# قصص الأنبياء — خروج بني إسرائيل من التيه

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 14 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14088.mp3

قصص الأنبياء — خروج بني إسرائيل من التيه الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14088-khrog-bny-sr-yl-mn-ltyh المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده
[0:06] أما بعده
[0:09] فقد جلد بعد ذلك
[0:11] خروج بني إسرائيل من التيه
[0:15] والذي عليه الجمهور
[0:17] أن هارون
[0:19] توفي بالتيه
[0:21] قبل موسى أخيه
[0:23] بنحو من سنتين
[0:25] وبعده توفي موسى في التيه أيضا
[0:28] وأنه أي موسى
[0:30] سأل ربه أن يقربه إلى بيت المقدس
[0:34] فأجيب إلى ذلك
[0:36] فكان الذي خرج بهم من التيه
[0:38] وقصد بهم بيت المقدس
[0:41] هو يوشع بن نون عليه السلام
[0:44] فذكر أهل الكتاب وغيرهم من أهل التاريخ
[0:48] أنه
[0:50] قطع
[0:51] أنه يعني يوشع
[0:53] قطع ببني إسرائيل نهر الأردن
[0:57] وانتهى إلى أريحا
[1:00] وكانت من أحصن المدائن سورا
[1:03] وأعلىها قصورا
[1:05] وأكثرها أهلا
[1:07] فحاصرهم ستة أشهر
[1:09] ثم إنهم أحاطوا بها يوما
[1:13] وضربوا بالقرون يعني بالأبواب
[1:16] وكبروا تكبيرة رجل واحد
[1:19] فتفسخ سورها
[1:21] وسقط
[1:22] وجبة واحدة أي سقطة واحدة
[1:25] فدخلوها
[1:26] وأقدوا ما وجدوا فيها من الغنائم وغيرها
[1:30] وقتلوا 12 ألفا من الردال والنساء
[1:34] وحاربوا ملوكا كثيرة
[1:37] وذكروا أنه
[1:39] انتهى محاصرته لها إلى يوم الجمعات بعد العصر
[1:45] فلما غربت الشمس أو كاد التغرب
[1:49] سيدخل عليهم السكة
[1:51] الذي جوعي عليهم وشلع لهم
[1:55] ذلك الزمان
[1:57] قول لها أي قال يوشع بن لون عليه السلام
[2:01] للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور
[2:04] اللهم احبسها عليك
[2:07] فحبسها الله عليه حتى تمكن من فتح البلد
[2:11] وأمر القمر فوقف عن الطلوع
[2:14] وهذا يخطضي أن تلك الليلة كانت الرامعة عشرة من الشهر
[2:22] الأول وهو قصة الشمس المذكورة
[2:27] في الحديث
[2:28] وأما قصة القمر فمن عند أهل الكتاب
[2:32] هذه من كيسهم
[2:35] ولا ينافي الحديث
[2:38] بل فيه زيادة تستفاد
[2:40] فلا تصدق ولا تكذب كما هي أخبار أهل الكتاب
[2:46] ولكن ذكرهم
[2:48] أن هذا في فتح أريحة فيه نظر
[2:51] والأجمع والله أعلم أن هذا كان في فتح بيت المقدس
[2:56] الذي هو المقصود الأعظم
[2:58] وفتح أريحة كان وسيلة إلى فتح بيت المقدس
[3:03] روى الإمام أحبب بسند الحسن
[3:06] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
[3:09] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[3:13] إن الشمس لم تحبس لبشر
[3:16] إلا ليوشع ليل يسار إلى بيت المقدس
[3:21] هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
[3:24] إن الله حبس الشمس ليوشع ليل يسار إلى بيت المقدس
[3:31] وفيه دلالة على أن الذي فتح بيت المقدس
[3:35] هو يوشع بن لون عليه السلام
[3:37] لا موسى عليه السلام
[3:38] وأن حبس الشمس كان في فتح بيت المقدس
[3:42] لا في فتح أريحة
[3:44] وفيه أن هذا كان من خصائص يوشع عليه السلام
[3:49] فيدل على ضعف الحديث الذي رو بيناه
[3:53] وأن الشمس رجعت حتى صلى علي ابن أبي طالب صلاة العصف
[3:59] بعدما فاتته بسبب نوم النبي صلى الله عليه وسلم على ركبته
[4:06] فسأله رسول الله أن يردها الله عليه
[4:11] حتى يصلي العصف فرجعت
[4:13] وهذا موضوع مكدوم
[4:17] صححه أحمد بن صالح المصري
[4:20] لكنه منكر ليس بشيء
[4:23] ليس هو في شيء من الصحاح واللحسان
[4:27] مع أنه تتوافر الدواعي على نقله
[4:30] يعني لو كان هذا منقولا لنقل
[4:34] ولستفيد نقله
[4:35] فالدواعي متوفرة على نقله
[4:39] ومع ذلك ليس له وجود في شيء من الصحاح واللحسان
[4:44] وروا الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه
[4:48] قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[4:52] أنا نبي من الأنبياء
[4:54] فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع مرأة
[5:00] وهو يريد أن يبني بها ولما يبنى
[5:05] ولا آخر قد بنا بليانا ولم يرفع صقفها
[5:11] ولا آخر قد اشتر غلما أو خليفات
[5:15] وهو ينتظر أولادها
[5:17] اشترط عليهم هذه الشروط
[5:22] الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى
[5:26] لا ينبغي أن تتعلق النفس بشيء سواء
[5:31] على جميع الأصعب ليس فقط ما يتعلق بالسيف والسنان
[5:37] بل في كل المجالات
[5:40] لا يتبعني رجل قد ملك بضع مرأة
[5:44] وهو يريد أن يبني بها ولما يبنى
[5:47] ولا آخر قد بنا بليانا ولم يرفع صقفها
[5:52] ولا آخر قد اشتر غنما أو خليفات
[5:57] وهو ينتظر أولاده
[5:59] قال فوزى فدنا من القرية حين صل العصر أو قريبا من ذلك
[6:05] فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور
[6:10] اللهم احبسها علي شيئا
[6:12] فحبست عليه حتى فتح الله عليه
[6:15] قال فجمعوا ما غنموا فآتت النار لتأكله
[6:20] فأبد أن تطعمه
[6:22] فقال فيكم غلوز
[6:25] فليباياني من كل قبيلة رجل
[6:28] فبايعوه فلصقت يد رجل بيده
[6:32] فقال فيكم الغلول فتباياني قبيلته
[6:37] فبايعته قبيلته
[6:40] قال فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة
[6:43] فقال فيكم الغلول أنتم غللتم
[6:46] يعني أخذوا من الغنيمة شيئا
[6:49] لا نقول قبل قسمتها
[6:52] فهم كانوا لا يقسمون الغنائم ولا تحل لهم
[6:56] إنما كانت الغنائم تجمع
[6:58] فتنزل نار من السماء فتتلفها
[7:02] ولذلك يقول فيكم الغلول
[7:05] أنتم غللتم
[7:08] قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب
[7:12] قال فوضعوه بالمال وهو بالصعيد
[7:16] بالأرض المستوية
[7:18] فأقبلت النار فأكلته
[7:21] فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا
[7:24] ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا
[7:28] فطيبها لنا رواه مسلم
[7:31] المقصود أنه لما دخل بهم باب المدينة
[7:35] أمروا أن يدخلوها سددها
[7:39] أي ركعاً متواضعين شاكرين لله عز وجل
[7:44] على ما من به عليهم من الفتح العظيم
[7:48] الذي كان الله وعده مياه
[7:51] وأن يقولوا حال دخولهم حطة
[7:54] أي حط عنا وخطيانة
[7:56] التي سلفت من نقولنا الذي تقدم منا
[8:00] يقولون حطة حط عنا وخطيانة
[8:04] ولذا لما دخل رسول الله
[8:07] صلى الله عليه وسلم مكة يوم فتحها
[8:11] دخله وهو راكب ناقته
[8:14] وهو متواضع حامد شاكر
[8:16] حتى إن عثنونه هو طرف لحيته
[8:20] ليمس مورك رحله
[8:22] مما يطأت أرأسه خضعاناً لله عز وجل
[8:27] ومعه الجنود والجيوش مما لا يرى منه إلا الحدق
[8:32] لا سيام الكتيبة الخضراء
[8:35] التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
[8:38] ثم لما دخلها أي دخل مكة فتحة
[8:43] اغتسل وصلت 8 ركعات كما في الصحيحين
[8:49] ويا صلاة الفتح أو يقولون صلاة الشكر على النصر
[8:54] والفتح على المشهور من قول العلماء
[8:57] وقيل إنها صلاة الضحة
[8:59] وأما الذي حمل هذا القائل على قوله
[9:07] هذا يعني أنها صلاة الضحة لأنها وقعت وقت الضحة
[9:13] وأما ابن إسرائيل فحالهم مختلف
[9:18] فإنهم خالفوا ما أمروا به قولاً وفعلاً
[9:21] خالفوا قولاً وخالفوا فعلاً
[9:24] فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم
[9:29] وهم يقولون حبة في شعره
[9:32] وفي رواية حنطة في شعره
[9:36] وحاصلوا أنهم بدلوا ما أمروا به واستهزأوا به
[9:42] كما قال تعالى حاكياً عنهم في صورة الأعراف ويمكية
[9:47] وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم
[9:52] وقولوا حطة ودخلوا الباب سددًا
[9:58] نغفل لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين
[10:03] فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم
[10:08] فأرسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلموا
[10:14] وفي صورة البقرة ويا مدنية
[10:17] قالت تعالى مخاطباً لهم
[10:20] وإذ قلنا دخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم راداً
[10:25] ودخلوا الباب سددًا وقولوا حطة
[10:29] نغفل لكم خطيائكم وسنزيد المحسنين
[10:33] فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم
[10:38] فأنزلنا علي الذين ظلموا رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون
[10:43] عن ابن عباس ودخلوا الباب سددًا أي ركعاً من باب صغير
[10:50] وقولوا حطة الواب هنا حالية لا عاطفة
[10:56] أي دخلوا سددًا في حال قولكم حطة
[11:00] حطة أي حط عنا خطيان
[11:03] قال ابن عباس العطاء أمروا أن يستغفروا
[11:07] وروا البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
[11:13] قال في لبني إسرائيل ودخلوا الباب سددًا وقولوا حطة
[11:20] لغفل لكم خطياتكم فدخلوا يزحفون على أستاههم
[11:25] فبدلوا وقالوا بدل حطة حبة في شعره
[11:30] فبدلوا قولا غير الذي قيل لهم وخالفوا ما أمروا به قولا وفعلا
[11:37] وروا عبد الرزاق عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
[11:42] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى لبني إسرائيل
[11:48] ودخلوا الباب سددًا وقولوا حطة لغفل لكم خطياتكم
[11:54] فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم
[12:00] فقالوا حبة في شعره
[12:03] وقد ذكر الله تعالى أنه عاقبهم على هذه المخالفة
[12:08] بإرسال الرجز الذي أنزله عليه هو الطعون
[12:12] كما ثبت في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما
[12:17] رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
[12:21] إن هذا الوجع أو السقم رجز عذاب عدب به بعض الأمم قبلكم
[12:29] يريدوا الطعون والحديث في الصحيحين
[12:32] وروا النسائي وأنسادي بن أبي وقاص
[12:35] وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت
[12:39] قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[12:43] يا طعون رجز عذاب عدب به من كان قبلكم
[12:48] وكذلك أخرجه مسلم في الصحيح
[12:51] لما استقرضت يد بني إسرائيل على بيت المقدس
[12:56] استمروا فيه وبين أظهرهم نبي الله يوشع عليه السلام
[13:02] حكموا بينهم بكتاب الله التوراة حتى قوضه الله تعالى إليه
[13:09] مما يذكر في مثل هذه المناسبة
[13:15] وقولوا حطة فقالوا حنطة
[13:21] ما يقوله المؤولة في قول الله جل وعلا
[13:26] الرحمن على العرش استوى قالوا استولى
[13:30] قالوا هذه اللام شبيهة بنون بني إسرائيل
[13:36] قيل لهم قولوا حطة فقالوا حنطة
[13:39] قال الله استوى فقال المؤولة المعاطلة استولى
[13:44] فلامهم كنون بني إسرائيل فيما حرفوا وغيروه
[13:51] وقد عاقبهم الله على هذه المخالفة بإرسال الرجز الذي أنزله عليهم
[13:58] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعهم

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
