# قصص الأنبياء — ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفاته

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 20 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14077.mp3

قصص الأنبياء — ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله وصفاته ووفاته الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14077-thkr-fd-l-mos-aalyh-lsl-m-oshm-lh-osf-th-oof-th المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] وصلاة والسلام على من لا نبي بعده
[0:07] أما أبعده
[0:09] فقد قال الحافظ ابن كثير رحمه الله
[0:13] باب ذكر فضائر موسى عليه السلام
[0:17] وشمائله وصفاته ووفاته
[0:22] قال الله تعالى
[0:24] واذكر في الكتاب موسى
[0:27] إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
[0:31] وَلَآدَيْنَاهُ مِن جَالِبِ الطُّورِ الْعِيْمَنِ وَقَرَّبِنَاهُ نَا دِيًّا
[0:37] وَوَهَبِنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا
[0:42] وقال تعالى
[0:44] قال يا موسى إن أصفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فقد ما آتيتك وكن من الشاكر
[0:53] فالصحيحين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تفضلوني على موسى
[1:02] فإن الناس أصحقون يوم القيامة فأكون أول من يُفيق
[1:09] فأجد موسى باطشًا لقائمة العرش
[1:13] فلا أدري أصحق فأفاق قبلي أمجوزي بصعقة الطور
[1:19] وهذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الهضم والتواضع
[1:27] وإلا فهو صلوات الله وسلامه عليه خاتم الأنبياء
[1:32] وسيد ولد آدم في الدنيا والآخرة قطعًا جزمًا لا يحتمل النقيط
[1:39] وقال تعالى
[1:41] إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوحم والنبيين من بعده
[1:47] وعوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وعقوب والأسباط
[1:53] إلى أن قال ورسلًا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلًا لم نقصصهم عليك
[2:01] وكلم الله موسى تكليمًا
[2:04] وقال تعالى
[2:06] يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا
[2:13] وكان عند الله وجيها
[2:17] ورواس الشيخان
[2:19] النبي هريرة رضي الله عنه قال
[2:22] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[2:26] إن موسى كان رجلا حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياءً منه
[2:36] فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا لا يتستر هذا التستر إلا من عيبٍ بجلده
[2:47] إما برسٌ وإما أدرى والأدرة انتفاق الخصية وإما آفا
[2:55] وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى
[2:59] فخلى يوماً وحده أي موسى
[3:03] فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسى
[3:06] فلما فرى أقبل إلى ثيابه ليأخذها
[3:11] وإن الحجر عدى أي جرى مسرعًا بثوبه
[3:15] وقد موسى عصاه وطلب الحجر
[3:18] فلعن يقول ثوبي حجر ثوبي حجر
[3:23] حتى انتهى إلى ملئٍ من بني إسرائيل
[3:26] فرأوه عريانًا أحسن ما خلق الله
[3:30] وأبرأه مما يقولون وقام الحجر
[3:35] فأقد ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربًا بعصاه
[3:40] فوالله إن بالحجر لنذبًا من أثر ضربه
[3:45] ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا
[3:48] فذلك قوله تعالى
[3:50] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَو مُوسَى فَظَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْضَ اللَّهِ وَجِيهًا
[4:02] قال بعض السلف كان من وجاهته عليه السلام
[4:06] أنه شفع في أخيه عند الله
[4:09] وطلب منه أن يكون معه وزيرًا
[4:12] تجابه الله لا سؤاله
[4:15] وعطاه طلبة
[4:17] ودع له أي هارون نبيًا
[4:20] قال سبحانه
[4:21] ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا
[4:26] وقد روى الشيخان عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال
[4:31] قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمًا
[4:36] فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله
[4:41] فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فوضِب
[4:46] حتى رأيت الغضب في وجهه
[4:49] ثم قال يرحم الله موسى قد أؤذي أكثر من هذا فصبر
[4:56] وقد تبت في صحيح مسلم في أحاديث الإسراء
[5:01] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بموسى وهو قائم يصلي في قبره
[5:07] رواه مسلم عن آنس رضي الله عنه
[5:11] وفي الصحيحين من رواية قتادة عن آنس عن مالك بن صعصى
[5:17] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرض ليلة أسر يباه بموسى في السماء السادسة
[5:24] فقال له جبريل هذا موسى فسلم عليه
[5:29] قال فسلمت عليه فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح
[5:35] فلما تراوزته بكى قيل له أي لموسى ما يبكيك
[5:40] قال أبكي لأن ولا من بُعِت بعد يدخل لدنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمته
[5:51] وذكر إبراهيم في السماء السابع وهذا هو المحفوظ
[5:56] وما وقع في حديث شريك بن أبي نمر عن آنس من أن إبراهيم في السادسة وموسى في السابع
[6:05] بتفضيل كلام الله إياه فقلَّكر غير واحد من الحفاظ أن الذي عليه الجادة
[6:13] أن موسى في السادسة وإبراهيم في السابع
[6:17] وأن إبراهيم مسنِضٌ ظهره إلى البيت المعمور الذي يدخله كل يوم
[6:24] سبعون ألفًا من الملائكة ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم
[6:30] واتفقت بوايات كلها على أن الله تعالى لما فرض على محمد صلى الله عليه وسلم أمته
[6:39] خمسين صلاةً في اليوم والليلة مر بموسى
[6:44] فقال ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمته
[6:49] فإني قل عالجت بني إسرائيل قبلك أشد المعالجة
[6:54] وإن أمتك أضعف أسماعًا وأبصارًا وأفئذة
[6:58] فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله عز وجل
[7:03] ويُخفِّف عنه في كل مرة حتى صارت إلى خمس صلواتٍ في اليوم والليلة
[7:10] وقال تعالى هي خمسٌ وهي خمسون أي بالمضاعفة
[7:15] فجزى الله عننا محمدًا صلى الله عليه وسلم خيرًا
[7:21] وجزى الله عننا موسى عليه السلام خيرًا
[7:25] وقول موسى عليه السلام لنبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم
[7:32] في مراجعة الله تبارك تعالى فيما تعلق بعدد الصلوات المفروضات
[7:39] على أمة نبينا صلى الله عليه وسلم
[7:43] قول موسى عليه السلام لنبينا صلى الله عليه وسلم
[7:47] من باب الخبرة بالناس والنصح لهذه الأمة المرحومة
[7:54] ليس من باب الوصايا
[7:56] كما زعم من لا علم عنده فطعن في حديث الإسرائيلي ذلك
[8:02] وزعم أنها الإسرائيليات
[8:06] وقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
[8:11] خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا
[8:16] فقال عرضت عليها الأمم ورأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق
[8:22] فقيل هذا موسى في قومه
[8:25] ورواه الإمام أحمد مطولًا عن حسين بن عبد الرحمن
[8:31] قال كنت عند سعيد بن جبير
[8:34] فقال أيوكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة
[8:39] كلت أنا ثم قلت أما إني لم أكن في صلاة
[8:44] ولكني لدقت
[8:46] وذا من توقف السلف رحمهم الله رحمةً واسعةً
[8:51] ومن سلامة صدورهم ودقة فهمهم
[8:56] وقطعهم السبيل على الشيطان أن يقسو أفئدتهم
[9:01] فالسؤال هكذا من رأى الكوكب الذي انقض البارحة
[9:10] وكان هذا في آخر الليل
[9:13] فرجل الصالح إذا رأى هذا الكوكب في آخر الليل
[9:17] لا شك أنه كان ساهراً كان مستيقظاً في قيام في عبادة في ذكر في عمل صالح
[9:27] فعندما يقول قائل أنا رأيته
[9:30] فهذا يدل على ذلك بالتلازم
[9:33] ولكن يدرك هذا الأمر ويستدركه
[9:38] فحسين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير
[9:45] رحمه الله فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة
[9:50] قلت أنا ثم قلت ألا إني لم أكن في صلاة
[9:54] يعني لا تظن أني كنت ساهراً لأني كنت متعبداً
[10:00] وكنت مصلياً وكنت تالياً وكنت ذاكراً
[10:05] ولكن لدغت فسهرت ولم أستطع النوم
[10:09] لموضع اللذغة التي لدغت
[10:12] قال وكيف فعالت
[10:14] قال قلت استرقيت
[10:16] يعني طلبت من يرقيني
[10:18] قال وما حملت على ذلك
[10:21] قال قل حديث حدثناه الشعبي عن بريدة الأسلمين
[10:27] أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمى
[10:32] يعني من لدغة كل ذات سم من الهوان
[10:36] فأقول لا رقية إلا من عين أي من حساد أو حمى
[10:42] أي من كل ذات سم من الهوان
[10:45] قال سعيد يعني ابن جبير
[10:48] قد أحسن من انتهى إلى ما سمع
[10:51] يعني أنت سمعت هذا وقد وقفت عنده
[10:55] وقد أحسن من انتهى إلى ما سمع
[10:59] ثم قال حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
[11:04] قال عرضت علي الأمم
[11:07] فرأيت النبي ومعه الرهط
[11:10] والنبي ومعه الرجل والرجلان
[11:13] والنبي وليس معه أحد
[11:18] إذ رفع لي سواد عظيم
[11:20] فقلت هذه أمتي
[11:23] فقيل هذا موسى وقومه
[11:25] ولكن أنظر إلى الأفق
[11:27] فإذا سواد عظيم
[11:30] ثم قيل أنظر إلى هذا الجانب
[11:32] فإذا سواد عظيم
[11:35] فقيل هذه أمتك
[11:37] ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
[11:43] ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل
[11:47] فخاض القوم في ذلك
[11:50] فقالوا من هؤذاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
[11:57] فقال بعضهم لعن لهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم
[12:03] وقال بعضهم لعن لهم الذين وردوا في الإسلام
[12:08] ولم يشركوا بالله شيئاً قط وذكروا أشياء
[12:11] فقر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
[12:16] فقال ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه
[12:20] فأخبروه بمقالتهم
[12:22] فقالهم يعني الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
[12:29] هؤلاء أم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون
[12:38] وعلى ربهم يتوكلون
[12:40] فقام عكاشة بن محسن الأسدي رضي الله عنه
[12:45] فقال أنا منهم يا رسول الله
[12:48] قال أنت منهم
[12:50] ثم قام آخر
[12:51] فقال أنا منهم يا رسول الله
[12:54] قال سباقك بها عكاشة
[12:57] وياد الحديث له طرق كثيرة جداً
[13:01] وفي الصحاح والحسان وغيرها
[13:04] وثأمل في رد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الرجل
[13:09] الذي قال بعد أن أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عكاشة
[13:15] بأنه من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
[13:21] لما قال أنا منهم يا رسول الله
[13:24] قال أنت منهم
[13:26] يقول لعكاشة
[13:28] قام آخر
[13:29] فقال أنا منهم يا رسول الله
[13:32] قال سباقك بها عكاشة
[13:34] قد يكون منهم
[13:37] الجواب الذي أجاب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم
[13:41] يحتمل أنه منهم ويحتمل أنه ليس منهم
[13:45] فلماذا أتى بهذا
[13:48] الأسلوب البديع
[13:50] من أجل أن يسد الباب
[13:54] وقد لا يكون منهم
[13:56] فيحدث له كسرة في القلب وبلبلة في الخاطر
[14:01] ولكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سباقك بها عكاشة
[14:10] لماذا أتى الحافظ بن كتير
[14:14] بهذا الحديث في هذا الموضع
[14:17] وهو يذكر فضل موسى عليه السلام وفضائله
[14:22] لما ذكر الحديث من عظم
[14:25] أمة موسى عليه السلام
[14:28] فرأى سواداً عظيماً فقال هذه أمتي
[14:32] فقيل هذا موسى وأمته
[14:35] ذكر الله تعالى
[14:38] موسى عليه السلام في القرآن كثيراً
[14:41] وأثنى عليه
[14:42] وأورد قصته في كتابه العزيز مراراً وكررها كثيراً
[14:47] مطولةً ومبسوطةً ومختصرةً
[14:51] وأثنى عليه تعالى فناءً بليغاً
[14:55] وكثيراً ما يقرله سبحانه وتعالى
[14:58] ويذكره ويذكر كتابه التوراة
[15:02] مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم وكتابه الفرقال
[15:08] كما قال تعالى في صورة البقرة
[15:11] ولما جاءهم رسول من عند الله
[15:14] مصدق لما معهم
[15:16] نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب
[15:19] كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون
[15:25] الذين أوتوا الكتاب أي التوراة
[15:28] نبذوا كتاب الله يعني القرآن
[15:31] وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون
[15:34] وقال تعالى ألف لا أمين
[15:37] الله لا إله إلا هو الحي القيوم
[15:41] نزل عليك الكتاب بالحق
[15:43] مصدقاً لما بين يديه
[15:45] وأنزل التوراة والإنجيل
[15:48] من قبل هدى للناس وأنزل الفرقال
[15:52] إن الذين كفروا بآيات الله
[15:55] لهم عذاب شديد
[15:57] والله عزيز ذو انتقال
[15:59] وقال تعالى في صورة الأنعام
[16:02] وما قدر الله حق قبره
[16:05] إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء
[16:09] قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى
[16:13] نوراً وهدى للناس
[16:15] تدعلونه قراطيسة بدونها وتخفون كثيراً
[16:20] وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم
[16:24] قل الله ثم مرهم في خوضهم يلعبون
[16:29] وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق
[16:33] الذي بين يديه
[16:35] ولتنذر أمة القرى ومن حولها
[16:38] والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به
[16:42] وهم على صلاتهم يحافظون
[16:45] فأثنى الله تعالى على التوراة
[16:47] ثم مدح القرآن العظيم مدحاً عظيماً
[16:51] وقال تعالى في آخر السورة
[16:54] ثم آتينا موسى الكتاب تماماً
[16:58] عن الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء
[17:01] وهدى ورحمة لعلاهم بلقاء ربهم يؤمنون
[17:06] وهذا أي المصحف الشريف
[17:10] يعني القرآن العظيم
[17:12] وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه
[17:16] واتقوا لعلكم ترحمون
[17:19] فالله تعالى يذكر موسى مقروناً
[17:25] بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام
[17:29] وأذكر كتابه التوراة كثيراً
[17:32] مقروناً بكتاب الله جل وعلى القرآن
[17:37] وجعل الله تبارك وتعالى القرآن
[17:40] حاكماً على سائر الكتب غيره
[17:44] وجعله مصبدقاً لها
[17:46] ومبيناً ما وقع فيها من التحريف والترديد
[17:50] فإن أهل الكتاب استحفظوا على ما بأيديهم من الكتب
[17:55] فلم يقدروا على حبظها ولا على ضبطها وصونها
[17:59] فليذا دخلها ما دخلها من تغييرهم وتبديلهم
[18:04] والسوء فهمهم وقصورهم في علومهم
[18:08] ورداءة قصوضهم وخيانتهم لمعبودهم
[18:12] عليهم العائل الله المتتابعة إلى يوم القيامة
[18:17] ولذا يوجد في كتبهم من الخطأ البين على الله
[18:21] وعلى رسوله ما لا يحد ولا يوصف
[18:25] وما لا يوجد مثله ولا يعرف
[18:28] قال تعالى في صورة الأنبياء
[18:31] ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكراً للمتقين
[18:38] الذين أخشون ربكم بالغيب وهم من الساعة مشفقون
[18:42] وهذا ذكر مبارك أنزلناه
[18:46] أفأنتم له منكرون
[18:49] وقالت الجن لقومهم إن سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى
[18:56] وقال ورقة ابن نوفاً لما قص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
[19:01] خبر ما رأى من أول الوحيد
[19:04] وثلاء عليه اقرأ باسم ربك الذي خلق
[19:08] خلق الإنسان من علق
[19:11] اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم
[19:15] علم الإنسان ما لم يعلم
[19:18] قال سبوح سبوح
[19:21] هذا أن موس الذي أنزل على موسى بن عمران
[19:26] كما في الصحيحين وبالجملة
[19:29] فشريعة موسى عليه السلام كانت شريحةً عظيمة
[19:34] وأمةه كانت أمةً كثيرة
[19:38] وورد فيها أنبياء علماء
[19:41] وعباد وزهاد وألباء
[19:45] وملوك وأمراء وسادات وكبراء
[19:49] لكنهم كانوا فبادوا
[19:52] وتبدلوا كما بدلت شريعتهم
[19:56] ومسخوا فردة وخنازير
[19:59] ثم لزغت بعد كل حساب ملتهم
[20:04] ودرت عليهم خطوب وأمور يطول ذكرها
[20:09] وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
[20:12] وعلى آله وأصحابه أتمعيه

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
