# دخلت الدارك ويب (الانترنت الاسود) وطلبت أقوى سحر قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 21 Jan 2026, 38 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO9416704726.mp3

دخل الدارك ويب وطلب أقوى سحر!الطلب اتنفّذ… بس الثمن كان مرعب.قصة رعب حقيقية تخليك تقفل اللابتوب وتبص وراك! في الحلقة دي من قناة مستر كايرو، بنحكي قصة رعب حقيقية عن شخص دخل الدارك ويب بدافع الفضول… وخرج بباب مفتوح على كابوس. إعلان غامض، اسم مستعار، وتعهد بقوة “ما تتردّش”… كل خطوة كانت بتسحبُه أكتر لعالم مظلم. الطلب كان واضح: أقوى سحر. الرد جه أسرع مما يتخيل، ومعاه شروط، طقوس، ومواعيد ليلية. ومن اللحظة اللي وافق فيها، بدأت العلامات: أحلام تقيلة، أصوات في البيت، وحاجات بتتحرك لوحدها. القصة دي مش عن الإنترنت قد ما هي عن الثمن… لما تطلب قوة من عالم ما بيهزرش. الدارك ويب، الإنترنت الأسود، قصص رعب حقيقية، السحر الأسود، طلب السحر، العالم السفلي، كيانات مرعبة، طقوس محرّمة، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، ماورائيات، الرعب النفسي #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #الدارك_ويب #الانترنت_الاسود #السحر_الاسود #طقوس_محرمة #العالم_السفلي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي #كيانات_مرعبة دخل الدارك ويب وطلب أقوى سحر! الطلب اتنفّذ… بس الثمن كان مرعب. قصة رعب حقيقية تخليك تقفل اللابتوب وتبص وراك!

## Transcript

[0:05] عشاق الرعب الحقيقي الليله الإتنين المرعب.
[0:10] يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا بينا؟ اول تجربة بنحكيها النهاردة
[0:20] هي عن الدارك واب او الانترنت المظلم.
[0:24] التجربة وصلت لنا من الامارات العربية المتحدة وبعتها لنا الشاب
[0:29] هنسميه راشد مش هنقول اسمه الحقيقي؟ خلونا نسمع راشد وهو
[0:34] بيحكي عن تجربته المفزعة مع الانترنت المظلم.
[0:44] من وانا صغير، وانا غاوي انترنت وكمبيوتر ودرست ده في الجامعه
[0:49] كمان وده فتح لي مجالات كتيره جدا لما كبرت وقررت ان انا اشتغل طبعا
[0:56] اختياري كان لمجال البرمجه بحكم اني ساكن في دبي فكنت بقابل اجانب
[1:01] كتير وكانوا دايما يحكوا لي عن الدار او زي ما بنسميه في المنطقه
[1:07] العربيه الانترنت المظلم. كان عندي فضول، فضول رهيب اني
[1:12] اعرف ايه اللي بيحصل، هناك، حكايات كتيره قوي، سمعتها عن
[1:17] الدرب، وسمعت عن محلات وبيع وشرا لحاجات متخطرش على عقل بشر
[1:24] والحقيقه فضولي. ده كان سبب كل اللي جرى لي.
[1:28] لما فيهم قررت ان انا ادخل واشوف بعينيا.
[1:31] دخلت على موقع باستخدام متصفح اسمه طور.
[1:35] طبعا كل اللي بيفهموا في البرمجه وبيفهموا في التعامل مع الانترنت
[1:39] المظلم. فاهمين؟ انا بتكلم على ايه؟ هو
[1:42] متصفح خفي. بيديك شكل معين بحيث ان اي سلطه
[1:48] ما تقدرش توصل لك. بدات اتنقل بين الصفحات لحد ما
[1:53] لقيت موقع بيبيع مستلزمات سحريه. كان في الموقع ده لما دخلت وقعدت
[1:59] اقلب فيه. كان في قسم خاص بالدمى اللي هي
[2:03] عارفين دميه الفودو. طول عمري بقرا قصص وحواديت عن
[2:08] الفودو وعن ازاي انهم بيستخدموه فعمل حاجات ما تخطرش على بال بشر.
[2:14] وهنا الفضول خلاني قلت لنفسي طب ما اطلب واحدة اجربها واشوف.
[2:19] قال فعلا الكلام ده حقيقي ولا لا؟ خصوصا ان انا لما لاحظت ان الدمي
[2:25] اللي كانت موجوده كان اغلبها مصنوع يدويا وكان معاها ابر
[2:30] وتعاويذ والتعاويذ كانت مكتوبه بخط غريب وبلغه مش مفهومه.
[2:36] انا دفعت المبلغ المطلوب. واستنيت.
[2:40] كنت متخيل ان ممكن يكون اتنصب علي زي ما بسمع ان ده اللي بيحصل في
[2:45] الانترنت المظلم. لكن المفاجاه كانت ان بعده اسبوع
[2:49] تحديدا وصلني الطرد. فتحته.
[2:53] لما فتحته. لقيت الدميه ملفوفه بقماش اسود.
[2:56] كان معاها ورقه مكتوب فيها تعليمات الاستخدام.
[2:59] متخيلين لما تجيلك حاجه زي كده وفيها تعليمات استخدام.
[3:04] كان شيء بالنسبه لي مش متوقع. فتحت الورقه ولقيت مكتوب فيها
[3:09] بانجليزيه ركيكه. اكتب اسم الشخص اللي عايز تاثر
[3:13] عليه واغرس الابره في المكان المناسب من الدنيا.
[3:19] انا في الاول كنت مفكرها مجرد لعبه، فقررت اجربها على واحد.
[3:23] زميلي في الشغل كان دايما بيضايقني.
[3:26] كتبت اسمه وغرزت الابره في رجل الدميه.
[3:30] تخيلوا تاني يوم لقيته جاي الشغل وهو بيعرض بيقولوا انه وقع في
[3:35] البيت واتعور في رجليه. طبعا اللي حصل ده خلاني اتخضيت بس
[3:40] في نفس الوقت حسيت بقوه غريبه. انا بدات استخدم الدمي اكتر
[3:45] واكتر. كل مره كنت بلاحظ ان الشخص اللي
[3:48] بكتب اسمه بيحصل له حاجه زي اللي بعملها في الدنيا بالظبط.
[3:53] بس بعد فتره بدات احس ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل حواليا.
[3:59] كنت في فتره الليله اسمع اصوات غريبه في البيت.
[4:02] الأنوار لوحدها كده. اتولع وتطفي؟ وفي يوم صحيت من
[4:07] النوم لقيت الدنيا محطوطه على السرير جنب مني.
[4:11] مع اني انا واثق ان انا كنت سايبها في الدولاب.
[4:14] قلت لنفسي يمكن نسيت كنت بلعب بيها بالليل ولا حاجه؟ حاولت
[4:18] اتجاهل اللي بيحصل بس الامور بدات تسوق.
[4:22] كنت حاسس ان في حد بيراقبني. انا كل ما ابص ورايا.
[4:27] ما كنتش بلاقي حد. ومع ذلك كنت ببقى حاسس ان لسه في
[4:32] حد ورايا. في مره انا لقيت على الحيطه في
[4:35] شخبطه كده. شخبطه زي ما يكون سهل بيشاور على
[4:40] الدولاب. انا في النهاية خفت بمنتهى
[4:44] الامانه. يعني قررت ان انا اتخلص من الدميه
[4:47] دي. انا سبتها في الاسانسير بتاع
[4:49] البنايه اللي انا عايش فيها. عارفين اللي حصل مش هتصدقوا؟
[4:54] مسؤول الامن في البنايه لقيته طالع لي بيها وبيقول لي ان انا
[4:58] نسيتها جوه الاسانسير. انا معرفش هو عرف منين انها
[5:02] بتاعتي ولا جايه من الدور بتاعي؟ كان شيء غريب لكن رجعت لي تاني.
[5:09] انا بدات ابحث اكتر عن الحاجه اللي انا اشتريتها دي.
[5:13] كنت عايز افهم ايه اللي دخلني في الدوامه دي؟ فتحت اللاب توب ودخلت
[5:18] على نفس الموقع اللي اشتريت منه طبعا علشان تدخل المحل ده المحل
[5:23] على فكره اسمه ذا بلاك ويكا او السحر الاسود.
[5:28] وعشان ادخله لازم يبقى معايا متصفح طور اللي حكيت لكم عليه.
[5:32] وكمان في حاجه معروفه باسم الفي بيان كل اللي بيشتغلوا في مجال
[5:36] البرمجه وبيشتغلوا على الانترنت او اللي غاوي.
[5:40] يعني هيبقى عارف يعني ايه في بي ان الفيو بي ان اللي بنستخدمه
[5:44] على. البلاك ويب او على الانترنت
[5:47] المظلم اسمه اونين البصله. انا بالفعل قررت ان انا استغل
[5:53] الحاجات دي وادخل واروح احاول افهم هو انا اللي اشتريته؟ ده
[5:58] حقيقي؟ ولا انا بيتهيا لي الحاجات اللي بتحصل دي؟ انا مش عايز اوصف
[6:03] لكم الموقع شكله ايه؟ موقع شكله فعلا مرعب كله بالاسود.
[6:09] انا طبعا مش مسموح لي ان انا اصور وابعت على حسب طلب مستر كايرو مني
[6:14] قال لي ما تبعتليش صور تخص. المواقع اللي من النوع ده يعني مش
[6:19] عايزين نعمل شوشره ومش عايزين نقلق الناس، فانا هكتفي بالوصف.
[6:24] الموقع زي ما بقول لكم شكله مرعب كله باللون الاسود ما فيهوش حتى
[6:29] صور واضحه ولا وصف مباشر. كل المنتجات معموله كانها رموز
[6:35] وكل منتج مكتوب تحت منه. تحذير بصيغه تهديديه.
[6:40] ويعني لما رجعت السجل الطلب بتاعي لقيت ان اللي باع لي الدميا دي
[6:47] كان مسمي نفسه ماما نوره انا ما كانش فارق معايا يسمي نفسه ابليس
[6:52] الاعظم يسمي نفسه زي ما يسمي، كل ده ما كانش فارق معايا في حاجه،
[6:57] انا كان كل غرضي ان انا افهم ببص جنب المكان اللي بيشحن منه، فهمت
[7:03] انه بيشحن من نيجيريا. ولما قريت كلمه نيجيريا انا فهمت.
[7:09] انا فهمت ان انا دخلت نفسي في حته صعبه معروفه جدا.
[7:13] نيجيريا في القاره الافريقيه. واحدة من اكبر الدول اللي بتتعامل
[7:17] في السحر الاسود. ساعتها بدات اربط الحاجات ببعض
[7:22] تقريبا من كام سنه كده. كان في خبر عن مراهق امريكي اشترى
[7:26] من نفس الموقع ده دوميه ولقوه بعدها باسبوعين مختفي من بيته
[7:31] واخر حاجه كان كاتبها على الدارك ويب كان بيقول فيها ان الدميه
[7:35] رجعت له وبتتحرك بالليل وانا وقتها فاكر ما انا قعدت اضحك ما
[7:39] صدقتش ابدا ان الكلام ده حقيقي. كل ما كنت بقرا اكتر.
[7:44] كنت بحس بالرعب بيزيد. بس الرعب الحقيقي بقى بدا بعديها
[7:49] بيومين. كنت نايم فوطي الساعة كانت 3:15
[7:53] الفجر، صحيت على صوت خط خفيف على باب شقتي.
[7:59] خبطت هادية منتظمه كل 3 ثواني. خبطه.
[8:04] ساعتها انا قمت قلبي يدق بطريقه مش طبيعيه.
[8:07] مين اللي ممكن يجيلي في الوقت ده؟ ماحدش ماحدش هيتجنن ويفكر بالشكل
[8:12] ده؟ اتسحبت من السرير بشويش وقربت من الباب من غير ما اعمل اي صوت.
[8:19] وبصت من العين السحريه. ما لقيتش اي حد.
[8:23] فتحت الباب بحذر لقيت على الارض ظرف بني قديم، ما كانش عليه طوابع
[8:29] ولا عنوان ولا اي حاجه، لقيت ورقه مكتوب فيها بخط رفيع جدا.
[8:34] رجع الحاجه لمكانها. قبل ما نرجع احنا ناخدك مكانها.
[8:41] انا بصيت ورايا. لقيت الدميه متسابه قدام المرايه
[8:45] اللي في الصاله. ان اقسم بالله ان الدميه دي انا
[8:49] كنت سايبها في اوضتي ازاي؟ جت من اوضتي؟ وازاي موجوده قدام المرايه
[8:54] في الصاله؟ مره تانيه صرفت الفكره من دماغي وقلت اكيد؟ أنا نسيت.
[9:01] أكيد أنا شلتها حطيتها هناك. أكيد أي حاجه.
[9:05] لكني بدأت أشك إن في حد بيراقبني فعلا تخيلت من الدنيا مثلا ممكن
[9:09] يكون جواها كاميرا وبيراقبوني بيها.
[9:12] انا ما كنتش فاهم ايه اللي بيحصل. لكن في النهايه قررت ان انا اجيب
[9:17] عارفين الكاميرات الصغيره دي؟ اشتريت كاميرتين من امازون
[9:22] وركبتهم في ركنين من الشقه بحيث يبقوا كاشفين كل حاجه بحيث ابقى
[9:27] شايف ايه اللي بيحصل حواليا وانا مش موجود حتى لو انا موجود.
[9:32] نمت اليوم ده بالعافيه. المفاجاه بقى كانت تاني يوم وانا
[9:36] بتفرج على التسجيلات. في فيديو من 12:00 للكاميرا إللي
[9:40] في الصاله سجلت حركة بسيطة. الدنيا كانت على الارض.
[9:46] بس ازاي ما تكون بتتحرك. انا كنت ببص في الكاميرا.
[9:51] بحاول اتاكد ان انا شايفه ده حقيقي ولا مش حقيقي.
[9:55] وفعلا الدنيا كانت شبه بتتحرك. انا جسمي اشعر لاني من اللحظه دي.
[10:01] انا فهمت ان في كيان ورا الدنيا دي والكيان ده بيطاردني ومش ناوي
[10:06] يسيبني اعيش حياتي مش هترجع طبيعيه من تاني ابدا.
[10:10] انا طبعا بعد اللي شفته في الكاميرا ده كان لازم اتكلم مع حد
[10:13] فاهم في الموضوع، دخلت على الويب. ودخلت على منتدى غامض هناك.
[10:18] انا عارفه. ومش هقول لكم اسم المنتدى عشان ما
[10:22] حدش يجربه. اللي حصل ان بعد الساعات وصلني رد
[10:25] من نيوزر اليوزر ده عربي اسمه ماجد من الامارات.
[10:30] برضو كتب لي ان هو فاهمني لان اللي حصل لي ده حصل له قبل كده.
[10:36] وان اللي بيحصل ده مش مجرد سحر. أنا طبعا اتصدمت لما دخلت على
[10:41] الملف بتاعه لقيت إن هو شاب من أبو ظبي وكان كاتب بوست من سنتين
[10:45] بيحكي فيه عن تجربته. وقتها الناس كانت بتتري عليه
[10:49] وبيسخروا منه لانه كتب فيه 2021 انه طلب حاجه من على الدار.
[10:56] حاجه اسمها حجاب بوفا. المفروض ان الحجاب ده بيدي كوه
[11:00] وسيطره على الناس. لكن بعد ما وصلوا حياته بدات
[11:04] تتدمر. كان بيسمع صوت بنت بتداه له كل
[11:08] يوم حوالي الساعه. اين ونص؟ كل يوم الصبح بيقولوا
[11:12] انه كان بيصحى الي اسار اظافر على الحيطان المرعب ان ماجد قعد يحكي
[11:17] لي حكايات تشايب الشعر. انا قعدت اتكلم معاه تقريبا 1:30
[11:21] ساعة. سايب لي ركبي فيهم.
[11:24] هو كان كلامه ملخصه ان لازم اخلص من الدنيا دي ولازم ارميها
[11:30] وابعدها عن بيتي باي شكل. لانها طول ما هي موجوده في بيتي،
[11:34] دمي هيكون هو الثمن، أنا بصراحة كلامه رعبني.
[11:39] رعبني قوي. خوفني اكتر من الخوف نفسه.
[11:42] في النهايه قررت ان انا لازم اتصرف واتاكد بنفسي.
[11:47] رحت لشيخ كبير في الشرق الشيخ ده خلونا نسميه الشيخ فيه، هو معروف
[11:52] في المنطقه انه بيحارب السحر الاسود.
[11:54] خدت معايا صوره الدميه اول ما شافها وشه اتغير وقال لي مش دميا
[12:00] دي وعاء وعاء متسكن فيه كيان اسمه كودابون.
[12:07] ده واحد من كيانات الفودو الهدامه.
[12:11] ده بيتغذى على الالم والخوف. ومش بيرضى يرجع من غير دم؟ الشيخ
[12:18] فيها. قال لي ان انا لازم اعمل طقوس
[12:21] تطهير وادفن الدميه في مكان معين على جبل حفيد في ليله ما يكونش
[12:27] فيها قمر. أنا صدقته وكنت مقتنع بكلامه.
[12:32] بس الليله دي كانت لسه بعيد. انا كنت بدات احس اني مش لوحدي
[12:38] حتى وانا في الشغل. كنت بحس بحاجات بتتحرك حواليا
[12:41] عارف هتقولوا ان دي ممكن تكون هلاوس بتاثير الاجواء اللي انا
[12:46] عايش فيها. لكن لما اقول لكم ان انا كنت بسمع
[12:49] اصوات بتناديني باسمي. مش بس بتناديني باسمي.
[12:53] دي. بتناديني بصوتي.
[12:55] والاسوء. الدنيا نفسها بدات تظهر في اماكن
[12:59] انا ما دخلتهاش. يعني الاقيها مره في شنطتي وانا
[13:02] في المكتب جوه العربيه وانا سايق كانها بتتنقل او حد بينقلها لي حد
[13:08] من اصحابي قال لي ان انا ممكن اكون بنقلها معايا من غير ما اخد
[13:12] بالي وبدون وعي بتاثير منها او بتاثير من حالتي النفسيه.
[13:17] لكن انا ما اقتنعتش. انا من بعد ما الدنيا دي ظهرت لي
[13:20] في العربيه اخر مره. بقيت بحس ان انا متحاصر متحصر في
[13:25] البيت. في الشغل.
[13:26] حتى في الاماكن العامه. أنا بدأت أشك في كل حد حواليا.
[13:30] أي حركه بقى بتحصل تخليني توتر؟ بعدها كلمت الشيخ مره تانيه.
[13:36] وسالته عن اللي بيحصل ده، وحكيت له على كل التفاصيل اللي انا
[13:40] عايشها، هو قال لي ان في علامه لو ظهرت لي في جسمي لازم اخد بالي.
[13:46] قال لي ان اول ما العلامه دي هتظهر.
[13:48] يبقى الكيان بدا يتجسد يتجسد فعليا.
[13:52] وساعتها لازم لازم اتصرف على طول. انا بسرعه دخلت الحمام ورجعت على
[13:58] جسمي حته حته قلت له لا مفيش حاجه.
[14:02] بس انا كنت غلطان. الساعة 3:00 الفجر كالعاده صحيت
[14:07] مفزوع مش على صوت. لا.
[14:11] صحيت على احساس. كان في حد بيتنفس في وشي؟ انا قمت
[14:16] نورت النور وبصيت في المرايه. اول ما شفت.
[14:20] انعكاسي. قلبي واقع.
[14:24] كان في وش تاني ظاهر ورايا. والش غامق؟ ملامحه مش واضحه.
[14:30] عينه السودا بالكامل. وبيضحك باسنان طويله كانها
[14:34] مسامير. اتلفت ورايا؟ لكني ما لقيتش حد.
[14:39] رجعت ابص في المرايه الوش لسه هنا؟ انا جريت طلعت من البيت
[14:45] ونزلت الشارع وانا لابس البيجامه على السريح، اخدت عربيتي وطلعت
[14:49] على جبل حفيد حتى من غير ما اخد راي الشيخ.
[14:53] انا كنت عايز اخلص من الدنيا دي وخلاص.
[14:56] في الطريق. العربيه بدات تبطئ.
[14:59] كانت بتبطئ بشكل غريب. مع ان دايس بنزين العداد بيقل
[15:04] والمزيكه في الراديو اشتغلت لوحدها.
[15:08] كانت اغنيه قديمه بصوت نسائي غريب.
[15:11] ما كنتش فاهم ولا كلمه منها. بس نغماتها كانها عزه عارفين
[15:17] المزيكه الافريقيه الحزينه اللي فعلا بتحس انها بتطعنك في روحك
[15:23] وفي قلبك. ده كان نوع المزيكا اللي كنت
[15:26] سامعه والست اللي بتغني كان صوتها بشري صحيح.
[15:31] بس بشري كانه من زمان قوي. انا وصلت المنطقه رهيبه من قمه
[15:37] الجبل. نزلته معايا الدميا المنيله ب60
[15:40] نيله. كنت لافيفه فوق ماشيه سودا وبدات
[15:43] احفر بايديا بس قبل ما احطها في الحفره.
[15:47] حسيب بحاجه بتتحرك ورايا؟ اتلفت. لقيت راجل طويل جدا لابس لبس
[15:55] عباره عن ورق شجر عينه مش باينه كان جواها ظلمه واقف من غير صوت
[16:02] ولا نفس. صوته جه في دماغي ما جاش في وداني
[16:08] لما اتكلم ونطق. قال جمله انا ما كنتش مستوعبها،
[16:12] كان بيقول لي. مش كنت عايز قوه؟ خدها بس؟ ما
[16:17] تنساش. التمن بدا يمشي ناحيتي وانا واقف
[16:20] مش قادر اتحرك الدنيا في ايديا. كانت بدات تسخن وحسيت ان صباعي
[16:25] بيتلسع. لكني كانت لازقه في ايديا مش عارف
[16:29] ارميها. وفي اللحظه دي الارض اتحركت.
[16:31] كان الجبل نفسه بيتنفس الهواء حواليا.
[16:34] بقى تقيل كل ما باخد نفس. كنت بحس كاني بابلع بخار حديد
[16:39] مغلي. ولقيت نفسي ابص حواليا والدنيا
[16:44] بتلف بيا. ورحت في اغماء طويل.
[16:48] صحيت من النوم على لسعه الشمس. لقيتني مطرح ما كنت في الجبل لابس
[16:54] بيجامتي الدميه. لسه في ايديا وانا في مكاني.
[17:00] انا ما كنتش فاهم حاجه من اللي حصل ده.
[17:03] اعصابي كانت خلاص تلفت حالتي النفسيه.
[17:06] اصبحت في اسوا حالاتها اللي عملته ساعتها ان انا حفرت حفرت وحفرت
[17:11] وحفرت. رميت الدميه دي في الحفره وغطيتها
[17:15] بسرعه وكل ما كنت بردم كنت بحس براحه بحس ان الزمن اللي في دماغي
[17:21] بتقل لحد ما الزنه اللي في دماغي راحت خالص.
[17:26] سكتت الدنيا. نزلت بسرعه من على الجبل ورحت على
[17:30] ربيتي مطرح ما كنت راكنها. بس وانا راجع وابص في المرايه
[17:35] الجانبيه العربيه. شفت الوش مره ثانيه.
[17:39] انا فرملت وبصيت في المرايه تاني علشان اتاكد ان انا شفته.
[17:42] ده حقيقي ولا لا؟ ما لقتش حاجه؟ الطريق كان طبيعي.
[17:48] عربيات رايحه جايه ضوء الشمس طالع؟ الناس عايشه حياتها بشكل
[17:53] طبيعي. انا بس اللي عامل زي المشعوذ
[17:57] المجنون. اللي فقد عقله تماما.
[18:02] عدى اسبوع من اللي حصل على جبل حفيد؟ ما كانش فيه الصوت.
[18:07] الدنيا مش موجوده. الكوابيس بطلت تيجي.
[18:11] كنت خلاص حسيت اني بدات ارجع لحياتي الطبيعيه برغم كده كان لسه
[18:16] في احساس غريب جوايا ما بيروحش. كان في حد مستنيني اغلط تاني.
[18:23] انا رجعت دبي وقررت خلاص انضف حياتي من كل حاجه ليها علاقه
[18:28] بالدار اكواب. انا مسحت كل حاجه حتى اللاب توب
[18:32] رحت رميته وبدات اصلي بانتظام وبدات افكر ان انا لازم اروح ازور
[18:38] الكعبه. انا كنت عايز اطهر نفسي.
[18:42] بس بعد شهر قررت انفذ خطتي. خدت طياره، ورحت هناك على جده
[18:48] واحنا في الطريق الكابتن اعلن ان الطياره هتتاخر شويه بسبب ظروف
[18:54] جويه. وانا ببص من الشباك.
[18:57] أنا شفت حاجة على جناح الطياره. الحاجه دي كانت دميه؟ نفس الدنيا
[19:04] واقفه بتبص لي وعينيها سودا. غمضت عينيا بسرعه وفتحتها ما
[19:10] لقيتش اي حاجه. بصيت للقاعد جنب في الطياره، قلت
[19:15] له يا حاج ممكن تبص تقول لي في حاجه على جناح الطياره؟ انا متخيل
[19:20] في طائر هناك او حاجه؟ هو بص ولقيته بيضحكوا بيقول لي لا يا
[19:26] ابني ما فيش حاجة خالص. ما تقلقش.
[19:29] ما تقلقش التيار بس بيقول لك الظروف الجوية هي سبب التأخير، ما
[19:34] تشيلش هم حاجة، سيب همك وتعبك بين ايدين ربنا سبحانه وتعالى، وهو بس
[19:42] هيريح قلبك يا ابني. كلامه طمني كتير.
[19:47] لكن جوايا سر. ما حدش يعرفه غيري.
[19:51] سر اسود ومهبد. في اليوم اللي دخلت فيه الدار
[19:54] كواب. انا حقيقي ببعت قصتي وتجربتي
[20:00] علشان اي شاب او شابه بيفكروا او الفضول بيشجعهم انهم يجربوا
[20:06] التجربه دي ويدخلوا الدارك. ويب.
[20:09] انصحكم خليكم بعيد احسن دي السكه سكه صعبه قوي.
[20:15] انا عملت عمره وارتحت كتير. بعدها انا حتى غيرت السكن ومن
[20:21] يومها ما عادش فيه اي حاجه من النوع ده بتظهر لي ولا وساوس ولا
[20:26] دميا ولا غيره راحه ويقين بالله سبحانه وتعالى.
[20:32] بس بعمل الدور اللي عليا اني اقول لكم ابعدوا عن دار كواب والانترنت
[20:38] الاسود وكل السكك اللي فيها معصيه.
[20:42] للخالق سبحانه وتعالى بشكركم. التجربة التانية النهاردة الحقيقة
[20:50] هتكون من سوريا واللي بعتها لنا هاني هاني بيقول انا شغال في شركه
[20:56] سياحه وبسبب شغلي بسافر كتير وتحديدا الرحله اللي انا هحكي
[21:02] عنها النهارده هي الرحله اللي مستحيل هنساها طول عمري.
[21:06] الرحله كانت قبل ما تحصل ثوره في سوريا كانت من دمشق لتدمر.
[21:12] وكان في مجموعه سياح اجانب معانا كان مع السياح دول مرشد.
[21:17] وانا كنت المسؤول عن التنسيق. كل حاجه كانت ماشيه عادي.
[21:22] اتجمعنا يوميها الساعة 8:00 الصبح وركبنا الاتوبيس السياحي.
[21:26] السواق اللي كان معانا سواق مشهور معروف في المنطقه.
[21:30] راجل كبير في السن بس حافظ الطريق زي اسمه السواده كان اسمه سعفان
[21:37] الطريق لتدمر بيعدي من مناطق الصحراويه واسعه ما بيبقاش فيها
[21:43] اي بني ادمين خالص ولا صريخ ابن يومين.
[21:46] مجرد رمله وجبال ساعات وانت ماشي بتشوف اطلال قديمه على بعد.
[21:52] بتبقى شبه الاشباح اللي موجوده او كانها خيالات من زمن تاني.
[21:59] اول ساعتين عدوا كويس جدا. الناس كانت عماله بتضحك وبتصور
[22:04] وبعدين الجو بدا يتغير. بدا يتغير حرفيا.
[22:09] السما اسودت فجاه كانها بقت مغيمه بعد ما كانت ساطعه وناصعه وفيها
[22:16] شمس. السواق هنا بدا يبطا ولقيته
[22:20] بينادي عليا وبيسالني بصوت واطي انت متاكد ان الطريق ده مفتوح؟
[22:27] بصت من الشباك؟ كان في يافطه كده بتاعه الطريق بس كانت مكسوره ما
[22:32] كانش باين فيها اي حاجه عامله زي ما تكون اتضربت بعنف والسواق قال
[22:37] لي احنا ماشيين على طريق فرعي مش الطريق الرئيسي هو يعني المفروض
[22:43] انه بيوصل برده. الناس اللي قاعده في الاتوبيس حست
[22:47] بالحوار اللي بيني وبين السواق. قلقوا وبداوا يحسوا بالتوتر.
[22:52] خصوصا لما شبكه الانترنت وشبكه الموبايل قطعت يعني ما كانش في
[22:58] موبايل شغال ولا جي بي اس ولا اي حاجه.
[23:02] شويه لاحظنا واحنا ماشيين ان في اتوبيس تاني واقف على جنب الطريق
[23:08] بس الاتوبيس التاني ده. كان باين عليه مهجور من سنين.
[23:12] طويله قوي. متاكل كده ولونه اخبر بالرغم ان
[23:16] نفس لونه هو لونه ال بتاعه بتاعنا بالظبط.
[23:19] هو كانه نسخه من الاتوبيس اللي احنا راكبينه.
[23:23] لكنه متفحم. السواق لفلي وقال لي ما يهمكش يا
[23:27] هاني، ده باين عليه يعني اتوبيس عطلان وخربان ومرمي.
[23:32] يعني الافضل بلاش نقف هنا لكن في اللحظه دي واحد من السياح صمم انه
[23:38] ينزل ويصور الاتوبيس لما نزل نزل ومعاه الكاميرا بتاعته وراح ناحيه
[23:44] الاتوبيس. فضلنا قاعدين بنتكلم وبنحكي لما
[23:49] عدى ثلاث دقاق، خمس دقاق. ومرجعش السايح ده؟ نزلت انا
[23:54] والمرشد علشان ندور عليه وهناك لقيناه واقف قدام باب الاتوبيس
[23:59] القديم. كان وشه شاحب كانه شاف حاجه مش من
[24:04] الدنيا. انا قربت منه.
[24:06] كنت لسه هتكلم معاه لقيته بيقول لي عاهد صموان كولن ماي نايم فمين
[24:11] ساعد؟ انا طبعا. بقيت ببص له.
[24:15] مش مستوعب اللي هو بيقوله. معنى كلامه ان هو سمع حد ندى اسمه
[24:20] من جوه الاتوبيس. وده طبعا كان مستحيل ده مستحيل
[24:24] لان ده اتوبيس مهجور بقاله سنين طويله وشكله خربان.
[24:29] فانا قلت له ازاي يعني الاتوبيس ده فاضي؟ قربت من الباب.
[24:34] لقيته مفتوح. كان في ريحه غريبه قوي.
[24:38] طالعه من جوه ريحه مش مريحه ريحه. زي ما تكون حاجه فاسده.
[24:46] لقيت المرشد بيشدني وبيقول لي بقول لك ايه؟ تعال نرجع دلوقتي
[24:50] واضح ان في حاجه مش طبيعيه هنا. على طول سمعت كلامه ورجعنا
[24:55] الاتوبيس. بس اول ما ركبنا لقينا السواق عم
[24:59] سعفان لقيناه مرعوب قوي. كان بيقول لنا في واحد فيكم كان
[25:05] قاعد ورا ونزل. قلت له لا ليه؟ انا شفت واحد نازل
[25:10] من اخر الكراسي والباب. كان بيقفل لوحدة.
[25:14] الناس كلها سكتت. إللي كانوا في الأتوبيس، وبدأوا
[25:16] يبصوا ورا. الكرسي الاخراني.
[25:19] لقينا عليه ميه؟ كان حد كان لسه قاعد عليه؟ والميه عماله تقطر
[25:25] وتنقط على الارض؟ كلنا كنا متجمدين في مكاننا.
[25:30] ما كانش فيه صوت غير انفاس، كل الركاب والحته اللي الميه بتقع
[25:35] منها على الارض. ساعتها المرشد بص لي وقال لي.
[25:40] إحنا لازم نرجع، انا بقول لك في حاجه مش مظبوطه في المنطقه دي.
[25:45] بس قبل ما نقرر اي حاجه لقيت عم سعفان بيقول.
[25:49] هنا مش هعرف ارجع. ده انا يا دوب جيت هنا بالعافيه.
[25:53] كلنا جرينا، ناحيه الشبابيك. كنا بنبص على الطريق من ورانا.
[25:58] حاسين ان احنا بقينا في وسط الصحرا فاضيه ما كانش في اثر لاي
[26:03] عربيه معديه ولا اي اتوبيس ولا اي روح.
[26:06] حتى العلامات اللي على الطريق حسيناها قديمه.
[26:10] وبدانا نحس ان في حاجه حوالينا. الجو بقى برد.
[26:15] وريحه الموت اللي كانت طالعه من الاتوبيس التاني.
[26:19] بدات تدخل عندنا من غير ما نفتح اي باب.
[26:23] ساعتها واحدة من السياح ست كبيره كانت بدات تتهز وبتعيط.
[26:28] كانت بتقول بالصوت عالي عايزهم هيحاسبن هدا عتفه عزيز ده.
[26:34] هي وقفت نيفرم بويندو. طبعا معنى كلامها انها شافت جوزها
[26:39] اللي كان مات من خمس سنين وكان بيشاور لها من شباك الاتوبيس اللي
[26:43] هناك. ده انا طبعا ما صدقتش الكلام ده.
[26:47] قلت اكيد الاجواء خلتها تهلوس زي ما كتير من الركاب بيهلوس دلوقتي.
[26:52] بس منكرش. جوايا كان فيه خوف كبير، خوف مش
[26:56] مفهوم، خوف مش مبرر، المكان ما كانش مريح، أنا بجد في اللحظة دي
[27:03] كنت بدأت أقلق، السواق قرر إنه يتحرك بسرعة وبدا يسوق من غير ما
[27:09] يبص في المرايات، لكن ما عداش على الحركة دي، 3/4 دقايق، كل الانوار
[27:17] فصلت. المحرك وقف.
[27:21] وسادس كون مرعب جوه الاوتوبيس. كان العالم كله سكت.
[27:27] اكتر حاجه رعبتني لما بصيت في مرايه السواق وتخيلت ان انا شفت
[27:33] واحد قاعد ورا. لابس نفس هدوم السايح إللي نزل
[27:38] عند الأتوبيس القديم. بس الوش ما كانش وش بني آدم.
[27:43] كان سواد في سواد زي حفره. مالهاش قرار.
[27:49] انا لفيت بسرعه. لكن ما كانش في حد.
[27:53] الميه اللي كانت على الكرسي اختفت ساعتها لمرشد قال لا بقى.
[27:58] وقام وقلب الصوت عالي. اسمعوني كويس.
[28:01] احنا عارفين ان في ناس بتحكي عن اتوبيس دخل تدمر من سنين وما خرجش
[28:07] وكل اللي فيه اتحبس وبين عالمين لا هم ميتين ولا عايشين.
[28:12] واللي حسب الاسطوره بتقول اللي بيشوفهم بينادي عليه منهم.
[28:17] واللي يرد يبقى واحد منهم. كل ده كلام فاضي؟ دي كلها اشاعات
[28:22] الناس بتتداولها. دي اساطير وحكايات مش حقيقيه.
[28:27] فارجوكم لو كنتوا سمعتوا الحكايات دي وبتحاولوا ان انتم تطبقوها على
[28:31] الوضع اللي احنا فيه. ارجوكم انسوا الكلام ده.
[28:34] دي كلها عباره عن روايات وحكايات شعبيه بيحكوها في المنطقه هنا.
[28:39] احنا بامان وكلنا موجودين. اهو انا كنت خلاص على وشك على وشك
[28:44] هتجنن. السواق لقيته بيقول لي لو احنا
[28:48] اتحركنا ممكن ما نوصلش بس لو فضلنا هنا.
[28:52] كل واحد فيهم هيهلوس ويفضل يتخيل ان هو بيشوف حاجات وبيسمع اسوان،
[28:58] احنا مش ناقصين جنان. وقتها واحد من السياح، شاب الماني
[29:03] لقيته بيصرخ وبيقول صمو ونزلت. يعني حد بيخبط على الباب من بره؟
[29:11] كلنا في اللحظه دي سكتنا خالص. بصينا كلنا ناحيه الباب.
[29:16] وفعلا كان في خبط خفيف منتظم. كان في حد واقف بره وبيطلب
[29:23] الدخول. انا على طول جريت ناحيه الشباك
[29:27] اللي جنب الباب على طول. شتت الستاره بشويش وبصيت، ما كانش
[29:32] في حد. وهنا لاحظت الشجره اللي احنا كنا
[29:37] راكنين جنبها. فرع الشجرة كان بيخبط على الباب
[29:41] وبيدي احساس. كان في حد بيخبط على الباب فعلا.
[29:45] أنا ساعتها بصيت لعم السعفان، قلت له يا عم سعفان دور الموتور ودوس
[29:51] واي حاجه تلاقيها قدامك دوس عليها، احنا لازم نمشي من هنا باي
[29:55] شكل. انا كنت فاهم ان كل اللي موجودين
[29:58] جوه الاتوبيس هيبداوا يهلوسوا هلوسه جماعيه، وكل واحد فيهم
[30:03] هيترجم اي موقف او اي حركه على انها شيء مرعب هيحصل او كانها
[30:10] كيانات من عالم تاني. انا كنت فاهم التفسير ده كويس.
[30:14] انا كل اللي بشوفه ده كنت خلاص بدات اخش معاهم في الهزيات.
[30:19] المعده. لكن كان لازم اخد القرار الصح
[30:22] وانقذهم من الاجواء دي بقدره قادر الاتوبيس اشتغل.
[30:28] والانوار رجعت وبدانا نمشي في خط مستقيم في وسط الصحراء من غير
[30:32] طريق من غير اي معالم. بس تقريبا بعد حوالي ساعه لقينا
[30:37] نفسنا على الطريق الرئيسي لتضمر بالظبط عند اليافطه اللي كنا
[30:42] بندور عليها. كلنا كنا في حاله صدمه.
[30:46] مفيش حد نطق بكلمه يوميها. وصلنا لتدمر متاخرين شويه.
[30:52] اما وصلنا محدش كان عايز ينزل حتى السياح الاجانب.
[30:56] الكل كان وشه مصفر كائننا طالعين من الجحيم.
[31:01] انا ده امانه الحاجه اللي بتطاردني لحد النهارده.
[31:05] اللي انا شفته ده حقيقي كان هلاوس جماعيه ولا المنطقه دي كان فيها
[31:11] حاجه بحق وحقيقي؟ انا عارف ان في حكايات كتير بتضحك عن الطريق ده
[31:16] وقصص ارعب وافزع من اللي انا حكيته ده.
[31:21] حصلت لناس وحكوها. لكن انا، وبالرغم ان انا كنت واحد
[31:26] من الناس اللي بيقنع كل الركاب ان اللي هم شايفينه ده هلوسه.
[31:31] لكن انا في قراره. نفسي كنت عارف ان في حاجه مش
[31:35] سليمه في الطريق ده حاجه مش طبيعيه حاجه مش بشريه.
[31:40] واكبر دليل على كده. الاتوبيس المهجور اللي كان راكن
[31:46] على جنب الطريق كون واخد نفس اللوم ونفس الشكل للاتوبيس اللي
[31:50] احنا كنا راكبينه. دي مش صدفه.
[31:53] مش حاجه بتحصل. وبتتكرر كل يوم انا ما عنديش
[31:57] تفسير منطقي. الحاجة الوحيدة المنطقية انها
[32:01] هلاوس، لكن. يقينا ممكن تبقى حاجه غير كده؟
[32:07] خصوصا لما بسمع القصص اللي بتتزاحن على القناه بيزداد يقيني
[32:12] ان فعلا احنا مش لوحدنا في الدنيا وان ممكن يكون في حد تاني
[32:17] بيشاركنا الدنيا دي. اتمنى اتمنى تحكوا لي وتكتبوا لي
[32:22] في التعليقات هل التجربه اللي مريت بيها دي واللي محتفظ بيها
[32:26] جوايا بقالي سنين وسنين لحد ما لقيت قناتكم دي؟ وقررت ان انا
[32:31] احكيها؟ يا ترى فعلا ممكن يكون في حد تاني؟ كان موجود اليوم ده؟
[32:38] وايه اللي انا شفته ده؟ طمنوني؟ التجربة التالتة النهاردة هتكون
[32:47] من القاهرة وتحديدا من شبرا؟ خلونا نسمع مع بعض حكايه اميره
[32:54] انا مش من النوع اللي بيصدق الحاجات دي.
[32:56] بس اللي حصل مع اميره صعب جدا ويتفسر.
[33:00] أميرة دي بنت من أصحابي. اتنقلت من كام شهر عشان تسكن
[33:04] لوحدها في شقة إيجار إيجار جديد في شبرا.
[33:08] العمارة كانت قديمة قوي شكلها من زمن الملك فاروق.
[33:13] بس الشقه كانت متوضبه بطريقه مريبه جدا مريبه ليه؟ لان سعر
[33:19] الشقه ويجرها كان رخيص قوي. اميره بتقول انها من اول يوم وهي
[33:23] طالعه بالليل لاحظت ست واقفه تحت العماره الست دي كانت لابسه عبايه
[33:29] سودا ووشها مش باين بتقول انها كانت واقفه ثابته عامله كانها
[33:35] اتصنم اميره تجاهلتها لانها فكرتها حد من؟ اللي هم يعني ما
[33:41] بيحبوش يتفاعلوا او يتكلموا كتير. لكن تاني يوم بتقول لادها واقفه
[33:47] بنفس الشكل في نفس المكان بنفس النظره.
[33:52] الفضول خدها انها تروح تسال البقال اللي تحت البقال.
[33:57] قال لها ان ما فيش حد شاف ست بالوصف ده من اصله.
[34:01] هنا بدات اميره تحس بعدم ارتياح. قالت لنفسها يمكن بهلوس او بتوهم
[34:07] لحد ما في الليله التالته. صحيت على صوب في الصاله.
[34:11] الصوت ده كان صوتها مهمه. باب الشقه كان مفتوح برغم انها
[34:16] قافلاه قبل ما تنام. راحت بسط من البلكونه.
[34:21] وهنا شافتها. الست كانت واقفة تحت؟ بس المرة دي
[34:26] كانت بصة لفوق. عينيها كلها سواد.
[34:30] قررت اميره انها تسيب الشقه دي. بس كل مره كانت بتحاول تمشي.
[34:35] كان بيحصل لها حاجه تمنعها. مره.
[34:38] وقعت على السلم مره العربيه اللي جايه تنقل العفش.
[34:41] اتقلبت لحد ما في يوم سمعت صوت وكاء.
[34:45] طفل الصوت بقى بتقول انه كان جاي من حيطه اوضتها.
[34:50] قربت علشان تسمع. كان واضح جدا ان الصوت ده كانه
[34:54] جوه الحيطه. اميره كريت على الباب علشان
[34:58] تفتحه. لكن الباب ما كانش بيفتح.
[35:01] كان عامل كان حد ماسكه من بره. ولما الكهربا رجعت جريت على
[35:06] البلكونه علشان تنادي على اي حد من تحت يطلع يفتح لها.
[35:10] لكنها لقت حسب كلامها الدنيا كلها ضباب.
[35:13] ما كانش الشارع باين اللي كان باين بس تحت اضاءه العمود الست
[35:19] واقفه تحت وبتبص عليها. بتعمل لها بايديها حركه؟ بمعنى
[35:24] تعالي تعالي. طبعا اميره جا لها فزع.
[35:31] قعدت تصرخ وتصرخ لحد ما النور بدا يروح ويجي لوحدة.
[35:36] وفي النهايه. صحيت من النوم.
[35:39] كانت الساعة 11:00 الصبح بتبص حواليها لقت كل حاجه طبيعيه.
[35:45] اول حاجه عملتها انها جريت على باب الشقه بتفتحه فتح معاها نزلت
[35:50] جري على السلالم وراحت لفرض الامن تحت قالت له على الست اللي واقفه
[35:55] في الشارع وبتبص لفوق. الراجل كان بيبص لها وهو مخطوط.
[36:00] ما كانش فاهم. هي بتتكلم عن ايه؟ واحلف لها ان
[36:03] ما فيش حد بره. وان هو كان بيحرس العماره طول
[36:07] الليل. اميره بعد الموقف ده عزلت من
[36:10] البيت ده. والحقيقه.
[36:12] هي قالت لي كلمه انها مستحيل هتسكن في بيت قديم تاني.
[36:17] ابدا بعد اللي عشته وشافته ده. انا بصراحه سمعت القصه دي منها
[36:23] مرارا وتكرارا وكل مره بتحكيها بنفس التفاصيل وبنفس الالم والجزع
[36:30] جوه عينيها واضح عليها الخوف والرعب الشديد.
[36:34] اتمنى من مستر كايرو يطمن قلبها. هي هتسمع قصتها وهتسمع حكايتها
[36:40] برغم انها مش قصه طويله ولا حكايه يعني.
[36:43] لكن هي عايزه تطمن. هل اللي شافته ده حقيقي ولا مش
[36:49] حقيقي؟ وهل ده ممكن يحصل في البيوت القديمه؟ سؤال بوجهه لمستر
[36:55] كايرو واتمنى انه يرد عليا. منى.
[37:01] بشكرك كتير بنا على مشاركتنا بالتجربه دي.
[37:04] وطبعا قلبي مع اميره وربي عليها. وكالعاده في بعض الاحيان برد على
[37:11] الخاص وانا هرد على الحاله دي تحديدا على الخاص.
[37:15] اتمنى تتواصلي معايا عن طريق تليجرام في اي وقت راسليني وهرد
[37:20] عليكي العنوان موجود في خانه الوصف وموجود في خانه الوصف
[37:23] الخاصه بالقناه وهتلاقيه كمان في اول تعليق.
[37:26] تاكدي اني هجاوبكم. وبكده نكون وصلنا لنهايه حلقه
[37:30] النهارده من الإثنين المرعب. ثلاث تجارب او تجربتين ونص لكن.
[37:36] حقيقي مشاعر الخوف ما بتتوصفش. كل انسان بيبقى له تجربه بشكل
[37:43] وبطريقه مختلفه عن الانسان الثاني.
[37:46] وعلشان عارف ان انتم بتعشق الرعب بنكهه مستر كايرو جهزت لكم القصه
[37:51] دي اللي انا وانا بحكيها حصل لي حاجات.
[37:56] هبقى احكي لكم عليها الحلقه اللي جايه الرابط هتلاقوه فوق على اقصى
[38:00] يمين الشاشه حالا اضغطوا عليه بس ما تنسوش الاشتراك في القناه.
[38:05] والشير للكليب على اوسع نطاق. ده طلبي الوحيد منكم بشكركم.
[38:11] والى اللقاء.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
