# قصص الأنبياء — قصة بقرة بني إسرائيل وإحياء القتيل

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 18 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14058.mp3

قصص الأنبياء — قصة بقرة بني إسرائيل وإحياء القتيل الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14058-ks-bkr-bny-sr-yl-o-hy-lktyl المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] والصلاة والسلام علي من لا نبيه بعده
[0:06] أما بعده
[0:09] فقصة بقرة بني إسرائيل
[0:12] وإحياء القتيل
[0:15] وذكرت في سورة سميت باسمها
[0:19] في سورة البقرة
[0:22] لعجيب أمرها
[0:24] وعظيم دلالتها على قدرة الله الباهرة
[0:29] في إحياء الموت
[0:30] وإحقاق الحق مهما حاول المفسدون طمسه وخدلانه
[0:36] وإبطال الباطل مهما حاول المبطلون إوهاره ونصرته
[0:42] وهذه القصة
[0:45] تدل على موقف من مواقف العنة والعنات
[0:49] مع نبي الله موسى عليه السلام
[0:53] فقد قتل في القوم قتيل
[0:56] فادرأوا فيه
[0:58] واختلفوا في التعروف على قاتله
[1:02] واتهم بعضهم بعضا في قتله
[1:05] فلجأ القوم إلى موسى عليه السلام
[1:09] وطلبوا منه آية من ربه
[1:11] تنطق القتيل باسم قاتله
[1:15] وهم يريدون بهذا أولا وقبل كل شي
[1:19] أن يتأكدوا من صدق موسى عليه السلام في دعوته
[1:24] وأن يستيقنوا أنه كليم الله حقا
[1:27] فهم قوم ملك الشكر عليهم شغاف قلوبهم
[1:32] وعشش وباطن فرق في رقولهم
[1:37] فكلما جاءتهم آية من آيات ربهم
[1:41] لم يكادوا يؤمنوا بها ساعة من نهار
[1:44] حتى ترد عليهم الشبهات
[1:47] فتردهم على عقابهم خاسئين
[1:51] أجابهم موسى عليه السلام إلى ما طلبه
[1:54] فدعى ربه أن يريهم آية من آياته
[1:59] تكشف لهم أمر من قتل القتيل
[2:02] تضاف إلى معجزاته
[2:05] التي أيضه الله بها
[2:07] ولعلها برهانا لصدقه فيما يبلغ عن ربه
[2:12] فتجيء آية الله من وراء ما يقدر القوم
[2:17] فتدور لها رؤوسهم
[2:19] وتطرب لها عقولهم
[2:22] فما كان الظل في نظرهم بموسى عليه السلام
[2:27] أن يعلق أمر إحياء القتيل
[2:30] على بقرة يدبحونها
[2:33] ويضربون القتيل ببعضها
[2:36] والارتباط بين بقرة وقتيل
[2:40] فارتابوا في هذا الأمر ارتيابا شديدة
[2:44] واتهموا موسى بما لا يليق بمثله
[2:48] وسألوه عن أوصاف تلك البقرة
[2:51] التي يأمرهم الله بدبحها
[2:54] وسألوه عن لونها وعن حالها
[2:57] فأجابهم موسى عليه السلام عن كل ما سألوا
[3:01] فدبحوها وهم في شك من أن موسى عليه السلام
[3:06] صادق كل الصدق فيما أخبرهم به
[3:10] وإن كانوا قد شهدوا له بألسنتهم
[3:14] أنه قد جاءهم بالحق
[3:16] فلما دبحوها
[3:18] أمرهم موسى عليه السلام
[3:21] أن يضربوا القتيل ببعضها
[3:23] فقام القتيل حيا بإذن الله
[3:26] ودلهم على من قتله
[3:29] أو جزى الله جل وعلا هذه القصة
[3:32] في ثمان آيات من سورة البقرة
[3:36] كل آية تحمل في طياتها
[3:40] كثيرا من العظوات والعبر
[3:43] وكثيرا من الحقائق الجلية
[3:46] عن طبيعة هذا الشعب
[3:49] بني إسرائيل وأخلاقه وسلوكه
[3:52] مع الأمبياء والرسل
[3:54] ومنهجه في الحياة
[3:57] ونظرته إلى عواطب الأمور
[3:59] فلنقرأ هذه الآيات الثمان أولا
[4:04] ثم لنتدبق
[4:08] فيها من العظوات والعبر
[4:11] قال الله جل وعلا
[4:13] وإذ قال موسى لقومه
[4:15] إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة
[4:19] قالوا أتتخذنا هزوى
[4:22] قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلي
[4:26] قال ادعو لنا ربك يبيل لنا ماهي
[4:31] قال إنه يقول إنها بقرة لا فارب ولا بكر عوان بين ذلك
[4:37] فافعلوا ما تؤمروه
[4:39] قال ادعو لنا ربك يبيل لنا ما لونها
[4:44] قال إنه يقول إنها بقرة صفراء
[4:47] فذقعون لونها تصره الناطرين
[4:50] قال ادعو لنا ربك يبيل لنا ماهي
[4:54] إن البقرة شابه علينا
[4:57] وإن إن شاء الله لمهتدون
[5:01] قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض
[5:06] ولا تسق الحر فمسلمة لا شية فيها
[5:10] قالوا الآن جئت بالحق
[5:13] فذبحوها وما كادوا يفعلون
[5:17] وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها
[5:20] والله مخرجوا ما كنتم تكتمون
[5:24] فقلنا ضربوه ببعضها كذلك
[5:27] يحيي الله الموت ويريكم آياته لعلكم تعقلون
[5:33] ثم قست خلوبكم من بعد ذلك
[5:36] فاياك الحجارة أو أشد قسوة
[5:39] وإن من الحجارة لما يتفدر منه الأنهار
[5:44] وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء
[5:48] وإن منها لما يخبط من خشية الله
[5:52] وما الله بغافل عما تعملون
[5:55] تبدأ القصة في الواقع
[5:58] من حيث ذكرهم الله بقتل النفس
[6:03] التي لم يعرفوا خاتله
[6:05] أي من قوله تعانى
[6:07] وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها
[6:11] تبدأ القصة في الواقع من هنا
[6:14] ولكن من الناحية البلاغية
[6:18] تبدأ القصة من حيث بدأ الله عز وجل
[6:22] فليس المهم في اختلافهم على من قتل القتيل
[6:26] ولكن المهم بما يترتب على ذبح البقرة
[6:31] هو إحياء القتيل
[6:32] وما يسبق ذلك وما يستثبعه من عضاة وعبر
[6:37] وأحكام وحكم ومواقف ودروس
[6:40] والقوم قد سألوا موسى عليه السلام
[6:44] أن يدعو ربه من أجلهم
[6:46] ليبين لهم من قتل القتيل
[6:50] حتى لا يشتد النزاع
[6:53] وتتفاقم بينهم الخصومة
[6:56] فيؤدي ذلك إلى مزيد من سفك الدماء
[6:59] فأجابهم موسى عليه السلام إلى طلبهم
[7:03] فدعى ربه عز وجل
[7:05] فقال له ربه سبحانه
[7:07] مرب قومك أن يدبحوا بقرة
[7:12] فقال له موسى عليه السلام
[7:15] إن الله يأمركم أن تتبحوا بقرة
[7:20] فتعجب القوم من هذا الأمر
[7:23] وأصابهم الذهور
[7:26] ووجدوا بين السؤال والجواب تفاوتا كبيرا
[7:30] وبعدا شاسعا
[7:31] وقالوا في أنفسهم ما لهذه البقرة
[7:35] والتعرف على القاتل
[7:37] ولماذا بقرة بالذات
[7:40] إلى غير ذلك مما دار في ربوسهم من تساؤلات
[7:44] وظلوا أن موسى عليه السلام إعبت بهم
[7:48] ويسخروا منهم
[7:49] فقالوا أتتخذونا هزوة
[7:52] أتجعلنا مكانا للهز
[7:55] ومواطعا للسخرية
[7:58] وكأنهم يريدون أن يصموه بكثرة الاستهزاء
[8:03] والمداومة عليه
[8:05] ويظهر ذلك من قولهم أتتخذونا
[8:09] فالاتقاد معناه المصاحبة والمداومة
[8:13] مع أنهم لم يجربوا على موسى شيئا من هذا وحاشا
[8:18] إن يكون كذلك وهو نبي برسل
[8:21] وقد أسند الأمر إلى الله
[8:23] إن الله يأمركم
[8:26] فكيف أظنون أنه يعبث بهم
[8:29] في أمر قد تلقاه من ربه
[8:32] وأمر بتبليغه
[8:34] فما أجهلكم بأمر النبوة
[8:37] وأخلاق الأنبياء
[8:39] فلما سمع موسى عليه السلام مقالتهم
[8:43] تبرأ مما لسبوه إليه
[8:46] واستعاذ بالله أن يكون واحدا من أولئك الجاهلين
[8:50] الذين يقولون عن الله بغير علم
[8:53] والذين لا يفرقون
[8:55] بينما يكون أمرا من الله
[8:57] وما يكون أمرا من واحد من الناس
[9:00] فقال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
[9:04] فانظر إلى مقالتهم
[9:06] وانظر إلى مقالته
[9:09] لتعرف الفرق
[9:10] بين أسلوب الأنبياء
[9:12] وأسلوب عامة الناس في الخطاب
[9:16] أتتخذون هزوة؟
[9:19] أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
[9:22] فانظر إلى مقالتهم ومقالته
[9:25] لتعرف الفرق بين أسلوب الأنبياء
[9:28] وأسلوب عامة الناس في الخطاب
[9:30] إنهم قد تجرأوا عليه
[9:32] وأغلضوا له في القول
[9:34] ووصفوه بما لا يليق بذاته كنبي مرسل
[9:38] فكان بهم حليماً
[9:40] إذ اكتفى بنفي ما نسبوه إليه
[9:43] دون أن يعنفهم بكلمة واحدة
[9:47] وأخبرهم أن ما نسبوه إليه
[9:50] لا يليق بأمثاله
[9:51] ولكن هو من شأن السفهاء الحمقرة
[9:56] ولا يلقاهم في هذا مقنعاً
[9:59] ويذهب بهم جهلهم وحمقهم
[10:02] إلى أن البقرة المطلوبة ليست مجرد بقرة
[10:06] وإنما هي على أوصاف نادرة
[10:09] لا تتحقق إلا فيها
[10:12] حتى يمكن أن تتخلق منها الآيات التي طلبوها
[10:17] أكدى فكروا وهكذا قدروا
[10:20] فسألوا موسى عليه السلام
[10:22] أن يدعو ربا
[10:23] أن يبين لهم أوصاف هذه البقرة
[10:26] التي يأمرهم بدبحها
[10:28] قال ادعو لنا ربك يبين لنا ماهي
[10:32] جمعوا بين الجهل والسفاهة
[10:36] فأبوا أن يقولوا ادعو لنا ربنا
[10:41] قالوا ادعو لنا ربك
[10:43] كأن رب موسى ليس رباً له
[10:46] مع هذا فقد أجابهم إلى ما طلبوا
[10:49] قال إنه يقول
[10:51] إلاها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك
[10:56] أي هي من أواصط البقر في سنها
[10:59] ليست كبيرة ولا صغيرة
[11:01] والفارض التي انقطع نسلها
[11:05] والبكر التي لم تلد بعده
[11:08] فالبقرة وسط بين هذه الطرفين
[11:13] وفي قوله تعالى ففعلوا ما تأمرون
[11:16] تنبيه لهم إن كانوا يعقلون
[11:19] أن ينتهوا عند هذا الحد
[11:22] ففعلوا ما تأمرون
[11:24] وأن لا يطلبوا وراء هذه الصفات
[11:27] الصفات الأخرى
[11:28] ولكن يأبل قوم إلا أن
[11:32] يلبس بقرتهم أثواباً لا ترى على كثير من الوقف
[11:38] فعادوا إلى موسى عليه السلام يسألون
[11:41] ادعو لنا ربك
[11:43] ربك
[11:46] ادعو لنا ربنا
[11:47] ادعو لنا ربك
[11:49] يبين لنا ما لونه
[11:51] في كل مرة
[11:53] يقولون ربك
[11:54] ولا يقولون ربنا
[11:56] ويجيبهم الرحمان والرحيم والحليم
[12:00] إلى ما طلبوا إنها بقرة صفراء فيطع اللون ويكسر الناظري
[12:06] ولم يدعوهم في هذه المرة
[12:09] إلى أن يفعلوا ما يأمرون
[12:11] فلم يقول ففعلوا ما تأمرون
[12:13] تركهم وما تختار لهم أنفسهم
[12:16] من ركوب هذا المركب الخشن
[12:19] حتى يتبين لهم أنهم قد شددوا على أنفسهم بغير داع يقتضي ذلك
[12:26] ويعودون إلى موسى مرة أخرى
[12:29] ادعو لنا ربك
[12:30] يبين لنا ما هي إن البقرة شابه علينا
[12:34] البقر هو البقر
[12:36] يشبه بعضه بعضا
[12:39] لكنهم يريدونها بقرة لا شريحة له
[12:43] بقرة خلقها الخالق لهذا المطلب
[12:46] ولم يخلق مثلها
[12:47] ويتيهم من الله الحليم
[12:51] الجواب المنتظر
[12:53] ليزيل من نفوسهم كل شبهة قد تدور برؤوسهم
[12:57] فلا يقال لهم بعد ذلك شيء يسألون عنه
[13:01] قال
[13:02] إلا بقرة لا دلول تتير الأرض ولا تسقي الحرف مسلمة لا شية فيها
[13:09] بقرة غير مدللة لحراتة الأرض وسقي الحرف
[13:15] ويمسلمة من العيوب
[13:17] لا يشوب لونها الأصفر الفاطعة شائبة
[13:21] ولا يعيب أعضائها شيء
[13:23] وهنا يجد القوم أن بقرتهم قد لبست أوصافا لا تكاد تقع إلا في القليل الناظر
[13:32] فيجدون في البحث عنه
[13:35] وهم سعداء بهذا الجري اللاهي وراءها
[13:40] وإلقون إلى موسى بتلك الفرحة
[13:42] التي ملأت صدورهم قبل أن يعطروا علي الآن جئت بالحق
[13:47] الآن فقط
[13:50] الآن جئت بالحق وقبل ذلك لم يكن قد جاء بالحق
[13:54] فذبحوها وما كادوا يفعلون
[13:57] أي أنهم لم يكادوا يجدون بقرة على تلك الصفة أو أنهم حين وجدوها صورت في أعينهم
[14:05] فكادوا ينصرفون عنها ويطبون أوصافا أخرى لبقرة غيرها ولكن
[14:12] ترى ما السبب
[14:14] في إحجامهم
[14:16] عن ذبح البقرة
[14:18] وكثرة أسئلتهم عن ماهياتها ولونها وحالها
[14:25] ما السبب في الإقدام على ذبحها أخير على مضب
[14:30] إن القوم لما عبد العجل
[14:33] أشربوا حبه
[14:35] كما قالت عانا
[14:37] في صورة البقرة
[14:39] أشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم
[14:44] ولما كان منهم ذلك استعظموا وهم عباد العجل
[14:49] أن يذبحوا بقرة
[14:51] لاسيما إذا كانت هذه البقرة صفراء فأقعن لونها فراض الله جل وعلا أن يذبحوا محبوبهم بأيديهم
[15:00] لينزع حبة من قلوبهم
[15:04] ولولا أنهم قالوا كما حكى القرآن عنهم وإن إن شاء الله لمهتدون ما وفقهم الله لدبحها
[15:14] أولا أنهم جاءوا
[15:17] بهذا
[15:19] أكتف ويض
[15:21] وإن إن شاء الله لمهتدون لما وفقوا لذبح البقرة
[15:29] شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم
[15:32] ولو دبحوا أي بقرة لكان لهم ما أراده
[15:36] ولكن هكذا كان ذيدلهم في كل ما يؤمرون به
[15:41] أو ينهون عنه
[15:43] وعندما ذبحوا البقرة تطلعوا إلى موسى يقولون له بلسان حالهم ها نحن قد فعلنا
[15:51] فبماذا تأمرنا بعد ذلك
[15:53] اذبحوا بقرة وتعنتوا وشددوا فشدد عليهم وانتهى الأمر إلى ذبح البقرة فماذا بعد
[16:03] أتاهم الجواب
[16:06] من رب العالمين
[16:08] على لسان موسى عليه السلام فقل نضربوه ببعضها
[16:14] كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون
[16:19] يضرب الميت ببعض أجزاء البقرة
[16:23] ببعض لحمها
[16:24] تعود إليه الحياة
[16:27] وينطق باسم قاتله
[16:29] ثم يعود إلى عالم الموتى إلى يوم يبعثوه
[16:33] لقدرة الله قوم هذا الميت
[16:37] ليس للبقرة
[16:38] ولا لذبحها
[16:40] وضربه ببعض لحمها علاقة بهذه الحياة التي عادت إلى ذلك القتيل
[16:47] فقدرة الله فوق الأسباب جميعها
[16:50] ولكن المطلوبة من الناس أن يعملوا
[16:54] وان يتحركوا إلى الغايات التي ينشدونها
[16:58] وان يعلموا أن الأسباب الظاهرة التي يتخذونها طريقا إلى المسببات
[17:04] ليست هي العاملة في النتائج التي يحصلون عليها
[17:09] فقد يقدر المرء أسبابا يراها منتجة لثمارات بعينها
[17:14] فاقع الأمر على خلاف ما قدر
[17:18] فالتلازم من الأسباب والمسببات مرهون بمشيئة الله تعالى وقدرته
[17:26] ولكن هل ظل بنو إسرائيل على إيمانهم
[17:32] بعد أن رأوا هذه الآية العجيبة
[17:35] أم تمادوا في غلوهم وضلالهم وسوء ظلهم بموسى وبالأنبياء الذين جاءوا من بعدهم
[17:42] الجواب يجيء في آخر هذه الآيات الثمانة
[17:47] ثم قست قلوبكم من بعد ذلك
[17:51] فهي كالحجارة أو أشد قسوة
[17:55] أي بل هي أشد قسوة
[17:57] أو بمعنى بل
[18:00] ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة
[18:06] بل هي أشد قسوة إنها قلوب
[18:09] لا تلتقي مع الخير أبدا
[18:12] ولا تنتفع به
[18:14] إذا هو طاف بها وطرق بابها
[18:19] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
