# قصص الأنبياء — ذكر نبوة يوشع وقيامه بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهارون عليهم السلام

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 9:11.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14087.mp3

قصص الأنبياء — ذكر نبوة يوشع وقيامه بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهارون عليهم السلام الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14087-thkr-nbo-yoshaa-oky-mh-baaab-bny-sr-yl-baad-mos-oh-ron-aalyhm-lsl-m المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] والصلاة والسلام عليهم الذين لا نبي بعده ألا بعده
[0:09] فهذا ذكر النبوة يوشع
[0:13] وقيامه بععباء بني إسرائيل
[0:17] بعد موسى وهارون عليهما السلام
[0:21] ويوشع ابن نون
[0:23] وقد ذكره الله لله وعلا في القرآن بغير مصرح باسمه في قصة الخضر
[0:30] كما في قوله تعالى وإقال موسى لفتاه
[0:34] وفي قوله تعالى فلما جاوزى قال لفتاه آتنا وداءنا
[0:41] وثبت في الصحيح من لواية أبي بن كعب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
[0:48] أنه يوشع ابن نوح
[0:50] مصرحا هكذا باسمه في الصحيحين
[0:55] أنه فتا موسى عليه السلام
[0:58] وهو متفق على نبوته عند أهل الكتاب
[1:03] فإن طائفة منهم وهم السامرة لا يكرون بنبوة أحد بعد موسى إلا يوشع ابن نون
[1:11] لأنه مصرح به في التوراة
[1:14] وإكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم من ربهم فعليهم العائل الله المتتابعة إلى يوم الديه
[1:25] وأما ما حكاه بو درير وغيره من المفسرين
[1:29] عن محمد بن إسحاق
[1:32] من أن النبوة حولت من موسى إلى يوشع في آخر عمري موسى
[1:38] فكان موسى يلقى يوشع
[1:40] فأسأله ما أحدق الله إليه من الأوامر والنواهي حتى قال له يوشع يا كليم الله
[1:48] إني كنت لا أسألك عن ما يوحي الله إليك حتى تخبرني أنت ابتداء من تلقاء نفسه
[1:57] قال فإنذ ذلك كره موسى الحياة وأحب الموت
[2:02] هذا فيه نظر
[2:04] لأن موسى عليه السلام لم يزل الأمر والوحي والتشريع والكلام من الله تعالى إليه
[2:11] من جميع أحواله حتى توفاه الله عز وجل
[2:15] ولم يزل وعزز مكرماً ودللاً وجيه لعن الله
[2:21] كما فصحيح من قصة فقئه عين ملك الموت
[2:27] ثم رعته تعال إليه إن كان يريد الحياة
[2:32] فليضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة وارت يده سنة عيشها
[2:39] قال ثم ماذا قال الموت قال فالآن يا رب
[2:44] وسأل الله جل وعلا أن يدنيه إلى بيت المقدس رميتاً بحجر
[2:49] وقد أجيب إلى ذلك صلوات الله وسلامه عليه
[2:53] فهذا الذي ذكر محمد بن إسحاق
[2:56] إن كان إذن ما يقوله من كتب أهل الكتاب
[3:00] ففي كتابهم الذي يسمونه التوراه
[3:03] أن الوحي لم يزل ينزل على موسى في كل حين يحتاجون إليه إلى آخر مدة موسى
[3:11] كما هو المعلوم من سياق كتابهم عند تابوت الشهادة في قبة الزماد
[3:18] ولقى لكروا في السفر الثالثي وهو سفر التفنيه
[3:25] أن الله أمر موسى وهارون أن يعد بني إسرائيل على أسباطه
[3:32] وأن يجعل على كل صبت إلى الاتنين عشر أميراً وهو النقيب
[3:38] وما ذاك إلا ليتأهبوا للقتال قتال مجبارين عند الخروج من التيه
[3:44] وكان هذا عند اقتراب القضاء الأربعين سنة
[3:49] التي كتب الله عليهم أن يتيه فيها وأن لا يخرجوا من التيه
[3:55] لهذا قال بعضهم إنما فقع موسى عليه السلام عين ملك الموت
[4:01] لأنه لم يعرفه في صورته تلك و لأنه كان قد أمر بأمر كان يرتجي وقوعه في زمانه
[4:11] ولم يكن في قدر الله أن يقع ذلك في زمانه بل في زمان فتاة يوشع بن لون عليه السلام
[4:20] يعني ما كان من دخوله بيت المقدس
[4:25] كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد أراد غزو ربوم بالشام
[4:31] واصل إلى تبوك ثم رجع عامه ذلك في سنة تسعة
[4:37] ثم رجع فجهز جيش أسامة إلى الشام طريعة بين ايديه
[4:43] ثم كان على عزم الخروج إليهم امتثالا لقوله تعالى
[4:48] قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله
[4:56] ولا يدينون دين الحق ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
[5:06] ولما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش أسامة
[5:12] توفي صلى الله عليه وسلم عسامة مخيم بالجرف
[5:18] فنفده صاحبه وخليفته أبو بكر الصديق رضي الله عنه
[5:25] ثم لما شعت جزيرة العرب وما كان دهى من أمر أهلها
[5:33] وعاد الحق إلى النصارة جهز الجيوش يمنة ويسرى
[5:38] إلى العراق أصحاب كسرى وملك الفرس
[5:41] وإلى الشام أصحاب قيصر ملك الروم
[5:44] ففتح الله لهم ومكن لهم ورهم وملكهم نواصي أعدائهم
[5:50] وكذا موسى عليه السلام كان الله قد أمره أن يجند بني إسرائيل
[5:57] وأن يدعل عليهم نقباء كما قال سبحانه
[6:01] ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منه 12 نقيبا
[6:08] وقال الله إني معكم لإن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة
[6:13] وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقردتم الله قرضاً حسناً لأكفرنا
[6:20] لأكفرنا عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار
[6:27] فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ظل سواء السبيل
[6:32] يقول لهم لإن قمتم بما أوجبت عليهم
[6:35] ولم تنكلوا عن القتال كما نكلتم أول مرة
[6:40] لا تعلن ثواب هذه مكفراً لما وقع عليكم من عقاب تلك
[6:46] كما قال تعالى لمن تخلف من الأعراب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غزوات الحديبية
[6:54] قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شبيد تقاتلونهم أو يسلمون
[7:03] فإن تطيعوا يؤتكم الله أدراً حسناً
[7:06] وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً
[7:12] وهكذا قال تعالى لبني إسرائيل فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ظل سواء السبيل
[7:20] ثم دمهم تعالى على سوء صنيعهم ونقضهم مواتيقهم
[7:25] كما دم من بعدهم من النصارى على اختلافهم في دينهم وأديانهم
[7:31] فالمقصور أن الله تعالى أمر موسى عليه السلام
[7:36] وأن يكتب اسماء المقاتلة من بني إسرائيل من من يحمل السلاح
[7:42] ويقاتل وأن يجعل على كل صف نقيباً منهم
[7:47] المقصور أن بني إسرائيل لم يبق منهم أحد من من كان نكل عن دخول مدينة الجبارين
[7:56] الذين قالوا فذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قائد
[8:02] وهو ابن عباس وناس من الصحابة حتى قال ابن عباس وغيره من علماء السلف والخلف
[8:10] ومات موسى وهارون قبله كلاهما مات عليه السلام في التيه جميعاً
[8:19] وقد قال بعض العلماء لعل من الحكمة في أن يتيها هذا الديل
[8:27] وأن يدخل التيه ولا يخرج منه إلا بعد أربعين سنة أن يفنى هذا الديل
[8:35] وأن ينشأ جيل آخر يستطيع أن يحمل الأمانة وأن يداهد في سبيل الله
[8:42] من أجل أن يقاتل الجبارين وأن يدخل بيت المقبس
[8:46] وهذا ربما يقوله بعض السلف فما مر فبن وإسرائيل
[8:53] لم يبق منهم أحد من من كان نكل عن دخول مدينة الجبارين
[8:59] من الذين قالوا فاذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قائد
[9:05] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
