# قصص الأنبياء — ما قاله الخضر لموسى عليهما السلام في الأحداث الثلاثة التي وقعت

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 18 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14068.mp3

قصص الأنبياء — ما قاله الخضر لموسى عليهما السلام في الأحداث الثلاثة التي وقعت الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14068-m-k-lh-lkhdr-lmos-aalyhm-lsl-m-fy-lahd-th-lthl-th-lty-okaat المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده أما بعده
[0:09] فقد حكى القرآن المديد
[0:12] ما قاله بخضل لموسى عليهما السلام في هذا الشأن
[0:17] يعني في الأحداث الثلاثة التي وقعت
[0:22] فقالت عالى أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر
[0:27] فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غاصبة
[0:33] أي قال القرر لموسى أما السفينة التي خرقتها
[0:38] ولم ترض عنها فكانت لمساكين يعملون في البحر
[0:43] أي لضعفاء من الناس لا يستطيعون دفع الظلم عنهم
[0:48] ولم يكن لهم مال يتعيشون منه سوى السفينة
[0:52] فكان الناس يركبون فيها ويدفعون لهاؤلاء المساكين الأجر
[0:58] الذي ينتفعون به
[1:00] فأردت أن أعيبها
[1:01] أي أنا على هذا تعيب بالخرق الذي خرقته فيها
[1:06] ولم أرد أن أغرق أهله كما ظننت يا موسى
[1:11] والسبب في ذلك أنه كان وراءهم ملك ظالم من دأبه وعادته
[1:17] أن يتعقب السفن الصالحة الصحيحة ويستولي عليها
[1:23] ويأخذها غطصابا وقصرا من أصحارها
[1:27] فهذا العيب الذي أحددته في السفينة كان سببا في نجاتها من يد الملك الظالم
[1:34] وكان سببا في بقائها في أيض أصحابها المساكين
[1:39] فالضرر التبير الذي أحددته في السفينة كان دفعا لضرر أكبر
[1:45] كان ينتظر أصحابها المساكين لو بقيت سليبها
[1:49] وظاهر قبله تعالى يأخذ كل سفينة غصبا يفيد أن هذا الملك كان يأخذ كل سفينة
[1:57] سواء كانت صحيحة أم عيبة كل سفينة
[2:01] ولكن هذا الظاهر غير مرال
[2:04] وإنما المرال يأخذ كل سفينة هنا موصوف لصفة محدوفة
[2:13] يأخذ كل سفينة سليمة بدليل فأردت أن أعيبها
[2:19] أي لكي لا يأخذها
[2:22] ومن هنا قادوا إن رفض سفينة موصوف لصفة محدوفة
[2:28] أي يأخذ كل سفينة صالحة صحيحة
[2:32] وغصبا منصوب على أنه مصدر مبين لنوع الأخد
[2:38] والغصب فعله من باب ضرباه
[2:43] وغصب غصبا هو أخذ الشيء ظلما وقهرا
[2:48] ثم بيان سبحانه ما رد له الخضر على موسى في اعتراضه
[2:53] ألا الحادثة الثانية
[2:55] فقال تعالى وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا
[3:01] إن يرهقهما طويانا وكفرا
[3:04] فاردنا إن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما
[3:10] وأما الغلام الذي سبق أن قتلته واعتراض عليه في قتله يا موسى
[3:16] فكان أبواه مؤمنين ولم يكن هو كذلك
[3:20] قد علمني الله تعالى أنه طبع كافرا
[3:24] فخشينا أن يرهقهما طويانا وكفرا
[3:28] الخشيى الخوف الذي يشوبه تعظيم
[3:32] وأكثر ما يكون عن علم بما يخشى منه
[3:37] ويرهقهما من الإرهاق
[3:40] وهو أن يحمل الإنسان ما لا يطيقه
[3:45] فخشينا لو بقي حيا هذا الغلام
[3:49] أن يوقع أبويه في الطويان والكفر
[3:52] لشدة محبتهما له
[3:54] ولحرصهما على إرضائه
[3:57] فاردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه
[4:01] الإبدال رفع شيء وإحلال آخر محله
[4:05] فاردنا بقتله أن يبدلهما ربهما
[4:09] بدل هذا الغلام الكافر الطاغي
[4:12] ولذن آخر خيرا منه
[4:14] أي من هذا الغلام زكاة أي طهارة وصلاحا
[4:19] وأقرب رحما أي وأقرب في الرحمة بهما
[4:24] والعطف عليهما والطاعة له
[4:27] ثم قتم سبحانه القصة
[4:29] ببيان ما قاله الخضر الموسى في تأويل الحادثة الثالثة
[4:35] فقال تعالى
[4:36] وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة
[4:40] وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا
[4:45] فراد ربك أن يبلغه واشدهما
[4:48] ويستخرجه كنزهما رحمة من ربك
[4:52] وما فعلته عن أمره
[4:54] ذلك تأويل ما لم تصطع عليه صبراء
[5:00] وأما الجدار الذي أتعبت نفسي في إقامته
[5:04] ولم يعجبك هذا مني
[5:07] فكان لغلامين يتيمين في المدينة
[5:09] مات أبوهما وهما صغيران
[5:12] وأذان لغلامان يسكنان في تلك المدينة
[5:16] التي عبر عنها القرآن بالقرية السابقا
[5:19] في قوله فانطلق حتى إذا أتي يا أهل قرية
[5:25] ولعل تعبير عنها بالمدينة هنا لأظهار نوع اعتداد بها
[5:30] باعتداد ما فيها من اليتيمين
[5:34] وما هو من أهلها وهو أبوهما الصالح
[5:39] ويقول الان المدينة وخالق قدر القرية
[5:43] وكان تحت هذا الجدار كنز لهما
[5:47] أي مال مدفون من ذهب وفضة
[5:51] ولعل أبوهما هو الذي دفنه لهم
[5:54] وكان أبوهما صالحا
[5:57] أي رجلا من أصحاب الصلاح والتقوى
[6:00] فكان ذلك منه سببا في رعاية ولديه
[6:04] وحفظ مالهما
[6:06] فأراد ربك ومالك أمرك
[6:10] ومدبر شعونك
[6:12] الذي يجب عليك أن تستسلم وتنقاد لإرادته
[6:16] ليبلغ أشدهما في كمال رجدهما
[6:20] وتماما نموهما وقوتهما
[6:23] واستقرد كنزهما من تحت هذا الجدار
[6:27] هوما قادران على حمايته
[6:30] ولولا أني أقمته
[6:32] لن قضى أي الجدار
[6:34] وخرج وظهر لتنزه من تحته
[6:37] قبل اقتذارهما على حفظه
[6:40] وعلى حسن تصرف فيه
[6:42] رحمة من ربك
[6:44] أي وما أراده ربك يا موسى
[6:46] بهذهين الغلامين
[6:48] هو الرحمة التي ليس بعدها رحمة
[6:52] والحكمة التي ليس بعدها حكمة
[6:55] ثم ينفض الخضر يده من أن يكون
[6:59] فالتصرف بغير أمر ربه
[7:01] فيقول وما فعلته عن أمري
[7:04] ذلك تأويل ما لم تصطع عليه صبراء
[7:10] وما فعلته ما فعلته عن اتهاد مني يا موسى
[7:17] أو عن رأيي الشخصي
[7:19] لما فعلت ما فعلت بأمر ربي ومالك أمري
[7:22] وذلك الذي ذكرته لك من تأويل تلك الأحداث
[7:26] والذي لم تستطع عليه صبراء
[7:30] ولم تطق السكوت عليه
[7:32] لأنك لم يطلع كالله تعالى
[7:35] على خفاية تلك الأمور وبواطنها كما أطلع عليه
[7:39] وحدفة الداء من تصطع تخفيفا
[7:43] يقول استطاع فلان هذا الشيء
[7:47] واستاع بمعنى أطاقة وقدر عليه
[7:53] ويمكن أن تقول إنه في بداية التأويل
[7:57] والكشف والبيان
[7:59] عن السبب فيما كان
[8:03] يقول
[8:05] بألم تستطع عليه صبراء
[8:10] كان شاقا قبل المعرفة
[8:12] فيه عسر على النفس
[8:15] والقلب والعقل لا يتقبلانه
[8:19] من إفساد السفينة ظاهرا وقتل الغلام
[8:25] وإقامة الجدار بغير آتر
[8:28] فأمور شديدة تحتاج إلى تفسير
[8:32] قبل التفسير عشرة
[8:34] وهنا
[8:38] تأت التاء في بنية
[8:43] هذا الفعل
[8:45] تستطع
[8:47] فلما جاء التأويل خفا الأمر
[8:52] تستطع
[8:54] فحدرت التاء
[8:56] لمرعات الخفة في اللغض
[8:58] مع مرعات الخفة
[9:00] على القلب
[9:02] بوقع التأويل والتفسير
[9:04] بالكشف والبيان
[9:06] لما كان
[9:08] يمكن أن تقول هذا
[9:10] ويمكن أن لا تقول
[9:12] وبذلك انكشف المسطور
[9:14] لموسى عليه السلام
[9:16] وظهر ما كان خافيا عليه
[9:20] من الغريب
[9:22] أن الأحداث الثلاثة
[9:24] وقع لموسى نظيرها
[9:26] من قبل
[9:28] الأمور الثلاثة
[9:30] التي اعترض عليها
[9:32] موسى عليه السلام
[9:34] وقع منه
[9:36] نظيرها من قبل
[9:38] فإنه لم اعترض
[9:40] على ما وقع من الخضر
[9:42] بشأن السفينة
[9:44] وخجيا الغرط
[9:46] على أهلها
[9:48] عنده نظير لذلك
[9:50] بل هو أعجب
[9:52] فقد أوحى الله تبارك تعالى
[9:54] إلى أمه
[9:56] أن إذا خافت عليها
[9:58] أن تلقيه في اليم
[10:00] ولم يورى
[10:02] وحفظه الله تبارك تعالى
[10:04] فالآن عندما
[10:06] أراد الخضر بنزع
[10:08] لوح من الواحي السفينة
[10:10] أن يعيبها
[10:12] حتى لا يأخذها الملك الظالم
[10:14] اعترض موسى عليه السلام
[10:16] بأن الخضر
[10:18] يريد أن يغرق أهلها
[10:20] مع أنه وقع له
[10:22] ما هو أبلغ من ذلك
[10:24] عليه السلام
[10:26] عندما يجعل وهو
[10:28] ما زال مولودا بعد
[10:30] يدعو في تابوت
[10:32] ويجعل في البحر
[10:34] فهذا أعجب وأعجب
[10:36] ومع ذلك اعترض موسى
[10:38] عليه السلام
[10:40] كذلك
[10:42] ما كان من قتل الغلاء
[10:44] الله تعالى يطول
[10:46] فوضع
[10:48] موسى
[10:50] فوكزه موسى
[10:52] فقضى عليه
[10:54] وقع منه أيضا
[10:56] شيء شبيه بهذا
[10:58] من غير قصد عليه السلام
[11:00] وكان ذلك قبل النبوات
[11:02] كما مر ذلك تفصيل
[11:04] الأمر الثالث
[11:06] وعتراضه على الخضر
[11:08] أن يفعل معروفا
[11:10] من غير أن يأخذ
[11:12] أجرًا عليه
[11:14] وهو فعل ذلك مع المرأتين
[11:16] فسقى لهما
[11:18] ثم تولى إلى الظلم
[11:20] فقال ربي إني لما
[11:22] أنزلت إلي من خير فقير
[11:24] فهذه الثلاثة الأحداث
[11:26] وقع لموسى عليه السلام
[11:28] أشباهها
[11:30] بل ما هو
[11:32] أعجب منه
[11:34] ولكن
[11:36] بدء المسألة
[11:38] كان لما قام خطيل
[11:40] في بني اسرائيل
[11:42] فقام قائم فقال
[11:44] هل هناك في العالم
[11:46] من هو أعلم منك
[11:48] من هو أعلم أهل
[11:50] الأرض قال أنا
[11:52] وهو صادق
[11:54] موسى عليه السلام
[11:56] لم يكن يعلم
[11:58] أن هناك من هو أعلم منك
[12:00] وقد أجاب بعلمة
[12:02] ولذلك قل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
[12:04] تعقيبًا على هذا الموقف
[12:06] الذي جر إلى هذا كله
[12:08] من لقاء
[12:10] العبد الصالح وما كان
[12:12] ذلك الأحداث ومن هذا
[12:14] التأوير والتفسير والبيان
[12:16] وذلك من فوائد هذه
[12:18] القصة العجيبة كل ذلك
[12:20] لشيء
[12:22] ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
[12:24] تعقيبًا على إجابة موسى
[12:26] للسائل من بني اسرائيل
[12:28] قال هناك
[12:30] على ظهر الأرض
[12:32] من هو أعلم منك
[12:34] فقل لا من أعلم
[12:36] أهل الأرض قال أنا
[12:38] وهو صادق في ما يقول
[12:40] والسلام لم يكن هناك على ظهر الأرض
[12:42] من هو أعلم منه
[12:44] في ما يعلمه هو
[12:46] وكما في الحديث
[12:48] سيأتي إن شاء الله وفي الصحيحين
[12:50] أن الخضر
[12:52] يقول يا موسى أنت على علم
[12:54] من علم الله علمك
[12:56] هو لا أعلم
[12:58] وأنا على علم من علم الله علمنيه
[13:00] لا تعلم
[13:02] فليس معنى ذلك
[13:04] أن موسى كان
[13:06] دون الخضر
[13:08] وإنما هذا علم وهذا علم
[13:10] وهذه المحنة
[13:12] النبي صلى الله عليه و آله و سلم
[13:14] عقب
[13:16] على إجابة موسى التي جدلت
[13:18] هذا كله
[13:20] عندما قال من أعلم أهل الأرض
[13:22] قال أنا
[13:24] قال فاعتب الله عليه
[13:26] إذ لم يرد العلم إليه
[13:28] فمدار المسألة على هذه الجملة
[13:30] يعني
[13:32] صحيح أنت أعلم أهل الأرض
[13:34] ولكن
[13:36] ينبغي أن تقول والله أعلم
[13:38] ينبغي أن
[13:40] ترد العلم إلى الله
[13:42] لأن تجيبها
[13:44] كذا من غير رد العلم
[13:46] إلى الله جل وعلا
[13:48] فاعتب الله عليه
[13:50] هذا لفظ رسول الله صلى الله عليه و سلم
[13:52] فاعتب الله عليه
[13:54] إذ لم يرد العلم إليه
[13:56] يعني
[13:58] يقول نعم أنا أعلم أهل الأرض
[14:00] والله أعلم
[14:02] هذا هو المطلوب منه
[14:04] الله أعلم فاعتب الله عليه
[14:06] إذ لم يرد العلم إليه
[14:08] و تلاحظ
[14:10] في الجواب
[14:12] في جواب ربنا تبارك
[14:14] تعالى الموسى قال بلى
[14:16] هناك من عباد
[14:18] من هو أعلم منك
[14:20] على النحو الذي قاله
[14:22] الخضر لموسى أنت على علم
[14:24] من علم الله علمك هو
[14:26] لا أعلمه
[14:28] و أنا على علم من علم الله علمنيه
[14:30] لا تعلمه
[14:32] هناك من عباد من هو أعلم منه
[14:34] ولذلك
[14:36] وسأأتي
[14:38] أيضا في نص الحريث
[14:40] أن الخضر
[14:42] لما كان في السفينة
[14:44] جاء عصفور
[14:46] فوقف على خشبة
[14:48] من خشب السفينة فنقض
[14:50] في البحر نقرة أو نقرتين
[14:52] فقال
[14:54] لما علمي و علمك
[14:56] في علم الله تبارك تعالى
[14:58] إلا متل
[15:00] من هذا البحر
[15:02] وهذا للتمثيل
[15:04] هذا إنما
[15:06] للتمثيل فالأمر أكبر من
[15:08] ذلك بما لا يمكن تصوره
[15:10] علم الله جل
[15:12] وعليه
[15:14] وهذا يدل لنا أيضا
[15:16] على أمر من الأمور المهمة
[15:18] في ما تعلق بالطلب
[15:20] العلم فالإنسان يمضي
[15:22] أن تواضع لربه تبارك
[15:24] و تعالى و أن يعلم أن
[15:26] فوق كل دي علم عليك
[15:28] و أن الإنسان مهما أوتي من العلم
[15:30] فعلمه لا شيء
[15:34] و أن ما أوتي المرء من العلم
[15:36] في الحقيقة
[15:38] لا يبلغ شيئا
[15:40] و أيضا
[15:42] مع وجود الآفات
[15:44] لا يبلغ شيئا ولا يساوي شيئا
[15:46] فالإنسان يمكن أن ينام نومة
[15:48] ثم يستيقظ
[15:50] و ليس عنده
[15:52] من العلم في قلبه حرف واحد
[15:56] و عند سلافنا رحمة الله
[15:58] عليهم من مثل هذا
[16:00] كثير من البيان
[16:02] كما قال الرجل الصالح
[16:04] كنت أنظر
[16:06] إلى غلام نصراني
[16:08] أمرد
[16:10] فجاء شيخي فقال ما وقوفك هاهنا
[16:12] فقلت
[16:14] ألأ تنظر إلى هذه الصورة
[16:16] يعني الجميلة كيف تعذب
[16:18] في النار
[16:20] قال لتجدن غبها
[16:22] ولو عد حين
[16:24] الغب هو عاقبة الأمر
[16:26] يعني هذه النظرة الفاجرة
[16:28] ستجدوا
[16:30] عاقبتها ولو بعد حين
[16:32] قال فأخذت
[16:34] اتابع
[16:36] اراقب ذلك الغب
[16:38] يعني يلاحظ في نفسه
[16:40] ما سوف يصيبه
[16:42] حتى كان بعد 40 سنة
[16:44] نمت فصحوت
[16:46] وإذا أنا قد نسيت القرآن
[16:48] كله
[16:50] لأحفظ منه آية
[16:52] هذا هو الغب
[16:54] فالإنسان مهما بلغ من العلم
[16:56] ولا يعلم شيئا
[16:58] وما أوتيهتم
[17:00] من العلم إلا قليلا
[17:02] لا علمه لا شيء
[17:04] نحن لا نعلم شيئا في الحقيقة
[17:06] والعالم الحق
[17:08] كلما ازداد علما
[17:10] ازداد
[17:12] بجهله
[17:14] كلما ازداد علما
[17:16] ازداد يقينا
[17:18] ومعرفة بجهله
[17:20] فالجادة علمه
[17:22] تدل على مزيد جهله
[17:26] وأما الجاهل
[17:28] فإنه إذا قوتي طرفا
[17:30] من العلم
[17:32] ظن أنه حاز العلم من أفطاره
[17:34] فالله المستعال
[17:38] وصلى الله وسلم
[17:40] على نبينا محمد
[17:42] وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
