# بعد صلاة الجمعة ردد هذا الذكر 100 مرة… وسترى أثره العجيب في حياتك بإذن الله

An episode of [د. هيفاء يونس | دروس ومناقشات إسلامية حول القرآن الكريم والحديث الشري](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6809768914), 15 Sep 2026, 49 min.

Audio: https://content.rss.com/episodes/401428/3154952/dr-haifaa-younis-islamic-discussion-on-quran-and-hadees-and-all-the-nabi-and-rasul/2026_09_15_13_15_04_32fd5251-7219-4841-9e4b-762bfef5c9e6.mp3

رحبًا بكم في قناة شغف الاكتشاف، حيث نسعى إلى نشر العلم النافع، والمعرفة الهادفة، والمحتوى الذي يثري العقول ويزيد الإيمان، سائلين الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم. قالوا: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم. فالعلم هو طريق النجاح في الدنيا والفوز في الآخرة، ولا يُنال إلا بالاجتهاد والصبر، كما قيل: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك، فإن أعطيته بعضك لم يعطك شيئًا. 📌 تنويه: إذا ظهر لكم أثناء مشاهدة أي إعلان يخالف تعاليم ديننا الإسلامي، فنرجو إغلاق الفيديو ثم إعادة تشغيله، حرصًا على تجنب مشاهدة أو دعم ما لا يرضي الله تعالى. اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد. نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقدم، وأن يجعل هذه القناة سببًا في نشر الخير والعلم النافع. لا تنسوا الاشتراك في قناة شغف الاكتشاف، وتفعيل جرس التنبيهات، ومشاركة المحتوى مع من تحبون. جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم. 🤍

## Transcript

[0:00] إذا لم أتبع السنة إذا استهنت بالسنة إذا جادلت
[0:05] بالسنة فيما ورد في البخاري فيما ورد في مسلم فيما
[0:09] ورد في هل سيشفع لي؟ هل أستحق أن يشفع لي؟ هل تريد
[0:18] أن يرفعك؟ نعم أريد ذلك أريد أن أكون في الفردوس
[0:21] جاري هو رسول الله لكن مهما فعلت فهذا لا يكفي
[0:25] ليس لأنني لا أفعل ما يكفي حتى لو كنت أفعل ما
[0:29] يكفي في في الكثير من المؤهلات المطلوبة ومن غير
[0:33] المرجح أن أعمالي وحياتي ستكفي لكنه يستطيع عليه
[0:37] الصلاة والسلام لذا نعم سيرفع منزلتي وماذا علي
[0:44] أن أفعل من أجله الصلاة عليه الصلاة عليه نحن نكافح
[0:50] كل ما شعرت به حرفيا أثناء تحضير والمراجعة هو
[0:53] نفس الشعور اللي تشعرون به جميعا كنت أقول تعلمني
[0:57] وساعدني حتى أعيد فعلاً إلى حياتي ليس فقط عندما
[1:02] ولد ثم ندخل في النقاش المعتاد نحتفل بعيد ميلاده
[1:06] أم لا نحتفل من يهتم؟ أين أنت من سنته؟ هل تحبه؟
[1:13] أرني هنًا تريد أن تحتفل؟ إذهب و احتفل أرني أين
[1:18] السنة في بيتك؟ أيها القلب الباحث عن الفرج المؤمن
[1:23] الذي ينتظر الرزق والراحة والطمأنين احذر ان ينتهي
[1:27] يوم الجمعة وساعات هذا اليوم الفضيل تفر منك دون
[1:31] ان تردد هذا الذكر العظيم اللهم صلى وسلم على نبينا
[1:34] محمد رددها مائة مرة وراقب بعدها كيف تتبدل الأحوال
[1:40] ليس الأمر سحرا ولا مجرد عادة إنه وعد من الله
[1:45] أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب لفتح
[1:49] الأبواب المغلقة واستجابة الدعاء ومغفرة الذنوب
[1:53] وزيادة الرزق كم من إنسان كان يطلب الرزق من كل
[1:57] باب حتى إذا جعل هذا الذكر عادة يوم الجمعة وجد
[2:01] من الله عطاء لم يخطر له على بال الجمعة ليست يوما
[2:05] عابرا في الأسبوع إنها لقاء بين العبد وربه بين
[2:09] الذاكر والرحمن بين من يطرق باب السماء ومن تفتح
[2:13] له الأبواب فكيف تمضي ساعاتها دون ذكر دون صلاة
[2:18] على من علمنا كيف ندعو وكيف نرجو وكيف نثق بالله
[2:22] إجعل هذا اليوم شاهداً لك لا عليك قبل أن تغرب
[2:27] شمس الجمعة إجلس بهدوء أغمض عينيك ورددها اللهم
[2:32] صل و سلم على نبينا محمد مرة بعد مرة بقلب حاضر
[2:37] بيقين أن الله يسمعك وأن الملائكة تبلغها إلى رسول
[2:42] الله صلى الله عليه وسلم وأن الدعاء الذي كنت تنتظره
[2:46] منذ زمن سيكتب له القبول قريباً راقب بعدها رزقك
[2:52] راقب اليسر الذي يدخل حياتك بلا سبب راقب انشراح
[2:56] صدرك واستجابة الدعاء بعد طول انتظار واعلم أن
[3:01] الذكر الذي تهمله اليوم قد يكون سبب البرك التي
[3:04] تبحث عنها منذ سنوات فلا تدع يوم الجمعة ينتهي
[3:09] إلا وقد ملأت صحيفتك بالصلاة على خير من وطئ الثرى
[3:13] صلى الله عليه وسلم وملأت قلبك يقينا أن الله لا
[3:18] يرد من أقبل إليه بذكر وشكر وصدقنية يوم الجمعة
[3:23] ليس يوما عاديا يمر بين خميس وسبت إنه يوم اصطفاه
[3:28] الله من بين أيام الأسبوع فجعله عيدا متكررا لعباده
[3:33] المؤمنين ومن يزه ببركات لا تعد ولا تحصى يوم تتنزل
[3:39] فيه الرحمات وتغفر فيه الذنوب وترفع فيه الدرجات
[3:43] وتستجاب فيه الدعوات من أدرك قيمته فقد أدرك خيراً
[3:48] كثيراً ومن غفل عنه خسر كنزاً عظيماً أو دعه الله
[3:53] في هذا اليوم المبارك تأمل كيف بدأ الله قصص الخلق
[3:57] بيوم الجمعة ففيه خلق آدم عليه السلام وفيه أدخل
[4:01] الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة ليس صدفةً
[4:06] أن يكون هذا اليوم جامعاً للبدايات والنهايات للحياة
[4:11] والمصير فهو يوم يذكر الإنسان بأصله ونهايته ويعيده
[4:16] إلى معنى الوجود إلى أن الدنيا دار عمل وأن اللقاء
[4:20] مع الله قادم لا محالة الجمعة يوم تكتب فيه صحائف
[4:25] جديدة وتمحى فيه آثار الغفلة هو يوم عظيم لا يدرك
[4:30] قدره إلا من فاق طعمه بالذكر ومن أحيا ساعاته بالطاعة
[4:35] ومن وقف بين يدي ربه بقلب خاشع ولسان ذاكر إنه
[4:40] اليوم الذي يجتمع فيه أهل السماء والأرض على ذكر
[4:43] الله فتهتز له قلوب المؤمنين وتضيء له صحائفهم
[4:48] قال النبي صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه
[4:52] الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة
[4:58] وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة
[5:02] فهل بعد هذا الفضل فضل وهل بعد هذا التفضيل مكانه
[5:07] إنه اليوم الذي اختصه الله بساعة لا يوافقها عبد
[5:10] المؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب له تلك الساعة
[5:15] التي أخفاها الله بين ساعات اليوم ليجتهد فيها
[5:18] المؤمن بالدعاء فلا يضيعها غافلا منشغلا بالدنيا
[5:22] تخيل أنك تملك يوما في الأسبوع تفتح فيه أبواب
[5:27] السماء وترفع فيه الطلبات بلا حجاب وتغسل فيه القلوب
[5:31] من أدرانها أليس من الحماقة أن تمر عليك الجمعة
[5:36] وكأنها يوم عادي كم من الناس تمر عليهم الجمعات
[5:41] دون أن يشعروا أنها فرصة للغفران بل هي أعظم فرصة
[5:45] في الإسبوع لمناجات ربك لتجديد عهدك معه لتقول
[5:50] يا رب هذا إسبوع مضى قد أذنبت وقد قصرت فغسلني
[5:55] برحمتك وأبدا لي صفحة جديدة يوم الجمعة هو اليوم
[6:00] الذي تصلي فيه الملائكة على كل من بكر إلى المسجد
[6:05] يكتبون أسماءهم واحدا واحدا كأنها قوائم الشرف
[6:09] في السماء فإذا صعد الإمام المنبر طوية الصحف وجلسوا
[6:14] يستمعون الذكر ما أعظمها من لحظة كل خطوة تخطوها
[6:19] إلى المسجد تكتب لك بها حسنة وترفع بها درجة ويمحى
[6:24] بها عنك ذنب هذا اليوم مدرسة لتربية القلب وفرصة
[6:29] لتصفية النية وميدان للمنافسة في الطاعة ومن أعظم
[6:34] ما يُستحب في هذا اليوم الصلاة على النبي صلى الله
[6:37] عليه وسلم فقد قال أكثر علي من الصلاة يوم الجمعة
[6:42] وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي أي أن ذكرك
[6:46] له صلى الله عليه وسلم يبلغ إليه ويرد عليك السلام
[6:50] بنفسه ما أكرم هذا اليوم الذي يكون فيه اتصالك
[6:55] بنبيك حيًّا متجددًا يسمع سلامك ويرده عليك وكأنك
[7:00] تقف بين يديه فمن أدرك هذا المعنى لم يغفل عن الصلاة
[7:04] عليه في هذا اليوم مائة مرة وأكثر وهو يرى أن في
[7:08] كل مرة نورا يرفع له في السماء الجمعة ليست فقط
[7:13] صلاة أدى أو سورة الكهف تتلى إنها حالة روحانية
[7:18] إحساس بأنك قريب من الله أكثر من أي وقت آخر إنها
[7:24] يوم يطهر القلب من شوائب الأسبوع ويعيد ترتيب الأولويات
[7:29] كل هم تحمله كل خوف كل حاجة ضعه بين يدي الله في
[7:35] هذا اليوم فساعة الإجابة أقرب إليك مما تتخيل تأمل
[7:40] هذا الحديث فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم
[7:44] يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه واختلف العلماء
[7:50] في تحديدها أهي بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس
[7:54] أم أثناء الخطبة؟ ولكن الحكمة أن تبقى مخفية ليجتهد
[7:59] المؤمن في كل ساعة من يوم الجمعة بالدعاء والذكر
[8:03] حتى لا يضيعها كم من إنسان دعا في هذا اليوم فرفع
[8:08] عنه بلاء عظيم وكم من فقير دعا فرزق رزقا مباركا
[8:13] وكم من قلب مكسور بكى في سجوده يوم الجمعة فبدل
[8:17] الله حاله من ضيق إلى سعى إن أبواب السماء لا تفتح
[8:21] في كل الأيام كما تفتح في الجمعة فهي فرصة أسبوعية
[8:27] يغفل عنها كثيرون تأمل حال المؤمن حين يتهيأ لصلاة
[8:32] الجمعة يغتسل ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه وكأنه ذاهب
[8:36] لموعد مع الملك لأنه يعلم أن هذا اليوم ليس كبقية
[8:41] الأيام يدخل المسجد بسكينة وخشوع يجلس ويستمع ويصلي
[8:46] فيخرج كيوم ولدته أمه من ذنوبه أي كرى من هذا أي
[8:51] رحمة هذه التي يغمر الله بها عباده في كل إسبوع
[8:56] الجمعة يوم تجتمع فيه الأمة على كلمة التوحيد في
[9:00] كل مكان على وجه الأرض ملايين القلوب تلهج باسم
[9:05] الله في نفس الوقت وملايين الألسن تصلي على النبي
[9:09] صلى الله عليه وسلم فتعلو الأصوات بالتكبير وترف
[9:13] أرواح المؤمنين في رحاب ذكر الله إنه يوم توحيد
[9:18] القلوب يوم تجديد الإيمان يوم تصحيح المسار وفي
[9:23] هذا اليوم يستحب أن يكثر الإنسان من الأعمال الصالحة
[9:27] قراءة سورة الكهف الدعاء الصدقة وصلة الرحم كل
[9:33] عمل فيه يضاعف لأن النفحات تتنزل فيه أكثر من غيره
[9:38] كم من إنسان قرأ سورة الكهف فأنار الله له ما بين
[9:42] الجمعتين وجعل في قلبه نورا يحفظه من الفتن إن
[9:47] الله أراد أن تكون الجمعة محطة نور في حياة كل
[9:51] مؤمن حين تستشعر عظمة هذا اليوم تدرك أنه ليس مجرد
[9:56] يوم راحة أو عطلة بل هو يوم إحياء الأحياء الحقيقي
[10:00] أن تحيي قلبك بذكر الله وأن تجعل هذا اليوم موعداً
[10:04] مع نفسك لتسألها هل ما زلت على الطريق؟ هل لا يزال
[10:08] قلبي يشتاق للقاء ربي؟ هل ما زلت أذكره كما كنت؟
[10:12] فإن وجدت فتوراً فاستغفر وإن وجدت حرارة فاحمد
[10:16] الله وازداد قرباً كم من الناس ينشغلون في يوم
[10:20] الجمعة بأمور الدنيا، بالأسواق، بالمقاهي، بالملهيات
[10:25] فيخرجوا اليوم دون أن يرفعوا أيديهم بدعاء واحد
[10:29] أو يذكروا الله بلسان واحد وهؤلاء هم الخاسرون
[10:33] لأنهم ضيعوا يوما لو عرفوا قدره لبكوا على فواته
[10:38] يوم الجمعة هو يوم تصفية الحساب مع النفس اجلس
[10:43] مع نفسك ساعة وتحدث إلى الله قل له يا رب أنت الذي
[10:48] دعوتني إلى بابك وأنا أتيت فلا تردني خائباً واذكره
[10:53] بكل ما فيك من شوق وضعف ويقين وسترى كيف يغير الله
[10:57] في حياتك أموراً لم تكن تتخيلها حين تعرف أن الدعاء
[11:02] فيه مستجاب ستتعلم أن لا تضيع لحظة واحدة من سترى
[11:07] كل ساعة فرصة وكل دقيقة باباً وكل نفس وسيلة للإقتراب
[11:12] من الله وما أجمل أن يكون أول ما يخرج من فمك صباح
[11:16] الجمعة الحمد لله الذي أحياني لهذا اليوم وجعلني
[11:20] من أهله يوم الجمعة يوم تجدد فيه نيتك تعيد ترتيب
[11:25] أولوياتك تراجع علاقاتك بالله وبالناس تذكر الموت
[11:29] والآخرة وتوقن أن الساعة ستقوم في هذا اليوم ليس
[11:33] لتخاف بل لتستعدد لتجعل كل جمعة في حياتك استعدادا
[11:38] ليوم الجمعة الأكبر يوم القيامة حين يبعث الناس
[11:43] على نياتهم ويناد أهل الإيمان إلى رحمة الله ومن
[11:48] أجمل ما في الجمعة أن فيها اجتماعا عظيما بين العبد
[11:51] وربه فكل ما كان في الأسبوع متفرقا من أعمال يجتمع
[11:57] في هذا اليوم ليذكرك بالمقصد أن تكون عبدا لله
[12:03] في كل وقت لا في الجمعة وحدها لكنها محطة تغسل
[12:09] قلبك من غبار الأيام وتملؤه يقينا وثقة بالله يا
[12:15] من تبحث عن الرزق يا من تنتظر الإجابة يا من أثقلت
[12:20] قلبك الهموم لا تترك الجمعة تتمر دون أن تبث شكواك
[12:24] بين يدي الله ولا تمل من الدعاء ولا تقل دعوت كثيرا
[12:29] ولم يستجب لي فالله وعدك أن هناك ساعة لا يرد فيها
[12:34] سائلا فربما تكون هي تلك اللحظة التي تهم فيها
[12:38] بالدعاء ولا تعلم كم من إنسان دعا في ساعة لا يعلمها
[12:42] فاستجاب الله له بعد أيام أو شهور لكن البركة كانت
[12:48] من يوم الجمعة من تلك الدعوة الخاشعة التي خرجت
[12:52] من قلب صادق فلا تحتقر دعائك ولا تستعجل الإجابة
[12:57] فرب دعوة في الجمعة كانت مفتاحا لتغيير حياة بأكملها
[13:02] يا مؤمن اجعل يوم الجمعة يوما مميزا في بيتك وفي
[13:06] قلبك افتتحه بالذكر وزينه بالصلاة على النبي واختمه
[13:11] بالدعاء وكن على يقين أن الله سيرا عملك الصالح
[13:15] ويضاعفه لك فإن الله يحب عبده الذي يعظم ما عظمه
[13:19] هو ويكرم من أكرم شعائره تذكر دائما أن هذا اليوم
[13:24] ليس مجرد وقت للراحة بل هو موعد مع رحمة جديدة
[13:29] موعد مع مغفرة شاملة موعد مع ساعة استجابة تترك
[13:34] لتقول لك سل تعطى فيا من تقرأ هذه الكلمات لا تجعل
[13:39] الجمعة تمضي إلا وقد ملأت قلبك بذكر الله ولسانك
[13:43] بالصلاة على النبي وصحيفتك بالدعاء فإنك لا تدري
[13:48] كم جمعة بقيت لك في هذه الدنيا فاجعل كل جمعة كأنها
[13:52] الأخيرة وكثر من الدعاء وكثر من الحمد وكثر من
[13:57] الصلاة على من قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم
[14:00] الجمعة اللهم اجعل الجمعة نورا في حياتنا وبركة
[14:04] في أرزاقنا وغفرانا لذنوبنا واستجابة لدعواتنا
[14:09] وصل دائما بيننا وبينك يا أكرم الأكرمين الذكر
[14:13] مفتاح الرزق والاستجابة جملة قصيرة تحمل في طياتها
[14:18] أسرارا عظيمة لو تأملها القلب حق التأمل لتغيرت
[14:23] بها الحياة كلها كم من إنسان يبحث عن الرزق في
[14:26] الطرقات ويسعى وراء الأبواب وينسى أن أقرب الأبواب
[14:31] إليه هو باب السماء وأن المفتاح الذي يفتح هذا
[14:36] الباب هو الذكر الذكر ليس مجرد كلمات تقال باللسان
[14:41] ولا تكرارا اعتادته الشفاه بل هو عبادة عظيمة تحرك
[14:46] القلب وتنير العقل وتحيي الروح وتجلب الرزق وتستجلب
[14:52] الاستجابة وتفتح أبواب البركة من حيث لا يحتسب
[14:56] الإنسان حين تقف أمام عظمة الذكر تدرك أنه ليس
[15:01] شيء زائد في الدين بل هو جوهر العلاقة بين العبد
[15:05] وربه فكل طاعة تبدأ بالذكر وتنتهي بالذكر الصلاة
[15:10] تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم والصيام يختم بالتكبير
[15:15] والحج قائم على التلبية والتهليل والقرآن نفسه
[15:19] ذكر من الله لعباده فكيف يخفل العبد عن هذا النبع
[15:23] العذب الذي جعله الله مفتاحا لكل خير الرزق ليس
[15:27] مالا فقط بل هو كل نعمة يفيض الله بها على عبده
[15:32] سكينة في القلب صحة في الجسد حبا في البيت توفيقاً
[15:36] في العمل نوراً في الوجه راحةً في البال قبولاً
[15:40] في الأرض كل ذلك رزق ومن أراد أن يفتح أبواب هذا
[15:44] الرزق فعليه أن يكثر من الذكر لأن الذكر يجلب البركة
[15:48] لكل ما حولك يزرع في طريقك الخير ويجعل كل خطوة
[15:53] تحمل معنى القرب من الله ومن اقترب من الله فتحت
[15:57] له خزائنا الدنيا والآخرة تأمل قوله تعالى فاذكروني
[16:01] أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون الله عز وجل يعد
[16:06] عبده وعداً صريحاً أن من ذكره ذكره الله في الملئ
[16:11] الأعلى أي كرامة أعظم من أن يذكرك الله باسمك في
[16:15] السماء وهل يمكن أن يذكرك الله ثم يضيع رزقك؟ مستحيل
[16:20] إن الله إذا أحب عبداً سهل له أموره وبارك له في
[16:25] رزقه وأغناه بقربه ولو لم يملك شيئاً من الدنيا
[16:29] الذكر يجلب الرزق لأنه ينقل قلب من الغفلة والغفلة
[16:33] سبب ضيق الأرزاق حين يغفل الإنسان عن ربه ينشغل
[16:38] قلبه بالدنيا فيلهث وراءها ولا يدركها أما إذا
[16:42] عمر قلبه بالذكر أقبلت عليه الدنيا وهي راغمة لأن
[16:46] الله يدبر له الأسباب ببركة ذكره قال تعالى ومن
[16:50] يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
[16:54] والتقوى لا تكون إلا بذكر الله فمن أكثر من الذكر
[16:59] كان من المتقين الذكر يبدل حال العبد من القلق
[17:04] إلى الطمأنينة ومن الخوف إلى السكينة ومن الشدة
[17:08] إلى الفرج كم من إنسان كان في ضيق عظيم فجلس في
[17:12] جوف الليل يسبح ويهلل ويستغفر فما أنطلع عليه الفجر
[17:18] إلا وقد تغير حاله لأن الذكر يحرك أبواب السماء
[17:23] ويرسل الملائكة بالرحمة ويغير المقادير بالدعاء
[17:27] الصادق حين تذكر الله فأنت تعلن أنك تثق به أنك
[17:32] تعتمد عليه أنك تعلم أن رزقك بيده وحده لا بيد
[17:37] أحد من خلقه الذكر شهادة بالقلب قبل أن يكون باللسان
[17:42] ولهذا كان الذكر أحب الأعمال إلى الله لأنه دليل
[17:46] على حضور القلب معه قال صلى الله عليه وسلم سبق
[17:51] المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله قال
[17:55] الذاكرون الله كثيرا والذاكرات سبقوا لأنهم لم
[17:59] يغفلوا سبقوا لأن ألسنتهم لم تزل رطبة من ذكر الله
[18:03] وقلوبهم معلقة به في كل حال الذكر ليس وقتا محددا
[18:08] بل هو حياة المؤمن الحقيقي يعيش في ذكر دائم في
[18:13] السوق، في البيت، في الطريق، في العمل لأنه يعلم
[18:18] أن الله معه في كل مكان يسمعه ويراه وما دام اللسان
[18:22] عامرا بالذكر فإن أبواب الرزق تفتح لأن الله يحب
[18:27] عبده الذاكر ويكرمه تأمل في حياة الأنبياء كيف
[18:32] كان الذكر هو سلاحهم في كل المواقف نوح قليه السلام
[18:36] ذكر الله في الظلمات فنجاه ويونس عليه السلام قال
[18:40] في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
[18:44] الظالمين فاستجاب الله له ونجاه وزكريا عليه السلام
[18:49] دعى ربه سرا وذكره فاستجاب له وأعطاه يحيا وموسى
[18:53] عليه السلام قال الله له إنني أنا الله لا إله
[18:57] إلا أنا فعبدني واقم الصلاة لذكري لأن الذكر هو
[19:03] جوهر العبادة وإذا نظرت في حياة الصحابة رضوان
[19:07] الله عليهم وجدت أن رزقهم لم يكن في كثرة المال
[19:10] بل في البركة كان الواحد منهم يفتح الله له في
[19:14] عمله وفي علمه وفي ذريته لأنهم كانوا أهل ذكر كانت
[19:19] قلوبهم معلقة بالله في كل لحظة لا يعرفون فراغا
[19:22] من ذكره ولا غفلة عن نعمته قال بعض السلف الذكر
[19:28] يورث الرزق كما يورث الماء النبات فانظر إلى الأرض
[19:32] اليابسة كيف تحييها قطرة الماء كذلك القلب إذا
[19:37] أصابه الذكر أحياه الله وأمت فيه الخير كل تسبحة
[19:41] تفتح لك بابا وكل تهليلة تزيل عنك هما وكل استغفار
[19:47] ينزل عليك رزقا من السماء يقول النبي صلى الله
[19:51] عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل
[19:55] هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب
[20:01] تأمل في هذا الحديث الاستغفار ذكر لكنه ليس تكراراً
[20:05] بلا وعي بل رجوع إلى الله شعور بالذنب وقرار بالعجز
[20:10] وطلب للصفح من عاش بهذا الذكر وجد أبواب الرزق
[20:15] تتفتح أمامه بغير حول منه ولا قوة الذكر يبدل نظرتك
[20:20] للدنيا يجعلك ترى الرزق في أشياء لم تكن تراه فيها
[20:24] ترى الرزق في سلامك الداخلي في قدرتك على الصبر
[20:27] في حب الناس لك في البركة التي تراها في القليل
[20:31] ترى الرزق في استجابتك للدعاء في لطف الله بك حين
[20:35] كنت تظن أنك وحدك في تسخير الأحداث لصالحك دون
[20:40] أن تعلم هذا هو الرزق الذي لا يقاس بالمال بل يقاس
[20:44] بالقرب من الله الذاكرون هم أكثر الناس طمأنينة
[20:48] لأنهم لا يحملونهم الغد ولا خوف الفقر لأنهم يعرفون
[20:53] أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ومن عرف الرازق
[20:57] استراح من السعي المحموم وراء الرزق الذكر يجعل
[21:01] القلب مطمئنا لأنه يربطه بالمصدر الحقيقي لكل خير
[21:06] قال تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب وحين يطمئن
[21:11] القلب يثبت الإيمان ويأتي الرزق من كل طريق لأن
[21:15] القلق يمنع البركة والخوف من المستقبل يحجب الفضل
[21:20] أما الذاكر فهو في سلام مع الله فلا يعكر رزقه
[21:23] قلق ولا ينغسه خوف ولهذا قال بعض العلماء من أكثر
[21:29] من الذكر جرى الرزق إليه كما تجرى المياه في الأنهار
[21:33] الذكر أيضا سبب الاستجابة الدعاء لأن الدعاء الذي
[21:37] يسبقه ذكر يرفع إلى الله برائحة طيبة كيف لا والذكر
[21:43] يهيئ القلب للطلب ينقيه من الغفلة ويذكره بعظمة
[21:47] من يدعو فإذا قلت يا الله بعد أن سبحت واستغفرت
[21:52] وصليت على النبي فإن قلبك يكون أقرب ما يكون إلى
[21:56] الإجابة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء
[22:01] هو العبادة لأن الدعاء لا يفهم إلا في سياق الذكر
[22:05] فحين تذكر الله أنت تفتح قناة بينك وبين السماء
[22:10] وحين تدعو فأنت ترسل من خلالها حاجتك فيستجاب لك
[22:14] بقدر صدقك وحضورك ولهذا كان الصالحون يبدأون دعاءهم
[22:19] بالثناء والذكر قبل الطلب لأنهم يعلمون أن الذكر
[22:22] يلين القلب ويفتح أبواب الرحمة ومن أجمل الذكر
[22:26] وأعظم مفاتيح الرزق الصلاة على النبي صلى الله
[22:29] عليه وسلم من جعلها وردا له رأى من بركاتها ما
[22:34] لا يخطر له على بال لأنها تجمع بين حب النبي وطاعة
[22:38] الله وبين الدعاء والرجاء قال صلى الله عليه وسلم
[22:43] من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا فكيف بمن
[22:47] جعلها عادة كل يوم إن الصلاة على النبي تجلب الرزق
[22:52] وتشرح الصدر وتدفع البلاء وتفتح الأبواب المغلقة
[22:57] لأنها ذكر عظيم يرضاه الله وحين تذكر الله لا تكن
[23:02] من الذين يرددون الكلمات دون حضور بل اجعل كل ذكر
[23:06] ينبع من قلب يشعر بمعناها حين تقول سبحان الله
[23:12] استشعر أنك تنزه عن كل نقص وحين تقول الحمد لله
[23:17] تذكر كل نعمة وهبك الله إياها وحين تقول الله أكبر
[23:23] إجعلها إعلانا بأن الله أعظم من كل هم وحين تقول
[23:27] لا إله إلا الله إجعلها شهادة متجددة بأنك عبد
[23:32] لله وحده الذكر الذي يصعد إلى السماء هو الذكر
[23:36] الصادق الخارج من قلب خاشع لأن الله لا ينظر إلى
[23:41] حركة اللسان بل إلى ما يسكن القلب ولذلك قال بعض
[23:45] العارفين الذكر حياة القلب فمن فقده فقد الحياة
[23:50] وفي كل مرة تذكر الله فيها تزداد فيك حياته وتمحى
[23:56] عنك ذنوب وتكتب لك حسنات ويرفع لك رزق ويستجاب
[24:01] لك دعاء إنك في كل تسبيحة تتعامل مع كرم الله والكرم
[24:06] الإلهي لا ينفد ولا يتأخر وإنما ينتظر منك صدقاً
[24:11] نية لذلك إذا أردت أن تبدل حالك لا تبدأ بالشكوة
[24:16] بل ابدأ بالذكر إن كنت فقيراً فاذكر الله وإن كنت
[24:20] مريضاً فاذكر الله وإن كنت مهموماً فاذكر الله
[24:24] لأنك حين تذكره تخبر قلبك أن الحل ليس في الناس
[24:29] بل في رب الناس حين تذكره كثيراً ترى أن الأبواب
[24:33] المغلقة تفتح وأن الدعوات المؤجلة تستجاب وأن الرزق
[24:38] الذي كنت تظنه بعيداً يأتيك من طريق لم تكن تحسبه
[24:42] اجعل الذكرى رفيقك الدائم صباحاً ومساءاً في العمل
[24:46] وفي البيت بعد الصلاة وقبل النوم لأنك حين تجعل
[24:51] الله في بالك دائماً يجعل الله أمورك كلها في عنايته
[24:56] فاذكره في الرخاء يذكرك في الشدة واذكره في السر
[25:00] يذكرك في العلن واذكره بالقلب قبل اللسان تجد الرزق
[25:05] يطرق بابك دون تعب والدعاء يستجاب دون تأخير الذكر
[25:11] هو مفتاح كل خير به تفتح خزائن السماء وتستدر الرحمة
[25:17] وتستجلب البركة وتكتب السعادة في الدنيا والآخرة
[25:21] فاجعل لسانك رطباً بذكر الله وقلبك عامراً بحبه
[25:26] وكن على يقين أن كل سبحان الله تثمر رزقاً وكل
[25:30] الحمد لله تجلب فرجاً وكل استغفر الله تمحو ذنباً
[25:35] وتفتح باباً جديداً للحياة اللهم اجعلنا من الذاكرين
[25:39] الله كثيراً ومن الذين فتحت لهم أبواب الرزق والاستجابة
[25:44] ببركة ذكرك ومنحنا لسانا لا يمل من تسبيحك وقلبا
[25:49] لا يغفل عنك وروحا تسعد بقربك فإن الذكر هو نعيم
[25:54] القلوب ومفتاح كل عطية من عندك يا أكرم الأكرمين
[25:58] النية واليقين أثناء الذكر هما روح الذكر وسر تأثيره
[26:03] هما ما يميزان بين من يحرك لسانه بكلمات لا يتجاوز
[26:07] صداها فمه وبين من يحرك قلبه فتتفتح له أبواب السماء
[26:13] الذكر الذي يخرج بلا نية كجسد بلا روح لا حيات
[26:17] فيه ولا أثر له في الأرض ولا في السماء أما الذكر
[26:21] الذي يقال بنية صادقة ويقين راسخ فإنه يغير القدر
[26:26] ويجلب الرزق ويبدل الحال ويشفي القلوب قبل الأجساد
[26:31] حين نتأمل معنى النية نجد أنها ليست مجرد فكرة
[26:35] تمر في الذهن بل هي توجيه القلب نحو المقصود هي
[26:40] إعلان من الداخل بأنك لا تذكر الله عادة بل تعبدا
[26:45] أن تقول سبحان الله لأنك تدرك عظمة الله لا لأنك
[26:50] سمعتها في ورد صباحي أن تقول الحمد لله لأنك تشعر
[26:55] بالامتنان في أعماقك لا لأنك تعودت على قولها النية
[27:01] تحول الذكر من تكرار إلى حضور ومن عادة إلى عبادة
[27:06] ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال
[27:10] بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوا فحين تذكر الله فإن
[27:16] الله ينظر أولا إلى نيتك هل نويت التقرب إليه؟
[27:21] هل أردت وجهه وحدة؟ أم أنك تذكره طلبا للراحة فقط
[27:25] أو طمعا في الرزق دون محبة أو خشوع؟ النية هي التي
[27:29] تحدد قيمة العمل وهي التي تفتح باب القبول بل هي
[27:34] التي تجعل الكلمة الواحدة تزن الجبال في ميزان
[27:38] الحسنات انظر إلى من قال لا إله إلا الله موقنا
[27:42] بها قلبه كيف تغفر له الذنوب كلها بينما كما قد
[27:47] يقولها آخر بلسانه فلا تغير من حاله شيئا السر
[27:52] في النية واليقين الأول يحرك القلب نحو الله والثاني
[27:56] يثبت القلب على الله النية بداية الطريق واليقين
[28:01] نوره اليقين هو أن تقول الذكر وأنت تعلم أن الله
[28:05] يسمعك الآن أن الملائكة تكتب كلماتك وأن السماء
[28:10] تفتح الاستقبال تسبيحك وأنك حين تقول يا الله فإن
[28:14] هناك جواباً نزل من فوق سبع سماوات يقول لبيك عبدي
[28:19] هذا الشعور هو الذي يعطي الذكر قوته لأن الذكر
[28:23] بلا يقين كلمات ميتة أما باليقين فهو نبض يحيي
[28:28] القلب ونور يملأ الوجه وسبب في إجابة الدعاء كم
[28:32] من إنسان يردد الأذكار صباحا ومساءا وهو شارد الفكري
[28:38] يظن أنه أدى وردا لكنه لم يشعر بشيء لأن قلبه غائب
[28:43] الذكر ليس في عدد الكلمات بل في حضور القلب قد
[28:48] يذكر أحدهم الله مرة واحدة فيفتح له بابا من السماء
[28:53] ويذكره آخر ألف مرة دون أن يتحرك في داخله ساكن
[28:58] الفرق هو اليقين الله سبحانه يحب من عبده أن يذكره
[29:04] وهو مؤقن أنه يسمع ويرى لا من يذكره بلسان خامل
[29:09] حين تقول استغفر الله بقلب واثق بكرمه تشعر بأن
[29:14] ذنبك قد محي فعلا وحين تقول سبحان الله بيقين أنه
[29:20] منزه عن كل نقص ترى الكون من حولك ينطق بعظمته
[29:24] وحين تقول يا رزاق وأنت مؤقن أنه سيرسل رزقك فإن
[29:30] الرزق سيأتي ولو تأخر لأن الكلمة خرجت من قلب مؤمن
[29:34] بحقيقة ما يقول النية واليقين يغيراني طعم الذكر
[29:39] كله النية تجعلك تدرك لماذا تذكر واليقين يجعلك
[29:44] تدرك لمن تذكر حين تجتمعان يصبح الذكر سبيلاً للارتقاء
[29:49] لا ترديداً للعبارات في لحظات الذكر الصادق تشعر
[29:53] أن الدنيا تهدأ وأن همومك تتلاشى لأنك عدت إلى
[29:58] المصدر عدت إلى من يملك كل شيء كم من مرة رددنا
[30:03] الأذكار بعد الصلاة أو في الصباح والمساء دون أن
[30:07] نشعر بها لأننا فقدنا النية واليقين فصارت عادة
[30:11] لو علمنا أن كلمة الحمد لله تفتح لها أبواب السماء
[30:16] وأنها تضاعف رزق العبد وتشفي قلبه لقلناها بدموع
[30:21] الشكر لا ببرود العادة حين تذكر الله بنية صادقة
[30:25] فأنت في حوار معه تخبره أنك لم تنس رغم ازدحام
[30:30] الحياة وأنك تثق به رغم كل الظروف واليقين هو أن
[30:35] تنتظر عطاياه دون استعجال أن تؤمن أن دعائك مسموعا
[30:40] حتى وإن لم تر الإجابة بعد من فقد اليقين استعجل
[30:44] ومن استعجل لم يذوق حلاوة الذكر قال بعض السلف
[30:49] من ذكر الله بلا يقين فهو كمن أرسل رسالة إلى البحر
[30:54] لا تصل إلى أحد أما من ذكره بيقين فإن كلماته تحمل
[30:59] على أجنحة الملائكة وترفع مباشرة إلى عرش الرحمن
[31:04] النية تجعل الذكرى عملاً خالصاً واليقين يجعله
[31:08] عملاً مقبولاً قد يذكر العبد ربه لأجل راحة مؤقتة
[31:13] فيعطيه الله سكينة ولكن من يذكره حباً وعبودية
[31:18] واعترافاً بفضله يعطيه الله ما هو أعظم القرب منه
[31:24] ومن ذاقى القرب من الله عرف أن الرزق الحقيقي ليس
[31:28] مالاً بل هو طمأنينة القلب حين تنوي بذكرك أن تقترب
[31:33] من الله فإن كل مرة تذكره فيها تعتبر خطوة نحو
[31:37] النور كل تسبيح تبني لك منزلاً في الجنة وكل تهليلة
[31:43] ترفعك درجة وكل استغفار يطهرك من ذنوب قديمة النية
[31:48] تحول الذكر من عادة إلى رحلة روحانية ترفعك درجة
[31:54] بعد درجة حتى تشعر أنك لم تعد تذكر الله فقط بل
[31:59] أصبحت تعيش معه أما اليقين فهو الثقة العميقة في
[32:03] أن الذكر ليس ضياعا للوقت بل استثمار في الأبدية
[32:07] أن تؤمن أن كل مرة تسبح فيها تكتب في ميزانك وأن
[32:11] الله لا يضيع عملا مهما كان صغيرا قال تعالى فمن
[32:16] يعمل مثقال ذرة خيرا يره فكيف بذكر الله الذي قال
[32:20] فيه ولذكر الله أكبر اليقين يجعل اللسان يستمر
[32:24] بالذكر حتى في أهلك الأوقات حين تضيق بك الدنيا
[32:28] ويشتد البلاء لا ينقذك إلا يقينك أن الفرج قريب
[32:33] وأن الله لا ينسى عباده الذاكرين ولهذا كان الأنبياء
[32:37] يذكرون الله في الشدة قبل الرخاء يونس عليه السلام
[32:42] في ظلمات البحر لم يقل إلا لا إله إلا أنت سبحانك
[32:47] إني كنت من الظالمين ويعقوب عليه السلام حين فقد
[32:51] يوسف قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله هكذا يكون
[32:55] اليقين ذكر في الظلمة وثقة في النور حين تذكر الله
[33:00] وأنت موقن أنه يسمعك يتغير إحساسك بالذكر تشعر
[33:05] كأنك تتحدث إلى قريب يحبك كأنك تبث همومك إلى من
[33:10] لا يخذلك أبدا كل يا رب تخرج منك بيقين صادق تحدث
[33:15] فرقا في السماء وتغير شيئا في حياتك ولو لم تر
[33:19] ذلك الآن إن من أعظم مظاهر اليقين أن تذكر الله
[33:24] وأنت على يقين أنه سيستجيب حتى وإن طالت المدة
[33:28] لأن الله قال ادعوني أستجيب لكم والوعد الإلهي
[33:33] لا يتخلف أبدا ربما لا تأتي الإجابة كما تتمنى
[33:38] لكنها تأتي كما تحتاج وكل ذكر تردده يهيئك لتكون
[33:44] مستحقا لذلك العطاء النية واليقين يطهران الذكر
[33:49] من الغفلة كم من لسان يذكر الله ولا يذوق حلاوة
[33:54] القرب وكم من قلب يذكره مرة فيفتح له من النور
[33:59] ما لا يفتح لغيره في سنين السر في النية واليقين
[34:04] النية تفتح الباب واليقين يبقيه مفتوحا حين تذكر
[34:09] الله وأنت حاضر الفكر مستشعر أنك في حضرته لا تسرح
[34:15] بفكرك في الدنيا وأنت تقول الله أكبر لأنك حينها
[34:19] تنقض المعنى بفعلك إجعل نيتك أن تعظمه واجعل يقينك
[34:24] أنه أعظم من كل ما يشغلك هذا هو الذكر الذي يبدل
[34:29] القلب وهذا هو الذي تكتب به البركة في حياتك النية
[34:33] واليقين لا يأتيان من فراغ بل من معرفة بالله كلما
[34:38] عرفت ربك أكثر ازددت يقينا به وكلما تفكرت في نعمه
[34:43] ازددت نية في حمده ولهذا كان العلماء يقولون من
[34:48] عرف الله أحبه ومن أحبه أكثر من ذكره فمن أحب الله
[34:52] لم يحتج إلى تذكير لذكره بل صار ذكره غذاً لروحه
[34:57] ومن تمام النية أن تجعل ذكرك لله شكراً قبل أن
[35:02] يكون طلباً لا تذكر الله فقط حين تحتاج بل اذكره
[35:06] حين تعطى فالشكر يجلب المزيد ومن شكر الله في الرخاء
[35:11] وجده قريباً في الشدة أما من يذكره فقط عند الحاجة
[35:15] فإنه لا يعرف معنى القرب النية الصافية تجعل ذكرك
[35:20] نابعاً من المحبة لا من الحاجة فقط واليقين يجعلك
[35:24] تدعو بثقة لا تتزعزع لأنك تعلم أن الله كريم لا
[35:29] يرد من قصده النية الصادقة في الذكر تحول حياتك
[35:34] إلى عبادة دائمة حتى أنفاسك تصبح ذكراً حين تنوي
[35:39] بذكرك أن تكون من الذاكرين الله كثيراً يكتبك الله
[35:44] في سجل خاص لأن الله قال واذكروا الله كثيرا لعلكم
[35:49] تفلحون والفلاح هو الرزق والقبول والنجاح والطمأنينة
[35:54] والبركة ومن أجمل ما في النية واليقين أثناء الذكري
[35:58] أنهما يحولان الهم إلى قوة والحزن إلى رجاء حين
[36:03] تقول يا الله وأنت موقن أنه لن يخذلك فإن قلبك
[36:07] يستمد طمأنينة لا توصف لأنك لم تعد تعتمد على الأسباب
[36:12] بل على مسبب الأسباب الذكر بالنية واليقين هو دواء
[36:17] الروح ينقل قلب من القسوة ويزرع فيه الرضا ويجعله
[36:22] متصلا بالسماء مهما تكاثفت الغيوم حوله إنك حين
[36:26] تذكر الله بهذه الحالة لا تكون فقط ذاكرا بل محبوبا
[36:31] من الله لأن الله قال في الحديث القدسي أنا عند
[36:35] ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني أي أنك إن ظننت
[36:39] خيرا وجدته خيرا وإن ذكرت الله بيقين وجدته معك
[36:44] في كل لحظة فيا من تبحث عن الفرج وعن الرزق وعن
[36:48] الإجابة لا تكتفي بتكرار الأذكار بل ضع النية الصادقة
[36:53] أن يكون ذكرك تقربا لله وضع في قلبك اليقين أنه
[36:58] لن يردك خائبا اجعل لسانك يلهج بذكره وقلبك يتيقن
[37:03] بعظمته وسترى أن الحياة تضاؤ بنوره وأن الرزق يطرق
[37:08] بابك دون عناء وأن الدعاء يستجاب بطريقة تفوق توقعك
[37:14] إن النية واليقين هم سر البركة في الذكر وهما ما
[37:18] يجعل الكلمات القليلة تحدث الأثر العظيم فاحفظ
[37:22] نيتك وثبت يقينك وردد دائما وأنت حاضر القلب اللهم
[37:27] إني أذكرك حبا وشكرا ويقينا بعطائك حينها ستعلم
[37:32] أن الذكر ليس تكرارا بل لقاء بين قلبك وربك وأن
[37:37] كل ذكر يخرج منك يكتب لك رزقا ورحمة واستجابة اللهم
[37:41] اجعل نياتنا خالصة لك ويقيننا ثابتا بك وذكرنا
[37:46] سببا في رضاك واملأ قلوبنا يقينا بأنك أقرب إلينا
[37:50] من حبل الوريد وأنك تسمع وتستجيب وترزق من تشاء
[37:54] بغير حساب النية واليقين أثناء الذكري هما سر البركة
[37:59] والتغيير في حياة العبد فكل ذكر يخرج من قلب صادق
[38:04] موقن بالله يحدث أثرا في الأرض والسماء ويجلب رزقا
[38:09] واستجابة وطمأنينة لا توصف الذكر بلا نية عادة
[38:14] وبالنية عبادة وباليقين معجزة فإذا أردت أن ترى
[38:19] أثر ذكرك في واقعك فطهر نيتك وثبت يقينك واذكر
[38:24] الله وأنت تعلم أنه يسمعك ويحبك فحينها يتحول الذكر
[38:30] إلى نور يسكن قلبك وسبب لفرجك وطريق يقودك إلى
[38:35] الله بسلام ورضا مفهوم الشفاع موجود في هذه الآية
[38:39] في الإسلام عندما نتحدث عن شيء ما يجب أن يكون
[38:44] في الغالب وليس دائما لكنه في الغالب إما مفهوم
[38:48] في القرآن أو في السنة أو كليهما ثم ننتقل إلى
[38:52] الباقي لا يمكنني اختراع العجلة لذا عندما أقول
[38:57] لغويا وقلت إسلاميا من أين جاء هذا؟ ها انت ذا
[39:01] هذه احدى اكثر الآيات شهرة وفضلا وعظمة في القرآن
[39:04] الكريم وهي آية الكرسي المباركة تتضمن هذه الآية
[39:07] العظيمة سؤالا بلاغيا مؤثرا من ذا الذي يشفع عنده
[39:11] إلا بإذنه مما يؤكد على تفرد الله سبحانه وتعالى
[39:14] في ملكه وسلطانه المطلق وأنه لا احد يملك الشفاعة
[39:18] إلا بإذنه ومشيئته من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
[39:23] إذن مفهوم الشفاعة مثبت بشكل قاطع ليست بدعة ليست
[39:27] شيء ان اخترعنا بل الله هو من وضعها هل هي بشارة
[39:31] أم خبر سيئ إنها بشارة عظيمة للغاية يجب أن تضع
[39:36] ابتسامة كبيرة على وجهك لأنك سترى مع تقدمنا أنه
[39:40] بدون الشفاعة انتهى أمرنا إمكانية أن نصل إلى ما
[39:46] نريد بدون الشفاعة وأولا وقبل كل شيء بدون رحمة
[39:51] الله طبعا الرحمة المحبة من الله ولكن بدون الشفاعة
[39:54] أمر صعب جدا حسنا إذاً لماذا ذكرت ذلك؟ لأن كم
[40:00] منكم قد ذهب إلى العمر أو إلى الحج ولله الحمد
[40:04] يا ربي لك الحمد أسأل الله أن يدعوكم مراراً وأن
[40:08] يجعلنا أهلاً للذهاب ليس الأمر مجرد الذهاب بل
[40:12] أن تكون مستحقاً للتواجد كلما كنت في المدينة وأنت
[40:17] تعرف الشعور بها لا يوجد شيء مثله حتى في مكة نشعور
[40:22] مختلف تماماً دائماً عندما تخرج أيًا كان الاتجاه
[40:27] وأنت ذاهب إلى المسجد فما بالك إذا كنت في الروضة
[40:32] خاصة بالنسبة للإخوة لأن الدخول لهم أسهل منا يجب
[40:36] أن تسأل نفسك هذا السؤال أين أنا من السنة؟ الأن
[40:42] جميعنا نشعر بعاطفة جياشة عندما نسلم على رسول
[40:47] الله صلى الله عليه وسلم لكن خذ دقيقة فقط وانظر
[40:51] من حولك وفكر في كل من سبقونا أنا أتحدث عن الصحابة
[40:57] والتابعين ومرة أخرى أنا لا أقول لأي أحد أنا لا
[41:03] أعرفكم، معظمكم تقريبا لا أعرفه لكن هذا سؤال يجب
[41:07] أن نطرحه على أنفسنا وأين هي السنة إن ما لنا في
[41:12] حياتي لقد وصلنا في هذه الأيام غفر الله لي وصححوني
[41:18] إن كنت مخطئا إلى مرحلة يقول فيها الناس أوه إن
[41:22] أوه إيه السنة كم من الناس وأنا لا أتحدث عنكم
[41:28] يصلون المغرب ثم يقومون مباشرة أين الركعتان أوه
[41:34] إيه السنة ثم أريد شفاعته لذا في كل مرة وأنا متأكد
[41:41] أنك ستسمع هذا كثيرا في الأيام الثلاثة أو الأربعة
[41:45] القادمة استمر في سؤال نفسك لا بأس أنا لست هناك
[41:49] الله يعلم لكن على الأقل أنا أحاول أو على الأقل
[41:52] هذا في قائمة مهامي أو على الأقل هو شيء أتشوق
[41:56] إليه الله سيدفعني للأمام لكن اجعل السنة بالتأكيد
[42:01] جزءا من حياتك فانظروا كم نحن حقا حقا نقلل من
[42:06] شأن أو لا نعطي رسول الله حقا لأن هذا ما قاله
[42:10] رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأبي سلمة من
[42:14] هو أبو سلمة حقا حقا حسنا من هي أم سلمة صحيح أنا
[42:23] أعطيكم تلميحا من هي أم سلمة الزوجة هي إذن أم
[42:29] سلمة من كان زوجها يا ترى هذا هو أبو سلمة حسين
[42:34] على الأقل نحن نتعلم لا بأس ليس كذلك إذاً أبو
[42:39] سلمة هو صحابي ثقي وكانت تحبه أنتم تعرفون القصة
[42:44] نعم كانت تحبه حقاً فتخيلوا من كان هو و لما توفي
[42:49] وهو في الحقيقة كان بينهما هذا الحديث كزوج و زوجة
[42:53] ستكونين زوجتي إذا مت قبلي اريدك ان تكوني زوجتي
[42:58] في الجنة واذا مدت انا اريدك ان تكوني زوجتي في
[43:01] الجنة الا اذا تزوجتي لكنها قالت لن اتزوج حسنا
[43:07] مع استثناء واحد عندما يكون من يتقدم لخطبتك هو
[43:12] رسول الله من سيرفض ايسا كذلك لاذا توفي وكانت
[43:17] حزينة جدا حزينة للغاية وذهبت الى رسول الله معنا
[43:22] القصة حرفيا هو لا استطيع أن أعيش بعده تعلمون
[43:28] عندما تحبون شخصاً أسأل الله أن لا يجعلكم تمرون
[43:32] بهذه التجربة فهي مؤلمة تشتاقوا إليهم وقال سأعلمك
[43:37] دعاءً يا الله أني في مصيبة التي أصابتني لأن كل
[43:42] اختبار وكل مصيبة نمر بها سيجازين الله عليها فأنت
[43:47] تطلب من الله أن يجازيك هذا هو الهدف وخلف لي خيرا
[43:53] منها عوضني عما فقدت بشيء أفضل ومن كان الأفضل؟
[43:57] لذا الرسول عليه الصلاة والسلام هل كان هذا أفضل
[44:00] حقا؟ كل تأكيد فهنا قال رسول الله عندما جاءت إليه
[44:06] حزينة جدا على أبي سلمة قال اللهم اغفر لأبي سلمة
[44:11] ورفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين
[44:16] واغفر لنا وله لذا فإن العلماء وهذه أيضاً إحدى
[44:22] الطرق اللي يتوصل بها العلماء إلى الأحكام أو الفتاوى
[44:26] التي يعلمنا إياها هذا الحديث وهذا الحديث في صحيح
[44:30] مسلم أن المسلم يمكن أن ترفع درجاته في الجنة عندما
[44:35] يدعو له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دعى
[44:40] النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة وهو حي فماذا
[44:44] عننا نحن الآن؟ سوف يشفع لنا هناك ويرفع منزلتنا
[44:49] لكن سأطرح عليكم سؤالا واحدا إذا لم أتبع السنة
[44:54] إذا أنا ليس المقصود أنتم أتكلم بشكل عام إذا لم
[44:59] أتبع السنة إذا استهنت بالسنة إذا جادلت في السنة
[45:04] فيما ورد في البخاري فيما ورد في مسلم فيما ورد
[45:08] في هل سيشفع لي؟ هل أستحق أن يشفع لي؟ هل تريد
[45:16] أن يرفعك؟ نعم أريد ذلك أريد أن أكون في الفردوس
[45:20] جاري هو رسول الله لكن مهما فعلت فهذا لا يكفي
[45:24] ليس لأنني لا أفعل ما يكفي حتى لو كنت أفعل ما
[45:27] يكفي في في الكثير من المؤهلات المطلوبة ومن غير
[45:32] المرجح أن أعمالي وحياتي ستكفي لكنه يستطيع عليه
[45:35] الصلاة والسلام ستطيع لذا نعم سيرفع منزلتي وماذا
[45:42] علي أن أفعل من أجله؟ الصلاة عليه الصلاة عليه
[45:47] نحن نكافح كل ما شعرت به حرفيا أثناء تحضير والمراجعة
[45:51] هو نفس الشعور اللي تشعرون به جميعا كنت أقول تعلمني
[45:56] وساعدني حتى أعيده فعلا إلى حياتي ليس فقط عندما
[46:00] ولد ثم ندخل في النقاش المعتاد نحتفل بعيد ميلاده
[46:04] أم لا نحتفل؟ من يهتم؟ أين أنت من سنتي؟ هل تحبه؟
[46:11] أرني حناً تريد أن تحتفل؟ اذهب واحتفل سنوان ارني
[46:16] اين السنة في بيتك؟ ثانيا هذا هو المكان الذي نحن
[46:21] فيه هذه الأيام الناس ينكرون السنة مؤخراً جداً
[46:27] كان عندي نقاش استمر أربع ساعات لا أظن أنني خطو
[46:30] نقاشاً بهذا الطول من قبل مع رجل متعلم جداً حول
[46:33] السنة وفي مرحلة ما قلت حسن هل يمكنك عندي سؤال
[46:40] واحد لك؟ قال بالتأكيد قلت أعطني اسم الإمام البخاري
[46:46] اسمه ليس البخاري كنيته البخاري لأنه من بخارة
[46:51] مسمه نظري ليه قلت مسمه ابنه لا أحد يعلم وقلت
[46:57] نعم كيف يمكنك أن تجادل حول كتاب أنت قلت حسنا
[47:01] كيف يبدو كيف يبدو شكل الكتاب لا إجابة كم عدد
[47:06] الإجزاء ما يوجد جواب ما هو أول فصل فيه كيف يمكنك
[47:12] ان تجادل في كل هذه الأمور وانت لا تعرف عنها شيئا
[47:16] ثم اريده ان يأتي ليشفع لي هل ستفعل هذا من أجلي
[47:21] بيننا كبشر اذا كنت اتعامل معك بهذه الطريقة هل
[47:25] ستأتي لمساعدتي بالطبع لا لذا مرة اخرى اجدد علاقتك
[47:30] به نعم احبه نعم اذهب الى المدينة نعم لكن الاهم
[47:36] ان تجسده في حياتك لقد كان لكم في رسول الله أسوة
[47:42] حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخير وذكر الله
[47:46] كثيرا اللهم إني أسألك حبك وحبك كل من يحبك وحب
[47:52] كل عمل يقربني إلى حبك اللهم ما رزقتني مما أحب
[47:57] فجعله قوة لي في ما تحب اللهم ما زويت عني ما أحب
[48:03] فجعله فراغا لي في ما تحب يا ربي أمين جزاكم الله
[48:07] خيراً سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا
[48:10] أن أستغفرك وأتوب إليك صلى الله على سيدنا محمد
[48:14] وعلى آله وأصحابه تسليماً كثيرة

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
