# مزامير طرد الشياطين والابالسة افظع وارعب 3 تجارب رعب حقيقية ممكن تسمعهم في حياتك

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 18 Jun 2025, 1 h 12 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO7608922888.mp3

مزامير طرد الشياطين والابالسة افظع وارعب 3 تجارب رعب حقيقية ممكن تسمعهم في حياتك

## Transcript

[0:03] أهلا بيكم على قناة مستر كايرو الليلة الإتنين المرعب في حلقات
[0:11] الإتنين المرعب. دايما بتكون التجارب إللي بنعرضها
[0:15] تجارب من كل مكان في العالم. الحلقة دي للكبار فقط يعني مش
[0:20] مخصصة لأي حد تحت سن ال18 سنة، والسبب إن المحتوى مفزع.
[0:28] بالنسبة لل آ الطقوس والتقاليد والحاجات إللي هتسمعوها في حلقة
[0:32] الليلة. ديما خلو في الاعتبار ان كل
[0:36] الاحداث دي حصلت خارج الوطن العربي.
[0:40] يعني ناس ليها طقوس وليها أفكار بتختلف تماما وجذريا عن
[0:46] معتقداتنا. إحنا هنا في منطقة الشرق الأوسط
[0:50] والمنطقة العربية. يا ترى جهازين؟ طب يلا إيه؟ يلا
[0:56] بينا؟ أنا شوفته؟ صدقني أنا مش مجنونة.
[1:05] د. د.
[1:06] ده بيحاول يقتلني ويقتلهم. ده ممكن يقتلك أنت وأنت كمان.
[1:11] أنا شفته وهو بيطلع أمعاء لاقي وكان بياكلها، أنا وقفت عن
[1:15] الكلام، بصيت لعنيهم إللي كانت مليانة فضول والصدمة من الجملة
[1:20] إللي نطقتها، لمعت الشوق والشغف كانت باينة عليهم علشان.
[1:26] هما كانوا بيحاولوا يفهموا إيه إللي أنا بقوله ده؟ أنا يا دوبك؟
[1:31] وقفت ثانيتين عن الكلام، وساعتها جورج زي عويدو نط وقالي آ إيه ده
[1:38] هو إيه إللي بيحصل؟ هو درس النهارده اتلغى وأنت حابب تحكي
[1:42] لنا حدوتة ولا إيه؟ أنا رديت عليه بغلاسة.
[1:45] أنا عارفك يا جورج. أنت عايز تتهرب من الدرس بس؟ لا
[1:48] يا فالح. ده هو درس النهارده.
[1:51] سكتت شوية قبل ما أكمل بنبرة كانت باردة ومخيفة.
[1:55] على فكرة كل إللي حكيته ده حصل معايا.
[1:58] طبعا اتبدلت ملامحه لما عرف إني مش هحكي.
[2:01] حدوتة للحظة أنا حسيت الدم هرب من جسمه.
[2:05] بانولو شاحب، خصوصا بعد ما سمع جملتي الاخيره.
[2:10] انا فضلت الساكت لثواني قبل ما ألف على السبورة واكتب عليها
[2:14] بالخط العريض وأنا بقول مزامير طرد الشياطين والقبلسة لما لفيته
[2:22] وبصيت على الفصل وإللي موجودين فيه منظرهم كان عامل إزاي؟ طبعا
[2:27] إللي شاف مشهد في فيلم رعب أكيد كان هيتخيل.
[2:32] المشهد إللي أنا شايفه قدامي حالا شكله عامل إزاي؟ كلهم كانوا
[2:36] فاتحين بقهم، وكلهم في حالة رعب وزهول وخوف، طبعا من جوايا كنت
[2:44] بضحك عليهم لإننا متخيل إيه إللي هيحصل لهم، لما هأحكي لهم
[2:49] النهارده على كل حاجة بتحصل معايا، فيه جلسات طرد الشياطين،
[2:54] أنا لفيت وقلت لهم شوفوا بقى يا شباب أنتوا عارفين إن إحنا عندنا
[2:58] في معتقدنا حاجة اسمها طرد الأرواح أو طرد الشياطين
[3:02] والقبلسة، وزي ما أنتوا عارفين كده.
[3:05] الموضوع ده مش بيتم بالسهولة؟ ومش أي حد بيقدر عليه.
[3:08] لازم تدريب كبير ومجهود أكبر. وطبعا ما بيحصلش أي طرد للأرواح
[3:15] إلا بتصريح من الفاتيكان. وإن مش أي حد طبعا ممكن يعمله.
[3:20] الكلام ده مش بيحصل في يوم وليلة، أنا عايز أقول لكم الكلام ده،
[3:24] عايز إيمان قوي بالرب وإنه معانا دايما، طول ما إحنا في الطريق
[3:30] الصح كمان لازم يبقى عندنا شجاعة. شجاعة من النوع إللي يخلي قلوبنا
[3:35] حجر. وده هو إللي أنا بعمله مع
[3:38] المساعدين، بتوعي في جلسات طرد القبلسة، في اللحظة دي، أنا شفت
[3:43] الرعب المرسوم على ملامحهم وهما بيسمعوني وفكرني بالمرة الأولى
[3:49] إللي شفتها فيها المرة إللي مش ممكن أنساها مهما مر عليا وقت أنا
[3:56] حطيت دراعي على الترابيزة إللي قدامي، وقلت لهم اسمعوا أنا مش
[4:00] عايز أدخل في كلام الكتب والكلام النظري.
[4:04] لإن ده سهل، إن أنتوا تقدروا ترجعوا وتقروا وتدوروا حتى على
[4:07] الإنترنت وتشوفوا بنفسكم، المهم النهارده تحديدا أنا هنقل لكم
[4:12] تجاربي. مع عمليات طرد الأبلسة.
[4:16] وبما إن ده هو الدرس الأول، هأحكي لكم تجربتي مع أول عملية طرد
[4:21] أرواح وشياطين حضرتها. في الوقت ده أنا كنت شاب صغير
[4:27] يعني تقريبا أكبر منكم بشوية، أنا خضعت لامتحانات كتيرة، ودرست
[4:33] بشكل. مش معقول، أنا بحثت قوي، وكتير.
[4:37] كتير جدا في الموضوع ده، قبل ما آخد التصريح بإني أقدر أحضر أول
[4:42] عملية طرد أبلسة، وأكون مساعد تاني فيها، طبعا ما كانش ينفع إني
[4:48] أكون أنا يعني إللي بقوم بالتجربة.
[4:52] إللي قام بالموضوع ده هو الأب، طبعا بما إن مليش تجربة فخوفة من
[4:56] إن حاجة تحصل مش متوقعة. كان فيه مساعد تاني موجود معانا
[5:01] في الجلسة دي. لسة فاكر وقتها أول ما دخلنا
[5:05] البيت، صوت الصراخات بتاعها كان بيهز جدران البيت ومعاهم جدران
[5:11] قلبي. أنا اتجمدت من غير ما أعرف هعمل
[5:14] إيه. بصيت للقسيس أنطوان والمساعد
[5:18] بتاعه إللي كانوا هاديين زيادة عن اللزوم، كانوا عاملين زي إللي
[5:22] بيسمعوا. هاهاها.
[5:23] كانوا بيسمعوا حتة مزيكا كلاسيكية.
[5:25] هما اتكلموا شوية مع الست والراجل إللي استقبلونا ودخلونا البيت
[5:30] وكان باين عليهم إنهم من الأغنياء بتاع المنطقة.
[5:33] السبب طبعا إللي خلاني عرفت ده مكان البيت وشكله، وكمان طريقة
[5:38] لبسهم وطريقتهم الراقية في المقابلة لما قابلونا صوت السريخ
[5:42] بتاعها كان بيزيد، وهنا أنا بصيت للأسيس وكإني بقول له أنت مش ناوي
[5:47] تعمل حاجة ولا إيه؟ هو شاور لي براسه إني أسبقه، وأنا جريت قبل
[5:52] الأساس للطابق التاني، وتحديدا لأوضتها أوضة كريستين، أنا دخلت
[5:58] بعد ما خبطت، لكن. ما كانش فيه رد طبعا، ففتحت الباب
[6:03] ودخلت. الأب أنطوان جه ورايا مع المساعد
[6:07] بتاعه التاني، وهما بيطلبو من رباهم، ومامتها أنهم يفضلو تحت،
[6:12] ومهما سمعوا من أصوات ما يحاولوش مجرد المحاولة إنهم يطلعوا فوق،
[6:19] هي أول ما شافتني، رجعت لورا مسكت الملاية بتاعة السرير كإنها
[6:24] بتحاول تخبي وشها، صوتها كان تحول لعياط ودموع.
[6:30] دموع تخلي الحجر يلين كانت بترتجف من الخوف والفزعة.
[6:35] أنا ما نكرش. قلبي اتقبض وقت ما شفت المنظر ده،
[6:39] كانت متكونة على نفسها جنب السرير.
[6:43] تستخبى وهي بترتكف. وكانت بتخبي وشها زي ما يكون في
[6:48] حاجة مخيفة، وهي بتحول إنها متبصش عليها.
[6:53] الأوضة كانت متبهدلة على الآخر. المخدات كانت مرمية في كل مكان
[6:57] على الأرض. الهدوم كانت طالعة من الدولاب
[7:00] ومتقطعة ومرمية برضو على الأرض. يعني الأوضة كانت زي ما يكون حصل
[7:05] فيها عركة كبيرة، وبما إنها كانت المرة الأولى إللي أجي فيها مع
[7:10] الأب أنطوان. فانا بصتلو بمعنى اعمل ايه؟ هو
[7:14] شاورلي اساعد الياس و هو بيقول بعد ما اعد علي كرسي كان مرمي علي
[7:20] جنب النهارده. أنا هبقى متفرج يا علياس وأنت
[7:23] هتتولى العملية المرة دي. إيفان هيكون مساعدك.
[7:28] بص لي لما أخلص جملته وأنا هزيت راسي وفورا لقيت إلياس طلب مني
[7:34] أجهز له الحاجة إللي إحنا بنحتاجها أنا على طول طلعت الميه
[7:38] المقدسة. والصليب والإنجيل من الشنطة إللي
[7:42] كنت شايلهم وحطيتهم بكل دقة. فوق.
[7:46] سوده كنا فتحناها فوق التربيزه إللي كانت على جنب إلياس.
[7:51] هو أخد مني الماء المقدس وقعد يقرب منها بهدوء.
[7:56] كانت بتبص عليه بنظرات مرعوبة كلها ذعر بتخطف نظرة ليه ونظرة
[8:03] ليه؟ وبعدين ترجع تبص على الأب تحت الملاية إللي كانت ماسكاها.
[8:07] كانت بترتجف مع كل خطوة. كان إلياس بيقرب بيها منها.
[8:14] عينيها. كانت بتراقب تحركاته.
[8:16] كأنها مستنية منه، إنه يعمل أي حركة، وده إللي حصل فعلا.
[8:21] إلياس يدوب رش نقط قليلة من الماء المقدس عليها، وحتى قبل ما يتلو
[8:27] أي صلاة كرستين نطت من مكانها هاجمت عليه وهي بتسرخ بالصوت ما
[8:33] كانشيش به صوت البنات أبدا، ده حتى ما كانش صوت آدمي.
[8:38] ذا كان شبه صوت الوحش الكاسر اللي عايز يفترس ضحيته.
[8:44] كانت ماسكة في وجهه بإيديها من غير ما تسيبه، يعني، هنا طبعا
[8:48] قلبي وقع لما شفتها بتغرس صوابعها في عنيه، حسيت إنك كتفت، أنا ما
[8:55] كنتش قادرة أتحرك من المشهد المرعب إللي بيحصل قدامي، صوت
[8:59] الصريخ إللي إلياس كان بيصرخه من الألم وزعيقه.
[9:05] كان بيهز أرجاء الأوضة. أنا من كتر الرعب، ما كنتش سامع.
[9:08] الصوت الأب أنطوان. إللي كان عمال يتزعق فيا وهو
[9:14] بيقول لي إني قاتلوا الصلاة معاه، وهو بيحاول يخرج إلياس من إيدين
[9:20] كرستين، لما استوعبت كلامه أنا جريت ناحية كرستينو، بدأت أقرا
[9:25] معاه، كنت بحاول أبعدها عن إلياس، لكني ما كنتش قادرة أحركها، هي
[9:30] كانت متمسكة بعيون إلياس، عايزة تقلعها من مكانها، وكإن قوتها.
[9:37] بقوة ميت راجل أحمد، صلواتنا إلى ما شاء الله، حتى تأتي رحمة الرب
[9:42] بسرعة، وتمسك بالوحش الثعبان القديم.
[9:47] نظام وشياطينه، وترقي به في سلاسل في الهاوية، حتى لا يتمكن بعد
[9:53] الآن من إغواء الأمم، أنا بديت أقرا معاه الأب وفضيلنا نكرر من
[9:59] غير ما نوقف، فضلنا شوية. شوية وقت ما أعرفش قد إيه، بس أنا
[10:04] حسيتهم كإنهم ساعات، وإحنا على الحالة دي من غير ما نقدر نزح
[10:09] زحها أو حتى نقدر نخلص إلياس منها.
[10:13] وهو عمال يزعق بعلو صوته من كتر الوجع.
[10:17] كان بيستنجد بينا وشوية شوية. هي قوتها بدأت تخف.
[10:22] لحد ما سابت إلياس، وبعد ما وقع إلياس إللي عنيه كانت خلاص قربت
[10:27] تطلع من مكانها، وبقت في إيديها، المشهد كان أكتر من مفزع الدم كان
[10:33] غرق وشه وهو بيسرخ من الوجع، سريخه كان بيهز المكان وكإن
[10:38] المكان اتحول لمذبحة من الدم إللي تنزف من عيونه.
[10:42] أنا بصيت لكريستين برعب وشفت عينيها الزرقة إللي كانت بلون
[10:46] السنة. بتتحول للون الأسود قبل ما تبتسم؟
[10:51] ابتسامه مرعبة و تظهر أسنانها الحاده.
[10:55] وفجأه لقيتها بتشد الدم إللي على إيديها وبتسحبه بلسانها جوه بقها
[11:02] وبتبلعه، بعدها على طول فقدت وعيها.
[11:07] أنا اتسمرت في مكاني من المنظر المقزز إللي شوفته ده.
[11:12] حتي في أفلام الرعب مش ممكن يكونو بالوحشيه دي.
[11:15] أنا بصراحة ما أخبيش عليكم. مش ممكن هنسى المشهد ده.
[11:19] طول عمري صحيت على صوت صريخ القسيسو هو بينادي الوالد كرستين
[11:25] إنه يطلب الإسعاف وأنا سحبت الملاية إللي كانت على الأرض
[11:30] وجريت بيها ناحية إلياس وغطيت بيها.
[11:33] مكان عنيه إللي كانت كلها دم. الأب ركض ناحية الباب وحاول
[11:37] يفتحه، لكن الباب ما كانش بيفتح. بدأ يخبط على الباب وهو بيصرخ
[11:43] لوالد كرستين. إنه يفتح الباب، وإنه لازم يتصل
[11:47] على الإسعاف، بس ما كانش فيه أي رد خالص زي ما يكون، كنا في أوضة
[11:53] ومحدش سامع، صوتنا، أنا جربت الباب وفضلت أخبط عليه مع الأب،
[11:59] وما كانش فيه أي فايدة، لما فجأة صوت ضحكه فايطانية بهمن ورايا.
[12:07] ساعتها بصيت بطرف عنيا للأسيس إللي بلع عريقه.
[12:12] واتلفت لورا. أنا اتمسكت بالصليب وقعدت أعلي
[12:15] صوتي بالصلاة مع صوت الأب. أنا أدي كانت بترتعش وأنا ماسك
[12:20] الصليب فيها وصوتي بيتهز. كنت بلف وهنا.
[12:25] عنيا وقعت على المظهر كرستين إللي كانت الدم بيسيل من بقها وعينيها
[12:31] السود. كان منديني إحساس بالذعر والهلع،
[12:36] لكنها كانت واقفة. وفجأه سمعت صوت طأطئه زي طقطقة
[12:41] العظم. ده.
[12:42] كان بالفعل الصوت عضم رقبة كرستين وهو بيتكسر.
[12:47] لما لقيتها لفت وشها لفة كاملة. صوته اتقطع بالكلام من كل إللي
[12:52] بيحصل هنا. أنا ما كنتش متوقع أبدا إن الطقوس
[12:56] تكون بالشكل المرعب والمخيف ده. صوت للسيس عليا وكإنه بينبهني إن
[13:02] لازم أفضل مركز معاه. حاولت أتشجع شوية.
[13:05] ولو إنها. كانت شجاعة مزيفة.
[13:08] وكملت صلاة القسيس. أخد إزازة الماء المقدس إللي كانت
[13:12] مرمية على الأرض، وفضل يرش عليها وهي انهارت على الأرض وبدأت تصرخ
[13:18] بعلو صوتها. جسمها كان عمال يتنفض زي ما يكون
[13:22] ماس كهربا بيلسعها. أنا كنت واقف ومسكت الإنجيل وبدأت
[13:27] أكمل قراية من غير ما أوقف. والقسيس كان ماسك الصليب وبيحطه
[13:32] على جبينها. ده خلى كرستين تعيط وتسرق كإنها
[13:35] بتتحرق. والصليب كان بيلدع جبينها لدرجة
[13:40] إنها كانت عاملة زي حتة الحديدة المولعة لما بتتطفى بالميه وتطلع
[13:45] بخار. ده غير طبعا الريحه الريحه إللي
[13:49] أنا لسة فاكرها لحد اللحظه دي. كل حتى ما بتكلم في الموضوع ده
[13:54] وأجيب سيرته وألاقي الريحة في مناخيري ريحة الجلد المحروق إللي
[13:58] كنت شام وقتها. أنا كنت بخطف نظارات على إللي
[14:02] بيحصل، وأنا حاسس أن كل حاجه هنا جنونيه.
[14:06] مفيش أي مكان للمنطق في الأوضة دي، الأسيسو كرستين كانوا زي ما
[14:11] يكون ما بينهم صراع، لما فجأة كرستين ابتدت تطلع صوت زي صوت
[14:16] الزقير، وبعدها فقدت وعيها، الأب ارتخى جسمه جنبها من التعب
[14:22] والإنهاك إللي حصل له، أنا هنا قربت شوية على كرستين وبصت لها.
[14:28] لقيت علامة الصليب عالج بينها زي الحرب.
[14:31] عقلي وقف تماما عن التفكير، وأنا ببص للمنظر ده قدامي كرستين مرمية
[14:38] على الأرض بمنظرها وهدومها المتبهدلة.
[14:42] والأسيس كان قاعد جنبها بيحاول يلقط نفسو بتعب الأخ إلياس.
[14:47] كان صوته وقف خالص، أعتقد إن هو فقد وعيه من النزيف، ده لو ما
[14:53] كانش مات أصلا أنا على طول شلت كرستين وحطيتها على سريرها وقربنا
[14:59] ناوي القسيس لإلياس، وهنا كانت المفاجأة، إلياس زي ما توقعت
[15:06] أنفاسه انسحبت. وأصبح جثة هامدة، وفارق الحياة.
[15:11] أنا جريت على الباب، وحاولت أفتحه، والمفاجأة لما الباب
[15:15] اتفتح. المرة دي، وقتها نزلت جري لتحت
[15:18] وشفت والد ومامة كرستين قاعدين بكل هدوء كإن ما كانش فيه حرب،
[15:23] بتحصل فوق، زعقت فيهم فين الإسعاف؟ وقتها أنا اتجمدت، لما
[15:29] قال والد كرستين بقلق وخوف و و. وليه للإسعاف، هو فيه حاجة حصلت
[15:33] ولا إيه؟ هي كرستين حصل لها حاجة، أنا فضلت دقايق، بحاول أستوعب
[15:38] كلامه قبل ما أقول له أنتوا إيه؟ ما سمعتوش الأصوات إللي كانت
[15:42] طالعة فوق من الأوضة. البعض باستغراب وهزوا راسهم
[15:46] بالنفي. أنا جريت لفوق من تاني.
[15:48] وهناك كانت صدمتي لما شفت القسيس وإلياس وهما بيغطوا كرستين وكانت
[15:55] نايمة بكل سلام ووشها كان باين عليه إنها نرتاحها جدا.
[16:01] قربت منهم وأنا مذهول ومرعوب. كنت مبرأ في وش إلياس.
[16:06] خطبت نظرة على كرستين قبل ما تكلم.
[16:10] لما لقيت إن مفيش أي أثر للصليب على جبينها، رجعت تاني.
[16:14] بصيت لإلياس ولساني مربوط. مش قادرة أنطق بكلمة.
[16:17] لقيته بيضحك وهو بيقول لي أنت رجعت يا جبان؟ أنا كنت حاسس إنك
[16:22] اتشليت من الرعب وأنا عنية متثبتة عليه، وكان هو بيوضب الحاجات إللي
[16:27] كانت معانا في الشنطة، وقرب مني، وبص لي أنت طلعت خواف قوي يا
[16:32] إفيان، ده أنت ما لحقتش حتى تنطق بالصلاة، وأول ما تغير صوت
[16:36] كرستين. طولك يا جبال.
[16:38] أنت شكلك عاوز تقول له عن إللي حصل لك في أول تجربة ليك يا
[16:42] إلياس؟ ده كان صوت القسيس إللي كان بيكلم إلياس.
[16:46] وبكلام مؤدب هو ووبخه، وخلى إلياس يسكت فورا ويكتن الضحكة، ويمسحها
[16:52] عن وشه بعد ما طلعنا من البيت، رجعنا للكنيسة عرفت من القسيس إيه
[16:57] إللي حصل ليا، وهو قال لي إن أنا أول ما بدأنا الصلاة، بدأ جسم
[17:02] كرستين يتشنج ويتسرق بصوت غير صوتها، وهنا أنا فقدت الوعي من
[17:07] كتر الرعب، وإن كل حاجة أنا شفتها كانت كوابيس.
[17:12] طبعا أنا قلت له على كل حاجة أنا شفتها، وإن أنا لما صحيت جريت
[17:15] جاري من الأوضة وأنا بهرب لتحت. وبعد مهديت الأب طمني إن كل ده
[17:22] طبيعي، لإن دي تجربتي الأولى، فسألته عن إللي حصل لكريستين، هو
[17:27] اتنهد قبل ما يقول لي السبب إللي خلى كرستين تبقى بالحالة دي، طبعا
[17:31] هو كان عرف كل ده من أبوها إللي كان قال له في يوم كانت كرستين
[17:34] وصاحبتها طالعين في رحلة بره مدينتهم الصغيرة، رحلتهم دي كانت
[17:38] عبارة عن رحلة تخييم في منطقة جبلية، وجنب الجبل كان فيه نهر
[17:43] وشلال وكده، يعني كانوا هيقضوا ليلة في الطبيعة، طلعوا الصبح
[17:47] بدري وقبلوا الظهر. المنطقة، وبعد ما ريحوا شوية
[17:51] قرروا يطلعوا يتمشوا شوية ومنها يعني يكتشفوا المكان، وبالفعل
[17:55] طلعوا، كانوا بيغوصوا بين الأشجار، وقبل ما يوصلوا للنهر
[18:00] القريب شافوا مجموعة من الرجالة إللي كانوا لابسين هدوم لونها
[18:04] أسود، بس كانت بشكل غريب. كانو في حدود الميت.
[18:09] راجل تقريبا أو أكتر شويه. و كانو ماشيين بهدوء وفي صمت مرعب
[18:15] زي ما يكونوا ماشيين وسط جنازة. هما اتصدموا لما شافوا بالفعل فيه
[18:21] تابوت شايلينه على عربية بيجرها حصان؟ مروا من جنب كرستين
[18:26] وصاحباتها إللي اتفزعوا لما شافوا التابوت مفتوح ما كانش متسكر زي
[18:32] العادة. الجثة كانت لست جميلة قوي، عمرها
[18:37] حوالي 30 سنة، كرستين. كانت عينيها متثبتة على المشيعين،
[18:42] ولما مروا من جنبهم التفتت لصاحبتها وهمست في ودانها وهي
[18:48] بتقول إنتي لاحظت إنهم كلهم رجالة و.
[18:51] وإن الجثة بس هي الست الوحيدة. قالت كده ولفت وشها ناحية
[18:56] الجنازة. عينيها وقعت على واحد كان باصص
[19:00] على كرستين. وكإنه بيبص في روحها.
[19:04] نظرته مرعبة، وهي بكل وقاعة، همست لصاحبتها وهي لسه بتبص له يمكن
[19:12] تكون واحدة من الستات الشمالي إياهم و.
[19:14] و. ودول زباينها كلهم ضحكوا بين
[19:18] بعضهم، لما لفت كرستين وشها مرة تانية للجنازة، اتفاجئت إنها
[19:23] اختفت زي ما تكون، ما كانتش موجودة من الأساس، وفي نفس الليلة
[19:29] دي. بدأت معاناة كرستين مع الكيانات
[19:32] المرعبة إللي ما سابتهاش في راحة الغريبة.
[19:36] بقى إن المكان. كان مفيش جنبه قرية أو مدينة
[19:40] علشان إنها ممكن تكون جنازة حد؟ وعلى فرض لو إنهم مجموعة وعايشين
[19:45] هناك ليه؟ كلهم رجالة؟ ومفيش أي ست ما بينهم؟ وإيه هو السبب إللي
[19:53] خلاهم يسيبوا التابوت مفتوح؟ وإيه هو الزي إللي كانوا كلهم لابسينه؟
[19:59] يا ترى بيتبعوا طايفة معينة؟ ولا هما كائنات مش بتنتمي لعالمنا
[20:05] البشري؟ أنا كل الأسئله دي مخلتنيش أنام وقتها لمدة شهر
[20:11] خصوصا مع موت كرستين المفاجئ إللي كان بعد أسبوع من جلسة طرد
[20:17] الشياطين والقبلسة بالمزامير. مع إن والد كرستين أكد لنا إنها
[20:23] رجعت زي الأول وبقت كويسة بس يوميها طلعوا يصحوها الصبح لقوها
[20:28] ميتة وهي قاعدة جنب السرير. ومبرئة عنيها على الشباك زي ما
[20:35] تكون. ماتت من الخوف.
[20:38] أنا وقفت الكلام وبصيت في عيون الطلاب إللي كانوا مندمجين معايا
[20:43] في القصة. عن أول تجربة طرد شياطين وقبلسة
[20:48] استخدمت فيها المزامير وحضرتها لأول مرة في حياتي، لفيت وقلت لهم
[20:55] إللي أنا عايزكوا تفهموه من القصة دي، إن إحنا مش لوحدنا في الدنيا
[21:00] دي وفي العالم ده، والأهم إن أنتوا ما تستهزئوش بحزن حد.
[21:06] يا عالم دول كانوا مين؟ والست دي تبقى لهم إيه؟ ده؟ اعتقد درس مهم
[21:13] أوي لازم نتعلمه في الحياة، الأسبوع إللي جاي هكلمكم عن جلسة
[21:18] جديدة من جلسات طرد الشياطين. قصة مرعبة بكل تفاصيلها.
[21:25] وزي ما لاحظتوا التفاصيل بتختلف تماما عن مجتمعاتنا الشرقية في
[21:30] الغرب، معتقداتهم بتختلف عن معتقداتنا، لكن بنتفق إن فيه
[21:35] كيانات بتهاجم الإنسان أو بتأثر على حياته بشكل أو بآخر وبشكل
[21:42] مرعب ومخيف، إحنا بنسميها هنا جن وعفريت والأسماء إللي إحنا
[21:47] عارفينها. هناك بيسموها القبلسة والشياطين،
[21:51] والأرواح الشريرة. الأسماء قد تختلف، لكن أنا متأكد
[21:56] إن الكيانات هي كيانات واحدة أيا كان، أنا بشكر بلاك إنجل على
[22:01] إعادة الصياغة للأحداث إللي عاشتها كرستين أو إللي عاشها
[22:07] أبطال القصة، وتحديدا حلقة الليلة هتكون مليانة بالتجارب الغربية
[22:13] دي. لو عجبتكم التجربة بكل الأحداث
[22:17] إللي فيها زي ما أعادت صياغتها بلاك إنجور لها.
[22:21] كملي أبلاك. إنجو حابين نعرف إيه جلسات طرد
[22:25] الشياطين والقبلسة والأرواح الشريرة؟ أكيد ساعتها بلاك إنجل
[22:31] حتجيب لنا تجارب تانية حقيقية وهنحكيها من خلال قناة مستر
[22:36] كايرو. جاهزين دلوقتي إن اتنقل لمنطقة
[22:39] تانية في العالم الغربي ونسمع مجموعة تانية من التجارب المفزعة
[22:44] إللي حصلت في الخارج. التاريخ كان 6-6-2013م، لما حصل
[22:53] حريق رهيب في بيت صغير في واحدة من المدن الألمانية، وقتها حد من
[22:58] الجيران قالوا إنه شايف خيال شخص في وسط النيران، والدخان إللي كان
[23:03] بيطلع من البيت، هنا كل الجيران وكل الناس إللي عارفة البيت ده
[23:08] كانوا بيتساءلوا يا ترى دي روح بنته صغيرة؟ كانت عايشة في البيت
[23:13] ده من سنين طويلة وكانت معروفة إنها ملبوسة بالسبعة من الجن.
[23:19] طب إيه هي الحكاية؟ تعالوا نرجع لورا ونعرف التفاصيل.
[23:27] البنت دي كان اسمها أناليس ميكال وكانت اتولدت في مدينة في غرب
[23:32] ألمانيا وتحديدا في البيت إللي اتكلمنا عنه، و التاريخ كان
[23:37] سبتمبر 1952. أسرتها كانت أسرة متوسطة الحال،
[23:43] وإللي كانوا عايشين في البيت إللي كان مشهور بشبابيكه الخضراء
[23:47] أناليس، كان لها تلات إخوات بنات أصغر منها.
[23:52] وأبوها وأمها كانوا من الكاثوليك المتدينين جدا.
[23:57] و كانت طريقة تربيتهم شديده و هي إللي زرعت جواهم التدين.
[24:02] و عشان كده كانو بيحضرو القداس في الكنيسه بشكل مستمر كل أسبوع من
[24:08] غير ما يفوتوا أسبوع واحد، وده كان له أثر كبير على نشأة أناليس
[24:15] فهي أصبحت زي أهلها تماما متدينة جدا، لكن لما وصلت لسن 16 سنة.
[24:22] بدأت تحصل لها حاجات غريبة قوي، كانت بدأت تعاني من أعراض، في
[24:26] الأول تم تشخيصها. إنها أعراض مرض السرعه.
[24:32] وإللي بيسبب حاله من التشنج بتستمر لمدة من دقيقة ل دقيقتين
[24:37] كمان من الأعراض المصاحبة بتكون في هلاوس تهيؤات، ضعف في الإبصار،
[24:43] وكمان حالات وقلق عنيف. المرض ده كمان بيخلي المصاب بيه
[24:49] يعاني من عدد من الأهراض زي الفقدان المؤقت للذاكرة.
[24:54] الضلالات العدمية والأعراض دي كلها بتصنع إنسان غريب.
[25:00] في حالة أناليس، كان عندها بعض من الأعراض دي لكنها مكنتش كتير.
[25:06] المشكله إن الأعراض دي مع بعض المشكلات الصحية إللي أناليس كانت
[25:10] بتعاني منها أصلا، انتهت بإن أهلها قرروا يدخلوها مستشفى
[25:14] للعلاج، وكمان علشان تكون تحت الرعاية والإشراف الطبي، لإنهم ما
[25:19] كانوش عارفين يتعاملوا معاها، وبالفعل دخلت مستشفى أمراض عصبية
[25:24] ونفسية. واحتجزوها فيها، وكانت بتاخد
[25:27] مضادات اكتئاب، أدوية مضادة للأسواس القهري التسلطي، لكن
[25:32] للأسف الأدوية دي فيما يبدو، منجحتش و حالة أناليس تدهورت
[25:39] للأسوأ. المشكله إنها بدأت تهلوس وتشوف
[25:42] وشوش كيانات غريبة أو زي ما سمتهم وشوش الشياطين كانت بتشتكي إنها
[25:50] بتشم ريحة حاجة بتتحرق معظم الوقت.
[25:53] وهنا بدأت تعاني من شلل في دراعتها.
[25:57] الإتنين الدكاترة قرروا يدخلوا دوا جديد لقيمة الأدوية إللي هي
[26:02] كانت بتتعاطاها. وده كان من الأدوية إللي بتتوصف
[26:05] للناس. من انفصام في الشخصية والتخيلات
[26:09] والضلالات العدمية في المرحلة دي أناليس كانت دخلت في مرحلة اكتئاب
[26:14] شديد، وبدأت تقول إنها بتسمع أصوات حد بيكلمها؟ الأصوات كانت
[26:20] بتقول لها إنها ملعونة وإنها داخلة جهنم حذف وبدون نقاش،
[26:27] وبالرغم من محاولات الدكاترة النفسيين إنهم يساعدوها، لكن
[26:31] حالتها النفسية تدهورت لأسوء حالتها وتحديدا في سنة 1973 وبعد
[26:40] سنين وسنين من العلاج بأدوية الأمراض النفسية وبدون أي تحسن.
[26:46] أنا ليس دخلت في مرحلة اكتئاب شديد جدا، في الوقت ده، هي توصلت
[26:53] لإنها ملبوسة بشياطين. وان مفيش اي علاج هينفع معاها غير
[26:59] بطرد الارواح الشريره او الشياطين الي تمكنت من جسمها وسكنته بشكل
[27:04] مرعب ومخيف. انا ليس كانت بتبني نظريتها على
[27:09] إن أمها كانت خلفت طفل قبل منها. لكنه الطفل دقوا.
[27:15] كان الطفلة تحديدا. كان الطفلة غير شرعية وبالتالي
[27:19] العقوبة كان لازم حد يتحملها. نتيجة الخطيئة، فجت فيها هي.
[27:24] وجت كمان في الطفلة الغير شرعية إللي أصابتها لعنت الخطيئة وماتت
[27:29] وهي بتعمل عملية جراحية سنة 1956، واحدة من صديقات العائلة كانت
[27:35] متيقنة تماما من كلام أنااليس، وأكدت لأسرتها إن أنااليس مش
[27:41] بتخرف. و انها فعلا ملبوسه من الجن.
[27:45] او زي ما بيسموه في الغرب بالارواح الشريره.
[27:48] و ده حصل بعد ما قامت الصديق دي بزيارة لأنياليس في المستشفى.
[27:53] ولحظة خلال الزيارة بترفض تقرب من المقدس أو حتى النظر للصليب دي
[28:01] كمان لما خدتها تتمشى وراحت بيها قرب كنيسة.
[28:05] لحظة إنها رفضت تمشي في اتجاه الكنيسة لأنها وحسب كلامها كانت
[28:10] بتقول إن الأرض كانت بتولع تحت رجليها، كل ما بتحاول تقرب من باب
[28:16] الكنيسة وكانت بتقول إنها لما بتشوف حد بيصلي كان بيظهر لها
[28:22] وكأنه بيكشر عن أنيابه. كمان أي صور بتصدر السيد المسيح
[28:28] كانت بتشوفها بتضوي وبيطلع منها؟ نور كان بيضايقها جدا، كل الأعراض
[28:33] دي أقنعت كتير غير أسرتها إنها أكيد ملبوسة، هنا، أسرتها بدأت
[28:41] تتواصل مع رجال دين ورهبان علشان يمارسوا طقوس طرد الأرواح الشريرة
[28:46] من جواها، في الأول طلبهم اتقابل بالرفض، وكانت النصيحة إنهم لازم
[28:52] يجربوا العلاج الطبي ويبعدوا عن النوعية دي من.
[28:57] لكن لما الاسره اصرت على انهم محتاجين الدعم والنصيحه لإجراء
[29:03] طقوس طرد الشياطين. طلبهم اتحول لكبير الأساقفة.
[29:08] وإن ده مش ممكن حيتقبل إلا في ظروف معينة وتحت شروط محددة.
[29:15] بمعنى تاني كان لازم أنااليس تكون بتحصل لها حاجات معينة وفي أشكال
[29:20] محددة. علشان يتم الموافقة على إجراء
[29:23] طقوس، طرد الشياطين وإخراجها، دي بتكون شروط صعبة جدا إنها تتوفر
[29:29] في شخص إلا لو كان فعلا بيعاني من اللبس.
[29:33] الشروط دي طبقا للكنيسة الكاثوليكية كانت الإحساس بإن
[29:38] الحشرات بتطارد الشخص ده وبتاغزوا حياته، والمكان إللي هو موجود
[29:41] فيه، أما الشرط التاني هو رفض الدين ورفض الإيمان بالمعجزات
[29:47] الدينية للرسل. طبعا، طبقا لحالة أنااليس كل ده
[29:50] كان متطابق مع إللي هي بتمر بيه، لكن بالرغم من كده طلب أسرتها،
[29:56] اترفض من الكنيسة، ووقتها بدأت تظهر عليها أعراض غريبة ومش
[30:02] متوقعة، فبدأت تعد أفراد أسرتها، وكمان كانت بتأذي نفسها بشكل
[30:07] رهيب، بالإضافة لكده بدأت تشرب البول إللي كانت بتتبوله.
[30:13] وكانت بتتغدى على العناكب والدبان والفحم.
[30:18] الأصعب كان، إنها في موقف مروع، اصطادت عصفور وأكلت راسه بلعته،
[30:25] وبعدها نزلت تحت طرابيزة وبدءت تنبح زي الكلاب، الوضع ده استمر
[30:32] الأيام، وطبعا ما كانش غريب نظرا لنوعية الحاجات إللي كانت
[30:36] بتاكلها. هاهاها إنه جه لها إسهال وقيم
[30:39] لفترات على مدار الأسبوع. هي بدأت تعتبر إن كل ده كان بسبب
[30:44] الخطيئة إللي حصلت. في فترة من فترات حياتها،
[30:48] وبالتالي قررت إنها تعاقب نفسها. بإنها بدأت تنام على الأرض وعلى
[30:53] البلاط بدل السرير. كانت بتعتبر ده نوع من العقاب
[30:58] الذاتي. وتطهير لنفسها من الخطايا.
[31:01] الحالة كانت مزرية، لكن في أواخر سنة 1973، بدأت تتعاطى اسمه
[31:10] تجرتول. كان من المفترض أن يهديها ويثبت
[31:14] مشاعرها وعواطفها قدام لحظات الانهيار النفسي في ظل الجحيم
[31:20] إللي كانت بتعيشه، لكنه زيه زي الأدوية إللي كانت جربتها قبل
[31:26] كده. ما عملش أي فارق ملموس أو محسوس.
[31:30] وهنا بس. واحد من كهنة الكنيسه، ادخل بشكل
[31:35] شخصي و تواصل مع كبير الاثاقه علشان يجيب موافقه لتنفيذ طقوس
[31:42] طرد الشياطين، وده كان بناء على مشاهداته الشخصية لحالة أنااليس
[31:48] ومتابعته لكل التطورات إللي هي كانت بتمر بيها، وإللي من خلالها
[31:54] استنتج إنها مش بتعاني من الثرع. خصوصا، وطول فترة مراقبتهم
[31:59] ومتابعته لها. ما حصلهاش أي نوبات صارع إطلاقا،
[32:03] وإنه مؤمن تماما إن كل الأعراض، إللي بتعاني منها أنااليس هي من
[32:09] أعمال الشياطين. وأخيرا في سنة 1975 الأسقف أصدر
[32:16] قرار بالموافقة على ممارسة طقوس طرد الشياطين من جسم أناليس.
[32:23] والكلام ده كان بعد المحاولة والطلب التالت إللي قدمته أسرتها
[32:27] للكنيسة. الطقوس كانت هتتنفذ تحت إشراف
[32:31] واحد من الكهنة اسمه أرنولد رينز. وكان لازم تتنفس في سرية تامة
[32:37] ومحدش ياخد خبر بالموضوع ده إطلاقا.
[32:40] وبالفعل، أول جلسة تنفذت سنة 1975، وبالتحديد في شهر سبتمبر،
[32:47] الجلسات اتكررت بعدها لحد ما وصلت ل66 جلسة، كل واحدة فيهم كان
[32:53] مدتها حوالي 4 ساعات، كانت بتتنفذ مرتين كل أسبوع ولمدة عشر شهور
[33:01] كاملين، والطقوس كانت عبارة عن إن إتنين من الكهنة كانوا بيمرروا
[33:06] سلطان على جسم أنااليس وبيولعوا بخور وبيصلي وبيدعو بأ.
[33:11] وتراتيل بشكل مستمر. وقتها كانت اناليز بتقعد تصرخ
[33:16] لمدة ساعات وساعات بصوت كان مش آدمي.
[33:20] مخيف ومرعب بيسبب الزعر، وفيما يبدو إن الطقوس دي نجحت في طرد كل
[33:26] الشياطين والأرواح الشريرة إللي كانت لابساها ما عدا كيان واحد بس
[33:32] إللي ما. خرجش.
[33:33] لكن في اليوم التالي، فيما يبدو، كل إللي خرجوا رجعوا تاني.
[33:38] أناليس بلغت أهلها؟ إنها خلاص تعبت.
[33:41] ومش عايزة العلاج الطبي، وقررت إنها تعتمد بس على الطقوس طرد
[33:46] الشياطين. أهلها بالفعل كانو مقتنعين جدا
[33:49] بكلامها وقرروا وقف التعامل الطبي مع حالتها المستعصية، مع استمرار
[33:55] الطقوس. أناالس قرار تبطل، تأكل وتشرب،
[33:58] وقالت إن الشياطين بيمنعوها من الأكل والشرب، بعدها حصل شيء
[34:04] غريب. أناليس طلبت وقف ممارسة الطقوس
[34:08] واتدعت. إن السيدة مريم جت زارتها في رؤية
[34:12] وطلبت منها تستمر ملبوسة وممسوسة. علشان البشرية تستفيد منها، خصوصا
[34:18] إنها هتتحول للشهيدة. Analyse.
[34:21] وافقت على الطلب وبدءت تنفذه. أما الغريب هو إنها حددت اليوم
[34:27] إللي هتموت فيه، وبلغتهم بيه، وقبلها بفترة طويلة، ودي كانت
[34:32] حاجة محيرة ومرعبة جدا، وبالفعل ماتت يوم 1-7-1976م.
[34:42] والسبب الرسمي المعلن عن سبب الوفاة كان سوء التغذية والجفاف،
[34:47] لأنها تقريبا قعدت سنة كاملة بتجوع نفسها.
[34:51] لدرجة أن جثتها كان وزنها حوالي 30 كيلو لما توفت، وفي أيامها
[34:56] الأخيرة كانت وصلت لمرحلة صعبة جدا من الهزال ما كانتش بتعرف
[35:00] تتحرك إطلاقا، خصوصا وإن الطقوس طرد الشياطين، كان لها تأثير سلبي
[35:07] جدا على ركابها، كمان كانت في آخر أيامها بتعاني من الالتهاب
[35:12] الرئوي، وقالت وقتها للكاهن إنها عايزة الخلاص.
[35:17] وفي الوقت نفسه، كانت بتقول لأمها إنها خايفة جدا ومرعوبة، ودي كانت
[35:23] آخر كلماتها إللي قالتها وقت ما ماتت.
[35:27] و كان عمرها في الوقت ده 23 سنه. بس اهل اناليس و الكاهن اتحولو
[35:34] لمحاكمه قضائيه لأنهم اتسببوا في وفاتها واتهمتهم المحكمة.
[35:39] إن الوفاة دي حصلت بسبب إهمالهم الجسيم.
[35:43] القاضي قال إن إنقاذ أنااليس كان ممكن لو كانوا اتدخلوا في أي لحظة
[35:48] لحد آخر أسبوع قبل وفاة أناليس لكنهم بإهمالهم.
[35:53] يعتبروا مقصرين جدا ويستحقوا العقوبة، الدكاترة المسؤولين عن
[35:57] حالة أنااليس. قدموا تقرير إنها كانت مريضة، وإن
[36:02] موضوع اللبس ده مش حقيقي، واتهموا الأهل بإنهم مهاويس، وإن كل
[36:06] الأعراض إللي أناليس مرت بيها هي عبارة عن خلطة من أعراض صرع
[36:11] مختلطة بقناعات دينية ساهمت في تفاقمها وزيادتها.
[36:15] قناعات الأهل بالفكرة المجنونة، كمان في خبراء قالوا إن أناليس
[36:21] كانت بتعاني من حالة صعبة جدا. وقوية ومركبة من مرض انفصام
[36:26] الشخصية، لكن فيما يبدو واحد من الدكاتره كان بلغ أناليس أن مفيش
[36:33] أي دواة. هيقدر يحارب الشيطان ويعالج
[36:37] حالتها المستعصية دي وده حطم من مصداقيته وخلى أناليس ترفض العلاج
[36:44] الطبي في المحكمة. الكاهن أصر على عرض شرايط مسجلة
[36:49] بتثبت إن أناليس كانت ملبوسة ومن خلال الشرايط دي المحكمة سمعت
[36:54] أنااليس وهي بتتكلم بأصوات مختلفة.
[36:57] وكإن جواها أشخاص مختلفة، بيتخانقوا.
[37:01] أو حسب رأي الكهنة، جواها شياطين يتخانقوا، وكانوا بيطلعوا بأسماء
[37:07] مختلفة، يعني بمعنى ثاني جسمها ما كانش ملبوس بشطان واحد، لأ، دول
[37:12] كانوا كتير، لدرجة إن في أوقات معينة كان بيكون لابسها حوالي سبع
[37:17] شياطين في وقت واحد، الكلام ده ما يفكركمش، بحاجة كمان، أنااليس،
[37:22] كانت وقت النوبات دي بتتكلم لغات كتير باللغة الأرامية واللاتينية
[37:27] واليونانية كمان. كل إللي اشتركوا في عملية طرد
[37:30] الشياطين دي كانوا مقتنعين تماما إن عملية التطهير وطرد الشياطين
[37:35] كانت ناجحة جدا، خصوصا وإن كل الأصوات الغريبة دي كانت توقفت
[37:40] تماما. قبل وفاة أناليس، يعني الوضع إللي
[37:45] حصل إن المحامين بتوع الدفاع عرضو الدفوع بتوعهم.
[37:49] على المحكمة واللي قالوا فيها إن دفاعهم بيقوم على أساس حرية
[37:54] العقيدة، وإنه بناء على كده بيطالبوا بعدم تطبيق أي عقوبة على
[37:59] كل إللي شارك في تنفيذ طقوس، طرد وتطهير أناليس من الشياطين،
[38:05] المدعي العام اختار تطبيق غرامة مالية على الكاهل وإعفاء الأسرة
[38:10] من أي عقوبة على اعتبار إنهم شافوا واتعذبوا بما فيه الكفاية،
[38:14] وبالسبب ده محدش من الأطراف دي تعرض لعقوبة السجن على إللي
[38:17] اتسببوا فيه، لكن الحكم النهائي كان بحبسهم.
[38:20] عن عقوبة القتل الخطب، لكن مع وقف التنفيذ وتعاقبه بالتأهيل
[38:25] الاجتماعي لمدة تلات سنين، كبديل للعقوبة الأصلية، بعدها قدرت أسرة
[38:32] أنااليس إنها تاخد موافقة من القاضي إنهم يخرجوا جثتها من
[38:36] القبر بحجة إنهم عايزين يحطوها في كفن أفخم وأفضل من إللي كانت
[38:41] اندفنت فيه، لكن السبب السري إللي كان مش معلن.
[38:45] فكان إن فيه وسيطة روحانية. قالت لهم إنها شافت رؤية إن
[38:50] أناليس جسمها ما تحللش، وإنه بحالته وإن ده يعتبر إثبات إنها
[38:55] ماتت شهيدة فده شجعهم على التفكير في فكرة إنهم يخرجوا الجسماها من
[38:59] القبر علشان يتأكدوا وبالفعل، راحو خرجو الجثه.
[39:04] لكن المفاجأه كانت أن عوامل التحلل كانت بدأت تدب في الجثمان.
[39:09] فدفنوها في الكفن الجديد. لكن هو بالرغم من كده الأمر
[39:14] بتاعها أصبح مزار. بيجي له الناس من كل مكان يحجه
[39:18] عند قبر أناليس. مرة تانية ما يفكركمش بحاجة.
[39:22] بعدها بدأت الأوتوبيسات تيجي من كل مكان علشان يشوفوا البيت إللي
[39:26] سكنت فيه أناليس الناس دي أعدادها.
[39:29] كانت بتزيد يوم ورا يوم. لحد ما اتعرفت واتشهرت المدينة.
[39:33] هي الصغيرة. اتعرفت بي الاسم الخاص بأناليس
[39:38] وبقصة أناليس الكنيسة، بعدها حولت تمنع الظاهرة دي من إنها تكبر
[39:43] وتنتشر، فأعلنت إن أناليس في الأغلب كانت بتعاني من مرض نفسي
[39:47] وإنها ما كانتش ملبوسة ولا حاجة وتحديدا في سنة 1999 بابا
[39:53] الفاتيكان أعلن تشدير شروط ممارسة طقوس طرد الشياطين.
[39:59] بشكل صعب، تنفيذ الفكرة تماما الغريبة، إن في يونيو 2000،
[40:04] وتلتطاشر بدأت حريقة في المكان إللي كان معمول كضريح لأنياليس،
[40:09] لكن التحقيقات أثبتت إن السبب ممكن يكون لمبة في الجراج القريب
[40:13] منه، تقرير البوليس وضح إن ده احتمال ضئيل جدا ويكاد يكون منعدم
[40:18] خصوصا وإن حجم الحريق كان رهيب، والأغرب إن بعدها بأيام البيت
[40:24] إللي كانت أناليس عايشة فيه. اتحرق تماما.
[40:28] هو كمان. واتسوى بالأرض.
[40:31] ولحسن الحظ البيت كان فاضي لإن أهلها كانوا هاجروه ومحدش سكنه
[40:35] بعدهم. كل إللي فكر يشتري البيت كان خايف
[40:39] من البيت ومن حكايته. معظم الأهالي عندهم يقين إن
[40:42] الشياطين هما إللي حرقوا البيت. لكن تحليل سريع للأحداث هيدينا
[40:47] مؤشر مهم للي ممكن يكون حصل شهر يونيو هو الشهر السادس في السنة.
[40:54] واليوم، ما حصل الحريق. كان يوم خميس إللي هو اليوم
[40:57] السادس في الشهر، بعدين لو جمعنا الأرقام إللي موجودة في سنة 2013
[41:04] هنلاقي إن مجموعهم هو ستة، وده هيكون محصلته تلات ستات يعني 666
[41:12] إللي طبقا للكتاب المقدس أو النبوءة الإنجيلية هو رمز
[41:17] الشيطان، فيا ترى دي كانت صدفة؟ ولا هي علامة حقيقية على إللي
[41:22] الناس دي بتفكر فيه وبيرددوه بإن أناليس كانت فعلا ملبوسة؟ إيه
[41:28] رأيكم؟ يا ريت تكتبو وتقولولنا في التعليقات؟ رأيكم إيه؟ في قضية
[41:34] أناليس؟ رجل دين كاثوليكي بيحكي تجربته إللي عاشها بنفسه مع طرد
[41:40] الشياطين. سنة 2015، كنت بدأت رحله جديده في
[41:44] خدمة الكنيسه إللي بنتمي ليها، لما تعينت في مكتب التطهير، كتير
[41:50] طبعا ما يعرفوش إن الكنيسة الكاثوليكية فيها قسم خاص
[41:54] بالتطهير وإللي مهمته مراقبة الظواهر الغير طبيعية والمعجزات
[41:59] المختلفة، بالإضافة للبحث في العلامات المميزة، وطبعا طرد
[42:04] وتطهير الملبوسين من الشياطين. الحقيقة إن موضوع اللبس ده مش
[42:08] منتشر قوي ونادر، ولو حصل فبيحصل في أقل من 1% من إجمالي سكان أي
[42:15] دولة، أما أنا فتجربتي الشخصية أثبتت لي إن كتير من الناس
[42:20] مقتنعين بإن موضوع اللبس ده. منتشر أكتر من كده، لكنه في أغلب
[42:26] الأحيان ما بيتبلغش عنه. في جميع الأحوال، الكنيسة دايما
[42:30] بتعرف لو في أنشطة شيطانية بيتم ممارستها، وفي أغلب الحالات إللي
[42:36] بيشك فيها الناس إنها حالات تلبس شيطاني، بتكون غالبا أمراض نفسية
[42:41] أو نوبات صرع، أما السبب إن الناس بيختلط عليها الأمر، إن بعض الناس
[42:47] وخصوصا المتدينين منهم بيتفرجوا على أفلام رعب كتيرة زي فيلم
[42:51] التطهير من الشياطين وغيره من الأفلام.
[42:54] بيختلط كتير مع مفاهيمهم الدينية. فبيتصورو إن الشياطين مستخبين ورا
[43:00] كل شجرة، وفي كل دولاب بيتحينوا الفرصة علشان ينقضوا على البني
[43:04] آدمين ويلبسوهم، إيه؟ النتيجة؟ طبعا إن الناس دي مقتنعة تماما إن
[43:09] نص البشر ملبوسين. أنا ما بقولش إن مفيش حرب بيننا
[43:14] وبين الشيطان، بالعكس الحرب دي موجودة ومستمرة لأبد الآبدين،
[43:20] لكنها في صورة حرب مع الإغواءات والرغبات الشريرة اللي دايما
[43:25] بنقاومها في كل يوم من أيام حياتنا، أما الشياطين فاستغرات
[43:30] إللي بيدخلوا منها غالبا بتكون من خلال الأعمال السفلية وممارسة
[43:35] السحر الأسود وعبادة الشيطان نفسه.
[43:38] أو من خلال اللعب بلوحة الويجة، ومحاولة الكلام مع الميت.
[43:43] و استعمال الكروت التاروت كمان التواصل مع المنجمين و العرافين
[43:48] عشان يحصل لبس للانسان بواسطة كيان شرير شيطانى.
[43:52] لازم يحصل تواصل بشكل مستمر بين الشخص ده و الشيطان من الشياطين.
[43:59] و زيها زي كل العلاقات إللي مش سوية بيكون من الصعب الخلاص من
[44:04] العلاقة دي طالما تورطت وتعمقت قوي في العلاقة دي.
[44:09] طبعا خلاص الإنسان ونجاته ما بتكونش إلا عن طريق إيمانه بالله،
[44:14] طبعا بيحتاج مساعدة من مطهر من المطهرين المتخصصين اللي موجودين
[44:19] في الكنيسة واللي معاهم ترخيص بممارسة عمليات طرد الشياطين،
[44:23] معروف أن الكنيسة الكاثوليكية عندها صلاحيات بدأت في سنة 1604
[44:29] عشر بتنفيذ النوع ده من التطهير، وفي الغالب إحنا الكنيسة الوحيدة
[44:35] إللي بتدعم النوع ده من التطهير. والسلطة دي طبعا آ هي إللي بتصدر
[44:40] التصاريح دي وبتسمح بتنفيذها، أما مين هو الشخص الأول المسؤول فهو
[44:45] الأسقف. لكن هو ممكن يخلي حد تاني ينوب
[44:49] عنه. وهنا بيجي دوري انا.
[44:52] انا تم اختياري للدور ده بسبب قناعاتي الواضحه في موضوع اللبس
[44:55] الشيطاني، أنا كمان كان ليا تجارب صعبة جدا مع اللبس الشيطاني، كل
[45:02] الأسباب دي خلتهم اختاروني علشان أكون ضمن اللجنة المسؤولة عن
[45:06] التطهير من الشياطين في الكنيسة، الأحداث إللي هحكيها حالا هي عن
[45:11] وقائع حقيقية حصلت بكل تفاصيلها المخيفة.
[45:15] والمقلئة، وإللي عاشها عدد من الناس.
[45:18] أثناء خدمتي في اللجنة المسؤولة عن طرد وتطهير الشياطين في
[45:22] الكنيسة، الإدارة بتاعتنا، مقرها كان بدروم كنيسة من الكنائس أو
[45:28] تحديدا الكاتدرائية، أنا مش هحدد فين، والوقائع إللي حصلت على حظي
[45:34] كانت في أول يوم أستلم فيه الشغل في الإدارة دي.
[45:39] لما وصلت هناك، كان أول اتصال تليفوني من كاهن، من كهنة طيفه
[45:44] مسيحيه مختلفه عن الكاثوليك. بإنهم مش بيفضلوا الكاثوليكية
[45:50] كمذهب. الغريب أن الكاهن ده في المكالمه
[45:52] التليفونيه كان بيستغيث بينا علشان نساعده هو وأسرته علشان كان
[45:57] عندهم قناعة إن بيتهم مسكون بشياطين وكيانات شريرة ومحتاجين
[46:03] مساعدة لطردهم، بيقولوا إنهم جربوا كل حاجة يقدروا يعملوها
[46:08] لطرد الكيانات دي، لكنهم فشلوا، ففي النهاية قرروا اللجوء
[46:13] للكنيسة. الكاثوليكية إللي مشهورة بأنها
[46:16] عندها القدرة لطرد الشياطين. دي بيتهم كان بيت صغير في بلد
[46:21] قريبة، ولما رحت هناك مع كاهن تاني زميلي لقينا البيت بيت عادي
[46:26] مش باين عليه أي حاجة. ولا أي حاجة غريبة، ولا مريبة.
[46:30] مش زي أي بيت من البيوت المشهورة بإنها بيوت مسكونة زي إللي
[46:34] بتشوفوهم في أفلام زي فيلم مثلا، البيت ده شكله ما يبانش عليه إنه
[46:41] بيت مسكون خالص، دي كانت الجملة إللي قلتها للكاهن زميلي وإحنا
[46:46] بنركن العربية جنب البيت، لكنه رد عليا وقال لو مسكون عمره ما يبان
[46:51] عليه، بمجرد ما دخلنا بدأنا نعمل مقابلات مع أفراد الأسرة.
[46:56] لكن على انفراد. مع كل شخص، لأنهم كانوا رافضين
[47:00] يتكلموا قدام بعض عن الحاجات إللي شافوها، ومروا بيها، فاضطرينا في
[47:04] النهاية إن إحنا نقسمهم ما بيننا، أنا كان من نصيبي إن أنا أسمع
[47:08] وأتكلم مع الأب إللي حكى لي عن وقائع، أقل حاجة أقدر أقولها إنها
[47:15] مزعجة ومخيفة، كم منها إنه بيمر بضغوط نفسية، وحالة اكتئاب صعبة،
[47:22] ورغبة شديدة في الانتحار، بتروده من وقت للتاني.
[47:25] وأكد على كلامه إنه أحيانا بتجي له رغبة، إنه يمي نفسه من الدور
[47:30] الأخير جوه البيت للبدروم إللي تحت في الدور الأرضي، وإنه في يوم
[47:35] من الأيام وهو مريح شوية في فترة العصر، وكان لوحدة تماما في
[47:40] البيت. صوت حركه في دولابه، فقرب من
[47:43] الدولاب ببطء شديد، ويبص لأشم. عاد بطير في الهواء لوحدها، فرسع
[47:49] باب الدولاب وراح قاعد على السرير وهو بيرتاش.
[47:53] في الأول، قال لنفسه يمكن كنت بحلم.
[47:56] بس التفاصيل كانت واضحة جدا وحقيقية جدا، فقرر يصلي ويدعي
[48:02] ربنا يحميه من اللي بيشوفه، بيقول بعدها إنه نزل، راح يقعد في ال
[48:07] وكان بيلبس شرابه لإنه كان قرر يخرج من البيت، ما كانش، حابب
[48:11] فكرة إنه يبقى قاعد في البيت لوحدة بعد إللي حصل له ده، وهنا
[48:16] حس بحاجة بتخنقه قوي، كان مصدرها مش معروف، قوة خفية، بيقول إنه
[48:21] كان حاسس بحاجة بتضغط على صدره وحاس بنفسه بيدوخ، وآخر حاجة كان
[48:26] فاكرها. إنه وقع من على الكنبة، وبعدها.
[48:29] الدنيا ضلمت في فترة نومه. كان بيحلم أحلام بيشوف نفسه فيها
[48:34] بيقتل أسرته وطريقة قتلهم كانت مروعة لإنه كان بيحطم وشوشهم
[48:39] بمضرب بيسبول. والغريبة إنه هو بيقتلهم.
[48:44] كان شايف نفسه متنكر في لبس على شكل أرنب.
[48:47] عنيه واسعة وراسه كبيرة وبقه مفتوح مبين أنيابه.
[48:52] ولما وصف جريمة القتل، وهو بينفذها، وصفها بتفصيل رهيب كنت
[48:59] بسمع وكأني شايف إللي بيحصل أجزاء من الجماجم والمخ كانت بتطير
[49:04] وبتلزق في الجدران. الدم كان بينجر شلالات وبيغرق فرو
[49:09] سدر اللبس التنكري إللي هو كان لابسه على شكل أرنب.
[49:13] الأب كمان أكد إنه بيعاني كتير من الجاسوم، وبيلاقي صعوبة شديدة في
[49:19] الصحيان من النوم، ده غير إحساسه إن فيه حضور لكيان مش مرئي موجود
[49:25] في أوضته بشكل مستمر. لما سألته إذا كان كل ده بيحصل في
[49:29] أوضته وبس؟ قال لأ. ده كمان بيسمع صوت.
[49:33] بيطلع دايما من البدروم. صوت همس غريب.
[49:39] دايما بيردد كلام. كله شتيمة في خالق الكون.
[49:42] وبعدها الهمس بيتحول لجملة واحدة بتتكرر باستمرار.
[49:47] إقتل نفسك، إقتل نفسك. إقتل نفسك.
[49:55] انا حاولت اتكلم مع مراته عشان افهم منها.
[49:57] لو في تفاصيل مشابه بتمر بيها لكنها رفضت تماما وقالت أنا خايفة
[50:03] قوي. الكاهن شريكي، اتكلم مع الأولاد
[50:07] وهما كانو عبارة عن ولد وبنت وحكولو على تجربتهم مع إللي
[50:12] بيحصلهم في البيت ده. الإتنين كانوا خجولين جدا في
[50:15] البداية. لكن بعد فترة من النقاش كانوا
[50:19] انطلقوا وبدأوا يحكوا بإسهاب وبتفاصيل واضحة.
[50:23] الولد حكى عن قصارة بندق كانت موجودة في أوضته على التسريحة
[50:27] بيقول صحة في ليلة من الليالي لقاها وقفة بتبص له وعمالها تفتح
[50:33] وتقفل زي ما تكون أسنان بتخبط. آه.
[50:36] كان عايز يصرخ ويجري بعيد، لكن قوة مش مرئية، خبطته ووقعته وثبته
[50:43] على السرير، ما كانش عارف يتحرك، والوضع ده استمر، دقايق كانت
[50:48] بالنسبة له زعر كامل، بعدها بيقول إنه حس إنه قادر يتحرك، فطلع يجري
[50:54] على الليفنج عند باباه ومامته إللي كانوا قاعدين هناك على
[50:58] الكنبة، بس بيقول كان فيه حاجة غريبة.
[51:02] كانوا قاعدين في الضالنة. ولما الولد اتكلم معاهم ما ردوش
[51:07] عليه. لكن في إضاءة الطرقة قدر يلمح إن
[51:10] لوم جلدهم كان أسرق، وعينيهم كانت بيضة، ولما فتحوا بقهم كان بينزل
[51:17] منه حشرات، وآخر حاجة كان فاكرها إنه سمع أصوات آدمية غريبة.
[51:23] جاية من البطروم تحت بعدها، هو نفسه دخل في حالة غريبة وحس بنفسه
[51:29] بيتحرك لورا زي المنورة مغناطيسيا ورجع لقطته وهو حاسس إنه شبه
[51:35] الزومبي بيقول وقتها كنت حاسس زي ما أكون بطفه أو بطير وأنا بتحرك
[51:42] هنا الكاهن. سأله طيب أنت اشتريت كسرت البندق
[51:46] دي منين؟ الولد؟ قال له إنه مش متذكر خالص.
[51:50] الكاهن. بعدها قعد مع البنت علشان يسمع
[51:52] شهادتها. لما بدأت تتكلم، ألت أن في ولد
[51:57] اسمه كودي دايما بيظهرلها وبيتكلم معاها، وإنه لما بيظهر بيظهر في
[52:02] المرايات وعلى الجدران وخصوصا على الجدران البدرون، وده كان أكتر
[52:08] مكان بيظهر فيه، بعدها قالت إن فيه راجل شرير أزاكودي، ودفنه في
[52:15] الجنينة إللي ورا، وإن الراجل ده كان لابس لبس تنكري.
[52:20] على شكل أرنب. وإنها شافت الراجل ده في البدروم.
[52:23] والدم كان مغرق لبسه. وكان ماسك مضرب بيسبول، وإنها لما
[52:29] شافته اترعبت وطلعت تجري من البدروم وهي بتصرخ.
[52:35] بعد الواقعة دي كودي ظهر لها على جدار الأوضة بتاعتها، وقال لها
[52:40] تخليها بعيد عن الراجل الأرنب، لإنه راجل مش كويس، وهيأذيها بشكل
[52:45] مش ممكن هتتخيله. هنا، الكاهن؟ سألها.
[52:50] طيب هو الراجل ده عايز إيه؟ ردت وهي بترتعش هو عايز دمي عشان يضحي
[52:57] بيا علشان يعرف يرجع ويظهر؟ الكاهن؟ قال لها يظهر منين؟ البنت
[53:05] قالت يظهر من المكان الظلمة. الكاهن رجع ألها تاني.
[53:11] طيب تفتكري كودي؟ والراجل أرنب؟ دول أشباح؟ وعفاريت؟ البنت ردت
[53:18] بثقة إحنا ما بنؤمنش بالأشباح، لكن أنا فاهمة كويس إن الشياطين
[53:25] ساعات بيتخفوا في شكل أشباح على شان يخوفوا الناس، بعد ما خلصنا
[53:31] المقابلات مع الأسرة، قررنا نرش البيت بالماء المقدس والزيت
[53:36] المقري عليه. وصلينا مع الأسره بنية طرد أي روح
[53:40] شريره ممكن تكون مسيطره على البيت أو ساكنه فيه.
[53:46] اتفاجئت بزميلي الكاهن بيقول لهم أنا حابب نركب كاميرات مراقبة في
[53:50] البيت علشان نرصد أي تحركات أو تصرفات مريبة، ونفهم بالظبط إيه
[53:56] إللي بيحصل هنا في فترة الليل. الأسره وافقو على طول.
[54:01] كان عندهم رغبه يرتاحو من إللي بيحصل بأي تمن لأنهم كانو
[54:06] مرعوبين. سعرتام ومتواصل بالفعل بعدها بكم
[54:11] يوم ركبنا الكاميرات في كل زوايا البيت؟ ما هذا؟ مكان واحد بس.
[54:17] البدروم طبعا اكتشفت بعد كده، السبب المخيف، السبب كان لإن أنا
[54:23] وزميلي الكاهن كنا هنقعد في البدروم ونراقب إيه إللي بيحصل في
[54:28] البيت من تصرفات وظواهر غريبة. لما اتناقشت مع زميلي الكاهن قال
[54:34] لي إنه مش مقتنع بالقصص. إللي الأسرة دي بتحكيها، وده كان
[54:38] سر إصراره على الكاميرات علشان يقطع عرق ويسيح دم على طول.
[54:44] هو كان رأيه إن العيلة دي دماغهم ضربة، وإن أفكارهم الدينية اختلطت
[54:49] بالقصص والأساطير إللي بيقروا عنها، وده عمل لهم حالة الدروشة
[54:54] والتوهان إللي هما فيها. الليلة الاولى في البدروم، اعدنا
[54:58] نراقب الاسره على الشاشه الل كنا مجهزينها انا.
[55:02] بصراحة مكنتش مبسوط بالوضع. لكن في النهاية هو كان أعلى مني.
[55:06] رتبه. وإللي زود المسألة ألق ورعب
[55:09] بالنسبالي إنه كان مصمم إننا نقعد في الضلمة ونطفي كل الأنوار في
[55:14] البدروم. أنا من كتر ألاقي.
[55:17] كنت كل شوية أبص وأتلفت حواليا. الأسرة كانت متجمعة في ال، وكان
[55:23] رب الأسرة بيقرا من الكتاب المقدس الآيات اللي بتحكي وبتتكلم عن
[55:29] إخراج السيد المسيح للشياطين من جسم واحد من أتباعه، واللي خرجت
[55:34] من جسمه ودخلت في خنازير كانت موجودة في المنطقة وقتها، وإللي
[55:38] بعدها رموا نفسهم في بحيرة قريبة وغيره كلهم، أنا كنت مشغول
[55:44] بمتابعة المشهد من مكاني وعمال أفكر.
[55:48] يا ترى فيه حاجة نقدر نعملها علشان نساعدهم؟ ودي كانت اللحظة
[55:53] إللي حسيت فيها بالحضور؟ كان إحساس بحاجه بتضغط عليا.
[55:58] وفي نفس الوقت كان في صوت همس بيخليني أنشغل ودماغي تسرح في
[56:04] أسئلة ومسائل عمري ما حبيت أفكر فيها أبدا زي التشكيك في وجود
[56:09] ربنا. كانت الفكرة بدأت تيجي في دماغي
[56:13] وأنا قاعد فلفيت وسألت زميلي وقلت له أنت عمرك اتأثرت بيهم لدرجة
[56:18] إنهم يشككوك في وجود ربنا؟ رد عليا وقال هما هيحاولوا بكل الطرق
[56:25] وهيدوروا على مناطق الضعف إللي فيك علشان يدخلوا لك منها، وبعدين
[56:30] سكت وقال أتمنى يكون إيمانك قوي، وإلا دول ممكن يقطعوك حكتت من كتر
[56:37] التفكير. أنا بلعت ريقي إيه، وقلت لنفسي
[56:41] أنا عندي إيمان عميق بس مش عارف إذا كان إيماني ده كفاية علشان
[56:46] أحارب الشيطان وجيوشه كلها ولا لأ؟ بصراحة.
[56:50] أنا كنت مرعوب على الآخر، والعرق مغرقني، ودماغي كانت بتودي
[56:55] وبتجيب. الزميل الكاهن حس بيا وقال لي
[57:00] إيه؟ اهدى لإنهم بيتغذوا على الخوف؟ الجبله دي تحديدا، خلتني
[57:05] أخاف أكثر بعدها و علي الشاشات التلاتة إللي كانت قدامنا شوفنا
[57:10] الأسره وهما داخلين يناموا زميلي عرض عليا قهوة، أنا رفضت وخليت
[57:16] عنيا مركزة مع الولاد وهما نايمين في سريرهم، وهنا لاحظت إن فيه
[57:21] حركة غريبة بتحصل على السرير وتحت الغطا.
[57:24] في الأول أنا ما صدقتش أنايا وقلت لنفسي ده خيالي بيلعبني أو يمكن
[57:29] حد من العيال بيتقلب. لكن لما ركزت.
[57:33] لقيتهم ثابتين تماما في السرير. وبعدها الشيء ده بدأ يتحرك في
[57:38] اتجاه رجليهم. كنت على وشك أتكلم مع الكاهن إللي
[57:42] كان بيشرب قهوته ومشغول بقطم كحكة كانت في إيده.
[57:46] لكن الكلام اتحشر في زوري وما عرفتش أنطق لإن عنيا لما جت على
[57:52] المونيتور، كنت لاحظت إن الملاية. اترفعت في الهوا، وأخدت شكل مجسم،
[57:59] وبدأت تطير في الأوضة. أنا بلعب تريقي بصعوبة شديدة،
[58:04] وأنا ببحلق في المنظر إللي أنا شايفه.
[58:07] كنت عارف إن الكلام ده بيحصل على بعد كام متر من المكان إللي أنا
[58:12] فيه، وبالتحديد فوق في أوضة الولاد.
[58:17] شويه كان في وش زي وش طفل بدأ يتجسم في الملايه.
[58:23] كان كأنه بيلعب دور الشبح. الولاد كانو نايمين و الولد دهب
[58:28] الملائيه. كان طاير في الاوضه الكاهن الي
[58:31] معايا علا الصوت علي الآخر بيحاول يسمع أي صوت ممكن يكون جاي من
[58:37] هناك. ووقتها سمعنا كلام كان واضح إن
[58:40] الولد بيتكلم مع البنت. كان بيقول للبنت تعالي تعالي لعبي
[58:46] معايا. البنت فجأة أمت زي المنومه
[58:51] مغناطيسيا، وأعدت على حافة السرير.
[58:55] عينيها كانت بتضوي، لكن الكاهن قال لي ما أقلقش وإن ده بس فلتر
[59:00] الرؤية الليلية اللي في الكاميرا هو إللي بيصنع المنظر ده، بس أنا
[59:06] ما صدقتهوش. البنت بدأت ترتل باللغة اللاتينية
[59:10] وإللي فهمناها إنها بتقول. إنه راجع.
[59:15] راجع. راجع وبعدين قامت وبدأت تضرب
[59:20] راسها في الحيطة، أنا قمت في مكاني وقلت له اسمع إحنا لازم
[59:24] ندخل، ما ينفعش ده يحصل ونفضل ساكتين، لكنه زعق فيا وقال لي
[59:29] اقعد ما ينفعش ندخل، لازم نعرف إيه طبيعة الشيء إللي إحنا
[59:33] بنواجهه. أنا أعدت الذعر، ماليني، لكن
[59:37] أولتلو دول هيدي زوم صوتي كان مخنوق بالدموع.
[59:42] لكنه بص لي بصة معناها ما تنشفي يا ابني.
[59:45] واسترجل شوية. وبعدين قال مش هيقتلوهم.
[59:50] المشهد إللي حصل بعدها إن البنت رجعت سريرها وشها كان كله دم،
[59:56] ودخلت. نامت كإنه ولا حاجة حصلت خالص.
[1:00:01] الملاية اتكومت فوق السرير، وإحنا كملنا متابعة الكاهن بيشرب قهوته
[1:00:07] وبيلعب في شنبه وأنا متجمد قدام الشاشة.
[1:00:11] ساعات مرت ومفيش أي حاجة حصلت، وبعدها وفجأة بدأنا نسمع أصوات.
[1:00:20] بسرعة الكاهن على الصوت مرة تانية.
[1:00:22] وسمعنا صوت زي إثنين رجالة تقريبا بيتكلموا بيتناقشوا في إنهم
[1:00:27] هيقتلوا الولد وهيقطعوا راسه ويفصلوا كف إيده عن جسمه.
[1:00:33] أنا بدأت بسرعه أصلي وأنا حاسس بغممان رهيب من كتر الرعب إللي في
[1:00:38] الموقف. ولقيت الكاهن بيقول لي فيه إيه؟
[1:00:42] قلت له مش ممكن هنقعد هنا نتفرج، لازم نعمل حاجة.
[1:00:45] وقبل ما تكمل الجملة الدنيا كانت اتقلبت رأسا على عقب، فجأة كسرت
[1:00:50] البندق، كانت طايرة في الهوا، وعمالها تعمل أصوات زي التكسير،
[1:00:54] ومجسم لشكل راجل متنكر في لبس أرنب، كان ظهر بيخرج من الحيطة،
[1:00:59] وأصوات عيال كتير يمكن أكتر من مية، كانوا هيفجروا السماعات من
[1:01:05] علو صوتهم. وباب الأوضة، اترزع واتقفل بشكل
[1:01:09] عنيف. كسرت البندق، وقعت على دماغ
[1:01:12] الولد، وشبح الراجل قرنب، اختفى فجأة، والولد والبنت صحي من
[1:01:18] النوم، وكانوا بيصرخوا بعنف، هنا أنا ما قدرتش على نفسي، وقمت من
[1:01:23] مكاني ووقفت ولفيت ببص قدامي، لقيت الراجل إللي متنكر في شكل
[1:01:28] قرنب واقف قدامي عنيا في عينيه، أنا من كتر الخوف والظهر، غطيت
[1:01:34] وشي بإيديا، وبدأت أحاول أقرا آيات من الكتاب المقدس.
[1:01:39] بس زوري كان اتقفل تماما. وحسيت بيئتين بيتبقوا في رقبتي،
[1:01:44] وأصوات صريخ مرعبه كانت بتصم، وداني كانت زي أوركسترا من
[1:01:49] الشياطين، بتتكلم بلغة الأذن البشرية مش مجهزة لإنها تسمعها.
[1:01:56] كان جو مرعب و مخيف. و اخيرا وفي اللحظه الل كنت حاسس
[1:02:01] فيها بروحي بتطلع و بصارع عشان اخد نفس فيه اوكسجين يخليني استمر
[1:02:06] في الحياة. سرغت بعلو صوتي وقلت عياد طرد
[1:02:10] الشياطين وأنا كل انفعال. وهنا الإيدين إللي كانت بتخنقني.
[1:02:14] اختفت، وكل الأصوات راحت، والراجل الأرنب كان فص ملح وداب.
[1:02:21] لفيت وبصيت على الكاهن إللي كان قاعد جنبي، لقيته باصص لي ومبرأ
[1:02:27] وبقه مفتوح وبيخرج منه حشرات، شكلها غريب ومرعب، كان بيكلمني
[1:02:33] وهو بيشتم شتايم. مستحيل كنت أتخيل.
[1:02:38] إني أسمعها من راجل دين، أنا ما قدرش أتحمل أكتر من كده، وطلعت
[1:02:42] جاري من البدروم، وهدفي أشوف الولاد واطمنهم بخير، وأنا بجري
[1:02:47] وأطالع على السلالم، وتحديدا في الطرقة إللي بتوصل لقوضة العيال.
[1:02:52] لقيت زي حبل مشنقة متعلق في السقف، وعلى الأرض، كان في طفل
[1:02:59] لابس كاب بيسبول، وكان مطرز على الكاب اسم كودي بمجرد ما رمشت كان
[1:03:07] اختفى بس كرة بيسبول كانت بتجري في الطرقة، وقفت عند آدم رجلي
[1:03:12] وكانت غرقانة دم بشكل مفزع ورهيب، أنا ما حسيتش بنفسي، لو أنا بشطها
[1:03:17] بعيد عني. وكملت جري لحد ما وصلت لأوضة
[1:03:21] الولد، والبنت حاولت أفتح الباب كان مقفول كأن فيه قوة ماسكاه من
[1:03:26] الجنب التاني، قعدت أقرا إياك من الكتاب المقدس وضربت الباب بقدم
[1:03:31] رجلي بكل قوتي، والباب انفتح لما دخلت لقيت الولد والبنت ملفوفين
[1:03:37] في الملايه وحضنين بعض وبيرتعش وبيعيطو أنا حضنتهم وقلت لهم ما
[1:03:43] يقلقوش، وإن كل حاجة حتبقى تمام. بعدها أبوهم وأمهم، والكاهن كانوا
[1:03:49] وصلوا وانضموا لنا، أبو الولاد. كان بيصرخ وبيقول فيه إيه؟ هنا؟
[1:03:54] الكاهن؟ قال له أنت ما سمعتش بنتك وهي بتخبط راسها في الحيطة.
[1:03:59] أنا بصتله وأنا في حالة ذهول، أنا كنت متأكد إن إللي أنا شوفته تحت.
[1:04:04] في البدروم كان نوع من الهلوسه الشيطنيه إللي الحضور الشيطاني
[1:04:09] كان بيزرعها في دماغي إلا إني سرغت فيهم كلهم، وقلت لهم بصوا
[1:04:14] إحنا لازم نخرج من البيت ده دلوقتي حالا، لكن المفاجأة إن
[1:04:20] الأب إللي كان بيلجأ لنا علشان ننقذه وأسرته، قال لي بكل حزم.
[1:04:25] لأ، إحنا مش هنخرج من هنا، إحنا هنقضي الليلة كلها نصلي، وهنتعامل
[1:04:30] مع الحضور ده بنفسنا. انا بصتلو.
[1:04:33] وانا مش مصدق. إيه رد الفعل ده؟ وقلت له بص، أنا
[1:04:38] عارف إنك راجل بتاع ربنا، لكن بكل تأكيد مش هتقدر تواجه الشياطين
[1:04:42] دول لوحدك، ده البيت ده مليان كيانات، شفرة وشياطين، أنت محتاج
[1:04:48] سلطة دينية تكون معاك في حربك، دي؟ رد عليا وكله عند أنا لازم
[1:04:55] أحمي أسرتي ومحدش غيري هيقدر على ده، فقلت له طيب.
[1:05:01] ممكن تشوف التسجيلات للي حصل ليلة؟ ردوا لغير متوقع كان مش
[1:05:06] عايز أشوف حاجة وتفضلوا امشوا من بيتي، شكلكم أنتم إللي جبتوا
[1:05:10] الشياطين دي هنا؟ الكاهن زميلي بصلي وقالي بقولك ايه خلاص خليه
[1:05:17] براحته. يلا بينا من هنا.
[1:05:19] وبالفعل لمينا كل الكاميرات والمعدات ومشينا من البيت وإحنا
[1:05:24] ماشيين. كان الوقت خلاص بقى عدى الفجر.
[1:05:28] فروحنا على مطعم من المطاعم إللي بتفتح بدري، كانت الساعة تقريبا
[1:05:32] 5:30 الصبح وقررنا نفطر قبل ما نروح، وهناك الكاهن قال لي إيه؟
[1:05:38] دول معاتيه ومش عارفين هما بيعملوا إيه؟ أنا قلت لنفسي
[1:05:42] الكاهن ده مش ممكن يكون كاهن مناسب لشغلة الكهنة، ده بيشتم
[1:05:46] كتير. وبيتصرف تصرفات مش مناسبة أبدا
[1:05:49] للكوهان، وبعدين رديت عليه وقلت له هو مفكر إنه يقدر يواجه
[1:05:54] الشياطين لوحدة؟ ده حتى ما عندوش خبرة ولا هو متدرب على إنه
[1:05:58] يواجههم؟ رد فعل الكاهن ضايقني أكتر لإنه قعد يضحك وقال البيت ده
[1:06:05] لازم يتحرق بالكامل، لو عايز الحل من وجهة نظري وكمل كلامه وهو
[1:06:10] بيقول أنا عمري ما شفت بيت مليان شياطين قد البيت ده أنا بيتهيأ لي
[1:06:16] ده بيت الشيطان نفسه بعد ما خلصنا الفطار رجعنا على الكاتدرائية
[1:06:21] ونزلنا لمقر الإدارة إللي فيها مكتبنا علشان نفرغ الشرايط.
[1:06:26] ونكتب الملاحظات، وتقريرنا النهائي عن البيت، ورأينا في إللي
[1:06:30] بيحصل هناك. بعدها بكام يوم كنت قاعد في
[1:06:33] الليفن روم بتاع بيتي، لما سمعت الولد بتاع الجرايد المحلية بيحدف
[1:06:38] الجريده بره الباب، أنا رحت فتحته وأخدت الجرنال، لكن لما فتحته
[1:06:44] وشفت العنوان الرئيسي كنت هرجع كل الفطار إللي أكلته، اليوم ده
[1:06:49] العنوان كان بيقول مذبحة في المدينة، أب يقتل الأم بمضرب
[1:06:56] بيسبول، وبعدها يشنق نفسه. لما أريت تفاصيل الخبر، عرفت إن
[1:07:00] هو شنق نفسه على السلالم، ولما لقوا الجثة كان لابس لبس تنكري
[1:07:05] على شكل أرنب، والحيطة كان مكتوب عليها بالدم.
[1:07:09] هيرجع هيرجع تاني؟ أما أوضة الولاد فالدم كان مغرق الجدران
[1:07:15] والأرضية والسراير، بس أجسامهم أو جثثهم.
[1:07:20] مكنتش موجودة و محدش عارف يلاقيها.
[1:07:25] أنا على طول كلمت إدارة الشرطة بتاعت المدينة وقلتلهم يحفرو
[1:07:30] الجنينه الخلفية للبيت، وبالفعل هناك الشرطة لقت مقبرة كاملة
[1:07:35] لأطفال كتير ومعاهم كانت جثث الولد والبنت أنا من وقتها عشت
[1:07:42] لسنين طويلة بعاني من اكتئاب شديد، بس مؤخرا الحمد لله سبحانه
[1:07:48] وتعالى وبفضل الصلاة والقرب من ربنا.
[1:07:51] قدرت أتغلب على مخاوفي، ورجعت أقوى من الأول، واكتشفت إن سر
[1:07:56] النجاة هو في المواجهة، لإنهم فعلا زي مازميلي قال بيتغذوا على
[1:08:02] الخوف. فمهما كانت مخاوفك، أطردها وإيه
[1:08:08] إللي هيتمكنو منك؟ قولولي بقى ليت اشترك في قناة مستر كايرو وقناة
[1:08:16] عراب الجن. وقبل ما تسأل قناة عراب الجن هي
[1:08:19] قناتنا التانية وإللي بنعرض فيها محتوى مستر كايرو لكن بدون مزيكا
[1:08:24] أو مؤثرات فقط على الصوت. المطر من خلال اشتراكك في
[1:08:28] القناتين هتوصلك آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك أنت وكل
[1:08:33] الناس إللي بتحبهم من عالم السحر والسحرة.
[1:08:37] كمان هتخليك ملم بعالم الجن. والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[1:08:42] حياتنا زي ما سمعنا في تجارب النهارده.
[1:08:45] لو عندكم تجارب حقيقيه وحصلت بالفعل ليكم او لحد من اصحابكم
[1:08:50] وحبين تشاركو بيها اصدقاء مستر كايرو.
[1:08:52] ابعتو التجارب على الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع
[1:08:57] التواصل الاجتماعي فيسبوك. كمان ممكن تبعتوا التجارب بشكل
[1:09:01] سري على موقع صراحة وهتلاقوا الرابط الخاص بكل هذه المواقع
[1:09:07] موجود في أول تعليق وموجود في خانة الوصف.
[1:09:10] آخر مكان ممكن تبعته فيه كل تجاربكم وهتوصل لمستر كايرو بشكل
[1:09:14] مباشر وهو المكان. بالنسبة لمستر كايرو هو تطبيق
[1:09:18] تليجرام وزي ما بقول كل الروابط هتلوها موجودة في خانة الوصف.
[1:09:23] اسمعوا للحصول على كل الحصريات الخاصة بمستر كيرو تعملوا إيه؟
[1:09:28] انضموا لجروب عراب الجن مستر كايرو على فيسبوك وعلى نفس الموقع
[1:09:33] فيه صفحة كمان بعنوان قراب الجم مستر كايرو.
[1:09:38] لو حابب بقى تدعم تجربة مستر كايرو ادعمه بالاشتراك في القناة
[1:09:42] والإعجاب بالكليب، طبعا لو أعجبكوا وشير الكليب هي دي
[1:09:46] الهدية. تقدر تهادي بيها فريق إن أنت تشير
[1:09:50] الكليب وتنشر الفكرة، فكرة تجربة رعب مستر كايرو من خلال نشر
[1:09:56] الكليب أو نشر الرابط الخاص بالقناة على واتساب وعلى ماسنجر
[1:10:01] وعلى إنستجرام، وأخيرا شيروا هنا كمان على يوتيوب، خلي الدنيا كلها
[1:10:07] تعيش تجربة مستر كايرو عرب الجن وتستمتع معاك.
[1:10:29] إمم. إمم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
