# أحداث حقيقية لفتاة بتحس بحاجات غريبة في جسمها… لحد ما اكتشفت السر المرعب ورا الشامة اللي في رقبتها! | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 22 Apr 2026, 39 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7678508887.mp3

كانت مجرد شامة في رقبتها…لكنها بدأت تحس بحاجات غريبة في جسمها!قصة رعب حقيقية عن علامة صغيرة وراها سر مرعب في هذه الحلقة من مستر كايرو، نروي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية لفتاة بدأت تلاحظ إحساسات غريبة في جسمها بدون سبب واضح. تنميل مفاجئ. حرارة غير مبررة. إحساس إن في حاجة بتتحرك تحت الجلد. الأمر كان يتكرر كل ليلة تقريبًا، لحد ما لاحظت إن الإحساس ده مرتبط بـ شامة صغيرة في رقبتها. كل ما تلمسها… تحس بوخز قوي، وكأن في نبض مختلف. الأحداث بدأت تتصاعد: أحلام متكررة، همسات أثناء النوم، وشعور إن في حاجة بتراقبها. لما حاولت تفهم السر، اكتشفت تفاصيل مرعبة عن أصل الشامة… ومن اللحظة دي، حياتها اتغيّرت تمامًا. دي قصة رعب حقيقية عن علامة صغيرة… لكنها كانت بداية شيء أكبر. قصص رعب حقيقية، أحداث حقيقية، شامة غامضة، فتاة تشعر بشيء غريب، علامات في الجسم، تلبس، ماورائيات، كيانات مرعبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، الرعب النفسي، الغموض الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #احداث_حقيقية #شامة_غامضة #رعب_نفسي #احداث_غريبة #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي كانت مجرد شامة في رقبتها… لكنها بدأت تحس بحاجات غريبة في جسمها! قصة رعب حقيقية عن علامة صغيرة وراها سر مرعب

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ كنت قاعده في اوضتي بحضر للامتحان اللي كان ورايا تاني يوم
[0:22] في الكليه الساعه كانت عدت 12:00 بالليل والبيت كله نايم فتحت
[0:29] الكتاب قدامي وحاولت اركز فيه على قد ما اقدر.
[0:33] دماغي كنت حاساه فاضيه. حاسه بتشويش رهيب مش فهمان له
[0:38] السبب. لما فجاه لقيت نور الاوضه بيترعش.
[0:44] اللمبه فضلت تقيد وتطفي أكتر من مره ورا بعض.
[0:48] كان وضع غريب. حاجه مش طبيعيه.
[0:51] ساعتها انا نفخت وانا كنت متضايقه قوي من اللي بيحصل.
[0:55] قلت لنفسي. وقت خالص اللي بيحصل بها.
[0:58] انا اصلا مش عارف اذاكر من غير حاجه.
[1:00] يعني مش ناقصه حاجه. تعطلني اكتر من كده.
[1:04] قطعت كلامي وتفكيري. لما لقيت النور.
[1:09] انطفى مرة واحدة، والأوضة غرقت في الظلمة، قمت من مكاني، وأنا بمد
[1:15] إيديا، بحاول أتسند على أي حاجة حواليا لغاية ما وصلت لدرج
[1:20] الكومودينو إللي جنب السرير. فتحته وطلعت منه الشمع والولاعه.
[1:25] انا دايما بشيلهم هناك احتياطي. ولعت الشمعه خدتها.
[1:31] حطيتها قدامي على المكتب. بس لما عنيا جت على الكتاب اللي
[1:36] كنت بذاكر فيه. انا اتصدمت.
[1:40] وده لاني لقيت كتاب تاني خالص. هو اللي قدامي.
[1:44] ما كنتش قادر اصدق عينيا؟ فضلت ثواني.
[1:48] بحاول الاقي اي تفسير مقنع للحاجه اللي حصلت دي؟ مين شال الكتاب
[1:53] اللي كنت بذاكر فيه وفاتحاه قدامي؟ وحط مكانه الكتاب ده؟ اصل
[1:59] مش معقوله اكون اتلخبطت وفتحت كتاب تاني.
[2:03] بس إزاي؟ دا؟ أنا بقالي كتير قاعده بذاكر في الماده اللي عليا
[2:06] بكره. وفي وسط كل الأفكار والأسئلة إللي
[2:10] ملهاش إجابات دي. انا حسيت فجاه بهوى السخن بيعدي
[2:14] من ورايا؟ لدرجه انه من كتر قربه لمس رقبتي في لحظه.
[2:21] انا لفيت بسرعه وانا مخضوضه. لكني ما لقيتش اي حاجه ورايا.
[2:26] ما كانش في اي حاجه غريبه غير هدومي اللي كانت متقومه على
[2:31] الكرسي؟ لان في الضلمه وعلى نور الشمعه.
[2:35] الهدوم دي كان شكلها مرعب. كان في حاجه سودا قاعده على
[2:40] الكرسي ما بتتحركش؟ حد قصير وجسمه مدور زي الكوره؟ طالع منه الدين
[2:47] ورجلين؟ من خوفي. انا جريت ناحيه الهدوم فضلت اشيل
[2:52] فيها علشان اتاكد ان تيت. ولما اطمنت شويه.
[2:57] رجعت قعدت على مكتبي من تاني. بس في نفس اللحظه شهقت وانا برفع
[3:02] ايديا على بقي علشان اكتم صرختي. وده لاني لقيت الكتاب اللي كنت
[3:08] بذاكر فيه. هو اللي قدامي ومفتوح على الصفحه.
[3:14] اللي كنت واقفه عندها. بل هتريق بالصعوبه.
[3:19] انا مش فاهمه ايه اللي بيحصل؟ كل حاجه حواليا كانت موتراني ورغم
[3:24] كده حاولت اقنع نفسي ان كل ده مجرد ارهاق وتعب من السهر.
[3:28] وعلشان كده انا سبت المذاكره وقررت اني انام.
[3:33] انا قمت واترميت على السرير وانا باخد نفس جامد اهدي به نفسي.
[3:38] بس ساعتها شميت ريحه غريبه كانت ريحه حاجه بتتحرق.
[3:45] اتعدلت في قعدتي وانا ببص حواليا. كان جوايا احساس بالخوف الشديد
[3:50] خلاني قمت من مكاني بسرعه. خرجت بره الاوضه.
[3:54] لقيت الشقه كلها ضلمه. انا الضلمه كانت شديده لدرجه اني
[3:59] ما كنتش شايفه كف ايديا. لما فجاه حسيت بقيت بتلمس شعري؟
[4:06] ساعتها سرخت بصوت عالي وانا بندق على ماما.
[4:09] ومع صرختي النور رجع في الشقه كلها.
[4:13] وبعدها بثواني لقيت ماما صحيت وجايه جري عليا ايه يا فرح.
[4:18] مالك في ايه؟ بتصرخ كده ليه؟ اصل الكهربا كانت قاطع دلوقتي وطلعت
[4:25] في الضلمه. وبعدين يا ماما انا شميت ريحه
[4:27] حاجه بتتحرق فخفت لا يا حبيبتي ما تخافيش انا مامنه على المطبخ قبل
[4:33] ما انام تلاقيكي بس تعبت من كتر السهر.
[4:36] يلا يا حبيبتي ادخلي نامي نامي بس عشان تلحقي ترتاحي شويه وتعرفي
[4:41] تصحي بدري. ماشي يا ماما.
[4:44] تصبحي على خير. سبتها ودخلت وانا حاسه اني مش على
[4:47] بعضي. انا بس ما حبيتش ان انا احكي لها
[4:50] اي حاجه من اللي حصلت معايا. كنت عارفه ان رد فعلها هيضايقني.
[4:55] ماما اصلها مش من النوع اللي بيهتم بالحاجات الصغيره دي، يعني
[4:59] ما بتحبش تشغل نفسها غير لو في حاجه مهمه وبس.
[5:04] علشان كده دخلت اوضتي ونمت. نمت من سكات من غير حتى اما اتكلم
[5:09] ولاحكي. لما صحيت تاني يوم من النوم كنت
[5:13] حاسه اني ما نمتش اصلا عينيا كانت وجعاني حاسه زي ما يكون في ضباب
[5:18] اسود موجود قدامي طول الوقت. قمت.
[5:22] غيرت هدومي ونزلت بسرعه. ركبت الميكروباص علشان الحق روح
[5:25] الكليه. بس طول الطريق.
[5:29] كان عندي احساس غريب. كنت حاسه ان في حد قاعد معانا في
[5:33] الميكروباص وعينيه عليا. الاحساس الغريب ده خلاني كل شويه
[5:37] اتلفت حواليا. عايز اعرف هو مين؟ لكني ما كنتش
[5:41] بوصل لحاجه. كل واحد كان مشغول بنفسه وفي حاله
[5:45] وماحدش مركز معايا خالص. وبرغم كده.
[5:50] فضلت على القلق والتوتر ده لغايه ما وصلت الكليه.
[5:54] اول ما دخلت هناك لقيت ايه صاحبتي بتشاور لي من بعيد.
[5:59] قربت منها وانا ببتسم. كنت عايزه يعني ابين قدامها اني
[6:02] طبيعيه. ولما وقفت قدامها قلت لها بصوت
[6:05] واطي علشان اتاريت التوتر اللي انا كنت فيه هايا ها؟ ذاكرتي
[6:09] حاجه؟ ضحكت وهي بتبص في وشي بتركيز ده انت اللي شكلك قطعتي
[6:15] الكتاب ايه يا بنتي؟ وشك مرهق قوي كده ليه؟ انا اصلي ما نمتش كويس
[6:20] الليلادي. مش عارفة ليه؟ مع إني مش من الناس
[6:23] إللي بتتوتر من الامتحانات يعني؟ ما تقلقيش الدكتور بتاع الماده
[6:27] دي، طيب وابن حلال. وان شاء الله الامتحان يجي كويس.
[6:31] يلا بينا بقى علشان ما نتاخر. دخلنا المدرج وكل واحد اخد مكانه.
[6:37] بمجرد ما استلمت ورقه الاسئله ابتديت احل وانا بحاول اركز على
[6:41] قد ما اقدر وانا قاعده. اتخيلت إن أنا بسمع صوت.
[6:46] صوت. صوت حد بينده باسمي.
[6:49] في الاول افتكرت ان حد من زمايلي عايز حاجه.
[6:53] رفعت راسي من على الورقه وبصيت حواليا.
[6:55] لقيت كل واحد عينيه مركزه في ورقته.
[6:58] مفيش حد بينده ولا حاجه. كنت مستغربه قوي.
[7:03] بس رجعت قلت يمكن تهيؤات يا دوب لسه هرجع ابص في ورقنا كمان.
[7:09] ساعتها لمحت البنت اللي قاعده قدامي.
[7:12] كان شعرها مفروض على ضهرها. بس لاحظت إن في حاجة غريبة بتحصل،
[7:18] شعرها زي ما يكون بيتحرك. او حاجه بتمشي جواها؟ انا اتجمدت
[7:25] في مكاني عينيا كانت على شعرها مش عارفه انزلها.
[7:28] حاولت اني اتكلم او انادي عليها بس ما قدرتش قلبي كان بيدق بسرعه.
[7:34] العرق غرق جسمي تماما ووشي. ومرة واحدة شفت شعرها وهو بيتفرق
[7:41] نصين. وهنا.
[7:45] ظهرت قدامي حاجه تشبه العين. ايوه.
[7:49] عين. عين زهره واضحه.
[7:52] واضحه قوي. قدامي في راس البنت دي.
[7:55] انا شهت برعب وانا حاسس ان صوتي كان محبوس جوه زوري.
[7:59] وقتها انا ما قدرتش افضل في مكاني.
[8:02] قمت وانا بميل يمين وشمال من كتر الدوخه اللي كنت حاسه بيها
[8:06] وبصعوبه استاذنت من المراقب اني هروح الحمام.
[8:11] كنت ماشيه بجر رجليا بالعافيه. حاسه اني هقع في اي لحظه رعب بقى.
[8:15] زاد لما شفت كل الناس حواليا. بوشوش.
[8:19] مرعبه. كاني ماشيه وسط شياطين.
[8:22] مش بني ادمين. حتى الاصوات ما كانتش اصوات اقدر
[8:27] اتحملها بالعافيه. قدرت اوصل للحمام وانا حاسه ان
[8:31] روحي بتطلع. جريت على الحنفيه.
[8:33] وقفت اغسل وش بالميه البارده يمكن افوق.
[8:36] كنت حاسه اني ممكن اكون في كابوس ولازم افوق منه واصحاب اي شكل.
[8:41] ده انا في امتحان. رفعت وشي وبصيت في المراية اللي
[8:45] قدامي. وهنا انا شفت حاجه خلتني اتجمدت
[8:48] في مكاني. كنت في حاله صدمه كامله.
[8:53] اتاكدت ان كل اللي بيحصلي ده حقيقه.
[8:55] دي مش تهيؤات لاني شفت شامه السوده كبيره في رقبتي.
[9:00] الشام كان شكلها غريب ولونها على الجلد كان بشع لمستها.
[9:06] لمستها وانا خايفه وفضلت افرك فيها وانا بحاول افهم دي ايه؟
[9:11] طلعت لي امتى دي وازاي؟ انا مش عارفه ليه قلبي انقبض لما شفتها
[9:16] وحسيت ان ليها علاقه بكل الخوف اللي انا عايشاه.
[9:20] المرعب، ان ملمسها تحت ايديا، كان عامل زيي فرو الحيوانات.
[9:26] ساعتها انا نهرت واعصابي باظت. طلعت تليفوني بايديا اللي بتترعش.
[9:31] وطلبت خالتي نور خالتي الصغيره اللي اقرب ليا من امي، وده لان
[9:38] سننا قراي من بعض وهي الوحيده اللي بتفهمني وعلشان هي وحدانيه
[9:42] وما اتجوزتش ما كانش ليها في الدنيا حد يونسها غيري.
[9:46] طلبت رقمها واستنيت انها ترد علي اول ما الخط اتفتح وسمعت صوتها
[9:52] على طول. قلت لها خالته خالته عايزه منك
[9:55] خدمه. ممكن تيجي تاخديني من الكلية؟ انا
[9:58] محتاجاكي ضروري. ايه يا فرح مالك؟ انت مش عندك
[10:02] امتحان النهارده ولا ايه؟ لحيتي تخلصي؟ لا لا.
[10:06] انا. انا ما كملتش الامتحان اصل لحالتي
[10:09] وحشه قوي من امبارح. بصي انا محتاج اتكلم معاكي ضروري.
[10:14] انا حتى خايفه اروح لوحدي. طب اهدي اهدي خليكي مكانك وانا
[10:19] مسافه السكه وهكون عندك. انا خرجت بره الحمام وطلعت وقفت
[10:24] بره استناها بعد حوالي تقريبا 20. 5:20 شفتها وهي نازله من التاكسي
[10:31] على طول جريت عليها وقلبي كان بيدق بسرعه مسكت فيها كنت عامله
[10:35] زي الغرقان اللي بيتعلق في الشاي كويس انك متاخرتيش عليا.
[10:40] انا بجد تعبانه قوي يا خالته. مش قادره اتلم على الاعصاب في ايه
[10:44] بس؟ فاهميني؟ انت قلقاني كده؟ بصيت حواليا وبعدين قلت لها طب
[10:50] اسمعي. خلينا نقعد في اي مكان نتكلم، لان
[10:53] مش هينفع نقف في الشارع بالشكل ده، ماشي ماشي في كافيه هناك، اهو
[10:57] تعالي. تعالي نقعد فيه وتحكي لي كل حاجه،
[11:00] ده انت وقعتي لي قلبي في رجلي. اتحركنا على طول ورحنا على
[11:04] الكافيه اللي جنب الكليه. وبمجرد ما قعدنا بدات احكي لها
[11:08] على الكل اللي حصل معايا. بصي يا خالته.
[11:11] انا من يوم عيد ميلادي وانا كل حاجه في حياتي مش مظبوطه.
[11:16] بس كنت بقول لنفسي مش مهم يمكن صدفه.
[11:18] يمكن انا مكبره الموضوع شويه. لكن تحديدا بقى اللي بيحصل لي من
[11:23] امبارح مش طبيعي ابدا. انا متاكد ان في حاجه غلط.
[11:27] ما يمكن ضغط الامتحانات يا فرح. لا يا خالته.
[11:30] هو انا يعني اول مره امتحن؟ انا بشوف حاجات مرعبه بجد؟ خالته.
[11:36] انا بشوف الرعب بان هي في كل مكان حواليا.
[11:39] حتى بسمع حاجات مش موجودة. واللي قفلني اكتر.
[11:43] والزفت اللي ظهر في رقبتي. ظهر كده بشكل مفاجئ.
[11:46] بص كده زفت ايه؟ انا مش فاهمه الشام السودا اللي في رقبتي دي
[11:52] اتفاجئت بها في رقبتي مع اني ما شفتهاش خالص وانا نازله من البيت
[11:55] النهارده الصبح. اول ما قلت لها كده؟ فتحت عينيها
[12:00] على الاخر. كاني قلت لها مصيبه لقيتها قربت
[12:04] مني. مسكت ايديا جامد وكانت بتقول إنتي
[12:08] قولتي لحد على الكلام ده؟ كلام ايه بالظبط؟ انا قلت لك حاجات
[12:12] كتير كل اللي قلتيه يا فرح. كل اللي حصل معاكي حد من البيت
[12:17] عندك عرف الكلام ده؟ لا يا خالته انت عارفه انا ما بحكيش حاجه
[12:22] لماما على ولا بجيب لها سيره يعني.
[12:26] واوعي تقولي يا فرح سامعه لا امك ولا ابوكي ولا اي حد من اخواتك.
[12:31] ليه؟ بس هو في ايه؟ انت كده بترعبيني؟ بصت لي بطريقه ما فهمتش
[12:36] معناها. عينيها كانت مليانه خوف على قلق
[12:38] والذنب نظره. انا عمري ما شفتها من خالتي نور
[12:43] اللي الضحكه مش بتفارق وشها. بعدها لقيتها بتوطي صوتها قوي زي
[12:48] ما تكون خايفه حد يسمعنا؟ انا عمري ما كنت اتخيل ان الدور هيجي
[12:54] عليك يا فرح. دور دور ايه يا خالته؟ كان عندي
[13:00] امل ان اللعنه دي تتفك وانك تعدي بسلام من الدايره دي بس.
[13:05] واضح كده ان مفيش فايده. انا مش فاهمه حاجه يا خالته ممكن
[13:09] تشرحي لي اللغه ريتمات اللي بتتكلمي عنها دي؟ بصي يا فرح زمان
[13:15] كان في واحدة عايشه مع جوزها في بيت العيله زي ما بنسميه دلوقتي.
[13:19] هي كانت سعيده وراضيه. بس يوم بعد يوم بدات السعاده دي
[13:24] تقل لما اكتشفت ان الايام بتفوت وهي ما بتخلفش ولما الحكايه طولت
[13:30] اهل جوزها حولوا حياتها الجحيم والسعاده اللي كانت حاسه بيها بقت
[13:35] تعاسه. ده خلاها تحس بكره وحقد ناحيتهم.
[13:39] ايامها ما كانش في دكاتره ولا علاج.
[13:42] ما كانش قدامهم غير طريق واحد، هو اللي ممكن يحققه بيه، اللي
[13:46] بيتمنوه. طب وايه هو الطريق؟ طب والاول
[13:51] علاقه؟ الكلام ده بحكاي انا ايه؟ انا مش فاهمه؟ اصبري عليا يا فرح
[13:56] انا جايه لك في الكلام. الطريق ده كان طريق السحر.
[14:00] بس مش اي سحر. ده كان سحر اسود مربوط بجن قوي
[14:04] وشديد. والست دي علشان محرومه عملت اتفاق
[14:08] واضح وصريح مع الجن المسؤول عن السحر ده.
[14:12] الاتفاق عنه هيبقى له الحق في اي بنت يختارها من نسل الست دي.
[14:18] اللي هو احنا يا فرح. نسلنا إحنا وكل بنات عيلتنا.
[14:23] مش لازم يعني تكون البنت جميلة أو فيها ميزة معينة، كفاية بس إنها
[14:28] تعجبه. هو مين ده اللي تعجبه؟ وتعجبه
[14:31] ازاي يعني؟ انا معرفش علي اي اساس؟ بيختار؟ كل إللي اعرفه ان
[14:37] بنات العيله لما بيتم 18 سنه في علامات معينه بتظهرلهم ولو ظهرت
[14:42] العلامات دي يبقى معناه ان هو تم اختيارها علشان تبقى قربان للجن
[14:48] قربان. كربان كربان.
[14:51] ازاي؟ يعني بتموت ولا بيحصل ايه؟ لا مش بتموت بس بتبقى ملكه.
[14:58] ما فيش اي حاجه بتقدر تمنعه عنها. طب وايه العلامات دي؟ يا خالته؟
[15:03] انت تقصدي؟ تقصد الشمع اللي في رقبتي؟ مش بس الشامه يا فرح.
[15:08] كل اللي حصل معاكي بيقول انه اخترق انت؟ وللاسف ما فيش حد
[15:13] هيقدر يمنعه. لا، لا.
[15:16] بتقولي ايه ماما وبابا؟ اكيد هيعملوا كل حاجه علشان يحموني من
[15:20] اللي بيحصل ده؟ بالعكس ما يقدروش يعملوا اي حاجه ولو حاولوا لو
[15:26] حاولوا حتى انهم يمنعوه هيتاذوا. لا بقى.
[15:31] انت كده رعباني على الاخر. يعني ايه موضوع الكربان ده؟ انا
[15:36] ماحدش قال لي حاجه على الموضوع ده قبل كده؟ انا.
[15:39] انا بصراحه خالته اول مره الاقي نفسي مش مصدقه ولا مستوعبه حاجه
[15:43] من اللي انت بتقوليه ده خالص؟ دي الحقيقه لازم تعرفيها يا فرح.
[15:49] صدقيني، انا ما بكذبش عليك في اي حاجه.
[15:51] انت عارفاني وعارفه بحبك قد ايه؟ والمفروض المفروض انا اعمل ايه
[15:57] دلوقتي؟ استسلم بقى اللي بيحصل ده وابقى ملك للجن بقى ولا ايه؟ ده؟
[16:03] الموت عندي اهون؟ لا طبعا اوعي تستسلمي اسمعي انا عندي الحل.
[16:10] مش عارفه تقدري تنفذي اللي هقول لك عليه ولا لا؟ ايه هو الحل؟ طب
[16:14] قولي لي انا انا مرعوبه يا خالته؟ العلامات اللي حصلت معك دي فرح
[16:20] بتبقى اختبار منه لو فضلت خايفه وما قدرتيش تقاومي هتبقي ليه
[16:24] وهتبقي ملكه. لكن لو قدرتي تقفي في وش كل حاجه
[16:28] تحصل لك. هو مش هيقدر عليكي.
[16:31] وازاي ما قلت لك اوعي. اوعكي تقولي لاي حد عندك في البيت
[16:36] دي اهم حاجه عارفه ليه؟ لانهم هيخافوا منه مش هيسيبوكي تتحديه؟
[16:41] دول؟ هيحاولوا بكل الطرق انهم يقنعوك تستسلمي ليه؟ علشان يحموا
[16:45] نفسهم من اذاه؟ طيب؟ قولي لي يا خالتو في اي واحدة في اليتنا جربت
[16:53] قبل كده انها تقف قدامه؟ وتقاوموا؟ وقدرت انها تكسر اللعنه
[16:58] دي؟ والله يا مستر حسام لو احكي لك شكل خالتي ساعتها كان عامل
[17:03] ازاي؟ مش هتستوعبه ابدا. دي كانت موطيه راسها في الارض
[17:07] خالص. وبعد كده قالت لي.
[17:10] كتير قوي. حاولوا يا فرح.
[17:11] بس ما فيش ولا واحدة في يوم قدرت تقاوم.
[17:14] هم استسلموا. ولغايه دلوقتي هم عايشين في جحيم
[17:18] للاسف. تخيلي تبقي عايشه وانت مش ملكي
[17:22] نفسك. يعني يبقى ليكي حياتين، واحدة
[17:25] منهم انت مجبوره عليها قال موضوع صعب قوي يا فرح.
[17:30] ولازم تكوني قاده. اسمعي.
[17:34] انا مش بخوفك. بس انا عاوزاكي تبقي قويه.
[17:37] واول حاجه لازم تعمليها انك تداري الشامه اللي في رقبتك دي باي شكل.
[17:42] لان امك لو عرفت مش هتسكت وهي اللي هتقدمك ليه بنفسها وهي
[17:46] راضيه. ما هقوله ماما تعمل فيا كده ليه؟
[17:51] للدرجه دي ماما ما بتحبنيش. يا بنتي انت ما تعرفيش انتقامه
[17:55] شكله ايه؟ انا مهما اقول لك هو ممكن يعمل ايه؟ مش هيبقى زي
[17:59] الحقيقه ده شيطان. الشيطان اتربط مع عيلتنا بالدم.
[18:05] تفتكري هقدر اقاوم؟ واخبي على الي؟ ده؟ انا من امبارح للنهارده
[18:10] حاسه ان خلاص هتجنن علشان كده انا حكيت لك كل حاجه يمكن تقدري تعملي
[18:14] اللي غيرك ما قدرش عليه بس مش هوصيكي تاني.
[18:18] مهما شفتي وسمعتي. اوعي اوعي تحكي لاي حد.
[18:23] فاهمه يا فرح؟ فهم فاهمه يا خالته؟ انا هعمل كل اللي قلت
[18:28] عليه. وامن احنا؟ الإتنين وكل واحد فينا
[18:31] مشى من طريق. روحت على البيت ودماغي فيها ميت
[18:35] سؤال مالهمش اجابه؟ لما وصلت. بقيت ابص لماما وبابا وانا مش
[18:40] قادر استوعب انهم ممكن يضحوا بيا لاي سبب.
[18:44] فضلت سكته وانا بضحك في وشهم ضحكه باهته ما لهاش اي معنى.
[18:49] لكن ماما وبقلب الام حست ان في حاجه متغيره.
[18:53] كانت بتسالني مالك؟ لكن انا خبيت عليها الحقيقه.
[18:57] قلت لها ان مرهقه ان تعب المذاكره ومحتاج ارتاح.
[19:00] وفعلا دخلت اوضتي وقفلت الباب ورايا بالمفتاح علشان ماحدش يدخل
[19:04] عندي بس من جوايا. قلبي كان بيخبط في الصدر من
[19:08] الرعب. كنت بحاول اعمل ان انا قويه زي ما
[19:12] خالتي قالت. لكن غصب عني الخوف كان متملك مني
[19:16] عينيا. كانت بتدور في الاوضه على اي حاجه
[19:19] مش طبيعيه. ابص على الشباك.
[19:22] بص على السرير، الدولاب الموارد ابص جواه.
[19:27] أنا لدرجة إن أنا وطيته بصيت تحت السرير.
[19:31] انا كنت باخله في حاله جنون. لما اطمنت شويه ان ما فيش حد في
[19:36] الاوضه. مشيت ناحيه المرايه وقفت قدامها.
[19:40] الشمع اللي في رقبتي كانت مستخبيه ورا شعري.
[19:43] سبته مفروده علشان اداريها. بس قلت ان الشعر مش كفايه ومش
[19:47] مضمون. علشان كده طلعت لازقه طبيه من
[19:50] الدرج وحطيتها على الشام كحل مؤقت.
[19:53] يعني لحد ما اعرف اتصرف ازاي واللي يسال عليها هقول اني
[19:56] اتهورت. المهم ان محدش يكشفني.
[20:00] بعدها غيرت هدومي، واتربت على السرير.
[20:02] كنت حاسة بجسمي كله مكسر. الصداع اللي كان بلازمني من كتر
[20:06] التفكير. خلى دماغي خلاص هتنفجر.
[20:09] بس مره واحدة لقيت الدنيا بتسود قدام عينيا ما بقتش عارفه انا
[20:14] بروح في النوم ولا بفقد الوعي. بعد شويه لقيتني في مكان تاني
[20:19] خالص. المكان ده كان غير اوضتي.
[20:22] أنا كنت ماشية في ممر، أنا هحاول أوصفه لك يا مستر كايرو زي ما عشت
[20:26] وشفته. كان ممر زي ما يكون ضيق الضلمة
[20:29] محوطني من كل حتة، الأرض تحت رجليا كانت مش صلبة، وده إللي كان
[20:35] غريب، لإنها كانت أرض طرية وكأني ماشية على لحم.
[20:39] كل خطوه، كنت بخطيها برجليه. كنت بحس رجلي بتغرز فيه.
[20:44] وكنت بسمع صوت حاجه بتنكسر زي ما كون دوست على ضلع بني ادم.
[20:49] كنت بتسند على الحيطان إللي حواليا عشان اعرف امشي.
[20:52] وساعتها حسيت ان هدايا لمست حاجة رطبة ولزجة.
[20:58] ولما بصيت علشان اشوف ايه ده. لقيته دم.
[21:02] رفعت عينيا بسرعه وقت لقيت الحيطان.
[21:05] الحيطان كانت بتنزل دم من كل حته. دم.
[21:09] زيف ريحته رهيبه. ما كنتش قادره استحملها.
[21:12] كملت مشي وانا بحاول اسرع في خطواتي يمكن اقدر اهرب من المكان
[21:16] ده. وبعد شويه لقيتني وصلت لباب حديد
[21:19] مفتوح على اخره. ما كنتش شايفة ايه اللي جوة غير
[21:23] ضلمه؟ ضلمة ما تشوفش فيها. كف ايديك لو حطيتها قدامك بس لما
[21:29] ركزت شويه. سمعت صوت همس كان همس مكتوم زي ما
[21:34] يكون في حد بيعيط او بيتعذب وبيحاول يكتم صرخته.
[21:39] دخلت جوه. انا حاسه اني باتسحب.
[21:41] كان في حاجه بتشدني برغم ان انا ما كنتش عاوزه اكمل.
[21:45] وبعد كم خطوه؟ انا لقيت الارض اختفت من تحت رجليا وقعت في حفره
[21:51] كبيره. كانت سودا مالهاش اول من اخر ما
[21:55] حسيتش بالم وده كان غريب لكن كان عندي احساس بخوف رهيب من اللي
[21:59] مستنيني تحت واول ما جسمي لمس الارض شميت ريحه اجسام بتتحرق
[22:06] وسمعت الصوت بيتكلم وبيقول. انت اللي جيت ابرجليكي.
[22:13] لفيت وشي ناحيه الصوت. لقيت ست مربوطه بسلاسل دمها مغرق
[22:17] الارض. وشها وجسمها مليانين، جروح
[22:21] وكدمات. وكانها متقطعه او متشوهه.
[22:24] وحد سلخ جلدها عن لحمها. كنت لسه هصرخ بس لحقت نفسي وكتمت
[22:30] نفسي بايديا لاني ساعتها افتكرت كلام خالتي وهي بتنصحني اني مظهرش
[22:35] ضعفي وعلشان كده بس انا قمت من مكاني وانا بدور على مخرج ليا بس
[22:41] اللي منعني اني لقيتهم واقفين قصادي في ابشع صوره ليهم.
[22:46] بنات وستات كتير معرفهمش كانوا واقفين حواليا في نص دايره
[22:51] وعينيهم عليا انا وبس. جلودهم كانت زي ما تكون محروقة،
[22:56] وبتسقط من على جسمهم، اما عليهم كانت سودا بالكامل وبتنزف دم.
[23:02] فضل يقربوا مني. وانا كنت برجع لورا برعب وفي لحظه
[23:07] لقيتهم بيمدوا ايديهم ناحيتي وكل واحدة فيهم بتشد فيا من ناحيه
[23:11] صرخت وانا بحاول اهرب وابعد عنهم لكن هم كانوا اقوى مني بداوا
[23:16] يغرسوا ضوافرهم في جسمي، انا ما كنتش قادره استحمل الالم، سرخت
[23:21] باعلى صوتي. كنت بتلوق يمين وشمال علشان
[23:24] يسيبوني. وساعتها انا سمعت الصوت.
[23:27] الصوت كان مختلف، غليظ، مرعب، وكان بيقول لي استسلم لمصيرك، كل
[23:36] بنت من نسلكم مسيرها تبقى ملكي. انا.
[23:41] انا اللي بختار وانا اللي بكرر مقاومتي.
[23:46] هتخلي الموت عندك اهون من انك تحديني.
[23:52] فجاه صحيت وانا بصرخ. ريحه الدم والحرق.
[23:56] لسه في مناخيرك. وماما كانت جايه بتجري عليا وبتبص
[24:00] لي. وكانت مركزه قوي معايا في ايه يا
[24:03] فرح. حصل ايه؟ مات اليش يا ماما؟ مافيش
[24:07] حاجه. انا بس لسه صاحي.
[24:11] انا حسيت اني شفت صرصار معايا في الاوضه.
[24:13] انت عارفه انا بترعب منهم قد ايه. ايه صرصار صرصار يخليكي صرخي
[24:18] بالشكل ده؟ لا يا ماما انا اقصد فار فار مش صرصار فار.
[24:23] معلش من الخضه بس انا اتلخبطت. طب قومي اقعدي بره.
[24:27] انا هشوف ايه الحكايه؟ حاضر. بس ما تتعبيش نفسك.
[24:32] يمكن انا اللي شفت غلط. انت عارفه.
[24:34] انا بخاف من الفران والصراصير وبتخض منهم.
[24:38] سبت الاوضه لماما وطلعت بره. كنت حاسه اني مش قادره اتلم على
[24:41] نفسي. واضح ان الموضوع ده هيبقى حرب
[24:44] صعبه. انا مش هكون قدها بس مش معقوله مش
[24:48] هقدر اتحمل اني اعيش في الكابوس ده كل يوم.
[24:51] واخرتها ايه؟ يعني؟ هو المفروض هفضل كده لغايه امتى؟ كنت حيرانه؟
[24:57] مش عارفه اتصرف ازاي وتحديدا من بعد اليوم ده ما بقتش انام.
[25:01] كل ما كنت بحط راسي على المخده جسمي كان بيتشد ويجفوني بتتقل.
[25:06] كنت بحس ان انا بتنقل لمكان تاني حرفيا يا مستر كايرو.
[25:09] بحس ان انا مش انا وبحس. كان ده مش حلم.
[25:14] كان دي حاجه حقيقيه. بروح في عالم حقيقي له ريحه.
[25:18] وفي مشاعر بحس فيه ان انا. بره الدنيا اللي احنا متعودين
[25:24] عليها، المكان هناك عامل زي قطعه من الجحيم.
[25:28] انا بشوف في ناس بتتعذب بابشع الطرق اللي ما حدش يتخيلها.
[25:33] حياتي بقت عباره عن تهديد مستمر بالشرق.
[25:36] طول الوقت حاسه اني متراقبه ومش لوحدي.
[25:39] كل اللي حواليا خدوا بالهم من تصرفاتي.
[25:41] ان انا بقيت مش طبيعيه علشان كده الاسئله منهم كترت والكلام عليا
[25:46] بدأ ينتشر بسرعه وانا طبعا كنت ساكته ما بحكيش لحد عن اللي انا
[25:50] بعيشه عن العزاب اللي انا بشوفه بس ما بقتش عارفه دي فعلا مقاومه
[25:55] مني ولا انا بموت بالبطيء. في الفترة دي انا كنت عايشه بين
[26:01] عالمين. علم الانس وعالم الجن اللي كانوا
[26:06] مستنيين مني اي لحظه ضعف علشان يمتلكوني.
[26:10] الضغط كان بيزيد عليا كل دقيقه. وفجاه الاقي نفسي قاعده في اوضتي
[26:15] ونايمه على سريري. لكن جسمي كله متكتف ومش عارفه
[26:19] اتحرك. اللي مكتفني شعر.
[26:22] شعر اسود طويل لافف حوالين جسمي زي الحيه.
[26:26] هندخل الحمام بقى بالنسبه لي كابوس.
[26:29] عارف ليه؟ لاني ببقى مش لوحدي. انا كنت بمنع نفسي من الدخول لاخر
[26:34] لحظه لاني متاكده ان في حد شايفني.
[26:38] لدرجه ان بقى بيجيلي نزيف كل فتره من غير سبب.
[26:41] وكل مره من مكان مختلف. مناخيري وتاني عينيا.
[26:45] ده حتى لساني كان بينزف وكانه اتقطع وده مساع.
[26:50] تخيل انا عشت العذاب ده كله لوحدي وانا بحاول ابين للي حواليا ان
[26:55] انا كويسه ومفيش حاجه. ومهما كنت بشوف كنت دايما بكتب في
[26:59] نفسي واكتم علشان اهلي ما يعرفوش الحقيقه الوحيده اللي كانت عارفه
[27:04] حكايتي وعارفه التفاصيل اللي بعيشها كانت خالتي.
[27:09] خالتي اللي كانت دايما تقول لي فرح.
[27:12] فرح. انت لازم تتحملي لو استسلمتي
[27:15] هتشوفي الويل. اسمعي اوعي تفكري انك لو حكيتي
[27:19] لحد هترتاحي الموضوع ده لعنا لعنه مكتوب على نسل عيلتنا.
[27:24] وصعب ان احنا نخلص منها الا اذا قاونت للنهايه.
[27:29] هي كانت دايما تقول لي الكلمتين دول.
[27:31] بس انا ما كنتش فاهمه يعني تقصد ايه؟ بالنهايه نهايه حياتي يعني؟
[27:35] ولا نهايه اللعنه ولا ايه بالظبط؟ كل يوم كان بيعدي عليا كنت بتمنى
[27:41] فيه الموت اكتر من مره. انا ما اخبيش عليك يا مستر كايرو.
[27:46] انا فكرت في يوم ان انا انهي حياتي.
[27:49] قلت لنفسي يمكن ارتاح بالطريقه دي.
[27:51] انا منعت نفسي على اخر لحظه بسبب خوفي من ربنا سبحانه وتعالى لغايه
[27:56] ما جه اليوم اللي اهلي اكتشفوا فيه الحقيقه.
[28:01] عرفوا اني بتعرض لهجوم قوي جدا من الجن.
[28:05] يوميها كنا قاعدين بنتغدى كلنا مع بعض.
[28:07] وانا زي العاده في الفتره الاخيره.
[28:09] كنت بمثل اني باكل معاهم. بس في الحقيقه انا كنت شايفه كل
[28:13] الاكل اللي على السفره مليان دود حتى ريحته ما كنتش عارفه اخد نفسي
[28:19] بسببها. بابا كان يوميها قاعد بيضحك على
[28:22] حاجة. أخويا الصغير بيعملها.
[28:24] وماما عماله بتحكي له على جيراننا اللي اتخانقوا مع بعض.
[28:28] وانا كنت ماسكه نفسي بالعافيه. قلبي بيدق بسرعه وايديا بتترعش.
[28:34] وفي خلال ثواني بدات احس بابره سخنه بتمشي من رقبتي لغايه ضهري
[28:39] وبعدها السخونه دي وصلت لدماغي خلتها تغلي وتفور.
[28:45] انا بصيت لماما بعجز وانا حاسه اني محتاجه استنجد بيها لكن فجاه.
[28:49] لقيت وشها ملامحه بتتغير. كإنها بتتحول لحد تاني.
[28:54] بس مش حد طبيعي. لأ وش أمي.
[28:57] كان بيتغير وبيتشوه لغاية ما بقى عبارة عن راس خنزير.
[29:02] وكل كلمة بتطلع منها كانت عاملة زي السكينة إللي بتجرح في وداني.
[29:06] أنا ساعتها بقى بصراحه ما قدرتش امسك نفسي اكتر من كده.
[29:10] انا فقدت اعصابي. الخوف بقى اقوى مني.
[29:13] قمت ووقفت فجاه وانا بشهد بصوت عالي ومن غير ما احس بنفسي بدات
[29:17] اصرخ واقول لهم انا مش عايز اموت والنبي ما تسيبونيش ليهم.
[29:22] بلاش تضحوا بيه. حرام عليكم.
[29:25] بدات ارفع ايديا واحركها يمين وشمال.
[29:27] لاني كنت شايفه حاجات كتيره قوي قدامي بتقرب مني زي ما يكون حشرات
[29:32] كتير كانت محوطني من كل حته. كانوا بيقربوا مني وخصوصا عند
[29:35] رقبتي. حاولت ابعدهم عني ما كنتش قادر
[29:38] عليهم لوحد. ما كنتش شايفه، ما كنتش شايفه
[29:42] غيرهم قصاد عيني، بس في نفس الوقت كنت سامعه صوت امي وهي بتنادي
[29:47] عليا. مالك يا فرح؟ انت كويسه يا بنتي؟
[29:51] بس انا ما قدرتش ارد عليها. وفضلت اصرخ باعلى صوتي خصوصا لما
[29:56] شفته. هوصفه لك خيال اسود طويل جدا.
[30:01] واقف في ركن من الاركان ثابت ما بيتحركش.
[30:06] لكن باصص ناحيتي زي ما يكون مستديني او مستني اللحظه المناسبه
[30:11] علشان يقضي علي. كنت حاسه بالارض بتلف تحت رجليا.
[30:16] وكنت شايفه كل حاجه حواليا مشوشه. انا وقعت في الارض وانا مرعوبه
[30:20] جسمي كله اتشنج. ومع ذلك كنت واعيه لكل حاجه بتحصل
[30:25] حواليا بس مش قادره ارد وانا اتحرك.
[30:28] شفت بابا وهو بيجري ناحيتي بسرعه وهو بيقول مالك يا فرح؟ ايه اللي
[30:33] جرى لك يا بنتي؟ بص ناحيه ماما وقال لها البنت دي مش طبيعيه في
[30:38] حاجه غلط واحنا لازم نتصرف. ماما جابت كوبايه ميه بسرعه.
[30:42] وفضلت ترش شويه بشويه على وشي. وكانت بتقول لبابا.
[30:47] دي مش أول مره لاحظ عليها حاجه غريبه.
[30:49] بس أنا كنت بكذب نفسي عمال أقول لنفسي ان انا مكبره المواضيع يمكن
[30:54] نفسيه يمكن ضغط بس كده لا دي مش فرح بنتي.
[30:58] كنت سامعه كل حاجه وعايزه ارد عليهم.
[31:00] بس مش عارفه حتى ارمش بعينيا. وفي الاخر سمعت بابا انا هروح
[31:05] اجيب الشيخ رزق من الجامع. هو يقول لنا ايه اللي بيحصل ده
[31:09] بالظبط؟ ولو محتاجه دكتور برض هيقول لنا؟ بابا سابنا ونزل وانا
[31:14] كنت شايفه ماما بتعيط ومنهاره. فتحت بقي بحاول اتكلم.
[31:19] كنت حاسه بلساني كان مربوط مش عارفه انطق بحرف.
[31:23] انا مش عارفه اوصف لك الاحساس يا مستر كايلو.
[31:25] بس ده كان اقرب وصف ليه. انا كان نفسي اقول لها بتعيطي
[31:29] ليه؟ هو انتم مش مستنيين اللحظه دي علشان تسلموني للشيطان بايديكم
[31:34] هتضح بيا علشان تنقذوا نفسكم؟ شويه وسمعت باب يخبط؟ بابا كان
[31:40] جاي ومعاه حد عرفته انه جاب الشيخ رزق زي ما قال.
[31:44] الشيخ اول ما دخل وشافني مرميه في الارض.
[31:46] ما بتحركش. ساعدوها تنام على الكنبه اللي
[31:51] هنا. دي ولو سمحت يا حق.
[31:53] هات لي كوبايه ميه، وافتحي كل الشبابيك اللي في البيت.
[31:56] يلا. كنت سامعه كلامه من جوايا.
[31:59] دمي بيغلي في عروقي. كان في سنطقه علشان ازعق فيه.
[32:03] عايز امشيه من البيت. بس في حاجه منعاني.
[32:06] شفته وهو بياخد كوبايه الميه من ماما وقربها منه.
[32:10] وفضل يتمتم بكلام ما كنتش سامعه منه حاجه.
[32:13] بعدها رفع راسي وكان بيسقني من الميه دي.
[32:17] ساعتها انا كان في حاجه بتحركني. ما كنتش انا اللي بلف في راسي
[32:21] يمين وشمال، بعيد عن الكوبايه. كان حد تاني مسيطر عليا.
[32:26] فضلت اقاوم. بس في النهايه قدر انه يسقيني
[32:29] شويه منها. الميه.
[32:31] دخلت جوفي وكانها ميه نهر. كنت حاسه بيها بتكويني بتحرق كل
[32:36] حاجه بتمر عليها. واللي زود تعبي وانهياري ان الشيخ
[32:41] ابتدى يقرا القران. الايات كانت طالعه منه بصوت عالي
[32:45] وقوي. عماله تدخل في جسم زي السكاكين
[32:48] اللي بتقطعه حته حته. وهنا حسيت بسخونه في رقبتي تحديدا
[32:54] في مكان الشامه. كان في برد شديد في رجليا وايديا،
[32:58] كانهم بيتجمدوا نفس اتحبس جوه صدري وراسي ميلت على جنبه وابتديت
[33:03] ارجع ايوه انا رجعت دم كتير قوي كانه كان محبوس جوايا ومستني يخرج
[33:10] لونه كان غامق وريحته زي العفن اللي بقاله سنين.
[33:14] ماما كانت بتصرخ وهي عماله تقول يا رب وبتدعيلي وبابا كان واقف في
[33:19] ركن بيتفرج على اللي بيحصل وهو مش مصدق اللي هو شايفه.
[33:24] فجأة، وأنا بتصرخ من الألم والقرف.
[33:27] حس بحاجه بتشد في شعري؟ رفعت ايديا ناحيه راسي وانا بصرخ
[33:32] ساعتها الشيخ قرب مني وهو بيرفع خصلة من شعري وقال شوف يا حاجه
[33:37] اللي خرج من شعرها ده بوت صغير وبهدليل على ان معمول لها عمل من
[33:44] اقرب الناس ليها. عينيا، بدأت تقفل لوحدها من
[33:47] التعب. بس كنت سامعه الشيخ وهو بيكمل
[33:51] قرايه. وحاسة بقيت ماما وهي بتنضف شعر من
[33:54] التوت اللي فيه. انا بعد ما حستش باي حاجه خالص.
[34:00] لما فقت كنت عامله زي اللي خارجه من اوضه العمليات مرهقه وتعبانه
[34:06] كل حته في جسمي، كانت بتقل من الالم، بصيت حواليا لقيت ماما
[34:10] وبابا والشيخ، لسه موجودين جنبي سالتهم وانا باخد نفسي بصعوبه.
[34:17] ايه كده؟ خلاص؟ انا بقيه كويسه؟ اللعنه اتفكت؟ بابا رد علي وهو
[34:26] مستغرب لعنه ايه يا فرح اللي بتتكلمي عنها؟ اللعنه اللي خالتي
[34:31] قالت عليها. العهد إللي اتعمل مع الجن من
[34:35] زمان، ومكتوب على ناس لعيلتنا كلها.
[34:38] ماما هنا شدتني في حضنها وهي بتحط ايديها على جبيني.
[34:42] كانت عايزة تطمن ان حرارتي مش عاليه.
[34:45] انت بتخرفي ولا ايه يا فرح؟ لعنه ايه؟ وناس لعيلتنا ايه؟ وبعدين
[34:50] ايه علاقة خالتك بده كله؟ يا ماما انا كنت بشوف الموت بعنيا كل
[34:54] ليله. انا عشت في رعب وخوف ما كنتش بنام
[34:58] ولا بشوف الراحه وخالتي لما عرفت قالت لي ان دي لعنه في نسل بنات
[35:03] وستات عيلتنا وانا يعني لازم ما احكيش لحد منكم علشان ما اضحوش
[35:07] بيا وتسلموني للجن المسؤول عن اللعنه دي.
[35:11] هو. هو مش اللي حصل معايا ده؟ برضو
[35:15] بسبب اللعنه؟ اول ما سالت سؤالي ده لقيت الشيخ بيبص لي وهو بيسمي
[35:22] وقال لا يا بنتي اللي حصل معك ده سحر عمل اسود اتعمل لك وانت ما
[35:30] تعرفيش عنه حاجه. واظن يعني معروف دلوقتي مين اللي
[35:35] عمله لك؟ لكن اللي انا مش قادر افهمه ليه خالتك تعمل لك سحر شديد
[35:42] وقوي زي ده؟ ماما. هنا اتمهدت بحسره.
[35:48] علشان تنتهي من يا شيخ؟ لسه قلبها مش مسامح ان الانسان الوحيد اللي
[35:54] هي حبته طلب انه يتجوزني انا. لسه الكره والحقد اللي في قلبها.
[36:00] من ناحيتي موجود؟ خدت بنتي فرصه عشان تنتين.
[36:04] دخلت بيتي وتقربت منها وعملت صاحبتها وهي من جواها نار قايده
[36:09] بتاكل فيها وانا اللي افتكرت انها نسيت بعد السنين دي كلها.
[36:15] عموما يا حج نقول الحمد لله سبحانه وتعالى اننا قدرنا نكشف
[36:20] الحقيقه. اهم حاجه ماحدش يعرف ان العمل
[36:25] اتفك وانتم حاولوا تاخدوا حذركم من الست دي والافضل يعني تبعدوها
[36:32] عنكم. بعد شويه الشيخ ده.
[36:35] خرج من عندنا. انا يا مستر كريم شاطر اوصف لك.
[36:38] ما كنتش قادر استوعب اللي حصل. معقوله اقرب انسانه ليا في حياتي
[36:44] كلها تعمل فيا كده؟ صدمتي فيها كانت كبيره قوي.
[36:50] استذلت طبطي وساذجتي ومحبتي ليها، واقنعتني بقصه.
[36:55] غريبه ملهاش اي اساس من الصحه؟ علشان بس تحقق هدفها؟ كانت عايزه
[37:02] تخليني اتجنن او اموت؟ انا مش قادره اسامحها وعمري ما هسامحها.
[37:08] على اللي عملته فيه مهما حصل. مش عارفه انا غلطانه ولا لا؟ انا
[37:14] عارفه؟ ان العفو مطلوب بس انا ما عنديش القدره على العفو.
[37:21] انت رايك ايه يا مستر كايرو؟ قصة مؤلمة جدا وكلمتي لفرح مش هتخرج
[37:29] عن كلمتين؟ العفو لمن يستحق العفو.
[37:34] لكن بني ادمه زيدي. ما اعتقدش انها تستحقه.
[37:38] قرارك كان صح. صح.
[37:41] قال في الميه يا فرح. عموما انا في النهايه برض هسيب
[37:45] الجمهور يكتب لك في التعليقات تسامحي ولا ما تسامحيش.
[37:50] ولاني عارف قد ايه. انتوا متعلقين بقناه مستر كايرو
[37:54] والمحتوى اللي بنقدمه. علشان كده على اقصى يمين الشاشه
[37:58] حالا هتلاقوا رابط لفيديو فيديو تاني.
[38:01] القصه دي تحديدا انا وانا بحكيها. حصل لي موقف غريب جدا، احكي لكم
[38:08] عليه لما؟ تابعوا القصه علشان تعرفوا ايه اللي حصل لي وانا
[38:13] بقراها. إحنا دلوقتي بنقرب من 500,000
[38:18] مشترك، وعلشان كده علشان نكبر وعيلتنا تكبر، وعشان اصنع لكم قصص
[38:23] اكتر واطلع لكم فيديو عايزكم تعملوا لي حاجه واحدة صغيره شير
[38:28] للكليب في كل مكان، وما تنساش لو ما كنتش عملت سبسكرايب اشترك
[38:33] وكمان اعمل لايك ويلا ادعمنا بكلمتك الحلوه.
[38:38] في تعليق جميل في خانه الكومنتات حالا.
[38:42] بشكركم. وهي، الى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
