# قصص الأنبياء — من فوائد قصة موسى عليه السلام : أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 11 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14105.mp3

قصص الأنبياء — من فوائد قصة موسى عليه السلام : أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14105-mn-fo-d-ks-mos-aalyh-lsl-m-an-lard-llh-yorthh-mn-ysh-mn-aab-dh المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده أما بعده
[0:07] فالأرض لله
[0:09] يورتها من يشاء من عباده
[0:12] وسبحانه المدبر لشؤون خلقه
[0:17] ولا تكون إلا مشيئته سبحانه
[0:21] وانظر لفرعود
[0:23] وهو يهدد بني إسرائيل بالقت
[0:26] ونساءهم بالسبح
[0:29] يقول سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون
[0:37] قال موسى لقومه
[0:39] استعينوا بالله واصبروا
[0:41] إن الأرض لله يورتها من يشاء من عباده
[0:45] والعاقبة للمتقين
[0:47] فكانت مشيئة الله فوق ما يريد فرعون
[0:53] فأهلك الله فرعون
[0:55] وأورث الأرض بني إسرائيل
[0:57] وتأمل قول موسى
[0:59] والعاقبة للمتقين
[1:01] وفي هذا فائدة
[1:03] أن الله يجعل النصر والعاقبة والفوز
[1:07] للمتقين والمؤمنين
[1:09] قال سبحانه
[1:11] وعظى الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
[1:15] لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
[1:19] ولا يمكنن لهم دينهم اللذي ارتضى لهم
[1:23] ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمنة
[1:27] اعبدونني لا يشركون بشيئة
[1:31] ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
[1:35] في حال الابتلاء
[1:37] يجب على الإنسان أن يرى يا أمرين
[1:43] هما الثبات على أمر الله بالاستعانة به والصبر
[1:49] فبهما ينال الإنسان رضى الله
[1:53] هذا ما فعله إبراهيم في حال ابتلائه
[1:57] وهو ما أوص به موسى بني إسرائيل
[2:01] عندما شكوا إليه ظلم فرعون وقومة
[2:04] فقال له موسى استعينوا بالله واصبروا
[2:09] الثبات على أمر الله بالاستعانة به والصبر
[2:14] استعينوا بالله واصبروا
[2:17] إذا ابتل الله الإنسان بأي ابتلاء
[2:21] إما بمصيبة أو موت قريب
[2:25] أو حبيب أو خسارة في مال
[2:28] إذا وصيب بأي ابتلاء من الابتلاءات
[2:31] التي يقدرها الله على الخلق
[2:34] فحال الإنسان حين إذ لا يخلو من أحد أمره
[2:38] إما أن يكون تذكيرا من الله لهذا الإنسان
[2:42] أن يرجع إلى الله ويتوب إليه ويستغفره ويصحو من غفلته
[2:48] قال تعالى عندما ابتلى فرعون وقومة
[2:52] ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات
[2:57] لعلهم يذكرون
[3:00] وإما أن يكون الإبتلاء رفعاتا في درجات ذلك الشخص المبتلى
[3:06] لأنه صاحب إيمان وتقوى
[3:09] فالابتلاء يغفر الله تبارك وتعالى به للمبتلى
[3:14] ويعلي درجته في الجنة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
[3:20] ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب
[3:23] ولا هم ولا حزن ولا أذن ولا غم حتى الشوك يشاكها
[3:30] إلا كفر الله بها من خطايات
[3:33] رواه البخاري
[3:35] وفي رواية من يرد الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه
[3:42] وفي رواية من يرد الله به خيرا يصب منه
[3:47] فالإنسان إذا ما كان قريبا من الله تبارك وتعالى
[3:53] فإن الله تبارك وتعالى يبتليه
[3:56] أما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[3:59] أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون
[4:03] الأمثل أي الأفضل فالأفضل
[4:05] ثم الأمثل فالأمثل
[4:07] يبتل الرجل على قدر دينه
[4:10] إذا كان في دينه صلاة زيد في ابتلائه
[4:15] النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا هذا
[4:18] أن الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فليس هذا بذلالة على أنه
[4:24] يبغضه ربه
[4:27] بل إن الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
[4:32] يريد به الخير من يريد الله به خيرا يصب منه
[4:38] لأن مرأة جاءت بابنتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم
[4:43] تطلب منه أن يتزوجها
[4:46] وأخذت تعديد مناخبها مناخب ابنتها
[4:50] أخذت تقول إنها صناع اليدين
[4:54] إلى غير ذلك مما تمدح به النساء
[4:57] إلى أن قالت ومع ذلك فإنها لم تشكقت
[5:01] يعني لم تمرض أبدا
[5:03] قال خذيها لا حاجة لنا فيها
[5:06] خذيها لا حاجة لنا فيها
[5:10] والرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم العربي
[5:14] الذي سأله النبي صلى الله عليه وسلم
[5:17] وكان متماسك البنيان عفية
[5:20] فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصدعت قط
[5:25] فقال ما الصداع لا يعرفه
[5:29] النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أما صدعت قط
[5:33] فأقول ما الصداع
[5:35] فقال ريحا تضرب في الدماغ فتحدث الألم
[5:38] أخذ يبين له صلى الله عليه وسلم
[5:41] فقال له أما أصابتك أم ملدم
[5:45] ما أم ملدم يا رسول الله يا الحمة
[5:48] فقال له لا لم يصب قط لا بصداع ولا بحمة
[5:52] لم يصبه مرض قط
[5:55] فما كفى ثم قام فقال النبي صلى الله عليه وسلم
[6:00] من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار
[6:03] فلينظر إلى هذا الرجل
[6:07] فأنت لا تحزن إذا أصابك شيء
[6:10] قد يكون هذا دلالة على أنك قريب من الله
[6:15] وأنك من أهل الخير
[6:18] ونسأل الله أن يعفو عننا أجمعين
[6:22] العهود ينبغي أن يوفى بها
[6:27] فرعون وقومه
[6:30] طلبو من موسى أن يدعو الله أن يرفع عنهم العذاب
[6:34] وإذا فعل فإنهم سيؤمنون
[6:37] ويرسلون معه بني إسرائي
[6:40] فلما دعى موسى ربه تبارك وتعالى
[6:43] فكشف ما بهم من العذاب نكث العهد
[6:47] فأغرقهم الله جل وعلا
[6:50] ولما وقى عليهم الرجز
[6:53] قالوا يا موسى دعو لنا ربك بمعاهد عندك
[6:57] فإن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك
[7:00] ولنرسلن معك بني إسرائيل
[7:03] فأعدوا بأمرين أن يؤمنوا بموسى عليه السلام
[7:07] وبما جاء به
[7:09] وأن يرسلوا معه بني إسرائيل
[7:12] إذا دعوا الله تبارك تعالى ليرفع عنهم العذاب
[7:16] فلما كشفنا عنهم الرجز
[7:18] إلى أدل هم بالغوه إذا هم ينكثون
[7:22] فانتقمنا منهم
[7:24] فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا
[7:28] وكانوا عنها وافلين
[7:31] يجب على المؤمن أن يثق بوعد ربه
[7:36] قوم موسى لما صار البحر أمامهم
[7:40] وفرعون خلفهم قالوا إنا لمدركون
[7:44] قال موسى بإيمان قوي وثقة بوعد الله
[7:48] كلا إنما يا ربي سيهدين
[7:52] فأمره الله أن يضرب بعصاه البحر
[7:55] فانفلق وسار موسى وقومه
[7:58] وأنجاههم الله وأهلك فرعون وقوم
[8:02] كذلك مما يستفاد من قصة موسى عليه السلام
[8:11] مع فرعون
[8:14] ما أتعلق بسعة رحمة رب العالمين
[8:18] جاء عن ابن عباسر رضي الله عنهما
[8:20] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
[8:24] لما أغرق الله فرعون
[8:26] قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل
[8:32] فقال جبريل يا محمد
[8:34] لو رأيتني وأنا آقد من حال البحر
[8:38] من طينه من قعره
[8:40] وأنا آقد من حال البحر
[8:42] فأدسه في فيه يعني في فم فرعون
[8:46] مخافة أن تدركه الرحمة
[8:50] وهذا مع ما اقترفه فرعون من ظلم
[8:54] مع تجبره وتكبره وطغيانه وادعائه الألوهية
[8:59] لكن الله رحيم
[9:01] يتوب على من تاب
[9:03] بشرط أن تكون التوبة في الوقت المسموح بها
[9:07] لأن التوبة لا تقبل إذا طلعت الشمس من مغربها
[9:11] وإذا بلغت الروح الحلقوم
[9:14] لذلك عندما قال فرعون
[9:16] آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل
[9:21] وأنا من المسلمين
[9:23] قالت على الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
[9:28] هذا أوان عدم قبول التوبة بالنسبة للإنسان
[9:34] وهناك أوان عام بالنسبة للدنيا كلها
[9:39] فتقبل التوبة من كل أحد
[9:42] ما لم تبلغ الروح الحلقوم
[9:44] ما لم تطلع الشمس من مغربه
[9:47] هذا بالنسبة للكل
[9:50] زمان ممدود حتى تطلع الشمس من مغربه
[9:54] أما بالنسبة لكل إنسان بذاته
[9:57] إنه لا تقبل منه التوبة إذا بلغت الروح الحلقوم
[10:02] فأوان قبول التوبة سوى هذين الأمرين من عام وخاص
[10:08] ينبغي علينا أن نأخذ العظة والعبرة
[10:13] من قصص الأمم السابقة
[10:16] أن من لم يطاعب بغيره
[10:19] سيكون عبرة لغيره
[10:22] من لم يعتبر بغيره
[10:24] سيكون عبرة لغيره
[10:27] من لم يعتبر بغيره
[10:30] سيكون عبرة لغيره
[10:32] لذلك عندما أهلك الله فرعون
[10:35] قال فاليوم ننديك ببدنك لتكون لمن خلفك آية
[10:41] وإن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون
[10:45] وإن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون
[10:49] وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
