# ساحرة الغجر دولشان و مافعلته لوضع عمل سفلى في جبل عرفات قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 23 Apr 2025, 55 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/100886205/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-3-5%2Fd4182e61-5a83-e5bc-b6d7-7bfaa49cca82.mp3

ساحرة الغجر دولشان و مافعلته لوضع عمل سفلى في جبل عرفات قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:10] كلكم سمعتم طبعا أو شوفتو الست إللي اتمسكت وهي بتحط السحر على
[0:15] جبل عرفات واتهمتوها بالكفر البين؟ لكن حد فكر؟ هل كانت مجبرة
[0:23] ولا برضاها؟ تعليقات الناس وجعتني أوي؟ وهي السبب الرئيسي.
[0:30] إني ببعت حكايتي لمستر كايرو. أنا يمكن تكرهوني.
[0:36] لاكن أكيد بعد ما تسمعو الحلقه هتبطلو تلعنو أي حد من غير ما
[0:42] تقدر وظروفه. انا هفتحلكم بوابه علي عالم غريب.
[0:49] ويا ريت يا ريت بجد ما اتقربوش منه.
[0:53] انا اسمي زفيره. اما دول ش.
[1:01] ساحرة الغجر. يمكن تكون الست دي ليها نفس
[1:09] الظروف. فتلتمسو ليها العذر على الأقل وما
[1:13] تلعنوهاش. محدش يعرف لو كان مكانها وفي نفس
[1:17] ظروفها كان هيعمل إيه؟ حقيقي دعاء الحمد لله الذي عافانا شامل لكل
[1:26] ابتلاء. خليني يا مستر حسام، أخدك لعالم
[1:30] الغاجر، علم يمكن يكون جديد عليك، وتحديدا الوجه المظلم ليه؟ هبدأ
[1:38] لكم من الليلة إللي كانت ليلة اكتشافي للحقيقه المرعبة.
[1:44] الدنيا كانت ضلمه كحل. ضربات قلبي سريعة.
[1:48] قومت من النوم وأنا بصرخ. وقعت على السرير بنهج من كتر
[1:51] الرعب بسبب الكابوس الفظيع إللي شفته.
[1:55] ريقي كان ناشف. ماديت إيديا علشان أمسك كوباية
[1:58] الميه، لكنها وقعت من كتر الرعشة إللي كانت مسيطرة عليا وأنا
[2:04] بشيلها. شهئت بسبب طيارها.
[2:06] وبارد. كان لف حوالين رقبتي.
[2:10] مع خيالات سودا؟ أنا جريت على أوضة.
[2:13] أما. لكن.
[2:15] حاجة شدتني من هدومي، وقعتني على الأرض.
[2:19] جنب باب الأوضة والضالمة، كانت محوطاني، إلا من ضوء خفيف.
[2:23] كان جاي من تحت، عقب باب أوضة الخلوة بتاعة قل عن البشر.
[2:29] كان الضوء أحمر ممزوج بدخان ريحته نفاذه.
[2:33] سبب لي حرقان في زوري. خلاني شرقت، وكنت هكح.
[2:37] كتمت الكحة أحسن، أما تسمعني ويكون مصيري؟ إني أتكتف وأترمي في
[2:43] أوضة الصراخات. أنا طبعا الموت أهون عليا من إني
[2:47] أخوض التجربة دي بعد ما شفت إللي حصل لفريحة فريحة مجذوبة الغجر.
[2:54] هي صحيح تبقى أخت شيطنة الغجر سلوجة، لكن كانت رقيقة.
[3:00] وقد إيه كانت جميله وعطوفه والكل بيحبها.
[3:03] المشكلة بس إنها عدت الخط الأحمر وكسرت قانون الغجر.
[3:09] فكان عقابها أوضة الصراخات. عقلها ما استحملش إللي مرت بيه.
[3:16] فلسعت ومخها ات لحس. خرجت من الأوضة دي بقايا آدمية.
[3:22] أوضة الصراخات دي لعنة. ده أي حد بيدخلها.
[3:25] ما تقلقوش. هأحكي لكم عليها بالتفصيل كمان
[3:29] شوية. نرجع لي أنا.
[3:32] الحمد لله. محدش سمعني.
[3:34] بدأت أتحرك بهدوء لغاية ما قربت من باب الخلوة.
[3:37] وهناك سمعت أصوات مستحيل تكون أصوات بشر.
[3:41] كانت أصوات شياطين الجحيم صوت واحد.
[3:45] حددته. كان صوت يرعب الجن والشياطين مش
[3:49] بس البشر. الجن والشياطين إللي كانوا في
[3:53] أوقات كتيرة. كنت بسمعهم بيطلبوا الرحمة
[3:56] وبيتوسلوا لصاحبة الصوت. إللي هي؟ أما دولشان.
[4:05] طبعا مكنوش بيلاقو غير الحرق والتعذيب أبشع صوره، إنما الموت
[4:11] ده كانوا بيتمنوه وبيكون أملهم علشان يتخلصوا من شر طولشان.
[4:16] كانت بتصرخ بأسماء غريبة دهار مطرش سقع، رفع دك وبتمتن بكلام ما
[4:25] بأكونش. فهماه خالص وقتها كلام زي جلجلوت.
[4:30] الوحة. إللي عجل أدركوا لآخر القايمة،
[4:35] إحنا كالعادة مش هينفع نكمل باقي. إحنا حذفنا جزء منها علشان محبي
[4:41] التجربة، ما يتأثروش، نرجع لباقي الحكاية.
[4:47] المهم. بعدها سمعت أصوات دربكة، وحركة
[4:50] سريعة زي ما تكون الأرض مالت بيا، والأوضة الإضاءة فيها بدأت تطفي،
[4:55] وتنور أصوات أزيز الكهربا كإنه ماس وشرار، وبعدها النور الطفا.
[5:02] أنا حرفيا حسيت بقلبي وقف خلاص هيتخلع من مكانه.
[5:07] فجأة النور ولعتاني، لكن كان بشكل أقوى.
[5:12] الضوء الأحمر أصبح ناري، كأن باب من أبواب جهنم اتفتح في الأوضة،
[5:19] حرارة الجو كانت واصلة لي وأنا بره، وكان فيه صوت خشن وصارم
[5:24] بيتكلم بلغة مش لغتنا. بيتهيأ لي إنها ممكن تكون لغة
[5:29] عربية فصحى، وسرخت فيه دول شان بلهجة تهديد ووعيد إنه لازم ينفذ
[5:37] أوامرها، وإلا هيكون مصيره مرعب. هنا، وفي اللحظة دي، أنا شميت
[5:43] ريحة شبه لحد كبير. ريحة لحمة بتتشوى كانت مصحوبة
[5:49] بأصوات مختلطة بين صرخات وضحكات شيطانية.
[5:53] حسيت إن عنيا خلاص هتخرج من فتحة الباب إللي كنت ببص منها.
[5:59] ولقيت مجموعة من العيون الدموية بتبص ناحيتي مش بس كده.
[6:05] دي خرجت من أجسامها واتجمعت كلها عند الفتحة.
[6:11] ما قدرتش أمسك نفسي وجريت على أوطي بأقصى سرعة، وما صدقت ووصلت
[6:16] للأوضة، كان نفسي خلاص هيتقطع من كتر النهجان، دخلت وقفلت الباب
[6:21] ورايا، سحبت كيس الملح إللي أهم من الميه والهوا عندي في اللحظة
[6:26] دي سحبته من جيبي ورشيت نصه بطول الباب من جوه وحوالين السرير.
[6:33] وكنت سامع صوت خطوات بتقرب مصحوبة بضاحكات شيطانية، بتعزف لحن على
[6:41] دقات قلبي. وبتنغم بيه دي الشيطان السلوجة.
[6:48] تقوم تي توم، توم، توم، توم دي، توم، توم، توم، أنا نزلت تحت
[6:53] السرير، فتحت باب جرار، ونطيت. نرجع لسلوجة وهروبي منها الباب
[7:02] ده. أنا كنت لقيته بالصدفة مرة وأنا
[7:03] بهرب من الملعونة. سلوجة برضو.
[7:06] ومن يومها أخدت الأوضة وحطيت سريري فوق منه.
[7:10] لإن الباب ده بيوصل لممر في نهاية الممر فيه المزرعة.
[7:15] الباب ده تقريبا معمول مخصوص للهروب وكان هو السبب إني أعرف
[7:21] إحنا مين وأصلنا إيه. كنت صغيرة حوالي 17 سنة وارتكبت
[7:27] غلطة تعتبر في عرفنا جريمة الغلطة دي إني أظهرت الرحمة.
[7:32] لواحدة مش من عشريتنا. كان يوم عادي.
[7:36] كنت بسقي فيه الغنم. لما سمعت الصوت نفس عالي كإن حد
[7:40] بيصارع الموت. وبعد شوية بقىنين وتوسل.
[7:45] أنا مشيت ورا الصوت إللي كان جاي من الخلوة.
[7:48] وصلت لشيش الشباك بتاعه. كان متوارب.
[7:52] وقفت وجمدت في مكاني لإني شفت السلوجة بمنظرها المرعب كإن
[7:59] الشيطان متجسد فيها. هي كانت بتربط بنت جميلة
[8:03] والشهشاحب من الفزع بسبب منظر الشيطانة وهي بتضحك سلوجة.
[8:09] كانت بتقرب وشها من وش البنت إللي كانت بتشهق من العياط وبترتجف من
[8:16] الخوف إللي كان مش سيطر على كل حتة في جسمها وهي سامعة كلام
[8:21] الشيطانة بتقول لها بصوت فيه شوية خنفان.
[8:25] وده ضاعف من بشاعتها. حتركعي وتدفعي تمن تكبرك على
[8:32] سلوجة. هاهاها.
[8:37] ويا عين البنت حرفيا مصدومة. بدأت تبوس إيديها، ونزلت عند
[8:42] رجليها، تبوس فيها دموعها. غسلت جزمة الحقيرة عديمة الرحمة،
[8:49] زقتها سلوجة برجلها، وانحنت في مشهد كان أقرب للمشاهد المسرحية،
[8:55] وهي بتعلن عن حضور ساحرة الغجر. أما دول شان.
[9:01] اتفضلي يا ملكة الغجر. القربان جاهز؟ دخلت فعلا وبنظرات
[9:09] حادة كانت بتبص على المسكينة. وهنا كانت الصدمة.
[9:14] أنا اتفزعت لإني كنت أول مرة أشوف الوش الحقيقي لأم دولشان.
[9:21] كانت بتتباهى بزي عتيق، كل ألوان مبهرجه، وعليه أحجار ملونه بأشكال
[9:28] وأحجام مختلفة. كانت شبه غجريات القرن ال18 طويلة
[9:34] عريضة عيون خضرا وواسعة شعر طويل للأرض.
[9:39] وكان مموج زي موج البحر إلا إنه أسود بلون ألبان.
[9:45] وقتها دخل إتنين مفتولين العضلات، حطولها، فرش على الأرض، كانت
[9:50] عبارة عن سجادة وعليها مجمرة. هي بدأت تبص للبنت بنظرات شماتة
[9:57] ونظرات البنت وهي بتبحلق فيها. كانت بتزيد ملكة الغجر نشوة.
[10:04] وقتها سحبت كيس أسود، حطت إيديها فيه بهدوء، والبنت كانت بتبص
[10:10] بترقب كإنها مستنية متها في أي لحظة.
[10:14] عينيها اتحزت من الفزع وهي بتابع إيدين دولشان إللي كانت بتخرج من
[10:21] الكيس. ولما لقت إنها طلعت وكفها نقفول
[10:27] غمضة عينيها واتنهدت. زي ما تكون بتحمد ربنا إنها ما
[10:33] طلعتش سكينة، لكن كانت حفنة من بخورته وهي بتمتن بكلام غريب.
[10:42] ريحة البخور النتنا بدأت تزيد، أنا في الوقت ده حطيت إيدي على
[10:50] بوقي علشان ما أرجعش، شفت ألم شكله غريب من الغاب ومحبرة ورق
[10:57] مسكتهم أم دولشان وبدأت تكتب فيهم وبعدين حرقتهم.
[11:05] بعدها رفعت إيديها، وشاورت ناحية البنت المربوطة، وهنا أنا شوفت
[11:10] الدخان، بدأ يتوجه بالتدريج عليها.
[11:14] كان بيحوطها من كل حتة لدرجة إنه حاجة برؤيتها، لكن في وسط الدخان
[11:20] الأزرق لمحت طيف أسود لكيان مرعب، بعدها سمعت صراخات استغاثة وصوت
[11:27] هدوم بتتقطع. ومتأكدة إني سمعت زمجرة حيوان،
[11:33] ووسط كل الهلع والفزع، عليت ضاحقات الانتقام من الشيطان
[11:39] الثلوجة. إللي هي بنت أخت أمه، دول الشان
[11:43] ظهرت تفاصيل الطيف الأسود، كان اتحول لجسم ضخم طويل لونه أزرق،
[11:49] كان له ديل وقرون وعيون حمرا، أنا هنا سرخت وجريت، وأنا مش مصدقة
[11:54] إللي شفته، أنا كنت حاسة كأني بحضر أرعب فيلم في حياتي كلها،
[12:00] وزودت سرعتي لما وصلني لصوت سلوجة وهي بتتكلم بشماتة.
[12:06] عديت إلى الخط الأحمر، ولازم تتعاقبي، يا زفيرة.
[12:11] اخيرا انا احقق احلي امنياتي و اعاقب زفيره مدلله الغجر.
[12:19] هاهاها. سامعه صوت قلبك.
[12:21] من هنا تومتي توم. توم.
[12:23] تومتي توم. محدش هيقدر يهرب من سلوجة هاهاها
[12:30] فضلت أجري لغاية ما دخلت أوضة كانت فاضية إلا من سجادة.
[12:35] قفلت الباب وأنا نفسي مقطوع من الجري وبرجع لورا.
[12:39] مستنية الشيطنة تدخل عليا وتمسكني أنا كمان.
[12:42] لكن الكعبلت في السجادة ووقعت. وهنا حسيت بحاجة تحتها.
[12:47] رفعتها بسرعه. ودي كانت اللحظه إللي اكتشفت فيها
[12:51] الباب الجرار. اتنههت بالراحة وحمدت ربنا سبحانه
[12:56] وتعالى بشويش. فتحت الباب وبصيت.
[12:59] لقيته فتح على ممر أنا نطيت. وسحبت السجادة وقفلت الباب.
[13:05] وفضلت واقفة. أو بالأصح، يعني كنت نص وقفة.
[13:10] لإن الممر ما كانش عالي، للدرجة إني أقدر أقف فيه.
[13:14] المهم أنا كنت تحت الأوضة وسمعت سلوجة.
[13:19] لما دخلت؟ كانت هتتجنن، لما. ما لقتش حد خرجت وهي بتزعق ورزعت
[13:25] الباب، أما أنا قعدت شوية لغاية ما ارتحت، وبعدين مشيت في الممر
[13:31] إللي طلعني ع المزرعة الخلفية للبيت وهناك، شافتني سلوجة.
[13:38] طبعا مقدرتش تقول إني أنا إللي كنت بتصنت عليهم لإن المزرعه بره
[13:44] البيت بمسافه كبيرة. رجعت البيت.
[13:48] قضيت الليل كله قلقانه على البنت المسكينه.
[13:52] مقدرتش أنام وأخدتني الشهامه وقلت إن أنا لازم أنقذها.
[13:57] وفعلا في نفس اليوم بالليل بعد ما الكل نام اتسحقت ورحت على الخلوة.
[14:04] وبالفعل لقيتها يا عيني. كانت متكومة على الأرض في برك
[14:09] الدم. ولما قربت منها.
[14:12] لقيت جروح في كل حتة في جسمها. استغربت لإنها كانت مقايحة وعليها
[14:18] صديد، مع إن المفترض إن دي جروح جديدة.
[14:22] أما هدومها فكانت متقطعة، كأن كلب كان بينهش فيها.
[14:27] البنت المسكينة. كانت عمالة تقول لي إنها عطشانة،
[14:30] وعايزة ميه. كان معايا قزازة.
[14:33] بدأت أشربها ولسه بتعدل علشان أفكها.
[14:37] حسيت بالأرض بتلف بيا وكإنه قرباج نار.
[14:41] اتضرب على ضهري. وقعت على وشي في بركة الدم، وإيد
[14:45] متوحشة. مسكتني من شعري وجرتني، وأنا ما
[14:49] كنتش قادرة قافلت. وفي.
[14:51] نفس الوقت مش قادرة أعرف إيد مين إللي ساحباني، أنا كنت بأصرخ
[14:55] بأعلى صوتي علشان أي حد يسمعني وينقذني.
[15:00] كنت؟ مفكرة إني جن هو إللي بيجرجرني أو شيطان، لكن كانت
[15:06] واحدة ألعن من الإتنين؟ كانت. شيطنة الغجر.
[15:10] سلوجة إللي رمتني في أوضة الصرخات.
[15:13] وراحت. وقفت بسعادة جنب أمها دولشان إللي
[15:17] كانت بتمتن بكلام وبتنادي باسم أول ما نطقته.
[15:22] أنا حسيت بروحي بتتسحب مني. لإنها كانت بتقول.
[15:27] ده هار. ده هار مطرش أعمى وأطرش نفذ.
[15:30] لا تزيد ولا تنقص. طبعا ده كل إللي أنا فهمته.
[15:36] بعدين كملت بتمتمة بتمتمة، كان فيها كلام غريب، وفي الآخر بصت لي
[15:42] بغضب الدنيا. مش هتخرجي من هنا غير لما تتأكدي
[15:48] ان محدش يستاهل الرحمه الا نفسك ترحميها من غضب دول شان؟ قفلت
[15:56] الباب وبدأت أفهم ليه الأوضة دي اسمها أوضة الصرخات؟ وإيه السبب؟
[16:03] إن فريحة اتجننت بوجودها في الأوضة دي؟ في يوم وليلة خرجت من
[16:10] الأوضة دي. فريحة.
[16:14] باسم مجذوبة الغجر. لإن إللي حصل لها في الأوضة دي
[16:19] ما. يتوصفش.
[16:20] الأوضة دي اسمها أوضة الصرخات. لإن ببساطة والعدد من الأيام ما
[16:26] أعرفش عددهم، ما كنتش بعمل حاجة غير السريخ.
[16:31] الضلمه حوليا في كل مكان، بدأت احسس فجأة.
[16:37] آه، صرخت. صرخت.
[16:39] من الألم، لإني دوست على فرع الشوك، وقعت عليه، وأنا ماسكة
[16:43] رجليا الأرض تحت مني، عبارة عن مجمرة، وكإني في حفرة من حفر
[16:48] الجحيم ما بقيتش عارفة أقف على الشوك ولا أقعد على الجمر.
[16:53] كنت بحاول أستحمل وأقف على رجل واحدة علشان أطلع الشووك.
[16:58] عنيا. كانت أخدت على الضلمة.
[17:00] بدأت. الرؤية توضح.
[17:03] كنت أصرخ وأعيط وأقول حرمت. حرمت.
[17:06] مش هأعمل كده تاني. لما ظهر دخان أزرق.
[17:11] الدخان ده كان بيقرب عليا؟ وجوه الدخان.
[17:15] كان فيه مارد ضخم، خطواته كانت بتزلزل الأرض.
[17:21] المارد ده مد دراعه وقبض على رقبتي.
[17:24] كانت بتتعثر تحت إيديه. الدنيا ظلمت في عنيا.
[17:30] مش. عارف قعدت قد إيه في واقدة الوعي،
[17:32] لكني فتحت عنيا على مشهد نش في الدم في عروقي.
[17:37] أنا كنت في أوضة الخلوة، وكيانات بشعة.
[17:42] ليها أسنان طويلة مدببة. كانت بتقرب مني.
[17:47] عاوزة تغرز أنيابها في لحمي، وأنا طبعا كنت بصرخ وأستغيث.
[17:53] والكل كان واقف يتفرج. كنت حاسة بحاجة دافية نازلة من
[17:57] شعري وعلى عنية. خلت.
[18:00] الرؤية مش واضحة. لكني قدرت أحدد كل الموجودين
[18:05] بالصاعقة. بالنسبة لي.
[18:06] كانت في واحدة قاعدة بتضحك، مستمتعة بشكل غريب، مش هتصدق؟
[18:11] ومين هي؟ حد؟ هيقول أكيد سلوجة؟ لأ.
[18:16] مع الأسف دي نفس البنت إللي أنا بتعذب بسرب عاطف عليها.
[18:23] صرخاتي. وقتها أصبحت صرخات قهر أكتر من
[18:26] كونها ألم ووجع. وفجأة لقيت كائن كائن تفنن في إنه
[18:33] يتجسد في أبشع وأرعب. شكل الكائن ده كان بيقرب مني.
[18:40] وهو بيبص على البنت دي وبيضحك. ضحكات شماتة.
[18:43] وكل الكيانات المرعبة وسعت له في مشهد كان مهيب.
[18:50] الكائن ده بدأ يتحسسني. إيدي كلها شعر زي شعر الفار
[18:54] الكبير كان ملمسه فظيع بيشوكني وأنا بأسرخ وبنادي الحقوني حد
[19:01] ينقذني؟ لكن مع الأسف كإنهم منتشين من آلامي.
[19:06] كنت بأصرخ وأنا بتوسل الرحمة. الرحمة يا عم دول شان الرحمة.
[19:12] ارحميني. الغريبة إني أول ما نطقت اسمها.
[19:16] الكيان. البشع اتنفض، وركع إجلالا للاسم.
[19:22] هنا. سمعت صوت ملكة الغجر دول شان، و
[19:26] كأنه جاي من أعماق الجحيم، ممزوج بأصوات الأبلسة.
[19:32] مفيش في قاموسنا كلمة رحمة أو عطف.
[19:36] إنتي إللي لازم ترحميه شخص واحد في الدنيا كلها.
[19:42] وهو زفيرة محدش يستحق رحمتك وعطفك إلا نفسك.
[19:50] ختمت كلامها. الضحكة صداها.
[19:53] تخيلوا لسه في وداني لحد؟ اللحظة إللي بحكي لكم فيها حكايتي.
[20:00] أنا كنت بقوم عشان مغرقش في الضالنه، لكن الحقيقة ما كانش فيه
[20:06] أرحم عليا من الضلمة نفسها. استسلمت وغمضت عنيا.
[20:13] لما فتحتها لقيت مشهد بنكهة رعب فريدة.
[20:18] خالية. من أي معاني إنسانية.
[20:20] كانت سلوجة والبنت إياها بيربطوني في شجرة من شجر المزرعة.
[20:26] كانوا حاطين فوق راسي. جردل تقيل، والليلة سواد حالك إلا
[20:31] من كشاف طالع منه إضاءة كانت حمرا بهتة متسلطة عليا وبدأ جسمي يحس
[20:38] بالخطر. وواحدة واحدة، الرعشة بدأت تسرف،
[20:42] جسمي كله، الجرجل، اتحرك واتدلق منه سائل لزج، ريحته نتنا.
[20:48] قدرت أعرفه بالظبط تمام كده؟ زي ما خمنتم؟ كان دم نتن.
[20:57] هنا ظهرت عيون كتيرة وسط الشجر، وسمجرة حيوانات، والرعشة بقت أقوى
[21:04] لدرجة إني نطيت، وهنا، وفي اللحظة دي وقع الجرجل كله على دماغي
[21:10] والدم غرقني ومفيش حتة في جسمي إلا والدم طالعة، أنا كنت من شدة
[21:17] الهلع بتنطط علشان أقدر أوقع الجدل إللي لبس في دماغي.
[21:23] لغاية ما اتخلصت منه، لكن. يا.
[21:26] ريتني ما شيلته، لأن إللي شوفتو خلع قلبي.
[21:31] كانت. مجموعه من الضباع بتقرب مني، وهي
[21:33] مكشرة عن أنيابها الحادة، وأنا صرخات اتكتمت من كتر الرعب.
[21:40] قلت من كل قلبي محدش يستحق الرحمة إلا الزفيرة إللي هي أنا.
[21:46] كانت إيديا غرقت دم. بدأت أحاول أتخلص من القيد إللي
[21:51] فيها. وأنا مثبتة عنيا على الحيوانات
[21:54] الآدمية. فلتت إيدي من الحبل، وسحبت
[21:58] التانية. كان فيه جنب الشجرة كرباج مسامير.
[22:01] كانوا مخليين ويكملوا بيها عليا. أنا مسكت الكورباج وأنا بأسرخ في
[22:06] الضباعة، كنت بضرب فيهم وإللي بيحصل له كرباج مني، كان بيوقع
[22:11] وإخواته بينهشوا في لحمه وهو حي وأنا واقفة بأضحك.
[22:16] كنت بقرب من البنت وبصرخ بإللي باقي فيا من قوة.
[22:21] محدش يستاهل الرحمة. عارفة ليه؟ لإن مفيش حاجة اسمها
[22:25] رحمة. وقتها طلعت مني ضحكة الشيطانية،
[22:29] ووقعت تحت رجلي بتطلب السماح. لكني كنت خلاص اتحولت لإبليس نفسه
[22:36] وأنا ببص لسلوجة شيطانة الغجر والأول مرة ألمح في عنيها الرعب.
[22:43] صوتها بدأ يقطع وكانت بالتهته في الكلام.
[22:47] وفي الآخر ركعت وهي بتقول بالصوت مخلوق من الفزع؟ تحياتي وولائي
[22:55] لوريثة الغاكر الزفيرة. أنا بصيتلها، و بصيت للي أحقر
[23:01] منها. و بطيت مسكتها من رقبتها و همستك
[23:05] ودنها سلوجة. احمدي سيدك إنك مننا بعدها رميتها
[23:11] على الأرض وهي بتحاول تاخد نفسها. سحبت سبب الكوارث إللي حصلت لي،
[23:18] كنت بجرجرها من شعرها الأصفر الطويل إللي كان بيتقطع في إيدي،
[23:22] حرفيا، ما كانش فارق معايا، ورميتها وسط الضباع.
[23:27] إللي كانت لسه بتنهش جثث إخواتها، وبدأت أشيل الدم من الأرض بطينه
[23:34] وأحطه فوق دماغها، وأنا بأضحك. دي حكاية كانت مجنونة، وهي كانت
[23:38] بتتوسل، وكل ما كانت بتتوسل كنت بضحك أكتر، أنا ساعتها بس اكتشفت
[23:45] معنى النشوة من عذاب الآخرين. بدأت الضباع تشم ريحة الخوف في
[23:51] الفريسة الحية، وسابتها، ومشيت وأنا سامعة أصوات زنجرة الضباع
[23:58] ممزوجة بصراخاتها. وأنا بكرر مفيش رحمة.
[24:03] ولو فيه يبقى إللي يستحق الرحمة. هي أنا زفيرة.
[24:08] وكإن جبل من الألم وقع عليا. استسلمت للظلام للمرة الأخيرة.
[24:16] كنت حاسة إني مهما كان إللي هيحصل لما هأفتح عينيا، فأنا هكون
[24:21] مستعدة. وفعلا فتحت عنيا لقيت نفسي في
[24:25] أوضتي. سألت نفسي يا ترى كل إللي حصل ده
[24:28] كان كابوس ولا حقيقي؟ وقبل ما أفرح باستنتاج النكابوس حسيت
[24:35] بحاجة غريبة في إيدي لما؟ رفعتها علشان أشوفها؟ لقيتها.
[24:40] خصلت شعر أصفر طويل، قمت من السرير، ومشيت للمراية.
[24:46] لقيت جسمي كله دم وطين وحوالين. رقبتي كان لون أزرق.
[24:52] واضح جدا، استرجعت كل الأحداث، ومع الأسف.
[24:58] كانت. كلها حقيقة.
[25:00] أنا دخلت أوضة. الصرخات لأيام.
[25:03] أنا ما أعرفش عددها. لكني خرجت منها أكبر من سني
[25:07] بعشرات السنين. لإن كل لحظة مرت عليا هناك كانت
[25:11] بسنة كاملة. عمري زاد.
[25:14] أنا اتبدلت. وأصبحت زفيرة بنت.
[25:18] ملكة الغجر، دولشان. أيوه، أنا.
[25:21] بنتها. بنت ساحرة الغجر.
[25:24] وما كنتش أعرف. غير لما ركعت سلوجة وأظهرت ولائها
[25:29] لوريثه الغجر. وانطوت صفحة زفيرة لبنت الرقيقة
[25:34] الرحيمة، وبدأت قصة زفيرة الغجرية وريسة عرش دول شان.
[25:41] أنا. كنت بتعلم بسرعة البرق أظهرت تفوق
[25:45] في التعويز، واصطياد القرابين، وأصبحت أكتر لحظات سعادتي هي
[25:50] الصراخات، الألم، وعذاب أي كائن حي، سواء بقى بشر أو حيوانات أو
[25:57] الجن. ما أنا خلاص كنت أيقنت إن مفيش
[26:00] حاجة اسمها رحمة في قاموس الغجر، ولا في قانون الغابة إللي بيحكم
[26:06] البشر. أنا كنت بشوف أم دولشان، هي بتجبر
[26:10] أخ يتبح أخوه بمنتهى القسوة. بسبب الغيرة إللي بتزرعها بينهم
[26:16] عن طريق السحر وتسليط الجن مطرش يوقع بين الأهل، وبيكون صاحب
[26:22] المصلحة من كل ده إما زوجة أب أو عشية.
[26:27] لكن. الإجرام كان وصل بيها لأبعد
[26:29] الحدود. لإنها كانت عاوزة تاخد الختم
[26:32] الإبليسي. وضحت علشانه بأرواح كتير ووصلت
[26:37] لقمة الدناءة والكفر. كان الطلب تدنيس مكان من أطهر
[26:42] الأماكن على كوكب الأرض، وفي أعظم الشهور.
[26:47] الأشهر الحرم. ما؟ كانتش تقدر تروح بنفسها لإنها
[26:53] من أكبر الأتباع المخلصين لسيدها سيد الظلام.
[26:58] فلو. حاولت تقرب من أي مكان مقدس دي
[27:02] هتكون نهايتها تحديدا في المكان ده.
[27:05] هتكون النهاية على إيد حراس المكان من الجن المؤمن.
[27:10] علشان كده هي لجأت لحيلة قمة في الرعب.
[27:15] هي قررت تستعين بحد وبدأت تدور عن ضحيتها.
[27:21] واحد. من معرفة كان صاحب شركة سياحه.
[27:24] طلبت منه قايمه بأسماء الحجاج إللي حجزو عنده، وفعلا جاب لها
[27:29] الأسماء وبدأت تفرزهم، وكان من ضمنهم خمس أشخاص من مدينتنا.
[27:36] بدأت تعرف كل حاجة عنهم. منهم.
[27:39] واحد عنده بنت وحيدة كانت هي كل حياته، فتحت دولشان أوضة الخلوة،
[27:46] وأنا معاها، طلبت مني أطلع صندوق قديم، كان شبه الشكمجية، طلعته من
[27:52] دولاب أسود عتيق، أنا لسه فاكرة الريحة المميزة للدولاب ده، لما
[27:58] فتحته كان مليان تمائم وعملات معدنية قديمة.
[28:03] أخدت مني الصندوق القديم، ودخلت إيديها فيه، وكانت بتدور على حاجة
[28:10] معينة، هي محدداها. فضلت تقلب شوية، ولما أنا سألتها
[28:16] بتدوري على إيه؟ قالت لي إنها بتدور على عملة نادرة ومميزة.
[28:22] أنا سألتها وشمعنى؟ يعني مميزة لإن زيدان بنت حسنى بتحب تجمع
[28:27] العملات القديمة النادرة؟ بتوس إيريس؟ دي طبعا جملة لاتينية
[28:34] معناها إنها هتفرح لما تلاقي في طريقها العملة دي هتاخدها من غير
[28:39] ما تفكر وهتحتفظ بيها وهي ما تعرفش إنها منقوعة في السحر
[28:45] الأسود إللي هيصيبها بالمرض والجنان وبمنتهى السخرية ابتسمت
[28:51] وأنا بقول لها وطبعا أبوها ييجي لدولشان علشان تنقذ بنته.
[28:57] بصيت لقيت، أما دولشان قعدت على الأرض.
[29:01] وحطت ال العملة قدامها على ورقة. وبدأت تتمتم باللغة الرومانية
[29:06] القديمة. ودي طبعا من أهم أسرارنا محدش
[29:11] يعرف اتقنا للغة دي لحد دلوقتي لإن النوع ده من السحر اسمه السحر
[29:17] الروماني وإللي رجع للحياة واستمرت فضلنا إحنا الغجر سكان
[29:24] الأراضي الرومانية القديمة. أحسن حد أتقن السحر الروماني.
[29:30] هو إحنا. لما؟ خلصت؟ جابت كيس ولبست جوانتي
[29:34] وشالت العملة وحطتها في الكيس. وبعد ما عرفنا خط سير حسنا حطينا
[29:41] لها العملة بطريقة تلفت نظرها وفعلا حسن لقت العملة فرحت بيها
[29:49] قوي بعد كام يوم السحر الأسود بدأ يشتغل وحسنى الدكاترة عجزوا عن
[29:57] علاجها. الناس بدأت تدل الأب على المشايخ
[30:00] والدجالين لغاية ما وصلوا للأم دلشان.
[30:05] وإللي حصل بعد كده كالآتي. دخل الأب وبنته إللي كانت عينيها
[30:11] الزيغة، وبتقطع في شعرها وهي بتصرخ وأبوها لا حول له ولا قوة.
[30:17] قلبه بيتقطع على وحدته وإللي جرى لها ما يعرفش إنه هنا، وفي المكان
[30:22] ده، تم عمل أقوى الأصحاب السفلية علشان إخضاعه عن طريق تدمير بنته.
[30:30] حسنا. كانت حالتها تصعب على الكافر.
[30:33] وجت. اللحظه ودخلوا علينا.
[30:36] كنت أنا قاعدة على يمين أمه دولشان والحقيرة السلوجة كانت
[30:40] واقفة ورانا، الأب كان ماسك بنته بيجرها بالعافية علشان تدخل،
[30:46] والبنت كانت بتسرخ صراخ هستيري، وهنا ساحرة الغجر دول شان طلبت
[30:52] مني أرسم، طلسم معين على الأرض. كنت أنا بتفنن في إذلال سلوجة
[30:59] وإغضاعها ليا، فكنت بشيلها الألوان، وأرسم وأكتب، وأمسح إيدي
[31:06] في هدومها، وأنا ببتسم بخبز الأفاعي، كنت بقول لها بصوت طالع
[31:11] بفحيح مفيش شرف اعلي من انك تكوني خادمة وريثه عرش دول شان يا سلوجه
[31:19] مش كده ولا ايه؟ كانت؟ بترد عليا بانحناقاد.
[31:23] اجزم اني سمعت طقطقة اسنانها من الغيظ.
[31:28] وانتبهت لما قالت أم دول شان لزيدان؟ سابها تتحرك؟ لازم تلف
[31:34] حوالين التلصم علشان نعرف إللي عندها بالظبط.
[31:39] وفعلا ده إللي حصل. كانت بتلف عكس اتجاه الساعة.
[31:43] وتتطوح. لمحت ابتسامة خبيثة على الشفايف
[31:47] توشان وقالت كلام محدش يفهمه غيري أنا وهي.
[31:52] أيوه بالظبط. قالته باللاتينية.
[31:55] قالت طلصة من التحضير؟ وأمرت الجني ينفذ كل أوامرها، وإلا
[32:01] أعقابه. هيكون العذاب.
[32:02] أبشع طريقة. هي حددت له بالظبط يقول إيه؟ أو
[32:06] تكون نهايته، أنا هتكلمها بإشارة ليا علشان أرسم النجمة السداسية،
[32:14] وأكتب فيها الرموز والأرقام وأسماء محددة لكل رقم.
[32:20] بعدها بدأت تعزم على البنت وبرعبه وفزع.
[32:26] كانت حسنى بتدافع عن نفسها من الخيالات إللي محدش شايفها غيرها.
[32:32] كانت بتضرب وتزق فيهم بعيد عنها لغاية ما وقعت مغمى عليها جوه
[32:39] الدايرة وغابت عن الوعي. الأب كان مش مصدق إللي شايفه
[32:44] بعنيه. شاور الدلشان على الكربار، جريت
[32:48] بسرعة سلوجة جابته أيوه هو بعينه كرباج مسامير.
[32:54] مسكته، ساحرة الغجر. ضربت بيه في الهوا.
[32:58] وهنا اتنفض جسم البنت مع إنها كانت غايبة عن الوعي.
[33:02] لكن من قوة الضربة إللي مزعت السكون علية الصرخات.
[33:07] بس المرة دي مش من حسنى. لأ.
[33:10] الصراخات دي كانت من الجن إللي لابسها.
[33:13] لقيناها مرة واحدة. اتعادلت واتربعت في وسط الدايرة.
[33:17] كانت موطية راسها وشعرها نازل في حجرها.
[33:21] فجأة، رفعت. وشها وأنا لمحتعنيها.
[33:25] كانت بيضة تماما. دلشان ألت بصوت سارخ و مرعب، أرعى
[33:31] بكل الحاضرين، حتى أنا خلانا كلنا نرتجف بحركة لا إرادية.
[33:38] أنت مين يا ملعون؟ نطق الجنة على لسان حسن بيستغيث؟ كان بيقول
[33:46] بالصوت هزيل مرعوب، أنا مش عاوز أذيها، خرجوني منها، دول شام قالت
[33:54] له بنفس الحدة إيه؟ إللي دخانك فيها؟ وواحدة أربتها سلطتني عليها
[34:02] بعمل سفني، والساحر ده هيتعمل فين؟ اتعمل في مكان مقدس؟ بدأت
[34:10] لهجته تتغير. ولما أنهى كلامه وقعت تاني حسنى
[34:15] فاقدة الوعي لحظات من السكون قطعها الأب إللي قال الحل إيه؟
[34:21] أنا مستعد أعمل أي حاجة، بس بنتي تخف وترجع تاني لطبيعتها.
[34:27] هنا. وقفت ملكة الغجر دولشان وشورتلو،
[34:31] يقرب بصوت حاد، وقاصي بنتك علاجها لازم يتفك السحر بتاعه في مكان
[34:39] طاهر أقوى من إللي اترمى فيه، علشان نقدر نحرر الجن إللي متسلط
[34:46] عليها، ولإنه بيخدم ساحر كافر. لازم نبطله بإننا ندفن التلصم
[34:54] بتاع التحرير والإبطال في مكان طاهر.
[34:58] نضمن بقى إن محدش يقدر يوصل له ولا يقدر يجدده، لإن الساحر مش
[35:06] هيقدر يبعت أتباعه هناك لإفساده بالسرعة، الراجل قال إن هو رايح
[35:13] الحج، وقولي لي أعمل إيه؟ ده؟ أكيد أطهر مكان ع الأرض، هنا
[35:19] ابتسم الدلشان ابتسامة نصر، أنا كنت عارفة الابتسامة دي كويس.
[35:24] وقالت له تمام. هدي لك أوراق تدفنها هناك على جبل
[35:30] عرفات، من غير ما حد. معك؟ جبل عرفات.
[35:37] الراجل قال الجملة وهو مذهول كمل كلامه إزاي؟ يعني في جبل عرفات؟
[35:44] هو مش ممكن نشوف مكان تاني؟ قطع كلامه صرخات بنته إللي كانت بتدوي
[35:51] في المكان وهدومها كانت بتتمزع من عليها، كأن فيه مشرط بيمزع فيها،
[35:58] ووسط السريخ كانت بتتمشده لشان بجبروت.
[36:03] وبلا مبالاة، وهي بترد عليه بهدوء مميت براحتك.
[36:10] فكر ورد عليا. وقف زيدان وبدموع أب قلبه مكسور
[36:17] على بنته أرجوكي أرجوكي. اعملي أي حاجة سعديها أبوس إيدك.
[36:23] أنا كنت بسخر منه بسري. وأنا بردد جملة مفيش حاجة اسمها
[36:28] رحمة في كاموس الغجر. رسمت العاطفة على وشها ساحرة
[36:33] الغجر وهي بتقول بحزن مصطنع انا نفسي اساعدها.
[36:39] لاكن. مع الاسف.
[36:40] معنديش حل تاني. هنا جه دوريت السلوجة على عباية
[36:47] جابتها أخدتها منها ولبستها الحسنى.
[36:52] وقلت لزيدان بحزم اسمع بنتك معاك وإللي عند أمه دول شان آلته ومعاك
[37:00] مهلة لقبل سفرك بيوم. وبصيت على الباب بسرعة.
[37:05] إللي فتحته سلوجة وأنا بقول له شرفت حضن.
[37:11] الراجل بنت ومشى وهو بيجرجر في رجليه بحزن وكثرة نفس دولشان بصوت
[37:18] زي الفحيح هترجع يا زيدان؟ وهتنفذ كل أوامري.
[37:24] هاهاها إحنا هنعتمد عليه لوحدة. قصدك إيه؟ لازم يكون فيه حد تاني
[37:34] وتالت علشان لو واحد فشل التاني ينجح؟ ومين من الأربعة الباقيين
[37:41] بقى؟ تفتكري ممكن نجبره قبل ما تكلم؟ اتدخلت سالوجة بسرعة كإنها
[37:48] جابت التايهة؟ وده هو إللي أنا كنت عاوزاه بالظبط.
[37:53] بمنتهى الغباء نفذت خطتي. أنا عندي واحد الشيخ.
[38:00] أدري. عنده ابن وحيه.
[38:02] قبل ما تكمل كانت لطمتها أم دولشان على وشها نطرتها على
[38:07] الأرض، خلاتها تنزف من شفايفها، وسرخت فيها.
[38:11] إنتي غبية سلوجة وهي بتمسح الدم إللي كان نازل من شفايفها وبنظرات
[38:19] فزع وبغيظ الدنيا كلها. قالت ليه لحظة دي أنا اتدخلت على
[38:26] طول في الحوار، وقلت لها تق توق توق.
[38:29] توق. توق.
[38:30] توق إزاي؟ بس إحنا لو نفذنا نفس الخطة حنتكشف؟ شدتها من دراعها
[38:36] بمنتهى العنف، وكملت كلاني وأنا ببص لأم دول شان عندي طلبك، يا
[38:43] أما خلدون. وده إيه حكايته؟ ده؟ واحد عنده 55
[38:50] سنة كان متجوز بنت أصغر منه ب35 سنة وكتب لها نص ثروته، هي عملت
[38:57] له ساحر السفلي علشان يطلقها، بعد ما أخدت إللي يكفيها طول عمرها،
[39:02] ولما فاق من السحر حب ينتقم لنفسه بإنه يرجعها، خضع ذليلة ويدفع أي
[39:09] مبلغ مقابل ده يعني إنها تتوسل له إنه يردها.
[39:14] ساحرة الغجر بنظرات إعجاب. قربت مني مسكتني من كتافي ولفت
[39:19] بيا وهي بتقول صحيح دم دول شان بيجري في عروقك يا وريثة عرش
[39:27] الغجر، وقتها تحكمة بالسعادة وده خلى شيطانة الغجر تكتم غيظها
[39:34] وتخرج وهي عنيها غلبت سودا، وده هو إللي أنا عاوزاه إن سلوجة.
[39:42] تغضب وتحقد، فمتعرفش تفكر، وبالتالي هتتعدى الخط الأحمر.
[39:49] وساعتها هتروح فين؟ برافو عليكم. أنتوا كده معايا؟ هتروح أوضة
[39:55] الصراخات بس بخدمة خمس نجوم لشيطانة الغجر وهيكون على إيدي
[40:02] أنا علشان أشفي غليلي منها لنفسي ولأختها فريحة.
[40:09] كده إتنين زيدان وخلدون. محضرة هي ولية العهد.
[40:17] أكيد في الست روايح كمان. ودي بقى موضوعها كبير قوي.
[40:23] اتسرق منها الدهب بتاعها وده هيساوي 1,000,000 والشرطة
[40:29] والدجالين محدش منهم قدر يعرف يوصل للحاجة ولا للي سرقوها.
[40:35] غمست لها ساعتها بعني مع عبد السامة.
[40:38] ودي بقى حتبقى. لعبتنا يا أمه.
[40:42] ولإن من أهم أنواع السحر الروماني هو النوع ده من السحر زي القلب،
[40:47] وإرجاع المفقودات، وطبعا زي ما سبق ووضحت لحضرتك يا مستر حسام إن
[40:53] إحنا إللي توارثنا السحر ده وأتقناه، بدأ الشغل العالي، طبعا
[40:59] حضرتك هتقول لي إزاي؟ هأقول لك؟ كان لازم زيدان يعرف إن مفيش حل،
[41:05] غير إنه ينفذ كلام دولشان. حالة.
[41:08] بنته كانت بتتدهور يوم بعد التاني.
[41:12] كان بيتأخر فيه وما بيجيش لساحرة الغجر بيكون معناه إن حسن بتقرب
[41:18] من الموت، وده إللي حصل. دخل الدلشان أوضة الخلوة، وفي
[41:24] الليلة دي عرفت إنها عاملة عهود مع أقوى ملوك ومالكات الجن السفلي
[41:30] زي الملكة لقيس ودي هي إللي علمت نساء قوم لوط السحاق بعد ما
[41:37] رجالتهم اتشغلوا ببعضهم البعض. هي اتشكلت على هيئة امرأة؟ وقالت
[41:45] وإحنا كمان هننشغل بأنفسنا، وإحنا مش محتاجينهم.
[41:50] Lacris كانت بتتحضر علشان تهيج الشهوة عند الستات، وبيكون أكتر
[41:56] استخدامها في سحر القلب، ودي طبعا كانت لشغل خلدون، وكمان عرفتني
[42:02] بزيتونة بنت عزازل وأعوذ بالله منها لإنها سبب في دمار ستات كتير
[42:08] وعذابهم جوزها. أرعب جن سفلي.
[42:12] ومن كتر الفزع إللي بيسببه للبشر أطلقوا عليه اسم ملك الخوف وغيرهم
[42:18] بقى غيرهم كتير. وقت الحلقة مش هيسعى إن أنا أقول
[42:21] لك عليهم كلهم. المهم إنها استعانت بزيتونة
[42:25] وجوزها علشان تضمن إن زيدان ينفذ كل أوامرها.
[42:30] بص بقى من غير دخول في تفاصيل الاستحضار وطريقتها، أنا عارفة إن
[42:35] حضرتك بتخاف على متابعينك أحسن، يجربوا طرق التحضير، ولإن ملوك
[42:40] الجن إللي أنا ذكرتهم من أفظع أنواع الجن وطريقة تحضيرهم بتحتوي
[42:46] على طقوس كفر بالله سبحانه وتعالى، فأنا مش هذكر أي طريقة،
[42:51] ومحدش يستغرب، أنا الحمد لله سبحانه وتعالى رجعت للحق.
[42:57] وده لإني شفت إللي يزلزل كياني، وعرفني إن ربنا سبحانه وتعالى هو
[43:03] القاهر، وبعدين بقى إن شاء الله لو حابين هأبقى أعرفها لكم، أصل
[43:09] قصص الغجر وأصلها وحكاياتها ملهاش نهاية، خلينا بس دلوقتي في عمي
[43:15] زيدان وبنت حسنى. أول ليلة بعد ما مشيو من عند، أما
[43:20] دولشان عملت دولشان طقوس التحضير، واستعملت البخور اللازم، وجلد
[43:26] الغزال، استخدمته في كتابة التعويذة، بعتت بعد كده زيتونة
[43:31] بنت عزازيل لحسنى ومالك الخوف بعتته لزيدان أقسم لك يا مستر
[43:38] حسام إن بعد الليلة دي وصل زيدان. قبل الشمس ما تطلع.
[43:44] كان عند بوابة الغجر. بيصرخ وهو بيقول هنفذ كل أوامرك.
[43:50] بس إنكوزي بنتي طبعا لإن إللي شافه خلع قلبه من الرعب، وكمان
[43:56] إللي شافته حسن وقف قلبها من الرعب حرفيا لدرجة إنهم أخدوها
[44:01] المستشفى، وهناك قدروا ينعشوا قلبها بالصدمات الكهربائية.
[44:07] إحنا دخلنا الزيدان إللي كان بيجري من عند الباب لبيت ساحرة
[44:11] الغجر، وهو بيوقع ويقوم ويتسند ع الحيطان، ويسرخ بنتي هتروح مني؟
[44:17] أنا موافق، أنا موافق، صوته كان عالي جدا، مش سمع المنطقة كلها،
[44:22] في الوقت ده كانت دولشان واقفة في أوضتها، وابتسامة عريضة مرسومة
[44:27] على وشها كإنها كانت عارفة إنه جاي ومستنياه، وبمنتهى الشماتة
[44:32] قالت له إللي اترددت في تنفيذ أوامر دلشان يستحمل عقابها.
[44:39] وضحك الضحكة الشيطانية. أنا مش هأكدب عليكم.
[44:44] شاركتها في ضحكتها دي. بعدها قالت بالصوت حازم دخلو
[44:50] زيدان أوضة الخلوة. إحنا كنا في انتظاره أنا وسلوجة.
[44:56] الراجل دخل وعلى وشه علامات الفزع ما كانش شايف لدرجة إنه وقع على
[45:01] الأرض وإحنا محدش فينا حاول يساعده.
[45:06] زعق و2000 الست دولشان، أنا موافق على كل طلباتها، هي فين، وبدأ
[45:12] ينادي بأعلى صوته عليها، وهنا ظهرت على باب الأوضة بلبسها
[45:18] العتيق للساحرات الغجر في القرن ال18، نفس اللبس إللي شفته في
[45:25] الليلة الملعونة إللي أنا سبق ووصفته لكم، أول ما شافها زيدان
[45:30] شاء. عنيه جهزت من منظرها، هي شورت له
[45:34] يقعد واتقدمت لناحية كرسيها، وعلى جنب كان فيه الأرجيلة بتاعتها أو
[45:41] زي ما بيتقال عليها النرجيلة، أنا ما أعرفش اسمها إيه عندكم، وبدأت
[45:47] تسحب نفس منها. كانت.
[45:49] مثبتة عنيها على زيدان إللي كان دخان النرجيلة مع صوتها المميز.
[45:55] كان بيوتروا أكتر. سألته باستغراب مصطنع والصوت كان
[46:00] عامل زي صحيح الأفاعي إيه يا زيدان؟ لسه بدري على ميعاد سفرك؟
[46:08] هو أنت مش قلت هتفكر لحية؟ يعني؟ تفكر في ليلة يا راجل؟ رد؟ عليها
[46:16] بأنفاس متلاحقة، وكإنه بيسترجع أحداث ليلة رهيبة، وظهر عليه
[46:23] الفزع. كانت.
[46:25] أطول ليله في حياتي يا ست دول. شان.
[46:28] بل عريقه بصعوبه إللي واضح إنه كان أنشف من العصايه.
[46:33] مسك رقبته بيحاول ياخد نفسه وهو بيكمل كلامه أنا دخلت قوته نام زي
[46:41] كل ليلة كان فيه نور لمبة صغيرة لما جيت أغمض عينيا لقيت صورة
[46:48] كيان مرعب ظهر على حيطة الأوضة. والحيطة كإنها تحولت للشاشة عرض
[46:54] كبيرة. بانتظارك كمان و الكيان المرعب
[46:58] كان بيقرب منها بيقرب عنيه. بقت لونها بلون الدم.
[47:04] بدأ يقطع هدومها بمنتهى الوحشيه. بنوفرو الطويلة.
[47:08] هي كانت بتصرخ وبتنادي بتستنجد بيا؟ مش قادر أتحرك؟ الحيوان بدأ
[47:16] يعتدي على بنتي بمنتهى الوحشية، في مشهد مرعب ما يتحملهوش بشر.
[47:23] كانت بتصرخ سريخ يدن القلب. أنا ما كنتش عارف إذا كان ده حلم
[47:28] ولا حقيقة، المهم بصعوبة قدرت أنطر الغطا وأجري على بنتي إللي
[47:33] لقيتها في ركن أوضتها بتصرخ وبتقول حشوه عني، لما قربت عليها
[47:39] علشان أحضنها وأطمنها، ضربتني وخربشتني وهي بتقول لي بعيد يا
[47:44] مجرم ابعد لو قربت لي هموت، نفسي ابعد أنت وهي.
[47:49] وبدأت. هدومها تتمزع مع لحمها.
[47:52] الأرض كانت اتملت من دمها. وهنا شفت نفس الكيان إللي ظهر لي
[47:57] بيقرب منها. كان بيمد إيديه إللي كانت طويلة
[48:01] الشعر فيها غزير، كإنه شعر دب، وبنتي ما قدرتش تستحمل الحيوان.
[48:09] كان هيغتصبها قدامي وأنا واقف عاجز، هتجنن متثبت في مكانك يا
[48:14] إني متكتف لغاية ما وقعت حسن على الأرض قطع النفس.
[48:19] أخدتها ع المستشفى. ولحقناها.
[48:23] أنا جيت من المستشفى إللي هنا جري.
[48:25] أنا خلاص قررت أنفذ كل طلباتك، بس إنتي ارحميها.
[48:30] كان بيسحف على إيديه ورجليه، ومسك إيد أمضه لشان دموعه مغرقة وشه.
[48:37] هو بيقول أبوس إيديكي أبوس رجليكي ارحميها.
[48:41] بصيت لسلوجة ولسان حالنا بيقول إيه؟ حد مركز معايا يعرف؟ اكتبوها
[48:48] في التعليقات؟ أما دولشان سحبت إيديها منه وهي بتقومه.
[48:55] ما تقلقش يا زيدان. دي حسن زي بنتي.
[48:59] أنا. أجهز لك الشغل.
[49:00] إللي هتاخده علشان تحطه في جبل عرفاتي يوم عرفات لقبل ولا بعد؟
[49:06] سامعني تيجي لي قبل السفر بيوم علشان أعرفك تعمل إيه بالظبط؟
[49:12] وحصل إللي توقعته دول شان نفذ زيدان كل طلباتها، ولما اتصل
[49:19] علشان يطمن على بنته، خفت ولا لأ؟ كانت الفجيعة لزلزلة كيانه؟ لأن
[49:26] بنته ماتت في. نفس يوم عرفة.
[49:29] ما قدرتش تستحمل العذاب إللي بيحصل لها كل مرة بتغمط فيها
[49:34] عنيها، وماتت. ماتت لإن الأب استعان بغير الله
[49:41] سبحانه وتعالى، وافق يغضب ربنا في أطهر مكان، ونسى إن واهب الحياة.
[49:51] هو إللي بيشفي وإليه الملتجأ وبه نستعين؟ وده طبعا نتيجة إللي بيثق
[49:59] ويلجأ وكمان يعاهد إللي ما لهمش عهد.
[50:04] ناس ما عندهمش أي إنسانية ولا رحمة ولاءهم لسيدهم.
[50:09] سيد الظلام معبدهم. لكن.
[50:14] ما نقدرش نقول غير الحمد لله الذي عفانا مما ابتلاه.
[50:21] يا جماعه؟ لا تثقو إلا في الله، ولا تلجأو إلا لله.
[50:28] أنا. كده خلصت قصة زيدان وبنته.
[50:30] أكيد حضرتك عايز تسألني عن خلدون وروايح؟ إزاي وصلوا لملكة الغجر؟
[50:37] دول؟ شان وعملت معاهم إيه؟ وهل اقتنعوا؟ هل وافقوا إنهم ياخدوا
[50:42] الأسعار لجبل عرفات؟ وليه هتخليهم يرموا أسحار تاني في جبل عرفات
[50:50] بعد ما زيدان خلاص كان نفذ لها كل طلباتها؟ الجواب ببساطة لإن
[50:56] المطلوب مش ساحر واحد. لأ.
[50:59] أسحار كتير بتترمى من ناس مختلفة. والحقيقة يا مستر حسام حكاياتهم
[51:06] طويلة ومليانة أحداث، وأنا عارفة إن وقت الحلقة مش هيقضي، لكن لو
[51:13] حضرتك عاوزني أحكي لك عنهم، قول لي في نهاية الحلقة أنا متابعة
[51:18] دايما لقناة مستر كايرو، وكمان قناة عراب الجن، قنواتك الإتنين
[51:23] إللي موجودين على يوتيوب. وأنا بكل تأكيد لو طلبت.
[51:28] هأبعث لك كل التجارب إللي حضرتها. مع.
[51:32] ساحرة الغجر دول شان. وانقلاب سلوج علينا.
[51:37] واستلامي أنا لعرش الغجر. أنا قبل ما أسيبك اسمح لي ألقي
[51:43] الضوء على مين، هما الغجر معروف عن الغجر من قديم الأزل، إن إحنا
[51:49] لينا حياتنا وطقوسنا إللي محدش يعرفها غيرنا محرم على أي غجري
[51:55] إنه يفتش عن الأسرار دي، أو إنه يكشفها، وإلا عقابه بيكون رهيب،
[52:01] طبعا إحنا مع التطور اندمجنا مع المجتمع، لكن مع الحفاظ على سرية
[52:05] عاداتنا وطقوسنا. يعني زمان كنا بنتعرف عن طريقة
[52:09] لبسنا ولهجتنا، لكننا قدرنا نتعلم من غير ما ننسى أصلنا.
[52:15] و كنا كارثه لأي حد بيرميه. مصيره الاسود في طريقنا.
[52:20] أو بيلجأ لنا علشان نقدم له خدمة. طبعا مش أي خدمة خدمتنا بتكون
[52:26] تذكرة للعالم السفلي بالمرض أو الجنان أو.
[52:31] أو. إلى آخر قائمة الأذى.
[52:34] ليلتكم السعيدة، زفيرة؟ أنا بصراحة مكنتش ناوي أعلق على القصه
[52:45] وعلى التجربة إللي حكتها الزفيره إللي بشكرها.
[52:48] على فكرة بكل تأكيد على ثقتها في قناة مستر كايرو وإنها تفتح قلبها
[52:53] لينا. وطبعا ده مش اسمها الحقيقي.
[52:57] إحنا حاولنا قدر الإمكان إن إحنا ن نحافظ على كل التفاصيل إللي ما
[53:02] تكشفش عن شخصيات أبطال ال، التجربة إللي حكيناها النهارده.
[53:06] نظرا لحساسية القصة وحساسية الأحداث إللي موجودة فيها، وإن
[53:11] الأشخاص دي لسه لا زالت موجودة، ما بينا.
[53:16] و ممكن نتسبب بالأذى لأي طرف من الأطراف، فده السبب أن إحنا آ
[53:23] حاولنا قدر الإمكان نحافظ على السرية، أنا بس حابب أوجه شكر
[53:28] وتحية خاصة جدا لأميرة الفزع إللي كل مرة بتثبت لي قد إيه هي متطورة
[53:37] قد إيه بتقدر تعيد صياغة الأحداث وتحطها لنا في شكل ملحمة ملحمة،
[53:44] أدبية رائعة قدمتها لنا، أشركت الجند، النهارده، الحقيقة استمتعت
[53:49] من أول كلمة. حتى آخر كلمة الأحداث ما كنتش
[53:55] عارف ألاحق عليها، ما كنتش عارف أوصف مدى سعادتي بالإحساس إللي
[54:02] كنت بحسه، وأنا بعيش أحداث التجربة برغم قسوتها، لكنها كانت
[54:08] فعلا بتحرك مشاعر الرعب. جوايا مشاعر الأدرينالين
[54:14] الأدرينالين إللي أنا مدمنه بالشدة.
[54:18] قدرت النهارده أشركت الجندي إنها تنتزع انتزاعا من عروقي، خلتني
[54:23] أستمتع بتجربة حقيقي مأساوية، لكنها بكل تأكيد مفزعة الكاس
[54:31] الذهبي. من؟ حقك.
[54:33] أشرقت الجندي. وأشكرك من أسياد الرعب، لأنه هن
[54:39] بيدوروا على أسياد ما بيدوروا على عمالة وما بيدوروا على مين يخضع
[54:46] لإلهن، نحنا أسيات. والسيد كلمته بتحترم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
