# شاب يحاول يثبت براءة جده… فيكتشف رعب الكون! قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 26 Nov 2025, 49 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1717912509.mp3

شاب يحاول يثبت براءة جده… فيكتشف رعب الكون!طلاسم، أسرار قديمة، واتفاق مع كائنات مش بشرية.قصة رعب حقيقية هتخليك تعيد التفكير في كل حاجة! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، هنسمع قصة رعب حقيقية عن شاب قرر يدافع عن جده بعد ما اتهموه بأعمال سحر قديمة. لكن لما بدأ يدور في الماضي، لقى نفسه بيكتشف أسرار أخطر مما يتخيل… رموز غامضة، طلاسم محفورة على جدران قديمة، ووثائق بتكشف إن العيلة دي كانت جزء من اتفاق قديم مع كائنات مش من عالمنا. الرحلة اللي بدأت باسم “البراءة” انتهت برعب بيكسر العقل… لأن الحقيقة كانت دايمًا قدامه: لسنا وحدنا في الكون. استعدوا لحكاية تجمع بين الغموض، الرعب، والدهشة في واحدة من أقوى القصص الحقيقية اللي هتسمعها. البرئ والجن، قصص رعب حقيقية، شاب وجده، السحر القديم، العالم السفلي، كيانات غامضة، لسنا وحدنا في الكون، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، لعنة العائلة، ماورائيات، أسرار مخفية #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #البرئ_والجن #لسنا_وحدنا_في_الكون #السحر_القديم #العالم_السفلي #لعنة_العائلة #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة شاب يحاول يثبت براءة جده… فيكتشف رعب الكون! طلاسم، أسرار قديمة، واتفاق مع كائنات مش بشرية. قصة رعب حقيقية هتخليك تعيد التفكير في كل حاجة!

## Transcript

[0:10] نزلت على السلم. كان واضح إنه سلم قديم، أو محدش
[0:14] كان بيهتم بتنظيفه؟ بس كان في شعاع ضوء واصل، كان منعكس على
[0:20] السلم. نزلت خطوه خطوه.
[0:24] ولما وصلت السلمه الاخيره. لقيت نفسي جوه هوده قديمه وظلمه.
[0:30] الظاهر كده بقى لها سنين. ما حدش بيدخلها.
[0:35] كمان الضوء اختفى. كانش واصل لحد هنا بشكل كافي، وفي
[0:40] اللحظه دي انا شفت على الحيط. برواز للصوره قديمة.
[0:46] اول ما قربت منها. ظهرت صورتي؟ انا من جوه البرواز.
[0:52] اتخضيت ورجعت لورا. وقتها صرتي اختفت.
[0:57] انا ما عنديش تفسير للي حصل. انا فاكر كمان لما عنيا نزلت على
[1:03] ارضيه الاوضه. لقيت ورقة مكتوب عليها بحبر ثقيل.
[1:08] جمله واحدة. كتاب الارواح المنسيه.
[1:14] اتلفت حواليا، لكني ما لقيتش اي حد.
[1:17] وفجاه اختفى مصدر الضوء. انا هنا انسحبت، وقبل ما اخرج من
[1:25] الاوضه كنت شفت خيالات عامله زي الضل بتتحرك في المكان.
[1:29] خرجت من الاوضه بسرعه ورجعت قفلتها.
[1:32] بس اخدت معايا الورقه ومفتاح الباب.
[1:37] رجعت البيت والليله دي معرفتش انام.
[1:40] وكائن الاطياف اللي شفتها جت ورايا لحد هنا ولسه بتلاحقني.
[1:45] بكره كانت زياره جدي. كنت هروح له السجن وهحكي له على
[1:49] اللي حصل. كنت عايز افهم منه معنى الورقه
[1:52] اللي لقيتها دي. لما؟ فجاه؟ اتخيلت ان انا سامع
[1:57] صوت الصوت ده كان بيهمس في وداني بجمله ما كنتش فاهم منها ولا
[2:02] كلمه. كلام غريب ومجتزق مش فاهم له
[2:05] تفسير. كان الكلام معناه.
[2:09] او الصوت بيقول؟ الجاني والمجني عليه ماتوا.
[2:15] قمت مفزوع من السرير، وانا بقول. مين؟ مين اللي بيتكلم؟ مين؟ ما
[2:22] كانش في رد؟ ما فيش الا شعور واحد، هو اللي مفرقنيش من وقت ما
[2:28] رجعت. ده كان شعور حركه الاطياف اللي جت
[2:33] ورايا من الاوضه الملعونه اياها. وقبل ما ارجع للسريري لقيت
[2:39] تليفوني بيرن ببص اشوف مين اللي بيتصل، لقيت المكالمه جايه من رقم
[2:47] غريب رقم ماعرفوش مجهول بالنسبه لي، على الطرف التاني من السماعه.
[2:55] سمعت حد بيقول. من غير كلام، انا عرفت ان انت
[2:59] اللي من طرف قدري ومن غير كلام كتير تجي بكره في نفس المكان قبل
[3:05] غيار الشمس. اجي فين؟ مين معايا؟ بعدها تليفون
[3:10] اتقفل؟ ما عرفتش مين صاحب الرقم. وانا دلوقتي.
[3:17] كنت مستني اشوف جدي على احر من الجمر لان هو اللي عنده الاجابه
[3:22] على كل الاسئله اللي في دماغي. مع طلوع النهار، رحت الزياره لجدي
[3:29] لما قعدت معاه وحكيت له على كل اللي حصل معايا من لحظه ما دخلت
[3:33] الاوضه اياها. اتنهد.
[3:37] التمهيده دي كان فيها احساس بضعف وقله حيله.
[3:42] الظلم، وكسره النفس كانوا باينين جوه عينيه بالذات وهو بيتكلم،
[3:47] وكان بيقول لي اسامه. انا يكفيني في ايام الاخيره.
[3:52] اشوفك واملى عينيا منك. ربنا يسامحه.
[3:56] ابوك حرمني منك. كفايه ان ليا حفيد زيك.
[4:01] اما انا خلاص عمري راح هنا في السجن.
[4:05] يا جدي، يا جدي. فاهمني كل اللي حصل؟ بص به دي.
[4:10] هي الورقه اللي لقيتها في الاوضه. تقدر بقى تحكي لي كل حاجه؟ يعني
[4:15] يمكن أقدر أساعدك و وتكسب سمعتك وترجع بيتك وترفع راسك واستناسك
[4:21] من تاني؟ أنا هحكي لك يا ابني؟ بس مش علشان أنا مستني البراه، لا
[4:28] أنا هحكي لك علشان تتأكد إن جدك أصله طيب، وما يعملش الحرام.
[4:36] لما كنت غفير في مساكن الزيتون، كنت قاعد في بدروم العمارة.
[4:41] كانت العمارة رقم تلاتة. وهي دي اللي فيها الاوضه اللي انت
[4:46] كنت فيها امبارح. وقتها انا اتفاجئت ان فيه الشيخ
[4:50] عايش معايا في نفس الاوضه. صاحب العماره كان سايب يقعد معايا
[4:55] علشان يخدمه. العماره ما كانش حد ساكن فيها
[4:59] لسه. الموقع كله ما كانش لسه اتشطب.
[5:03] والشيخ ده كان غلبان، ما كانش بيفوت صلاه وبيسترزق زي بالظبط او
[5:11] على الاقل يعني ده اللي ظهرلي في الاول، لكن اللي شفته بعد كده.
[5:17] انه كان له علاقه باخت، صاحب الملك.
[5:20] دي كمان حملت منه. وفي ليله سودا سبت سلاحي وبعدت عن
[5:26] العماره. ولما سمعت صوت سلاح، رجعت بسرعة
[5:31] أول ما شلت السلاح ودخلت الأوضة. انا لقيتها مقتوله وصايحه في دمها
[5:37] ما عدتش دقايق ودخل اخوها صاحب الموقع واتهمني بان انا اللي وقعت
[5:44] معها في الغلط واتهمني بقتلها. هو ايده طايله والناس شهدت معاه.
[5:50] وطبعا جدك لبس العامله السودا دي خدت حكم بالمؤبد.
[5:56] ولحد النهارده ماعرفش مين اللي قتل.
[5:59] زينب اخوها ولا حبيبها؟ ما تقلقش يا جدي.
[6:05] انا هجيبلك حقك وهرد لك كرامتك. انا هرجع للاوضه دي تاني وهدور لك
[6:11] على محامي وهتخرج من هنا. الزيارة انتهت.
[6:16] جه صوت السجام من ورايا. خرجت ورجع جدي لزنزانته.
[6:21] وانا كان لازم استعد وارجع للاوضه قبل غياب الشمس علشان اقابل صاحب
[6:28] الرقم المجهول. انا رجعت للمكان ده والمنطقه كلها
[6:34] مهجوره. كانت لسه محتاجه كتير قوي علشان
[6:38] تتظبط وتبقى منطقه حيويه. وده يعني شيء غريب قوي.
[6:43] ازاي منطقه زي دي فاضيه كده وشبه مهجوره؟ لما وصلت؟ فتحت الباب
[6:49] ودخلت وقتها الباب اتقفل من بعدي. ولما بصيت ورايا انا لقيت شاب دخل
[6:56] وقف ورايا. كان ماسك الكارت بتاعي بتاع الشغل
[7:01] وبيقول لي اهلا يا حفيد قدري. اكيد قدري لسه عايش وهو اللي
[7:06] بعتك. انت مين؟ وليه طلبت تقابلني هنا؟
[7:11] انا اللي معي كتاب الارواح المنسيه؟ طلبت اشوفك علشان احذرك.
[7:18] تحذرني، تحذرني من ايه؟ يعني يا ريت تتكلم بطريقه أوضح من كده،
[7:24] يعني تتصل بيا الأول وتجبني لحد هنا، طب ليه؟ وايه كمان حكايه
[7:30] كتاب الارواح المنسيه ده كمان؟ انا عاوز اساعدك وفي نفس الوقت
[7:35] انت كمان تساعدني. خليك عارف ان دليل براءه جدك دي
[7:40] الكتاب. وانا انهى اساعدك ازاي يعني؟ في
[7:45] اللحظه دي؟ وقبل ما يرد علي سمعت الصوت زي اللي سمعته في شقتي.
[7:50] الصوت كان بيهمس مش في وداني. ده كان جوه وداني وكان بيقول لي
[7:55] تثق فيه. انا بصيت لي للراجل ده.
[8:01] وقلت له انت سمعت اللي انا سمعته؟ فسمعت ايه؟ هم بقوا بيظهروا لك
[8:09] ولا ايه؟ اتكلم بتمهيدك؟ ولها توتر وكانه خايف احسن حد يسمعنا؟
[8:16] وفي اللحظه دي اجواء الاوضه حسيتها بدات تتغير.
[8:20] بقت بارده قوي وفجاه. لقيته مسك ايديا وخرجني بره
[8:25] الاوضة. وقتها انا قفلت الباب وانا بقول
[8:29] له انت عاوز اجا؟ ده انت وعمال؟ يعني تتكلم معي بالالغاز بالشكل
[8:34] ده؟ انا كرم ابن الشيخ المغازي هتستغرب لو قلت لك ان انا عايش
[8:40] هنا في المنطقه المهجوره دي. اسمع.
[8:43] افهمك كان هل ساعدك ازاي؟ وانت هتساعدني؟ ازاي؟ احنا في النهايه؟
[8:50] احنا؟ الإتنين يعني هدفنا واحد وهو الكتاب زي ما انت بتدور على
[8:55] براءه جدك بعد ما اتسجن 20 سنه. انا كمان بدور على اللي يرضي
[9:01] ابويا ويريحه في اخر ايامه. وبقى اللي يرضي والدك ويريحه اللي
[9:08] يرضيه مجهول بالنسبه لي. زي ما برات جدك مجهوله بالنسبه
[9:12] لك. طلب مني نمشي سوا.
[9:15] واحنا بنتكلم اخدنا اللي عند واحد.
[9:19] الواحد ده طلع ابوه راجل مسن كان ملازم سريره.
[9:24] واللي اول ما دخلت سمعته بينادي باسم كرم.
[9:28] ما كنتش فاهم ازاي هم عايشين هنا وباي حق.
[9:33] وانا حتى اعرف الارض دي ملك لمين؟ دخلت انا كمان وسلمت على الراجل.
[9:39] بصراحه الوضع هنا كان سيء قوي. نجاسه في كل حته.
[9:44] المكان ما كانش نضيف. كنت عايز اخرج من هنا في اسرع
[9:47] وقت. اما كرم.
[9:50] قرب من ابوه واتكلم بصوت عالي. استنتجت ان ابوه ما بيسمعش كويس.
[9:57] وعرفه عليا. وبعدها قعدت ولقيته بيقول لي.
[10:02] اتحفيت قدري؟ انا بها لسنين. استنى حد من ريحته خير يا حاج
[10:08] ليه؟ انا عاوز اعترف لك بالحقيقه ان بقولها لاول مره في حياتي انا.
[10:17] انا السبب في سجن جدك. انا.
[10:21] انا السبب في قتل زينب ولبست الجريمه دي لجدك؟ الموضوع اكبر من
[10:29] كده. اسمع انا.
[10:32] انا مستعد اسلم نفسي واقول الحقيقه.
[10:37] مش معقول يعني. يعني انت يا حاج جاي تعترف
[10:40] بالحقيقه دلوقتي بعد 20 سنه؟ انا. انا غلطت وقتها؟ كنت لسه طايش؟
[10:50] قبل اي حاجه. عاوزك تعرف ان بعد اللي حصل؟ انا
[10:54] اللي مسكت غفير مكان جدك؟ بعد ما اختفى الحاج صلاح صاحب الموقع.
[11:01] واتعينت انا هنا غفير. ما هو مش بس الحاج صلاح اللي
[11:05] اختفى. دول اخوات زينب هم الخامسه كلهم
[11:09] اختفوا واحد ورا التاني. ومحدش عرف لهم اثر.
[11:13] ومش بس هم. ده فينها ثانيه؟ اختفت من العمال
[11:19] اللي كانوا شغالين في الموقع ولحد ما بقى الموقع مهجور زي ما انت
[11:24] شايف؟ عرفت. بعدين انا الحاج صلاح كان مديون
[11:30] بقرود اخدها ومن بعد قضايا ومحاكم ملكيه الموقع بقى تحت تصرف البنك.
[11:39] ولحد دلوقتي لسه الموقع زي ما هو من 20 سنة، ده غير بقى الإشاعات
[11:46] إللي طلعت على المكان بسبب الناس إللي كانت هنا واختفت، طب استنى.
[11:51] استنى قبل ما تكمل. أنا مش قادر أصدقك، وبعدين أنا
[11:58] جدي ما حكاليش حاجه من اللي انت بتحكيهولي ده؟ أنا كل إللي يهمني
[12:03] إنك تقول الحقيقه بس تقول الحقيقه فين بقى؟ هو ده اللي انا عايزه.
[12:08] انا عايزك تقول الحقيقه في الاسم علشان جدي يخرج من السجن.
[12:12] ما تخافش يا ابني. جدك، هيخرج؟ انا كنت اقدر اكذب
[12:19] عليك وما اقولش الحقيقه. بس انا خلاص اللي فاضل لي في
[12:23] الدنيا ايام معدوده يا ابني. روح الزينب لسه بتحوم في الموقع
[12:28] ده كله. وهي اللي بتخطف كل راجل يجي لحد
[12:32] هنا. بتسحبهم لتحت الارض.
[12:36] عاوزه تنتقم من كل الرجالة؟ الحل في ايديك تساعد كرم وتوصله لكتاب
[12:43] الارواح المنسيه. وبيه نقدر نحرق روح زينب.
[12:51] حكي معاك واعترف بكل حاجة. وضميرها يرتاح.
[12:56] كان بيتكلم وهو بيكح كحه. تبقى مصطنع.
[13:00] انتوا وخرجت من عنده من غير ما ارد عليه.
[13:04] ما انا بصراحه يعني ما كنتش قادر اصدق كلامه ولا كلمه من اللي
[13:10] قالها. دخلت دماغي لما خرجت ابنه خرج
[13:14] معايا. كان بيقول لي هيم هلك.
[13:18] قمت فجاه يعني وخرجت. وقبل ما أرد عليه.
[13:23] الشيخ المغازي هو كمان امن سريره ولقيته جاي ورانا.
[13:28] كان بيقول لي اخرجي يا ابني اخرج بره الموقع ووصل لحد البنزينه
[13:34] اللي على الطريق واسال كل اللي هناك هيقولوا لك ان الموقع ده
[13:39] مسكون وماحدش بيهوم ناحيته ده. ده لو حد منهم صدق انك نزلت ارض
[13:47] الموقع ورجعت تاني. وانت حي؟ هنا مش كلامه اللي شغال
[13:54] دي؟ لا؟ اللي شغلني فعلا هي حالته الصحيه.
[13:59] اتغيرت فجاه للاحسن وهو بيكلمني. انا وقتها اتلفت ناحيته.
[14:05] وقلت له. اسمع يا حج، انا اوعدك اني هفكر.
[14:11] هفكر وابقى ارد عليك. بصراحه بقيت خايف منه ومن ابنه بس
[14:18] وانا خارج من الموقع. شفت على الارض ورقه كان مكتوب
[14:22] عليها اعلان شغل. كان باين عليها ورقه متبهدله
[14:26] وقديمه تاريخ الاعلان. عدى عليه يجي سنه بس عنوان الشغل
[14:32] كان مكتوب عنوان الموقع والشغل كان عباره عن انه مطلوب صنايعيه
[14:39] بناء. طبعا الكلام ده انا ما كنتش
[14:43] مستوعبه ومش فاهمه كنت مستغربه ازاي الموقع ده اصلا مهجور من يجي
[14:48] 20 سنه؟ خدت الورقه بتاعه الاعلان في جيلي واتحركت بعربيتي؟ رحت
[14:56] البنزينه إللي على الطريق وهناك سالت شاب من إللي واقفين فيها؟
[15:02] قول لي يا صاحبي موقع مساكن الزيتون منين؟ you want رايح موقع
[15:08] مساكن الزيتون. اسمع باشا احسن لك.
[15:12] بلاش المكان ده اللي بيروح وما بيخرجش منه ابدا.
[15:16] وبعدين الموقع فاضي وما فيهوش صريخ.
[15:18] ابن يومين عم مغازي الغفير بيجي هو وابنه كل فين وفين؟ وبعدين انت
[15:25] رايح على فين كده يا باشا؟ بطولك يعني؟ انا.
[15:29] انا المهندس المسؤول عن شغل الموقع.
[15:33] يبقى ترجع احسن لك يا باشا. سمعت كلامه ورجعت لبيتي.
[15:39] فضلت افتكر كل اللي مريت بيه طول اليوم.
[15:42] دماغي كان خلاص مرهق جدا من كتر التفكير.
[15:49] خرجت اعلان الشغل اللي لقيته ورجعت اراه مرة تانية.
[15:53] المرة دي ركزت قوي على اسم المطبعة اللي طبعت الاعلان ورقم
[15:58] التليفون اللي بالعافية. كنت قادر اقراه.
[16:01] كان يكاد يكون ممسوح. اتصلت برقم المطبعه، خدت منهم
[16:07] العنوان باعتبار ان انا كمان عايز اعمل اعلان.
[16:12] استنيت لتاني يوم لان الوقت كان اتاخر وقررت اروح المطبعة
[16:15] بالنهار. لكني كنت حاسس بوجود حاجه حواليا.
[16:20] الحاجة دي ما كنتش عارف ايه. هي حاجه مش مفهومه.
[16:25] اقرب وصف ليها انها زي الاطياف. وتحديدا في شقتي.
[16:31] كل ما كنت بركز في وسط هدوء. المكان.
[16:36] كنت بحس بحركتهم حواليا ولإني مرهق قوي.
[16:41] أنا رحت في النوم. ومع طلوع النهار.
[16:45] رحت على عنوان المطبعه وهناك اتكلمت مع الشاب اللي كان في
[16:50] استقبالي. اول ما دخلت.
[16:54] بقول لك يا كابتن اخويا عمل اعلان هنا بنيجي سنه وانا عاوز اعمل نفس
[16:59] الاعلان مره تانيه ومعيش غير الورقه دي.
[17:03] اديت له ورقه الاعلان بتاعه الموقع بعد دقاق قعد يعمل بحث على
[17:08] الكمبيوتر وقال لي ابعث الاعلان ده الطبع بالغلط وبعدها اتبع مره
[17:14] تانيه بعنوان من غير العنوان ده يعني؟ اه.
[17:18] طيب انا اسف جدا. رجعت لعربيتي ودماغي كانت هتنفجر
[17:23] من التفكير. ازاي الموقع يعمل اعلان؟ ويطلب
[17:28] ناس تشتغل؟ وفي ناس فعلا راحت للموقع ده واختفوا بالفعل؟ ولما
[17:34] أنا أرجع للمطبعي يقول لي إن الإعلان الطبع بالغلط، وانا
[17:39] دلوقتي هعمل ايه؟ ولا هروح فين؟ ومعاد زياره جدي مش دلوقتي؟ أرجع
[17:44] بقى للشيخ المغازي وامشي وراه ولا اعمل ايه؟ في اللحظه دي؟ كنت سامع
[17:51] صوت الصوت. الصوت ده زي ما قلت قبل كده ما
[17:54] بسمعهوش حد بيهمس. ده انا بحس ان الصوت ده جاي من
[17:58] جوايا. الصوت كان بيقول لي اوعى تثق في
[18:02] الخاين وحرس منه زي ما خان غيرك هيخونك وزي ما غدر قبل كده هيغدر
[18:10] بيك. وقتها حسيت ان انا مش بهلوس.
[18:15] كان في حد شيء كيان طيف. حاجه من عالم تاني.
[18:22] عاوزه توصل لي حاجه. والشيء ده كان بيلاحقني علشان
[18:27] يساعدني. او ده اللي تصورته لاني كنت واثق
[18:31] ان انا ما بهلوس. انا كنت عارف انا بسمع ايه وكنت
[18:35] متاكد منه. لكن الموضوع ده زود من جنوني لاني
[18:40] ما كنتش عارف اصدق مين؟ كرم قال لي انهم عايشين في الموقع ده من
[18:45] زمان. برغم ان المكان اللي هم قاعدين
[18:48] فيه كان غير ادمي بالمره. عامل البنزين قال لي انهم بيجوا
[18:54] يتابعوا الموقع من وقت للتاني. وده معناه انهم مش عايشين هناك زي
[18:58] ما قال لي كرم. طب ايه العمل دلوقتي؟ انا تايه؟
[19:04] ومش عارف احدد الخط اللي ابدا منه؟ لو اعرف ازور جدي اكيد هيبقى
[19:10] عنده تفسير للي بيحصل. والاهم من ده كله من الشيخ مغازي
[19:15] اعترف بالحقيقه والداني وقال ان جدي مظلوم.
[19:20] انا ممكن اروح له تاني واحاول اسجل له الصوت.
[19:24] وهو بيعترف بالحقيقه، وبعدها سلم الفويس للشرطه وهما يتصرفوا.
[19:30] وقد كان انا اعتمدت الفكره دي واتحركت بعربيتي، رحت موقع مساكن
[19:37] الزيتون لما وصلت هناك فضلت انده لكرم لحد ما سمعت صوته.
[19:43] جه خدني لعند ابوه الشيخ مغازي. المره دي لاحظت ان صحته كويسه عن
[19:49] المره اللي فاتت، ولما دخلت عنده قلت له ألف سلام عليك يا شيخ.
[19:55] مغازي يا ابن. انا كنت عارف انك هترجع بس ما
[19:59] تخيلتش انك هترجع بالسرعه بالسرعه دي يعني ليه؟ يعني؟ وبعدين انا كل
[20:06] اللي يهمني في الموضوع براءه جديده.
[20:09] يبقى اللي يضمن لي براءه جدي، ما تخافش براءه، جدك مضمونه، ولو
[20:15] عاوزني عاوزني اقول ان انا اللي قتلتها، هقول ده انا كمان همضي لك
[20:20] على كده، وابصم ها. عرفت تسجل الكلمتين دول، ولا
[20:25] عايزني ازعق بصوت عالي علشان الصوت يطلع واضح.
[20:31] اتفاجئت من اسلوبه معايا وهو بيكلمني.
[20:34] المره دي اتصدمت لما لقيته بيمد ايديه وبيفتش في جيوبي.
[20:40] لحد ما اخرج الموبايل وشغل الفويس مره تانيه.
[20:45] وهنا اتكلم بالسخريه وقال. ما انا صوتي طالع حلو في التسجيل
[20:49] اللي على تليفونك. اهو قفلت الموبايل وانا طبعا
[20:54] مصدوم وكنت بقول له بقول لك ايه خلينا نتكلم جد، انت عاوز توصل
[21:00] لايه؟ حلو قوي، خلينا على نور وقولي؟ بتظهر لك ارواحهم ارواح
[21:09] مين؟ انا مش فاهم انت تقصد ايه؟ الأطياف الأطياف والظلام؟ الارواح
[21:17] المنسيه اللي اتكلم عنها الكتاب. فاكر الورقه اللي لقيتها هنا في
[21:22] الاوضه؟ انت عارف ان انت الوحيد اللي تقدر توصل لكتاب الارواح
[21:28] المنسيه انت؟ انت او جدك والكتاب ده انا هقدر منه اجيب لك دليل
[21:35] براءه جدك. بس بشرط إياك.
[21:39] إياك تفتح الكتاب. تجيبه لي مفهوم ويفضل مقفول.
[21:45] لان في خطوره كبيره عليك. علشان كده انا بحذر ما تفتحش
[21:51] الكتاب. انت بتكلمني على اساس ان الكتاب
[21:54] معايا يعني وفي ايديا انا هجيب الكتاب منين؟ ولا هوصل له ازاي؟
[22:01] كلموهم كلمهم زي ما بيكلموك واسالهم عن سرهم.
[22:05] هيقولوا لك ان سرهم في الكتاب واعرف مكانه.
[22:10] وبعدها تيجي تقول لي واحنا بقى هنيجي معاك ونجيب الكتاب.
[22:15] ايوه بس جرب. بس مش هتخسر حاجه.
[22:20] ولو اني حاسس ان براءه جدي مالهاش اي علاقه بالكتاب.
[22:25] لكن الشغف اللي شفته في عينين الشيخ المغازي ناحيه الكتاب ده
[22:29] لوحدة خلاني ادور على الكتاب. وقررت العب على الموضوع ده من كل
[22:36] النواحي. من ناحيه الشيخ مغازي، ومن ناحيه
[22:40] جدي. وكمان من ناحيه الموقع المهجور
[22:45] وناحيه الاطياف او الاشياء اللي بحس بوجودها.
[22:50] الموضوع كان محتاج شجاعه وقلب ثقيل وانا.
[22:55] كنت قلبي حديد. قلت لنفسي او هانت بكره.
[22:59] هروح لجدي الزياره وهفهم منه. اللي حصل ان انا رجعت للبيت
[23:05] واتصلت بالمطبعه وقلت لهم. انا عاوز يفطه اعلانيه ويتكتب
[23:11] عليها موقع مساكن الزيتون تحت الانشاء قريبا.
[23:17] وعايز كمان يفطه اصغر شويه اكتبوا لي عليها.
[23:21] مطلوب عمال بناء. استنيت الاعلان ده يجهز، لكن
[23:26] فضولت طول الليل صاحي وانا بستنى علشان استشعر وجود الاطياف او
[23:33] الحاجات اللي بحس بيها من وقت للتاني.
[23:36] لكن خيبه ظني. وده ما حصلش.
[23:40] قلت لنفسي على كل حال، بكره هروح الزياره لجدي.
[23:44] يمكن هو يقدر يفيدني بحاجة؟ بصراحه تعبت من السهر طول الليل؟
[23:51] رحت في النوم. اول ما النهار طلع.
[23:56] نسيت زياره، جدي. ولما صحيت كان راح علي معاد
[24:01] الزياره. فضلت اخبط على دماغي وانا متنرفز.
[24:06] كنت بقول لنفسي ازاي نسيت؟ ازاي هعمل ايه دلوقتي؟ في النهاية.
[24:11] قررت إن أنا يا دوب ألحق أروح المطبعة أجيب الإعلانات إللي
[24:15] طلبتها. فعلا جهزت نفسي ولبست ونزلت، رحت
[24:20] المطبعة واستلمت الإعلانات. وبالصدفة إللي مش عارف أقول إنها
[24:25] صدفة. غريبة قوي، لمحت كده من خلال رف
[24:29] إزاز، ورقة كان مكتوب عليها الأرواح المنسية.
[24:36] في اللحظه دي انا وقفت شويه قصاد الجملة دي.
[24:39] وبعدها سألت الشاب اللي موجود في المطبعة اللي قول لي لو سمحت،
[24:44] يعني الورقة دي بتاعة إيه؟ اصل عامل استاذ هاني صاحب المطبعه مش
[24:50] موجود، انا بقف معاه في المطبعه وبساعده وده شغل خلص ولسه اصحابه
[24:55] ماجوش يستلموه. آ.
[24:57] كل واحد منهم بيسيب لنا اسمه. علشان لما ييجي يبقى يستلم الشغل.
[25:02] طب مين بقى صاحب الورق بتاع الارواح المنسيه؟ ده؟ واحد اسمه
[25:06] كرم المغازي؟ بس حضرتك بتسال عليه ليه؟ يا استاذ؟ لا ابدا مفيش؟ قلت
[25:14] له كده وانا بدفع له حساب الاعلانات وبأكد عليه انه ميجيبش
[25:18] سيره عني قدام كرم المغازي. اخدت الاعلانات ورحت عند البنزينه
[25:24] اللي على طريق الموقع. يعني على ما وصلت كانت ليل دخل.
[25:30] وأثناء وقوفي قصاد البنزينة. لفتت انتباهي البياعة إللي في
[25:36] الكشك لإنها كانت عمالة تبص لي بنظرات غريبة.
[25:41] نظرات مش قادر أفسرها. تحس إنها نظرات إغراء حتى إن أنا
[25:49] نزلت. اشتريت منها سجاير ورجعت لعربيتي
[25:51] تاني. أنا بطبعي دغري مليش في السكك دي
[25:55] أبدا. كل ده حصل وانا مستني العمال إللي
[25:59] كلمتهم عشان يجو يعلقو الاعلان عند مدخل الموقع.
[26:04] انا كنت متعمد انهم يجوا بالليل احسن يتعمل لي محضر وادخل في سين
[26:08] وجيم. طبعا الاعلان اصله مزيف وبالفعل
[26:13] العمال جم ورحت نزلتهم وخليتهم يركبوا الاعلانات.
[26:19] رجعت تاني وقفت عند البنزينة، استنيت لحد ما اتأكدت انهم خلصوا.
[26:26] كان المفروض ان انا ارجع البيت دلوقتي.
[26:29] لكني اتفاجئت بالصوت اللي بسمعه. الصوته سمعته قبل ما اتحرك من
[26:34] مكاني. والمره دي كان بيقول لي اوعى ترجع
[26:39] وكمل. انت صاحب حق.
[26:42] اللي سمعته كان صوت. خلونا نسميهم الاطياف اللي بحس
[26:46] بوجودها. افتكرت كلام المغازي لما قال لي
[26:50] اكلمهم زي ما بيكلموني. انا على طول قلت ايه؟ على فكره
[26:57] انا هكمل هكمل ومش هرجع الا بالحقيقه.
[27:01] بمجرد ما نطقت بالجمله دي عينيا وقعت على البنت البياعه كانت
[27:06] بتقفل الكشف. كانت رايحه ناحيه الموضوع.
[27:11] طبعا ما كانش ينفع اسيبها وامشي. انا كمان نزلت من عربيتي ولحقتها.
[27:17] فضلت ماشي وراها لحد ما شفتها. وقفت كده في حتة ظلمه.
[27:22] وبدأت تنادي باسم كرم. بعدها خرجت موبايلها تقريبا كانت
[27:27] هتتصل بيه ده قبل ما انا ادخل واحط ايدي على بقها واسحبها لورا
[27:33] وانا كاتم صوتها. احسنت تصرخ.
[27:35] فضلت اشدها جامد وانا بقول لها اياكي تفتحي بقك او تنطايب كلمه.
[27:40] وايه اللي هتبحك هنا؟ رفعت ايديا عن بقها وهي اتنهدت بخضه وقلق
[27:47] وقالت ايه ده؟ هو انت خضتني؟ وطي صوتك وتعالي معي على عربيتي؟ بقى
[27:55] انت واقف قصادي بعربيتك طول اليوم ومستني ده كله علشان انا اه يلا
[28:01] تعالي معايا انا عايزك. خدتها ورجعنا على العربيه.
[28:05] وهناك انا قلت لها. انا مش جايبك هنا علشان اللي في
[28:09] دماغك. انا عاوز اعرف ايه اللي بينك وبين
[28:13] كرم ليه يعني؟ وانا مالي. صفي حسابك معاه.
[28:17] هو يا اخويا خرج لينا بره العبادي.
[28:20] يا ترى نصب عليك انت في ايه؟ نصب عليك انت كمان زيي؟ نصب ايه؟ هو
[28:25] كمان بينصب؟ قلت لها كده وانا بديها قرشين في ايديها.
[28:29] ساعتها طلبت منها تتكلم لقيتها بتقول لي لا اسمع انا بنت نسوه
[28:34] عندي شرف بس الحوجه والفقر هما اللي بيخلوني اعمل كده وما لقيتش
[28:39] يعني قدامي غير السكه دي ومشيت فيها.
[28:42] وكرم يبقى واحد من الزباين بتوعي. مين الزباين؟ زباين ايه؟ ما تفتح
[28:49] مخك معايا يا استاذ؟ هو انت يعني شايفني دكتوره في الجامعه؟ اه
[28:54] خلاص فهمت؟ هو اسلوب ياخدني في اوضه في بدروم العماره اللي هناك
[28:59] دي. ومفتحها معايا.
[29:02] بس هو منبه عليا ابوه ما يعرفش حاجه.
[29:06] يعني لو مش عاجبك جو العربيه تعال نروح القضيه.
[29:10] وريني كده المفتاح اللي معاكي. والرتني المفتاح.
[29:16] كان هو نفس المفتاح اللي معايا. طبعا شيء كان غريب، ما لوش إلا
[29:21] تفسير واحد، هو إن كرم وأبوه بيدخلوا الأوضة.
[29:27] واكيد هم اللي سابوا لي الورقه اللي لقيتها ومكتوب عليها كتاب
[29:32] الارواح المنسيه. وكمان تلاقيهم كانوا عارفين ان
[29:36] انا وجدي هنرجع للاوضه دي تاني. كان لازم اشوف جدي وافهم منه.
[29:43] رميت للبنت قرشين كمان وانا بقول لها اسمعي عايزك ترجعي لكرم.
[29:49] بس ما تنسيش. إنتي لا شوفتيني ولا تعرفيني.
[29:54] أنا ما مشيتش إلا لما اتأكدت إنها قابلت كرم.
[29:57] وفي نفس الأوضة إللي أنا معايا مفتاحها.
[30:00] رجعت لشقتي وكمان مع طلوع النهار كنت خلاص قررت.
[30:06] هروح أشوف معاد زيارة جدي إمتى؟ لما روحت تاني يوم عرفت ان جدي
[30:13] ممنوع من الزيارة لحد آخر الشهر. داصله ومش متعلم.
[30:18] وكمان كبر في السجن وتلاقيهم كلهم.
[30:21] بيتعافوا عليه، لكني إن شاء الله سبحانه وتعالى هاجده ليه؟ لبراثه؟
[30:27] أنا هعوضه عن سنين السجن دي كلها. ما كانش قدامي غير اني ادور على
[30:33] كتاب الارواح المنسيه اللي قال لي عليها ابو كرم، ولو ان يعني مش
[30:38] مطمن يمكن عايز يوقعني في مصيبه انا كمان.
[30:42] ما بقتش عارف هعمل ايه. واطباع له كتاب مثلا باسم الارواح
[30:47] المنسيه؟ في اللحظه اللي كنت بفكر فيها في الفكره دي.
[30:52] سمعت الصوت اللي بيرافقني كان بيقول لي.
[30:56] بينك وبين الكتاب خطوات. دور في الماضي، ويرجع لزينب، ارجع
[31:03] لزينب فين؟ يعني؟ انا قلت الجمله دي بكل الثقه، ما انا خلاص بقى ما
[31:08] بقتش استغرب لما بسمع الصوت ده. دلوقتي انا عايز اعرف ليه عمال
[31:13] البناء اللي كانوا بينزلوا الموقع بيختفوا برغم وجود اعلان شغل؟ هو
[31:19] صحيح شبح زينب بيخطفهم؟ طب حيس كده بقى ليه؟ ما خطفنيش؟ انا كمان
[31:26] الفكره تبدو هستيريه ومجنونه لكني كنت بحاول ابرر لنفسي اي حاجه
[31:32] افهم بيها اللي انا عايشه اللي انا بسمعه ما كنتش قادر استوعب
[31:37] الكلام اصلا. رجعت اقول لنفسي لو اتكلمت مع جدي
[31:42] اكيد هفهم منه واقدر احل الالغاز دي كلها.
[31:46] استنيت يومين كده، وبعدها كلمت إتنين عمال وقلت لهم على اعلان
[31:51] الشغل في موقع مساكن الزيتون. طبعا رفضوا وطلعوا.
[31:56] عارفين حكايه الموقع؟ قلت لنفسنا بالطريقة دي مستحيل.
[32:01] هعرف إللي اختفوا هناك قبل كده اختفوا ازاي؟ ما كانش قدامي غير
[32:07] حل واحد، اني ابعت حد من اصحابي على انه جاي علشان الشغل، وأكون
[32:13] قريب منه ورايا بالمكان. واسجل كل حاجه على موبايلي.
[32:18] وبكده يبقى معايا الدليل؟ لاني كنت متاكد او شبه متاكد ان كرم
[32:23] وابوه لازم يكون لهم يد في اللي بيحصل ده.
[32:28] طلبت من كمال ومصطفى اصحابي انهم يلبسوا هدوم تانيه.
[32:31] كانهم عمال بنهب ويروح الموقع وانا هكون معاهم من غير ما يحسوا
[32:37] بيا ونشوف ونراقب ايه اللي بيحصل. طبعا هم الإتنين ما كانوش من
[32:45] النوعيه اللي بتصدق بوجود اشباح وعفاريت والكلام ده.
[32:50] علشان كده قلبهم جامد وما كانوش خايفين.
[32:54] جهزنا كلنا نفسنا. وطلبت من زمايلي يحتكوا مع كرم
[33:00] وأبوه علشان يعرفوا إنهم عمال بناء.
[33:04] لكننا اتفاجئنا لما روحنا هناك، إن كرم ولا أبوه، ما كانوش
[33:09] موجودين، ما كانش فيه جنس مخلوق في الموقع كله، أنا استغربت قوي.
[33:15] ما كنتش فاهم. اما راحوا فين؟ المفترض انهم
[33:18] مستنيين مني الكتاب اللي بيقولوا انه هيحرق بيه روح زينب.
[33:24] فكرت اروح ادور على البنت بتاعه كشك البنزينه.
[33:28] في اللحظة دي وصلني الصوت. الصوت اللي دايما بيوجهني، الصوت
[33:33] كان بيقول لي انت محتاج تدخل للخوض؟ اتحركت؟ ناحيه الاوضه
[33:38] والمره دي؟ اخدت اصحابي معايا حطيت ايديا على الباب وغمضت عينيا
[33:44] في لحظه توتر. ظهر قدام عيني مقابر كتيره قوي،
[33:49] لكن الجثث كانت فوق المقابر، وكل الجثث كانت مكشوفه بشكل مباشر لاي
[33:56] حد ممكن يشوفها. أنا ساعتها حسيته كاني فيه نار
[34:01] دبت في جسمي كله. خفت قوي واتنهدت وانا بفتح عيني
[34:05] بسرعه. بدعت ريقي وانا بخرج المفتاح من
[34:09] جيبي. وبفتح الاوضه.
[34:12] دخلنا احنا التلاتة. الأوضة كانت ضلمة، مكتومة، وقفنا
[34:18] دقايق. كنت بتلفت في كل ركن منها.
[34:22] لحد ما فجأة حسيت بإيد نسكت في رجليا من تحت.
[34:27] اترعبت وبصيت تحت مني؟ اتفاجئت ان الايد دي ايد هيكل عظمي كانت
[34:33] ظاهره جزئيا من تحت الارض. الوضع ده خلاني اتسمرت في مكاني.
[34:39] في حاله ذهول. حتى اصحابي كانوا بيكلموني وانا
[34:42] مش عارف ارد عليهم. كل اللي عملته اني جريت لبره
[34:47] وطلبت منهم انهم يخرجوا هم كمان. وقتها انا قلت لاصحابي على اللي
[34:53] انا شفته. طبعا قعدوا يضحكوا ما كانوش
[34:56] مقتنعين بكلامي، وصموا يدخلوا ويتأكدوا.
[35:01] دخل مصطفى الاول ومعاه جزء من غصن الشجره.
[35:05] فضل يحرك بيه الرمل. لما بدا الهيكل العظمي كله يظهر
[35:10] ومش بس كده ده كمان وهو بيحفر لقى اثر لجثه تانيه.
[35:16] وقتها ندانا انا وكمال دخلنا علشان نشوف ايه اللي موجود جوه؟
[35:23] ولقينا أكتر من جثة. احنا التلاتة كنا خايفين على طول،
[35:29] رجعنا دفناهم من تاني وكاننا ما شفناش حاجه، انا على طول قلت لهم
[35:35] بصوا يا جماعه كده اللي في دماغي يبقى صح اللي شفناه جوه ده مش
[35:41] هينفع نبلغ عنه، لاننا لو بلغنا هنروح في السين وجيم وتاني حاجه
[35:47] هيتقبض على كرم وابوه وبكده انا مستحيل هوصل لبراءه جدي.
[35:52] انا دلوقتي بس اتأكدت ان الكرم والشيخ مغازي هما اللي ورا حالات
[35:57] الاختفاء اللي حصلت للعمال قبل كده.
[36:00] ايوه يا اسامه. بس ازاي هنسكت على جريمه زي دي؟
[36:04] وبعدين انت ايه عن اللي مخليك؟ متاكد ان هم اللي قتلوا الناس دي
[36:07] ودفنهم هنا؟ مش وقت الكلام ده يا مصطفى يسمع.
[36:11] خلينا نمشي من هنا وبعدين نبقى نتكلم.
[36:14] اتحركنا لبره وركبنا العربيه. ومشينا لما بعدنا عن الموقع هم
[36:19] الإثنين فضلوا يسالوني. هنعمل ايه؟ ما كنتش برد عليهم.
[36:24] وقتها جت لي مكالمه من كرم اللي بدا يتكلم بطريقه عاديه.
[36:29] واضح انه ما كانش عارف ان في حاجه اتكشفت.
[36:33] اسامه احنا لسه مستنينك تجيب الكتاب زي ما قلت لنا.
[36:37] اه ما تقلقش. ما تقلقش.
[36:40] اكيد هجيبه بس انتوا فين؟ عرفت انك هتجي لنا على الموقع.
[36:46] بس احنا سبنا الموقع. اصل عمك الشيخ مغازي تعب شويه
[36:51] وانا معاه في المستشفى. المهم يعني الشيخ مغازي بيأكد
[36:55] عليك تجيب الكتاب مقفول وهتفتحه لاي سبب.
[36:59] اللي جوه الكتاب ده خطر قوي ومش بعيد الاصوات اللي بتسمعها دي هم
[37:06] نفسهم يتقلبوا عليك وياذوك. انا اصلا لسه ما وصلتش للكتاب.
[37:12] ولما هعرف مكانه هتصل بيك. واوعدك ان انا مش هفتحه.
[37:18] خلصت المكالمه مع كرم. وانا حاسس انه بيدبرني مصيبه.
[37:23] وصلت أصحابي لبيوتهم، وأكدت عليهم إنهم يبلغو عن إللي شفناه ولا
[37:29] يجيبوا سيره لحد. لانها كلها على بعضها.
[37:33] مساله وقت. كنت محتاجه اروح زياره لجدي
[37:37] وبعدها هعرف انا هعمل ايه؟ ولحد ده ما يحصل.
[37:42] هبقى اتابع الموقع من بعيد لبعيد واشوف اذا كان حد تاني بيروح هناك
[37:47] ولا لا؟ انا اضطريت استنى عشر ايام لحد ما جه معاد زياره جدي.
[37:54] وفعلا المره دي رحت له الزياره. كان باين عليه التعب والارهاق
[37:58] الشديد. كان اقرب للموت من الحياه.
[38:02] قعدت معاه وفضلت اشرح له كل اللي حصل واوصف له وابشره ان انا خلاص
[38:07] قربت اوصل الحقيقه. انا قربت امسك الدليل اللي هيخرجه
[38:11] من السجن. انا بعد ما خلصت شرح قلت له عارف
[38:16] يا جدي العقبه الوحيده اللي قدامي هي اني الاقي الكتاب واسلمه
[38:21] للمغازي. لكن ازاي هوصل للكتاب؟ وهو كان
[38:25] قايل لي ان الخيط اللي يوصلني للكتاب هو زينب وزينب دي المفترض
[38:31] يعني انها قتيله ومش عارف كده. هلاقي فين كتاب الارواح المنسيه
[38:35] اللي قال لي عليه؟ اسمعني يا اسامه.
[38:40] ابعد عن المغازي وابنه. ابعد وما تجيش تزورني تاني.
[38:46] يا جد. انت كل مره بتقول لي كده.
[38:49] من فضلك. ارجوك.
[38:51] ساعدني يقول لي اي معلومه عن زينب قبل ما تموت كانت بتعمل ايه؟
[38:56] وبتروح فين؟ جدي؟ سكت شويه وبعدها قال لي كانت بتطلب مني من وقت
[39:03] للتاني اخدها اوصلها لشقته من قديمه قبل ما يجوا يقعدوا في
[39:08] الموقع. وده كان السبب اللي خلى اخوه هيشك
[39:13] ان في حاجه بيني وبينها. طب فين شقتهم دي؟ يا جدي؟ معاك
[39:17] عنوانها؟ ايوه معايا العنوان. اخدت العنوان من جدي.
[39:22] ما كدبتش خبر. وطلعت على العنوان ده العنوان كان
[39:27] في حاره من حواري الازبكيه. الشقه كانت مقفوله وده شيء انا
[39:31] كنت متوقعاه حتى علشان ادخل الشقه دي عرفت من البواب ان اصحابها
[39:37] عايزين يبيعوها وان ما حدش اشتراها لنفس السبب اللي اكيد
[39:41] عرفتوه. شبح زينب والسمعه اللي سابتها
[39:46] زينب في حارتها. اللي عملته ان انا طلبت من البواب
[39:50] انه يفتحلي الشقه علشان اشوفها كمشتري.
[39:53] واللي لاحظت إن البواب نفسه كان خايف من فتح باب الشقة دي، وعلشان
[39:58] كده فتحوا لي ونزل يستناني تحت. انا ما اخبيش عليك.
[40:04] انا كنت قلقان قوي، لكني كنت مصمم احقق هدفي.
[40:09] دخلت الشقه بخطوات بطيئه. كل حاجه هنا.
[40:13] التراب مغطيها. دخلت واتحركت في الشقه.
[40:17] فضلت اخرج من اوضه ادخل للتاني لحد ما انا وانا جوه الاوضه شفت
[40:24] على كوميدينو قديم، مجموعه كتب وورق.
[40:28] اخذتهم كلهم وخرجت من الاوضه. وانا خارج الورق ده.
[40:33] والكتب كله وقع مني. لما وطيته اجمعهم في اللحظه دي.
[40:39] انا شفت زينب. زينب كانت جوه الاوضه اللي انا
[40:42] خرجت منها دي كمان. كانت بتبص لي وبتضحك.
[40:46] وبعدها باب الاوضه في الرزع. انا عرفتها، انها هي كان.
[40:52] كان في حاجه جوايا بتقول لي ان دي زينب.
[40:56] بسرعه جمعت الورق اللي وقع مني وكان ما بينهم كتاب الارواح
[40:59] المنسيه. اخدته وانا محافظ عليه بحيث يفضل
[41:03] مقفول زي ما اطلب مني. انا كمان جمعت كل الورق اللي وقع
[41:08] حواليه واخدت كله واضح ان في ورق او صفحات وقعت من الكتاب نفسه.
[41:15] على كل حال كنت مطمن ان انا اخدت كل الورق جريت على عربيتي وبعدت
[41:20] عن الحاره وكنت لسه محافظ على الكتاب مقفول زي ما هو.
[41:25] شويه ولا يتركنا على جنب. الطريقه كانت فيها وبدات.
[41:29] اقلب في الورق. كان عبارة عن جوابات حب بين زينب
[41:33] والمغازي، كمان. كان في عقد جواز ما بينهم بتاريخ
[41:38] 19-2-2005م. وغير عقد الجواز.
[41:43] لقيت عقد تاني العقد ده كان عقد بيع الموقع من الحج.
[41:48] صلاح لجدي قاتري. ادري كان هو الطرف الثاني في
[41:54] العقد، يعني هو مالك الموقع. انا كده اتاكدت ان انا اقدر اواجه
[42:00] المغازي وابنه واقدر ابلغ باللي عملوه؟ الاول كلمت كرم وقلت له ان
[42:07] انا جبت الكتاب طلب مني اروح له الموقع واقابله هو وابوه ومعاهم
[42:12] البنت بتاعه كشك البنزين. لما وصلت سلمت للشيخ المغازي
[42:17] الكتاب وأنا بسأله عن دليل براءة جدي، هو طبعا ما كتبش الخبر، أخد
[42:24] مني الكتاب بسرعة وفضل يقلب فيه، كان واضح تماما إنه بيدور على
[42:28] حاجة، أنا قلت له إنت بتدور على ده؟ ولا ده كنت ماسك في إيدي؟ عقد
[42:34] الجواز وفي الإيد التانية، عقد ملكية جدي للموقع كله.
[42:39] وقتها المغازي بصلي، والشر في عينيه، سحب الفاس بايديه الشمال
[42:45] ورفعه عليا. وقبل ما ينزل بيه على دماغي.
[42:50] كانت الرصاصة اتغرست في صدره، وقع على الأرض.
[42:55] اللي المغازي ما كانش يعرفه ان انا كنت بلغت قبل ما اروح
[42:59] اقابلهم، اتقبض طبعا على كرم، واثناء ما الشيخ مغازي كمرني على
[43:05] الارض بينزف. نزلت من عينيه دمعه قربت منه وانا
[43:09] بقول له ما تقول الحقيقه واعمل حاجه صح قبل ما تموت اتكلم فعلا
[43:15] وهو بيطلع في الروح وقال لما جيت اشتغل مع الحاج صلاح كان قادر هو
[43:22] الكل في الكل. ولأنه غلبان وما بيعرفش يقرا.
[43:26] ولا يكتب الحاج صلاح. كتب له الموقع وبيع وشرا علشان
[43:31] يحمي نفسه من الضرايب والقرود. حاجه كده بيسموها الكحول.
[43:37] ادري، كان هو الكحول. انا كنت عاوز يكتب الحاجه باسمي.
[43:42] انا. انا كنت عايز ابقى الكحول اشمعنى
[43:46] قادر يعني؟ وانا ايامها. كنت بحب زينب اخته.
[43:50] انا استغليتها واتجوزتها ولما حبلت كان الموضوع هيتكشف.
[43:56] قلت اضرب عصفورين بحجر. فهمت؟ الحاج صلاح ان اخته على
[44:01] علاقه. بادري وهياخدوا الموقع منه
[44:04] وهيرموه في السجن، وهو صدق وراح قتل زينه.
[44:09] بعد ما انا اتفقت معاها تجيلي الاوضه.
[44:13] قتلها بسلاح أدري، وهو إللي شال الليله.
[44:16] حتى بعد ما قدر اتحبس وزينب ماتت. انا ما سكتش.
[44:20] استغليت السمعه الوحشه اللي انتشرت وقتها وقتلتهم كلهم.
[44:25] قتلت صلاح واخواته الصغيرين. وقلت للناس انهم طفشوا من
[44:30] الفضيحه. وكان كل اللي يهمني ان الموقع
[44:34] يبقى ملكي. كمان لما البنك بعت عمال يتابعوا
[44:37] الموقع. العمال دول مدفونين هناك، قتلناهم
[44:42] علشان يعرفوا يبعدوا عننا. وبالطريقة دي، نضمن ان ان مفيش حد
[44:49] يقدر يقرب من الموقع. المغازي قال كلامه ده وهو بيلفظ
[44:56] انفاسه الاخيره. انا كل ده كنت سجلته وكان الظابط
[45:02] اللي حاضر سمع كل حاجه وكان معايا دلوقتي دليل برائد جدي بين ايديا.
[45:10] اللي بعدها قدمتها للمحكمه. وخرج جد للنور.
[45:16] ودلوقتي بس انا قدرت ارتاح. قد ايه الجشع فعلا بيعمل عيون وزي
[45:26] ما سمعنا في التفاصيل النهارده اللي تم اعاده صياغتها من الاحداث
[45:30] الحقيقيه عن طريق ابتسام، رشاد، ابتسام رشاد قدرت انها تعيشنا
[45:38] اجواء القضيه واجواء اللي عاشها بطل القصه بكل تفاصيلها الغامضه
[45:45] والمريبه. والمرعبه في نفس الوقت.
[45:48] بشكرك كتير ابتسام. واكيد يعني بالنسبه للناس.
[45:53] اللي بتقول هل في كيانات؟ في عالم تاني؟ موازي لعلمنا؟ اظن قضيه زي
[46:00] دي بتكشف وبتؤكد ان فعلا في عالم تاني.
[46:06] وعلى فكره هو مش عالم واحد بس دول عوالم كتير.
[46:11] كل الشكر والتقدير لمهندس الصوت هشام المغربي على ابداعه في اخراج
[46:16] العمل باجواء دراميه ممتعه. ومثيره ومرعبه.
[46:22] بشكرك كتير. هشام على ابداعك في تنسيقك
[46:26] الموسيقى التصويريه للحلقه. لحظه واحدة ما خلصناش.
[46:32] لو بتعجبك اجواء قصص مستر كايرو وحابب تسمع تجربه مرعبه قوي فعلا
[46:39] لاصحاب القلوب القويه. بصوا فوق على اقصى اليمين هتلاقي
[46:43] قصه انا اخترتها لك بنفسي علشان تسمعها وتعيش اجواءها.
[46:55] بكل حب وتقدير وسعاده بتتقدم اداره قناه مستر كايرو باحلى
[47:01] التهاني والمباركات لبنات القناه الكاتبات المبدعات على مشاركتهم
[47:07] في معرض الكتاب الدولي بالقاهره. المعرض هيبدا يوم الخميس 23
[47:12] يناير. وهيمتد لحد 5 فبراير بيشارك فيه
[47:16] 1345 دار نشر من 80 دوله مختلفه حوالين العالم.
[47:23] احنا قناة مستر كايرو. بكل فخر.
[47:27] بنعلن ان كل الكاتبات، المبدعات المقيمات في مصر مشاركين في
[47:32] المعرض بروايات في مجالات متنوعه، وده بيدل على قد ايه؟ كتابنا
[47:39] دايما مميزين ومتالقين بنطلب بكل الحب من اسره مستر كايرو وكل
[47:46] جمهوره الجمهور العظيم بنطلب منهم الدعم والمسانده.
[47:52] لفريق كتاب قناه مستر كايرو المشاركين في المعرض الدولي
[47:56] للكتاب. طبعا القايمه اللي هنعرضها حالا
[48:00] هي قايمه. اسماء الكتاب المبدعين، الكاتبه،
[48:04] المبدعه. ابتسام رشاد عن روايه ارض الغريب
[48:08] الكاتبه المبدعه ايمان صالح عن روايه عوالم نابليون، الكاتبه
[48:14] المبدعه سهام احمد عن روايه هم الذين قتلوا ابنائهم، الكاتبه
[48:21] المبدعه نورا حسين جاب الله عن روايه بذور الخوف.
[48:27] الكاتبه المبدعه ياسمين ماهر ابو الحسن عن روايه على شط بحر الوهم.
[48:34] بكل تأكيد بنتمنى للفريق التوفيق دائما وابدا وبنقول لهم يا عماد
[48:41] قناة مستر كايرو وابنائها المخلصين.
[48:45] امنياتنا القلبية لكم بتحقيق اعلى المبيعات، ادارة قناة مستر كايرو.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
