# بعد 40 يوم من طقوس السحر الأسود، ظن الساحر السوداني ؟ قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 24 Jan 2026, 41 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1881438418.mp3

بعد 40 يوم من السحر الأسود… الساحر افتكر إن الموضوع خلص!لكن اللي جاله ما كانش عفريت… كان ثمن.قصة رعب حقيقية عن أخطر خطأ في عالم السحر! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنحكي قصة مرعبة عن ساحر سوداني دخل في أخطر طقوس السحر الأسود المعروفة… طقوس بتستمر 40 يوم كاملين من العزلة، الدم، والعهود المحرّمة. بعد اليوم الأربعين، الساحر ظن إن الطقس نجح، وإن الكيان اللي استدعاه استجاب أخيرًا. الأعراض اختفت، الأصوات سكتت، والهدوء رجع… لكن اللي ما كانش يعرفه إن اليوم الأربعين مش النهاية، ده البداية. في الليالي اللي بعد الطقس، بدأت حاجات ما ينفعش تتقال بسهولة: ظلال بتمشي لوحدها، كلام بيتسمع من غير مصدر، وطلبات بتتكرر… الكيان ما جاش علشان يساعد… جاء علشان يقبض الثمن. دي قصة رعب حقيقية عن أخطر وهم في عالم السحر: إنك تفتكر إن الطقس خلص… بينما العهد لسه بيبدأ. قصص رعب حقيقية، السحر الأسود، الساحر السوداني، طقوس 40 يوم، العهد الملعون، العالم السفلي، الجن، كيانات مرعبة، طقوس محرّمة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، ماورائيات، نهاية مرعبة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #السحر_الاسود #الساحر_السوداني #طقوس_40_يوم #العهد_الملعون #العالم_السفلي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة بعد 40 يوم من السحر الأسود… الساحر افتكر إن الموضوع خلص! لكن اللي جاله ما كانش عفريت… كان ثمن. قصة رعب حقيقية عن أخطر خطأ في عالم السحر!

## Transcript

[0:01] مش كل باب يتفتح. نعرف نقفله؟ ومش كل عهد يتكتب
[0:07] نقدر نمحيه. في عمق الخرطوم، كان فيه ساحر فتح
[0:12] بوابه مش من عالمنا. 40 ليلة و40 يوم ما كانش بيكلم بني ادمين.
[0:22] Can شياطين في اليوم ال41 اتحركت الشياطين وطلبت التمن.
[0:30] هل انت بقى مستعد؟ تعرف اللي حصل؟ القصه الحقيقيه للساحر السوداني
[0:37] الشهير واللي تاب بعد المواجهات مخيفة جدا مع الكن.
[0:43] هنحكيها النهارده في اخر قصه من القصص اللي بنحكيها من تجارب
[0:49] المتابعين. فخليك معانا للآخر علشان تسمع
[0:54] تفاصيل هتشيب شعر راسك. بس شعر راسك هيكون شاب الفعل بعد
[1:01] ما تسمع التجارب دي. تعالو نسمع.
[1:05] اول تجربه النهارده؟ انا كنت نايم نوم عميق جدا.
[1:12] نوم مفيش بعده لما فجاه حسيت بحد بيهزني.
[1:17] سمعت صوت خالي وهو بيصحيني. أمي عمار.
[1:21] قوم كده معايا؟ انا كنت ما بين النوم والصحيان رديت عليه وقولتله
[1:27] حاضر يا خال هقوم اهو بس وانا بفوق.
[1:33] عقله شل خالي. خال بيه.
[1:37] دخل الله يرحمه. متوفي من سنتين.
[1:40] كنت مفزوع. فتحت عينيا.
[1:43] لقيت نفسي مش في أوضتي. أنا كنت في مكان غريب، مكان مليان
[1:49] بوص. وغاب من حواليا الهوا.
[1:52] كان بيلعب فيهم بالصوت يجيب القشعريرة.
[1:56] الدنيا كانت كحل سواد. مفيش.
[1:59] نور حواليا خالص. ولا حتى نور القمر.
[2:04] الوضع كان عامل كائن السما اتفض. ريحه غريبه.
[2:08] محوطاني من كل مكان. مفيش صوت همس ولا صوت هوا.
[2:14] ولا صوت رياح ولا صوت. اي كائن حي.
[2:18] حاولت اقوم جسمي، كانت ثقيل ورجلي مش ثابته.
[2:24] واول ما حاولت اقف. حتسيب الأرض بتتحرك تحت مني؟ أنا
[2:30] ساعتها وقفت على ركبي من كتر ما كنت خايف لاقعه ومديت ايديا
[2:34] قدامي. لقيت خشب مبلول.
[2:38] وقتها بس. فهمت؟ انا مش واقف على الارض؟ أنا
[2:44] كنت راكب سلوكه صغيرة أو مركب صغيرة عمالة تتهز بيا يمين وشمال
[2:51] في نص الترعة. الميه البارده بتلسع فيا؟ بصيت
[2:57] لفوق. لقيت شجره جميز ضخمه جدا.
[3:02] عروقها نازله في الميه شبه ايدين بتتغرس في الترعه.
[3:07] اقسم لكم بالله سبحانه وتعالى حسيت اني شايف حاجه سودا قاعده في
[3:14] الجدور وبتتحرك ببطء تحت الميه. مش هقدر أوصفلكم حالة الزعر
[3:22] الهستيري إللي كنت فيها. قعدت أجدف بإيديا ورجليا زي
[3:26] المجنون. كنت برتعش ومش عارف هتنطق بجدف
[3:31] وببص ورايا كل شويه خايف الاقي اللي شفته بيقرب مني لحد ما
[3:37] بالعافيه. وصلت لضفه الارض.
[3:39] طلعت من هناك بزحف على بطني. جسمي كله كان مشلول من الخوف.
[3:46] الليله دي كانت اسوا ليله عدت علي في حياتي.
[3:51] وكل ما افتكر اللي حصل لحد النهارده.
[3:54] بحس ان الترعه دي لسة مستنياني. وان إللي شفته هناك.
[4:00] عمر مسدني. انا بعد ما طلعت من الترعه كنت
[4:04] برتعش هدومي مبلوله الطين لازق في كل حته، فيا خدت في بعضي ومشيت
[4:10] بالعافيه لحد البيت ما كنتش فاهم ايه اللي حصل ولا ازاي.
[4:16] ازاي لقيت نفسي في المكان ده. دخلت قوطي وقعدت على طرف السرير.
[4:22] ألبي. كان بيدق زي الطبل.
[4:24] حاولت أهدا. قلت يمكن حلمه ولا كابوس ثقيل.
[4:29] لكن ريحة الطين اللي كانت مليانة كانت بتفكرني كل ثانيه إني مكنتش
[4:35] في حلم وإن ده كان حقيقه. شويه كنت بدأت أهدى وعقلي.
[4:41] كان خلاص. بدأ يستوعب اللي حصل.
[4:45] افتكرت كنا بنعمل إيه الليلة دي؟ كنا سهرانين.
[4:49] سهره حلوه أنا ومجموعه من أصحابي في البلد.
[4:52] روحنا شربنا بوظه عند خرابه. وبعد ما شربنا تقلت انا في العيار
[4:57] شويه. واحد صاحبي اداني سيجاره ملفوفه
[5:01] حشيش. حبيت أعمل فيها معلم وشربتها كلها
[5:06] ومرضتش أديهم منها، بعدها رحت في غيبوبة.
[5:11] لما افتكرت الحوار ده على طول اتصلت باصحابي.
[5:15] قلت لهم انتو فين؟ ايه اللي حصل؟ محداش ثواني لقيتهم بيقولولي افتح
[5:21] افتح. افتح تليفونك وشوف الصور اللي
[5:24] احنا باعتينها لك. ولاد الذين كانوا مصورني، وانا
[5:30] مسطول سكران لحد ما صوروني في مشهد وانا نايم نايم على الأرض،
[5:37] مش في وعي، وبعدها بعتولي مقطع فيديو هما بيشيلوني وبيحطوني جوه
[5:43] الفلوكه تحت شجره الجنيس، كانوا بيضحكوا وهما بيحكوا ما كانوش
[5:49] مصدقين نفسهم من كتر الضحك اللي بيضحكو.
[5:52] كانو مفكرين وتهريج، لكنه كان تهريج رخم.
[5:56] تخيلوا؟ تخيلوا من كتر سماجتهم بيقولوا لي كنا بنهزر معاك هزار
[6:01] خفيف. خدناك وانت نايم.
[6:03] راميناك في الفلوكه عند شجره الجنيز.
[6:07] قالوا بيقولوا لي مالك مرعوب كده ازاي؟ ده انا كنت حاسس اني كنت
[6:12] على بعد لحظه من الموت. او حاجه تانيه اسوا من الموت؟
[6:19] السبب إن أنا بحكي مش في إللي حصل ده.
[6:23] انا بحكي عشان من اليوم ده انا حاسس ان انا معودتش طبيعي في حاجه
[6:29] اتغيرت فيا حاجه اتغيرت في حياتي. كل ليلة أول ما الدنيا بتسكت.
[6:34] دول هدوء يسيطر. انا بسمع أصوات غريبه همسه حوالين
[6:41] وداني. زي ما يكون في حد من نادين باسمي.
[6:45] مرات يبقى الصوت خالي. مره تانيه صوت حد تاني يكون مات
[6:51] برضو. واحيانا صوت خشن مش مفهوم عامل زي
[6:57] الخروشه. بقيت بشوف خيالات سودا بتعدي من
[7:01] باب الأوضة. في الاول كنت بقول يمكن ده هلاقي
[7:05] السوق بتوهم. لكن لما الخيالات دي بقت تقع في
[7:09] قدام سريري. وتتشكل زي ضل البني ادم.
[7:13] وتفضل تبص عليا وانا نايم. فبقى انفتح عينه، وقافل عين
[7:19] وشايف. وساعتها بس كنت عارف إن الهزار
[7:23] التقيل ده. شكله كده صحى؟ حاجه؟ ما كانش
[7:27] المفروض تصحى؟ انا بحكي لكم اللي انا بعيشه كل ليله لما الدنيا
[7:35] تليل بحس بريحه الطين. برجع اسمع الخط اللي بيجي من تحت
[7:41] السرير كان في حد عايزني ارجع هناك تاني.
[7:45] عايزني عند شجره الجميز ومش هيسيبني.
[7:49] غير لما ارجع؟ انا حياتي بقت مرار بسبب مقلب سخيف.
[7:57] من مجموعه. مجموعه من ناس كت مفكرهم صحابي.
[8:02] انصحوني قولولي اعمل ايه؟ وانت يا مستر كايرو.
[8:07] ايه رأيك ايه في الل حكتهولك ده؟ وعلشان خاطري انا بحترمك جدا.
[8:12] ارجوك متقوليش هلاوس واطغاس احلام زي ما اهل بيقولوا.
[8:19] رد علي بامانه. بشكر صاحب التجربة طبعا على انه
[8:26] شاركنا بالتفاصيل الصعبة دي، وانا على فكرة ما بقلل من تجربتك
[8:32] اطلاقا، ولا بقول ادغاس احلام، انا كل اللي هقوله لك قوي علاقتك
[8:37] بربنا سبحانه وتعالى واقرا اقرا قران كتير.
[8:41] وكل ده هيروح وعد. وعد المستر جاي.
[8:47] دلوقتي وصلنا للتجربة إللي الكل مستنيها اليوم ال41.
[8:53] طبعا سر العنوان ده هيكمن في التفاصيل إللي هنسمعها عن الساحر
[8:58] السوداني الشهير، واللي تاب بعد المواجهات خطيرة جدا مع الكن.
[9:05] التفاصيل اللي هتسمعوها كلها تفاصيل حقيقية ووصلتنا عن طريق
[9:09] أحد الأصدقاء من السودان. هو صحفي، لكن إحنا هنتحفظ على
[9:15] اسمه وهندي له اسم مستعار. كفايه كلام وتعالو.
[9:21] نسمع الحكايه. انا طارق النمر صحفي تحيات بشتغل
[9:27] في جريده مشهورة أوي في الخرطوم. في سنة 2004 وصلني تليفون غريب من
[9:34] واحد من معارفي لقيته بيكلمني في وقت متأخر بالليل، وكان بيقولي
[9:39] بصوت واطي. لو عايز تكتب قصه العمر.
[9:43] روح قابل. ما يموت.
[9:48] وقتها حه كان بدا يطلع على التلفزيون ويتكلم عن توبته الناس،
[9:53] وقتها كانت بتضحك عليه وبيقولوا انه بيبالغ او بيحاول ان هو
[9:57] يتشهر. لكننا، وبحس الصحفي كنت شايف اللي
[10:03] هم مش شايفينه. كنت شايف حاجه تانيه في عينيه.
[10:07] أنا كنت شايف رعب حقيقي. انا عرفت أرتب معاه معاد وقابلته
[10:13] لاول مره في شقته الصغيره. اي ما كانتش فيلا ولا مكان ضخم زي
[10:19] ما انا كنت متخيل. يوميها لما دخلت لقيته قاعد لوحدة
[10:25] حاطط بخور لونه أزرق مش رمادي، كان لونه أزرق، فعلا، أول سؤال
[10:31] سأله لي. انت بتخاف من الحقيقه؟ انا صحفي
[10:37] ومش من حقي ان انا اخاف ضحك وقال لي.
[10:41] ما فيش صحفي رجع من القصه دي بعقله.
[10:45] بس تعالى لو حابب تسمع هحكيلك اقعد بدا يحكيلي كان بيحكيلي عن
[10:54] ايام في عالم السحر عن جلسات استدعاء الجن عن زعيم الكيانات
[11:00] اللي قابلها بنفسه سهسه. بس اللي جمد الدم في عروقي انه
[11:07] حكى لي عن حاجه. محدش قالها قبل كده؟ قال لي انه
[11:13] مش بس كان ساحر. ده كان قطب من اقطاب السحر
[11:17] الأربعة، واحد من زعماء السحر في شمال وجنوب وشرق وغرب العالم
[11:24] العربي. وانه كان بيحكم 236 جن تحت امر
[11:30] وطوعه. ولما قرر يتوب اتعرض لحرب شنيعه
[11:35] شديده جدا من الجن والشياطين اللي هددوه بالقتل والاذى.
[11:41] حا بيقول لي ان هو قعد 41 يوم عريان.
[11:46] عايش بس على تمر وميه وشاي. وان ده كان مطلوب علشان يختبره
[11:53] ولاءه. اكد لي كمان انه شاف الشيطان
[11:58] بنفسه. انا وهو بيحكي لي.
[12:01] كنت حاسس رجليا بتتقل وداني كنت سمع فيها زي همسات والحيطه اللي
[12:07] وراها بدات تتهز وهو بيحكي لي عن اول ليله شاف فيها سهوبي.
[12:16] هو قال لي انه ما كانش شيطان زي ما الناس بتقول؟ لا ده كان كائن
[12:22] من عالم موازي له مملكه. وله قوانين وبيكره البشر.
[12:29] هل انه تعامل مع اكتر من 280 نوع مختلف من الجن، منهم واحد كان
[12:35] بيظهر له على هيئه عقرب بحجم عربيه دفع رباعي؟ انا طبعا ما
[12:41] كنتش مضيع وقت كنت مجهز النوته بتاعتي وبكتب كل حرف بيقوله لي ما
[12:47] كنتش بضيع كلمه وكنت مركز معاه جدا.
[12:51] بالنسبه لي ده كان سبق. سبق ما يتفوتش ابدا.
[12:55] لكن في نص الحوار. حصلت حاجه خلت القلم يقع من
[12:59] ايديا. مش ان عقاربها بطلت تمشي؟ لا
[13:05] حرفيا. الساعه اختفت فيها العقارب.
[13:10] كنت ببص للساعه ومش مصدق ببص على العقارب مش موجوده.
[13:15] بصيت على طول على الموبايل. لقيت الشاشه السودا تماما.
[13:20] وهنا ح قال لي بهدوء. هو جهز معنا متتكلمش بصوت عالي
[13:27] لانك دلوقتي بقيت جوه مجاله. قبل ما امشي حامد اداني ظرف بني.
[13:38] فاكره كويس. كان مكتوب عليه بخط ايديه افتحه
[13:43] لما تسمع صوت صريخ الساعه لاه الفجر.
[13:47] انا الكلمه دي او الجمله دي في حد ذاتها سيبت ركبي كنت حاسس اني
[13:52] ورطت نفسي في مغامره. انا بصراحه مش قدها.
[13:57] ومهما حكيت عن كل مغامراتي الصحفيه وكل التحقيقات اللي
[14:02] عملتها. مفيش تحقيق بفتكره او حفر مكان
[14:06] جوايا قد التحقيق ده تحديدا. يومها.
[14:10] وانا راجع بيتي الساعه الساعه في العربيه كانت لاثه صباحا وفجاه.
[14:17] انا سمعت صوت صريخ 16 جاي من جوه الشنطه.
[14:22] انا فرميت. اعصابي ما كنتش عارف اتلم عليها.
[14:25] كنت بعرق كاني في عز الصيف. الحقيقه الليله دي بعتبرها ارعب
[14:33] ليله عدت علي بحياتي كلها. لان صوت الصريخ ده فعلا.
[14:38] سيب ركبي. انا رجعت بيتي وحطيت الظرف على
[14:42] الترابيزه وايديا بترتعش. قلبي كان بيخبط كاني داخل على
[14:47] جريمه ومره ثانيه صوت الصريخ طلع كان عالي جدا.
[14:53] كان صوت 16 ما كانش جاي من الشارع ولا جاي من التلفزيون، الصوت كان
[14:59] جاي من الظرف نفسه اللي حا ادهولي.
[15:03] ماديت ايديا وهي بترتعش عشان افتح الظرف ده.
[15:07] فتحته وبصيت جواه اخر حاجه كنت اتوقعها ان انا الاقي ورقه جوه
[15:14] مافيش اكتر من ورقه ورقه قديمه مكتوب عليها بخط الايد وبيكتابه
[15:20] اشبه بالبقع كانها بقع دم. اللي يقرا الكلام ده خلص اتوسم
[15:27] وانت اتوسمت يا طارق. عينيا نزلت على الرسمة اللي تحت
[15:31] الجملة دي. كانت باب من نار وفوقيه جملة
[15:35] واحدة بس. بوابة سهسهوبي بتفتح مرتين بس.
[15:41] والتالته بتبقى موتك. انا الورقة دي لسه فاكرها وهي
[15:46] بتتهز في ايديا وبدات. احس برجلي بتتقل وبعدين من اللا
[15:52] مكان ظهر دخان اسود في اوضته. كنت حاسس بحاجه بتهمسلي جوه
[15:58] وداني؟ وداك المفتاح؟ افتح انا على طول رميت الورقه على
[16:06] الترابيزه جريته وقفلت على نفسي الاوضه.
[16:10] كنت مرعوب مش عارف اتصرف. ما كنتش عارف اعمل ايه.
[16:14] انا من كتر الرعب والفزع اللي كنت فيه.
[16:17] اتصلت بحه وانا بقول له وانا بتلجلج انت اديتني ايه؟ اديتني
[16:21] ايه؟ رد عليا بهدوء. كان اللي حصل ده شيء عادي.
[16:27] دي مش وطارق دي عاد؟ قفل السكه بعدها.
[16:33] انا طبعا عشت ليله ما شفتش زيها في حياتي كلها.
[16:38] ما كنتش عارف انا مريت بايه؟ هل ده سحر؟ هل ده عمل؟ هل ده شيء
[16:45] هيربط حياتي للابد؟ ما كنتش فاهم. واستنيت لما طلع عليا النهار اول
[16:52] ما طلع النهار دورت واتصلت ما بين كل معارفي واصحابي.
[16:56] لحد ما عرفت ان في واحد روحاني. اسمه عبد الماجد عبد الماجد، ده
[17:02] كان معاه حق في جلسه من جلسات الطقوس السفليه في الثمانينات.
[17:07] وهرب قبل ما يتم استدعاء الجن الكبير.
[17:12] انا الحمد لله دلوني على طريقه لقيته في دارفور في كوخ صغير مرمي
[17:17] على اطراف الجبل وشه كان متاكل بالنار تحديدا نص وشه حرفيا كان
[17:25] محروق. انا باختصار اول ما شافني واتكلمت
[17:29] معاه وحكيت له على اللي حصل معايا ده كله.
[17:32] واللي حا اداه لي هو قال لي لو كنت جاي عن طريق حا ارجع لانه
[17:39] عامل اتفاقيه مع كيان مش من هنا. وانا عايز اقول لك كده.
[17:47] مفتاح الرجعه مات. انا كنت برتعش وانا بقول له اه
[17:52] بس. بس احنا عارفين ان هو تاب.
[17:54] يعني رد بحقد كان باين قوي من نبرات صوته.
[18:00] اه هو تاب. بس الكيان ما تابش.
[18:05] قبل ما امشي من عند عبد الماجد، هو كمان اداني شريط شريط كاسيت
[18:10] قال لي ب اسمعه بعد المغرب، بس لو سمعت الجمله اللي بتقول هو جه
[18:16] اقفل على طول، انا قلت ايه الحكايه دي، وكل ما اروح لساحر من
[18:22] السحره اللي بيقولوا على نفسهم تايبين يديني ورقه يديني شريط
[18:26] يديني حاجه؟ طبعا الحس الصحفي اللي عندي كان اكبر من خوفي
[18:33] والفضول اللي كان جوايا شجعني ان انا اقبل الهديه منه خدت منه
[18:38] الشريط وخدت عربيتي واتكلت على الله لما رجعت البيت، انا شغلت
[18:45] الشريط في الدقيقه 11. حسيت بالصوت ما هواش صوت بشر.
[18:51] وسمعت الكلمة. هو جه النور.
[18:55] قطع. بس المشكلة ما كانتش في الكهربا،
[18:59] المشكلة إن النجفة فضلت تنور وتطفي لوحدها، النور ما كانش جاي
[19:04] من الكهربا، أصلا، أنا في اللحظة دي حسيت إني محبوس، الساعة كانت
[19:10] 12، 1/4 بالظبط، وفضلت كده حتى عقارب ساعتي فضلت ترجع، بالعكس
[19:17] الصوت في الشريط موقفش، بالعكس، الصوت بدأ يتغير.
[19:22] بقى عامل زي الصوت خطوات تقيله، وكان في صوت أنيم لست بتقول الدم
[19:28] فوق المندل لازم يرجع الدم. الدم فوق المندل لازم يرجع الدم.
[19:34] انا اتشليت في اللحظه دي. قمت بسرعه وطلعت من البيت.
[19:40] انا تخيلت ان الساحر ده عمل لي عمل هو كمان حسيت ان حياتي كلها
[19:46] متحصره بكل الاعمال السفليه اللي بتتعامل وبتترمى عليا دي حسيت ان
[19:51] انا دخلت نفسي في مغامره انا مش قدها وما كانش المفروض ادخلها.
[19:57] وقتها فكرت ما كانش قدامي وسيله تانيه، ما كانش في باب الجا له
[20:03] غير باب واحد. باب.
[20:05] ح. رحت له على طول تاني يوم ورحت له
[20:09] على نفس الشقه اللي هو قابلته فيها.
[20:12] اول مره لما وصلت هناك. لاحظت حاجه غريبه جدا.
[20:17] دار الشقه كان مفتوح وما فيش حد وعلى الحيطه كان مكتوب بجملة سودا
[20:24] مش بحبر ولد هان. رجعت لك المفتاح.
[20:28] بس الباب خلاص اتفتح. أنا كنت بدور على أي دليل على
[20:33] اللي بيحصل، أنا عارف إن السحره ليهم ألاعيب، لكن أنا لما رحت الح
[20:39] رو رحت له على إنه ساحر تائب، والشيخ عبد الماجد لما رحت له هو
[20:44] كمان المفترض إنه كان شيخ تائب، أنا تعبت.
[20:49] تعبت من الألاعيب اللي بتتعمل فيا، وما كنتش فاهم، هم عايزين
[20:53] مني إيه؟ أنا كنت بسعى لتحقيق صحفي، لقيت نفسي ورطت نفسي.
[20:59] في قضيه. أنا بجد مش قدها.
[21:02] بدأت أدور على أي دليل. على اللي بيحصل، سمعت عن محضر
[21:07] شرطة قديم في حي الصحافة في الخرطوم وتحديدا سنة 1997 عن
[21:14] جريمة طقس مريبة حصلت في بيت قديم، قالوا وقتها إنهم ملقوش ولا
[21:20] جثة، لكن كانوا سامعين صريخ وشايفين النار طالعة من الأرض،
[21:26] الملف ده لما دورت عليه عرفت المتمسح رسميا من الأرشيف.
[21:31] لكن بوسايل خاصه بالصحفيين قدرت اوصل لنسخه مخفيه وتحديدا عن طريق
[21:38] محامي متقاعد. كان شغال في القضية دي.
[21:41] ولما قريت إللي اتقال في المحضر، عرفت إنهم قالوا إنهم عند الدخول
[21:46] لاحظوا وجود دايرة مرسومة بالدم، وفي نصها كان في تمثال صغير مكسور
[21:52] بملامح مش آدمية. الشاهد الوحيد في المحضر ده قال
[21:57] إنه شاف كائن له أربع عيون، والكائن ده كان بيضحك، وبيقول
[22:03] فتحت البوابة التالتة. الجثة هتظهر بعد أسبوع.
[22:08] الصدمة كانت إن الشاهد كان هو ح. الساحر حاق بنفسه، والاكثر رعبا،
[22:17] ان تاريخ البلاغ كان يوم 12-4-1997م.
[22:24] نفس اليوم إللي اتقطعت فيه الكهربا عندي السنه دي، لكن بعد
[22:30] ال27 سنه بالظبط. وانا راجع البيت.
[22:35] لقيت ادام باب شقتي كيس اسود جواه تمثال صغير عليه رماد مكتوب تحته
[22:43] مبروك يا طارق. دخلت الدايره انا كنت عارف ان
[22:47] القلاعيب دي مش هتخلص وكنت عارف ان المغامره اللي دخلتها دي انا
[22:53] مهما انا اقول ما كنتش قدها لكن احساسي واصراري ان انا اعمل.
[23:00] تحقيق يكسر الدنيا. خلاني اكمل في المشوار اللي حسيت
[23:04] ان انا ادبست فيه وورطت نفسي فيه. وخلاص ما عادش فيه مفر.
[23:09] كان مكتوب في الورقة دي، وبخط صغير على ورقة ملفوفة حوالين
[23:14] التمثال نفسه الدم عليك، لكن الاختيار لسه.
[23:20] أنا رجعت البيت وأنا شايل التمثال إللي لقيته على باب شقتي.
[23:24] كنت قاعد أبص له بالساعات كأنه بيبص لي.
[23:28] وفجاه. أنا سمعت الصوت ما كانش في وداني
[23:32] ولا حواليا الصوت ده. كان جوه دماغي.
[23:38] خلنا عبد الماجد الطور عليك يا طارق.
[23:43] انا طبعا بحكيلكم التفاصيل باختصار شديد ومش قادر ان انا
[23:48] اقول كل كبيره وصغيره فسامحوني لو بمرر لكم التفاصيل بشكل رمزي.
[23:55] احيانا خلوني اكمل لكم تاني يوم طلعت على شيخ في بحري اسمه الشيخ
[24:01] فرج. الشيخ ده معروف وسط الناس اللي
[24:04] شغاله في الروحانيات انه كان موجود وقت اول جلسه تحضير.
[24:10] لحق. وصلت له بصعوبة وقعدني قدامه.
[24:14] ومن غير ما اتكلم لقيته بيقولي. هو بعتهولك التمثال أنا اتجمدت في
[24:21] مكاني، وسألته إنت تعرف مين؟ هو؟ رد عليا وقال أنا مش بس أعرفه،
[24:26] أنا كنت الشاهد الوحيد في أول طقس ليه سنة 89.
[24:32] حكالي، إن المكان كان بيت في ضواحي كوستا.
[24:37] الوقت كان بعد المغرب، وحا كان شاب صغير بس مش عادي، وكان معاه
[24:43] كتاب اسمه العهد الأحمر مكتوب بحب المسموم حرفيا كان بيحرق الجلد لو
[24:50] لمسه، وكان معاه زئبق في ازازه صغيره من النوع اللي اسمه زئبق
[24:57] الروح. ده نوع من الزئبق نادر ومحرم.
[25:01] هو بدات طقس بانه رسم دائره نار. وقف في نصها وبدأ يقرا ساسه بيجهز
[25:10] البوابه. انا عبدك ودمي رهينه.
[25:14] الشيخ فرج بيقول انا كنت واقف في الركن وسمعت الصوت.
[25:19] مشيت ثقيل لكن الارض ما اتهزتش. السقف هو اللي اتحرك وظهر كيان من
[25:26] الضباب لابس جسم راجل بس من غير وش.
[25:31] وقال بصوت كانه بيخرج من ألف حنجره.
[25:35] فتحت اول الباب. الثاني عند القمر.
[25:39] الدالت فيك ياه ألف بيقول بعدها انه وقع من الرعب وصحى.
[25:45] بعدها. تاني يوم لقوا واحد من الحضور
[25:49] متفحم والباقي ولا كانهم كانوا موجودين.
[25:55] الشيخ فرج الدان الشريط كاس التاني ايامها شريط الكاسيت كانت
[25:59] هي اللي ماشيه. واللي كان كل الناس بتتعامل بيها.
[26:03] ما كانش لسه بقى جو الاسطوانات وجو الام بي سريهات وجو الاونلاين
[26:08] والحاجات اللي بنعملها الايام دي. انا في عقل بالي قلت هو ايه
[26:12] حكايتهم معايا وكل شويه واحد يديني شريط ولا يديني ظرف.
[26:17] هو قال لي وهو بيديني الشريط. ده صوت الجلسه.
[26:20] لكن لو سمحت صرخه من طفل لازم تقطع الشريط على طول.
[26:26] انا مكدبتش خبر وكالعاده روحت بيتي وقعدت وقفلت على نفس الاوضه.
[26:33] شغلت الشريط الانين بدا. وبعدين سمعت صوت بيقول لي هو جه
[26:40] بيكلمك يا طارق سامعه؟ وفجاه سمعت صوت طفل بيصرخ لكن الصدمه كانت
[26:47] والله ده اللي حصل. الصوت كان صوتي انا وانا طفل.
[26:54] بعض اللي حصل في الشريط. انا عمري عمري في حياتي ما اترعبت
[26:59] بالشكل ده. بقيت بنام بعين واحدة والعين
[27:03] الثانيه سهرانه دايما بغطي المرايه بغطي التلفزيون.
[27:08] قلبي حاسس ان في حاجه بتقرب لا مش بتقرب دي مش بتمشي دي بتتزحلق؟
[27:15] هنا. انا قررت ان ما فيش قدامي غير حل
[27:18] واحد. المواجهه حتى لو كانت معها ذات
[27:22] نفسه. قررت ارجع الشقه المهجوره اللي
[27:25] قابلته فيها. اول مره كانت فاضيه.
[27:28] لكن لما دخلت لاحظت ان كان في ركن مغبر من الحيطه.
[27:33] كان طالع منه بروز لما قربته من البروز ده.
[27:37] لقيته كتاب كتاب متقطع مش ورق عادي.
[27:41] الورق كان معمول من جلد خشن كانه جلدي مطبوع عليه حروف بلون احمر.
[27:49] باهت ما كانش حبر، ده كان دم. وفي نص الكتاب لقيت ورقه مطويه
[27:55] كان فيها صوره مرسومه. حا ا نفسه الصوره دي لمخلوق
[28:01] بملامح مش مفهومه. نص وشه ضباب.
[28:05] والنص الثاني عيون كتير بس في عين واحدة كبيره في النص عين فيها
[28:13] مرايه. انا اول ما بصيت للصوره المرايه
[28:17] اللي في اوضتي اقسم كلها اتشققت والانين رجع.
[28:23] بس المره دي الانين مطلعش من الشريط.
[28:26] اقسم لكم الانين ده كان طالع من الحيطه.
[28:30] الصوت ألي. بصيت في صورتي، أنت دلوقتي بتشوف
[28:36] زيي؟ أنا مهما أوصف ومهما أحكي، عارف إن إللي بحكيه ده يفوق
[28:43] الخيال، وأنا مش بطلب منك إنك تصدق، أنا بحكي لكم تجربتي اللي
[28:49] عشتها بتفاصيلها من كل السنين اللي فاتت دي، واللي لحد النهارده
[28:54] سايبه آثارها فيا. خلوني أكمل لكم، أنا بعدها سألت
[29:00] وعرفت إن في راهب معتزل الراهب ده معتزل في جبل.
[29:05] تكبي والراهب ده اسمه الراوي، وكان على علم بملف حه ا من ايام
[29:12] الطقوس الاولى. وراني نسخة من دفتر يوميات قديم،
[29:17] كان مكتوب بخط حاه نفسه قبل التوبة بسنين اليوم اللي قبل
[29:22] استدعاء ساسهوبي هاه كتب؟ جالي في الحلم قال لي لو شفت صورتي هتفقد
[29:30] نورك بس هتكسب بعد جديد. بعد ما يشوفوا العقل.
[29:36] ما يعرفش يرجع وانا وافقت. الراهب، قاملي الناس ما تبش علشان
[29:43] خايف من جهنم تاب. علشان شاف جهنم هنا.
[29:51] انا وانا نازل من الجبل. استقبلني واحد من اهل القرية،
[29:55] اداني ظرف ملفوف في جلد قديم، جواه، كان في صورة صورة شبه
[30:01] مرسومة، كانت صورة حقيقية، فيها نفس الكائن اللي في الرسمه بس على
[30:08] ضهر الصورة كان مكتوب بخط حه طارق انا معرفتش اهرب.
[30:14] كمل انت. انا كنت خلاص وصلت لمرحله ان انا
[30:18] مش قادر اتعامل ولا اتقبل الالغ. دي مره تانيه ما عدتش.
[30:24] فاهم ليه؟ ح ا بيلعب معايا اللعب ده كله.
[30:28] انا حتى معرفتي بيه معرفه بسيطه ما فيش حاجه بتربطنا تخليه يلعب
[30:34] معايا العاب من النوع ده. يوميها لما رجعت الخرطوم كنت حاسس
[30:40] اني ما بقتش نفس الشخص والصوره معايا الكتاب معايا الصوت لسه
[30:47] بيرن في وداني لكن كل حاجه حواليا شكلها اتغير انا حتى وبكل صراحه
[30:55] بحس ان انعكاسي في المرايه مبقاش يتحرك زيي انا في النهايه قررت
[31:01] اخد كل اللي عندي واروح لمكان واحد، هرجع لنفس البيت اللي بدات
[31:07] فيه اول جلسه. لحاء ألف سنة 1989، وصلت يوميها
[31:14] قبل المغرب بدقايق الشمس كانت بتغرق ورا النخل والدول.
[31:19] كانت كلها لونها احمر غالي. دخلت البيت لقيت دايره محفوره في
[31:25] الارض لسه زي ما هي كانها محفوره امبارح.
[31:29] فتحت الكتاب حطيت التمثال في النص والبخور اشتغل لوحدة.
[31:37] لقيت صوت جوة وداني بيقولي لو عايز تشوفني.
[31:41] قول الجمله الاخيره في آخر الصفحه في الدفتر.
[31:46] انا فتحت بسرعه والجملة كانت مكتوبة بخط بيرتعش.
[31:51] أنا اللي فتحت وأنا اللي أختم، أنا اللي إديت الدين وبدفعه
[31:56] بلساني لأهول، ما نطقت الجملة دي، الأرض اتشققت، الحيطان اتفتحت زي
[32:03] ستاير نار، وخرج من وسط الدايرة، كيان طوله فوق ال3 م، ما كانش
[32:10] لابس، لكن جسمه كان من دخان، لكن عينيه العين دي كانت انا.
[32:17] اه والله عينيا انعكاسها وراها. شفت نفسي مربوط جوة مكان ضلمة.
[32:25] ح هناك كان قاعد بيبكي. انا كنت شايف المشهد العبسي ده
[32:30] ومش فاهم حاجه. ما كنتش عارف انا بهلوس ولا اللي
[32:34] شايفه قدامي ده حقيقي. وايه الكيان ده كمان؟ وازاي ما
[32:39] بيهجمش عليا او ما بياذني. الشيء الطبيعي اللي كنت اتوقعه ان
[32:44] انا اتاذ اذي يا سودا. بعدها الدنيا كلها حواليا.
[32:49] ضلمت. صحيت بعدها في المستشفى بيقولوا
[32:54] انهم لقوني لوحدي في خرابه. بكلم نفسي وبكتب على الحيطان.
[32:58] In this في السودان. مفكرين اتجننت.
[33:02] بس انا عارف الحقيقة. أنا دلوقتي حامل للسر وكل سنة وفي
[33:09] نفس اليوم دايما بقول الجملة الجملة إللي مش هقدر أكررها هنا
[33:14] علشان محدش يتأذي، لكن إللي بأكد عليه إن سهساوبي هيخرج، ويوم ما
[33:22] هيخرج الدنيا هتبقى غير الدنيا، عارف إن حكايتي فيها تفاصيل
[33:28] مجنونة كتير. مثيرة، أكتر ومرعبة جدا، لكن مهما
[33:35] عشتم ومهما سمعتم. تجربتي هتفضل التجربة إللي
[33:40] هتفتكروها سنين طويلة أوي. عارفين ليه؟ علشان الفترة اللي
[33:45] جاية هتسمعوا كتير عن سهسهوبي وأعماله في الدنيا.
[33:51] وساعتها ايه بيفتكروا الاسم ده كويس؟ طارق النمر من السودان؟
[33:59] بشكر الصحفي طه ا واللى غيرنا اسمه واطلقنا عليه اسم طارق
[34:05] النمر. بكل تأكيد التفاصيل اكبر من
[34:09] استيعابنا العادي. لكن في العاده كل قصص السحره.
[34:15] والمشعوذين بيكون فيها تفاصيل. ما بنقدرش نصرح فيها بشكل مباشر،
[34:21] خصوصا ان الطلاسم التعويذ اللي بتتقال بنغير فيها كتير.
[34:26] الجزء اللي جاي ده طارق كان مصر ان احنا نذيعه وانا كنت مصر
[34:31] احذفه. لكني هذيعه وعلى مسؤولية إللي
[34:36] عايز ينفذ إللي هيتقال فيه. طارق بيقول لنا.
[34:41] إللي سمع القصه خلاص. دخلت دايره.
[34:44] واللي كمل للآخر بقى جزء من العهد.
[34:48] لو حسيت بأي حركة حواليك دلوقتي؟ تو سلايك وسيب لي تعليق انك سمعت
[34:55] حكايتي ولسه بتسمع؟ بشكرك كتير يا طارق.
[35:00] وانا بقول للمتابعين الغاليين اشتركو معانا قبل ما تيجي الليله
[35:07] اللي الجرس هيدق فيها لوحدة. وقتها مش هتلاقي نفسك لوحدك.
[35:15] افتكروا دايما ان في قصص لما تسمعوها بتفتح بوابات ما بتتقفلش.
[35:25] ودلوقتي مع الفقره المفضله لكتير من متابعي قناه مستر كايرو فقره
[35:31] التعليقات. اول تعليم عن النهارده من اهل
[35:34] البيت الكرام اللي بتقول مش ممكن قصصك يا مستر من جمالها وسارتها.
[35:40] الرعب عايزه اسمعها تاني وتالت في نفس الوقت.
[35:43] هي فعلا فعلا من عالم تاني خالص. حلقه النهارده الرعب بجد رعب
[35:48] داخلي يخلي قلبك يرتعش. تخاف تبص يمينك وشمالك.
[35:53] نوعيه حلقه. النهارده بعشقها.
[35:54] هو ده الرعب ولا بلاش؟ على فكره انا مصدقها جدا وبصدق كل قصصك
[35:59] وبتاثر بيها. وببعتها لاولادي وحبايبي يسمعوها.
[36:03] طبعا بعد ما بشوقهم ليها واشدهم زي ما انا انبهرت واتشديت.
[36:09] انا بشكرك كتير اهل البيت الكرام وبوجه الدعوه لكل الاصدقاء
[36:14] للانضمام للقناه والاستمتاع بكل التجارب اللي بيبعتوها لنا متابعي
[36:20] القناه التعليق ده من مي شاكر صديقتي الغاليه اللي بتقول كده
[36:25] برضو يا قمر. ليه كده يا عراب الدنيا ما اسمعش
[36:28] ولا تعليق ليا. ده انا من المحاربين القدامى.
[36:31] القصص جميله جدا كالعاده. بس والله.
[36:35] وأنا من يومين كالعادة بسمع حلقات الساحر القديمة إللي كنت بتقول
[36:39] فيها تعليقات المحبين. قلت في نفسي يا ريت ترجع تاني
[36:43] الفقرة دي وتكون أطول شوية، سبحان الله عرابي، عايز أسأل سؤال لوليد
[36:49] جمال، هو قال إن داهش لما فاق من الغيبوبة حكى حاجات كتير عن عوالم
[36:54] زارها وحاجات كتير شابها، يا ريت لو وليد فاكرها تعمل لنا حلقه
[36:59] عنها، ولو كانت كتير تبقى. حلقات حكايات داهش.
[37:03] بشكرك جدا وبحبكم يا حلوين. بشكرك كتير.
[37:07] ياه مي اللي بسعك كتير دايما بتعليقاتك الجميله.
[37:11] التعليق ده من رغبه منيسه رغبه منيسا من تونس او ام منسا.
[37:18] بوجه لك تحيه كبيره جدا جدا يا رغبه وتحيه خاصه لاهل تونس.
[37:23] للغاليين على قلبه بتقول صباح الورد يا احلى مستر حسام.
[37:27] القصص روعة. قمة المتعة وما أحلى الاستيقاظ
[37:31] والاستماع لصوتك الجميل وأنت بتنقلنا وكأننا نعيش الواقع
[37:35] بتفاصيلها بالنسبة لقصة جبل الفيل، أكيد فيه بوابات اتفتحت في
[37:41] ذلك الحفل وأصدقائهم المختفين. شافوا حاجات لا يلزم عليهم إنهم
[37:47] يحكوها. أنا الحقيقة.
[37:49] مش هعلق على تجربة جبل الفيل حالا، لكن أوعدكم هيبقى في حلقة
[37:54] خاصة هتنزل قريب فيها. تفسير للي حصل في قصة جبل.
[38:00] بشكرك كتير رغبه. وبوجه تحيه كبيره كبيره.
[38:03] كبيره جدا جدا جدا لكل الاصدقاء في تونس.
[38:07] حليمه حليمه عبد الله. من اصدقائي الغاليين جدا بتقول
[38:10] شوما عملت جميل جدا جميل جدا وفقره التعليقات جميله خاصه انت
[38:16] يا مستر من القلائل اللي بيهتموا بالمتابعين وجو الاسره كمل وده
[38:20] بيعطي انتباه انطباع بالاهتمام. رائع.
[38:23] بشكرك كتير يا حليمه. التعليق ده من ابو سعد اللي
[38:27] بيقول. انا عايز اعرف يا مستر كايرو لو
[38:30] في نماذج جميله زي دهغر تعرضها في اقرب وقت.
[38:35] وانا بوعدك ياه ابو سعد ان انت هتسمع نماذج كتير في الفتره اللي
[38:41] جايه ماجد علي بيقول اجمل حكايه هي حكايه باغر وانا بتفق معاك.
[38:47] هي فعلا من اقوى القصص اللي زعناها على قناه مستر كايرو.
[38:53] طبعا من التعليقات اللي بقف عندها كتير مدام خان بتقول عراب الجن
[39:00] بامتياز. الله عليك يا عربنا العظيم.
[39:02] بشكرك كتير مدام خان احمد حسن صدي.
[39:05] غالي بيقول القصه الرهيبه بيتكلم على قصه سي فار شعبان رياض بيقول
[39:12] هي عملت لي اشتراك ليه؟ ما ينفعش تكون بالمحفظه؟ طب انا معيش فيزا
[39:15] اشترك بيها ممكن اعرف اشترك في العضويه ازاي؟ والله يا شعبان
[39:19] بالمحفظه برده ممكن تشترك انت كلم فودافون وهيقولوا لك على الطريقه
[39:24] بشكل مباشر. بشكرك كتير على اهتمامك ابو شمس
[39:31] او ابو شام بيقول المؤثرات مزعجه بالمقاطع.
[39:34] اتمنى ازالتها. واتمنى ايضا فصل القصص عن بعض
[39:37] وعدم دمجها في فيديو واحد. الحقيقه احنا بنزيع الفيديوهات في
[39:41] فيديو واحد ايام الثلاث وتحت وتحديدا بتبقى ثلاث قصص متجمعه.
[39:45] ملف واحد، وبالنسبة للمؤثرات او المزيكا ممكن تسمع كل قصص مستر
[39:50] كايرو على قناتنا التانيه. القناه الصغرى واسمها قناه عراب
[39:54] الجن. هتلاقي الرابط موجود على خانه
[39:57] الوصف بالقناه. وهناك ممكن تستمتع بكل قصص مستر
[40:00] كايرو بدون مؤثرات وبدون مزيكا. فاطمه الزهراء نجمه قناه مستر
[40:06] كايرو بتقول مع مستر كايرو هتعيش القصه بكل جوارحك.
[40:09] بس اوعى تسمعها لوحدك. بشكرك كتير يا فاطمه وهي مسك
[40:14] الختام لحلقه الت لفق. التعليقات اللي لا دي بشكرك كتير
[40:18] فاطمه. واحنا بنختم النهارده بفكركم ما
[40:21] تنسوش الاشتراك والشير والتعليم. ضروري جدا.
[40:26] يا جماعه عايزين نكبر القناه عايزين نوصل ل1,000,000 مشترك في
[40:30] اقرب فرصه واوعدكم ساعتها بوعد مستر كايرو مفاجاه مش هتتخيلوها
[40:37] ابدا. هستناكم يوم الإثنان وحلقه جديده
[40:41] من حلقات الإثنان المرعب.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
