# العابرون ل أرض الجن على طريق رأس البر القديم قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 11 Oct 2025, 46 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO4412441578.mp3

في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنسمع واحدة من أخطر الحكايات اللي حصلت على طريق رأس البر القديم… الطريق اللي اتقال عنه إنه يفتح على أرض الجن. الليلة اللي دخل فيها مجموعة من الشباب الطريق ده، كل حاجة اتغيّرت… أصوات غريبة، ضباب مش طبيعي، وظلال بتمشي على جانب الطريق من غير أثر. وفي لحظة، لقوا نفسهم في مكان مش على خريطة البشر. هل فعلاً في طرق بتوصل لعالم الجن؟ ولا في سرّ بيتخبّى في ظلام الطريق القديم؟ استعدوا لحكاية مرعبة من قصص الرعب الحقيقية اللي هتخليك تفكر ألف مرة قبل ما تسافر بالليل لوحدك. قصص رعب حقيقية، طريق رأس البر القديم، أرض الجن، العابرون، قصص مرعبة جدا، الجن في الطرق، العالم السفلي، قصص رعب سبوتيفاي، قصص رعب للنوم، مستر كايرو، كيانات مرعبة، قصص واقعية مخيفة، لعنة الطرق، ماورائيات #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #طريق_رأس_البر #أرض_الجن #العابرون #الجن #لعنة_الطرق #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #ماورائيات #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي

## Transcript

[0:03] هم مش بيظهروا غير للي عاوز يشوفهم ويصدق في وجودهم.
[0:09] الطريق ده ممر بين العوالم محبوس فيه الجن.
[0:12] التايه اللي ساكن المكان. دلعنه.
[0:17] لعنه. اخدت في طريقها ارواح كتير.
[0:20] بطلوا تتكلموا عن المكان ده. في ناس الفضول والشغف عندهم
[0:25] للعالم ده. هيخليهم يجربوا وهيقعوا في الفخ.
[0:32] دي كانت اخر كلمات قالتها هدير قبل ما اقفل الباب عليها وامشي.
[0:37] كان معاها حق في كل حرف قالته. انا اللي ما حسبتهاش صح؟ وسلمت
[0:43] دماغي للفضول والرغبه في معرفه العالم التاني.
[0:47] كان مالا، انا ومال. الحوار ده انا مجرد دكتور شدتني
[0:51] حاله هدير. اللي ما فيش مهدئات.
[0:54] بتاثر فيها ومعرفش ليه قعدت اسمع لها.
[0:58] علشان ابقى واقف دلوقتي وسط الضباب اللي مش لاقي له بدايه ولا
[1:03] نهايه ولا عارف امتى النهار هيطلع ولا انا عايش ولا ميت.
[1:08] بقيت مش فاهم اي حاجه. ويا ريتني سمعت كلام هدير.
[1:13] ما كانش كل. ده حصل لي.
[1:16] اصعب حاجه في الدنيا. لما تمشي ورا احساس جواك وعالك
[1:20] يقول لك بلاش. بس انت تتغابه وتقرر تعمل عكس
[1:24] اللي علك قال لك عليه. رجليا وجبتني وما بقتش قادره.
[1:29] امشي اكتر من كده. والطريق ما بيخلصش.
[1:33] كنت ماشي وكاتبني ماشي في حلقه مفرغه عماله ادور وألف فيها
[1:38] والضباب حواليا في كل مكان مخليني.
[1:41] مش قادره اشوف اي حاجه غير مكان ما بتخطي رجلي.
[1:45] خايف لا يرجع يظهر لي تاني. كيان مرعب.
[1:48] اول مره. شفته.
[1:49] حسيت ان انا روحي خرجت مني. وان هي دي نهايتي خلاص؟ وعرفت
[1:55] معنى الندم. هتقولوا لي اول؟ مره ليه؟ هو انت
[1:59] شفته بعد كده؟ ايوه شفته تاني. انا معرفش بقالي هنا قد ايه؟ ولا
[2:04] هو عاوز مني ايه اصلا. قعدت تحت الشجره صبيتها لعنه
[2:08] المكان وبقت دبلانه زي روحي. وانا بفتكر لما قررت اسمع هدير
[2:15] يمكن تهدى وتخرج من الحاله النفسيه الصعبه اللي كانت فيها.
[2:19] كانت بتتكلم. بعشوائيه، انا هديتها يوميها وانا
[2:23] بقعد على كرسي جنب سريرها. كنت بقول لها يا هدير يا هدير.
[2:28] اهدي. انا والله عاوز اسمعك.
[2:30] بس بالطريقه دي. انا مش هفهم حاجه.
[2:33] الممرضه وقفت جنبي ايه؟ وقالت. الله.
[2:36] يكون في عونها يا دكتور سامح. دي اتنقلت المستشفى في حاله
[2:39] انهيار صعبه. برضو موت ابوها وامها.
[2:42] واختفاء جوزها في يوم؟ واحد حاجه مش سهله.
[2:45] يعني كل ده يحصل قدام عينيها. ده انا كنت اتجننت.
[2:49] بصيت للممرضه ومن نظرتي. فهمت اني بقول لها اطلعي بره.
[2:55] هزت راسها وخرجت في هدوء. لفيت راسي الهدير اللي قالت وهي
[3:00] بتبص للسقف أنا ما كنتش أعرف. لو فهمت وقتها إللي في دماغهم كنت
[3:07] منعتهم، وكانوا دلوقتي معاها استغليت هدوءها وعلى.
[3:12] طول لحقتها. ماكنتش.
[3:15] تعرفي ايه يا هدير؟ انهم سمعوا عن الحوادث اللي؟ بتحصل على طريق راس
[3:20] البر. القديم والناس اللي بتقول ان
[3:23] بتظهر لها اشباح وهما السبب الحوادث؟ الكتيرة اللي حصلت على
[3:27] الطريق. وبعدين يا هدير كملي.
[3:31] دموع نزلت من عينيها في هدوء غريب.
[3:34] وهي بتحكي. مصطفى جوزي قرر ان احنا نروح.
[3:38] راس البر نقضي كام يوم هناك؟ طلب من بابا وماما انهم يروحوا معانا.
[3:43] بما ان بابا. اصلا من دمياط.
[3:45] برغم. انه عاش اغلب حياته بره مصر بسبب
[3:47] شغله. بس حنينه.
[3:49] لبلد، وما كانش بيقل. لحظه، واحنا في الطريق كانوا
[3:53] بيضحكوا وبيهزروا وبيتكلموا كلام مش واضح، انا ما فهمتش قصدهم.
[3:59] بس استغربت اكتر. لما وصلنا دمياط.
[4:03] وبقينا على طريق راس البر. لقيت مصطفى مش بياخد الطريق
[4:07] السريع اللي احنا متعودين نروح منه.
[4:10] انا سالته يومها بتعجب. ليه لفيت يا مصطفى هتشتري؟ حاجه
[4:14] من هنا ولا؟ ايه؟ قال لي وهو بيبتسم بمكر لا لا لا.
[4:18] هنروح من الطريق القديم انا. بسمع.
[4:22] عنه، انه جميل جدا. وبدا يضحك هو وبابا وماما من غير
[4:26] سبب. وقتها حسيت انهم ناوين على حاجه.
[4:29] انا ما كنتش متخيله في ضولهم. هيوصلهم للدرجه دي؟ رحنا فعلا على
[4:35] الطريق القديم. ما كانش فيه اضاءه عليه كويسه.
[4:38] تقريبا الطريق كان متهالك وقديم لان اللي بيتحرك عليه المزارعين
[4:43] وبس. ده انا استنتجته من الاراضي
[4:46] الزراعيه اللي كانت على الجنبين يمين وشمال بيتخل لهم ترعى
[4:49] الطويله لونها اخضر مؤبط، فاكرها كويس، كنت حاسه ان هم في بينهم
[4:56] سر، انا قلت يمكن مفاجاه ومش عايزين يحرقوها.
[5:00] بس واحنا في نص الطريق. فجاه العربيه عطلت.
[5:05] مصطفى. بص لبابا وقال له بصدمه يا عمي هو
[5:09] اللي احنا ناويين عليها؟ يحصل ولا ايه؟ ماما على طول.
[5:13] قالت له والله العظيم انتم مجانين بس خلينا ماشيين وراكم لما نشوف
[5:18] اخرتها. انا بصيت لهم وقلت بقلق لا بقى
[5:23] انتم لازم تعرفوني. انتم ناويين على ايه بالظبط؟ هي
[5:26] لما العربيه تعطل. دي حاجات تفرحكم.
[5:29] ماحدش فيهم رد عليا. بس انا خدت بالي ان في راجل شكله
[5:33] مزارع فنلاقي ناحيتنا. قبضت مصطفى في دراعه وقلت له
[5:38] مصطفى في راجل. جاي علينا.
[5:40] اهو. مصطفى نزل من العربيه بسرعه وقرب
[5:43] من الراجل وقف يتكلم معاه. انا خدت بالي ان الراجل عطاء
[5:48] ازازه بنزين ومشى على طول ماتكلمش ولا كلمه.
[5:52] مصطفى بص عليه. وبعدين رجع العربيه ولقيته بيقول
[5:57] وعرف منين ان احنا محتاجين بنزين؟ قلت له ببساطه اكيد يعني عطلانين
[6:03] في الحته دي يبقى محتاجين بنزين يا محتاجين ميكانيكي.
[6:08] اتفضل بقى. شوف العربيه فيها ايه؟ خلينا
[6:10] نمشي. مصطفى سبنه ولف ورا العربيه وانا
[6:14] وماما وبابا كنا قاعدين بنتكلم. حسيت ان هو اتاخر.
[6:18] فقلت هو كل ده بيعمل ايه؟ وبعدين العربيه لو فيها مشكله؟ هيفتح
[6:23] العربية من قدام مش منهارة؟ بابا كان بيضحك وهو بيقول لي.
[6:29] انا يا بنتي مش فاهم انت متوتره ليه يا هدير؟ او جايه اهو؟ بس لما
[6:34] اتاخر جدا بصيت لورا وقلت له يا بابا ده مش ظاهر خالص.
[6:39] مصطفى سبنا مشي ولا ايه؟ بابا وماما بص لورا وماما كانت بتقول
[6:45] اهتا يا فهمي. ده فعلا مصطفى مش موجود.
[6:50] ان البص عليه شوفه. راح فين؟ بابا فتح العربيه وخرج
[6:54] وهو بيقول لنا ما فيش واحدة فيكوا؟ تنزل من؟ العربيه.
[6:58] انا هبص عليه وهاجي على طول. كانت عينينا بتتابع بابا اللي قعد
[7:03] يدور عليه في كل مكان، ومصطفى كانه فص ملح وداب.
[7:08] ماما كانت عايزه تطمني فقالت يمكن راح يكلم المزارع ده اللي جاب له.
[7:13] البنزين. يسأله على حاجه؟ يعني ميكانيكي
[7:17] ولا حاجه؟ أكيد هيروح فين يعني؟ أنا بصيت لها وقلت لها يا ماما مش
[7:24] عارفة بس إزاي يبعد كده؟ ده بابا تقريبا مش شايفه.
[7:29] رجعت بعينيا. بص على بابا علشان الاقيه.
[7:32] بدءوا كمان اختفى؟ أنا على طول. قلت لماما أنا متضايقه وراح فين؟
[7:36] هو كمان؟ هو احنا منزلين يدور على مصطفى ولا يتوب معاه؟ ماما؟ بجد
[7:42] حسيتها بتتوتر وبسط ورا وهي بتقول الموضوع كده مش طبيعي؟ يا ترى في
[7:49] ايه؟ بقول لك يا هدير تعالي كده ننزل نروح نشوف هم راحوا فين؟
[7:54] نزلنا من العربية، إحنا الإتنين ماما قعدت تنده عليهم يا فهمي يا
[7:59] مصطفى. انتم فين بس؟ ما كانش فيه الصوت
[8:04] ولا فيه حركه؟ حتى. ما كانش فيه ناس، بابا ومصطفى
[8:09] كانوا اختفوا خالص. ماما كانت بدأت تتوتر اكتر.
[8:14] وكانت عماله تبص حواليها وبتقول في حاجه غلط.
[8:18] انا ما كنتش مصدقاهم في الاول. انا غلطانه اني سمعت كلامهم.
[8:24] قربت منها وقلت لها سمعت كلامهم في ايه يا ماما؟ قولي لي مصطفى
[8:29] وبابا فين؟ كانت بتبص حواليها بكل خوف وواضح.
[8:34] فعلا الزهره في عينيها. في حاجه في المكان ده؟ مخيفه فعلا
[8:39] يا هدير؟ تعالي معايا ندخل العربيه احسن.
[8:42] تعالي على طول انا كمان بدات اقلق خصوصا ضلمه بدات تبقى حوالينا في
[8:48] كل حته. ركبنا العربيه وقفلنا الشبابيك.
[8:51] انا كنت بقول لها انت دخلتينا العربيه ليه؟ احنا لازم ندور
[8:55] عليهم. اسمعي، انا هسيب اضاءه العربيه
[8:59] شغاله علشان يعرفوا احنا فين ويرجعوا.
[9:02] بس ماما كانت بتبص حوالينا بخوف وقالت.
[9:06] شكلهم مش هيرجعوا. حاولي تشغلي العربيه.
[9:09] يلا. كنت بحاول اني اشغلها.
[9:14] بس العربيه ما كانتش راضيه تستجيب تفاصيل المكان اللي حوالينا
[9:18] اختفت. هو والله بجد بقينا متحوطين حرفيا
[9:21] بالضباب من كل حته. انا كنت بدات اخاف وقلت لها هو في
[9:26] ايه يا ماما بالظبط؟ هم راحوا فين؟ وايه اللي جابنا من الطريق
[9:31] ده اصلا؟ وليه ما فيش ناس بتعدي من هنا؟ طب استني انا هرن عليهم.
[9:36] بس للاسف ما فيش شبكه لقطت من تليفوني ولا حتى تليفون ماما.
[9:41] ماما لفت بجسمها لورا وجابت شنطتها.
[9:43] خرجت منها علبه حبوب كان لونها برتقالي ادتها لي وهي بتقول لي
[9:49] الحبوب دي هتاخديها. لو حصل حاجه ليا فاهمه؟ انا بصيت
[9:53] لها باستغراب وكنت بقول لها هيحصل لك ايه؟ ماما؟ انا مش فاهمه حاجه؟
[9:57] ايه اللغز اللي احنا فيها ده؟ ماما حطت علبة الحبوب في ايديا
[10:02] وقفلت عليها بصوابع بكل قوتها حطيها جوه عنيكي.
[10:07] دي الحاجه الوحيده اللي هتنقذك يا هدير.
[10:10] إحنا الإتنين اتنفضنا على حركه عدت من جنب العربيه بسرعه قوي.
[10:15] انا قلت ده اكيد مصطفى ولا بابا. انا هنزل اشوف مين فيهم.
[10:18] لكن ماما شدتني من ايديا. اسمعي ممنوع تنزلي من العربيه.
[10:23] انت فاهمه. بصي يا هدير انا هفهمك كل حاجه
[10:26] لان خلاص كده ما بقاش في وقت هم عايزين.
[10:29] انا هم مين دول اللي عايزينك يا ماما؟ هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟
[10:33] بقول لك انت شكلك. بصي انتوا انتوا اكيد عاملين فيا
[10:37] مقلب وعايزين تخوفوني صح؟ كانت بتحاول تهدي من نفسها وهي بتقول
[10:42] لي لا ابدا يا بنتي. ركزي معايا ضروري.
[10:46] افصلي عن أي حاجة حوالين الحبوب إللي أنا اديتها، لك، دي حاجة كده
[10:51] زي الحبوب المهدئة لما بتوصلي لأعلى مراحل، الخوف جزء كبير من
[10:55] صحتك، العقليه بيروح وعالج بيشتغل بنسبة تكاد تكون 20%، الحبوب معك
[11:02] دي هتخليكي تفوقي لنفسك، هتخليكي تعرفي انك اقوى من اللي هتشوفيه.
[11:07] انت فاهمة يا هدير انا حطيت الحبوب جوة جيب الجاكيت بتاعي
[11:11] وقفلت عليهم بالسوستة ولا فاهمة اي حاجة.
[11:14] ممكن توضحي لي اكتر ايه اللي بيحصل؟ يا ماما؟ ايه اللي بيحصل
[11:17] ده؟ كلميني بجد ردت عليا وقالت لي وهي عماله تبص حواليها وهي خايفه.
[11:23] بصي هحكي لك على كل حاجه. بس عايزاكي تركزي معايا خالص.
[11:29] والدك اصله كان شغال على الحبوب دي بقى له فتره كبيره قوي.
[11:33] هي اثبتت ان ليها فاعليه ولما نزلنا مصر اتكلم عن الحبوب دي مع
[11:37] مصطفى. كان نفسهم يجربوه على.
[11:40] اماكن تكون فيها نشاط غريب. يعني حاجه كده زي ما بتسموها تكون
[11:45] مسكونه بالجنوب. ناس كتير كانت بتتكلم في الفتره
[11:49] الاخيره. عن طريق راس البر القديم، وان في
[11:52] حوادث غريبه. بتحصل عليه ناس بتموت يعني وناس
[11:56] بتختفي وحاجات كتيره كده مش لاقيين لها اي سبب.
[12:00] فهماني؟ فهمي ومصطفى. اتفقوا؟ انهم هيجوا المكان هنا
[12:05] وهيشوفوا فعلا المكان مسكون ولا لا؟ خصوصا ان الكلام اللي وصلنا
[12:10] ان محدش بيشوف مين اللي ساكنين المكان الا لو.
[12:13] كان عنده استعداد ان هو يشوف وجاي.
[12:17] مخصوص علشان كده. واكيد بقى اللي ساكنين المكان.
[12:20] ظهروا لمصطفى وفهمي واخدوهم، وبما ان انا كنت عارفه وجاي على الاساس
[12:26] ده اكيد. عايزين انا كمان.
[12:28] امنت بقى ما كنتيش تعرفي. يبقى في امل.
[12:31] تخرجي من هنا؟ رجعت بصت حواليها بخوف كانها شايفه حاجه.
[12:37] انا مش شايفاها. وكانت بتقول يا هدير علشان خاطري
[12:41] يا حبيبتي. حافظي على نفسك.
[12:44] مهما حصل. وكل ما تزيد الحركه حواليك.
[12:47] اعرفي انك اقوى من كل ده. لو حسيتي.
[12:50] بالضعف، ركزي في اللي بقوله وقتها بس يا هدير.
[12:54] تاخدي من الحبوب؟ اللي انا اديتها لك دي.
[12:56] لفينا احنا الإتنين على؟ خبطه شديده جدا على ظهر العربيه من
[13:00] ورا. ماما على طول حضنتني.
[13:02] وهي بتقول بسم الله الرحمن الرحيم.
[13:05] هدير. حاولت تشغلي.
[13:07] الراديو على القران بسرعه. اي حاجه تحميني.
[13:11] انا فعلا حاولت اشغل الراديو. وانا بخلص ايديا منها.
[13:15] وهي حضناني اشتغل الراديو. وكل ما اجيب على محطه القران
[13:20] الراديو بيتحول التردد بتاعه. اكتر من مره اظبطه على تردد محطه
[13:25] القران ويتغير التردد وتيجي اغاني مرعبه وقديمه.
[13:30] اديمه قوي، نغماتها مقبضه. انا خلاص هنا.
[13:34] كان الخوف بدا يسيطر عليا خصوصا بعد ما الاضاءه الي في العربية
[13:38] انطفت وغرقنا في الضباب. كان عندي امل ان عربيه واحدة تعدي
[13:43] علينا. يمكن تنقذنا.
[13:44] بس مظهرش اي حد. بعد 1/2 ساعة.
[13:48] تقريبا، سمعنا صوت بابا. ماما على طول قالت فاهمه يا فهمي.
[13:54] انا هنزل بكشاف التليفون بتاعي احاول انبه للمكان اللي احنا فيه.
[13:58] هدير انتوعي؟ تنزلي من العربيه مهما حصل.
[14:01] مسكتي فيها وقلت لها لا يا ماما ما تنزليش، هو كده كده؟ هيلاقينا
[14:07] ما هو معاه. الموبايل بتاعه يا ماما؟ صبرت
[14:11] شويه وقعدت معايا في العربيه وكنا سامعين صوت بابا تاني بيتكلم مع
[14:16] حد. ماما على طول.
[14:17] فتحت الباب وقالت اسمعي هدير تقريبا.
[14:22] هو ومصطفى قريبين من هنا. انا هنزل بس انبههم ان احنا
[14:26] موجودين وانت اقفلي باب العربيه عليكي.
[14:28] ومهما انت شوفي ما تنزليش سابتني. من غير ما تقول اي حاجه تانيه.
[14:34] نزلت من العربيه. وقفلت.
[14:36] الباب الضباب ده لعها. زي ما بلع بابا.
[14:39] ومصطفى. كنت سامع صوتها وهي عماله تنده
[14:43] عليهم. بس مش شايفه اي حاجه.
[14:46] لغايه ما الصوت بدا يبعد 11 وبعد كده الصوت كمان اختفى.
[14:53] انا فتحت جزء من الشباك وقعدت اقول لها يا ماما يا ماما انت
[14:57] سامعاني، بس للاسف حتى هي كمان اختفت سابوني كلهم لوحدي في
[15:03] الضلمه في طريق انا مش عارفه ازاي مفيش اي حد بيعدي من عليه، برغم
[15:08] انه زمان كانت الناس بتمشي عليه عادي، ما بقتش عارفه هفضل قاعده
[15:12] لحد امتى؟ واستناهم ولا انزل ادور عليهم؟ اللي كان محيرني علبة
[15:19] الحبوب اللي هي. ادتهالي دي ما؟ كنتش فاهمه دي
[15:22] ايه؟ بجد اسئله كتير كانت بتدور جوه دماغي بس دماغي نفسها ما
[15:27] كانتش مستحمله اي حاجه من اللي بتحصل.
[15:30] بحاول بكل الطرق ان لو جوه حلم اصحى منه لاني كنت خلاص تعبت.
[15:36] عدت 1/2 ساعة وكل شويه افتح الشباك حته صغيره وانده على مصطفى
[15:41] وبابا وماما بس ما كانش بيجيلي اي رد لغايه.
[15:45] اللحظه والغلطه الكبيره اللي انا ما عملتش حسابها.
[15:49] لما قررت اني هفضل قاعده لغايه انت جوه العربيه وبستنى حد؟
[15:53] يهاجمني او يجي عليا. وهم كلهم راحوا فين؟ وسابوني؟
[15:59] اسئله كتيره قوي. كان لازم الاقي لها اجابات.
[16:02] ما كنتش هلاقي الاجابه الا لو خرجت واختفيت في الضباب زيهم.
[16:06] فتحت الباب. وانا ببص على الارض.
[16:09] اللي ما كانتش. ظاهره من الضباب.
[16:11] حاجه جوايا بتقول لي ما تنزليش؟ وحاجه تانيه بتقول لي.
[16:16] انزلي لازم تنقذي عيلتك. في النهاية انا توكلت على الله
[16:20] وفتحت الباب ونزلت برجلي في الضباب.
[16:23] قفلت الباب ورايا. بدات بنور كشاف التليفون.
[16:27] ابص حواليا ما كانش ظاهر اي حاجه خالص حتى اطراف.
[16:31] الطريق ما كانتش باينه. وقالوا صوتي بدات انده عليهم
[16:35] كلهم. كنت بمشي خطوه في الثانيه، في.
[16:38] الثالثه. ببص ورايا.
[16:39] ما لقيتش العربيه. رجعت تاني بسرعه وقعدت اجري وادور
[16:43] عليها بس خلاص اختفت زي ما عيلتي اختفت، قعدت ألف حواليا امشي يمين
[16:49] ولا شمال؟ ارجع لورا ولا اطلع لقدام، ما بقتش عارفه اي حاجه،
[16:54] قررت اني هكمل في الطريق اللي قدام واحاول انده عليهم، يمكن اي
[16:59] حد حواليا يسمعني. كنت؟ مكمله مشي وانا مش سامعه غير
[17:04] صوت حركه. ورق الشجر الا انا نفسي مش
[17:07] شايفاه. وبعدين وانا ماشيه.
[17:10] سمعت حركه ورايا. بتصب بسرعه لمحت.
[17:13] طيف بيجري وسط الضباب. انا على طول قلت في حد هنا؟ بس
[17:20] الصوت اللي انا سمعته. بعدها كان صوت حيوان.
[17:23] رجعت خطوتين لورا بضهري وانا لسه ببص على المكان ومرعوبه.
[17:27] قلت جوايا اهو دهلك نهائس شويه وصوت الحيوان ده بدا يعلى ما كنتش
[17:33] عارفه ده كلب ولا ديب ولا ايه بالظبط؟ كان صوت.
[17:36] غريب ومختلط. بعدين الحركه بدات تزيد وتقرب
[17:41] اكتر وكل ما الحركه كانت بتقرب. كان تقريبا الشكل بيبان.
[17:46] فعلا انا استنتاجي كان صح يا دكتور؟ ده يا كلب يا ديب.
[17:53] وفي الحالتين انا انتهيت. لما قرب مني كانت اسنانه بارزه
[17:57] وقويه ومدببه. كان بيبص لي وهو مستعد انه يهجم
[18:01] عليا. ما كنتش عارف اهرب واروح فين.
[18:04] كل اللي انا عملته ان انا وقفت في مكاني وبدات.
[18:07] اذكر ربنا سبحانه وتعالى جوايا واقرا قران واستعيذ بالله من
[18:11] الشيطان الرجيم كتير. لكنه هو فضل واقف مكانه.
[18:15] بيبص لي بشراسه. وانا زي ما انا مكمله في قرايه
[18:19] القران. لغايه ما هو بدا ياخد خطوتين لورا
[18:23] وجرا واختفى في وسط الضباب. كملت طريقي وانا بمشي بس خلاص
[18:29] يأست ان انا انده عليهم. وفضلت مكمله في قرايه القران.
[18:33] وبس. لغايه ما ظهر جنبي نور، كان جاي
[18:36] من بعيد، انا فهمت ان دي عربيه جايه اخدت جنب من الطريق وقعدت
[18:41] اشاور بايديا واصرخ يمكن يمكن يسمعوني.
[18:45] وفعلا كان في صوت عربيه جايه وبيقرب مني قوي، بدا شكلها يظهر.
[18:51] وانا واقفه قدامهم وعماله اشاور لهم.
[18:54] بس كل اللي في العربيه اول ما شافوني اتفزعوا السواب بكل قوته.
[18:58] اخد العربيه ناحيه الشمال وهو بيفرمش.
[19:01] بس مع الحركة دي العربية انحرفت بسرعه أوي وخبطت في شجره صوت
[19:06] كلاكس العربيه ما كانش بيقف دماغي.
[19:09] كانت بدات توجعني. مشيت ناحيه الصوت يمكن الاقي حد
[19:13] في العربيه سليم واعتذر له على اللي انا اتسببت فيه.
[19:16] بس اول ما قربت من المكان ما كانش في عربيه ولا كان في نور ولا حتى
[19:22] كان في كلاكس. أنا فضلت أدور في كل مكان.
[19:26] بس كل حاجه كانت اختفت. لا.
[19:29] لا كفايه كده. انا ما بقتش قادره.
[19:32] انا حاسه ان دماغي هتنفجر. العربيه اللي كانت هنا راحت فين؟
[19:36] طب عربيتي فين؟ واهلي فين؟ انا نفسي فين؟ لو في حد هنا وبيسمعني
[19:42] يرحمني من اللي انا فيه ده؟ حتى لو.
[19:46] فلو حتى هموت عشان ارتاح. انا تعبت خلاص.
[19:51] وكان فعلا حد سمعني. سمعت خبطه.
[19:54] خبطه بحديده على عمود نور من ورايا؟ شويه.
[19:57] والخبطه دي اتكررت جنبي على. اليمين.
[20:00] وشوية قدامي شوية على. الشمال.
[20:04] شويه بقت من كل مكان. الخط كان شغال.
[20:07] ما بيقفش. دكتور انت متخيل صوت حديده بتخبط
[20:11] في عمود نور من كل مكان الصوت وكان الاف الخبطات جايه من
[20:15] حواليه. كنت حاسه ان انا في كابوس وصرخت
[20:19] بكل قوتي كنت بقول بس بس. الصوت وقف.
[20:26] كل حاجه وقفت كانها ما كانتش حصلت.
[20:30] وقتها بس انا اتاكدت ان اللي ماما قالته ده صح؟ الطريق ده بجد
[20:34] مسكون؟ طب ليه؟ مش بياخدوني؟ زي ما اخدو عيلتي ويرحموني من العذاب
[20:39] اللي انا فيه ده؟ يمكن اهلي بيتعذبوا زي دلوقتي؟ طب واخرتها
[20:45] ايه؟ يمكن لما الفجر يطلع؟ كل ده يختفي زي ما بنسمع؟ دي كانت
[20:50] الحاجة الوحيدة اللي مصبراني على الخوف اللي انا فيه قعدت في جنب
[20:55] وانا كشف نفسي وبستنى ان اي حاجه تأذيني من اي مكان وجوايا قناعه
[21:00] مع اذان الفجر كل ده هيختفي. بس تقريبا المكان اللي انا قعدت
[21:04] فيه كان جنب. ارض الزراعيه.
[21:06] لاني كنت سامعه. خرفشه، خرفشه وسط الزرع.
[21:11] كان في حد ماشي او حاجه بتتحرك وسط زرع طويل مش قصي وكانها ارض
[21:17] مزروعه دره. ما كانش عندي طاقه حتى نقف واهرب
[21:21] قبل ما الشيء ده يطلع لي وانا بستنى.
[21:23] الموت. تيست وتعبت لغايه ما بدا يظهر من
[21:27] وسط الضباب. حاجه كانت بتزحف على الارض.
[21:32] هنا كان لازم اقف. كان لازم ابعد احتمال كبير يكون
[21:35] تعبان مثلا. بدات الصوره تقرب واكتشفت متعبان
[21:41] تعبان لونه اخضر كبير. اول مره في حياتي اشوف تعبان
[21:45] باللون ده. كانه عضو من الدره.
[21:48] اتحول لثعبان. طلعت ريقي وانا ببعد بخطوات بطيئه
[21:52] علشان ما يهجمش علي احساس اني لو جريت مهما انجريت هو هيجيبني،
[21:58] كأنه فضل واقف مكانه بيبص علي مستني اي رد فعل مني، ما خبيش
[22:04] عليك يا دكتور. انا استسلمت للخوف وجريت بكل قوتي
[22:08] وقتها. وقتها بس هو بدا يزحف على الارض
[22:12] ويجري ورايا. مهما كنت بجري الطريق، ما كانش له
[22:16] نهايه، والثعبان ما كانش بيقف، ولما تعبت من كتر الجري وقفت وانا
[22:21] مغمضه عينيا مستنيه خلاص انه يهجم ويريحني.
[22:26] مش عارفه بجري منه ليه اساسا. وانا خايفه اموت.
[22:29] ده انا الموت ارحم من العذاب اللي كنت فيه ده.
[22:32] استبقيت واستنيت بس ما فيش اي هجوم حصل عليا.
[22:36] فتحت عينيا، لقيتني لوحدي. ما فيش اي حد حواليا.
[22:40] ولا حتى التعبان الاخضر اللي كان بيجري ورايا؟ كنتش عارفه اعمل
[22:43] ايه؟ الدنيا كانت في وشي اضيق من خرم الابره.
[22:48] رفعت عناية للحاجه الوحيده اللي كانت ظاهره للسمع.
[22:51] كنت بناجي ربنا وبقول له يا رب. انت الوحيد اللي حاسس بيا انك
[22:57] جيلي من المكان اللي انا فيه ده. ورجع لي اهلي تاني.
[23:01] ما استسلمتش وقمت. وقفت بدات امشي علشان اسمع.
[23:04] حد بيكح؟ قلت وانا خايفه؟ في حد هنا؟ جالي الصوت يشبه صوت بابا؟
[23:12] كان بيقول لي. ايوه يا بنتي انت فين؟ انا مش
[23:15] شايفك؟ قربت من مكان الصوت. لقيت راجل قاعد على الارض ساند
[23:20] على شجره. رجله كانت مجروحه.
[23:23] اول ما شافني. انت مين؟ بصيت على رجليه وقلت له
[23:30] انا. انا اسمي هدير وتايه في المكان
[23:33] ده. انا بتحصلي حاجات غريبه قوي ان مش
[23:35] عارفه افهمها ولا افسرها. الراجل كان بدا يربط حته قماش.
[23:40] كان قاطعها من القميص بتاعه حوالين رجله.
[23:44] ولقيته بيقول لي. وانا كمان تايه هنا.
[23:48] عملت حادثه ومن وقتها وانا مش عارف اخرج.
[23:52] بستنى هي عربية؟ تعدي علشان تاخدني في طريقها؟ بس معرفش
[23:55] الشبورة. عالية قوي كده ليه؟ انا قلت له
[23:59] بعد ما اطمنت شويه. وانا كمان العربيه بتاعتنا تعطلت
[24:03] من غير اي سبب. نزل جوزي علشان يصلحها اختفى
[24:07] وماما وبابا كمان نزلوا من العربيه اختفوا ازاي؟ وانا لما
[24:12] قررت ادور عليهم تهت زي ما حضرتك شايف.
[24:15] انا مش عارفه اخرج من هنا. ايوه يا بنتي.
[24:19] عارف ما انا. كمان بقالي فتره هنا.
[24:22] تايه لا. انا عارف ارجع لحياتي ولا انا
[24:25] عارف؟ اكمل ولا ايه المخرج؟ احساس صعب مش كده؟ قلت له انا عماله ابص
[24:31] حواليا بخوف احساس صعب جدا. بس اكيد في النهايه لازم نخرج من
[24:36] هنا. ابتسم لي وهو بيقول.
[24:40] انت فيه امل تخرجي؟ بس انا بقالي هنا سنين وسنين وسنين محبوس مش
[24:47] عارف اخرج بسبب واحد منكم. انا بسط له باستغراب، وقلت له.
[24:53] واح 11 مننا احنا مين؟ تقصد؟ مين؟ حضرتك؟ هو قالب منتهى الهدوء.
[25:01] واحد زيكم. محضرني وسابني تايه في المكان ده.
[25:04] مش عارف اخرج. تفتكري يعني اسيبكم في حالكم؟ ما
[25:09] انا لازم انتقم؟ منكم وانتم اللي بتقولي برجليكم.
[25:13] الناس العاديه اللي ما تعرفش. بوجودي.
[25:16] بس بهم يعدوا. انما انتم بتدوروا ورايا ليه؟
[25:21] عايزين مني؟ ايه؟ وفي؟ الاخر لما اذيكم تقولوا عليا انا الشرير؟
[25:27] بجد يا بني ادمين انتم؟ مش طبيعيين؟ من صدمتي؟ كنت برجع بضهر
[25:34] لورا وكنت بقول له بنيت مين؟ اومال حضرتك ايه؟ ابتسم ابتسامه
[25:43] كانت كلها شر وخبث. انا في حياتي ما شفتهاش وما
[25:47] اعتقدش ان انا هقدر اشوفهم في اي كائن ولا هشوفها وقتها.
[25:53] بس فهمت انه من الليل من اللي ساكنين المكان هنا فضلت اجري وانا
[25:58] ببعد وسمع ضحكته، كنت اخترق عقلي مش وداني لغايه ما وقفت وافتكرت
[26:03] الحبوب اللي ماما كانت قالت لي عليها.
[26:06] الحبوب المهدئه دي الحبوب اللي بتعلي من قوانا العقليه شويه
[26:11] علشان نقدر نرجع نشاط عقلنا لصادق عهده زي ما ماما قالت خرجتها من
[26:16] جيبي واخدت واحدة وبلعتها على طول ورجعت تاني اجري علشان ابعد عن
[26:20] المكان كله. بعدين فجاه حسيت ان الضباب بيخف
[26:25] وحسيت ان الارض بدات تظهر والطرق بدات تبان.
[26:30] هالي كان بدا يرجع لي. وكل ما كنت بسمع حركه او اشوف جري
[26:34] حواليا. بقول ده مش حقيقي.
[26:37] انا لازم اخرج من هنا. هيعملو فيه ايه؟ يعني؟ هيموتوني؟
[26:41] انا مش خايفه من الموت أصلا؟ بقيت بصرخ بعلو صوتي وانا بقول انا مش
[26:45] خايفه منكم ولا خايفه من الموت. ولو مكتوب لا موت مش هيبقى انتم
[26:50] السبب ده هيبقى قضاء ربنا سبحانه وتعالى.
[26:54] انتوا اضعف من اني اعمل لكم اي حساب.
[26:58] حسيت بحركه جايه من ورايا. ببص لقيت نور عربيه.
[27:02] خفت يحصل زي ما حصل. قبل كده، وقفت على جنب الطريق
[27:06] وبدات اشاور. وفعلا العربيه بدات تهدي ونزل
[27:10] منها شابين. واول واحد فيهم قال لي.
[27:13] حضرتك كويسه يا مدام كنت؟ حاسه ان خلاص رجليا مش قادره تشيلني.
[27:18] الدنيا بدات تلف بيا. قلت له انا بترمي على الارض.
[27:22] اه خرجني من هنا. لما صحيت لقيت نفسي في المستشفى
[27:27] اتقلب منتهى البساطه ان العربيه عملت حادثه.
[27:31] جثه مصطفى جوزي اختفت. وابويا وامي ماتوا.
[27:35] عايزيني بقى استحمل اللي حصل ده كله ازاي؟ ما فيش حد بيصدقني، ما
[27:40] حدش مصدق ان انا بحكيه ده، خصوصا ان بابا وماما ماتوا جوه العربيه
[27:46] ما خرجوش منها اصلا زي ما انا حكيت.
[27:49] طب مصطفى فين؟ هو اللي كان سايق؟ قالوا لي ان دمه كان في العربيه
[27:54] بس ما لوش اي اثر. جثته، اختفت تماما، اتبخرت؟ مش
[27:59] عايزين نتجنن. وانا خسرت كل حاجه.
[28:02] الطريق ده ملعون لدرجه ما حدش يتخيلها.
[28:05] كل اللي انا اقدر اقوله بلاش حد يتكلم عن الطريق ده، علشان ما حدش
[28:09] شغفه ياخده ويروح هناك تاني، ويشوف اللي انا شفته وعيشته ويخسر
[28:15] عيلته كلها زي ما انا خسرت عيلتي. انا سبتها.
[28:20] وقمت. وقفت.
[28:22] انا مش عارف اقول لها ايه؟ قصتها غريبه؟ ومش عارف ليه مصدقها.
[28:27] ومصدق كل حاجه هي عاشتها. وانا خارج من؟ الاوضه وبقفل الباب
[28:32] ورايا. لقيتها بتقول لي.
[28:34] هم مش بيظهروا غير للي عايز يشوفهم وبيصدق في وجودهم.
[28:39] الطريق ده ممر بين العوالم محبوس فيه الجن.
[28:43] التايه اللي ساكن المكان. دي لعنه لعنه.
[28:47] اخدت في طريقها ارواح كتير. بطلوا تتكلموا عن المكان ده.
[28:52] في ناس الفضول والشغف عندهم للعالم ده هيخليهم يجربوا وساعتها
[28:57] هيقعوا في الفخ. وقتها.
[29:01] انا رحت لاستقبال. وطلبت.
[29:03] منهم كل الحاجات. اللي كانت مع هدير.
[29:06] ادوني الشنطه. كان فيها هدومها وعلبه.
[29:09] الحبوب اللي كان لون؟ الازازه بتاعتها برتقالي واللي هدير قالت
[29:14] عليها. واللي هي شبه؟ حاجه بنعرفها في
[29:17] الطب النفسي بالسنتي. بيلز واللي مش فاهم معنى الكلمه
[29:21] دي. دي؟ حبوب بتعلي من الصحه
[29:23] العقلانيه للبني ادم. وواضح انها.
[29:27] مجرد تجربه. يعني مش حبوب معتمده؟ رجعت
[29:32] الشنطه؟ تاني. بس احتفظت بعلبه الحبوب دي معايا؟
[29:35] وانا كلي؟ عزم اني لازم اعرف فين الحقيقه؟ وفعلا في مكان عندنا
[29:40] بتحصل فيه الظواهر الغريبه دي؟ مش؟ هقول إن أنا حبيت.
[29:45] أجرب حبا في التجربة، لا، خلوني أتكلم بصراحة.
[29:50] أنا هجرب علشان. بنسبة.
[29:52] كبيرة جدا، أنا ممكن أموت، وده إللي أنا بحلم بيه من ساعة ما
[29:57] داليا مراتي ماتت. عايش بشتغل.
[30:00] وبزور اهلي. وبزورها في قبرها.
[30:03] بس انا عايش من غير روح. روحي راحت معاها.
[30:08] كنت فقد للشغف والحياه. مش عارف.
[30:12] عايش ليه؟ وكنت شايف؟ ان. دي.
[30:14] فرصه اعرف منها. حاجه جديده.
[30:17] يمكن. تقربني من اني اروح لداليا؟ بمعنى
[30:20] أصح أنا رايح المكان. ده وأنا مش خايف من الموت.
[30:26] جهزت كل حاجة من غير ما أعرف أي حد.
[30:29] جهزت عربيتي وطلعت على الطريق اللي كان ليا فيها نوداليا،
[30:33] ذكريات كتيره قوي، كان تقريبا هو ده الطريق اللي.
[30:36] بنمشي عليه دايما واحنا. رايحين لراس البر.
[30:39] عمرنا ما شفنا. فيه اي حاجه؟ يمكن لاننا كنا على؟
[30:43] جهل بحقيقه الطريق. تسبقوا فعلا الجهل.
[30:47] طلع نعمه في اوقات. كتير؟ ركبت عربيتي، وروحت على
[30:51] الطريق. وتعمدت إن يكون بعد صلاة.
[30:54] العشاء علشان يكون الجو. ضلمة.
[30:59] هو. هو الطريق زي ما هو؟ يمكن كان في؟
[31:02] تصليحات قريب. بس شكلها ما كملتش.
[31:06] والله. اعلم ما كملتش ليه؟ كنت ماشي
[31:10] ببطء. ومستني اي حاجه.
[31:12] تظهر لي. الضباب.
[31:15] اللي هدير. حكت عليه.
[31:17] او الاشخاص اللي بيظهروا؟ فجاه من العدم.
[31:20] او حتى ان العربيه تعطل؟ بس ما حصلش اي.
[31:23] حاجه من ده؟ شفت مزارع جاي راكب على الحمار بتاعه كان محمل وراه
[31:29] شيكارتين فيهم زرع اخضر. انا حسيت ان الموضوع.
[31:33] طبيعي قوي. امال بقى فين الرعب؟ والخوف اللي
[31:36] هي حكت لي عليهم؟ مش يمكن تكون فعلا مريضه واللي حصل؟ لها ده؟
[31:42] صدمه من؟ الحادثه لما والدها ووالدتها ماتو؟ هديت سرعه العربيه
[31:48] ووقفت على جنب ونزلت من العربية. استني المزارع ده يقرب عليا.
[31:54] وفعلا هو حاسس ان في حاجه. وانه وقفتي غريبه.
[31:59] هدا هو كمان من جريه الحمار. وكان بيقول لي.
[32:03] دي حاجه يا استاذ. محتاج مساعده؟ لا ابدا يا حاج.
[32:07] ما اتحرمش منك. انا بس واقف لاني.
[32:09] كنت بسمع حكايات غريبه. قوي عن الطريق ده.
[32:13] الراجل بص حواليه. وكان بيقول.
[32:17] يا ما بنسمع وهنسمع ايه الجديد وانت بقى جاي؟ الطريق هنا علشان
[32:22] تشوف اللي انت بتسمعه. حركت كتفي وانا بقوله لا.
[32:28] مش بالضروره. بس جايه اتاكد اذا كان الكلام ده
[32:32] حقيقي ولا لا. هو خبط الحمار برجليها علشان يرجع
[32:36] يمشي وهو بيقول كده. يبقى انا مش هقدر اساعدك.
[32:40] كمل في طريقك بقى وشوف اللي مستنيك.
[32:43] ما فهمتش يقصد ايه. بس قعدت افكر هو إللي انا بعمله
[32:47] ده صح ولا غلط؟ جه في بالي السؤال؟ الراجل ده؟ انه الحوادث
[32:52] الي بتحصل دي اكيد؟ هو شهاب حادثة فيهم؟ لفيت ورايا وانا بقوله
[32:56] استنى يا حاج. لقيت ما لهوش اي اثر ولا ليه ولا
[33:02] للحمار الطريق. ده اتجاه واحد وفي.
[33:05] سور بيفصل بين الطريق. والارض الزراعيه؟ هيكون الراجل ده
[33:10] راح فين؟ لانه مستحيل يكون مشى. بالسرعه دي؟ او يكون نط بحماره من
[33:14] على السور الخرسانه ده؟ بلعت ريق بخوف وكنت.
[33:19] بقول اه. هي كده بقى بدات تقريبا.
[33:24] انا هركب عربيتي وافضل فيها. وصلت راس لبره على خير.
[33:28] يبقى ما فيش حاجه من الكلام ده. حصل حاجه تانيه مش هنزل من
[33:32] العربيه مهما حصل. انا فعلا ركبت العربية وبدأت
[33:37] اسوقها. عشان ادخل في منطقه فيها.
[33:39] كانت ضعيفه أوي. كان في شبوره.
[33:42] خفيفه في المكان. لان اليوم ده كان.
[33:45] برد شويه، برغم ان. احنا كنا في فصل الصيف.
[33:48] بس الندا اللي بيتكون. بسبب الاراضي الزراعيه اللي
[33:51] حوالين المكان بتخليه. نوعا ما، بارد.
[33:56] كل ما كنت. بمشي الضباب كان بيزيد زي ما
[33:59] هدير. وصفت بالظبط.
[34:01] وفجاه. العربية بدءت تبطأ سرعتها.
[34:05] بس ما ويفتش، وهنا ظهر لي راجل عجوز بيشاورني رجليه كلها.
[34:12] تم وهدومه. متقطعه.
[34:13] كانه عامل حادثه. من رهبتي، حاولت.
[34:16] افرمل بكل قوتي بس ما كنتش متحكم في العربيه.
[34:20] خالص وخلاص كان بيني وبينه امطار. قريبه قوي علشان في النهايه
[34:26] لخبطه. ومن شده اصطدامي.
[34:28] بيه. شرخ لي الازاز الامامي بتاع
[34:31] العربية كله. العربيه وقفت عن الحركه.
[34:36] فتحت الباب ونزلت بسرعه. علشان اشوف الراجل اللي انا
[34:40] بالتاكيد قتلته. ده لان.
[34:42] حالته ما كانتش تسمح من الاساس، قعدت ادور عليه، بس ما لقيتلوش اي
[34:47] اثر. كان في دم على.
[34:49] الارض ودم على العربيه بتاعتي. لكن هو اختفى.
[34:53] لما تتبعت اثر الدم. لقيتني داخل وسط الضباب؟ ومش شايف
[34:58] أي حاجه. قلقت ان انا ابعد عن العربيه،
[35:02] فقلت وانا اساند عليها. يا استاذ، انت سامعني؟ كان بيجي
[35:07] لي الصوت. الاه وانه بيتالم رجليا.
[35:10] كانت بتتقدم ان انا اروح له يعني علشان اساعده.
[35:14] ما هو في الاخر انا دكتور وجزء جوايا بيقول لي لو اتحركت.
[35:18] هرجع مش هلاقي العربيه. بصراحة اخترت نفسي.
[35:22] جريت على عربيه وكتبتها. حاولت اني ادورها.
[35:26] علشان اقرب منه بالعربيه. لكنها ما كانتش بتضر ابدا.
[35:30] حسيت بخبطه على العربيه من ورا. بصيت بسرعه لمحت طيف بيجري ما
[35:36] قدرتش افسر الطيف ده ست ولا راجل. قفلت العربيه تماما.
[35:41] قعدت جواها وانا مش عارف اعمل ايه.
[35:44] خرجت التليفون. وحاولت اتصل باي حد بس ما كانش في
[35:49] شبكه. في الخطين اللي على.
[35:51] التليفون بتاعي. وده كان شيء غريب قوي.
[35:55] انا انعزلت عن العالم كله. علشان افوق على خبط في العربية من
[36:00] تحت. في حد.
[36:02] قاعد تحت العربية، وعمال يخبط فيها من كل مكان، الوضع ده كان.
[36:07] راعبني اضعاف. اضعاف.
[36:09] ما انا كنت. مرعوب.
[36:10] مش عارف. انزل من العربيه واجري.
[36:13] ولا افضل قاعد فيها ولا ايه اللي هيحصل في النهايه؟ انا قلت.
[36:18] شوف والله لو هتعمل ايه. انا مش هنزل من العربيه تخبط.
[36:22] تكسر ترزع. انا مش هتحرك منها.
[36:25] وانا بتكلم لقيت حاجه خبطت في. الازازه.
[36:28] اللي ورا وكله اتكسر. دخلت في رقبه شظايا الشظايا دي
[36:34] كانت صغيره بدات اطلعها وانا بتالم.
[36:37] بحاول اسيطر على الدم اللي كان قطع الازازه الصغيره دي.
[36:40] مسبباها. وبقيت ببص ورايا بخوف الموضوع فيه
[36:45] دم يعني ايا كان الكائن اللي هنا مش هيستسلم غير بموتي.
[36:50] وانا كنت جايل لهم برجليا. يعني انا جيت للموت زي ما كنت
[36:54] بتمنى. ومع ذلك، الغريزة جوايا الخوفي.
[36:59] إني أموت. بدأت.
[37:01] تعلى طلب الموت. مش سهل زي ما كنا بنتخيل، فأوقات
[37:06] كتير ممكن نيأس ونتمناه، بس وقت ما هنكون فيه.
[37:11] صدقوني الموضوع له رهبة فوق ما تتخيله.
[37:14] بجد بقيت ابص حواليا. بخوف وبرعب لغايه؟ ما حسيت ان
[37:19] العربيه؟ بتتهز يمين وشمال. كان في ناس كتير جدا.
[37:25] انا مش شايفهم. بيحركوها.
[37:27] كنت بسرخ وبقول مش هخرج منها. أنا عارف إللي إنتو عايزينه.
[37:31] هفضل قاعد فيها مهما عملته. عشان العربية.
[37:35] بقوة غريبة وسريعة جدا. تتقلب وانزل في منحدر ارض.
[37:40] زراعيه، وافضل اتقلب بالعربيه اكتر.
[37:43] من 45 مرات، وبعد الحركه ما وقفت كانت.
[37:46] دماغي بقت في سقف العربيه. ورجليا فوق.
[37:50] كنت متكون، وجسمي كله بيوجعني. قدرت بصعوبه اوصل.
[37:54] لمقبض الباب وفتحته، واترميت بجسمي بره العربيه المقلوبه.
[37:58] حاولت ازحف، اسحف، وابعد. عنها، لاني كان في نار بدات تطلع
[38:02] منها لغايه ما قدرت ان انا اقف. قمت بسرعه وبقيت اجري بصعوبه من
[38:07] الم جسمي. وبعد ما السافه صغيره؟ العربيه
[38:10] فعلا انفجرت. اترميت على الارض وانا ببص عليها.
[38:14] والنار بتاكلها. وفي النور اللي عملته.
[38:16] النار، انا. شفت ناس كتير قوي اعدادهم.
[38:19] يمكن بالمئات واقفين ورا في الارض الزراعيه كلهم بيبصوا عليا.
[38:25] المنظر ده لوحدة كان. كفيل يخليني أموت نفسي من الرعب.
[38:30] وقفت بالصعوبه وبقيت امشي وانا مش شايف اي حاجه.
[38:34] لغايه ما افتكرت الحبوب اللي معايا السنتي بيلز اللي كانت هدير
[38:39] قالت لي عليهم. خرجت العلبه من جيبي وبصيت لها.
[38:44] وبعدين فكرت شويه. وقلت.
[38:46] كل اللي بيحصل ده خداع. ايه اللي يخليني اخد؟ حبوب تقنعني
[38:51] ان ده من الاعيب الجن؟ وتخليني اشوف الحقيقه؟ وصورتها.
[38:56] أنا هخرج من هنا ومش هتفزع من أي حاجه بتحصل.
[38:59] حواليا. مهما اشوف منكم.
[39:01] ومهما بتعملوا. انا مش مصدق كل ده.
[39:05] لان كل ده مجرد اوهام. ظهر لي تاني المزارع.
[39:09] اللي كان راكب على. الحمار وهو بيبص لي.
[39:13] وكان بيبتسم ابتسامه غريبه قوي. وشويه راجل وست وطفل مجروحين.
[39:19] شكلهم مرعب. كانوا بيعدوا الطريق للجهه
[39:23] التانيه. مره تانيه شفت عربيه وهي بتعمل
[39:26] حادثه وشويه شفت بنت صغيره بتجري برجل واحدة ورجلها مقطوعه.
[39:32] كانو بيتفننوا بكل. الطرق، انهم يرعبونى.
[39:35] دارت خوفي وصدمتي، وكنت ببص عليهم كاني بتفرج على فيلم رعب في
[39:40] التلفزيون. كنت عماله اقول انا عارف انا عارف
[39:43] ان انتم كلكم حصلت لكم حوادث في المنطقه دي وارواحكم اتعلقت هنا
[39:49] والجن بيعاقبكم ان انتم هتفضلوا تايهين فيها.
[39:53] زي ما هو اتحكم؟ عليه. يفضل تايه هنا.
[39:57] لكن انا مش هكون. واحد منكم، مهما عملته.
[40:02] بعدين حسيت بحركه صوت. حاجه تقريبا متوسكل جاي.
[40:07] لما الرؤيه ظهرت اتضح لي انه توكتوك.
[40:11] كان فيه شاب الشاب. ده وقف وقال لي.
[40:14] انت ايه اللي موقفك؟ في الحته؟ المقطوعه دي يا استاذ؟ وجيت هنا
[40:19] ازاي؟ لو مفيش معاك عربيه؟ وايه الجروح اللي في جسمك ده؟ شاورت؟
[40:24] له على مكان ما العربيه اتقلبت بيا ونزلت في الارض الزراعيه
[40:29] واتحرقت من غير ما اتكلم. الشاب ده نزل وبص عليا وهو بيقول
[40:34] لا حول ولا قوه الا بالله. ده حضرتك مجروح جروح كتير؟ بقول
[40:38] لك اتفضل. تعال تعال اركب معايا واحنا هنرجع
[40:41] على الطريق الرئيسي تاني وهوديك على اقرب مستشفى.
[40:46] يا ريت. يا ريت يعني تخرجني من هنا.
[40:49] توديني مستشفى او تسيبني حتى على الطريق؟ هو قدر انه يخرجني وانا
[40:53] راكب معاه. كنت بكلمه وبقول له.
[40:56] انت تعرف يعني الطريق ده ده بيقوله؟ دايما ان هو مرعب وان في
[41:01] حوادث كتير بتحصل عليه. للشاب ده؟ رد علي وهو بيبص على
[41:05] الطريق قدامه. كل الطرق ياما بتحصل عليها حوادث.
[41:09] بس علشان الطريق مكسر شويه الحوادث زايده عليه.
[41:13] انما بقى جو مسكونه مش مسكون. ده احنا الناس الغلابه ما بناكلش
[41:18] منه. احنا ورانا حاجات تانيه شغلانه
[41:21] اللي هيجي اللي هيجي يدور ورا حاجه زي دي حد فاضي وما عندوش
[41:25] ايمان بالله سبحانه وتعالى. والحاجات دي ما بتصيبش غير النفس
[41:30] الضعيفه اللي بعيده عن ربنا. سنه.
[41:34] الظهر على كرسي التوك. توك وانا بفكر في.
[41:36] الكلام اللي هو قاله. كان فين اليأس، وطلبي للموت من
[41:41] رحمه ربنا. أنا ليه؟ مفكرتش إني هلجا لله
[41:45] سبحانه. وتعالى، وإني أطلب منه.
[41:47] يصبرني على فقدان مراتي. اوقات كتير بنحتاج الالم اللي
[41:54] ينزل على وشنا علشان نفوق ونعرف ان احنا مهما لفينا ودورنا هو
[42:00] طريق واحد بس اللي صح نمشي فيه. طريق الخالق.
[42:05] ربنا سبحانه وتعالى. انا.
[42:10] أنا. حبيت أبعت لك تجربتي دي يا مستر
[42:12] حسام. عالم الجن.
[42:14] علشان اعرف الناس. انهم يبطلوا.
[42:17] يمشوا ورا الخرافات. ومش.
[42:19] كل حاجه جديده لازم نعرفها. اوقات عدم المعرفه بيبقى نعمة.
[42:26] دي. تجربتي اللي انا مريت بيها واللي
[42:28] رجعتني تاني لربنا بشكل اقوى من الاول.
[42:32] واتمنى. اتمنى بجد ومن قلبي ما حدش يجرب
[42:36] ويروح طريق راس البر القديم. لانه فعلا ملعون.
[42:46] القصه دي مش لعشاق الرعب الحقيقي وبس.
[42:50] لا دي كمان للعارفين الفاهمين. واللي بيقرا بين السطور.
[42:57] رساله خاصه من مستر كايرو. الصندوق بانادوره.
[43:08] للاسرار مع مستر كايرو. لسماع.
[43:11] اللقاء كامل، انتسب الى القناه، انا بسميه العالم.
[43:16] الموازي لان مش كل العالم هو العالم السفلي وبس.
[43:20] في ناس بتعتقد ان الكيانات دي كيانات سيئه.
[43:23] وخلاص، قولا واحدا. يعني علشان كده بيطلقوا عليهم
[43:27] مجازا؟ العالم السفلي. بداياتي كانت؟ زمان.
[43:32] زمان. انا فاكر وانا صغير في.
[43:34] سن حوالي. خمس او ست سنين.
[43:37] كنت مقيم في الوقت ده او في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[43:42] كان في شارع وهو اكبر شارع واهم شارع في المدينة، كان اسمه شارع
[43:47] البهاب، بدأت في بيت مصباح الجدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره
[43:52] حوالي فوق. المية سنة.
[43:54] والبيت ده؟ كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لانه خلاص.
[43:58] اتهدد دلوقتي؟ حسب حكايتها. كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه
[44:02] بتاعتها. وتصطاد بها السمك من الماية اللي
[44:05] قدام السطح. ده بيطل على محلك قطن محلك القطن
[44:09] كان فيه بيت؟ لونه اخضر؟ ملس. فاجه وفاكر تفاصيله كويس قوي.
[44:15] وبالليل ودي. كانت البدايات.
[44:19] كان فيه شيء أو كيان، دايما بيظهر، انا كنت متخيل ان هم
[44:24] الجيران اللي ساكنين في البيت ده. باعتبار ان انا كنت.
[44:27] صغير في السن ومش مدرك؟ ان في حاجات تانيه غير البشر موجوده.
[44:34] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي.
[44:37] فهمته بعد شهور. طويله من تواصلي معاه ايا كان
[44:42] اللي كان موجود في البيت الاخضر. ده.
[44:46] انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين. ايه اللي حصل لي في البيت ده
[44:51] والاحداث؟ شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[44:56] وكل اللي مارين بيه كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه
[45:01] وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من الاسئله اللي.
[45:06] بتتردد على القناه؟ بشكل كبير جدا لان الناس اللي متصله بالعالم
[45:12] الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس بيشدوا.
[45:17] الطاقات دي في اتجاههم. يعني تحس ان احنا عاملين زي
[45:22] المغناطيس فينا طاقه جذب بتجذب الكيانات.
[45:26] دي. انها تقرب مننا.
[45:28] ايه اللي ربطني بوليد جمال؟ لان احنا الإتنين من خلفيه واحدة.
[45:33] كنت في بيت مصباح، وهو كان في بيت معبد الجن البيتين، بتربط ما
[45:38] بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها. دي الطاقه الغريبه الغامضه اللي.
[45:44] مرتبطه. بالعالم.
[45:46] الموازي وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين البيوت دي والعالم ده.
[45:53] اكيد مساله ان الواحد عامل زي المغناطيس اللي بيجذب.
[45:59] الناس دي زي ما بتجذب الحلو احيانا بتجذب الوحش، واحيانا
[46:04] بتجذب الناس الغلط وده. حصل؟ معانا فعلا في قناه مستر
[46:08] كاي. لانه نحنا اسياد الرعب.
[46:12] الرعب هو. اللي بيدور.
[46:13] يجي لعنا. ان بيجوا.
[46:16] لعنا نحن ما بندور عليهم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
