# قصص الأنبياء — قصة بقرة بني إسرائيل كما ذكرها ابن كثير

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 6:33.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14060.mp3

قصص الأنبياء — قصة بقرة بني إسرائيل كما ذكرها ابن كثير الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14060-ks-bkr-bny-sr-yl-km-thkrh-bn-kthyr المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله واحدة
[0:02] والصلاة والسلام علي من لا نبيه بعده أما بعده
[0:08] فهذه قصة بقرة بني إسرائيل
[0:13] كما ذكره ابن كتير رحمه الله تعالى
[0:18] قال الله جل وعلا
[0:21] وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
[0:28] قالوا أتتخذونا هزوى
[0:31] قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
[0:36] قال دعو لنا ربك يبيل لنا ماهي
[0:40] قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك ففعلوا ما تؤمرون
[0:49] قال دعو لنا ربك يبيل لنا ما لونه
[0:53] قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فأقع لونها تصر الناظرين
[1:01] قال دعو لنا ربك يبيل لنا ماهي إن البقرة شابه علينا وإن إن شاء الله لمهددوه
[1:10] قال إنه يقول إنها بقرة لا دلول تثير الأرض ولا تسغي الحر كمسلمة لا شية فيها
[1:20] قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها ولا كادوا يفعلوه
[1:26] وإذ قتلتم نفسا فالدهرأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون
[1:33] فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموت ويوليكم آياته لعلكم تعقلوه
[1:42] قال غير واحد من السلف
[1:45] كان رجل في بني إسرائيل كثيرا المال وكان شيخا كبيرا وله بنو أخ
[1:55] وكانوا يتمنون موته ليرثوه فعمد أحدهم فقتله في الليل وطرحه في مجمع الطرق
[2:05] ويقال على باب رجل منهم فلما أصبح الناس اختصموا فيه
[2:14] وجاء ابن أخيه فدع لي الصرخ ويتظلم
[2:19] فقالوا ما لكم تختصمون ولا تأتون نبي الله
[2:24] فجاء ابن أخيه فشكى أمر عمه إلى رسول الله موسى عليه السلام
[2:30] فقال موسى عليه السلام أنشروا الله رجلا عنده علم من أمر هذا القتيل إلا أعلمنا به
[2:41] فلم يكن عند أحد منهم علم منه وسألوه أن يسأل في هذه القضية ربه عز وجل
[2:51] فسأل موسى ربه عز وجل في ذلك فأمره الله أن يأمرهم لذبح بقرة
[2:58] فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
[3:02] قالوا أتتخذونا هزوة يا عنون نحن نسألك في أمر هذا القتيل وأنت تقول لنا هذا
[3:12] قال أعود بالله أن أكون من الجاهلين
[3:16] أي أعود بالله أن أقول عنه غير ما أوحي إليه
[3:21] وهذا هو الذي أجابني حين سألته عما سألتموني أن أسأله فيه
[3:29] قال ابن عباس وعبيدة ومجاهد وعكرمة وغير واحد
[3:36] فلو أنهم عمدوا إلى أي مقرق فدبحوها
[3:41] لحصل النقصوض منهم
[3:43] ولكن شددوا فشدد عليهم
[3:48] وقد ورد في ذلك حديث مرفوع وفي إسناده ضعف
[3:53] فسألوا عن صفتها ثم عن لونها ثم عن سلنها
[4:00] فأجيبوا بما عز وجوده عليهم
[4:04] والمقصود أنهم أمروا بذبح بطرة عوان وهي الوسط النصف
[4:12] بين الفارض وهي الكبيرة والبكر وهي الصغيرة قاله جماعة
[4:18] ثم شددوا وضيقوا على أنفسهم فسألوا عن لونها
[4:24] فأمروا بصفراء فاقع لونها
[4:27] أي لونها مشرب بحمره تسر الناظري
[4:32] وهذا اللون عزيز ثم شددوه قالوا
[4:38] ادعو لنا ربك يبيل لنا ما هي إن البقرة شابه علينا
[4:44] وإنا إن شاء الله لمهتدون
[4:47] وهذه الصفات أضيق مما تقدم
[4:51] حيث أمروا بذبح بقرة ليست بالذلول
[4:54] وهي المدللة بالحراتة وسطي الأرض بالسانية
[5:00] ومسلمة وهي الصحيحة التي لا عيب فيها قاله قتادة
[5:06] وقوله لا أشيات فيها إي ليس فيها لون يخالف لونها
[5:11] بل هي مسلمة من العيوب
[5:14] ومن مخالطة سائر الألوان غير لونها
[5:18] فلما حددها بهذه الصفات
[5:21] وحصرها بهذه النعوط والأوصاف
[5:25] قالوا الآن جئت بالحق
[5:28] ثم أمرهم نبي الله موسى بذبحها
[5:31] فذبحوها وما كادوا يفعلون
[5:34] أي وهم يترددون في أمرها
[5:37] ثم أمرهم عن الله
[5:40] أن يضربوا ذلك القتيل ببعضها
[5:43] فلما ضربوه ببعضها أحياه الله تعالى
[5:47] فقام وهو يشخب أوداجه
[5:51] فسأله نبي الله موسى من قتلك
[5:54] قال قتلني ابن أخي
[5:57] ومعادة ميتا كما كان
[6:00] قال تعالى
[6:02] كذلك يحيي الله الموت
[6:04] ويريكم آياته لعلكم تعقلون
[6:08] كما شاهدتم أحياء هذا القتيل عن أمر الله له
[6:13] كذلك أمره في سائر الموت
[6:16] إذا شاء أحياهم في ساعة واحدة
[6:21] كما قول
[6:22] ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة
[6:28] وصلى الله وسلم على نبينا محمد
[6:30] وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
