# العين الثالثة أسرار فتح البوابة إلى عالم الرعب المجهول قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 9 Oct 2025, 53 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO3647265118.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنفتح ملف غامض وخطير اسمه العين الثالثة… الظاهرة اللي بيقولوا إنها بتكشف ما وراء العالم المادي، وبتفتح بوابة على عوالم تانية مافيهاش رجعة. قصص ناس حاولوا يفعّلوا العين الثالثة وانتهى بيهم الأمر في مواجهات مرعبة مع كيانات من العالم السفلي… أصوات، ظلال، وأحداث خرجت عن السيطرة تمامًا. هل فعلاً العين الثالثة بتمنح رؤية خاصة؟ ولا هي مفتاح للعالم الملعون؟ النهاردة هتسمعوا قصص رعب حقيقية عن ناس فتحوا البوابة ودخلوا عالم الرعب المجهول. العين الثالثة، قصص رعب حقيقية، البوابة إلى العالم الآخر، العالم السفلي، ماورائيات، طاقة غامضة، قصص مرعبة جدا، السحر الأسود، قصص رعب سبوتيفاي، قصص مرعبة للنوم، مستر كايرو، تجارب روحية خطيرة، كيانات مرعبة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #العين_الثالثة #العالم_السفلي #السحر_الاسود #البوابة_الغامضة #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة

## Transcript

[0:04] اخرسي. ما تحاولش.
[0:08] تهمس بالجمله دي. خصوصا لو عدت جنبها.
[0:11] هي كده كده بتقولها ليل نهار في نوبات الغضب اللي بتعيشها.
[0:16] واحيانا لما بتجيلها حاله الصرع. اخرسي، اخرسي اخرسي كان عندي
[0:25] نبطشيه، وبمر في بين العنابر. ببص عليها.
[0:29] ما لقتهاش على سريرها. لسه بتلفت حواليا.
[0:33] وكنت كل توتر توتري. ده كان بسبب العنبر الغريب ده.
[0:38] طالعه من الباب. لقيتها في وشي.
[0:40] انا اتفزعت. كنت لسه هصرخ بعزم صوتي.
[0:44] راحت حاطه ايديها على بقي. وكممتني طبعا في الوقت ده ما كنتش
[0:49] عارفه اعمل ايه خالص. ما كانش ينفع اني اتعامل معاه
[0:51] بعنف برض. الغريبه انها فضلت حاطه ايديها
[0:55] على بق شويه. لحد ما حسيت بنفسي بيروح.
[1:00] وبعدين فجاه شالت ايديها من على بقي وكانت بتشاور وهي بتقول اخرسي
[1:06] اخرسي اخرسي. بعدت عنها بالتدريج.
[1:10] رجعت لورا ورفعت في ايديا لفوق. كنت بحاول اهديها شويه وقلت لها
[1:16] وانا بهمس تمام تمام خلاص تعالي على سريرك دلوقتي.
[1:21] يلا بينا. هزت راسها مرتين وبربشت بعينيها
[1:26] ومشيت لحد السرير. وهناك ساعدتها تطلع عليه وفردت
[1:31] عليها الغطا. نامت كانها ما كانتش صاحيه من
[1:35] الاساس. شغلي في المستشفى بتاع الامراض
[1:40] العقليه والعصبيه. حاجه مش جديده عليا لان انا ليا
[1:44] تاريخ طويل مع مستشفيات الطب النفسي.
[1:47] يعني اشتغلت في اكتر من مكان غير هنا؟ اه.
[1:52] ما هو بابا كان ماسك اداره مجموعه مستشفيات منها اللي انا شغاله
[1:57] فيها حاليا. طبعا بعد ما اتشغل ومسؤولياته
[2:00] زادت ما لقاش احسن مني يجيبني في الفرع ده علشان اشوف العجب.
[2:05] عجب العجايب اللي والدي كان مسؤول عنها ومن ضمنهم حاله غايدق.
[2:11] غيداء اخرسي زي ما احنا. او زي ما هم مسمينها هنا حاله
[2:16] صعبه وغريبه. سايكو كده في نفسها؟ فعلا؟ بجد ما
[2:22] تعرفش. هي ملبوسه ولا عندها فصمر شخصي؟
[2:26] المهم انا علشان ما قلقش حد من العنبر طفيت النور وطلعت على بره.
[2:32] حاولت اخد الطريق ماشيه بسرعه علشان اتفادى حاله الرعب اللي
[2:36] كانت ماسكاني دي. بعدها كنت بدات اهدى شويه، لكن
[2:42] يظهر ان الليله دي مش هتعدي غير لما تصفي دمي على الاخر.
[2:48] كنت في اول الطريق. العنابر على يمين وعلى شمالي.
[2:53] ماشيه ما فيش غيري في الضلمه، ما كانش فيه اي صوت الا الصوت، الكعب
[2:59] اللي انا لابساه هو اللي بيخبط في الارض، فكان بيعمل صوت مسمع قوي
[3:05] في فتره الليل. فجاه وانا ماشيه.
[3:10] سمع صوت خطواتي. سمعت صوت خطوات تانيه جايه ورايا.
[3:16] انا وقفت ساني علشان افهم في ايه؟ مش طبيعي ان يبقى في حد.
[3:20] في الوقت ده موجود في المكان؟ لقيت صوت الخطوه اتوقف.
[3:27] حركت عينيا شمال ويمين. لكني مركزتش ومشيت تاني.
[3:34] وهنا. سمعت الصوت الخطوات ورايا.
[3:37] زادت. سرعت خطوتي.
[3:40] الخطوات هي كمان بقت أسرع. قلت ما بدهاش.
[3:44] لازم امشي. اسرع اكتر.
[3:46] اتحركت بكل سرعتي. او بمعنى اصح.
[3:49] انا خدت الطريق جري لحد ما وصلت الباب اوضتي اللي ببات فيها.
[3:54] وفجاه بعد ما وصلت. ايت سودا خبطت على الازاز بتاع
[4:00] باب الاوضه. فيها.
[4:03] وفجاه اختفت كانها مش موجوده. ما كانش ليها اي اثر.
[4:10] اتنهدت. وخدت نفس عميق.
[4:14] قمت قفلت الباب عليا بالمفتاح كالعاده.
[4:16] واترميت على الشيزلونج. وغمضت عينيا.
[4:20] وهنا. هنا بس.
[4:22] شفت واحدة واقفه قدامي. الواحدة دي كانت بتناديني بهمس.
[4:32] اومي، بسرعه قومي. قمت مخصوص بصيت شمال ويمين ما
[4:39] لقيتش حد حواليا. كنت ببص حواليا وانا مستغربه انا
[4:45] واثقه. واثقه اني شفت واحدة واقفه قدامي.
[4:49] قعدت اقول لنفسي اكيد انا بهلوس ولا ايه؟ حطيت المخده فوق راسي.
[4:55] اتغلبت على تفكيري. واخيرا انا رحت في النوم.
[5:01] الصبح بدري قمت في معاد شغلي. نزلت على المكان اللي بنفطر فيه
[5:06] الكل، كان قاعد بياخد الفطار بتاعه، وكالعاده قعدت افطر.
[5:11] بعد دقايق. غداء جت بفطرها واختارت من كل
[5:17] الترابيزات اللي موجوده الترابيزه اللي انا قاعده عليها.
[5:21] جت قعدت جنبي. وفضلت تتكلم معايا؟ هي كل يوم
[5:27] بتعمل كده بتيجي جنبي انا وتوشوشني.
[5:31] بس المره دي غربت كلامها خلتني اركز معاها اكتر من اي يوم فات.
[5:39] فضلت تقول لي. انا اشوف امبارح رديت عليها
[5:47] بسهوله. مين دي يا غيداء؟ بدات مرجع نفسها
[5:52] قدامه ورا وكانت بتقول. اخرسي، اخرسي بسلك، لا يسمحونا.
[6:00] أنا قلت لها طب ممكن افهم انت قصدك ايه؟ انا مش فاهمه؟ اصلي؟
[6:05] الست اللي جت لك بالليل يا الشاي؟ انتي فكراني معرفش؟ بصيت لها
[6:11] بتعجب وقلت لها ا ايه ده؟ انت تقصدي اللي كانت معايا في الاوضه
[6:18] صح؟ ايوه هي انت شفتيها فين يا غيداء؟ وعرفت منين؟ سرحت في وشي؟
[6:29] كانت تقريبا بتبحلق لي مش سرحانه بس ولقيتها بتقول لا مالكيش دعوه
[6:36] انا شفتها فين او عرفتها؟ منين؟ انا ليا اسعار؟ كتير جدا.
[6:42] بيجولي. و يامنهم ايه ده بقى على كده؟
[6:48] المستشفى بقى مليان اصحاب؟ هزت راسها وهي بتقول وبتوشوشني؟ اخرس
[6:56] يا شاي. اخرعس ايه؟ يا بنت المجنونه هو
[7:00] انا ناقصاك مش كفايه الكوابيس والحاجات الغريبه اللي بشوفها
[7:04] وبتحصل لي في المكان؟ اعصاب؟ انا اللي كانت قربت تنهار خلاص من كتر
[7:10] اللي بشوفه. لسه ما كملتش تفكير في اللي بيحصل
[7:14] لي. وفي اللحظه دي تحديدا، سمعت
[7:17] الصريخ على الاخر. وابص ناحيه الصوت.
[7:20] لقيت غيداء ماسكه مريضة غيرها من إيديها.
[7:23] و جتلها الحالة. ساعتها.
[7:25] جريت عليهم بسرعه. مسكت غيداء في ايديا وانا بقول
[7:28] لها في ايه؟ انت بتعملي كده ليه يا غيداء.
[7:32] غايده. كانت كانها لوح خشب متجمده،
[7:35] وناشفه بتهز نفسها قدامه ورا وبتقول جملتها المشهوره.
[7:41] اخرسي اخر راسي. سحبتها من ايديها وانا بسال
[7:47] المريضه اللي كانت بتخنقها. انا كنت عايزه افهم ايه اللي حصل؟
[7:52] عملت لك ايه؟ ايه اللي حصل؟ ردت وهي بتعيط وبتصرخ قالت لي ان هم؟
[7:58] موت اني هموت كمان يومين. انا.
[8:01] انا مش عايز اموت. مش عايزه اموت.
[8:04] فضلت تكرر الجمله وتصرخ وهي منهاره.
[8:08] وفي اللحظه دي غيداء. تعبها زاد.
[8:12] الدكاتره الزمايلي اتلموا عليها وخدوها ودخلوا على جوه.
[8:18] حالتها كانت صعبة بشكل غريب. كانت لسه بتصرخ وعماله تقول.
[8:23] خلا وعملت راسي. قالوا لها تروح من هنا؟ انا مش
[8:27] فاهمه حاجه ولا قادر اوصل. ايه نهايه اللي هي بتعمله ده؟ كنت
[8:32] منهاره علشانها ومن اللي بتعمله؟ صريخها خلى عصبي ثابت.
[8:38] طلعت بسرعه اجري على مكتبي وقفلته عليا.
[8:41] يمكن ارتاح لما ابعد. لكن صوتها كان عمال يلاحقني في كل
[8:45] مكان. قفلت الباب علي وسبتهم يتعاملوا
[8:49] معاها. وقررت انا لازم اقفل وافصل تماما
[8:53] عن كل اللي بيحصل حواليا. انا هدخل انام شويه.
[8:58] كنت داخله انهام، وانا بتمنى ان اليوم الغريب ده يعدي على خير.
[9:03] مر الوقت وانا قافلة باب الاوضة عليا.
[9:05] لحظات والباب خبط. ودخلت عليا الممرضة وقالت لي.
[9:10] الدكتوره شاهي معاد. نبضجيتك.
[9:14] رفعت راسي بشويش وبصيت لها وانا بقول لها إيه ده بسرعة كده.
[9:19] أنا. أنا ما لحقتش أرتاح من نبطشية.
[9:21] امبارح. بحلقت فيا وصغرت لي بطرف عينيها
[9:25] وردت يلا يا دكتورة بلاش دلع. قومي بقى معاد التشيك أب بتاع
[9:31] الحالات جاهز؟ الساعة داخلة على إتنين.
[9:35] يا هل الواد تتأخر قوي كده؟ أنا؟ إزاي ما حسيتش بنفسي؟ قمت اقف من
[9:40] مكاني وكل اللي بفكر فيه غيداء واللي عملوه فيها سابوها ولا لسه
[9:45] في الاوضه؟ طلعت وقدرت تتخطى ولا زي ما هي وحالتها اسوا؟ مفكرتش
[9:52] كتير. وخدت فايلات الحالات بتاعتي.
[9:55] ولسه هخرج. اكتشفت اني مش قادره اقف على رجلي
[9:58] اصلا. حسيت إن التايهه ودايخه كل حاجه
[10:02] حواليا. كانت بهدانه وظلمة.
[10:05] يعني من الاخر انا قمت اتطوح. مشيت خطوتين وتركيز لسه مش متظبط
[10:11] مع ضلمه المكان حواليا وعدم اتزان.
[10:13] رجلي اتلوت مرتين. رجعت ركزت تاني في مشيتي ورفعت
[10:19] راسي لفوق علشان اشوف 16 انا ما اعرفهاش.
[10:24] الست دي بصت لي قوي. البصة كانت مرعبة، لكنها كانت
[10:28] حزينة وكلها عتاب وحقد. مشيت قدامي.
[10:34] ولما مشيت. شتت انتباهي.
[10:38] كنت بقول لنفسي مين دي؟ وإيه إللي جابها هنا؟ وإزاي طالعة بره؟
[10:42] وبتتمشى براحتها كده؟ مع كل الأسئلة إللي في دماغي دي، لقيت
[10:47] نفسي مشيت وراها وأنا عمال أنادي عليها إنتي يا ست إنتي رايحة فين
[10:53] يا ست؟ لو سمحتي أنا بكلمك. ردتش علي.
[11:00] وشكلها ومشيتها المريبه. خلاني امشي وراها علشان اشوف
[11:04] رايحه فين. لقيتها دخلت العنبر اللي فيه
[11:07] الحالات بتاعتي. طبعا دخلت وراها في عز الضلمه
[11:10] برضو. ولسه مش شايفه كويس.
[11:14] بمجرد ما دخلت وراها من باب العنبر.
[11:18] انا شميت ريحه وحشه قوي. كان المكان متبدل.
[11:23] مش ده عنبر الحالات إللي أنا بدخله كل يوم؟ السراير كلها مش في
[11:27] مكانها، واللي موجود كرسي كهربا، والست اللي لسه داخله قدامي من
[11:33] الباب كانت قاعده عليه متكتفه وفي راجل واقف قدامها بيعذبها
[11:39] بالكهربا. الست كانت عماله بتصرخ على اخرها
[11:43] وكل ما بتصرخ كان بيقول لها اخرسي.
[11:48] اخرس، ايه؟ الست بسط له بمسكنة. كان كل جسمها بيتنفض وهي عمالة
[11:54] تقول له بذل أرجو. كفاية.
[11:58] بقى قرب منها بشويش وقال لها قلت لك اخرسي.
[12:02] اخرسي. رجع وصل الكهربا على دماغها تاني
[12:08] وهي بتصرخ من اول وجديد صريخها المره دي.
[12:11] كان بالصوت عالي قوي مع صرختها. انا فقت على ايد بتلمسني من ضهري.
[12:18] مستحيل هقدر اوصف حجم الخضه اللي اتخضتها لدرجه اني نطيت من مكاني
[12:23] في الهوا واتلفت ورايا لقيتها خضرا خضرا.
[12:28] دي هي العامله اللي بتنظف الدور. كانت واقفه بتبص لي وهي بتقول لي
[12:33] يا نهار ابيض يا دكتور. انت واقفه عندك بتعملي ايه؟ بصت
[12:38] للباب اللي قدامنا بدهشه وكملت كلامها.
[12:41] ايه اهدي ايه. انت فتحتي ده ازاي؟ يا خبر ابيض؟
[12:45] تعالي يا دكتور تعالي خدتني ومشينا عينيا كانت لسه متعلقه
[12:51] ورايا على الباب وعلى اللي شفته جوه.
[12:54] انا ما كنتش فاهمه ده كان واقع ولا خيال.
[12:58] المهم احنا مشينا مع بعض كنت بقول لها خلاص يا خضرا انا كويسه
[13:03] دلوقتي انا عاوز اكمل لف. عشان اشوف العنابر بتاعتي.
[13:07] عشان انا لسه ما خلصتش شغلي. خضرا بسط لي، وكان باين على
[13:12] ملامحها التوتر اكتر مني. فكت صوابعها اللي كانت مشبكاهم في
[13:17] بعض وهي بتقول مش لازم يعني تبص على العنابر دلوقتي؟ ارتاحي لك
[13:23] شويه. وبعدين يبقي كملي لاف.
[13:25] وانا معاكي مش هسيبك. رديت عليها بسرعه وانا بقف من
[13:30] مكاني. لا لا لا ما تشغليش بالك.
[13:32] انا. انا بخير.
[13:34] والله ما تقلقيش يا خضره. ارتبكت.
[13:38] لا. لا.
[13:39] استني. انا هروح اعمل لك ميه.
[13:41] بليمون. تهد اعصابك.
[13:43] واجه. اتنهيت وانا بقول لها طب تمام
[13:47] اوكي اعملي لي كوبايه الليمون وارجعي وعارفه بقى يبقى كتر خيرك،
[13:52] لو عملتي معاهم قهوه. حاضر يا دكتور.
[13:57] بعد دقايق قليله رجعت وفي ايديها الليمون.
[14:00] أنا أخدته منها وشربته. كنت حاسة إني ما شربتش.
[14:04] بقالي سنة بعد ما شربته بحط الكوباية على المكتب إللي قاعدة
[14:08] عليه، وبرفع عينيا. لقيت خضره مركزه معايا قوي.
[14:14] ساعه معنيا انا وهي جم في بعض. لقيتها بسط للارض وارتبكت وقالت
[14:19] لي بتوتر. ايه انت شكلك عطشانه وتعبانه
[14:25] ومرهقه على اخرك. انا ممكن امر على عنابر بدالك
[14:29] خليك انت النهارده خليكي وقفتها وانا بقول لها لا يا خضراء انا.
[14:35] انا بقيت تمام خلاص لا لا يلا بينا انا مش هسيبك اللي لوحدك.
[14:41] قمت وياها وطلعنا بره في طريقنا ناحيه العنبر لما وصلت.
[14:47] لقيت مفاجاه جديده مستنياني. بصيت على الباب اللي دخلت منه
[14:52] للقسم اللي كنت فيه من شويه. لقيته مقفول.
[14:56] وعليه، جنزير بقفل كبير، انا تنحت وقلت لها وانا مندهشه جدا خضراء
[15:02] الباب ده اتقفل ازاي؟ هو احنا مش لسه داخلين منه؟ ده احنا لسه
[15:07] داخلين نعبر من الباب ده. اندهشت وهي بترد عليا.
[15:11] سلامه عقلك يا بنتي. احنا ما فتحناش الباب ده خالص ولا
[15:16] حتى جينا جنبه؟ طبعا ساعتها انا قلت انها بتشتغلني مثلا بصيت لها
[15:21] وانا بقول لها ما انت لسه من شويه دخلتي عليا وطلعنا مع بعض.
[15:27] ملك يا بنتي شكلك اعصابك بايظ. بصيت لها بصه شك.
[15:32] وانا بقول لها إنتي اللي قفلتي الباب ده صح؟ بابيه اللي قفلته يا
[15:37] دكتور. هو انت مفكره الباب؟ ده؟ سهل انه
[15:40] يتفتح، ده مقفول. بقى له عمر بحاله، شوف الصدى اللي
[15:45] عليه يرد عليك. انا بصيت على القفل والجنزير
[15:49] وبصيت لها فعلا كلامها صح. الباب بمعالمه والصدق وكل حاجه
[15:55] بتقول انه ما اتفتحش. يمكن من 20 سنه.
[15:58] فجأة حسيت دماغي بتلف مني. الصداع.
[16:01] سيطر على كل سنتي في مخي. انا سند راسي بايدي وانا بطلع
[16:05] لقدام خضراء. سندتني بسرعه وهي بتقول لي يا
[16:10] دكتوره شاهي لو مش قادره تشتغلي ورديه الليل يعني؟ اجزي النهارده
[16:18] وخلي دكتور تاني نوب عنك. ما ينفعش.
[16:22] ما ينفعش يا خضرا. بابا موكلني.
[16:24] انا بالمهم الصعبه كلها، ولو قصرت بابا هيزعل وهيغضب، وانا الصراحه
[16:29] مش عاوز ازعله، انت عارفه انه مشغول لوحدة، والمسئوليه عليه
[16:33] صعبه، يعني هو مش ناقص انشغال ولابخه.
[16:37] ما هو ما فيهاش؟ حاجه، يعني لما ترتاحي؟ يومان؟ انا هبقى كويس.
[16:43] ما تقلقيش. الليلة عدت وخلصت شغلي ودخلت
[16:48] اوضتي بعد ليله مرهقه جدا. انا من كتر التعب.
[16:51] غمضت عينيا. ما حسيتش غير وانا بفوق على
[16:55] واحدة. بتصرخ بعزم قوتها.
[16:58] قمت من النوم مخطوطه جدا، فتحت عينيا بالعافيه.
[17:02] بصت يمين وشمالي. بس الاوضه كانت طالبه.
[17:06] دعكت عينيا بايدي وانا بركز الصوت.
[17:10] سكت. قول تأكيد بتخيل او كابوس.
[17:14] رجعت للنوم تاني. وفي ثانيه سمعت الصوت اتردد من
[17:19] تاني في الاوضه. اتفزعت وقعدت مكاني.
[17:24] وقتها شفت منظر يشيب. نفس الست اللي شفتها في العنبر
[17:30] قاعده قدامي على كرسي متربطه من ايديها ورجليها.
[17:33] وفي راجل واقف قدامها. شكله بالنسبه لي كان مالوف مش
[17:38] غريب عليا كاني عارفه الملامح دي وشفتها كتير.
[17:42] البني ادم ده كان رابط على دماغها حاجه؟ ده كان موصل لدماغها في
[17:48] جهاز صدمات الكهربا. دعكت عينيا تاني وركزت نظري على
[17:52] اللي انا شايفاها. لما بصيت كويس.
[17:55] افتكرت الملامح. معقوله هو مستحيل؟ فجاه قمت من
[18:01] النوم كأني كنت في كابوس؟ رفعت راسي وانا باخد نفس عميق خضرا.
[18:08] كانت واقفة جنبي. كانت مقربة مني، قوي.
[18:12] ساعه ما بصيت لها. خبطت كف على كف وهي بتقول يا حول
[18:17] الله يا راب. وبعدين معاكي بقى يا دكتوره.
[18:20] انا اتخطيت في ايه خضره؟ انت وافقه كده ليه؟ أصل أنا أصل أنا
[18:27] جيت على صوتك إنت رعبتيني صوتي؟ أنا أيوه صوتك.
[18:32] إنت. إنت كنت بتنزعي؟ كان حد كاتن؟ حد
[18:36] كاتم على نفسك؟ المهم يعني؟ انت دلوقتي انت دلوقتي كويسه؟ اه
[18:44] كويسه. ما تقلقيش.
[18:46] فجاه، انتبهنا على حركه هرج ومرج بره زي ما يكون في حاجه بتحصل.
[18:51] وفي لحظه باب اوضه اتفتح ممرضه داخله.
[18:54] كانت بتستنجد بيا. كانت بتقول لي الحقيقه دكتور
[18:58] الحقي الحقي غيداء جت لها النوبه تاني والمره دي ما حدش عارف يسيطر
[19:03] عليها. بصت لها وطلعنا نجري انا وخضرا.
[19:07] ولما وصلنا شفت منظرها منظر غريب. يرعب اي حد، ويخليه ما يقربش منها
[19:14] علشان يساعدها. بالعكس منظرها كان بحاله.
[19:19] اسمعي خلي اي حد يبعد عنها وهو خايف.
[19:24] غيداء كانت قلبه جسمها بشكل غريب قوي.
[19:28] رقبتها مقلوبه. ناحيه ضهرها.
[19:31] جسمها كان متني زي القوس ورجليها من اول ركابها.
[19:36] كانت بعكس اتجاه الجسم. انا ابتديت اقرب وشعور الرعب كل
[19:41] ما قرب منها خطوه. كان ماشي في جسمي زي الكهرباء.
[19:46] واللي زود الاحساس جوايا. لما لقيت في ايديها قال حد انا ما
[19:51] كنتش عارفه دي. اجانا ولا شاكوش؟ كانت نازله فوق
[19:55] دراعها ضرب لحد ما خلت اللحن طالع زي المفروم وعضمها قدامي مكسور
[20:01] والدم نازل منه. جريت عليها بسرعة علشان أوقف إللي
[20:05] بيحصل بأي شكل. كنت بصرخ في الممرضات وبقول لهم
[20:09] إنتوا واقفين تتفرجوا وسايبينها تموت نفسها في اللحظه دي خضرا
[20:14] اتدخلت هو انت مفكره ان في حد فينا هيعرف يسيطر؟ ما حدش فينا
[20:19] يعرف يقرب لها يا دكتور، ابتديت اقرب من غيداء، كنت ببص لخضرا
[20:25] وانا بسرخ وبقول لها طب على الاقل هدي اللي بيحصل سكتيهم علشان اعرف
[20:29] اسيطر عليها خضرا تساعديني، امال لازمتك ايه؟ خضره؟ شاورت لهم
[20:34] بايديها يقللوا الكلام شويه وانا ابتديت اقول لها بهدوء غايده
[20:41] غايده اهدي. ماحدش هيقدر ياذيكي وانا موجوده.
[20:45] انت ليه بتاذي نفسك في اللحظه دي؟ لقيتها بتبص لي لما بصت لها لقيت
[20:52] مني عينيها مختفي تماما ما كانش فيه في العينين غير البياض.
[20:58] كانت بتطلع من بقها رغاوي بيضه كتير وكانها حاله احتضار.
[21:04] حتى نفسها كانت بتلتقط بالعافيه. انا.
[21:09] لاحظت انها اخدته ثلاث مرات. وفي اخر مره طولت فجاه نفسها
[21:16] اتقطع انا في اللحظه دي فكرتها بتموت وتحديدا في لحظه برض عينيها
[21:23] رجعت مكانها تاني. كانت بتبص لي وهي بتقول شاد سيبك.
[21:30] لازم توصلي للي عاوزه توصله لك يا شاي.
[21:36] انا من بشعه المنظر صرخت. صرخت وما كنتش قادره اتحكم في
[21:40] اعصابي. كنت بقول لهم بصوت عالي انجدوها
[21:43] ساعدوني يا جماعه بسرعه البرق فريق من الامن وبعض الدكاتره اللي
[21:48] موجودين في العنبر ابتدوا يجروا ناحيتها مسكوا منها القله الحاده.
[21:53] اللحظات دي كانت بتفرق ما بين الحياه والموت.
[21:57] وبعد ما مسكوها نقلوها على اوضه العمليات.
[22:01] لما دخلت الدكتور بلغنا ان الجرح غويت، والكسر اللي في ايديها كسر
[22:07] مضاعف، وان طريقه كسرها لايديها. وصلت للوريد وخلاها، تحتاج لنقل
[22:15] دم. ساعتين عدوا وغداء في العمليات
[22:22] بتتخيط وبتنقل لها دم، ما كنتش عارفه مصيرها هيكون ايه بس اللي
[22:27] كنت متاكده منه ان غيداء وراها سر كبير وما ينفعش تموت ومش لازم
[22:34] تموت ابدا قبل ما اعرف سرها ايه؟ انا عملت كل حاجه اقدر عليها
[22:40] علشان انجيها بعد ما نزف الدم كتير.
[22:44] والحمد لله سبحانه وتعالى إني نجحت في إنقاذها من أي خطر.
[22:51] بعد ما عدت ساعات وفاقت. ده كان انسب وقت علشان افهم منها
[22:55] ايه اللي بيحصل. واقدر افهم.
[22:58] هي عاوزه توصل لايه؟ ساعتها. دخلت عليها وابتديت اتكلم معاها
[23:03] بالراحه. ايه يا غايده عامله ايه؟ دلوقتي؟
[23:08] انا جيت اطمن عليكي؟ بسطلي وكانت بتتكلم بصوت مبحوح ورايح.
[23:19] انا بخير. انت اللي مش بخير يا.
[23:24] شي؟ جسمي، اشعر اتلبشت. وبصراحه انا بدات اتهته وانا بقول
[23:30] لها. مش.
[23:33] مش بخير؟ ازاي يعني؟ وليه؟ قيلت؟ انبهت كتير.
[23:40] بس انت زيك زيك زي كل الدكاتره اللي لها اقابلك.
[23:47] بسط لي والدموع اللي محبوسين في عينيها جري لوحدهم.
[23:52] وكملت. صدقتيني؟ هتقول يا علي يا مجنونه؟
[24:02] my shad said they call am y وهنفضل في نفس الدايرة المقفولة.
[24:12] كل. الاحداث اثبت عيد نفسها من.
[24:19] تاني. بعد ما استغربت كلامها الغامض قلت
[24:24] لها ازاي بقى؟ يعني مش اللي عنده حاجه مهمه يقولها علشان اللي
[24:30] قدامه يفهم ولا ايه؟ انا انا ما عرفتش الموضوع اللي هتتكلمي فيه
[24:37] علشان. تحددي اني مش هصدقك.
[24:41] يبقى من حقي. من حقي يا غايده اعرف فيه ايه؟
[24:46] بلعت رقاب، غصة الدموع، رجعو يجروا من عينيها تاني.
[24:51] والمره دي كانت مركزه ورايا قوي بعينيها الغرقانه دموع وفجاه رفعت
[24:58] ايديها لفوق وشاورت ليه؟ اوه وراكي ومش هيسيبك.
[25:07] انت فاكره اللي بيحصل سهل؟ انت بتحلمي؟ اتوترت بجد؟ اتوترت قوي
[25:18] المره دي وابتديت اخد نفسي بالعافيه واتلفت ورايا نص لفته
[25:24] واللحظه حسيت بايدين لمست كتفي اليمين وقرصت عليه جامد لدرجه اني
[25:30] اتالمت فجاه صوتي عالي وانا بقول لها وانا بتوجع غيداء ابعدي
[25:38] تركيزك ومخك عني. ما تحاوليش تسيطري على عقلي.
[25:43] ردت عليا بس المرة دي كان في نبرة غضب في صوتها.
[25:48] انا ماحولتش اعمل ايه؟ حاجه ومش انا اللي مقصره؟ عليكي من شده
[25:58] الضغط على كتفي. ضغطت على سناني وانا بقول لها
[26:01] بزعيق امال مين؟ اتكلمي؟ البنت؟ بصت ورايا تاني وفضلت تهز دماغها
[26:09] بخوف وكل ملامحها باين عليها الرعب الشديد زي ما تكون شايفه
[26:15] كيان غامض او حاجه. انا مش شايفاها فضولي كان بيجرني
[26:22] اعرف فيه ايه والتكتيفه اللي انا متكتفاها منعاني مخلياني.
[26:28] مش عارفه اتحرك. 11 حسيت بتنميل في جسمي كله وفجاه لقيت نفسي بقى
[26:35] على الارض مغمى عليا لحظات غبت فيها عن الوعي علشان اشوف تاني
[26:42] نفس الست او البنت اللي شفتها قاعده على الكرسي.
[26:46] لكن المره دي كانت ماشيه على رجليها.
[26:49] كانت لابسه لبس في منتهى الشياكه وبتضحك كانت ماشيه مش لوحدها.
[26:55] المره دي كانت ماشيه مع راجل شاب ما بين العشرينات وبدايه
[26:59] التلاتينات كده. بعد ما كانوا ماشيين بيضحكوا
[27:03] بيهزروا. وقفت فجاه مكانها.
[27:06] ملامحها اتغيرت. وفي نفس اللحظه برضو كشرت
[27:10] وملامحها بانت مفزوعه من حاجه مجهوله بسرعه البرق شدت الراجل
[27:16] اللي معاها من ايديه ناحيتها وابتدت ترجع لورا الراجل اللي كان
[27:21] ماشي معاها. بص لها بصه استغراب وتركيز.
[27:24] كان لسه هيتكلم ويسال شدته ليه؟ اليافطه الحديد.
[27:28] وقعت قدامهم مباشره. الشاب اللي معاه فضل يبص للارض
[27:32] ويبص لها وهو متعجب فجاه. خدته في حضنها، وقالت له.
[27:39] لتاني مره نبقى هنموت واحس باللي هيحصل وانقذنا انا وانت من موت
[27:44] مؤكد بعد عن حضنه ولسه مندهش لدقائق.
[27:49] تبادلوا النظرات. نطق هو وقال لها انت ازاي كده؟
[27:55] يستحيل؟ دي تكون صدفه؟ ردت عليه؟ انا مش بقول لك الموضوع ده.
[28:01] زاد عن حده قوي. روزا.
[28:04] على فكره انا خايف عليكي. لو حد اكتشف القدرات اللي عندك دي
[28:09] مش هيسيبك. واكيد هيستغل لصالحه.
[28:14] بسط له بكل براءة، وكانت مركزه نظرها في عينيه، وكانت بتقول وهي
[28:19] بتبتسم محدش يعرف الموضوع ده غيرك اساسا.
[28:25] ثانيا بقى وده الاهم مين هيستغلني لمصلحته؟ انا اللي بحسه او بشوفه؟
[28:32] اه ساعات بيحصل بس في اوقات تانيه بتطلع تخمينات مش اكتر.
[28:37] مين بقى؟ ممكن يستغل موهبه؟ احتماليه زي دي؟ بسرعه البرق؟
[28:44] خرجت الكلمه منه زي السهم؟ رشقت في ودانها وهو بيقول لها انا؟ انا
[28:52] طبعا. انت وماله وانا موافق يا سيدي.
[28:58] ضحك قوي ورد عليها يعني انت موافقه تبيعلي دماغك بافكارها ها؟
[29:06] معاك دماغي واللي فيها ملكك كده؟ كده؟ انا مش بخبي حاجه عنك ابدا.
[29:12] نظرتهم ابتدت تبعد. وانا ابتديت افوق وارجع للواقع.
[29:18] لما فوقت لقيت خضره فوق دماغي. سالتها بسرعه غيداء فين؟ ما تهدي
[29:25] يا دكتور. غايدة نايم؟ بلعت ريقي ورديت هي
[29:31] فين؟ طب خديني ليها. بس انت اصلا مش عارفه تقفي فوق
[29:36] الاول. وبعدين ابقي فكري في غايده.
[29:39] مش هعرف اهدى ولا ارتاح الا اما اتكلم معاه.
[29:43] الساعات عدت فقت من إللي حصل، وابتديت أركز من تاني، أركز في
[29:49] دخولي لغايده وكلامي معاها. كان لازم اقابلها ولازم نتكلم.
[29:54] وقررت ان ده لازم يحصل الليله. بالليل كنت في اوضتها.
[30:00] طبعا ساعه لما شفتها اتوترت كانوا مكتفينها علشان ما تاذيش نفسها
[30:05] بالزياده. منظرها وجع قلبي قوي.
[30:09] جريت عليها وثواني كنت هفكها من الرابطه اللي متربطاها دي.
[30:13] لكني اترددت ووقفت افكر شويه خوفا لو فكيتها تعمل في نفسها حاجه
[30:19] تاني. وهنا لقيت نفسي بقول لها بوشوشه؟
[30:24] غيده غيده انت سمعاني؟ هزت دماغها مرتين وكانت بتقول.
[30:32] ايوه. الساعة معاك.
[30:35] ممكن؟ تفكيني. ارجوك، يا الشاهي.
[30:42] بس أنا خايفة. لو فكيتك تأذي نفسك هزت دماغها
[30:46] تاني. آ يستحيل والله.
[30:52] مش هعمل كده دلوقتي؟ اتلفتت حواليها وردت بتوتر.
[30:59] يستحيل. هي مش موجوده؟ ما تخافيش؟ ايها هي
[31:07] مش موجوده. بس ممكن بقى تعرفيني هي مين؟ وايه
[31:12] اللي بيحصل؟ علشان انا نفس الست اللي انت بتشوفيها دي.
[31:16] انا كمان متاكده اني بشوفها؟ me shad see؟ ولا هتسيبني غير لما؟
[31:27] يجي حقها؟ انا مش فاهمه حاجه؟ انتي بتتكلمي لغاريتمات والغاز من
[31:32] تاني ممكن تفهميني؟ low es at AZH ib it k at ie؟ اتعذبت لحد الموت.
[31:45] سرحت. لبعيد.
[31:47] وانا بقول لها. ايوه.
[31:50] ايوه. انا سمعت الاسم ده قبل كده.
[31:53] انا فاكرة اني سمعت اسمها وانا. وانا بشوف وعي.
[31:57] هي هي مين؟ روزا دي؟ سكتت غايدة وبعدها كانت بتبص لي في عينيا وهي
[32:05] بتقول الرز هتبقى خالتي. الله يرحمها.
[32:14] كانت دكتوره في. مستشفى كبيره.
[32:18] مدير المستشفى عز بها لحد ما تسبب في موتها.
[32:26] انا مش. هقدر اقول لك اي حاجه تانيه غير
[32:32] كده؟ كل اللي هقدر اساعدك. بايه؟ ان هي ماتت هنا في المستشفى
[32:41] عندكم من سنين. طويلة، قوي.
[32:47] واوراها كمان لسه موجوده في الدفاتر والملفات القديمه.
[32:55] دوار على اوراقها وملفها. حتى لو كان.
[33:02] مدفوع. للاجابه على كل.
[33:12] اللي. مش.
[33:16] لاقيها الهدف. بس انت لازم تساعديني اكتر من كده
[33:23] يا غيت. على الاقل عرفيني كل حاجه عنها
[33:27] وايه اللي وصلها لهنا؟ المره دي؟ غايده بصت لي البصه كان فيها رعب
[33:34] وخوف السنين وقالت وصوتها بيرتعش. النهارده ار.
[33:42] ما قدرش الشاي دي؟ ممكن تموتني؟ بصيت للارض؟ وانا بقول لها بحزن.
[33:52] بس. بس ياش.
[33:55] بس. بس مساعدتك هتفرق، يمكن لما
[33:59] تساعديني نقدر نوصل للي هي عاوزاه، بسط ورايا برقت، والشاعر
[34:06] وجاب ميه. كل ملامحها بن عليها الرعب الفظيع
[34:12] الشديد. وقالت ليه؟ انا ما قلتش حاجه.
[34:22] انا ما. نطقتش.
[34:24] قلت اللي هتعرفي كل حاجه لوحدك. انت؟ مش انا؟ فجاه بدات تشد في
[34:36] الحزام. الجلد اللي كانت مربوطه بيه في
[34:39] السرير. ومره واحدة؟ بدات تعمل اصوات
[34:43] مخيفة قوي. انا كنت بحاول اهدي فيها وبقول
[34:47] لها ارجوكي اهدي اهدي علشان خاطري في اللحظه دي بسط لي وقالت لي.
[34:55] اخ ربا ساعه. نجي نفسك من.
[35:04] موت. مكه طب؟ طبيعي بعد ما قالت الجمله
[35:08] المرعبه دي سبت كل حاجه، وطلعت اجري بعيد خرجت من العنبر كله
[35:13] خصوصا ان انا وانا بجري شفت طيف، خيال اتحرك قدامي وكان جاي
[35:19] ناحيتنا. ساعتها رجليا ما كانتش قادره
[35:22] تشيلني. بس من كتر الرعب فضلت اجري اجري
[35:25] حبه واتكعب الحبه لحد ما وصلت للاوضه جزء من تفكيري مشلول.
[35:31] والجزء التاني رافض يستسلم بسهوله.
[35:33] وكان بيقول لي لازم تعرفي حكايه روزا دي ايه؟ طبعا.
[35:40] والطبع البشري غلاب. مشيت ورا الجزء الفضولي.
[35:45] الجزء اللي عايز يفهم ايه الحكايه وبدايتها ايه؟ اكيد البدايه هتيجي
[35:53] من عند والدي لانه مدير اداره المستشفى والمسؤول عن كل اللي يخص
[35:58] المستشفى. هنروح تقابله.
[36:01] واللي قاله لي. ده؟ yeah.
[36:07] ما سمعناش اسمها ايه اللي خلاكي ترجعي تكرريه تاني؟ انا ما كنتش
[36:13] عارفه ارد. مش عارفه اقول له الصراحه.
[36:16] وساعتها ممكن ما يدلنيش ولا يديني اي معلومات عنها.
[36:21] ما كنتش عارفه احاول ألف وادور على والدي لحد ما اعرف منه
[36:24] الحكايه بالظبط. وبعدين اتصرف.
[36:27] مش عارفه اعمل ايه في اللحظه دي. قررت اني اخد منه معلومات وما
[36:31] اقولوش كل حاجه اعرفها. انا فعلا رديت عليه.
[36:35] ما فيش يا بابا دي اصلها طلعت قريبه واحدة مريضه عندنا في
[36:39] المستشفى والمريضه دي دايما بتتكلم عنها فانا بس عايز اعرف
[36:43] ايه حكايتها مش اكتر؟ بابا كشر وسرح بخياله وبعدين رد وهو بيقول
[36:51] كانت صديقك زمان وبينهم شراكه هنا.
[36:55] بس فجاه الصداقه انقطعت والشراكه اتلغت وبعدها ما عرفناش عنها حاجه
[37:01] خالص. انت متاكد يا بابا؟ بابا رد عليا
[37:04] بارتباك ايوه يا شاهي واسمعي بقى انا مش فاضل اسئلتك.
[37:09] هو انت خلصتي شغلك النهارده ورديتي بالليل؟ انت نسيت ولا ايه
[37:13] يا بابا؟ لا بقول لك ايه؟ روحي روحي روحي نامي وارتاحي وبكره
[37:19] بالليل ابيه. خدي نبطيه باب الليل بدلها تمام.
[37:24] بس يا بابا ماحدش. ماحدش غيري.
[37:27] ماحدش غيري موجود النهارده؟ بقول لك ايه روحي؟ انا قلت لك روحي وما
[37:34] لكيش دعوه. استغربت بابا عايز يديني اجازه
[37:37] ازاي؟ ده عمره ما عملها. المهم اني روحت البيت خدت الشاور
[37:43] وبعد ما اكلت ودخلت علشان انام. حسيت بحركه غريبه ف الشقه؟ انا
[37:49] كنت مظلمه المكان لان من عوايدي بحب اقعد في الضلمه.
[37:53] كل حاجه حواليا كانت كحل. ما كنتش شايفه حاجه؟ وفجاه في
[37:59] الضلمه دي؟ حسيت بنفس سخن في ضهري حد صوت انفاسه كانت عاليه قوي،
[38:07] الصوت ده نطقه، كان بيقول مافيش حل غير الطريقه دي هي اللي هتوصلك
[38:14] للحقيقه في ثانيه صوت حاجه تقيله اترزعت في الارض كان حد رمى كتاب
[38:19] او مذكره. ساعتها اتدم.
[38:21] اتجمد في عروقي. انا اترعبت من كتر الخوف.
[38:25] جريت على اي مفتاح كهربا قدامي. واخيرا ايديا طالت واحد فتحته
[38:30] وقفت ابص في اركان المكان. المكان كان فاضي ما فيهوش اي حد.
[38:36] انا قلت انا اكيد بهلوس زي عوايدي.
[38:38] اكيد من كتر اللي بيحصل حواليا ومن كتر الضغوط بقيت بتخيل حاجات
[38:42] بتحصل. لسه بكمل ماشي ناحيه الاوضه.
[38:47] اتكعبلت في حاجه زي ما تكون كتاب وطيت عليها اخدتها.
[38:53] وابتديت تقرا. لقيت مكتوب عليه اسم روزه.
[38:56] ده طبعا رعبني اكتر. الخوف والرعب.
[39:00] اتملك مني تماما. فضلت ابص في الكتاب وانا بسال
[39:04] نفسي. الكتاب ده بفتحه ولقيت مكتوب فيه
[39:08] مذكرات روزا. كنت بقول نفسي اللي جابها هنا
[39:13] قلبت في الدفتر اللي في ايديا يمين وشمال.
[39:15] شكله كان قديم قوي. وبعدين ابتديت افتح وابص في اللي
[39:20] فيه. لقيته كله عبارة عن ملحوظات
[39:22] ومواقف مكتوبه. وأول حاجة مكتوبة قابلتني.
[39:26] كانت جملة غريبة قوي. اللي يشوفه حقائق مش مجرد اوهام.
[39:32] حتى الاحلام بتتحقق. انا مش فاهمه ايه الكلام ده؟
[39:37] مقصود بيه. قلبت في الصفح.
[39:40] ومن اللي شد انتباهي لقيتها كاتبه اسم جدي وكاتبه جنب منه رغم حب
[39:46] الشديد لك. لكني بقيت بخاف من تفكيرك ونظراتك
[39:52] الغريبه. وكلامك اللي ما ببقاش فاهماه.
[39:56] قلبت في باقي الصفحات. وفي اللحظه دي.
[39:58] شفت ملحوظه جديده خلتني اندهش الملحوظه كانت غريبه كاتبه فيها
[40:04] بالحرف. الروح والعقل والجسد؟ هل هم حاجه
[40:09] واحدة؟ ولا كل واحد فيهم مختلف؟ ليه الروح لما بتفارق الجسد
[40:15] الانسان بينتهي؟ هل الفكر والأحلام والرؤى المستقبلية
[40:21] والأفكار إللي بتتحقق بتبقى تابعة للروح ولا العقل؟ إزاي نكتشف كل
[40:27] الحقايق دي؟ ممكن نقدر نوصل لها؟ لو شرحنا مخ إنسان؟ أنا قلبت في
[40:34] المذكرات بسرعة. وهنا قريت ملحوظة تانية ما بقتش
[40:38] عارفة عقلي ومشروعي وحسيتي السادسة دي نعمة من ربنا سبحانه
[40:43] وتعالى عليا ولا النقمه؟ وهتوصلني لمعاناه.
[40:48] انا اتبرجلت وحرتي زادت. مشروع.
[40:52] مشروع ايه ده؟ وهل له علاقه بجدي؟ يا ابو المستشفى بتاعتنا؟ طب
[40:57] اشمعنى؟ انا اصلا اللي بتظهر لي؟ الموضوع ده فيه لغز وانا مش هسكت
[41:02] غير لما اعرفه في لحظه التفكير دي.
[41:05] سمعت صوت رن التليفوني جريت على الموبايل علشان اعرف مين اللي
[41:09] بيرن عليا. بصيت على الشاشه لقيتها خضراء.
[41:14] انا فتحت التليفون بسرعه ورديت قالوه هي خضراء في ايه؟ ردت علي
[41:19] بصوت كان مرعوب الحقيني يا دكتور فيها بصوبر مصيره.
[41:27] رديت بلهفه ايه خضرا مالك في ايه؟ غايبه.
[41:31] غايده هربت من المستشفى ومش لاقيينها في اي مكان.
[41:36] الدنيا لفت بيا هتكون. راحت فين؟ وغايده.
[41:39] وعلى حسب معلوماتي مالهاش اي حد بره المستشفى مسؤول عنها.
[41:44] وكمان كل اوراقها او اي حاجه تخصها في المستشفى.
[41:50] لثواني وقفت افكر وكنت بسال نفسي. وايه اللي جابها المستشفى؟ وايه
[41:55] سبب مرضها؟ وهل كمان الروزه تبقى خالتها بجد؟ في الحقيقه كل دي
[42:02] اسئله في دماغي ومش لاقيها لها اجابات.
[42:06] ما كنتش عارفه ابتدي من هنا علشان احل الالغاز دي.
[42:09] الالغاز دي كلها. كل اللي قدرت اعمله وقتها اني
[42:11] اتصلت بالشرطه وبلغت عن اختفائها. هم طبعا سالوني مختفيه بقى لها قد
[42:17] ايه؟ وعرفتهم انها لسه مختفيه النهارده.
[42:19] بس الطبيعي انهم طلبوا مني استنى لحد ما يعدي 48 ساعة.
[42:25] اضطريت استنى لان ما كانش فيه قدامي اي حل تاني.
[42:30] بعد يومين. جالي تليفون انهم لقوها في مستشفى
[42:35] من المستشفيات الحكومية. واللي فهمته انها وهي بتهرب من
[42:39] عندنا تقريبا عربية خبطتها على الطريق.
[42:43] انا ساعه ما عرفت المستشفى فين. رحت لها علشان اشوف ايه اللي حصل
[42:48] واشوف مضاعفات الحادثه. وقررت ان انا لازم انقلها عندنا
[42:52] في المستشفى واقوم باللازم. انا وصلت للاوضة اللي هي فيها.
[42:57] وبعد ما وصلت واول ما شافتني حركت ضهرها بالعافيه.
[43:02] وقامت علشان تسلم عليا. لما قربت منها.
[43:06] خدتني بالحضن جامد وكانها اطمنت لما شافتني.
[43:10] وبعد شويه ابتدت تتكلم معايا. صحيح، وكالعاده الكلام كان طالع
[43:15] منها بالعافيه. لكنها استجمعت قوتها وكانت بتقول
[43:20] لي. الحمد لله انك وصلتي لي.
[43:26] والا كنت هموت من غير مهمتي ما تم.
[43:31] انا رضيت عليها بلهفه. اسمعي بقى.
[43:34] هو انا ممكن افهم ايه اللي بيحصل بالظبط؟ اكيد من حقك تعرفي.
[43:42] لكن قبل ما اتكلم واحكي لك لازم توعديني انك هتصدق كل كلمه
[43:52] هقولها. لازم تطلعي جثه روزه.
[43:57] وتدفنيها. انا مش شاخر غير لو اندفنت.
[44:04] وغير كمان لو بلغت عن جدك وباباكي.
[44:09] جدي وبابايا ابلغ عنهم ازاي؟ وليه؟ قطعتني وهي تكاد تكون
[44:15] بتصرخ. لان لهم.
[44:20] سبب في موتها واحد قتلها بتنفيذ فكرتها عليها هي شخصيا.
[44:29] واحد قتلها. لما عرف جريمه ابوه.
[44:34] متاخر؟ وما حاولش يكشف عن مكان الجريمه.
[44:41] ويدفن جثتها. ميريحها.
[44:46] سكتت. انا قلت لها تكلمي واحكي لي
[44:49] الحكاية من الاول للاخر. واوعدك ان انا هساعدك.
[44:55] بسط لي. وبدأت تحكي لي.
[44:59] وازاي ان الحكايه ابتدت من زمان قوي لما روزه وجدي كانوا اصحاب في
[45:04] الجامعه هم الإثنين. ومشاعر الصداقه اتحولت للثقه.
[45:09] خلتها بتحس بكل حاجه بتحصل له قبل ما تحصل.
[45:13] ودايما بتحميه من اي مصيبه قبل ما يقع فيها.
[45:17] جدي، مع تكرار المواقف، انبهر بيها وبعقلها وفكرها وحبها، بنت
[45:24] مثقفه، قارئه. درس عن مجالات مختلفه ودماغك غير
[45:30] اي حد حواليه. ازاي ما تتحبش.
[45:34] المشاعر ما بينهم اتطورت اكتر تقريبا.
[45:38] بقوا بيقضوا كل اليوم مع بعض ويروحوا بالليل.
[45:40] بس روزا كانت بتحكي لجدي عن كل اللي بتفكر فيه.
[45:44] ومن ضمن افكارها كانت بتفكر في الحاسه السادسه او الاستبصار.
[45:50] وازاي بيحصل عن طريق العين ولا العقل ولا الروح ولا من الجسد.
[45:57] طيب الجزء الاساسي فيه بيبقى موجود في الدماغ فين بالظبط؟ كل
[46:04] دي؟ اسئله كانت كاتباها في الدفتر بتاعها؟ والغريبه انها عرضت
[46:08] الفكره على جدي اللي المفروض يبقى حبيبها؟ لما؟ عرضتها عليه وقالت
[46:16] له لو عملنا التجربه دي ونجحت هتنقلنا كعلماء في مكان تاني.
[46:21] انت هتوصل للمكان المسؤول عن التوقع او الاستبصار او الرؤى
[46:25] المستقبليه في المخ او الجسم. ودي ساعتها هتبقى معجزه علميه
[46:30] هتنقلنا نقله تانيه خالص. جدي وافقها بسرعه وقال لها انه
[46:35] احنا لازم ندور على الكائن او الجسم اللي هنفذ عليه التجربه.
[46:40] مرت السنين وهم بيدوروا على الجسم اللي هينفذوا عليه.
[46:45] المرعب بقى في الموضوع كان تفكير جدي اللي جه وقتها، وكل صراحه قال
[46:50] لها ان هو شايفها هي الانسب للتجربه دي وخصوصا انها صاحبه
[46:55] التجربه، اكيد لما هتتنفذ عليها فرص نجاحها هتكون كبيره جدا، عدت
[47:00] شهور وهو بيحاول يقنعها وفي الاخر وثقت فيه امنته على نفسها بشرط
[47:05] انه ينفذ المشروع على الدماغ من غير ما يتسبب في موتها.
[47:10] يعني التجربه هتتعمل؟ عليها وهي حيه علشان يقدروا يوصلوا لاكبر كم
[47:16] من الحقايق. والغريبه انها شرطت عليه انه لازم
[47:20] ينجيها واخدت عليه العهد انه هيعمل كل المحاولات علشان تعيش
[47:26] بعد ما جهزوا المكان وبداوا في التجربه الاول.
[47:30] النتاي كانت ماشيه مجهوله ومش واضحه ومش مفهوم منها حاجه دماغها
[47:35] موضحتش حايق مباشره وقتها بس. جدي، فكر في تشريح المخ على الحي
[47:41] علشان يوصل لمكان شعور في جسم الانسان.
[47:45] لكن برضه موصلش لحاجه. وبعد ما عجز عن الوصول لنتيجه من
[47:50] تشريح المخ وهي حيه. ابتدى، يشرح جسمها جزء جزء علشان
[47:56] يوصل لنتائج في التجربه المشؤومه دي.
[47:59] لدرجه انه كان بيدور في جسمها عن مكان الروح وبرده من غير ما يوصل
[48:03] لحاجه. يعني اللي حصل ده جريمه متكامله
[48:06] الاركان من جدي اللي عاوز بس يوصل للجزء الشعوري المتنبئ في جسم
[48:13] الانسان. اتحولت التجربه من حلم بيحلموه
[48:16] إتنين بيحبوا بعض. لكابوس بتعيشه روزه اللي كانت
[48:20] متكتفه ليل نهار وبتتعذب على ايد انسان.
[48:24] بقى مهووس بتجربه مجهوله. مفيش منها فايده ولا ليها نهايه؟
[48:30] وبعد فتره معينه من التعذيب اللي بتتعذبه على ايديه ماتت؟ الاغرب
[48:36] بقى علشان يداري على الجريمه اتخلص من جثتها في مبنى المستشفى.
[48:41] كانت اياميها المستشفى دي لسه عياده في الدور الارضي من كام
[48:45] اوضه. وقتها اختار اوضه منهم حفر فيها
[48:48] ودفنها جدي. فكر انه بالشكل ده خلص منها.
[48:52] لكن بدايه لعنه حياته ابتدت من هنا.
[48:55] اي نعم هو اتجوز وخلف وكل حاجه. لكن اللي عمله فروزه جننه فضلت
[49:01] تظهر له في كل مكان لحد ما اتسببت في انه انتحر بنفس الطريقه
[49:05] البشعه. طريقه التجربه الغريبه دي.
[49:09] خلصت قصته هو وروزه. لكن تفتكروا الروح الغضبانه دي
[49:14] هتهدى؟ ما كانش زمانها ظهرت دلوقتي.
[49:18] روزه ما كانتش عايزه حاجه غير ان جثتها تدفن.
[49:20] علشان كده بدات تظهر لبابا بابا طبعا لان عنده فكره بالتجربه
[49:25] واللي حصل فيها بدل ما يحاول يطلع جثتها اللي تحت المستشفى اللي
[49:29] اتبنت فوق العياده فصل المبنى القديم بتاع العياده عن مبنى
[49:33] المستشفى الجديده بصوره عزل عزل المكانين عن بعض.
[49:38] لكن يا ريت حلو نفع. بالعكس بقى تظهر في المستشفى.
[49:43] اكتر وتتسبب في مصايب اكتر. لحد ما في يوم غيداء جت المستشفى.
[49:49] الحقيقه ان الخاله سكنت جسم بنت اختها وسيطرت عليها.
[49:54] يعني غايده عاشت ومرت بكل اللي روز عجته اخدتها قنال التوصل مع
[50:00] العالم الاخر علشان تقدر تجيب حق نفسها وتندفن بالسلام.
[50:04] وطبعا غايده نجحت في المهمه. ودلوقتي دلوقتي جه دوري اني اطلع
[50:11] جسمي روزالي من مكانها. انا مش عايز اقول لكم.
[50:17] انا دلوقتي في ازمه كبيره جدا ومحتاجه مساعدتكم.
[50:22] انا ضميري بيموتني علشان روز وضميري بيموتني ان انا هضطر اعمل
[50:28] حاجه ضد ابويا وممكن تاثر على مستقبلي ومستقبل ابويا واسم
[50:34] عيلتنا وسمعتنا. انا مش عارفه اتصرف ازاي؟ هل اروح
[50:38] اسم الشرطه وابلغ عن جريمه القتل اللي حصلت من سنين في الماضي؟ ولا
[50:43] اغمض عينيا وادعي واصلي لربنا يرحم روزه ويغفر لها؟ انا في
[50:51] منتهى الحيره. انا قررت ابعت قصتي علشان اخد
[50:55] رايكم. اتمنى حد منكم يكون حكيم كفايه
[50:59] ويقدر يجاوبني على سؤالي. شاهي.
[51:13] تجربة طبعا صادمة بكل التفاصيل اللي سمعناها وانا متفاهم تماما
[51:18] الظروف اللي عاشتها شاهي. انا مش هعلق ومش هقول رايي في
[51:25] الموضوع. لكن هسيب الجمهور.
[51:29] يقول ويدلي بدلوه في التعليقات ويقول لنا هم شايفين ايه؟ انتوا
[51:35] شايفين ايه يا جماعه؟ ولعل وعسى يكون حد فيكم هو الحكيم اللي شاهي
[51:41] بتدور عليه ويقدر يجاوبها عن اسلوب حكيم تقدر تتعامل بيه مع
[51:48] المشكله دي؟ المشكله فعلا صعبه قوي مرعبه قوي وما اتمناش لحد ان
[51:54] يعيش حاجه شبه كده في النهايه بشكر ايمان صالح نجمه قناه مستر
[52:00] كايرو على اسلوبها في اعاده صياغه الاحداث بعد ما سمعتها من شاهي.
[52:06] والطريقه اللي كتبت بيها القصه بحيث تعيشنا الاجواء الدراميه
[52:11] شبيهه جدا. بالاجواء الحقيقيه اللي عاشتها
[52:14] شاهي. طبعا بعض التفاصيل بتكون بترجع
[52:19] لملكه وموهبه الكاتبه اللي بتعيد الصياغه.
[52:23] لكن في النهايه المضمون واحد التجربه بتفاصيلها حصلت زي ما
[52:28] سمعتوها ومستنيين نعرف رايكم تحيه كبيره جدا لايمان صالح نجمه من
[52:34] نجوم قناه مستر كايرو اللي فخور بوجودها ضمن فريقي.
[52:39] بشكرك كمان. لانه نحن اسياد الرعب.
[52:44] الرعب هو اللي بيدور. يجي لعنا.
[52:48] ان بيجوا لعنا، نحن ما بندور عليهن.
[52:53] لا.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
