# هيا الشابة السعودية اللي خطفها جن قرية كاف قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 30 Jul 2025, 48 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO8652074611.mp3

هيا الشابة السعودية اللي خطفها جن قرية كاف قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:03] التجربة إللي بنذيعها النهاردة تجربه مخيفة ومرعبة لا أقسى حد،
[0:09] لكن مشكلتها الرئيسية إن صاحبها كل الناس بتكذبه أصحابه أهله.
[0:17] قرايبه؟ كل الناس إللي تعرفو. بيكذبو؟ صاحب القصة، عاش في
[0:24] مستشفى للأمراض النفسية أكتر من تلات سنين، بيتعالج من أثر
[0:29] الصدمة. من إللي؟ شافه في قرية كافر
[0:32] السعودية. لكن بكل تأكيد أنا مصدق كل كلمه
[0:37] ألها و كل حرف حكاه لسبب هتعرفوه في أخر القصه.
[0:45] الحكايه دي غريبه أوي. مرهبه وتفاصيلها تخليك ما تطمنش
[0:51] أبدا. أبى العقائب ساكن قرية كاف في
[0:58] المملكة العربية السعودية. الصوت خبطات على الزاز العربية،
[1:03] آلاء من الغفوة إللي كنت باخدها، شغلت الأضواء علشان أحاول أشوف
[1:08] مين. لما اتفاجئت بوش.
[1:11] راجل شاحب. بشرته سمرا، وجلده مدلع، بيرسم
[1:15] مربعات متداخلة، حاجة كده زي الشبكة، السلك إللي بتتحط على
[1:20] الشبابيك. عيون برا، أو لسانه ثقيل.
[1:26] شايل على ضهره كيس كبير أبيض زي أكياس النفايات القديمة، وهو
[1:31] بيحرك شفايفه. انا مكنتش ادره اسمع حاجه.
[1:37] فتحت أزاز العربية. وفي نفس اللحظة إللي حس فيها.
[1:43] إنه عمل إللي عليه. سبني، ومشى في خطوات ثابته.
[1:49] ببص وراه. لقيته دخل في عاتنه عتمه جوف
[1:53] الصحرا. مش عجيب أن تحصل حاجه زي دي على
[1:57] الطريق السريع بين المحافظات في المملكة؟ عاد إنك تلاقي شخص غريب
[2:03] ساكن الصحراء وحافظها زي كف إيديه.
[2:07] أخدتنا فتره تكاد تكون طويلة نسبيا.
[2:11] بحاول أستوعب أنا فين أصلا؟ اه صحيح.
[2:15] افتكرت انا على الطريق في المنطقه الشماليه متجه من الرياض لقرية
[2:21] أبويا. القرية إللي بنقضي فيها أغلب
[2:24] أوقات الصيف لإني مش هتكلم كتير على جو الرياض في الصيف.
[2:28] المهم إن والدي أخد الوالدة وسافروا هما على القرية، أنا مش
[2:34] هقول اسمها. بس على العموم.
[2:37] هي قريبة قوي من قرية كاف. تعتبر تبع منطقة القرايات.
[2:44] المهم هما وصلو هناك من أربع أيام.
[2:48] سابوا لي بس أختي. هيا إللي كانت في سنوية ساعتها.
[2:54] أنا وهي كنا أخر ناس بنخلص امتحانات.
[2:57] وعشان كده والدي كان بياخد إخواتي الصغيرين ويسافر أبلنا وإحنا كنا
[3:02] بنحصلهم بعد ما بنخلص امتحانات. دي تاني سنه نعمل فيها كده؟
[3:08] افتكرت كمان انا ركنت ليه جوة الصحرا بحوالي 3 م عن الطريق
[3:14] السريع. لإني نمت وأنا إزاي؟ العربية.
[3:18] عانت مني على الطريق، وده سبب هلع لي هايا، فما كنتش هقدر أكمل غير
[3:24] لما آخد غفوة على الأهل رباعية كده، 1/4 ساعة ولا حاجة، وبرغم
[3:29] إننا خلاص كنا على وشك الوصول، إلا إني حقيقي ما قدرتش أكمل لإني
[3:34] كنت سهران طول الليل، بحتفل بنهاية الامتحانات مع زمايلي في
[3:38] الجامعة. كمان مكنتش حابب أعرض حياتها.
[3:41] هيا للخطر. وهنا افتكرت حاجة الحاجة دي كانت
[3:45] مهمة جدا. هي فين؟ هاية؟ أنا مش سامع لها
[3:49] أحس. وإيه إللي دخل الليل علينا
[3:52] بالسرعة دي؟ أنا يا دوب غمضت عنيا.
[3:56] أنا فاكر كويس أوي. أخر الأحداث.
[3:59] هيا كانت عايزة تروح قرية كاف لإنها بتحب المغامرات والجن
[4:04] والكلام ده. بس أنا طبعا كنت رافض لإن الوجود
[4:08] هناك خطر جدا حسب معرفتي وبمنتهى البساطة، كاف هي مدينة الجن أو
[4:16] هكذا تقول الأسطورة، بيوت كتير أهلها هجروها من عشرات السنين
[4:22] بسبب الأصوات والكيانات المرعبة إللي بتظهر هناك، ده غير إني كنت
[4:26] متأخر ومش هقدر أضيع وقت أكتر من كده.
[4:30] لما بصيت في مراية العربية. مكنتش هي زهره.
[4:34] ما كانتش في مكانها على الكنبة إللي ورا زي العادة، يعني أنا
[4:39] تخيلت في الأول إنها نايمة، ناديت عليها.
[4:43] هيا، يا هيا. أنا هتحرك دلوقتي لأن الوقت اتأخر
[4:48] أوي. أنا مش عارف إنتي إزاي تنامي إنتي
[4:52] كمان، وما تصحينيش؟ وعجبك كده. الليل دخل علينا.
[4:57] وبرغم إن في حاجه جوايه من البداية بتقول النهاية مش موجوده
[5:02] إللي أني كنت بحاول أكذب نفسي لأخر لحظه.
[5:05] طبعا مفيش صوت ولا نفس جاي من ورا؟ بصيت ورايا بسرعه.
[5:11] ليت العربية فاضية تماما. على طول مسكت تليفوني وانا
[5:16] بيساورني، الشك اني هلقي تليفونها مفتوح.
[5:20] وده لإن من أول النهار. هي كانت عايزة تشحن تليفونها في
[5:25] نفس الوقت إللي كنت بشحن فيه تليفوني وأنا رفضت.
[5:29] لكن ربنا سبحانه وتعالى خيب ظني. لاقي التليفون بيرن.
[5:35] مش بس كده. الخط اترفع كمان.
[5:38] أنا على طول. قلت ألو، هيا.
[5:42] أنتي فين يا بنتي؟ دا أنا هكسر عضمك.
[5:46] جالي صوت من الناحية التانية. الصوت كان شبه صوت حياة، لكنه كان
[5:51] مبحوح عميق، أكتر، عامل كإنها بتحاول تخوفني وكانت بتقول ما
[5:59] دورش. عليا لمصلحتك يا صالح.
[6:04] ما دورش علي اسمه كمل؟ طريقك وقول لأبوك؟ هيا خلاص رجعت وطنها.
[6:13] وبقت أميرة فعلمها التاني. رديت بعصبيه برغم استخدامها
[6:21] لألفاظ غريبه عليها زي أبوك دي؟ أكيد في العادي كانت هتقول قل
[6:26] للوالد أو والدي بس. انا قولت لنفسي الهبل ده.
[6:32] اسمعي، انت لو متخيله. ان كده دمك خفيف يعني.
[6:37] وهتخوفيني بقى. والكلام ده تبقى عبيطة؟ بقول لك
[6:40] إيه قدامك؟ تلات؟ ثواني لو ما فتحتيش.
[6:43] باب العربية و ودخلتي. أنا هكسر دماغك بجد.
[6:48] أنا هنا سمعت تنهيدا وكأنها فاض بيها ولقيتها بتقولي بنفس النبره
[6:53] المرهبه الغامضه. طيب، اسمع.
[6:58] إسماعيل هوزة. يمكن تصدق؟ أنا هنا سمعت الصوت
[7:04] شيطان رجيم بكل معنى الكلمة. كان جاي من الناحية التانية من
[7:09] السماعة. السلطة كان خششن، قوي، مرعب، وكان
[7:14] بيقول لي. مش قالت لك؟ رجعت عالمها؟ اقفل.
[7:20] وحاولت أحافظ. على حياتك؟ الملكة خلاص رجعت عرش.
[7:27] أه. أنا هنا هسيت بنار بتولع في جسم.
[7:31] موقف ده مستحيل. أي حد يتوقعه في أسوأ الأفتراضات
[7:36] أو حتى يشوفو. فألعم الكوابيس.
[7:40] أنا في سيارتي، في ألب الصحرا، قرب قرية مسكونه بالجن، وقتي
[7:47] اختفت، وبتقول إنها مش هترجع تاني.
[7:51] إزاي بس تليفونها شغال لحد دلوقتي؟ أنا ما كنتش فاهم.
[7:56] أنا لو رجعت لأبويا وعمامي من غير هيا هيقتلوني قبل ما أقول أي
[8:01] مبرر، وبعدين أنا هأقول لهم إيه من الأصل.
[8:05] جسمي كان مولع نار، تكييف ال السيارة إللي كان بارد جدا، ما
[8:10] كانش عامل أي حاجة. ما كانش قدامي غير حل واحد، إن
[8:14] أنا أعمل تتبع للوكيشن بتاع هايا. ساعتها، كانت.
[8:18] الخاصية دي لسة جديدة ومفتكرش إنها هي هتعرف عنها حاجة.
[8:24] أه صحيح، أصل الكلام ده فات عليه حوالي عشر سنين.
[8:29] أنا لما تتبعت الموقع. اتأكدت أسوء زنوني؟ هيا، كانت في
[8:37] قرية كاف و ده معناه ان الصوت إللي سمعته.
[8:42] ده قد يكون مش بشري. والصوت كان معاه حياة في نفس
[8:47] المكان. أنا دورت السيارة وطلعت على
[8:51] القرية. مشيت على اللوكيشن مظبوط لحد ما
[8:54] وصلت البيت، البيت. البيت ده كان مهجور.
[8:57] على فكرة مش كل البيوت مهجورة، نقدر نقول إن حوالي 50% ممكن تكون
[9:03] أحياء أو شوارع كاملة فاضية وفيه أحياء وشوارع كاملة ساكنة عادي
[9:08] جدا. المهم أنا وقفت أدام البيت شويه.
[9:12] أراقبه. هو من الأصل كان شكله مرعب لأبعد
[9:16] الحدود، مش ممكن يكون في البيت، ده شخص على قيد الحياة.
[9:22] حوالي 7 دقايق. مكنش فيه نفس.
[9:26] فتحت اللوكيشن تاني وبصيت عليه لقيت نقطة وجود هيا اتغيرت؟ من
[9:34] أقصى شمال القرية لأقصى جنوبها. أنا كنت مستغرب أوي لإني كنت
[9:41] متأكد أن اللوكيشن كان هنا. ما كانش عندي وقت للتفكير، طلعت
[9:47] بسرعة على أقصى جنوب القرية إللي هي من الأصل كانت صغيرة.
[9:53] لكن نفس الكلام. واللوكيشن، وقفني قصاد بيت مهجور،
[9:59] لكنه كان في منطقة مقهولة بالسكان.
[10:03] أه أغلب البيوت مقفولة، لكن على الأقل في المنطقة دي كان فيه بشر.
[10:09] لفت انتباهي ستة عجوزه ومعاه شاب. يعني ممكن يكون اكبر مني بحوالي
[10:15] سنتين بالكتير. مش ممكن تكون الست دي وأمه دي أقل
[10:20] حاجه هتبقا جدته، ويمكن أم جدته كمان.
[10:24] بيت قديم، أضمن المعارك إللي حصلت هنا، شبابيك الصغيرة ديه خارج
[10:31] منها نور أصفر متراقص. واضح قوي إنه نور نار مش كهربا؟
[10:39] في الضالمه. مكنتش بينه ملامح حد.
[10:41] لكني شوفت الست معرفش أزي. هل من؟ منطلق الفكرة المكتسبة عن
[10:46] الستات في السن؟ ده بؤق فاضي تماما من الأسنان؟ الرقبة، مجعدة
[10:53] جلدها مدلدل عاملة زي رقبة السلاحف، عيون ضيقة لونها أزرق
[10:59] غامق تحت طبقة شمعية. أكيد طبعا بسبب الميه الزرقا إللي
[11:05] كانت بتغزو أنيها. جيبين مجعد عليه، وشم باللون
[11:10] الأخضر البهتان لرمز معين. كان لهما عاني كتيره في السابق،
[11:15] فيما يبدو. ستة، كأنها جايه مشي من عصر ما.
[11:20] قبل البعثة. الشاب إللي جنبها كان لابس توب
[11:24] عادي وشماغ، بس باقي الملامح مش واضحة بالمرة.
[11:29] أكيد في سر إني أشوف ملامح الست العجوزه.
[11:33] والشب؟ لأ، أعتقد كمان ناس كتير منكم عرفت السر ده.
[11:40] أنا هستنى أسمع منكم حل اللغز في الكومنتات.
[11:44] إللي ميعرفوش. يستنى بقى وكالعادة برنامج كرسي
[11:47] الاعتراف يوم الجمعة إللي جاية. خلونا نرجع.
[11:51] أكمل لكم. إيه إللي حصل في الحكاية؟ المهم
[11:56] كانو بيراقبوني كانو بيراقبوني فترة ال5 دقائق إللي وقفتهم وهسيت
[12:02] بسببهم. إنها ضهر مش بس 5 دقايق.
[12:06] أضطريت أفتح تلفون و أرجع أبص على اللوكيشن.
[12:10] وهنا. كانت المفاجأة.
[12:14] حيا ما كان هتغير. ازاي تحصر؟ و امتى؟ أنا مش في
[12:19] حين. كنت هتجنن خلاص فضل الموضوع على
[12:22] كده فترة. طويلة لحد ما رجعت تاني.
[12:26] نفس المكان إللي فيه الشاب والست العجوزة، وإللي كانوا لسه على نفس
[12:32] القعدة بنفس الهيئة، طبعا مش عايز أقول لكم إن الموقع اتغير للمرة
[12:38] الألف برغم إني كنت عايز أعتمد على المفاجأة.
[12:42] لكن واضح إنه مش هيحصل. ففي النهاية كان مفيش.
[12:46] قدامي اختيار. كان لازم.
[12:48] أتصل بهاي؟ إللي خيبة ظني. وردت بردو بنفس الصوت الشيطاني
[12:55] المرعب. مش قلت لك عبادة؟ عسى إنه ما
[12:58] تدورش عليا؟ شوفي يا صالح. إنت ممكن تفضل تلف كده بالأيام؟
[13:05] من خير ما تحس؟ وممكن. تدخل حارة وما تطلعش منها تاني.
[13:10] مش هتموت، ما تخافشي، بس هتلاقي نفسك في عالم تاني خالص، ما أعرفش
[13:17] بقى هيحصل. فيك إيه هناك؟ شد انتباهي أسلوبها
[13:22] في الكلام إللي كان لسه متغير؟ تقريبا.
[13:27] كانت بتحاول بقدر الامكان متكبش سيرة الله سبحانه وتعالى في أي
[13:33] كلمة على غير عادتها، يعني مثلا في جملة زي مش هتموت ما تخافشي،
[13:40] كان الطبيعي حياة هتقول لي مش هتموت لا قدر الله.
[13:45] وجملة حتلاقي نفسك في عالم تاني. كانت حتكمل ما يعلمش بيه غير ربنا
[13:51] سبحانه وتعالى. دي.
[13:53] هي هاية إللي أنا أعرفها. أكيد، هاهيا.
[13:57] تحت تأثير حاجة معينة. حاجة مرعبة.
[14:02] أنا ساعتها قولت بالصوت في ود يمكن قلبها يرق و يحن عليا.
[14:09] بقا كده يا هيا تعملي فيا؟ انا كده؟ انا عليك ياخوكي الصالح
[14:14] تبهدليه البهدله دي؟ وهنا جه نفس الصوت المرعب إللي سمعته المرة
[14:19] إللي فاتت. وكأنها هي إللي تحولت المرة دي.
[14:24] الصوت كان بيقول لي. واضح انك مبتتعلمش.
[14:29] انت محتاج ارس عشان تفوق لنفسك. وتعرف، أنت بتتعامل مع مين؟ نصيحة
[14:39] دور على حد يحميك مني. الكلام وقف في حلقي.
[14:45] كإني بلعت لساني في نفس اللحظة إللي خبط فيها الشاب إللي كانت
[14:50] بشرته سمرة جدا، وكان له أسنان بيضة بشكل مش طبيعي.
[14:56] كانت بتبرأ على الزاز العربية، وهو بيقول لي.
[15:01] مش هتقدر توصل لحاجه. لو انت بتاع الطريق السريع و
[15:06] بتدور علي الاميرك؟ مش هتقدر تشوفها؟ هنا شك الذات في الشاب
[15:12] ده. وقلت بانفعال أيوه.
[15:14] هو أنا؟ أنا بتاع الطريق السريع، أنت عرفتني منين؟ وإيه موضوع؟
[15:18] الأميرة ده؟ واضح إنك تعرف. أكتر مني عن حاجات كتير تخص أختي.
[15:24] كنت هنزل أمسك فيه، لكن نظارات الست العجوزة إللي ما زلت مش
[15:28] شايفها. بس بحسها قعدتني مكاني.
[15:31] وقتها. رد هو أعرف حاجات كتير.
[15:34] ده أكيد. إنما عن.
[15:36] أختك تحديدا، لأ، أنا أعرف كل حاجة هتحصل.
[15:40] لكل غريب بيدخل. قرية كاف بالليل وأعرف حصل معاه
[15:45] إيه؟ لإنك بمنتهى البساطة مش هتكون الأخير.
[15:49] وأكيد أنت مش أول واحد يحصل معاه إللي حصل معاه.
[15:55] نصيحه مني اسمع كلامهم وامشي من هنا.
[16:00] أنا أنفعلت. أكتر و أولت بعصبيه.
[16:03] أنا مش هتحرك. من مكاني؟ إلا.
[16:05] وأختي معايا. رد عليا بغموض وأختك مش هتقدر
[16:10] تخرج من المكان إللي هي فيه. أنت كمان احتمال كبير.
[16:14] ما تخرجش بما إنك عنيد للدرجة دي. شوفي يا غريب أختك دلوقتي بقت
[16:21] منهم، مفيش حاجة مش محسوبة ومفيش حاجة صدفة.
[16:26] الروح إللي في جسم أختك هي روح جن، مش إنس.
[16:29] أو بمعنى أدق. أميرة من الجن، وخلصت مدتها في
[16:34] عالمكم. ودلوقتي رجعت لعلمها وللأسف علامة
[16:39] هداه من أبشع العوالم، وسيدها دلوقتي والملك يهوزة اسم مرعب في
[16:47] علم الجن السفلي بيهز جدران عالم البشر بصوته.
[16:52] ما أكذبش عليكم، أنا ما فهمتش ولا حرف من إللي اتقال، الكلام كبير
[16:56] قوي عليا. مين الملك يهوزة ده؟ وعايز من
[17:00] أختي إيه؟ واضح ان مليش ملجأ غير الشاب ده.
[17:05] فكان لازم استسمحو يساعدني بقدر الامكان.
[17:08] فا قلت له. شوف ياها.
[17:11] هنا رد الشاب بتلقائية. مسافر، اسمي مسافر النقدي.
[17:18] برغم أننا. بعيد جدا عن نجد، وأصلا البشرة.
[17:22] السمره مش منتشرة أوي في الشمال. بس أنا ما عنديش وقت لحل كل
[17:26] الألغاز إللي بيخترعها الكاتب، أنا عايز.
[17:30] أخلص، فقلت له ماشية يا. مسافر، أنا أخوك.
[17:34] صالح أختي اختفت؟ من معايا وإحنا كنا على الطريق السريع وما اكتبش
[17:39] عليك، أنا ما فهمتش ولا حرف من إللي أنت قلته، لكن أنا متأكد إن
[17:44] مفيش حد غيرك هيقدر يفيدني. هنا مسافر، قال.
[17:49] بحماس لا محدش هيقدر يفيد غيره. محدش هيفيدك غير قبا العجائب
[17:55] برقان الأصفر. أنا نفخت بفارغ الصبر وأنا بقول
[18:00] له يا أخي أنا لسه بقول لك مش فاهم ولا حرف من كلامك تقوم تزود
[18:05] في الغرابة بموضوع أبا العجائب ده، ابتسم وسافر أسنانه، ساعتها
[18:10] نورت، ولقيته بيقول لي الملك برقان الأصفر أبى العجائب.
[18:15] ده أحكم وأنبل الجن المسلم في التاريخ ده محارب من طراز فريد
[18:22] اسمه أبا العجائب لإنه حقيقي بيصنع العجايب.
[18:27] انما يهووز تقدر تقول جن قوي. بيتحداه من عالم الشر إللي هو
[18:33] العالم السفلي. قوته كبيرة، تكاد تقارن بأبا
[18:37] العجائب. كل فترة.
[18:40] ليه روح من البشر بشكل مريب، بيقدر يسيطر عليها بشكل كامل،
[18:45] بيكون ليها مواصفات معينة وبيجبرها ع الخضوع ليه؟ وبينصبها
[18:51] أميرة على الجن السفلي. تعرفش بقى ها الموضوع.
[18:55] الأميرة ده بيبهر به البنات. ولا هو له سيطرة سحرية عليهم.
[19:01] المهم إنه في الآخر بيقدر يجيب الضحية لحد عنده.
[19:05] وبمحض إرادتها، وده هو السبب في السيطرة الكاملة عليهم.
[19:10] كلام سافر. ده كان أغرب بكتير من اسمه.
[19:15] لكن على العموم. ماكنش في إيدي حاجه أقدر أعملها؟
[19:19] كان لازم أصدق كل حاجة ممكن تتقال وقتها، ما كانش قدامي غير إني
[19:25] أسأله. طب من الآخر كده يا مسافر.
[19:28] الموضوع ده يتحل يعني حل وإيه يعني ويتحل إزاي؟ أترسمت علامات
[19:34] التفكير على وش مسافر بطريقة مسرحية؟ وبالرغم إني عارف كويس
[19:40] قوي إن الإجابة موجودة من قبل حتى ما أسأل لقيته بيقول لي.
[19:44] شوف هو فيه حلين والإتنين أصعب من بعضيهم، الحل الأول بشري الشيخ
[19:51] جواد وده طريقه صعب شوية لإنه بيشك قوي في الغرباء ما بيشتغلش
[19:58] بالليل، والحل التاني مرعب، لإنه بيتطلب تحضير جن مارد.
[20:04] علشان يكون وسطتنا لظهور برقان أبا العجائب.
[20:09] طبعا بالنسبالي الحل الأمثل كان هو الأول.
[20:13] برغم إن مسافر أكد. لي إن ده الحل الأصعب.
[20:17] أخدت مسافر معايا على بيت مرعب. كان في شارع قديم مش البيت.
[20:22] بس إللي كان مرعب. الشارع كله كان مرعب، المنطقة
[20:26] والقرية كلها كانت مخيفة قوي ومرعبة، الشاورلي على باب البيت
[20:32] وقال لي هتنزل تخبط على باب البيت، ده قبل ما توصل هناك لازم
[20:37] تكون قريت آية الكرسي السبعة مرات وتستعيذ بالله سبحانه وتعالى على
[20:43] قد ما تقدر. لو روحك فيها شك ممكن ما ترجعش من
[20:48] هناك، خلي بالك، حاول تكون صادق على قد ما تقدر.
[20:55] الخطفين موجودين في كل مكان، حوالين البيت.
[21:00] هنا أنا ما كنتش عارف. وبيرهبني؟ ولا الموضوع فعلا خطير
[21:05] للدرجة دي؟ مش ممكن الرعب ده بيواجهني مع الحل البشري؟ أمال
[21:10] بقه لو كنت اخترت الحل التاني شكله كان هيبقى إيه؟ المشكله أن
[21:15] معنديش حلول كتير. أنا لازم أنفذ وخلاص.
[21:20] ساعتها حسيت بالقلق من فكرة معينة كان لازم أتأكد منها، فسألت مسافر
[21:27] هو أنت مش هتيجي معايا ولا إيه؟ اصفر؟ وش مسافر؟ وظهر عليه الرعب
[21:33] وهو بيقول لا. انا مش ممكن أروح هناك.
[21:37] أنا مليش علاقة بالموضوع. وخلي بالك ده في مصلحتك.
[21:41] الشيخ جواد. مش لازم يظهر قدامه، ناس كتير، كل
[21:46] ما العدد قال لكل ما كان في أمان، برغم أن ملامحه كانت بتخبي حاجه
[21:52] أكبر إللي هني و أنا مضطر حمست نفسي شوية بإن دي أختي أختي أنا.
[22:00] ولازم أنا إللي أقدر أرجعها زي ما ضيعتها، بعد ما حسيت إني جاهز.
[22:05] قعدت وقريت أية الكرسي أربع مرات من أصل سبعة، نزلت وخلصت الباقي
[22:11] في المسافة من ال السيارة للبيت، وبدأت أستغفر وأستعين بالله
[22:16] سبحانه وتعالى، ولما وصلت عند الباب كنت سامع صوت جوه الصوت،
[22:22] كان جهوري بيقول كلام مش قادر أفسره، بس إللي شد انتباهي إن
[22:28] أكيد صاحب الصوت ده عنده مرض لاعين في الحنجرة و.
[22:32] أو حتى في أحباله الصوتية. فجأة الباب اتفتح.
[22:37] خرجت منه راس بشرية لشخص. طويل القامة، نوعا ما، عينيك لحظة
[22:43] تميل للحول، جه بينه كان عريض بيقول إن صاحبها شخص أصلع، اتكلم
[22:50] بصوت عادي وده بيأكد لي إن مش هو إللي كان بيتكلم من ثواني لكنه
[22:56] كان عنيف. انت مين وعايز ايه؟ بمجرد ما بصيت
[23:02] يعني هسيت ان في دوامه هتبلعني. حاولت اتكلم بالثبات بقدر
[23:07] الامكان. قلت له مفيش.
[23:10] أنا كنت محتاج الشيخ جوات في موضوع خاص بدون تردد.
[23:14] لقيته بيقول لي الشيخ جواد ما بيشتغلش؟ بالليل وبالذات مع
[23:18] الغرباء، وبعدين هو دلوقتي بلغني. إن أختك مش راجعة.
[23:24] طبعا كان فيه 1,000,000 سؤال في راسي.
[23:28] بلغك امتى وانت واقف؟ قدامي. وبناء عليه قال انها مش راجح.
[23:32] وهو أصلا كان شافني او عرفني منين؟ وعرف أختي كمان منين؟ كل
[23:38] الاسئله دي كانت في بالي بسرخ بيها جوايا.
[23:42] لكني مكنش عندي الجرئه ان انا انطق حرف واحد منها.
[23:47] لحظت. ان هو مد رقبته بره الباب شويه.
[23:51] شم الهوا من حوليه. كانو حيوان في غابه.
[23:54] بيحاول يفهم الطبيعه إللي حواليه. ولمحته، وهو بيبص على إيدي إللي
[23:59] فيها التليفون. ولقيته بيقول.
[24:02] أنت ليه ما اتصلتش بأهلك؟ أنا قلت بتلقائية آ؟ مش سهل.
[24:07] إني أقول لأهلي حاجة. زي دي يعني؟ لازم أرجع أختي.
[24:10] الأول، وبعدين أبقى أبلغهم. رد عليا هو بخبز؟ طب كان ليه؟ ما
[24:16] هو أقول لهم إن. أختك مش.
[24:17] راجعة تاني. هاهاها.
[24:20] هنا. أنا كنت مش شايف.
[24:21] حاجة قدامي بالمرة، السواد الدامس في كل مكان.
[24:26] الدنيا بتلف بيا. ما بقتش حاسس لا بالزمان ولا
[24:30] المكان إللي أنا فيه. أكن الكون كله بالكامل تحول لفراغ
[24:35] أسود، وأنا عايب فيه. حتى رجلي حسيت إنها هتغزلني.
[24:41] مش قادرة تشيل جسمي. ومن غير منطق بحرف.
[24:45] لفيت جسمي وأنا بأحاول أستوعب آخر طريق مشيت منه.
[24:49] كان إزاي؟ انا اخدت حوالي عشر خطوات في الاتجاه المعاكس لحد
[24:55] ماحسيت بقيت بتمسك ايديا والصوت بيقول صالح مالك؟ حاسس؟ بإيه؟ خدت
[25:05] وقت عشان أستوعب إن ده صوت مسافر. مش بس كده.
[25:09] ده أنا. هاهاها.
[25:10] أنا أخدت وقت علشان أفتكر مين هو مسافر أصلا؟ شاورت باتجاه السيارة
[25:16] و. وقلت له وصلني بس السيارة وأنا
[25:20] هبقى كويس. بعد فتره طويلة تكاد تكون 1/4
[25:24] ساعة كامله. بدأت أرجع ببطئ أشوف.
[25:30] خلال الربع الساعة دي، تخيلت إني فقدت نعمة البصر تماما حول مسافر،
[25:36] أنو يهدني بكلام كتير ما كنتش سامع منه حرف تقريبا، لكن أول
[25:41] حاجة أنا قلتها. مسفر.
[25:45] إللي شفته ده كان انس ولا جن؟ رد مسافر؟ وانا مش قادر أقرا ملامح
[25:53] وشه. لاكن إللي فضحه كان صوته إللي
[25:56] بيرتعش. ده كان ال.
[25:59] الشيخ جواد بنفسه يا صالح. أنا عارف.
[26:03] هو له حضور قوي. وده بسبب قوة خدامه.
[26:06] علشان كده أنا ما قدرتش. أنزل معاك.
[26:09] كان لازم حد فينا يعني يفضل واعي. كان في دماغي سؤال مهم.
[26:15] قبل ما ده الشيخ جواد بنفسه كان ليه بيتكلم بصيغة الغائب، يعني
[26:21] كإنه بيتكلم عن حد تاني. وصلت من المرعب إللي كنت سمعه أبل
[26:27] ما يفتح الباب. مطمسافر شفافه.
[26:31] هو بيقول هو الشيخ جواد كده غريب ومرعب؟ محدش قادر يفهمو في البلد
[26:37] كلها؟ عايش لوحدة طول عمره وبيظهر في أوقات غريبه وبيختفي في أوقات
[26:42] أغرب والفترات طويلة. ساعات بتوصل لشهور يختفي وممكن
[26:47] يختفي وزر من غير ما يخرج من البيت.
[26:49] أصلا ما أكذبش عليك. محدش قادر يعرف لحد دلوقتي هو انس
[26:54] ولا جن ولا خليط ما بينهم، لكن إللي إحنا متأكدين منه إنه له
[26:59] خدمة قوية قوي زي ما أنت لاحظت كده.
[27:04] أنا هنا قلت بعصبية أنا مش فاهم هو الموضوع يعني فرد عضلات ولا
[27:09] إيه؟ ولما الموضوع عنده معقد؟ للدرجة دي؟ طب جايبني هنا ليه يا
[27:15] عم؟ أنا مش ناقص تضيع وقتي. بيقول لك أختي مختفية، ولازم أوصل
[27:18] لها ما. ينفعش أسيبها؟ الفترة دي كلها
[27:21] لوحدها؟ ظهرت نظرة تشفي على وش مسافر إللي قال لي.
[27:26] بكل بساطة. مش فرد عضلات ولا حاجة يا صالح.
[27:31] أنا ه. بس كنت بحاول نبدأ بالطريق السهل
[27:34] الأول. هنا الصوت واخد بعد تاني، وكمل
[27:39] وقال. لإن إللي.
[27:41] جاي مش هتقدر عليه. مجدبش عليكم الكمله الاخيره دي.
[27:47] رمت الرعب في قلبي. لكن ما نطقتش بحرف.
[27:51] شاورلي مسافر على الشنامشي بالسيارة، أنا نفذت إزاي؟ الإنسان
[27:56] الآلي شبه يطلعنا بره القرية في منطقة كانت فاضية تماما من البشر،
[28:02] وهنا قال مسافر. بس أوقف هنا.
[28:05] وقفت وهو على طول كمل كلامه. انزل بقى علشان البائع هنمشيه.
[28:11] مش هينفع نتحرك؟ فيه بالسيارة؟ بصت له بتعجب وكنت لسه هعترض.
[28:18] قام شاور على الأرض إللي قدامنا. وفجأة.
[28:21] بدأت تتحول أرض الصحرا الرملية لحاجة كده أشبه بدروع مرصوصة جنب
[28:27] بعض خارج حواليهم في الجهات الأربعة، حاجة كده زي رؤوس
[28:32] الخناجر. بيني وبينكم الصدمه وقفتني متسمر
[28:37] في مكاني. أنا قلت كل صوتي كان كل خوف.
[28:43] هو. هو اللي بيحصل؟ الخناجر دي ظهرت
[28:48] من هنا وإزاي؟ قرب مني مسافر بشكل مبالغ فيه، لحد ما بقى واقف وشي
[28:54] مباشرة. ركز في عيني وكأنه بيحاول يسيطر
[28:59] علي بطريقة التنويم المغناطيسي. شوف يا صالح.
[29:05] انت هتنسى وتسيب عالمك من؟ أول اللحظه دي؟ أول خطوة ليك على
[29:11] الطريق ده. هتنقلك من عالم البشر لعالم الجن.
[29:17] ده عالم غير خاضع لشرعك ولا لقوانينك.
[29:22] جاهز؟ تكمل. هنكمل.
[29:24] مش جاهز. تكمل.
[29:26] إنت ممكن ترجع من هنا وتتصل على أهلك، تبلغهم إن أختك ضاعت وينتهي
[29:32] الموضوع. من هنا مينفعش الرجوع.
[29:37] وخلي بالك هنا هتشوف وهتسمع للي لا عمرك شفته ولا سمعته.
[29:43] ده غير إن رجوعك لعالمك تاني. مش أكيد.
[29:49] كلام مسافر كان واضح وصريح. أقصى درجة، ويمكن هو ده إللي
[29:54] حسسني برعب. من الآخر، إما الرجوع وتقبل الأمر
[30:00] الواقع. وإما الموت والتوهان في عالم غير
[30:05] عالمي. باختصار، يعني الفناء.
[30:09] هنا أنا أخدت القرار بإني حطيت رجليه بمنتعه، الحرص علي أول
[30:14] خطوه، كنت بقول. طب أنت.
[30:19] أنت متأكد إن الخناجر دي حقيقية؟ رده؟ وبيأخذ أول خطواته على
[30:24] الطريق، ولاحظت ال كان بيعمل ده بدون أي معاناة.
[30:29] حقيقية 1,000,000,000%، لو واحد فيهم جرح رجليك هتتأكد من
[30:35] المعلومة لما تنزف. ومين عارف ساعتها هيحصل إيه، ممكن
[30:40] تفضل. تنزف للأبد، بيني وبينكم.
[30:44] كلامه كان مرعب لأبعد الحدود. أنا مش عارف ليه اخترت.
[30:50] وصدقت كل كلمة قالها مسافر من البداية.
[30:53] مش يمكن هو من. طبيعة مختلفة، وعايزني لسبب أو
[30:57] لآخر. ممكن يكون واخدني يعني قربان أو
[31:00] حاجة زي كده؟ مسافر كان ماشي بين الخناجر بشكل بسيط وسلس، كأنها
[31:08] أرض ممهده. للأسف أنا تأكدت من حقيقة الخناجر
[31:14] بطريقه الصعبة، لما نزلت رجلي على واحد منهم وحسيت بقوة النصل.
[31:20] برغم إني ما. دستتش عليه بشكل كامل.
[31:24] المهم بعد المسافه دي وإللي كانت متقلش عن 100 م في الضلمه والجو
[31:27] الصحرا والخناجر إللي على الأرض. حسيتهم 100 كيلو مش 100 م.
[31:34] كان واقف مسافر مستنيني فتره. مش أليله.
[31:37] بدأت تظهر على الناحية التانية حاجة كده شبه ميه عالية الكثافة
[31:42] بتغلي شكل الفقاقويع، كانت واضحة قوي إنها حاجة أقرب لبحيرة
[31:47] كبريتية بتغلي. الرؤيا ما كانتش واضحة أوي في
[31:51] الضالنا، ساعتها أنا سألت مسافر. إياك تقول لي بقى إن إحنا لازم
[31:56] نعدي بحيرة الكبريت دي. ابتسم وسافر بخبز، وقال.
[32:02] جزء من كلامك مضبوط وجزء مش مضبوط، من ناحية إن إحنا لازم
[32:07] نعديها، فإحنا لازم حنعديها، إنما دي مش بحيرة، كبريت، دي بحيرة دم
[32:12] بشري. أسود ملعون؟ أنا في بالي قلتله
[32:16] الله يطمن قلبك. كنت مرعوب لأقصى درجة.
[32:21] بدأت أشك في صحة قراري. هل كنت رجعت؟ ويحصل ليحصل؟ بس
[32:26] مستحيل كنت هسيب هيا بالشكل ده. المشكلة الأكبر كانت في.
[32:30] السؤال إللي سألته لمسافر. طب يا سلام.
[32:33] ودي. هنعديها إزاي بقى إن شاء؟ الله
[32:36] هنشرب الدم ده مثلا ولا إيه؟ ابتسم مسافر وهو بيقول بالظبط
[32:41] كده. هاهاها هنشرب الدم بس مش إحنا
[32:45] إللي هيشرب البحيرة دي قدام الملك العظيم برقان أبا العجائب.
[32:50] وده مش هيحصل غير لما نعمل حلقة ذكر لله سبحانه وتعالى هنا في
[32:56] المكان إللي إحنا واقفين فيه ده. ونصلي صلاة قضاء حاجة، ونقول حاجة
[33:01] كده زي طلسم. عدينا الناحية التانيه.
[33:07] بالنسبة لي مكنش في أي مشاكل من الكلام إللي اتقال، بما أنو يعني
[33:11] كل قرآن وصلاة و ذكر. اتيممنا بالتراب، وبدأنا ننفذ؟
[33:18] أول ما دخلنا في الصلاة. شفت المكان كله بيتغير.
[33:23] بتظهر ثعابين وعقارب في كل مكان، آفاعي، واخدة، وضع التحفز المستمر
[33:31] لدرجة إني كنت هخرج من الصلاة، لكن صوتت هيا إللي جه في وداني
[33:36] فجأة وهي بتقول بخبز. أخرج يا صالح، من؟ الصالة، سلطة
[33:43] باطلة. هي لو مقبولة؟ ما كنتش حتشوفي
[33:47] الأفاعي والعقارب دي؟ إنت أكيد عارف إنك شخص مش كويس، أنت أصلا
[33:54] إزاي بتصلي وأنت شايل في قلبك حب الشهوات؟ فاكر الشغالة إللي كنتي
[34:00] بتتأمل في تفاصيل جسمها؟ طب؟ فاكر لما كانت بتبقى موطية؟ كنت بتبص
[34:07] على إيه؟ لوهلة؟ كنت فعلا هأخرج؟ كلامها.
[34:11] كان بيقتلني، لكني حسيت النهاية. الشيطانة إللي جواها هي إللي
[34:15] بتتكلم وعايزة تبعدني، وده كان مؤشر إني بتصرف صح؟ كملت وأنا
[34:22] قلبي بيتعصر لذكراه حاجات أكبر بكتير من التلصص ع الشغلات.
[34:29] وفجأة، ضخت واحدة من الأفاعي السم في عيوني، في نفس اللحظة إللي
[34:35] حسيت فيها ببركان بين النار بينفجر في رجليا.
[34:39] وكإن حد حطها في بركة الدم المغلي قرفعة تانية.
[34:42] أقرصت رجلي كإنه اتفاق مع إبليس نفسه إنهم يقضوا عليا.
[34:47] لا مش عليا أنا لوحدي. عليا أنا وأختي.
[34:51] تحملت على نفسي لأقصى درجة. كنت عارف إن أي تخاذل في اللحظه
[34:56] دي هيكلفني حياتي مش حياتي لوحدي. حياتي أنا و حياة.
[35:01] لما خلصت؟ الصلاة وأنا بسلم ناحية اليمين لمحت مسافر قاعد جنبي وعلى
[35:07] وشه بتستهمى الشيطانية مرعبة. رجعت بصيت عليه.
[35:12] كانت اختفت الابتسامة تماما، والظاهر مكانها نظرة خشوع.
[35:18] أكثر لحظات حياتي. رعب ورهبه وخوف.
[35:21] كانت هي دي. تخيل أنت تكون فقدت.
[35:25] أعز الناس على قلبك، وموجود في عالم مش عالمك، ومعاك رفيق، ده
[35:31] أنت قادر تعرف إذا كان هو نفسه خير ولا شر، أحيانا بيأمرك
[35:38] بعبادات وذكر، وأحيانا تشوفه الشيطان الرجيم بنفسه، هنا قطع
[35:45] تفكيري مسافر لما قال شي طبيعي يا صالح.
[35:49] لازم يشتتوك ويبعدوك عن طريق. سيف من سيوف الله القوية.
[35:54] علشان ما تقدرش توصل له. دي مش هتكون أول ولا آخر مرة يحصل
[36:00] معاك كده، وبرغم إن الرجوع من هنا شبه مستحيل، إلا إني مش مستبشر
[36:06] خير في روح أختك، أكيد أنت أدرى بيها مني، لكن لو أنت شايفها
[36:11] واقفة ضدك، ده معناه إنها. روح شريرة بيني وبينكم كلامه عن
[36:18] أختي. كان بيدايق، لكن واضح إنه فاهم
[36:22] أكتر مني في المواضيع دي. هي إللي بتحاربني لحد دلوقتي
[36:26] علشان ما أوصلهاش؟ ثواني، والظاهر في البحيره جسم بدأ يطفو على
[36:32] سطحاه شويه شويه، وبدأت تختفي التعابين، لكن الألم في رجلي كان
[36:38] لسه قاتل الجسم إللي ظاهر في البحيرة، ده أنا عارفه كويس، ده
[36:44] جسم تمساح ضخم على ظهره، حاجة كده زي العرش، وهنا قال مسافر بالصوت
[36:49] خافت أكيد من الرهبة. السلام عليكم سيد قوم بني الجن
[36:56] وقائد جيش الملك برقان العظيم. نأمل منك يا أمير سعيد أن تعبر
[37:02] بنا بحيرة الدم. ظهر على العرش جن متجسد في هيئة
[37:07] بشرية مهيبة. كان ماسك طرف صيف تقريبا، نصله
[37:12] مغروس في جسم التمساح، واتكلم بصوت عميق.
[37:17] الأرواح الضعيفة تموت قبل الوصول. قوة إيمانك دليل على إخلاص أكل
[37:25] الملك برقان أبى العجائب. برغم إني شامم بريحة أرواح غير
[37:33] نقيه، لكن هوصلكم ليه؟ واضح ان بحيرة الدم ونسوبها هيرتفع
[37:41] الليلة. أنا مكنتش فاهم حاجه.
[37:44] هو بيقصدني أنا ولا بيتكلم عن مين؟ أنا عمري ما هنسى اللحظة دي
[37:50] في عمري كله وفي حياتي كلها. دي كانت أكتر أوقات في حياتي
[37:55] تمسكت فيها بإيماني بالله سبحانه وتعالى، وخلاص.
[37:59] في النهاية كنت خلاص مش خايف من حاجة، هموت يعني إيه المشكلة؟ أنا
[38:05] كمان لو رجعت؟ من غير أختي هموت بالحياة.
[38:09] شاورلي مسافر عشان أطلع على ضهر التمساح.
[38:13] ترددت اللحظات لإن ألم رجلي. عرفني إن إللي بيحصل.
[38:17] ده كان حقيقة مش خيال، الثعابين، كان الثعابين حقيقية، يبقى أكيد
[38:23] ده تمسح هي. لما مرت ثواني وحسيت ان ممكن
[38:27] نهايتي تبقه دلوقتي. خدت أول خطوة على جسم التمساح،
[38:32] وأنا رجليا بترتاحش. بعد كام خطوة كنا قدام عرش سعيد
[38:39] مباشرة. وهو شاور لنا نقعد.
[38:43] أعدت و. غمضت عنيه.
[38:45] يمكن عشان أهرب من الواقع. و يا ريتني ما عملت كده.
[38:49] شوفت قدامي هايا في مكان زي غابة لون سماها أسود.
[38:55] هي كمان كانت لابسة لبس أسود عليه عباية زي بتاعة الساحرات كانت
[39:01] سودا. وضع رؤيتي كان من على الأرض يعني
[39:04] كأن جسمي مدد على الأرض، وهي كانت ماسكة أزازة كبيرة فيها مادة
[39:09] سائلة. بتقرب من رعد كلب الحراسة بتاعنا
[39:13] إللي كان شبه متكتف على ترابيزة، واضح قوي إنه كان في وضع سيء لإن
[39:19] كان عنده رجل مقطوعة ولسه الدم بيسقط منها.
[39:24] هيا، كانت بتحسس على راسه برفق كبير.
[39:27] وهي بتقوله. ما تخافش يا رعد.
[39:30] كل حاجة هتبقى كويسة. هتتقلل شوية، لكنك هتبقى بخير في
[39:35] النهاية. فتحت الازاز إللي.
[39:38] توقعت ان فيها مطهر. و بدل ما تدلقها على رجليه.
[39:43] ده لقيتها على راسه. رعد فضلي سرخ، وهي بتضحك بطريقة
[39:48] شيطانية مرعبة. شعر؟ يدوب ويتساقط مع لحم وشه
[39:53] وعيونه فرقعت. سابوا مكانهم، تجويف أسود.
[39:57] مخيف. مخيف.
[39:59] قوي. لسه فاكره.
[40:00] وما زال صوت رعد وهو بيسرخ بيصم الآذان.
[40:05] حاولت أؤمن مكاني، بس كان واضح إني متكتف.
[40:08] أنا كمان، رجليا إللي كانت أرستني فيها القفعة.
[40:12] كانت بتوجعني كإنها مقطوعة. واضح ان حالي من حال.
[40:17] رعد. بسط لي، وابتسمت.
[40:21] أنت. صحيت أنت يا منير صالح؟ ما تخافش،
[40:26] كل حاجة هتبقى كويسة، هتتألم شوية، لكنك هتبقى بخير في
[40:31] النهاية. نفس الجملة إللي.
[40:33] قالتها الراعت قبل ما تحرقه، رفعت الززازة ودلاقتها.
[40:38] أنا هنا، وفي. اللحظة دي تحديدا، فوقت على حاجة
[40:40] كده أشبه بالصعقة الكهربائية. كنت مرمي جوه قصر تحت عرش بينور
[40:47] من الزمرد والأحجار الكريمة، قصر فخم مليان جنود وخدام، وأنا كنت
[40:54] شبه فاقد الوعي. مسافر كان واقف جنب مني.
[40:59] رفعنا من دراعي، وهو بيقول. فويا صالح.
[41:02] إحنا في حضرة. الملك برقان قمت وأنا بحاول
[41:05] أستوعب أنا فين؟ طمني صوت الملك بركان العميق، وهو بيقول اهدى يا
[41:12] صالح ما دام وصلت لحد عندي يبقا انت روحك.
[41:18] نقيه بالنسبة. لأختك إللي اختارت إنها تكون
[41:22] أميرة من العالم السفلي، فده اختيارها.
[41:27] أنا هأخاطر واجبها هنا. لو اختارتك هترجع معاك.
[41:32] لو اختارت العالم السفلي هيكون دمها حلال ويزيد بيه منسوب بحيرة
[41:38] الدم القصر. فجأة ظهرت حيه.
[41:43] وجنبها كائنات شبه الديب كده، لكنها كانت بحجم كبير تقريبا بحجم
[41:49] الفيل. على وشك ابتسامة مرعبة.
[41:53] كانت لابسة نفس اللبس إللي شفته في الموقف إللي أنا ما كنتش فاهم
[41:58] إذا كان حلم ولا حقيقة بتاع رعد. وإللي كانت هتقتلني.
[42:01] فيه في النهاية، المهم الملك برقان اتكلم وقال من غير ما
[42:08] تتكلمي، واضح إن روحك خبيثة، أعتقد إنك دلوقتي في مكانك
[42:14] الصحيح. زادت ابت السبت الخبز على وجهها
[42:18] وهي بتقول. طب كويس إنك عارف جايبني هنا ليه
[42:23] بقا؟ بصلي الملك برقان وقال علشان المسكين.
[42:30] الطريق كان صعب عليه، وكان لازم يسمع اختيارك بنفسه.
[42:35] هنا بصتلي، هيا بالشفقه و هي بتقول.
[42:40] مين يسيب حياة الملوك الخالده و يرجع تاني للطبيعه البشرية
[42:45] الحقيره؟ و فجأه سرخت ف الديابه و قالت أطعوهم طلعو من كل دي بألف
[42:54] ديب. حاولت أجري بس رجلي ما بتتحركش.
[42:59] ظهر صورة شيطانية جنبها لشيطان. عرفت للوهلة الأولى إن ده يهوزة
[43:05] معاه. سيف طويل كان بشكل مبالغ فيه.
[43:08] بدأت حرب بين جنود. أبا العجائب.
[43:11] ويهوزة. الملك برقان بنفسه.
[43:14] هو إللي كان بيحميني؟ ماتت جنود كتيرة قبل ما تختفي.
[43:18] هيا وراها شياطينها. وهنا بص لي قبا العجائب، وحط
[43:23] إيديها على راسي وقال صالح انس اختك.
[43:29] انساها للأبد. وارجع من مكان مجيد.
[43:35] حسيت بصداع رهيب. هيفرتك دماغي.
[43:37] غمضت عنيا بشدة وفتحتها. لمحت الراجل إللي صحاني في
[43:42] السياره من أبل مدخل قرية كاف و هو بيغيب وسط الضلمه.
[43:49] وأنا في السيارة على نفس الطريق، وفي نفس المكان.
[43:54] أنا مش عارف إيه إللي حصل معايا. الساعة إللي في السياره كانت
[43:58] بتشاور على 11:00 بليل، مسكت تليفوني إللي كنت مثبته على
[44:03] الطبله بسرعة. المفاجأة إنه كان مقفول.
[44:06] فتحته واتصلت. على والدي إللي كان منفعل.
[44:09] لأقصى درجة، وهو بيزعق، وبيقول. طول اليوم تليفونك مقفول يا
[44:14] حيوان، وإحنا هنتجنن عليك أنت وأختك.
[44:17] أنتوا فين يا صالح؟ بيني وبينكم؟ انا هتجنن إيه إللي حصل ده؟ هل دي
[44:25] حقيقة ولا خيال؟ بلغت أبويا بمكاني إللي اتصل على الشرطة؟
[44:30] كانوا عندي في لحظات وهو معاهم. بعد تفتيش السيارة لقوا تليفون
[44:36] مرمي في الدواسة إللي في الكرسي إللي ورا البيبان كلها كانت مسكرة
[44:41] زي ما كنت عاملها قبل ما أنام ما اتفتحتش يعني.
[44:45] وآخر إشارة. استقبلها تليفون هايا كانت قبل
[44:49] العصر، وإحنا على الطريق، آخر إشارة استقبلها تليفوني، كانت
[44:54] تقريبا قبل ما أنام. مباشرة وده معناه.
[44:58] إن لا أنا ولا هيا استخدمنا تليفوناتنا.
[45:02] من قبل ما نام أصلا. أخدتوهم، ودخلنا القرية.
[45:06] ندور على مسافر، لإنو كان إثباتى الوحيد.
[45:11] ولقيته فعلا في نفس البيت إللي كان منور بالنار.
[45:15] لكن للأسف. مسافر، أنكر نفسه وقال إنه ما
[45:19] يعرفنيش، وإن. أصلا اسمه مش مسافر.
[45:24] الغريبه ان اسمه كان سعيود. بيقولو إني كنت بهذي.
[45:30] بهزما تأثير أرستها مش. قاتل.
[45:35] وفي النهاية. اختفت حياة تماما وكأنها اتبخرت
[45:39] من السيارة، وما ظهرتش؟ لحد دلوقتي؟ طب إزاي؟ الأفعى دخلت
[45:45] السياره وقراستني واختفت فين؟ وهيا خرجت إزاي؟ وأنا مسكر؟ عليها
[45:51] الباب والشباك. ما كذبش عليكم.
[45:55] أنا نفسي لحد دلوقتي مش فاهم إيه إللي حصل.
[45:59] اتحجزت فتره في مستشفى؟ الامراض النفسيه.
[46:02] وعلى الرغم. إن عدى على الموضوع ده عشر سنين،
[46:06] لكن إللي لسه بتعالج من الصدمة. أنا محدش مصدقني.
[46:12] كل الناس متخيلة إن أنا متورط. فضيعة أختي؟ والحقيقة هي إللي
[46:19] حكتها لكم. لحد هنا بتخلص قصة صالح وهيا.
[46:26] مع قرية كاف إللي. واضح إن لسة فيها.
[46:30] حكايات كتير. أنا هستنى.
[46:32] منكم إجابة السؤال، و. قصص أكتر عن قرية كاف.
[46:39] تصبحوا على خير. يا حلوين.
[46:42] وليد جمال. انا طبعا متعاطف.
[46:49] جدا مع صاحب القصه عشر سنين. عايش في ازمه.
[46:54] والمصيبه إن محدش مصدقه. لكن إحنا هنا.
[46:58] على قناة مستر كايرو؟ مدركين تماما وعارفين خبايا العالم
[47:05] السفلي، العالم إللي دايما بحب أسميه بالعالم الموازي.
[47:11] وأكيد قلبي معاك صاحب القصه إللي مصر.
[47:16] إحنا منزعش اسمه الحي. تحياتي ليه؟ وبقول له.
[47:22] فيه أمل تلمحنا مع ربنا سبحانه وتعالى؟ توجه لله بكل إخلاص.
[47:29] وصل لي. وتأكد هيا هترجع من تاني؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
