# حكايات الجن المخيفة هتشيب شعر راسك قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 31 Mar 2025, 2 h 22 min.

Audio: https://anchor.fm/s/3c2106d8/podcast/play/97199070/https%3A%2F%2Fd3ctxlq1ktw2nl.cloudfront.net%2Fstaging%2F2025-0-17%2Fea144faf-cd7e-d951-57cf-f08afadd2978.mp3

حكايات الجن المخيفة هتشيب شعر راسك قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:00] أنا بعد ما اتجوزت بتلت شهور، أجبرت إني أق.
[0:04] ر شقة كده على قدي. اتجوزت فيها، وبعد أسبوع من
[0:08] الجواز بدأت تحصل لي حاجات. غريبة في الشقة، ومنها مثلا إن
[0:14] مراتي كل ما كانت تدخل الحمام تشوف النور بينطفى من بره وتقول
[0:18] لي افتح النور يا محمد، أنا كنت دايما أستغرب وأقول إيه؟ مالها
[0:23] الولية دي، أنا ما لمستوش. أصلا؟ وإزاي حصل ده؟ مش مرة دول
[0:28] عدة مرات بتحصل نفس الحركة. مراتي بس كانت هي إللي بتشوف وتحس
[0:34] بالحاجات دي. كمان.
[0:36] لما كنا بنحط الفلوس في مكان معين، نرجع ما نلاقيهاش ونلاقيها
[0:41] في مكان تاني خالص، ولما تدخل الحمام بتشوف الحنفية تفتح وتقفل
[0:48] لوحدها وغيرها من الأمور الغريبة إللي كانت بدأت تحصل معانا، كمان
[0:54] بتحكي لي إنها لما بتكون في المطبخ بتحس في إن فيه شخص وراها.
[0:59] وصوت همس، ولمس. ده؟ غير إنها بتشوف ستات عددهم
[1:04] بيتعدى ال106. و بتشوفهم كمان في المنام.
[1:09] طبعا زوجتي ما كانتش مستحملة إللي بيحصل، والرعب إللي هي عايشاه،
[1:14] وقالت لي في النهاية اسمع، أنا مش عاوز أعيش في البيت، ده، أنا
[1:18] مستحيل أقدر أكمل، أنا مش هقدر أستحمل إللي بشوفه، ده محمد البيت
[1:24] ده مش طبيعي، أنا ما اهتمتش لكلامها ولا للموضوع، ما حبتش،
[1:29] يعني أنده للملكة أو الجماعة، علشان أعرف إيه إللي بيحصل
[1:33] بالظبط، لإن أنا أساسا. يعني مش واخد الأمور دي بمحمل
[1:37] الجد. عدت الأيام.
[1:41] وعد شهر. والحاجات دي مستمرة مع مراتي.
[1:45] لدرجة انها أصبحت بتتعصب كتير. وبتعلي في صوتها بشكل أنا ما كنتش
[1:51] متعود عليه. ولما كنت بسألها مالك بتقول لي
[1:55] أنا بحكي لك دايما ع إللي بيحصل لي.
[1:57] وأنت دايما مطنشني. بدأت ألاحظ بدقة كل حاجة، واتأكدت
[2:03] إن فيه حاجات مش طبيعية بتحصل في البيت.
[2:06] هنا أنا فكرت إني أنده واحد من خدام الملكة، وطلبت منه يقول لي
[2:11] فيه إيه؟ لما حضر الخادم قالي إن البيت ده فيه سحر أديم وبيتجدد.
[2:18] دايما أنا قلت له محدش قال لي الكلام ده قبل كده، أنا كمان ما
[2:24] خدتش بالي غير لما ركزت في الموضوع، مراتي بتعاني خصوصا لما
[2:28] بتدخل الحمام. ساعات بتلاقي الكرسي نزل لوحدة
[2:31] وبيتحرك النور يفتح ويقفل لوحدة لحد ما جت الليلة الملعونة إياها
[2:37] وطفينا النور على أساس كنا خلاص هننام.
[2:41] وفعلا نمت أنا ومراتي. مش فاكر قد إيه نمنا؟ لما فتحت
[2:47] عنيا؟ لقيت تلات ستات من الجن واقفين قدامنا على طول.
[2:53] واحدة فيهم لون جسمها كان أصفر زي جلد التعبان ونازل من بقهها لعاب.
[2:59] كانت ريحته قذرة. عينيها كانت بالطول زي القطة
[3:04] بالظبط. أما رجليها فكانت زي حوافر
[3:07] الحيوان وإيديها كانوا طوال حتى ضوافرها.
[3:12] شكلهم كان مقزز للغاية. كانوا بيبصوا لي.
[3:17] بصات غضب وزعل شديد. الساعة، وقتها كانت حوالي 3:30
[3:22] الفجر، وأكيد الوضع ما كانش بيطمن بوجودهم، صحيت مراتي من النوم
[3:28] وقولت لها اسمعي إحنا لازم نخرج من البيت ده حالا.
[3:32] قالت لي هنروح فين في الوقت ده؟ قلت لها هنروح بيت أبويا.
[3:37] يلا بسرعة. وفعلا إحنا خرجنا تاني يوم أنا
[3:41] رحت للشقة وبدأت أقرى وأقرأ لدرجة إني تعبت وتأذيت فكان علي أنده
[3:47] للملكة حسناء إللي جابت خدام الساحر إللي في البيت وسلسلتهم.
[3:53] أنا بدأت أقرأ وأقرا في القرآن لحد ما اتكلمت واحدة منهم و حست
[3:59] بالتعب وعدم قدرتها على التحمل وقالت لي إحنا هنا من زمان قوي،
[4:05] البيت ده كانت ساكنة فيه 16 وأختها عملت لها سحر، الست دي
[4:10] اتغير حالها. وبدأت تشوف حاجات مرعبة جرتها
[4:15] للجنون. لا دي مش بس للجنون دي.
[4:19] جراتها للانتحار كمان. بعدها الست المسحورة.
[4:23] أخدت جرعة من السن القاتل، وراحت لأختها، وقالت لها حسابك مع الله،
[4:30] وراحت شربت السم وانتحرت، لكنها ما انتحرتش في الشقة دي.
[4:36] السحر ده قديم في بيت وعمال بيتجدد كل فترة.
[4:42] أنا قولتلها. طب السحر ده فين بالظبط؟ قالتلي
[4:45] في الحمام. وفعلا أنا لقيت السحر في الحمام.
[4:50] وتحديدا كان مدفون تحت البلاط والحمد لله وبمساعدة الملكة حسناء
[4:57] فكيت السحر ونضفت البيت وظبطت كل شيء ورجعنا نعيش في بيتنا عادي.
[5:04] دي كانت أول تجربة ليا بعد الجواز في البيت إللي اتجوزت فيه.
[5:09] فيه كمان تجربة تانية حصلت مع بنت عمي.
[5:12] بنت عمي دي كانت يعني آ قريبة مني، وكنت بكره جوزها قوي، حتى
[5:19] الملكة حسناء ما بتقهوش، فمرة قال لي عمي محمد أنا بنتي بتعاني كتير
[5:26] وطولت وما خلفتش وإحنا لفينا بيها على الدكاترة، وسافرنا علشان
[5:31] تتعالج، يعني عملنا فحوصات كتير، بس من غير فايدة ومفيش حمل.
[5:38] كلهم أجمعو، إنها مبتعانيش من حاجه.
[5:40] تقدر تساعدني يا محمد؟ أنا فكرت شوية وقلت له طبعا أساعدك وهنلاقي
[5:47] حل هنا، أنا بدأت أتكلم مع الملكة حسناء إللي بالمناسبة يعني هي
[5:53] معالجة ورافضة موضوع المساعدة، وأنا كنت مصر إني أساعد بنت عمي
[5:59] بعد حوارات كتير مع بعض، وافقت الملكة حسناء أنا بيني وبين
[6:05] الملكة حسناء علاقة مودة ورحمة وحب.
[6:09] بعيدا عن الأمور إللي أنتوا فاهمينها، والعلاقات المشبوهة زي
[6:13] إللي بنسمع عنها ونشوفها في الأفلام.
[6:16] الملكة حسناء يعني بتكشف في وقت الليل وفي ساعة متأخرة من الليل
[6:23] بس. ولما جاتلي وسألتها في ايه؟
[6:28] قالتلي جوز بنت عمك ده بيتعامل بالحرام بالحرام وعنده علاقات
[6:33] محرمه وعمايل مش كويسة. وده كان له أثر كبير في إن الحمل
[6:38] ما يحصلش. قولتلها.
[6:41] طب ماشي. الحل ايه؟ رجلي حنبدأ نعمل
[6:45] الطرودي. أولا بنت عمك بتكرر العملية دي
[6:49] تلات مرات. حتجيب عسل طبيعي وحتقرا عليه
[6:53] الحاجات إللي هديها لك دي، وكل مرة بتعمل فيها العملية دي لازم
[6:59] لازم تنام مع جوزها وأكيد مش هدخل في تفاصيل أكتر، علشان فيه حاجات
[7:05] تانية بتعملهم مع الطريقة. دي.
[7:09] ثالث يوم كلمتني بنت عمي. وقالت لي محمد.
[7:15] أنا في حاجه غريبه بتحصلي. أولتلها.
[7:17] معلش هيحصل كل خير. متخفيش.
[7:21] المهم لازم الموضوع ده يتم بعدها بأيام نزلت للبلد وفي خلال شهر.
[7:29] إن بنت عمي راحت للدكتور وهي حامل، والحمد لله أنا طبعا بكتب
[7:34] في التجارب دي، وافتكرت موقف غريب ومرعب، الموقف ده حصل لي قبل ما.
[7:40] اتجوز، وأعرف الملكة حسناء، يعني كنت عايش مع أهلي في الفترة دي،
[7:45] وقتها كنت قاعد في البيت، الدنيا كانت ضلمة كحل والناس نايمة
[7:50] والشارع كان فاضي ومفيش. ولا حركة فيه.
[7:54] أبويا طلب مني أروح عربيته. إللي مركونة بره قدام الجبل علشان
[7:58] أجيب له شنطة، فيها أمور تتعلق بالشغل.
[8:02] أنا خرجت وكنت ماشي وسط العتمة وبشوف يمين وشمال، كإني فيه شخص
[8:08] بيراقبني، ده كان إحساس أي شخص طبيعي بيمشي لوحدة سواء بالليل أو
[8:14] بالنهار في الأماكن الخالية. لما كنت خلاص قربت أوصل.
[8:19] لاحظت وجود قطة. القطة ده هامش أي قط.
[8:24] ده كان شبه القط الفرعوني بس لونه أسود وكبير قوي حجمه مش طبيعي
[8:32] تقريبا. تقدر تقول قد حجم بني آدم كامل في
[8:36] الجسم، كان بيعمل أصوات مرعبة وبيبص لي من غير ما يتحرك.
[8:42] أنا كنت واقف زي الصنم. صوته ما كانش بيشبه صوت القطط،
[8:49] كأنه بيجهز نفسه للهجوم. في لحظتها أنا رحت جري، سحبت
[8:54] الشنطة، وجريت جري على البيت، كنت بجري وأنا خايف ليكون بيجري
[8:58] ورايا، وطبعا ما حكتش إللي حصل لي علشان أكيد هيقولوا لي بيتهيأ لك
[9:04] والكلام ده، فكان الصمت أحسن بالنسبة لي، وده كان من المواقف
[9:09] إللي مستحيل أنساها، المهم يعني فيه كام حاجة في قلبي، عاوز أقول
[9:14] لهم، أهم حاجة إن أنا عايز أؤكد إني بكره الصحرا، وبكره أفعالهم
[9:20] وكفرهم بالله. وبكره الجن الكافر.
[9:24] لعنة الله عليهم. حتى السحرة اللي بيدعوا إنهم
[9:28] تابوا بكرههم برضه علشان هما أزوا ناس كتير وسجدوا لغير الله وعبدوا
[9:36] الجن. ولعلمكم مفيش ساحر واجهته وغلبني.
[9:41] وكل ده بفضل الله كلهم مجرد حقارة، أنا عايز أقول إن دول أنا
[9:48] ما بحبش إن أنا أعرف حاجة عنهم ولا أتعامل معاهم.
[9:52] أنا سافرت لدول عربية كتير ومنها السودان إللي حصل لي فيها كام
[9:57] موقف، ومنها الموقف ده. في مره كنت قاعد وجا لابن خالي
[10:01] وقالي محمد انا بتعب كتير وبحس دايما بإرهاق من غير ما اعمل جهد
[10:07] او شغل. حتى الرؤية أصبحت مضببة عندي
[10:11] ودايما مش مركز وتايق. أنا حاسس إني مش تمام.
[10:16] وهو بيتكلم. أنا شفت ظل أسود فوق راسه.
[10:19] عامل زي الغيمة السودة. الملكة حسناء كانت معايا وجنبي،
[10:24] وقالت لي حط إيدك على بقه واقرا. إللي هقولهولك، وفعلا أنا عملت
[10:31] إللي قالتلي عليه مفيش ثواني، وابن خالي إتغير حاله، حس بغثيان
[10:37] وجرى على الحمام وفضل يرجع ويرجع، كان بيرجع حاجات سودة مقرفة، أنا
[10:43] من منظره الصراحة ما كنتش مصدق، كان صعبان عليا جدا، الملكة حسناء
[10:49] قالت لي إنه معمول له سحر أسود لتوقيف الحال والمرض.
[10:54] أنا قلت لها تمام. ماشي وسكت.
[10:57] قالت لي ماشي إيه؟ يلا قوم وروح المقابر.
[11:01] قلت لها نعم مقابر إيه في الوقت ده؟ ودلوقتي قالت لي أيوه روح
[11:06] دلوقتي وانهي الموضوع إللي بديته وكمل علاج ابن خالك، أنا حاولت إن
[11:12] أنا يعني أملص من الموضوع لإن ما كانش وقته خالص، لكنها كانت مصممة
[11:16] إني أروح في الحال، وما كانش فيه حل تاني، غير إني أوافق على
[11:21] طلبها، وبالفعل. رحت أنا وابن خالي وشخص تاني
[11:25] نعرفه في الطريق. سألني ابن خالي هو إحنا رايحين
[11:28] فين؟ مش شايف الوقت؟ مش مناسب للمشي؟ أنا أولتلو بسخريه إحنا
[11:34] رايحين نتفسح. هاهاها.
[11:36] إحنا رايحين مقابر. يعني هنكون رايحين فين؟ ابن خالي.
[11:39] أول ما سمع كلمة المقابر. وقف واتجمد مكانه وشه اتغير.
[11:44] كان مستغرب قوي وقال لي نروح المقابر.
[11:48] أنت بتهزر مش كده؟ لأ طبعا أنا مش رايح، قلت له نهارك أسود، أنت مش
[11:54] عايز تروح؟ وأنا كمان مش عاوز أروح وكره المشوار، بس أنا رايح
[11:58] مخصوص علشانك، أنا مجبور إني أروح ابن خالي، قال لي معلش فهمني بس
[12:03] و. وخذني على قد عقلي، هو إحنا ليه
[12:06] رايحين؟ وليه أنت مجبور؟ أنا قلت له إحنا رايحين علشان نطلع، حس
[12:10] نطلع السحر الأسود إللي جواك، افهم بقى أنت معمول لك عمل أسود؟
[12:17] استريحت. فهمت؟ ابن خالي وجهه جاب ألوانه
[12:21] وتفاصيله المرعبة. خلته فعلا في حالة شكلها مش
[12:26] طبيعي. وقعد يقول لي سحر أنا معمول لي
[12:30] السحر. طب يلا يلا بسرعة أنا هأسمع
[12:32] كلامك. أنا كنت ماشي معاه وأنا بفكر
[12:35] حأروح أعمل إيه في المقابر؟ وقلت له بص، أنا أصلا ما بحبش أروح
[12:41] المشاوير دي، وأنت عارف إن أنا أصلا إنسان كسول، لكني مضطر والله
[12:46] علشان خاطرك لما وصلنا لمقابر كان مفيش صور، أبدا، كنت تقدر تشوف
[12:52] شواهد القبور من كل جهة، أنا أول ما دخلت المقبرة فواصلت مع الملكة
[12:58] حسناء، وقلت لها إن إحنا وصلنا إيه؟ المطلوب دلوقتي؟ لقيتها
[13:03] بتقول لي. إمتى؟ خليك بس معايا على طول وركز
[13:08] في اللي هقوله لك وطلع حاضر. كنت ماشي وراها، وابن خالي وصاحبه
[13:13] معايا. الخوف كان باين عليهم جدا، مشينا
[13:16] مسافة معينة وبعدين حسناء قالت لي اوقف هنا كإنها كانت بتعد في
[13:23] الخطوات، وبعدين طلبت مني أحفر حفرة تقريبا 30 سم.
[13:29] قعدت على الأرض، وكنت ببص في مكان الحفر، وبدأت أحفر بإيدي وإللي
[13:34] معايا، حسيت إنهم عملوها على نفسهم من كتر الرعب.
[13:38] كان في أصوات غريبه جايه من بعيد. ومكنتش عارف لو أنا بس إللي كنت
[13:43] بسمع الأصوات دي ولا إيه؟ الأصوات كانت عامله زي الديابه وزنجره
[13:48] كلاب. هما طبعا ممكن يكونو سمعوها
[13:51] ومحبوش يتكلمو لإني كنت شايف رجليهم بتخبط في بعض.
[13:56] وكنت عارف إنهم لحظة كمان أو أي موقف هيحصل.
[14:00] وهيجروا وهيهربوا من المكان ده. أنا بعد ما حفرت لقيت كيس أسود.
[14:06] كانت طالعة منه ريحة مقرفة. كنت لسه بألف وشي لابن خالي عشان
[14:11] أقول له امسك الكيس ده. وخلاص.
[14:14] كنت لفيت رقبتي. لقيت ابن خالي وإللي معاه بيسرخ
[14:18] وسرخة واحدة. أنا عن نفسي اترعبت واتخضيت قلبي
[14:22] كان هيقف من قوة الصرخة. وصاحبنا إللي معانا كان بيقول بسم
[14:27] الله الرحمن الرحيم. ومن غير ما يكلموني، أو حتى
[14:30] يقولوا حصل إيه؟ راحوا وجري وسابوني لوحدي في رمش، في رمشة
[14:35] عين. أنا استغربت وقلت مالهم دول، دول
[14:39] مجانين ولا إيه؟ هو فيه إيه؟ قلت للملكة حسناء هما هربوا ليه؟ عندك
[14:45] فكرة؟ قالت لي بعدين بعدين. إحنا دلوقتي لازم نمشي وحالا وأنا
[14:52] ماشي شوفت كلب أسود بيمشي معانا. الملكة حسناء قالت لي خلي بالك ده
[14:58] كلب عادي، لكنه ملبوس بجن. أول ما وقفت عن المشي الكلب وقف
[15:05] هو كمان، ولما كنت بمشي كان بيمشي هو كمان.
[15:09] ساعتها أنا قعدت أردد الكلام إللي هي قالته لي أقوله، وطبعا واضح إن
[15:17] فيه بينهم أسرار وأمور تتوسطهم، وأنا ما ينفعش أقول كل الأسرار
[15:23] دي، صدقوني أنا مش عارف أنا إزاي مريت بالمواقف دي، لكن دي من
[15:29] المواقف إللي أنا عشتها، أكمل لكم، فجأة الكلب ده طلع منه صوت
[15:34] زي صوت عياط الكلب لما بتضربه يسرخ من الألم.
[15:38] وجرى من قدامي في لمح البصر، أنا خرجت من المقبرة، ورحت للبيت،
[15:43] وكنت في قمة غضبي. متعصب من الكلاب إللي سابوني
[15:48] وهربوا. جري.
[15:49] مش عارف ليه؟ سابوني وشايل معايا. الكيس المقرف ده.
[15:53] فضلت أوبخ فيهم وكنت نازل فيهم شتيمة وقلت لهم يعني هو ده جزائي؟
[15:58] أنا بخلصك من الكارثة إللي أنت كنت فيها تسيبني وتجري يا خواف؟
[16:03] هو طبعا قالي سامحني والله ما قدرتش، أنا ساعتها ما حسيتش بنفسي
[16:09] إلا أنا وأنا مرعوب، وبجري، أنت لو كنت مكاني كنت هتهرب زيي
[16:13] بالظبط، أنت أصلا ما شوفتش إللي إحنا شوفناه، ولما أحكي لك هتعرف
[16:19] إحنا هربنا ليه؟ أنت ساعات لما كنت بتلف عشان تديني الكيس
[16:23] الأسود، انتبهنا إن عينيك كانت بقت عاملة زي.
[16:28] زي زي عين القطة. واتغيرت خالص.
[16:32] عينيك كانت غريبة. والله أعلم يعني حقول إيه؟ إحنا
[16:38] طبعا ما قدرناش نستحمل وجرينا جري، أنا حتى صاحبي إللي كان
[16:43] معانا ده أكيد يعني مش هنشوفه تاني لإن إللي شافه من الرعب
[16:48] حيكفيه بقية عمره. أنا سكت وارتبكت شويه من كلامه
[16:52] وقولتلو يا جدع إنت مجنون؟ قطة إيه؟ وزفت إيه؟ هو ده اللي حصل؟
[16:57] زي ما بحكيلك؟ المهم أنا طلعت الكيس وجبت ملح وميه ومسك أحمر،
[17:03] وقمت خلطت المسك بالميه وقريت كل الحاجات إللي الملكة حسناء معلمها
[17:09] لي وحطيت الملح، وبعدين عملت جلسة رقية لابن خالي وخلص الموضوع على
[17:15] كده والحمد لله. المشكلة إن الناس بتدي الأمور
[17:19] أكبر من حجمها مع الجن. صدقوني الجن ده أضعف مما تتصوره.
[17:26] الجن ضعيف وحقير وما يساويش جناح باعوضة.
[17:32] أنا عارف يا مستر كايرو إنك شفت كتير وسمعت كتير عن صحرا وملوك
[17:37] جن، بس صدقني دول مجرد صحرا، كفروا بالله سبحانه وتعالى وضعفه
[17:44] قدام كائن حقير نجس. وشيطان من القبلسة اوع.
[17:49] تفتكر إن الساحر ده علشان كفر؟ وسجد لغير ربنا؟ وعبد الجن؟ يبقى
[17:55] كده أقوى أبدا؟ إنتو مش متصورين أد أيه؟ الساحر ضعيف وأضعف من
[18:01] الحشره؟ القوة كلها موجودة في كتاب ربنا سبحانه وتعالى، وبكل
[18:08] الأسرار إللي موجودة فيه، إحنا أقوى وأشرف منهم.
[18:13] و اشرف كمان من الملوك الي بيحضرهم الصحرا.
[18:17] و انا اسف اني بقول عليهم ملوك لانهم انجاس.
[18:20] ومنهم أبانوخ الأسود، وأبانوخ النكاح، وعزائي، وعزازيل، وأبو
[18:27] الزعزيع، ومنهم كتير بيقولوا عليهم دول ملوك علوية، وملوك س
[18:33] سفلية، وأنا بقول لك كل دول مجرد كلاب أنجاس، وأنا بقول كلامي ده،
[18:38] ومسؤول عن كل حرف بقوله صدقوني آية واحدة بس من كتاب ربنا.
[18:46] تقدر تحط ده كله تحت رجليك، المشكلة فينا إن إحنا إيمانا ضعيف
[18:50] وفضولنا أقوى. لعلمكم، أنا اتجوزت وسن صغير،
[18:55] يعني وقتها عمري كان 18 سنة محدش يستغرب، كان جواز دلع وتقليدي.
[19:01] والغريبة إني عرفت إن مراتي أكبر مني بست سنين وده ما عرفتوش غير
[19:06] ساعة كتب الكتاب. سكت لما عرفت ورضيت بالموضوع إللي
[19:11] قسمه ليا. ربنا مشيت الحياة عادي.
[19:14] أنا الراجل الوحيد في عيلتي. يعني ما عنديش إخوات ذكور.
[19:19] أنا الوحيد مع تلات إخوات بنات، كان نفسي طبعا يكون ليا إخوات
[19:22] ذكور لدرجة إني كنت متمني. أنا يعني أخلف ذكور وأنا سني صغير
[19:29] عشان يكون ولادي وإخواتي، وسند ليا في الحياه.
[19:34] مرت عليا سنه في الجواز ومفيش خلفه.
[19:37] وطبعا زي أي زوجين روحنا لدكاتره وعملنا تحاليل وأشعه ونتيجة
[19:43] الأطباء قالوا لنا إن إحنا كويسين ومفيش أي مانع للخلفة.
[19:47] أكيد هتسألوني. طب فين بقى؟ الملكة حسناء وخدامها
[19:51] من كل ده؟ حبيت أقول لكم إن أنا باخد بالأسباب ومش كل حاجة باخدها
[19:56] من الملكة حسناء والجن لأ. الكلام ده أنا ما بأتعاملش بيه في
[20:04] يوم جت للملكة حسناء، وكانت فرحانة قوي لدرجة إني استغربت
[20:08] فرحتها وقالت لي مبروك يا محمد. مبروك.
[20:12] هتبقى أب مراتك حامل يا محمد. طبعا أنا مش بكذب الملكة حسناء
[20:18] علشان هي صادقة في كل حاجة معايا، وعمرها ما قالت لي على حاجة،
[20:22] وطلعت كذب، أنا فرحت بالخبر وجريت على مراتي وقلت لها إنتي حامل؟
[20:28] إنتي حامل. هي؟ ضحكت وقالت لي.
[20:31] إزاي يعني؟ وعرفت منين؟ قلت لها؟ الملكة حسناء هي اللي بشرتني،
[20:36] وأنا بثق فيها، الثقة عمياء، ما استنتش لحظة ورحت في نفس اليوم
[20:42] للدكتور وبعد التحاليل جاني الدكتور وملامح وشه كانت هادية
[20:47] طبيعية. يعني ما كانش فيه على وشه أي
[20:52] إشارة لأي خبر يفرح، ولقيته بيقول لي للأسف مفيش حمل، حصل الخبر وقع
[20:59] عليا زي الجبل على راسي وعلى راس مراتي، ما نكرش إنها عيطت طيبت
[21:05] بخاطرها وقلت لها ربنا كريم وربنا كبير، بس هنا الدكتور قال شيء
[21:10] غريب، قال مفيش حمل، بس العادة الشهرية متأخرة.
[21:15] ممكن يعني ممكن يكون عملت لها مشكلة في الرحم؟ وكتب لي على حقن
[21:20] تأخذها علشان ينزل الدم وإحنا مروحين، أنا كنت زعلان ومتحطم قوي
[21:26] من الملكة حسناء كنت زعلان منها، ليه؟ كذبت عليا وناديت عليها،
[21:31] ولما جت حصلت خناقة كبيرة ما بينا.
[21:34] الملكة؟ حسنا، حسناء قالت لي مراتك حامل.
[21:38] والدكتور ده غبي؟ مراتك أدامك وهي حامل، وأنا مكدبتش عليك.
[21:45] أنا أولتلها إنتي كدابه؟ أنا مش مصدقك ومش عاوز أشوفك تاني، يعني؟
[21:51] عايزة تقولي لي التحليل والدكتور هما الغلطانين؟ مشيت؟ الملكة
[21:56] حسنان وأنا رحت وجبت الحقن لمراتي وأخدتها.
[22:00] وبعد كام ساعة حست مراتي بألم فظيع ودخلت بسرعة للحمام وبدأ
[22:05] النزيف والدم ينزل منها. وبعدين نزلت حاجة تانية.
[22:11] عارفين إللي نزل؟ للأسف الشديد نزل الجنين، أنا شفته بعنيه وقلبي
[22:17] وقع على الأرض. من إللي شفته؟ أنا ما حسيتش
[22:22] بنفسي، ولقيت دموعي نزلت وجريت بمراتي على المستشفى، والحمد لله
[22:27] بعد كام يوم بقت كويسة، جاني الدكتور وكان باين على وش الغضب،
[22:32] وقال لي للأسف مراتك كانت حامل. والحمل السقط؟ إزاي بقى؟ الدكتور
[22:39] إللي رحنا له يديها حقن وهي حامل بالشكل ده؟ قلت له هو فعلا عملها
[22:44] تحليل بس قالي إن مفيش حمل ولازم دم حيد ينزل.
[22:49] سألني الدكتور التاني وقال لي هي مراتك أول مرة تحمل وتروح
[22:54] للدكتور؟ أنا؟ قلت له أيوه سألني تاني كإنه عاوز يتأكد من حاجة، هو
[23:01] الدكتور ده عمل لها تحليل بول بس، قلت له أه.
[23:06] بعدين قال لي للأسف يا أستاذ محمد في ستات كتير بيكون الحمل بتاعهم
[23:11] مش بيظهر في تحليل البول، وبيظهر في تحليل الدم ومراتك.
[23:16] لو كانت عملت تحليل دم كان الحمل بان بشكل أوضح الملكة حسناء كان
[23:22] عندها حق ومن قوة زعل. جريت على الدكتور الأولاني وحصلت
[23:26] خناقة كبيرة ما بيني وبينه، وبصراحة الموضوع ده كان مؤلم جدا
[23:32] بالنسبة لي. تعبت نفسيا قوي.
[23:36] وطبعا كنت بفكر في الملكه حسناء وبناديها.
[23:39] ولما جات انا اعتذرتلها على كل كلمه قولتها وهي بالفعل قبلت أسفي
[23:46] وقالت لي اسمع أنت حبيبي وصديقي وأخويا وأنا عمري ما بكذب عليك.
[23:54] دي ما شئت. ربنا قول الحمد لله وربنا هيعوضك
[23:58] قريب. عدت الأيام وسافرت لمحافظه تانيه
[24:03] عشان الشغل طبعا. وبعد أيام اتصلت مراتي وكان باين
[24:08] من نبرة صوتها الفرح. بشرتني إنها حامل.
[24:11] أنا ما كنتش مصدق إللي سمعته من فرحتي.
[24:14] السجادة لربنا شاكر. وقلت لها إنها لازم تلتزم بمواعيد
[24:18] الدكتور. كانت الملكة حسناء عيونها عليها
[24:24] وقت الحمل قبل الولادة بشهر واحد، سافرت بره مصر متجه لدولة عربية
[24:30] لأسباب خاصة، وسبت مراتي عند أهلها، وقتها الملكة حسناء،
[24:36] وسألتها هي مراتي؟ هتجيب ولد ولا بنت؟ يعني؟ أنا السؤال بتاعي كان
[24:41] من باب الفضول، كنت متشوق أعرف، وهي قالت لي هو انت عاوز تعرف؟
[24:48] قولتلها أيوة؟ حتخلف بنت؟ وما تزعلش ربنا هيرزقك بولد إن شاء
[24:55] الله. أنا فرحته وما زعلتش.
[24:57] والحمد لله على كل شيء. بعد شهر خلفت مراتي بنت وأنا نزلت
[25:02] مصر واستقريت فيها، وعدت الأيام والشهور ومراتي حملت من تاني
[25:08] وكانت متابعة عند نفس الدكتورة. وفي الشهر السادس كان معانا موعد
[25:13] وقت العصر مع الدكتورة. وكنت عرفت في الوقت ده إنه ولد
[25:18] قبل الموعد. قلت أنام شوية، وطلبت من مراتي
[25:21] تصحيني قبل العصر. لما نمت، حلمت إن درس درسي وقع من
[25:27] بقي كإني في الحقيقة، وصحيت زعلان من الحلم ده، لما جتني مراتي
[25:33] علشان تصحيني لقتني صاحي ومتضايق، فسألتني ما لك فيه إيه يا محمد؟
[25:39] قلت لها الولد إللي في بطنك ده مش هيعيش.
[25:43] مراتي زعلت مني ومن كلامي. وقالت لي طفي من بقك يا محمد.
[25:47] هو أنت ليه بتقول كده؟ أنا بصيت لها وقلت لها ربنا يستر.
[25:53] يلا بينا نروح للدكتورة. لما وصلنا كنت خايف وباين عليا
[25:57] القلق وتوكلت على الله سبحانه وتعالى.
[26:01] وبعد وقت طويل من الكشف، الدكتورة قالت لي للأسف يا محمد الولد عنده
[26:07] ميه في دماغه وكمان في بطنه، وأنا مش عارفة إزاي ده، حصل الكشف إللي
[26:13] فات كان بخير وتمام. خد.
[26:16] اعملي التحاليل دي دلوقتي حالا. أنا ما اتفاجئتش.
[26:19] وفضلت هادي خدت مراتي وعملنا لها التحاليل إللي قالت عليها
[26:24] الدكتورة وبعدين ودتها لدكتور تاني إللي قال لي فعلا الولد ده
[26:30] عنده ميه في راسه وبطنه، قلت له طب والعمل إيه يا دكتور؟ يعني
[26:34] الولد لما يتولد هيعيش؟ الله أعلم ممكن يعيش، لكن لو هيعيش هيعيش
[26:41] معوق أو يموت، قلت له خلاص إحنا نولده قبل ما عدو ونخلص الموضوع
[26:48] ده، زعل فيا؟ الدكتور بأعلى صوته وقال لي أنت إزاي تقول كده؟ فيه
[26:54] روح وأنت عاوز تموتها، اصبر وقول يا رب أنا استغفرت ربنا وقلت
[27:00] الحمد لله على كل حال، وقلت لنفسي وأنا بكلم نفسي يعني ليه يا ربي؟
[27:05] الولد إللي كنت طالبه يموت بعدها على طول؟ استغفرت ربنا على كلامي
[27:09] ده علشان أنا كنت وقتها يائس وتعبان.
[27:13] مع الوقت جه وقت الولادة. وأمي وأبويا وحماتي أخدوا مراتي
[27:19] للمستشفى. وأنا كنت في أوضتي نايم ومش عايز
[27:23] أروح. ولما وصلت الساعة 7:00 الصبح جالي
[27:27] أبوها وقال لي مبروك يا ابني جالك ولد زي القمر.
[27:32] يلا قوم بقى علشان تلبس وتروح تشوف ابنك ومراتك.
[27:37] قلت له حاضر وقلب كان مقبوض جدا وكنت زعلانة علشان كنت عارف إن
[27:42] الولد هيموت. لما وصلت المستشفى، استقبلتني
[27:46] ماما وقولتلها فين ابني؟ وإن شاء الله هيبقى كويس.
[27:52] طلبوا مني أخلص شوية أوراق وأنا بخلص الأوراق.
[27:56] قابلتني أم تاني؟ وقالت لي معلش يا ابني ده قضاء، وأمر ربنا
[28:02] سبحانه وتعالى الولد مات. أنا قعدت على الأرض وعيطت بشدة،
[28:07] وكمان أمي وحماتي. الموقف كان صعب جدا وزي ما خلصت
[28:12] ورق الولادة رحت خلصت ورق الدفن ولاقيتهم بيسألوني سميت الولد
[28:18] إيه؟ نزلت دموعي وقلت لهم سميته ياسين علشان انا بحب الاسم ده.
[28:25] وبعد ما خلصت الأوراق رحت واستلمت ابني لكن استلمت ميت ودخلت بيه
[28:31] للمغسلة بتاعة المستشفى وغسلته وكفنت وعطرته ورحت بيه للمقابر،
[28:37] كان هناك فيه مسجد جنب المقابر وكانوا الناس لسه مخلصين صلاة
[28:41] الظهر شافني واحد منهم وقال لي إيه إللي أنت شايله ده يا ابني؟
[28:46] قلت له ده ابني يا حج ورايح أدفنه، الراجل حلف وأقسم إنه ما
[28:51] يندفن غير لما نصلي عليه صلاة الميت.
[28:55] أنا قولتله بس ده مولود جديد وصغير.
[28:58] قالي بردو هنصلي عليه. وبالفعل صلينا ودفنته بإيدي.
[29:04] وروحت للبيت. لما روحت لقيت مراتي في حالة صعبة
[29:08] ونفسية محطمة فضلت أصبر فيها وأنا قلبي بيتعثر من جوه.
[29:13] اتوضيت وصليت ركعتين شكر وحمد ربنا سبحانه وتعالى على إللي حصل،
[29:18] وبينت لربنا صبري ورضيت بقضائه. أعذروني ده جزء صعب من حياتي،
[29:24] والشخص دايما لما بيرجع لورا والذكرياته بيبقى الموضوع مش سهل.
[29:31] أنا بس حابب أفضفض وأحكي عن إللي في قلبي.
[29:33] المهم. أنا مبقولش على نفسي إني قوي أو
[29:37] روحاني أو عندي خدمه قويه. لأ صدقني الخدمة دي جت كده
[29:42] ولوحدها صح، أنا كنت عاوز أدخل العالم ده ودخلته من غير طلاسم
[29:48] ولا شرك بربنا سبحانه وتعالى، ولا حاجة تانية، والحمد لله كمان رؤية
[29:54] الجن بتيجي لي بكذا نوع أو زي ما نقول البصيرة، علشان فيه بصيرة
[30:00] روحانية، وفيه بصيرة ربانية. وفيه بصيرة شيطانية البصيرة
[30:05] الشيطانية دي إللي بيتبعها. أنجاس، سبحوني على ألفاظي، ده
[30:11] بسبب إني بكرههم أوي، ما تتخيلوش كمية الأذى والشر إللي بيأذوا
[30:16] بيها بني آدم عن طريق السحر، وياما خربوا بيوت كتير، وعيال
[30:22] اتحرموا من أبهاتهم وأمهاتهم بسبب ساحر كافر علشان الفلوس.
[30:28] المشكلة إن الساحر ده بيجي ببساطة ويقول لك هاهاها أنا تبطل الله.
[30:32] طب معلش أنت تبطل الله وربنا رحيم.
[30:36] طب فين حق الناس دول؟ إللي أنت دمرتهم؟ على فكرة الكلام ده، معظم
[30:40] الصحرا إللي بتقول تبطل الله ربنا.
[30:44] ممكن هيسامح في حقه؟ إنك كفرت بيه وعبدت الشيطان وأزيدت ناس علشان
[30:49] ربنا رحيم بعباده. لكن هل الناس بقى حتسامحك يوم
[30:54] الحق؟ أكيد لأ. أنا واحد منهم بدعي وبتمنى إن
[30:59] أنتوا تكونوا في قاع عرجهن. إن شاء الله.
[31:02] أنا جوايا كمية حقد. وكره شديد من ناحيتكم يا صحراء.
[31:08] المهم في يوم جاني ساحر حقير. وصلني عن طريق شخص يعرفني، والشخص
[31:14] ده مكنش عارف إنه ساحر، وميعرفش إن هو.
[31:18] يعني سامحوني إن أنا أقول كده تاني إنه ساحر نجس، قام وصله عندي
[31:24] للبيت، طبعا لما شافته الملكة حسناء قالت لي ما تتكلمش معاه،
[31:29] أنا حبيت أؤزل له، وسألته أنت عاوز مين؟ لقيته بيقول لي أنا
[31:33] عاوز محمد، قلت له أنا محمد. قال لي إيه؟ هو إحنا هنتكلم كده
[31:39] في الشارع ولا إيه؟ يعني نقعد في حتة نتكلم فيها؟ أو يا راجل؟ يعني
[31:44] دخلني بيتك؟ قلت له هو أنت تقدر وعندك الجرأة علشان تدخل بيتي؟ يا
[31:50] كافر؟ لقيت وشه حمار يعني بقابلون أعماله وقال لي كلامك ده أنا
[31:57] هعتبره شتيمة وإهانة ليا، بس هأعديها لك علشان أنا جاي لك في
[32:03] موضوع كده بيني وبينك أنا ضحكته وقلت له أكيد وده أقل حاجة ممكن
[32:08] هتسمعها مني. بص.
[32:11] ومن الآخر ومن غير زيادة وتطويل في الكلام.
[32:15] أنا عارف موضوعك. وعارف إنت جاي ليه؟ إنت جاي لي
[32:19] علشان عزيمة أو قسم؟ أنا عارفه. تقريبا كده العزيمة دي محدش يقدر
[32:24] يعملها غيري. أنا صح كلامي ولا لأ؟ بص لي
[32:29] الساحر. بص لئيمة وقال لي أه صح، وزي ما
[32:34] قالوا لي عنك بتعرف تقرا إللي مخبيه جوه عقلي؟ قلت له طيب وإنت
[32:40] دلوقتي جتني؟ عايزني أعلمك العزيمة دي علشان أعملك السودة؟
[32:46] عارفين أنا من كرهي ليهم؟ عملت له إيه؟ أنا تفيت على وشه ومسكته من
[32:52] هدومه، وقلت له لو شفتك هنا تاني أو لمحتك، أقسم بالله هخليك تندم
[32:57] وتتمنى الموت، هنا الساحر ده جيرا من قدامي زي الكلب اللي بيهرب من
[33:03] حاجة خوفته. لعلمكم العزيمة بتكون قوية جدا
[33:08] ونادرة وكفيلة. إنها تخلي كل ملوك العالم الموازي
[33:12] تحت أمرك. وآسف طبعا إني بقول عنهم ملوك
[33:16] العزيمة بتتقال بطريقة معينة، وكل حرص، وكمان مش الملكة حسناء إللي
[33:23] علمتها لي ولا أي شخص، طب أنا هأقول لكوا على حاجة، أنا قعدت
[33:28] أكتر من سنة علشان أتعلم العزيمة دي، علشان بس أعرف أنطقها صح،
[33:33] وإزاي أستعملها؟ طبعا هتسألوني. طب إيه الفايده من تعليم العزيمه
[33:38] دي؟ هقولكو فضول العلم وحب المعرفة للعالم ده وبس.
[33:45] وأظن فيه ناس من أمثالي قتلهم الفضول علشان يعرفوا بس أسرار
[33:51] العالم ده والساحر ده. كان عاوزني أساعده وأنفذ له طلبه
[33:55] علشان هو كان عاوز يحضر ملك من ملوك الجن السفلي.
[34:01] وبيكون خادم ليوم من أيام الأسبوع.
[34:04] وهو خادم للشر والخراب، والمرض للناس إللي ملهاش ذنب، علشان كده
[34:10] أنا بكرههم الساحر ما سكتش، وفضل يبعت لي في تسليط زي الحرامية،
[34:15] وأنا كنت بضحك على غبائه، أنا مش بتقوى بالملكة حسناء ولا بالجن
[34:22] ولا بالخدام ولا بأي شيء من الكلام ده من الحاجات إللي شفتها،
[34:27] أذكر التجربة دي، في مرة كنت قاعد قدام باب البيت، وفجأة جاني واحد
[34:31] وطلب مني إنه يقعد معايا، طبعا، قلت له اتفضل.
[34:35] لقيته بيقولي طب عايز أشرب شاي؟ قلت له حاضر.
[34:38] وجبت له الشاي. وبعد أنا شرب وقال لي أنا جعان.
[34:41] عاوز آكل هنا. أنا طلبت من أهل بيتي يعملوا لنا
[34:44] أكل، في اللحظة دي كانت الملكة حسناء معايا وبتضحك وأنا مش فاهم
[34:49] على إيه، بتضحك الراجل بعد ما أخلص أكله، قال لي أنا رايح
[34:54] المولد وعاوز فلوس، أنا قلت له عاوز كام؟ قال لي ما يهمش إللي
[34:59] تحبه أنت، أنا موافق عليه. أنا هنا اتعصبت منه وتلفت وقلت في
[35:04] نفسي، وبعدين بقى ده أنت طلباتك؟ كترت؟ انتبهت إنه بيبص لي وبيضحك،
[35:09] فارتبكت منه، خجلت ليكون سمعني وأنا بكلم نفسي وبقول إن هو
[35:14] طلباته كترت. قومت؟ سألته إنت بتضحك على إيه؟
[35:18] قالي وهو هدي جدا، أنا بضحك زي ما الملكة حسناء بتضحك.
[35:25] إنتوا طبعا مش عارفين حصلي إيه؟ وقتها أنا جسمي كله أشعر واتنفضت
[35:29] من مكاني ومن استغرابي. قلت له حسنا، حسنا مين مين؟ أنت؟
[35:35] قلت في نفسي إزاي؟ شاف الملكة حسناء؟ وبعدين فهمت مين هو؟ وقمت
[35:42] بوست إيديه وقلت له سامحني يا سيدي إللي يعرفك يجهلك الراجل، حط
[35:48] إيديه على راسي. وابتسم.
[35:50] وقال لي ربنا يرضى عنك يا ابني. واختفى فجأة فجأة الشخص ده كان
[35:54] راجل صالح في نفس الليلة دي. أنا شفت في المنام الراجل الصالح
[35:59] ده وشفت نفسي في مكان غريب، أنا كنت جوه كهف في الجبل.
[36:03] وفجأه ظهر راجل من العدم، وظهرت قدامنا كنبة أو دكة زي ما بنسميها
[36:11] هنا عندنا في الصعيد، وبعدين ظهر قدامنا راجل باين عليه الوقار
[36:16] والهيبة، وأعطى الأمر للراجل إللي معايا إنه يتكلم معاه، أنا كنت
[36:20] واقف معاهم ومش فاهم حاجة، كنت ببص للراجل إللي معايا وهو عمال
[36:24] بيتكلم كتير ويعرق وهو بيتكلم في لحظة.
[36:29] حسيت إنه كان بيقنع في الراجل ذو الهيبة بحاجة خاصة ومعينة.
[36:34] وبعد كلام وحوار كتير بينهم. الصراحه انا مكنتش سامع منظمه راح
[36:39] قله خلاص. خلاص يا كمال خلاص حاضر.
[36:43] حاضر وبعدين نداه للراجل إللي كان معايا.
[36:46] وقال لي تعالى يا محمد لما رحت عنده كنت عامل زي الطفل الصغير.
[36:52] حط إيديه على راسي وطبطب عليا وقال لي مبروك يا ابني.
[36:57] أنا طبعا ما كنتش فاهم على إيه. بيبارك لي.
[36:59] وهنا صحيت من النوم وكنت فرحان ومستغرب.
[37:02] هو مين الراجل ذو الهيبة ده؟ وقتها افتكرت الشيخ اللي بعرفه
[37:07] وعالجني لو فاكرينه يعني من الجزء إللي فات من تجربتي الشيخ لما
[37:12] حكيت له ع إللي حصل لي قال لي ده حد مبروك قوي.
[37:16] أنا كنت فرحان جدا. طبعا أنا مريت بتجارب كتير كلها
[37:21] غريبة ومرعبة ولو حابين تسمعوها قولوا لي كمل يا محمد.
[37:26] لو بتحب تعيش تجربة مختلفة وبشكل جديد، لأول مرة بيتم تقديمه على
[37:31] أي قناة في الوطن العربي. اسمع، قصص رعبن النوم مع الراب
[37:36] الجن. مستر كيرو على قناتنا الثانية
[37:40] قناة عرابي الجن. القصص محكية بصوت العراب وبدون أي
[37:45] مزيكا أو مؤثرات صوتية، فقط على صوت مؤثرات طبيعية من مطر ورياح
[37:51] وإحتراق حطب على نار المعسكر. وغيرها.
[37:53] كتير يللا مستنين إيه؟ إشتركوا من خلال الضغط على الرابط المتاح في
[37:57] أول تعليق، وكمان في خانة الوصف حنستناكم هناك.
[38:02] تعالوا بقى ننقل تجربة جديدة. المرة دي بقى حتبقى تجربة هنسمعها
[38:07] لحد من المتابعين. إللي عاشت أحداث.
[38:10] أعتقد هتخليكم تفكروا كتير. هي كمان يعظى بينا.
[38:17] أمت بصياغة أحداث التجربة دي، صديقتنا الراقية ريتا أو طبيبة
[38:23] الجن إللي دايما بتمتعنا بحكايتها، بتحكي وبتقول عن آ
[38:29] أزهار أزهار بتقول. أبل وفاة جدتي الله يرحمها بشهور
[38:36] أليله حكت لي قصه غريبه عن شخص معروف عندهم في المنطقة.
[38:41] الشخص ده حصل له موقف غريب مع الجن.
[38:44] جدتي بتقول زمن يا بنتي لما كن كنا صغيرين كان عمري عشر سنين،
[38:51] وسمعت عن حدثه غريبه. حصلت مع جارنا تانيين.
[38:54] جارنا ده كان راجل عنده 33 سنة كان عايش لوحدة في بيت صغير في
[39:01] يوم صحة على الساعة 1:00 بالليل وهو سامع وطاب بتتخانق بسرعة أمن
[39:07] فرشته وراح لمصدر الصوت وهو مستغرب.
[39:10] كان بيسأل نفسه. يا ترى الأصوات دي جت منين؟ هو
[39:14] معقول أكون نمت وسبت باب البيت مفتوح؟ أطع تفكيره.
[39:20] الأصوات إللي بقت أعلى وبشكل أوضح.
[39:24] كمل تميم خطواته باتجاه مصدر الصوت، وإللي كان جاي من ناحية
[39:30] المطبخ. أول ما دخل لقى قطتين كبار كانوا
[39:36] عمالين بيتخانقوا مع بعض، لكن لفت نظره حاجة غامضة قوي في القطتين،
[39:41] دول، القطتين كانوا متناقضين بشكل كبير، واحدة كان لونها أسود زي
[39:48] الفحم، والتانية كان لونها أبيض من التلج، تمام، كان مستغرب،
[39:54] المشهد الملفت والغريب ده. أما القطط كانت مطنشة، وجوده
[39:59] ومستمرة في الخناق. القطة السودا كانت نازله خربشه في
[40:04] القطة البيضه. لدرجة ان القطه البيضا اتحولت
[40:07] للون الاحمر بسبب كمية الدم إللي نزلت منها.
[40:12] هنا تميم، مستحملش منظرهم. وراح ضرب القطه السودا بجزمته.
[40:18] أول ما عمل كده. القطة السودا هربت، أما القطة
[40:22] البيضة فكانت بتبص ناحية تميم وهي بتلهس وتعبانة.
[40:27] تميم. أشفق عليها وراح نحيتها.
[40:29] حط لها شوية لبن، وبدأ يمسح الدم إللي عليها بالمنديل بتاعه، وهنا
[40:35] لاحظ إن القطة دي حامل القطة بعد ما هديت واتطمنت قعدت تشرب اللبن،
[40:42] أما تميم في أمن عندها. كان بيتمشى جوه البيت وهو بيدور
[40:47] على القطة التانية إللي ما كانش فاهم هي راحت فين أو خرجت منين؟
[40:53] والأبواب والشبابيك كانت كلها مقفولة وبعد ما دور كتير يأس إنه
[40:59] يلاقي القطة السودا هنا رجع المطبخ تاني لقى إن القطة البيضا
[41:06] اختفت. هي كمان.
[41:08] طبعا تميم استغرب الموضوع أكتر وما كانش فاهم حاجة.
[41:12] وبعد شرود وتفكير راح ناحية فرشته وقرر إن هو ينسى إللي حصل وينان.
[41:20] بعد ما مدد وغمض عينيه ثواني. سمع خبط على باب بيته، قام
[41:25] بصعوبة، وراح ناحية الباب إللي أول ما فتحوا لقتلت عساكر واقفين
[41:31] قدام الباب. لبسهم.
[41:33] كان من طراز قديم جدا. ولما سألهم عن سبب الزيارة قالوا
[41:39] له إنت مطلوب للشهاده، و إحنا عندنا أمر بإحضارك على وجه
[41:44] السرعه، و من غير أي نقاش. تمام، في البداية رفض يروح معاهم
[41:50] وألهم هي محكمة أيه إللي هتكون فاتحه أبوابها بعد 12:00؟ أنتوا
[41:55] أكيد بتهزروا، لما تميم قال كده، قرب عليه واحد من العساكر وقال له
[42:01] بنبرة غريبة تميم أنت هتيجي معانا طوعا أو كرها؟ العسكري؟ قال
[42:09] الكلمتين دول وهو مركز في عنين تميم.
[42:12] تميم. إللي لاحظ حاجة غريبة في عيون
[42:15] العسكري تحديدا، كان شايف توهج توهج غريب، ومش مفهوم التوهج، ده
[42:20] كان أشبه بالسحر أو التنويم المغناطيسي إللي خلاهم يتحكموا
[42:26] كليا بتصرفاته. وبعد ما قررو الطلب هو استجاب
[42:31] ليهم وراح ركب معاهم وهو مش قادر ينطق بحرف العسكري.
[42:37] شغل العربية وطلع على الطريق العام وفضل ماشي دقايق معدودة.
[42:43] بعدها دخلوا في طريق جانبي تميم. كان مستغرب وجود الطريق ده وكان
[42:49] أول مرة في حياته يدخلوا. على الرغم من إنه كان يعرف
[42:53] المنطقة شبر شبر. شكل الطريق كان مستقيم، وفيه على
[42:58] جوانبه شجر غريب الشكل وكثيف. تميم بيقول بعد حوالي أقل من 1/2
[43:05] ساعة مشي في العربية، وقفنا قدام بيت نطين، هنا العساكر نزلوا
[43:11] وراحوا ناحية البيت إللي كان بيبعد حوالي 9 م عن العربية.
[43:16] الغريب إن هما كانوا ماشيين وكنت ماشي وراهم بهدوء وطاعة، ده إللي
[43:22] كان بيقوله تميم. بيقول كنت كمان حرفيا مسلوب
[43:26] الإرادة. وبعد ما قربوا من البيت الطيني،
[43:29] خبطه على الباب إللي اتفتح لوحدة. هنا دخلوا لما دخلت بعضهم لقيت
[43:36] فيه سلم قدامي. بس سلم ياخدك لتحت مش لفوق أنا
[43:41] ومن غير تفجير أو إدراك. نزلت ورا العساكر كانت نزلت السلم
[43:46] مظلمة تماما فجأة وإحنا نازلين ظهر نور تحت لما وصلت آخر السلم
[43:53] لقيت قدامي باب بعد ما عديت من الباب ده لقيت قاعة محكمة كبيرة.
[44:00] جواها كان ناس وفيه قاضي، كان قاعد في مكان مرتفع.
[44:05] منه قفص، جواه شخص أسمر البشرة، مربوط بسلاسل في رجليه، وإيديه
[44:11] كمان. نظرات الناس دي كانت كلها متوجهة
[44:14] ناحيتي وكإنهم كانوا مستنيين حضوري، بعد كده العساكر دخلوني
[44:20] وقعدوني على كرسي قدام القاضي بالظبط، وهنا القاضي سألني وقال
[44:26] تمام، بص كويس على شمالك وقول لي. أنت تعرف الست إللي هناك دي بعد
[44:33] سؤال القاضي تميم بيقول أنا تلقائيا بصيت على شمالي.
[44:38] وهناك شفت 16 في أواخر العشرينات كانت غاية في الجمال، لبس أبيض في
[44:45] أبيض وكأنها عروسة. وإللي لفت نظري يومها إنها كانت
[44:49] حامل، بالإضافة لوجود كدمات وآثار ضرب على وشها كانت يعني أول مرة
[44:56] في حياتي أشوفها. وده إللي خلاني رجعت تبصيت للقاضي
[45:00] وأنا بقوله. أنا ما أعرفش مين إللي هانم دي.
[45:05] وأول. مرة في حياتي، أشوفها.
[45:08] هنا القاضي بص ناحية البنت فيما معناه إيه ردك؟ البنت شبه انهارت
[45:13] بعد ما سمعت كلام تميم، وردت عليه بنبرة حزن وعتب وهي بتقول له أنت
[45:20] إزاي مش فاكرني؟ مش أنت أنقذت حياتي؟ لما ضربت المعتدل إللي كان
[45:25] بيحاول يقتلني حتى بالأمارة بعد ما هو هرب، أنت سقتني اللبن قبل
[45:30] ما أمشي من بيتك، لما الست قالت كده تمام؟ بيقول أنا فضلت بحاول
[45:35] أستوعب كلامها لإن التفاصيل إللي حكتها لي دي فعلا حصلت، لكنها
[45:40] حصلت مع القطة مش معاها، وده خلاني قلت للقاضي إللي حصل في
[45:46] بيتي وقت لما صحيت وشفت القطط. ساعتها ملامح الست أظهرت نوع من
[45:51] الامتنان والراحة، والقاضي بص للشخص الأسمر، وقال له اتضح إنك
[45:57] مذنب ومعتدي. واجب عقابك، لكن قبل كل ده لازم
[46:02] الشاهد يرجع بيته قبل الفجر. الشخص إللي كان في القفص بص.
[46:08] بص لتميم بنظرة كره وتوعد. كان واضح إنه اتضايق منه جدا
[46:14] تمام، بيقول أنا بعد ما قدمتش شهادتي نفس العساكر إللي أخدوني
[46:18] من بيتي رجعوني تاني، ومن نفس الطريق وصلت للبيت وكنت هموت
[46:23] وأنام، رميت نفسي على الفرشة ونمت.
[46:26] سحبت تاني يوم على الساعة 11:00 الصبح، وكانت أول مرة أصحى متأخر
[46:31] كده. ده خلاني أتأكد إن إللي حصل في
[46:35] الليلة إللي فاتت دي ما كانش ما نام، إنما حقيقة عشتها بكل
[46:39] تفاصيلها. بعد ما فطرت فطور مستعجل، خرجت من
[46:44] بيتي ومشيت من نفس الطريق العام إللي مشيت فيه بالليل، ووصلت
[46:48] للطريق الجانبي إللي المفروض يكون موجود، بس الغريبة هي إن لما وصلت
[46:54] للمكان ده ما كانش فيه طريق جانبي، كان فيه أرض مهجورة جنب
[46:59] منها في بيت طين، كان أشبه بالبيت إللي أنا دخلته.
[47:03] أنا رحت ناحية البيت ده وخبطت على الباب.
[47:07] اتضح ليا بعد ثواني إن البيت فاضي ومهجور من سنين.
[47:11] طبعا. هاهاها رجعت لبيتي من تاني ونسيت
[47:14] إللي حصل أو حاولت أقنع نفسي إن كل إللي حصل لي ده كان مجرد كابوس
[47:20] وانتهى. جدتي خلصت حكاية تميم.
[47:24] الحكاية إللي كان صعب عليا أصدقها.
[47:27] كنت بقول إن القصة دي أكيد مزيفة. استحالت استحالة يعني تكون
[47:31] حقيقية. إزاي؟ ممكن الجن يستعين بإنسان
[47:36] يشهد على قضية حصلت معاهم وهما غير مرئيين بالمرة، لكن جدتي قالت
[47:42] لي إن كل حاجة في الدنيا دي وارد حصولها، وأنا طبعا.
[47:48] بأكد على كلامها وبقول ليه لأ. لكني بعد ما نمت في الليلة دي أنا
[47:53] حلمت إللي حصل مع تميم بالتفاصيل من أول ما شاف القطط لحد مراحل
[47:59] المحكمة. ومقدرش أنكر نهائي إمكانية حدوث
[48:04] القصه دي أو أرفض تصديقها. هي طبعا كل القصص الخاصة بالجن
[48:10] والعوالم الأخرى مش أي عقل بيقبلها.
[48:13] ومش أي حد ممكن يتفهمها. لكن إللي شاف غير إللي ما شافش
[48:19] ودي هي كانت حكايتي. بشكر ريتا على إعادة صياغة قصة
[48:26] أزهار إللي حكتها عن جدتها والحقيقه أنا متفق معاكي تماما.
[48:31] أزهار ومتفق معاك يا ريتا. آ زي ما سمعنا في حكايات صيان
[48:36] كمثال من الأمثلة يعني آ كل القصص تبدو غريبة وتبدو يعني مش منطقية،
[48:43] لكن هو ده سبب إطلاق اسم يعني ما وراء الطبيعة.
[48:49] على النوعية دي من القصص، لإنها حاجات الإنسان والعقل البشري ما
[48:53] بيقدرش يستوعبها لإنها بتبقى خارج المألوف خارج المنطق وقواعد
[48:59] والقوانين إللي إحنا متعودين عليها.
[49:02] وأنا متفق معك تماما أزهار ومع ريتا، ممكن فعلا الأحداث دي زي ما
[49:09] جدتك حكتها حصلت حرفيا وما بستبعدش ده أبدا، طيب اتكلمنا في
[49:16] حاجات غريبة كتير، النهارده يعني سمعنا في الأول القصة إللي حكاها
[49:21] لينا محمد إللي بيقول على نفسه إن هو مش ساحر، وسمعته رأيي فيه،
[49:27] وسمعنا دلوقتي قصة. أزهار إللي بتحكي حكاية جدتها
[49:31] دلوقتي. هاجي لكم على آ واحدة من أغرب
[49:34] وأرعب التجارب. لو صدق يعني طارئ من دمياط؟ أنا
[49:40] طبعا مبكذبش طارئ، بالعكس أنا بسمع طارئ وكلي شغف، يعني سمعت
[49:46] قصته أول مرة والنهارده بسمعه آ في تجربة تانية لتاني مرة لإنها
[49:52] بتكمل إللي حكاه لنا المرة إللي فاتت.
[49:56] آ ترددت كتير. هل أنشر قصته؟ إللي زعل المرة
[50:00] إللي فاتت وحكيناها المرة إللي فات من حوالي تلات أسابيع؟ هل
[50:04] أنشرها تاني علشان تفكركم بالأحداث؟ لكني في النهاية قررت
[50:08] إن أنا هزيع الأول التجربة الجديدة، وبعدها نازل لكم آ الجزء
[50:14] الخاص بيه إللي حكى فيه تجربته الأولانية.
[50:18] علشان بس الكلام بالنسبة للناس اللي مسمعتش المرة اللي فاتت
[50:21] يقدروا يفهموا هو بيتكلم على إيه؟ ولإن الرسالة إللي هو بيقولها
[50:26] رسالة خطيرة للغاية، تعالوا نسمع طارق من دمياط في مصر، إللي بيحكي
[50:32] لنا عن حاجة الحقيقة لو صدق فيها ده هيبقى رعب بجد.
[50:39] مستر كايرو؟ أنا طارق من دمياط من كم أسبوع.
[50:43] حكيت لك على حكاية الغريبة مع ظاهرة دوران الحيوانات والسر
[50:48] المرعب إللي وراها. أنا بقى النهارده هأحكي لك على
[50:53] حاجة تانية، حصلت لي، هي يعني مش تجربة بالمعنى المفهوم، لكني
[50:58] أتمنى تنشرها علشان أنا بوعدك في يوم من الأيام هتفتكروا أحداثها،
[51:04] وهتقولوا من وسط 1,000,000 القنوات على يوتيوب و1,000,000
[51:09] زيهم من قنوات إخبارية وصحف ومجلات في كل مكان في العالم،
[51:15] انفردت قناتكم. بنشر أول سطور في كتاب نهاية
[51:20] الكون. أنا عارف أن أنا ممكن أبدو كأني
[51:23] بحكي لغة مات وشفرات، لكن مع مرور الأيام كل شيء هيظهر وهيبان،
[51:32] فاكرين لما حكت لكم عن الدوران المرعب للحيوانات وإللي عشته
[51:36] وعصيرته قبل ما الإعلام يتكلم عنه، وفاكرين كمان الجن اليهودي
[51:43] تلمش إللي نبهني، المعنى، كل إللي بيحصل ده.
[51:47] وليه الحيوانات في كل حتة في العالم بتلف؟ أنا فاكر وقتها كتير
[51:52] ومن خلال التعليقات شوفت التجديد لأنهم كدبوا إللي أنا فهمته، وده
[51:57] شيء أنا متفهمه تماما، لكن إللي حصل لي الكام يوم إللي فاتوا دول
[52:03] كان مخيف فوق قدرة احتمال البشر. أسمحولي أقولكم على إللي أنا مريت
[52:10] بيه. أنا كنت في منطقة الشيخ الجربي في
[52:14] راس البر، والمعروفة بالجربي، كنت كالعادة بمارس هوايتي المفضلة،
[52:20] صيد السمك الدنيا، ليلت عليا، وما اهتمتش لإن الصيد بالليل متعته
[52:26] أكتر، وأنا كنت قاعد لوحدي، ما كانش فيه قدامي غير مركب صغيرة
[52:31] قوي بمكدافين، المركب دي كانت قديمة.
[52:36] وكانت موجودة في فرع دمياط من نهر النيل.
[52:40] أنا كنت مندمج تماما في الصيد وعايش الأجواء ومنفصل تماما عن
[52:47] العالم من حوالي، خصوصا إن المنطقة إللي أنا كنت فيها منطقة
[52:51] مقطوعة. يعني مفيش بشر حوليا؟ معرفش ايه
[52:57] إللي حصل؟ أنا حسيت بومض غريب بيحصل جوه الميه.
[53:02] ووقتها لقيت مشاعر غريبة بتجتحني تماما وبتسيطر عليا.
[53:09] بعدها شفت نفسي بقف وعلى ضفة النهر.
[53:14] لقيت واحدة جاية بتقرب مني. أنا كنت ببص لها وعنيا متعلقة
[53:20] بيها. لقيت شكلها شبهي بشكل غريب كأنها
[53:26] أنا لكن بنسخة أنثوية. ساعتها أنا ما كنتش فاهم، لكني
[53:33] كنت مرتاح لها جدا. كنت حاسس كأني أعرفها من زمان
[53:37] قوي. المهم هي شورت لي وروحت ركبت
[53:42] معاها المركب إللي كان قدامي ده المركب القديم وإللي اتحرك من غير
[53:47] ما استخدم المجداف، وفي غمضة عين لقيتني وصلت للبر التاني مع إن
[53:53] المسافة دي مش قليلة، يعني دي على الأقل محتاجة 10 دقايق بالمركب.
[54:00] في ثواني كنت هناك وهناك لقيتني ماشي وراها.
[54:05] لحد ما وصلت لحتة، ما كنتش أعرف إنها موجودة في عزبة البرج.
[54:10] أيوة، لأن المقابل للضفة إللي أنا كنت عليها في الجربي هو عزبة
[54:16] البرج. لما وصلت هناك.
[54:20] المكان إللي انا رحته ده كان مكان غريب، كان عبارة عن منارة سفن
[54:25] قديمة قوي، أنا ما كنتش أعرف إنها موجودة في عزبة البرج أساسا.
[54:31] وهنا. الوحدة إللي شبه دي بصت لي وشاورت
[54:35] لي علشان أدخل معاها، فدخلت وأنا شامم ريحة الطحالب إللي كانت
[54:41] نفاذة قوي، وبتدل على أذن المكان، الهوا كان بارد، وصوت النورس كان
[54:49] بيزعق في المكان، السلالم، كانت حلزونية مصدية، أنا طلعتها ببطء
[54:56] وأنا ماشي وراها. أنا من كتر ما كنت شايف السلالم
[54:59] قديمة ومصدية، كنت خايف تتكسر تحت رجليا.
[55:04] فضلنا نطلع لحد ما وصلنا لغرفة النور، أو ده إللي فهمته من
[55:10] شكلها، لإن الأوضة دي كان بيطلع منها نور رهيب، كان بينور الدنيا
[55:16] كلها، هنا الوحدة دي شورتلي إني أبص من الشباك.
[55:24] أنا بصيت من شباك المنارة، وشفت البحر قدامي، وكإنه تحول لصفحة
[55:30] كبيرة من صفحات متصفح إنترنت، أو ده يعني هو أقرب تشبيه أقدر
[55:37] أوصفها بيه في كل شبر فيه، كان فيه زي مقاطع فيديو بتظهر ناس من
[55:45] جنسيات وأشكال مختلفة مستشفيات. عربيات إسعاف، ناس ميتة في
[55:52] الشوارع أو بتحتضر في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
[55:56] أنا شفت الأهرامات وبرج بيزا المايل، وشوارع في المكسيك، وحتى
[56:01] القطب الجنوبي، وشفت صفحات جرايد بتتكلم عن حاجة اسمها متحور يوم
[56:08] القيامة، أنا كنت طبعا متاخد جدا بإللي بشوفه غرقان فيه، وأنا مش
[56:13] فاهم إيه ده، وإزاي بيحصل ببص جنبي.
[56:18] لقيت الوحدة إللي بحكي لكوا عليها إللي شبهي بتبص لي والدموع في
[56:23] عينيها، كانت بتشاور لي على اللوحة المتحركة إللي قدامي وإللي
[56:28] كانت بتتغير كل لحظة بمشاهد جديدة، كلها ناس بتكح وعيانة في
[56:34] الصين وموسكو وأمريكا والنرويج وفنزويلا والعراق، كإنه صندوق
[56:39] الدنيا اتفتح قدام عينيا. وفجأة النور اتفا.
[56:45] وساد الصمت المكان، ولقتني بغرق في بحر من الظلام، بارد وغريب،
[56:52] وصوت البوق العالي إللي سمعته المرة إللي فاتت بيعلى أكتر وأكتر
[56:58] لحد ما دماغي ما قدرتش تتحمل. معرفش ايه إللي حصل ولمدة اد ايه.
[57:06] كل إللي فاكره إن أنا فقت على صوت كلاب بتزمنجر، ولما فتحت عنيا
[57:13] لقيتني في نفس المكان إللي كنت قاعد بسطات فيه.
[57:18] ترمس الشاي. كان مقلوب على الأرض، سمرتي، كانت
[57:22] مغروزه هي كمان في الأرض، أما المركب الصغيرة إللي كانت قدامي
[57:27] كانت مفكوكة وسرحة في الميه وإللي فزعني كان آثار رجلي في الأرض
[57:35] الطينية بمحاذاة النيل. أنا عرفت إن فعلا اتحركت ومشيت من
[57:41] هنا. الواقعه دي حصلت من حوالي عشر
[57:44] أيام تحديدا يوم 12 ديسمبر، وده نفس التاريخ إللي حكيت عن دوران
[57:52] الحيوانات فيه يا مستر كيرو سنة 2018.
[57:56] اسمعني، أنا مش هطول عليك، وكمان على فعلى فكره أنا مش مستني أحكام
[58:02] ولا تفسير ولا أي حاجه، أنا بس حبيت أحكي لكم خدوا كلامي وارموه
[58:08] في البحر، أنا بحكم إني الزوهري الدم من الدرجة النقية، بقدر أشوف
[58:14] حاجات كتير محدش بيقدر يشوفها، عايز أقول إن الفترة إللي جاية
[58:20] هتشهد. اتقو الله سبحانه وتعالى.
[58:24] خليكم مع الله واتقو. فتنة الدجال.
[58:30] طارق بشكرك على مشاركتنا بتجربتك الثانية، والحقيقة أنا مش عشان بس
[58:37] ما تفكرش، أنا ما بكذبكش، وفي نفس الوقت أنا ما أقدرش أجزم إيه إللي
[58:42] أنت شوفته؟ هل ده كان يعني حاجة تخيلتها؟ هل ده كان حاجة؟ أنت
[58:47] عشتها؟ أنا ما أقدرش أجزم بده أنا بحكي قصتك زي ما بتبعتها وبكل
[58:53] تأكيد الحكم للجمهور. أنا عندي قناعات إن إحنا مش
[58:58] لوحدنا في الكون، ده بكل تأكيد. مستحيل.
[59:02] مستحيل. إحنا مجرد ذرة صغيرة في كون كبير
[59:07] واسع، إحنا ولا حاجة في مقابل الكون الكبير إللي إحنا موجودين
[59:13] فيه، لكن بنشوف إيه وقدرتنا لحد فين؟ دي ملهاش حدود، وما أقدرش
[59:19] أحكم فيها، أنا برضو علشان يعني آ الأصدقاء إللي بيتابعونا، ويمكن
[59:25] ما تابعوش قصة طارق. ال لما زعناها من تلات أسابيع،
[59:28] اسمحوا لي إن أنا أعيد نشرها دلوقتي.
[59:32] بعد ما سمعنا التجربة الأخيره لطارق دي وبتمنى بتمنى يارب يكون
[59:39] خير. خلونا نسمع الأول تجربة.
[59:41] طارق. أنا قصتي.
[59:44] وتجربتي أغرب من إنها. تتحكى، لكن بعد إللي حصلي.
[59:48] إللي. كان يوم إللي فاتو دول.
[59:50] أنا بجد محتاج إجابة تريح قلبي لإن في حالة شديدة من الرعب
[59:56] والفزع. تجربتي ما بدأتش إمبارح ولا من
[1:00:01] أسبوع ولا من سنة ولا من إتنين. فجروبتي بدأت من حوالي عشر سنين.
[1:00:08] بداية تجربتي كانت بحلم غريب قوي. كان واضح بشكل مفزع وكإنه رؤية أو
[1:00:15] كإني كنت صاحي مش نايم في الحلم وأنا في الحلم ده تحديدا.
[1:00:20] كنت في مدينة الساحلية تابعة للمحافظة.
[1:00:24] إللي أنا عايش فيها، أنا شفت نفسي بجري على شط البحر إللي بيتقابل
[1:00:30] مع نهر النيل في منطقة مشهورة. المنطقة دي معروفة باسم اللسان،
[1:00:36] اتكلم عنها مستر كايرو قبل كده في قصة حكايات شارع 101، لكن الحلم
[1:00:42] ده أو الرؤية كانت قبل ما أسمع أو حتى أعرف إن فيه حاجة اسمها قناة
[1:00:47] مستر كايرو، لإن الواقعة دي تاريخها كان يوم 12، شهر، 12 سنة
[1:00:55] 2012 وإللي كان موافق يوم أربع. وإللي مستحيل هنساه.
[1:01:02] مستحيل، هنساه، لأن حياتي اتقلبت بعدها حرفيا.
[1:01:10] في الرؤيه دي؟ أنا شوفت. نفسي بجري على شط البحر بشكل
[1:01:14] دائري، بحيث يعني بوصل للمنطقة إللي بيتقابل فيها النيل والبحر،
[1:01:21] وبعدين برجع ألف تاني لنفس النقطة إللي بدأت منها.
[1:01:27] الموضوع ده تتكرر كذا مره. لكني كنت بشوف نفسي وكأني موجود
[1:01:33] في مكان بره جسمي وشايفني وأنا بجري وبنهج ومرعوب.
[1:01:38] وبعدين؟ سمعت الصوت مفزع ما أعرفش مصدره، لكنه كان صوت مش مفهوم،
[1:01:46] الصوت ده كان مخيف قوي، بعدها شفت مية البحر والنيل وكإنها بينكشف
[1:01:54] عنها الحجاب. انا كنت شايف الاسماك وكيانات
[1:02:00] اعماق البحر بتلف قدامي تحت الميه بشكل دائري غريب.
[1:02:07] أنا كنت مفزوع في الحلم قوي، وأنا في عز الاندماج في المشهد، حسيت
[1:02:13] الدنيا بتضلم حواليا، فرفعت راسي لفوق، ببص في السما، لقيت الشمس
[1:02:20] اتقسمت الإتنين وبدأت تتحول للون الأسود، في الوقت إللي كان فيه
[1:02:26] طيور النورس برضو بيلفوا بشكل دائري.
[1:02:31] بسانيهم كانت حمرا أوي. كانوا قريبين من مكاني بشكل خوف.
[1:02:38] أنا من الخضة لقيتني بجري، بجري، وكل ما بوسعي من سرعة في اتجاه
[1:02:44] الجامع الرئيسي المشهور قوي في المدينة دي، وهناك أنا لقيت مشهد
[1:02:51] أعجب من العجب، أنا لقيت الناس بتلف حواليه بشكل غريب.
[1:02:57] ومريب، كان فيه صوت حد كإنه صوت آذان، لكنه كان بينادي أو بيقرا.
[1:03:05] بالمقلوب. ضربات.
[1:03:08] قلبي كانت سريعة أوي. نفسي كان بيتخانق في الرؤيه دي.
[1:03:12] أنا كنت حاسس بالدنيا. بتلف بيا وقرع بحاجة.
[1:03:16] سمعتها. كانت الآذان المقلوب إللي كان
[1:03:20] بيختم بكلمة 2222 وإللي صحيت مفزوع وهي بتتردد في وداني.
[1:03:31] اسمعوني بقا. انا مش عايز اقول.
[1:03:34] اني مميز او مكشوف عني الحجاب اطلاقا.
[1:03:37] انا انسان عادي جدا، يمكن أقل من العادي، أنا متعلم تعليم عالي
[1:03:43] ومعايا ماجستير وبحضر دكتوراه، إحنا أسرة متوسطة الحال، حياتنا
[1:03:49] عادية يعني باستثناء. تفاصيل صغيرة حصلت في طفولتي.
[1:03:56] أنا فاكر إني في طفولتي كنا مرة بنصلي في جامع سيدنا عمر بن
[1:04:00] الخطاب في مدينتنا، وهو فعلا جامع أثري، بناه المسلمون، لما دخلوا
[1:04:05] مصر، دلوقتي، الجامع ده مغلق، لكن في الوقت ده وقتها يعني قابلنا
[1:04:12] الشيخ، كان شكله غريب قوي، أنا لسه فاكر كده، تفاصيل شكله طشاش
[1:04:17] كان فعلا شكله غريب كان راس. ودقنه طويلة وبيضة، وراسه كانت
[1:04:24] كبيرة نوعا ما. في الوقت ده أنا عمري كان حوالي
[1:04:28] 12 سنه، الشيخ ده كان بيبصلي بنظرات غريبة وغمضة وبعدها لقيته
[1:04:35] قرب من بابا وقال له خلي بالك من الولد ده لإنه مطمع فبابا قال له
[1:04:43] أنت أنت ليه بتقول كده؟ وتقصد إيه؟ الشيخ كمل كلامه وهو بيبص لي
[1:04:49] أنا وما كانش بيبص لوالدي وقال الوالدة زوهري زفرت دم وطاقته
[1:04:56] عالية، اسمع ما تسيبهوش لوحدة، وما تخليهوش يقعد لوحدة كتير، لا
[1:05:04] يخطفوه، بابا انزعج من الكلام جدا، وقال بصوت عالي وعصبي هما
[1:05:10] مين دول إللي يخطفوه؟ الشيخ قال شياطين الإنس أو قبلست الجن
[1:05:18] الغريبة إن الشيخ ده مسافة مآل الجملة دي كان خرج من باب الجامع
[1:05:24] وبابا على مفاق من صدمة إللي سمعه أخدني وطلع يجري علشان نحصله،
[1:05:31] لكنه ما كانش له أثر أبدا. ده كان يعتبر الشيء الوحيد الغريب
[1:05:39] في حياتي، والمرتبط بعالم الجن والعوالم الموازية.
[1:05:45] أقصد يعني أنا طول حياتي ما بشغلش بالي بالمسائل دي، لكن بعد الرؤية
[1:05:52] إياها حياتي اتبدلت. صيغة الآذان المقلوب، وإللي.
[1:05:57] آخرها. 22 فضلت بتطاردني على طول دايما بسمعها وفي أوقات مش متوقعة
[1:06:05] أبدا. بتجي لي زي صوت همس وأنا نايم
[1:06:09] لدرجة إني أحيانا أصحى أصلي الفجر بأسمعها بدل الآذان.
[1:06:14] ده غير بعض الحاجات الغريبة إللي بدأت تحصل لي وبدون.
[1:06:20] أي تفسير؟ مثلا يعني أبص في المراية أشوف عنيا بتوسع بشكل
[1:06:27] كبير والله زي ما بحكي لك كده وبدون أي مبالغة، فيه خيالات
[1:06:32] بتتحرك في البيت. أنا بليل بشوفهم رؤى العين.
[1:06:37] بعضهم بيكون كأنهم أقزام صغيرة حوالي تسع أو عشرة.
[1:06:43] شكلهم غريب قوي. لكني لما بنور النور بيختفوا
[1:06:49] تماما وما. بيكونش.
[1:06:51] ليهم أي أثر غير أصوات ضحكهم المريب.
[1:06:55] والغريبة إن وأنا نايم في السرير. لما بسمع أصوات بالليل زي وشوشة
[1:07:03] أو خربشة. بفتح عينيا.
[1:07:07] ببص على السقف، وهنا بشوف حاجة تشبه الوش في السقف بتبص عليا
[1:07:14] الكيان ده أنا ما أعرفهوش وما أعرفش إيه هو، لكني في قرارة نفسي
[1:07:21] وبدون سبب، ألاقيني بقول طاح طمش ألاقيه بيكشر وبعدين بيختفي.
[1:07:31] انا كمان بقيت بقدر اعرف حاجات غريبه.
[1:07:34] زي مثلا لو الباب بيخبط بقول لحاتم اخويا افتح ده ربيع جاي
[1:07:40] يزورك وبالفعل بيطلع ربيع. ومرة تانية كانت نتيجة الامتحانات
[1:07:46] طالعة وقبل ما تطلع بتلات أيام كنت في قعدة وقلت لهم على فكرة.
[1:07:53] ياسر هو. أول الدفعة وراه.
[1:07:55] هيطلع أحمد. والمفاجئه.
[1:07:58] ان ده إللي حصل. حرفيا، لدرجة انهم بقو بيخافو من
[1:08:02] تنبؤاتي. و طبعا إللي بحكيه ده كله حاجات
[1:08:06] بسيطة قوي بالمقارنة بإللي كنت بعمله وكإني مصير ومش باختياري.
[1:08:13] كنت دايما كل يوم أربع ألاقي عندي رغبة جارفة إني أنزل أروح أزور
[1:08:19] قبر جدي. وأنا هناك.
[1:08:23] كنت بحس بالأرض بتهز تحت رجليا بشكل يقلب كأن فيه حد بيحاول
[1:08:29] يخرج. وبالرغم من حالة الخوف والفزع
[1:08:33] إللي كانت بتنتبني إلا إني كنت بلاقي نفسي بكرر زيارات الأربعة
[1:08:39] الغير مبررة ولا مفهومة. لحد ما في ليلة الليلة دي.
[1:08:45] مستحيل. مستحيل.
[1:08:46] هنساها الليلة دي. حصلت من حوالي أربع سنين.
[1:08:51] تحديدا في صيف 2018. أنا كنت في البيت لوحدي.
[1:08:58] أهلي كانوا في الزيارة لبيت. جدتي في المحلة.
[1:09:00] الكبرى، وكنت قاعد على كتبي، ومشغل برنامج، قال الفيلسوف ومنور
[1:09:07] الأباجورة لما فجأة سمعت الصوت زي خط خفيف.
[1:09:13] أنا وطيت الصوت علشان أسمع. وهنا نور الأباجورة.
[1:09:18] بدأ يتهز. أنا شميت ريحة حاجة بتتحرق.
[1:09:23] وفجأة اللمبة فرقعت وحسيت الكرسي بيتهز بشكل.
[1:09:28] أنا ما كنتش مستوعبه، أنا من كتر الفزع قمت جريت وأنا مش شايف
[1:09:33] قدامي. اتكعبلت في السجادة وخبطت في
[1:09:36] الحيطة وأنا بحاول أصرخ، لكن صوتي ما كانش راضي يطلع، كان طالع بس
[1:09:42] صوت صحيح، كانت محاولة يائسة للصريخ والاستنجاد.
[1:09:47] وهنا. سمعت الصوت.
[1:09:49] خربشة طالع. حيطة، كأن فيه حاجة، أو بمعنى أصح
[1:09:57] حاجات أو كيانات بتحاول تحفر في الحيطة علشان تطلع.
[1:10:04] في الأول، أنا كنت متخيل إنها هلوسة، لكن لما عنيا ركزت مع
[1:10:11] الحيطة و ده كان في الإضاءة الخافتة إللي كانت بتتسرب للأوضة
[1:10:15] من ضوء القمر إللي كان داخل من الشباك إللي على يميني.
[1:10:20] شفت تراب أو جير مكان. ما الحيطة.
[1:10:23] بدأت تتكسر وبدأ يظهر عليها شرخ. كان واخد الحيطة بالطول هنا.
[1:10:30] أنا ما حسيتش بنفسي إلا وأنا بطير من مكاني وبنزل السلالم بسابق
[1:10:36] الزمن. كنت بخبط زي المجنون على بيت
[1:10:39] المستشار. جارنا في الشقة لتحتنا.
[1:10:42] لإن الشقة إللي قدامنا معجورة من سنين طويلة.
[1:10:47] ابنه فتح الباب وهو مخضوض أكتر مني، وبعدها بلحظات تقريبا، كل
[1:10:52] سكان العمارة كان متجمعين عندهم في الشقة.
[1:10:56] أنا. كنت شبه شبه فاقد النطق، وأخدت
[1:11:00] وقت طويل أوي على ما قدرت أحكي إللي حصلي.
[1:11:05] نبيل ابن جارتنا إللي في الدور الأرضي، كان بطل رفع أثقال جسمه
[1:11:10] رياضي وكله عضلات. أخد المستشار وابنه وأنا معاهم،
[1:11:15] وطلعنا على فوق، ولما فتحنا الشقة ودخلنا كان فيه ريحة صعبة قوي
[1:11:23] تشبه كتير ريحة قشر البرتقال لما يتساب فترة طويلة ويعفن الريحة
[1:11:29] كانت. جامدة قوي.
[1:11:32] الأباجورة سلكها كان محروق. بس بشكل مش طبيعي، الحرق كان حرق
[1:11:37] عرضي، يعني السلك مش محروق، كله، لأ، كان فيه فرق بين كل علامة
[1:11:43] حرق، والتانية حوالي 3 سم، والحرق زي ما قلت لكم كان عرضي مش طولي،
[1:11:50] أما الحيطة كانت متقشرة فعلا، والأرض واقع عليها جير واضح،
[1:11:56] وكانت صدمتي لما شفت علامات. زي ما تكون رجول فراخ.
[1:12:02] مشيت على الجير وسابت علامات مش مفهومة.
[1:12:07] طبعا المنظر ده فزع الكل إللي أعدو يتناقشو في أيه الأسباب إللي
[1:12:12] حصلت بسببها الحكاية دي. وطبعا بنهاية النقاش اتفقوا إني
[1:12:18] ممكن أكون وأنا بأجري، يعني خبطت في الحيطة، هما طبعا كانوا عايزين
[1:12:23] يطمنوا نفسهم بأي طريقة، ما هو إحنا ساكنين في عمارة أو بناية
[1:12:27] واحدة، وعلى شان يرتاحوا المستشار طلب من كل الرجالة والشباب إللي
[1:12:33] كانوا موجودين. ننزل نصلي الفجر جماعه.
[1:12:38] وبالفعل نزلنا روحنا جامع كان جنب البيت صلينا.
[1:12:43] لكني وأنا بصلي كان الأدان المقلوب مسيطر عليا وبيلغوش على
[1:12:50] صوت القرآن إللي كان بيقراه الإمام المرة دي اللغوشة كانت
[1:12:55] أكتر من أي مرة كانت عالية وصداها مسموع جوه راسي.
[1:13:01] الموضوع ده فزعني فعلا؟ بعد ما خلصنا الصلاة وروحنا انا طلبت من
[1:13:08] نبيل يبيت معايا لحد أهلي يرجعوا وقد كان.
[1:13:14] لكن لما صحيت الصبح كان فيه مفاجأة مش مفهومة.
[1:13:19] مستنياني. هي مفاجأة مش بس مرعبة، لأ، دي
[1:13:23] مفزعة، أنا دخلت الحمام اتوضيت، بعدها ببص في المراية وكانت صدمتي
[1:13:30] إن عين من عيوني لونها تغير. أنا.
[1:13:35] أنا أصلا عنيه لونها أخضر، لكن بعد اليوم ده أصبحت عين خضرا،
[1:13:40] والتانيه زرقا أو بتميل للزرقة بدون سابق إنذار.
[1:13:48] تصدقني لو قلت؟ لك ما فيش دكتور. عرف يفسر سر التغيير الغامض ده.
[1:13:54] أهلي وأصحابي بقوا بيخافوا مني من سنة 2018 ولحد النهارده وعارف
[1:14:00] إللي حصل بسبب الموضوع ده، أنا بقيت عايش في قوقعة وكإني منبوذ
[1:14:05] مليش رفقة أو أصحاب من البشر، ليه؟ لإن الكل بيتجنبني قدر
[1:14:11] الإمكان وبيخافوا مني أصحابي بعدوا عني، أهلي بقوا بيتعاملوا
[1:14:17] معايا بحذر. وأنا باخد بالي مهما حاولوا يخبوا
[1:14:21] ده. أنا أصبحت أسير لعالم غير مرئي،
[1:14:26] عالم مش مفهوم، مش بنتميلو ولا حتى عايز أكون جزء منه، لكنه
[1:14:32] بيفرض نفسه عليا فرد وبيحاصرني. اليأس تملكني من اني اعرف، اعيش
[1:14:39] بشكل طبيعي لحد ما في ليله وانا علي يوتيوب بدور عن تفسير للي
[1:14:45] بيحصل لي. ظهر لي ترشيح لقناة اسمها مستر
[1:14:49] كايرو. بصراحة الاسم كان غريب وعنوان
[1:14:53] الفيديو كان عن ولد روسي اسمه بوريسكا.
[1:14:57] الولد ده كان بيتواصل مع كيانات مش آدمية واختفى.
[1:15:02] أنا بصراحة في اللحظة إللي سمعت فيها القصة حسيت إن قصته وتجربته
[1:15:07] فيها شبه من قصتي أنا. ومن الحكاية دي لحكايات الصعيان
[1:15:12] إللي فهمتني حاجات كتير عن إللي بعيشه، أنا من الآخر يعني بقيت
[1:15:17] مدمن للقناة وللفريق إللي بيديرها، المهم إن الزيارات
[1:15:21] الليلية المرعبة استمرت لحد من حوالي عشر شهور، ووقتها بدأ يجي
[1:15:29] لي الزيارات من نوع خاص. أنا كنت بسمع صوت واحدة بتهمس في
[1:15:34] وداني بتقولي على حاجات صعبة أحكيها.
[1:15:38] الخلاصة إنها كانت طلاسم باللغة العبرية، وده عرفته بالصدفة
[1:15:44] البحتة وأنا بقلب في قنوات الدش، لإن سمعت بعض الكلمات إللي تشبه
[1:15:50] إللي بسمعه بالليل وأنا لوحدي، ولما بصيت على اللوجو بتاع
[1:15:54] القناة، اكتشفت إنها قناة إسرائيلية.
[1:15:57] ففهمت إن إللي بسمعه ده هو كلام باللغة العبرية.
[1:16:02] الموضوع موقفش لحد هنا، بالعكس، ده أنا بدأت من وقتها أشوف حاجات
[1:16:07] بالنهار وده ما كانش بيحصل قبل كده، الحاجات دي ملهاش تفسير،
[1:16:11] حاجات غامضة قوي، يعني مثلا أكون قاعد بسطاد لوحدي، أبص ألاقي لون
[1:16:18] السما، اتغير للون عمري ما شفته قبل كده، كان لون كرمزي وبعديها
[1:16:25] بيتغير للون البنفسجي. وبيطير فيها طيور سودا، أشكالها
[1:16:30] مخيفة. طيور ضخمة بمنكار أقرب للمخلب منه
[1:16:35] للمنكار. أنا من كتر الخضه، رميت إللي
[1:16:40] إصطادته وسبت السناره وطلعت أجري أجري، لحد لما وصلت الحته في
[1:16:45] العمار وسط الناس. وهنا أنا وقفت وأنا بنهج طلعت
[1:16:49] موبايلي وكلمت البيت، كنت بسألهم على لون السنة وأه من التريقة
[1:16:55] إللي خدتها، وإللي زودت من انطوائي ووجعي وحزني.
[1:17:00] المهم الفترة الأخيرة. ومن حوالي شهر يونيو إللي فات.
[1:17:06] الموضوع اتطور بشكل غريب، والحكايه بدأت بالنمل، آه إحنا
[1:17:12] عندنا عش نمل في البلكونه، كل فترة بيهيج ويملى البيت، فبنقوم
[1:17:18] بحملة عليه، كان والدي الأول بيموت دبانة أو دبانتين أو مجموعة
[1:17:23] دبان ويرميها قدام العش، ولما النمل بيطلع من الجحر ويهيج آلاف
[1:17:29] وآلاف منه. كان والدي بيجيب الكولونيا
[1:17:32] ويغرقهم بيها. وبعدين بسرعة بيرمي عليهم عود
[1:17:36] كبريت مولع فبيحرقهم ويقعدوا يضحكوا هو وإخواتي.
[1:17:42] لكن أنا. أنا كنت ببقى خايف.
[1:17:45] مش عارف ليه. المهم.
[1:17:49] في يونيو إللي فاتته النمل، بقى بيعمل حاجة غريبة قوي.
[1:17:55] النمل بقى. يعني بقوا.
[1:17:57] بيطلعوا من جوه الجحر بتاعهم ويعملوا دايرة ويفضلوا يلفوا
[1:18:02] حواليه بعض بشكل غريب، لدرجة إن بابا اتفزع وخاف يولع فيهم.
[1:18:10] أنا في الفترة دي كنت بسمع صوت الهمسات والهمهامات بشكل أوضح،
[1:18:15] كأنها كانت أصوات تعاويذ بتوع سحرة أفريقيا.
[1:18:21] وفي يوم 18. يوليو إللي فات ده؟ جالي كيان
[1:18:26] بالليل. الكيان ده اسمه سنجاب أنا عرفت
[1:18:30] اسمه من غير ما يتكلم، بيبقى كده عامل زي العلم اللي بتلاقي نفسك
[1:18:34] عارفه من غير ما تعرف إزاي. أنا كنت في الليلة.
[1:18:39] دي نايم حزين؟ وصحيط في حاله غريبه ما بين الصحيان والنوم.
[1:18:46] وجود إيديا وأنا بقوم من غير أي مقاومة، كأني أعرفه من زمان، كنت
[1:18:52] مطمن له قوي. فجأة لقيتني في نفس المكان إللي
[1:18:57] كنت بجري فيه في المدينة الساحلية، وهناك.
[1:19:01] أنا كنت شايف حاجة أغرب من أغرب خيال مكان ما.
[1:19:05] الأسماك كانت بتلف والطيور بتلف. كان البحر اتحول لجحيم، والبيوت
[1:19:13] إللي في المنطقة كلها أصبحت عبارة عن تلال من الرماد.
[1:19:19] وسنجاب، كان بيشاور بإيديه بحركة دائرية وبعدين بينهيها بإنه
[1:19:25] بيشاور لفوق للسما إللي كانت تحولت للون كرمزي قاتم، أنا طبعا
[1:19:33] كنت فاكر اللون ده كويس، وفضل يقول أستاذ جمال، أستاذ عونان،
[1:19:40] ولما كانت عينيه بتوسع بشكل غريب. وكإنه مخضوض.
[1:19:45] وهنا، وفجأة سمعت الصوت زي البوق. كان عالي جدا، أنا من كتر الفزع.
[1:19:52] قلبي كان هيقف. قومت مفزوع.
[1:19:54] كنت عرقان وبنهج، لكني كنت في البيت وعلى سريري وكل حاجة كانت
[1:20:01] عادية وطبيعية. أنا طبعا مخبيش عليك.
[1:20:06] فضلت متأثر أوي بالرؤيه دي أوي متأثر فعلا ولفتره طويلة أسبوعين
[1:20:12] أو أكتر كانت حالتي سيئة لكني مع الوقت كنت بقول لنفسي أكيد ده كان
[1:20:17] كابوس. بعد حوالي شهر تقريبا، كنت لاحظت
[1:20:23] حاجة غريبة جدا، كل الزيارات الليلية وقفت تماما، حياتي
[1:20:29] بالكامل، رجعت طبيعية قوي يعني بنام وبصحى بشكل طبيعي، ما عدتش
[1:20:36] بشوف أو بسمع حاجة، الموضوع ده أنا اعتبرته إن كده اتحررت إن
[1:20:42] الحاجات إللي كانت بترافقني في حياتي.
[1:20:45] لحد لحد شهر نوفمبر إللي فات. وهنا حصلت حاجه ألبيت حياتي رأسا
[1:20:52] على عقب. أنا كنت قاعد بتغدى مع أهلي.
[1:20:56] كانوا فاتحين قناة العربية أو قناة الجزيرة، أنا مش متأكد، هي
[1:20:59] كانت قناة إخبارية، والخبر إللي فزعني خبر كان مش ممكن إني أشوفه،
[1:21:08] يعني بالنسبة لي كانت حاجة مش متوقعة أبدا، لإني شفت إللي شفته
[1:21:13] في الرؤية. بالتفصيل كانوا بيتكلموا عن ظاهرة
[1:21:17] سموها ظاهرة دوران الحيوانات. و كانو عارضين فيديوهات الأغنام
[1:21:22] كتير بتلف حوالين نفسها و طيور و حيوانات من أنواع كتير.
[1:21:29] أنا بعتلك فيديوهات توضح إللي عرضوه، وده بالظبط هو إللي أنا
[1:21:35] شفته في الرؤية، أنا كنت بأصرخ وأنا بتفرج وبقول لأهلي أنا شفت
[1:21:40] ده قبل ما يحصل، هما كانوا قلقانين جدا من تصرفاتي، محدش
[1:21:45] عايز أو بيحاول حتى إنه يفهمني. إيه الخلاصة؟ إني من وقتها؟ أنا
[1:21:52] بحثت كتير أوي، حاولت أفهم إيه الموضوع ده، لكن كل المواقع كانت
[1:21:58] بتتكلم على إنها ظاهرة غريبة ومش مفهومة أو مبررة، ومن حوالي عشر
[1:22:05] أيام افتكرت الرؤية إللي شفتها في شهر يوليو إللي فات وسنجاب،
[1:22:11] والكلمة إللي كان بيرددها صفاضل صوفاولم لما دورت عليها لقيتها
[1:22:16] كلمة عبرية. معناها؟ يوم الإيامه أو نهاية
[1:22:21] العالم. مش عايز أقول لك.
[1:22:24] أنا حاسس بإيه؟ من ساعتها، وإللي مصعب الموضوع إني ما عدتش بشوف
[1:22:30] حاجة أو بقابل حد من الجماعة إياهم علشان أسأله وأفهم منه،
[1:22:35] وطبعا أهلي مش عايزين يعرفوا ولا يسمعوا حاجة مني فيا، ترى ممكن
[1:22:43] ممكن حضرتك تفسر لي دي تفسر لي ده إيه؟ وأنا مين؟ وليه؟ أنا بشوف كل
[1:22:49] ده وبيحصل لي كل ده؟ أنا تفسري الشخصي.
[1:22:54] إللي أنا حاسس بيه إني شوفت رؤية بتحدد نهاية الدنيا إللي نعرفها،
[1:22:59] وإن المعاد قرب وهيكون بنهاية السنة دي، تفتكر أنا صح مستر
[1:23:07] كايرو؟ أنا عندي طلب أخير، ممكن بعد إذنك، يعني ما تقولش اسمي
[1:23:13] الحقيقي واتغير اسمي لطارق لغرض في نفس يعقوب؟ طبعا بعد ما سمعنا
[1:23:22] النهاردة. التجربتين تجربة طارئ الأولانيه
[1:23:26] والتجربه الجديدة. نقدر نستوعب إيه إللي طارق بيحاول
[1:23:32] يقوله، وطبعا أنا رأيي الشخصي إن محدش محدش في الكون يقدر يحدد أنت
[1:23:38] نهاية العالم دي حاجة بتاعة ربنا ومحدش هيعرفها ولا يقدر يحدد أي
[1:23:44] حاجة عنها، لإن دي لما هتحصل. هتحصل فجأة.
[1:23:49] وطبعا محدش هيبقى متوقعها ولا يعرفها آ في النهاية.
[1:23:55] أيه إللي. طارئ شافه؟ و إيه إللي مر بيه؟
[1:24:00] دي؟ حاجة؟ أنا مش هقدر أقدم لكم فيها تفسير، لكني حابب أسمع رأيكم
[1:24:06] في فقرة التعليقات أو من خلال التعليقات إللي موجودة على
[1:24:09] القناة. أنا رجل أعمال وبسافر كتير.
[1:24:17] بحكم شغلي، لكني مقيم في مصر في إسكندريه، إسكندريه إللي اتولدت
[1:24:23] فيها، ومعنديش أي مانع إنك تذكر اسمي، أنا اسمي محمد يوسف حجاج من
[1:24:30] مواليد إسكندرية. تحديدا، اتولدت سنة؟ ألف.
[1:24:34] و900. خمسة.
[1:24:35] و70 وتحديدا برضو اتولدت؟ في منطقة.
[1:24:40] إيه المشهورة في إسكندرية، منطقة كامب الجزار إللي معروفة باسم
[1:24:46] المعسكر، وموجودة تحديدا في منطقة أكبر شوية اسمها الإبراهيمية من
[1:24:52] المناطق المحببة جدا لقلوب الإسكندرانية.
[1:24:57] ومحببة أكثر للي بيحبوا قصص الرعب، والسبب إن فيه أحداث كتير
[1:25:03] حصلت هناك، أحداث زي إيه؟ مش مشكلة، هنتكلم وهأحكي لكم على كل
[1:25:08] إللي مريت بيه، المهم إحنا دلوقتي اتفقنا إن أنا عمري.
[1:25:14] تقريبا 48 سنة، أمي كانت مصرية وأبويا سوري.
[1:25:20] هبدأ حكايتي بأدفع حاجه حصلتلي في سنوات التمانينات.
[1:25:26] كنت وقتها لسة صغير بدرس في سنه تالته ابتدائي وفاكر كنت عايش في
[1:25:31] بيت جدي وجدتي في الفترة دي طلع جهاز الفيديو طبعا كلكوا عارفينه
[1:25:36] وكان لسه ما انتشرش بالشكل الواسع إللي انتشر بيه.
[1:25:40] بعد كده. إحنا طبعا اشترينا واحد وطبعا أي
[1:25:44] حد كان بيشتريه. كانوا بيعتبروه مايسور الحال.
[1:25:49] إحنا كنا بنتفرج على الأفلام إللي كان بيجبهلنا الصديق للعيلة، وهو
[1:25:54] بدوره كان بيجيبها أبوه، كل ما يرجع من.
[1:25:58] السفر؟ بحكم شغله وقتها كقبطان باخرة على خط مصر إنجلترا.
[1:26:05] في مره جيه وجاب معاه فيلم رعب. يمكن حضرتك عارفه او يمكن تكون
[1:26:10] شفته قبل كده. لان الفيلم ده تحديدا كان عامل
[1:26:13] ضجة كبيرة وقتها في اوروبا كان اسمه.
[1:26:18] أقسم لك بالله، إننا كل ما نحاول نتفرج ع الفيلم ده إلا وتحصل حاجة
[1:26:25] أول مرة جربنا نشغله. اتحرق الفيديو من جوه.
[1:26:31] وصلحناها تاني مره جينا نشغله. اتقطعت الكهربه.
[1:26:36] تالت مره بقه اتقطعت الفيشه. وهكذا بقى تحديدا.
[1:26:41] في الوقت ده كان من. أغرب.
[1:26:42] المواقف إللي شفتها بعنيا؟ زي ما قولتلكم، إحنا كنا ساكنين في بيت
[1:26:49] جدي الله يرحمه، هو كان بيشتغل في سينما رويال السينما دي
[1:26:54] للإسكندرانية في. مصر.
[1:26:55] أكيد عارفين مكانها موجودة في شارع فؤاد؟ هو بقى جدي كان بيشتغل
[1:27:01] على المكنه إللي بتشغل الأفلام، كان يعتبر شيخ الميكانيكية بتاع
[1:27:06] السينمات، طبعا بحكم خبرته وسنه ما كانش فيه حد ما يعرفوش وأي
[1:27:13] سينما كانت. بتتعطل؟ الأجهزة بتاعتها، كان هو
[1:27:16] أول واحد يبعتوا له علشان يصلحهم. مش عايز أقول لحضرتك إني كنت
[1:27:23] دايما بروح عنده السينما، يعني مفيش فيلم بيتعرض إلا وبكون أول
[1:27:29] واحد بيتفرج عليه، سواء بقى كان الفيلم جديد أو قديم.
[1:27:35] أبل بداية أي عرض كان في عندهم تسجيل أو زي تقدر تقول راديو يعني
[1:27:41] أو جهاز كاسيت عليه أغاني على سبيل التسلية لغاية ما كل الناس
[1:27:46] تدخل وتتملى القاعة. في يوم جه جدي عشان يشغل المزيكا
[1:27:53] ملقاش الجهاز ده ومكنش في غيره هو وتلاتة أو أربع عمال بيشتغلوا
[1:27:59] معاه، طبعا دوروا عليه في كل ركن، وقلبوا السينما عليه قلب، لكنهم
[1:28:05] ما كانوش لاقيين أي أثر للجهاز، وهنا نطق واحد فيهم وقال إللي
[1:28:12] هيحك الوضع. كده مش طبيعي؟ وما بيصرش أبدا،
[1:28:16] يعني ما بيصرش. إحنا لازم نفتح مندل ونشوف مين
[1:28:21] اللي أخذ الجهاز ده، بص أنا أعرف شيخ ممكن يخلص لنا المسألة دي في
[1:28:26] الدقايق هي. أنا وقتها كنت يدوب ما بين.
[1:28:30] تسع أو عشر؟ سنين مكنتش فاهم الموضوع ده، معناته إيه؟ وصادف
[1:28:36] إني رحت عند جدي علشان أتفرج على فيلم زي عوايدي بعد ما طلعت من
[1:28:40] المدرسة. ولما دخلت.
[1:28:43] لقيت حوالي. خمس رجاله.
[1:28:45] واقفين معاه جوة الاوضة الخاصة بالعمال.
[1:28:49] انا على طول اخترت مقعد. وقعدت.
[1:28:51] علشان اتفرج. لغاية ما خلص الفيلم وشغله نور
[1:28:55] القاعة. كنت قاعد مستني جدي يطلع.
[1:28:59] لكن لفت انتباهي دخول راجل. عمري ما شفته جوا الأوضة دي
[1:29:05] ولقيتهم بيستقبلوه وبيسلموا عليه، أنا قربت منهم علشان أشوف إيه
[1:29:11] إللي بيحصل، وسمعت واحد فيهم بيقول نورتنا يا سيدنا الشيخ،
[1:29:16] وبالنسبة لي ده كان شيء غريب لإن لبسه كان لبس عادي، يعني مش لبس
[1:29:21] شيخ. بعد 5 دقائق طلعت عندهم فوق
[1:29:26] لقيتهم قاعدين. والراجل ده بيتمتن بكلام كتير مش
[1:29:30] مفهوم. واقسم بالله العظيم.
[1:29:34] هي لحظات أليله. اترفعت الترابيزه إللي كانوا
[1:29:39] الرجالة دول كلهم قاعدين عليها. اترفعت تقريبا 1/2 م ما كانوش
[1:29:45] عارفين ينزلوا منها زي ما يكونوا مربوطين عليها ربط.
[1:29:52] ولمحني جدي واقف. فأنا ده لي.
[1:29:54] وقال لي محمد تعالى أنا عايزك. رحت.
[1:29:58] وقفت جنبه وطلب مني إني أقعد وما اتحركش من مكاني.
[1:30:03] وفي اللحظة دي جه الشيخ وندى عليه وأخذه بجنب وسمعته بيقول له اللي
[1:30:12] أخد التسجيل ده واحد من؟ الجماعة إللي بيشتغلو معاك ولقيته
[1:30:17] بيوصفوله. بأدق.
[1:30:18] التفاصيل وإداه كمان اسمه. وبعدين أخد في بعضه وطلع.
[1:30:25] لما جدي يواجه الراجل ده باللي عرفو.
[1:30:27] اعترفله ان التسجيل باظ وانه خاف منه واخده عشان يصلحه ويرجعه من
[1:30:33] غير ما حد يحس بيه. بس للأسف الراجل إللي كان مفروض
[1:30:37] يصلحه واتأخر عليه وانكشف الأمر فما عرفش يتصرف إزاي.
[1:30:44] وزي ما قلت لكم أنت وقتها يعني في الوقت ده ما كنتش أعرف أي حاجة عن
[1:30:49] المندل أو أي حاجة من الأمور إللي من النوعية دي، لكن الحادثة دي
[1:30:55] تحديدا خلتني بقية مهتم بعالم الما ورائيات.
[1:31:01] تعالو بقا. نتعرف على والدتي.
[1:31:04] والدتي هي كمان من مواليد شيزار، وده خلاها تحتفظ بكل صداقاتها حتى
[1:31:12] من قبل الجواز، إحنا كنا تحديدا ساكنين في شارع اسمه الدالي،
[1:31:17] الشارع ده ما بين سكة التورماي وشارع طيبة، هي كان ليها صديقة
[1:31:22] مقربة منها ساكنة في الشارع تانيس.
[1:31:26] شارع تنيس ده موازي للبحر على طريق الكورنيش من ورا على طول.
[1:31:31] وكان مشهور إنه مليان ممثلين بيجو يقعدو على القهوه المقابله
[1:31:36] للعماره إللي بتسكن فيها صاحبة ماما العمارة دي كانت قديمة جدا
[1:31:42] والمدخل بيخوف. أمي كانت كل ما تكون رايحة تزورها
[1:31:47] تكلمها على التليفون الأرضي وبتحرص إنها تديها خبر قبل
[1:31:52] الزيارة بوقت. والتانية كانت بتحرص.
[1:31:56] إنها تسأل أمي عن الوقت إللي هتطلع فيه من البيت بالظبط علشان
[1:32:00] تستنانا. وأول ما تشوفنا كانت بتفتح لنا
[1:32:04] نور السلم، خصوصا إنها ساكنة في الدور السادس والأخير، أدوار
[1:32:10] العمارة دي كانت واسعة وعريضة، المهم كنت كل ما أطلع معاها
[1:32:15] أستغرب من النور إللي عمري ما شفته مفتوح، في الدور التالت، كان
[1:32:20] دايما مظلم، ودايما بيتسلل فيه شوية، نور من الطابق إللي فوقه.
[1:32:26] وكان فيه شقة الباب بتاعها مليان خيوط العنكبوت المتكدسة والوضحة
[1:32:33] حتى في الضلمة. شكلها كان بيرهب جدا.
[1:32:37] لما تشوفها بتعرف ان الشقه دي مهجوره من زمان أوي وبقالها سنين
[1:32:44] محدش فتحها ولا قرب منها. كنا دايما نبص عليها ونطلع بسرعة.
[1:32:50] يعني أمي كانت بتحرس على ده من غير ما أعرف ليه.
[1:32:55] مع إن مفيش حاجة حصلت لنا هناك غير إني كنت بحس بخوف مش مبرر لما
[1:33:02] أوصل للدور ده من غير ما أقول لها.
[1:33:05] وفي يوم من الأيام. أمي عملت كيكة واتكلمت مع صديقتها
[1:33:10] على التليفون. وقالت لها.
[1:33:12] اسمعي انا جايه وجيبالك كيكه هتعجبك موضوع الكيكه والحلويات ده
[1:33:18] كان بينهم علي طول. اي وحدة منهم بتعمل حاجة لازم
[1:33:22] تبعت للثانية وتدوقها منها. المهم.
[1:33:26] أمي قالت لي. اسمه يلا محمد علشان ننزل ونروح
[1:33:30] عند خالتك فلانة. أنا هأستناك تحت عند المدخل.
[1:33:34] وأنت اطلع. طلع لها الكيكة وانزل على طول
[1:33:37] اتكالنا عفضلها. وأول ما وصلنا هي خدت مكان على
[1:33:43] الركن كده بتاعة العمارة ووقفت علشان تستناني وأنا دخلت وطلعت
[1:33:49] السلم الأول إللي مقابل الباب الرئيسي.
[1:33:54] هما يعني كانوا يدوب 10 درجات، وبعدين مسافة حوالي 5 أمتار.
[1:34:00] وتلاقي سل تاني على اليمين يوصل للأدوار إللي فوق، أنا بالفعل
[1:34:06] وصلت لشقة صاحبة أمي واديتها الكيكة ونزلت وأنا بجري على درجات
[1:34:12] السلالم بالسرعة جامدة جدا لغاية ما وصلت للمصطبة بتاعة 5 أمتار
[1:34:20] دي، وإللي كانت غرقانة في الضالمة.
[1:34:25] والنور ما بيوصلهاش. كنت بحسس برجلي عشان أدور على أول
[1:34:32] درجة من السلم الأولاني، وعلشان ما أقعش على الأرض، لكني أول ما
[1:34:38] مديت رجليا لقدام، حسيت بجسمي أشعر وببروضة غريبة في المكان هو
[1:34:46] يا دوب. ثواني.
[1:34:49] وجه شيء، خبطني على كتفي ضربة قوية.
[1:34:53] ودفعني أنا طبعا من شدة الرعب، نطيت العشر سلالم الأخيرة بنطة
[1:34:58] واحدة. رجليا وأنا مكمل، كنت مكمل مشي
[1:35:04] بسرعه بعد النطة دي. لا إراديا زي ما يكون في حد بيسحب
[1:35:08] فيا وأنا منحني القدام. يعني.
[1:35:12] زي وضعية الركوع للصلاة. بصوا علشان أقرب لكم الصورة، يعني
[1:35:17] أنا بقول لكوا الكلام ده علشان الأمور تبقى واضحة، يعني أنا كنت.
[1:35:23] آ. حاسس إن أنا بتسحب بشكل لا إرادي؟
[1:35:26] آ، جسمي كان لقدام، عارف لما بتكون بتصلي وعامل وضعية الركوع
[1:35:30] للصلاة، ده تحديدا أقرب مشهد يقدر يقرب الصورة وتفهمه، أنا كنت حاسس
[1:35:37] بإيه؟ وشكلي عامل إزاي بعدها؟ اتخبطت في باب العمارة ووقعت على
[1:35:43] الأرض ووقعة شديدة عملت صوت عالي جدا.
[1:35:47] السكان إللي تحت طلعوا من شوياهم علشان يشوفوا إيه إللي حصل، وأمي
[1:35:52] دخلت شالتني وسندتني وطلعتني لبرا وهي بتسألني مالي؟ حكت لها على
[1:35:58] إللي حصل لي. أخدتني على البيت علشان أرتاح.
[1:36:03] والله الألم اللي في كتف ده. فضل خمس أيام مرحش عني من قوة
[1:36:09] الضربة القوية إللي أخدتها. يمكن قوة الضربة دي بتعادل قوة
[1:36:14] راجل بالغ فعليا، بعدها صديقة أمي اتصلت بيها وقالت لها تاني مرة
[1:36:21] لما توصلي ابقي اندهي من تحت قبل ما تطلعوا السلم علشان أنزل أفتح
[1:36:26] لكم النور من تحت وما تحصلش حكاية زي إللي حصلت النهارده دي.
[1:36:31] أول الأمر، أمي فهمتها غلط، وإنها مش عايزة إننا نروح لها تاني.
[1:36:37] لكنها فهمتها الموضوع، وأكدتلها أن سكان العماره متعودين على
[1:36:43] المواقف إللي زي دي، لأن الدور الأرضي كله مسكون، والشوعي اللي
[1:36:48] فيه مقفولة بقالها سنين وإنها كانت ملك لليونانيين إللي عاشوا
[1:36:54] هنا فترة، ولما ماتوا بقت ملك للجمعية اليونانية بالإسكندرية من
[1:37:00] سنين طويلة جدا ومفيش حد منهم بيتردد عليها ولا بيفتح الشقق دي
[1:37:06] خالص. ده طبعا كموقف.
[1:37:09] من أشد؟ المواقف رهبه. وإللي مستحيل إني أنساه.
[1:37:15] ابتدت تتغير الأمور في حياتنا الخاصة، بعد ما طلعنا أنا وأمي من
[1:37:21] بيت العيله، بعد وفاة جدتي. ربنا يرحمها بسبب الظروف اللي
[1:37:26] حصلت، وخلت أمي تاخدني. ونروح ندور على أي شقه للإنفجار،
[1:37:33] لكننا كنا بندور بنفس الحي بكامب شيزار.
[1:37:37] علشان إحنا تعودنا على العيشه هناك، وكمان مدرستي كانت هناك.
[1:37:43] وفعلا دورنا. ولقينا شقه.
[1:37:46] إيجارها مناسب. وكررت أمي إن إحنا نأجرها مؤقتا
[1:37:50] لغاية ما يفرجها ربنا، بعد ما شفنا شقق كتير، ومش حقول لكم إنها
[1:37:56] كانت دور أرضي، لأ، دي كانت بضروم، والمنطقة كانت مكتظة
[1:38:02] بالناس، يعني منطقة شعبية بامتياز، لما دخلنا المكان ده.
[1:38:08] حسيت بنوع من الكآبة. خنقتني لإن كان.
[1:38:12] عبارة عن أوض جنب بعض، إزاي؟ ما يكون ملجأ معمول لحالات الحرب
[1:38:18] الطارئة، وكان فيه مطبخ وحمام مشترك، وإحنا ما عرفناش، ده لغاية
[1:38:24] ما روحنا نشوف الأوضة دي إللي كنا مفكرينها، شقة دخلناها لقيناها
[1:38:30] كبيرة جدا، وليها شباك كبير، وعالي الحيطان كانت مهببة وبايظة
[1:38:35] على الآخر، ومنظرها مقرف. أمي طبعا اتخضت من الحالة المزرية
[1:38:42] بتاعة الغرفة دي، وسألت صاحبها. إللي قولى يا حاج هي الحيطان مش
[1:38:49] متوضبه يعني؟ ولا نضيفه و. وما مهببه كده ليه؟ ماهو يا مدام؟
[1:38:56] إحنا أولنا لما نلاقي. حد يأجرها؟ هنظبطها؟ يعني لو
[1:39:00] فرضنا يعني أننا وضبناها ومحدش أجرها هنقعد فترة كده زي الوقف
[1:39:05] وهتبوظ تاني وتتوسخ ونضطر إن إحنا نعيد تضبطها، فهنخسر مصاريف ع
[1:39:09] الفاضي، وطبعا دي كانت مجرد حجة وخلاص علشان يتخلص من الموقف
[1:39:16] المحرج إللي حطته فيه أمي. هو طلع وقال لها.
[1:39:21] إنتي اتفرجي عليها وفكري وانا هف بره.
[1:39:24] استنى قرارك. المصيبة اننا عرفنا من واحد من
[1:39:29] المؤجرين إللي ساكنين جنب الغرفة دي إن فيه ست كبيرة في السن كانت
[1:39:34] مأجراها وبحكم سنها ما كانتش عايزة تستعمل المطبخ المشترك
[1:39:40] فكانت بتولع. بابور.
[1:39:43] الجاز جوه الأوضة منها بتطبخ عليه وتعمل قهوة وشاي ومنها تدفي
[1:39:49] نفسها. لإن الجو كان برد.
[1:39:51] وما كانش فيه دفايات بالغرف دي نهائيا، ومن حوالي شهر انفجر
[1:39:57] عليها بابور الجاز ده، وحرق وشها وإيديها وجزء من جلدها ساح وفضلت
[1:40:04] تنازع جوه لوحدها ييجي 1:30 ساعة قبل ما يوصل الإسعاف ويودوها على
[1:40:11] المستشفى، وهناك فضلت حوالي عشر أيام تحت الرعاية الطبية.
[1:40:18] وتوفاها الله سبحانه وتعالى. ده خلى الناس إللي ساكنين هناك
[1:40:24] يحسو بالخوف من أوضتها إللي فضلت زي ما هي.
[1:40:28] والدن، وبقايا جلدها، لازق على الحيطان، وإحنا لما دخلنا وشفناها
[1:40:36] ما كناش عارفين هي إيه بالظبط، لولا الجاردة إللي حكى لنا القصة،
[1:40:42] هو قال كمان إن صاحب الغرفة دي جبان وخواف بيخاف إنه يدخل جوه
[1:40:48] لوحدة، وما كانش عايز ينظفها أو يجيب حد يظبطها، أمي لما سمعت
[1:40:54] القصة دي. طلعت.
[1:40:56] عنده بره، وسألته عن الموضوع. والصراحة هو أنكر إن حالة الوفاة
[1:41:01] حصلت جوا، وقال إن الست دي ماتت في المستشفى، وقال إنه سايبها كده
[1:41:06] علشان الناس ما تتكلمش وتتهمه بالغش، وإن هو يعني حب يأجرها على
[1:41:11] وضعها، وإللي يسكنها يوضبها زي ما هو عايز، طبعا أمي لما عرفت
[1:41:17] الحوار ده رفضت تاخدها لإنها اشمأزت منها، وبصراحة حتى لو
[1:41:22] الوفاة يعني كانت في المستشفى. فده ما يمنعش إن بقايا جلدها إللي
[1:41:27] ع الأرض والحيطة كان مرعب. كان بيديك طاقة سلبية، وإنذار
[1:41:32] مسبق. بعدم الارتياح، هناك كمية الكآبة
[1:41:37] إللي بتتملكك جوه كفيلة إنها تقضي عليك حرفيا.
[1:41:44] طلعنا من هناك ندور على سكن تاني. والحمد لله ربنا فرجها وأجرنا شقه
[1:41:51] تانية جنب منطقة كامب شيزار، وقعدنا فيها سنة كاملة، اتناقلنا
[1:41:57] بعدها لشقة تمليك في منطقة الع عجمي في إسكندرية المنطقة دي طبعا
[1:42:02] للي ما يعرفش إسكندرية كويس، يعني تعتبر منطقة صحراوية مع امتداد.
[1:42:09] الساحل الشمالي هو تاه ما كانش فيها سكان كتير على عكس الوقت
[1:42:13] الحاضر. يمكن إحنا كنا أول الناس إللي
[1:42:17] سكنت هناك، لإنها كانت تعتبر أرخص منطقه وتحت الإنشاء، حتى العمارة
[1:42:23] إللي أخدنا فيها الشقة وإللي كانت مكونة من ست أدوار كانت تحت
[1:42:28] الإنشاء، ووقتها كانت هي الوحيدة المبنية في الشارع، واست كل الفلل
[1:42:33] إللي متوزعة حوالينا وأغلبها مقفولة لإنها تعتبر منطقة سياحية.
[1:42:39] وأصحاب الفلل دول من محافظات مختلفة.
[1:42:43] من مصر زي القاهرة والجيزه وغيرهم، وعلى الرغم من إنها كانت
[1:42:48] منطقة راقية بكل المقاييس، لكن في الشتا كانت بتبقى فاضية تماما،
[1:42:54] يعني في الصيف تكتظ بالناس. وتبقى.
[1:42:58] أنت إللي عايز تطلع منها، لكن في الشتا العكس تماما، لما اتنقلنا
[1:43:04] أنا ووالدتي للشقة الجديدة وبدأنا نتأقلم فيها.
[1:43:08] وبعد مرور كام يوم كده سمعنا الصوت غريب جدا زي ما يكون فيه حد
[1:43:13] بيضحك؟ من غير توقف لساعات. مع إن ما كانش فيه حد في العمارة
[1:43:19] غيرنا، حتى الفلل إللي حوالينا كانت أغلبها فارغة.
[1:43:25] أنا ووالدتي طلعنا على البلكونة علشان نسمع ونحاول نلاقي مصدر
[1:43:31] للصوت ده ونعرف هو جاي منين، وبالفعل تبين لينا إنه جاي من
[1:43:38] أقرب فيلا جنبنا، وإحنا كنا متأكدين إنها فارغة ومهجورة، لكن
[1:43:44] صوت قهقاهة الناس ده كان طالع منها، كان غريب ومقلق.
[1:43:50] بحكم إنهم كانوا بيضحكوا بطريقة هستيرية ومتواصلة، دول ما توقفوش
[1:43:55] ولو للحظة علشان يستردوا نفسهم زي ما بنقول.
[1:44:00] لما تأكدنا من مصدر الصوت دخلنا جوه والدتي قفلت البلكونة ونمنا
[1:44:07] تاني يوم نزلنا وبدأت أمي تسأل عن حد يجيب لها قرار الفيلا دي ونعرف
[1:44:13] سربها. راحت تدور كمان عن.
[1:44:16] صاحب الأرض الأصلي للأرض إللي اتبنت عليها الفيلا ولقيناها.
[1:44:21] أمي صبحت عليه وقالت له صباح الخير يا عم الحاج.
[1:44:26] صباح الخير يا بنتي. أي خدمة؟ معلش يا حجة أنا آسفة.
[1:44:30] أنا بس عايز أستفسر عن حاجة قلقت منها، اتفضلي يا بنتي تحت أمرك.
[1:44:36] الأمر لله والله مش عارف أقدمها. الموضوع.
[1:44:38] ده منين؟ بس؟ أصلنا إمبارح؟ سمعنا صبح كانت كده من بعد 12:00 لغاية
[1:44:44] وش الفجر وما كانتش بتقف؟ ف. وقبل ما تكمل أمي كلامها قاطعها
[1:44:50] الراجل ده هو قال أيوة. أيوة أنا فهمتك.
[1:44:54] بصي يا بنتي. إللي إنتو سمعتوه ده حصل فعلا.
[1:44:58] أصوات الضحك دي طالعة من؟ الفيلا؟ اللي جنبكم إحنا كمان بنسمعها كل
[1:45:03] يوم. من؟ الساعة وحدة بعد 12:00 لحد
[1:45:07] 3:00 الفجر، بس إحنا يعني اتعودنا عليها.
[1:45:11] أيوه بس يعني هم إللي بيعملوا كده؟ وبعدين أنا من يوم ما سكنت
[1:45:17] هنا، أصلا عمري ما شفت أي حد جوا الفلل دي.
[1:45:21] بص يا أستاذ. الفيلا دي مهجورة من سنين.
[1:45:25] أنا أصلي. بعتقد راجل عجوز كان بيجي مرات
[1:45:29] كده يقعد هنا كام يوم لوحدة وبعدين بيرجع للبلد.
[1:45:34] في آخر مرة جه أجله، و. واتوفاه ربنا، وما حدش عرف بيموت
[1:45:40] إلا بعد 15 يوم، أو يمكن أكتر، يعني لما جم ولاده يدوروا عليه
[1:45:45] بعد طول الغيبة لقوه متعفن جوه، ومن وقتها وإحنا بنسمع الأصوات دي
[1:45:51] لحد النهارده، يعني باختصار هو ده كل الموضوع.
[1:45:56] شكرنا والدعنا ورجعنا على البيت مرعوبين ومستغربين من القصه إللي
[1:46:02] حكاها الراجل ده، الصراحة المنطقة كانت مريبة جدا مرات لما.
[1:46:08] كنت أنا وأمي بنتأخر في الرجوع، ونخش على الحي.
[1:46:12] كنا دايما بنلاقيه فاضي تماما، وقتها ما كانش فيه عواميد إنارة
[1:46:17] أو كشافات على الطريق، كانت الضلمة بتخوف.
[1:46:21] والناس القليلة إللي ساكنين هنا. وهناك بيدخلوا قبل المغرب علشان
[1:46:27] يصحوا بدري ويروحوا يشتغلوا في الأراضي، أما بقى شوية الفلل
[1:46:32] المسكونة دي تلاقيهم مطلعين لمبة قدام الباب يا دوب تنور شوية من
[1:46:38] الطريق إللي بيمر جنبهم، لما كنا بنتمشى، كنا بنسمع صوت لخطوات
[1:46:43] رجلين جاية تمشي ورانا، ولما كنا بنتلفت.
[1:46:49] ما بنلاقيش جنس مخلوق، ونفضل على الحال ده لغاية ما نوصل لمكان
[1:46:55] قريب، المكان ده قريب من العمارة إللي إحنا ساكنين فيها.
[1:47:01] وبعدين الخطوات وصوتها بتتوقف وتختفي تماما، يعني كانت مرافقة
[1:47:07] خاصة من العالم الآخر بتوصلنا وتروح ده إللي إحنا اتأكدنا منه،
[1:47:14] بعد ما جه عدد من السكان القدام وحذروا أمي وطلبوا منها إننا ما
[1:47:21] نتأخرش لبعد المغرب في الرجوع للبيت ونحاول ندخل بدري.
[1:47:26] لإن المنطقة مسكونة. إحنا فضلنا عايشين هناك وفضلت
[1:47:32] الأحداث مستمرة. طبعا أنا كنت بدرس ووصلت لحد
[1:47:38] الثانويه العامة. بس كنت عايز أسافر بره مصر فعملت
[1:47:42] كل الإجراءات المناسبة. وسافرت على.
[1:47:46] جزيرة كبرص. اليونانيه أعدت فتره طويلة فيها.
[1:47:50] وزي زي أي مغترب الأيام الأولى كانت صعبة عليها قوي.
[1:47:55] بدأت أعاني من عدم الاستقرار، كان صعب إني ألاقي شغل بس الحمد لله
[1:48:01] بعد فترة اشتغلت في مخبز لحوالي تلات شهور، بعدين فتحوا فرع تاني
[1:48:06] بره المدينة في قرية السياحية بامتياز من الدرجة الأولى.
[1:48:11] اسمها جيرما سوريا، ومن غير ما أقول لحضرتك إنها كانت فاضية، وما
[1:48:17] كانش فيها السكان كتير، لكن كان فيها مطاعم وكافيهات كتير.
[1:48:21] المهم بيتي كان موقعه فوق المخبز ده على طول.
[1:48:26] كان عبارة عن استوديو فيه مطبخ وصالون و أوضة النوم مفتوحين على
[1:48:30] بعض. والحمام كان له باب لوحدة.
[1:48:33] كنت بنزل الساعة 3:00 الفجر علشان أبتدي شغلي وكنت بخلص حوالي
[1:48:39] الساعة 12:00 أو 1:00 الظهر يوم السبت كان يوم الأجازة الأسبوعية
[1:48:43] بتاعتي في يوم أنا فاكره كويس قوي لحد النهارده.
[1:48:48] فوقت من النوم حوالي الساعة 2:00 الصبح قبل ساعة من الوقت إللي أنا
[1:48:53] متعود. أصحى.
[1:48:54] فيه. وكنت لسة نعسان.
[1:48:56] وإنتو عارفين الحالة إللي الواحد بيكون فيها أول ما يصحى بيكون
[1:49:00] مكسل ومش قادر يقوم. وكده.
[1:49:03] وأنا في الحالة دي لمحت شخص واقف ومتسنت بإيديه على باب الحمام.
[1:49:12] لأ ده مش بس متسند، ده كان سادد باب الحمام كله.
[1:49:18] انا فرجت عنيه وقولت يمكن انا بحلم او بتخيل.
[1:49:22] لكني في اللحظه دي تحديدا اتأكدت إني شايفه.
[1:49:27] خصوصا إني كنت سايب نور السهار شغال وده إللي خلاني أتأكد إن فيه
[1:49:32] شخص واقف بجد هناك. أنا استعزت بالله من الشيطان
[1:49:37] الرجيم، وإديته ضهري، واتمدتي على جنب اليمين، وفكري مشغول بإللي
[1:49:43] هيحصل لي. لكن الفضول اتملكني، ولفيت بعد
[1:49:48] لحظة علشان أشوفه لسه واقف في مكانه ولا مش واقف.
[1:49:54] فبص. أدور.
[1:49:57] عليه. كنت عايزة.
[1:49:58] أتأكد. إنه مش واقف ورايا ولا يعني بيقرب
[1:50:03] مني، كنت عايز أعرف راح في أنهي داهية، لكني.
[1:50:08] ما لقيتهوش؟ الموضوع ده تكرر معايا حوالي خمسة أو ست مرات
[1:50:14] متتالية، فقررت إني أسأل صاحب الشغل، لكنه قال لي إن ما عندوش
[1:50:19] أي فكرة عن الموضوع ده، وإنه مأجر المخبز ده من قريب يعني، فقررت
[1:50:25] إني أدور على أصحاب المكان وأسألهم عن الحوار ده، وفي الوقت
[1:50:30] ده أنا عرفت إن البيت ده ملك الراجل ومراته.
[1:50:34] روحت حكتلهم عن إللي حصل معايا. لكن محدش فيهم آل حاجه.
[1:50:39] هما اكتفوا ببصة لبعض وإنكار إن عندهم علم بالموضوع ده.
[1:50:46] بس هيلعبوا على مين؟ ملامحهم كانت باينة وفضحاهم وبتقول إنهم
[1:50:52] بيكذبوا. أنا بدأت أتحرك في القرية، وأصاحب
[1:50:56] الناس، وأعمل علاقات صداقه، وأروح للمطاعم إللي كنت بزودهم بالخبز
[1:51:02] لغاية ما تعودوا علي وبقوا يعرفوني ويدردشوا معايا، ومن بين
[1:51:06] الناس دي اتعرفت على راجل محترم من قبرص، كان في الخمسينات من
[1:51:11] عمره، وأنا سألته عن الموضوع بعد فترة من تعارفنا لغاية ما اتعلمت
[1:51:17] يوناني كويس، بعد ما كنت بتكلم إنجليزي وهو ملهوش فيه.
[1:51:21] هو حكى لي عن قصة البيت إللي فوق المخبز ده.
[1:51:25] وقال لي. إزاي؟ ما إنت عارف أيام الإجازات،
[1:51:29] أغلب الناس بيسهروا الوقت متأخر، وفي مره كان راجل سكران بيعبر
[1:51:35] الطريق اللي مقابل المخبز، وطلعت عربية فجأة وخبطته وسابته، وراح
[1:51:41] أصحاب البيت، لما سمعوا الخبطة وفرملة العربية طلعوا جري لقوه
[1:51:46] مرمي على الأرض بينزف شالوه وطلعوا لفوق، وكلموا الإسعاف، قلة
[1:51:53] آخر في الوصول عندهم. الراجل ده مات جوا بيتهم.
[1:51:59] بس هم كانوا مفكرين إنه مغمى عليه، بعدها جت الإسعاف، خدته على
[1:52:04] المستشفى، وهناك طلعوا تقرير بوفاته من حوالي ساعة، دي هي
[1:52:10] الحكاية. أنا لما رجعت.
[1:52:13] روحت كلمت صاحب الشغل وعرفت بالحدثه دي.
[1:52:17] وهو. بدوره، كلم أصحاب البيت وجابه
[1:52:20] واحد قسيس من الكنيسة، طهر البيت ورش الميه المقدسة بتاعتهم في كل
[1:52:25] ركن، وحط الصليب على الباب باب المدخل يعني وجوه الصالون وفوق
[1:52:30] باب الحمام، وطلب إن محدش يشيله وراح.
[1:52:35] وفضلت مده. طويلة الساكن هناك.
[1:52:37] وبصراحه عمري ما شوفته طلع تاني. والحمد لله أنا بعدها سبت قبرص
[1:52:43] ونزلت على سوريا لإنهم طالبوني في الخدمة العسكرية.
[1:52:47] والمفروض بحكم إني وحيد أهلي ما أدخلش على الجيش.
[1:52:51] لكن من سوء حظي حصل خطأ مش عارف ليه خلاهم يندهوا لي.
[1:52:58] أنا رحت والتحقت بالخدمة الإلزامية، وبعد ما خلصت ستة أشهر
[1:53:02] من فترة تدريبي في الكلية الحربية في مدينة حمص، جاني النقل إللي
[1:53:07] ثكنة عسكرية في مدينة دمشق، وتحديدا في منطقة جبل الشيخ.
[1:53:13] طبعا المنطقة دي معروفة جدا لكل حد خدم فيها الواجب الوطني بإنها
[1:53:18] مسكونة بالكامل، لدرجة إنها بتخلي أقوى القيادات والظباط يدفعوا
[1:53:24] فلوس علشان ما يروحوش هناك. ومن المواقف إللي عشتها سماع
[1:53:30] الأصوات والسريخ كل ليلة كانت بتبتدي، تحديدا بعد 12:00 مرات،
[1:53:36] بحس إن فيه حد بيتعذب على إيد مجموعة من الأشخاص من غير رحمة،
[1:53:41] كان سريخ على عياط على أنين وهكذا، وأي حد فينا بيكون عليه
[1:53:47] الدور في الحراسة لازم بيعيش أسوء ليلة في حياته كلها.
[1:53:52] إحنا كنا. كلنا بنعمل للوردية دي ألف حساب.
[1:53:57] و الصبح أي عسكري كان بيخلص ويرجع، كنا بنتلم حواليه عشان
[1:54:02] نسمع منه المواقف إللي حصلت معاه، فكان كل واحد بيحكي عن تجربته
[1:54:07] بشكل مختلف، أغلبهم بيقولوا إنهم شافوا خيالات سودة طويلة أو قصيرة
[1:54:14] بتجري قدامهم، بس مش على رجليها، لأ، دي كانت بتطير أو بتمشي،
[1:54:20] ورجليها ما بتلمسش الأرض. أو بتترمى عليهم الحجارة من؟
[1:54:25] مكان؟ مجهول. في فصل الشتا بيكون الجو برد جدا،
[1:54:30] العسكري إللي بيحرس بيولع النار علشان يدفئ قدام حاجة اسمها
[1:54:35] المنقل، أو يدخل جوه غرفة الحراسة ويقفل الباب، ولما يسمع أي خط
[1:54:42] مستحيل إنه يفتح حتى تعليمات القيادة بتقول إن.
[1:54:46] أي حد يتعرض لموقف من النوع ده. ويسمع خبط على الباب بالليل وهو
[1:54:51] جوه. ما يفتحش.
[1:54:54] طبعا إحنا اتعودنا على الحاجات دي، بس المشكلة كانت عند العساكر
[1:54:58] المستجدين لإن الموضوع بيكون جديد عليهم ومش سهل بالمرة، وأحيانا
[1:55:04] كانت بتواجههم مواقف صعبة لما بيتنقلوا وما يكونوش عارفين
[1:55:10] الحوار ده. طبع ا المحظوز إللي بيكون عنده
[1:55:15] واسطة ويتنقل من الثكنه دي بأسرع وقت.
[1:55:19] صحيح نسيت أقول لكم إن ما كانش في حد بيروح أجازة لإن الثلوج آ
[1:55:24] الثلج كان بيغطي المنطقة دي كلها وبيتكدس لدرجة إنها بتقطع الطريق،
[1:55:30] حتى الأكل كانوا بيجيبوه بالطيارة ويرموه من الجو في مكان معين، وما
[1:55:35] كانش قدامنا غير إننا نتأقلم مع الوضع ده، شئنا أن أبينا.
[1:55:40] الحمد لله، أنا قضيت مدة أربع شهور هناك.
[1:55:44] وجه قرار تسريحي من الجيش ونزلت على مصر.
[1:55:47] ومستنتش لحظه. قعدت فترة في مصر، بعدين سافرت
[1:55:51] على دولة الإمارات بحكم إني لقيت شغل في مطعم راجل لبناني، المطعم
[1:55:57] ده كان اسمه مطعم الشراع في ميدان جمال عبد الناصر في دبي، والبيت
[1:56:02] إللي سكنت فيه ما كانش بعيد قوي يعني بالكتير 10 دقايق مشي، كنت
[1:56:08] ببتدي شغل يوميا من الساعة 12:00 بعد الظهر لغاية 12:00.
[1:56:14] في مرة بقى كان عندنا شغل كتير واتأخرت لغاية إتنين بعد 12:00
[1:56:18] كنت مرهق جدا بسبب الوقت الطويل إللي اشتغلتي فيه، يعني 14 ساعة
[1:56:24] شغل متواصل. هدتني بصراحة وطلعت وأنا بأتمشى
[1:56:29] على أقل من مهلي. الشارع.
[1:56:31] كان ممتد على طول، وحديقة نايف على يميني.
[1:56:36] وفجأة لمحت شخص جاي من بعيد ناحية الشمال.
[1:56:41] الشخص ده كان طويل وأسود وملامحه مش واضحة، أنا قلت يعني ده شيء
[1:56:46] عادي لإني بعيد عنه بمسافة، لكنه اتنقل في أقل من لحظة.
[1:56:53] للناحية اليمين من الشارع. أنا استغربت.
[1:56:57] إزاي اتنقل؟ في لمح البصر؟ المفروض يعني لما يقطع الطريق
[1:57:02] هشوفه لإن عرض الشارع كان أكتر من تمن أمطار، هو يدوب مشى خطوتين.
[1:57:08] واختفى. المشكلة من هنا.
[1:57:11] إن. إن لقيت خيال بيمشي جنبي من ناحية
[1:57:15] الحديقة إللي بيفصل بيني وبينها، الصور ارتفاعه حوالي متر، وعليه
[1:57:20] باب من حديد مفتوح زي القفص. أنا وقفته، بصيت عليه بتمعن.
[1:57:25] لإني. شكيت إنه يكون انعكاس الخيال
[1:57:28] بتاعي. بس اتصدمت لما الكيان ده جرا.
[1:57:32] يلف على الحديقة بلمح البصر، وهنا شفت شعره الطويل إللي بيلامس
[1:57:37] الأرض لما بيتوقف بيرفرف وراه زي أجنحة الصكور، وبيرجع ييجي جنبي
[1:57:43] ويمشي ببطء للحظات زي ما يكون بيعرفني إنه موجود أو إنه بيمتلك
[1:57:52] المكان، وعارف إني شايفه بعدين يرجع يلف وهكذا، وده خلاني أتأكد.
[1:57:59] إنه كيان من العالم الآخر. لما شوفتو رايح جاي ولف الحديقه.
[1:58:06] بدل المرة عشرة في لمح البصر؟ قطعت.
[1:58:11] للناحيه التانيه من؟ الشارع وروحت للبيت.
[1:58:15] تاني يوم أنا حكيت. لصاحب الشغل عن إللي.
[1:58:17] شوفته هو كان أنسأن محترم وملتزم دينيا.
[1:58:21] وبقاله فتره كويسه في دبي. وقالي ان الامور دي عاديه وبتحصل
[1:58:25] كتير هنا خصوصا في الحديقه لانها مقفوله ومش بتفتح الا في يوم
[1:58:31] الجمعة حتى عدد زوارها قليل جدا وما يتعداش 20 زائر.
[1:58:37] علشان كده كانت لسه بتتعمر. وأغلب البيوت إللي فيها قديمة جدا
[1:58:43] وسكانها ما بيطلعوش كتير للأماكن دي.
[1:58:48] أنا عشت فتره هناك ورجعت لمصر وبعد مده اتجوزت وسكنت في عمارة
[1:58:54] في منطقة أبو يوسف بالإسكندرية. كانت عمارة مكونة من ست أدوار في
[1:59:00] كل دور. تلات شقق كانت هادية جدا وحواليها
[1:59:04] فلل وكان أغلب سكانها من القاهرة وبيجوا في الصيف يقضوا الأجازة
[1:59:09] ويرجعوا لبيوتهم. العمارة دي اتبنت في التسعينات.
[1:59:14] وفيه كتير من أصحاب الشقق دي توفاهم الله وورثوها لأولادهم،
[1:59:18] وفيه منهم إللي ما بقوش ييجوا ويروحوا على مصايف تانية أرقى
[1:59:22] وأحسن، سابوا شققهم مقفولة لدرجة إن فيه شقق. 20 سنه محدش دخلها؟
[1:59:30] أنا لما سكنت فيها كانت شبه مهجورة.
[1:59:33] وحتى الفلل اللي في المنطقة كمان كانوا سكانها قليلين جدا وأصحابها
[1:59:39] بيجوا في الصيف وبس. وفي يوم من أيام.
[1:59:43] فصل الشتا الممطر. سمعت أصوات أشخاص زي ما يكونوا
[1:59:47] عاملين حفل أو فرح، بيطبلوا ويزغرطوا وصد حكاتهم، كان واصل
[1:59:53] لعندي وكأنها بتتحدى الصوت الرعد القوي إللي كان بيرعب القلب.
[1:59:59] ويخليك تستشر عظمة ربنا سبحانه وتعالى، ومع ذلك كنت بسمعهم
[2:00:05] بوضوح. استغربت لإني عارف إن الفلل دي
[2:00:09] فاضية، والأدوار إللي فوق محدش ساكن فيها، وأنا الوحيد إللي ساكن
[2:00:15] في الدور الأول، ومع ذلك أنا طلعت وتتبعت مصدر الصوت ده جاي منين،
[2:00:23] وعرفت إنه جاي من فوق. مشيت شوية ووقفت عند السلم.
[2:00:28] أتصنت. و بعدين طلعت دور دور على نور
[2:00:33] كشاف الموبايل إللي كسر شويه كسر شوية من الظلمة إللي كانت مالية
[2:00:39] المكان، وكل مطلع كنت بحط وداني على أبواب الشقق علشان أتأكد من
[2:00:46] مصدر الضجة دي، بس على الرغم من إنها كانت هادية كان الصوت لسه
[2:00:52] بينخر في وداني. لحد ما طلعت للسطح وفتحته وتوجهت
[2:00:58] ناحية الغرفة إللي فيها الأسنسير، وغرفة تانية جنبها مقفولة.
[2:01:02] وهنا عرفت مصدر الإزعاج ده جاي منين؟ الصوت ده كان طالع من
[2:01:09] الغرفة المأفولة. وبما إن حجمها صغير جدا بالمقارنة
[2:01:14] مع كمية الأصوات إللي طالعة منها. وقلت في نفسي إزاي يعني غرفة
[2:01:20] بالحجم ده؟ تلم كل الناس دول إللي أنا حاسسهم ملينا العمارة كلها
[2:01:25] ويمكن الحي كله. ما خبيش عليكم.
[2:01:30] بدأ جسمي يتنفض من الخوف والبرد، لإن الهوا فوق، كان بيلسع ولا
[2:01:35] يحتمل، ومع ذلك فضولي دفعني إني أروح أتصنط على الغرفة دي، وكنت
[2:01:41] كل ما أقرب منها أتأكد أكتر إن هي ما منبع الصوت، خصوصا لما بدأ
[2:01:49] الصوت يعلى أكتر وأكتر. وشعر جسمي بدأ.
[2:01:57] يشعر لغاية لما وصلت قدامها وحطيت وداني على الباب علشان أتأكد.
[2:02:06] بس كل شيء اتوقف فجأة، وكأنه لم يكن.
[2:02:13] طغى الهدوء على المكان كله، وهنا انا اتأكدت 1,000,000%.
[2:02:20] إنهم جن، مش إنس؟ لفيت علشان أرجع بهدوء وتوجهت ناحية باب السطح.
[2:02:28] ورجع صوت الطبل والزمر والتثقيف. مرة تانية.
[2:02:33] أنا وقفت واتلفت تاني. أبص على الغرفة دي.
[2:02:37] إذا بالباب بتاعها بيتهز من الخط العالي إللي جوه زي ما يكونوا
[2:02:43] عايزين يكسروه ويطلعوا. أنا طبعا خضني المنظر واستجمعت كل
[2:02:50] ما فيا من قوة، ونزلت جري عمري في حياتي، ما حسيت بالخوف زي ما
[2:02:56] حسيته وليلتها، لدرجة إني كنت بنزل السلالم وأنا بنط بالخمس أو
[2:03:01] ال6 درجات، حتى إني بقتش بيركز إني أوجه نور الموبايل على السلم،
[2:03:07] وده إللي خلاني رمية رجلي في الهوا، ونطيت نطة، خلت رجلي
[2:03:11] تتعوج. وجالي شرخ في عظم.
[2:03:14] المشيط. لكني كملت لغاية ما وصلت لشقتي.
[2:03:18] ودخلت. مراته يتخضت من شحوب وشي ومنظري،
[2:03:23] بس ما كانش ينفع إني أقول لها لإنها بتترعب من الحاجات دي قوي،
[2:03:28] ولو عرفت بإللي حصل هتصمم إن إحنا نطلع من هنا في نفس اللحظة، وما
[2:03:33] نرجعش تاني، حتى لما سألتني عن لون وشي الأصفر وصوت الخط، وقلت
[2:03:39] لها مفيش البرد جامد فوق، ونزلت جاري لدرجة إني تعورت من رجلي
[2:03:44] وبس. كان ده؟ أول موقف أواجهه.
[2:03:48] من أول ما سكنت في العماره إللي لحد دلوقتي أنا لسه ساكن فيها.
[2:03:56] الموقف التاني حصلي مع شقة الجيران.
[2:03:59] اصحابها كانو مقيمين في الكويت ومكنوش بيجو بس بيتواصلوا معايا
[2:04:03] عن طريق الواتساب للاطمئنان عليها.
[2:04:07] المهم مرات لما أطل عليها كنت بشوف نور الحمام منور ومرات
[2:04:12] قلاقيه نور المطبخ بينور ويطفي. ومرات تانية أسمع الصوت زي ما
[2:04:18] يكون فيه جر الأساس. زي ما يكون كده حد بيعزل يعني
[2:04:23] دولاب بيتجر أو كرسي أو ترابيزة. طبعا بكون واثق 1,000,000% إن
[2:04:30] مفيش حد في العمارة كلها غيري، وبفضل من الله اشتريت الشقة دي من
[2:04:36] كام يوم ولسه بسمع الأبواب بتتفتح وتتقفل لوحدها.
[2:04:41] ولو سبت نور الحمام منور. تاني يوم أدخل ألاقيه مطفي ولما
[2:04:47] بكون قاعد في شقتي بسمع خبط جواها زي ما يكون فيه واحد.
[2:04:53] بيهد عليا الحيطة إللي بتفصل بين الشقتين.
[2:04:57] انا فاكر كويس. في مره كان الريح شديد لدرجة ان
[2:05:02] الشبابيك كانت بتصفر واتفتح باب السطح وابتدى يخبط ويعمل صوت
[2:05:07] مزعج، فقلت أطلع أقفله بأي حاجة لغاية ما أغير الأسرة بتاعته.
[2:05:13] بصيت على الساعة، لقيتها واحدة بعد 12:00 شغلت الإنارة
[2:05:18] الأوتوماتيك. إللي في.
[2:05:19] السلم من الدور بتاعي وطلعت، ولإنه مظبوط على 1/2 دقيقة فصل،
[2:05:24] وأنا في الدور الرابع توجهت ناحية الزرار علشان أنوره تاني، وطبعا
[2:05:30] أنا حافظ مكانه عن ظهر قلب، لكني ما لقيتهوش.
[2:05:35] فضلت كان تانية. وأنا بدور عليه.
[2:05:38] وبحسس بإيدي ع الحيطة من فوق لتحت.
[2:05:41] بس إزاي ما يكون؟ الزرار؟ اتشال من مكانه.
[2:05:45] والله ما كانش موجود نهائيا، حسيت ببرودة في جسمي وكشعريرة أنا
[2:05:52] وأنتوا عارفينها كويس، حبيت إن أنا أقرا قرآن وأبدأ بصورة الفتحة
[2:05:58] والغريبة إني اتلخبطت فيها. توقفت وقلت رأيت الكرسي يدوب،
[2:06:03] أريت كلمتين. وكمان اتلخبطت عليا وما كملتش.
[2:06:07] ما كملتش لفوق. وسبت الباب مفتوح زي ما هو.
[2:06:10] ونزلت مباشرة على البيت وأنا بنط نطات.
[2:06:14] كانت رجلي حتتكسر منها لغاية ما وصلت ع الدور إللي أنا ساكن فيه،
[2:06:19] وفتحت لي مراتي الباب لإنها كانت سمعاني وأنا نازل جري.
[2:06:25] طلع نور الشقه إللي بره وشغلتلي. الإناره.
[2:06:28] ولما وصلت طليت من بير السلم لفوق.
[2:06:32] وهنا أنا شفت. شفت إللي عمري ما تخيلت إني
[2:06:36] هأشوفه، أنا شفت كيان أسود بيطل عليا وبيختفي، كنت شايف نصه إللي
[2:06:44] فوق وهو رايح جاي بيطل عليا، هتلاقوا الصورة.
[2:06:49] أنا عارضها لي. ال آ ال آ بير السلم والمكان إللي
[2:06:53] الخيال إللي أسود كان بيطل علي منه، أنا باعتها المستر كايرو
[2:06:58] علشان تشوفوها وتعرفوا إحساسي، وقتها كان عامل إزاي؟ هنا؟ أنا
[2:07:03] اتأكدت من سبب القشعريرة واختفاء زرار النور.
[2:07:08] و مش بعيد يكون هو إللي ورا الصوت.
[2:07:11] خبط الباب و دخلت جوة و أفلت بابي عليا.
[2:07:16] ونمت. دلوقتي هحكيلكم بقى عن أخطر موقف
[2:07:22] إتعرضتلو في حياتي كلها، لدرجة إني وصلت للعناية المركزة من شدة
[2:07:27] الرعب. أنا فاكر وقتها إن إحنا كنا في
[2:07:30] أواخر شهر مارس 2019 كان الجو شتوي والسما بتمطر بغزارة، ودخلت
[2:07:39] سيول الأمطار جوه مما أدى الانفجار في الكابل المغذي
[2:07:43] للعمارة وانقطاع التيار الكهربائي.
[2:07:46] وده طبعا خلاني أتصل بمصلحة أعطال الكهرباء.
[2:07:49] بلغتهم بالعطل إللي حصل عشان يجو يصلحوه.
[2:07:53] الحمد لله إن يوميها مراتي ما كانتش موجودة، لا هي ولا الولاد،
[2:07:58] البيت كان هادي قوي، أنا أخدت جرنال وقعدت أتصفح فيه لغاية ما
[2:08:04] يوصل فريق التصليح. لما فجأة كده سمعت الصوت خط جامد
[2:08:11] جاي من الطابق الأرضي. أنا قلت يمكن يكون حرامي لإن
[2:08:16] الشقة إللي تحت فات عليها أكتر من 20 سنة مقفولة، ومحدش تفقدها، عكس
[2:08:24] بعض الشقق إللي فوق، وإللي بقى بعض من أصحابها بيترددوا عليها
[2:08:28] مرات في السنوات الأخيرة، وما جاش في بالي أي حاجة تانية خالص،
[2:08:34] خصوصا بعد ما عدت عليا سنين على آخر موقف حصل معايا.
[2:08:40] كمان في الأيام دي كنت سمعت إن فيه بعض الفلل، آ جيراننا يعني
[2:08:45] تعرضوا للسرقة. أنا قومت وطلعت الطبنجه بتاعتي
[2:08:49] وشلت الشبشب من رجلي. فتحت الباب بشويش وستة موارد ما
[2:08:55] قفلتوش، طلعت وأنا حافي ونزلت السلم بهدوء تام في الضلمة،
[2:09:01] والحمد لله إني حافظ المكان عن ظهر قلب، هفهمكم شوية تفاصيل قبل
[2:09:07] ما أكمل. عشان توصل الشقه دي لازم تمشي في
[2:09:12] ممر طوله حوالي 5 م وعرضه متر وربع لغاية ما بتوصل وتلاقيها في
[2:09:18] وشك دغري فيه حيطة على الميد وحيطة على الشمال.
[2:09:23] وحاليا فتحوا فيها شباك بيطول على المنور.
[2:09:26] المهم أنا مشيت في الممر ده بحذر وبخطوات بطيئة جدا وبهدوء تام
[2:09:32] لغاية ما وصلت. قدام الشقة دي.
[2:09:35] وحطيت إيدي ع الباب بتاع المصنوع من الخشب.
[2:09:40] زئيته؟ قلت يمكن يكون مفتوح. بس طلع مقفول على عكس.
[2:09:46] ما توقعت. بعدها حطيت وداني علشان.
[2:09:49] أتأكد لو فيه حد جوه ولا لأ، أو بكلمة أفضل، يعني أتأكد من وجود
[2:09:54] الحرامية جوه. وفعلا.
[2:09:58] طلع الصبح جاي من جوا، أنا سمعت صوت خط ورزع وجر فقلت أرجع فوق
[2:10:05] أكلم الشرطة أحسن لأنهم ممكن يكونوا أكتر من شخص، لكني لما
[2:10:10] رجعت بخطوة لورا ولفيت. ظهري لمس الحيطة.
[2:10:17] رجعت لقدام كمان شوية. جه على الحيطه.
[2:10:24] لفيت علشان أرجع لقيت حيطة. رجعت ناحية الباب.
[2:10:30] بقيت بحسس بإيدي وأنا بألفه وأدور في نفس الحتة.
[2:10:34] ولقيت نفسي محجوز بين تلات حيطان وباب الشقة الملعونة دي.
[2:10:40] وقتها أنا جسمي كله أشعر وحسيت. قلبي هيطلع من.
[2:10:44] صدري. ونبضاته، وزادت عن حدها، لدرجة
[2:10:47] إني حسيت بألم فظيع في حنجرتي. من كتر الرعب إللي تملكني، وللأسف
[2:10:54] حتى لساني اتخرس وما قدرتش أقرا أو أسمي.
[2:10:58] بسم الله. ومرت عليا دقايق كأنها ضهر والحمد
[2:11:03] لله في اللحظة دي ربنا أنقذني. ووصل عمال الصيانة بتوع شركة
[2:11:09] الكهرباء إللي فضلوا ي. يا أستاذ محمد، أستاذ محمد إنت
[2:11:13] سامعنا إحنا وصلنا أهو. وقتها بس قدرت أتحرر وتشال الحاجز
[2:11:20] إللي كا إللي كنت جواه، ورحت عندهم ورجلي بيخبطوا في بعض،
[2:11:25] والحمد لله إنهم وصلوا في الوقت المناسب وأنقذوني من ضرر لا يعلمه
[2:11:30] إلا الله عز وجل. غصبت نفسي ودريت على حالة الرعب
[2:11:35] إللي كنت فيها ووريتهم مكان العطل، صلحوه وراحوه.
[2:11:40] وهنا. طلعت على البيت.
[2:11:42] وقفلت الباب. ودخلت.
[2:11:43] ع الأوضة بتاعتي أرتاح جسمي. كان كله بيتنفض، وبعد يومين
[2:11:50] وتحديدا في 2 إبريل. تبذبحه صدرية، وأنسداد في شرايين
[2:11:56] البوطين الأيمن. مراتي.
[2:11:58] كلمت الإسعاف، وجم أخدوني على جناح السرعة ع المستشفى وعملوا لي
[2:12:03] عملية، وركبت دعامات في القلب، والحمد لله.
[2:12:08] بعدها حكيت لي كام واحد. من معارفي عن إللي؟ حصل معايا،
[2:12:12] قالوا لي أحمد ربنا إنها جت على قد كده، أنت كنت هتروح فيها؟ أو
[2:12:16] يمكن كان ييجي لك شلل، ومستحيل إنك تقدر تقف على رجليك، بعدها
[2:12:22] كفا الشر. وهو ده إللي حصل معايا بالتفصيل.
[2:12:25] والله على ما أقوله شهيد. ححكي لكم دلوقتي بعض الأحداث
[2:12:31] الغريبة إللي حصلت لي في سنة 2013 و2014، وعايزكم تركزوا معايا قوي
[2:12:38] في الأحداث دي. يمكن حد فيكم يكون عنده تفسير
[2:12:42] ليها لإني اتفاجئت بنفسي لما بقيت بحس بحدوث الأشياء قبل ما تحصل،
[2:12:48] وأنا نفسي مش مصدق إزاي أنا عرفت بحدوثها، مثلا، في مرة كنت رايح
[2:12:53] أشتري قطعة أرض. وطلبت من أصحابها إنهم يجهزوه
[2:12:57] للأوراق. هما راحوا طلعوها والتقينا، وكانت
[2:13:01] دي أول مرة أشوفهم لإننا كنا دايما بنتكلم بالتليفون وبس.
[2:13:06] لما مسكت الورق بإيديه ودقت فيه عنيه، وقعت على تسلسل الملكيه
[2:13:11] المكتوب على ورء منهم في 1975، بعدين رجعت باقي الأوراق وعناية
[2:13:19] وقعت على ورقة تانية كمان خاصة بتسلسل الملكية مؤرخة في
[2:13:24] التسعينات، فقلت لهم يا جماعة الورق ده مش.
[2:13:27] مظبوط؟ بالمرة إزاي؟ مش مظبوط؟ دي ورقة رسمية ومختوم عليها، بصوا
[2:13:32] افترضوا مثلا. إن النهارده هو 11. 990 المفروض
[2:13:38] إن نتيجة اليوم تكون السبت. تمام كده؟ تمام؟ حضرتك لما تلاقوا
[2:13:44] على الورق مكتوب؟ يوم الإثنين أو التلات بدل السبت زي المفترض
[2:13:49] بيكون ده معناه إن مفيش تطابق ما بين اليوم والتاريخ، بص.
[2:13:54] هما بصوا على بعض بصة استغراب وقالوا.
[2:13:58] كلامك صح يا أستاذ محمد. يبقى لازم تتأكدوا بقى من إن
[2:14:02] سلامة الأوراق وبعدين نتفاهم، وفعلا الورق كان مطروب، أنا مش
[2:14:08] عارف أنا إزاي عرفت إن التاريخ ده بالذات مش بيتطابق مع اليوم إللي.
[2:14:13] كان. مكتوب لا.
[2:14:14] كان معايا مثلا نتيجة ولا بصيت على التليفون علشان أتأكد.
[2:14:19] لكن جت معايا كده بدون تفسير. توالت المواقف، بقيت مثلا لما
[2:14:26] أمشي في الشارع أتخيل إن فيه عربية معدية بسرعة، والفرامل
[2:14:29] هتروح منها وتدخل في الحيطة. وفعلا مفيش دقيقتين بتمر إلا
[2:14:34] وأسمع صوت فرملة العربية وأشوفها وهي داخلة في الحيطة.
[2:14:37] الحكاية دي. فضلت ملزماني وقلقان في نفس
[2:14:40] الوقت. أي حاجة أتخيلها أو تيجي.
[2:14:43] في. بالي بتحصل حتى لو تخيلت إن فيه
[2:14:47] حد معدي الشارع مثلا وبيقع، أو يكون شايل حاجة في إيديه وتقع على
[2:14:51] الأرض، بتحصل في لحظتها. أنا بقيت بخاف من نفسي لإن أي
[2:14:56] موقف مش كويس بتخيله بيحصل بالفعل، وبدأت بحارب تخيلاتي، وأي
[2:15:04] حاجة مش كويسة تدخل دماغي إلا وغير تفكيري لحاجة تانية، ده غير
[2:15:08] إحساسي بإن فيه مشكلة هتحصل معايا، عارفين حضراتكم التخيلات
[2:15:14] دي؟ وصلت معايا لفين؟ أكيد هتستغربه، أنا عندي بنت عمرها 11
[2:15:19] سنة اسمها فدوى ربنا سبحانه وتعالى يحفظها ويبارك فيها، وأقسم
[2:15:23] لكم بالله العظيم. أنت عارف شكلها قبل ما تتولد.
[2:15:27] لما حملت بيها أمها. أنا تخيلتها ووصفتها لها وصف دقيق
[2:15:32] جدا، ولما ابتدت فدوى تكبر ووصلت لخمس سنين مامتها قالت لي يا
[2:15:37] سبحان الله أوسع في البنت وشكلها مطابق تماما للوصف إللي وصفته لي
[2:15:42] قبل ما تتولد. وفي مرة كانت عندي.
[2:15:46] قضية كبيرة، وكل ما يحين موعدها بقول لمراتي هتتأجل.
[2:15:51] لغاية ما بدأت هي تسألني إحساسك بيقول إيه؟ هي محمد الجلسة؟
[2:15:55] هتتأجل؟ ولا حت هتفرق خلاص؟ لأ، الجلسة هتتأجل واتأجلت بدل المرة
[2:16:02] عشرة لغاية ما في مره سألتني ها؟ طمني إحساسك بيقول لك إيه؟ تفتكر
[2:16:07] الجلسة؟ هتخلص النهارده؟ ولا هتتأجل زي العادة؟ لقيتني برد
[2:16:11] عليها بتلقائية وعفوية لا اطمني هتخلص النهارده وهيبقى.
[2:16:15] فيه. انفراجة إن شاء الله.
[2:16:17] وفعلا خلصت بانفراجة وكسبت القضية، والحمد لله أنا مش عارف
[2:16:21] أقول لحضرتك إيه. لسه فيه حاجات بتحصل معايا لغاية
[2:16:25] اللحظة دي. وأحكيلك عن موقف حصل معايا
[2:16:28] إمبارح. أنا عندي قطة.
[2:16:31] بيضه من نوع المين. مربيها لما دخلت الحمام أعمل
[2:16:35] شاور. دخلت ورايا.
[2:16:37] أنا أعدت في الجاكوزي وهي بتلعب قدامي بغطا إزازة عصير وتنط هنا
[2:16:41] وهناك وأنا بتفرج عليها وبضحك على حركاتها.
[2:16:44] وفجأة لقيتها تجمدت في مكانها وصرخت صرخة مش طبيعية.
[2:16:49] وطلعت تجري لبرا. أنا خلصت الشاور في 5 دقايق
[2:16:54] والبست وطلعت أدور عليها. لقيتها متكونة على نفسها.
[2:16:58] وبتئن ومش قادرة تقف على رجليها. أنا استغربت لإنها من كام دقيقة
[2:17:04] بس كانت بتنط وعاملة جو لوحدها. أنا قمت أخذتها للدكتور البيطري
[2:17:10] إللي فاجئني لما قال لي إن القطة عندها كدمة في رجلها الشمال، وقال
[2:17:15] لي هو فيه حد ضربها؟ أو داس عليها؟ أنا طبعا قلت له لأ مفيش
[2:17:19] حد داس عليها ولا ضربها، الولاد بيحبوها وعمرها ما مدوا إيديهم
[2:17:23] عليها، الله أعلم إيه إللي حصل لها.
[2:17:26] فجأة سرخت وقعدت في ركن البيت وما اتحركتش.
[2:17:31] الدكتور البيطري عالجها وأنا أخدتها للبيت، بعدها حكيت لصديقه
[2:17:35] ليا عنده إطلاع على الحاجات دي، وقالي يمكن إن عمار المكان
[2:17:40] اتضايقوا من صوتها أو يمكن وهي بتتنطط داست على حد فيهم، فضربوها
[2:17:46] وانطقوا منها، وده معروف عنهم، أنا زي ما قلت لكم في بداية القصة
[2:17:51] الأحداث دي لسه بتحصل. معايا؟ على فترات إللي حكيته ده
[2:17:56] هو شوية تجارب منها. لو عجبتكم القصة.
[2:18:00] قولوا لي وأنا أحكي لكم كمان على أحداث.
[2:18:02] تانية. كتير حصلت لناس قريبة مني.
[2:18:06] تحياتي للجميع. أخوكم محمد من الإسكندرية مصر.
[2:18:18] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر. كيرو لسماع اللقاء كامل، انتسب
[2:18:25] إلى القناة، آ أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو
[2:18:30] العالم السفلي وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات
[2:18:34] سيئة وخلاص قولا واحدا، يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا.
[2:18:41] العالم السفلي بداياتي، كانت زمان.
[2:18:44] زمان. أنا فاجر وأنا صغير.
[2:18:45] في سن حوالي. خمس أو ست سنين؟ كنت مقيم في
[2:18:50] الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان فيه شارع
[2:18:55] وهو أكبر شارع وأهم الشارع في المدينة، كان اسمه شارع، بدأت في
[2:19:00] بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق
[2:19:05] المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان
[2:19:09] لأنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد
[2:19:14] الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[2:19:17] قدامك السطح ده بيطل على محلك هطن.
[2:19:20] محلك القطن كان في بيت لونه أخضر، فاكرة تفاصيله كويسه أوي وبالليل.
[2:19:28] ودي كانت البدايات. كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر،
[2:19:35] أنا كنت متخيل إنهم الجيران إللي ساكنين في البيت، باعتبارنا كنت
[2:19:39] صغير في السن ومش مدرك. إي إن في حاجات ثانيه غير البشر
[2:19:44] موجودة. لكن لصدنتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[2:19:49] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[2:19:56] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[2:20:02] إللي حصل لي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها
[2:20:05] وعايشتها وال. وكل الأمرين بيه كتير بقى بيقفو
[2:20:11] عند اهتمامي بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[2:20:15] وده كان سؤال برضو من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[2:20:20] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[2:20:25] المغناطيس. بيشدوا.
[2:20:29] الطاقات دي في اتجاههم، يعني تحس إن إحنا عملين زي المغناطيس فينا،
[2:20:35] طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني وليد
[2:20:41] جمال؟ لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة أنا كنت في بيت مصباح وهو
[2:20:46] كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي
[2:20:51] بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي.
[2:20:55] آ مرتبطة بالعالم الموازي. وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين
[2:21:01] البيوت دي والعالم ده. أكيد.
[2:21:06] مسألة. إن الواحد عامل زي المغناطيس إللي
[2:21:08] بيكذب. ال الناس دي زي ما بتكذب، الحلو
[2:21:13] أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا
[2:21:19] فعلا في قناة مستر كي. قناة مستر كايرو من أسياد الرعب.
[2:21:25] لأنه هن بيدوروا على أسياد ما بيدوروا على عمالة وما بيدوروا
[2:21:31] على مين يخضع لإلهن، نحنا أسيات. والسيد.
[2:21:37] كلمته بتحترم؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
