# قصص الأنبياء — جانب من قصة خروج بني إسرائيل من مصر في ضوء ما جاء في سورة طه

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 15 Jan 2025, 8:41.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14029.mp3

قصص الأنبياء — جانب من قصة خروج بني إسرائيل من مصر في ضوء ما جاء في سورة طه الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14029-g-nb-mn-ks-khrog-bny-sr-yl-mn-msr-fy-do-m-g-fy-sor-th المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله واحدة
[0:03] والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
[0:06] أما بعده
[0:08] ففي سورة طاها
[0:11] جانب من قصة خروج بني إسرائيل من مصر
[0:17] وتذكر بهم بنعم الله تعالى عليهم لكي يشكروه
[0:21] على كرمه وفضله
[0:24] قال تعالى ولقد أبحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريق في البحر يبسى
[0:33] لا تخاف درك ولا تخشى
[0:36] فأذبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم
[0:42] وأضل فرعون قومه وما هدا
[0:46] يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم ووعدناكم جانب الطور الأيمن
[0:53] ونزلنا عليكم المن والسلوى
[0:56] قلوا من طيذات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه
[1:02] ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوا
[1:09] وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدا
[1:15] ولقد أوحينا والله لقد أوحينا
[1:20] إلى عبدنا موسى عليه السلام وقلنا له سر بعبادي من بني إسرائيل في أول الليب
[1:28] متجهن بهم من مصر الى البحر
[1:31] فإذا ما وصلت إليه فاضرب لهم طريقا في البحر يبسى
[1:37] فدعا لهم طريقا في البحر يبسى
[1:41] والمراد بالطريق جنسه
[1:43] فإن الطرق التي حدثت بعد أن ضرب موسى بعصاه البحر
[1:48] كانت إثنى عشر طريقا لعدد أصباة بني إسرائيل
[1:53] لم يكن طريقا واحدا
[1:57] فاضرب لهم طريقا هذا للجنس
[1:59] فالمراد بالطريق في الآيات الكريمة جنس الطريق
[2:04] فإن طرق التي حدثت بعد ضرب موسى بعصاه البحر
[2:08] كانت إثنى عشر طريقا لعدد أصباة بني إسرائيل
[2:13] وعبرا سبحانه عن بني إسرائيل الذين خرجوا مع موسى
[2:18] بعنوان العبودية لله تعالى للإشعار بعطفه
[2:23] سبحانه عليهم ورحمته بهم
[2:28] والإتنبيه على طغيان فرعاون
[2:30] حيث استعبد واستدل عبادا للخادق سبحانه
[2:34] وجعلهم عبيدا له
[2:37] لا تخاف دركا ولا تخشى
[2:40] تذييل قصد به تتبيت فؤادي موسى عليه السلام
[2:45] وإذ قوى للطمأنينة على قلبا
[2:48] أي اضرب لكم طريقا في البحر يا بسم
[2:52] حالة كونك غير خائف من أن يدركك فرعاون وجنوده من الخلف
[2:58] وغير وجل من أن يدرككم البحر من أمامكم
[3:03] فهو بين مخافتين
[3:06] فالبحر أمامهم وفرعاون وجنوده من ورائهم
[3:12] لا تخاف دركا
[3:15] لا تخاف أن يلحق بك فرعاون وجنوده
[3:21] ولا تخشى ما أمامك من الأهوال في هذا البحر المائد الأبال
[3:27] فلاية الكريمة اجتملت على كل ما من شأنه
[3:31] أن يغرس الأمان ولطمأنان في قلب موسى ومبعى
[3:36] ثم بيان سبحانه موقف فرعاون
[3:38] بعد أن علم بأن موسى قد خرج بقومه من مصر
[3:42] فقال تعالى فأتباعهم فرعاون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم
[3:49] بعد أن علم فرعاون بخروج موسى وبني إسرائيل من مصر
[3:54] جمع جنوده وأسرع في طلب موسى ومن معه
[3:58] فكانت نتيجة ذلك أن أغرق الله تعالى فرعاون وجنوده في البحر
[4:05] وآلكهم عن آخره والتعبير بالاسم المبهم الذي هو الموصول
[4:11] في قوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم
[4:16] ما فيها إبهام هذا الاسم الموصول اسم مبهم
[4:23] فغشيهم من اليم ما غشيهم
[4:26] هذا يدل على تعظيم ما غشيهم وتهويله
[4:29] أي فعلاهم وومرهم من ماء البحر ما لا يعلم كنها هو إلا الله سبحانه
[4:35] بحيث صاروا جميعا في طيات أمواجه
[4:39] وأظل فرعاون قومه وما هدى
[4:42] بيان لحال فرعاون قبل أن يهلكه الله تعالى بالغرق
[4:48] أي وأظل فرعاون في حياته قومه عن طريق الحق
[4:53] وما هداهم إليها وإنما هداهم إلى طريق الغي والباطل
[4:59] فكانت عاقبتهم جميعا لاستقصال والدمار
[5:03] ثم ذكر الله سبحانه بني إسرائيل بنعمه عليهم
[5:09] فقال يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم
[5:15] فرعاون وجنده لأن أغرقناهم أمام أعينكم
[5:20] وأنتم تنظرون إليهم بعد أن كانوا يسومونكم سوء العذاب
[5:27] قد أنجيناكم من عدوكم ووعدناكم جانب بطور الأيما
[5:33] ووعدنا نبيكم موسى في هذا المكان
[5:37] لإعطائه التوراة لهدايتكم وإصلاح شأنكم
[5:41] هذا الوعد هو المشار إليه بقوله تعالى
[5:45] ووعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر
[5:50] فتم ميقاط ربيه أربعين ليل
[5:54] ونزلنا عليكم المن والسلوى
[5:58] ذكر نامة ثالثة من نعمه سبحانه عليه
[6:02] والمن مادة لذدة تشبه العسل
[6:07] كانت تسقط على الشجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
[6:13] والسلوى طائر لذيذ الطعم
[6:16] يشبه الطائر الذي يعرف بالسمان
[6:20] كانوا يأخذونه ويتلذدون بأكل
[6:24] وقيل هم كناية عما أنعم الله به عليهم
[6:29] وهما شيء واحد سمى أحدهما منا
[6:33] لامتنان الله تعالى عليهم به
[6:36] وسمى الثاني سلوى لتسليتهم به
[6:40] ونزلنا عليكم بفضلنا ورحمتنا
[6:44] وأنتم في تيه تلك المنافع والخيرات
[6:48] التي تأخذونها من غير كد أو تعب
[6:52] والأمر في قوله تعالى
[6:54] قلوا من طيبات ما رزقناكم للإباحة
[6:59] والجملة مقول لقول محدوف
[7:02] وقلنا لهم قلوا من طيبات
[7:05] ما رزقناكم من المن والسلوى
[7:08] ومن غيرها من اللذائب التي أحلها الله لكم
[7:12] قوله تعالى ولا تطغوا فيه
[7:16] فيحل عليكم غضبه
[7:18] ومن يحلل عليه غضبه فقد هوا تحدير لهم
[7:23] من تجاوز الحدود التي شرعها الله تعالى لهم
[7:27] إذ الطغيان مجاوزة الحد في كل شيء
[7:32] والمعنى كل يا بني إسرائيل
[7:35] من الطيبات التي رزقكم الله إياه
[7:39] واشكروه عليها
[7:41] ولا تتجاوزوا فيما رزقناكم الحدود
[7:45] التي شرعناها لكم
[7:47] فإنكم إذا فعلتم ذلك
[7:50] حق عليكم غضبي
[7:52] ونزل بكم عقابي
[7:54] ومن حق عليه غضبي
[7:56] ونزل به عقابي فقد هوا
[7:59] أي إلى النار وبئس القرار
[8:02] ثم فتح سبحانه باب الأمل لعباده
[8:06] فقال سبحانه
[8:08] وإني لظفار
[8:10] أي لكثير المغفرة
[8:12] لمن تاب من الشرك والمعاصي
[8:15] وآمن بكل ما يجب الإيمان به
[8:19] وعمل صالحا
[8:21] وعمل عملا مستقيما
[8:23] يرضي الله تعالى ثم اهتدى
[8:26] أي ثم واضب على ذلك
[8:28] وداوم على استقاغته وصلاحه
[8:31] إلى أن لطي الله رب العالمين
[8:34] وصلى الله وسلم على نبينا محمد
[8:37] وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
