# يسكن في بيت المشعوذين فتتغير حياته بشكل مخيف قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 16 Jul 2025, 59 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO9119440166.mp3

يسكن في بيت المشعوذين فتتغير حياته بشكل مخيف قصص رعب حقيقية #رعب

## Transcript

[0:02] أهلا بكم مع مستر كايرو، الليلة الإتنين المرعب.
[0:08] في حلقات الإتنين المرعب بنعرض قصص رعب حقيقية أو مستوحاة من
[0:13] أحداث حقيقية حصلت في كل مكان في العالم، هنسيبكم تعيشوا وتستمتعوا
[0:21] بالرعب الأصلي مع مستر كعيرو. يا ترى جاهزين؟ طب يلا ايه؟ يلا
[0:29] بينا. أنا كنت مغمى عليا شالوني وحطوني
[0:35] على الأرض، ورسموا حواليا دايرة مادة.
[0:39] كان لونها أبيض، كل ما بتحاول العجوزة المحنية دي تلمسني، كانت
[0:44] بتتحرق الملعونة وبتسرخ من الألم. والكيان المرعب ده كان بيختفي وهو
[0:53] بيتوعد مين دول؟ وإيه حكايتهم؟ وإيه التفاصيل المفزعة إللي حصلت
[0:59] لي جوه البناية المسكونة؟ كل ده هتعرفوه لما تسمعوا حكايتي.
[1:08] انا اتأخرت في شغلي. الليلة دي خرجت بسرعه واقفلت
[1:11] المكتب. طلبت الاسانسير وأول ما وصل أنا
[1:15] دخلت بسرعة وقبل ما الباب ده يتقفل كان فيه عكاز بيمنعه من إنه
[1:21] يتقفل. أنا بصيت أشوف عكاز مين ده؟
[1:24] لقيتها ست عجوزة محنية ماشية ببطء شديد.
[1:29] بالغريبة إني حسيب بسقعة عجيبة مع الزهورها، مع إننا كنا في عز
[1:35] الصيف. في شهر يوليو، يعني عز الحر مش ده
[1:40] إللي رعبني، وخلى كل شعرة في جسمي تقف إللي رعبني، بجد كان منظر
[1:46] صوابع إيديها، كانت صوابع طويلة ورفيعة مع بروز لعروق كتيرة رسمت
[1:53] زي لوحة على جلدها، قال مجعد. الشكل في حد ذاته، كان يصيبك
[1:59] بالفزع. كمان في نهاية الظوافر الطويلة
[2:03] إللي كانت طويلة فعلا وبشكل ملحوظ ومتسخة ومحنية.
[2:09] لدرجة إني مقدرتش أشوف وشها. لاحظت إنها لابسة في رجلها شبشب؟
[2:15] وبرضو. ضوافر رجليها طويلة وقذرة، وأول
[2:20] ما دخلت، وباب الأسنسير اتقفل. شميت ريحة بشعة.
[2:26] كإني دخلت جوه قبر أو حاجة قبر، فيه جثة متعفنة، أنا سديت مناخيري
[2:33] من الريحة، وهنا هي اتلفتت ليا ببطء شديد كإنه مشهد سلو موشن في
[2:41] فيلم رعب. وضحكة ضحكة الضحكة كانت مقززة.
[2:47] ومرحبا. وقتها رفعت وشها الي كان مداري
[2:52] بسبب الانحناء الي عندها. وهنا أنا شفته.
[2:57] شفت أبشع منظر شفته في حياتي كلها.
[3:00] ده أقل ما يقال عنه إني إبليس يوصف بالحسن والجمال جنبه.
[3:06] الست دي فتحبه وظهر منظر أسنانها البشعة.
[3:11] كانت أسنان سودا متكسرة. وصرخت صرخة.
[3:16] كإنها جاية من قلبي الجحيم. With a guy في وش سائل إسود.
[3:21] ريحته كانت أبشع من ريحتها النتنه.
[3:24] لما فجأة. الدنيا كلها اسودت قدامي.
[3:28] أنا ما حسيتش بالدنيا، لكن لما فتحت عنيه.
[3:32] بعدها لقيت نفسي في مكتب الحراسة بتاع العمارة، الأمن كانوا
[3:38] بيفوقوني، ولما فقت أول حاجة سألت عليها كانت هي فين؟ كنت ببص على
[3:45] هدومي ومكان القرف إللي عملته عليا، الست العجوزة المقرفة دي،
[3:50] لكني. ما لقيتش أي حاجة، سألتهم هو حد
[3:54] غير لي هدومي؟ كانوا بيبصوا لبعض و.
[3:57] ومستغربين، أنا بقول إيه؟ وقالوا لي.
[4:00] لا ترى أن إحنا لقيناك يا باش مهندس واقع على الأرض، لما السكان
[4:04] اشتكوا إن الأسنسير واقف ومتعطل في الدور التاني، طلعنا نشوف فيه
[4:09] إيه لقيناك مغمى عليك وواقع في أرضية الأصنصير ورجليك منع الباب
[4:15] إنه يتقفل، فإحنا دخلناك ونزلنا بيك وجبناك هنا وفوقناك، بصت لهم
[4:21] باستغراب وقمت وأنا مخضوض إزاي يعني؟ مش ممكن يكون إللي أنا
[4:27] شوفته ده تهيهات؟ أكيد في تسجيلات للكاميرات؟ طلبت منهم يدخلوني.
[4:33] حجرة الإدارة، بدأت أرجع الشريط، أنا شفت نفسي في الأسنسير لوحدي
[4:40] وبيغمى عليا، ما كنتش مصدق إللي أنا شايفه.
[4:43] قلت مستحيل. وعدت الشريط مرة وإتنين وتلاتة
[4:48] خمس مرات عدتهم. وفي كل مرة ألاقي الفيديو بيطلع
[4:53] منه والزبذبات والصورة بتغلوش. في المرة الأخيرة لاحظت إن
[4:58] الشريط. السجنة البتاعه بيلغشوش ويجي
[5:02] ويروح. ولما كنت برجع المشهد كبرت
[5:05] الصورة. وهنا شفت منظري، والرعب مرسوم
[5:10] حرفيا على تفاصيل وشي. أنا هسيت بتوتر شديد، فطلبت
[5:15] كوباية ميه شربتها وشكرتهم، لما حسيت إن أنا أهديت وبقيت أحسن
[5:20] وأقدر أتحرك، أنا خرجت ورجعت على البيت، أول ما وصلت اترميت على
[5:26] أول كرسي وريحت راسي، كنت بفكر في إللي حصل لي، لما طلعت مراتي وهي
[5:31] بتقول حمد لله ع السلامة. هي لما شافتني جريت عليا مخضوضة
[5:37] وهي بتقول لي. مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ طمني؟
[5:41] أنت وشك أصفر ومخطوف؟ شايفك زرقا كده ليه؟ قلت لها ما تقلقيش هتيلي
[5:48] بس عصير ليمون فعلا. دخلت المطبخ تحضر العصير وأنا
[5:52] بالعافية دخلت أوضة النوم وما حسيتش بنفسي غير الصبحية.
[5:58] أترني. نمت بهدومي، صحيت وأنا حاسس بصداع
[6:02] حيفرتج دماغي. رحت على الحمام.
[6:05] أخدت شاور وخرجت. لبست وجهزت نفسي وطلعت على
[6:10] السفرة. لقيت روز بتقول لي صح النوم يا
[6:15] حبيبة، أنا مرضتش أصحيك، أنا سبتك ترتاح، إنت ما لك إيه إللي حصلك
[6:20] إمبارح؟ ما رضيتش أقول لها إيه إللي حصل؟ خصوصا إنها حامل في
[6:24] طفلنا الأول؟ أنا قلت لها أبدا يا حبيبتي إرهاق الشغل، يعني إنتي
[6:30] فاهمة ضغط كتير الفترة دي، أنا خلصت الفطار بالسرعة قبل ما تلاحظ
[6:34] إن أنا بكذب عليها بوستها على خدها وخرجت، ما كنتش عارف إزاي
[6:40] هكمل شغل في المكان الملعون ده، وصلت الشغل وصبحت على إللي
[6:44] موجودين من طاقم الأمن. طبعا كانوا مختلفين عن بتوع
[6:48] الليل، الشفت الصباحي بيبقى ناس تانية بصيت على الأسنسير للحظة.
[6:54] وطبعا ما رضيتش أطلع فيه. أنا قررت أطلع على السلالم.
[6:59] كان المكتب الهندسي بتاعي في الدور التاني.
[7:03] طلعت وفتحت المكتب ودخلت. سمعت تكة كبس الغرفة الرئيسية.
[7:09] ونورها الطفا لوحدة أنا كنت مستغرب لإني كنت قافل كل الأنوار
[7:14] قبل ما أخرج إمبارح. قلت في عقل بالي طب وبعدين بقى؟
[7:19] هي العمارة دي فيها أشباح ولا إيه؟ أنا لازم أشوف حد من الملاك
[7:23] النهار ده ضروري؟ اليوم عدى وأنا انشغلت طول الوقت.
[7:28] مكنش عندي أي فراغ. ونسيت في زحمة الشغل إللي حصل.
[7:33] ببص في الساعة لقيتها بقى التمانية مساء وسمعت صوت
[7:38] السكرتيرة من الجهاز. بش مهندس بشمهندس؟ أنا دوست على
[7:43] الزرار ورديت عليها. أيوه ياسمين فيه حاجة ولا إيه؟
[7:46] فيه حاجة؟ تحب أخلصها قبل ما أمشي؟ آ؟ لأ شكرا.
[7:50] تقدري تمشي أنا؟ أنا قاعد شوية. لسه مش همشي دلوقتي.
[7:54] شكرتني، و أبل ما تمشي. قالتلي و صوتها كان واضح عليه
[7:57] القلق لو. سمحت يا بشمهندس، تشوفلنا حل في
[8:00] الكاميرات لإن فيه ولد. كل يوم بيرن جرس المكتب حوالي
[8:04] الساعة 12:20. 12 1/2، في الوقت ده تقريبا، وبيجري الغريبة لما
[8:09] بنراجع سجلات التصوير مش بنلاقي حاجة.
[8:12] أنا رديت باستهزاء ولد. هاهاها.
[8:16] والله أنا المفروض بقى أسيب شغلي وأجري أمسك لكم الولاد إللي بتلعب
[8:20] في الجرس. فين الأمن إللي في العمارة ده؟
[8:23] بقول لك إيه هاتيه وتعالي أنا كنت متعصب جدا.
[8:27] خبط الباب وأنا قلت اتفضلي. دخلت السكرتير أو فرض الأمن، إيه
[8:34] الموضوع بقى يا جماعة؟ اتنحن حارس الأمن مايكل وقال لي يا باش
[8:40] مهندس، أنا مش بتحرك، وأول ما الجرس بيرن، أنا بأقف أشوف مين،
[8:45] ما بلاقيش حد كمان الأستاذة شارون شاور ع السكرتيرة شافت الكاميرات
[8:51] من جوه ما لقيناش أي حاجة أبدا، أنا هنا.
[8:55] بصيت للسكرتيرة علشان أتأكد من كلامه.
[8:59] لقيتها بتقولي ده حقيقي يا فندم، والأستاذ جيمي مسؤول الكاميرات
[9:03] راجع كل الكاميرات ما لقيناش حاجة، برضو، أنا قلت يمكن فيه عطل
[9:08] في السيستم، وأبلغ حضرتك المشكلة إنه بيتكرر الموضوع ده بشكل يومي،
[9:13] في نفس المعاد، لا بيقدم ولا بيأخر، هنا، أنا قعدت حواجبي، قمت
[9:19] من على مكتبي ورحت على طرابيزتي الاجتماعات، وفتحت اللابتوب، دخلت
[9:23] على الكاميرات. وراجعتها من أسبوع.
[9:27] حددت الوقت إللي قالو عليه فعلا كان الحارس موجود، و فجأة بيقف و
[9:33] بيبص ما بيلاقيش حاجة. قلت يمكن الجرس معلق، طلعت بصيت
[9:38] عليه مفيهوش حاجة، أنا رجعت تاني. ورجعت الكرسي ورايا ووقفت مسكت
[9:46] الأب ولفيته نحيتي، كبرت الصورة على الجرس، بس إللي ظهر فيه إنه
[9:51] الزرار بتاع الكبس بينداس عليه فعلا، بس إللي بيدوس عبارة عن
[9:57] فراغ، أنا اتخضيت وقعت على الكرسي لإني شفت بشع في شاشة اللعب واقف
[10:03] جنب مني هنا جرا عليا فرض الأمن مايكل.
[10:08] وشاسمين السكرتيرة إللي قالوا لي سلامتك يا فندم، سلامتك، حصل خير،
[10:14] حصل خير، يظهر إنك عملت في سلك اللاب إديتهم إذن بالانصراف
[10:18] ووعدتهم إني هتصل بمهندس الصيانة وهنحل المشكلة دي في قرارة نفسي،
[10:24] كنت بقول إن أنا لازم أتكلم مع مكتب الأمن تحت أو حتى مع رئيس
[10:29] اتحاد ملاكي العمارة. وافهم ايه اللي بيحصل في العمارة
[10:33] دي؟ قعدت أفكر في كل إللي حصل من إمبارح، وقررت إن لازم أقابل أي
[10:38] حد من اتحاد الملاك، قفلت المكتب وطفيت كل الأنوار وأنا خارج.
[10:44] افتكرت حاجة تانية بتحصل معايا بشكل يومي.
[10:47] أنا كل يوم بعد ما بقفل المكتب بلاقي نور المطبخ نور لوحدة،
[10:52] بصراحة ما كنتش بهتم وأقول أكيد ما علق.
[10:56] لكن. بعد كل الأحداث دي، أكيد مفيش
[10:59] حاجة صدفة، أنا فعلا طلعت الدور التالت.
[11:02] رنيت الجرس، كانت شقة رئيس الملاك، فتحت زوجته، كانت سيده في
[11:08] منتصف الخمسينات من العمر. رحبت بيا وطلبت مني أدخل، فدخلت
[11:15] أنا على طول. حكت لها على الظواهري الغريبة
[11:17] إللي بتحصل في مكتبي. ما جبتلهاش سيرة الأسنسير، على
[11:21] أمل إن يكون عندها رد يطمني إن دي كلها تهيئات، لكن مع الأسف.
[11:27] ردها، تزود حرتي، وما ريحنيش، بالعكس زاد من الحيرة أضعاف
[11:32] وأضعاف. ردت وقالت بعصبية بالعكس مفيش أي
[11:37] حاجة غريبة بتحصل دلوقتي. الدنيا هاديا غير زمان.
[11:42] كفايه إني بركب الأسانسير لوحدي. أنا بصيتلها بستغرب وكنت عايز
[11:48] أفهم. لكني لاحظت توترها فاستأذنت ومشيت
[11:51] وأنا مصمم إني لازم أجيب قرار البناية دي وإلا هضطر أدور على
[11:57] مكان تاني أنقل فيه المكتب، أنا قلت لنفسي أكيد إللي هيجيب
[12:00] الناحية في الموضوع ده هو الأمن، هما إللي هيعرفوا.
[12:04] نزلت وناداهت على أكبر واحد فيهم، وسألته لقيته بيقول لي يا باش
[12:10] مهندس يا باش مهندس، أنا راجل غلبان، ما تقطعش عيشة، الله يبارك
[12:14] لك. بصتلو بتودد وقولتلو ليه بس كده
[12:19] بتقول كده ليه؟ انا عايزك تحكيلي بس حكاية البنايه مش أكتر فيها
[12:23] حاجة دي؟ رد عليا بنظرة توسل هو بيقول أه فيها كتير قوي يا باش
[12:29] مهندس. أقل حاجة قطع عيشي.
[12:31] ربنا يرضيك يعني دي حاجة ما ترضيش حد؟ طبطبط على كتفه وأنا بقول له
[12:36] لا ما يرضنيش يا راجل يا طيب. سبته ومشيت علشان أركب عربيتي
[12:40] لقيته بيجري عليا وهو ماسك كارت وبيقول لي باش مهندس الكارت ده
[12:46] وقع منك؟ بصيب باستغراب لإني ما حطيتش إيديا في جيبي أصلا.
[12:51] ولما وصل كنت لسه هتكلم لقيته بيقول لي لو عاوز تعرف موضوع
[12:57] البناية دي مفيش غير إتنين حارس البناية إللي جنبنا.
[13:01] كان صاحب فرض الأمن إللي كان هنا قبل مني، والتاني فرض الأمن نفسه
[13:06] إللي ساب الشغل. فجأة بعد ما بات ليلة هنا في
[13:09] الحراسة لوحدة ما تأخدنيش، أنا قلت بس حكاية الكارت دي علشان أنت
[13:14] عارف الكاميرات. شكرت وحطيت إيدي في جيبي.
[13:18] واديته إللي فيه النصيب. شغلت عربيتي ومشيت بهدوء علشان
[13:24] أشوف الحارس إللي هو قال لي عليه، لكن ما كانش موجود، أنا رحت البيت
[13:31] والحمد لله لقيت مراتي سايبا لي رسالة إنها عند مامتها، لإنها لو
[13:38] كانت موجودة أكيد كانت هتعرف فيه إيه؟ كنت هتجنن عاوز أعرف أسباب
[13:43] الأحداث إللي بتحصل زي حكاية جرس المكتب إللي دايما يرن في نفس
[13:47] المعاد 12:20 وكمان نور المطبخ إللي كل ما أطفي الأنوار يرجع
[13:53] يشتغل لوحدة والعجوزة. إللي في الأسنسير والوش المرعب
[13:59] إللي ظهر في شاشة اللابتوب إللي محدش شافه غيري.
[14:03] كل دي أسئلة كنت محتاج إجاباتها. إللي مش هقدر أعرفها غير لما أعرف
[14:07] أصل الحكاية وتاريخ البناية دي. وحاصل فيها إيه؟ خصوصا بعد كلام
[14:14] مرات مدير البناية عن الحاجات الغريبة إللي كانت بتحصل حسب
[14:19] كلامها والأسانسير. هاهاها إللي بيشتغل لوحدة بعد
[14:23] تفكير كتير بصيت في الساعة لقيتها 10:00 مساء.
[14:27] قلت لنفسي أكيد ده؟ أنسب وقت ممكن ألاقي فيه الحارس إللي قال لي
[14:31] عليه فرد الأمن. غيرت هدومي وخرجت.
[14:35] نزلت ركبت العربية وروحتلو لما وصلت هناك لقيت مجموعه من الامن
[14:40] اعدين مع بعض قدام البناية إللي فيها شغلي.
[14:44] كان معاهم فرض الأمن المسؤول عن بنايتنا.
[14:47] أنا رنيت عليه. رد عليا.
[14:49] مساء الخير، أوبر يا فندم. أنا جيت علشان أتكلم مع الحارس،
[14:54] هو معاكم في اللمة دي؟ ولا مش موجود؟ لقيت وقام ومش بعيد عنهم.
[14:59] وكمل كلامه وهو موطي صوته. أيوه موجود.
[15:02] طب إيه ينفع أجي وأتكلم معاه؟ هو رد علي وقال لي لا لا لا، هي بش
[15:07] مهندس، هيلقى منك، خليك أنت في مكانك، وأنا هسيب الخط مفتوح وأنا
[15:12] هفتح معاه الموضوع وأسمعك كل حاجة تخص البناية، من يوم ما اتبنت،
[15:17] إيه رأيك؟ رديت عليه تمام بس ركز على الدور إللي فيه مكتبي، وكمان
[15:23] موضوع الأسانسير. هضر هضر أنا هحط التليفون في
[15:26] جيبي. و هأسمعك كل حاجة.
[15:30] أنا فعلا شفته وأنا في العربية رجع تاني، قعد معاهم، دورت عربيتي
[15:35] ومشيت على شان ما لفتش الانتباه، سمعت فرض الأمن وهو.
[15:39] بيقول أنتوا عارفين النهارده الصبح ال.
[15:41] الباش مهندس إللي في الطول التاني كان بيكلمني دلوقتي بيسألني لو
[15:46] أعرف معلومات عن الحاجات الغريبة إللي بتحصل هنا في البناية.
[15:49] سمعت الصوت شخص تاني بيرد عليه وبيقول له.
[15:52] إيه، وأنت قلت له حاجة ولا إيه؟ ضحك وهو بيقول له ليه؟ وأنا عبيط
[15:56] على شراء تعيشي بنفسي؟ وبعدين أنا ما أعرفش حاجة أساسا غير طراطيش
[16:00] كلام كده من هنا و. ومن هنا يعني بيقولوا إن في يعني.
[16:07] إللي بقالي بالكو من الحاجات الغريبه.
[16:09] ربنا يجعل كلامنا خفيف على قلبهم. أنا سمعت الجمله الأخيره وضربت
[16:14] فرامل العربية فجأة وإللي طلع منها صوت صغير عالي زود رعبي.
[16:19] أنا وقفت راكانت على جنب وأنا بقول بقى كده هاهاها يبقى مش
[16:23] هينفع أسمع الكلام ده. وأنا سايق نركن هنا شوية أحسن.
[16:27] وقد كان. وهنا سمعت واحد منهم بيقول لي
[16:30] بالي بالك إيه؟ هو خلني كلامنا عليهم خفيف إيه؟ إيه يا حاج؟ إيه
[16:35] بتتكلم في إيه؟ ده؟ إللي حصل هنا ما يخطرش على بال القبالسة نفسهم.
[16:40] رد فرض الأمن. خلينا نسميه مدحت يعني.
[16:44] فيه حصل هنا، شوف يا ابني، أنا بشتغل هنا في الحراسة من أيام
[16:49] أبويا الله يرحمه، العمارة دي في الأساس اتبنت مكان بيت مهجور،
[16:56] البيت ده كان ملك لوحدة بتشتغل في السحر، الست دي كانت شيطانة، كان
[17:01] اسمها ماركرت، كانت بتعمل أعمال، وفي الوقت ده كانت الناس بتتمن
[17:07] أرضاها. وبيعملوا كل حاجة تقول لهم عليها
[17:11] علشان يدقوا شرها، وهي لما لقت الناس خايفة.
[17:16] جبروتها لحد ما طفح الكيل. و الناس اتفقت مع الشرطة و
[17:22] عملولها كمين و اتقبض عليها البيت بعديها.
[17:26] قعد سنين مهجور محدش يقدر يسكن فيه.
[17:29] لحد ما واحد اشتراه من غير ما يعرف إنه جاب لنفسه مصيبة.
[17:34] واحد من اللي قاعدين سأل سؤال؟ آ؟ إزاي؟ يعني أنت تقصد إيه يعني؟ رد
[17:40] الحارس بعد تنهيده طويلة؟ شوفي يا سيدي بعد ما اتهدم البيت بنى
[17:46] مكانه العمارة دي؟ وسكن فيها هو ومراته.
[17:50] هما الحقيقه. كانو ناس طيبين جتلهم وحدة سكنت
[17:54] عندهم. وفجأه لقينا الراجل ده حاله تبدل
[17:58] ساب مراته وقال إنه مش حيعيش خالص معاها تاني وإنه هيعيش مع الست
[18:04] اللي سكن الدين مع إن محدش شافها غيره هو ومراته.
[18:09] وفي ليلة سودة لقيناها بيصرخ سريخ ممزوج برعب السنين.
[18:15] وترى أبويا على مصدر الصوت. لقى الشقة الست الغريبة اللي هو
[18:20] عايش معاها فيها صاحب العمارة. كان صوته طالع منها وهو بيشه
[18:26] وبيزعق أمين. أنتي؟ سمعنا صوت عجوز بتتكلم
[18:31] بطريقة عادية وبتقول له أنا مارجريت صاحبة البيت وضحكي الضحكه
[18:38] مرعبة. أبوي كده لأنه كان عارف مين هي
[18:41] ماركريت. وهنا وقف الكلام لما سأله مدحت.
[18:46] وهو كان يعرفها منين؟ والداك؟ رد عليه أصل.
[18:50] أبويا كان من سكان الحي مع أهله، أيام ما كانت الساحرة دي موجودة.
[18:55] طب آ كمل كمل، يعني عايزين نعرف بقى الحكاية.
[19:01] واحد من الموجودين، ضحك الحارس بمرارة، وهو بيقول هكمل يا ابني
[19:08] هكمل بعد ما جرى، أبويا سمع باب الشقة اتفتح خرج منه الراجل وكان
[19:14] وراه عكاز بتسند عليه عجوز زمحنية ودخلت شقته قتل مراته وبعدين موت
[19:23] نفسه، صوت الصراخات مع صوت ضحكات العجوز ده كان لسة صداها في
[19:28] المكان الملعون ده. هنا حسيت بمدحت بيتململ في مكانه
[19:33] وهو بيسأل طب؟ آ؟ إيه حكاية مكتب الباش؟ مهندس؟ وإللي بيجرى فيه؟
[19:39] هنا؟ أنا ولعت زجارة من التوتر وأنا بسمع.
[19:42] سمعت صوت الحارس بيقول. أكتب الباش مهندس.
[19:45] ده كان شقة. صاحب العمارة هنا وقعت مني
[19:49] السيجارة على البنطلون، حرقته، لسعتني بسرعة، نفط بهدومي، ونزلت
[19:54] من العربية علشان آخد نفسي، التليفون كان لسه مفتوح، وكنت
[19:59] سامع الحوار، والحارس بيكمل كلامه وهو بيقول الوقت إللي بيرن فيه
[20:04] الكرز ده هو الوقت إللي كان بيرجع فيه من شكره. 12. 1/3، 12 1/2 كل
[20:11] يوم في الرنش ده. وكان بيخرج الصبح ويطفي نور
[20:15] الصالة اللي إنت بتقول عليها بقت الغرفة الرئيسية وبيخرج.
[20:21] أما بالليل ونور المطبخ اللي بينور.
[20:24] فده هو الوقت اللي قتل فيه مراده وانتحر.
[20:28] ساعتها كان في المطبخ. ولو المهندس المهندس بتاعك ده
[20:34] بيسهر في الشغل للساعه واحدة كان سمع إللي سمعه الحارس إللي قبلك
[20:39] وبسببه ساب الشغل. العمارة دي اتقفلت 20 سنة ورجعت
[20:45] اتفتحت تاني كان فيها ساكن غريب ما بيختلطش بحد ولا بيرمي حتى
[20:50] السلام. يعني كان ساكن في الشقة اللي كانت
[20:54] فيها. روح الساحرة اللي بتظهر على شكل
[20:58] عجوزة دميمة. محنية.
[21:00] الراجل ده مكملش اسبوع ولقيناه انتحر.
[21:04] طب ليه ما جابوش؟ حد يطرد الروح الشريرة دي هنا؟ رد عليه الحارس
[21:09] وهو بياخد نفس عميق كتير. يا ابني بس الملعونة دي محدش قدر
[21:15] عليها؟ بسرعة؟ مدحت قال؟ صحيح. فيه حاجة نسيت أقول لك آ.
[21:21] إن الباش مهندس قال لي إنه شاف وش واحد مرعب في شاشة اللابتوب بتاعه
[21:25] كان واقف جنبه. أنا هنا، كنت وصلت لقمة التوتر،
[21:29] وأنا بفرج في إيدي، خلصت السيجارة بسرعة في نفسين وأنا بسمع رد
[21:35] الحارس، لكن فجأة التليفون فصل ببص لقيته فصل شحن، أنا كنت هتجنن
[21:41] عاوز أعرف. مين ده إللي أنا شوفته؟ وإيه
[21:44] حكايته؟ لكني طبعا ما قدرتش أرن تاني علشان محدش يفهم.
[21:50] مشكله شغلت عربيتي و رجعت البيت. انا كنت بلفه في الشقه زي المجنون
[21:58] وصوت ضحكة الست العجوزة بيرن في وداني.
[22:02] كنت عاوز أعرف حكاية الوش إللي ظهر لي.
[22:05] بصيت في الساعة، لقيتها الساعة 2:00 الصبح وساعتها سمعت التليفون
[22:10] بيرن. ببص لقيت الرقم محجوب.
[22:14] فتحت الاتصال وهنا. وهنا.
[22:17] بس أنا سمعت ضحكة وكإن الجحيم فتح أبوابه والصوت بيقول لي يا مسكين.
[22:29] حتعرفني. ما تقلقش الدنيا.
[22:31] لفت بيا. مسكت نفسي لقيت السكة اتقفلت.
[22:36] ببص في التليفون وبدور على المكالمات.
[22:39] لقيت في المكالمات الحديثة آخر مكالمة مدحت.
[22:43] طب فين المكالمة دي؟ إللي لسه وصلاني حالا، المكالمة إللي
[22:47] فزعتني ما كانش ليها أي أثر في سجل المكالمات، حطيت إيدي على
[22:52] دماغي ورجعتها بتوتر على شعر الورى، وفجأة ظهرت صورة نفس الشخص
[22:59] المرعب إللي شفتها في اللابتوب. بس المرة دي كان على شاشة
[23:03] التليفون وهو بيضحك وهو بيقول. هاهاها.
[23:07] تعرفني. هاهاها.
[23:11] ما حسيتش بنفسي غير وأنا برميه في الأرض، وبدوس عليه برجلي فتفته
[23:15] المية حتة، وشطته برجلي ووقعت وأنا بأصرخ من الغضب.
[23:20] بعد فترة كنت هديت. مسكت التليفون بدور على الخط
[23:26] وطلعته. فتحت درج المكتب.
[23:29] طلعت أيفون تاني وحطيت فيه الخط وحطيته على الشاحن.
[23:33] دخلت آخد شاور بعد ما خلصت. كان بخار الميه مال الحمام لإني
[23:38] أنا متعود أستحمى بشاور سخن جدا لإنه بيعمل لي استرخاء للعضلات.
[23:44] خرجت من البانيو ولسه همسح مراية الحمام.
[23:48] لما قضي وقفت واتسمرت، أنا اتسمرت في مكاني أنا كمان.
[23:53] وأنا بشوف حروف بتتكتب على المراية.
[23:57] هذا عرفني. وضحكة شيطانية كانت بتملى الحمام.
[24:06] النور بدأ يطلع صوت ويتطفى ويشتغل ويروح وييجي الصوت.
[24:14] الضحك مع النور إللي كان بيتفق وينور.
[24:18] فتحت الباب بالسرعة وخرجت جري وأنا بقول لأ.
[24:21] الوضع كده ما يتساكتش عليه. أنا لازم أشوف حل لكل الجنان.
[24:25] ده. لما فتحت التليفون.
[24:28] لقيت رسالتين. واحدة من مراتي بتطمن عليا وواحدة
[24:32] من مدحت. كانت عبارة عن رسالة صوتيه
[24:35] بيسألني أنا قفلت تليفوني ليه؟ بعتت رسالة على الواتساب لمراتي
[24:40] روز، قلت لها أنا جت لي السفرية مفاجأة، خليكي عند ماما لحد ما
[24:44] أرجع علشان بس أطمن عليكي، هأعدي أخدك لما أرجع، وقتها لاحظت إن
[24:50] الوقت كان خلاص قرب على الفجر، دخلت السرير، قلت أحاول أناملي
[24:55] شوية. يمكن أهدى وأقدر أتعامل مع الموقف
[24:58] العجيب، الغريب المرعب إللي أنا محطوط فيه، وإللي مش فاهم له أي
[25:02] تفسير. مددت جسمي.
[25:05] حسيت إنك فوني تقيلة. كإنها شايلة أكياس رملة.
[25:10] لما فجأة سمعت جرس المنبه بفتح عنيا بالصعوبة.
[25:16] لقيت الساعة 8:00 الصبح قفلت التليفون واتعادلت بصعوبة من
[25:22] رقبتي إللي كانت وجعاني من النومة الغلط.
[25:25] قمت دخلت الحمام. أخدت شاور سريع وخرجت بسرعة.
[25:30] جهزت نفسي وخرجت من البيت على الشغل، اتصلت بمراتي وطمنتها،
[25:35] وبعد كده وصلت للشغل، وقبل ما تيجي وردية الليل لقيت مدحت ندعت
[25:41] عليه، جه لي جاري شاورت له يدخل العربية، لقيته بيقول لي أنا مروح
[25:47] يا باش مهندس، أنا هوصلك، تعالى ما تقلقش أنت ساكن فين؟ اوصف لي
[25:52] المكان، وصفه لي، فسألته عن حكاية الوش إللي تظهر لي.
[25:58] متحف بصلي باستغراب، وقال لي هو حضرتك ما سمعتش؟ لا مع الأسف
[26:04] تليفوني فصل شحن في اللحظة دي، وما رضيتش أرن عليك علشان ما أعمل
[26:09] لكش مشكلة، قال لي بالصوت مهزوز ومتردد الحارس وهو بيحكي لنا
[26:14] حكاية الشبح إللي بتشوفه، يعني أنا هنا عدلت وشي عليه وأنا مبرء
[26:21] هنا، لقيته بيقول لي خلي بقى لك، كان فيه عربية قدامنا كنا هنخبط
[26:26] فيها لولا الستر، ربنا سبحانه وتعالى.
[26:29] هديت السرعة، بل عريقه. هو بيقول لقينا مرة واحدة عنيه
[26:33] جهزت وما قدرش ياخد نفسه بسرعة. واحد فينا جاب شنطة الإسعافات
[26:38] وحطينا له جهاز التنفس وإحنا قعدنا نستعيذ بالله من الشيطان
[26:42] الرجيم لحد ما قدر يتنفس وقام مشى وهو بيقول والله حرام عليكم
[26:48] أزيتوني وأذيته أنفسكم. الرحمة من عندك يا رب.
[26:53] إحنا جرينا وراه علشان نفهم منه لقيناه دخل عمارته وقفل وما رضاش
[26:58] يفتح لنا، مسك ورقة كتب فيها الكيان إياه، لو رجع هيموتنا كلنا
[27:05] مفيش سبيل للنجاة منه، هنا، إحنا كنا وصلنا للعنوان ونزل مدحت
[27:11] وشكرني، وأنا كان كل تفكيري في مين الكيان ده؟ وإيه الكائن ده؟
[27:17] وإيه علاقته بيا وبالعمارة؟ وليه اخترني أنا دونا عن باقي السكان؟
[27:25] يا ترى؟ هو مين؟ وعاوز إيه؟ أو عاوز مننا إيه؟ وهل الأفضل؟ أسيب
[27:31] العمارة؟ وأشوف مكتب في مكان تاني أفضل؟ بس طبعا في ظل جنون
[27:36] الأسعار؟ يبقى الحل الأفضل إن أنا ألاقي حل حل يخليني أستمر في
[27:42] العمارة. أنا رجعت على العمارة وطلعت
[27:45] المكتب، السيناريو ده كان كل يوم بيتكرر النور إللي بيتطفى جرس
[27:51] الباب إللي هاهاها آخر اليوم بيحصل إللي بيحصل فيه.
[27:56] عدى اليوم ده من غير أي حاجة جديدة.
[27:59] لكن الجديد إن أنا قررت إني هبات في المكتب.
[28:03] بعد ما كل الموظفين مشيوا عملت سيرش على جمعية لطرد الأرواح
[28:08] الشريرة. أنا كنت شفت إعلان ليهم وقت
[28:12] دراستي في الجامعة، وقتها كان الجمعيه دي ليها شنه ورنا في طرد
[28:16] الارواح الشريرة والكيانات والجن والحاجات إللي من النوع ده.
[28:22] أنا دورت على الصفحة بتاعتها على الإنترنت وتواصلت مع واحد من
[28:26] المسؤولين إللي وعدني بالحضور، فورا، أنا قعدت أستنى حضور
[28:32] الدكتور الروحاني علشان ييجي ويخلصني من الشر الأسود ده، إللي
[28:38] ملازمني في مكتبي، بلغت الأمن إن فيه حد هييجي يسأل عني، ولما يجي
[28:43] يطلعه لي، وبالفعل وصل الضيف ومعاه إتنين معاونين ليه؟ ورن
[28:49] الجرس. أنا سمعت صوته في الديكتافون وهو
[28:52] بيقول لي مساء الخير، أنا رديت عليه أهلا بيك، اتفضل.
[28:58] اتفضل، دخلتو المكتب، وهنا شد على إيدي وهو بيقول الأرواح إللي في
[29:04] البناية المسكونة دي أرواح شريرة في حضور شيطاني رهيب موجود في
[29:10] المكان، إنت بعد ما كلمتني يا باش مهندس ودتني العنوان، أنا بحثت
[29:16] وسألت عن أصل المكان ده، وكان إيه؟ وعرفت التاريخ المرعب للمكان
[29:22] ده، يا ابني إللي كان ساكنه هنا مجموعة من أباليس البشر من ساحرات
[29:28] مشعوزات. ودجال كل ما واحد يغور.
[29:32] كان بيطلع واحد ألعن منه. وإللي زادت.
[29:36] ان الي اشتراه مدورش ولا عرف حاجه عنه.
[29:40] و كانت النتيجة انه قتل مرات و انتحر.
[29:42] انا سألت باهتمام يعني مفيش فايدة؟ أمشي أحسن؟ هنا؟ ابتسم
[29:48] ابتسامة مريحة وقال لي كل عقدة وليها حلال مشاور لي مشاور وقال
[29:54] لي أقعد بينما شاور للي معاه. نزلوا طلعوا شايلين مبخرة وحطوا
[29:59] فيها بخور. كانت ريحته جميلة.
[30:02] أنا شميته حسيب براحة نفسية غير عادية.
[30:07] عميق، أنا محسيتش غير، وهو بيصحيني وهو بيقولي عندنا على
[30:12] سلامتك. بصيت له دهشة إني مش فاهم حاجة،
[30:16] خلاص كل حاجة تحلت. طب أنا عايز أعرف هاهاها عايز
[30:20] أشوف إيه إللي حصل. بص على الكاميرا وأقول لي كل حاجة
[30:24] هتلاقيها متسجلة عندك. بس بعد ما تشوف.
[30:28] يا ريت يا ريت تتخلص من التسجيلات.
[30:31] شكرته وطلعت الشيك وقلت له طب حضرتك اكتب لي المبلغ إللي أنت
[30:36] شايفه مناسب، هو ضحك وقال لي إحنا بنعمل الكلام ده لوجه الله، لو
[30:42] احتجتني في أي وقت معاك تليفوني كلمني هتلاقيني جت لك.
[30:46] أنا شكرته ووصلته لعربيته إللي كانت أحدث طراز من البي إم دبليو.
[30:52] طلعت بسرعة علشان أشوف تسجيل الكاميرا بتاع المكتب، وإللي شفت
[30:56] فيه كأني بتفرج على فيلم طرد أرواح.
[30:59] وأنا كنت البطل. ركزوا معايا قوي في الجزء إللي
[31:04] جاي ده لإن ده فيه خلاصة. القصة والتجربة إللي أنا عشتها.
[31:12] أنا شفت نفسي نمت على كرسي المكتب لقيتهم.
[31:15] شالوني وحطوني على الأرض. بعد ما رفعوا السجادة، رسموا
[31:20] حوالي دايرة بمادة كان لونها أبيض، كان المعالج قاعد على الأرض
[31:25] جنبي، بس من بره الدايرة كان بيقرا عليا آيات من الكتاب المقدس
[31:30] وبيقول أدعية زي احفظنا من الشرير، وكمان أقسمت عليكم أيتها
[31:37] الأرواح الشريرة أن تخرجوا من هذا البيت.
[31:40] كان بيتمتن بكلام وبيكرر. وبيزود البخور، لما فجأة ظهرت
[31:46] العجوزة المحنية بضحكتها المرعبة. حاولت تدخلي الدائرة، لكنها ما
[31:52] قدرتش. كانت بتصرخ من القلب.
[31:56] من القلم الشديد إللي كانت بتعاني منه بمجرد محاولتها إنها تدخل
[32:00] الدائرة. كانت بتزوم وبتزمنجر وهي بتقول
[32:06] حميت مني ليه؟ لازم يدفع تمن استهزاءه بيا.
[32:13] جت تمد إيديه علشان تمسكني إيديها ولعت نار زعق فيها المعالج بغضبه
[32:20] وهو بيقول لها أنت مكانك الجحيم يا ملعونة، أنا بستدعي وقال اسم
[32:28] مش هينفع نقوله، حضر الكيان إللي استدعاه وظهر طيف أبيض، وهنا شفت
[32:35] الست العجوزة المحنية، اترعبت، سرخت وانحنت طاعة الكيان
[32:42] المستدعى، قال حتسيبي المكان مع أرجريتنتي، وكلها أتباعك طاعة
[32:46] لله. وهتقسم إنك مش هترجعي هنا تاني،
[32:50] ولا هتنتئمي من أي حد موجود هنا. أقسمت الملعونه فعلا، و اختفت و
[32:57] هي بتزمجر و كمل كلامه. فليحضر الكيان الملعون.
[33:03] هنا. انفتحت فتحة في المكان كإنها طاقة
[33:06] من جهنم و تجسدت على نفس شكل الوش إللي شفته وقال لا أنت ولا ملكك.
[33:13] هتقدروا عليا آ. وضحك بالصوت مرعب.
[33:17] خله مساعدين المعالج يتلبشوا ويمسكوا في بعض.
[33:23] وهنا تمتم طارد الأرواح بكلام صرف.
[33:26] هنا تمتم طارد الأرواح بكلام الصرف.
[33:30] صرف بيه ملك الجن إللي حضره، ورجع زود بخور وقال كلام الله قادر
[33:37] عليك يا ملعون. وبدأ يقرا آيات محددة من الكتاب
[33:41] المقدس. وهنا كان بيسرخ الملعون وبدأ
[33:45] يتوسل إنه خلاص حيقسم إنه هينفذ أوامر المعالج.
[33:51] وهنا لقنه القسم وقال أقسم قالها بخبز وهو بيقول أقسم إني مش حرجع
[33:59] للمكان ده تاني. ولا هنتق من أي حد شاف أو سمع
[34:03] إللي حصل هنا. واختفى وهو بيضحك ضحكة لئيمة.
[34:08] انطفى الجهاز إللي طلعت منه ريحة شياض غريبة مع فرقاع.
[34:13] عملت قفلة في المكتب. أنا اتخضيت واتفزعت من إللي أنا
[34:17] شفته. حمت ربنا على كل الأحوال وقلت خد
[34:22] الشر وراح. قمت شغلت لوحة مفاتيح
[34:26] الأوتوماتيك. رجع النور.
[34:29] قفلت كل الأنوار وخرجت. وأنا ببص على المطبخ.
[34:33] الحمد لله نور. وما نورش المرة دي.
[34:37] أنا نزلت في الأصانصير وأنا بتحدى نفسي إنيل الست العجوزة دي هتظهر
[34:44] تاني، لكن كل شيء كان طبيعي، لما رحت لمراتي عند أمها إللي صممت
[34:50] إني أبات عندها ونمشي الصبح، وفعلا سحينا الصبح، لما وصلت
[34:56] مراتي البيت وطلعت على شغلي، أول حاجة عملتها لما وصلت كان دخول
[35:01] مكتبي. فتحت على طول نور الغرفة
[35:04] الرئيسية، والمرة دي كان تنام. حاجة اليوم عدا دخلت السكرتيرة
[35:12] وهي بتقول أول مرة يا بش مهندس الكرس ما يرنش.
[35:16] رن جرس التليفون لقيتها اتنفضت. أنا ضحكت وقلت لها ده جرس
[35:20] التليفون، ما تقلقيش ضحكة. واستأذنت، رديت على التليفون، كان
[35:25] صوت حماتي بتقول خلي بالك يا بني. روز بتولد في المستشفى.
[35:31] الحقها بسرعة. أنا أديت الموظفين نص يوم أجازة.
[35:35] وطلعت على العنوان إللي بعتته حماتي.
[35:37] كنت طولت طريبة أفكر إزاي روز تولد دي؟ لسه في الشهر التامن؟
[35:42] لما وصلت؟ كان صوت السريخ في المستشفى مسمع لأخر الشارع، طلعت
[35:48] جري لقيت حماتي بتصرخ وبتقول روز ماتت روز.
[35:52] ماتت الجن. موتها.
[35:54] دموعي كانت بتنزل على وشي من غير حتى ما استوعب إيه إللي أنا بسمعه
[35:59] ده. أنا كنت خايف يكون إللي بسمعه ده.
[36:02] صح؟ أنا كنت بأتمنى في اللحظة دي إن كل ده يبقى كابوس، أكون بحلم
[36:08] حلم صعب. مرعب، مخيف، لكن أي حاجة غير إنه
[36:12] يكون حقيقة. رجلي حرفيا ماكنتش قادر تشيلي.
[36:16] ولما وصلت عند أوضة العمليات لقيت الدكاتره والممرضين مرعوبين وكان
[36:23] مكتوب على الحيطة بالدم. قلت لك هرجع تاني أنايا وأعرف
[36:30] أعرف أعرف. طبعا التجربة إللي سمعناها
[36:46] النهاردة هي إعادة صياغه، الأحداث حقيقيه لتجربه حدثت بالفعل في أحد
[36:53] دول أوروبا الغربية، إحنا عن طريق أميرة الفزع أشرقت الجندي، قمنا
[37:00] بإعادة صياغة الأحداث علشان نسمعها بالشكل الدرامي إللي
[37:04] سمعناه بيها، لكن إحنا عايزين نتوقف عند بعض النقاط، هل
[37:08] الكيانات دي إللي بتظهر؟ في كل مكان في العالم؟ يعني في الشرق
[37:13] بنسميها الجن وفي الغرب بيسموها الأرواح الشريرة؟ هل هي فعلا
[37:18] قادرة إنها تقتل؟ هل. إنها قادرة إنها تنتقن؟ هل إحنا
[37:24] مسلوب الإرادة قدامهم؟ هل إحنا ضعاف فعلا؟ دي أسئلة كتير محتاجة
[37:30] أجوبة، لكن الشيء المؤكد إن الاستعانة بربنا سبحانه وتعالى
[37:35] والالتزام بتعليمه أكيد حتحررنا من كل الشهور، هما هيكونوا ضعاف
[37:43] قدامنا، لو عندكم رأي تاني أو عندكم أي تعليقات تحبوا، ادفوها
[37:48] على التجربة إللي سمعناها سوا، النهارده، يا ريت تكتبوها في
[37:52] التعليقات، أنا حابب. أتفاعل معاكم عن؟ القضية دي،
[37:58] والموضوع ده تحديدا، هل فعلا الجن يقدر إنه يأذي البشر بالسهولة؟
[38:05] دي؟ سؤال محتاج إجابة الجندي أميرة الفزع على ال النص لإعادة
[38:14] صياغته عن تجربة حقيقية حصلت في أحد دول أوروبا الغربية، أشكرك
[38:20] كتير، أشركت الجندي أبدعتي. أنا بشتغل حارس سجون وتم تكليفي
[38:27] بحراسة واحد مسجون كان مريض ونقلوه المستشفى، كانت مهمتي إني
[38:33] أرافقه هناك بحيث يكون مسؤول مني وتحت رقبتي.
[38:38] أنا بصراحة وافقت على الطلب على طول لإني كنت هقضي شفت أو وردية 8
[38:44] ساعات بس، وده كان أفضل من الشيفت ال12 ساعة إللي أنا متعاقد عليه
[38:49] في مصلحة السجون. أما السبب التاني إللي خلاني
[38:53] متحمس قوي للمهمة دي، إن الأجواء في المستشفيات في العادة بتكون
[38:58] هادية ومريحة، بعيد بقى عن دوشة المساجين ورزلتهم، يعني أنا كنت
[39:04] هقضي وقتي قاعد على دكة في المستشفى بقلب في موبايلي أو بقرا
[39:09] الجرايد، وأملعنيا من الممرضات إللي رايحين جايين طول النهار من
[39:16] الآخر يعني. شغلانة متعة.
[39:19] مفيش أي مجال للشكوى منها. كنت بقول لنفسي يا ريت يا ريت
[39:23] يدوني زيها كل يوم. كل حاجه كانت زي الفل.
[39:28] ماعدا حاجه واحدة بس. والحاجه دي كانت الشخص أو السجين
[39:33] إللي أنا مكلف بحراسته. السجين ده كان راجل عجوز طويل
[39:38] رفيع قوي. أنا ما كنتش عارف هو متشخص بإيه،
[39:42] بس هو كان عبارة عن هيكل عظمي متغطي بالجلد.
[39:47] رأسه كبيرة، وعنيه بارزة لبره قوي.
[39:50] وبقه دايما مفتوح على الآخر. أصعب لحظه كانت لما كانو بيدولو
[39:57] الحقن. كان بتبقه عبارة عن عملية تعذيب
[40:00] للي بيتفرج وبيشوفو وهو بياخدها. يعني هو ما كانش عنده أي نوع من
[40:05] العضلات أو حتى أردف كان واضح إنه بيمر بأصعب لحظات حياته في الفترة
[40:12] دي. هو ما كانش بينام خالص؟ الغريب
[40:16] إني عمري ما حسيت بأي شفقة تجاهه. ولا عمره سايب عليه.
[40:21] بالرغم من كل إللي هو فيه ده. والموضوع ده مش من طبيعتي لإني
[40:29] مشهور بإني بتأثر بوجع الناس جدا، لكن هو كان حاجة تانية تحسه كإنه
[40:35] مش موجود معانا، دايما تايه بعنيه في عالم تاني، كإنه مستني حاجة أو
[40:41] شيء مجهول. كان عامل زي الملعون أو إللي مصاب
[40:46] بالعنة. أنا عارف إن كلامي ده ممكن يكون
[40:49] غريب ومش طبيعي، بس بأمانة الراجل ده كان فيه شيء مخيف.
[40:55] ومش مريح حاجة مرتبطة بيه. حاجة مش آدمية ومش مفهومة.
[41:02] والله زي ما بقولك كده، المهم أنا كنت بضطر أقعد جنب الراجل ده لمدة
[41:08] 8 ساعات كل يوم من الساعة 4:00 مساء لحد 12:00.
[41:15] وطول المده دي؟ هو ما كانش بيتحرك ولا بيتكلم مع أي حد، قاعد زي
[41:22] الصنم أو التمثال، عمره ما بيبص حواليه خالص.
[41:27] عنيه دايما متثبتة في نظرة مستمرة وثابتة على الجدار إللي قدامه.
[41:36] اليوم إللي حصلت فيه الواقعه دي كان اليوم الرابع ليا هناك.
[41:41] أنا كنت مجهد وحاسس بالملل الشديد وعنيه كانت متعلقه بالساعه إللي
[41:46] كانت محدده الوقت بإنه الساعة 12:00 بالليل.
[41:50] العنبر كله كان سكون وهدوء تام. ما كنتش تسمع أي صوت.
[41:58] يعني لو رميت إبرة هتسمع صوتها. أنا عشان أقتل حالة الملل إللي
[42:05] كنت بعشها، مسكت مجله وأعدت أقلب فيها.
[42:08] كنت بضيع وقت. لكن بعد دقايق ومن غير سبب.
[42:14] حسيت بنوبة قلق وعدم راحة بتسيطر عليا بالكامل.
[42:20] أنا كنت حاسس بجسمي الأترنالين بيضخ فيه من غير سبب، مفهوم؟
[42:28] فبصيت جمبي. لقيت الراجل العجوز ده بيبص لي
[42:33] وهو متنح. أنا مستحيل هلاقي كلام يوضح احساس
[42:42] عدم الراحه إللي هسيت بيه لما شوفت المنظر ده.
[42:47] يعني هي المسافه بنا كانت اقل من متر واحد، انا كنت علي دكه جنب
[42:53] سريره مباشرتا. نظرة عنيه، كانت ثاقبه، حسيتها
[43:00] بتخترق روحي. مش بس عنيا.
[43:03] وقتها استجمعت شجاعتي، وردت له البصة، وتنعت له كإننا بنلعب مين
[43:10] إللي حينزل عينه الأول؟ لكن طبعا. أنا خسرت.
[43:17] شويه وظهر زميلي إللي هيستلم الورديه مني وهيقوم بنوبة الحراسه
[43:21] الليليه. أنا حمدت ربنا سبحانه وتعالى
[43:25] بإخلاص شديد. إحنا متكلمناش كتير، أنا بس سلمتو
[43:30] البندقية والكشف إللي بنأيد فيه إستلام العهده.
[43:34] بعدها أنا أخدت تاكسي ومشيت من المستشفى، وبعد أقل من ساعة كنت
[43:39] داخل المنطقة إللي أنا عايش فيها، فطلبت من سواق التاكسي نزلني لإن
[43:44] المكان إللي أنا ساكن فيه شوارعه ضيقة جدا والعربية مش هتعرف
[43:49] تدخلوا أبدا. يعني هي كلها 10 دقايق ماشي؟
[43:52] علشان أوصل بيتنا؟ ودي حاجة، أنا كنت متعود عليها، يعني نوع من
[43:57] الروتين كنت متعود عليه إني أرجع بيتنا متأخر كل ليلة.
[44:03] أنا كنت ماشي في الشارع الفاضي. مسدسي في جرابه؟ أنا مش فاكر
[44:09] بالظبط، بس أكيد أكيد كنت بفكر في إللي كنت بعمله أون لاين، في
[44:13] الوقت ده، أنا كنت مش مرتبط وكنت عايش مع والدتي.
[44:18] أخيرا وصلت للشارع إللي في آخره بيتنا.
[44:23] والشيء إللي كان بيضايقني قوي من سكان الشارع بتاعنا، إن محدش فيهم
[44:28] كان بينور النور الخارجي إللي على الشارع غير أمي وبس.
[44:35] يعني هو الشارع شارع السد وطويل ولما محدش بينور النور الخارجي
[44:40] الشارع بيكون كحل ضلمه ضلمة صعبة جدا.
[44:46] فعلا هي دي نوعية الجيران إللي إحنا كنا عايشين جنبهم.
[44:52] في أخر الشارع وبره باب بيتنا اللمبه الخارجية، كانت منوره.
[44:57] في العادة لما بدخل شارعنا بكون مترقب وحريص، لكن الكلام ده مش
[45:04] بيستمر كتير، لإن أول ما بلاقي الشارع فاضي.
[45:08] بطمن قوي. أصلي كان حصل عمليات سرقة وتثبيت
[45:13] في الشارع بتاعنا وده ممكن يوضح سبب قلقي.
[45:20] لكن الليلة دي، وبمجرد ما دخلت الشارع.
[45:24] بصيت لقيت حد واقف في نص الشارع مباشرة.
[45:28] أنا بطقت جدا في مشيتي. هو كان على بعد حوالي 40 م من
[45:34] مكاني. كان ماشي بطئ رهيب.
[45:37] هو كمان. وحركته كانت بتجنح ناحية اليمين.
[45:42] الشارع كان ضلمه كحل. باستثناء الإضاءة إللي جايه من
[45:47] بيتنا، وإللي هو موجود في أخر الشارع يعني.
[45:53] بعيد قوي. علي كان بيقولي ده مش حرامي ولا
[45:57] هجام؟ أنا محولتش أقف خالص. لكن بدأت أتحرك ببطئ في أتجاهه.
[46:04] المسألة كانت مسألة ثواني، وكنت هأعدي جنبه وهقدر أشوف شكله من
[46:10] قريب. فجأة هسيت بحاجه بتحصل جوايه.
[46:14] كان صوت عقل بيصرخ وبيقولي إن فيه خطر قدامي.
[46:19] وإن أنا في خطر. وتعنا نديت بقولو صوتي انت مين؟ و
[46:27] ده كان و انا خلاص ادامو مباشرا. و هنا انا شفته.
[46:32] شفت وجهه؟ يا رحمة ربنا؟ ده كان نفس الراجل المريض إللي أنا كنت
[46:39] بحرسه في المستشفى، وإللي كنت لسه سايبه من حوالي ساعة فاتت.
[46:44] وكان لابس. نفس لبس المستشفى وحافي.
[46:51] كان بيبصلي، وأنا ماشي جنبه مباشرة.
[46:55] وبعدين لقيته بيلف وجاي في اتجاهي.
[46:59] أنا كنت برتاش ما كنتش قادر أسيطر على نفسي.
[47:04] أنا بصراحة ما جريتش، لكني مشيت بسرعة جدا لحد ما وصلت بيتنا،
[47:09] وهناك قعدت أضرب جرس البيت بجنون، وهستيريا كنت بدعي ربنا إن والدي
[47:15] ييجي يفتح بسرعة قبل ما الراجل ده يجي ورايا.
[47:20] عناية. كانت كل شويه تبص عليه، وكنت
[47:23] شايفه هو بيتحرك في اتجاهي. كنت بقول لنفسي إيه إللي ممكن
[47:28] يحصل لو قرب مني أصرخ فيه ولا أهاجمه؟ انا مستحيل هفضح نفسي و
[47:35] اقول اني خفت من حاجه. انا رجل شرطه اخاف ازاي يعني؟ لكن
[47:41] الحمد لله والدي فتح الباب وأبل ما أدخل جوة بصيت ورايا
[47:46] والمفاجأه. إن ما كانش فيه أي حد في الشارع
[47:50] خالص. غير سواد الليل.
[47:56] أبويا رجع أوضتو من غير حتى ما ينتبه، لأني كنت عرقان وبرتعش.
[48:02] قلت في سري كويس إني سيطرت على نفسي، واتحكمت في انفعلاتي،
[48:07] وبعدها دخلت أوطي وغيرت اللبس الرسمي بتاع الشغل، ورحت قعدت على
[48:12] الكنبة، كنت قاعد بفكر في كل إللي حصل ده.
[48:16] أنا قلت دي بها شباك وباب بيفتحوا على نفس الشارع.
[48:22] كنت بقول لنفسي أنا مشفتش عفريت. ده مستحيل.
[48:26] مستحيل بكل معنى الكلمة. وفضلت قاعد في مكاني شوية.
[48:30] بحاول أفهم إيه ده إللي أنا مريت بيه تفسيره ممكن يكون إيه بالظبط؟
[48:36] إللي حصل بعدها؟ اني لاحظت ان في حد في الشارع بره شباك اوطي
[48:42] مباشرة. وده أنا أخدت بالي منه لإني سمعت
[48:46] صوت خطوات. كشحريره بارده.
[48:53] مرت في نخاع الشوكي. خلك جسمي كله ينمل من الرغبه.
[48:59] كنت مدرك وقتها إني بعيش حاجة مش طبيعية.
[49:04] ولا بشرية؟ حاجة تتعدى قدرات الإنسان على الفهم.
[49:11] في عفريت؟ بره شباك أوطي. أنا بالرغم من حالتي فزع إللي أنا
[49:17] كنت عايشها، إلا إني ما هربتش من أوضة لأي أوضة تانية في البيت،
[49:21] بالعكس أنا فضلت قاعد في مكاني، دفنت وشي في إيديا الإتنين.
[49:27] وكنت بحاول أركز مع الأصوات إللي كنت سامع الشيء ده بيتمتن بيها.
[49:35] كنت عايز أفهم بيقول إيه؟ لكني. ما فهمتش أي حاجة خالص.
[49:42] بس قدرت أستنتج إنه كان بي إن من الحزن، وبيعبر عنه بالأصوات دي.
[49:49] وبعدها. سكت خالص.
[49:53] ما كانش فيه أي صوت من أي نوع؟ كنت حاسس إن الحضور إللي كان جنب
[50:01] الشباك اختفى؟ وما عادش له أي وجود.
[50:05] وتع الفكرة نورت في دماغي. هو أنا ليه ما بكلمش المستشفى؟
[50:10] أنا لازم أكلم زميلي وأسأله على السجين إللي هو بيراقبه على الأقل
[50:15] ده ممكن يوضح لي إذا كنت شفت حاجة كده بجد ولا لأ؟ بسرعة طلعت
[50:21] الموبايل علشان أعمل المكالمة، لكني في اللحظة دي لاقيت فيه
[50:25] رسالة كانت واصلاني من حوالي 1/2 ساعة، وكانت من زميلي الحارس إللي
[50:31] استلم مني في المستشفى. بسرعة عنية بدأت تجري بين سطور
[50:35] الرسالة، لقيته بيقول ما فيش داعي تيجي بكره.
[50:40] السجين المريض مات بعد ما انت مشيت بفتره قصيره.
[50:45] أنا هروح بعد ما أخلص الأوراق الرسمية، خد بكره أجازة، ولما
[50:50] نبقى نرجع لمصلحة نبقى نكتب التقارير بتاعتنا.
[50:59] أنا مهما حاولت أقنع نفسي أن إللي عشته ده محصلش.
[51:03] أو إنه هلوسه أو خيال لأي سبب. دايما بفشل لإني شفته، وكان هو مش
[51:11] حد تاني. السجين المريض.
[51:14] أنا بطبيعتي مش مؤمن بالعفاريت ولا الأشباح ولا الحاجات إللي من
[51:17] النوع ده خالص. لكني كنت في مشكله وأنا بحاول
[51:22] أدور على تفسير منطقي للي حصل ده. وإللي عشته.
[51:26] وشفته بعنيا الإتنين. وسمعت بوداني.
[51:30] دي مكنتش هلوسه. انا شفت شئ و الشيء ده كان مش
[51:35] ادمي. يعني مين إللي يقدر يعمل خدعة زي
[51:39] دي؟ وإزاي يعملها صوت وصورة؟ مستحيل؟ لحد كان يقدر يصنع إللي
[51:44] أنا شوفته ده؟ الكيان واحد بس في الكون إللي إحنا عايشين فيه.
[51:53] الجن المخادع. والمتشكل في أي شكل.
[51:59] ده هو تفسير الوحيد. يا ترى انت بقى عندك تفسير تاني؟
[52:13] طبعا زي ما إحنا متعودين يوم الإتنين المرعب بنعرض قصص رعب
[52:18] حقيقيه، لكنها مستوحاة من أحداث حقيقية حصلت في الخارج أو حصلت في
[52:25] العالم أو في أكتر من دولة في العالم، ما بيبقاش قاصر على
[52:29] المنطقة العربية، بالعكس إحنا بندور على تجارب حصلت آ في الخارج
[52:35] وبنقوم بإعادة صياغتها وتمصيرها بحيث تاخد النكهة.
[52:39] المصرية العربية، وتوصل بسهولة وسلاسة لأذن المستمع العربي.
[52:47] لي تشترك في قناة مستر كيرو و قناة عراب الجم عراب الجيم أيوة
[52:52] دي قناة مستر كيرو قناة التانية من خلال قناة عراب الجن بتسمع نفس
[52:57] المحتوى إللي موجود هنا على قناة مستر كايرو لكن بدون مزيكا أو
[53:02] مؤثرة صوتية بتسمعه بس على الصوت العراب ومعاه صوت المطر.
[53:08] هو ده الحاجة الوحيدة إللي ممكن تسمعها مع.
[53:12] مستر كايرو على عراب الكنب. اسمعوا بقى اشتراككم في القناتين
[53:16] دول. هيوصل لكم إيه؟ هيوصل لكم آخر
[53:18] المعلومات إللي ممكن تفيدكم وتحميكم من عالم السحر والسحرة.
[53:23] كمان هتخليكم كلمين بعالم الجن والعوالم الغامضة.
[53:27] إللي بنشاركنا حياتنا وإزاي ما سمعنا في تجربة النهارده فعلا
[53:32] بيشاركونا حياتنا وبشكل مخيف ومهلك.
[53:35] لو عندكم تجارب حقيقية وحصلت بالفعل ليكم أو لحد من أصحابكم
[53:40] وحبين تشاركوا بيها أصدقاء مستر كايو، ابعتوا التجارب دي على
[53:45] الصفحة الرسمية للإعلامي حسام مصباح على موقع التواصل الاجتماعي
[53:49] فيسبوك، كمان ممكن تبعته تجاربكم على موقع الصراحة بشكل سري
[53:54] للغاية. بمجرد الضغط على رابط موقع
[53:57] الصراحة، وتبدأوا تكتبوا القصة، بتوصلنا بشكل مباشر بدون الحاجة
[54:01] لأي تطبيقات أو اشتراكات أخير ا المكان المفضل لمستر كايرو
[54:06] لاستقبال الرسائل والقصص والتجارب هو تطبيق تليجرام.
[54:11] كل الروابط دي هتلاقيوها موجودة في خانة الوصف، ودايما بنحطها في
[54:15] أول تعليم، أما للحصول على كل الحصريات والحصريات كتير انضموا
[54:20] لجروب تجربة رعب مستر كايرو المعروف باسم جروب عراب الجن مستر
[54:26] كايرو. وكمان فيه صفحة على موقع التواصل
[54:29] الاجتماعي فيسبوك بعنوان عراب الجن مستر كايلو اشتراككم في
[54:34] الجروب أو في الصفحة بيخليكم تحصلوا على.
[54:38] الخاصة بالحنان. أما بقى لو حابب تدعم تجربة
[54:42] مسترجعينهم هتدعموا إزاي؟ ادعموا بالاشتراك في القناة، الإعجاب
[54:46] بالكليب، لو عجبكم طبعا، وشير الكليب هي دي المكافأة إللي تقدر
[54:51] تكافئ بيها، فريق مستر كايرو وتقول له أنا فعلا عاجبني الشغل
[54:55] إللي أنتوا عاملينه، أنتوا تستحقوا التشجيع تعمل ده إزاي؟
[54:59] شير الكليب في كل مكان، شيره على واتساب ماسنجر إنستجرام تيك توك،
[55:04] وأخيرا شيروا هنا كمان على يوتيوب.
[55:08] خلي الدنيا كلها تعيش تجربة مستر كايرو ع الراب الجلد.
[55:13] وتستمتع معاك. عارف لما اتغمض عينيك وتلاقي
[55:29] مشاهد وصور من رحلتك في الحياه بتمر قدامك.
[55:34] لقطعت من سنين طويلة فيها حاجات؟ إمتى؟ أحيانا بتكون مش فاهمها لحد
[55:39] اللحظة دي؟ هو ده أقرب تصور لحكيتي وتجربتي المرعبه وإللي حصل
[55:46] فيها. أنا دلوقتي قاعد في مكتبي ومطفي
[55:50] الأنوار كلها. ومغمض عينيا، وبتفرج على شريط
[55:55] حياتي. بيجي إللي قدامي.
[55:58] وبحكيلكم على إللي عشتو. وإللي حصل لي.
[56:02] لكن قبل ما أقول أي حاجة، عايز أطلب منكم طلب غريب شوية.
[56:07] وإنت بتسمع؟ اقفل على نفسك مكان أنت كمان؟ وخليك لوحدك وطفي
[56:14] الأنوار. ودايما اسمعني بالليل وبس.
[56:20] مش لحاجه يعني أكتر من إنك تقدر تهدم إللي هحكيه.
[56:26] لإن لليل قواعد وحراس هيساعدوك. إنك تفهم وتستوعب.
[56:33] خلي بالك. كل كلمه وكل تفصيله.
[56:37] هتسمعوها؟ حصلت، وعشتها بكل غرابتها ورعبها.
[56:43] ونقول. بسم الله.
[56:47] الساحر، الدكتور و الشيطان. سر حرف الدال؟ هتسمعو الحكايه
[56:58] بصوت مستر كعيرو معادنا 6 يونيو على قناة مستر كايرو.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
