# 3 تجارب مرعبة حصلت بجد… وكل واحدة أبشع من التانية! | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 6 Jun 2026, 1 h 55 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8636335312.mp3

في هذه الحلقة من مستر كايرو، نقدم 3 تجارب مرعبة حصلت بجد، رواها أصحابها بعد ما عاشوا لحظات خوف غيرت حياتهم بالكامل. التجربة الأولى: شخص يسمع صوت حد بيناديه كل ليلة من مكان فاضي… ومع الوقت يكتشف إن الصوت أقرب مما يتخيل. التجربة الثانية: رحلة ليلية على طريق مهجور تتحول إلى كابوس بعد ظهور شيء غريب وسط الظلام. التجربة الثالثة، والأبشع بينهم: شاب يدخل مكان قديم بدافع الفضول، ويخرج منه وهو مقتنع إن في شيء فضل متعلق بيه. كل تجربة هنا مبنية على أحداث وتجارب حقيقية، وأجواء واقعية تخليك تحس إنك جوّه الحدث بنفسك. حلقة مليانة توتر، غموض، ورعب نفسي من النوع اللي بيفضل معاك بعد ما تخلص السماع. قصص رعب حقيقية، تجارب مرعبة، أحداث حقيقية، رعب نفسي، قصص مخيفة، أماكن مهجورة، أحداث غامضة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي، تجارب مخيفة حقيقية #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #تجارب_مرعبة #احداث_حقيقية #رعب_نفسي #احداث_غامضة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:02] ايوه هو ده قلبك يعني؟ الصح؟ هو ده مستر كايرو اللي حكولك عليه؟
[0:07] يا ترى جاهز؟ تسمع معايا اول حكايه من حكاياتك؟ طب يلا ايه؟
[0:13] يلا بينا؟ أربع جثث مرصوصين جنب بعض على السرير.
[0:20] جنب دماغ كل جثه، فيهم حمامه مدبوحه.
[0:24] دم مغرق الأرض في كل مكان. جثه خمسة واقعه على الارض، لكن
[0:31] مفيهاش خدش ودي للاسف. كانت جثة الطالب محمد يحيى اللي
[0:37] دخل لقى امه وابوه واخوه واخته الرضيعة مقتولين بالبشاعة دي.
[0:45] مدبحين من رقبتهم؟ بطونهم مفتوحه من أول الرقبه لآخر البطن.
[0:53] مكان الاعضاء التناسليه في جميع الجثث كان متشال تماما وبدقه
[0:59] غريبه وبشكل احترافي. كان القتل دكتور لا مش اي دكتور
[1:05] ده جراح محترف. من رهبه الموقف والفزع.
[1:10] محمد وقع من طوله ميت، واستبركت الدم اللي كانت في الارض.
[1:17] يا ترى فعلا ده كان طقس من طقوس الجن والشياطين؟ وهما إللي هاتلو
[1:22] اهل محمد بالشكل ده؟ ده كان كلام بعض الناس اللي دخلت بيت الطفل
[1:27] محمد وشافت الواقعه. لكن اللي حصل مع الحاج ابو بكر
[1:33] عبد المجيد؟ قلب كل الموازين. بعد صلاة الفجر راح الحاج ابو بكر
[1:41] على بيت اهله علشان يطمن على اخوه طه اللي مش من عوايده ابدا.
[1:46] ما يحضرش صلاه الفجر معاه في المسجد.
[1:50] قلق وخوفو زاد لما وصل عند البيت. فضل يخبط على الباب كتير.
[1:55] بيرزع فيه وهو بينادي عليهم. ومحدش كان بيرد.
[2:00] وفي لحظة إدراك منه افتكر نسخة المفاتيح القديمة إللي كانت معاه
[2:05] لبيت العيلة. راح فتح الباب بيها ودخل فضل
[2:10] ينادي على أمه وأخوه لكن محدش رد عليه خالص، وتبت الرهبة في قلبه
[2:16] أكتر، لما لقى اللمبة الجاز إللي كانت دايما أمه بتولعها في البيت
[2:21] لقاها مطفيه. طلع يجري بسرعه وهو بيحسس على
[2:25] السلالم من كتر الطله يقع ويقوم هو جسمه كله بيرتعش من الخوف، راح
[2:33] على اوضه امه، فتح الباب مع الضوء الخافت اللي كان جاي من السطح.
[2:40] لمع شكل جسمها في سريرها، وهي نايمه.
[2:44] اخد نفسه بالراحه شويه. جه في باله انها راحت عليها نومه.
[2:49] فتح النور علشان يطمن انها بخير ويصحيها.
[2:53] تفطر معاه كالعاده. مشى كام خطوه ناحية السرير.
[2:58] وهنا رجليه. اتزحلقت في شئ لزج.
[3:01] كان مدلوق علي الارض جنب السرير مباشره وتلقيا علشان يتفادوا
[3:08] وقوعه. سند بكاف ايديها على طرف السرير.
[3:11] وايده غرست في الشيء لزج مدلوق كمان على السرير.
[3:17] لما رفع كف ايديه وبص فيها وشاف كميه الدم اللي عليها.
[3:22] دخل في حاله هلع هستيري الدم كان مغرق الارض والمكان حواليه
[3:28] والسرير تلقائيا شد الغطا من على امه.
[3:32] لاها مدبوحه. اتنفض من شده الصدمه.
[3:35] لما شاف المنظر قرب منه. وهو مش قادر يمسك نفسه من الرعشه
[3:40] اللي اتمكنت من جسمه من كتر رهبه الموقف.
[3:45] امه كانت مدبوحه من رقبتها وبطنها مفتوحه.
[3:48] من اول الرقبه لحد اخر البطن. الدماغ مهشمه تماما، احشاء البطن
[3:55] كلها خارجه، بره من صدمته بقى يصرخ بشكل هستيري وهو بينادي على
[4:01] طه اخوه. طلع يجري على اوضته وهو بيقع ويقف
[4:05] من الهلع. كان عايز يصحيه علشان يشوف
[4:08] المصيبه اللي هو فيها ويساعده. دخل.
[4:12] رمى نفسه على اخوه وهو بيصرخ وبيعيط وبيهز في جسمه وبيقول له
[4:16] وبطاها وبشوف المصيبه اللي احنا فيها قوم وطه ما كانش بيرد ولا
[4:23] حتى كان بيتحرك. ما هو ما فيش قتيل بيتحرك.
[4:27] وبدون تردد. ابو بكر مد ايديه.
[4:29] شد الغطا من على وش اخوه. وبقى يحسس على وشه ورقبته لإنه من
[4:35] صرعته ولهفته ونسي يولع النور وهو داخل.
[4:39] لما حس بوجود بلل حوالين رقبة أخوه.
[4:43] وإيديه غرست في فتحه البطن اللي كانت مفتوحه بدون قصد.
[4:48] صرخ ورجع بالسرعه لورا لحد ما خبط في باب الاوضه.
[4:54] صرخت وما وقفتش؟ لما لقى الدم مغرق المكان حوالين السرير وعلى
[4:59] الارض. قرر يشد الغطا من عند رجلين طه.
[5:02] وهنا. شاف منظر اقل ما يقال عنه ابشع ما
[5:07] يكون. دماغ طه مهشمه تماما.
[5:11] بطنه مفتوحه من عند زوره لاخر البطن واحشائه كلها خارجه من بطنه
[5:17] بنفس الطريقه اللي اتقتلت بيها امه والاعضاء التناسليه.
[5:22] مقطوعه من الجثتين. بقى ابو بكر يلطم ويصوت بعلو صوته
[5:30] لدرجه انه فقد الوعي من كتر الصريخ.
[5:33] مش بس كده. ده كمان صوت صريخه صحه كل الجيران
[5:37] اللي كانوا في الشارع واللي كان من ضمنهم بنات الاستاذ محمود
[5:40] جيرانهم اللي طلعوا يبصوا للشباك ناس كتيره بدات تطلع في الشبابيك
[5:46] والبلكونات على الصوت. وناس تانيه فتحت بيوتها وبدات
[5:50] تتلم في الشارع. الناس ما كانوش عارفين يروحوا فين
[5:54] ولا لمين؟ وما فيش دقايق. وهنا صوت صريخ.
[5:58] حريق. هز المكان.
[6:00] كان جاي من ناحية بيت جيرانهم في الشارع إللي تحديدا بعد بيتهم
[6:05] بأربع بيوت. وقتها خرجوا بنات الاستاذ محمود
[6:09] الكبار من البيت بيصرخوا وبيلطموا وبيتنفضوا.
[6:13] وكان ماسكهم سلك كهربا. بقوا بيجروا في الشارع ويتنططوا
[6:17] زي المجانين وهم بيصرخوا بشكل هستيري.
[6:21] الناس مسكت فيهم واتلمت عليهم، كانوا بيحاولوا يهدوهم ويعرفوا
[6:25] مالهم، البنات ما كانش فيه على لسانهم غير كلمه مدبوحين وهما
[6:31] بيصرخوا، الناس دخلوا البيت يشوفوا ايه الحكايه ومين دول اللي
[6:37] مدبوحين. وكانت المصيبه لما لقوا ابوهم
[6:41] وامهم واختهم إللي كان سنها تمن سنين واخوهم إللي كان سنه عشر
[6:46] سنين مقتولين بنفس الطريقه اللي مات بيها.
[6:51] ام الحاجه ابو بكر واخوه. بدات الرهبه الدب في قلوب الناس
[6:56] اللي كانت ملمومه. ناس كتير اتخبط من الموقف واترعبت
[7:01] لدرجه انها سابت كل ده ودخلت بيوتها بعيالها وقفلو على نفسهم
[7:06] البيبان والشبابيك. وناس تانية فضلت واقفة في مكانها.
[7:11] مش قادرين يتحركوا من الصدمة؟ بعض الناس اتصرف بسرعه وبلغ عن
[7:16] الحادثه وفورا جت الحكومه والهوجا قامت والبلد كلها اتقلبت وبدات
[7:23] التحقيقات والتحريات والطب الشرعي والبحث الجنائي كله كان بيشتغل
[7:29] على القضيه دي لان قضيه زي دي كان لازم تتحل في اسرع وقت وده كان
[7:34] بامر من الجهه المسؤوله ما حدش عارف ايه اللي بيحصل.
[7:39] ولا ازاي؟ ده؟ حصل كل الناس ما فيش على لسانها غير كلمتين ما
[7:43] نعرفش وما سمعناش حاجه ولا شفنا حاجه.
[7:48] وهو ده فعلا اللي حصل؟ الناس دي ما كانتش بتكذب؟ ما فيش حد سمع
[7:53] ولا حس ولا شاف حاجه من كل جرايم، القتل اللي حصلت دي.
[7:58] حتى البنات اللي كانوا قاعدين في الدور اللي فوق ما حسوش ان اهلهم
[8:03] اتقتلوا تحت منهم برغم انهم كانوا صاحيين.
[8:08] وهنا الرعب زاد في البلد والاشاعات كترت وكل يوم بلاغ جديد
[8:14] عن قاتل جديد. دي القضيه الوحيده تقريبا اللي
[8:19] اتنسبت لاكتر من قاتل. والغموض فيها وصلهم لاتهام الجن
[8:25] والشياطين. ايوه بالظبط اللي انتم سامعين
[8:29] الجن كان من اهم واكبر المتهمين في القضيه.
[8:34] بس تفتكروا ايه الاسباب اللي خلت الناس يوصل بيها الامر؟ لاتهام
[8:39] الجن في جريمه قتل البشر؟ يا ترى علشان الطريقه البشعه اللي
[8:45] اتقتلوا بيها واللي فعلا ما فيش انسان عاقل يقدر يعمل جريمه
[8:49] بالبشعه دي؟ ولا يمكن يكون ده كان طقس من الطقوس السحريه والشعوذه
[8:56] لفتح مقابر اثريه؟ تفتكروا ايه اقرب للحقيقه؟ اعتقد ان في حلقه
[9:03] مفقوده خصوصا لما دخلت الناس والشرطه بيت الطفل محمد يحيى اللي
[9:08] من حسن حظه كان نايم عند بيت جدته في الليله دي سحى الصبح بدري
[9:14] علشان يرجع على بيته ياخد حاجته ويغير هدومه ويروح على مدرسته.
[9:20] اتخض محمد من اللمه إللي لقاها موجوده في الحاره.
[9:23] راح على بيته وفضل يخبط على الباب.
[9:26] لكن للاسف ماحدش فتح. خرج محمد المفتاح اللي معاه وفتح
[9:31] الباب. وقتها قلق لما لقى الدنيا ضلمه
[9:34] وامه مش مستنياك كالعاده علشان تفطره من لهوجته وخوفه.
[9:40] ساب الباب مفتوح وراه. ولما دخل الاوضه لقى امه واخوه
[9:45] اللي سنه تلات سنين. واخته الرضيعه اللي عمرها سنه
[9:48] واحدة مدبوحين بنفس الطريقه البشعه.
[9:53] اللي اتقتل بيها كل الضحايا. حتى الاطفال دماغهم مهشمه تماما
[9:57] واعشقهم خارجة من بطونهم. وبعد ما الناس دخلوا البيت
[10:01] واكتشفوا الجريمة لقوا جنب كل قتيل من الجثث حمامه مدبوحة.
[10:08] لقوا مش بس كده. ده كل حمامة بنوع جنس الشخص اللي
[10:13] محطوطة جنبه. يعني الاب كان مقبوح جنبه.
[10:16] حمامه دكر والام كان مدبوح جنبها. حمامه نتايه.
[10:21] ونفس الحكايه في الاطفال ده كان كلام تقرير الطب الشرعي بعد
[10:26] الفحص. طبعا مصدومين استنوا اللي جاي
[10:30] انتوا لسه ما سمعتوش حاجه خالص. عارفين يعني ايه منطقه؟ تلاقي
[10:35] فيها حوالي 300 شخص مرضى نفسيين؟ مش معقول يكونوا بني آدمين
[10:41] طبيعيين، دول؟ أكيد يا الصحرا يا دجالين، وكمان ممكن يبقوا خدام
[10:47] للجن والشياطين. كلام غريب ومش موزون.
[10:51] مش كده؟ اصل مش كل مريض نفسي يبقى مجنون ومش كل مجنون يبقى ساحر ولا
[10:57] دجال. وحتى لو كان ساحر ولا دجال ولا
[11:01] حتى مجنون معقوله يقدر ينفذ جريمه بالبشاعه دي وبدقه التفاصيل دي؟
[11:08] أكيد لأ. بس لما يصفصف ال300/3 أشخاص
[11:15] معروفين في كل البلد بمرضهم النفسي، كان لازم يكون فيه وقفه.
[11:21] لان المريض النفسي الوحيد اللي ممكن تتوقع منه اي تصرف حتى لو
[11:26] وصل بيه الموضوع للقتل. يعني ممكن يقتل ويقعد يشرب شاي
[11:30] بعدها عادي كانه بيتفرج على فيلم. بعد ما اكدت تقارير الطب الشرعي
[11:36] والاطباء ان مرتكبي الجريمه مريض نفسي.
[11:40] اعتقلوا التلات، اشخاص دول وحبسوهم على ذمه القضيه وفضلوا
[11:47] يحققوا معاهم يمين وشمال. لحد ما اتاكدوا ان في إتنين منهم
[11:51] ما يعرفوش. اصلا الناس اللي اتقتلت ولا عمرهم
[11:55] شافوهم. لكن محمد عبد اللطيف هو الوحيد
[12:00] اللي كان له سبقه، ومن هنا. بدات الحكايه.
[12:05] تعالوا بقى اسمعوا الرعب اللي بجد.
[12:10] في يوم من الايام طلع الاستاذ محمود يجري على صوت سويت مراته
[12:14] اللي كان جاي من فوق السطح وهي بتستنجد بيه وبحد يلحقها، ولما
[12:19] وصل الاستاذ محمود السطح لقى واحد ماسك مراته وبيحاول يعتدي عليها.
[12:26] مسك فيه واداله اللي فيه النصيب. لكن للاسف هرب ونط من فوق السطح
[12:31] علي السطوح اللي جنبهم وقدر يختفي.
[12:34] لكن عرف الاستاذ محمود ده يبقى مين.
[12:38] ولما الناس اتلمت على الصوت وبداوا يسالوا ايه الحكايه؟ اتحرج
[12:43] الاستاذ محمود. خاف من الفضيحه بعد ما شاف شكل
[12:47] مراته وهدومها اللي اتقطعت وقرر ان هو يكفي على الخبر ماجور
[12:52] وماحدش يعرف. وقال ان مراته شافت فران وهي
[12:56] بتنشر في وسط السطح وانها بتخاف منها.
[12:59] لكنه راح لناس قرايب محمد. وحكى لهم اللي حصل.
[13:04] كان معاه الحاج ابو بكر وناس من كبار المنطقه.
[13:08] ودي طبعا ما كانتش اول سابقه لمحمد.
[13:10] لا. ولا كمان دي ما كانتش اول 16
[13:15] يحاول يعتدي عليها او يغتصبها؟ محمد دخل المصحه اكتر من مره وخرج
[13:21] منها وبرضو ما فيش تغيير. لكن لما اتقبض عليه كان اول حد
[13:27] بيتهمه هو الحاج ابو بكر وقال انه اكيد حاول ينتقم منه علشان كان
[13:33] حاضر قعده العرب اللي عملها الاستاذ محمود بعد ما حاول محمد
[13:38] يعتدي على مراته ولان وقتها سمعه كلام ثقيل وحكم عليه بالموت لو
[13:44] اتعرض لحريم البلد تاني تحت اي ظرف.
[13:48] وبعد كام يوم اتفاجئ كل الناس في البلد والحكومه والاعلام.
[13:53] ان محمد اعترف بجريمه القتل. ومش بس كده، ده كمان مثل الجريمة
[13:59] بالتفاصيل الممله ادام النيابه العامة والناس كمان.
[14:03] طبعا كتبت كل الجرايد والصحف عن مجهودات وكفاءه الحكومه
[14:08] والمسؤولين اللي قدروا في وقت قياسي يحلوا قضيه من اصعب القضايا
[14:13] وابشعها على الاطلاق عشر جثث. يتلاقوا في نفس الوقت.
[14:20] وركزوا كويس قوي في الوقت ده. وبنفس الطريقه.
[14:24] ويطلع حل القضيه في الجزمه اي الجزمه.
[14:29] اتضح إن محمد وهو بيهرب بعد جريمة القتل في بيت الأستاذ محمود، وقعت
[14:34] من رجله فردة الجزمة بتاعته، اتأكدت شكوك النيابة لما لقوا
[14:39] الفردة التانية في بيت محمد تحت السرير، يعني باختصار طلع حل
[14:43] المصيبة دي كلها في فردة جزمه متخيلين يعني كده الجن والسحر
[14:49] والشعوذة والسحرة، طلع مالهمش أي علاقة بالحكاية أصلا.
[14:56] لكن في ناس بقى الذكاء كان قاتلها قوي زي الأستاذ طلعت السادات
[15:01] النائب. المحامي الراحل.
[15:04] اللي قرر ان هو يترافع ويدافع عن محمد.
[15:08] كان الدفوع وقتها الطعن في تقرير الطب الشرعي بوجود خلل فيه، وكمان
[15:14] اختلاف شهادة محمد عن كلام الامن، وكان اول طلب ليه انهم يخلوا محمد
[15:21] يقيس الجزمة اللي لقوها ومش فاردة واحدة لا الفردتين علشان ما يسيبش
[15:28] اي مجال للشك. وبالفعل طلعت الجزمه مش مقاس محمد
[15:33] ولا حتى بتاعته زي ما هو قال. والحكومه اعلنت؟ امال ايه
[15:37] الحكايه؟ يعني؟ معقوله الحكومه قبضت على مجرم واعترف بجريمته؟
[15:42] ومثلها كمان؟ وهو اصلا مش القاتل هنا دبت الرهبه مره تانيه في قلوب
[15:48] الناس؟ في مجرم من اخطر المجرمين على الاطلاق.
[15:53] حر طليق ومش بس كده. ده كمان مجهول الهويه ومش معروف
[15:58] هو مين ولا جنسه ايه؟ فاكرين بقى لما قلت لكم ركزوا كويس قوي في
[16:04] حته الوقت دي؟ بالظبط كده لان اتضح من تقرير الطب الشرعي اللي
[16:10] اثبت ان اللي نفذ الجريمه دي ما يقلش عددهم عن خمس افراد.
[16:16] وممكن كمان يكونوا اكتر. وده لان الجريمه حصلت في اوقات
[16:21] متقاربه جدا تكاد تكون في نفس الوقت.
[16:25] طبعا محمد مهواش انسان خارق للعاده.
[16:28] ولا يعني ما هواش من الجن علشان يقدر يعمل حاجه زي دي؟ مش بس ده
[16:34] الكلام إللي أثبتوا تقرير الطب الشرعي ده.
[16:36] كمان اثبتوا معاه تحريات البحث الجنائي لمسرح الجريمه.
[16:41] ان ما فيش اي علامات لاقتحام المنزل او اي اثار لتكسير.
[16:47] يعني ابواب البيوت مقفوله بشكل طبيعي جدا، وما فيهاش خدش واحد
[16:52] كمان ما حصلش اي مقاومه من الضحايا، وكانوا مقتولين في نفس
[16:57] مكان نومهم المعتاد بدون اي حركه. وده اللي صعب الموضوع اكتر واكتر.
[17:03] بالاضافه لعدد البصمات المهوله اللي كان موجود في مسرح الجريمه
[17:08] بسبب لمه الناس والجيران والاهالي.
[17:11] وده طبعا اللي صعب وجود ادله قطعيه او بصمات محدده للقاتل.
[17:17] هنا بقى جه وقت الاشاعات وبقت البلد باللي فيها مصدر رعب لكل
[17:22] الناس. حتى القرى المجاوره كانو اهاليها
[17:26] بيخافو يقربو من بني مزار وخصوصا المنطقه إللي حصلت فيها الجريمه.
[17:32] ظهرت ناس وقالت ان العشر جثث دول ماكانوش مجرد عشر جثث.
[17:36] اتقتلوا لاي غرض وخلاص. لا دول كانوا عشر قرابين للجن.
[17:43] واستندوا على كلامهم بإن طريقة الذبح إللي اتدبح بيها العشر
[17:48] أفراد ومنهم أطفال مستحيل تكون من فعل بشر.
[17:52] كمان. السرعة في تنفيذ الجريمة مش من
[17:55] فعل البشر إلا إذا كانوا أكتر من خمس أشخاص زي ما قال تقرير الطب
[18:01] الشرعي، أو بالظبط كده، كمان الحمام اللي كان موجود جنب الجثث
[18:07] وإن كل حمام. كان بنفس نوعه، جنس الشخص اللي
[18:12] مدبوحه جنبه. وده اللي اكد ان ده نوع من انواع
[18:15] السحر الاسود. واقذر الاعمال السحريه مش بس كده.
[18:20] ده كمان كان منتشر في الوقت ده ان في ناس كتير بتعمل اعمال سفليه
[18:25] وسحر علشان تدور عن الكنوز وتفتح مقابر اثريه بدم البني ادمين
[18:32] كلام. طبعا يهز البدن ويسيب ركب اي شخص
[18:37] مهما كانت قدرته. وبسبب الاشاعات دي الناس كان
[18:40] عندها استعداد تفضل محبوسه جوه بيوتها من غير اكل ولا شرب.
[18:45] ولا انها تخرج للشارع حتى النوم طار من عيون الناس في البلد.
[18:50] كل شخص بقى عايش يفكر إنه ممكن ينام وما يصحاش تاني أو يصحى.
[18:56] يلاقي أهله مدبوحين جنبه. حاجة ترعب بجد وترعب كمان السؤال
[19:01] المهم هنا الله طب مين إللي ارتكب الجريمة دي؟ ومين إللي المفروض
[19:07] يتعاقب عليها؟ يا ترى؟ هو إنسان ولا مش من الجنس البشري أصلا لحد
[19:14] دلوقتي؟ محدش يعرف مين هو المجرم. لكن بعد ما ظهرت تقرير النهائي
[19:20] للطب الشرعي. واللي بين فيه أدق التفاصيل إللي
[19:24] حصلت في جريمة القتل، أو خلونا نسميها المذبحة الجماعية دي.
[19:29] اتقلبت كل الموازين، واتغير كل شيء، شكوك الناس اتبدلت.
[19:36] ده كان تقرير الطب الشرعي بالتفصيل، اسمعوا معي.
[19:41] تم استخدام جسم معدني عريض لتهشيم الرأس في جميع الضحايا.
[19:46] وفي الأغلب بيكون هذا الجسم الأقرب إلى الساطور.
[19:51] وتم استخدام جسم معدني اخر حاد جدا ودقيق لبتر الاعضاء
[19:57] التناسليه، وعلى الارجح يكون هذا الجسم مشرط طبي.
[20:02] وبما إن الموضوع ظهر فيه مشط طبي وسطور، يبقى فيها دكتور جراح بقى،
[20:08] ومن هنا اتجهت الناس إن إللي حصل ده كان عبارة عن جريمة تجارة
[20:13] أعضاء. وإللي عمل كده هو تشكيل عصابي
[20:17] بيتاجر في الأعضاء. طيب لو الكلام ده فعلا صحيح ليه
[20:22] ما تمش بتر كل الاعضاء من جسم الجثث؟ اشمعنى بس الاعضاء
[20:27] التناسلية وعشر اعضاء تناسلية باحجام واعمار مختلفة؟ يعني
[20:33] الموضوع ما يدخلش دماغ. مستحيل فيه عقل يصدقه.
[20:38] لكن خدوا بالكم خلوا بالكم قوي. يعني من اللي جاي؟ لما تم مراجعة
[20:43] كاميرات المراقبة قبل الحادث باسبوع؟ اكتشفوا وجود عربيه
[20:48] ميكروباص كانت واقفه على اول الشارع اللي حصلت فيه الحادثه.
[20:54] لكن العربيه دي كانت فاضيه تماما ما كانش باين فيها اي شخص.
[20:58] وفضلت العربيه دي موجوده لحد تاني يوم الفجر.
[21:02] بعد كده اختفت وماحدش يعرف العربيه دي بتاعه مين ولا مين
[21:08] اللي كان فيها، وبرغم وجود الكاميرات.
[21:12] اللي لقطت العربيه. الا انها ما جابتش حد دخل ولا خرج
[21:17] منها. وده طبعا.
[21:19] هو إللي كان هيجنن فريق البحث في القضيه الملعونه دي؟ لكن الحلو في
[21:25] الموضوع انهم مسكتوش برضه و فضلو يسألو و يدورو و يسالو تاني لحد
[21:30] ما قالو الناس ان في قافله طبيه جت من اسبوع قبل الحادثه.
[21:35] القافلة دي أخدت عينات دم من البيوت اللي موجوده في الحرم
[21:40] والاطباء اللي كانوا موجودين قالوا انهم جايين من وزاره الصحه
[21:44] علشان في مرض خطير منتشر وبيعملوا فحوصات لكل الناس علشان يطمنوا
[21:49] عليهم وعلى سلامتهم من المرض ده. ولما؟ وصلت الجهات المعنيه مع
[21:55] وزاره الصحه والمسؤولين فيها اقرت الصحه انها لم ترسل اي قوافل طبيه
[22:02] لاي مكان من المذكور ولا حتى اعلنت عن وجود اي امراض خطيره في
[22:07] اي مكان علشان يتم الكشف عنها. رجعت الحيره تاني مش بس للناس
[22:14] والجهات المسؤوله عن القضيه دي. كمان غلبت الناس والحكومه انهم
[22:20] يلاقوا اي دليل او اي خيط يوصلهم للمجرم.
[22:24] وبعد كل الحيره والتعب ده كله والناس اللي دمها سال هدر.
[22:29] تخيلوا اتقيدت القضيه ضد مجهول. يعني عشر ارواح راحوا بابشع طريقه
[22:39] ومن غير اي ذنب. والمجرم مجهول.
[22:43] طبعا انتوا لحد دلوقتي مش عارفين ايه اللي حصل بالظبط؟ ولا الناس
[22:49] دخلت البيوت ازاي؟ ده اذا كانوا اصلا من البشر؟ اللي حصل ان
[22:55] العربيه اللي كانت موجوده دي هي العربيه اللي كان فيها المجرمين.
[23:00] واللي صح في كلام تقرير الطب الشرعي لما قال انه خمس افراد او
[23:05] اكتر برغم ان محدش شافهم العربيه دي جت بعد ما مشيت القافله
[23:11] الطبيه. إللي قالوا عليها.
[23:13] وطبعا بعد ما كشفوا على عينات الدم إللي أخدوها من الناس،
[23:18] وعرفوا فين بيوت الناس إللي هما محتاجينها، لإنهم سابوا علامات
[23:22] معينة على بعض البيوت بعد الفحص، وإللي هي كانت بيوت الضحايا.
[23:28] وفي الليلة الغبرة دي. نفذه جريمتهم بكل احترافيه.
[23:34] طب أزي دخلو البيوت؟ برغم أن مفيش أي أثر لأقتحام ولا تكسير؟ في
[23:40] الاغلبيه؟ قالوا انهم دخلوا البيوت من فوق السطوح بطريقه او
[23:44] باخرى. وان الناس دي اصلا كانت موجوده
[23:47] فوق السطوح لحد ما جه الوقت المحدد لتنفيذ الجريه.
[23:52] يعني هم دخلوا البيوت بالليل وفضلوا قاعدين فوق السطوح لحد
[23:56] الفجر، وبعدين نزلوا نفذوا مرادهم وخرجوا بنفس الطريقه اللي دخلوا
[24:01] بيها. طب ازاي الجثث كانت ثابته في
[24:04] مكانها ومحصلش اي مقاومه منها؟ لما المجرمين دول قربوا منهم؟
[24:09] يعني؟ معقوله كانوا مقتولين يعني في النوم؟ وما حسوش حتى بلمسه
[24:15] ايديهم ولا اللي اتقتل فيهم؟ الاول؟ يعني ما حدش سمع له صوت
[24:20] ولا اي حاجه؟ مستحيل طبعا لان الضحايا كلهم تم تخديرهم بشكل
[24:25] احترافي وهم نايمين. وبعدها تم تهشيم وتفشيش الدماغ
[24:29] بالكامل بالسطور. يعني كسروا دماغهم وكانهم ذبايح
[24:34] مش بني امين. وبعدها فتحوا البطن من اول الرقبه
[24:38] بالمشرط لحد اخر البطن. وهو مكان العضو المبتور.
[24:43] واستخرجه الاعضاء بكل دقه. وخرجوا عادي جدا.
[24:47] ولكنهم عملوا حاجه. هنا بقى اعلنت الجهات المسؤوله ان
[24:52] ده تشكيله عصابي لتجاره الاعضاء. ومش أي تشكيل.
[24:56] ده تشكيل محترف. وطبعا سبب الجريمة هو سرقة
[25:00] الأعضاء. هذا السؤال المجرمين ليه ما
[25:04] اتقبضش عليهم؟ ولا قدروا يعرفوا هم مين؟ ازاي؟ لان الاشكال اللي
[25:11] وصفوها الناس ما كانتش اشكالهم الحقيقيه غير انهم كانوا يعني
[25:16] ملثمين. انا بتكلم هنا عن الفريق الطبي
[25:19] اللي اخد العينات من اهالي القريه ولما عجزت الحكومه عن الوصول
[25:25] للمجرمين بيدوا القضيه ضد مجهول، طب تفتكر هو ده السبب الرئيسي؟
[25:30] بجد اللي خلاهم يايدوا القضيه ضد مجهول؟ ولا في سبب خفي خلاهم
[25:36] يعملوا كده؟ ويلموا الموضوع؟ اعتقد ان انتم عارفين الاجابه
[25:41] كويس قوي خصوصا بعد ما اقول لكم النقط المهمه دي.
[25:45] لما كانت العربية واقفه في أول الشارع، وإللي المفروض هي إللي
[25:50] كان فيها التشكيل العصابي، وبرغم كده الناس أكدت انها كانت فاضيه
[25:56] ومركونه من الصبح لحد تاني يوم الفجر اختفت بعد ما حصلت الجريمه.
[26:02] طيب الكاميرات اللي لقطت العربيه دي؟ ولا الناس اللي قالت ان في
[26:06] عربيه؟ لو ما كانش في كاميرات ما شافوش؟ يعني الوقت اللي جت فيه
[26:11] العربيه؟ ولا العربيه؟ كانت سايقه نفسها مثلا؟ وما شافوش أي حد نزل
[26:17] منها ولا حد رجع لها تاني في أي وقت؟ يعني؟ معقولة الناس دي كانت
[26:22] لابسة طاقية الإخفة مثلا؟ ولا يكونش دول اصلا مش بشر؟ ثم إيه
[26:29] بقى؟ سر الحمام إللي مدبوح جنب كل جثة وبنفس نوع الجثة؟ وده المفروض
[26:35] إنه من فعل بشري؟ يعني هولي انا هسيب لكم الاجابه وهسيبكم تحلوا
[26:41] لغز القضيه اللي من سنه 2005 لحد دلوقتي مفيش اي حد قدر يتكلم فيها
[26:49] ولا يفتح ملفها تاني. القضيه اللي ما حدش عارف هي من
[26:54] فعل الجن ولا من فعل البشر ومين هو المجهول ده.
[27:01] وهل يا ترى؟ ممكن تتكرر تاني؟ ولا لا؟ قمت مفزوع على صوت خبطه باب
[27:10] الشقه. ببص جنبي على السرير ملقتش.
[27:14] مسكت تليفوني لقيت الساعة 3:00 بعد 12:00 قمت جريت على باب
[27:19] الشقة. فتحته بصيت في بير السلم ما كانش
[27:22] فيه حد. سمعت صوت صفارة الاسانسير.
[27:26] بصيت عليه لقيته نازل الدور الأرضي وسيبت تحت جريت على
[27:31] البلكونة. بصيت منها على مدخل العمارة لاقيت
[27:34] خارجة منها. ركبت العربية وطلعت بيها.
[27:37] أنا دخلت خدت محفظتي والمفتاح وقفلت الشقة ونزلت بسرعة وراها.
[27:42] طلعت بالعربية ملحيتهاش خدت تاكسي من البنزينة إللي على أول الشارع
[27:46] وطلعت وراها لقيتها طالعة بره المنطقة.
[27:49] استغربت قوي دماغي عمالة تودي وتجيب.
[27:54] يا ترى رايحه فين في الوقت ده؟ اتفاجئت انها داخله طريق المقابر
[27:58] اللي في اول البلد؟ لما طلبت من صاحب التاكسي يدخل وراها رفض وهو
[28:04] بيقولي مقابر إيه يا أستاذ إللي أدخلها دلوقتي؟ أنا أخري هنا؟
[28:08] قولتله طب خلاص تمام. نزلني على أول طريق المقابر إللي
[28:12] دخلت منه. نزلت وفضلت ماشي وانا منور كشاف
[28:16] التليفون وركبي بتخبط في بعض. قبور مرصوص على الجنبين، يمين
[28:22] وشمال. عينيا بتبص في كل حته من الفزع
[28:26] ورحمه المكان. لدرجه اني مش عارف ابص فين ولا
[28:30] فين؟ اسماء كتيره. مكتوبه كلها بتتحفر في دماغي.
[28:34] مجرد معنيه بتقع على الاسم. كنت مرعوب بمعنى الكلمه.
[28:39] مش بس شكل القبور اللي يرهب كمان رغم سكون المكان.
[28:44] الا اني كنت سامع اصوات. كان حد ماشي ورايا وبيهمس في
[28:48] وداني بافكار وحاجات مرعبه. رهبة دخول المقابر في وقت زي ده.
[28:55] مش محتاجه وصف؟ كفايه تعرفني داخل المقابر.
[28:59] مشي ماشي على رجلي قبل الفجر. نور القمر.
[29:04] الفض اللي بيلهم الشعره. بيتحول هنا هو مرمي على شواهد
[29:10] القبور. بيتحول لرمز تاريخي وابدي للموت.
[29:14] هنا الموت له الصوت وصوره. الصوت الغربان، والبوم.
[29:21] وصوره شواهد القبور المتكسره دليل على انها مهجوره لسنين وسنين.
[29:28] ريحه العطن، ويجيبه مختلطه بريحه بول الحيوانات الضاريه.
[29:33] كان بيرسم لوحه رعب في ذاكرتي مستحيلا انساها مهما شفت ومهما
[29:40] عشت. بقيت حاسس ان فيه في اي لحظه ممكن
[29:44] حد يطلع لي من وسط القبور، قلبي كانت سابقة خطوات اللي كانت
[29:49] بتسائب، دقت عقرب الثواني، ما فيش سر يخيبني يومين، وانا يا دوب
[29:56] شايف قدامي من لهوجتي وخوفي. شايف اثر عجلات العربيه؟ فجأة
[30:05] لمحت العربية واقفة وسط القبور. مشيت ناحيتها وبصيت فيها، لكن
[30:11] ملقتهاش. بيت ابص، هقولها في كل مكان.
[30:15] طب راحت فين؟ دي؟ دي؟ بتخاف من خيالها ازاي؟ تقدر تيجي في مكان
[30:19] زي ده ولوحدها وفي الوقت ده؟ اكيد الموضوع ده فيه حاجه مش طبيعيه؟
[30:26] نورت في الارض جنب العربيه ولقيت اثر رجلين.
[30:31] بس هل معقول دي تكون رجليها؟ تأثر رجلين حافيه؟ يعني واحدة نازله
[30:38] لبس البيت وكمان حافيه. مشيت ورا عصر رجلين.
[30:43] وهنا. لقيتها واقفه بضهرها.
[30:46] بتتكلم مع حد؟ صوتها كان واضح وهي بتقول له لا.
[30:53] ما تسبنيش. ما تعملش كده؟ أنا ما قدرتش أمسك
[30:57] نفسي ورحت عليه بسرعة علشان أعرف هي بتكلم مين.
[31:00] لما قربت منها لقيتها جريت وهي بتصرخ وبتنادي باسمي وبتقول لأ
[31:05] أمير أمير. وقعت على الارض فجاه على بطنها.
[31:10] كانت بتحفر التراب بايديها. بكل قوتها وهي بتصرخ وبتقول لا.
[31:15] لا. اخرج يا امير.
[31:16] اخرج. اخرج.
[31:18] علشان خاطري ما تسيبنيش. لا لا.
[31:21] مش هسيبك. انا مش هسيبك.
[31:23] لا. قربت منها بسرعه.
[31:25] انا مش مستوعب ايه اللي بيحصل. جسمي كله بيتنفض حرفيا من الموقف.
[31:30] وطيت عليها ومسكت ايديها وحاولت اوقفها.
[31:34] نهله. نهله.
[31:35] انا هنا. اهدى إنتي بتعملي إيه؟ أنا قدامك
[31:39] أهو. لقيتها بتبصلي بصه مريبه بالصمت.
[31:43] كانت عماله تنهج ودموعها نازله بغزاره.
[31:46] وفجاه بدات تصرخ في وشي وتشوح بايديها بشكل مرعب وهي بتزق فيا.
[31:51] لا لا ابعد عني ابعد عني. الحقوني ابعد لا لا.
[31:56] وفضلت على الحال ده لحد ما دخلت في نوبه من كتر السريخ واغمى
[32:01] عليها. رحت بسرعه عليها شلتها وجريت على
[32:04] العربيه طلعت بيه على اقرب مستشفى.
[32:07] كنت ميت من الرهبه والهلع. كل اللي حصل ده.
[32:11] انا مش قادر استوعبه اصلا. فضلت هناك لحد ما قالوا لي انها
[32:15] فاقت وبقت كويسه. انا اتحركت ورحت على اوضتها ودخلت
[32:21] اول ما شافتني زي ما تكون شافت عفريت.
[32:24] اتاخدت في نفسها كده ولمحت على وشها تعبيرات الخوف.
[32:29] انا قلت لها اهدي. اهدي انا امير ما فيش حاجه خالص.
[32:35] اهدي. فضلت اهدي فيها لحد ما قدرت اقرب
[32:38] منها. ولما قربت مادت ايديها عليا.
[32:42] وبقت بتلمس وشي وجسمي. كانها مش مصدقه ان انا قدامها
[32:47] بعدها لقيتها بتحضني جامد وهي بتعيط وبتقول الحمد لله.
[32:52] الحمد لله انك رجعت. اخدوك مني وما كنتش قادره اخرجك
[32:56] من التراب. انا كنت هموت من الخوف عليكي يا
[32:59] امير. انا قلت اني مش هشوفك تاني.
[33:03] اهدي بس يا نهله. قولي لي إيه إللي حصل؟ أنا.
[33:06] أنا مش فاهم أي حاجة، أنا من امبارح وأنا دماغي بتلف، مش
[33:10] مستوعب إللي حصل ده. رفعت عينيها في وشي وبسطلي
[33:15] باستغراب يعني ايه؟ مش فاهم حاجه؟ انت خرجت مع الناس اللي جت خدتك
[33:20] من البيت؟ ناس مين؟ ومين اللي خرج؟ يا بنت؟ انا قمت من النوم ما
[33:25] لقيتيش جنبي ولقيتك خارجه بالبيجامه وحافيه وفضلت ماشي وراك
[33:29] لحد ما شفتك في المقابر. لا لا.
[33:32] مش معقول ان انت بتقوله ده. انا بقول لك في ناس جم خطفوك من
[33:37] البيت. انت ازاي بتقول لي كده؟ طب اهدي
[33:40] بس اهدي واحكي لي ايه اللي حصل؟ قمت انا وانت من النوم على صوت
[33:46] خبط جامد في باب الشقه. انت قلت لي مين هيجي في وقت زي
[33:49] ده؟ ولما بصيت من العين السحريه ما كانش باين اي حد لما ناديت
[33:54] وقلت مين؟ رد صوت راجل وقلبه ليس افتح.
[33:59] فتحت الباب وانا ماسكه فيك، وخايفه، لقيت إثنين رجاله شكلهم
[34:03] مريب، جامدين كده ووشهم اسود، واحد فيهم، قال انت امير سليمان
[34:09] منصور انت؟ قلت له اه راحوا ماسكينك وشدكم وخدوك معاهم، كنت
[34:14] بتصرخ وبحاول ابعدهم عنك، لكن ما عرفتش هم خدوك ونزلوا في
[34:18] الاسانسير، دخلت جبت مفتاح العربيه بسرعه وطلعت ونزلت في
[34:22] الاسانسير التاني وطلعت وراكم بالعربيه.
[34:26] كنت عمال تنادي عليا وتقولي متسبنيش يا نهله.
[34:30] فضلت ماشيه وراكم لحد ما دخلو بيك مكان معرفوش.
[34:34] كان حاجه كده شبه البيت المهجور. انا نزلت من العربية ودخلت وراكم
[34:38] لقيتهم بيحفروا في الأرض ومكتفينك وعايزين يرموك.
[34:42] جريت عليك ووقفت قدامك وانا بقولك ما تسيبنيش.
[34:45] فجاه هما رموك في الحفره. مكنتش قادره اشوفك ولا اوصل لك.
[34:49] انا مكنتش شايفك غير ضلمه جواها فجاه الحفره اتقفلت وكنت بحفر
[34:54] عشان اخرجك لكن ما عرفتش. نهله كانت منهاره من العياط وهي
[34:59] بتحكيلي اللي حصل. كانت مرعوبه وواضح عليها انها
[35:02] صادقه في اللي هي بتحكيه. وكانت بتتنفض.
[35:06] ما قدرتش أتكلم، أما شفت حالتها ولا أقول لها إيه إللي حصل، كنت
[35:10] خايف عليها قوي. ختها في حضني، وفضلت أهدي فيها.
[35:15] لما اتحسنت. رجعنا البيت.
[35:17] ساكن بقت حوالي 7:00 الصبح. غفير العمارة شافنا وإحنا داخلين
[35:23] وبصلنا باستغراب. شايف راجل ومراته راجعين ببجامات
[35:27] النوم. اكيد لازم هيستغرب.
[35:30] أنا سعيتها، قلت له. ادعي المدام كانت تعبانه شويه يا
[35:35] عم عوف. ألف سلامة عليك يا ست هانم.
[35:39] ربنا يشفيكي يا رب. طلعت الشقه وساعتها تاخد دش
[35:44] وتغير. وفضلت قاعد جنبها لحد ما نامت.
[35:48] بعدها انا كلمت ماما وحكت لها على إللي حصل.
[35:52] نزلت قعدت معاها شويه. هي كانت في الشقه اللي تحت مني
[35:55] على طول. مكملتش الساعة وقولت اطلع اطمن
[35:58] على نهله واقعد جنبها لحد ما تصحى.
[36:02] كنت لسه بفتح باب الشقه لقيتها في وشي نازله من على السلم جري
[36:07] وعماله تنهج وشها جايب ميه وبتاخد نفسها بالعافيه واول ما شافتني
[36:12] قالت لي الحق الشقه بتتحرق يا امير.
[36:15] شقتنا بتتحرق؟ بتتحرق ازاي؟ انت بتقولي ايه؟ جريت على السلم.
[36:20] فتحت باب الشقه وهي ورايا. لقيت الشقه مفيهاش اي حاجه.
[36:26] كل حاجه طبيعيه وفي مكانها. لفيت.
[36:29] بصيت لها. لقيتها بتعيط وبتقول لي وهي
[36:31] منهاره والله العظيم كانت بتتحرق النار كانت والعه في كل مكان
[36:35] فيها. والله والله انا شفتها بعينيا
[36:38] بتتحرق يا اميره. انا مش بكذب عليك.
[36:40] اخدتها في حضني وهدتها. ودخلت أنا وهي الشقة وقفلت الباب.
[36:46] دخلت الأوضة وأنا بقول لها نهلة اسمعي.
[36:49] نامي شويه وارتاحي. يمكن إنتي لسه تعبانة من إللي حصل
[36:52] إمبارح. أنا جنبك.
[36:53] أهو مش هتحرك لحد ما تصحي وتفوق إيه؟ وفعلا؟ نهله نامت.
[37:00] نامت نوم عميق لحد ما كان المغرب بياذن.
[37:05] كنت مستغرب ازاي نامت الوقت ده كله؟ فجأة كانت مفزوعه وبقت ترجع
[37:11] بشكل مريب على السرير. حاجات مخززه لونها اسود وريحتها
[37:15] بشعه. حاجه كده شبه ريحه زفاره السمك ما
[37:19] قدرتش امسك نفسي. بجد كنت بموت انا كمان خرجت على
[37:24] الحمام وبيت ارجع لما طلعت كلمت ماما وقلت لها تطلع لي.
[37:29] طلعت وساعدتها ولمت الفرش. وحطيته في الغسالة.
[37:34] أما أنا فساعدت نهلة تدخل تاخد دش.
[37:37] بعدها ندعت عليا ماما وهي بتقول لي هو إيه الحكاية يا أمير؟ مراتك
[37:43] مالها؟ امبارح في المقابر؟ والنهارده القرف ده؟ ومن كام يوم
[37:47] اتزحلقت في الميه إللي قدام الشقة، وما كانش فيه ميه أصلا؟ طب
[37:52] وبعدين؟ في الحكايه دي؟ مش عارف يا ماما.
[37:55] والله هنا. انا مش عارف اللي بيحصل ده.
[37:58] لا تكون مراتك. ملبوسه يا ابني ولا حاجه من
[38:01] الحاجات اللي بنسمعها الايام دي. لا يا ماما ملبوسه ايه؟ يعني؟
[38:05] الموضوع مش للدرجه دي؟ يجوز تعبانه شويه ونفسيتها تعبانه وده
[38:10] ماثر عليها دي طول يوم نايمه. ما كانتش حاجه من امبارح؟ اللي
[38:16] انا مش فاهمه ازاي كل الترجيع ده؟ تم توديها عند امها وريح دماغك
[38:21] شويه يا حبيبي؟ وإحنا بنتكلم. خرجت نهلة.
[38:25] أنا شاورت الماما اتقفل على الموضوع.
[38:28] نهلة جت قعدت معانا كانت طبيعية جدا.
[38:31] كإن مفيش أي حاجة حصلت بتهزر وبتضحك زي عوايدها.
[38:36] وفجأة لقيتها بتقول حقهم. احضر عشا وناكل كلنا سوا.
[38:41] ماما رفضت وقالت انها لسه واكله ونزلت شقتها.
[38:44] وبعد ما حضرت نهله العشا. واتعشينا.
[38:47] فضلنا قاعدين قدام التلفزيون. بنتفرج على فيلم اجنبي.
[38:51] كبس عليا النوم. ما كنتش قادر اقاوم.
[38:54] فقلت لها نهله انا هقوم. انا بجد مش قادر.
[38:58] طب استنى. انا جايه معاك.
[39:01] دخلنا نمنا وما قدرتش انا غير لما اطمن.
[39:05] انها راحت في النوم. انا بالصدفه بحط ايديا تحت المخده
[39:09] بتاعتي. لقيت حاجه غريبه طلعتها لقيت حاجه
[39:13] كده شبه الحجاب جوه كيس المخده اللي بنام عليه.
[39:17] قمت خرجتها وطلعت قعدت في الصاله كنت ببص للحجاب ده ومستغرب ده
[39:23] ايه؟ ومين اللي جابه هنا؟ وليه تحت مخدتي؟ فضلت على الحال ده لحد
[39:28] الصبح وانا دماغي تودي وتجيب. كانت هتتفرتك من كتر التفكير واخر
[39:34] حاجه وصلت لها ان نهله هي اللي عامله لي كل ده زي ما ماما قالت.
[39:41] فعلا بقت تصرفاتها غريبه. يجوز يعني كانت بتمثل علي الغرض
[39:47] في دماغها علشان تشغلني. انا قمت لميت هدومها وحاجتها كلها
[39:52] في الشنط وقلت لنفسي اول ما تصحى ابعت عند امها ونشوف حل في
[39:57] الموضوع ده. لكن جه في بالي انزل اقول لماما
[40:01] واوريها الحجاب اللي لقيته. لما دخلت الشقه بالمفتاح اللي
[40:05] معايا. ماما كانت في المطبخ بتتكلم في
[40:08] التليفون وما حستش بيا وأنا داخل لإنها كانت حاطة الهاند فري في
[40:13] ودانها لقيتها بتتكلم وبتقول. شكل العمل جاي مفعول يا عديله.
[40:19] لو حصل اللي في دماغي ليكي الحلاوه اللي انا بقى مستغربه له
[40:25] ازاي اعمل العمل لامير علشان يطلقها؟ تقوم هي اللي تتبهدل
[40:29] بالشكل ده؟ بس مش مهم. المهم انه بقى يبعد عنها وبقى
[40:34] بيكرهها بجد. فضلت واقف في ضهرها لحد ما خلصت
[40:39] كلامها. ولما لفت ولقتني في وشها اتجمدت
[40:45] من الصدمه. مقدرتش اقول وقتها غير.
[40:49] عارفه اخر حاجه كنت هتخيلها او اصدق انها تحصل؟ إن أم تعمل عمل
[40:56] لابنها؟ يا ماما، مفكرتيش للحظه ان ممكن إكون انا مكانها.
[41:01] والعمل ده كان أثر عليا فعلا. مفكرتيش لو جرالي حاجه بسببك
[41:07] هتعيشي ازاي؟ ازاي؟ يا ام تعمل حاجه زي دي؟ شغل الشياطين.
[41:15] فجأة وانا بكلمها بقى الباب يخبط جامد.
[41:18] وصوت عن معوف البواب. كان بيصرخ وبينادي عليها.
[41:22] لما فتحت الباب لقيته بيقولي الحقيقه يا ست هانم.
[41:26] الحق يا بيه. المدام بتاعك واقفه على البلكونه
[41:30] وعايزة ترمي نفسه. طلعت السلم في ثواني، أنا معرفش
[41:34] إزاي دخلت. لقيت نهلة واقفة على البلكونة
[41:37] فعلا وعايزة ترمي نفسها. حاولت أمنعها وأمي وأمي ورايا
[41:43] بتشد فيا ومش عايزاني حتى أقرب منها.
[41:46] بقيت اتكلم مع نهله واحاول اقرب منها علشان امسكها.
[41:50] وامي برضو بتشد فيا وبتمنعني. ولما مسكت ايد نهله واتمكنت منها
[41:57] علشان اشدها. وقفت بيني وبينها.
[42:00] كانت بتزق فيا. وبتزقني لورا.
[42:03] عايزاني اسيبها. لكني والحمد لله سبحانه وتعالى
[42:08] اتمكنت من نهله. واتمكنت اني ألف ايديا حواليها
[42:12] واشدها. وانا بحاول ابعد امي بايديا
[42:15] التانيه. وفي لحظه غضب مني.
[42:19] دفعتها جامد، بايديا. وللاسف وقعت اتخبطت راسها في
[42:25] البلكونه واغمى عليها. انا متخيلتش في حياتي ان انا ممكن
[42:30] اعمل حاجه زي دي في اقرب انسانه ليا في حياتي.
[42:35] لكن. بكل تأكيد.
[42:39] اللي حصل ده كان درس. درس اتعلمت منه حاجات كتير.
[42:46] امي وعلاقتي بيها. اتاثرت كتير من بعد الموقف ده بقت
[42:51] علاقه جافه وتقريبا انقطع التواصل ما بينا.
[42:56] انا النهارده مش عارف هل انا غلطت؟ هل انا غلطت ان انا اخترت
[43:00] مراتي وبقيت علي امي؟ ولو انت حاسس ان انا مليش ذنب في الموضوع
[43:08] وان امي فعلا هي اللي خدت الطريق الغلط؟ انصحوني وقولوا لي.
[43:14] اعمل ايه؟ اصالح امي ازاي؟ وافق ما بين مراتي وامي.
[43:21] ازاي؟ اتمنى اتمنى حد ينصحني النصيحه الصادقه الصدوقه اللي
[43:29] كلها يخلص اللي ممكن تعدل لي دفت حياتي لان حياتي من بعد الحكايه
[43:36] دي. اتغيرت 180 درجة؟ ما عدتش عارف
[43:41] اعيش بشكل طبيعي؟ بشكركم. على استماعكم ليا.
[43:49] في بيوت بتخبي ورا جدرانها. حاجات مينفعش تتقال.
[43:55] وفي بيوت بترفض ان حد يعيش فيها. التجربه دي حصلت لي من كم سنه؟
[44:04] انا عارف ان كتير مش هيصدقوني بس مش فارقة معايا.
[44:08] انا بس متاكد ان هيكون في حد من اللي بيسمعنا النهارده.
[44:13] عاش حاجه شبيهه بده ويقدر يشاركني ويقول لي اللي انا شفته ده
[44:19] وعاصرته كان حقيقي. تعالو اقولكو حكايه بدات ازاي؟
[44:25] انا بشتغل سمساره عقارات وشغال يعني في المهنه دي بقالي سنين شفت
[44:31] بيوت كتير بحكم الشغل بس البيت ده.
[44:34] البيت ده تحديدا خلاني افكر ابطل الشغل كله.
[44:40] الحكايه بدات في شهر كان شهر مارس 2016.
[44:45] كان جالي تليفون من بنك بيقولو ان في بيت في حي هادي للبيع وسعره
[44:51] نازل 30% عن السوق. انا فرحت وقولت يلا يا بلاش فرصه
[44:57] عشان نلم عموله محترمه. رحت البيت وخدت معي المساعده
[45:02] بتاعتي. مروه.
[45:06] من بره، شكل البيت كان طبيعي جدا، جنينه صغيرة.
[45:11] والوض النوم حلوه؟ والحمامات كانوا حمامين مش حمام واحد.
[45:17] بس البيت كان فاضي. ما فيهوش حد.
[45:21] حسب ما فهمنا، مهجور بقله سنه. السمنه نفسنا.
[45:27] مروه راحت تاخد مقاسات اوض النوم. وانا رحت على الحمام والمطبخ.
[45:33] لما دخلت المطبخ لقيت فيه باب من ورا الباب ده باين عليه انه قديم
[45:39] قوي. باب خشب مبقع.
[45:41] شكله باين عليه ما اتفتحش. بقاله فتره طويله قوي كمان لاحظت
[45:47] حاجه مش طبيعيه. مفيش بيوت بيحطو سجاد في المطابخ؟
[45:53] لكن البيت ده تحديدا كانوا حاطين سجاده هناك؟ الغريبه ان الارض
[46:00] والخشب وكل حاجه جوه المطبخ كانت ساعه.
[46:04] تحسها بمجرد ما بتدخل المطبخ. برد كانه تلج.
[46:09] انا عارف ان البيت ده لوحدة على ناصية شارع وعارف ان هو يعني اشبه
[46:15] بفيلا أكثر من كونه ويكون شقه يعني.
[46:19] بس غريبة بفكرة السجادة إللي في المطبخ دي.
[46:23] ما أنا ياما دخلت فلل وياما دخلت بيوت ولا عمري في حياتي شفت حد
[46:27] بيحط سجاده جوه مطبخ؟ شويه، وسمعت الصوت خطوات ثقيله.
[46:36] السباك بيسمع في كل حتة حواليه. انا قلت مش ممكن تكون مروه.
[46:42] مروه مش تخينه يعني؟ وكنت سامع صوت الخطوات زي ما تكون خطوات
[46:48] راجل لابس زيادة. انا شويه أعدت ابص حواليا.
[46:54] قلت يمكن حد من الجيران جه يشوف مين اللي موجود في البيت.
[46:59] اصل يعني مين اللي هيكون بيعمل الصوت ده؟ شويه؟ سمعت صوت مروه
[47:05] بتهمس. طلعت اجري على هناك علشان اشوفها
[47:09] بتعمل ايه وبتهمس وبتكلم مين؟ لقيتها قاعده بتقلد في ورق.
[47:15] دي محركتش رجلها يعني؟ ولا كاني كنت موجود؟ دخلت وقلت لها يا مروه
[47:21] هو في ايه؟ إنتي بتكلمي نفسك؟ لقيتها بتقول لي لا يا كريم.
[47:27] ده انا بكلم نفسي بس اصل مستغربة قوي اصحاب البيت اللي كانو فيه
[47:33] يعني سايبين شوية ورق غريب كده في حاجات زي ما تكون طلاسم دي ولا
[47:39] يعني مش فاهمة عمالة اقلب؟ يمكن افهم حاجة؟ شويه سمعنا الصوت
[47:47] الرجلين رايحه جايه؟ بصت لي وبصيت لها.
[47:52] قلت لها لا ما تقلقيش. ما تقلقيش.
[47:55] يمكن المواسير فران مثلا ما هو البيت مهجور بقله فتره ده يمكن
[47:59] يكون صوت البيت نفسه. ستة.
[48:02] ورجعت ع المطبخ. وأنا واقف هناك.
[48:05] حسيت بحد بيقرص رجل جامد جدا. أنا اتخضيت وشديت رجلي بسرعه
[48:11] واتلفت حواليا. ما كانش في حد.
[48:14] كنت لسه بفرك رجلي من الالم لما سمعت صرخه الصرخه ما كانتش صرخه
[48:21] عاديه. تسريخ 16، وسريخ عالي مرعوب.
[48:27] والوجع كان وجع حقيقي. أنا لقيت مروه جايه جري.
[48:33] بسط لي، وبصتلها في 30 ثانية، كنا إحنا الإتنين واقفين في الجنينة
[48:38] باصين لبعض، وشنا مصفر. شويه.
[48:44] شويه ومن غير ما نتكلم كنا قررنا نرجع البيت تاني.
[48:48] احنا مش هنخاف يعني من شويه تهيؤات.
[48:51] ده اللي احنا فكرناه وقتها. إحنا بس مش رجعنا البيت، إحنا
[48:55] رجعنا البيت وفتشنا كل الأوض، كل الأركان مكنش فيه صوت، مفيش قطة،
[49:02] مفيش شباك مفتوح، كل الابواب مقفولة من جوه.
[49:07] لكن برضو كان في صوت غريب. الصوت، كإنه شيء بيتنفذ في البعد،
[49:14] وبعدين. وفجاه.
[49:16] سكوت، سكوت تام زي سكوت المقابر. اللي بحكيه ده كان مجرد اول يوم.
[49:29] لو عايزين بقى تعرفوا ايه اللي حصل في البيت ده؟ والكابوس بتاعه
[49:34] كان بيكبر ازاي يوم عن التاني؟ خليكم معايا؟ لان اللي هتسمعوه
[49:40] ماحدش ممكن يتخيله. ان التجربة دي لسة سايبه.
[49:44] أثرها جوايا. لسة محفوره وعمري وعمري في حياتي.
[49:50] ما هنسى البنت ابدا. بعد إللي حصل في أول زيارة، كنت
[49:55] حاسس إن البيت ده مش طبيعي، قلت يمكن اتوهمت موضوع يكون تأثير
[50:01] مثلا الجو عليا الجو. انتم عارفين في فترة الشتاء بيبقى
[50:05] كئيب شويه. بس بعد أسبوع كان جالنا أول عرض
[50:10] معاينه للبيت. الناس حبت تشتريه وقرروا يجوا
[50:14] يتفرجو عليه. انا طبعا.
[50:18] بحكم ان دي وظيفتي كان لازم أروح وافرجه مع البيت.
[50:23] يوميها دق جرس الباب. وبعدين لقيت راجل ومراته وابنهم
[50:29] ب. داخلين قعدوا يتفرجوا.
[50:33] ويقلبه. والغريبه ان ما حصلش ولا حاجه من
[50:37] اللي حصلت معايا المره اللي قبلها ابنهم الصغير كان عمال يضحك ويجري
[50:42] يطلع بره للجنينه ويدخل جوه البيت ويتنقل ما بين الاوض وباباه
[50:47] ومامته قاعدين بيتفرجوا على الاوض وبيدردش وبيتكلموا كل شيء.
[50:51] كان طبيعي لما فجاه الطفل. الضحك بتاعه اتقلب لبكاء هستيري؟
[50:58] كنا إحنا ساعتها واقفين بنتكلم في المطبخ وسمعنا الولد بيجري من
[51:02] الليفين روم وهو بيعيط كأنه شاف عفريت أبوه ركع قدامه وسعره مالك
[51:09] يا بطل؟ الولد قال له هو بيعيط. في راجل صغير لون أحمر حاول ياخد
[51:16] مني العربية بتاعتي. الأم وصلت لأبوه بخجل وقالت معلش
[51:23] يا جماعه إنتو عارفين خيالو واسع شويه ويعني؟ بس الواد كان مرعوب
[51:29] وفضل يعيط. وكان عمال يقول انه عايز يمشي
[51:32] عايز يمشي. هما فعلا مشيو وقالو هيتصلو
[51:36] بعدين؟ وما حصلش؟ الاسبوع اللي بعده؟ انا عرضت البيت علي كذا
[51:44] زبون ناس ميعرفوش بعض لكنهم وده الغريب.
[51:49] سألوني نفس السؤال. هو البيت ده له علاقه بالسحر او
[51:55] بالشيطان؟ انا لما سألتهم ليه؟ قالولي انهم شافو حاجه؟ الحاجه دي
[52:03] كانت عباره عن كائن صغير لونه احمر بيجري بين الاوض.
[52:09] او بيبص من ورا الباب. وصفهم كان شبه بعض بطريقه مخيفه
[52:15] بالرغم من انهم زي ما قلت لكم ما يعرفوش بعض ولا ليهم اي علاقه
[52:20] ببعض من قريب ولا من بعيد. وكلهم بيوصفوا حاجه واحدة بنفس
[52:26] التفاصيل. قلت لنفسي، يمكن اشاعات يمكن حد
[52:33] قال كلام في الشارع والناس وهي بتسال على البيت.
[52:37] سمعوا الكلام وبقوا بيرددو وصدقوه.
[52:41] لحد ما انا. شفت بعينيا؟ كنت بلف في البيت بعض
[52:49] عرض من العروض اللي بعملها دي بتاكد ان النور والقفل كل حاجه في
[52:54] مكانها يعني. وبعدين ببص في ازاز شباك الليفينج
[52:58] روم. لما لاحظت حاجه بتتحرك ورايا؟
[53:02] حاجه صغيرة شبه البنى أدم لكنه مهواش بني أدم.
[53:09] عارف هتقولوا خيالي واسع. هتقولوا ان انا يمكن على هس اللي
[53:13] سمعته من الناس. اتهيا لي.
[53:15] بس انا اقسم انا عارف انا شفت ايه؟ انا شفت رؤى العين.
[53:22] راس فيها قرون صغيرة، جلده محمر، ورجليها شبه رجلين الماعز.
[53:30] اتلفت؟ مافيش حاجه؟ بس الصورة لسه محفورة في دماغي.
[53:37] لسه فاكرها وكانها لسه حاصلة امبارح.
[53:42] ساعتها انا قلت خلاص. كفايه تهريج به.
[53:46] فتحت اللاب توب وبدات ادور في تاريخ البيت.
[53:50] البنك مقليش اي حاجه عن اي مشاكل، البنك طبعا هو اللي بيسلف الناس
[53:56] الفلوس علشان يشتروا البيت. بس أنا كنت متاكد ان في حاجه مش
[54:02] مظبوطه في البيت ده. صوت ورق بيتقلب.
[54:06] دايما بسمه خطوات تقيل على خشب. أحيانا بسمع وشوشه جايه من بعيد.
[54:14] وانا بدور في تاريخ البيت. قررت في النهاية ان انا لازم اروح
[54:19] الشهر العقاري. وأروح هناك، وأجيب سجل البيت،
[54:23] وأعرف حكايته إيه بالظبط، مين إللي بناه؟ ومر بإيه؟ لما روحت
[54:30] الشهر العقاري اتفاجأت ان البيت ده اتغير اصحابه تمن مرات.
[54:35] ثمان مرات. في 30 سنة.
[54:39] طبعا بالنسبه لنا في سوق العقارات ده كتير جدا ومؤشر مش كويس.
[54:45] بيدل ان هو. اكيد البندع في مشكله؟ انا قلت
[54:50] لنفسي ده كتير جدا. واحد من الجيران قاللي ان في بنت
[54:54] صغيره اتخطفت واتقتلت جوه البيت ده من حوالي 20 سنه.
[55:00] وفي بوسطجي بقى له 20 سنه. بيعدي على العنوان ده.
[55:05] قال إن في ست. رمت نفسها من الطور التاني، لما
[55:08] شافت جوزها مع أختها في السرير. المشكله ان الشباك لما طلعت ابص
[55:13] عليه لقيته شباك صغير جدا يعني. مش ممكن اي حد يرمي نفسه منه
[55:20] اصلا. ما ينفعش.
[55:22] فكلام البوسطجي ده مالوش اي لازمه ولا مالوش اي معنى.
[55:27] حد تاني؟ قاللى ان البيت ده مبني على ارض ملعونه؟ أنا معرفش يعني
[55:32] إزاي ملعونة؟ هو إحنا بنتفرج على فيلم أجنبي؟ انا عارف ان زمان
[55:37] وتحديدا في الدولة اللي انا فيها كان في طقوس غريبه بتتعمل.
[55:42] وفي المنطقة دي تحديدا يعني كان بيبقى فيها تضحيات بالحيوانات.
[55:47] تحديدا قبل ما يبنوا الحي كله مش بس البيت يعني.
[55:52] الليله دي. كانت اسوا ليله في حياتي.
[55:57] لأن الليلة دي، أنا نمت. وحلمت بالبيت.
[56:01] حلمت ان جوه البيت والواد الصغير ماسك ايديا فاكرين الولد اللي كان
[56:05] مع اسرته اول ناس جم زاروا البيت ده.
[56:09] كان بيقولي. هو راجع.
[56:13] هو راجع. البيت الاحمر.
[56:20] تعالوا بقى نقرب اكتر من السر اللي مستخبي جوه جدران البيت ده.
[56:26] البيت الاحمر. بعد كل اللي شفته وسمعته.
[56:32] كنت بدأت أحس إني خلاص. أنا نفسي بقيت جزء من البيت ده.
[56:37] وانا واقف قدام باب البيت. بطلع مفاتيحك.
[56:40] كنت متوتر جدا. كنت شامي وريحه البيت من قبل حتى
[56:44] مدخله. اليوم كان يوم ع يونيو.
[56:51] والساعه كانت الصبح. 8. 1/2 وكان عندي معاينه جديده.
[56:58] لسه بحط المفتاح في الباب. سمعت نفس السريخ اللي سمعته أنا
[57:04] ومروه من شهور. صرخه ست.
[57:08] مرعوبه بعيده. بس كانت حابه تخرم الودان الزباين
[57:13] اللي ورايا. كانوا راجل ومراته اول طبعا ما
[57:16] سمعوا الصوت رجعوا خطوتين لورا والراجل قال لا لا لا.
[57:20] احنا احنا مش هندخل. ومشيوا.
[57:24] جميعنا وقفت لوحدي قدام الباب. مش عايز اوصف لكم حالي.
[57:30] حالكا يرسله. الدم بيجري في رجليا بس ما كنتش
[57:35] قادر اتحرك. اللي لازم اواجه.
[57:39] وانا اللي لازم ادخل ده. اكل عيش يا جماعه؟ كنت سامع صوت
[57:47] الباب بيتقفل ورايا؟ خطواتي على الخشب الناشف.
[57:52] كانت بتعمل صوت تنزيق. نفسي كان بيزيد.
[57:57] كنت قاعد حاسس بقلبي هيطلع من مكانه.
[58:02] قررت انادي. فناديت اللي هنا.
[58:07] في حد هنا؟ في حد موجود؟ لكن طبعا الشيء الطبيعي والمنطقي.
[58:13] ما كانش في رد؟ البيت فاضي. بس الاحساس.
[58:18] لا. في حد هنا؟ اهو؟ حاجه؟ هنا.
[58:29] كنت في المطبخ بكتب ملاحظات لما فجاه.
[58:33] فجأة سمعت صوت خطوات. بس الخطوات مش عاديه.
[58:38] كانت اصوات حوافر حوافر جايه من اخر الطرقه وماشيه في اتجاهي.
[58:45] انا طبعا مش هقدر اوصف لكم بالظبط اللي انا حسيته.
[58:49] بس لكم ان انتم تتخيلوا. جلد كله اشعر.
[58:54] وقفت ما بتحركش. كنت مستني اشوفه.
[58:59] الكاهن اللي الناس شافته، الكائن اللي الولد حكى عنه.
[59:05] الراجل الاحمر. فجأة الخطوات دي وقفت.
[59:12] سمعت ساعتها صوت همس خفيف. خفيف.
[59:15] قوي. بس مفيش حاجه ظهرت؟ كنت حاسس بيه
[59:21] واقف عند باب المطبخ وساعتها حسيت نفس القرصه.
[59:26] نفس الالم في رجليا. بس المرة دي؟ انا ما فركتش.
[59:33] كنت متغاظ اكتر من اني خايف. انا على طول.
[59:38] قلت بصوت عالي. بس بقى.
[59:43] وساعتها. سمعت صوت ضحكه ضحكه خفيفه قريبه.
[59:48] كان في حد بيتسلى؟ ضحكه مكتومه. مرعبه.
[59:54] صوتها مش طبيعي. انا طبعا خرجت من البيت جري اسرع
[59:58] خروجه. خرجتها في حياتي.
[1:00:01] انا بعد اليوم ده تحديدا. بلغتهم في المكتب، ان انا عمري ما
[1:00:05] هروح البيت ده الا ما حد يكون معايا في كل عرض.
[1:00:11] لما بقى حد معايا؟ الشبح ده او الشيء ده او الظواهر دي مكنتش
[1:00:18] بتحصل. ما كانش في حاجه بتظهر؟ بس حاجه
[1:00:23] تانيه بدات تحصل؟ الابواب كلها تبقى مقفوله.
[1:00:28] المفاتيح مش بتلف؟ الشبابيك ملزوقه.
[1:00:32] كان في قوه بتمنعنا نفتح اي شباك منهم؟ لما كنا نيجي تاني يوم.
[1:00:39] كل حاجه تبقى شغاله تمام. كان مافيش اي حاجه حصلت.
[1:00:44] واحيانا. صوت ميه بتجري بتجري فجاه من فوق
[1:00:49] وتحت في نفس الوقت. في عرض تاني كنا تلاتة واقفين
[1:00:55] وفجأة سمعنا الصوت ميه بتجري. الحمامات؟ الحمامات الإتنين فاضو
[1:01:02] في نفس اللحظه. الزبون ضحك وأل ها هو أيه معمولين
[1:01:07] على تايمر ولا أيه؟ بس؟ مفيش تايمر في البيت؟ في حاجة تانية
[1:01:12] بتتحكم هنا؟ البيت ده؟ كان بيبوظ كل حاجه الكترونية؟ موبايلات
[1:01:20] بتفصل. ساعات ذكيه بتتلخبط.
[1:01:25] كاميرات؟ لما بتصور بتصور صور سوداء كذا عميل من اللي جم
[1:01:31] يتفرجوا على البيت وطلبوا ياخدوا صور، كلهم رجعوا بشكوى واحدة، كل
[1:01:36] الصور اللي خدوها عباره عن ظلال وخيالات سودا، مافيش حاجه.
[1:01:41] كل حاجه فيها كهربا؟ بتخاف من البيت ده؟ وبعد سنه كامله؟ كنت
[1:01:53] خلاص على وشك ان انا اقفل بيعه للبيت ده.
[1:01:57] لكن اللي حصل وقت التوقيع. خلاهم يجروا ويختفوا ويخليني انا
[1:02:03] ابدا اشك مش بس اشك. لا اتاكد ان البيت ده مش بس
[1:02:09] مسكون. البيت ده؟ في حاجه مش طبيعيه؟ انا
[1:02:21] كريم اللي كنت سمساره عقارات محترم دلوقتي بقيت الشخص اللي
[1:02:27] بيترعش اول ما بشوف باب مقفول بقيه الشخص اللي بيصحى مفزوع من
[1:02:31] صوت الخطوات. خطوات مش جايه من حلم.
[1:02:35] لا جايه من جوه. دماغي.
[1:02:38] اخر محاوله بعد ما اخر إثنين جم. اتفرجوا على البيت اختفوا ورفضوا
[1:02:43] يشتروه المكتب. ضغط عليا ان انا انزل السعر اكتر
[1:02:47] وانا ما كنتش هقدر اقول لهم ما ببيعش البيت علشان في شيطان صغير
[1:02:52] بيلعب في المفاتيح. وبيدخل يستخبى جوه الحيطه.
[1:02:56] كان هيقولوا عليا مجنون؟ انا كنت خلاص.
[1:03:00] هبط. في يوم كنت لوحدي اخر النهار رايح
[1:03:09] اطفي النور واقفل الشبابيك البيت كان هادي بس الهدوء فيه كان له
[1:03:14] طعم غريب. طعم ترقب وانا في الليفين روم
[1:03:18] حاسين بحاله؟ مش إحساس خوف. لأ.
[1:03:22] احساس ان في حد بيبص وبيتفرج عليا.
[1:03:27] كنت حاسس كأني في صوت. نفس حاد.
[1:03:30] بعديه على طول. حسيب بخطوات ناعمه وحاجه كده زي
[1:03:34] زنه كهربا خفيفه. وبعدها على طول لقيت نور الشباك
[1:03:39] بيطفي لوحدة. الصوت رجع تاني.
[1:03:42] الخطوات مش ماشيه. لا بتلف حوالين الكنبه بتعمل زي
[1:03:47] دايره زي ما تكون بتختبرني. قررت اعمل اللي معملتوش قبل كده.
[1:03:55] أنا مش خايف. وعارف لو عايز تتكلم كلمني.
[1:04:00] لو عايز تطلع اطلع. انا حقيقي متشوق.
[1:04:04] اشوفك متشوق اعرفك؟ متشوق نتعرف. انا معارفش انا جبت الجراه منين؟
[1:04:11] ان انا اقول اللي قلته ده. لكن بعدها ملاحظه واحدة.
[1:04:16] الدنيا كلها ساعت، ساعت قوي. وريحة زي ريحة الكبريت.
[1:04:21] بلد المكان. ورا الشباك؟ ظهر الضل كان صغير
[1:04:28] لونه مش أحمر بس. كانه بيتغير.
[1:04:38] ولقيته واقف قدامي بيني وبينه ثلاث خطوات وبس.
[1:04:45] وانا واقف متجمد. ما كنتش عارف طب ايه اللي هيحصل
[1:04:51] بعد كده؟ لقيته بيبتسم. طبعا دي ما كانتش ابتسامه عاديه.
[1:04:58] اللي كانت رساله؟ انا هنا. وهفضل هنا البيت ده ليا.
[1:05:06] انا طبعا مسألتش مناقشتش ما حاولتش افهم.
[1:05:10] خدت في بعضي وجريت خرجت من البيت وسبته.
[1:05:14] طلبت من المكتب ان اي حد غيري. يمسك الملف بتاع البيت ده.
[1:05:19] عارفين؟ لحد النهاردة البيت ده لسة معروض للبيع.
[1:05:26] بس كل حد يروح؟ بيحصل له حاجه. منهم اللعيه.
[1:05:32] ومنهم إللي خسر شغله. ومنهم اللي اختفى.
[1:05:38] انا بطلت اعدي في الشارع ده اصلا. بس للأسف بحلم بحلم بازاز.
[1:05:47] بيتكسر حواليا. بحلم بالصوت.
[1:05:50] بيهمس لي انت فتحت الباب. اوعى تقفله في وشي.
[1:05:55] البيت الاحمر ده؟ مش بس بيت؟ دلعنا.
[1:06:01] بتتنفس؟ انا قلبي مع اي حد هيكون من نصيبه انه يسكن البيت ده؟ عارف
[1:06:12] ان التفاصيل اللي حكيتها. صعبه تتصدق.
[1:06:16] خصوصا واحنا في المرحله دي وفي العصر اللي احنا عايشين فيه ده
[1:06:21] بكل التكنولوجيا وكل. الاحداث اللي بتحصل حوالينا.
[1:06:28] لكن كل يقين. احنا بكل التكنولوجيا اللي عندنا
[1:06:33] وبكل العلم اللي اتعلمناها. وكل اللي حققته البشريه.
[1:06:39] لكننا. غايب عننا حقيقه واحدة.
[1:06:43] ان احنا مش لوحدنا في الدنيا. ان في كيانات تانيه بتشاركنا
[1:06:48] الدنيا دي. وزي ما مستر كايرو دايما بيقول هم
[1:06:52] في تردد واحنا في تردد زي قنوات الراديو.
[1:06:57] تروح على تردد 97 يبقى بشر تروح على تردد 95 يبقى جيم.
[1:07:04] وهكذا، وأحيانا بتتداخل الترددات دي.
[1:07:09] انا بشكر مستر كايرو جزيل الشكر وكل متابعيه على انه اهتم بقصتي
[1:07:14] وقرر انه ينشرها. دي كانت اول تجربه في حلقه الليله
[1:07:19] من تجارب حقيقيه بس ماحدش صدقها. كل الشكر الكريم على مشاركتنا
[1:07:26] بتفاصيل اللي شافها وعاشها. وانا عن نفسي مصدقه يا كريم.
[1:07:31] دلوقتي تعالوا نستعد لتجربه تانيه من تجارب حقيقيه محدش صدقها
[1:07:36] والمره دي. عن طريق يعني ايه؟ عن طريق تعالوا
[1:07:40] نسمع سوا. طريق محل تروح الطريق إللي ما
[1:07:48] بيرجعش. انا اتربيت في بيت عملي جدا.
[1:07:55] ابويا مهندس وامي كانت مدرسه علوم في ثانوي.
[1:07:59] من وأنا طفل صغير، كانوا دايما يعلموني إن قبل ما أصدق أي حاجه،
[1:08:04] لازم ألاقي لها تفسير منطقي. كنا دايما بنتكلم عن الحاجات
[1:08:09] الغريبة دي عن الكائنات الفضائية، عن الأشباع، عن أي ظاهرة مش
[1:08:14] مفهومة، وكان دايما ردهم واحد اللي مالهوش تفسير له تفسير، بس
[1:08:21] انت لسه ما عرفتهوش؟ فانا منكرش ان انا كنت طفل بحب عيلتي وبحب
[1:08:28] ابويا وامي وبقتنع بكلامهم جدا. كانوا بالنسبه لي منهج حياه وانا
[1:08:33] مشيت بالمنهج ده السنين طويله قوي لحد ما سافرت على طريق محل تروح.
[1:08:42] بدأت اصدق ان مش كل حاجه في الدنيا ليها تفسير.
[1:08:50] كنت وقتها عندي 26 سنه. رايح من؟ طنطا على الطريق السريع.
[1:08:57] متجه لمحافظه تانيه علشان ازور جدي في المستشفى.
[1:09:01] كان حصله جلطة مفاجأة. والدكاترة كانو بيقولو ان حالته
[1:09:04] حرجة. دخلت على طريق محل تروح.
[1:09:08] الطريق أنا ما سئتش فيه قبل كده، بس كنت دايما أسمع عنه كتير، وكل
[1:09:14] اللي عايشين في محافظه الغربيه في مصر يعرفوا محل تروح ويعرفوا ايه
[1:09:19] السر في تسميتها بالاسم ده. طريقة معروف بحواتسه الغريبه
[1:09:24] والقصص اللي بتتحكى عنه. حقيقي تشيب الراس.
[1:09:29] خصوصا ان هو جنب بلد اسمها سجين البلد دي.
[1:09:33] هي بلد اللي بيعيش فيها ناس كتير من اللي بتتعامل مع الجن والعالم
[1:09:38] السفلي من القصص اللي بتتقال عن الطريق ده.
[1:09:42] ان في ناس بتختفي في كمان اللي بيحلف انه شاف عربيه ماشيه من غير
[1:09:48] سواق. انا طبعا كنت شايف الكلام ده كله
[1:09:51] تهيؤات، تهيؤات لناس بتخاف من الضلمه.
[1:09:55] اليوم دا انا طلعت من البيت متأخر.
[1:09:58] كانت الساعة حوالي 6:30 المغرب الشمس كانت خلاص في وقت الغروب.
[1:10:04] وحسب جوجل مابس الرحلة اللي أنا كنت طالعها المفروض كانت هتاخد
[1:10:09] حوالي 3 ساعات، يعني أوصل المستشفى قبل ما الزيارة تقفل.
[1:10:15] أول ساعة ليا على الطريق. كانت مملة، الطريق فاضي، فتحت
[1:10:21] البلاي ليست بتاع البودكاست بتاعي، كنت مجهزها عشان أسلي
[1:10:25] نفسي. عديت من طنطا ودخلت على حدود
[1:10:29] الطريق إللي الناس بتخاف تسوء عليه بالليل.
[1:10:33] الدنيا بدأت تظلم. وقفت في بنزينه صغيرة فاكرها كويس
[1:10:38] أوي. وفاكر الولا إللي مواللي العربية
[1:10:41] في بنزين. كان بيسألني أنا رايح فين؟ وقالي
[1:10:44] إن أنا أخد بالي. دخلت خدت شويه قهوه وكيس شيبسي.
[1:10:49] ولما بصيت في الموبايل لقيت الساعة 7:22 بالظبط.
[1:10:54] قلت خلاص تمام لسه معانا وقت. و بعد حوالي اقل من 20 دقيقة من
[1:11:01] السواقة البودكاست إللي كنت بسمعه.
[1:11:05] بدا يقطع. انا قلت يمكن الشبكه ضعيفه.
[1:11:10] بس حتى الأغاني إللي كانت محفوظة على الجهاز بدأت تقطع.
[1:11:13] يا كمان، الوضع ده ما كانش منطقي. الموضوع ده أصله مش محتاج إنترنت.
[1:11:19] وفي نفس الوقت. التكييف بدا يتجنن درجه الحراره
[1:11:25] في التابلوه. اختفت.
[1:11:27] عارف ان انتم هتقوله ازاي يعني؟ يعني كل دي صدف وحصلت في وقت
[1:11:31] واحد. لا اهدوا اهدوا واسمعوا معايا
[1:11:34] علشان اللي هتسمعوه دلوقتي مش هتسمعوه في اي حته تانيه.
[1:11:38] وماحدش هيحكي لكم زي ما انا هحكي لكم عن طريق محله.
[1:11:42] روح الراديو كان بيعلى لوحدة النور الاماني.
[1:11:47] بدا يعتن عمال كل شويه كانه هيطفى وبعدين يرجع ينور.
[1:11:52] كانه بيهزر معايا؟ وهنا؟ أنا شوفت نور ورايا.
[1:11:59] أنا قلت عربيه ماشيه ورايا ايه؟ يعني مش مشكله.
[1:12:02] بس الغريب العربيه دي كانت محافظه على نفس المسافه بالظبط يعني لا
[1:12:08] بتقرب ولا بتبعد. كل ما ببطئ تبطئ.
[1:12:13] وكل ما سرع بتسرع، قلت يمكن واحد بيتسلى ورايا او.
[1:12:19] او. الزبون بيتفرج على الطريق في ضهري
[1:12:21] يعني. قررت ان انا اتزرع أسرع.
[1:12:24] أكثر بكتير. مش عشرة ولا 20.
[1:12:27] لأ. انا زودت أكتر من 30 كيلو على
[1:12:29] السرعة إللي كنت ماشي بيها. كنت عايز أبعد النور إللي ورايا
[1:12:32] من المرايه. العربيه اللي ورا فضلت ماشيه نفس
[1:12:37] المسافه. نفس السرعه.
[1:12:41] واتا حسيت ان في حاجه غلط. لا الغرض مش في العربيه، الغلط في
[1:12:46] اللي سايق العربيه. فضلت ابصص في المرايه.
[1:12:50] بحاول اشوف ملامح اي حاجه. بس فجأة.
[1:12:54] بصيت قدامي وصرخت وفرملت بالعافيه العربيه.
[1:12:58] وقفت على بعد يمكن 15 م. لاني لقيت ست واقفه في نص الطريق
[1:13:06] الست ما كانتش بتتحرك. الوقت.
[1:13:08] طبعا بعد صلاه العشق والدنيا كانت ساكته موت.
[1:13:13] والسواد حوالينا سايبك تسمع نبضك. الست دي كان شكلها في الاربعينات
[1:13:19] تقريبا لابسه لبس بسيط فلاحه شويه.
[1:13:23] شعرها كان مكشوف وده كان الغريب لان في المنطقه دي في الفلاحين
[1:13:29] الستات ما بتكشفش شعرها لكنها شعرها كان باين مبلول مبلول كانها
[1:13:35] طالعه من ترعه. بس الطريق حواليها كان ناشف.
[1:13:40] والسما الصافيه ما فيهاش سحابه واحدة.
[1:13:43] والشها مش مرعب. لكن والشاف فيها حاجه غلط.
[1:13:47] في حاجه في الجلد. في لمعه.
[1:13:49] الجلد كانه مبلول بميه طالعه من قبر.
[1:13:54] أنا كنت همشي بصراحة بس في صوت جوايا قال لي افرض إنها محتاجة
[1:13:57] مساعدة. قربت منها بشويش.
[1:14:01] وفتحت الازاز. حجه إنتي كويسه.
[1:14:06] حصل حاجه؟ ربت الأول بلوغ غريبه. الرد إللي عملته ده أو إللي قالته
[1:14:12] ده كان عامل كأنه نغمه. مش كلمات.
[1:14:16] وبعدين بسطني وقالت بالصوت كان واضح أوي انه بالعربي مش زي ما
[1:14:24] اتكلمت في الأول. ارجع الموت في الطريق النهاردة.
[1:14:30] سالتها بسرعه. وفي حادثه في عربيه مقلوبه ولا
[1:14:34] ايه؟ لا. هزت راسها بهدوء وعدت للناحيه
[1:14:39] التانيه من الطريق. ومشت جوه الطلمه.
[1:14:43] انا بصراحة فضلت قاعد قلبي بيخبط ورجليا بتتحرك.
[1:14:50] احرك العربيه من تاني ولسه طالع بسرعه مفاجاه مره ثانيه.
[1:14:54] فرامل. قدامي في نص الطريق عربيه نقل
[1:14:58] كبيره. لسه فاكرها كانت مقلوبه وقافله
[1:15:03] الطريق كله. الحديد إللي عليها كان حديد لشركه
[1:15:07] مشهوره أوي في مصر، ومعروفة الحديد كان متني، والشارع كان
[1:15:12] مليان بنزين وازاز متكسر وريحه دخان خفيفه كانها لسه طالعه.
[1:15:19] أنا وقفت قبل العربيه المقلوبة دي بحوالي 10 م.
[1:15:23] افتكرت ان انا لو ما كنتش وقفت علشان الست دي كنت زماني داخل في
[1:15:27] الحادثه بسرعه 120 كيلو قفلت النور العالي وقعدت ساكت.
[1:15:33] العربيه قدامي مقلوبة والزيت نازل منها على الارض.
[1:15:38] بس الدم مش باين. كان الحادثه دي حصلت بس مخلتش حد
[1:15:43] وراها. انا طلعت الموبايل بسرعه لقيت
[1:15:46] الشبكه راجعه. اتصلت ب122 وبلغت عن الحادثه صوت
[1:15:52] الظابط في السماعه. كان بيقولي.
[1:15:55] الحمد لله انك وقفت قبلها وانا كان كل اللي في دماغي.
[1:15:59] كان صوتها ارجع الموت في الطريق. النهارده.
[1:16:04] هي الست دي كانت مين؟ وطلعت منين؟ وايه الميه اللي على وشها دي؟ فين
[1:16:09] الترعه هنا اصلا؟ فين النيل؟ يعني؟ المنطقة دي ولا فيها ترع
[1:16:15] ولا فيها نيل؟ كان حواليا ارض ناشفه سما صافيه مافيهاش نقطه
[1:16:21] سحاب؟ انا اليوم بلحقت جدي الحمد لله وقضيت معاه ليله الحمد لله
[1:16:28] بشكر ربنا عليها. دلوقتي لحد اخر يوم في عمري لان
[1:16:32] بعد اليوم ده باسبوع كان جدي اتوفى.
[1:16:36] وكانت فرصتي الاخيره ان انا اقابله واتكلم معاه.
[1:16:40] كان اليوم ده. انا بعد ما سبت جدي وسافرت عديت
[1:16:45] من نفس الطريق. النهار يبدو طبيعي جدا وما فيهوش
[1:16:49] اي حاجه، مافيش اي شيء من اللي انا شفته في الفتره دي بالليل.
[1:16:56] رجعت فتحت النت. دخلت جروبات بتتكلم عن الطريق ده
[1:17:01] واستغربت جدا، لما لقيت كذا حد كاتب بوستات متشابهه كلهم
[1:17:06] بيتكلموا انهم شافوا الست واقفه في نص الطريق ما بتتحركش.
[1:17:10] كانت مبلوله كانها طالعه من الميه.
[1:17:13] وقالتلى ارجع وإللي كتبه البوستات دول كلهم وقفو وكلهم.
[1:17:19] نجوا من حادثه، حصلت بعدها بلحظات.
[1:17:23] طب السؤال بقى؟ هي الست دي حكايتها ايه؟ ومين هي؟ وإزاي
[1:17:30] بتعرف؟ وإزاي بتعمل إللي بتعمله ده؟ هي؟ يا ترى شبح؟ ولا حد مات
[1:17:37] قبل كده في نفس الطريق؟ ولسة بيحاول ينقذ غيره؟ ولا تكونش
[1:17:41] ملاك؟ ولا يمكن الطريق نفسه دي تبقا بنته؟ نوع من التحزير أو
[1:17:50] العقاب أو علامة ربنا سبحانه وتعالى بيحطهلنا عشان أجلنا لسة
[1:17:55] مجاش. أنا طبعا مش هفتي.
[1:17:59] ومش هأقول إيه الصح، بس إللي أنا متأكد منه إن في ليلى من الليالي
[1:18:05] على طريق محل تروح لما تمشي بسرعه وانت لوحدك.
[1:18:10] ممكن تشوفها؟ واقفه؟ ساكته مبلوله.
[1:18:16] وبصه في عينيك. وبتقول لك ارجع.
[1:18:22] خليك عائل اللي جاي مش ليك. ساعتها بس انا عرفت ان في حاجات
[1:18:30] مهما حاولت تفهمها مش هتوصل لحاله.
[1:18:34] طريق محلة روح هو نفسه إللي اختارني، يمكن عشان احكي قصته.
[1:18:40] بس السؤال دلوقتي لو كنت مكاني وظهرتلك الست دي هتقف؟ ولا هتكمل
[1:18:47] في الضلمه؟ اكتب لي في الكومنتات كنت هتعمل ايه؟ انا كنت سامع
[1:18:58] صوتها كان قريب مني قوي مع إني متأكدة إني قفلت الباب ورايا
[1:19:03] ومفيش حد معايا في البيت. شويه.
[1:19:07] الصبح اقرب واوضح. كان صوتها وهي بتتوجع بتتالم
[1:19:12] وبتدعي عليا. وبتقول لي منك لله.
[1:19:17] حاولت اسد وداني علشان ما اسمعهاش.
[1:19:20] بس صوتها كان جوه دماغي. ما قدرتش اسكتها وفضلت تقول لي
[1:19:26] بكل قوه. انت اللي فتحتي الباب ومش هتقدري
[1:19:30] تقفليه؟ استنيت لما اتاكدت ان كلهم ناموا.
[1:19:36] قمت من فرشتي بالراحه. قلبي كان بيدق بسرعه وايضا وانا
[1:19:41] بسحب العبايه والطرحه كانت بتترعش.
[1:19:44] لكني اتغطى على نفسي علشان انفذ القرار اللي اخدته واكمل الطريق
[1:19:49] اللي مشيت فيه. كان عندي استعداد اعمل اي حاجه
[1:19:52] علشان الوالد ده ما يشوفش الدنيا. علشان كده حاولت اهدي نفسي.
[1:19:58] وقفت وغيرت هدومي من غير ما اعمل اي دوشه.
[1:20:01] حطيت الفلوس اللي انا محتاجاها في منديل قماش.
[1:20:04] واتسحبت لغايه باب البيت. فتحت وانا بتلفت حواليا زي
[1:20:09] الحراميه وطلعت بره وانا مش قادره اخد نفسي من كتر القلق، وبعدها
[1:20:14] قفلت الباب ورايا بنفس الهدوء. الهواء البارد ضرب في وشي، خلاني
[1:20:20] اتنفضت وانا حاسه بالبرد برغم اننا كنا في عز الحر.
[1:20:25] وقفت ابص حواليا. بس في الوقت ده ما كانش فيه اي حد
[1:20:29] ماشي في الشارع. ما كنتش سامعه غير صوت الكلاب
[1:20:32] اللي بتنبح. كانها بتحذرني وبتقول لي ارجعي.
[1:20:37] لكن انا كنت خلاص مصممة على اللي بعمله.
[1:20:41] ما فيش اي قوه كانت تقدر ترجعني عن اللي نويت عليه.
[1:20:46] فضلت ماشيه جنب الحيطه. عينيه بتدور في كل حته.
[1:20:51] لغايه ما قربت من البيت المهجور اللي في اخر الحاره.
[1:20:55] وهناك. لقيته مستنيني.
[1:20:59] واقف وباين عليه الخوف. ما كانش حاله احسن من حالي.
[1:21:03] احنا الإتنين خايفين حد يشوفنا. واكتشف اللي بنعمله.
[1:21:09] قربت منه وانا بغطي وشي بالطرح علشان ما يحفظش شكلي، وقلت له
[1:21:12] وانا موطيه صوتي على الاخر. ها؟ جبت الامانه اللي طلبتها منك.
[1:21:19] رفع راسه. بص لي من فوق لتحت زي ما يكون
[1:21:22] بيأمنني. او بيحاول يعرف انا مين وايه
[1:21:25] حكايتي. وبعدها قال لي.
[1:21:28] وعليك السلام. الاول.
[1:21:30] انجز. احنا مش هنقف نتساير.
[1:21:32] جبت اللي طلبته منك ولا لا؟ ايوه جبتها ولسه طريه ما نشفتش.
[1:21:38] المهم انت جبت الفلوس؟ ايوه جبت اللي اتفقنا عليه 5000 جنيه.
[1:21:43] لا. كان على عيني ما ينفعوش.
[1:21:45] والله يا ست انا عاوز زيهم كمان. مره انت اتجننت في مخك ولا ايه؟
[1:21:50] عاوز 10,000 جنيه في حته عضمه؟ هي دي برضه هي عظمه؟ وانا جايب لك
[1:21:56] عضم تعملي عليه شوربه، ما انت عارفه وانا عارف انت عاوزاه في
[1:22:00] ايه؟ ده غير اني نضفتها لك بنفسي وما كسرتش فيها اي حاجه ولا حتى
[1:22:05] هتلاقي خدش واحد بقول لك لسه طريه وطالعه من الدنيحه طازه.
[1:22:11] ايها الس اللي انت طالبه ده كتير. ده كده استغلاله وده ما كانش
[1:22:16] اتفقنا من الاساس. معاك حق.
[1:22:20] اللي انا طالبه كتير. بس اللي انت عاوزاه يحصل يستاهل
[1:22:24] اكتر من كده. وانت اكيد عاوزه العضمه دي في
[1:22:27] حاجه مش سهله. يبقى لازم تقدري قيمه طلبك بس
[1:22:31] انا؟ انا مش معايا دلوقتي الخمسة دول.
[1:22:35] بس انا ما كنتش عامله حساب انك هتطلب اكتر.
[1:22:38] وماله. اديني فرده من اللي بيلمعه في
[1:22:41] ايديك دول. لا ده انت اكيد كده مجنون.
[1:22:44] عايزني اديك ذهبي. مش كل بقى ست الناس ده، هي فارده
[1:22:49] واحدة بس من الغوايش بتوعك. بالله عليكي ما هيبان انها مش
[1:22:54] موجوده. ويا ستي لو حد خد باله قولي لهم
[1:22:57] ضاعت ولا اتسرقت؟ انا عطيت على الشفايف من الغيز وانا بمد ايديا
[1:23:03] وبخلع خواشه من غواشي. كنت عارفه ان لو ما عملتش كده مش
[1:23:07] هيديني العظمه. عضمه لوح الكتف اللي بيتعمل عليها
[1:23:10] الاعمال السفلية واللي دخت دخت علشان اقدر الاقي حد يرضى يديها
[1:23:16] لي كل الجزارين بيكسروها ويرموها. مش عارفين ان في ناس كتير بتجري
[1:23:21] وراها علشان الاعمال. مفيش غير الراجل ده.
[1:23:25] هو إللي وافق يجيبها لي. وعلشان طبعا هو عارف اللي فيها
[1:23:29] بيستغل الموقف وبيطلب اللي عاوزه. حتى لو اضعاف اللي تستاهله.
[1:23:35] المهم انا اديته لغويشه واديته كمان المنديل اللي فيه الفلوس.
[1:23:39] وبعدها خدت منه اللفة إللي كان مخبيها ورا ضهره.
[1:23:43] أنا أبصر هذا اللي أنت تحت طرحتي ويا دوب لسه هتحرك علشان أمشي،
[1:23:47] لقيته بيقول لي وهو بيحذرني. خلي بالك.
[1:23:51] انا سمعت ان اللي بيستعملها غلط. الشر بيترد له وساعتها لا فلوس
[1:23:55] بتنفع ولا ندم بيشفع. فالحقيقة من اللي انت عاوزاه منها
[1:24:00] وهي طرية كده وصبحه لانها لو نشفت شراها هيبقى كبير قوي ومش بعيد
[1:24:07] ينوبك من اذاها نصيب. حسيت ان جسمي كله اتنفض من كلامه.
[1:24:14] حاولت ارد عليه بس ما قدرتش. وكل اللي قدرت عليه اني سبته.
[1:24:17] وطلعت اجري على البيت قبل ما حد يشوفني، ولما وصلت دخلت وانا
[1:24:21] ماشيه على تراطيف صابعي حطيت العضمه تحت السرير ورجعت نمت في
[1:24:26] مكاني ولا كاني حاجه حصلت، بس لغايه ما النهار طلع.
[1:24:32] كان عيني ما شافتش النوم. كنت بفكر واقول لنفسي ان اول خطوه
[1:24:37] خلاص خلصت. لكن اللي جاي اسعر كتير.
[1:24:41] ولما الكل صحه قمت بسرعه خلصت كل شغل البيت اللي ورايا.
[1:24:46] لكن طول ما انا شغاله كانت دماغي مش فيا.
[1:24:50] عقل ما بيفكرش غير في العضمه واللي هعمله بيها.
[1:24:53] وبعد ما خلصت وحضرت الفطار لسعيد جوزي وللعيال وقفت قدامه وانا
[1:24:58] بحاول امسك اعصابي وقلت له معلش يا ابو شيماء.
[1:25:04] هروح لامي قد ساعه زمن كده. علشان تعبانه شوي.
[1:25:07] وانت مش كنت لسه عندها من يومين؟ ايوه يا اخويا حصل بس هعمل ايه
[1:25:13] بقى؟ انت عارف انها كبرت وصحتها ما بقتش زي الأول واديني بروح
[1:25:18] أشوفها. يمكن تكون محتاجة حاجة أعملها
[1:25:20] لها. ماشا سمية روحي.
[1:25:24] بس متتأخريش يعني زي كل مره. ولو هي تعبانه أوي كده يا ست
[1:25:28] تجيبيها هنا تنورنا وتقعد معانا، لكن ما ينفعش كل يوم والتاني
[1:25:32] تسيبي لي العيال لوحدهم وتمشي يعني.
[1:25:35] يعني مش هسيب شغلي واقعد بيهم. ما تقلقش والله.
[1:25:39] هي الساعه زمن مش هغيب. طب يلا توكلي على الله علشان
[1:25:43] تلحقي تيجي تحضري لهم الغدا. سبته قاعد بيكمل فطار.
[1:25:49] ودخلت من غير ما ياخد باله علشان اجيب العضمه من تحت السرير.
[1:25:54] دفتها جوه طرحتي، وحطيتها تحت دراعي.
[1:25:57] خرجت بسرعه من البيت وعلى طول اتحركت ناحيه بيت الراجل اللي طلب
[1:26:01] مني العظمه واللي كان هيعمل العمل لسلفتي علشان تسقط العيل اللي في
[1:26:07] بطنه. كان لازم اعمل كده لان خلفتي كلها
[1:26:10] بنات خمس بنات. جم واحدة ورا التانيه.
[1:26:14] وكل مره اقول الواد جاي المره دي. لكن برضو بتطلع بيت.
[1:26:19] اتحملت اللي شفته من جوزي ومن اهله علشان خلفه البنات.
[1:26:23] لغايه ما اخوه الصغير اتجوز. ومع اول حمل لمراته راحوا عملوا
[1:26:27] لها سونار وعرفوا ان اللي في بطنها ولد.
[1:26:30] من يوميها وانا شايفه المر وشباه في كاسات قاعدين يدلعوا فيها
[1:26:35] وشايلينها على كفوف الراح امنه. بقيت الخدامه اللي بتشتغل عندهم
[1:26:40] كلهم. علشان كده كان لازم اتصرف بسرعة،
[1:26:43] ولاحق العيل ده قبل ما عنيه تشوف الدنيا.
[1:26:47] كان لازم أخلص منه قبل ما يجي. وياكل حق بناتي في كل حاجه.
[1:26:52] واديني لقيت اللي يقدر يعمل لي العمل اللي انا عاوزاه.
[1:26:55] فاضل بس اني اوصل له العضمه دي مع اطر سلفتي اللي اديته له قبل كده.
[1:26:59] كان حته من هدومها اللي فيها عرقه وهو قال انه هيتصرف في الباقي.
[1:27:04] سرعت في خطوتي علشان اوصل بسرعه. فضلت ماشيه من شارع لشارع ومن
[1:27:09] حاره الحاره لغايه ما وصلت لبيته. وزي ما انا متعوده خبطت على الباب
[1:27:15] ثلاث خبطات ورا بعض. وقف تستنى انه يفتح لي.
[1:27:20] بعد الثواني لقيت الباب بيتفتح بالراحه.
[1:27:24] بس ما كانش في حد وراه. ساعتها انا دخلت وقلبي بيرتجف.
[1:27:28] قفلت الباب ورايا. انا على طول رحت على الاوضه اللي
[1:27:32] بيبقى الراجل قاعد فيها وهناك لقيته قاعد زي كل مره قدامه عده
[1:27:37] البخور. اول ما حس ان موجوده لقيته بيقول
[1:27:40] لي اه جبت المطلوب يا سميجه؟ ايوه يا سيدنا جبت العضمه من غير ولا
[1:27:47] خدش زي ما قلت لي بالظبط. بس على فكره انا دفعت فيها كتير
[1:27:52] قوي مش كتيره على اللي انت طالباه.
[1:27:55] المهم جبتها طريه ولا نشم الراجل اللي ادها لي قال لي انها طريه
[1:28:00] ولسه خارجه من الذبيحه. طب وريها لي كده؟ مدت له ديا
[1:28:05] بالعظم، وهو خدها مني. فضل يقلبها بين ايديه.
[1:28:08] وبعد شويه لقيته بيقول لي هو بيحرك دماغه يمين وشمال زي ما
[1:28:13] يكون مش عاجبه اللي هو شايفه؟ ضحك عليك العظمه دي مش من ذبيحه صابحه
[1:28:20] دي مركونه بقى لها فتره ونشفت خلاص.
[1:28:23] يعني ايه يا سيدنا؟ يعني خلاص مش نافعه؟ يعني أنا دفعت كل ده فيها
[1:28:28] على الفاضي، لا بالعكس دي تنفع أكتر من الطريقة كمان، بس المشكلة
[1:28:35] إن العظمه الناشفة دي بقى سحرها أشد وقوى بكتير، والموضوع بتاعك
[1:28:40] يعني مش مستاهل، كل ده، بس خلاص مفيش قدامنا حل تاني هنشتغل بيه
[1:28:46] ونحاول ان ما يحصلش حاجه وحشه. مش مهم، مش مهم، المهم إن المطلوب
[1:28:51] يتحقق، هيتحقق، ما تقلقش، إنتي، بس خليكي معايا وهتشوفي بنفسك،
[1:28:57] أنا هقدر أعمل إيه؟ قال لي الكلام ده و هو بيطلع من جيبه خنجر صغير
[1:29:03] كان شكله غريب كأنه من زمن تاني. مسكه وبدأ يحفر بيه على العضمه
[1:29:08] إللي أخدها مني. كان عمال يعمل رموز وأشكال غريبة.
[1:29:12] أنا ما فهمتش منها حاجه. قلبي كان هيقف من كتر الرهبه
[1:29:16] والرعب. كنت حاسه ان كل رمز بيكتبه بيتحفر
[1:29:20] جوايا مش بس على العضم. كنت شايفاه مركز في اللي بيعمله
[1:29:24] كريم مجراح وبين ايديه مريض بيحاول ينقذه.
[1:29:28] وبرغم كده انا ما قدرتش امسك نفسي وسألته صوت ضعيف ومهزوز انت هتعمل
[1:29:35] ايه دلوقتي؟ بصل بصة مرعبه؟ جمدتني في مكاني؟ كان باين عليه
[1:29:40] إنه دايما سؤالي ومن غير ما يرد عليا.
[1:29:43] لقيته بيطلع إزازة صغيرة في عسايل أحمر كده، وبعدها سألني من غير ما
[1:29:47] يبص ناحيتي عارفة الإزازة دي؟ عارفة إيه إللي فيه؟ باين عليه
[1:29:53] النودان دم مش كده؟ مظبوط. بس مش أي دم.
[1:29:59] ده دم جاي من مكان مخصوص علشان حاجة معينة، الدم هيصحي إللي
[1:30:05] مكتوب على عظمه وهيفتح البوابة لكل اللي هيساعدوني.
[1:30:10] انا جسمي اتنفض من كلامه. فضلت متابعاه بعينيا وهو بيصب نقط
[1:30:15] من السائل. ده على العظمه.
[1:30:17] النقط دي. نزلت على الرموز.
[1:30:19] غبطتها واتشكلت بهيئتها. وسمعت وهو بيهمس بكلام الكلام ده
[1:30:24] انا ما فهمتهوش. بس زي ما يكون بينادي على حد.
[1:30:28] وبعد ما خلص اللي بيعمله بصلي وهو ساكت.
[1:30:32] انا سالته بسرعه علشان اطمن. وقلت له في ايه؟ ايه اللي ناقص.
[1:30:38] مش ناقص غير اسمه واسمه امه. اسمها مون مني بنت سعاد.
[1:30:46] ساعتها طلع القطر بتاعها اللي اديته له قبل كده.
[1:30:50] لفوا على العظمه كذا. لف وبعدين ولع شمعه صغيره وابتدى
[1:30:54] يقرب العضمه من الشمعه دي وهو بيقول نفس الكلام الغريب.
[1:30:59] انا خدت بالي ساعتها ان في ريحه طلعت من العضم.
[1:31:03] كانت افزع من اي حاجه شمتها قبل كده.
[1:31:06] حطيت ايديا على مناخيري لما لقيت معدتي قلبت ومكنتش عارفه اخد
[1:31:11] نفسي. لكن هو.
[1:31:13] عمل العكس. كان بيقرب وشه من الدخان اللي
[1:31:17] طالع من العظمه وبيشمه كل قوه. وكانه شامم ريحه حلو.
[1:31:22] ولقيته غمض عينيه، وصوته بقى أعلى من الأول، لكنه كان بيتكلم بلغة
[1:31:28] غريبة، ما كانش عربي، ده كلمة بعد كلمة صوته بقى أتخن من الأول زي
[1:31:34] ما يكون، مش هو إللي بيتكلم. وفجاه لقيت نور الشمعه بيتهز وكان
[1:31:40] حد بينفخ فيه. ومره واحدة انتفض.
[1:31:44] والراجل فتح عينيه. وقتها شفت دموع نازله من عيني
[1:31:49] لكنها مش اي دموع. دي كانت بلون احمر زي الدم.
[1:31:54] انا رجعت خطوه لورا وانا حاسه بخوف رهيب.
[1:31:57] كنت لسه هتكلم معاه واقول له انه نقطه طالما خلاص مش عاوز مش
[1:32:01] عاوزني يسيبني امشي يعني ويكمل هو؟ بس أبل ما نطق بكلمه.
[1:32:07] سمعت صوت طقطقه جايه من العظم. لان في حاجه بتنكسر.
[1:32:13] قلبي وقع في رجلي، واتكومت في ركن من اركان الاوضه وانا مرعوب.
[1:32:18] بس في اللحظه دي. الراجل بص ناحيتي وقال لي.
[1:32:22] منى بنت سعاد هتسقط اللي في بطنها وكل جنين يجي لها مش هيبقى ملكها؟
[1:32:30] هزت راسي بسرعه وانا مش قادره اتكلم.
[1:32:33] لساني كان مربوط من كتر الخوف. أنا بصعوبة مديت إيديا في جيبي،
[1:32:37] وطلعت الفلوس إللي كنا متفقين عليه، وحطيتهم قدامه من غير ما
[1:32:41] أبص في وشه،. وبعدها سحبت إيديا بسرعة وأنا
[1:32:45] حاسة إن هل هيقف؟ مشيت من قدامه. كنت بجر رجليا بالعافية، لأني
[1:32:50] حسيت وقتها إن الأوضة بقت أصغر الحيطة بتقرب مني وهتخنقني كأن
[1:32:56] المكان نفسه عاوز يبلعني جواه. وأول ما وصلت عند باب الأوضة
[1:33:01] سمعته هو بيقول لي طلبك وصل يا سمي، استني وشوفي إللي هيحصل
[1:33:08] لسلفتك. هاهاها.
[1:33:11] طلعت من الأوضة بجري وأنا سامع صوت بيصرخ في وداني وبيقول لي
[1:33:15] اخرجي، اخرجي من هنا قبل فوات الاوان، انا فتحت الباب وطلعت
[1:33:20] اجري في الشارع، الناس كانت رايحة جاية، بس انا كنت واقفة مش دريانة
[1:33:25] بحاجة حواليا، كاني كنت متخدره او مش في وعي، يا دوب قدرت افوق 11
[1:33:32] من الهوا اللي بره اللي كان بيص في وشي.
[1:33:35] روحت البيت. كنت بداري نفسي من الكل.
[1:33:39] بقيت عماله اتحجج بالصداع والنوم. المهم اي حاجه يعني تبعدني عن
[1:33:43] عيونهم حتى سعيد. جوزي بقيت اتهرب منه علشان ماردش
[1:33:47] على اسئلته الكتير وكل ما يجي يكلمني اقوله اني تعبانه ومش
[1:33:51] قادره. حتى يوم في التاني.
[1:33:54] وانا حاسه ان كل ثانيه بتعدي زي الشوكه المحشوره في زوري لغايه ما
[1:33:59] جه اليوم الثالث ليلتها صحيت على الصوت الصرخه جامده.
[1:34:03] جايه من شقه سلفتي. صرخت وجع سعيد؟ امن النوم مفزوع
[1:34:09] وهو بيسال فيه ايه؟ لكن انا كنت متجمده في مكاني ومش عارفه انطق
[1:34:13] ولا اتحرك. ولما ما لقاش مني رد، قام بالسرعة
[1:34:17] وفتح باب الشقة وطلع لهم على فوق مفيش ثواني لقيته بينده عليا
[1:34:21] بأعلى صوته. البس بسرعة يا سميه.
[1:34:25] لازم نطلع بمنى على المستشفى حالا.
[1:34:27] الست بتموت ضغط على نفسي وعلى رجليه اللي مكنتش شيلاني.
[1:34:32] قمت غيرت هدومي وانا بطوح يمين وشمال من الصبر.
[1:34:36] في خلال دقايق لقيتهم نازلين وهم شايلينها على ايديهم.
[1:34:40] لكنها ما كانتش دريانه بالدنيا. ولا بالدم اللي مغرق.
[1:34:44] كل هدومها. شكلها كان مرعب قوي.
[1:34:47] خلاني للحظه يعني ندمت على اللي عملته فيها.
[1:34:51] بس فقت من افكاري على صوت سعيد وهو بيطلب مني اقعد جنبها في
[1:34:54] العربيه، واخد بالي منها لغايه ما نوصل المستشفى.
[1:34:58] من غير ما افكر. نفذت اللي قال لي عليه، ووصلنا
[1:35:02] المستشفى في اسرع وقت هناك، بلغونا ان منى فقدت الجنين اللي
[1:35:08] في بطنها، لكنها هي بخير وانهم قدروا ينقذوها.
[1:35:12] شفتهم بعينيا وهم بيدوا جوزها الولد علشان يدفنه.
[1:35:17] ساعتها بس قدرت اخد نفسي. قلت خلاص اللي كنت عاوزاها حصل
[1:35:22] ومفيش اي حاجه هتسود حياتنا تاني. لكن بعد كده اكتشفت ان كل ده كان
[1:35:30] وهم. وإن السواد الحقيقي هو إللي شفته
[1:35:34] بعد الليلة دي. لما حياتي كلها اتغيرت واتقلبت
[1:35:38] فقاني تحتاني وبقت عايشة في جحيم ملهوش آخر؟ من بعد ما منى بقت
[1:35:45] كويسه ورجعت شقتها. انا بقى يحصل لي حاجات مش مفهومه.
[1:35:50] في اول ليله ليها في البيت. كنت انا نايمه في سريري وانا بالي
[1:35:53] مرتاح. بس بعد شويه حسيت بحركه غريبه
[1:35:57] معايا في الاوضه. زي ما يكون في حد واقف جنب
[1:36:00] السرير. وبيتنفس بصوت عالي.
[1:36:05] فتحت عينيا بالراحه وانا النوم لسه واخدني.
[1:36:08] الدنيا حواليا كانت طالبه. بس كان عندي إحساس.
[1:36:12] إحساس قوي إن فيه حد قريب مني. حاولت اتحرك علشان اقوم اشغل
[1:36:18] النور. لكن.
[1:36:20] الجسم، واتحركش خالص. كاني مشلوله او مالياش سيطره عليه
[1:36:26] الخوف. اتملك مني من كتر التوتر والرعب.
[1:36:29] بقيت باخد نفسي بالعافية وفجأة. سمعت الصوت.
[1:36:34] نقر خفيف. النقر ده كان جاي من ناحيه
[1:36:39] الحيطه. لفيت وشون ابص ناحيه الصبح
[1:36:43] باستغراب. الخبط.
[1:36:46] اتكرر تاني كانوا. تلات خبطات ورا بعض.
[1:36:52] نفس الطريقه اللي كنت بخبط بيها على باب الراجل بتاع الاعمال.
[1:36:58] قلبي وقع في رجليا، حاولت اني احرك ايديا علشان اصحبي سعيد.
[1:37:03] ما درتش. حاولت اني اتكلم، هو نادي عليه
[1:37:05] ولا حتى صرخ، بس صوتي كان مكتوم ولساني مربوط.
[1:37:10] دموعي نزلت على وشي. كنت حاسه بخوف وعجز واللي زود
[1:37:14] خوفي ورعب اكتر اني لما بصيت تاني على الحيطه مكان الصوت.
[1:37:20] لقيت في خيال اسود. بيظهر قدامي.
[1:37:23] الخيل كان بيتكون على الحيطه نفسها.
[1:37:26] وبيكبر شويه بشويه قدام عينيا. لغايه ما بقى في هيئه بني ادم.
[1:37:30] ساعتها ما حسيتش بنفسي غير. وانا بصرخ باعلى صوتي وقتها سعيد.
[1:37:35] اما فزوعه وهو بيسالني فيها سميه بتصرخ ليه؟ رفعت ايديا وشورت له
[1:37:40] ناحيه الحيطه. كنت شاطره.
[1:37:42] اتكلم. راح قايم بسرعه وشغل نور الاوضه
[1:37:45] ووقف يبص ع الحيطه مكان ما شاورتله.
[1:37:48] في الاول فكرت اننا مش هنلاقي حاجه وهتطلع تهيؤات عندي مش اكتر.
[1:37:53] لكن احنا الإتنين اتصدمنا. لما لقينا خيال اسود موجود على
[1:37:58] الحيطه فعلا. ومش بس كده، ده في هيئة بني آدم
[1:38:03] طويل الخيال أو الرسمة دي كانت واضحة قوي.
[1:38:07] سعيد قرب من الحيطه وهو متردد وكان بيقول يلا على الحيطه ده.
[1:38:13] بالرطوبة. دوا للعفن ولا ايه؟ غريبه.
[1:38:17] مع ان دي الحيطه اللي على الشارع واحنا دور تاني الرطوبه تجيلنا
[1:38:21] منين يعني؟ انا؟ انا خايف قوي يا سعيد.
[1:38:27] الى شكل رطوبه، والعفن انت لازم تعرف ايه ده؟ انا شفته بعنيا
[1:38:33] وبيظهر فجأة على الحيطة. دي لو حتى رطوبه مش هتظهر مره
[1:38:37] واحدة كده. امال هيكون ايه بس يا سمي؟ اكيد
[1:38:41] ظهرت بالتدريج وانت ماخدتيش بالك تلاقيكي انت بس تخيلتي بيه في
[1:38:44] الضلمه علشان كده اتخضيت؟ خلص كلامه وهو بيمد إيديه ناحية
[1:38:49] الحيطة ولمسها. وبعد كده فضل يمسح بكفه على
[1:38:53] الخيال ده. كانه بيشوف في حاجه هتحصل ولا لأ؟
[1:38:58] بعدها قال لي وهو بيحاول يطمني. اهو ما فيش اي حاجه غريبه.
[1:39:03] الحيطه دا فيها شويه بس يعني ما فيهاش حاجه تقلي يعني خير ان شاء
[1:39:08] الله. اسمعي احنا نام دلوقتي والصباح
[1:39:11] رباح وانا اول ما النهار يطلع هقول لابويا يطلع يشوفها يمكن
[1:39:15] يكون ظهر حاجه زي كده عندهم. يعني انت عارفه هم في الدور
[1:39:19] الاولاني يعني اقرب للرطوبه. ومين هيجي له نوم بالمنظر إللي
[1:39:23] واقف لنا على الحيطه ده؟ يا شيخه؟ متقوليش كده البنات يسمعوكم
[1:39:27] ويخافو ما أنا أهو بمسح عليه بكفي أهو.
[1:39:31] أهو مفيش أي حاجه حصلت. والله الحوار ده مش هيخرج بره
[1:39:35] رطوبه الحيطان وهتشوف يلا يلا يلا سمي الله سمي الله في قلبك ونامي.
[1:39:41] فضلت السكتة ومرضتش عليه. لكن ما قدرتش اعمل اللي هو قاله.
[1:39:47] هو كمل نومه عادي. لكن انا فضلت مفتح عينيا لغايه
[1:39:51] الصبح. كنت خايف اغمض عينيا.
[1:39:54] والخيال ده معانا في الاوضة. اول ما النهار طلع.
[1:39:57] فضلت ازن على سعيد علشان ينزل ويسال ابوه على الموضوع ده.
[1:40:02] شويه لقيتهم هم الإثنين طالعين. ودخلوا اوضه بسرعه.
[1:40:05] دخلت وراهم وأنا قلبي. مش راضي يهدى من الخوف.
[1:40:09] لقيت حمايا بيقول له كل هدوء أنا مش عارف إيه.
[1:40:13] ده. أنا أول مرة أشوف حاجة زي كده بس
[1:40:17] عادي يعني شكلها مفيهاش حاجة تيلي.
[1:40:20] هات انت. هاتي انت بس يا سميه شويه ميه
[1:40:23] بصابون ونظفي الحته دي. اهي.
[1:40:27] وهتروحي ان شاء الله ما تقلقوش. ما تقلوش نفسكم ع الفاضي.
[1:40:32] انا ما كدبتش خبر وعملت زي ما قال لي بالظبط.
[1:40:35] لكن بدون فايده. الخيال فضل زي ما هو؟ لكن انا ما
[1:40:41] فضلتش مركزه معاه كتير. لان من بعت الخيال ده ما ظهر
[1:40:45] عندنا في الاوضه. انا ما بقتش عارفه انام لا ليل
[1:40:47] ولا نهار. كل ما كنت اغمض عينيا واحاول
[1:40:50] انام. أصحى مفزوع على كابوس جديد، وفي
[1:40:55] كل مرة كنت بشوفه. منى وفدامي ضعيفه وهزيله زي ما
[1:41:00] بيقولوا كده. جلد على العضم.
[1:41:02] عينيها كانت كلها اسود وبتبقى واقفه بصه ناحيتي بكره وغضب.
[1:41:08] وبعد كده بتفضل تقرب مني وهي بتقول لي انت.
[1:41:12] انت السبب؟ انت اللي خليتيهم يدخلوا البيت؟ كنت بصرخ بأعلى
[1:41:17] صوتي وأقوم من نومي. أنا مش مستوعبه.
[1:41:19] إللي شفته، سؤال واحد بس كان بيطور في دماغي.
[1:41:23] ليه؟ بشوف منى في الشكل ده؟ رغم إن شكلها في الطبيعة كويس وبخير؟
[1:41:29] ومين اللي هي بتتكلم عنهم؟ وبتقول ان السبب في دخولهم البيت؟ طبعا
[1:41:34] قله النوم وكتر التفكير اثروا علي وعلى صحتي.
[1:41:38] ما بقتش عارفه اركز في اي حاجه في حياتي.
[1:41:40] ولا بيت أتى. هاخد بالي من البيت ولا البنات؟
[1:41:44] كنت على طول سرحانه ومهمومه؟ والأفظع إن بقيت، خايفة من كل
[1:41:49] حاجة. الصوت حواليا كان بيخليني اتنفض
[1:41:52] في مكان برعب، خصوصا لما كنت بسمع صوت عيل صغير بيعيط.
[1:41:57] ما بقتش عارف الصوت دي منين؟ ولما بسأل اللي حواليا عنه بيقولولي
[1:42:02] احنا مش سامعين حاجه؟ يمكن بيتهيالك؟ الامور زادت عن حدها،
[1:42:07] لما في يوم كنت نايمه في سريري تعبانه حاسه ان جسمي كله بيوجعني
[1:42:12] وروحي بتتسحب مني، ضغطت على نفسي وقمت وانا بتسند على كل حاجه
[1:42:18] حواليا لغايه ما وصلت للحمام بصعوبه.
[1:42:22] فتحت الحنفية، وغسلت وشي يمكن فوق شوية ميلان فيه، بس أول ما رفعت
[1:42:27] راسي بصيت في النهاية إللي قدامي. لقيتها واقفة ورايا.
[1:42:33] ايوه. منه كانت واقفه ورايا.
[1:42:36] بس المره دي ملامحها كلها كانت مشوهه.
[1:42:39] زي ما تكون النار واكله وشها وجسمها كله جلدها كان دايب.
[1:42:44] حتت منه بتقع على الأرض. منظرها خلى شعر يشيب.
[1:42:49] كنت حاسه اني هتشل من الصدمه شويه وعنيا نزلت ناحيه بطنها.
[1:42:54] لما اتفاجئت إنها منفوخة زي ما تكون لسه حامل، ولقيت صوت الطفل
[1:42:59] إللي بيعيط جاي من ناحية بطنها، ومرة واحدة لقيتها بتصرخ في وشي
[1:43:04] وهي بتقول لي إنتي السبب، إنتي إللي عملتي كل ده؟ إنتي لازم
[1:43:09] تدفعي التمن، ومع صرختها لقيتها مسكت بطنها وهي بتتلوى من الوجع،
[1:43:14] ابتدت تنزف قدام عينيا الدم غرق المكان كله، ساعتها حسيت إني خلاص
[1:43:19] هتجنن. فضلت أرجع بضهر لورا علشان أبعد
[1:43:23] عن الدم إللي غرق الأرض، بس الغريبة إنه كان بيزحف ناحيتي،
[1:43:27] كأنه قاصد يوصل لي أنا بالذات علشان كده.
[1:43:30] فضلت اصرخ وانا بجري ناحيه الباب. كنت عاوز اخرج باي شكل بعيد عن كل
[1:43:35] ده. بس غصب عني وانا بجري اتزحلقت في
[1:43:38] الدم اللي على الأرض. وقتها.
[1:43:40] الدنيا اسودت في عينيا. ما حسيتش غير بدماغي اللي بتتخبط
[1:43:44] جامد في الأرض من بعدها. ما شفتش ولا حسيت بأي حاجة خالص؟
[1:43:51] لما فوت لقيتهم كلهم حواليا. فضلت اعيط واحكي لهم على الدم
[1:43:56] اللي كان مغرق الحمام. هنا لقيت بنتي الكبيرة بالطوطب
[1:44:00] على كتفي وهي بتقول لي يا ماما يا ماما إحنا جينا جارية على صوتك،
[1:44:04] وإنتي بتصرخي لقيناكي واقعة في الحمام فعلا، بس ما كانش فيه أي
[1:44:08] حاجة، إللي بتحكي عليها دي. ازاي؟ انا عارفه انا شفت ايه؟ انا
[1:44:14] متاكده. انا شفت كل حاجه بنفسي.
[1:44:16] انا مش بيتهيا لي الكلام ده. اكيد عصبك تعبانه يا ماما.
[1:44:20] انت بقالك فتره مش كويسه. انت مش مركزه معانا خالص.
[1:44:24] كلنا واخدين بالنا من حالك اللي اتغير؟ ما كنتش قادره اصدق اللي
[1:44:28] بسمعه منهم يعني ايه؟ انا خلاص اتجننت وبقيت بهلوس وبشوف حاجات
[1:44:33] مالهاش وجود. واشمعنى منى؟ اللي بشوفها في
[1:44:37] الاوضاع الغريبه دي؟ اكيد اللي عملته فيها هو السبب.
[1:44:42] اكيد العمل اللي انا عملته والبوابه إللي الراجل قال عليها
[1:44:46] إنها تتفتح. هي اللي جابت معها الخراب ده كله؟
[1:44:51] علشان كده لما بشوف منى بتقول لي إن أنا.
[1:44:54] انا السبب. لما تفكيري وصلني للنقطه دي قلت
[1:44:58] ما فيش قدامي غير حل واحد. لازم اروح للراجل ده وهو يتصرف زي
[1:45:04] ما جاب لي الاز يبعدوا عني. لازم يخلصني من الرعب اللي انا
[1:45:07] عايشه فيه، وزي ما فتح الشر ده علينا يخلصني منه علشان ارتاح.
[1:45:14] أنا فعلا استبيت أول فرصه جت لي علشان اخرج من البيت.
[1:45:18] ورحت له بسرعه وانا حاسه ان روحي بقت في ايديه.
[1:45:22] بس أول ما وصلت هناك اتصدمت من إللي شفته، كان فيه ناس كتيرة قوي
[1:45:29] متجمعين قصاد البيت بتاعه، أنا في الأول فكرتها خناقة ولا حاجة، بس
[1:45:34] لما قربت. اكتشفت ان بيت الراجل ده كان
[1:45:37] متفحم. واضح ان الناس كانوا متجمعين
[1:45:40] علشان يطفوا الحريقه اللي حصلت فيه.
[1:45:44] قربت منهم ودخلت وسطهم وعينيا كانت بتدور عليه.
[1:45:47] يمكن يكون واقف في اي ركن. بس مكنتش شايفاه قدامي.
[1:45:52] قربت من 16 واقفة بتتفرج على اللي بيحصل.
[1:45:54] وسبتها. هو ايه اللي حصل؟ هو كان في حريقه
[1:45:58] هنا ولا ايه؟ البيت ولع ومحروس جواه؟ أدي آخرة أعماله النكس؟
[1:46:04] إحنا ياما حزرناه وقولناله يبطل إللي بيعمله ده.
[1:46:07] بس هو ما بيسمعش الكلام. فضل ماشي في طريق الشيطان.
[1:46:11] يلا اهو خد من ربنا اللي يستحقه. طب مش حد يدخل جوه يا جماعه؟
[1:46:16] الحقوا مش يجوز لسه عايش؟ يلحق؟ مين؟ ده؟ اتفحم خلاص اتفحم خالص
[1:46:23] ونقله الجثة ع المشرحه؟ اصل ايه؟ كانت حريقه كبيره.
[1:46:28] ربنا يكفينا الشر. انما انت مين يا اختي؟ وبتسالي
[1:46:31] عنه ليه؟ لا لا ابدا. انا كنت هنا جنبكم بزور ناس
[1:46:36] معرفه. بس لما شفت الناس متجمعه قلت اشوف
[1:46:40] ايه اللي حصل. طب يا اختي اديكي عرفتي.
[1:46:42] يلا بقى الحمد لله خلي الشارع ينضف من امثاله.
[1:46:47] الست دي سابتني ومشيت. كنت واقفه حاسه اني مضروب على
[1:46:51] دماغي. محروس مات.
[1:46:54] ده كان اخر امل قدامي. مين دلوقتي هينقذني باللي انا
[1:46:58] فيه؟ مين اللي هيصلح اللي انا وهو حملناه سوي؟ رجعت البيت وانا بقدم
[1:47:05] رجله وباخر رجلي؟ كنت حاسه ان هموم الدنيا كلها في دماغي.
[1:47:10] الخوف ذات جوايا بعد اللي حصل. المحروس مش بعيد ابدا يكون اللي
[1:47:15] حصل له ده بسبب العمل السفلي اللي عمله لي.
[1:47:19] انا ساعتها افتكرت كلام الراجل اللي جاب لي العطمه وهو بيقول.
[1:47:23] على فكره انا سمعت ان الل بيستعملها غلط.
[1:47:26] الشر بيتردله و ساعتها لا فلوس بتنفع ولا ندم.
[1:47:30] بيشفع الحي بقى عامل إللي انت عاوزاه منها.
[1:47:33] ويه طريه كده و صابحه لانها لو نشفت شرها هيبقى كبيرهاوي ومش
[1:47:39] بعيد نوبت من اذاها نصيب. في الوقت ده افضلت اصوت والطم على
[1:47:44] وشي. شقت هدومي وانا باخد من التراب
[1:47:46] اللي في الارض. وبقيت احطه على دماغي وانا عمال
[1:47:49] اقول لهم انا. انا السبب؟ انا اللي عملت كده في
[1:47:53] نفسي. انا اللي جبت الشر للبيت كله.
[1:47:56] اعمل ايه؟ حد يقول لي عامل ايه يا ناس؟ كنت بتصرخ وانا شايفه نهايتي
[1:48:02] قدام عيني. كنت عارفه اني وصلت لنقطه مافيش
[1:48:05] منها رجوع. بناتك كان واقفين، خايفين من
[1:48:08] منظري سعيد، جاي يجري ناحيتي يمسكني من دراعي، وهو بيزعق بصوت
[1:48:13] عالي وبيقول لي مالك؟ مالك يا بنت الناس؟ ايه اللي جرى لك بس؟
[1:48:17] فاهميني؟ بصيت له نتائه وكنت سامعه صوته جاي من بعيد.
[1:48:23] دماغي كانت في عالم تاني. بس في لحظه.
[1:48:26] لقيتهم كلهم اتلموا حواليا، أمه وأبوه.
[1:48:31] تلو على صوتي. ومنى كمان نزلت من شقتها.
[1:48:34] هي وجوزها. كلهم كانو واقفين مصدومين.
[1:48:37] من إللي انا بعمله. اما انا انا كنت خلاص جبت اخي فاض
[1:48:42] بيا. مش عارف أدوق طعم للراحة وبكثرة
[1:48:46] قلب بكثرة قلب وقهر. صرخت في وشهم وأنا بقول أنا.
[1:48:52] انا اللي عملت كل ده. انا اللي رحت للراجل.
[1:48:56] انا اللي جبت عضمه الكتف من الجزاره علشان اسحر لمنى بالسفلي
[1:49:00] واخليها تسقط اللي في بطنها. كلهم اتجمدوا مكانهم من الصق.
[1:49:06] ماحدش فيهم قدر ينطق بكلمه؟ كانهم مش مصدقين اللي انا بقوله.
[1:49:12] الزمن وقف بينا. وماحدش قدر يحركه.
[1:49:16] منى رجليها ما شالتهاش. قعدت في الارض وهي حاطه ايديها
[1:49:20] على راسها. حمات دموعها غرقت وشها.
[1:49:25] أما الباقيين كانوا كلهم عينيهم على سعيد زي ما يكونوا مستنيين
[1:49:30] يشوفوا ردة فعله على إللي حصل. انا علشان كتاب سكت في رجليه وانا
[1:49:34] بترجاه يسامحني. أنا غلطت؟ أنا غلطت.
[1:49:38] ياس. سامحوني.
[1:49:40] الشيطان لعب في دماغي. والغيرة كانت قلبي.
[1:49:43] افتكرت لما منى هتجيب بنات زي دنيتي.
[1:49:46] هترجع لي انا ما كنتش عارفه. كنتش أعرف إني بولع النار في
[1:49:51] بيتي، وبهد حياتي بايديا. حماتي كانت اول واحدة بترد علي.
[1:49:57] انت ازاي تعملي كده؟ حرام عليك؟ دي منى كانت بتحبك وبتتقي ربنا
[1:50:03] سبحانه وتعالى فيكي وبتعاملك احسن معامله ليه تاذيها وتعاملي فيها
[1:50:08] كده ليه؟ غصب عني غصب عني؟ والله انتوا اللي فرقتوا في المعامله
[1:50:14] بينا علشان انا خلفتي بنات وهي كانت هتجيب لكم الولد وفريدي.
[1:50:19] افرضي احنا كنا غلط تعمل؟ انت غلط اكبر مننا؟ وطيت راسي في الارض
[1:50:25] واسكت ما كنتش عارفه ارد عليها. لما لقيت سعيد بيقول لي عارفه كنت
[1:50:32] فاكرك طيبه وملاك. ما كنتش اعرف اني عايش مع شيطانه
[1:50:36] في بيتي. اسمعي من هنا ورايح انت موجوده في
[1:50:39] البيت ده تربي بناتك وبس. ما سمع لكيش حس ولا المح وشك في
[1:50:45] اي مكان انا موجود فيه. وعارفة أنا مش هأطلق.
[1:50:50] عارفة ليه؟ علشان الخراب إللي دخلتيه البيت بنفسك تفضلي عايشة
[1:50:55] فيه وتضوقي إللي عملتيه. منى كانت واقفة بكل هدوء.
[1:51:03] لقيتها بتبص لي. البصه دي حرقتني وجعتني أكتر من
[1:51:08] كل إللي سمعته، وأكتر من كل إللي عشته لإنها قالت لي.
[1:51:13] انا مسامحاكي. لكن ربنا سبحانه وتعالى مش
[1:51:18] هيسيبك. لان ربنا ما بيرضاش بالظلم.
[1:51:22] اللي بيفتح باب للشر صعب انه يقفله.
[1:51:26] وانا. انا حقي عند ربنا؟ خلصت كلامها.
[1:51:31] لفت وشها الناحيه التانيه وطلعت على شقتها.
[1:51:35] كنت قاعده بعيط بحرقه وبعض على ايديا من الندم والوجع اللي في
[1:51:38] قال لي. ومن يومها وانا عايشه في بيتي
[1:51:41] غريبه لا في حد بيكلمني ولا حد بيبص في وشي وكل يوم بيعدي عليا
[1:51:47] بيبقى كانه عمري بحاله. اعزائي ما انتاش بالعكس.
[1:51:52] تبتدى ما بقتش عارفه الاقيها منين ولا منين؟ من اهل البيت اللي
[1:51:57] بيعاقبوني بسكوتهم اللي بيدبح فيها.
[1:51:59] كانه اشد من 1,000,000 سلاح. ولا ابن الرعب اللي انا عايشه
[1:52:04] فيه. انا حاسه طول الوقت بعيون
[1:52:07] مراقباني. تخيلت سودا محوطني في كل مكان
[1:52:11] بروحه، حتى الخيال إللي على الحيطة كنت بشوفه بيتحرك كل يوم
[1:52:15] في الضلمة. الاصوات بتنادي باسمي.
[1:52:19] بتطلب مني اني اتخلص من اهل البيت واحد ورا التاني؟ صوت الطفل اللي
[1:52:24] بيتصرخ ليل ونهار في وداني؟ كم. خليني عايشه في جحيم ومش لاقيه
[1:52:30] لين جدني القسوه اني ماليش عين افتح بقي واشتكي وادني.
[1:52:36] اهو عايشة عايشة. مستنية اليوم الاخلص فيه من حياتي
[1:52:42] يمكن ارتاح. انا لولا خوفي من ربنا سبحانه
[1:52:46] وتعالى. كنت عملتها.
[1:52:48] أنا تبت وين ديت؟ بس بأمان. بمنتهى الصراحه مش عارف اعمل ايه؟
[1:52:54] بحاول أقرب من ربنا بس زي ما أكون بعدي من فوق صورة عالية عليا.
[1:53:00] خايفة أعفي نص الطريق. ادعوا لي.
[1:53:04] ادعوا لي. اقدر اكفر عن ذنبي.
[1:53:07] واخلص من الشر اللي محوتني. ادعوا لي.
[1:53:11] ادعوا لي. ربنا يسامحني.
[1:53:13] ويقبل توبتي. تفتكروا؟ هو اللي زي بيبقى ليها
[1:53:17] توبه؟ قولوا لي بس انصحوني. ازاي ارجع علاقتي مع اهلي؟ اهلي.
[1:53:25] بيتي. جوزي وعيلته؟ ازاي؟ ازاي اخلي
[1:53:30] منى؟ تسامحني من قلبها؟ من اصعب التجارب اللي بتوصل القناه.
[1:53:38] تجارب المتابعين الشخصيه زي الحكايه اللي سمعناها النهارده.
[1:53:43] بكل تأكيد أنا مش هقدر أقول إن أنا متعاطف مع صاحبة الحكاية
[1:53:49] والتجربة. لكن في النهاية، كل ابن آدم خطاء.
[1:53:56] ملهاش حل تاني؟ الجائل. ربنا سبحانه وتعالى واتمنى ان حد
[1:54:02] من المتابعين الكرام يقدر يكتب لك على حل مناسب لمشكلتك.
[1:54:09] حل يرجعك لاهل بيتك. انا هتابع كل تعليقات القراء
[1:54:16] والمتابعين وهنشر الاراء اللي اعتقد انها تصلح لحل مشكلتك بجد.
[1:54:25] فتابعي معانا القناة، تابعي التعليقات على قصتك وتابعي منتدى
[1:54:30] القناة لان هناك هنزل كل الردود اللي بتحاول تساعدك تحل أزمتك.
[1:54:38] وبطلب من المتابعين الكرام رجاءا، يعني أنا عارف إن هي أجرمت وعارف
[1:54:46] إن هي اتسببت في أذى كتير، لكن زي ما شفتم.
[1:54:52] هي تابت؟ حسابها دلوقتي بقى مع ربنا سبحانه وتعالى وحدة لا شريك
[1:54:58] له، احنا بس ما علينا الا النصح والارشاد.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
