# الطاهرة والجن قصص رعب حقيقية من ارعب دولة عربية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 15 Feb 2025, 1 h 07 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5730033914.mp3

الطاهرة والجن قصص رعب حقيقية من ارعب دولة عربية

## Transcript

[0:12] كانت الساعة 4:00 الفكر، لما صاحب عمي جاله بالعربية علشان يوصله
[0:17] بعد الشغل. فوقف عمي قدام العربية وقال لي
[0:21] صاحبه ارجع لورا شوية. فعلا رجع.
[0:26] لكن حس كإن العربية داست على جسم، هو كان بيحسبه مطب صناعي، المهم
[0:33] نزل من العربية علشان يشوف دس على إيه.
[0:36] الغريب إنه لما بص على عمي. لقاه مش موجود.
[0:41] والأغرب إنه بدأ يتحرك ببطئه. هو بيتحسس العربية، وبدأ يزعق
[0:47] ويصرخ زي المجنون. الناس كلها اتجمعت وهو بيبص على
[0:52] الجسم إللي تحت العربية. وشه.
[0:55] كان شاحب بقى أصفر من الليمون وهو بيقول مستحيل إزاي؟ صوته بدأ يقطع
[1:03] ده. ده.
[1:03] ده كان لسه خارج من جوه. آ.
[1:07] ك. كان بيكلمني وهو واقف قدام عنيا
[1:09] دلوقتي. وراح عند المكان إللي كان عمي
[1:12] واقف فيه، لما كان بيقول له إنه يرجع بالعربية لورا.
[1:17] الراجل كان هيتجنن لإن كان فيه مصيبة تحت عجل العربية.
[1:24] هناك كان في جثة، ومع الأسف. كانت جثة عمي.
[1:31] للجن، قتلوه، لإنه رفض، يقدم لي قربان لإبليس اللعين.
[1:37] مين عمي وأنا مين؟ وإيه حكايتي؟ أنا عارفة ومتأكدة إن كل دي أسئلة
[1:44] أنتوا عاوزين إجابتها. أنا هأحاول أختصر على قد ما أقدر
[1:49] تجربتي ومأساتي لإنها مش مأساتي أنا لوحدي.
[1:52] دي مأساة عيلة كاملة بسبب واحدة دخلت حياتنا.
[1:57] الواحدة دي اسمها الجدة جولنار. دخلتلنا عن طريق السحر والأعمال
[2:03] السفليه. لإنها كانت سحاره بتشتغل مع
[2:07] الساحر. سفلي خطير في وطنا الأم.
[2:11] واتجوزت جدي عثمان أبو والدي مش كده وبس؟ دي كمان خلفت منه ولد
[2:17] وبنت خلفت عاصف وميمونة. كان أكيد فيه مقابل هتدفعه علشان
[2:24] يعمل لها السحر إللي هيجيب لها جدي عثمان.
[2:29] كل نار سحر الجنب ده من اقوى الاعمال السفليه.
[2:34] ولازم اخد منك عهد انك توهبي اولادك ليا لإنه ما عندوش حد
[2:39] يورثه علم ومخطوطاته. وكمان صندوق اللعنة إللي لازم
[2:44] يتسلم من جيل لجيل. فكان محتاج ورثة يدربهم وينقل لهم
[2:50] علمه والأقوى منهم يختاره وريث ليه ويسلمه الصندوق.
[2:56] ده فيه رفات ساحره افريقيه وعيالها تم حرقهم.
[3:00] بيكذب كل الابالسه والشياطين من كل مكان.
[3:04] ولازم يحافظو عليه و يقدمو الطقوس اللازمة و القرابين البشرية.
[3:10] و كمان يحموه بأرواحهم. جيل بعد جيل.
[3:15] ساعتها ردت عليه جولنار بصوت متحشرك خبيث موافقة كل طفل هخلفه
[3:22] من عثمان هوهبه ليك. أنت تختار منهم وريثك وكمان هوبهم
[3:29] لسيدي ملك الظلام. خدام ليه؟ و الصندوق الماما
[3:35] فايده؟ ده كان اسم الساحره إللي رفتها جوة الصندوق.
[3:41] العهد بيتم على نجاسه، وبيتكتب التلصم على بطنها من تحت، وبيكملو
[3:47] على ضهرها مقابل الرحم، وبيكمل عهد إبليس إللي بتسجد له وعينيها
[3:54] بتتحول للون الأسود بالكامل. وبعد ما بيتم كتابة الطلصم.
[4:00] بتستلم من الساحر العمل السفلي إللي بتاخده وبتروح تدفنه في
[4:05] المكان إللي بيعدي عليه جدي، وفعلا بيقوم سحر القلب بسلب عقله
[4:13] وبيتجوز الملعونة، وبكده بيكون تم الجزء إللي في العهد على الساحر،
[4:19] ما فاضلش بقى إلا الجزء إللي عليها، وهي فعلا بتخلف ابنها
[4:23] الأول عاصف. ولما حملت في التاني كان نفسها في
[4:28] ولد تاني تسميه ميمون لإنها حلمت بنسر قوي.
[4:33] لكنها خلفت بنت اتسمى تيمنا بميمون، ملك الجن بميمونة.
[4:39] أخبس ما أنجرت وكل طفل بتخلفه لازم تروح به للساحر علشان يتلصمه
[4:47] عن طريق عمل طلسم بنجاسة مع الأم، وبعدين بيقلع الطفل هدومه وبيمسح
[4:54] على كل جسمه بالطلسم إللي بيكون مكتوب بالجنابة، والطفلين اتعمل
[4:59] لهم نفس الطلسم. هنا أسلم الساحر لجولنار الصندوق
[5:05] الملعون، وكل ما ولادها بيكبرو ويستوعبو.
[5:09] بيعلمهم أكثر، كان بيتابعهم علشان اللي هيكون ساحر قوي هيكون
[5:15] المنشود. بعدها بيختار ابنها عاصف لانه
[5:20] زوهري الدم من الطائفه المعالجه. وفاتح كنوز.
[5:25] فكان الابن المقرب للساحر. وبدأ يجهزه علشان يكون وريثه
[5:31] ويحتفظ بالصندوق اللعنات وإللي بيحتويه من مخطوطات.
[5:35] وكتب بخط الإيد وأحجار وخواتم العهود.
[5:40] كان عمي بيقضي أغلبية وقته مع الملعون، وكمان صنع له خاتم مخصوص
[5:46] في أفريقيا. عليه ختم إبليس الرجيم.
[5:50] خلوني أوصفلكم، عمي. كان نحيف لونه بيميل للسمار،
[5:56] وشعره أسود وعيونه سوداء، وفعلا عاصف بيكون له حظ من اسمه.
[6:02] ساحر لا يشق له غبار في جميع أنواع السحر والأصحاب السفلية
[6:08] والأذى. عاصف كان له حلفاء من الجن بأعداد
[6:12] مهوله، بتوصل لقبائل كامله من عشائرهم رهن إشارة منه، وكمان
[6:20] أخته ميمونة كانت شيطانة على شكل أحقر البشر ودول كانوا إخوات
[6:26] أبويا السالم من الأب بس. لإن زي ما وضحت الجد عثمان اتجوز
[6:34] أمهم الساحرة جولنار بعد وفاة جدتي أم أبويا، وقامت العمة زبيدة
[6:41] أخت جدي بتربية ولاد أخوها، كل الاخوه بعد وفاة الجد طبعا.
[6:49] و طبعا لما ماتت الجده جلنار اتنقل عمي عاصف واتربى مع أخوه
[6:55] سالم. لكن ميمونة كانت اتجوزت.
[7:00] الظروف كانت صعبه. والناس بتلاقي قوط يومها بصعوبه
[7:03] شديدة. إتنقل، ولدي وعمي لبلد عربي مجاور
[7:08] لوطننا الأم علشان يدوروا لنا على عيشة أفضل ومستوى أحسن.
[7:13] هما فعلا اشتغلوا في الجيش، كان ليهم بيت، بيستلموا من شغلهم
[7:20] البيت ده، وكمان عربية ومرتب كبير.
[7:24] والدي سالم نقل كل العيلة لنفس البلد الشقيقة، وأنا وأمي وإخواتي
[7:29] الخمسة. كامل وزاهر، وخلينا مركزين قوي مع
[7:34] زاهر لإنه بيكون الصديق المقرب، وكاتم أسرار عمي تقريبا.
[7:40] كان بيجهزوا علشان يكون وريثه. وحسن، وأمل وشوق.
[7:46] وأنا الطهره. انا طبعا سمتها الطهره لان لمست
[7:52] في حكايتها انها فعلا روح طهره. نبتت في مستنقع إبليسي، لكنها
[7:58] قدرت وبرغم كل ده إنها تحافظ على نقائها.
[8:03] خلونا نكمل الحكاية ميمونة زولة السحر والأعمال كانت مؤذية.
[8:10] كان شكلها بيدل على خبثها قصيرة وعيونها ديها مناخيرها بارزة
[8:15] وواضحة في ملامح وشها الصغير. شعر أسود، مجعد؟ يكاد يعني يكون
[8:21] مفلفل، وفم كان دقيق قوي، ولسان كل ما تتكلم تطلع ريحة مقرفة مع
[8:29] ألفاظ تخلي أي حد يشوفها يكرهها، فكان إللي يدفع لها تعمل له كل
[8:35] حاجة هي تقدر تعملها مهما إن كانت مؤذية مبدأها الأذى لخلق الله.
[8:45] كانت بتحقد على كل الناس، الفلوس كانت هدف حياتها كمان، كان عمي
[8:50] عاصف من الصحرا إللي برغم طبته معانا ومع أمي، إلا إنه كان الابن
[8:56] المطيع. حتى بعد موتو و لعبد المخلص لسيده
[9:03] سيد الظلام. كان في أوقات بابا بيدور على
[9:06] أخوه. عاصف ما يلاقيهوش.
[9:09] لإن عمي كان بيختفي فجأة من البيت بالشهر والإتنين بيسافر يقدم
[9:13] القرابين والأضاحي ويعمل طقوسه في أفريقيا.
[9:19] وهناك كان بيقدم الأضاحي البشرية، بيجتمع مع زمايله من الصحرا في
[9:25] مكان خالي في الصحرا. في وقت معين من السنة، وأحيانا من
[9:31] الشهر، وتحديدا في فترة الليل، ومع الأسف كانوا بيختاروا أطفال
[9:37] ليهم صفات خاصة بيعتبروا أعداء للجن والصحرا، أكيد أنتوا عرفت
[9:43] أنا أقصد مين بالظبط كده؟ الزوهريين.
[9:48] طبعا كانوا بيموتوهم بأبشع طريقة لإن ده كان بيديهم طاقة غريبة.
[9:54] وبعد ما بيخلص طقوس الإجرامية بيرجع ويكون محمل لنا بكنز علي
[10:00] بابا من الألعاب والهدايا والحلويات، أما ميمونة كانت بتيجي
[10:06] تزور أخوها عاصف من وقت للتاني، ومن غير سبب بيظهر عليها الكره
[10:12] الشديد لأم كريمة. بتاخد عمي في الملحق الخاص بيه و
[10:17] يقعدو يتكلمو فتره كبيره و بعدين تمشي.
[10:21] عمي بقى كان الأقوى منها، فكان كاسر شوكتها.
[10:26] أما بالنسبة للحاجات الغريبه وإللي مش مفهومه إللي كنا بنشوفها
[10:31] فحدث ولا حرج. مثلا في يوم صحيتي أنا وأخويا
[10:36] بالليل لقينا ناس كتيرة قوي عند عمي كانوا رجالة بيضحكوا
[10:41] وبيتكلموا شكلهم وملابسهم كأنهم جايين من الماضي.
[10:48] ولفت نظر إن فيهم 16 عجوزة دميمة الشكل سودا، وكانت بتبص لي بغيظ
[10:55] وغضب. أنا مش فاهمة ليه؟ فكان عمي
[10:59] بياخدنا على رجله ويغطي عنينا ويقول لنا.
[11:04] وأبوا يلا. ادخلوا.
[11:05] ناموا. الغريب إننا كنا بندخل ننام فعلا
[11:09] وتاني يوم والدي والعمة الزبيدة كانوا بيتخانقوا مع عمي ويقولوا
[11:16] له يبطل إللي بيعملوا ده ويهددوه بالطرد، عمي عمره ما زعل من بابا،
[11:23] كان بيلتمس له العذر، وفي يوم وبعد خناقة كبيرة، فجأة عمي بيغيب
[11:31] عن الوعي. بتبدأ تتكلم على لسانه؟ بيطلع منه
[11:34] الصوت 16 شانة؟ بتزعق لبابا وبتتوعده بالأذى.
[11:39] لو ما بطلش يزعق لعاصف فكان أبويا بيخاف ويقول إن عمي متجوز جنية،
[11:47] عرفنا بعد كده إن اسمها ديوان الجلبة بنت الجان.
[11:56] الجنيه السوده خبيثه واستمر الحال كده لفتره.
[12:01] وفي يوم انا كنت مع ماما بناكل مشمش فجأة نوايا وقفت في زوري وما
[12:07] قدرتش آخد نفسي. كنت بشاور لماما تلحقني لكن كإن
[12:12] فيه حاجة حاجباني مش مخلياها تشوفني.
[12:16] وأنا كنت حرفيا بتخانق لما فجأة بيظهر عمي جاي يجري وهو بيقول
[12:23] هيموتوها. عاوزين يموتوها.
[12:25] وبيدخل إيديه في بوقي وبيخبطني على ضهري.
[12:30] بتتمطر النوايا. وبقدر آخد نفسي.
[12:35] أخيرا كل ده وماما مستغربة مش فاهمة فيه إيه؟ أو مالي؟ وبلاقي
[12:39] عمي واقف بيتخانق مع العجوزة الجالبة بنت الجن الملعونة وإللي
[12:46] بتقول له أنت لازم تصلح الغلط إللي عملته زمان.
[12:53] هي كانت بتقول كده لإنه أنقذ حياتي قبل كده.
[12:57] وقالت له إنه ميدخلش، ولا ينقذني تاني، لإنه بكده هيدمر نفسه
[13:02] وهيدمرهم، أنا ما كنتش فاهمة حاجة، لكن بعد ما كبرت وسألت عرفت
[13:09] إني لما كنت صغيرة قوي تعبت تعب جامد، وما كانش لي علاج، الدكاترة
[13:15] قالوا لأم إني خلاص بعيش أيامي الأخيرة، فأخدوني على البيت، وهما
[13:20] فاقدين الأمل. ما سابوش حاجة إلا وعملوها، حتى
[13:24] طاسة الرعب. واللي ما يعرفش إيه هي تصدر
[13:28] الرعب. خلوني أشرحها لكم، دي حاجة من
[13:31] الموروثات الشعبية بتكون عبارة عن وعاء أو آنية من النحاس أو الفض
[13:37] على شكل كاس، وبيكون عليه النقوشات بالآيات القرآنية، خصوصا
[13:43] آية الكرسي والمعوزتين زي إللي بينقشوها كده، الحرفيين في منطقة
[13:48] خان الخليلي في مصر. وطريقة العلاج بيها بتكون كالتالي
[13:54] بيتحط فيها شوية ميه وسكر وسبعة حبات زبيب أو تمر من غير النوى،
[14:01] أو فول للناس إللي ظروفها صعبة وبتتحط تحت القمر، والنجوم ليلة
[14:06] كاملة وتتشال قبل الشمس ما تطلع عليها، وبعدين يشربوها للأطفال
[14:13] إللي عليهم مس أو عين. أو عندهم خوف ورعب ومش بيناموا؟
[14:19] لكن بالنسبة لي أنا حموني فيها، لكن بدون أي نتيجة، وكنت أنا إللي
[14:27] اختاروها الجن للموت، الطاسة دي معروفة كمان باسم تاني، وهو طاسة
[14:34] الخضة، هي ليها أكتر من اسم، الحقيقة، المهم عمي ما قدرش ينفذ
[14:40] التضحية وما هونتش عليه. لإنه كان بيعتبر أمي، أخته.
[14:47] فقرر يعالجني ويخالف العهود، ويعرض حياته للخطر.
[14:52] طلع المندل وأخدني في أوضة، وعمل لي علاج ولا بابا ولا ماما، قدروا
[14:58] يعرفوا إيه إللي عملوا، عمي، كل إللي كان بيقولوا عمي لأمي.
[15:04] خلي الطهرة في أوضة بعيدة عنك، وما تدخليش عليها نهائي، اقعدوا
[15:09] في الصالة، لو بعد ساعة جت لك. يبقى هتعيش ولو ما جتش يبقى خلاص.
[15:16] استعوضي ربنا وسلمي أمرك لله. وفعلا بعد الساعة خرجت أحبي على
[15:24] قدي ورجلي زي الزومبي، معنى كده إن عمي أنقذني مرتين من الموت؟
[15:31] وإني كان لازم أموت، والأصح كان لازم أتقدم قربان.
[15:39] يوم تاني كنت بلعب مع أخويا حسن الاستغماية أو الغميضة زي ما.
[15:44] البعض بيحب يسميها، أنا ما أعرفش اسمها إيه عندكم؟ يا ريت كل واحد
[15:49] يقول لنا في التعليقات اسمها إيه؟ اللعبة دي في بلدكم؟ كنا بنلعب
[15:53] عند الملحق بتاع عمي و هو كان مربي غنم في حظيره تبع الملحق،
[15:59] غير إنه كان عنده جنينة زارعها من كل ما لذ وطاب من الفاكهة والوقت
[16:04] ده كان وقت خلوته، أصل هو له خلوة بتكون في عز الضهر، والتانية
[16:11] بتكون الساعة 1:00 بعد 12:00. شافني عمي وقال لي تعالي اداري
[16:17] هنا ورايا. أنا جريت علشان أستخبى ورا عمي.
[16:21] فشوفت قعدة معاه الجلبة. بسط لي نفس النظرة المرعبة.
[16:28] ولما جيت أسأل عمي مين دي؟ وليه بتشاور عليا لقيتها اختفت.
[16:34] يترعبت، وجريت على أمي وأنا بأسرخ وعمي كل فترة كده.
[16:38] كان لازم يسافر يقدم فروض الطاعة والولاء لإبليس ولصندوق الملعون
[16:45] في بيتنا إللي في موطننا الأصلي وبعدها بيرجع.
[16:51] مره سمعت جاره لينا بتسأل امي عن الناس إللي كانت متجمعة عند بيت
[16:57] عند بيتنا بالليل. ليه كل العدد ده كان موجود بره
[17:01] بيتنا؟ وكمان بتستغرب وبتقول إن كان كبير قوي الرقم يعني أمي كانت
[17:08] بترد باستغراب ناس مين؟ ما كانش عندنا حد الجرا؟ افتكرت إن أمي
[17:14] بتكذب عليها. مشيت زعلانة.
[17:17] الجيران بدأوا يشتكوا من التجمهر إللي بيكون عندنا يوميا من بعد
[17:21] الساعة 1:00 بعد 12:00. لدرجة إن الشرطة عملت لنا كمين
[17:27] لإن جاء لهم بلاغ إن بيتنا بيشتغل في الدعارة والمخبرين والتحريات،
[17:33] أكدوا صحة البلاغ إن فعلا فيه تجمع يومي لأعداد رهيبة من الناس
[17:39] في وقت متأخر، هنا اقتحموا البيت والمفاجأة إنهم لقوا البيت فاضي،
[17:46] مفيش حد فيه غيرنا إحنا وبس وإحنا وقتها.
[17:50] كنا في سابع نومة. خرجو وهما هيتجننو ازي؟ ابل؟
[17:55] الاقتحام مباشرة كانت اصوات التجمعات عالية.
[18:00] ومسموعة من بعيد. كانت بالنسبلهم صدمه.
[18:05] بعد فتره لاحظنا ان عمي بيقرب منه.
[18:09] اخويا زاهر. في كل مكان، وبيحكي له على كل
[18:14] حاجة، وبيحضر معاه فتح المندل إللي بيعمله عمي، والطقوس السحر
[18:19] والأعمال، وفي يوم شؤن كان عمي على غير عوايده، كان عصبي قوي
[18:26] وبيتخانق مع خيالات سودا وعنين دموية بتلف حواليه وهو بيقول كلام
[18:33] مش واضح، كان بيرفع إيديه لفوق وبعدين يقربها على بقه.
[18:38] ويشاور على الخيالات إللي بدأت تنجذب.
[18:42] و بدأو، يتسحبو جوة الخاتم إللي في صباعو، أتاريكا بيحبسهم.
[18:47] فيه صوت صرختهم كان مفزع لأقصى درجة.
[18:53] بعدها أنا شوفته للمرة الأخيره. وهو خارج على شغله.
[18:58] كان المفروض يرجع بعد الفجر، كان متفق مع واحد صاحبه يجي له
[19:04] بعربيته يوصله لإنه هيخلص شغل متأخر.
[19:09] وفعلا بيوصل صديقه الساعة 4:00 الفجر.
[19:12] وبيشاور لعمي اللي شافه خارج من المبنى.
[19:16] فبييجي يطلع له. ويبص على العربية، وبيقول له أنت
[19:21] واقف غلط. ارجع لورا شوية لما صاحبه بيرجع
[19:25] بالعربية زي ما طلب منه. بيدوس بالعربية على حاجة.
[19:30] الأول كان صديق عمي، فاكرها مطب، لكن كانت الحاجة إللي داس عليها
[19:36] كإنها شيء طري. مستحيل تكون مطب من زلط وأسمنت
[19:41] نزل يتأكد هو داس على إيه؟ وكانت الصدمة إللي زلزلته وخلته يصرخ
[19:49] بهستيريا. كان بيزعق وبيبكي بحسرة وهو بيقول
[19:54] مستحيل. مستحيل.
[19:58] الناس اتلمت علشان تشوف فيه إيه؟ لقوا إن العربية دايسة على شخص،
[20:03] الراجل طبعا كان هيتجنن، إزاي؟ الجثة دي ظهرت هنا مع إنه ما
[20:08] خبطهاش وهو داخل، ولما كان بيرجع، ما كانش فيه حد واقف وراها،
[20:13] والقرعب من كده، كان صاحب الجثة إللي لسه بيكلمه، وهو تحديدا إللي
[20:21] طلب منه يرجع لورا. أيوة يا السادة، دي كانت جثة عمي
[20:29] إللي كان سنه وقتها 29 سنة. شاب في عز شبابه.
[20:35] غبروا بيه الجن لإن ما لهمش عهد لإنه فده روحي.
[20:41] فكان لازم روح وصاد روح هو خالف عهد الدم ورفض يقدم لي قربان
[20:47] لإبليس. فكان جزاؤه الموت بطريقة وحشية.
[20:55] ثقب عند القلب مش طلق ناري. لأ وكمان.
[21:00] تهشم الجمجمة وقصور متفرقة في الجسم، وفي الآخر رموه تحت عربية
[21:06] صاحبه. إحنا عرفنا الخبر من ابن خالتي
[21:11] وبابا هو إللي ألنا على تقرير الطبيب الشرعي، راح بابا اتنازل
[21:16] عن المحضر، وخرج صديق عمي لإنه بريء، مستحيل الكسور إللي في عمي
[21:22] والثقب يكونوا نتيجة خبطة عربية، وهي بترجع لورا.
[21:27] بابا قال إن أخوه اتقتل عن طريق الشياطين إللي كان بيشتغل معاهم
[21:31] بالسحر، وكمان انصدمني. لما قال إن الناس إللي كانوا
[21:36] بيزوروا عمي ما كانوش بشر أصلا، لأ، دول كانوا من الجن إللي كانوا
[21:41] مخاوينهم. اتقفلت صفحة عمي.
[21:46] وبدأت مرحله جديده اهم من كل إللي فات.
[21:52] مرحله من العذاب بكل أشكاله وأنواعه، مكناش عرفين أن عمي كان
[21:57] مانع عننا شر مخطئ. وفضله غير لما خسرناه.
[22:04] كل ليلة، الساعة 1:00، بنسمع طبول بالدق والصوت كرابيج والغنم
[22:10] والطيور بتجري في الملحق وتخلص على صوت الصرخة، صرخة واحدة من
[22:16] الأغنام. أنا في ليلة سحبت من أوطي علشان
[22:21] الفضول كان هيموتني، كنت عاوز أعرف إيه إللي بيحصل، وفعلا فتحت
[22:26] شباك أوضتي إللي باصص على حظيرة الغنم إللي شفته، خلاني أترعب،
[22:32] رجليا، كانت بتخبط في بعضيها. المشهد كان عبارة عن خيالات زي
[22:38] أطياف سودا بتدخل من حيطة للغنم والشباك الحظيرة بيتفتح، وبشوف
[22:45] طيف بيتحول لكيان أسود ضخم راسه على شكل راس تور، وبتلمع حلقة في
[22:52] مناخيره وجسمه كان شبه البشر، لكن رجليه رجليه نعيز بحوافر سودة.
[23:01] أنا لقيته كان بيتكلم بلغة مش مفهومة وهو بيصرخ في الغنم.
[23:06] كان بيمسك اكبر كبش فيهم بطريقه مفيهاش اي رحمه.
[23:11] كان بيمسكه من مخصيه ويطوحه في الهوا ويرميه على الأرض وطيف تاني
[23:17] كان طاير ماسك قرباك بيجري بيه ورا الأغنام بيضربها بمنتهى
[23:22] الوحشية وهما يا عيني بيصرخوا وبيجروا أنا بيتهيأ لي لو كانوا
[23:29] يعرفوا يتكلموا. كانوا قالوا الحقونا النجدة.
[23:32] ده غير كان فيه كيانات شايلة زي الترمبيتة الضخمة؟ وبتطلع أصوات
[23:39] صاخبه؟ مش عارفة ليه؟ حسيت ببرودة مفاجأة.
[23:44] ولما بصيت لمحت الكيان إللي على شكل طور بيكلم الكبش كإنه
[23:50] بيستجوبه وبيضرب فيه بعنف. هنا انا هسيت انه لمحني مسك الكبش
[23:57] وعلقه من رقبته في حبل، وبكل جبروت ضرب ايديه في مخاصيه مزعهم
[24:04] وسحبهم بوحشية قدام عينيا ورفعهم لفوق وبدأ يلحسهم في مشهد أقل ما
[24:10] يوصف بيه. إنه مقزز.
[24:13] أنا كنت شايفاه وإيديه وبقه غرقانين دم صوابع بتنقط على
[24:18] الأرض. والدم على بقه.
[24:21] زاد وشه بشعة. وهو كان بيتحدي حكاية شيطانية
[24:27] مفزعة ومخيفة. ينضم اليه الاطياف كلها بنفس
[24:33] الضحكات المفزعه والمرعبه. الل زلزلت الأرض تحت رجلي ممزوجة
[24:39] بالصوت. صرخات رعب من الغنم إللي كان
[24:42] بيصرخ وبيجري بجنون مع صوت الطبل عامل السيمفونية مرعبة.
[24:48] ولا سليم سحاب شخصيا يقدر يسيطر على أوركسترا بالشكل ده الطبل
[24:54] وصراخات الغنم، مع صرخة مدوية للكبش.
[24:58] خلت الدنيا تسود قدام عينيا وقع على الأرض.
[25:02] كانت لسه صوت ضحكات القبلسة بترن في وداني.
[25:07] حرارة الشمس تحديدا، حرارة أشعة الشمس صحتني من النوم.
[25:12] ولما الكل صحه الصبح أنا ما كنتش عارفة إذا كان إللي شفته ده كان
[25:18] حلم ولا حقيقة. قولنا نروح نشوف في ايه عند
[25:22] الغنم. لقيناهم مجهدين جدا و اتفاجئنا
[25:26] بواحد منهم مشنوق. وعينيه جهزه، ولسانه مدلدل،
[25:31] ومخاصيه، منزوعة. في اللحظة دي.
[25:34] بس أنا اتأكدت إنه كان حقيقة مش حلم، كل إللي أنا شفته ببشاعته
[25:39] كان كله حق، حطيت إيدي على بقي من الفزع مع شاهقة مكتومة، ومن
[25:46] الليلة دي والدي كان لازم يكون متأكد إنه قفل الشبابيك إللي بتطل
[25:52] على مول حق عمي. لكن المرعب.
[25:57] ان إحنا كل يوم بنلاقيها مفتوحة في فترة الليل والارعب، ان في اطه
[26:03] سودا، ديما بتكون قصاد سرايرنا القطة دي، بتفضل نبقى احلقة فينا
[26:10] لغاية ما نصحى وإحنا مفزوعين منها، الوضع عمل زي ما تكون نايم،
[26:15] وحد مركز بعنيه عليك، فبتحس وبتصحى، إحنا كده كده؟ كنا بنجري
[26:23] مرعوبين عند ماما إللي بتزعق إخواتي لإنهم سابوا الشباك مفتوح.
[26:29] ما كانتش بتصدق أبدا إنه اتفتح لوحدة.
[26:33] أو بسبب قوة جبارة؟ أنا عمري ما حكيت على إللي شوفتو لإني عارفة و
[26:42] واثقه إن محدش هيصدقني. كل ده كان أول الغيث من الكوارث.
[26:48] كانت أختي شوق بتسمع أصوات الطبول كل ليلة كإنها بتنادي عليها.
[26:55] المشكلة الكبيرة إن أختي أمل بدأنا نلاحظ عليها إنها مثبتة
[27:00] عنيها دايما على الشباك. ولما بنسألها تقول لنا إنها بتشوف
[27:05] خيمة فيها 16. بتدق الهون.
[27:10] أما هنا كنت بشوف أهوال خيالات وظلال عبارة عن حيوان مفترس
[27:17] بيهاجم فريسة وبيقعد ياكل فيها بمنتهى الوحشية.
[27:22] أول مرة كنت أشوف الظلال دي، أنا كنت هموت من الخوف حرفيا، كأن
[27:28] كاميرا ليلية بتصور عيون بتنور في الضلمة، وحيوان نايم في مكان
[27:34] وبيراقب بعنيه غزالة واقفة بتاكل وبيتسحب بليونة الموجة.
[27:39] وفجأة بيهجم عليها أنا. تخيلت للحظة إنه هيقفز عليا أنا
[27:46] لدرجة إني نزلت تحت السرير. ولما رفعت وشي، كانت الفريسة
[27:51] بتصارع بأنفاسها الأخيرة بين أنياب الحيوان المفترس، وهو بيخلص
[27:56] عليها. وبدء يلتهمها.
[27:59] أحيانا كان بيكون أسد أو دب، وأحيانا كنت بشوف ظل جمل.
[28:05] ومن ناحية تانية بدأت أمي يشتد عليها المرض ما كانتش بتقدر تشوف
[28:11] طلبات البيت، ووالدي حاله اتبدل من الطيبة للشر.
[28:17] دايما بيتخانق وبيزعق. لقوا كمان بيضربنا.
[28:22] سافر أخويا الكبير. رجع لوطنا الأم.
[28:25] هربان من أبويا. لأن العيشه معاه أصبحت لا تطاق.
[28:31] كنا بنصحى من النوم على صراخات كإنها صرخات أطفال أو ناس.
[28:37] ونلاقي الصبح. جثث كتيرة.
[28:40] القطط مدبوحة ومرمية في جنينة البيت.
[28:43] الحيطان متلطخة بالدم. كنت بقعد مع أخويا وأسمع بابا وهو
[28:48] بيحكي له. إن فيه كيان مرعب بيظهر له كل
[28:51] يوم، وبيطلب منه يعمل حاجات فظيعة.
[28:55] وكان بابا بيعملها غصب عنه وهو مش مصدق إزاي بيعمل الحاجات دي إللي
[29:01] هي ضد الدين والإنسانية. بابا انقطع عن الصلا بقا.
[29:06] حد تاني. كان دايما يبص لاخواتي البنات
[29:10] ويقول لهم بالصوت متحشرج. أنا هقتلكم مقطع روسكم وأحطها في
[29:17] قعدة الحمام. أصبحت الحياة مستحيلة، خصوصا مع
[29:23] الزهور. أخبث البني آدمين ميمونه
[29:27] الملعونة. في يوم جت عندنا ومعاها مجموعة من
[29:30] أتباعها. فاكرين أنا قلت لكوا منها كانت
[29:33] ساحرة سفلية، وكانت عاوزة كل حاجة سايبها عمي خصوصا الخاتم إللي
[29:41] عليه ختم الرجيم الملعون إبليس. وده كان مميز.
[29:46] عمي كان محتفظ بيه في مكان عند حظيرة الجن.
[29:51] أكيد دلوقتي فهمتوا ليه؟ كان الغنم بيتعذب كل ليلة والجن بعد
[29:57] ما يعذبوهم بالجلد بيمسكوا واحد منهم ويمزعوا مخصيه ويشنقوه قدام
[30:04] الباقيين أو يكونوا بيخوفونا إحنا علشان يعرفوا مننا مكان الخاتم،
[30:10] أنا مش عارفة إزاي؟ ولا مستوعبة، بس إحنا عارفين إن كل الحيوانات.
[30:16] ليها لغة. بيفهموا بعض بيها.
[30:18] والجن بيعرف كل اللغات. لما بيكونوا متشكلين على شكل
[30:25] الحيوانات؟ لكن الخبيثه إللي كانت مسلطهم متعرفش أن الزاهر أخويا
[30:33] وريث عمي المنتظر هو إللي أخد الخاتم وخباه معاه ومسميه خاتم
[30:40] الأمنيات. كان لما بيروح المدرسة بيلبسو
[30:45] وبيغمى عليه وزمايله كانو بيرجعوه البيت.
[30:49] ولما يفوق يقول. شفت ناس كتيرة.
[30:53] شفت ناس كتيرة جاية عليا معاهم غنم وطيور وأشكال حيوانات غريبة.
[31:01] ولما ميمونة ما لقتش الخاتم. اتعصبت واتبدلت ملامحها.
[31:05] كإني إبليس نفسه بملامحه الشيطانية، ولقيتها بتحدق في عيون
[31:13] كلها غضب. ابويا حس باعصابه بتسيبه.
[31:17] قلبه هيوقف من الرعب. وإن إللي واقفة معاه دي.
[31:21] واضح إنها مش بس مش أخته. لأ.
[31:24] دي مستحيل تكون إنسانة من الأساس. دي بنت الخنيز بسبب عيونها إللي
[31:30] قلبت النني الأسود إللي كبر بشكل ملحوظ فيها وعروق في عينيها عاملة
[31:37] زي شبكة عنكبوتية. كانت حواليها لون أرجواني.
[31:43] هي كانت تجسيد لوحدة من بنات الجن إذا ما كانتش إبليس نفسه.
[31:50] آلت لوالدي وهي بتشاورله بأسلوب بتتوعد بيه والصوت طالع من بير
[31:57] غويد بفحيح أفعى؟ هاتي الخاتمه احسن لك يا سالم ولو الخاتم مظهرش
[32:05] مجانيش مش هتشوف في حياتك غير العذاب العذاب يا سالم.
[32:12] هاهاها. ضحك الضحكة.
[32:16] كانت ابليسية زي شكلها المرعب. ومشيت هي واللي معاها.
[32:22] ولأن بابا وماما ما يعرفوش حاجة عن العالم ده.
[32:26] ما قدروش يعرفوا إن أخويا زاهر. معاه الخاتم، والمشكلة إللي واجهة
[32:32] أخويا مع الخاتم، إنه مصنوع مخصوص لعمي، يعني محدش يقدر يسيطر عليه
[32:40] إن عمي أو ساحر بنفس مكانته. أخويا كان لسه ما اتعلمش كل حاجة،
[32:46] وكمان ما لحش ياخد العهد من عمي قبل ما يموت، فالخاتم ما كانش
[32:51] مطوعه. فحصلت الكارثة.
[32:56] كل الأرواح اللي كان حابسها عمي بدأت تخرج من الخاتم بكل غضب، كان
[33:02] عني مخبي الخاتم في مكان ضالمة، ومطلسم عليه، وما بيطلعهوش غير
[33:08] لما يكون هيشتغل بيه أو علشان يعني يختفي ما تستغربوش، أصل
[33:14] المرحوم عمي كان بيدخل أوضته يلبس الخاتم ويختفي.
[33:20] بابا مثلا بيكون لسة متكلم معاه بره في الصالة وشايفه هو داخل
[33:25] اوضته ولما بيدخل وراه الاوضة مكنش بيلاقيه كان بيخرج وهو بيقول
[33:30] أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الأمور اتعقدت أكتر بسبب الشياطين
[33:37] إللي عاوزة تستحوذ على الخاتم. وبيتنا أصبح زي الرست للدجاجين
[33:44] والمشعوذين، واحد داخل واحد خارج، والكل بيهرب من إللي بيشوفه،
[33:51] ومحدش قدر يساعد، أخويا كلهم كانوا نصابين، نصبوا علينا وفي
[33:59] الآخر. زاهر اتلبس بكل القبلسة إللي خرجت
[34:05] من الخاتم. حاولت أمي تخلع الخاتم الملعون من
[34:10] صباع زاهر بكل طريقة، لكن مع الأسف بدون فايدة، وإحنا أحوالنا
[34:16] الاقتصادية تدهورت ودرجاتنا تراجعت وفي الآخر تم ترحيلنا بعد
[34:24] ما كنا خلاص قربنا ناخد الجنسية ورجعنا بيتنا القديم وسكن معانا
[34:31] أخويا زاهر هو والجن إللي لبسوه، ولكى أن تتخيل الوضع.
[34:41] أولا ميمونة ما سبتش عمل إلا وعملته لجميع أفراد أسرتي.
[34:46] إللي المفروض إن إحنا ولاد أخوها. لكن حتستنى إيه؟ هتستنى إيه؟ من
[34:54] واحدة بالشكل ده؟ مستحيل تستنى حاجة تانية.
[35:00] واحدة بتسجد للشيطان إزاي هيكون عندها أي إنسانية أو رحمة؟ إخواتي
[35:07] البنات خلصوا تعليم لكن عندهم من السحر ما تنوء به الجبال.
[35:12] من تعطيل للجواز والفشل في كل حاجة في حياتهم، لا شغل ولا جواز،
[35:19] ولا حتى وظيفة. كانوا قاعدين في البيت، لا شغل
[35:22] ولا شغلانة، وأنا بعد ما كنت من المتفوقات ما هدرتش أجيب مجموع
[35:28] يدخلني أي كلية، ولا حتى معهد، أنا ما كملتش دراسة بعد الثانوية
[35:34] العامة، حد هيسأل إزاي عرفت كل ده؟ مع إني كنت أصغر إخواتي وسني
[35:39] كان صغير؟ الحقيقة أنا حبيت بس أديكم فكرة كاملة عن البيئة
[35:45] والعيلة إللي أنا نشأت فيها. ووضح لكم سبب الدوامة إللي أنا
[35:49] دخلت فيها، علشان وأنا بحكي لكم مأساتي، تكونوا عارفين أسبابها.
[35:56] تعالو بقا تعالو بقا عشان تعرفو ليه مستر كايرو سماني الطهره؟
[36:03] والدي تحول إصبح خادم للشيطان اتلبسه الجن مرصود حارس للسحر
[36:11] إللي كانت عاملاه الشيطانة. أيوه هي بعينها أخته وأصبح بيدبح
[36:18] لغير الله سبحانه وتعالى وبيسجد لإبليس كم المسيرة عمي لكن بدون
[36:24] علم ولا تدريب جاهل كان مجرد خادم.
[36:29] بيؤتمر من كلاب الجحيم، وينفذ كل أوامرهم، لدرجة إنه كان بيعمل زار
[36:34] في البيت. وأصبح بيعايرنا بوقف حالنا وعدم
[36:38] جوازنا. لو فشلنا كان يقول يا عيني عليك،
[36:42] ومع تفضلو كده زي البيت الواقف ويضحك علينا كإنه شمتان فينا
[36:48] وأمي. لا حول لها ولا قوة، لا بتهش ولا
[36:53] بتنش، علشان كده إحنا اتكسرنا نفسيا جامد جدا واتدمرنا.
[37:00] انا كان بيتقدملي خطاب كتيره. لاكن كانت بتجيلي حاله من الهلع
[37:05] والصراخ. وبتتختم بإغماء؟ وبتبوظ الجوازه.
[37:12] وأي وظيفة بتقدملها، وأجهز الأوراق، كانت بتعرف المجرمة على
[37:18] طول، واتعطل لي كل حاجة، وتضيع مني الشغلانة بسبب الملعونة
[37:24] ميمونة. بدأت أمرض، وكنت بدخل المستشفى
[37:28] وأتحجز فيها باليوم والإتنين، وأكتر الكوابيس بتلحني كل ليلة.
[37:36] سببتلنا العذاب، بقيت حياتنا. الموضوع كان عبارة عن مأساة في كل
[37:42] الهوات، وإحنا صاحيين أو نايمين، وإللي المفروض يكون سندنا.
[37:48] بقى هو إللي بيعادينا وبيشمت فينا.
[37:51] وكل ليلة كانت الملعونة بتتفنن في إنها تبعت لي كابوس؟ ألعن من إللي
[37:57] قبله بألف مرة، ليلة ألاقي تعبان كبير وضخم بيلاحقني، وليلة تانية
[38:03] ألاقي كلب أسود ضخم بيجري ورايا، وأحلام تانية يا باشا، لدرجة إني
[38:08] بتعب مجرد بس ما بفتكرها. وفي ليلة.
[38:13] دخلت سريري علشان أنام. أنا يا دوب غمضت عنيا.
[38:17] لقيت فار كبير قوي وضخم. يا ملمس، شعره خشن ومدبب.
[38:24] كان بيشوكني وهو بيلمسني. كان شعور بشعلى جسمي كله يأشعر.
[38:31] وإللي صدمني. وجمد الدم في عروقي.
[38:35] إنه بدأ يكلمني. مش بس كده، كان كلامه بنبرة
[38:41] تهديد، وقتها، قلبي كان هيقف من الرعب وهو بيقولي أنا هأخرب لك
[38:46] حياتك وحياة أهلك كلهم، وبعد ما أعذبكم وأتلذذ بمعاناتكم وفشلكم
[38:52] في حياتكم، هكمل متعتي بقتلكم كلكم.
[38:57] صحيت من النوم على الصرخة، صرخة واحدة، واتلموا حواليا إخواتي،
[39:03] وبدأوا يهدوني. قالوا لي تمسكي بدينك، قربي من
[39:07] ربنا، وحافظي على الصلاة، أما بقى المنام إللي هأحكيه.
[39:12] صدقوني أنا مفيش حرف بعته إلا وأنا الصادقة، وأحلف على كده،
[39:18] وليه بقول لكوا كده لإن الرؤية إللي حأحكيها.
[39:22] محدش هيصدقها. لكن أقسم لك يا مستر حسام حصلت
[39:28] معايا بالظبط زي ما هأحكيها. كنت نايمه، وجنب مني إخواتي
[39:33] البنات. فجأة لقيت شيطانة لابسة عباية
[39:37] سودا ومعاها معزة بيضة كانت مسكاني وبتجرني بالعافية وأنا
[39:44] بقاومها. كنت ببص على إخواتي إللي مش حاسين
[39:47] بأي حاجة، كنت بجاهد إني أقر آية الكرسي أو أي صورة حفظتها وهي
[39:55] بتحاول تسكتني. قدرت تسحبني.
[39:59] كنت بدأت أصرخ بأعلى صوت عشان إخواتي يفوقو يصحوني لأني كنت
[40:05] شايفه. نفسي لسه نايمة.
[40:07] لكن محدش سمعني. فجأة لقيتها ماشية بيا ناحية
[40:12] الحيط إللي اتفتح فيها باب دخلنا فيه.
[40:16] كإنه باب سحري أو أصنصير عابر للمجرة.
[40:21] نقلنا لبره الكوكب. أنا بصيت لقيت نفسي في الفضاء،
[40:26] وأصوات الإنفجارات الكونية تصيبك بالصمم، شكل النيازك، وهي بتدمر
[40:36] شكل مرعب لا أقصى درجة. حطيت إيدي على وداني علشان
[40:41] الأصوات كنت مغمضة عليا ولسه بقرا وصوتي بدأ يعلى بآية الكرسي، لما
[40:48] حسيت بالسكون مفاجئ شيلت إدي من على وداني.
[40:53] فتحت عنيا لقيت راجل واقور لابس أبيض بيقرب علينا وهو بيبص
[41:01] للشيطان إللي خطفاني. كان بيقول لها بصوت زي الرعد.
[41:07] إللي عملتيه ده غلط وضربها بالكف على وشها.
[41:13] انا هسيت انها لولا وجودي كانت هتقع للسابع ارض.
[41:20] كان بيبص لها نظرة وكإني شفت إني عنين الكائن النوراني ده عبارة عن
[41:26] جمرتين ومش هكون ببالغ إن أنا حسيت بالرعشة في جسم الشيطانة وهي
[41:32] مسكاني، كانت بتعطي راسها في خضوع وهي بتسمع باقي كلامه.
[41:39] إللي كان حاد وصارم وهو بيقول لها.
[41:43] رجعيها من مطرح ما جبتيها إنتي فهمه لاكنو السبب.
[41:49] أنا مش عارفاه، مسك إيديا ونط بيا، صحيت من النوم والدموع مغرقة
[41:56] وشي كنت بعيط بهستيريا وبسرخ بفزع وأنا ماسكة في إخواتي كنت بقول
[42:04] كانت عاوزة تاخد روحي. أنا كنت شايفة جسمي على السرير
[42:08] وهي بتسحبني. كانت بتستنجد بيكم علشان تصحوني.
[42:13] ومحدش منكم ساعدني. ولا حتى سمعني؟ إخواتي كانوا
[42:19] قاعدين بيبصوا لي ولا حول ليهم ولا قوة.
[42:23] كانوا بيهدوني، لكن مع الأسف محدش فيهم كان مصدقني.
[42:27] في اللحظة دي حسيت إن محدش هيساعدني غير ربنا سبحانه وتعالى.
[42:34] هو العالم بحالي، لجأت إليه، وكان كل وقتي بقطيه في الصلاة.
[42:40] وحبيت قيام الليل لإني كنت بحس فيه بالراحة والسكينة.
[42:48] بدأ فصل تاني من استفزاز ابويا ليا.
[42:51] تصور يا مستر حسام انه كان بيوسوسلي من كتر الصلاة حتجنن.
[42:59] كنت بقوله ربنا نقلش كده ازاي؟ بيوسوسلي؟ هقولك أوقات كتيره كان
[43:06] يدخل عندي ولما يلاقيني. وأصلي يجي جنب ودني ويقولي
[43:12] هتتجنني بالصلاة غير محاولات ذو الحرفين في تخويف من الصلاة زي
[43:18] أكباس النور إللي بالطقطق لوحدها والشبابيك تخبط وزي ما يكون حد
[43:24] بيدق عليها. وأحيانا أصوات همس وكمان بلاقي
[43:29] خرابيش في جسمي لما بصحى من النوم.
[43:32] ده غير التهديدات الواضحة والمرعبة.
[43:36] في الأحلام. لو ما بطلتش ثرا.
[43:41] كمان كانت بتجيلي كوابيس فيها هجوم من الشياطين عليا.
[43:44] والأبلسه مكنتش أقدر أروح لراقي ولا يقدر يجيني لإننا كنا وصلنا
[43:52] لتحت الصفر ماديا. وصلنا لمرحلة المعدمين فكانت إللي
[43:57] بتهون عليا. كل ده إني لما كنت أوظب على صلاة
[44:01] الليل كنت بشوف العمة زبيدة الله يرحمها.
[44:07] عمة أبويا. كانت دايما توسيني وتقول لي.
[44:11] وأبشر الصابرين. ولما أحلم بيها كنت دايما أشوفها
[44:16] بتحميني. يعني كنت مرة في مكان خلا زي غابة
[44:21] وأنا لوحدي، وعيون حيوانات كتيرة حواليا، وأصوات مرعبة، طلع من ورا
[44:29] أغصان الشجر المتداخلة بشكل شيطاني مرعب، وبدأت بدأت تظهر
[44:36] أشكال كيانات مش ممكن أبدا تكون ودودة، ولسه هتهجم عليا.
[44:43] ظهرت دايرة من النور حواليا. أي كيان أو حيوان بيحاول يدخل لي؟
[44:48] كان بيتحرق، لما بصيت لفوق. لقيت وش العامة بابتسامتها
[44:54] الرقيقة المريحة. ومليلتها مفيش اي شيطان كان يقدر
[45:01] يقرب مني قوي يأذيني لحد آخر مرة شفتها كنا واقفين على السلم إللي
[45:08] عندنا. أنا كنت في أول درجة وهي فوق وفيه
[45:12] نور نازل عليها في مشهد بمنتهى الجمال.
[45:16] كإنها أصبحت ملاك. ولقيتها بتقول لي جملتها إللي
[45:21] دايما بتكررها لي. وأبشر الصابرين.
[45:26] إطلاعي. فضلت أطلع لغاية ما وصلت لأوضة،
[45:31] كان بابها أخضر بسطلي بابتسامه الصافية وقالت لي الله يحرسك شورت
[45:38] لي علشان أدخل، ودي كانت آخر مرة أشوفها فيها.
[45:45] اشتد المرض على أمي. وأذى الشياطين.
[45:48] زاد عليها. في الليلة كنا في رمضان، تحديدا
[45:53] في العشرة الأواخر، وكنت بصلي التهجد، رفعت إيدي للسما، وناجيت
[46:00] ربي سبحانه وتعالى، وقلت له يا رب أنا تعبت يا رب إن كانت الحياة
[46:08] الشر ليه ريحني منها. وقبضني إليك.
[46:13] يا رب، أمتني إن كان الموت راح عليا.
[46:19] بقيت بعيط بحر، أو أنا الساجده، ونمت وأنا في مكاني.
[46:24] فتحت أنيي على منظر كان جلل، والصوت يفرض عليك الخشوع، وكإنه
[46:33] بمكبر صوت واصل صداه للسما. بصيت لفوق.
[46:39] شفت القمر كإنه البدر وبيقرب مني. وسمعت الصوت بيقول لي.
[46:46] انها ليلة القدر يا طاره، قومي اغتنميها.
[46:51] بصيت للأمر وصحيت، وانا ببكي من الفرحة، قمت توضيت وصليت وقلت
[46:57] الدعاء ده بالزبط اللي ألهمني بيه ربنا.
[47:01] إلهي وربي اقسم عليك بنور وجهك الذي ملقى أركان السماوات والأرض
[47:09] أن تشفيني وتعافيني. من كل ما ابتليت به.
[47:13] اللهم شفنيه واشفي أبي وأمي، وجميع إخواتي.
[47:18] مما نحن فيه، واحفظني واحفظ ذرية أمي من كل شر وأذى، واكفينها شر
[47:25] الشيطان، والشركة. اللهم انصرنا على من عادانا
[47:30] وآذانا، ورد كيده في نحره. قمت والدموع نازلة على وشي.
[47:38] تاني يوم كنا بنفطر في الجنينه وأنا برفع وش للسما.
[47:42] شوفت نجمه كبيره ولقيت صورة راجل رافع إيديه وماسك سبحة.
[47:49] شاورت الإخواتي علشان يشوفوا زيي لكن محدش فيهم شاف حاجة.
[47:55] كانوا بيبصوا لي كإني مجنونة. غمطت عنيا ودعيت كتير قوي.
[48:00] ولما فتحت ورفعت وشي لفوق. أنا ما لقيتش حاجة من وقتها، وبعد
[48:06] الكام رؤية إللي بشوفهم دول الحال اتغير واتفتحت لي العين.
[48:12] التالتة إللي هي البصيرة. في الوقت ده قاطعني نهائي زاهر
[48:20] أخويا حتى السلام ما كانش بيسلم، ولو كنت قاعد أقساده في الفترة دي
[48:26] كان الجن استحوذ بالكامل عليه، وكان من ضمنهم شيطانة، أعتقد إنها
[48:33] نفس العجوز الدميمة إللي كانت مع عمي ديوان الجلبة.
[48:40] الملعونة دي كانت بتحضر على زاهر مره شوفته خارج من البيت بطريقه
[48:45] غريبه. طلعت وراه.
[48:47] لقيته بيكتب على الحيطان بعصبية وبتطلع منه أصوات مرعبة الغريبة
[48:52] إنه كان بيكتب في عز الليل في الضلمة.
[48:54] ولما بنصحى بنلاقي الكتابة مترتبة بنلاقيها كإنها قصة فيها كلام
[49:01] وأسماء. كان بيعمل أسعار في ورق وبيغرزوا
[49:05] في شقوق الحيطان بالبيت. وأنا.
[49:09] الحمد لله زي ما قلت زي ما حوضحت لكم من شوية.
[49:13] اتفتحت لي البصيرة، كنت بشوف أخويا وهو بيخبي الأسعار وأروح
[49:18] أطلعها وأفسدها بالميه والملح وآخدهم وأرميهم في البحر.
[49:24] فاكرين بقى الكابوس بتاع الفار الكبير إللي كان بيهددني؟ أنا شفت
[49:28] في المنام راجل طيب لابس أبيض، قال لي تعالي ما تخافيش يا طهرة.
[49:34] أنا موت الشيطان. روحنا بصينا تحت السرير.
[49:39] لقينا الفار ميت. أخدوا ورماه في الزباله.
[49:42] وفعلا في اليوم تصحيح. وأنا حاسة إن فيه حملة تقيل اتشال
[49:48] من عليا. خفيت من عوارك كتيرة.
[49:51] كانت عندي. كنت حاسة إني خفيفة.
[49:54] مفيش أي حاجة بتؤلمني إلا صباع رجلي الكبير.
[49:59] بعدها سمعت الصوت وشوشة جنب ودان. إن كل السحر اتجمع في مكان الألم
[50:04] وهيطلع بعد تلات أيام. كان صباعي بيطلع هوا سخن.
[50:10] وفي اليوم التالت كنت نايمه. شفت كأني بتفرج على التليفزيون
[50:15] والشاشة ضلمت فجأة ولقيت واحدة ظهرت في الشاشة.
[50:20] كان شكلها مريح. وشها مدور وأبيض ناصع.
[50:25] لابسة حجاب لونه سناوي. بدأت تتكلم بطريقة الزجر.
[50:30] بتمتنات وقراية بعض الآيات. وقالت إللي على الطهرة إما إنه
[50:36] يخرج أو يعلن الشهادة. هنا أنا سمعت أصوات بتردد الشهاده
[50:42] فعلا. وصحيت لقيت صباعي مرفوع بيعلن
[50:47] الشهادة. شفت نهار والباقيين كان واضح إنهم
[50:52] اتحرقوا. خرجت أجري وبقول الأوضة بتولع،
[50:57] طبعا محدش صدقني. كان بيجي لي تحذير في المنام من
[51:01] أي خطر زي ما حصل في نينة، جه لي هاتف بيقول لي حاسبي من إللي
[51:06] وراكي يا طهرقومي؟ فتحت عنيا لقيت بابا.
[51:10] لكنه كان بشكل إبليسي شيطان أسود له قرون، عرفت إن هو إللي مستحوذ
[51:16] على والدي. تاني يوم شوفت بابا آعد سلمت عليه
[51:21] مردش وسمعت صوت خشن مرعب بيقول لي كشافتيني يا ملعونة؟ رديت عليه
[51:30] إمتى إللي ملعون؟ واللعنة الإبليس وحزبه ده أبويا وأنت مهما خليته
[51:36] يعمل فينا برضو بحبه. أبل الفجيعه في موت زاهر بأيام.
[51:45] كنت بشوفه في المنام. بيخبي حاجه مني.
[51:48] كنت بدافع عنه وأحميه وبقاتل ضد جيوش كتيرة من الجن والمرضه
[51:53] بمساعدة النورنيين لحد ما سمعت تخاطر بيقول لي بطل العابض بتاع
[52:00] عمك ده إنتي فهمتي مضمون الرسالة؟ رديت.
[52:05] أيوه طبعا فهمت. الصوت قال لي نفذي.
[52:09] كان زاهر بيخبي الخاتم الملعون وبعد الوفاة بأربع أيام أخدت
[52:16] الخواتم وخبتها جه لي في المنام راجل لابس جلابية وقال لي تخلصي
[52:21] منهم وقعتي الخواتم إللي قيس. صورت الخواتم ونزلتها أعرضها
[52:30] للبيع على جروبات مخصوص لبيع الحاجات دي.
[52:33] أنا فعلا جالي عروض كتيرة، لكن فيه واحد قال لي انساحي الصور دي
[52:38] لإن فيها خواتم مؤذية هتأذي الناس.
[52:42] لما سألته مين حضرتك؟ قال لي أنا كويس.
[52:46] وشوفت في المنام. بنت بتبيع خواتم ولازم أساعدها.
[52:50] أنا اتصدمت طلب مني أتخلص منهم في البحر، وكمان عرف إنهم ملك لشخص
[52:58] ميت، حذرني إن فيهم خاتم خطير، ملك ساحر، وحذرني من إني أبيعهم
[53:05] لحد ممكن يكون مؤذي يضر ناس أبرياء، وقال لي لازم يتحط في
[53:11] الصندوق إللي عندي. اتضح كمان إنه لما شافني في
[53:15] المنام جه له أمر إنه يساعدني. المهم انا قولتله ان مفيش صناديق
[53:21] لقيته بيقولي دوري عندك في المخزن او في مكان مقفول.
[53:25] هتلاقي الصندوق ده جواه شيطانة لازم تتخلصي منه هو والخاتم لإنه
[53:31] خطره عظيم على كل إللي في البيت. طلبت منه المساعدة وقلت له
[53:36] هأبعتهم لك وفعلا بعت له شنطة خواتم وهو بصراحة كان أمين فرزهم
[53:43] واتخلص من المؤذيين وقال لي دول العلاج.
[53:47] والباقي ممكن تبعيهم. طلبت منه انه يبيعهم بمعرفته.
[53:52] ضحك وقال لي بيعيهم إنتي؟ أنا حلفت ما هيدخلوا البيت التاني.
[53:58] سألني الحاجات دي ملك عمك؟ وده كان ساحر خطير.
[54:03] طب فين؟ بقيت حاجته وكتبه؟ أنا؟ قلت له إنهم اتحرقوا وحكيت له إني
[54:08] بشوف إعصار جاي من ناحية البحر، الإعصار ده بيدمر كل حاجة.
[54:14] هو ألي أن دول الجن إللي ساكنين عندكم عرفو من قرينك أنك هتتخلصي
[54:20] منهم، فعايزين يدمروكي، وتاني يوم حصل كان عندنا عصفة جامدة جدا
[54:26] بالبيت كأنها إعصار حقيقي. تخيلوا كان هيبلع أخويا حسن وأنا
[54:32] مسكته وثبته في عمود وبقيت أكبر بأعلى صوت لغاية.
[54:39] ما أنقذت أخويا، وطلعنا من البيت، ولما رجعنا كان كل شيء متدمر.
[54:47] فقدنا أخويا زاهر، وبعده بابا. كنا بنشغل كتير الروكيه الشرعيه
[54:53] فكانت بتجيلي في المنام شيطانة بتهددني بالقتل لو ما بطلناش نشغل
[54:59] الرقية كانت لابسة لبس من الحديد ولونه كركمي.
[55:04] وهنا الظاهر راجل نوران اتقربها بالألم.
[55:07] أنا لقيتها اتبددت وأتلاشت، ولما صحيت قعدت أفكر في كلام كويس.
[55:13] عن صندوق رفات الساحرة؟ كنت مش عارفة الاقيه فين.
[55:17] لكن وانا بفكر حسيب بحركه غريبه الحركة دي كانت جايه من بره
[55:22] الاوضه قمت بشويش ومشيت على طراطيف الصوابعي وفتحت الباب إللي
[55:27] فضحني بصوت التزيق كإنه قاصد ينبه حد.
[55:32] المهم مش عارفة ليه حسيت بجسمي اتنفض قفلت الباب بالسرعة لإني
[55:38] لمحت ظل نازل على حيطة السلم. وأول ما طلع صوت التزيهي وقف وغير
[55:45] اتجاهه لفوق عندي. بعد ما دخلت ببص من خرم الباب.
[55:51] شوفت نفس الكيان المرهب إللي كان مستحوذ على المرحوم والدي، كان
[55:57] واقف قصاد أوضتي مش بس كده، ده نزل وزي ما يكون عارف إني ببص
[56:04] عليه أو يمكن سمع دقات قلبي إللي كان هينفجر من الرعب.
[56:10] المهم إنه بص ليه وشاور لي إني أطلع.
[56:15] لكن مين ده نجمدت واتجمدت في مكاني كإني تمثال من التلج.
[56:19] مفيهوش أي حياة من كتر الهلع. بعد شويه لما تفكيت من التجمد
[56:26] وأدرت أتحرك. رجعت أبص تاني من الخرم.
[56:31] ما لقيتش حاجة. كنت بفتح الباب، وكأني بأتحايل
[56:35] عليه ما يطلعش صوت، والحمد لله اتفتح فعلا بصوت ضعيف ونزلت وأنا
[56:42] بتسحب لتحت المكان كانت درجة حرارته أعلى من باقي البيت كأن
[56:48] فيه فرن. وقفت عند مدخل الطرقة.
[56:52] المدخل كان طويل وضلمة طلعت راسي وبصيت لنهاية الطرقة.
[56:58] شفت خيالات بتدخل في المكان لأول مرة.
[57:01] المكان ده كان أول مرة أعرف إنه موجود.
[57:06] كان فيه أصوات مرعبة، طالعة من ضمنهم صوت شيطانة بتقول بالصوت
[57:11] كإنه جاي من أعر جهنم. دم دام فين الخدام؟ وأين
[57:18] القرابين؟ دم. دم.
[57:22] أنا هنا. كنت هموت من الرعب.
[57:24] لما سمعت نفس الصوت بيقول فيه ريحة دم؟ هتوالي؟ طبعا ما كانتش
[57:31] تقصد حد. غيري طلع تجري بأقصى سرعة لغاية
[57:36] ما دخلت أوطي وفضلت اتنفض. مسكت المصحف وقعدت أقرأ صورة
[57:40] ياسين لغاية ما رحت في النوم. لقيت نفس الكيان النوراني بيقول
[57:46] لي إيه؟ وداكي برجليكي عند اللعنة دي؟ كانت هتخليهم يذبحوكي وتشرب
[57:53] دمك هي وأطفالها، ما تروحيش هناك غير لما تتدربي على التحصين وآيات
[58:00] الحرق كويس علشان ما تتأذيش يا طهرة.
[58:05] إنتي فاهمة؟ وبدأ يطلع مصحف ويقرا آيات معينة لغاية ما حفظت الطريقة
[58:12] كويس. بعدها بكام يوم رحت المخزن ودورت
[58:16] على الصندوق لقيته لكني خفت أفتحه مع إني شفت في المنام إزاي أفتحه
[58:23] وكمان طريقة التخلص منه. لكن كان عندي رهبة منه.
[58:29] أعدت فتره طويلة حوالي تلات شهور، ولما جهزت الأدعيه والتحصين أخدت
[58:36] أختي معايا علشان تساعدني، كنا لابسين زي دكاترة التعقيم وبدأنا
[58:42] بفتح الصندوق أول ما فتحناه طلعت منه كمية تراب كبيرة قوي، عملت
[58:49] غيمة سودا ولما اتبدد التراب ووضحت الرؤية.
[58:55] شفنا إن كان فيه ملابس غريبة. قديمة أوي، و مهرية، رشيت عليهم
[59:01] الميه المقريه عليها آيات إبطال السحر، وهنا ظهرت كمية مهولة من
[59:07] الحشرات بدأت أستعيذ وكبر لغاية ما انصرفوا، بعدها ظهر عنكبوت ضخم
[59:15] لونه كركمي وعيونه حمرا، واختفى العنكبوت.
[59:20] اتخلصنا من الصندوق وحرقناه بإللي فيه في مكب الزبالة.
[59:25] بعدها أنا عرفت من السادة النورانيين إنهم مقيمين في مكة،
[59:30] وبيحاربوا إبليس وأعوانه. وإن شيطانة الصندوق دي ساحرة من
[59:36] أفريقيا، وإللي جوه الصندوق الفاتحة هي وأولادها.
[59:41] وكل ساحر بياخده عنده ويختار وريث من أتباعه أو أولاده، وبيتعهد له
[59:49] بالصندوق، كان عمي عاصف هو وريس الساحر إللي كانت أمه الجدة كل
[59:57] نار بتشتغل معاه. وبعد عمي، كان المفترض أخويا،
[1:00:01] لكنه ما كانش لسه اتعلم. فكانت الكوارث إللي عشناها بسبب
[1:00:06] الطقوس إللي بيتعهد بتنفيذها كل وريث، وطبعا ما اتعملتش، ولازم
[1:00:13] إللي يحتفظ بالخواتم والصندوق يكون ساحر قوي، واخد العهد يقدر
[1:00:19] يسيطر على كل الجن والشياطين، خصوصا إن الخواتم كانت بتجذب
[1:00:27] كيانات العالم الموازي. ونتيجة كده الدمار إللي حصل معانا
[1:00:33] بسبب العالم الموازي إللي اتفتح على مصراعيه في بيتنا.
[1:00:38] ومفيش حد. قدر يتحكم بعد موت عمي عاصف.
[1:00:43] ولا كان فيه حد بيقدم قرابين لإبليس؟ والنتيجة كانت موت أبويا
[1:00:51] وأخويا. أنا بعد فتره مش بعيده.
[1:00:56] الحمد لله سبحانه وتعالى. ربنا شافاني من كل الأسعار.
[1:01:04] انا طبعا مش هقولكم دلوقتي ان انا لسة عندي خدمه من النورانيين
[1:01:09] وبعرف الشخص الممسوس بمجرد ما اشوفه واعرف إللي عليه وجات عليا
[1:01:15] فترة كنت بحلم بزاهر وأطفال كإنهم ولاده وأحيانا هأقول لكوا مثلا
[1:01:21] بحس بالموت. لو فيه حد شوفته بطريقة معينة
[1:01:25] بمجرد ما بشوف حواليه هالة كده بعرف إنه هيموت.
[1:01:30] زي جارتنا إللي شفتها ولاحظت عليها هالة غريبة، وبعد فترة
[1:01:33] اتوفت. عرفت بعد كده إن دي علامة الموت.
[1:01:38] أنا مش هقول لكم الكلام ده لإن أنا لو قلت لكم الكلام ده هأبقى
[1:01:43] بضحك عليكم، أنا هأقول لكم إن الحق هو الاستعانة بالله سبحانه
[1:01:48] وتعالى، وحدة لا شريك له، ما تستعينوش بصحرا ولا مش عاوزين ولا
[1:01:56] أمثال مشايخ ولا أي حد ياخدكم. بعيد عن طريق الواحد القهار.
[1:02:03] خليكم دايما مع الرحمن سبحانه وتعالى.
[1:02:10] أنا بكده أنهيت الجزء ده من حياتي.
[1:02:13] و لو حبين تسمعو تجارب تانيه من تجاربي قولوا لي كملي يا طهرة.
[1:02:23] تجربه زي ما سمعناها بكل تأكيد وبكل التفاصيل إللي فيها مخيفة
[1:02:30] جدا ومرعبة، لكن الشيء المهم زي ما الطهر قالت إن إحنا دايما إللي
[1:02:37] استعانة تكون بالخالق سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له، ما
[1:02:43] بنلجأش لحد غير ليه وحدة. أنا بشكر الطهره على مشاركتنا
[1:02:50] بتجربتها و بكل الأجواء والأحداث إللي عاشتها في حياتها الحافلة.
[1:02:57] لكن بكل تأكيد بوجه شكر خاص جدا لأميرة الفزع الجندي إللي أعادت
[1:03:05] صياغة أحداث حلقة الليلة وقصة الليلة وتجربة الليلة.
[1:03:11] اشركت الجندي، ابدعت وحقيقي عيشتنا في أجواء يعني كإننا كنا
[1:03:18] مع الطهرة لحظة بلحظة، عايشين التجربة بكل العناصر إللي فيها من
[1:03:25] تفاصيل مفزعة ومؤلمة وموجعة في نفس الوقت.
[1:03:30] بشكرك كتير. أميرة الفزع في قناة مستر كايرو
[1:03:34] والنجمة أشرقت. الجندي حقيقي تستحق لقب أميرة
[1:03:40] الفزع، أشكرك. دلوقتي ونوري ليه تشترك في قناة
[1:03:46] مستر كايلو وقناة حارة بالجن عرة بالجن أيوه دي قناتنا التانية
[1:03:51] وإللي بنعرض عليها نفس محتوى مستر كايرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات
[1:03:56] صوتية فقط بتسمعه الحكايات على الصوت، المطر ومؤثرات من الطبيعة.
[1:04:03] ناس كتير بتقول بنحب نسمع القصص وقت النوم.
[1:04:08] أعتقد أنسب مكان تقدروا، تسمعوا فيه القصص هو قناة عراب الجيم،
[1:04:12] وإللي هتعرض لكم محتوى فريد منه. اشتراكك في القناتين قناة مستر
[1:04:18] كير وقناة عرابي الجيم هيضمن لك وصول آخر المعلومات إللي ممكن
[1:04:23] تفيدك وتحميك أنت والناس إللي بتحبهم من عالم السحر والصحرا
[1:04:29] كمان هتخليك ملم بعالم الجن والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[1:04:34] حياتنا. اسمه لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت
[1:04:38] بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم وحبين بقى تشاركوا بيها.
[1:04:42] أصدقاء مستر كيروت زي الطهرة النهارده ابعتوا التجارب على
[1:04:46] الصفحة. للإعلام حسام مصباح على موقع
[1:04:49] التواصل الاجتماعي فيسبوك، كمان ممكن تبعته تجاربكم في سرية تامة
[1:04:54] من خلال موقع صراحة، أو عبر تطبيق تليجرام، وهو إيه التطبيق المفضل
[1:05:00] بالنسبة لمستر كايو؟ كل الرابط هتلاقوه موجودة في خانة الوصف،
[1:05:04] أما للحصول على كل الحصريات انضموا لجروب عرابي، الجني مستر
[1:05:09] كايرو، وصفحت عراب الجن مستر كايرو نفس الاسم على.
[1:05:14] موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. أما بقى لو حابب.
[1:05:18] ادعمه بالاشتراك في القناة والإعجاب بالكليب.
[1:05:22] طبعا ما عجبكم. وشير الكليب، هي دي الهدية إللي
[1:05:25] تقدر تهادينا بيها، بجد شير الكليب في كل مكان شيره على
[1:05:29] واتساب على ماسنجر، على إنستجرام، وأخيرا شيروا هنا كمان على
[1:05:33] يوتيوب، خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو عراب الجن
[1:05:40] وتستمتع معك. كل الشكر والتقدير للمهندس ياسر
[1:05:45] فاروق على إبداعه في إخراج العمل الإذاعي إللي سمعناه مع بعض
[1:05:52] النهارده بالشكل ده. بشكرك كتير ياسر.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
