# قصص الأنبياء — من فضائل موسى عليه السلام : ما كان منه مع ملك الموت

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 6:50.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14082.mp3

قصص الأنبياء — من فضائل موسى عليه السلام : ما كان منه مع ملك الموت الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14082-mn-fd-l-mos-aalyh-lsl-m-m-k-n-mnh-maa-mlk-lmot المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
[0:06] أما بعده
[0:07] فمما يدل على فضل موسى عليه السلام
[0:11] ما رواه أبو هريرة
[0:13] رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة وفاته
[0:19] قال
[0:19] أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام
[0:23] فلما جاء
[0:24] صكه
[0:27] أي صكه موسى
[0:29] فرجع إلى ربه
[0:30] فقال أرسلتني إلى عبد الله يريد الموت
[0:34] قال أرجع إليه
[0:35] فقل له
[0:36] يضع يده على متن ثور
[0:39] أي على جلده
[0:40] فله بما غطى يده بكل شعارة سنة
[0:46] قال أي رب
[0:47] ثم ماذا
[0:48] يعني لما أخبره جبريل هذا الذي قاله الله تعالى
[0:53] قال موسى أي رب
[0:55] ثم ماذا
[0:57] قال ثم الموت
[0:58] قال فالآن
[1:00] قال فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمياتاً بحجر
[1:06] قال أبو هريرة
[1:07] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[1:10] ألو كنت ثم
[1:12] أي هناك
[1:13] لأريتكم قبر
[1:14] يعني قبر موسى عليه السلام
[1:17] إلى جانب الطريق
[1:18] تحت الكثيب الأحمر
[1:21] أقرأ له البخاري
[1:23] في رواية عمار
[1:25] ما يشهد لفضله عليه الصلاة والسلام
[1:28] فقال يا رب
[1:29] عبدك موسى فقع عيني
[1:32] ملك الموت
[1:34] يقول لله تبارك وتعالى يا رب
[1:37] عبدك موسى فقع عيني
[1:39] ولولا كرامته عليك
[1:41] لشققت عليه
[1:44] قال ابن خزيمة
[1:46] أنكر بعض المبتلعات هذا الحديث
[1:49] وقالوا إن كان موسى عرفة
[1:52] فقد استخفذه
[1:54] وإن كان لم يعرف
[1:56] فكيف لم يقتص له من فقع عينه
[2:01] بعض المبتلعات
[2:03] إلى يوم الناس
[2:04] يطعنون في هذا الحديث
[2:07] ويقولون
[2:08] إن كان موسى عرف ملك الموت
[2:11] فصكه ففقع عينه فقد استخف به
[2:15] وإن لم يعرف
[2:17] فكيف لم يقتص له أي لملك الموت
[2:20] من موسى
[2:22] من فقع عينه
[2:25] الجواب
[2:26] أن الله لم يبعد ملك الموت لموسى
[2:29] وهو يريد قبض روحه حينئذ
[2:33] وإنما بعثه إليه اختبارا
[2:36] وإنما غطم موسى ملك الموت
[2:38] لأنه رأى آدميا
[2:40] فقد جاءه في صورة آدمية
[2:43] فرأى موسى آدميا
[2:45] دخل داره بغير إذنه
[2:48] ولم يعلم أنه ملك الموت
[2:50] وقد أباح الشارع
[2:52] فقع عين الناظر في دار المسلم
[2:55] بغير إذنه
[2:57] وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم
[2:59] وإلى نور في صورة آدميين
[3:03] فلم يعرفاهم
[3:05] ولو عرفاهم إبراهيم ما قدم لهم المأكل
[3:09] ما جاء بالعجل الحنيذ
[3:11] ولا جاء بالعجل السميل
[3:13] لأنهم ملائكة
[3:14] فلو عرف أنهم ملائكة ما أتى لهم بطعام
[3:17] لأن الملائكة لا يكلون ولا يشربون
[3:20] إذن لم يعرفهم إبراهيم عليه السلام
[3:24] وهم جاءوا في صورة بشرية
[3:27] لو عرفاهم ما قدم لهم المأكل
[3:30] وكذلك لو عرفاهم لوط
[3:32] لما خاف عليهم من قومه
[3:34] وعلى تقدير أن يكون عرفاه
[3:37] فمن أين للمبتدعي
[3:39] مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر
[3:44] ثم من أين له أن ملك الموت
[3:46] طلب القصاص للموسى فلم يقتص له
[3:50] يعني هذا جعل نفسه محاميا
[3:53] لملك الموت
[3:54] ويطلب القصاص من موسى عليه السلام
[3:58] لسبب فقع عين ملك الموت
[4:01] مع أن صاحب الحق
[4:03] لم يطالب به أصلا
[4:05] من أين له أن يعلم
[4:07] أن ملك الموت طلب القصاص
[4:10] في فقع عينه
[4:11] فيطلب القصاص من موسى
[4:13] بفقع عين موسى
[4:15] من أين للمبتدع أن يعلم ذلك
[4:17] وإذا كان ملك الموت
[4:20] فاتنازل عن حق
[4:21] فكان ملك الموت لم يطلب القصاص
[4:24] فهذا ينصب نفسه
[4:26] محاميا لملك الموت
[4:29] ويطلب القصاص
[4:30] في حين أن صاحب الحق لم يطلب
[4:34] قال النووي
[4:35] لا يمتنع أن يأذن الله لموسى
[4:38] في هذه الوطمة
[4:40] امتحانا للملطوم
[4:42] يعني لملك الموت
[4:43] كأنه تشكل في صورة آدمه
[4:46] وقال غيره إنما لطمة
[4:48] لأنه جاء لقبض روحه
[4:51] من قبل أن يخيره
[4:54] لما ثبت أنه
[4:55] لم يقبض نبي حتى يخير
[4:58] فلهذا لم يخيره
[5:00] في المرة الثانية أدعن
[5:02] حتى لو كان قد عرفه
[5:04] فإنه جاءه لقبض روحه
[5:07] ولم يخيره
[5:09] ولا يقبض نبي حتى يخير
[5:12] كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
[5:14] لهذا لم يخيره
[5:16] ملك الموت بعد ذلك أدعن
[5:19] نو قال اضع يدك على متن الثور
[5:22] ومهما وارت
[5:24] أو أقفت يدك من شعرك
[5:27] من جلد الثور تحتها
[5:29] فلاك بكل شعرة سنة
[5:31] ثم ماذا قال الموت
[5:33] قال فالآن
[5:35] إذا خيره
[5:37] أن يبقى إلى هذا الأمد
[5:39] الذي لا يعلمه إلا الله
[5:41] لعدد الشعر سنوات
[5:44] أو أن يقبض الآن
[5:45] قال ثم ماذا قال الموت
[5:47] قال الآن
[5:49] فلا يجد أن يخير
[5:50] ولذلك تقول عائشة
[5:52] إن النبي صلى الله عليه وسلم
[5:54] لما انخنس
[5:57] وكان صلى الله عليه وآله وسلم
[6:00] مستندا إذا صره
[6:01] قالت فانخنس مني
[6:04] وهو يقول
[6:06] بل الرفيق الأعلى
[6:08] بل الرفيق الأعلى
[6:09] فقالت علمت أنه قد اختار
[6:13] صلى الله عليه وعلى آله وسلم
[6:15] فلم يقبض نبي حتى يخير
[6:19] هناك أجواء أخرى
[6:20] ستأتي تفصيلاً إن شاء الله
[6:22] باركة تعالى
[6:24] في شرح هذا الحديث
[6:25] في فق موسى لعين ملك الموت
[6:28] أنه مما يتخذه المفتدع
[6:31] تكئة للطعن في الصحيحين
[6:34] وفي غيرهما من كتب السنة
[6:36] بل وفي أنبياء الله تعالى ورسوله
[6:39] فلذلك مزيد بصط
[6:41] إن شاء الله باركة تعالى
[6:44] وصلى الله عليه وسلم
[6:45] على نبينا محمد
[6:46] على آله وأصحابه أجمعنا

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
