# قصص الأنبياء — ذكر كيف كانت نهاية فرعون في ضوء ما جاء في سورة يونس

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 15 Jan 2025, 9:32.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14030.mp3

قصص الأنبياء — ذكر كيف كانت نهاية فرعون في ضوء ما جاء في سورة يونس الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14030-thkr-kyf-k-nt-nh-y-fraaon-fy-do-m-g-fy-sor-yons المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:02] وصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعده
[0:06] ففي سورة يونس
[0:09] بضوء آيات
[0:11] ذكرت لنا بأسلوبها البليض كيف كانت نهايات فرعون
[0:17] وماذا قال عندما أدركه الغرق وماذا كان الرد عليه
[0:23] فاذه الآيات يقوله تعالى وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوى
[0:34] حتى يدى أدركه الغرق قول آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين
[0:45] قال الآن وقد عصيك قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننديك ببدنك لتكون لمن خلفك آية
[0:56] وإن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون
[1:00] ولقد بوأنا بني اسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فمختلفوا حتى جاءهم العلم
[1:10] إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
[1:17] وجاوزنا ببني اسرائيل البحر وهم تحت رعايتنا وقدرتنا
[1:25] حيث جعلناه لهم طريقا يبسى فساروا فيه حتى بلغوا نهايته
[1:31] فأدبعهم فرعون وجنوده لا لطلب الهداية والإيمان ولكن لطلب البضي والعدوان
[1:40] ثم حكى سبحانه ما قاله فرعول عندما نزل به قضاء الله الذي لا يرد
[1:47] فقال سبحانه حتى إذا أدركه الغارق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني اسرائيل وأنا من المسلمين
[2:00] أي لقد اتبع فرعول وجنوده بني اسرائيل بغيا وعدوان
[2:06] فانطبق عليه البحر ولفه تحت أمواله ولجده
[2:12] حتى إذا أدركه الغرق وعاين الموت وإقنى أنه لا نجاة له منه قال آمنت وصدق
[2:21] بأنه لا معبود بحق سوى الإله الذي آمنت به بني اسرائيل وأنا من القوم الذين أسلموا نفوسهم لله وحده وأخلصوها لطاعته
[2:35] ولما كان هذا القول قد جاء في غير أوانه
[2:39] وأن هذا الإيمان لا ينفع لأنه جاء عند معاينة الموت
[2:45] فقد رد الله تعالى على فرعول بقوله سبحانه آل آن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين
[2:54] آل آن تدعي الإيمانة حين يست من الحياة
[3:00] وإقنت بالموت والحال أنك كنت قبل ذلك من المُصاد المُفسدين في الأرض المُصدين على تكذيب الحق الذي داءت به رسولنا موسى عليه السلام
[3:15] واذا الذي حكاه الله تعالى عن فرعول من قوله هذا في حاله ذاك من أسرار الغيب
[3:24] التي أعلم الله تباركة تعالى بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم
[3:31] فمن الذي علم أن فرعول قال هذا الكلام وهو بين أمواج البحر وفي لججه
[3:40] وما معه من الخلق أحد وإنما يطلع عليه الله جل وعلا الذي سخر جبريل لكي يفعل به ما يأتي ذكره
[3:51] ومع ذلك فالله تعالى يخبر بذلك وهو من أسرار الغيب التي لا يعلمها إلا الله
[4:00] يخبر بها رسوله وخليله محمداً صلى الله عليه وسلم
[4:06] ولذلك قال الإمام أحمد حدثنا سليمان بن حرب
[4:12] وعلى حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[4:24] لما قال فرعول آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بن إسرائيل قال جبريل لي يا محمد لو رأيتني
[4:35] وقد أخذت حالاً من حال البحر أي طيناً أسود من طين البحر من قعره
[4:43] فدسسته في فيه مخافة أن تناله الرحمة
[4:48] وهو الترمذي وبن جرير وبن أبي حاتم في تفاسرهم من حديث حماد بن سلمة وقال الترمذي حديث الحسن
[4:58] ثم ساق ابن كتير بعد ذلك جملة من الأحاديت في هذا المعنى
[5:04] فاليوم نلديك ببدنك لتكون لمن خلفك آية هذا تهكم به وتخييب لآماله وقطع لدابر أطماعه
[5:16] والمعنى إن دعواك الإيمان الآن مرفوظة لأنها داعت في غير وقتها
[5:25] وإن أنا اليوم بعد أن حل بك الموت نلقي بجسمك الذي خلى من الروح على مكان مرتفع من الأرض
[5:34] لتكون عبرة وعظة للأحياء الذين يعيشون من بعدك سواء أكانوا من بني إسرائيل أم من غيره
[5:44] لكي يعرف الجميع بالمشاهدة أو الإخبار سوء عقبة المكذبين وأن الألوهيات لا تكون إلا لله الواحد الأحد
[5:56] وإن كثير من الناس عن آياتنا لغافلون كذييل قصد به دعوة الناس جميعا إلى التأمل والتدبر
[6:06] ولأعتمار بآيات الله لله وعلا ومظاهر قدرته وإن كثير من الناس لغافلون عن آياتنا الدالة
[6:16] على وحدانيتنا وقدرتنا على إهلاك كل ظالم جبار
[6:23] وكان هناك فرعون يوم عاشورا
[6:27] كما قال البخاري حدثنا محمد بن بشار
[6:31] قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبه عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
[6:39] قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم يوم عاشورا
[6:46] فقال لما سأل عن ذلك ولماذا تصومونه
[6:53] قال هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون أي انتصر فيه موسى على فرعون
[7:00] فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أنتم أحق بموسى منهم فصوموه
[7:07] ثم بيان سبحانه بعد ذلك بعض مظاهر نعمه على بني إسرائيل
[7:13] بعد أن أهلك عدوهم فرعون فقال تعالى
[7:17] ولقد بونا بني إسرائيل مبوأ الصدق ورزقناهم من الطيبات
[7:23] ولقد أنزلنا بني إسرائيل بعد هلاك عدوهم فرعون منزلاً صالحاً مرضياً فيه الأمان والإطمئناد لهم
[7:34] وعطيناهم فوق ذلك الكثير من ألوان المأكلات والمشروبات الطيبات التي أحللناها لهم
[7:42] فمختلفوا حتى جاءهم العلم توبيخ لهم على موقفهم الجهودي من هذه النعم التي أنعم الله بها عليه
[7:53] أي أنه ما تفرقوا في أمور دينهم ودنياهم على مذاهب شتى
[7:59] إلا من بعد ما جاءهم العلم الحاسم لكل شبهة
[8:03] وهو ما بين أيديهم من الوحي الذي أمرهم الله تعالى أن يتلوه حق تلاوته
[8:11] وأن لا يستخدموه في التأويلات الباطلة
[8:14] فالجملة الكريمة توبيخهم على جعلهم العلم الذي كان من الوادب عليهم
[8:22] أن يستعملوه في الحق والخير على جعلهم العلم وسيلة للاختلاف
[8:29] على ابتعاد عن الطريق المستقيم
[8:33] إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلف تدييل قصد به الزجر عن الاختلاف واتباع الباطل
[8:45] إذا ربك يفصل بين هؤلاء المختلفين فيجازي أهل الحق بما يستحقونه من ثواب
[8:53] ويجازي أهل الباطل بما يستحقونه من عقاب
[9:00] من كل ما سبق يتبين أن خروج بني إسرائيل من مصر لقيادة موسى عليه السلام
[9:09] كان نعمة بالنسبة لهم وكان نقمة على فرعون وملئهم الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد
[9:21] فصب عليهم ربك صوت عذاب إن ربك لفي المرصاد
[9:27] وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
