# عامل شاف صاحبه بيقع من الدور الـ16… واللي حصله بعدها مش مفهوم أبدًا 😱 | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 27 May 2026, 39 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5739779784.mp3

شاف صاحبه بيقع من الدور الـ16 قدام عينيه!لكن الرعب الحقيقي بدأ بعد الحادثة.قصة مرعبة نهايتها مش مفهومة أبدًا 😱 في هذه الحلقة من مستر كايرو، نروي قصة مرعبة مستوحاة من أحداث حقيقية عن عامل كان شغال في برج تحت الإنشاء. يوم عادي بدأ كأي يوم… لحد اللحظة اللي شاف فيها زميله يقع من الدور الـ16 قدام عينيه. الحادثة كانت صادمة، لكن الرعب الحقيقي بدأ بعدها. العامل بدأ يسمع نفس صوت الخطوات اللي كان صاحبه بيعملها كل صباح. أدوات تتحرك لوحدها. ظل يظهر للحظات عند حافة المبنى. وأغرب شيء… إن بعض العمال أكدوا إنهم شافوا زميلهم الميت واقف في نفس الدور بعد الحادثة بأيام. في البداية، الكل اعتبرها صدمة نفسية. لكن مع تكرار الأحداث، بدأ الخوف يسيطر على المكان بالكامل. دي قصة رعب حقيقية عن حادثة سقوط غيّرت حياة كل اللي كانوا هناك… وعن شيء فضل موجود بعد النهاية. قصص رعب حقيقية، عامل في برج، سقوط من الدور 16، أحداث غامضة، موقع بناء مرعب، رعب واقعي، ظلال غريبة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب النفسي، حادثة غامضة #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الدور_16 #حادثة_سقوط #موقع_بناء #احداث_غامضة #رعب_نفسي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي شاف صاحبه بيقع من الدور الـ16 قدام عينيه! لكن الرعب الحقيقي بدأ بعد الحادثة. قصة مرعبة نهايتها مش مفهومة أبدًا 😱

## Transcript

[0:02] انا مستر كايرو، والنهارده هتسمع حكايه لو سمعتها مره مش هتنساها
[0:07] ابدا. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:12] بينا؟ انا عارف انك هتستغرب قوي حكايتي وعارف انك ممكن تفكر ألف
[0:22] مره تذاعها ولا ما تزعهاش. بس انا هتوكل على الله وهحكيلك
[0:28] وعندي امل في ربنا سبحانه وتعالى انك تعرف تفسر لي ايه اللي انا
[0:34] عايشه ده. لان اللي انا عايشه.
[0:37] الشعر بجد؟ خليني أبدأ معاك من الأول، أنا أصلا عايش في حتة
[0:43] شعبية، بشتغل عمل محار، يعني أنا مش هقول على نفسي يعني وأتجدع،
[0:49] والناس كلها بتحبني، بس هي دي الحقيقة، الموضوع إللي حصل لي ده
[0:54] حصل لي من كام سنة، اليوم ده كنا شغالين في عمارة جديدة، عمارة 16
[1:00] دور كانت في شارع في إسكندرية اسمه شارع الأدب، حتة يعني معروفة
[1:05] هناك. اسمها سان ستيفنو، الشارع ده من
[1:09] الشوارع إللي هي دايما تبقى زحمة، تلاقي ناس داخلة وناس طالعة،
[1:13] فاكرة على أوله، كان في محل مشهور اسمه تريانو، بس إللي مش ممكن
[1:18] أنساه أبدا، هو إللي حصل في اليوم ده.
[1:22] اليوم ده كنا فوق السقالة. انا وصاحبي كان صاحبي.
[1:27] يعني انتيني دايما مع بعض ما بنسبش بعض.
[1:30] اسمه شوقي شوقي، كان من النوع إللي يحب يهزر ويضحك، ودايما
[1:35] نقضيها طول الوقت في نكت وفي تهريج، ونقعد نخطط هنعمل إيه بعد
[1:41] ما نخلص شغل. اكتر حاجه متعود يعملها انه يشغل
[1:45] اغاني شعب من على الموبايل بتاعه؟ في الوقت ده كنا في الدور ال16
[1:50] اعدين بنخلص شكر وقاعدين على الساله تحت في الشارع الناس رايحه
[1:56] والناس جايه كل واحد مشغول بحاله. الجو كان يوميها غريب قوي، يعني
[2:04] السحاب كان تحسه تقيل والريحه ما كانتش ريحه البحر اللي احنا
[2:08] متعودين عليها. كان في ريحه في الجو زي ما تكون
[2:12] حاجه بايظه. انا فاكر التفاصيل كويس قوي لانها
[2:15] اتحفرت جوايا. الريحه دي عامله زي ما تكون حاجه
[2:18] مدفونه. وطلعت ساعتها شوقي كان واقف على
[2:22] السقاله بيحاول يظبط المحاره وانا كنت جنب منه لسه برفع الجردل
[2:29] فجاه. شوقي شوقي اتزحلق رجله.
[2:33] فلتت. جسمه كله وقع.
[2:37] هو مش وقع، هو عامل زي ما يكون اتسحب لتحت؟ ما كانش في اي فرصه
[2:41] حتى انه يسرخ. انا كنت بحاول امد ايدي عشان
[2:44] الحقه بس ما لحقتوش. شفتوا؟ نازل كأن الهوا بيبلعه؟
[2:50] الخبطه كانت عنيفه قوي. صوت الخبطه كان عامل صدى في كل
[2:55] الشارع. كنت شايف الناس عامله زي النمل.
[2:59] طالعه من الكافيهات والجيران بيبصو من البلكونات.
[3:03] وشوقي. كنت شايفه وقع على ضهره على عربيه
[3:06] فيت. جسمه مفتوح والدم نازل منه.
[3:10] كإنه ميه. انا.
[3:14] أنا ما كنتش عارف أنطق، ما كنتش عارف أعمل إيه، خدت في بعضي ونزلت
[3:18] جري. لما وصلت له، كانت عينيه مفتوحه
[3:23] مفتوح على الاخر. كانه بيبص لي كانه بيقول لي ليه
[3:28] سبتني؟ ليه؟ ما شدتش بايديا؟ ليه يا حسن؟ ليه بعتني؟ انا كل شويه
[3:36] كنت عمال امسح على وشه واقول له ما تقلقش.
[3:39] كنت بردها زي المجنون بالرغم ان انا عارف ان ما فيش فايده.
[3:44] خلاص هو كان راح راح ومواش راجع تاني.
[3:49] شوقي خلاص مات. مات وانتهى.
[3:54] انا كنت قاعد جنب منه مستغرب من الوضع الي حصل ومش لقينه تفسير مش
[4:00] قادر افهم اصلا كل اللي علي كنت عمال اقول كنت جنبه والله كنت
[4:05] جنبه الناس كانت بتاخد بخاطري وبتحاول تهديني وانا كنت في حاله
[4:09] زهول زهول تام مش عارف اتصرف ازاي ولا اعمل ايه.
[4:14] انا ما كنتش مصدق ان شوقي راح. عدت الايام.
[4:19] والناس نسيت. كل الناس نسيت كل صحابنا، حتى
[4:24] نسيو شوقي، بس أنا. أنا ما قدرتش أنسى.
[4:29] لما رجعت الشغل بعدها بكام أسبوع ألبي مكنش مستريح.
[4:34] كل ما ابص للمكان اللي وقع فيه شوقي.
[4:37] بحس إن فيه حاجة بتراقبني. انا فاكر في يوم العمال اتأخرو في
[4:41] الشغل وكان لازم نكمل شغل بعد المغربيه.
[4:46] الدنيا كانت هاديه قوي، والجو بدا يبرد.
[4:50] ويوميها أنا خلعت فوق لوحدي. فجاه وانا عماله تظبط شويه حاجات.
[4:57] سمعت صوت؟ خبطه رهيبه زي ما تكون حاجه وقعت من السما.
[5:04] تصيب بسرعه لتحت. مفيش حد.
[5:07] رجعت اتلفت حواليا. شفت ظل بني آدم بيقع من فوق.
[5:12] بنفس طريقة شوقي بنفس الحركة. بنفس الوقعة.
[5:17] بس الفرق؟ مفيش جسم ضل. بس ضل عمال بيقع.
[5:24] مشهد عمال يتكرر مره ورا التانيه. أنا بصيت ثاني لتحت برضه ما فيش
[5:31] حد. ما كنتش فاهم إيه إللي بيحصل.
[5:34] كنت شايف الظل ده بيقع ويختفي ويرجع يقع تاني.
[5:38] أنا على طول جريت نازل، جريت نازل لتحت وأنا بزعق، فيه حاجة فوق يا
[5:43] جماعة أنا شفت حاجة بتقع، والله العظيم شوقي لسه بيقع.
[5:48] العمال طلعوا معايا. دوروا ملقوش اي حاجه.
[5:52] كانوا بيبصوا لبعض وبيقولوا ان الواد ده شكله اتجنن من الصبر.
[5:57] بس انا عارف. انا عارف ان انا ما بتخيلش.
[6:02] انا من بعد الواقعه دي الليل. بالنسبه لي بقى كئيب قوي وكل ما
[6:07] امشي في سان ستيفن وجنب العماره دي.
[6:10] أحس بحد بيبص لي من فوق وبسمع خطوات.
[6:15] ولما ألف. ما بلاقيش حد.
[6:18] فاكر. في مره كنت واقف على محطه
[6:20] سنستفنه. ومن هناك كنت ببص على العماره
[6:24] وشفته تاني. نفس الظل بيقع بيقع.
[6:29] بس المره دي. لفتت نظري حاجه الظل بيقع بنفس
[6:34] الطريقه. بس وشه كان بيتغير كل مره الوش
[6:39] بيتشوه اكتر. انا بصراحه كنت مرعوب خدت في بعض
[6:45] وجريت وبعدت عن المحطه وطلعت على البحر وهناك قعدت شويه افكر ايه
[6:52] اللي بيحصل ده؟ قلت لنفسي اكيد هلاوس نتيجه الضغط النفسي؟ انا
[6:57] حتي فاكر ان انا في يوم حلمت بكابوس كنت شايف شوقي واقف قدامي
[7:04] وشه كله دم وعنيه مفتوحة. كان بيتكلم وبيقول لي بصوت بارد
[7:09] كنت فين يا حسن؟ سبتني ليه؟ انت اللي كان لازم توقع مش انا؟ أنا
[7:17] صحيت مفزوع عرقان جسمي بيرتعش. بصيت في المرايا لقيت وشاحب عينيا
[7:24] مليانه خوف. أنا من ساعتها كل ما بغمض عيني
[7:28] أسمع صوت الهوا وهو بيشد شوقي لتحت.
[7:32] كل ما بنام. بحلم بنفس الوعي.
[7:36] وكل ما عدي من شارع الادهم. أسمع صوت خبطه على الأرض.
[7:42] الناس ممكن تكون نسيت، لكن انا. انا دلوقتي عايش في كابوس مستمر.
[7:50] العمارة دي لسة في مكانها. ولسة كل ليلة في حد بيقع منها.
[7:56] والمفاجأة المفاجأة لسة جاية. من ساعة ما شاوي وقع وأنا بقيت مش
[8:03] طبيعي، عينيا على طول، تعبانه كأني ما بنامش، وأنا فعلا ما
[8:08] بنامش. وش شاحب؟ كإن فيه حاجة.
[8:12] بتاكلني من جوه بتاكلني ع البطيء؟ وزمايلي في الشغل بقوا يلاحظوا
[8:17] عليا؟ حاجات غريبه مكنوش بيقولو حاجه بس كت بشوفها في عنيهم.
[8:23] الحقيقه أنا مبقتش عارف أعيش وسط الناس.
[8:26] أنا بقيت عايش وسط إللي بعت الناس.
[8:30] في يوم وانا في البيت. في اوضه صغيره عندنا فوق السطوح.
[8:35] احنا بيتنا في العصافره. وهناك المنطقه يعني شعبيه شويه.
[8:41] قررت اني اعمل حاجه غريبه. أنا جبت الموبايل وقررت إن أنا
[8:45] أصور نفسي وأنا نايم لإني كنت بحس إن في حاجات بتحصل حاجات أنا بحس
[8:51] بيها، لكن ما بقدرش أفتكرها. انا سبت الموبايل بيتصور ونمت.
[8:58] كنت سانده على ازاز الكوكاكولا تاني يوم الصبح.
[9:02] اول حاجه عملتها اني رجعت الفيديو.
[9:05] فيديو مدته كانت فتره طويله قوي تقريبا.
[9:08] خلص لي على كارت الميموري. لكن حوالي الساعة 3:00.
[9:13] انا شفت حاجه اغرب من الخيال. انا كنت نايم على ضهري وشي في
[9:19] اتجاه الكاميرا. لكن اللي حصل.
[9:23] كان يخوف لإن في لحظة معينة. وشي وشي.
[9:29] اتغير ملامحي اتغيرت؟ كان حد تاني لبس وشي؟ عيني فتحت فجاه.
[9:38] واللي كان باصص للموبايل كانت عينيا.
[9:41] بس مش عينيا. لو تفهم انا اقصد ايه يا مستر
[9:44] كايرو؟ دي؟ كانت عينين شوقي؟ اللحظه دي استمرت كام ثانيه؟
[9:49] وممكن ابعتها لك تشوفها. هتشوف العنين وهي بتبحلق.
[9:54] بتبحلق في اللا شيء. انا بعدها رجعت انام كاني حاجه
[9:59] خرجت مني. انا بعد اللي شفته ده.
[10:04] فضلت متنح في السقف. الموبايل وقع من ايديا وقلبي كان
[10:08] عمال بيرفرف. كنت سامع صوت امي بتنده عليا من
[10:12] المطبخ. يا حاسه هات العيش وانت نازل.
[10:16] انا مردتش. كنت حاسس ان انا مش لوحدي في
[10:20] الاوضه. قمت ورحت الحمام اغسل وشي وانا
[10:23] ببص في المرايه اللي كانت بهتانه شويه من البخار.
[10:27] بس وانا بمسحها. انا لمحت حاجه ورايا.
[10:32] حد واقف في باب الحمام. بصيت بسرعه ورايا ما لقيتش حاجه.
[10:37] رجعت أبص للمراية تاني. لقيت الوش اللي شفته في الفيديو
[10:42] واقف مكانه. بس جوه المرايه.
[10:46] أنا وقعت على الأرض، طلعت أجري على بره الأوضة وأنا بزعق، أنا مش
[10:50] مجنون. إنت عايز مني إيه؟ بس؟ ما كانش
[10:54] فيه ربط؟ ما كانش فيه اي رد زي العادة.
[10:59] انا مرضتش احكي لامي عشان مرعبهاش ومخوفهاش اخواتي.
[11:03] ما حبتش اجيب لهم سيره ليقولوا عليا عبيط.
[11:06] انا رجعت الشغل بعد الواقعه دي بيومين كنت بحاول ابين ان انا
[11:10] طبيعي. بس ما فيش فايده؟ الناس حاسه اني
[11:14] بشوف حاجه هما مش شايفينها؟ في يوم وانا بشتغل على السطوح.
[11:20] سمعت الصياح جاي من تحت. كان صوت ست بتصرخ لما بصيت لتحت
[11:25] لقيت طفل صغير بيشاور لفوق. كان بيقول لامه عمو وقع تاني.
[11:30] الست كانت بتبص لفوق. بس ما فيش حاجه؟ بس أنا.
[11:36] أنا كنت شايف الضل بيقع، بس المرة دي الضل وقف، وقف بعد ما وقع وقف
[11:44] ورفع راسه، رفع راسه، بص لي شاور لي بايديه كانه بيقول لي تعالى
[11:53] انا في اللحظه دي هسيت. رجليا بقت عامله زي الجيلي.
[11:56] جسمي مش قادر يتحرك. انا سبت الشغل ونزلت اجري من
[12:00] العماره. فضلت ماشي لحد ما وصلت للبحر.
[12:03] وهناك قعدت على الكورنيش. البحر قدامي والوش في دماغي.
[12:10] والصوب بيرن في ودني. كنت لوحدي، سبتني لوحدي.
[12:17] تدور عليك يا حسن؟ بعد ما اتكلمت مع واحد من اعز اصحابي.
[12:23] نصحني اني اروح لطبيب نفسي. وانا فعلا رحت.
[12:27] انا مش مكسوف ان انا اقول الكلام ده انا مش مجنون واللي بيروح
[12:31] لدكتورنا في السينما هواش مجنون مش شرط يعني.
[12:35] وأنا قاعد في العيادة. انا سمعت صوت واقعه جايه من
[12:39] السقف. الدكتور والممرضه مسمعوش حاجه؟ بس
[12:45] انا كنت مرعوب. خرجت من العياده وانا بترعش.
[12:49] رجعت البيت وقفلت الباب عليا. انا قررت انام من غير ما اصور
[12:54] حاجه. بس وانا بطفي النور.
[12:57] اقسملك يا مستر كايرو. انا سمعت صوت فحيح كده.
[13:01] كان في حاجه طالعه من ما بين شهور الحيطه.
[13:05] النوم طبعا ما جاش؟ فضلت صاحي وعينيا في السقف.
[13:10] ودهاني سامع صوت خبط. نفس الصوت اللي سمعته فوق السطوح.
[13:15] لما لفيت انا وشي على المرايه اللي قدامي.
[13:19] كان شوقي واقف جواها المره دي. شوقي كان وشه متبهدل.
[13:25] مطروب ومفتوح. وعينه الشمال مش موجوده.
[13:29] كان بيقول لي بصوت تخين قوي. انا مش لوحدي هنا في غيري كتير.
[13:35] بس انا جيتلك انت. انت اللي وقفت تتفرج؟ انت اللي ما
[13:41] مدتش ايديك يا حسن. أنا سرخت، مسحت المرايه بايديا.
[13:47] بس ايديا لقيتها بتعدي من جواها كانها دخان.
[13:51] انا جريت انا بره الاوضه. نزلت اجري في الشارع وانا لابس
[13:55] الشبشب ومش حاسس برجلي الناس كانت عماله تبص لي كانني مجنون.
[13:59] وفي وسط شارع الادهم رحت وقفت قدام العماره اللي كنت بشتغل
[14:04] فيها. بصيت لفوق.
[14:07] وشفت حاجه؟ حاجه مختلفه. انا شفت واحد واقف علي السور في
[14:12] الدور ال16 وبيقرب من الحفل. بس المرة دي مكنش شوقي المره دي
[14:18] كان حد تاني ونفس المنظر لقيته بينط من فوق.
[14:24] كنت شايفه وهو بيقع وقع في نص الشارع.
[14:29] كت بصرخ. بعدها صحيت من النوم وانا غرقان
[14:34] ميه من كتر الرعب والقلق اللي عشته.
[14:38] انا مكنتش مصدق إللي بيحصل ده. مكنتش فاهم اد ايه.
[14:44] انا بتعذب وليه اتعذب كل العذاب ده.
[14:48] وكنت شايف الناس حوالي بيبصوا لي كأني مجنون.
[14:52] وانا اغمى عليا بعدها على طول. انا بعد ما وقعت في نص شارع
[14:58] الادهم والناس اتلمت حواليا واحد جابلي 101 تاني.
[15:03] فكر ان عندي هبوط وحاول يفوقني. لكن انا.
[15:07] انا ما كانش عندي اي حاجه، لا وشي مخبوط ولا رجلي مكسوره ولا حتى
[15:12] عندي خدش، كنت صاحي صاحي بس عينيا فاضيه كاني.
[15:16] روحي مشيت وسابتني واحد من العمال القدام اسمه عم فرج شافني.
[15:22] ولقيته بيقول سيبوه شويه. ده شايل شوقي على كتافه وشوقي
[15:26] يعني. ثقيل.
[15:29] الكلمه دي علقت في دماغي. شيل شوي، أنا فعلا حاسس إن الشوقي
[15:35] ما سبنيش. من ساعة.
[15:36] ما وقع كل يوم بشوف صورته في دماغي، وسامع صوته في وداني، بس
[15:42] كل ده كل ده لسه جوه دماغي؟ في يوم قررت أروح لواحد صاحبي اسمه
[15:50] احمد احمد ساكن جنب في العصافره من زمان.
[15:53] وكان زميلي في المدرسه كمان. احمد عاقل وموزون واشتغل شويه في
[15:59] مجال العلاج النفسي الشعبي. يعني من الاخر ماهوش دكتور.
[16:03] بس فاهم شغل الدماغ يعني. احمد قال لي.
[16:09] أنت محتاج تفصل يا ابني شوية. هتيجي تقعد معايا كم يوم.
[16:13] وهتنسى حكاية العمارة دي. اسمع مفيش حد بيطيرك ولا حاجة.
[16:17] أنت إللي بتطارد نفسك. انا روحت له وقعدت عنده كام ليله.
[16:22] الدنيا كانت ماشيه زي الفل لحد الليله اللي احمد شافني فيها واقف
[16:27] قدام البلكونه الساعة 4:00 الفجر بلكونته على الدور الثالث وانا
[16:32] كنت واقف كان رجل ناويه تطلع خطوه لقدام احمد جري عليا وشدني من
[16:37] كتفي تناوي على ولا؟ انا كنت ساكت.
[16:42] وشي مخطوف وجسمي كله عرق. كنت برد عليه وانا يا دوب بتكلم.
[16:50] ما فيش يا احمد، كنت بحاول افهم. هو هو شوقي حس بايه؟ وهو بيوقع؟
[16:57] احمد. خدني وقعدني عنده؟ بتاعت في
[17:00] الصالة وسمع وهو بيشد البلكونة بجنزير وبيقفلها.
[17:05] ورجع وقال لي اسمع يا ابني انت لازم تروح تتكلم مع دكتور بحقي
[17:09] وحقيقي مش حد زيي يعني. كفاية عليك كده.
[17:14] الموضوع مكنش مجرد وساوس. انا.
[17:18] انا عارف ان انا اتغيرت امي ست كبيره على قد حالها كاتبه تقول
[17:23] لجارتها حسن بقى يصحى من النوم مفزوع يقعد قدام باب الشقه
[17:27] بالساعات وساعات ينزل من غير ما يقول هو رايح فين؟ أنا بقيت بخاف
[17:32] عليه. كنت سامعها بوداني وهي بتحكي لها
[17:35] والموضوع ده وجعني قوي في ليله. قررت ان انا لازم احسم الموضوع
[17:41] ده. انا رحت ووقفت قدام العماره اللي
[17:44] كنا بنشتغل فيها. اقصد يعني نفس العماره اللي شوقي
[17:48] وقع منها. فضلت واقف ببص لفوق ساعه كامله.
[17:52] عم عبد الله حارس العماره جالي وقال لي مالك يا ابني؟ انا لقيتني
[17:59] برد عليه بصوت انا مش لوحدي اللي حصل له اللي بيحصل ده، اللي حصل
[18:07] ده لازم يتحكى والناس لازم تعرف عم عبد الله مشى وسابني بس عرفت
[18:13] انه تاني يوم راح أكل عم فرج. عم فرج.
[18:16] هز راسه وقال له انا عارف حسن شفيق وبيشوف ايه.
[18:22] انا كمان شفت حاجه زمان في عماره تانيه.
[18:26] كان فيها عامل وقع واللي شافه بيقع ما بيرجعش زي الاول.
[18:32] عم فرج وهو بيحكي لي على اللي قاله للحارس.
[18:35] قال لي شوف ايه يا ابني؟ في لحظه معينه لما بتشوف حد بيموت قدامك
[18:41] خصوصا اللي بيقع من فوق. انت بتشوف لحظه؟ ما حدش تاني
[18:47] بيشوفها لحظه الموت؟ يا ابني، انت شايفها بعينيك، شايف الروح وهي
[18:53] بتطلع، وده بيسيب جواك علامه، انا بعد كام يوم رجعت البيت.
[19:00] لكني ما بقتش زي الأول. أنا سبت الشغل خلاص.
[19:06] بقيت أكتب ورق وأرسم حاجات وأرسم، وشوش، أرسم منظر واحد بيقع من
[19:11] فوق، فوق. لحد الأرض.
[19:15] جاري إللي تحت بيقول إنه بيسمعني بكلم نفسي، وراح اشتكى لأمي مني
[19:19] أكتر من مرة. أنا معدتش خلاص.
[19:24] عارف أعيش حياتي. انا فاكر في يوم خدت هدومي وطلعت
[19:28] على سطح العماره اللي كنت ساكن فيها.
[19:30] وقعدت هناك. قعدت ساكت.
[19:34] كنت قاعد لحد الفجرية، الجار إللي بيشتكي مني، شافني وأنا قاعد
[19:38] القعدة دي، ما اتكلمش كلمتين، بس سمعته على السلم وهو بيكلم أمي
[19:45] بيقول لها كنت مفكره ناوي يعمل حاجة، بس أتاريه قاعد مع نفسه،
[19:50] أنا بعد القعدة دي كنت خلاص استقريت إن أنا مش هتكلم مع حد،
[19:56] مش هحكي لحد، رجعت لشغل بعد غياب شهرين بس طلبت اشتغل في الارضيات.
[20:03] وقلت ان انا مش هطلع تاني فوق ابدا.
[20:06] اللي فوق خلصني من نفسي. وانا لسه راجع بالعافيه.
[20:12] الناس، فكرتني اتجننت. بس انا لا.
[20:15] انا كنت عارف ان في لحظه لو الواحد عدى عليها ما بيرجعش تاني
[20:20] زي الاول ابدا. وكل اللي شافوني بعد كده عارفين
[20:24] ان انا اتغيرت. عارف يا مستر كايرو.
[20:29] انا حاسس ان جوايا حاجه تقيله حاجه ما بتتشافش.
[20:34] لكنها بتتحس موضوع شوقي وحكايته بقى موضوع قديم بالنسبه للناس.
[20:40] بس للاسف بالنسبه لي انا لسه بشوفه كل ليله وهو بيقع.
[20:47] انا خلاص تعبت. مش عارف إللي انا عايشه
[20:51] وبحكوهولك. ده حلم ولا وهما ولا فيلم.
[20:54] انا عارف إللي شفته بعنيا. قلبي.
[20:57] قلبي مش عارف يرتاح. إللي وقع ده مكنش حد غريب.
[21:02] ده صاحبي صديق عمري شوقي. جوي أغلى صاحب من أصحابي.
[21:10] انا عمري ما هنسى ابدا نظرته وبيعه النظره دي مش هتفارقني.
[21:17] طول ما انا عايش. أنا خلاص تعبت.
[21:21] تعبت. ومش عارف أحلها إزاي.
[21:24] محدش راضي يصدقني. وأنا بطلت أحكي بس وأنا بسمع قصصك
[21:29] وبسمعك وأنت بترد على الناس. قلت يمكن أنت يمكن أنت تقدر
[21:34] تساعدني. ساعدني يا مستر كايرو.
[21:38] يا ريت حد من الناس اللي بيتابعوك يكون عاش حاجة زي كده.
[21:42] حد يطمني ان انا بس؟ ان انا بس طبيعي ان انا في ناس زيي ان انا
[21:49] مش لوحدي؟ بشكرك كتير مستر حسام وفريقه المحترم.
[21:58] حسن ابو علي يعني قلبي معك حقيقي، قلبي معاك تجربه، ما نتمناش ان حد
[22:05] يعيش حاجه زيها ابدا. بندعي ربنا سبحانه وتعالى إنه
[22:10] إيه؟ طيب بخاطرك ويهديك ويمنحك راحة البال.
[22:15] اكتب لي على الخاص وانا هقول لك تعمل ايه؟ تجربة غريبه ومفزعه.
[22:24] لكن اللي جاي يمكن يكون مفزع اكتر.
[22:28] تعالوا نسمع السهام سهام من اصدقاء قناه مستر كايرو ومن
[22:33] المتابعين المحترمين اللي بعتز بيهم كتير.
[22:36] قررت انها تفتح قلبها ليا وقررت انها تحكي تجربتها الغريبه اللي
[22:42] هنعرفها حالا ان سر غرابتها. وايه المفاجاه اللي مستنيانا في
[22:48] اخرها؟ انسهم عمري 36 سنة وعايشة حاليا في بلد اوروبي؟ يعني عمري
[22:59] دلوقتي في التلاتينات بس الحكايه بتاعتي بدأت من زمان قوي يعني
[23:04] بتكلم من وانا عندي خمس سنين. في الوقت ده كنا في بيت خالي.
[23:09] كنا نايمين انا وتيتا الله يرحمها.
[23:12] الجو كان هادي قوي. لكن إللي حصل ليلتها.
[23:16] ما كانش طبيعي. في ليلة ديانا، صحيت فجأة لقيت
[23:19] نفسي مش في السرير، أنا حتى ما كنتش في البيت، فاكره كويس ان انا
[23:24] كنت نايمه على ضهري. ولما بصيت حواليا لقيتني جوه خندق
[23:28] ضيق. استحملني يا مستر كايرو للاخر
[23:31] علشان هتعرف الكلام ده. مصدره ايه الخانده ده؟ كان لونه
[23:36] بني غامق. كان الارض مبلوله بالطين وحواليا
[23:41] كائنات صغيره شبه الاقزام لومهم عامل زي التراب.
[23:46] على فكره دول ما كانوش بني ادمين خالص.
[23:50] الاقزام دول كانوا شايليني ماشيين بيا في الخندق ده.
[23:55] واحد منهم كان ماشي لقدام، الواحد ده كان كبير في السن، شكله كان
[24:01] غريب. وقف وبص لي بنظره مرعبه كانه
[24:05] بيقول ما كانش المفروض تشوفينا بعد لحظه لقيت نفسي مره تانيه
[24:12] نايمه جنب تيته، كل إللي شفتهم من أقزام دول جريوا ودخلوا تحت
[24:17] السرير واختفوا أحجامهم كانت بتصغر جدا جدا كانهم كانوا بيمشوا
[24:23] جوه الارض نفسها. انا في اللحظه دي سرخت تيتا
[24:28] حضنتني وقالت لي بهدوء ما تخافيش يا قلب تيته.
[24:32] بس انا كنت مرعوبه. ما قدرتش أحكي لها حاجه من اليوم،
[24:37] ده تحديدا بدا الرعب الحقيقي. بقيت كل شوية أحلى من إحنا ماشيين
[24:43] في أنفاق تحت الأرض أنا وإخواتي وعيال تانية ما أعرفهمش.
[24:47] كنا دايما بندور على مخرج معانا، كان بيبقى راجل كبير، يمكن يكون
[24:53] جدي، بس كنت حاسة إنه مش طبيعي لإننا كنا بنفضل ماشيين بالساعات،
[24:59] وعمري عمري ما كنت بوصل للنهايه، كنت دايما بصحى، فجأة قلبي بيدق
[25:05] وعرق على وشي. الاحلام دي بقت حاجه يوميا.
[25:10] بقيت كل يوم اصحى وانا تعبانه جدا.
[25:12] كان رجليا فعلا مشيت. كان الجسمي اتسحب وكل ما كنت بحكي
[25:18] لحد كانوا يقولوا لي دي كوابيس. خلي بالك من اكلك بالليل.
[25:23] لكن انا عارفه انا عارفه اللي شفته ما كانش كوابيس او على الاقل
[25:29] مش كوابيس عاديه. في مره حلمت اني ماشيه وسط ابار
[25:33] مظلمه الارض كلها كانت محفوره وكل بير بيبص لي كانه عايز يبلعني.
[25:39] كنت بحط رجلي بحذر كل خطوه محسوبه.
[25:44] حسيت إن فيه حاجة تحت رجليا. لو غلطت هتسحبني.
[25:49] على فكرة ده ما كانش مجرد حلم، كان إحساس إن الأرض مش أمان.
[25:55] وإن فيه عالم تاني. عايزني أنزل له.
[25:59] وكنت كل ما أنام. أخاف إن رجليا تغلط وتقع جوه بير
[26:05] من الأبيار دي. الاحلام دي اتبدلت على فكره.
[26:09] بس الرعب ما راحش. بقيت ماشيه في اماكن واسعه وفي
[26:13] أحواض ازاز كبيره مليانة ميه خضرا ميه خضرا مش شفافة.
[26:18] وجوه الميه دي كان فيه كائنات غريبة شكلها مش سمك.
[26:22] لأ. لكنها كانت بتتحرك زي السمك.
[26:25] كنت بحس إن الميه دي واقفة من سنين فيها ريحة قديمة وحاجة
[26:30] بتشدني ليها. الكائنات دي كانت بتبصلي وبتحاول
[26:35] تسحبني جوه كل شويه. مد ايديا وارجعها بسرعه.
[26:39] احس اني لو لمست الميه دي مش هخرج تاني.
[26:44] على فكره الكوابيس دي كانت شبه حقيقيه.
[26:48] كنت بصحى من النوم منهكه ضهري بيوجعني.
[26:51] قلبي بيتنفض. كنت بخاف أنام علشان عارفة إن في
[26:57] كائن مستنيني هيشدني من إيديا أو من شعري، وهينزل بيا في الميه.
[27:02] بس الغريبة إن دايما في الأحلام دي المكان بيكون ساكت، ما بيبقاش
[27:08] فيه أي أصوات، مجرد حركه الميه وصوت خطواتي.
[27:12] وكنت انا ماشيه وسط الاحواض دي. كاني بدور على حاجه مش عارف ايه
[27:18] هي. بس عارفه اني لو لقيتها هخلص.
[27:23] كنت لما احكي يقولوا لي دعقل البنت شغال زياده عن الديزوم.
[27:27] يعني مجرد تفكير زايد عن اللازمه وما هو ده اللي بيعمل لي المشاكل.
[27:31] بس الحقيقه ان انا كنت بعيش حاجات.
[27:34] الحاجات دي ما كانتش احلام. انا كنت بلمس الرعب بشمه.
[27:40] بحسه بيحضني كل ليله. كنت بستني النهار عشان الليل.
[27:44] بالنسبة لي أصبح سجن. وكل ما الشمس بتغرب جسمي بيتشد
[27:50] وقلب بيدق بسرعه. بيفكرني بوليد جمال بقصة الساحر
[27:55] وهو بيحكي عن فترة الغروب وإللي كان بيحصل له أنا كمان جسمي كان
[28:00] بيتشد وقلبي بيدق بسرعة. وكنت بنام بالعافيه.
[28:05] انا ساعات ما كنتش بنام اصلا. في مره حلمت ان المكان كله حواليا
[28:09] بقى عباره عن حمامات ومراحيب اكرمكم الله مش معدودين لا كانوا
[28:14] كتير جدا وكنت باشيه ما بينهم بدور على واحد استخدمه بس كل ما
[28:19] ادخل واحد الاقي اللي بعده كنت بلف وقلبي بيتقل لما صحيت من
[28:24] الحلم ده كنت مرهقه جدا كان رجليا فعلا.
[28:29] مشيت طول الليل. الكوابيس بقت زي ما تكون، بقت
[28:32] حياه تانيه موازيه لحياتي. وانا مش قادره اهرب منها.
[28:39] في فتره التسعينات لما البلد كانت بتعيش في رعب كل يوم بسبب
[28:44] الارهاب. في الفتره دي كنت انا طفله في
[28:47] ابتدائي بس اللي عيشته كان اكبر من سني.
[28:50] الكوابيس دي بقت اشرس كل ليله نفس السيناريو راجل غريب.
[28:55] قصير، شعره اسود وطويل ومجعد عينيه لحظه وشه فيه قسوه.
[29:02] الراجل ده كان بيجي يقتحم بيتنا وهو ماسك سكينه وشه كان مليان خبس
[29:07] وبيضحك ضحكه ساخره وكنت انا اللي بشوفه.
[29:11] محدش تاني. كان بيحس بوجوده والشرطه كانت
[29:14] بتيجي وتقتله لكن الصدمه انه لما يتقتل.
[29:19] الاقي امي؟ تخيلوا كل يوم نفس العذاب.
[29:25] اصحى مفزوعه وانا مش فاهمه ازاي؟ ده ممكن يحصل امي اللي بتسندني
[29:30] تتحول في الحلم الوحش؟ انا في الفتره دي كنت بعيش الم ما
[29:35] يتوصفش. وبعد الحلم كنت بفضل طول الليل
[29:40] صاحيه ما كنتش بستحمل ارجع انام كنت اقعد امشي في البيت اراقب
[29:45] اسمع كل الصوت وفي بالي فكره واحدة.
[29:49] لو جه. لو جه فعلا انا هصرخ وهصحي الكل.
[29:53] يمكن نقدر ننقذ نفسنا. أصحابي قالولي يمكن عندك مشكلة
[29:58] نفسية، لكن أنا كنت متأكدة إن فيه حاجة تانية.
[30:03] فاكرة وأنا صغيرة. شربت دوا بالغلط.
[30:06] الدوا ده كان بتاع واحد مريض مات. أنا كنت مفكرة.
[30:10] الدوا ده حلويات؟ بعدها دخلت في غيبوبه ثلاث ايام.
[30:16] هم كانوا خلاص مفكرين اني مت. لكنهم ساقوني زيت زيتون قديم.
[30:22] وده هو اللي رجعني. من بعد الواقعه دي.
[30:25] وانا حاسه ان في حاجات فتحت جوايا زي ما يكون باب لعالم مش عالمنا.
[30:32] كنت بحس ان في كائن بيراقبني حتى وانا صاحيه الكائن ده عنيه
[30:37] السوده. بتبص لي من الضلمه من ورا
[30:39] المرايات من تحت السرير من ورا الدولاب.
[30:43] ودايما نفس الضحكه نفس التهديد. انا لسه هنا وهرجع لكل ليله.
[30:51] في مرحله الاعداد تقريبا بدات احس بحاجه غريبه حاجه كانت جديده عليا
[30:57] مكنتش يعني متعوده عليها الحاجه دي ما كانتش مجرد الكوابيس.
[31:02] كنت لما ادخل في الحاله دي كل حاجه حواليا تبقى بطيئه جدا يعني
[31:07] صوت الناس بيبقى كانهم بيتكلموا تحت الميه.
[31:11] كل حركه منهم بتاخد وقت طويل. اما انا العكس تماما.
[31:17] كنت بحس ان صوتي عالي قوي. حرجتي عنيفه.
[31:20] كاني بغسل الاطباق بقوه. او بمشي بالسره مش طبيعيه.
[31:24] الغريب. الغريبه بقى ان اللي حواليا ما
[31:25] كانوش بيعلقوا. كان كل اللي بحكيه ده بيحصل جوايا
[31:29] انا وبس. وفي اللحظه دي كنت بدات اسمع
[31:33] اصوات من جوه جسمي يعني اسمع صوت قلبي اسمع صوت تنفسي.
[31:38] انا كمان بسمع حركه الدم في عروقي كانه وداني بقت جوه جسمي مش براه
[31:45] واكتر حاجه كانت بترعبني ان الوقت كان بيقف.
[31:49] الساعات بتعدي كانها سنين وانا متجمده في نفس الاحساس.
[31:55] ساعات كنت ادخل الحمام وافضل واقفه قدام المرايه.
[31:58] ابص على وشي. واتخيل إن فيه حد تاني بيبص لي.
[32:03] ساعات بقى كنت اتكلم مع نفسي او افتكر حوار دار بيني وبين دكتور
[32:08] مهني. يعني عمري ما شفت دكتور نفساني،
[32:12] كنت بقول لنفسي لازم تروحي وتحكي لازم تشرحي واتخيل الحوار كله كان
[32:18] في نسخه مني بتحكي ونسخه تانيه بتسمع.
[32:23] وبعد شويه بكتشف اني بكلم نفسي بس وان مفيش حد بيسمع.
[32:28] الحاله دي كانت مرهقه مرهقه جدا. جسمي كله بيتعب.
[32:34] وكنت لما اخرج منها ببقى عامله كاني راجعه من معركه.
[32:38] اوقات كنت ادخلها كل يوم. واوقات تانيه بتفضل شهور وتختفي
[32:43] وبعدين ترجع فجاه. لما بدات افهم اكتر عن الدين وعن
[32:49] ذكرى الله سبحانه وتعالى. اكتشفت ان كل مره ابدا.
[32:53] استغفر. او اقرا قران.
[32:55] الحاله دي كانت بتهدى او بتختفي خالص فكنت بستغفر كتير يمكن لساعه
[33:01] كامله لحد ما جسمي يتعب وعينيا تقفل.
[33:05] بعد فتره بدات الاحظ ان كل ما بتمسك بذكر ربنا سبحانه وتعالى.
[33:10] الحاله دي بتيجي اقل واقل. وفي يوم.
[33:14] اختفت تماما، بس الرعب اللي فيها لسه محفور جوايه.
[33:21] الحالة دي أنا سميتها الدوامة لإنها فعلا كانت دوامه بتشدني
[33:26] جواها ومش بتسيبني الا وانا منهاره.
[33:31] المهم بعد سنين من الكوابيس والدوامات والرعب اللي ما بيرحمش
[33:37] بدات تظهر لي كوابيس من نوع جديد. في الوقت ده كنت بقيت في الثانويه
[33:42] العامه وفي كل فتره دوره شهريه. الحلم نفسه بيتكرر.
[33:47] حلم غريب ومريب. دايما احلم ان في غابه والجو ضلمه
[33:52] وفي حيوان بيجري ورايا مره بيبقى طور اسود.
[33:56] مره حمار. لكن دايما لونه اسود وعينيه حمرا
[33:59] ونفسه تقيل. كنت بجري بكل قوتي.
[34:02] لكن دايما بيعرف يقرب مني وكل مره كنت بصحى قبل ما يوصلني بسواني.
[34:10] لكن المرة الوحيدة إللي لمسني فيها.
[34:13] حسيت بحاجة صعبة جدا. صحيت وأنا حاسة بجسمي مش طبيعي.
[34:17] كإن فعلا حد لمسني. مش مجرد حلم.
[34:21] وفي يوم. حلمت بحيوان غريب قوي الحيوان ده
[34:26] كان له قرون طويله ملتويه جسمه ضخم اسود زي الفحم كنت نايمه
[34:33] وفجاه لقيته فوقي بيخنقني وعينيه بتلمع في الضلمه سرخت باعلى صوتي
[34:39] وجدتي الله سبحانه وتعالى يرحمها صحيت من النوم ودخلت الاوضه بس
[34:44] اللي حصل بعدها كان مرعب اكتر. الكائن ده لما سمع صوت جدتي.
[34:50] بص ليه؟ وبعدين اتحرك ناحية الحيطة واختفى فيها.
[34:55] كانه دخل جوه الجدار. جدتي قالت لي الدكابوس يا بنتي
[34:59] نامي. نامي تانيه يا حبيبتي.
[35:02] رجعت أنام ورجع تاني. خنقني.
[35:05] بس المرة دي حسيت إن في حرب بيني وبينه، كنت عاجزة إني أتحرك، صحيت
[35:11] من النوم وأنا جسمي كله واجعني صوتي رايح من كتر الصريخ.
[35:16] ومن اليوم ده؟ بدأت أشوفه في المرايات، في الزوايا، في
[35:22] الحيطان، لما كنت لوحدي في الأوضة.
[35:24] أحس إن في نفس بارد على رقبتي ألف فجاه بس ما بلاقيش حد.
[35:31] بدأت تربط بين ظهور وبين ايام الدورة، كنت بحافظ علي النظافه
[35:35] والطهاره قدر الامكان. لاكن الكوابيس كانت اقوى من اي
[35:39] طهاره. كنتي كنت بصحى بنفس الاحساس دايما
[35:43] بعد الحلم ده بحس اني اتعرضت لشيء بشع.
[35:48] الموضوع ده اتكرر كتير وكنت كل مره بحاول اقرا قران اتحصن.
[35:53] لكن في الايام دي بالتحديد كان بيجي ويقف فوق راسي ويستغل ضعفي
[35:57] الكائن ده مش حلم ده؟ كان موجود حقيقي جوه حياتي وبيتحرك فيها
[36:03] بحريه. بعد كل اللي عدى كل الكوابيس وكل
[36:08] اللحظات اللي كنت بفكر فيها. يمكن انها مش طبيعيه.
[36:13] اكتشفت ان اكتر حاجه بتوجعني. ما كانتش الرعب نفسه.
[36:18] لكن ان ما فيش حد مصدقني. اهلي كانوا مفكرين عندي مشكله في
[36:23] عقلي. وان كل ده مجرد تاثير من الدول
[36:26] اللي شربته وانا صغيره. بس انا.
[36:30] انا كنت عارفه ان في حاجه حقيقيه في كيان بيطاردني من ورا الحيطان
[36:35] وتحت السرير. كانه لحق فيا.
[36:39] كبرت وعديت على مراحل. كتير.
[36:42] رعب من انواع مختلفه. بس دايما في حاجه واحدة ثابته
[36:46] وجوده. حتى بعد ما بدأت اقرا قران
[36:49] واستغفر وقرب من ربنا. لقيت ان وجوده بدأ يختفي لكنه مش
[36:54] بيروح خالص لانه بيظهر في اللحظات إللي بضعف فيها.
[36:58] لما اتعب تحديدا لما كل لوحدي. مره وانا قاعده في البلكونه بعد
[37:04] سنين من اخر حلم هسيت بنفس الاحساس برد غريب حواليا وريحه
[37:10] تراب ناشف، حاجه كده شبه الريحة إللي شمتها وانا في الخنادق
[37:14] الزمان. البدائي بسرعه.
[37:17] بس المره دي انا ما خفتش. قمت دخلت الاوضه وفتحت المصحف.
[37:22] قريت بصوت عالي مكان البلكونه كان لسه في ريحه غريبه.
[37:27] بس المره دي انا اللي كنت قوه. حسيت اني فهمت الكيان ده مش هيقف.
[37:33] بس وجوده بيعتمد على خوفي. كل ما بخاف بيكبر.
[37:37] كل ما بستقوى بيختفي. انا ما نسيتش ان الكوابيس لسه
[37:43] بتزورني اوقات. بس بقيت عارفه ان في طريقه اقاوم
[37:47] بيها وكل مره بصحى حتى لو مرعوبه بقوم واتوضى واصلي واقول.
[37:52] مش هتهز تاني؟ انا حكايتي يا مستر كايرو.
[37:56] ما انتهتش لسه مكمله. ويمكن في يوم اكتشف انا كنت ايه
[38:01] بالنسبه له وليه انا بالتحديد؟ لكن لحد اللحظه دي كل اللي اقدر
[38:09] اقوله ان لسه واقفه والاستبه حارب.
[38:11] انا مش ضحيه. انا شاهده على عالم تاني بيبدا في
[38:15] الاحلام بس بيسيب اسره في الواقع. النهاية مش هنا.
[38:21] النهايه لسه في طريقه؟ سهام. معاناتك بيعاني منها الاف.
[38:29] وعلشان كده بقول لهم اللي بيعاني من نفس المشكله.
[38:33] يا ريت يكتب لها في التعليقات واللي حابب يسمع باقي حكايات سهام
[38:38] يكتب لها في التعليقات. كملي يا سهام في انتظارك ولاني
[38:42] عارف قد ايه. جمهور مستر كايرو متعلق بقصص
[38:46] وحكايات مستر كايرو. انا سايب لكم الرابط اللي على
[38:49] اقصى يمين الشاشه حالا اللي من خلاله هتسمعوا قصه.
[38:54] انا عشت تفاصيل. شبيهه بيها جدا.
[38:58] هستناكم. ما تنسوش الشير واللايك.
[39:01] وكمان الاشتراك في القناه. لو كنتم لسه ما اشتركتوش علشان
[39:06] تحصلوا على كل قصص مستر كايرو. اول ما تنزل اول باول حلب بشكركم
[39:12] والى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
