# اخطرهم فتاة اتخطفت تحت الارض في مغارة للجن

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 5 Feb 2026, 2 h 32 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2185170533.mp3

فتاة اتخطفت تحت الأرض في مغارة للجن!صراخ، اختفاء، وعودة مش طبيعية.أخطر قصة رعب حقيقية في السلسلة! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنفتح أخطر ملف في السلسلة… قصة فتاة اختفت تحت الأرض بعد ما دخلت مغارة معروفة بين الأهالي إنها مسكونة. المدخل كان عادي، لكن العمق كان عالم تاني: هواء تقيل، همس قريب، وممرات بتقفل ورا اللي يدخل. شهود قالوا إنهم سمعوا صراخها يطلع من جوه الأرض، وبعدها سكون تام. اللي اتكشف بعد أيام كان أبشع من الاختفاء نفسه… لأن اللي رجع مش هي. دي قصة رعب حقيقية عن مغارة بتتقال إنها بوابة، وعن خطف ما حصلش فوق الأرض. قصص رعب حقيقية، مغارة الجن، اختطاف تحت الأرض، فتاة مفقودة، أماكن مسكونة، العالم السفلي، كيانات مرعبة، بوابات خفية، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب الواقعي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #مغارة_الجن #اختطاف #تحت_الارض #اماكن_مسكونة #العالم_السفلي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #نهاية_مرعبة فتاة اتخطفت تحت الأرض في مغارة للجن! صراخ، اختفاء، وعودة مش طبيعية. أخطر قصة رعب حقيقية في السلسلة!

## Transcript

[0:05] يا بات يا خاطر، يا واد، يا خاطر انت ما بتسمعش الكلام ليه؟ انت مش
[0:10] هتهم غير لما من الزعف تاخدك، تخبيك جوه النخل، وما تظهرش تاني،
[0:17] لكم ان تتخيلوا ان انتم تسمعوا الجملة دي بصوت عجوز مشروخ متقطع
[0:24] في ليله شتا ممطر ورعد وبرد والمر مقطوع.
[0:30] جدتي كانت دايما تقولها لي لان كان عندي الشغف كبير بمزرعه
[0:35] النخيل بتاعه والدي في مدينه جده حفص في المحافظه الشماليه في
[0:40] البحرين. ساعتها ما كنتش عارف إيه.
[0:43] سر إصرارها بوجود الجنيه دي. فعلا في الوقت ده كنا أطفال، بس
[0:48] فاهمين إن مفيش جنيه أصلا اسمها كده وإنها أسطورة بتقولها جدتي
[0:53] علشان تخوفني. لكن انتم ما شفتوش ملامحها.
[0:58] اللي برغم انها كانت مرعبه على طوق الشموع.
[1:01] بس كان فيها مصداقيه مش عاديه. مش ممكن تكون الست دي.
[1:06] مش مصدقه الكلام اللي بتقوله؟ ويمكن يكون هو ده السبب.
[1:11] اللي كان سايب اثر رعب كبير قوي في قلبي.
[1:15] بتمر السنين، وفي مره من المرات اخدتني فيها الشجاعة في سن
[1:19] المراهقه. رحت المزرعه.
[1:22] وأصريت بيني وبين نفسي إني أتمشى فيها في ليلة كانت العواصف فيها
[1:28] قوية، لإنهم بيقولوا إن ده الوقت إللي بتنشط فيه أم الزعف.
[1:34] وفعلا. دخلت جوه المزرعه في الوقت ده.
[1:38] والاجواء دي في مكان مفتوح زي المزرعه كده.
[1:41] بتحس مش انك لوحدك بس في البحرين ده انت بتحس انك وحيد في الكون
[1:47] كله. في البدايه كانت الاصوات عاديه
[1:51] طبيعي جدا. عواصف وهوا لما يعدي بينزاع في
[1:54] النخيل. يعمل صوت جايز يكون مفزع للبعض.
[1:59] لكن بالنسبه لاصحاب المزارع ده صوت عادي وطبيعي قوي زي اهل
[2:04] المدن. ما اتعودوا على صوت الكلاكسات
[2:06] كده. لكن في نهايه ثلث المزرعه الاول.
[2:12] بدأ يظهر الصوت مختلف مع صوت الزعف، صوت كان اشبه بالصوت بومه
[2:18] بتنع. برضو ده شيء وارد.
[2:22] لكن الحاجه المؤلاه ان البوم ما بيسكنش النخل.
[2:28] ولو بيسكنوا استحاله هيبقى موجود في عاصفه زي دي.
[2:33] ثم ان مهما كان صوت نعيق البوم مش هيكون بالقوه والشده دي.
[2:40] الصوت كان عالي، وكان في ودني مباشره وده اللي استوقفني علشان
[2:46] ابص واتامل في قمم النخل. اكيد انتم فهمتوا ليه بالظبط
[2:52] علشانهم الزعف والليف. بتسكن قم النخل؟ بصي مين على
[2:59] نخله؟ نخله؟ ما كانش في حاجه؟ بلف براسي ناحيه الشمال؟ وهنا راسي
[3:06] وقفت تلقائيا على نخله محدده النخله دي كان فيها دايرتين كانهم
[3:12] لمبتين انذار منورين باللون الاحمر كانها بتديني اشاره.
[3:18] اني ما ادورش كتير. انا موجوده هنا.
[3:24] على الضوء الاحمر اللي كان خارج من العيون دي.
[3:27] انا شفت جسم. ضخم، لست عجوزه.
[3:31] شعرها منكوش بقها مفتوح بدون سبب. الا اذا كانت تقصد تظهر من جواها
[3:38] الاسنان الحاده الطويله اللي كانت مرصوصه جنب بعض وكانها غيط من
[3:43] اسيخ حديد مسنوم. جسمها كان متني زي الضفدع علشان
[3:48] تمسك بايديها ورجليها اللي كانوا هم كمان ليهم كفوف زي الايد
[3:54] بالظبط. حاجه كده كانها هجين بين
[3:57] الشمبانزي والفضاع مع صوت نعيم اللي كان عالي قوي لدرجه لا
[4:03] تحتمل. اكيد الفكره دي لما شفتها من على
[4:06] بعد عشرات الامطار بتنط من فوق قمه النخله على الارض.
[4:12] صوت الدابه وقع قلبي بين ضلوعي من الرعب.
[4:16] وده اجبرني على الرجوع لاستراحه المزرعه.
[4:19] لكن ما كانش رجوع عادي. ده كان رجوع جري بكل ما املك من
[4:24] سرعه. كنت عايز انقذ حياتي باي شكل وباي
[4:29] ثمن. احساس مفزع.
[4:31] لما تحس نفسك بتجري من الموت نفسه.
[4:34] انت بتجري منه حرفيا. وساعتها بتشوف الدنيا بتتحرك من
[4:39] حواليك بالتصوير البطيء. دقت قلبك.
[4:42] صوتها بيعلى بيغطي على الصوت. صرخات النخل المرعبه.
[4:47] يمكن حتى كمان بيغطي على الصوت. نعيق الشيطان اللي كان بيجري
[4:52] ورايا نفسه بتحس ان انفاسك المتلاحقه بتسحب كل كميه الاكسجين
[4:58] اللي متخزنه في الرئه اللي اول ما هيخلص الرئه هتنفجر.
[5:04] نسبه الادراك بتقل والرؤيه بتبقى ضبابيه.
[5:08] وكان كل اعضائك بتتحالف مع ابليس نفسه ان نهايتك.
[5:14] تكون جوه قلب نخله او مدفون في تربتها.
[5:18] وبتتغذى على دمك لحد ما تتحول لكومه من تراب.
[5:23] فتبقى سماد عضوي للمزرع كلها. 4:05 بالكتير علشان اوصل لاقرب
[5:31] استراحه في المزرعه اللي كان بابها مفتوح.
[5:34] دخلتها جري وانا بحاول القط نفسي. كنت فعلا خلاص مش حاسس باللي
[5:41] بيحصل حواليا. وانا في الحاله دي خبطت في شخص
[5:45] كنت هاخده ونقع الا ان جسمه الضخم احال دون ذلك وهو اتكلم وقلب لكنه
[5:52] مصريه ريفيه محببه للقلب اوبا بس. بس.
[5:58] بس اهدى كده يا ابني مالك؟ مالك بتنهب كده ليه؟ انت جاي من بلجيكا
[6:02] جاريه ولا ايه؟ اخدت وقت طويل شويه ضهري محني ساند بايديا
[6:08] الإتنين على ركبي زي وضع العدائين لما بيخلصوا سباق ال3000 م كنت
[6:15] بحاول كمان استجمع التركيز بتاعي ولسه المخلوق واقف على وشه
[6:21] ابتسامه عريضه كان ابيض البشره عينيه تميل للخضار وشعره كان بني
[6:27] فاتح. من ملامحه كده تعرف انه يا دوب
[6:30] اكبر مني بسنتين ثلاثة. انا اتكلمت بانفاس لسه بتت.
[6:36] يا على الكوميديا. انت مين بقى ظريف؟ وايه اللي دخلك
[6:39] هنا؟ ردوا على وشه نفس الابتسامه وكاني بمدحه.
[6:45] ها اني شارجاوي من المنصوره في مصر الا الا تكون ما تعرفهاش
[6:50] شارجاوي ومن المنصوره يعني محافظتين مختلفين يعني.
[6:57] بصراحه كان مودي زي الزفت. رديت عليه بحده انت شغال هنا من
[7:02] امتى يا خفيف؟ وبعدين انت عارف انت بتكلم مين؟ رد شرقاوي وعلى
[7:08] وشه علامات الحزن. البارح امبارح كان أول يوم لي،
[7:14] وبالنسبة لموضوع التامين ده ده ما يخصنيش.
[7:18] يعني اهل الجمله دي؟ وسابني. ومشى بيني وبينكم لما هديت حسيت
[7:24] ان انا غلطت في حقه؟ لما رجعت تاني يوم المزرعه علشان اكبر
[7:28] بخاطره. عرفته بنفسي.
[7:31] ومن ساعتها احنا الإتنين بقينا اصحاب.
[7:35] عدت سنين كتيره. والوالد ساب لي اداره المزرعه
[7:39] نظرا للحاله الصحيه اللي هو فيها. انا بخبره التاجر.
[7:45] كنت حاسس ان انتاج التمر مش زي الاول.
[7:48] اخر اطفه دي ما كانتش كويسه. واعتقد اللي قبلها كانت كمان مش
[7:53] احسن حاجه. انا طلبت من شرقاوي لانه كان
[7:56] المسؤول المالي في المزرعه. تقرير عن ايراد المزرعه عن اخر
[8:01] أربع مواسم. شرقاوي كان بيوافقني الراي حتى
[8:05] قبل ما يعمل التقرير. جمعت كل عمال المزرعه والموظفين
[8:11] لاني بعتبرهم شركاء معايا في المزرعه.
[8:13] وقلت لهم وكنت بوجه كلامي للعمال اللي مسؤولين عن الزراعه
[8:18] والمتابعه ايه؟ يا جماعه هو انتوا لما حسيته بانخفاض في المحصول من
[8:23] الموسم اللي فات؟ ليه؟ ما حدش فيكم اتكلم؟ رد المهندس الزراعي
[8:28] وقال لي. أنا معاك يا مستر.
[8:31] بس انخفاض الانتاج في الموسم اللي فات ما كانش مقلق، لازم يجي، يعني
[8:36] موسم كده اقل شويه، وبعدين انا حللت التربه واتاكدت ان درجه
[8:41] الملوحه ما زادتش. ده بالعكس دي بتقل وده معناه ان
[8:46] النخل بياخد حقه كويس قوي من الرعايه.
[8:49] فقلت اكيد كبوه وهتظبط معانا الموسم اللي جاي ونعوض خسارتنا.
[8:54] لكن للاسف حصل العكس. فكرت شوية لان كلام الراجل كان
[9:00] منطقي جدا. ورجعت يا اقول له انت يعني متاكد
[9:05] يا باشمهندس؟ من دقه تحليل التربه اللي انت عملته ده؟ وهنا دماغي
[9:10] ودتني في سكه تانيه خالص مش عارف ليه في اللحظه دي تحديدا.
[9:14] فجاه رجعلي مشهد ام الزعاف. انا متاكد انها ليها يد في اللي
[9:21] بيحصل ده. فرجعت قلت لهم ولا تفتكروا ممكن
[9:25] يكون السبب موضوع تاني مالوش علاقه بالرعايه لحظتها جه الصوت
[9:30] من ناحيه شرقاوي كان بيقول ما تخلص؟ يا اخي انت فلقتنا.
[9:36] بيني وبينكم الكلمه اجبرتني على الابتسام بالرغم اني مش متاكد انه
[9:42] قال كده. فسالته انت بتقول حاجه يا شرقاوي؟
[9:48] ظهرت على وشه ابتسامه خبيثه وقال اه يا فندم انا بقول خلص يعني يا
[9:54] مستر انت قلقتنا انا ما اقدرش اقول لك فلقتنا اللي انت سمعتها
[9:57] دي. طلبت من المهندس وعمال العناية
[10:01] بالنخل ومعاهم شرقاوي يجوا معي، نشوف حال النخل مع بعض، وفعلا
[10:06] لفينا يعتبر على نخله نخله وكل حاجه كانت تمام وزي الفل.
[10:11] واضح ان الناس مش مقصره وده خلاني اقرب من نخله واحط ايدي عليها
[10:18] واحاول احس بيها. وهنا.
[10:21] كنت حاسس تحت ايديا بنبض غريب. حاسس إن في حاجه بتاكل؟ في روح
[10:27] النخل؟ مش عارف انا كده ابقى اتجننت ولا ايه؟ المهم طلبت منهم
[10:32] يرجعوا على شغلهم كلهم باستثناء شرقاوي لان زي ما قلت لكم بعتبره
[10:38] صديق، فقلت له بقول لك ايه؟ انا لازم ارجع هنا بالليل تاني.
[10:43] حاسس ان في حاجه مش مظبوطه بتحصل؟ اترسمت على وش شرقاوي الجديه
[10:49] ودايق من المرات القليله وقال لي اها تيجي تاني يوم بالليل ايه؟
[10:55] انا بصراحه يعني شاف الناس بيعملوا شغلهم.
[10:58] صح؟ هنا كان لازم احكي له على الليله اللي شفته وشه فيها.
[11:03] هو وام الزعف واللي عملته معايا. وعكس ما توقعت تماما.
[11:10] بدل ما يخاف، ويحاول يمنعني ان اجي تاني بالليل.
[11:13] لقيته بيقول لي بكل حماس. طب وحياه.
[11:17] علاء وحياة علاء؟ ومما لجي معاك؟ رديت عليه بجديه يا ابني تيجي
[11:23] معايا تعمل ايه؟ الموضوع خطر مش زي ما انت متصور.
[11:27] يعني دي مش رحله. ابتسم.
[11:29] بالسخريه، وقال لي ها وضع ابنك ما تعرفش، انت بتتكلم مع مين؟ انا يا
[11:34] ابني تربيه ريف مصر. يعني الشقاوه كلها.
[11:37] هتطلع ايه؟ ام الزعف دي؟ جنب ابنا الغوله؟ ولا ابو رجل مسلوخه عندنا
[11:42] في مصر؟ ملحوظه احنا كنا بنشيل التكليف ما بينا الا ما بنكون
[11:47] لوحدنا لدرجه ان الكلام ممكن يكون حميمي للدرجه دي واصدقاء واخوات
[11:52] فعلا مش رئيس ومرؤوس. المهم ما كدبش عليكم.
[11:57] كنت حابب انه يكون معانا. حسيت من كلامه انه متمكن وقلبه
[12:01] جامد. ده غير انه بيهدني بالافيهات
[12:04] بتاعته اللي ساعات بتكون سخيفه. المهم رجعنا نفس اليوم بالليل ومن
[12:10] عند اخر التلت الاول في المزرعه ظهرت كائنات عجيبه لونها بني ليها
[12:16] رؤوس زي القرود الصغيره بقها كبير بالنسبه لحديد اسمها بشكل منفت.
[12:24] وكانت بتعض في سنين نخله، وكانهم مصاصين.
[12:27] دماغك يجمعوا على فريسه ليهم جسم شبه جسم العرسه كده.
[12:32] من غير فروه، وايديهم منتهيه بمصاصات علشان تقدر تتشبس بجذوع
[12:38] الشجر بشكل قوي وثابت. كل نخله كان عليها مئات من
[12:43] الكائنات دي. وعلى بعد حوالي 250 م، ومن على
[12:48] قمه نخله في نص المزرعه. ظهرت ام الزعف بشكلها المرعب.
[12:56] في البدايه شرقاوي ما كانش شايفها.
[12:59] هو علق على الكائنات الصغيره دي. وكان بيقول هو القرف ده عرس بتاكل
[13:06] في النخل؟ انا اول مره اشوفها. ده انا هتصل بالعمال يجوا
[13:10] يحرقوهم. قمت غمسته في كتفه بصلي قمت بشاور
[13:15] براسي. على المكان اللي انا شايف فيه.
[13:18] ام الزعف، هو قال بتلقائيه يا لهون يا اما ايه ده؟ طلعت موجوده
[13:25] بجد ولا ايه يا لاهوي؟ للرعب. كان مرسوم على ملامحه بالكامل.
[13:32] مد ايديه في جيب البنطلون وطلع التليفون بصراحه تصرف كان غريب في
[13:37] وقت اغرب انا سالته انت بتعمل ايه يا ابني؟ انت؟ رد عليا بجديه؟
[13:42] هتصل بالواد إسماعيل خان الهندي اعرف منه الهنود بيتصرفوا ازاي في
[13:47] المواقف اللي زي داي هم عندهم عندهم صرف لكل حاجه.
[13:54] برغم الرعب اللي كان مليني الا اني ما قدرتش امنع نفسي اني ابتسم
[13:58] وقلت له اجري يا متخلف على الاستراحه بسرعه وانا هحاول اسيطر
[14:03] عليها، هنا نعت ام الزعف كانها بتنادي على حد او الاقرب انه يكون
[14:10] نفير الحرب، وهنا بصيت لنا الكائنات الصغيره دي ورفعت
[14:16] شفايفها علشان يظهر من تحتها انياد طويله قويه ونزلت بسرعه من
[14:22] على النخف وفضلت تطاردنا. جرا شراوي جوه المزرعه.
[14:27] مش عارف ليه. انا بقى ما لحقتش اجري لاي مكان
[14:31] لان الكائنات دي كانت سيطرت على جسمي وشلته وقعت على الارض
[14:36] وساعتها شفتم. الزعف.
[14:38] بتقرب مني. كانت ماشيه على ايديها الأربعة
[14:42] ببطء وكانها ضامنه استسلامي. مهما المده طالت فجاه راسي كمان
[14:49] اتثبتت على الارض ما بقاش تتحرك. كان في حد عايزني اركز على
[14:54] المشهد؟ ايد ضخمه ماسك راسي. ما كنتش شايف صاحبها؟ قربت ام
[15:01] الزعر قربت وشها من وشي. وهنا انا شفت كميه التجاعيد اللي
[15:07] مالهاش حصر وقالت بصوت شيطاني مرعب.
[15:12] حسرتك قبل كده. وانت ما فهمتش التحسير.
[15:18] وحاولت تتحداني الإثنين عندي واحد سواء كنت غبي.
[15:25] او مخرو علاجهم. عندي، وهنا مدت ايديها.
[15:32] فتحت بقي على الاخر قالت كلمه مش مفهومه؟ بس كان واضح انها بصيغه
[15:38] امر. وهنا حشر واحد من الكائنات دول
[15:41] راسه في بقي. عافر لحد ما حسيته دخل بالكامل
[15:46] جوه جسمي. أنا شفت جسمي بيتحول بالتدريج على
[15:50] الأرض من جسم بشر لجسم الكائن المقزز ده.
[15:56] ملامح وشي كانت خليط بيني وبينه، العيون، كانت بتاعتي بقي، كان شبه
[16:02] بق، القرد بالانياب المرعبه اللي شفتهم في بقهم شويه راسي كانت
[16:07] بتلف 360 درجة زي البوم جسمي، اتحول بالكامل لجسم اسطواني لين
[16:14] وفجاه، حسيت اني مش عايز اقام اللي بيحصل، فكره سخيفه جت في
[16:19] بالي ان اللي بيحصل ده احسن ليا. مع اني ما كنتش مستوعب ايه اللي
[16:24] بيحصل بالظبط؟ سابتني ام الزعاف ومشيت.
[16:29] كنت سامع وحاسس كل خطوه ليها وهي بترجع مكانها بعد فتره مش طويله
[16:36] ظهر شرقاوي راجع وعلى وش رعب. الكون كان بيقرب خطوه ويقف ثواني
[16:42] وينادي عليا. يا خاطر يا خاطر، انت كويس؟ طيب
[16:48] من على الارض او جسمي؟ ما كانش بيستجيب لاي حركه، كنت حاسس ان
[16:53] ضعيف لاقصى حد، حاولت اقف كتير، بس ما امكنش.
[16:58] وصلني شرقاوي بعد فتره. مش قصيره.
[17:01] ورفعني من على الارض وهو بيقول ها ايه بس اللي حصل لك؟ وانه وقعك؟
[17:09] انت حاسس بحاجه طيبه؟ وبرغم ان ما كنتش كويس الا اني قلت له.
[17:14] لا، لا، انا. انا بخير.
[17:16] انا بس اتزحلقت ووقعت على ضهري. اسمع يا شرقاوي.
[17:21] هستريح الليله دي. واكيد الصبح هبقى كويس قرب شرقاوي
[17:26] وشه من وشي وبص في عينيا بتمعن وقال ا انت فيك حاجه على فكره
[17:33] متغيره اللون عينيك يعني متغير زي ما يكون عليه طبقه شفافه؟ غريبه
[17:39] كده؟ رديت بتلقائيه وكاني محضر الاجابه قاضي دي دي عدسات شفافه
[17:45] علشان تحسن الرؤيه مع اني كنت عارف ان كل ده كدب بس ما كنتش
[17:50] عارف اقول الحقيقه او حتى اسكت. برغم ان شرقاوي ما كانش مقتنع
[17:55] بكلامي، الا انه سكت. يمكن علشان مش عايز يعرف اكتر من
[17:59] كده. دخلني الاستراحه على اوضتي وعلى
[18:03] طول حطني في السرير وهو بيقول. نما خاطر الصبح الصبحية.
[18:09] انا ابقى نتكلم، حسيت انه شاكك فيا، ومش بس كده.
[18:13] كان خايف مني كمان. الليله دي انا حلمت اني ماشي في
[18:18] قلب المزرعه وعراجين التمر مليانه خير وفجاه بدات كل تمره تتشق
[18:24] ويخرج منها حيه صغيره بتكبر. كل لحظه كانت بتكبر توصل تقريبا
[18:29] لمتر بصت يمين وشمال كل النخل كان بيحصل معاه نفس الحكايه ومش عارف
[18:36] ليه بدل ما اخاف واحاول اهرب كنت واقف بين التعابين اللي كانت كلها
[18:41] بتزحف ناحيتي بمنتهى السعاده. وكنت سامع صوت شرقاوي بينادي باسم
[18:45] من عند الاستراحه. برغم ان المسافه اللي هناك.
[18:49] كانت تتعدى الكيلومترات، الا اني كنت سامعه بوضوح.
[18:54] وهنا فتحت بقي علشان انادي شيء مجهول لكن طلع من حلقي نعيق زي
[19:00] نعيق ام الزعف كده وفجاه بتخرج من الاستراحه بتاعتنا الاف الخفافيش
[19:07] من ورا شرقاوي وبتهجم عليه وبتفضل تمص في دمه في ثواني معدوده ما
[19:12] تعدتش اصابع الايد الواحدة. كلهم كانوا بيطيروا من عليه
[19:17] وبيسيبوه هيكل عظمي، مطلب الجلد البشري.
[19:21] حرفيا بيرجع المشهد عندي، والأرض مليانة ثعابين عن بكرة أبيها،
[19:26] وأنا برفع إيديا بفخر وبضحك ضحكه شيطانيه بتهز أرجاء المزرعه
[19:32] بالكامل. ومن هنا جسمي اتنفض.
[19:36] اتنفض جامد قوي لدرجه اني صحيت من النوم.
[19:41] الحلم ما كانش كمل كم دقيقه. صحيت.
[19:44] بعدها لقيت الشمس طالعه والحياه شغاله ولا كاني.
[19:48] نمت ايام طويله احساس اني يا دوب غمضت عيني وفتحتها تاني كان
[19:53] تعبني. بس على العموم ما كانش ينفع نام
[19:56] تاني. كان لازم اقوم اطور واعرف انا ايه
[20:00] اللي بيحصل معايا ده؟ قمت جري من على سريري للمكتب، واتصلت على
[20:05] شرقا، ويجيلي سالت مباشره. اول ما دخل من الباب.
[20:10] شرقاوي هو. إيه إللي حصل إمبارح؟ كان باين
[20:14] على وشه. الخوف رد عليا وهو متردد.
[20:20] انا خايف اني خايف اتكلم بصراحه يعني.
[20:24] لا تتحول، يا. خاطر.
[20:26] انا رجعتك هنا بالعافيه وبنا وبينك.
[20:28] لو اي حد في مكانك انا كنت سبته مرمي في الارض ومشيت.
[20:34] انا بس اتصرفت بدفع الاخوه. المهم انا هقول لك.
[20:41] برضو بنفس الدفع يعني؟ ومش هتفرق معايا؟ يحصل ايه؟ يعني؟ انت كنت
[20:47] مرمي في الارض وشفت على ملامحك تغيرات واضحه وانت اوهمتني انك
[20:54] حاطط عدسات وكلام فاضي كده. ما دخلش دماغي وفجاه اول ما حطيت
[20:59] دراعك على رقبتك. اترسم على وشك غضب ابليس.
[21:04] انت كنت عمال بتجز على سنانك وشفايفك.
[21:06] كانت مرفوع وكانك عايز يعني تبين وحشيه مرعبه ساكنه جواك.
[21:14] انت عارف عارف يعني ايه يعني بالضبط كده.
[21:16] حاجه زيها زي الدوب الدب لما بيعمل كده لما لما بيحس بالخطر
[21:23] فبيظهر انيابه كنوع من التحذير يعني.
[21:28] انت كاتبينك كان مكارميش بشكل عجيب وكانه هو كمان.
[21:32] بيحاول يعني يخليك شكلك شر الصواب، معاك كانت متشنجه وعامله
[21:38] شكل المخالب، انت والله بص اقرب وصف ليك، انت كنت عامل زي الشيطان
[21:45] الحقيقي ده، انت كمان حاول تهاجمني كذا مره في السكه، لكن
[21:49] كنت بسيبك واجري ورا قران لحد ما تهدي، وبعدين ارجع ارجع اشيلك من
[21:55] تاني وكده، يعني لحد ما وصلنا للاستراحه.
[21:59] كانوا وقتها كل الشباب نايمين، فدخلتك على اوضتك.
[22:04] وحطيتك على السرير، وحسيت انك هتتكلم.
[22:07] فقلت لك نام بقى وبكره نبقى نتكلم.
[22:10] ابصت له بود وقلت له بحزن كل ده. اتحملته بسبب يا شرقاوي؟ والله لو
[22:17] كنت سبتني. على فكره انا ما كنتش هزعل منك.
[22:19] انا. انا نفسي مش عارف لو حصل نفس
[22:22] الموقف ده مع حد هيكون رد فعل ايه؟ شرقاوي.
[22:27] انا هقول لك بصراحه. انا مش مظبوط يا شراوي.
[22:31] انا في حاجات كتير متغيره من ليلة امبارح.
[22:34] أنا صحيت على حلم مرعب قوي. حاسس دلوقتي زي ما يكون في طنين
[22:39] في وداني زي ما يكون في 1,000,000 دبور بيزنوا فيهم في نفس اللحظه.
[22:44] ايديا كانت بترتعش من الانفعال والارهاق، وشرقاوي لاحظ ده ولقيته
[22:50] بيقول لي اقعد اخاطر اقعد بس، واهده علشان.
[22:55] علشان نشوف هنعمل ايه. مسك التليفون بتاع المكتب بتاعي
[23:00] واتصل بعامل البوفيه واتكلم بالصوت.
[23:02] كان بيحاول يطلعه هادي. ايوه اسماعيل.
[23:07] بقول لك هات قهوه مستر خاطر والشاي بلبن الشاي بلبن بتاعي.
[23:13] يعني هاتوا على مكتبه بسرعه، ودلوقتي حال فاهمني؟ ما تعوقش
[23:18] بقى. دقايق معدوده.
[23:20] وباب المكتب خبط. دخل منه عم اسماعيل خان.
[23:25] كان شايل صينيه عليها ازازتين ميه معدنيه وقهوه السادة دوبل وشايب
[23:30] لبن لشرقاوي. اول ما دخل من باب المكتب كان
[23:35] بيتكلم بعربيه. مكسره صباح الخير يا مدير.
[23:41] فجاه رمى من ايديه الصينيه على الارض وجرا يتهجم عليا لولا
[23:45] شرقاوي حجز ما بينا. وسمعت بيقول للشرقاوي بنفس اللجنه
[23:50] هذا ما مدير. هذا ما في مستر قاطر.
[23:54] هذا واحد شيطان. والله ما في مستر قاطر.
[23:57] يلا يلا لا حاجه. هو شرقاوي.
[24:01] هذا ممكن اقتل كل نفرات. انا.
[24:04] انت عبد الهادي. كل موت.
[24:07] اكيد ما فهمتوش اللي قاله اسماعيل.
[24:09] كان شايفني شيطان؟ مش خاطر كان بيقول ان هقتلهم كلهم؟ هو وشرقاوي
[24:15] وعبد الهادي. المشكله انه كان مصر يهاجمني برغم
[24:19] محاولات شرقاوي اللي كان اضخم منه حوالي أربع مرات.
[24:24] المهم سحبوا شرقاوي على بره دقايق ورجعلي وهو بيقول بقول لك يا خاطر
[24:30] اعذر اسماعيل. انت اكيد عارف انه يعني انت مش
[24:34] كويس يعني. وواضح ان اسماعيل بيشوف الجن اصله
[24:38] يعني بيتكلم بثقه كبيره وشافك على هيئتك الحقيقيه دي.
[24:43] الداله هو قاله له واحنا بره من شويه خاطئ الموضوع دي.
[24:50] الموضوع ده مش لازم يتسكت عليه. احنا.
[24:52] احنا لازم نتصرف هنا. سمعت صوت جوايا بيقول لي ما تسمعش
[24:57] كلامهم دول عايزين يجننوك اصلا انت كويس وبيت احسن.
[25:02] انت بقى عندك قوه وهبيته لك الطبيعه تخليك تعيش انت والجن في
[25:07] سلام تام ودائم. ماكدبش عليكم الوهله.
[25:11] كنت هفكر في الكلام بجديه. لكن انا كخاطر.
[25:15] عارف ان ده صوت الشيطان اللي تلبس جسمي.
[25:19] وقتها قلت للشرقاوي. لا خالص يا شرقاوي.
[25:22] ما تقلهاش. عم اسماعيل هو اللي مربيني بقى له
[25:25] معانا اكتر من 30 سنه. ومستحيل هئذيه.
[25:29] بس انت بتقول انه شافني على صوره الحقيقيه؟ ممكن تخليه يوصفني ليك؟
[25:36] بص شرقاوي في الارض وهو بيقول الله الوكيل.
[25:41] هو اصله وصفك. بس انا وحياه علاء ومني.
[25:45] ما رضيتش اقول لك لا تزعل منه وتاذي.
[25:48] انا هنا. رديت عليه ودماغي هتتفرتك لان كان
[25:51] في 1,000,000 صوت بيتكلموا جوه دماغي.
[25:54] لا يا شراوي خالص. اتكلم ولي حبيبي.
[25:57] انا عارف ان في حاجه مش طبيعيه. انا واثق.
[26:01] رد شرقاوي بدون تردد. اصله.
[26:05] اصله بيقول ابنك انك شبح اله عندهم كده على شكل ارد.
[26:11] عينيك حمراء وصابعك شبه ايدين. الاخطبوط وانيبك سودا وطويله
[26:17] وريحتك شبه ريحه الجيفه. شوف هو واضح انه متاثر بنمط معين.
[26:23] يعني انت فاهم وبيعبر عن خوفه بالشكل ده.
[26:28] ويمكن يكون عنده حق. اسأله يعرف حد ممكن يساعدني ويخرج
[26:33] من الجن ده ولا لا؟ رد شرقاوي بعد ما كان بيقول؟ يا رب والنبي
[26:40] وغلاوة علاء، ومنة عندك ما تسيبنا؟ انا هخليه يجيب اجمد شيخ
[26:46] عندهم ان شاء الله. ده لو قام يتبت شاب نفسه علشان
[26:50] يطلع من عليك الجن ده. كلمت البيت عندي اني هقعد في
[26:55] المزرعه فتره علشان بحاول احسن من انتاجها وان انا يعني جايب خبراء
[26:59] متخصصين وشويه كلام كبير من النوع ده علشان يكون ليا حجه غياب قويه
[27:05] وانا مستحيل هروح واعرض عيالي للخطر ومراتي.
[27:10] انا مش همشي من هنا غير لما ابقى احسن من الاول.
[27:14] كنت حاسس بالاكتئاب رغم وجود شرقاوي معايا.
[27:18] الصوت اللي بيتكلم في دماغي ما كانش عايز يبطل، كان بيقنعني إن
[27:22] أي محاولة مني للتمرد عليهم هكون بكتب نهايتي، كلام قديم ومتوقع.
[27:29] حسيت بدوخه. فوقتها قلت للشرقاوي بقول لك إيه
[27:33] يا شرقاوي؟ أنا هقوم أنام ساعة تكون اتفقت مع عم إسماعيل على كل
[27:38] حاجة، أنا عايز كل حاجة تخلص، النهاردة قبل حتى ما يحرك راسه
[27:43] بالموافقة. كنت سبته ومشيت.
[27:46] دخلت الحمام بتاع اوضتي. اخدت دش سخن يساعدني على
[27:49] الاسترخاء. لما طلعت.
[27:52] لقيت حد نايم على السرير. فكرت ثواني وممكن يكون شرهاوي
[27:58] بيهزر؟ مستحيل طبعا مش لدرجه اوضه نومي.
[28:02] رفعت الغطا علشان اشوف جثث عيالي الإتنين متكونه على بعض وريحه
[28:08] العفن ضربه في المكان. منظر الراس المقطعه والدود اللي
[28:13] بينهش في مصرينهم اللي كانت طالعه بره بطنهم.
[28:17] خلتني اتخرصت. ما كنتش عارف حتى اصرخ 5 ثواني
[28:21] اتحفر المشهد في راسي بكل تفاصيله.
[28:25] كل نقطه دم وكل جزء. حتى لو عقله الصباع المقطوعه كانت
[28:31] ظاهره بشكل واضح جدا. لدرجه اني حسيت ان ذاكرتي صورت
[28:36] الجثث من تحت فيها ايه؟ طلعت اجري على بره علشان المع حد قاعد على
[28:41] الكرسي اللي قدام الاوضه. ايوه فعلا.
[28:45] كانت هي؟ ام الزعف قاعده بتضحك بهيئه بشريه في شكل ستة عجوزه
[28:53] ضهرها محني كانها بتفكرني بقعدتها فوق النخله بس جسمها كان اصغر
[28:59] بكتير من هيئتها الحقيقيه. ضحكه، ضحكه.
[29:03] مستفزه قوي. وقالت بنبره فيها نصر؟ شكلك على
[29:09] ولادك قوي. يا خاطر انا نبهتك من البدايه انك
[29:14] تجيب حد يساعدك او يحاول يتخلص مننا.
[29:19] ولادي بيتغذوا على نخلك وانا بتغذى على روحك.
[29:24] في النهايه بقى شايف وصلت لايه؟ انا مش هرحمك.
[29:33] هنا جت لي طاقه مش عاديه. طلعتها كلها في صرخه.
[29:37] الم اعتقد ان الصرخه دي هزت الكوكب كله.
[29:40] كنت بقول لها انت عايزه مني ايه؟ انا مش عارف انا عملت ايه لكل ده.
[29:45] انا مائتكش في حاجه. طول عمري بحاول اعمل الخير على قد
[29:49] ما اقدر وبدون مقابل. ردت بحقد تعب كويس انك عارف كده.
[29:55] مش يمكن اللي انت بتقوله ده هو السبب.
[29:59] زي ما انت بتعمل خير. ومش عارف بتعمله ليه؟ الشر كمان
[30:04] موجود ومش. لازم تعرف بيحصل ليه؟ كميه الحقد
[30:09] اللي كانت بتتكلم بيها. كانت مرعبه بتقول انها مش هتسيبني
[30:13] في حالي مهما حصل. وده خلاني اقول بحده بس انت
[30:17] تغافلتي عن حاجه مهمه جدا تغافلتي عن وجود اله سبحانه وتعالى بيدير
[30:23] الكون ده. اله امر نافذ علي وعليك.
[30:28] وقطعت جملتي. احساس بايد بتتحط على كتفي.
[30:33] لما بصيت ورايا. لقيت شرقاوي ورايا العمال
[30:36] والموظفين بتوع المزرعه. شرقاوي كان بيتكلم بحزن.
[30:42] انت بتكلم مين يا مستر خاطر؟ شاورت على الكرسي وانا بلف راسي
[30:47] لمكانها تاني. كنت بقول له بكلم الملعون ام ال
[30:51] الكلام وقف في حلقي لما لقيت الكرسي فاضي.
[30:55] مش دي كانت مشكلتي؟ مش مهم بالنسبه لي انهم يشوفوني عائل ولا
[31:00] مجنون. انا اللي كان فارق معايا.
[31:02] بس عيالي ومراتي. وهنا سبت الكل في اعتراف صريح اني
[31:07] خلاص فقدت اخر ما تبقى فيا من عقل.
[31:11] جريت على السرير لقيته هو كمان فاضي.
[31:15] اخطر من اني ابان عائل او مجنون، هو التجربه الاسيا دي اللي كسرت
[31:21] جوايا. حاجه قتلت فيا مشاعر كتير وزرعت
[31:25] في قلبي حزن وكابه هيفضلوا معايا مدى الحياه.
[31:32] كنت واقف مذهول قدام السرير. ومن ورايا كان شرقاوي بيقول.
[31:38] روح يا عم انت وهو على شغلكم. خلاص فضيناها سير يلا فقره الساحل
[31:43] خلص. ولما يبقى يجي عرض الباليه هبقى
[31:46] ابعت لكم الله الوكيل على اللي هشوفه هنا بعد 3 ثواني.
[31:50] ده مش هيكمل فيها حتى لو كان علاء ومني ذات نفسهم موجودين.
[31:55] اطرافي كلها كانت بترتاحش واقف باصص على السرير ومش متخيل ان
[32:00] ممكن هنام عليه تاني. دخل ورايا شرقاوي.
[32:04] الاوضه. مسك ايديا.
[32:05] قعدني على كنبه جنب السرير. وكان بيتكلم بمنتهى الهدوء.
[32:10] هدوء. ما كنتش متعود عليه من شرقاوي.
[32:13] حاجه ما بتمثلش شخصيته ابدا. شوفي يا خاطر.
[32:18] الحاجات ده بتحصل كتير. اه الصدمه اصلها بتبقى صعبه وانا
[32:26] ما اعرفش انت شفت ايه؟ لكن انت لازم تبقى.
[32:29] اقوى من كده. انت خلاص.
[32:32] شكلك كده في في المراحل الاخيره لجنان.
[32:35] اسمعي خاطر علشان خاطري وخاطري عيالك ومراتك ام عيالك؟ سيطر على
[32:42] نفسك شوي. بصيت له بعيون ثابته.
[32:46] ضاع منهم بريق الحياه. تفتكر لو شفت علاء ومنه؟ في حادث
[32:52] معين شعورك هيكون ايه يا شرقاوي؟ رد بلا مبالاه تامه؟ من.
[33:00] من علاء؟ ومن دول؟ رديت بتلقائيه وبشكل الي.
[33:05] عيالك يا بني ادم؟ ابتسم بسماجه وقال لي بس انا.
[33:11] انا عيالي عيالي اسمهم ابراهيم. انا قلت باستغراب يعني ايه يا
[33:16] جدع؟ انت عيالك اسمهم ابراهيم؟ نفس السماجه وقال انا اصلي عندي
[33:22] عندي عيل واحد. قلت له بانفعال امال مين يا ابني؟
[33:26] علاء ومنة اللي انت قرفنا بيهم؟ دول؟ كل دعوة لازم تحط لي فيها
[33:30] علاء ومنة علاء ومنة ابتسامته اردت بشكل كبير وقال اه انت توصل
[33:37] دول يعني لا دول مش عيالي دول عيال 11 قريبني قريبني في البلد،
[33:44] الراجل دوت، كان كل ما يدعي بحياه علاء ومني ربنا كان بيستجيب له
[33:49] على طول، فقلت انا كمان ادعي بيهم.
[33:52] يمكن يعني يكونوا مبروكين او حاجه زي كده؟ ما اكتبش عليكم.
[33:57] انا بصيت له وتمنحت وفجاه قنبلة ضحك ضربت في مشاعري، انا فضلت
[34:03] اضحك لحد ما فكي وجعني، هو كان بصصلي ومش عارف انا بضحك ليه؟
[34:08] حقيقي الشرقاوي ده كان عجيب. طلعني من الحاله المرعبه اللي انا
[34:13] كنت فيها في لحظه. لكني رجعت افتكرت حجم المصيبه
[34:17] اللي عندي. سكت وقلت بقول لك ايه؟ روح.
[34:22] تابع اسماعيل وشوف الراجل اللي جاي ده هيوصل امتى؟ وأنا هستناك
[34:27] هنا. أنا مش هنام.
[34:28] قام شرقاوي. وقتها إحنا مددت جسمي على الكنبة
[34:32] ورحت في النوم. وقت عدى حاسيته ثواني.
[34:36] لكن يا دوب لحقت الشمس وهي بتغيب. وده معناه ان عدى وقت طويل مش
[34:43] عارف بقى هل عدم احساسي بالراحه ده مقصود؟ علشان اعصابي تتعب
[34:47] اكتر؟ ولا ده بسبب الارهاق؟ ولا بسبب الاصوات اللي بتكلمني حتى
[34:52] وانا نايم مش؟ عارف؟ دقايق ولقيت شرقاوي راجع لي.
[34:58] ومن وراه عم اسماعيل تقريبا بيتاكد ان لسه عفريت ولا ايه؟
[35:03] واضح انه اطمن شويه لانه قال شويه كلام بالهندي معرفتهمش كان بيهز
[35:09] راسه بالطريقه المشهوره بتاعتهم وحاول يستخبى بره الباب في الوقت
[35:14] اللي قال فيه شرقاوي. اني انا بعت عبد الهادي يجيب
[35:18] الشيخ من اقرب مكان ليه؟ وهم على وصول؟ هو.
[35:23] هو كان ليه شويه طلبات غريبه. فاتفقت مع عبد الهادي.
[35:28] يروح معاه يجيبه كل الحاجات المطلوبه وهم في الطريقه علشان ما
[35:33] انا يتعطلش على حاجه. يعني هزيت راسي بيها.
[35:37] معنى الموافقه من غير حتى ما اتكلم.
[35:40] كنت بلمح بعينيا بره الاوضه من ورا.
[35:43] من ورا شرقاوي. لمحت حد عدى من قدام الباب باتجاه
[35:47] اسماعيل. ده ما كانش حد.
[35:51] ده كان كيان سمعت؟ صوت مكتوم. بصيت على ملامح شرقاوي علشان
[35:57] استشف منه. هو سمع الصوت اللي انا سمعته ده
[36:02] هو كمان ولا لا؟ ما لاحظتش اي تاثير؟ فضلت عينيا متثبته على
[36:08] الباب. وهنا شفت اسماعيل بيبص لي من ورا
[36:11] الباب بنص عين اسماعيل كان عادي جدا.
[36:15] انا تخيلت انها تهيؤات وكنت خلاص قربت اقر ان انا اتجننت.
[36:21] لكنه دخل النص التاني من وشه اللي ظهر عليه ملامح شيطانيه مرعبه.
[36:29] عين مسحوبة لفوق مشقوقه بالطول زي الافاعي نص فك بارز لقدام زي
[36:38] الديب فك البقع عريض وظاهر منه ناب ونازل منه رياله.
[36:45] شكلها كان مرعب. نص وش عم اسماعيل.
[36:49] والنص التاني كان وش شيطان رجيم. والشيطان ده على وشه علامه انتصار
[36:57] مرعبه. انا شاورت بسرعه على الباب وانا
[37:00] بقول برعب شرقاوي بص كده. وراك بسرعه.
[37:03] شوف يا عم اسماعيل حصل فيه ايه؟ بص شرقاوي بسرعه لورا.
[37:08] وشاف فعلا اسماعيل اللي كانت على وشه نفس الابتسامه بنفس التحول
[37:15] وقال امالوا يا خاطب الراجل يعني جاي يطمن عليك هو بس خايف يعني
[37:22] يدخل الاوضه ما تعذره. يا اخي انا رديت بحده يا بني ادم
[37:27] مش كده؟ بص له كويس هو. ده وشه ودي؟ ملامحه؟ رجع شرقاوي.
[37:31] بص وراه لاسماعيل. وبعدين رجع لتاني وهو بيقوله على
[37:35] وشه. رجع لحزن من تاني.
[37:38] بقول لك ايه يا خاطر، يا ريت يعني ما تعلقش على اي حاجه تشوفها،
[37:45] تكون غريبه، يعني في الوقت ده بالتحديد انت كل ما بتتكلم هتعمل
[37:51] لنفسك مشاكل اكبر، وبعدين لف، وشه للباب وهرب كم خطوه وهو بيقول
[37:57] روحت يا عم اسماعيل علشان اول ما عم عبد الهادي يوصل تبلغني.
[38:04] ما شفتش انا اسماعيل وهو ماشي. لكني كنت سامع خطوات رجليه.
[38:09] كانت نفس الخطوات المرعبه اللي سمعتها قبل كده.
[38:13] لما كانت ام الزعفر بتطاردني لما كنت مراهق.
[38:17] ده طبعا زود من رعب وهلعي دقايق وسمعنا الصوت كلاكسات العربيات ده
[38:25] معناها ان عبد الهادي وصل ومعه الشيخ.
[38:29] رجعنا المكتب اللي المفروض كنا هنتجمع فيه هناك، كان موجود
[38:33] اسماعيل والشيخ اللي عرفت بعد كده ان اسمه عبد الجبار زورين وعبد
[38:38] الهادي السواق السوداني وشرقاوي طبعا زورين ده كان راكع على ركبه
[38:44] وفاتح كيس بلاستيك كبير بيطلع منه حاجات انا مركزتش فيها هي ايه
[38:50] بالظبط؟ كان عمال يرصها جنب بعض لما شافني اسماعيل.
[38:55] اخد كم خطوه لورا تقريبا بسبب الخوف لحد.
[38:59] دلوقتي زورين ما كانش بص في وشي. المهم انا هنا بصيت على الحاجات
[39:04] اللي كان جايبها. كان معاه مفرشين واحد ابيض
[39:08] والثاني كان لونه اخضر كبير وتقيل شويه وحبل عريض وكام غصن الشجر
[39:14] طولهم حوالي 30 سم وبخور ومسك وتباشير كان لونه احمر او حاجه
[39:20] شبهه وشمعه كبيره بشكل ملفت قطرها ما يقلش عن 7 سم.
[39:25] طولها كان حوالي 22 سم 25 سم في الرنج.
[39:30] ده واضح انها. مستخدمه قبل كده.
[39:33] كذا مره. كان معاه كمان سبحه كبيره.
[39:36] اعتقد اكتر من 99 حبه بكتير وكان متعلق في طرفها راس غراب صغيره.
[39:44] لكنها كانت واضحه قوي. وفي الآخر، طلع من شنطته الخاصة
[39:48] برطمان، كان فيه مادة حمراء، حاول يخفي ريحتها بخلطها بالمسك، لكنها
[39:54] كانت لسه واضحه. ده كان ريحه دم.
[39:59] كان شخص قصير القامة، جسمه معتدل، مع طول شعره القصير.
[40:04] ملامحه. كانت هنديه بكل ما تحمله الكلمه
[40:07] من معنى. ريحته مش قد كده وده يعني معتاد
[40:11] يعني حاجه مش جديده عليا؟ بصني بعيون خاليه من المشاعر، وقال هو
[40:17] بيفرش المفرش الاخضر على الارض. نام هنا، مدير.
[40:23] ما كانش قدامي غير اني استجيب، انا نمت في نص المفرش اخد المفرش
[40:29] الابيض فرده غطاني بيه بالكامل، حتى وشي واخد الحبل وربط بيه
[40:36] ايديا ورجليا، وكتب بالتبشير الاحمر علامات ورموز يجوز تكون
[40:42] بالهندي، مكنتش عارف لاني مش شايف كويس، وبعدين ولع الشمعه وفضل
[40:48] ينقط بيها على اماكن معينه في الرموز.
[40:51] ايديه التانيه كانت ماسكه راس الخراب؟ كان بيقول دوشت كوسواني
[40:56] هانومان. في قياري زفاكي، شاري برافيش
[41:01] كارو. كارو كارو، فيران.
[41:05] الجمله دي كان للاسف معناها. هانومان، سيد قوم الشر، ادخل في
[41:12] جسد هذا العبد العاصي. في اللحظه دي جت سوق صرخه قويه
[41:17] جدا. الصوت ده انا كنت عارفه كان صوت
[41:20] اسماعيل اللي بدا يتحول لوحش كاسر وبدا يهاجم كل الموجودين واولهم.
[41:28] تزورين ضربوا برجله، هو ساجد على الارض.
[41:32] سفلت وشه بالبلاط شرقاوي بقوته. حاول يسيطر عليه، لكنه خرمش دراعه
[41:37] بالطول. خلت دم غطى.
[41:39] الارض، وهنا قال اي بين ساحر حمار، بيحضر جن، ان اللي بيعبدو
[41:46] علشان يسيطر عليا، انا. انا ام الزعف هاب للاهانه دي انا
[41:53] زرعت. فيك عيل من عيالي وممكن ازرع في؟
[41:56] كل واحد فيكم واحد. وعش.
[41:59] شوفه دلوقتي. سمعت صوت تحطيم ازاز المكتب، وهنا
[42:05] فكني عبد الهادي. كان بيحاول يقومني في اللحظه اللي
[42:08] دخلت فيها كيانات بحجم صغير بالالاف كانت داخله من الازاز
[42:13] وبتحوطنا من كل ناحيه وشويه بدات تتشكل على هيئه اقزام لان كنت
[42:18] شفتهم انا وشرقاوي وهم بيمصوا في جزوع الاشجار هنا عبد الهادي قال
[42:25] بصوت عالي وبترتيل ممتع. ايه الكرسي؟ وبعدها قال؟ ولا يفلح
[42:33] الساحر حيث اتى جعلنا من بين ايديهما سدا، ومن خلفهما سدا،
[42:39] فاغشيناهم فهم لا يبصرون. مد بايديه في السياله وهو بيكرر
[42:45] نفس الكلام. طلع مصحف جيب فتحه قرا من سوره
[42:49] البقره من اول ايه؟ وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا وكمل
[42:55] لحد اخر الايات. صوت صرخات ام الزعف اللي كانت
[42:59] خارجه من حنجره اسماعيل. كانت مرعبه.
[43:02] واضح انها مش قادره تقاوم. الالم.
[43:04] بدات تنعق زي البومه. وواضح انه كان امر بالانسحاب من
[43:09] المكان لان الاقزام اللي كانوا حوالينا بداوا يجروا على الشباك
[43:14] زي ما جم صوت او هات زورين اللي واضح انه كمان كان ملبوس كانت
[43:20] مرعبه نظرا لان مناخيره اتكسرت، وهنا كمل عبد الهادي وقال كما قال
[43:27] سليمان. الحكيم انه من سليمان وانه بسم
[43:32] الله الرحمن. الرحيم الا تعلو علي واتوني
[43:37] مسلمين كانت ام الزعف خلاص خلصت طاقتها خلصت بالكامل وقالت ايه
[43:45] خلاص. كلهم ماشي يا اه.
[43:50] فضل يكرر عبد الهادي نفس الجمله وهو بيقول في الاخر اخضعي لامر
[43:56] ربك. واتركي الجسد ضحك.
[43:59] الضحكه شيطنيه كانت مصحوبه بالم وكانت.
[44:03] بتقول. معاك حق.
[44:05] انا. لازم اعرف عبد دلوقتي.
[44:07] لكن الجسد. هيفضل مالك؟ يا لله بعد؟ فجاه كل
[44:17] حاجه خلصت. الصمت تام.
[44:21] كان بيعم المكان، ما كانش فيه، بس غير تقوهات، عم الشيخ اللي اسمه
[44:25] زورين. أبهرني بصراحه.
[44:28] عبد الهادي. أنا سألته.
[44:31] عبد الهادي انت انطراقي ولا معالج ولا ايه؟ حكايتك بالظبط؟ رد عليا
[44:37] عبد الهادي بتواضع. انا ولا شيء من هذا يا مستر خاطر.
[44:43] انا مش اكتر من واحد حس بالخطر فاستنجد بربنا فنجاه.
[44:49] ربك، انها الهمني بكل الحاجات دي اللي هي مش غريبه على اي مسلم.
[44:54] الحل دايما وابدا في دينا يا مستر انت وعم اسماعيل لسه مصابين ولازم
[45:01] تعالجوا نفسكم. اديك شايف ما قدرتش تنتظر دقاق في
[45:06] ذكرى الله سبحانه وتعالى، اما الافاق الساحر ده اعتقد كان
[45:11] هيضركم مش هيفيد. هنا اتكلم شرقاوي وقال له الله
[45:17] الوكيل يا جدع. اتصدق؟ انت راجل والله اجدع من اي
[45:21] حد. ده انت.
[45:23] انت. انت.
[45:25] وبركه علاء ومني اللي كنت بستحلف الله بيهم ينجنا من اللي كنا فيه.
[45:31] كنا ضعنا هنا. انا بصيت لشرقاوي وانا كنت خلاص
[45:35] مش قادر على نفسي. حاله.
[45:37] رعب. بضحك بمشاعر كلها مختلطه في
[45:41] بعضها. يا اخي تنيل على عينك انت وعلاقه
[45:43] منك بتوعك. دول شوف هنصلح كل اللي حصل ده
[45:46] ازاي؟ روح انت والراجل ده المستشفى.
[45:49] خليهم يعالجوه وانا هاجي ادفع الحساب.
[45:52] قعدت فتره طويلة بعالج نفسي. كنت بتبع ارشادات عبد الهادي،
[45:57] والحمد لله سبحانه وتعالى دلوقتي بقيت زي الفل، اسماعيل رجع بلدهم
[46:05] مش عارف حصل معاه ايه. اما شرقاوي معايا اهو جاب عياله
[46:09] ابراهيم هنا وعبد الهادي لسه موجود عارف ان حكايتي وتجربتي مش
[46:14] كتير هيصدقوها وناس كتير دايما بتنكر الحاجات اللي بيسمعوها من
[46:20] الاجداد. بس انا بحلف لكم الحاجات دي
[46:23] حقيقيه وموجوده مافيش دخان. من غير نار.
[46:41] كنت واقفه في وسط مكان مقفول من كل جهه.
[46:45] اول حاجه دورت عليها هي مدخل او مخرج المكان ده.
[46:50] حواليا، كان الصمت غريب بغريزه. الانسان الطبيعي.
[46:55] كنت لازم همشي ناحيه الضوء اللي كان جاي من بعيد.
[46:59] كان في مشاعر مرصوصة في شكل دايره والنهار، بتتحرك في اتجاه واحد.
[47:05] كانت عامله ظلال مرعبه. كانها كيانات غريبة بترقص في
[47:10] تناغم. انا قلت يمكن الباب للمكان المؤبط
[47:15] ده موجود هناك وانا مش شايفاه، وهو اللي عامل طيار، هوا بيحرك
[47:21] النار. ومن بعيد.
[47:24] وصلني الصوت، همس. كان الصوت.
[47:27] همس متكسر. مش قادرة أفسر منه حاجة.
[47:31] قلت لنفسي يمكن انا بتخيل والهوا هو سبب الصوت ده.
[47:36] بس كل ما كنت بقرب من المشاعر. الصوت كان بيزيد وبيقرب الجدران
[47:43] حواليا. كانت حواليا.
[47:45] كانت الصخريه وشكلها قديمه قوي. وفي وسط المكان وعلى قاعده من
[47:51] الصخور السودا. انا لقيت حاجه زي قبر قديم منقولش
[47:56] عليه من كل جهه. نقوش غريبه.
[48:00] بالقبر ده كان من صخره واحدة. انا معرفش ايه القدره اللي تقدر
[48:05] تعمل جواه مكان لدفن حد. وكان القبر ده اساسا جزء من
[48:12] المكان. يعني القبر ما اتحطش جواه لدفن
[48:16] الشخص ده. رغم المشاعر.
[48:19] بس الضلمة اللي كانت حواليا. انا عمري ما شفت زيها.
[48:24] رؤيه راس ظلال المشاعر من قرب. كان نور هبه خاصه.
[48:29] راسها كان ناعم كأنها ليها حياة خاصة بها لوحدها بره العالم
[48:35] المحيط بيها وضوءها. كان مش متساوي وده خلى المكان
[48:40] يظهر بشكل غامض ومرعب. قبض قلبي عينيا كانت متعلقة على
[48:46] القبر الرموز المرسومة على الصخرة كانت قديمة وتقريبا محفورة بالإيد
[48:53] مكتوبة. بلغه مش مفهومه بس أكبر اسم كان
[48:57] مكتوب هو. رهينة.
[49:02] تقريبا ده صاحب القبر والمدفون جواه.
[49:07] السواد كان طاغي على كل شيء حواليا، والهواء كان ثقيل ومشحون،
[49:12] بطاقه غريبه، مفزعه. كان المكان كاظم، غضب كائن كنت
[49:17] متاكده انه بيراقبني. الظلال للمشاعر عملتها هي كمان.
[49:24] كانت بتبص عليا؟ وبتخدم على حضور قوي حواليا الحاجه.
[49:29] انا مش شايفاها. بعدها سمعت الهمس.
[49:35] الهمس كان في وداني بيقول من ورايا؟ اهلا بك في مغاره راعينا.
[49:45] من خوف قعد تصرخ. وبعدين انت صحتيني يا ماما؟ انا
[49:53] كنت ببص عليها بنظرات غريبه. الخوف اللي في وشها والزعر حسسوني
[49:58] اللي شافته ده ما كانش مجرد حلم. أنا سيطرت على خوفي، وقلت لها.
[50:04] فبيساره قولي لي في حاجه حصلت لك قبل كده؟ اقصد يعني قبل الحلم ده؟
[50:10] حاجه زي ايه يا ماما؟ قلقتيني؟ مسحت العرق اللي كان مغطي وشها
[50:15] بايديا وانا بقول لها يعني اي حاجه ممكن تكوني استغربتيها
[50:19] وقلقتك او خوفتك؟ البنت سابت السرير ووقفت وهي بتقول الله يا
[50:26] ماما انا بقى لي اسبوع. بفكر طول الوقت في يحيى.
[50:29] خطيب القديم دايما اسمه كده بيجي في عالي طول الوقت برغم ان انا
[50:34] اللي سايباه عن اقتناع. ولو رجع بيا الزمن قال في مره
[50:38] هسيبه تاني؟ كمان؟ انا بسمع اسمه بيتهامس جوه وداني من غير سبب
[50:44] وبحلم احلام كلها ضلمه ورعب وخوف بقوا من النوم مقبوضه وخايفه بس
[50:51] اول مره النهارده الحلم يتفسر والضلمه تنور بمشاعل واقدر اشوف
[50:56] معالم المكان اللي انا جواه. انا وقفت جنبها وسالتها بقلق طب
[51:02] يا ساره؟ انت وقفت الاذكار؟ او مقلله في صلاتك اليومين دول؟ لا
[51:08] ابدا يا ماما. بس ما انكرش.
[51:10] انا. انا جيت النهارده من الشغل اتغديت
[51:13] وقعدت معاكي وبالليل ما قدرتش اعمل اي حاجه.
[51:16] واول ما دخلت السرير انا نمت على طول لان النوم كان كابس علي يعني
[51:21] ما قتيش الاذكار؟ لا ما قريتهاش. انا عارفه ان انت ماكده عليا
[51:27] الموضوع ده. بس بصراحه.
[51:29] انا بالليل بدخل السرير ومن البرد بنام اول ما بتدخل تحت البطانيه.
[51:34] ساعدتها. اتبدل هدومها اللي كلها عرق.
[51:36] وانا بقول لها ما ينفعش يا ساره من وانت طفله وانا محرجه عليكي،
[51:41] لازم تمشي بالاذكار ليل ونهار، وقتها انا لاحظت علامات زرقاء على
[51:46] جسمها كنت خايف اسالها عن السبب، سبتها بدلت هدومها ودخلت السرير
[51:51] وقالت وهي بتحاول تنام تاني وبتشد البطانيه فوقيها حاضر يا ماما انا
[51:58] هبقر الاذكار، انا عايز فني خوفتك بصريخي ده بس الحلم اصله كان غريب
[52:04] وخوفني قوي. يلا بقى هسيبك.
[52:06] تصبحي على خير. اتاكدت انها اتغطت كويس.
[52:11] ومشيت ايديا على شعرها وانا برقيها وبدعي ربنا سبحانه وتعالى
[52:16] ان اللي في بالي يكون غلط ويكونوا ما وصلوش ليها يا شيخ نوح.
[52:22] انا بعد ما سمعت كل كلامه بمصاره. رجعت بعينيا عند البنت الغلبانه
[52:28] اللي مش متبقي منها غير اطلال لبنت جميله.
[52:32] كانت في يوم من الايام هنا. قربت من السرير وانا بشوف نظراتها
[52:37] الشرسه ناحيتي عينيها. كانت بتلمع في الضلمه.
[52:42] لونها اتغير بقى احمر كانه نار نار انا عارفها كويس.
[52:49] ده مشاعل رهينه. كانت بتبص لي بنظره مش طبيعيه.
[52:55] نظرة كره وحقد وكانها تعرفني من زمان.
[53:00] شعرها متبعتر على وشها وخصوصا سودا بتغطي عينيها زي ستاره.
[53:06] كان بيطلع منها صوت همسات وضحكت خفيفه لون بشرتها اتغير وبقى شاحب
[53:13] جدا وعينيها غرقت في محاجرها. ده حتى الشفايفها كانت بتتحرك
[53:20] لوحدها وكانها بتقول كلام مش مفهوم لاي حد غيري انا.
[53:27] كان جسمها بيرتعش رغم الحبال اللي والدتها ربطتها بيها في السرير.
[53:33] ورجليها بتتحرك بشكل غريب. كانت بتبص حواليها بنظره.
[53:39] خوف وترقب. ما انكرش ان وشي اتغير لونه من
[53:43] الخوف وعرق بارد بدأ ينزل من جبيني.
[53:48] كنت بحاول اقرا في عيونها بس كل ما كنت بقرب منها كانت بتبعد
[53:54] نظرها عني وكاني بقتحم مساحتها الشخصيه، وكل ما كنت بحاول اقرب
[54:02] منها اكتر. بخطوات بطيئه كانت بتزحف لورا.
[54:08] كان فيه اصوات غريبه بتيجي من كل مكان.
[54:12] همسات وضحك خفيفه. وكأن في ناس.
[54:16] كتير بتتفرج علينا والاجواء مشحونه جدا حوالينا بالخوف
[54:23] والرعب. رجعت تاني وقربت من والدتها.
[54:28] وانا بقول. انا تقريبا فهمت السبب اللي هي
[54:32] فيه. بس قبل ما اعرفك اي حاجه كلمي
[54:37] خطيبها اللي انت حكيتي لي عنه ده. خليه يجي حالا.
[54:42] وانا هحاول اعطل سيطره الجن عليها لغايه ما يوصل ونفهم ايه السبب
[54:50] وايه اللي حصل معاها. والدتها ردت علي وقالت بسرعه حاضر
[54:57] يا شيخ نوح. انا هكلمه حالا يجي.
[55:01] كنت في حاله حرب نظرات مع الكائن ده هو وخدمه كلهم.
[55:08] وكل عزم اني هقدر اخلصها منهم واخليها ترجع تاني لحياتها
[55:14] الطبيعيه. او يمكن ما ترجعش مش عارف.
[55:18] بس كنت ناوي اعمل. كل اللي اقدر عليه واحاول.
[55:24] لان البنت دي خلاص بقت في ايديهم. يعني ممكن ياذوها حتى لو انا قضيت
[55:30] عليهم كلهم؟ فتحت الشنطه بتاعتي وخرجت من هزازه زيت الذهبيه.
[55:38] وده زيت فيه انواع معينه من الاعشاب مقري عليه طلاسم وتعاويذ
[55:45] كفيله بانها تبعد سطوه اي جن عن جسم البني ادم ده لفتره ممكن توصل
[55:53] لاكتر من ساعه كامله. بدات اولع في انواع معينه من
[55:58] البخور. دايما بعملها على ايديا ماحدش
[56:03] يعرف سرها غيري. ولعت الاعواد دي وحطيتها في
[56:08] الأربع اركان بتوع الاوضه البخور ده بيطرد الجن من المكان لغايه ما
[56:15] يطفى والريحه تروح ويرجع تاني بعدها يسيطر على الضحيه بتاعته.
[56:22] كان كل همي اني ارجع الساره تاني. لاطول فتره اقدر عليها.
[56:28] وانا عارف. للاسف هيقدروا يسيطروا عليها تاني
[56:33] ووقتها هيكون تخليص ليها منهم من اصعب ما يكون.
[56:39] لكن هنا قد التحدي ومش هسيبهم يقتلوها.
[56:45] استغليت خروج والدتها علشان تكلم يحيى وخرجت من الشنطه القلم.
[56:51] الفحم بتاعي. نزلت تحت السرير وبدات اكتب
[56:56] تعويذه معينه. ما كنتش عاوز اي حد يشوفها.
[57:01] بس لقيت ساره بتقعد على السرير. كانت بتحاول تبص انا بعمل ايه؟
[57:08] برغم ان جسمها كان ضعيف جدا انها تقعد اصلا.
[57:12] بس كان مفهوم ليا ان مش هي اللي قاعده دلوقتي وانهم بداوا يقلقوا
[57:19] فعلا من ريحه البخور والتعاويذ اللي انا بكتبها والزيت اللي
[57:24] هدهنه على جسمها كمان. كانت هي مستمره في الهمهمه اللي
[57:29] بيتكلم بيها. وانا كمان كنت مستمر.
[57:34] في الهمهمه بتاعتي. واستدعي خداني كلهم.
[57:37] لاني كنت عارف ان انا داخل حرب. ما ينفعش ادخلها لوحدي قدام ظلام
[57:45] واعوانه. واخيرا ولاول مره نطقت ساره بصوت
[57:52] مزدوج بين صوتها وصوت رجالي وقالت إنت التاني لإيه يا شيخ نوح؟ ما
[58:01] رفعتش راسي ناحيتها، وفضلت مستمر في كتابه التعويذ تحت السرير،
[58:07] وانا بقول هي حاجه ما تخصك بس بستاذنك.
[58:13] يعني انا هخرجك من هنا شويه. عاوز ساره لوحدها.
[58:20] ضحكه ساره وهي بتكح بكل قوتها وصوتها ضعيف وقالت طب ما انت عارف
[58:27] اللي هيحصل لما هرجع لها؟ عاوز تؤذيها ليه يا نوح؟ أولتلو وأنا
[58:35] بقف وبرجع ألمي في الشنطه وبنزل الملايات بشكل طبيعي.
[58:41] هتعرف كل حاجه بعدين. بس معلش هاخدها منك شويه في
[58:48] اللحظه دي. دخلت والدتها وهي بتقول انا كلمت
[58:52] يحيى وهو جاي حالا. هو على فكره مش ساكن بعيد عننا.
[58:56] يعني بصيت ناحيتها وقلت لها وانا بخرج كيس من الشنطه طب هقول لك
[59:03] ايه. تعرفي تولعي لي فحم في مبخره؟
[59:08] قالت بالسرعة او هي بتخرج من الاوضة؟ ايوه انا عندي المنقد
[59:14] والفحم لاني ببخر البيت كل يوم جمعه زي ما حضرتك معودنا من ايام
[59:19] ما كانت ساره طفله صغيره. بعدين وقفت على باب الاوضه لفت
[59:25] ناحيتي وكانت بتقول باستغراب طب ما حضرتك مولع بخور في اركان
[59:31] الاوضه؟ اهو لازمته ايه بقى المبخره والفحم؟ لفيت راسي
[59:37] ناحيتها وقلت لها دي حاجه ودي حاجه انا هنا بسيطر مش بس على جن
[59:45] في خدم ليه كمان؟ ودول اللي هستخدم ليهم الفحم والبخور فهمتي؟
[59:53] ايوه فهمت. طب السرعه لو سمحت في اسرع وقت
[59:58] عندك؟ طالما يحيى؟ قرب يوصل. هي فعلا خرجت تجري وخلال دقايق
[1:00:07] كانت ولعت الفحم وحطت المبخره قدامي.
[1:00:12] قعدت على الارض وبدات احط انواع بخور.
[1:00:16] افريقيه مخلوطه باللبان والعود والسيح.
[1:00:20] وقريت عليها تعذيب. طرد الجن، وبدات احركها في كل
[1:00:27] اركان الاوضه. صار عماله تتهز قدامه ورا.
[1:00:32] ورغم كل الاربطه اللي هي مربوطه بيها كانت بتتكلم بسرعه جدا وده
[1:00:40] معناه ان هو متوتر وان انا بنجح. بعد فتره خرجت سلسله من الشنطه
[1:00:48] بتاعتي. كان كلها عزائم.
[1:00:51] مافيش جن في الدنيا. هيقدر عليها.
[1:00:55] ومع ذلك مش هقدر استخدمها فتره طويله على ساره.
[1:01:00] والا هتموت مني. ومش هتستحمل البنت المسكينه.
[1:01:05] طلعتها واديتها لوالدتها هي وازازه الزيت.
[1:01:10] وانا بقول لها لو سمحتي لبسيها السلسله دي.
[1:01:15] وبالزيت ادهني اللي تقدري عليه من جسمها.
[1:01:19] اخدت مني الحاجه وهي بتقول حاضر يا شيخ.
[1:01:23] نوح حاضر. لبستها السلسله.
[1:01:29] وقتها خرج من ساره صوت والرهب. هزت دنيا حوالينا.
[1:01:36] الصوت. كان مشروخ.
[1:01:38] كان في فتحه. بلعت جواها.
[1:01:41] عشرات من حراس الجن. وبعد كده جسمها الهزيل.
[1:01:48] وقف عن الحركه. والدتها فعلا بدات تدهن لها من
[1:01:52] الزيت في الوقت اللي الباب كان بيخبط فيه.
[1:01:57] شاورت لوالدتها تكمل اللي هي بتعمله.
[1:02:00] وخرجت. انا فتحت الباب.
[1:02:03] وهنا الاقيه واقف قدامي. شاب بياخد نفسه بالصعوبه وكان
[1:02:09] بيقول لي بنظرات تعجب مين حضرتك؟ شاورت له علشان يدخل وانا بقول له
[1:02:18] انا. انا الشيخ نوح قريب.
[1:02:22] ساره ووالدتها. اتفضل ادخل يا ابني.
[1:02:25] مش انت يحيى برضو؟ دخل وهو بيقول لي عيب؟ انا يحيى؟ هو في ايه
[1:02:32] بالظبط اللي بيحصل هنا؟ دلوقتي؟ هتعرف يا ابني اتفضل ادخل اوضه
[1:02:37] ساره. دخل بسرعه على الاوضه يجري.
[1:02:41] واول ما شافها نايمه على السرير بحالتها اللي تصعب على اي حد.
[1:02:46] حط ايديه على بقه من الصدمه وبدا يرجع لورا لغايه ما اتخبط فيا.
[1:02:53] لف ناحيتي وقال بالصوت مبحوح مين؟ دي؟ قفلت بقى بالاوضه وبدات ابخر
[1:03:01] في الاوضه تاني. وانا بقول له.
[1:03:03] ده اللي اتبقى من ساره بسببك يا يحيى.
[1:03:08] كان مش مصدق اللي هو شايفه. الحاله اللي فيها ساره تصدم اي حد
[1:03:14] قرب مني اكتر وهو بيقول لي بسببي انا.
[1:03:18] انت تقصد ايه؟ انا سبت المبخره على باب الاوضه وانا بجاوبه.
[1:03:24] انا عارف انت عملت فيها ايه. وعارف ان نيتك ما كانتش انك
[1:03:31] توصلها للمرحله دي. بس اللي يفتح على نفسه بقى من
[1:03:37] ابواب. الشيطان مش بس هيئذي اللي حواليه.
[1:03:42] ده يزي نفسك مان؟ والدة ساره وقفت وقفلت ازازه الزيت وادتها لي وهي
[1:03:51] بتقول باستغراب وهو يحيى ماله؟ مال البنت يا شيخ؟ نوح؟ جبت كرسي
[1:03:58] وحطيته جنب السرير. ساره وانا ببص عليها وعلى هدوءها.
[1:04:03] وكنت بقول لها أنا بستنى الصار ترجع من هنا لوقتها.
[1:04:10] يا ريت أي يحيى تحكي لنا إزاي عملت تخاطر بينك وبينها علشان
[1:04:17] تقدر تحس بيك وترجعلك تاني، وده يعني اللي فهمته من كلام والدتها.
[1:04:25] يا احياء. بيقرب من السرير وهو مش مصدق
[1:04:31] الحالة إللي وصلت لها سارة. عينيه كان كلها حزن وحسرة وصدق
[1:04:38] ودموع مكتومة وهو بيقول الاه انا ما كنتش اقصد.
[1:04:45] انا كنت بتفرج على فيديو وفهمت منه ان في طريقة ممكن تغلي اي شخص
[1:04:51] يفكر فيك وهو بعيد عنك. انا بحب الساره جدا يا شيخ.
[1:04:56] وما كنتش مستحمل بعدها عني. فنفذت كل اللي في الفيديو واستنيت
[1:05:01] انها تكلمني. ابتسمت وانا ببص له بحزن.
[1:05:06] كنت بقول له طب يا ابني احكي لي ايه اللي عملته؟ من فضلك ما فيش؟
[1:05:13] انا طفيت نور اوضتي وولعت ثلاث شمعات سود وحطيت صوره ساره ما
[1:05:18] بينهم. و من اول ما ولعتهم وصوت طقطقه
[1:05:23] النار كان مدي للجو حوليه رهبه. انا بعديها قعدت على الارض وغمضت
[1:05:29] عينيا ومديت ايديا شويه قدامي وبصوت هامس كنت بقول ساره يا ساره
[1:05:35] اسمعيني. انا يحيى افتحي قلبك وافتحي ذهنك
[1:05:39] وافتكري كل اللي عشناه سوا. افتكري ضحكنا وحبنا.
[1:05:44] افتكري كل لحظه حلوه. انا لسه فاكر اول يوم شفتك فيه
[1:05:49] عينيك كانت زي النجوم. انت ضحكتك كانت بتنور حياتك.
[1:05:54] Sol. بيحتاجك ترجعي لي.
[1:05:57] محتاج. احس بيكي جنب تاني.
[1:06:01] وبدات اتخيل لحظاتنا مع بعض. انا والله الامانه كنت بركز على
[1:06:06] المشاعر الايجابيه اللي جمعتنا وبحاول انقل لها المشاعر دي من
[1:06:10] خلال قوه التخيل. لكن بعدها فتحت.
[1:06:13] عينيا. واتنفذت بعمق وانا بقول جوايا
[1:06:18] بتمني يا رب تكون حاسه بيا. يا رب تكون عرفت ان لها بحبها.
[1:06:24] غمضت عينيا تاني وعملت زي ما الفيديو.
[1:06:27] قال كررت العمليه ثلاث مرات كل مره بتركيز اكبر واعمق.
[1:06:32] وفي كل مره كانت شمعه من الثلاثة بتتفق.
[1:06:37] ما كنتش سامع غير صوت نفسي إللي كنت باخده بصعوبة من الدخان إللي
[1:06:41] خارج من الشمع، بعد ما طفيته، وبإيديا الممدودة دي، كنت حاسس إن
[1:06:46] أنا لامس إيديها فعلا وهي قدامي، ورغم إني متأكد إن كله.
[1:06:52] كان خياله تخيل. بس أنا كنت ماسك باللحظات دي بكل
[1:06:57] قوتي. من شوقي ليها.
[1:06:58] ووحدتي من بعدها. ووسط الضلمه اللي حواليا انا شفت
[1:07:02] وانا مغمض عينين ساره واقفه قدامي حواليها.
[1:07:08] هاله من النور. كانت بتزيد وملامحها كانت بتبان
[1:07:12] زي الفيديو ما قال. انا وقتها اتاكدت ان الجلسه نجحت
[1:07:17] والاشاره اللي انا بعتها لساره وصلت لها زي ما الفيديو قال
[1:07:21] بالظبط. لكن رجعت وسمعت طقطقت النار برغم
[1:07:26] ان الشمع انا طفيه بايديا بس الطقطقه دي مستحيل تكون لكم شمعه.
[1:07:32] كانهم عشرات الشعلات الناريه اللي كانوا بيستخدموها زمان.
[1:07:38] خلصت الجلسه وقمت. فتحت نور.
[1:07:40] فتحت النور وكنت حاسس براحه غريبه وجبت التليفون حطيته جنبي، كنت
[1:07:46] مستنيها ترن عليا او تبعت لي رساله.
[1:07:49] ده كل اللي انا عملته يا شيخ ما عملتش حاجه اكتر من كده.
[1:07:53] قلت له باستغراب من بساطه كلماته الاخيره بس؟ كنت عاوز تعمل ايه
[1:08:01] تاني؟ قل لي بقى اللي حصل ده؟ حصل من قد ايه؟ تقريبا من شهر؟ بصيت
[1:08:09] لوالده ساره اللي قعدت من الصدمه وقلت لها ساره بقى لها قد ايه في
[1:08:18] الصراع ده؟ الستك؟ قالت بترد عليا بصوت وكانه خارج من جثه ميتة.
[1:08:25] بقى لها سنين وسنين. بقى له شهر يا شيخ؟ بقى له شهر؟
[1:08:32] 30 يوم بالتمام والكمال. بعدها وقفت ومشيت بحركه بطيئه جدا
[1:08:39] وكان رجليها كانت قتال من الصخور لغايه ما وقفت قدام.
[1:08:46] يحيى وقالت له كانت دايما بتقول ان اسمك بيتردد في راسها وبتحلم
[1:08:52] بيك تطلع. انت السبب وانت اللي بايديك يا
[1:08:56] يحيى تفتح الباب اللي بقالي سنين انا والشيخ نوح قافلينو عملت كده.
[1:09:03] صار عمرهم اذتك باي حاجه. برغم خيانتك ليها.
[1:09:09] يحيى بص لها بالصدمه وهو بيقول. بابي اللي انتم قافلين وانا
[1:09:15] فتحته. انا مش فاهم حاجه؟ انا؟ كل اللي
[1:09:18] عملته اني كنت بحاول اقربها مني حتى لو بطريقه جديده عليا وماعرفش
[1:09:23] نتيجتها ايه بس يعني ما كانش في بالي ابدا.
[1:09:27] النتيجه هتكون اللي انا شايفه ده اكيد.
[1:09:30] في حاجه غلط انتم ازاي؟ ما جبتوش دكتور رايحين تجيبوا شيخ؟ انتوا
[1:09:34] ازاي سايبينها كده؟ كنت بس مع الحوار اللي داير ده وانا بلاحظ
[1:09:41] سارة وهي بترجع للدنيا من تاني. وقتها سمعت اصوت انين.
[1:09:48] خافت بتخرج منها وعرقها. كان.
[1:09:52] بيزيد لدرجه انها اترسمت على السرير من كتره.
[1:09:58] عينيها مفتوحه على الاخر. لكنها عينين فاضيه وبرده بدات
[1:10:07] ترمش ببطء. وهي بتحرك ايديها بالصعوبه.
[1:10:12] بالسبب. ربطه امها ليها.
[1:10:16] فانا او يحيى فكين الاربطه دي وصار بتوزع نظرتها التعبانه بينا.
[1:10:24] وهنا خرج صوتها ضعيف بضعفها. وكانت بتقول هي اللي حصل؟ حاولت
[1:10:32] تقعد. بس جسمها خذلها.
[1:10:35] ومع سماعها الصوت. أمها اتغيرت تعابير وشها اللي
[1:10:41] اتملى بالرعب والخوف وبدات تبص حواليها بزعر وكانها بتدور على
[1:10:49] حاجه وقالت هو انا فين؟ انا رجعت هنا ازاي؟ أنا قلت لها اهدي يا
[1:10:59] ساره. انا قدرت اسيطر عليه وخليته يبعد
[1:11:05] عنك لي شويه وقت. انت لازم تحكي لي كل حاجه حصلت
[1:11:12] معاك الفتره الاخيره وتفهميني. ولو والدتك قعدت كل ده ماتعرفنيش
[1:11:21] اللي بيحصل لك. انت ازاي؟ ما كلمتنيش؟ سار؟ بصت
[1:11:28] ناحيتي بعيون واسعه وهي بتقول بخوف مش هيسيبني.
[1:11:36] هو حابسني. هو حابسني.
[1:11:41] هو احبس دي في مغاره رهينه؟ وبيعذبني بيقول ان روحي مخترق وان
[1:11:48] حياتي تمن علشان روح رهينة ترتاح في قبره.
[1:11:53] ياحياء باستغراب وهو بيقعد جنبها على السرير.
[1:11:59] انت ايه اللي بتقوليه ده يا ساره؟ اسمعي انا لازم اجيب لك دكتور
[1:12:03] يطمني عليكي. سيبك من شغل المشايخ ده.
[1:12:07] صرخت بكل قوتها، وقالت له. اطلع بره.
[1:12:12] مش عايز اشوفك. ظلام.
[1:12:14] قال انك انت اللي فتحت الباب علشان يوصلوا لي.
[1:12:18] لسه عاوز مني ايه يا يحيى؟ وقفوا بعيد عنها وهو بيقول بقلق عليها
[1:12:26] اهدي يا ساره انت تعبانه وحدي؟ فاهمني يا جماعه؟ ايه حكايه الباب
[1:12:30] اللي كلكم بتتكلموا عنه ده؟ رديت عليه بهدوء انا فاهمك يا يحيى.
[1:12:38] صار من الشخصيات النقيه اللي من صغرها عندها طاقه روحانيه كبيره
[1:12:46] وده بيخليها مطمع للجن والاخضر للصحراء.
[1:12:51] ده غير جمالها الزايد. والملفت اتعرضت وهي طفله لعمليتين
[1:12:58] خطف وقتها. والدها الله سبحانه وتعالى يرحمه
[1:13:05] حدد له علي وطلب مساعدتي وانا قدرت احصلها بعزائم.
[1:13:13] هو نزور وبعد وفاه والدها وهي طفله كنت دايما معاها لغايه ما
[1:13:21] كبرت وعلمتها ازاي تحصل نفسها. بالصلاه والاذكار وبعض الايات.
[1:13:30] ووصيت والدتها بالبخور كل اسبوع. بعد صلاه الجمعه.
[1:13:38] احنا قدرنا لسنين نحميها ونقفل الباب بنا وبينهم.
[1:13:45] وانت جيت بمنتهى السهوله. سلمتها ليهم تاني؟ يحيى كان
[1:13:55] بيستقبل الكلام وهو مصدوم وملامحه بتتبدل بين الجمله والتانيه لغايه
[1:14:03] ما قال وهو بيهز في راسه. اه كده.
[1:14:08] انا فهمت ازاي؟ كانت بتحس بكل حاجه قبل ما تحصل دي كانت لو فكرت
[1:14:14] يعني اقابل بنت من وراها واحنا مخطوبين كانت بتستنانا في المكان
[1:14:19] قبل ما نروح. اكيد الجن اللي كان بيعرفها على
[1:14:22] المستقبل. ابتسمت وانا بلاحظ نظرات ساره
[1:14:27] اللي كانت بدات تهدى وقلت هي دي الغلطه اللي احنا كلنا بنقع فيها؟
[1:14:36] بنفتكر ان الجن بيعرف. المستقبل، جاي، احيا.
[1:14:42] ما فيش حد بيعرف المستقبل، خير سبحانه وتعالى، ربنا هتقول لي طب
[1:14:51] الجن عرف ازاي؟ وهي أعرفit؟ إزاي؟ أقول لك إن كل حاجة بتحصل؟ كانت
[1:15:00] متخططه انك تقابل بنت وتتعرف عليها.
[1:15:06] وتخون خطيبتك وتاخدها، وتروح تقابلها في مكان كل دي.
[1:15:12] وسوسه اتزرعت في دماغك. هما اللي كانوا بيخططوا ليها في
[1:15:18] المستقبل وانت بتنفذ. علشان كده يبان للكل ان الجن اعلم
[1:15:26] باللي جاي وده غلط. المهم دلوقتي احنا لازم نعرف كل
[1:15:33] التفاصيل اللي شافتها ساره الايام اللي فاتت علشان اقدر اساعدها.
[1:15:41] بصيت ناحيه ساره وقلت لها يا ساره ممكن تحكي لي بقى؟ ايه اللي حصل؟
[1:15:51] وازاي كنت محبوسه في المكان ده؟ وكنت بتشوفي ايه هناك؟ والدتها؟
[1:16:01] شربتها شويه ميه وراحت حطت مخده ورا راسها وغطتها وهنا.
[1:16:11] ساره قالت بصوتها الضعيف؟ يمكن في الاول يا شيخ نوح؟ ما كنتش بقدر
[1:16:18] الاحظ تفاصيل المغارة. بس لما اخدوني وايدوني قدام قبر
[1:16:24] رهينة لقيت صوره ليه منحوته على القبر يشبه البني ادم جدا؟ يعني
[1:16:33] عينيه بس هي اللي مختلفه. كانت عباره عن شقين بالطول وعلى
[1:16:39] حيطان المغاره حوالين القبر رهين ده كان منحوت ومعاه بنات جميله
[1:16:47] جدا اللي انا متاكد منه ان كلهم بنات من الانس كلهم كانوا بيبقوا
[1:16:54] مربوطين زي في المغاره. بيعذبهم؟ إنما المشاعل اللي
[1:17:01] حوالين القبر كانوا هم سبب قوتهم والبوابه اللي بيتجسدوا منها
[1:17:06] الجن، وبيظهروا لي كأن القوه اللي في المكان والطاقه سببها المشاعل
[1:17:14] ونارها. انا كنت دائما بسمع اصوات ضحك
[1:17:18] مشوه. الأسود دي كانت بتتسرب لي من
[1:17:22] زوايا المغاره وكل زاويه في المغاره كانت.
[1:17:26] فيها حاجه بتراقبني؟ حاولت تهرب كتير بكل الطرق بس كل خطوه كانت
[1:17:33] بتغرقني اكتر في دوام العذاب من ظلام.
[1:17:37] كان في جامد بيحاوطوني في كل مكان من كل.
[1:17:43] جانبسوا باصوات وخيفه، كانوا بيقولوا لي.
[1:17:50] انت هنا علشان الناس هنخليكي تتعذبي زي ما راينا تعذب.
[1:17:57] هتعيشي في جحيم من الخايد استسلامي؟ وفجاه ظهر قدامي.
[1:18:05] كائن مشوه. الكائن ده كله نار وعظم.
[1:18:09] انا مش قادره احدد لو كان انسان ولا جن ولا حاجه.
[1:18:12] تانيه شكله غريب وشه محروق زي اللي خرج من الجحيم.
[1:18:18] كنت حاسه بقشعريه في جسمي لما شفته لاول مره.
[1:18:23] ده كان الجن ظلام. عيونه المشتعله بالشر.
[1:18:28] صوته. كان زي زئير.
[1:18:31] النار. قال لي بهدوء.
[1:18:34] انت مش هتخرجي من هنا؟ فبلاش تتعبي نفسك.
[1:18:39] حاول تبعد واصرخ. لكن كل مره كانت اصوات الجن اللي
[1:18:43] حواليا بتخرسني خالص والهوا حواليا بيبقى سخن من نار المشاعل.
[1:18:51] كان نفسي بيضيق. كان المكان كله بيغلب حراره الجن
[1:18:55] الملعونين حواليا في نار المشاعل. الجن كانوا بيضحكوا بشكل هستيري
[1:19:02] واحد منهم قرب مني وكان بيقول لي. انت مجرد لعبه في عالمنا.
[1:19:08] مش هتقدري تهربي؟ انتم نزلت من عيوني.
[1:19:13] كنت مش قادره اشوف قدامي من شده الضلمه واللعب اللي.
[1:19:18] كانوا بيعملوا معايا. لكن.
[1:19:21] فجاه الجو كله اتغير. نار المشاعل خفت وظهر لهب عجيب
[1:19:28] عجيب على القبر اللي كان موجود في وسط المغاره.
[1:19:31] وهنا ظهر سل رهين نفسه. كانه كان بيشرف على اللي بيحصل
[1:19:37] فيا. وبصوت مرعب في لحظه من الصمت.
[1:19:42] المطبق. قالت اصوات الكن كلها مره واحدة.
[1:19:46] دي البدايه بس مش النهايه سيدي؟ الحوابع ثقيل جدا.
[1:19:52] كاني في كابوس واقعي. كل ثانيه كانت بتزيد فيها معاناتي
[1:19:57] اكتر من اللي قبلها خصوصا مع ظهور ظلام اللي كان دايما بيقول بالصوت
[1:20:03] اجش مرعب. يا ساره ليه بتعانديني؟ انا بحبك؟
[1:20:09] ليه؟ مش عايزه تكوني؟ ليه؟ كنت بقول له بصوت ضعيف ابعد عني انا
[1:20:15] مش عايزاك سيبني في حالي رجعني لامي؟ مش هسيبك يا حبيبتي لحد ما
[1:20:22] توافقي تكوني مراتي. انا هخليكي تحبي.
[1:20:28] غصب عنك كان بيبدا يتحكم في الحاجات اللي حواليا، بيخلي نار
[1:20:33] المشاعر تلمسني وتحرقني، كان بيخرج منها الدين بتشدني بقوه
[1:20:39] وكانها هتقطعني وانا عماله اصرخ من الخوف وما حدش بيبقى سامعني.
[1:20:46] كنت بقول له وانا بتوسل ليه؟ ارجوك كفايه.
[1:20:49] انا مش قادره استحمل. كان ظلمنا بيقرب مني وبيقول لي.
[1:20:54] هخليكي تشوفي احلى واقبح الاحلام. هخليكي تحشي بكل الم في الدنيا
[1:21:02] لحد ما. تستسلمي ليا.
[1:21:06] كنت ببقى سامعه توصله ماما وانت علي بابس ببقى سامعه من بعيد ومش
[1:21:13] قادره اعرف عني مسكونه وان روحي روحي تتقدم للكن رهينه.
[1:21:20] علشان روحه تهدى. انا سالتها بحذر بعد ما حسيت
[1:21:27] بنظراتها رجعت للتوتر والخوف من تاني.
[1:21:35] والمسكينه كانت بتتلف حواليها؟ قولي لها الساره ارض المغاره كانت
[1:21:43] عباره عن ايه بالظبط؟ كانت عباره عن رمل رمل قربت من ودنها وهمست
[1:21:52] بجمله خلتها ركزت بعينيها عليا ابتسمت بهدوء وبعدها رجع جسمها
[1:22:01] يتنفض وقتها قلت اليحيى تعال نربطها زي ما كانت بسرعه هم
[1:22:10] راجعين عليها من تاني. ربطناها اقوى من الاول.
[1:22:16] وهي رجعت لهمتها وحركتها الهستيريه لغايه ما اتصبغت عينيها
[1:22:26] باللون الاحمر. نفس عيون ظلام.
[1:22:33] اللي هي بتحكي عنه. وعاوزها كانت تبص لي بشر، وابتسمت
[1:22:41] وقالت كل اللي حصل لعدم وجودنا. قارنها هيقوله لي.
[1:22:47] يبقى فكر قبل ما تتسرع عيانهم. سحبت الكرسي تاني وقعدت جنبها
[1:22:55] وانا بقول. مش خايف تبقى نهايتك.
[1:23:00] نفس نهايه رهينه؟ ولا ايه يا سلام؟ استنت شويه قبل ما ترد علي
[1:23:10] وقالت بضحك الشيطانيه؟ اساسا جسد رهينه وقبره مصدر الحمايه والقوه
[1:23:22] لينا. وانت مش هتقدر تعمل حاجه.
[1:23:26] هتفضل قاعد مكان. عاجز وهي هاخدها لاني بعشقها.
[1:23:35] ولو استسلمت يبقى خير. اما لو ما استسلمتش ليا يبقى
[1:23:42] تستسلم للموت. وفي غيرها كتير روحهم هي اللي
[1:23:49] بتهدي غضب رحيل. انا وقفت ورحت ناحية الشنطه
[1:24:00] بتاعتي. خرجت منها إكتئاب أديم، ورسو عن
[1:24:05] أجدادي. ف المهنة دي.
[1:24:08] الكتاب ده إللي فيه خلاص التحكم بالكن وكل العزائم والتعاويذ إللي
[1:24:17] بيها أقدر أتحكم فيهم. مهما كانت أنواعهم.
[1:24:24] قلت له بصوت حازم وأنا بفتحه وبرجع ناحيتها إنت مجرد كيان
[1:24:33] مغضوب عليه من أهله. شرير بتحاول التلاعب ببنت ضعيفه؟
[1:24:42] ضحكت. صار ساعتها ضحك شرير ضعيفه وقالت
[1:24:50] انا اقوى بكتير مما تتخيل. انا اتسللت الاعماق.
[1:24:56] اعماق روحها واصبحت جزء منها. انا رفعت الكتاب وبدات في قراءه
[1:25:06] التعويذات. وكنت عارف ان بقدره ربي سبحانه.
[1:25:12] وتعالى. انه مش هيستحملها علشان احبسه في
[1:25:21] حالته الماديه دي؟ جوه جسم الساره.
[1:25:25] واول ما خلصت انا قلت بسم الله الرحمن الرحيم.
[1:25:32] اخرجك يا شيطان يا رجيم ساره. بدات في التحول عينيا كانت بتتوهج
[1:25:44] باللون الاحمر. ضوافرها كانت بتطول.
[1:25:49] بتتحول لمخالب، قلت له وانا برمي عليها من؟ السحر ما فيش فايده من
[1:25:59] محاولاتك البائسه دي يا ظلام. بس ساره بحركه واحدة قدرت تفك
[1:26:08] ايديها ورجليها. خرج منها صرخه طيارتنا كلنا
[1:26:14] وخبطنا في الحيطه. انا وقفت بصعوبه وانا بقول تعاويذ
[1:26:21] الحمايه بامانه ما كدبش عليك. انا كنت خايف وقلت بخوف اي القوه
[1:26:31] دي. قربت مني ساره وكانت بتقول بنظرات
[1:26:36] تحدي انت فاكر انك هتقدر تهزمني؟ انا الخوف.
[1:26:42] انا الظلام انا. الموت رديت عليه بتحدي.
[1:26:50] لا مش هستسلم باذن الله. سبحانه وتعالى، انا هحرك يا ساره.
[1:26:59] انت سامعاني؟ هذا اساس الاوضه كله يتحرك؟ كل حاجه حوالينا كانت
[1:27:08] بتتحرك بجنون ووالده ساره قعدت في الزاويه كنت شايفها حطا قضيها على
[1:27:17] راسها. كانت بتتوا كل ايات القران الكريم
[1:27:22] الحافظ اللي هي حفظاه. اما يحيى كان واقف في زعر بيبص
[1:27:30] حواليه بخوف. والصدمه خلته يتشل تقريبا عن
[1:27:36] الحركه. مش عارف يعمل ايه؟ وقال لها يوقف
[1:27:41] اللي بيحصل ده ازاي؟ قربت من ساره.
[1:27:46] قبضت على دراعها وانا بقول انت مش اكتر من ظلال في الظلام وانا
[1:27:54] هخليك تختفي للابد. مش هتقدر عليا؟ انا ادم منك بكتير
[1:28:03] يا نوح. قلت له ببتسامه شريره.
[1:28:10] أنت غلطان لأني أعرف أسرارك أكتر مما تعرفها أنت.
[1:28:18] سحبت السلسله بتاعت العزاء من رقبتها ولفتها حوالين رقبتي
[1:28:25] واستدعيت الخادم بتاعي لان في الحرب دي عقدتي لوحدها مش كفايه؟
[1:28:35] كنت عارف اني بستدعي متمرد بس ما كانش في حد يقدر يساعدني غيره.
[1:28:43] في انه يحرر، صار من القيد اللي ظلام حطه حواليها.
[1:28:51] مرتب ده من غير ما يحس ظلام ولا اي حارس من الحراس.
[1:28:59] بده كنت بنهيه بالكلام في اي حاجه.
[1:29:04] لغايه ما قلت بالصوت جهوري وعميق. حطيت فيه كل قوتي وطاقتي.
[1:29:13] يا مؤزر؟ قال قمت بالمهمه اللي وكلتك بيها.
[1:29:19] رد عليا بالصوت خاضع. ايها كل حاجه تمام.
[1:29:25] زي ما امرت وروح الفتاه اصبحت الان تحت سيطرتنا.
[1:29:33] ابتسمت ابتسامه شريره وانا ببص في عيون ساره بتحدي.
[1:29:40] وكنت بقول. مامت از يا مازر.
[1:29:45] بس خليك فاكر دايما ان قوتي هي اللي هتحميك.
[1:29:51] وان اي خيانه هتكون نهايته. مش هخونك.
[1:29:56] طالما بتجدد النزور بعتها. خاب شويه ورجعت تاني قشاره ان
[1:30:06] الساره دلوقتي حره وبتتحرك جوه مغاره رهينه بكل حريه.
[1:30:15] لقيت صعب تتنفض بكل قوتها. كانت بتصرخ وبتقول؟ انت عملت في
[1:30:25] البنت؟ كنت خايف يخليها تاذي نفسها.
[1:30:32] سحبت رباط ولفيت ايديها وراه على ضهرها وربطتها برفق، وانا بقول
[1:30:40] دلوقتي عرفت ان انا اقدر اوصل للمغاره بتاعتكم وانا هنا في
[1:30:46] مكاني وانت غلطت لما ظهرت بكل قوتك في جسم السهره دلوقتي، انا
[1:30:56] اقدر ائذيك زي ما انا عايز لانك اتحولت للصوره الماديه في جسمها.
[1:31:05] سجنت نفسك للاسف. ودلوقتي انا اللي بايديا اخر حركه
[1:31:12] هعملها في الشطرنج. واقول لك كش ملك حتى خدمك كلهم.
[1:31:19] انت اكيد ملاحظ انهم مش موجودين. حواليك؟ قعدتها على سريرها وقربت
[1:31:29] من وشها وانا بقول دلوقتي انا اللي هدفنك فيه في نفس.
[1:31:36] القبر؟ مع سيدك رهينه يا ظلام. صرخت في ودنها بكل قوتي.
[1:31:45] سارة لو انت سامعاني يا بنتي. اعملي اي اشاره.
[1:31:50] هو دلوقتي اضعف مما تتخيليه ابدا. بدا جسمها يتنفض وتتغير تعابرها،
[1:32:00] ولون عينيها بشكل سريع، وكانها بتصارع علشان تسمعني.
[1:32:08] صوتها اللي وصلني مبحوح وهي بتقول فانا سامعك.
[1:32:15] بس محبوسه مش عارفه اخرج. اتغيرت ملامحها.
[1:32:20] ورجع تاني ظلامه وهو بيقول. مش هتقدر عليا ابدا.
[1:32:26] انا اقوى منك. قلت لها بسرعه ساره ابدئي نفذي
[1:32:32] اللي انا قلتلك عليه على طول. مسكت ايديها وغمطت هنيه علشان
[1:32:39] اتنقل بكل حواسي واشوفها وهي بتتحرك حوالين قبر رهين الملعون
[1:32:48] وبدات توطي على الارض وتجيب من الرمل.
[1:32:53] وتطفي اول شعله من المشاعر اللي حوالين القبر.
[1:32:59] واللي. مصدر القوه للمكان كله.
[1:33:04] مش كده وبس؟ دانا حسيت بغضب الجن رهينة ابو الجن العاشق وهو اول
[1:33:12] واحد يتمرد على كل الاعراف اللي حطتها قبائل الجن بعدم الاختلاط
[1:33:19] مع الانس علشان حبيبته اتخلى عن زعامه قبيلته وبقى يظهر في حاله
[1:33:27] ماديه للبنت دي. وده كان بيضعف من قوته من خير ما
[1:33:34] يفكر. علشان بس.
[1:33:37] يكون معاها. ولما رفضته ورفضت كل التضحيات
[1:33:43] اللي هو عملها دي قتلها. بعدها استخدم كل بنات الانس اللي
[1:33:49] فيهم طاقه خاصه زي ساره وجمال خاص ونادر علشان ينتهي منهم في نفس
[1:33:59] الوقت اللي كان بيعشقهم فيه. واللي عشقه خلاه يستخدم المغاره
[1:34:06] دي تحديدا. علشان يخطف فيها أرواح البنات دي،
[1:34:12] ويطلب منهم العشق والحب. واللي كانت ترفض.
[1:34:18] كان بيعذبها باب ابشع الطرق من الفزع والرعب والايذاء الجسدي
[1:34:26] لغايه ما تستسلم ليه او تستسلم للموت.
[1:34:32] في يوم عشق بنت كانت صعبه عليه جدا وكان معاها معالج روحاني قدر
[1:34:40] يحرقه ويسكن جسده جوه صخره. كانت جوه المغاره بتاعته واتحولت
[1:34:48] المغاره لمزار لكل ابناء الجن اللي بيتمردوا على اعرفهم وبيعشق.
[1:34:58] بنات الانس واللي كانت ترفض انها تنصاع ليهم كانوا بيسحبوها عند
[1:35:05] مشاعر رهيب رهينه. لغايه ما تستسلم.
[1:35:10] اما للكن اللي طالبها او للموت. وده كان الوقت اللي انا لازم انهي
[1:35:18] فيه على ظلام واحبسه في نفس الصخره جسد محروق مع رهينه.
[1:35:26] سبت ايديها ورجعت تاني بكل حواسل الاوضه.
[1:35:32] وانا بقول لها ساره لو انت سامعاني انت كده خلاص.
[1:35:38] طفيتي كل المشاعر. كان ظلام بيحاربه.
[1:35:43] وكمان جوه ساره. وبيقول.
[1:35:47] انت مش هتعرف تعمل لي حاجه. واللي انت بتعمله ده جنون.
[1:35:52] طفي المشاعر ده كارثه انت مش قدها؟ رجا جسمي.
[1:35:59] ساره اتحرك بجنون ووصلني صوت ساره الضعيف وهو بيقول ايوه انا طفت
[1:36:07] هون كلهم والطعمه حواليا مرعبه. ارجوك ارجوك خرجني من هنا.
[1:36:14] حطيت ايدي على راسها وانا بقول التعويذ الاخيره واللي فيها كل
[1:36:23] قوتي. كانت الحيطان نفسها بتتهز كل حاجه
[1:36:29] حوالينا. كانت بتتنفض زي ما جسم ساره.
[1:36:34] كان بيتنفض يحيى اخيرا. فا من شلله وجرى عليا.
[1:36:41] ثبت جسمها بايديه على السرير. وهو بيقول.
[1:36:45] ساره انا معاك. اصبري.
[1:36:47] هنخرجك ده. جسمك.
[1:36:49] انت مش ليه هو؟ سلام؟ ما استسلمش؟ كان بدأ يسيطر على جسمها أكتر.
[1:36:57] وابتدت سارة تتحرك بطريقة مش طبيعية وكأن جسمها فقد السيطرة
[1:37:05] عليها تماما. بس أنا أخدت نفس عميق ورفعت إيديا
[1:37:11] فوق راسها وأنا بقول تعويذة الحرق مع كل كلمه من التعويذة.
[1:37:19] ظلام كان بيصرخ أكتر. وبدأت.
[1:37:24] صارت تتعذب وهي بتعاني من جواها. انا كنت خايف اخسرها.
[1:37:30] لكن فجاه. نزل دوق قوي من سقف الاوضه.
[1:37:37] انا قلت ليحي ابعد عنها يا ابني. ابعد دلوقتي حالا.
[1:37:41] جريت ناحيت والدتها اللي كانت شايفه الضوء.
[1:37:47] وهو بيدخل جسم بنتها وبتصرخ برعب عليها مسكتها.
[1:37:53] ووقفنا نشوف اللي بيحصل. النور كان بيتحرك في كل خلية في
[1:38:00] جسمها، وصوت صرخات ظلام. عبت المكان، وبدا يتحلل ويتلاشى
[1:38:09] من جسمها. خرج ضوء النور تاني ورجع من مكان
[1:38:14] ما جه. وعيون ساره رجعت لطبيعتها.
[1:38:20] قربت منها بسرعه ومسكت ايديها تاني.
[1:38:24] غمضت عينيا ما كانش لازم افوت على نفسي الانتصار ده علشان اشوف
[1:38:31] النور اللي خرج من جسمها بيدخل جوه الصخره اللي مدفون فيها رهينه
[1:38:39] وصوت ظلام وهو. بيصرخ ونار غريبه.
[1:38:44] ضربت فيلم؟ كنت شايفها بتحرق القبر، والمشاعر وكل حاجه
[1:38:52] حواليها، وزي ما بدات بسرعه وقفت بسرعه وانتهى كل شيء واختفى ظلام
[1:39:02] جنب رهينه جوه الصخره اللي بعت قبر ليهم.
[1:39:08] بقوا عبره لكل كيان زيهم هيتمرد على الحدود اللي بينا وبينهم.
[1:39:16] رجعت على صوت ساره اللي قالت بتعب وهي بتبص لي بامتنان.
[1:39:24] شكرا يا شيخ نوح. انا كنت حاسه اني مش هقدر اعيش
[1:39:28] تاني وارجع بني ادمه. والدتها قربت منها وحضنتها بكل
[1:39:34] قوتها. وقفت من بعيد وانا بقول لها.
[1:39:38] اللي دخل جسمك يا بنتي مش هيرجع تاني.
[1:39:42] بس خلي بالك لازم تحاربي علشان تحافظي على نفسك.
[1:39:50] انت اقوى مما تتخيلي. لبيت حاجتي وخرجت وانا بتمنى حاجه
[1:39:59] واحدة. ميفكرش، متمرد جديد، إنه يشعل
[1:40:04] النار من تاني في مشاعل رهينة، وتقع ضحية جديدة من بناتنا.
[1:40:14] تحت إيديهم. اخرسي.
[1:40:25] ما تحاولش. تهمس بالجمله دي.
[1:40:26] خصوصا لو عدت جنبها. هي كده كده بتقولها ليل نهار في
[1:40:31] نوبات الغضب اللي بتعيشها. واحيانا لما بتجيلها حاله الصرع.
[1:40:37] اخرسي. خراسي.
[1:40:40] اخرسي. كان عندي نبطشيه، وبمر في بين
[1:40:44] العنابر. ببص عليها.
[1:40:46] ما لقتهاش على سفرها. لسه بتلفت حواليا.
[1:40:50] وكنت كل توتر توتري. ده كان بسبب العنبر الغريب ده.
[1:40:55] طالعه من الباب. لقيتها في وشي.
[1:40:57] انا اتفزعت. كنت لسه هصرخ بعزم صوتي.
[1:41:01] راحت حاطه ايديها على بقي. وكممتني طبعا في الوقت ده ما كنتش
[1:41:06] عارفه اعمل ايه خالص. ما كانش ينفع اني اتعامل معاه
[1:41:08] بعنف برضو. الغريبه انها فضلت حاطه ايديها
[1:41:13] على بق شويه. لحد ما حسيت بنفسي بيروح.
[1:41:17] وبعدين فجاه شالت ايديها من على بقي وكانت بتشاور وهي بتقول اخرسي
[1:41:23] اخرسي اخرسي. بعدت عنها بالتدريج.
[1:41:27] رجعت لورا ورفعت في ايديا لفوق. كنت بحاول اهديها شويه وقلت لها
[1:41:33] وانا بهمس تمام تمام خلاص. تعالي على سريغك دلوقتي.
[1:41:38] يلا بينا. هزت راسها مرتين وبربشت بعينيها
[1:41:43] ومشيت لحد السرير. وهناك ساعدتها تطلع عليه وفردت
[1:41:48] عليها الغطا. نامت كانها ما كانتش صاحيه من
[1:41:52] الاساس. شغلي ف المستشفى بتاع الامراض
[1:41:57] العقليه والعصبيه. حاجه مش جديده عليا لان انا ليا
[1:42:01] تاريخ طويل مع مستشفيات الطب النفسي.
[1:42:05] يعني اشتغلت في اكتر من مكان غير هنا؟ اه.
[1:42:09] ما هو بابا كان ماسك اداره مجموعه مستشفيات منها اللي انا شغاله
[1:42:14] فيها حاليا. طبعا بعد ما اتشغل ومسؤولياته
[1:42:17] زادت ما لقاش احسن مني يجيبني في الفرع ده علشان اشوف العجب.
[1:42:22] عجب العجايب اللي والدي كان مسؤول عنها ومن ضمنهم حاله غايدق.
[1:42:29] غيداء اخرسي زي ما احنا. او زي ما هم مسمينها هنا حاله
[1:42:33] صعبه وغريبه. سايكو كده في نفسها؟ فعلا؟ بجد ما
[1:42:39] تعرفش. هي ملبوسه ولا عندها في صمر شخصي؟
[1:42:43] المهم انا علشان ما قلقش حد من العنبر طفيت النور وطلعت على بره.
[1:42:49] حاولت اخد الطريق ماشيه بسرعه علشان اتفادى حاله الرعب اللي
[1:42:53] كانت ماسكاني دي. بعدها كنت بدات اهدى شويه، لكن
[1:42:59] يظهر ان الليله دي مش هتعدي غير لما تصفي دمي على الاخر.
[1:43:05] كنت في اول الطريق. العنابر على يمين وعلى شمالي.
[1:43:10] ماشيه ما فيش غيري في الضلمه، ما كانش في اي صوت الا الصوت، الكعب
[1:43:16] اللي انا لابساه هو اللي بيخبط في الارض، فكان بيعمل صوت مسمع قوي
[1:43:22] في فتره الليل. فجاه وانا ماشيه.
[1:43:27] سمع الصوت خطواتي. سمعت صوت خطوات تانيه جايه ورايا.
[1:43:33] انا وقفت ساني علشان افهم في ايه؟ مش طبيعي ان يبقى في حد.
[1:43:38] في الوقت ده موجود في المكان؟ لقيت صوت الخطوات وقف.
[1:43:44] حركت عينيا شمال ويمين. لكني مركزتش ومشيت تاني.
[1:43:51] وهنا. سمعت الصوت الخطوات.
[1:43:54] ورايا. ازدادت.
[1:43:56] سرعت خطوتي. الخطوات هي كمان بقت اسرع.
[1:44:00] قلت ما بدهاش. لازم امشي.
[1:44:02] اسرع اكتر. اتحركت بكل سرعت.
[1:44:05] او بمعنى اصح. انا خدت الطريق جري لحد ما وصلت
[1:44:09] الباب اوضتي. اللي ببات فيها، وفجاه بعد ما
[1:44:12] وصلت. ايد سودا خبطت على الازاز بتاع
[1:44:18] باب الاوضه. بعزم ما فيها، وفجاه اختفت كانها
[1:44:22] مش موجوده، ما كانش ليها اي اثر. اتنهدت.
[1:44:29] وخدت نفس عميق. قمت قفلت الباب عليا بالمفتاح
[1:44:32] كالعاده. واترميت على الشيزلونج.
[1:44:35] وغمضت عينيا. وهنا.
[1:44:38] هنا بس. شفت واحدة واقفه قدامي.
[1:44:42] الواحدة دي كانت بتناديني بهمس. امي، بسرعه قومي.
[1:44:53] قمت مخصوص بصيت شمال ويمين ما لقيتش حد حواليا.
[1:45:00] كنت ببص حواليا وانا مستغربه انا واثقه.
[1:45:03] واثقه اني شفت واحدة واقفه قدامي. قعدت اقول لنفسي اكيد انا بهلوس
[1:45:08] ولا ايه؟ وحطيت المخدة فوق راسي. اتغلبت على تفكيري.
[1:45:14] واخيرا انا رحت في النوم. الصبح بدري قمت في معاد شغلي.
[1:45:21] نزلت على المكان اللي بنفطر فيه الكل، كان قاعد بياخد الفطار
[1:45:25] بتاعه، وكالعاده قعدت افطر. بعد دقايق.
[1:45:31] غداء جت بفطرها واختارت من كل الترابيزات اللي موجوده الترابيزه
[1:45:36] اللي انا قاعده عليها. جت قعدت جنبي.
[1:45:41] وفضلت تتكلم معايا؟ هي كل يوم بتعمل كده بتيجي جنبي انا
[1:45:47] وتوشوشني. بس المره دي غرابه كلامها خلتني
[1:45:52] اركز معاها اكتر من اي يوم فات. فضلت تقول لي.
[1:46:01] I ' m ash of them better. رديت عليها بالذه.
[1:46:06] ميديا غيداء. بدأت مرجع نفسها قدامه ورا.
[1:46:10] وكانت بتقول. اخرسي، اخرسي بسلك، لا يسمحونا.
[1:46:17] أنا قلت لها طب ممكن افهم انت قصدك ايه؟ انا مش فاهمه؟ اصلي؟
[1:46:22] الست اللي جت لك بالليل يا الشاي؟ إنتي فكراني معرفش؟ بصيت لها
[1:46:28] بتعجب وقلت لها ا ايه ده؟ انت تقصدي اللي كانت معايا في الاوضه
[1:46:36] صح؟ ايوه هي. انت ايه شفتيها فين يا غيداء؟
[1:46:43] وعرفت منين؟ سرحت في وشي؟ كانت تقريبا بتبحلق لي مش سرحانه بس
[1:46:49] ولقيتها بتقول لا مالكيش دعوه. انا شفتها فين؟ عرفتها منين؟ انا
[1:46:57] ليا اسعار كتير جدا بيجولي. و يامنهم ايه ده بقى على كده؟
[1:47:05] المستشفى بقى مليانه اصحاب؟ هزت راسها وهي بتقول وبتوشوشني؟ اخرس
[1:47:13] يا شاي. اخرعس ايه؟ يا بنت المجنونه هو
[1:47:17] انا ناقصاك مش كفايه الكوابيس والحاجات الغريبه اللي بشوفها
[1:47:21] وبتحصل لي في المكان؟ اعصاب؟ انا اللي كانت قربت تنهار خلاص من كتر
[1:47:28] اللي بشوفه. لسه ما كملتش تفكير في اللي بيحصل
[1:47:31] لي، وفي اللحظة دي تحديدا سمعت الصريخ على الآخر.
[1:47:36] وأبص ناحية الصوت. لقيت غيداء ماسكه مريضة غيرها من
[1:47:39] إيديها. وجت لها الحاله.
[1:47:41] ساعتها جريت عليهم بسرعه. مسكت غيداء في ايديا وانا بقول
[1:47:45] لها في ايه؟ انت بتعملي كده ليه يا غيداء.
[1:47:49] غايده. كانت كانها لوح خشب متجمده،
[1:47:53] وناشفه بتهز نفسها قدامه ورا وبتقول جملتها المشهوره.
[1:47:59] اخرسي اخر راسي. انسحب، تعمل ايديها وانا بسال
[1:48:04] المريضه اللي كانت بتخنقها. انا كنت عايزه افهم ايه اللي حصل؟
[1:48:09] عملت لك ايه؟ ايه اللي حصل؟ ردت وهي بتعيط وبتصرخ قالت لي ان هم
[1:48:16] موت. اني هموت كمان يومين.
[1:48:18] انا. انا مش عايز اموت.
[1:48:20] مش عايزه اموت. فضلت تكرر الجمله وتصرخ وهي
[1:48:24] منهاره. وفي اللحظه دي غيداء؟ تعبها زاد.
[1:48:29] الدكاتره الزمايلي اتلموا عليها وخدوها ودخلوا على جوه.
[1:48:35] حالتها كانت صعبة بشكل غريب. كانت لسه بتصرخ وعماله تقولها.
[1:48:41] وعملت راسي. قالوا لها تروح من هنا؟ انا مش
[1:48:45] فاهمه حاجه ولا قادر اوصل. ايه نهايه اللي هي بتعمله ده؟ كنت
[1:48:50] منهاره علشانها ومن اللي بتعمله؟ صريخها خلى عصبي ثابت.
[1:48:55] طلعت بسرعه اجري على مكتبي وقفلته عليا.
[1:48:58] يمكن ارتاح لما ابعد. لكن صوتها كان عمال يلاحقني في كل
[1:49:02] مكان. قفلت الباب علي وسبتهم يتعاملوا
[1:49:06] معاها. وقررت انا لازم اقفل وافصل تماما
[1:49:11] عن كل اللي بيحصل حواليا. انا هدخل انام شويه.
[1:49:15] كنت داخله انهام، وانا بتمنى ان اليوم الغريب ده يعدي على خير.
[1:49:20] مر الوقت وانا قافلة باب الاوضة عليا.
[1:49:23] لحظات والباب خبط. ودخلت عليا الممرضة وقالت لي.
[1:49:28] الدكتوره شاهي. ميعاد نبضجيتك؟ رفعت راسي بشويش
[1:49:33] وبصيت لها وانا بقول لها إيه ده بسرعة كده؟ أنا.
[1:49:37] أنا ما لحقتش أرتاح من نبطشية امبارح بحلقت فيا وصغرت لي بطرف
[1:49:42] عينيها وردت يلا يا دكتوره بلاش دلع.
[1:49:46] قومي بقى معاد التشيك أب بتاع الحالات جاهز الساعة داخله على
[1:49:51] إتنين. يا هلوى تتأخر قوي كده.
[1:49:54] أنا إزاي ما حسيتش بنفسي؟ قوم تقف من مكاني.
[1:49:58] وكل اللي بفكر فيه غيداء واللي عملوه فيها سابوها؟ ولا لسه في
[1:50:02] الاوضه؟ طلعت وقدرت تتخطى؟ ولا زي ما هي وحالتها اسوا؟ مفكرتش كتير
[1:50:10] وخدت فايلات الحالات بتاعتي ولسة هخرج اكتشفت اني مش قادره اقف على
[1:50:15] رجلي اصلا. حسيت ان تايهه ودايخه كل حاجه
[1:50:19] حواليا. كانت بهدانه وظلمه.
[1:50:22] يعني من الاخر انا قمت اتطوح. مشيت خطوتين وتركيز لسه مش متظبط
[1:50:28] مع ضلمه المكان حواليا وعدم اتزان.
[1:50:30] رجلي اتلوت مرتين. رجعت ركزت تاني في مشيتي ورفعت
[1:50:36] راسي لفوق علشان اشوف 16 انا ماعرفهاش.
[1:50:41] الست دي بصت لي قوي. البصة كانت مرعبة، لكنها كانت
[1:50:46] حزينة وكلها عتاب وحقد. مشيت قدامي.
[1:50:52] ولما مشيت. شتت انتباهي.
[1:50:55] كنت بقول لنفسي مين دي؟ وإيه إللي جابها هنا؟ وإزاي طالعة بره؟
[1:50:59] وبتتمشى براحتها كده؟ مع كل الأسئلة إللي في دماغي دي، لقيت
[1:51:04] نفسي مشيت وراها وأنا عمال أنادي عليها إنتي يا ست إنتي رايحة فين
[1:51:10] يا ست؟ لو سمحتي أنا بكلمك. ردتش علي.
[1:51:17] وشكلها ومشيتها المريبه. خلاني امشي وراها علشان اشوف
[1:51:21] رايحه فين. لقيتها دخلت العنبر اللي فيه
[1:51:24] الحالات بتاعتي. طبعا دخلت وراها في عز الضلمه
[1:51:27] برضو. ولسه مش شايفه كويس.
[1:51:32] بمجرد ما دخلت وراها من باب العنبر.
[1:51:35] انا شميت ريحه وحشه قوي. كان المكان متبدل.
[1:51:40] مش ده عنبر الحالات إللي أنا بدخله كل يوم؟ السراير كلها مش في
[1:51:45] مكانها؟ وإللي موجود كرسي كهربا، والست إللي لسه داخلة قدامي من
[1:51:51] الباب كانت قاعدة عليه متكتفة وفي راجل واقف قدامها بيعذبها
[1:51:56] بالكهربا، الست كانت عماله بتصرخ على آخرها وكل ما بتصرخ كان بيقول
[1:52:02] لها اخرسي. اخرس.
[1:52:05] ايه الست بسط له بمسكنه. كان كل جسمها بيتنفض وهي عماله
[1:52:11] تقول له بذل. ارجو.
[1:52:14] ارجوك. كفايه بقى.
[1:52:16] قرب منها بشويش وقال لها قلت لك اخرسي.
[1:52:20] اخرسي. رجع وصل الكهربا على دماغها تاني
[1:52:25] وهي بتصرخ من أول وجديد صريخها. المرة دي كان بصوت عالي قوي مع
[1:52:31] صرختها، أنا فقت على إيد بتلمسني من ضهري.
[1:52:35] مستحيل هقدر أوصف حجم الخضه اللي اتخضتها لدرجه اني نطيت من مكاني
[1:52:40] في الهوا واتلفت ورايا لقيتها خضرا خضرا.
[1:52:45] دي هي العامله اللي بتنظف الدور. كانت واقفه بتبص لي وهي بتقول لي
[1:52:50] يا نهار ابيض يا دكتور. انت واقفه عندك بتعملي؟ ايه؟ بصت
[1:52:55] للباب اللي قدامنا بدهشه بدهشه وكملت كلامها.
[1:52:58] ايه دي ايه؟ انت فتحتي ده ازاي؟ يا خبر ابيض؟ تعالي يا دكتور
[1:53:03] تعالي خدتني ومشينا عينيا كانت لسه متعلقه ورايا على الباب وعلى
[1:53:09] اللي شفته جوه. انا ما كنتش فاهمه ده كان واقع
[1:53:14] ولا خيال. المهم احنا مشينا مع بعض كنت بقول
[1:53:18] لها خلاص يا خضر انا كويسه دلوقتي انا عاوز اكمل لف.
[1:53:23] عشان اشوف العنابر بتاعتي. عشان انا لسه ما خلصتش شغلي.
[1:53:27] خضرا بسط لي، وكان باين على ملامحها التوتر اكتر مني.
[1:53:32] فكت صوابعها اللي كانت مشبكاهم في بعض وهي بتقول مش لازم يعني تبص
[1:53:37] على العنابر دلوقتي؟ ارتاحي لك شويه وبعدين بيكملي لاف وانا
[1:53:43] معاكي. مش هسيبك.
[1:53:45] رديت عليها بسرعه وانا بقف من مكاني لا لا لا ما تشغليش بالك.
[1:53:50] انا. انا بخير.
[1:53:51] والله ما تقلقيش يا خضره. ارتبكت.
[1:53:56] لا. لا.
[1:53:56] استني. انا هروح اعمل لك ميه.
[1:53:58] بليمون. تهد اعصابك.
[1:54:00] واجه. اتنهدت وانا بقول لها طب تمام
[1:54:04] اوكي اعملي لي كوبايه الليمون، وارجعي، وعارفه بقى يبقى كتر
[1:54:09] خيرك، لو عملتي معاهم قهوه، حاضر يا دكتور.
[1:54:14] بعد دقايق قليله رجعت وفي ايديها الليمون.
[1:54:18] اخدته منها وشربته. كنت حاسه اني ما شربتش بقي سنه
[1:54:22] بعد ما شربته بحط الكوبايه على المكتب اللي قاعده عليه وبرفع
[1:54:26] عينيا. لقيت خضره مركزه معايا قوي.
[1:54:31] ساعه معنيا انا وهي جم في بعض. لقيتها بسط للارض وارتبكت وقالت
[1:54:37] لي بتوتر. قالت ايه.
[1:54:40] انت شكلك عطشانه وتعبانه ومرهقه على اخرك.
[1:54:44] انا ممكن امر على عنابر. بدالك.
[1:54:46] خليك انت النهارده. خليكي وقفتها وانا بقول لها لا يا
[1:54:51] خضراء. انا.
[1:54:52] انا بقيت تمام خلاص لا لا. يلا بينا انا مش هسيبك اللي
[1:54:57] لوحدك. قومت وياها وطلعنا بره في طريقنا
[1:55:01] ناحيه العنبر. لما وصلت لقيت مفاجأة جديدة.
[1:55:06] مستنياني. بصيت على الباب اللي دخلت منه
[1:55:10] للقسم اللي كنت فيه من شويه. لقيته مقفول وعليه جنزير بقفل
[1:55:15] كبير. انا تنحت وقلت لها وانا مندهشه
[1:55:17] جدا خضرا الباب ده اتقفل ازاي؟ هو احنا مش لسه داخلين منه؟ ده؟ احنا
[1:55:24] لسه داخلين نعبر من الباب ده. اندهشت وهي بترد عليا.
[1:55:29] سلامه عقلك يا بنتي. احنا ما فتحناش الباب ده خالص ولا
[1:55:33] حتى جينا جنبه؟ طبعا ساعتها انا قلت انها بتشتغلني مثلا بصيت لها
[1:55:39] وانا بقول لها ما انت لسه من شويه دخلتي عليا وطلعنا مع بعض.
[1:55:45] مالك يا بنتي؟ شكلك اعصابك بايظ. بصيت لها بصه شك.
[1:55:49] وانا بقول لها انت اللي قفلتي الباب ده صح؟ بابيه لقفلته يا
[1:55:54] دكتور. هو انت مفكر الباب ده؟ سهل انه
[1:55:57] يتفتح؟ ده مقفول؟ بقى له عمر بحاله؟ شوفي الصدى اللي عليه يرد
[1:56:03] عليك؟ انا بصيت على القفل والجنزير وبصيت لها فعلا كلامها
[1:56:09] صح الباب بمعالمه والصدى وكل حاجه بتقول انه ما اتفتحش يمكن من 20
[1:56:14] سنه. فجاه حسيت دماغي بتلف مني الصداع.
[1:56:19] سيطر على كل سنتي في مخي. انا سند راسي بايدي وانا بطلع
[1:56:22] لقدام خضرا. سندتني بسرعه.
[1:56:26] وهي بتقول لي. يا دكتوره شاهي لو مش قادره
[1:56:30] تشتغلي ورديه الليل يعني؟ اجزي النهارده؟ وخلي دكتور تاني نوبه
[1:56:36] عنك؟ ما ينفعش ما ينفعش يا خضرا. بابا موكلني انا بالمهم الصعبه
[1:56:42] كلها. ولو قصرت بابا هيزعل وهيغضب.
[1:56:46] وانا الصراحه مش عاوز ازعله. انت عارفه انه مشغول لوحدة
[1:56:49] والمسئوليه عليه صعبه. يعني هو مش ناقص انشغال ولابخه.
[1:56:54] ما هو ما فيهاش حاجه، يعني لما ترتاحي يومان.
[1:56:59] انا هبقى كويس. ما تقلقيش.
[1:57:03] الليلة عدت وخلصت شغلي ودخلت اوضتي بعد ليله مرهقه جدا.
[1:57:08] انا من كتر التعب. غمضت عينيا.
[1:57:09] ما حسيتش غير وانا بفوق على واحدة.
[1:57:12] بتصرخ بعزم قوتها. قمت من النوم مخطوطه جدا، فتحت
[1:57:18] عينيا بالعافيه. بصت يمين وشمالي سلومه.
[1:57:22] كانت طالبه. دعكت عينيا بايدي وانا بركز
[1:57:26] الصوت. سكت.
[1:57:28] قلت اكيد بتخيل او كابوس. رجعت للنوم تاني.
[1:57:33] وفي ثانيه سمعت الصوت اتردد من تاني في الاوضه.
[1:57:39] اتفزعت وقعدت مكاني. وقتها شفت منظر يشيب.
[1:57:45] نفس الست اللي شفتها في العنبر قاعده قدامي على كرسي متربطه من
[1:57:49] ايديها ورجليها. وفي راجل واقف قدامها.
[1:57:53] شكله بالنسبه لي كان مالوف مش غريب عليا كاني عارفه الملامح دي
[1:57:58] وشفتها كتير. البني ادم ده كان رابط على دماغها
[1:58:01] حاجه؟ ده كان موصل لدماغها في جهاز صدمات الكهربا.
[1:58:07] دعكت عينيا تاني وركزت نظري على اللي انا شايفاها.
[1:58:10] لما بصيت كويس. افتكرت الملامح.
[1:58:14] معقوله هو مستحيل؟ فجاه قمت من النوم كأني كنت في كابوس؟ رفعت
[1:58:22] راسي وانا باخد نفس عميق خضرا. كانت واقفة جنبي.
[1:58:27] كانت مقربة مني، قوي. ساعه ما بصيت لها.
[1:58:30] خبطت كف على كف وهي بتقول يا حول الله يا راب.
[1:58:35] وبعدين معاكي بقى يا دكتوره. انا اتخطيت في ايه يا خضره؟ انت
[1:58:40] واقفه كده ليه؟ اصل انا اصل انا جيت على صوتك انت رعبتيني صوتي؟
[1:58:48] انا ايوه صوتك انت. انت كنت بتنزعي كان حد كاتم حد
[1:58:53] كاتم على نفسك المهم يعني؟ انت دلوقتي انت دلوقتي كويسه؟ اه
[1:59:01] كويسه. ما تقلقيش.
[1:59:03] فجاه، انتبهنا على حركه هرج ومرج بره زي ما يكون في حاجه بتحصل.
[1:59:08] وفي لحظه باب اوضه اتفتح ممرضه داخله.
[1:59:11] كانت بتستنجد بيا. كانت بتقول لي الحقيقه دكتور
[1:59:16] الحقي الحقي غيداء جت لها النوبه تاني والمره دي ما حدش عارف يسيطر
[1:59:20] عليها. بصت لها وطلعنا نجري انا وخضره.
[1:59:24] ولما وصلنا شفت منظرها منظر غريب. يرعب اي حد، ويخليه ما يقربش منها
[1:59:32] علشان يساعدها. بالعكس، منظرها كان بحاله جسمها
[1:59:37] يخلي اي حد يبعد عنها وهو خايف. غيداء كانت قلبه جسمها بشكل غريب
[1:59:44] قوي. رقبتها مقلوبه ناحية ضهرها.
[1:59:48] جسمها كان متني زي القوس ورجليها من اول ركابها كانت بعكس اتجاه
[1:59:55] الجسم. انا ابتديت اغرب وشعور الرعب كل
[1:59:59] ما قرب منها خطوه كان ماشي في جسمي زي الكهرباء.
[2:00:03] واللي زود الاحساس جوايا. لما لقيت في ايديها قال حد انا ما
[2:00:08] كنتش عارفه دي. اجانا ولا شاكوش؟ كانت نازله فوق
[2:00:12] دراعها ضرب لحد ما خلت اللحم طالع زي المفروم وعضمها قدامي مكسور
[2:00:19] والدم نازل منه. جريت عليها بسرعه علشان اوقف اللي
[2:00:23] بيحصل باي شكل. كنت بصرخ في الممرضات وبقول لهم
[2:00:27] انتوا واقفين تتفرجوا وسايبين هتموت نفسها في اللحظه دي خضرا
[2:00:31] اتدخلت هو انت مفكره ان في حد فينا هيعرف يسيطر؟ ماحدش فينا
[2:00:37] يعرف يقرب لها يا دكتور. ابتديت اقرب من غيداء.
[2:00:41] كنت ببص لخضرا وانا بسرخ وبقول لها طب على الاقل هدي اللي بيحصل
[2:00:45] سكتيهم علشان اعرف اسيطر عليها خضرا تساعديني امال لازمتك ايه؟
[2:00:50] شورت لهم بايديها يقللوا الكلام شويه وانا ابتديت اقول لها بهدوء
[2:00:57] شششش؟ غيده غايده اهدي. ماحدش هيقدر ياذيكي وانا موجوده.
[2:01:02] انت ليه بتاذي نفسك في اللحظه دي؟ لقيتها بتبص لي لما بصت لها لقيت
[2:01:09] مني عينيها مختفي تماما ما كانش فيه في العينين غير البياض، كانت
[2:01:16] بتطلع من بقها. رغاوي بيضه كتير وكانها حاله
[2:01:20] احتضار. حتى نفسها كانت بتلتقطه بالعافيه.
[2:01:25] انا لاحظت انها اخدته ثلاث مرات وفي اخر مره طولت فجاه نفسها
[2:01:33] اتقطع. انا في اللحظه دي فكرتها بتموت
[2:01:37] وتحديدا في لحظه برضو عينيها رجعت مكانها تاني.
[2:01:42] كانت بتبص. لي وهي بتقول.
[2:01:47] سيبك. لازم توصلي للي عاوزه توصله لك يا
[2:01:52] شاي. امام بشعه المنظر، صرخت.
[2:01:55] صرخت. وما كنتش قادره اتحكم في اعصابي.
[2:01:58] كنت بقول لهم بصوت عالي انجدوها ساعدوني يا جماعه بسرعه البرق
[2:02:03] فريق من الامن وبعض الدكاتره اللي موجودين في العنبر ابتدوا يجروا
[2:02:07] ناحيتها مسكوا منها الاله الحاده. اللي لحظات دي كانت بتفرق ما بين
[2:02:12] الحياه والموت. وبعد ما مسكوها نقلوها على اوضه
[2:02:17] العمليات. لما دخلت الدكتور بلغنا ان الجرح
[2:02:21] غويت، والكسر اللي في ايديها كسر مضاعف، وان طريقه كسرها لايديها.
[2:02:29] وصلت ليه الوريد وخلاها. تحتاج لنقل دم.
[2:02:35] ساعتين عدوا وغيداء في العمليات بتتخيط وبيتنقل لها دم.
[2:02:41] ما كنتش عارفه مصيرها هيكون ايه. بس اللي كنت متاكده منه ان غيداء
[2:02:47] وراها سر كبير وما ينفعش تموت. ومش لازم تموت أبدا قبل ما أعرف
[2:02:54] سرها إيه؟ انا عملت كل حاجه اقدر عليها علشان انجيها بعد ما نزف
[2:03:00] الدم كتير. والحمد لله سبحانه وتعالى إني
[2:03:04] نجحت في إنقاذها من أي خطر. بعد ما عدت ساعات وفاقت.
[2:03:10] ده كان انسب وقت علشان افهم منها ايه اللي بيحصل.
[2:03:14] واقدر افهم. هي عاوزه توصل لايه؟ ساعتها.
[2:03:18] دخلت عليها وابتديت اتكلم معاها بالراحه.
[2:03:23] ايه يا غائده عامله ايه؟ دلوقتي؟ انا جيت اطمن عليكي؟ بسط لي وكانت
[2:03:30] بتتكلم بالصوت مبحوح ورايح. انا بخير.
[2:03:38] انت اللي مش بخير يا. شيخ جسمي، اشعر اتلبشت.
[2:03:45] وبصراحه انا بدات اتهته وانا بقول لها.
[2:03:49] مش. مش بخير؟ ازاي يعني؟ وليه؟ قلت
[2:03:56] انبهت كتير. بس انت زيك زيك زي كل الدكاتره
[2:04:02] اللي لها اقابلك. بسط لي والدموع اللي محبوسين في
[2:04:06] عينيها جري لوحدهم. وكملت.
[2:04:12] صدقيني، هتقول يا علي. يا مجنونه.
[2:04:20] ومش هتصدق كلامي. وهنفضل في نفس الدايره المقفوله.
[2:04:29] كل. اثبت.
[2:04:34] نفسها من؟ تاني؟ بعد ما استغربت كلامها الغامض قلت لها ازاي بقى؟
[2:04:43] يعني مش اللي عنده حاجه مهمه يقولها علشان اللي قدامه يفهم ولا
[2:04:48] ايه؟ انا انا ما عرفتش الموضوع اللي هتتكلمي فيه علشان.
[2:04:56] تحددي اني مش هصدقك. يبقى من حقي.
[2:04:59] من حقي يا غايده اعرف فيه ايه؟ بلعت رقاب غصه الدموع.
[2:05:06] رجعوا يجروا من عينيها تاني. والمره دي؟ كانت مركزه ورايا قوي
[2:05:12] بعينيها الغرقانه دموع وفجاه. رفعت ايديها لفوق وشاورت ليه؟
[2:05:19] وراكي. ومش هيسيبك.
[2:05:24] انت فاكره اللي بيحصل سهل؟ انت بتحلمي؟ اتوترت بجد؟ اتوترت قوي
[2:05:35] المره دي وابتديت اخد نفسي بالعافيه واتلفت ورايا نص لفته
[2:05:41] واللحظه. بايدين، لمست كتفي اليمين، وقرصت
[2:05:46] عليه جامد لدرجه اني اتالمت فجاه صوتي عالي وانا بقول لها وانا
[2:05:52] بتوجع غيداء ابعدي تركيزك ومخك عني.
[2:05:57] ما تحاوليش تسيطري على عقلي. ردت عليا بس المرة دي كان في نبرة
[2:06:03] غضب في صوتها. انا ما حاولتش.
[2:06:07] اعمل ايه؟ حاجه؟ ومش انا اللي مقصره؟ عليكي من شده الضغط على
[2:06:16] كتفي. ضغطت على سناني وانا بقول لها
[2:06:18] بزعيق امال مين؟ اتكلمي؟ البنت؟ بصت ورايا تاني وفضلت تهز دماغها
[2:06:26] بخوف وكل ملامحها باين عليها الرعب الشديد زي ما تكون شايفه
[2:06:32] كيان غامض او حاجه. انا مش شايفاها فضولي كان بيجرني
[2:06:39] اعرف فيه ايه والتكتيفه اللي انا متكتفاها منعاني مخلياني.
[2:06:45] مش عارفه اتحرك. 11 حسيت بتنميل في جسمي كله وفجاه لقيت نفسي بقى
[2:06:53] على الارض مغمى عليا لحظات غبت فيها عن الوعي علشان اشوف تاني
[2:07:00] نفس الست او البنت اللي شفتها قاعده على الكرسي.
[2:07:04] لكن المره دي كانت ماشيه على رجليها.
[2:07:07] كانت لابسه لبس في منتهى الشياكه وبتضحك كانت ماشيه مش لوحدها.
[2:07:12] المره دي كانت ماشيه مع راجل شاب ما بين العشرينات وبدايه
[2:07:16] التلاتينات كده. بعد ما كانوا ماشيين بيضحكوا
[2:07:20] بيهزروا. وقفت فجاه مكانها.
[2:07:23] ملامحها اتغيرت. وفي نفس اللحظه برضو كشرت
[2:07:28] وملامحها بانت مفزوعه من حاجه مجهوله بسرعه البرق شدت الراجل
[2:07:33] اللي معاها من ايديه ناحيتها وابتدت ترجع لورا الراجل اللي كان
[2:07:38] ماشي معاها. بص لها بصه استغراب وتركيز.
[2:07:41] كان لسه هيتكلم. ويسال شدته ليه؟ اليافطه الحديد.
[2:07:46] وقعت قدامهم مباشره الشاب اللي معاه فضل يبص للارض ويبص لها وهو
[2:07:51] متعجب. فجاه خدته في حضنها وقالت له
[2:07:56] لتاني مره نبقى هنموت واحس باللي هيحصل.
[2:07:59] وانقذنا انا وانت من موت مؤكد بعد عن حضنه.
[2:08:03] ولسه مندهش لدقائق. تبادلوا النظرات.
[2:08:08] نطق هو وقال لها انت ازاي كده؟ يستحيل؟ دي تكون صدفه؟ ردت عليه
[2:08:17] أنا مش بقول لك الموضوع ده زاد عن حده قوي.
[2:08:20] روزا. على فكره انا خايف عليكي.
[2:08:24] لو حد اكتشف القدرات اللي عندك دي مش هيسيبك.
[2:08:27] واكيد هيستغل لصالحه. بسط له بكل براءة، وكانت مركزه
[2:08:34] نظرها في عينيه، وكانت بتقول وهي بتبتسم محدش يعرف الموضوع ده غيرك
[2:08:40] اساسا. ثانيا بقى وده الاهم مين هيستغلني
[2:08:45] لمصلحته؟ انا اللي بحسه او بشوفه؟ اه ساعات بيحصل بس في اوقات تانيه
[2:08:52] بتطلع تخمينات مش اكتر. مين بقى؟ ممكن يستغل موهبه؟
[2:08:57] احتماليه زي دي؟ بسرعه البرق؟ خرجت الكلمه منه ازاي؟ رشقت في
[2:09:04] ودانها وهو بيقول لها. انا.
[2:09:09] انا طبعا. انت وماله وانا موافق يا سيدي.
[2:09:16] ضحك قوي ورد عليها يعني انت موافقه تبيع لي دماغك بافكارها
[2:09:21] ها؟ معاك دماغي واللي فيها ملكك كده؟ كده؟ انا مش بخبي حاجه عنك
[2:09:28] ابدا. نظرتهم ابتدت تبعد.
[2:09:32] وانا ابتديت افوق وارجع للواقع، لما فقت لقيت خضره فوق دماغي.
[2:09:39] سالتها بسرعه. غيداء فين؟ تهدي يا دكتور غيده؟
[2:09:44] نايم. بلعت ريقي ورديت هي فين؟ طب خديني
[2:09:49] ليها. بس انت اصلا مش عارفه تقفي فوق
[2:09:53] الاول. وبعدين ابقي فكري في غايده.
[2:09:56] مش هعرف اهدى ولا ارتاح الا اما اتكلم معاه.
[2:10:01] الساعات عدت. فقت من اللي حصل وابتديت اركز من
[2:10:04] تاني. اركز في دخولي لغايه وكلامي
[2:10:08] معاها. كان لازم اقابلها ولازم نتكلم.
[2:10:12] وقررت ان ده لازم يحصل الليله. بالليل كنت في اوضتها.
[2:10:17] طبعا ساعه لما شفتها اتوترت كانوا مكتفينها علشان ما تاذيش نفسها
[2:10:22] بالزياده. منظرها وجع قلبي قوي جريت عليها
[2:10:27] ولثواني كنت هفكها من الرابطه اللي متربطاها دي.
[2:10:31] لكني اترددت ووقفت افكر شويه خوفا لو فكيتها تعمل في نفسها حاجه
[2:10:36] تاني. وهنا لقيت نفسي بقول لها بوشوشه؟
[2:10:41] غيده غيده انت سمعاني؟ هزت دماغها مرتين وكانت بتقول.
[2:10:49] ايوه. الساعة معاك.
[2:10:52] ممكن؟ تفكيني. ارجوك، يا الشاهي.
[2:10:59] بس أنا خايفة. لو فكيتك تأذي نفسك هزت دماغها
[2:11:04] تاني. يستحيل والله مش هعمل كده دلوقتي.
[2:11:12] اتلفتت حواليها، وردت بتوتر. يستحيل.
[2:11:19] هي مش موجوده؟ ما تخافيش؟ ايوه هي مش موجوده.
[2:11:25] بس ممكن بقى تعرفيني هي مين؟ وايه اللي بيحصل؟ علشان انا نفس الست
[2:11:32] اللي انت بتشوفيها دي؟ انا كمان متاكده اني بشوفها؟ me shad see؟
[2:11:39] ولا هتسيبني غير لما؟ يجي حقها؟ انا مش فاهمه حاجه؟ انتي بتتكلمي
[2:11:48] لغاريتمات والغاز من تاني ممكن تفهميني؟ low es at as.
[2:11:57] A bit k at ie؟ اتعذبت لحد الموت سرحت لبعيد وانا بقول لها ايوه.
[2:12:07] ايوه انا سمعت الاسم ده قبل كده. انا فاكره اني سمعت اسمها وانا
[2:12:13] وانا بشوف وعي هي هي مين روزه دي؟ سكتت غايدة وبعدها كانت بتبص لي
[2:12:22] في عينيا وهي بتقول اوزه تبقى خالتي الله يرحمها.
[2:12:31] كانت دكتوره في مستشفى كبيره. مدير المستشفى عز بها لحد ما تسبب
[2:12:42] في موتها. انا مش هقدر اقول لك اي حاجه
[2:12:48] تانيه غير كده. كل اللي هقدر اساعدك بيه.
[2:12:56] ان هي ماتت هنا في المستشفى عندكم من سنين.
[2:13:02] طويلة، قوي. واوراها كمان لسه موجوده في
[2:13:08] الدفاتر والملفات القديمه. دوار على اوراقها وملفها.
[2:13:17] حتى لو كان. مدفوع.
[2:13:23] Window s ally. للاجابه على كل اسئلتك.
[2:13:30] All sl ay. Yeah.
[2:13:36] The. بس انت لازم تساعديني اكتر من كده
[2:13:40] يا غيت. على الاقل عرفيني كل حاجة عنها
[2:13:45] وايه اللي وصلها لهنا؟ المره دي؟ غايده بصت لي البصه كان فيها رعب
[2:13:51] وخوف السنين وقالت وصوتها بيرتعش. Not.
[2:14:00] That shit they won '. T get the.
[2:14:06] بصيت للأرض وأنا بقول لها بحزن. بس.
[2:14:10] بس ياش. بس.
[2:14:13] بس مساعدتك هتفرق، يمكن لما تساعديني نقدر نوصل للي هي
[2:14:18] عاوزاه، بسط ورايا برقت. والشاعر وجاب ميه.
[2:14:25] كل ملامحها بن عليها الرعب الفظيع الشديد.
[2:14:31] وقالت ليه؟ انا ما قلتش. حاجه؟ انا ما نطقتش.
[2:14:42] قلت اللي هتعرفي كل حاجه لوحدك. انت؟ مش انا؟ فجاه بدات تشد في
[2:14:53] الحزام. الجلد اللي كانت مربوطه بيه في
[2:14:56] السرير. ومره واحدة؟ بدات تعمل اصوات
[2:15:01] مخيفة قوي. انا كنت بحاول اهدي فيها وبقول
[2:15:04] لها ارجوكي اهدي اهدي علشان خاطري في اللحظه دي بسط لي وقالت لي.
[2:15:12] اخ. جورج.
[2:15:17] نجي نفسك من موت. مكه طب طبيعي بعد ما قالت الجمله
[2:15:25] المرعبه دي سبت كل حاجه وطلعت اجري بعيد خرجت من العنبر كله
[2:15:31] خصوصا ان انا وانا بجري شفت طيف، او خيال اتحرك قدامي وكان جاي
[2:15:36] ناحيتنا ساعتها رجليا ما كانتش قادره تشيلني.
[2:15:40] بس من كتر الرعب فضلت اجري اجري حبه واتكعب الحبه لحد.
[2:15:44] ما وصلت للقوضه جزء من التفكير، مشلول.
[2:15:48] والجزء التاني رافض يستسلم بسهوله.
[2:15:50] وكان بيقول لي لازم تعرفي حكايه روزا دي ايه؟ طبعا.
[2:15:57] والطبع البشري غلاب. مشيت ورا الجزء الفضولي.
[2:16:02] الجزء اللي عايز يفهم ايه الحكايه وبدايتها ايه؟ اكيد البدايه هتيجي
[2:16:10] من عند والدي لانه مدير اداره المستشفى والمسؤول عن كل اللي يخص
[2:16:15] المستشفى. هنروح تقابله.
[2:16:18] واللي قاله لي. ده؟ yeah.
[2:16:24] ما سمعناش اسمها ايه اللي خلاكي ترجعي تكرريه تاني؟ انا ما كنتش
[2:16:31] عارفه ارد. مش عارفه اقول له الصراحه.
[2:16:33] وساعتها ممكن ما يدلنيش ولا يديني اي معلومات عنها.
[2:16:38] كنتش عارفة أحاول ألف وأدور على والدي لحد ما أعرف منه الحكاية
[2:16:42] بالظبط، وبعدين أتصرف. مش عارفه اعمل ايه في اللحظه دي.
[2:16:47] قررت اني اخد منه معلومات وما اقولوش كل حاجه اعرفها.
[2:16:50] انا فعلا رديت عليه. ما فيش يا بابا دي اصلها طلعت
[2:16:55] قريبه واحدة مريضه عندنا في المستشفى والمريضه دي دايما
[2:16:58] بتتكلم عنها فانا بس عايز اعرف ايه حكايتها مش اكتر؟ بابا كشر
[2:17:04] وسرح بخياله وبعدين رد وهو بيقول كانت صديقك زمان وبينهم شراكه
[2:17:11] هنا. بس فجاه الصداقه انقطعت والشراكه
[2:17:15] اتلغت وبعدها ما عرفناش عنها حاجه.
[2:17:18] خالص. انت متاكد يا بابا؟ بابا رد عليا
[2:17:22] بارتباك. ايوه يا شاهي.
[2:17:24] واسمعي بقى. انا مش فاضل اسئلتك.
[2:17:26] هو انت خلصتي شغلك النهارده ورديتي بالليل؟ انت نسيت ولا ايه
[2:17:30] يا بابا؟ لا بقول لك ايه؟ روحي روحي ا روحي نامي وارتاحي وبكره
[2:17:36] بالليل ابيه خدي نبطشيه باب الليل بدلها تمام؟ بس يا بابا محدش ما
[2:17:43] حدش غيري. ما حدش غيري موجود النهارده.
[2:17:48] بقول لك ايه روحي. انا قلت لك روحي وما لكيش.
[2:17:52] دعوه. استغربت بابا عايز يديني اجازه
[2:17:55] ازاي؟ ده عمره ما عملها؟ المهم إني روحت البيت.
[2:17:59] خدت الشاور وبعد ما أكلت ودخلت علشان أنام.
[2:18:03] حسيت بحركه غريبه في الشقه. انا كنت مظلمه المكان لان من
[2:18:08] عوايدي بحب اقعد في الضلمه. كل حاجه حواليا كانت كحل.
[2:18:13] ما كنتش شايفه حاجه؟ وفجاه في الضلمة دي، حسيت بنفس سخن في
[2:18:19] ضهري. حد صوت انفاسه؟ كانت عاليه قوي،
[2:18:24] الصوت ده نطقه كان بيقول مافيش حل غير الطريقه دي هي اللي هتوصلك؟
[2:18:31] للحقيقه في ثانيه صوت حاجه تقيله اترزعت في الارض.
[2:18:35] كان حد رمي كتاب او مذكره. ساعتها اتدم اتجمد في عروقي.
[2:18:40] انا اترعبت من كتر الخوف. جريت على اي مفتاح كهربا قدامي.
[2:18:44] واخيرا ايديا طالت واحد فتحته وقفت ابص في اركان المكان.
[2:18:50] المكان كان فاضي ما فيهوش اي حد. انا قلت انا اكيد بهلوس زي
[2:18:54] عوايدي. اكيد من كتر اللي بيحصل حواليا
[2:18:57] ومن كتر الضغوط بقيت بتخيل حاجات بتحصل.
[2:19:01] لسه بكمل مشي ناحيه الاوضه. اتكعبلت في حاجه زي ما تكون كتاب
[2:19:07] وطيت عليها اخدتها. وابتديت تقرا.
[2:19:11] لقيت مكتوب عليه اسم روزه. ده طبعا رعبني اكتر.
[2:19:16] الخوف والرعب. اتملك مني تماما.
[2:19:19] فضلت ابص في الكتاب وانا بسال نفسي.
[2:19:23] الكتاب ده بفتحه ولقيت مكتوب فيه مذكرات روزا.
[2:19:28] كنت بقول نفسي اللي جابها هنا قلبت في الدفتر اللي في ايديا
[2:19:32] يمين وشمال. شكله كان قديم قوي.
[2:19:35] وبعدين ابتديت افتح وابص في اللي فيه.
[2:19:38] لقيته كله عبارة عن ملحوظات ومواقف مكتوبه.
[2:19:42] وأول حاجة مكتوبة قابلتني. كانت جملة غريبة قوي.
[2:19:46] اللي يشوفه حقائق مش مجرد اوهام. حتى الاحلام بتتحقق.
[2:19:52] انا مش فاهمه ايه الكلام ده؟ مقصود بيه.
[2:19:56] قلبت في الصفح. ومن اللي شد انتباهي لقيتها كاتبه
[2:20:00] اسم جدي وكاتبه جنب منه رغم حب الشديد لك.
[2:20:06] لكني ببقى اخاف من تفكيرك ونظراتك الغريبه.
[2:20:10] وكلامك اللي ما ببقاش فاهماه. قلبت في باقي الصفحات.
[2:20:15] وفي اللحظه دي. شفت ملحوظه جديده خلتني اندهش
[2:20:18] الملحوظه كانت غريبه كاتبه فيها بالحرف.
[2:20:22] الروح والعقل والجسد؟ هل هم حاجه واحدة؟ ولا كل واحد فيهم مختلف؟
[2:20:30] ليه الروح لما بتفارق الجسد الانسان بينتهي؟ هل الفكر
[2:20:36] والاحلام والرؤى المستقبليه والافكار اللي بتتحقق بتبقى تابعه
[2:20:41] للروح؟ ولا العقل؟ ازاي نكتشف كل الحقايق دي؟ ممكن نقدر نوصل لها؟
[2:20:47] لو شرحنا مخ انسان؟ أنا قلبت في المذكرات بسرعة.
[2:20:53] وهنا أريت ملحوظه تانيه مبقتش عارفة عقلي ومشروعي وحسيتي
[2:20:58] السادسه دي نعمة من ربنا سبحانه وتعالى عليا ولا النقمه وهتوصلني
[2:21:04] لمعاناه انا؟ اترجلت وحرتي زادت؟ مشروع مشروع ايه ده؟ وهل له علاقه
[2:21:12] بجدي؟ يا ابو المستشفى بتاعتنا؟ طب اشمعنى؟ انا اصلا اللي بتظهر
[2:21:16] لي الموضوع ده؟ فيه لغز وانا مش هسكت غير لما اعرفه في لحظه
[2:21:21] التفكير دي. سمعت صوت رن التليفوني جريت على
[2:21:25] الموبايل علشان اعرف مين اللي بيرن عليا.
[2:21:28] بصيت على الشاشه. لقيتها خضراء.
[2:21:31] انا فتحت التليفون بسرعه ورديت الوه ايه خضراء في ايه؟ ردت علي
[2:21:36] بصوت كان مرعوب الحقيني يا دكتور فيها في فهم الصوب مصيره.
[2:21:44] رديت بلهفه ايه خضرا مالك في ايه؟ غايبه.
[2:21:49] غايده هربت من المستشفى ومش لاقيينها في اي مكان.
[2:21:53] الدنيا لفت بيا هتكون. راحت فين؟ وغايده.
[2:21:56] وعلى حسب معلوماتي مالهاش اي حد بره المستشفى مسؤول عنها.
[2:22:01] وكمان كل اوراقها او اي حاجه تخصها في المستشفى.
[2:22:07] لثواني وقفت افكر وكنت بسال نفسي هو ايه اللي جابها المستشفى؟ وايه
[2:22:12] سبب مرضها؟ وهل كمان الروزه تبقى خالتها بجد؟ في الحقيقه؟ كل دي
[2:22:19] اسئله في دماغي ومش لاقيها لها اجابات؟ ما كنتش عارفه ابتدي من
[2:22:24] هنا علشان احل الالغاز دي الالغاز دي كلها كل قدرت اعمله وقتها اني
[2:22:29] اتصلت بالشرطه وبلغت عن اختفائها. هم طبعا سالوني مختفيه بقى لها قد
[2:22:34] ايه؟ وعرفتهم انها لسه مختلفه النهارده بس الطبيعي انهم طلبوا
[2:22:39] مني استنى لحد ما يعدي 48 ساعة. اضطريت استنى لان ما كانش فيه
[2:22:44] قدامي اي حل تاني. بعد يومين.
[2:22:50] جالي تليفون انهم لقوها في مستشفى من المستشفيات الحكومية.
[2:22:54] واللي فهمته انها وهي بتهرب من عندنا تقريبا عربية خبطتها على
[2:22:58] الطريق. أنا ساعة ما عرفت المستشفى فين.
[2:23:02] رحت لها علشان اشوف ايه اللي حصل واشوف مضاعفات الحادثه.
[2:23:07] وقررت ان انا لازم انقلها عندنا في المستشفى واقوم باللازم.
[2:23:12] انا وصلت للاوضة اللي هي فيها. وبعد ما وصلت واول ما شافتني حركت
[2:23:18] ضهرها بالعافيه. وقامت علشان تسلم عليا.
[2:23:22] لما قربت منها. خدتني بالحضن جامد وكانها اطمنت
[2:23:26] لما شافتني. وبعد شويه ابتدت تتكلم معايا.
[2:23:30] صحيح، وكالعادة الكلام كان طالع منها بالعافية.
[2:23:34] لكنها استجمعت قوتها وكانت بتقول لي.
[2:23:39] الحمد لله انك وصلتي لي. والا كنت هموت من غير مهمتي بتم.
[2:23:48] انا رضيت عليها بلهفه. اسمعي بقى.
[2:23:51] هو انا ممكن افهم؟ ايه اللي بيحصل بالظبط؟ اكيد من حقك تعرفي.
[2:23:59] لكن قبل ما اتكلم واحكي لك لازم توعديني انك هتصدق كل كلمه
[2:24:09] هقولها. لازم تطلعي جثه روزه وتدفنيها.
[2:24:17] انام شاخف، غير لو اندفنت. وغير كمان لو بلغت عن جدك
[2:24:24] وباباكي. من جد وبابايا.
[2:24:28] ابلغ. عنهم ازاي؟ وليه؟ قطعتني وهي تكاد
[2:24:32] تكون بتصرخ لان لهم. سبب في موتها واحد قتلها بتنفيذ
[2:24:41] فكرتها عليها هي شخصيا. واحد قتلها لما؟ عرف جريمه ابوه
[2:24:51] متاخر وما حاولش يكشف عن مكان الجريمه.
[2:24:58] ويدفن جثتها. ويريحها.
[2:25:03] سكتت. انا قلت لها تكلمي واحكي لي
[2:25:06] الحكاية من الاول للاخر. واوعدك ان انا هساعدك.
[2:25:12] بسط لي وبدات تحكي لي. وازاي ان الحكايه ابتدت من زمان
[2:25:19] قوي لما روزه وجدي كانوا اصحاب في الجامعه هم الإثنين.
[2:25:23] ومشاعر الصداقه اتحولت للثقه. خلتها بتحس بكل حاجه بتحصل له قبل
[2:25:29] ما تحصل. ودايما بتحميه من اي مصيبه قبل ما
[2:25:33] يقع فيها. جدي، مع تكرار المواقف، انبهر
[2:25:37] بيها وبعقلها وفكرها وحبها، بنت مثقفه، قارئه.
[2:25:44] درس عن مجالات مختلفه ودماغك غير اي حد حواليه.
[2:25:49] ازاي ما تتحبش. المشاعر ما بينهم اتطورت اكتر
[2:25:54] تقريبا. بقوا بيقضوا كل اليوم مع بعض
[2:25:56] ويروحوا بالليل. بس روزا كانت بتحكي لجدي عن كل
[2:26:00] اللي بتفكر فيه. ومن ضمن افكارها كانت بتفكر في
[2:26:05] الحاسه السادسه او الاستبصار. وازاي بيحصل عن طريق العين ولا
[2:26:10] العقل ولا الروح ولا من الجسد. طيب الجزء الاساسي فيه بيبقى
[2:26:17] موجود في الدماغ فين بالظبط؟ كل دي؟ اسئله كانت كاتباها في الدفتر
[2:26:23] بتاعها؟ والغريبه انها عرضت الفكره على جدي اللي المفروض يبقى
[2:26:28] حاببها؟ عرضتها عليه وقالت له لو عملنا التجربة دي ونجحت هتنقلنا
[2:26:36] كعلماء في مكان تاني. انت هتوصل للمكان المسؤول عن
[2:26:40] التوقع او الاستبصار او الرؤى المستقبليه في المخ او الجسم.
[2:26:45] ودي ساعتها هتبقى معجزه علميه هتنقلنا نقله تانيه خالص.
[2:26:50] جدي وافقها بسرعه وقال لها انه احنا لازم ندور على الكائن او
[2:26:54] الجسم اللي هنفذ عليه التجربه. مرت السنين وهم بيدوروا على الجسم
[2:27:00] اللي هينفذوا عليه. المرعب بقى في الموضوع كان تفكير
[2:27:04] جدي اللي جه وقتها، وكل صراحه قال لها ان هو شايفها هي الانسب
[2:27:10] للتجربه دي وخصوصا انها صاحبه التجربه، اكيد لما هتتنفذ عليها
[2:27:14] فرص نجاحها هتكون كبيره جدا، عدت شهور وهو بيحاول يقنعها وفي الاخر
[2:27:20] وثقت فيه امته على نفسها بشرط انه ينفذ المشروع على الدماغ من غير
[2:27:25] ما يتسبب في موتها. يعني التجربه هتتعمل؟ عليها وهي
[2:27:30] حيه علشان يقدروا يوصلوا لاكبر كم من الحقايق.
[2:27:34] والغريبه انها شرطت عليه انه لازم ينجيها واخدت عليه العهد انه
[2:27:40] هيعمل كل المحاولات علشان تعيش بعد ما جهزوا المكان وبداوا في
[2:27:45] التجربه الاول. النتايج كانت ماشيه مجهوله ومش
[2:27:49] واضحه ومش مفهوم منها حاجه. دماغها موضحتش، حايق مباشره وقتها
[2:27:54] بس. جدي، فكر في تشريح المخ على الحي
[2:27:59] علشان يوصل لمكان، شعور، شعور في جسم الانسان.
[2:28:02] لكن برضو ما وصلش لحاجه. وبعد ما عجز عن الوصول لنتيجه من
[2:28:07] تشريح المخ وهي حيه. ابتدى، يشرح جسمها جزء جزء علشان
[2:28:13] يوصل لنتائج في التجربه المشؤومه دي.
[2:28:16] لدرجه انه كان بيدور في جسمها عن مكان الروح وبرده من غير ما يوصل
[2:28:20] لحاجه. يعني اللي حصل ده جريمه متكامله
[2:28:24] الاركان من جدي اللي عاوز بس يوصل للجزء الشعوري المتنبئ في جسم
[2:28:30] الانسان. اتحولت التجربه من حلم بيحلموه
[2:28:33] إتنين بيحبوا بعض. لكابوس بتعيشه روزه اللي كانت
[2:28:37] متكتفه ليل نهار وبتتعذب على ايد انسان.
[2:28:41] بقى مهووس بتجربه مجهوله. مفيش منها فايده ولا ليها نهايه؟
[2:28:47] وبعد فتره معينه من التعذيب اللي بتتعذبه على ايديه ماتت؟ الأغرب
[2:28:53] بقى علشان يداري على الجريمه اتخلص من جثتها في مبنى المستشفى.
[2:28:59] كانت اياميها المستشفى دي لسه عياده في الدور الارضي من كام
[2:29:02] اوضه. وقتها اختار اوضه منهم حفر فيها
[2:29:05] ودفنها جدي. فكر انه بالشكل ده خلص منها.
[2:29:09] لكن بدايه لعنه حياته ابتدت من هنا.
[2:29:13] اي نعم هو اتجوز وخلف وكل حاجه. لكن اللي عمله فروزه جننه فضلت
[2:29:19] تظهر له في كل مكان لحد ما اتسببت في انه انتحر بنفس الطريقه
[2:29:23] البشعه. طريقه التجربه الغريبه دي.
[2:29:26] خلصت قصته هو وروزه. لكن تفتكروا الروح الغضبانه دي
[2:29:31] هتهدى؟ ما كانش زمانها ظهرت دلوقتي.
[2:29:35] روزه ما كانتش عايزه حاجه غير ان جثتها تدفن.
[2:29:38] علشان كده بدات تظهر لبابا بابا طبعا لان عنده فكره بالتجربه
[2:29:42] واللي حصل فيها بدل ما يحاول يطلع جثتها اللي تحت المستشفى اللي
[2:29:46] اتبنت فوق العياده فصل المبنى القديم بتاع العياده عن مبنى
[2:29:50] المستشفى الجديده. بصوره.
[2:29:52] عزل، عزل المكانين عن بعض، لكن يا ريت حلو نفع.
[2:29:57] بالعكس بقى تظهر في المستشفى. اكتر وتتسبب في مصايب اكتر.
[2:30:02] لحد ما في يوم غيداء جت المستشفى. الحقيقه ان الخاله سكنت جسم بنت
[2:30:10] اختها وسيطرت عليها. يعني غايده عاشت ومرت بكل اللي
[2:30:14] روز عجته اخدتها قنال التواصل مع العالم الاخر علشان تقدر تجيب حق
[2:30:19] نفسها وتندفن بسلام. وطبعا غايده نجحت في المهمه.
[2:30:25] ودلوقتي دلوقتي جه دوري اني اطلع جسمي روزالي من مكانها.
[2:30:32] انا مش عايز اقول لكم. انا دلوقتي في ازمه كبيره جدا
[2:30:37] ومحتاجه مساعدتكم. انا ضميري بيموتني علشان روز
[2:30:43] وضميري بيموتني ان انا هضطر اعمل حاجه ضد ابويا وممكن تاثر على
[2:30:49] مستقبلي ومستقبل ابويا واسم عيلتنا وسمعتنا.
[2:30:53] انا مش عارفه اتصرف ازاي؟ هل اروح اسم الشرطه وابلغ عن جريمه القتل
[2:30:57] اللي حصلت من سنين في الماضي؟ ولا اغمض عينيا وادعي واصلي لربنا
[2:31:04] يرحم روزه ويغفر لها؟ انا في منتهى الحيره.
[2:31:09] انا قررت ابعت قصتي علشان اخد رايكم.
[2:31:13] اتمنى حد منكم يكون حكيم كفايه ويقدر يجاوبني.
[2:31:18] على سؤالي. شاي.
[2:31:24] يا ايها النحاس، الصمت. اقب اسماء السبعة المسبونين في
[2:31:32] عنقك؟ واطلق سفيرك الذي حبسته منذ الازل.
[2:31:40] ليشرب المراد منا الحتى. النواه اقوى قصه رعب ممكن تسمعها
[2:31:50] في حياتك قريبا على قناه مستر كايرو.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
