# كانوا اختيار الجن ليه اختارهم ! وهل ممكن يختارك؟ قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 14 Jun 2025, 2 h 53 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO6893561304.mp3

كانوا اختيار الجن ليه اختارهم ! وهل ممكن يختارك؟ قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:01] مكنتش المرة الأولى إللي بشوفو فيها.
[0:03] أو حتى إني بقى بروح معاه. أنا عارفاه من وقت طويل تقريبا،
[0:08] لما كان عمري سبع سنين ومين عارف يمكن من أول ما اتولدت كنت أول ما
[0:15] بتخفي عنيا، بشوف نفسي كل يوم مرة في حتة وكل مرة في بلد وأنا مع
[0:22] نفس الشخص. الشخص إللي ملامحه غامضة وما
[0:26] كانتش واضحة، وإللي كانت ملامح وجهه مش باين منها العنيه ولا
[0:31] مناخيره ولا بقه. بالمختصر ملامح وش.
[0:35] وكانت دايما ممسوحة. أنا أول مرة شوفته فيها.
[0:39] كنت بين النوم والصحيان. لقيت نفسي في وادي أخضر واسع، كان
[0:44] شبه إللي بنشوفها في أفلام العصور الوسطى في أوروبا، وهو.
[0:49] كان واقف جنبي. أنا بصيت له بالرغم من ملامحه
[0:54] الممسوحة، أنا ما كنتش خايفة منه، كنت ببص له، وفجأة ظهرت في إيديه
[1:00] إزازة ميه، وأنا أول ما شفت الإزازة الشفافة، حسيت نفسي ميتة
[1:05] من العطش، طبعا هو سألني لو كنت عطشانة وأنا هزيت راسي ومد ليا
[1:12] الإزازة وأنا أخدتها من إيده وشربتها.
[1:16] ودي كانت أول مرة أشوفه وأمشي معاه فيها.
[1:22] مشينا في حتت وأماكن بعيده عن المكان إللي أنا ساكنه فيه، كان
[1:27] بيتكلم وبيحكيلي قصص كتيره وحكايات جميله، كنت دايما مستمتعة
[1:32] معاه، كل ده وإحنا بنمشي على رجلينا من غير تعب، وبعد المشي ده
[1:38] كله رجعني البيت وحطني على سريري وطفالي النور.
[1:44] وراح. في مرة كنت معاه أقصد في الحلم
[1:47] يعني، وكنا كالعادة بنتمشى وأنا ماسكة في إيدي.
[1:52] حاجة ما كنتش شايفاها كويس، لكن بالإيد التانيه كنت ماسكه أديه
[1:58] لإن أنا في الوقت ده كنت عيلة صغيرة.
[2:01] كان قاعد بيتكلم عن قصة حصلت معاه، وأنا كنت مركزة في كلامه.
[2:07] بس فجأة فجأة عنيا زغللت وحسيت إني مش شايفة حاجة، والشخص ده ساب
[2:13] إيدي للمرة الأولى سابني لوحدي تماما.
[2:17] رجليا بدأت تخبط في بعضها، وكانت بتاخدني يمين وشمال، وأنا كنت
[2:22] بندع عليه وبتحسس قدامي بإيديا إللي كانت مرفوعة في الهوا.
[2:29] أنا ولأول مرة. خفت.
[2:31] أنا كنت مرعوبة. كنت بمشي من غير ما أشوف حاجة،
[2:35] وما أعرفش إزاي، بس سمعت أختي وبنت عمي طلعوا فجأة قدامي وزعقوا
[2:41] عليا إني أثبت في مكاني وما اتحركش.
[2:45] أنا من الفزع، اتجمدت في مطرحي، حتى إيدي فضلت متعلقة في الهوا،
[2:52] كل ده وأنا مش شايفة حاجة. لما فجأة سمعت صوت زي ما يكون
[2:57] صحيح، أفعل حاجة، كانت بتلف حوالين رجليا وبتضغط على جسمي،
[3:03] بدأت أعيط من الخوف لما عرفته واتأكدت إن ده تعبان، وهنا سمعت
[3:09] صوت بنت عمي بتزعق بأختي وكانت بتقول لها أنا هأضربه على راسه
[3:13] وإنتي مسكيها من إيديها واجري. وفعلا هسيت بقوة الضربه إللي جت
[3:20] على التعبان. وأختي مسكت إيديه وجريت معاها
[3:24] وأنا مستغربة إني رجعت أشوف من تاني لما بنت عمي ضربت التعبان.
[3:30] بصيت لبنت عمي إللي كانت لسه بتضرب التعبان وهي بتصرخ من الخوف
[3:34] والفزع. وفجأة التعبان قبل ما يموت لا
[3:37] سعها. وبنت عمي.
[3:39] زعقت من الوجع واترمت على الأرض. وكنت سامعة أختي بتقول لي إن إحنا
[3:44] وصلنا البيت. ازاي وصلنا البيت؟ وامتى معرفش؟
[3:51] انا صحيت وانا بسرخ برعب دقت قلبي بقت سريعة وانفاسي كانت هتتقطع
[3:57] جوة صدري. كنت خايفة قوي جريت على أوضة بابا
[4:00] وماما إللي لقيتهم صاحيين مع إن الوقت كان 12:00 بابا كان بيتكلم
[4:06] في التليفون ملامح وجهه كانت حزينة قوي بعد ما قفل السماعة بص
[4:11] لماما وقال لها إن بنت عمي اتنقلت للمستشفى وإنها كانت بتسرخ طول
[4:17] الليل من الوجع وهي نايمة. أنا كنت مرعوبة، مرعوبه وخايفه من
[4:23] إللي شفته في الحلم، أنا وقتها حسيت إنه مكنش حلم وإنه حقيقي،
[4:29] صوتي كان بيرتعش لما قلت لهم التعبان له صحة.
[4:34] بابا بصلي باستغراب، وسألني بفضول تعبان إيه يا حبيبتي؟ ولس عميد؟
[4:40] التعبان؟ لسى ع مني وهي بدافع عني بابا شاورلي ان انا اجي ناحيته
[4:46] ولما جيت عنده اخدني في حضنه كان فيه نظرة قلق فاكراها كويس.
[4:51] كانت باينة قوي على وجهه وسألني إمتى ده حصل يا حبيبتي؟ إنتي يا
[4:56] بنتي كنتي نايمة ومونا برضو كانت نايمة في بيتهم لا يا بابا؟ ده ما
[5:02] كانش مانام منى وأختي سميرة كانوا عندي وسعدوني لما كانت تعبان ده
[5:08] بيحاول يقتلني. بابا بص لماما إللي كانت خايفة.
[5:13] هو كان بيحضني أكتر. وقبل ما يفهموا مني أي حاجة.
[5:17] أختي سميرة دخلت أوضتهم وهي مرعوبة وبترتجف.
[5:22] جريت لحضن ماما وهي بتقول لها إنها شافت كابوس وحش قوي، ولما
[5:27] ماما سألتها عنه أختي قالت لها نفس الحلم إللي أنا شفته.
[5:32] بكل تفاصيله. بابا وماما تجمدوا في مكانهم
[5:36] لدقايق وهما بيبصو علينا أنا وأختي.
[5:40] أنا في حياتي مش ممكن أبدا هنسى نظرة الخوف إللي شفتها في عين
[5:45] بابا. بابا بعدها طلع جري على المستشفى
[5:49] إللي كانت بنت عمي فيها، والمفاجأة إنهم عرفوا إنها تعرضت
[5:53] للسع تعبان وهي نايمة، مع إن من المستحيل وجود ثعابين في بيتهم،
[5:59] وفي المنطقة إللي هما عايشين فيها.
[6:02] بابا لما رجع البيت؟ جابني أنا وأختي وسألنا مره تانيه عن الحلم.
[6:08] وقتها هو سمع مننا كل حاجه حصلت في الحلم وسألني عن الشخص إللي
[6:13] أنا شوفته. أنا طبعا جاوبته ببراءة الأطفال
[6:17] إني حسيت إن أنا عارفاه، وعلشان كده أنا كنت بروح معاه كل ليلة
[6:22] بابا من الخوف، وفي نفس اليوم وتحديدا بعد صلاة المغرب جه البيت
[6:27] ومعاه الشيخ الجامع القريب. إللي بدأ يرقيني ويرقي البيت، أنا
[6:33] كنت قاعدة بين إيدين الشيخ بكل هدوء.
[6:36] وأنا بسمع همس في وداني. بيقولي.
[6:39] قوليله ما يتعبش يروحو، لأن أنا ملازمك.
[6:44] أنا لسة فاكرة الصدمة. الشيخ لما قولتلو الكلام إللي
[6:47] سمعته في وداني. حتى إني فاكرة حركة بلعومه وهوة
[6:51] بيبلع ريقه. ومع ذلك هو كم القراية.
[6:56] وأنا. أنا كنت قاعدة بكل هدوء.
[6:59] وبعد تقريبا ساعة. هو قال لي لبابا إن هو عمل إللي
[7:02] عليه وإنه مش هيقدر ينفعني أكتر من كده.
[7:05] وطلب من بابا إنه يفضل. يقرا عليا قرآن؟ طبعا بابا كان من
[7:12] النوع الملتزم إللي كان بيحافظ على صلاته وأسكاره.
[7:16] فالشيخ ما عملش أي حاجة زيادة عن إللي بابا وماما ملتزمين بيه
[7:20] وعايشين عليه، ومع ذلك بابا وماما كانوا بيفضلوا إنهم يراقبوني طول
[7:26] الوقت لدرجة إني نمت معاهم في أوضتهم أسبوع كامل، والغريبة إنه
[7:31] وقتها ما حصلش أي حاجة، لكن أول ما رجعت أنام في أوضتي.
[7:37] أنا شوفته من تاني في المنام. بس المرة دي كان شايل في إيديه
[7:40] شوكولاتة. مدها ليا وأنا أخدتها منه بحماس
[7:46] وأشرتها، وبدأت آكل منها. وبرضو حطيت إيديا في إيديه وبدأنا
[7:52] نمشي الموضوع كان عامل زي مشهد سينمائي وأنا في نص المشهد إللي
[7:58] بيتغير كل شوية، إحنا روحنا أماكن جديدة لحد ما لقيت نفسي معاه في
[8:03] نص الصحرا كنا ماشيين، ومع إن الوقت كان ليل أنا.
[8:08] كنت مش خايفة. بس فجأة.
[8:11] هبت ريح قويه زي ما تكون عاصفه رمليه.
[8:15] وهنا دخل الرمل في عنيه عنيه. زغللت وما عدتش.
[8:19] شايفة أي حاجة. وبرضو هو ساب إيدي وأختي وبنت عمي
[8:25] جم ومسكوا فيا ورجعوني البيت. المرة دي أنا لما صحيت شفت الرمل
[8:33] بين هدومي الداخلية، ولما سألت أختي لو كانت شافت نفس الحلم إللي
[8:38] أنا شفته، قالت لي إنها ما شافتش حاجة.
[8:43] طبعا إللي بحكيه ده. يعني كله كان بيتكرر بشكل يومي
[8:48] وأنا نايمه لحد دلوقتي إللي ببعت فيه قصتي ليك يا مستر حسام.
[8:52] أنا بشوف أحيانا التعبان ذاته، وقتها الشخص ده بيسيبني وبيختفي
[8:59] وأنا ما عدتش بشوف أي حاجة، ودايما بيجوا بنت عمي وأختي
[9:04] ويطلعوني من الرعب، ده أنا مش فاكرة بالظبط مرة قد إيه على
[9:09] الأحلام دي، وإللي بقت واقع. وبدأت أشوف الشخص ده.
[9:14] وأنا الصاحية. في الأول كنت بشوفه زي ظل
[9:18] بيرافقني في كل مكان. في مرة أنا كنت مش مذاكرة كويس
[9:23] للامتحان والمادة دي، أصلا أنا كنت بكرهها ومش بفهم منها أي
[9:28] حاجة. رحت المدرسة وأنا مرعوبة وخايفة
[9:31] من الامتحان لدرجة إني في لحظة كنت مش عاوز أدخل المدرسة، لكني
[9:36] كنت مجبرة، قلت في نفسي إن أنا لو أخدت نص الدرجات يبقى أحسن من
[9:42] الرسوب فيها. وفعلا ده إللي حصل.
[9:46] أنا دخلت الفصل، ولما قعدت في مكاني والمعلمة وزعت أوراق امتحان
[9:51] علينا، أنا اتصدمت لإني لقيتني عارفة أحل كل الأسئلة مع إني ما
[9:58] كنتش مذاكراها أصلا، وبالفعل أنا خدت الورقة وبدأت أحل الأسئلة،
[10:04] أما المفاجأة المفاجأة كانت لما اظهرت النتيجة، وكنت واخدة
[10:08] العلامه النهائية فيها. المدرسة برضو كانت مستغربة مني
[10:13] لإنها عارفة إني ما بذكرش، وإن أنا ما بركزش معاها.
[10:17] وببقى طول الدرس نايمة في الفصل، وعلشان كده قررت تعملي الامتحان
[10:22] من تاني علشان تتأكد إني ما كنتش بغش في الامتحان، ومع ذلك أخدت
[10:28] العلامات النهائية، وده بسبب الشخص أبو ملامح غامضة إللي كان
[10:34] قاعد جنبي، وبيقول لي على كل الأجوبة.
[10:38] طبعا ده واحد من الحاجات الكتيرة إللي بتحصل دي، وبحس إن فيه حد
[10:43] بيساعدني فيها في كل أموري. مرت سنين وفضل الشخص ده اهمي
[10:49] لازمني وف مره انا كنت نايمة ولقيت نفسي معاه واقفين قدام
[10:54] الأهرامات. هو كان ماسك إيديه وأخدني جوه
[10:59] الأهرامات وفضلنا نتمشى وكنا لوحدنا.
[11:02] كنت بشوف رموز ورسومات عمري عمري ما شفتها وهو قاعد بيتكلم عنها
[11:08] وبيشرحها لي. أنا كنت مصدومة من معلومات
[11:11] ومعرفته بعلوم كتيرة. أنا كإني واقفة بين إيدينا، عالم
[11:15] في علوم الفلك والفيزيا والتاريخ. الشخص ده كان عامل زي الموسوعه.
[11:23] يوميها لما صحيت كانت دماغي وجعاني من كم المعلومات الكبيرة
[11:27] إللي سمعتها. وطبعا في كل مرة كان بيفضل يعلمني
[11:32] حاجات جديدة وعلوم كانت أكبر من إن عقلي يستوعبها.
[11:37] في الوقت ده أنا كنت بكبر وأهلي كانوا بيشددوا عليا إني أتمسك
[11:42] بالصلاة، وقرآني لإنهم بقوا بيشوفوا التغيير إللي كان بيحصل
[11:47] عليا. ولا إني بقيت أقول لهم على حاجات
[11:52] بتساعدهم في حياتهم، زي مثلا في مرة بنت خالي فقدت عقدها، وفضلت
[11:58] كتير تدور عليه، وما كانش يعني له أي أثر، هي ما كانتش لاقياه، ولما
[12:04] قالت لي عن العقدة، أنا قلت لها إنه وقع منها في بيت جدي في آخر
[12:07] الزيارة ليها عندهم، وتحديدا في حديقة البيت تصدقه.
[12:14] هي بالفعل لقته في نفس المكان إللي أنا قلت لها عليه.
[12:19] المواقف اتكررت، والسنين كانت بتمر لحد ما اتجوزت، وبقا عندي
[12:24] بنت، وفي مرة بنتي طلعت من البيت، وقتها كانت صغيرة جدا، أنا اترعدت
[12:30] لما حسيت بغيابها وأعصابي باظت، بقيت بسرخ إن بنتي اختفت لدرجة إن
[12:36] جارتي جريت لعندي من صوت زعيق وأنا في نص الزعيي، سمعت همس لي
[12:41] يقول لي ما تخافيش؟ هي عند عمتها. أنا ما كنتش مصدقة.
[12:46] الكلام إللي بأسمعه، لكني جريت أنا وجارتي البيت، عمتها إللي ما
[12:51] كانش قريب على فكرة. ولما اتصلت؟ عمتها بيه وهي بتقولي
[12:58] ان بنتي عندها انا بالفعل لما روحت عندها البيت لقيت بنتي هناك.
[13:04] بس الغريبة إن بنتي ما كانتش في سني اسمح لها تخرج من البيت
[13:07] لوحدها. عمتها برضو كانت مصدومة إنها
[13:11] شافتها واقفة. لما فتحت باب البيت بعد ما سمعت
[13:14] صوت خبطة عليه ولما بصت تشوف مين إللي جابها.
[13:18] اتفاجئت إن مفيش أي حد معاها. طبعا هي خدتها جوه وعلى طول اتصلت
[13:24] بيا. أنا تقريبا خلاص استسلمت.
[13:28] بقيت بصدق كل كلمة من الهمس إللي بسمعه.
[13:31] بس أحيانا في لحظات. كنت بحس بخانقه مش طبيعيه زي ما
[13:36] إكون قاعده في وسط الزحمه وناس كتير وماتكنش ادره اخد نفسي مع
[13:42] إني بكون لوحدي في الشقة. كنت بفتح شبابيك البيت كله مع
[13:47] إننا بنكون في وسط الشتا. وكنت أحيانا بحس إني وقع في وسط
[13:51] دوامة من الطاقة. يعني كنت بحس إني بين مجموعتين زي
[13:56] مجموعة ملائكية ومجموعة شيطانية. وهما بيتعاركوا بين بعضهم، وأنا.
[14:02] أنا بينهم لحد ما بقيت بحس بوساوس من الشيطان بحد ذاته.
[14:08] زي في مرة كنت في الزيارة للأهلي، وجت جارتنا بتطلب مني إن أنا
[14:12] أساعدها وأمسك لها السلم علشان عاوز أتنضف السندرة إللي فوق
[14:16] المطبخ. أنا في الوقت إللي كنت ماسكه
[14:19] السلم فيه، كان فيه صوت بيوسوسلي أن لازم أزقها وأخليها، توقع أنا
[14:27] للحظات حسيت بإيديه بتترعش وده خلى السلم يتهز شوية لكني قاومت
[14:33] واستغفرت ربي سبحانه وتعالى وقعدت أذكر أذكر ربي بيني وبين نفسي
[14:39] بهدوء لحد ما جارتنا خلصت تنظيف. في مرة، وتحديدا في ليلة من
[14:45] ليالي. سنة 2021، تحديدا بعد صلاة
[14:49] الجمعة، أنا حسيت بتؤلي كبير في عنيا وتعب مش مفهوم، لدرجة إن
[14:54] عيني قفلت وغمضت وأنا على سجابة الصلاة، وهنا أنا شفت نفسي بمشي
[15:00] مع الشخص إللي كان بيزورني في الحلم، دايما كنا بنمشي مع بعض في
[15:05] مكة، وتحديدا حوالينها طبعا. أنا حسيت بفزع ورعب لما شفت جماعة
[15:12] ملثمين وهما ماسكين ولد صغير. كان بيعيط ودموعه كانت مغرقة وشه
[15:18] من غير ما يطلع صوت. كانوا إتنين إللي ماسكينه وعملين
[15:22] يسحبوه زي ما بيسحبوا الدبيحة للدبح.
[15:26] أنا قريت ناحيتهم علشان يمكن يمكن أقدر أنقذ الولد الصغير من بين
[15:31] إيديهم، لكن قبل ما أوصل لهم أنا اتجمدت حرفيا في مكاني، ولخوف
[15:38] اتملك من قلبي، لما شفتهم ثبتوه على الأرض، وواحد منهم مرر السكين
[15:44] على رقبة الولد ودبحه، أنا زعقت من الرعب والخوف، وأنا بشوف الدم
[15:49] السخن بينزل من رقبته. انهارت على الأرض لما شفتهم، وهما
[15:53] بيفتحوا صدره وبيطلعوا من جسمه كل أعضائه الداخلية.
[15:58] انا من كتر الصدمه محستش علي نفسي.
[16:02] الا وانا في. اوتي يوميها قعدت على ال على النت
[16:06] طول الوقت، وأنا بدور على أي حالة عن خبر يعني لحالة خطف الطفل، لكن
[16:12] ما كانش فيه أي خبر، طبعا كنت ببحث عن حالات الخطف إللي في مكة
[16:16] والمناطق القريبة منها، والمحزن بقى إنه قبل ما يعدي شهر حالات
[16:22] الخطف دي بدأت تحصل. وللأسف، حالات الخطف كانت بتحصل
[16:26] للأطفال. كنت بشوف كل حالات الخطف إللي
[16:30] كانت بتحصل دي، وكنت بشوفهم وهما بيقطعه في جثثهم وبيسرقوا أعضائهم
[16:35] وبيبيعوها بمبالغ كبيرة قوي. كنت بحس بوجع وجرح في قلبي.
[16:41] لما أشوفهم كده. أنا كمان كنت بشوف وجوه الخاطفين،
[16:46] وحتى إني عرفت أرقام تليفوناتهم وعناوين إقامتهم، أنا على طول،
[16:51] ومن غير أي تردد، كنت رايح أبلغ البوليس، كنت هقول لهم على كل
[16:56] المعلومات إللي عرفها، بس ما كنتش قادرة لإن كل مرة كنت أروح فيها
[17:02] كان بيحصل لي حاجة تمنعني إني أدخل قسم البوليس.
[17:06] آنا، افكره فكره أوي. لما أول مرة كنت هبلغ عنهم جسمي
[17:11] كله، فجأة اتجمد حرفيا زي ما كل اتشليت ووقعت على الأرض وما قدرتش
[17:17] أتحرك من مكاني غير لما مر حوالي أكتر من ساعة، وبعد كده أنا قررت
[17:23] إني أرجع البيت. المخيف ان كل شخص مر من جنبي كان
[17:30] مش شايفني، يعني انا كنت مرميه على الأرض والناس بتعدي من جنبي
[17:35] من غير ما أي حد يساعدني. تاني يوم.
[17:40] روحت مره تانيه روحت الاسم و أبل ما أوصل.
[17:44] جاني تليفون إن بابا حصله حادثه وإن لازم أروح له المستشفى حالا.
[17:49] حاجات كتير يعني كانت بتحصل بتمنعني من إني أبلغ عن إللي
[17:52] بيحصل للأطفال دول. أنا بصراحة مش عارفة إيه المحزن
[17:57] أكتر. إني أشوف كل ده بيحصل قدام عنيه
[18:00] من غير ما أقدر أعمل أي حاجه، أو إني أشوف إللي بيتعمل في الأطفال
[18:04] دي، وإللي ما كانتش بس تجارة بأعضاءهم الداخلية.
[18:07] لأ كان فيه حالات بتبقى قرابين وتضحيات بيستعملوهم فيها الصحرا
[18:13] علشان ينفذوا طقوسهم الشيطانية وبيستخدموا دماهم وأعضائهم في
[18:18] تنفيذ أعمال السحر. وخصوصا لو كانوا الأطفال دول
[18:22] زوهريين. طبعا طقوس التضحيه بالأطفال
[18:27] الزوهريين كانت بتحصل في دول تانيه كمان.
[18:30] أنا مش هذكر دولة معينة، بس فاكرة كويس لما أنا كنت مجمدة أو
[18:35] متجمدة، وأنا ببص على طقس من الطقوس دي لما مشعوزها، قعدت
[18:40] ورسمت دايرة وجوها نجمة، وفضلت تنطق كلمات مش مفهومة وهي بترسم
[18:45] أشكاله وطلاسم على جسم طفل زوهري ما تعداش عمره سنتين بعد ما كانت
[18:52] ثبتته في نص الدايرة وبسرعة، ومن غير تردد أو.
[18:55] خوف. هي ذبحته؟ بعدها جمعت دمه
[18:58] بالكامل. في حد بغايه؟ أخر نقطة دم منه؟
[19:05] دي؟ مكتفتش بكده؟ لأ دي طلعت دماغه وحطتها في كيس من الخيش
[19:10] وخدت معاها حتة من لسان الطفل. أنا حاسه بحزن وألم.
[19:18] مش ممكن. مش ممكن يريحني أبدا، وأنا بشوف
[19:21] الأطفال دي، وإيه إللي بيحصل ليهم من غير ما بقدر أعمل أي حاجة، أو
[19:26] حتى إني أساعدهم، أنا بقدر أميز الزوهريين، وحتى أصحاب السلالة
[19:32] الملكية، وأصحاب القدرات من الأشخاص العادية، وعايز أقول إن
[19:36] الزوهريين هما أكتر المستهدفين من قبل الصحرا، أنا طبعا في الفترة
[19:42] دي كنت بتعرض لأذى جسدي ونفسي كبير في الكوابيس.
[19:48] إللي بدأت تلاحقني؟ وفي الحقيقة كمان والوساوس والشر كنت بحس بيه
[19:53] بيزيد جوايا، كان بيخليني أتجه ناحية طريق الشيطان، وقتها كنت
[19:59] بتنقل من شيخ لشيخ ومن راقي الراقي لحد ما في يوم واحد من
[20:03] الشيوخ إللي مش ممكن أقدر أقول عنه شيخ.
[20:07] أول ما شافني قال لي. إنتي من تلات أسابيع اتجرحت
[20:12] إيديكي بإزاز شباك أوضة نومك، والسبب إنو ظهرلك خيال شيطاني
[20:17] عليه. كم يوسوسلك؟ إنك تخطفي بنجارتك
[20:21] إللي اتولد من يومين وتقدميه قربان؟ اهاه إنتي عارفة لمين؟
[20:27] الشباك يبيعها وتكسر؟ أنا كنت واقفة وساكتة ومش مصدقة إللي
[20:31] سمعته منه لإن ده هو إللي حصل لي بالفعل.
[20:36] إنتي من زمرة نادرة، والخدمة إللي معاكي دي هتسبب لك مشاكل كتيرة زي
[20:42] الوساوس والأذى إللي بيحصل لك، وعلشان تستريحي من كل ده، أنا
[20:47] بعرض عليك تديني الخدمة دي، وأنا أحرق أي جن ممكن يقرب عليكي.
[20:53] أنا طبعا رفضت طلبه، لإني متأكدة إن هو لو نال الخدمة مني، فهو
[20:58] هيستعملها في أعمال السحر والشعوذة، طبعا الخدمة إللي كان
[21:02] طالبها مني إني أسخر له الجن إللي كان بصحبتي.
[21:07] انا وقتها مشفتش الخير ابدأ في الشيخ ده لانه فضل يلح عليا ويكرر
[21:13] طلبه. طبعا أنا حاولت أخفيه أثري عنه
[21:16] وما أسيبش طريق يقدر من خلاله إنه يوصل يوصل لي يعني.
[21:21] وكنت دايم ا بدعي ربنا يعديها لي. بعدها ربنا سبحانه وتعالى جمعني
[21:26] مع شيخ من الإخوه المغاربة، الشيخ ده كان طقي ومن الناس إللي بتخاف
[21:31] ربنا وقتها، هو قال لي إن ملك من ملوك الجان مسلط عليه وإنه هو
[21:38] السبب في الوساوس دي، وبالمقابل فيه جن من الصالحين، هما إللي
[21:43] بيحاربوه وبيفضلوا معايا ويساعدوني في كل احتياجاتي.
[21:47] زي مثلا لما بنتي اختفت من البيت وإللي كان سببه تسلط من الجن
[21:51] المؤذي. لكن الجن الصالح هو إللي دلني على
[21:55] مكانها. على فكره دي حاجه بسيطه من
[21:58] المساعده إللي بيساعدوني بيها. وإللي دلوقتي بقت أقل بسبب إني
[22:03] ابتديت أطنشهم وعملت زي ما قال للشيخ المغربي إني أتمسك بأذكار
[22:09] معينة وبعدد معين في وقت معين، وأنا عملت زي ما قال لي، بس في
[22:15] يوم أنا كنت تعبانة كنت تعبانة ومكسلة إني أردد الذكر ده، خصوصا
[22:20] إنه كان بياخد وقت طويل جدا. فنمت من غير ما أقولها.
[22:25] وليلتها. أنا شفت في المنام تعبان أسود
[22:29] كبير وتخين كان بيحوم حواليه. وفجأة التعبان ده لف جسمي ودخل
[22:35] جوايا من خلال بقي وقتها صحيت مفزوعة وكنت خايفة قوي قوي من
[22:41] إللي شفته. بس الحلم ده ما عداش على خير لإني
[22:46] ولحد النهارده بحس بحركة غريبة جوايا زي حاجة بتتحرك.
[22:53] خصوصا في منطقة القلب، وأحيانا عند رجليا.
[22:56] والموضوع ده مسبب لي رعب كبير. أنا دايما بتخيل أن في تعبان
[23:02] جوايا. كل حياتي كنت بتعرض لحوادث ومأزق
[23:08] كتيره، وكنت بخرج منها زي الشعرة من العجين.
[23:12] وده بسبب الجن الصالح إللي بيساعدني.
[23:15] ومع ذلك أنا. أنا في وسط حرب شرسة بين الخير
[23:20] والشر، وبين قابلتين من الجن إللي جسمي وحياتي أصبحوا ساحة معركة
[23:27] ليهم. والتعبان إللي ظهرلي في الحلم
[23:30] ولسع بنت عمي كان واحد منهم. وإللي لحد النهاردة بيظهر لي في
[23:35] المنام، ووقت لما بيظهر بيختفي الشخص إللي ملامحه غامضة.
[23:41] مستر حسام. أنا مخبيش عليك.
[23:44] أنا من يوم ما ابتديت أبعتلك عن قصتي.
[23:46] وأنا بحس بتعب ومرض مش طبيعي. ده غير الحوادث إللي بتحصل لي زي
[23:52] ما يكونوا مش عايزين من حد إنه يعرف أنا بيحصل لي إيه.
[23:57] أنا مش عايز أي حاجة منهم لكنوز ولا قوة ولا جبروت، أنا كل إللي
[24:03] عايزاه إني أقدر أتخلص من الخدمة دي، ولو فيه أي حد أو يعرف حد
[24:10] ممكن يساعدني في إنه ياخد الخدمة دي بالسحر.
[24:14] ويستبدل الجنود. يا ريت يساعدني.
[24:18] بس في المقابل يوعدني إن محدش هيستخدمها في السحر والشعوذة،
[24:23] ويوعدني إني هأقدر أرجع أعيش حياة طبيعية زي زي أي إنسان، عاوزاكم
[24:30] بأمانة تدعوا لي، ادعوا لي إن ربنا سبحانه وتعالى يثبتني على
[24:35] طريقه طريقه الصحيح ويبعد عني. مرضت الإنس والكنب.
[24:44] تجربه صعبه. بكل التفاصيل المخيفه إللي فيها.
[24:47] وبكل تأكيد مش كل البشر بيقدروا يشوفوا الجن ومش كل البشر بيقدروا
[24:54] يتعاملوا مع الجن. لكن البعض مننا نصيبه وقدره في
[24:59] الدنيا. هو كده زي صاحبة القصة بكل
[25:02] التفاصيل إللي حكتها دي. وإللي أنا مصدق كل حرف فيها وبكل
[25:07] تأكيد. أنا بدعي لها بدعي لها من قلبي إن
[25:11] ربنا سبحانه وتعالى ياخد بإيديها ويخفف عنها، وينصرها على الشر
[25:18] إللي ملزمها بشكر بلاك إنجو على إعادة صياغة التجربة إللي سمعناها
[25:25] حالا، وإللي بنتحفظ على اسم صاحبة بطلة القصة، وده طبعا احتراما
[25:31] لخصوصيتها وحسب طلبها. بشكر بلاك إنجل على الإبداع في
[25:36] إنها عيشتنا، التجربة في أجواء درامية، خلتنا نحس.
[25:41] إلا إعاشته صاحبة التجربة. فاكرين عرفت عزرائيل؟ عرفت على
[25:49] الزرائيل وواحدة من نجوم قناة مستر كايرو.
[25:53] وإللي بتعيد صياغة التجارب إللي بيبعتها المتابعين، لكن عرفت ع
[25:58] إسرائيل. هاجر مزهار، الحقيقة النهارده
[26:02] هتحكي لنا عن تجارب حقيقية، المرة دي مش للمتابعين، لكن المرة دي
[26:09] لوالدتها ولجدتها. تجارب عاشوها بشكل حقيقي، وهنسمع
[26:15] حالا التفاصيل. طب يلا إي.
[26:20] يلا بينا. أمك، سرخي بأعلى صوتها، والست
[26:26] جارتنا. كانت بتضحك.
[26:28] ده بتاعي. أنا.
[26:29] أنا إللي هلبس القميص الحلو ده. في ثواني بتقول جدتي إن أمي وقعت
[26:35] على الأرض وهي بتتهز ورغوة بيضا كانت بتطلع من بقها و اللمبة
[26:42] الغاز كانت بتترعش كإنها حتنطفي. أنا عرفت عزرائيل وإللي سمعته ده
[26:49] بداية الحكاية إللي حكتها لي جدتي وأمي.
[26:54] دي تجارب حقيقية حصلت بالفعل هأبدأها معاكم حالا وهنبدأها بقصة
[27:00] عمارة محطة السكة الحديد. خلونا نقول في البداية كل حاجة في
[27:07] حياتنا بتحصل. لينا ليها أصل، وبداية أنا وإللي
[27:12] بيحصل لي ما جاش من فراغ، لأ، فيه تجارب حصلت من زمان مع جدتي وأمي،
[27:18] ربنا يديهم طولة العمر، وقرروا بعد إلحاح شديد مني إنهم يحكوا لي
[27:23] على كل حاجة، على كل تفصيلة، وعلشان ما أطولش عليكم بمقدمة
[27:29] طويلة. تعالوا ندخل ونغوص في الحكاية.
[27:32] جدتي بتقول. بعد الحرب يابنتي ومخلفاتها و
[27:38] القتل و الدم وارواح الناس الي ماتت من غير ذنب.
[27:42] فيه ناس بتعيش عادي وبتتنقل من بيتهم لبيوت تانية.
[27:48] بيوت يعني بتكون صالحة للمعيشة. وأنا بعد ما كنت بدور على بيت
[27:53] كويس عرفت إن فيه شقة في دور من عمارة محطة السكة الحديد.
[27:59] أنا رحت أشوفها يعني بما إنه جدك عسكري وكان موجود في الخدمة بعيد
[28:04] عني. وأخدت أولادي، وكانت أمك أكبرهم.
[28:09] كانت أكبرهم سنا، كان بينها وبين إخواتها أربع أو خمس سنين، بعد ما
[28:15] أجروا لي الشقة وبقيت أجيب العفش، ولاد الحلال، وقفوا جنبي وساعدوني
[28:20] في كل حاجة، وقتها قربت مني شابة صغيرة، وقالت لي يا خالة يا خالة،
[28:27] هو إنتي عارفة المنطقة؟ أنا رديت عليها لا يا حبيبتي، أنا أول مرة
[28:31] أسكن هنا، وباين إن المنطقة نظيفة يعني وأمان.
[28:35] لا يا خالتي. مش قصدي فيه حد قال لك على حكاية
[28:39] العمارة دي؟ جدتي اتوترت وخافت وقالت.
[28:45] إيه في إيه يا بنتي؟ ردت الصبية وقالتلها شوفي يا خاله، صاحب
[28:51] العمارة الأول كان ساكن هنا، هو وعيلته كلها، وهو إللي رمم الشقق
[28:57] دي بعد الحرم بيقولوا يعني اللهم احفظنا بعد شهر و وكده يعني وشهر
[29:02] ونص تقريبا آ في 12:00 نزل هو وعياله وكل أهله بهدوم النوم وهو
[29:10] بيسرق. إحنا وقتها عرفنا إن الشقق مسكونة
[29:13] بالجن وأرواح مغدور بيها، وبعد كده.
[29:17] باعها ومفيش حد سكن هنا. وإللي بيسكن هنا.
[29:21] ما بيكملش شهر لشهرين وإللي قلبه جامد.
[29:24] يعني بيقعد عادي. أنا بس يا خالة حبيتها أفطنك.
[29:28] خلي بالك. جدتي قالت إنها ما اهتمتش، وقالت
[29:33] إن ربنا رزقها بشقة ومنطقة أمان ومش هتسيبها، وربنا معاها.
[29:39] جدتي بتقول ودي كانت غلطة عمر أول أسبوع، يا بنتي أنا ما شفتش حاجة،
[29:45] واتطمنت وقلت أكيد آ. البت دي حابة تخوفني وبس أو حد من
[29:50] عيلتها عينه على شقة وعايز يطفشني.
[29:53] لكن في الأسبوع التاني. ابتدت تحصل حاجات غريبة وعجيبة.
[29:58] اتنهدت جدتي. بأيام ما يعلم بيها غير ربنا، أصل
[30:05] اللي بيسمع مش زي اللي شاف إم. طبعا كملت جدتي وهي بتقول أنا بعد
[30:11] ما عشت وأمك وخالك كانوا معايا، دخلنا ننام وأخدت اللمبة علشان ما
[30:18] كانش فيه كهربا، كل إللي بيستعمل لمبة الغاز، وطبعا البيت كان
[30:23] كبير، وبصراحة يا بنتي كنت بخاف لوحدك.
[30:27] فا بالليل كنت دايما أخليها. منورة.
[30:31] دخلت فرشتي ولسه ما ننتش، وقتها. أنا متأكدة إني شوفت خيال معدي.
[30:38] قمت أشوف يمين وشمال، لكن ما لقيتش حد.
[30:41] استغفرت ربنا سبحانه وتعالى وقلت أكيد ده تعب اليوم، وأكيد ده
[30:47] بيتهيأ لي بس وأنا راجعة. أنا لسه بتغطى وبلف على يميني،
[30:55] لقيت اتحدث علي حاجة. والحاجة دي بتضرب فيا.
[30:59] وكانت بتصرخ ادفي. اللمبة بتخليها شغالة ليه؟ ليه؟
[31:05] ليه؟ من الصوت. انا عرفت ان ده صوت واحدة الست
[31:11] لفيت وقمت أعدت فمكنش اي حد موجود بصيتك جنب التاني.
[31:17] لقيت ست كبيرة بشعر أبيض كانت قاعدة قدام الفرشة بتبص عليا وما
[31:23] بتتحركش. جدتي قالت هنا والله يا بنتي أنا
[31:28] ولا عرفت أصرخ ولا عرفت أتحرك. أنا كنت مبرئة فيها.
[31:33] وهي مبرئة فيا شوية. تختفي وشوية ترجع.
[31:37] وألاقيها ماسكة فيا. بتخنقني.
[31:40] وكان صوتها بشع وهي بتقول بتخلي اللمبة شغالة ليه؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟
[31:51] وف لحظه يابنتي لقيتها اختفت وسبتني.
[31:54] بس بعدها ألقيها تاني. أعد قدامي ومبرأه فيا وما
[31:58] بتتحركش. أنا فضلت يا بنتي على الحل ده لحد
[32:02] الفجر. بعد كده اختفت.
[32:05] نمت يا بنتي وكملتي يومي عادي. وبالليل ما عرفتش أعمل إيه.
[32:10] أطفي اللمبة ولا أخليها شغالة. قررت إن أنا أخليها شغالة وأمري
[32:15] لله. الليلة دي ما حصلش حاجة ونمت
[32:19] عادي. بس في الليلة إللي بعديها حلمت
[32:22] إنني نايمة وسمعت الصوت من المطبخ.
[32:26] قومت، أعدت في الفرشه، وأنا ببص على الباب، وهنا أنا شوفت خيال
[32:31] طويل بيمشي بسرعة، وشوية شفت أفعى كبيرة جاية عليا، وكانت فاتحة
[32:38] بقها وعايزة تبلعني سرخت، وقمت. قمت على طول وقال بي واجعني وجسمي
[32:46] كان حران، وكنت عرقانة، بصيت لقيت الست قاعدة قدامي.
[32:52] بنفس البصة، كانت لابسة. بس اللي فزع قلبي من مكانه انها
[33:00] رفعت ايديها ومسكت الافعه من راسها وبتسالمتلي ابتسامت لي
[33:06] ابتسامة وهي بتقول. مش بتسمع الكلام ليه بتسيب؟ النور
[33:11] ليه؟ ليه؟ إللي حصل ده خلاني أغيب عن وعي و من اليوم ده يا بنتي أنا
[33:20] قررت مخليش اللمبه شغال وما رجعتش أشوفها تاني.
[33:26] اختفت خالص. أنا هنا طبعا سألتها طب ليه ما
[33:30] سبتيش البيت؟ يا جدتي؟ لقيتها بتزعق فيا وبتقول لي أسيب البيت؟
[33:35] إزاي؟ هو إنتي مش عارفة جدك الفلوس؟ الد إللي اداها لي أجرت
[33:41] بيها؟ ولو رجع وقلت له على إللي بيحصل ما كانش خلى فيا عظمة
[33:45] سليمة، جدتك يا بنتي كان صعب الله يرحمه.
[33:50] سكتنا شوية. فقلت لها طب يا ستي حصل حاجة
[33:53] تانية في البيت ده؟ كملي لي بقى واحكي لي.
[33:56] اتمهدت وهي بتقول إللي شوفته هناك يا بنتي.
[34:00] صعبة أي حد يعيشه ست لوحدها. بقيت يعني أي حركة بتخوفني أي
[34:07] صوت، ولو سدت بان أنا مرة أيام كده وأنا على الحل ده.
[34:12] مروا عليا أيام لحد ما جه يوم عيد العرش.
[34:16] وكل السكان العمارة إللي يتعدوا على صوابع زي جارتنا، يعني كنا
[34:20] بنقول لها لا، لا، دي كانت ست كبيرة شوية، طلعوا من العمارة
[34:25] إللي أني فضلت جوه الشقة علشان ولادي صغيرين، وكنت لسه داخلة
[34:30] الشقة من عند أختي، وقلت أعمل قهوة باللبن.
[34:36] وأنا داخلة الأوضة. نسيت السكر.
[34:38] رجعت للمطبخ وأنا في باب المطبخ. شفت راجل وعلشان أتأكد وجهت
[34:45] اللمبة تجاه الحيطة إللي حاطة يعني إللي كان حاطط جسمه عليه
[34:50] لقيته مليان دم وطلع منه. الصوت مخيف.
[34:53] صوت مخلوط بأنين كان بيعمل صوت. آ.
[35:03] آ، أنا أخدتها جري يا بنتي. ولادي وطلعت برا الشق، وفضلت
[35:09] قاعدة لحد ما يرجعوا الجيران، وبعدها بعتت بعتت ولدي يروح عند
[35:15] أختي يجيبها علشان تنام عندي ما رجعتش.
[35:19] هاهاها ما رجعتش. شفت الراجل ده تاني.
[35:22] أنا رديت عليها وقلت لها يا يا ستي ده إنتي قلبك جامد، ده أنا لو
[35:27] كنت مكانك مكان مستحيل أدخل الشقة دي تاني.
[35:30] ضحكت جدتي وقالت أمال بقى لو سمعت إللي جاي هتقولي إيه؟ أنا؟ رديت
[35:36] عليها بلهفة كل أذان صغيرة يا ست الكلية جامدة أنت دنتي طلعتي أجمد
[35:41] من وندر جومن؟ ردت عليا جدتي واندر إيه يا بيه؟ أنا قلت لك
[35:47] بجدية تامة يا ستي. دي ست قوية وبطلة زيك يا قمر.
[35:52] إنتي كملي. بس قولي لي إيه إللي حصل؟ اسمعي
[35:56] بقى وترتقي ودانك علشان إللي جاي في الشقة دي.
[36:00] حصل إللي خلاني خلاص أقول مش هقعد في المكان ده.
[36:04] لو حتى فيه موتي. والحمد لله ربنا سبحانه وتعالى
[36:09] إنه جدك ما كانش موجود، أه يا بنتي كانت أمك راحت مني ودفنتها
[36:15] في التراب، اليوم ده كان يوم جميل، يوم الحد بيكون فيه سوق
[36:20] الأسبوع، فأنا متعودة إني أعدي على أختي ونروح السوق نشتري حاجات
[36:25] البيت يوميها، عجبني قميص أزرق، كان لون السما، قلت القميص ده
[36:31] ينفع أمك فاشتريته. ورجعنا بيت أختي تغدينا، وريحنا
[36:37] من التعب. رجعت الشقة بعد العصر.
[36:40] دخلت الشقة وحطيت الحاجات وطلعت القميص علشان ألبسه لأمك بعد ما
[36:47] خلاص طلعته وهغسله بقى من تراب السوق، دخلت علينا جارتنا إللي
[36:53] بنقول لها لا لا، وقعدت على الكنبة.
[36:56] راحت أمك جابت القميص علشان تشوفه.
[37:00] وراحت عندها ولقيتها بتقول. شوفي يا لا لا.
[37:05] ماما جابتلي إيه؟ ردت عليها هاتي أشوف إيه القميص الحلو ده.
[37:12] ودخلت إيديها فيه وهي بتقول لا القميص ده أنا هاخده ده مآسي
[37:18] خلاص. شوفي.
[37:20] دخلت إيدي فيه إزاي؟ هنا؟ ردت أمك وهي بتصرخ لا لا.
[37:27] ده القميص بتاعي. Hathi alala hathi شدت أمك هي
[37:33] والست جارتنا وهي بتعيط وكانت بتصرخ وفجأة أمك سرخت بأعلى صوتها
[37:40] والست جارتنا كانت بتضحك. ده بتاعي أنا إللي هالبس القميص
[37:45] الحلو ده. وفي ثواني جدتي بتقول وقعت أمك
[37:51] على الأرض وهي بتتهز. وكان فيه رغوة بيضا بتطلع من
[37:55] بقها. واللمبة الغاز كانت بتترعش كإنها
[37:58] حتنطفي. Is sit garتنا تخضت، وأنا جريت
[38:02] على أمك علشان أشوف مالها. أمك ما كانتش بتتحرك، بس كان
[38:08] بيطلع من بقها رغوة شديدة وعينيها اتقلبوا لفوق مسكتها بسرعة
[38:14] وحطيتها بفرشتها والست جارتنا إللي هاهاها طول الليل وإحنا
[38:20] بنحاول نفوقها وهي خلاص زي ما تكون بتطلع في الروح.
[38:25] أنا طبعا. قطعت الستي وقلت لها طب يا ستي ما
[38:30] أخدتيش ماما للمستشفى ليه؟ يعني نطمن؟ طيب حتى اطمنك؟ ردت عليا
[38:38] ستي وهي بتزعق شوفي البيت مستشفى إيه؟ هي يا أم مستشفى؟ إنتي؟ هي
[38:43] المستشفيات. في الوقت ده كانت فاضية وهي زمان،
[38:47] يعني، كنا إحنا يعني هنروح المستشفى إزاي؟ من غير ما جدك
[38:51] يكون موجود؟ زمان، إحنا كنا. إحنا الدكاتره كلها عشبتين، وحال
[38:57] يعني وتمشي الدنيا عشان الحراره، وبعد كده تفوق، وبعدين إحنا بنعمل
[39:03] تحميرة بالمغربي، يعني إللي هي الفلفل الأحمر الحلو علشان نسد
[39:07] بيها الجرح، فقلت طيب يا ستي كملي كملي والنبي، بس اديني دروس
[39:12] الصيدلة دي، بعدين كملت ستي وهي بتقول إحنا فضيلنا ع الحال ده لحد
[39:18] الصبح. أمك كانت خلاص بتموت.
[39:21] وراحت جارتنا جابت راجل معاها. عرفت إنه إمام جامع، لما شاف أمك،
[39:26] وهو خارج من الأوضة. بص عليها وقال لا حول ولا قوة إلا
[39:32] بالله. البنت دي اتمست من جن.
[39:35] ولو تسمح. يعني بعد اذنك فيه صديق ليا شيخ
[39:39] متمكن. هو إللي يقدر يخلص بنتك.
[39:42] وعلى حسب ما قال إطلالة جارتك جوزك مش موجود، يا ريت تبعتيه على
[39:48] حد من أهلك يكون موجود الليلة بعد الصلاة، بعد صلاة العشا تحديدا.
[39:54] إخوتي الرجالة في مدينة بعيدة، بس في أختي وجوزها هنا الإمام قال
[40:00] لها ابعت لهم، وإن شاء الله البنت هتقوم بالسلامة، وبالفعل يا بنتي
[40:07] بعتت جارتنا عند أختي وكلمت جوزها، وكانوا بعد العصر عندي
[40:12] ورجع الإمام والشيخ معاهم، والست جارتنا كمان، بعد صلاة العشاء
[40:18] دخلوا الأوضة عند أمك الشيخ بس شافها وفضل يبص عليها.
[40:23] وحط إيديها على راسها وبدأ يقرا عليها.
[40:26] أمك يا بنتي فضلت تطلع رغوه من بقه.
[40:30] وكلها بتترعش واتخشمت، وكانت بتطلع أصوات غريبة.
[40:36] مرة صوت 16 ومرة صوت راجل وكل مرة بتطلع بشكل مختلف كانت بتتهز هزات
[40:46] والرغوة بتطلع أكتر وأكتر. لكني شفت منظر المنظر ده كان
[40:51] بيحصل قدامي. طبعا ما كنتش قادرة أستحمل أشوف
[40:55] بنتي بالشكل ده. بقيت أعيط وأصرخ بنتي بتموت يا
[40:58] ناس. فإنت خلاص ماتت.
[41:02] صرخ فيا الشيخ وألي ما تستهدي بالله يا ست فاطمه؟ بنتك مش
[41:06] هتموت، بنتك؟ اتمسك من الجن ومش أي جن، ده قبيلة، وكمان سكان
[41:14] الشقة من أرواح وعمار، اهديه اهدي واسماعيني، أنا مش هقدر أعمل لها
[41:22] حاجة في الليل، ده الوضع ده خطر عليها وهي صغيرة.
[41:27] جسمها مش حيتحمل. وأنا كمان ممكن يؤذوني.
[41:31] إللي عليهم حاجه صعبه أوي. اللهم احفظنا كتير.
[41:38] هو زي ما حكتولي. وزي ما حكتلي الجاره جارتك أن
[41:42] البنت كانت بتصرخ. حطوها على حاجه.
[41:47] و ده كان سبب سريخها. و ده هو سبب البث الي حصلها.
[41:51] على العموم يا ست فاطمة ما تخافيش بكرا الصبح.
[41:56] انا حرجع و ان شاء الله هتقوم بالسلامة.
[42:00] وفعلا يا بنتي ياهاجر. فضلت أمك على حالته وناس بتزورنا
[42:06] وكل من يسمع بالخبر جايين يطمنوا عليها، وكانوا بيقولوا يا حرام
[42:11] البنت بتموت، ربنا يكون في عون أمها.
[42:16] الصبح رجع الشيخ وفضل يقرا عليها ويرشها بمية وهي تتنفض وكأنه
[42:21] روحها بتطلع. كانت بترجع تنام لحد ما ربنا
[42:25] سبحانه وتعالى أكرمنا. والشيخ قال إنها كويسة والحمد
[42:30] لله. وفاءت يا بنتي زي ما تقولي كانت
[42:34] ولا كأني حاجة حصلت. ومن اللي حصل؟ قررت إني آخد العفش
[42:39] وأسيب الشقة وأروح عند أختي لحد ما أشوف شقة تانية وهي دي كل
[42:45] الحكاية، أنا هنا قلت لجدتي الحمد لله يا ستي إنها عدت على خير،
[42:51] ضحكة ستي وكأنها بتستهزئ بكلامي، وقالت لا يا هاجر.
[42:56] هنا هتبتدي حكاية جديدة. حكاية هتحكيها أمك بقى.
[43:02] انا لو افتكرت اي حاجه هبقى احكيهالك بعدين.
[43:07] بكده تكون انتهت قصة عمارة محطة السكة الحديد في المغرب، أتمنى إن
[43:13] التجربة والقصة تنال إعجابكم، وشكرا.
[43:17] هاجر مزهار. عرافت عزرائيل على قناة مستر
[43:24] كعيرو. هاجر بشكرك كتير على مشاركتنا
[43:31] بالتجربة المرعبة والمخيفة دي. والحقيقة خالص دعواتنا للوالدة
[43:38] وللجدة. أكيد كانت لحظات عصيبة جدا عاشوها
[43:43] وتحديدا جدتك وهي شايفة بنتها بتعاني الشدة.
[43:47] المعاناة أكيد دعوتنا ليهم. بشكرك كتير على مشاركتنا بكل
[43:54] التفاصيل إللي سمعناها. في حكايتك النهارده هاجر مزهار،
[44:00] عرافت عزرائيل. التجربة دي من المغرب وبتحكهالنا
[44:06] حنان والحقيقه. أنا النهاردة هحكي قصة حنان بدون
[44:11] أي إعادة صياغة. هأحكيها إزاي ما بعتتها حرفيا؟
[44:15] وده نوع من القصص إللي بحب إن أنا أحكيه زي ما أصحابه بيحكوه لإن هي
[44:22] دي أفضل وسيلة تقدر تعيشكم الحدث زي ما عاشوا صاحبه، وده تحديدا
[44:29] إللي هنعمله حالا. حنان بتقول لنا؟ أنا حنان من
[44:34] المغرب. هبتدي حكاية إللي بدأت سنة 2007.
[44:38] في الوقت ده أنا عرفت إن فيه شيء. بس إيه هو الشيء ده؟ الله أعلم
[44:44] كنت بشتغل مع شلة بنات أنا اسمحوا لي مش هذكر.
[44:49] شغلي لأسباب خاصة، وأنت عارف بقى ما كان شغله كله بنات، فيه علاقات
[44:54] متنوعة ومشاعر متنوعة، كل واحدة مننا ليها صديقة مقربة، وفي
[45:00] يوميها كان فيه إتنين من البنات إخوات، أمهم كانت مريضة، مرض
[45:05] خطير، وكنا بنترقب وقتها بأي وقت، والأختين، يعني كل واحدة منهم
[45:11] شغالة في مكان هو نفس. الشغل بس بفرع تاني.
[45:16] الوقت ده كانت أيام عيد الأضحى، وقتها جت البنت إللي في الفرع
[45:21] التاني إللي عندنا إللي كان شغلنا، وكانت أول ما طلعت كانت
[45:26] بتحكي أو بتتكلم وهي بتبكي بنحيب وألم، إحنا الحقيقة، فكرنا إن
[45:33] أمهم اتوفت، لكن هي من تعبها وترقبها، جت لها الحالة دي أول ما
[45:40] البنات سمعوها كلهم اتفزعوا من صوتها ودموعها.
[45:45] الكل كان بيبكي وفيه واحدة من البنات.
[45:48] لما يكون فيه خصام أو موت، بيحصلها حالة تشنجات، وبتبدأ
[45:53] تتكلم بالصوت راجل، كنا. إحنا دايما بنرقف بحالتها
[45:58] المسكينة، وبنتجنب أي شيء يخليها تتحول للشكل ده، فكنا بنتجنب إن
[46:03] إحنا نقول لها أي أخبار سيئة، أو حتى إن إحنا نتناقش معاها.
[46:08] فجأة البنت دي أغمى عليها وإحنا كنا حواليها، الباقي كان بيحاول
[46:14] يفهم ليه البنت التانية كانت بتعيط.
[46:18] مفاجأة. فيه بنت.
[46:19] خلونا نسميها سميرة. البنت دي على طول.
[46:22] كانت بتضحك على البنت المريضة وتقول إنها بتبالغ وإيه إللي
[46:27] يخصها يعني عشان يحصل لها إللي بيحصل لها ده.
[46:30] الحالة إللي بتجي لها دي. تصور معايا.
[46:34] اقسم بالله البنت المغمى عليها وخلينا نسميها حسناء.
[46:39] فتحت عينيها وهي مسلطة عينيها على سميرة وكانت بتشاور عليها ومن غير
[46:47] كلام. لكن النظارات كانت نظرات قاتلة
[46:51] والله والله ما كملنا دقيقة إلا وطاحت سميرة نفسها مسروعة.
[46:59] وكانت بتتكلم بالصوت. راجل أجش.
[47:02] أقسم بالله إحنا كنا عشر بنات من غير حسناء إللي كانت لسه في
[47:08] حالتها، كنا ماسكينها كلنا إللي ماسكها من إيديها، وإللي ماسكها
[47:13] من راسها وكل واحدة خايفة، لكن ماسكة خوفا من إنها ترمي نفسها من
[47:19] فوق، وإحنا كنا ما كان شغلنا في الطابق التالت، أنت عارف طبعا
[47:24] المسافة، ولما ما قدرناش إن إحنا نقدر عليها نحكمها يعني.
[47:30] نادينا على الرجالة إللي موجودين في المحل إللي تبع الشغل.
[47:34] طلعو لعندنا. كانو تلت رجاله وعشر بنات و اقسم
[47:39] بالله كانت لما بتتحرك بتشيلنا كلنا ولا كإن فيه حاجة قدامها.
[47:46] وقتها واحد من الرجالة دول كان بيحاول يبعدني.
[47:50] بس شيء جوايا كان بيمنعني. وكانت سميرة بتطلب ميه تشرب وأنا
[47:55] أقول لهم لأ. لأ لسه ما صحيتش، هي بتستغفلنا،
[48:00] وقتها كان حيلها مهدود ومش قادرة كإنها فقدت طاقتها، كانت بتحكي
[48:06] وهي مغمضة وقالت لهم إللي ماسك رجلي يشيل إيديه.
[48:12] قررتها أكتر من مرة. ووعدوها عنها.
[48:15] ورجعت مرة تانية. تكرر نفس الحكاية وقالت إللي ماسك
[48:21] راسي يشيل إيديه. تصور والله.
[48:24] والله أنا كنت دارسة تصرفاتها قبل ما تعمل أي حركة.
[48:29] وبكون أنا قلت لهم علشان يتصرفوا معاها.
[48:33] وفجأة واحدة من الأختين إللي حكيت عنهم في الأول نسميها رجاء.
[48:39] أغمى عليها هي كمان. وأصبحت سميرة بتضحك وتقول.
[48:45] دي بس البداية ولسة أي وحدة هتتعرض ليا هيكون ده مصيرها؟ بس
[48:53] كل ما كنت أقرب منها كانت تقول شيلي إيديك.
[48:58] المهم الليلة دي كانت ليلة صعبة قوي.
[49:01] حاولوا الشباب إنهم يفرقوا البنات واحدة من الأختين إللي هي اسمها
[49:06] رجاء جت الإسعاف وأخدوها حسناء أخدوها أهلها، وفضلت المشكلة في
[49:13] سميرة من أدان العشا لحد الساعة 12:00 بالليل.
[49:18] لا قدروا الرجالة يهدوها لدرجة إنهم اتصلوا على أهلها.
[49:21] وجه عمها وأخوها وأخدوها. ومللتها؟ فيه حاجة اتغيرت جوايا.
[49:28] شيء ما كنت بعرف يعني. حاجات أنا معرفش كت بعرفها إزاي
[49:36] بقيت بقدر أميز بين الناس إللي يحبني وإللي يكرهني.
[49:40] بقيت أقدر أرمي كلام قبل ما الشخص التاني يحكي بكون فهمته أو عرفت
[49:47] كلامه أو طلبه. كل شيء عادي بالنسبة لي، والشيء
[49:52] إللي ما حكيت لك عليه من الأول إن أنا إنسانة عمري عمري ما بشوف
[49:57] أحلام أبدا، لكن. لو شفت ده بيكون شيء نادر جدا.
[50:02] و دايما بيحصل بقولك يا مستر كيرو.
[50:06] والله والله إني بشوف الحاجة بتحصل لو فضلت متذكراها بيحصل
[50:13] قريب، وقد ما تذكرته الصبح بتعدي الأيام وبعيش نفس إللي شفته
[50:19] بالحلم ويشهد عليا ربنا إن كل كلمة قلتها صحيحة.
[50:26] بعد اليوم ده غابت سميره سبع أيام عن الشغل.
[50:30] كانت بتروح عند الشيخ بره مدينتنا.
[50:33] وكمان رجاء غابت عن الشغل تلات أيام وبعدها رجعت وأمها.
[50:40] ما توفت يومها إلا بعد سبع أيام. رحنا لعزا، وأدينا الواجب مع
[50:46] البنات، بس لما رجعنا ورجعت سميرة.
[50:49] أقسم بالله ما عاد فيه أي تواصل بيننا أنا وهي إلا السلام، لإني
[50:56] كنت أشوفها على شاكر غير إللي كانت عليه، كنت بحسها بتكرهني من
[51:00] غير أي شيء. وعلى طول كانت تتحاسبن علينا أنا
[51:03] وحسناء وتقول إن إحنا السبب. المهم.
[51:08] يعني أنا ما طولتش في الشغل ده وغيرت مكان شغلي واتعرفت على ناس
[51:14] تانية غير، بس الغريبة إن كان مكان مألوف بالنسبة لي كإني
[51:20] شايفاه قبل كده، وأول ما دخلت واتعرفت ع المكان اكتشفت إني شفته
[51:25] في حلم قبل كده، وإني راح أشتغل فيه، بس أنا الحالي يعني ما كانش
[51:31] فيه أي بنت غيري في مجالي. وفعلا.
[51:36] صارت. أنا عارفة إني طولت عليك، بس حبه
[51:40] إني أحكيلك كل التفاصيل علشان حد من الناس ممكن يفهم، أنا عندي إيه
[51:44] أو أنا عايشة في وهم ولا إيه بالظبط؟ أنا فضلت في الشغل ده من
[51:49] سنة 2009 لحد 2013 حصل معايا حاجات كتيرة جدا ومشاكل بس كنت
[51:55] بطلع. منها من غير أي أذى، وهقول لك
[51:59] إيه؟ ممكن؟ تصدقني، أنت وأصدقاء مستر كايرو، وفي إللي هيقولوا
[52:04] عليا إن ده خيال. لكني أقسم بالله أقسم بالله إني
[52:09] كان أي حد يتعرض لي بسوق أو أنام وأنا زعلانة منه.
[52:13] أقسم بالله إن كان بيجي له أذى في نفس اليوم ويجي يعتذر ويطلب
[52:18] السماح والكلام ده مش على شخص واحد أو إتنين أو تلاتة.
[52:22] لأ. أغلب الناس إللي اتعرضوا لي بسوق
[52:25] هو ده إللي صار معاه. في ليلة حلمت إني مسافرة على بلد
[52:29] خليجي وروحت أشتغل هناك سنه و عشت هناك معززه مكرمه.
[52:35] وبعد ما بتخلص السنة برجع لبيتنا في بلدي، وفعلا ده هو إللي حصل
[52:41] معايا. سافرت الإمارات كان معايا إقامة
[52:45] لسنتين وكنت دايما بكذب حلمي وكنت أتعرض لمضايقات من البنات إللي
[52:50] معايا لإنهم يعني كانوا من. قالت شر مختلف، أو من طبيعة
[52:54] مختلفة، وأنا الوحيدة آ إللي كنت معاهم، مش من م يعني مش زيهم.
[53:00] وكانوا ما يحبنيش. حصلت مواقف كتيرة معاهم، بس
[53:04] بالرغم من كده. كانت من أفضل السنوات إللي عشتها
[53:09] عيشة حلوة، أشياء، عمري ما شفت زيها، وأنا من النوع إللي ما
[53:13] يجيليش هدايا كتير، بس مش أي هدايا، أغلب الهدايا بتكون دهب أو
[53:19] إنتوا فلوس يعني، وكانت دايما بتجي لي من ناس قريبة ليا وناس
[53:24] معارف ليا، وبعد ما خلصت السنة أنا فعلا رجعت بلدي.
[53:30] كنت بحاول بعد ما سويت الأمور إللي خلتني أنزل إني أرجع، بس كل
[53:35] مرة أحاول أفشل، اقتنعت إن ما عادش ليا نصيب في الخليج، مع
[53:41] العلم إني جت لي فرص كتيرة في السعودية والكويت، بس أهلي كانوا
[53:45] رافضين، المهم لما رجعت في البلد آ فيه ابن خالة ليا آ أمهم
[53:51] متوفية، وهو في عمر ست شهور، خلينا نسميه محمد.
[53:56] اتربى معانا ويعتبر أخويا، المهم، يعني كان حلمه إنه يسافر أوروبا،
[54:01] وفعلا قدم عليها ودفع فلوس لشخص، وأنا علشان ما كانش معايا آ، ما
[54:07] قدرش أقدم له حاجة غير إني أتمنى له التوفيق.
[54:10] في ليلة أنا نمت وجالي حلم. سبحان الله ما عرفتلوش أي تفسير.
[54:15] بس بعدين عرفنا. حلمت إن إحنا من عيلة عريقة وكنا
[54:20] في قرية أو مدينة صغيرة، وكنا من أفراد الأسر الرسميين للقرية، أنا
[54:26] بحاول أفهمكم، يعني الحلم. الحلم كان في قرية، والقرية دي
[54:30] عبارة عن مجموعة من العوائل كانت حوالي السبعة عائلات وكانش فيه
[54:34] شيء في القرية دي. ولازم بعد كل 20 سنة واحدة من
[54:39] العوائل دي. تقدم بنت ولد من أولادها قربان،
[54:44] ده إللي أنا شوفته في الحلم، بس في شرط الدبح، أول شيء علشان
[54:51] الاختيار لازم من غير جواز، ولما يتم الاختيار لازم البنت آ الشباب
[54:57] يطهروا ويتزينوا ويودعوا الأهل ويتقدم لمكان الدبح، بس كل واحد
[55:03] منهم يكون معاه خروف. يحطوه في مكان الدبح، وبعد قراءة
[55:08] الأدعية الخاصة بيهم، بيتم ذبح الخرفان.
[55:11] في نفس اللحظة، والشرط علشان ما يتم ذبح البنت والشاب.
[55:16] لازم الخروف يقف بعد الدبح علشان صاحبه يكمل حياته.
[55:22] وفعلا تم اختيار الخرفان واختيارنا أنا ومحمد ده في الحلم
[55:28] طبعا وبعد ما تزيننا أنا وهو وجينا نودع الأهل أنا ما ودعتش أي
[55:35] حد. كان فيه سلسلة في رقبتي شلتها؟
[55:38] وعلقتها في رقبة أمي. وتقدمت جهة الخروف إللي من نصيبي
[55:43] محمد كمان. وقتها أتم قراءة الدعاء، وتم ذبح
[55:49] الخرفان. أول ما خلصه الرجالة إللي كانوا
[55:53] بيدبحوا، وقف بقى الخروف الخاص بيا وقتها، وأنا صرت أكبر وأكبر
[56:00] وأكبر بالصوت عالي بدموع وفرحة، لدرجة إن الصوتي كله أصبح مبحوح.
[56:06] وحضارني الخروف لحد ما صار لبس الأبيض كله أحمر.
[56:11] بعدها فسرت الحلم، وأنا نايمه أن محمد مستحيل هيتوفق في السفره.
[56:17] لكن أنا هسافر. وفعلا وبعد كام شهر عرفنا إنه
[56:21] اتنصب عليه وما عادش فيه سفر. وأنا هاهاها.
[56:25] تصور أقسم بالله طلعت لي تأشيرة السفر في مدة زمنية مستحيل
[56:29] تتصورها أقل من شهر. وفعلا ربنا سبحانه وتعالى يسر
[56:35] الأمور. الحقيقة فيه تجارب تانية، لو حابب
[56:38] إن أنا أحكيها أكون مبسوطة إني أكون واحدة منكم.
[56:42] والله أنا كتير حاولت إني أكتب لك بس في شيء.
[56:46] شيء بيمنعني، مش عارفة هو إيه؟ المهم إضافة أخيرة أنا الشيء إللي
[56:52] معايا، لو إني حتى مش. عارفة هو إيه؟ بالظبط.
[56:55] بس أنا عارفة إنه بيحميني من أي شيء حرام أو أي شيء يتعبني أو
[57:00] يزعلني. أنا بأتمنى إنك تقرا تجربتي، ولو
[57:03] شفت إنها تستاهل تتنشر أسمعها بصوتك إن شاء الله وهستناها طبعا.
[57:08] وده يعني؟ بتمنى إنه يوصل للجمهور.
[57:15] التجربة دي كانت حكتلنا عنها أبل كده.
[57:19] ندى ندى من أصدقاء قناة مستر كيرو إللي بتشاركنا بالتجارب المرعبة
[57:24] إللي هي بتعيشها، الحقيقة النهارده ندى هتحكي لنا على تجارب
[57:30] تشيب الراس، وأنا حابب أشارككم التجارب دي زي ما ندى كتبتها
[57:36] تماما، وبدون أي إعادة للصياغة، يعني أنا هقراها.
[57:41] زي ما ندى بعتتها حرفيا. يعيش مشاعرها.
[57:46] تعالوا نسمع ندى. أنا لما حكيتلكم على قصتي المرة
[57:53] إللي فاتت، كنت بقول في عقل بالي أكيد إللي حصل ده وقته هيعدي،
[57:59] والشيء إللي ملازمني ده هيختفي، وإن أنا أقوى منه، بس للأسف أنا
[58:05] النهارده جاية بحكي لكم وأنا بقول أنا تعبت، أنا تعبت وخايفة خايفة
[58:11] استسلم، أنا بصراحة بكتب وكلامي مش مترتب، بس بحكي لكم عشان أنا
[58:16] لو ما اتكلمتش. هموت أو هيحصل لي حاجة.
[58:20] أنا بعد ما كتبت لحضرتك يا مستر كايرو في المرة الأولانية، للأسف
[58:25] الوضع بدء يروح لحتة تانية خالص. بدء الكيان ده يظهر لي هو صحيح
[58:32] بيبقى ما بين الصحيان والنوم، بس الموضوع بقى مرعب قوي، تقريب ا
[58:37] بعد ما حكيت لحضرتك الكيان ده غضب مني، غضب مني لإني بعدها على طول
[58:44] بيوم واحد، يا دوب لسه هروح في النوم، لما شفت شخص واقف قدام
[58:49] السرير، الشخص ده كان كله أسود في أسود، مفيش أي معالم لوجهه نهائي.
[58:57] كان باين عليه علامات الغضب الشديد.
[59:00] انا مش شايفه وشه بوضوح. لكن احساس انه غضبان جدا.
[59:07] طبعا لسنة ربط كالعادة. وهنا بدأت اشوفه بيرفع ايديه في
[59:13] وشي وبيسحب زي ما يكون بيسحب نسخة مني.
[59:19] وبدأ يخنق فيها. كنت شايفة نفسي في إيديه وأنا
[59:23] بأسرخ من أعماق روحي، لكن ما كانش طالع لي الصوت.
[59:28] فضلت أردد آية الكرسي وأنا بعافر بكل قوتي وبقول ولساني مربوط.
[59:36] لحد ما تفكت عقدة لساني وبقى صوتي مسموع.
[59:40] وهنا. بس هو سابني واختفى.
[59:44] بدأت تتوالى علينا الأحداث دي بكثرة، طبعا أنا عندي جهاز تسجيل
[59:50] في الأنتريهبا شغله كل يوم على إذاعة القرآن الكريم والكلام ده
[59:55] أنا بعامله من بداية جوازي يعني من حوالي ثمان سنين، الجهاز ده
[1:00:01] المفترض يعني شغال كويس جد ا مفيهوش أي مشاكل، ولازم أنام وهو
[1:00:05] شغال. المسألة دي تعود طبعا، وونس حاجة
[1:00:10] بتطمن ونسة معاه، لإن في اعتقادي إن أي جن بيخاف من صوت القرآن،
[1:00:17] لكن للأسف من حوالي شهرين تقريبا يعني بدأت أسمع شوشرة عليه شوشر
[1:00:24] عالية جدا، وفجأة لاقي الكاسيت يقفل ويفتح ويقفل ويفتح، إحنا
[1:00:31] قلنا يمكن. الجهاز محتاج تصليح.
[1:00:33] جوزي أخده معاه ووداه في المحل بتاعه.
[1:00:39] أشتغل زي الفل. مفهوش أي مشاكل، لكن بمجرد ما
[1:00:43] بيجيب الجهاز هنا في البيت الجهاز بيقفل، ولو فتح بيعمل صوت شوشرة
[1:00:49] وحش. جد ا جوزي كرر إن هو يختصر
[1:00:53] المسألة وراح جاب واحد تاني واحد جديد جهاز جديد، لكن نفس الموضوع
[1:01:01] نقل مكانه، بقى فيه واحد في غرفة الأطفال.
[1:01:05] وواحد في غرفة النوم إللي هي طبعا غرفتين، الراديو إللي في غرفة
[1:01:09] الأطفال شوية يشتغل كويس وشوية لأ.
[1:01:12] لكن إللي في أوضتي أنا دايما شوشره مزعجه جدا.
[1:01:17] أنا هنا بدأت أحس إن في حاجه غلط، أنا هحكي لحضرتك إمبارح عن حلم
[1:01:23] أو. يعني يعتبر أوحش حلم مر عليا من
[1:01:27] يوم ما شفت الكيان ده. إحساسي كان بشع.
[1:01:32] أنا طبعا والله العظيم. أقسم بالله مكنتش نمت لسة.
[1:01:38] كنت مغمض عنيه، وهروح في النوم. لسة خلاص بتسحب.
[1:01:42] وبدأت أحس بتنميل في جسمي كله بطريقه مفاجأة.
[1:01:46] وشلل في الحركة. أنا عرفت وقتها إنه حضر.
[1:01:51] حاولت أفتح عينيا ما عرفتش عايز أقوم.
[1:01:54] أجري. ما قدرتش.
[1:01:57] وفجأة الكيان ده بقى نايم على ضهري.
[1:02:01] حسيت بيه. كان تقيل.
[1:02:03] وضخم. شفت إيديه ولمستها.
[1:02:06] كان لونها رمادي وملمسها غريب جدا.
[1:02:08] مش زينا كده؟ لأ إديه كانت كإنها جلد ومشدودة على الآخر، وكانت
[1:02:14] ناشفة قوي، كأنك ماسك إيد حيوان، أعزكم الله جلدها تخين قوي غريب
[1:02:22] جدا، ولقيت وشي وأنا نايمة. لفيت وشي وأنا نايمة.
[1:02:28] لقيته نايم فوق ضهري. كان مش عايز أقول تماما، ولقيت
[1:02:34] نفسي بأترفع من على السرير، وكان بيحاول ينتزع مني ملابسك.
[1:02:39] طبعا إنتو فهمتو هو بيحاول يعمل إيه؟ فجأة لقيت نفسي واقفة في ركن
[1:02:46] تاني من الأوضة وهو واقف قدامي، كان شكله كالتالي اتشكل على هيئة
[1:02:54] راجل عنده عضلات وجسمه رياضي من الدرجة الأولى ولون بشرته كان
[1:02:59] أسمر وكان بيسألني إنت حبيتيني إمتى؟ وأنا بكل طبيعية؟ قلت له
[1:03:08] أنا ملكك. مكنتش خايفه منه في الوضع ده.
[1:03:12] في الحلم الغريب ده. مكنتش خايفه منه خالص.
[1:03:16] انا هسيت ان انا موافقه على وجوده عادي طبعا هو ابتسم.
[1:03:21] ابتسم ابتسامة واسعة جدا وفجأة اتكلم في عقلي.
[1:03:26] يعني هو بقه ما اتحركش. لكن أنا كنت سامعة صوته في وداني.
[1:03:30] وهو. بيقول لي تعاني هوريكي؟ نحنا
[1:03:34] بنتنقل من عالمنا لعالمكم إزاي؟ أنا شفت نفسي في مكان المكان ده،
[1:03:41] مش هو الأوضة بتاعتي، لأ، المكان تغير هو.
[1:03:48] ضحك. أنا كنت واقفة في مكاني، وفوق.
[1:03:51] على طول كنت شايفه مكان شبه الغابه كده.
[1:03:55] مكان غريب. شفت طيور غريبة الشكل بتخرج من
[1:03:59] بوابة. هي مش بوابة بالزبط.
[1:04:03] يعني لأ هي عبارة عن مكان فيه مخرج، المخرج ده عبارة عن حجارة
[1:04:09] يعني المدخل للمكان ده من بعيد، لو شفته تقول ده جبل.
[1:04:13] جبل عادي مش واضح إن فيه حد يقدر يدخل أو يخرج منه.
[1:04:19] وهو فجأة طار من المكان إللي أنا واقفة فيه، وبقى أدام مدخل ومخرج.
[1:04:27] وفجأة الجن ده خرج من المكان ده وخرج من نفس المكان بطير غريب.
[1:04:34] غريب قوي. وبومة.
[1:04:36] أنا في عقلي. كنت برضو بأسمعه.
[1:04:39] هو بيقول لي خدي بالك الطير ده هيجي عندك فجأة الطير ده فعلا بقى
[1:04:45] واقف جنبي. وبعدين طار ووقف على كتفي ورجع
[1:04:50] تاني من نفس البوابة. إللي دخل منها خرج تاني.
[1:04:56] أنا عايزة أوضح شكل المكان كويس أكتر من كده.
[1:05:01] المكان إللي أنا فيه كان تحت ومكانهم كان فوق، يعني كان في خط
[1:05:06] كبير فاصل عن عالمنا وعالمهم، بس أنا كنت شايفة بوضوح جد ا أتمنى
[1:05:13] يا رب تكون الصورة وضحت بالنسبة لكم.
[1:05:17] أنا وأنا بكتب الفقرة دي حاسة بتشتت رهيب كأن عقلي مش عايز إني
[1:05:24] أقول كده. ربنا يستر.
[1:05:28] فجأة تغي ر المكان، ورجعت قضت تاني وهو كان واقف قدامي في
[1:05:35] اللحظة دي، أنا بدأت أقرأ آية الكرسي وهو بيضحك وبيكملها معايا،
[1:05:40] كان بيقول لي إنتي فاكرة إنك ممكن تخوفيني؟ وبدأ يقول آيات تانية من
[1:05:46] القرآن؟ أنا كنت في اللحظة دي بقرا علشان يبعد عني.
[1:05:52] لكنه هو بدء يضحك. كان بيقول إنه مش هيمشي.
[1:05:56] حتى لو أنا قريت. وبدأ يظهر من نبرة صوته إن فيه
[1:06:02] تحدي. وإنه كان بيقرا عادي.
[1:06:05] أنا عندي في أوضتي فيه تسريح التسريحة دي فيها مراية كبيرة
[1:06:10] قوي. المراية دي قدام السرير.
[1:06:14] يعني أنا لو وقفت قدامها بشوف الأوضة بالكامل.
[1:06:19] أنا شوفت واقف قدام المرايه بصلي وضحك، وأنا في عقلي كان بيقول إن
[1:06:27] كله بسبب المراية دي. طبعا أنا صحيت من النوم وأنا كل
[1:06:32] خليه في جسمي بتتنفض. طبعا أول ما قومت من النوم روحت
[1:06:38] غطيت المرايه. عدا اليوم ده.
[1:06:41] ونمت حوالي الساعة 1:30 بعد 12:00.
[1:06:45] نفس المكان ونفس النومة. حتى نفس اللبس، أنا بحاول أوضح
[1:06:52] لحضرتك حاجة، أنا في أي حاجة بشوفها حلم أو رؤية، بشوف نفسي
[1:06:58] بنفس هدومي، بنفس وضعية نومي إللي أنا نايمة عليها، حتى نفس نومة
[1:07:04] بنتي إللي عندها سنتين حاليا، يعني أنا في الحلم بكون بنفس شكلي
[1:07:10] الحقيقي. أنا حبيت أوضح النقطة دي.
[1:07:13] وهنا. شفت قزم صغير.
[1:07:16] الشخص ده كان فعلا. شخص اصير وكزم واقف قدام سريري.
[1:07:22] وكان بيقول لي هاخد منك تليفونك. هاخد كل حاجة ومش هتعرفي تعملي أي
[1:07:28] حاجة معايا. أنا كنت بحاول أقرا آية الكرسي،
[1:07:32] لساني كان مربوط وبنتي في حضني نايمة على إيديا.
[1:07:36] في الحلم، فضلت أعافر لحد ما نطقت واختفى.
[1:07:41] فتحت عنيا لقيتني بنفس نومة بنتي. ونفس نومتي أنا كمان، كإنه حقيقة.
[1:07:50] وأنا متأكدا، هو غضبان من موضوع المراية، بس أنا ليه حسيت إنه شخص
[1:07:57] تاني غير إللي كان موجود معايا في الحلم إمبارح لما قمت جسمي كله
[1:08:04] كان بيوجعني وكان كتفي مخلوع. والله كأن حد ضربني.
[1:08:09] بجد أنا عايز أقول لحضرتك إني هتجنن، أنا تقريبا كل يوم بشوف
[1:08:15] أحلام مزعجة. وآخر حاجة توصلت إليها.
[1:08:19] قررت إني هتكلم معاه بصوت عالي. أنا عارفة إنها يمكن حركه غابيه
[1:08:24] مني تهور. بس أنا.
[1:08:27] أنا عايزة حل. امبارح أخدت بنتي ونقلتها في غرفة
[1:08:31] الأطفال جنب أخوها. وأخذت المصحف حطيته جنبي على
[1:08:37] السرير. وجبت مسك أسود هاند إيديا ورجلي
[1:08:42] ومواضع السجود بيه. لإني كنت سمعت إن الجن مش بيحب
[1:08:46] ريحته. في اعتقادي إن يعني بحمي نفسي.
[1:08:51] أنا من جوايا. خايفة قوي.
[1:08:54] لكني قويت نفسي ودخلت الأوضة. قعدت على السرير واتكلمت.
[1:08:59] أنا قلت بصوت عالي أستحلفك بالله العظيم القوي الحكيم.
[1:09:05] لو أنت موجود في المكان إنك تمشي وتبعد عني.
[1:09:09] لا تأذيني ولا أذيك. اتكلمت تاني؟ أنا من عالم، وأنت
[1:09:16] من عالم. اسمع مستحيل نتقابل.
[1:09:19] مستحيل نتلاقى لإن اللي أنت عايزه ده حرام، وما يرضيش ربنا سبحانه
[1:09:24] وتعالى. وأنا خاصمتك أمام الله يوم
[1:09:28] القيامه. وهقتص منك.
[1:09:31] أنا ما أذتكش. ليه عايز تأذيني؟ لو أنت موجود في
[1:09:36] المكان دلوقتي يظهر لي وقول لي أنت عايز مني إيه يا تختفي من
[1:09:40] حياتي؟ اختفي من حياتي خالص. أرجوك كفاية أذية لحد كده.
[1:09:47] مكنش فيه اي صوت. بس اقسملك بالله.
[1:09:51] كنت حاسه كاني فيه عيون بتبص عليا.
[1:09:55] أنا بيني وبينك حمدت ربنا سبحانه وتعالى إن مفيش حاجه ظهرت لإن
[1:10:01] ممكن يحصل لي حاجة. انا عايز اقول لحضرتك ان روحت
[1:10:06] لشيخ في المسجد كان بيصلي بينا جماعه يعني.
[1:10:10] بس انا بقول كده علشان اؤكد ان ده شيخ مش دجال.
[1:10:14] كنت سمعت عنه عندنا وناس كتير بتروح علشان تتعالج عنده.
[1:10:18] دخلت وحط إيديه على دماغي وقال بسم الله الرحمن الرحيم.
[1:10:24] وقال حاجة تانية بصوت واطي قوي أنا ما سمعتش، هو قال إيه بالظبط؟
[1:10:28] بعدها لقيته بيقول لي اسمع يا بنتي إنتي عندك بس عاشق؟ قلت له
[1:10:34] حضرتك ده سببه إيه؟ طيب مثلا؟ يعني سرخت في الحمام وقفتي قدام
[1:10:40] المراية لفترات؟ حاجات يعني شبه كده؟ وطلب مني إن أنا أصوم أسبوع
[1:10:46] وأكتب صورة البقره وآل عمران بألم رصاص، وطلب مني أرجعله بعدها
[1:10:53] بأسبوع وأنا صايمة، طبع، ا أنا رحت كتبت شوية، وبعدين زهقت لإني
[1:10:59] أنا وأنا بكتب كانت إيديا بتوجعني جدا، وما كنتش قادرة، قلت خلاص
[1:11:03] أقر أحسن. جبت المصحف على صورة الصافات
[1:11:08] وبدأت أقرأ. لما فجأة حسيت بكهربا في جسمي كله
[1:11:12] كإني اتكهربت وحالة تقيء مفاجئ بدون إنذار.
[1:11:17] حسيت إن روحي هتطلع وجالي دوخة. كنت هقع من طولي.
[1:11:23] طبع ا. أنا ترعبت اللحظة دي.
[1:11:25] أنا تأكدت إن في حاجة مش طبيعية. صحيح بمناسبة المرايه.
[1:11:32] انا افتكرت ان انا قبل ما اتجوز كنت بقف كتير ادام المرايه زي
[1:11:36] البنات يعني بلبس وتشيك وكان عندي هواية.
[1:11:39] للأسف أنا متأكدة إن في كتير من البنات بيعملوها وهي الرأس.
[1:11:45] أنا كنت عاملاها رياضة كنت بحط ال وأقف قدام المراية أرقص يمكن أكتر
[1:11:51] من ساعتين ثلاثة ما كنتش بزهق ولا مرة خطر في بالي إن في حاجة غلط.
[1:11:58] لأنه عمري ما حصل لي أي حاجة غريبة.
[1:12:00] وحتى بعد ما اتجوزت أنا كنت بعمل كده لحد ما بطلت خالص ومشاغل
[1:12:06] البيت ولأطفالنا نستني حتى نفسي. أول أربع سنين جواز كنت تنام
[1:12:12] وعمري ماشوفت حاجه ولا حتى حلمت. لكن من أربع سنين بس من وقت ما
[1:12:19] بدء يترش قدام بابي وأنا بشوف الحاجات دي.
[1:12:24] معقولة يكون بسبب المرايه؟ ولا ده بسبب الاعمال والسحر؟ يا جماعة
[1:12:31] أنا تعبت وعقلي أصبح مشتت. أنا لو حأحكي عن إللي أنا بعيشه
[1:12:37] وبشوفه هقعد أحكي سنة قدام إللي عايز أقوله إن أنا بصل لي الحمد
[1:12:42] لله سبحانه وتعالى وملتزمة لحد كبير، وبرضو أنا لسه بشوف إللي
[1:12:49] أنا بشوفه، ده أنا والله العظيم بقيت بحس بيه، أول ما بيحضر معايا
[1:12:53] في الأوضة. أنا من حوالي أسبوع كنت بنام
[1:12:57] وحسيت بيه، وحصل لي شلل، كنت نايم على بطني، وفجأة لقيتني بترفع.
[1:13:02] من kitty أول ما لمسني أغيت آية الكرسي.
[1:13:06] أمسبني. قومت مرزوع على السرير.
[1:13:09] وفجأة فتحت عنيا. هقول حاجه تانيه.
[1:13:15] أقسم بالله إن ده حصل. أنا نمت مفاجأه لقيت نفسي في مكان
[1:13:20] على ارتفاع شهق كإني طايرة في السنة.
[1:13:23] والله العظيم أنا صحيت من النوم وأنا بنهج إحساس إني كنت في الهوا
[1:13:28] طايرة كإني كنت متعلقة بحد حد كان ماسكني وأنا طايرة في الهوا.
[1:13:34] بصراحة كان إحساس جميل جدا جدا. حسيت روحي كانت في المكان ده.
[1:13:40] أنا كنت فعلا في المكان ده، وتاني مرة شفت نفسي راكبة خيل وبيجري
[1:13:45] بيا لإن هوايتي الحاجة إللي نفسي فيها بجد إن يبقى عندي خيل واركبه
[1:13:51] وأجري بيه، أنا بقى في الحلم كنت سامع صوت حوافر الخيل وهي بتضرب
[1:13:56] في الأرض، وسحيت من النوم وأنا بنهج كإني كنت راكبة الخيل، فعلا
[1:14:02] كنت سعيدة جدا. وبرضه من شهر تقريبا كنت نايمه
[1:14:07] عادي جدا صحيت وجالي حاجه في دماغي كده إن فلان الفلاني هيحصل
[1:14:12] عنده حالة وفاة وحدة قريب منهم هيموت.
[1:14:16] والله العظيم ما تعديش ساعتين وألاقي نفس الشخص ده حصل عنده
[1:14:21] حالة وفاة وتطلع من الدرجة الأولى فعلا يعني أخوه أنا بحس الحاجة
[1:14:27] قبل ما تحصل وده من زمان مش من دلوقتي.
[1:14:30] أنا دايما وأنا نايمة. بحس حد بيقف يتفرج عليا.
[1:14:34] أنا تعبت. تعبت جدا.
[1:14:36] ونفسي أرتاح من العذاب اللي أنا فيه ده.
[1:14:39] أنا دايما تعبانة وهمدانة وعندي كسل وخمول، بقيت عصبية جدا على
[1:14:46] أولادي. أنا مرات الليل.
[1:14:51] فجأة بفتح عنيا. ألاقي واحد نايم جنبي على السرير.
[1:14:54] وفجأة بيختفي. والله أنا بقيت ألف وش الناحية
[1:14:58] التانية. وأكمل نومي عادي.
[1:15:00] معقول أنا خلاص اتعودته وهأفضل كده على طول؟ ولا هيبقى فيه نهاية
[1:15:05] للكابوس إللي أنا عايشاه؟ ده أنا واثقة إن ده ابتلاء من ربنا
[1:15:10] سبحانه وتعالى. وعارفة إن الشفا بس من عند ربنا.
[1:15:14] وأن كيد الشيطان. كان ضعيفا، أنا عايز أقول لحضرتك
[1:15:19] أنا بقيت أحب الضلمة قوي. بحبها حب غريب، بقيت وأنا ماشية
[1:15:25] بالعربية، أبص على الأماكن المهجورة والمناطق الزراعية، وأحس
[1:15:29] إن روحي هناك، نفسي أنزل وأمشي فيها، بس طبعا إحساسي بالخوف كان
[1:15:36] بيوقفني لكني بحس إن مكاني هناك سؤال واحد بس أرجو لو حد بيعرف في
[1:15:44] الأمور دي يفيدني هل فعلا. المس العاشق بيتنقل للأبناء، يعني
[1:15:51] ممكن ابني أو بنتي تتأذى؟ أنا خايف على بنتي جدا لأنها بتبقى
[1:15:57] نايمه جمبي. وللأسف.
[1:15:59] لسه صغيرة متعلقة بيا قوي ومش بترضى تنام بعيد عني.
[1:16:04] أرجوكم حد يفيدني. شكرا جدا لحضرتك يا مستر حسام،
[1:16:09] وشكرا لقناتك ولكل الأدمن والمتابعين، أنا صديقة دايما
[1:16:14] للقناة صديقة دايما، وبحب أسمع كل قصص المتابعين بالذات وخصوصا
[1:16:19] الساحر التائب داغر وصل له سلامي يا مستر حسام رجاء.
[1:16:24] ويا ريت يا مستر. تنزل قصتي علشان حد يفيدني.
[1:16:28] ويا ريت. ترد عليا في أخر سؤال.
[1:16:32] لأن أهم حاجه عندي هما أولادي. هل؟ ممكن يتأذوا؟ انا في القصه
[1:16:40] قولت جملتين حبه بس اكد عليهم انا قولت وانا بكل طبيعيه قولتله انا
[1:16:47] ملكك وقلت ما كنتش خايفة في الحلم منه خالص حسيت ان انا موافقة على
[1:16:53] وجوده عادي اخر رسالتين دول معناهم ان انا تقبلت وجوده عادي
[1:16:59] ومش خايفة منه انا بصحى من الحلم زعلانة جدا ورافضة لكن في الحلم
[1:17:06] لأ. هل ده معناه؟ علي وقدر يتحكم فيا؟
[1:17:11] أنا مش عايزة كده. أنا حبيت أضيف كمان إن جوزي دايما
[1:17:16] تعبان من بطنه ومش بينام كويس، نومه متقطع وحلم مرة إنه بيصلي في
[1:17:22] غرفة النوم ولقى نفسه بيترفع من الأرض، كل ما بيحاول علشان ينزل
[1:17:27] يسجد مش عارف وبيحلم إن فيه حد غريب عنه، بيجي في الحلم ويقول له
[1:17:34] إن مراته مش كويسة، يعني جوزي بيقول لي إن الشخص الغريب ده عايز
[1:17:40] يوصل له صورة، إن ست مش كويسة بخونه يعني والعياذ بالله سبحانه
[1:17:45] وتعالى. انا عايز اقول لحضرتك ان.
[1:17:51] شخص كنت بحب النوم وى. كنت بنام نوم عميق.
[1:17:56] دلوقتى للأسف بقيت بصحى في الليل يمكن مرتين وتلاتة.
[1:18:01] ما بقتش أنام غير قليل جد ا وأحيانا وأنا نايمة بتضرب عادي
[1:18:06] جدا بتضرب. يعني حد بيفضل يضرب فيا وفي وش
[1:18:10] جامد قوي واصحا من النوم وعندي ألم في كل جسمي.
[1:18:15] دي هي نهاية قصتي ونهاية تجربتي إللي بعشها لحد اللحظة دي.
[1:18:21] بتمنى إن إنتوا تساعدوني. ادعوا لي أولا.
[1:18:25] وثانيا لو حد فاهم إيه إللي أنا عايشاه ده.
[1:18:28] يا ريت ما يبخلش عليا بالرد. ندى.
[1:18:37] الصديقه الغاليه ندى. بشكرك كتير على مشاركتنا بتجربتك.
[1:18:42] أكيد إحنا عرضنا تجربتك زي ما حكيتيها حرفيا وبدون أي إعادة
[1:18:48] صياغة. وأنا أتوقع إن الجمهور هيتفاعل مع
[1:18:52] قصتك وهنسمع أكتر من رأي وأكتر من فكرة في خانة التعليقات كتير من
[1:18:59] الأصدقاء إللي عندهم فكرة في المسائل دي.
[1:19:03] بيكتبو رأيهم في التعالييات، عشان كده أنا مستني الكل يشارك بي
[1:19:09] الإجابة على أسئلة ندى إللي طرحتها من خلال طرح تجربتها.
[1:19:14] بأشكرك كتير ندى وأتمنى لكي كل الخير وكل المحبة، وأتمنى إن ربنا
[1:19:22] سبحانه وتعالى ياخد بإيديك ويخفف عنك حكاية جيلنار.
[1:19:29] النهارده بالذات أنا أخدت قرار بيني وبين نفسي، إني أحكي لكم
[1:19:33] حكايتي. بصراحة انا اتشجعت بعد مسمعت كتير
[1:19:37] من قصص المتابعين على القناة وعايز اقولكم قصتي مش هتقل غرابة
[1:19:43] عن اللي بسمعه. ولو قلت لكم.
[1:19:46] إن أنا لسه عايش. أحدثها حتى من وأنا عائلة، ولسه
[1:19:51] أنا مش مستوعبة، كل إللي بيحصل معايا احتمال كبير.
[1:19:56] ما تصدقونيش. تعالو نرجع للبدايه.
[1:20:01] لما كان عندي خمس سنين في السن ده، كنت بشوف كيانات غريبه.
[1:20:07] بتمشي على الحيطة. كانوا بيتنططوا قدامي.
[1:20:11] شكلهم كان غريب. حركتهم سريعة وخفيفة أوي.
[1:20:17] بيختفوا فجأة زي ما بيظهروا فجأة من العدم.
[1:20:22] في الأيام دي كنا في فترة حرب، ولما كان بيكون فيه معارك كنا
[1:20:28] بننزل للملاجئ إللي بنيناها في الأرض تحت بيوتنا علشان نحتمي
[1:20:33] فيها من القتل والتنكيل. طبعا من غير ما ننور المصابيح،
[1:20:39] كنا بننزل ومعنا شمع علشان أنور به، الضلمة إللي كانت محوطانة من
[1:20:46] كل جانب. فاكرة في مره من المرات فوقت من
[1:20:50] النوم وانا عطشانه. لقيت بابا بيحضن الراديو.
[1:20:54] كان بيسمع الاخبار بصوت خفيف على قده.
[1:20:59] طلبت منه ميه، لكن هو كان مركز مع الاخبار وقالي.
[1:21:05] روحي جيبي مية من فوق ما تخافيش. ومع إني كنت مرعوبة من الضلمة،
[1:21:10] إلا إن عطش كان أقوى. قمت وأنا خايفة علشان أروح هناك
[1:21:15] لوحدي، فكنت بأمسح من على عني قصر النوم علشان أصحصح، وأقدر أشوف
[1:21:21] قدامي وأركز. لكن قبل ما أقوم من فرشتي.
[1:21:28] أنا شفت أسد ضخم. قاعد في آخر الفرشة.
[1:21:34] بصيت لبابا، وقلت له بابا؟ في أسد.
[1:21:38] أعد قدامي. أنت إزاي عايزني أروح فوق وأجيب
[1:21:41] مية لوحدي؟ بدأت أعيط وصحيت ماما من النوم.
[1:21:46] وبابا فضل باصصني. كان بيبص على المكان إللي أنا
[1:21:50] مركزة معاه، وماما بتقول لي إن مفيش حاجة، هو فين الأسد ده؟ هما
[1:21:56] طبعا ما كانوش شايفين لا أسد ولا نمر.
[1:21:59] ولا حتى قطة؟ طبعا هاهاها. فسروا ده بطريقتهم.
[1:22:03] وإللي هي إن دي عبارة عن تخيلات وانعكاس نور الشمعة ع الحيطة
[1:22:08] وكوابيس والكلام بقى إللي أنتوا فاهمينه ده.
[1:22:12] اما انا بقيت بشوفه تقريبا يوميا اتعودت عليه لدرجة اني بدأت اتكلم
[1:22:19] معاه. لكن هو كان بيبص لي وبس، هتقوله
[1:22:25] طبع ا ده أسد؟ هيرد عليكي إزاي؟ وأنا بقول لكم أنا في الوقت ده
[1:22:30] كنت حاسة إنه بيفهم كل الكلام اللي بقوله لإنه كان بيفضل مركز
[1:22:36] معايا، حركاته كانت بتوحي لي إنه فاهمني.
[1:22:41] هو كان بيظهر قدامي فجأة ومرات بحسه بيبتسم وهو بيتابع تحركاته
[1:22:48] بعنيه. وأنا بألعب ولا لما بقف قدامه
[1:22:53] وبأكلمه؟ لحد ما في يوم؟ سمعت الصوت، الصوت ده كان جاي من مكان
[1:22:59] خفي، وكان بيكلمني زي ما يكون يعني قريب قوي مني، بس مش شايفة
[1:23:06] مصدره إيه أو إيه إللي بيتكلم. الصوت كان بيقول لي.
[1:23:15] ده زي ملاكك الحارس هو موجود علشان يحميكي ومعندوش الإذن إنه
[1:23:22] يكلمك. أنا ببرائة الأطفال.
[1:23:25] كنت سامعه الكلام ده. كنت فاهمه إللي بيتقال لي من غير
[1:23:29] ما أستوعب إيه معنى إن ما عندهوش. إذن؟ إنه يرد عليك ويكلمك؟ بس أنا
[1:23:38] تقبلت الكلام. مش عارفة إزاي؟ يمكن لإن تفكيري
[1:23:42] وقتها كان سابق سني بمراحل، أو لأني كنت مختلفة عن باقي العيال،
[1:23:48] مين عارف؟ المهم أنا فضلت مدة طويلة عايشة على الحل ده لحد ما
[1:23:55] اتغيرت الأمور وتحولت لحتة تانية خالص.
[1:24:01] بالنسبة للأحداث إللي هتسمعوها. ابتدت بمرض غريب، اتشخص على إنه
[1:24:07] حمى الطايفويد؟ كان عندي وقتها ست سنين، جسمي النحيل والضعيف مكنش
[1:24:14] مستحمل المرض لدرجة ان الدكتور عرف والدتي ان شفائي حيكون صعب
[1:24:20] اوي، وان الأمل في نجاتي قليل عكس ابويا واخويا اللي كانوا مصابين
[1:24:26] بيه في نفس الفترة وكانوا بيتماثلوا للشفاء.
[1:24:32] أنا وخلال شهر كامل وصلت فيه لمشارف الموت.
[1:24:37] بس رحمة ربنا كانت كبيرة لإني بين يوم وليلة فقت من غير أي مقدمات
[1:24:44] وبدون سابق إنذار، بعد ما شفت في الحلم إن فيه عجوزة جت ودهنت لي
[1:24:52] راسي من فوق، وشعري الطويل وباقي جسمي، وفضل اتدهن لحد رجليا
[1:24:58] بالزيت الزتون. الست العجوزه دي كانت بتدهن بكل
[1:25:03] رقه وحنيه ولما خلصت قلت لي. قومي يا أميرة، إنتي هتبقي أحسن
[1:25:10] دلوقتي. بعدها أنا وأول ما خلصت كلامها.
[1:25:17] فتحت عنيا وأنا بدور عليها. لكنها ما كانتش موجودة.
[1:25:23] قمت وأنا شايفه بعنيه شعري وجسمي مليانين زيت.
[1:25:28] ده غير الريحه بتاعته إللي كانت قوية وكانت بتنخر في دماغي نهر.
[1:25:35] من وقتها لحد يومنا ده. انا متوقفتش يوم واحد عن رؤية
[1:25:41] الحاجات الغريبه إللي هتسمعوها مني.
[1:25:44] ازي ما حصلت؟ بدأت أشوف وأسمع أصوات بتكلمني؟ أنا مش عارفة
[1:25:50] مصدرها. ولما كنت بعرف أهلي باللي بيحصلني
[1:25:55] ما كانش حد فيهم بيصدقني، كانوا بيقولوا لي إما إنك بتتخيلي أو
[1:25:59] إنتي بتشوفي كوابيس وبس، أنا طبعا كنت بسكت، ما بعرفش إزاي أقول لهم
[1:26:06] إني بتعرض لهجوم شرس من كيانات خفية وإزاي؟ إني بصدها من غير ما
[1:26:12] أشوفها، ما كنتش بعرف أشرح الأمور دي إزاي.
[1:26:17] لإن من جهة مش هيصدقوني، ومن جهة تانيه أنا نفسي مش عارفة ولا
[1:26:22] مستوعبه. اهدى بالظبط.
[1:26:25] انا فضلت على الحال ده لحد ما بقا عندي تمن سنين.
[1:26:30] في السن ده ابتديت أشوف ولد بأحلامي.
[1:26:33] الولد ده كان أكبر مني بسنة تقريبا.
[1:26:36] وبعدين؟ بدأ يظهر لي في الواقع، وبقى ملازمني في كل حتة.
[1:26:42] كنا بنلعب مع بعض، وكان بيحرسني من أي أزمة بتعرض له، وكان بيقول
[1:26:48] لي إنتي أختي ومن واجبي إني أحميكي، آدم كان لطيف قوي، وعلى
[1:26:54] فكرة لحد يومنا ده أنا لسه بشوفه، المهم مرات كنت بحس بكيانات زي
[1:27:02] الملاك الحارس، وبكون مطمنة ورايقة طول اليوم ومرات تانية.
[1:27:08] العكس تماما بحس بطاقة سلبية، وإن فيه شياطين أو كيانات شريرة
[1:27:15] بالمكان. ده كان بيزعجني وبينرفزني.
[1:27:18] لا إراطيا. كنت بفكر وأقول في نفسي يعني ليه
[1:27:23] أنا بتحصل معايا الحوارات دي دون ا عن إخواتي الباقيين؟ هل ده لأني
[1:27:28] أكبر واحدة فيهم؟ أقول لسبب تاني أنا معرفهوش يعني لا أختي ولا
[1:27:34] إخواتي الشباب الأربعة كانو بيشوفو أو بيحسو بإللي، أنا كنت
[1:27:39] شايفاه أو بحكي لهم عليه، ولا حتى بيصدقوني.
[1:27:45] بقيت بحس نفسي إني وحيد أو غريبه عن بقية العيله.
[1:27:49] ومرت الأيام بحلوها ومرها وبأعدسها.
[1:27:53] لحد ما في يوم. أنا شوفتك أيام مرعب بيطلعلي من
[1:27:57] الحيطة. وهجبني بطريقه شرسه.
[1:28:00] خلتني أصرخ بأعلى صوتي. هنا.
[1:28:03] أمي فائت وجاب جري عليا. جلنار.
[1:28:07] مالك يا بنتي؟ رعبتيني. رديت وريق ناشف وأنا بتأتأ
[1:28:12] بالكلام الحقيقيين. يا ماما.
[1:28:15] أنا. أنا شفت عجوزة بشعة قوي.
[1:28:18] طلعت من الحيطة بقه كبير قوي. عينيها واسعة، وطالعين لبرا بشكل
[1:28:23] مرعم. شعرها أسود ملكوش.
[1:28:27] الغريبه إن وشها كان شاحب ومأسون نصين.
[1:28:30] الست دي ملهاش مناخير يا ماما. وإيديها كانت طويلة بتمدهم ناحيتي
[1:28:36] علشان تخنقني. ماما أنا فعل ا مرغوبة.
[1:28:40] ما تخافيش يا حبيبتي. أنت بس كنت نايمة وأكيه.
[1:28:44] ده كابوس، استهدي بالله وارجعي نامي.
[1:28:48] يلا حتى أهو. بص ي مفيش حاجة.
[1:28:52] ماما شربتني مي ة وطبطبت علي وفضلت جنبي لحد ما رحت في النوم.
[1:28:58] في الصبح، أنا قومت وفطرت زي كل يوم، وأعدت ألعب مع أدم.
[1:29:04] بعدين سمعت دق خفيف على الباب. لما رحت فتحت لقيت عجوز كبير في
[1:29:11] السن قال لي إنه عطشان، وطلب مني إني أديه كوباية ميه.
[1:29:17] العجوز ده كان باين عليه الوقار. مع ان لبسه كان غريب.
[1:29:22] كان عامل زي العابد الزاهد. جيب بصوف ورداء وماسك عصايه طويله
[1:29:30] من خشب بيتعكز عليها. أنا دخلت وجبت له ميه ولحظتها أمي
[1:29:36] سمعت صوت بردشتنا قدام الباب فطلعت علشان تشوف فيه إيه بيحصل.
[1:29:43] اتفضل يا حاج. أي خدمه؟ متشكر يا ست.
[1:29:47] هامم. أنا كنت فايد من هنا وحاسس
[1:29:50] بالعطش، فأصدت بيتكم وطلبت ميه، ولأميره الصغيرة مقصرتش معايا.
[1:29:57] ربنا يحفظها لك. ابقي خلي بالك منها كويس قوي.
[1:30:02] بنتك ديه مش بنت عادية زي كل البنات.
[1:30:06] وما تبقيش تكذبي كلامها وصدقيها في إللي هتقوله لك.
[1:30:12] طيب يا حج تمام. شكرا ليك إن شاء الله إن شاء
[1:30:16] الله. ماما كانت بترد كل كلمة لوحدها
[1:30:21] لأنها مش فاهمه ولا مستوعبه إيه اللي بيحصل، وإزاي راجل غريب أول
[1:30:27] مرة بتشوفه يقول لها كلام من النوع ده، طبعا كانت مستغربة وزاد
[1:30:33] استغرابها لما الراجل قال لي قوليلي يا بنتي من الولد اللي
[1:30:41] جنبك ده؟ أنا رديت عليه ببراءة الأطفال وأنا ببتسم.
[1:30:46] ده آدم صاحبي. في العجوز.
[1:30:49] بص لآدم. وقال له.
[1:30:52] يبقى خلي بالك منها كويس. إنت كمان فهم مش كده؟ بصيت لآدم؟
[1:30:58] لقيته بيهز راسه بالموافقة وبيرسم ابتسامة خفيفة على بقه من غير ما
[1:31:04] يتكلم. العجوز شكرنا على الميه وودعنا
[1:31:09] وماشية بخطوات ثقيله. بتوحيلك بكميه وقار وهيبة بيملكهم
[1:31:15] أول ما تشوفه. حتى لو ما كنتش تعرف هو مين.
[1:31:20] طبعا، دهشة أمي كانت كبيرة لما سمعت وشافت اللي بيحصل قدام
[1:31:26] عينيها، وإزاي إن أنا عندي صديق والعجوز شافه وهي لأ؟ ما دخلها في
[1:31:34] متاهة ماما اتلخبطت أفكارها سحبتني من إيدي وضربتني ضرب خفيفة
[1:31:41] لإني فتحت الباب لحد غريب هي عرفتني إن ده تصرف مش مقبول، وإن
[1:31:49] أنا مش لازم أكرر الغبطة دي. بعدها آدم طلع إللي ماما في
[1:31:55] الحلم. والها دي أول مره وأخر مره أسمحلك
[1:32:00] إنك ترفعي إيديك على أختي. ولو ضربتيها مرة تانية حيكون لي
[1:32:05] تصرف تاني معاكي ومش هتلومي إلا نفسك.
[1:32:12] من يوميها. ماما عمرها ما ضربتني.
[1:32:16] زي ما قولتلكم، أنا عندي أخت وحيده على أربع شباب، بيني وبينها
[1:32:21] فرق عشر سنين، في مرة طلعتها بره البيت، كانت يا دوب في الوقت ده
[1:32:27] عندها سنة واحدة، يمكن أقل كمان أخدتها معايا علشان أشتري لها
[1:32:32] لعبة، ولإني كنت صغيرة والمكان بعيد شوية، حسيت إني تعبت لإني
[1:32:38] كنت شيلاها طول الطريق. في الرجوع أعدت شوية علشان أرتاح
[1:32:44] واخترت المكان إللي أرتاح فيه تحت الشجرة.
[1:32:47] الشجرة دي كان قدامها صخرة. حطيت نرمين إللي بدرها نامت بين
[1:32:53] إيدي في حجري. طمتها لسدري.
[1:32:57] وقعدت كنت حاسه بإرهاق ونعاس مش عادي.
[1:33:01] عنيا. كانو بيغمضو لا إرادي ا.
[1:33:04] لكن وأنا بغمض عينيا. قلت أه يا ريت بس أفتح ألاقي نفسي
[1:33:10] في البيت، والله. والله ده إللي حصل.
[1:33:15] أنا فعلا فتحت عنيا لقيت نفسي قاعدة قدام البيت بنفس الوضعية
[1:33:20] ونرمين نايمة في حضني وشايلة لعبتها بإيديها.
[1:33:26] مين إللي شلني وحطني؟ وإزاي؟ وهل قضيت فترة طويلة وأنا نايمة؟ الله
[1:33:32] أعلم؟ كمان كنت مثلا بشوف نفسي إني طالعة في.
[1:33:37] في سلم طويل، السلم ده كإنه بيوصل لحد السما، وبشوف نفسي طايرة في
[1:33:43] الهوا زي العصافير، أو بتنقل بين الكواكب بكل خفة.
[1:33:49] أنا بعدها عرفت إن الحاجة دي اسمها الإسقاط النجمي، أنا كنت
[1:33:54] بعملها لا إراديا وبتحصل معايا في فترات معينة، لكنها بتحصل من غير
[1:34:00] تخطيط وبكل سهولة. أما بالنسبة للأحلام.
[1:34:06] مثلا في مرة حلمت بعيلة مكونة من ست عيال صغيرين وأمهم ساكنين تحت
[1:34:13] في الملجأ إللي في ناحية المطبخ. هموم أول ما شافتني واقفة.
[1:34:18] وببص عليهم. قامت وتوجهت ناحيتي وبدأت تكلمني.
[1:34:24] للأمانة، أنا فوقت من النوم، ولا ناسية.
[1:34:26] كل الكلام إللي دار بيني وبينها، لكن أول ما بصيت على يميني.
[1:34:33] شوفت عقربه سوده على فرشتي. أنا ضربتها بسرعة كردة فعل لا
[1:34:39] إرادية، قمت أدور عليها بعد كده ما لقيتلهاش أي أثر.
[1:34:45] وبما ان النور كان مقطوع، فانا كنت نايمه وسيبه شامعه منوره جنب
[1:34:49] مني. يعني انا كنت شايفه بوضوح حوليه.
[1:34:54] ولما فقدت الامل اني الاقي العقربه دي.
[1:34:57] رجعت لفرشتي. وأول ما رحت في النوم.
[1:35:01] شفت نفسي إن رايحة على مطبخ بشرب ميه.
[1:35:05] وهنا طلع لي كيان بشع قوي. شعره منكوش عنيه عاملة زي العنبة
[1:35:13] منها أبيض ومبحلقة وشه أسود ومش ظاهر منه غير أسنانه الحادة إللي
[1:35:20] كانت طالعة لبرا لإن شفايفه كانت متقطعة.
[1:35:25] هو كان مسخ بيخوف. بكل ما في الكلمة من معنى.
[1:35:30] الكيان ده او المسخ ده جه جري عليا في حركه هجوم سريعه.
[1:35:35] ملقيتش نفسي الا وانا بزقه بعيد عني وبضربه براسه في الحيطة وقمت
[1:35:40] من النوم وأنا بشهد شاهة كإن الروح طلعت واتردت عليا.
[1:35:47] لقيت النور شغال. والشمعه والغطه بتاعي.
[1:35:51] واقعين على الأرض. وفي فوضى في أوضتي.
[1:35:55] كأنها كانت فعل ا خناقة شرسة بيني وبينه.
[1:35:59] قلت بيني وبين نفسي إيه الكابوس المرعب ده؟ هي الليلة دي مش هتعدي
[1:36:04] ولا إيه؟ وانا بكلم نفسي لفت انتباهي بئع الدم علي الحيطه في
[1:36:12] نفس المكان إللي اتخبط فيه راس الكيان ده.
[1:36:17] عارفين هي مش بس كده؟ ده فيه حاجات كتير قوي حصلت معايا من
[1:36:23] النوع ده، أنا بقى سؤالي ليه بتحصل؟ معايا الحوارات دي؟ وإيه
[1:36:29] السبب؟ أنا مش عارفة حاسة نفسي في المنتصف بين الخير والشر، في وسط
[1:36:36] كيانات من العالم الآخر، جزء منها عايز يحميني والجزء التاني.
[1:36:43] هيزق، زيني وأنا. مش لاقيه جواب مقنع و لا قدر افهم
[1:36:49] حالتي؟ أنا حاسة نفسي يعني موجودة في وسط دوامة مفيش منها مخرج.
[1:36:56] تخيلوا مثلا لو حد أذاني وزعلت منه بينتقوا منه انتقام شديد حتى
[1:37:02] لو كان بعيد عني؟ ولما كبرت انا بقيت زيي زي اي بنت بيتقدملها
[1:37:08] شباب للجواز. وفي مرة اتقدم لي واحد من المنطقة
[1:37:12] بتاعتنا. الصراحه.
[1:37:16] كنت شايفاه. بس مكنتش أطيق حتى الأرض إللي
[1:37:19] بيمشي عليها. لسبب مش مفهوم.
[1:37:22] كنت بكرهه كره غريب. وطبعا أنا رفضت.
[1:37:25] رفض قاطع لا راجع فيه وهو عزت عليه نفسه وما تقبلش الرفض.
[1:37:33] راح عمل لي سحر أسود. اتغير حالي.
[1:37:36] بقيت بشوف كيانات شكلها غريب أكتر من قبل كده.
[1:37:40] بشوف قروض طباع عشرات عملاقة في البيت وبره البيت ليل نهار لحد ما
[1:37:47] تعبت نفسيتي وفقدت شهيتي للأكل والشرب، وفضلت لمدة أسبوع كامل
[1:37:54] نايمة في أوضتي. لحد ما في يوم سمعت دق خفيف ورا
[1:37:58] الشباك من بره. في الأول أنا قلت يمكن بتخيل.
[1:38:03] بس لما اتكرر الموضوع مرة وإثنين وتلاتة، أنا قررت إني أقوم وأشوف
[1:38:10] مين إللي بيخبط. عارفين الصدمة؟ ملاقية؟ دي بضخم
[1:38:16] قوي لونه أبيض وعنيه الزرقا وجميلة جدا.
[1:38:20] كان بيبص لي وبيكلمني عن طريق التخاطر، كان بيقول لي إلحقين يا
[1:38:27] جي النار، وفعلا أنا. طلعت من غير ما يحس بيا أي حد
[1:38:32] ومشيت وراه لحد ما وصلنا للمقابر. المسافة كانت بعيدة حبتين،
[1:38:39] والدنيا ليلتها كانت برد، ومع ذلك أنا مشيت وراه لحد ما وصلنا
[1:38:45] للمقابر. كانت المسافة زي ما قلت لكم
[1:38:49] بعيدة. وبعد ما وصلنا هناك وقف قدام قبر
[1:38:54] معين وشاور لي على مكان برجليه، وطلب مني إني أحفر في الأرض.
[1:39:01] أنا بدأت أحفر وأحفر. وأنا شايفة في دماغي حاجة زي
[1:39:06] الفيلم السينمائي. شفت الشاب إللي رفضته إزاي راح
[1:39:11] للساحر؟ وجه للقبر ودفن السحر اللي عمله لي بقلب بارد ومشى وهو
[1:39:17] حاسس بلذة الانتصار والانتقام مني.
[1:39:21] أخدت الحاجة إللي كان السحر ملفوف فيها، حطتها قدام الديب إللي
[1:39:26] بدوره أخدها مني، فك العمل بطريقة أنا مش هقدر أشرحها، ورافقني
[1:39:33] بعدها لنص الطريق، بس المرة دي كنت أنا بأمشي وهو ورايا، مش
[1:39:39] عارفة اختفى أنت وإزاي؟ لكني كملت طريقي ورجعت للبيت وإدي كانوا
[1:39:45] مليانين طين. وأنا كنت متجمدة من البرد، طبعا
[1:39:51] لما دخلت لقيت أهلي صحي من النوم. اتخضوا من المنظر اللي شافوني
[1:39:56] عليه، ولما حكت لهم على إللي حصل معايا محدش منهم.
[1:40:00] صدقني زي كل مرة. أمنيتي الوحيدة إني أفهم إيه إللي
[1:40:06] بيحصل معايا بالظبط. أنا كنت دايما بسمع حكايات
[1:40:11] الصعيان، ومرات أقول لنفسي يمكن أنا زيها، وبعدها كنت بشيل الفكرة
[1:40:17] من دماغي لإنها هي عارفة هي مين بالظبط من وهي صغيرة وحكايتها
[1:40:23] مختلفة عني، أعتقد إنها مرتاحة من الناحية دي لإنها عرفت إيه وليه
[1:40:30] والسبب إللي خلاها. تكون البنت إللي هي عليه دلوقتي.
[1:40:35] أما أنا أنا لسة ضايعه ومش عارفة أي حاجه عن نفسي.
[1:40:41] شيء غريب ومتعب. مش كده؟ لحد هنا وهتوقف عن الكلام
[1:40:48] لإني تعبت، بس عايز أقولكم حاجه. ربنا شاهد سبحان وتعالى على
[1:40:54] الصدق. كل كلمة وكل حرف كتبته، وكل كلمة
[1:40:59] ممكن هأكتبها في المستقبل. ده لو حبيته تجربتي وقصتي وعايزني
[1:41:05] إني أكمل. أنا هستنى رأيكم وتعليقاتكم.
[1:41:11] لو حابين تسمعوني قولوا لي كملي يا جلنار.
[1:41:17] صحيح أستاذ حسام تحياتي والشكر ليك ولكل طاقم القناة إللي أنا من
[1:41:23] محبيها ومن متابعيها من زمان. أختكم.
[1:41:27] جلنار، دعوتكم لي. بشكر جلنار على التفاصيل الغريبه
[1:41:38] والمرعبة إللي حكتهالنا. أكيد طبعا زي ماجيلنار قالت آ.
[1:41:44] فكرة إن الإنسان يتعامل مع العالم الموازي أو العالم السفلي دي
[1:41:51] مسألة مش كتير من البشر بيستمتعوا بيها وبقول يستمتعوا ليه؟ لإنها
[1:41:57] دايما بتكون مصدر إزعاج ورعب أكتر منها.
[1:42:01] استمتاع في حالة صيان القصة مختلفة.
[1:42:05] لأن صعيان وزي ما سمعنا في تجربتها وقصتها، نشأتها وتكوينها
[1:42:11] بيختلف عن تكوين البشر العادي، علشان كده أنا بدعو لي جيلنا ربنا
[1:42:18] سبحانه وتعالى يخفف عنها وينور لها بصيرتها وتشوف إيه الحكمة من
[1:42:25] إللي هي بتعيشه، وأكيد هتعرف، وفي يمكن في يوم من الأيام.
[1:42:31] هترجع تحكي لنا أنا بستغل الفرصة عشان أشكر فاطمة الزهراء نجمة
[1:42:36] قناة مستر كايرو من الجزائر على إعادة صياغة أحداث قصة جلنار و
[1:42:43] إنها حكتها لنا بالشكل الدرامي. حبة بده إللي بيعيشنا التفاصيل زي
[1:42:49] ما عاشتها شلنار تماما، بشكرك كتير فاطمة الزهراء إللي
[1:42:54] افتقدناها من فترة طويلة. دلوقتي تعالوا هنسمع مع بعض
[1:42:59] دلوقتي حكايه من الحكايات آ الخاصة بالمتابعين وتحديدا
[1:43:05] للصديقة الغالية رانيا من الجزائر ورانيا.
[1:43:09] الحقيقة النهارده جاي لنا بتجربتين حبة تشاركنا بيهم.
[1:43:15] التجربة الأولى منهم هتكون لخالتها.
[1:43:18] تعالوا نسمع رانيا هتقول لنا هي. خالتي بتحكي وبتقول زمان لما كانت
[1:43:27] صغيرة كانت ساكنه في الجبل. وبتقول ان الجبل ده كان قريب منه
[1:43:33] بيت مهجور كان معمول من الخشب واحتنو كان شبه مدمره البيت ده ما
[1:43:39] كانش فيه حد ساكن فيه. خلوني بقا أسيب خالتي تكمل
[1:43:45] الحكاية. البيت ده بيت بابا جدي.
[1:43:50] يعني كان منبه عليهم و محظر ان محدش يقرب ناحيته وعلشان يخوفهم
[1:43:57] أكتر. قال لهم إن البيت ده مسكون ولو
[1:44:00] قربت منه حتتئذه. خالتي طبعا قالت إن إحنا كنا
[1:44:06] أطفال وبنحب المغامرات وفضولنا كان عالي قوي وكلام جدي ليهم.
[1:44:12] زود الفضول وحب الاستطلاع عندهم. كانت خالتي وخالي الأكبر منها بعد
[1:44:18] ما يطلع جدي من البيت ويروح على شغله.
[1:44:21] كانوا بروح يلعبوا ناحية البدة ويدخلوا جواه يستكشفوه ويدوروا
[1:44:27] فيه على حاجات ممكن تعجبهم ياخدوها معاهم.
[1:44:31] كان المتداول عن البد الزمان، إن كان في ساحرة، بتعيش فيه،
[1:44:36] والساحرة دي كانت بتعمل أعمال السحر والشعوذة، فكانت بتصطاد
[1:44:40] الحيوانات وتقتلها علشان تستخدمها كقرابين في أعمالها لغاية ما في
[1:44:46] يوم لقوها مقتولة جوه البيت، ده الأسباب كانت مجهولة ولغاية
[1:44:53] النهارده محدش عارف سبب وفاة الساحرة دي.
[1:44:57] المهم. عدت الأيام وخالتي وأخوها.
[1:45:00] كانو بيقضو يومهم في البيت ده. وأب ما يرجع جدي للبيت بيكونوا
[1:45:06] هما وصلوا قبله وما بيتكشفش أمرهم.
[1:45:09] في يوم بقى خالي ما كانش موجود في البيت.
[1:45:13] فقررت خالتي إنها تروح لوحدها على البيت المهجور.
[1:45:18] لما وصلت اتفاجئت بالبيت أصبح عنده باب.
[1:45:23] بالرغم إن البيت ده. ما كانش له أي أبواب قبل كده،
[1:45:28] يعني كانوا بيدخلوا عليه مباشرة. الرابط خالتي من الباب وخبطت عليه
[1:45:33] كذا مرة. وهنا فتحت الباب ست عجوزة رحبت
[1:45:39] بيها واستقبلتها ودخلتها جوه البيت.
[1:45:42] خالتي بتقول إنها ما كانتش خايفة منها أبدا.
[1:45:45] إنها بالعكس حست بشعور مريح ناحية الست دي، فدخلت معاها بكامل
[1:45:52] إرادتها، ولما دخلت اتفاجأت بوجود ناس وأشخاص.
[1:45:57] من مختلف الأعمار. رجاله و ستات في مقتبل العمر و
[1:46:02] الشيوخ، و عجائز كمان. ده حتي الاطفال كانو موجودين
[1:46:07] بيلعبو و بيجروا في ارجاء البيت. البيت يعني كان مليان على آخره
[1:46:13] كإنهم معزومين لفرح أو مناسبة خاصة أو وليمة.
[1:46:17] العجوزة طلبت من خالتي تقعد على الكنبة وادات لها صحن فيه بطيخ.
[1:46:23] رفضت خالتي تاخد الصحن أو تاكل منه في البداية.
[1:46:27] بس الست دي أصرت. عليها.
[1:46:29] إنها لازم تاكل منه. لحد ما وافقت وأكلت.
[1:46:34] فضلت خالتي قاعدة جوه البيت ده مع الناس دول وهما بيحكوا وبيتكلموا
[1:46:40] لغاية ما قرب ميعاد وصول جدي على البيت، فقررت إنها تطلع وترجع قبل
[1:46:47] ما يوصلوا يزعق لها طبعا، ودعتهم وودعوها ومشيت من عندهم، وصلت
[1:46:54] خالتي لبيتها ودخلت هنا لقت خالي موجود.
[1:46:59] حكت له إنها راحت ع البيت المهجور، وإن البيت ما كانش فاضي،
[1:47:02] وإنها لقت فيه ناس وعائلات بأطفالهم.
[1:47:06] وان الناس دي اكدوها واستقبلوها احسن استقبال.
[1:47:10] يعني حكتلو كل التفاصيل. طبعا خالي مصدقهاش وقال لها إنهم
[1:47:16] متعودين من زمان يروحوا له للبيت يعني وما حصلش الكلام ده أبدا.
[1:47:21] البيت ده على طول كان فاضي وإنه أصلا بيت غير صالح للسكن.
[1:47:26] ومش ممكن أي حد يسكن فيه لإنه شبه متدمر وقال لها تبطل تخاريف.
[1:47:33] فضلت خالتي تزن على خالي. وكانت بتحلف له علشان يصدقها.
[1:47:39] فقرر يجاريها في الآخر يعني. وقال لها خلاص خلاص بكره الصبح
[1:47:44] نروح للبيت زي ما إحنا متعودين ويب يوريني الناس دول.
[1:47:49] الليلة دي عدت بالسلام والصبح السحي وتوجهه للبيت.
[1:47:54] لما وصل. اتصدمت خالتي لما لقت الباب إللي
[1:47:58] خبطت عليه إمبارح اختفى ومش موجود.
[1:48:03] دخل خالي جوه البيت وراه. كانت خالتي لما فجأة لمحوا كلب
[1:48:09] أسود كبير قاعد في نص البيت. الكلب ده كان بيبص عليهم وبيزوم.
[1:48:18] خالي لما شاف الكلب راح جري على بيته وجاب الكلب بتاعه ورجع بيه.
[1:48:25] وخلاه يهجم على الكلب الأسود لغاية ما قتله.
[1:48:29] بعدها خالي شال جثة الكلب الميت ورماه في وادي كان قريب من
[1:48:35] المكان، ورجع هو وخالتي لبيتهم. اليوم.
[1:48:39] عدى بعدها بشكل عادي. لكن اليوم التالي صحى خالي
[1:48:44] واتفاجئ بخبر موت الكلب بتاعه. والسبب كان مجهول.
[1:48:49] خالتي قالت إني باعت الحادثة دي خالي اتغير 180 درجة.
[1:48:55] يعني بقى بيمشوا هو نايم بالليل يقوم من النوم وهو بيسرخ ومفزوع؟
[1:49:01] وكانوا ساعات يلاقوه بيتكلم مع نفسه ولو اتكلموا معاها ما بيردش
[1:49:06] عليهم وبيتجاهلهم تماما، ده غير إنه بيفضل يبص على الحيطان.
[1:49:13] بعد مرور سنين على الحادثة دي. خالي ما تحسنتش حالته واتدهورت
[1:49:20] وازدادت سوق بمرور الأيام والسنين لغاية ما وداه جدي لمصلحة خاصة
[1:49:26] للعلاج النفسي أم خالتي. حياتها تحولت لكابوس، كانت بتشوف
[1:49:33] أحلام مخيفة كل ليلة، وخيالات سودا في البيت، وحتى الست العجوزة
[1:49:40] أصبحت بتظهر لها. بقت بتشوفها واقفة في زاوية من
[1:49:44] زوايا أوضتها بالليل، لكن وشها كان متجهم.
[1:49:49] خالتي قالت إنها وبعد مرور سنوات من مقابلة العجوزة دي كانت لسه
[1:49:55] بتحس بطعم البطيخ إللي أكلته لها في بقها، لغاية ما قررت إنها تلجأ
[1:50:02] للرقية الرقاة، قالوا لها إنها أكلت ملح الناس دول، وإنهم ما
[1:50:08] كانوش ناويين يأذوها أصلا، لكن لما.
[1:50:13] خالي قتل واحد منهم. خلاهم ينتقموا منهم.
[1:50:19] فضلت خالتي تتعالج سنين طويلة جدا لغاية ما اتحسنت حالتها تماما.
[1:50:26] في الوقت ده كان عمرها 42 سنة. اتجوزت بعدها بسنتين، أما بقى
[1:50:32] بالنسبة لخالي اتحسن هو كمان بشكل ملحوظ مقارنة مع حالته في السابق،
[1:50:38] بس لسه بيشوف أمور غريبة وكوابيس فضلت من الأزمات.
[1:50:43] خالي عمره حاليا 65 سنة ولسه مش متجوز ومش عاوز يتجوز أصلا.
[1:50:52] دي كانت قصة خالتي في فترة طفولتها.
[1:50:55] هي حكتها لي من مدة، وأنا حبيت أشارككم بيها، وكل أمل إنها تنال
[1:51:01] إعجابكم، دلوقتي بقى أحكي لكم حاجة تانية برضو من الحكاوي إللي
[1:51:07] عندنا في العيلة بعد جواز خالتي بسنتين وبحكم كوبري سنها ما قدرتش
[1:51:14] تجيب أولاد رغم محاولاتها وزياراتها للعديد من الدكاترة،
[1:51:19] فقررت في النهاية إنها تعمل تلقيح صناعي.
[1:51:22] يعني كمحاولة أخيرة وفعلا. الطريقة نجحت ربنا سبحانه وتعالى
[1:51:28] كرمها بولد، والحمد لله خالتي من يوم ما اتجوزت ما زارتش أهلها
[1:51:36] بحكم إنها اتجوزت ليه في ولاية يعني غير الولاية إللي هي ساكنة
[1:51:41] فيها، فطلبت من جوزها يوديها عند أهلها لإنهم وحشوها، ومنها يعني
[1:51:47] يشوفوا حفيدهم. جوزها طبعا ما رفضش طلبها.
[1:51:51] طلب منها تجهز نفسها. جهزت خالتي نفسها ومعاها ابنها.
[1:51:56] وانطلقوا بالعربية. الدنيا كانت ليل، والأمور كانت
[1:52:01] ماشية تمام وبدون مشاكل لغاية ما عدوا من طريق مقطوع بتحاوطوا
[1:52:06] الأشجار من الجانبين، الطريق ده كان ضل قوي ومفيش عربية أو حد
[1:52:13] بيعدي من جنبهم، لما فجأة وقفت العربية بدون سبب في نص الطريق
[1:52:20] هنا. طلع جوز خالتي وفتح كبوت العربية
[1:52:24] علشان يشوف سبب العطل المفاجئ. لكنه معرفش الخلل فين.
[1:52:29] فضل يحاول بدون فايده. اتصل على اخو مراته وطلب منه إنه
[1:52:35] يساعدهم وييجي ينقلهم من المكان ده فوافق وطلب منه يدي له العنوان
[1:52:41] أو الإحداثيات وهيكون عنده خلال 1:30 ساعة أو ساعتين بالكتير.
[1:52:46] وقتها انتهت المكالمة على كده لكن وهو بيقفل المكالمة.
[1:52:52] لمح من بعيد حد طالع من طريق جانبي، خلف الأشجار.
[1:52:58] الحد ده كان جاي في اتجاهه. طبعا اتفزع في البداية خصوصا لما
[1:53:04] افتكر إنه مش لوحدة، وإن هو لو فكر يهرب من الشخص ده مراته وابنه
[1:53:10] هيكونوا في خطر، فقرر إن هو يثبت مكانه، وبمجرد ما ابتدى الشخص ده
[1:53:17] هيقرب منه، هو لقاه شيخ جاي ناحيته بهدوء واستغرب منه إيه
[1:53:23] إللي بيعمله في الوقت ده من الليل؟ وفي المكان المقطوع زي ده؟
[1:53:28] والأغرب بقى إنه جاي منين؟ لإنه يعني ما كانش شايف أي بيوت قريبة
[1:53:34] من الطريق. لما وصل الشيخ عنده.
[1:53:37] سلم عليه طبع ا جوز خالتي. اطمن نوعا ما واختفى.
[1:53:41] توتره بشكل تدريجي. ورد له السلام وقال له خير يا حج.
[1:53:47] أنت محتاج مساعدة ولا إيه؟ رد عليه الشيخ بلطف وقال له أبدا أنا
[1:53:53] شفت عربيتكم عطلانة. قلت آجي يمكن أقدر أفيدكم أو
[1:53:57] أساعدكم في أي حاجة. جرب الشيخ ومعاه بوس خالتي.
[1:54:02] إنهم يصلحوا العربية، بس مفيش أي فايدة.
[1:54:06] العربية كانت رافضة، تتحرك، فجأة نطق الشيخ وقال مش عارف.
[1:54:12] هأقول لك إيه بس، المكان هنا مقطوع ومعزول، والدنيا ليل وبرد،
[1:54:18] وأنت معاك عيلة و. وولد صغير، ممكن يعني لو فضلتوا
[1:54:23] هنا يكون فيه خطر عليكم اسمه أنا بيتي قريب من هنا، وأنا بدعوكم
[1:54:29] تنزلوا ضيوف عندي أو على الأقل يعني يريحوا شوية.
[1:54:33] قبل ما توصل لكم المساعدة إللي أنتوا طلبتوها.
[1:54:36] ده يعني لو ما كانش عندكم مانع رفض جوز خالتي في البداية، خصوصا
[1:54:43] إنه ما يعرفش الشيخ ده من أصله، مش عارف هو ناوي عليه أصلا، كل
[1:54:49] خوفه كان على مراته وابنه فاعتذر منه، لكن خالتي فضلت تذني عليه
[1:54:55] وتحاول تقنعه يوافق على عرض الشيخ، خصوصا الطريق كان ضالمة
[1:55:00] قوي والبرد بيزيد. وممكن الولد يمرض هنا.
[1:55:06] اقتنع جوز خالتي في الآخر يعني. مع الشيخ، وطلب منه يساعده في دفع
[1:55:13] العربية معاه لغاية البيت بتاعه ويوقفها أدامه، وده فعلا إيه إللي
[1:55:18] حصل؟ لما وصلوا للبيت؟ خبط الشيخ على الباب، فتحت له الست كانت
[1:55:24] ماسكة ولد في إيديها، الست دي طلعت بنت الشيخ، أما الولد فكان
[1:55:30] حفيده وقال لهم إنها عايشة معاه في البيت، وإن جوزها متوفي من مدة
[1:55:36] مش بعيدة. خالتي حاسة بالراحة.
[1:55:39] اطمنت لما شافت الست دي وابنها وقالت مستحيل يكون فيه خطر علينا
[1:55:44] جوه البت ده. وكمان حتة الملايكة دي معانا.
[1:55:49] فدخلوا معاهم جوه البيت. جوز خالتي.
[1:55:53] راح مع الشيخ وقعد معاه في الصالة.
[1:55:55] أما خالتي راحت مع الست لأوضة تانية فضلوا يرغوا مع بعض لغاية
[1:56:00] ما استأذنت الست منها وراحت على المطبخ علشان تحضر لهم العشر.
[1:56:05] ولما جه وقت العشا خلت بتقول إن السفرة كانت مليانة بكل ما لذة
[1:56:11] وطاب، وكل ما تشتهيه الأنفس. وبعد إن أكلوا، طلع الشيخ من
[1:56:17] الصالة، وساب جوزها لوحدة يعني كان مسترخي ومرتاح.
[1:56:21] مفيش أي ذرة خوف أو قلق في قلبه. فجأة نفض من مكانه لما سمع صوت
[1:56:28] بكاء لطفل صغير. بعدها ابتدى يصرخ بشكل هستيري.
[1:56:34] صراخ كان مخيف. مستحيل.
[1:56:36] طفل يصرخ بالشكل ده وتفضل أحباله الصوتية السليمة من غير ما تتقطع.
[1:56:42] أو على الأقل، يرجع تم. اتفزع وصار جسمه يرتعش.
[1:56:48] صوت البكاء. كان عمال يعلو ويزيد بشكل مخيف.
[1:56:54] الشك اتسلل جواه، وتملك منه الفزع بشكل كبير، ابتدى يسمي بالله،
[1:57:00] ويستغفر ويقرا، قرآن، لما فجأة رن الموبايل بتاعه كان أخو مراته
[1:57:06] بيتصل بيه وبيقول له إنه وصل للمكان المطلوب، فطلب منه يستناهم
[1:57:11] 10 دقايق وهيكونوا عنده لإنهم حاليا في ضيافة شيخ، وإن البيت
[1:57:16] قريب من الطريق. قفل المكالمة.
[1:57:19] وراح عند خالتي، لكنه لقاها متوترة، فسألها مالها ما رددش
[1:57:25] عليه؟ فقال لها طب يلا نمشي علشان أخوكي وصل.
[1:57:29] خرجوا من البيت بعد ما ودعوا الشيخ وبنته وشكروهم على حسن
[1:57:33] الضيافة، وبعدها وصلوا عند خالي خالي قال لهم إن العربية مش
[1:57:41] لاقيينها، هي فين العربية؟ قالوا له ما لناش دعوة بيها، خلينا نمشي
[1:57:46] وبكره نيجي ناخدها. أهم حاجة إحنا مطمنين على نفسنا
[1:57:51] دلوقتي. العربية سهلة، نبقى ن نتصرف فيها،
[1:57:54] إحنا خليناها هناك على الطريق الجانبي اتحركت العربية، بس جوز
[1:58:00] خالتي كان حاسس بنفسه مخموق، صوت العيل الصغير وبكائه المخيف، كان
[1:58:07] لسه بيرن في ودانه، بعد مدة وصلوا للبيت ودخلوا، استريحوا شوية
[1:58:14] وقعدوا مجتمعين مع بعض، فحكى لهم جوز خالتي عن الشيخ، والبيت إللي
[1:58:19] كانوا فيه. طبعا أهل مراته ما صدقوش.
[1:58:23] و قلولو ممكن يعني تعب الطريق اثر عليك ولا حاجه؟ وخلاك تتخيل اشياء
[1:58:29] مش موجوده. فضلوا يضحكوا عليه.
[1:58:32] لكن هو أقسم لهم ردوا عليه وقالوا له إن المنطقة دي معروفة.
[1:58:37] مفيش أي حد عايش هناك، يعني مفيش أصلا أي بيوت أو سكنات عمرانية في
[1:58:45] المنطقة دي في المكان ده يعني، فقالوا له برضو إن المنطقة دي
[1:58:50] فاضية وخلي تماما من البشر. المهم.
[1:58:53] عدت الليلة الصبح بقى. راح خالي معجوز خالتي على المكان
[1:58:59] إللي فيه موقف. إللي هو موقف فيه العربية.
[1:59:02] فاتصدم لما لقى العربية في مكانها.
[1:59:05] بس البيت اختفى. فضل يحلف لخالي إنه كان في بيت
[1:59:12] هنا إمبارح. وإنه متأكد من كلامه وإنه مش
[1:59:16] بيتخيل. وطلب منه إنه يسأل أخته إللي
[1:59:19] هتأكد على كل كلمة بيقولها خالي. قال له طيب، المهم إن أنتوا ما
[1:59:24] تأذتوش، والحمد لله إن أنتوا طلعتوا منها بخير.
[1:59:28] عدت الأيام ورجعت خالتي على بيتها.
[1:59:32] لكن لما رجعت على بيتها كانت متغيرة ولاحظ جوزها تغييرها.
[1:59:38] فسألها هنا؟ انفجرت خالتي بالعياط وقالت له إنها لما كانت في بيت
[1:59:44] الشيخ عملت حاجة ممكن تزعله. طلب منها تحكي له، فقالت له خالتي
[1:59:51] أنت فاكر صريخ الولد الصغير يومها؟ هو هز راسه بالإيجاب، قالت
[1:59:56] له الست كانت ماسكة ابنها بين إيديها و.
[2:00:00] وفجأه ابتدى يبكي ويعيط بشكل مخيف.
[2:00:04] بعدها قلت لي الست أنا معنديش حليب.
[2:00:06] إنتي ممكن ترضعيه؟ بالطريقه دي؟ أنا مش عارفة إزاي مسكته وردعته.
[2:00:12] المهم عدت الأيام جوز خالتي ابتدى يلاحظ حاجات غريبة على خالتي كانت
[2:00:18] بتقوم من مكانها كل ليلة الساعة 2:30 وتروح على الصالة فقرر إن هو
[2:00:25] يقوم وراها ويشوفها بتروح فين. لما شافها رايحة ناحية الباب
[2:00:29] سبقها وقال لها إنتي رايحة فين؟ اتخضت خالتي وقررت إنها تصارحه.
[2:00:35] قالت له إنها بتفتح الباب للشيخ وبنته وحفيده.
[2:00:39] لأنهم بيجيبوا الولد كل يوم علشان ترضعوا.
[2:00:44] اتصدم جوز خالتي من كلامها. كملت خالتي الكلام وقالت هو قالوا
[2:00:50] لي يعني مفيش حد أي حد يقدر يرضعه من غيري.
[2:00:54] وإن أنا الوحيدة إللي هيقبل يرضع منها.
[2:00:58] ولما رفضت أردعه هددوني إنهم يقتلوا ابني.
[2:01:01] لقوا ما نفذتش. طلبهم.
[2:01:03] ابتدت خالتي اتعيط وجوزها كان بيهدي فيها ويوميها ما فتحتش
[2:01:08] الباب للشيخ. خالتي بتقول إنه لما هي رفضت تردع
[2:01:12] البيبي؟ كانت. بتصحب خرابيش وكدمات وكل جسمها
[2:01:18] بيبقى مضروب ودايما بتحصل مشاكل بينها وبين جوزها على أسباب تافهة
[2:01:23] تافهة جدا. وحتى لو ردعته الأمر مش بيختلف.
[2:01:28] هي بتفضل تشوف الست بتطل عليها من ورا الباب في عز الضلمة ودايما
[2:01:34] بالطلب وش مخيف. والشيخ بتشوفه قاعد في ركن
[2:01:39] الأوضة. ووشه للحيط.
[2:01:41] بعدها بتلاقيه بيلف وجهه كله زي البومة ناحيتها وعلى وشه ابتسامة
[2:01:48] مخيفة. خالتي عاشت سنوات من الرعب لغاية
[2:01:54] ما ابتدا ابنه يكبر وانقطع الحليب منها، وهنا اختفت الأمور الغريبة
[2:02:01] إللي كانت بتحصل لها، واختفى معاها الشيخ وبنته وابنها.
[2:02:08] النهاردة ابن خالتي عمره 11 سنة وخالتي تقريب ا في منتصف
[2:02:13] الخمسينات. ابنها ابتدى يقول لها إنه بيسمع
[2:02:16] صوت ولد بينادي عليه باسمه وبيشوف ستة معاها.
[2:02:22] ولد في الأحلام. لما وصف شكلها.
[2:02:25] خالتي بتقول إن شكلها نفس شكل بنت الشيخ.
[2:02:30] عايز أقول لكم أنا تجربتي وقصتي. أو قصة خالتي بالتحديد خلصت على
[2:02:36] كده؟ لكن. بأكد لكم، لو حصلت أي تطورات
[2:02:41] ثانيه في القصة، أنا حكى لكم على طول.
[2:02:46] يمكن قصتي مش هأقدر أحكي عنها بكل صراحة يعني.
[2:02:50] هضطر. أخبي تفاصيل لإني ما أقدرش أنقلكم
[2:02:54] أحداث. كتيرة بسبب إن الكيانات إللي
[2:02:57] ملزماني ما سابوليش أكتب براحتي، وعبر عن كل حاجة، أنا شايلها في
[2:03:02] قلبي، وأعرفكم تفاصيل مفزعة. أنا عشته، ومع ذلك قررت إني أكتب
[2:03:10] وأبعد تجربتي بالحاجات المسموح لي بيها.
[2:03:14] يمكن ألاقي نصيحة أو حل للوضع إللي أنا فيه.
[2:03:18] خلوني أبدأ معاكم من البداية، من اليوم إللي أنا اتولدت فيه، وإللي
[2:03:24] كان نفسه هو يوم وفاة والدتي، ربنا سبحانه وتعالى يرحمها.
[2:03:30] ماما اتوفت بعد ساعات من ولادتين. ما لحقتش حتى إني أنام ليلة واحدة
[2:03:35] في خضناها. طبع ا أنا عارف وفاهم إن دي سنة
[2:03:39] الحياة. بس ااا ده إللي ربنا سبحانه
[2:03:43] وتعالى كاتبه، أنا عندي أخ وتلات أخوات بنات أصغرهم أكبر مني بعشر
[2:03:49] سنين، وتكفلت جدتي والدة أبويا بتربيتي، جدتي كانت مغربية الأصل،
[2:03:55] وكان عندها موهبة قراءة الفنجان، وغير كده، كمان كانت بتعمل حاجات
[2:04:02] مش هقدر أقول عليها حالا. يعني خليني أقولكو إنها كانت بتدي
[2:04:06] أي حد تمر عشان ياكلو، وبعد كده بتاخد النواه من التمر وبترميه
[2:04:13] على الأرض وتقرء له تطالع حاجة غريبة، مش كده؟ بس الأغرب بقى
[2:04:18] إنها كانت بتعمل الحاجات دي وهي كفيفة، يعني جدتي ما كانتش بتشوف
[2:04:23] خالص إزاي؟ أنا ما أعرفش، هي عاشت عمر طويل وتوفاها ربنا.
[2:04:30] بعد النية، وعشرة سنة، سابت البيت لبابا.
[2:04:34] اللي باوع بعد ما تجوز واحدة كانت بتشتغل معاه، وإللي أنا شفت على
[2:04:40] إيديها الويل، ووصل بيها الأمر إنها طلعتني من المدرسة الحكومية
[2:04:45] إللي كنت بدرس فيها المهم. أبويا سبنا وراح.
[2:04:49] عاش معاها في بلدها بعد ما باع بيت جدتي بالنسبالي.
[2:04:53] أنا. أنا بدأت تحصل معايا أحداث غريبة
[2:04:58] وأنا في سن تسع سنين زي يعني كنت زي أي طفل كنت شقي حبتين، ولما
[2:05:04] مثل ا أشوف قطط أجري وراهم أو أنكشهم، وفي يوم أنا كنت طالع
[2:05:09] للبيت لقيت أوط أسود كبير واقف على السلم.
[2:05:14] القط ده كان بيبص لي بصة غريبة قوي.
[2:05:16] استفزتني نظراته. تخيلو أنا عملت إيه؟ أنا روحتلو
[2:05:21] وزئيته برجليه من الدور الرابع، فضلت أبص عليه وهو بيقع على
[2:05:26] الأرض، ولما ارتطم تحت في بير السلم أنا طلعت على البيت من غير
[2:05:32] ما أحس بأي تأنيب ضمير، بعدها نزلت علشان أشتري لبن للبيت لكني.
[2:05:39] ما؟ لقيتهوش، وأول ما دخلت من باب العمارة اتصدمت بعدد.
[2:05:44] هايل من؟ القطط كانوا متجمعين في بير السلم.
[2:05:48] كانوا حوالي. تقريبا المنظر كان مرعب وغريب.
[2:05:53] حسيب. رهبة وخوف جوايا.
[2:05:55] الخوف ده خلاني أصرخ بأعلى صوتي على إخواتي علشان ينقذوني ويجي.
[2:06:00] أي واحد فيهم يطلعني لفوق. هنا نزلت واحدة من إخواتي البنات
[2:06:05] طلعتني. كنت شايف على وشها الدهشة من
[2:06:08] المنظر إللي شافته. كانت طالعة وهي بتبص عليهم من
[2:06:11] السلم. لحد ما وصلنا على الدور إللي فيه
[2:06:14] شقتنا. بعدها.
[2:06:17] عرفت إن الأوضة إللي أنا زئيته كان واحد من ملوك.
[2:06:21] الجيم. من يوميها، وأنا بشوف أحلام
[2:06:24] غريبة، والأغرب إن أي حلم بشوفه بيحصل، ده غير إني كنت بشوف حد في
[2:06:32] أحلامي شكله أسود بعيونه خضرا. دايما بيوقف في ركن الأوضة
[2:06:38] بتاعتي، وبشوف نفسي وأنا بقوم وأديه كوباية اللبن علشان يشربها،
[2:06:44] ومرات بشوف نفسي بتخانق مع كيان شكله أسود أو بشوف إنه.
[2:06:49] هو؟ عنده حاجة غريبة. بتظهر على وشه ووقتها بيكون عندي
[2:06:57] جناحات وبطير في السنه. بعد مدة من الحادثة دي.
[2:07:02] وليد أخويا قرر إنه يتجوز وأجر شقة وفرشها.
[2:07:06] كل شيء مر بسلام لكن اتغير الوضع بين يوم وليلة.
[2:07:11] تحديدا بعد أول يوم. تخيلوا إن بقى تطلع جرزان حجمها
[2:07:16] أكبر من المألوف من اللامكان، يعني كانوا بيظهروا فجأة كده
[2:07:21] وبيشوفها مرت جري قدامهم، وده خلى قلوبهم ترتعش من الخوف والرعب
[2:07:28] وخلاهم يطلعوا من الشقة على ملا وشهم، وهما عرسال ويرجعوا لبيت
[2:07:33] العيلة، ويا ريت الأحداث وقفت هنا.
[2:07:38] وليد نفسه بدأ يتغير تدريجيا من الهداوة والرصانة إللي كانت عنده.
[2:07:43] أصبح حد همجي وعصبي. طول الوقت بيصرخ ويشتم ويضربني.
[2:07:49] أنا وأختي أمنية. بسبب أو من غير سبب، هي كانت
[2:07:53] مخطوبة، أو كانت أكبر مني بعشر سنين.
[2:07:56] في مرة كنت أنا وهي لوحدنا في البيت، أنا كنت بلعب وهي بتروق
[2:08:00] الشقة، لما فجأة ابتديت أسمع صوت عياط جاي من أوضتها، العياط كان
[2:08:06] عبارة عن أنين وصوتها كان حزين وكئيب.
[2:08:11] أنا قمت علشان أشقر عليها ودخلت عندها، لكني ما لقيتهاش.
[2:08:16] بصيت يمين وشمال. الأوضة كانت فاضية، أنا فضلت ماشي
[2:08:22] ورا مصدر الصوت وأشوفه جاي منين. لاحظت إنه طالع.
[2:08:26] من جوه الدولاب؟ girit على الدولاب، فتحته.
[2:08:30] لقيت ه متكونة على نفسها وبتعيط بشكل غريب.
[2:08:34] وكانت بتشهق سألتها مالك يا أمينة؟ إنتي بتعيطي ليه؟ وإيه
[2:08:40] إللي خلاكي تدخلي جوه الدولاب؟ دانتي عمرك ما عملتي حاجة زي دي
[2:08:45] عارفين؟ بمجرد ما حطيت إيدي على كتفها وقعت وبدأت تتشنج وترتعش
[2:08:52] وسنانها كانت بتخبط في بعض لون وشها، كان شاحب وعينيها كانوا
[2:08:56] متثبتين في السقف كإنها شايفة حاجة.
[2:09:00] انا مش شايفه. انا طبعا اتخضيت من منظرها وهسيت
[2:09:04] بالرعب. فضلت أبص عليها.
[2:09:07] ومش عارف أعمل لها إيه. قلبي كان بيدق بسرعة رهيبة من
[2:09:11] الخفضة، ما حسيتش بنفس ال، وأنا طالع جري على بيت خاطبها عمرو
[2:09:16] إللي كنت بحترمه وبحبه جدا، أنا كنت بعتبره أخويا بجد لإنه كان
[2:09:22] بيعاملني أحسن من معاملة وليد أخويا، والحاجة دي كانت بتضايقني
[2:09:27] وبتضايق إبراهيم. الجم بقى لزمني.
[2:09:32] المهم. لما روحت لعمرو وعرفتو باللي حصل
[2:09:36] جاب تاكسي واخد أمينه على مستشفى في شبرا.
[2:09:40] هي كانت فاقده الوعيها تماما وما فاقتش إلا بعد الساعات، بس حالتها
[2:09:45] كانت غريبة، يعني أول ما تبص لها تلاقيها مفتاحة عنيها بس تحسها
[2:09:51] كده تايهة أو في عالم تاني خالص. يومها الدكتور شخص حالتها بالشرد
[2:09:56] النصفي، فضلت مدة من الزمن هناك. وبعدين طلعت من المستشفى
[2:10:02] واتعالجت. والحمد لله خفت.
[2:10:05] ولحد دلوقتي هي مش عارفة ايه إللي حصل معاها؟ وهي ما وضحتش حاجة وما
[2:10:13] رضاش تتكلم. المهم إنها تجوزت والحمد لله،
[2:10:16] وأنا فضلت مع أخويا ومراته وأبويا ومراته المشاكل ما كانتش بتخلص،
[2:10:23] وبعد مدة ربنا سبحانه وتعالى رزق وليد أخويا بنت سماها ليلى.
[2:10:29] من أول يوم دخل فيه على البيت وهي بتعيط عياض غريب.
[2:10:35] وكانت ما بتسكتش إلا بالليل ولا بالنهار.
[2:10:38] يعني طول الوقت عياط عرضوها على الدكاترة.
[2:10:43] كل واحد كان بيشخص سبب عياطها بحاجة معينة، كل ما يعملوا لها
[2:10:47] تحاليل ما يلاقوش عندها حاجة، إحنا زينا زي أي عيلة مصرية،
[2:10:53] أخويا عمل. أسبوع لبنته وأختي جابت لها هدية
[2:10:57] عبارة عن لعبة. كانت عبارة عن زي كلب صغنن كده
[2:11:02] لعبة. وكل ما يحطوش جنبها على السرير
[2:11:05] بتاعها كانت بتعيط أكتر وأكتر. تخيلوا بنت صغيرة بيبي يعني حوالي
[2:11:13] تلات شهور كاملين، ما بتسكتش، ده غير إنها بتطلع الصوت، غريب،
[2:11:19] الصوت ده كان عامل زي عواق. الديب تقريبا، وبالتحديد خصوصا،
[2:11:24] يعني في فترة الليل، من هنا ابتديت أصحى كل يوم على الساعة
[2:11:30] 3:00. الفجر بالزبط.
[2:11:31] كأني ظابط منبه جوا دماغي. كنت بصحى وأنا حاسس بالخوف الشديد
[2:11:36] من غير سبب معين. لا.
[2:11:38] وغير كده. كنت بشوف ألعاب البنوتة بتطير في
[2:11:42] الهوا والكنب والكراسي بيتحركوا من أماكنهم بطريقة عشوائية، أنا
[2:11:47] من خوف من إللي كنت بشوفه، كنت بروح جري أصاح يا أخويا ومراته
[2:11:52] وأنا بعيط، وده خلى مرات وليد تكلم واحد من إخواتها للي كان شيخ
[2:11:58] وبيفهم في الحاجات دي، طبعا جه ورقى لنا البيت ورجع لبيته.
[2:12:02] بعد كان ساعة من الرقية صحينا على خبر زي الصاعقة، واللي هو إن.
[2:12:09] أخوها؟ أحمد اللي كان سن 22 سنة لقوه ميت في فرشته.
[2:12:15] مع إنه ما كانش يشتكي من أي حاجة. وميادة بنت خالتها.
[2:12:21] دخلت الحمام ومطلعتش منه. للعيلة كلها، دورت عليها في كل
[2:12:27] حتة. بس للأسف.
[2:12:29] ملؤ الهاش، أي قصر، عملوا محضر عند الشرطة وبلغوهم بإختفاء
[2:12:35] هالطريقة غامضة، وإللي بلغ لقوه ميت بطريقة غامضة.
[2:12:41] هو كمان العيلة كلها كانت على أعصابها.
[2:12:44] إتنين من الشباب ماتوا بطريقة غامضة واختفاء ميادة وعياط ليلة
[2:12:52] الغير منقطع، وحصول حاجات كتيرة غريبة.
[2:12:56] خلت. يدور على الشيخ تاني عشان يجي
[2:13:00] يعمل رقيه للبيت. في من دله على واحد من الصعيد،
[2:13:04] راح عمل له حجاب، وأول ما رجع ودخل الشيخ زايد مدينة 6 أكتوبر،
[2:13:11] سمع حد بيكلمه بيقول له أنا هقتلك، سمعني هائت لك واقتلكوا
[2:13:19] كلكوا، ده طبعا رعبوا جدا وخلاه يتوتر بزيادة، ومع ذلك ما كانش
[2:13:25] همه، غير إنه يلاقي ميادة. بعد كم يوم، جات مكالمة من
[2:13:30] إسكندرية من راجل. يعني محدش.
[2:13:34] يعرفه، وهو عرف عن نفسه وقال ألو. نهارك سعيد يا أستاذ.
[2:13:41] هنا؟ رد أخو ميادة؟ نعم. مين؟ مين معايا؟ أنا الحاج؟ عاصم
[2:13:47] من إسكندرية. حضرتك ما تعرفنيش.
[2:13:49] اسمع. أنا لقيت بنت قاعدة قدامي القهوة
[2:13:52] بتاعتي وشكلها كده قتيها أو مريضة، هي إللي أعطتني الرقم ده،
[2:13:57] وطلبت مني إني أتصل بيكم. فيا ريت حد يعني يجي يتكرم
[2:14:01] وياخدها؟ أخوها مكاتبش خبر و نزل جبهة و رجع؟ للأسف.
[2:14:08] لقاها في حاله ما يعلم بيها إلا ربنا.
[2:14:10] وإزاي وصلت هناك؟ وإيه إللي حصل معاها؟ ده إللي.
[2:14:14] محدش عارفه لحد دلوقتي. أما أنا.
[2:14:18] هاهاها أنا اطورت حالتي وبي بكلب نفسي أو الكيان إللي كان هواية
[2:14:26] كنت حاسس. بصراحة اتجننت.
[2:14:29] أنا كنت بسأل وبرد على نفسي نبرة تانية.
[2:14:32] لحد ما في يوم، أنا قلت. هو أنت مين؟ anna إبراهيم؟
[2:14:38] متخافش. ما تخافش مني.
[2:14:39] أنا مش هأزيك. ده كان رده علي؟ أنا؟ رديت عليه.
[2:14:45] بس أنا فعلا خايف إنت بتكلمني كده إزاي؟ متخافش يا أحمد.
[2:14:50] ده إنت حتخاف؟ إنت؟ إنت حتخاف منك؟ إنت أقوى؟ مما تتخيل.
[2:14:56] ما هو أنا مش عارف إذا إنت حد حقيقي ولا ده حاجة، أنا بتخيلها
[2:15:00] أثبت لك إزاي؟ بص، لو كنت حقيقي اثبت لي هات.
[2:15:05] لي فلوس؟ ده كان طلبي منه. وقتها ما كنتش عارف، أنا بقول إيه
[2:15:10] أو أتصرف إزاي، أنا كل اللي جه في نفسي بس قلته.
[2:15:15] لكن هو التزم الصمت وما ردش علي. رجعت على البيت، وأول ما دخلت
[2:15:21] لقيت وليد مستنيني على نار ووشه جايب ألوان.
[2:15:25] اتهمني بالسرقة وطردني واتصل بأبويا وطلب منه إن ياخدني عنده
[2:15:30] وقال له إن أنا حرامي، وغيرها من الكلام الجاري حلو ملوش لازمة
[2:15:35] يعني إني. أو بس هو؟ ما جاش ولا اهتم الصبح،
[2:15:39] أنا نزلت على المدرسة وكان باين عليا.
[2:15:42] إن حصل لي حاجة مش كويسة. انتبهت عليا الأستاذة سلوى.
[2:15:46] ربنا يرحمه كانت أستاذة العلوم. ولما عرفتها حكايتي وإيه إللي
[2:15:50] بيحصل معايا من تعنيف لفظي وغيرها من المشاكل.
[2:15:55] لقيتها بتطلب مني أروح أعيش عندها في البيت.
[2:15:59] بقول لك إيه يا حمادة؟ تعالى يا ابني ما تيجي تعيش معايا في
[2:16:02] البيت، الامتحانات قربت وما يصحش تروح عليكي السنة، أنت يعني في سن
[2:16:07] بنتي وزيك زيها بالظبط، بس اسم أنا عندي شرط وحيد هسجلك في
[2:16:13] النادي علشان تعمل رياضة، ولما ما كنش في البيت تنزل تتدرب وتقضي
[2:16:18] وقتك هناك لغاية ما أرجع لإن يعني ما يصحش تقعد معاها، وحدكوا في
[2:16:23] البيت، أنت فاهمني صح؟ أيوه اللي تشوفيها مش سلوى، وقد كان.
[2:16:30] الدهاء. وتتني فلوس عشان أروح أخد كورس؟
[2:16:33] بس الشيطان لعب عالي لإني ما كنتش قادر أستوعب إللي حصل.
[2:16:39] وبدل. ما نحبت ربنا على كرم، وأكون قد
[2:16:42] الثقة إللي اديتها لي. أنا رحت اشتريت بيهم خمرة وشبتها
[2:16:47] دي كانت أول مرة أدو الخمرة، وكانت بداية الحاجات عملتها، أنا
[2:16:52] مش فخور بيها، لما رجعت على البيت لقيتها زعلانة.
[2:16:56] مني واتخانقت معايا. واتصلت على أبويا وقالت له إني
[2:17:00] اتسرقتها. وعلى أد ما حلفتلهم، وعيطت إن أنا
[2:17:05] مش حرامي ولا خدت إرش منها، إلا إن مفيش حد فيهم.
[2:17:09] صدقني. بدأت أحس إن إبراهيم هو السبب
[2:17:13] وإنه عايز يبعدني عن كل الناس علشان يستفرد بيا، وما بقاش عندي
[2:17:19] أي مكان أروح له، كل ده، والجن ده كان بيقول لي ما تخافش، أنا مش
[2:17:24] هعمل حاجة تضرك، طب لو عمل هتكون. إيه؟ النتيجة؟ بجد زي ما بنسمع
[2:17:32] عنه. هم ما لهمش أي أمان، ولا فيهم أي.
[2:17:37] ثقة. المهم أنا قررت إني أطلع أعيش في
[2:17:42] الشارع، ووقتها أنا تحولت لإنسان تاني خالص، تحولت حياتي 190 درجة
[2:17:49] من الإنسان الطيب المسالم المظلوم لإنسان شرير بكل معنى الكلمة،
[2:17:55] بدأت أبيع حشيش وأرسم تاتوهات على جسمي، وتعرفت على مجموعة من
[2:18:00] الشباب في الزمالك إللي هي منطقة الأم.
[2:18:04] كانوا مجموعه شباب فنانين، بيغنو الراب وبيرسمو تاتو.
[2:18:10] كانوا عايشين حياة اللامبالاة. وعلاقتي بيهم كانت كويسة.
[2:18:14] خصوصا إني كنت بديهم الحشيش وغرقت معاهم في عالم المشروبات وحولية
[2:18:19] والسفر والبنات. وده كله كان بيحصل طبعا ومساعدة
[2:18:26] إبراهيم ليا في المرحلة دي أنا اتعرفت على واحد اسمه أدهم
[2:18:30] أبدونج، كان رسام تتوه معروف قوي بعد مدة من تعارفنا طلب مني طلب
[2:18:37] غريب وإني أروح ألعب ملاكمة وأرجعله ومغي رش هدومي أو أستحبه
[2:18:44] يعني أفضل بصريح العبارة، يعني أفضل معفم.
[2:18:48] كنت حاسس إنه مش طبيعي بالمرة، يعني مش عارف إزاي أشرح الحتة دي
[2:18:52] بالظبط، بس كانت بتحصل بينا حاجة زي التخاطر.
[2:18:56] ونفهم على بعض من نظرة مش عارف إذا كان إبراهيم بيأثر عليا ولا
[2:19:04] هو عليه جن. بيوصل لي الحاجات إللي عايز
[2:19:06] يقولها وعايز يعملها. أنا ما أعرفش بالظبط، وقتها عمل
[2:19:11] لي وشم غريب على دراعي، والوشم إللي على دراعي ده إللي كتير من
[2:19:16] الناس لما كانوا بيشوفوه كانوا بيبعدوا عني، المهم في الوقت إللي
[2:19:20] كنت بصيع فيه في الشارع وتشقلبت حياتي بالكامل، وخسرت أهلي
[2:19:25] ودراستي وحياتي. وناس اختفت وما شفتهمش تاني.
[2:19:28] وناس ماتت. أنا بقيت بياع الحشيش الصايه إللي
[2:19:34] عامل تاتو على شكل مقاتل على دراعي.
[2:19:37] جتني فرصة عمل في شرم الشيخ واستقريت هناك، ومرت الأيام
[2:19:42] وتعرفت على صديق اسمه محمود إللي فيهم وأنا ماشي معاه في الشارع،
[2:19:46] طلعت لنا واحدة عجوزة بالليل من وسط واحد من الشوارع، هي بصت لنا
[2:19:52] بمنظر غريب، وطلبت مني إنها تشوف كفة دية.
[2:19:58] أنا. هنا، وفي اللحظة دي.
[2:20:00] افتكرت جدتي. نجية.
[2:20:02] وابتسمت، وقلت لها. إتفضلي يا ستي.
[2:20:05] أدي إيد أهي. هي اتمعنت فيها كتير قوي.
[2:20:10] وبعدين رجعت بصت لي وقالت لي ربنا معاكي يا ابني، ربنا يعينك ع إللي
[2:20:15] أنت فيه، بعدها مشيت من قدامي. الصراحة أنا ما اهتميتش بيها لإن
[2:20:20] كان. كل فكري كان إزاي هقضي الليلة دي
[2:20:24] وأنا منتشب الخمره وغيرها؟ بس كلامها ده أنا افتكرت يوم ما لقيت
[2:20:29] نفسي وقع في مشكلة واحدة بسبب واحد من أصحابي إللي أبوه بيشتغل
[2:20:35] أمن دولة وعرفت إنه بيدور عليه. جاتني حالة من الروبر، ورجعت
[2:20:40] القاهرة عند أختي مع إني عارف، ومتأكد إني مش هطول هناك، وهتحصلي
[2:20:46] مصيبة بسبب المخدرات، والأوشام إللي كانت بمثابة العهد بيني وبين
[2:20:52] الشياطين والجن. واللي رسمها لي أدهم، ومن
[2:20:56] الرسومات دي اللي اقترحها علي رسم التور، بس لما أخلص أنا لقيتها
[2:21:03] رسمت راس التنين، أنا أول ما سألته عن سبب تغيير الوشم إللي
[2:21:09] اخترته، قال لي ده علشان تبقى أنت التنين المقاتل إللي ما بيتهزمش.
[2:21:16] عارف لي لأنك مموتش يما. قتلت ملك؟ الجن ومحدش اتجرأ وعملك
[2:21:23] حاجه؟ كان يقصد عن القط اللي زقيته من السلم وأنا عيب.
[2:21:28] سألته وعرف إزاي عن موضوع القط ده؟ اكتفى بابتسامة غريبة وما ردش
[2:21:33] عليه. وبما إنه ظروفي وقتها كانت زفت.
[2:21:37] أنا مدقتش معاه في الكلام، ولا أصريت عليه عشان أفهم هو إزاي عرف
[2:21:43] بالموضوع؟ لما خلصت الرسمة طلعت من عنده وأنا تايف مش عارف أنا
[2:21:48] كنت بعمل الحاجات دي ليه؟ أصلا كإني كنت غايب عن الوعي ده، يعني
[2:21:52] بذمتكم فيه حد عاقل بيرسم صور لكيانات شيطانية على جسمه؟ من غير
[2:21:58] سبب؟ أدهم دونج وأصحابه إللي كانوا عاملين نفسهم، فنانين كانوا
[2:22:04] يعني شيلة من الشباب العباد للشياطين، والشيطان تحديدا هنا في
[2:22:10] مصر. ما لهمش أي علاقة بالفن أساسا،
[2:22:13] ولو فتحت بقى عن إللي أعرفه عنهم تبقى فضيحة بجلاجل.
[2:22:18] بس أنا. الصراحه خلاص.
[2:22:20] تعبت. ما بقتش عايز أي حاجة من الدنيا.
[2:22:22] غير إني أفتح من ال. من الهام إللي أنا فيه.
[2:22:26] الكيان إللي كان متلبسني أو زي ما قلت لكم.
[2:22:29] إبراهيم. هو إللي كان بيجرني جر للناس دول،
[2:22:33] كان بيتحكم في حياتي وتصرفاتي، وأنا كنت لا حول ولا قوة لي، وكل
[2:22:39] ده علشان أتجند في صفوف أفباد الشيطان.
[2:22:43] كنت بسمع همس وكلام جوا دماغي من كيانات كتيرة بيخلوني أفكر وأتخيل
[2:22:50] حاجات مش حأعرف أوصفها لكم. ولا كنت عارف هي إيه.
[2:22:55] وقررت إني أدور على تفسير للي بيحصل معايا.
[2:22:59] أنا دخلت على يوتيوب وعملت بحث ولقيت فيديوهات للشيخ يوسف عن
[2:23:05] تفسير الأحلام، كنت أنا محتاج أفهم واحدة من الحالات إللي بمر
[2:23:10] بيها، وهي إن أي حلم بحلم بيه كان بيتحقق زي ما شفته بالظبط، فيه
[2:23:16] أحلام تانية غريبة، فمثلا مرة حلمت إني واقف قدام كيان أسود
[2:23:21] ضخم، الكيان ده كان عمال، يعني عم أنا كنت عمال أضرب فيه بكل قوة،
[2:23:26] وهو بيبص لي، وما كانش متأثر من الضرب.
[2:23:29] وفجأة. طلعوا لي جناحات وطرد فوق السحاب،
[2:23:34] وطلعت من الكوكب كله. ولما بحثت عرفت إن الحلم ده معناه
[2:23:39] إن فيه جن طيار متحكم فيا. طبعا بدأت أرقيف نفسي زي ما قال
[2:23:44] الشيخ يوسف بالزبط، كنت بحط اصباعي جوه كوباية الميه وأقرا
[2:23:49] عليها وأشربها وأنام، أنا فضلت على الحال ده لشهور لدرجة إني
[2:23:54] بقية مواظب على الصلاة، وبقرء صورة البقرة يومي ا بعد صلاة
[2:24:00] العشا، والتزمت التزام كان جامد قوي.
[2:24:05] وشي نور نفسيتي ارتاحت. أقسم لكم بالله إن جسمي.
[2:24:08] أشعر. لما بدأت أقرء القرآن وأنا اللي
[2:24:11] في عمري ما فتحت كتاب ربنا، قرأت منه حرف واحد.
[2:24:15] وعشئت صورة ياسين. بدأت أقراها، استمريت على الحل ده
[2:24:20] لمدة من الزمن، وبعد فترة حلمت إن فيه كيان له عيون خضراء، الكيان
[2:24:25] ده كان واقف في ركن الأوضة. أخدت كوباية لبن واديتها له في
[2:24:29] نيتي إنها يعني عهد السلام بيني وبينه، بعدها كنت قاعد بقرا زي كل
[2:24:35] يوم، لما حسيت بضيق شديد ما ارتحتلوش مع إني يعني كنت بحس بيه
[2:24:42] في فترات معينة غير النعاس الشديد إللي كان بيطب عليا، وأنا بقرا
[2:24:46] كلام ربنا ومش عارف إزاي قمت، وأتوجهت ناحية باب الشقة.
[2:24:52] فتحته. وهنا لقيت مية مرشوشة قدام الباب.
[2:24:57] وورقة لونها أبيض مكتوبة بألم أحمر ومحروقة، ومش باقي منها غير
[2:25:02] فتفوته صغيره. من لحظتها، إتحولت 180 درجة الذكر
[2:25:10] والقرآن والعبادة والراحة النفسية، اتحولت كلها لضيق وسب
[2:25:16] وشتم، ولعن، وقفت على السلم وما سبتش كلمة في قاموس الشتايم إلا
[2:25:21] وقلتها. وأنا.
[2:25:22] بأسرخ بأعلى صوتي. كنت بقول يا أولاد الحرام أنا
[2:25:27] عملت لكم إيه علشان تعملوا فيا. كل ده أزيدكم بإيه؟ إنتوا عايزين
[2:25:32] مني إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم الجيران طبع ا.
[2:25:36] طلعوا كلهم على صوت صريخ. كل واحد كان بيقول كلام شكل.
[2:25:41] ومن يوميها، قررنا إن. إحنا.
[2:25:43] نسيب البيت ده بعدها وتحديدا في الفترة دي، أنا فاكر رحنا على
[2:25:48] دهشور، فضلت أتردد على الجامع بتاع الحي، كنت بحفظ القرآن، وصل
[2:25:54] بيا الحال إني أصلي بالناس، واتأكدت إن كلام ربنا أقوى بكتير
[2:25:59] من السحر والجن، والدنيا كلها في الفترة دي، جالي أصحاب يزوروني،
[2:26:05] كنت نسيتهم خالص ومش عارف وصلوا لي إزاي.
[2:26:09] كانوا إتنين أحمد ورامي، أنا استقبلتهم ورحبت بيهم وقعدنا
[2:26:13] ندردش، وقلت بيني وبين نفسي أهو الدنيا فيها خير؟ على الأقل
[2:26:17] إفتكروني وسألو عني. وفي أول الأعده طلعو حشيش وغنو
[2:26:23] وشغالو أغاني بما إني كنت سبت الحوارات دي.
[2:26:26] من زمان. أنا طلبت منهم إنهم ما يدخنوش جوا
[2:26:29] الأوضة بتاعتي ويطفوا الأغاني. جبت لهم الشاي وقعدنا ندردش لحد
[2:26:34] ما سمعت الصوت غريب جاي من البلكونة.
[2:26:38] لفيت وشي لقيته طفل يا دوب عنده تسع سنين.
[2:26:43] نتعلم بالبلكونة الأصادي. وماسك في الشباك الحديد.
[2:26:48] ولعلمكم إحنا كنا في الدور السادس، المهم أنا أفضلت مظلوم
[2:26:54] وببص له ومش عارف أعمل إيه؟ اتلفت لصحابي، لقيتهم كمان بيبصوا ع
[2:27:00] البلكونة وعينيهم يبقى أحلقة وبقوهم مفتوح، عرفت إنهم أكيد
[2:27:05] شايفين إللي أنا، كنت شايفه ما أعرفش إزاي نطيت من البلكون، لحد
[2:27:09] عنده سحابته لجوه. لما سمع أبوي باللي حصل.
[2:27:14] رجع. أجر شقه تانيه؟ في مكان تاني.
[2:27:17] واتناقلنا لمنطقة بولاء أبو العلم، ومن هنا أنا رجعت لابن
[2:27:23] المتمرد، رجعت للسهر والشرب والعربدة والصحاب إللي هم.
[2:27:29] إنتو عارفين سبت البيت وروحت لصديق ليا كان من أستراليا،
[2:27:34] الصديق ده كان ساكن في الزمالك، وفضلت عنده ست شهور، وقتها أنا
[2:27:39] عشت حياة ماجنا بكل المقاييس، يعني مش محتاج إني أنا أشرح.
[2:27:46] لحد ما في يوم كنا عايزين نعمل دماغ والفلوس إللي معانا.
[2:27:50] كانت خلصت. وملقناش حل غير إننا نبيع الكتب
[2:27:54] إللي كانت في البيت كحل مؤقت، كلمت واحد معانا علشان ياخدهم
[2:27:59] وأنا بجهزهم. وقعت.
[2:28:01] إيدي على كتاب شدني قوي، جه لي إحساس غريب.
[2:28:05] وقتها ناخد الكتاب ده وهرب مش عارف ليه؟ لما؟ مسكته، وتصفحت
[2:28:11] الغلاف. وقريت اسمه كان تحت عنوان أصول
[2:28:16] منبع الحكمة. وتحت منه اسم الكتاب البوني، طبعا
[2:28:20] أنتوا عارفين مين هو، هو نفس الشخص إللي كتب شمس المعارف
[2:28:24] الكبرى خدته على طول وحطيته على جنب، وأخدت كام كتاب بعته بعتهم
[2:28:30] ب800 جنيه، ورجعت متأخر قوي، اليوم ده أنا نمت من غير ما أهوب
[2:28:36] ناحيته، بس في اليوم إللي بعته أنا قررت إني لازم أقراه وأسلي
[2:28:42] نفسي قبل ما ييجوا الشلة. طبعا كانوا جايبين معاهم شلة
[2:28:46] بنات. أكرم كان عازمهم أول ما شد
[2:28:51] انتباهي، كان عزيمه مكتوبة بخط واضح.
[2:28:54] كانت العزيمة البرغوتية قارتها وأنا مش فاهم منها حاجة، وفضلت
[2:28:59] بتصفح في المحتوى لغاية ما وصلوا، البنات، قمتوا وأنا بترنح وبخفة
[2:29:05] دم، وكنت بقول لهم اسمعوا أنا عندي ليكم بقى حتة خبر عن أكرم،
[2:29:11] إنما إيه؟ أنا لسه مكتشف. أكرم طلع ساحر.
[2:29:15] هما سكتوا وبصوا لبعض وأكرم. ما كانش فاهم حاجة، أصلا كنت ماسك
[2:29:21] الكتاب بإيديا و وفاتحه بطريقة عشوائية وبصيت على الصفحة، قريت
[2:29:26] طلصا المكتوب جوه رسمة شكلها غريب.
[2:29:30] Has it وقتها إحساس بيدفعني إني أطلع البيت.
[2:29:34] وما أقعدش فيه ولو لحظة واحدة سبتهم ونزلت أتمشى من غير وجهه،
[2:29:40] محددة، كإني كنت مسلوب الإرادة لحد ما لقيت نفسي قدام سقية سقية
[2:29:46] الصو تحديد ا. ولمحت شوية شباب واقفين من بعيد.
[2:29:51] قلبي اتقبض بطريقة غريبة. كان جاي لإحساس إن فيه مصيبة
[2:29:56] هتحصل. مش عارف إيه إللي خلاني.
[2:29:58] رحت لهم وقلت لهم بقول لكوا إيه؟ الحكومة عاملة؟ دورية في المنطقة
[2:30:03] هنا. يخلعه من هنا، حال.
[2:30:07] بصوا لي باستغراب ومشيوا من غير ولا كلمة.
[2:30:10] وهي يا دوب دقيقة زمن وطبق علينا دوري الشرطة، فتشوني وفتشوا
[2:30:16] المكان إللي كنت واقف فيه، وللأسف أمين الشرطة والعسكري، وهما
[2:30:21] بيفتشوا المكان لاقوا لفافات حشيش مرمية على جنب.
[2:30:25] خدوني طبعا لقسم الشرطة ودخلوني على الزنزانة، لقيت نفسي قاعد
[2:30:29] بمجموعة مساجين شكلهم يوحي لك إنك في مستشفى المجانين.
[2:30:34] مش في قسم الشرطة؟ كنت بفكر في نفسي والحاله إللي وصلتلها
[2:30:39] والشباب إللي بيضيع مني على الفاضي وبقيت أستغفر في ربنا
[2:30:43] سبحانه وتعالى. كنت بدعي إنه يخلصني من إللي أنا
[2:30:46] فيه. نمت على كده، وشوفت في الحلم إني
[2:30:50] بقع من دور عالي قوي على الأرض، وإن فيه جمل بيضربني برجليه.
[2:30:57] صحتني النوم وأنا عرقان ومرهق وعلى جسمي الكادمات لونها أزرق.
[2:31:04] كل ما أفتكر الكلام ده فعلا كانت فترة صعبة، المهم بعد فترة أنا
[2:31:09] اترحلت للسجن، سجن 15 ماي، كنت عارف إني رايح هناك من الصوت.
[2:31:16] اللي عرفني بأن ده هيحصل. أول ما وصلت استحميت وغيرت هدومي،
[2:31:22] في ناس من المساجين، شافوا الوشم بتاعي وقالوا لي إيه إللي أنت
[2:31:28] راسمه على جسمك؟ ده؟ أنا قلت لهم إن ده يتنين، بس هما كان ليهم رأي
[2:31:34] تاني، لإنهم قالوا لي لا، ده الشيطان مش تنين يا باشا،
[2:31:39] واتهموني إني من عبدة الشيطان، وطلبوا مني إني أقرا آية الكرسي،
[2:31:45] وصورة من القرآن الكريم. علشان يتأكدوا إني مش من عباد
[2:31:50] الشيطان. أول ما قلت الله لا إله إلا هو
[2:31:54] الحي القيوم، انقطع النور في الزنزانة.
[2:31:58] وابتدى المصباح المعلق في السقف يروح ويجي، والنور كان بيشتغل
[2:32:04] ويرجع. آه، ابتدى المصباح المعلق في
[2:32:09] السقف. يروح.
[2:32:10] ويجي والنور كان بيشتغل وبيرجع. والسجناء كانو بيصوتوا في منهم
[2:32:16] اللي بتشهد واللي بيسمي ربنا سبحانه وتعالى واللي بيقرأ قرآن
[2:32:21] الرعب كان باين عليهم. كانوا بيهربوا مني.
[2:32:25] فكروا. إني شيطان في جسم بني آدم، أو إن
[2:32:29] فيه شيطان متلبسني. ويمكن أنا هأذيهم.
[2:32:34] مرت عليا. هناك الست شهور دول كانوا كأنهم
[2:32:39] عشر سنين، لكن بعد التحقيقات أنا أخدت براءة.
[2:32:44] استريحت من الاحساس. الل كان جوايه بان.
[2:32:47] مصدر خوف للجميع. خصوصا اني مرات من غير وعي مني،
[2:32:51] كنت بقولهم على حاجات بتحصل فعل أو بكون عارف حاجات حصلت معاهم
[2:32:57] بالفعل. ويمكن ده من تحكم إبراهيم في عقله
[2:33:01] أو جسمي. أنا مش عارف ومش متأكد أنا اتعودت
[2:33:05] على الحاجات دي بعد مرور الوقت وبعد ما طلعت من السجن بقت بتحصل
[2:33:10] معايا أنواع من التواصل الغريب مع الكيانات الأخرى.
[2:33:14] يعني مثلا لو فكرت في حاجة غلط بلاقي خبطة قوية؟ الخبطة دي
[2:33:20] بتجيني على جنب اليمين كإنه في حد؟ بيوحي لي أو بيحز؟ رني وبيقول
[2:33:25] لي بلاش تعمل الحاجة دي، ولو كانت حاجة صح بتجي لي الخبطة في كتف
[2:33:31] الشمال، وبفهم منها إنهم مش معترضين عليها، إحساس إني مش
[2:33:35] بتحكم في جسمي متعب جدا، وكل حرف وأنا بكتبه لحضرتك.
[2:33:41] أخدت عليه كمية خبط مش معقولة، سواء كان كلام.
[2:33:44] صح أو غلط. وطبع؟ ا لو كتبت جملة مش عجباهم.
[2:33:49] بيفضلو بيخبطو على جسمي لحد محذفها واغير السيره.
[2:33:55] أنا مش عارف إذا الشيء ده طبيعي، وفي ناس بتحصلهم حاله مشابعه
[2:34:00] لحالتي، يا ريت حد فيكو يريحني وينصحني، أعمل إيه؟ والمشكلة إن
[2:34:05] ما عنديش أي دليل إن الجن بيأذيني أو مثل ا أنا اللي بأذيه، يعني
[2:34:12] أنا ممكن أئذيه بقرأيتي للقرآن، والله أنا بصراحة ما بقيتش فاهم
[2:34:16] حاجة ولا فاهم نفسي أو حتى عارف أتصرف إزاي.
[2:34:21] قولوا لي أنتم لو عندكم أي حل، أرجوكم.
[2:34:25] أنا أخوكم. أحمد.
[2:34:30] بشكر أحمد على مشاركتنا بتجربته الغريبة والغامضة، وبشكر فاطمة
[2:34:36] الزهراء نجمة الجزائر، على إعادة الصياغة، ونعيشتنا الأحداث زي ما
[2:34:43] أحمد. قناة حوادث رعب.
[2:34:50] هي ايه حكايتها بالظبط؟ ومحتواهي؟ وإن ما احتجتونيش وأنتم أحياء.
[2:34:58] ممكن تحتاجوني لما تموتوا وتكونوا عايزني أوصل لكم رسالة لقرايبكم
[2:35:06] اللي لسه عايشين؟ علشان أنا عندي القدرة إني أخلي.
[2:35:12] الأحياء. يتواصلوا مع الأموال التاني.
[2:35:22] وفجأة، إنه القطع، ولقيت جنيت المقابر.
[2:35:25] داخلة علي أو هني؟ أنا قلت. لها، أخدت مني كل حاجة.
[2:35:31] أمي جت لها جلطة وأبويا. مات وأبويا تجنن.
[2:35:35] عاوزة يهتم. حرام عليكي.
[2:35:37] سبيني في حالي بقى. كل إللي اسمه تو ده.
[2:35:41] وأكتر من كده كمان فهي دي. قناة حواديت رعب.
[2:35:48] دلوقتي تعالو نسمع تجربه تانيه. والتجربه دي حقيقي مرعبه جدا يا
[2:35:57] ترى؟ ايه الحكاية؟ تعالوا نسمع؟ بصراحة مش عارف ازاي هدء قصتي.
[2:36:11] انا متوتر ومش لاقي. الكلمات الي عبر بيها عن الي حصل
[2:36:15] معايا. أنا زيي زي أي شاب كنت عايش حياة
[2:36:18] العزوبية بين شغل ومرح مع أصحابي، والدنيا كانت ماشيه وكلو تمام.
[2:36:25] صحابي كانوا ناس كويسين ومش بتوع مشاكل، كنا بنتقابل في القهوة أو
[2:36:30] بيمروا علي في المحل اللي بشتغل فيه ونقضي الوقت مع بعض.
[2:36:35] ومرات يجي واحد يقعد معانا على القهوة.
[2:36:38] كنت بعرفه يعني معرفة سطحية، وبما إن القرية إللي ساكن فيها قرية مش
[2:36:43] كبيرة قوي، والناس كلها بتعرف بعض، كنت سمعت عنه إنه بيعرف فك
[2:36:48] الساحر والأعمال السفلية، وإنه هو له كرامات لا تعد ولا تحصى، لكن
[2:36:54] يعني ما كنتش مهتم بالحاجة دي، لإنها ما تخصنيش.
[2:36:58] في يوم كنا متجمعين بعد صلاة العشا في القهوة، كلمة.
[2:37:02] من ده على؟ كلمة من ده وصلتنا لموضوع السحر والجن إللي عمري ما
[2:37:08] عملت لهم حساب ولا خفت منهم. كنت ملاحظ إن كل الناس إللي
[2:37:14] قاعدين عاملين له ألف حساب وبيكلموه باحترام زايد ووقار.
[2:37:20] وتشرب إيه يا سي محمد؟ عايز حاجة يا سي محمد؟ اطلب؟ واتمنى حيحصل؟
[2:37:27] وهكذا. الموضوع كانوا كأنهم شايلينه من
[2:37:31] على الأرض شيل. يعني كنت مستغرب من تصرفاتهم بس
[2:37:35] ما علقتش ع الموضوع. بس في الوقت نفسه لاحظت إنه هو
[2:37:39] كان مركز معاي حبتين ما كنتش عارف إيه السبب.
[2:37:44] طلعنا بعدها من القهوة وكل واحد راح.
[2:37:46] لحال سبيله، مرت. بعد تقريبا يومين أو تلاتة كده
[2:37:51] لقيته داخل علينا المحل وبيلقي السلام.
[2:37:55] رديت عليه وأنا منشغل في التوظيف، المواد الغذائية على الرفوف، لما
[2:38:01] لفيت لقيت واقف على باب المحل، أنا إستغربت أوي لأنه أول مرة يجي
[2:38:07] عندي رحبت بيه وقلت له إتفضل يا شيخ محمد أخدمك بإيه؟ حلت علينا
[2:38:12] البركة، بس رده كان صادم بالنسبة لي.
[2:38:16] وأنت مش ناوي تتجوز ولا إيه؟ إللي عندك بقى؟ عندهم ولاد؟ ما تشد
[2:38:21] حيلك بقى، ده أنا حتى مستني إني أكون أول المعزومين، طبعا أنا
[2:38:27] فضلت متنح لثواني وبعدين قلت له جواز يا محمد، مش لما اجمع لي
[2:38:33] شوية فلوس، وبعدين يا أخي ربنا يسهل، أنت ادعي لي بس ربنا يرزقني
[2:38:37] وبس، وأنت عارف إني بشتغل على قد الحال، مش زيك نايم عليهم.
[2:38:43] ربنا يبارك لك يا عم اسمع. لو عايز تدخل معايا شريك ويبقى
[2:38:46] عندك فلوس زي يتفضل. بس لازم تعرف إن طريق شغلي مش سهل
[2:38:50] بالمرة. شغلي صعب أوي ومش هيقدر عليه الا
[2:38:55] واحد قاله حديد زيك كده. يعني الا هو بيبتسم؟ ابتسامة كانت
[2:39:01] غريبة أكتر يعني كإنه زي ما يكون كان عايز يغريني ويحرك فيا الطمع
[2:39:08] بالربح السريع. أنا مش هأكدب عليكم، لو أقول لكم
[2:39:12] إن كلامه ما قصرش عليا، أنا الفكرة فضلت تلف جوا دماغي.
[2:39:18] كان يوم كده لحد ما أخدت قرار إني لازم أروح له.
[2:39:21] أول ما وصلت البيت. وخبطت ع الباب وطلع وشافني.
[2:39:24] اترسمت على وشه نفس الابتسامه زي ما يكون.
[2:39:27] كان عارف. ومتأكد إن أنا اللي ع الباب وإني
[2:39:30] هزوره رحب بي ودخلني جوا وقعدت معاه في أوضة كان باين عليها
[2:39:35] بتاعة استقبال الناس اللي بتجي له.
[2:39:37] إحنا دردشنا شوية وبعدين قلت له أنت عارف من يوم ما زورتني وأنا
[2:39:43] بفكر في الكلام إللي قلته لي. أنا عايز أعرف إزاي؟ إزاي أقدر
[2:39:47] أدخل شريك معاك؟ ممكن توضح لي؟ هو رد عليا بابتسامة وتقول معهودة
[2:39:52] وهو بيحرك راسه بالإيجاب. و كان بيقول.
[2:39:57] لف على يمينه. كان في تربيزه صغيرة، مصنوعه من
[2:40:00] الخشب. كان ال الظاهر كأنه أكل عليها
[2:40:05] وشرب. كان فوقيها.
[2:40:06] شوية. كتب هو مد إيديه لواحد من الكتب
[2:40:09] دي. وإللي كان شكله غريب.
[2:40:11] الغلاف بتاعه كان بني قاتل ومايل للسواد مصنوع من جلد خشن وعليه
[2:40:17] كتابة ورموز. أنا ما كنتش فاهمهم ولون الصفحات
[2:40:23] كان أصفر قاتل هو ادهولي وقال لي بالصوت كان كله جدية.
[2:40:28] امسك. الكتاب.
[2:40:29] ده وروح على بيتك إيه راهي الأول؟ وبعدين لكل حادث؟ حديث.
[2:40:34] أنا خدت الكتاب منه من غير ما علق على الموضوع.
[2:40:38] ورجعت للبيت. دخلت أوطي وسبته على السرير وطلعت
[2:40:42] تعشيت. قعدت أقلب في قنوات التلفزيون،
[2:40:45] وبعدين دخلت على النوم، للحظة كنت نسيت الكتاب لأول ما كنت هريح
[2:40:52] وأتمدد، لفت انتباهي على السرير ويا ريتني ما رحت ولا جبته ولا
[2:40:58] حتى لمسته وهتعرفوا ليه بقول الكلام ده.
[2:41:02] فعلا كان يوم شؤم بكل ما فيه الكلمة من معنى.
[2:41:06] وصدق من قال؟ ابعدو عن الشر و غنولو.
[2:41:12] بس للأسف أنا رحت له وغنيت له ورقصت معاه كمان.
[2:41:18] المهم أنا أول ما مسكتو بإيديا وإتمديت.
[2:41:21] هسيت ببروده. شديده، كأن حد رمي عليا جرده
[2:41:25] الميه متلجه. بدت أسمع أصوات الرعد وميد البر
[2:41:30] البرق بينور في الأوضة، وبيختفي. بصوا علشان أوضح لكم، إحنا كنا في
[2:41:35] عز فصل الصيف وتحديدا في شهر أغسطس سنة 2001 بالظبط، أيوه كان
[2:41:41] يوم أسود بكل المقاييس. ما كنتش فاهم إيه اللي بيحصل
[2:41:45] معايا؟ وإذا أنا كنت بحلم ولا ده حقيقه؟ ولا بتخيل كمنظر شبيه
[2:41:55] ببداية؟ الأفلام الخياليه، أو أفلام الساحرات؟ كنت هتجنن وقتها
[2:42:00] بدأت أصوات تظهر حوالي وأنا كنت هصور بأعلى صوتي بس للأسف محدش
[2:42:07] سمعني فضل جسمي متيبس زي الجثة اللي بيحطوها في ثلاجة الموتى، ما
[2:42:13] فيش حاجة كانت بتتحرك فيا اللي عنيا.
[2:42:17] إللي اتثبتت على حاجه معينه؟ كانت طالعة في زاوية الأوضة.
[2:42:23] أنا بصراحة كل ما أفتكر الموقف ده، أنا كنت بقول الله.
[2:42:28] الله إيه ده؟ إيه إللي أنا شايفه ده؟ ده؟ لا، لا.
[2:42:31] لا. لا.
[2:42:32] لأ. إنتي مين؟ ودخلت هنا؟ إزاي؟ أنا
[2:42:35] كنت شايف ست آية في الجمال، عمري ما شفت زيها ولا في الواقع ولا في
[2:42:41] الأفلام ولا المسلسلات. كانت شابة ممشوقة القوام، شعرها
[2:42:47] أصفر، وعنها. زرقا.
[2:42:49] زي انعكاسات لون السماع ع البحر. وكان فيهم لا مع الساحرة، هي
[2:42:55] طبعا. ابتسمت لي ابتسامة جميلة، وقالت
[2:42:59] لي من غير مقدمات تتجوزني؟ عشرة؟ أنا فضلت باص أصلها وأنا متنح
[2:43:04] ومستغرب. بصراحة مش هأعرف أشرح لكم شعوري،
[2:43:08] وقتها كان عامل إزاي. هي كانت لخبطة وخلاص.
[2:43:11] المهم أنا كنت حاسس إن لسان اتخرس وما كنتش قادر أرد عليها، ولا حتى
[2:43:17] أصدق عيني. أو أكذب وداني؟ في لحظه هسيت
[2:43:21] بخبطه قويه علي دراع اليمين الي كنت لسة ماسك بيها الكتاب.
[2:43:26] إللي وقع مني. من شدة الضربة ده خلى قلبي يدق
[2:43:31] بسرعة. كإنه عامل سباق مع.
[2:43:33] الزمن، فبدأت أحرك جسمي شوية. شوية من المرض.
[2:43:38] لحد يعني هولي إللي لسه يعني كنت طالع من غرفة الإنعاش بالظبط، ده
[2:43:44] كان إحساسي، كنت بحرك جسمي شوية شوية.
[2:43:49] وكنت يعني زي المريض. وخلى الوضع ده خلى قلبي يدق بسرعة
[2:43:56] كإنه عامل سباق مع الزمن. بدأت أحرك جسمي شوية شوية زي
[2:44:01] المريض إللي لسه طالع من غرفة الإنعاش.
[2:44:04] رجعت لفيت راسي علشان أبص على الست، لكني ما لقيتهاش.
[2:44:08] اختفت في رمشة عين. أنا تعادلت في قعدتي ومساحة
[2:44:12] العرق. اللي كان نازل.
[2:44:13] عليها، و قررت إني أروح أقعد في الصالون مع والدتي.
[2:44:18] خطواتي كانت تقيلة وبدأت أستغفر ربنا سبحانه وتعالى، وأقول بيني
[2:44:22] وبين نفسي. يعني إيه إللي جبته لنفسي ده؟
[2:44:26] كمالي ومال الخزعبلات دي؟ يا ساتر؟ أسطل يارب.
[2:44:30] هنا لقيت أمي قاعدة بتشرب شاي وماسكر ريموت.
[2:44:33] وعمالها بتقلب في قنوات الأخبار. قعدت جنبها وقلت لها ماما هو إنتي
[2:44:40] ما سمعتيش حد بيصرخ؟ أو الصوت؟ خبط غريب كده؟ لا يشرف يا ابن.
[2:44:45] ما سمعتش حاجة؟ ليه بتقول كده؟ لا لا مفيش ولا حاجة.
[2:44:49] يمكن كان بيتهيأ لي أو. أو حتى صوت التلفزيون كان عالي.
[2:44:54] أنا حأرجع أنام تصبح على خير. وأنت من أهل الخير يا ابني.
[2:44:59] دخلت. نمت، وأول ما صحيتي الصبح.
[2:45:01] لبست هدومي. وطلعت أبل ماشرب القهوه والمطر.
[2:45:06] رحت لدغري للشيخ محمد، رحت له بشكل مباشر، وردت له الكتاب، وقلت
[2:45:12] له إن أنا آسف مش حأقدر على الشغلانة دي، توبة توبة إن كنت.
[2:45:18] هاهاها، إن كنت كنت أعمل كده تاني، أنا كنت أروح فيها إمبارح
[2:45:21] لولا ستر ربنا. ومشيت من عنده من غير حتى ما أسمع
[2:45:26] منه ولا كلمة، ومن يومها اتقلب حالي رأسا على عقب، لا.
[2:45:31] بقيت قادر أروح المحلة أفتحه وأشتغل زي عويدي ولا قادر حتى
[2:45:35] أقوم من فرشتي، ولما آجي أصلي أحس إن فيه شيء غريب بيطلع من جسمي.
[2:45:41] كان عامل زي رعشة الكهربا تقريب ا.
[2:45:44] كنت بفضل متسمر. لدقائق.
[2:45:46] نفس الوضعية، أنا فات علي أسبوع كامل وأنا على الحال ده، شهيتي
[2:45:51] الأكل، قلت كمان لحد ما في يوم حسيت بخنقة فظيعة فطلعت وقفت قدام
[2:45:58] الباب بتفرج في الشارع على إللي طالع وإللي نازل، وعلى العيال
[2:46:03] إللي بيلعبوا كورة، كنت سارح في ملكوت ربنا سبحانه وتعالى لحد ما
[2:46:08] اتلفت ورايا بشكل لا إرادي. وهنا شفت حاجة زي الخيال.
[2:46:12] لونها أبيض. دخلت بسرعه جوا البيت.
[2:46:17] دخلت جري بعد ما قفلت الباب ورايا وبدأت أدور عليها وشفتها وهي
[2:46:22] بتدخل الأوضة بتاعتي، طبع ا أنا تابعتها وجاري ورحت وراها أول ما
[2:46:28] دخلت لقيتها نفس الست اللي أنا شفتها في الأول كانت مدياني ضهرها
[2:46:34] وبعدين لقيتها لفت نحيتي وهي بتقول ها تتجوزني؟ أنا على طول؟
[2:46:41] سألتها هو إنتي مسلمة؟ مش عارف؟ أنا؟ كنت بفكر إزاي وقتها؟ ولا
[2:46:47] كنت مسلوب الإرادة قدام جمالها الفتان؟ ولا والله ما أنا عارف.
[2:46:52] المهم هي ردت عليا وقالت لي أيوه أنا مسلم.
[2:46:56] ولو قبلت تتجوزني هيكون ليا شرط واحد.
[2:47:00] هو إنك ما تتجوزش إنسية أبد ا، ولو في يوم حبيت تتجوز.
[2:47:06] أنا هطلع من حياتك زي ما دخلتها. تمام؟ تمام أنا موافق.
[2:47:12] بس قوليلي انت انت اسمك ايه؟ انا اسمي ساره؟ ده اسمك حلو؟ ازيك؟
[2:47:19] عاشت الاسامي؟ ما أخبيش عليك وأنا اتجوزتها.
[2:47:23] في البداية كنت سعيد قوي بحياتي. حياتي الجديدة إللي عمري ما.
[2:47:28] فكرت إني. حأعيشها.
[2:47:30] كنت بصحى من النوم. ألاقي الفلوس تحت المخدة بعد ما
[2:47:33] تكون قضت معايا الليل من بعد فترة العشا لحد الفجر ما كنتش مهتم ولا
[2:47:39] بفكر إزاي هتنتهي القصة دي لحد ما ابتدت أمي تزن على دماغي بحوار
[2:47:45] الجواز. إن أنا يعني كبرت وبقى عندي 39
[2:47:49] سنة، وإللي في سني بقى عندهم ولاد وهي عايزة تفرح بيا، والكلام إللي
[2:47:54] أنتوا كلكوا عارفين. كنت برد عليها بكلمتين وبس.
[2:47:58] إن شاء الله يا أمي. ربنا يسهل.
[2:48:00] كنت بسكت. بس جوايا بدأت أفكر في الموضوع
[2:48:04] وأقول في نفسي يعني جوازي من الجنية ده مش لايق من الأساس،
[2:48:09] وإنه أمي عندها حق، إن أنا لازم أعيش حياة طبيعية ويبقى عندي ولاد
[2:48:13] زيي زي الناس، وإن دي الفطرة إللي خلقنا عليها ربنا سبحانه وتعالى.
[2:48:20] وقتها قررت إن أنا أفاتح سارة بالموضوع.
[2:48:23] بالليل لما جت. لي.
[2:48:25] وعرفتها بقرار هي وافقت من غير تردد، إنها تبعد، لإنها أصلا ده
[2:48:32] كان اتفاقنا من الأول، أو بالأحرى دي كانت إرادتها هي، لكنها قالت
[2:48:38] لي إنها موافقة إني أتجوز وإن ده من حقي.
[2:48:43] بس شرطت عليا شرط واحد إنها هي إللي هتختار لي العروسة، أنا رديت
[2:48:50] عليها وقلت لها إن أنا موافق لإن ما عنديش علاقات مع بنات ولا عندي
[2:48:54] فكرة عن أي واحدة، ده غير إن أمي حاطة عنيها على واحدة من بنات
[2:48:59] الجيران، وأنا كنت متردد فأكيد مش هلاقي أحسن منها في اختيار شريكة.
[2:49:05] حياتي. هي ردت علي، وقالت.
[2:49:09] فيه خمس دنات، أنا أعرفهم، عاملين لهم سحر رابطة عن الجواز.
[2:49:14] في مقابر اديمه أوي ومانسيه. علشان يتنسوا تماما.
[2:49:19] ومحدش يبص لهم. مع إنهم بنات أصل ومن دين وأخلاق.
[2:49:24] ما شاء الله. أصله، فاستوعباده.
[2:49:28] أنا هعرفك عليهم 11، ولو عجبتك أي واحدة منهم.
[2:49:33] تبقا كسبت فيها ثواب وخلصتها من الربط.
[2:49:37] هي فعلا عرفتني عليهم بطريقتها، ومن حسن حظ إنهم كانوا من نفس
[2:49:43] محافظتي، وأول واحدة رحت أشوفها أعجبت بيها وأخدت قرار إنها هي
[2:49:49] إللي هتكون شريكة حياتي من غير ما أتردد ولا أفكر في إني أشوف باقي
[2:49:54] البنات. كانت زي ما وصفتها ساره بالزبط.
[2:49:59] بنت أصل جمال وأخلاق وتربيه. والحمد لله تمت خطوبتنا بخير.
[2:50:06] وبعد تلات شهور عملنا الفرح وعشنا ست شهور.
[2:50:12] ال آ. الأول كنا.
[2:50:13] زي كل الأزواج، وكنا مستنيين. إن ربنا يرزقنا أولاد.
[2:50:17] وده كان الطبيعي. ولإننا كنا مستعجلين روحنا على
[2:50:21] دكتورة مختصة في المواضيع دي. وهنا كانت الصدمه.
[2:50:26] عرفنا أنو صعب أنو يكون عندنا أولاد.
[2:50:30] المشكله. كانت فيا.
[2:50:32] أنا، للأسف بدأت أدور على علاج. ويوم.
[2:50:36] يجر يوم وشهر، يجور شهر، وسنه تجر السنه لغاية ما ست سنين من عمرنا.
[2:50:42] ضاعت من غير أي نتيجة. قررت إني أدور على الطب البديل أو
[2:50:47] الطب الروحاني، ورحت على الشيخ بيعالج بالقرآن الكريم، وعرفت منه
[2:50:53] إن مشكلة إني عندي ربط وإقفال من الجن عن الخلفة، وإني أكيد كان
[2:50:59] عندي تجربة خاصة في الأمور دي، أنا طبعا اتصدمت من كلامه وحكيت
[2:51:04] له على قصتي مع سارة. بس للأسف الشيخ ده طردني من عنده
[2:51:09] طلعت من عنده على ماله وشي. كنت مكسور الخاطر.
[2:51:13] كنت بمشي بخطوات ثقيله وأنا رايح على البيت.
[2:51:17] بفكر في مراتي المسكينة إللي نفسها تشيل عيل بين إيديها وينده
[2:51:22] لها ماما زي أي ست في الدنيا. هي كانت ست صبرا ومحتسبة وراضية
[2:51:29] بقضاء الله. أنا هنا.
[2:51:32] حكت لها على إللي حصل معايا من طاقطة.
[2:51:34] سلام عليكم. عارفين؟ بعد ما عرفت الحكاية.
[2:51:39] طبطبت عليا مع إنها كانت هي إللي محتاجة طبطبة أكتر مني، والأسوء
[2:51:44] من كده إني بقية ما قربش عليها أبدا وتعزلت عنها.
[2:51:49] بدأت أتعالج عند دكاترة مختصين ورقاة وعملت المستحيل علشان أخف
[2:51:55] وأرجع لطبيعتي. بس كلهم أجمعوا على كلمة واحدة،
[2:51:59] مفيش فايدة، مرت لحد دلوقتي 17 سنة.
[2:52:05] وأنا وهي زي. الأخوات ومحدش عارف الموضوع ده
[2:52:09] غيرنا. إحنا الإتنين وبأمانة الزوجة
[2:52:13] الصالحة رزق من ربنا. محدش هيعرف؟ قيمته إلا إللي جربه
[2:52:19] قصتي دي. أنا بعتها بعد ما جت الفاس في
[2:52:22] الراس زي ما بيقولوا. لا للشيء إلا إني عايز أحذركم من
[2:52:28] الدخول في عالم الجن. أنا برجوكم ما تتعاملوش معاهم
[2:52:33] مهما كان. الأمر؟ لإن العواقب هتكون وخيمة.
[2:52:39] أنا مش طالب منكم حاجة غير الدعاء بالشفاء، لأن ربنا سبحانه وتعالى
[2:52:45] كريم رحيم رؤوف بعباده. تحياتي لكم.
[2:52:51] أخوكم أشرف.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
