# سيفار اسرار الجن القائد و حنا و سينصارة قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 30 Aug 2025, 56 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2066171068.mp3

سيفار اسرار الجن القائد و حنا و سينصارة قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:05] سيفار. مملكة الجن.
[0:11] فريد زميلي إللي كان في السكنه العسكرية كان بيتجول، وحصل بيني
[0:17] وبينه حوار، ومن الحوار ده اتفرعت الأحداث وراحت في مكان أنا ما
[0:23] كنتش متخيله البداية، طبعا كانت بالسؤال فريد كمال، آ أنت رايح
[0:31] فين؟ أنا رايح أتعشى في المطعم الفلاني.
[0:35] ظاب آ بتيجي معايا في عربيتي و ونروح مع بعض.
[0:40] المطعم كان بعيد. كان بره المدينة.
[0:44] لما وصلنا تعشينها وأمورنا كانت تنام.
[0:47] ولما خلصنا ركبنا العربية ومشينا. في نص الطريق.
[0:52] وبسرعة كده. فجأة طلع علينا خنزير أو كلب
[0:56] أعزكم الله من جهة الغابة. الدنيا كانت ضالمة و ومش عارفين
[1:01] نوع الحيوان ده إيه بالظبط؟ إحنا كمان كنا ماشين بالسرعة، صاحبي
[1:06] فريد فرم البكور، حسينا بالخبطة، الخبطة كانت قوية في العربية،
[1:13] لدرجة إن العربية لفت بينا التلات لففات.
[1:16] كانت كفيلة إن إحنا نموت فيها. الغريب أن العربية، وبعد اللفة
[1:21] الخطيرة دي لقيناها رجعت زي ما كانت واقفة على عجلاتها، إحنا
[1:28] قلنا خلاص شوية وهتنفجر فريد بسرعة طلع من العربية وهو مصدوم،
[1:33] كان بيشدني معاه وكان بيبص في المكان وبيتفحص في العربية، لكنه
[1:38] اتفاجئ إن العربية السليمة ما عليهاش أي أثر للحيوان.
[1:44] كمال لتا متأكد إن إحنا خبطنا في حاجة.
[1:48] أيوه يا عم، متأكد، أنا عارف، إحنا خبطنا حيوان تقريبا خن كان
[1:53] خنزير أو ديب، المهم إن إحنا خبطنا في حيوان إيه؟ الحيوان ده؟
[1:58] كان جاي من الغابة ساعة، لما أنت كنت بتتحرك، ما أنت برضو كنت مزود
[2:01] في السرعة يا فريد، بص العربية ما فيهاش حاجة، إيه ما فيهاش ولا حتى
[2:06] خدش واحد، ومفيش ش حيوان مرمي ع الأرض ولا حاجة.
[2:11] إحنا بعدها ركبنا العربية بهدوء. كل واحد فينا كان بيتكلم جوه نفسه
[2:17] فريد قال من سرعة العربية ومشينا وإحنا ساكتين شوية ونطق وقال لي
[2:23] قلت آ أنت شفت منين؟ لو خبطنا في حاجة؟ بجد ولا؟ ولا؟ كانت بيتهيء
[2:28] لك يا آ كمال؟ يا عم خبطنا خبطنا يعني إزاي؟ يعني ما خبطناش؟
[2:34] هنتجنن إحنا الإتنين سوا إللي أنا شوفته أنت كمان شفته؟ يعني إحنا
[2:39] الإتنين متأكدين من إللي شفناه فما تبدأش بقى تشتغل لي في الشغل
[2:43] ده؟ سبحان الله مول العربية إزاي سليمة بالشكل ده؟ أنا أصلا بدأت
[2:49] أحس إن فيه حاجة مش تمام، كنت شبه متأكد من إحساسي ده، فقلت له ممكن
[2:55] الحيوان ده لما ضربناه ضربة جامدة اتنطر في الجهة التانية من
[2:59] الطريق. لكن مفيش أي أسر ليه؟ مفيش حتى
[3:03] نقطة دم يا أخ. الحمد لله أن الطريق كانت فاضية
[3:07] ومفيش أي عربية ورانا، وإلا كان الحادث ده هيبقى مروع.
[3:13] أنت متخيلة كمال فعلا. فعلا الحمد لله ربنا سبحانه
[3:18] وتعالى شاف فيها خير. الخبطة دي ممكن جت في حيوان أكتر
[3:23] مننا، إحنا علشان كده العربية ما حصلهاش حاجة، إحنا بس حاسينا
[3:27] بالخبطة، وأنت عارف بقى فترة الليل مستحيل هتشوف أي حاجة يعني،
[3:32] ولا هتشوف دم ولا غيره، لكن يا كمال ما تنساش العربية، لفت بينا
[3:38] تلات لفات، أنت شفت ال الحادثة بعنيهك، و.
[3:42] وشفت، كان هيحصل لنا إيه؟ كل شيء مقدر من عند ربنا.
[3:48] يمكن أنت لما فرملت وخبطت بقوة وبسبب القوة دي العربية لفت بينا،
[3:55] وبعدين إحنا لو هنفكر بالشكل ده. تفاهم الخيال هيلعب دور كبير،
[4:02] يعني خلينا نتكلم بالمنطق، المنطق بيقول إن إحنا.
[4:06] إحنا خبطنا في حاجة وما لقيناهاش، مع إن إحنا الإتنين شوفناها مع
[4:10] بعض. فإحنا بالطريقة إللي إحنا بنتعامل
[4:13] بيها دي، هنفضل نتخيل ونتصور، وده بقى هيدخلنا في مول تاني.
[4:20] فريد كان بيبص لي باستغراب كأنه مش مقتنع بكلامي.
[4:25] أنا فعلا كنت بقول كل الكلام ده عشان أخفف من خوف وصدمته.
[4:30] وبعدين رجعنا للسكنة. كل واحد فينا دخل أوضته.
[4:34] لما أنا دخلت أوطي حسيت رقبتي بتحرق فيا بشكل كبير، أنا قلقت
[4:41] لإني افتكرت الست إللي هاجمتني وجرحتني.
[4:44] أنا قلت في عقل بالي إنها ممكن تكون ممسوسة أو فيها حاجة، ما
[4:49] كنتش قادرة أتحمل درجة الحرقان ده، خدت في بعضي وروحت لعيادة
[4:54] السكن علشان أتعالج الممرض إللي هناك، أول ما شافني اتخض من منظر
[5:00] الجرح وقال لي الجرح ده، كأن فيه حاجة حادة، دخلت في رقبتك.
[5:05] الجرح بيبان صغير من بره، لكنه عميق من جوه.
[5:10] كان بيسألني هنعمل إيه؟ هنخيط ولا إيه؟ أنا قولتله لا.
[5:14] مفيش داعي إنه يتخيط. أظنه مش محتاج خياطة يعني.
[5:19] لكن أنا فعلا مستغرب كأن في مسمار دخل في رقبتك وأنا شايف إنك لازم
[5:24] تتعالج على طول. انا عالجت ونضفت الجرح ورجعت
[5:29] القطي. كنت لسة حاسس بحريق ف رقبتي.
[5:32] ومع ذلك أول ما دخلت في السرير. استسلمت للنوم، نومي كان عميق.
[5:39] صحيت بدري وزي العادة والروتين بتاعي يعني الشغل والتجمع والأمور
[5:45] بتاعة السكنة. على حوالي الساعة 10:30 روحت
[5:50] مباشرتنا للعياده عشان أغير الكماده إللي على الجرح وأشوفه
[5:54] يعني اتطور ولا إيه إللي حصل؟ الممرض لما شاف الجرح اتصدم وقال
[6:01] لي إن المكان كله اتورم وإن الجرح أصبح فيه قيح.
[6:06] كان بينضفه وبيعصر فيه، طلع منه أوساخ لدرجة إنه استغرب من كمية
[6:11] الكويح إللي طالعة منه، وطلب مني إني أرجع له تاني بالليل.
[6:17] بالليل لما روحت له كان نفس الشيء طلع من الجرح كويح واوساخ تانيه،
[6:22] وهنا قال لي إن لو استمر الحال على كده لازم هروح المستشفى بتاعة
[6:27] المدينة، هو قال لي إنه هيكتب لي روشيتا علشان أروح بيها، المستشفى
[6:32] العسكري، يمكن الإصابة دي تكون خطيرة، وإن إللي عمل لي الجرح ده
[6:37] يكون اتسبب في نوع من البكتيريا إللي ممكن يكون بيهدد حياتي.
[6:43] خصوصا إن مكان الجرح حساس ولازم يتعالج في أقرب وقت.
[6:47] وقت ما الممرض كان بيتكلم معايا، تفكيري، أنا كان رايح في جهة
[6:52] تانيه خالص لإني كنت عارف ومتأكد إن سبب الصبطي هي الست الملبوسة.
[7:00] لما رجعت لقطي في وقت المساء، ناديت على شارلوخ، إللي حضر.
[7:06] حضر في وقته. الحقيقه.
[7:07] حكيت له على كل حاجة. حصلت معايا وورت له الجرح.
[7:12] وهنا شرلوغ. قال لي آ أقول لك إيه؟ حنشوف أولا
[7:17] موضوع الجرح ده مع الكاهنة ورك. وهي لما حتحضر هتتصرف وأنت عارف
[7:27] وراك حكيمة وطبيبة. والأمور دي هي تعرفها أحسن مني.
[7:33] شرلوغ. نادى على ورق.
[7:36] مفيش. ثواني لقيتها واقفة ورايا أنا ما
[7:39] أعرفش. دخلت منين؟ وإزاي ورق؟ ألقت عليا
[7:43] التحية. شرلوغ حكالها كل الحكاية.
[7:47] قربت مني وقالت لي. أنا عاوزة أشوف الجرح.
[7:52] نزعت الكماده وشافت ان الجرح لسة متعفن.
[7:56] بدأت تنضف فيه. ورق معاه حاجة.
[7:59] شبه الشنطة إللي بنستعملها، إحنا كبشر طلعت منها عود العود ده
[8:04] استخدمته علشان تنظف الجرح من على مسافة عميقة الغريبة إن أنا ما
[8:11] كنتش حاسس بالعود ده، وهي بتنضف بيه مكان الجرح، كنت حاسه كإنه
[8:16] متخدر كإنه محطوط له بينج، وبعدين لقيتها بتطلع أعشاب شكلها غريب،
[8:22] خلطتهم في كنينة من النحاس. وبدأت تحط لي من السوائل دي على
[8:26] الجرح شوية، وطلبت مني إني أغطيه بحاجة نظيفة، ومن دلوقتي لغاية
[8:32] بكره. قالت لي إن الجرح ده يطيب.
[8:35] أنا على طول. سألتها لو الجرح خطير، لكنها قالت
[8:38] لي إحنا ما نعلمش الغيب، بس الست دي ضوافرها قاصرة وكمان هي نفسها
[8:46] ست قذرة وممكن يكون متلبسها، واحد من الجن ساب فيك الكزارة دي،
[8:52] علشان كده جرحك عافن بدرجة كبيرة، وأنت عملت كويس إنك ندهت علينا
[8:58] بسرعة. عارف لو ما ندهتش علينا ونضفنا
[9:01] الجرح. كان ممكن في يومين أو تلاتة توصل
[9:05] لمرحلة قصوى من الخطر، وإللي هيتطلب علاج بشكل تاني، هيكون
[9:10] علاج قوي، علاج هيقعدك في السرير، أنا في قلبي كنت بحمد ربنا.
[9:17] قعدت وحكيت معاهم شوية وقالوا لي لو محتاج أي حاجة أطلبها في أي
[9:21] وقت، وإنهم في أي مكان هيجوا ليه؟ هما أكدوا؟ بمعنى كلامهم إنهم
[9:28] مديونين ليا حتى لو يقدموا أرواحهم في داقلية، وقالوا إن ده
[9:33] مش خسارة فيا أبدا. بعد شوية هما طلبوا مني الانصراف.
[9:39] المهم وقت العيشة. خبط باب بطي.
[9:42] لما فتحت لقيت صاحبي الظابط فريد كان واقف وبيقول لي آ أنا عملت
[9:48] عشا فاخر وهنتعش أنا وأنت. والجماعة كده يعني آ مش رأيك كده
[9:55] أحسن مننا ناكل في مطعم بتاع السكنة؟ ما تيجي يلا علشان نسهر و
[9:59] ونحكي مع بعض. أنا قبلت الدعوة السارة، الحقيقة
[10:04] كانت سهرة جميلة، ولما خلصت رجعت القطتي رميت نفسي على السرير، كنت
[10:10] تعبان ومرهق ومش قادر أتحرك أو أعمل حاجة تانية، كل إللي كنت
[10:14] عايزه إن أنام وبس، الساعة كانت حوالي 12:30 بالليل، وفي الوقت
[10:20] إللي خلاص كنت داخل في النوم. سمعت الصوت مش مفهوم جوا الدولاب؟
[10:26] كان في حاجة زي حركة مش طبيعية، طبعا الصوت كان واضح.
[10:31] ده خلى النوم هرب من عنيا. وكان لازم أقوم وأتأكد منه.
[10:37] قمت من على السرير وأنا مقرر. إني هفتح الدولاب وأشوف جواه إيه؟
[10:43] ومين سبب الحركة والصوت ده؟ وكانت الصدمة إللي عمري ما توقعتها؟ أنا
[10:51] لما فتحت الدولاب اتفاجئت بوجود تعبان في الجزء الفوقاني من
[10:55] الدولاب، وما كانش أي تعبان، كان ضخم لونه أسود بلون الغربان، كان
[11:02] كمان مشعر، أنا من الصدمة، رجعت لورا ربة فعل لا شعورية مني،
[11:08] وبعدها تعبان، كان بينزل من الدولاب ببطء.
[11:11] طوله كان حوالي 3 م ونص، وكان تخين لدرجة إنه كان يقدر يبلعني.
[11:17] ساعتها أنا على طول سيطرت على أعصابي وخوفي وتشجعت، كنت عارف
[11:22] ومتأكد إن ده جن متشكل جاي علشان. التعباندا كان بيبص لي وأنا
[11:30] عرفته، ده أوري ابن عم حنا، وده من خلال كلامه معايا وهو بيقول لي
[11:37] يا كمال يا كمال يانا يا حنا يا أما تمشي معايا وفي صفي يا إما
[11:45] تمشي في صفحنا وأنت اختار اختار مصيرك.
[11:52] اسمع أنا مش همشي في صف أي حد فيكم، الأمور دي تخصك أنت وهي،
[11:58] خرجوني أنا بقى بره الموضوع ده، اسمع أنا مأزتكش وأنت ما تأذنيش،
[12:04] أنا لا ناقة لي ولا جمل، في الحرب إللي دايرة ما بينكم دي، فبعد عني
[12:09] وأنا أعاهدك إن أنا مش هأذيك، مش هكرر كلامي، هتختار طريقي يا
[12:16] تختار طريقها. وما عندكش سبيل تاني، وأنت قاعد
[12:20] وسطنا. سكت عن الكلام بعدها.
[12:24] طلع راسه من الحيط وخرج. خرج كإن فيه بوابة.
[12:29] طلع منها زي ما دخل أنا. حمدت ربنا سبحانه وتعالى.
[12:34] قلت هو أكيد ما يقدرش يزعجني قوي الزيني.
[12:37] وفي نفس الوقت أنا اعتبرت كلامه بمثابة تهديد مباشر منه.
[12:41] ليه؟ أنا على طول ما فكرتش كتير؟ ناديت على حنى، لكنها ما حضرتش،
[12:48] ناديت على رونات. وهي كمان ما حضرتش كده.
[12:52] ما اتبقاش قدامي حد أناديه ويقدر يساعدني أو يشور علي.
[12:58] غير الجن نهار، لما حضرته. ألقى علي التحيه، حكت له على
[13:03] أوري، وكل القصة لقيته بيقول لي. يا قائد، حنى ورونيت مشغولين،
[13:11] وأنا كنت قريب منهم. لما حنى تفضل شوية حتحضر.
[13:17] أنا هعطيك معلومة أحطها في راسك، المعلومة دي أنا أعرفها كويس.
[13:22] بص أوري ما يقدرش. مستحيل إنه يقتلك أو يأذيك، بس هو
[13:28] قادر إنه يأذيك من خلال ناس تانية أو جين لإنه طبعه ميزته إنه ما
[13:33] يقتلش وما يقدرش إنه يقتل الإنس. بس إلزم الحذر.
[13:38] وما تصقش في حد. ولو عايز إني أكون وأبقى معاك
[13:42] مفيش مشكلة، وحنا قالت لك على الصياد إنه هيكون جنبك، في الوقت
[13:49] إللي أنت عاوزه. لا مش عاوز يا سيدي.
[13:53] بص طالما طمنتني وأنا كده. فهمت إنه ما لوش فيا صالح، وما
[13:58] يقدرش يعمل لي حاجة، روح أنت دلوقتي وأنا لما أعوز حاجة
[14:03] ألاقيكم حاضرين. بعدها، انصرف نهر.
[14:07] تاني يوم الصبح دايما بمر على نفس الروتين.
[14:11] يعني بكرر نفس الحاجة إللي بعملها كل يوم بتاع السكنة بروح التجمع
[14:17] وبرفع العلم وغيرها من أحداث، وفي اليوم ده قابلت صاحبي فريد إللي
[14:23] قال لي كمال آ لو فضوا. يعني في عطلة نهاية الأسبوع آ
[14:30] بقترح عليك إنك تروح معايا النهارده يوم في الريف.
[14:34] أنا عندي ولاد أخوالي ساكنين هنا في المدينة دي، يعني على الأقل
[14:40] نغير جو ونصطاد. يا سيدي ماشي، أنا مبدئيا موافق،
[14:44] بس آ أنا ما عنديش بندقية صيد يا فريد، بص كده ولاد إخواني عندهم
[14:50] تلات بنادق صدوا، وكل واحد فينا هيشيل واحدة معاه، ما تفكرش كتير،
[14:56] لإن كل أهالي الدوار عندهم بنادق، المهم نروحوا مع بعض ونعدي يومين
[15:04] ننسى فيهم تعب الشغل وقرفه. أنا الصراحة الفكرة والعرض ده
[15:09] عجبوني جدا، قلت على الأقل أروح أشم شوية هوا نقي وأخرج شوية من
[15:14] الروتين اليومي بتاعي، وده إللي كان.
[15:18] يوم الجمعة، خرجنا بدري أنا والظابط فريد من السكنه، وروحنا
[15:24] عند ولاد خالو في المدينة، ومن هناك طلعنا مباشرة للدوار، شيلنا
[15:30] البنادق وطلع معانا ابن خالته وبدأنا نمشي لغاية ما هو دخلنا
[15:35] الغابة، الجو جميل فعلا، الدنيا كانت مليانة أرانب و الحاجة
[15:40] التانية كتير حيوانات ياما. المهم إحنا اصطادنا أرنبين قرنبين
[15:45] وخيرة ربي سبحانه وتعالى كانت جميلة.
[15:49] بالليل رجعنا للبيت وبدأنا أنضف في الأرانب دي علشان نعمل مشاوي
[15:54] للعشا، أنا بصراحة ما كلتش قبل كده لأحم الأرنب، عمري ما أكلته،
[16:00] و. و.
[16:00] وبرضو مش هاكله، كنت بحسه كده إنه عامل زي الفار، أنا آسف طبعا
[16:05] للتشبيه، لكن ده كان إحساسي. كنت بتقزز منه، فقررت إن أنا آكل
[16:11] من لحم العجل. قلت هو أفضل بالنسبة لي، المهم
[16:16] وإحنا قاعدين بنستمتع بالجو وريحة المشاوي طالعة، أنا انتبهت إن فيه
[16:20] بيت قديم قدامهم، كان باين عليه إنه بيت مهجور، سقفه مبني
[16:26] بالقرمود على طول، سألت ابن خالد فريد هو البيت إللي هناك ده بتاع
[16:31] مين؟ ده عصر جدي الله يرحمه، ما تستغربش، إحنا بنسميه عصر.
[16:36] جدي أصله في وقتها، كان شخص ساري، وميسور الحال، وعنده أراضي وأبقار
[16:41] سنة 58، جدي طلع الجبل، ومات على إيد الفرنسيين، الله يرحمه، ربنا
[16:49] يرحمه يا رب ويرحم الشهداء. على فكرة مفيش أحلى من الشهادة.
[16:54] قول لي بقى وبعد إذنك هو أنا ممكن أروح وأشوف البيت ده؟ أكيد أنت
[17:00] ضيفنا وطلباتك في وراسنا، بس الدنيا ظلمت والبيت هتلاقيه مش
[17:05] تمام مليان تراب. بس لو مصمم يعني خد معاك كشاف
[17:10] عشان تشوف كويس؟ أنا قلت له إن أنا يعني الحقيقة عندي فضول كبير
[17:16] أشوف البيت على طول اداني كشاف، ورحت للبيت لما دخلت كنت ببص يمين
[17:22] وشمال، دخلت كل الغرف، وبصراحة البيت عجبني عجبني يعني تصميمه من
[17:28] جوه وما حصلتليش أي حاجة وقتها، لكني لاحظت إن فيه حفر كتير في
[17:34] البيت، البيت تقريبا مليان حفر وتراب.
[17:38] وده كان بيخليني أسأل نفسي وأقول إيه لازمة كل الحفر دي؟ وليه
[17:42] حفرينها؟ لما خلصت جولتي؟ رجعت للمجموعة وسألتهم إيه يا جماعة ال
[17:50] هاهاها ده أنتوا عندكوا تحفة معمارية؟ هنا؟ البيت فعلا جميل
[17:54] وعجبني قوي، لكن إيه السبب إللي أنتوا أهملتوه بالشكل ده؟ ده
[17:58] يعتبر آثار المفروض يترمم مش يتسب بالشكل ده.
[18:03] رد عليا الشاب ياه. وقال لي ع البيت هيكلفنا فلوس
[18:08] كتير وأنت قادرة يعني. هاهاها الأمور عايزة فلوس وفلوس
[18:13] ياما. طب آ ماشي.
[18:16] أنا فاهم ده. طب ممكن تفهمني إيه؟ حكاية الحفر
[18:19] دي في كل مكان في البيت؟ لأ دي مش حفر إزاي؟ مش حفر.
[18:23] أنا شفت الحفر ده باين تماما إنها محفورة و.
[18:26] وبعدين ردمتوها بالتراب. وبعدين دي مش حفرة ولا إتنين، ده
[18:30] أنا شفت كذا حاجة، ده غير إني شفت آم حفرة كده أو حفرتين، لسه
[18:35] فاضيين، ردمتهمش يعني. أنا حصارحك.
[18:40] جدتي الله يرحمها. وقبل ما تموت قالت لأبوكم إنه
[18:45] أبوه. يعني إللي هو جدي.
[18:47] خبي الدهب هنا في الجنينه دي وزمان.
[18:50] لما كان بيبيع البقر والعجول كان المال والدهب إللي بيكسبو بيخبيه،
[18:56] والمكان إللي خبى فيه الدهب. أنا عارفاه هو في جنينة البيت أو
[19:00] حوالين البيت، لكن فين؟ ما كانوا بالظبط.
[19:03] أنا مش عارفه. المهم.
[19:06] إن الدهب هنا حوالين البيت. أنا طبعا يا كمال جبت جهاز كشف
[19:13] معادن وكان كل مره بيديني إشارة في مكان وكل ما يدي إشارة كنت
[19:18] بحفر، لكني ما كنتش بلاقي حاجة، وفي مرة كمان أنا جبت مشعوذ طلب
[19:23] مني أذبح ديكين وأعمل حاجات تانية، وطبعا أنا أديته فلوس،
[19:28] المشعوذ ده كان كل مرة يقول لي احفر هنا وهنا وهنا، لكني ما كنتش
[19:33] بلاقي حاجة، وبعدين قال لي إن الجن هو إللي بيغير مكان الجر.
[19:38] مش عاوز ده تعبني؟ وخسرني كتير؟ كنت مليت بقى ويا قست من البحث
[19:44] الدهب ده أنا كنت يأست إني ألاقيه وقلت خلاص لازم أبطل حفر ادهب.
[19:49] ده مش مقدر ولا مكتوب لي ما ينكرش، يعني أنا.
[19:53] أنا نفسي ألاقي حد يكون عنده معرفة بالكنوز المدفونة يكون عنده
[19:57] بصيرة وخبرة ومن غير ما ندخل، أمور الشعوذة على الأقل، يعني
[20:03] يكون عنده جهاز متطور، وقتها هأدي له حقه.
[20:07] وه، هطلب مساعدته على طول بعد ما أخلص كلامه، وأنا قلت له.
[20:12] يعني إنت دلوقتي بتفتش على الدهب ده؟ ولا بتعمل إيه؟ على الأقل؟
[20:18] يعني إخواتك يكونوا على علم، وممكن أعمامك كمان لإن أكيد ليهم
[20:24] نصيب وحق فيه ده حاجة ما اتزعلش حد، ده حق ربنا سبحانه وتعالى؟ بص
[20:31] ااا. يمكن ربنا ما كشف لكش عليه بسبب
[20:34] الموضوع ده إن أنت بتحاول تدور عليه لنفسك، وممكن يكون فيه ناس
[20:40] تانية عندها حق في الدهب ده، لا يا كمال جدي الله يرحمه عنده ابن
[20:45] وحيد إللي هو أبويا إخوان جدي، قسموا كل شيء، وكل واحد أخد نصيبه
[20:51] من. من زمن يعني، وليهم حياتهم ورزقهم
[20:55] الخاص بيهم. أما الدع الداه بيخص جد لوحدة،
[20:58] ومفيش حد يورث معانا فيه. ده حتى ملكية الأرض والوثائق كلها
[21:03] بتثبت كل ملكيتنا. والفرز تم من زمان.
[21:08] ده نصيبنا وحقنا في الورث. تمام، تمام، طب بص أنا إن شاء
[21:15] الله هقدر أساعدك في الموضوع ده، تساعدني؟ طب إزاي؟ هتشوف هساعدك
[21:20] إزاي؟ بص أنا عندي يعني. حدة نظر قوية.
[21:27] وكمان عندي شدة ملاحظة، بس إحنا دلوقتي في فترة الليل ومش هنقدر
[21:32] نشوف كويس، خلينا الأسبوع إللي جاي لما أرجع مع فريد هشوف إزاي
[21:36] هقدر أساعدك، طب على الأقل يعني فاهمني إزاي؟ عشان لو فيه إمكانية
[21:41] أنا ممكن أجهز لك الأغراض إللي هتحتاجها، لا لا مش هيكبري عليك
[21:46] آ، مش إجبري عليك إنك تفهم، أنا أنا قلت لك هساعدك.
[21:51] فأسيب الموضوع ده معايا؟ المهم إحنا عدينا يوم كان رائع سهرنا.
[21:57] وفي الصبح ما اصحيناش بدري. صحينا تقريبا على وقت الظهر.
[22:01] على طول. قمنا وفطرنا وركبنا العربية وقلنا
[22:04] هنرجع عن قريب. مدام موسم الصيد لسه ما تقفلش
[22:09] هنا، قرب مني ابن خالد فريد وقال لي معتنسانيش يا قائد ولا ولقينا
[22:14] مكان الدهب، أنا أوعدك إني هديك نصيبك منه، هتلقى يا سيدي بإذن
[22:19] الله ويا عمي مش عايز أي نص منه، قول بس إن شاء الله سبحانه وتعالى
[22:24] يا ربنا يفتح لي بصيرتي، أنت عارف إحنا عسكر.
[22:28] وعندنا نظرة مميزة وحادة للأشياء. مش زي نظرتكم، يعني أنتوا
[22:32] المدنيين؟ أنا حفارتوا وحفرت وتعبته من الحفر من غير فايدة ومش
[22:37] هخسر، لو أجرب أحفر من تاني. المهم إحنا رجعنا للسكنه كنت
[22:43] مستمتع أوي باليومين إللي حدتهم في الدوار، لما دخلت أوطي حسيت
[22:48] براحه وانتعاش لإني لقيت قطي مترتبة ونضيفة وريحتها جميلة،
[22:54] وقتها أنا فرحت قوي لإني عرفت إن حنى كانت موجودة، محدش بيقدر ينظم
[23:00] وينظف أوضتي غيرها هي. دلوقتي بقا عايزكم تركزو معايا
[23:05] أوي لأن إللي جاي أصعب وأصعب. كمان مرة يمكن مستحيل إنكم
[23:12] تتوقعوا الأحداث وأتحدى أي شخص فيكم يخمن ولو جزء بسيط ويقول لنا
[23:19] إيه إللي هيحصل بعد ما أرجع للبيت المهجور ده؟ تمام؟ طيب دلوقتي
[23:25] عايزة أقولكو على حاجه، ممكن البعض منكم مستني الإجابه عليها،
[23:29] أو بيسأل نفسه ليه؟ بعض المواقف مش كاملة، خلوني أتكلم معاكم،
[23:33] بصراحة أنا بحكي تجربتي وقصتي وبشارك معاكم سيرة حياتي اليومية
[23:40] زي ما هي، وبالترتيب إللي بيحصل، أنتوا ما أكيد مستنيين تكملة باقي
[23:45] أحداث رحيم وأخوه رمزي. لكن لعلمكم فيه أحداث حصلت لي بين
[23:50] التجربة والتانية، وما بقدرش أخلط كل شيء مع بعض.
[23:55] عشان الأجزاء والمواقف ما تتشابكش.
[23:59] فا ده بيخليني أحاول أرتب في كلامي على قد ما أقدر، كل إللي
[24:04] بيحصل معايا، أنا أصلا ما بكنش متوقعه، وقصة رحيم، وقتها لسه ما
[24:10] وصلش، لكن اطمنوا هيوصل عن قريب، الأحداث مترتبة، ما بقدرش أغير
[24:17] فيها، دي هي قصة حياتي وبالتفصيل. زي ما سمعتوها من أول جزء.
[24:23] وكل مرة هتلاحظه إن الأحداث بتتصاعد، لكن إطمنوا كل شيء حييجي
[24:30] في وقته. أنا لما لقيت أوطي منظمة ومترتبة
[24:37] أخر ترتيب، أولتلكم هسيت براحه عجبتني رؤيتي للأوضة ومظهرها وهي
[24:42] متناسقة وريحة حنا كانت مالية المكان.
[24:47] على طول رحت وخدت دش خفيف. رميت نفسي على السرير.
[24:52] مفيش دقايق غير. وأنا كنت غرقت في نوم عميق جدا
[24:57] بسبب تعبي في يوم الرحلة والجري هنا وهناك في الغابة.
[25:01] عدوا عليا عشر أيام في السكنة. كانت أيام عادية.
[25:06] مفيش أي حاجة بتثير الانتباه. لغاية ما جهز ضابط صاحبي فريد
[25:11] وقال لي كمال آ ابن خالتي رامي اتكلم معايا.
[25:17] وطلب مننا إننا نزوره ومستميك إنت بالأخص يعني.
[25:24] وبيأكد عليا إن أنت لازم تروح له وتقول له بقى عن الحفر والدهب،
[25:30] والحاجات إللي آ إللي اتفقتوا مع بعض عليها دي.
[25:35] أنا نسيت الحكاية دي أصلا كأنها اتمسحت من دماغي.
[25:39] أعدت أفكر. أفكر أعمل إيه دلوقتي؟ هقدر
[25:41] أساعده؟ إزاي؟ طبعا إللي جه في بالي في الوقت ده كان القائد نار.
[25:47] نار بيحبني. و أصبح صديقي المقرب.
[25:51] قلت أكيد هيفيدني بمعلومة ممكن يعرف أي جن متواجد في الغابة أو
[25:57] حوالين البيت المهجور ويقول له عن مكان الذهب بالتحديد.
[26:02] أنا ما ضيعتش الوقت. بسرعة، استدعيت نار، ومع استدعائي
[26:07] ليه؟ لقيته حضر قدامي أنا فرحت طبعا لإنه حضر بالسرعة دي، حضره،
[26:12] هو بيقول لي بأوامر الملكة حنا. هي أعطتني الإذن، إني ألبي دعوتك
[26:20] في كل دقيقة، حتى لو كنت في الحرب أو معاها، لو تستدعيني، أنا هحضر
[26:25] في الحال. تمام.
[26:28] تمام. بص يا نار.
[26:30] آ. أنا وعدت شخص إني هساعده في حاجة
[26:32] بتخصه. وأنا طالب منك إنك تساعدني.
[26:36] عايزين نلاقي مخرج أو حل للوضع ده، بصراحة أنا عاجز إني ألاقي
[26:41] الحل، وأعتقد إن أنا ممكن أكون اتسرعت لساني، ده ساعات كده ما
[26:47] بقدرش أتحكم فيه، وكمان يمكن ما بقدرش أتحكم في نفسي، وأنت عارف
[26:53] أنا بطبعي بحب أساعد الناس. حكيت لي نار على كل القصة إللي
[26:58] حصلت بيني وبين رامي ابن خالد، فريد، والكنز المدفون.
[27:03] وعلى طول سألت نار نار قولي بقى أنت ما تعرفش جن ساكن هناك في
[27:10] الغابة؟ أكيد بعرف وإزاي ما بعرفش؟ لا يا نار مش ده معنى
[27:15] سؤالي؟ أنا قصدي يعني لو تعرف جيم يقدر يكشف لنا عن الدهب المدفون
[27:21] هناك. أكيد بعرف، أنا عندي صديق ساكن
[27:25] هناك، وإللي تحتاجه يا قائد، تأكد إني هساعدك فيه، هروح له حالا
[27:31] وهشوف معاه واستناني هرجع لك ومعايا الخبر اليقين.
[27:36] عدى وقت قليل رجع نار لا عندي. و كان باين من وشه ان فيه خبر
[27:42] كويس ليا. لقيته بيقول لي أنا رحت لصديقي
[27:46] الجن وإللي اسمه ررقرق وعايش في غابة وقال لي حاضر هاد لك على
[27:53] الذهب، بس أنا عندي شروط، شروط، يبقى الشروط دي، أنا.
[27:58] أنت عارف أنا ما بقبلش برفض أي حاجة فيها شرك بالله سبحانه
[28:02] وتعالى أو أي حاجة فيها عصيان، ليه أي حاجة ممكن تخرجني من مليتي
[28:08] وديني، أنا برفضها. لأي عقائد؟ مش دي شروطه؟ لو تسمع
[28:13] شروطه هتضحك من شدة بساطتها. رقرق بيقولك لما ياكل رامي ويخلص
[28:20] أكله ويقوله ميرميش بواقي الأكل ويخلي له نصيبه منها.
[28:25] وما يخليناش نتشاجر مع الكلاب، ويقسم الأكل على إتنين، يعني نوصي
[28:31] الأكل بيحطوا للكلاب، ونص تان بيطلعه ويحطه فوق الصخرة، الصخرة
[28:37] دي مقابل بيتهم. طب آ.
[28:41] ماشي، يعني موضوع بسيط، أنا بس بفكر إزاي هوصل الكلام ده؟ الرامي
[28:47] أنا لو قلت له الكلام ده هيعتبرني ساحر أو بتعامل مع الجن، وأنا
[28:52] طبعا مش عايز أتحط في الوضع ده، يا قائد، أنا وصلت لك شروط، الجني
[28:58] ركرك أنت بقى فتش على طريقها علشان توصل له المعلومات دي، وأنا
[29:03] طبعا زي ما دايما بقول لك أنا معاك خطوة بخطوة.
[29:08] انصرف نار وأنا فضلت أفكر إزاي هقول له الموضوع مش سهل أبدا، كان
[29:14] لازم ألاقي حيلة مقنعة، وتكون حيلة ناجحة أقدر أوصل من خلالها
[29:20] الشروط دي لرامي. المهم أنا بعد يومين كنت آ.
[29:25] أنا وفريد صحينا بدري، وقبل الفجرية طلعنا من السكنة وركبنا
[29:31] العربية، الجو كان لسه ضلمة. لما وصلنا للمكان، طلعنا مباشرة
[29:37] للغابة مع طلوع الصباح، خرجوا الأرانب والعجول، وبدأنا نصطاد،
[29:44] كنت ماشي معاهم وبفكر إزاي؟ هقول لرامي وهفتحه في موضوع بواقي
[29:48] الأكل ده. كان كل شويه عمال يبصلي كأنه عايز
[29:52] يسألني. أنا كنت حاسس إن أنا فعلا وردت
[29:56] نفسي ومش قادر ألاقي حل، مش عارف أمحي الورطة دي من راسي.
[30:01] كنا في الوقت ده بنصطاد، ولحسن حظي اصطاد أرنب وروحت علشان
[30:05] أجيبه، بس الكلب إللي كان معانا كان بينبح بشدة، ما كانش عايز
[30:10] يتقدم خطوة واحدة، أنا طنشته، ما كنتش مركز معاه، صحابي، كان كل
[30:15] واحد فيهم في جهة، ولما اتقدمت ومشيت علشان أجيب الأرنب، شفت
[30:21] إتنين من الديابة، كانوا قاعدين ورا كومة أعشاب، في الوقت ده جت
[30:26] لي الفكرة. إزاي؟ هأقول لرامي؟ المهم بعد ما
[30:31] خلصنا رحلة الصيت كان يوم جميل قررنا نرجع ونخرج من الغابة،
[30:36] الوقت كان على المغرب كده، والضلمة كانت بدأت تزحف للغابة،
[30:41] لما وصلنا للبيت لقيت رامي بيبص لي وبيسألني إيه يا كمال؟ قول لي
[30:47] رأيك بقى يا تفتكر جدي، خبت دهب فين؟ حأقول لك بس بشرط، أنا
[30:54] بصراحة لما كنت في الغابة حصلت معايا حاجة.
[30:57] عارف لما اصطدت أرنب ورحت علشان أجيبه.
[31:00] لقيت قدامي إتنين من الديابة، ومن حسن حظي نوم ما هاجمونيش ولا
[31:05] قربوا مني. ربي سبحانه وتعالى سترني منهم،
[31:09] أنا لما شفتهم خفت على نفسي ورميت عليهم العهد وقلت لهم لو ما
[31:15] تأذونيش هأقول لصاحب البيت والمكان ده إن كل ما ييجي هنا
[31:19] ويطبخ وتكون عنده بواقي أكل أو عضب هيحطوا لكم نصيبكم قدام
[31:24] البيت، قلت إيه؟ هتوافق ولا لا يا رامي؟ إزاي؟ يعني ما وافقش؟
[31:30] موافق، طبعا أنت قول لي بس على مكان الكنز وسيب الباقى عليا.
[31:36] أنا أصلا عرفت المكان من نار، وده بفضل ركرك، إحنا لما كنا في
[31:41] الغابة ووقت ما كنا بنصطاد كان معايا نار والتقى برقرق وعرف إنه
[31:47] مكان الدهب تحت أول عتبة الباب، يعني لما بندخل البيت فيه حجرة
[31:53] كده زي السلمة قدام الباب، قال لي إن أنا أحفر تحتها وهالاقي الكنز،
[31:58] وطبعا قال لي إن أنا ما أنساش الشروط، وطلب ركرك من رامي وإنه
[32:04] يخلي الأكل يعني ويجيبه للصخرة. دم البيت بحوالي 30 م، وما يحطش
[32:09] الأكل مع الكلاب. أنا هنا اضطريت أكذب، وأعمل
[32:13] السيناريو من عندي، قلت إن بواقي الأكل ده هتكون للديابة.
[32:18] المهم أنا كنت ساعتها عامل نفسي بدور في المكان وحواليه رامي كان
[32:23] معايا ومتابعني خطوة بخطوة. أنا على طول.
[32:26] قلت له تعرف يا رامي إللي يخبي كنز أو مال.
[32:30] لازم الكنز ده يكون قدام عينيه ويشوفه وما يقدرش يخبيه في مكان
[32:36] بعيد عن ضيعنيه. كلامك صحيح يا كمال.
[32:40] ولازم يخبي فلوسه بره وتفضل عينيه ع المكان ده.
[32:44] دايما كمان لازم يكون مكان الدفينة في مكان مستحيل.
[32:48] أي شخص يفكر أو ينتبه إنه خبا فيه حاجة.
[32:53] لما كنت بحوم حوالين البيت. وقفت قدام عتبة الباب.
[32:59] طبعا أنا لما كنت واقف قدام العتبة كنت عمال بتفحص فيها
[33:05] وبفصلها كانت حاجة زي سلمها عالية شوية، وقتها أنا قلت بقول لك يا
[33:11] رامي أنت شايف الدرجة دي أو العتبة بتاع الباب؟ اسمع روح وهات
[33:17] الفاس. وتعالى عشان نقلعها من مكانها،
[33:20] أنت متأكد إن الدهب مدفون هنا؟ إزاي؟ أنا منتبهتش وهين؟ يعني كنت
[33:25] معني عليها يا عم بقول لك اسمع روح هات بس لفاس وتعال هنبقى
[33:30] نتعاون مع بعض ونشيل السلمة دي ونبقى نحكم، ساعتها إذا كنت أنا
[33:34] شايف صح ولا شايف غلط، رامي هم جري بسرعة، مفيش دقيقتين لقيته
[33:40] جايب معاه فاسين وجه، بدأنا الحفر وأخيرا قدرنا نقلعها كلها، وبعدين
[33:48] حفرنا حوالي 50 سم. وقتها لقينا حجرة تانية.
[33:52] كإنه الصندوق حجري مجروس في الأرض ومصنوع من الأسمنت.
[33:58] عملنا جهد كبير علشان نخلع الغطا الحجري ده.
[34:02] إللي صعب علينا الوصول للدهب، وأخيرا بدأت تظهر معانا حاجه كنا
[34:08] عملين نحفر ونحفر بحذر، وهنا لقينا جرة كبيرة جنبها، كان فيه
[34:13] واحدة تانية صغيرة لما طلعناهم وفتحناهم، كانت المفاجأة لقيناهم
[34:19] مليانين بالقطع أو العملات الذهبية زي ما بنسميها، إحنا الوز
[34:25] الويز ده قديم وحر وقت ما كانت. فرنسا، و آ كانت موجودة في
[34:31] الجزائر مرسوم على بعض من الويز، ده صورة نابليون اللحظة دي أنا
[34:37] مستحيل أنساها، ومش أنسى أبدا، فرحة رامي الغير عادية إللي كانت
[34:42] عاملة زي ما تكون هستري أكتر منها فرحة.
[34:45] رامي لما شاف الدهب من شدة فرحته لإنه ما توقعش إن هييجي يوم
[34:49] ويلاقيه وقع على الأرض ويغمى عليه.
[34:52] أنا قلت خلاص الراجل مات بقلبه. ما اتحملش الفرحة.
[34:55] وهكون أنا السبب في موته. بسرعة جرين عليه، وبدأنا نصحي فيه
[35:00] بالميه. لما الصحة كان لسه فاقد التوازن
[35:04] من شدة السعادة. قام يجري وينط زي الطفل الصغير
[35:08] وكان بيصرخ وصريخه مع خلو المكان كان عامل صدى صوت في الموقع كإنه
[35:15] اتلبس أو اتجنن وإحنا كنا وراه بنحاول نوقفه ونهديه.
[35:19] حتى صاحب فريد كان فرحان ومش مصدق.
[35:23] ولقيته بيقول لي. الظابط كمال وما أدراك ما الظابط
[35:29] كمال؟ إنت عم عندك بصيره كبيره ونظره صاخبه وبتعرف توضح آ إشارات
[35:37] أماكن الدفائل كنت ببص لهم وأنا مبتسم وبقول جوايا شكرا يا نار
[35:43] وللجن ركرك وإلا ما كنتش هأعرف مكانهم أبدا.
[35:47] طبعا كمستحيل إن أنا كنت أعرف أماكن.
[35:51] الجرة دي أو الدهب ده. ومستحيل كنت أقدر أطلعهم لنا ولا
[35:55] غيري؟ الجماعة كلها كانت فرحانه. وقتها حذرت ونبهت رامي وفكرتو أنو
[36:02] مينساش وحدة ويحط أكل للديابه وهو قال لي أنت عارف؟ أنا ما بجيش
[36:08] كتير هنا في الدوار. لكن أوعدك كل منزل للدوار وأجيب
[36:12] أكل للكلاب. هأخلي نصيب الدياب وده عهد عليا
[36:16] لحد الموت. خلاص اتفقنا.
[36:20] وانا ياعمي بريت. ضميري معاك بوعك.
[36:25] تنسي وعدك. رامي فضل مصمم ويأكد عليا عشان
[36:29] أوافق. واخد مصيبي من الدهب لكني رفضت
[36:33] بحجة إني مش متجوز ومش محتاج. يعني ظروفي مادية متيسرة والحمد
[36:38] لله أنا بعزي وبخيري، لكن شردت عليه إنه يدي نصيب فريد ويدي له
[36:45] نصيبي أنا كمان لإن فريد متجوز وعنده عيلة فريد، لما سمع كلامي
[36:51] فرح قوي. يعني ما كانش متوقع التصرف ده، هو
[36:57] استغرب قوي من التصرف بتاعي، والحمد لله القناعة من عند الله
[37:02] سبحانه وتعالى يعني هي كمية الدهب ما كانتش كبيرة قوي، كمية تقريبا
[37:07] حوالي 2 كيلو جرام بس. إحنا اتعشينا و أخدنا الأرانب
[37:13] بتوعنا، و نزلنا من الدوار. لغايت ما وصلنا في الطريق عشان
[37:17] نركب العربية. وقبل ما نركب، انتبهنا إن الدنيا
[37:21] مليانة بالضباب. الطريق أصبح مش ظاهر.
[37:26] الضباب كان محوطنا وحوالينا، كأنه عاوز يحاصرنا جواه.
[37:31] كان بيزحف في اتجاهنا ببطء مرعب، وبعدين هبت ريح قوية وسط الضباب
[37:37] ده مش عارفين حصل إيه بالظبط؟ وفيه إيه؟ وإيه المستخبي وسط
[37:42] الضباب والرياح دي وجابت إيه معاها؟ كنا واقفين أنا وفريد.
[37:50] ومش فاهمين ماله. الجو اتغير كده فجأة؟ طلعنا بسرعة
[37:56] العربية وفريد لما شغلها العربية رفضت تشتغل.
[38:00] ما كانتش عايزة تقوم تتعطلت مرة واحدة.
[38:03] فريد كان باين عليه التوتر وبيحاول إنه يشغلها.
[38:06] لكن بدون أي فايده. الضباب كان خلاص حاوطنا من كل
[38:11] مكان، والرياح جابت معاها الويل والويلات.
[38:17] كنا شايفين كمية رمل كتيرة قوي على قزاز العربية، وبعدين شوفنا
[38:24] آثار إيدين أو رجلين، كانت خطوة أو آثار كبيرة معلمة على هزاز
[38:30] العربية والرمل ساعدها على الظهور أكتر.
[38:35] الآثار دي كانت عبارة عن تلات أصابع، وكلها بتتجه في اتجاهات
[38:41] مختلفة. وكانت بتشبه رجل دجاجة، لكن حجمها
[38:46] كان عريض عن حجم رجل الدجاجة، يعني إللي مستنينا بره ده حيوان
[38:52] ولا إيه بالظبط؟ فريد؟ بص فيا ملامح وشه مقلوبه 100 درجة وقال
[38:58] لي آ كمال آ أنت شايف إللي أنا شايفه، أنا كنت مستحيل أقدر أكذب
[39:06] فريد أو حتى أتكلم أو أفسر له حاجة.
[39:10] إللي قدامنا ده شيء من المجهول، بيدور على أذيتنا.
[39:16] فريدو بصوت كان بيرتعش قالي وبعد هنا كبال المره إللي فاتت؟ إحنا
[39:22] سمعنا صوت خبط جامد على العربية و وكنا هنموت فيها و.
[39:27] والمرة دي مفيش و ولا خبط ولا أي الصوت.
[39:32] أنا مش عارف. و.
[39:33] ورسمت ده هيحصل إيه؟ ودلوقتي إحنا محصورين هنا، آ، قل لي بقى هنعمل
[39:41] إيه دلوقتي يا كمال؟ ما تخافش يا فريد.
[39:44] ما تمسك أعصابك يا أخي، اسمع تعالى نطلع، نفتح صندوق عربية
[39:49] ونشوف مالها. أول ما خرجنا لسة ما وصدناش لسنته
[39:54] العربية، لما شوفت فريد بيتهز كأن فيه شخص شاله ورماه على الأرض
[40:00] بقوة، كنت واقف وكإني مستني دوري ومصيري.
[40:04] ما كنتش شايف حاجة وسط الضباب، وبعدين شفت مع جسمي.
[40:09] حسيت بشخص واقف قدامي مسكني من رقبتي بشدة ورماني على الأرض.
[40:15] ما كنتش قادر أتحرك أو أشوف حاجة. بس بعد شوية بدأت أسمع في صوت زي
[40:20] رعد أو خناقة كبيرة حصلت الأرض كانت بتتهز تحت مني بسبب الشجار
[40:25] ده. وكإننا جمعنا عشر أسود وقفلنا
[40:29] عليهم في مكان مقفول وخليناهم يتقاتلوا مع بعض.
[40:34] صوت الخبط كان بيخليك تتصور. إيه إللي بيحصل جوه الضباب؟ خيالك
[40:40] بيلعب لعبة قاسية جدا، تحس كإن فيه وحوش بتتقاتل، وبعدها عم
[40:47] الصمت، كل شيء اختفى، ولقيت القائد نار واقف قدامي وبيقول لي
[40:54] قومي يا قائد وما تخافش قوم دول أتباع قوري.
[41:00] اسمع. انت دلوقتي تروح وبص الفريق اللي
[41:04] كان مرمي على الأرض، طلب مني إني أصحيه، أنا كنت مستغرب مش عارف
[41:09] حصل إيه بالظبط؟ فسألته نار، انتهى، أنت إزاي قدرت على دول
[41:15] كلهم؟ كان معايا الصياد وإحنا كنا حوالي ستة فتغلبنا عليهم، اسمع
[41:22] بسرعة صاحي صاحبك وامشوا من هنا، أنا رحت الفريد وبدأت أرش عليه
[41:27] ميه علشان يصحى ويفوق لما رجع لوعيه، فضل ساكت وما كانش بيتكلم.
[41:34] كنت بحاول أقنعه بأي كلام، لكني ما عرفتش ما عرفتش خالص، ففي
[41:40] الآخر قلت له آ اسمع فريد. عارف هأقول لك على حاجة.
[41:44] إللي حصل لنا ده أكيد كان بسبب الذهب إللي كان مدفون بقى له مدة،
[41:49] وتمكن منه الجن، وأكيد بأملكه، علشان كده حصل إللي حصل ده.
[41:55] ركبنا العربية من تاني، وشغلنا القرآن، وقولت للفريد ما يخفش
[42:00] وإحنا ماشيين، طول الطريق فريد، كان عليه سهم، الله ساكت تماما،
[42:06] ولما وصلنا نص الطريق. فجأة لقيت فريد نطق اتكلم معايا
[42:13] عادي. وقال لي.
[42:16] آ قائد كمال. آ.
[42:18] والله يا صاحبي. ممكن كلامك يبقى صح؟ أنها من غير
[42:22] ما يبص لي؟ وكان رده عليا متأخر. مش عارف سكوته.
[42:27] ده كان بسبب الخوف والصدمة والعقله مش مستوعب إللي عنيه
[42:31] شافته ولا إيه بالظبط. قلت له أنا بحاول أقنعه بأي
[42:35] تفسير. فريد، اسمه.
[42:39] إنت لازم ترقي نفسك كويس، أقرا قرآن، إحنا دلوقتي بخير.
[42:44] أكيد الجن ادايق مننا لما طلعنا الدهب وأخدناها، بس ما أظنش إنه
[42:49] هي هيأذينا من تاني. هو لو عاوز إنه زينة كان مشا
[42:54] ورانا وفضل معانا لحد هنا. فريد كان عمال بيسمع فيا، لكن من
[42:59] غير أي ردة فعل كملنا طريقنا لغاية ما وصلنا للسكنة، وكالعادة
[43:06] أنا طلعت أوطي وهو ركن عربيته، وبعدها طلع قضته في السكوت، تام،
[43:12] حالته كانت غريبة فعلا، لما دخلت أوضتي أنا كنت مرهق مرهق من كل
[43:18] شيء مريت بيه، ومن كل النواحي دخلت مباشرة أخدت دوش.
[43:23] لكني كنت. آ.
[43:24] الآن، على فريد قوي. أنا هاهاها.
[43:27] أنا بطبيعتي إني أتعود على الحاجات دي، لكني كنت خايف وقلقان
[43:30] على فريد، إللي عمره ما شاف ولا صادف موقف زي ده.
[43:34] أنا ليا سنين وأنا عايش مع العالم ده.
[43:38] بشوف العجب وخلاص المواضيع دي بقت حاجة عادية جدا.
[43:42] بالنسبة لي مش بقلق منهم. وحتى لو بقلق بتمر فترة وبهدة كإن
[43:48] الحاجات دي أصبحت من الروتين الطبيعي في حياتي اليومية، ولو
[43:52] مثلا عدى شهر وما حصلنيش أي حاجة. موقف غريب أو غامض.
[43:57] ساعتها بحس نفسي مش تمام. عارفين ال تعود خلاص بقى فيه كده؟
[44:02] زي همزة وصل بيني وبينهم؟ المهم أنا بالي فضل مشغول على فريد لما
[44:09] خلصت الدش حبيت أحلق اللحية. وبعدين قلت يعني ده أنسب وقت
[44:14] أحلقها فيه، علشان بكره ما عنديش وقت كفاية بسبب التجمع والشغل في
[44:18] الساكنة، وكمان يعني بحب أبقى شكلي كده منمق ونظيف ومستعد، كنت
[44:25] شبعان ليلتها، وفكرت إني أسهر شوية واقرة، أي كتاب أنسى فيه تعب
[44:29] اليوم ده. ولما وقفت قدام المراية علشان
[44:33] أحلق اللحية. أنا انصدمت.
[44:37] انصدمت لأني مكنتش شايف انعكاسي في المرايه.
[44:41] أنا غامضت يعني وقلت يمكن بسبب التعب، فتحت عنيا من تاني ومسكت
[44:47] مكنة الحلاق. ببص في البداية.
[44:51] لقيتني مش شايف أي أثر ليا. ماليش انعكاس في المراية خالص.
[44:56] رجعت لورا وحسيت إن فيه حاجة مش تمام.
[44:59] فهمت إن ده موقف أكيد وراه مصيبة، ما كنتش شايف ملامح وشي، ودي حاجة
[45:05] مش منطقية واقف قدام مراية ببص على نفسي ومش شايف نفسي عارف إنه
[45:11] مستحيل، الشخص ما يشوفش انعكاسه في المراية، وممكن إنه يشوف مثلا
[45:16] وش شخص تاني مكانه، أو ده إللي بنسمعه من الناس، لكن إن أنا ما
[45:21] أشوفش انعكاسي أنا. ده لوحدة شيء مفزع ومرعب.
[45:26] أكيد ده معناه إن فيه شخص بيتلاعب عالي أو اتعمل لي سحر يعني على
[45:31] الأقل ده هو التفكير إللي جاني وقتها.
[45:35] أنا رجعت لورا وناديت على حنه. المرة دي حنا ما تأخرتش وحضرت
[45:41] بالسرعة. حنا رحبت بيا ورحبت بيها.
[45:47] وبعدين بصت فيا وسألتني. مالك يا قائد؟ وماله؟ خدك.
[45:53] مجروح ونازل منه دم؟ انا فعلا جرحت نفسي مكنتش حاسس بسبب إللي
[46:00] حصل لي. عارفة كنت عايز أحلق لحيتي بس حصل
[46:05] لي حاجة أنا مش مستوعبها ولا فاهمها.
[46:09] أنا ما كنتش شايف انعكاسي في المراية متخيلة؟ مساحة الدم ورجعت
[46:15] أبص في المراية مره تانيه. و.
[46:16] والمرة دي أنا شوفت نفسي. فبدأت أحلق في الوقت إللي كنت
[46:22] بحكيلها على إللي حصلي من وقت ما خبطنا في حيوان لغاية يوم الصيد،
[46:28] وأنهيت كلامي بموضوع اختفاء انعكاسي في المراية.
[46:31] حنى كانت قاعدة فوق سريري بتسمع فيا، وقالت لي.
[46:39] قائد ده أكيد أوري. ألتها بعصبيه.
[46:43] وبعدين قالتلي. كمل احلق اللحية، وجهز نفسك
[46:49] بالسرعة، ويلا اخدك على مكان خاص، أنا خلصت الحلاقة ولبست هدومي،
[46:55] وسألتها زي العادة حنى هو المكان إللي هنروح له ده قريب ولا بعيد؟
[47:05] أريب؟ و إنت يا قائد بيهمك ايه؟ لو المكان ده بعيد أو أريب؟ لما
[47:12] تكون معايا؟ تأكد إن عامل الوقت والزمن ما تحسش بيهم.
[47:19] وإنتى بتتنقل هنروح ونرجع زي ما تعودنا.
[47:25] حسيت من كلامها إنها غضبانة أو متضايقة.
[47:28] وفعلا. وفرمشة عين.
[47:30] لقيت نفسي في مكان غريب. المكان ده كان عبارة عن جبلين.
[47:35] ولاحظت قوة حضور جيش حنى وحراسها حنى كانت قاعدة تحت جيشها.
[47:43] مستعد وقاعد فوق رؤوس الجبال. كانوا سابقينا وماشيين.
[47:47] قبلها. حنا كانت في قمة غضبها طلعت السيف
[47:52] بتاعها وحطته وراها وقاعدة تمشي بكل الثبات وقوة وكل ما كانت
[47:58] بتعدي على حجرة كانت بتولع نار. سيفها لما تشوفه.
[48:01] تحس إنه مش مصنوع من حديد. عادي.
[48:04] كان سيف قوي. من قوة حنى أنا كنت معاها وجنبها
[48:10] الجبلين دول كانو مش عاليين ولا شمخين.
[48:13] أنا فاكرهم كويس ما بينهم ممر أو طريق عريض، كان بيفصل ما بينهم
[48:18] بحوالي 30 م يعني زي التلال، ارتفاع الجبال دي كان حوالي 100 م
[48:24] والغريبة إنها مليانة مغارات على إللي مين وعلى الشمال، وكمان في
[48:30] آخر التلال دي. شفت حجرة غريبة منفردة.
[48:35] محطوط لوحدها كده. لما ركزت.
[48:37] اكتشفت إنها مش صخرة، لكنها كرسي حجري مميز جدا ورهيب.
[48:43] ده كرسي مماليك أو أكبر الملوك والقادة في حالة زيارتهم للمكان
[48:49] أو للمملكة دي، ولما بيكون عندهم اجتماع أو طلبات بيعودوا عليه حنى
[48:56] مشيت لحد الكرسي ده وجلست عليه. طلبت مني إني أقعد جنبها، ووضعية
[49:03] جلوسها بينت أكتر سيطرتها وقوتها، وبدأت تنده بصوت عالي وملوء بغضب
[49:11] وسيطرة. كانت بتقول سن ساره.
[49:16] سن ساره كانت بتنده عليها وبتتكلم معاها باللغه العربية.
[49:22] أكيد علشان أنا أفهم هي بتقول إيه؟ كملت حنى وقالت سن سعرا.
[49:29] إنتي مش شايفة إني أنا جيت وما نزلتيش تستقبليني ليه؟ حنى ما
[49:35] كملتش كلامها؟ في ثواني؟ لقيت واحدة راقعة قدام رجليها سألتها
[49:42] حنا؟ أنت كانت آخر الزيارة من أوري ليكي؟ مهولاتي أوريجاني من
[49:51] يومين؟ وجاي بيعمل إيها عندك؟ وليه استقبلتيه واتكلمتي معاه؟
[49:58] أصلا؟ مولاهاتي أنا بخاف منه ما بقدرش أتجاهله و آ وما أتكلمش
[50:05] معاه. أنا بخاف إنه يقتلني تخافي.
[50:10] أنت مش عارفة إنه مطارد و مبحوث عليه من طرف مملكتنا؟ يعني أنت
[50:17] بتعز أوامرنا وضدي؟ أنا؟ حاشا يا مولاتي إني أكون ضدك أو ضد
[50:23] أوامركم، أنا. أنا بس ما جتنيش توصيات منك علشان
[50:28] أعرفك على مكان أوري. قولي لي هو سبب زيارة أو ريليكي
[50:35] وطلب منك إيه؟ عوري طلب مني إني أعمله سحر، وده سحر تقطيع لشخص
[50:44] أنسي أنا عملت السحر ده مرة ومرتين بس أوري بيقول لي إنه سحر
[50:50] التقطيع بتاعك ما نفعش مع الشخص المراد سحره وتقضيعه، وإن اضطريت
[50:56] أراقبه وأخوفه، لكن مسألة تخضيعه ليا ومشيه إزاي؟ مش قادر عليها
[51:03] ومش نافعة؟ وقوري ما أقلكيش هو إمتى هيرجع لك؟ لا يا مولاتي؟ ما
[51:10] قال ليش؟ بصي. المرة إللي جايه لما يجي لعندك
[51:15] عرفيني عرفيني، بس إنه جاي، مع إني هعرف، إمتى هييجي إللي عندك؟
[51:23] حنا؟ مش عاوزه تعاقب السنثارة علشان هي ما أخدتش الأوامر
[51:28] والتوصيات بعدم التعامل مع قوري، وده بسبب إن حنا كانت مشغولة
[51:35] بالحروب والمشاكل ال الأخيرة إللي حصلت لها، وقتها ما كانتش مهتمية
[51:40] بالقبائل الصغيرة دي، ولا بسطة عليها السلطة الكاملة علشان
[51:44] تنبههم، كانت بس مركزة على القبائل الكبيرة والقوية.
[51:49] أوري وقتها كان بيلف على القبائل الصغيرة دي، سنسارة كانت من الجن
[51:54] الصحرا وبتعمل أعمال وأصحار. المهم.
[51:59] بعدين حنا طلعت راسها وبدأت تبص وسألت سنسارة؟ والبشري ده بيعمل
[52:07] إيه هنا؟ أنا اتخضيت وبدأت أبص في حنا بتعجب وبسأل في نفسي.
[52:14] من البشر إللي بتتكلم عنه حنا هي تقصدني أنا ولا إيه؟ أنا لفيت
[52:20] راسي في اتجاه نظارات حنا. وهنا شفت شاب تقريبا عمره من 18
[52:26] ل20 سنة، حالته كانت كارثية من شدة الأوساخ والقرف إللي كان فيه
[52:31] حالته كانت مزرية سنسارة. ردت على حنى وهي لسه ركعة.
[52:38] كانت خايفة ومرعوبة. وهي بتقول لها ده.
[52:41] ده هيبني يا ابو الهادي. ابنك من أنت؟ وأنت؟ عندك؟ ابن من
[52:47] هيهامة كان رضيع، وهو عندي وأنا بربي فيه أهدته لي ساحرة من زمان،
[52:54] وهي دلوقتي حان الوقت علشان أهديه للسيدة قمرية.
[53:01] للعلم حنا اي حاجه حصلت او حصلتلي هي كانت علي درايه بيها لإن أختها
[53:08] رونيت بلغتها بكل شيء. وهنا حنى قالت لسانسارة من اللحظه
[53:15] دي البشري ده يخصني أنا. ولو جتك قمرية قولي لها إن حنا
[53:22] أخدته. بصراحة أنا هنا فرحت.
[53:26] كنت بتكلم في سري ومع نفسي. وبقول كده.
[53:29] بنقدر نساعد رحيم ومسكنا حاجة على قمرية.
[53:33] أنا ما حبيتش إن أنا أبين فرحتي الحنة كتمتها جوايا.
[53:37] المهم بعد شوية. حنى أمرت حراسها.
[53:41] إنهم يجيبوا الشاب ده وياخدوه للمملكة.
[53:45] أما أنا خدتني حنى ورجعتني كالعادة، ولقيت نفسي في أوضتي قبل
[53:51] ما تقول لي. أنا راجعة للمملكة يا قائد، أنا
[53:55] أطعتها وقلت لها لأ. لأ.
[53:57] استني يا حنا، معلش، أنا كنت عايز أسألك سؤال كده على السريع، ده
[54:02] بعد إذنك طبعا. أنا يعني من حوالي أربع أيام كده
[54:07] كنت بقرأ في كتاب قديم بيخص اليهود وبالذات كنت بقرا على
[54:13] تابوت العهد. كنت محتار في الموضوع ده.
[54:16] وهنا جه لي السؤال ده. بص يا حنى.
[54:20] انا هسألك. بس ارجوكي يعني متقلقيش مني انا
[54:24] هكلمك في موضوع كده خاص. أنا وإنتي كنا اتفقنا إن إحنا
[54:29] يعني ما نحكيش فيه. يا قائد.
[54:32] اتفضل واسأل إللي إنت عاوزه آ. طب حيث كده بقى؟ بصي؟ هو تابوت
[54:40] العهد فين مكانه بالظبط؟ حنى بصت لي وهي بتقول هقولك تبوت العهد ده
[54:48] عليه أقاويل كتيره أوي. كل شخص بيقول عن مكانه فين.
[54:53] لكن أنا هقول لك عن المكان الحقيقي بتاعه.
[54:57] أه اتفضلي يا حنى. ده تحديدا إللي أنا عايز أعرفه.
[55:02] لا إنس ولا جن. بيعرفو مكانه.
[55:06] لقد أخفاه الله يا عقائد. أخفاه الله يا قائد.
[55:15] لحد هنا، وهنكتفي بهذا القدر من سيفار مملكة الجن.
[55:22] يا ترى إيه تابوت العهد؟ وفين مكانه؟ وإيه حكاية سنسارة؟ وحكاية
[55:29] ابنها البشري؟ وإزاي؟ وليه عايزة تسلمه للجنية قمرية؟ وهل حما
[55:38] هتقف؟ مكتوفة الإيدين؟ وهي شايفة قمرية؟ بتحاول إنها تتقرب من
[55:46] القائد كمال؟ أسئله كتير وغيرها. مواضيع هتهمكم أوي عن القائد كمال
[55:53] ومغامراته في جبال سيفار هنكملها مع بعض.
[55:58] السبت إللي جاي. كل الشكر والتقدير لأديبة قناة
[56:01] مستر كايرو. صباح نصري على إعادة الصياغة
[56:06] الرائعة. بشكرك صباح.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
