# شاب من صعيد مصر يختطفه الجن قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 14 May 2025, 1 h 16 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/102119029/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-4-3%2F0b44da25-6a1e-3344-8b8d-c236ab1449d3.mp3

شاب من صعيد مصر يختطفه الجن قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:09] الحكاية النهارده عن شاب مصري تم اختطافه من الجن، وأجبر على
[0:15] السجود لإبليس الملعون. هي إيه الحكاية؟ القصة دي؟ مأخوذة
[0:22] عن أحداث حقيقية حصلت في واحدة من قرى الصعيد مصر تحديدا في محافظة
[0:29] سوهاج. عايزين تعرفو التفاصيل؟ اسمعو
[0:33] معايا؟ أنا أنا إللي اجتمع علي الشياطين الإنس والجن من أول ما
[0:43] رجعت البيت إللي كان وكر ليهم. من أول يوم ليا وأنا هناك، ومن
[0:48] أول ما دخلت ولقيت النهار اتقلب ليل، والسواد ظلمت الليل حواليا
[0:55] في كل مكان. أول ما دخلت من البوابه الخشب
[0:59] الكبيرة شغلت الفلاش بتاع الموبايل بتاعي، ودورت على أي كبس
[1:05] نور، لكن ما كانش فيه هناك إلا خيوط العنكبوت حواليا في كل مكان.
[1:12] يظهر إن البيت ده بقى له سنين ما اتفتحش زي ما أبوي، قال لي قبل ما
[1:16] يموت. لما حركت فلاش الموبايل في باقي
[1:20] البيت ظهرت قدامي 16 عجوزه كانت ماسكه في إيديها لمبة غاز من بتوع
[1:26] زمان. أنا لما شفتها اتخضيت من منظرها
[1:30] أنا على طول. قلت لها إنتي مين؟ إنتي مين يا
[1:34] ستي؟ إنتي؟ أنت عصام ابن عيشة؟ أنا جدتك يا عصام.
[1:41] جدتي. جدتي.
[1:42] إزاي؟ يعني؟ إللي عرفه إن جدي وجدتي ماتوا من سنين؟ ما هو أبوك؟
[1:48] كان لازم يقولك كده، مكنش عاوزك تيجي هنا، بس إنت جيت؟ كنت ماشي
[1:55] ورا الست إللي بتقول إنها جدتي وهي بتتحرك ببطئ شديد ف البيت وكل
[2:01] من قرب من باب أوضة الباب يتقفل قبل ما أشوف إيه إللي جوه.
[2:08] كانت جدتي وهي ماشيه بتسند على عصايه خشب على شكل شوكه من فوق.
[2:14] وعبيتها السودة بتتجر ع الأرض وراها.
[2:19] كل المناظر اللي حواليا والحاجات اللي شفتها كانت مسببة لي توتر،
[2:24] وده كان السبب إني سألتها. هو إنتي عايشة هنا لوحدك وقتها؟
[2:31] اتلفتت وبصت ناحيتي، وفي اللحظة دي وقعت الطرحة اللي على راسها
[2:38] واتكشف شعرها الأبيض إللي كله تجاعيد.
[2:41] ما تختلفش كتير عن تجاعيد وشها وقالت لي لا يا عصام أنا مش
[2:47] لوحدي. أنت معايا وأنا مستنيك من زمان.
[2:51] قالت جملتها دي وهي بتبتسم ابتسامة مصر مع خبز؟ ما فهمتش إيه
[2:57] إللي ورا الابتسامة دي؟ كملت كلامها وهي بتشاور لي على باب خشب
[3:02] وقالت لي دي أوضتك إمتى يا عصام؟ بعدها دخلت الأوضة إللي كنا وقفين
[3:08] قصاد بابها وبمجرد دخولها للأوضة الباب اترزع في وشي.
[3:15] عدت ثواني وأنا واقف مستغرب. مش فاهم إيه إللي حصل.
[3:19] مع إننا كنا العصر؟ بس الوضع في البيت كان بيوحي بإننا بعد 12:00
[3:26] كنت ماسك شنطة هدومي في إيديي، وقربت من باب أوضتي إللي شورت لي
[3:31] عليه جدتي وفتحته. ومع صوت الباب وهو بيتفتح.
[3:37] سمعت رنت موبايلي. كانت أمي هي اللي بتتصل.
[3:43] مردتش على مكالمتها. ودخلت الاوضة.
[3:47] وأبل ما أكمل وأحكي لكم إللي حصل لي في بيت جدي.
[3:51] لازم تعرف وأنا مين؟ أنا عصام 25 سنه.
[3:56] مليش إخوات. والبيت ده بيت أبويا ورثه عن جدي.
[4:01] أبويا. كان دايما بيرفض يحكي لي عن جدي
[4:03] وجدتي ومن طفولتي وهو مفهمني إنهم ماتوا لحد ما مات أبويا هو كمان.
[4:11] وأنا دلوقتي قررت أنزل البلد إللي أبويا منها علشان أبيع البيت بتاع
[4:16] جدي. أنا نزلت وقلت أشوف المكان
[4:19] والشارع بنفسي، لكن لما جيت هنا اتفاجئت بوجود جدتي.
[4:25] طبع ا كده. مش هأعرف أبيع البيت؟ الجواب عن
[4:28] سؤالي جالي في نفس اللحظه لما صوت غريب كان جاي من أوضة جدتي.
[4:35] سمعت صوت عالي بيتمتن بكلام مش مفهوم وكمان صوب دوشة وأطباق
[4:41] بتوقع على الأرض وهزاز بيتكسر. خرجت بسرعة مشيت ناحية أوضة جدتي
[4:48] بدأت أخبط على الباب جامد. وبعد حوالي دقيقتين على نفس الوضع
[4:53] ده لحد ما الباب. إتفتح لوحدة إتفتح.
[4:58] وكانت جدتي قاعده على الأرض في وسط أوضتها وقدامها نهار.
[5:05] حتى ما شفتش وشها بسبب الشال إللي كان نازل ومغطي وشها كله.
[5:10] وأبل ما اتكلم لقيتها. رفعت إيديها وهي بتقول لي سمحتلك
[5:15] بالدخول. الجملة دي ما ادتنيش إحساس الأمان
[5:20] إللي يخليني أدخل الأوضة، ومع كده اتحركت ومشيت لجوه لحد ما وقفت
[5:27] قدام جدتين، واتكلمت بالصوت، كان مهسوز وأنا بقول لها هو في وإيه
[5:34] إللي بيحصل هنا؟ ردت علي وهي بتجز على أسنانها بصوت يا دوب كنت قادر
[5:40] أسمعه. إياك تفكر في بيع البيت، البيت ده
[5:45] ملك للشيخ آدم، جدك وملك لولاده وأحفاده من بعده، وإللي إنت يعني
[5:51] واحد منهم. لحد هنا، وخرجت من الأوضة.
[5:56] مأدرتش أقف جوة أكثر من كده. كمان.
[5:59] خرجت وسبت البيت كله، كنت حاسس وأنا جوه بحاجة تقيلة على صدري
[6:04] واتخانقت. خرجت بره البيت، عديت من الشارع
[6:08] اتضيق إللي بيوصل من بيت جدي للشارع العمومي، ومنه قعدت ع
[6:14] القهوة، وهناك بدأت أسمع كلام غريب من الناس إللي في القهوة.
[6:20] الكلام ده يخص البيت. بيت جدي، الشيخ آدم.
[6:26] اتقال كلام كتير عن جدي. محبتش اسمعه زي إن جدي ده كان
[6:30] راجل بتاع السحر وأعمال وشغل الدجل والشعوذة وسمعته وحشة.
[6:37] دلوقتي بس عرفت ليه أبويا طول السنين دي كان بيبعدني عن هنا.
[6:43] يا ترى جدتي هي كمان زي؟ ولا انا غلطان؟ أنا من أول ما جيت وملاحظ
[6:49] عليها حاجات كتيرة حاجات مش مفهومة.
[6:54] بعد ما طلبت كوباية شاي. بدأت أدردش مع الشاب إللي أعد في
[6:58] التربيزه إللي جنبي، كنت بقوله هو إنت كمان كنت تعرف الشيخ آدم؟
[7:05] الغضب ظهر على وشه هو بيقولي. الله يجحمه مطرح مراح من يوم ما
[7:10] مات. والمنطقة نطفت.
[7:12] ده كان هو والشيطان واحد. والناس كانت بتجي له من كل القرى
[7:15] إللي حوالينا سحره وسخ. كل شبر في البلد إللي أنت بتسأل
[7:20] عنه ليه ما تكونش أنت كمان بتدور على شيخ زي الجدع إللي بيجي يسأل
[7:25] عن الشيخ آدم وابن كل جمعة، هو مين ده؟ وبيسأل عن أبويا ليه؟
[7:30] أبوك؟ هو أنت تبقى ابن آدم؟ ااا؟ لا ما صوتش.
[7:35] بس بصراحة هو جدي وأنا عمري في حياتي ما شفته بقول لك إيه هيقفل
[7:43] الكلام في الموضوع ده يا صاحبي. إحنا هنا على القهوة.
[7:47] لقيت الشاب ده بيدفع الحساب وبيخبط بإيديه على كتفي وبيقول
[7:51] لي. يلا يلا تعالى معايا.
[7:54] نكمل كلامنا في حتة تانية. ليه هو فيه بالضبط؟ أنا مش فاهم
[7:58] حاجة؟ قمت معاه وتمشينا شوية وهو كان بيقول لي واللي بقى أنت مين؟
[8:04] وتعرف الشيخ أدم من إيه؟ انا عصام والشيخ ادم ده يبقا جدي.
[8:11] وبعدين انت ليه وامتني من علقوه؟ ما هو لو اللي أنت بتقوله ده صحيح
[8:15] يبقى نبوء الأعور بتتحقق. مسحت على الشعر إللي ورا، وأنا
[8:20] بحاول أفهم بالنسبة لي كل حاجة، دخلت في بعضها، ما كنتش عارف
[8:25] أجمع، فرجعت قلت له صدقني أسمك يا أنا؟ أنا بصراحة مش فاهم حاجة،
[8:31] مين إللي عور ده؟ ومين الراجل إللي بيسأل عن جدي؟ كل جمعة؟ أنا
[8:35] كل إللي يهمني إن أنا أبيع البيت، وآخد فلوس وأمشي من هنا.
[8:40] العور ده اختفى من اسبوع واحد. كان بيقول ان ناس للشيخ ادم
[8:44] منتهاش وناس للشيطان تحت طوعه وما يعصاه.
[8:49] قطعت وانا بضحك وبقوله ده كان ده بيقول.
[8:53] شعر بقه ولا؟ ايه؟ شعر ايه يا بني؟ آدم؟ أنت فاهم معنى الكلام
[8:57] ده؟ قال الجملة دي بطريقة كانت حادة لما حسيت إنه بيتكلم بجد.
[9:04] هزيت دماغي بطريقة توحي بعدم فهمي للكلام الغريب إللي قاله.
[9:09] لكنه كمل كلامه وقال والشيخ آدم جدك؟ ما كانش شيخ جامع؟ ده كان
[9:15] راجل دجال وصحار وبيعمل أعمال سودة، وكان مسخر الشياطين يكونوا
[9:20] تحت أمره وفطوعه، ومعنى إن أنت رجعت.
[9:24] يعني آدم هيرجع تاني هيرجع؟ هو في حد بيرجع من الموت؟ أنت.
[9:31] أنت إللي من الناس لآدم وبسببك الشيطان هيرجع هيرجع علشان يكمل
[9:37] إللي ما كملهوش مع جدك، وهيرجع يفسد في الأرض ويرجع الخراب يحل
[9:42] على القرية، والكرة إللي حوالينا زي ما الأعور.
[9:46] قال على فكرة أنا. أنا مش مصدق ولا كلمة من إللي أنت
[9:50] بتقوله ده، ولو كان جدي زي ما أنت بتقول كده، دجال وسحار.
[9:55] انا عاوز اقولك ان انا مليش في الكلام ده وعمري ما شفت جدي آدم
[9:59] ده أصلا. سبت ومشيت ورجعت البيت.
[10:04] والغريبه لما رجعت مكنتش حاسس بأي وجود لجدتي.
[10:08] أنا حتى ما أعرفش هي فين؟ رحت أوطي وشغلت فلاش الموبايل وأنا
[10:14] بفتح الباب بدأ يزيق بالصوت عالي. في اللحظة دي شفت جدتي وهي قاعدة
[10:21] على السرير ومضياني ضهرها. وأول ما الباب اتفتح.
[10:26] جدتي لفت دماغها بزاوية كاملة بقواشها.
[10:29] بيبص لي وجسمها الثابت ما اتحركش ولا حركة.
[10:34] المنظر إللي شفته كان بشع جدا. أنا ما عملتش أي رد فعل غير إني
[10:40] رجعت لورا وأنا بأسرخ من بشاعة المنظر.
[10:44] وفي رجوعي لورا، اتخبطت في حد كان واقف ورايا.
[10:48] وكمان في نفس اللحظة باب الأوضة اتقفل بشكل موارد، لما بصيت أشوف
[10:54] مين إللي واقف ورايا. لقيت جدتي واقفة وماسكة لمبة
[10:58] الغاز القديمه. بلاعت ري بعد ما حسيت برعش أوية
[11:04] في جسمي كله. واتكلمت بطريقة عشوائية، وأنا
[11:07] بقول لها. إيه ده؟ أنت مين؟ ومين جوه؟ قلت
[11:13] الجملة دي، وأنا بفتح باب أوضتي وبوجه فلاش الموبايل ناحية سريري،
[11:19] ووقتها ما شفتش حاجة، ما كانش فيه حد في الأوضة.
[11:24] أخذت نفسي ورجعت. بصيت لجدتي، وقلت لها يظهر ان
[11:30] يظهر ان انا بيتهيأ لي. رغم الحالة اللي أنا فيها إلا
[11:34] إنها هي ردت بكلمتين إتنين. الأكل جاهز؟ قالتها ومشيت قدامي
[11:41] بخطواتها البطيئه. ولأني كنت جعان مشيت وراها لحد ما
[11:46] أخدتني أوضتها لقيتها مجهزة بطرابيزة أو السفرة وعليها أكل
[11:51] أصناف كتير. بس الحقيقة ما كنتش عارف ولا نوع
[11:55] من الأكل ده. بغير إن ريحته تقرف.
[11:59] أعدت وأنا ببص للأكل، وهي كانت واقفة عند الباب وبتبص ليه؟ بس
[12:05] أنا. مقدرتش حتى ألمس الاكل.
[12:09] أما جدتي قربت مني وقالت لي لازم تاكل الأكل إللي أبوك رفض ياكله
[12:15] زمان علشان يكمل النسل، وإنت الواصل مش عارف إيه الكلام الغريب
[12:21] إللي جدتي بتقوله ده أنا بقيت خايف منها، وما نطقتش بولا كلمة
[12:26] كنت بتجنب إن أنا حتى أبص في عينيها، ثبتت نظري على الأكل،
[12:32] وبدأت آكل من الأكل الغريب ده. ومع أول قاطمة حسيت إني باكل لحمة
[12:38] نية. وبعدها كملت وأكلت الأكل كله
[12:43] بشراسة. كنت حاسس إن أنا باكل بدون
[12:46] إرادتي، كأن فيه حاجة أو حد حركني، ودفعني للي أنا عملته ده.
[12:53] ولما خلصت لقيت جدتي بتضحك بصوت عالي وأنا حسيت إن فيه دم.
[12:59] عمال ينزل من بقي. جسمي كله بيرتعش.
[13:03] أنا بسرعة جريت على برميل فيه ميه شوفته جنب باب أوطي.
[13:08] روح تغسل وشي. وأول ما قربت منه.
[13:12] شفت انعكاس صورتي في الميه. لكن وشي ما كانش طبيعي.
[13:18] كانت ملامحي كلها متغيرة. وشي زي ما يكون مليان تشاءات.
[13:24] رجعت لورا، وبعدت عن البرميل. أما جدتي هي كمان كان رد فعلها
[13:30] غريب. دي طبعت إيديها بالدم اللي نزل من
[13:33] بوقي وقعدت تعمل بيه بصمات ع الحيطان.
[13:38] سبت بصمات على شكل كف الإيد بالدم.
[13:41] إما أنا ما كنتش قادر أنطق، مش عارف هي بتعمل كده ليه، أول حاجة
[13:48] خطرت على بالي إنها تطلع، ده الجالة هي كمان زي جدي آدم.
[13:55] أعدت على الكنبه الخشب القديم إللي موجوده، وقولتلها إنتي
[13:59] بتعملي كده ليه؟ كانت فرحانة وبتضحك كإنها لقت الحاجة إللي
[14:03] ضايعة منها بقالها سنين، واتكلمت بنبرة صوت مخيفة ومختلفة شوية عن
[14:09] صوتها إللي اتعودت أسمعه وقالت لي النهارده بس اكتمل الناس واكتملت
[14:16] الفروض والعهد إللي بينا دايم ليوم القيامة، إحنا وأنتوا يا نسل
[14:22] آدم. هو في إيه؟ أنا مش فاهم، أنت
[14:26] بتتكلمي عن إيه؟ في اللحظة دي؟ جدتي اتلفتت وبصت ناحيتي واتم
[14:33] بينقط من إيديها تجاعيد وشها ازدادت بطريقة توحي بإنها غضبانة
[14:38] مني. قربت بخطواتها البطيئة ومسكتني من
[14:41] يقتل قميص. سحبتني جامد وبقوة شديدة.
[14:45] كان مستحيل تكون دي قوة 16 عجوزة. في نفس الوقت كانت بتبص لي بنظرات
[14:51] حادة نظراتها ليا. خلتني لا إراديا كده بركز النظر.
[14:58] لقوا ana، وفي أقل من 10 ثواني وأنا على الوضع ده.
[15:04] وقتها لقيت جلدها المجعد بيتسلخ من على وشها وبيظهر قدامي شكلها
[15:11] المؤرف ووشها كإنه محروق. وعينيها إللي تقريبا اختفت
[15:17] وهيئتها كلها اتغيرت. وكإني شايف شيطان قدامي.
[15:23] كمان. بقى ترفعان من هدومي عن الأرض.
[15:26] وهنا بدأت تتكلم بالصوت عالي مخيف.
[15:30] حسيته بيتردد في كل حتة في البيت، وقالت.
[15:35] نسل آدم رخيص و هيفضل رخيص. و إحنا إللي هنحكم الأرض بعزتنا و
[15:42] جبروتنا حنحركك يا ابن آدم. هنسلب منك الإرادة وهتمشي تحت
[15:48] طعنا أنت وأحفادك وكل الناس لك. وبعد ما آلت الجمله دي.
[15:54] رمتني على الأرض بكل قوتها. وفي اللحظة إللي رمتني فيها على
[15:58] الأرض نزلت لتحت وأنا بقع زي ما أكون بقع في حفر غويطة والدنيا
[16:06] حواليا سواد. استمريت في الوقوع لحد ما اتخبطت
[16:10] على أرض كانت صخرية لكنها متساوية حواليا.
[16:14] كان فيه نار في كل حتة ولا ما وقفت.
[16:17] كان جسمي كله بيرتعش من كتر الخوف.
[16:20] مش عارف أنا فين؟ وايه المكان ده؟ كنت واقف علي ارض مرتفعه حواليها
[16:26] حفر من نار وانا واقف وعماله اتلفت حوليا.
[16:31] كنت خايف اتحرك أي حركة أحسن أقع من هنا مفاجأة.
[16:36] سمعت الصوت شبه الصوت إللي سمعته من جدتي لما تحولت والصوت ده كان
[16:43] بيقول تعالى يا عصام قرب يا ابن آدم.
[16:49] اتلفت حواليا وشفت هناك بعيد كتلة نار منها كان مصدر السلطة إللي
[16:57] اتكلم للمرة التانية، وقال أنا هنا قريب منك، وهأفضل ملازمك، أنا
[17:03] إللي اتعاهدت مع جدك من زمان، والعهد هيتصان ليوم القيامة،
[17:10] السلسة الآدم بحته طوعي وبينفذ أوامري.
[17:15] تعال يا عصام. تعالى.
[17:17] تعالى. تعالى.
[17:19] علشان تقدم ولاقي الطاعة تعالى. واسجد هنا قدامي.
[17:28] رفضت من غير ما أتكلم، وبدأت أرجع لورا خطوة خطوة، لما فجأة الأرض
[17:33] تحت رجلي، بدأت تتشقق، الصخور، كانت بتتكسر وبتوع لتحت جوه النار
[17:41] بالصخور، كانت بتدوب المنظر كان مميت.
[17:45] كأني جوا الجحيم، حتي الصخور تحت رجليه بدأت تتهز.
[17:50] خلاص. هتقع.
[17:51] وعلشان كده لقيتني بجري ناحية الصوت إللي سمعته أنا جريت ناحية
[17:56] صوت الشيطان. صوت إبليس الملعون.
[18:01] جريت وأنا بنهج لحد ما وصلت لمكان.
[18:03] المقصود كان هو عرش إبليس. لما قربت عقلي بدأ يستوعب المكان
[18:10] إللي أنا فيه أنا. دلوقتي واقف على رجلي قدام عرش
[18:15] إبليس. شوفت الشيطان أدام عنيه.
[18:19] شوفت شره وناره وعرشه. العرش إللي بيحمل إبليس بالذات
[18:26] نفسه. لما قربت منه هناك لقيت عنده ناس
[18:31] كتير كلهم ساجدين له ومش بيتحركو. ولا بيتكلموا؟ أنا كمان شفت هياكل
[18:38] عظمية لبشر في وضع السجود. كنت خايف قوي، عاوز أرجع لعالمنا
[18:44] زي ما كنت، وفضلت واقف لحد ما رجع اتكلم وقال لي أنا بأمرك تسجد لي
[18:52] إللي بيوصل للعالم ده، لازم يسجد ليه ويعيش تحت طوعي فضيلة الثابت
[19:00] زي ما أنا لحد ما حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي ووقعت.
[19:05] وقعت غصب عني. عارفين وقعت على وضع السجود.
[19:10] دماغي. لزقت في الصخور إللي وقعت عليها،
[19:13] وبكده ما بقتش عارف أتحرك. وفي اللحظة دي فهمت إن إللي سجده
[19:17] للشيطان دول سجدوا بالإجبار ده لو سمينا إن الوضع ده يبقى وضع سجود
[19:23] لإن إللي بيعصي بيعسي بإرادته، وإللي بيرتكب الذنب بيعمله من
[19:29] نفسه بإرادته. أما أنا.
[19:32] أنا مجبر على كل إللي حصل لي لحد دلوقتي.
[19:37] في الوضع إللي أنا فيه ده، سمعت إبليس بيتكلم وهو أعد على عرشه،
[19:41] وكان بيقول من النهارده حفيد آدم بقى ينفذ.
[19:45] أوامري بقى واحد من عبيدي، وكمان هميزه بوشم على الجبين.
[19:53] ومن اليوم يا حفيد آدم إمتى من أتباعي؟ وأنا سمحت لك بالحرية؟
[20:00] اتحرر ويرجع للدنيا ونفذ أوامري أنشر شر بين بني جنسك.
[20:08] لحد ما كلهم يبقوا عبيد ليا. ومع نهاية الجملة إللي سمعتها دي،
[20:16] فتحت أنيي وأنا على وضع السجود زي ما أنا.
[20:19] لكن لما فتحت لقيت نفسي على أرضية البيت في الصالة وأنا مش مستوعب
[20:26] إللي حصل. بالذات لما فتحت عنيا لقيت نفسي
[20:30] في البيت وجدتي واقفة قدامي بالظبط وهي طبيعية جدا وكإن مفيش
[20:37] أي حاجة حصلت. ولا هو فعلا مفيش حاجة حصلت؟ وده
[20:42] كله كان في خيالي؟ فضلت أسأل نفسي زي المجنون.
[20:47] قمت وقفت وأنا بظبط هدومي وحاسس إن راسي هتنفجر.
[20:53] الغريبة إن جدتي ما نطقتش بولا كلمة.
[20:57] بالسرعة، دخلت أوطي، واتفاجئت لما لقيت على السرير عما زي إللي
[21:02] بيلبسوها المشايخ ومراية مكسورة. مسكت المراية وببص فيها.
[21:10] لقيت على جبيني. وشم يشبه النجمة الخماسية، جواه
[21:16] رموز بحجم صغير جدا. أنا حاولت أمسحها وأشيلها من على
[21:20] وشي بسرعة، لكن مفيش فايدة. رميت المراية ومع صوت وقوعها على
[21:25] الأرض لقيت جدتي واقفة عند الباب وهي بتقول دي العمة إللي كان
[21:31] بيلبسها جدك يلبسها إنت كمان؟ ما إنت؟ خلاص.
[21:36] أخدت مكانه. عليت صوتي، وزعقت وأنا بقول مكانه
[21:42] مكانه إزاي؟ يعني؟ إنتي مين؟ وبتعملي فيا كده ليه؟ أنا لازم
[21:47] أمشي من هنا. أنا كل إللي أعرفه إن جدتي مهاتت
[21:51] ماتت من زمان. يا ترى مين إنتي؟ دجالة أنتي
[21:54] كمان؟ وعايزة تطفشين من البيت علشان تقعدي فيه وتعملي نفس إللي
[21:58] كان بيعمله جدي قبل كده؟ في اللحظه دي.
[22:03] موبايلي رن و كانت أم هي إللي بتتصل و قبل مرد عليها الموبايل
[22:08] فصل شحن معرفتش أشغله تاني، وبالتالي ما عرفتش أكلمها.
[22:14] أخدت الموبايل وخرجت من البيت. خرجت وأنا مش فاهم.
[22:19] ايه إللي حصلي جوة؟ ايه إللي حصلي جوة ده؟ مكنتش عارف أروح فين؟
[22:25] ودماغي عمالة اتربط الاحداث ببعضها، لكن ما هدرتش أوصل
[22:30] لنتيجة. بس افتكرت الاهوه إللي كنت قاعد
[22:34] عليها. والراجل إللي قالولي ان بيجي يسأل
[22:37] عني كل جمعه. قلت لنفسي أروح القهوة، وأسألهم
[22:42] عن الست إللي قاعده في البيت دي، وبتقول إنها جدتي ولا على إيه؟ من
[22:46] ده كله؟ أناخد شنطتي وأسافر. وأنا ماشي وبفكر.
[22:52] لقيتني وصلت القهوة. اتلفت في وسط الناس إللي قاعدين
[22:57] لحد معنية وقعت عليه، ولقيته بيقول لي لا لا، عصام تعال خير،
[23:03] إنت سافرت ورجعت ولا إيه؟ لا ما سافرتش.
[23:07] أنا كنت تعبان شويه. لسه بتدور على حد تبيع له البيت؟
[23:13] طلبك عندي أعرف واحد ممكن يشتريه، هو المعلم عباس.
[23:19] أيوه، بس أنت عارف جابتدي بقى قاعدة في البيت ومش عارف أبيعه
[23:22] وهي فيه. قرب مني وهمسلي، وقال لي.
[23:27] المعلم عباس اهو وبقالو زمان. هطط عينه على بيت جدك.
[23:32] وعاوز يشتريه. انا هجيبه ونروح معاك ع البيت
[23:35] ونخليه يبص فيه ويتمنه. وما تقلقش هو هيراضيك في السعر.
[23:40] وجدتك بقى ابقى خدها معاك ع القاهرة.
[23:44] دقايق ولقيته جايب المعلم عباس أخدتهم معايا على البيت، لكن
[23:49] الغريب لما روحنا كلنا والمعلم فضل يلف البيت حتة حتة جدتي ما
[23:55] كانتش موجودة ولا حسينا بوجودها في اللحظة دي أصلا إللي جه في
[24:01] بالي إن أنا تخيلت إنها مشيت لما أنا كشفت حقيقيتها وعرفت إنها
[24:06] دجالة وبتاعت سحر ويمكن خاف يتبلغ عنها.
[24:11] وهنا لقيت مصطفى بيقول لي. أمال يافين جدتك؟ خرجت تلاقيها
[24:17] بتجيب حاجه أخدتهم ورجعنا للأهوه تاني.
[24:20] وأعدت أتكلم معاهم عن البيت والسعر وكده.
[24:23] فجأة وإحنا بنتكلم. رفعت الطاقية من على دماغي.
[24:27] لقيت مصطفى بيقول لي إللي على بينك ده يا عصام.
[24:31] حتى المعلم عباس هو كمان أكد على سؤال مصطفى أنا عملت نفسي متفاجئ
[24:37] وقلت له مش فاهمك؟ يعني تقصد إيه؟ النجمة إللي على جبينك يا عصام؟
[24:43] دي تبقى نفس النجمة إللي كانت على جبين الشيخ آدم جدك أنت عملتها
[24:48] ليه؟ أنا ما عملتهاش. ده هي.
[24:51] ظهرت لوحدها، يعني أنا صحيت لقيتها.
[24:55] لقيتهم بيبصو لبعض وبيرجعو يبصولي.
[24:58] وهنا مصطفي ألي إنت عملت ايه بالظبط؟ دنبئه.
[25:03] ولعور اتكلم عني؟ هو مين لعور ده. وانا مش عارف.
[25:08] انا مش فاهم اي حاجه ف البلد دي. اسمعوا انا راجع القاهرة.
[25:12] أنا خلاص هتجنن. أنا من أول ما جيت هنا وأنا مش
[25:15] عارف إيه إللي بيحصل لي ده. قمت وسبتهم.
[25:18] رجعت على البيت على أساس آخد حاجتي وأمشي، لكن وأنا داخل
[25:22] الشارع لقيت ماما جت وكانت هتمشي لإنها خبطت ع الباب كتير ومحدش
[25:27] فتح لها لما شافتني قدامها، حضنتني وهي بتقول لي وحشتني عصام
[25:33] هنقت عليكي يا بني. علشان كده ما قدرتش أستنى.
[25:37] وكمان أنت تليفونك مقفول. تعالي يما تعالي تعالي.
[25:42] هجيب هدومي ونمشي من هنا. وهبقى أحكي لك على كل حاجة.
[25:44] في السكة. دخلنا البيت أنا وماما وإحنا جوه
[25:49] اتحركت في البيت كله، ما لقيتش الست إللي كنت فاكرها.
[25:52] جدتي. أمي فضلت تقول لي في إيه؟ هي
[25:55] عصامك؟ طب ادور على مين؟ اتأكدت إن الست العجوزة مش موجودة؟ بس
[26:01] لما دخلت الأوضة إللي كانت بتقعد فيها، لقيت حفرة سطحية يعني مش
[26:06] غويطة. الغريب بقى إللي جوه الحفرة؟
[26:09] الحفره كان جواها هيكل عظم بشري مجروس في القفص الصدري للهيكل
[26:15] سكين حديد. المنظر مخيف جدا، والمخيف أكتر من
[26:20] كده، وأنا ببص للعظم شفت رمز النجمة إللي على جبيني بيترسم زي
[26:27] قدام عنيا على جمجمة الهيكل العظمي.
[26:30] في اللحظة دي تسلي لوداني صوت شيطاني، أنا فاكر الصوت ده، هو
[26:36] نفس الصوت إللي سمعته، وأنا ساجد قصاد عرش إبليس، والمرة دي الصوت
[26:42] اتسلي إللي وداني وهو بيقول القربان عليك دين ولازم توفي
[26:48] الدين وتقدم القربان. الضحية إللي عاوزها يبليس منك هي
[26:54] أمك، هي القربان، وإلا إبليس هيغضب عليك، ومش هتقدر تأمن شره.
[27:03] بموت أمك. إبليس هيسخر لك من الشياطين عشرة،
[27:08] ومن الخدام عشرة. مع نهاية الكلام إللي سمعته
[27:14] الرعشة دبت في جسمي. ما بقتش قادر أقف.
[27:17] نزلت على ركبي ولسه الصوت بيتردد في وداني.
[27:21] كنت راكع على الأرض وببص للحفرة إللي فيها الهيكل العظمي، وأمي
[27:26] قربت مني وهي بتقول لي مهلك يا عصام ما لك قاعد ع الأرض كده ليه
[27:31] يا ابني؟ وبتتشنج؟ مش يلا نمشي من هنا؟ في اللحظة دي؟ إيدية؟ مدت
[27:36] على السكينة المغروزة. بين عضم القفص الصدري للهيكل إللي
[27:41] كان موجود في الحفرة، وبمجرد ما مسكت السكين أخدتها، قمت بسرعة
[27:47] أمي بالسكين في سدرها. وقتها كانت مستسلمة تماما، وسرخت
[27:52] بعلوي صوتها، وفي ثانيه على الأرض، وهي جثة نزف الدم كتير.
[27:59] اما انا انسحبتها من رجليها ورمتها في الحفره فوق الهيكل
[28:03] العظمي. ولسه السكينه مغروزه.
[28:06] ف سدرها. بعدها ردمت الحفرة.
[28:09] وفي اللحظة اللي خلصت فيها ردم الحفرة.
[28:13] ظهرت الست العجوزة قدامي. الست إللي أنا كنت فاكرها جدتي ما
[28:18] أعرفش ظهرت إزاي، وشافتني وأنا بردم الحفرة، رجعت لورا وأنا
[28:23] بتنهد وبسحف على الأرض وبأبص لها وجوايا خوف ورعب ما لهوش حدود
[28:29] بلاعة رئيقي، وأنا. وأنا لسه متوتر ومش عارف أسيطر
[28:34] على أعصابي، لقيتها بتقرب مني فجأة وكل قوتها مسكتني من ياءة
[28:39] القميص. بقيت بين إيديها، وقتها أنا ما
[28:42] كانش عندي أي طاقة أقاوم ولا حتى أدافع عن نفسي.
[28:46] قربت بقها من وداني وقالت قولتلك إنك مش هتقدر تخرج من الدايره
[28:51] بتاعتنا؟ وهتفضل تحت الطعن إللي بينا بدأ من زمان.
[28:56] ودلوقتي جه دورك علشان تنفذ وبأس إنت مين وعاوزة مني إيه لحد
[29:04] دلوقتي؟ إنت ما عرفتش أنا مين؟ هاهاها أنا اللعنة اللي عملها
[29:10] جدك. أنا الشيطان إللي زرعوا جدك في
[29:13] الأرض. وأنا إللي هأفضل ملزماك لحد.
[29:17] موت وتنزل، أبرك. بقيت بزحف على الأرض، وأنا برجع
[29:21] لورا، خصوصا بعد ما شفت الوش الحقيقي للشيطان إللي عشت معاه في
[29:28] بيت واحد، إللي قدامي ده شيطان حقيقي ملعون وحاقد على البشر في
[29:34] الوقت ده، حتى القرآن اتمسح من دماغي، بصيت لها ورجعت أحفر بإيدي
[29:40] علشان أخرجه أمي من الحفرة تاني، وقتها الشيطانة دي.
[29:45] كانت بتضحك وبتضحك بالصوت عالي. الصوت.
[29:48] كان بيتردد في البيت كله. وقتها هاد موعي.
[29:51] نزلت على المكان إللي دفنت فيه امي وحطيت ايديا على دماغي وانا
[29:57] حاسس بالندم. معرفش عملت كده إزاي أصلا، وأنا
[30:01] حاسس بالندم وبفتكر نصيحة أبويا لما قال لي إوعى تغلط نفس الغلط
[30:07] إللي عمله جدك، إوعى تخلي الطمع يقضي عليكي يا ابني، ارضى بإللي
[30:12] بين يديك، ووعى ترجع للماضي إللي أنا بنيت بينك وبينه، صور كلام
[30:19] أبويا، كنت بسمعه وكإن أبويا لسه عايش وهو بيقوله لي.
[30:25] أنا إللي الطمع عماني. رجعت هنا.
[30:28] برجلي كل ده خلاني عرفت إن إللي أبويا كان بيعملوا ده.
[30:33] كان في مصلحتي، فضلت على الوضع ده، يجي ساعتين أو تلاتة وأنا
[30:38] قاعد على الأرض وندمان لإني ما سمعتش نصيحة أبويا لحد ما لقيت
[30:44] الباب بيخبط جامد، ما كنتش عارف أعمل إيه، يا ترى مين إللي بيخبط
[30:50] جسمي؟ كله؟ كان بيترعش كإني لسه خارج من بين نار جهنم.
[30:56] لقيتني ماشي ناحية الباب بشعور غريب، كأن جسمي تقيل عليا.
[31:01] مش عارف أحركه. وبمجرد ما فتحت الباب لقيت في وشي
[31:06] مصطفى والمعلم عباس ومعاه واحد أنا ما أعرفهوش أول ما شوفتهم.
[31:12] قلت لهم قتلتها. قتلتها.
[31:16] قتلتها بالخنجر. خلاص.
[31:19] خلاص. كل حاجة خلصت.
[31:21] وقبل ما كمل الجملة كنت غبت عن الوعي ووقعت وأنا مغمى عليا.
[31:27] لما فوقت. لقيت مصطفى بيقولي.
[31:30] مالك يا عصاه؟ أنت كويس يظهر إنك تعبان شوي.
[31:34] آ. فيه حد جه معانا علشان عاوز
[31:37] يشوفك. و.
[31:38] وعاوزك أنت بالتحديد بعد حوالي دقيقة قدرت أتكلم وأرد عليه.
[31:44] كنت بقول له مين؟ مين ده؟ إللي عاوزني؟ أنا بعرفش حد هنا في
[31:49] البلد دي. أنا الشيخ حمدان يا عصام.
[31:54] كنت كل جمعه بجي من بلدنا. لحد هنا عشانك.
[31:58] أنا بقالي تلات سنين. مستني رجوعك.
[32:00] أنا سألت عليك كتير. سكت ومردتش كل إللي حصلني.
[32:06] اثر عليا مكنتش ادره. اتكلم لحد ما هو كمل كلامه وقال
[32:11] لي أنا عاوز أعرف أنت جيت هنا؟ أنت.
[32:15] أنا عرفت إن الرجالة إن أبوك مات، عاوزك بقى تحكي لي كل إللي حصل لك
[32:22] و. وإهل عليك بينك ده.
[32:26] أنا عاوز أمشي من هنا. مشوني من هنا؟ أنا من ساعة ما جيت
[32:31] هنا، وأنا عامل زي المسجون، كل حاجة بتتحكم فيا.
[32:35] أبويا حذرني وقال لي ما جيش هنا أبدا.
[32:39] مصطفى قاطع كلامي وقال لهم أنا هاخده عندي في البا.
[32:43] ده. ده.
[32:44] ده شكله تعبان قوي. هنا الشيخ حمدان.
[32:48] لهجته اتغيرت وأمن على الكنبة وقال لا.
[32:51] ما ينفعش. الراجل يسيب بيته ويروح عندك
[32:55] حفيد. الشيخ آدم يفضل في بيته.
[32:58] وأنا عندي إللي يخدمه بعني. و هنا أستأذن مصطفي و المعلم عباس
[33:05] و سابوني مع الشيخ حمدان بعد ما اطمنو عليا.
[33:10] لقيته بيطلع الصورة من جيبه وهو بيقول لي شوف الصورة دي؟ الصورة
[33:15] دي لي أنا وجدك. بصي لجدك ويقول لي مش ملاحظ حاجة؟
[33:21] بصيت لي الصورة كويس. الحاجة إللي لفتت انتباهي إن جدي
[33:25] عنده علاج بينه وأشمل نجمة زي إللي عالج بيني بالظبط.
[33:30] رجع الشيخ يبص لي بابتسامة خبيثة وهو بيقول الطالسن ده ترسم على
[33:36] جبين جدك من بعد ما سجد لإبليس. وبعد ما قدم له قربان الطاعة؟
[33:44] افتكرت كل إللي حصل معايا. يعني انا اتلت بجد اتلت امي وادمت
[33:50] الكربان للشيطان زي ما امرني. يعني أنا سجدت الإبليس وقتها رديت
[33:56] على الشيخ. حمدان وإللي واضح قوي من أسلوبه
[33:59] إنه عارف كل حاجة. لكني قلت له أنت جاي لي ليه؟
[34:04] وعاوز مني إيه؟ أنا عاوز أعرف قدمتوا القربان ولا لسه؟ قول لي
[34:10] واحكي لي إللي حصل معاك من أول ما دخلت البد بدأت أحكي له إللي حصل
[34:15] من أول يوم جيت فيه. هنا.
[34:17] حكت له كل حاجة، ولما خلصت قلت له إن أنا ما عنديش تفسير عن إللي
[34:22] حصل لي ده كله. أنا مش عارف أعمل أيه؟ وأزاي أخرج
[34:27] من إللي أنا فيه، أنا عايز أمشي من هنا وبس.
[34:31] الشيخ حمدان عنيه بقت بتلمع. الإبتسامة ظهرت على وشه، هو بيقول
[34:36] لي تمشي ده إيه؟ ده؟ لسه الرجالة جايين وهنقعد سوا لحد الصبح
[34:42] دقيقتين ولقيت إتنين شباب داخلين البيت والشيخ حمدان بيقول تعال
[34:49] ادخل يا سمير. تعالى يا عور لهجته خلتني خفت.
[34:55] و قومت من علي الكنبه الي كنت نايمه عليها بالذات لما شوفتو.
[35:00] ده الأعور إللي كلهم كانوا بيتكلموا عنه في اللحظة دي.
[35:04] هجم عليا الشيخ حمدان. هو والشاب إللي معاه، وأخدوني على
[35:08] الأوضة إللي اتفنت فيها أمي الشيخ حمدان بعد ما ربطني بالحبل في
[35:13] العمود الخرسانة الموجود في زاوية من زوايا البيت نده للعور وقال له
[35:20] تعالى يا سمير تعالى علشان تاخد حقك وحق عينك إللي ضيعها الشيخ
[35:26] آدم زمان. حقي إيه بس؟ أنا مليش دعوة.
[35:30] أنا ما أعرفش حاجة، أنا مليش أي علاقة بالبلد من أساسه.
[35:34] أرب مني الأعور في إيديه حتة حديد.
[35:37] كانت مدببه بحجم السكين. شوفتها بلعت ريقي من كتر الخوف
[35:43] وأنا بحاول أفك نفسي لكن هو لما قرب مني رفع السكينة إللي معاه
[35:49] وقبل ما يغرسها في عيني لقيته بيقول اهدي خلتني انسة، مش أنت،
[35:56] كنت عاوزه في مصلحة يا شيخ حمدان؟ فيك الخير يا سمير.
[36:01] وجه دورنا كمان أخد حقي وأبل ما أخد حقي أعصاب، أنا هقولك جدك عمل
[36:06] فيا إيه واحكم بنفسك، وقول لي لو أنت مكاني هتعمل إيه؟ في حفيد
[36:12] آدم؟ آدم إللي اختار طريق السحر والدجل وأذية الناس.
[36:19] أخويا وجدك يا عصام، كانوا أصحاب، كانوا صحاب وإخوات كمان، وفي
[36:23] اليوم إللي ورث فيه جدك البيت عن أبوه.
[36:27] جه عندنا وأخذنا إحنا الإتنين أنا وأخوي علشان نبات هنا معاه في
[36:32] البيت. وفي الليلة دي صحيت ما لقيتهمش.
[36:36] كان البيت ضالمة. ضلمة سوادها شديد.
[36:40] خرجت من الأوضة وشفت جدك وهو الميم أخويا على الأرض وبيغرز
[36:45] الخنجر في بطنه. وكان أخويا مستسلم تمام.
[36:49] ولما جدك قتله أخد من دمه وقعد يبصه مع الحيطان.
[36:55] ولإني كنت صغير استخبيت لحد ما خرجت من هنا ومن بعدها.
[37:01] الناس لقت جثة أخويا في الترع، بس أنا كنت عارف مين اللي قتله ومن
[37:06] بعدها وجدك آدم ستة سمع في البلد كلياته.
[37:10] داره شيخ واصل، وبيعالج من السحر والمس.
[37:13] والحقيقة إنه الشيطان، وعلشان كده أنا كمان ما سكتش واتعلمت السحر
[37:20] زيه، وبقية الشيخ حمداه، ومهما حاولت ما كنتش قادر أملك نفس
[37:26] القدرات إللي عند جدك، بس النهارده أنا هوصل لكل إللي أنا
[37:30] عاوزه، من خلالك، أنت من خلال جثتك، وعاوز أقول لك إن الست
[37:35] العجوزة إللي كانت بتظهر لك محدش شافها ولا هيشوفها غيرك.
[37:40] لأن روحها اتقدمت قربان لإبليس نفسه بنفس الطريقة، وبنفس الخنجر
[37:47] إللي إنت قتلت بيه أمك. جدك زمان قتل مراته ودفنها في نفس
[37:53] الحفرة إللي أنت دفنت فيها أمك جيبك زي ما قدم قرابين أخد كتير
[37:59] والشياطين اتسخرت له وجمع فلوس وذهب ما لهوش نهاية.
[38:07] أبوك رفض ياخد منه جنيه واحد بس. أنا هوصل لكل ده.
[38:13] بموتك إنت هينتهي ناس لآدم. ومن دمك هقدر أقدم قربان الطاعة،
[38:21] وأحل محل جدك بعد ما خلص الشحن. دان.
[38:25] كلامه بدأ يرسم على الأرض نجمة شبه النجمة إللي موجودة على جبيني
[38:31] بالظبط بنفس الحروف. وبمجرد ما انتهم الرسم النجمة
[38:36] زارت الست العجوزة. إللي كنت فاكرها.
[38:40] جدتي كانت واقفة في نص النجمة، وكنت أنا بس إللي شايفها، هي قالت
[38:46] لي بصوتها المخيف ردد ورايا كل كلمه هتسمعي وكل طلسه وكل حرف
[38:53] ورمز. بدأت تتكلم بالصوت عالي.
[38:57] وكانت بتقول أناديكم يا خدام آدم عليكم الحضور بأمر إبليس، وبحقق
[39:05] إبليس وعارفة بأمر حفيد آدم. من كتر الخوف والرعب إللي انا كنت
[39:13] فيه، مكنتش ادر أركز وخايف مش عارف إيه إللي هيحصل بعد ما ردد
[39:20] وراها الكلام، وبعد تفكير رجعت تكرر نفس الكلام وأنا بردد معاها
[39:28] لدرجة إن الصوت اندمج مع صوتها، بقيت أقول الكلام وكإني حافظه من
[39:34] سنين. ياخد دم إبليس ياخد دام حفيد آدم؟
[39:41] استجيبو للندء و احضرو و نفذو امري حررو.
[39:47] قيودي. قررت نفس الكلام تلات مرات.
[39:51] وقتها حصلت زي هزة أرضية قوية جدا.
[39:55] كانت حيطان البيت كلها بتتهز. كإن البيت هيوقع.
[39:59] في اللحظة دي. اختفت الست العجوزة وأنا مش عارف
[40:04] ليه المرة دي ساعدتني. والشيخ حمدان هو والشاب إللي معاه
[40:11] فضلوا يزحفوا على الأرض وهربوا. أما سمير الأعور وقع على دماغه
[40:17] طوبة، وبسببها اترمى ع الأرض وهو مغمى عليه كمان الحبل اتفك، وقدرت
[40:24] أتحرك في اللحظة دي حسيت بالتفاؤل شوية، خرجت من الأوضة وجنية ناحية
[40:30] باب البيت علشان أخرج منه، كنت عايز أمشي من هنا بأي تمن، لكن
[40:36] وأنا خارج الباب اتقفل في وشي. حاولت أفتحه ما قدرتش.
[40:42] وفي نفس الوقت جه من ورايا صبحك مزعج.
[40:46] وعالي كمان. حسيت بحرارة شديدة.
[40:50] كإن إللي ورايا ده جمرة نار اتلفت علشان أكتشف إن إللي ورايا.
[40:57] Can إبليس الملعون، وكان قاعد على عرشه عرشه.
[41:04] إللي اتنقل وجيه لجوه البيت وحواليه كان فيه شياطين وخدام،
[41:09] أنا كنت لسه في حالة الرعب إللي ما فرقتنيش من أول لحظة دخلت
[41:14] البيت ده فيها بلعت ريقي وأنا برجع لورا، لحد ما خبطت في
[41:20] البوابة المقفولة، وإللي كانت تعتبر المخرج الوحيد ليا.
[41:26] ما كنتش فاهم حاجة، وأنا بتنهد، مش قادر آخد نفسي، لحد ما بدأ
[41:32] يتكلم بالغضب، وبدأت تظهر أنيابه إللي شبه أنياب الحيوانات
[41:38] المفترسة، وكان بيقول إنت اتعايدت تكون في طوعي وسجدتلي وقدمت
[41:46] كربانة طاعه، لكن الغلطه إللي غلطتها حتدفع تمنها.
[41:53] ما كنتش عارف غلطة إيه. أنا عايز أمشي من هنا وبس.
[41:57] أنا مش عايز حاجة. كان نفسي يطلع ده كله كابوس.
[42:01] وفوق منه اترعبت أكتر لما لقيته بيكمل كلامه بيقول.
[42:07] أنت نزلت لعالمنا وخرجت تاني بنفس الطريقة.
[42:12] إللي تعهد بيها معانا جدك آدم، ودلوقتي أنت خرجت عن طوعي وحكيت
[42:19] عن إللي شوفته في عالمنا، وبسببك أسرار عالمنا، اتعرفت بين البشر،
[42:25] دلوقتي اختار إنك إما تقتل حمدان أو تسجد.
[42:30] ليه؟ إزاي؟ يعني؟ اختار بين القتل والشرك بالله؟ الإتنين من
[42:35] الكبائر؟ أنا لما قتلت أمي؟ ما كنتش أنا.
[42:39] أنا ما كنتش في وعي، هما إللي قتلوها، مش أنا.
[42:42] يا ريت نموت. أموت وأرتاح يا ريتني، أموت ألف
[42:46] مرة، أهون عليا من إللي أنا فيه. وقفت وأنا ساكت وحاسس بالصدمه.
[42:54] أنا مكنتش قادر أفكر. عقلي وقف زي أعضاء جسمية كمان.
[42:59] ما وقفت أنا على جبيني رمز سجود الإبليس الملعوم بس كله وأنا مش
[43:06] في وعي. المرة دي أنا إللي بختار.
[43:10] وبعد تفكير قررت إن أنا أخرج عن سنتي وقلت له أنا.
[43:17] أنا هقتله. هأتله.
[43:20] رمالي خنجر على الأرض لونه بلون النار.
[43:24] لما قربته ومسكته لقيته تقيل أخدته ومسكته بين إيدي وأنا ببص
[43:30] له وأنا مش عاوز أوصل لمرحلة القتل، أنا مش عاوز أقتل حد وأنا
[43:36] ماسك الخنجر وإيديه بتترعش، وقع من إيدي واتغرز في الأرض وطيت
[43:42] أجيبه. فكرت وأنا بمسكه إن أنا أخده
[43:46] وبيه. أموت نفسي وأنتحر.
[43:49] وأخلص من كل إللي أنا فيه ده. وبكده ينتهي سلسال الشيخ آدم
[43:54] وتنتهي معاه. اللعنة إللي بناها آدم.
[43:59] بعده، ويتقطع مصدر الخراب في البلد.
[44:03] مسكت الخنجر، ورفعت راسي وأنا مستسلم للموت، وبمجرد ما رفعت
[44:08] راسي، اتفاجئت لما لقيت نفسي في البيت لوحدي مفيش حد.
[44:15] اختفى عرش إبليس الملعون وخدامه الخنجر لسة في إيديه بس كان فيه
[44:21] شخص واحد موجود معايا في البيت. كمان.
[44:24] كنت شامل مريحة. دخان جاي من.
[44:26] جوه. كان سمير الأعور لما دخلت شوفته
[44:31] ماسك باقي ورق محروق، واضح إن هو إللي حرق الورق ده.
[44:38] لما لقاني قربت منه. رمى الورق إللي في إيديه ووقف
[44:42] شوية وهو بيبص لي. أنا فهمت إن الورق ده هو إللي خلى
[44:46] عرش إبليس يختفي. ولإن الأعور كان شغال مع جدي.
[44:51] علشان كده عرف يتصرف عدا حوالي 1/2 دقيقة وهو واقف ويبص لي
[44:58] وبسرعة وبلمح البصر ضربني بقوة في أعلى عين بحتة الحديدة إللي كان
[45:04] ماسكها وأنا. وقعت على الأرض، وأنا بسرخ بعلو
[45:08] صوتي لحد ما فوقت في المستشفى. بس كنت خلاص خسرت عنيا.
[45:15] وبقيت أنا كمان. أعور.
[45:17] رجعت شقتنا في القاهرة بعد ما خسرت أمي، وخسرت عنيا لما خفيت
[45:23] وخرجت من المستشفى. عرفت إن خالاتي عملوا محضر تغيب
[45:28] باسم أمي، وفي نظر القانون لحد دلوقتي.
[45:32] أمي متغيبة. محدش يعرف مكانها فين.
[45:36] إلا أنا الوحيد إللي أعرفه. أنا عارف إن الصراع بالناس لآدم
[45:42] وبين الشيطان قائم ليوم القيامة، أما بالنسبة لي أنا الموضوع ما
[45:47] انتهاش لحد هنا. لسه الوشم على جبيني.
[45:51] ولسه إبليس بيبعت لي خدامه وبيهددني بالرجوع للبيت.
[45:58] وأكمل من بعد جدي وإلا هقابل المصير المجهول.
[46:04] مش عارف ألجأ لمين؟ وكمان بعد ما خسرت عنيا بقيت أنا كمان بتنبأ
[46:11] بالمستقبل. زي سمير الأعور.
[46:16] أوف تفاصيل مفزعة. طبعا بفكركم.
[46:22] التفاصيل إللي عشناها النهارده هي تفاصيل حقيقية وحصلت بالفعل.
[46:29] طبعا آ. الأحداث مأخوذة عن أحداث حقيقيية
[46:32] حصلت في قرية من قرى الصعيد تحديدا في محافظة سوهاج.
[46:36] و. بطل القصة بكل الأحداث إللي اتحكت
[46:40] فيها. أكيد أعادت صياغة تجربته.
[46:44] ابتسام رشاد، ابتسام رشاد، نجمة جديدة بتنضم لي نجوم إعادة
[46:51] الصياغة في قناة مستر كايرو وابتسام الحقيقة.
[46:56] عرفت تصيغ الأحداث وتعيشنا التفاصيل و تخلينا فعلا عايشين مع
[47:02] بطل التجربة. كأننا معاه في قلب الحدث بوجه لها
[47:07] تحية كبيرة وبرحب بيها. نجمة متألقة بين نجوم قناة مستر
[47:13] كايرو، وإللي من خلال إعادة الصياغة، هتقدم لنا مجموعة كبيرة
[47:19] من التجارب بالأجواء. المرهبة والمخيفة والمثيرة، وإللي
[47:24] بتحرك كل مشاعر الخوف والفزع. جوانا لو حبيت تسمعه تجارب تانية
[47:31] من إعادة صياغة ابتسام رشاد اكتبوا لنا في التعليقات.
[47:35] كملي يا ابتسام، احكي لنا وعيد الصياغة لتجارب تانية تكون مرعبة
[47:42] ومخيفة زي دي. وزي ما بنعمل ديما على قناة مستر
[47:49] كايرو. كل عمل جديد بنقدمه على القناة
[47:52] بنكمل بعديه بي بعض التجارب إللي موجودة على قناة مستر كايرو علشان
[48:00] إللي بينضم لنا لأول. مرة.
[48:02] ممكن يستمتع بأجواء مختلفة، مش هيلاقيها في أي مكان تاني يا ترى
[48:09] جاهزين؟ طب يلا إيه؟ أنا سهام ومش حابة أحدد جنسيتي أو بلدي.
[48:15] أنا في حياتي قابلت ناس كتير وعشت تجارب أكتر لكن.
[48:20] إللي هحكيه الليلة هو تجربة لها أبعاد خاصة جدا.
[48:24] التجربة دي تجربة غريبة ومرعبة بشكل كبير، وكل حرف هأحكيه هو
[48:30] عبارة عن خلطة من المشاعر والأحاسيس، وإللي اتكونت جوايا
[48:35] نتيجة إني مش لاقي أي تفسير منطقي أو عقلاني للأحداث إللي هتسمعها
[48:41] مني. التجربة دي عاشتها واحدة من قرايب
[48:46] والدي وإللي عايشه في بلد بعيده جدا عننا.
[48:49] يعني إحنا نادرا ما بنقدر نشوف بعض، وده السبب إن علاقتها
[48:53] بأسرتنا وبوالدي تحديدا استمرت عن طريق المراسلات التقليدية، أقصد
[49:00] يعني إنها دقة قديمة، جوابات وطوابع ونستنى البسطاجي يجيب
[49:05] جواباتها لينا ونفس الوضع. إحنا كنا بنرد على جواباتها،
[49:10] بجوابات، هي طبعا ملهاش في موضوع التكنولوجيا الحديثة إنترنت
[49:16] وفيسبوك وواتساب والكلام ده. الموضوع ده استمر على كده سنين
[49:23] طويلة جدا لحد ما جت فترة انقطعت فيها أخبارها الجو.
[49:28] هتبطلت توصل. كانت فترة طويلة وكلنا قلقنا جدا.
[49:33] ما كناش عارفين إيه السبب إللي ينقطع ده، خصوصا إن ما كانش عندنا
[49:37] أي وسيلة نتواصل بيها غير الجوابات.
[49:42] وبعد فتره طويلة من الانقطعه. سحينا في يوم من الأيام على صوت
[49:47] البسطجي وهو بيخبط على باب البيت. لما فتحناه لقيناه جايب جواب أنا
[49:54] لما بصيت على الجواب على طول عرفت أنو منها هي، لأن ده كان خطها،
[49:59] أنا كنت متعود عليه وحافظاه. لكن محتوى الجواب ده سابنا كلنا
[50:06] في حالة صدمة رهيبة. لكن قبل ما أحكي لك عن السبب،
[50:11] خليني أحكي لك عنها هي الأول. هي ست قوية، ومكافحة ربط ابنين
[50:19] ودفنت جوزها بنفسها بعد وفاته وكملت مشوار الحياة لوحدها.
[50:24] هي كمان بتشتغل في مؤسسة مرموقة في الدولة إللي هي عايشة فيها،
[50:28] ومركزها كبير، طبعها جاد جدا، وما بتحبش التهريج.
[50:36] طبعا لما الجواب وصل وقرنها، كنا في حالة ذهول لأن إللي هي حكته
[50:42] فيه كان صعب جدا. عارفة.
[50:45] عارفة. أنا أكيد شوقتك وعايز تعرف محتوى
[50:48] الجواب إللي خلانا كلنا في حالة غريبة من الخوف المبهم والغير
[50:53] مفهوم. عموما بص اسمع معايا جزء من
[50:57] الجواب وأنت هتفهم كل حاجة. إحنا اشترينا بيت ريفي كبير بعد
[51:08] رحلة بحث طويلة جدا، وبعد ما مطينا يعني وقت بندور ومستقرين
[51:14] عليه، خلاص وافقنا وقررنا إن إحنا هنشتري البيت ده، مضينا العقود
[51:20] وكل حاجة كانت خلاص اتسجلت في البلدية واتنقلت لينا الملكية.
[51:25] وهنا بدأنا على طول نغير في البيت، ونطور فيه من دهانات
[51:30] وديكورات. بصراحة ده هو إللي كان شاغلني طول
[51:33] الفترة إللي فاتت عن إني أبعت أي جوابات.
[51:37] بصراحة على الولدين كمان. ساعدوني كتير في إننا نقوم بكل
[51:41] أعمال التجديد. لحد ما جه الدور على تجديد
[51:45] البدرون، وإللي كان الملك القديم للبيت، وراهولنا على السريع، وقت
[51:50] ما اشترينا البيت وقتاه، الحاجة الوحيدة إللي كنا لاحظناها.
[51:55] إنه كان واسع جدا وكبير. باعت ما خلصنا تجديدات ودهنات
[52:00] البيت ونزلنا لتحت عشان نجهز البتروم للتجديد، ما أعرفش إيه
[52:05] بالظبط إللي حصل. غير.
[52:07] إننا كلنا، وبدون أي اتفاق مسبق حاسينا إننا مش مرتاحين.
[52:15] كان في إحساس مش حلو ومش مريح، الإحساس ده كان موجود تحت في
[52:19] البدرون مش في باقي البيت كمان، كان فيه ريحة مش حلوة مالية
[52:24] المكان حاجة كده زي ما تكون خليط من رطوبة وتراب.
[52:30] والريحة المميزة للأماكن القديمة. أنا معرفش أي تفسير لمشاعر الخوف
[52:37] وعدم الراحه إللي سيطرت علينا. يعني إحنا الثلاثة كنا بنبص لبعض
[52:43] ومش فاهمين أي سبب لمشاعرنا دي. إيه المشكلة؟ إن المشاعر دي
[52:50] اتنقلت لجوه البيت وبقينا بنحس بيها هناك كمان؟ في ركن من أركان
[52:57] البدروم لقينا كومة كبيره وعاليه من حاجات أديمه متجمعه هناك.
[53:03] هنا اقترح ابني فواز إن إحنا نخرج الحاجة دي كلها برة البدروم
[53:08] ونحرقها، وده فعلا إللي عملوه فواز وإهاب وأنا معاهم.
[53:13] طبعا كل الحاجات دي اتحرقت بالكامل وكنا واقفين بنتفرج عليها
[53:19] وهي بتتحول لرماد الحاجات إللي اتبقت تحت.
[53:22] بعد كده كانت عبارة عن رف كان عليه 3 كوبايات قديمة و آ.
[53:28] دولاب قديم قوي ومتعلق جنبهم بالطو وبنطلون ومكواة.
[53:33] شكلها موديل للستينيات. بعد حوالي 1:30 ساعة تقريبا، كانت
[53:39] كل الحاجات دي بره هي كمان. وما اتبقاش أي حاجة تحت.
[53:45] ودي كانت اللحظة إللي سمعت فيها الولاد بينادوني علشان أروح لهم
[53:51] بسرعة. أنا لما نزلت.
[53:55] لقيتهم واقفين في الركنه إللي كان الدولاب القديم محطوط فيها.
[54:00] كانو بيرفعو السجادة إللي كانت على الأرض، وبيشاوروا على حاجة،
[54:04] أنا ما كنتش متأكدة منها. حاجة كده زي ما يكون مقبض باب.
[54:09] وكان فيه كتابة مطموسة ومش واضحة خالص.
[54:14] الولاد كانو في حالة إثارة شديده جدا، كانوا بيسابقوا بعض علشان
[54:19] يجيبوا حاجة يفتحوا بيها الباب. وبالفعل جابوا عتلة، وفي أقل من
[54:24] 20 دقيقة كانوا فتحوه. مش عايز أقول الريحة إللي طلعت
[54:31] كانت عاملة إزاي؟ الريحة كانت نفاذة جدا وقوية.
[54:37] الباب كان عبارة عن مدخل لمساحة تخزين مش كبيرة.
[54:41] وبمجرد ما فواز نور الكشاف كلنا رجعنا لورا وإحنا بنشهق من الخطة.
[54:50] المنظر إللي شفناه كان آخر حاجة ممكن نتوقعها أبدا.
[54:57] كان في كفنين، موجودين تحت. وإللي فواز وإهاب ما ضيعوش وقت.
[55:03] ونزلوا على طول فتحوهم. وهنا كانت الصدمة.
[55:08] كان جوة كل كفن هيكل عظمي، واضح إنه كان هنا من سنين طويلة جدا،
[55:15] ومن كتر ما تحلله ما كانش واضح، نوعهم إيه أقصد يعني.
[55:20] رجالة ولا ستات؟ أنا سرغت من الرعب، المنظر كان أصعب من إني
[55:27] أتحمله، وفواز جري عليا، ولحقني، وأخدني هو، وإهاب على فوق.
[55:34] دقايق كانوا اتصلوا بالشرطة إللي جت ورفعوا الكفنين بالهياكل
[55:39] العظمية إللي فيهم. والموضوع اتحول لتحقيق وقضية.
[55:43] بس مش هي دي المشكلة؟ إللي حصل بعد كده؟ إن حياتنا اتقلبت
[55:49] واتغيرت 180 درجة؟ البيت اتحول لحالة غريبة من الجنون الكامل
[55:57] إللي ما لهوش أي تفسير. حالة السكون الجميلة إللي خلتنا
[56:02] اشترينا البيت ده بالتحديد اتحولت للعكس تماما.
[56:08] كنا بدأنا نسمع أصوات غريبة. زي ما يكون فيه حد بيخربش على
[56:13] الشبابيك؟ كان بيبقى فيه خبط ع الأبواب.
[56:17] أرضية البيت بتزيق لوحدها في 12:00.
[56:23] خيالات بتظهر على جدران أوض النوم.
[56:27] أما أكتر حاجة كانت بتخليني أموت في مكاني؟ هي المساحات الباردة
[56:33] إللي كانت بتكون في مناطق معينة في البيت.
[56:38] دي مكنتش بفهمها أبدا. المناطق دي كنت بحس كأني فجأة
[56:43] وأنا ماشية في البيت. كأني دخلت تلاجة.
[56:47] وبعدين؟ بدأت الأصوات. ودي كانت الحاجة إللي فزعتنا
[56:54] كلنا، وبعدها كلنا قررنا إن إحنا ننام في أوضة واحدة لحد ما نلاقي
[57:00] لها حل. الأصوات دي كانت بتبدأ بصوت بسيط،
[57:04] عامل زي صوت زن الناموس في فترة الليل.
[57:09] لكن الفرق بينها وبين زن الناموس، إن الأصوات دي كان بيكون لها عمق
[57:15] أكبر عاملة زي ما تكون مصحوبة بفحيح تعبان الكبرى.
[57:21] والخطير فيها إنك بعد ما بتسمعها تحس المكان إللي أنت قاعد فيه
[57:27] بيتهز هزات. زي ما يكون صدمات من الكهربا.
[57:33] بعد كده بتسمح حجاره كأنها بتقع من جوة البيت.
[57:37] حاجة كده تحسسك كأن البيت بيتعرض لزلزال وهيقع.
[57:44] أنا فاكرة في مرة بعد ما سمعنا الأصوات وفحيحة تعبان وكنا وقتها
[57:50] في اللفنرون بنتفرج على التليفزيون.
[57:52] فجأة لقينا حجارة بتترامى على الأرض.
[57:56] قدامنا. الغريب أن الحجارة دي.
[57:59] مش من الحجارة المصنوع منها البيت.
[58:02] دي كانت حجاره غريبه. شكلها غريب.
[58:07] وريحتها صعبة قوي. وفي اللحظة نفسها، لقينا جدران
[58:11] الأوضة بيظهر عليها تشققات، وشروخ بالطول، وبالعرض، كإن البيت دبت
[58:18] فيه الحياة وبيتحرك. كل إللي فات ده ما بيخوفش أبدا
[58:25] بالمقارنة. بإللي هحكوه لك دلوقتي؟ الساعة
[58:31] كانت 3:00 الفجر وانا كنت نايمه وجسمي كان جنب الحيطة.
[58:37] لما حسيت بحد بيزقني من جوه الحيطة؟ أنا من قوة الزقه.
[58:44] كنت هقعه على الأرض، طبعا صحيت وكنت في حاله بين الصحيان والنوم
[58:49] ومش فهمه إيه إللي حصل ده وإزاي حصل؟ لكني لما فتحت عنيا وركزت مع
[58:56] الشيء إللي كان واقف جنب السرير. اتفاجئت بكيان طويل جدا.
[59:02] واقف وبيبص لي بغضب شديد. أنا من كتر ما.
[59:08] ما كنتش مستوعبة. فرجت عنيا علشان أشوف أ.
[59:13] هو ده بجد وحقيقي وبيحصل؟ ولا أنا بحلم؟ لكني لقيته حقيقي؟ فعلا.
[59:22] ده كان راجل. لكنه كان طويل جدا.
[59:26] كان بيبص لي بصة كلها غضب شديد. كنت حاسة إنه على وشك إنه يهجم
[59:32] عليا. وفي اللحظة دي ومن كتر الرعب
[59:34] والذعر. أنا أغمى علي.
[59:39] أنا بعد الواقعه دي أطريت أروح لدكتور نفساني إللي وصفلي مهدئات
[59:43] عشان أعرف أنام. لكن ومع كلامي مع الولاد هما
[59:48] الإتنين أكدوا لي إنهم هما كمان شافوا حاجات شبيهة.
[59:53] وك كل واحد فيهم بيحكي على تجارب رهيبة ومشاهدات مش مفهومة ما بين
[1:00:00] خيال قط بيمشي على الحيطة. لكيانات قصيرة.
[1:00:06] ودانها طويلة. و يعنيها واسعة قوي، بتجري في
[1:00:12] أماكن محددة في البيت خصوصا الحمام إللي في الدور الأرضي.
[1:00:18] وده إللي كان جنبه فيه منطقة من أكتر المناطق الباردة إللي في
[1:00:24] البيت. المواضيع دي خلتني أخد قرار، عمري
[1:00:29] ما فكرت في حياتي إني حتى أفكر فيه لإني عمري ما آمنت بالنوعية
[1:00:35] دي من الظواهر. أنا أخذت في بعضي، وطلعت على
[1:00:39] الكنيسة، وهناك أنا استعنت برجلتين، إللي وافق إنه ييجي
[1:00:45] ويكشف على البيت، ويشوف الظواهر الغريبة دي بتحصل ليه، هو فيه
[1:00:50] إيه؟ وبالفعل هو جه هو زارنا في البيت، وسمع الحكاية من بدايتها.
[1:00:57] بعد الزيارة طالت لأكتر من ساعة، هو ألنا أنو بيعتقد أن بسبب وجود
[1:01:03] الأكفان في البدروم، وكمان بسبب إن إحنا طلعنا الحاجة إللي في
[1:01:08] البدروم وحرقناها، ممكن ده كله يكون عمل حالة من الإزعاج لعمر
[1:01:14] البيت، وده هو السبب في حالة الهياج إللي مالت البيت.
[1:01:21] أنا لما سألته عن الحل هو قالي ما تقلقيش، الحل موجود، وبالفعل مسك
[1:01:27] الكتاب المقدس وبدأ يقرا آيات محددة منه وبعدين طلع عززة ميه
[1:01:31] صغيرة من جيبه فيها ماء مقدس وبدأ يرش في كل مكان من البيت.
[1:01:38] بعدها قال لنا إن هو بيفضل إن الأوضة إللي تحت في البدروم.
[1:01:44] To tread them وتتقفل بالخرصانة تماما.
[1:01:48] إحنا فعلا ما ضيعناش وقت، واتفقنا مع شركة مقاولات صغيرة تيجي تنفذ
[1:01:53] لنا أعمال الردم دي. لكن المعاد كان مقرر له بعد
[1:01:58] يومين. و إحنا في خلال اليومين دول شوفنا
[1:02:03] أهوال، مستحيل كنت أتخيل إني أعيشها أبدا.
[1:02:10] أنا كنت نايمه ومستغرقه في النوم. لما سمعت صوت زي ما يكون فيه طائر
[1:02:17] بينقر الشباك. لكني لما فتحت عنيا.
[1:02:23] شفت إللي عمري ما تخيلت إني ممكن أشوفه؟ في الحيطة.
[1:02:27] كان الجير عمال يوقع الجدار. كان بيتشقق كإن الطائر ده كان
[1:02:35] محبوس جوه الحيطة وبيحاول يطلع. أنا كنت مركزة تماما مع إللي
[1:02:42] بيحصل، صحيت وانتبهت بالكامل. ومن كتر الرعب والظهر ما كنتش
[1:02:50] قادرة أتحرك وأقوم من مكاني خالص. ضربات قلبي كانت سريعة جدا، وجسمي
[1:02:57] كانت حول لوح تلج عنية كانت متثبتة على الجدار والفتحة إللي
[1:03:04] فيه وإللي كانت عمالة توسع أكتر وأكتر.
[1:03:09] لما فجأة سمعت الصوت زي ما تكون حاجه بتحاول تطلع عنيه، كانت وسعت
[1:03:14] علي الآخر، كانت كلها تركيز، لما فجأة.
[1:03:19] ظهر شعر أسود كثيف جدا قبل ما ألحق أفكر إيه الشعر ده؟ لقيت
[1:03:26] الراس بترجع لورا. أبشع وشي شفته في عمري كله.
[1:03:32] بيبص لي. وعينيه إللي كانت حمراء بلون
[1:03:36] الدم، كانت متثبتة في عنيا. وفجأة لقيته فتح بقه وصرخ وهو
[1:03:43] بيقول بره. أنا صوت سريخي، سمع البيت كله
[1:03:54] فواز، وإهاب إللي كانوا في عز النوم، قاموا على الصرخة، وجم جري
[1:03:59] عند سريري لقوني وقع على الأرض وإيدي ورجليا ملفوفين على بعض
[1:04:05] بشكل غريب. وكنت برتعش بشكل صعب.
[1:04:09] لكن الغريبة. ما كانش فيه فتحة في الحيطة ولا
[1:04:14] وش، ولا كإن فيه أي حاجة حصلت. كمان من المواقف إللي حصلت لفواز
[1:04:23] إنه كان في الحمام بيستحمى لما سمع حاجة زي أزيز كهربا؟ ولقى
[1:04:28] اللمبة بترعش، فقال نفسه أكيد اللمبة دي هتتحرق.
[1:04:32] خرج بسرعة وبدأ يتنشف لما حس بحاجة مبلولة على الأرض.
[1:04:37] تخيل إنها ميه مطرح ما استحمها، لكنه لما بص على الأرض.
[1:04:42] شاف كائن غريب كأنه مصنوع من ميه. المشكله إنو كان أصير أوي، لكن
[1:04:50] كان فيه قوة غريبة لإنه لما حاول يتحرك من مكانه حس كإن رجليه
[1:04:56] اتركب فيها قوالب أسمنت وبيحلف إن الكيان ده هو إللي مسك رجليه.
[1:05:03] طبعا من كتر الفزع فواز وقع ودماغه اتخبطت في الحوض وتعور
[1:05:08] جامد. وإللي زود مشاعر الرعب إنه بيقول
[1:05:12] لمبة الحمام. فرقعت وقت لما هو سرخ.
[1:05:18] أما إيهاب. إيهاب إللي حصل له كان أفظع مننا
[1:05:21] كلنا، بيقولوا إنه لما دخل ينام شم ريحة حريق في الأوضة.
[1:05:29] فتخيل إنها ممكن تكون ريحة حرق بآية المحصول.
[1:05:32] إن دي حاجة معروفة في المنطقة الريفية إللي إحنا كنا شاريين
[1:05:36] البيت فيها. لكنه هو نايم.
[1:05:39] حس كأن فيه حد نايم معاه في السرير.
[1:05:44] في الأول، آل نفسه، يمكن تكون أنا لإني لما كنت بخاف، كنت بروح أنام
[1:05:50] جنب واحد منهم. لكن ريحة الحرق فضلت تزيج بشكل
[1:05:55] غريب. وقتها.
[1:05:56] هو كان بيحلم حلم غريب إنه بيصطاد سمك، لكن كل لما كان بيطلع سمكة
[1:06:02] كانت بتطلع بدلها شعلة نار لحد ما فجأة حس بلسعة رهيبة في رجليه.
[1:06:10] لما فتح عينيه لقى النار ماسكة في الملاية.
[1:06:13] ومن كرم ربنا سبحانه وتعالى إنه انتبه.
[1:06:18] وإلا كنا بقينا كلنا عبارة عن كومة فحم.
[1:06:22] أنا تاني يوم. أول حاجة عملتها هو إني كلمت
[1:06:26] الراجل إللي اشترينا منه البيت، وسألته عن أي أسرار أو معلومات عن
[1:06:33] البيت ممكن يكون خباها عننا. لكنه قال إنه عاش في البيت ده
[1:06:38] أربع سنين بس، ومفيش أي حاجة غريبة حصلت له في وقت وجوده، وإنه
[1:06:44] مستغرب جدا من الحاجات إللي أنا بحكيها له.
[1:06:49] أنا لما بدأت أحكي له على البدروم استغرابه زاد لإنه حسب كلامه عمره
[1:06:55] ما فكر حتى إنه يدخله. وطبعا صدمته كانت كبيرة لما عرف
[1:06:59] إن إحنا اكتشفنا إن فيه أكفان جوه البدرون، وإن الشرطة حققت في
[1:07:05] الموضوع، فعلى طول قال لي إنه لما اشترى البيت كان اشتراه من راجل،
[1:07:10] كان عنده حوالي 50 سنة، وإن إللي فهمه وقت لما اشترى البيت.
[1:07:15] إن البيت ده كان ملك أبو وأم، الراجل ده، وإنه باع البيت لإنه
[1:07:20] كان كبير قوي عليه، خصوصا وإنه كان عايش لوحدة تماما.
[1:07:26] بعد كتير من البحث والتمحيص كنا خلاص استقرينا على تنفيذ خطة راجل
[1:07:32] الدين نسد المكان بالخرصانة والحديد المسلح والأسمنت، وفعلا
[1:07:38] إحنا نفذنا ده. في الوقت نفسه، تحقيقات الشرطة
[1:07:43] أثبتت إن الهياكل العظمية إللي لقيناها مدفونة في بضروم البيت،
[1:07:48] هي جثامين أبو وأم. الراجل إللي حكى عنه صاحب البيت
[1:07:53] إللي إحنا اشتريناه منه. وبعدين اكتشفنا بعد كده ان الراجل
[1:07:58] ده هو كمان اتوفى من فتره. التحقيقات توصلت إن وصية الأب
[1:08:05] والأم إن يتم دفنهم في البيت، وده بالفعل إللي حصل، وإن ده كان
[1:08:10] السبب إن الشرطة قفلت التحقيقات في الموضوع بعد انتفاء الشبهة
[1:08:14] الجنائية. أنا بعدها جت في بالي فكرة
[1:08:18] مجنونة، أنا كلمت الراجل إللي إحنا اشترينا منه البيت، وسألته
[1:08:23] بالتحديد عن شكل ومواصفات صاحب البيت الأصلي إللي هو اشترى منه.
[1:08:30] وقتها هو رد عليا رد. خلي الكلام يتحبس في زوري.
[1:08:35] والبرد ده رب في أوصالي لما قال. أنا مش متذكره قوي لإن الكلام ده
[1:08:42] حصل من سنين، لكن الشيء إللي فاكره كويس إنه كان طويل جدا بشكل
[1:08:49] ملفت وملحوظ. طبعا أنا في لحظتها فهمت، أنا
[1:08:55] شوفت مين كان بسريري، ومين إللي كان عامل الإزعاج وحالة الذعر
[1:09:02] إللي إحنا عشناها، الفترة إللي فاتت أكيد قارين، الراجل ده إللي
[1:09:08] هو المالك الأصلي للبيت، وإللي كان دافن أبوه وأمه في البدروم
[1:09:12] بتاع البيت، وإن سبب إللي حصل لنا إنه أكيد إحنا اتسببنا في ضيقهم
[1:09:18] لإننا حرقنا حاجتهم وخرجنا الأكفان من البيت.
[1:09:22] أنا بعد الموقف ده قررت إني أصلح غلطتي.
[1:09:27] فرحت. اشتريت ورد ورحت أزور المكان إللي
[1:09:30] ادفنت فيه الهياكل العظمية. وإللي كانت في البدرون.
[1:09:34] وبعد كده خصصت لهم زيارة كل فترة علشان أروح أزورهم في المقابر
[1:09:40] إللي اتدفنوا فيها. لما كنت بروح هناك.
[1:09:43] كنت دايما بعد اتكلم معاهم واعتذرلهم على الازعاج إللي
[1:09:47] اتسببت فيه أنا وولادي. وتخيل.
[1:09:52] بعد إللي عملته ده الأمور تحسنت جدا في البيت، بدأنا نرجع للحياة
[1:09:58] بشكل طبيعي تماما وبدون أي إزعاج، دي طبعا كانت القصة إللي سابتنا
[1:10:05] في حالة ذهول شديدة، وإللي قريب ت والدي بعتتها في آخر جواباتها
[1:10:09] لينا، أنا بصراحة سمعت وعاصرت قصص كتير، لكن إللي هي حكته ده بجد
[1:10:16] خوفني قوي. أنا عارفة إنها استمرت تعيش في
[1:10:19] البيت. ده تقريبا تلات سنين بعد الوقائع
[1:10:21] دي ولحد النهارده. ما حصلش أي حاجة تانية من الحاجات
[1:10:25] المرعبة إللي كانوا بيشوفوها وبيعيشوها بشكل يومي.
[1:10:29] دلوقتي أولادها. الإتنين اتوظفوا واتجوزوا وخلفوا
[1:10:32] كمان، والبيت أصبح كله حياة ومشاعر بهجة وسرور.
[1:10:39] الخلاصه أنا عمري ما كنت بأمن بالأشباح و كيانات العوالم
[1:10:44] التانيه. بس بعد الحكايه دي.
[1:10:48] أنا عدت بنظر في فلسفتي في الحياه.
[1:10:58] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر كيرو، لسماع اللقاء.
[1:11:03] كامل انتسب إلى القناة. آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن
[1:11:08] مش كل العالم هو العالم السفلي وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات
[1:11:13] دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا. يعني علشان كده بيتلكوا عليهم
[1:11:19] مجازا العالم السفلي؟ بداياتي كانت زمان، زمان، أنا فجر وأنا
[1:11:25] صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين، كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة
[1:11:31] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان فيه شارع وهو أكبر شارع وأهم
[1:11:36] شارع في المدينة، كان اسمه شارع البحر، بدأت في بيت مصباح، بيت
[1:11:41] جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت
[1:11:46] ده كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[1:11:51] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[1:11:55] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدامك السطح ده بيطل على محلك
[1:11:59] هطن. محلك القطن كان في بيت لونه أخضر.
[1:12:03] نجلس يا تفاصيله كويس أوي، وبالليل.
[1:12:07] ودي كانت البدايات. كان فيه شيء أو كيان، دايما
[1:12:14] بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران إللي ساكنين في البيت ده،
[1:12:17] باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك آ إن فيه حاجات تانية.
[1:12:23] غير البشر موجودة. لكن لصدنتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[1:12:29] فهمته بعد شهور طويلة. أيا كان إللي كان موجود في ال
[1:12:35] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[1:12:41] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها.
[1:12:47] وكل إللي مريت بيه. كثير بقى be off.
[1:12:50] وعند اهتمامي بشخصيات معينه وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[1:12:55] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[1:13:00] جدا لإن الناس ال متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[1:13:05] المغناطيس بيشدوا؟ الطاقه دي في اتجاههم.
[1:13:11] يعني تحس إن إحنا عم ينزل المغناطيس فينا، طاقة جذب بتجذب
[1:13:17] الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد جمال؟ لإن إحنا
[1:13:22] الإتنين من خلفية واحدة. أنا كنت في بيت مصباح، هو كان في
[1:13:26] بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة اللي بتكلم عليها
[1:13:31] دي، الطاقة الغريبة الغامضة اللي آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما
[1:13:39] يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم.
[1:13:43] ده؟ أكيد. مسألة إن الواحد عامل زي
[1:13:47] المغناطيس إللي بيكذب. الناس دي زي ما بتكذب.
[1:13:52] الحلو أحيانا بتكذب الوحش، وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده
[1:13:57] حصل معانا فعل ا في قناة. إمم.
[1:15:23] من قلب لندن، عاصمة الضباب، وأكتر دولة مشهورة بحكايات الجن
[1:15:29] والكيانات السفلية، وعلى بعد كيلو مترات مش كتير من جبل الجن، بيجي
[1:15:36] لكم صوت مرعب ومخيف يحكي لكم أرعب تجارب رعب، ممكن تسمعوها في
[1:15:43] حياتكم. أهلا بيكم.
[1:15:46] في عالم مستر كعيرو؟ إشتركتم ولا لسة؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
