# قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن مطربة دُعيت لإحياء فرح في ضواحي الكويت… ولقَت نفسها بتغني قدّام جن | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 9 May 2026, 39 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1603935610.mp3

دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن ليلة غناء تحولت لتجربة مرعبة… وعن فرح لم يكن حضوره كما يبدو. في هذه الحلقة من مستر كايرو، نروي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية لمطربة تلقت دعوة لإحياء حفل زفاف في ضواحي الكويت. المكان كان بعيد. الطريق طويل. والعنوان غير واضح. لكنها وافقت بعد تأكيدات إن كل شيء جاهز. عند الوصول، لاحظت تفاصيل غريبة: إضاءة خافتة. ضيوف صامتين. ملامح غير واضحة. ولا أحد يقترب منها مباشرة. الفرح بدأ، والموسيقى اشتغلت، لكنها شعرت إن الجو مختلف… وكأن الحضور مش طبيعي. مع مرور الوقت، زادت الغرابة: طلبات غريبة لأغاني محددة، صمت كامل بين الفواصل، وإحساس إن العيون عليها من كل اتجاه. ولما حاولت تسأل عن أصحاب الفرح… الإجابات كانت مبهمة. دي قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن ليلة غناء تحولت لتجربة مرعبة… وعن فرح لم يكن حضوره كما يبدو. قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، مطربة في الكويت، فرح غامض، قصص رعب حقيقية، أحداث غريبة، ضواحي الكويت، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب الواقعي، حفلة غامضة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #قصص_مستوحاة_من_أحداث_حقيقية #مطربة #الكويت #فرح_غامض #احداث_غريبة #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ في التسعينات مطربه خليجيه مشهوره اختفت فجاه بعد ما احيت
[0:21] فرح غريب في قصر مهجور بالكويت الناس قالوا انه كان فرح جن.
[0:27] بس ايه اللي حصل هناك فعلا؟ وازاي اتسجلت؟ شهادتها على شريط كاسيت؟
[0:32] ممنوع من التداول؟ القصه دي بترصد اللحظات الل اتعدمت فيها كل
[0:38] قوانين الطبيعه وبدات طقوس مش بشريه؟ تحذير.
[0:44] الفيديو ده بيحتوي على تفاصيل مرعبه جدا مستوحاه من قصه حقيقيه
[0:49] متداوله في الكويت. وطبعا ما هواش مناسب لاصحاب
[0:55] القلوب الضعيفه. الليله دي كانت من اللي تحس فيها
[1:05] ان الهوا واقف السكون. مال المكان.
[1:09] كنت بلم هدومي القديمه من الدولاب اللي في اوضه ابويا الله يرحمه.
[1:13] بعد ما اخدنا القرار ان احنا نفضي الشقه.
[1:16] الشقه اصلها بقى لها سنين مقفوله وانا بفتش ايديا جت على صندوق خشب
[1:23] صغير كان لونه غامق قوي متغطي بطبقه من التراب.
[1:29] نفضت التراب من عليه، وفتحته بفضول ما كانش عليه قفل ولا حاجه.
[1:34] لما فتحته لقيت في شويه صور قديمه.
[1:38] جوابين وشيط كاسيت. الشريط ده كان باين عليه انه
[1:43] متهالك. بس الملفت ان الظرف اللي جواه كان
[1:48] مكتوب عليه بخط ايد ابويا الله يرحمه.
[1:51] مقتنياتي الخاصه ما تسمعهوش. ساعتها والثواني.
[1:56] قلبي اتقبض الفضول. كان خلاص.
[1:59] سيطر عليا بالكامل. انا كنت خلاص.
[2:03] هتجنن. أبويا دلوقتي اتوفى وبقيت انا
[2:07] المالك. كنت بحاول الاقي لنفسي تبرير ان
[2:10] انا اسمع الشريط ده. اخدت الشريط ورحت الاوضة اللي
[2:14] فيها الكاسيت القديم حطيت الجهاز في الكهربا وشغلته بعد صوت زنة
[2:21] خفيفة الجهاز اشتغل وسمعت ساعتها صوت 16 صوتها كان خشن تحسه كده في
[2:29] رهبة الست دي قالت انا نورا كنت مطربة مشهورة في الخليج من ايام
[2:36] التسعينات. كنت دايما بغني في كل حفلات
[2:39] الملوك والامراء. بس اللي حصل معايا في الليلادي
[2:43] خلاني اختفي واعتزل الفن نهائيا. الست دي سكتت لحظه تحس كده كانها
[2:51] بتفتكر. ورجعت كملت وقالت جت لي مكالمه في
[2:56] 12:00 من ست. كان صوتها كده يبدو عليها فوق
[3:00] ال60. كانت بتعيط وبتتوسل لي ان انا
[3:04] اروح وحي فرح بنتها الليله والليله دي يعني كانت يوميها في
[3:10] نفس اليوم. انا كنت بسمع الشريط الغريب ده
[3:14] بكل الحاجات اللي بتتقال فيه ما كنتش فاهم ابويا كان ليه محتفظ
[3:19] بالشريط ده السنين دي كلها؟ بس الفضول الفضول كان مسيطر عليا،
[3:25] كملت سمع. من خلال الأحداث، فهمت إن نورا في
[3:29] الأول رفضت، وقالت للست إللي بتتصل بيها إن الفرقة محتاجة
[3:34] ترتاح، وإنهم مش بيشتغلوا بالحجز العشوائي، يعني مينفعش حد يتصل
[3:40] ويقول أنا عايزكم الليلة فنيجي الليلة.
[3:43] لكن فيما يبدو ان الست فضلت تتوسل، حلفت لها ان بنتها حلم
[3:49] عمرها. انها تسمع صوت نورا وهي جوه الفرح
[3:53] نورا. وبعد اصرار الست وبعد ما قعدت
[3:56] تترجاها حست بالاحراج ووافقت. راحت جمعت البنات الستة اللي
[4:02] بيشتغلوا معاها وركبوا العربيه واتحركوا على العنوان.
[4:07] العنوان كان مبعوت في الظرف. قديم مقفول.
[4:11] كان العنوان اللي عليه عنوان في منطقه في الكويت.
[4:14] المنطقه دي شبه منسيه؟ منطقه على الاطراف المدينه والطريق كان
[4:20] غريب. العربيه حسب وصفها.
[4:23] كانت ماشيه وسط ارض فضا ما فيهاش نور وما فيهاش ناس ما فيهاش حتى
[4:29] مباني واضحه. بس في الاخر وبعد فتره حوالي 1:30
[4:33] ساعة ظهر قدامهم قصر ضخم. القصر ده كان منور بشكل مبالغ
[4:39] فيه. كانوا عاملين كانهم في اعلان من
[4:42] الاعلانات اللي بتطلع في التلفزيون.
[4:45] واول ما دخلوا القصر ده نورا بتقول ان الدنيا اختلفت تماما.
[4:51] الناس كانت كتير كتير بشكل غريب. ضيوف من كل الاعمار.
[4:57] اطفال بيلعبوا مزيكا شغاله في الخلفيه واكل غريب ريحته نفاذه.
[5:04] بس الشيء بقى اللي لفت انتباهها قوي ان اغلب الناس كانوا لابسين
[5:10] لبس. لبس موديلات قديمه وشوشهم كده
[5:14] شعبه وضحكتهم واسعه اكتر من اللازم؟ ساعتها واحدة من اللي
[5:21] شغالين في الفرقه ميلت على ودن نورا وقالت لها انت خدتي بالك؟
[5:28] ايديهم ناشفه زي الخشب وشوشهم كمان مش طبيعيه؟ ده عاملين زي ما
[5:34] يكونوا؟ مش عارفه ده حتى لا لما بسلم ايديهم برد قوي.
[5:42] نورا حاولت تهديهم وقالت لهم. بلاش اوهام بقى.
[5:47] احنا هنغني ونمشي وكله هيمشي على خير.
[5:50] ما تقلقوش. بس هي نفسها كانت حاسه بحاجه غلط
[5:55] لان العريس كان واقف ساكت. ما كانش حتى بيبص للعروسه.
[6:00] والعروسه كانت لابسه فستان اسود. الفستان كان عليه رسومات سريانيه
[6:07] غريبه. اما الكوشه فدي حكايه تانيه خالص
[6:11] كانت كلها حمراء امله زي ما تكون لسان طالع من بطن الجحيم.
[6:17] واول ما بدات نورا والفريق اللي معاه هيغنوا الجمهور بدا يسقف.
[6:24] بس التسقيف ما كانش تسقيف بشري حسب وصفها، كان صاخب متداخل الصوت
[6:32] كانه طالع من مكانين في نفس الوقت نورا هنا بتقول انها قضت اول 1/2
[6:39] ساعة في الحفله بتغني. وبرغم المناخ الغريب المحيط بيها.
[6:44] وبرغم كل الاشكال والحاجات اللي مش قادره تفسرها.
[6:48] لكنها استمرت في الغنى بعد شويه. نورا حست بدوخة حاسة دماغها بتلف
[6:55] شوية قالت يمكن جعانة. أو يمكن محتاجة ترتاح نتيجة
[7:00] المجهود إللي عملته في الغنا وبعد سفر ومشوار طويل الإحساس بالتعب
[7:06] كان مسيطر عليها. شاورت لبقية أعضاء فرقتها إنهم
[7:10] يكملوا غنى وإنهم يحاولوا يحيوا الحفلة على قد ما يقدروا لحد ما
[7:16] هي ترجع. اتحركت نورا من مكانها.
[7:20] كانت بتلف المكان وتبص بعينيها بتتأمل لما قابلها واحد من الخدم
[7:25] بتوع القصر. على طول شورت له، وطلبت منه تعرف
[7:30] المكان اللي فيه دورات الميه بدون تفكير، شاور لها على السلم سلم،
[7:35] كان حلزوني شكله غريب وقال لها تطلع فوق وانها هتلاقي الحمامات
[7:41] على ايديها الشمال. طبعا من غير ما تحس.
[7:46] لقت نفسها ماشيه زي المنومه مغناطيسيا.
[7:50] وكانت رايحه في اتجاه السلم وهي في طريقها.
[7:54] عينيها. كانت بتتامل شكل المكان وشكل
[7:57] الضيوف وعماله تفكر في الكلام اللي الفرقه بتاعتها كانت بتقوله
[8:03] لها. كل خطوه كانت بتخطيها، وحسب ما
[8:06] قالت، كانت بتكتم على صدرها اكتر. ولما طلعت السلالم كانت بتسمع صوت
[8:14] دقات رجليه على السلم. دقات غريبه بتعمل زي صوت الصدا بس
[8:20] مش صد الصوت زي اللي احنا عارفينه بتقول صدى صوت كانت بتسمعه جواها
[8:26] ومش عارفه ازاي لما وصلت للدور الثاني لقته فاضي تماما.
[8:33] كان في باب نصه مفتوح. وجوه كان في اوضه، شكلها قديم.
[8:39] متبهدله. كأنها متسابة بقالها سنين.
[8:43] ساعتها وبدون تفكير ولحد اللحظه اللي سجلت فيها بتقول انها ما
[8:50] كانتش تعرف ايه اللي خلاها تعمل كده.
[8:53] نسيت الحمام ودخلت الاوضه دي لقت فيها سرير قديم غطاه مهلهل.
[9:01] راحت قعدت على السرير ومددت. غمضت عينيها وقالت لنفسها 5 دقائق
[9:08] راحه هيفرقوا معايا كتير. لكن اللي حصل وحسب وصف نورا وحسب
[9:16] ما سجلت، قالت انها ما نامتش بتقول انها اول ما غمضت عينيها
[9:22] وقعت في ضلمه مش ضلمه نوم. لا.
[9:26] دي كانت بدايه الكابوس نورا شافت ايه جوه الحلم، وليه لما صحيت
[9:32] الكابوس اللي حلمت بيه ما خلصت؟ نورا؟ كانت نايمة على السرير
[9:38] القديم بس النوم كان تقيل قوي ما كانش فيه راحه الضلمه حوالين وشها
[9:45] حسب وصفها. كانت غريبه مش زي ضلمه الكهرباء
[9:49] لما بتقطع لا. دي ضلمه ليها وزن كانها بتضغط على
[9:55] روحك. لما فجاه سمعت صوت صريخ 16 كانت
[10:01] بتزعق صوتها كان مفزع. كانت كانها بتتوجع على طول.
[10:07] نورا فتحت عينيها بفزع. والغريب انها لقت نفسها في نفس
[10:12] الاوضه بس الجو كان متغير. الدنيا كانت برد البرد بالمرعب،
[10:19] والباب اللي كانت قافلاه لقته بيتفتح لوحدة صوت صرير الباب وهو
[10:26] بيفتح. كان بيقطع السكون تماما.
[10:31] مكنش في حد في الممر. بس نورا حست بوجود وعينيها وقعت
[10:38] على 16. الست دي كانت واقفه في نص الممر
[10:43] لابسه فستان اسود طويل شعرها كان منكوش وعينيها سودا كلها سواد ما
[10:53] فيهاش بياض وعينيها. واسعه واسعه بشكل غريب.
[11:00] كانت بتبص لها وشها ثابت. نمره.
[11:03] اتجددت قلبها. كان عمال بيخبط في صدرها.
[11:07] زي طبله الفرح. غمضت عينيها الثواني، ولما
[11:13] فتحتهم. الست دي كانت اختفت؟ على طول قامت
[11:17] تجري ناحيه الباب ومن هناك للممر الطويل لقت الضلمه فيه عامله زي
[11:24] ما يكون نفق مالهوش نهايه. كانت بتتحرك وبتجري وبتسرع في
[11:30] خطوتها وهي مش شايفه قدامها. لما فجاه حاست بحركه وقتها كانت
[11:37] قربت من مدخل الممر وهناك وعلى ضوء الشموع.
[11:43] شافت الحركه جايه منين. كان طفل صغير عمره ما يجيش اكتر
[11:47] من ست سنين. الطفل ده كان حافي ولابس جلابيه
[11:52] بيضه قصيره. اما عينيه كان فيها لمعه.
[11:56] غريبه. الطفل ده ابتسم لها ومشى ناحيتها
[12:00] بهدوء. كان هدوء مش عادي.
[12:03] هدوء. يخوف يرعب يسيب الركب.
[12:09] اول ما قربت تمد ايديها للولد. ده.
[12:12] الولد لف وطلع يجري ودخل في اوضه على شمالها.
[12:17] نورا جريت وراه لكن الباب اتقفل قبل ما تلحقه.
[12:22] قعدت تخبط على الباب وتقول له يا ابني انت مين؟ انا شفتك فين؟ قبل
[12:27] كده؟ كانت متاكده انها شافت الطفل ده او تعرفه بشكل او باخر.
[12:32] وكانت مصرة انها تعرف هو مين مع كتر الخبط على الباب، والولد ما
[12:39] كانش بيرد. لفت علشان تمشي بس وهي بتلف.
[12:45] حاست بحاجة. مسكت رجليها من تحت نورا بتقول
[12:49] انها صرخت. صرخت صريخ عالي كان ممكن ينبه
[12:54] الناس اللي في الحفله كلها، لكن ما حدش انتبه، بتقول ان كانت حاجه
[13:01] زي الايد لكنها مش ايد او على الاقل مش ايد بشريه.
[13:06] هي اللي مسكتها ومش بس مسكتها دي بدات تجرها على الارض.
[13:11] كانت حاسه بدراعاتها بتتحك في السيراميك البارد وصوت احتكاك
[13:16] جسمها بالبلاط كان بيعمل صدا صدا غريب.
[13:20] كانت بتسمعه جواها. وفي عز الرعب ده.
[13:25] سمعت صوت بدا يهمس في ودانها. H en ny.
[13:31] انا بحب صوتك نورا. كانت هتصرخ.
[13:35] لكن لما عرفت ان في حد بيكلمها صحيح صوته مش صوت بني ادم.
[13:40] صوت كان غريب. لكن على الاقل بيتكلم بنفس اللغه
[13:45] اللي هي بتفهمها ساعتها قالت له انت مين؟ سايبني الصوت؟ ساعتها
[13:52] بقى اهدا. لكنه بقى اعمق وانعم من الطبيعي.
[13:58] وزي ما قالت ما كانش صوت بني ادم. الصوت رجع يقول لها هتخافيش محدش
[14:07] بيموت قبل معاده؟ انا صاحبك وعمري ما ازيتك ابدا.
[14:15] فجاه الايد دي سابت رجلها على طول.
[14:18] نورا قامت رجليها كانت بترتعش. ومع ذلك بدات تجري تجري باقصى
[14:25] سرعه. نزلت السلالم ونفسها كان بيتقطع
[14:28] لحد ما وصلت للدور الارضي. وهنا راحت على المكان اللي كانت
[14:34] سابت فيه الفرقه بتاعتها لقتهم قاعدين في دايره متكتلين حوالين
[14:39] شمس. شمس دي واحدة من اعضاء الفرقه.
[14:44] بصت عليها لقت وشها مسفر على الاخر وعينيها متحجره.
[14:49] وشها كانت باين عليه كل علامات الخوف والفزع والرعب.
[14:55] نور على طول راحت لها وقالت لها. ايه اللي حصل؟ شمس بسط لها وقالت
[15:01] لها. ابدا انا اطلع ادور عليك لقيتك
[15:05] طالعه السلم. بس لما وصلت لفوق انا ما لقيتكيش
[15:10] وحسيت ان لوحدي. الحيطان فوق كان فيها وشوش محفوره
[15:15] جوه الحيط. الوشوش دي كانت عامله زي ما تكون
[15:19] وشوش ناس بتتوجع. وكنت سامعه سمع انفاس ثقيله.
[15:24] كان في حد واقف ورايا. بس كل ما كنت ألف ما كنتش بلاقي
[15:29] حد. مرى.
[15:31] بسط لها وعينيها. كانت بالدمع.
[15:34] بس كان لازم تاخد قرار. لازم تلم الفرقه ويرجعوا يشتغلوا
[15:40] بشكل طبيعي قبل ما يحصل شيء. هم مش هيقدروا يتخلصوا منه ابدا.
[15:48] نورا لفت وقالت لشمس. اسمعيني.
[15:54] احنا لسه جوه هنا عندهم. ولسه الحفله ما خلصتش.
[15:58] احنا لازم نرجع نغني. شمس ردت عليها بصوت بس يا نور يا
[16:05] نورال اللي انا شفته فوق ده. والحيطان والوشوش دي.
[16:09] هنعمل ايه؟ نورا قالتلها ان مفيش نقاش.
[16:15] وان احنا لازم نرجع للقاعه ونغني. مشيت هي والبنات ورجعوا كل واحدة
[16:22] فيهم حاطه وش ثابت ومخبيه الرعب اللي جواها المزيكه.
[16:28] كانت شغاله بس حاسه ان الايقاع اتغير.
[16:32] الايقاع ما عادش. هو نفس الايقاع اللي بداوا بيه.
[16:35] لما جم الحفله. الايقاع دلوقتي اصبح نشاز الدفوف
[16:41] كانت بتضرب كانها بتضرب عكس بعضها.
[16:45] النغمات كانت بترقص على مقام مش موجود في الدنيا بتاعتنا.
[16:51] بتقول ان احنا بدانا اول موشح وصوتنا.
[16:54] ساعتها كان واطي من كتر الرعب اللي احنا فيه.
[16:58] كنا بنغني واحنا حاسين ان كل حرف بيطلع مننا بالعافيه.
[17:03] لما فجاه حاجه مش مفهومه حصلت الناس اللي كانوا قاعدين ب واقفين
[17:10] المكان بقى كانه خليه نحل بس مش خليه نحل عاديه.
[17:15] كانت صاخبه مش متناسقه. بدل ما يضحكوا كانوا بيزعقوا
[17:20] التسقيف، كان غريب ومش كله في توقيت واحد.
[17:24] كان كل واحد بيسقف لنغمه في دماغه هو وبعدين؟ الستات اللي في الفرح
[17:32] بداوا يرقصوا. بس راسهم ما كانش راس.
[17:36] عادي. الحركات كانت حادة.
[17:39] مفاجأة. حاجة كده تشبه الركفة واللي تحت
[17:43] الفساتين بان نورة بتقول اقسم بالله اللي شفناه ما كانش بشري.
[17:49] السيقان ما كانتش السيقان. الجلد كان غامق متغطي بشعر خشن
[17:54] وبينتهي. حوافر مش بالصوابع.
[17:59] واحدة من البنات في الفرقه وقعت على الارض وشها ازرق.
[18:03] وطبعا الواحدة دي كلنا عارفينها. دي كانت شمس جريت نور عليها لقتها
[18:08] بتهمس نورا تربش بشر تقول مش بشر. الفرح دفخ.
[18:14] الفرح ده بتاع جن. ساعتها كنت عايز اوقف الشريط ومش
[18:19] عايز اكمل سماعه اللي انا بسمعه من تفاصيل.
[18:22] كان مفزع جدا. مفزع اكتر من طاقتي للاحتمال.
[18:26] بس واضح ان فضول البني ادم اعلى بكتير من رعبه.
[18:33] يرى بتقول ان شمس كان صوتها بيرتعش، لكن هي جواها.
[18:39] كانت حاسه ان شمس عندها حق. قامت بسرعه وقالت لها اسمعيني
[18:46] دلوقتي احنا في نص الفرح. يعني لو فكرنا نمشي ماحدش يعرف
[18:51] ايه اللي ممكن يحصل لنا. احنا خلاص مش باقي كتير على
[18:55] الفجر. اقعدي جنبي.
[18:57] ما تغنيش. ما تبصيش في عين حد.
[19:00] خلي وشك دايما في الارض ورجعت لباقي الفرقه وشاورت لهم.
[19:05] بنفس الكلام يغنوا ببطء بس ما يبطلوش غنى.
[19:10] لازم الغنى يستمر مهما حصل. بتقول وقفنا كلنا في النص.
[19:16] اصواتنا بقت واطيه كاننا بنقرا قران في جنازه.
[19:20] بس الجمهور. الجمهور كان بدا يتحول.
[19:26] الستات اللي بيرقصوا كانوا بيصرخوا فجاه؟ واحدة منهم مسكت
[19:31] شعرها وبدات تشده الدم كان نازل من راسها وواحدة تانيه كانت عماله
[19:37] تكسر الكراسي وهي بتضحك والثالثه كانت بتاكل حاجه.
[19:42] بس الحاجه دي مش واضحه. ساعتها نورا بتقول انها بصت على
[19:46] الترابيزه وشافت الاكل اللي موجود عليها.
[19:50] الاكل كان كله لحمه. لحمه.
[19:52] نيه مستويه مش فارق. كانوا الضيوف بينهشوه زي
[19:57] الحيوانات. لدرجه ان صوت القرقشه كان لسه في
[20:01] ودنها. وقتها عرفت انهم مش بيغنوا.
[20:05] في فرح ان اللي بيحصل ده ما هواش فرح من الافراح العاديه.
[20:10] واضح ان هو كان طقس. طقس لاستدعاء حاجه والحاجه دي
[20:16] بتتغذى على الصوت وتحديدا على الخوف.
[20:21] وهنا وفي الموقف ده اكيد بتتغذى عليهم.
[20:25] نورا بتقول ما كانش ينفع نقف كل دقيقه كنا بنغني فيها.
[20:30] كانت دقيقه بنعيشها زياده وبتتحسب على عمرنا لما في لحظه حست بحاجه
[20:38] بتتحرك وراها لما لفت لفت ببطء شديد وهنا شافته.
[20:45] كان راجل طويل اطول من اي بني ادم طبيعي.
[20:49] عينيه السوده بالكامل ووشه مش واضح.
[20:53] كانه متغطي متغطي بحاجه. مش ملموسه.
[20:58] الراجل ده قرب منها واتكلم معاها بصوت حسب وصفها.
[21:03] كانه طالع من قاع بير. صوتك حلو قوي يا نورا.
[21:10] بس لسة مسمعتكش بتعيطي؟ بصراحه في الحته دي.
[21:17] انا وقفت الشريط الفزع كان اتمكن مني.
[21:21] كنت ببص حواليا. كنت خايف ليكون مجرد ان انا اسمع
[21:26] الشريط ده ممكن يهيج الدنيا حواليا.
[21:30] ممكن تظهر كيانات من عالم تاني وتيجي وتخطفني او تحاصرني او.
[21:36] او. تلبسني.
[21:39] بصراحه كنت مشتت جدا. مش عارف اكمل ولا ما اكملش.
[21:45] كنت خايف كنت بسال نفسي ليه؟ والدي سايب الورقه دي ان محدش
[21:50] يسمع الشريط ودلوقتي بعد ما سمعت نصه تقريبا بقيت في وضع مخليني
[21:58] مرعوب لكن كان في بالي فكره واحدة مسيطره عليا.
[22:03] اكيد في سر ان ابويا ساب الشريط ده هنا.
[22:07] واكيد كان غرضه شيء. انا مش فاهمه؟ وكنت بسال نفسي يا
[22:13] ترى نورا هتغني؟ وهتكمل الغنا؟ ولا في حاجه؟ هتحصل؟ الفضول؟ فضل
[22:21] مسيطر عليا؟ انا قمت شغلت قران شويه على نفس الجهاز وبعد ما
[22:27] شغلته كنت هديت واتطمنت ورجعت اكمل واسمع باقي الشريط الغريب ده
[22:34] بكل الحاجات اللي اتحكت فيه. نورا بتقول الراجل اللي ورايا كان
[22:41] طوله مش طبيعي. كانك بتبص في عمود نور.
[22:45] بس عمود نور ليه ضل وليه ريحه ريحه.
[22:49] غريبه عامله زي اللحم المحروق. مختلط ببخور، بخور.
[22:54] مش عادي. مش مالوف.
[22:56] مش من البخور اللي الواحد متعود عليه.
[23:00] حاجه كده كانك شميت قبر مفتوح. الراجل ده قرب منها اكتر واكتر
[23:06] وبعدين همس قبل الفجر ما يطلع؟ نورا بتقول ان الصوت وكان بيهز
[23:17] جسمها مش بس من الخوف من تاثيره كمان.
[23:22] كان في حاجه بتجبرني ان انا افتح صوتي بتقول انا قاونت؟ كنت بقرا
[23:28] كون هو الله احد جوايا بشد ايدي علشان ما اقعش رجعت خطوه واحدة
[23:35] لورا وهنا. الراجل ده اختفى.
[23:39] اختفى. ببساطه.
[23:40] كان الارض بلعته. اللحظه دي كانت البدايه.
[23:44] شمس اللي قاعده ورايا بدأت تبكي. ما كانش بوكا عادي.
[23:50] ده كان نحيب. نحيب مر.
[23:53] والنحيب كان طالع بالصوت. مش صوتها.
[23:56] الصوت كان غليظ مبحوح. كانه صوت راجل.
[24:00] لكنه خارج من جسمها. نورا بتقول انا قربت منها.
[24:04] حضنتها ولقيت وشها بيتحول وشها كان بيتبدل.
[24:10] عضم خدها كان بينتفخ، وعينيها كانوا بيصغروا وهمست لي.
[24:17] مش. مش انا اتخن.
[24:19] هو اللي بيغني بيغني من جوايا بيغني لوحدة فجاه من تحت الارض.
[24:26] طلع صوت دف الدف كان بعيد. كان في ناس تحت القاعه بيطبلوا
[24:33] الصوت كان طالع من تحت البلاط نفسه.
[24:37] انا ساعتها فكرت على طول في اللي اتقال في مجله الجريمه تحديدا
[24:42] سنه. و90 المكان ده ما كانش قصر؟ ده
[24:46] بيت مهجور، بيت معروف في منطقه صباح السالم في الكويت، ايوه
[24:53] القصر اللي نورا فيه ده ما كانش قصر، اصلا، البيت ده اتقال عليه
[24:58] زمان انه مسكون، واتقال ان كل اللي بيقرب منه بيختفي، وكمان كان
[25:04] في روايات وحكايات عن صوت غنى بيطلع من جواه في فتره الليل.
[25:09] وماحدش قدر يفسره؟ يرا بتقول انها بدات تراجع نفسها وتربط الاحداث
[25:17] كلها ببعضها. وعرفت ان هم وقعوا في فخ.
[25:21] ده مش فرح ولا ناس غريبه. ده فرح معمول للجن.
[25:28] الدفوف زادت، وكل ما صوتها كان بيعلى جسم شمس.
[25:33] كان بيتهز اكتر واكتر وبترتجف. الستات في القاعه كانوا بداوا
[25:39] يرقصوا حوالينا بس رجليهم خلاص كانوا بنوا نصهم.
[25:43] التحتاني كان حيوان. صفيه، واحدة منهم، كانت رجليها
[25:48] شبه الكلب الثانيه زي المعزه والثالثه.
[25:53] كانت من غير رجلين خالص لكنها كانت بتطفو على الارض.
[25:59] نورا بتقول بصيت للبنات كل واحدة كانت مرعوبه.
[26:04] واحدة منهم اسمها لمياء. وقعت فجاه ولقيت بطنها بدات تنزف
[26:10] لما كشفت عليها ما كانش فيه طعنه لكن الجلد كان بينفجر من نفسه
[26:16] وانا واقفه مرعوبه. بصيت ناحيه باب القاعه.
[26:20] لقيت العروسه نفس العروسه اللي كانت ساكته من اول الفرح.
[26:25] كانت واقفه ووشها ما فيهوش اي ملامح ولا عين ولا.
[26:32] ولا مناخير وشها. كان مسطح زي ما يكون قناع فضي،
[26:37] ومع ذلك. صوتها، صوتها كان طالع من الهوا.
[26:43] احنا ما كناش عايزين ييزيكي. بس انت غنيتي.
[26:48] واحنا دلوقتي عايزين انك اخر حاجه.
[26:52] للمره الثالثه اوقف الشريط من كتر الرعب من التفاصيل الغريبه
[26:58] المريبه اللي مالهاش اي تفسير بشري.
[27:02] ممكن الانسان يفكر فيه. كنت قاعد اقول لنفسي ليه يا بابا
[27:07] عملت كده؟ ليه؟ سبت لي اللعنه دي في البيت؟ ورجعت رجعت نفسي
[27:13] وافتكرت الورق اللي هو كاتبها ان ما حدش يسمع الشريط.
[27:17] كان المفروض سمعت الكلام، كان المفروض ما شغلتش الشريط ده ولا
[27:22] قربت منه. لكن الفضول مره تانيه رجع
[27:27] يلاعبني. هو ايه؟ ان الجن طالبينه منها؟
[27:31] ونوره هتعمل ايه؟ وهي متحاصره في وسط حفله؟ ما بتخلصش.
[27:36] بس الاهم هو انا لو سمعت شريط للاخر؟ ممكن يحصل لي حاجه؟ اسئله
[27:43] كتير كانت في بالي وقاعد بحاول الاقي لها حل واحاول الاقي لها
[27:47] تفسير منطقي. كنت براجع الاحداث اللي سمعتها من
[27:51] اول ما شغلت الشريط لحد اللحظه دي وبحاول اتصور الرعب اللي كانت
[27:56] نورا وفرقتها عايشين فيه. بس هل يا ترى فعلا في جن في
[28:01] العالم بالشكل ده؟ وليه جن؟ هيجيبوا مطربه من البشر؟ تغني في
[28:07] حفل فرح للجن؟ وبعدين تعال هو الجن بيتجوز زي البني ادمين
[28:14] وبيعملوا افراح. وعندهم قاعات، وعندهم خدم.
[28:20] كل دي كانت أسئله بتدور في دماغي، وبحاول ألقي لها تفسير.
[28:24] مكنتش عارف امنطق الامور. لكن فكره واحدة بس هي اللي كانت
[28:30] مسيطره عليا. انا بدات اسمع الشريط وانا اللي
[28:34] اخدت قرار ان انا اسمعه برغم التحذير اللي والدي كاتبه لي.
[28:40] لكن اصراري ان انا اعرف الحقيقه هو اللي كان بيدفعني الدفع دلوقتي
[28:46] ان انا اسمع واعرف ايه اللي حصل. ازاي هتتصرف نوره والمره دي؟
[28:52] وايديا بتقرب من الكاسيت علشان تشغل الشريط.
[28:56] كنت حاسسها بترتيه بترتجف. وانفاسي كانت خلاص بتتسارع ضربات
[29:04] قلبي. حاسس انها بتجري بتجري بسرعه.
[29:08] وكنت بقول لنفسي امال بقى لما انا بسمع نورا وهي بتحكي وحاسس كده
[29:14] نورا نفسها كانت حاسه بايه وهي في وسط الحفله دي ضغطت على زرار
[29:19] التشغيل والفضول كان هيموتني وهنا سمعت صوت نورا بينساب وهي بتكمل
[29:27] حكايتها الغريبه دي صوتها كان بيرن.
[29:29] السوداني وهي بتقول وبتحكي عن صوت العروسه الفاضي اللي ما كانش له
[29:35] اي ملامح. صوت ما تقدرش تحدد ده صوت ايه
[29:39] بالظبط. لكنه كان مال المكان.
[29:42] صوت طالع من وش ما فيهوش شفايف وش ما فيهوش بق، كان الصوت ده جاي من
[29:50] جوه دماغي. العروسه قالت احنا طلبنا منك
[29:56] تغني. بس دلوقتي احنا عايزين صوتك كله.
[30:02] نورا بتقول انها ما قدرتش ترد. كانت واقفه متسمره.
[30:08] جسمها بيرتعش وكل البنات حواليها يا مغمى عليهم يا بيعيطوا بصمت.
[30:16] اما شمس كانت بتهمس بكلام غريب. تحس انه كلام مالهوش معنى.
[30:22] كانه كلام بيتقال. بلغه مش بشريه.
[30:26] او اقرب حاجه ليه؟ ان هي اللغه بتتقال بالمقلوب.
[30:31] عارف لما تبدل الكلام من مكانه ده بالظبط الطريقه اللي كانت بتتكلم
[30:37] بيها نورا بتقول ان الباب الرئيسي للقاع كان مفتوح بس وراه كان في
[30:42] ظلمه ما كانتش ضلمه عاديه ضلمه كانها حيه كانها بتتنفذ عامله زي
[30:50] الحفره السودا اللي مستنيه تبلعنا.
[30:53] بتقول وانا ببص. شفت العريس اول مره بيتحرك من
[30:58] مكانه. لكن الغريب انه لما بيتحرك ما
[31:01] كانش بيمشي. ده كان بينزلق.
[31:05] كان رجليه ما بتلمسش الارض ولقيته بيقرب مني.
[31:11] لما ببص في وشه لقيت ما فيش وش كان.
[31:14] عامل كإنه مراية سودا وأنا شايفة نفسي فيها.
[31:19] بس الانعكاس إللي شايفاه ما كانش انعكاسي أنا.
[31:23] لا، كانت نورا صغيره. نسخه مني، لكنها نسخة كانت
[31:29] مرعوبة، مربوطة، صوتها بيتسحب منها.
[31:34] وهنا سمعت صوت جوايا. الصوت كان بيقول اختاري.
[31:42] صوتك يبقى لينا؟ ولا الفرقه كلها تستنى معانا للاباد؟ نورا بتقول
[31:51] حسيت وقتها ان روحي بتتخلع من ضهري.
[31:54] فكرت في البنات لميا اللي بطنها كانت بتنزف شمس اللي صوتها مش
[32:01] صوتها والباقيين اللي وشوشهم بقت شحبه كانهم اتحرقوا.
[32:06] حرق داخلي من غير نار بتقول انا السبب انا اللي جبتهم هنا وانا
[32:13] اللي غنيت لما فجاه. بتقول سمعت صوت في دماغي.
[32:18] الصوت المره دي ما كانش الصوت جن. ده كان صوت.
[32:23] ابويا. صوتك ناعمه يا نورا.
[32:28] بس كمان مسؤوليه الصوت اللي بيطلع من القلب.
[32:32] يا بنتي بيكسر الحجب. افتكرت ايام ما كنت بغني معاها
[32:37] زمان في البيت. وازاي كان دايما يقول لي اقرا يا
[32:41] بنتي المعوزتين قبل ما تغني دايما.
[32:45] هنا بدات اتمتن كل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق.
[32:51] وبصوت عالي انا غنيت موال ديني موال من تراثنا القديم اللي فيه
[32:57] اسماء الله الحسنى وايات من القران.
[33:03] القاعه كانت بتتهز حواليا. الستات وقفت ورجليهم بدات تتحول
[33:09] الارض بدات تتشقق. كان في صوت صريخ سريخ عالي.
[33:15] طالع من كل اتجاه. وفجاه النور ضرب من الشباك.
[33:21] ده كان الفجر الاذان. سمعته.
[33:25] ما كانش بعيد. المره دي.
[33:27] سمعت الاذان جوه القاعه وكل حاجه حوالينا بدات تتبخر كانها ما
[33:35] كانتش موجوده. نورا بتقول انها وقعت على الارض.
[33:40] عينيها كانت بتدمع البنات حواليها.
[33:43] كانوا بداوا يرجعوا لوعيهم واحدة ورا الثانيه.
[33:47] اما القاعه. وحسب كلامها اصبحت خرابه تراب.
[33:53] عتمه او زي ما مجله الجريمه وصفتها بمهجور ما فيهوش كهربا ولا
[34:00] ضيوف. نورا بتقول احنا كنا في بعد تاني.
[34:05] وباب الرجوع؟ كان الفجر. وكان القران الكريم.
[34:12] الحمل دايما مع الله سبحانه وتعالى، هو اللي بينجي وهو اللي
[34:19] بيحمي وهو اللي بيحفظ وبيحافظ. بعد 25 سنة.
[34:27] انا ابن الصحفي اللي سجل اللقاء مع نورا الاقي الشريط والشريط زي
[34:34] ما قلت لكم كان عليه تحذير من والدي.
[34:39] انا لحد النهارده معرفش والدي كان محتفظ بيه ليه؟ وايه السر؟ انه
[34:44] كتب التحذير ده عليه؟ اكيد كان في غرضه شيء كان حابب يوصله لكن.
[34:53] بالنسبه لي، انا. انا مش هقول ان حصل لي حاجة غيرت
[34:57] حياتي. انا كل إللي عملته بعدها ان رحت
[35:00] لشيخ الجامع اللي جنب البيت عندنا وحكيت له على كل اللي سمعته واللي
[35:05] شفته، وكانت نصيحته ان انا احرق الشريط ده واشغل الذكر الحكيم في
[35:12] الاوضه اللي كان فيها الشريط لمده 40 يوم متواصل وان انا ارقي
[35:18] البيت. وارش فيه ملح في كل زواياه.
[35:23] الحقيقه انا نفذت كل اللي طلبه مني.
[35:26] ومن يومها ولحد النهارده انا ما حصليش اي شيء.
[35:30] بس اللغز اللي مش لاقي له اجابه ليه والدي كان محتفظ بالشريط ده؟
[35:35] وليه حط عليه التحذير؟ اتمنى يا مستر كايرو انت تجاوبني عن السؤال
[35:42] ده؟ انا عارف ان ماحدش هيقدر يجاوبني غيرك انت ولو الست نورا
[35:49] موجوده وبتسمعنا اتمنى انها تتواصل معاك وتحكي لك ليه اعتزلت
[35:56] الغنى. وعلاقتها بابويا كانت ايه؟ انا في
[36:02] الانتظار. في النهاية، يا ريت تجاوبوا لنا
[36:06] في التعليقات. هل تعتقدوا فعلا ان المطربه نورا
[36:10] دخلت عالم الجن؟ ولا كل ده خيال كاتب؟ اتكتب باتقان؟ وكالعاده
[36:18] اشتركوا وفعلوا الجرس علشان توصل لكم باقي الحكايه المرعبه من
[36:23] الكاتب السري ورعب مستر كايرو المعتاد.
[36:28] ودلوقتي وصلنا لفقره التعليقات الفقره المحببه لكتير من متابعي
[36:34] قناه مستر كايرو. اول تعليق معانا النهارده من ولد
[36:38] نون اللي بيقول. تحياتي اعز قناه ومتابعين.
[36:43] القصه الاولى قصه قريه وادي الحساسنه.
[36:48] قصه غريبه ومثيره فعلا هل الراجل الضيف هو الساحر؟ سحر القريه
[36:54] وهدفه ايه؟ كنت اتمنى لو راوي القصه احضر معاه الشيخ حتى طلع
[37:00] قران علشان نفهم منه ايه اللي حصل لاهل القرية المساكين.
[37:05] اشكرك مستر كايرو على الالقاء الرائع كعادتك.
[37:08] انا بشكرك كتير ولد نون صديقي الغالي ومن الداعمين الرئيسيين
[37:15] لقناه مستر كايرو. تحيه كبيره جدا جدا جدا.
[37:18] كمان تعليق على نفس القصه من دكتور جميله بتقول قريه الحساسنه
[37:25] تشبه كتير قصه قريه. اشلي الامريكيه اللي اختفت هي
[37:29] وسكانها من الخريطه. وفي ايضا كمان.
[37:33] قريه موجوده في البرازيل في غابه الامازون.
[37:36] اختفى سكانها بشكل غامض وسابوا كل حاجه وراهم حياتهم.
[37:41] اختفت واغراضهم كمان اختفت. ولحد النهارده القضيه لم يتم حلها
[37:47] في كتير من الحواديت حول العالم على قرى تشبه نفس القريه دي.
[37:53] بشكرك كتير دكتوره جميله طه اللي بسعى كتير بتعليقاتك اللي بتكون
[37:59] مفيده كتير للمتابعين. شعبان رياض بيقول احييك مستر حسام
[38:04] على صوتك الجميل القناه دي رقم واحد بالنسبه لي.
[38:08] قصص الرعب. يا رب دايما تفضل رقم واحد.
[38:12] بشكرك كتير يا شعبان صديقي الغالي، داليا سمير بتقول شكرا
[38:17] مستر حسام على القصه الروعه دي. وبشكرك كتير يا داليا.
[38:22] اما محمود فوزي من المحله الكبرى وتحديدا من كفر حجازي بيقول
[38:27] كالعاده بابا المجال بلا منازع يا مستر كايرو.
[38:31] بالنسبه لقصص مستر كايرو اللي بنجهزها لكم وفيها مفاجاه كبيره
[38:35] استعدوا لاستقبال. النواح وعد انتوا ما سمعتوش حاجه
[38:40] شبه كده قبل كده. النواحه هتكون معاكم ابتداء من
[38:44] يوم 11 يونيو. عارف ان انتم ما بتشبعوش من مستر
[38:48] كايرو علشان كده على اقصى يمين الشاشه اضغطوا هتلاقوا قصه انا
[38:53] بحكيها وانا عايش تفاصيلها وكاني كنت بطل القصه.
[38:58] قصه مرعبه جدا حالا بشكركم. والى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
