# قصص مستوحاة من أحداث حقيقية عن صحفي مصري غطى كأس العالم للأندية ورجع بشيء غريب ومرعب!

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 20 May 2026, 37 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO9906328368.mp3

🎙️ الوصف التفصيلي (SEO) دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن رحلة شغل بدأت عادية جدًا… وانتهت بتجربة مرعبة فضلت تطارده بعد العودة في هذه الحلقة من مستر كايرو، نروي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن صحفي مصري سافر لتغطية بطولة كأس العالم للأندية. المهمة كانت عادية: مباريات، مؤتمرات صحفية، وتصوير كواليس البطولة. لكن في إحدى الليالي، وبعد خروجه من مكان قديم قريب من مقر الإقامة، بدأت أشياء غريبة تحصل. إحساس دائم إن في حد ماشي وراه. أصوات خفيفة داخل أوضة الفندق. وأحلام متكررة عن ممر طويل ينتهي بباب مقفول. في البداية، اعتبر الموضوع إرهاق سفر وضغط شغل. لكن بعد رجوعه لمصر… الأحداث استمرت. أجهزة تشتغل لوحدها، تسجيلات صوتية غريبة، وشعور إن شيء “رجع معاه”. دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن رحلة شغل بدأت عادية جدًا… وانتهت بتجربة مرعبة فضلت تطارده بعد العودة. قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، صحفي مصري، كأس العالم للأندية، قصص رعب حقيقية، فندق مرعب، أحداث غامضة، شيء عاد معه، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب النفسي، ماورائيات، تجارب مخيفة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #مستوحاة_من_أحداث_حقيقية #صحفي_مصري #كأس_العالم_للأندية #احداث_غامضة #رعب_نفسي #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:02] أنا مستر كايرو، والنهاردة هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدأ. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ ولا بتابع قصص رعب؟ ولا بصدق
[0:29] الكلام ده؟ ولا عندي اي قناعات بحكايه الجن والعفاريت والحاجات
[0:34] اللي بتتحكى دي؟ لكن كل ده كان اتغير بعد كسر؟ للانديه 2025.
[0:41] والسبب هي التجارب اللي بحكيها لكم النهارده.
[0:44] التجارب دي انا عشت جزء منها والباقي شهادات لناس عاشت احداث
[0:49] شبيهه جدا باللي انا عشته. خليني ادخل بيكم على الموضوع على
[0:53] طول الحاجات دي. طبعا بنسمع عنها في قصص مستر
[0:57] كايرو وقنوات الرعب وافلام الرعب شويه اثاره يعني وبيكسبوا منها
[1:01] شويه فلوس. ده كان تفكيري.
[1:04] لحد ما سافرت امريكا علشان اغطي كاس العالم للانديه 2025 هناك.
[1:10] انا نزلت في فندق الفندق ده كان اتحكي عنه حكايات كتير كنت بسمعها
[1:14] واضحك. الفندق ده كان اسمه فندق سكيرفن.
[1:19] الفندق ده غير كل حاجه جوايا. خليني اصدق ان في عالم تاني.
[1:23] عالم موازي لينا مش بس موازي لينا.
[1:26] لا ده عالم بيتنفس معانا وبيتحرك حوالينا واحنا مش واخدين بالنا.
[1:32] احنا كنا في اوكلاهوما ايام بدايه كاس العالم للانديه 25 مش بعيد
[1:37] يعني من كام يوم البطوله دي انا كنت مستنيها على نار كنت هعمل
[1:41] فيها شغل العمر كله ادارة البطوله كانت حجزت لي انا واكتر من وفد
[1:46] اعلامي في فندق سكارفن. انا اول ما سمعت الاسم.
[1:50] قلت لنفسي يا سلام، اختاروا لنا فندق تاريخي.
[1:54] اكيد هتبقى تجربه حلوه. وهي بالمره اشوف حته من امريكا
[1:57] زمان. بس اللي انا ما كنتش اعرفه ان
[1:59] التجربه دي مش بس هتكون حلوه. التجربه دي يا جماعه والله العظيم
[2:05] انا بت حياتي راسا على عقب وغيرتني للابد.
[2:10] انا لما وصلت الفندق الساعة كانت حوالي 10:00 بالليل الجو بره كان
[2:14] ضلمة وثلج خفيف بس أول ما دخلت اللوبي حسيت بالدفق جو دافي كده
[2:21] يعني تحس ان انت في فندق عتيق عريق.
[2:25] تحس كانك ركبت قالت الزمن ورجعت لورا سنين طويلة قوي الانوار كانت
[2:30] خفته ومتوزعة بطريقه غريبه تخليك تقلق كده شويه كمان ريحه الخشب
[2:36] القديم كانت ماليه المكان. ريحه غريبه مخلوطه كده.
[2:40] بريحه. تراب قديم زي ما يكون كده.
[2:43] في حاجه في الجو؟ انا مش عارف اوصفها بالظبط لكنها زي ما تكون
[2:48] حاجه تقيله. المهم علشان ما اضيعش وقت في
[2:51] تفاصيل كتير. خلونا ندخل في الحدوته.
[2:54] انا خلصت اجراءات الدخول بالسرعه وخدت مفتاح الاوضه او بالصح يعني
[2:58] كارت الاوضه الالكتروني ده نظام متبع دلوقتي في اوروبا وفي امريكا
[3:03] وفي كل حته في العالم. بصيت في الكارت لقيت رقم الاوضه
[3:07] عشرة 27. قبل ما اسال على اي حاجه.
[3:11] الموظف اللي كان واقف ورا الكاونتر بص لي كده بتاعت غريب
[3:15] ولقيته. بيوشوشني تقريبا يعني، وبيقول لي
[3:19] دي في الدور العاشر، الدور اللي كل الناس في امريكا بتتكلم عنه،
[3:24] انا وقتها ضحكت في سري وقلت يا احمد الكلام اللي بتقوله ده يعني
[3:28] انت عايز تسخني يعني وتعمل لي اجواء يعني تبع سمعه الفندق
[3:33] المشهور وحسب الحكايات اللي بتضحكي عنه قلت يعني ده نوع من
[3:38] الدعايه، يمكن حصلت حادثه هناك وعملوا عليها شويه، حكايات
[3:42] بيحاولوا يعملوا دعايه للفندق. انا بصراحه قريت عنه وسمعت عنه من
[3:47] ناس كتير لكن كنت مفكر انها مجرد قصص عاده زي اللي بنسمعها عن اي
[3:52] مكان مسؤول. او قديم الحاجات اللي بتتحكم.
[3:54] ايه اللي انتم عارفينها؟ طلعت الاسانسير وكنت لسه بضحك.
[3:58] كنت عمال افكر اقول ايه يا عم الشغل الامريكان ده ولاد اللذين
[4:02] مش عادتين نفسهم حتى في الفندق عايزين يعملوا منظر.
[4:06] المهم وصلت للدور العاشر هنا الاسانسير كان بيفتح ببوط شديد ما
[4:12] قدتش اي اهميه. الممر كان طويل وظلمة اكتر من
[4:16] اللوبي كان في لمبه واحدة بس اللي منوره في اخر الممر النور بتاعها
[4:21] بيرمي نور خافت كده بالكاد يعني يخليك تشوف.
[4:25] اول ما نزلت من الاسانسير حسيت ان درجه الحراره في الممر.
[4:30] نزلت قوي زي ما يكون في تكييف. شغال على اقصى درجه.
[4:35] مشيت ناحيه. اطي خطواتي.
[4:37] كانت مسموعه قوي في الممر الفاضي، كانها يعني بتعمل ضجه في المكان،
[4:42] وانا ماشي لما وصلت عند الاوضه عشرة 27، انا حطيت الكارت في
[4:47] مكانه وسمعت الصوت تكه خفيفه المقبض نور بنور الاخضر مشهور
[4:53] علشان يفتح الباب، انا دخلت وسبت الباب يقفل ورايا، بس المره دي
[4:58] الباب متقفلش الباب، فضل يفتح لوحدة بهدوء غريب، كان في حد واقف
[5:03] ورا الباب عمال يعني يفتح ويقفل فيه.
[5:06] انا رجعت وقفلته بايديا وانا بحاول اقنع نفسي ان الهوا هو
[5:09] السبب. مسكت المقبض وانا لسه بقول ايه يا
[5:14] عم يا درش. انت تعبان من السفر وده اللي
[5:16] بخليك بتتخيل الحاجات دي في اللحظه دي تحديدا.
[5:20] سمعت خبطه على الباب. خبطه كانت خفيفه.
[5:24] وبعدها خبطه تانيه وتالته للخبطات دي كانت خفيفه.
[5:28] بس صوتها كان مسموع بوضوح. يعني كنت حاسس ان انا مش لوحدي
[5:32] على طول. فتحت الباب بسرعه قلبي ساعتها كان
[5:35] بدا يضرب زي الطبول ما كانش في حد الممر كان فاضي.
[5:40] فاضي تماما. يعني ما فيش تاريخ ابن يومين.
[5:43] بس المره دي انا حسيت الموضوع مش عادي.
[5:48] حسيت ان في حاجه بتتحرك. بس انا مش شايفها.
[5:51] كنت سامع في خلفيه المكان زي صوت خطوات ناعمه.
[5:56] كانها خطوات طفل صغير ماشي حافي على ارض خشب.
[5:59] بس صوت الخطوات دي كان واضح لدرجه ان اتسمرت في مكاني.
[6:04] انا فضلت واقف لحظات وداني بحاول اسمع بيها اي صوت اي حركه.
[6:11] بس ما كانش في حاجه. الممر كان ساكت تماما لدرجه ان
[6:15] انا كنت سمعت دقات قلبي وهي عماله تعلى ساعتها قلت لنفسي والموضوع
[6:21] ده بجد ولا ايه؟ بصراحه كنت بدات اقلق.
[6:26] على طول رجعت بعد ما قفلت الباب ورحت قعدت على السرير.
[6:30] السرير. كان شكله قديم ومريح.
[6:32] على فكره في نفس الوقت. وبعدها قعدت ارتب نفسي ايه اللي
[6:36] هعمله بكره وقلت اله نفسي عن الحواديت اللي انا حاسس بيها
[6:41] وقاعد بتخيل بيها. بس دي كانت اللحظه اللي حصلت فيها
[6:45] الكارثه بجد. لإني سمعت الصوت، الصوت ده صوت
[6:49] عيل صغير بيعيط بالصوت، مكتوب كأنه بيحاول يكتم الصوت ولكنه مش
[6:54] قادر. والصوت على فكرة ما كانش بعيد.
[6:58] ده كان جاي من جوه الحمام. انا ما اخبيش عليكم.
[7:03] قلبي وقع في رجليا. بصيت على باب الحمام اللي كان
[7:06] مقفول. قمت من السرير وخطواتي كانت بطيئه
[7:10] وثقيله. ما كنتش عارف امشي اصلا من كتر
[7:12] الرعب زي ما اكون ماشي في رمله. رحت ناحيه الحمام وهدايا كانت
[7:17] بترتعش. كنت بحاول امسك المقبض بتاع الباب
[7:21] وعلى طول فتحت الباب فجاه. وجوه ما كانش فيه اي حاجه.
[7:27] الحمام فاضي تماما. المرايه نضيفه.
[7:31] مافيش اي حاجه تدل على وجود اي حد.
[7:35] قفلت الباب وكنت بحاول اقنع نفسي ان انا من كتر القصص اللي سمعتها.
[7:39] عقلي بدا يصنع لي سيناريوهات. واكيد انا مرهق من السفر.
[7:44] المسافه مش قليله من مصر لامريكا برضو.
[7:47] رجعت تاني للسرير وحاولت اغمض عينيا.
[7:50] وقتها كنت انا ما بين الصحيان والنوم.
[7:53] عقلي كان منهك من كتر التفكير وكنت لسه هتسحب في النوم لما فجاه
[7:59] سمعت الصوت بيهمس في وداني الصوت ده كان صوت طفولي ناعم لكنه كان
[8:05] مليان برود وغضب الصوت كان بيقول لي ان انا لازم امشي حالا من
[8:10] الاوضه ان دي اوضتي انا. الصوت على فكره كان بيتكلم
[8:15] باللكنه الامريكيه انجليزي وواضح جدا.
[8:19] انا قمت مفزوع عينيا كانت مفتوحه على اخرها.
[8:22] بصيت حواليا. ما لقيتش اي حد خالص.
[8:26] الاوضه كانت ضلمه تماما. مافيش غير نور.
[8:29] خافت جاي من الشارع من بره وساعتها حسيت بكل شعره في جسمي
[8:33] بتقف. ده الصوت مين ده؟ وبعدين انا ازاي
[8:37] سمعت الصوت ومنين؟ وايه حكايه اوضتها دي؟ السع كانت دخلت على
[8:42] حواليه 3:00 الصبح انا نمت وانا حاسس ان قلبي مقبوض على الاخر كنت
[8:48] ماسك المصحف اللي جايبه معايا من مصر بايديا قلبي كان بيخبط بشكل
[8:53] غير طبيعي جسمي كله كان متخشب من الرعب.
[8:58] غمضت عينيا وحاولت ارجع انام. قلت لنفسي يمكن كل ده كابوس.
[9:02] بس اللي حصل بعد كده كان اكتر فزعا من كل اللي فات.
[9:08] الباب بتاع الاوضه ما فضلش مقفول اكتر من دقيقتين بالظبط.
[9:12] كل شويه الاقيه بيتفتح بهدوء. ببطء شديد.
[9:15] كان في حد جوه الاوضه واقف بيتفرج عليا وانا نايم وكل مره كان بيفتح
[9:21] فيها الباب. كنت بفتح عينيا الاقي الباب مفتوح
[9:24] على اخره والممر الضلمه باين من خلال الفتحه دي.
[9:29] على طول كنت بتنط من السرير واروح اقفل الباب وارجع مكاني.
[9:33] لكن اول ما بحط راسي على المخده. الباب بيتفتح من تاني.
[9:38] الموضوع مخلصش على كده، ده فضل يتكرر لحد الفجر.
[9:42] كل ما احاول انام الباب يتفتح. كل ما اقفل الباب اتفتح تاني.
[9:47] انا كنت عايز ان انا في سجن. ان في حاجه معايا في الاوضه دي
[9:52] وهي اللي بتعمل الكلام ده. كنت بتمناه ان الصبح يطلع بس
[9:56] علشان اهرب من الاوضه دي. ويمكن من الفندق ده كله وعدت قوي
[10:01] ليله اول ليله ليا في فندق سكيرفن.
[10:04] كانت فعلا كابوس طويل. كل اللي كنت عايزه زي ما قلت لكم
[10:08] كان ان الصبح يطلع. علشان لو في حاجه اقدر اتصرف لما
[10:13] قمت من السرير. جسمي كان كله متكسر من التوتر
[10:17] وقله النوم. بصيت للباب اول حاجه لقيته زي ما
[10:21] سبته بالليل. انا استغربت جدا.
[10:24] انا واثق اني شفت الباب ده بيتفتح وبيتقفل بالليل اكتر من مره.
[10:29] المهم. لبست وطلعت بره الاوضه علشان اخد
[10:33] نفسي وافوق قبل ما انزل راجع ترتيبات الشغل اللي انا جاي
[10:36] علشانه. كان طبعا عندي ميتنج مهم الصبح
[10:40] بدري مع فريق التنظيم وكنت لازم ابقى فايق ومجهز كل حاجه.
[10:45] انا نزلت اللوبي بتاع الفندق اللوبي كان هادي خالص بس المره دي
[10:49] السكون بتاعه كان مريح ما كانش مرعب مش زي بالليل واللي حصل لي
[10:55] رحت شربت قهوتي وحاولت ان انا اجمع كده كل افكاري وانا قاعد كنت
[11:00] سامع إثنين بيتكلموا بصوت. واحد منهم كان ماسك جرناله بيشاور
[11:05] على صفحه معينه. الصوت كان واطي صحيح.
[11:09] بس الكلمه اللي سمعتها شدت انتباهي قوي سكيرفن.
[11:15] إتنين بقى من الصحفيين الاجانب اللي كانوا معي في الوفد.
[11:18] شكلهم لسه صاحيين زي كده؟ رحت قربت منهم كاني بطمن ان الكلام
[11:24] اللي هسمعه ده مش مجرد بس حواديت من اللي بيحكوها السياح عن الفندق
[11:28] ده. لما قربت منهم.
[11:31] كنت سامع التاني بيقول له انت بتصدق الكلام ده؟ رد عليه
[11:37] الاولاني وهو بيضحك بسخريه. والله انا كنت فاكر زيك كده لحد
[11:41] ما ديري كروز لاعيب السله حكالي عن اللي حصل له هنا.
[11:46] بيقول انه سمع طفل بيعيط في اوضته وحاسس ان حد بيتنفس جنب منه لدرجه
[11:51] ان هو نزل ينام تحت في اللوبي ومرضاش ينام في الاوضه.
[11:55] طبعا لما سمعت الكلام ده حسك كأنه سكينة.
[11:58] اتغرزت جوايا. طفل بيعيط.
[12:01] صوت تنفس. ده نفس اللي انا حسيت بيه بالظبط.
[12:05] وانا كنت مفكرها تهيوات. لما سمعت الكلام ده حسيت إن فيه
[12:09] حاجة حقيقية، يعني الموضوع مش مجرد خيال مريض، لأ، الموضوع
[12:15] خلاني زدت فضول وقلت لنفسي لازم أعرف أكتر عن الفندق ده، خلصنا
[12:20] الميتينج، وكان عندي وقت فاضي قبل ما أنزل أروح الإستاد، قررت أطلع
[12:25] على أوضتي مرة تانية، بس المرة دي مش علشان أنام، كنت عايز أبحث عن
[12:30] فندق سكيرفن وأشوف إيه حكاية فندق الأشباح ده، وإيه القصص اللي
[12:34] بتضحك عنه. لما طلعت في الاسانسير كنت حاسس
[12:38] عامل زي اللي راجع لجحر التعبان، بس الفضول كان أقوى مني بكتير.
[12:45] ومرة تانية دخلت الاوضة عشرة 27. ربنا سبحانه وتعالى استر المرة
[12:51] دي. لان الباب اتقفل ورايا عادي جدا
[12:53] من غير اي مشاكل. رحت قعدت على السرير وكتبت في
[12:57] جوجل سكيرفن هيلتون هوتيل هونتيد ستوريز يعني القصص المرعبه الخاصه
[13:03] بسكيرفن هيلتون هوتيل. طبعا انا اللي طلع لي ساعتها كان
[13:08] كتير ومخيف اكتر مما تخيلته وتقدروا انتم تدوروا عليه وتسالوا
[13:13] وتشوفوا اللي انا بحكي لكم عنه ده.
[13:15] موجود منه كتير. الفندق ده تاريخه طويل مبني سنه
[13:19] 1911 واللي كان بيميزه انه كان بيستضيف نجوم هوليود والفرق
[13:25] الكبيره خصوصا فرق السله. ومن هنا بدات الحكايات تنتشر عنه.
[13:31] انا لقيت بالفعل عشرات المقالات اللي بتتكلم عن نفس الظواهر اللي
[13:35] حصلت معايا من القصص اللي لقيتها كانت قصه لاديكاري لاعب سلم شهور
[13:41] بيقولوا ان صاحه من النوم على صوت خابطه على باب الاوضه وهو متاكد
[13:44] ان ما فيش حد. وبعد كده حس بنفس احساسه وجود حد
[13:48] موجود معاه في الاوضه. اما الاغرب بقى من ده ان انا لقيت
[13:52] قصص عن لعيبه تانيين. مثلا تاج جيبسون اللي قال انه كان
[13:56] بيكلم مراته في التليفون وفجاه الباب بتاع الاوضه اتقفل لوحدة
[14:01] ديريك فيشر. كان بيتكلم ان في اصوات غريبه
[14:04] بتيجي من اوضه الحمام واخدين بالكم ده نفس اللي حصل معايا
[14:07] حرفيا. كل قصه كنت بقراها كانت بتثبت ان
[14:11] اللي حصل معايا في دماغي ما كانش تهيئات وده مش تعب سفر ولا ارهاق
[14:16] ولا الكلام ده واضح قوي. ان في حاجه هنا مش مفهومه.
[14:21] لكن اكتر حاجه شدت انتباهي كانت قصه بنت اسمها افري.
[14:26] بيقولو انها كانت شغاله في الفندق زمان وكانت حامل وبيتحكى انها
[14:31] انتحرت جوه الفندق. حكايه بقى بتقول ان روحها لسه
[14:34] موجوده خصوصا صوت الطفل اللي بيعيط ده بيقول ان ده صوت ابنها
[14:39] اللي مات معاها وده كان الصوت اللي انا اقسم اني سمعته جوه
[14:44] الحمام. فضلت قاعد على السرير اللاب توب
[14:47] مفتوح على وشي. وعقلي عمال يعيد ويزيد في كل كلمه
[14:51] بقراها. يعني البنت اللي انا سمعت صوتها
[14:54] دي والهمس اللي جالي وانا نايم ده كانت افري واللي كان بيفتح الباب
[15:00] ويقع يتفرج. تبقى هي برضو الاسئله دي.
[15:03] طبعا كانت عماله تضرب في دماغي عامله زي الخلاط.
[15:07] وقتها انا حسيت بحاجه غريبه. الاوضه بدات تسع تاني.
[15:12] نفس البروده اللي حسيت بيها في الممر في فتره الليل.
[15:16] على طول بصيت حواليا الباب كان مقفول.
[15:19] لكن فجاه انا سمعت صوت تزيق خفيف جاي من جوه الدولاب.
[15:25] عارفين صوت الخشب لما يتحرك ببطء كده؟ ساعتها دقت قلبي بدات تجري
[15:30] من تاني. قمت من على السرير بالراحه خطوه
[15:34] خطوه وكنت رايح في اتجاه الدولاب. حسيت ان الاوضه جواها بدا يتقل
[15:40] الهوا. كمان بقى تحسه انه مخبط كده ومش
[15:43] مريح. كان صعب اتنفس الهواء بالشكل ده
[15:46] لان كان في طاقه سلبيه ماليه المكان قبل ما ايديا تمسك الاكره
[15:51] بتاعه الدولاب. لقيت الباب اتفتح لوحدة.
[15:55] اتفتح فتحه صغيره كده. وبعدين كان من فتح لحد ما بقى
[16:00] مفتوح على اخره. الدولاب على فكره كان فاضي.
[16:03] بس انا كنت حاسس ان في حاجه جوه. كان في زي ريحه غريبه ريحه عفونا
[16:09] مكتوبة. أنا بصدق والدولاب ما كانش فيه أي
[16:12] حاجه، لكني حسيت ببرد برد، ضرب وشي بشكل غريب، بصوا هو مش برد،
[16:19] لا مش برد هوا يعني برد كده داخلي من جوايا، خلى جلدي اشعر وقبل ما
[16:26] اقدر اعمل اي حاجه لاقي باب الدولاب بيتقفل تاني.
[16:30] بس المره دي اترزع. ما انا رجعت لورا خطوتين.
[16:35] جسمي كان كله بيرتعش، يعني مش بس باب الاوضه.
[16:39] لا ده كمان باب الدولاب. واللي بيحصل بقى كان بيحصل قدامي.
[16:44] بجد. انا مش مجنون.
[16:45] دي مش تهيؤات. انا فعلا كده وزي ما بيحكوا موجود
[16:50] في فندق مسكون. حاجه ما كانتش عايزاني في الاوضه
[16:54] دي من اول ليله. الشيء ده كان بيراقبني وبيحاول ان
[16:57] هو يخوفني. بصيت حواليا.
[17:00] كان الاوضه كلها كانت بتتبدل قدام عينيا الاجواء التاريخيه اللي
[17:05] كانت عجباني. في الاول اتحولت لاجواء مخيفه.
[17:09] كل الزاويه، كل حته خشب. كل حته فرش موجوده في الاوضه دي.
[17:13] كانت بتصرخ وبتقول ان في حاجه مش طبيعيه هنا.
[17:18] اغرب حاجه كانت بتضغط على اعصابي ان انا كنت قاري عن الفندق وده
[17:22] كتير وكنت بضحك. دلوقتي انا جوه اوضه عشرة 27 في
[17:28] فندق سكيرفن ومرعوب وحاسس ان انا لاول مره في حياتي بخاف كل اللي
[17:35] كنت بفكر فيه وقتها وازاي انا هكمل الايام اللي جايه في الفندق
[17:39] ده؟ وايه اللي ممكن يحصل تاني؟ خليكوا معايا لان انا عارف انتوا
[17:43] زي تماما. اكيد لما بتسمعوا الحكايات دي
[17:47] بتقولوا ان الموضوع كله شويه تهريج اعلامي.
[17:50] فندق قديم ومعمول له دعاية رعب علشان يشدو الزباين.
[17:54] كل ده اتغير لما قابلت ادم ادم يبقى واحد من الفريق البرتغالي
[17:59] اللي جاي يشارك في البطوله. كنت شايف الخوف في عينيه وكنت
[18:03] فاهم ان في حاجه اكتر من الخوف. حاجه مش مفهومه.
[18:07] انا كنت قابلته في اللوبي بعد ماتش الافتتاح.
[18:10] واحنا الإتنين كنا زهقانين فنزلنا نجيب قهوه من تحت عند الريسبشن و
[18:15] واحنا قاعدين لقيته ماسك الموبايل.
[18:18] والموبايل بيضرب. لكنه مش بيرد.
[18:21] قربت منه بهزار وقلت له مالك يا كابتن؟ انت خايف تلاعبنا ولا ايه؟
[18:27] لقيته بيضحك ضحك يا باهتة وبيقول لي لا انا مع نمتش من امبارح.
[18:32] ساعتها رحت قعدت جنبه وابتدى يحكي لي.
[18:35] قال لي انه من اول لحظه دخل اوضته في الدور العاشر.
[18:39] حاسس ان في حاجات غلط بيقولوا الجو كان بارد جدا برغم ان
[18:43] التكييف كان مقفول. بيقول ريحه قديمة موجوده في
[18:46] الاوضه مش وحشه. لكن زي ما تكون دخلت اوضه مقفوله
[18:50] بقى لها سنين طويله قوي وفيها برفان برفان من اللي بيستخدموه.
[18:55] كبار السن. انا ساعتها افتكرت كولونيا خمس
[18:58] خمسات وتلات خمسات اللي كانت عندنا في مصر.
[19:01] هو بيقول ان البرفان ده كان مش مألوف بالنسبه له وما كانش مريح
[19:05] واكد لي ان هو كمان ما بيخافش بسهوله.
[19:08] لكنه اول ما نام بيقولوا انه حلم، حلم غريب قوي ان هو نايم في نفس
[19:14] الاوضه. بس كانت الاوضه منوره بشمع وفي 16
[19:19] واقفه عند الشباك ضهرها كان ليه؟ شعرها كان طويل ولبسها قديم قوي
[19:24] شبه لبس كده فتره الاربعينات بيقولوا انها كانت بتهمس بكلام مش
[19:29] واضح لكن الكلمه اللي قدر يلقطها كانت ان دي مش اوضته وان هو لازم
[19:35] يمشي من هنا حالا. بيقولوا انه فاز من النوم، لكنه
[19:38] لقى جسمه مش قادر يتحرك. الليله دي بيقول قلبه كان بيدق
[19:43] بشكل جنوني. عينيه كانت لازقه في سقف الاوضه.
[19:47] مستني اي حركه. وفي اللحظه دي سمع حاجه سمع خطوات
[19:52] واحدة ماشيه بكعب على الارض كانت بره الاوضه في الممر.
[19:57] بس الغريبه انها مشيت لحد بابه ووقفت بيقول مافيش خبط.
[20:02] مافيش صوت تاني. لكنه حاسس انها واقفه هناك.
[20:05] بعد كده بيقول سمع حاجه تانيه. الباب كان بيتهز.
[20:10] كان حد بيحاول يفتحه مش بيحاول يفتحه بالقوه لا.
[20:14] كان حد بيختبر الباب بيشوف اللي جوه صاحي ولا نايم؟ آدم؟ كان
[20:20] بيقول لي أنا في بيلت مرعوب لحد ما النور دخل من الشباك، أول ما
[20:25] جه الفجر، وقتها حسيت إني قدرت أقوم أنا على طول، قلت له إنت
[20:30] أكيد كنت بتحلم ما تقلقش، لو كان حلم ما كانش ساب ريحة، أنا واثق
[20:35] إن أنا شميت الريحه دي ريحه غريبه زي البارفانات القديمه والريحه دي
[20:41] موجوده في المخده ومش بس كده. انا متاكد ان الشعره السودا
[20:46] الطويله اللي كانت في الملايه دي تخص نفس الست دي.
[20:50] انا اصلع من وانا عندي 20 سنه زي ما انت شايف.
[20:53] ما فيش ولا شعر. طلبت ان انا اتنقل من الاوضه وقلت
[20:57] ان انا مش راجع للدور العاشر ده مهما حصل.
[21:01] طبعا اللي انا سمعته من ادم ده خلاني اشعر الاسم اللي انا سمعته
[21:05] ده. كان اسمي مش غريب عليا.
[21:08] ده فعلا اسم عامله النظافه في الفندق ايام ما كان لسه شغال سنه
[21:13] 1930 وقالوا انها كانت على علاقه سريه بواحد من رجال الاعمال اللي
[21:18] بينزلوا هناك. ولما حملت منه رماها ورفض يعترف
[21:22] بالولد وفي لحظه انهيار فتحت شباك اوضتها ونطت الحكايه دي وحكايات
[21:28] تانيه شبهها كتير كنت قاري عنها. وعارف انها نطت من الاوضه عشرة 23
[21:34] اللي هي فيها ادم. القصه دي طبعا سابتني.
[21:37] قاعد بفكر بالساعات. لو الكلام ده حصل مع لاعب محترف
[21:41] ومشهور ايه بقى اللي ممكن يحصل مع ناس تانيه ما تكونش مجهزه نفسيا
[21:46] يعني وتقدر انها تواجه حاجه زي دي وده هينقلني لحدوتة تانية وحكاية
[21:51] تانية لواحد من الشباب المصريين اللي كانوا معانا من ضمن مشجعي
[21:56] فريق الاهلي وليد وليد شاب من مدينة نصر شغال في السياحة.
[22:02] بيقولوا ان ساب كل حاجة وحوش علشان يسافر امريكا ويقدر يتابع
[22:06] بطولة كاس العالم للانديه مع الفريق اللي هو بيفضله.
[22:09] ولما وصل لقى الحجز بتاعه موجود في فندق رخيص.
[22:13] بعيد عن الاستاد، لكن يوم ماتش الاهلي اتاخر جدا ومعرفش يرجع
[22:19] يوميها قبل إتنين شباب سعوديين قدام الفندق.
[22:22] كانوا نازلين في سكيرفن وكان في اوضه زياده معاهم بعد ما واحد من
[22:26] زمايلهم اضطر ان هو يسافر. فقالوا له يعني ان هو ممكن يبيت
[22:29] معاهم. وبكره يبقى يرجع الفندق بتاعه
[22:32] وليد وافق وفرح ان هو اخيرا هيبات في الفندق اللي هيكون انضف كتير
[22:38] من الفندق اللي هو كان قاعد فيه. لكنه ما كانش عارف، وحسب كلامه ان
[22:42] دي مش اي اوضه دي. كانت اوضه فعلا.
[22:45] سيب الركب بيقولوا مداخل الاوضه وهو حاسس بحاجه غريبه.
[22:50] ما فيش تكييف، شغال برد وخلاص برد لدرجه ان ايديه كانت متلجه بيقول
[22:55] انا اصلا لابس جاكيت والشباب اللي معايا قالوا لي ان هم تحت نجيب لك
[23:00] اكل وخليك انت مستريح. وليد بيقول قعدت على السرير وقلت
[23:04] اريح 1/2 ساعة. لكني حسيت ان النوم بيتسحب لي
[23:08] بسرعه. غريبه كان في حاجه بتشدني الغريبه
[23:11] مصاحه بعد 1/2 ساعة بس لقى نفسه مش في نفس الاوضه اللي دخلها وليه
[23:17] بيقول لقيت نفسي في نفس السرير بس كل حاجه حواليا كانت بهتانه.
[23:21] كان الدنيا دخان الباب كان مفتوح لما خرجت ابص لقيت الممر شكله
[23:27] غريب. اضاءه خفيفه والحيطان لونها مش زي
[23:31] ما كانت. وفجاه انا شفتها. 16.
[23:35] شعرها طويل. لبسها رمادي ماشيه في الممر ببطء
[23:39] ما كانتش بتتكلم. بس كل خطوه بتقرب الجو كان بيبرد
[23:44] اكتر. ولما وصلت جنبه بصت له عينيها حسب
[23:48] كلامه كانت سودا سودا بالكامل لكن كانها بتخترق قلب وعينيه في نفس
[23:54] اللحظه بيقول قلبي كان هيقف من كتر الرعب.
[23:58] حاولت ارجع الاوضه لكني ما لقيتهاش.
[24:01] كل الاوض اللي كنت شايفها من شويه بقت عباره عن ابواب مقفوله.
[24:05] والرقم اللي على الباب اختفى هو كمان.
[24:07] لما فجاه سمع صوت همس الهمس. كان بيقول له إنه لازم يمشي من
[24:13] هنا ويمشي في أسرع وقت. بيقول إن في اللحظة دي صاحى من
[24:18] النوم مفزوع والموبايل كان بيضرب. كانوا أصحابه إللي من السعودية
[24:22] بيضربوا عليه، وقالوا له إن هم مستنيينه تحت نزل علشان يقابلهم.
[24:27] وقال لهم انتم ما طلعتوش ليه؟ قالوا له لا يا عم انت.
[24:31] شكلك نمت واحنا ما رضيناش نزعجك. بص حواليه.
[24:35] ساعتها لقى الاوضه. رجعت طبيعيه.
[24:38] بس برضو كان حاسس ببروده مش مبرره زي ما يكون في حاجه معاه في
[24:43] الاوضه مع انه متاكد ان مفيش حد في الاوضه غيره.
[24:47] اليوم اللي بعده وليد بيحكي لي انه رفض يبات هناك تماما ورجع على
[24:52] الفندق القديم بتاعه الفندق الرخيص برغم انه في 12:00 ولما
[24:57] كان بيحكي لي قال لي جمله انا مش قادر انساها.
[25:00] وليد كان بيقول لي لا يا عم انا مشيت برجليا بس اهرب من المكان
[25:05] ده. الاوضه دي مش فاضيه.
[25:08] به. فيها حاجه فيها سر.
[25:10] وانا مش عايز اعرفه. انا الموضوع كبر معايا وقررت ان
[25:17] انا اعمل عنه تحقيق صحفي كامل وبدات ابحث وادور لحد ما وصلت
[25:22] لمجموعه من الشخصيات اعرف تجاربهم جوه الفندق ده من الناس دي كانت
[25:27] ليزا ليزا دي ممرضه طوارئ امريكيه سنها مانيه و30 سنه شغاله في وحدة
[25:33] طبيه شغاله في وحدة طبيه تبع اللجنه المنظمه للبطوله.
[25:37] طبعا كانوا محتاجين طاقم طبي يبقى قاعد قريب من الفرق وفندق سكيرفن
[25:42] كان فيه اوض محجوزه للفريق ده. بقى قعدت معاها وحكت لي بنفسها.
[25:48] كنا قاعدين مع بعض في اللوبي بتاع الفندق وهي ماسكه فنجان قهوه، ما
[25:53] خلصش تقريبا من ساعه كانت بتحكي لي وبتقول لي انها مش من النوع
[25:57] اللي بيصدق الحكايات بتاعه الاشباح والكيانات والكلام ده
[26:01] وكانت بتقول ان الضغط هو اللي بيخلي الناس تتخيل الحاجات دي لكن
[26:06] اللي حصل لها في الدور التاسع بتقول انه ما كانش تخيل.
[26:11] اول يوم ليها كانت نازله في الاوضه رقم 914 وده عاديه جدا ما
[26:16] فيهاش اي حاجه. تلفت النظر بس من اول دقيقه كانت
[26:19] حاسه ان في حاجه مش مظبوطه. بتقول وانا بفتح الباب.
[26:23] حسيت كاني فتحت على حد المكان كله كانه في طاقه طاقه كده.
[26:29] تحس انها بتكتب نفسك مش مريحه. أو الليلة.
[26:32] قالت لنفسها مش مشكلة، يمكن تعب. لكن في الليلة التانية بتقول إنها
[26:37] بدأت تلاحظ حاجات غريبة الساعة 1:30 الصبح كانت قاعدة بتكتب
[26:41] التقرير اليومي بتاعها بتقول إن الحمام في الأوضة نوره اشتغل
[26:46] لوحدة ما خدتش بالها في الأول وقالت يمكن حساس النور إتحرك ولا
[26:50] حاجة، بس بعد كده بتقول إنها سمعت صوت الميه كأن حد فتح الحنفيه.
[26:57] طبعا هي كانت قاعدة لوحدها، مين إللي هيفتح الحنفية؟ قامت على طول
[27:00] ودخلت الحمام، لقت الميه نازله في البانيو.
[27:05] المرايه كان عليها بخار كأن في حد لسة مستحمي لما قربت من المرايه
[27:10] ومساحتها بايديها بتقول انها شافت في اللحظه دي انعكاس لكنه مكنش
[27:16] انعكاسها. هي ده كان انعكاس ل16 واقفه وراها
[27:20] الست دي حسب وصفها ما بتبتسم ما تبصش في اي اتجاه غير في جهه
[27:26] الشمال والشها ما كانش باين بالكامل.
[27:29] نصه كان في الظل. اما عينيها كانت سودا تماما.
[27:34] ليزا بتقول إنها لفت بسرعة ما لقاش أي حد في الأوضة، جريت بره
[27:39] الحمام وقلبت الأوضة كلها. فتحت الدولاب بصة بتاعت السرير
[27:44] لكن مفيش قالت لنفسها أكيد إنها بتهلوس لولا إللي حصل بعدها.
[27:50] انها سمعت صوت تكه كان في مفتاح بيفتح الباب.
[27:55] ولما راحت تبص من العين السحريه لقت الباب مقفول بس كان في حاجه
[28:00] غريبه. ما كانش في نور، في الممر، الممر
[28:04] كله كان مطفي، بتقول كنت سامعه صوت خطوات تحديدا كعب 16 بيقرب،
[28:10] وكل ما كان بيقرب النور بتاع الممر، كان بيرعش اكتر، وبعدين
[28:15] فجاه هدوء تامر. ليوزا رجعت تبص.
[28:19] لقت النور اشتغل. بس كان في حاجه على الارض قدام
[28:22] بابها. لما فتحت الباب بحذر شديد وبسط،
[28:26] لقت فوطة بيضا ملفوفة كويس وحاجة موجودة جواها.
[28:31] لما فتحتها لقت جوه مش بخشب قديم متاكل من الجناب ريحته كده عاملة
[28:37] زي ما تكون قديمة قديمة وفيها نكهة مميزة بتقول ساعتها إن قلبها
[28:43] وقع في رجلها ما كانتش عارفة إيه ده؟ وقالت خلاص كفاية على كده،
[28:47] دخلت خدت شنطتها ونزلت على اللوبي على طول.
[28:51] وقالت لهم لو سمحتوا اي اوضة. اي دور.
[28:53] بس مش في التاسع؟ الموظف طبعا نفس الشاب اللي قابلني لما انا جيت
[28:58] اول يوم شاب صغير هو بص لها من غير استغراب وقال لها بمنتهى
[29:02] البساطه انت شفتي اخي مش اكتر ليهزا؟ بتقول انها مستغربه جدا
[29:09] ازاي؟ هو واخد الموضوع بتهريج؟ قالت انها ممكن تستحمل تشوف دم.
[29:14] شوف صريخ عمليات. لكن ما عندهاش استعداد انها تشوف
[29:18] انعكاس لوحدة غيرها موجوده في المرايه.
[29:21] او حد بيهمس باسمها وهي نايمه. لذا قبل ما تقوم اكدت لي انها
[29:26] هتنقل في فندق تاني موجود جنبنا وانها مش ناويه تكمل في الفندق
[29:29] ده. اخيرا بقى نرجع لي انا.
[29:33] انا. واللي شفته وعشته جوه الفندق.
[29:37] انا طبعا اشتغلت في تغطيه البطولات العالميه دي كتير قوي من
[29:41] سنين. بشتغل في الموضوع ده.
[29:43] انا سافرت بلاد الدنيا كلها تقريبا.
[29:45] انا نمت في فنادق افخم من سكيرفن واقدم منه كمان.
[29:49] بس اللي انا شفته في الدور العاشر وتحديدا في الاوضه عشرة 27.
[29:56] عمره ما حصل لي ولا عمري هنساه. انا زي ما انتم سمعت وجمعت كل
[30:01] القصه. جمعتها دي وقابلت ناس كتير وسجلت
[30:04] تجاربهم، لكن سؤال واحد هو اللي كان شاغلني هل اللي انا شفته
[30:09] للناس دي شافته حقيقي؟ ولا احنا بنتوهم؟ وبناثر في بعض بالحكايات
[30:14] اللي بنحكيها؟ انا في ليله قررت ان انا لازم اخوض التجربه بالكامل
[30:19] فبلغت الاداره ان انا عايز اقعد ليله كامله في الاوضه و20 اللي
[30:26] بيضحكي عنها حكايات كتير. الراجل في الريسبشن لسان حاله
[30:30] وكانه بيقول لي يا ابني المجنونه. المهم يعني في النهايه ادوني
[30:34] المفتاح. لما دخلت هناك، كانت الساعة 10:00
[30:36] بالليل، كنت بقى ساعتها مجهز كل حاجه موبايل على الشحن وكنت حاطط
[30:42] كاميرا صغيرة بتسجل وجايب موته علشان اكتب فيها ملاحظات وازازه
[30:46] ميه ومصحف اللي انا ما بيفارقنيش ابدا.
[30:49] حاطه جنب مني احتياطي. الاوضه دي كان شكلها عادي جدا.
[30:54] سرير وترابيزه وكرسي ودولاب وشباك كبير بيطل على المدينه.
[30:58] يعني من الاخر ما فيش اي حاجه غريبه.
[31:01] لحد الساعة 1:00 انا بدات احس بحاجه اول ما الكهربا يعني منقولش
[31:07] قطعت لا. حسيت ان الاضاءه بدات تضعف.
[31:10] كان النور بيستاذن ان هو يختفي. وبعدها سمعت الصوت زي ما يكون نفس
[31:16] حد نايم على السرير التاني. طبعا الاوضه دي ما فيهاش غير سرير
[31:20] واحد. انا بس بقول لكم اللي انا كنت
[31:22] حاسه اتجمدت في مكاني مسكتي للقلم بقت ضعيفه.
[31:27] انا حاولت اتكلم. حاولت اقول اي حاجه.
[31:30] حاولت اقرا قران حتى لكن لسنتين. اديها اللي بعدها حصل حاجة؟ انا
[31:36] عمري ما هنساها وهي السبب ان انا بحكي الحكايات دي.
[31:39] النهاردة انا غفلت غفلت لحزة واحدة بس وهنا صحيت على الصوت همس
[31:45] وقريب قوي من وداني كان حد نايم جنبي على نفس المخدة.
[31:51] الصوت كان بيقول لي ان انا خليني في مكاني وبلاش افتح عينيا.
[31:56] انا فعليا كنت صاحي مكنتش نايم بس عينيا مقفوله جسمي كله مشلول
[32:02] وقلبي كان بيدق بسرعه مش طبيعيه. الصوت.
[32:06] على فكره كان صوت ناعم ستاتي يعني هادي قوي لكنه مليان تهديد.
[32:11] كان في حاجه وراه كان اللي بيهمس مش بيحذرني لا كان بيمرني انا
[32:18] قعدت على الوضع ده حوالي 3 دقايق كنت حاسس انهم تلات سنين مش 3
[32:22] دقايق. ولما قدرت افتح عينيا.
[32:25] لاحظت ان الاوضه بقت ضلمه قوي. ضلمه عارفين الضلمه اللي هي سواد
[32:30] سواد. والهوا كان بارد جدا مع ان الشباك
[32:34] كان مقفول. بصيت على المرايه الصغيره اللي
[32:37] على الحيطه. وهنا اقسم اقسم بالله ان انا
[32:41] شفتها شفت انعكاس مش انعكاسي. انا كانت ست لابسه فستان رمادي
[32:47] واقفة في ركن الاوضه بس ما كانتش بتبص لي.
[32:50] انا كان وشها للحيطه وكانت ساكته تماما.
[32:55] اللحظة إللي أنا بصيت فيها مباشره انعكاسها ده اختفى.
[32:59] كانه اتبخر. أنا قمت بسرعه نورت كل الانوار
[33:03] وشغلت القران وفتحت الشباك. الجو كان برد موت.
[33:08] بس انا كنت محتاج نور اي حاجه تخليني احس ان انا صاحي ولسه
[33:13] موجود. فضلت قاعد لحد الفجريه ماسك
[33:16] المصحف وقلبي بيدق. كنت بلعن اليوم اللي فكرت ان انا
[33:20] اعمل العامله دي فيه انا ما صدقت من النهار طلع ولميت حاجتي كلها.
[33:26] وكنت اول واحد ينزل على الاستقبال وانا في الاستقبال.
[33:30] كنت حابب اعرف. هو انا لوحدي اللي عشت الحاجات
[33:33] دي؟ ولا دي حاجه معروفه هنا في الفندق؟ موظف الاستقبال قال لي ان
[33:39] اللي هنا شفته. يشوفوه كل اللي بيقعدوا في الفندق
[33:42] وان دي حاجه الناس بتدفع فلوس علشانها.
[33:45] انا بصراحه ولا عايز ادفع فلوس ولا عايز اي حاجه.
[33:49] انا عايز اخرج من هنا واروح وانا لسه عندي عقل وما اتجننت بمنتهى
[33:54] الصراحه انا بعد اللي شفته وبعد اللي سمعته من كل الناس اللي انا
[33:59] قابلتهم واتكلمت معاهم وبعد التجربه المريره اللي انا عشتها
[34:03] وعملتها في نفس دي. حرمت حرمت اتريق على الناس اللي
[34:07] بتقول جن وعفاريت. انا بجد النهارده مؤمن بالكلام ده
[34:11] اكتر من اي وقت مر علي في حياتي كلها.
[34:14] بطلت أضحك على القصص. أنا دلوقتي بقى عندي يقين، يقين
[34:19] إن إحنا مش لوحدنا في الدنيا، وطبعا ده مش من فراغ، ده لأني أنا
[34:25] شفت وسمعت وحسيت، طبعا الحكايات لما بتسمعها حاجه، لكن لما
[34:31] بتعيشها بتبقى حاجه تانيه خالص، حاجه ما تخطرش على بالك ولو للحظه
[34:37] واحدة رعب حقيقي رعب بجد. ربنا يجعل كلامنا على قلبهم خفيف.
[34:43] انا كنت عارف ان انا راجع مصر ومعايا السبت.
[34:46] في رهيب مش بس عن الماتشات والكوره.
[34:49] لا ده هيبقى عن عالم موازي مرعب ومخيف.
[34:54] انا مصطفى بس مش مصطفى بتاع زمان. أنا مصطفى دلوقتي إللي مؤمن بوجود
[35:01] عوالم تانيه. وطبعا مش هستنى نهايه البطوله.
[35:07] انا هبعت التجارب دي على طول لمستر كايرو واتمنى انه يذيعها
[35:11] لكم. بشكر مصطفى على مشاركتنا بكل
[35:16] التجارب دي. انا عارف قد ايه.
[35:19] هو حاسس بالرعب وقد ايه؟ لاول مره بيصدقني.
[35:24] بشكرك كتير يا مصطفى. واكيد انا مستنيك علشان لما ترجع
[35:28] ونقعد مع بعض هيبقى لينا كلام تاني.
[35:31] بشكرك كتير. ترجع بالسلامه يا صاحبي.
[35:38] شفت الدنيا ليها عالم وجانب تاني مخيف.
[35:41] احنا ما نعرفش عنه حاجه الا لما نعيشه.
[35:44] يلا لحد ما قابلكم يوم الاربعاء مع النواح.
[35:47] ما تنسوش اهم ثلاث حاجات عايزكم تعملوها محبه منكم لقناه مستر
[35:53] كايرو. علشان نقدر نصنع قصص اكتر من كده
[35:56] بكتير. شيروا الكليب في كل مكان.
[35:59] اشتركوا في القناه. لو كنتوا لسه ما اشتركتوش.
[36:02] وطبعا. ما تبخلوش علينا باللايك.
[36:04] اللايك بيفرق كتير هو والتعليق لو علقته او ادتونا لايك هتفيدونا
[36:10] كتير قوي وهتساعدك. احنا نسعدكم بمساحات اكبر من
[36:15] القصص حالا. بشكركم والى اللقاء معادنا يوم
[36:19] الاربعاء وقبل ما امشي ما تنسوش على اقصى يمين الشاشه علشان عارف
[36:24] قد ايه انتوا بتحبوا محتوى مستر كايرو مجهز لكم تجربه.
[36:29] انا فاكر وانا بحكيها حقيقي حسيت بحاجات غريبه قوي بتحصل معايا.
[36:35] يا ترى هتحصل معاكم لما تسمعوها وانا بحكيها؟ اسمعوا كده واكتبوا
[36:41] لي في التعليقات حسيته بايه؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
