# عواطف و عمار البيوت من الجن تجارب المتابعين الحقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 28 May 2025, 52 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4892341688.mp3

عواطف و عمار البيوت من الجن تجارب المتابعين الحقيقية

## Transcript

[0:09] اليوم ده كان أرعب يوم في حياتي كلها.
[0:13] أنا كنت رايح الشغل متعوتة على المشوار ده، لكن إللي حصل كان
[0:19] أغرب وقرعب من أي حاجة. كان ممكن أتخيلها في حياتي.
[0:24] مشواري للشغل. مشوار طويل قوي، والطريق متعب،
[0:28] وأنا ماشية في اليوم ده كنت ماشية في أمان.
[0:31] الله مشغولة. بفكر في يومي وإللي هأعمله
[0:34] النهارده لما اتفاجئت براجل كان بيسندك جسمه على الشجرة وبيلهز
[0:40] بشدة وبيرتعش. كان باين من ملامح وشه وعلامات
[0:44] الرعب ما كنتش عارفة ماله فيه إيه بالظبط، أنا قررت إن أنا أتجاهله
[0:50] وأحاول إن أنا أكمل طريقي. لكني اتفاجئت بيبي سرخ في وشي.
[0:55] كان عايز يوقفني بارز أهون برقة الحتة دي أول منطقة دي مقطوعة.
[1:02] وكنت سامع صوته وهو بيقول يا مدام يا مدام.
[1:07] أنا الصراحة خفت منه، أنا قلت في بالي أن ده ممكن يكون سكران ولا
[1:12] بوت من مخدرات، بدأت أسرع في مشيتي، ما كنتش بألتفت ليه خالص،
[1:17] لكن الراجل كان مصمم بيندى عليا بإلحاح شديد قوي وفي نفس الوقت هو
[1:24] كان لسه ساند على الشجرة، ما اتحركش خطوة واحدة، وبعدين لقيته
[1:29] بيقول لي يا مدام انتبهي اوقف لي في مكانك.
[1:33] في قطيع من الكلاب الضالة بتحوم في الشارع دلوقتي؟ أنا لسة هربان
[1:39] منهم. ارجعي ارجعي وإلا هيجيبوا عليكي.
[1:44] أنا استغربت من كلامه وقلت في نفسي أكيد الراجل ده مش تمام أو
[1:48] مجنون، إزاي يعني يخاف من شوية كلاب لدرجة الفزع إللي هو فيه ده؟
[1:55] أنا طبعا كنت متعوده أني طبيعي بقابل كلبين أو تلاتة في طريقي
[1:59] ده. بس في العادة بتكون كلاب مسالمه.
[2:03] ما بتأذيش حد. طنشتي كلامه.
[2:05] وكملت طريقي لحد ما وصلت لمكان شغلي.
[2:09] أنا طول الشارع وأنا ماشية ما شفتش ولا كلب خالص.
[2:14] المهم عدى اليوم وخلصت شغلي. كانت الساعة حوالي 3:00 العصر
[2:20] وخلاص. كنت وصلت للشارع المهجور بتاعنا
[2:23] إللي كنت بحكي لكم عليه. لما فجأة سمعت الصوت.
[2:28] الصوت كان بيرعب الصوت خلاني اتسمرت في مكاني.
[2:32] كنت بحاول أحدد السلطة جاي منين؟ الصوت كان أقرب للصوت جيش من
[2:38] الجنود وهم بيضربوا على الأرض بجزمتهم.
[2:42] لما التفت أنا شفت منظر مفزع. أنا شفت قطيع من الكلاب.
[2:48] صدقوني لو قلت لكم إن عددهم كان يتعدى المية كلب بيتقدمهم كلب
[2:55] ضخم. أعتقد إنه كان القائد بتاعهم.
[2:58] القائد ده كان ماشي بكل الثقة وقوة، والكلاب ماشية وراه، ما
[3:03] بتلتفتش إلا يمين ولا شمال؟ الغريبة إنهم كلهم.
[3:09] كانوا ماشين بنفس الوتيرة والشموخ منظمين.
[3:14] وكانوا صامتين ولا فيهم كلب واحد بينبح؟ طبعا إللي قدرت أعمله؟ إني
[3:21] اتخشبت في مكاني وما اتحركتش. غمضت عيوني وكنت مستنية نهايتي
[3:26] بين مخالبهم وأنيابهم. حقيقي بجد أنا اليوم ده سلمت روحي
[3:32] للخالق سبحانه وتعالى واتشهيت لإن فعلا كنت في مأزق.
[3:37] الطريق مسدود ولحظتها. بس افتكرت كلام الراجل إللي حذرني
[3:42] وفهمت ساعتها إنه كان صادق وفي كلامه.
[3:47] إيه الغريبه الكلاب دول عدو قدامي من غير حتى ما يبصولي ولا اهتموا
[3:53] بيا، كإني شفافة. انا كنت مستغربه منهم أوي.
[3:58] وفي لحظه انا اتشجعت وكملت مشي في اتجاه بيتنا إللي كان بيبعد
[4:03] حوالي. 100 م من هنا. في اللحظه دي ظهرتلي الكلاب من
[4:08] تاني. كانو مشيين بهيبه والسيطرة.
[4:12] ودا إللي خلاني أتجمد وأركن قدام بيت كان مقابل لبيتنا.
[4:17] وهنا لقيت كمان شاب ساند على نفس حيطة البيت.
[4:20] ده كان متسمر في مكانه. استغربت لما مروا علينا الكلاب
[4:25] دول بكل هدوء مروا قدامنا. وساعتها أنا والشاب إللي معايا
[4:31] ده. كنا بنبص لبعض برعب وبنبص على
[4:35] الكلاب. الكلاب دي مشيت لحد آخر الشارع.
[4:39] وهنا خرج راجل تاني كبير في السن. الكلاب وقفت كلهم كلهم وقفوا
[4:45] قدامه وبعدين لقيناه بيصيح وبيصرخ عليهم بنبرة صوت حادة وقوية، كان
[4:52] بيقول لهم ده مش مكانكم يمشوا بسرعة.
[4:57] استغربنا لما شفنا قائد الكلاب بيلف وراجع، وبقية الكلاب كانت
[5:04] بتتابعه ومشي وراه لحد ما اختفوا تماما.
[5:09] شيء بجد كان مخيف. حاجه مش مفهومه.
[5:14] كانو عملين كأنهم مدربين في سكنه عسكريه.
[5:18] أنا لما هسيت بالأمان بعد ما مشيو، رجعت جري على البيت، وكنت
[5:23] بنهج زي الراجل إللي شفته يمكن أكتر كمان، واتملكني رعب وخوف
[5:29] لدرجة إني عيلتي. استغربت قوي لما حكيت لهم عن
[5:33] الموقف ده، والكم الهائل من الكلاب دول.
[5:38] أخويا خرج علشان يستفسر عنهم بس ولا شخص شاف حاجة أو شاف حتى كلب
[5:44] واحد. مع الوقت، فهمت ان الكلاب دي مش
[5:48] كلاب عاديه. علشان الكلاب على الأقل بتنبح
[5:52] وبتعمل أصوات وبتتجول بشكل عشوائي.
[5:57] أعتقد إللي إحنا صادفناها أنا والراجل والشاب كانوا جماعه من
[6:01] الجن، بس الراجل إللي صرخ عليهم وأمرهم بالرجوع.
[6:06] يا ترى مين هو؟ وليه يرجعهم؟ وليه منعهم من إنهم يمشو أكتر من كده؟
[6:14] هما كانو رايحين فين؟ يحاربو ولا إيه؟ حتى الشاب بالنسبة لي كان
[6:19] مشكوك في أمره لإن وجوده في المكان ده كان حاجة غريبة، لإن
[6:23] بصراحة ما أعرفهوش. أنا عارفة كل حد ساكن في منطقتنا.
[6:28] حاولت ألاقي أي تفسير، لكني ما لقيتش، لكن إللي حصل بعدها.
[6:35] إني بدأت أشوف كوابيس، وبقيت بخاف جدا، وبترحب من أقل حاجه.
[6:42] بالرغم من مرور فتره طويلة على الحادثه دي.
[6:45] وإن أنا تقريبا فكرت إن أنا نسيتها، لكنها سابت خلل في مخي.
[6:52] الأحداث طبعا منتهتش على كده، لأن في حاجات أنا عشتها وشفتها بنفسي
[6:57] حاجات ومواقف، تخلي الشخص يفكر ألف مرة إننا فعلا زي ما مستر
[7:04] كايرو بيقول مش لوحدنا في الكون. يعني فيهم كنت معزومه في بيت عمي.
[7:11] مكنتش عاوز أروح بصراحة ولا ليا مزاج إني أخرج لأي مكان، بس بيت
[7:16] أهلي كانوا بيتصلوا بيا و. وبيلحوا علي أنا بالذات علشان
[7:20] أروح لعندهم. في الآخر أنا وفيت، طبعا كانت
[7:25] موافقة يعني من غصب عني زي ما بيقولوا، كانت ضد رغبتي، ولكن لما
[7:32] رحت استقبلوني بفرح واتعشينا وكل شيء كان تمام، وليلتها أنا نمت
[7:38] بدري، كنت عاوزة الليلة دي تخلص بالصورة علشان أرجع بيتنا.
[7:43] بنت عمي بقى كان من عادتها تسهر كتير.
[7:45] وليلتها لقيتها بتصحيني تقريبا على الساعة 3:00 بالليل، كانت
[7:50] بتقول لي قومي تاكلي معايا، أنا فعلا قمت وأكلت، وبعدين رجعت نمت
[7:56] أنا تقريبا نمت حوالي 1/4 ساعة بس لما فجأة صحيت وكإني حسيت بحاجة
[8:03] مش تمام في الأوضة. لما اتلفت عشان اشوف فيه ايه.
[8:08] لقيت بنت عمي مرفوعه عن فرشتها. وبعدين بدأت تنزل ببطء شديد.
[8:15] ولما نزلت بدأت تصرخ وتتخبط. أنا من خوفي كنت بحاول أصحيها.
[8:21] بحاول أهدي جسمها إللي كان بيتخبط بالشدة لغاية ما هديت وهي نايمة.
[8:28] أنا طبعا بسببها ما قدرتش أنام، كنت قاعدة براقب فيها لغاية ما
[8:33] طلع نور الصباح، ولما حكيت لأهلها قالوا لي إن هما عارفين بحالتها
[8:37] دي وفاهمين قوي إنها ملبوسة. أنا طبعا خفت جدا منها ومن بعد
[8:44] الموقف ده كمان بدأت حالتي التسوق كل يوم صحتي كانت في النازل، أنا
[8:49] مرضت لدرجة إني أصبحت عنيفة وكترت عليا المشاكل والفوضى ووصلت بيا
[8:56] حتى إن بقيت بنام قدام صرف الميه ومكان الزبالة في بيتنا، وقدام
[9:03] باب المرحاض، وأحيانا بدخل المرحاض وأقعد فيه 1/2 ساعة.
[9:07] لغاية ما يخبطوا عليا أهلي، ويخرجوني منه، المهم، إني لازم
[9:12] أقعد في مكان نجس وخلاص، كنت بقطع في لحم جسمي من غير إحساس مني،
[9:18] كنت عامله زي المغيبه فاقدة الوعي.
[9:23] بقيت أشوف مشهد الدم و أحب أشوفه. و لازم يكون دمي أنا.
[9:28] و مش دم غيري. حياتي.
[9:30] طبعا كانت في تدهور ملحوظ. كنت حاسة بنفسي رايحة للهاوية.
[9:35] أبويا في الأول اعتبر الموضوع ده حالة مؤقتة.
[9:39] اعتقد إن هو ضغط نفسي. وإن أنا لازم أرتاح شوية.
[9:43] لما بقى شافني بنام قدام النجاسات وبقطع في لحمي ساعتها.
[9:47] بس هو فهم إن الموضوع خطير وملهوش أي دعوة بالضغط النفسي والتعب
[9:53] الجسدي. أبوي على طول كلم خالي.
[9:56] وحكى له على حالتي. خالي كان بيفهم في المواضيع دي
[10:00] وجاب لي راقي. وفي أول جلسة وهو بيرقيني.
[10:05] أنا كمان. كنت بطير من مكاني بتخبط في الأرض
[10:10] والجدران وكإني مش مستحملة ومخنوقة.
[10:13] كنت بخبط إيدييا في فخادي وبطني وفي الأرض وفي كل شيء.
[10:18] كنت ببكي. ببكي بشدة وبصوت عالي.
[10:21] وبعدين لقيتني بأتكلم. لكن لما أنا اتكلمت، اكتشفت إني
[10:25] بتكلم بالصوب غير صوتي. كنت بقول هي أكلت.
[10:31] أكلت السحر. ومكنش لازم تتكلم على بنت عمها.
[10:36] لما شفتها طايرة بنت عمها دي مربوطة وتشوف إللي أنتوا مستحيل
[10:41] تشوفوه الراقي يوميها. أكمل الرقية لغاية ما أنا وقعت
[10:45] على الأرض، وغبت عن الوعي، ولما صحيت سألني الراقي إيه يا بنتي
[10:53] إنتي بخير؟ قولي لي بقى شفتي إيه؟ رفعت راس إللي كان تقيل، وقلت له
[10:59] أنا أنا شفت راجل طويل ضخم وأصلع، خرج من الشباك وأخد ولاده في بقه
[11:06] وراح. الحمد لله سبحانه وتعالى بعد كام
[11:11] جلسة حياتي مع الوقت بدأت تتحسن شوية، لكن علاقتي بأهلي للأسف ما
[11:18] كانتش زي الأول، أنا كمان خسرت شغلي، أبويا، وقتها فكر ياخدنا
[11:24] نعمل رحلة علشان نغير الجو والنفسية، واختار ولاية معينة،
[11:28] الولاية دي معروفة في الجزائر بجمالها الطبيعي، وهناك.
[11:33] أجرنا بيت ما كانش بعيد عن البحر. لما سافرنا ووصلنا للبيت ده
[11:39] ونزلنا ونزلنا أغراضنا. أنا بصراحة ما كنتش فرحانة ولا
[11:44] مندمجة معاهم. عشان لما وقفت أدام البيت هسيت
[11:49] نفسي مخنوقه كأن في شئ مش كويس هيحصل في البيت ده.
[11:55] جسمي بدأ يرتعش. كنت حاسة بنسمة باردة، اقتحمت
[11:59] لحمي، ووصلت للعظم. أنا ما كنتش قادرة حتى أمشي
[12:04] أبويا. انتبه لحالتي.
[12:06] وسألني مالك وقفتي قدام الباب ليه؟ يلا خش على البيت وقولوا لي
[12:13] رأيك فيه. كان بيقولي أنو اختار البيت
[12:16] بعنايه عشان أنا مكنتش عاوزه أخوفه وولقطه عليه فرحته، واكتفيت
[12:22] إني أقوله إن مفيش حاجة، ودخلت البيت.
[12:25] البيت فعلا كان جميل ومرتب ناقصه يعني شوية تنظيف، بس البيت كان له
[12:32] عمار وعمار مؤذيين. إحنا نظمنا أمورنا ورتبنا أغراضنا
[12:40] ويوميها أبويا نزل للبحر مع إخواتي وأنا وماما، قعدنا في
[12:44] البيت علشان أنظف الأرضية، ماما من النوع إللي بيحب شغل البيت
[12:48] والنضافة، طلبت مني إني أنضف المطبخ وهي هتنضف باقي البيت، كل
[12:55] المواعين كانت محطوطة في مكانها، لكنهم كانوا متوسخين، وفيهم كمية
[13:00] الدهون كبيرة. كأنهم ما تغسلوش من فترة.
[13:04] كنت بقول للماما أظن الناس إللي كانوا مأجرين البيت ده ما غسلوش
[13:08] مواعين، وراحوا هو إيه ده؟ إيه إللي هما سايبينه ده كله؟ ماما
[13:13] قالت لي إن أنا أنطافهم وأسكت وما أتكلمش كتير، أنا سكتت.
[13:17] مش علشان ماما قمرتني إن أنا أسكت، أنا سكتت علشان لما كنت
[13:21] واقفة حسيت بحاجة. مرت من ورا ضهري.
[13:26] حاجة كانت عاملة زي الريح، ما قدرتش أتلفت، ووقفت تنظيف
[13:31] المواعين، وبدأت أتلفت بشوية كده وأبص بطرف عنيا.
[13:36] وساعتها أنا شفت إللي ما كنتش عاوز أشوفه.
[13:39] أنا شفت كيان خرج من المطبخ، كان لابس هدوم بيضا وطويل وكإنه شبح
[13:46] لإنه فات من المطبخ ودخل أو اخترق الشباك لكنه.
[13:52] لما قعدت قدامي، أنا شفته بوقي فضل مفتوح من الصدمة، كنت فعلا
[13:58] مصدومة وقاعدة بتشهد وأتعوز وبمسح في عيوني، ما كنتش مصدق إللي شفته
[14:06] للدرجة دي، أنا شكيت إني بتوهم بسبب تعب الطريق وتعبي أنا شخصيا،
[14:12] وهنا بدأت أنادي على ماما، قلت ممكن تكون حاسة بحاجة بس.
[14:17] ماما كانت في الحمام بتنضف فيه. بعدها سكت وكملت شغلي وحاولت انسى
[14:23] الموضوع على اد مقدر. جهزنا حالنا علشان ننزل البحر.
[14:27] إحنا كمان اليوم ده كان جميل، أنا لسه فاكرة كويس، وإحنا دايما كنا
[14:33] بنحب نزول البحر، خصوصا في فترة العصر والمغرب.
[14:38] هناك كنا شمين ريحه قزره وقويه زي ما تكون ريحه صرف مجاري.
[14:44] او ريحة جثه متعفنه. وبسببها طلعنا من البحر وإحنا على
[14:50] وشك إن إحنا نتقيء. لما رجعنا البيت، كنا أعدين وجه
[14:55] عمي ومراته وعياله. كانو عايزين يقضو معانا يوم لغاية
[14:59] ما يأجرو بيت ليهم هما. لكن بابا رفض وطلب منهم يقعدوا
[15:04] معانا وما يخسروش فلوسهم. قال لهم إن البيت واسع ويكفينا
[15:08] كلنا. عمي ده عنده طفل صغير عمره ست
[15:13] شهور، دايما بيبكي حتى لو شلناه برضو بيبكي، ومن غير سبب الطفل ده
[15:19] بيصدع الراس وما بيسكتش أبدا، بس الغريبة إن الطفل ده لما كان
[15:24] معانا في الشقة المؤجرة دي كان بيضحك ومبسوط، ولما كنا نشيله كان
[15:31] بيعيط. لاحظنا إن إحنا لما بنحطه على
[15:34] الأرض بيحبو وبيتجه مباشرة للأوضة المقفولة ويبص في الفراغ ويضحك
[15:42] بالصوت ويخبط على الحيطة ويسقف ويرفع في إيده كإنه شايف أو بيلعب
[15:49] مع شخص، هو بس إللي شايفه. إحنا طبعا استغربنا قوي من التصرف
[15:54] بتاعه ده، إزاي؟ اتغير مرة واحدة من طفل بيبكي ويصرخ معظم الوقت
[16:00] لطفل بيضحك ويلعب مع الشيء مجهول، المهم الليلة دي إحنا نمنا
[16:08] بالستات ناموا مع بعض والرجالة لوحدهم، بس الصبح قمت على وشوشة
[16:14] كلام بين ماما وعمتي، أنا من كلامهم، فهمت إنهم كانوا بيشتكوا
[16:19] لبعض. ماما كانت بتقول صدقيني أنا ما
[16:22] نمتش طول الليل، ولا قدرت أغمض عيوني.
[16:26] أنا شفت إيردي كبير ودي له أطول منه، كان بينط عليكم 11 ورايح جاي
[16:32] عليكوا، هنا، ردت عليها عمتي. And many أني غطيت راسي لإني حسيت
[16:39] بشخص بيدوس علي و. وبيحط رجله على ضهري، ومن خوفي
[16:43] أنا غطيت راسي وسكيت، أنا كنت بسمع فيهم وبضحك وقلت لهم ده أكيد
[16:49] بس بسبب التعب، وقلت كلامي ده، وأنا عارفة إن الشيء إللي هما
[16:54] شافوه شيء حقيقي وحصل فعلا وفضلت إني أسكت.
[17:00] في اليوم دا عيلة عمي سابو شقتنا، أنا كنت حزينة قوي إنهم مشيوا
[17:05] وليلتها بابا طلب مننا نستعد علشان ننزل البحر ونتفسح، أنا
[17:11] رفضت، أنا فضلت أقعد في البيت وأنام لإني كنت مرهقة، لكن بابا
[17:17] كان مصر إني أنزل معاهم، وأنا أصريت إني ما أروحش، وقلت إن أنا
[17:22] عايزة أرتاح، لكن. ياريتني سمعت كلامه.
[17:26] ما قعدتش في الشقة دي. ليلتها، وقبل ما أنام قلت أنظف
[17:31] المطبخ وأغسل المواعين. ولما خلصت حسيت بعطش شديد فقلت
[17:38] أروح أشرب كاس ميه باردة. لكني اتفاجئت إن الكاس فيه زي
[17:42] الزيت ودهون كإننا لسه داخلين الشقة أول مرة.
[17:47] أنا هنا اتأكدت إن فيه مخلوقات بتاكل معانا وموجودة حوالينا،
[17:52] وقلت في نفسي خليني أشوف الكاس مرة تانية.
[17:56] المرعب، لقيت كل الكؤوس والمواعين مطلية بالزيت، ومدسمة حتى الكؤوس
[18:04] إللي كانت متعلقة. كانت متوسخة، بالرغم إني كنت
[18:08] لوحدي ومفيش حد معايا، حسيت بتوتر وحضور مرعب، بدأت أقرأ في القرآن
[18:15] وشغلت القرآن الكريم في التليفزيون، ورحت غسلت مواعين
[18:19] لتاني مرة. لما خلصت.
[18:22] دخلت أوطي، وبعدها طفيت النور كله ما عدا نور الحمام، نمت وسبت.
[18:28] القرآن شغال، لكني ما دخلتش في نوم عميقة، يعني أنا كنت بين
[18:32] النوم. وهنا، وفي الثواني.
[18:37] أنا سمعت صوب غريب الصوت. كان خشن، صوت راجل كبير كان
[18:43] بيتكلم معايا وبينادي عليا باسمي، كان بيقول لي.
[18:49] How what، if. عواطف.
[18:53] ليه استنيتي لوحدك في الشقة؟ ليه؟ ما روحتيش معاهم؟ انا مش عارفة
[19:01] ازاي جتني القوه و الجرأه و رديت عليه و انا بقولك مفيش انا بس انا
[19:08] تعبت ونعست و وما عنديش مزاج يعني علشان أخرج.
[19:12] هو كان بيقول لي. ما لازمش تكوني لوحدك هنا في
[19:17] بيتنا، امشي مع أهلك، ما تقعديش معانا.
[19:22] هنا كان متعصب وهو بيسرخ في وشي، وأنا كنت برد عليه وبتكلم معاه
[19:29] بكل برودة زي ما قلت لكم، أنا كنت بين النوم والصحيان، يعني كأني
[19:35] بتمتم، لكني كنت واعية مع نفسي، وكنت واعية قوي للكلام إللي أنا
[19:40] قلته. كنت بطلب منه إنه يروح ويبعد عني.
[19:44] وإن أنا تعبت. وعايزة أنام.
[19:47] لغاية ما بجد نمت من غير ما أحس لحد الصبح.
[19:52] إللي حصل ليلتها كمان إن لما أهلي رجعوا بابا دخل عشان ينام، لكنه
[19:57] اتلفت لماما وقال لها فياكي بقى دغدغة في رجليا مش وقته، أنا
[20:02] تعبان وش هو مش فاضي؟ مش رايق. ماما ردت عليه.
[20:07] يا راجل أنت. أنت بتقول إيه؟ أنا يعني إيه
[20:10] نايمة في سريري؟ وأنت عمال تقول إن أنا بزغزغ فيك؟ بابا خاف، كان
[20:16] متأكد إن فيه إيد بتلاعبه في رجله، لكنه لما كان بيبص حواليه
[20:21] ما بيلاقيش حاجة، المرعب إن في نفس الليلة وعلى الساعة 3:00
[20:25] الفجر، ماما سمعت صوت حد ماشي في طرقة البيت، كان زي صوت الجزمة
[20:32] الكلاسيكية القديمة. إللي بتعمل صوت على الأرض؟ هي
[20:36] بسرعة قامت علشان تشوف العيال تشوف مين إللي بيمشي فيهم في
[20:41] الوقت ده وبالجزمة دي، لكنها لقت العيال نايمين في السابع نومة،
[20:48] والمرعب إنها شافت خيال إسود وطويل، الخيال ده دخل الحمام،
[20:55] وساعتها سمعت صوت ميه وهي بتطرطش وكإنه داخل علشان يستحمى.
[21:01] ماما من رعبها. جريت الأوضة وراحت لزقت في بابا
[21:05] ونامت. لما صحيت الصبح أمت عشان أعمل
[21:08] فطار. لحظتها دخل عليا وبابا وكان
[21:11] بيسألني ما لك إمبارح بالليل مش عوايدك؟ يعني لما نخليكي لوحدك
[21:17] بطفي النور كله، يعني حتى التليفزيون طفيتيه وننتي في
[21:21] الضلمة. لا يا بابا.
[21:24] أنا خليت النور شغال، وكنت سايبه التليفزيون.
[21:27] أنا كت خايفه أوي بسبب كلامه ده، وتلفت لأخويا وأنا متوترة، وقلت
[21:32] له هو أنت ليه كامل وأنت قاعد عمال تنادي عليا وتسرخ فيا؟ كان
[21:37] فيه إيه؟ يعني؟ هو قال لي إنه مستحيل هنادي عليكي ليه؟ ولا
[21:41] أصرخ؟ ليه؟ ساعتها؟ أنا خفت أكتر واتأكدت إن أنا كنت بتكلم مع
[21:46] كيانات. بأصوات أهلي.
[21:50] وبررت موقفي إني أكيد كنت مرهق أو بحلم.
[21:54] المهم لما فطرنا وخلصنا. نزلنا للبحر.
[21:58] عدينا وقت طويل، هناك وقت الظهرية، ماما قالت لنا إنها
[22:01] رايحة البيت علشان تصلي وترتاح شوية، أخويا كمان كان عايز يروح
[22:06] معاها علشان ياخد دش، وأول ما دخل البيت يتوجه للقوضة، لكن قبل ما
[22:13] يفتح الباب سمع صوت غريب جوه في الأوضة، ولما فتح اتفاجئ بوجود
[22:20] قرد بينط فوق السرير. القرد ده لما شاف أخويا قام بسرعة
[22:26] ودخل الدولاب. اخويا فرح افتكر ان ده ارد حقيقي
[22:32] وراح بسرعه عشان يفتح الدولاب ويمسك الارد ده.
[22:36] لكنه قلب الدولاب وفتش عليه ما لقاش حاجة في ثانيه.
[22:41] اتلفت أخويا وراه وشاف القرد وهو بينط وبيخرج من الشباك إللي بيطل
[22:48] على الحوش البراني، ساعتها خرج أخويا بسرعة للحوش لكنه.
[22:54] ما لقاش أي أثر للإرد؟ رجع طبعا وحكى كل حاجة لماما، وقال لها إن
[23:00] هو هيحكي إللي شافه ده لبابا. ماما قالت له لأ ما تقولش أنا
[23:05] مصدقاك، وأنا إللي هأحكي لأبوك بدالك، وفعلا ماما حكت كل حاجة
[23:11] لبابا، بابا طبعا صدقها، وده كان لعدة أسباب، أولهم إن هو لما كان
[23:17] بيصلي بيقول إنه بيحس بشخص بيقف قدامه.
[23:21] وتحديدا قدام ودانه وبيتنفس وما بيسيبهوش لحظة.
[23:26] وبيقول كمان إنه شايف القرد ده كذا مرة.
[23:29] وكان قرد مختلف غير عادي. عرف الاختلاف لإن القرد إللي هو
[23:34] كان بيشوفه لونه أسود ودي له طويل قوي ومليان شعر وكان بينط حواليه
[23:39] لحد ما يخلص الصلاة. وبمجرد ما بيقوم من على السجادة،
[23:44] بيختفي كل شيء. وقتها بابا قال لي الماما ما
[23:48] تخافيش دول، أكيد عمار البيت دول مش مؤذيين، وبكره بإذن الله إحنا
[23:53] كده كده هنسيب المكان وهنرجع لبيتنا.
[23:57] وهنا جت الليلة الاخيره او الليلة الموعوده.
[24:00] تقدرو يعني تسموها حفلة توديع خاصه خاصه ومميزه من عمار البيت
[24:06] لينا. الساعة كانت 2:00 بليل وإحنا كنا
[24:11] نايمين في أمان الله لما صحينا على الصوت مرعب ما كناش فاهمين
[24:16] الصوت ده بيخص إيه أو مين، يعني لو كان انفجار أو الصوت الرعد.
[24:23] أو كان مختلط بأصوات تانية زي يعني الغسالة الكهربا، المهم
[24:30] الضربة أو الصوت ده كان قوي جدا لدرجة إن البيت اتهز زي ما إحنا
[24:34] اتهزينا، إحنا من رعبنا كان كإنه زلزال ضرب البيت وبسببه جرينا
[24:40] كلنا ومع بعض، وإحنا حرفيا كنا ميتين من الرعب، اتجمعنا كلنا في
[24:45] ركنة واحدة وفي ثواني. انطلقت ريح قوية داخل البيت.
[24:51] كأننا كنا بره في الصحرا، لدرجة إن هدومنا وشعرنا كانو بيطيرو ما
[24:57] كناش مستوعبين أي حاجة، ولا فاهمين إيه إللي بيحصل بالظبط.
[25:02] كانت كارثة ليلة جحيم مرعبة، بأتم معنى الكلمة.
[25:08] طبعا ما قدرناش نتحرك ولا نقاوم الطبيعة الغير عادية دي، بدأنا
[25:12] نقرا في قلوبنا القرآن لإن بابا طلب مننا إننا ما نقراش القرآن
[25:17] جهرا، لإنه كان خايف من الوضع إنه يسوء أكتر، والبيت ممكن يحصل فيه
[25:24] حاجات تأذينا أذية جامدة. شعلنا نور البيت كله، والتزمنا
[25:29] الصمت، وفي النهاية. قررنا بس إن إحنا نستنى نور
[25:33] الصباح يطلع بفارغ الصبر، وبالفعل لما طلع النهار قمنا بسرعة وجمعنا
[25:40] حاجتنا وأغراضنا ورجعنا مفتاح الشقة لصاحبها وهربنا.
[25:46] وإحنا في الطريقه ده أنا نحكي ونسترجع كل الأحداث إللي مرو بيها
[25:50] أهلي، بس أنا كنت ساكته وبسمعهم وأنا بضحك، بابا توتر مني سألني
[25:57] وكإنه بيتريق علي عواطف إنتي ليه ساكتة وبتضحكي أنا اتوسوست منك
[26:03] والموضوع ما يضحكش أبدا، أنا بصيت له وقلت له عارفة يا بابا إن إللي
[26:09] حصل مش خير أبدا. بس أنا بصراحة كنت عارفة إنه
[26:12] هيحصل لكم كده، وأنتم عارفين أنا بحس وبشوفهم.
[26:17] والسبب ان أول ما وقفت ادام الشقه دي.
[26:20] انا مستريحتش ابدأ. انا هسيت ان إحنا هنواجه مشاكل
[26:24] وكيانات مش لطيفة بالمره. وطبعا انا ما كنتش عاوز اخوفكم بس
[26:30] هما كانوا عمار المكان ما بيئذوش يعني.
[26:34] لكنهم ما بيحبوش التطفل ولا إزعاجهم.
[26:38] ساعتها فكرت بابن عمي الصغير، وإنه كان بيشوفهم والمواعين إللي
[26:43] كنت كل شوية ألاقيها متوسخة. علامات الاستغراب والصدمة كانت
[26:48] باينة على وشوش أهلي. وفي الآخر والحمد لله سبحانه
[26:52] وتعالى وصلنا لولايتنا بسلامة وقابلنا عمي إللي كان بيضحك
[26:57] علينا، وبيقول إنه شاف القرد والسمع.
[27:00] أصوات غريبة في الشقة دي، أما مراته كانت بتحكي عن الراجل.
[27:05] إللي كان ليل كامل وهو بيدوس على ضهرها.
[27:09] هي على فكره دلوقتي بتتعالج من طبيب لطبيب لغايت ما عملت جلسات
[27:15] رخيه وتحسنت حالتها. ابنها الصغير رجع يبكي زي العادة
[27:20] وبشكل مستمر ويصدع الرأس، يعني كل إللي كانوا معانا في الشقة شافوا
[27:25] وسمعوا العالم الموازي عمل معاهم إيه؟ بمجرد بس إنك حطيت رجلك على
[27:32] ملكيتهم الخاصة. أكيد دي حاجة ما كانتش مريحاهم.
[27:39] مرت الأيام واكتشفنا ان ماما حصلها ناس لأنها كانت بتشوف
[27:44] خيالات وكيانات وكإنها بتتخيل. لكن بدرجات أقوى وتخوف.
[27:50] ماما لما بتصحى بالليل بتحس بخنقة.
[27:53] كإن الهوا انقطع عندها وإنها خلاص حتموت.
[27:57] لما بتخرج للحوش علشان تتنفس. كانت بتتصدم بوجود كيان طويل وضخم
[28:03] وغير طبيعي. الكيان ده كان أسود بالكامل، كان
[28:08] دايما بيقعد لها في ركنة الحوش ويبص عليها، وساعات بتحس بعيون
[28:14] بتراقبها بتبص عليها وهي نايمة، ده كله بقى غير القط إللي بيحوم
[28:20] ويتجول في البيت، وإللي كانت بتشوفه هي بس.
[28:24] وإحنا ما كناش بنقدر نشوفه أبدا. كانت دايما بتشاور لنا بإيديها
[28:29] على مكان القط وهي بتقول أهو إزاي مش شايفينه؟ ماما؟ كانت قربت
[28:35] تتجنن وتفقد توازن عقلها، بابا خدها للرقاة والتزمت بالصلاة
[28:41] والقرآن والأذكار، وحصنت نفسها، والعلاج طبعا أخد معاها مدة
[28:46] طويلة، لإن الشيء إللي كان فيها كان صعب، وكان مش سيطر على
[28:51] تصرفاتها وعقلها. والحمد لله سبحانه وتعالى حالتها
[28:55] اتحسنت. إحنا طبعا حطينا خط أحمر على
[28:59] الشقه المتأجره دي وقلنا مستحيل. مستحيل هنرجعها تاني.
[29:06] المهم. دي كانت تجربتي.
[29:09] أنا حاولت أختصر فيه على قد ما أقدر.
[29:12] لكن الحمد لله على كل حال. أنا أحسن كتير.
[29:16] دلوقتي. صدقوني مفيش علاج أحسن من العلاج
[29:19] بالصلاة والأذكار، وذكر ربنا سبحانه وتعالى والتوكل عليه،
[29:24] والقلب والروح ما بيطمنوش غير بذكر الله سبحانه وتعالى.
[29:30] ألا بذكر الله تطمئن القلوب. سلام.
[29:35] عواطف بشكرك على مشاركتنا بي كل الأحداث إللي عشتيها بشكل شخصي.
[29:42] وبكل تأكيد محدش يختلف على فكرة وجود عمار البيوت.
[29:48] لكن إزاي بنتعامل معاهم؟ هو ده إللي ممكن نختلف عليه.
[29:53] في اعتقادي الشخصي، وفي رأيي الشخصي إن اللجوء لربنا سبحانه
[29:57] وتعالى هو أفضل علاج. لكل مشاكلنا، مع العالم السفلي،
[30:03] والعالم إللي إحنا عايشين فيه، أنا بشكرك كتير على اهتمامك
[30:07] بمشاركتنا، تجربتك الشخصية، وبتمنى إن كل إللي تابعونا
[30:12] النهارده من خلال قصتك يكونوا استفادوا.
[30:16] صباح المصري على إعادة الصياغة إللي عيشتنا.
[30:19] التجربة زي ما عاشتها عواطف دلوقتي.
[30:23] تعالوا ننقل ونسمع تجربة تانية من تجارب المتابعين.
[30:30] التجربة دي لدارين. وأكيد طبعا لما دارين بتحكلنا
[30:35] حكايات بتكون حكايات من بره العالم ده يا ترى جاهزين؟ طب يلا
[30:42] إيه؟ يلا بينا؟ استاذ حسام. ازيك؟ لو فاكر قصة اخويا محمد كنت
[30:51] بعتهالك تقريبا من سنتين. القصة طبعا لسه موجودة في مكتبة
[30:55] مستر كايرو بعد ما حضرتك نشرت القصة أنا بعتها لأخويا اتفاجئت
[31:01] من ردة فعله لإنه تعصب وغضب وقال لي إنتي إزاي تعملي حاجة زي كده؟
[31:07] أنا رديت عليه وقلت له يا حبيبي يا أخويا أنا قصتك نشرتها.
[31:12] يمكن حد يقدر يفهمنا إيه إللي بيحصل وليه بيحصل؟ طبعا هو إللي
[31:18] ربنا يستر عليا من إللي هيجرالي بعد النشر، أنا طمنت وقلت له طب
[31:24] اسمعها واسمع تعليق المستر عليها، هو طبعا رفض، وقال لي لا يا أختي
[31:29] مش هأسمعها، إنتي قولي لي هو قال إيه؟ أنا قلت له يا محمد المستر
[31:35] بيقول لك صف نيتك لله عز وجل، وكلم ربنا واشتكي له.
[31:41] واستمر بالقرآن وبأذكار الصباح والمساء.
[31:45] هو طبعا أكد عليا إن ده إللي هو بيعمله.
[31:50] بعد الكلام ده بأسبوع لقيت أخويا بيرن علي وقت الفجرية.
[31:56] أنا استغربت جدا لما شفت المعادل إللي هو بيرن فيه، اتخضيت وقلت يا
[32:01] ساتر يا رب. لما فتحت الخط لقيته بيقول لي
[32:04] إنتي فينك بقى لي ساعة باندا عليكي إنتي فين؟ أنا؟ أولتلو أن
[32:10] أنا هنا، ولما شوفت التليفون بيرن رديت عليك على طول، هو قالي لأ
[32:15] أنا بندع عليكي. عاوزة تاخدني يا دارين؟ تعالي
[32:20] دلوقتي تعالي. صوته كان مضطرب جدا ومش طبيعي.
[32:24] أنا قلت له ما لك بس فيه إيه؟ استنيت الرد، لكن ما كانش فيه أي
[32:30] صوت، كنت بنادي وبقول يا محمد يا محمد أنت رحت فين؟ وبرضو مفيش أي
[32:37] صوت؟ هدوء تام، والخط كان لسه مفتوح.
[32:42] أنا ما عرفتش أعمل إيه، فضلت أندع عليه، كان لسه الهدوء قاتل.
[32:46] هدوء. يخوف.
[32:50] انا طبعا كت. بفكر يا ترى محمد عمل ايه؟
[32:54] 1,000,000؟ سؤال في راسي ومفيش اي اجابه الخط ورجعت رنيت عليه مرة
[32:59] تانية وتالتة كان التليفون بيرن ومحدش بيرد.
[33:04] في النهاية فكرت أرن على مراته. أنا كنت عارفة إن الوقت متأخر
[33:08] قوي. ما كنتش عارفة إزاي أرن عليها في
[33:10] الوقت ده. في النهاية قررت إن أنا أؤجل.
[33:14] الموضوع لوقت تاني. قلت يمكن تاخد راحتها في النوم،
[33:18] وبعد كده كلمها وأعرف في إيه إللي حصل.
[33:22] أنا رنيت عليها بعد 4 ساعات ردت عليا وبعد السلام، قالت وأنا
[33:27] سألتها على طول محمد فينه؟ هي؟ قالت لي إنه لسه نايم وإنها مش
[33:31] عايزة تصحيه لإنه طول الليل كانت حاسة بيه بيتحرك وبيئن وهو نايم.
[33:37] وشكله كان عرقان قوي. أنا قلت لها على طول تشغل الرقية
[33:42] الشرعية وتسيبيه نايم. هي قالت لي يا دارين بصراحة أنا
[33:48] بخاف قوي من أخوكي وهو نايم. أنا بحس إن شكله بيتغير.
[33:53] مش بحس أبدا إن ده جوزي حبيبي، أنا قلت لها يعني إزاي؟ والله ما
[33:58] أعرفش ومش فاهمة أي حاجة، هو دايما بيحلم بكوابيس، وبيكون كده
[34:03] بيسرق وبيتخانق وهو نايم، ده أنا كمان أحيانا بحلم آ، حلم غريب كده
[34:09] إنه بيضربني، وبيقول لي إن إنتي السبب والحلم ده، اتكرر أكتر من
[34:14] مرة. هو بصراحة في حاجة ثانيه كمان.
[34:18] أنا مستحية إن أنا أقولها على السريع، أنا قلت لها لا ما
[34:22] تستحيش. قولي لي كل إللي إنتي عايزاه.
[34:26] هي قالت لي يا دارين، أنا كل مرة لما بكون حامل، هو ده الحلم إللي
[34:31] بحلمه أخوكي بيكون بيلوم عليا إن هو أنا السبب، وبعديها بكام يوم
[34:38] البيبي بيموت في بطني وبدون سبب طبي زي ما إنتي عارفة، هو بصراحة
[34:44] أنا مش عارفة يعني مش حاب أربد ده مع موت البيبي، لكن أنا فاهمة طبع
[34:49] ا إن كله بأمر ربنا. بس بجد هو ده اللي بيحصل.
[34:53] أنا قلت لها ربنا يكمل لك بعقلك يا حبيبتي ويعوضك خير.
[34:57] قفلت الخط وكل الأحداث كانت بتجري في راسي.
[35:00] كنت بقول لنفسي أكيد دي كلها أحلام يا دارين مش حقيقة.
[35:03] وفي النهاية أنا قلت أنا لازم أكلم محمد وأفهم منه إيه السر
[35:07] إللي هو مخبيه عننا، أنا فعلا رنيت عليه قبل ما يطلع الشغل،
[35:12] وسألته محمد بص بقى أنا عارفة إنك مش حابب تتكلم، بس يا حبيبي أنت
[35:19] لازم تفهمني إيه إللي بيحصل معاك، أنت حياتك مش مظبوطة، وكل أمورك
[35:24] كده معاكسة، أنت مفيش حاجة بتضبط معاك إلا بتلوع الروح.
[35:29] ده حتى مراتك أكتر من خمس مرات حمل والبيبي يموت بدون سبب طبي.
[35:37] محمد قالي. أنا بجد مش فاهم أي حاجة.
[35:41] بس اسمها دارين. أنا هأقول لك لما كنا صغيرين
[35:46] وواحدة من قرايبنا طلبت مني إني أروح أدفن سحر في المقابر.
[35:51] أنا يمكن وأتاك يعني عمري عشر سنين وهي خدتني وقالت لي فوت
[35:57] المقابر وادفن، ده ادتني كيس أسود، أنا لسه فاكرة ما كنتش عارف
[36:03] إيه إللي جواه، بس الظاهر إنه أكتر من حاجة صغيرة، يا حاجات كده
[36:07] كانت عاملة زي العظم، ومن بعدها يا أختي أنا بقيت بحلم بالمقابر،
[36:12] بأحلم بكوابيس تخوف، بعدها كمان بقيت بحلم ببنت صغيرة جميلة قوي،
[36:18] كنت بحب أشوفها في الحلم. لغاية ما كبرت شوية وبقى عندي 15
[36:23] ولا 16 سنة؟ هنا بقيت اشوفها يعني بشكل واضح.
[36:31] و هي كمان كانت كبرت معايا بقت أجمل.
[36:35] وبصراحة يعني ما أخبيش عليكي، أنا ابتديت أعشرها وحبيتها بجد.
[36:40] بس ده يعني كان حلم وهي كانت حلم سنين وأنا بشوفها، وبعدين أنا
[36:47] بقيت راجل وأمك قعدت تزن عليا إن لازم أتجوز، أنا زي ما إنتي عارفة
[36:53] خطبت وفسخته وكل الحاجات إللي حصلت دي، أنا هنا قلت له إن أنا
[36:58] فاكرة وفاكرة قوي إن البنت كانت بتحبه وما كانتش مصدقة إنهم ممكن
[37:05] يسيبوا بعض وبدون سبب. هو قال لي.
[37:09] هو مش ده السبب يعني. يعني؟ الفترة دي كانت البنت
[37:15] بتجنني في الحلم، وبتقولي إن البنت إللي معايا دي مش كويسة،
[37:18] ولازم أبعد عنها، وخاطبتي فعلا حسيتها اتغيرت وبقت حركاتها
[37:23] وكلامها غريب، ولما طلبت مني إننا نبعد عن بعض.
[37:30] هاهاها. بعدها كلمت أهلها وفسخنا الخطوبة
[37:32] زي ما إنتي عارفة بعد كام سنة أنا قابلت حب عمري وإللي اتجوزتها
[37:37] بظروف صعبة. أيام الكورونا والحظر.
[37:41] والحمد لله تم الجواز. لكنها حملت مره وإتنين وتلاتة
[37:46] وخمسة، ولسه ربك سبحانه وتعالى مش رايد يبقى عندي ابنة وابنة يا
[37:52] دارين. إنتي فاكرة لما قلتي لي إنك بعدت
[37:55] قصتي المستكايرو؟ أيوه يا حبيبي. أنا فاكرة.
[37:58] وفاكرة كمان إنك اتعصبت علي. هو ساعتها قال لي وأنا كنت حاسس
[38:04] إن ده هيفتح علي قصص جديدة، عارفة الأحلام والكوابيس، أنا اتعودت
[38:12] عليها، بس إللي جرى بعد كده هو ده إللي يصدم بجد.
[38:18] أنا بقيت بشوف البت دي قدامي، محمد، أنت بتتكلم جد؟ دي شكلها
[38:24] إزاي يعني؟ يا داريننا؟ معرفش منها حاجه غير ملامح.
[38:30] بس انا عارف ان هي دي إللي انا بحلم بيها، لكني بقيت دلوقتي
[38:35] بشوفها قدامي ودايما بتقول لي أنت خاين ومش هسيبك ومش هتخلى عنك
[38:41] بسهولة. أنا حبيتك من زمان.
[38:45] أنت بتعمل معايا كده ليه؟ أنا كنت بقول لها أنت شيطانة وأنا عمري ما
[38:50] حبيتك وسيبين لحالي. وهي كانت بتقول لي لأ، أنت بتاعي،
[38:54] وأنا مش هسيبك. أنا في الفترة دي ابتديت أقرا
[38:59] القرآن وكانت هي بتسرخ وتقولي أسكت، أنا مش هسيبك، يعني مش
[39:03] هسيبك بعد اليوم ده، بقيت أشوفها كل يوم نايم فايق ما بتفرقش، أنا
[39:10] خلاص بقيت بأشوفها على طول، كانت بتيجي وتضرب فيا هي ومعاها ناس
[39:16] تانية كتير. أنا با بصراحة ب بخاف على نفسي
[39:20] وعلى مراتي وعلى ابني إللي لسه ما شافش النور، وقررت إن أنا أحاربها
[39:25] بالقرآن وبالأذكار، وبقيت أشغل الرقية كل ليلة قبل ما أنام وأرى
[39:31] المعوزات، وبعديها أنام. دايما أنام في أوضة لوحدي.
[39:39] والسبب ان انا في ليله لقيت مراتي بتصحيني وبتقولي انت بتضربني ليه؟
[39:44] وانا نايمه. أنا خفت قادرين.
[39:47] خفت قوي. لكني قررت إن أنا لازم أحارب
[39:51] الوضع ده وأنا مش هستسلم. أنا سألته.
[39:55] قولتله. طب هي عايزة منك إيه؟ هي عاوزه
[39:58] تاخدني معاها للمقابر؟ دارينا؟ أنا في علامات ضرب في جسمي مش
[40:03] طبيعية أنا بتخانق وأنا قاعد لوحدي بحس بإيديه الإيدين دي
[40:09] ملفوفة حوالين رقبتي ببقى بقرا القرآن لحد ما تسيبني يا محمد.
[40:15] أنت فاكر إن رنيت عليك ليلة إمبارح؟ أنا لا يخطي التمرنيتيش
[40:21] علي، بس أنا كنت بندع عليك لأنها جت لي وكانت بتجرني، وكان معاها
[40:27] كلاب كتيرة، عاوزة تاخدني معاها، وأنا كنت بتخانق معاها وبندر
[40:32] عليكي. يا حبيبي طيب استمر باللي إنت
[40:36] بتعمله، وربنا معاك عدوك. دلوقتي أنت عرفته وحربك دي؟ أكيد
[40:41] مش سهلة، هي مش صعبة، لكن بعد تعب شوية أكيد هترتاح.
[40:49] أنا عايزك بس تستعين بربنا. أكيد ربنا هيجعل لك مخرج.
[40:55] عارف يا مستر كيرو. بعد أسبوع والتاني لقيته بيكلمني
[41:00] وبيقول لي أنا إمبارح شفتها وجات لي، وكانت عاوزة تقتلني.
[41:05] أنا كالعادة كنت مشغل التليفون على القرآن قبل ما أنام، لكني لما
[41:09] صحيت لقيت التليفون مطفي وهي واقفة قدامي ما أديت إيدي علشان
[41:15] أجيب التليفون أشغل القرآن لقيت التليفون اترمى على الأرض.
[41:21] حاولت أمد إيديا. أمسك المصحف، ضربتني على صدري.
[41:24] حسيت بنار في صدد. لكني صممت إني لازم أمسك المصحف.
[41:29] ربطت إيدي. مسكت إيدي الإثنين، وأنا كنت حاسس
[41:33] بكل حاجة، بس مش شايف بعديها. ابتدينا نضرب بعض.
[41:37] أنا وهي. كانت خناقة بكل معنى الكلمة، أنا
[41:41] عاوز أمسك المصحف وهي مش عاوزاني أمسكه لغاية ما افتكرت إني أه
[41:47] رأيت الكرسي وفعلا قرأتها. صحيح؟ ما كانتش بسهولة لإني ما
[41:52] كنتش فاكرها. حسيت إني نسيتها مع إني حافظها
[41:55] كويس. ووصلت للمصحف ومسكته بإيديا
[41:59] وقولتلها ربنا. ربنا سبحانه وتعالى.
[42:02] هيقدرني عليك وعلى كل الشياطين. ابتديت أقرا وردت للقرآن.
[42:08] كنت بقرا وكإني قارئ محترف بالقرآن.
[42:11] صوتي كان بيرتجف. بس حاسس إني مش لوحدي إللي بقرا.
[42:18] كنت حاسس بقراءه القرأن. كانت دي أجمل مره بقرا فيها
[42:24] القرآن. حسيت براحة مش طبيعية.
[42:28] حسيتني وكإني في عالم تاني، وأنا لسه بأقرا، وما قدرت أقول لك إني
[42:34] شفتها وأنا ماسك المصحف، بس أنا عارف إنها كانت موجودة، إنتي
[42:39] عارفة لما يكون واحد تايه في الصحرا، وفجأة يشوف ميه وأكل
[42:42] قدامه ويجري ياكل ويشرب لغاية ما يبقى شبعان تماما، هو ده كان
[42:48] إحساسي. خلال السنتين إللي فاتو مراته
[42:52] حملت وللأسف البيبي مات. في شهر فبراير إللي فات ربنا
[42:58] سبحانه وتعالى رزقنا ببسمة. بسمة.
[43:01] إللي نورت حياة أخويا، وحياتنا. بسمة.
[43:06] إللي رسمت البسمة بالقلوب وعلى الشفايف.
[43:11] بسمة بنت أخويا آخر مواجهة كانت مع الشيطانة، كانت لما أخويا مسك
[43:18] المصحف. كل شيء بيحصل في الدنيا بيحصل بمر
[43:23] ربنا سبحانه وتعالى. أنا هسيب التعليق ليك يا أستاذنا،
[43:28] وأعذرني على الإطالة، وهأبعت لك صورة بسمتنا، بس دي ليك ومش
[43:34] للنشر. تقبل شكر ليك ولعائلة مستر كايرو
[43:39] المحترمين. دارين.
[43:43] بشكرك كتير على مشاركتنا بتجربة محمد، وبكل تأكيد قلوبنا معاه و
[43:51] أنا سعيد جدا إن هو استعان بربنا سبحانه وتعالى.
[43:56] علشان يتغلب على الشرير الشرير إللي بيظهر في صورة أي كيان يظهر
[44:03] في صورة. فارس أو يظهر في صورة أميرة، أو
[44:07] يظهر في صورة كيان متشكل مرعب، أو كيان مغري بيغوي.
[44:15] في جميع الأحوال هو الشرير، واستعانتنا بربنا سبحانه وتعالى
[44:21] بتقوينا عليه وبتقدرنا، وبتخلينا فعلا ننهي المسائل دي بكل سلام
[44:30] فقط. بالاستعانة بربنا سبحانه وتعالى،
[44:33] وحدة. لا شريك له بدون إللي هو لأي بشر
[44:37] زي ما يسموهم بكل تأكيد لجوءنا لربنا، هو الحل.
[44:43] بشكرك كتير على صورة بسمة الجميلة إللي منورة شاشة الكمبيوتر عندي.
[44:49] وأنا يعني بتمنى ليها كل أسباب السعادة، وإنها إن شاء الله تكون
[44:54] فرحة للأسرة كلها. جميلة.
[44:57] بسمة. بشكرك كتير.
[45:00] دارين، على فكرة أنا لما حكيت الحكاية النهارده حكاية دارين.
[45:05] Hacketتها بدون إعادة صياغة. حبيت أنقلكم مشاعر الأسرة ومشاعر
[45:11] محمد ودارين زي ما عاشوها حرفيا بدون أي إضافات.
[45:17] علشان تعرفوا كم المعاناة إللي ممكن إحنا كبشر نعانيها من مجرد
[45:23] تعاملنا مع كيانات العالم السفلي. دلوقتي قولي لي تشترك في قناة
[45:35] مستر كايرو وقناة عراب الجن عراب الجن.
[45:38] أيوه دي قناتنا التانية وإللي بنعرض عليها نفس محتوى قناة مستر
[45:42] كيرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات صوتية.
[45:46] فقط بتسمعوا القصص بالصوتي مصحوب بصوت المطر من خلال اشتراكك في
[45:51] القناتين قناة مستر كير وقناة عرابي الجين هتوصلك آخر المعلومات
[45:56] إللي ممكن تفيدك وتهميك، مش أنت بس أنت وكل الناس إللي بتحبها.
[46:01] هتحميكم من عالم السحر والسحرة. كمان هتخليكم ملمين بعالم الجن
[46:06] والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا حياتنا.
[46:10] اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من
[46:14] أصحابكم وحابين تشاركوا بيها. أصدقاء مستر كايرو.
[46:19] ابعتوا التجارب دي على الصفحة الرسمية للإعلامي حسن مصباح على
[46:23] موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كمان ممكن تبعتوها في سرية تامة
[46:27] من خلال موقع صراحة. وأخيرا، التطبيق المفضل لمستر
[46:32] كيرو وإللي ممكن تراسلوه فيه بشكل مباشر هو تطبيق تليجرام.
[46:37] كل الروابط دي هتلاقوها موجودة في خانة الوصف، أما للحصول على كل
[46:42] الحصريات انضموا إلى جروب عراب الجن مستر كايرو على موقع التواصل
[46:48] الاجتماعي فيسبوك على نفس الموقع هتلاقوا في كمان صفحة بنفس عنوان
[46:53] الجروب صفحة عرب الجيم مستر كهيرو على موقع التواصل الاجتماعي
[46:58] فيسبوك. أما بقى لو حابب تدعم تجربة مستر
[47:01] كايرو تقدر تدعمنا بكذا طريقة. الطريقة الأولى بالانتساب للقناة
[47:06] وده هيبقى دعم كبير جدا وبنقدره قوي.
[47:10] وأكيد ممكن تدعمنا بدون انتساب من خلال اشتراكك في القناة.
[47:15] بالكريب طبعا لو عجبكم. وأخيرا شير الكليب.
[47:19] هي دي الهدية إللي تقدر تهادينا بيها.
[47:21] بجد شير الكليب في كل مكان شيره على واتساب على ماسنجر، على
[47:25] إنستجرام على تليجرام، وأخيرا شيروا هنا كمان على يوتيوب، خلي
[47:31] الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو عراب الجيم وتستمتع معاك.
[47:48] أشياء نحن؟ هنا، هنا. هنا.
[47:55] تنعش للأبد. كيف لالنا؟ مع مستركة تمام
[48:06] لأصواته؟ الظلام تحت دوم داخلك؟ صندوق بنادورة للأسرار مع مستر
[48:21] كيرو لسماع اللقاء كامل، انتسب إلى القناة، آ أنا بسميه العالم
[48:28] الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي وبس، فيه ناس
[48:33] بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص.
[48:37] قولا واحدا، يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم
[48:41] السفلي. بداياتي كانت زمان.
[48:44] زمان. أنا فجر وأنا صغير في سن، حوالي
[48:47] خمس أو ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة
[48:52] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم
[48:57] شارع في المدينة، كان اسمه شارع، بدأت في بيت مصباح، بيت جدي،
[49:02] البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده
[49:07] كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[49:11] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[49:16] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك
[49:19] هطن. محلك القطن كان فيه بيت لونه
[49:23] أخضر، نزل فاكرة تفاصيله كويس أوي، وبالليل ودي كانت البدايات.
[49:31] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي
[49:37] ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[49:42] غير البشر موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[49:50] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في
[49:56] البيت الأخضر، ده أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[50:02] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[50:08] وكل اللي مرين بيه كثير بقى بيقفوا عند إهتمامي بشخصيات معينة
[50:14] وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني. وده كان سؤال برضه من الأسئلة
[50:18] إللي بتتردد على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة
[50:23] بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس.
[50:28] بيشدوا. الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس
[50:33] إن إحنا عملين زي المغناطيس فينا طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها
[50:39] تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية
[50:44] واحدة. أنا كنت في بيت مصباح، هو كان في
[50:47] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها
[50:52] دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما
[50:59] يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[51:05] أكيد، إي مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي بيكذب.
[51:11] الناس دي زي ما بتكذب، الحلو أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا
[51:16] بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة.
[51:22] Cannot mr cairo من أسياد الرعب، لأنه هني بدوروا على أسياد ما
[51:27] بدوروا على عمالة وما بيدوروا على مين يخضع لإلهن، نحنا أسياد
[51:36] والسيد كلمته بتحترم. أشياء تروح نحن هنا؟ هنا.
[51:57] هنا. تنعش الأبد في ضلالنا.
[52:07] مع مستركة تماما لأصوات الظلام تحت دوم داخلك.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
