# 3 قصص رعب البحر واللي بيحصل فيه فترة الليل قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 8 Nov 2025, 50 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6112548198.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هتسمعوا ٣ قصص مرعبة حصلت في البحر أثناء الليل… لما الموج بيهدأ، بس الرعب بيصحى! قصص عن صيادين شافوا حاجات مستحيل تتفسر، وأصوات بتطلع من تحت المية، وسفن شبحية بتظهر وتختفي في الضباب. كل قصة هتخليك تبص للبحر بطريقة تانية، خصوصًا بعد ما تعرف إن في عالم تاني بيصحى بعد منتصف الليل. دي مش مجرد حكايات، دي قصص رعب حقيقية عن أسرار البحر اللي محدش بيحكيها! قصص رعب حقيقية، البحر، قصص البحر المرعبة، الجن في البحر، العالم السفلي، سفن شبحية، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، أصوات البحر، كيانات مرعبة، ماورائيات، الرعب الليلي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #رعب_البحر #قصص_مرعبة #الجن_في_البحر #السفن_الشبحية #العالم_السفلي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة ٣ قصص رعب عن البحر لما بيظلم! كيانات بتتحرك تحت الموج وأصوات تطلع من الأعماق. قصص رعب حقيقية تخليك تخاف تبص للبحر بالليل!

## Transcript

[0:05] الليله هحكي لكم حكايات. هتوقف الشعر من الرعب.
[0:10] الحقيقه التجارب النهارده هتكون مختلفه عن اي مره حكينا فيها.
[0:15] لان النهارده هحكي لكم حكايه الصيادين مع البحر.
[0:22] في عز الليل لما البحر بيبقى هادي.
[0:25] الصمت بيغطي الدنيا. بيبدأوا الصيادين يحكوا حكايتهم.
[0:31] اللي بتوقف الشعر من الرعب. يعني مش كل مره بيرجعو بس بالسمك؟
[0:39] اوقات بيرجعوا؟ بحاجات تانيه. حاجات مش من عالمنا.
[0:46] لان البحر مش بس مليان سمك. ده مليان اسرار وارواح.
[0:53] مش كل البشر يقدروا يستحملوها. تعالوا نغوص مع بعض في عالمهم.
[1:01] ونسمع عن اللي شافوه. واللي يمكن احنا لو سمعناه.
[1:07] يمكن نبقى خايفين. مجرد بس من فكره اننا نقرب من
[1:13] البحر. الحكايه الاولى او التجربه الاولى
[1:27] هتكون للصياد اسمه ياسين. واللي قرر بعد سنين إنه يحكي قصته
[1:34] وما يوقعش في الغلط اللي وقع فيه جده زمان.
[1:41] ياسين بيقول لنا. انا بحب الصيد جدا.
[1:47] اتربيت من وانا صغير على ان المركب دي تبقى حياتي ورزق فيها
[1:51] على الله سبحانه وتعالى. اوقات كتيره.
[1:54] لما كنت ببقى مخنوق. بكرر اني اركب مركبي وادخل في
[2:00] البحر. كنت ببقى في قمه سعادتي لما بوقف
[2:04] المركب وابدا ارمي الشبك واشوف حظي هيطلع ايه؟ وقتها كنت بنسى كل
[2:11] الضغوط والحزن اللي بكون فيه. فاكر في ليله طلعت لوحدي؟ كان
[2:18] الأمر نور مال البحر. الجو كان رائع، وكنت بدات انسى
[2:24] السبب اللي خلاني اخرج من الساعه دي.
[2:26] اصطاد. ونعم، ارمي في الشبك بحرص عشان
[2:31] اقدر اشد لوحدي. كنت ملاحظ ان في حاجات بتتحرك تحت
[2:36] الميه. في الاول كنت فاكر ان ده السمك بس
[2:41] كبير شويه. وقتها انا فرحت قوي لان خروجك
[2:45] الساعه دي للبحر مكانش على الفاضي.
[2:48] قلت لنفسي ان انا هرجع بسمك يخليني اريح يومين من الفلوس
[2:53] الكتيره اللي هتكون معايا. بس الغريبه ان لما جمعت الشبك؟
[3:00] طلع فاضي ما فيهوش حتى سمكه صغيره.
[3:04] كنت مستغرب قوي ازاي مع كل الحركه اللي تحت دي.
[3:09] ونور القمر كان كاشفها. ما اصطدتش ولا سمكه واحدة.
[3:15] لغاية ما حصل. اللي غير حياتي تماما.
[3:21] كنت زمان اسمع من جد ان البحر بالليل مخيف.
[3:25] كان دايما بيحذرني من البحر في فتره الليل.
[3:29] خصوصا وان جدي واجه الجن قبل سنين طويله.
[3:38] فهم وقتها ان جدو كان عارف السر، لكنه فضل ساكت.
[3:43] وكان القدر. رجع الجن لياسين علشان يكمل
[3:48] الحكايه اللي ما انتهتش زمان. لما الجن الغواص ظهر لياسين لأول
[3:56] مره؟ الدنيا كلها حوالين المركب اتبدلت؟ كانها دخلت في عالم تاني.
[4:04] القمر إللي كان منور البحر. فجاه نوره خف وكان صحابه السوده
[4:11] غطته. والميه بقت ساكته بشكل مريب، ما
[4:17] كانش فيه صوت غير صوت، ضربات قلب ياسين اللي كانت بتعلى جوه صدره
[4:23] زي طبول الحرب. ايديه اللي كانت ماسكه الشبكه
[4:29] بدأت ترتعش والصوابع رجليه. اتشبكت في الخشب تحت منه، وهو
[4:36] بيحاول يثبت نفسه من الخوف. بدأ يعرق بشكل غريب، برغم إن
[4:43] الليل كامبرت. عيونه كانت مفتوحه على اخرها ومش
[4:50] قادره تبص بعيد عن الكيان اللي طالع من الميه.
[4:53] ببطء شديد وبثقه وجاه. حس ياسين بخنقه.
[5:01] وكان الهواء حواليه تقل واختفى منه الاكسجين.
[5:06] حركاته بقت بطيئة. كانه في كابوس مش عارف يصحى منه.
[5:13] الجن طلع من الميه بخفه غريبه. حسب وصف ياسين، كان جسمه طويل
[5:20] وضخم. جلده لونه ابيض مايل للاخضر.
[5:26] كانه متغطي بطحالب البحر. وشه كان غريب ما بين وش انسان
[5:35] وملامح مخلوق بحري. اما عيونه كانت اكبر من الطبيعي.
[5:42] لونها احمر متوهج زي الجمر، وكل ما ياسين يبص فيهم.
[5:48] يحس إنه بيغرق أكتر في دوامة. رعب ملهاش نهاية.
[5:55] شعره طويل وسايح. كانه خيوط الميه بتتحرك حواليها
[6:01] مع الهوا الشديد. وصوته لما اتكلم.
[6:06] كان اشبه بالصوت، شلال سريع. الجن كان لابس حاجه؟ شبه درع من
[6:14] صدف البحر، واحجار غريبه كانت بتتلألق مع المتبقي من ضوء القمر.
[6:22] وحواليه هاله ضبابيه. كانها دخان بيخرج من جسمه.
[6:29] وبيختلط مع الضباب اللي بدا يغطي البحر فعلا.
[6:35] واقرب نقطه للرعب. كانت ابتسمته.
[6:39] ابتسامه صغيره وبسيطه. لكن مليانه تهديد.
[6:45] كانها بتقول لياسين ده مش مكانك. البحر لينا؟ انت بتعمل ايه هنا؟
[6:54] ياسين؟ حس في اللحظه دي؟ انه مجرد نقطه صغيره وسط قوه مرعبه؟ وإن
[7:02] حياته كلها ممكن تنتهي بمجرد إشارة من المخلوقة.
[7:07] لكنه فضل ثابت مكانه مش عارف يتحرك.
[7:12] مش من شجاعته ولا حاجة. لكن لإن رجليه خانته من الخوف
[7:17] والرعب والصدمة وهو شايف الكائن إللي بنفس وصف جده زمان.
[7:26] الجن ما اكتفاش بنظرات التهديد او التخويف، لكنه قرر يلعب بعقله
[7:34] بمجرد ما الجن رفع ايديه باتجاه البحر.
[7:38] ياسين حس ان العالم حواليه بدا يتغير والبحر ما بقاش البحر
[7:45] العادي اللي هو متعود عليه. الموجه كانت بتتحول لشاشه عملاقه
[7:53] بتعرض مشاهد مرعبه. شاف سفن قديمه غرقت بسبب غضب
[8:00] البحر. صيادين انتحروا بعد ما سمعوا
[8:04] اصوات غريبه تحت الميه. وكيانات اغرب عيشه في الاعماق مع
[8:11] السمك. الجن بدا يعرض لياسين مشاهد
[8:17] لاماكن محدش شاف في الدنيا حاجه. شبهها قبل كده ممالك تحت البحر.
[8:26] كهوف مليانه كنوز. لكن كلها ملعونه وعليها الاف
[8:32] الحرس اللي يشبه الكائن ده. وعرش مظلم في الاعماق.
[8:39] هنا سمع في عقله الصوت بيقول له إن ده عرش إبليس نفسه.
[8:46] الجن الغواص قرب اكتر. وصوت الميه اللي بيتحرك حوالين.
[8:51] المركب بقى اشبه بنغمات هادئه. كل نغمه تحسها بتخضرك.
[8:59] بتسلبك قوتك وتركيزك. ياسين حاول يستجمع قوته ونطق
[9:06] الشهادتين، لكن بصوت مهزوز، لكن حتى صوته كان ضعيف، وكانه بيتلاشى
[9:14] قدام حضور الكيان الغريب ده. الجن اتكلم تاني جوه عقله وهو
[9:21] بيقول له. انت عارف انت فين؟ بجد؟ انت فاكر
[9:27] ان البحر ده مكانك؟ ده مش بحر؟ ده مملكه ولها سيد بيحكمها.
[9:37] ياسين حاولي هب، لكن لسانه تكتف وكانه نسى الكلام.
[9:44] بس الجن اتسم ابتسامه اوسع وقال. مش اول مره بني ادم يجي هنا ويفكر
[9:52] انه قوي وشجاع ومش بيخاف من وجودنا.
[9:57] ويمكن كمان مش مصدقين ان ده عالمنا واننا عايشين فيه.
[10:04] وفي اللحظه دي الجن رفع إيديه والميه حواليه بدأت تلف زي دوامه
[10:12] صغيره واشكال غريبه بدات تظهر جوه الدوامه وجوه مشوهه صيادين
[10:20] تانيين. واضح انهم ماتوا هنا.
[10:24] اصواتهم بتصرخ من تحت الميه وكانهم بينادوا على ياسين علشان
[10:30] يهرب. القمر اللي كان لسه باين قليل
[10:35] وبقى لونه احمر. انعكس على وش الجن وكانه بيكشف عن
[10:42] هيئته الحقيقيه. وشه بدا يتغير.
[10:47] عيونه بقت اكبر وبقه الشقه اكتر. ووصل لودانه اللي تقريبا.
[10:54] مالهاش وجود؟ جسمه كله بدا يشع بضوء اخضر غريب.
[11:01] كانه بينادي على حاجه. اكبر حاجه جايه من الاعماق والموج
[11:08] بيرحب بيها. وفي اللحظه دي.
[11:12] ياسين حسن روحه بتروح منه. قلبه بيدق بسرعه ونفسه اتقطع.
[11:20] بدا يفتكر كل حاجه حصلت في حياته. كل لحظه غلط.
[11:26] كل حاجه. كان ممكن في وقت من الأوقات
[11:30] يعملها. صح؟ مشهد جده اللي شافه في الصور.
[11:36] الجن وراه له رجعه بعد كده لعقله وسمع صوت جده بيقول له زمان.
[11:45] البحر مش دايما صديق يا ياسين. اوقات بيبقى عدو.
[11:50] ما تعرفش تهرب منه. ياسين قرر يتحرك اخيرا.
[11:57] مسك شبكته بايد وبايده الثانيه. كان ماسك الكشاف وصرخ بكل قوته.
[12:06] اقسم بالله العظيم اللي خلق السما والارض انك ملكش سلطان عليا.
[12:11] ولا هتقدر عليا. صوت صرخته راجل بحر حواليه.
[12:17] لكن الجن ضحك. ضحكه كانت مليانه سخريه.
[12:21] وفي اللحظه دي. المركب بدات تتهز بعنف.
[12:27] كان البحر نفسه، قرر يبلع ياسين جواه، وقرر ان مصيره هيكون زي
[12:36] اللي قبله. بس ياسين مسك بكل قوته في المركب
[12:40] وكان بياكلوا صورة ياسين وكله ثقة إنه هيكون بأمان.
[12:47] غمض عيونه علشان ما يشوفش الاوهام اللي الجن كان بينسجها حواليه.
[12:56] لما حس ان الدنيا سكتت. وهده حواليه.
[13:00] فتح عيونه جرا بسرعه. وحاول يشغل موتور المركب بس من
[13:06] غير فايده. ياسين غضباقي الليل على المركب
[13:11] مرعوب، لكنه مصمم يفضل صاحي، خايف يغفل ولو للحظه.
[13:20] الميه كانت هاديه. والهدوء حواليه.
[13:24] كان اكتر حاجه مخيفه. كل شويه يبص حواليه.
[13:28] مستنيين الجن يظهر تاني. او المركب يتحرك فجاه ويغرق.
[13:36] ومع أول خيط نور من الفجر هس بشوية أمان، كأن ضوء الشمس بيطرد
[13:45] الكوابيس اللي عشا طول الليل. وصل البحر حواليه.
[13:51] كل حاجه كانت عاديه جدا. كان إللي حصل كان مجرد حلم.
[13:58] لكن جواه كان عارف ان اللي شافه ده كان حقيقي واكتر من اي حاجه
[14:06] عاشها في حياته قبل كده. ياسين جرب يشغل الموتور واشتغل
[14:13] اخيرا، واول لما وصل للمرسا كان منهار تماما.
[14:19] رجليه ما كانتش قادره تشيله. وعيونه كانت غرقانه في التعب
[14:24] والخوف لما نزل على البر. الناس اللي في السوق بصوا له وهم
[14:30] مستغربين من شكله. وشه كان شاحب كانه شاف الموت
[14:36] وعاشه. واحد من الصيادين الكبار قرب منه،
[14:41] وقال له ملكه ياسين. شكلك كده كانك راجع من الموت.
[14:47] لكن ياسين معرفش يرد. كان ساكت وكل مره يحاول يتكلم.
[14:55] يحس ان الحروف بتهرب منه. قعد على صخره جنب المرسى.
[15:00] بص للبحر من بعيد وساعتها افتكر حاجه جده كان دايما يقولها له.
[15:07] البحر له اهل، ولو دخلت عالمهم ما تستناش ابدا انهم يرحبوا بيك.
[15:15] الناس إللي شافو ياسين في الأيام إللي بعدها لاحظوا إنه اتغير
[15:21] تماما، ما بقاش يخرج للصيد بالليل، أبدا بقى ينعزل عن الناس
[15:27] لفترات طويله، يقعد قدام البحر كانه مستني حاجه او كانه بيتكلم
[15:35] مع حد محدش غيره شايفه؟ لكن اللي كان غريب اكتر هو انه فضل كل ليله
[15:43] يحلم بنفس اللي حصل له. الجن واقف قدامه.
[15:49] بيبتسم ابتسامه واسعه كلها تحدي. وغموض.
[15:56] ورعب. يا ترى لو كنت مكان ياسين؟ كنت
[16:01] هتعملوا ايه؟ هل فعلا لسه مش مصدقين إن البحر مملكة من ممالك
[16:09] الجن؟ لو كده اسمعوا معايا التجربة اللي جاية دي.
[16:15] وانتم بكل تأكيد هيكون عندكم يقين بان البحر هو اكبر ممالك الجن.
[16:27] التجربة دي لصديقنا مصطفى اللي بيقولوا انه مش صياد بالمعنى
[16:32] الحرفي، بس الصيد عنده هو واصحابه هوايه نتعود عليها من وهو صغير.
[16:40] في يوم مصطفى واصحابه قرروا انهم هيخرجوا يصطادوا زي ما هم متعودين
[16:47] في نهايه كل شهر. بس المره دي كانت غير أي مره؟ ما
[16:53] يعرفوش ايه الغلط اللي هم عملوه علشان يمروا بالتجربه الغريبه
[16:59] المرعبه دي اللي تقريبا ماحدش كان مصدقها ابدا.
[17:06] رغم ان في الاساطير والحكايات القديمه لاجدادنا ناس اتكلموا عن
[17:12] اوقات معينه البحر من كتر ما بيكون هادي وحركه الموج بتكون
[17:19] واقفه بيتحول سطحه لمرايه. زمان سموا الظاهره دي.
[17:26] بحر المرايه. ومن سوق حظ مصطفى واصحابه انهم
[17:32] نزلوا البحر. في الوقت اللي اتقرر يتنصب ليهم
[17:37] في الفخ. كان يومهم عادي وطبيعي، واصطادوا
[17:43] سمك كتير جدا. واتصوروا معاه ونزلو الصور على
[17:47] صفحاتهم الشخصيه في مواقع التواصل الاجتماعي.
[17:51] ومع بدايه غروب الشمس. بدا مصطفى يحس ان صوت البحر
[17:56] تقريبا بيختفي. المو بدا يبقى هادي حتى حركه
[18:03] المركب التلقائيه بسبب الموج تقريبا.
[18:06] وقفت هي كمان. قررو يستغلو الجو الجميل ده.
[18:11] ويقعدو يتغدو بعد ما خلصو غدا. بدأوا يضحكوا ويهزروا.
[18:19] علشان مصطفى يحس ان الموضوع مش هادي.
[18:22] لان الهدوء كان هدوء. طبيعي تقريبا كانوا واقفين في
[18:29] مكان الموج. صفر فيه يعني ما فيهوش موب
[18:34] بالمره، مع ان الاماكن اللي بعيده عنهم كانوا شايفين الموج بيتحرك
[18:41] فيها بشكل طبيعي. الغريب انه وقف في دقه في اللي
[18:46] بيحصل حواليه. ولما بص تحته.
[18:50] استغرب جدا لانه شاف انعكاس وشه في ميه البحر كانه باصص في مرايه.
[18:59] مصطفى ما بقاش مصدق لدرجه انه طلع موبايله وبدا يتصور كل اللي هو
[19:05] شايفه ده. والصور كانت جميله قوي.
[19:09] وقف جنبه وصاحبه اسلام اللي قال له صوري يا عم اللي عمال تاخدها
[19:15] دي يا مصطفى؟ شاور له على الميه وقال له بص كده على الموج ده واقف
[19:23] لدرجه ان الميه اتحولت لمرايه ده. ده انا شايف نفسي فيها.
[19:28] انا قلت اخد صور للظاهره الغريبه دي.
[19:30] يمكن لما نخرج نلاقي حد يفسر لنا اللي حصل ده.
[19:35] اسلام لما بص على سطح الميه. شاف انعكاس لوشه.
[19:41] انعكاس صافي وبدقه عاليه، اصحابهم كمان اتجمعوا كلهم استغربوا
[19:47] وفرحوا انهم شافوا حاجه زي دي، مصطفى الوحيد اللي لاحظ ان
[19:54] انعكاسه فجاه وقف. كل ما هو كان بيتحرك.
[20:00] الانعكاس. كان واقف مش بس واقف.
[20:06] ده كان بيبص في عينيه بكل قوه وتحدي.
[20:10] كان فاكر ان هو بدا يدوخ وان اللي بيحصل ده هلاوس او تهيؤات.
[20:16] لكنه فاق على اسلام وهو بيقول له الجنان بقى عم انا عمال اتحرك
[20:22] والانعكاس بتاعي واقف. مصطفى الك.
[20:26] وخاف ان الباقيين يحسوا باللي هم حاسين بيه.
[20:31] وان الانعكاسات بتاعهم تقف هم كمان.
[20:34] فقال لهم يا جماعه بقول لكم ايه؟ كفايه بقى ماحدش عارف اللي احنا
[20:39] شايفينه ده صح ولا غلط؟ ممكن بقى لو سمحتوا ارجعوا تاني، شوفوا
[20:43] انتوا كنتوا بتعملوا ايه؟ دخلوا بداوا يحطوا الاسماك اللي
[20:48] اصطادوها في بوكسات كانت مليانه ثلج عشان يحافظوا عليها.
[20:53] وبرغم انهم كانوا هيبيتوا يومين كمان لسه في البحر.
[20:57] لكن مصطفى قرر انهم هيبعدوا عن المكان ده.
[21:02] خصوصا بعد اللي حصل. رجعت الاجواء طبيعيه جدا.
[21:08] وقفت المركب في مكان كله موج واصوات البحر حواليهم حسستهم
[21:14] بالامان لان ده الطبيعي في رحله زي دي، مصطفى حس بالتعب ودخل ينام
[21:21] بعد شويه ما يعرفش قد ايه، لقى اسلام بيصحيه وبيقول له جرا مصطفى
[21:28] وانا يعني اسيبك شويه تخش تنام، انت جا لك نوم ازاي؟ ونمت بالسرعه
[21:32] دي ازاي يعني؟ مصطفى لف ناحيته وقال له سرعه ايه يا ابني انا
[21:38] حاسس ان انا نايم بقالي كام ساعه كذا ساعه يقعد.
[21:40] انت لسه داخل حالا قدامه. بص مصطفى في الساعة بتاعته وقال
[21:45] له لا بالعكس. أنا.
[21:48] أنا بقى لي دلوقتي كده تقريبا 3 ساعات نايم، إنت بتهرب يعني عشان
[21:52] ما نقولكش إن إنت غلطت؟ قعد مصطفى على المكان اللي كان نايم فيه
[21:57] وقال له انا. غلطت في ايه؟ يعني؟ هو احنا مش
[22:00] كلنا؟ اكلنا سوا وانا دخلت نمت؟ إحنا قلنا إن إنت هتدخل تنام.
[22:06] بس بعدها بثوان، إنت خرجت وقعدت وسطين وكنت عمال تبص للبحر مش
[22:12] بترد على حد فين، ولما احمد قال له انه قعد يبص لك ويقول لك في
[22:18] ايه؟ انت زقيته في قلب الميه؟ ده احنا خدنا وقت طويل قوي على ما
[22:22] عرفنا نطلعه في الضلمه دي، وانت قال ايه؟ قاعد تضحك ومبسوط وعمل
[22:27] تبص لنا بشمات، انت عارف ان احمد كان ممكن يموت فيه لانه ما بيعرفش
[22:32] يعوم، وعملنا له اسعافات اوليه. انا كنت شاكك انك ممكن تكون شارب
[22:37] مخابرات او حاجه بصراحه يعني. بس إنت فجأة كده أعدت تغني أغاني
[22:41] غريبه وترقص بحركات. أول مره نشوفك بتعمل حاجه زي دي.
[22:46] هقول لك على حاجه يا مصطفى؟ بصراحه احنا كلنا خوفنا منك ما
[22:50] كناش فاهمين انت ازاي بتعمل كده. ومع ذلك انت انت ما اتكلمتش كلمه
[22:55] واحدة، ولما حاولت اقرب منك وافوقك انت زقتني.
[22:59] بس بصراحه كان فيك قوه غريبه. انا لولا ستر ربنا.
[23:04] من قوه زقتك ليا. انا كنت هنزل في الميه انا كمان
[23:07] وبعدها سبتنا ودخلت هنا. انا ما كنتش عارف ادخل وراك ولا
[23:11] سيبك بس بصراحه. انا قلت هدخل واتكلم معاك.
[23:15] اشوف فيك ايه. ابص الاقيك نايم.
[23:17] ولا كانك عملت حاجه؟ مصطفى استغرب وقال له.
[23:22] معقوله يعني اكون بمشي وانا نايم؟ والله انا ما عملت اي حاجه من
[23:26] اللي انت بتقولها دي؟ مصطفى بص في الساعه الساعه كانت 10:00 بالليل
[23:33] ودلوقتي الساعه داخله على واحدة مصطفى بيقول سمعنا زعيق باقي
[23:39] اصحابنا بره. خرجنا نشوف في ايه علشان اتصدم
[23:43] صدمه عمرنا ومش عارف اللي انا هقوله ده انتم هتصدقوه ولا لا؟
[23:50] بس؟ احنا لقينا اسلام واقف بره؟ خلينا نسيب.
[23:59] مصطفى يحكي لكم ايه اللي حصل؟ ايوه انا.
[24:03] انا واسلام لقينا اسلام واقف بره نسخه طبق الاصل منه بهدومه بشكله.
[24:10] بشعره وبكل حاجه. واسلام بصلي وقال لي هو اللي انا
[24:15] شايفه ده حياه ولا بيتهيا لي؟ انا بصراحه شايف حد شبهك واف قدامنا.
[24:20] اصحابهم لفوا على صوتهم وشافوا اسلام واقف بصوا للشخص الثاني
[24:27] اللي يشبهه وبداوا يتوتروا ويخافوا.
[24:31] لان الشخص الثاني ده كان بيبص لهم ببساطه غريبه وعمال يعمل اصوات
[24:37] تشبه اصوات الحيتان اللي بنسمعها على اليوتيوب.
[24:41] الصوت كان مرعب وقتها. بس كلنا اتاكدنا.
[24:46] ده مش وهم ولا حتى حقيقه؟ اكيد دي كيانات من عالم تاني واحنا
[24:52] اخترقنا عالمهم وهم قرروا انهم يلعبوا بينا ويدفعونا ثمن حاجه.
[25:00] احنا مش عارفين ايه هي؟ مصطفى بيقول كلنا تجمعنا جنب بعض واحنا
[25:07] عمالين نبص على شبيه اسلام باصوات المرعبه وحركاته الغريبه بس اللي
[25:14] كان اغرب اني لقيت احمد وهو ملفوف ببطانيه عمال بيترعش وبيشاور لنا
[25:21] على ارض المركب. كان في اثار اقدام عماله تتحرك
[25:27] حوالينا يعني اثار اقدام مبلوله مبلوله ميه عماله تمشي.
[25:35] انما اصحاب الاثار دول فين؟ هم ما كناش شايفين حد؟ مصطفى قال وقتها
[25:41] بقينا بنذكر الله سبحانه وتعالى بكل قوتنا واللي حافظ حاجه
[25:46] بيقولها. واللي عدوا دعاء بيقولوا واللي
[25:50] قادر يستعيذ بالله سبحانه وتعالى من الشيطان بيستعيذ.
[25:57] أصابتنا حاله من الهلع والرعب، خلتنا كلنا نترعش ما كناش.
[26:03] عارفين نتصرف ازاي. واللي زود رعبنا اكتر.
[26:06] لما المركب بدات تنقيل يمين وشمال بنفس حركه بندول الساعه تك.
[26:14] تك تك. وقتها بس بدانا نسرخ وننزل في
[26:21] المركب من تحت. واحنا بنحاول نستخبى في اي حته.
[26:26] لدرجه ان بعضنا دخل الحمام وقفل عليه.
[26:30] طلعنا كلنا موبايلاتنا وحاولنا نتصل باي حد.
[26:34] لكن الموبايلات كلها كانت مقفوله. ومهما حاولنا نفتحها ما كانتش
[26:40] بتفتح بيكمل مصطفى وبيقول ومن بره الاماكن اللي احنا كنا محبوسين
[26:47] فيها. كنا سامعين صوت الدرافيل وصوت
[26:51] الحوت واصوات كتيره متعودين عليها ودايما بنسمعها في البحر.
[26:57] اسلام قرب مني وقال وهو شبه بيعيط واحنا كده هنموت خلاص.
[27:05] مصطفى بيقول ما كنتش عارف ارد عليه واقول له ايه بس الحاجه
[27:10] الوحيده اللي جت في بالي ان الظاهره اللي حصلت والبحر اتحول
[27:16] لدرايه. هي دي كانت سبب في كل حاجه حصلت
[27:20] لينا. مصطفى بيكمل حكايته وبيقول انا
[27:26] اتحكمت في خوفي. واستجمعت قوتي وقلت له احنا لازم
[27:31] نتحرك بالمركب فورا. احنا لو فضلنا هنا اكتر من كده.
[27:35] احنا. احنا بجد ممكن نموت.
[27:38] خرجت انا واسلام من الكابينه اللي كنا فيها.
[27:42] وبدات اخبط على اصحابنا علشان يخرجوا ونكون كلنا مع بعض.
[27:47] ممكن يكون مصدر قوه لينا تجمعنا. انا قلت لهم بصوا يا جماعه مهما
[27:54] شفنا مش هنخاف. احنا نحاول نحرك المركب باي شكل
[27:58] من الاشكال. وفعلا رحنا ناحيه كبينه القياده.
[28:02] واحنا عمالين نشوف اشباه لينا. كلنا عمالين بيتنطط بحركات
[28:08] هستيريه قدامنا. وكانوا بيطلعوا اصوات مخيفه.
[28:13] دورت المركب والمركب فعلا بدات تدور بس حصل حاجه غريبه قوي.
[28:20] الأشباح إللي كانو قدامنا كلهم وقفو عن الحركة وكأنهم بيحذرونا
[28:26] اننا لو اتحركنا من هنا ممكن تكون ناحيتنا.
[28:32] انا كنت عارف ان كده كده في حاجه لازم تحصل وزي ما بنقول عندنا
[28:37] وقوع البلا ولا انتظاره. بدات اتحرك بالمركب بسرعه بطيئه
[28:43] جدا علشان الاشباع دول يبداوا واحد ورا الثاني ينطوا في الميه.
[28:48] وإحنا لما حسينا بامان بعد ما نطه خرجنا نبص ايه اللي بيحصل؟ أنا
[28:57] فتحت كل كشافات المركب علشان اطمن ويمكن حد يشوفنا ويحس ان احنا في
[29:03] مشكله ويجي ينقذنا. لما بصينا كلنا على الميه.
[29:08] شفنا نفسنا واحنا بنغرق. ايوه، اشبهنا.
[29:13] كانوا بيغرقوا وبيحاولوا يستنجدوا بينا بصوتنا.
[29:17] بصوتنا. احنا علشان نلحقهم قبل ما يموتوا.
[29:21] مشاعرنا كانت في الوقت ده من الرعب.
[29:23] متلخبطه. لدرجه ان في كذا حد مننا كان
[29:27] بيحاول ينقذهم فعلا. لكن انا قررت اني لازم اتحرك من
[29:32] هنا باقصى سرعه عندي. لان حسيت ان كل اصحابي بقى عندهم
[29:37] حاله من حالات الهذيان. هم مش مدركين بيعملوا ايه؟ دورت
[29:43] المركب على اعلى السرعه ممكنه واتحركت بيها.
[29:47] وفي الوقت ده كل اصحابي وقعوا مغمى عليهم الثاني.
[29:51] كنت بحاول اوفر كل جهدي علشان افضل واقف على رجلي واوصل بالمركب
[29:57] دي للبر. والحمد لله سبحانه وتعالى.
[30:02] بعد ساعتين وصلنا. فضلت قاعد في المركب لغايه الشمس
[30:09] ما طلعت وكذا. حد استغرب من وقفتنا وعدم حركتنا.
[30:15] ودخلوا المركب يشوفوا فيها إيه؟ كلنا كنا في حاله صدمه.
[30:20] ما كانش حد فينا حتى قادر يقف على رجليه ولغايه دلوقتي ماعرفش.
[30:27] حتى انا وصلت البيت ازاي. من يومها واحنا قررنا كلنا اننا
[30:33] مش هننزل نصطاد تاني. وكل ما كنا بنحكي قصتنا دي لاي
[30:38] حد. كان بيستغرب جدا في منهم اللي قال
[30:43] ان احنا اكيد اكلنا سمكه مسممه، هي اللي سببت لنا كل ده؟ بس انا
[30:49] باكد لكم ان احنا تعدينا على السكان المنطقه دي وهما قرروا
[30:56] ياخدوا حقهم مننا وبس. في اوقات كتيره، ناس تقول انهم
[31:03] شافوني في اماكن ثانيه في الوقت اللي بكون فيه في البيت مثلا او
[31:07] في الشغل. والموضوع ده ما اتكررش معايا انا
[31:11] لوحدي. ده اتكرر مع اسلام واحمد وكل
[31:15] اصحابنا اللي كانوا موجودين في الليله دي.
[31:19] احنا في النهايه قررنا اننا مش هنتكلم عن اللي حصل ده تاني.
[31:25] ولما كان حد بيقول لنا انه بيشوفنا في اماكن تانيه كنا بنرد
[31:29] دايما الرد اللي كلنا اتفقنا عليه.
[31:33] يخلق من الشبه. 40. ها اقتنعتم ان البحر مملكه من
[31:43] ممالك الجن؟ ان لم تكن اكبر. ممالك الجن على الاطلاق؟ لسه مش
[31:49] مقتنعين؟ طب تعالوا معايا والتجربه دي.
[31:54] التجربة دي عن الصيادين وقصصهم الغريبه والمرعبه مع البحر.
[32:00] بس التجربه دي تحديدا هي الاغرب من ما بين كل القصص اللي حكيناها
[32:06] الليلادي. لان هنا هم ما تفاجئوش بحاجه
[32:09] غريبه بتحصل معاهم. ده هم اللي بداوا اللعنه من سنين
[32:15] لما اهاليهم قرروا انهم في اوقات ما السمك بيقل في البحر.
[32:21] لازم يحضروا اوراق الطلسم الملعون.
[32:25] ويحطوها مع الشبك، ويرموها في قلب البحر، وفي الوقت ده الشبك كان
[32:30] بيطلع اسماك باحجام عمرهم ما شفوها ولا هيشوفوها.
[32:36] غير بالطلسم ده؟ صاحبنا عمران. للاسف طاوع والده وطلعوا في يوم
[32:44] يصطادوا لوحدهم. في الوقت اللي كانت المراكب فيه
[32:48] بتطلع كلها مع بعض. وده لان والده حب ان نتيجه الطلسم
[32:53] اللي هيرميه تكون ليهم لوحدهم وهو واثق لان دي مش اول مره يرمي
[33:00] الطلسم مع الشبك. فضلوا ماشيين اركب لابعد نقطه
[33:05] ممكنه ماحدش يقدر يوصل لهم فيها. وقتها.
[33:09] والد عمران قال له هتاخد الورقه دي يا ابني.
[33:13] وهترميها مع الشبكه. عمران.
[33:16] قال له باستهزاء والله انا مش مصدق ان انت بتفكر بالطريقه دي يا
[33:21] والدي. تفتكر يعني يابا ان الرزق اللي
[33:24] بيقدر ربنا؟ حته ورقه زي دي هتغيره؟ وحتى لو رميناها يعني
[33:30] وطلعت سمك كتير؟ ما هو ده برضو ربنا سبحانه وتعالى اللي مقدره،
[33:35] يعني كده كده بالورقه ومن غير الورقه الرزق المكتوب هيطلع لنا.
[33:41] بس والده قال له على مضض اسمع. بس الكلام اللي انا بقول لك عليه
[33:45] وخلاص. عمران هز راسه.
[33:49] كان عارف ان الكلام اللي بيقوله معاه ما منهوش فايده.
[33:54] فبلاش جدال يعمل اللي والده عايزه وخلاص.
[33:59] وفعلا وهو بيجمع الشباك حط في وسطه الورقه اللي والده اداها له.
[34:05] بس قبل ما يرمي الشبك فضوله جابه كان عاوز يعرف هي الورقه دي؟ فيها
[34:14] ايه؟ وايه اللي ممكن يكون مكتوب فيها ويزود السمك؟ اتاكد ان والده
[34:20] مشغول ومش باصص ناحيته ووطى اخد الورقه من وسط الشبك تاني وبدا
[34:26] يفتحها؟ كان مستغرب ازاي؟ باباه قدر يتني الورقه لاصغر حجم.
[34:33] ممكن حد يقدر يعمله؟ وده خلاه ياخد وقت كبير وهو بيفتح الورقه؟
[34:41] لما فتحها كان متوقع يلاقي فيها طلاسم وحروف وارقام زي ما هو
[34:46] متعود يشوف على الانترنت. بس الغريب انه لقى كلام مكتوب
[34:51] بالعكس. يعني الكلام ده علشان تقدر تقراه.
[34:56] لازم تحطه تدرايه او تتعب نفسك شويه وانت بتحاول تجمع الحروف
[35:03] بالعكس وتكون منها كلمات. بدا عمران يقرا كلمات غريبه.
[35:09] اول مره يسمع عنها. بس اللي فهموا ان الكلام اللي
[35:13] مكتوب يشبه الدعاء كانك بتطلب من حد يساعدك قلبه.
[35:20] اتقبض وتنى الورقه تاني بسرعه وهو بيقول استغفر الله العظيم.
[35:25] يا رب. سامحني.
[35:25] انا مليش ذنب في اللي حصل ده. كان هيرميها في البحر، لكنه لقى
[35:30] والده. وقف جنبه وهو بيقول له ها حطيت
[35:34] الورق في الشبكه؟ ولا لسه عمران؟ حط الورقه بين الشباك وقال له هو
[35:40] بيرميه بسرعه علشان ما يحسش انه فتحها؟ ايوه يابا.
[35:44] حطيتها ما تقلقش. ورمى الشبك في البحر علشان ينزل
[35:49] لاعمق نقطه ممكن يقدر عليها. وقفوا شويه يستنوا.
[35:54] لما السمك يتجمع في الشبك عمران. وقتها حس برعشه في جسمه.
[36:01] عين الجو ما كانش برد الشمس. كانت قبل الغروب بشوية.
[36:06] ما كانش عارف السبب عشان ايه. وبعد ما تاكدوا ان الشبك قدر يجمع
[36:13] السمك شدوه وطلعوه على سطح المركب.
[36:17] عمران ما كانش مصدق كمية السمك اللي هم طلعوها مره واحدة، وبداوا
[36:23] يفرزوا انواع السمك ويحطوها في الطاولات.
[36:27] بعد ما خلصوا. بدء عمران يفرز السمك الكبير
[36:32] لوحدة من كل نوع، والصغير لوحدة لان ده له سعره وده له سعر في
[36:39] الوقت ده. والده كان بدا يلف بالمركب ويرجع
[36:42] تاني وهم راجعين. قبل المراكب اللي كان المفروض
[36:47] هيطلعوا معاها كانوا مستغربين وهما راجعين بالسرعه دي ازاي؟
[36:52] الرحله دي في الطبيعي بتاخد ايام. لكن والد عمران قال انهم استكفوا
[36:58] باللي جابوه وان عمران تعبان ولازم يرجعوا.
[37:02] لما رجعوا كانوا بينزلوا السمك وهم فرحانين، بس عمران كان جواه
[37:08] خوف كبير من ان اللي عملوه ده هيغضب ربنا سبحانه وتعالى منهم.
[37:15] ومن حاجه تانيه هو ما كانش قادر يحدد هي ايه.
[37:20] لما اخلص شغل. استنوا للشروق وباعوا السمك
[37:25] ورجعوا البيت. دخل عمر علشان ياخد دش.
[37:30] ودي كانت اول مره يحس ان في حاجه. حواليه.
[37:36] او في حد معاه خلص بالسرعه وهو خايف لانه كان حاسس انه متراقب
[37:42] وان في حد شايفه. خلص بسرعة ولبس وخرج.
[37:48] دخل اوضته علشان يستريح والدته قالت له هي عمرها؟ انت مش هتفطر؟
[37:55] معلش يا ماما انا جاي متعبان من بره وانت عارفه بقى رحنا رحله
[38:00] الصيد صد رد ورجعنا كمان بعنا السمك وبصراحه كده جسمي كله
[38:05] تعبان. انا اللي محتاجه اني انام وبس.
[38:09] والدته ما جلتهوش كتير. سابته ينام عمران كان بيقول ان هو
[38:15] نايم ما كانش عارف هو بيحلم ولا بين الصحيان والنوم.
[38:22] لكنه بدا يسمع في ودانه صوت 16 بتقول كلام الكلام ده كان يشبه
[38:28] الكلام اللي كان في الورقه اللي اقراها.
[38:30] واللي والده بيقول عليها. طلسم الرزق، الصوت كان جاي من كل
[38:37] مكان حواليه، والغريب انه هو في الحلم.
[38:41] كان نايم على سريره في اوضته. يعني ما كانش في مكان تاني، وده
[38:47] اللي كان مخليه مش قادر يحدد، هو كان بين الصحيان والنوم ولا كان
[38:55] نايم وبيحلم. الصوت كان عمال يزيد.
[38:59] وهو كان رعبه بيزيد اكتر واكتر. والضلمه حواليه في الاوضه.
[39:05] هي كمان كانت بتزيد بشكل كبير كانها بتطبق على روحه.
[39:12] بيقرر إنه يقوم علشان يفتح نور الأوضة، ويخلص من الخوف الغريب
[39:19] إللي هو عايش فيه ده، لكنه. اول ما انزل رجليه.
[39:25] كان حاسس بملمس غريب تحت منها. كان حاسس انه دايس على رمل.
[39:32] كان السرير بتاعه اتنقل على البحر، لما نزل رجليه التانيه
[39:38] اتاكد من احساسه. هو فعلا كان دايس على رمل لما بدا
[39:45] يركز ويبص حواليه. اكتشف ان جدران الاوضه كلها بتنزل
[39:51] ميه ريحتها نفس ريحه البحر بالظبط.
[39:56] الميه المالحه اللي فيها يود رجع تاني وقعد على السرير وهو مرعوب.
[40:02] واخد وضع النوم تاني. يمكن يصحى من الكابوس اللي هو
[40:07] عايش فيه ده، وفعلا غمض عينيه ومش عارف هو ازاي بعد اللي حصل له ده.
[40:14] قدر يدخل في النوم. هل وقف عن التفكير؟ هو ينفع يكون
[40:20] نايم وبيحلم وينام جوه الحلم نفسه؟ المهم وهو جوه الحلم للمره
[40:28] الثانيه حلم ان هو ماشي على الشط وفي ايديه صناره ولما قرب من
[40:34] البحر رمى الصناره في الميه ورغم الليل اللي كان طاغي على المكان
[40:41] حواليه. لاحظ إن فيه عشرات العيون
[40:45] بتراقبه. العيون دي كانت منصوره على البحر
[40:49] كانها لمبات صغيره بتنور. بس كل ده ما قدرش يخليه يفوق من
[40:54] الكابوس اللي هو فيه. واللي في استنى الصناره تشبك في
[41:01] سمكه. وفعلا السناره شبكه لما طلعها كان
[41:06] فيها سمكه لكنها كانت اغرب سمكه ممكن يشوفها في حياته سمكه.
[41:13] تشبه حريه البحر برغم انها صغيره. وقد كف ايديه الا انه فرح قوي.
[41:19] وقال في نفسه السمكه دي هتخليني ترند وهتخلي كل الناس تجري ورايا
[41:24] علشان يشوفوها، بدا يفك طرف السناره من بقها علشان يلاقي
[41:29] السمكه بتتكلم وبتقول له انت لازم تصدقي ان انا موجوده لان انا
[41:35] بصراحه حبيتك ومش ناوي اسيبك. كان مستغرب جدا ازاي الصوت ده
[41:42] طالع من السمكه. رماها على الارض وهو بيرجع بضهره
[41:47] ما كانش مصدق اللي سمعه ده حتى لو كان شكلها غريب وانها تشبه حريه
[41:52] البحر. بس وقت ما السمكه لمست الارض بدات
[41:56] تتحول. حجمها بدا يكبر وبدا يطلع لها
[42:00] ايدين. اتحولت فعلا لحريه بحر كبيره
[42:04] وجميله قوي في نفس الوقت. وا في مكانه، ما كانش مصدق، كل
[42:10] اللي بيحصل له ده. بس في جزء جواه اتسحر بجمالها
[42:15] وابتسامتها الرقيقه وشعرها اللي كان بيطير حواليها بشكل ناعم جدا.
[42:21] ومع ذلك. عمران قدر يفوق من كل ده، وقال ان
[42:26] دي مش حقيقه. انا في كابوس.
[42:30] مستحيل ان انا شايفه ده يكون حقيقه.
[42:33] وقتها خرج منها الصوت كان ناعم جدا وقال له ليه مش مصدق انها
[42:38] حقيقه. انا معاك وهفضل معاك طول عمر يا
[42:42] عمران. لاني ببساطه بحبك.
[42:50] عمران فضل يرجع لورا وهو بيقول لها وانا ما بحبكيش.
[42:54] اتحولت في وقتها لكائن مرعب. ست تشبه الساحرات الشريرات اللي
[43:00] في القصص والشعي اسود انا خيره طويله وشكلها مقبض لاي حد ممكن
[43:06] يشوفها اسنانها سودا ومش منتظمه في الشكل.
[43:09] خرج منها الصوت حرك كل شعره في جسمه من الرعب وهي بتقول له انت
[43:15] مين؟ علشان ما تحبنيش؟ ما قدرش يستحمل يبص عليها اكتر من كده؟
[43:21] المخيفه دي. جرب اقصى سرعه عنده علشان يلاقي
[43:26] كوخ غريب على البحر. ما فيش غيره جرا ناحيته.
[43:30] دخله قفل الباب وهو بينهج مش عارف ياخد نفسه بس اللي كان متبقي من
[43:36] نفسه كان بدا يروح اول ما لقى نفسه جوه اوضه.
[43:41] شبه اوضته قوي، لكن فيها مرايه. قرب من المرايه ومشي ناحيتها وهو
[43:49] مش عارف ايه اللي جابه هنا وازاي المكان ده يشبه اوضته.
[43:54] اول ما عدى من قدام المرايه ما كانش باصص فيها بشكل مباشر بس
[43:59] عينيه لمحت حاجه خلته يلف ناحيتها ويبص عليها.
[44:06] المرايه كان مكتوب عليها الكلمات اللي كانت على الورقه اللي هي
[44:10] الطلسم اللي والده وطلب منه يرميها مع الشبك.
[44:14] بس المره دي الكلام كان مكتوب صح ومش معكوس.
[44:18] والاغرب انه ما كانش شايف انعكاس نفسه في المرايه.
[44:22] ده كان شايف الجنيه اللي طلعت له من البحر بهيئتها المخيفه
[44:27] والمرعبه. كانت عماله تتحرك كمرعبه ومخيفه
[44:31] وكانها. بتسخر منه؟ وبتقول له انا فعلا مش
[44:35] هسيبك؟ ومع ضحكتها كان بيسمع صرخات ناس كتيره قوي كانها اخدت
[44:42] ارواحهم وزرعتهم جوه صوتها. كان بيحاول يهز دماغه وهو بيقنع
[44:47] نفسه ان اللي بيحصل ده مش حقيقي وكانها قرات افكاره فبطلت ضحك
[44:53] وقالت له اللي انت فيه ده انا اللي مخلياك تشوفه.
[44:58] لو عاوز ترتاح وترجع على حياتك الطبيعيه.
[45:01] حبني زي ما انا حبيتك. وما تقلقش.
[45:05] هظهر لك تاني، وهيكون شكلي جميل. قليل جدا.
[45:11] ورغم كل ده ما استسلمش. قرر إن هو هيخرج من الكوخ ويجري،
[45:16] يمكن. يمكن يلاقي حد ينقذه، بس هو بيجري
[45:20] لمح البحر بيعلى وبيعلى كأنه قرب يوصل للسنة، وبعدها لاحظ إنه
[45:26] هينزل مرة واحدة، وده معناه إنه هينزل عليه ويغرقه.
[45:34] حاول يجري بكل قوته. بس رجليه تالت ما كانش قادر يجري
[45:39] كل حاجه حواليه. بقت بطيئه الا سرعه البحر اللي
[45:43] نزل فوقه مباشره بدا يعوم جواه وهو بيصرخ ومش عارف يتنفس.
[45:50] بالرغم ان هو في السباحه كويس جدا وبيقدر يغطس لفترات طويله.
[45:56] بس من الخوف اللي كان فيه. كان زي المبتدئ اللي اول مره.
[46:00] ينزل بحر في حياته. وهو بيغرق ونفسه.
[46:05] خلاص بيتقطع. كان بيشوف الجنيه دي واقفه بتبص
[46:10] عليه وهي مبتسمه بشماته. من بعيد.
[46:13] كان سامع صوت حد بينده عليه. صوت راجل غريب على ودانه ما كانش
[46:20] قادر يحدد. هو مين؟ في نفس الوقت الل سمع فيه
[46:26] الصوت ده، الجنيه دي بدأت تتلفت يمين وشمال كانها خايفه من حاجه.
[46:32] هو ما يعرفش إيه إللي حصل، بس كل إللي شافه إن فيه دوامة قامت جوه
[46:37] البحر نفسه، وبدأت تسحب جواها الجنيه دي وهي بتتسحب.
[46:43] كانت بتصرخ وإيديها عمالة تطول وتطول، رايحه ناحيه عمران.
[46:49] كانت عايزة تخدم معاها جوه الدوامه.
[46:52] بس الدوامه سحبتها بالسره كبيره قوي.
[46:56] والايدين دي ما قدرتش توصل ناحيه عمران اللي فجاه لنفسه بيخرج بره
[47:02] البحر وفي اكسجين بنسبه كبيره بيدخل جوه صدره شهقه عاليه وهو
[47:09] بيبص حواليه علشان يلاقي نفسه نايم على السرير جوه اوضته.
[47:15] وحواليه امه وابوه وراجل اول مره يشوفه؟ بص على نفسه لقى كل ميه
[47:22] كانه فعلا كان بيغرق ولسه طالع من البحر اللي عرفه.
[47:26] بعد كده انه كان بقى له كام يوم في حاله هزيان وعمال يقول كلام مش
[47:31] مفهوم وبيعمل حاجات غريبه واخر ما والده ووالدته ياسه من حالته
[47:37] اضطروا انهم يجيبوا الشيخ يرقيه والجنيه اللي عليه بدات تنطق
[47:43] وتحذرهم انهم يبعدوها عنه. لكن الشيخ قدر انه يصرفها.
[47:49] وبعد أربع ايام رجع عمران تاني لاهله.
[47:53] بس ماحدش قدر يفك لغز الميه اللي كانت عليه لما فاق.
[47:58] وهو لما حكى لهم على الحلم اللي شافه قدروا يربطوا الكلام ببعضه.
[48:04] والشيخ حذر والده من موضوع الطلسم ده لان جوه كل واحد فينا طاقه
[48:11] اللي بيقدر يقراها ويعرف قوتها. هم الجن.
[48:17] وبس. من بعدها عمران، بعد عن البحر،
[48:22] تماما، لانه كان كل ما بيقرب منه كان بيحس انها تنتقم منه.
[48:27] وان الغرق هيكون مصيره. هو ما كانش حابب يجرب التجربه دي
[48:32] من تاني. ده غير الاحلام اللي ما كانتش
[48:35] بتسيبه طول الوقت والاصوات اللي كانت بتيجي من البحر والعيون اللي
[48:41] لسه بتراقبه لغايه دلوقتي. اظن كده اقتنعنا ان البحر.
[48:51] مش بس مملكه الجن ده. امبراطوريه من اكبر امبراطوريات
[48:57] الجن في الكون. خلي بالكم.
[49:03] طبعا التجارب اللي سمعناها النهارده تجارب لاصدقاء القناه
[49:07] اللي جمعناها لما حسينا انهم كلهم مرتبطين ببعض من خلال انهم حصلوا
[49:14] في البحر، قامت باعاده الصياغه نجمه قناه مستر كايرو ياسمين ابو
[49:20] حسين اللي بوجه لها الشكر وجزيل الشكر على ابداعها في اسلوبها في
[49:25] سرب الحكايات وفي طريقه صياغه الاحداث.
[49:29] ونقلها بشكل درامي ممتع. ابدع في اخراجه هشام المغربي
[49:35] مهندس. للقناه.
[49:37] بشكرك كتير ياسمين ابو حسين. فخور بكونك واحدة من اهم كتاب
[49:43] قناه مستر كايلو.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
