# 6 | الساحر الأردني التائب يفضح آخر معركة مع إبليس… موثقة بالصور! | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 27 Jun 2026, 48 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7935728391.mp3

الساحر الأردني التائب يكشف “آخر معركة” 😱صور غامضة وأسرار مرعبة لأول مرة.النهاية الأخطر في سلسلة سطانئيل! في الجزء السادس والأخطر من سلسلة الساحر الأردني التائب على قناة مستر كايرو، تصل الاعترافات إلى النهاية المرعبة… الليلة التي وصفها “سطانئيل” بأنها: “آخر معركة… قبل السقوط الكامل.” في تسجيلاته الأخيرة، يحكي عن مواجهة داخل مكان مهجور ومعزول، بعد سلسلة من الطقوس والأحداث الغامضة اللي خرجت عن السيطرة. كان مقتنع إن كل شيء انتهى… لكن اللي حصل تلك الليلة غيّر كل شيء للأبد. أصوات غير مفهومة. ظلال ظهرت داخل الصور. ورسائل غريبة اتسجلت في الخلفية بدون تفسير واضح. الأخطر إن بعض الصور اللي قيل إنها مرتبطة بالحادثة كانت تحتوي على تفاصيل مرعبة ما حدش لاحظها غير بعد تكبيرها. في هذا الجزء، يفضح الساحر التائب أخطر الأسرار اللي أخفاها لسنوات… ويحكي عن اللحظة اللي أدرك فيها إن بعض الأبواب… لما تتفتح، ما بتتقفلش بسهولة. دي قصة رعب حقيقية عن مواجهة أخيرة، وأحداث فضلت تطارد أصحابها حتى بعد النهاية. قصص رعب حقيقية، الساحر الأردني التائب، سطانئيل، أحداث غامضة، صور مرعبة، مواجهة أخيرة، رعب نفسي، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الغموض الحقيقي، طقوس غريبة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الساحر_الاردني #سطانئيل #صور_مرعبة #احداث_غامضة #رعب_نفسي #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي الساحر الأردني التائب يكشف “آخر معركة” 😱 صور غامضة وأسرار مرعبة لأول مرة. النهاية الأخطر في سلسلة سطانئيل!

## Transcript

[0:00] ليه الصحرا والدجالين؟ اغلب الاوقات ما بيعرفوش يتوبوا حتى لو
[0:06] عايزين. السر ورا إبليس وارتباطه الوصيك
[0:11] بالصحرا، وإزاي إن في كود ما بين الإتنين بيخليهم ما يقدروش يرجعوا
[0:19] عن الرحلة إللي بدأوها. هنجاوب عن السؤال ده من خلال
[0:23] أحداث حلقة الليلة من الغول الساحر الأردني التائب اللي حارب
[0:30] إبليس، والنهاية الصادمة. اللي مستنياكم.
[0:35] في الحلقة اللي فاتت، يوسف كان تم اختطافه واتحط في مكان كان بيوصفه
[0:40] بشكل مريب ومرهن. مين اللي ورا عمليه الخطف؟ تعالوا
[0:45] نرجع ونفتكر؟ وهنا محستش بنفسي الا وانا ارمي على الأرض.
[0:56] وضهري، كاني شوال، بصل. واترمى في الأرض رمي، كنت متألم
[1:02] جامد، وفي نفس الوقت حاسس بعمى كبير.
[1:05] مش عارف أفتح. لما فجأة سمعت صوت مشي أقدام من
[1:11] جزمه جايه بتتحرك على البلاط. وهنا بدا بصري شويه.
[1:18] شويه. شويه يرجعلي بالتدريج.
[1:23] انا ما كنتش عارف افتح. حاولت المس وشي.
[1:26] كنت بالمسه كاني لاول مره بلمسه من سنين، كنت حاسس اني بتخدر حاسس
[1:33] ببروده بروده جلدي عليا وفجاه سمعت صوت ماشيه اقدام الجزمه كانت
[1:39] بتعمل صوت وهي بتلمس البلاط مع عين المكان اللي انا حسست عليه
[1:45] بايديا تحت مني. كان رمل مش بلاط.
[1:48] بدا بصري شويه شويه يرجعلي بالتدريج، ومع كل خطوه كان السوق
[1:54] بيعلى ويقرب مني اكتر واكتر. نظري كان بيرجع حبه حلوين شويه
[2:01] شويه. كنت حاسس ان جسمي بدا ينتقم مني
[2:05] بقى ضدي. يعني يوم ما فتح بصري هكون اكيد
[2:10] هشوف الويل. كانت اوضه لسه مبنيه جديده لونها
[2:15] من لون الاسمنت حيطانها منديه من الرطوبه وعرقي عمال ينزل من جسمي
[2:21] بغزاره. ومن وشي كنت حاسس بصهد.
[2:25] المكان كان في لمبه قديمه لونها اصفر فوق مني.
[2:29] كانت الاوضه صغيره جدا كانها حمام.
[2:33] كنت شايف الباب اللي كان في وشي الباب لونه اسود حديد قديم.
[2:38] ما كانش فيه اكره. اصلا.
[2:40] كان من غير اي حاجه وفجاه. سمعت صوت حاجه بتتسحب.
[2:47] كان باب زنزانه واتفتح الباب بعنف وخرج صوت الباب الحديد وهو
[2:54] بيتضرب. الشخص إللي ظهر قدامي كان راجل
[2:59] طويل تقريبا، كان في طولي او يمكن اطول شويه، كان لابس طوب ابيض
[3:05] وشماغ لونه بني لفه على دماغه اشبه بلفه اهل عمان.
[3:12] دخل علي وهو بيبص لي بحده، كان في ضخامه الحقيقه يعني، وكان له لح
[3:18] يا رماديه من خلط الشيب مع السواد مع ضعف لون الشعر مع التقدم
[3:25] بالعمر، كنت حاسس ان هو من الملثمين اللي كانو في الفيديو
[3:33] وهو دلوقتي جاي علشان ياخدني علشان ابقى عبره لحد تاني جديد
[3:38] مننا. يوسف خلاص دي نهايته نشر شويه من
[3:43] قصته وحياته. وعاش حياه كلها امور مش طبيعيه.
[3:48] بس الظاهر الظاهر ان دي نهايه كل ظالم ومش كل مره بتسلم الجره.
[3:56] انا عارف ان انا نجيت من حاجات كتيره.
[3:59] والاكيد ان المره دي ملياش نجاه. كان بيقرب وألبي عمال يتسحب من
[4:05] الرعب. وقف قدامي، وكنت حاسس إنه من
[4:09] وقفته وصوته مش نفس الشخص، وأنا كنت ببص له بحدة وأغل غل شديد
[4:17] برغم الرعب إللي كنت فيه. كنت بقول لنفسي لو هموت.
[4:21] هموت قدام كل الدنيا بجبروتي. وفعلا إحساسي كان صح.
[4:28] هو مش نفس الشخص؟ ده؟ كان اسمر شويه قريب من لوني وشعره شايب
[4:35] ولحيته فيها شويه شيب خفيف. شكله قريب من شكل حد.
[4:40] مالوف ليا بس مش عارف مش عارف. انا شفته فين الراجل ده؟ بعد ما
[4:47] بدات ارجع اركز في الوشوش كان بيتكلم بالصوت هادي وواضح ان فيه
[4:53] الحكمة والوقار بس كان فيه حتة كده في صوته واضح منها انه مش
[4:59] طايقني. عشان يا ولدي.
[5:02] أنا بصيت باستغراب وقلت ده وقسوه. إنت بتهزر صح؟ عامل فيها الأم
[5:09] الحنون، عايز من؟ وثبت له الدين هنا حسيته اتلسع من كلامي وبعت
[5:17] شويه، ما مرتش ثواني قليله وسمعت الصوت صريخ 16 الصوت كان قوي جدا،
[5:25] صوت تكسير وستات بينادوا عليه بعفويه بخوف ورعب باسم.
[5:31] سفيان لقيته بص لي بنظره حاده. كان انا اللي كنت السبب.
[5:37] سابني وطلع يجري بكل سرعته وساب الباب مفتوح.
[5:41] كنت شايف جسمه وضخمته وهو بيجري بعبايته اللي كان لابسها فوق طوبه
[5:46] الابيض وهو بيجري في الممر وبيدخل اوضه على شمال الممر.
[5:51] فتح باب بسرعه وسابه مفتوح. صوت كركبه، وتكسير وزعيق.
[5:57] وكت سامع صوته وهو بيقول الله اكبر.
[6:01] الله اكبر. لا اله الا الله.
[6:03] اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
[6:06] انك عيد الشيطان. كان ضعيفا.
[6:09] انك عيد الشيطان. كان ضعيفا.
[6:12] كنت سامع لسه صوت الستات اللي جوه بيزعقوا وبيصوتوا.
[6:17] انا ما كنتش فاهم حاجه. كنت مستغرب هو فيه ايه؟ هو في
[6:23] مكان علشان يخرجه منه الشياطين ولا ايه؟ حصل؟ ايه؟ عضلات في خدي؟
[6:29] كانت شاده ومتعضله. ما كنتش عارف امشي.
[6:33] بدات شويه شويه اتحرك واقوم وانا كل تراب كنت شامم ريحه غالبا ريحه
[6:40] مواشي وبعيد عنكم فضلات المواشي والغنم.
[6:44] كانت في الاوضه وشامها بقوه. كنت بتحرك وبصيت لجسمي.
[6:50] لقيتهم قلعيني. الجزمه اللي كنت لابسها.
[6:53] ومشيت حافي في البدايه كنت متوقع انهم كلبشني.
[6:57] وبعد خطوتين. توقعت اني هوصل لحد يمكن يكون اخر
[7:03] مسافه اقدر اقطعها. بس الحقيقه اني مبصتش وفضلت ماشي
[7:09] وفعلا وصلت للباب. بصيت ورايا لقيت ازازة ميه جديده
[7:13] متسكره وصينيه اكل فيها اطباق كتيره كانت موجوده.
[7:19] الحقيقه انا كنت جعان جدا بس فضولي كان لاقصى حد.
[7:24] كنت عايز اعرف انا فين وفي ايه؟ نسان الجوع الشديد.
[7:28] رحت ماشي وانا حاسس بسخونه البلاط اللي كنت ماشي عليه حافي كنت
[7:34] مستغرب لان اغلب البيوت اللي بدخلها بيكون بلاطها بارد بس واضح
[7:38] ان في منطقه ساخنه وفي نفس الوقت ناس مسطوره مش مرفهه.
[7:45] مشيت وانا لسه بسمع ان الدنيا مقلوبه في الاوضه التانيه اللي
[7:48] على الشمال. بعدها بصيت لقيتها أوضة مترتبة
[7:53] فيها صورة لأسم الله متعلقة في كل ركن وفي كل حتة.
[7:59] كان في مرتبة على الأرض عليها بنوتة واضح إنها لسه شابة.
[8:04] كانت لابسة عباية سودا وتحتيها بنطلون عادي شعرها أسود مربوط
[8:10] وواضح على وشها التعب. البنت كانت حنطية جميلة لكنها
[8:15] كانت بتتشنج وبتصرخ من الوجع. وسفيان ده على ركبه.
[8:21] حاطط ايديه على دماغها وجبهتها رغم كتر التشنجاتها وحركتها.
[8:26] ايديه وامها اللي كانت لابسه؟ خمار أزرق اللون.
[8:32] كانت أعده حاسه بالعجز. أعده في الأرض.
[8:36] أيديها على بقها من كتر العياط. وطبعا كان كل أزمتها هي بنتها.
[8:42] كان في بنت ثانيه في الأوضة بشعرها لابسه لبس بيت عادي،
[8:46] بتحاول تثبت البنت من رجليها علشان سفيان ده يقرا عليها.
[8:52] كنت وانا ببصلها. شايف زي خيال اسود.
[8:56] عمال يطلع شويه شويه من صابع رجلها وايديها الصغيرين.
[9:03] كل ما بيتذكر اسم الله. انا بقى كنت شامم ريحه في الاوضه
[9:09] اللي كان لونها ابيض. لكني كنت شايفها كانها سودا من
[9:13] كتر الدخان. وكنت متاكد ان ما فيش حد غيري كان
[9:17] شايفه. مره واحدة كنت بشوف اللي بيخرج من
[9:21] ما بين صوابعها الخيال الاسود. عمال يدخل لجوه شويه شويه وجسمها
[9:28] كإنه أخد جرعة مخدر في المستشفى وبدا يخف شويه شويه.
[9:35] جسمها المتشنج بدا يسترخي وفقدت الوعي صوت سرخها اتكتم ما فضلش
[9:43] الا الصوت لهث وتعب سفيان وهو بياخد شهيق وزفير وعرقه عمال
[9:50] ينزل. وصوت انين وجع قلب.
[9:54] امها عليها. طبعا وقتها نستنتجت انها امها
[9:58] علشان كانت ست كبيره ومفيش حد هيتحرق قلبه على عيل كده.
[10:03] الا اذا كان ضنا. طبعا الكلام ده ما ينطبقش عليا.
[10:09] هنا. شفت سفيان بيقول وهو بيتنهد بكل
[10:12] كسره وحزن وهو بيبص عليها وهي بتقل.
[10:16] كان بيقول اطمني لعله خير. يمكن العيل ده فيه في دي.
[10:23] حاجه هنا قطعته مراته بعصبيه وهي بتدمع وصوتها مخنوق.
[10:31] بعيده حاجه بايده. حاجه ابو البنات.
[10:35] ايوه زي ما ابنك محمد مات. وانت لحد النهارده مش عارف تواجه
[10:40] الناس انهم يقولوا لك يا ابو محمد وانت ابنك ميت من سنين وهو على
[10:46] نفس الفرشه اللي بنتك عليها. زعئد فيه جامد وبدات تعيط بحرقه.
[10:53] بنتها التانيه نزلت تحضنها وتخفف عنها شويه شويه وطبطب عليها هنا.
[10:59] لقيتها بصت لي وهي مصدومه وعينيها كلها دموع زعقت فيا علشان دخلت
[11:06] حرمه اوضتهم وشفت سترهم. وهنا سفيان قام وزعق والبنت خافت
[11:14] وبدات تدور على اي حاجه تستر نفسها وشعرها بيها.
[11:18] الحقيقه العشرة معاهم خلتنا اتكلم زيهم.
[11:23] انا الحقيقه بواجه صعوبه شويه اني اصيغ لكم نفس الكلام باللهجه
[11:30] المصريه الجميله. دلوقتي هتسالوني العشرة.
[11:34] ايوه علشان اللي هتسمعوه دلوقتي انا عمري ما عملته في حياتي كلها.
[11:42] المهم. هنا خرج سفيان وقام عن البنت إللي
[11:45] اسمها رغد بنته. قام وطلع قصادي وقفل الباب بعصبيه
[11:50] أنا من صوته حسيته هيتخلع. وقف قدامي وهو عيونه كلها حده
[11:57] وعصبيه كانه عايز ينهش لحمي. لاني بصيت على لحم اهل بيته.
[12:06] لقيته ساكت وبس. واقف قصادي محرج من اللي شفته.
[12:12] متضايق قوي. ومن وقفتي على باب اوضه بنته.
[12:16] بصيتله وانا وشي واضح عليه الجوع والتعب.
[12:20] وقلتله وانا مبتسم وكاني ماسك عليه حاجه كسراه معاك يا سيجاره
[12:26] يا سوسو. لقيته شد على اسنانه وقال لي
[12:30] بعصبيه شديده؟ انت عارف اني قادر اقتلك دلوقتي حالا وادفنك في اوسخ
[12:37] مكان وماحدش هيعرف لك طريق؟ قاطعته قبل ما يستكمل عن جهته
[12:43] وقلت له بكل الثقه ايوه بقى يعني انت اللي مختار الجهاز؟ وبتهددني
[12:49] بالقتل؟ مش كده؟ لقيت تعابير وشه العصبيه والحاده اتحولت لاستغراب
[12:56] كان بيتكلم وكانه ما هواش عارف حاجه مختلط جهاز مين يعلم انا
[13:02] اعرفك منين علشان حتى افكر ان انا اعمل فيك اي حاجه.
[13:09] بصيت له بنظره جديه وقلت له بكل برود واستهزاء اه هو انت جاي تعمل
[13:15] الشويتين دول عليا؟ انا على مين؟ امال انا فين؟ وبعمل هنا ايه؟ مش
[13:21] انت اللي ضربتني وجبتني لحد هنا؟ لقيته بيبصلي وهو بيرميش كتير
[13:27] تعابير وشه كلها بتشير للرفض وقال بعفويه المظلوم لالالا انت كنت مع
[13:37] ابن اخويا في العربيه ورفعت عليه السلاح.
[13:41] كان بيقول انه هيبلغ الشرطه عنك. احمد ربك اني ما بلغتش عنك ولا
[13:46] سجنتك. بس ابن اخويا فتش في اغراضك وشاف
[13:52] كتب قبل ما يكمل كلامه. انا قلت بعصبيه كتبي هي فين؟ كتبي
[13:58] مسكته من هدومه وعبايته وزعقت فيه بكل شده كتبي فين؟ لقيته حط ايديه
[14:04] على بق بكل قوته. كان بيهزني، وبيقول لي.
[14:10] ما تخرس بقى، مش شايف إنك صوتك عامل في البت إيه من شوية؟ تعال
[14:19] تعالى شدني وراه وهو حاطط ايديه على بقي.
[14:23] والحقيقه الحقيقه تقال. يعني هو بنيته كانت اقوى مني ما
[14:29] كنتش هقدر عليه. خدني وراه وهو قافل على بقي شدني
[14:34] بقوته على اوضه. كان بابها ابيض فيها ازاز.
[14:38] لكنه كان مدهون ابيض. ودخلني وفوتني.
[14:43] وبعدها دخل ورايا وقفل الباب. كان بيبص لي بحده بس في نفس الوقت
[14:49] كان قلقان مني وقال لي بكل هدوء وهو بيشاور على الكنبه اللي ورايا
[14:55] اهو ترتاح ولدي لسه لسه يومنا طويل.
[15:00] وفي كلام كتير انا كنت مستريح قوي للبيت بس كنت حاسس.
[15:06] انهم وراهم حاجه في العاده. طول عمري كنت بنام في اماكن غريبه
[15:12] ببات في بيوت مهجوره. فما جتش على بيت بدر.
[15:15] غريبين خطفوني طالما مش هموت. وطالما في سجاير يبقى هنام في اي
[15:22] مكان عادي. قعدت على الكنبه اللي كانت من
[15:26] قماش وصوف وهو قعد على كرسي بلاستيك شعبي عادي.
[15:31] بس كان قاعد قصادي وقال بكل هدوء. اكلت يا ولدي.
[15:37] انا رديت بعصبيه واستفزاز اكبر اكلت وشكلي حل بجسم بنتك رغد.
[15:46] لقيته شد على ايديه جامد علشان يضربني.
[15:50] لكنه كتم نفسه وقال بكل ك8 غيظ وبتنهيده ها.
[15:57] اسمع يا ولدي انت مش مسجون عندنا؟ انت حر بس اسمع قصتك.
[16:03] يمكن اعمل لك خدمه زي ما انا كمان عايز منك خدمه.
[16:08] هديد شويه وقلت له بهدوء بص يا عم الحاج.
[16:12] انت. انا لو عايز اخفيك هخفيك من على
[16:17] وش الدنيا وبايدي وبعظمتي اخلي بنتك تموت.
[16:23] علشان كده هات لي من قصرها واتكلم عايز ايه؟ انت منين؟ تعرفني؟
[16:29] علشان تثق فيا؟ ان ممكن اساعدك؟ وعالج بنتك كتبي.
[16:34] انت عارف لو حد فيكم حرقها ولمسها.
[16:36] انا هعمل فيكم ايه؟ حاول يهديني. وبدا يقول بهدوء واضح من؟ لكنته
[16:43] الضعف قدام الامر الواقع. بصي يا ولدي.
[16:48] أنا عارف إنك هربان من حاجة. هي إيه؟ أنا معرفش بس أرجوك يعني
[16:53] لو عايز فلوس الخير كتير والحمد لله خد كل إللي أنت عايزه عايز
[16:59] تهرب، أنا ههربك لأي مكان، أنت عايزه طبعا في منكم اللي هيسألني
[17:04] دلوقتي، وأكيد سؤال كل الناس الطبيعية هتسأل أي ساحر عنه؟ طيب
[17:11] إنت ساحر؟ ما تخلي الجن يصفرك؟ ما تخلي الجن مثلا؟ لو إنت فقير
[17:16] يغميك؟ الحقيقة إن الناس إللي بتقدر توصل للقوة دي ناس اسمها
[17:21] الأقطار. او بمعنى اصح آله بالسحر بمستواهم
[17:28] وعلومهم. وده بيتطلب عمر بحاله علشان حد
[17:32] يقدر يوصل للقوه والجبروت ده ومحتاجه ممارسه وعلوم كتيره.
[17:38] يعني لازم تبقى بقوه اشبه بقوه سيدنا سليمان بتحكمه بالجن يؤمر
[17:45] ينفذ والجن ارواح زينا زيهم يحسوا بالاهانه بيضحكوا ويحبوا ويكرهوا
[17:52] طبعا اول. لي انه هيهربني لاي مكان.
[17:56] انا عايزه انا عينيا وسعت اتحمست اكتر اني بجد هقدر اهرب من كل
[18:03] الجنون ده. قطعت وقلت له بص يا انت اسمك ايه؟
[18:09] انا مش عارف اسمك. ما علينا عايزني.
[18:11] اعالج. رغد مش كده؟ قال لي بعفويه اب
[18:15] ملهوف على بنته. ايوه.
[18:18] ايوه عايزك تعالجها. وخد كل اللي نفسك فيه هنا.
[18:22] طبعا الجمله دي بترجعني لايام ما كنت بستحل الجسد واهتك العرض.
[18:29] بس كان لازم افوق شويه من شهواتي واركز على ان حياتي اهم.
[18:35] انا قلت له عايز كرتونه سجاير كامله.
[18:39] وكتبي وموبايلاتي كلها، وقلت له وعايزك تقول لي عن بنتك.
[18:45] حصل معاها ايه؟ من الألف للياء؟ الراجل حط ايديه على دماغه وقال
[18:51] لي حاضر يا ولدي. بص.
[18:55] انا اسمي سفيان. ومراه دي اسمها خديجه.
[19:00] عندي تلات اولاد اولهم محمد. ربنا سبحانه وتعالى يرحمه هنا.
[19:06] بص لي بصت إنه ليه مش هترحم عليه معاه؟ ولا مش فارق بالنسبة لي
[19:14] وفاة ابنه، أنا قلت له بكل هدوء كمل كمل، وحاول ما تذكرش اسم ربنا
[19:21] والادعيه كتير علشان بتضايقني ويمكن احرقك وانت قاعد دلوقتي
[19:26] كمل. هو كمل وهو بيحاول يطنش الكلام
[19:31] اللي قولته طبعا علشان منظره قصاد نفسه كمل وقال بنبره حزنه ونبره
[19:37] هاديه. انا ابن محمد كان من جيلك كده.
[19:42] كان شاب مؤدب وشاطر كان على وش ان احنا نجوزه.
[19:47] فجاه محمد بدا يحصل معاه حاجه شبه اللي بتحصل مع بنتي.
[19:52] الحكايه دي كانت من أربع سنين. ايامها بقى كانت الكورونا وما
[19:58] عرفناش نتحرك كويس ونكشف عليه. كانت صعبه جدا وديته لشيوخ كتير
[20:05] بالعافيه كل ما حد يقرا عليه يتنرفز ومنهم اللي يقول ان ما
[20:11] فيهوش اي حاجه. وهو بيقول الكلام ده.
[20:15] افتكرت ان انا بالمناسبه لما كان حد يقرا عليا الشخص اللي بيقرا
[20:20] عليا كان بيتعب جدا وما يتحملش انه حتى يخلص الايه.
[20:25] المهم كمل سفيان وقال لحد ما بيوم كان في صوت طرق شديد جدا كانت
[20:32] الساعه حوالي 1:30 بالليل. الترك كان جامد قوي كان حد بيهد
[20:39] حيطه. دخلت انا وامه عليه لقيناه واقف
[20:42] عند زاويه الاوضه بيضرب دماغه جامد جدا في الحيطه وبيضحك بشكله
[20:47] هستيري. زي المجانين كان بيبصلنا ودماغه
[20:51] مفتوحة من كتر الضرب. جلد دماغه كان بينزل دم على وشه.
[20:57] وعلى اسنانه لقيناه بيبص لنا وبيضحك بالصوت عالي.
[21:02] وبعد شويه فضل يضرب في نفسه وهو يضحك وبيسب رب الدين.
[21:09] هو هنا بدأ يتاثر وبدا يبكي ويقول بصوته اللي كان مخنوق دموع.
[21:15] محمد ابني عمره ما ثبتني، محمد ابني.
[21:20] أنا مربيه كويس. مستحيل يعمل كده أبدا.
[21:27] انا هنا يمكن الوحدة، نستني القسوه وحطيت ايدي على كتفه
[21:32] وطبطبت عليه. ما انكرش ان دي كانت اول مره
[21:37] اطبطب على حد في الدنيا كلها. في حاجه اتغيرت مش عارف هي ايه.
[21:43] كمل سفيان وقال بعد كده وقع ابني في الارض.
[21:47] الاوضه كلها بقه دم. امه ما استحملتش وجالها نيار
[21:51] عصبي، فقدت وعيها وانا متجمد ومصلوب في مكان من الرعب.
[21:57] وانا شايف ابني. ابني.
[22:00] ابني. انا.
[22:01] ومرمي في الارض، وغرقان في دمه. والبسمة ما فرقتش وشه.
[22:07] عيونه كانت مرعوبه بس. لكن وشه كان مبتسم.
[22:12] بتشنج خفيف. منظر عمري ما هنساه.
[22:17] بقيت عمري. من سنتين بنت رغد بقت كده.
[22:23] ما بقيناش حتى ننام الليل بقى لنا سنتين علشان خايفين تبقى زي
[22:30] أخوها، طبعا لما دفناه كانت دفن عادية، المستشفى قالوا إنها حالة
[22:36] انتحار، بعد ما فحصوه. إحنا لحد النهاردة يا ابني.
[22:42] مش عارفين هو حصل كل ده ليه؟ ومن مين؟ انا ملهاش اي عدوات بصلي.
[22:49] هو عيونه غرقانه دموع. ابوس ايديك ابوس ايديك مش هيزخسر
[22:56] بنتك. كفايه عليا صوره.
[22:58] محمد اللي في دماغي. انا هنا معرفش ليه.
[23:02] وقتها تحديدا شميت ريحه. بنته كانت بجد ريحه غريبه.
[23:09] رغم انها في اوضه تانيه. وقاطعت وقلت له ريحه بنتك غريبه
[23:14] قوي. عطرها.
[23:16] اغرب. لقيت قلق واتصدم عيون.
[23:21] انكمشت من الرعب يشرفك بريحتها. انها غريبه.
[23:27] رديت وقلت له باستهتار لا ما تقلقش مناخيري شبكه بلوتوث.
[23:33] كمل. كمل يا عم الحاج.
[23:35] هو كمل وقال لي فعلا. هي فعلا ريحتها غريبه.
[23:41] غير أي ريحه. مش مزعجه.
[23:44] وفي نفس الوقت مش حلوه. أنا قلتله اسمع يا حاج أنا هخلصك
[23:50] من إللي فيها، بس بعد كده هتخفيني وتهربني.
[23:55] أي بلد بقى مش هتفرق معايا. أنا بس عايزك توديني أي مكان لاني
[24:01] عايز ابعد. ولو فكرت تلعب بديلك صدقني.
[24:06] هنهش لحم بنتك واهتك، عرضها وهعملها، بدل ما هي بنتك هعملها.
[24:12] بمراتك. وكل ما حارمك فاهم.
[24:16] رد وقال لي بخضوع ضعف الحال. ايوه.
[24:22] فاهم يا ولدي. قلت له وبعدين انت ايش عرفك اني
[24:27] بقدر اصلا؟ رد علي بشكل مباشر وبدون اي تفكير.
[24:34] ابن أخويا، فتش أغراضك، ولقى إن معاك كتب سحر كتير وريحتك غريبه،
[24:41] ولما شيلناك للبيت رغد شمت ريحتك وحست فيك وقالت باستغراب في ريحه
[24:49] حد قويه جدا هنا؟ من جه البيت عندنا؟ انا عايز اشوفه.
[24:55] أنا هنا اتأكدت انك حد مش عادي. لما حسام ضربك بعد ما نزلك من
[25:01] العربيه كان عايز يبلغ البوليس. بس بعد ما فتش اغراضك اتصل عليا
[25:08] وقال لي ان في حد ممكن يساعدنا وجابك لحد هنا.
[25:14] هو انت. هو.
[25:15] انت اصلا كنت هربان من ايه؟ بصيت لنظرة اشمئزاز رغم إنه حد كويس
[25:23] ووشه مريح وقلت له ملكش دعوة. هات لي إللي قلت لك عليه سجايره
[25:30] وأغراضي. وبعد كده نشوف هنعمل إيه؟ ممرش
[25:34] غير ساعتين، وكان جاب لي الأغراض فعلا.
[25:38] طبعا هتسألوني. طب ليه ما هربتش؟ مع إنهم كلهم
[25:41] مستضعفين تحت قوتك وعلومك؟ هقول لكم لا فين؟ هلاقي مكان اهرب فيه
[25:48] واتقاوى بعيد عن الكل. احسن من مكان.
[25:52] اهرب واستخبى فيه مع ناس ما حدش يعرف مله ابوهم منين ومنطقه؟
[25:59] بعيده في الباديه. الساعه كانت بقت 11 وخمسة جابولي
[26:04] اغراضي كلهم. وهنا غيرت كل هدومي ولبست هدوم
[26:09] مريحه ناديت سفيان وقلت له يا سفيان انا جاهز.
[26:16] كنت طبعا قبلها تفحصت كتبي ان ما فيش اي ورق ناقص كل العلوم اللي
[26:22] جمعتها عظيمه جدا كنت مطمن انها موجوده وفي حالتها وفي مكانها.
[26:30] انا كنت مستعد احي بنفسي بنفسي على شان كتبي ايديك.
[26:35] سفيان جه ودخلني بعد ما اخرج مراته وبنته دخلت وهو ورايا وقلت
[26:41] له بكل هدوء. خليهم يبعدوا عن الباب هنا يا
[26:46] نسوان بيته. اتصدموا وسمعت حركه رجليهم وهم
[26:50] بيتحركوا. وفي صوت همسات بره الباب هنا كنت
[26:56] واقف انا وهو وبنته رغد مش مدده على المرتبه وهي جسمها من فوق
[27:02] لابسه عبايه وشعرها باين منه شويه.
[27:07] جسمها كان جميل. بصراحه ما كدبش عليك ومشتهيتها
[27:12] واشتهيت كمان دمها ولحمها. كانت زي الطبق وليمه الوحش شره
[27:19] بقى له سنين عامل دايت من الاكلات الحلوه دي.
[27:23] قلت لابوها ببرود اخرج علشان ممكن تحصل حاجات.
[27:28] انت كاب مش هتتحملها. لقيته تعصب جدا وهو بيتكلم وانا
[27:35] مديله ضهري وقال ها؟ عايزني اسيب بنتي مع واحد غريب شاب ولوحدهم في
[27:45] اوضه. انت مجنون ولا ايه؟ بصت له بعد ما
[27:50] دورت نفس ناحيته وقلت له ببرور شديد اسمع يا ابو محمد.
[27:57] عايز بنتك تتعالج؟ ولا عايزها؟ تفضل تعاني لحد ما تغرق لك
[28:02] المرتبه دي من دمها؟ لقيت وسكت رغم إنه كان لسه هيتكلم والكلام
[28:09] اتحشر في حلقه بعد ما قلت له الجمله دي.
[28:13] كملت بهدوء اطمن مش هعمل حاجه. وهنا كنت حاسس نفسي كداب وانا
[28:20] بقولها بس فعلا خرج واول ما خرج كنت حاسس ان الجو خلاص بقى فاضي.
[28:28] ازاي ايام ما كنت مع ندا في المشرحه.
[28:31] بنته نايمه كانها جثه. والغرفه فاضيه.
[28:36] ودلوقتي لو هعتدي عليها هتكون حاجة سهلة جدا ومحدش هيعرف فيها.
[28:44] نزلت على ركبي وانا بتأمل انوثتها.
[28:47] خسرها وجمالها. كنت بدات احس بهياج اكبر.
[28:52] انا بقالي اكتر من شهرين ملمستش ست.
[28:56] حطيت ايدي على خسرها وبدات انزل فيها شويه.
[29:00] شويه بدات اتحسس. والصراحه كان شعور جميل ان بعد
[29:07] الوقت الطويل ده بدات اتحسس جسم ست جميله من تاني.
[29:12] بدات اتحسس انوثتها كانت نايمه وانا ما شدتش على جسمها كتير
[29:19] علشان ما تصحاش. وبس بدات ارجع بايدي عند جسمها
[29:24] واتمادى اكتر واكتر بايدي عليها. ورجعت بصيت لوشها كانت مفتحه
[29:32] عيونها. ما فيش على وشها اي تعابير خالص.
[29:36] بتبص لي وعيونها كانت بعيوني بنت بيضه جميله.
[29:41] انفها صغير. عينيها بني لطيفه.
[29:46] لكن نظراتها كانت غريبه جدا كانها مسلمه نفسها لي على الاخر وبتبص
[29:52] لي بكل برود ميلت دماغها كانها وحش بيتفحص اللي بيتحسس جسده.
[30:00] قالت وهي ميله دماغها زي المسخ. واتكلمت بكل الصوت انثوي.
[30:08] مشتهي غول صح؟ كنت مصدوم منها جدا وببصلها وانا مصدوم وايديا لسه
[30:16] على جسمها ولسه ما كملتش الجمله الا انها فتحت عيونها اكتر وقالت
[30:24] بكل دلع. انا ليك اعمل بيا اللي انت عاوزه.
[30:31] أنا كنت مستنياك من زمان. قعدت وقلعت نفسها قصادي وانا لسه
[30:38] مصدوم وببصلها برعب. عرفت منين ان يغول.
[30:43] اصلا بقى جسمها عاري كل قصادي. وهنا تاكدت ان ده مش لابس عادي
[30:52] ده. تحكم اللي بيتكلم ده مش رفض؟ دي
[30:57] حاجه تانيه متحكمه فيها. قلت اسايسها وغطيت جسمها ورجليها
[31:02] وقلت وانا حاطط ايديا على وشها بكل حنيه.
[31:06] وقلت ام جرى ايه يا رغد؟ مزعله بابا الحاج بايه؟ لقيتها بتضحك
[31:13] بهستيريا وقالت بابا الحاج بابا الحاج ايه يا ماما انت ده حد
[31:19] حقير؟ ابنا انت بتصدقه انا كويسه دول عايزين يجوزوني اللي ضربك على
[31:27] دماغك وماده ايديها النعمه الجميله.
[31:31] حسست على شعري ودماغي. منكرش اني كنت خلاص هضعف قدام كل
[31:36] الانوثه والدلع ده. لكني افتكرت ان دي مش البنت.
[31:41] اللي بيتكلم. حاجه تانيه جوه البنت.
[31:45] قلت لها بضحك. بص يا اسمك ايه؟ انا عارف انك مش
[31:50] راض. لقيتها ابتسمت وظهرت الغمازات وهي
[31:54] بتقول ما هوش. مش كان لازم اخد شاب جميل وحلو
[31:59] زيك. انت احلى واقوى منه بكتير.
[32:03] انا رديت بحزم وقلت وبعدين ايه يا عم ما انت قيلها.
[32:09] اهو من شويه الغول. يعني شايف زيك كتير يا حلو؟ يلا
[32:17] اخرج علشان نقضي المصلحه مع ابوها.
[32:20] لقيت تعابير وشها اتغيرت للجديه والحزم.
[32:24] صرخت في وشي وقتها كنت شامم اقذر ريحه شمتها في حياتي من بقها.
[32:31] مسكتني بضوافرها على رقبتي وانا حاسس بنفسي بتقطع وهي بتشتم وبتسب
[32:37] الدين والرب عليا. كانت بتجرح رقبتي بقوه بقوه
[32:42] اظافرها اول اصح بقوه. اظافره، وبدات تقول وتشتم بلغه
[32:48] الجن السماريه القديمه. لعلمكم الساحر الصومالي القديم
[32:53] سيء جدا جدا ووقح جدا، يعني تقدرو تقولو هو يوسف بس جن مش انس؟ هنا.
[33:04] دفعتني بضربه. كنت حاسس انها اقوى حتى مني ومن
[33:08] سفيان مع بعض متجمعين وشفتها طلعت على حيط السطح اللي وراها كانت
[33:15] عامله كانها حشره عملاقه بايديها ورجليها العريانين.
[33:19] كنت ببص لها بكل رعب لان بقالي زمان ما شفتش حاجه زي كده.
[33:25] سبتت في الزوايا هي نفس الزوايا إللي سفيان أبوها شاورلي عليها
[33:30] إنها مكان انتحار أخوها محمد، ووشها كله إتغير، وبقها بدأ يبقى
[33:35] أسود مافيهوش لسان، وسنانها كانت معفنة وقديمة جدا، وشعرها بدأ
[33:42] يطير فوق دماغها، عيونها بقت كلها أبيض في أبيض، وبدات تقول طلاسم
[33:48] كتيره جدا. صوتها فجأة بقى من صوت رغد
[33:52] البنوته اللي كانت لسه بتدلع بنت في عمر ال20 لصوت واحد عنده ألف
[34:00] سنة مما تعدون. صوت مش بشري أشبه بصوت الخنزير أو
[34:07] التور. وبدأت تزعق وتقطع في هدومها من
[34:11] جهة الصدر. وهي لسه متعلقه فوق وقطعت ملابسها
[34:16] الداخليه بايديها وهي متعلقه هنا. كنت بكلم نفسي ومستغرب انا ازاي
[34:24] خايف. كنت بقول ها انا اخاف من دي.
[34:28] بس دي طريقه ممتازه الحقيقه علشان تبين اني اعتديت عليها وبكده
[34:34] يبعدوني عن اللي فيها. هنا بصيت لها وهي فوق.
[34:39] ومشيت بكل هدوء. لحد عندها.
[34:41] بصيت لها وهي متعلقة بعد ما عيونها.
[34:44] رجعت طبيعيه وقلت سيد قبيلتك عارف انك بتعمل كده؟ عوج الدماغها؟
[34:52] وقالت بصوت كأنه قومه حشرات مترصصه فوق بعضها ها ايوه.
[34:59] ودلوقتي هيدخلوا يلاقوك عامل برغد كده يا ملعون يا ملعون؟ والشيوخ
[35:06] عشيرتها هيقتلوك زي ما قتلوا غيرك؟ هنا ضحك الضحك خفيفه وقلت
[35:15] ماشي قلعت وبينت صدري وخدت قلم كان احمر شفايف.
[35:21] رغد نفسها بدات ارسم على صدري وهي بتبص لي باستغراب وشعرها نازل؟
[35:27] وبقى على وشها. بدات ارسم نجمه داوود.
[35:31] كنت بقول باسم كل ملوك الجن واسياد عشائرها السفليين.
[35:38] طبعا الجن اللي بيتلبس انس وده حقيقي.
[35:41] بس نادر لازم يكون جن جدا قوي يوصل انه ساعات بيبقى مارد وجن
[35:47] سفلي بيدخل من شوق البيوت والجدران لانه مش بيعرف يخترق اي
[35:53] حاجه. او ممكن يكون عن طريق حجاب او عمل
[35:56] معين مزروع في البيت. او مبلوع.
[35:59] او مرشوش، والمرشوش اخطرهم طبعا زي ما كنتوا بتشوفوا في افلام
[36:06] الرعب ان الجن المتلبس بيكون ساحب البشري للزاويه العليا من الاوضه
[36:13] مش علشان يخوفك منه بس. لا علشان كمان دي الاماكن المحببه
[36:18] ليه واللي سهله عليه الوقوف فيها. هو لما بيتلبس بيكون زيه زيكم.
[36:25] لما نلبس هدوم نروح بيها. ونتحرك.
[36:29] واحنا اللي بننقلها لانها على اجسامنا.
[36:33] الجن بالنسبه لجسد الانسان. كذلك الامر بيتصرف كاننا رداء
[36:39] رداء له. علشان كده بيبقى الاسم ملبوس او
[36:43] لبس. طبعا في المعجم ليها معاني كتيره
[36:47] جدا. بس في عالمنا ده معناها الذي
[36:51] يلبسك. بدات انادي باسماء معكوسه واقول
[36:55] وانا مستعرض جسمي قصادها او الاصح قصاده.
[36:59] هنا بدا جسمها يضعف شويه شويه ونزلت عند الحاف او الزاويه اللي
[37:05] كانت مرفوعه منها وكانت ضمه جسمها وهي مسكره ودانها وبتتقوم بصوت
[37:11] زقزقه كانه ميت بيخرج في الروح من غير صريخ.
[37:16] كانت ضامه نفسها على حته في الحيطه.
[37:20] لحد ما رغد مره واحدة فقدت الوعي ونزلت على وشها بشعرها وجسمها
[37:26] وهدومها المتقطعه. العجيبة انها محولتش تهرب بره
[37:32] الاوضة. وده سهل عليا اعرف السبب الرئيسي
[37:36] لكل ده. غريبه.
[37:38] دي حتى ما استنجدت باسم ابوها او امها.
[37:42] فيها حاجه غريبه كانها بتحاول تحمي حاجه موجوده في الاوضه دي.
[37:48] ما كنتش عايز أناديهم، رغم إني عارف إنهم سامعين صوتها، وزعقها
[37:53] إللي على رغد بيحمي حاجة. كان بيحاول يشتت انتباهي عنها.
[37:58] عرض نفسه بجسمها ومحاسنها، ولما هرب مني علشان يرعبني، وكان
[38:03] بيبعدني بعد ما جرح رقبتي، كنت ببص في عينيه، كانها عيون شيطان
[38:08] صفرا، وبياضها اصفر، بتصرخ كانها وحش جاي ياكل فريستو.
[38:14] هده جسمها وكانت متعبة جدا وبتتنفس.
[38:18] بالعافية خطتي كانت إني أنادي سيد قابلته علشان أعرف أتفاوض معاه.
[38:24] وأعرف أي اسم هيأثر فيه علشان أعرف أخلص جسم المسكينة منه.
[38:30] عرفت إن إسمه كان. أزرمهوش كانت دية الليلة الأولى
[38:36] إللي امتدت أسبوع بحاله من الرعب الشديد إللي كان فيه سطنقيل لأول
[38:43] مره في حياته معالج مش ساحر ومعالج علشان ايه؟ علشان يعرف
[38:49] ينفذ بجلده من الناس اللي كانت عايزه تقتله.
[38:53] طبعا بعد ما تفحصت الزاويه اللي كانت مرفوعه فيها لفوق.
[38:58] بصيت لقيت بلاط ديكور قديمه مهترئه.
[39:02] شلتها لقيت حجاب مثلث ملفوف بقصدير فضي.
[39:07] وطبعا انا ممكن هوريكم شكله. بس طبعا لسلامتكم هظل اللي موجود
[39:14] فيها. وبعد الفك وقريت بعض الطلاسم طبعا
[39:19] اللي هيسالني. ايوه انا بعالج بالسحر بعالج
[39:23] السحر بسحر علشان لو استعملت القران هتضرر هي لوحدها كده ابقى
[39:31] بئذي نفسي انا كمان اكون بهد المعبد على رؤوس اصحابه.
[39:36] الحته الصغيره دي كانت بحجم ورقه اكبر منها بكتير من طلاسم.
[39:40] كانت مكتوبة على جلد عجل حديث الولاده بكر.
[39:45] وهو اكيد لو. ما خابش ظني، بحسب علومي، هي أنثى
[39:52] بكر حديثة الولادة، عمرها ما يتجاوزش السبعة أيام، يعني جلد
[39:57] العجلة، ده هو اللي استخدم في كتابة الطلاسم للعمل اللي كان
[40:02] معمول لرغد أكمل لكم بعد ما شلت الحجاب بايديا وانا متحسس القصدير
[40:07] الناعم، كنت حاسس بوزن وريحه اشبه بريحه البول الكريه.
[40:14] المتكدس في المكان، بدات افك فيه وانا لسه حاسس بعرق على صدري
[40:19] واحمر شفايف. رغد.
[40:21] لسه بينزل من صدري وعري. كنت حاسس بإيديا رغم نعومة
[40:26] القصدير بتقل غريب، وأنا لسه بفك في الحجاب، كان شعور شبه
[40:34] المغناطيس بالظبط لما يكون فيه مغناطيس بيشد حاجه وتحسها ثقيله،
[40:40] ما مرتش أكتر من دقيقه الا وسمعت الصوت باب الاوضه بيخبط بقوه،
[40:45] والصوت سفيان وهو عمال يزعق بقوه. رخت.
[40:50] رخت. عملت فيها.
[40:52] هي بالكم اللي استغربت منه ان رغد كانت لسه مرميه على الارض.
[40:58] اه هي بس شكلها بالوقت اللي كنت بفك فيه العمل والحجاب.
[41:04] الجن اللي عليها كان بيلفظ انفاسه الاخيره وعمل حاجه ليهم او صور
[41:11] لهم حاجه. انا كنت غفلان عنها بعد ثواني
[41:16] معدوده من الزعيق وانا مش مركز ومش متحرك من مكاني فجاه اتخلع
[41:22] الباب. شفت عيون سفيان بالطق.
[41:25] نار مسكني من رقبتي. سفيان زي ما قلت لكم اقوى مني
[41:30] جسديا. كان مسكني بقوة وهو بيزعق فيا.
[41:34] عملت ايه؟ عملت ايه فيها؟ قمت مبتسم له وانا ماسك الحجاب وبقوله
[41:42] صوتي مخنوق. هو يا عم الشيخ.
[41:46] اهو. سابني وهو ماسكه وعينيه مبرئه
[41:50] فيه. كان بيبص يمين وشمال.
[41:54] وبيقول ايه اللي جابتها هنا؟ ده؟ عمرنا ما كنا نشوفه ونعرفه فجاه
[42:01] بدات رغبه تكح وتسعل بقوه وهو راح بسرعه عليها وبيتزعق فيها وبكل
[42:09] عصبيه انت عارف لو انت اللي عملت فيها كده.
[42:14] عارف لو كنت لمستها انا هعمل فيك ايه؟ قلتله ببروده شديده وبصوت
[42:19] عميق اطمن بنتك لسه بنت بنوت. اللي عليها عمل كده علشان يشوشنا
[42:27] عن اللي فيها. واهو قدام عينيك افحصها واطمن
[42:32] معرفش ازاي. هو كان نوعا ما نطمن بشكل غريب او
[42:37] زي ما يقول ما كانتش هتوصل لقتلي بعد ما فوقها.
[42:42] كانت مستغربه وجودي خافت وبدات تعيط.
[42:47] ما فهمتش من عياطها اي كلمه غطت جسمها وبعد شويه خرجت علشان اجيب
[42:53] حاجتي وطلبت منه يجيب لي سجاير. فعلا جابلي ودخنت وقدرت افك لهم
[42:58] السحر. ومعرفوش يشغلو قران.
[43:01] علشان انا امرتهم بكده. مر كم يوم وانا لسه في نفس الاوضه
[43:07] المقرفه اللي كنت محجوز فيها لحد ما جت ام رغد نفسها لقيتها مره
[43:13] واحدة فتحت الباب. انا سمعت الصوت طقطقه الباب وانا
[43:18] نايم. صحيت على طول كانت بتقول لي بصوت
[43:22] اشبه بالصوت حنيه الام على ابنها قوم يا ولدي.
[43:27] انت تعبت هنا كتير؟ بص سفيان والمنطقه بره كلهم خارجين علشان
[43:33] رغد في المستشفى تلقائيا. انا قلت لها هي كويسه يا حاجه؟
[43:39] ردت وقالت ايوه بس علامه حلال وتغذيه يا ابني قوم ومروح بيتكم
[43:46] يا ابني قبل ما يرجعوا انا هقول لهم انك هربت.
[43:49] هربت مني وانا بحط لك الاكل. انا عمري ما هنسالك اللي عملته
[43:53] علشان بنتي. روح الهي يكبر بخاطرك ويبعد عنك
[43:58] كل شر. ادتني مبلغ بصيت على شان
[44:01] المواصلات. أنا كنت مرعوب بصراحة وشاكك، كنت
[44:07] بقول أنا كده كده من التهديد، أنا ميت ومش فارقه، خرجت وكانت اول
[44:13] مره اشوف الشمس والمنطقه سالتها قبل ما اخرج من بيتهم انا بقى لي
[44:19] قد ايه؟ وهي قالت لي ان تقريبا بقى لي اسبوع، اكتشفت اني بتضايق
[44:26] قوي من الحجز واني اكون مقيد. خرجت للطريق واكتشفت انه طريق
[44:31] صحراوي غريب في عربيات نقل كبيره رايحه جايه.
[44:36] ما كانش معايا الا حاجتي اللي خرجت بيها، وكمان جواز سفري كملت
[44:42] لحد ميناء العقبه لانها كانت اقرب محافظه ليا، ومن هناك قدرت اغادر
[44:49] الاراضي الاردنيه وابعد عن الخطر اللي كنت داخل فيه.
[44:55] وطبعا انا اخدت فندق والمره دي رحلتي كانت لمصر.
[45:02] ايوه لمصر. وليه مصر بالذات ما كنتش عارف.
[45:07] بس المهم اني اغادر الاراضي الاردنيه كلها.
[45:11] اخر حاجه عملتها في الاردن اني وصلت لمحطه الاتوبيس السياحي ومن
[45:18] هناك بدات رحلتي. لمصر.
[45:24] اللي هتسمعوه حالا هو من صباح مصري إللي كانت بتابع مع يوسف
[45:30] وبتكتب عنه كل احداث حكايته صباح بتقول للاسف لحد هنا ويوسف مكملش
[45:38] اي حاجه. هو انقطع عن الكتابه لفتره طويله.
[45:42] كان المفترض انه هيكمل معانا باقي حكايته وباقي التفاصيل كنا بندور
[45:47] عليه وبنبحث عن حسابه في كل مكان. سالت كل اللي حواليه لحد في
[45:52] النهايه ما اكتشفت واتقالي ان يوسف اختفى.
[45:57] ده اللي عرفته. وطبعا الجواب الصادم ان ماحدش
[46:02] عارف يوصل ليوسف لحد النهارده قصته طويله جدا وكانت مليانه
[46:08] بتجارب وحاجات يمكن اول مره بنسمعها.
[46:12] ولو فعلا يوسف اختفى فاكيد اختفائه ده وراه السبب؟ هل السبب
[46:19] ده من اهل الارض؟ ولا من اهل الجن؟ السؤال ده مش هنعرف له
[46:26] اجابه الا لو في يوم من الايام. ظهر يوسف مره تانيه.
[46:31] كلمه اخيره مني انا وانا بعيد صياغه القصه.
[46:35] الشيطان ده كان سبب الفرحه والفرج.
[46:39] انتم متخيلين الانسان اللي اتوصف بانه صاحب القلب الاسود كان سبب
[46:45] الفرحه والفرج ومساعده. ناس كتير كتير قوي.
[46:49] قللوا من قدره وكتير غدروا بيه كانه نكره ومحدش يعرفه.
[46:54] يا ترى يوسف فين دلوقتي؟ وراح على اي بلد؟ هل هو فعلا في مصر ولا في
[46:59] دبي ولا في المغرب ولا في الجزائر؟ ولا يمكن في ليبيا؟ او
[47:03] حتى بره المنطقه العربيه كلها؟ يمكن في اوروبا ممكن تكون انت
[47:08] نفسك او انت نفسك سافرتوا معاه على نفس الطياره او العربيه او
[47:13] السفينه؟ ممكن تكونوا اكلته معاه او اتكلمتوا معاه وانتم مش عارفين
[47:19] ان هو سطل؟ قيل يجوز؟ يجوز يكون في موسم مختلف ومرعب في انتظارنا.
[47:27] انا عارفه ومتاكده ان يوسف عيونه عليا.
[47:31] وعلى كل التعليقات ومتاكده. وعندي يقين وثقه انه هيتصل بي.
[47:37] وهيكمل معانا وهيحكي لنا عمل ايه في مصر وتلاقى واتعرف على مين؟
[47:44] صباح مصري. بشكرك.
[47:47] صباح كتير على مجهودك. الحقيقه.
[47:50] قصه يوسف بالتلات مواسم الحقيقه كانت مليانه تجارب ما تتوصفش وما
[47:58] سمعتهاش في اي مكان تاني. بتمنى يوسف يكون تاب فعلا وبتمنى
[48:03] لو هو سامعنا انه يراسلنا ويكتب لنا احنا هنا علشانك يا يوسف
[48:09] هندعمك وهنقويك في رحلتك. للتوبه لرب العالمين.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
