# قصص الأنبياء — قصة عبادة بني إسرائيل للعجل في غيبة نبي الله موسى عليه السلام

An episode of [قصص الأنبياء | الشيخ محمد بن سعيد رسلان](https://invisiblenetwork.ai/podcast/6797023196), 29 Jan 2025, 16 min.

Audio: https://rss.rslanpodcasts.com/audio/category-30-seasons/14052.mp3

قصص الأنبياء — قصة عبادة بني إسرائيل للعجل في غيبة نبي الله موسى عليه السلام الموسم: قصص الأنبياء المصدر: https://www.rslan.com/vad/item/14052-ks-aab-d-bny-sr-yl-llaagl-fy-ghyb-nby-llh-mos-aalyh-lsl-m المصدر الرسمي: https://www.rslan.com

## Transcript

[0:00] الحمد لله وحده
[0:03] والصلاة والسلام على من لا نبيه بعده
[0:06] من لا بعده
[0:09] فقصة عبادة بني إسرائيل العجبة
[0:13] في غيبة كليب الله موسى عليه السلام عنهم
[0:18] ذكره الله تبارك تعالى في الكرآن المجيد في مواضع
[0:24] قال تعالى في سورة الأعراف
[0:27] واتقل قوم موسى من بعده من حليهم عدلاً جسداً له خوار
[0:34] ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سليلاً
[0:39] اتخذوه وكانوا ظالمين
[0:42] ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ظلوا
[0:46] قالوا لإن لم يرحمنا ربنا ويغفلنا لنكونن من الخاسرين
[0:54] ولما رجع موسى إلى قومه غبانا أسفا قال بئسما خلفتموني من بعده
[1:01] عجلتم أمر ربكم
[1:04] والقل ألواحا وأخذ برأس أخيه يدره إليه
[1:09] قال ابن أمة إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني
[1:14] فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين
[1:20] قال رب اغفر لي ولي أخيه وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين
[1:28] إن الذين اتخذوا العجل سأنالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا
[1:34] وكذلك نجز المفترين
[1:37] والذين عاملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور الراحيم
[1:46] ولما سكت عن موسى الغضب أقذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
[1:55] وقال تعالى وما أعجلك عن قومك يا موسى
[2:01] قال هم أولئي على أثري وعجلت إليك رب لترضى
[2:06] قال فإنا قد فتلنا قومك من بعدك وأضل لهم السامري
[2:12] فرجع موسى إلى قومه رضبانا أسفا
[2:16] قال يا قوم ألم يعيدكم ربكم وعدا حسنا
[2:21] أفضل عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم رضب من ربكم فأخلفتم موعده
[2:29] قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنهم ملنا أوزارا من زينة القوم فقدفناها فكذلك أنقى السامري
[2:40] فأخرج لهم عدلا جسدا له وخوار
[2:44] فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي
[2:49] أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
[2:56] ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به
[3:02] وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري
[3:07] قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى
[3:13] قال يا هارون ما منعك إذا رأيتهم ضلوه ألا تتبعني أفعصيت أمري
[3:20] قال يا ابن أم لا تأخذ بالحياتي ولا برأسي
[3:25] إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترق بقولي
[3:32] قال فما خطبك يا سامري
[3:35] قول لبصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبدتها وكذلك سوّلت لنفسي
[3:44] قال فلهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس
[3:50] وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا
[3:57] لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم من أسفى
[4:02] فإنما إلهكم الله الله الذي لا إله إلا هو
[4:10] واسع كل شيء علمه
[4:13] يذكر تعالى ما كان من أمر بني إسرائيل حين ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه
[4:21] فمكت على الطور يناديه ربه ويسأله موسى عليه السلام عن أشياء كثيرة
[4:29] وأتعالى يجيبه عنها فعمذ رجلٌ منهم يقال له هارون السامري
[4:36] فأخذ ما كانوا استعاروه من الحليل فصاغ منه عجلًا
[4:42] وألقى فيه قبضةً من التراب كان أخذها من أثر فرس جبريل
[4:48] حين رآه يوم أغرق الله فرعول على يديه
[4:53] هذا ما ذهب إليه جنهور المفسرين
[4:58] ونسى بلي أخذ قبضةً من أثر الرسول يعني من أثر فرس جبريل عليه السلام
[5:06] فلما ألقاها فيه خارج كما يخور العجل الحقيقي
[5:12] كانت الريه إذا دخلت من دوره خرجت من فيه
[5:16] فيخور كما تخور البقرة فأرقصون حوله ويفرحون
[5:21] فقالوا هذا إلآهكم وإله موسى فنسي، أي فدسي موسى ربه عندنا
[5:30] وذهب يتطلبه وهو هاهنا
[5:34] تعالى الله عما يقولون علواً كبيرًا
[5:38] وتقدست أسماؤه وصفاته وتضاعفت آلاؤه وهباته
[5:44] قولت عالى مبينًا بطلان ما ذهبوا إليه
[5:48] وما عوَلوا عليه من إلهية هذا الذي قصاراه أن يكون حيوانًا بهيمًا أو شيطانًا رجيمًا
[5:58] أفلا يرون أن لا يردع إليهم قولًا ولا يملك لهم ضرًا ولا نفعة
[6:04] وقال ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً، اتقذوه وكانوا ظالمين
[6:13] فذكر أن هذا الحيوان لا يتكلم ولا يرد جوابًا ولا يملك ضرًا ولا نفعة ولا يهدي إلى رشد
[6:24] اتقذوه وهم ظالمون لأنفسهم عالمون في أنفسهم بطلان ما هم عليه من الجهل والضلال
[6:33] ولما سقط في أيديهم أي ندم على ما صنعوا ورأوا أنهم قد ظلوا قالوا لإن لم يرحمنا ربنا ويغفل لنا لن نكونن من الخاسرين
[6:47] ولما رجع موسى عليه السلام إليهم ورأى ما هم عليه من عبادة العجل ومعه الألواح المتضمنة التوراه ألقاها ألقى الألواح
[7:00] فيقال إنه كسرها وهكذا هو عند أهل الكتاب كما في سفر الخروج وإن الله تعالى أبدله ألواح غيرها
[7:11] وليس في اللفظ القرآني ما يدل على ذلك إلا أنه ألقاها حيد عايد ما عاين
[7:18] وعند أهل الكتاب أنهما كانا لوحين وظاهر القرآن أنها ألواح متعددة ولم يتأثر بمجرد الخبر من الله تعالى عن عبادة العجل
[7:33] فأمره بمعايلك ذلك كأن الألواح كانت معه والله تعالى أخبره أن السامري عضل بني اسره إيل وأنه اتخذ لهم عجلا جسدا له خوار وأنهم عبدوه من دون الله تعالى
[7:52] فإن الله جل وعلا أخبر موسى بذلك والألواح مع موسى عليه السلام ولم يلقيها ولم يثأثر كما عاين ذلك بعينيه
[8:09] ألقاها حيد عايد ما عاين وعند أهل الكتاب أنهما كانا لوحين وظاهر القرآن أنها ألواح متعددة ولم يثأثر بمجرد الخبر من الله تعالى عن عبادة العجل فأمره تعالى بمعايانة ذلك
[8:28] ولذا جاء في الحديث عن ابن عباسر رضي الله عنهما قال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعايانة أقرجه أحمد وابن حبان والبزار هو حديث صحيح
[8:45] فموسى أخبره الله أنه قومه عبد العجل وكانت الألواح معه فلم يلقيها وإنما مضى لطياته حتى عاين عبادتهم للعجل الذي اتخذه لهم السامري
[9:01] فعند إذ جاءت غضبة عظيمة لله تبارك تعالى وألق الألواح ثم أغبل عليهم فعنفهم ووبخهم وهجنهم في صنيعهم هذا القضيح فاعتدروا إليه بما ليس بصحيح
[9:17] قالوا إن حملنا أوزارا من زينة القوم فقدفناها فكذلك ألق السامري يعني تحرجوا من تملك حلي آل فرعون وهم أهل حرب وقد أمرهم الله بأخبه وأباهم لهم
[9:39] ولم يتحرجوا بجهلهم وقلة علمهم وعقلهم من عبادة العجل الجسد الذي له خوار حملنا أوزارا من زينة القوم
[9:52] يعني من الذهب الذي أخذوه من القبض قبل الخروج من نصر فتحرجوا من إثم هذا الذهب الذي أخذوه
[10:02] ولم يتحرجوا من عبادة العجل الجسد الذي له خوار من دون الله رب العالمين فاتخذوهم على الواحد الأحد الفرق الصمد القفار معبودا يعبدونه من دون الله
[10:20] هذه عقليتهم وهذه طريقتهم ثم أقبل موسى على أخيه هارون عليهما السلام قال له يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضدوا ألا تتبعني
[10:35] أي هل لما رأيت ما صنعوا اتبعتني فأعلمتني بما فعلوا فقال إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل أي تركتهم وجئتني واتبعتني مع أنك استخلفتني فيهم
[10:52] قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين وقد كان هارون عليه السلام نهاهم عن ذلك الصنيع الفضيع أشد النه
[11:06] وزررهم أنه أتم الزجر قال تعالى ولقد قال لهم هارون من قدر يا قول إننا فتنتم به إذنما قدر الله أمر هذا العجر واجعله يخور فتنة واختبار لكم وإن ربكم الرحمن
[11:26] أي لا هذا العجر فاتبعوني أي فيما أقول لكم واطيعوا أمري قالوا لن نقرح عليه عاكفين حتى يربع إلينا موسى
[11:37] يشهد الله لهارون عليه السلام وكفى بالله شهيدا أنه نهاهم وزدرهم عن ذلك فلم يطيعوه ولم يتبعوه
[11:49] ثم أقبل موسى عليه السلام على السامري قال فما خطبك يا سامري ما حملك على ما صنعت قال بصرت بما لم يبصروا به
[12:01] أي كما يقول جمهور المفسرين رأيت جبريل وهو راكب فرسا فقبضت قبضاتا من آثر الرسول أي من آثر فرس جبريل وقد ذكر بعضهم أنه رأاه وكلما وطئت بحوافرها
[12:19] يعني فرسا على موضى إخضرة وأعشب فأخذ من آثر حافرها فلما ألقاه في هذا العجل مصطوع من الذهب كان من أمره ما كان
[12:33] ولذا قال فنبذتها يعني القبضة وكذلك سوّلت لي نفسه قال فذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا نساس واذا دعاء عليه لأن لا يمس أحد وعقبة له على مسه ما لم يكن له مسه
[12:53] هذا معاقبة له في الدنيا ثم توعده في الأخرى فقال وإن لك موعدا لن تخلف وقرأ لن نخلف وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا فنحرقنه ثم لدنسفنه في اليم نسفا
[13:14] قال فعمد بوس عليه السلام إلى ذلك العجل فحرقه قيل بالنار كما قال قتادته وغيره وقيل بالمبارد كما قال علي وابن عباس وغيرهما وهو نص أهل الكتاب ثم ذراه في البحر
[13:32] ثم قال تعالى إخبارا عن موسى أنه قال لهم إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علم وقال تعالى إن الذين اتخذوا العجل سينالهم وضر من ربهم وذلة في الحياة الدنيا
[13:51] وكذلك نجز المفترين وهكذا وقع وقد قال بعض السلف وكذلك نجز المفترين مسدلة هي لكل صاحب بدعة إلى يوم القيام
[14:06] ثم أخبر تعالى أن حلمه سبحانه ورحمته بخلقه وإحسانه على عبيده في قبوله توبة من تاب إليه بتوبته عليه
[14:27] فقال والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم لكن لم يقمن توبة عابد العجل إلا بالقتل
[14:42] كما قال تعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم
[14:58] فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم ثم قال تعالى ولما سكت عموس الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون
[15:13] استدل بعضهم بقوله وفي نسختها على أنها تكسر وفي هذا الاستدلال نظر وليست اللغض ما يدل على أنها تكسر
[15:24] وقد ذكر ابن عباس رضي الله أنهما في حديث الفتون أن عبادتهم العجل كانت على إثر خروجهم من البحر
[15:35] وما هو ببعيد أنهم حين خرجوا قالوا يا موسى جعلنا إله كما لهم آلهة وكذا عند أهل الكتاب فإن عبادتهم العجل كانت قبل مديئهم بلاد بيت المغفق قبل وصولهم إلى الأرض المقدسة
[15:55] وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
