# قصص الأنبياء — تبجح فرعون بمُلكه، وتنقصه لموسى عليه السلام

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 15 Jan 2025, 7:01.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14015.mp3

قصص الأنبياء — تبجح فرعون بمُلكه، وتنقصه لموسى عليه السلام الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14015-tbgh-fraaon-bm-lkh-otnksh-lmos-aalyh-lsl-m المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده
[0:06] أما بعده
[0:08] فقد أخبر تعالى عن تبدح فرعون بملكة
[0:12] وعظمة بلده وحسنها
[0:16] وتخر خل الأنهار فيها
[0:19] وهي الخلجانات التي يكسرونها أيام زيادة النيل
[0:26] ثم كبدح بنفسه وحليته
[0:29] وأخذ تنقص رسول الله موسى عليه السلام
[0:33] وأزدريه بكونه ولا يكاد يبين
[0:38] يعني كلامه بسبب ما كان في لسانه من بقية تلك اللثغة
[0:44] التي هي شرف له وكمال وجمال
[0:49] ولم تكن مانعة له أن كلمه الله تعالى وأوحى إليه
[0:55] وأنزل بعد ذلك التوراة عليه
[0:59] وتنقصه فرعون لعنه الله بكون موسى
[1:06] لا أساور في يديه ولا زينة عليه
[1:10] وإنما ذلك من حلية النساء هذا الذي يريده فرعون
[1:16] إنما هو من حلية النساء فلا يلمز به الرجل
[1:21] فلا يكون في يديه أساور ولا عليه زينة
[1:26] فذلك من حلية النساء لا يليق بشهامات الرجاف
[1:31] فكيف بالرسول الذين هم أكمل عقلا
[1:35] وأتم معرفة وعلى همة
[1:38] وأزهد في الدنيا وأعلم بما أعد الله لأوليائه في الآخرة
[1:43] وقوله أو جاء معه الملائكة مقترنين
[1:48] لا يحتاج الأمر إلى ذلك
[1:51] فإن كان المراد أن تعظمه الملائكة
[1:55] فالملائكة يعظمون ويتواضعون لمن هو دون موسى عليه السلام
[2:01] الملائكة يعظمون ويتواضعون
[2:05] لمن هو دون موسى عليه السلام بكثير
[2:09] كما جاء في الحديث
[2:11] إن الملائكة لتضع أدنحتها لطالب العلم
[2:16] رضا بما يصنع
[2:18] خرجه أحمد والترمذي والنسائي وحديث صحيح
[2:22] ففرعون يقول عن موسى عليه السلام
[2:27] أو جاء معه الملائكة مقترنين
[2:30] والأمر أقل من ذلك
[2:33] فإن الملائكة يعظمون وتواضعون لمن هو دون موسى بكثير
[2:40] الملائكة تضع أدنحتها تواضعا
[2:45] لطالب العلم رضا بما يصنع
[2:47] فكيف يكون تواضعهم وتعظيمهم لموسى الكريم
[2:51] عليه الصلاة والتسليم والتكريم
[2:54] وإن كان المراد شهادة الملائكة لموسى بالرسالة
[2:59] فقد أؤيد من المعجزات مما يدل قطعا لذوي الألباب
[3:04] ولمن قصد إلى الحق والصواب
[3:07] ويعما عن ما جاء به من البينات والحدج الواضحات
[3:12] من نظر إلى القشور وترك لب اللباب
[3:16] وطمع على قلبه رب الأرباب
[3:19] وختم عليه بما فيه من الشك والارتئاب
[3:23] كما هو حال فرعون القبطي العمي الكذاب
[3:28] قال تعالى فاستخفى قومه فأطاعوه
[3:32] استخفى أقولهم ودرجهم من حال إلى حال
[3:37] إلى أن صدقوه في دعواه الربوبية
[3:41] لعنه الله وقبحه
[3:44] إنهم كانوا قوما فاسقين
[3:47] فلما آسقون أي أغضبونا
[3:50] انتقمنا منهم بالغرق والإهانة
[3:54] وسلب العز والتبدل بالذل
[3:58] وبالعذاب بعد النعمة والهوان بعد الرفاهية
[4:02] والنار بعد طيب العيش
[4:05] عياذا بالله العظيم وسلطاله القديم من ذلك
[4:09] ودعناهم سلفا أي لمن اتبعهم فالصفات
[4:14] ومثلا لمن اتعاض بهم وخاف من وبيل مصرعهم
[4:19] ممن بلغه جلية خبرهم وما كان من أمرهم
[4:24] دعناهم سلفا ومثلا لقوم وقوم
[4:29] هم تقابلون فهم سلف من اتبعهم فالصفات
[4:34] وهؤلاء سلفوا ومثلا هم لمن اتعاض بهم وخاف من وبيل مصرعهم
[4:40] ممن بلغه جلية خبرهم وما كان من أمرهم
[4:44] كما قال تعالى فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات
[4:50] قالوا ما هذا إلا سحر مفترة
[4:54] ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين
[4:58] وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده
[5:03] ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون
[5:09] وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيره
[5:15] فأوخد لي يا هامان على الطين فجعل لي صرحة
[5:20] لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين
[5:26] واستكبره وجلوده في الأرض بغير الحق
[5:30] وظلوا أنهم إلينا لا يرجعون
[5:34] فأخذناه وجلوده فنبذناهم في اليم فانظر
[5:39] فانظر كيف كان عاقبة الظالمين
[5:44] ودعالناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون
[5:50] وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة
[5:53] ويوم القيامة هم من المقبوحين
[5:57] يخبر تعالى أنهم لما استكبروا عن اتباع الحق
[6:02] وادعا ملكهم الباطل ووافقوه عليه وأطاعوه فيه
[6:09] اشد غضب الرب القدير العزيز الذي لا يغالب ولا يمانع
[6:16] اشد غضبه عليهم فانتقم منهم أشد الانتقام
[6:21] وأغرق فرعون وجلوده في صبيحة واحدة فلم يفلت منهم أحدا
[6:28] ولم يبق منهم ديارا بل كل قد غرق فدخل النار
[6:35] فالأجساد للغرق والأرواح للحرق
[6:40] وأتبعوا في هذه الدار العناتا بين العالمين
[6:44] ويوم القيامة بئس الرفض المرفود
[6:48] ويوم القيامة هم من المطبوحين
[6:51] أيادا وليادا بجناب الله الرحمن الرحيم
[6:56] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
