# قصص الأنبياء — ما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 15 Jan 2025, 9:36.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14031.mp3

قصص الأنبياء — ما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14031-m-k-n-mn-amr-bny-sr-yl-baad-hl-k-fraaon المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده أما بعده
[0:08] فقلت لتعالى ما كان من أمر بني إسرائيل
[0:12] بعد هلاك فرعول
[0:14] قالت تعالى
[0:16] فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كدبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
[0:26] هؤلاء هم فرعول وملوه
[0:31] وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومظاربها التي إباركنا فيها
[0:39] وتمت كلمة ربك الحسن على بني إسرائيل بما صبروه
[0:44] ودمرنا ما كان يصنع فرعول وقومه وما كانوا يعرشوه
[0:50] وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام الله
[0:57] قالوا يا موسى إدعى لنا إلهاً كما لهم آله
[1:02] قال إنكم قوم تجهلون
[1:05] إن هؤلاء متبروا ما هم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون
[1:12] قال أغير الله أبغيكم إله وهو فضلكم على العالمين
[1:17] وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم
[1:26] وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
[1:30] يذكر تعالى ما كان من أمر فرعون وجنوده في غرقه
[1:35] وكيف سلبهم عزهم ومالهم وأنفسهم
[1:39] وأورث بني إسرائيل جميع أموالهم وأملاكه
[1:43] كذلك وأورثناها بني إسرائيل
[1:47] وقال
[1:48] ونريد أن نمن على الذين استبعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
[1:56] وقالها هنا
[1:58] وعورتنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربه التي باركنا فيها
[2:06] وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا
[2:11] ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشوا
[2:18] أي أهلك ذلك جميعا
[2:21] وسلبهم عزهم العزيز العريط في الدنيا
[2:27] وهلك الملك وحاشيته وأمراؤه وجنوده
[2:32] ولم يبق ببلد مصر سوى العامة والرعايا
[2:38] ذكر ابن عبد الحكم في تاريخ مصر
[2:42] أنه من ذلك الزمان تسلط نساء مصر على رجالها
[2:48] بسبب أن نساء الأمراء والكبراء الذين هالكم وأغرقوا
[2:54] أن نساء الأمراء والكبراء تزوجن بمن دونهن من العامة
[3:01] فكانت لهن الصطوة عليهم
[3:04] واستمرت هذه سنة نساء مصر إلى يومنا هذا
[3:09] يعني إلى اليوم الذي كتب فيه ابن عبد الحكم رحمه الله هذا الكلام من ايام فرعو
[3:19] والسبب هو ما ذكره
[3:22] يقول من ذلك الزمان تسلط نساء مصر على رجالها
[3:29] بسبب أن نساء الأمراء والكبراء تزوجن بمن دونهن من العامة
[3:35] فكانت لهم تعني لنساء الأمراء والكبراء
[3:40] فكانت لهم الصطوة عليهم على العامة
[3:45] واستمرت هذه سنة نساء مصر إلى يومنا هذا
[3:51] وقد قالت على في كتابه العزيز المهيمن على ما عداه من الكتب
[3:58] وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم
[4:05] قالوا يا موسى جعل لنا إلها كما لهم آله
[4:08] قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبروا ما هم فيه
[4:14] وباطل ما كانوا يعملون قالوا هذا الجهل والضلال
[4:20] وقد عاينوا من آيات الله وقدرته ما دل لهم على صدق ما جاءهم به رسول ذي الجلال والإكرام
[4:30] ذلك أنهم مروا على قوم يعبدون أصناما
[4:36] والنظر في النظم القرآني هنا يدل على أنهم مضلوا على هؤلاء القوم بعد قليل من معاينتهم لآية ربهم
[4:47] في إهلاك عدوهم وإن جاءهم من خطره وعدوانه وشره
[4:53] وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا
[4:58] على قوم يعكفون على أصنام اللهم بلا فصدق فأتوا
[5:03] على قوم يعكفون على أصنام اللهم قالوا يا موسى إدعى لنا إله
[5:10] لا يقولون يريدوا إله كإله هؤلاء الذين يعكفون على الصلاة
[5:19] وإنما يريدون من موسى أن يدعى له ونفسه لهم الإله الذي يطبونه
[5:26] يا موسى دعى لنا إله كما لهم آله
[5:33] مروا على قوم يعبدون أصناماً قيل كانت على صور البقر
[5:39] فكأنهم سألوهم لما يعبدونه
[5:42] فزعموا لهم أنها تنفعهم وتضرهم ويسترزقون لها عند الضرورات
[5:48] فكأن بعض الجهال منهم صدقوهم في ذلك
[5:52] فسألوا نبيهم الكريم الكليم العظيم أن ينعل لهم آله كما لأولئك آله
[6:00] فقال لهم مبيناً لهم إنهم لا يعقلون ولا يهتدون إن هؤلاء متبلوا ما هم فيه وفاطلوا ما كانوا يعملون
[6:10] ثم ذكرهم نعمة الله عليهم في تضيله إياهم على عالم زمانهم بالعلم والشرع
[6:18] ورسول الذي بين أظهرهم
[6:20] وما أحسن به إليهم وما انفن به عليهم من إنجائهم من قبضات فرعون الجباب العليم
[6:28] وهلاكه إياه وهم ينظرون وتوريثه إياهم ما كان فرعون وملؤه يجمعون من الأموال والسعادة
[6:38] وما كانوا يعرشون وبين لهم أنه لا تصلح العبادة إلا لله وحده لا شريك له
[6:45] أنه الخالق الرزاق القهار
[6:49] ليس كل بني إسرائيل سأل هذا السؤال
[6:55] إدعى لنا إله كما لهم آله
[6:58] بل الضمير عائد على الجنس في قوله
[7:03] وداوزنا ببني إسرائيل البحر
[7:06] فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى دعا لنا إله كما لهم آله أي قال بعضهم
[7:14] كما في قوله
[7:16] وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا
[7:20] وعرلوا على ربك صفا لقد جئتمون كما خلقناكم أول مرة
[7:26] فالزعمتم ألن نجعل لكم موعدا
[7:29] فالذين زعموا هذا بعض الناس لا كلهم
[7:35] فالزعمتم
[7:37] ألن نجعل لكم موعدا الذي زعم هذا الزعم بعض الناس
[7:42] لا كل الناس
[7:43] مع قوله تعالى وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا
[7:49] عن أبي واقد للأيثين
[7:51] فلخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حناين
[7:57] فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله إدعى لنا هذه ذات أنواط فلا للكفار ذات أنواط
[8:06] وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة يعكفون حوله
[8:11] فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر
[8:16] هذا ما قالت بنو إسرائيل للموسى
[8:20] إدعى لنا إلهاً تمالهم آله
[8:23] إنكم تركبون سننا الذين من قبلكم
[8:27] وأيضاً السناً أخرجه أحمد عبد الرزاق وترمذي بإسناد صحيح
[8:35] وهذا الذي صنعه بنو إسرائيل له دلالته
[8:41] قوم خرجوا من العصف ومن تحت نير الظلم
[8:47] فصاروا أحراراً وشف الله وغيض قلوبهم
[8:53] بإراءتهم لهلاك أعدائهم
[8:59] عما ذلك لما أتوا على قوم يعكفون على إصنام لهم لم يعتمهم أو قالوا
[9:06] يا موسى إجعل لنا إلهاً تمالهم آلهة
[9:12] هذه نفسياتهم وسيأتي إن شاء الله تبارك وتعالى
[9:19] ما كان من شكوى موسى عليه السلام إلى ربه منهم
[9:25] ومن طلبه من ربه الجليل أن يفرق بينه وبينهم
[9:30] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
