# لعنة الجن أبا محرز الاحمر على قرية س... في مصر يعجز عن حلها السحرة والمشايخ

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 7 Jun 2025, 1 h 07 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/102119600/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-4-3%2F3dd03a36-7cd4-53a3-939b-6f43c8a246f3.mp3

لعنة الجن أبا محرز الاحمر على قرية س... في مصر يعجز عن حلها السحرة والمشايخ

## Transcript

[0:01] عايزين تعرفو الجن ممكن يعمل ايه؟ معاكم؟ اسمعو كويس أوي.
[0:09] التجارب دي جاهزين؟ طب يلا إيه؟ يالله بينا طابيت العبد برج رشيد،
[0:21] جمهورية مصر العربية سنة 2001 تقريبا، جه لي طلب الالتحاق
[0:26] بالجيش زي أي شاب عمره وصل ل20 سنة، بس من حظي السيء من إللي حصل
[0:32] لي، بعدها، طبعا جت خدمتي في برج رشيد، حرس سواحل، بعد ما والدي
[0:39] جاب لي واسطة، ده كان المكان إللي استقريت فيه.
[0:43] على العموم زي أي شاب مجند جديد حلقت شعري ولبست لبس الجيش.
[0:49] وسافرت على مركز التدريب، بعدها استلمت سلاحي في بلدي برج رشيد.
[0:55] المهم نزلت اجازة يوم واحد وبعدها اتمشيت من بيتي لحد ما وصلت لنقطة
[1:00] التجمع عند بغاز رشيد مع بعض زمايل القداة هناك، طبعا اتعرفنا
[1:06] على بعض واتكلمنا، كنا واقفين في طابور طويل جدا لتحديد مهام كل
[1:12] واحد مننا. ومن حظي الجميل إن جت خدمتي.
[1:17] أثناء الليل، أنا بقول من حظي الجميل لإني كنت بحب السهر جدا،
[1:23] والمكان كمان كان صحرا فاضية تعتبر معزول عن البرج نهائي، هما
[1:28] طلبوا مني أه في خدمة من الساعة 9:00 مساء لحد 8:00 الصبح على
[1:34] المكان إللي بين طابية العبد ورصيف الشركة الصينية، كان
[1:39] بالنسبة لي التوقيت ده توقيت جميل جدا.
[1:42] مفيش مراقبة عليه ولا طوابير صباحية ولا أي وجع دماغ، والأجمل
[1:48] إن لوحدي تماما. بس للأسف في الفترة دي كان في
[1:52] الظابط مضطهدني جدا بدون أي سبب. أول يوم ليا في الخدمة أنا جهزت
[1:58] الراديو بتاعي والأكل وهيأت نفسي للسهر، هو أوهمت نفسي إني في رحلة
[2:04] يعني سفاري ومفيش أحسن من كده، يعني كنت بحاول أشغل بالي بدل
[2:10] الهم والحزن من الوحدة، عدى أول يوم جميل.
[2:15] كنت قاعد بهد النجوم، وبأسمع الراديو لغاية لما النهار طلع.
[2:19] وعد أول يوم، وأول ليلة. تاني يوم الظابط إللي كان مضطهدني
[2:26] ألي. بقولك ايه.
[2:29] ملوش لزمه الراديو معاك. انت جاي تتفسح هنا وام.
[2:33] واخد مني الراديو. الصراحه انا كنت مخنوق منه أوي.
[2:38] الساعة جات 9:00 بالليل، واستلمت الوردية.
[2:42] من زميلي صلاح إللي بيستلم مني بالنهار.
[2:45] Woman. هنا بدأت تجربتي.
[2:49] إللي معلمة جوايا لحد النهاردة. كنت قاعد في مكاني.
[2:54] زهقان جدا. ملل شديد الجو.
[2:57] برد أوي. صوت الهوى مع رمل الصحرا مع موج
[3:00] البحر كاميرا عيبه. حتى الراديو إللي كان بيسليني
[3:05] اخدو الظابط. وأنا قاعد فجأة غلبني النوم.
[3:11] أنا نمت فوق سطح الطبية. في الحلم أنا شفت بنت جميلة قوي
[3:17] بتتفسح معايا في مركب. بس في آخر.
[3:19] الحلم وقعت في البحر، وغريت. أنا رحت قايم مفزوع من الحلم.
[3:25] ببص في الساعة لقيتها 2:00 بالليل، قلت يعني معقولة أنا نمت
[3:28] 3 ساعات وما حسيتش بيهم؟ فجأة وبدون أي مقدمات لمحت حد بيتحرك
[3:35] في الصحرا، الحد دا كان بيقرب مني عمال بيقرب وبيجري على إيديه
[3:41] ورجليه. أنا من كتر الضلمة ما كنتش عارف
[3:45] أحدد ملامحه، لما فجأة ظهر قدامي راجل لابس جلابية سودا، شكله كان
[3:50] مش مريح، كان بيقول لي إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ خالص، أنا شديت
[3:56] الأجزاء ورفعت عليه السلاح وقلت له آ.
[3:59] اثبت. اثبت.
[4:00] لأضرب فيك يا ابن. أنا شيخ العزبة هنا.
[4:03] فين العزبة دي؟ أنا من البرج أصلا وعارف المنطقة كويس، مفيش أي عزب
[4:07] هنا؟ على بعد 2 كيلو ماشي من السبخة دي، هتلاقي العجبة، يعني
[4:13] عايز إيه؟ قول لي أبدا أنا كنت خارج أتمشى ورجلي، أجابتني لحد
[4:18] هنا. ما تخافش يا ابني، أنا راجل عجوز
[4:21] ومش عايز منك حاجة، أنا عمك محروس، شيخ العزبة، أنا نزلت
[4:26] السلاح وقلت له طب اتفضل. اتفضل، قلت له أهلا وسهلا بيك،
[4:31] أنت جديد هنا يا ابني، صح؟ أه أنا بقى لي يومين بس ومش خايف من
[4:36] السبخة الأول، كنت خايف بصراحة، بس دلوقتي لأ، بس خلي بالك السبخة
[4:42] دي فيها. حاجات كتير غضارة.
[4:45] يعني حاجات مش طبيعية بتحصل خصوصا طبيعية العبد دي.
[4:50] فيها كثير ماتوا ظلم، خليها على الله حق، خليها على الله.
[4:54] فجأة لقيت وشه كشر لما قلت له خليها على الله، وقال لي أنا
[5:00] ماشي، طب هو أقعد أجيب لك شاي؟ شكرا وراح مديني ظهره وراح ماشي،
[5:05] بس لما مشى كانت مشيت وغريبة قوي. تحسه في الأول، إنه ماشي على
[5:10] رجلين، لكن بعد ما شفته داخل الصحرا.
[5:14] حسيت إنه ماشي على إيديه ورجليه. أنا قلت لنفسي وقتها إن ده خداع
[5:19] بصري، لما طلع النهار ورحت نمت من كتر التعب.
[5:24] حصلت حاجة غريبة قوي، أنا حلمت نفس الحلم بتاع البنت الجميلة
[5:29] إللي بتوقع في البحر من المركب، قمت برضو مفزوع وقلت لنفسي هو فيه
[5:34] دي تاني مرة أحلم نفس الحلم، المهم سحيت بالليل وجه ميعاد
[5:38] الخدمة، ولحسن حظي زميلي صلاح نسى الراديو بتاعه في الخيمة، المهم
[5:43] أنا استلمت الخدمة وفتحت الراديو، كنت بسمع أم كلثوم بتغني أغنية
[5:48] أمل حياتي، وكنت منسجم قوي بالأجواء إللي حواليا.
[5:51] لما فجأة لمحت حاجة من بعيد. الحاجة دي كانت عماله بتقرب
[5:58] الصراحه. انا خفت أوي واترعشت من المنظر.
[6:01] روحت ماسك الراديو ببص لقيت نفس الراجل.
[6:06] جاي عليا، المرة دي كان جاي عليا وبيضحك.
[6:10] أنا قلت له أ. أ أهلا يا عم محروس.
[6:13] تعالى اتفضل. أنت بتعمل إيه؟ أنا بسمع أم كلثوم
[6:18] ت آ أعمل لك شاي تشرب معايا؟ لا شكرا أنا جاي أقعد معاك شوية.
[6:24] أهلا وسهلا بيك. بصراحة قلبي كان مقبوض منه مش
[6:27] عارف ليه. خصوصا لما شوفته إمبارح وهو بيجري
[6:31] على قد إيه ورجليه؟ أنا قلت خلاص أشغل القرآن في الراديو، لكن أول
[6:36] ما اشتغل القرآن ببص لقيته اختفى فجأة.
[6:41] سمعت الصوت بيهز الصحرا، صوت كان زي مأمقة الخرفان.
[6:46] الصوت كان رهيب عمال. يعلى ويعلى ويعلى.
[6:50] أنا علت القرآن الكريم على الآخرة، وهنا ابتدى الصوت يقل.
[6:54] يقل لغاية لما اختفى تماما. أنا من كتر الرعب.
[6:59] بقيت مش عارف أعمل إيه؟ هو ايه إللي حصل؟ الرجل راح ف اختفى إزاي
[7:05] أصلا؟ أنا جريت من كتر الخوف على الطبية واستخبيت فيها في مكان
[7:11] ضلمه. لما فجأة سمعت صوت جميل صوت بنت
[7:16] بتقول لي محمد محمد أنا وقفت في مكاني، فجأة لقيت بنت جميلة قوي
[7:23] واقفة قدامي، كانت بتقول لي أنت مين؟ إنتي إللي مهن؟ وإزاي عرفتي
[7:27] اسمي؟ وإيه إللي جابك هنا في الطبية؟ في الحتة المقطوعة دي؟
[7:31] أنا من رشيد، أنا من رشيد المدينة، أنا اسمي ليلى، أنا
[7:34] عايشة لوحدي في بيت أبويا وأمي الله يرحمه.
[7:37] قل لي بقى أنت بتجري ليه؟ وسايب مكانك؟ أنا؟ قلت لها مفيش، أصل
[7:40] حصل لي حاجة غريبة قوي، ارجع مكانك ونهاجم معاك، وأحكي لك إللي
[7:44] حصل. قلت لها أنا.
[7:46] أنا شفتك فين قبل كده؟ لأ، أنا أول مرة أشوفك، بس أنا كنت حاسس
[7:50] إني شفتها، احكي لي بقى إيه إللي حصل؟ لك بقى؟ قول لي، المهم أنا
[7:54] رجعت مكان خدمتي جنب الطبية وهي معايا، حكت لها على إللي حصل
[7:59] بالظبط، فجأة لقيتها تنحت وقالت لي آ؟ قلت لي آ، الراجل ده اسمه
[8:05] إيه؟ محروس؟ فجأة راحت واقفة وقالت لي لأ السلام بقى، طب استنى
[8:10] آجي أوصلك هتمشي لوحدك يعني؟ لأ شكرا أنا عارفة السكة كويس.
[8:14] لا، لا، لا، لا، لازم أوصل لك. لازم أوصل لك م.
[8:16] بلاش أحسن. بلاش.
[8:18] كانت رقيقة جدا. المهم أن تمسكت إني أوصلها، فقالت
[8:22] لي طيب ويلا بينا، فضلنا ماشيين في السرخة، لحد ما كل شوية كنا
[8:28] بنقرب بسألها أقول لها وصلنا تقول لي لسه، فجأة ظهر بيت وحيد خالص،
[8:34] هي شورت لي ع البيت إللي كان على النيل جنب البوغاز، وقالت لي
[8:39] شايف؟ البيت ده، ده بيتنا إحنا، ده مفيش بيت غيره هنا، أه، ما هو
[8:44] يعني هنا استراحة المحافظ، بس إللي موجودة وبيتنا، الصراحة، أنا
[8:48] استغربت أمال عن محروس يبقى ساكن. انا لقيتها بصتلي وبتقولي تحب
[8:53] تيجي تشوف البيت؟ لا لا لا شكرا انا لازم ارجع الخدمة يعني الساعة
[8:57] 2:30 دلوقتي؟ ما أقدرش أتأخر أكتر من كده، ويا ريت يعني ما تخرجيش
[9:02] متأخر تاني، هي بصت لي وضحكت وقالت لي حاضر بكره اسمه أنا بكره
[9:07] هأجي لك واقعد معاك، المهم أنا رجعت للخدمة بتاعتي عند الطبية،
[9:10] كنت مبسوط قوي، أخيرا لقيت حد هتكلم معاه ويسألني وأسأله إنهم
[9:15] غلبني من كتر التعب، فجأة وأنا نايم، سمعت الصوت أنفاس وحسيت بحد
[9:22] بيقرب مني، أنا فتحت عنيا ببص لقيت عم محروس.
[9:27] واقف ومعاه واحدة. الست شكلها زي النعاج يعني.
[9:30] أنا شفتها ليها قرنين. بصراحة أنا قمت مفزوع وقلت له
[9:37] إيه؟ فيه؟ إيه؟ ده؟ القرون؟ كان شكلها يرعب، كنت ببص عليها لقيت
[9:43] عم محروس هو كمان طالع له قرنين ولقيته بيقول لي بصوت مرعب يا عمك
[9:49] محروس ودي مراته فتحية إنتي عامل إيه؟ أنا من كتر رعبي، من شكلهم
[9:55] أنا جريت منهم على السبخ. بس ناحية طريق الصرفي ونسيت
[9:59] السلاح بتاعي. فضلت أجري وهما وراي عمالين
[10:03] يمأمقوا يمأمقوا بشكل مرعب ومخيف. وأنا.
[10:07] كنت مرعوب، بصراحة. كنت حاسس إني بحلم.
[10:09] ببص فجأة ورايا ملقتهمش. ابتديت أهدى شوية.
[10:13] لكن وأنا ببص. لقيت نفسي قدام بيت ليلى مع إني
[10:16] كنت بجري الناحية التانية خبطت عليها جامد.
[10:19] وفضلت أخبط أخبط. لغاية لما فتحت الباب.
[10:23] دخلت بسرعه وقولتلها فين الباب بالترباس؟ ما لك بس اهدي فيه ايه؟
[10:28] اهدى حكتلها على إللي حصلي. قالتلي اهدى بس اهدى اهدى خالص
[10:32] اعمل لك شاي. قال لا لا.
[10:33] شكر ا مش وقته. ه أنا مش عارف.
[10:37] أصل أنا شفت حاجة. أنا مش مصدق إن أنا شفتها.
[10:40] لأ أنا عارفاهم كويس. ما تقلقش.
[10:42] أنا قلت لها إزاي؟ يعني عرفاهم كويس.
[10:45] بص دول عفرتين كده بيطلعوا في السبخة هنا.
[10:48] ودايما يعني بيعملوا حركات غريبة بيتقلبوا الخرفان وبيطلعوا للناس
[10:53] بعد 12:00. هو إنتي شفتيهم قبل كده؟ أه طبعا
[10:56] مال أنت مفكر يعني؟ أنا قلت لك في الحلم ليه؟ حلم؟ حلم، إيه؟ حلم
[11:02] المركب والبنت إللي بتقع في البحر، أنا مش فاهم حاجة، اسمع
[11:06] أنا هفهمك كل حاجة من حوالي 40 سنة كان عايش هنا في راجل اسمه
[11:10] محروس فعلا، ومراته كان اسمها فتحية، هما كانوا عايشين في البيت
[11:14] الوحيد في السبخة دي، وفي يوم من الأيام انفجرت قنبلة فيهم من
[11:18] الكتيبة بتاعتك موتتهم، ومن ساعتها عفرتهم بيطلع في السبخ على
[11:23] شكل خرفان، هما بينتقوا من أي عسكري جديد، أنا بقى جيت لك في
[11:27] الحلم علشان أحذرك عشان أحذرك. استنى.
[11:30] انا هجبلك صورهم من جوة وراحت داخله جوة عشان تجيب الصورة.
[11:34] انا سرحت في كلامها انهم كانو عايشين في البيت الوحيد هنا
[11:38] والبيت الوحيد هنا هو بيت ليلى. أنا ابتديت أفهم والرعب ابتدى
[11:42] يتسرب لقلبي. وفجأة خرجت ليلى كانت ماسكة صورة
[11:47] في إيديها وقالت لي بص ببص لقيت عمي محروس ومراته فتحية لكنهم
[11:52] كانوا شايلين بنت صغيرة. أنا قلت لها ومين الطفلة الصغيرة
[11:56] دي؟ هاهاها أنت مش واخد بالك؟ دي؟ أنا.
[11:58] أنا البنت الصغيرة. قلبي اتنفض من الرعب، إنتي.
[12:01] إنتي إزاي؟ أنا بنتهم حنان؟ كلنا متنا في يوم واحد، ابتدى جسمي،
[12:07] ارتعش من الرعب، ضحكتها ابتدت تتغير وشكلها ده غريب راسها كمان
[12:14] ابتدى يطلع لها قرون. أنا فجأة حسيت بأنفاس خلف مني.
[12:19] وفيه حد كان واقف وراي لقيتها بتقول لي أهلا بيك في بيت محروس
[12:25] بابا وماما وراك. أهو.
[12:27] أنا لقيت إيدين اتحطت على كتفي وأنفاس ورايا.
[12:31] وفجأة نور البيت ضلل وسمعت صوت خرفان بتنقمق في كل مكان.
[12:36] انا روحت واقع من طولي مدريش بالدنيا خالص.
[12:41] لما صحيت لقيت نفسي في مستشفى الشرطة العسكرية.
[12:45] بفك عنيا لقيت حوالي زمايلي كلهم إللي كانوا بيكلموني وبيطمنوني
[12:51] على نفسي وبيقولوا لي حمد لله ع السلامة.
[12:53] سألتهم على إللي حصل لي هنا، الظابط قال لي قول الحمد لله إحنا
[12:59] لقيناك مرمي في السرخة جنب الكتيبة، إزاي؟ أنا.
[13:04] أنا أغمى عليا في بيت محروس محروس مين؟ إحنا لقيناك في السرخة جنب
[13:09] مركز شباب البرج، كنت برمي على الأرض.
[13:13] وجبنا لك تصريح بأجازة أسبوع، نسمع.
[13:16] نفسك يلا الأتوبيس جاي دلوقتي. المهم أنا طلعت من المستشفى ونزلت
[13:20] البلد، حكيت إللي حصل ده لوالدي إللي جاب لي واسطة.
[13:24] نقلتني لبراني. وفي يوم أنا نزلت أجازة وقلت أول
[13:30] حاجة لازم أعملها. لازم أروح أزور جدتي الله يرحمها
[13:34] في مقابر البيوكلي. كنت بعد العشا، وأول ما دخلت من
[13:39] باب المقابر لقيت حاجة بتقرب عليا من بعيد.
[13:44] الحاجة دي كان واحد و شكله كان ماشي على اديه و رجليه و راح
[13:50] الظاهر و لقيته قدامي. مش هقول لكم هو مين التفاصيل إللي
[13:56] سمعتوها حالا؟ هي تفاصيل مستوحاة من قصة حقيقية حصلت بالفعل لجندي
[14:01] في الجيش و الي حكالنا الحكاية هو محمد سالم ابن مدينة رشيد بشكر
[14:08] محمد على إنه حكى لنا التجربة دي تجربة مفزعة بكل.
[14:13] المعايير وبكل المقاييس. وزي ما اتفقنا الجن بيقدر يتشكل
[14:18] بأشكال مختلفة، ويقدر يشغل البشر، علشان كده دايما بنحذر من التواجد
[14:24] في أماكن مقطوعة لما تكون لوحدك، دايما، خليك معاك حد التجربة إللي
[14:31] هنسمعها حالا من التجارب الغريبة، وإللي غير معتادة هنا في قناة
[14:37] مستر كايرو. تجربة حصلت بالفعل في قرية من
[14:40] القرى المصرية، نحنا بنتحفظ على اسمها.
[14:43] أهالي القرية كلهم. أو أغلبهم يعني بيجمعوا إن
[14:47] الأحداث دي هما عاصروها أو أهاليهم، عصروها و محتفظين بيها
[14:52] وبيتداولوها مع بعض دايما وبيحكوها البعض وبتتوارثها
[14:56] الأجيال، القصة، إحنا كنا زعنا جزء منها، الأسبوع إللي فات أنا
[15:01] هلخص لكم التجربة بسرعة علشان تدخلوا معانا في الأحداث، الحكاية
[15:05] كانت بتحكي عن ثريا بنت مصرية قروية جميلة، باهرة الجمال.
[15:11] وقع في حبها جني الميه مملكة الجن المائي اسمه سلهوم.
[15:16] طبعا. هي كان عندها مشاكل كتيرة جدا.
[15:19] في الجواز بتاعها لأنها كانت تزوجة من أحمق القرية.
[15:24] سلهوم بطريقه ما قدر إن هو يخلصها من جوزها، وجوزها توفاه الله،
[15:30] وسلهوم قدر إن هو يتجوزها، وهي قررت تستغل السلطة إللي حصلت بيها
[15:36] من علاقتها بالجن ده إنها تنتقن من أهالي القرية بالكامل.
[15:41] إيه بقى إللي حصل؟ تعالوا نكمل مع بعض.
[15:43] إيه الحكاية؟ ونشوف هل استعانت البشر بالجن؟ حقيقي ممكن تكون
[15:51] مفيدة ومجزية ولا إيه؟ yeah؟ ليه كذا؟ ليه حضن سلهوم.
[16:00] حبيبته نائلة. كان بيعيط بحرقة وهو بيسرخ ميل
[16:05] إللي عمل فيكي كده. قولي لي بالصوت ضعيف جدا.
[16:08] رضت عليه وقالت له خلفت لعن اتعبهم احرز الأحمر وأنقصد البشر
[16:13] من الموت ورفضت أغويه غمضت عينيها للأبد مع آخر أنفاسها في حضن
[16:19] حبيبها. سلهوم بيعوم سلهوم في كل الأنهار.
[16:22] وبيبعد عن قصره وعشيرته، وعن أمه الملكة قمرية، وبيرجع تاني للترع
[16:28] الملعونة بلعنة أبو محرز الأحمر. عايز يعرف ليه؟ حبيبته اتقتلت
[16:33] بسبب اللعنة دي بيروح لأمه؟ وبيسألها وبتحكي له عن سبب
[16:36] اللعنة. البشر من قرية الترعة.
[16:39] بيقتل بنت أبو محرز وهو بيلعن القرية بإنة بينتقم وبيقتل أجمل
[16:46] شباب وبنات القرية انتقاما لروح بنته.
[16:48] هنا بيخرج سلهوم من قصره. مصمم إنه يقتل أول بشري هيشوفه
[16:54] وبيلمح عند حرف الترعة شابة كان اسمها سميحة سميحة كانت بتغسل
[16:59] وكانت بصة في الترع، لما فجأة ظهر لها سلهوم تحت الميه وقبل ما تصرخ
[17:04] كان سحبها لجوه الميه. وهي بتحاول تطلع.
[17:08] خاصة فجأة بنسمع سريخ عند شجرة الجنيز، سريخ بنت صغيرة، فبيقف
[17:14] مبهور بجمالها. البنت دي كانت صورة طبق الأصل
[17:18] منها هي النسخة البشرية منائلة بيسيب سميحة إللي بتخرج من الميه،
[17:24] لكن مع الأسف بعد ما بيكون عقلها طار من الرعب إللي شافته، وبتفضل
[17:29] على حالتها كده، لغاية ما ربنا بيتوفاها سبحانه وتعالى، وهي في
[17:33] عز شبابها. ومن اليوم ده وجينا الميه عاشق
[17:39] للثريا، ومصمم إنه ياخدها، وإنها تكون ليه؟ كان مستني اللحظة
[17:45] المناسبة إللي الثريا هتوهب نفسها ليه فيها كان خلاص فاضل أسبوع
[17:52] واحد على بداية الشهر القمري، وتتم الطقوس الزواج.
[17:56] اتنهد زلهوم لما وصل للنقطة دي من ذكرياته.
[18:00] من حوالي شهر فاته بعد اتفاقه مع الثريا، كان كل يوم بالليل
[18:04] بيستناها عند شجرة الجميز، وطبعا زمان ما كانش فيه سهر، يعني الناس
[18:10] بتنام من بعد صلاة العشاء الساعة 10:00 بالليل كانوا بيعتبروها
[18:13] 12:00 وكانت هي في التوقيت ده تحديدا بتطلع السطح وهي لابسة
[18:18] فستان جميل. كان بيزيد جماله بيها.
[18:22] طبعا هي وبدون مبالغه كانت فيرجينيا جميلة الجميلات والفستان
[18:27] ده كان بيفرق بيبرز مفاتينها وشعرها الأصفر الدهبي كان بيطير
[18:31] وراها وهي واقفة عند منشر الغسيل وكإنها بتتعمد إنها تبهره أكتر.
[18:38] لكن لما كانت بتتمايل بدلالة على السطح كانت بتخليه يجي لها طاير
[18:44] يقضي طول الليل يتأمل في جمالها. كان بيتغزل فيها.
[18:49] بيحاول يروجها عن نفسها، لكنها كانت بترفض وتقول له أنا صحيح
[18:54] بكره جوزي، لكن أنا مش فجر ولا خاطئة يا ابن المي علشان أغضب
[18:59] ربنا، أنت ما تحاولش تلمسني، أنا عارفة إني عملت عهد دم معاك، وده
[19:05] معناه إن مش هقدر أصرفك. و.
[19:08] وإنت فاهم بقى وإنتي عايزة تصرفيني، يعني ما بتحبنيش يا
[19:12] نائلة أني قولتلك أني مش نايلة بتاعتك؟ أنا صري، وبعدين أنا ما
[19:17] خلصتش كلام، مسكها بقوة، فقالت له اسم لو غصبتني على حاجة، أنا هموت
[19:23] نفسي سرخ وقال لها لا خلاص خلاص ما أقدرش أشوفك بتموتي مرتين.
[19:29] قعد يبكي. مسك إيديها وقال لها بصوت مرعب
[19:34] البسي الخاتم ده. ح.
[19:35] حاضر. أنت زعلت ليه؟ ما أنت كنت كويس.
[19:38] خلاص بقى عيط وأنا مش هفتح خشمي. مش هفتح خشمي.
[19:42] واصل. أنت شكلك اتغير كده ليه؟ اسمك؟
[19:45] أنا مش عاوز أخاف منه؟ هنا. انتبه انه بدأ يتحول لشله الاصلي.
[19:49] ضغط على ايديها وهو بيقول متخلنيش اخرج عن شعور فاهمة؟ هزت راسها
[19:55] بالموافقة أنا هأقول لك على حكايتي أنا ونائلة إحنا كنا
[20:00] موعودين لبعض. وهنا حكي لها حكايته كلها ما حستش
[20:04] ثريا غير بدموعها نازلة وقالت له طب وبعدين خرجت علشان أنتقم منكم.
[20:10] وأول ما جيت أقتل الصبي على الترعة.
[20:13] إنتي صوتتي وخفتي وأنا شفتك. لما شفتك لقيتك نسخة من حبيبتي،
[20:19] ومن يوميها وأنا معاكي. صرحت وقالت.
[20:24] لهم تل الجن إللي لحس عقلي سميحه. لازم ننفذ.
[20:28] اللعنه. لازم هي قالت له أيوه.
[20:32] أنا. أنا افتكرت.
[20:33] أمي. كانت حكت لي عن صلاح إللي عشئته
[20:35] بنت الماي وهو خاف منه و وجرحها فماتت وهو اتجنن.
[20:41] ومن ساعتها و وشباب البلد بيموتوا في الترع.
[20:44] أو يعني بيتلحص عقليهم لما حتبقي مراتي وتستردي اسمك.
[20:49] هيكون لقوة ونفوز. حتنتقم من كل إللي قذوكي.
[20:56] انفجر. قرب يأذن انا لازم انزل احسن؟
[21:00] العقربه حماتي تصحى وما تلاقينيش. بكرة في نفس المعاد.
[21:05] سلام يا سرايا. وفي يوم وفاة جوزها البلد صحيت
[21:09] على خبر موته ووقوعوا في الترعة. حريم البلد راحوا لعزى.
[21:15] وهناك شافوا أمه بتضرب ثريا وحاشوها عنها بالعافية وهي بتزعق.
[21:20] وكانت بتقول لها إنتي السبب يا جوازت الندام.
[21:24] ابني موته. الجني إللي بيعشقك يا فجري أني
[21:27] أني هموتك زي الحريم. أ.
[21:29] أنا. أنا.
[21:30] أنا. أوريك الحريم كانوا بيهدوها
[21:33] ويقولوا لها وحدي الله يا أم ياسر.
[21:35] كلنا لها. كانت ثرية بتبصلها وعنيها كلها
[21:38] غضب ولسان حالها بيقول إن إنت أول وحدة حبدء بيها.
[21:43] يا عقربة. زغدتها أمها وهي بتقول لها عيطتي
[21:46] يا مكسورة الرقبة عيطتي أحسن، يقولوا إنك فرحانة في موت جوزك،
[21:50] عياطي إلهي، عيطوا عليكي، بصت ثريا لأمها، ووطت صوتها وقالت
[21:56] لأمها أما أنا أنا مليش. أنا مليش جوزي.
[21:59] يا أما أنا مليش جوز والع. إللي جوزتهولي ده؟ مكنتش يعني
[22:04] جواز، وأنا مكنتش مراته. أنا لسة زي ما طلعت من بيتك بختم
[22:08] ربنا ملمسنيش. زغرتها أمها وقالت لها إحنا في
[22:12] جنازة جوزك، كلتومو صوت يا حزينك، وطلعت الجنازة وخلص.
[22:17] اليوم كانت أم الثريا معاها، وبعد ما الناس ما مشي قالت فريال حماة
[22:23] صريا خدي بنتك في إيديك وإنتي مروحة، وما نجيلكمش في حاجة وحشة،
[22:28] شهية أم الثرية؟ وهي بتقول يا ندمتي ودي أصول برضو لازما تقعد
[22:33] توفي عدتها وبعد كده يحلها المولى.
[22:37] عارف راعي حماتك يا بيت؟ سلام عليكم.
[22:40] خرجت أم السرية، وعيون فريال متعلقين بيها، وبصت للثريا اللي
[22:45] كانت بتبص لها بصة كلها حقد وغل، خلت حماتها تقوم وهي بتقول لها
[22:51] أني مش عاوزة حاجة منك. ابعدي ابعدي عني وده كلام برضك يا
[22:55] حماتي. ده أنا هحطك في عني.
[22:57] وضحك. الضحكة.
[22:58] كانت كلها لقم. عدت أيام العزا التلاتة، وكل يوم
[23:02] كانت صريا بتتعمد إنها تكيد حماتها من غير ما حد ياخد باله.
[23:08] عشان تضربها وهي تقول انا لازم استحملها.
[23:11] كان الله في عونها. الستات كانت بتمصمس شفايفها
[23:14] ويقولو كبد عليها موت ابنها هيجننها.
[23:18] وبكده بدأت خطة. وفي اليوم الموعود جاء لها سلهوم
[23:22] في المنام وقال لها بكره معادنا هستناكي على سطح البيت بالليل
[23:27] صحيت من النوم وبدأت تشتغل. كانت بتعمل الروتين اليومي
[23:32] بتاعها. وحماتها بتراقبها ثريا.
[23:34] كانت بتغيب، وتشاور لها على لسانها.
[23:37] إنه هيتقطع، تجري في ريال حماتها للجيران، تستنجد بيهم وتقول لهم
[23:42] الحقوني يا ناس غيتوني يا خلايا اتلمت الحريم وكانوا يسألوها
[23:47] مالك؟ إيه يا أم ياسر؟ كانت بتقولهم هتقطع لسان الفجره،
[23:52] وبعدين هتموتني، كانوا بيجروا الحريم على الثريا يلاقوها قاعدة
[23:57] بتعيط وماسكة دراعها إللي كان بينزف، جريوا عليها الحقيقة،
[24:02] كانوا ناس طيبين وبينسوا بسرعة، الملك يا بنتي يا الصراي إيه إللي
[24:06] جرحت؟ بيكبوا لها ميه على الدم، فبتظهر مكان أسنان وبتبص لحماتها،
[24:13] وبعدين تقول مفيش حاجة. أبدا ب.
[24:16] ب. دي قطة.
[24:16] غريبة دخلت بضربها عم تعضاني وترجع تبص لحماتها بخوف.
[24:22] هل يعني خايفة منها؟ وتبص الستات إللي فريال حماتها وتظهر دايرة
[24:28] حمرا حوالين بقها بتثبت إنها هي إللي عضتها؟ فكانت بتبص لهم وتيجي
[24:34] تتكلم تظهر أسنانها فيها آثار دم، كانوا بيقولوا لها حرام عليكي،
[24:40] البنت الغلبانة بتخدمك وإنتي تعملي كده ويسيبوها ويمشوا.
[24:45] كانت في ريال بترتجف من الخوف. لما بتسمع صوت ثريا بتضحك ضحك يا
[24:50] شيطانية، وتمسح إيديها من الدم. فكانت بتخاف وتجري على أوضتها.
[24:56] وقتها ثريا كانت بتضحك تاني وتقول لها أنا هرد لك إللي عملتيه فيا
[25:02] الصعصعين، وتضحك تضحك ديحجات مرعبة.
[25:06] كانت بتزلزل البيت، عدى اليوم ويجي الليل.
[25:11] وتقف ثريا قدام المراية بتلبس الفستان الأحمر وبتتزين بكل
[25:16] الصيغة إللي لقتها تحت الجميزة. واللي إديها لها سلهوم وبتفرد
[25:21] شعرها الذهبي، وبتطلع في أبها الصورة، ومن هناك بتطلع على سطح
[25:27] البيت تتمشى للمنشر في دلال. كانت بتبص للترعة وتحديدا على
[25:34] الجبنيزة وبتشوف سلهوم خارج من الميه بيتحول لبخار وبيطير يجي
[25:40] لها ويشيلها ويلف بيها وهي تضحك وبعدين؟ بينزلها ويديها شوية
[25:46] حاجات ويقول لها ارسمي على الأرض دايرة وجواها نجمة سداسية.
[25:54] بس أنا ما بعرفش أرسم. بيرد عليها ويقول لها هتعرفي.
[26:00] وفعلا بتمسك الألوان إللي اداها لها وبتخلطهم وبتبدأ ترسم بيطلب
[26:05] منها تحط اسم في كل مثلث وعلى كل راس من الرؤوس المثلثات تحط رقم.
[26:12] خلصت سرايا الرسمة وهو جه وقعد جواها معاها، ورفع إيديه وإيديها
[26:18] لفوق وكان بيقول أشقي باك راقع السد، أشقن بختني بختنيس، اطلبوا
[26:24] لي العفو السماح. من أبا محرز الأحمر، وبدل الروح
[26:28] اللي كنت هموتها هنوهبوا أرواح كتير.
[26:32] شد لوح تير. ترنح، أغطس، شاب العفو، السماح،
[26:36] بتظهر مخلوقات وكيانات غريبة بتخلي الثريا تتجمد في مكانها من
[26:42] الرعب وهي ماسكة في سلهوم بيظهر موكب الملكة قمرية وبيحضره وبتقول
[26:49] عاوز إيه؟ مش خالفتنا علشان الإنسية إمتى منبوس؟ بيصرخ
[26:54] وبيتمتن بكلام أنا هتجوزها وإحنا الإتنين هنكمل لعنة أبى محرز
[27:00] الأحمر، وهنتنتق من البلد كلها، بينظر كيان ضخم أزرق مرعب بعيون
[27:06] حمرا. ويقول الملك أبو محرز هيعفو عنكم
[27:11] لو نفذت وعدك. اختفى الكيان ده مع صوت بحاجات
[27:15] شيطانية. لما اتقدمت الملكة قمرية من
[27:18] الدايره إللي فيها سلهوم. ومسكت إيديهم.
[27:23] وهنا بتمشي رعشه في جسم السريه بتتنفض منها بحركه لا إراديه.
[27:29] فبتشد الملك على أيديها، وتطلع سن مدبب من كفها، وبتضغط على أيديهم
[27:36] مع بعض، بتصرخ ثريا من الألم، وبينزل دم بتتلقاه في كاس وبتمتن
[27:43] بكلام، وتقول عهد الدم لنا إلى، وسلهوم يدوم، وإللي يخالف الموت
[27:50] والدمار. وتقدم الكاس لابنها يشرب منه،
[27:54] وبيدي الباقي للثريا اللي بتخاف وبتقراف تشرب.
[27:58] لكن عيوم الملكة عيون الملكة اللي تحولت للجمرة خلاها تشرب وكانت
[28:05] بتقول انتم من دلوقتي الزوجين بيختفي.
[28:09] المشهد كله ما عدا العروسين بتمسح مكان العياط الثريا.
[28:14] وبتقول هنفذ إمتى انتقام دلوقتي حالا يا زوجتي؟ بس لازم نتمم
[28:20] الجواز ويبقى رسمي بتستسلم الثريا لسلهوم بيعاشرها معاشرة الأزواج
[28:27] وبتكون سعيدة. الفجر بيقولها تأمري بإيه يا
[28:32] أميرتي؟ بتضحك في دلال وتقول أني عاوزها؟ تصدق إني قطعت لها
[28:37] لسانها، وتجري في البلد والناس تضحك عليها زي ما كانت بتضحك ب.
[28:42] بتتهكم عليا وبتضحك عليا قدامهم بتنزل صرية من السطح على أوضتها
[28:47] بتغير هدومها اللي فيها بصمة شرفها، وعفتها اللي سلمتهم للجن
[28:53] وهي فاكرة. بجهلها.
[28:56] إن كده أصبح جوزها بس يا ترى؟ هو فعلا بقى جوزها؟ الحقيقة أنا ما
[29:02] أعرفش إيه الحكم هنا بيدخل سلهوم لحلم فريال وبيتجسد لها بشكل
[29:08] الثريا وهو ماسك سكينة وبيقول لها طلعي لسانك إللي زي المبرد، أنا
[29:14] لازم أقطعه لك بتصرخ في الريال إنه هو بيسحب لسنها ويقطعه ويحطه
[29:20] في حجرها، بتقوم تصرخ من النوم وتلاقي بقها بينزف.
[29:25] لما بتبص لحجرها بتلاقي لسانها بتاخده وتجري في البلد وتقول قطعت
[29:30] لي لساني؟ أه أها. والناس كانت حواليها بتردد لا حول
[29:36] ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الولية اتجننت.
[29:39] وكانو بيمسكوها ويرمو الفار اللي في إيديها رأسه مقطوعة كإنها هي
[29:45] اللي قطعته والدم نازل منه ومن سنانها وهي بتقول عليه لسانها
[29:50] بتخرج ثريا من البيت جري وهي بتقول ملك يا حبيبتي جرى لك إيه؟
[29:55] إنتي عورتي نفسك؟ والناس كانت بتضحك.
[29:58] وفيه ناس تانية كانت بتمصمس شفايفها وفيه إللي يقول لها منك
[30:02] لله يا بومة موتتي جوز. وبتجنني حماتك.
[30:06] بتلتفت سوريا للي قالت كده وتبرئلها بعنيها وتقولها إنتي
[30:10] بتقولي حاجه يا هنومه؟ بالتهتا؟ هنومة في الكلام وتقول لا لا لا
[30:15] ولا حاجة ولا حاجة خالص. روحي ربنا يكفينا شرك تسحب حماتها
[30:19] وترجع بيها تزقها في ريال وتقول لها أنت عملت لي إيه؟ سحرتني يا
[30:25] سحاري، وتقول لها إنتي لسه شفتي حاجة؟ بتلف الثريا حواليها،
[30:30] وتنادي على سلهوم إللي بيحضر بشكل مرعب.
[30:34] كانت هتسرخ من الفزع، وهنا خانقها.
[30:38] لما تموتهاش؟ أنا عاوزاها تتعذب وتكون عبرة لأهل البلد ديت وتقول
[30:45] أنا عاوزاه. عاوزاه فاهم وتوشوشه.
[30:48] وتضحك هنا قدام عنين. حماتها بيتحول لشكلها وبيمسك
[30:53] الثريا من شعرها ويجرها وهي بتضحك تيجي تتحرك ما بتقدرش بتبقى زي
[30:59] المتكتفة. وبتسمع أهل البلد بيقولوا للجن
[31:03] حرام عليكي يا مفترية. بتضربيها ليه كده؟ هما طبعا
[31:07] شايفين صرايا. هي إللي بتعمل كده ومش شايفين
[31:10] سلهوم. دموعها بتنزل ولسان حالها بيقول
[31:15] الظالم يا رب. ودموعها تنزل وترجع الثريا والناس
[31:19] شايفاها من بعيد يعد من قدامها بس مش شايفينها يشوف والجن بس على
[31:25] أساس إن هو ثريا الستات لما كانت بتيجي تمسك في ريال كان سلهوم
[31:30] بيدخل فيها ويلبسها وتبدأ تضرب كل الستات وتجري تجري للترعة وترمي
[31:36] نفسها فيها. كانوا بينطوا رجالة البلد عشان
[31:39] يطلعوها فعلا. لكن فجأة بتتسحب منهم لتحت.
[31:43] واحد من الشباب بيحلف إنها. اتسحبت منه لدرجة إنه وقع على
[31:47] وجهه. نزل وراها يشدها هو وتلاتة معاه
[31:50] ما قدروش غير لما السر الإلهي. خرج وطلعت معاهم جثة هامدة
[31:57] واتدفنت جنب ابنها. ربنا يرحمهم بتفضل ثريا في البيت
[32:02] لوحدها. كل ليلة كان بيجي لها سلهوم
[32:05] يعلمها العزايم وطرق التحضير. كان ليها بنت خالة اسمها سعاد.
[32:10] سعاد دي ما كانتش بتخلف. وكل البلد كانت بتحلف بجمالها
[32:14] وأخلاقها وأدابها. ويقولوا شوفوا البلاغ دي تبقى
[32:17] قريبة الفجر؟ طلبت من سلهوم يفضحها وهو قال لها هي ما بتخلفش،
[32:23] كل إللي تعمليه تقولي لخالتك إن علاجها عند العايق وهو من غير
[32:28] وصاية هيعمل اللازم، وساعتها تشفي غليلك وهي مش هتلاقي غير الترعة
[32:34] تدفن عارها فيها سرايا. ردت عليه وقالت له طب قبل سعاد
[32:38] فيه خان نومي، إللي دعت عليا وسط النسوان.
[32:42] لازم تكون هي إللي جاي. أني عاوزها تتفضح قدام كل أهل
[32:46] البلد من عناية يا نائلة، وبأجزر جني الضفدع.
[32:51] زعزوع حيكون نهايتها، وبكرة في طلعت المحمل اللي عايز طبع ا
[32:57] حكاية هنومة وزعزوع وتمريح جنة ضريح يكتب لنا بعدها بتكمل سوريا
[33:04] انتقامها رضا عنها أبا محرز الأحمر والده دهب كتير.
[33:09] بدأت البلد كلها تخاف منها، حتى أمها كانت هتموتها علشان تخلص من
[33:15] كلام الناس، لولا المفاجأة إللي حصل.
[33:18] خادم الملك، وأعلن عن حضور أبا محرز للثريه إللي انبهر بجمالها
[33:24] الخلاف. وألها أنا هخليكي أقوى واحدة.
[33:29] بس كل شيء وله تمن. كان بيضحك ضحكه شيطانيه.
[33:33] وهنا بيظهر سلهوم وبينحني لسيده. وبينظر له بغضب لما بيشوف نظرته
[33:39] للثريا وبيفهم غرضه بيبص للثريا اللي عينيها.
[33:43] كانت كلها طمع بتوقع الثريا ضحية لطمعها وغرورها وبيبدأ الانتقام
[33:50] الإلهي بنفس الكيان إللي هي استعملته لأذية الناس خال ثريا
[33:56] إللي كان بيجيب لها الفساتين. جه البلد بعد سنة.
[34:00] وطلب إيديها لابنه المقيم في القاهرة، وبيشتغل في وظيفة
[34:04] مرموقة، لكن ثريا بترفض. كبرها ومها وخلها وبياخدها بالفعل
[34:10] للقاهرة. هنا بتبدأ الثريا تشوف ياسر جوزها
[34:14] وأمه فريال وهنومة كل ليلة بيعذبوها.
[34:18] كانت بتصحى تصرخ تحضر الخدام إللي سخرها لها أبا محرز الأحمر ما
[34:25] بيحضروش، وقتها بتحضر أبا محرز نفسه، فجأة بتحس كإن الجحيم انفتح
[34:31] عليها. بيظهر لها خادم الملك أبا محرز،
[34:34] وبيقول مين إللي بيتجرأ؟ ويحضر ملك الملوك المائية.
[34:41] احرز بالصوت مهزوز، بترد عليه وتقول اني هو فين؟ وليه الخدام مش
[34:47] بيتعون بيضحك بالصوت كل السخرية ويقول لها انت خلاص ملكيش اي
[34:53] لازمة عنده. لازمتك كانت هناك في القرية
[34:56] الملعونة، إنما دلوقتي ملكيش أي لازمة لو حاولتي إنك تحضري الملك
[35:03] تاني هتكون نهايتك. هاهاها.
[35:08] وبيختفي وسط ضحكاته المرعبة. ثريا الليالي كل ليلة يعذبوها
[35:15] بطريقه أبشع من الليلة إللي أبلها.
[35:17] وما بتلاقيش غير إنها تلجأ لسلهوم إللي كانت فاكرة إنه بينجز مهمة
[35:23] لأمه الملكة قمرية في البحور. وكانت أمه طلبت كده علشان تكشفها
[35:28] على حقيقتها قدامه. فعلا ثريا بتحضر سلهوم إللي بيحضر
[35:33] لما بيحضر بيشتمها بأقذر الشتائم لإنها خانته مع أبا محرز الأحمر.
[35:39] ثريا بتنكر وبتحلف. إنه ما حصلش.
[35:42] وبتتفاجئ إن هو أعد لها مشهد الخيانة قدام عينيها.
[35:47] هي قالت له إن الموضوع ده حصل غصب عنها.
[35:50] وإن هو أجبرها. لكنه أكد لها إنها بتكذب وصرخ
[35:54] صرخات مرعبة من قلب الجحيم وهو بيقول أنا هموتك في اليوم مية مرة
[35:59] يا ثريا. أول مرة من يوم جوازه بيها كان
[36:03] ينده لها باسمها هنا. قالت له آ.
[36:06] أنا ناقلة. أنا ح ناقلة يا حبيبتك.
[36:10] لطامها على وشها. اتنطرت ونزفت من وشها وهو بيقول
[36:14] لها الراس ما تجيبيش اسمها على لسانك النجس يا نجسة.
[36:18] أنا سلهوم بن الملكة قمرية تخوني يا فجر علشان حفن الذهب ومسك
[36:24] الذهب إللي في رقبتها. وإللي أبشع كائن شافته في حياتها
[36:29] كلها. حاولت تصرخ، لكن صرختها كانت
[36:32] مكتومة من الألم، وهي بتتكوى بالدهب إللي ساح في إيد سلهوم.
[36:37] كانت عبارة عن قمر من الجحيم بيسيل منه وبيشوه جمالها.
[36:43] جمال وشها وجسمها إللي اتفتن بيهم بتخرج تجري بمنظرها إللي أصبح
[36:48] مرعب لأقصى حد. الدهب المنصهر وقعت كمية كبيرة من
[36:54] شعرها، وحرق فروة. ونزل على وشها شوه وسنخه.
[36:59] وعظم وبان ده غير أماكن كتيرة في جسمها.
[37:02] اتشوهت وسط الزهول وروعب جوزها. دخلت صريا المستشفى تتعالج وهي في
[37:08] لحظاتها الأخيرة قبل ما تموت. حكت حكايتها.
[37:12] وطبعا الحكاية دي حكتها لبنت خالها وأخت جوزها وهما حاكوهم
[37:17] للناس علشان الناس تتعظ ويقربهم من ربنا.
[37:22] ويعرفوا إن ربنا سبحانه وتعالى هو وحدة الحامي والحافظ بكده.
[37:27] خرست حكاية. وسلهوم من قصص لعنة أبا محرز سبب
[37:33] اللعنة. طبعا مخلصتش لو عايزين تعرفوا سبب
[37:36] اللعنة وباقي الحكايات والتجارب إللي حصلت في القرية المصرية دي
[37:41] ابعتوا لنا في التعليقات وقولوا كملي عشر قط.
[37:46] تجربة مفزعة زي ما سمعنا، وزي ما قولتلكم في البداية دي من القصص
[37:51] الغريبه على قناة مستر كيرو اللي مش متعودين إن إحنا نحكي حكايات
[37:56] من النوع ده، لكن من كتر ما سمعنا وتواترت الأخبار إن الأحداث دي
[38:02] حقيقي حصلت، وإن أهل القرية بيحكوها، البعض بيتورثوها أجيال
[38:07] ورا أجيال، إحنا قررنا إن إحنا نزعل الجمهور.
[38:12] حاجة مختلفة و رعب من نكهة مش متعودين عليها.
[38:16] لكن أكيد بستنى. رأيكم في التعليقات.
[38:20] يا ترى عجبتكم الحكاية؟ يا ترى؟ التفاصيل إللي سمعتوها دي ما
[38:25] بتخليكمش؟ تفكروا كتير في علاقة الإنسان بالجن؟ عموما أنا أول
[38:30] واحد بقول لأشرقت كملي أشرقت لو أنتوا كمان حابين تسمعوا في باقي
[38:35] التفاصيل ونعرف إيه هي حكاية أبا محرز الأحمر وإيه علاقته بالقرية
[38:40] دي، والسبب اللعنات إللي ما بتخلصش دي، قولوا كملي يا عشرة
[38:46] آخر قصصنا النهارده وتجربة. حصلت بالفعل، أنا مش هتكلم كتير،
[38:52] هسيبكم تعيشوا معانا أحداث، يا ترى هتفكركم بحاجة؟ هستناكم في
[38:59] التعليقات؟ تقولوا لي افتكرتوا إيه لما سمعتوا التجربة دي؟
[39:04] دلوقتي؟ تعالوا هننقل على تجربة من مصر.
[39:08] التجربة دي مرعبة بشكل غير عادي، أنا طبعا حتعمد إن أنا أغير في
[39:14] اسم المحافظة. وفي اسم الشخص اللي بعت القصة؟
[39:19] وكمان هغير في كل التفاصيل عشان أحافظ على سرية.
[39:26] الشخصيات إللي موجوده في القصه، لأن بعض الأحداث الشخصية للغاية
[39:32] يعني مفترض إن أنا ما نقولش اسم مين أو مين الشخصية، ومش عايزين
[39:37] نبين ده خالص. تعالوا نسمع مع بعض ياسر وده
[39:40] الاسم اللي أنا اخترته لبطل القصة الضهر.
[39:46] لو ممكن متجبش اسمي او اي اسم ممكن يعني تقدر تقول اسم المحافظه
[39:51] عادي. مفيش مشكله.
[39:53] أنا اسمي ياسر من سوهاج. بشتغل في دوله خليجيه.
[39:57] المهم، لحسن الحظ، في وقت الأحداث دي، أنا كنت في مصر في أجازة.
[40:03] بدأت الأحداث بعد وفاة والدي الناس، واضح إنهم انتهزوا فرصة
[40:07] إننا ما بقاش لينا ضهر، وبدؤوا يتعبونا ويديمونا بعد ربنا،
[40:14] وأبويا كان لينا أخ أكبر مني ب20 سنة، كان بيني وبينه أخ متوفي
[40:20] وأخت عايشة، الحمد لله، الأخ ده أصبح هو أبونا، فكانت كل القرارات
[40:26] بتيجي منه، هو بحكم إن إحنا في الصعيد.
[40:30] بنحترم إللي أكبر مننا وبنقدره. فكان هو أبونا.
[40:34] المهم أنا متجوز وأخويا الصغير كمان، لكن مرات أخويا كانت مش
[40:40] كويسة، أقصد يعني فيها شر وخبز ما شفتهوش في حد أبدا، قبل كده، أنا
[40:47] حبيت أقول وأوضح البداية دي والتقديمة دي كمقدمة مهمة للأحداث
[40:52] علشان تفهم القصة بشكل كويس، أما القصة فبدأت هنا.
[40:58] في يوم حصلت مشاكل بين ابو مراد اخويا الصغير وبين اخويا الكبير.
[41:04] ويوميها؟ هو مشى ورزع الباب وراه بعدها بيومين أو ثلاثة.
[41:09] مش متذكر. أخويا كان جه يشرب معايا الشاي.
[41:13] اللي حصل إنه أخذ شفطة واحدة من الشاي، وفجأة لقيته وقف مرة واحدة
[41:18] وفضل يكح وجرى بره الشقة على سلم البيت قدام باب شقتي، حط الكوباية
[41:25] على السلم وهو بيكح جامد وراح واقع على الأرض.
[41:30] أنا الأول فكرت بكح عادي يعني أو حاجة كده يعني، بس لما وقع أنا
[41:36] حصلي زهول وجريت زي المجنون، وأول ما شفت شكله، أخويا، وقتها أنا
[41:40] اتجننت، كانت عينيه عمرا ومفتوحة على الآخر، وعمال يفتح بقه ويقفله
[41:46] زي ما يكون بيطلع في الروح. أول حاجة فكرت فيها إني أرفع راسه
[41:52] من على الأرض، وأنا بقول بسم الله الرحمن الرحيم، لأنو كان وقع على
[41:56] بسطة السلم، لأن عندنا في الصعيد فيه خرافات بتقول إن إللي بيقع
[42:01] كده ممكن يتمس، المهم أخويا فاق كان كإنه رجعت للروح، وكانت فيه
[42:08] حاجة يعني زي ما تكون كانت خنقاة طبعا مع السريخ، مراتي، كان البيت
[42:13] كله مجمع، لإن أنا في الصعيد. كل الإخوات بنعيش في بيت واحد.
[42:18] المهم أنا قومتو أعدتو على الكرسي وقولتلهم اعملو ليمون وهو في نفس
[42:23] الوقت من ساعة مقام عمال يقول هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ إيه اللي
[42:28] حصل يا ياسر؟ بقول له إنت يعني خضتني؟ أنا؟ يعني أنا ما أعرفش
[42:34] إيه إللي حصل لك، فلقيته بيقول لي هو أنا مت وصحيت شكلي مت وسحيت
[42:40] تاني يا ياسر، أنا قلت له بعد الشر يا أخويا، بيقول لي أنا بقول
[42:44] لك. أنا مت وسحين تاني.
[42:47] المهم طلعناه على شقته بعد الساعة.
[42:50] لقيت بنته نازلة بتقول لي تعالى شوف أبويا يا عمرو.
[42:53] قلت لها ماله؟ قالت لي تعالى وأنت تعرف طلعت لقيته قاعد على السرير
[42:58] وبيقرا القرآن وبيبكي. أقوله ما لك؟ يقولي مليش أنا بقرأ
[43:04] قرآن وبقوله؟ طيب إنت بتبكي يقول مش عارف أنا ببكي إيه؟ وأصلا بقرا
[43:10] قرآن ليه؟ وساعتها أنا قلت أكيد جاله.
[43:13] بس أنا اتصلت بجز أختي وجايب بسرعة وشافوا وقال لي بالليل هجيب
[43:18] أخويا والشيخ وهاجي. وفعلا من العصر البليل أخويا يقرا
[43:24] قرآن ويبكي ويقول أنا محدش يقدر يأذيني.
[43:29] أقسم بالله وأنا بقول له محدش يقدر يزيك وإحنا عايشين يا أخويا.
[43:34] المهم جه جزء أختي وقعد تحت وطلب. آ.
[43:39] إن أنا أجيب أخويا. طلعت أجيبه.
[43:41] وأول ما دخلنا. ببص لاقيته.
[43:46] بص للشيخ وأله. مش هتقدر تعمل حاجه؟ مع العلم إن
[43:52] كانت أول مره يشوفو في حياته. أقسم بالله، المهم قلنا له تعالى
[43:58] بس أقعد. قعد الشيخ وبدأ يقرا عليه.
[44:02] وهنا جت اللحظة إللي عمري ما كنت أتوقع إني أشوفها أو أصدقها في
[44:08] حياتي كلها. أخوية تخشب مرة واحدة، وبدأ يتهز
[44:13] ويطلع ريم من بقه. المهم فضل يطلع ريم من بقه.
[44:16] وكان متعصب خالص. الشيخ قال لنا حطوه على الأرض
[44:20] ويمسكوه، إحنا كنا 42 مسكوا إيديه، وإتنين مسكوا الإليه والله
[44:26] والله ما كناش قادرين عليه، الشيخ جاب ألم وفضل يقول أسماء غريبة
[44:33] وكتب حاجات على إيديه اليمين وقال ليه أنت تعالى أمسك هنا؟ وبعدين
[44:39] كان بيشاور على السقف وبعدين قال وأنت.
[44:44] امسك الإيد دي، أما أنت، امسك الرجل دي وأنت كمان.
[44:48] امسك الرجل دي بعد فترة قصيرة لقيناه بيقول سيبوه.
[44:55] قلنا له إزاي يا شيخ حيقوم؟ قال لنا بقول لكم سيبوه إحنا سبناه
[45:00] والله كإنه اتمسمر في الأرض بمسامير الشيخ كلم مين؟ أو قال
[45:06] أسماء إيه؟ وقال لهم تعالوا امسكوه، أنا مش عارف أنا ساعتها
[45:11] شعري وقف، كنت في حالة ذهول لإني أول مرة.
[45:16] في حياتي كلها أشوف كده. فضل يتكلم معاه.
[45:21] إنتو مين المفروض يقوله قول؟ ويلا هأذيك أخويا؟ رد بالصوت غريب جدا،
[45:28] كان صوت تخين وخشن، وفيه نبرة غريبة، أنا كنت واقف بتفرج كإني
[45:33] بتفرج على فيلم رعب قدامي، والله فضل يتكلم مع الشيخ.
[45:39] المهم بعد محاثة استمرت أكتر شوية من دقيقة عرفنا إنهم ستة من الجن.
[45:46] بعدين قال لهم أنتوا جيتوا ليه؟ قالوا له إحنا مبعوثين من واحد
[45:51] بيكرهوا. أنا اتفاجئت وكلنا يعني لأننا
[45:55] افتكرناه مس من الواقعة، يعني إحنا قلنا الوقعة الوقحة دي هي
[46:00] إللي خلاته اتمس علشان كانت ع المسطبة إم، لكن الشيخ قال لنا
[46:05] شيلوا أي شباشب أو جزم من قدام الباب وفضل يقرا عليه ويطلع فيهم
[46:12] واحد ورا التاني، لكن الغريبة جدا كان فيه واحد منهم.
[46:18] بيتكلم لغة أجنبية، أنا من بعض الكلمات في هند إنها إنجليزي.
[46:23] وأنا كنت بعرف إنجليزي شوية لإن معايا ثانوية عامة، ففضلت أترجم
[46:27] لهم على قد ما أقدر، المهم طلع والحمد لله وأخويا فاق وفضل يقول
[46:35] هو في إيه؟ إحنا كنا بنسأله، هو يجاوب، وعرفنا إن هو رجع لنا
[46:39] بالسلامة، المشكلة إن بعدها الشيخ قال لنا إن الجن إللي كان عليه جن
[46:44] قوي جدا، وإن هو مش هيقدر عليهم، وإنه.
[46:49] بكل تأكيد ما قدرش يصرفهم للأبد، هو طلعهم من أخويا بس، لكنه قال.
[46:54] إنهم لسه موجودين معانا ومش عايزين يمشوا، وإن إحنا لازم نجيب
[46:59] حد أقوى من الشيخ نفسه، يعني علشان نطلعهم خالص.
[47:05] الحمد لله ان هو ألنا الصراحه. بردو.
[47:08] المهم مرت الأيام والشيخ طبعا مرضيش يقول لنا مين إللي عمل
[47:13] العمل؟ إحنا حلفناه ما رضيش وقال إحنا حالفين قسم ما نقولش حاجة
[47:20] علشان المشاكل. تقريبا شهر، عد على الواقعه دي في
[47:26] خلال الشهر ده. حصلت حاجات غريبه جدا منهم مره
[47:29] كانت مراتي وبنت أخويا في المطبخ ودخلت عليهم بنتي ولقوها بتقول لأ
[47:35] يا ابني ما تفتحش التلاجة. ماما بتزعل هنا.
[47:39] راحت مراتي بصت ما لقتش حد. فطلعوا يجروا وهما بيصرخوا.
[47:44] أنا لما سألت بنتي قالت الواد إللي بيجي يلعب معايا كان فاتح
[47:49] التلاجة. ومرة تانية كنت أنا وبنتي
[47:52] سهرانين. بنلعب على كمبيوتر، هي كانت قاعدة
[47:56] على رجلي، ومرة واحدة لقيتها بصت فوق للسقف وقالت إيه نلعب؟ لا أنا
[48:03] تعبانة دلوقتي وأختي نايمة، خليها بكره بقى.
[48:07] أنا والله. والله.
[48:09] والله. شعري؟ وقمت ساعتها طفيت الكمبيوتر
[48:12] ونت. مرة كمان كانت بنتي قاعدة على
[48:17] الكرسي، وفجأة لقيتها بتبص للمراية.
[48:22] أختي شو لا برة عاوزه ليه؟ حاجات كتير من النوع ده.
[48:27] كانت بدأت تحصل بشكل متكرر، وكل ده إحنا طبعا كنا بنتعذب، قلبنا
[48:33] بيتقطع على بنتنا. وعدت شهور.
[48:37] وبعدين حصلت حاجات أكتر بكتير من الأيام اللي عدت كلها.
[48:43] في مره جتلي بنت أخويا وقالتلي تعالي أبويا عاوزاك أبويا عاوزك
[48:49] فوق. طلعت لقيت أخويا الكبير إللي
[48:53] طلعنا منه الجن واقف في الحمام ومش راضي يطلع، قلت له إيه؟ ما
[48:59] لك؟ قال لي بص أهو موقفين مستنيين؟ هو كان باصص على عتبة
[49:05] باب الحمام وشاور وعمال يقول أهو مستنيين؟ بقول لك أنا بقول لك
[49:12] مستنيين أهو، فبقول له فين؟ أنا مش شايفهم.
[49:16] بيقول لي يا ياسر. يا ياسر، أنا شايفهم أهوم، يعني
[49:20] أنا بكذب عليك. أولتلو مش كده ياخويا؟ طيب؟ طب
[49:23] تعالي هات إيدك. في الوقت ده.
[49:26] كان أخويا التاني جيه من تحت. وقال له تعال يا محمود، اطلع
[49:32] الهيئة، زوني هيؤزوني. والله أهو.
[49:35] أهو هيأذوني. والله.
[49:37] المهم. قلنا له تعالى بس تعالى مسكنا قد
[49:41] إيه؟ وطلع أول ما خطا. عتبة الباب راح مزقوق، كأن فيه حد
[49:46] خبط وخبطة جامدة، أو زقهه، وراح واقع.
[49:50] أنا بصيت عليه، لقيت عينيه حمرا مرة تانية.
[49:54] هما بعد كده إللي حصل إن إحنا خدناه، وقالوا.
[50:00] مش حيسيبوني؟ مش حيسيبوني؟ مش حيسيبوني؟ أمي طلعت فوق فضل يشتم
[50:07] فيها ويقولها إنتي بالذات مشفش وشك هنا.
[50:11] بس أنا عارف. هو كان بيقول كده ليه؟ أكيد كان
[50:14] بيقول كده عشان أمي بتصلي وبالتحديد بتصلي قيام الليل كتير،
[50:19] يعني هو تقريبا بصلتها دي كانت بتأذي الجن علشان هما مش بيحبوا
[50:24] المؤمنين، المهم راح جرا و وقف عند الشباك وقال لها لو ما نزلتيش
[50:32] والله لارمي نفسك. أمي بكت وقالت أنا نازلة أهو.
[50:38] المهم وهي نازلة اداتنا جلابية كانت لشيخ قطب إللي ما يعرفش يعني
[50:42] إيه الشيخ قطبة، ده عندنا في الصعيد، يعني بيكون شيخ آ على باب
[50:47] الله يعني طيب جدا ودعوته مستجابة، ولو حد أذاه بتحصل له
[50:52] حاجات كتير مش كويسة، والشيخ من النوع ده أول ما بيموت أو لما
[50:56] بيجي ميعاد موته. دايما بيقول للناس ادفنوني في
[51:00] مكان معين، وبيقول لهم عليه، طبعا المكان ده بيتحول بعد كده لمقام
[51:04] للشيخ ده. أنا طبعا مش هقدر أقول أسم الشيخ
[51:08] ده عشان محددش المكان إللي إحنا عايشينه.
[51:12] حصلت مشكلة كبيرة زمان بين قبيلتنا وقبيلة تانية، وكان في
[51:16] ضرب نار كثيف بعد ما جت الشرطة والناس مشيت الشيخ جهل جدتي وقال
[51:21] لها حرام عليكم ما تعملوش مشاكل تاني، أنا أخدت الرصاص كله في
[51:26] صدري عنكم، والله والله والله حصل بجد إم وكان تعبان جدا، وبعدها
[51:33] بأسبوع مات. أمي مرة سلفت جلبيته، قامت حريقة
[51:38] كبيرة في بيتنا في نفس الساعة إللي سلفتها فيها.
[51:42] بعدها أمي. رجعتها تاني وغسلتها.
[51:44] ومن اليوم ده وهي معانا. المهم هي ادتها لنا في الموضوع
[51:48] ده. وقالت لبسوها لأخوكم إحنا جينا
[51:51] نلبسها له. وما رضيش وقعد يزع ويقول أنا هولع
[51:55] في البلد. أنا معايا ناس تولع البلد كلها،
[51:59] قلنا له ماشي بس اهد اهدى. المهم اتصلنا بجز أختي علشان يجيب
[52:03] نفس الشيخ. الشيخ قال لهم أنا قلت لكوا ما
[52:06] أنا مش قادر عليهم، ومش هروح هناك تاني.
[52:10] المهم أنا جبت مصحف وفضلت أقارى وأقرا علشان يهدى كل ما كنت بقرا.
[52:15] كان هو بي آ بيزوم الزومان بتاعه كان جامد وعالي وكل ما أعلي صوتي
[52:23] هو كان بيعلي لما كنت باسكت كان بيسكت.
[52:29] فأنا جيت وقلت له طيب ممكن أقرا يقول لي ما تقرا حد عيشك؟ أقرا
[52:35] بردو يعمل نفس الحكايه. وهنا جت اللحظه الغريبه دخل علينا
[52:41] أخويا الصغير فجأة. ومرة واحدة لقيت أخويا التاني قام
[52:46] وقال له أنت عبد الكلب وأمسكه من زوره وفضل يخنق فيه.
[52:50] والله كنا تلاتة مش قادرين عليه وأخويا الصغير كان هيموت في إيده.
[52:55] المهم خلصناه منه بالقوة. المهم فضل.
[53:00] يطلع بره ويقف فوق السطح ويشتم ويقول أنا معايا ناس تولع في
[53:04] البلد كلها. بيشتم.
[53:07] بيشتم ويشتم. إحنا كنا بنزله بالقوة ومسكناه
[53:11] وفضلت أقرء قرآن وأقول له خد الجلابيه.
[53:14] دي البسها يقول لي لا غور غور لا لا ويرجع لورا مسكناه بالقوة،
[53:21] وفضلت أقرا وهو يتعصب وأنا أقرا وهو يتعصب كمان وكمان.
[53:27] وبعدين راميين عليه الجلابية اتعصب خالص.
[53:30] وفجأة اتخش بجامد وبعدين هده. ومسك الجلابية وحضانها جامد،
[53:36] وقال. لبسوني القلابيا دي.
[53:40] أقسملك بالله العظيم. الكلام ده حصل والله سبحانه
[53:44] وتعالى يشهد على كلامي، هو نام بعدها وإحنا اتجمعنا في البيت،
[53:50] طبعا أنا شكيت في مراتي لإن هي إللي عملت الشاي وحصل إللي حصل
[53:55] بعدها. أخويا الله أكبر مني.
[53:57] كمان شك في مراته وأخويا الصغير، وقال لنا إيه إللي هتطلع؟ هي
[54:03] السبب هتطلق؟ قلنا أكيد. المهم طلع النهار وأخويا عايز
[54:08] يروح الشغل، هو كان بيشتغل أمين شرطة، طبعا إحنا بالليل خبينا
[54:13] السلاح بتاعه وفضل يزعق ويقول هاتوه هاتوه هاتوا السلاح بعد
[54:21] معاناة إديناه السلاح. وقلت له.
[54:25] آ. طب أسوء أنا وأوديك قال لي لأ،
[54:28] وهو بيزعق، وقال لي هو أنا صغير، راح بعد الضهر، اتصل بيه رئيس
[54:34] المباحث إللي كان بيحب أخويا جدا، وكان عرفنا كلنا في البيت، يعني
[54:39] لإن أبويا الله يرحمه كان نقيب في إدارة مهمة، وكان حرس شخصي لشخص
[54:43] مهم جدا، فكنا مشهورين ومعروفين، المهم اتصل بيا وقال لي حد زعلوا
[54:50] ولا إيه؟ قلت له لا والله. وفضل يسألني وبعدين في النهاية
[54:54] قال لي. خلاص البوكس هيجيبه وهيرجعه عندكو
[54:58] في البيت. انا اديته اجازة لحد ما يروق كده
[55:01] ويفوق من الوضع إللي هو فيه، أنا طبعا كنت عارف إللي هو فيه، بس
[55:06] أنا لو كنت قلت لرئيس المباحث مش هيصدق هاهاها مش هيصدق ولا كلمة.
[55:11] أنا كمان. لو ما كنتش شفت الكلام ده بعنيا
[55:14] عمري عمري ما كنت هصدق. هو جه وجه معاه الفرج كله، جه
[55:20] معاه واحد صاحبه. عمري ما هنساه أبدا، صاحبه ده قال
[55:25] لي. أنا الوحيد إللي عارف علاج أخوك.
[55:29] أنا كنت عامل زي الغرقان ولقه الشايه زي ما بيقولو وقتها، أنا
[55:34] قلت له طب أبوس إيدك دلني وأنا من إيدك دي لإيدك دي.
[55:41] صاحبه قال لي أنا وديت أخوك لمراتي.
[55:44] وهي قالت المشكلة كلها في البيت ولازم نيجي البيت.
[55:49] فقلت له خلاص تشرفه. المهم فعلا الله يباركله جيه
[55:54] البيت ومراته معاه. مراته كانت منقبه.
[55:58] دخلت جوه وقرت عليه. طلعتهم منه.
[56:01] وحصل نفس إللي حصل مع الشيخ الأولاني.
[56:04] أخويا كان بيتنفض وريم برضو. وحاجات غريبة إم.
[56:08] وبعد ما فاق أمي قالت لازم نعرف مين إللي عمل كده.
[56:14] قلت لها مقدرش يا أمي. بكت جامد وقالت يا ابني لازم نعرف
[56:19] علشان محدش يعمل حاجة، وأخلي رجالة البيت كلهم يحلفوا إنهم مش
[56:24] هيعملوا حاجة، وبعدين أهلت هاتوا مصحف واحلفوا وإحنا علشان نعرف
[56:31] كلنا حلفنا، وفعلا إحنا بعد ما عرفنا ما عملناش أي حاجة.
[56:39] مراد صاحب أخويا، قالت. أنا عاوزه طفل وعشر أكياس ملح
[56:44] علشان الطفل ده مش هيعرف يكذب، وقتها إحنا جبنا ابن أخويا وكان
[56:50] وقتها عمره حوالي 8 سنين، طلعت معانا لشقة أخويا، وقعادت ابن
[56:55] أخويا على السرير وحطت عليه ولاية سرير، وبدأت تقرا حاجات يعني قرآن
[57:01] وحاجات تانية، وبعدين قالت له أي حاجة هتشوفها؟ قول لي عليها.
[57:07] وبعدين مسكت أول كيس ملح. وأرت عليه وادته له وهو متغطي
[57:13] وقالت شايف إيه يا حبيبي؟ وحصلت الصدمة للمرة الرابعة.
[57:20] الكل كان واقف علشان يشوف مين إللي عمل العمل ده.
[57:26] المهم. الطفل قال اسم شخص رباعي، والاسم
[57:30] ده كان اسم أبو مرات أخويا الصغير.
[57:35] هي قالت تعرفوه كلنا. بصينا على مرات أخويا وقلنا لها.
[57:41] أيوه، طبعا، هي طبعا انهارت من العياط وطلعت تجري.
[57:46] هنا مراد صديق أخويا. أدت للطفل كيس تاني وقالت له شايف
[57:52] إيه؟ قال لها أنا شايف مكان، فيه ناس بتدعي وبتولع.
[57:57] شموع راحت قالت العمل ده معمول في ضريح.
[58:03] رفعت الغطا وقالت لابن أخويا دور على العمل في البيت.
[58:08] أقسم بالله الكلام ده حصل، إحنا كنا في الدور التاني ابن أخويا
[58:12] فضل يبص حواليه، وبعدين قالوا هو بيشاور على تحت.
[58:17] ونزلنا كلنا وراه وفضل ماشي. لحد ما راح لباب الكبير بتاع
[58:20] البيت وقال لها هنا. قالت له احفر وهاتوا.
[58:25] قال لها مش قادر؟ قالت له ما تخافش أنا معاك.
[58:29] قال لها أنا خايف، قالت له ما تخافش أنا معاك.
[58:33] ومسكت كتفه في اللحظة دي ابن أخويا نزل على الأرض بركبه ومسك
[58:38] حاجة من الأرض وطلع، هي قالت له خليك ماسكه.
[58:43] وتعال الولد. كانت إيديه بتنزل لتحت كإنه شايل
[58:46] حاجة تقيلة جدا. قالت له ما لك؟ قال لها ثقيل
[58:50] خالص. فمسكت إيديه من تحت ورفعتها وراحت
[58:54] لأمي وقالت لها أهو يا حاجه؟ أنا هاخده عشان أبطل مفعوله.
[58:59] المهم قالت لازم أعمل تحويطة للبيت بس إللي هيكون معايا الراجل
[59:05] ده، وشاورت عليا طبعا تقريبا علشان شافتني أنا أكتر واحد كنت
[59:10] خايف على أخويا وكنت ببكي عليه جامد جدا، المهم أنا رحت جبت لها
[59:15] كل شيء. طبعا بخور وحاجات.
[59:17] وعملنا التحويطة وحطيناها في مناطق معينة في البيت.
[59:22] إحنا لحد النهارده ما شوفناش أي حاجة، مش كويسة، والحمد لله
[59:27] سبحانه وتعالى أخويا بخير والحمد لله وبنتي بخير والحمد لله، والست
[59:33] دي كمان ما أخدتش مننا أي فلوس، أقسم بالله الله يبارك لها، لإنها
[59:39] قالت أنا بعمل الحاجات دي لوجه الله.
[59:43] ويمكن لو سمعت قصتي ممكن تعرفني، فأنا بشكرها وبدعي لها من كل
[59:48] قلبي. أنا نفسي أعرف مكانها أو رقم
[59:51] تليفونها، لإن من اليوم ده وهي أخبارها انقطعت وأنا مش عارف
[59:56] أشكرها. في حاجات كنت محتاجه اسألها فيها
[1:00:00] ومش قادره أوصلها. هي دي على فكره قصتي.
[1:00:04] وبشكرك على حسن استماعك. ياسر قصة مرعبة بكل المقاييس
[1:00:10] وتجربه مخيفة. وطبعا أنا عارف ومتأكد إن محدش
[1:00:15] يتمنى إنه يمر بحتى لو جزء بسيط من إللي أنتوا مريتوا بيه.
[1:00:20] وربنا يا رب يطمن قلوبكم. ويا رب.
[1:00:23] يعني صوتي يقدر يوصل للست دي علشان نقدر نوصل لها.
[1:00:27] شكرا لك. بشكرك كتير.
[1:00:30] ياسر من سوهاج. دلوقتي يقولوا لي ليت اشترك في
[1:00:36] قناة مستر كايرو وقناة عرا بالجن قبل ما تسأل قناة عراب الجن.
[1:00:41] هي قناة مستر كايرو التانية وإللي بنعرض عليها محتوى مستر كيرو لكن
[1:00:46] بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية فقط على صوت المطر.
[1:00:51] أكيد هتكون تجربة مختلفة. لأول مرة هتعيشها وتستمتع بيها في
[1:00:56] الوطن العربي. بنقدم لكم دايما.
[1:00:59] من خلال عرابي الجندي، قصص منتقاة بعناية، وبتسمعوها في أجواء غريبة
[1:01:04] مرعبة، حقيقي أجواء من الغموض و الرعب.
[1:01:09] قلما هتعيشو زيها؟ إشتراككم في القناتين دول.
[1:01:13] هيوصلكم أخر المعلومات إللي ممكن تفيدكم وتحميكم من عالم السحر
[1:01:18] والصحرا. كمان هتخليكم ملمين بعالم الجن
[1:01:22] والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا حياتنا زي ما سمعنا في تجارب
[1:01:26] النهارده. اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية
[1:01:30] وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم.
[1:01:33] وحبين تشاركوا بيها أصدقاء مستر كايرو.
[1:01:35] تعملوا إيه؟ ابعتوا التجارب على الصفحة الرسمية للإعلام.
[1:01:39] حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كمان ممكن
[1:01:43] تبعتوها على موقع الصراحة. أو.
[1:01:46] على تطبيق تليجرام. وده هو المكان المفضل بالنسبة
[1:01:50] لمستر كايرو. تطبيق تليجرام كل الرابط دي
[1:01:52] هتلاقوها موجودة في خانة الوصف. أما للحصول على كل الحصريات سهلة
[1:01:58] جدا انضموا لجروب قراب الجن مستر كايرو على فيسبوك كمان على نفس
[1:02:04] الموقع موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيه صفحة بعنوان عراب الجن
[1:02:09] مستر كايرو من خلال الصفحة والجروب بتقابله أكتر من 12,000
[1:02:14] مشترك. بتتحاوروا معاهم وبتحكوا وبتسمعوا
[1:02:17] تجارب عمركوا ما سمعتوها قبل كده في حياتكم؟ حصريات الحصريات.
[1:02:22] أما بقى لو حابب تدعم تجربة مستر كايرو وحاسس إن التجربة دي تستحق
[1:02:27] الاهتمام وتستحق الانتشار، ادعمنا بالاشتراك في القناة الإعجاب
[1:02:32] بالكليب، طبعا لو عجبكوا وشير الكليب بقى في كل مكان على واتساب
[1:02:38] على ماسنجر، على إنستجرام، على تليجرام، وأخيرا شيروا هنا كمان
[1:02:43] على يوتيوب، خلي الدنيا. تعيش تجربة مستر كايرو عرب الجن و
[1:02:49] تستمتع معاك. إمم.
[1:04:55] عارف لما اتغمض عينيك وتلاقي مشاهد وصور من رحلتك في الحياة
[1:05:00] بتمر قدامك. لقطعت من سنين طويلة فيها حاجات،
[1:05:04] أنت أحيانا بتكون مش فاهمها لحد اللحظة دي.
[1:05:09] هو ده أقرب تصور لحكيتي و تجربتي المرعبه و إللي حصل فيها.
[1:05:16] أنا دلوقتي قاعد في مكتبي ومطفي الأنوار كلها.
[1:05:20] ومغمض عينيا، وبتفرج على شريط حياتي.
[1:05:23] بيجي إللي قدامي. وبحكيلكم على إللي عشتو.
[1:05:27] وإللي حصل لي. لكن أبل ما أقول أي حاجه، عايز
[1:05:32] أطلب منكم طلب غريب شويه. وانت بتسمع؟ اقفل على نفسك مكان
[1:05:39] إنت كمان؟ وخليك لوحدك وطفي الأنوار ودايما اسمعني بالليل
[1:05:46] وبس. مش لحاجه يعني أكتر من إنك تقدر
[1:05:52] تهضم إللي هحكيه. لإن لليل قواعد وحراس.
[1:05:57] هيساعدوك، إنك تفهم وتستوعب. خلي بالك.
[1:06:03] كل كلمه وكل تفصيله. هتسمعوها؟ حصلت، وعشتها بكل
[1:06:09] غرابتها ورعبها. ونقول.
[1:06:13] بسم الله. الساحر، الدكتور و الشيطان.
[1:06:21] سر حرف الدال؟ هتسمعو الحكايه بالصوت مستر كايرو معادنا 6 يونيو
[1:06:31] على قناة مستر كايرو.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
