# 5 | حكاية سطانئيل والدجالة المعروفة مع “أطباء الجن” | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 24 Jun 2026, 42 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1204982788.mp3

سطانئيل يواجه أخطر دجالة معروفة وسط “أطباء الجن”!الجزء الخامس من سلسلة الاعترافات 😱أسرار مرعبة عن جلسات وعالم غامض جدًا. في الجزء الخامس من سلسلة حكاية سطانئيل على قناة مستر كايرو، ندخل أخطر مرحلة في القصة… مرحلة ظهور الدجالة اللي كان اسمها معروف وسط أشخاص بيطلقوا على نفسهم “أطباء الجن”. سطانئيل في اعترافاته الأخيرة وصف المرأة دي إنها كانت مختلفة عن أي حد قابله قبل كده. كانت تعرف تفاصيل عن الناس قبل ما تتكلم، وتتكلم عن “حالات” بيقولوا إنها خارجة عن التفسير الطبيعي. اللقاءات معاها كانت دايمًا بتحصل في أماكن معزولة، وسط طقوس غريبة، وروائح بخور تخنق المكان. ومع الوقت، بدأ سطانئيل يكتشف إن الدجالة دي مرتبطة بأسرار أكبر بكتير مما تخيل. رسائل غامضة. جلسات علاج مرعبة. وأسماء ناس اختفوا بعد ما تعاملوا معاهم. في هذا الجزء، تتداخل الحقيقة مع الخوف، ويبدأ سطانئيل يدرك إنه دخل عالم الخروج منه مش سهل أبدًا. دي قصة رعب حقيقية عن الدجل، الغموض، والأماكن اللي الناس بتدخلها بحثًا عن النجاة… فتلاقي نفسها أقرب للرعب. قصص رعب حقيقية، سطانئيل، الدجالة، أطباء الجن، الساحر الأردني التائب، أحداث غامضة، جلسات غريبة، رعب نفسي، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الغموض الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #سطانئيل #الدجالة #اطباء_الجن #الساحر_الاردني #احداث_غامضة #رعب_نفسي #ماورائيات #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #رعب_سبوتيفاي سطانئيل يواجه أخطر دجالة معروفة وسط “أطباء الجن”! الجزء الخامس من سلسلة الاعترافات 😱 أسرار مرعبة عن جلسات وعالم غامض جدًا.

## Transcript

[0:04] الساحر الاردني التائب الشهير بالغول اوسطنئيل.
[0:10] بيحكي لنا حكاياته قبل التوبه والنهارده هنسمع تجربه معروفه
[0:16] وأطباء الجن. يلا بينا.
[0:22] انا عارف ان التفاصيل اللي بتسمعوها معايا صادمه جدا ومش
[0:27] متوقعه. لكن هو ده عالم السحره على حقيقته
[0:32] بدون رطوش. انا مش بخبي اي تفاصيل.
[0:37] بقول لكم على كل كبيره وصغيره علشان ما حدش فيكم يقع في فخ
[0:43] السحره. معروفه إللي كانت أم سميرة رفقتي
[0:50] وشركتي في كل الجرايم اللي صنعناها السوا.
[0:55] كانت بتحضر اطباء الجن عشان يراعوا ابو سميره.
[1:01] كانت بتقول انها بتدلق ميه مطلسمه تحذيريه على جسم ودماغ اشرف.
[1:07] لدرجة ان السرير كله كان بيتغرق ميه وبدأ يعبي الأرض.
[1:13] وفعلا حضره. لما سالتها انت كنت بتشوفيهم
[1:19] ازاي؟ واشكالهم كانت ايه؟ كانت بتقول انها بتقدر تشوفهم بعينيها
[1:25] وشاورتلي بصوابعها على عينيها. وهي بتتكلم.
[1:31] كنت شايف عيني هنبح لقه في الشارع وهو فاضي في عز الليل، وكانت
[1:36] بتقول بالصوت كله تركيز. كانوا زي الملايكه.
[1:41] مش بتعرف تحسهم بشر ولا هم جن؟ في نوع من اللي شعره طويل وكان واصل
[1:48] لحد رجليه؟ وكنت ابص على شعره واقدر المسه وملمسه ناعم قوي
[1:56] ومنهم القصير جدا كانه لعبه. وهو اللي كان منهم اللي كان يمسك
[2:02] دماغ اشرف ويحسس عليه ويشوف هو فيه ايه؟ ومره واحدة بصيت بالارض
[2:10] وانا دمر رجليا على بعضيهم وببص مره تانيه.
[2:15] لحد ما بصيت عليه ولقيتهم اختفوا واشرف.
[2:19] كان لونه باهت. باهت جدا كانه سواد الليل ومعروفه
[2:25] معروفه. كانت بتدمع فوقه وابراهيم قاعد
[2:30] وحاطط ايديه على دماغه مش عارف يعمل اي حاجه.
[2:35] بتقول معروفه انها قامت مرعوبه تبص عليه.
[2:39] لقت وشه مقرف وكله دبان وريحته منتنه وشكله ولعابه مغرق بقه
[2:46] وشفايفه. كان لونهم اسود بتقول انها عرفت
[2:51] انه خلاص مات وانتهى. كنت مركز معاها وهي بتقول كان غصب
[2:57] عني من عشرتي معاه. انا عيطت وحضنته وكنت حاسه بجسمه
[3:02] بارد جدا وانا بقول رحت فين؟ رحت فين؟ بعد ما صوت سميره ماله
[3:08] الاوضه وهي بتقول روحت فين؟ روحت فين؟ كان فيه صمت رهيب في الاوضه
[3:15] كانت حاسه نفسها في اوضه مقفوله لوحدها مع جثه اللي قتلوا امها
[3:21] وخلى ابنه يعاشرها وكمان رباها وهو خاطفها من بيت اهلها اللي بقى
[3:28] حطام ورماد خيم الحزن الشديد في بيت اشرف وعياله مده أربع ايام
[3:34] متواصلين. لحد عارف ياكل ولا حد عارف يشرب.
[3:38] ولا حد عارف يعمل اي حاجه لحد ما في يوم كانت سميره سحقت من النوم
[3:45] وقامت تربط شعرها على المرايه وتلبس جلابيتها السودا لما فجاه.
[3:51] حاست بأيدين غريبة على جسمها، وطهرها بصت في المراية.
[3:56] وهنا شافت وش ابراهيم معكوس في المراية.
[4:00] اتصدمت ورجعت لورا ووقعت معاها الازاز اللي كان عليه من روايح
[4:07] وحاجات تانية. هنا ابراهيم بدا يساعدها.
[4:12] رجليه. نزلت شويه دم.
[4:15] وكانت هي مصدومة. والغريبه ان ابراهيم نزل ونزل
[4:23] صباعه عليها وغرق صباعه بدمها وبص لها وقال بصوت كل ارتياح واعجاب.
[4:30] أنت يمكن زواريه ويمكن لأ، بس الأكيد إن أبويا ما كانش بيعزك من
[4:36] فراغ. ردت سميرة وهي على وشها علامات
[4:40] رعب مدفون وقديم في قلبها. وقالت لي.
[4:45] أنت عارف يا يوسف، رغم كل اللي شفته.
[4:48] إلا إن وش إبراهيم لحد اللحظة دي كان بالنسبة لي مرعب من أكتر من
[4:53] أي حاجة في الدنيا دي كلها. كانت باللحظه دي عينيها بتدمع من
[4:59] النظره دي. إللي اداها ابراهيم ليها.
[5:03] الحقيقه ما كنتش فاهم. هو كان يقصد ايه بكلامه.
[5:07] وايه اللي رعبها بالشكل ده؟ وهنا ابراهيم بعد كذا ساعه دخل عليها
[5:13] وهي قاعده بتقرا في واحدة من الكتب اللي كانت في اوضتها.
[5:17] دخل عليها وبكل العجرفه مسك الكتاب اللي كان في ايديها ورماه
[5:22] بعيد. وهنا سمعت ضحكت سميره معايا وهي
[5:27] بتقول لي انت عارف ساعات شيطنتك وهبلك بتفكرني بابراهيم في شبابه
[5:34] قوي. انتم الإتنين بينكم حاجات مشتركه
[5:37] كتيره. بس انت بدات تتعلم وانت صغير قوي.
[5:42] انا رديت بكل عفويه وشهوانيه. ما هو أصلا لو كنت مكان إبراهيم
[5:48] ما كنتش باعت منك مره واحدة ما كانتش تكفيني.
[5:53] ضحكه. ضحكه كانت طويله.
[5:55] كلها انوثه وجبروت وقالت لي ها مره يا حبيب المره كبير.
[6:01] عيل زيك صغير ابراهيم. كان بيعمل الكلام ده وهو بيستحضر
[6:07] جن في جسمه علشان يعمل الموضوع ده معاه.
[6:12] رديت بحده وأنا بتصنع السادات وابتسامه حد على وشي.
[6:16] وقولتلها ده إنتي طلعتي كومباوند متكامل يا سوسو؟ ضحك الضحكه خفيفه
[6:23] وقالت لي هقول لك ايه ولا ايه؟ بس علشان تفهم؟ ابراهيم كان غير اي
[6:30] راجل. انا شفته وشافته عينيا.
[6:33] بعد ما كنا مع بعض لفتره طويله جدا.
[6:37] كنت خلاص وهبت نفسي وحياتي لخدمه اسياد الجن وخدمته وخدامين لحد ما
[6:44] في يوم قبل ما نيجي على الاردن بامر من الجماعه اياهم.
[6:49] انا وقفتها هنا بشده، وقلت لها. اياهم.
[6:54] احنا تقصدي جماعتنا؟ مش هي جماعتنا بس اللي بتعمل وبتقول
[7:00] الحاجات دي؟ هو في ناس أعلى مننا كمان ولا إيه؟ ردت علي بحده
[7:05] وعصبيه وقالت مع ضحكه خفيفه؟ هو انا مش قلت لك انك عيل صغير؟ لسه
[7:13] في يا حبيبي؟ في جماعه اكبر وفي جماعه اكبر منهم والاكبر منهم فيه
[7:18] اكبر منهم كمان، رديت عليها بعفويه وقلت لها طيب والاكبر بقى
[7:25] من الدنيا دي كلها، يبقى مين بسط لي بحده شديده وقالت لي انت طبعا
[7:32] عارف مين؟ بصيت لها وأنا على وشي ضحكة خفيفة وقلت بجبروت وبصوت
[7:38] هادي وأنا مركز في عينيها قوي. عارف بس؟ اسمع وبالتفصيل.
[7:46] انت عارفه. انا بحب التفاصيل ولا انت خايفه؟
[7:50] بسطلي وهي فاهمه. وطبعا كانت بتجاري جبروتي
[7:55] بابتسامه خفيفه. ماشي.
[7:59] هعمل نفسي عبيطه. وهقول لك.
[8:02] احنا خدام بعض. يعني بمعنى مفيش لينا كبير.
[8:08] كلنا كبار زي بعض. بس الفرق ان كل واحد واصل بطريقه
[8:12] شكل. يعني الساحر.
[8:16] اللي بيكون عسكري له نفوذ اكتر من الساحر اللي بيكون عايش في منطقه
[8:22] ناقيه الناس. الناس يا يوسف هي سر نجاح كل حاجه
[8:28] في الدنيا، طول ما في زباين، وناس كل ما الجن طلب اكتر وجاب اثر
[8:35] لكنوز وقوه وسحر اقوى. انا من الوقت ده وانا كنت بحاول
[8:41] اخد بنصيحتها اني اجيب ناس واعرف ناس واحاول ابين اني عالم عظيم في
[8:47] كل الامور وفي علوم الدنيا. حتى لو مكنتش بعرف كنت ساعات
[8:52] بلاقي لساني بيقول عني وانا حاسس على نفسي بقول ايه بس يكون كلام
[8:59] موزون وصحيح الجنس، المال الاذيه والكفر.
[9:06] دول عناصر ركيزه اساسيه لكل سحر وساحر في العالم.
[9:13] وده اللي كان مرتكز عليه من ابراهيم وسميره وحسين وكل
[9:19] الشخصيات اللي سمعتوها مني. تكمله بقى للاحداث.
[9:23] وبعد الليله دي وصلتني لحد بيتي ولسه هنزل.
[9:28] وقبل ما انزل ورجلي بخط الارض بصيت لسميره وقلت لها هو انا لو
[9:35] عايز اقابل رئيسنا كلنا. انت عارفه وانا عارف انه الكبير
[9:40] مهما كان كبير فيه اللي اكبر منه. أنا عايز أقابله و.
[9:45] أو أوصل ولو درجة من اللي وصله. هي بصت لي بسخريه وقالت لي ها انت
[9:53] يا عيل. انت عايز توصل للابراهيم؟ وغيرك
[9:57] كتير قوي ما قدروش يوصلوا له. انا رديت عليها بعفويه وبنكنه
[10:03] ثابته. ايوه حتى لو هموت فيها.
[10:07] ردت علي وقالت لي جواب واحد. الجواب ده هزني في مكاني وخلاني
[10:14] انزل بسرعه وادخل بيتنا واقفل الباب بالترباس في وشها.
[10:19] ها عايز تشوفوا ليه؟ ما هو اصلا بيمشي بدمك؟ انت اتخلقت منه؟ من
[10:29] بعد الجمله دي؟ انا طلعت شقتي وانا حاسس كاني حد مريض سرطان
[10:34] متاخر والدكتور قال له ان عندك سرطان وان ما فيش اي علاج ليك
[10:41] طلعت ودخلت شقتي واول ما دخلت قررت اني بجد اتاكد من كلامها
[10:46] اتعريت من ملابسي دهنت نفسي بدم كان عندي في ثلاجه وكان مصدره غير
[10:52] معروف من اي مريض. بس اللي اعرفه انه كان مريض.
[10:57] كلي دهنت نفسي بيه وسجبت على الارض وبدات اردت التراتيل واهين
[11:03] الكتب المقدسه. وأتبرز وأب.
[11:09] واستحضر خدام الجن إللي خدمتهم وخليتهم تحت طوعي من بين دول
[11:16] الملوك اللي مش هذكر اسمه ملك من ملوك الجن اللي بيختص بالعلوم
[11:22] الدنيويه والغيبيه جن من اهل العلم، بيحضر في بيتي وفي شقتي
[11:28] بعد ما كملت الطقوس وريحه جسمي كان كلها قرف ودم ناشف.
[11:34] وريحه عرق. ومفيش داعي ان انا اقول وجسمي كله
[11:38] كان متلزق فيه. كانت خلاص.
[11:42] كل حاجه جاهزه، محستش بنفسي الا وفي احساس غريب برداء كانه قماش
[11:48] قديم بيلفح ضهري وجسمي من كل جه وحاجه بارده قوي.
[11:54] دخلت شقتي بدات ابص بس ما شفتش اي حاجه.
[11:59] رجعت ابص مكان مسجد لقيت اثار اقدام كانت حجمها كبير شويه اكبر
[12:06] من الحجم الطبيعي لاي انسان ضخم البنيه.
[12:10] كانت الاثار دي متلطخه من نفس القرف اللي كان على جسمي.
[12:15] ضربات قلبي بدات تتزايد بزياده. ونفسي كان بيضيق حواليا ان في
[12:21] حاجه. كنت ببص يمين وشمال بس مفيش اي
[12:26] حاجه لحد ما غفلت شويه من غير ما احس.
[12:30] ما كانوش اكتر من كام ثانيه. رجعت فتحت.
[12:34] لقيت شيخ كبير بنيته ضخمه، وكانت الكنبايه من تحت وهتتكسر.
[12:41] كان شكله مريح وجميل، وقال لي بالصوت كان اشبه بالصوت الخنافس
[12:47] والحشرات، ليه طلبتني يا بني آدم؟ رديت وقلت وانا بحاول ابص على
[12:56] السواد اللي في عيونه، لكني ما شفتش اي حاجه.
[13:00] بصيت لنفسي وروحي اللي متغرقه بكل القرف والعفن ده.
[13:05] وقلت له انا عندي سؤالين هما بس سؤالين؟ رد بصوت غير اللي اتكلم
[13:13] بيه. كان صوت وعر وفيه صدى كبير، كنت
[13:17] حاسس بكل ركن في البيت بيتهز. قال لي ايه؟ اسأل؟ انا على طول.
[13:26] قلت له انا مين؟ وليه انا اتخلقت بالقوه والجبروت ده؟ وفي حد قبلي
[13:34] يعني في حد غيري؟ قاللى بالصوت هادئ مختلف تماما عن كل الاصوات
[13:41] إللي فاتت. بس كان لسة له صدى.
[13:45] كان صوت قوي ومسموع. طلباتك موجبه يا ابن ادم.
[13:51] لكن بعد ما اجاوب عليك لازم انك تخدمني تلات ايام متواصله مش
[13:58] متقطعه. لك ملك وعالج معاليك.
[14:03] وان اخلفت لك نصيب من عقاب رب ادم.
[14:08] قلت بعفويه. قبلت، وتحت السمع والطاعه يا عظيم
[14:14] اهل العلم. هنا اتكلم مره تانيه.
[14:19] والمره دي صوته كان وعر مرعب وعميق جدا.
[14:25] سؤالك الاول؟ انت من اولاد ادم. ولكن اصطفينا من اولادك.
[14:34] سؤالك التاني يا ابن ادم؟ ليه انت؟ لم نجبر عليك؟ نحن من جبرناك
[14:43] على انفسنا؟ انا بعد الجمله دي بصيت لروحي.
[14:48] بصيت لنفسي ووجعي انا ليه اتخلقت كده؟ مسخ شيطاني.
[14:55] انا مش زي بقيه الناس. ليه كل ده بيحصل لي؟ وليه الحرام
[15:01] بيدي بركه والحلال بيدي هوا ولا كانه موجود؟ بعدها؟ بصيت وعيني
[15:08] كأنها عيون طفل مقهور هيغرق في دموعه من قهرته.
[15:14] بصيت قدامي. لقيت الشيخ الضخم الجميل بيبص
[15:18] عليا بعيونه السودا. كانها كحل الليل ما كانش فيها اي
[15:24] لون ولا بقبق ولا اي حاجه. ظلام حالك بعيونه وبس.
[15:32] وانا بقول ببالي ايه اللي انا فيه ده؟ ما تستغربوش؟ ايوه انا ايام
[15:40] كتير كنت بندم على اللي بعمله. بس الخمر والجنس والهيبة ونظرة
[15:48] الدنيا كلها ليك والفلوس كل ده بيخدر روحك فترة كويسة؟ لقيته لسه
[15:57] ثابت؟ ومالهوش اي نفس ولا اي شعور.
[16:01] كانه صنم حسيت بطبيعه البشريه بدات تصحى شويه باني اعرف اعمل
[16:10] ايه بالظبط؟ لقيته مره واحدة فتح بقه كانت سنانه كلها تسويس ولون
[16:18] اسود واخضر واصفر عامل كإنه جدار قديم جد ا مرصوص رص كأنها اسنان
[16:26] قرش لكنها كانت اسنان رفيعه جدا. فاكرها كويس أوي، ونزل منها حشرات
[16:35] على الأرض. الحشرات دي كانت شكلها تشبه
[16:39] البعوض بس كانت بعوضه برجلين كتير أكتر من حجمها، وأكتر من شكلها
[16:46] الطبيعي ومع كل حشره كانت بتنزل كان بيخرج من بقه الصوت خرخره
[16:54] كانها قطه في مسكنها ومأمنها. الحشرات دي طارت في كل مكان في
[17:01] الشقه وانا راكع بجسدي الضعيف قدام حجمه الضخم والكبير والكبير.
[17:08] وبنيت العملاقه كان تقريبا، وخلينا نقول تقريبا كبشر طوله
[17:14] اكتر من مترين ونص عرضه اكتر من 3 م اللي يشوفه كانه عملاق وسمين.
[17:23] فجاه حسيت بعيوني غصب عنها بدات تحك حك شديد بس من هيبته بدات
[17:31] افركها بشده بشده كبيره من غير ما احس.
[17:35] وكل ما افركها جسمه كان بيتبخر شويه شويه شويه.
[17:40] لحد ما مره واحدة اختفى من قدامي. لكن الحشرات.
[17:44] كانت لسة بتتطاير عليا وعلى جسمي لحد ما واحدة منهم جت على رقبتي
[17:51] وقرصتها قرص شديد شويه فضربتها ويا ريتني ما ضربتها على رقبتي
[17:58] لانها كانت كاني. ضربت ايدي على كوم الدبابيس خلتني
[18:04] تالم بشكل كبير جدا. ومع كتر الحشرات اللي بتتطاير.
[18:10] وريحه جسمي القذره. وجسمي العريان.
[18:13] وانا وسط شقتي والحشرات وملك من ملوك الجن.
[18:18] كان فيها حاجه مش سهله. أو مريحه خالص.
[18:22] صدقوني. طيب أنا إللي كنت أرتاح في غرف
[18:27] الجن والتحضير. بقيت شويه شويه من غير ما احس
[18:32] بتعب. ومره واحدة حسيت كان فيه دبابيس
[18:36] في دماغي بتشد على شعري وجلد الدراسي بقوه كبيره لحد ما مره
[18:42] واحدة غبت عن الوعي. جسمي بالمناسبه تحمل حاجات كتيره
[18:48] جدا. ضرب مشاكل سحر وتحضير ولبس.
[18:54] كمان طعم. طبعا اول ما نمت كانت نومه عميقه
[18:58] جدا. عارفين شعور النوم بعد تعب يوم
[19:02] كامل. لكن بعد النومه العميقه دي هيحصل
[19:06] ايه؟ وراها ايه؟ من احداث ومواقف غريبه ومرعبه والعقل البشري
[19:14] مستحيل يستوعبها. خليني اقول لكم من غير اي مقدمات
[19:21] او كلام اضافي، لان ساعات المقدمات بتشبه النهايات ونهايتي
[19:27] مجهوله لنفسي ومجهوله بشكل رهيب ومن كل النواحي.
[19:33] المهم اكمل لكم باقي حكايتي. انا بعد ما صحيت كان جسمي خفيف
[19:40] جدا. كنت حاسس.
[19:42] كان فيه طاقه عجيبه رغم كل الالم والتعب اللي كنت فيه.
[19:48] تعبت، وكان واضح تماما من وضعي. اني تعبان جدا.
[19:55] أنا طبعا بعتذر لكم على الغيبه الطويله الغبتها عنكم.
[19:59] انا عارف ان الاستاذ حسام والاستاذه صباح نصري عانوا من
[20:05] الغيبه بتاعتي كتير. واكيد اتلخبطوا من كميه الاحداث
[20:09] اللي بقت مش طبيعيه. لان في كل مره بجيب وبرجع بكون
[20:14] ساعات مش في وعي وانا بكتب ودي حاجه اشهد لصباح نصري انها تعبت
[20:20] فيها جدا معايا. في الفتره اللي انا فيها دي.
[20:25] مريت بالظروف تانيه واحداث. جديده.
[20:29] يمكن منكم اللي عارف اني مش تايب او يعني مش حاسس بتعب بعد السنين
[20:34] دي كلها؟ الفكره يا جماعه ان بجد الحلال مش قابل يكون كويس معايا.
[20:42] هتقولوا لي ازاي؟ بمعنى ان كل مره بدخل فيها في الحلال بتبقى حياتي
[20:47] ضايعه وتعبانه وحالتي مش كويسه من مرض وتعب ومشاكل برغم اني بظهر
[20:54] كفاءتي العاليه في الشغل بس الظاهر ما فيش ليا نصيب مع الحلال
[21:00] في اغلب امور حياتي. يعني كل ما قابل بنت بكون عايزه
[21:05] اتجوزها واسطر نفسي فجاه تظهر فيها حاجات ابدا مش كويسه؟ سواء
[21:11] اخترتها او حد تاني اختارها لي زي ما بتسموها زواج صالونات.
[21:17] بس للاسف رغم كل ده بكون فعلا شقيان وتعبان وببعد عن الحرام
[21:23] وبصلي بس ازاي ما بتتقال بطريقتي دي سنه الحرام.
[21:31] ما تشفكوش عليا او تتعبوا دماغكم في اسئله وافكار عن لي حياتي من
[21:36] اولها لاخرها. كده؟ اعتبروني مستضيف مستضيف
[21:41] هياخدكم في جوله صغيره جدا جوه العالم ده.
[21:46] طبعا سر الغياب والانقطاع كانت بسبب اني كنت بحاول بجهد كبير اني
[21:52] اشتغل بالحلال. بس للاسف كل مره بتبقى اسوا من
[21:56] الاول والحياه مش بتمشي معايا كويس.
[22:01] الحقيقه انا حاولت وحاولت كتير والصراحه الحياه دي كانت فاتحه
[22:08] ابوابها ليا زي ما بيتقال على البحري.
[22:11] كان يوم عادي وصحيت متاخر كالعاده في اجازتي لقيت رقم غريب على
[22:16] الواتساب عندي رقم غريب من غير صوره من غير اي حاجه.
[22:22] كاتب لي رساله طويله واللي هي. انت يمكن ما تعرفش انا مين ولا
[22:27] بتعرف انا ممكن اعمل فيك ايه؟ وعارف كل ما سايبك وكل بلاويك في
[22:32] البدايه. انا توقعت انها سميره او ندى اللي
[22:36] رجعت بعد سنين هو حب المراهقه. اكيد حب في العمر ما بيتنسيش.
[22:41] لكن الحقيقه الصادمه انها طلعت حد مجهول ولحد ده قعد فتره طويله
[22:48] كابوس ويطاردني طول الفترات اللي فاتت واللي كنت غايب عنكم فيها.
[22:54] انا بعد الرساله دي اتصدمت. حسيت اني مش على بعضي.
[22:58] عارفين شعور اول مره بحس فيها. برغم استهتار الشديد في تصرفاتي
[23:03] ولا مبالاتي، اتفاجئت ان في حد رغم كل اللي عملته.
[23:10] بدا حد يهددني بجد. طب مش محتاج اقول لكم انه بعد
[23:15] السنين دي كلها بدات وسختي تظهر لناس وبداوا يعرفوا حقيقتي.
[23:22] بس طبعا مش حقيقه الكامله ما مرش اقل من ساعه بالظبط كانوا حوالي
[23:28] 7:30 اتفاجئت بان جهاز اللاب توب بتاعي بدا يعمل حركات غريبه
[23:34] يشتغل. ويرجع.
[23:36] يتطفى. الوقت ده الساعة كانت أربعة 6:50
[23:41] بالليل وبالعاده أنا بخلي نور الأوضة مطفي مكنش فيه على يميني
[23:46] لاب توب غير اللاب توب وهو بيطفي وينور، وصوت المراوح بتاعته بتقفل
[23:52] وتشتغل وشاشته بيضا ريحه اوضتي كانت كلها السجاير.
[23:57] وبصراحه كنت شارب شويه وما كنتش مركز وحاسبها انها عطلانه من اي
[24:03] حاجه وخلاص. مره واحدة وزي ما انتم عارفيني.
[24:08] بحب التزم بالتوقيتات. الساعة كانت 5:07، واوضتي المضلمه
[24:15] واللي بس دخان سيجارتي وجمرتها اللي عكسك من نور لاب توب المعطل
[24:21] فجاه فلاش صغير بتاع الكاميرا نور ظهر فيه شاشه بيضا فيها فيديو
[24:27] وعليه زرار النقر. انا هنا بدأت اركز في الشاشة ما
[24:33] بين دخان سجايري ونور اللابتوب، انا عينيا وسعت وحسيت بضهري، اشعر
[24:40] من المنظر اللي انا شايفه. الخضران إللي كان في دماغي وقتها
[24:45] كان مخليني، مش حاسس برعب البشر اللي بيحمي صاحبه من خطر.
[24:50] حاجه مش مفهومه تقريبا، الحته دي عندي مش مفعله كويس ولا ما كنتوش،
[24:58] والا ما كنتوش. شفتوني بالجنون والجبروت ده؟ قربت
[25:03] من اللاب توب وانا كنت متكئ على الكنبه البعيده عن الطاوله اللي
[25:09] كان اللاب توب عليها من تخدير جسمي واطرافي وبدات اروح على
[25:15] الطاوله وانا زي الطفل اللي بيحبي على ركبه اقرب منها شويه شويه
[25:21] وانا في كل خطوه بقرب من اللاب توب.
[25:24] بدات احس كان قلبي بيتسحب من مكانه.
[25:28] كنت عامل زي اللي وقع في المجهول ومش عارف نهايته ايه.
[25:32] وفي نفس الوقت عقله مخدر من السجاير والمشروب.
[25:37] الربط اكتر واكتر لحد ما وصلت للطاوله.
[25:42] وانا ببص علي نور اللاب توب وعنيا مش متحمله النور في الضلمه اللي
[25:47] انا كنت عايش فيها. حطيت ايديا اللي كانت ثقيله
[25:51] بالمناسبه على الوضع اللي انا كنت فيه وحاولت اضغط على الفيديو اللي
[25:56] اخد وقت علشان يفتح. انا رغم الرعب وحاله التخدير كنت
[26:01] مستني وخايف. ومش حاسس اني بفكر بشكل سليم.
[26:07] وبدا الفيديو يشتغل. للحظه بدات احس اني بدات اصحصح
[26:12] وان يمكن دي هلاوس من إللي مريت فيه او اللي شربته.
[26:17] او يمكن من الوحدة الشديده اللي كنت بعاني منها.
[26:21] بالمناسبة، أنا دلوقتي بقيت شخص وحيد ومنعزل جدا جدا أكتر من
[26:26] الأول. مفيش ليا أي تواصل بشغل، أنا بس
[26:31] بخلص شغلي وارجع على البيت بسرعة، كان نفسي اتقطع وافضل في شقتي يا
[26:38] اما اشرب او ادخن واسمع اغاني. ونادرا جدا ما افكر في اي حاجه زي
[26:45] الاول. ولا افكر اني احصل على حاجه من
[26:49] النوع ياه. وعلشان كده مافيش اي حد بيتصل بيا
[26:53] ويطمن عليا. حياتي مقتصره على تصبير النفس بس
[26:58] من الظروف المحيطه بيها. المهم بعد ما وصلت اول ما بدا
[27:04] الفيديو يفتح كان فيه عامر عامر فاكرينه؟ حارس القبور اللي اول
[27:11] طاقه لجهنم كانت ليا مع السميره. هو كان ماسك مفاتحها.
[27:18] عامر كان في الفيديو مربوط على كرسي بحبال تشبه حبال الغسيل.
[27:24] بس كانت كتيره جدا على جسمه اللي كان مربوط بالكرسي.
[27:28] كان لونه ازرق غامق وكان في إتنين ملثمين واضح عليهم القوه
[27:33] الجسمانيه اللي عندهم كانوا لابسين اسود باسود واضح على عامر
[27:39] من شكله التعب والكدمات الكتيره على شعره وعلى وشه.
[27:43] شعره كان شبه متنتف ومتخرب ومنه اللي لازق في بعضه.
[27:48] كان واضح عليه اثار الحرق ووشه المحبط ونظف ونظرات عينيه كان
[27:53] واضح عليها الانهزام الشديد. كانت شبه فيديوهات ضحايا تنظيم
[27:59] القاعده. انا ما اكذبش عليكم ان صابني رعب
[28:03] شديد من المنظر اللي كنت شايفه، وفكرت انه اعترف عليا، وللاسف ده
[28:09] اللي كان حاصل من بدري ومن بدري قوي كمان.
[28:14] بس هم كانت بالنسبه ليهم مساله وقت لحد ما عرفوا انا مين وانا
[28:20] فين. طبعا كانوا بيبصوا عليه وهو مضروب
[28:23] ومربوط. والإثنين دول، واحد منهم اتكلم
[28:27] كان صوته. اشبه باللهجه اليمنيه او البدويه
[28:32] اقرب يعني كانت ليهم وكان صوته حاد وفي بحه يعني مش صوت خشن
[28:39] ووعر. كان بيقول بكل حماس شديد مخلوط
[28:42] بالحقد والكره العامر اللي كان مربوط ومتهان قدامه.
[28:48] يا الله يا شباب. خلينا نبدا.
[28:50] يلا جاهزين. كان عامر في حاله صعبه جدا.
[28:55] ملابس قديمه ومهريه كدمات صعبه على جسمه واثار جلد.
[29:01] وكمان كان في جروح ولون بشرته الحنطيه كانت مزرقه قوي برغم
[29:07] غمقانها ولبسه كان لونه شبه لون البيج بس كان متوسخ بشكل كبير
[29:14] جدا. كنت متوقع انهم خلاص هيدبحوه.
[29:18] وان دي جماعه ارهابيه متطرفه. عايزه تقتلنا كلنا.
[29:23] كنت مرعوب، ومن غير ما احس. حطيت ايدي على بقي.
[29:27] ورغم اني كنت في حاله تخدير بس عينيا من الرعب.
[29:31] صحصحت. صحصحت رغم قلة النوم والاحمرار
[29:35] والعروق اللي فيها. حطيت ايديا على بقي من الرعب من
[29:40] الجماعة اللي اخترقت جهازي وانا في نص بيتي وكمان ماسكين حد من
[29:45] الماضي ولحد ده اكيد مش هيكون مسامح باللي عامر اكيد اتكلم عنه.
[29:53] أول ما حطيت إيديا على بقي، سمعت إللي ورا الكاميرا بيقول بالسخرية
[29:57] شديدة وضحك، ها يا غول، خايف يا حبيبي حاطط إيدك على بقك ليه؟ هنا
[30:05] اتنفضت من مكاني؟ كنت حاسس بكهربا، نفضت جسمي كله واتقطع
[30:11] نفسي، انا كنت مفكر انه فيديو، بس هو ما كانش فيديو، ده كان بس
[30:17] مباشر. والكاميرا كانت شغاله.
[30:21] واللي ورا الكاميرا ما ادانيش فرصه للخوف بعد ما اتنفضت.
[30:26] وقعت الكاس اللي كانت فاضيه على. واتكسرت، والاكيد انه سمعه.
[30:33] وهنا اتكلم. وقال بلكنه عصبيه وشديده.
[30:38] لا تخاف يا حبيبي. هي مساله وقت.
[30:41] وهتكون مكانهم. فاهم؟ سامعني ولا لا؟ كان ألف
[30:48] 1,000,000 سيناريو و1,000,000 نهايه مرعبه في دماغي كله مره
[30:54] واحدة. وبعد كده ومره واحدة طلع صوت زن
[30:59] شديد في اللاب توب وانا بعيد عنه واتقفل مره واحدة مكنتش عارف
[31:05] وقتها اعمل ايه. كنت بمثل حاجه اني افضفض ومحتاج
[31:09] حضن كاني طفل خايف من ديب القريه وجرا يستخبى ورا عبايه امه.
[31:16] بس الفرق هنا بيني وبين اي حد انه لما بخاف.
[31:21] ما فيش امي ولا عبايه اتخبى فيها ولا حتى حاجه التار فيها.
[31:29] بعد دقيقه او دقيقتين من عيوني وهي مصدومه وجسمي اللي بيرتعش من
[31:34] الخوف. قلت يعني ايه هموت خلاص في ايه؟
[31:40] يعني؟ انا عمري ما حد هددني بالشكل ده.
[31:44] هيحصل ايه؟ هيقتلوني فين؟ وهم يعرفوا بيتي؟ ولا هيبلغوا الجهات
[31:50] المختصه؟ الاسئله دي كانت في دماغي.
[31:53] كنت حاسسها كانها حشرات. عماله تنهش في دماغي شويه شويه.
[31:57] وفجاه من قوه الخوف والادرينالين. ما لقيتش نفسي الا وانا منزل
[32:03] شنطتي وحاطط فيها كل اغراضي وعملت وعماله احط هدومي واخرجها من
[32:08] الدولاب زي المجنون. حتى يعني ملابس اللي كنت محتفظ
[32:13] فيها كتذكار من صديقاتي في الماضي حطيتها وانا مش منتبه.
[32:19] قفلت الشنطه وحطيت أربع كتب فاكرهم كويس قوي أربع كتب مهمه
[32:25] الكتب دي مالهاش اسم ولا عنوان. هي مجموعه علوم خوارزميه سحريه
[32:31] وعلوم طاقه وعلوم الطالع وضرب الودع.
[32:35] واخر كتاب طبعا والاهم. كتاب انا مسميه.
[32:39] كتاب وصايا الغول. الكتاب ده انا إللي جمعته وكنت
[32:45] مشرف طول الوقت على تجميعه وعلى صنعه بحذافيره، ايوه انا عملت سحر
[32:53] جديد وكنت كل ما بيقع تحت ايدي اي كتب مقتطعه ومجهوله المصدر بجربها
[33:00] وادونها. طبعا هي كتب في منه اللون الابيض
[33:04] ومنه المصفر من الزمن واللي متاكل منه واللي اكبر طوله من التاني،
[33:10] يعني عباره عن مجموعه ورق نتجمع ومكبوس مع بعضه، سطن.
[33:15] بقى له كتاب خاص. ما حدش بيعرف عنه اي حاجه.
[33:19] طبعا الكتب دي مجموعه ورق. انا مجمعهم من اسواق متطرفه ومن
[33:25] مواقع مشبوهه مثلا لو عندك حته ورقه قديمه ريحتها مش كويسه بس
[33:30] مكتوب عليها شويه حاجات كده قديمه مش مفهومه.
[33:33] يمكن ما بتسواش 1/4 جنيه؟ انا ممكن ادفع لك فيها 4000 جنيه
[33:39] لوحدها؟ طبعا مافيش حد يعرف انا موجود على حسابات التواصل
[33:44] الاجتماعي وموجود ما بينكم، انا احيانا بكون الشيخ الروحاني وانا
[33:51] الام اللي بتسال عن سكن ليها ولجوزها، وانا كمان الراجل اللي
[33:57] بيدور على شغل. و ما تستغربوش.
[34:02] انا طالب الثانويه اللي بيسال عن اي سنتر كويس.
[34:06] محدش بيعرف. أنا بقدر أوصل لكل الناس إزاي؟
[34:09] عشان كده العلوم إللي عندي والعظمه إللي كنت وصلت لها تتائل
[34:15] مش بدهب، لا تتائل بحاجه اغلى من اي فلوس حتى تتائل بالارواح.
[34:23] علشان كده بقيت مطارد. والحقيقه وقتها ما كنتش عارف انا
[34:28] مطارد علشان كنز العلوم اللي عندي.
[34:31] ولا علشان الماضي؟ والحاجات اللي كنت عاملها زمان.
[34:34] بس الحقيقه ان ما فيش وقت لكل ده. كنت فاهم ده كويس؟ انا لازم اهرب
[34:41] واهرب بعيد جدا. كمان انا اتكشفت وشعور انك تتكشف
[34:46] وانت في العالم ده حاجه مش لطيفه الحقيقه لانك هتحس انك اتعريت ومن
[34:53] غير طوله كلام الشنطه خلاص كانت جهزت وكنت بقول لنفسي يا يوسف انت
[35:00] لازم دلوقتي تعرف كل معارفك وسلطاتك ان اللعبه اتكشفت ولو ما
[35:07] هربتش. هتحصل عامر.
[35:10] مسكت شنطه السفر السودا. ونزلت بأسرى ما عندي على السلالم
[35:15] بعد ما طلبت عربية أجرة وحطيت الشنطة بتقلها.
[35:20] وبسرعة كنت في العربية إللي كانت هيونداي بيضا وركبت مع صاحبها
[35:25] بسرعة وأنا بقول له اطلع اطلع. كان بيزعق مع جنوني وبيقول بعصبيه
[35:31] وهو متوتر من زعيقي طيب طيب في ايه؟ هنطلع؟ ما تقلهاش؟ كان بيدوس
[35:37] بنزين بقوه. وحسيت بنطره في العربيه لما داس
[35:41] بكل قوته. السائق كان شاب واضح عليه انه في
[35:46] اول العشرينات، ما اكدبش عليكم. في البداية كنت لسه مش عارف احفظ
[35:51] ملامح الشخص زي الاول. كنت متضايق من نور الشمس اللي
[35:55] بدات تغيب وبصيت لشاشه العربيه الحديثه لقيتها الساعة 5:00 و50
[36:02] وطبعا بعد ما بصيت لفيت ورا اشوف اخر نظره لبيتنا اللي عشت فيه
[36:08] الذكريات السيئه كلها. كنت شايف شريط الماضي لان المحل
[36:13] اللي كانت العربيه فيه موجوده وراكنه.
[36:16] هو نفس المكان إللي كانت سميرة بتقف فيه.
[36:20] طبعا كانت كأنها نظرة وداعة لكل الناس.
[36:24] يوسف زي ما اتخلق. فجأة هيختفي فجأة.
[36:28] طبعا اول ما لفيت لقيت السواق بيبص عليا بدهشه ورعب.
[36:34] كان بيتكلم بصوت هادي ومتردد. واتها بشع في حد يعني بيطرك؟ في
[36:42] حد عايز يقتلك؟ مالك؟ يعني؟ خليك تبص من الشكل ده؟ اسمع عم انا مش
[36:47] حمل مشاكل. اخويا العربيه قسط بقى ولسه جديده
[36:50] الله يخليك. لو عندك مشكله قل لي انا هجيب لك
[36:53] عربيه تانيه ومش هاخد منك اجره والله وقبل ما يكمل ومش عارف ليه
[36:58] وقتها كانت كلمه الله يخليك بتزن في وداني كانها زي شعور ان حد
[37:06] بيسب الدين عندكم كنت منزعج منها وزعقت فيه بعصبيه ما تاخرس بقى
[37:13] شتمته وخرجت سكينتي. ووجهتها على وشه، وقلت له يسوق
[37:19] فجاه. مره واحدة وقف وداس الفراغ
[37:23] الفرامل. وهنا.
[37:24] قله الاكل وكل المصايب الل كنت بعملها خلتني ضعيف جدا.
[37:30] خبطت في التابلوه الامامي ووقعت السكينه مني.
[37:35] كنت متالم جدا وما عرفتش ابص له من الوجع.
[37:39] لما سمعت صوت باب العربيه بيتفتح وبيخرج منها بسرعه وبيلف على
[37:44] الباب اللي انا كنت فيه. كنا واقفين في منطقه شعبيه بس
[37:48] قديمه. وفيها عدد من الناس قليل، لان
[37:52] اغلب بيوتها مهجوره ومش مسكونه. كان المكان ده ما بيبعدش كتير عن
[37:57] مكان بيتي. لقيت ايديه بتسحبني وبيرميني في
[38:00] الارض. وملابسي كلها كانت اتوسخت
[38:04] واتعفرت. لقيت وقف ادامه بيقول ولسة في
[38:08] كلامه نبره تردد. لكن العجيب ان لهجته اتغيرت من
[38:13] النبره المدنيه لنبره بدويه. انا كنت ببص عليه وهو فوقي واقف
[38:20] والشمس في عينيا شعاعها بيحرقني من بياض عيوني جسمي متكسر.
[38:27] لان بقالي فتره طويله مش باذل مجهود.
[38:30] كان وشه اللي مش مدقق فيه قوي. سمعته بيقول بنبره بدويه انت
[38:36] ريحتك مش رحب بشر يا واد؟ واللي يعمل اللي تعمله مع ابن البديه
[38:41] يتحمل؟ انا هعرف اوريك اللي يلمس واحد من نينا نعمل بيه ايه؟ هنا؟
[38:47] اكلت اقصى ضربه على دماغي. مش عارف كانت عصايه ولا رجليه ولا
[38:53] من ايه؟ الفتره اللي قعدتها لوحدي كانت كفيله انها تخليني ابص في وش
[38:58] اي حد. ومعرفش هو شكله ايه.
[39:01] بقيت بواجه صعوبه في استوعاب في استيعاب الاشكال والوشوش.
[39:06] من ورا وانا مرمي على الارض. كانت على دماغي من تحت شويه.
[39:11] وهنا بلشت اشوف حاجات قدام عينيا زي ما تكون خيالات كهربائيه.
[39:17] والوان كنت بحاول اقاومها علشان ماغيبش لكني ما قدرتش.
[39:23] حسيت ان ماليش اي سلطه على جسمي وفقدت الوعي.
[39:27] بس العجيبه اني برده سمعت لنفسي بعد ما اكلت الضربه وانا بتالم
[39:32] منها. بعدها حسيت نفسي بترفع من وسطي
[39:36] وفي صوت خطوات. حد شايلني قميصي كان طابق على
[39:41] بطني من شده؟ الرفع. هدومي كانت مشدوده لان اللي
[39:47] شايلني وقتها ما كنتش شايفه. انا كنت وقتها مش شايف اي حاجه.
[39:52] كان في بالي وقتها ان الحد ده هو حد منهم وان خلاص نهايتي قربت
[39:58] شعور ما كانش حلو خالص ان الموت مستنيك في المجهول وفي الضلمه
[40:04] وعينيا لسه مش عايزك تفتح ولا تبصر.
[40:09] كنت حاسس ان عيوني فاتحه. لكني مش شايف اي حاجه خالص.
[40:13] وهنا ما حستش بنفس الا وانا مرمي على الارض.
[40:18] على كوعي وضهري. كان شوال بصل.
[40:22] واترمى في الأرض رمي. كنت متالم جامد وفي نفس الوقت
[40:26] حاسس بعمى كبير مش عارف افتح وبس. لمست وشي كاني اول مره المسوا من
[40:33] سنين كنت متاخد وحاسس ببروده جلدي عليا.
[40:37] لما فجاه سمعت صوت مشي اقدام من جزمه جايه بتتحرك على.
[40:44] البلاط، مع ان المكان اللي انا حسست عليه بايديك كان تحت مني رب
[40:50] مش بلاط. وهنا بدا بصري شويه شويه يرجعلي
[40:56] بالتدريج. يا ترى يوسف شاف ايه؟ ويا ترى
[41:02] كانت رجلين مين اللي بتتحرك؟ وهل هم دول افراد؟ العصابه اللي
[41:07] بتحاول توصل له؟ واللي خاطفين عامر؟ ده هيكون موضوعنا السبت
[41:13] القادم؟ واخر حلقات الاعترافات الاخيره للساحر الاردني التائب
[41:19] ستنقيل او الغول؟ الى اللقاء وما تنسوش علشان انا عارف قد ايه.
[41:27] انتم مدمنين على محتوى مستر جاي. انا جهزت لكم القصه دي عن وقائع
[41:33] حقيقيه. انا عشتها بشكل شخصي.
[41:36] أنا هسيب لكم الرابط على أقصى يمين الشاشة.
[41:39] دلوقتي حالا. متنسوش الاشتراك.
[41:42] سبسكرايب والشير واللايك. أشكركم وفي انتظاركم السبت
[41:47] القادم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
