# قصص الأنبياء — ذكر هلاك فرعون اللعين، ونجاة موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 15 Jan 2025, 8:25.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14024.mp3

قصص الأنبياء — ذكر هلاك فرعون اللعين، ونجاة موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14024-thkr-hl-k-fraaon-llaayn-ong-mos-aalyh-lsl-m-omn-maah-mn-lm-mnyn المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] فالحمد لله واحدة
[0:02] الصلاة والسلام على من لا نبي أبعده أما أبعده
[0:07] فقد ذكر تعالى هلاك فرعون النعيم
[0:11] ونجات موسى الكليم
[0:14] ومن معه من المؤمنين الصالحين
[0:18] قال تعالى في صورة الشعراء
[0:21] وأوحينا إلى موسى الأسر بإباده إنكم متبعون
[0:26] فعرسل فرعون في المدائن حاشرين
[0:30] إن هؤلاء لشرذمة قليلون
[0:34] وإنهم لنا لغائبون
[0:36] وإننا لجميع حاذرون
[0:39] فأقرجناهم من جنات وعيون
[0:42] وكنوز ومقام كريم
[0:45] كذلك وأورتناها بني إسرائيل
[0:49] فأتبعوهم مشرقين
[0:51] فلما ترى الجمعان قال أصحاب موسى
[0:55] إننا لمدركون
[0:57] قال كنا إن معي ربي سيهدين
[1:01] فأوحينا إلى موسى أن نضرب بعصاك البحر
[1:05] فانفلق فكان كل فرق كالطوض العظيم
[1:09] وأزدفنا ثم الآخرين
[1:12] وأنجينا موسى ومن معه أدمعين
[1:15] ثم أغرقنا الآخرين
[1:18] إن في ذلك لآية
[1:20] وما كان أكثرهم مؤمنين
[1:23] وإن ربك لهو العزيز الرحيم
[1:26] قال تعالى
[1:28] وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي
[1:31] إنكم متبعون
[1:33] لما كان من سنته تعالى في عباده
[1:37] إن جاء المؤمنين المصدقين من أولياءه
[1:42] المعترفين برسالة رسوله وأنبياءه
[1:47] وإلا كل كافرين المكدبين لهم من أعدائهم
[1:51] لما كان من سنته تعالى هذا
[1:56] أمر موسى أن يخرد بني إسرائيل ليلة
[2:00] وسماهم عباده
[2:02] أن أسر بعبادي
[2:04] أنهم آملوا بموسى
[2:06] ومعنى إن لكم متبعون
[2:08] أن يتبعكم فرعون وقومه ليردوكم
[2:13] وفي ضمن هذا الكلام
[2:15] تعريفهم أن الله ينديهم
[2:18] من فرعون وقومه
[2:20] فخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل سحرا
[2:25] فلما أصبحوا
[2:27] وليس في ناديهم داع ولا مجيب
[2:31] واضى ذلك فرعون
[2:33] واشتظ وضبه على بني إسرائيل
[2:37] لما يريد الله به من الضمار
[2:40] فأرسل سريعا في بلاده حاشرين
[2:43] أي من يحشر الجنب
[2:45] ويجمعه كالنقباء والحجاب
[2:48] وناذا فيهم إن هؤلاء
[2:51] يعني بني إسرائيل
[2:53] لشل ذمة قليلون
[2:55] وطائفة قليلة
[2:57] وإنهم لنا لغائظون
[3:00] أي كل وقت يصلوا إلينا منهم ما يغيظنا
[3:05] وإنا لجميع حاذرون
[3:08] أي نحن في كل وقت
[3:10] نحظر من غائلتهم
[3:12] وقرأ طائفة من السلف
[3:14] وإنا لجميع حذرون
[3:17] أي مستعدون بالسلاح
[3:20] وإني أريد
[3:21] يقول فرعول
[3:22] وإني أريد أن أستقصل شأفتهم
[3:26] وأن أبيذ قدراءهم
[3:28] فجوزي في نفسه وجنده بما أراد لهم
[3:32] قال تعالى فأخرجناكم من جنات وعيون
[3:37] وكنوز ومقام كريم
[3:39] فخرجوا من جنات وعيون
[3:41] وكنوز ومقام كريم
[3:44] فخرجوا من هذا النعيم إلى الجحيم
[3:47] وتركوا ذلك المنازل العالية
[3:50] والبساثين والأنهار والأموال
[3:53] والأرزاق والملك والجاه
[3:56] الوافر في الحياة
[3:58] كذلك وأورثناها بني إسرائيل
[4:01] ثم قال تعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض
[4:07] ومغاربها التي باركنا فيها
[4:10] وقال تعالى ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض
[4:15] ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
[4:19] فأتبعوهم مشرقين
[4:22] فلما ترى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون
[4:28] قال كلا إن معي ربي ساهدين
[4:32] مشرقين أي داخلين في وقت شروخ الشمس
[4:36] فأتبعوهم مشرقين
[4:39] أي عند طلوعها
[4:41] فلما ترى الجمعان تقارب بحيث رأى كل واحد منهم الأخر
[4:49] والمقصود أن فرعان لحقهم بالجنود
[4:52] فأذركهم عند شروخ الشمس
[4:55] وترى الجمعان
[4:56] ولم يبقى ثم ريب ولا لبس
[4:59] وعين كل من الفريقين صاحبة
[5:03] وتحققه ورأاه
[5:05] ولم يبقى إلا المقاتلة والمجاذلة والمحاماة
[5:11] فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون
[5:14] إنا لمدركون
[5:16] ذلك لأنهم اضطروا في طريقهم إلى البحر
[5:20] فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه وقوضه
[5:25] وهذا ما لا يستطيعه أحد ولا يقدر عليه
[5:30] فشكوا إلى نبي الله ما هم فيه
[5:33] وما قد شاهدوه وعاينوه
[5:36] فقال لهم الرسول الصادق المصدوق
[5:39] كلا إن معي ربه سيهديه
[5:43] فلما تفاقم الأمر
[5:46] والآقى الحال واشتد الأمر
[5:49] واقترب فنعون وجلوده في جدهم وحدهم
[5:53] وحديدهم وغضبهم وحنقهم وزاغت الأبصار
[5:57] وملغت القلوب الحناجر
[5:59] عند ذلك أوحى الحليم العظيم القدير
[6:03] رب العرش الكريم إلى موسى الكريم
[6:07] ونضرب بعصاك البحر
[6:09] فلما ضربه
[6:11] يقال إنه قال له انفلق
[6:14] بإذن الله
[6:15] فانفلق
[6:17] فكان كل فرق كالطوض العظيم
[6:20] فكذا كان ماء البحر قائما
[6:23] مثل الجبال
[6:24] مكفوفا بالقدرة العظيمة الصادرة
[6:28] من الذي يقول للشيء كم فيقول
[6:32] فلقد أرحينا إلى موسى أن أسرب أبادي
[6:35] فاضرب لهم طريقا في البحر يبسى
[6:39] لا تخاف ذركا ولا تخشى
[6:42] فأتبعهم فرعون بجنوده
[6:44] فغشيهم من اليم ما غشيهم
[6:47] وأظل فرعون قومه وما هدى
[6:51] لما آل أمر البحر إلى هذه الحال
[6:54] بإذن الرب العظيم الشديد المحال
[6:58] أمر موسى أن يجوزه ببني إسرائيل
[7:02] فانحضروا فيه مسرعين
[7:04] مستبشرين مبادرين
[7:06] وقد شاهدوا من الأمر العظيم
[7:09] لا يحير الناظرين
[7:11] ويهدي قلوب المؤمنين
[7:13] فلما جاوزه وجاوزوه
[7:17] وخرج آفرهم منه
[7:19] ومفصلوا عنه
[7:21] كان ذلك عند
[7:24] قدوم أول جيش فرعون
[7:27] وأزلفنا ثم الآخرين
[7:29] كربنا من البحر
[7:32] فرعون وجنوده وأدنيناهم إليه
[7:35] وأنجينا موسى ومن معه وأجمعين
[7:39] ثم أغرقنا الآخرين
[7:42] أنجينا موسى وبني إسرائيل
[7:44] ومن اتبعهم على دينهم
[7:46] فلم يهلك منهم أحد
[7:49] وأغرق فرعون وجنوده
[7:51] فلم يبق منهم رجل إلا هلق
[7:54] إن في ذلك لآية
[7:57] في آذي القصة
[7:58] وما فيها من العجائب والنصل والتأييد
[8:02] لإباد الله المؤمنين
[8:05] إن في ذلك لدلالة
[8:07] وحدة
[8:10] وحدة قاطعة
[8:12] وحكمة بالغة
[8:14] وما كان أكثرهم مؤمنين
[8:16] وإن ربك لهو العزيز الرحيم
[8:20] وصلى الله وسلم على نبينا محمد
[8:22] وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
