# قصص الأنبياء — غضب يونس عليه السلام من قومه، وتوجهه إلى البحر

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 31 Dec 2024, 7:51.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/13900.mp3

قصص الأنبياء — غضب يونس عليه السلام من قومه، وتوجهه إلى البحر الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/13900-ghdb-yons-aalyh-lsl-m-mn-komh-otoghh-l-lbhr المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] وصلاة والسلام علي من لا نبيه بعده أما أباديه
[0:07] فقد قال الله جل وعليه
[0:09] وإن يونس لمن المرسلين
[0:12] إذ أبقى إلى الفلك المشهور
[0:15] يونس هو دن نون
[0:17] وهو ابن متة
[0:19] قال المفسرون
[0:21] وكان يونس قد وعد قومه العذاب
[0:25] فلم تأخر عنهم العذاب
[0:29] وخرج عنهم وخصض البحر وركب السفينة
[0:33] فكان بذهابه إلى البحر
[0:36] كالفار من مولاه
[0:38] فوصف بالإباق
[0:40] هو معنى قوله
[0:42] إذ أبقى إلى الفلك المشهور
[0:45] إذ أبقى
[0:47] أي بغير إذن ربه
[0:49] عن قومه المرسل إليه
[0:53] أبقى إلى الفلك المشهور
[0:56] أي السفينة المندوئة
[0:58] ليركب منها إلى بلد آخر
[1:01] روي أنه نزل من يافا
[1:04] وركب الفلك إلى ترسيس
[1:07] فهبت ريح شريدة
[1:10] كذا تورقهم
[1:12] فاقترعوا ليعلموا
[1:14] بسبب من أصابهم هذا البلد
[1:19] فوقعت على يونس أي القرعة
[1:23] فألقوه في البحر
[1:25] هو معنى قوله
[1:26] فساهم فكان من المضحضين
[1:29] أي قارعة
[1:31] دخل القرعة
[1:32] فكان من المضحضين
[1:34] أي من المغلورين بالقرعة
[1:37] وأصله أزلقوه عن الظفر
[1:41] فالتقمه الحوت وهو مليم
[1:44] أي ابتلعه
[1:46] ولكن في الالتقوم
[1:48] معنى يزيد على معنى الابتلع
[1:51] فالتقمه الحوت وهو مليم
[1:53] أي آتن بالله يلام عليه
[1:56] من السفر بغير أمر ربه
[1:59] أنه خرج بغير إذن
[2:01] قال تعالى
[2:02] فلولا أنه كان من المسبحين
[2:05] للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
[2:10] فلولا أنه كان من المسبحين
[2:13] فيه ثلاثة أقوال أحدها
[2:17] فلولا أنه كان من المصليم
[2:20] المسبحين المصليم
[2:23] قاله ابن عباس وسعيد ابن جبير
[2:26] القول الثاني
[2:28] فلولا أنه كان من المسبحين
[2:30] أي من العابدين
[2:32] قاله مجاهد ووهب ابن ملبه
[2:35] القول الثالث قول
[2:38] لا إله إلا أنت سبحانك
[2:41] إني كنت من الظالمين
[2:44] فهذا هو التسبيح الذي أتابه
[2:47] فلولا أنه كان من المسبحين
[2:49] أي من القائدين
[2:51] لا إله إلا أنت سبحانك
[2:53] إني كنت من الظالمين
[2:55] قاله الحسن
[2:57] وروا امران القطان عن الحسن
[3:01] قال والله ما كانت
[3:03] إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت
[3:07] فعلى هذا القول يكون تسبيحه
[3:10] في بطن الحوت
[3:12] فلولا أنه كان من المسبحين
[3:15] قبل أن يجري عليه ما جرى
[3:17] حتى لتقمه الحوت
[3:19] فهذا ما شفع له
[3:21] أما أنه كان من المسبحين
[3:24] في بطن الحوت
[3:26] على هذا القول
[3:28] قول الحسن
[3:30] والله ما كانت إلا صلاة أحدثها
[3:32] في بطن الحوت
[3:34] على هذا القول يكون تسبيحه
[3:36] في بطن الحوت
[3:38] جمهور العلماء
[3:40] على أنه أراد
[3:41] لولا ما تقدم له
[3:43] قبل انتقام الحوت
[3:45] إياه من التسبيح
[3:47] لذبت في بطنه إلى يوم يبعثون
[3:50] قال قتاده
[3:52] لذبت في بطنه إلى يوم يبعثون
[3:56] لصر بطن الحوت له
[3:58] قبرا إلى يوم القيام
[4:00] ولكنه كان كثير الصلاة في الرخاء
[4:04] فنجاه الله تعبارك وتعالى
[4:07] بذلك في الشدة
[4:09] فنبدناه بالعراء
[4:11] وهو سقيب
[4:13] والمعنى أن الله طرحه
[4:16] من بطن الحوت في الصحراء الواسعة
[4:19] التي لا نبات فيها
[4:21] وعند إلقائه سقيم
[4:24] لما ذاله في بطن الحوت من الضرر
[4:28] طيل حتى صار بدنه كبدن الطفل حين يولد
[4:33] واستشكل بعض المفسرين الجمعة
[4:36] بينما وقع هنا من قوله
[4:39] فنبدناه بالعراء
[4:41] وقوله في موضع آخر
[4:43] لولا أن تداركه نعمة من ربه
[4:46] لنبذ بالعراء وهو مدمور
[4:49] فاستشكل
[4:51] يقول هنا
[4:53] يقول تعالى
[4:55] فنبدناه بالعراء
[4:57] في موضع آخر في صورة القلم
[5:00] لولا أن تداركه نعمة من ربه
[5:03] لنبذ بالعراء وهو مدمور
[5:06] هذه الآية
[5:08] فدل على أنه لم ينبد بالعراء
[5:11] أجاب النحاس وغيره
[5:14] عن هذا الاستشكال
[5:16] بأن الله سبحانه أخبرنا هنا
[5:19] أنه نبد بالعراء
[5:22] وهو غير مدمور
[5:24] ولولا رحمته سبحانه
[5:27] لنبد بالعراء وهو مدمور
[5:29] وهذا واضح
[5:31] في نظم الآية
[5:32] لولا أن تداركه نعمة من ربه
[5:36] لنبد بالعراء وهو مدمور
[5:38] ولكن لما تداركته النعمة
[5:41] نبد بالعراء وهو غير مدمور
[5:44] فالذي لم يكن هو
[5:47] عدم الدم
[5:49] لأنه نبد بالعراء
[5:52] قوله تعالى
[5:53] وأنبتنا عليه شرارة من يقطين
[5:56] قال ابن عباس والقرع
[5:59] قال أميته ابن عبد الصلط
[6:02] قبل الإسلام
[6:03] فأنبت يقطينا عليه برحمة من الله
[6:07] لولا الله ألفي ضاحيا
[6:10] يعني يونس عليه السلام
[6:12] قال زجاج كل شجرة لا تنبت على ساق
[6:17] وإنما تمتد على وجه الأرض
[6:20] لحب القرع والبطيخ والحنضل
[6:25] فهو يقطيه
[6:27] واشتقاطه من قطن بالمكان إذا أقام
[6:31] فهذا الشجر ورقه كله على وجه الأرض
[6:36] فلذلك قيل له يقطين
[6:38] فإن قيل مالفائدة
[6:41] في إنبات شجرة اليقطين عليه دون غيرها
[6:45] فالجواب أنه خرج عليه السلام من بطن الحوت كالفرق
[6:52] كالطفل حين يولد
[6:54] وجلده قذاب
[6:56] فأدنى شيء يمر به يؤذيه
[7:00] وفي ورق اليقطين خاصة
[7:03] وهو أنه إذا ترك على شيء لم يقربه دباب
[7:08] فأنبته الله عليه لوطيه ورقها
[7:12] وليمنع الدباب ريحوه أن يسقط عليه فيؤذيه
[7:18] ولجر بعضهم في القرع فوائد
[7:21] منها سرعة نباته
[7:24] وتضليل ورقه لكبره ونعومته
[7:27] وأنه لا يطربها الدباب
[7:31] مع جودة تغذية ثمره
[7:34] نيئا ومطبوخا وخشره أيضا
[7:37] وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم
[7:41] كان يحب الدباب ويتبعه في نواح القصعة
[7:46] وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
[7:49] وعلى آله وأصحابه أجمعي

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
