# سيفار مملكة الجن بالجزائر القائد و راكب الافيال أرعب قصة رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 13 Dec 2025, 4 h 43 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4264441405.mp3

في قلب صحراء الجزائر… مملكة اسمها سِيفَار!قائد غامض يركب أفيال الجن، وأصوات من عالم تاني.قصة رعب حقيقية هتخليك تشك إن البشر لوحدهم على الأرض! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هنروح مع بعض لأعمق نقطة في الصحراء الجزائرية… سِيفَار، المدينة اللي بيقولوا إنها مملكة الجن القديمة. مكان محظور، مليان نقوش غامضة، وتماثيل لكائنات غير بشرية… لكن الأخطر من كده، إن شهود عيان حكوا إنهم شافوا هناك قائد راكب أفيال ضخمة من عالم تاني! الليلة دي، هتسمع القصة اللي أرعبت كل باحث حاول يدخل سِيفَار، واللي بتكشف عن أسرار الحضارة اللي قيل إنها مش من صنع البشر. دي قصة رعب حقيقية من الجزائر عن مملكة ما بين الأسطورة والحقيقة، فيها التاريخ، الرعب، والعالم السفلي وجهاً لوجه. سيفار، مملكة الجن في الجزائر، القائد راكب الأفيال، قصص رعب حقيقية، الجزائر، العالم السفلي، كيانات مرعبة، لعنة سيفار، الحضارات الغامضة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #سيفار #مملكة_الجن #الجزائر #القائد_وراكب_الافيال #العالم_السفلي #لعنة_سيفار #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي في قلب صحراء الجزائر… مملكة اسمها سِيفَار! قائد غامض يركب أفيال الجن، وأصوات من عالم تاني. قصة رعب حقيقية هتخليك تشك إن البشر لوحدهم على الأرض!

## Transcript

[0:01] مملكه سيفار. شارلوغ.
[0:11] بعد دخوله لمدينه الجن سيفار وتحديدا للجبال السودا اللي
[0:16] بتسكنها اشرس قبائل الجن الضوئي. كان بيحكي لنا تجاربه هناك،
[0:22] ومغامراته مع الجنيه حنا. وكمان كان معاها واحد من أقدم
[0:29] جنود مملكة الجن والمعروف باسم شارلوخ.
[0:35] لما اختفى القائد كمال فجاه بدون اي مقدمات او تفسيرات للغياب
[0:40] المريب واللي استمر لعده اشهر طويله كنا فيها فاشد حالات القلق
[0:47] على مصيره، لكن وخلال الاسابيع اللي فاتت تلقت بنت الجبل صاد نون
[0:55] رسالة غريبة كان فيها نوع من الاشارة ان القائد كمال بخير
[1:01] وسيعود ليراسلنا بباقي احداث حكايته الغريبة.
[1:06] طبعا احنا كنا بنعد الايام في انتظار تحقق الوعد وعوده القائد،
[1:13] لكنه رجوعه كان رجوع مشروط. الشرط كان جمله وقفنا عندها كتير.
[1:21] الجمله دي بتقول لم يكن يصغى لنا لما نطقنا صفار لما استفسرت بنت
[1:31] الجبل عن المقصود. القائد قال ان في عالم الجن قواعد
[1:36] وحدود لازم الالتزام بيها. واحيانا في امور من الافضل انها
[1:42] تترك بدون مناقشه او اسباب. وانه مع الوقت ومتابعه الاحداث.
[1:49] ستنكشف في الجوانب المخفيه والاسرار الغير محكيه وحسب الجمله
[1:54] اللي استخدمها بشكل شخصي. ستنقشع الغيوم يوما، وستشرق شمس
[2:02] العجوز. طبعا الاجابه نفسها زادت من
[2:07] الغموض. اثارت الكتير من الفضول.
[2:11] لكن وما باليد حيله. احنا قررنا الالتزام برغبته.
[2:15] ومن هنا هنكمل مع بعض الحكايه زي ما وصلتنا من القائد كمال.
[2:23] ملحوظه مهمه واحنا بنسمع حلقه سيفار النهارده القائد جماله بعد
[2:28] عودته بعد الغياب المريب الطويل. حصل بعض التغييرات في شخصيته،
[2:34] والتغيير الاكبر اللي حصل في حياته.
[2:36] هو تغيير نبره صوته، وبالتالي انا قمت بتغيير نبره الصوت لتتلائم مع
[2:44] نبره الصوت اللي عاد بيها القائد كمال.
[2:49] فلو حسيته ان فيه اي اختلاف عن الموسم الاول في نبره الصوت برغم
[2:53] ان اللي بيحكي الحكايه والساد هو مستر كايرو.
[2:57] لكن انا بعمل ده مخصوص علشان تعيشوا معنا الاحداث زي ما احنا
[3:02] بنعيشها وعلشان تسمعوا القائد كمان باقرب صوت لصوته الحقيقي.
[3:10] القائد كان تفكيره مشوش. حس نفسه انه فعلا عالق في نص
[3:14] الطريق ومن كل النواحي النفسيه والروحانيه والاخلاقيه، وده بسبب
[3:20] انه ما قدرش يمنع تفكيره يعني ازاي هيساعد مصطفى وباي طريقه؟ هو
[3:26] ما لقاش الحل ولا أي مخرج لمصيبة. مصطفى قعد يفكر وكان بيقول في
[3:32] نفسه انا دلوقتي لوحدي. حتى حنا غايبه ومش عارف سبب
[3:38] غيابها المفاجئ ده. وسوداء.
[3:40] للاسف مش قادرة تكمل معانا ونعمان بنادي عليه وما بيجيش.
[3:46] طب اعمل ايه؟ التفكير هلكني وحسيت نفسي متورط مش عارف اتصرف.
[3:53] وهنا فكرت ان انا لازم احضر شارلوخ طلسم شارلوغ معايا.
[4:00] وده طبعا كان بمثابه اخر حل وامل ليا الطلسم ده ادهولي شارلوخ.
[4:05] ولو فاكرين انا قلت لكم ان شارلوخ هو اللي ماسك مكتبه الجن وما
[4:11] عندوش طلسم تحضير عند الصحرا. يعني ما فيش حد من الصحرا بيقدر
[4:17] يحضره. المهم انا بالليل وفي نفس الليله
[4:22] رجعت لاورطي بدات اردد في طلسم تحضير شارلوك.
[4:27] وقبل ما خلص لقيت واقف قدامي وهو بيقولي صديق القائد يا مرحبا.
[4:35] ازاي افتكرتني بعد المده دي كلها؟ انا اسف واعذرني على الصراحه دي.
[4:41] انا اصدقائي بحب اخليهم لوقت الحاجه ما بحبش يعني اتقل او اكون
[4:47] ثقيل عليهم ومن غير ما اطول عليك. انا واقع في مشكله ومش عارف ليه
[4:53] حنا ونعمان مختفيين ومش باين عليهم اي خبر.
[4:56] بصراحه انا عاوزك تساعدني في مشكلتي دي.
[5:01] أساعدك، أساعدك في إيه؟ إنت يا قائد صديقي، وأنا وجودي علشان
[5:10] أساعدك، خصوصا إنك تخص الجنيه حنا، أنا هساعدك من غير شك أو
[5:18] جدال، إنت أمر بس وامرك مطاع، وكله هيحضر، أنا حكيت له قصه
[5:27] مصطفى كلها، وعن حنا وسوداء. والمشعوذه دكه.
[5:31] قلت له من المشكله اللي محيراني؟ وان انا فعلا محتاج مساعده وبفتش
[5:37] عن حل للسحر اللي عملوه الجن الجوال او المتنقل.
[5:42] وان انا عايز مصطفى يتعالج وترجع له ذاكرته لانه مسكين دلوقتي اصبح
[5:48] بين الحياه والموت وتايه عن الدنيا.
[5:51] انا بحب مصطفى لانه شخص طيب ورائع.
[5:54] وانت يا شارلوخ اتمنى انك تقدر تساعدني.
[5:58] لما كملت كلامي لاحظت وحسيت فيه بريق ضرب في عينين شارلوخ اللي
[6:04] قال لي. تمام.
[6:06] بص انا عندي صديق من الجن الجوال هتواصل معاه وهخليك تلتقي بيه
[6:15] شخصيا. وكون متاكد هنلاقي يحلل مشكلتك.
[6:23] تيبوا بعد العصر. انا كنت في مكتب الخاص بيا وكان
[6:27] معايا مجموعه من الجنود. في الوقت ده انا اتكلمت معاهم
[6:31] وانا بتكلم. سمعت همس في وداني الهمس كان
[6:35] بيقول لي ايه وبيطلب مني اني اروح لاوضتي.
[6:38] كان بيقول you are like طبعا. وبسرعه جنيت للاوضة.
[6:44] واول ما فتحت الباب لقيت قدامي شرلوخ ومعاه شخص تاني.
[6:50] الشخص ده كان ملامحه جميلة وانيقة.
[6:53] كان لابس هدوم نضيفة مع انه يعني كان بدائي الوقفه والهيبة اللي
[6:58] فيه. تبين ان هو عنده مكانة في القبيلة
[7:01] بتاعته بعد السلام والتحية. اتكلم شارلوخ.
[7:06] صديق ده هو قائد من قاده الجن الجوال.
[7:11] واظن هو الوحيد اللي يقدر يساعدك. لكن مش هتم المساعده غير بشروطه.
[7:20] وبمجرد انك توافق على الشروط دي وقبل ما تنفذها اتاكد ان مصطفى
[7:28] هينفك من السحر وهيرتاح في رمشه عين.
[7:33] انا حسيت ان انا مقيد وان حل مشكله مصطفى.
[7:37] هتكون تحت شروط. اللي هتتفرد عليا.
[7:41] كنت خايف من صديق شروخ انه هيملي عليا شروط صعبه ومش هكون قادر
[7:46] عليها. او ممكن جدا تكون شروط.
[7:49] هتخرجني من المله بعد تفكير سريع كده.
[7:52] انا رديت عليه وقلت له بص لو شروطك دي كانت في قدرتي وفي
[7:58] استطاعتي على قد القدره بتاعتي. انا هنفذها لك.
[8:02] رد عليا الجن الجوال. لو تنفذ لي شرطي، وبعد ما فك
[8:07] السحر من المقبره انا مستحيل هنسالك جميلك لاخر يوم في حياتي.
[8:13] واي حاجه تطلبها مني في اي مكان وزمان تاكد اني هنفذها وهعمل اي
[8:19] حاجه تطلبها مني وعاوزها ومن غير اي تردد.
[8:23] جميلك ده هيفضل في ذهني وفوق راسي طول حياتي.
[8:28] طيب في الحاله دي سمعني شروطك وبعدين هشوف واكرر وما فيش مشكله.
[8:35] اولا انا اسمي نار وانا اعتبر قائد من قاده القبيله بتاعتي
[8:40] قبيله الجن الجوال. احنا قبيلتنا كل فتره وفتره
[8:44] بتتنقل من مكان لمكان تاني. وده بعد ما حصلت لنا عدد من
[8:48] المشاكل مع بعض ملوك الجن الملوك دول عملوا لنا طلسم قوي بسببه،
[8:56] احنا بنضطر ان احنا نتنقل بالشكل ده وكل مكان بنتنقل له بتكون اطول
[9:02] مده اقامه لنا فيه بتكون حوالي ثلاث ايام، بس الاناس بتعنا مش
[9:08] بيولدوا، احنا اصبحنا مشردين في الصحاري والجبال.
[9:13] الطلاسم اللي عملوها ملوك الجن كانت بمثابه لعنه ما قدرناش نحلها
[9:17] نحلها بسبب قوه الملوك. والطلسم ده؟ ازاي الكلام ده؟ يعني
[9:23] انت جن ومش قادر عليهم؟ طب انا بطبيعتي كانسان عادي وضعيف ازاي
[9:29] تتخيل ان انا هقدر عليهم واجههم اللعنه وطلاسم دي مافيش حد يقدر
[9:34] يفكهم الا اذا اجتمعوا خمس ملوك من الملوك السبعة اللي اتفاهموا
[9:39] علينا. ولعلمك واحد من الملوك دي يبقى جد
[9:45] حنا؟ طب بما ان انت جن ومش قادر عليهم.
[9:50] طب انا بقى كبني ادم هعمل ايه مع القوه دي؟ هنا؟ بيت القصيد يا
[9:56] قائد؟ اللعنه والطاسم اللي عملوه مش هيقدر عليه.
[10:00] لا ساحر ولا جن. واللي يقدر عليه ويفكه هو انسان
[10:05] عادي. في اللحظات دي شلوخ.
[10:08] كان بيحمس فيا حماس غير عادي. ولا عمري شفته فيه.
[10:12] كان بيحمسني بشكل رهيب علشان اروح للمكان اللي مدفون فيه.
[10:17] طلسم التوهان ده واروح اطلعه. كنت حاسس ان شارلو بيايد كلام
[10:23] الجن نار ومتحمس اكتر علشان افك عليهم الطوسم.
[10:28] انا كنت فعلا متعجب من الامر ده. قلت للجن نار.
[10:32] طب ادوني وقت افكر. وبكره هتلاقي ردي عند شرلوخ.
[10:37] فكر على مهلك واحسبها كويس، وفكر في العرض بتاعي.
[10:42] انت يا قائد هتساعد قبيله كامله والقبيله دي اكيد هتحتاجها في اي
[10:47] وقت. هتضمن ولاء وثقه وجميل قبيله
[10:51] كامله وهنكون تحت امرك في اي طلب هتطلبه وانا هفك السحر واطلعه من
[10:58] المقبره. بعد ما كملنا كلامنا وغادروا
[11:02] الاوضه تقريبا بعد 1/2 ساعة كده رجع لي شرلوخ وقال لي يا قائد انا
[11:08] حسيت بنظراتك الغريبه ليا. فهمت منها انك مستغرب مني لما كنت
[11:15] متحمس اكتر من اللزوم وازاي انا كنت مؤيد لكلام نار.
[11:22] بصراحة أنا فعلا عاوزك تروح تطلع السحر ده.
[11:28] وانت ايه دورك في كل ده؟ يعني يا شروخ؟ انت ليه عايزني اروح اطلع
[11:33] السحر؟ هسرح اقوى؟ اقول لك الحقيقه؟ انا زوجتي وارك موجوده
[11:41] في المغاره دي اللي فيها الطلسم وهي مسجونه هناك من أربع سنين.
[11:49] مراتك مسجونه؟ طب ايه دخلها في الحكايه دي؟ لعلمك؟ انا زوجتي
[11:56] تعتبر كاهله من كهنه الجن. واليوم اللي كانوا عاوزين انهم
[12:02] يعملوا فيه طلسم الملعون. ده انا زوجتي رفضت انها تختم على
[12:08] العهد ده وتختم على الطلسم عكس بقيه الكهنه اللي وافقوا
[12:14] وعاقبوها. وكمان فيه سبب تاني مرتبط بيا انا
[12:19] شخصيا. ومحتفظ به لنفسي، واتمنى انك ما
[12:24] تسالنيش عنه وتعفيني. لاني ما اقدرش اقوله لك.
[12:32] شروخ انت صاحبي ووقفت معايا وانا منساش ابدا.
[12:36] اليوم اللي جيت لك فيه المكتبه. وانت ما بخلتش عليا وترجمت لي كل
[12:43] اللي كنت عاوزه وقتها وعرفتني امور كتيره وعمري ما هنسى يوم ما
[12:48] قلت لي اني انا مرحب بيا في اي وقت.
[12:52] الموضوع ده لمسني وبصراحه يعني بيمثل قيمه كبيره قوي بالنسبه لي.
[12:58] انا يا شارلوغ، مستحيل، هنسى جيميلك وخيرك.
[13:02] باذن الله سبحانه وتعالى هروح للمكان المقصود وهطلع السحر ونخلص
[13:09] من الحوار ده كله. طيب يا قائد، بس خلي بالك السحر
[13:15] ده عليه إثنين من مرضه، الجن من العهد القديم كانوا مسجونين في
[13:22] اعماق البحر وخرجوهم وحطوهم لحراسه المكان والسحر.
[13:28] ولو ما كانتش ورق من الجن القوي كانوا خلاص خلصوا عليها.
[13:35] المهم ان مهمه المرضه تقول هو حراسه ورك.
[13:41] بص يا قائد قبل ما تروح للمكان ده انا هبعتك لمكان تاني علشان تاخد
[13:50] معاك اغراض. هتحتاجهم ضروري.
[13:54] انا كمان هجهز لك اغراض تانيه واعطيهم لك تاخدهم معاك اثناء
[14:00] رحلتك. لكن يا قائد، انا ما اقدرش المس
[14:05] ولا حاجه من الاغراض دي. وانت اللي لازم تجيبهم بنفسك
[14:11] وتلمسهم. انا مش هلمسهم لاي سبب.
[14:16] انا بكره هرجع لك في نفس التوقيت. وهقول لك هتاخد معاك ايه بالظبط؟
[14:25] وده فعلا اللي حصل تاني يوم شارلوخ جالي في الوقت المحدد وقال
[14:30] لي يا قائد لازم تطلع حاجتين من مكان مهجور خرابه يعني سيف فضي
[14:41] ونوع من البخور اسمه الطقش، هاتي اهو مع بعض.
[14:48] السيف الفضي هتلقاه ملفوف في جلد قديم قوي، اما البخور هتلاقيه في
[14:56] علبا نحاس صغيره بعدها هتروح للسوق وتشتري سبع اعشاب ومواد
[15:03] سايله وزيوت. انا طبعا هعطيك اسماء الاغراض دي.
[15:10] يرى قائد لما توصل لزوجتي وراك الزيوت دي رشهم بيها؟ وفي نفس
[15:18] الوقت أعطيك التعويذة دي علشان تخضع ليك وتعرف إنك مرسول من
[15:27] طرفي. تاني يوم الصبح واول ما صحيت انا
[15:31] اتصلت على صديقي علشان اسال واطمن على حاله.
[15:35] مصطفى عرفت ان حالته اتحسنت وانه بخير وعقله رجعله ما عادتش بتجيله
[15:42] حاله النسيان والحمد لله سبحانه وتعالى وتاني شيء عملته اني رحت
[15:48] لصديق ليا بيشتغل في سلك الشرطه واخبرته عن الممرضه اللي بتشتغل
[15:53] في المستشفى. وبالتحديد في المشرحه.
[15:56] لو فاكرين الممرضه دي هي اللي اتعرفت عليها.
[15:59] المشعوذه دكه. اللي كانت بتديها السحر علشان
[16:03] تحطه في بق الميت المتشرد والمقطوع من شجره صاحب الشرطي.
[16:08] ده انا ما قلتلوش. انا ازاي عرفت بموضوع الممرضه، كل
[16:12] اللي قلته ان في مره كنت راكب في الباص وسمعت بالصدفه إتنين من
[16:17] الممرضات كانوا قاعدين في الكراسي اللي قدامي بيتكلموا عن السحر
[16:20] اللي عملوه في ميت وان كلامهم يعني جه في وداني اعطيته كل
[16:25] المعلومات بطريقه الخاصه وخليته هو يكمل باقي مهمته وشغله معاهم.
[16:31] بعدها انا توجهت مباشره لمحل العطار.
[16:35] اشتريت الزيوت والاعشاب كلها في اللي لقيته بسهوله وفيه اللي لقيت
[16:40] فيه صعوبه اني قلقاه. ده طبعا خد مني شويه وقت.
[16:44] المهم بعد ما جهزت وجبت كل الحاجات دي انا رحت بيهم لاوضتي
[16:50] وجففت الاعشاب بعدها طحنتهم وخلطتهم مع بعض بالطريقه الصحيحه
[16:55] اللي قال لي عليها شروخ. ده طبعا بعد ما خليتهم يبيتوا
[16:59] ليله كامله بره علشان ينشفوا كويس ويجف.
[17:03] بعدين حطيت التركيبه دي في كنينا بلاستيك.
[17:07] الشغل ده خد مني كام يوم كمان اشتريت حاجات تانيه كان وصاني
[17:12] عليها شرلوخ علشان اخدهم معايا. يعني كده كل شيء كان جاهز وكامل
[17:17] وانا كمان كنت جاهز للمهمه دي. واخيرا وصل اليوم الموعود يوم
[17:24] سفري جهزت نفسي والتركيبه حطيتها في شنطه الضهر اللي كنت شايلها
[17:30] على ضهري. بالليل طلب مني شروخ اني اتحرك
[17:34] للجبل. الجبل ده مش بعيد عن مكان شغلي.
[17:37] لما وصلت للجبل اتلاقيت مع شروخ في مكان معين، وهناك اداني بعض
[17:44] النصايح والمعلومات المهمة وقال لي يا قائد لما تقرب من الجبل
[17:51] بحوالي كيلو متر واحد. انزل من العربية وروح للمكان ده.
[17:57] باي وسيله نقل تانيه وبعدين تروح للمكان الفلاني.
[18:04] ولما تدخل الغابه وتتوغل فيها، امشي حوالي 3 كم.
[18:11] هناك هتطلع لك عفريتا فائقه الحسن والجمال.
[18:17] واسمها زي نار. زينار دي هتتكلم معاك؟ هتحاول
[18:24] تغريك وتشدك ليها. بس اوعى ترفع عينيك وتبص فيها.
[18:31] ما تردش عليها خالص. تجاهلها.
[18:37] وتجاهل وجودها تماما. وكمان.
[18:40] يغطبوا اكوا انفك بشاش او اي حاجه.
[18:44] وخلي عينيك بس اللي باينين. تمام فهمتك فهمتك، بس معلش يعني
[18:52] انا لما اعدي عليها واتجاوزها واخلص من المرحله دي ازاي هعرف
[18:57] الطريق ومكان المغاره؟ بعد ما تعدي وتفوت على دينار بحوالي 700
[19:06] م هتلاقي حجر على شكل صليب ولما تشوف الراس الاولى بتاعة الصليب
[19:15] ده معناها دي اشاره للطلوع لقمه الجبل كمل طريقك وفي نص الجبل
[19:24] هتلاقي المغاره. هتلاقي ايه كمان شجره قدامها جافه
[19:30] ويابسه من غير اي اوراق. لما تبصلها من بعيد.
[19:36] هتحسها انها كانها هتقع. الشجره دي مالهاش فايده.
[19:42] بس هي ثابته ثبوت الجبل لما توصل هناك.
[19:48] هتلاقي المغاره طب بس مين؟ هيضمن لي ان زي نار؟ يعني مش هتاذيني
[19:55] ومش هتبلغ ملوك الجن اللي عمله اللعنه دي؟ كمان؟ ما تنساش.
[19:59] انا هكون علي العين هيكونوا بيدوروا عليا وبيدوروا عليا في كل
[20:05] مكان. احنا عارفين وعاملين حسابنا
[20:09] للمشكل ده. احنا مش بلهاء وفكرنا في الحته
[20:15] دي. انت بس اول ما تخرج من المغاره دي
[20:20] وتفك السحر اللي هتلاقيه وهقول لك ازاي هتلقاه وفين بالظبط؟ هيكون
[20:28] في قرن او في ناب عاجل. في.
[20:31] في وسط المغارة، ولما تفك السحر ده وجه الطريقة إللي شرحتها لك.
[20:39] بتوجه مباشره للوادي القريب منك، واكسر طرف القرن وفرغه في ميه
[20:46] الوادي ده؟ ولما ترمي الحاجه دي اللي جوه الناب ارمي كمان الناب
[20:55] في الوادي. اما العفريت زينار انت اول ما
[21:00] هتفوت عليها. الجن نار.
[21:04] هو اللي هيتكفل بيها. لانه هيقتلها فورا علشان ما تبلغش
[21:12] عنك. لانها هتكون اول واحدة هيسالوها.
[21:18] مين اللي اتجر؟ المكان ده؟ واكيد هتقول لهم وهتعترف عليك؟ بعد
[21:28] الحوار ده اللي حصل بيني وبين شرلوخ.
[21:32] انا جهزت نفسي وزي ما قلت. حطيت شاكوش وازميل.
[21:37] وكمان منحت للصخور، وخدت التركيبه اللي هرش بيها ورك زوجه تشروخ.
[21:45] خدت كمان خلطات تانيه في شنطه الضهر ومشيت حوالي كانت الساعة
[21:50] 5:00 مساء ليوميها وصلت القريه بتبعد حوالي 2 كيلو يعني النقطه
[21:55] او المدخل اللي قال لي عليه شرلوخ علشان ادخل لمصاري واكمل مشي.
[22:01] يوميها، مشيت حوالي أربعة و5 كيلو، كنت ماشي وخلاص، لما نزل
[22:07] عليا الظلام والمطر المطر كان نازل والصمت كان رهيب ووسط الصمت
[22:14] ده انا سمعت صوت الصوت ده كان صوت انثوي وكان بيقول لي.
[22:20] بتعمل ايه هنا يا انسي؟ انا ما اتكلمتش خالص.
[22:24] انا عرفت انها زي نار. وربي سبحانه وتعالى اداني الشجاعه
[22:30] على طول. غطيت بقي وانفي بشاش.
[22:32] كنت ملثم وتجاهلتها تماما. انا حتى ما بصتش ناحيه صوتها كملت
[22:38] طريقي بس كنت سامع سؤالها وهو بيتكرر انت بتعمل ايه هنا يا
[22:45] انسي؟ اكيد حكوا لك ان في واحدة هنا فائقه الجمال.
[22:50] ظهرت لي في رمشه عين؟ كانت قدامي الموضوع ده بالنسبه لي كان صدمه
[22:56] المساله ما كانتش مساله خوف. لا هي فعلا كانت امراه فائقه
[23:01] الجمال. انا عمري ما شفت جمال زي ده لا في
[23:04] تلفزيون ولا في مجلات ولا عند النجوم او اشهر المشاهير وملكات
[23:10] الجمال اللي العالم بيتكلم عنها. دي كانت جمالها مش طبيعي.
[23:16] كنت بحاول اتفادى وجودها وجمالها الجذاب وبحاول امنع نفسي من
[23:21] الكلام. كنت مجهز الطقش في ايديا وباقي
[23:25] الطقش خليته في الشنطه في اللحظه دي.
[23:28] انا رميت الطقش ده على الارض. هي لما شافته شمت ريحته طلعت تجري
[23:33] عليه وكانها شافت حاجه بتهمها اكتر مني وانا كملت مشي.
[23:39] ما كنتش عاوز اتلفت ولا يمين ولا شمال ولا حتى ابص ورايا زي ما
[23:44] وصاني شارلوخ. حتى التنفس كنت بتنفذ.
[23:48] بتنفذ بصعوبه بسبب الخوف والتوتر. كنت بمشي وامشي لغايه ما وصلت
[23:53] ولقيت الحجر اللي واخد شكل الصليب، مشيت مع اول الراس ووصلت
[23:59] الطريق وطلعت من هناك وقتها لقيت الشجره اليابسه اللي حكالي عنها
[24:04] شارلوخ لكني ما لقيتش مغاره. انا لقيت شق ضيق الشق ده مش على
[24:11] الارض، كان شق جانبي هنا. انا شعلت الكشاف.
[24:15] ودخلت الشق ده؟ اول ما دخلت انا سمعت اصوات غريبه اصوات متداخله
[24:23] كانت زي ما تكون اصوات تمتنات وخوار وزنجره.
[24:28] منكرش إن الرعب دب في قلبي. قلبي كان بيدق بقوة.
[24:32] وفكرت إني أطلع حاجة من شنطة الضهر.
[24:36] الحاجة دي طلبها مني شرلوخ، وطلب مني إن أنا أخدها معايا، كانت
[24:40] عبارة عن معدة، وأحشاء العجل، وأخليهم ينتنوا، وبعدين أحطهم في
[24:46] كيس. لما بدأت أنزل شويه للمغاره.
[24:50] خرجوا لي إتنين من المخلوقات. كانوا مخلوقات من أبشع وأذان ما
[24:56] شافت عينيا. أنا شفت إتنين من الضباع الكبيره
[25:00] لدرجه ان كان ليهم حدبه زي حدبه الجمل واسنانهم كانت بارزه كانهم
[25:06] صخور ما كانتش اسنان عاديه دي كانها اسنان مصنوعه من الصخر.
[25:12] ومع اول ما ظهروا لي انا وبسرعه رميت الكيس المعفن ده جوه
[25:17] المغاره. اول ما الضباع دول شموا الريحه
[25:20] وريحه النتانه جري وراها. لما الكيس نزل وخبط على الارض.
[25:26] كانوا هم على طول عنده وبالظبط في الشق.
[25:29] انا في اللحظه دي مباشره نزلت وراهم وطلعت السيف الفضي.
[25:34] وربي سبحانه وتعالى اعطاني القوه. ضربت اول واحد لدرجه انه اتقطع
[25:41] لقطع صغيره وبسرعه ضربت التاني وخلصت منهم.
[25:47] كنت مستغرب جدا من شجاعتي دي. انا عارف ان انا فعلا محارب.
[25:51] بس انا كنت مستغرب من قوتي دي. ما كنتش عارف لو ده بسبب السيف
[25:56] ولا دي هي قوتي الجد. المهم بعد الصراع ده عم هدوء رهيب
[26:03] في المغاره لدرجه اني كنت سامع انفاسي ما كانش في حاجه غيرها.
[26:08] ما فيش اي اصوات تانيه. ما كنتش عارف ورا الهدوء ده.
[26:13] مستخبي لي ايه كمان؟ بطبيعه الحال.
[26:16] انا كنت جاهز ومستعد لاي شيء. كنت مجهز كل المواد اللي قال لي
[26:20] عليها شارلوخ في كنينه. بخاخيه كنت ماسكها في ايديا.
[26:26] ولما مشيت خطوتين سمعت فحيح افعى صوت الفحيح ده.
[26:31] كان جاي من الركنه في المغاره. لما ركزت وشفت كويس لقيتها حيه
[26:37] ضخمه كان لونها اصفر زي حبه الليمون وكانت ملتفه على بعضها
[26:42] وعاوزه تهاجمني وبقوه القادر انا وبسرعه رشيت عليها المواد
[26:47] المخلوطه وقريت عليها التعويذه. واول ما خلصت القفعه دي هديت
[26:54] تماما من انفعالها. وبعدين اخدت شكل امراه لما تشوفها
[26:59] في حياتك العاديه. يعني تقول انها ست في سن 4850
[27:02] سنه. لما خلصت على الحراس المرض دول
[27:07] وزوجة شارلوخ كانت واقعة على الأرض ودايخة، قلت في نفسي هنا
[27:12] خلاص فاضل لي مهمة واحدة، المهمة دي إني أفتش على قرن نابل فيل
[27:18] وأفك السحر، لكن فين هلاقيه؟ بدات افتش وافتش؟ تقريبا انا فتشت الشق
[27:25] كله الشق كان ضيق كانه نازل مع الارض وبعدين تلاقي شق تاني
[27:31] معتدل. صادفت وقتها عده شقوق او انفاق في
[27:36] طريقي. قلبت الدنيا لكني ما لقيتش اي
[27:39] حاجه. كاني عماله ألف في دايره مفرغه
[27:43] لدرجه اني حسيت بالياس والخنقه. كنت عماله افكر وابص في كل ركن
[27:48] وانا ببص. شفت ركن وقلت هطلع وافتش هناك.
[27:52] اول ما حطيت ايديا على مكان الركن ده.
[27:56] وقع حجر تحتي لما لفيت علشان اشوفه هو وقع فين؟ لان الحجر ده
[28:02] لما وقع كانه وقع في مكان فارغ وضرب في المكان فعمل صوت زي الصوت
[28:08] صدى صوت فارغ في اللحظه دي انا نزلت خصوصا الحجر ده لما نزل نزل
[28:15] وضرب في مكان مؤكد كان مغلق وده كان السبب انها عملت صدى صوت.
[28:21] ده خلاني اشك في المكان ده. نزلت وبدات انبش وامبش.
[28:26] لقيت ان في حجر صغير. ساد مكان معين هنا، فكرت اني احفر
[28:32] واطلعها من المكان ده ولما طلعتها.
[28:36] بدات تظهر معايا غرفه. طبعا ده زود حماسي اكتر.
[28:40] كملت حفر وشيلت الحجر وعملت حفره على قد ما جسمي يقدر يدخل فيها.
[28:48] ولما دخلت وجهت الكشاف بتاعي وهنا بس لقيت نفسي جوه غرفه حجريه
[28:54] الغرفه دي كانت غريبه قوي لسه فاكر تفاصيلها.
[28:58] كاني لسه هناك. شفت كرسي حجري.
[29:01] قدامه طاوله طولها متر على حوالي 70 سم.
[29:05] كانت مليانه نقوش وطلاسم. فضلت ابص في كل شبر من الغرفه دي.
[29:11] على اساس اني الاقي القرن. لكني مالقيتهوش حتى الجدران.
[29:17] كنت بلمس فيهم وافتش لكن بدون اي فايده.
[29:20] كنت ماسك شاكوش وبستعين فيه بالخبط والحفر.
[29:24] وفي لحظه ضربت بيه الكرسي الحجري الخبطه كانت مش قويه يعني لكن
[29:30] بسبب الضربه دي حسيت ان الكرسي قرر صوت الضربه وده معناه ان في
[29:36] فراغ جواه وقتها استعملت قوتي. وضربت الكرسي بشده.
[29:41] كسرت جزء منه وعملت شق كويس. من خلال الشق ده كنت قادر اني
[29:47] اشوف جواه ايه؟ كانت المفاجاه اللي خلت الابتسامه اترسمت على
[29:52] وشي لاني لقيت القرن مسكته بسرعه خرجت رحت قدام زوجه شارلوخ وراك
[30:00] اللي كانت لسه تعبانه؟ بقيت اصحي فيها واقول لها يا سيده ورق يا
[30:06] سيده ورق قومي انا القائد بعتني ليكي شرلوخ علشان احررك وراك بدات
[30:13] تتحرك وتستعيد وعيها شويه بشويه. قلت لها الا بسرعه خلينا نطلع من
[30:18] المكان ده قبل. هيجي حد وينتبه لينا لاننا مش
[30:22] ناقصين مشاكل تانيه على طول. سالتني.
[30:25] والمرضه ده فين؟ هم؟ انا قلت لها انها ما تخافش وان انا خلصت عليهم
[30:30] وقتلتهم. لما خرجنا اتوجهت مباشره علشان
[30:34] افتش على وادي. وفعلا لقيت وادي كبير بيجري فيه
[30:39] الميه. هنا طلعت القرن اللي كان مقفول
[30:43] وكان محشي بالرصاص أو بالنحاس تقريبا، خدت شاكوش وبدأت أكسر في
[30:48] القفل ده وأنا بكسر فيه، قدرت إن أنا أفتحه وأفرغ محتواه إللي كان
[30:55] جواه، كان عبارة عن تراب وأعشاب وورقة وأطراف نحاس وحديد ومعادن
[31:01] تانية معرفش اسمها، لكن واضح إنها معادن، المهم كل شيء كان جوه، أنا
[31:06] فرغته ورميته في الوادي ده. ومع كل ده ورك كانت لسه مش فوعيها
[31:11] تماما. لما خلصت كل شيء وانهيت مهمتي.
[31:16] قعدت قدام الوادي وورك قاعده قدامي.
[31:20] هنا. انا حسيتها انها صحيت وكانت حاسه
[31:23] بالراحه وقالت لي. ايه اللي لمك على شارلوه يا انسي؟
[31:29] السيده؟ ورق؟ دي قصه طويله. واكيد لما هتشوف في شارلوخ هو
[31:34] هيحكيها لك. هيحكي لك بالتفصيل.
[31:37] لكن انا دلوقتي خلصت اللي عندي ولازم ارجع.
[31:42] مرت الأيام، وفاتت المشاكل دي. مصطفى بعد ما ارتاح واتفك عنه
[31:47] السحر رجع لصحته. عملوا له ملف طبي وفوتوه للمحكمه.
[31:52] وهناك طلع براءه. طلع بعدها من خدمه الجيش.
[31:56] انا رجعت الحياه الطبيعيه. بعد فتره سمعت من الظابط اللي
[32:01] ماسك قضيه الممرضات انه لسه متابعهم ومستني بس ان هو يمسكهم
[32:06] متلبسين. بالجرم المنسوب ليهم علشان
[32:10] الممرضات دول طلع عندهم سوابق تانيه وبلاوي اكتر.
[32:14] في الفتره دي انا بدات احس احساس قوي واقوى من اي احساس.
[32:19] حسيته قبل كده. فمثلا لو اعدي على حيوان وابص
[32:23] عليه كنت بعرف انه جن متشكل حتى البشر.
[32:28] بعرف لو دول جن متشكل ولا لا؟ واي مكان بمر عليه كنت بشوف الجن
[32:35] وبسمع همساتهم ساعات كانوا بيكلموني في وداني ويقولوا لي
[32:41] هيجيك يوم تكون مش محمي وهنقضي عليك.
[32:45] انا بقيت متعود على كلامهم وتهديدهم ليا وبقيت بحس بوجودهم
[32:50] اكتر حواليا. المهم ان انا من طبيعه ان كل شهر
[32:55] او شهرين اسافر ل قسنطينه. وفي يوم من الايام وتحديدا في
[33:00] فتره الليل جالي تصريح فكرت ان انا اسافر في قطر.
[33:05] المره دي انا ما كنتش عاوز اسافر بعربيتي.
[33:09] يعني جه على بالي ان انا الليله دي هسافر في القطر.
[33:14] ده كان عباره عن خاطر جه في بالي مش فاهم سببه ايه؟ طبعا زي
[33:19] العاده. اخدت شنطه الضهر وحطيت فيها
[33:22] الاغراض بتاعتي. اغربي الخفيفه زي هدوم النوم
[33:26] وكتابين كنت عارف اني هسهر ومش هنام ولو نمت هنام مثلا 3 ساعات
[33:32] بس. كان في شي غريب بيدفعني اني اركب
[33:37] القطر بدل العربيه زي ما قلت لكم. وفي نفس الوقت كنت حاسس.
[33:43] برغبه، ومزاج ان انا اعمل ده ايه السبب؟ وايه التفسير؟ انا مش
[33:48] فاهم؟ المهم انا حجزت تذكرتي واتعشيت في الجزائر قعدت أستنى
[33:53] ميعاد قدوم القطر علشان أركب ولما وصل القطر توجهت مباشرة للمقطورة
[34:00] إللي حجزتها القطر في الليلة دي كان فارغ ما فيهوش حركة يعني
[34:04] تقريبا بنسبة 70% فارغ. الحمد لله أنا كنت لوحدي في
[34:08] المقطورة دي. دخلت.
[34:11] غيرت هدومي واخترت كتاب من الكتب اللي انا جايبهم معايا.
[34:14] وبدات اقرا حوالي الساعة 10:00 بالليل جتني اشاره علشان اروح
[34:20] المطعم بتاع القطر واتعشى. انا فعلا رحت واكلت وبعدين جبت
[34:26] معايا فنجان قهوه وانا راجع للمقطوره وفي وسط طرقه القطر.
[34:31] أنا حسيت إن في خطوات ماشيه ورايا وبتابعني.
[34:36] ساعات باسماعيل الخطوات دي قدامي. وساعات تانيه بسمعها ورايا.
[34:42] انا ما خفتش. طنشت يعني لاني خلاص كنت اتعودت
[34:45] على الحاجات اللي من النوع ده بقوا جزء من الروتين بتاع حياتي.
[34:50] بس الشيء الغريب إني كنت شامم ريحة الريحه دي.
[34:55] مش غريبه عليا. كنت زي ما اكون متعود اني اشمها
[34:59] او شمتها قبل كده. ما كنتش عاوز اركز معها.
[35:03] قواملى بها راسي. فكملت ماشي المقطورتي لما وصلت
[35:08] وفتحت الباب. شفت بنت قاعده فوق السرير ووشها
[35:14] كان متلفت للشباك ومدياني ضهرها مابسطش فيا.
[35:19] حتى لما فتحت الباب ودخلت. انا ما توترتش ولا انصدمت.
[35:26] بالعكس انا حسيت بقوه وما تزعزعتش علشان المره دي عرفت ان حصل لي
[35:32] ظهور كامل. طب مين دي؟ انا قفلت باب الاوضه
[35:37] وحطيت فنجان قهوه وهنا هي اتكلمت من غير ما تبص لي وقالت لي اهلا
[35:44] يا قائد اهلا بيك. يا ترى مين الشخصيه دي؟ يا ترى؟
[35:52] زي ما القائد؟ قال مين اللي تجسد قدامه بشكل كامل؟ المره دي؟
[35:59] تفاصيل غامضه وغريبه في انتظارنا في الحلقه اللي جايه من سيفار
[36:05] مدينه الجن في الجزائر؟ تفاصيل هتشيب الشعر بالاضافه للغموض
[36:13] والاثاره اللي مش ممكن. هنسمعها في اي مكان تاني.
[36:17] غير هنا على قناه مستر كايرو. مملكه سيفار.
[36:35] رونات. محب مملكه سيفار.
[36:41] وقفنا الحلقه اللي فاتت عند ركوب القائد كمال القطار وتوجهه
[36:46] للمقصوره الخاصه به. وهناك اتفاجئ بوجود شخصيه غير
[36:51] متوقعه كانت متجسده من عالم الجن لسبب غامض كان بيعتقد انها مالوفه
[36:59] بالنسبه له. تعالوا نسمع القائد.
[37:03] وهو بيكمل لنا. وهنا هي اتكلمت من غير ما تبص لي.
[37:07] ولقيتها بتقول لي اهلا يا قائد. اهلا بيك.
[37:12] انا، انا اسف انت مين؟ وازاي تعرفيني؟ انا انا معرفكيش اصلا
[37:18] انت شفتني انت هتقول لي انا مين؟ شعرها اللي كنت ببص فيه؟ كان شعر
[37:23] اصفر دهبي كانه اسلاك من دهب. لو كنت ففي الضلمة كان شعرها
[37:29] هينور من كتر شدة اصفراره. انا اول ما التفتلها لقيت ان
[37:35] عينيا برقت. دي كانت كانها حنة بالظبط، لكن
[37:39] بيضة؟ لقيتها بتقول لي اه يا قائد دلوقتي عرفتني؟ او على الاقل
[37:46] شبهتني لحد؟ لا انا انا معرفكيش بس ممكن اكون شبهتك لحد فعلا.
[37:54] بس هخلي الكلام ده في قلبي. شفت الشخص ده واللي عاوز تخليه في
[38:04] قلبك. هي دي؟ انا؟ يعني انا اختها
[38:08] الصغيره اللي ما تعرفهاش؟ كلامها كان بمثابه صعقه بالنسبه لي انا
[38:14] قلبي بدا يدق ويدق بسرعه لدرجه اني حسيت انها سمعت دقاته.
[38:19] قلت لنفسي الحمد لله انها اخت حنا على الاقل هتديني وهتعرفني
[38:25] معلومات وممكن تقول لي حصل لها ايه ومالها ايه؟ وايه اخبارها؟
[38:30] انا كنت متحمس جدا وسعيد. المهم اني اعرف اخبار عن حالنا في
[38:36] المده اللي اختفت فيها. بقى لها أربع شهور مش باينه؟
[38:40] البنت. بعدها سألتني وهي بتبص في كتاب
[38:43] ايه الكتاب اللي بتقرا فيه ده؟ ده؟ ده كتاب عادي.
[38:47] يعني كتاب فلسفه؟ تمام؟ وزي ما حنا قالت لي انت ما بتفوتش حاجة،
[38:56] واي كتاب بتقراه مهما كان مضمونه، والله ده طبعي انا اي فعلا كتاب
[39:02] بلاقيه قدامي بقراه، تخيلي انا ساعات بكون ماشي في الشارع الاقي
[39:06] ورقه مرميه على الارض، اقوم شايلها واقرا اللي مكتوب فيها ده
[39:11] حتى لو جريده قديمه او اي حاجه، اصل عندي فضول وشغف القرايه.
[39:17] سالتها هي هي حنا فين؟ انا مش قادر اصبر على سبب اختفائها
[39:23] المفاجئ ده؟ اديني دقيقه بس وهقول لك حنا في نهايه.
[39:30] وهحكي لك عن كل حاجة. في الأول هعرفك بنفسي، ومين أنا؟
[39:36] ومين حنا؟ وإيه السبب إللي جابني ليك؟ إنت بالذات؟ أنا اسمي رونت
[39:43] وأنا أخت حنس صغيرة إللي عمرك ما سألت عليا وأنا السبب إللي خلاك
[39:49] تتعرف على حقها وإلقائها بيك. أنا بصراحه كان مره كنت عايز اسال
[39:55] حنا عنك بس ما جتليش الفرصه. وفي مرات كنت هسالها عنك.
[40:00] لكن دخلت بيني وبين حنا امور تانيه ما خلتنيش اسال واتعمق في
[40:04] قصتك. هي حن قالت لي انك عايشه مع مامتك
[40:08] في مكان بعيد عن المملكه. وده بصراحه يعني كل اللي اعرفه
[40:13] عنك كلامك صحيح يا قائد. لما بابا اتوفى رحت وعشت مع ماما؟
[40:21] وماما خرجت من المملكه بسبب ظروف خاصه.
[40:25] ومن وقتها أختي حنى عاشت وظلت مع جدي وعمي في المملكه.
[40:31] والمملكه اللي انا عايشه فيها بعيده جدا وقليل قوي لما اروح
[40:36] وازورهم. وحانا هي اللي كانت بتيجي لعندنا
[40:41] وتزورني في اغلب الاحيان. طب انا ليه مني دلوقتي؟ فين؟ هي؟
[40:47] حنا؟ انا عاوز اعرف حان ما تقدرش تخرج دلوقتي من مملكه جدي الملك
[40:53] لحد ما تحل بعض الامور والمشاكل ووقتها بس هتقدر انها تخرج.
[40:59] ايه؟ ده؟ معنى كلامك يعني؟ حنى مسجونه ولا ايه؟ لا حنا مش
[41:07] مسجونه. طب لو هي مش مسجونه؟ طب سبب
[41:11] غيابها ده ايه؟ انا؟ انا محتاج توضيح اكتر.
[41:14] هي سكتت شويه وبعدها قالت لي امر جلل يا قائد.
[41:20] جلل ايه هو الامر الجلل ده اللي كان ليها مختفيه وما تطلعش،
[41:25] فهميني؟ وقولي لي فين المشكله؟ فين بالظبط يا رونات؟ حنى قتلت
[41:31] عمي وقتلت أربعة من الحرس الشخصي بتاع الملك جدي؟ قتلت.
[41:38] انت بتتكلمي جد مالها؟ دي؟ اتجننت ولا ايه؟ انا عارف ان حنان متهوره
[41:43] لكن تقتل عمك دي فعلا مصيبة. ده ممكن يقتلوها او يسجنوها على
[41:50] الأقل تقدير. ما تقلقش وما تخافش يا قائد.
[41:55] حنى تحت حماية جدي. ومفيش اي حد يتجرا انه ياذيها.
[42:01] وحتى محكمة الجن مش هتروح عندها؟ ولازم يتشكل مجلس بيضم ملوك
[42:09] المقاطعات اللي تبع المملكه الملك دي، وأربعة كهنه من من الكبار
[42:15] والحكماء وقاضي واحد بس عشان يقرروا ويفصلوا في المساله دي
[42:21] عشان حنا ما تعتبرش انها قتلت عمي كرغبه في قتله وانهاء حياته.
[42:26] طب لما هي يعني مش قصده انها تقتل؟ طب فاهميني؟ هي ايه المشكله
[42:31] بالظبط؟ بتاعتها؟ انا مش فاهم من زمان وحنا كانت بتراقب عمي وعرفت
[42:37] انه بيخطط عشان يقتل جدي؟ وكان عامل اتفاقية خبيثة مع الحرس
[42:42] الشخصي والمقربين للملك. قال لهم لو نفذتوا طلبي، وقتلته
[42:48] الملك، ومشيتم معايا على المخطط بتاعي.
[42:52] هديكم اكبر المناصب في المملكه. وانتم حياتكم كلها قضيتوها في
[42:58] خدمه بابا ولا حاجه. اتغيرت فيكم؟ يا قائد؟ انت عارف
[43:05] غرور السلطه وحب التملك والسيطره. وده اللي خلى عمي يغري الحراس
[43:10] ويمشوا في طريقه؟ طب يعني حنا لما قتلتهم هتجيب دلوقتي دليل براءتها
[43:16] ازاي؟ ومنين؟ انا كده مش فاهم؟ حنى قتلت أربعة وتلاتة من الحرس
[43:22] هربوا والتلاتة اللي هربوا دول بيدوروا عليهم دلوقتي علشان
[43:27] يجيبوهم؟ وينعقد المجلس ونخلص بقى من القصه دي ويتحلل المشكله
[43:32] بالكامل. جدي، الملك، صدق حنا.
[43:38] لما قالت له إن عمي عاوز يقتلك بمشاركة حراسك؟ يعني في عده ادله
[43:44] متوفره لجدي؟ طب وايه اللي يخلي الحرس الشخصي بتاعه؟ يعني يهرب؟
[43:49] مش فاهم الحرس الشخصي، دول كلهم خدموا عمي وخانوا جدي ومن زمان
[43:56] حنى كانت شاكة في حاجة، وكانت دايما تقول لي أنا شاكة إن عمي
[44:01] ليه إيد في قتل بابا؟ عموما ما تقلقش نفسك يا قائد، الأمور هتمشي
[44:07] بطريقة سلسة. وكمان حبيت أبشرك.
[44:11] حنى هتتقل مناصب قويه وعاليه جدا ومهام اكتر في مملكه جدي.
[44:18] وهتكون ليها قوه كبيره جدا. اكبر من اللي كانت عليه.
[44:23] وهتنضاف ليها قوه اكتر كمان. كملت كلامها وهي بتضحك.
[44:29] وكانت بتقول لي حانه شرسه وهتكون اشرس واشرس هتكون حاجه قويه وفوق
[44:37] ما تتصور وما تقلقش الامور هتتحل مع الوقت بكل صراحه مش هكذب
[44:44] عليكم. انا فعلا محتار وبفكر في حنا لاني
[44:48] اتعودت عليها وزاد قلقي اكتر وكنت خايف عليها قوي.
[44:52] كلام واجوبه اختها رونت. ما اقنعنيش.
[44:56] ومع ذلك قلت في نفسي رونت ما عندهاش اي سبب او مصلحه علشان
[45:01] تكذب. ولحظتها لقيتها بتبص لي وبتقول
[45:04] لي. على فكره انت عملت خطا كبير يا
[45:09] قائد. خطا.
[45:11] خطا. ايه اللي انا عملته ده؟ ايوه انت
[45:14] ارتكبت خطا كبير. ولو صبرت شوية واستنيت حنى، كانت
[45:19] الأمور حتتحل من غير أي مشاكل. ده احسن من انك تمشي مع شارلوغ
[45:26] والجن نار. وهي فين؟ المشكله؟ مش فاهم وقتها
[45:30] انا كنت تايه وبفكر في مصيبه الجندي مصطفى اللي كان هيضيع.
[45:36] حالته كانت صعبه ومش هتستنى اكتر من كده.
[45:39] وبعدين حنا غيابها طال قوي وما ظهرتش ونعمان كمان ده سوداء.
[45:45] قالت لي انها ما تقدرش تتصرف في الموضوع ده.
[45:49] لو صبرت بس شويه كانت حان هتفك السحر في المقبرة ومن غير اي
[45:55] مشاكل. حان عندها حلول كتير.
[45:59] وتقدر انها تبطل السحر اللي اتعمل لمصطفى.
[46:03] يعني ايه الكلام ده؟ تقصدي ان شارلوغ ونار لعبوا بيا؟ لا مش
[46:09] قصدي ان هم اتلعبوا بيك بس الظروف والاوضاع اللي كانوا فيها اجبرتهم
[46:16] انهم يختاروك انت للمهمة دي؟ يعني انت في نظرهم وبالنسبه ليهم كنت
[46:23] الحل والمخرج الوحيد وهم ما فكروش في الابعاد اللي هتجيلك بعد كده.
[46:30] بس شلوخ ونار فهموني ان لما تتقتل العفريتا زي نار.
[46:35] كل حاجه هتنتهي ومش هيبقى فيه اي دليل ضدي.
[46:39] عشان تفهم اكتر. انا هقول لك الملوك اللي كانوا
[46:44] عاملين السحر اللي قابلت الجن الجوال نار.
[46:47] اتكلموا مع بعض ودلوقتي هم خصصوا المرض بتوعهم علشان يدوروا عليك
[46:54] وعلى اثرك. طب يعني هيلاوه اثر ازاي؟ وزينار
[46:59] خلاص ماتت؟ يعني هيلاقوا اثرك؟ واحذر؟ احذر فوق ما تتصور.
[47:06] وخد بالك كويس قوي واوعى تغفل على نفسك دول مش سهلين ابدا.
[47:12] وكون دايما حريص على نفسك وعلى اللي حواليك هقول لك.
[47:20] شارلو هو اللي قال لي انك رحت المغارة ولقيت السحر وابطلته
[47:24] هناك. ومستحيل يكون الاثر بتاعك موجود
[47:28] علشان كله اطمحى وهما ما انتبهوش ليك.
[47:32] لكن لما رحت وجبت الصيف الفاضي والبخور من الكهف اثرك كان لسه
[47:38] موجود هناك. في الأول هم هيتابعوك واكيد
[47:43] هيفكروا مين اللي فتح وطلع الحاجات دي؟ وهيعرفوا اللي طلعهم؟
[47:49] مش من الجنب ولا من السحره. وانه انسي واكيد هيبعتوا الكشافه
[47:56] بتوعهم عشان يعرفوا مين صاحب الاثر.
[48:00] وهيوصلوا لك عن قريب أو بعيد. احنا نتمنى بس ان امور حنى تتحل
[48:07] في اقرب وقت قبل ما يوصلوا لك. وتتعقدوا المشكله اكتر.
[48:14] انا سكت وقلت كلمه واحدة. بصي يا رونيت اللي مكتوب من عند
[48:19] الله سبحانه وتعالى هيحصل في اللحظه دي رونيت حركت شعرها
[48:25] وشفتها لابسه قلاده زي قلاده حنى على طول سالتها هو الحرفي اللي
[48:32] صنع لكم دي؟ يعني عملها لكم مع بعض؟ يعني ايه الحرف يعملها لنا
[48:38] مع بعض؟ اقصد يعني؟ القلاده اللي انت لابساها دي؟ اهو ايوه صح.
[48:46] القلادة دي بابا عملها ليا وحنق عند نفس الحرفي.
[48:51] المهم يا قائد. انتبه لنفسك.
[48:55] ولما توصل للمدينه بيوم او يومين. انا هرجعلك.
[49:00] ودلوقتي. هروح وهخلي لك حراس عشان يحرسوك
[49:06] في الفتره دي. لغايه ما تخرج حنان.
[49:10] انت مش هتحس بيهم. وما تقلقش خالص؟ لا لا لا حرس
[49:15] ايه. ما تخليش الحراس.
[49:17] انا. انا عندي في حياتي يعني خصوصيات
[49:19] كتير ولما بدخل اوضتي او اكون في مكان ما بحبش ان اي حد يشوفني ما
[49:26] تقلقش. انت لما تكون في اوضتك الحراس مش
[49:30] هيدخلوا عندك وهيكونوا بره حوالين المحيط بتاعك بس.
[49:35] وهيحسوا باي حركه وبسرعه. المهم انت استنى زيارتي قريب.
[49:44] في الاخر. مع السلامه، واختفت في رمش العين.
[49:48] طبعا وبعد الحوار ده انا بقيت محتار وقلقان على حما وعلى نفسي.
[49:53] قدرتش انام للكامل وانا صاحي لغايه الصبح.
[49:56] دخلت قسنطينة ومسكت تاكسي ورحت البيت.
[50:07] هنا هقف شويه علشان اللي جاي من الاحداث هيكون اغرب مما تتصوره.
[50:13] دور. نت ما خلصش معايا وهتعرفوا السبب.
[50:16] زيارتها ليا في الحلقه اللي جايه وكمان هتتعرفوا على شخصيات تانيه.
[50:21] الحوار إللي سمعناه النهارده كان بين القائد ورونيت.
[50:24] اخت حنا، الحوار ده كان بيخص المشاكل اللي هيصادفها القائد
[50:29] بسبب الخطا اللي ارتكبه في مكان المهجور والاثر بتاعه اللي سابه
[50:34] هناك، انا هكمل معاكم الاحداث. والحقيقه هتكون احداث عجيبه وفيها
[50:40] كتير من المواقف والاثاره والشخصيات المختلفه ما بين الانس
[50:45] والجن. وهتعرفوا كمان ليه رونات كانت
[50:49] عاوزه تزور القائد كمال. القائد بيكمل ويقول لنا.
[50:54] انا بعد ما وصلت ودخلت مدينه قسنطينه.
[50:57] اخدت تاكسي ورحت لبيت مباشره. اول ما حطيت المفتاح على الباب
[51:02] علشان افتحه. لقيت ماما بتفتح لي الباب وكأنها
[51:06] حاسة بحضوري. احساس الام دايما بيكون صح.
[51:10] كانت فرحانه بيا. سلمت عليها ولقيتها بتسالني لو
[51:14] عاوز افطر. انا قلت لها لا.
[51:16] ما فيش داعي. انا بس عايز اخد دش وارتاح من تعب
[51:19] الطريق ولما اصحى هقعد مع الغاليه انا في العاده ما بنامش كتير
[51:24] حوالي على 10:30 الصبح كنت صحيت وفطرت مع ماما اللي ماسكتش ابدا
[51:29] من الحكايات اللي تخص اهلي وجيراني وكل الاحداث اللي حصلت في
[51:34] وقت غيابي. بعدها قالت لي اقعد اتغدى.
[51:36] انا قلت لها اني شبعان. انا لسه فتره من شويه وعاوزه اخرج
[51:40] بره. اشوف سكان الحي واشوف اصحابي
[51:43] كمان. انا فعلا رحت للمقهى، وهناك قابلت
[51:47] اصحابي وسلمنا على بعض وحكينا في مواضيع مختلفه.
[51:51] بعدها قالوا لي ان عمي صالح اتوفى وان هو حالا في المستشفى وحطوه في
[51:57] ثلاجه حفظ الجثث وان احنا هنجيبه علشان ندفنه في وقت العصر وده
[52:02] اللي كان اتجمعنا كلنا انا واولاد الحي واولاده كملوا الاجراءات
[52:08] وشيلنا عمي صالح. من عادتنا ان احنا لما نجيب الميت
[52:11] من المستشفى لازم يدخل بيته وبعدين يخرج ويتدفن لما خرجوه دي
[52:17] كانت لحظه حزينه قوي لينا كلنا. لاولاده واحفاده اللي كانوا
[52:22] بيعيطوا خصوصا بناته اللي كان صوت صريخهم وعاياتهم.
[52:26] كان طالع بره. اللحظه دي انا ما انساهاش ابدا.
[52:29] لحظه حزينه موجعه لحظه الفراق الابدي.
[52:33] وقتها وسط العزا والناس والمشاهد دي.
[52:37] حسيت بروحي ضعفت وقمت اعيط. انا كمان انا لقيتني بعيط بدرجه
[52:42] هستيريه. ممكن ولاده نفسهم وقرايبه معيطو
[52:46] زي ما انا كنت بعيط. كنت بعيط من غير انقطاع ودموعي
[52:50] بتنزل يعني ما كنتش بعيط بالصوت دي.
[52:53] كانت دموع غزيرة بتنزل بس تخيلوا من بيت العزا لحد الجبانة وانا
[52:59] ببكي ولحد ما دفناها. كنت ببكي ودموعي.
[53:03] مش راضيه تتوقف. كانه ابويا اللي اتوفى او اكتر
[53:06] حتى. وبرضو ما كنتش قادر اتحكم في
[53:09] نفسي. ده حتى المرحوم عمي الصالح، انا
[53:12] ما كنتش مخالطه يعني ولا اعرفه كويس.
[53:16] ده حتى ولاده ما عرفت بيهم السطحيه.
[53:18] عمي صالح. قليل قوي اني اتكلم معاه.
[53:21] ده يمكن بالصدفه ما فيش ما بينا غير السلام والسلام عليكم.
[53:26] ما كنتش مصدق نفسي. الهستيريا دي، العياط إللي هب
[53:29] عليا بالشكل ده. لو كان شخص قريب، كنت قدرت افهم
[53:34] وضعي ونفسيتي. بس للأسف دي كانت أول مرة ألاقي
[53:38] نفسي مش فاهم فيها نفسي. ليه وصلت للحالة دي؟ المهم لما
[53:43] دفناه ورجعت للبيت أكلت شوية وارتحت، ومع ذلك لقيت إن دموعي ما
[53:49] بتقفش، تخيلوا من وقت إللي خرجوه من البيت لحد ما دفناه تقريبا 3
[53:54] ساعات أو أكتر ودموعي بتنزل بشكل غريب، أنا مش فاكر إني بكيت
[53:59] بالشكل ده في حياتي كلها، أنا إيه إللي بيحصل معايا؟ لو حتى اقدر
[54:03] اعبر عن حالتي، مش لاقي كلام يعبر عنها، انا فعلا اتاثرت.
[54:08] مافيش حد فينا ما بيتاثرش بالموت بس.
[54:12] في حاجة جوايا كانت بتقول إن دموعي دي ما كانتش علشان عمي صالح
[54:17] بشكل شخصي. انا عارف ان انا كنت حزين عليه.
[54:21] بس في حاجه تانيه مجهوله الحاجه دي كانت مقصره فيا.
[54:26] خصوصا بالليل، وبرغم البرد طلعت انا من البيت وروحت علشان اسهر مع
[54:32] اهل الميت. ودي كمان من ضمن العادات بتاعنا
[54:36] اتجمعنا كلنا. وربنا سبحانه وتعالى يجعلها في
[54:39] ميزان الحسنات ويتقبل منا. اتعشيت معاهم وسهرنا على حوالي
[54:45] الساعة 11:00 بالليل، البرد كان شديد قوي، كلنا كنا لابسين لبس
[54:50] شتوي وتقيل، انتبهت لحظتها لجارنا، جارنا ده بيشتغل كنائب
[54:56] مسؤول مع قبطان في السفينه التجاريه لنقل البضايع، لما انا
[55:02] شفته استغربت منه شدني اكتر جارنا واللي اسمه رحيم.
[55:07] كان لابس تيشرت الصيفي ومن غير اكمام كاننا في يوم الصيف وحر
[55:12] كمان. بالرغم ان درجة الحرارة اللي
[55:15] لقتها ليلتها ممكن تكون صفر او يمكن اقل من الصفر.
[55:19] كمان ده من قساوة البرد. لو تطلع ايديك ممكن تتكسر وشكل
[55:25] رحيم كان متغير وهيئته كانت تخلي اي شخص يفكر ماله ده.
[55:30] ويحب يسأل طبعا يعني بيصنع حالة من الفضول.
[55:34] وقتها كان معايا اخوه رمزي. فانا سألته بقول لك يا رمزي انت
[55:39] ملك رحيم. ماشي كده كأنه في الصيف.
[55:42] هو مش حاسس بالبرد ولا ايه؟ ما تندهله يجي يقعد معانا ونتكلم
[55:47] شويه. انا بقى لي زمان ما شفتوش رحيمه.
[55:49] كمال عنده ست او سبع شهور ووع الوضع ده.
[55:53] يعني ضيع شغله ودايما ماشي بالهدوم الصيفي في عز البرد،
[55:58] وكمان بيستحمى بالميه البارده. تخيل دلوقتي هو راجع البيت علشان
[56:03] ياخد دش بارد؟ هتشوف ده يوم كامل وهو غطسان ومغطس نفسه في ميه
[56:10] بارده وفي برد احنا اتعجبنا منه من تصرفاته ده في الصيف دايما
[56:15] بيروح البحر يقعد هناك ولو ما راحش البحر بيختار اي وادي فيه
[56:19] ميه. المهم انه يروح.
[56:21] مكان فيه ميه وبس. رحيم.
[56:23] اصلا جه البلد وهو مريض. والسبب اللي خلاه ينزل البلد وهو
[56:28] موت مراته. الوقت اللي ماتت فيه مراته رحيم.
[56:31] كان مسافر. وفي وسط المحيط والبحار يعني ما
[56:35] كناش قادرين يوصل له علشان نوصله خبر موتها فرحنا لمقر القياده
[56:40] بتاعه في المينا. وقلنا ان احنا مش عارفين نوصل له
[56:44] الخبر وخايفين ليعمل حاجه في نفسه.
[56:47] وبعدين ما فيش امكانيات علشان نرجعه.
[56:50] ما فيش طياره مثلا ولا اي حاجه. فهم قالوا لنا هناك انه اول ما
[56:55] يدخل المينا هيبلغوه وهيحجزوا له اول طياره تاخده البلد.
[57:01] لما وصل رحيم. كنا مفكرين انه لما يسمع خبر موت
[57:04] مراته هيعيط ويزعل ويتاثر. بس عارف.
[57:09] الغريبه انه كان هادي جدا وما اتحركتش منه شعره على فراق زوجته.
[57:13] ده ما عملش اي رده فعل. ده بنت اهملها كانها مش موجوده
[57:18] اصلا. مش بيتكلم معاها ولا عاوز يشوفها.
[57:21] كان بيضربها ضرب مبرح ده ممكن يموتها وزي ما انت شايفها كمال
[57:27] رحيم. اتغير تغير جذري ودخل في حاله ما
[57:31] يعلم بيها غير ربنا. واللي يشوفه هيقول عليه انه ملبوس
[57:37] الخبر ابيض. ايه ده كله.
[57:39] ربنا يشفيه ويعافيه وطهور ان شاء الله طب بص يا رمزي لو في اي
[57:45] امكانيه اني اساعد باي حاجه ابقى اتصل بيا؟ طب ما يا اخي ودوا
[57:50] الدكتور نفسي او شيخ يرقيه او حاجه.
[57:53] احنا فعلا وديناه لدكاتره نفسيين وعملنا له جلسات رقيه عند رقاه.
[57:58] فيهم اللي بيقول ان ده بسبب عارض من البحر وانه يعني بخير.
[58:03] لكن ما فيش حاجه نفعت معاه برغم كل محاولاتنا.
[58:07] المهم نسمع اي حاجه هتحتاجها هنا. سواء بقى عايزين راقي او طبيب او
[58:13] اي حاجه. انا عمري ما هبخل عليكم.
[58:16] ممكن الدكاتره والناس والشيوخ دول اللي عدى عليهم ما عندهمش علم
[58:20] كبير وما عندهمش معرفه بحاله رحيم يعني ومش عارفين يشخصوها بعد
[58:27] الحوار ده. انا رجعت للبيت حسيت بالملل في
[58:32] اجازتي. كنت عاوز ارجع لشغلي وبعد مرور
[58:36] أربع ايام وتحديدا في فتره الليل. انا كنت قاعد في اوطي.
[58:41] وهنا. زارتني رونات.
[58:49] يا ترى ايه اللي حصل يا ترى؟ رونيت جابت خبر حنا للقائد كمال؟
[58:57] وهتقول له ايه السبب؟ بحثها عنه؟ وايه دوره؟ نت في القصه دي كلها؟
[59:04] واضح ان وراها سر. غامض وغريب.
[59:08] واضح كمان ان القائد كمال. مرتبط بحنه؟ اكتر مما تصورنا.
[59:16] كل ده بيتضح من خلال التفاصيل الصغيره اللي بنسمعها في الاحداث
[59:21] اللي بيحكيها لنا القائد كمال. تعالوا نكمل الحكايه ونعرف ايه
[59:27] اللي حصل. لما القائد كمال قابل رونات للمره
[59:32] الثانيه، اهلا بالقائد عامل ايه؟ والله كنت مستني زيارتك في اول
[59:40] يوم وتاني يوم لكن مره أربع ايام وانت ما جيتيش.
[59:46] انت كنت في حالة صعبة وده اللي منعني اني اجي لك وما كنتش عاوزه
[59:51] ازعجك اكتر لحد ما تهدى وترتاح. عموما، جهز نفسك.
[59:58] اليوم المسا انا جايه اخدك لمشوار ومكان مميز ومهم تمام؟ هكون في
[1:00:07] الميعاد. وهستناكي.
[1:00:10] بعد ان نزلت واتعشيت مع ماما ودخلت اوضتي كنت قاعد بفكر في كل
[1:00:15] حاجه وفي نفسي ونسيت تماما مع عد اللي اتفقت مع رونيت عليه لدرجه
[1:00:22] ان لبست هدوم النوم وكنت قاعد بقره في كتاب.
[1:00:26] بعدها حسيت بنعاس. حطيت الكتاب ورحت انام ونسيت فعلا
[1:00:31] زياره رونت ليا وكاني مسحت كل كلامها من دماغي ومش فاكر حاجه.
[1:00:38] وفي الوقت اللي كنت خلاص لسه هروح في النوم.
[1:00:41] لقيتها واقفه قدامي وبتقول لي قومي يا قائد انت هتنام؟ انت
[1:00:46] نسيتني ولا ايه؟ تخيلي انا؟ انا نسيتك فعلا وكنت هنام حتى لو
[1:00:53] نامت. انا هصحيك قوم اجهز نفسك.
[1:00:57] لازم تروح معايا مشوار. دلوقتي انا قمت وغيرت هدومي وهي
[1:01:01] اتقدمت لعندي. حطت ايديها على عيوني وغمضتهم انا
[1:01:06] في رمشه عين لقيت نفسي في غابه كبيره مليانه اشجار.
[1:01:10] كنت واقف ومستغرب. انا شايف من بعيد نزول نيران
[1:01:14] اللهب من السما. كانت عامله زي المطر.
[1:01:17] وده كان على بعد مسافه حوالي كيلو متر واحد من المكان اللي انا واقف
[1:01:21] فيه. ومع اننا بالليل لكني كنت شايفهم
[1:01:25] بشكل واضح قوي وازاي كانوا بينزلوا من السما بكتره.
[1:01:29] النيران دي كانت بتنزل من غير ما تعمل دخان او حريق في الغابه.
[1:01:34] ولما كانت بتخبط في الارض كانت بتتطفى لوحدها.
[1:01:38] ده في حد ذاته كان شيء عجيب يفوق الخيال.
[1:01:42] ومع قوه استغرابي وملامح وشي اللي كانت فضحاني رونيت انتبهت لي
[1:01:48] وقالت لي. دي طبيعة المكان وهو دايما كده
[1:01:54] بتنزل فيه النيران ومتتعجبش ومتستفسرش.
[1:01:59] مفيش أي شخص يقدر يديلك جواب. بعدها مشينا حوالي 50 م لقيت نفسي
[1:02:06] قدام كوخ حجري قديم لما تشوفه تحسه إنه مش نظامي حاجه كده
[1:02:12] بدائيه. بصت فيا رونت وقالت لي هندخل هنا
[1:02:18] وهعرفك على شخص وهو حكيم وكاهن في نفس الوقت.
[1:02:24] لما دخلنا الكوخ الحجري نظرتي اتغيرت تماما، ليه شكله وتصميمه
[1:02:29] الهندسي من جوه بيختلف حرفيا عن شكله من بره، اول حاجه قابلتني
[1:02:34] كانت غرفه مساحتها اقول حوالي 50 م حيطانها مستويه ومنظمه الارضيه
[1:02:41] كانت مصنوعه من صخور بس ما كانتش صخور عاديه دي كانت حاجه كده من
[1:02:46] مستوى عالي. كان كاني بشوف رخام بس رخام من
[1:02:51] النوع الغالي قوي. واللي قام بالشغل ده واضح ان هو
[1:02:55] مهندس. ولأجدع مهندس في الدنيا.
[1:02:58] الحقيقة كانت حاجة جميلة مبهرة. مميزة بجد.
[1:03:02] كان في باب مفتوح قصادها على طول الباب ده بيدخلك لاوضه تانيه.
[1:03:07] والاوضه دي كانت كلها مفروشه بجلود خرفان ومعيز.
[1:03:13] ولما دخلنا انا سمعت صوت الصوت. الصوت ده كان فخم قوي وكان بيقول
[1:03:19] اهلا بالاميره الصغيره بنت الاشراف وضيفها اميرتنا بنت الملك
[1:03:24] اللي انا عايش بسببه لغايه دلوقتي اهلا وسهلا بيكي وبضيوفك.
[1:03:29] انت ما تتصوريش كميه البهجه اللي حسيتها.
[1:03:34] ودخلت لقلبي؟ اهلا بالحكيم دارج. اعرفك بالضيف اللي معايا؟ ده؟
[1:03:41] القائد صديق حنى من غير ما تقولي لي روح انا مطبوعه فيه.
[1:03:47] انت يا رونتي بتشوفي في القائد وانا انا شايف حنى.
[1:03:53] ده روحنا متلبساه وروحها هي اللي بتمشي.
[1:03:59] مش هو اللي بيمشي قدامي. انا سكت بصراحه وشفت رونيت وهي
[1:04:04] بتبتسم وبعدين لقيتها ما قدرتش تتحكم في نفسها وانفجرت من الضحك
[1:04:09] ولقيتها بتقول يا حكيم دارش. أنت عارف أكيد حنى وعارف صعوبة
[1:04:15] المشكلة إللي هي فيها، وإنها ما تقدرش تخرج من المملكة، وأنا إللي
[1:04:20] نبت عنها وفي مكانها. وجيت عشان احضر لها عندك اميراتي
[1:04:25] الصغيره امر الملوك طاعه. واللي بتطلبيه هيحضر حالا.
[1:04:31] بعدها رونت حكت القصه كلها اللي حصلت لي مع الجن نار وشرلوخ وقالت
[1:04:37] له انها خايفه اني اكون ملاحق وبيبحثوا عني ملوك الجن.
[1:04:41] ويا ريت يعني لو في حل او لو الحكيم نفسه عنده حل يساعدنا بيه
[1:04:46] ونشوف حل نهائي للمشكله دي. هنا لقيت رونت بتسأل دارج لو عندك
[1:04:51] حل نهائي؟ يا ريت تعرفنا وتفيدنا بيه.
[1:04:55] وحتى لو كان حل مؤقت. المهم إننا نمنعهم من الوصول ليه
[1:05:00] في أقرب وقت. أول شيء ما تقلقوش على حد
[1:05:05] ومشكلتها لإنها هتتصالح وهتتنصب في أكبر المناصب والرتب وأكتر
[1:05:12] كمان من اللي كانت فيه. دي يا بنتي مساله وقت تاني، شيء
[1:05:16] الحراس اللي معاكي اامريهم انهم يطلعوا بره.
[1:05:21] وما يكونوش حاضرين معانا. هنا.
[1:05:23] انا لاحظت ان الحكيم دارس ورنت كانو بيتمتموا.
[1:05:28] كنت شايف حركه شفايفهم. بس بعدها نطق الحكيم اللي كان
[1:05:33] باين عليه الوقار والهيبه وقال هقول لك دلوقتي ايه هو المطلوب
[1:05:40] بالظبط؟ وهنعمل ايه؟ بس لازم اعرف حاجه.
[1:05:45] هي هدوم القائد اللي راح بيها للمكان اللي طلع منه السيف
[1:05:51] والبخور لسه ما اتغسلتش. رديت انا وقلت له لا الهدوم اللي
[1:05:58] رحت بيها خاصه جدا. يعني بستعملها مخصوص لما بطلع
[1:06:03] الجبل او ادخل بيها مغارات. وانا مش فاكر لو غسلتها ولا لا.
[1:06:08] هنا اتلفت الحكيم لورينت وقال لها رونيت ابعتي واحد من حراسك علشان
[1:06:17] يروح ويشوف اوضه القائد. ولو شاف ان هدومه مغسوله يجيب لنا
[1:06:24] هدوم تانيه غيرها تكون مش مغسوله واساسي لازم يكون فيها ريحته.
[1:06:31] الحكيم لسه ما كملش كلامه. لقيت رونت بتمتم لمده دقيقتين او
[1:06:36] ثلاثة. وفي رمشه عين لقيت شنطه من الشنط
[1:06:40] بتوعي محطوطه قدام رجليها. لما بصوا جوه شنطتي.
[1:06:44] لقوا ان هدومي المقصوده كانت مغسوله وجاب مكانها هدوم تانيه.
[1:06:49] كان فيها ريحتي. وقتها الحكيم دارج.
[1:06:51] بص لرونت وقال لها الهدوم دي هنبخرها.
[1:06:57] وهنعمل عليها طقوس خاصه. واطلبي واحد من حراسك تكوني واثقه
[1:07:03] فيه بجد. ولو شكيت فيه.
[1:07:06] ولو مجرد شك بسيط خليه يقوم بالعمليه الاول وبعدين اقتليه
[1:07:14] الحارس ده هيشيل هدوم القائد. ولما يقرب من مكان او يعني من
[1:07:20] الخرابه اللي طلع منها السيف والبخور هيبدا انه يحرقها شويه
[1:07:27] شويه ويخلي ريحه الحرق في كل مكان.
[1:07:32] كل ما يطير الحارس. لازم يطلب ريحه الحرق.
[1:07:37] وبعد. يقوم الحارس بتجميع رماد الحرق
[1:07:41] بتاع الهدوم ويوزعه في اماكن مختلفه.
[1:07:46] وزي ما قلت لك يا رونت لو شكيتي في الحارس ده ولو 1% خلصي عليه.
[1:07:55] ولو ضمن ولاءه طاعته. خليه يعيش.
[1:08:00] احنا؟ هنتعامل بالحل ده مبدئيا علشان على الاقل نكسب وقت ممكن
[1:08:09] ننجح في المهمه دي. ونقدر نلغي ونمسح اثر القائد
[1:08:14] خالص. ساعتها ريحته ممكن تختفي وما
[1:08:18] يقدروش انهم يتابعوه ويبحثوا عنه. هتساليني ازاي؟ انا هقول لك.
[1:08:25] بصي كشافه الاثر بتوع الملوك. عارفين انه المرضه اللي قتلهم
[1:08:33] القائد في المغاره بالصيف. هيلاقوا هناك دلائل بتعرفهم عن
[1:08:39] المكان اللي طلع منه السي. وهنا الكشافه.
[1:08:44] دول هيروحوا مكان الخرابه دي. وهيسالوا الجن اللي ساكن هناك.
[1:08:51] والجن ده هيعطيهم اوصاف وريحه القائد.
[1:08:57] بس انا لما رحت للخراب. انا خدت بالي انها منتشره فيها
[1:09:02] الامراض بقوه. انا حتى كنت مغطي نص وشي بكمامه
[1:09:06] ماظنش انهم شافوا وشي لكن ريحتي ممكن انهم يتذكروها.
[1:09:13] لعلمك الجن عمره ما ينسى ريحتك وبريحتك يقدروا يوصلوا لك بسهوله.
[1:09:20] علشان كده هنحرق هدومك في مكان الخرابه وهنمسح اي اثر يكون ليك
[1:09:29] ده ضروري. لازم نعمله علشان نتوه.
[1:09:35] ده علمك هم بخاصيه الشم اللي عندهم بيقدروا انهم يفتشوا عليك
[1:09:42] ويلاقوك. لان كل انسان بشري عنده طاقه
[1:09:47] وهاله الهاله دي فيها ريحه. خاصه فيه الجن الكشاف اللي يقدر
[1:09:54] من ريحتك انه يلاقيك يا قائد. انت يا صديق حنا.
[1:10:01] وبما انك جيت مع رونتك. تحت امركم، في كل حاجه.
[1:10:07] بتطلبوها وتحتاجوها. خليكم فاكرين انا هنا في خدمتكم
[1:10:14] ومستحيل ارفض لكم طلب. انا عمري ما هنسى ابدا اني عايش
[1:10:21] بفضل ابو رونت وحنا في اللحظه دي. انا افتكرت الربان رحيم ومرضه
[1:10:28] الغريب والتغيرات اللي حصلت عليه فجاه.
[1:10:31] فعلى طول قلت له حكيم انا؟ هحكي لك قصه كده وحاجه حصلت لحد اعرفه
[1:10:39] يهمني يعني. ويا ريت لو تقدر تساعدني لان
[1:10:42] الموضوع صعب قوي ومهم فعلا في اللحظه دي.
[1:10:46] بسط فيا رونت نظرتها ليا كانت زي ما تكون سؤال او استغراب.
[1:10:52] انا فهمت من النظره انها ما توقعتش اني هحكي قصه تانيه خارج
[1:10:57] الموضوع اللي احنا جايين علشانه. أنا فسرت نظرتها دي، إنها عايزة
[1:11:02] تقول لي لو عندك مشكلة أنا موجودة، وليه تتعب نفسك وتحكي مع
[1:11:06] الحكيم؟ بصراحه انا قدرت اقرا الكلام ده كله من خلال لغه
[1:11:11] عينيها. لكني قلت لها معلش يا رونت.
[1:11:15] انا هحكي القصه للحكيم وعرفه بالمشكله.
[1:11:18] واللي يقدر يساعدني فيكم يتفضل. احكي يا قائد.
[1:11:24] وهنشوف ازاي هنساعدك. انا قلت لك بما انك جاي من طرف
[1:11:30] حنا. ورونت اي شيء بتطلبه.
[1:11:34] انا هنفذه حالا. أنا على طول حكيت له عن قصة رحيم،
[1:11:40] رنيت. كانت بتبتسم.
[1:11:42] عمالة تبتسم بس وتبص للحكيم دارج. إللي صدمني لما قال لي.
[1:11:47] بصي يا قائد. انا دلوقتي هحضر أربعة من الجن
[1:11:53] الغواص. بس عندي شرط واحد اعتبروا زي
[1:11:58] التحذير كده. لما يحضروا الجن الغواص دول
[1:12:02] للمجلس بتاعي انت اسكت وما تتكلمش خالص.
[1:12:08] ولو اي واحدة فيهم بتوجه لك اي كلمه.
[1:12:12] اياك ترد عليهم ابدا. مهما كان فهمت؟ طبعا مره الدقايق
[1:12:21] بس على حوارنا ده. وقتها لقيت قدامي نيران قاعده
[1:12:25] بتطلع وبتنزل من مبخره كانت جوه مجلس الحكيم دارش وهنا.
[1:12:32] دخلت علينا جنيه. وقفت قدامنا وقالت.
[1:12:38] اهلا بالحكيم. اهلا بنغريم بنت الاعور.
[1:12:43] نغرين كان شكلها غريب. رجليها كانت صغيرة، وعندها زي ديل
[1:12:49] سمكة لونه دهبي. كانت حاطة تاج فوق راسها.
[1:12:53] وفي نصه كان في جوهرة حمرا شوية ودخلت الجنية التانية إللي رحب
[1:12:59] بيها الحكيم أو قال أهلا بمنسانا هيئتها وشكلها بتشبه البشر.
[1:13:08] لون عينيها. كانت زرقا زي لون الزمن، أما
[1:13:11] شعرها كان أصفر بيلمع زي الدهب، وطويل.
[1:13:16] كان فعلا شيء عجيب. شويه دخلت الجنيه الثالثه اللي
[1:13:22] قالت له اهلا بالحكيم. اهلا بعيشه البحريه.
[1:13:28] اهلا بيكي. الجنيه دي كمان.
[1:13:32] كان شكلها جميل. انا عارف ان انتم هتبقوا مستغربين
[1:13:35] وانتم بتسمعوا التفاصيل دي. لكن استغرابكم ده هيبقى ولا حاجه
[1:13:41] في اللي هتسمعوه بعد شويه؟ خلوني اكمل لكم الجنيه دي.
[1:13:46] كان شكلها زي ما قلت لكم. جميل كانت هي كمان على هيئه
[1:13:50] البشر. لون شعرها كان اسود طويل لابسه
[1:13:55] هدوم جميله ولونها ازرق. كان كل ما بتمر علينا 1/2 دقيقة
[1:13:59] بتدخل علينا جنيه دخولهم كان منتظم وبتدور واخر واحدة دخلت
[1:14:05] علينا. رحب بيها الحكيم دارس وقال اهلا
[1:14:10] بالملكه. قمريه عروسه البحار.
[1:14:16] لما اجتمعوا الأربعة جوه المجلس دخولهم، كان منظم ومميز، كان عامل
[1:14:21] كانه زي ما يكون بروتوكول رسمي او نظام عسكري.
[1:14:25] وكانت كل جنيه بتسال الحكيم وبتقول له انت عاوز مني ايه؟ وايه
[1:14:29] هو المطلوب؟ لحظتها؟ أنا حسيت إن فيه حساسية قاتلة مفرطة من طرفهم
[1:14:35] باتجاه رونيت. يعني حسيت إنهم خايفين وهايبين
[1:14:39] منها وفي نفس الوقت كانوا حاقدين عليها.
[1:14:43] كنت شايف ده في نظرات عينيهم. حسيت إن الجو هيتكهرب وهتقوم
[1:14:48] زوبعة. قطع تفكيري الحكيم دارج لما قال
[1:14:52] لهم أنا حضرتكم هنا في المجلس بتاعي، وعارف إنكم هتعملوا ليا
[1:15:01] قدر وقيمه. انتوا مش هتصغر قدام الانس ده؟
[1:15:07] انا كنت قادر احضر كل واحدة فيكم لوحدها واحكي معاها.
[1:15:14] بس الامر فيه عجل من القائد وما يحتاجش اننا نستنى اكتر.
[1:15:21] ونضيع الوقت، ومتاكد ان ما فيش حاجه هتحصل.
[1:15:27] بينكم ومش هتحصل اي معركه وقتال داخل مجلسي.
[1:15:35] اتكلموا الجنيات الأربعة مع بعض، وقالوا لما نكونوا حاضرين عندك يا
[1:15:40] حكيم، وفي مجلسك، تاكد ان مش هتحصل حاجه.
[1:15:44] كاننا في مجلس الصلح. وقتها اسالهم الحكيم.
[1:15:48] اول سؤال وكان سؤال مهم. فيكم بتعرف ايه اللي حصل للربان؟
[1:15:58] رحيم؟ سكته تلاتة منهم. لكن نطقت الجنيه قمريه وقالت بكل
[1:16:06] ثقه وقوه. رحيم.
[1:16:09] ده جوزي؟ انا اتفاجئت من ردها وكنت ببص للحكيم دارج الحكيم فهم
[1:16:15] من خلال نظراتي قد ايه. انا مستغرب ده على طول سأل قمريه
[1:16:21] يعني إيه جوزك؟ يعني؟ جوزك من زمان؟ أو جوزك بعد ما اتجوز
[1:16:29] الانسيه؟ راحين؟ ده؟ انا حبيته كنت معاه لمده ثمان سنين وبعد
[1:16:37] العشرة دي كلها. بيخوني.
[1:16:41] ويتجوز الانسانيه؟ كمان خلف معاها بنت.
[1:16:46] ولعلمكم انا اللي كنت السبب في قتل مراته.
[1:16:50] ومستحيل اصدق ان في 1 ثانية بتحل مكاني ويحبها هي وكنت مرتبطه معاه
[1:17:00] وبشكل مباشر. ولا هو مش عارف انك متعلقه بيه؟
[1:17:08] ايوه هو ما كانش عارف ده. عمره ما حس بوجودي.
[1:17:12] كنت دايما بحضر في بيته. اوضته حتى وهو مسافر في البحار.
[1:17:18] ما كانش بيحس بيا وبوجودي ابدا لغايه ما اتجوز لحظتها.
[1:17:23] انا حسيت بغضب وبدات اسهر له. يعني انت دخلتي الحياه وبعد
[1:17:30] الجواز لا مش بعد الجواز. انا حبيته من زمان من اكتر من
[1:17:38] ثمان سنين وده كافي في عرفنا وفكرنا ان ده خلاص بقى جوزي
[1:17:44] وبتاعي ويخصني انا. لوحدي؟ مستحيل اخليه يتعرف؟ how
[1:17:49] are you goes وحدة غير بس يا قمريه.
[1:17:54] أنا عرفت وجتني معلومات أن رحيم ده قرب يتجنن رسمي وهو دلوقتي
[1:18:04] ضايع وساب شغله ده ما يعتبرش جواز.
[1:18:09] ده صار عذاب وانت السبب في تعذيبه.
[1:18:15] ومعاناته رحم عايش معايا وتحت طوعي وفي هدوء وأمان.
[1:18:22] والنظره دي بيشوفوها فينا غير البحر.
[1:18:26] قمريه. انا عندي طلب لو تكرمت ووافقت
[1:18:32] عليه. هتكوني مشكوره.
[1:18:35] وجميلك ده مش هنساها ابدا. واي حاجه تكوني محتاجاها.
[1:18:41] فتاكدي اني هكون جنبك. انا بطلب منك انك تعتقي رحيم
[1:18:49] وتخليه في حاله يرجع لحياته ولبنته.
[1:18:54] انت عارف يا حكيم اني مستحيل ارفض لك اي طلب.
[1:18:59] بس الطلب ده بالذات. ما اقدرش عليه، لكن لو عاوزني
[1:19:04] اختفي من حياته. لازم تنفذ لي بعض الشروط.
[1:19:10] وايه هي شروطك؟ والله لو تتوافق معانا هنحققها لك على طول.
[1:19:19] اول شرط هو لو يجيني امر مباشر من سيدي طاووس اني اسيب الانس ده.
[1:19:28] انا مش هرفض له طلب طبعا. هنا هي بتقصد بسيده طاووس ابليس
[1:19:35] لعنه الله عليه. اما تاني الشرط انا عاوزه انه
[1:19:40] يدبح لي بنته في اليوم السابع من الشهر السابع ويرميها في عرض
[1:19:47] البحر. انا كنت بسمع في شروطها وتملكني
[1:19:50] الخوف والقلق. قمريه دي كانت بتتكلم بكل جديه
[1:19:55] وبنبره حاده شرطها. الاول، ومع ابليس، شرط شرط صعب
[1:20:00] قوي، يعني صعب ان احنا حتى نوصل له، ما فيش اي حل.
[1:20:04] الشرط ده ده من سبع المستحيلات ان احنا اصلا نفكر في نتيجته او حتى
[1:20:09] ان احنا نجرب فيه. لان اي نتيجه هتكون عقيمه.
[1:20:14] تاني شرط كان اصعب من الاولاني. لان احنا مستحيل هنخلي رحيم يدبح
[1:20:20] بنته. ممكن جدا لو قمريه دي بتطلب من
[1:20:23] رحيم انه يذبح بنته وهو في حالته دي اكيد من التغيب واللاوعي
[1:20:27] هيتبعها من غير ما يحس. هنا كملت قمريه كلامها وقالت
[1:20:32] شرطها الثالث اللي كان هيفجر المكان والمجلس.
[1:20:37] شرطي الاخير ان حنا تسيب لي الانسي ده طبعا كانت بتقصدني انا
[1:20:44] بكلامها. واول ما خلصت شرطها ده انا شفت
[1:20:48] رونت وهي بتخرج سيف من كمام هدومها رفعته لفوق وبعدين حطت راس
[1:20:55] السيف على الارض لدرجه انه عمل صوت اتزعزع بيه المكان.
[1:21:00] انا وقتها قلت خلاص. ده دلوقتي كده دخلوا في وضعيه
[1:21:04] الهجوم والقتال، لكن بسرعة تدخل الكاهن وقال لرونات خليكي زي ما
[1:21:11] انت واقعدي مكانك رونات. مالهاش دعوة بالقائد وباختي
[1:21:18] الملكة العظيمة. ومدام جابت سيرة العظيمة هيكون
[1:21:22] جزئها الموت. اهدي يا رونيت اهدي وتأكدي.
[1:21:27] لو كانت حنة حاضرة معانا لكانت هي اللي ردت عليها واتكلمت بنفسها.
[1:21:36] انت ما عندكيش. اي حق انك تتصرفي في مكانها على
[1:21:42] حسب رأيي واللي سمعته. انا اقول ان قمريه.
[1:21:47] مش غلطانه من ناحيه العرف بتاعنا. وانت يا رونت عارفه كويس قوانين
[1:21:54] الجن والامر ده بيخصها. هي هنا لفت قمريه وبسط لي وانا
[1:22:01] بحاول اتمالك نفسي كنت بحاول اسيطر على اليه.
[1:22:05] انا فعلا كنت قلقان الجو كان متوتر جدا لقيتها بتقول لي يا
[1:22:12] قائد اسمك صار معروف ومتداول عندنا بكثره واكتر كمان انت بقيت
[1:22:20] زي النار في الهشيم. وبعدها لقيتها بتطلب الانصراف من
[1:22:26] الحكيم وقالت له هخليك يا حكيم وهخليهم يفكروا في شروطي وهم
[1:22:34] عارفين فين مكاني وازي يلاقوني. هي انصرفت لما انصرفت.
[1:22:42] لقيت الحكيم دارج بيبص لي وهو بيقول لي انا هبعتها زر منك يا
[1:22:48] قائد. احنا مش قادرين نعمل لها حاجه؟
[1:22:54] والامور دي في امور عالم الجن. بتحصل كتير.
[1:23:00] ومالناش دخل فيها؟ وقمريه. وللاسف احنا ما عندناش جميل او
[1:23:06] معروف عليها علشان يعني ترد لنا المعروف بتاعنا.
[1:23:13] يا قائد لما ترجع للعالم بتاعك؟ حاول تقول لاهل رحيم انهم يعالجوه
[1:23:22] بطريقتهم وممكن يتحسن وترجع اموره زي الاول.
[1:23:30] شوفوا انتم ازاي هتتصرفوا معاه. وبعدين هنشوف احنا هنعمل ايه
[1:23:38] وقتها؟ انا سمعت كلامه ده شكرته على إللي عمله علشاني.
[1:23:44] هسيت اني لما قدمت طلبي في مساعده رحيم كان نوع من استغلال للفرصه.
[1:23:50] انا عارف ان انا اتكلمت على رحيم وان ده ما كانش الوقت اللي
[1:23:54] المفروض اتكلم فيه عنه. بس انا كنت بصراحه متردد وقلقان
[1:23:59] خصوصا لما سمعت كلامه وشروط قمريه دي.
[1:24:04] قلت في نفسي انا دخلت واتكلمت في امور الناس.
[1:24:08] انا يمكن اكون احرجت الحكيم ورنهت.
[1:24:11] حسيت بنفسي ان انا عملت حاجه ما كانش المفروض اعملها.
[1:24:15] يعني اتصرفت من دماغي. كان المفروض اجلت الموضوع ده.
[1:24:17] الوقت تاني رونت كانت ساكته وكانها قرات افكاري لقيتها بتقول
[1:24:22] لي ما تشغلش بالك يا قائد؟ واللي عملته كان شيء عادي.
[1:24:29] لما خرجنا من كوخ الحكيم دارج محستش بحاجة او اي نقلة يعني ما
[1:24:35] كنتش عارف لو انا كنت نايم ولا صاحي.
[1:24:39] انا اول ما خرجت من باب المغارة لقيت نفسي قدام باب بيتنا.
[1:24:43] دخلت وطلعت اوضتي وفي الصبح وزي العقد رحت للمقهى وهناك لقيت رمزي
[1:24:49] اخو رحيم. سلمنا على بعض، وقعدنا نحكي وإحنا
[1:24:54] بنحكي، دخلنا في موضوع رحيم، أنا نصحت إنهم يجيبوا له راقي، بجد مش
[1:24:59] أي راقي مبتدئ يعني مالوش أي خبرة بالمس ولا بالجن ويشخصوا حالته،
[1:25:04] وقلت لهم إنهم أكيد هيلاقوا الشخص يساعدهم ويعالجوا بإذن الله
[1:25:08] سبحانه وتعالى، وأتمنى إن الموضوع ده يتم بسرعة علشان يلحقوه قبل
[1:25:13] فوات الأوان، هنا رمزي فاجئني بكلامه وقال لي يا كمال رحيم
[1:25:18] مظهرش من امبارح ولا شفناها هنا في الحي ده حتى ما بيكش في البيت.
[1:25:25] خير ان شاء الله. مر بيومين، ورحيم ما ظهرش.
[1:25:29] ولا بان له اثر. انا قلت لاخوي فتشوا عليه كويس.
[1:25:34] يمكن يكون ساب المنطقه وراح لولايه تانيه وقلت له ان هو شايف
[1:25:38] وعارف رحيم فقد عقله واصبح ضايع. فتشوا عليه.
[1:25:43] وباذن الله سبحانه وتعالى هتلاقوه.
[1:25:46] انا عارف وكنت بقول في نفسي ان رحيم مخطوف من طرف الجن.
[1:25:52] بعدها انا رجعت للسكنه ولشغل كالعاده مر حوالي شهر شهر كامل.
[1:25:58] اطلب مننا في الوقت ده ان احنا نسافر لولايه بعيده علشان نعمل
[1:26:03] حاجه زي تمهين او تكوين علشان نتعلم حاجات تانيه بتسموها يعني
[1:26:08] تدريب. الحاجات التانيه دي بتخص اسلحه
[1:26:12] جديده. وكنا هناخد طبعا معلومات وخبرات
[1:26:15] اكتر. بس قبل ليلة سفري كنت عايز اروح
[1:26:19] واشوف واحد ظابط صاحبي ولما خرجت من اوضتي كنت ماشي في السكنه ولما
[1:26:25] قربت من واحدة من اوض الجنود انصدمت بوجود جمل ضخم واقف قدام
[1:26:32] بابهم. انا بصراحة ما كنتش مصدق عينيا.
[1:26:36] انا مش مصدق انا شايف ايه قدامي. هل ده بجد؟ ولا انا بتخيل ولا ايه
[1:26:41] بالظبط؟ مسحت عيني علشان اتاكد اكتر.
[1:26:45] لكنه كان بجد جمل بس راسه راس كلب انا شكيت واتوسوست من ظهوره في
[1:26:53] المكان ده. وتحديدا قدام باب غرفه الجنود دول
[1:26:58] على طول مشيت ناحيته الجمل لحظتها اختفى.
[1:27:02] اختفى وكانه كان سراب. لما قربت من المكان اللي كان واقف
[1:27:07] فيه. وطبعا قدام باب الغرفه سمعت واحد
[1:27:12] من الجنود بيردد في جمله بتتقال باللغه الفرنسيه عندنا.
[1:27:16] الجمله دي معروفه في وسطنا. يعني فهمت من كلامه انهم بيلعبوا
[1:27:21] لعبه الويجه. كانوا عاوزين يحضروا.
[1:27:24] جن علشان يتكلموا معاه ويسالوه. وده بيعملوه عن طريق تحريك الكاس.
[1:27:30] انا خبطت عليهم الباب. هنا اتكلم واحد من الجنود، وقال.
[1:27:36] Being مين اللي بيخبط؟ على اساس انه فاكر ان الجن حضر وبيخبط
[1:27:42] عليهم؟ رديت عليهم؟ أنا الظابط كمال.
[1:27:46] افتحوا الباب بسرعه. هنا حسيت وسمعت كده زي دربكة أو
[1:27:51] يعني هما اتخضوا وكانوا بيحاولوا يخبوا في حاجة، قلت لهم يلا أنا
[1:27:56] مش هستنى أكتر من كده، افتحوا الباب لما فتحوا الباب لقيتهم
[1:28:00] كلهم متجمعين، كان في طاوله في النص، لاحظت إن فوقها كاس وكانوا
[1:28:06] لازقين على الطاوله دي ورقتين مكتوب في كل ورقه نعم ولا.
[1:28:11] اما باقي الحروف ما كانتش موجوده. على طول انا فهمت الموضوع من غير
[1:28:16] ما يوضحولي لاني عارف اللعبه دي كويس ومن زمان.
[1:28:20] المشكله او الميزه اللي فيا ان اسلوبي طيب وعاقل مع الجنود.
[1:28:25] انا بصيت لهم وقلت لهم اسمعوا هو تلعبوا اللعبه دي من تاني.
[1:28:31] مش انتم اللي هتستغفلوني؟ على فكره انتوا النص الجرم اللي
[1:28:34] عملتوه ان انتم خبيتوا الحروف لكنكم سبتم الكاس كمؤشر للحروف
[1:28:41] كلمه نعم ولا اللي لازقه على الطاوله دي؟ واضح تماما ان انتم
[1:28:45] تلعبوا ايه؟ انا فاهم. وده اكبر غلط.
[1:28:49] وخطر عليكم. ما كنتش عاوز ادخل معهم في تفاصيل
[1:28:53] اعمق من كده. انا اعرف ناس كتير لعبت اللعبه دي
[1:28:57] حتى من باب المزاح يعني وعانوا واتاذوا كتير بسببها.
[1:29:02] قلت لهم ما تلعبوش اللعبه دي؟ علشان ممكن جدا تحضروا كيانات
[1:29:07] شيطانيه. مستحيل هتخرجوا منها بسلام.
[1:29:12] بعدها خرجت واتوجهت مباشره لغرفه الظابط صاحبي اللي كنت رايح له.
[1:29:18] قعدت احكي معاه وكنت بحكي له على الخطه بتاعتي.
[1:29:22] اليوم التاني يا عم انا مسافر بكره علشان التكوين في الملتقى.
[1:29:26] يعني انت فاهم جيت اطل عليك قبل ما اسافر.
[1:29:30] وفعلا انا تاني يوم الصبح كنت حجزت طياره وسافرت للولايه دي
[1:29:35] وعملت التكوين بتاعي او التدريب بتاعي.
[1:29:38] وكان كله تمام. لما خلصت.
[1:29:41] قلت خلاص اروح بقى على بيتي في قسنتينا.
[1:29:46] وطبعا كان لازم اول ما اسافر اسافر الجزائر احجز طيارة توديني
[1:29:53] القسنتينا. أنا أصلا كان عندي أجازة، يعني
[1:29:56] الفترة إللي كنت فيها في السكنة، والأسبوعين بتوع التدريب دول، كده
[1:30:01] تكون إجازتي، وصلت إجازتي مدتها تمن أيام، لما رحت المطار، قعدت
[1:30:07] على الكرسي. وانا كنت طبعا قبل معاد سفري
[1:30:12] بساعتين علشان احجز ويكون عندي الوقت واكون مرتاح.
[1:30:15] يعني ما اكونش مستعجل بس. وأنا قاعد على الكرسي بتأمل في
[1:30:19] الناس إللي رايحة وجاية في المطار.
[1:30:22] بعد فتره شفت بنت شابه البنت دي. جت وقعدت جنب مني.
[1:30:28] كانت حطت عدد من الكتب فوق حجرها. انا طبعا لما شفت الكتب دي بدات
[1:30:34] الفضول ياكلني وبدا يشتغل معايا ما حستش بنفسي غير وانا بقول لها
[1:30:40] من فضلك انسه ممكن استاذنك في كتاب من الكتب دي؟ اقرا فيه شويه؟
[1:30:45] طبعا اتفضل. انا شلت الكتاب بشكل عشوائي وهي
[1:30:50] بدات تشرح لي. الكتاب ده انا اللي كتبته.
[1:30:54] اسمح لي الاول اعرفك بنفسي، انا ليلى كاتبه وروائيه وباحثه في
[1:30:59] التاريخ وملمه بالحاجات دي كلها. انا دايما اكتب والنهارده كنت
[1:31:04] حاضره في معرض الكتاب اسلوبها وطريقتها في الكلام بتبين قد ايه
[1:31:08] هي مثقفه بجد كان معاها أربع كتب مختلفين في المحتوى وانا كاني
[1:31:13] فتحت لها مجال علشان تحكي معايا عن الكتاب.
[1:31:17] وعن الكتاب العالميين والكتب والادباء الجزائريين والعرب،
[1:31:22] وكتاب الغرب. لقيتها فعلا.
[1:31:25] كانت موسوعه معلومات جديده دخلتني للعالم اللي انا بهواه وبعشقه.
[1:31:31] بعدها لقيتها بتسالني انت ساكن فين؟ امال قسنتينا وانت ساكنه
[1:31:37] فين؟ انا من الولايه الفلانيه؟ طب انت بتشتغل ايه؟ انا.
[1:31:42] انا تاجر حر يعني انت دلوقتي هتسافر قسنتينا اه انا بس اخدت
[1:31:48] اجازه وهرجع بعدين علشان اتابع شغلي تمام تمام؟ انا كمان هسافر
[1:31:54] لولايتي وبعد يومين كده عايز اسافر للشرق الجزائري وازور.
[1:32:00] منطقه مادوراش الاثريه عارفها مادور عشان التقت هناك صور.
[1:32:06] انا محتاجاهم علشان احطهم في الكتاب بتاعي.
[1:32:09] وبعدين هروح للمتحف علشان اخد معلومات عن القديس سام اغستن في
[1:32:15] عنابه. وكمان عايزه اروح سوق اهراس وانا
[1:32:19] هناك هروح لمنطقه نفرين بوابه الصحراء التابسه علشان اصور
[1:32:24] المكان اللي كانوا عايشين فيه. دوناتوس، لما قالت لي اسم
[1:32:29] دوناتوس، بنى علي الاستغراب. ما عنديش اي فكره عليه، لكن سن
[1:32:35] اوغستين. انا اعرفه كويس.
[1:32:38] نظراتي كشفت استغرابي وسؤالي فقالت لي دوناتوس العظيم ده راجل
[1:32:44] دين مسيحي قام بالثوره ضد الرومان وغيرهم.
[1:32:48] انا عاوز اعمل كتاب بيجمعهم الإثنين دول بيعتبروا من العظماء
[1:32:54] دول من الاوائل في مسيحيه الجزائر.
[1:32:57] وليهم بعد عالمي. جدير ان احنا نبحث عنهم وعن
[1:33:02] تاريخهم. وعلشان كده انا عاوز اروح المتاحف
[1:33:05] دي علشان ابحث. واعرف اكتر عن الاماكن اللي عاشوا
[1:33:08] فيها. او الاقي اي اثارت خصهم والتقط
[1:33:12] شويه صور. ده طبعا هيتطلب وقت وبحث ومجهود
[1:33:17] كبير قبل ما اقدر انزل كتابي. والله ده شيء رائع انك ت تدوري في
[1:33:22] التاريخ. انت عارفه الكتاب بتاعك ده عيلقى
[1:33:26] نجاح مش طبيعي بجد ربنا يوفقك. بس انا عندي مشكله بسيطه.
[1:33:32] يعني انا لما اسافر لوحدي للشرق الجزائري مش هلاقي اي حد يساعدني.
[1:33:37] غالبا هلاقي صعوبه غير بقى. لو انا سافرت القسنتينا.
[1:33:42] ممكن روحوا مع بعض العنابه وسوق اهراس وتابسه كمان وتكون انت
[1:33:47] معايا؟ قو لي بقى ايه رايك؟ موافق ولا لا؟ هناها؟ انا موافق ما
[1:33:54] عنديش مشكله طبعا طب عندك عربيه؟ دي هتبقى احسن وسيله علشان ما
[1:33:59] نضيعش وقت. ايوه طبعا العربيه موجوده وهساعدك
[1:34:03] والامور دي بتاعه التاريخ والكتب والكتابه بتثير فضولي بتزيد من
[1:34:08] شغفي. انت دلوقتي اعتبري نفسك وقعت في
[1:34:12] البحر بتاعهم انا بعدها اديتها رقم تليفوني ركبت الطياره.
[1:34:18] تاني يوم الصبح صحيت على الصوت تليفوني وهو بيرن الرقم اللي كان
[1:34:23] ظاهر لي على الشاشه. كان رقم جديد.
[1:34:26] عرفت انها ليلى. بعد السلام بدانا نحكي وهي عماله
[1:34:33] بتحكي في حكايات مختلفه من هنا ومن هناك.
[1:34:36] اللي استغربته انها كانت بتسالني اسئله كتيره ومختلفه وخاصه انا
[1:34:41] وكل صراحه اول مره اقعد مع 16 واحكي معاها بالتفصيل ده.
[1:34:48] بس ليلى بصراحه عجبتني شدت تفكيري في حاجات.
[1:34:54] Yeah yeah. انا استريحت لها نفسيا، منكرش
[1:34:58] انها كانت جميله قوي وشدني ليها اكتر حبها للكتابه وشغفها وعشقها
[1:35:04] للمجال ده واصرارها للوصول لهدفها.
[1:35:07] المهم ليلى قالت لي اسمع استناني يومين وهاجي ازورك.
[1:35:14] تمام. بس اسمعي ما تطوليش اكتر من كده.
[1:35:18] علشان انا ما عنديش وقت كفايه. انا قدامي بس ست ايام بالظبط
[1:35:22] وبعدها هتحرك من قسنتينا وهروح اشوف اشغالي وحالي.
[1:35:27] هنا هنتوقف علشان اللي جاي مش طبيعي خالص.
[1:35:30] الاحداث لسه مستمره. قصه رحيم واخوه رمزي.
[1:35:34] مش هتخلص معانا. للاسف رايحه للاسوا.
[1:35:38] طب دلوقتي خلونا مع ليلى دي. والسؤال اللي هيحير وهيخلي تفكروا
[1:35:44] كتير وهختبر ذكائكم مين هي ليلى دي؟ وليه ظهرت له فجاه؟ وبالشكل
[1:35:50] ده؟ يعني حاجه ما كانش حد يتوقعها في حياه القائد؟ اتمنى بجد لو
[1:35:57] تفكروا وتخمنوا وتكتبوا لنا في خانه التعليق.
[1:36:02] لان انا متاكد انكم مش هتلاقوا اجابه لظهور ليلى.
[1:36:11] انا عارف ان تجاربي مش هتخلص. وكان تم اختياري ليها علشان اكون
[1:36:16] شاهد عيان على كل حدث او شخصيه او حتى المكان.
[1:36:21] بس انا ما اخترتش اني اعيش في قلب كل حدث.
[1:36:25] او اكون متواجد مع شخصيات تضم الانس والجن وتجمعني بين عالمي
[1:36:31] وعالم اخر. انا اتعودت عليه علشان الاحداث هي
[1:36:36] اللي ارغمتني اني اكون جواها. واعذروني لاني بحكي بالتفصيل ومش
[1:36:42] بسيب اي لحظه الا وبحكي لكم عنها بكل امانه وفي وقتها وبالترتيب.
[1:36:49] وده طبعا على حسب المصاعب والمشاكل والناس اللي دخلت حياتي.
[1:36:54] كل واحد فيهم به قصه وهدف ورغبه في اذيتي.
[1:37:00] وكاني مخلوق علشان اتصارع بين الشر والخير، وبين الانس والجن.
[1:37:06] بكل صراحه دي هي حياتي والواقع اللي انا عشته لحظه بلحظه.
[1:37:10] دلوقتي هكمل معاكم باقي تفاصيل قصتي وحكايتي وبالتسلسل.
[1:37:16] انا بس طالب منكم شويه تركيز. يلا نبدأ.
[1:37:22] في وقت اجازتي واللي ما تبقاش منها كتير.
[1:37:24] وزي العاده. انا نزلت للمقهى وقعدت احكي مع
[1:37:27] جماعه اصحابي بتوع الحي. وهنا اتكلم واحد فيهم وقال لي
[1:37:32] كمال انت ما سمعتش؟ حصل اهل رمزي؟ لا ابدا انا ما سمعتش انا حتى ما
[1:37:39] انتبهتش لغيابه. رمز اتغير حاله بقى ما بيروحش
[1:37:43] البيت خالص. و.
[1:37:44] ومن يوم ما اختفى خوه رحيم بحوالي اسبوع.
[1:37:48] هو كمان بقى يعني يبان فين وفين؟ ويطل على اهله كل فتره التغييره
[1:37:54] الكبيره اللي بان عليه كده. فجاه حيرنا قوي ازاي؟ يعني رمزي
[1:37:58] اتغير؟ ممكن توضح لي اكتر انا؟ انا من مده قصيره.
[1:38:03] خليته بخير وكان باله مشغول على اخوه.
[1:38:06] انت عارف ان يا رمزي وضعه مادي متوسط وعيلته على قد حالها وساعات
[1:38:12] بندفع له يعني سعر القهوه والوظيفه بتاعته بتكسبه مرتب قليل
[1:38:17] ما بيكفو اسبوعين بحالهم. تعال دلوقتي بقى بص على رمز تغير
[1:38:21] ازاي؟ ده بيسوق عربيه مش عارفين جابها منين.
[1:38:24] وكمان ده عايز يشتري بيت هنا قدامنا في الحي.
[1:38:28] الاغرب من كل ده ان احنا سمعنا انه اتجوز من واحدة مش عاوزه
[1:38:32] معقوله؟ كل ده حصل في غيابي؟ طب ازاي اتجوز من مشعوذه؟ ده؟ نعرف
[1:38:40] رمز كويس؟ ده شخص اجتماعي يعني ومحترم في وسطهم ده اللي سمعناه
[1:38:45] يا كمال، ولو تشوف رمز والتغييرات اللي بنت عليه مره واحدة يعني
[1:38:50] الهدوم اللي من اشهر ماركات وبقى عنده عربيه ايه؟ قنبله تساوي
[1:38:55] كتير؟ وكمان ساعات بيجي هنا للحي ويدي فلوس للولاد بتوع الحي بعد
[1:39:00] ما كنا احنا اللي بندي له فلوس ونساعده.
[1:39:02] تخيل ابوه لما سمع ان ابنه اتجوز من اسبوع.
[1:39:07] و ورا اختفاء رحيم اخوه. زعل قوي ومنع انه يدخل البيت لانه
[1:39:13] ما قال لهمش ولا فكر حتى انه يشاورهم وعمل اللي في راسه.
[1:39:17] اهله لما سمعوا ان اللي اتجوزها دي ست مشعوذه.
[1:39:21] حسوا بقلق وضيق ومش راضيين عليه. ومع كل المشاكل دي رمزي ما انشغلش
[1:39:27] باله خالص على اهله ووضعهم الصعب واخوه التايه اللي يزعل.
[1:39:32] بجد بقى ان رمز تاح حتى في حاجات ما يعرفهاش غير ربنا سبحانه
[1:39:37] وتعالى. انا بعد ما سمعت كلام صاحبي
[1:39:40] الصراحه معرفتش ارد عليه، فقلت له طب هنعمل ايه؟ يعني؟ هي دي
[1:39:45] الدنيا؟ احنا مش عارفين ايه اللي ممكن يحصل فيها؟ وايه اللي ما
[1:39:49] يحصلش؟ كل اللي نقدر نعمله ان احنا ندعي لربنا يفك عليهم
[1:39:53] مصيبتهم دي؟ انا بعدين قمت ورجعت للبيت وشويه اتصلت عليا ليلى اللي
[1:39:59] قالت لي كمال انا بكره جايه لعندك.
[1:40:03] انا هحجز طياره. ويا ريت يا ريت يعني لو تستناني
[1:40:07] في المطار حاضر مافيش مشكله. تاني يوم الصبح.
[1:40:13] هي كلمتني وقالت لي ان وقت سفرها قرب.
[1:40:16] انا رحت المطار وكنت مستنيها لما وصلت سلمنا على بعض.
[1:40:21] كنت حاسس انها فرحانه بوجودي اني استقبلتها وركبنا العربيه واتجهنا
[1:40:27] للمطعم اتغدينا وبعدين اخدتها للفندق وطلبت منها انها ترتاح
[1:40:32] واكدت عليها ان انا على حوالي الساعة 5:00 كده على عصري هرجع
[1:40:36] لها علشان نعمل جوله خفيفه في قسنتينا.
[1:40:39] ليلى دخلت الفندق. الفندق ده كان قريب من بيتي.
[1:40:44] ولما دقت الساعة 5:00 انا رحت لها حسب المعاد حرفيا اتصلت بيه علشان
[1:40:50] تنزل وعملنا جوله واثناء الجوله دي كنا قاعدين بنتكلم انا وهي
[1:40:56] ولقيتها بتقول لي. قسنطينة ومعمالمها دي تستحق اني
[1:41:00] اكتب عليها وعن تاريخها. طب لو عايزه تكتبي عليها انا؟ انا
[1:41:05] جاهز اساعدك وممكن اديكي حاجات عمرك ما سمعتيها عن قسنتينا من
[1:41:11] زاويه خاصه لان مش كل الناس بتعرفها.
[1:41:14] عارفه انا ممكن اديكي معلومات ما بيعرفهاش غير اهل قسنطين او بس
[1:41:20] هخليكي تشوفيها من زاويه تانيه مش من زاويه السياح اللي بيعدوا من
[1:41:25] هنا اللي بيجوا بس على الجسور وخلاص.
[1:41:27] لا ده احنا هننزل تحت الجسور وهوديك الاحياء القديمه.
[1:41:33] وهديك تاريخها. وتاريخ نوميديا.
[1:41:37] بس دول معروفين جدا. ايوه معروفين وازاي ما قلت لك
[1:41:41] هتشوفي قسنطينة من زاوية اللي بيعرفها أهلها.
[1:41:45] المهم احنا عدينا وقت جميل. وبعدين اتفقنا ان احنا نسافر تاني
[1:41:50] يوم الصبح لعنابة وبالزبط هنروح كنيسة سان اوغازتين.
[1:41:55] ليلى كانت مرتبكة ولقيتها بتقول لي مش عارفه لو هنقدر ندخل
[1:42:00] للكنيسه دي؟ اطمني. احنا باذن الله هندخل وهنشوف ازاي
[1:42:05] هنتعامل معاهم. اكيد هيسمحوا لنا بالدخول كمال.
[1:42:10] انا عاوز اقول لك حاجه. وارجوك ما تفهمنيش غلط.
[1:42:15] انا اول ما شفتك قلت في نفسي مستحيل.
[1:42:17] مستحيل يكون ده شكله هيئه تاجر. وما قدرتش اقول لك الكلام ده،
[1:42:23] يعني تركيبه او وصف الشخصيه بتاعتك وروحك.
[1:42:27] مش متماشيه مع فكره انك تاجر؟ شك فيك بيزيد كل مره.
[1:42:33] والمشكله ان انا. انا مش مقتنع انك تاجر.
[1:42:37] وبكل صراحه الدور تاجر ده مش داخل دماغي.
[1:42:42] كنت ببص لها وكاني حاسس انها خلاص فهمت، وعرفت اني كذبت عليها، ومع
[1:42:48] ذلك انا انكرت كل كلامها، قلت لها يا ليلى مالك؟ يعني في ايه المره
[1:42:54] دي؟ تخمينك وقرايتك لافكاري؟ ما كانتش في محلها؟ لعلمك انا اعتمتع
[1:43:00] بحدث قوي ولما بحس بحاجه واقراها في مخي فده صعب جدا اني اغير
[1:43:07] احساسي ده. واقتنع بكلمك انت.
[1:43:09] ولو مش عاوز تقول او تظهر شخصيتك الحقيقيه.
[1:43:14] خلي بالك ده بالنسبه لي عادي. انت مش مضطر انك تقول لي حاجه؟
[1:43:19] انا تاجر يا بنتي وابن تاجر. وانت ليكي بقى الحق انك تصدقي
[1:43:23] كلامي او ترفضيه. دي حاجه ترجع لك.
[1:43:27] مش عارفة ليه؟ أنا مش مقتنعة بكلامك.
[1:43:30] بص اللي عملته معايا من البدايه ولحد دلوقتي أنا مصدقا لكن.
[1:43:36] انا اسفه. شغل تجار.
[1:43:38] ده مش داخله راسي. دي مشكلتك والله سواء تصدقي او
[1:43:43] لا. المهم اسمعي بكره الصبح وعلى
[1:43:46] الساعة 7:00 اجازي بدري علشان نسافر.
[1:43:50] فعلا بكره وتحديدا في المعاد اللي اتفقت معها عليه.
[1:43:54] لقيتها مستنياني قدام الفندق. مشينا في عربيه، وكنت انا مجهز
[1:43:59] لها فطار. بس هي قالت لي انها فطرت كويس
[1:44:03] وانا نسيت تماما ان الفندق بيقدم الاكل فعلا.
[1:44:07] طول الطريق كانت عماله بتحكي على الكتاب القدماء، دخلتني في علم
[1:44:12] وبحر كتاب، وكلمتني على ارسطو وافلاطون والشعر الجاهلي.
[1:44:17] لاحظت ان ليلى فيها ميزه او صفه جميله انها فكاهيه لاقصى درجه طول
[1:44:23] الطريق وانا هعملها اضحك معاها وده اللي اتزود من غفلتي عنها.
[1:44:30] المهم احنا وصلنا للمكان على حوالي الساعة 9:30 الصبح.
[1:44:34] وركلنا العربيه قدام الكنيسه من الجهه السفليه، اتكلمنا مع الحراس
[1:44:39] على شان يخلونا ندخل، لكنهم، رفضوا طلبنا ما سمحوا لناش
[1:44:43] بالدخول، ليلى بقت تتكلم معاهم وتشرح لهم وضعها.
[1:44:48] كانت بتقول لهم انها كاتبه وباحثه وعاوزه تعمل روايه وان هي بيلزمها
[1:44:54] جمع معلومات كافيه وانها تعبت وجت من مدينه بعيده فضلت على الحال ده
[1:44:59] وهي بتتناقش معاهم لكن بدون اي نتيجه.
[1:45:03] الحراس قالوا لها ان في ايام للزياره.
[1:45:07] ومش كل يوم الكنيسه دي بتتفتح. انا شلت نفسي ورحت قعدت لوحدي.
[1:45:13] عملت اتصال على السريع كده مع واحد صاحبي بعرفه في المنطقه دي
[1:45:17] مفيش 1/4 ساعة وسمحوا لنا ان احنا ندخل هنا.
[1:45:22] ليلى بصت فيا وقالت لي كمال اكيد انت السبب في سماحهم لينا بالدخول
[1:45:29] خصوصا لما شفتك وانت بتتكلم في تليفون.
[1:45:33] انا قلت لها ان مش انا السبب. وممكن لما شافوكي باحثه في
[1:45:37] التاريخ سمحوا لك يعني وسهلوا عليك الامر.
[1:45:41] لما دخلنا؟ انا سمعت صوت همس في وداني الهمس كان بيقول لي تحتاج
[1:45:47] حاجه حقائق. انا اتسمرت تفكيري كان مشوش
[1:45:51] تماما. صوت الهمس لقيته بيكمل وبيقول لي
[1:45:55] الكنيسه دي تابعه لسان اوغستين، لعلمك هي من فوق عباره عن مدفن
[1:46:02] روماني، وهم استغلوا المدفن ده يا اخراج تانيه، بنايه تحتيه
[1:46:09] بيحتاجوها لما بنوا الكنيسه دي على سراديب وخرف مخفيه وسريه
[1:46:16] كانوا بيخافوا فيها ارشيف وكتب وبيدفنوا فيها قسمتهم واستغلوا
[1:46:24] المكان ده. الحاجه والحاجات يعني الكنيسه
[1:46:27] والمهارات اللي تحتها انت فاهمني؟ انا تعجبت وفي نفس الوقت كنت بفكر
[1:46:33] في الصوت ده. السدنه؟ سمعوا قبل كده انا عارف
[1:46:38] الصوت ده. في اللحظه دي.
[1:46:40] ليلى لحظتني ولقيتها بتقول لي. مالك كانك مستغرب من حاجه؟ لا لا.
[1:46:47] ما فيش. انا.
[1:46:48] انا متابع معاكي. المهم ليلى دخلت واتكلمت مع
[1:46:52] الخدام بتوع الكنيسه هم ادوها نبذه بسيطه ومتداوله عن تاريخها،
[1:46:58] لكن ليلى قالت لهم انها عايزه تشوف مخطوطه مكتوبه بالايد علشان
[1:47:04] تصورها او على الاقل يعني لو في كتب قديمه تصورها كمان الخدامه لو
[1:47:10] لها ان ما فيش حاجه من اللي هي طلبته وان اللي عندهم مخطوطات.
[1:47:15] اعيدت كتابتها، فضلوا يتناقشوا ويتكلموا على التاريخ، وادوها
[1:47:20] معلومات كتيره. عن سان اوغستين.
[1:47:23] اكتر من اللي احنا نعرفه ومدون عندنا.
[1:47:27] المهم ليلى سالت عن مكان معين وراحت بعد كده اتصور الكنيسه
[1:47:33] واركانها وفي الاخر قالت لهم انا بعد البحث ده هعمل بحث تاني على
[1:47:40] دوناتوس، وهنا لحظه ليلى ان الخدام اتضايقوا من كلامها فقالت
[1:47:45] لهم أنا ما جيتش هنا علشان أكتب على عقيده.
[1:47:49] كل شخص فيهم. أنا هكتب عنهم علشان هم من
[1:47:53] العظماء في تاريخ الجزائر. لما خلصت ليلى شغلها في الكنيسه،
[1:47:59] الوقت كان اتاخر قوي، انا قلت لها مستحيل نقدر نسافر لمدينه، سوق
[1:48:04] اهراس، فاضطرينا نرجع لقسنتينا واحنا في الطريق، قلت لها اسمعي
[1:48:10] بكره هنسافر بدري لسوق اهراس وبعدين نروح مباشرة لتهبسه.
[1:48:16] وما يهمش البعد يعني. المهم عندي انك تصوري الاماكن
[1:48:21] اللي انت عايزاها وتاخدي كل المعلومات اللي هتنفعك.
[1:48:25] يا ريت اوصل لاركان المناطق دي واقدر ادخل المتاحف علشان انا
[1:48:31] عايز احط معلومات كافيه في كتابي. لما وصلنا قسنطينة انا ضيفتها
[1:48:37] وفسحتها وعملت معاها اقصى واجب وبعدها رجعتها الفندق.
[1:48:43] انا بعد كده رحت على البيت لما دخلت اوضتي سمعت تاني نفس الصوت
[1:48:49] في وداني ولقيت الصوت بيقول لي أحسن إنك نسيتني يا قائد.
[1:48:56] لا، ما هنسيتش، بس أنا كنت بفكر الصوت ده أنا سمعته فين؟ انا عارف
[1:49:03] ان انا عارف الصوت. انا خلاص كانت نزع من قلب الخوف.
[1:49:07] لما بقيت اسمع الاصوات دي وتحديدا من عالم الجن بالذات.
[1:49:13] انا ناريا قائد لما قال لي انا نار.
[1:49:16] انا ضحكت وانا بقول له نار ايه اللي جابك لعندي؟ انا كنت في
[1:49:21] المنطقه وحوالين الكنيسه، ولما شفتك جيت لعندك وكنت حابب اقابلك
[1:49:26] واتكلم معاك واقول لك لو عاوز حاجه قو لي وهنفذها لك، بعدها
[1:49:32] اداني طلسم التحضير بتاعه، انا قلت له تمام يا نار لما احتاجك
[1:49:37] هحضرك، ويمكن ده يحصل قريب قوي، انا في خدمتك يا قائد بفضل انت
[1:49:44] احنا قبيلتنا وقفت التنقل. واستقرينا واللعنه اللي حلب
[1:49:49] بالاناس بتوعنا واللي ما كانتش زالت خلاص انتهت.
[1:49:55] امورنا جيده جدا. انا يا قائد مستحيل.
[1:49:58] هنسى فضلك وخيرك ده. انا هساعدك حتى لو انت من عالم
[1:50:03] وانا من عالم ده طبيعي. والشيء اللي بقدر اساعد بيه اي
[1:50:07] مخلوق في الدنيا. اكيد انا هساعده.
[1:50:11] انصرف نار. يوم انا صحيت بدري قررت اني انهي
[1:50:16] مشاويري كلها في يوم واحد مع ليلى واخليها تروح.
[1:50:19] انا كنت فعلا عاوز ارتاح في اليومين دول اللي اتبقوا لي من
[1:50:23] اجازتي. كنت حابب اقعد مع عيلتي واصحابي
[1:50:26] وده اللي كان انا وليلى رحنا مباشره لتابسه ومن تابسه اتجهنا
[1:50:32] لسوق اهراس وبعدين رجعنا لسنتينا ساعدتها في كل حاجه كانت محتاجاها
[1:50:39] واحنا راجعين في الطريق لقيتها بتقول لي هيتجدد موعدنا من تاني
[1:50:45] وفي اقرب وقت ان شاء الله انت دايما تنوريني.
[1:50:50] دايما هنتلاقى قريب ان شاء الله. كمال المره اللي جايه هيكون
[1:50:55] مشوارنا مختلف وعلى غير العاده. انا بقى اللي هوديك مكان خاص جدا
[1:51:02] هتفرح بيه ومش هتندم انك شفته ابدا.
[1:51:06] بس انت اكد لي لو عندك طريق او شغل تجاري قدام مدينتي علشان تتصل
[1:51:12] بيا ونبقى نروح للمكان ده مع بعض. انا عارفه انك بتعشق الاماكن دي.
[1:51:19] انت شوقتيني بجد وبكلامك ده هيخليني اجازورك في اقرب وقت.
[1:51:24] وفين هو المكان ده بقى بالظبط علشان اعرف موقعه تقريبا؟ يعني
[1:51:29] خلي فضولك يخف شويه. انا مش هقول لك حاجه لحد ما
[1:51:33] نتفاهم ونعمل معاد. وبعدين ربنا يسهل الحال.
[1:51:39] انا هخليها لك مفاجاه وصدقني دي مش اي مفاجاه.
[1:51:43] قالت كلامها ده وعينيها لمعت. وابتسمت.
[1:51:47] وكان ما كنتش عارف معنى ابتسامتها دي.
[1:51:50] لانها كانت خليط ما بين العسل والسن.
[1:51:54] ليلى بعد ما خلصت مشاويرها رجعت لمدينتها، أنا قعدت يومين مع
[1:52:00] عيلتي وأصحابي، وفي آخر يوم وفي فترة المسا كنت قاعد في مقهى مع
[1:52:06] أولاد الحي، إحنا قاعدين قعد قدامي واحد جارنا بعرفه وبعزه قوي
[1:52:11] يعني ومعرفتي بيه طويله، كان عندي مده ما شفتهوش قعدنا حكينا مع بعض
[1:52:17] وجبنا سيره رمزي واخوه رحيم. جاري ده قال لي.
[1:52:22] رايحين مسكين تايه ومش عارفين هو فين؟ ورمزي؟ راح اتجوز.
[1:52:27] مش عاوزه رحيم. لما اختفى الناس نصحت رمزي وقالت
[1:52:31] له يروح ويشوف عرفين ودجالين هم اللي يقدروا يساعدوك علشان تلاقي
[1:52:36] اخوك باي طريقه رمزي بقى. وبعد ما جرب كل شيء علشان يلاقي
[1:52:40] اخوك فكر فعلا ان هو كمان يمشي في طرق السحره دول وتخيل.
[1:52:47] اول باب دق عليه كان باب الساحره دي.
[1:52:50] انا على طول سالته مين الساحره دي؟ ساكنه فين؟ بيقولوا انها
[1:52:56] بيتاسكون في مدينه الفلانيه. طب ده هيبقى مجرد كلام ودعايات؟
[1:53:02] يعني مافيش اثبات عليه؟ احنا حتى ما نقدرش نثبته ولا ننفيه؟ في
[1:53:07] الوقت اللي كنا بنتكلم فيه. انتبهنا ان رمزي عدى من قدام
[1:53:12] المقهى المره دي. انا شفت بعينيا شفته وهو معدي
[1:53:17] بعربيه. اخر طراز وليل يعني بيقدر يكسبها
[1:53:21] في البلد عندنا. استغربت علشان زي ما قالوا عنه
[1:53:25] الناس. يعني الكلام طلع حقيقي.
[1:53:28] انا عارف رمزي كويس يعني وضعه المادي على قد حاله فقير.
[1:53:33] مستحيل. لا.
[1:53:34] مش بس مستحيل. بانت سابع المستحيلات انه يقدر
[1:53:38] يكسب عربيه زي دي في فتره قصيره قوي كده.
[1:53:41] ازاي يعدي عليه تلات شهور وبعدين يتغير حاله بالشكل الملحوظ ده.
[1:53:48] علي ما كانش مستوعب ابدا التناقض ده حتى هيئته شكله اتغيرو خالص.
[1:53:55] كان واضح عليه الثراء باين عليه فعلا رمزي لما وصل قدام المقهى
[1:54:02] خفف من سرعه العربيه وبعدين رفع ايديه كانه بيبعت لنا السلام من
[1:54:07] بعيد لبعيد. وبعدها راح مكمل طريقه.
[1:54:10] كان عامل كانه مش عايز يتكلم معانا او كانه مضطر.
[1:54:15] ومجبر انه يرمي السلام ده علينا. لما شفته بالحاله دي.
[1:54:20] دماغي بدات تودي وتجيب. كنت بفكر فيه.
[1:54:24] انا كنت شاكك لو مثلا بيتاجر مع جماعه مخدرات.
[1:54:29] او حتى تجاره الاعضاء. حقيقي ده كان تفكيري وقتها.
[1:54:33] وقلت في نفسي سبحان الله مغير الاحوال.
[1:54:37] ربنا بس هو اللي عالم بحاله. وايه اللي حصل معاه؟ لما قرب وقت
[1:54:42] العشاء؟ انا رجعت البيت ودخلت اوضتي وكالعاده قعدت اقرا في
[1:54:47] كتاب. وبعدين بعد شويه حسيت بالملل
[1:54:51] ففتحت التلفزيون. كنت اتفرج على التليفزيون شويه
[1:54:54] وارجع افتح الكتاب وبين ده وده جتني فكره في راسي.
[1:54:59] انا قلت ليه ما استدعيش القائد نار؟ ده هو اللي طلب مني اني
[1:55:03] استدعيه وقت الحاجة. قلت لنفسي هحضره يمكن هو يقدر
[1:55:08] يفسر لي ويديني معلومات عن رمزي وايه هي حكايته بالظبط؟ المره دي؟
[1:55:14] ما كانش في راسي حاجه معينه. كان مجرد فضول مني بس يعني ما
[1:55:20] جتنيش فكره ان رمزي مسحور او مخطوف زي اخوه لاني كنت عارف
[1:55:25] مصيبه رحيم لكن رمزي انا حسيت ان وضعه مختلف.
[1:55:30] جالي فضول علشان اعرف واسال نار عنه.
[1:55:34] قمت وبدات اجهز القاعده. وكملت طلسم التحضير ونار حضر في
[1:55:40] الحال وفي رمشه عين. وكان بيقول لي.
[1:55:46] اهلا يا قائد. انا رديت عليه.
[1:55:49] اهلا بالقائد نار. طمني عليك وعلى قبيلتك كله تمام.
[1:55:54] قو لي انت محتاجني يا قائد. اه تقدر تقول ان انا يعني تقدر
[1:55:59] تقول احتجتك وما احتجتك، انا بس عايز معلومه سريعه.
[1:56:06] بصراحه عندي واحد جاري. حكيت له كل القصه بتاع رمزي واخوه
[1:56:11] رحيم وقلت له يا ريت لو تعرفني ماله رمزي وايه اللي حصل له؟
[1:56:16] هابري يا قائد؟ لكن لازم تعطيني اسم ابوه وامه انا اديته الاسماء.
[1:56:23] اختفى نار وغاب لمده 1/2 ساعة كده مارجعليش بسرعه يعني اخد وقت ولما
[1:56:30] رجع لقيته بيقول لي قائد انا جبت لك الخبر.
[1:56:35] اليقين رمزي فعلا اتجوز مشعوذه سيطرت عليه والمشعوذه دي ربوها
[1:56:42] الجن. هي ساكنه بعيد عن مدينتكم بحوالي
[1:56:46] 50 كم يعني في ولايه تانيه تقصد انه.
[1:56:52] يعني ازاي يتجوز بساحره؟ يعني؟ عملت له سحر ولا ايه؟ لا الساحره
[1:56:58] ما عملتلوش سحر. كل شيء تم برضاه هو الساحره دي
[1:57:03] لما جت للدنيا امها ماتت واخدتها بنت خاله.
[1:57:08] امها بنت خاله. امها دي كانت بتشتغل في مجال
[1:57:12] السحر والاعمال السفليه وفي نفس الوقت.
[1:57:17] ما لقتش وقت علشان تربيها الجن، هم اللي كانوا بيعتنوا بيها في
[1:57:22] الطفولتها لحد ما كبرت. وعلموها علوم السحر.
[1:57:26] وانت فاهم العفريتا اللي كانت مهتميه بيها.
[1:57:31] انا بعرفها كويس لو عاوز نروح ليها انا وانت.
[1:57:36] ما فيش مشكله. انت بس اطلب يا قائد وتاكد اني
[1:57:41] هنفذ لك طلبك واللي هدر عليه هساعدك بيه.
[1:57:46] لعلمك رمزي لما دخل لبيت الساحره دي كان بسبب اخوه رحيم كان عاوز
[1:57:52] يعرف مكانه لكن الساحره قالت له انها ما عندهاش معلومات عن اخوه
[1:57:57] رحيم وما تعرفش مكانه. هي قالت له انها تقدر تقول له على
[1:58:02] حاجه بتخص هو؟ وقربت منه وقالت له ايه رايك يا رمزي لو توافق وتشتغل
[1:58:08] معايا؟ وفي نفس الوقت نفتش على رحيم.
[1:58:13] وفهمته ان عندها خادم هيساعدهم. رمزي رد عليها وقال لها ان هو
[1:58:19] هيشتغل معها. ما عندوش مشاكل.
[1:58:21] بس عايز يفهم هيشتغل في ايه بالظبط.
[1:58:25] وقال لها انها مجرد شوافه وان هو ما يعرفش حاجه في الامور دي.
[1:58:31] الساحره ما كدبتش خبر. وشرحت له عن الشغل وطبيعته وقالت
[1:58:36] له ان الشغل ده لو نجح فيه ان هو في مده قصيره هيكون مليونير.
[1:58:44] رمزي عني. برقت من عيون.
[1:58:46] وكلام الساحره. وكلمه مليونير لوحدها.
[1:58:49] خلته. عاش في احلام اليقظه.
[1:58:51] خصوصا مع الظروف الصعبه اللي بيمر بيها وعيشته الفقيره.
[1:58:56] هي بعدها فوقته وقالت له انا هرجعك سيد ورجل اعمال كبير هتلعب
[1:59:02] بالفلوس. لعب.
[1:59:04] طبعا رمزي لما سمع الفلوس مافكرش كتير.
[1:59:08] اطمع. ركبوا يا قائد وما طولش كتير ولا
[1:59:12] اجهد نفسه حتى في التفكير. تاني يوم كان رجع لها وقال له ان
[1:59:16] هو موافق وقال لها ايه طبيعه؟ شغلي معك بالظبط؟ هي طبعا كانت
[1:59:22] سعيده باللي حققته مع رمزي وقالت له ان في ناس كتير بتجيلها من كل
[1:59:28] مكان. علشان يبحثوا عن الذهب وانها
[1:59:31] بتشتغل معاهم بنسب ماليه كبيره. والمشكله انها ما تقدرش تكون
[1:59:36] معاهم في فتره الليل. وقالت له ان انا ست ومش عايزه
[1:59:40] اتواجد معاهم بالليل. انت هتحل مكاني وتجيب لي نصيبي.
[1:59:45] ما تخافش من اي حاجه. انت هتكون محمي ما فيش ولا شخص
[1:59:50] هيقدر ياذيك او يلمسك خصوصا وانك جاي من طرفي.
[1:59:55] طبعا رمزي ما كتبش خبر وقال ان هو موافق.
[1:59:59] بعدها الساحره كملت معاه وبينت له حاجات تانيه اهم لازم يعرفها.
[2:00:07] قالت له ان من غير الشغل ده لو وافق عليها من اللحظه دي هيكون
[2:00:13] عنده فلوس مش بس فلوس. اي فلوس هيبقى معاه مبالغ ضخمه
[2:00:19] قوي. عمره ما كان يحلم بيها وقالت له
[2:00:24] رمزي ايه رايك لو نتجوز؟ رمز؟ طبعا كانت صبنته كبيره وقال لها
[2:00:32] ازاي هتجوز من غير ما اشور ابويا وامي وما اقول لهمش ما ينفعش.
[2:00:38] بصراحه انا لو قلت لهم اني هتجوز واحدة سحاره الدنيا هتقوم عليا
[2:00:43] واكيد ومستحيل هيقبلوا بالجوازه دي.
[2:00:47] هي تعصبت من كلامه كانه شتمها. لكنها قالت له ان هو راجل وعنده
[2:00:53] كلمته وان حياته المفروض تكون قراره هو.
[2:00:58] وفضلت تزن عليه بالكلام ده وقالت له ايه بقى البعرض ده؟ وممكن اهلك
[2:01:05] يكونوا في الاول مش هيقبلوا بالجواز.
[2:01:08] لكن لما نحطهم قدام الامر الواقع هيوافقوا لانهم هيعيشوا في عز وفي
[2:01:14] خير. قدرت الساحره انها تلف على رمز زي
[2:01:18] القفعه واغواته بكلامها وفلوسها. اما رمزي ما فكرش خالص علشان هو
[2:01:25] دلوقتي نايم والصحه على الطمع ووافق على طلبها.
[2:01:35] فكرت وقلت ده الطمع الطمع هو اللي اخده وخلاها مغيب.
[2:01:39] واكيد طبعا ابوه. مستحيل انه يقبل بالحرام والفلوس
[2:01:43] الحرام. انا عارف ابوه كويس.
[2:01:46] انا وقتها قلت لنار طب نار ايه؟ هو الحل؟ علشان نخليه يرجع
[2:01:52] ويتراجع ويخرج من الطريق ده؟ لانه يعني المجال ده انت عارف.
[2:01:59] ما حدش هيقدر يساعده ولا حد يقدر يساعد عيلته.
[2:02:03] وانت كمان شايف رحيم مختفي. ولو رمز ضاع هو كمان هتبقى كارثه
[2:02:08] كارثه كبيره وحلت عليهم. انا شايف الاسره دي هتموت
[2:02:12] بالبطيء. اسمع.
[2:02:14] احنا لازم لازم نشوف ازاي هنبعده عنها.
[2:02:18] احنا احنا لازم نلاقي حل. يا قائد، المسألة سهلة.
[2:02:24] اللي اعتنت بالساحره دي واهتمت بها من صغرها.
[2:02:28] مارده صديقتي. انا اعرفها عز المعرفه هنختار يوم
[2:02:32] تكون فاضي فيه ونروح لعندها مين المارده دي؟ وساكنه فين؟ هي مش
[2:02:39] بعيده بتعيش في الانحاء دي. وسهل جدا اننا نوصل ليها بيسموها
[2:02:46] باسم سيده البوم. تمام، انا.
[2:02:51] انا كده اتبقى اليوم بس من اجازتي دي وعايز ارتاح.
[2:02:55] انا تعبت والله وراسي مليانه حاجات وافكار وامور تانيه.
[2:03:00] انا حاسس بنفسي اني عايش في عالمكم اكتر ما انا عايش في
[2:03:04] العالم بتاعي. طب اسمع استناني وهنختار يوم
[2:03:11] ونروح للمارده دي. بعدها بص فيا نار.
[2:03:14] وكانت بصه فيها شويه من التحذير. لكننا تجاهلتها وطنشتها، لكنه قال
[2:03:21] لي يا قائد، أنا عاوز أقول لك كلمة.
[2:03:25] وبعدها انا هنصرف وهسيبك تفكر فيها.
[2:03:30] احرص نفسك كويس وخاصه من الناس اللي حواليك والمحيطه بيك.
[2:03:37] انا عايزك ما تامنش لاي شخص تقصد الكلام ده وانا مهدد ولا في حد
[2:03:44] متربص بيا ولا ايه بالظبط؟ احفظ كلامي يا قائد.
[2:03:49] ما تامنش في البشر، البشر اصبح خادم للجن.
[2:03:56] اكتر من اللي يخدموا بعضهم. دول بيمشوا في طريق السحر والجن
[2:04:01] اكتر مما تتصور. انت دلوقتي صرت متربص بيك من كل
[2:04:07] الاطراف واصبحت عرضه للخطر في العالم ده.
[2:04:11] بقيت معروف فيه، وهياذوك بسبب حنا.
[2:04:16] احذر، يا قائد. انصرف نار، وسابني افكر في كلامه.
[2:04:22] ما كنتش فاهم مين عدوي؟ من مين صديقي؟ المهم انا كملت اجازتي
[2:04:30] ورجعت لشغلي وبعد يومين وبالليل تحديدا جه لعندي واحد زميلي
[2:04:36] وصديقي من اللي كانوا بيشتغلوا معايا في الصحراء وقال لي ان هو
[2:04:41] محتاجني وعايزني اروح عنده في الاوضه علشان نسهر ونحكي مع بعض.
[2:04:46] كان بيقول ان هو توحشني والقاعده معايا وحشته يعني.
[2:04:51] فقلت له طيب تحب نقعد هنا ونتكلم ولا تحب نخرج بره؟ هو قال لي
[2:04:58] لانها فضل انك تجيني القوضي ونتكلم براحتنا.
[2:05:02] وده اللي كان احنا اتجمعنا في اوضته وسرنا وحكينا وبعدها لقيته
[2:05:07] بيقول لي كمال انت فاكر مختار اللي كان معانا في الصحراء؟ فانا
[2:05:13] تلاقيت بيه واداني امانه الامانه دي عباره عن رقم تليفون واحد
[2:05:18] الواحد ده اسمه علي. مختار من مختار ده ما تقوليش،
[2:05:23] مختار اللي كان بيشتغل معانا، وكان مسؤول عن اثار المهربين، وان
[2:05:28] احنا ندور عليهم ونلاقيهم، عليك نور.
[2:05:32] هو ده بالذات؟ و يعني مختار قال لي انه اتلقى مع علي واداله رقم
[2:05:39] تليفونه هو دلوقتي. داخل وموجود جوه الجزائر.
[2:05:45] انا بصراحه مش فاكر علي ده ولا اعرفه.
[2:05:48] هو كان عسكري معانا ولا ايه؟ لا هو بيعرفك انت شخصيا وعاوز يكلمك
[2:05:54] ضروري؟ خلاص تمام؟ هات الرقم وانا هكلمه هتصل بيه يعني.
[2:06:00] وهعرف مين هو؟ بعدين صاحبي الظابط ده لقيته بيقول لي.
[2:06:06] كمال. انا كنت عاوز احكي معاك في موضوع
[2:06:09] كده وحصل معايا كم مره في الصحراء لما كنا بنشتغل هناك.
[2:06:14] انا لما كنت في الاماكن دي وبالليل كنت من وقت لوقت بشوف في
[2:06:19] السماء. زي الصحون طائره.
[2:06:22] حاجات بتطير. المشكل إن مفيش أي بلاغ إن فيه
[2:06:27] اختراق جوي للمجال بتاعنا والطائره دي أو الحاجة دي لما
[2:06:31] بتطير كانت بتكون قريبه على الأرض، كانت بتبقى منوره نور قوي،
[2:06:37] مستحيل، مستحيل تكون طائره عاديه ومعديه في الجو خصوصا واحنا قدام
[2:06:43] الحدود. انا ربطت المنظر ده بالكلام اللي
[2:06:47] بنسمعه في دول الغرب عن الصحون الطائره.
[2:06:51] انا بشوفهم تقريبا كل مره مش عارف لو انت كمان صادفته وشفتهم لان في
[2:06:58] عسكري شافهم وهو كمان التزم الصمت.
[2:07:01] انا. انا ما قلتش لحد علشان خفت من رده
[2:07:05] فعلهم. ممكن يقولوا عني اني بتخيل
[2:07:09] ومجنون؟ انت ايه رايك في اللي بقوله لك ده؟ تفسره بايه؟ الصراحه
[2:07:16] انا. انا عمري ما شفت حاجات زي دي.
[2:07:20] يعني ممكن يكون هجوم او ظواهر طبيعيه خارقه للعاده مثلا يا
[2:07:25] كمال؟ بيعطوا بسرعه وكانهم بيقفوا في السماء فتره وبعدين بيرجعوا
[2:07:31] بنفس السرعه وده الشيء اللي زود حيرتي واستغرابي ولما بصورهم كنت
[2:07:37] بحط في دماغي اني صورتهم بس لما بدخل وادور على الصور ما بلاقيش
[2:07:42] حاجه ما بلاقيش غير شويه نور ما بيبانش كويس مش زي ما كنت ببقى
[2:07:49] شايفهم بالعين المجرده يعني كان في اختلاف واضح بين الصور.
[2:07:54] ورؤيه العين. الحقيقه انا مش عارف ولا اقدر
[2:07:58] افسر اللي انت شفته. ده.
[2:08:00] انا كل اللي اقدر اقوله لك والله انه ممكن تكون زوار طبيعيه وخلاص.
[2:08:05] يعني ما تتعمقش فيها كتير. ما تقفش عندها يعني.
[2:08:10] انا ما كنتش عاوز اكلمه واتناقش معاه.
[2:08:13] خرجت من اوضته وكنت ماشي في الطرقه وانا بضحك لوحدي.
[2:08:16] لاني انا كمان شفت الظاهره دي وافتكرت كلام حنا لما قالت لي ايه
[2:08:22] رايك في الحاجات دي اللي بتشوف فيها يا قائد؟ مش عارف بس؟ الظاهر
[2:08:29] إنها صحون طائره. انا قلت وقتها نفس كلام صاحبي
[2:08:33] الظابط. وهنا ضحكه حنا.
[2:08:35] وقالت لي. لا يا قائد.
[2:08:38] مش صحون طائره. ده الجن الطيار والجن ده لما
[2:08:43] بيطير بيشع فعلا في الظواهر طبيعيه بتحصل في الصحراء.
[2:08:49] لكن الاغلبيه منهم من الجن الطيار وهو بيظهر بالشكل ده.
[2:08:57] المهم انا لما وصلت لاوضتي دخلت لقيت رسالة في الواتساب جاية لي
[2:09:03] من ليلى وده كان محتوى المحادثة والحوار إللي دار بينا.
[2:09:11] اسن ان موعد اللقاء بتاعنا قرب، وانا وعدتك اني هاخدك للمكان
[2:09:16] ومشوار خاص وغريب. يلا يا كمال بسرعه حدد لنا معاد.
[2:09:22] انا ما نسيتش المعده. بصي بكره او بعده هكلمك واقول لك
[2:09:27] امتى هكون عندك؟ ولما افضل يوم من شغلي هجيلك وتبقي توريني يا ست
[2:09:33] المكان ده اللي انت مش عايزه تحكي لي عليه؟ انت بس اشعلتي فضولي
[2:09:38] علشان اعرفه. انا هخليك تشوف حاجه.
[2:09:41] عمرك ما تخيلت تشوفها. وما نظن ابدا انك شفتها قبل كده.
[2:09:49] طب قولي لي بس او على الاقل يعني لما احيلك؟ مش هقول لك وكله هيجي
[2:09:55] في وقته. وده طبعا بعد ما تجيني امتى؟ طب
[2:10:00] انت عارفه ان انا شخص فضوله وشغوف؟ انا ما بعرفش اصبر يا ليلى
[2:10:05] على الحاجات دي. انا محتاج اعرف اقرب وقت ممكن.
[2:10:10] خلاص. انت جهز نفسك والسيف الباقي عليا.
[2:10:15] خلصت المحادثه على كده. سابتني ليلى مستغرب.
[2:10:19] والفضول كان واكلني. انا نمت الليله دي تاني يوم الصبح
[2:10:25] اتصلت برقم التليفون بتاع علي ده علشان اعرف مين هو وعاوزني في
[2:10:31] ليه؟ الو. السلام عليكم مين معايا؟ انا حسيت
[2:10:40] انه بيتكلم معايا بلغه عربيه متكسره وبلهجه افريقيه قلت له ان
[2:10:45] انا كمال وصاحبي مختار هو اللي اداني رقمك وقال لي انك محتاجني
[2:10:50] بس انا معرفكش انت مين اصلا؟ كمال؟ انت مش عارفني انا علي هو.
[2:10:59] انت خلاص نسيتني ومش فاكرني؟ انا هفكرك.
[2:11:03] انا في مره كنت رايح نيجر وتهطف الصحراء.
[2:11:08] وكنت هموت من الحر والعطش وانت اللي انقذتني وشربتيني ميه.
[2:11:13] وكمان انت جمعت فلوسي اللي كانت مرميه في الرمل ورجعتهم لي.
[2:11:19] وقتها انا قلت لك اني مش هنسى جني لك ده ابدا.
[2:11:23] وهيجي يوم هفرحك بهديه لما ارجع وادخل الجزائر؟ انا بعد شوية
[2:11:29] تفكير افتكرته قررت سلامي ليه؟ وسالته عن احواله واموره وهو قال
[2:11:35] لي انا كونتي في نايجر وعندي تقريبا ثلاث شهور ما لسه داخل
[2:11:41] الجزائر علشان الشغل. انا جبت لك معايا ثلاث احجار شيبي
[2:11:46] كريمه هديه ليك وانا عارف انك بتحب الانواع دي من احجار.
[2:11:52] انا حاليا متواجد في منطقه الفلانيه.
[2:11:55] لو عاوز ان حدري ميعاد ونتقابل ما فيش مشاكل علشان اعتهدك.
[2:12:01] انا فعلا بحب الاحجار دي بس. خلي يعني بس يومين قعدوا او اشوف
[2:12:08] نفس فاضي فيها. وانا هتصل بيكي يا علي ونتفاهم
[2:12:11] فين اتلقى؟ ونقعد مع بعض. واشوف يا سيدي الاحجار دي.
[2:12:16] انا ما اخبيش عليك. انا متشوق ان انا اشوفهم بجد
[2:12:20] هيعجبوك. انا متاكد انا جبتهم لك خصيصا ليك
[2:12:25] من الجبال في النايجر تقدر تعمل بيهم خواتم وقلادات.
[2:12:30] هنا جه في بالي احمد صديقي صاحب ورشه المجوهرات وقلت ابقى اخدهم
[2:12:37] ليه يعمل لي بيهم خاتم او إتنين. ولو اتبقى منهم يبقى ياخدهم
[2:12:42] ونستفاد كلنا المدينه اللي قال لي عليها علي ان احنا هنتقابل فيها.
[2:12:47] كانت هي نفس المدينه اللي ساكنه فيها.
[2:12:51] ليلى دي كانت فرصه علشان اشوف علي وليلى في نفس اليوم.
[2:12:56] وإزاي ما بنقول نضرب عصفورين بحجر واحد واخلص من مشوارين؟ دول مره
[2:13:03] واحدة؟ وهنا لازم هنتوقف الاسبوع ده عن حكايه سيفار الحقيقه الفار
[2:13:11] بدا يلعب في عبي اللي بيحصل مع القائد كمال.
[2:13:14] ده شيقي اللي بجد لان انا مش فاهم ايه الشخصيات الغريبه اللي بدات
[2:13:19] تظهر في حياته واللي بتبدو عليها انها مسالمه ومتسامحه زي ليلى
[2:13:28] اللي القائد تقريبا شبه وقع معاها في قصه حب فيما يبدو.
[2:13:33] وكمان علي اللي جاي من النايجر. واحنا عارفين ان افراد.
[2:13:37] دي تحديدا موقع ومقر كل الاسحار السفليه الغليظه والصعبه.
[2:13:46] اكيد التساؤلات اصبحت اكتر. يا ترى ايه اللي حصل لما القائد
[2:13:52] كمال توجه للمدينه اللي ساكنه فيها ليله؟ ويا ترى ليلى كانت
[2:13:58] مخبيه له ايه؟ وعلي؟ دوره ايه في الاحداث اللي بتدور حوالين القائد
[2:14:04] كمال؟ وايه حكاية الأحجار إللي جايبها له دي؟ هل الأحجار دي
[2:14:09] أحجار شبه كريمة زي ما سماها؟ اكيد هنتاكد من المعلومات دي.
[2:14:15] ومعلومات تانيه كتير وهيحصل تضافر ما بين شخصيات نتوقعها وشخصيات لا
[2:14:22] نتوقعها. الملكه حنا.
[2:14:31] زي ما قلت المره اللي فاتت كانت فرصه اخترتها علشان اشوف علي
[2:14:36] وليلى في نفس اليوم. وانا قلت لكم هتبقى فرصه ان انا
[2:14:40] اضرب عصفورين بحجر واحد واخلص من المشوارين دول مره واحدة وده هو
[2:14:46] اللي حصل. انا كملت دوريتي وشغلي وتاني يوم
[2:14:52] كان يوم الراحه بتاعي صحيح بدري وسافرت للمنطقه دي لما وصلت اتصلت
[2:14:58] بعلي وبعد السلام قال لي هنتلاقى في مقهى وحدد لي المكان بتاعها.
[2:15:03] لما رحت المقهى ده انا مليتهوش فضلت مستنيه حوالي 10 دقايق
[2:15:08] وبعدين شفته كان داخل وهو بيبص بيدور عليا اول ما شافني جير عليا
[2:15:15] واخدني بالحضن كان بيسلم. وبيسال على حالي واحوالي.
[2:15:21] طب وإنتو طبعا أنا بخير، وأنا كمان سألت على حاله وورو وعامل
[2:15:26] إيه في بلده؟ هو أكد لي إن كل حاجه تمام وكل شيء كويس.
[2:15:31] بعد شويه حسيته اتغير. يعني كانت نبره صوته كده.
[2:15:37] حسيت فيها نوع من الخوف كانه هايب من حاجه.
[2:15:41] انا ما لقيتش تفسير للخوف ده اللي دخل عليه فجاه وقلت في نفسي يمكن
[2:15:46] يكون خاف مني مثلا ابلغ عنه الامن وانه دخل الجزائر من غير وثائق
[2:15:52] وده ممكن يبقى مشكله كبيره بالنسبه له ويكون ده هو اللي سبب
[2:15:57] له الخوف. انا بطبيعه شغلي ما عنديش دخل في
[2:16:01] الامور الامنيه دي. كل دي كانت مجرد تخمينات بسبب
[2:16:05] حالته وحركات جسمه. المهم احنا شربنا قهوه وحكينا
[2:16:10] شويه لما خرجنا من القهوه. انا قلتله بقول لك تعال اركب
[2:16:15] معايا العربيه لو حابب انا ممكن اوصلك في طريقي.
[2:16:19] الموضوع مش هيبقى صعب بالنسبه لي لا انت ام تتعبش نفسك انا عندي
[2:16:25] عربيه بس. تعال انت معايا انت علشان انا
[2:16:29] لازم اعتقل الامامه بتاعتك. روحت معه لقيته بيخرج من عربيته
[2:16:36] كيس جوة. الكيس ده كان فيه أربع احجار.
[2:16:40] كلهم كانو قد بعض في الحجم. حجم الوحدة فيهم تقريبا قد البيضه
[2:16:46] الاحجار دي كان منظرها جميل. كان بيشد قوي.
[2:16:50] حجرتين، منهم لونهم احمر وحجرتين لونهم اخضر، لما علي اعطاني
[2:16:57] الاحجار دول؟ انا انتبهت ان توتره زاد اكتر.
[2:17:02] ونظرة الخوف كنت لسه شايفها في عينيه.
[2:17:05] وقتها بقت لغته مكسره زي حركات جسمه.
[2:17:09] انا ما كنتش عارف ليه. وبعدين لقيته طلع حجر لونه ابيض
[2:17:14] وقال لي ان ده حجر خاص جدا واني لازم اخليه معايا او اهديه
[2:17:19] للوالده. كان بيقول.
[2:17:23] ده حجر مميز جدا وصخري. ابيض ونقي وشفاف.
[2:17:28] خليه ليك ولعيلتك. الحجر ده.
[2:17:31] هيحميك يا كمال. احنا عندنا النوع داعمين.
[2:17:35] الحجر نادر ونحطوه دايما في بيوتنا كحمايه لجلب الحظ.
[2:17:40] انا فرحت طبعا وشكرته لقيته ركب عربيته وراح.
[2:17:47] في نفس الوقت، انا اتصلت على ليلى اللي قالت لي انها مستنياني وانها
[2:17:52] على احر من الجمر. مستنيه لحظه وصولي وسالتني انا
[2:17:57] مكاني فين؟ انا طبعا قلت لها ان انا في وسط مدينتكم وهشوفك بس
[2:18:03] حددي لي المكان لقيتها بتقول لي تعلالي على المكان الفلاني ومن
[2:18:08] هناك هنروح للمكان اللي قلت لك عليه.
[2:18:11] انا فعلا وخلال حوالي كانوا 20 دقيقة وصلت عندها وركبت العربية،
[2:18:18] سألتها فينو المكان ده؟ ومن انهي طريق هنمشي؟ اصبر يا كمال قبل ما
[2:18:24] نمشي خلينا نتغدى الاول وبعدين نكمل مشوارنا.
[2:18:29] قلت لها تمام. قعدنا اتغدينا.
[2:18:31] ولما خرجنا كانت بتقول لي. اسمه.
[2:18:35] امشي على الطريق ده، وخليك ماشي، طوالي.
[2:18:40] قعدت تقود فيا وتوريني الطريق لغايه ما لقيت نفسي خرجت خلاص من
[2:18:45] المدينه الدنيا حوالينا اصبحت خاليه من الناس، ساعتها انا قلت
[2:18:50] لها ليلى هو احنا احنا رايحين فين بالظبط؟ يعني على الاقل وضحي لي
[2:18:58] امشي بس وتابع سيرك زي ما انا بقول لك.
[2:19:01] وزي ما بشاور لك. اسمع كلامي يا كمال.
[2:19:04] ما تقلقش. خرجنا من المدينه دي بحوالي.
[2:19:08] مسافة 20 كيلو لغاية ما وصلنا غابة، وهناك لقيتها بتقول لي احنا
[2:19:15] هندخل الغابه دي هنقعد فيها شويه، هنحكي ونستمتع بالجو الجميل،
[2:19:20] وبعدين هبقى اخدك اوريك المكان ده.
[2:19:24] انا فعلا دخلت الغابه وركنت العربيه وخرجنا نتمشى بنحكي
[2:19:28] وبنضحك. وبعدين قالت لي عارف يا كمال
[2:19:33] هوريك اماكن نادرة وقديمة. انا عارفة انك بتعشق دخول مغارات.
[2:19:39] كمان انا هوريك بير قديم قديم قديم قوي.
[2:19:43] اذن التاريخ انا لما سمعت كلامها ده لهفتي وفضولي زادوا اكتر.
[2:19:49] لدرجة ان الفرحه بانت في عينيا وقلت لها ايوه اسمعي بقى.
[2:19:53] انا بجد بجد متشوق قوي لما اتوغلت شويه في الغابه.
[2:19:59] صادفتنا مجموعه من الصخور وشويه نباتات ليلى كانت بتشاور لي عليها
[2:20:04] وبتقول لي الحاجه اللي هوريها لك دلوقتي انا ناوي اكتبها واضيفها
[2:20:10] للكتاب بتاعي اللي حكيت لك عليه. المكان ده قديم ومش معروف.
[2:20:15] ومن وقت اللي كان بيحارب فيه دوناتوس وسان اوغستين في زمانهم
[2:20:20] كان دوناتوس معتكف. هنا كان بيتابع في الديانات
[2:20:24] القديمه وهو كمان على فكره. مدفون هنا كمان؟ انا بصيت لها
[2:20:30] وقلت لها دي ازاي عرفت المعلومه دي؟ انا بحثت في كتب كتيره
[2:20:35] واكتشفت الامر ده. وبعدين انا بحثت على المكان لحد
[2:20:40] ما لقيته. بعدها ليلى مشيت لحد النبات اللي
[2:20:45] كان محيط بالصخور دي، كانت بتنزع فيه وهي بتنزع بدا يظهر شكل بير
[2:20:53] صخري، وقتها بصت لي ليلى وكانت بتقول وهي بتبتسم اسمع كمال قبل
[2:21:00] ما تدخل البير ده بص في اول صخره شايفها اللي هناك دي.
[2:21:07] زمان كانوا بيولعوا نار ويعملوا الطقوس بتاعهم في المنطقه دي.
[2:21:12] بعدها لقيتها بتخرج من شنطتها. مبخره صغيره دلوقتي هوريك ازاي
[2:21:19] كانوا بيعملوا الطقوس دي. انا حابه ان انا اعيد المشهد
[2:21:23] التجريبي بتاعهم واعيش لحظتهم واحساسهم وده من خلال اني اجرب
[2:21:28] طقوسهم دي وزي ما كانت بتحصل زمان.
[2:21:33] طبعا انا بقى كنت زي القبله لمعت عيوني وعجبني الجو والحوار ده
[2:21:39] كله. وكان اللي انا رايح اعمله ده.
[2:21:43] هيخليني اعيش لحظات عمري ما هنساه في تاريخ حياتي.
[2:21:50] ده كان تفكير. وقتها كان تفكير غبي.
[2:21:54] ليلى لما طلعت المبخره طلعت كمان بخور وقطعه فحم ولعت قطعه الفحم
[2:22:00] دي وحطتها في المبخره وبعدين رمت عليها البخور.
[2:22:06] ريحة البخور كانت طيبه بجد. لكن في خلال دقايق بس.
[2:22:11] أنا حسيت نفسي مش تمام. كنت بدات احس ان انا بفقد تركيزي
[2:22:17] والتوازن بتاعي. كاني تعاطيت مخدرات.
[2:22:21] كنت حاسس إني مصير ومقيد من ناحيه التفكير.
[2:22:26] ليلى لما شافت حالتي بالشكل اللي انا فيه ده.
[2:22:34] عرفت ان انا فاقد تماما لتوازن جسمي وعقلي.
[2:22:37] لقيتها بتؤمرني اني انزل البئر. انا فعلا نزلت والبير ما كانش
[2:22:43] عميق، انا لما بفتكر اللحظه دي بحس كاني كنت في حلم بقعد افتكر
[2:22:49] واحاول استرجع شويه مشاهد منه. انا لما نزلت كنت بزحف على بطني.
[2:22:55] نزلت حوالي متر ونص. ولما وصلت لقاع البير لقيت قدامي
[2:23:00] بوابه في وسط البئر ده. البوابه دي كانت عباره عن سرداب
[2:23:05] طوله حواليه 4 م. يعني يقدر يفوت شخص واحد وبريحيه.
[2:23:11] انا ومن الاول. كنت زي القبله.
[2:23:15] وليلى ورايا. عماله بتستدرك فيه علشان استمر في
[2:23:19] المشي. وانا ربنا سبحانه وتعالى كان عالم
[2:23:23] بحالتي. كل ما بمشي خطوه.
[2:23:25] بحس اني بفقد الوعي اكتر واكتر. لما طلعت من السرداب ده دخلت على
[2:23:32] غرفه ليلى. كانت ورايا وانا كنت عامل زي اللي
[2:23:36] بيفتح لها الطريق علشان تدخل كل ما كانت بتطلب مني طلب، انا كنت
[2:23:41] بنفذه كاني منوم مغناطيسيا والامر مش بايديا ولا بارادتي.
[2:23:48] كانت ليلى مسيطره على سلوكي وعقلي بشكل قوي وغريب، بعدها لقيتها
[2:23:53] بتقول لي كمال؟ طلع الاحجار اللي عندك؟ الغرفه دي.
[2:24:00] كان فيها شقوق او زي ثقوب في الحيطان وفي نص الغرفه تحديدا.
[2:24:06] كان فيه سرير حجري مربع الشكل، هي امرتني اني احط كل حجر في ثقب.
[2:24:13] انا فعلا نفذت وحطيت الاحجار دي كلها في اماكنها.
[2:24:18] أما الحجر البيضا ما اتكلمتش عليها خالص.
[2:24:22] أظن إنها ما تعرفش عنها حاجه. لما خلصت امرتني اني استلقي في
[2:24:29] السرير الصخري ده. وفي لحظات.
[2:24:33] لقيت ليلى بدأت تتكلم. كانت بتقول.
[2:24:38] يا سيد العرافين، يا سيد عظماء الكهنه، يا سيد ترجان، يا عظيم
[2:24:44] الكهنه. فضلت تكرر الجمله دي وتعيد فيها
[2:24:48] من غير ما تتوقف للحظه، وانا كنت مستلقي على السرير الصخري فاقد
[2:24:53] الوعي، حاسس حاسس بروحي خلاص بتطلع، انا كنت قاعد بسمع الكلام
[2:25:01] مش مستوعب هي بتعمل ايه وبتقول ايه؟ لكني كنت مستسلم تماما.
[2:25:06] روحي كانت عماله تطلع وتنزل من جسمي.
[2:25:10] هي بتردد في نفس الكلام تقريبا لمده ساعه كامله من الكلمات اللي
[2:25:15] كانت بترددها. كانت بتقول يا سيد كوهين الكلمه
[2:25:20] دي. انا بعدها دورت عليها وعرفت
[2:25:22] معناها كان معناها كاهن باللغه العبريه.
[2:25:26] بعدين قالت يا السيد العرافين انا جبت لك القربان علشان تقدموه هديه
[2:25:32] لسيدي وملكي. اوري، ابن سيدي وملكي يافيل.
[2:25:39] دي مصيبه؟ اريده ابن عم حنا ويافيل ده يبقى عمها.
[2:25:45] ولقيتها بتكمل وبتقول؟ انهض. انهد يا السيد العرافين.
[2:25:50] وقدم القربان لاسيادنا وملوكنا. انهض يا ترجان.
[2:25:56] انا كنت بسمع الكلام ده وخلاص. كنت بدات اشوف ان ما فيش حواليا
[2:26:01] غير ظلمه وسواد وعرفت ان العد التنازلي لحياتي خلاص بدا والسبب
[2:26:07] بنت جميله جلدها رطب بيلمع زي الافعى.
[2:26:12] عرفت ازاي تسيطر عليا وتستدرجني. بثقافتها.
[2:26:16] يلعن الثقافه دي اللي خلاتني عبيط وامشي من غيرها عقل.
[2:26:20] ومن غير تفكير تفكير. مشيت معها، ومن اول لقاء ما
[2:26:25] حاولتش حتى ان انا اناقش مين ليلى دي؟ وحكايتها ايه وراها ايه؟ كنت
[2:26:31] بدات اشوف في خيالات بتحوم حواليا، وكنت فقط للحركة، لساني
[2:26:36] كان معقود عينيا بس إللي شايفين، لكن جسمي كان مستلقي على السرير
[2:26:42] الصخر ده وكأني سافرت لزمن تاني. انا شفت ناس عاملين زي الجنود
[2:26:50] لابسين ثياب كانت قديمه قوي شايلين معاهم رناح وسيوف وكان في
[2:26:56] قعده بتلف وبتدور وعلى حسب هدومهم وهيئتهم كنت بشوفهم انهم تقريبا
[2:27:04] من لبسهم كده كانهم من 2000 او من 2500 سنه ويمكن اكتر.
[2:27:10] على القعدة دي كان حوالي 12 جندي، انا لما شفت المشهد ده فقدت الوعي
[2:27:16] تماما، لكن اللي حصل لي بعدها كان غريب وصعب جدا اني اعطي له اي
[2:27:23] تعبير او اي مشاعر. انا بعد ده كله صحيت لقيت نفسي
[2:27:28] جوه عربيتي ورونت. كانت قاعده قدامي.
[2:27:33] كانت عماله تشمم فيا حاجه ريحتها تشبه ريحه المسك لغايه ما فقت
[2:27:39] فقت. لكن كنت لسه فاقد التوازن
[2:27:42] والذاكره وكنت مغيب من كل حاجه حصلت لي كاني فعلا كنت في حلم
[2:27:48] وصحيت منه. كنت بحاول استرجع مشهد بس.
[2:27:52] بصيت مع رونت. كان باين عليا التعب.
[2:27:56] سالتها رونيت؟ هو لنا شفتوا ده؟ واللي مريت بيه بجد ولا لا؟ انا؟
[2:28:03] انا والله مش مركز ودماغي عماله تلف وتدور بيا.
[2:28:09] انا خلاص هيحصل لي حاجه. انا مش مستوعب ايه اللي حصل ده؟
[2:28:14] للاسف كل اللي شفته كان حقيقي وحظك كان مع نار لان النار من اول
[2:28:21] ما شاف ليلى في كنيسه سان اوجاستين وهو ما كانش مطمن ابدا
[2:28:26] لوجودها معاك وقرر انه ما يسيبكش لحظه واحدة وفضل يتابعك.
[2:28:32] وكان حاسس ان ليلى دي خطر عليك قوي من اليوم ده وهو وراك لغايه
[2:28:39] ما استدركتك لبير القرابين. الملعونه كانت عاوزه تدبحك في بير
[2:28:45] القرابين ده. وتكمل طقوسها وتقدمك هدية لابن
[2:28:50] عمي. قوري إللي عاوز ينتقم من حنى، وعن
[2:28:54] طريقك إنت وإنهاء حياتك. وهو استعمل ليلى كاداه، وطريق
[2:29:00] للوصول ليك. وللاسف نجحت ليلى واستغفلتك بشويه
[2:29:07] الشغل الثقافي بتاعها. لعلمك ده هو المكان اللي ليلى
[2:29:12] كانت بتنام فيه مع المشعوذين والدجالين وبتنام كمان في
[2:29:17] المقابر. وهي كمان.
[2:29:20] لها شوط كبير قوي وبتشتغل في مجال السحر ده.
[2:29:25] وكانت بتعمل كل ده عشان تكسب الشهره.
[2:29:29] وتوصل للمجد وتحقق مكانه عاليه. وده عن طريق تعاملها مع الجن
[2:29:35] والسحر. دي انسانه فاقده للضمير والمشاعر.
[2:29:41] وصيرتها مش نضيفه خالص. وما يغركش كلامها المعسول وشكلها،
[2:29:47] وانها يعني كاتبه والكلام من ده. بص لجواها ودور عليها كويس.
[2:29:57] لان المستخبي فيها اكتر من المكشوف.
[2:30:01] وانت يا قائد قو لي ازاي فاتت عليك؟ وانت ما حسيتش باي حاجه من
[2:30:07] ناحيتها؟ ازاي تمشي مع شخص غريب وتآمن فيه؟ like؟ انا كنت زي
[2:30:18] المعني بالظبط. انا كنت شايفها يعني كاتبه.
[2:30:23] انت فاهمه تبادل افكار وعلوم وثقافات ما بينا هي بنت اللذين.
[2:30:29] عرفت تغريني بشويه الكتب اللي بتتكلم عنهم على طول دول.
[2:30:34] المهم سلامتك يا قائد. علشان كده انا اقترحت عليك وضع
[2:30:39] حراس علشان يكونوا بجنبك وحواليك وانت رفضت.
[2:30:44] لا لا لا لا يا رونيت. انا مش محتاج الحراس دول.
[2:30:50] الحمد لله على سلامتي. ساعتها افتكرت علي والاحجار اللي
[2:30:54] اداها لي على طول. سالتها عن الاحجار دي وهي قالت لي
[2:31:00] علي كان تحت الضغط والتهديد والرعب وقالوا له نفذ اللي بنأمرك
[2:31:06] بيه والا هيكون مصيرك الموت؟ اما الاحجار دول كان دورهم علشان
[2:31:13] يفقدوك قوتك ويشيلوك تماما وريحه البخور اللي شمتها هتخليك مغيب عن
[2:31:20] الواقع ومنساق ورق اوامر ليلى وهتخليك دايخ وزي اللي متخطب.
[2:31:27] ولو كنا اتاخرنا دقيقتين بس كنت هتموت لانك كنت قريب جدا من
[2:31:34] مسبحه. يا نهار ابيض؟ الحمد لله.
[2:31:39] الحمد لله سبحانه وتعالى، طب هي. هي ليلى فين دلوقتي؟ ليلى؟ ليلى؟
[2:31:47] لسه في بير القرابين ومقيده هناك؟ طب اقول لك ايه؟ معلش سيبيها تطلع
[2:31:53] بقى وخلاص ربنا عاقبها. كفايه عليها كده.
[2:31:57] انا ما اقدرش اذيها. ولا اكون سبب في قتلها يعني.
[2:32:03] هقف قدام ربنا واقول ايه بعد كده؟ لو اتقتلت بسببي خليها تطلع يا
[2:32:07] رونيت؟ هشوف؟ ومش هخليها تطلع كده بالساهل.
[2:32:14] حاسبها يوم او يومين في البئر كعبرة لمن يعتبر، ولمن يجرؤ انه
[2:32:21] يتعدى علينا. وبعد كده هخليها تطلع.
[2:32:25] لما استرجعت عفيتي ووعي كنت قاعد مده 1:30 ساعة في عربيتي، كنت لسه
[2:32:32] مش عارف اتحرك وعضمي بيوجعني. رجعت للسكنه.
[2:32:37] لما رجعت كانت مشاعري مختلطه، ما كنتش فاهم نفسي.
[2:32:41] عمري في حياتي ما حسيت في روحي يعني ان ضعيف وذليل ومقهور بالشكل
[2:32:47] ده. اللي حصل لي ده عمره ما حصل لي
[2:32:51] قبل كده في حياتي كلها. كنت فعلا في حاله خيبه امل.
[2:32:56] وصدمه كبيره صدمه مش من ليلى اكتر منها.
[2:33:00] صدمه من نفسي وتصرفي اللي حصل لي ده.
[2:33:04] لمس كل وجداني. ازاي؟ ازاي؟ يعني؟ واحدة زي ليلى
[2:33:09] ورده جميله وقدرت تستنزفني بالشوك بتاعها.
[2:33:14] قدرت تستدرجني وتصطادني وانا كنت مغيب وغاطس في علومها.
[2:33:20] ازاي كانت هتضحي بيا وتقتلني؟ وبكل سهوله ومن غير اي احساس؟
[2:33:26] ازاي بنت رقيقه لسانها بيقطر عسل؟ يبقى جواها الشر ده كله مخبيه
[2:33:33] شيطان ملعون عماله بتعشق فيه وبتعبد عباده.
[2:33:39] انا. انا كنت غابي فعلا وازاي ما بنقول
[2:33:43] انا وثقت في ست وعلى شعره وصلتني للموت.
[2:33:49] إزاي دماغي هتنفجر من قوة القهر والغباء إللي أنا كنت فيه؟
[2:33:55] دلوقتي؟ قولوا لي. اثق في مين، الانس؟ ولا الجن؟ بعد
[2:34:06] الاحداث المتسارعة اللي مرت علي وقوة الالم والخذلان اللي حستهم
[2:34:11] بسبب حماسي واندفاعي ورا مش شعري اتجاه جنس اللي احنا يعني بنقول
[2:34:16] عليه جنس لطيف وحامل لمشاعر الرقه والحنان والثقافه.
[2:34:22] وازاي كان عقلي مغلق؟ كنت غبي فعلا.
[2:34:26] كانت تجربه ومرحله استثنائيه. خلتني اغير وجهه نظري وتفكيري،
[2:34:32] واعمل لكل جنس بشري ألف حساب. انا لما استجمعت قوتي ووعي كنت
[2:34:39] ساعتها مش قادر اسوق عربيتي بتركيز لاني بجد كنت مشتت علي.
[2:34:44] كان مليان افكار فوضويه الافكار كلها داخله على بعض.
[2:34:49] لما رجعت للسكنه كنت عامل زي اللي راجع من حرب ومش اي حرب.
[2:34:55] دي كانت حرب جوه احاسيس نفسي كنت تعبان ومش قادر اتكلم ولا اكل.
[2:35:01] كنت حاسس بانهيار نفسي وجسدي فظيع وماشي وكاني لوحدي ومش شايف حد او
[2:35:08] اي حاجه قدامي. بالرغم من ان كان في ناس كتير
[2:35:12] موجوده. انا دخلت لاوضتي مباشره.
[2:35:16] لكن لما دخلت الاوضه. لاحظت حاجة غريبة قوي، الأوضة
[2:35:20] كانت منظمة ونضيفة، كل شيء كان في مكانه زي ما كانت بتعمل معايا حنا
[2:35:28] زمان. وتهجف بالي حنا.
[2:35:31] حسيت بروحها وانها كانت هنا ورجعت من تاني.
[2:35:36] قلت في نفسي هتظهر. لكنها ما ظهرتش.
[2:35:41] رميت نفسي على السرير وقعدت مده ساعه واكتر ومع شده التعب اللي
[2:35:46] انا كنت فيه. انا ما حسيتش بالوقت.
[2:35:49] بعدها سمعت صوت خبط خفيف على الباب.
[2:35:53] واللي كان بيخبط كان بيقول لي. يا قائد، يا قائد.
[2:36:01] ممكن ادخل وقبل ما يقول لي ان هو شارلوخ.
[2:36:05] انا عرفت من صوته. أنا جيت مع زوجتي ورق ونار ورونت
[2:36:12] وكمان جمعة ضيوف وحابين نطمن عليك.
[2:36:19] انا على طول. قلت له ادخل الباب كان مقفول
[2:36:21] بالمفتاح وشرلوغ مسك بس اكره الباب ودخل.
[2:36:26] كان المفتاح ده مالوش اي لازمه ولا كان الباب كان متسكر من
[2:36:31] الاساس. دخل اوضتي عددهم.
[2:36:34] كان مانيه؟ انا اصلا كنت مريض وحررتي كانت مرتفعه.
[2:36:40] ومع حضورهم، زادت حرارة الأوضة. حسيت بضيق تنفس وخانقة.
[2:36:46] وهنا سمعت ورق وهي بتقول لي. ما تخافش يا قائد وما تقلاش، احنا
[2:36:53] عارفين انه ارتفاع حرارتك وما حراره التواجد بتاعنا.
[2:36:57] هتاثر عليك وهترتفع اكتر. هي قربت مني وحطت ايديها على
[2:37:03] راسي. كانت بدات تتمتم وكانت بتتكلم
[2:37:06] بلغه غريبه اللغه دي. عمري ما سمعتها لا من حالنا ولا
[2:37:11] من اي جن تاني. كانت لغه خفيفه بتتنطق بسرعه.
[2:37:16] بعدين بدأت ورق تمرر ايديها على جسمي ورجليا وتديا وكل مفاصلي.
[2:37:23] كانت كانها بتتحسس فيهم وفي نفس الوقت بتتفحص عيني وصوابعي.
[2:37:29] المهم انها اتفحصت جسمي كله. ونفس الشيء حصل بالنسبه لشرلوغ.
[2:37:35] هو كمان كان عمال بيتمتم كان معاهم إتنين من حكماء الجن او
[2:37:41] بالمعنى البشري يعني اطباء الجن. الاطباء دول اخدوا طبق مصنوع من
[2:37:48] الفخار حطوا فيه ميه سخنه واعشاب وطلبوا مني اني اشربها في الوقت
[2:37:54] اللي انا كنت بشرب فيه. انتبهت انهم تراجعوا بسرعه
[2:37:58] واتقسموا لمجموعتين. كان في صف على اليمين والصف على
[2:38:03] الشمال. انا في اللحظه دي عينيا برقت
[2:38:06] وقلبي دق علشان انا شفت. امتحانا دخلت.
[2:38:12] كانت اول مره اشوفها بالهيئه دي. حسيت اني شخص تاني اختفى الخوف
[2:38:18] واحتلت مكانه. الثقه حصل حاله انشراح في قلبي
[2:38:22] بسبب حضورها راحت دي ما كانش سببها ابدا شرب للاعشاب انما رؤيه
[2:38:28] الحنه وتواجدها لما شافتني حنا. ابتسمت وقالت لي.
[2:38:35] اهلا يا قائد، سامحني اني كنت غايبه عليك وحصل فيك كل ده؟ انا
[2:38:41] كنت متعجب من المشهد وحضورها المختلف عن كل مره على طول.
[2:38:46] قلت لها العفو يا حنا. ما تقلقيش انك انت السبب في الشيء
[2:38:51] اللي حصل لي واتعرضت له. ده.
[2:38:53] انت عارفاني كويس. انا مؤمن بالقضاء والقدر.
[2:38:57] وده طريقه فرض واتكتب عليا وكان لازم اشوفه واجتازه.
[2:39:02] انت عارفه انا بحب وبعشق الما ورايات وعالمكم بيشدني بقوه.
[2:39:08] انا بصراحه بلاقي في متعه. انا ممكن اكون اتعرضت للخطر، لكن
[2:39:14] الحمد لله سبحانه وتعالى كل شيء بيهون، عدت بسلام، ربنا دايما
[2:39:20] بيكتب لي اني اعيش او اموت لحظتها.
[2:39:24] اسمعي مفيش حد بيعيش اكتر من عمره يا حنا.
[2:39:28] هنا حنا التفتت للجن نار. وقالت له.
[2:39:32] النار. انت ليك مده وانت عايش في الاراضي
[2:39:36] بتاعي. وما جيتش تقدم الولاء والطاعه ده.
[2:39:40] انت كمان ما ضمتش جيشك ليا. هنا تكلم نار وراسه كانت منحنيه
[2:39:45] تقريبا بزاويه 70 درجة. يعني راسه كانت كلها نازله بدرجه
[2:39:50] كبيره قوي. وقال لها ملكه حنا.
[2:39:55] انا بس كنت منتظر اوامرك علشان اجي لعندك.
[2:39:59] لما ارجع المملكه الاقيك قدامي؟ بعدها انصرف نار وراح.
[2:40:06] وهنا لقيت حنى بصت في الجمع اللي موجود في اوضتي وانصرفوا كلهم.
[2:40:13] هي جت وقعدت قدامي. وقتها بس مشاعرك اختلطت.
[2:40:18] كنت حاسس بالخجل علشان عندي فتره طويله قوي.
[2:40:22] ما شفتهاش. وبصراحه لسان اتعقد اتعقد تماما
[2:40:26] وما عرفتش اتكلم معاها. واول مره احس ان انا مكسوف.
[2:40:31] كنت بساله وبقول لها. ا حنا هو فين نعمان؟ نعمان في
[2:40:39] مملكه؟ والنظام لسه مش مستقر بسبب الفوضى الكبيره اللي تسبب فيها
[2:40:45] عمي اللي كان هيقتل جدي ويستولي على الملك عملنا مشاكل ونميمه مع
[2:40:52] مماليك القبائل وكان مجهز لكل شيء والمملكه كانت على الشفا
[2:40:58] الانهيار، ولولا سرعتي وكشفي ليه؟ واني ادخلت في الوقت المناسب.
[2:41:05] وسرعه الجيوش والقبائل، لكنا دخلنا في فوضى اكبر.
[2:41:09] واللي مستحيل كانت تخلص في قرون. لسه في دلوقتي قبائل وقلاع
[2:41:15] ومماليك تابعه للمملكه بتاعنا خارجين عن الطريق وعن قريب كل
[2:41:22] الشاه هيرجع زي ما كان وافضل. انا حسيت ان لساني اتفك حاله.
[2:41:28] الارتباك والقلق راحت ورجعت احكي معاها زي العاده.
[2:41:33] وقلت لها اقول لك على حاجه النهارده بجد كان مختلف.
[2:41:38] مختلف قوي يعني ومميز عارفه ليه بحضورك.
[2:41:43] بصراحه انا. انا عمري ما شفت الجميله بالشكل
[2:41:47] ده. انت عامله كانك نازله من السماء.
[2:41:50] ولا تنتمي العلم الجن؟ الجمارك مش طبيعي وما يتوصفش؟ شكلك وملامحك
[2:41:58] ما اتغيرتش لكن مش زي يعني اني متعود اشوفك بالشكل ده.
[2:42:05] كانك انضاف لك لمسه تانيه. انا مش عارف احددها بسبب جمالك
[2:42:11] وهيئتك دي. حماه كانت شايله معاها صولجان
[2:42:15] مليان بالاحجار الكريمه. كان لونها ازرق كريستاني لما تشوف
[2:42:20] الصولجان ده تتعجب. وتعجز عن وصفه بسبب جماله لونه
[2:42:26] ازرق زي زرقه السماء. كان بيضيف لجمال حنا اللي حسيت ان
[2:42:32] فيها قوه وجبروت اقوى واعتى من اي ملك قريت عليه على كوكب الارض
[2:42:39] القوه والكبر والجبروت. حسيتهم في شخصيتها في جمالها
[2:42:45] وشكلها وهيئتها وهدومها. ادوها صوره منفرده وخاصه جدا.
[2:42:51] مالهاش. مثال.
[2:42:52] انا عمري ما شفت ولا سمعت عن حاجه شبه كده في اي فيلم او في اي
[2:42:57] روايه. حن بجد كانت بتتعدى الوصف.
[2:43:01] هي فعلا ملكه الملوك. كنت حاسس بقوتها.
[2:43:06] هنا حاست بكلامي ومشاعري اتجاهها. كانت مبتسمه وبتبص لي.
[2:43:12] وبعدين قالت لي يا قائد بكره جهز نفسك علشان انا جاي اوديك لمكان
[2:43:18] خاص جدا. المكان ده انت ومن زمان عاوز
[2:43:22] وتتمنى انك تروح له. لما سمعت كلامها أنا عرفت أنا
[2:43:27] هروح فين. اترسمت على وشي.
[2:43:30] ابتسامة الفرح والبهجة. علشان انا فعلا اتمنيته واتمنيت
[2:43:36] اشوفه. وان ده هيتحقق عن قريب.
[2:43:40] اسعدني كتير قوي. بعدها قالت لي حنا.
[2:43:44] هخليك دلوقتي ترتاح وما تقلعش انت بخير.
[2:43:48] بس اوري لازم يموت. وزي ما مات ابوه يموت هو.
[2:43:56] ارتاح، يا قائد. بعد الكلمه دي حنى انصرفت.
[2:44:02] لكن ريحتها فضلت في الاوضه. وبعد ما انصرفت حنى.
[2:44:07] انا نمت مباشره، كانت ليله ما حستش بيها.
[2:44:12] كان عمها الهدوء. وكانت مريحه قوي.
[2:44:15] انا نمت زي الطفل الصغير لغايه ما صحيت على صوت الجرس بتاع السكنه
[2:44:21] وبدايه التجمع العسكري. كم يوم عادي وفات كويس؟ ما انكرش
[2:44:26] اني كنت عايز اليوم ده يخلص بسرعه.
[2:44:28] كنت متلهف لفتره الليل ومعادي مع حنى.
[2:44:33] لما نزل الليل اتعشيت. ما قدرتش اسهر مع اي شخص.
[2:44:38] وفضلت قاعد في اوضتي. فوتت وقتي في قرايه.
[2:44:41] كتاب مرت عليا ساعه. ولقيتها قدامي المره دي يا حنا
[2:44:48] كانت جميله اكتر. شفتها انيقه وحسيت انها اثرت لي
[2:44:52] قلبي. قلبي كان اول مره يدق عليها
[2:44:57] بالدرجه دي. يعني مش من ناحيه العاطفه او
[2:45:00] الحب؟ لا ده كان بسبب اشتيائي ليها وفرحتي لما شفتها مستحيل
[2:45:06] تتوصف. كان احساسي مختلف عن اي مره عدت
[2:45:11] عليا. خصوصا لما جتني وانا عيان مع
[2:45:14] المجمع ياها. هي اتقدمت لي وقالت لي ها جهز لي
[2:45:20] الرحله يا قائد. طبعا انا.
[2:45:24] انا مستني بفارغ الصبر. ده انا طول النهار قاعد بفكر
[2:45:27] فيها. لقيتها بتقول لي طب يلا نروح
[2:45:30] وازاي العاده؟ لقيتها قربت مني غمضت لي عيوني.
[2:45:35] انا مش قادر احدد الوقت اللي استغرق ولا قادر احددو بالظبط.
[2:45:40] بس انا كنت حاسس بقوه وسرعه غير عاديه كاني بطير وبعدين لقيت نفسي
[2:45:46] واقف فوق الارض وهنا قالت لي افتح عيونك يا عقائد.
[2:45:51] لما فتحت عينيا اول شيء لمسني هو اني شميت ريحة هوا نقي جدا.
[2:45:57] حسيت بسكينة في روحي وغمرني احساس بالسعادة.
[2:46:02] انا لقيت نفسي في المكان اللي كنت بتمنى وبحلم بيه في حياتي كلها.
[2:46:08] مكان بيشتاق ويحن له اي شخص. بعدها.
[2:46:12] سالت حنى لو نمشي بين الشوارع دي؟ الناس ممكن تشوفني احنا بالليل
[2:46:19] والشوارع فاضيه؟ ولما تكون معايا ما تخافش.
[2:46:23] مستحيل حد يشوفك. طب من فضلك يا حنا خليني امشي
[2:46:28] بحريه وزي ما انا عايز. اكيد يا قائد الرحله دي بتخصك انت
[2:46:34] لوحدك انت وبس اتجول بحريتك وانا معاك.
[2:46:40] هقول لكم ايه ولا ايه؟ الشوارع بتبهج القلوب.
[2:46:45] ازقتها بتريح النفس والروح. كاني بطير مش ماشي على الارض.
[2:46:51] كنت بلمس في الحيطان وببوس فيهم وحنى بتبص فيا وسكته ما كانتش
[2:46:57] مستغربه. كانت فرحانه لفرحتي ولقيتها بتقول
[2:47:01] لي عندك حق يا قائد انك تفرح الاماكن دي بتسلب جميع سكان
[2:47:08] المعموره. لحظات وكنت بدات اصحى ويرجع لي
[2:47:12] وعي. اتاكدت ان فعلا متواجد في المكان
[2:47:15] ده. واني خرجت من مرحله الله وعي
[2:47:19] والدوخه بتاعه المكان ده بدات اتلمس من تاني في حيطان المكان
[2:47:24] بالنفس والروح والجسد. المره دي كنت بتحسس فيهم في
[2:47:29] الواقع. وهنا انتبهت مع حنا لما كنا
[2:47:32] ماشيين في الشوارع بالليل. كنا لما بنعدي من عمود كهربا
[2:47:38] نلاقي الكهربا اتقطعت. قلت في نفسي ممكن ده بسبب طاقتها
[2:47:43] وقوتها. استمر بينا الحال بالشكل ده لغايه
[2:47:47] ما وصلنا لشارع، وهناك شفنا شخص واقف قدام الحيط.
[2:47:52] الشخص ده كان على وضعيه الركوع. على حسب جسمه.
[2:47:57] يبان انه عجوز كبير في السن العجوز ده كان بيتكلم بلغه مش
[2:48:01] مفهومه خالص وكانها لغه قديمه. أنا هنا سألت حنا.
[2:48:07] هو شايفني ولا ايه؟ انا؟ انا قلقان؟ ما تخافش يا قائد ولا واحد
[2:48:16] يقدر يشوفك. العجوز ده هو اكبر ساحر في
[2:48:20] المدينه دي. وعرف اني جيت هنا خدامه هم اللي
[2:48:25] عرفوه هو هنا علشان بس ياخد البركه مني ويترجاني ها؟ فاكرني
[2:48:33] سهله المنال؟ طب ودلوقتي دلوقتي هنعمل معاه ايه ولا حاجه؟ هو اصلا
[2:48:41] مش بيشوف فيا؟ وقالوا له اني همر من الشارع ده؟ العجوز ده كان
[2:48:47] بيتمتم وبيتكلم ما بطلش خالص. وفضل راكع ما رفعش راسه من الارض
[2:48:54] وحنا كانت مبتسمة ولقيتها بتقول لي شفت البشر يا قائد؟ شفت؟ انا
[2:49:01] ساعتها كنت متوتر وبأكد على سؤالي لو هو بيشوفنا ولا مش شايفنا.
[2:49:06] حنا كانت بتاكد لنفس الكلام وقالت لي هو ما يقدرش يشوفنا ويعمل اللي
[2:49:13] يقدر عليه. وبرضو مستحيل انه يشوفنا.
[2:49:16] بص في اقصى تقدير. هو ممكن يحس بالعبور بتاعي قدامه
[2:49:21] بسبب طاقتي وحرارتي. هو عاوزني اكلمه؟ ها؟ مجنون؟ انا
[2:49:27] عمري ما كلمت جنس بشر في حياتي الا انت يا قائد.
[2:49:33] انا بصراحه كنت عاوز استغل الفرصه فرصه تواجدي في المكان ده.
[2:49:37] هو شبع عيوني والمس كل حيطه وكل حجر وامشي في الشوارع العتيقه دي
[2:49:42] واشم نسيمها. الدموع.
[2:49:45] كان خلاص مغرقه عينيه. خصوصا لما كنت شايف حاجات هناك
[2:49:50] وحاسس بالم وحزن عميق في قلبي. والفرحه اللي كنت بحس بيها.
[2:49:56] خلاص اتحولت لديك واسف والم. كنت في الحاله دي.
[2:50:01] لغايه ما وصلت لمكان خاص جدا. وهنا طلبت منحنى انها توافق
[2:50:07] وتخليني لوحدي شويه. هي وافقت وقالت لي روح وانا هقعد
[2:50:11] هنا. مشيت في المكان ده ونزلت على
[2:50:14] ركبي. كنت ببوس في الأرض وترابها شبر
[2:50:18] شبر. نسيت روحي وكأن روحي راحت قدام
[2:50:21] المكان ده. أنا أصبحت جسد من غير روح.
[2:50:25] كنت ببكي وبدعي لربنا سبحانه وتعالى.
[2:50:29] وفي نفس الوقت كنت حاسس بسعادة لو أنا في حلم ده أحلى حلم.
[2:50:35] ولو ده واقع فده أحلى واقع. أنا مش عارف أعبر على إللي جوايا.
[2:50:41] بس أكيد إنتوا حاسين بيا. اليومين اللي عدوا عليا كانوا
[2:50:46] خاصين جدا. كنت خلاص هموت وهكون قربان ومش
[2:50:51] مصدق ان دلوقتي متواجد في المكان ده اللي اتمنيته وبعزه قوي.
[2:50:57] وفعلا انا عاجز عن التعبير ولو اجيب احسن كاتب في الدنيا دي كلها
[2:51:03] واحسن شاعر واطلب منهم يعبروا عن مشاعري واحاسيسي هيكتبوا كتاب
[2:51:09] وهيالف شعر لكن مستحيل هيقدروا يعبروا عن الاحساس الاصلي اللي
[2:51:14] جوايا. المهم عدت حوالي ساعه ورجعت عند
[2:51:20] حنا. وهي بصت فيا وقالت لي قول لي يا
[2:51:24] قائد، هل أشبعت روحك وراضي بالجولة دي؟ وما تنساش زي ما
[2:51:29] اتفقنا؟ وتفهمنا كل واحد فينا له دينه، ما تكلمنيش على ديني، ولا
[2:51:36] أنا أكلمك على دينك. انا راضي وسعيد جدا بالجوله دي يا
[2:51:42] حنى. وطبعا انا مش ناسي اتفقنا؟
[2:51:46] ومستحيل اكلمك في النقطه دي. بعدين قعدنا على كراسي كانت
[2:51:50] مصنوعه من حجاره. حجاره مصنوعه.
[2:51:53] بايدي بشريه. حسيت بالامان والراحه والسعاده.
[2:51:57] وانا معاها المكان لوحدة حسيتها و زي المزيكه للروح وزي الترانيم.
[2:52:04] كان احساسه بالعزوبه. ومع كلام حنا حسيت انها عمرها ما
[2:52:09] اتخلت عني. انا لاحظت انها لسه ما حكتليش.
[2:52:13] ايه اللي حصل لها بالظبط في المملكه.
[2:52:16] ولما سالتها عن قريب يا قائد عن قريب؟ هحكي لك ما تقلقش.
[2:52:22] وتاكد ان في كل 1/2 ثانية هتلاقيني عندك وقدامك لو عاوزني.
[2:52:29] هقول لك على حاجه واعتبريها رغبه وطلب مني.
[2:52:32] بصي يا حنى انا حياتي في كافه وحياتك انت في كافه يعني لما
[2:52:38] تجيني او انا اكون عندك فدي رغبتنا.
[2:52:41] لكن حياتي الخاصه انا عاوز اعيشها بحريتي مش عايز اتقيد بعالمكم
[2:52:48] وحراسك حواليا يعني وانا في شغلي او في اي مكان تاني لان انا كده
[2:52:53] بحس نفسي متايد ومش بكامل حريتي وخصوصياتي.
[2:52:58] يا قائد إنت شايف بعينيك إن الدنيا بقت خطر عليك ومن الطرفين
[2:53:05] الإنس والجن؟ آه ما تخافيش. ما هو ده.
[2:53:10] أسلوب حياتي ودي الحياه اللي انا بحبها.
[2:53:13] انا بصراحه اتعودت عليها واتعودت على الخطر.
[2:53:16] انا بحب اعيش جو الخطر نفسه لكن في عالم متربس بيك ومستهدفك واقوى
[2:53:23] منك بمراحل كتير. معلش يا حنان لو تعملي خاطر ليا
[2:53:29] هكون ممنون ليكي. حنا خليني اعيش حياتي الخاصه.
[2:53:33] وانت طبعا حياتي تانيه. تبع لحياتي بس مش في كل وقت، يعني
[2:53:39] هيكون في وقت ليا ووقت ليكي. زي ما انت تحب.
[2:53:44] وزي ما ترضى يا قائد، اعتبر رغبتك دي مقبوله منك وهحترمها.
[2:53:52] بس احذر اللي وصيتك عليه. امشي عليه دايما، ولما تطلبني وما
[2:53:57] اقدرش احضر هيجيك نعمان او صياد صياد ومين صياد ده.
[2:54:04] بعدين هتعرف مين صياد ده. وكمان في رونيت هي تهضر لك في اي
[2:54:10] ثانيه. عدت علي ليله جميله قوي محنه.
[2:54:14] واحنا وسط المكان ده. وبعدين طلبت مني ان احنا نرجع.
[2:54:21] اقول لك الصح. انا.
[2:54:22] انا مش عاوز ارجع. بس للاسف لازم ارجع مع ان صعب اني
[2:54:26] اسيب المكان ده وروحي متعلقه فيه. اوعدك يا عقائد هرجعك المكان ده
[2:54:32] وفي اي وقت انت عاوزه. انا قلت لها حاضر.
[2:54:36] يلا نمشي. وقبل ما امشي انا ركعت على الارض
[2:54:40] وبوستها ما عدتش عليا لحظات ولقيت نفسي في اوضتي.
[2:54:45] رجعت لحياتي والروتين بتاعي. مروا أربع ايام، وفي اليوم
[2:54:50] الخامس، وتحديدا في وقت المسا خرجت علشان اتجول في المدينه.
[2:54:57] انتم اكيد عارفين جماعه بوسه عاديه اللي بيلف ويدوروا في
[2:55:01] الشوارع وشايلين معاهم طبول وناس بتديهم اكل وفلوس وبتكون فرقه
[2:55:07] مكونه من ثلاث اشخاص. الفرقه دي كانت قدامي وكنت بتفرج
[2:55:13] عليهم زي زي الناس. لما فجأة سمعت صوت صريخ ل16 طالع
[2:55:19] من جوه بيتها وبعدين لقيتها. طلعت من البيت وقفت قدام الباب
[2:55:24] وبدات ترقص. كانت بترقص بهستريا كبيره والناس
[2:55:28] بتتفرج عليها اصبحت محل فرجه اليوم كلهم انا قلت في نفسي هقرب
[2:55:34] اكتر منها. انتم عارفين طبعا عمايل الفضول
[2:55:38] وانا ابن قسنتينا. متربي على الوصفان وعساوه، وقريب
[2:55:45] جدا من الحاجات دي. واعرفهم كويس.
[2:55:49] المهم الست دي كانت بترقص وبتعمل حركات غريبه.
[2:55:53] كانت عماله بتتهول في راسها الهيستيري.
[2:55:56] وده خلى الناس تستغرب منها اكتر. وفي لحظه الست دي وقفت عن الرقص
[2:56:02] وبصت فيا كاني انا بس هي اللي شايفاه.
[2:56:07] وبسرعه لقيتها جرت عليا وهاجمتني جرحتني في رقبتي.
[2:56:11] الناس اتجمعت علينا وبداوا يمسكوا فيها وهي مش راضيه تسيبني الموقف.
[2:56:16] بصراحه كان محرج وفي نفس الوقت مؤلم ومزعج.
[2:56:20] الناس كانوا بيقولوا لي ما تخافش دي اكيد فيها حاجه او مريضه ما
[2:56:24] تقلقش. ما فيش حاجه.
[2:56:26] انا اتغطيت عن قلقي ومسكت نفسي وقلت معلش دي سبت مريضه وحاولت
[2:56:32] اهدى وابعد عن المكان. انا فعلا كملت مشي وبعدين رحت
[2:56:38] مقهى وبالليل. حبيت اروح مطعم واتعشى المطعم ده
[2:56:43] مع انه بسيط الا انه معروف بجوده المشاوي بتاعه وانا في طريقي
[2:56:48] اتلاقيت بصاحبي الظابط فريد يعني زميلي في السكنه هو كمان كان
[2:56:55] بيتجول ودار ما بينا حوار فريد زميلي اللي كان في السكن العسكريه
[2:57:01] كان بيتجول وحصل بيني وبينه حوار. ومن الحوار ده اتفرعت الاحداث
[2:57:08] وراحت في مكان انا مكنتش متخيله. البدايه طبعا كانت بالسؤال فريد.
[2:57:16] كمال انت رايح فين؟ انا رايح اتعشى في المطعم الفلاني.
[2:57:23] ظاب آ بتيجي معايا في عربيتي ونروح مع بعض.
[2:57:27] المطعم كان بعيد. كان بره المدينه.
[2:57:31] لما وصلنا تعشينها. وامورنا كانت تمام.
[2:57:34] ولما خلصنا ركبنا العربيه. ومشينا.
[2:57:38] في نص الطريق. وبسرعة كده.
[2:57:40] فجأة طلع علينا خنزير أو كلب أعزكم الله من جهة الغابة.
[2:57:46] الدنيا كانت ضلمة ومش عارفين نوع الحيوان ده إيه بالظبط؟ إحنا كمان
[2:57:51] كنا ماشيين بسرعة، صاحبي فريد فارمل بكور حسينا بالخبطه، الخبطة
[2:57:57] كانت قوية في العربية لدرجة إن العربية لفت بينا تلات لفات كانت
[2:58:03] كفيله إن إحنا نموت فيها. الغريبة.
[2:58:06] إن العربيه. وبعد اللفه الخطيره دي لقيناها
[2:58:10] رجعت زي ما كانت واقفه على عجلاتها.
[2:58:15] احنا قلنا خلاص شويه وهتنفجر فريد بسرعه طلع من العربيه وهو مصدوم
[2:58:20] كان بيشدني معاه وكان بيبص في المكان وبيتفحص في العربيه لكنه
[2:58:25] اتفاجئ ان العربيه السليمه ما عليهاش اي اثر للحيوان.
[2:58:31] كمال انت متاكد ان احنا خبطنا في حاجه؟ ايوه يا عم متاكد.
[2:58:37] انا عارف احنا خبطنا حيوان تقريبا.
[2:58:39] خمن كان خنزير او ديب. المهم ان احنا خبطنا في حيوان ايه
[2:58:44] الحيوان ده؟ كان جاي من الغابه ساعه لما انت كنت بتتحرك ما انت
[2:58:47] برض كنت مزود في السرعه يا فريد. بص العربيه ما فيهاش حاجه.
[2:58:52] ايه ما فيهاش ولا حتى خدش واحد وما فيش حيوان مرمي على الارض ولا
[2:58:57] حاجه. احنا بعدها ركبنا العربيه بهدوء.
[2:59:01] كل واحد فينا كان بيتكلم جوه نفسه فريد قلل من سرعة العربية ومشينا
[2:59:06] وإحنا ساكتين شوية ونطق وقال لي بت إنت شفت إننا خبطنا في حاجة
[2:59:13] بجد؟ ولا؟ ولا؟ كان بيتهيأ لك يا كمال؟ يا عم خبطنا خبطنا يعني
[2:59:20] ازاي؟ يعني ما خبطنا؟ هنتجنن احنا الإتنين سوا اللي انا شفته انت
[2:59:24] كمان شفته؟ يعني احنا الإتنين متاكدين من اللي شفناه، فما تبداش
[2:59:29] بقى تشتغل لي في الشغل ده؟ سبحان الله والعربيه ازاي سليمه بالشكل
[2:59:34] ده؟ انا اصلا بدات احس ان في حاجه مش تمام، كنت شبه متاكد من احساسي
[2:59:40] ده، فقلت له ممكن الحيوان ده لما ضربناه ضربه جامده؟ اتنطر في
[2:59:45] الجهه الثانيه من الطريق لكن ما فيش اي اسر.
[2:59:49] ليه؟ ما فيش حتى نقطه دم يا اخي. الحمد لله ان الطريق كانت فاضيه
[2:59:54] وما فيش اي عربيه ورانا. والا كان الحادث ده هيبقى مروع.
[2:59:59] انت متخيل يا كمال. فعلا.
[3:00:02] فعلا الحمد لله. ربنا سبحانه وتعالى شاف فيها خير.
[3:00:07] الخبطه دي ممكن جت في حيوان اكتر مننا احنا علشان كده العربيه ما
[3:00:12] حصلهاش حاجه. احنا بس حاسين بالخرطه وانت عارف
[3:00:16] بقى فتره الليل مستحيل هتشوف اي حاجه يعني ولا هنشوف دم ولا غيره.
[3:00:21] لكن يا كمال. ما تنساش.
[3:00:24] العربيه. لفت بينها ثلاث لفات.
[3:00:26] انت شفت الحادثه بعينيك وشفت كان هيحصل لنا ايه؟ كل شيء مقدر من
[3:00:33] عند ربنا. يمكن انت لما فرملته وخبطته بقوه
[3:00:38] وبسبب القوه دي العربيه لفت بينا. وبعدين احنا لو هنفكر بالشكل ده؟
[3:00:46] تفاهم الخيال هيلعب دور كبير. يعني خلينا هنتكلم بالمنطق،
[3:00:50] المنطق بيقول ان احنا احنا خبطنا في حاجه وما لقيناهاش مع ان احنا
[3:00:56] الإتنين شفناها مع بعض. فاحنا بالطريقه اللي احنا بنتعامل
[3:01:00] بيها دي. هنفضل نتخيل ونتصور.
[3:01:03] وده بقى هيدخلنا في مول تاني. فريد كان بيبص لي باستغراب كأنه
[3:01:09] مش مقتنع بكلامي. انا فعلا كنت بقول كل الكلام ده
[3:01:14] علشان اخفف من خوفه وصدمته. وبعدين رجعنا للسكنه.
[3:01:19] كل واحد فينا دخل اوضته. لما أنا دخلت أوضتي حسيت رقبتي
[3:01:24] بتحرق فيا بشكل كبير، أنا قلقت لأني افتكرت الست إللي هاجمتني
[3:01:30] وجرحتني. أنا قلت في عقل بالي إنها ممكن
[3:01:33] تكون ممسوسه أو فيها حاجه، ما كنتش قادر أتحمل درجه الحرقان ده،
[3:01:39] خدت في بعضي ورحت لعياده السكن علشان اتعالج الممرض اللي هناك،
[3:01:44] اول ما شافني اتخض من منظر الجرح وقال لي الجرح ده كان في حاجه
[3:01:49] حاده دخلت في رقبتك. الجرح بيبان صغير من بره، لكنه
[3:01:55] عميق من جوه. كان بيسالني هنعمل ايه؟ هنخيط ولا
[3:01:59] ايه؟ انا قلت له لا ما فيش داعي انه يتخيط.
[3:02:03] اظن مش محتاج خياطه يعني. لكننا فعلا مستغرب، كان في مسمار
[3:02:09] دخل في رقبتك وانا شايف انك لازم تتعالج على طول.
[3:02:13] انا عالجت ونضفت الجرح ورجعت لاوضتي.
[3:02:17] كنت لسه حاسس بحريق في رقبتي ومع ذلك اول ما دخلت في السرير.
[3:02:23] استسلمت للنوم، نومي كان عميق. صحيت بدري وزي العادة والروتين
[3:02:28] بتاعي يعني الشغل والتجمع والأمور بتاعت السكنة.
[3:02:34] على حوالي الساعة 10:30، رحت مباشره للعياده علشان اغير
[3:02:39] الكماده اللي على الجرح واشوفه يعني اتطور ولا ايه اللي حصل؟
[3:02:44] الممرض لما شاف الجرح اتصدم وقال لي ان المكان كله اتورم وان الجرح
[3:02:51] اصبح فيه قيح. كان بينضفه وبيعصر فيه طلع منه
[3:02:55] اوساخ لدرجه انه استغرب منه كميه القيح اللي طالعه منه وطلب مني
[3:03:01] اني ارجع له تاني بالليل. بالليل لما رحت له كان نفس الشيء
[3:03:06] طلع من الجرح كيح واوساخ تانيه. وهنا قال لي ان لو استمر الحال
[3:03:12] على كده لازم هروح المستشفى بتاعه المدينه، هو قال لي انه هيكتب لي
[3:03:17] روشت علشان اروح بيها المستشفى العسكري.
[3:03:20] يمكن الاصابه دي تكون خطيره. وان اللي عمل لي الجرح ده يكون
[3:03:25] اتسبب في نوع من البكتيريا اللي ممكن يكون بيهدد حياتي.
[3:03:30] خصوصا ان مكان الجرح حساس ولازم يتعالج في اقرب وقت.
[3:03:34] وقت ما الممرض كان بيتكلم معي تفكيري.
[3:03:37] انا كان رايح في جهه تانيه خالص لاني كنت عارف ومتاكد ان سبب
[3:03:43] الصبطي هي الست الملبوسه. لما رجعت لاوضتي في وقت النساء؟
[3:03:50] ناديت على شرلوخ اللي حضر. حضر في وقته.
[3:03:54] الحقيقه. حكيت له على كل حاجه حصلت معايا
[3:03:57] ووريت له الجرح. وهنا شرنوغ قال لي اقول لك ايه
[3:04:03] هنشوف. اولا موضوع الجرح ده مع الكاهنه
[3:04:07] ورقه. وهي لما هتحضر هتتصرف.
[3:04:12] وانت عارف وراك حكيمه وطبيبه. والامور دي هي تعرفها.
[3:04:18] أحسن مني شرلوخ. نادى على ورق.
[3:04:23] مفيش ثواني لقيتها واقفه ورايا. ما انا معرفش.
[3:04:26] دخلت منين؟ وازاي وراك القت عليا التحيه.
[3:04:31] شرخ. حكى لها كل الحكايه قربت مني
[3:04:34] وقالت لي. انا عاوزه اشوف الجرح.
[3:04:39] نزاعه الكماده. وشافت ان الجرح لسه متعفن.
[3:04:43] بدات تنضف فيه. وراك معاه حاجه؟ شبه الشنطه اللي
[3:04:47] بنستعملها. احنا كبشر طلعت منها عود العود ده
[3:04:52] استخدمته علشان تنظف الجرح من على مسافه عميقه الغريبه ان انا ما
[3:04:58] كنتش حاسس بالعود الدوليه بتنضف بيه مكان الجرح يكون حاسه كانه
[3:05:03] متخدر كانه محطوط له بينج وبعدين لقيتها بتطلع اعشاب شكلها غريب
[3:05:09] خلطتهم في قنينه من نحاس. وبدات تحط لي من السوائل دي على
[3:05:13] الجرح شويه، وطلبت مني اني اغطيه بحاجه نضيفه.
[3:05:18] ومن دلوقتي لغايه بكره. لي ان الجرح ده يطيب، انا على طول
[3:05:22] سالتها لو الجرح خطير، لكنها قالت لي احنا ما نعلمش الغيب، بس الست
[3:05:29] دي توافرها قاذرة، وكمان هي نفسها ست قاذرة وممكن يكون متلبسها واحد
[3:05:36] من الجن سب فيك القذاره دي، علشان كده جرحك عفن بدرجه كبيره وانت
[3:05:43] عملت كويس انك ندهت علينا بسرعه. عارف لو ما ندهتش علينا ونضفنا
[3:05:48] الجرح كان ممكن في يومين او ثلاثة توصل لمرحله قصوى من الخطر.
[3:05:54] واللي هيتطلب علاج بشكل تاني. هيكون علاج قوي، علاج هيقعدك في
[3:05:59] السرير، انا في قلبي كنت بحمد ربنا.
[3:06:04] قعدت وحكيت معاهم شويه وقالوا لي لو محتاج اي حاجه اطلبها في اي
[3:06:08] وقت وانهم في اي مكان هيجولي هم اكدوا بمعنى كلامهم انهم مديونين
[3:06:15] ليا حتى لو يقدموا ارواحهم فدائليه.
[3:06:19] وقالوا ان ده مش خساره فيها ابدا. بعد شويه هم طلبوا مني الانصراف.
[3:06:26] المهم وقت العشاء خبط باب اوضتي. لما فتحت لقيت صاحبي الضابط فريد
[3:06:32] كان واقف وبيقول لي انا عملت عشاء في اخر وهنتعشى انا وانت والجماعه
[3:06:38] كده يعني مش رايك كده احسن مننا ناكل في مطعم بتاع السكنه؟ ما
[3:06:45] تيجي يلا علشان نسهر ونحكي مع بعض.
[3:06:48] انا قبلت الدعوه السهره الحياه كانت سهره جميله ولما خلصت رجعت
[3:06:54] الاوضتي رميت نفسي على السرير كنت تعبان ومرهق ومش قادر اتحرك او
[3:06:59] اعمل حاجه تانيه. كل اللي كنت عايزه ان انا انام
[3:07:02] وبس الساعه كانت حوالي 12:30 بالليل وفي الوقت اللي خلاص كنت
[3:07:08] داخل في النوم. سمعت الصوت مش مفهوم جوه الدولاب؟
[3:07:13] كان في حاجه زي حركه مش طبيعيه. طبعا الصوت كان واضح.
[3:07:18] خلى النوم هرب من عينيا. وكان لازم اقوم واتاكد منه.
[3:07:24] قمت من على السرير وانا مقرر اني هفتح الدولاب واشوف جواه ايه؟
[3:07:30] ومين سبب الحركه والصوت ده. وكانت الصدمه اللي عمري ما
[3:07:36] توقعتها. انا لما فتحت الدولاب اتفاجئت
[3:07:39] بوجود تعبان في الجزء الفوقاني من الدولاب وما كانش اي تعبان كان
[3:07:45] ضخم لونه اسود بلون الغربان. كان كمان مشعر انا من الصدمه.
[3:07:51] رجعت لورا ربت فعل لا شعوريه مني وبعدها تعبان كان بينزل من
[3:07:56] الدولاب ببطء. طوله كان حوالي 3 م ونص، وكان
[3:08:01] تخين لدرجة إنه كان يقدر يبلعني. ساعتها أنا على طول سيطرت على
[3:08:06] أعصابي وخوفي وتشجعت، كنت عارف ومتأكد إن ده جن متشكل جاي
[3:08:13] علشاني. التعبان ده كان بيبص لي وانا
[3:08:17] عرفته. ده اوري ابن عم حنا.
[3:08:21] وده من خلال كلامه معايا وهو بيقول لي yeah come on yeah يا
[3:08:29] اما تمشي معايا وفي صفي يا اما هتمشي في صف حالنا وانت اختار
[3:08:36] اختار مصيرك. اسمع انا مش همشي في صف اي حد
[3:08:42] فيكم. الامور دي تخصك انت وهي.
[3:08:45] خرجوني انا بقى بره الموضوع ده. اسمع انا ما ازتكش وانت ما
[3:08:49] تاذنيش. انا لا ناقه ليا ولا جمل في الحرب
[3:08:53] اللي دايره ما بينكم دي. فابعد عني وانا اعهدك ان انا مش
[3:08:58] هاذيك. ماشي؟ هكراني.
[3:09:01] هتختار طريقي يا تختار طريقها. وما عندكش سبيل تاني وانت قاعد
[3:09:07] وسطينا. سكت عن الكلام بعدها وطلع راسه من
[3:09:12] الحيط. وخرج.
[3:09:14] خرج. كان في بوابه.
[3:09:16] طلع منها زي ما دخل. انا احمدت ربنا سبحانه وتعالى.
[3:09:20] قلت هو اكيد ما يقدرش يزعجني قوي ياذيني.
[3:09:24] وفي نفس الوقت انا اعتبرت كلامه بمثابه تهديد مباشر منه ليا.
[3:09:29] انا على طول ما فكرتش كتير. ناديت على حنا.
[3:09:33] لكنها ما حضرتش. ناديت على رونات وهي كمان.
[3:09:38] ما حضرتش كده، ما تبقاش قدامي حد اناديه ويقدر يساعدني او يشور علي
[3:09:44] غير الجن نار. لما حضرته، القى علي التحيه.
[3:09:50] حكيت له على اوري وكل القصه لقيته بيقول لي.
[3:09:55] يا قائد، هنا ورونيت مشغولين، وانا كنت قريب منهم لما حن تفضل
[3:10:01] شويه هتحضر. انا هعطيك معلومه احطها في راسك
[3:10:06] المعلومه دي. انا اعرفها كويس.
[3:10:09] بص اوري ما يقدرش. مستحيل انه يقتلك او ياذيك.
[3:10:14] بس هو قادر انه ياذيك من خلال ناس تانيه او جن لانه طبعه ميزته انه
[3:10:20] ما يقتلش وما يقدرش انه يقتل الانس.
[3:10:23] بس الزم الحذر. وما تثقش في حد.
[3:10:26] ولو عايز. اني اكون وابقى معاك.
[3:10:29] مافيش مشكله. وحنا قالت لك على الصياد انه
[3:10:34] هيكون جنبك في الوقت اللي انت عاوزه.
[3:10:38] لا مش عاوز يا سيدي. بص طالما طمنتني وانا كده فهمت
[3:10:43] انه مالوش فيا صالح وما يقدرش يعمل لي حاجه.
[3:10:46] روحي انت دلوقتي وانا لما اعوز حاجه الاقيكم حاضرين.
[3:10:52] بعدها، انصرف نار. تاني يوم الصبح دايما بمر على نفس
[3:10:57] الروتين. يعني بكرر نفس الحاجه اللي بعملها
[3:11:01] كل يوم بتاع السكنه بروح التجمع وبرفع العلم وغيرها من احداث.
[3:11:07] وفي اليوم ده قابلت صاحبي فريد اللي قال لي كمان لو فضو يعني في
[3:11:14] عطله نهايه الاسبوع. بقترح عليك انك تروح معايا
[3:11:19] النهارده يوم في الريف. انا عندي ولاد اخوالي ساكنين هنا
[3:11:23] في المدينه دي يعني. على الاقل نغير جو ونصطاد يا
[3:11:29] سيدي، ماشي انا مبدئيا موافق، بس انا ما عنديش بندقيه صيد يا فريد.
[3:11:34] بصوا كده ولاد اخواني عندهم ثلاث بنادق صيد وكل واحد فينا هيشيل
[3:11:40] واحدة معاه. ما تفكرش كتير لان كل اهالي
[3:11:45] الدوار عندهم بنادق. المهم نروحوا مع بعض ونعدي يومين
[3:11:51] ننسى فيهم تعب الشغل وقرفه. انا الصراحه الفكره والعرض ده
[3:11:56] عجبوني جدا. قلت على الاقل اروح هشم شويه
[3:12:00] هواوي هوا نقي واخرج شويه من الروتين اليومي بتاعي.
[3:12:03] وده اللي كان يوم الجمعه خرجنا بدري انا والظابط فريد من السكنه.
[3:12:10] ورحنا عند ولاد خاله في المدينه ومن هناك طلعنا مباشره للدوار
[3:12:16] شيلنا البنادق وطلع معانا ابن خالته وبدانا نمشي لغايه ما هو
[3:12:21] دخلنا الغابه الجو جميل فعلا. الدنيا كانت مليانه ارانب وحاجه
[3:12:27] الثانيه كتير حيوانات ياما. المهم احنا اصطادنا ارنبين.
[3:12:32] ارنبين وخيرات ربي سبحانه وتعالى كانت جميله.
[3:12:36] بالليل رجعنا للبيت وبدأنا ننظف في الارانب دي علشان نعمل مشاوي
[3:12:41] للعشاء. انا بصراحة ما اكلتش قبل كده لحم
[3:12:45] الارنب عمري ما اكلته وبرضو مش هكله.
[3:12:49] كنت بحسه كده انه عامل زي الفار، انا اسف طبعا للتشبيه، لكن ده كان
[3:12:53] احساسي. كنت بتقزز منه، فقررت ان انا اكل
[3:12:58] من لحم العجل. قلت هو افضل بالنسبه لي.
[3:13:02] المهم احنا قاعدين بنستمتع بالجو وريحه المشاوي طالعه.
[3:13:05] انا انتبهت ان في بيت قديم قدامهم كان باين عليه انه بيت مهجور سقفه
[3:13:12] مبني بالقرمود على طول. سالت ابن خالد فريد هو البيت اللي
[3:13:17] هناك ده بتاع مين؟ ده؟ عشرة جدي الله يرحمه ما تستغربش.
[3:13:21] احنا بنسميه قصر. جدي، اصله في وقتها، كان شخص سري،
[3:13:25] وميسور الحال، وعنده اراضي وابقار.
[3:13:28] سنه 58 جدي طلع الجبل ومات على ايد الفرنسيين الله يرحمه.
[3:13:35] ربنا يرحمه يا رب ويرحم الشهداء. على فكرة ما فيش احلى من الشهادة.
[3:13:41] قول لي بقى وبعد اذنك هو انا ممكن اروح واشوف البيت ده؟ اكيد انت
[3:13:47] ضيفنا وطلباتك في راسنا بس الدنيا ضلمت والبيت هتلاقيه مش تمام
[3:13:52] مليان تراب. بس لو مصمم يعني خد معاك كشاف
[3:13:56] عشان تشوف كويس؟ انا قلت له ان انا يعني الحقيقه عندي فضول كبير
[3:14:03] اشوف البيت على طول اداني كشاف ورحت للبيت لما دخلت كنت ببص يمين
[3:14:09] وشمال. دخلت كل الغرف وبصراحه البيت
[3:14:13] عجبني عجبني يعني تصميمه من جوه وما حصلتليش اي حاجه وقتها.
[3:14:19] لكني لاحظت ان في حفر كتير في البيت.
[3:14:22] البيت تقريبا مليان حفر وتراب وده كان بيخليني اسال نفسي واقول ايه
[3:14:27] لازمه كل الحفر دي؟ وليه حفرنها؟ لما خلصت جولتي؟ رجعت للمجموعة
[3:14:34] وسألتهم؟ يا جماعه ده انتم عندكم تحفه معماريه هنا البيت فعلا جميل
[3:14:41] وعجبني قوي. لكن ايه السبب؟ ان انتم اهملتوه
[3:14:44] بالشكل ده؟ ده يعتبر اثار المفروض يترمم مش يتساب بالشكل ده؟ رد
[3:14:50] عليا الشاب ياء وقال لي البيت هيكلفنا فلوس كتير وانت قادره
[3:14:56] يعني الامور عايزه عايزه فلوس وفلوس ياما.
[3:15:01] طب ماشي انا فاهم ده. طب ممكن تفهمني ايه؟ حكايه الحفر
[3:15:05] دي في كل مكان في البيت؟ لا دي مش حفر ازاي مش حفر انا شفت الحفر ده
[3:15:11] باين تماما انها محفوره وبعدين ردمتوها بالتراب وبعدين دي مش
[3:15:16] حفره ولا إتنين. ده انا شفت كذا حاجه.
[3:15:18] ده غير ان شفت. كم حفره كده؟ او حفرتين لسه فاضيه
[3:15:22] فاضيين؟ ردمتهم يعني؟ انا هصارحك جدتي الله يرحمها.
[3:15:28] وقبل ما تموت قالت لابوكم انه ابوه.
[3:15:32] يعني اللي هو جدي. خبى الذهب هنا في الجنينه دي
[3:15:37] وزمان. لما كان بيبيع البقر والعجول كان
[3:15:40] المال والذهب اللي بيكسبه بيخبيه، والمكان اللي خبى فيه الذهب.
[3:15:45] انا عارفاه هو في جنينه البيت او حوالين البيت.
[3:15:49] لكن فين مكانه بالظبط؟ انا مش عارفه المهم.
[3:15:53] ان الدهب هنا حوالين البيت. انا طبعا يا كمال جبت جهاز كشف
[3:15:59] معادن وكان كل مره بيديني اشاره في مكان وكل ما يدي اشاره كنت
[3:16:05] بحفر لكني ما كنتش بلاقي حاجه. وفي مره كمان انا جبت مشعوذ طلب
[3:16:10] مني اذبح ديكين واعمل حاجات تانيه.
[3:16:14] وطبعا انا مديته فلوس. المشعوذ ده كان كل مره يقول لي
[3:16:17] احفر هنا وهنا. لكني ما كنتش بلاقي حاجه وبعدين
[3:16:22] قال لي ان الجن هو اللي بيغير مكان الجر.
[3:16:25] مشعوذ ده تعبني وخسرني كتير. كنت مليت بقى وياست من البحث.
[3:16:31] الذهب. ده.
[3:16:32] انا كنت يقست ان الاقيه وقلت خلاص لازم ابطل حفر الذهب ده مش مقدر
[3:16:37] ولا مكتوب لي. ما انكرش.
[3:16:39] يعني ان انا نفسي الاقي حد يكون عنده معرفه بالكنوز المدفونه يكون
[3:16:44] عنده بصيره وخبره ومن غير ما ندخل امور الشعوذه على الاقل.
[3:16:49] يعني يكون عنده جهاز متطور وقتها هديله حقه.
[3:16:54] وهطلب مساعدته على طول بعد ما اخلص كلامه، وهنقول له يعني انت
[3:17:00] دلوقتي؟ بتفتش على الذهب ده؟ ولا بتعمل ايه؟ على الاقل؟ يعني
[3:17:06] اخواتك يكونوا على علم وممكن اعمامك كمان لان اكيد ليهم نصيب
[3:17:11] وحق فيه ده حاجه ما تزعلش حد ده حق ربنا سبحانه وتعالى؟ بص؟ يمكن
[3:17:20] ربنا ما كشفلكش عليه بسبب الموضوع ده.
[3:17:22] ان انت بتحاول تدور عليه لنفسك. وممكن يكون في ناس تانيه عندها حق
[3:17:28] في الدهب ده. لا يا كمال جدي الله يرحمه عنده
[3:17:32] ابن وحيد اللي هو ابويا اخوان. جدي قسموا كل شيء وكل واحد اخد
[3:17:38] نصيبه من. من زمن يعني.
[3:17:40] وليهم حياتهم ورزقهم الخاص بيهم. اما الدهب ده بيخص جد لوحدة وما
[3:17:46] فيش. حد يورث معانا فيه؟ ده حتى من
[3:17:49] ملكيه الارض والوسط؟ بتثبت كل ملكيتنا.
[3:17:53] والفرز تم من زمان بنصيبنا وحقنا في الورث.
[3:17:58] تمام. تمام.
[3:17:59] طب بص انا ان شاء الله هقدر اساعدك في الموضوع ده تساعدني؟ طب
[3:18:05] ازاي؟ هتشوف هساعدك ازاي؟ بص انا عندي يعني حدة نزر قويه وكمان
[3:18:14] عندي شده ملاحظه. بس احنا دلوقتي في فتره الليل ومش
[3:18:18] هنقدر نشوف كويس. خلينا الاسبوع اللي جاي لما ارجع
[3:18:22] مع فريد هشوف ازاي هقدر اساعدك. طب على الاقل يعني فاهمني ازاي؟
[3:18:26] علشان لو في امكانيه انا ممكن اجهز لك الاغراض اللي هتحتاجها لا
[3:18:31] لا مش اجبري عليك مش اجبري عليك انك تفهم.
[3:18:35] انا انا قلت لك هساعدك فسيب الموضوع ده معايا.
[3:18:40] المهم احنا عدينا يوم كان رائع. سهرنا.
[3:18:44] وفي الصبح ما صحينا بدري، صحينا تقريبا على وقت الظهر، على طول،
[3:18:49] قمنا وفطرنا وركبنا العربية وقلنا هنرجع عن قريب، مدام موسم الصيد
[3:18:54] لسه ما اتقفلش، هنا، قرب مني ابن خالد فريد وقال لي ميتين عقائد
[3:19:00] ولع، ولقينا مكان الدهب، انا اوعدك اني هديك نصيبك منه،
[3:19:05] هتلاقيه يا سيدي باذن الله ويا عم مش عايز اي نصيب منه، قول بس ان
[3:19:10] شاء الله سبحانه وتعالى، ربنا يفتح لي بصيرتي، انت عارف احنا
[3:19:13] عسكر. وعندنا نظرة مميزة وحادة للأشياء
[3:19:18] مش زي نصرتكم. يعني انتم المدنيين.
[3:19:20] انا حفرت وحفرت وتعبت من الحفر من غير فايده ومش هخسر.
[3:19:24] لو اجرب احفر من تاني؟ المهم احنا رجعنا للسكنه.
[3:19:29] كنت مستمتع قوي باليومين اللي حطيتهم في الدوار، لما دخلت اوضتي
[3:19:35] حسيت براحه وانتعاش لان لقيت اوضتي مترتبه ونضيفه وريحتها
[3:19:40] جميله. وقتها انا فرحت قوي لاني عرفت ان
[3:19:43] حنا كانت موجوده ماحدش بيقدر ينظم وينظف اوضتي غيرها هي.
[3:19:50] دلوقتي بقى عايزكم تركزوا معايا قوي.
[3:19:53] لان اللي جاي اصعب واصعب كمان مره يمكن مستحيل انكم تتوقعوا الاحداث
[3:20:00] واتحدى اي شخص فيكم يخمن ولو جزء بسيط ويقول لنا ايه اللي هيحصل
[3:20:07] بعد ما ارجع للبيت المهجور ده. تمام، طيب دلوقتي عايز اقول لكم
[3:20:13] على حاجه، ممكن البعض منكم مستني الاجابه عليها او بيسال نفسه ليه؟
[3:20:17] بعض المواقف مش كامله. خلوني اتكلم معكم بصراحه انا بحكي
[3:20:22] تجربتي وقصتي وبشارك معكم سيره حياتي اليوميه زي ما هي وبالترتيب
[3:20:28] اللي بيحصل، انتم اكيد مستنيين تكمله باقي احداث رايحين واخوه
[3:20:34] رمزي لكن لعلمكم في احداث حصلت لي بين التجربه والثانيه.
[3:20:39] وما بقدرش اخلط كل شيء مع بعض. علشان الاجزاء والمواقف ما
[3:20:45] تتشابك. فده بيخليني احاول ارتب في كلامي
[3:20:50] على قد ما اقدر. كل اللي بيحصل معايا.
[3:20:52] انا اصلا ما بكونش متوقعه وقصه رحيم.
[3:20:56] وقتها لسه ما وصلش. لكن اطمنوا هيوصل عن قريب.
[3:21:01] الاحداث مترتبه. ما بقدرش اغير فيها دي.
[3:21:05] هي قصه حياتي وبالتفصيل. زي ما سمعتوها من اول جزء.
[3:21:10] وكل مره هتلاحظوا ان الاحداث بتتصاعد.
[3:21:14] لكن اطمنوا كل شيء هيجي في وقته. انا لما لقيت اوضتي منظمه ومترتبه
[3:21:24] اخر ترتيب قلت لكم حسيت بالراحه. عجبتني رؤيتي للاوضه ومظهرها وهي
[3:21:29] متناسقه وريحه حما كانت ماليه المكان.
[3:21:34] على طول رحت وخدت دش خفيف. رميت نفسي على السرير مافيش دقايق
[3:21:40] غير. وانا كنت غرقت في نوم عميق جدا
[3:21:44] بسبب تعبي في يوم الرحله والجري هنا وهناك في الغابه عدوا عليا
[3:21:50] عشر ايام في السكنه. كانت ايام عاديه.
[3:21:53] مافيش اي حاجه بتثير الانتباه. لغايه ما جه الضابط صاحبي فريد
[3:21:58] وقال لي كمان. ابن خالتي رامي يتكلم معايا.
[3:22:05] وطلب مننا اننا نزوره ومستميك انت.
[3:22:09] بالاخص يعني؟ وبياكد عليا ان انت لازم تروح له وتقول له بقى عن
[3:22:15] الحفر والذهب والحاجات اللي اللي اتفقت انه عباد عليها دي.
[3:22:22] انا نسيت الحكايه دي اصلا كانها اتمسحت من دماغي.
[3:22:25] قعدت افكر افكر اعمل ايه دلوقتي؟ هقدر اساعده؟ ازاي؟ طبعا اللي جه
[3:22:31] في بالي في الوقت ده كان القائد نار نار بيحبني واصبح صديقي
[3:22:37] المقرب قلت اكيد هيفيدني بمعلومه ممكن يعرف اي جن متواجد في الغابه
[3:22:44] او حوالين البيت المهجور ويقول له عن مكان الدهب بالتحديد؟ انا ما
[3:22:49] ضيعتش الوقت بسرعه استدعيت نار ومع استدعائي ليه؟ لقيته حضر
[3:22:55] قدامي. انا فرحت طبعا لانه حضر بالسرعه
[3:22:58] دي حضره وهو بيقولي. دي اوامر الملكه حنا.
[3:23:04] هي أعطتني لازن، إني ألبي دعوتك في كل دقيقه، حتى لو كنت في الحرب
[3:23:09] أو معاها، لو تستدعيني. أنا هحضر في الحال.
[3:23:14] تمام. تمام.
[3:23:15] بص يا نار. انا وعدت شخص اني هساعده في حاجه
[3:23:19] بتخصه. وأنا طالب منك إنك تساعدني.
[3:23:23] عايزين نلاقي مخرج أو حل للوضع ده، بصراحه أنا عاجز إني ألاقي
[3:23:28] الحل، وأعتقد إن أنا ممكن أكون اتسرعت لساني، ده ساعات كده ما
[3:23:34] بقدرش اتحكم فيه، وكمان يمكن ما بقدرش اتحكم في نفسي وانت عارف
[3:23:40] انا بطبعي بحب اساعد الناس. حكيت لنار على كل القصه اللي حصلت
[3:23:45] بيني وبين رامي ابن خالد فريد والكنز المدفون.
[3:23:50] وعلى طول سالت نار نار. قو لي بقى انت ما تعرفش جن ساكن
[3:23:57] هناك في الغابه؟ اكيد بعرف وازاي ما بعرفش لا يا نار مش ده معنى
[3:24:02] سؤالي؟ انا قصدي يعني لو تعرف جن يقدر يكشف لنا عن الذهب المدفون
[3:24:08] هناك؟ أكيد بعرف أنا عندي صديق ساكن هناك واللي تحتاجه يا قائد
[3:24:14] تاكد اني هساعدك فيه، هروح له حالا وهشوف معاه واستناني هرجع لك
[3:24:20] ومعايا الخبر اليقين. عدى وقت ليل رجع نار لعندي.
[3:24:27] وكان باي من وشه ان في خبر كويس ليا.
[3:24:30] لقيته بيقول لي انا رحت لي صديقي الجن واللي اسمه رقرق وعايش في
[3:24:36] غابه وقال لي حاضر. هدلك على الذهب.
[3:24:40] بس انا عندي شروط شروط. يبقى الشروط دي انا.
[3:24:44] انت عارف انا ما بقبلش برفض اي حاجه فيها شرك بالله سبحانه
[3:24:49] وتعالى او اي حاجه فيها عصيان. ليه اي حاجه ممكن تخرجني من ملتي
[3:24:55] وديني. انا برفضها.
[3:24:57] لا يا قائد. مش دي شروطه.
[3:24:59] لو تسمع شروط وهتضحك من شده بساطتها.
[3:25:03] راقرق بيقول لك لما ياكل رامي ويخلص اكله وقول له ما يرميش
[3:25:08] بواعي الاكل ويخلي له نصيبه منها. وما يخلينا نتشاجر مع الكلاب،
[3:25:15] ويقسم الاكل على إتنين. يعني نوصل اكل بيحطه للكلاب ونص
[3:25:20] تاني بيطلعه ويحطه فوق الصخره الصخره دي مقابل بيتهم.
[3:25:27] طب ماشي، يعني الموضوع بسيط، انا بس بفكر ازاي هوصل الكلام ده؟
[3:25:33] الرامي انا لو قلت له الكلام ده هيعتبرني ساحر او بتعامل مع الجن؟
[3:25:39] وانا طبعا مش عايز اتحط في الوضع ده يا قائد انا وصلت لك شروط الجن
[3:25:45] رقرك انت بقى فتش على طريقها علشان توصل له المعلومات دي.
[3:25:50] وانا طبعا زي ما دايما بقول لك انا معاك خطوه بخطوه.
[3:25:55] انصرف نار وانا فضلت افكر ازاي اقول له الموضوع مش سهل.
[3:26:01] كان لازم الاقي حيله مقنعه وتكون حيله ناجحه.
[3:26:05] اقدر اوصل من خلالها الشروط دي لرامي.
[3:26:08] المهم انا بعد يومين كنت انا وفريد صحينا بدري وقبل الفجريه
[3:26:15] طلعنا من السكنه وركبنا العربيه. الجو كان لسه ضلمه.
[3:26:21] لما وصلنا للمكان طلعنا مباشره للغابه مع طلوع الصباح.
[3:26:27] خرجوا الارانب والاجول وبدانا نصطاد.
[3:26:31] كنت ماشي معاهم وبفكر ازاي. هقول لرامي.
[3:26:34] وهفتحه في موضوع بواقي الأكل ده. كان كل شوية عمال يبص لي كانه
[3:26:39] عايز يسألني. انا كنت حاسس ان انا فعلا ورطت
[3:26:43] نفسي ومش قادر الاقي حل. مش عارف امحي الورطه دي من راسي.
[3:26:48] كنا في الوقت ده بنصطاد، ولحسن حظي اصطادت أرنب ورحت علشان
[3:26:52] اجيبه. بس الكلب اللي كان معانا كان
[3:26:55] بينجح بشده. ما كانش عايز يتقدم خطوه واخده
[3:26:59] انا طنشت ما كنتش مركز معاه. صحابي كان كل واحد فيهم في جهه.
[3:27:04] ولما اتقدمت ومشيت علشان اجيب الارنب.
[3:27:07] شفت إتنين من الديابه. كانوا قاعدين ورا كومة اعشاب.
[3:27:12] في الوقت ده جت لي الفكره. ازاي؟ هقول لرامي؟ المهم بعد ما
[3:27:18] خلصنا رحله الصيد كان يوم جميل. قررنا نرجع ونخرج من الغابه.
[3:27:23] الوقت كان على المغرب كده والضلمه كانت بدات تزحف للغابه.
[3:27:28] لما وصلنا للبيت لقيت رامي بيبص لي وبيسالني ايه يا كمال قو لي
[3:27:34] رايك بقى. تفتكر جدي خبا الدهب فين؟ هقول لك
[3:27:38] بس بشرط. انا بصراحه لما كنت في الغابه
[3:27:42] حصلت معايا حاجه عارف لما اصطدت ارنب ورحت علشان اجيبه لقيت قدامي
[3:27:48] إثنين من الديابه ومن حسن حظي انهم هاجموني ولا قربوا مني.
[3:27:53] ربي سبحانه وتعالى سترني منهم. انا لما شفتهم خفت على نفسي ورميت
[3:27:59] عليهم العاد وقلت لهم لو ما تاذونيش هقول لصاحب البيت والمكان
[3:28:04] ده ان كل ما يجي هنا ويطبخ وتكون عنده بوا.
[3:28:09] او عض. هيحط لكم نصيبكم قدام البيت.
[3:28:12] قلت ايه؟ هتوافق ولا لا يا رامي؟ ازاي؟ يعني ما وافقش؟ موافق؟ طبعا
[3:28:18] انت قل لي بس على مكان الكنز وسيب الباقي عليا.
[3:28:23] أنا أصلا عرفت المكان من نار. وده بفضل رقرق، إحنا لما كنا في
[3:28:28] الغابه وقت ما كنا بنصطاد، كان معايا نار والتقى برقرك وعرف انه
[3:28:34] مكان الدهب تحت اول عتبه الباب، يعني لما بندخل البيت في حجر كده
[3:28:40] زي السلمه قدام الباب قال لي ان انا احفر تحتها وهلاقي الكنز،
[3:28:45] وطبعا قال لي ان انا ما انساش الشروط وطلب رقرق من رامي وانه
[3:28:51] يخلي الاكل يعني ويجيبه للصخره اللي.
[3:28:53] البيت بحوالي 30 م، وما يحطش الاكل مع الكلاب.
[3:28:59] فانا هنا اضطريت اكذب واعمل السيناريو من عندي.
[3:29:02] قلت ان بواقي الاكل ده هتكون للديابه.
[3:29:05] المهم انا كنت ساعتها عامل نفسي بدور في المكان وحواليه رامي كان
[3:29:10] معايا ومتابعني خطوه بخطوه. انا على طول قلت له تعرف يا رامي
[3:29:15] اللي يخبي كنز او مال. لازم الكنز ده يكون قدام عينيه
[3:29:20] ويشوفه وما يقدرش يخبيه في مكان بعيد عن ضيع نيه.
[3:29:25] كلامك صحيح يا كمال. ولازم يخبي فلوسه بره وتفضل عينيه
[3:29:30] على المكان ده. دايما كمان لازم يكون مكان
[3:29:33] الدفينه في مكان مستحيل. اي شخص يفكر او ينتبه انه خاب في
[3:29:39] حاجه. لما كنت بحوم حوالين البيت.
[3:29:42] وقفت قدام عتبة الباب. طبعا أنا لما كنت واقف قدام
[3:29:48] العتبة كنت عمال بتفحص فيها وببص لها كانت حاجة زي سلمه عالية
[3:29:55] شوية، وقتها أنا قلت بقول لك يا رامي إنت شايف الدرجه دي أو
[3:30:01] العتبة بتاع الباب؟ اسمع روح وهات الفاس وتعال عشان نقلعها من
[3:30:06] مكانها. إنت متأكد إن الدهب مدفون هنا؟
[3:30:10] إزاي؟ أنا ما انتبهتش وهيم؟ يعني كنت معني عليها؟ يا عم بقول لك
[3:30:14] اسمع روح هات بس الفاس وتعال هنبقى نتعاون مع بعض ونشيل السلمه
[3:30:18] دي ونبقى نحكم، ساعتها اذا كنت انا شايف صح ولا شايف غلط.
[3:30:24] رامي هم جري بسرعه، ما فيش دقيقتين لقيته جايب معاه فاسين
[3:30:29] وجه بدانا الحفر واخيرا قدرنا نقلعها كلها، وبعدين حفرنا حوالي
[3:30:36] 50 سم وقتها لقينا حجره تانيه. كانه صندوق حجري مجروس في الارض،
[3:30:42] ومصنوع من الاسمنت، عملنا جهد كبير علشان نخلع.
[3:30:47] الحجري ده اللي صعب علينا الوصول للذهب.
[3:30:51] واخيرا بدات تظهر معانا حاجه. كنا عاملين نحفر ونحفر بحذر وهنا
[3:30:58] لقينا جره كبيره جنبها. كان في 1 ثانية صغيره لما طلع
[3:31:02] معاهم وفتحناهم كانت المفاجاه لقيناهم مليانين بالقطع او
[3:31:07] العملات الذهبيه زي ما بنسميها احنا الوز.
[3:31:12] الويز ده قديم وحر. وقت ما كانت فرنسا.
[3:31:17] وكانت موجوده في الجزائر. مرسوم على بعض من الويز.
[3:31:20] ده صوره نابليون. اللحظه دي انا مستحيله انساها ومش
[3:31:26] انسى ابدا. فرحه رامي الغير عاديه اللي كانت
[3:31:29] عامله زي ما تكون هيستري اكتر منها فرحه.
[3:31:32] رامي لما شاف الذهب ومن شده فرحته لانه ما توقعش ان هيجي يوم.
[3:31:36] ويلاقيه وقع على الارض واغمى عليه.
[3:31:39] انا قلت خلاص الراجل مات بقلبه. ما اتحملش الفرحه.
[3:31:42] وهكون انا السبب في موته. بسرعه جرين عليه.
[3:31:46] وبدانا نصحي فيه بالميه. لما صحى كان لسه فاقد التوازن من
[3:31:51] شده السعاده. قام يجري وينط زي الطفل الصغير.
[3:31:55] وكان بيصرخ وصريخه مع خلو المكان كان عامل صدى صوت في الموقع كانه
[3:32:02] اتلبس او اتجنن. واحنا كنا وراه بنحاول نوقفه
[3:32:05] ونهديه. حتى صاحبي فريد كان فرحان ومش
[3:32:09] مصدق. ولقيته بيقول لي.
[3:32:12] زر القنال، وما ادراك ما الضابط كمال.
[3:32:16] انت يا عم عندك بصيره كبيره ونظره ثاقبه وبتعرف توضح.
[3:32:23] اشارات اماكن الدفائل كنت ببص لهم وانا مبتسم وبقول جوايا شكرا يا
[3:32:29] نار. وللجن ركرك.
[3:32:31] والا ما كنتش هعرف مكانهم ابدا. طبعا كان مستحيل ان انا كنت هعرف
[3:32:36] اماكن الجره دي او الذهب ده. ومستحيل كنت هقدر اطلعهم لنا ولا
[3:32:42] غيري. الجماعه كلها كانت فرحانه.
[3:32:46] وقتها. حذرت ونبهت رامي وفكرته انه ما
[3:32:49] ينساش وعده ويحط اكل للديابه. وهو قال لي انت عارف.
[3:32:54] انا ما بجيش كتير هنا في الدوار. لكن اوعدك كل منزل للدوار.
[3:32:58] واجيب اكل للكلاب. هخلي نصيب الدياب وده عهد عليا
[3:33:03] لحد الموت. خلاص اتفقنا.
[3:33:07] وانا يا عم بريت. ضميري معاك.
[3:33:09] ووعاك. اوعك تنسى وعدك.
[3:33:13] رامي فضل مصمم وياكد عليا علشان اوافق واخد نصيبي من الدهب.
[3:33:18] لكني رفضت بحجه اني مش متجوز ومش محتاج.
[3:33:22] يعني ظروفي ماديه متيسره. والحمد لله انا بعزي وبخيري لكن
[3:33:28] شرطت عليه انه يدي نصيب فريد. ويديله نصيبي انا كمان.
[3:33:34] لان فريد متجوز وعنده حيله فريد. لما سمع كلامي فرح قوي يعني ما
[3:33:41] كانش متوقع التصرف ده. هو استغرب قوي من التصرف بتاعي.
[3:33:47] والحمد لله القناعه من عند الله سبحانه وتعالى.
[3:33:51] يعني هي كميه الذهب ما كانتش كبيره قوي.
[3:33:54] كميه تقريبا حوالي 2 كيلو جرام بس.
[3:33:57] احنا اتعشينا واخدنا الارانب بتوعنا ونزلنا من الدوار لغايه ما
[3:34:03] وصلنا الطريق علشان نركب العربيه. وقبل ما نركب، انتبهنا ان الدنيا
[3:34:08] مليانه بالضباب. الطريق اصبح مش ظاهر.
[3:34:12] الضباب كان محوطنا وحوالينا كانه عاوز يحاصرنا جواه.
[3:34:18] كان بيزحف في اتجاهنا ببطء مرعب، وبعدين هبت ريح قويه وسط الضباب
[3:34:24] ده مش عارفين حصل ايه بالظبط وفي ايه؟ وايه اللي مستخبي وسط الضباب
[3:34:30] والرياح دي وجابت ايه معاها؟ كنا واقفين انا وفريد؟ ومش فاهمين
[3:34:39] ماله. الجو اتغير كده فجاه؟ طلعنا بسرعه
[3:34:43] العربيه وفريد لما شغلها العربيه رفضت تشتغل ما كانتش عايزه تقوم
[3:34:48] تتعطلت مره واحدة. فريد كان باين عليه التوتر
[3:34:52] وبيحاول يشغلها. لكن بدون اي فايده.
[3:34:56] الضباب كان خلاص حاوطنا من كل مكان، والرياح جابت معاها الويل
[3:35:02] والويلات. كنا شايفين كميه رمل كتيره قوي
[3:35:07] على زاز العربيه. وبعدين شفنا اثار ايدين او رجلين
[3:35:13] كانت خطوه او اثار كبيره معلمه على ازاز العربيه والرمل ساعدها
[3:35:20] على الظهور اكتر. الاثار دي كانت عباره عن ثلاث
[3:35:24] اصابع وكلها بتتجه في اتجاهات مختلفه.
[3:35:29] وكانت بتشبه رجل دجاجة، لكن حجمها كان عريض عن حجم رجل الدجاجه،
[3:35:36] يعني اللي مستنينا بره ده حيوان ولا ايه بالظبط؟ فريد؟ بص فيا
[3:35:42] ملامح وشه مقلوبه 100 درجة وقال لي كمان؟ انت شايف اللي انا
[3:35:50] شايفه. انا كنت مستحيل اقدر اكذب فريد او
[3:35:54] حتى اتكلم او افسر له حاجه. اللي قدامنا ده شيء من المجهول،
[3:36:00] بيدور على اذيتنا. فريد وبصوت كان بيرتعش.
[3:36:04] قال لي. وبعدين المره اللي فاتت احنا
[3:36:09] سمعنا صوت خبط جامد على العربيه وكنا هنموت فيها اهو.
[3:36:14] والمره دي ما فيش ولا خبط ولا اي صوت.
[3:36:19] انا مش عارف. ورسمت ده هيحصل ايه؟ ودلوقتي احنا
[3:36:24] محصورين هنا؟ قول لي بقى هنعمل ايه دلوقتي يا كمال؟ ما تخافش يا
[3:36:31] فريد. هتمسك اعصابك يا اخي اسمع تعال
[3:36:34] نطلع. نفتح صندوق عربيه ونشوف مالها.
[3:36:38] اول ما خرجنا لسه ما وصلناش لصندوق العربيه.
[3:36:42] لما شفت فريد بيتهز كان في شخص شاله ورماها على الارض بقوه، كنت
[3:36:48] واقف وكاني مستني دوري ومصيري، ما كنتش شايف حاجه وسط الضباب.
[3:36:53] وبعدين شفت مع جسمي. حسيت بشخص واقف قدامي مسكني من
[3:36:59] رقبتي بشده ورماني على الارض. ما كنتش قادر اتحرك او اشوف حاجه.
[3:37:04] بس بعد شويه بدات اسمع في صوت زي رعد او خناقه كبيره.
[3:37:08] حصلت الارض كانت بتتهز تحت مني بسبب الشجار ده وكاننا جمعنا عشر
[3:37:15] اسود وقفلنا عليهم في مكان مقفول وخليناهم يتقاتلوا مع بعض.
[3:37:21] صوت الخبط كان بيخليك تتصور. ايه اللي بيحصل جوه الضباب؟
[3:37:26] خيالك؟ بيلعب لعبه قاسيه جدا. تحس كان في وحوش بتتقاتل.
[3:37:32] وبعدها عم الصمت. كل شيء اختفى.
[3:37:36] ولقيت القائد نار واقف قدامي وبيقول لي.
[3:37:41] قومي يا قائد، وما تخافش قوم دول اتباع اوري.
[3:37:47] يسمع انت دلوقتي تروح وبص لفريد اللي كان مرمي على الارض.
[3:37:52] طلب مني اني اصحيه. انا كنت مستغرب مش عارف حصل ايه
[3:37:57] بالظبط. فسالته نار انت انت ازاي قدرت على
[3:38:01] دول كلهم؟ كان معايا الصياد واحنا كنا حوالي ستة فتغلبنا عليهم اسمع
[3:38:09] بسرعه صاحي صاحبك وامشوا من هنا. انا رحت لفريد وبدات ارش عليه ميه
[3:38:14] علشان يصحى ويفوق لما رجع لوعيه فضل ساكت وما كانش بيتكلم.
[3:38:21] كنت بحاول اقنعه باي كلام. لكني ما عرفتش ما عرفتش خالص.
[3:38:26] ففي الاخر قلت له اسمع فريد عارف. هقول لك على حاجه.
[3:38:31] إللي حصل لنا ده أكيد كان بسبب الدهب إللي كان مدفون بقى له مده
[3:38:36] واتمكن منه الجن، واكيد بقى ملكه، علشان كده حصل اللي حصل ده.
[3:38:42] ركبنا العربيه من تاني وشغلنا القران وقلت لفريد ما يخافش واحنا
[3:38:48] ماشيين طول الطريق فريد كان عليه صهمله ساكت تماما، ولما وصلنا نص
[3:38:55] الطريق. فجأة لقيت فريد نطق اتكلم معايا
[3:38:59] عادي. وقال لي.
[3:39:03] قائد كمال. والله يا صاحبي ممكن كلامك يبقى
[3:39:07] صح؟ أنهى من غير ما يبص لي. وكان رده عليا متاخر.
[3:39:13] مش عارف سكوته. ده كان بسبب الخوف والصدمه ولا
[3:39:16] عقله مش مستوعب العنيه شافته ولا ايه بالظبط؟ قلت له انا بحاول
[3:39:21] اقنعه باي تفسير. فريد، اسمع.
[3:39:26] انت لازم ترقي نفسك كويس. اقرا قران.
[3:39:29] احنا دلوقتي بخير. اكيد الجن اتضايق مننا لما طلعنا
[3:39:33] الدهب واخدناه بس ما اظنش انه هياذينا من تاني.
[3:39:38] هو لو عاوز انه ياذينا كان مشاورانا وفضل معانا لحد هنا؟
[3:39:44] فريد. كان عمال بيسمع فيا.
[3:39:45] لكن من غير اي رده فعل كملنا طريقنا لغايه ما وصلنا للسكنه.
[3:39:51] وكالعاده انا طلعت اوضتي وهو ركن عربيته وبعدها طلع اوضته في سكوت
[3:39:58] تام. حالته كانت غريبه فعلا لما دخلت
[3:40:02] اوضتي انا كنت مرهق مرهق من كل شيء مريت بيه ومن كل النواحي دخلت
[3:40:07] مباشره. اخدت دش.
[3:40:10] لكني كنت قلقان على فريد قوي. انا.
[3:40:13] انا بطبيعتي نتعود على الحاجات دي، لكني كنت خايف وقلقانه على
[3:40:17] فريد اللي عمره ما شاف ولا الصادق.
[3:40:20] زي ده؟ أنا لي سنين وأنا عايش مع العالم ده.
[3:40:25] بشوف العجب وخلاص المواضيع دي بقت حاجه عاديه جدا بالنسبه لي مش
[3:40:30] بقلق منهم. وحتى لو بقلق بتمر فتره وبهد كان
[3:40:35] الحاجات دي اصبحت من الروتين الطبيعي في حياتي اليوميه.
[3:40:39] ولو مثلا عدى شهر وما حصليش اي حاجه موقف غريب او غامض ساعتها
[3:40:44] بحس نفسي مش تمام. عارفين اللي اتعود؟ خلاص بقى في
[3:40:49] كده زي همزه وصل بيني وبينهم؟ المهم انا بالي فضل مشغول على
[3:40:54] فريد لما خلصت الدش حبيت احلق اللحيه.
[3:40:59] وبعدين قلت يعني ده انسب وقت احلقه فيه.
[3:41:02] علشان بكره ما عنديش وقت كفايه بسبب التجمع والشغل في السكنه.
[3:41:06] وكمان يعني بحب ابقى شكلي كده منمق ونظيف ومستعد.
[3:41:11] كنت شبعان ليلتها وفكرت اني اسهر شويه واقرا اي كتاب انسى فيه تعب
[3:41:16] اليوم ده. ولما وقفت قدام المرايه علشان
[3:41:20] احلق اللحيه. انا انصدمت.
[3:41:24] انصدمت لاني ما كنتش شايف انعكاسي في المرايه.
[3:41:28] أنا غمضت عينيا وقلت يمكن بسبب التعب، فتحت عينيا من تاني، ومسكت
[3:41:34] مكنة الحلاقة. وابص في المراية.
[3:41:38] لقيتني مش شايف اي اثر ليا. مالياش انعكاس في المرايه خالص.
[3:41:43] رجعت لورا وحسيت ان في حاجه مش تمام.
[3:41:46] فهمت ان ده موقف اكيد وراه مصيبه، ما كنتش شايف ملامح وشي، ودي حاجه
[3:41:52] مش منطقيه واقف قدام مرايه ببص على نفسي ومش شايف نفسي عارف ان
[3:41:58] مستحيل الشخص ما يشوفش انعكاسه في المرايه وممكن انه يشوف مثلا وش
[3:42:04] شخص تاني مكانه او ده اللي بنسمعه من الناس، لكن ان انا ما اشوفش
[3:42:08] انعكاسي انا. ده لوحدة شيء مفزع ومرعب.
[3:42:13] اكيد ده معناه ان في شخص بيتلاعب عالي او اتعمل لي سحر يعني على
[3:42:18] الاقل ده هو التفكير اللي جاني وقتها.
[3:42:22] انا رجعت لورا وناديت على حنا. المره دي حنا متاخرتش.
[3:42:28] وحضرت بالسرعه. حنا رحبت بيا ورحبت بيها.
[3:42:34] وبعدين بصت فيا وسالتني. مالك يا قائد؟ وماله؟ خدك.
[3:42:40] مجروح ونازل منه دم؟ انا فعلا جرحت نفسي ومكنتش حاسس بسبب اللي
[3:42:47] حصل لي. عارفه كنت عايز احلق لحيتي بس حصل
[3:42:52] لي حاجه انا مش مستوعبها ولا فاهمها.
[3:42:56] انا ما كنتش شايف انعكاسي في المرايه متخيله.
[3:43:00] مسحت الدم ورجعت ابص في المرايه مره تانيه.
[3:43:03] والمره دي انا شفت نفسي. فبدات احلق في الوقت اللي كنت
[3:43:09] بحكي لها على اللي حصل لي من وقت ما خبطنا في حيوان لغايه يوم
[3:43:14] الصيد، وانهيت كلامي بموضوع اختفاء انعكاسي في المرايه، حنا
[3:43:19] كانت قاعده فوق سريري بتسمع فيا وقالت لي قائد ده اكيد اوري،
[3:43:29] قالتها بعصبيه وبعدين قالت لي. كمل احلق اللحيه.
[3:43:35] وجهز نفسك بسرعه. ويلا هاخدك على مكان خاص.
[3:43:40] خلصت الحلاقه. ولبست هدومي وسالتها زي العاده
[3:43:44] حما هو المكان اللي هنروح له؟ ده؟ قريب ولا بعيد؟ قريب؟ وانت يا
[3:43:54] قائد بيهمك ايه لو المكان ده بعيد او قريب لما تكون معايا تاكد ان
[3:44:02] عامل الوقت والزمن ما تحسش بيهم وانت بتتنقل هنروح ونرجع زي ما
[3:44:10] اتعودنا. حسيت من كلامها انها غلطانه او
[3:44:14] متضايقه. وفعلا.
[3:44:16] وفي رمشه عين، لقيت نفسي في مكان غريب.
[3:44:20] المكان ده كان عباره عن جبلين. ولاحظت قوه حضور جيش حنا وحراسها.
[3:44:27] حنا كانت قاعده تحت جيشها. مستعد وقاعد فوق رؤوس الجبال
[3:44:33] كمسابقينا وماشيين. قبلها.
[3:44:35] حنا كانت في قمه غضبها، طلعت السيف بتاعها وحطته وراها وقاعدة
[3:44:41] تمشي بكل الثبات وقوه وكل ما كانت بتعدي على حجره.
[3:44:46] كانت بتولع نار سيفها لما تشوفه تحس انه مش مصنوع من حديد.
[3:44:50] عادي كان سيف قوي. وزاد قوي من قوه حنا.
[3:44:55] انا كنت معاها وجنبها الجبلين دول كانوا مش عاليين ولا شمخين.
[3:45:00] انا فاكرهم كويس. ما بينهم ممر او طريق عريض، كان
[3:45:04] بيفصل ما بينهم بحوالي 30 م. يعني زي التلال، ارتفاع الجبال دي
[3:45:09] كان حوالي 100 م والغريبه انها مليانه مغارات على اليمين وعلى
[3:45:15] الشمال وكمان في اخر التلال دي شفت حجره غريبه منفرده محطوطه
[3:45:22] لوحدها كده لما ركزت اكتشفت انها مش صخره لكنها كرسي حجري مميز جدا
[3:45:29] ورهيب. ده كرسي مماليك او اكبر الملوك
[3:45:33] والقاده؟ في حاله زيارتهم للمكان او للمملكه دي.
[3:45:38] ولما بيكون عندهم اجتماع او طلبات بيقعدوا عليه حنا مشيت لحد الكرسي
[3:45:44] ده وجلست عليه. طلبت مني اني اقعد جنبها ووضعيه
[3:45:50] جلوسها بينت اكتر سيطرتها وقوتها وبدات تنده بصوت عالي ومملوء بغضب
[3:45:58] وسيطره كانت بتقول سين ساره سنساره كانت بتنده عليها وبتتكلم
[3:46:07] معاها باللغه العربيه. اكيد علشان انا افهم هي بتقول
[3:46:11] ايه؟ كملت حنا وقالت سن ساره. إنتي مش شايفة إني أنا جيت وما
[3:46:19] نزلتش تستقبليني ليه؟ حمام؟ كملتش كلامها؟ في ثواني لقيت واحدة
[3:46:26] راكعه قدام رجليها سالتها حنا؟ انت كانت اخر الزيارة من اوري
[3:46:34] ليكي؟ مولاتي او ريجاني من يومين؟ وجاي بيعمل ايه عندك؟ وليه
[3:46:43] استقبلتيه واتكلمتي معاه اصلا؟ مولاهاتي انا بخاف منه وما بقدرش
[3:46:49] اتجاهله وما اتكلمش معاه. انا بخاف انه يقتلني تخافي إنت مش
[3:46:58] عارفه إنه مطارد ومبحوث عليه من طرف مملكتنا؟ يعني انت بتعس
[3:47:04] اوامرنا وضدي؟ انا؟ حاشا يا مولاتي اني اكون ضدك او ضد
[3:47:10] اوامركم. انا.
[3:47:12] انا بس ما جتنيش توصيات منك علشان اعرفك على مكان اوري.
[3:47:18] قولي لي هو سبب زياره او ريليكي؟ وطلب منك ايه؟ اوري طلب مني اني
[3:47:27] اعمل له سحر وده سحر تخضيع لشخص انسي انا عملت السحر ده مره
[3:47:34] ومرتين بس اوري بيقول لي انه سحر التخضيع بتاعك ما نفعش مع الشخص
[3:47:39] المراد سحره وتخضيعه وان اضطريت اراقبه واخوفه لكن مساله تخضيعه
[3:47:46] ليا وامشيه ازاي مش قادر عليها ومش نافعه؟ واوري ما قالكيش هو
[3:47:54] انت هيرجع لك؟ لا يا مولاي. ليش بصي المره اللي جايه لما يجي
[3:48:02] لعندك عرفيني عرفيني بس انه جاي مع اني هعرف؟ امتى هيجي لعندك؟
[3:48:09] حنا؟ مش عاوزه تعاقب سنساره علشان هي ما اخدتش الاوامر والتوصيات
[3:48:17] بعدم التعامل مع اوري وده بسبب ان حنا كانت مشغوله بالحروب والمشاكل
[3:48:23] الاخيره اللي حصلت لها وقتها ما كانتش مهتميه بالقبائل الصغيره دي
[3:48:28] ولا بسط عليها السلطه الكامله علشان تنبههم.
[3:48:32] كانت بس مركزه على القبائل الكبيره والقويه.
[3:48:36] وقتها كان بيلف على القبائل الصغيره دي.
[3:48:39] سنساره كانت من الجن الصحرا وبتعمل اعمال واسحار.
[3:48:46] بعدين حنا طلعت راسها وبدات تبص وسالت سنساره.
[3:48:52] والبشري ده بيعمل ايه هنا؟ انا اتخضيت وبدات ابص في حنا بتعجب
[3:48:59] وبسال في نفسي من البشر اللي بتتكلم عنه حنا.
[3:49:04] هي تقصدني انا ولا ايه؟ انا لفيت راسي في اتجاه نظارات حنا.
[3:49:09] وهنا شفت شاب تقريبا عمره من 18 ل20 سنة حالته كانت كارثية من شدة
[3:49:16] الأوساخ والقرف اللي كان فيه حالته كانت مزرية سنسارة.
[3:49:22] ردت على حنا وهي لسه راكعه. كانت خايفه ومرعوبه وهي بتقول لها
[3:49:28] ده. ده؟ بابنك من انت؟ عونتي؟ عندك
[3:49:33] ابن من؟ ايهمك الرضيع وهو عندي وانا بربي فيه اهدته لي ساحره من
[3:49:40] زمان. وهي دلوقتي حان الوقت علشان اهديه
[3:49:45] للسيده قمريه. للعلم حنا اي حاجه حصلت او حصلت
[3:49:52] لي هي كانت على درايه بيها لان اختها رونت بلغتها بكل شيء.
[3:49:58] وهنا حنا قالت لسنساره من اللحظه دي البشري ده يخصني.
[3:50:04] انا ولو جاتك قمريه قولي لها ان حنا اخدته.
[3:50:10] بصراحه انا هنا فرحت كنت بتكلم في سري ومع نفسي وبقول كده بنقدر
[3:50:16] نساعد رحيم ومسكنا حاجه على قمريه.
[3:50:20] انا ما حبتش ان انا ابين فرحتي الحنه كتمتها جوايا.
[3:50:24] المهم بعد شويه. حنا امرت حراسها انهم يجيبوا
[3:50:28] الشاب ده وياخدوه للمملكه. اما انا خدتني حنا ورجعتني
[3:50:34] كالعادة، ولقيت نفسي في اوضتي قبل ما تقول لي.
[3:50:39] انا راجعه للمملكه يا قائد. انا قطعتها وقلت لها لا لا استني
[3:50:44] يا حنا. معلش انا كنت عايز اسالك سؤال كده
[3:50:48] على السريع ده بعد اذنك طبعا. انا يعني من حوالي أربع ايام كده
[3:50:54] كنت بقرا في كتاب قديم بيخص اليهود وبالذات كنت بقرا على
[3:51:00] تابوت العهد. كنت محتار في الموضوع ده.
[3:51:03] وهنا جالي السؤال ده. بصي يا حنى.
[3:51:07] انا هسالك بس ارجوكي يعني ما تقلقيش مني.
[3:51:11] انا هكلمك في موضوع كده خاص. انا وانت كنا اتفقنا ان احنا يعني
[3:51:16] منحكيش فيه. يا قائد.
[3:51:19] اتفضل واسأل اللي انت عاوزه تبحث كده بقى.
[3:51:23] بصي؟ هو تابوت العهد. فين مكانه بالظبط؟ حمى بسط لي وهي
[3:51:31] بتقول هقول لك تابوت العهد ده عليه اقاويل كتيره قوي.
[3:51:37] كل شخص بيقول عن مكانه فين. لكن انا هقول لك عن المكان
[3:51:43] الحقيقي بتاعه. اه اتفضل يا حنا.
[3:51:46] ده تحديدا اللي انا عايز اعرفه. لانس ولا جن.
[3:51:51] بيعرفوا مكانه؟ لقد اخفاه الله يع قائد.
[3:51:57] اخفاه الله يا عقائد. يا ترى إيتابوت العهد؟ وفين
[3:52:05] مكانه؟ وإيه حكاية سنساره؟ وحكايه؟ ابنها البشري؟ وإزاي؟
[3:52:11] وليه عايزة تسلمه للجنيه قمريه؟ وهل حمى هتقف مكتوفة الايدين؟ وهي
[3:52:21] شايفة قمريه بتحاول انها تتقرب من القائد كمال؟ بصراحه انا مش من
[3:52:30] الناس اللي بتضخم في الامور والمشاهد.
[3:52:33] ما بحبش اعظم من الشخصيات ولا ليا معرفه بالتاليف ولا الخيال.
[3:52:40] انا شخص عادي وطبيعي وحابب أوصل قصتي زي ما هي وزي ما طلبت من
[3:52:46] الكاتبة. احب ان يكون السرد وتصويري لمشاهد
[3:52:51] الحكايه يكون متواضع وفي نفس الوقت يكون عقلاني، فالفكر توصل
[3:52:57] للكل وتكون في متناول الجميع. علشان كده اي موقف هتسمعوه هيكون
[3:53:05] زي ما هو. وزي ما انا مريت بيه اعتبروه جزء
[3:53:09] صغير او نقطه من بحر الغموض في عالم الجن واللي مسموح له بس اني
[3:53:15] احكي عنه. عموما وبعد اللي حصل معايا انا
[3:53:20] وفريد وسط الضباب مع الكيانات وتدخل الجن نار في الوقت المناسب
[3:53:27] مرورا بعدم رؤيه انعكاسي في المرايه لغايه المشوار اللي
[3:53:33] اخدتني ليه حنا لعند ساحره الجن سنساره.
[3:53:38] من هنا تحديدا هكمل معكم باقي الاحداث.
[3:53:45] ليلتها أنا نمت وتاني يوم الصبح داومت في شغلي بشكل عادي جدا.
[3:53:51] ولما كنت في المكتب بتاعي، دخل عندي فريد سلمنا على بعض، ومن غير
[3:53:56] اي مقدمات فريد قال لي. ظابط كمال.
[3:54:01] والله انا. انا.
[3:54:03] انا عندي كلام وحاجه في قلبي وعاوز افصح عنها واقولها لك.
[3:54:11] والصراحه انا. انا مكسوف منك ومش عارف ابدا
[3:54:15] الموضوع منين؟ انت بتقول يا فريد احنا ما فيش كسوف ما بينا.
[3:54:20] ولو الموضوع ده بيخصك. اتفضل يا سيدي قول اللي انت عايزه
[3:54:24] وانت مرتاح ما تقلقش خالص ابدا. مش دلوقتي يا كمال.
[3:54:30] خليها لما. لما نخلص الشغل الاول.
[3:54:36] ولما نبقى نتقابل؟ هنحكي عليها ليه؟ هو انت مش ناوي ترجع البيت
[3:54:42] النهارده ولا ايه؟ لا انا انا مش مروح اليوم؟ عندي مناوبه وهنحكي
[3:54:52] عن الموضوع ده. بعدين بقى الموضوع اللي شغالني
[3:54:54] ده. وده اللي كان في نهايه شغلي فريد.
[3:54:58] كان عنده مناوبه وانا رحت المكتب بتاعه كنا بنحكي وحسيت ان هو
[3:55:03] متردد انه يحكي لي اللي كان عاوزه.
[3:55:06] بس انا كنت مستني عايز اعرف هو هيقولي ايه؟ وهنا فريد قال لي
[3:55:12] انا؟ عاوز اقول لك على حاجه ومكسوف منك يا جدع.
[3:55:18] قلت لك ما تتكسفش وما تنساش. احنا يا ابني اصحابه وزملاء في
[3:55:23] الشغل وعندنا مهام واللي يهمني يهمك هو احنا مش موجودين علشان
[3:55:28] نساعد بعض؟ اتكلم يا عم فريد؟ بعد كلامي ده اتحلت عقده لسانه.
[3:55:35] خف عليه التوتر شويه وحاله الخجل دي.
[3:55:38] وقال لي كمال. انا شفت كل المشاكل والحاجات اللي
[3:55:44] حصلت لينا. أنا.
[3:55:47] أنا بصراحة عندي شك وشك كبير ان نسيتي واللي هي اخت مراتي هي هي
[3:55:56] ممكن تكون؟ السبب في كل المشاكل دي؟ وبتحاول تاذيني.
[3:56:05] انا استغربت جدا، وقلت له ميندي بقى يا سيدي اللي بتحاول تاذيك
[3:56:10] وبعدين هتحاول تاذيك ليه؟ اصلا؟ انا انا شاكك فيها والبنت دي
[3:56:17] قصدها من حوالي سنه كده. لاحظنا ان سلوكها وحالتها
[3:56:21] واحوالها اتغيرت خالص. هي في الحقيقه كانت.
[3:56:26] كانت انسانه عصاميه ومجتهده في حياتها ومتعلمه.
[3:56:31] ودلوقتي هي بتشتغل طبيبه نفسنيه وعايشه في احسن.
[3:56:37] بس وزي ما قلت. من حوالي سنه اكتشفنا امر خطير في
[3:56:44] تصرفاتها. دي بقت بتعمل طقوس سحريه في
[3:56:49] البيت، يعني بتولع الشموع بالليل وتحط بخور، وبتقفل على نفسها اوضه
[3:56:57] وبنسمع اصوات وحركات غير عاديه وبنسمعها وهي بتمتن بكلام كلام
[3:57:04] مالوش تفسير ومش واضح. ولما اكتشفت الموضوع ده اتضايقت
[3:57:11] قوي منها. وطردتها من بيتي، وقلت لها ان ده
[3:57:15] اخر مره. اشوفك عندي في البيت.
[3:57:20] طبعا. بسبب طردي ليها بالشكل ده.
[3:57:24] انا. انا شكيت ان هي اللي ورا مصايب
[3:57:29] اللي حصلت وقت ما. ما كنا في الطريق وخبطنا في حاجه
[3:57:34] وما لقيناش وكمان حادثه الضباب والضربه اللي خدتها وكنت هموت
[3:57:42] بسببها. مافيش كلام تاني يا كمال؟ بص نسبت
[3:57:50] دي هي راس الافعه لكل المصايب دي يا عم.
[3:57:54] استنى بس استنى وما تتسرعش في قرارك وتصدق شكك وتحكم عليها كل
[3:58:00] الاول. انت ازاي اصلا شكيت فيها؟ اصل
[3:58:04] كلامك مالوش مبرر. يعني انا حاسس ان انت بتشك فيها
[3:58:08] وخلاص. من سبتي كانت، كانت شخص طبيعي،
[3:58:13] وما بتعانيش من اي حاجه زي ما وضحت لك، وفي يوم ومن سوء حظها
[3:58:20] وقعت على راسها في الحمام. كانت واقعه قويه في راسها.
[3:58:26] ومن وقت الوقعه دي. وهي مش تمام وحالها.
[3:58:32] زاد اكتر من اللي كان يعني. احنا وقتها خدناها للمستشفى وقعدت
[3:58:39] 20 يوم وهي داخله العناية المركزة.
[3:58:42] ولما صحيت وصحتها بدأت تتحسن. طلعت من.
[3:58:48] من المستشفى وبدات تتعافى. بعد شهر كده اكتشفنا انها بتصحى
[3:58:55] بالليل وبتحمل طقوس وحاجات غريبة زي ما قلت لك.
[3:58:59] انا طلبت من اهلها انها ما تجنيش ومش عايزها في بيتي خالص.
[3:59:06] هي عارفة انك كرهتها وحقد عليها بسبب اعمالها السفن السفليه.
[3:59:11] وعلشان كده انا شكيت انها هي السبب في ازيتي وكانها كانها
[3:59:18] بتنتهي مني. التيلا يا فريد.
[3:59:21] التيه الله يا ابني ليه تكرهها؟ مدام؟ يعني هو الموضوع عباره عن
[3:59:25] شك. يعني انت ما انتاش متاكد ان بعض
[3:59:27] الظن اسم ممكن البنت تكون بريئه من اتهامك ده وما تنساش يعني دعني
[3:59:34] ربنا دايما بياكد ان الواحد لازم يبقى حسن الظن بالناس.
[3:59:39] بس. دي.
[3:59:42] ساحره. اصل ما فيش تفسير تاني على.
[3:59:46] على اللي حصل له ده. اه هي كانت بنت مجتهده وببصم على
[3:59:52] اخلاقها بالعشرة وبنت اصول وكانوا كانوا.
[3:59:56] كانوا بيجوها الخطاب وترفضهم لكنها كمان كانت.
[4:00:01] كانت غريبه الاطوار قبل ما تقع في الحمام.
[4:00:05] كانت بالليل بتقوم مخنوقه وروحها وشويه.
[4:00:11] وهتطلع لخالقها. ودايما كانت تصرخ وتقول ان دول.
[4:00:16] دول بيقول ايه بالليل؟ وحاجات غريبه كتير من النوع ده؟ عيلتها
[4:00:22] جابوا لها راكو عمل معاها كم جلسه؟ بس هي.
[4:00:27] هي كانت بتخف شويه؟ وترجع زي ما كانت واكتر؟ هقول لك ايه بس يا
[4:00:34] فريد. كملوا معاها يا عم بالرقيه.
[4:00:36] بس فتشوا على راقي كويس وهي اكيد هتتعالج باذن الله سبحانه وتعالى.
[4:00:42] لا لا يا كمال. انا مش محتاج راقي ولا ده سبب
[4:00:48] كلامي معاك دلوقتي. ا انا يا كمال محتاجك محتاجك.
[4:00:54] انت مخصوص علشان تساعدني؟ ومحتاجك في حاجه تانيه كمان؟ الفتره اللي
[4:01:03] عدت عليا. لما كنت معاك؟ انا حسيت انك بتعرف
[4:01:10] العالم ده وانه. وانه لك علاقه معاهم وانا.
[4:01:15] وانا عارف. ومتاكد ان احساسي ده في محله.
[4:01:20] فيا ريت لو لو تقدر تساعدني ونلاقي حل للبنت دي بس.
[4:01:26] من غير حل الرقاد دول، يعني لو عندك اي فكره تانيه او ليك قلب او
[4:01:32] حتى تعرف ناس تقدر تساعد. وننقذ البت دي من الضياع علشان
[4:01:39] فعلا عيلتها بتعاني. ومش قادرين عليها.
[4:01:44] عايزين نخرجها من طريق السحر ده؟ والحاله اللي وصلت لها بصراحه.
[4:01:52] بصراحه كمال. اهلها صعبانين عليا وما عندهمش
[4:01:57] اولاد ذكور غير بنتين. بنت اللي اتجوزتها انا وهي.
[4:02:05] بص في اللحظه دي. انا ما عنديش اي فكره محدده بس.
[4:02:10] خليني افكر هشوف واسال يمكن الاقي حد عنده خبره يعرف يشخص حالتها
[4:02:15] كويس. واوعدك بجد.
[4:02:18] والله لو هقدر اساعدها انا هساعدها.
[4:02:21] ويمكن يا عمي على ايديا تيجي البركه.
[4:02:23] وده اللي انا اقصده. واللي شاكك فيه.
[4:02:30] وحاسس انك هتقدر تساعدها. انا مش عارف ازاي.
[4:02:35] لكن لكني متاكد انك هتلاقي حل ليها.
[4:02:40] تمام؟ تمام. بص بعدين هنشوف وربنا سبحانه
[4:02:44] وتعالى يرحمها. بس خلي بالك موضوع زي ده.
[4:02:47] محتاج وقت وبحث صارم. المهم وبعد الحوار ده انا خرجت من
[4:02:53] مكتب فريد. انا رحت على اوضتي غيرت هدومي
[4:02:56] وعلى نفس الروتين خرجت بره السكنه واتعشيت واتمشيت شويه.
[4:03:02] بعدها رجعت للسكنه عادي سهرت زي عوايدي ولما وصل وقت النوم طفيت
[4:03:08] النور ونمت على طول. وانا نايم.
[4:03:13] شفت حلم غريب. الحلم.
[4:03:15] كإنه حقيقه. ومن الواقع شفت كلب حجمه صغير.
[4:03:20] الكلب ده كان لونه احمر او يعني تحديدا بني داكن.
[4:03:26] العجيب اني شفت نفسي وانا متواجد في حي قديم حي قديم جدا.
[4:03:31] والكلب كان معايا ومتابعني وانا نايم.
[4:03:35] كنت بحس اني واعي لكل حاجه حواليا.
[4:03:38] وفي نفس الوقت كنت عارف ان ده حلم.
[4:03:42] كنت ماشي في الشوارع، ومن خلال تصميم الشوارع دي عرفت اني متواجد
[4:03:46] في مدينه من مدن الجزائر، كانت مدينه ساحليه، الشوارع كانت
[4:03:52] مليانه دكاكين زي دكاكين القصبه العتيقه.
[4:03:57] او قسنطينه تصميمها وطريقه بنايتها.
[4:04:01] كانت قديمه قديمه قوي يعني ترجع للقرن ال15 او ال16 كده كانت
[4:04:07] مناظر جميله وفي حرافيين بيشتغلوا بره منهم اللي بيطبخ في الجلود
[4:04:12] ومنهم اللي بيخيط. المهم يعني كان في حرف وصناعات
[4:04:17] مختلفه. العيال بتجري ولابسين لبس قديم
[4:04:21] اللي هو اللبس التقليدي بتاعنا. فعلا كان حلم غريب قوي، الوقت كان
[4:04:27] العصرية، وانا كنت في المكان الجميل ده.
[4:04:31] واستهواني جدا. اما الكلب كان ماشي قدامي وانا
[4:04:35] بتابع فيه. وكانت الازقة رائعة فيها حنفيات
[4:04:40] قديمة موجودة بيشربوا منها الناس والحي اللي كنت ماشي فيه كان
[4:04:45] مختلف مرصوف بالحجر اللي كان متساوي ومنظم.
[4:04:51] انا في الحلم وعارف ان في الجزائر وفي مدينه ساحليه بس مش عارف
[4:04:57] المدينه بالظبط. بنسبه 80%.
[4:05:00] انا في حي من احياء العاصمه. ما انكرش ابدا اني لقيت متعه في
[4:05:05] الجوله دي. والكلب بيلف بيا من سؤال لزقاق
[4:05:10] وانا كنت ماشي ورا الكلب بتابع فيه لغايه ما وصلنا لشط البحر
[4:05:15] وبقينا نمشي على الرمل وشفت الصيادين وهما بيرمو في شباكهم
[4:05:20] علشان يصطادوا السمك في اللحظه دي.
[4:05:23] انا وقفت ومديت نظري للبحر وشفت مراكب صغيره بتبحر وبتتجه لسفينه
[4:05:30] كبيره. كانها بتوصل لها حاجات وبتحطها
[4:05:33] فيها. لما قربت كويس.
[4:05:36] شفت ناس شايلين سيوف وحاجه كده زي السلاح ناري او بدافع قديمه.
[4:05:42] انا هنا طبعا كان خلاص احلوت عندي القاعده والفرجه عليهم.
[4:05:48] وبعدين الكلب بدا ينبح وينبح بشكل مستمر.
[4:05:54] انا اتسمرت في مكاني. الكلب كانه عاوز يقول لي يلا كمل
[4:05:59] معايا الطريق. بس انا رفضت اتحرك.
[4:06:04] كنت بتفرج على القراصنه دول وكان المشهد شدني وما شبعتش منه.
[4:06:10] كانوا عباره عن أربع مراكب صغيره بتروح وبتيجي وكل شويه بيجي ناس
[4:06:15] تانيه لابسين هدوم جميله وسراويل تقليديه ليه السراويل العربيه
[4:06:20] بتاعتنا راسهم ملفوف بالشاش وشايلين اسلحه معاهم.
[4:06:26] كانت فرجه جميله ومنظر غير عادي. بيسلب العقل والعيون.
[4:06:33] الغريب بقى في الموضوع ان ولا واحد فيهم حس بوجودي ولا شافني
[4:06:38] والكلب مش عاوز يتوقف عن النباح. وعاوزني اكمل معاه الطريق وانا
[4:06:44] برضو مطنشه. لما فضل ينبح وينبح وانا مش مهتم
[4:06:48] بيه وفي نفس الوقت مكنتش قادر ابعد عيوني من جهة المراكب دي
[4:06:54] والمشهد كله كنت عارف ان انا جوه حلم لكن عقلي عقلي كان صاحي لكل
[4:07:00] شيء. قلت للكلب اني مش مكمل معاك يا
[4:07:03] كلب وكاني انا اللي مسيطر على الحلم ده.
[4:07:07] وحسيت بقوه وثبات عقلي وجسماني وانا قاعد بتفرج على السفن.
[4:07:13] ومستمتع الناس او الجنود، او خلينا نقول القراصنه دول خلوني
[4:07:18] انبهر سلبوا لي مخي وكنت شارد تماما في المنظر اللي قدامي.
[4:07:23] ما قدرتش افارق المكان ولا اتحرك منه.
[4:07:26] وفي اللحظات دي. ولما شافني الكلب متثبت في مكاني
[4:07:30] وبتفرج والوق حويل وشايف قد ايه؟ انا كنت حاسس بالسعاده كبيره.
[4:07:37] الكلب هجم عليا تحديدا. هجم على صدري وخدشني بضوافر.
[4:07:44] أنا هنا فتحت عينيا، وصحيت من الحلم ده، وأنا مخضوض في الوقت
[4:07:48] إللي اتخضيت فيه وصحيت. لقيت نفسي في اوضتي عادي.
[4:07:52] وعرفت اني كنت بحلم وبس. كان نفسي ارجع واكمل نومي واكمل
[4:07:57] الحلم. لكن الحلم راح وما رجعش.
[4:08:01] تاني يوم لما صحيت وقبل ما اروح للشغل كنت ببص في المرايه وانا
[4:08:05] بغسل وشي لما رحت علشان اغير هدومي والبس هدوم الشغل.
[4:08:10] حسيت ان صدري بيلس اني او بيحرقني بشده لما قلعت القميص لقيت علامات
[4:08:17] خدش الكلب على صدري استغربت وقلت ازاي ده حصل؟ انا.
[4:08:22] انا كنت بحلم بس وهنا انا فهمت ان فيه الجن او الشخص.
[4:08:27] شخص دخل في الحلم بتاعي وعاوزني امشي واكون معاه واشوفه بيعمل
[4:08:33] ايه؟ واتابعه؟ اليوم ده مرة عادي وبالليل وقبل ما انام سهرت زي
[4:08:40] عوايدي وقريت اللي قدرت عليه ولما تعبت ونعست انا نمت المره دي كمان
[4:08:47] انا حلمت لقيت نفسي مع نفس الكلب وفي نفس المدينه لكن مش في نفس
[4:08:53] الميناء والمره دي الامر ما كانش بايديا.
[4:08:57] انا ما كنتش مسيطر على الحلم. انا كنت ملزم اني امشي ورا الكلب
[4:09:03] وابقى اتابع ليه. واللي كنت بشوف فيهم من الجنود او
[4:09:07] القراصنه دول معدوش ظاهرين ولا ليهم وجود في البحر؟ كنت ببص في
[4:09:13] البحر وشفت سفينة ضخمة جدا وكبيرة.
[4:09:17] كنت ببص لها بتعجب وشوية شفت كيانات أو جن قاعدة بتخرج من بحر.
[4:09:24] وكانت مسلسله وفيه وحوش كبيره وعملاقه هي اللي بتخرج فيهم من
[4:09:30] قاع البحر. وتطلع فيهم في السفن كبيره شويه.
[4:09:34] كانت قريبه من الشط وبتمشي بيهم. وتطلعهم من تاني في السفينه
[4:09:40] الاولى. واللي كانت ضخمه قوي كان في أربع
[4:09:45] كيانات او وحوش. عارفين، وحيد القرن هم كانوا ازاي
[4:09:50] تقريبا؟ انا بصراحه مش عارف اديكم شكلهم بالظبط بسبب وحشيتهم وهما
[4:09:57] يعني مسلسلين وضخام ولابسين حاجه زي البرانيس ومش باين من ملامحهم
[4:10:05] او جسمهم اي شيء يوضح حاجه اقدر اوصفها بشكل كافي.
[4:10:10] المهم ان انا عرفت انهم من الجن. لكن المرعب فيهم انهم كانوا طوال
[4:10:16] وضخام، انا فضلت اتفرج عليهم. نقلوا حوالي خمس وحوش، وبعدين
[4:10:24] انتبهت ان في شخص قاعد بيكلمني. لما بصيت في اتجاه الصوت، لقيت
[4:10:30] الكلب هو إللي بيتكلم معايا، وكان بيقول لي.
[4:10:35] يا قائد سيدتي بتدعوكم تطلب منك انك تروح لعندها في السفينه دي.
[4:10:42] انا برفض الدعوه دي ومش رايح عند سيدتك او سيدك.
[4:10:46] بس ده امر مهم ليك وحاجه كويسه. تعال معايا ومش هتندم.
[4:10:52] انا كنت مصر واكدت على كلامي ورفض للدعوه دي وقلت له انسى انا
[4:10:58] مستحيل اروح واركب السفينه دي ولا عاوز اشوف سيدتك ولا عايز اشوف اي
[4:11:04] شخص والامور بتاعتكم دي كلها ما تهمنيش.
[4:11:08] هنا الكلب، وكانه اتغير من كلب عاقل لكلب عنيف، بدا يتزنجر
[4:11:15] ويزمجر علي بشكل غريب. مع ان حجمه زي ما قلت لكم صغير.
[4:11:20] لكنه في اللحظه دي تحديدا. كان بيطلع اصوات كانه بمثابه عشر
[4:11:26] افيال متجمعين وقاعدين بيصرخوا مع بعض.
[4:11:31] انا من شده وقوه الصوت ده ما استحملتش ومسكت وداني حسيت اني
[4:11:36] خلاص هطرش وهتص. كنت بقول اعوذ بالله من الشيطان
[4:11:41] الرجيم. وفقت من الحلم.
[4:11:44] لما صحيت كنت خايف حاسس ان وداني خلاص هيفقدوا السمع.
[4:11:49] كانت وداني بتصفر بقوه وبشكل رهيب.
[4:11:52] فضلت مسكهم. وفي نفس الوقت، كنت حاسس بالم
[4:11:56] فظيع في راسي. مرت عليا اكتر من 10 دقايق وانا
[4:12:00] على الحال ده. وبعدين بدات احس ان الصوت او
[4:12:04] التصفير ده بدا يخف ويزول شويه شويه.
[4:12:08] كنت انا بستغفر ربنا سبحانه وتعالى وبتشهد.
[4:12:13] في اللحظه دي انا فكرت اني استدعي نار اوحنا او حتى رونت.
[4:12:18] انا عارف ان حنا مشغوله ومش عايز ازعجها.
[4:12:21] وبعدين قلت في نفسي لا انا مش هستدعي اي حد ما دمت انا ماتاذيتش
[4:12:27] وبخير. المهم انا قمت وحاولت استوعب
[4:12:30] الامور واستميت الصفير ده يخف كمان.
[4:12:35] وبعد ساعه حسيت اني بقيت كويس وكل شيء اصبح تمام.
[4:12:40] رجعت وفردت جسمي على السرير. كنت بفكر ومشغول لحد ما رحت في
[4:12:46] النوم. لما طلع نور الصباح، قمت وجهزت
[4:12:50] نفسي للشغل، واليوم مر بشكل عادي، الليلة دي، انا قررت اني اسهر
[4:12:55] بره، وده اللي كان اتعشيت وقضيت وقت طويل بره، وبعدين دخلت متاخر
[4:13:02] للسكنه، سع كانت حوالي 11:00 بالليل لما رجعت، ولما دخلت اوضتي
[4:13:07] واول ما فتحت الباب. لقيت واحدة قاعده في الكرسي
[4:13:12] بتاعي. انا ما اتفاجئتش ولا اتحركت مني
[4:13:15] شعره واحدة. هي كانت قاعده ومدياني ضهرها.
[4:13:19] كنت شايف شعرها الطويل الاصفر الدهبي.
[4:13:23] وكمان كنت شامم ريحتها الجميله اللي بتفوح منها.
[4:13:29] انا رميت عليها السلام، وقلت. السلام عليكم.
[4:13:34] بس هي ما ردتش؟ ولما قلت لها. مساء الخير، ردت علي.
[4:13:42] نساء النور. يا قائد، انا عرضت عليك وعزمتك
[4:13:46] علشان تيجي لعندي وانت رفضت الدعوه، فانا جيت لعندك شخصيا.
[4:13:52] هي كانت بتتكلم وانا مش شايف وشها ولا اتلفت لعندي.
[4:13:57] انا بس كنت مشغول ببص في شعرها. تخيلت اني شفت الشعر ده قبل كده
[4:14:03] لحظتها هي لفت واتعدلت في قعدتها وفي اللحظه دي تحديدا انا
[4:14:08] افتكرتها كويس جدا. انا عرفت مين هي.
[4:14:12] وطبعا لقيتها بتسالني ودلوقتي؟ عرفتني يا قائد؟ اكيد طبعا عرفتك
[4:14:20] وازاي هنساكي؟ ردت علي بسؤال تاني.
[4:14:24] طب مين؟ انا؟ انت. انت الملكه؟ انسانه صاحبه العيون
[4:14:30] الزرق؟ حاجه كويسه جدا انك افتكرتني وصورتي اتنسخت في عقلك
[4:14:36] رومانستنيش ازاي انساك يعني. وانسى اليوم اللي شفتك فيه في
[4:14:40] مجلس دارش. انا فاكركم انتم كنتم أربعة
[4:14:44] ومستحيل انسى اي واحدة فيكم. المهم قولي لي انت عاوزه مني ايه؟
[4:14:50] ومحتاجاني في ايه؟ بعدين هقول لك انا بحتاج ايه؟ لكن لو تنفذ لي
[4:14:56] طلباتي هيكون ليك عندي اللي تطلبه تتمنى.
[4:15:00] وكل شيء هيكون بين ايديك. انا بصراحه عندي كلمه عاوز امحيها
[4:15:05] من مخي ومن لساني للابد. كلمه؟ ايوه.
[4:15:08] كنت دايما بقول ايوه قبل ما افكر او حتى اوزن الكلام كويس.
[4:15:13] عموما انا رديت عليها على طول. ايوه انا هساعدك وعلى قدر
[4:15:18] المستطاع. انا مستحيل اذي اي شخص او اذي حنا
[4:15:23] ومملكتها او اي حاجه بتاعها سواء من قريب او من بعيد.
[4:15:28] دي شروطي مش مشكل عندي اني اساعدك، لكن ما تاذني وما اذكي يا
[4:15:35] قائد. دعاده عليا اني مش هاذك ولا انت
[4:15:38] هتاذيني. اطمن ونفرض مثلا اني مش قادر انفذ
[4:15:41] لك طلبك ده. خاصه لو كان فوق طاقتي هنا كمان
[4:15:46] ما تاذنيش ولا تقربي مني. انت حاول بس واعمل اقصى مجهودك.
[4:15:52] وتاكد ان مش هزيك ومين هيقدر او يتجرا انه ياذي صديق.
[4:15:57] حما. بص يا قائد.
[4:16:00] الموضوع مفيني. عاوزه اعقد اتفاقيه مع حنا.
[4:16:04] وانا اتمنى انك تتوسط لي وتكون طرف مساند ليا.
[4:16:08] ولو تمت الاتفاقيه دي بنجاح وزي ما قلت لك ووعدتك اللي هتطلبه
[4:16:15] هنفذه لك. ولو تحتاج اي حاجه او اي مساعده
[4:16:19] انا موجوده. المهم ان الاتفاقيه دي تتم بيني
[4:16:23] وبين حما. كلامها زعلني فقلت لها هو انت؟ هو
[4:16:28] انت مفكراني؟ السكرتير؟ الجن ما تسمعي؟ لو عاوزه توصلي طلبك.
[4:16:33] وكلامك ما تروحي لها؟ ما ده سهل جدا.
[4:16:35] مش احسن من اللف والدوران ده كله؟ خلينا نتفاهم بهدوء يا قائد.
[4:16:41] بس انا تحديدا ما اقدرش اروح ليها مباشره.
[4:16:44] ولو رحت ليها كده على طول هيكون بنا صراع وانت عارف حنا صعبه ومش
[4:16:50] بتتفاهم دي حتى مش هتحاول انها تفهم.
[4:16:53] ليه. انا جيت لعندها من الاساس هتدخل
[4:16:56] مباشره في صراع معايا وانا مش قد صراعها ولا شراستها تمام تمام؟ و
[4:17:03] ايه؟ هو بقى المطلوب مني او ايه؟ هي؟ يعني طلباتك؟ بصت فيا؟ وضحكت
[4:17:09] ضحك خفيفه كانت عامله كانها مسكت خيط لحل مشكلتها.
[4:17:13] وقالت طلب يا قائد انك تقول للحنى انها تعطيني الانسي اللي اخدته من
[4:17:20] عند سنساره لمملكتها. بس انت عارفه ان الموضوع ده صعب.
[4:17:26] والانس ده بالذات بيخص قمريه. وانت ايه دورك وحاجتك في كل ده؟
[4:17:32] الانس ده انا بحتاجه ولو حنى وافقت انها تديه لي هعطيها حاجه
[4:17:38] تانيه. في المقابل وانت يا قائد لو تمت
[4:17:42] الاتفاقيه دي ومبدئيا كده هقول لك.
[4:17:45] فين هو صاحبك رحيم؟ وهدلك عليه؟ انا كنت ابص لها لثواني عقلي كان
[4:17:53] مقسوم نصين نص بيفكر في الاتفاقيه والنص الثاني بيفكر فين.
[4:17:59] هو رحيم بس في الاخر انا رديت عليها بشكل مختلف وقلت لها اسمعي
[4:18:05] يا ننسانه من غير ما تعملي معايا جميل ولا تشغلي بالك ولا تلفي
[4:18:11] كتير حواليا. انا كده او كده.
[4:18:14] عارف ان قمريه هتقول لي فين هو رحيم؟ وهطعته لي مقابل الانس اللي
[4:18:21] اخدته حنا من عند سنساره. تفكيرك صحيح يا قائد.
[4:18:25] وممكن جدا تنجح فيه. بس انا هعطيك رحيم بالمجان
[4:18:29] والانسي اللي عند حما واللي يخص قمريه.
[4:18:34] هتعته لي. بالمقابل.
[4:18:36] الموضوع بقى صعب وما عرفتش ارد. فقلت لها خلاص يا ستي، لما لما
[4:18:41] حنا تيجي لعندي وتظهر انا هبلغها بكل طلباتك ونشوف بقى هي هتكرر
[4:18:48] وهتقول ايه القرار في النهايه؟ قرارها.
[4:18:51] هي اتفقنا وخلال يوم او يومين همر عليك واتمنى اني اسمع منك اخبار
[4:18:58] كويسه. وكمان لو حنا تركت ليا رساله او
[4:19:01] يعني هي حددت مكان وموعد الصفقه. يا ريت تبلغني فورا وعرفها ان
[4:19:07] الصفقه دي بتهمها كتير. واكتر مما تتوقع.
[4:19:12] خلاص خلاص. ما فيش مشكله.
[4:19:15] بصي خلي الموضوع ده عليا اعتبر ان كل الكلام اللي قلتيه هيوصل لها
[4:19:20] بالحرف. من سنه انصرفت.
[4:19:24] وفي نفس الوقت انا ما استنتش كتير.
[4:19:26] استدعيت حنا. حنا حضرت بهيئتها ولبسها الجميل
[4:19:32] اللي ينسيك. اصلا انت استدعيتها ليه؟ وفي ايه؟
[4:19:36] حنا حضرت في الحال ومع اول دخولها بصت يمين وشمال ومن غير ما تسال
[4:19:43] عن حالي واحوالي سالتني. قائد مين اللي كانت عندك في
[4:19:49] الاوضه؟ اهلا يا حنا. هو يعني ايه معقوله في مالكه ملكه
[4:19:54] زيك انت وهيخفي عليها؟ مين اللي كان عندي؟ ومستنيه الجواب مني؟
[4:19:59] انا؟ طب قولي كلام تاني يعني كلام يكون منطقي.
[4:20:03] ايوه يا قائد. بس انا عاوزه اسمع الجواب منك ومن
[4:20:09] بقك. من سنه.
[4:20:11] من سنه يا حنا. عرفت بقى مين اللي كان عندي؟
[4:20:15] وكانت عاوزه منك ايه؟ حكيت لها على الحوار اللي دار بيني وبين من
[4:20:21] سنه وعلى الصفقه اللي طلبتها والطلب اللي هي عايزاه.
[4:20:27] وكان رد حنا غريب وعجيب، وما كنتش فاهمه، وقالت لي.
[4:20:33] قائد طلبت من سنه ما تعنيناش. وانا مش ملزمه علشان اعطيها الانس
[4:20:40] ده اللي يخص قمريه. وفي متعه في الموضوع ده.
[4:20:45] ومن سنه عاوزه تاخد الانس ده باي شكل من الاشكال وعاوزه تاخده كنوع
[4:20:51] من القوه والاكراه وعنوه بالنسبه لقمريه في لعبه محبوكه وتحاج
[4:21:00] الموضوع ده مسلي قوي او تحديدا. القصه اللي حكتها لك دي مسليه.
[4:21:09] ممكن الامر بيكون مختلف بالفعل وغير كده خالص.
[4:21:13] ومن سنه تكون محتاجاني بجد. حنا قعدت معي شوية وانصرفت.
[4:21:21] مروا علي يومين، وجه وقت سفري لمدينتي قسنتينا وانتم عارفين جو
[4:21:27] العطلة وانشغالي بالاهل والزيارات واصحابي وبزور كمان عدة اماكن
[4:21:33] خصوصا السوق الشعبي بتاعنا اللي لحد النهاردة لسه موجود وشغال كل
[4:21:39] يوم وخصوصا يوم الجمعة. ده يوم بيكون فيه السوق اوسع
[4:21:45] والناس بتتوافد عليه بكثرة. هو السوق معروف ومشهور.
[4:21:49] في كل حاجه كل حاجه قديمه هتلاقيها في السودا سواء اساس
[4:21:54] هدوم الات كلها قديمه. عجب العجاب.
[4:21:58] هتلاقيه هناك. السوق ده عامل زي المتحف ومش اي
[4:22:01] متحف. ده متحف على الطبيعه وبيجذب نسبه
[4:22:05] كبيره قوي من الناس ومن كل. جه احنا اهل قسنتينا بنروح له
[4:22:12] دايما وبنحب الاجواء بتاعته بيغري النفوس على انها تمتع عينيها
[4:22:17] بالحاجات النادره دي. واللي تستهوي كل شخص بيزور السوق
[4:22:21] ده ويعتبر يعني من الاصاله والثقافه.
[4:22:25] والخاصة بالمدينة. المهم لما دخلت السوق كان يوم
[4:22:30] جمعه وكنت بتمشي فيه من نصبه لنصبه.
[4:22:35] يعني البياعين اللي بيحطوا الاغراب بتاعهم على الارض ويبيعوا
[4:22:39] كل الحاجات القديمه. ده حتى الشاكوش نفسه منظره عجيب
[4:22:43] وملفت تحس كده كانه من عهد تاني. في كمان كتب كتيره مالهاش حد
[4:22:49] وقديمه برضو كنت بتمشى وبتمشى لحد ما وصلت للمكان.
[4:22:55] اللي انا بعشقه. اكيد عرفتوه؟ انا وقفت عند شخص
[4:23:00] كان حاطط كتب على الارض وطبعا الامور مش هتعدي كده بالساهل
[4:23:05] واتغاضى عنهم. انا بدات اتصفح في الكتب ديت لكني
[4:23:09] ما لقيتش اي كتاب يشدني او يجذبني علشان اشتريه.
[4:23:13] بس في وسط كل الكتب دي. انا لفت نظري حاجه غريبه بتشد
[4:23:19] اكتر من الكتب. انا لقيت ملفوفة كبيره مسكتها
[4:23:24] وكنت ببص فيها كانها بتكلمني وبتقول لي خدني معاك.
[4:23:29] انا هنا سالت البياع ايه الملفوفه دي؟ وهو رد عليا ان دي لوحه
[4:23:34] جداريه. طلبت منه اني افتحها واشوفها.
[4:23:38] هو وافق طبعا وطلب مني افتحها بشويش وبلطافه اللوحه فعلا لما
[4:23:43] فتحتها كانت غريبه شكلها. بيشد النفس علشان تشوفها بلهفه.
[4:23:49] كانت ملفوفه ومرموطه بخيط كده زي المطاط.
[4:23:54] لما كنت بفتح فيها. حسيت ان نوعية الورق بتاعها مش
[4:23:59] طبيعي ولا عادي؟ وفهمت ساعتها ان البياع ده مش محترف وما عندوش
[4:24:05] خبرة في الأمور دي ولا هو فاهم قيمة اللوحة دي؟ هو تقريبا كان
[4:24:11] عرضها متر ونص وارتفاعها 85 سم. كانت لوحة نادرة وجميلة جدا بس
[4:24:18] مليانة غبار وكانها متفتحتش من قرون.
[4:24:23] مناظر اللوحه كانها بتحكي معارك وصراعات.
[4:24:27] كان في ملايكه نازله من السما وفي فرسان ووديان وصحاري وكان فيها
[4:24:34] الروح واللوحه كانها بتحكي عن ملحمه حصلت جواها.
[4:24:40] اللوحه كان فيها 700 صفحه، وكان الرسام تعمد انه يدقق في كل جزء
[4:24:46] وتفصيله منها. تحس انها قديمه.
[4:24:50] اترسمت في القرن ال18. سالت البياع عن ثمنها وهو قال لي
[4:24:55] انت قول بكام؟ وخدها. انا قلت له اني معرفش اقيم التمن
[4:25:00] بالظبط، فهو قال لي الرقم اللي هتحدده خدها بيه.
[4:25:05] حسيت ان البياع مش مهتم ولا مبالي ولا عامل اي قيمه للتحفه دي.
[4:25:11] في النهاية، طلب مني مبلغ بسيط جدا، انا اشتريت اللوحة من عنده
[4:25:15] وقلت لنفسي لما ارجع البيت او السكنه هبقى اهتم بيها وانضفها
[4:25:20] واعمل لها اطار كويس يليق بيها وهعلقها على الحيطه.
[4:25:25] اللوحه دي كانت مرسومه بالايد 100% ولما شفتها ما قدرتش امسك
[4:25:30] نفسي. قررت اني اشتريها.
[4:25:32] وفعلا اديت تمنها للبياع وكمان ضفت له على المبلغ اللي اتفقنا
[4:25:38] عليه. رجعت للبيت وبالليل سهرت وفجاه.
[4:25:43] لقيت من سنه داخله عليا بعد التحيه والسؤال عن الاحوال.
[4:25:49] سالتني. اولياء قائد ايه؟ هو المستجد
[4:25:53] الملكه؟ حنا ردت عليك وقالت لك ايه هو المطلوب مني ولا لا؟ بكل
[4:25:59] صراحه؟ حنا بتقول لك كل قصتك وامورك ما تعنينيش.
[4:26:06] لا دي تعنيها وتعنيها. هي بالاخص.
[4:26:09] وانا طلباتي تبقى ازاي؟ ما هي. وكمان انا عندي طلبين ومش طلب
[4:26:14] واحد. كنت منتظره بقوه لقائها علشان
[4:26:18] اقوله لها وانت انت يا قائد لو تعمل فيا جميل وتتوسط بينا.
[4:26:24] انا هديك اول دلائل بتاعتي على اني صادقه معاك واولهم انا هقول
[4:26:30] لك فين؟ هو رحيم ده؟ عربون صداقه رحيم حاليا موجود في مدينه في غرب
[4:26:37] الجزائر وبالتحديد في الميناء القديم.
[4:26:41] روح له، وهتلاقيه هناك في نواحي الميناء.
[4:26:44] ده لان رحيم مستحيل يقدر يتحل يتحرك من المكان ده.
[4:26:50] وكمان انا هديك امانه عباره عن خاتم عايزاك تديه لحمه.
[4:26:58] من سنه قالت كلامها ده. وانصرفت لحظتها.
[4:27:02] انا ما اهتمتش بموضوع حنا. قلت بعدين هبقى استدعيها او
[4:27:06] استدعي نار ونشوف هنعمل ايه. ولان بالي وتفكيري كان مشغول
[4:27:11] برحيم. كملت قرايه شويه في الكتاب.
[4:27:15] كنت بستنى بس الصبح يطلع علشان اشوف والد رحيم واقول له ان ليا
[4:27:21] واحد صاحبي بعرفه كويس ويعرف ابنك رحيم هو شافه وان هو موجود في
[4:27:26] المدينه دي وانه لازم يروح ويجيب ابنه.
[4:27:30] انا الصبح قمت توجهت مباشره لبيت رحيم عرفتهم على كل شيء وعلى مكان
[4:27:36] ابنهم. الوالد المسكين أول ما سمع الخبر.
[4:27:40] مصدقش عينيه. دمعت وطلب مني اروح معاه.
[4:27:45] انا اعتذرت منه على اساس ان انا في عطله وراجع للشغل.
[4:27:48] قلتله روح انت وباذن الله سبحانه وتعالى هتلاقيه هناك.
[4:27:55] الوالد وبسرعه انطلق وسافر للمدينه.
[4:27:59] وفي اليوم ده تحديدا في فتره المساء اتصل بيا وقال لي احنا
[4:28:03] لقينا رحيم. واحنا دلوقتي في الطريق راجعين.
[4:28:08] انا طبعا تمنيت لهم السلامه. بس الوالد كان بيبكي، كان بيقول
[4:28:14] لي ان رحيم. لو شفته مش هتعرفه.
[4:28:17] رحيم فقد عقله وما هواش داري بحاله.
[4:28:20] وهو كمان ما عرفنيش. انا طبعا اتصدمت وحاولت اخبي
[4:28:25] مشاعري. فضلت اشجع فيه وقلت له انه ما
[4:28:28] يقلقش وانه هيتعالج باذن الله سبحانه وتعالى.
[4:28:32] وان اللي هو فيه ده بسبب انه مر عليه ضغوطات ومشاكل وصعوبات مش
[4:28:37] سهله انه يتخطاها كده بسهوله. فانا طبعا قلت له ياخد الامور.
[4:28:43] الهادي ويمشي معه شويه بشويه. وباذن الله رحيم هيتعالج.
[4:28:49] في نفس اليوم وتحديدا في فتره المساء افتكرت الخاتم واني لازم
[4:28:56] اديه لحنه. ولما استدعيتها، حضرت في الحال
[4:29:01] المره دي. حنا حضرت بكل اناقتها وهبيتها
[4:29:06] الكبيره. كان باين عليها الوقار والقوه.
[4:29:09] وكانت كل ما بتجيني بتزيد جمال والاقيها اجمل من كل مره كانت
[4:29:17] بتزورني فيها. انا خلاص مش قادره اوصفها.
[4:29:21] اللسان بقى بيعجز قدام الجمال ده. انا بامانه مش ببالغ في وصف
[4:29:27] تفاصيلها وشكلها وقوتها. حنا فعلا فاقد كل معنى الجمال.
[4:29:34] المهم بعد التحيه. انا قلت لها.
[4:29:37] حنان استدعيتك علشان. انا محتاجك من سنه.
[4:29:43] جات لعندي من تاني. ومن سنده؟ عاوزه مني إيه؟ أنا مش
[4:29:49] فاضية ليها ولا لطلباتها. من سنة.
[4:29:52] عرفتني على مكان رحيم؟ وبعت أنا لأبوه علشان يجيبه.
[4:29:57] بس للأسف. رحيمه تجنن.
[4:30:01] وفقد عقله. حتى لسه اقرب الناس ليه؟ قائد.
[4:30:05] انا ما يهمنيش كل ده قو لي هو انت استدعتني علشان موضوع رحيم وبس؟
[4:30:13] لا يا حنا؟ انا استدعيتك علشان من سنه.
[4:30:18] هي بصراحه سابت عندي امانه ليكي وطلبت مني اني اوصلها لك.
[4:30:23] امانه امانه ايدي. انا خرجت الخاتم اللي اول ما
[4:30:28] شافته. انا حسيت ان النار ولعت في
[4:30:31] عيونها. وكانها بتكبر وبتكبر.
[4:30:35] حجمها كان بيزيد الاوضه. حستها.
[4:30:38] ضاقت وكانت هتتطربق فوق راسي. قلت خلاص انا يمكن اكون غلطت بسبب
[4:30:44] من سنه دي. وهنا حن قالت لي وهي في اشد
[4:30:48] حالاتها عصبيه. الخاتم ده بيخص والدي وعيلتنا ده
[4:30:53] خاتم ملكي. هي من سنه ما قالت لكش منين؟ جابت
[4:30:59] الخاتم ده، هي قائد. اهدي يا حنا.
[4:31:02] بس اهدي. هي ما قالتليش اي حاجه.
[4:31:04] هي بس محتاجاكي وطلبت انها تشوفك وانا بتوسط ما بينكم مش اكتر.
[4:31:12] مدام هي عندها الخاتم ده معناه إن لسه فيه خاتمين وسيف بابا إللي
[4:31:18] كان بيحارب بيه. أحانا.
[4:31:20] أنا مش عارف. بس هي كل إللي طلبته إن أنا قالت
[4:31:24] إديها لخاتم ده وقول لها إنه دليل على إني مش هطلب طلب كده ع
[4:31:28] الفاضي، وقالت إن في صفقه هتتم ما بينكم.
[4:31:33] حنا سكتت وهديت كانت بتبص حواليها.
[4:31:37] وبعدين سالتني. من سنه ما عرفتكش على طلسم الحضور
[4:31:43] بتاعها؟ لا. بس هي قالت لي انها هتجيني فارق
[4:31:48] وقت. تمام يا قائد لما تحضر بلغها اننا
[4:31:53] هنتقابل في المكان الفلاني، وانا عارفه اننا ما نقدرش نتقابل انا
[4:31:59] وهي عندك هنا، انتهى حوارنا على كده، كملت اجازتي ورجعت للسكنه
[4:32:06] واخدت معايا اللوحه الزيتيه، ولما وصلت وفي نفس الليله جاتني من سنه
[4:32:12] وسالتني. ايه الاخبار يا قائد؟ حنى قالت
[4:32:18] ايه لما شافت الخاتم؟ حنا موافقة ومستعدة علشان تشوفك؟ اكيد هي
[4:32:25] عاوزه تقابلني علشان انا اهدتها حاجه زعزعه قلبها من جوه.
[4:32:32] بص يا من سنه حنا بتقول لك هنتلقى في المكان الفلاني.
[4:32:36] مش عندي هنا يعني. وان انا لازم ابلغ حنا انك هتروحي
[4:32:41] لهناك. حاضر بعد شويه هكون مستعده للموعد
[4:32:47] واللقاء. انا مش عاوزه تكون بيني وبين حان
[4:32:50] اي عداوه قوي اختلاف. انا عاوزه لقاء وبس علشان.
[4:32:54] هنتفهم على الحاجات اللي بتخصني وتخصها.
[4:32:58] وتساعدني وأساعدها، يعني أنا هروح لوحدي من غير أعوان ولا جيش، وهي
[4:33:05] كمان نفس الشيء بتيجي للقاء ده لوحدها حنى بقوتها وشراستها تقدر
[4:33:13] تخلص عليا وتمحيني من الوجود، لكن انا باثق في حنى وهروح لعندها،
[4:33:20] يعني انا تحت رحمتها. ومش هتأذيني؟ بعدها من سنه
[4:33:27] انصرفت. انا نمت.
[4:33:30] نمت نوم مش طبيعي. كنت نايم نوم عميق جدا والصبح قمت
[4:33:34] وداومت شغلي على وقت العصر. ولما خلصت الشغل رحت الاوضه
[4:33:40] بتاعتي علشان اغير هدوني واخرج بره اغير جو.
[4:33:44] لكني لقيت حنى مستنياني في الاوضه كانت بتسالني.
[4:33:51] رايح فين يا قائد؟ خارج بره؟ اتعشى شويه يا حالنا.
[4:33:56] يعني عايز اغير جو؟ وبعدين هرجع يعني هروح فين يعني؟ تمام؟ بعدين
[4:34:02] هنتقابل وهقول لك ايه اللي حصل بيني وبين من سما؟ وده اللي كان.
[4:34:10] أنا خرجت مع وقت المغربيه، ركنت عربيتي في حي من الأحياء، وفضلت
[4:34:16] أتمشى لغاية ما وصلت المطعم، لما دخلت هناك كنت ببص يمين وشمال،
[4:34:21] شفت ترابيزة أو طاولة في ركن المطعم، وهناك حنا كانت قاعدة
[4:34:27] وبتبتسم، أنا رحت ليها وقعدت معاها.
[4:34:31] بعد شوية جه عامل المطعم وسألني أحب أقول إيه؟ أنا سألته على
[4:34:36] الأكل اللي هو موجود عندهم لأن ده مطعم يعتبر مطعم شعبي.
[4:34:42] يعني ما فيش قايمة اكل انواع الاكل بيقولها كده بقه وبسرعه
[4:34:47] طلبت الاكل اللي نفسي فيه وبعدين طلبت منه يشوف المدام عاوزه تاكل
[4:34:52] ايه؟ العامل طلع حاجب ونزل حاجب وبص عليا كانه عاوز يتاكد من عقلي
[4:35:00] لو سليم ولا لا؟ مؤاخذة يا فندم. انت قلت ايه؟ قلت لك يا عمي شوف
[4:35:07] المدام عايزه تاكل ايه؟ العامل بدا يضحك وقال لي ما بلاش تترك
[4:35:12] عليها يا باشا. فين المدام دي؟ انا هنا وعيت على
[4:35:16] كلامي وهزاري ده وضحكت وقلت له مالك يا عم انا بهزر معاك بس مش
[4:35:22] اكتر. يعني حنا انفجرت من الضحك.
[4:35:25] المهم انا قلت لحنا انها هي اللي تتكلم وانا هسكت خالص ومش هرد
[4:35:29] عليها علشان الناس اللي موجوده في المطعم ما يقولوش عليا مجنون
[4:35:33] الناس طبيعي ما بترحمش. وحنق، قالت لي.
[4:35:38] لما قابلت من سنه، اعطتني تلات خواتم بتوع والدي اللي كان
[4:35:43] بيلبسهم وقت الحرب. وقتها كان في واحد من اعوان
[4:35:47] بتوعها حاضر في معركه دي اللي قتله فيها.
[4:35:51] بابا كانت معركه شرسه واقع والدي وسقطوا منه الخواتم على الارض.
[4:35:57] ولما شافهم الاعوام بتوعهم شالوهم واخدوهم لعند بلسانه ومن وقتها.
[4:36:05] الخواتم والسيف عندها من سنه اعطتني الخواتم.
[4:36:10] اما السيف. قالت لي بعدين هعطيهولك.
[4:36:14] طلبها التاني. كان يخصها.
[4:36:16] هي إنت عارف يا قائد؟ أنا عندي علاقة قوية مع نائلة بنت الزحالي
[4:36:21] في البحرية وأخو من سنة مسجون عندها.
[4:36:26] هي عاوزاني أساعدها علشان يتحرر. وده بس إللي كانت محتاجاني علشان
[4:36:33] أساعدها فيه. أنا كمان سلمتها لإنسي اللي كان
[4:36:38] عند سنساره. يا قائد من سنه بتقول لك مش راح
[4:36:43] انسى جميلك. واي حاجه تطلبها منها هي جاهزه
[4:36:48] علشان تنفذها لك. يعني خدمه قصه خدمه.
[4:36:53] لما خلصنا العشا. توجهت مباشرة لعربيتي.
[4:36:58] اول ما شغلتها لقيت حنا قاعده قدامي.
[4:37:03] مش عارف دخلت منين؟ وازاي لقيتها قاعده جنبي.
[4:37:06] لكن ده ما كانش غريب عليا. دي هي حنا.
[4:37:11] انا ابتسمت. اتمشينا مع بعض من شارع للشارع
[4:37:15] وعديت معاها اجمل وامتع سهره طول الطريق وحنى بتحكي عن القصص
[4:37:22] الغريبه والعجيبه. انا كنت فعلا مستمتع بالحكايات
[4:37:27] حتى الوقت اللي قضيته معاها لوحدة يعتبر قصه علشان الشيء اللي كانت
[4:37:33] بتقوله وبتحكي فيه واحنا في العربيه كان بيخص اللي حصل وقت ما
[4:37:38] مات عمها. وايه اللي حصل عندهم في المملكه؟
[4:37:41] وازاي انهم قدروا يخدعوا القبائل اللي عاوزه تتمرد عليهم وتكون في
[4:37:48] صف عمها؟ بقت تنصح فيا وتحذرني من اوري ابن عمها كانت بتقول انه خطر
[4:37:55] عليا يعني في ملوك قبائل وازاي اتخدعت؟ وفي قبائل لسه متمرده
[4:38:03] وحكت لي كمان ازاي جدها الملك ولاها اعلى الرتب والمراكز.
[4:38:08] عموما انا هحكي لكم ايه ولا ايه؟ دول انهار من المعلومات والقصص.
[4:38:15] بحر مالهوش نهايه من الغرائب والغموض في عالم احنا ما نعلمش
[4:38:21] منه غير اسمه. الجن.
[4:38:25] كل التجارب والحكايات والقصص دي. انا باذن الله سبحانه وتعالى
[4:38:31] هحكيها لكم في الموسم الثالث، انا بس عاوز انوه على اللوحه الزيتيه
[4:38:38] دي مش مجرد لوحه او مجرد اعجاب وانبهار بيها.
[4:38:42] اللوحه دي مستحيل. ومن المستحيلات ان انتم تتوقعوا
[4:38:48] او تخمنوا ولو مجرد تخمين بسيط. هي ايه بالظبط؟ انتم مش عارفين
[4:38:54] باي ماده؟ هي مرسومه؟ وجواها ايه؟ ومين اللي ساكنها؟ ايوه القصه
[4:39:02] احدثها لسه بتتفرع وطرقها المظلمه بالطول والتشويه والاثاره بتتصاعد
[4:39:09] اكتر واكتر. خليني اعترف لكم باعتراف.
[4:39:15] انا حاليا وقع في مشاكل ومطارد ومضغوط قوي، ومع ذلك لو طولت
[4:39:22] عليكم في الغياب. اعذروني اعذروني وسامحوني لاني
[4:39:26] فعلا جايز هغيب لكني هكون حاضر معاكم بروحي ومع الكاتبه.
[4:39:33] صباح نصري ومع قناه مستر كايرو والجمهور العظيم.
[4:39:39] جمهور مملكه، سيفار. القائد كمال.
[4:39:53] الحقيقه بعد يعني ختام حلقه الليله.
[4:39:57] انا حابب اوجه رساله خاصه لمحبي السيفار القائد كمال.
[4:40:02] زي ما سمعنا في ختام كلامه. النهارده واضح تماما ان هو عنده
[4:40:07] مشاكل ومشاكل من نوع غير عادي. واضح ان هو محتاج استراحه محارب
[4:40:14] وده هو العنوان اللي احنا استقرينا انه يكون عنوان الحلقه
[4:40:18] دي من؟ سيفار الحقيقه في البدايه كانت او كان القرار.
[4:40:24] ان الحلقه دي كنا هنسميها منتصف الطريق.
[4:40:27] لكن بعد ما سجلنا، وبعد ما سمعنا الرسايل اللي بيبلغنا بيها القائد
[4:40:33] كمال، استقرينا ان الاسم لازم يتغير بدل منتصف الطريق يصبح
[4:40:40] استراحه محارب، استراحه محارب، لان القائد كمال محتاج يسترد
[4:40:46] انفاسه، ومحتاج ان هو يكون رايق علشان يحكي لنا باقي تجاربه.
[4:40:53] بكل تاكيد انا بحترم الجمهور العظيم.
[4:40:56] جمهور قناه مستر كايرو وجمهور سيفار اللي متعلقه.
[4:41:01] بالاحداث الرهيبة اللي عشناها على مدار ست حلقات، هي عدد حلقات
[4:41:06] الموسم الثاني، وعلشان كده انا بوعدكم قريب جدا.
[4:41:11] هنجمع كل الحلقات الخاصه بالموسم الثاني وزي ما عملنا في الموسم
[4:41:15] الاول هنجمع كل الحلقات دي كلها في ملف واحد، والملف ده هيكون فيه
[4:41:21] الست حلقات كاملين بحيث اللي حابب ان هو يرجع.
[4:41:26] ويزور سيفار، ويعيش الاحداث الغريبه المثيره المرعبه والممتعه
[4:41:32] للقائد كمان. مع الجديات وعالم الجن.
[4:41:36] اكيد يقدر يستمتع بالملف. ده الملف ده هيكون ما بين ايديكم
[4:41:41] قريب. لكن في انتظار القائد كمال ما
[4:41:45] تملوش عيدوا الاستماع للحلقات والحلقات الخمسة بتوع الموسم
[4:41:50] الاول. واستمتعوا بكل حرف لان هتحتاجه كل
[4:41:54] معلومه اتقالت علشان تكملوا معانا المشوار في الموسم الثالث اللي
[4:42:00] معاده لسه ما اتحددش وهنعلن عنه في اقرب فرصه بمجرد عوده القائد
[4:42:06] كمال. تحيه كبيره جدا من قلبي.
[4:42:10] لاديبه. قناه مستر كايرو.
[4:42:11] صباح نصري اللي اجتهدت اجتهاد غيره.
[4:42:15] وجبار علشان تمكنا ان احنا نستمتع بالتحفه الفنيه المرعبه والمثيره
[4:42:22] والغامضه جدا. مملكه سيفار.
[4:42:26] بشكركم. والى اللقاء.
[4:42:31] تحية خاصة لمهندس الصوت هشام المغربي على إبداعه في صنع
[4:42:36] الحلقات بالشكل الإبداعي الممتازة.
[4:42:39] أشكرك يا شيخ.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
