# اخطر تجارب المتابعين مع الخوف قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 11 Jan 2025, 2 h 37 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4548617936.mp3

اخطر تجارب المتابعين مع الخوف قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:03] الخوف. كلمه السهله جدا انها تتقال لكن
[0:06] مش سهل علينا ان إحنا نحس. خصوصا لما الخوف بيوصل لآخر
[0:11] ذروته. هتحس بجسمك جامد حواسك.
[0:15] وقفت عن الشغل وما عليك غير إنك تسمع قلبك إللي بيدق من غير جري،
[0:22] بيدق بقوة علشان يحذرك من شيء مخيف.
[0:27] شيء خطير حواليك. طبعا السبب في كل ده في الغالب
[0:32] هيكون فضولك إللي بيدفعك دفع عشان تكشف المستور.
[0:39] أنا عندي مواقف كتيره وهختارلكم شويه منها.
[0:42] النهاردة المواقف دي كانت فعلا مرعبه.
[0:46] وما تتنسيش. لما كان عمري 15 سنه اتنقلنا من
[0:52] السعودية لبلدي الأم الصومال. وبعد الحرب الأهليه.
[0:58] وزي أي بلد لسة فيها أثار الدمار والخراب وكمان الجهل والتعصب إللي
[1:04] كان في قمته. طبع ا.
[1:06] الكلام ده كان من حوالي 22 سنة من النهارده.
[1:11] المهم أنا اتعرفت على بعض الأصدقاء والتحقت بالنظام
[1:15] الدراسي. أنا حاولت بكل جهدي إني أنسى
[1:18] وأمسح كل شيء بيتعلق بحياتي القديمة.
[1:23] والحمد لله نجحت في الكلام ده وبشكل سريع، لكني ما قدرتش أتخلص
[1:29] من عادة أو إحساس واحد بس. العادة دي أو الإحساس ده أنا
[1:34] بعتبره جزء لا يتجزأ من شخصيتي وحياتي.
[1:38] وهو حبي للرعب. أيوه.
[1:42] أنا بعشق أي حاجة، وأي كلمة فيها الرعب، أنا بحس لسبب غير مفهوم
[1:48] إني بميل للعالم ده. حصلتلي أمور كتيره مخيفه.
[1:52] وغريبه. أول ما اتنقلنا البلدي.
[1:56] هبدأ احجلكم بالترتيب. وعلى حسب التواريخ.
[2:00] في سنة 1999، فيمكن ضلمه جدا بسبب الجو و المطر.
[2:08] الوقت كان وقت النسا يعني وقت العصاري كده، وكنت قاعد مع أقرب
[2:13] وأعز أصحابي أحمد ومصطفى. كنا قاعدين في بيتنا، وبنقتل في
[2:18] الملل بالحكايات، والكلام عن أي حاجة لحد ما المطر يقف ونقدر
[2:23] نخرج. احمد كان بيتكلم وبيقولنا انه
[2:27] عنده واحد اريبه بيمارس السحر وان اريبه ده معروف.
[2:31] وكل الناس بتخاف منه وبيهربوا منه كمان.
[2:35] وبيعملوا له ألف حساب بسبب سمعته الزهد.
[2:39] وهنا تكلم مصطفى وبدء يتفاخر ويحكي عن قوة شخصيته وصلابة قلبه.
[2:45] وإنه هو ما بيعرفش طريق للخوف. ومن هنا جت لنا فكرة مجنونة أو
[2:51] يعني خليني. أقول أغبى فكرة فكرنا فيها.
[2:56] إحنا أولنا البعض وليه منراقبش الساحر ده؟ ونمشي وراه ونعرف هو
[3:02] بيزاول طقوسه المشبوهة دي فين؟ لما بيخرج؟ خصوصا في فترة الليل؟
[3:09] طبعا اتفقنا ان احمد هو إللي يراقبه ويتعقبه بحكم ان هو ساكن
[3:14] قريب منه وهيبقه سهل عليه انه يراقبه.
[3:17] من غير ما الساحر يشك فيه. وطبعا كان لازم أحمد يبلغنا أول
[3:23] لما يخرج الساحر في واحدة من جولاته الليلية.
[3:28] المهم مرو علينا يومين ومفيش حاجه ومرو علينا أسبوعين وبردو مفيش
[3:35] حاجه. إحنا كنا خلاص قربنا ننسى
[3:38] الموضوع. لكن في ليلة باردة فاكر وقتها من
[3:42] الساعة كانت حوالي 12:00 بالليل جاني صديقي أحمد وأنا نايم وبدأ
[3:48] يخبط على شباكي أنا ساكن في الدور الأرضي لما صحيت.
[3:54] على صوت الخط. بصيت بسرعة.
[3:55] لقيت أحمد ومعاه. مصطفى لما فتحت عليهم الشباك.
[4:01] لاحظت ابتسامه عريضة في وشوشهم وقالولي.
[4:05] ياله بينا يا دلوقتي. يا إما مش هنعرف نعمل الموضوع ده
[4:08] أبدا. البس بسرعة علشان نلحق الساحل.
[4:12] كانو فرحانين ومتحمسين تحسهم كده كأنهم هيحضرو مهرجان دولي.
[4:18] أنا لما خرجت. هسيت ببرد شديد حتى البالطو
[4:23] والجزمة الشتوية. يعني ما منعوش برد شهر ديسمبر إن
[4:29] روسني؟ كنا ماشيين مع بعض، و يعنينا على الساحر، لغاية ما
[4:34] وصلنا مكان، ما توقعناهوش خالص، بعد ما مشينا ورا الساحر انتهى
[4:40] بينا المطاف. لمقبرة.
[4:44] أيوة. الساحر دخل للمقبرة وإحنا لسة
[4:47] بره، بنفكر في الخطوة إللي جاية. معقوة البرد، إحنا استجمعنا شويه
[4:53] من الشجاعه المزيفه وقررنا ان إحنا ننط من سور المقبرة.
[5:00] أحمد ومصطفى نط هم الأول. وبعدين كنت أنا آخر واحد فيهم
[5:05] بينط. وقفنا مع بعض، وكانت الأرض مبلوله
[5:09] أوي بسبب المطر، ولما ركزت في المكان عنيا وقعت على بقعة ضوء
[5:15] خفيف تبعد عننا حواليه. أقول مثلا 20. 30 م كده.
[5:21] ولما قربنا شوية بس. شفت رجالة واقفين.
[5:25] كان عددهم تلاتة. إحنا اتفقنا نقرب أكتر علشان نشوف
[5:30] بيعملوا إيه، لكن يا ريت إن مقربنا يا ريتنا ما خطينا خطوة.
[5:35] واحدة. أبدا.
[5:39] المشهد كان فعلا مرعب. مش مرعب وبس.
[5:43] المشهد كان كابوس فظيع. إحنا شوفنا إتنين من الرجاله
[5:48] ماسكين جسم، باين إن جثه جثه حديثه لميت.
[5:54] خرجوه من قبر قريب كان مفتوح. وبعدين علقوه في الشجرة وربطوه.
[6:01] لكن المرعب، إنهم علقوه بالمقلوب. يعني راسه كانت لتحت ورجليه
[6:06] مربوطين فوق زي الجزار إللي بيشتغل على الدبيحة.
[6:12] الساحر كان تالتهم، كان قاعد تحت. تحت راس الميت مباشرة، شايل في
[6:18] إيديه الشعلة من النار. وده كان هو الضوء الضعيف إللي
[6:22] لمحته أول ما نطيت على الصور الساحر.
[6:26] حط الشعلة تحت راس الجثة، وكان سايب مسافة قريبة علشان الراس ما
[6:32] تتحرقش. أنا هنا خلاص من كتر الفزع وهول
[6:38] المنظر والرعب إللي أنا عشته. كنت هنط وأمشي.
[6:42] لكن مصطفى مسكني وبص في بص التحذير، وشاورلي إني أسكت.
[6:48] ده طبعا كان كافي علشان أخرس، وبالفعل إحنا ما كناش عارفين مين
[6:54] بالظبط دول؟ هل هما الصحرا أو مجرمين؟ ولا هما إيه بالظبط؟
[7:01] وكمان. وده كان الأصعب إنهم كانوا في وسط
[7:04] المقبرة. يعني فرص الهروب بالنسبة لنا لو ت
[7:08] عرفنا ما كانتش هتبقى كبيرة. الساحر بدأ يحرك في راس الميت
[7:15] يمين وشمال، كأنه فلاح بيهز الفكه بتاعته وبيعينها علشان الطفا.
[7:22] ما انتهش المشهد على كده وبس. استعدوا للرعب الحقيقي.
[7:29] الساحر أخد سكينة أو حاجه كده حادة ومسك راس الجثه وبدأ يطعن
[7:35] ويضرب فيها بقوة لدرجة إن إحنا سمعنا صوت حطم وتكسير العظم الصوت
[7:42] ده و كل إللي شوفته خلاني قربت أفقد وعي من شدة الفزع.
[7:48] أنا همست لصحابي وأنا حرفيا مش عارف أقول كلمتين على بعض.
[7:53] برضو كده يا جماعة؟ يلا نهرب. يلا نهرب.
[7:56] بس هنا سمعت الصوت تاني غريب. صوت.
[8:01] حاجه بتغلي زي ما تكون في حاجه. يعني محطوطه على نار بقالها فترة؟
[8:09] وبعدين بتصبها في طبق أكل، أنا أخدني الفضول عشان أعرف إيه الصوت
[8:15] ده وجاي منين وفعل ا، المنظر المرة دي كان هيطلع روحي، روحي
[8:21] كانت هتطلع مرة. واحدة وسط المقابر.
[8:25] Sutta can صوت حاجة تخرج من راس الميت وبتقع في حلة متوسطة الحجم
[8:33] كان تحت الراس مباشرة محطوطة الحلة دي.
[8:37] وإللي نزل ده أنا فهمت إن مخ الميت اللعين كان بيجمع فيه كإنه
[8:43] بيجمع في دهب علشان. المخ كان محتاجه للسحر طبعا.
[8:50] في المرحلة دي، كنت أنا وأصحابي وصلنا لمرحلة الاكتفاء، كنا
[8:54] بنرتعش ومصدومين. وجرينا عشان نهرب.
[8:58] كان زي الهروب من بق الجحيم. فاكر كويس كمية السريخ والجري بين
[9:05] القبور والبلل بسبب المطر، ودي كنت تنفس والدموع إللي كانت بتنزل
[9:11] من غير ما نبكي طعم الحديد إللي حسيته في لساني مش ممكن أنساه.
[9:17] أنا كمان فاكر إزاي نطينا من على الصور، وجرينا في شوارع ضلمة
[9:22] لغاية ما وصلنا البيت، أيوه البيت الملاذ الآمن، كل ده وإحنا ما
[9:29] حاولناش حتى نتلفت ورانا. انا لما دخلت القوط مكنش عندي وقت
[9:35] عشان انضف نفسي من الاوساخ والطين البلل.
[9:39] اختلط مع العرق قوة دقات قلبي. ما كانتش عايزة تهدى؟ الصور
[9:45] والصور تكسير كنجمة راس الجثة كانت لسه في عنية.
[9:50] أنا اتشجعت وقمت على طول اتوضيت وصليت عشر ركعات ورا بعض وأنا
[9:57] برتجف وأسناني بتخبط في بعض. ومش قادرة أتحكم فيهم.
[10:04] لما خلصت رحت على طول. طلعت المصحف علشان أقرا القرآن.
[10:09] كنت بقرا وأقرأ علشان أهدي نفسي شوية، ولما تعبت حاولت أنام لكني
[10:15] ما قدرتش. كنت بتقلب مع كوابيسي في الفراش.
[10:20] كل ما أغمض عينيا بيمر علي نفس المشهد.
[10:23] حتى لو فتحتهم كنت بشوف نفس الحاجة.
[10:29] اليوم إللي بعده قدرت أنام لإني كنت فعلا مرعب، مش بس مرهق، أنا
[10:34] كمان كنت خايف. أما عن أصدقائي أحمد ومصطفى
[10:39] فنقابلتهم بعدها بحوالي تلات أو أربع أيام، الحقيقة مش فاكر
[10:43] بالظبط كان كام يوم، وكل واحد مندنا عانى من الحمى وضيق التنفس
[10:50] والكوابيس المرعبة. إحنا بجد خرجنا منها بإرادة ربنا
[10:57] سبحانه وتعالى إن إحنا مجرلناش حاجه.
[11:01] بعد فترة، جالنا خبر إن تم القبض على الساحر في أمور تانية غير
[11:06] السحر، ومنها النمراته كانت محتالة هي كمان.
[11:11] وهي ورطت جوزها اللعين في عمليه من عمليات الاحتيال والسحر، ولما
[11:15] فتشوا بيته لقوا عنده كل حاجاته وأنواع الخبائث والأعمال السفلية.
[11:23] دي كانت من التجارب إللي معلمة جوايا، وإللي سايبه أثر التاريخ
[11:29] والوقت والزمن مش قادر يمحي. دلوقتي هنقول لكم من سنة 2002 بعد
[11:36] الموقف الأولاني بتلات سنين. القصة دي بالتحديد، أنا مش عايز
[11:43] أفتكرها بسبب إن مجرد ذكرها له إحساس مر وفيه كمية من الرعب
[11:49] والغرابة، ربنا بس سبحانه وتعالى إللي يعلم بيه، لكن هأحكيى لكم
[11:55] للعزاء. بعد مرور تلات سنين من المواجهة
[11:59] المروعة والأحداث إللي حصلت لي مع سحر المقبرة، كنت بالفترة دي
[12:04] أنهيت دراستي السنوية، وكنت بدور على شغل، ما كنتش متحمس للبحث
[12:10] كتير، وبعد فترة. رزقني ربنا بشغل بسيط في مركز
[12:15] الشرطة كمحرر سجلات. بصراحة المرتب كان أليل وبشتغل في
[12:20] مكتب صغير بتكتر فيه القلام وسجل كبير كده، كنت بدو ن فيه أقوال
[12:26] وأحداث. أصحاب القضايا إللي بتوصل للمخفر.
[12:31] أعتقد إن هم إدوني الوظيفة دي لقلة خبرتي، وإني ما مريتش
[12:36] بالخدمة العسكرية، بس الحاجة إللي كنت متمكن منها هي إتقاني لبعض
[12:41] اللغات، وده. عكس الأغلبية إللي كانوا شغالين
[12:45] معانا. وقتها.
[12:48] أنا فاكر وقت شغلي كان بيبدأ من الساعة 11:00 بالليل وبيخلص
[12:52] الساعة 6:00 الصبح، ولما جيه ميعاد الشغل أنا رحت وحضرت فنجان
[12:58] القهوة وبدأت أبص للسجل إللي قدامي مفيش حاجة يعني أفكر.
[13:04] فيها الساعة كانت حوالي 2:00 بالليل.
[13:07] وفجأه. أنا سمعت دوشة وأصوات عالية على
[13:11] غير العادة، كأن فيه مجموعة من الناس بتتخانق في الطرقة إللي
[13:16] بتودي للبوابة الرئيسية. أنا على حس الصوت، إليت، وقمت
[13:22] خرجت بصورة علشان أشوف فيه إيه، كنت متعجب وبسأل نفسي.
[13:27] خصوصا لما شوفت قدامي منظر غريب أوي.
[13:32] أنا شفت أربعة من رجال الشرطة بكافحه، كل قوتهم علشان ينزلوا
[13:38] جسم 16، وعلى ما يبدو لي يعني إن جسمها كان نحيف، مش مستاهلة، كل
[13:44] القوة دي منهم، هي ست كانت غريبة المنظر، لكن الأغرب إن الأربع
[13:52] رجالة كانوا واضعين ولفين أغطيه على أيديهم.
[13:57] وهما بيحاولوا يرغموها، إنها تخرج من العربية علشان يمسكوها.
[14:02] كان في عدد من العساكر منتشرين حوالين العربية كانو رافعين
[14:08] أسلحتهم تحسبا لأي طارئ أو أي هجوم.
[14:12] أنا طبعا المشهد كان غريب جدا، بالنسبالي، أخدت بعض الوقت عشان
[14:18] أستوعب الموقف إللي أنا مش فاهمه، فعلا، كنت بقول لنفسي وده حيوان
[14:22] وعاوزين يمسكو ولا فعلا ده بشر إيه لازمة الاحتياط والحذر ده كله
[14:28] على 16 رفيعة جلد على عضم. أنا قولت أقرب كمان خطوه عشان
[14:34] أفهم. لكن في أول خطوه ليا.
[14:38] الوضع يختلف، وانفجر وأخد مجرى تاني الست.
[14:44] دي نطت من العربية كإنها حيوان بري أو طور هاج، وشاف النور لأول
[14:49] مرة، بعدها وقفت للحظة، كانت بتبص في وشوش الناس ومرة واحدة وبسرعة
[14:55] هي البرق، هاجمت منقضت على واحد من الرجالة إللي واقفين أنا هنا،
[15:00] بس فهمت سبب معنى كل الاحتياطات دي.
[15:04] والسبب لفت القماش إللي في إيديهم.
[15:06] الست كانت فعلا خفيفة الحركة، عندها قوة رهيبة، حتى إن حركتها.
[15:12] ما كانتش طبيعية خالص، تحس نفسك وإنت واقف بتابع المشهد ده، كإنك
[15:18] بتشوف فيلم ومستغرب من اللقطات إللي العقل مش قادر يفسرها، ده
[15:25] كان حالي لما شفت الست وهي مرة ألاقيها واقفة على رجليها عادي،
[15:30] ومرة تانية ألاقيها على أربع رجلين أقصد يعني رجليها وإيديها
[15:37] كإنها حيوان بيستعد للهجوم. ومرة كمان بتنام أو تستلقي على
[15:43] بطنها وتسحف زي الثعابين. الأرعب، إنها كانت بتحاول تعد أي
[15:50] شخص كان حظه بتعيس اليوم ده، وتنال منه، هي طبعا لو عضته أكيد
[15:55] هتاكل منه جزء، ده كان باين تماما من تصرفها الوحشي، و وبعياط
[16:00] الهجوم إللي هي واخداها. المهم العساكر في النهاية تمكنوا
[16:06] منها وقدروا إنهم يؤيدوها ويدخلوها المركز.
[16:11] في اللحظه دي. بس أنا انتبهت إن الست كان معاها
[16:14] راجل صغير الحجم، شكله غريب، كان موجود في نفس العربية إللي نزلت
[16:20] منها الست وكان عكسها هو كان هادي ومش مهتم بأي حاجة بتحصل حواليه
[16:27] كأن الأمر لا يعنيه من قريب ولا من بعيد.
[16:32] في النهاية كلهم دخلو مكتبي الصغير إللي كان مستحيل يجمعهم
[16:37] كلهم. كان الكل واقف وحريص جدا على
[16:42] مراقبة الست ودخلو عندي عشان أكتب أفادتهم.
[16:46] وده كان شغل تمهيدي للقبض عليهم. الست والراجل كانو أعدين على
[16:53] الكراسي إللي كانت قدامي. كان بيفصلنا عن بعض طوله أو مكتب
[16:58] كبير، وكان حوالينا عدد كبير من العساكر، أنا مش عارف أنا ليه
[17:04] ركزت. واتمعنت في عيون الست، وحالي
[17:08] بيقوم. إيتاهي عن الدلمع، والذي عيون أرد
[17:13] ولا هي؟ هي كانت بتطلع أصوات حيوانات بتزنجر وبتجهز نفسها
[17:19] للهجوم، وده طبعا كان وصف ما يبشرش بالخير أبدا، في الست دي تم
[17:27] الإبلاغ عنها في أعمال وممارسات مشبوهة، خصوصا بعد ملاحظة اختفاء
[17:34] عدد من الأطفال بشكل مريب في المنطقة إللي هي ساكنة فيها.
[17:39] اتضح بعد كده إنها كانت بتطبخ الأكلات وبتبيعها للأطفال دول
[17:43] بسعر منخفض، وتبين إنها بتحط السحر.
[17:48] في الأكل ده لأطفال معينة وخاصة، وبعد ما يبدأ السحر مفعوله هنا
[17:54] الطفل بيهرب من بيته وبيروح لعندها طوعا ومن غير وعي وإرادة
[18:01] مني، وطبعا أهله مش داريا مين بحاجة ولا عندهم علم شوية، ووصلوا
[18:07] الشهود ودخلوا مكتبي وقبلوا بشهاداتهم، ومع كل ده الست كانت
[18:13] لسه بتزوم. زي النمر المحبوس في قفص؟ صدقوني،
[18:20] أنا كل ما كنت أبص لعنيها، كان بيزداد إللي أنا عاني إللي فيهم،
[18:25] والانعكاس الضوئي. دلوقتي جه دورها في الكلام
[18:30] والأفادة، وإللي ألتو عجيب. مرعب فعلا.
[18:36] هي لما تكلمت صوتها كان أجش وعميق، كان فيه شيء من التحدي
[18:42] والثقة والمتعة. اتكلمت وقالت انا من بلد جنبكم
[18:49] جنب البلد بتاعتكم واتنقلت هنا من حوالي سنه.
[18:55] كنت بغير وبتنقل من مكان لمكان عشان شغلي والناس متنتبهش لنشاطي.
[19:01] أنا بعترف إن أنا الساحرة متمرسة، ما عملت أكتر من عقد وصفقة مع
[19:10] الشياطين علشان أحقق اللي أنا عايزاه وأرتقي أعلى الرتب
[19:16] والدرجات عندهم، وده بيتم بشروط. والشروط دي تبقى هنا؟ حاسة
[19:23] شفايفها إللي كانو بيقطرو لعاب وكملت.
[19:28] إني لازم أكل أجزاء معينه من 21 طفل وطفل، وكل جزء بيكون لغرض
[19:35] معين زي مثلا القلب للقوة، العيون لرؤية المستقبل، والمخ للحكمة
[19:43] وكده. يعني كل جزء مخصص لغرض سحري.
[19:48] أنا كنت بكتب ومش عارف أنا بكتب إيه الولية دي.
[19:52] إيه؟ وقفت عقولنا في المكتب لكنها كملت وقالت.
[19:57] هنا بعد ما بدبح الطفل. طبعا بيبئى جايلي طويعيه وبكل منه
[20:02] الجزء المطلوب. باقي الأجزاء بتتولاها الشياطين.
[20:08] وبتكون من نصيبها بتستولي على الجسد وتاكل منه لحد ما تشبع.
[20:15] أنا بقى كنت بفضل الجزئية دي لما أستمتع وأبدأ في الدبح وتقطيع
[20:20] الجسد الصغير إللي مرمي قدامي على الأرض وراقب بكاء الأطفال الصامت
[20:28] وعدم قدرتهم على الحركة. بسبب السحر المأكول؟ أما الراجل
[20:33] إللي كان معاها ومرافق بيها. تبين إن واحد من أتباع ديانا
[20:39] قديمه. أنا دلوقتي مش فاكر اسمها.
[20:42] هو بيقول إن الديانة دي كانت موجودة قبل أي ديانة معروفة
[20:46] للإنس، علشان كانت ديانة مخصصة للجن فقط إللي كان مخلوق في الأرض
[20:53] قبل الإنسان الطفيلي ده كان كلامه، وكلام الست إللي بسببهم
[20:59] الكل دخل في الصدمة، كانوا مش مصدقين إن فيه جنس بشري بيعمل
[21:05] ويقول كلام من النوع ده. إحنا استدعينا الظابط المناوب
[21:10] وعلى وجه السرعه جه من مأموريه خارج المدينة.
[21:15] بعد تفتيش بيتها، اكتشفوا إن لسه بتحتفظ ببقايا أعضاءهم، والعظام
[21:22] داخل حفرة إللي تم حفرها من خلال خادمها، وتابعها الراجل الصامت
[21:28] إللي معاها، ومع ناس تانية كانوا بيتعاونوا معاها.
[21:32] الحفرة دي كانت ورا بيتها. وليها فتحة صغيرة شوية.
[21:37] أما بخصوص. الريحة العفنة، فالحمد.
[21:41] أو الملح اتكفلوا بيها. وأخيرا.
[21:45] ده مثال حي الرعب وعلى شكل لحم وعظم قدامك وأنت أنت كنت هتعمل
[21:54] إيه؟ لو بس عرفت إن فيه شيطان إنسي ساكن جنبك، متربص لعيالك،
[22:01] بيأكلهم حلاوة أكل فيه سحر وكمان بيخبط على بابك علشان يستلف منك
[22:09] سكينة. يستخدمها ضدك، وعلى وشه إبتسامة
[22:12] وراها سر. خلوني أقول لكم.
[22:17] خلو بالكم على أطفالكم من القريب والغريب.
[22:23] دي بعض تجاربي وفي كتير تاني منها، وأوعدكم إني أبعتهالكم في
[22:29] أقرب وقت. ناصر.
[22:33] ناصر بشكرك على مشاركتنا بتجاربك الخاصة والأحداث إللي فيها على
[22:40] قدر الرعب إللي فيها، وعلى قدر الصدمة إللي كنت حاسس بيها في
[22:46] نبرة صوتك وفي كلامك. بكل تأكيد أنا متفهم إني عالمنا
[22:54] مش العالم الوحيد إللي في الدنيا فيه عوالم كتير متداخلة معاه،
[22:59] ويمكن آ ده هيكون الموضوع إللي هطرحه في نهاية الحلقة، النهارده
[23:05] لما هنتكلم عن انقطاع الإنترنت في شهر أكتوبر وعلاقته بالحرب
[23:12] الدائرة في الفترة الحالية ما بين مملكتين من ممالك الجن.
[23:16] الضوئي والجن الهوائي. أكيد المعركة دي أصرها كتير،
[23:23] ومنها. بنشوف.
[23:24] ظواهر على القرى الأرضية، بيفسروها العلماء.
[23:29] تفسيرك كتير، لكن علماء ما وراء الطبيعة والباحثين في ما وراء
[23:34] الطبيعة ليهم وجهة نظر تانية، إن كل التأثيرات دي هي تأثيرات ناتجة
[23:41] عن الحروب إللي بتحصل في العالم الموازي.
[23:45] وإللي بتأثر بشكل أو بآخر، في. عالمنا.
[23:48] بشكر صباح نصري أديبة قناة مستر كايرو من الجزائر.
[23:52] اللي دايما من خلال إعادة الصياغة، بتعيشنا أحداث القصه،
[23:58] وكأننا إحنا أبطال القصة. أشكرك كتير صباح.
[24:04] التجربة إللي هنسمعها حالا هي من ليلى، ليلى، صديقتي الغاليه من
[24:10] المغرب والمقيمه في ألمانيا ما بين الوقت والتاني، دايما بتبعت
[24:14] لي تجارب تكون مرت بيها أو مر بيها حد من أصدقائها أو معارفها،
[24:20] والحقيقة التجربة إللي بعتتها النهارده تجربة تستحق الاهتمام
[24:25] وتستحق الاستماع إليها، وهتعرفوا السبب.
[24:29] لما تسمعوا التفاصيل؟ صباح الخير أستاذنا الغالي نور الهدى.
[24:37] تبقى صديق الطفولتي. درست معايا لحد السنه.
[24:41] هدي، كانت يتيمة الأب، هما هاجرت لأوروبا، وسابت نور الهدى في بيت
[24:47] جدتها. كانت جدتها في أو في مئام أمها،
[24:51] وخالها في مئام أبوها، وكان إنسان يعني أخلاقه عالية جدا، وكان طيب
[24:58] قوي. خان نور الهدى كان سائق شاحن،
[25:03] سائق شاحن التلاجة أسماك وعنده خبرة قليلة في المجال ده، يعني
[25:09] كان لسه شغال فيه حديثا، فكان بينقل البضاعة حسب الطلب من الدار
[25:14] البيضاء لداخل المغرب، وطبعا كان دايما بيتفادى الطريق آ السيارة
[25:21] ويمر من الطرق السنوية يعني بيسيب الطريق الرئيسي.
[25:25] ويفضل إن هو يمشي في الطرق السنوية أو الطرق الوطنية.
[25:29] علشان يوفر فلوس. وكمان علشان يتفادى معابر الشرطة.
[25:34] كان في يوم عنده طلبية لمدينة مكناس وهو في طريقه في ليلة كان
[25:40] مفيهاش ولا نجم ولا قمر، لما ظهرت له 16 عندها حوالي 30 سنة، 32
[25:48] سنة، الست دي كانت ماشية في الطريق لوحدها، هو خفف السرعة.
[25:54] و وقف جنبها. وسألها.
[25:57] السلام عليكم يا أختي. خير؟ عايز إيه؟ بتعملي إيه في
[26:02] المكان الموحشداده؟ الدنيا يا بنتي بليل؟ ما فيش.
[26:06] أنا كنت معزومة وراجعة البيت دلوقتي.
[26:09] طب ما تيجي تعالي أوصل لك يا بنتي الطريق عليكي هيبقى صعب.
[26:13] الدنيا ظالمة. هي هزت راسها.
[26:17] بعلامة الموافقه. وطلعت قعدت جنبه وهي الساكته.
[26:22] سألها وكان بيبص لها هي الحقيقة كانت بنت جميلة جدا لابسة جلباب
[26:28] مغربي أبيض وحجاب لكن سرعان ما راح بعنيه.
[26:34] على الطريق، وهو بيسألها البيت اتجاهه فين؟ أنت رايح على فين؟
[26:39] قولي لي؟ خليك على طول بعد محطة البنزين.
[26:44] خلاص. اتفقنا.
[26:45] خير إن شاء الله. دور عربيته وتحرك وفضل مركز
[26:50] بالطريق. مكنش بيكلمها بعد شويه.
[26:53] الست دي سألته انت ساكت ليه؟ الطريق طويل ما اتكلمني.
[26:59] خلينا نتسلى. هو استغرب من سؤالها وطلبها وقال
[27:03] لها لا عادي والله طبعي إيه؟ يعني؟ أنا لما بكون في الطريق بحب
[27:07] أركز، أصل عندي ولاد مستنين رزقهم.
[27:11] الست دي اتسمت ابتسامة خبيثة صدمته.
[27:15] وهنا هو حس بالخوف للحظة. لكنه كمل الطريق وهو بيحاول ما
[27:21] يكلمهاش أكتر من كده. لكن للحظة طلع منها الصوت زي صوت
[27:27] الأفعى. وهي بتقول له محمد إنت مش متجوز؟
[27:33] ومعندكش أولاد؟ إنت كذبت عليا عشان ما تكلمنيش.
[27:40] أنت محظوظ، وقفني هنا. كان صدر الكلام عليه زي الصعقه.
[27:47] اتصدم وهو بيبصلها. ولما رفعت طرف الجلابيه أو
[27:52] العباية لقى رجل من رجليها عبارة عن رجل معزة أخد نفس عميق وبدأ
[28:00] يقرا يقرا يقرا. وهي ابتسمت وهي بتقفل الباب ما؟
[28:06] تخافش يا محمد. أنا مش هأزيك.
[28:10] لإن أنت ما حولتش تستغلني. اتجمد محمد في مكانه وهو بيقرا
[28:16] بطريقه هستيريه. كان بيقرا القرآن إللي هو حافظه
[28:20] كله. وكل الأداعية إللي يقدر يفتكرها
[28:23] وبتيجي على لسانه ودهس بنزين بسرعة لحد ما وصل لمحطة البنزين.
[28:29] وهناك دخل مسجد صغير اتوضى. وصلنا وشكر ربنا سبحانه وتعالى
[28:35] على حفظه لما طلع من الجامع. اتكلم مع شاب بيشتغل في المحطة
[28:41] وحكى له على إللي حصل له. الشاب ده قال له أنت ربي نجاك دي
[28:46] عيشة كونديشة، وإللي تطلع له بتقلب بيه الشاحنة وبيموت وقليل
[28:52] قوي إللي بيهرب من الموت. انت علشان بتخاف ربك ومبسطش
[28:58] عليها. ولا استغليت ظروفها؟ علشان كده
[29:01] ربي نجاك ربي نجاك منها. اسمع أنت لازم تطلع صدقة.
[29:07] وقد كان بعد ما رجع بيته عمل صدقة، ولما اتلم مع أصحابه وحكى
[29:14] لهم على إللي حصل معاه، قالوا له إن أغلبية سائقي الشاحنات لما
[29:19] بيشوفوها ما بيطلعوهاش، بيحطوا قرآن ويعدوا عليها.
[29:26] للأسف فيه كتير من سائقي الشاحنات بيكونوا شربين خمرة أثناء
[29:31] السواقة، وعلشان كده هي بتمتحنهم نفس الهدف عيشة كونديشة.
[29:38] لكن بتختلف الطريقة. الحقيقة دي قصة من قصص كتير
[29:44] بتتحكى في المغرب وأكيد بره المغرب كمان زي ما سمعناها على
[29:50] قناة مستر كايرو في حلقات عيشة قنديشة.
[29:53] إللي هي حاليا بتتحكى. إنها موجودة في دول ثانيه، يمكن
[29:59] تكون مشاية، نفس الجنية، لكن نفس الهدف أو نفس الطقوس إللي عملتها
[30:05] الكونتيسا لما حبيبها دبحها وحضرت جنية وسكنت جسمها، يعني ممكن تكون
[30:12] بنت اغتصبت بالطريق السيارة أو الطريق الرئيسي، وهي كمان استعانت
[30:18] بنفس الجنية إللي استعانت بيها عائشة القنطيسة.
[30:23] وكمان تلباس جسمها التجربة دي من تجارب الشاحنات، وأكيد المتابعين
[30:29] من المغرب يعرفوا أوسموا عنها. أنا حبيت أشارككم بتجربة من بلدي
[30:34] المغرب، و حبيت إن أنتوا تسمعوا وتعيشوا الحدث بالصوت مستر كايرو.
[30:42] ليلى، صديقتي الغالية. أنا الحقيقة سعيد جدا بي.
[30:47] آ التجربة إللي شاركتينا بيها. ودي فرصة برضو إن أنا أفكر
[30:51] الجمهور إن قناة مستر كير وعرضت آ مسلسل عيشة قنديشة في أربع حلقات،
[30:56] والأربع حلقات بيفسروا آ عيشة قنديشة و الأسطورة المرتبطة بيها،
[31:03] والتفاصيل الحوادث إللي بتحصل في أكتر من دولة في العالم في الفترة
[31:07] الأخيرة دي، وإللي ارتبطت كلها. بشكل أو بآخر، بعيشة كونديشة حسب
[31:12] تفسير الساحر الإسباني. و الحقيقة الحلقات متاحة على
[31:17] القناة حاليا للجمهور، وقريب هيتم رفعها وتخصيصها فقط للمنتسبين،
[31:24] فلو ما كنتوش زناعته حكاية عيشة قنديشة، كما لم تسمعوها من قبل،
[31:30] حتلاقوها موجودة على القناة وهتلاقوا الرابط بتاعها.
[31:32] هنزله لكم هنا في أول تعليق وكمان.
[31:35] هتلاقوا فيه خانة. الوصف أكيد التفسير إللي بيحكيه
[31:39] الساحر الأسباني عن ظاهرة عيشة قنديشة.
[31:42] لم يسبق لأحد، إنه اتكلم عنه. علاقات مثيرة جدا، ما تفوتكمش
[31:47] دلوقتي جاهزين هنروح لعالم الجم وحكايات بسام وقبائل الجان.
[31:58] بسام الخوري لو إنتو بتابعونا لأول مره على قناة مستر كيرو من
[32:03] الشخصيات الجدليه على القناة، بسام الحقيقة له تجارب حصلت له في
[32:09] فترة شبابه وفي فترة نضوجه وهو حاليا يعني آ نقدر نقول إن هو
[32:16] تعدى مرحلة الشباب لكنه بيشاركنا بكل التجارب إللي مر بيها.
[32:22] وعاشها. مع سيلفانا في عالم الجن، حقيقة
[32:26] تجارب مثيرة مرعبة، وكمان غامضة وممتعة.
[32:30] لو بتستمتع النوع ده من القصص، أكيد تجارب بسام حتنال اهتمامك
[32:37] وهتنال إعجابكم. تعالوا نسمع بسام وهو بيحكي لنا
[32:42] عن التجربة إللي مر بيها. الصيف إللي فات.
[32:49] أخي وصديقي حسام الغالي. يسعد أوقاتك يا غالي.
[32:53] أنا النهاردة وللمره التالته. بحاول أكتب لك عن إللي حصل مع خيي
[32:59] باتريك من بعد ما جيت السويد والرسايل بتتمسح من على الموبايل.
[33:05] من بعد تعب ساعات. كتابة كل شيء بيختفي قبل ما
[33:11] أبعتها لك. وكالعادة دي إشارة إني تطاولت
[33:16] وذكرت حاجات ما كانش لازم تتذكر، لكن النهارده أحاول أقلل من
[33:22] التفاصيل، يمكن تضبط، أنا طبعا الصور والمحادثة مع أخويا أنا
[33:29] بعتها لك فقط لمصداقية ما سوف أكتبه.
[33:33] وأنا آسف بطول المقدمة، لإني لازم أبرر سبب كتاباتي بالطريقه دي مش
[33:39] زي العادة. دلوقتي بإذن الملك الخالق العظيم،
[33:45] رب العرش العظيم، خالق الكون العظيم.
[33:49] لو سمح ليا هنبدأ ونقول. يا صديقي الغالي.
[33:55] لو بصيت للصور والتوقيت والتاريخ حتعرف ليه؟ أنا دايما بقول إني
[34:02] غير وأستغفر الله من كلمة أنا، خليني أفكرك.
[34:07] في تاريخ 23 أغسطس، الضهر تقريبا، كتبتلك إني أحاول أكتبلك عن إللي
[34:14] حصل، لما دخلت البيت. يعني بيت أهلي في بيروت وقت ما
[34:20] نزلت الأجازة في لبنان. وذكرت حاجة تانية إن البوابة
[34:26] اتفتحت من بعد 18 سنة تقريبا، وفي نفس الليلة بعد منتصف الليل حوالي
[34:35] الساعة 3:00 الفجر من صباح 24 من أغسطس، باتريك أخويا صحم النوم
[34:44] على مغص في معدته وافتكر إن ده ممكن يكون بسبب.
[34:49] آ، أكل أكله أو حاجة زي كده؟ ومداش للموضوع أي أهمية، لكن مع
[34:56] مرور الوقت الوجع بلش يزيد وفي حدود الساعة 7:00 صباحا كان لازم
[35:04] يوصل أختي لعملها وبعدها بيكمل طريقه لعمله.
[35:09] هو كمان لما صحيت أختي وشافت حالته عاملة إزاي والوجع عمال
[35:16] يزيد. طلبت منه ما يوصلهاش للشغل.
[35:21] وهو كمان ما يروحش الشغل اليوم ده.
[35:24] ويستنى في البيت يرتاح. وبعد شوية الألم زاد لدرجة إنه ما
[35:31] عادش قادر يتحمله. وأغمى عليه بين إيدين.
[35:34] أختي. بالنسبة لأختي تداركت الوضع بسبب
[35:38] عملها كممرضة في مستشفى سابقا ودلوقتي بتشتغل ممرضة خاصة، هي
[35:45] اتصلت بالإسعاف وتم نقله للمستشفى وإدخاله غرفة الطوارئ والطبيب
[35:51] المناوب لما شاف معدته بعد ما كشف عليه.
[35:55] طلب صورة للمعدة. و المصارين؟ تبين في الصورة إن
[36:01] المصران إلتف على بعضه، وكأنك مسكته بإيديك وعدته، فطلب الطبيب
[36:08] المناول من بعد ما وضع الأوكسجين وطلب حقنة بمهدق احتمال، بعدها
[36:15] ترتخي عضلات النصران وتنحل العقدة، ويعود كل شيء لطبيعته.
[36:22] أما إذا عدت الليلة من غير أي تحسن، فلازم يخضع لعملية جراحية،
[36:28] ده كان كلام أختي لما اتصلت بيا وشرحت الوضع وهي بتبكي.
[36:34] أنا طلبت منها تمسك الموبايل وتاخد لباتريك صورة وتبعتها لي.
[36:40] كنت عاوز أتأكد من حاجة، أنا أرسلت لك الصورة على فكرة، وبعدها
[36:46] أنا قفلت السكة معاها ومستني الصورة وبقول في نفسي أتمنى ما
[36:52] يكون إللي بفكر فيه. في ثواني أرسلت لي الصورة، ولما
[36:57] فتحتها وبصيت فيها، عرفت دغري إن إللي في باتريك ده مش عارض طبيعي.
[37:04] خابرت أختي عدة مرات ما ردتشي. حاولت على موبايل باتريك.
[37:10] ردت أختي. قلت لها طمنيني المهدئ؟ أعطى.
[37:14] مفعول ولا لأ؟ هي ردت، وأنا سامع صوت باتريك في الخلفية، بيبكي من
[37:20] شدة الألم، وقالتلي لا لحد دلوقتي مفيش أي تحسن.
[37:26] قلت لها خلاص هكلمك بعدين. قفلت السكة وأنا بحاول أن تص غضبي
[37:32] علشان أعرف هعمل إيه؟ أنا ندهت على سيلفانا ومفيش ثواني وكانت
[37:40] قدامي وقالت بسام يا روح الروح ما لك أنت.
[37:45] أنت ما بتندهنيش إلا لو كان فيه شيء ضروري.
[37:49] برمت الموبايل وانا ساكت وريتها صورة باتريك.
[37:54] بصت للصوره وبصتلي وقالت لي. بس سامي غالي.
[37:58] أنا قلت لك ما تستعجلش وتكتب أي حاجة.
[38:01] أنت صرت عارف النتائج. قطعتها وقولتلها سلبانه الوقت.
[38:09] مش وقت كلام. الوقت وقت فعل بسام.
[38:14] أنا هغيب عنك شوية وأشوف وأستشير الحكماء وأقول لك هنعمل إيه؟
[38:20] الوقت ده كانت عدت الساعة 6:00 عصرا وأكتر لأن يعني مراقبتش
[38:27] الساعة بالتحديد. انا قلت ان انا عاوز حل سريع ومش
[38:32] عايز استنى أكثر من كده، انا عايز احل المشكلة ودلوقتي.
[38:38] هي قاطعتني وقالت بسام لا يا غالي.
[38:42] ما تتسرعش. فيه وقت.
[38:45] مش هغيب كتير، يعني كلها 10 دقايق بوتكم إنتوا.
[38:51] سلفانا ده قرار نهائي، سلفانا أخدت الموبايل وبصت في الصورة
[38:57] وركزت فيها، لحد ما لقيت الصورة تلاشت وأصبح باتريك.
[39:04] قدامي. بعتذر عن شرح الجزئيه دي.
[39:08] لأن دي بسام يعني مش حابب انها تتنشر لأسباب تخصه هو وتفاديا
[39:14] لأمور مستقبلية حسب كلامه. أنا هكمل من بعد ما الموضوع اتحل
[39:21] بعد ما الموضوع اتحل سيلفانا بسط لي وقالت لي.
[39:26] بسام يا روح الروح، أنت عارف أنا عملت إيه؟ مش لازم ندخل، سيبوا
[39:32] الأمور على طبيعتها؟ أنا قلت لها يكفيني فقدان أمي وطلبها مني بعدم
[39:39] التدخل، أنا مش عاوز أعيش المشهد ده من تاني.
[39:44] فأخويا. من بعدها، حاولت أكلم باتريك لكنو
[39:50] مكنش بيرد. مفيش دقايق وأرسل ليا رسايل.
[39:55] أنا بعتها لك للتأكيد فقط على كلامي.
[39:58] وأنا عارف إنك بتصدق كل كلمة بكتبها لك.
[40:02] لكن المرة دي غير. علشان كده أنا طردت منك عدم نشر
[40:08] الأحداث دي. وحضرتك طبعا.
[40:11] أصبحت عارف ليه؟ أنا كمان بعت لك صورة لباتريك في البيت، من بعد
[40:16] خروجه من المستشفى. وإزاي أصبح، وكل شيء أصبح تمام،
[40:23] وأكيد أكيد الطبيب كان مندهش، لإنه لما شاف الصورة المشكلة مش
[40:29] هتتحل إلا بعملية جراحية، ووصف له ريجيم معين يتبعه لفترة، وأكد
[40:36] خفيف تحسبا وللوقاية من تكرار الشيء ده مرة تانية أنا بكده أكون
[40:43] وفيت بوعدي. ووصلنا لآخر التجربة.
[40:46] أتمنى إن ده يديك فكرة. عن إللي عالم الجن بيقدر يساهم
[40:54] بيه في عالم الإنس. النهارده اسمح لي أكمل لك وأكتب
[40:59] لك عن تجربتي، لما دخلت بيتنا بيت أهلي، وبالمرة كمان لما صعدت التل
[41:08] مكان القطة حضرتك فاكرها؟ أكيد أنا بعت لك الصور للمكانين،
[41:14] تأكيدا على كلامي علشان تشوف وتحس وتعيش الأحداث معايا.
[41:20] انا لما نزلت علي مطار بيروت اخي باتريك اصر ان هو يجيبني وزوجتي
[41:27] من المطار. وبعد ما وصلنا.
[41:30] طبرجه المنطقه إللي سكنت فيها فترة وجودي في بيروت عند بنت أختي
[41:36] إللي أصرت إننا ننزل عندها، ولما وصلنا أنا طلبت من باتريك مفتاح
[41:42] البيت، قال لي أنا هديك مفتاح باب الصالون لإني ما بستعمله كتير،
[41:49] قلت له كتير منيح، هو ده المطلوب، بس عندي طلب منك.
[41:55] ما تسألنيش إمتى هاجي لإني عاوز أكون لوحدي؟ هو رد عليا البيت.
[42:00] بيتك. ما أنت عاوز.
[42:03] ولو صادف وجودنا في البيت هنخرج ونسيب لك المكان وعلى.
[42:07] راحتك. وبلغني لما تخلص.
[42:11] مر يومين وأنا المشوار ده ما بيفرقش مخيلتي.
[42:17] وأخيرا يوم 11 أغسطس قررت إني هروح هناك بعد ما تغدينا، قلت
[42:24] لزوجتي وبنت أختي، يلا أنا هوصل لكم عند أختي، ومن هناك هروح
[42:30] البيت، ولما أخلص هأرجع مشي. ردوا عليا إنها يعني فرصة إن هما
[42:39] يقضوها مع جمانة. ده كان اسم أختي صاحبة أول تجربة
[42:44] لي على قناة مستر كايرو. ما علينا، خلينا نكمل وضدنا نفسنا
[42:50] واتكلنا على الخالق العظيم. ويركبنا السيارة.
[42:55] وتوجهنا لبيت أختي. وصلتهم هناك، أول ما نزلوا من
[43:00] السيارة، أنا توجهت لمنطقتنا للحي لنا فيه.
[43:04] اتربيت وعشت فيه معظم تجاربي وسنين عمري والذكرياتي، قررت أوقف
[43:12] العربية بعيد عن الحي علشان أمشي وأستجمع الذكرياتي.
[43:18] اتمشيت لحد ما وصلت أول الشارع. المطل لمدخل الحي.
[43:25] هنا خت نفس عميق وقولت لنفسي يلا يا بسام هي الخطوة الأولى وبعدها
[43:32] كل شيء بإذن الخالق العظيم هيكون تمام.
[43:36] يلا ومشيت ييجي عشر خطوات بعدها بدأ السلم.
[43:44] هناك جنب المكان إللي ماتت فيه جارتنا أو قتلوها.
[43:49] رحمها الله، وأنا آسف لإني ما أخدتش صورة للمكان ده، حضرتك
[43:54] هتعرف ليه؟ وهتعذر. لما وقفت هناك، والسلالم كانت
[43:59] قدامي لحد قدام بيتنا. على فكرة الوقت كان حوالي الساعة
[44:05] 3:00. 45 بعد الظهر. وسبحان الخالق.
[44:10] كان فاضي الحي، يعني كان فاضي، مفيش مخلوق موجود إلا قطتين بس،
[44:17] وكإن كل شيء كان مترتب. أرجوك صديقي الغالي.
[44:22] خليك معايا ما توهش مني. ركز معايا في كل كلمة وكل رقم.
[44:29] لما بصيت للسلالم في ناحية مدخل بيتنا.
[44:34] أنا لمحت حد واقف على المسطبة قدام بيتنا.
[44:38] بصيت كويس وركزت. دي كانت أمي.
[44:44] أيوة. دي أمي.
[44:46] أنا شوفت أمي وقفه هناك زي عويدها مستنيني.
[44:51] وبتبتسم لي نفس الابتسامة إللي مش ممكن أنساها.
[44:56] وشعرها نازل مغطي أكتافها وبشرتها.
[44:59] البيضة إللي كانت بتزيد بياضها على انعكاس نور الشمس عليها.
[45:06] بس كان فيه شيء مختلف. أمي كانت واقفة منتصبة، لإن أمي
[45:12] عندها انحناء في الزهر. والسبب أنا كنت ذكرته أبل كده في
[45:17] تجربه سابقا. أيوه.
[45:21] كانت واقفة منتصبة من دون انحناء، وكأنها استعادت شبابها من تاني.
[45:27] كانت واقفة من غير كلام، بس بتتبسم لي وإيديها منزلاهم لتحت
[45:34] قرب جنابها كل الوقت ده وأنا رجليا كانت زي جزء لا يتجزأ من
[45:41] الأرض، ما كنتش عارف أحركهم. أنا اتسمرت في مكاني.
[45:48] مكنتش أقدر أنطق بحرف. ما تتصورش الوهلة.
[45:54] او الوضع ده كان وقع عليا كان عامل ازاي؟ انا عارف ان امتة
[45:59] الوحيد الي هتفهم مشاعري واحاسيسسي في الوقت ده انك مريت
[46:04] بنفس الشيء زي أنا بعتذر يا صديقي وخلينا نكامل في الوقت ده.
[46:11] أنا سمعت همس بودان بيقول وأخيرا جيت يا حبيب.
[46:15] قلبي أنا بقى لي زمان. مستنياك.
[46:18] أيوه. ده صوتها.
[46:20] صوت جوجو، أمي. الغالية.
[46:24] قلت لنفسي بس متخليش مشاعرك تسيطر عليك.
[46:29] انت جيت المسافه دي كلها من السويد.
[46:32] لحد هنا. لازم تكمل المرحلة تشد حيلك وارجع
[46:37] لطبيعتك. أنا هنا شفت أمي لفت جسمها واتجهت
[46:43] ناحية البيت. معلومة السلالم كلهم عددهم 99
[46:48] سلمة. والسلمة يعني الدرجة إللي كانت
[46:51] دايما بتستناني عليها. السلالم لغاية السلمه دي عددها
[46:58] 76. في الوقت إللي دخلت وغابت عن
[47:03] نظري، رفعت رجليا إللي مين وحطتها على أول درجة.
[47:09] وكان مر من الوقت حوالي 10 دقايق، بالنسبة لي كانوا ظاهر بحاله.
[47:17] بلشت أنزل السلالم بشويش وكإني شايل حمل تقيل على كتافي ورجليا
[47:24] بترتعش من هول المشهد ده، واستمريت بالنزول لحد ما وصلت
[47:31] السلمة إياها المقابلة لمدخل بيتنا.
[47:36] طلعت المفتاح من جيبي. وفتحت باب الصالون.
[47:40] وعلى فكرة أنا عارف إنك هتسألني ليه أخدت مفتاح الصالون.
[47:45] مش مفتاح الباب الرئيسي. هجاوبك يا غالي.
[47:50] بص باب الصالون علي شمالك. اما الباب الرئيس.
[47:56] أمامك بودي لغرفة الضيوف، و إللي فيها على يمينك، لما بتدخل الحيطة
[48:03] ياها. دلوقتي عرفت ليه يا غالي؟ انا
[48:07] قولتلك بسام بيفكر في كل حاجه وبيشوف كل الاحتمالات والأنسب
[48:15] بتبعه. وأكيد بمساعدة الغالية رفيق
[48:19] الدربي سلفانا. وعلى فكرة ممكن تسأل فين سيلفانا
[48:24] من كل ده؟ هأقول لك كالعادة ملتزمة بالوعد.
[48:29] بعدم التدخل إلا في حالات الضرورة القصوى.
[48:34] فتحت الباب ووقفت ثواني. ولما عديت عتبة الباب بتاع
[48:39] الصالون حسيت برعشة من صوابع رجلي صعودا لحد شعر راسي.
[48:48] ورجعت نزلت لحد أصابع رجلي. أفلت الباب، ودخلت من غير ولا
[48:55] كلمه. كنت ببص شمال ويمين بشويش.
[49:00] والذكريات بتمر وأحداث ومشاهد. كلها جت مرة واحدة.
[49:06] اتمشيت بالصالون لحد ما وصلت لباب على الليمين، وصلني لغرفة الضيوف.
[49:14] دخلت واتجهت ناحية المطبخ ومنه لغرفة النوم، وهناك أخدت الموبيل
[49:21] واتصورت لك الشباك إللي طلع منه المارد.
[49:25] ومن بعد ما أخدتوا الصورة حبيت أتمدد على السرير وأستعيد ذكريات
[49:32] جميلة قضيتها هنا في ثواني، وهنا سمعت صوت عارفه أيوه بسام زماني
[49:41] بسام. وأخيرا افتكرتنا.
[49:44] أهلا بك يا رسام. ده كان الكلام إللي سمعته.
[49:49] روحت أبص في الأوضة عشان أشوف. لكن بنفس الوقت سمعت صوت جاي من
[49:55] المطبخ. الصوت مش غريب عليا.
[49:58] أيوه. ده صوت ركوة القهوة إللي كانت أمي
[50:02] بتحضر فيها القهوة للصباحية المعتادة.
[50:07] أنا وهي. قمت بسرعة للمطبخ وأول ما وصلت
[50:11] لباب المطبخ. حسيت قلبي هينفجر.
[50:13] من كثرة الخفقان. شفت أمي واقفة بجنب الغاز بتعمل
[50:20] القهوة. انا مش ممكن اكتبلك او اوصفلك لان
[50:25] لا بالكتابه ولا بالوصف. هقدر اوصل لك إللي عشته في اللحظة
[50:30] دي. أنا قلت يا غالية أتمنى المكان
[50:34] والعالم إللي إنتي فيه يكون أفضل يا قلبي بسام.
[50:39] هي مردتش عليا. بس بصتلي.
[50:43] وابتسمت وثابت رقوة القهوة، ومشيت ناحية باب المدخل واختفت.
[50:51] هنا عرفت إنها بخير. نسيت أقول لك من أول ما دخلت
[50:55] البيت وأنا شامم ريحة مختلطة ما بين المسك والعنبر.
[51:01] وريحة تانية جميلة جدا. كانت.
[51:05] أول مرة بشمها وأنا بكتب لك دلوقتي.
[51:07] لما بتمر الصور والمشاهد قدامي نفس الريحه بشمها.
[51:13] سبحان الخالق العظيم. أنا آسف، زي عويدي.
[51:17] بروح بأفكاري وأرجع تاني. سامحني يا غالي، وأنا عارف حضرتك.
[51:23] اتعودت عليا. أنا آسف إني توقفت شوية عن
[51:27] الكتابة، أكيد حضرتك فهمت ليه؟ خليني أكمل هنا، وصلنا للمكان
[51:34] إللي حضرتك مستنيه، أيوه. غرفة الاستقبال والحيطة، صح؟ أنا
[51:42] دخلت الغرفة. وقفت مقابل الحيطة، وأخدت صورة
[51:47] وصورت لك فيديو للحيطة، مش عارف إذا أخدت بالك وأنا بصور لما حطيت
[51:53] إيدي على الحيطة، كمية العرق كإني حطيت إيدي في جردة الميه، بعدها
[52:01] حسيت كأن حاجة هتحصل زي زمان. فوقفت التصوير.
[52:07] في ثواني الحيطة فتحت يعني. البوابة اتفتحت من بعد 18 سنة.
[52:15] اتفتحت من تاني. أنا طبعا آسف لإني مش هأقدر أكتب
[52:21] لك إيه إللي حصل بعدها، أنا بس هكتفي إني أقول لك إني دخلت وقضيت
[52:28] وقت هناك، زي زمان، شفت الغاليين كلهم إللي ذكرتهم، وإللي ما
[52:34] ذكرتهمش حفاظا على خصوصياتهم وعلاقتهم بيا شخصيا، قصدي يعني
[52:40] الوريث الشرعي الأخير. وكنت اتعرفت على زوجة الأمير
[52:46] محظوظ، وعلى أطفالهم، وحاجات كتيرة مش هقدر أذكرها.
[52:52] لإن كل ما بحاول أكتب تفاصيل أكتر، كل إللي بكتبه بيتمسح.
[52:58] انا كمان حاولت اخد صور من هناك لكن لما رجعت الصور كلها اتمسحت.
[53:05] و أصبحت عبارة عن شاشه سوداء. ففهمت، وعرفت إني مش مسموح نشر
[53:13] الأمور دي أو غيرها من الأمور. انا هكتفي بهذا القدر من زيارة
[53:20] لبنان، الصور الي بعتهالك تقدر تنشر منها للجمهور.
[53:27] هي كلها صور من ضمن الأحداث والتجارب إللي مريت بيها وحكيتها
[53:33] على قناة مستر كايرو دي. هي الأماكن إللي حصلت فيها
[53:37] الأحداث. وطبعا إللي سمعته النهارده.
[53:42] أنا هأسيب لك حرية النشر في حدود المسموح.
[53:48] هسيبك في رعاية الله للخالق العظيم.
[53:53] بسام الخوري، ديما بتنقلنا في منطقه مختلفه عن قصص الرعب
[53:59] الكلاسيكية المعتادة، دايما بتنقل لنا لعالم غامض مثير كل الشغف
[54:06] وكله متعة وكله أسرار، الحقيقة أنا من كتر ما بغوص في التفاصيل
[54:13] معاك وبعيش الأحداث إللي أنت عشناها.
[54:17] بقول يا ترى إحنا اتقبلنا في عالم في عالم موازي العالمنا في يوم من
[54:22] الأيام، ذكرياتنا قريبة من بعض، و الأحداث إللي مرينا بيها فيه
[54:28] تشابه في بعض منها، وفيه مناطق بحس كأننا كنا في نفس المكان في
[54:34] زمن غير الزمن. أنا طبعا عارف إن بسام له جمهور
[54:39] كبير على قناة مستر كيرو، بيحب يسمع حكاياتو وتجربو، وأتمنى لو
[54:44] بتسمعنا لأول مرة النهارده من خلال قناة مستر كايرو تقول لنا
[54:49] رأيك فيه حكايات بسام، إللي بيكمل معانا مشواره كل يوم سبت بتجربة
[54:58] أو بتجارب جديدة من حياته في فترة شبابه.
[55:03] لما؟ دخل عالم الجن من خلال البوابة إللي كانت موجودة في بيته
[55:09] في لبنان؟ تجارب مثيره بجد تستحق بشكرك كتير.
[55:15] بس بالخوري. بتبتدي حكاية ناديه بنت القرية في
[55:23] أوائل الأربعينات من القرن الماضي، مكنش موجود نور في أغلبية
[55:28] قرى الصعيد، في الوقت ده لإن كان مصدر النور الأساسي هو الشمس، ومع
[55:34] غروب الشمس بيكون مصدر النور إما اللمبة نمرة عشرة أو نمرة خمسة،
[55:40] إللي هي اللمبة السهاري، طبعا المصطلحات دي بالنسبة للعصر إللي
[55:44] إحنا فيه. أكيد مصطلحات عمرنا ما سمعنا
[55:47] عنها. ودي روعة التفاصيل إللي هنسمعها
[55:51] في الحكاية دي. الحكاية كل أحداث حقيقية وحصلت
[55:56] بالفعل وحكتها لنا أحد الجدات إللي حكتها لحفيدتها وبدورها
[56:02] بتحكيها لنا زي ما جدتها عاشتها حرفيا أكمل معاكم.
[56:09] كان في رقية الحطب إللي كل العيلة بتتجمع حواليها للأكل والشرب،
[56:14] الشاي والحكاوي. طبعا في الفترة دي كانت القصص
[56:19] المرعبة ليها طعم ومذاق خاص، لما بتضحك حوالين النار بالليل كنوع
[56:25] من أنواع التسلية، وكأن الجن بيحبوا يسمعوا حكاوينا عليهم، في
[56:31] الوقت ده كانت نادية هي أكبر إخوتها، وأمها كانت دايما بتبعتها
[56:37] كل يوم لأبوها بالغدا. على الغيظ، وفي يوم وهي راجعه
[56:43] اتأخرت المغرب أذن وهي قالت يا لهوي أنا اتخرت يا أبويا.
[56:49] أنا هروح. هروح أروح أحسن أمي زمانها قلبها
[56:52] الدنيا علي مشي نادية والدنيا تقدمت، ما كانش فيه أي نور غير
[56:57] النجوم والهلال في السنة، ومفيش أي صوت حواليها غير السكون إللي
[57:04] يجمد الدم. في وسط الهدوء ده ما كنتش تسمع
[57:08] غير صوت الضفادع المرعب، وكمان صوت صرصور الليل، واللي زود الطين
[57:14] بلة. كان صوت الهوى إللي كان بيحرك
[57:18] عدان الدره. وكان العيدان دي هي والقصب
[57:22] المتشابكة معاه كأنهم بيرقصوا. نهدية كانت بتبص وهي ماشيه
[57:28] للمناظر دي. كانت مرعوبه بتفرك في إيديها من
[57:33] الخوف. وخلاها تبرأ بيعنيها الواسعة.
[57:38] إن نادية شافت أعواد الدرة والقصب بتميل عليها وبتوشوشها بطريقة
[57:45] مرعبة. يعني.
[58:04] الهمس تغير لضحكات مفزعة. خلتها يا عيني من كتر رعبها تحط
[58:10] إيديها على ودانها علشان ما تسمعهاش.
[58:15] في الوقت ده شافت ناديه عباد الشمس كأنه وشي مخيف مخيف.
[58:20] بيضحك. كان بيضحك ضحكة مفزعة وبيشاور لها
[58:24] بدعات. وبيقول لها تعالي ما تخلفي.
[58:33] هي تصمرت مكانها. ما قدرتش تحرك رجليها، وعباد
[58:39] الشمس كان موطي عليها. حاطط فروعه على وشها.
[58:44] المشهد كان يجمد الدم في العروق. نادية بلعت رئة إللي كانت حاسة
[58:50] إنه أنشف من عصاية الغالية. وبدأت ترجع إللي ورا في رعب.
[58:54] وكل إللي قدرت تعمله إنها تنادي. لكن صوتها ما كانش طالع.
[59:00] هي نفسها مش سمعاه. كأنه اتحبس مع صوت نفسها من شدة
[59:05] الرعب والجحيم إللي هي فيه. أبوها يا أبويا يا محمد.
[59:12] يا محمد. من غير فايدة، صوتها كان بيروح في
[59:17] الهوا. بدأت تشير رجلها بإيديها علشان
[59:21] تبعد 11. وقدرت تتحرك وجريت بأقوى السرعة.
[59:27] ولما حست إنها بعدت عن الأصوات. وقفت علشان.
[59:32] ومسكة ركبها اللي كانت بتخبط في بعض من كتر الخوف.
[59:37] وتعادلت لما سمعت صوت نهيء حمار. نبهت على اللي راكب على الحمار.
[59:45] يا عم. يا عم.
[59:47] خدني معاك لأول البلد يا عم. محدش رد عليها لإن الحمار كان من
[59:53] غير صاحب وقف الحمار، وهي؟ لا حول لها ولا قوة.
[1:00:00] الحمار عدا الوجه عليها وبصلها، لكن بصته كانت مش بصة حمار طبيعية
[1:00:07] لإنه بص لها بعيون حمرا دموية. فتح بقه إللي كان قد وشها حرفيا
[1:00:17] وقالها تعالي. تعالي اركبي.
[1:00:19] انا اوصلك لبيتكم يا نادية. هاهاها.
[1:00:28] نادية خبطت على سدرها وزعقت بعزم ما فيها يا.
[1:00:32] بويا، يا بويا. ورمحت والحمار وراها بينادي
[1:00:36] عليها. ما تخافيش تعالي.
[1:00:39] انا مش هأذيكي. هي كانت بتجري حولت لجوا الغيط
[1:00:44] عشان مش هيقدر يدخل وراها مكانتش عارفة إنها دخلت للجحيم برجليها،
[1:00:51] وقفت وحطت إيديها على بقها علشان تكتم نفسها وما يسمعهاش لإنه كان
[1:00:58] واقف بره الزرعة بيبص لجوه بيدور عليها وهي خايفة أحسن يسمع دقات
[1:01:06] قلبها. الصغير المرعوب، قعدت على النجيلة
[1:01:10] تراقب الحمار وهو بيتحول في مشهد كان سبب في تغيير لون خصلة من
[1:01:17] شعرها الأسود الكاحل للون الأبيض الشاهي.
[1:01:23] الحمار كان بيطول طول مش عادي. كان بيتمط الورق وقدام ووقف على
[1:01:29] رجليه الخلفية، وبعدها اتحول لكائن أسود بشع براس حمار.
[1:01:37] قعدت ودموعها نازلة. قعدت وربعت لما لقت حاجة بالطبطب
[1:01:43] عليها. حسب كلامها بتقول إنها رفعت وشها
[1:01:47] لفوق. شافت عود دره هو إللي واقف وراها.
[1:01:53] بصت حواليها وهي بتقوم من على الأرض.
[1:01:56] شافت كل العيدان بقت ليها عنين. كانوا بيصرخوا فيها صرخة وقعتها
[1:02:03] من تاني وبصوت جاي من بير عميق. إنتي إيه إللي جابك هنا؟ اطلعي
[1:02:10] بره. حطت أيديها أدامه الشها كأنها
[1:02:16] بتحميه وإيديها التانيه بتسحف بيها الوره لحد ما خرجت وهي بتقول
[1:02:22] في نفسها الليلة دي شكلها مش حتخلص على خير أبد ا و الزرع
[1:02:27] اتجنن ولا إيه؟ ماله الزرع ده؟ مالوش نهاية.
[1:02:31] بعد ما خرجت كانت بتتلفت أحسن الحمار يكون لسه موجود.
[1:02:37] لكن الحمد لله ما كانش موجود. ولسه الزرع باصص عليها.
[1:02:44] جريت وهي سمعاهم بيضحكوا وبعد شوية بعدت، والأصوات اختفت.
[1:02:52] بدأت تهدي الجري وتمشي على مهلها لحد ما وصلت للترعة.
[1:02:57] وهناك هي ما كانتش مصدقة نفسها. ابتسامة بسيطة كانت بدأت تترسم
[1:03:03] على وشها وهي بتقول الحمد لله. بدلت ترعى زهرتي بقى البلد قربت.
[1:03:10] بصت لقت بنات في سنها عند الترعة. يعني بنات في حدود 1314 سنة؟
[1:03:16] البنات كانوا بيضحكوا نادية اطمنت وقالت طالما فيه بنات هأروح لهم
[1:03:22] ونروح سوا. أكيد البنات دول من عندنا أو من
[1:03:25] جنبنا. لكنها استغربت ازاي بيضحكو؟ ومش
[1:03:30] خايفين؟ ندهت عليهم وسألتهم هنا البنات وقفوا الضحك وبصوا عليها
[1:03:37] وندهوا لها هم كمان؟ تعالي تعالي ما تخفيش.
[1:03:41] تعالي. بدأت تقرب منهم لما فجأة سمعت صوت
[1:03:46] عربية كاره وحد. هي عرفاه بينادي؟ لما بسط لورا
[1:03:52] لقت أخوها محمد؟ بينادي عليها يا نادية يا نادية، إنتي فين يا
[1:03:57] نادية؟ وبتزعلي كده ليه؟ جرى لك إيه يا نادية؟ ردت عليه أنا هنا
[1:04:02] يا محمد، أنا هنا عند التريا آ. و.
[1:04:05] و. و.
[1:04:07] آ. أنا مش عارف.
[1:04:07] أروح وقف العربية ونده تاني؟ إنتي رايحة فين؟ تعالي تعالي.
[1:04:13] نزل لها أخوها وقالت له الحمد لله إنك جيت.
[1:04:16] أنا كنت هموت من الخوف وأنا وحدي، ده أنا ما صدقت لقيت شوية بنات و
[1:04:22] إللي هما يعني من سني وكنت رايحة عندهم أتونس بيهم.
[1:04:27] يعني أهو كان ممكن أروح معاهم؟ شاورت على مكان البنات.
[1:04:32] بص محمد وقال لها إنتي باين عليكي بخبلتي فين البنات دية؟ بسط
[1:04:37] لأخوها وبسط للمكان اللي كان فيه البنات بتضحك ما لقتش حد.
[1:04:44] نادية مسكت في أخوها وهي مرعوبة وبتقول والبخاري والختم الشريفة
[1:04:50] أني شفتهم. ده أنا كنت رايحة تونس معاهم
[1:04:53] علشان نروح سوا. طبطب عليها يا أخوها وقال لها طب
[1:04:57] احمبي ربنا إنك ما روحتيش اركبي علشان نروح، بس خلي بالك أحسن
[1:05:03] تهرسي الطماطم والخضار، ساعدها وركبوا ومشيوا.
[1:05:08] وفي الطريق. حكت نادية لأخوها كل إللي حصل.
[1:05:12] وهي بتحكي أخوها وقف العربية. سألته أنت وقفت ليه؟ بصت حواليها
[1:05:19] مكان. مكان.
[1:05:20] بيبص، لقت فيه إثنين ستات كبار، وقالوا له تاخدناش معاك يا ولد
[1:05:26] الأول البلد وتكسب فينا السوهاب، مسكته نادية من كم جلبيته، وشورت
[1:05:33] له لا بلاش بلاش أنا خايفة منهم والنبي والنبي يا محمد بلاش شال
[1:05:38] إيديها بهدوء وحنية. وقال لها.
[1:05:42] صح. إيش نسيبهم؟ دول ستات كبار وبص
[1:05:45] للعجايز وقال لهم اتفضلي يا خالة. تحبي إيه؟ تحب أنزل؟ أركبك؟
[1:05:50] أساعدك؟ يعني؟ ردت عليه بالصوت، كان متحشرج؟ لا يا ابني تسلم ربنا
[1:05:57] ينجيك الركبه. وهنا بص لأخته قال بالصوت واطي
[1:06:03] حرام يعني نسيبهم في الحتة المقطوعة دي؟ خلاص يا خانة.
[1:06:06] ركبته، ردت عليه العجوزة الثانية من آخر العربية اللي كانوا
[1:06:11] قاعدين. ومدلدلين رجليهم.
[1:06:14] أيوه. نجتنا.
[1:06:16] ربنا ينجيك ويحفظك من كل شر. طلبت منه طمطماية علشان جعانين.
[1:06:23] هو رد عليها وقال لها طب ما اتنايا وحدة؟ كلي على كيفك يا حجة
[1:06:27] لغاية ما تشباعي إنتي، وإللي معاكي الخير كتير والحمد لله.
[1:06:33] مادة العجوز بيها إللي تمطت لأول العربية، وأخدت واحدة، وبعدها
[1:06:40] رجعت لحجمها الطبيعي ومادت التانية.
[1:06:44] وتكرر نفس المشهد، إيديها تمطط، وأخذت خياره بست نادية لأخوها،
[1:06:52] وصوتها بيقطع. شفته.
[1:06:59] يا محمد. يا محمد، شفته إللي أنا شفته.
[1:07:01] حط إيده على إيديها، وصوت واطي من غير ما يلف وشه ناحيتها إسماعيل
[1:07:08] ولا كأنك شفتي حاجة بوعكي تبصي عليهم ولا حتى.
[1:07:12] ولا حتى ترف بعينك. الورق إحنا ما لناش صالح بإللي
[1:07:16] بيحصل. فاهمة خليها تعدي على خير.
[1:07:19] قعدت العجايز تاكل صوتهم بدء يخشن.
[1:07:24] كانوا بيطلعوا أصوات كإن حيوانات هي إللي بتاكل.
[1:07:29] لمح محمد بطرف عنيه، راس العجوزه تتحول لراس جمل.
[1:07:36] بص على رجليهم المدلدلة من الكرو، لقاها واصلة للأرض.
[1:07:41] كانت رجليهم رجلين عيز. خاف على أخته.
[1:07:46] أحسن تصوت لو شافت إللي هو شافه، فقال لها عارفة النهارده؟
[1:07:50] النهارده في الكتاب؟ الشيخ داني كراميل؟ ووو.
[1:07:54] وقال. لي خليها معاك.
[1:07:56] وطلع لها من جيبه وقال لها. خودي، خودي.
[1:08:00] أنا عينلك واحد أخذتها منه. هي بتبص حواليها وقالتله برأيي
[1:08:05] يا. محمد إنت.
[1:08:07] إنت رجعت لنا لنفس المطرح اللي ركبوا منه، الحريم اللي معاه.
[1:08:10] بص محمد اللي كان مستغرب وقال أني مش عارف إزاي رجعت مع إني ما لفتش
[1:08:16] ولا حاجة أبدا. سمعوا دي حكاية العجايز وهما
[1:08:20] بيقولوا إحنا هننزل هنا. وكتر خيركم.
[1:08:25] وجم جنبيهم، وقالوا لهم بالصوت مرعب جاي من قلب الجحيم.
[1:08:31] إسمعوا، ملكوش، دعوه باللي يحصل هنا.
[1:08:36] وإنتي يا حلوه. ما تتأخريش للضلمة تاني.
[1:08:40] أحسن الظلمة تخطفك، المرة اللي جاي، مش كل مرة بتسلم الجرة
[1:08:47] وإيمتى يا محمد طبق، هي اللي نجاتك، وبقى أسمع كلام أختك وما
[1:08:53] تركبش حد غريب خصوصا. بالليل رفعوا وجههم ونصبوا ظهرهم
[1:09:00] المحني، وظهرت عينيهم حمرة. الدم و هما بيضحكو ده كان
[1:09:07] شيطانيه. مرعبه.
[1:09:10] خنت الحمار يرفص برجليه و يجري بالعربية بأقصى سرعة.
[1:09:16] و نادية ماسك اخوها مرعوبة. و لسه صوت.
[1:09:20] ده حكاية العجايز بترن في ودانها قبل ما يختفوا قدام عينيها.
[1:09:29] نادية بتقول إنها قعدت محمومة تلات أيام.
[1:09:34] لغاية ما جيه شيخ قرا لها الرقية الشرعية، والحمد لله خفت، لكنها
[1:09:41] حرمت روح الغيتاني من بعد الدور. طبعا تجربه مفزعه حقيقيه في كل
[1:09:51] تفاصيلها حسب ما وصلتنا من أحد أصدقاء القناة.
[1:09:55] والحقيقة ده كان الرعب في فترة الأربعينات من القرن الماضي كان
[1:10:01] رعب حقيقي مفزع، والحقيقة إعادة الصياغة، واللي يعيشنا الأجواء
[1:10:08] اللي عشناها النهارده كانت نجمة قناة مستر كايرو المتألقة أميرة
[1:10:14] الفزع، أشرقة الجندي قريبا جدا لجمهور قناة.
[1:10:21] مستر كايرو، حلقات ستنقيل الموسم التالت.
[1:10:25] لو حابب. ودلوقتي وحالا ومتستناش انتسب
[1:10:29] لقناة مستر كايرو. عرفت عزرائيل، عرفت عزرائيل.
[1:10:37] ده الاسم إللي أطلقوه على صديقتنا.
[1:10:41] هاجر a هاجر. هي ممرضة في مالطا، وتحديدا في
[1:10:46] واحدة من المستشفيات المشهورة هناك، والمعروفة باسم مستشفى
[1:10:50] الجن، والاسم ده أو اللقب ده عرفت عزرائيل ما حصلتش عليه من فراغ
[1:10:56] حصلت عليه لإنها بتمتلك بعض القدرات الخاصة إللي وهبها لها
[1:11:01] ربنا سبحانه وتعالى، وإللي من خلالها بتعرف تتواصل.
[1:11:06] مع الجن وكيانات العالم الموازي والعالم السفلي، الحقيقة في كل
[1:11:12] فترة. دائما بتحكي لنا هاجر مجموعة من
[1:11:15] التجارب اللي عاشتها في عنبر اسمه عنبر أربعة في المستشفى دي،
[1:11:20] والنهارده هتحكي لنا حكاية جديدة من جوه عنبر أربعة وهنسمع
[1:11:27] التفاصيل زي ما هي حكتها لنا، بعد ما أعادت صياغتها بحيث دراميا
[1:11:33] نقدر نستمتع بيها كإننا عايشينها ونقعد.
[1:11:38] بنسمع وإحنا متوجسين وخايفين ولو حد جنبه شباك حالا.
[1:11:46] ويلا إيه؟ يا الله بينا. أنا دخلت بيت صديقتي كرستين زي ما
[1:11:53] طلبت، أعدت على التربيزه إللي في المطبخ.
[1:11:56] كنت حاسه ببرد. و جسمي كان مؤشر على الآخر، و بعد
[1:12:01] شويه و قدام المطبخ في الصالة سمعت نجف فرقعت.
[1:12:07] أيوه النجفة. فرقعت بمجرد ما جبت سيرة أمها
[1:12:11] جوزي فين؟ أنا طبعا الحكاية معايا ما بتنتهيش من عنبر أربعة لحكاية
[1:12:18] كريستين صديقتي الروح بالروح وزميلتي في العمل.
[1:12:22] كرستين بعد ما عرفت بي وزي ما بنقول عندنا إن ست مبروكة جت
[1:12:27] لكرستين في يوم وقالت لي هاجر أنا عايز أكلمك في موضوع قولي قولي
[1:12:32] فيه إيه؟ أنا من يوم وفاة أمي وبتحصل معايا حاجات غريبة في
[1:12:35] البيت، أنا رديت. عليها، وقلت لها.
[1:12:38] حاجات زي إيه؟ يعني؟ فاهمني يوم وفاة ماما وأنا بحس إن البيت
[1:12:42] اتغير. ساعات بشوف خيالات وساعات بيوقع
[1:12:46] كأس في المطبخ واكثرها لما بتخانق انا وجوزي البيت كله بيتقلب
[1:12:51] والكهربا بتفصل وساعات بشوف واحد الست شبه.
[1:12:55] قومي بتضحك لي، أنا مش فاهمة إيه إللي بيحصل، أنا رديت عليها وقلت
[1:13:00] لها طيب يا كرستين، إنتي متخيلة إن أنا هعمل إيه؟ يعني اديني يعني
[1:13:04] فكرة إيه إللي في دماغك بما إنه يعني الكل بيعرف إنك بتفهمي في
[1:13:08] الحاجات دي؟ فأنا قلت ممكن تيجي عندي البيت يمكن يبان حاجه؟ أنا
[1:13:15] بصراحة شك إنها ممكن تكون أمي. طيب يا كرستين وإنتي إزاي عرفتي
[1:13:19] إنها روح أمك؟ إحكي لي القصة من أولها يا كرستين؟ بدأت كرستين
[1:13:25] تحكي لي وقالت أنا وماما الله يرحمها.
[1:13:28] كنا مش بس بنته وأمها نحنا كنا زي الإخوان، أنا عمري ما فارقتها ولا
[1:13:33] فارقتني بعد وفاة والدي الله يرحمه.
[1:13:38] سكنت معايا في البيت و. وكانت بتساعدني في معاشها يعني
[1:13:41] بالمعاش بتاعها على مصاريف البيت، إحنا كنا مبسوطين برغم مشكلتي مع
[1:13:46] جوزي إللي ما بيشتغلش وخيانته ليا.
[1:13:50] كان وجودها دايما بيصبرني لحد اليوم اللي للأسف ماما اتصابت فيه
[1:13:55] بمرض السرطان. حالتها أصبحت بتسوء كل يوم
[1:13:59] وتوفاها الله سبحانه وتعالى عندي في البيت.
[1:14:02] ومن بعد وفاتها بكام شهر كده. بقيت حاسة إن البيت اتغير.
[1:14:06] البيوت بقى ظلمة بحس فيه بخمقة وبرد.
[1:14:10] شديد وساعات كده بحس بسعادة لإني بحس بطيف.
[1:14:14] ماما بيحوم حوالي. أنا مرة اتخانقت مع جوزي خنقة
[1:14:18] جامدة وإحنا بنتخانق عدى ما بينا. ريح.
[1:14:21] قوي البيت كله، اترج، كائن فيه زلزال.
[1:14:25] والكهرباء. فضلت تفصل كل شوية.
[1:14:27] كل المظهريات إللي في البيت وقعت واتدشدشت.
[1:14:30] مية حتة. أه والله.
[1:14:32] طب تخيلي أنا في يوم كنت نايمة بعد الشغل بالليل وبالنهار رحتوا
[1:14:37] وصلت الولد للمدرسة ورجعت أخدت حمام ودخلت علشان أنام وأنا
[1:14:43] نايمة، حسيت إن فيه إيد بتحسس على.
[1:14:46] شعري زي ما كانت ماما بتعمل بالظبط نفس الحركة.
[1:14:50] وبتمشط شعري بصوابعها. والله يا هاجر أنا متأكدة دي أمي.
[1:14:55] هي الوحيدة إللي كانت بتعمل كده، ومره أنا كنت في الحمام أعزكم
[1:15:00] الله ولقيت إيد داخله من ورا الستارة بتديني الفوطة، أنا فكرت
[1:15:04] إن جوزي لكني بصيت على الإيد، لقيتها زي إيد أمي وخاتم الجواز،
[1:15:08] كان في إيديها ونفس صبغة ضوافرها. أنا مش عارفة في إيه؟ وإزاي ده
[1:15:13] يحصل؟ يعني؟ طب يا كرستين أنا هأبعد بكرة أجازة، آ إنتي إمتى
[1:15:18] أجازة عندك؟ أنا كمان أجازة وهاجي آخدك من البيت ونروح عندي اتفقنا؟
[1:15:24] طيب تعالي خذيني ونروح نشوف فيه إيه.
[1:15:28] وفعلا بعد يومين اتصلت على 10:00 الصبح وقالت لي ألو يا هجر إنتي
[1:15:34] جاهزة؟ أه أه أه أه أنا. جاهزة، وهأجي لك دلوقتي.
[1:15:38] لا خليكي أنا هاجي أعدي عليكي، هي جت عندي فعلا وأخدتني ورحنا
[1:15:43] لبيتها على طول. دي كانت أول مرة أدخل فيها بيت
[1:15:47] كرستين هي ساكنة في عمارة السكن، الدولة يعني.
[1:15:52] الدولة بتخصصه للناس إللي محتاجاه وبيدفعوا كل سنة مبلغ صغير
[1:15:55] وبيعيشوا فيه. المشكلة إنها ساكنة في الدور
[1:15:58] العاشر ومفيش أصنصير. تخيلوا بقى أنا اضطريت أطلع
[1:16:02] السلالم قد إيه؟ وصلنا لشقيتها ودخلنا البيت كان حلو ومتواضع.
[1:16:08] عبارة عن غرفتين وصالة وحمام ومطبخ عندها قطتين وكلب.
[1:16:13] لكنه مش أي كلب. ده حجمه كان قد الخروف.
[1:16:16] أه والله دخلنا المطبخ. كان فيه زي ترابيزة الكراسي.
[1:16:22] أنا قعدت وهي عزمت عليا بكاسة قهوة لما قعدت أنا ما كنتش مرتاح.
[1:16:29] كانت مسكاني كده. قشعريرة من البيت، وحالة من
[1:16:31] الدين، أنا وأنا قاعدة مستنياه، لقيتها جاية وجايبة القهوة، وكانت
[1:16:36] بتتكلم عن أمها. جابتلي صندوق قديم في جواهر بتاعت
[1:16:41] أمها. لما فتحته لمحت خات جميل في فص
[1:16:46] أخضر حلو مسكته، وقالت لي كرستين هو ده الخاتم بتاع أمي؟ خاتم
[1:16:52] جوازها وهي ورثته عن جدتي الله يرحمها وهو.
[1:16:57] إللي شفته في؟ الإيد إللي ادتني الفوطة في الحمام لما حكت لك، طب
[1:17:02] أنا مش عارف أقول لك إيه يا كرستين، بس اللي أنا حساه في بيتك
[1:17:06] لإن فعل ا فيه طاقة موجودة. في حد هنا بس مش عارفة أحدد الحد
[1:17:11] ده، إذا كان طاقة إيجابية ولا لأ؟ أنا بصراحة متلخبطة لسه مش.
[1:17:16] مش متأكدة، هنا قامت. كرستين وجابت صورة.
[1:17:20] لأمها، أنا أول ما شفتها. حسيت بإحساس مخيف.
[1:17:24] مش عارفة ليه. فجأة وأنا ماسكة الصورة.
[1:17:28] سمعنا الصدفة في قاعة المصابيح إللي في النجفة.
[1:17:31] أه والله الكهرباء كانت بتشتغل وبتفصل.
[1:17:35] كإن يعني حد كاب آ ميه سقعة عليا؟ من الخضة، وقمت من مكاني وأنا في
[1:17:42] حالة ذهول، وكنت سامعة كرستين بتقول ماما دي؟ يا هاجر شفتي؟ أنا
[1:17:49] متأكدة دي دي معايا يا حبيبتي ما بتسيبنيش صراحة.
[1:17:54] لأول مرة ما أعرفش أجاوب لإن الطاقة يعني ما كانش باين.
[1:18:00] مش عارفة. أحدد إللي في إيه البيت ده معاه؟
[1:18:03] ده؟ ده. ده جن؟ ولا فعلا؟ ده؟ روح أمها.
[1:18:07] أنا استأذنت من كرستين، وطلعت من البيت فورا.
[1:18:11] بصراحة مكنتش عارفة حقيقة الأمر. بس اليوم ده وبالليل أنا حلمت
[1:18:17] بأمها جوزيفين والله نفس الخاتم كان في إيديها أنا يعني شفتها وهي
[1:18:26] ما تكلمتش مقالتش حاجة، هي بس كانت قاعدة على كرسي وتحتها كان
[1:18:30] في بنت هي قاعدة بتمشط شعرها بصوابعها، لفت نظري شعر البنت
[1:18:36] الطويل. كان طويل ورطد زي شعر كرستين،
[1:18:41] وهي. كانت بتبص عليا وبتبتسم ابتسامة
[1:18:44] خفيفة بعد اليوم ده أنا رجعت للشغل ونزلت للعنبر العنبر.
[1:18:52] إيه؟ كان العنبر إثنين اللي بتشتغل فيه كرستين، تكلمنا شوية
[1:18:57] عن موضوع أمها. فاقترحت عليها إنها تروح تشوف
[1:19:00] واحدة بتقرا تطالع بالطاروت. الست دي ست أجنبية من رو من
[1:19:06] رومانيا، واسمها تسو. هي طلبت مني إن أنا أرافقها علشان
[1:19:10] أشرحلها، لإن الإنجليز بتاعها مش. ولا بد أنا.
[1:19:14] طبعا. طبعا كان الفضول واكلني حبه اشوف
[1:19:18] الست ممكن هتقولها ايه؟ اتصلت كرستين على الست ليه وادتني
[1:19:24] التليفون علشان اكلمها التليفون كان بيرن وبعد شوية سمعت صوت هادي
[1:19:30] بيقول حلو أنا رديت وقلت صباح الخير.
[1:19:34] آ لو سمحت إحنا بنسأل عن السيدة سو هي موجودة آ.
[1:19:39] أيوه أنا. هي طب لو سمحتي أنا وصاحبتي
[1:19:42] عايزين ناخد ميعاد لقراءة؟ خاصة طبعا أكيد آ.
[1:19:45] إيه رأيك في يوم التلات الساعة 9:00؟ كرستين بتقول الساعة 9:00
[1:19:51] يوم التلات، إنتي شغاله اليوم ده ياستي اخد اجازة؟ مش مشكله.
[1:19:55] احجزي. احجزي.
[1:19:57] رديت على السوق وقلتلها ايه؟ اوكي؟ طب ممكن عنوان حضرتك أنا
[1:20:02] ما. باخدش مواعيد للزيت.
[1:20:04] أنا بحب ألتقي بالزباين في مكان عام، إيه رأيكم في حديقة سان
[1:20:09] أنطوان الموسطة؟ الموسطة طبع ا مدينة موجودة في مالطا، حتلاقوني
[1:20:14] بأستناكم في القهوة هناك، أنا رديت عليه وقلت لها حاضر، طب ممكن
[1:20:18] السعر لو سمحتي؟ 25 euro؟ أفلت الخط بكلمة شكرا ومع السلامة.
[1:20:25] طبعا أنا كان الفضول خلاص هياكل مني الرئات هياكل مني.
[1:20:31] حيادي. قعدت أستنى اليوم ده بفارغ الصبر،
[1:20:34] وجه اليوم الموعود. أيوه يوم التلات عدت علي كرستين
[1:20:40] الصبح ومشينا دخلنا جوه الحديقة، كنا بندور على الست دي علشان
[1:20:46] نشوفها هي فين؟ وصدقوني والله والله.
[1:20:49] الست دي بس شافتنا جايين. وقفت تشاورلنا.
[1:20:54] برغم إننا عمرنا ما شفناها ولا هي شافتنا أصلا قبل كده، والصدمة
[1:21:00] الكبرى لما لقيناها بتنادي علينا بقى سمينا أول اسم، قالت كريستين
[1:21:07] سلمت عليها وداتها الصورة لأميرة بشعر أسود.
[1:21:12] والله. والله، وربنا سبحانه وتعالى شاهد
[1:21:15] ده إللي حصل، وأنا قالت لي آه أنت.
[1:21:18] أنت الأجنبية من أفريقيا، مش كده؟ أنت هاجر.
[1:21:21] وادتني صورة أميرة بشعر أصفر. ده.
[1:21:24] كانت شعرها مربوط زي نفس ربطة الشعر اللي أنا بعملها.
[1:21:30] أنا ارتبكت بس حسيت براحة. وما قلقتش أنا بالعكس كنت مرتاحة
[1:21:36] خالص. أعدنا واتكلمت سوء كرستين.
[1:21:40] أنا إللي معايا. آلي إنك أميرة.
[1:21:42] بشار أسود السور. دي هدية ليكي وما تخفيش.
[1:21:47] أنا عارفة أنا عارفة أنا بسألك عن إيه؟ طبع ا إنتم متفاجئين إني مش
[1:21:52] معايا كروت، أنا ما بشتغلش بيهم، أنا بشتغل باللي معايا، إيه؟
[1:21:58] بيشبك؟ طاقته، بطاقتكم، فيعني إنتم إتعودوا على الوضع ده، أنا
[1:22:04] قلتلها طيب ونحنا كده حنستفيد نحنا يعني إزاي؟ هاجر، ويا ريت
[1:22:10] متحجبيش طاقتك عني، بس مع كده انا عارفة قصدك بحجب طاقتك بس هيعجبك
[1:22:18] اللي هعمله. انا هبتدي مع صديقتك واكيد
[1:22:21] حأرجعلك انت تاني. اكيد انت متميزة جد ا في الحقيقة
[1:22:26] انا نفسي اخليكي للآخر علشان انا محتاجة اخد واقي معاكي اكتر.
[1:22:32] طبع ا انا قلتلها اوك مفيش مشكلة تفضلي.
[1:22:35] بدأت سوء تقول. حاجة ما سمعناهاش خالص.
[1:22:39] غمضت عينيها لدقيق، وفتحتهم بعدها بصت عليا.
[1:22:44] بصت عليا أنا لإني كنت قصادها على طول.
[1:22:48] وبصت لكرستين وقالت بإنجليزية رومانية عزيزتي.
[1:22:53] كرستين. أنا مش عايزاكي تخافي.
[1:22:55] ما تخافيش أبدا من اللي حأقوله. أنا أطعطاها وقلتلها إي طب أرجوك
[1:23:00] كلميني أنا لأن كرستين مبتعرفش إنجليزي أوي يعني.
[1:23:05] أي سرني ذلك، نو بروبلم. قوليلها إنها ما تخافش من اللي
[1:23:12] هقوله. بس ضروري بلاش تبص وراها.
[1:23:15] حتحس بتقلى على كتفها اليمين دي. أمها جوزيفين.
[1:23:20] أنا برأت واتصدمت. إتخرزت خالص.
[1:23:23] هي إزاي عرفت؟ والله على ما أقوله.
[1:23:26] الشاهد الست دي. يعني أنا بعرفش هي جن ولا إنس؟
[1:23:31] إزاي؟ بتعرف الحاجات دي؟ سكتت وهي مبتسمة.
[1:23:35] كانت مستنياني، أترجم لكريستين، أنا قلت لكريستين نفس الكلام، لما
[1:23:40] فجأة. كريستين في مكانها، وقالت في حد
[1:23:45] حط إيده على كتف اليمين؟ بجد؟ ابتسمت سوق وقالت شوفي
[1:23:50] كريستيانوبيك هو متعلقة بيكيو وبتعرف إللي بيحصل معاكي في
[1:23:56] البيت، علشان كده هي مش مرتاحة وتكره جوزك.
[1:24:01] كره كره جديد، وبشوف إنك في المستقبل جوزك ده حيضربك وحيرفع
[1:24:07] سكينة عليكي. واللي حيدافع عنك هيكون إبنك
[1:24:10] الكبير لوكا. خلي بالك جوزك بيخونك مع في
[1:24:14] العمارة والسيت دي. وكله دماغه ومسيطرة عليه، وبشوف
[1:24:20] كمان إنك هتسيبيه وهتسيبي البيت في حياتك.
[1:24:23] أنا شايفة إنسان جديد، وبعد ده مش حتحسي بأمك ثانيه علشان هي هي
[1:24:29] حتسيبك في الوقت ده. خاتم أبو فصل أخضر هي كمان عايزة
[1:24:34] كذا. هي واقفة وراكي دلوقتي وبتقولي ده
[1:24:37] أنا ترجمت لآلته الست ده وأنا مصدومة.
[1:24:41] كريستين. ابتدت تبكي.
[1:24:43] أنا بصراحة معرفتش أصدق الست ولا أكذبها دي زي ما تكون عايشة
[1:24:48] معانا. يعني كإنها عارفة تفاصيل حياة
[1:24:51] كرستين بالكامل. وآخر حاجة قالتها الست دي لكرستين
[1:24:55] أقولك إنها بتهابك أوي. يعني هي كمان بتحدد إنها بتقول لي
[1:25:03] أقول لك بحبك يا كيري، كيري ده كان اختصار لإسم كرستين، كانت
[1:25:08] أمها دايم ا بتندع عليها بيه. أنا في اللحظة دي من كتر الصدمة،
[1:25:14] ما عرفتش أقول إيه، أنا انصدمت كرستين، صدمتني أكتر، إن كل
[1:25:19] التفاصيل دي تفاصيل حقيقية، وكانت بتأكد عليها وهي بتركي بحرقة،
[1:25:26] طلبنا قهوة وقعدنا هدينا في كرستين وهنا جه.
[1:25:30] دوري أنا بسط لي السوق. وابتسمت.
[1:25:34] ابتسهام عريضة، وقالت هجر ما تخافيش من إلي هقول هولك إنت حالا
[1:25:41] جدك وراكي. أنا ضحكته ورديت وقلتلها والله
[1:25:44] فين؟ إنت ما تستهتريش بيا جدك وراكي فعل ا وهيديك أمارة؟ دلوقتي
[1:25:51] لما حيمسكك من شعرك؟ أنا كنت لسه هتكلم والله والله في حد شعري
[1:25:57] لقيته حد بيشد في شعري من ورا بشدة بقوة كنت حساها أنا في الوقت
[1:26:03] ده سكت خالص. عنيه براقت وقلقت جدا.
[1:26:08] لكني تملكت نفسي وقلت لها طب. ما ممكن إللي معاكي هو إللي شدني
[1:26:12] السوق. أنا أضمن منين إن هو جهدي؟ ظهرت
[1:26:15] ابتسامة، ابتسامة الشخص الواثق من نفسه.
[1:26:20] وسوء؟ اتكلمت وقالت جابتك الله يرحمه.
[1:26:23] كان جوندي فيل جيش وهو دلوقتي وراكي لابس جلباب مغربي بني.
[1:26:29] لاحيته الطويلة، وبيدعو وأمارة اللي أنتو بتعرفوه بيها، قعدتوا
[1:26:35] يعني إن هو بيمشط لحيته بإيده؟ هنا بقى إحنا سكيت سكت وخلاص ما
[1:26:42] لقيتش أي كلام أقوله، أنا ابتسمت وكنت بصراحة في حالة من الفزع.
[1:26:49] والرعب مع الاندهاش العميق. ما كنتش مستوعبة إيه إللي أنا
[1:26:55] عايشاه ده؟ وإيه إللي أنا حاساه ده؟ وإيه إللي أنا بسمعه ده؟ لما
[1:27:01] كملت وقالت سوق؟ هو بيحبك أويو ودايما معاكي هو زي ما لك الحارس؟
[1:27:09] آ؟ اسألي أوميك آ هو قبل وفاته، آل أوميك إنه شايل فلوس علشان
[1:27:17] يشتري جديد علشانك إنتي وأختك دي. آخر حاجة قبل ما يتوفى بيوم واحد،
[1:27:24] وغير كده إنت مميز جد؟ ا وممكن تستخدمي قوتك في الخير.
[1:27:31] إزاي؟ إنت ممكن تقري ورق تاروت؟ ممكن حتى تعملي جلسات علاج
[1:27:36] روحاني، بس إي لازمك تتعلمي، ده ممكن ياخد منك سنين طويلة، مش سهل
[1:27:44] إنك تعرفي تستخدمي القوى العام لكي زي ما أنا تعلمت على إيد جدتي
[1:27:49] وأمي. لأن دي ااا هبة متوارثة في العيلة
[1:27:54] عندنا كذا دايما ااا غير كذا، أنا شايفة في يوم مسابقة عندك هتشتري
[1:28:00] بيت، والبيت ده نفسه هيطول على بحر، و نفس البيت هيطول على
[1:28:07] مقابر، ولسه حيكون عندك خلفة ولد وآخرها بنت، وفي السفر عندك قريب.
[1:28:16] وبس كده. أنا لازم أمشي دلوقتي.
[1:28:19] اييه؟ أنا بشكركم ولو سمحتم إيه إنتم إلي إثنين؟ mat emotion in
[1:28:26] mechanical، لحد ما أنا أختفي، يلا نهاركم سعيد سعيدة فعلا إحنا
[1:28:35] قعدنا وإحنا مصدومين كنا بنتناقش أنا وكريستين على إللي حصل ده
[1:28:41] وطلبنا قهوة تاني، وفعلا والله إحنا لما الست دي راحت كانوا فيه
[1:28:47] حاجة ما سمحتش لينا إن إحنا نلتفت نبص عليها ونتتبعها بعنينا خالص،
[1:28:55] أنا بدأت أحس كإني ما كنتش قاعدة مع إنسية.
[1:28:59] إطلاقا. كإنها جنية.
[1:29:02] لأن قواها كانت كبيرة بجد، يعني أنا ما شفتش طاقة مذهلة بالشكل ده
[1:29:09] في حياتي، الست دي كانت مسيطرة علينا، خصوصا أنا لإن إللي معايا
[1:29:15] إذا يعني فيه حاجة تأذيني، بسمع صوت وداني بينبهني وبيقول لي على
[1:29:21] إللي بيحصل أو إللي هيحصل، لكن مع الست دي نهائيا، أنا كنت لوحدي.
[1:29:27] وبس، صحيح، أنا نسيت أقول لكم فعلا كل إللي قالته الست دي حصل
[1:29:33] بالظبط. أنا سافرت بعدها للمغرب، وشوفت
[1:29:37] أهلي وإتفقت مع بنك على شراء بيت، وعملت توكيل لأمي إن هي إللي
[1:29:43] تختار البيت، وإللي صدمني في زيارتي بعد كده لأمي إن بيتي كان
[1:29:48] في الطابق التالت من فوق السطح، الواجهة بتطل على البحر، والواجهة
[1:29:54] التانية بتطل على مقبرة، غير كده أنا جبت ابني ريان بعد بنتي
[1:29:59] الكبيرة كوثر. وفعلا آخر مولود ليا بنت.
[1:30:05] اما كرستين فهي فعلا اتخانقت مع جوزها وفعلا مسك عليها سكينه
[1:30:11] واتصداله ابنها لوك الكبير. وفعلا طلعت من البيت وانفصلت عن
[1:30:17] جوزها وهي دلوقتي عايشة مع شخص تاني سعيدة ومبسوطة وما بقتش تشوف
[1:30:23] أمها ولا بتحس بيها. وكمان بسبب شغلنا مش ممكن نلبس
[1:30:27] مجوهرات في إيدينا. بس هي حطت الخاتم في سلسلة
[1:30:31] وبتلبسه. في رقبتها.
[1:30:33] يعني كل إللي حصل وحكاته. الست دي كان كأنها مكشوف عنها،
[1:30:40] الحجاب، أنا أتأكدت من أمي، من حكاية جدي الله يرحمه.
[1:30:45] وأكدتلي، إن جدي قبل ما يموت بيوم، كان ألها إنه نازل ياخد
[1:30:49] معاشه عشان الفرش مش مكفي الكل، لإن أبويا كان تجوز في بيت أهله
[1:30:55] وأنا وأختي كنا صغيرين وهو خاف علينا من البرد، وكان عايز يشتري
[1:31:00] فرش وغطى جديد، ويوم وفاته وتغسيله لقوا في ملابسه الداخلية،
[1:31:05] الفلوس اللي كان مخبيها علشان يشتري بيها فرش لينا.
[1:31:10] أمي قالت إن جدي كان بيحبنا جد ا، وإن هو إللي سماني هاجر، علشان في
[1:31:16] الوقت إللي أنا جيت فيه على الدنيا.
[1:31:18] كان بيقرا القرآن، وعن سيدنا إبراهيم فسماني على اسم السيدة
[1:31:24] هجر زوجة النبي سيدنا إبراهيم عليه السلام.
[1:31:30] هاجر مزهار. انا مش عارف اقولك ايه.
[1:31:34] عيشتينا. تفاصيل تجربه غامضه.
[1:31:37] مرعبه وغريبه. وفعلا يعني بتحط كتير من علامات
[1:31:42] الاستفهام إللي محتاجة إجابة. وأتوقع نسمع من أصدقاء ومتابعي
[1:31:49] مستر. كايرو تفسيرات للتجربة إللي إنتي
[1:31:52] عشتيها دي، لكن دايما. طمنيني عليكي بنحب نسمع كل خير
[1:31:58] عنك يا هجر. من أروع و أنشط.
[1:32:02] الأصدقاء في قناة مستر كيرو، مش بس الأصدقاء، لأ، ومبدعي قناة
[1:32:07] مستر كيرو إللي بيعيدو صياغة التجارب بحرفية كبيرة، فأكيد
[1:32:11] النهاردة لما قعدت صياغة تجربتك الشخصية اللي عشتيها مع صديقتك
[1:32:16] أكيد عرفت تعيشين التفاصيل حرفيا زي ما عشتوها.
[1:32:22] بشكرك. هجر مزهار.
[1:32:25] يوم التلات إللي جاي مجهزين مفاجأه كبيره لعشاق مستر كايرو
[1:32:31] ومحبي قصص الرعب الحقيقيه. القصة الكاملة لعيشة كونديشا في
[1:32:37] ملف واحد كما حكاها الساحر الإسباني الشهير إللي شارك في قصة
[1:32:42] داغر. وإللي فجر فيها مفاجآت مروعة عن
[1:32:47] عيشة قنديشة، واحتمال استمرار لعنتها لسنين قادمة، فسببت في
[1:32:53] كتير من الذعر والهلع في المنطقة العربية وحول العالم.
[1:32:58] اسمعو احجزو مكانكم من دلوقتي للاستمتاع بأقوى عمل تم تنفيذه في
[1:33:05] العالم العربي. بيطرح قصة عيشه كونديشه كما لم
[1:33:10] تسمعها من قبل. هتسمعو القصه مع مستر كايرو وقيصر
[1:33:15] الرعب في المنطقة العربية وليد جمال حنستناكم يوم.
[1:33:21] الثلاث، مع عيشة كونديشة تعود. من الحاجات الطبيعيه من الابن
[1:33:29] يورث أهله في مال او جاه او عز. بس الغريب بقا انه يورث عنهم
[1:33:34] حاجات تانيه خالص. حاجات بتتعلق بكيانات العالم
[1:33:38] الآخر الجن وما اتراك ما الجن. حكايتنا النهارده عن شابة في عمر
[1:33:47] الزهور، جميلة الملامح، من أول ما اتولدت لما جت على الدنيا، فرح
[1:33:53] بيها أهلها قوي. لأنهم خلفوها بعد مدة من
[1:33:57] الانتظار. وعلشان كده سموها فرح.
[1:34:01] فرح كانت بتكبر وعيون الناس عليها من كتر جمالها وحسن أخلاقها.
[1:34:07] بس للأسف فرح عاشت في دوامة رعب من وهي عينة مع كيانات العالم
[1:34:15] الآخر. تعالو نسمع فرح.
[1:34:21] أنا تعبت من وأنا صغيرة، لأني كنت بشوف خيالات سوده بتتنطط حوليا
[1:34:26] لما بكون بلعب أو بذاكر. كنت دايم ا بسمع صوت.
[1:34:30] مجموعة من العيال بتجري في الطرقة، أو بشوف خيالاتهم وهم
[1:34:35] بيطلعوا وينزلوا على السلم وعاملين دوشة.
[1:34:39] أصواتهم كانت دايما بتحرك الفضول جوايا، فكنت بقوم علشان أشوف فيه
[1:34:44] إيه، لكني مكنتش بلاقي أي حد. طبعا بما إني كنت عائلة وما أفهمش
[1:34:49] في الأمور دي، فما كنتش بهتم مع إني دايما كنت بتساءل هم مين دول؟
[1:34:56] وليه لما بقوم علشان. أشوفهم من قريب بيختفوا.
[1:35:01] طب بيختفوا بيروحوا فين؟ طب أساسا بيطلعوا منين؟ وإللي بشوفه؟ ده
[1:35:06] حقيقي؟ ولا أنا اتجننت؟ في يوم من الأيام؟ كان الموضوع تطور لحاجات
[1:35:14] أسوء. أنا بدأت أشوف كيانات مخيفة لما
[1:35:17] بنام، كنت بشوف كوابيس بتفوقني من النوم وأنا بعيط وبرتعش من الخوف.
[1:35:23] ولما ماما كانت بتيجي. تشقر عليا.
[1:35:25] كنت بقول لها يا ماما أنا بشوف ناس أشكالهم غريبة فيه.
[1:35:30] منهم كده زي أقزام شبه القرود، وفيه منهم إللي شكلهم زينا.
[1:35:37] لكن مالهمش ملامح؟ دايما بنشوفهم بيضربوني ويجرجروني من شعري.
[1:35:42] ودايما بيخدوني في أماكن بتكون مليانة قطط وكلاب بيفضلوا رايحين
[1:35:47] جايين عليا. وشكل عنيهم يخوف قوي يا ماما أنا
[1:35:51] بخاف قوي منهم. حتى لما بشوفهم في الشارع دلوقتي
[1:35:54] بقيت بترعب. ماما كانت بتقرا عليا وتسيبني
[1:35:58] أنام. استمر الوضع على الحال ده لسنين
[1:36:01] طويلة لحد ما كبرت. وفي يوم حصل معايا شيء غريب، أنا
[1:36:07] صحيت قبل وقت أذان الفجر ب10 دقايق تقريبا، قمت علشان أروح
[1:36:12] أتوضى وأجهز نفسي للصلاة. لكن أول ما رفعت راسي ناحية
[1:36:17] الباب، أنا شفت كيان غريب. واقف وبيبص لي بطريقة غريبة.
[1:36:23] خلت الدم يتجمد في عروقي. كانت أول مره بجد.
[1:36:30] أول مره أشوف حاجه زي دي. وبالوضوح ده الكيان ده كان كيان
[1:36:37] قصير القامة لونه ميل للون الأزرق فوق دماغه.
[1:36:41] كان فيه قرون صغيرة محددة طولها حوالي 15 سم تقريبا وعينيه كانت
[1:36:49] بتطلع شرر زي النار. كأنها كشافات مش عنينه، أما بقى
[1:36:55] منخاره كان محدد. ووشه مكشر، وله أنياب، شبه أنياب.
[1:37:01] القطط شكل غريب مش كده؟ الصوت نفسه، كان صوته عالي جدا، كإنه
[1:37:07] كان عامل سباق مع الزمن ووقف علشان يلتقط أنفاسه ويكمل أنا ما
[1:37:14] عرفتش أعمل إيه، غير إني أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
[1:37:19] ولعت الأباجورة، وهو اختفى، جريت بعدها ولعت النور، وبقيت ببص يمين
[1:37:25] وشمال بس. ما كانش له وجود، لدرجة إني شكيت
[1:37:30] في نفسي، وقلت يمكن أنا كنت بتخيل لإن مثلا لسه أصح من النوم، وما
[1:37:34] صحصحتش كده وفوق، بس مع الأسف أنا بقيت بشوف الكيان ده يومي ا في
[1:37:40] أحلامي الكيان ده. كان بيراعبني وبينغص عليا نومتي.
[1:37:46] وكل مرة كان بيجيني بشكل مختلف. ولم أصحى من النوم.
[1:37:51] كنت بلاقي نفسي مرهقة حيلي مهدود وجسمي مليان علامات زرقا وخدوش
[1:37:58] متفاوتة الأحجام على رجلي وبطني وإيدي وظهري كمان ومن ربي ألاقيها
[1:38:05] حتى في وشي. العلامات دي كانت مؤلمة قوي قوي.
[1:38:10] كنت بحس بخوف شديد لما أصحى وألاقي نفسي بالشكل ده.
[1:38:15] أنا بعد فترة وتفكير كتير، قررت إني أحكي البابا وأطلب منه يشوف
[1:38:22] دي شيخ من اللي بيعالجه بالقرآن الكريم، وفعلا أخدني الواحد معروف
[1:38:27] في المنطقة ومعروف عنه الورع والوقار، داومت على العلاج عنده،
[1:38:31] وكنت ب. بتحسن لحد أيام كده، وبعدين أرجع
[1:38:36] تعب تاني، لكن لما كنت بتعب كنت بتعب بدرجة أسوأ من إللي فات.
[1:38:41] كله. وبتعذب أكتر وأكتر.
[1:38:44] ومرت السنين. وطبعا زيي زي أي بنت لما كبرت.
[1:38:50] الناس ابتدت تتكلم عني وعن أخلاقي وتربيتي وخصوص ا جمالي اللي كنت
[1:38:55] شايفاه بيذبل مع مرور الأيام. وكان كل ما يجي حد يتقدم لي
[1:39:02] تتفركش الخطوبة مرة وإثنين وعشرة. رجعت أروح للشيخ عمر ربنا يكرمه.
[1:39:09] وفي يوم لما رجعت من عنده وأنا جاية خلاص جايبة آخر من التعب.
[1:39:15] دخلت أوضتي، وسبت الباب موارد ما قفلتوش زي العادة.
[1:39:19] اتمددت على السرير. سمعت ماما وهي بتسأل بابا عن
[1:39:23] الجلسة. طب مني يا حسن؟ الشيخ عمر قالك
[1:39:26] إيه؟ قالك حاجة؟ البت؟ أصل مش عجباني وخايفه عليه.
[1:39:30] ما تستهدي بالله، أنا مش عارف أقول لك إيه بس إيه بس قول لي إيه
[1:39:35] إمتى والنبي؟ احكي لي، الشيخ عمر قال لي إن فرح ممسوسة بجن عاشق
[1:39:39] وصعب إن هو يسيبها. أنا كنت بسمع كلامهم، وهنا حسيت
[1:39:45] إن فيه سهم اخترق قلبي. افتكرت الحاجات إللي طلبها مني
[1:39:49] الشيخ على إني لازم دايما أداوم على آ يعني قراية بعض الصور من
[1:39:55] القرآن الكريم، وآية التحصين إللي أنتوا عارفينها يعني.
[1:39:59] وكان عايزني إن أنا أداوم على القرايه دي بصورة منتظمة.
[1:40:03] أنا فضلت على الوضع ده لشهر. وهسيت بتحسن، أو ده يعني إللي
[1:40:08] افتكرته إنه حصل، خصوصا لما اتقدملي ابن خالتي وافقت عليه وتم
[1:40:13] الجواز. كنت سعيدة قوي لإني افتكرت إني
[1:40:16] خلاص خفيت وإن أخير ا حياتي هتستقر، أنا كده تخلصت من الكيان
[1:40:21] الوحش ده. مرت شهور على جوازي، وفي يوم أنا
[1:40:27] صحيت على صوت. نفس صوت النفس ده كان جنب السرير.
[1:40:33] لكني كنت عارفة الصوت ده كويس قوي.
[1:40:37] كنت سمعه ونكز بكذب في نفسي، وبقول لا.
[1:40:41] لا. لا.
[1:40:41] يافرح. دي أوهام.
[1:40:42] إنتي بتتخيلي وبس. مش ممكن.
[1:40:45] ده هيحصل تاني ويتكرر. إستهدي بالله.
[1:40:48] ده أكيد صوت أكرم بيشخر. فتاحت عنيا وأنا بحاول إني أكذب
[1:40:52] نفسي وأطمنها في نفس الوقت ولفيت ورايا.
[1:40:56] وهنا أنا شفته واقف واقف وقفته المعهودة.
[1:41:01] بيبص لي بحقد وكره وغل. وكل ما في الدنيا من شر.
[1:41:07] مستحيل أنسى ملامح وجهه إللي كان باين عليها الغضب.
[1:41:11] حبيت أصرخ بس ما قدرتش لاحظت إنه كان عايز يتكلم معايا، بس متصدمتي
[1:41:17] وخوفي منه. ما حبيتش أركز مع إللي كان بيقوله
[1:41:21] أو بيحاول حتى يوصله لي. أنا بدأت أصرخ بقى على ما فيي من
[1:41:25] قوة، كنت بقرا قرآن لحد ما اختفى، قمت وأنا بلهث، لقيت أكرم مسكني
[1:41:31] وبيحاول يهديني، أنا لما هديت حكت.
[1:41:34] له على اللي حصل. لكنه قال لي إن إللي حصل ده كابوس
[1:41:38] وخلاص. متقلقيش.
[1:41:41] ولما اتصلت بأهلي وعرفتهم قلولي إن أكيد ده كان كابوس وإن أنا
[1:41:46] يعني المفروض مأخدش ف بالي. قالوا لي ما تركزيش معاه.
[1:41:50] إلتزمي بالأذكار اللي كنت بتعمليها مر اليوم عادي ورجع كمان
[1:41:56] بالليل. بس الإختلاف المرة دي إنه حاول
[1:42:00] يشيل عني هدومي ويعتدي علي. أنا لما بدأت أصرخ وأقرا قرآن
[1:42:05] اختفى. كنت حاسة بكمية إرهاق رهيبة.
[1:42:09] حس نفسي عجز بأتم في الكلمة دي من معنى.
[1:42:14] ولما صح جوزي وحكتله هو قال لي الأكيد أكيد ده كابوس وبس.
[1:42:19] أنا سكت وما علقتش بولا كلمة لإني كنت عارفة عارفة ومتأكدة كويس مين
[1:42:26] ده؟ ومن يومها اتحولت حياتي مع أكرم لجحيم.
[1:42:31] بدأنا نتخانق على أتفه الأسباب، وزادت.
[1:42:34] خناقاتنا لحد ما وصلنا للطلاق. في الوقت ده، أنا كنت حامل.
[1:42:38] ما كانش باقي لي إلا شهور قليلة، وأخلف، رجعت على بيت أهلي، وخلفت
[1:42:43] ابني طارق. ابني شغلني عن كل الدنيا، ومرت
[1:42:47] الأيام وبدأت ألاحظ عليه تصرفات غريبة.
[1:42:51] طارق لما كنت بحطه في السرير بتاعه، يعني كنت بلاحظ إنه دايما
[1:42:58] بيكون مركز مع حد وبيلعب معاه، وكان فيه مرات بيلتفت فجأة لمكان
[1:43:03] معين ويضحك لوحدة أو يعيط من غير سبب لحد ما كبر وبقى عنده ست سنين
[1:43:09] جه عندي وقال لي إيه؟ ماما؟ ماما فيه ناس وحشين بيضربوني لما بكون
[1:43:14] بلعب مع عني ما بعملهمش أي حاجة، ما تتخيلوش واقع كلامه عليا كان
[1:43:20] عامل إزاي؟ أنا كس مسكته من إيديه أخدته جريء على الشيخ وبعد ما
[1:43:26] حكيت له على إللي حصل. طلب مني إني ألتزم بقراءة بعض
[1:43:30] الصور والآيات باستمرار، أنا مش هأكذب عليكم.
[1:43:34] أنا كنت مرات بألتزم بالقراية ومرات بكسل وكل ما ببطل قراية.
[1:43:40] صورة البقرة كان بيرجع طارق يشتكي من الكيانات إللي بتعتدي عليه،
[1:43:45] وأكتر صدمة خدناها في حياتي. في مرة دخلت عليه قطته ولقيته
[1:43:49] متعلق في. الهوا.
[1:43:51] بيت مرجع. وبعدين اترمى على الحيطة بكل قوة
[1:43:54] زي الكورة وقع على الأرض وفقد الوعي.
[1:43:57] أنا شلت وطلعت جاري. خدته على المستشفى.
[1:43:59] لإن الخبطة كانت جامدة أوي على دماغه.
[1:44:03] جرح. جرح كبير، وسلم.
[1:44:04] إنه دم كثير، وقتها أنا كنت بدعي ربنا سبحانه وتعالى إنه يحفظه.
[1:44:09] وأنا بحي. ط.
[1:44:13] أنا بقول إن أنا أتحمل، آه، لكن هو لأ، هو لسة صغير، أنا مش
[1:44:18] عايزاه يعيش نفس العذاب إللي أنا عشته.
[1:44:21] عملو طبعا الاسعافات الاوليه وخيطو الجرح كمغرزه ورجعته على
[1:44:26] البيت. انا من يميها وانا بشغل صورة
[1:44:29] البقره يوميا وعمري ما قطعتها لحد كتابة السطور ديت.
[1:44:34] والحمد لله ما حصلش أي حاجة سيئة. بعدها.
[1:44:39] أنا ليا طلب واحد عندكم عايزاكم تدعوا لنا دعوتكم لينا بالحفظ
[1:44:45] والستر. وربنا ما يوريكم شر أبدا.
[1:44:51] تجربتي دي بدأت من سنتين ونص السنه.
[1:44:54] وقتها كنت تعبان وبفتش عن شخص بيعالج بالحجامه وكان لي صديق
[1:44:59] بيشتغل معاي في نفس المدينة. أنا سألته لو يعرف شخص معين مختص
[1:45:04] في ال الحجامة وهو اقترح علي رخي شرعي متخصص في المجال ده.
[1:45:09] إحنا بالفعل حددنا المعاد وبعدها اتوجهنا ليه؟ بعد ما خلصنا الشغل؟
[1:45:14] طبعا أنا كنت عاوز أعمل حجامة وصديقي عايز يعمل جلسة رقية شرعية
[1:45:19] بسبب إنه بيعاني من أعراض العين. للعلم يعني.
[1:45:23] تعود إنه يروح للراقي ده كل فترة يعني عارفه كويس، المهم إحنا
[1:45:28] وصلنا للمكان المقصود، واستنينا دورنا لإن كان فيه ناس كتير جم
[1:45:33] قبلنا، ولما وصل دورنا، ولحظة دخولنا فجأة الراقي، طلب مني إني
[1:45:40] أدخل مع صديقي علشان أحضر جلسة الرقية، وبعدين ننتقل ونروح لغرفة
[1:45:45] الحجامة، ولعلمكم دي كانت أول مرة أزور فيها راقي شرعي.
[1:45:50] لإن أنا عمري ما اهتميت بعالم الروحانيات والعين والحسد والمس
[1:45:54] والكلام ده، كنت بتكلم عادي وتلقائية تامة مع صاحبي.
[1:45:58] وكنت بعيد عن فكرة العين والحسد والأعراض.
[1:46:01] بس في وسط التجربة دي أنا عايز أربط المواقف والأحداث وكل
[1:46:06] الوقائع اللي حصلتلي وعشتها وعاصرتها بنفسي مع أمور أنا عشتها
[1:46:12] في طفولتي. تعالوا نرجع لغرفة الرقية الراقي
[1:46:16] في الأول. آ بدأ إنه يكلمنا أنا وصديقي
[1:46:20] علشان تشخيص حالتنا. أنا في دار غافلون.
[1:46:23] وده معناه في لهجتنا. آ الشخص اللي بيجهل حقيقة أمر
[1:46:28] معين ما كنتش بفكر غير في الحجامة ومدى تأثيرها علي.
[1:46:33] علشان كنت حاسس بتقلي كبير في جسمي، وإرهاق وخمول وتعب، فكري
[1:46:38] وبدني، مع إن أنا في طبيعتي أنا، غير كده خالص، أنا معروف بالنشاط
[1:46:43] والحيوية، سواء في شغلي أو دراستي، لما بدأ الراقي في قراءة
[1:46:49] القرآن حسيب بارتفاع. حرارة الجسم بشكل غريب، كان فيه
[1:46:54] شعور غريب زي ما يكون فيه شخص جوه جسمي.
[1:46:59] وعاوز يكلمني، بس أنا ما قدرتش أوصل.
[1:47:04] فجأة اتولد جوايا حوار باطني بين روحي او نفسي.
[1:47:10] وحاجه تانيه انا مش فاهمها ولا عارف هي ايه.
[1:47:13] لدرجة اني اتكلمت مع نفسي وكنت قاعد.
[1:47:16] بقول. مين معاي؟ مين معاي؟ مين معايا؟
[1:47:21] كنت بتخبط في مكاني. بس فيه شعور بيقول لي إني مش في
[1:47:27] المكان إللي أنا فيه دلوقتي. بين الراقي وصديقي.
[1:47:30] أنا لقيت نفسي جوه مكان كله ضلمة، أنا مش عارف أوصفه إزاي يعني مكان
[1:47:35] يعومه السواد من كل حتة، كان إحساس عمري ما حسيته قبل كده في
[1:47:41] حياتي، حركة جسمي كانت بتتسارع، ما كنتش عارف أتحكم فيها، لما
[1:47:46] فجأة توقف جسمي عن الحركة وكنت لسه مش قادر أتحكم فيه.
[1:47:53] رجلي أصبحو تقال أوي، إيديه اتنفخو وأنا في كامل وعي، أنا
[1:47:58] شوفت كل إللي بحكي ده، شفتو بعنيه، كنت ببص حوالين نفسي بس
[1:48:03] كنت عامل زي المشلول مش قادر على إني أقوم بأي حركة أو حتى أقوم من
[1:48:09] مكاني، يعني أنا أصبحت عبارة عن روح من غير جسد، وإللي زود الطين
[1:48:15] بلة، الكلام إللي قاله الراقي الصديقي.
[1:48:18] أنا لسه فاكر الجملة إللي قالها صاحبك ده.
[1:48:21] واكل الدق، وأنت عملت فيه خير كبير لما جبته معاه.
[1:48:27] في اللحظات دي، إيديا ورجليه اتعوجو بطريقه مرعبه وغير عاديه.
[1:48:32] والراقي ده كان مكمل معايا. في قراءة القرآن، وكل ما كان
[1:48:37] بيقرا، أنا كنت بتألم أوي، وبعدها الراقي توقف عن القراءة وأخد ألم.
[1:48:43] كان شكله غريب كده؟ وبدأ يضغط ويضغط على.
[1:48:46] مشت رجليه أنا من قوة الألم، كنت بأسرخ.
[1:48:50] كنت بأسرخ بطريقة هستيرية ما كنتش قادرة أتحمل الألم، حاولت
[1:48:54] المقاومة وإن يعني أقوم وأفلت. بس صاحبي اتقدم وساعد الراقي في
[1:49:00] تثبيتي في مكاني. بعد دقايق من الألم والمعاناة.
[1:49:05] أنا هسيت بخروج حاجة من إيدي الشمال، حسيت بشكل الحاجة دي وهي
[1:49:10] بتتسرب من جسمي، والحمد لله سبحانه وتعالى انتهت الجلسة
[1:49:15] الأولى اللي أنا هيعنيه مش مستوعبها تماما ولا عملت لها أي
[1:49:20] حساب. مروا علي تلات أيام، كنت بحاول
[1:49:24] فيهم إني أتقبل فكرة إن فيه شيء معايا، والشيء ده مش بس معايا، لأ
[1:49:30] ده بيتقاسم معايا، جسمي طبع ا. حددت جلسة تانيه مع الراقي.
[1:49:36] وده كان بعد اسبوع كده تقريبا. وفعلا انا رجعت للجلسة وكررت معاه
[1:49:42] كذا جلسة وعلى فترات متتالية. الخطير في الموضوع بقى إن في كل
[1:49:47] جلسة أعملها اكتشف بلاوي وحاجات جديدة عن حالتي وعن عالم الجن
[1:49:52] والشياطين وبسبب إللي حصل لي ده بدأت أبحث في المجال ده وفي عالم
[1:49:57] الرقية وأنواعها. طبعا اكتشفت الكتير والكتير قوي.
[1:50:02] لدرجة إن الراقب نفسه حذرني من التوغل في المجال ده، لإنه
[1:50:06] هيمعاكس على حالتي بالسلب، وممكن تكون النتائج وخيمة.
[1:50:12] مش عليكوا. ما أنا.
[1:50:13] طنشت كلامه وكملت أبحث في باب أنا إللي فتحته وعايز أبحث فيه في
[1:50:19] جلسة الرقية. حالتي اتطورت من مستوى الحركة
[1:50:23] والبكاء إلى مستوى متقدم جدا وخطير، العارض إللي كان بيتقاسم
[1:50:29] معايا جسمي نطق وتكلم دي كانت صدمة تانية.
[1:50:34] كانت تاني صدمة أتلقاها بعد الصفعات إللي حصلت لي وتلقيتها من
[1:50:39] قبل. كانت فعلا صدمة مختلفة، مرعبة.
[1:50:44] الغريب. إن العارض ده أخبارنا بأمور كتير
[1:50:47] قوي. أنا نفسي كنت بجهلها، وأول عرفته
[1:50:51] إن والدي كان ساحر قبل ولادتي، وإنه حرق أربعة من الجن، وعلشان
[1:50:59] ينتقموا منه استهدفوا الابن الأصغر إللي هو أنا وتلبسوني،
[1:51:04] وعاشوا في جسمي من صغري الجنية إللي كانت متلبسة جسمي، هي كمان
[1:51:09] سرخت، وقالت إنها ردعتني واعتنت بيا من وأنا صغير، وبتقول دلوقتي
[1:51:14] عايزين تخرجوني من جسمه. إنسوا إيه؟ الموضوع ده؟ مش هيحصل.
[1:51:19] ده مستحيل. رفضت فعلا الجنيه الخروج حسب كلام
[1:51:24] الراقي. وهنا سألها الراقي ليه هو بالظبط؟
[1:51:28] مع العلم ان هو الابن السادس بين اخوات.
[1:51:30] هي قالتله. من ايديه ودمه وعنيه وبنفس الوقت
[1:51:36] هو بيتميز بالزكاة. طبعا ده كان كلامها، لكن حقيقة
[1:51:40] الأمر إن هم عاوزني أكون خليفة والدي في مجال السحر وأعمالهم
[1:51:44] السفلية علشان أنا عندي وتتوافر فيا المواصفات اللي هم عايزينها
[1:51:50] مقارنة. مع إخواتي الراقي، ساعتها حس
[1:51:54] بخطورة الوضع، وطلب مني إني أتبع برنامج علاج خاص، ومن هنا اتغير
[1:52:00] حالي. بدأت حربي مع العالم الموازي، أنا
[1:52:04] من مدينة الرباط المغربية، بشتغل الحقيقة في مهنة التدريس، أنا شاب
[1:52:09] في بداية التلاتينات ممكن أتكلم يعني وأقول حاجات كتير، بس أنا
[1:52:15] عارف أنتوا شايفين تجربتي قصيرة ومفيهاش أحداث كبيرة.
[1:52:19] بس صدقوني لما تسمعوني للآخر حتستغربوا وهتخافوا وهتفهموا مدى
[1:52:25] خطورة الموقف أو المواقف إللي أحكي لكم عنها ومريت بيها.
[1:52:30] خليكو فاكرين كويس القصه دي للعبره وللناس إللي بيروحو للرقاه
[1:52:36] المحتالين. وممكن جدا وغالبا حيكونوا دجالين
[1:52:40] ومغطيين أعمالهم الإبليسية تحت مسمى الراق.
[1:52:44] الشرعي. المهم خلونا نكمل مع بعض باقي
[1:52:49] تجربتي المعروف عني إني كنت اتعرضت للأزمة من صغري.
[1:52:53] ما كنتش عارف. ومن بين يعني أنواع الأزية دي هي
[1:52:59] سهولة إصابتي بالعين. سنة 2009، أنا كنت نجحت وتفوقت
[1:53:04] على كل أبناء العيلة إللي كانو بيدرسو في نفس مستواي الدراسة.
[1:53:08] كلهم كلهم رسبوا إلا أنا الوحيد إللي نجح، وقتها جت لنا 16 من
[1:53:14] العيلة وقالت يساعدك ابنك نجح. أقسم بالله إن في عام إللي بعديه
[1:53:20] على طول، أنا ما كنتش عاوز أدرس وكثر غيابي لدرجة إني انقطعت عن
[1:53:25] الدراسة في السنة دي تماما. أنا ما كملتش حتى الموسم الدراسي
[1:53:29] بتاعي، لكن الحمد لله وبفضل ربنا سبحانه وتعالى.
[1:53:33] رجعت أدرس في سنه إللي بعدها، وأصبحت من المتفوقين في الموسيقى،
[1:53:39] وحصلت على الميزه التانيه. كل ده طبعا كان بفضل ربنا ورعيته
[1:53:43] ليه؟ والحمد لله. بعدين انا اتخرجت واتوظفت واشتغلت
[1:53:47] مع الدولة، لكن المؤسف والغريب أنا ما تلقتش أي تهنئة أو فرحة من
[1:53:54] قرايبي غير من الناس. قليلة جدا، كانت دايما نظارات
[1:53:57] الحسد والحقد بتغطي وشوشهم، ولسه أنا لسه بعاني منهم، المهم في
[1:54:03] السنة إللي خرجت منها من الدراسة أنا اتوجهت للشغل.
[1:54:08] كان شغلي في محل ببيع فيه هدوم مستعملة.
[1:54:11] وفي يوم واحد زميلي في الشغل ألي. تعضلت جسمك قوية، كأنك بتشيل
[1:54:17] حديد. كانت عنيه مفتوحة على الآخر على
[1:54:21] جسمي، تخيلو بعدها بسنتين سنتين بس إعواج ضلع من أضلع القفص
[1:54:27] الصدري بتاعي متخيلين الوضع، ومن غير أي أسباب، أمش هدخلكم في
[1:54:32] تفاصيل. تعالوا نرجع لجلسات الراقي اللي
[1:54:36] كانت أسوء معاناتي، وأسوء أيامي ورعبي، بعد ما بدأت في العلاج.
[1:54:41] اشتد علي الحال قوي والتعب، بدأت أحس بضيق قوي في المال.
[1:54:46] والجسم مبقتش حاسس بالراحه. راحتي النفسيه اتغيرت تماما.
[1:54:51] انا انعزلت وانغلقت على نفسي لدرجة ان ايه كنت بدخل أوضتي
[1:54:55] واقفل على نفسي الباب وأقعد فيها الوقت طويل وأنا بتخبط مع حالي
[1:55:00] لتغير. أنا ما عدتش الشاب المتفتح
[1:55:03] المتحمس حتى شغلي أنا تراجعت فيه كتير أوي ونشطي.
[1:55:08] قال أنا بقيت كمان حساس لدرجة كبيرة.
[1:55:11] الحساسية اللي عندي أصبحت تفوق المستوى العالي، كانت بتحصل معايا
[1:55:15] حاجات ولا عمري حسيتها. كنت بحس ب آ.
[1:55:19] مش عارف أوصفها إزاي، لكن خلينا نتكلم بمنتهى الصراحه والجزئيه دي
[1:55:25] مش هتصلح لأي حد أقل من 18 سنه، أنا كنت بحس بنوع من ال الرغبة
[1:55:31] الجارفة خلينا نسميها أو زي ما بيقولوا بالعامية هيجان، كنت بحس
[1:55:37] بالإحساس ده اللي عمري ما حسيت بحاجة زيه قبل كده، في حياتي مثلا
[1:55:41] لما أكون بصلي بلاقي. منطقتي الحساسة يعني مش تمام.
[1:55:46] بحس بإحساس قوي وشرس. وقت الصلاة متخيلين.
[1:55:50] كنت بفضل العزله ومحتكش بالناس ولا تجمع معاهم ولا حتى أحب
[1:55:55] التجمعات في السوق أو الشغل والدراسة.
[1:55:58] بقيت بفضل إن أنا أفضل مع شخص واحد أو تلاتة بال يعني ما يزيدوش
[1:56:02] عن تلاتة، وأغلب علاقاتي الاجتماعية أنا فقدتها، مع الوقت،
[1:56:07] بقيت بشوف عنكبوت ضخم قوي، كنت بشوفه بين فترة وفترة خصوصا.
[1:56:11] لما؟ أكون بسمع؟ للرقية الشرعية المسجلة، أول ما بفتح عيوني بشوف
[1:56:17] العنكبوت ده معلق على سقف الأوضة. تخيلوا أنا ما بنامش كتير تقدروا
[1:56:23] تقولوا نادرا ما بنام، بس أنا لما عرفت إني مصاب بالمس بعيد، بأشوف
[1:56:28] كوابيس مرعبة وبعيشها بشكل فظيع، الإحساس كان بيقارب الحقيقة
[1:56:33] الملموسة والواقع، وأكتر الكوابيس دي كانت تهديدات بالقتل والحرق
[1:56:38] والوسواس. كنت بحلم إن في أشخاص بيكتفوني
[1:56:41] ويعذبوني وبيضربوني. ضرب مبرح في غرفة الرقية، كانوا
[1:56:46] الأشخاص دول بعضلات قوية، أجسامهم طويلة وعريضة، وفجأة بيتحول
[1:56:52] الزعيم بتاعهم من راجل مفتول العضلات إلى امرأة، وبيقول لي
[1:56:57] دلوقتي هنوري لك راسك الناشف بتاعك ده، لأنك مش عايز تسمع
[1:57:02] الكلام دلوقتي، هنوريك وهنربيك كويس.
[1:57:07] الحلم التاني كان عبارة عن. كابوس مفزع، لكني أنا كنت بقاوم
[1:57:13] في رعبي. كنت بشوف أبوي وهو عريان تماما،
[1:57:16] وبيراقبني. وبيتابع بعيونه خطواتي.
[1:57:20] وأنا كنت بخرج في كنوز. كنت بشوفه وهو بيراقبني وأنا
[1:57:24] واقف. لكن هو كان بعيد عني.
[1:57:26] الحلم ده كان متكرر ومرعب. الجن كانوا بيجوني بالليل ويطلبوا
[1:57:33] مني إني أوقع العهد بيني وبينهم، وده مقابل إني أحصل على دفينة
[1:57:39] خاصة بيا. أرجوكم ما تنسوش النقطة دي علشان
[1:57:42] هرجع لكم وأحكي لكم عنها في وقتها المناسب.
[1:57:44] مستوى الرعب والخطر الزاد، خصوصا لما صحيت فجأة في وقت متأخر من
[1:57:50] الليل، وشفت جن كزم، كان واقف على السدري وأنا نايم.
[1:57:56] وشه كان في وشي تماما، ما كانش بيتكلم خالص ولا بينطق بحرف.
[1:58:01] أنا من جهة سيطرت على نفسي ومخفتش منه إطلاقا، غمضت عنيه وكملت نومي
[1:58:06] عادي كأن مفيش حاجه حصلت. تعالوا نرجع بقى لجلسات الرقية
[1:58:11] أثناء الرقية الروقي، كان عاوز بيثبت نفسه للعارض ويعرفه إن هو
[1:58:15] قوي ومتحكم، وقادر على إنه يحرقه أو يطرده من جسمي، والراقي كان
[1:58:20] بيردد آيات معينة علشان أتصارع وهو بيتكلم مع الجن إللي كان
[1:58:27] متلبسني، أنا بالفعل وقعت على الأرض، كنت بتقلب وحرارة جسمي
[1:58:32] كانت بتزيد وبتغزوا كل خلية في جسمي.
[1:58:36] خلعت كل هدومي. أنا بس خليت هدومي الداخلية.
[1:58:40] وبدأت احك في جسمي بطريقه هيستريه وسريعة.
[1:58:44] كنت بكتب عبارات وكلمات وارقام. انا نفسي مش فاهمها.
[1:58:48] مش فاهم انا بكتب ايه وبكتبه ليه. كنت بعمل حركات وإشارات ورموز
[1:58:53] غريبة وغير مفهومة. وفي واحدة من الجلسات فاكرها
[1:58:57] كويس. اتأخر الراقي عن المعاد وعن الناس
[1:59:00] اللي كانت حاضرة. ولما دخلت غرفة الرقية علشان
[1:59:05] استناها مع الناس. فجأة أنا سمعت حوار بيدور بين
[1:59:09] شخص. يمكن أكثر كمان كانت حاجه كده زي
[1:59:14] وشواشه، أنا مش فاهم وأضمنها بالمره.
[1:59:18] بس كنت بسمع في الأصوات ومصدر الأصوات دي كان خارج من غرفة
[1:59:23] الرقية. لما جه الرقي انا سألته عن مصدر
[1:59:27] الاصوات دي؟ هو رد عليا وقالي انه متكلمش مع اي حد.
[1:59:32] وان الغرفة دي بالذات خصصها للرقية وبس وصرف عليها حسب كلامه
[1:59:38] اكثر من 5,000,000 سنتيم. يعني مستحيل إنه يصدر منها أي صوت
[1:59:43] أو إنك حتى تقدر تسمع الأصوات. دلوقتي خلوني أرفعلكم درجات الرعب
[1:59:51] لمستوى تاني وليفل جديد. أنا لما لقيت الراقي ده بيستفزني
[1:59:56] أو بي بيستغلني ماديا وبدني ا أنا قررت إن أنا أدور على راقي تاني،
[2:00:03] وبالفعل مع البحث أنا لقيت راقي كان بيجيني على فترات، كان بيجي
[2:00:08] لي البيت ويقوم بالرقية، وكمان الح الحجامة.
[2:00:12] في يوم، وفي. واحدة من الجلسات دي.
[2:00:14] طلب مني الراقي إني أشرب الميه، ولما شربت بدأ يقرا آيات من
[2:00:18] القرآن الكريم. بس بعد مده من الزمن.
[2:00:22] انا بقيت بتقلب في مكاني وارجع واتقيا.
[2:00:26] يعني حاجات غريبه كان لونها أبيض. ده حصل في الجلسة الأولى، لكن
[2:00:31] إللي حصل في الجلسة التانية إني رجعت وتقيئت حاجات ومواد سودا
[2:00:37] ولزجة، هنا كانت الصدمة العارض ده حضر على جسمي واتكلم معاه الراقي.
[2:00:43] كان بيحاول يقنعه. إن هو يسيبني، لكن الجن.
[2:00:48] رفض. رفض قاطع، وقال له أنا بوذ
[2:00:50] الديانة، وما عنديش أي رغبة في ديانة تانية.
[2:00:55] أنا مش لوحدي، أنا معايا خمسة من الجن في الجسم ده، وبالفعل كلهم
[2:01:01] حذروا الراقي وطلبوا منه إنه يروح وما يرجعش مرة تانية، وإلا هيلاقي
[2:01:07] منهم أذى كبير، لكن الراقي والحمد لله ما كانش مهتم بكلامهم، كان
[2:01:12] مطنشهم ورجع من جديد علشان يركني ويعمل لي الحجامة، وقتها اتكلمنا
[2:01:17] مع بعض شوية، وبعدين بدأنا في الشغل.
[2:01:21] لكن المفاجأة إنه لما بدأ الراقي بالحجامة أسفل الزهر.
[2:01:25] حضرو الجين. معرفش ايه إللي حصل معايا.
[2:01:29] ساعتها. انا وقفت مكنتش عارفة اتحكم في
[2:01:32] جسمي. كنت بس بتفرج على إللي بيحصل
[2:01:34] قدامي عينيا زي ما كون أنا خلف الشاشة وبتفرج.
[2:01:39] كنت شايف نفسي وأنا ماسك الراقي وعمال أقلبه على ظهره وارميه على
[2:01:43] الأرض. وبعدين كنت بعتدي عليه بالضرب
[2:01:46] المبرح. حتى ملامح جسمي تغيرت بسرعة
[2:01:50] الراقي. كان بيسرخ باسمي.
[2:01:53] بقوة علشان أستعيد وعي وأرجع له. لكن لا حياة لمن تنادي، أنا كملت
[2:02:00] أضرب فيه بشدة. والجن اتكلم مع الراقي.
[2:02:03] وقال له أنا حذرتك قبل كده لما حضرت أول.
[2:02:07] مرة وطلبت منك ما ترجعش تاني، بس أنت عانيت وعملت إللي أنت عاوزه.
[2:02:15] دلوقتي بقى اتحمل إللي هيحصل. لك؟ الحمد لله سبحانه وتعالى
[2:02:21] وبفضله ما حصلتش مجزرة. بالرغم من الرعب.
[2:02:26] إذا وقوة الضرب إللي تعرض ليه؟ أنا أقسم بالله العظيم لولا لطف
[2:02:31] الله سبحانه وتعالى لكانت الأمور أسوء بكتير وخطيرة الراقي، ما
[2:02:36] استسلمش، تخيلوا رجع لي من تاني، بس المرة دي كان معاه شخص تاني
[2:02:43] كامل الجسم مفتول العضلات علشان يساعدوا في الحالات الخطيرة
[2:02:47] والصعبة إللي من النوع ده، والجن حضر من تاني.
[2:02:52] كان متمسك برأيه. إنه مش هيستسلم، وإنه مش هيسيبني
[2:02:56] ولا هيخرج مني علشان هما بيشوفوا فيا الساحر إللي هيخدمهم.
[2:03:02] والحمد لله انا مش هنساق لرغبتهم وكيدهم رغم كل معاناتتي معاهم.
[2:03:10] وبرغم كل الاغراءات المادية ومنها انهم عرفوني بمكان الدفينة في
[2:03:15] بلدنا. أنا من الأمور الغريبة إللي
[2:03:19] اكتشفتها في تجربتي دي. إن أخويا الصغير وأختي الكبيرة
[2:03:23] كانوا بيعانوا من نفس الشي، وحالة أخويا كانت بتشبه حالة كتير، بس
[2:03:28] كانت نفس المطالب ونفس الأحلام والكوابيس.
[2:03:32] الفرق. بس بينا إني لما بكون بسمع القرآن
[2:03:36] أنا بتفاعل معاه وبحس بقشعريرة في جسمي ورجلي وإيدي بيتحركوا
[2:03:42] تلقائيا. لكن الوضع كان مختلف بالنسبة
[2:03:45] لأخويا الصغير. هو كانت بتجيله حاله من الفزع؟
[2:03:51] حالة من الفزع الشديد ووساوس وهمسات جواه وبتخليه يعايش في
[2:03:56] حالة من الرعب، هو بيشوف وبتجي له عقارب وحياة حتى لو كان موجود بين
[2:04:03] الناس. في مرة كان بيتكلم مع أختي الوسطى
[2:04:07] عادي يعني، وفجأة بدأ يشوف عقارب بتلف حواليه من كل جانب، الموضوع
[2:04:13] ده لما حصل كان فيه وضح النهار وفي مرة تانية كمان لما كان في
[2:04:18] بيت أختي في البادية كان بيمشي بالليل بره والكل نايم ومرة يعني
[2:04:24] كان معدي كده قرب وادي صغير، لما فجأة سمع صوت شخص قدام الوادي.
[2:04:30] الشخص ده كان بينبه على اسمه. المكان كان خالي وظلمة.
[2:04:35] طبعا هو أخذ في بعض وجرى وما اتلفتش وراه.
[2:04:41] حكمل لكم هاخدكم دلوقتي، وأروح على محطة جديدة وتجربة تانية
[2:04:46] خالص. البطل بتاعها مشعوذ نصاب بيدعي
[2:04:50] إنه راقي شرعي، لكنه هو عكس الكلام ده خالص في الصيف بتاع
[2:04:56] السنة دي، تحديدا، أنا رحت للبادية وهناك اشتد عليا الحال،
[2:05:02] بقيت بعاني أكتر من الأحلام والكوابيس.
[2:05:06] الكتيرة المتكررة، لدرجة إني في مرة.
[2:05:09] روحت مع عمي عشان أصلي صلاة الجمعة في المسجد.
[2:05:12] وهناك أنا صادفت وليمه ولي متأكل في المسجد.
[2:05:16] سبب الوليمة دي هو الإحتفال برجوعه.
[2:05:19] واحد من حجاج المنطقة. الأجواء كانت فعلا جميلة وتضامنية
[2:05:24] بكل معنى الكلمة. بس أنا.
[2:05:26] أنا ما كنتش بخير، أنا ما كنتش حاسس بالراحة علشان كل ما بقرب من
[2:05:31] الجماعة بحس بالضيق النفسي والقلق.
[2:05:35] اضطريت في النهاية، إني أخرج بسرعة ومباشرة بعد أداء الصلاة.
[2:05:39] الناس كانت بتحاول معايا علشان أقعد وأكمل وأعيش معاهم الأجواء
[2:05:44] دي، لكن من غير أي جدوى، أنا كنت عاوز أبعد وبس، وبعدين جه لحد
[2:05:49] عندي فقيه المسجد وال. والحج نفسه كانوا بيدعوني إن أنا
[2:05:54] أروح أحضر معاهم الوليمة، حتى عمي كان بيصر إن أنا أدخل المسجد،
[2:06:00] وإني أقدم للفقيه مبلغ مالي علشان يدعي لي بالتوفيق والنجاح في
[2:06:05] حياتك. أنا بالفعل دخلت المسجد، لكني
[2:06:07] دخلت وأنا في حالة من الضغط والارتباك والخجل، أنا ما قدرتش
[2:06:11] حتى أبص للناس أو أبص لوش الفقيه. كنت أعد في الثواني أبل الدقايق،
[2:06:18] كنت عايز الزمن يجري علشان بس تخلص اللحظات دي.
[2:06:22] كان شيء غير عادي وتصرف. مالهوش أي تفسير، لكني فهمت
[2:06:27] ساعتها بإن الموضوع ده مرتبط بالجن إللي لابسني ورافض إني
[2:06:32] أتواصل مع الناس أو الجماعة دول بالتحديد.
[2:06:36] بعد يومين من الحادثة دي أنا رحت للفقيه وحكيت له على إللي حصل لي
[2:06:41] يوم الجمعة. فهمتوا إن الموضوع مش بإيدي وإن.
[2:06:46] تصرفات وسلوكي ده كان من غير إراده مني.
[2:06:49] أنا حكتله كل تفاصيل مرضي ومعاناتي مع الجن.
[2:06:54] الفقيه فكر شوية واقترح علي إني أبحث عن فقيه، عنده خبرة بحكم
[2:07:00] الجن وعالمهم ويعرف في أمورهم والتلبس.
[2:07:03] حاولت أقنعه إن الموضوع ده ممكن يجروني يجرني للكفر بالله والعياذ
[2:07:09] بالله. لكن الفقيه ختم كلامه بإن الموضوع
[2:07:13] ده ما يتحلش غير من شخص بيقدر يتواصل مع الجن.
[2:07:18] مكن من طرده من جسمي. المهم الشخص ده هو إللي هيلاقيلي
[2:07:24] الحل حسب كلام الفقيه، أنا هنا فهمت بإن الفقيه مش حيفيدني في
[2:07:28] حاله، ورجعت لبيت عمي وحكيت له على الحوار إللي دار بيني وبين
[2:07:33] الفقيه، ومع الأيام وبطريقة أو بأخرى، يعني قالوا لي إن فيه فقيه
[2:07:39] بيشكروا فيه الناس، والفقيه ده اسمه واصل.
[2:07:43] هو؟ اللي عالج ابن عمي من السحر. والقدر شاء إن المعالج ده كان
[2:07:50] ساكن قريب من بيتنا. يعني بعيد عننا بحوالي 20 كيلو،
[2:07:54] بس أنا أخدت رقم تليفونه الشخصي، يعني إللي هو بيدعه إن هو راقي،
[2:07:58] وبعد أسبوع أنا قررت أتواصل معاه وتواصلت معاه بالفعل، وحددت معاه
[2:08:03] ميعاد لزيارتي ليه. أنا فاكر اليوم ده بالذات مش
[2:08:07] هنساه. كان يوم تلات لما روحت للمعالج
[2:08:11] ده، وكانت أول خطوة ليا في بيته، حسيت فيها بشيء غريب، أنا ما كنتش
[2:08:18] مرتاح خالص، بدأنا الحوار إللي دار ما بينا في إطار تشخيص الحال،
[2:08:24] طبعا أنا شرحت له حالتي، وهو سألني بعض الأسئلة الروتينية زي
[2:08:29] مثلا نوع الأحلام. شعوري عند سماع القرآن، والآذان
[2:08:33] والنوعية، دين الأسئلة. بعدها اتنقلنا للرقمية.
[2:08:37] لكن العجيب في الموضوع إني بمجرد ما شفت طريقة المعالج ده في قراءة
[2:08:42] صورة الفاتحة وبعض الصور القصيرة، أنا اندهشت فعل ا.
[2:08:47] كان أسلوبه في القراءة غريب، أنا عمري ما شفته ولا سمعته في حياتي
[2:08:51] قبل كده. وفي اللحظة دي أنا اتأكدت إنه شبه
[2:08:56] دجال أو مبتدئ، وفي بدايات انحرافه للسحر.
[2:09:01] عموما، هو استمر في القراءة، وأنا كنت بسمع له لحد ما اتصارعت وحضر
[2:09:08] الجن في جسمي الراقي، كان متوقع أو بيعتقد إني لما هتصارع وهفقد
[2:09:14] وعي مش هقدر أفتكر أي حاجة و ده إللي خلاه دخل في حوار مع الجن.
[2:09:22] كانت أسئلة من المشعوذ وإجابة من العارض زي مثلا أنت مين؟ أنا
[2:09:28] صبراي وليه دخلت للشخص ده بسبب أبوه اللي كان بيشتغل في السحر
[2:09:34] زمان؟ وإيه دخل الشاب في كل ده؟ وليه هو بالذات مثلا؟ الشاب برا
[2:09:39] الموضوع عاوزينه يشتغل معانا فيه مواصفات بتجذبنا ليه أكتر مواصفات
[2:09:47] مواصفات زي إيه؟ هو زوهري الإيد. والعينين، والدم، والأهم من ده
[2:09:53] كله ده ذكي وبيتعلم. بسرعة.
[2:09:57] وده اللي نحنا محتاجينه. الجن قال للمشعوذ إنه قدم لي
[2:10:02] إغراءات كتير، ومنها المال والجاه.
[2:10:06] والدفائن، وهي مخصصة لي، وما حدش حيقدر يخرجها غيري.
[2:10:11] وهنا بالذات، بدأت عيون المشعوذ. بدأت تتقلب يمين وشمال بسبب كلام
[2:10:17] الجن وطمعه فيه دفينة من الدفائم. على طول سأل الجن ده إزاي؟
[2:10:23] حتخرجوها؟ رد عليه الجن عن طريق طقوس معينة هيعملها وعهد لازم
[2:10:32] يحييه. أنا مش هأقول لك كل التفاصيل لحد
[2:10:36] ما أتأكد إنك تقدر تقنعه إنه يوافق.
[2:10:41] ويشتغل معانا هنا. الجن كان بيحاول إنه يستدرج
[2:10:46] المشعوذ خطوة خطوة، وبعدين قال له لو عاوز تستفيد وتاخد نصيبك منه.
[2:10:54] لا زد، ساعدنا علشان يوضع علينا، وبعدين هو يصير خادم بتاعك هو.
[2:11:04] مش حيعرف بحاجة، في اللحظة دي، المشعوذ قال له يعني أنت بتقصد هو
[2:11:10] مش عارف ولا سامح حوارنا مع بعض دلوقتي؟ أيوه مش عارف، هو كأنه
[2:11:15] نايم بعدها الجن ده، قمر المشعوذ إنه يتبع بعض الخطوات علشان
[2:11:21] يطبقها علي. كانت كالتالي إديله طبق طبق في
[2:11:25] زيت زيتون، خليل، هنبيت بعض الأماكن الحساسة وتخليه يروح
[2:11:32] وبعدين اطلب منه يرجع لك تاني يوم.
[2:11:36] المشعوذ وهو متعجب ومين قالك انه هيرجعلي من تاني؟ لازم تقنعه؟
[2:11:44] it'll be asia the شغلك إنت قوله إنك مربوط وموقف عن الجواز والزد
[2:11:51] حيعالجك. وأقوله كمان يزورك دايما ولمدة
[2:11:55] عشر أيام متتالية. وإنك مش هتاخد منه كتير غير 50
[2:12:00] درهم للجلسة الواحدة بس علشان تضمن إنه هيجيلك كل المدة.
[2:12:06] دي أنا بصراحة كنت سامع. وواعي لكل شيء، وشفت إنه شعوذ.
[2:12:11] إزاي بدأت ملامح وشه تتغير. كان بيكشف عن نفسه شوية.
[2:12:15] شوية. اتبين لي إنه هو بيملك كتب السحر
[2:12:19] وبيشتغل بيها. وإن هو تخصصه في الزوهريين، وعنده
[2:12:23] خدام الجن بطبيعته مراوغ ومكار، هما أخدوه على قد عقله وطمعه،
[2:12:30] والمشعوذ مش عارف إنه كان وسيلة، بس علشان يخليني أخضع ويسيطر على
[2:12:36] إرادتي، هم أغروب المال وجلب الزبائن، وضمانوا له استغلالي في
[2:12:42] إيجاد الكنوز، أوهموه إنهم حيعملوا له سحر الجلب، وسحر
[2:12:47] الكواكب، لكن بشرط إنه بس يقدر يقنعني.
[2:12:51] إني أوافق، استنى أبل ما أكملكم تجربتي.
[2:12:55] وانسه. تخيل يا صديقي إنك أدام جن شيطان
[2:12:59] لا عين، وضعيف قاعد بتشوف فيه وهو بيسخر وبيتريق على الراقي المحتال
[2:13:07] المزيف. لما كان الراقي بيقرا القرآن الجن
[2:13:11] ما تأثرش بيه وقال له بصريح العبارة هاهاها ما الرقية دي إللي
[2:13:16] قدمتها لي ملهاش أي خطورة عليا. بص، لكنينة مية.
[2:13:21] كانت مارقية؟ وقال له أنا أقدر أشربها كلها دفعة واحدة.
[2:13:26] ومش هيحصلني أي حاجه. وبالفعل ده إللي حصل الجن أم.
[2:13:32] وكان بيضحك وطلب من الراجل. إنه يقوم معاه بحركات رياضية،
[2:13:37] تخيلوا؟ معايا كده إن الشخص ده راقي وإللي بيسخر منه هو الجن
[2:13:42] علشان الجن عارف إنه ما هواش راقي وإنه مشاعوز محتال، المهم أنا
[2:13:47] خلصت الجلسة الأولى مع المشعوذ وصرف الجن، وبعدين رجعت أنا إللي
[2:13:52] أتكلم من تاني، أنا خليته يعتقد إني مش فاكر ولا سامع ولا حاجة من
[2:13:57] إللي سمعته، ده، هو بدأ يحكي لي عن إللي حصل لي، وإن المس ده صعب
[2:14:01] وقوي، وإنهم طلبوا منه إنه يبلغني إني أروح.
[2:14:05] لمدة عشر ايام كاملين لحد ما اتعالج ونسى الراقي المزعوم ده ان
[2:14:11] الشافي هو الله سبحانه وتعالى. اتضح الامر واتكشف بالستار عن
[2:14:16] المشعوذ اللي بيخدع وخدع ناس كتير ونصب عليهم تحت مسمى الراقي.
[2:14:22] خلونا نكمل إحنا اتفقنا على إن الجلسة التانية هتكون في يوم
[2:14:26] تاني. تخيلوا معايا كده لما أكون أو لما
[2:14:29] كنت عاوز أغادر وأخرج. يوميها، وقفني المشاعز، وسألني عن
[2:14:34] اسمي بالكامل. عليه اسم فلان، والأغرب إن هو
[2:14:39] سألني عن اسم والدتي. أنا هنا تعصبت شوية وقلت له ما
[2:14:42] فيش داعي أقول لك على إسمها، نحنا ملناش دعوة بالحاجات دي، هي ملهاش
[2:14:46] علاقة بينا، الراق ده ضحك. ضحك الصفرة وخبيثة وعدى الموضوع،
[2:14:51] أقسم بالله العلي العظيم، صدقوني أنا لما كنت مروح البيت وأنا في
[2:14:56] الباص حسيب بوجع شديد، وجع غير عادي، بياكل في جسمي.
[2:15:02] بطنة نفخت بشكل ملفت، وكان في حرارة عالية في منطقة الحساسة،
[2:15:06] انطلقت عندي الشهوة، شرسة غير عادية، وأنا وسط الناس.
[2:15:11] أنا مش عارف مالي وحصلي، إيه الموقف ده؟ كان فعلا موقف مرعب
[2:15:16] وصعب ومهرج، وقتها أنا اتصلت بالمشعوذ وحكيت له على اللي حصل
[2:15:20] لي، وكان رده علي إن ده شيء عادي وإن ده تأثير الرقية ومفعول هشتغل
[2:15:25] معايا يعني تصدقوا إن أنا وأنا في جلسة الجلسة الأولى وكنت مصروح
[2:15:30] حصل إيه؟ الراك؟ المزيف اللعين، نسى الرقية والعلاج.
[2:15:36] وبدأ يبحث ويساوم في الجن علشان يبلغوا ويعرفوا بمكان الدفينة.
[2:15:42] حتى مهتم بحالتي. المهم أنا رجعت له في اليوم إللي
[2:15:45] بعديه، وأبل ما أروح لبيته، نزلت صليت في المسجد، وبعد ما صليت
[2:15:51] صلاة الاستخارة قلت الأذكار، وبعدين رحت على بيت المشعوذ رب
[2:15:56] الكون مرر قدام عيني سيناريو الأحداث إللي هيحصل لي في الجلسة
[2:16:00] التانية، وبشكل تقريبي لما كنا مع بعض دار ما بينا حوار بسيط،
[2:16:05] وبعدين أهم وبدء في الرقية الغريبة بتاعته.
[2:16:09] مر الدقايق وفقدت الوعي. وحضر الجن.
[2:16:13] بشكل مباشر كان باين على شكله الثقة في النصر وفي كسب ود وطاعة
[2:16:18] الراقي المحتل، ودخل معاه في نقاش، والكلام كان بشكل مباشر من
[2:16:24] غير لف ولا دوران، سأل الجن المشعوذ وقال لي أنت عاوز إننا
[2:16:32] نتعاون؟ ولا المشعاوذ؟ كان متردد ودخل في حيرة أيوه أيوه، بس
[2:16:37] نتعاون فيما يرضي الله فيما يرضي الله بس.
[2:16:41] هاهاها إنت بتقول الكلام ده وإنت بتتعامل مع الجن وبتستعين بينا.
[2:16:47] ازاي بتقول بما يرضي الله وانت بتشتغل بكتب السحر؟ والله مش بكدب
[2:16:54] عليك؟ مفيش لا شرع ولا ست حمص؟ دي عبارة ومثل مغربي أنا حابب بس
[2:16:59] أحكي لكم بلهجة بلدي وأنا بتكلم وأنا وأنتوا عارفين إنك بعيد كل
[2:17:05] البعد عن الدين، عاوز تشتغل معانا أهلا بس بشروطنا إحنا، ولو مش
[2:17:11] عاوز يمشي وإباعد عننا. طب بتوعدوني إن ما يحصلش حاجة وما
[2:17:17] تأذيش بوالدك إنك مش هتتأذى، واللي هيدور بينا، وفي الأوضة دي
[2:17:23] هيبقى هنا؟ الجن أقنعه المشعوذ ونجحوا في استدراجه.
[2:17:29] وافق على إنه يتعاون ويشتغل معاهم، لكن بشروطه هو كمان، لكن
[2:17:35] الجن عرفه إزاي عرفوا إزاي يثبتوه بطريقتهم الخبيثة والماكرة، طلبوا
[2:17:41] منه إنه يملي شروطه، و أول ما هو سمع كلمة شروط، اسمعوا شروط
[2:17:47] المسمى الراقي إللي بيزعم إن هو بيعالج الناس.
[2:17:52] أول شرط طلبوا منهم. إنه عاوز يتعلم سحر الجلب
[2:17:57] والمحبة. تاني شرط شرطو عليهم.
[2:18:00] عايزهم يساعدوه عشان يقدر يخرج الكنوز.
[2:18:04] أما تالت شرط طلبو منهم. إنهم يساعدوه في جلب الزبائن
[2:18:09] والمال الكتير، أما رابع شرط كان جلب أي بنت عاوز يعمل معاها
[2:18:16] علاقة، أما آخر شرط أنا مش فاكرة بصراحة، المهم إن الجن وافقوا على
[2:18:22] شروطه، بس لازم أول حاجة إنه يقوم بطقوس العهد بينهم، المهم تعال
[2:18:28] نرجع للحظة إللي طلبوا منه يجيب زيت الزيتون على شند هنبيه منطقة
[2:18:33] الحساسة. طلبهم ده كان لغرض معين.
[2:18:36] مش علشان فك سحر الربط أو ال. هاهاها زي ما قالوا يعني.
[2:18:41] ده كان عشان إرغامي على الخضوع والسيطرة عليا.
[2:18:45] كلية كمان. طلبو من الساحر إن هو نفسه يدهن
[2:18:48] جسمه بالزيت. وكان نفس الطلب لي أنا دلوقتي
[2:18:52] إسمعه كويس اللي حصل وحصل إيه؟ كان كل شيء بيحصل وبيمر قدام عنيا
[2:18:58] وأنا بتفرج على كل ده كأني بتفرج على التلفزيون ومش قادر.
[2:19:02] أتحرك. أنا كنت عامل زي الروح الشفافة.
[2:19:07] اللي يعني مفيش جسمي يدافع عنها، روح بس وخلاص.
[2:19:10] الجن طلبو من المشعوذ انه يعانقني ونحضن بعضنا البعض وندخل في
[2:19:17] علاقه. ولما حضنا بعضنا وتبادلنا القبلات
[2:19:21] بدأنا نلمس ونتحسس مناطقنا الحساسة.
[2:19:24] هنا الأمور كانت هتروح للأسوء وهما عايزين المشعوذ إنه يعمل
[2:19:29] علاقة جنسية مع الشيطان إللي متلبسني.
[2:19:32] أنا ما أعرفش إزاي المشعوذ وقف واستوعب خطورة الأمر وتراجع ورفض
[2:19:37] إنه يكمل. حس بقذارة الشيء اللي حيعمله
[2:19:41] وأعلن عدم موافقته. وصرف الجن.
[2:19:44] في لحظتها أنا رجعت الوعي، وكنت أنا إللي بتكلم معاه، المشعوذ كان
[2:19:49] مكسوف من نفسه، ولماح لي على أمور معينة من الأمور دي، إني ما أروحش
[2:19:53] لأي راقي أو أي شخص لوحدي، علشان ممكن يستغلوني ويمارسوا علي طقوس
[2:19:59] شيطانية إبليسية خطيرة، ممكن جدا تغير لي حياتي للأسوء، هنا أكون
[2:20:06] خلصت قصتي مع الراقي المشعوذ، خلصت كمان سردي لجزء كبير من
[2:20:11] الأحداث. اللي أنا تجاوزت بعضها وبعض من
[2:20:14] التفاصيل، خصوصا أثناء الرقية. أما فيما يخص بعض الأمور والمواقف
[2:20:20] إللي بتحصل معايا في حياتي اليومية، فالأمور دي كتير أوي.
[2:20:24] منها مثلا إني بحس بخبس الشخص، أو صدقو؟ أنا كمان عاطفي لدرجة
[2:20:29] كبيرة، بشوف في أحلامي أحداث، ومع الوقت بتحصل بالفعل.
[2:20:35] أنا دقيق جدا في تفسير الأحداث وربطها مع بعض، وبحس بوجود الجن
[2:20:41] معايا وحوليا. بعض الفترات بلاقيهم صاحبني
[2:20:46] ومرقبني ليل ونهار. عارف إن تفاصيل قصتي غريبه، لكن
[2:20:52] زي ما قلت في البداية أنا بقولها. عظة، عظة.
[2:20:56] لكل حد بيسمعنا وبيفكر إنه يروح لراقي أو لمشعوذ أو دجال خالد من
[2:21:06] المغرب. خالد أنا طبعا بشكرك على صدقك
[2:21:12] وعلى صراحتك وعلى يعني الوضوح. الكامل للتجربة وللتفاصيل اللي
[2:21:19] مرين بيها، وأنا متفهم تماما أنت ليه حاجات بعض التفاصيل وبحترمك
[2:21:24] على ده، آ طبعا يعني بعض التفاصيل كانت صادمة في التجربة وبعتذر عن
[2:21:30] ده، لكن هي دي الحقائق إللي إحنا لازم ندركها لما بنتعامل مع
[2:21:35] الرقاة والدجالين والمشعوذين وأمثال المشايخ دي نوعية الحاجات
[2:21:41] إللي ممكن تحصل لنا وما نعرفش إنها بتحصل، لإننا بنكون مغيبين.
[2:21:47] هما لهم طرقهم. للسيطرة علينا، وخالد هنا من حسن
[2:21:50] الحظ، كان زوهري. وعينيه.
[2:21:53] كان مكشوفه قدامها الأحداث إللي بتحصل زي ما سمعنا في التجربة.
[2:21:57] أتمنى إللي بيسمع القصص أو التجارب إللي بنعرضها النهارده
[2:22:02] يعرف قد إيه إن فيه كتير من الناس إللي بتسمي نفسها رقاوا ومعالجين
[2:22:10] روحانيين، والكلام ده قد إيه؟ أغلبهم إن لم يكن كلهم نصابين.
[2:22:17] هسمعهكوا دلوقتي تجربة تانية، لكن في البداية أو يعني حابب أشكر.
[2:22:22] صباح نصري أديبة قناة مستر كيرو على إعادة الصياغة إللي عيشتنا
[2:22:27] الأحداث، كما لو كإننا كنا مع خالد أثناء مروره بتجربته المفزعة
[2:22:34] دي. بشكرك كتير.
[2:22:35] صباح نصري أديبة قناة مستر خير والجزائر المتألقة.
[2:22:40] دايما بتمنى لك كل الخير. تعالوا دلوقتي بقى نسمع تجربة
[2:22:45] تانية عن الرقاة، وقولوا لي بعدها.
[2:22:48] لسه برضو بتفكروا تبعدوا عن الطريق؟ الطريق الوحيد إللي ربنا
[2:22:53] كتبهولنا وألهولنا في القرآن الكريم إن هو ربنا رب الكون،
[2:22:58] الخالق إللي خلقنا بيقول لنا إن هو أقرب لينا من حبل الوريد، لكن
[2:23:03] إحنا كبشر بنفضل نتبع خطوات الشيطان ونلجأ لبشر علشان
[2:23:10] يشوفونا، بينما الشفاء عند الله وحدة.
[2:23:14] لا شريك له. تعالوا سمعتوا التجربة دي؟ إللي
[2:23:17] أعادت صياغتها الرائعة نجمة الجزائر فاطمة الزهراء.
[2:23:22] اللي بتمنى لها الشفاء العاجل بإذن الله سبحانه وتعالى.
[2:23:26] تعالوا. بإذن.
[2:23:27] الله أنا متابع القناة دي من زمان، وسمعت قصص كتيرة عن السحر
[2:23:32] والجن والتلبس، أنا حبيت أشارك معاكم مجموعة من التجارب إللي
[2:23:37] عشتها بحكم إن مجال. شغلي هو الرقية الشرعية.
[2:23:42] فاكر في مرة من المرات دخلت عليا ست مصابة بالمس؟ وكان باين عليها
[2:23:48] التعب الشديد. كان باين عملا على ملامح وشها.
[2:23:53] خصوصا انها فضلت طريحة الفراش لأيام.
[2:23:57] اللي عرفته من جوزها إنها راحت للدكتور وكشف عليها وعمل فحوصات
[2:24:02] طبية، بس ما ظهرش عندها أي مرض عضوي، يعني هي كانت سليمة 100%.
[2:24:10] أنا توكلت على الله وبدأت أقرا عليها، وبعد تعظيم الله سبحانه
[2:24:16] وتعالى بالدعاء علشان أقهر الشياطين وضع في قوتهم.
[2:24:22] كانت يا دوب لحظات من القراية. صوتها تحول.
[2:24:27] بدأت تطلع صوت زمجرة وتكشر عن أنيابها زي الكلاب المسعورة.
[2:24:34] كانوا بتبص لي بتحدي. وقتها أنا عرفت إن السحر إللي
[2:24:38] معموله ده السحر مرشوش معملها للمرض.
[2:24:43] بدأت أقرا آيات عشان أبطل السحر إللي كان عليها.
[2:24:48] وكنت لما بشد عليها بالرخيه. كانت بتتشنج وبتتخبط زي السمكة
[2:24:54] إللي بتطلع من الميه. لحد ما في النهاية أعلن
[2:24:58] الاستسلام، وقرر خادم السحر أنو يطلع بعد ما قلب الدنيا عياط
[2:25:04] وتوسل عشان أوقف القراية وطلع منها.
[2:25:09] أنا طلبت منها تواظب على الصلاة والأذكار في وقتها، وتشرب ميه
[2:25:15] مقري عليها، لحد ما تخلص من توابع السحر إللي معمول ده بإذن الله
[2:25:21] سبحانه. وتعالى.
[2:25:23] المهم هي طلعت من عندي وهي مرتاحة.
[2:25:27] بس بعد كام يوم اتصل بيا جوزها وعرفني إنها تعبت، تاني طلب مني
[2:25:33] أروح لهم على البيت لإنها مش قادرة تقف على رجلها.
[2:25:37] أنا بالفعل ما كدبتش خبر ورحت لهم لما دخلت عليها لقيت وشها أنا
[2:25:43] لقيت وشها أسود متغير بالكامل عينيها زي الجمر.
[2:25:50] وتحتيهم سواد قاتل. قعدت على جنب وأنا عمالة أقرا
[2:25:54] بيني وبين نفسي أدعية وآيات للتحصين.
[2:25:57] كنت ببص لها بتمعن. أما هي.
[2:26:01] كانت بتبصلي وبتبتسم ابتسامه خبيثه.
[2:26:04] عرفت منها إن خادم السحر خلاص صعد وبقى أصبح مسيطر عليها.
[2:26:12] أنا قلت له إضحك يا خبيث. هنشوف مين فينا اللي هيضحك في
[2:26:15] الآخر. قول لي أنت دخلت جسمها ليه؟ ردوا
[2:26:21] عليا. كان ابتسامة عريضة ظهرت على وشها
[2:26:24] وما رضيش يتكلم. أنا قلت له أنا هعرف إزاي أخليك
[2:26:28] تنطق. وهنا انفجر بالضحك الهستيري
[2:26:33] تقريبا 1/4 ساعة كامله. ضحك بدون انقطاعه.
[2:26:38] سايبه براحته على الآخر، بعدين أنا بدأت أقرء عليه، وهنا بدء
[2:26:43] يقلب للجد ويطلع غضبه المفتعل علشان يخوفني علشان يحاول يوقفني
[2:26:50] عن القراية، وكمان بدأ يستهزئ بي علشان يضعفني، بس لما شديت عليه
[2:26:57] بآيات العذاب والحرق. هنا اتغير وشها ونطق على لسانها
[2:27:03] وهو بيقول لي أنا هقتلك. أنت فاكر نفسك؟ هتقدر عليا
[2:27:08] بالكلمتين؟ بتوعك دول؟ بعدها السكت وبدأت هي تمتم بكلام مكنتش
[2:27:16] سامع منه حاجه. أنا شديت عليها أكتر لحد ما
[2:27:19] استسلم سحبتوا لرجلها وطالع من صباع رجلها الشمال وهو بيسرخ.
[2:27:26] كان بيسرخ بعلو صوتها وهو بيقول أو هي بتنطق وبتقول خلاص خلاص أنا
[2:27:34] حرمت أرجع لجسمها تاني. بس سيبني أطلع، للأسف، هو كان
[2:27:38] مراوغ وكذاب وما طلعش منها، أنا عرفت ده طبعا من حركات عينيها.
[2:27:45] شديت أكتر بالقراءة وحرقته. وهنا طلع صرخة قوية رجت أرجاء
[2:27:51] البيت لدرجة إن صوتها كان وصل للجيران، ووقعت مغمى عليها
[2:27:56] بدقايق. بعدها استعادت وعيها أنا على طول.
[2:28:01] عملت قراية تانية علشان أتأكد من سلامتها.
[2:28:04] والحمد لله انتهى كل شيء على خير. سبتهم ورجعت على البيت.
[2:28:10] لكن. أول ما دخلت البيت جه لي اتصال من
[2:28:12] ست كبيرة في السن. الست كانت بتتكلم وصوتها في لهفه،
[2:28:18] وفي حالة قلق. السلام عليكم.
[2:28:21] أ حضرتك الرقي عبد الرحمن أه وعليكم السلام.
[2:28:25] أنا. أنا اتفضلي أي خدمة؟ أنا واقف
[2:28:27] عرضك يا ابني، بنتي هتضيع مني حالها متغير، وعندي شك إن حد من
[2:28:32] الجيران سحرها، لإن كل ما باجي أطلع من البيت ألاقي ميه ريحتها
[2:28:36] مقرفة قوي يمرشوشة على عتبة البيت، أنا لازم أشوف الحالة
[2:28:40] الأول علشان أعرف أحكم يا حج أخدت منها.
[2:28:43] ميعاد لليوم إللي بعده. ورحت لها.
[2:28:47] أنا لما رحت العيد بنتها شابة في عمر الزهور.
[2:28:50] الصراحة ثابت عليا لإني شفت حالتها كانت عاملة إزاي؟ دردشت
[2:28:54] معاها شوية، وسألتها عن الأحلام إللي بتشوفها وإيه الأعراض إللي
[2:28:58] بتحس بيها وإزاي عرفت إنها مسحورة.
[2:29:02] هي كانت قالت لي إنها كانت عايشة حياة طبيعية زي أي حد، لكنها بدأت
[2:29:07] تحس بتعب بيجيها فجأة وتحس أحيانا بنفسها حزينة من غير سبب، وكانت
[2:29:12] بتكتئب اكتئاب شديد، ده غير إن الإنسان إللي كان بتتمنى إن ربنا
[2:29:17] يجمعها بيه في الحلال، فسخ خطوبته معاها من غير سبب، هي قالت لي
[2:29:21] وصوتها كل هزن، نبرات الحزن كانت. جدا، إنها أنا، نمت وسعت على
[2:29:27] مكالمة منه بيقولي فيها إن أنا كرهتك ومش عايزة أتجوزك ولا عايز
[2:29:31] أشوف خلقتك بعد النهاردة، ولا عايزك تتصلي بي، بص هناك كده،
[2:29:35] شايف باقة. الورد اللي جابها لنا يوم خطبتنا.
[2:29:38] شوف لسه زي ما هي. ما تدبلتش ولا وقعت أوراقها.
[2:29:41] كمان. نبرة صوته إللي استغربتها كان.
[2:29:44] كان بيكلمني وهو في قمة الغضب كأني قاتلى له قتيل أنا.
[2:29:48] أنا يا شيخ مش فاهمة حاجة. مش فاهمة حاجة خالص؟ طيب وبالنسبة
[2:29:51] للأحلام أنا بشوف كلاب سودة ضخمة بتجري ورايا وبتعضني وبتنهش في
[2:29:56] لحمي بكون عاجزة على إني أخلص نفسي منهم، طبعا زي ما حضراتكم
[2:30:01] عارفين الكلاب السودة في الحلم هما خدام السحر.
[2:30:05] وبناء على كلامها أنا بدأت أقرأ عليها.
[2:30:08] هي دقايق واتغير وشها بدأت تتشنج زيها زي أي مسحور.
[2:30:15] ونطق خادم السحر على لسانها وهو بيترجاني إني أوقف القراية.
[2:30:21] ده غير إنه بدأ يستغل جسمها ويطلع صوت ويتنطط زي القرود من حتة
[2:30:27] لحتة. وقتها أنا شديت عليه في القراية،
[2:30:31] ما حبيتش أركز مع حركاته البهلوانية علشان ما يضعفنيش، وهو
[2:30:36] ده إللي كنت عايزه، كنت بقرا وأرش في الميه المرقية على رجليها، لحد
[2:30:43] ما خيرته. بين الخروج أو الحرق، هو طبعا
[2:30:48] اختار الخروج من القدم، جسم المسكينة كان بيتنفض زي الطير
[2:30:55] إللي بيتدبح وهو بيسرخ وبيقول أنا خارج خارج مع كل كلمة بقولها، وكل
[2:31:02] كلمة بقراها من الأدعية خرج، الحمد لله تم شفائها برحمة من
[2:31:07] ربنا سبحانه وتعالى حاسبنا الله. ونعم الوكيل في كل الساحر لعين
[2:31:13] فاسق بيدمر حياة الناس من غير لا رحمة ولا الشفقة.
[2:31:18] وحاسبي الله ونعم الوكيل في الناس.
[2:31:21] لقلوبها مليانة بالغيرة والحسد والشر.
[2:31:25] وهما بيأذوا أقرب الناس ليهم مش لحاجة أكتر من إنهم بيحسوا إن
[2:31:33] الناس دي أحسن منهم في حاجة معينة، وإن ربنا أسم لهم نصيب
[2:31:38] أحسن منهم أو لأي سبب كان. وأكيد الناس دي والسحرة دي هييجي
[2:31:45] اليوم إللي هينالوا فيه جزاؤهم، أنا تجاربي مع الناس كتيرة قوي
[2:31:49] ولسه مستمرة. أنا سمعت وشفت العجب العجاب وإللي
[2:31:54] ما بيخطرش على بال حد. ربنا يشفي الجميع، دلوقتي يقولوا
[2:31:58] لي ليه تشترك في قناة مستر كايرو وقناة عراب الجن، عراب الجن؟ أيوه
[2:32:05] عراب الجن، قناة مستر كيرو التانية هو مستر كايرو عنده
[2:32:08] قناتين، أيوه عنده قناتين، القناة الأولى إللي أنتوا عليها حالا.
[2:32:12] قناة مستر كايرو. أما قناة عراب الجن فبتعرض لكم
[2:32:16] نفس محتوى قناة مستر كيرو لكن بدون مزيكا أو مؤثرات للناس إللي
[2:32:22] بتحب إنها تسمع قصص الرعب للاستمتاع والنوم والاسترخاء.
[2:32:27] عارف إنها تبقى تجربة غريبة شوية. لكن بكل تأكيد هي تجربة فريدة من
[2:32:32] نوعها مش هتلاقوها في أي قناة على مستوى الوطن العربي كله.
[2:32:37] من خلال اشتراكك في القناتين قناة مستر كير وقناة عراب الجن حتوصلك
[2:32:42] آخر المعلومات إللي ممكن تفيدك وتحميك من عالم السحر والصحراء.
[2:32:47] كمان هتخليك ملم بعالم الجيم. والعوالم الغامضة إللي بتشاركنا
[2:32:52] حياتنا. ودول كتير على فكرة.
[2:32:54] فيه كتير منهم بيشاركونا وممكن يكونوا جنبك أو جنبك حالا ويكونوا
[2:33:01] بيسمعوا معاكم التجارب دي، لكن إللي أهم من كل ده أنا عايزكم
[2:33:06] تستمتعوا بوجبة بسمة من قصص الرعب الحقيقية، وإللي كل تفاصيلها حصلت
[2:33:13] بالفعل، وبنحكيها دايما من خلال القناتين دول.
[2:33:17] اسمعوا لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت.
[2:33:21] ليكم أو لحد من أصحابكم وحبين تشتركو بيها أو تشاركو بيها،
[2:33:26] أصدقاء مستر كيرو. ابعتوا التجارب دي على الصفحة
[2:33:29] الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
[2:33:33] العنوان سهل وما يتوش، فيه طريقة تانية بالدخول على موقع الصراحة
[2:33:38] إللي هتلاقوا الرابط بتاعه موجود من ضمن الروابط إللي إحنا هننشرها
[2:33:41] حالا على آ خانة الوصف الخاصة بالفيديو ده، وكمان حتلاقوها في
[2:33:46] أول تعليق وهتلاقوها في المنتدى بتاع القناة.
[2:33:49] من خلال الدخول على رابط موقع صراحة بتخش وبتكتب القصة بشكل
[2:33:52] مباشر بدون الحاجة لأي اشتراكات في أي مواقع أو أي برامج.
[2:33:57] الطريقة التالتة إللي ممكن تبعت بيها قصصك لمستر كايرو وهي
[2:34:01] الطريقة بقى المفضلة بالنسبة لمستر كايرو.
[2:34:04] تطبيق تليجرام. كل الروابط دي زي ما قلت لكم
[2:34:07] حتلاقوها موجودة في خانة الوصف في أول تعليق وعلى منتدى القناة.
[2:34:11] طيب للحصول على كل الحصريات الخاصة بمستر كايرو تعملوا إيه؟
[2:34:17] سهلة جدا، انضموا لجروب عراب الجن مستر كايرو على موقع التواصل
[2:34:21] الاجتماعي فيسبوك. على.
[2:34:22] نفس الموقع فيسبوك هتلاقوا صفحة كمان بعنوان عراب الجن مستر كايرو
[2:34:28] من خلال الصفحة أو الجروب هتتفاعلوا مع عدد كبير من
[2:34:32] المتابعين المشتركين هناك بالفعل، وإللي تعدى عددهم حوالي 8000
[2:34:36] مشترك. ممكن تتكلمو مع بعض وتردشو مع بعض
[2:34:40] وتقرو مواضيع وتشوفو فيديوهات وتبعو وتتفاعلو مع مستر كيرو
[2:34:45] فريقه من خلال المواقع دي. طيب لو حابب بقى تدعم؟ تجربة مستر
[2:34:52] كايرو هتعمل إيه؟ ادعموا بالاشتراك في القناة ده من أهم
[2:34:56] طرق الدعم كمان الإعجاب بالكليب، طبعا لو عجبكم وشير الكليب وهي دي
[2:35:01] بقى المكافأة إللي ممكن تكافئ بيها فريق مستر كايرو وتقول له
[2:35:05] حقيقي عاجبني الشغل إللي أنتوا عاملينه، والمجهود إللي أنتوا
[2:35:09] حاطينه في الفيديوهات إللي بتصنعوها حتشير الكليب في كل
[2:35:13] مكان، وزي ما قلت دي كلمة. شكر منكم لينا شيروه على واتساب
[2:35:18] ماسنجر إنستجرام كمان شيروه هنا على يوتيوب.
[2:35:22] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مصر. كايرو عراب الجن وتستمتع.
[2:35:28] معاك.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
