# 2 | الاعترافات الأخيرة للساحر الأردني التائب – بعد رحيل حبيبته يقرر الانتقام من السحرة بشكل لن تتخيله | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 17 Jun 2026, 42 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1834483655.mp3

بعد رحيل حبيبته… قرر ينتقم من السحرة!الجزء الثاني من اعترافات “الغول سطانئيل”.أحداث مرعبة وتصعيد غير متوقع 😱 في الجزء الثاني من سلسلة الاعترافات الأخيرة للساحر الأردني التائب على قناة مستر كايرو، تتغيّر كل القواعد… بعد رحيل حبيبته في ظروف غامضة، يدخل “الغول سطانئيل” في حالة انهيار كاملة، ويقرر يواجه الماضي بطريقته الخاصة. الرجل اللي كان يومًا جزءًا من عالم السحر، بدأ يكشف أسماء، أسرار، وأماكن قال إنها مرتبطة بأخطر السحرة والمحافل الغامضة. لكن الانتقام اللي خطط له ما كانش عادي… كان أشبه بحرب مفتوحة ضد عالم حاول يهرب منه سنين. رسائل غامضة بدأت تظهر. أماكن اتحرقت فجأة. وأشخاص اختفوا بعد ذكر أسمائهم في تسجيلاته الأخيرة. في كل اعتراف جديد، كان واضح إن الرجل ما بقاش خايف من شيء… وكأن عنده هدف واحد: “يوقع الجميع… حتى لو وقع معاهم.” دي قصة رعب حقيقية عن الانتقام، الفقد، والأسرار اللي لما تتكشف… بتبدأ الكارثة. قصص رعب حقيقية، الساحر الأردني التائب، الغول سطانئيل، اعترافات أخيرة، الانتقام من السحرة، أحداث غامضة، طقوس سرية، رعب نفسي، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الغموض الحقيقي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الساحر_الاردني #الغول_سطانئيل #اعترافات_اخيرة #انتقام #السحرة #احداث_غامضة #رعب_نفسي #رعب_مستر_كايرو #قصص_مرعبة #رعب_سبوتيفاي بعد رحيل حبيبته… قرر ينتقم من السحرة! الجزء الثاني من اعترافات “الغول سطانئيل”. أحداث مرعبة وتصعيد غير متوقع 😱

## Transcript

[0:01] سطا ايل انتقام السحره؟ ما فيش اقوى ولا ابشع من انتقام السحره.
[0:13] الانتقام بتاعهم بيكون مش زي انتقام، البشر بيكون حاجة مختلفة،
[0:19] وده تحديدا إللي هأحكي عنه النهاردة.
[0:24] انا بعد ما فقدت اغلى انسانه عندي في الدنيا اللحظه اللي وقفت فيها
[0:31] كانت بره ثلاجه الموتى. كانوا بيحاولوا يمنعوني اني ادخل
[0:36] لكني دخلتها مع اني كنت لسه تعبان يا دوب كنت قادر امشي.
[0:42] سندت على كتف اخوها ودخلت علشان اشوفها عارفين اللي بيضحك ايه؟
[0:49] كان موقع التلاجه بتاعها اشبه بنفس موقع التلاجه اللي من اول
[0:54] جثه كنت فيها. مع السلم.
[0:57] اول مره سخريه القدر. بعد ما فقت شويه من الصدمه سالتهم
[1:03] سؤال واحد بس هتندفن فين؟ ده؟ كان السؤال اللي شاغلني.
[1:09] استغربت قوي لما قالوا لي اسم المقبره اللي انا كنت دايما
[1:14] بروحها مع السميره زعقت وصرخت وكمان بكيت وانا بترجى فيهم انه
[1:21] لا. واني مش هقدر اتحمل شخصيه وثبات
[1:25] يوسف اللي كان طول عمره. بيبينها انتهت في يوم وليله بعد
[1:31] موتها. حاولت كتير اقنعهم ان المقبره دي
[1:34] مش كويسه وان فيها سحر. وطبعا الحاله اللي كلنا كنا فيها
[1:40] ماحدش قدر ياخد ويدي فيها بالكلام لحد ما هدوني شويه ورحت شويه
[1:46] لوحدي وانا بحاول اقنع نفسي ان كده امان هتفضل تحت عينيك دايما.
[1:53] ما تخافش زي ما كنت ساندها بدنيتها.
[1:57] خليك حارسها بوفاتها. وفعلا ادفنت بوقت قريب للعصر.
[2:04] صلينا عليها. ايوه انا صليت.
[2:09] صليت من كل كياني وكل ذرة في جسمي على امل.
[2:13] يمكن ربنا يستجيب دعوتي ويثبتها عند السؤال ويرحمها ويريحها في
[2:19] قبرها. لحد يوم ما كلنا نتقابل في يوم
[2:23] القيامة. بس بعد الدفنه فضلت بعزاها.
[2:28] وانا كل واحد بيمر بيدوس برجله جوة عشان يسلم ويقول ربنا يرحمها.
[2:35] عظم الله اجركم. الكلمه دي كانت عامله زي السكاكين
[2:41] اللي بتدخل في جسمي. نار بتحرق في قلبي وعينيا اثر
[2:46] موتها لحد النهارده موجود ولحد النهارده.
[2:50] بتأمل في صورها وبسمع تسجيل صوتها وهي بتغني وبتتكلم.
[2:56] هي كانت احلى حاجه شفتها في حياتي.
[3:00] ربنا سبحانه وتعالى يرحمها. بس برضه انا عمري منسيت طاري.
[3:04] ما حد من ولاد ادم بعد العزا والليالي الصعبة اللي عشتها واللي
[3:10] لسة بعيشها. سألت اخوها سؤال واحد بس بعد ما
[3:15] كان اخر الليل في اخر ليله فعزاها سألته وقلت بنبره حاده واسيا كلها
[3:23] غيظ وغل. أنا مش طالب منكم أي حاجه زي ما
[3:27] دخلتوني بيتكم وحافظت على بنتكم. عايز اعرف حاجه واحدة بس الناس
[3:33] اللي عملوا لاختك الحاجات دي فين؟ ومين؟ حسيته اترعب من طريقتي لما
[3:40] شفته بدا يبعد شويه شويه عني كان بيقول لي استهدى بالله يا يوسف
[3:46] بنبره كانت متوتره وكلها قلق. فضلت اساله واضغط عليه زي العيل
[3:52] اللي بيفضل يزن على ابوه بالظبط لحد ما قال لي وحدد الموقع وعرفني
[3:59] الناس دول مين؟ كانوا مجموعه من اسره.
[4:03] من شقه. من عشيره كبيره عندنا في الاردن.
[4:06] ناس متبريين منهم. بس كانوا للاسف اغلب امور حياتهم.
[4:13] بتتداخل مع حياه احسن انسانه شفتها في حياتي جيران.
[4:19] بس جيره سوق. فضلت عند بيتها وقريب من بيت
[4:23] جارتهم. وانا قلبي بيتقطع في كل مره ببقي
[4:26] فيها قريب من بيتها وتحت. بلكونتها.
[4:31] كنت بتمنى لو باي لحظه تفتح الشباك وتقول لي الباب مفتوح.
[4:37] بابا مستنيك في اوضه الضيوف. بس الاوضه كانت مطفيه والورد اللي
[4:42] كانت زرعاه كله راح واختفى ولحد ما سطا نقيل بقى حاجه تانيه خالص.
[4:49] اول مره في حياتي اشوفها بنفسي. الغل والحقد اللي كنت فيه ما كانش
[4:55] شبه اي حاجه شفتها فيها قبل كده. طول عمري حقضي وغلي وقهري بيبقى
[5:02] على نفسي وبس. بس المره دي كان على حد من ولاد
[5:07] ادم. اللي عشت عمري كله علشان اشوفه
[5:10] ويكون جنبي. والنهارده هو مش موجود.
[5:13] صح انه بسبب اراده ربنا بس هم كانوا السبب في تعبها وموتها.
[5:19] المهم اللي حصل في الاسابيع والشهور اللي فاتت كان كالاتي
[5:24] سميره مختفيه الجماعه اياهم مالهمش اي اثر ياسمين مختفيه.
[5:31] الكل بقى مختفي ما بقاش غيري انا وكل معارفي اللي انا.
[5:36] بينتها لوحدي. انا بس اللي موجود.
[5:40] كانت فاضيه فاضيه تماما. ما فاضلش فيها غيري.
[5:44] انا بس. أنا رقبت بيتهم وعرفت انهم جماعه
[5:48] بتؤمن بالسحر والدجل بشكل كبير جدا.
[5:52] واكيد اللي مؤمن واللي حاطط حرز ازرق على الباب.
[5:56] وكل يوم الصبح يرش ملح على باب بيته.
[6:00] صعبه انه يبقى هو نفسه الساحر اللي عمل كل ده.
[6:05] اللي عمل كل ده حد تاني. وعرفت من اكتر من شخص انهم عندهم
[6:10] في عيلتهم. شاب كان متقدم لها زمان وهي
[6:13] رفضته. هي كانت في نفس المدرسه اللي كانت
[6:16] فيها اخته. لكنها كانت متفوقه عليها.
[6:20] حقد على كره يخلي اي حد يروح يسحر للتاني.
[6:25] يمكن دي هتكون اول مره بنتقم من حد.
[6:30] بسحر بالشكل ده وبالطريقه دي. صحيح اني ما تبتش ولا كان ليا اي
[6:36] حجه ان انا انتقم لنفسي. زي كل مره.
[6:41] بس بعد اللي عرفته حسيت ان انا في حاله تحدي زي ما تاذي قلعه كبيره
[6:48] محصنه بحجر صغير. بس الحجر ده دمر القلعه دي نهائي.
[6:55] سامحوني لو بلخبط في كلامي وطريقه الغريبه.
[6:59] بس بجد انا اللي مريت بيه ما كانش هين.
[7:02] انا عايزكم تسامحوني. المهم.
[7:05] كلمت حد اعرفه واتفقت معاه لانه يسمح لي استاجر فيلا صغيره
[7:09] ومعزوله وانا فعلا قدرت اعمل ده. خدت اجازه من شغلي لمده اسبوع.
[7:15] هما مبيكلوش اسبوع بالظبط. كانو ست ايام ست ايام كانو كافيين
[7:20] أوي لحد ما اتلذذ باحلي واسوا حاجه عملتها في حد؟ نزلت اشتريت
[7:28] كل ما يشتهيه اي شيء غير آدمي. كل حاجه مقرفه ومقززه.
[7:34] انا عارف ان لو اي حد سمعني دلوقتي ممكن يستفرغ لو عرف ايه
[7:39] الحاجات اللي انا عملتها وجبتها وهيفضل ان انا ما اقولش هي ايه.
[7:44] بس لو حد عايز يتاكد من كلامه يعرف انا هنا وموجود علشان اجاوب
[7:49] على كل اسئلتكم جهزت كل حاجه واتصلت بكام بنت كنت اعرفهم
[7:54] علشان. المسرحيه تكمل.
[7:57] واللي في بالي قالوله. في يوم كانت الام من العيله
[8:02] الملعونه دي واقفه وبترش الملح على عتبه باب بيتهم.
[8:06] وده تقريبا كل يوم على الساعة 8:00 او 9:00 الصبح.
[8:10] انا بقى كنت موجود قبل ده كله بكتير علشان بس اولع السيجاره على
[8:16] عتبه بيتهم وبالم رصاص صغير اكتب اي طلاسم عشوائيه كلها عن السقم
[8:23] والمرض. وعلقها على شجره صغيره جنب الباب.
[8:28] وفعلا علقتها على الشجره وروحت. يوم كنت راجع لقيت الورقه زي ما
[8:35] هي بس حواليها ملح. هنا اختصرت عليا دور كبير أوي.
[8:41] روحت على باب بيتهم وخبط على الباب.
[8:45] كل خبطه على الباب. كنت بتخيل اني بخبط على صدرهم
[8:49] بمطرقه حديد. عاوزين تعرفوا بقى ايه اللي حصل؟
[8:53] خليكوا معايا؟ هتسمعوا حاجات ما يعرفهاش حتى الشيطان نفسه.
[9:00] انا عايزكم بس تركزو اكتر علشان الاحداث فيها نقلات وغرابه ورعب
[9:05] وحزن. احنا وصلنا لما كنت بخبط على باب
[9:09] الجاره دي واتمنيت ان انا كنت شايل شاكوش وبخبط بيه على صدرهم
[9:14] بقوه خرجت لي 16 سمره كان شعرها مصبوغ باللون الاشقر مغطيه شويه
[9:21] من شعرها بشال. كانت بتسال بعجرفه.
[9:25] ايوه مين حضرتك؟ كنت؟ ببص لها بحده شديده.
[9:30] كنت هوقف اي حاجه بعملها وادخل اضربها واسحب روحها بايديا هي وكل
[9:35] عيلتها جوه. لكن غلي وقهرتي كانوا عقلانيين
[9:40] قوي. وقتها انا اتنهدت شويه وقلت لها
[9:45] قال لو سمحت مامتك فين؟ بصت لي بعجرفه وقالت نعم امي امي ماتت من
[9:54] 2014 يا ابني ولا عيونك دي مش مخلياك تشوف ان ست كبيره؟ ضحكت
[10:00] ضحكة خفيفة وقلت لها لا والله بصراحه مش باين عليك خالص.
[10:05] سامحيني ما دققتش كتير ضحكت وقالت لا بقى مره تانيه ركز وابقى ارجع
[10:12] لي. جت علشان تقفل الباب وقفته بايديا
[10:17] وقلت لها بكل الثقه ماهو؟ علشان انا بدقق من دلوقتي.
[10:22] انا عارف حل مشكلتك اللي مخلياك تصرفي معاشك على الملح اللي انت
[10:27] مغرقه بيه الشارع والشجر هنا. هي وقفت وبعدت ايديها عن الباب
[10:32] وفضلت تبص لي باستغراب وبحدة وقالت لي هو أنت إللي حطيت الحجاب
[10:39] ده على شجرة بيتنا؟ رديت عليها وأنا بتنهد ها.
[10:43] لا مش أنا بس. أنا ممكن أعرف مين إللي حط لك
[10:47] الحجاب ده؟ وبرضو أنا أقدر أقول لك على حاجات كتير.
[10:52] إنتي أولا برافو عليكي إنك ملمستيهوش ولا شلتيه من مكانه.
[10:57] وإلا كانت حصلت لك مصيبه. فجأة اتغيرت وطريقتها كلها.
[11:03] اتحولت من حد مستقوي لحد مستضعف وفضولي.
[11:08] وردت عليا بعفوية وقالتلي وانت ازاي عرفت ان لو شلتها هتحصل
[11:13] مصيبة؟ انا على طول. رديت بابتسامة قلت لها ان مش اول
[11:18] مرة اتعامل مع الجن. كانت واقفة عند الباب وفجأة افتحت
[11:23] لي الطريق وقالت لي اتفضل. دخلت وكان بيتهم طبيعي قوي.
[11:29] كنت حاسس انه بارد جدا برغم ان الفترة دي كنا في بداية الصيف.
[11:34] اتلفت حواليا. اشوفه في مكيف ولا مروحه.
[11:37] ملقتش غير بيت عادي جدا ومتواضع بس الجو ما كانش مريح ابدا.
[11:46] كان عامل زي ما اكون دخلت اوضه بارده ومضغوطه في نفس الوقت كنت
[11:51] شامم ريحه شبه ريحه الجلد المحروق.
[11:56] كانت بتقول إنها ست. عندها ولد وبنت، وجوزها متوفي
[11:59] وإنها بتعاني مع الناس إللي دايما بتحاول تضرها وتكسرها.
[12:04] وبدات تشرح لي بالظبط زي الدكتور كانها هي المريضه وانا الطبيب
[12:10] المعالج. استاذنت تروح تجيب ضيافه الشاي.
[12:14] وهنا اتفتح الباب ودخل منه. شاب الشاب ده كان ابيض البشره
[12:19] وشعره اشقر غامق. انا لسه فاكر شكله تماما.
[12:24] وكان بيسالني، وهو مصدوم. انت مين؟ رديت بابتسامه وقمت ما
[12:29] اديت ايديا اسلم عليه. هم في الأصل كانوا جيرة سوق كام؟
[12:35] حد تافه يعمل سحر لبنت ضعيفه يقتلها.
[12:39] واللي بيسأل هو السحر بيقتل؟ ايوه وعندك اهو حبيبه يوسف حبيبه سطا
[12:47] نقيل ماتت. ماتت من ايه؟ من سحر.
[12:51] ماتت من مرض جسمها ما استحملهوش. وطبعا منكم اللي هيسال هو اللي
[12:57] ساحر ازاي مش هيعرف؟ ان حبيبته او حد قريب منه مسحور.
[13:03] هقول لكم ان في علامات معينه. العلامات دي ممكن متكنش ظاهره في
[13:08] الكلام او في الشكل. بس ممكن تظهر على المحيط اللي بيه
[13:13] وعلى اللي حواليه زي مثلا حيواناته تموت.
[13:17] او مثلا لو كان راعي غنم الغنم بيضعفه وما بينتجوش صحته فجاه
[13:24] بتدهور وتفضل في النازل ويوصل مرحله الموت بعد كده فجاه كل حاجه
[13:30] بترجع طبيعيه. السحر زي السرطان بيبدأ خفيف، بعد
[13:38] كده بيتفشى ويبقى صعب نتخلص منه في سرطان اعراضه بتظهر بدري وفي
[13:44] منها اللي بيظهر متاخر وفي منه اللي ما بيظهرش نهائي.
[13:49] هو ده السحر والسحر اللي كان معمول لها.
[13:53] كان سحر وقف الحال والمرض. بعد ما سمعت من أمها، نوع السحر
[13:58] إللي كان موجود عندها، ووصفت لي إيه الموضوع بدقة شديدة في خامس
[14:04] يوم على وفاتها، رحت بيتي وأنا مهدود وحيلي من التعب ووجع القلب
[14:10] إللي كان بيقومني من نومتي في كل ليله ليالي كتيره، وأنا بصحى أعيط
[14:15] دم من القهوة والحالة إللي كانت مش ممكن أقدر أتعامل معاها، أنا
[14:21] مكنتش عارف أعمل إيه ولا إيه. يمكن لما رجعت للسحر وكفرت؟ وقت
[14:27] ما كنت مع سميره. كانت غلطه وردت فعل طبيعيه في
[14:31] حالتي وقتها بس اعمل ايه؟ انتقم وانتقم ازاي بالقتل مش هقدر يعني
[14:39] انا مش عايز حبل المشنقه يتلف حوالين رقبتي طب افضحهم كلها كم
[14:45] ساعه وهيطلعوا من النيابه زي الشعره من العجين؟ كنت وقتها
[14:50] منقطع عن الشرب وعن الكحول. واشتريت ساعتها ازازة بلاك جاك
[14:57] احمر. ومن ساعة العشاء ولحد تاني يوم
[15:01] الصبح كنت عمال اشرب في سجاير المارلبورو واشرب البلاك جاك وانا
[15:08] على نفس القاعده من غير ولا صوت حواليا ولا حاجه غير صوت ولعتي
[15:14] وكاسي. دم البنت مابرتش.
[15:16] وكل ليله مش عارف انام لحد ما اقدر اطمن ان حد قريب من قبرها
[15:22] وحارس عليها. كنت بقول لنفسي إيمانك بربنا فين
[15:27] يا يوسف؟ فين إيمانك؟ إنه ربنا هيحرسها؟ انا عارف الخمره على
[15:34] فكره ماثرتش على دماغي ولا حاجه. بس البنت اللي اكلت لحمها وانا في
[15:39] المقبره دي مش ممكن تبقى البنت دي مكانها.
[15:44] أنتم فاهمين يعني إيه ميت يتاكل لحمه أو يتحط في جسمه سحر؟ تخيلها
[15:49] امك او اختك او حتى بنتك او ابنك. انا عارف ان ده بيتناقض مع
[15:55] ستانقيل اللي كان معاكم زمان وما نكرش ان انا برغم ابتعادي عن
[16:01] العالم ده كنت بقول عن اللي عملته بنوع من الفخر.
[16:05] بس اللحظه دي؟ اللحظه دي. انا فهمت؟ فضلت افكر اعمل ايه
[16:11] علشان احمي جثتها؟ اعمل ايه علشان ارجع حقها؟ نار في جسمي؟ نار
[16:18] بتحرق قوي؟ الشيطان اللي كان بيضرب في صدري زمان علشان يرجع لي
[16:23] حقي رجع يضرب من تاني بس مش علشان حقي.
[16:27] لا يغور يوسف في 60 داهيه بس هي. هي ذنبها إيه؟ صحيح هي ما اتأذتش
[16:36] بسببي، بس هي اتأذت بوظيفتي. اتأذت من عالمي إللي أنا طلعت
[16:40] منه. بعد ما تعبت من الشرب في ليله
[16:44] كامله شربت ازازه كامله لوحدي. انا نمت ولما نمت حلمت حلمت اني
[16:51] كنت في المقبره في 12:00 المقبره دي كان شكلها غريب اول مره اشوفها
[16:57] كلها خراب ودمار ونار عماله تاكل في القبر من جوه وفي حد عمال
[17:04] بيتبول على القبور. عالم عجيبه.
[17:08] حاولت اخرج من المكان ده لحد ما لقيت شاهد القبر بتاع البنت اللي
[17:13] كنت باكل لحمها زمان. ولما بصيت عليه شويه لقيت ايد
[17:18] صغيره بتطلع منه وشها كله متاكل وكله دم.
[17:23] كنت مرعوب وخايف وهي بدات تطلع والتراب عمال ينزل عن جسمها
[17:29] العريان واللي كان كله لحم متاكل ومتعفن.
[17:34] قربت مني وانا في شده خوفي. لقيتها قربت شويه مني وشاورت لي
[17:40] بايديها الصغيره. على قبر كان سليم من ما بين كل
[17:44] المقابر اللي في الفوضى دي. أنا بصيت عليه.
[17:47] لقيته قبرها قبر. البنت روحت جريت عليه علشان احميه
[17:53] من كل الهرج والمرج ده. وكل الجنون ده.
[17:57] قبرها يجي في وسطه ازاي؟ انا جريت عليه.
[18:00] واول ما وصلت لقيت حد عمال بياكل فيها من عند بطنها واحشاها كلها
[18:06] كانت بارزه وهي وشها متعصب وعيونها مفتوحه على اخرها
[18:10] ومتبهدله. لما جيت اضرب اللي عمال ياكل في
[18:14] جسمها. ما قدرتش عليه.
[18:16] كنت بضرب فيه وهو مش بيوقف اكل. بالعكس عمال يزيد ويزيد.
[18:21] وانا عمال اصرخ. بصرخ وازعق فيه بسرخ، وازعق فيه،
[18:27] وبحاول ابعده عنها لحد ما لف وشه ولقيت إنه أنا.
[18:33] ايوه زي ما سمعتم كده اللي كنت بضرب فيه.
[18:37] كان انا لقيت وشي وجسمي هو هو وشي كله دم واسناني دم وشكله بيضحك
[18:45] بطريقه مخيفه ومستفزه. انا صرخت باعلى صوت عندي من الرعب
[18:50] لحد ما صحيت ووقعت من على سريري وبعد ما صحيت فضلت انادي باسمها
[18:55] زي المجنون ولبست اي حاجه قدامي وطلعت اجري اخدت تاكسي كان معدي
[19:01] بعد بيتي بحوالي 200 م وانا. اجري، كنت بجري لفين، كنت بجري
[19:07] للمقبره بعد ما اخدت التاكسي، كنت بزعق فيه وبقول له على اسم
[19:12] المقبره لحد ما وصلنا بالعافيه ما كنتش منتبه لشكل الراجل اصلا ولا
[19:18] لاي حد. لحد ما وصلنا، الراجل ده كان ابيض
[19:22] ونحيف وصلني ونسيت اصلا وقتها اني ما كنتش واخد محفظتي معايا، وما
[19:28] كانش معايا فلوس. قلت له انا ما اعيش فلوس.
[19:32] استغربت قوي لما لقيت الراجل بيقول لي انزل خلاص شوف فيه ايه؟
[19:39] والحساب انا مسامحك فيه. انت طول الطريق عمال تقول لي يلا
[19:43] سرع سرع. هو في حاجه ولا ايه؟ أنا كنت برد
[19:47] عليه وبقول له إن ما عنديش وقت أشرح له، وطلعت جري، هو المفروض
[19:52] في حاجة زي مطلع كده بين المكان إللي بيقعد فيه التاكسي وباب
[19:56] المقبرة جريب بأقصى ما عندي، والدنيا ضلمة كحل، وأصوات الكلاب
[20:02] والدنيا كلها كانها ضلمة، لكن الموضوع ما كانش، بس فكرة الضلمه
[20:09] أنا وصلت لحد الباب وأنا بزعق في البواب بنبرا هستيريه افتح.
[20:15] افتح وهو كان بيرد عليا بكلام ما كنتش سامعه.
[20:19] كانه قال لي حاجه زي انت بتعمل ايه هنا؟ وايه اللي جابك؟ مسكته
[20:24] من قميصه وانا بهز فيه. كان راجل نحيف اسمراني اد طولي
[20:29] تقريبا وانا بهز فيه بمنتهى القوه وبزعق فيه انه يفتح اتجن وبدا
[20:35] يضربني وحاول يطلع مسدسه لكني ضربته بدماغي لحد ما اتشتت شويه
[20:41] وضغط على زرار كده. خلى كل المراكز الامنيه اللي
[20:45] محيطه بالمقبره تنور وطلع منها صوت شبه الاسعاف.
[20:50] كنت سامعه بينادي على حد اسمه مصطفى.
[20:53] انا على طول نطيت من فوق السور اللي كان مسيج.
[20:57] بعد ما وقعت مسدسه، رميت كل إللي كنت لابسه على سياج المشبك على
[21:02] الباب. كل كانت جروح وإيديا مجروحة، كلها
[21:06] دم من السياج إللي مريت منه حتى جزء من شعرة اتنتف وأنا بحاول
[21:11] أعدي من فوق فضول تجري وهما عمالين يفتحوا الأبواب والأنوار،
[21:16] عمالة تعلى والأصوات لحد ما سمعت صوت إطلاق نار كان قريب مني.
[21:22] لكني كملت جري بأقصى ما عندي لحد ما وصلت لقبرها بمعجزه.
[21:28] واول ما وصلت. قبرها قبر حبيبه.
[21:33] قلبي. احلى حاجه في دنيتي.
[21:36] ما فيهوش اي حاجه. التراب والشاهد زي ما هما.
[21:40] والورود اللي كانت عليه زي ما هي حبيبتي جسمها بخير.
[21:47] مافيش اثار حفر ولا في اي حاجه. انا وقعت على ركبي وبدات اعيط لحد
[21:54] ما وصلوا لي على صوت عياطي في عز الضلمه.
[21:57] دماغي كانت على شاهد، قبرها. كان موتها في الفتره دي صعب جدا.
[22:03] وصلو الأمن عندي وهما موجهين أسلحتهم عليا.
[22:07] منكرش. كنت بتمنى أي رصاصه تخليني أموت
[22:10] جنبها. ودي حاجه ما كنتش متوقع فيها اني
[22:14] هتمنى الموت فيها للدرجه دي. صوتهم كان بيعلى اكتر عليا.
[22:19] وانا الصوت اللي بسمعه مش فاهمه. بس سامع حد بيزعق قبل ما احس
[22:25] بدقايق ان هيغمى عليا من كتر التعب والجروح والنزيف اللي انا
[22:30] كنت فيه. سمعت حد منهم وهم بيوجهوا
[22:34] الكشافات عليا ومسدسات النور. كان على شاهد قبرها واسمها دمي
[22:43] اللي على جسمي. جه على الشاهد بتاعها وسامعه وهو
[22:47] بيقول اتصل بالاسعاف والشرطه ده شكله مجنون.
[22:51] ما صحتش على نفسي الا وانا مغمى عليا وفي ايديا كلبشات مربوطه في
[22:56] السرير. لما صحيت صحيت شوية شوية.
[23:01] أنا منكرش حتة في قلبي. ارتاحت قوي إنها كانت بخير.
[23:06] ببص لقيت ممرض بينادي على الظابط يا سيدي الشاب إللي جبته إمبارح
[23:11] صحه. جه شاب ابيضاني متوسط الطول، له
[23:15] الشنب، خفيف كده ووراه عسكري واحد بس.
[23:19] قال لي وهو بيبص في هويتي. أنا الحقيقة مش عارف آ.
[23:24] أنت إللي عملته إمبارح ده كان إيه؟ شيء مش مفهوم بالمرة، أنا مش
[23:28] مستوعبه، مكتوب عندي هنا إنك طالب هندسة وشكلك ابن عالم طيبين يعني
[23:34] وناس كويسة، بس إللي شايفه دلوقتي حاجة تانية خالص، قول لي بقى إيه
[23:39] إللي عملته إمبارح ده؟ يا ابني؟ إنت ضربت حارس أمن ودي حاجه فيها
[23:44] يعني جناية وجنحة، غير إنك تعديت على منشأة عامة ودخلت من غير إذن
[23:49] في وقت كل البني آدمين بيخافوا يدخلوه، حتى لو كان ألبوم.
[23:53] حجر انت ايه بقى حكايه؟ الفيلم الرعب اللي انت عملته امبارح ده؟
[23:57] خليك كل واحد منهم يسيب شغله النهارده.
[24:01] يعني مش عارف تستنى لحد الصبح عشان تروح للقبر إللي انت جاي
[24:05] تشوفه. هو القبر ده قبر مين بالظبط؟ انا
[24:09] كنت ساكت وساري معقود ب1,000,000 عقده مش عارف اتكلم واقول ايه؟
[24:15] كانت اول مره ادمع قدام حد بالشكل ده.
[24:19] دمعت غصب عني. حسيت من وش الممرض والظابط انهم
[24:24] زي اللي اشفقوا عليا من الحاله اللي انا فيها.
[24:28] انا فاكر بالمناسبه تعليق كان على فيديو من فيديوهات قصتي كان
[24:32] بيقترح علي علاج. ومن بينهم ست كانت بتقول عن
[24:36] تشخيصها لمرض النفسي. ويمكن كمان العقل.
[24:41] لو طبعا هي موجوده. انا مستعد اكلمها لان دايما بقرا
[24:45] تعليقاتكم. بس من ما بين التعليقات كان في
[24:48] تعليق بيقول القصه دي مش حقيقيه لان ما فيش قلب بشري هيتحمل كل ده
[24:55] انت معاك حق فعلا ما فيش قلب بشري يتحمل كل ده.
[25:00] بس فيك حل وسجاير وجنس كان بيخفف كل الاعراض دي لاني كنت طول فتره
[25:07] الاحداث دي برغم اني بحكيها بكل تفاصيلها بدقه.
[25:11] كنت بعد ما بخلصها. ارجع، اشرب حتى لو كنت مبسوط
[25:16] علشان اعمل حاجات. انا مش دايما بتحملها.
[25:20] انا بشر. ايوه غلطت اكتر.
[25:23] ما عملت حاجات صح. بس برضو حاجه يمكن بتميزني ان
[25:28] ماحدش قدر يتحمل اللي انا تحملته. اللي زي المفروض انه انتحر زمان.
[25:34] انا عارف بس ما انتحرتش علشان اقول لكم على اخر حاجه عملتها.
[25:40] وهي اللي هقول لكم عليه دلوقتي. أنا بعد ما سألني الظابط مرة
[25:45] تانية إنت إيه يا ابني إللي خلاك تعمل كده، ودموعك تنزل من عينيك
[25:50] قدام حد غريب بالشكل ده؟ ساعتها حاولت أقوم على حيلي شوية وأنا
[25:55] كلي جروح، كنت ماسك الضمادات الطبية وبتك عليها، وشامم ريحة
[26:02] المطهر والكحول الطبي المخلوط بدم المتجلط على إيديا وجسمي.
[26:08] قمت. وقلت له بعد ما حاول يقرب مني وهو
[26:10] بيقول لي مش ضروري على فكرة تقوم إنت ممكن وانت في مكانك كده؟ انت
[26:17] فقدت دم كتير في ليله امبارح. انا رديت عليه بصوت كله قهر.
[26:23] معلش يا فندم. كان في القبر ده حد عزيز عليا؟
[26:27] حلمت بيه غصب عني وكنت خايف انه لا سمح الله سبحانه وتعالى حد
[26:34] حاول يتعدى على حرمه قبره الظابط بصلي وقال لي بنبره فيها نوع من
[26:40] التنهيده. انا مش عارف اقول لك ايه بس؟ بص
[26:46] حراس المقبرة دي ناس كويسين ومقدرين الحالة إللي أنت كنت
[26:50] فيها. ممكن كل حاجة تتحل بتصالح.
[26:54] وفعلا من غير كلام وتفاصيل أنا بوست راسهم واعتذرت.
[26:59] اعتذرت لهم وروحت وأنا كل جروح وتعب خدت تاكسي وطلبت منه يوصلني
[27:04] لنفس المقبرة. بعد فترة وصلت ورحت على قبرها.
[27:09] انا كنت بحاله سيئه. منكرش ده.
[27:12] وقريت لها الفتحه برغم انها بدعه دعت لها.
[27:16] وعيطت على قبرها. كان وقتها الظهر.
[27:19] وفضلت عندها باصص بس في شاهد القبر.
[27:23] بفتكر كل لحظه عشتها معاها. وان كل اللي يفصلني عنها دلوقتي.
[27:28] شويه تراب. ولوح اسمنتي.
[27:30] بس رغم كل ده. مفيش روح؟ هي برضو مش هنا.
[27:36] لحد ما دخلت الدنيا على فتره الغروب؟ وانا قررت اروح وفعلا قبل
[27:42] الغروب بشويه. روحت البيت القهر كان عاميني وكل
[27:46] اللي في دماغي مكانه موقع الناس اللي عملوا فيها.
[27:50] وفي انا كمان كده. نمت.
[27:53] نمت نوم طويل. ولما صحيت صحيت على صوتها كانه
[27:57] كان بوداني والله فقت زي المجنون. وطبعا بعضكم دلوقتي هيقول مش انت
[28:04] ساحر وقادر انك تسخر روح الموتى تكلمهم ليه؟ ما عملتش كده معاها؟
[28:10] احب اقول لك الميت الحقيقي هو اللي بيروح عند ربه.
[28:16] اما اللي بيفضل هنا. هو قرينه وشيطانه؟ يعني؟ لو كانت
[28:20] امك احن ست عليك في الدنيا؟ لما تحضر قارنها بتفاصيل.
[28:26] أنا مش عايز أخوض فيها. ممكن بقى الست الحنينه اللطيفه
[28:31] تسمع صوتها وهي بتقول لك اقتل أو اسرق أو حتى انتحر لان اللي
[28:37] بتكلمه ده مشروعها الحقيقيه. وقررت رغم ايماني بالله سبحانه
[28:42] وتعالى وحب الشديد ليها ودعوتي ومخاطبتي لربنا اني ارجع لاخر
[28:49] مره. صحيح بعد المره دي مش هعرف اصلي
[28:52] من تاني ولا اكون ملتزم لانه هرجع اتقرب من الجن؟ ببعد عن ربنا.
[28:59] ورحت اخدت كتاب قديم كان عندي جلدته متغيره بجلده قران وبدات
[29:06] اقرا فيه من اول وجديد. من اول طرق نطق التراتيل والعزائم
[29:15] لحد اكبر عزيمه فيهم ساعات طويله وانا بحس بجسمي بيرتعش.
[29:20] حالتي بتتغير ووجع في دماغي وجسمي من جديد وفيه شتم وكفر وشرك.
[29:28] ومن بينها ان اقطع كتاب المقدس والزق كل حته فيه في مكان ما فيش
[29:35] داعي ان انا اتكلم في تفاصيله. وكان لازم اردد اسم كبار قبائل
[29:40] الجن واطلب منهم الرحمه والعفو. بعد 13 يوم تحديدا من الاعتكاف
[29:47] المتواصل من عدم ذكر وصلاه، والكفر وعدم الاغتسال، حضر اللي
[29:55] يمكن كان طول عمره مرافقني او حتى اللي بيحميني.
[30:00] كنت في اوضتي في شقتي وسمعت صوت رجلين بتتمشى في الصاله والباب
[30:06] كان اصلا مقفول. كان قلبي حاسس انه مش حد طبيعي.
[30:11] علشان كده قمت بهدوء ورحت امشي لحد الصاله.
[30:15] اول ما دخلت لقيت شخص شعره اسود زي سواد الليل.
[30:20] وعيون الصفرا، وبشرته بيضه زي بياض التلج، كان واقف على طوله في
[30:27] الصاله كأنه ملاك. بس ده رغم جماله مش ملاك.
[30:34] وقف قدامي بصوت فيه هزه. كنت ناسيها في صوت الجن من زمان
[30:42] الجن رغم حضوره صوته فيه هزه. زي نوع من الارتجاج في الصوت
[30:48] والخشونه فيه. كنت واقف قصاده وانا رجليا مربوط
[30:54] فيها صفحات. من الكتب المقدسه، وجسمي عريان
[30:59] ونتن. وقفت قصاده ما حستش بنفسي الا
[31:04] وانا بسجد له الارض اللي سجدت عليها.
[31:09] كان ليها بروده غير عاديه كانها ارض مش ارض فيها بلاط لا ارض فيها
[31:17] سائل. وقال بصوت مرعب يقشعر له البدن.
[31:23] اطلب يا ابن ادم وحواء. حتى أشرط، عليك، شرطي؟ طلبت بلغة
[31:31] الكتاب. وفي قاموس الجن القتل يعني الصقر
[31:37] أو دم. قلت له وأنا كلي خضوع تام ليه
[31:42] باسمك العظيم يطلب عبدك المطيع دما من بني جنسه بجلاله قاهر
[31:52] هاروت وماروت ومعظم. عرش ومش هقول الاسم لانه اسم واحد
[31:59] من ملوك الجن. انك ترضى عني وتقبل طلبي، وانا مع
[32:06] كل ده وانا ساجد له. هو قال حاجه واحدة بس.
[32:12] شروط يا ابن آدم في ديك. وفجأة هبت نار كبيره زي الصوت
[32:18] النار لما تولعها بحجم كبير جدا. وفجأة تطفيه ويختفي.
[32:24] فجاه برفع دماغي لفوق. بصيت ملقتش اي حاجه.
[32:29] محستش بنفسي الا وكفي ايديا بيتحرق.
[32:33] زي كان ميه نار اتدلقت عليه. فضلت صابر وكاتم وجعي وسريخي
[32:40] علشان لما يحصل كده ما ينفعش احط على ايدي اي ميه او دهون او اي
[32:45] حاجه. لان الجن لما يحب يكتب.
[32:49] هيكتب على جلد عبده. انا كنت قابض ايديا وحاسس بحرق
[32:55] شديد وايديا التانيه كانت على بقي.
[32:59] كان محفور على ايدي ثلاث ارقام. كل رقم منهم له دلاله وعلامه بتدل
[33:06] على الطلب. بمعنى مثلا على سبيل المثال لما
[33:10] بيتكتب رقم سبعة بيكون له دلاله على قربان او مثلا تضحيه او خراب
[33:16] بيت لحد معين. وطبعا ارقام الجن بتكون مختلفه
[33:21] تماما عن اي رقم لانها غير يعني انها بتتكلم.
[33:26] طريقة غير منظمة وبشكل غريب. الجن بيعشق في لغته وتواصله مع
[33:31] الانس ومع غيره من الجن بيكون الخط او للغه واخده شكل غريب او
[33:38] رسم هندسي معين. قمت وانا ايديا كلها حروق وضاغط
[33:43] على جسمي لحد ما ضوافري اللي كنت ضاغط عليها بايديا، نزلت دم، بدأت
[33:49] أفتح إيديا وأقرا وأكتب وأرسم الشكل على ورق بأسرع وقت ممكن
[33:55] لإني ما كنتش قادر أتحمل وجعها، وبعد شويه خف الوجع وراح رحت
[34:01] مباشره اترجم اللي كان على كف ايديا، وموضوع الحاجات دي طبعا مش
[34:07] سهله. بمعنى ان انا اشوفه.
[34:09] ما حدش غيري ممكن يشوفه زي مبدا المصحور اللي بيروح لكله.
[34:15] الفطور خلق على الارض، وكلهم بيجمعوا ان ما فيش اي حاجه كتبته.
[34:22] والليله دي انا ما نمتش. كنت بحضر واترجم ايه اللي مطلوب
[34:28] واللي كان مطلوب، كانوا ثلاث طلبات، الطلب الاول الكفر والشرك
[34:34] بصوت عالي بعدد مرات كتيره. الطلب التاني اهانه كبرى.
[34:40] للكتب السماويه وتحديدا لنصوص معينه.
[34:45] واخر حاجه ضرر شديد لبني ادم. خلوني أوضح الطلبات دي التلاتة،
[34:51] يعني الطلب الأول نفذته إزاي؟ بعد ما ترجمت إللي كان مكتوب مسكت
[34:57] إزازة الكحول، دلقتها على إيديا على طول، برغم إن الحرق ده ما
[35:03] كانش باين له أثر، بس برغم كده حسيت بقوة الكحول على الحرق،
[35:09] وإزاي بعد وقت خفت وولعت سيجارتي، أنا بدأت في الكفر وبدات أشتم.
[35:16] وطبعا مش هقول إللي أنا كنت بشتم في مين.
[35:18] وفي فترة فترة. أيام من الشتيم.
[35:22] التنكيل واللعن والذم في كل شيء متعلق في الدين، في كلامي، تعاملي
[35:27] مع الناس، وشغلي وهزاري، كان كل كفر كتير وشتايم كتيرة فيها
[35:31] كفرانيات وحلفان بأسماء زعماء قبائل الجن، ونفذت بكده الطلب
[35:39] الاول. اما الطلب التاني بداياته كانت في
[35:43] نفس تنفيذ الطلب. الاول اني اشتريت كتب من الكتب
[35:48] السماويه التلاتة. وقطعتهم ورمتهم في كل حته، في
[35:52] شقتي، وغرقت الارض. مش عايز أحدد مستر كايرو.
[35:58] رافض اننا اقول بالتفصيل ايه اللي رميته وايه اللي غرقت بيه الارض.
[36:05] المهم ان القاذورات دي كانت على الارض.
[36:09] مسكت الكتب دي وقطعتها نصين عند نصوص معينه وقطعتها لنصفين
[36:17] متساويين ولزقتهم في رجلي وبدات. امشي وامسك.
[36:22] الصفحات وامسح بيها جسمي وهو متعرق وقذر.
[36:27] ومناطقي. خصوصا بعد كل وغيرهم من السعال
[36:33] والاستفراغ، كل ده كنت بعمله بشكل يومي والمده محدده.
[36:40] اما بقى الطلب الثالث والاخير اللي كنت مستنيه بفارغ الصبر.
[36:48] فكان طبعا الحاقد ضرر الشديد لبني آدم، وهو ده اللي كان مطلوب.
[36:54] وبعد تنفيذ كل الطلبات اللي فاتت دي كلها انا كنت عارف اني هطلب
[37:01] اللي انا عايزه هيتحقق. بس كل اللي انا كنت عايزه اخد
[37:06] الرضا وغير الرضا. احقق اللي في دماغي حقي اخده من
[37:11] اللي وجعه قلبي كتير. كان فاضل وقتها الطلب الاخير ضرر
[37:17] لبني ادم. انا كنت عارف اني عامل اوفر
[37:21] وباكيدج مايه ميتعوضش. ما يتعوضش ابدا.
[37:25] حقيقي اوفر. مش لبني ادم.
[37:28] ده هيكون لعيله كامله. كنت عرفت من اخو البنت اللي اتوفت
[37:33] عنوانهم وبيتهم. ومعلومات مهمه جدا عنهم ووصلت لحد
[37:38] البيت. في يوم كانت لسه الدنيا في غروب
[37:41] الشمس. كل الحي كان هادي.
[37:44] ما فيش ناس كتير الاضاءه في المكان بدات تنور.
[37:49] الا قلبي في حفره سودا كبيره. عماله تتوسع اكتر واكتر واعمق
[37:54] اكتر. عايزه تبلع اللي قدامها.
[37:57] كنت عرفت من طرف موصول. الثقة وقتها كانت في محلها، انهم
[38:03] رغم انهم بيسحروا للناس هم كمان بيخافوا من السحر ومؤمنين
[38:08] بالخرافات. فلعبت على النقطة دي كان حوالين
[38:13] بيتهم شجر صغير. قمت حطيت عليه قماشه ملفوفة فيها
[38:18] شعر من شعري. انا بعد ما قصيته كان ظاهر انه
[38:22] كميه كبيره لبنت مش لراجل. وعلشان اكد ده حطيت عليه ريحه عطر
[38:28] نسائي. كنت بحضر العمل المزيف شكلا ده؟
[38:33] وانا عريان، وجسمي كله قاذورات حطيتها لمده 20 يوم طاعه وخدمه
[38:40] لزعيم الجن وسيجارتي في بقي وكل اللي في عيوني وبحلم بيه رقبهم
[38:46] كلهم في صف واحد. لفيت العمل في قماشه متغرقه فيه
[38:52] لحد ما تكرمشت ونشفت ولفتها بصعوبه على شكل مثلث متساوي
[38:57] الاضلاع ورسمت حاجات زي النجمه السداسيه وفيها نقطه كانه عمل
[39:03] حقيقي. والشعر ده إللي مني حطيته فيه
[39:06] ولفيته. وجيت لحد باب بيتهم إللي كان بيت
[39:10] هادي وكانه بيقول لي دي فريستك يا يوسف وموعدك في اكل لحمهم هيبقى
[39:17] قريب قوي. حطيت العمل المزيف تحت ورق شجر
[39:22] بيتهم وحطيت عليه تراب بزياده كمان علشان يبان انه له وقت طويل
[39:29] هناك. وعلشان يزيد حده وجديه الموضوع.
[39:33] جرحت ايديا من عند الكون. بشوك الشجرة الصغيرة، وشوية قطرات
[39:39] دم عليه. وكده يبقى كل حاجه تمام.
[39:43] وعلى وضعها. دقيت باب بيتهم وانا لسه ريحتي
[39:47] قذره وجسمي مش نضيف لان ده من طقوس اثبات الصدق في النيه ونيل
[39:53] رضا الجن بانك تبقى على قذاره جسدك.
[39:58] بس العجيب في الموضوع حاجه واحدة. كل الناس كانت تقرا في من ريحتي.
[40:03] الا الناس دي كانت تقول لي ريحتك حلوه.
[40:10] المهم بعد ما خبطت على الباب لقيت واحدة بتقولي بصوت انسوي متعجرف
[40:15] وباين عليه النضوج كانت بتقول ايوه مين اللي على الباب يلي
[40:22] بتخبط؟ قمت استفزتها اكتر وخبطت بسرعه اكبر وهي كل ما اخبط اكتر
[40:29] كانت بتستفز وتقول ايوه. ايوه انا جاي اهو.
[40:33] واول ما فتحت الباب. للاسف ده كل المتاح لحلقه الليله
[40:42] من سطانيل. حلقه انتقام السحره.
[40:46] لو عايزين تعرفوا ايه اللي حصل لما الست فتحت الباب؟ ومين هي
[40:52] الست دي؟ وهل فعلا هيقدر يوسف الخناس انه يحقق انتقامه من
[40:59] الاسره الملعونه دي؟ ده اللي هنعرفه السبت اللي جاي مع الصباح
[41:06] نصري ومستر كايرو في. سطا، نقيل.
[41:11] الغول. الاعترافات الاخيره للساحر
[41:16] الاردني التائب. الى اللقاء، وقبل ما امشي ما
[41:21] تنسوش لاني عارف قد ايه. انتم متعلقين بمحتوى مستر كايرو.
[41:26] انا سايب لكم الفيديو ده على اقصى يمين الشاشه تجربه رعب حقيقيه.
[41:31] حقيقي انا عايز اقول لكم ان لها خصوصيه كبيره قوي لعشاق الرعب
[41:37] وبس. ما تفوتوهاش.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
