# خادم العمل السفلى يشاركه زوجته قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 9 Apr 2025, 56 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO2427890349.mp3

خادم العمل السفلى يشاركه زوجته قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:04] كنت مستني لنص الليل عشان أروحلو. ما هو إللي دلني عليه.
[0:09] قال لي إنه مش بيقابل حد غير بعد 12:00، وإن المقابلة هتكون في
[0:14] أوضته إللي واخدها في حوش صغير في المقابر إللي في آخر البلد الليلة
[0:20] دي. مشيت وأنا مرعوب من الطريق الضلمة
[0:23] ومنظر الكبور، كان مفزع قوي. ده طبعا غير صوت الكلاب إللي
[0:28] بتنبح وكإنها شايفه حاجه. أنا مش شايفها لما وصلت للحوش
[0:34] إللي اتوصف لي. وقفت مش عارف أعمل إيه؟ ما كنتش
[0:39] عارف ألاقيه فين؟ وإزاي. لفيت حوالين نفسي وعناية بتدور في
[0:43] المكان لغاية ما لقيت باب خشب قديم فاكره قوي.
[0:48] كان مرسوم عليه رموز غريبة قربت منه.
[0:51] كنت لسه هخبط عليه لكني لقيته اتفتح لوحدة من غير ما ألمسه.
[0:57] بصيت لجوه الأوضة ما شفتش غير الضلمة.
[1:01] مفيش غير شمعه وحدة صغيرة. كانت مصدر النور الوحيد،
[1:06] واستلعتنا والضلمه دي كنت لسه هنادي عليه، لكني اتفاجئت بيه
[1:11] بيقول لي وادخلي يا عمر. دخلت وأنا حاسس إني داخل على
[1:16] جحيم، مش عارفله أول من أخر. ريحة المكان كانت بشعة.
[1:21] أبشع من ريحة كبر. كنت حاسس إني داخل مكان ما شافش،
[1:27] لا هوا ولا شمس، ولا نظافة من أي نوع.
[1:31] ولما قربت من الشامعه. شوفتو؟ كان قاعد على كرسي خشب
[1:37] قديم ولابس جلبيه بهته ومتوسخه كأنه مغيرهاش من سنين.
[1:42] شعره طويل و دقنه كمان. اما اسنانه فكانت سفره و ملامح
[1:48] وشه كانت كلها. فعلا مرعبة.
[1:52] ساعتها حست إن ألبي مقبوض منه. كنت خايف وكان نفسي أرجع أروح
[1:58] بيتنا. لكن، الياس.
[2:02] إلياس هو إللي جابني هنا؟ سألت وأنا مرعوب؟ هو انت عرفت اسمي
[2:10] منين؟ قرب وشه مني وهو بيقول. اعرف اسمك وكل حاجه عنك.
[2:17] مبروك مبيخفاش عليها سر؟ طب إنتهى.
[2:23] عندك حل لمشكلتي؟ أه مشكلتك؟ العيش إللي جابك.
[2:31] أميرا إللي انت هتموت عليها. وهي لرايداك؟ ولا طايقاك؟ الحب
[2:38] ماغلبهاش يابني؟ أيوة دي الحقيقه. انا عارف انها.
[2:45] مش طيرانه؟ لكن ااا، لكن أنا بحبها وعاوزها.
[2:51] انا اتقدمتلها أكثر من مره، وسوقت عليها القريب.
[2:54] والغريب محدش قادر يقنعها. ولا حد هيقدر يقنعها الجوازه دي؟
[3:03] مش هتم عادي كده؟ مش هتقدر عليها بالحب والكلام الحلو؟ لو عايزه.
[3:10] إنت لازم تعمل إللي هقولك عليه بالحرف.
[3:16] يعني ايه؟ مفيش حل تاني يعني؟ ميلال؟ ما فيش حال؟ مع المبروك،
[3:24] كل الحلول موجوده. ده لو عاوزها تتعلق بيك بقى
[3:28] ومتقدرش تبعد عنك، لازم تلجأ للسحر.
[3:34] هو الوحيد إللي هيساعدك. سيبك بقى من إللي يقول لك حرام،
[3:39] والكلام إللي لازم منه. إنت كده داخل في الحل إللي بيخلص
[3:44] على طول. طب معلش يعني.
[3:49] هو يعني أصل أنا خايف بصراحة يعني.
[3:54] مفيش حاجه يعني متضرهاش ولا تضرني؟ له في حلول تانيه قصادك
[4:01] مكنتش جتلي هنا برجليك؟ يسمع كلامي وهي مش هتشوف غيرك.
[4:08] البت دي هتبقى ملكك. بس أنت لازم تعمل كل إللي هأقول
[4:13] لك عليه. تطوعني؟ وما ترقعنيش في أي كلمة
[4:19] أولى؟ انا الي دلني عليك الي اجي اقولك تعمل لها جلب ها.
[4:28] هاهاها انا عارف شغلي كويس و عارف اعمل ايه.
[4:33] انا مش مستنيك يابني تقولي اعمل ايه؟ المهم؟ أنت تعمل إللي عليك؟
[4:41] طب انا؟ المطلوب مني؟ انا عاوز حاجه من عندها حاجه تخصها يعني
[4:49] هدوم خاصه. تكون فيها عراق.
[4:54] طب وديه وصلها ازاي؟ انت مش بتدخل بيتهم؟ آه ما إحنا قرايب.
[5:00] وبنروح نزورهم يعني من دلوقتي للتاني خلاص يبقى مهمتك سهلة.
[5:07] تجيب لي بقى حاجة من هدومها. من غسيل ما تغسلش.
[5:12] أهم حاجة ريحتها وعرقها يكون فيهم.
[5:17] وأنا هستناك زيي النهاردة في نفس المعاد.
[5:20] ولما تيجي هأقول لك ساعتها هنعمل إيه؟ الليلة دي، أنا خرجت من
[5:30] الأوضة وأنا عقلي مشغول بأميره. بحلم باليوم إللي هتكون فيه ليه؟
[5:37] صحيح أنا كنت خايف والآن من إللي عمله، لكن.
[5:41] حب الياكان أقوى من أي حاجة تانية.
[5:45] أعدت أستنى بفارغ الصبر اليوم إللي هروح فيه أنا وأمي نزورهم زي
[5:49] كل مره. إحناني، في العادة، كنا بنزورهم
[5:53] كل فترة بحكم القرابة، بنشرب معاهم الشاي، أمي تقعد تدردش مع
[5:57] مامة أميرة. لكن اليوم ده كان مختلف عن كل
[6:01] الزيارة، حصلت قبل كده؟ لإن دماغي كانت مشغولة بإن إزاي هوصل لهدوم
[6:07] أميرة وآخد حاجة منها حاجة يعني تكون مش مغسولة وفيها عرقها زي ما
[6:11] المبروك طلب. طول الطريق كنت عمال أفكر إزاي
[6:16] هقدر أعمل كده من غير ما هديكشفني؟ ولما وصلنا البيت
[6:21] وقعدنا زي العادة. كت، أعد برايب تصرفات الكل عشان
[6:25] اشوف اللحظه المناسبه إللي هنفذ بيها خطتي.
[6:30] أنا بعدو ما قعدو يتردشو شويه. أستأذنتهم أن أدخل الحمام.
[6:35] قلبي كان بيدق بسرعه وانا ماشي ناحية الباب.
[6:39] لاكن حاولت علي قد ما اقدر اني ابان هادي وطبيعي قدامهم.
[6:44] دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب. بصيت حواليا.
[6:47] بدور على أي هدوم ليها تكون متعلقة زي ما أغلبية الناس بتعمل.
[6:53] لكني. ملقتش حاجه؟ هنا لفت نظري سبب
[6:58] بلاستيك كبير كان موجود جنب الغسالة و كان موجود في هدوم و
[7:02] واضح انها هدوم الي محتاجه تتغسل. قربت منه وفضلت أفتش فيه بسرعة
[7:08] المبروك. قال إن السحر مش هينفع إلا لو
[7:11] الحاجة إللي هأخدها لازم يكون فيها ريحة عراقها.
[7:15] وأخيرا، وبعد ما قلبت كل الهدوم وفتشت فيها.
[7:19] لقيت تيشيرت بتاعها. كنت عارفه كويس لإني شفتها بيه
[7:23] أكتر من مرة هنا في البيت. قربت منه شميته.
[7:27] كان له ريحة خفيفة. خبيته بسرعة في الجاكيت بتاعي.
[7:31] ورجعت كل حاجة زي ما كانت. خرجت من الحمام وأنا مبتسم كإن
[7:36] مفيش أي حاجة. قول لما جه معاد مبروك.
[7:42] كنت مرعوب أوي. لكن في نفس الوقت أنا كنت مستعجل
[7:45] عشان أشوف النتيجة. أخدت التيشيرت وحطيته في شنطه
[7:50] صغيرة. مشيت بين المقابر في 12:00،
[7:53] والضالمة محوطان من كل ناحية. دخلت الحوش.
[7:58] ووقفت قدام الباب الخشبيات. كنت سامع صوت حد بيتكلم وبيهمس
[8:04] جوة الأوضة المرة دي. ما كانش الصوت المبروك إللي سمعته
[8:07] قبل كده. أنا فكرت إن عنده حد جوا كنت لسة
[8:12] همشي وأنا مضايق عشان ميعاد هيتأخر.
[8:15] لكني اتفاجئت إن الباب الخشب اتفتحتاني لوحدة.
[8:20] وسمعته صوت المبرروب بينادي عليا من جوه على عمر ادخل أنا مستنيك
[8:27] دخلت وأنا خايف ومتوتر. وزي المرة إللي قبلها الدنيا كانت
[8:31] كلها ظالمة. مفيش غير شمعة واحدة في المكان
[8:35] كله. سألني هو بيبص لي بنظرة غريبة؟ ما
[8:38] ريحتنيش أبدا؟ جبت المطلوب؟ مديت إيدي إديت له تي شيرت من غير ما
[8:45] تكلم أخدو مني، وإبتدا يشم فيه بطريقه كانت مقرفه، كان مستمتع
[8:51] كأنه بيشم عطر وابتسام لي ببرود. بس ساعتها أنا شفت أسنانه المرعبة
[8:57] وهو بيقول كويس قوي، هو ده بالظبط إللي أنا كنت عاوزه؟ كده.
[9:04] الخادم ياتري شوف شغله خادم خدمي. أنا مش فاهم.
[9:11] مش لازم تفهم. وبعدها رفع إيديه وابتدا يتمتن
[9:16] بكلمات كانت مش مفهومة. وبعدين شد إيديا وجاب سكينة.
[9:21] جرحني جرح صغير فيها، ونزل الدم على التيشيرت بقى ياخد من الدم ده
[9:27] بصوابعه ويرسم رموز وطلاسم غريبة على كل حتة في التيشيرت.
[9:33] أنا كنت حاسس بروحبي كبير، لكن كل ما كنت بفكر إني أتراجع عن إللي
[9:39] بعمله، كنت بأشوف قدامي صورة أميرة.
[9:43] وليه المبروك بيقولي وكأنه ارى افكاري وهتخاف او تتراجع بكره لما
[9:51] تبقى معاك في بيت واحد هتيجي هنا وهتشكرني؟ طب طب أنا هعمل إيه
[9:58] دلوقتي؟ عديك حاجة تحطها في بيتها؟ لكن قبل الخطوة دي في خطوة
[10:05] مهمة لازم تتحمل إي. إيه هي الخطوة دي؟ لازم تذبح أي
[10:13] حيوان والحيوان ده لازم يكون قريب من قلبك.
[10:20] ده القربان اللي هتقدمه مقابل السحر إللي هنعمله.
[10:25] دم الضحية هو إللي هيقفل السحر ويخليها ليك للأبد.
[10:32] هتكون بتاعتك إنت وبس. كلامه نزل على دماغي زي الصاعقه.
[10:40] الموضوع مش سهل ابدأ. الحكاية أكبر بكتير من إللي أنا
[10:44] تخيلته. فقلت له أنا بحاول ألاقي أي حل
[10:47] تاني. طب آ أصلنا لما جيت لك؟ يعني كنت
[10:52] مفكر الحكاية هتبقى أبسط من كده؟ لقيته بيزعق وبيقول لي مفيش حاجة
[10:57] بسيطة. كل حاجة وليها تمن وإللي أنت
[11:01] عاوزه. خالي أيوه.
[11:04] بس أنا. أنا صاحبي ما قال ليش كده.
[11:06] و. وبعدين بصراحة يعني؟ أنا صعب عليا
[11:10] أوي إني أقتل حيوان، بس الأصعب إنك تشوفها مع حد تاني، مش كده
[11:15] ولا إيه؟ وبقول؟ لصاحبك، إن كل حاجة غير التانية، وكإنه جملته دي
[11:23] حطيني بإيديه في النار. أنا مكنتش أدره أتخيل أبدا إني
[11:29] أشوف أميرة. محد غيري.
[11:31] لقيت نفسي بقول له لأ خلاص خلاص أنا هعمل إللي أنت عاوزه شاطر.
[11:37] يلا بقى تم من مهمتك الأول، وبعد كده تاخد إللي هديه لك تغطسه في
[11:45] دم القربان إللي هتقدمه، وبعدين تسيبه تحت فرشتها.
[11:52] بس لازم يكون مكان متداري. علشان ما فيش حد يلاقيه ويبوظ
[11:58] شغلي. خلص كلامه.
[12:01] مسك التيشيرت. وقص حتة منه وطبقها بطريقه غريبه.
[12:05] وهو بيهمس بكلامه الغريب. وبعد كده حط القماشة دي في حاجة
[12:10] زي دي من الجلد صغير كده معمول على شكل حجاب.
[12:14] ادهوا لي وهو بيقول هو ده الحجاب إللي هتغطس وفي الدم وبعدين تحطه
[12:20] بفرشتها. خد كمان الورقة دي.
[12:26] قبل ما تذبح القربان، أنا عايزك تقرا إللي فيها.
[12:32] وهو حي. وقبل اتابع مباشرة.
[12:36] خدتي منه الحجاب والورق؟ حطيتهم في جيبي ومشيت من عنده وأنا قلبي
[12:43] بيتقطع على القط بتاعي إللي أنا مضطر أضحي بيه.
[12:47] ما هو للأسف. لازم أضحي بحيوان يكون غالي عندي.
[12:52] مش أي حيوان وخلاص. وأنا ماشي وسط المقابر، كنت حاسس
[12:58] إني متراقب. زي ما يكون في حد مشي ورايا من
[13:01] ساعة ما خرجت من عند المبروك. لكن لما كنت ببص ورايا.
[13:07] مكنتش بلاقي حد. ما كانش فيه غير القبور إللي
[13:11] موجودة في كل حتة. مشيت بسرعه عشان أخرج من المكان
[13:16] وأروح على بيتي. لما وصلت.
[13:20] فتحت باب الشقه. الكل كان نايم، ما فيش حد فيهم.
[13:25] حسن إني خرجت من البيت. ما عدا القط بتاعي.
[13:29] هو الوحيد إللي كان مستنيني بيبص للبراءة.
[13:33] مستني مني إني أضحك له، وآخده في حضن.
[13:36] إزاي؟ ما أنا متعودة أعمل معاه، دايما لما باجي من بره.
[13:41] أكل المرض؟ ده أنا ما قدرتش. سبته، وجريت على أوطي عشان أقدر
[13:45] أفكر. وأخطط إزاي هتخلص منه؟ كنت حاسس
[13:49] إني بني آدم. معندوش لا قلب ولا ضمير.
[13:52] كنت كره نفسي ومش حابب أعمل كده. لكن، للأسف.
[13:58] كل الاحاسيس دي مقدرتش تمنعني عن التنفيذ.
[14:02] حب الاميره؟ كان أقوى مني. أنا كنت مهووس بيها.
[14:08] وكان لازم ألاقي الوقت والمكان المناسب إللي هنفس فيه.
[14:13] مكنش قدامي غير سطح بيتنا. كنت عارف إن هو ده المكان الوحيد
[14:18] إللي هقدر أنفرد فيه بالقط و أنفذ مهمتي.
[14:22] محبتش اني استنى أكثر من كده. وقلت لازم أحسن الأمر ده، وقمت من
[14:28] مكاني وروحت على المطبخ، أخدت أكبر سكينة موجودة، طلعت بره،
[14:33] فتحت دراعتي للبط إللي جه الجري عليا وهو مش عارف أنا ناويله على
[14:38] إيه، شيلته، وفتحت باب الشقة بالراحة.
[14:41] وطلعت على الصبح. وأنا بتسحب زي الحرمية.
[14:47] لما وصلت فوق؟ أعدت في الأرض وأنا ماسك القط بأيديا إللي كانت
[14:52] بترتعش من الخوف والتردد. طلعت الورقه إللي مبروك إدهالي.
[15:00] وبدأت أقرأ فيها. كان كلام غريب وصعب.
[15:05] لكن كل كلمة ورا التانية. كنت بدأت أكتشف إنها آية قرآنية،
[15:11] لكنها مكتوبة بالعكس. خلاص تقرايه بالصعوبه وبعدها.
[15:17] رفعت السكينة بإيدي. وكلام المبروك كان بيرن في وداني.
[15:24] لازم الدم علشان هو إللي هيقفل. السحر.
[15:30] جسمي كله كان بيتنفض. كنت حاسس إني خلاص قربت أرجع في
[15:34] كلامي، لكني جمدت قلبي وأنا بحط أميره هدف هدف لازم أوصل له.
[15:41] حطيتي السكينه على رقبه القط؟ وفي لحظة حركتها بسرعة.
[15:49] هي لاحظه وحدة بس غيرت كل حاجه حواليه.
[15:52] الصوت الوحيد الي سمعته. كان صوت حشرجه طالع من القط.
[15:57] إتحرك، حركه مفاجأة من الألم إللي حس بيه.
[16:01] وبعد كده ارتخبي إيدي وأنا حاسس بالسائل ده في بينزل على الديا،
[16:06] ورجليا بعدها الدم ابتدى يزيد ونزل غرق الأرض من حواليا.
[16:12] وإزاي ما أكون في حلم؟ كنت مفتح عنيا وشايف كل حاجه.
[16:16] لكن مليش أي سيطره على نفسي. وبدون إرادة طلعت الحجاب من جيبي.
[16:24] غرقت في الدم. قلبت يمين وشمال.
[16:27] وخليت الدم يوصل له من كل حتة فيه.
[16:30] وبعدها سبته على الأرض. مسكت القط و وقفته بكل قوه فيه،
[16:36] حذفته في الأرض الفاضيه إللي ورا العماره بتاعتنا.
[16:40] رجعت خت السكينه والحجاب. ونزلت على الشقة.
[16:45] كنت بحاول ما أعملش أي صوت علشان محدش ينتبه لوجودي بالصراحة.
[16:52] حاولت أتخلص من أثر كل إللي عملته.
[16:54] غسالة السكينة ورجعتها مكانها. بعدها غيرت هدومي وقررت إني أتخلص
[16:59] منها. لإنها كانت غرقانة بالدم.
[17:03] خبت الحجاب إللي المفروض إني أحطه تحت فرشة أميره.
[17:08] وعلى الفكرة دي، أنا نمت. نمت وأنا بتخيلها وهي جاية تقول
[17:14] لي. أنا بحبك يا عمر.
[17:18] لكن ليلتها؟ للاثة انا شفت حلم غريب أوي.
[17:23] شفت نفسي واقف بصلي. لكني كنت واقف غلط.
[17:28] كنت واقف عكس اتجاه القبله وكل ما اجي ارى قرآن.
[17:33] كنت بلاقي نفسي بقول كلام ملخبط. تفضلت أحاول أعيد من الأول، وبرضو
[17:39] بيتكرر الغلط واللخبطة. ولما صحيت.
[17:43] كنت حاسس إن كل حاجة حواليها بقت غريبة.
[17:47] بصيت على الحجاب إللي معايا. لاحظت إنه لونه كمان تغير بقى
[17:53] غامق قوي وطالع منه ريحة قذرة. أنا أخدت ورحت على بيت أميرة.
[18:01] اخترعت أي حجه عشان أبرر بيها زيارتي المفاجأة؟ وبعد شويه
[18:06] وكالعادة استأذنتهم انها ادخل الحمام.
[18:11] أنا أمت من مكاني، لكن المرة دي مدخلتش الحمام.
[18:15] اتسحبت بسرعه ودخلت على أوضة أميرة.
[18:19] في اللحظه تحديدا كنت هموت من التوتر والألق.
[18:23] كنت مرعوب أن حد يشوفني بسرعة هطيدي الحجاب تحت مرتبة السرير.
[18:28] وطلعت. رجعت قعدت معاهم.
[18:31] وأنا غير أنفع رأي لدرجة إنهم لاحظوا إن في حاجة متغيرة.
[18:36] افتكروني تعبان، وساعتها أنا ما أصدقت.
[18:39] قلت لهم فعلا أنا تعبان ولازم أمشي دلوقتي حالا.
[18:43] خدت بعضي ومشيت من عندهم، وأنا حاسس إن روحي.
[18:47] بتترد ليه؟ كنت فرحان قوي إن المهمة تمت بنجاح؟ عدى يومين
[18:57] بالظبط وأنا أعد مستني على أحر من الجمر.
[19:01] فضلت مستني أي إشارة أعرف منها إن العمل تشتغل، وإن أميرة خلاص
[19:07] هتحبني زي ما بحبها. في اليوم التالت.
[19:11] لاقيت تليفوني بيرن. بصيت على الشاشه.
[19:14] لقيت اسمها. ما أخبيش عليك.
[19:17] وألبي كان هيقف من المفاجأة. والفرحه رديت عليها بسرعه.
[19:21] أنا مش مصدق نفسي. ألو.
[19:25] إزيك يا عمر؟ انا كويس إنتي عامله ايه؟ أنا.
[19:32] أنا مش عارفة مالي في حاجه غريبه أوي وبتحصلي.
[19:35] اليومين دول. غريبه؟ غريبه ازاي يعني؟ مش
[19:40] عارفة. لكن أصلك؟ بتيجي على بالي كتير
[19:43] أوي. مش عارف أفكر فيه كتير.
[19:46] طب ايه المشكلة؟ يعني ما ممكن تكوني بتفكري فيا عادي زي أي حد؟
[19:52] لا يا عمر أنا دماغي مش بتضل تفكير فيكي أبدا.
[19:56] وكل ما بحول أشغل نفسي بأي حاجة تانية، بلاقي نفسي.
[19:59] رجعت للتفكير فيك من تاني. طب وإنتي يعني إنتي زعلانه من
[20:04] حاجه زي كده؟ مش زعلانة؟ لكن أنا. أنا بصراحة خايفة.
[20:10] عارف أنا حدف أحلامي بشوفك. يعني أفهم من كده إنك حاسة بحاجة
[20:15] ناحيتي؟ وإن لو اتقدمت لك من تاني؟ حتوافقيه؟ سكتت شويه.
[20:22] وكأن الزمن واف بيا. وأنا مستني ردها.
[20:27] مفيش شويه إلا وقالت. مش عارفة يا عمر.
[20:30] أنا فعلا حاسة ناحيتك. إحساس مختلف.
[20:34] حاولت أستغل الحيرة إللي هي فيها، وقلت لها.
[20:38] طب ااا أميرة يمكن دي كانت حاجة جواكي من زمان، وأنت إللي مكنتش
[20:43] واخده بالك؟ مش عارفة ممكن يكون كلامك صح؟ في اللحظة دي.
[20:49] كنت خلاص اتأكدت إن السحر اشتغل. أميرة خلاص ما بقتش شايفة حد
[20:54] غيري، لكن ما كنتش عارف إن إللي حصل ده.
[20:59] وابتديت لعنا. أنا إللي تسببت فيها.
[21:05] من بعد المكالمه دي. المكالمات بينا زادت.
[21:07] أميرة بقت متعلقة بيا أوي. بقت تسمع كلامي في أي حاجه
[21:12] بقولها. وطبعا أنا اتقدمتلها من تاني.
[21:16] والمرة دي أميرة وافت. كل حاجة كانت مشية تمام وإزي
[21:21] الفل. وكل إللي حلمت بيه تحقق.
[21:24] أميرة. أميرة خلاص بقت ملك.
[21:27] كنت بقول لنفسي يا ريتني رحت للمبروك من زمان وما ضيعتش كل
[21:30] الوقت ده وهي بعيدة عني. لغاية ما جيه يوم فرحنا.
[21:36] بعد ما كل حاجه تمت زي ما كنا عايزين.
[21:40] وبعد ما روحنا واتقفل علينا باب واحد.
[21:43] كل حاجه اتغيرت. أميره حله اتقلب.
[21:48] بقت كأنها بقت حد تاني. نظرتها ليه؟ اتغيرت بعد ما كانت
[21:54] بتبص لي بكل حب؟ بقى بتبصلي بحقد وكره كأنها مش طايقاني.
[22:00] أنا قلت في نفسي يمكن متوترة عشان أول ليلة لينا مع بعض، حاولت
[22:05] أتكلم معاه وهزر يمكن يعني تهدا شوية.
[22:09] لكنها مكنتش متجاوبة معايا في الكلام.
[22:12] كانت بتحاول إنها تنهي أي كلام بفتحه معاها.
[22:16] حاولت إني أجرب منها، وبمجرد ما لمستها لقيتها اتنفضت من مكانها،
[22:21] كإنها كهربت. فضلت تبعد عني وهي بتبص لي برعب.
[22:26] سألته وأنا بحاول أفهم إيه إللي غير أحوالها كده؟ أميرة إنتي فيكي
[22:31] إيه؟ إنتي كويسة؟ لقيتها بتصرخ بصوت عالي وهي بتقول لي ابعد عني؟
[22:37] اوعى تقرب إيه إللي. بتقوليه ده يا أميرة؟ إنتي إنتي
[22:41] خافة مني ولا إيه؟ فجأة شفت ملامح وشها بتتغير قدام عنيا؟ العروسة
[22:47] الجميلة. لقيت عينيها بتبرء بشكل مخيف
[22:50] حواجبها بتترفع. واتقلبت بطريقة غريبة.
[22:54] وشها كان بيطول بيطول. لدرجة إني حسيت إنها بتتقلب لشكل
[22:58] حيواني ولقيتها بتتكلم بصوت مرعب. الصوت ده ما كانش صوتها؟ أنا مش
[23:04] المفروض أكون هنا؟ حاولت أقرب منها، لكنها كانت بترجع لورا، لكن
[23:09] فجأة وقفت ومدت إيديها قدامها كإنها بتمنعني إني آخد أي خطوة
[23:16] زيادة نحيتها، ولقيتها بتقول لي بنفس الصوت الغريب أنا مش ملكك،
[23:21] وعمري ما كنت ملكك. أنا لازم أفضل معاه هو.
[23:25] وبس. أما.
[23:26] أنت في عمرك ما هتقدر تفلت باللي أنت عملته.
[23:30] قالت الكلام ده؟ وفجأة جسمها ارتعش قوي وقعد على الأرض.
[23:37] زي ما تكون فقدت الوعي. الصدمة شلتني في مكاني.
[23:42] مخي. ما كانش قادر يستوعب إللي أنا
[23:44] شايفه، أنا راجعت جنبها على الأرض، وفضلت أخبط على وشها
[23:48] وبنادي عليها. أميرة.
[23:50] أميرة. ربي عهيا.
[23:52] لكن ما كانش فيه أي استجابة، منها.
[23:55] جسمها كان بارد قوي زي التلج، وقشها شاحب، ولسه الملامح المخيفة
[24:01] موجودة زي ما هي، أنا كنت بأسرخ فيها وأنا بحاول أفوقها.
[24:06] لكني اتصدمت لما جسمها اتشنج مرة واحدة.
[24:09] وفجأة فتحت عينيها. عمري ما هنساه هسيت ساعتها ان
[24:16] إللي بين إيديا دي مش اميرة. دي حاجه تانيه.
[24:20] حاجه تانيه مش من البشر. وقالتلي بصوت بشع عمري مسمعت
[24:25] ازايه؟ ابل كده؟ ادامن لسة مادفعش.
[24:31] بعدها كأن الدنيا اتشقلبت في التانية.
[24:33] كل حاجة رجعت طبيعية في لحظة. ملامح اميرة اتغيرت؟ رجعت أميره
[24:40] إللي أنا عارفها وبحبها. نظرتها المرهبة دي بعد هذه يوم
[24:45] مليانه تعب. مدت أيديها ومسكت فيا وهي بتقولي.
[24:51] عمر. أنا حاسة إني مجهد قوي.
[24:54] مش قادرة أفتح عيني. And how's anime.
[24:57] جسماه كان لسه بارد، لكنه كان أهدى من الأول.
[25:02] إنتي كويسة. وإيه إللي حصل من شوية ده؟ إنتي
[25:06] فاكرة حاجة؟ بسط لي وهي مستغربة مستغربة قوي من الكلام إللي بقوله
[25:12] لها حاجة. حاجة إيه؟ لأ.
[25:14] أنا مش فاكرة أي حاجة، أنا بس حاسة إني.
[25:16] مرهقة، قوي. ممكن انام شويه او انتهى من على
[25:21] الأرض. وفضلت ساندها لغاية ما وصلت
[25:23] للسرير. وفضلت قاعد جنبها واتأكدت إنها
[25:27] كويسة. وراحت في النوم.
[25:29] لكن أنا ما ذقتش طعم النوم. طول الليل كنت بفكر في إللي حصل.
[25:36] إيه السبب إللي حصل لها ده؟ ويعني إيه؟ التمن لسة مدفعش معناته، إيه
[25:41] الكلام ده؟ كنت حاسس إن في كابوس مش عاوز ينتهي، وفضلت على الحال
[25:46] ده لغاية ما النهار طلع. كنت فاكر إن إللي حصل ده.
[25:50] مجرد موقف. وراح لحاله.
[25:52] أميرة أكيد هتقوم كويسة. وهتنسى كل إللي عدى.
[25:55] لكن للأسف إللي شفته كان غير كل توقعاتي.
[26:01] لما صحيت من النوم ولقتني جنبها قامت قعدت في السرير وهي بتبصلي
[26:06] بنظارات كانت كلها حب حب وهدوء ولا كأنها حاجة.
[26:10] حصلت. ابتسمت وقالت لي صباحك عسل يا
[26:15] عمر. تصور بقى إنك طول الليل معايا في
[26:18] الحلم؟ بصتلها، وأنا مستغرب إيه إللي.
[26:22] بتقوله ده كنت لسة متوتر من إللي حصل معاها؟ المفروض؟ كنت؟ أفرح
[26:26] لما ألقيها. صح.
[26:27] هي كويسة جدا وبتتكلم عادي، لكن طبعا أنا كنت قلقان، كنت حاسس إن
[26:32] فيه حاجة مش طبيعية. سألتها وأنا بحاول أخبي خوفي.
[26:37] يعني شوفتني في الحلم؟ طب طب إيه إللي شفتيه؟ أيوه شفتك في الحال؟
[26:44] كنت أنا وأنت وبس، وخدني مكان بعيد قوي، كان حلم حلو قوي قوي يا
[26:49] عمر. كلامها كان عادي، لكن.
[26:53] أنا ما كنتش مرتاح، إزاي؟ هي قايمة؟ وبتقول الكلام ده؟ أمال
[26:58] إللي حاصل إمبارح ده كان إيه؟ حلم وهو كمان.
[27:01] انشغلت في أفكاري، لما انتبهت على صوتها، وهي بتقول أنا هقوم بقى
[27:06] أحضر لك أجمل فطار. هتاكله في حياتك كلها.
[27:10] هزيت دماغي من غير ما أرد عليها؟ كنت قاعد في مكاني، بحاول أقنع
[27:14] نفسي إن كل حاجة رجعت خلاص لطبيعتها، مفيش داعي يعني إني
[27:18] أتوتر الزيادة عن اللزوم بالشكل ده، كان بعد شوية حسيت إنها
[27:22] اتأخرت وقلت يمكن بتحضر فطار كبير، حاجة كده تملى العين، خصوصا
[27:29] إن إحنا ما كلناش حاجة من إمبارح. ما كان موضوع طول وبرضو هي ما
[27:34] رجعتش. إليك، تحسيت إن في حاجة غلط.
[27:38] قلت أهو ما أشوفها، يمكن يكون حصل لها حاجة.
[27:41] قمت من السرير ومشيت ناحية المطبخ، كنت سامع صوت حركة خفيفة
[27:46] لكن الصوت ما كانش جاي من المطبخ. الصوت كان جاي من الحمام.
[27:52] قربت منه وأنا حاسس إن في طاقه غريبه في الجو من حواليه.
[27:57] كنت أحز بطل غريب. رحت وخبطت ع الباب وندهت عليها.
[28:02] لكن ما ردكش عليا. مديت إيدك كل هدوء على أكرة
[28:07] الباب. إيديا كانت برغم الهدوء إللي أنا
[28:10] فيه. كانت بتردعش قلبي.
[28:14] كان هيقف من القلق والتوتر. فتحت الباب لقيتها واقفة قدام
[28:20] الحوض وضهرها ليا واقفة الثابتة في مكانها ومش بتتحرك.
[28:28] قربت منها. وأنا.
[28:28] خايف وأنا بندق عليها أميرة تعملي إيه؟ عندك؟ أنت كويسة، لكن هي
[28:35] إللي ردت عليا ولا تحركت؟ قربت منها أكثر ولحظتها شوفت منظر
[28:42] خلاني أحس إن قلبي هيتخلع من صدري.
[28:46] شوفت الحوض مليان ميه وايديها كانت جوة الميه دي.
[28:51] لكن المرعب؟ ان الميه دي كانت بتغلي.
[28:55] بتغلي غليان رهيب و كان تحتها في نار ايدا؟ اتحركت بسرعة.
[29:01] ومسكت دراعها بشدها بعيد، لكنها هي وصلت لي بنفس النظره المرعبه
[29:07] إللي شفتها أبل كده. ورجعت اتكلمت بنفس الصوت إللي جاي
[29:12] من الجحيم. التمن لسه ما اتدفعش يا عمر.
[29:17] هاهاها. مات، صدرمت، أنا اتصدمت.
[29:22] وما استحملتش إللي أنا سمعته ده. كنت في منتهى.
[29:25] الرعب جريت بره. الحمام، وأنا مش قادرة أستوعب
[29:28] إللي بيحصل. أعصاب.
[29:30] انهارت. مكنتش عارف أروح.
[29:31] فين ولا اعمل ايه؟ اميره بالنسبالي بقا كائن مخيف أنا مش
[29:36] عارف أتعامل معاها ولا عارف أطلب من حد المساعدة خصوصا وإني شاكك
[29:41] في إن إللي بيحصل لها ده نتيجة إللي عملته مع المبروك.
[29:46] بعد تفكير كتير وبعد مداولات مع نفسي.
[29:50] مرات ومرات مكنتش عارف أروح. فين ولا اعمل ايه؟ في النهاية
[29:55] عرفت إن مفيش غير سكة واحدة؟ والسكة دي هي سكة المبروك وطبع ا
[30:02] كان لازم أستنى لنص الليل علشان أروح له وأحكيله على اللي حصل.
[30:08] البيت طبعا مكنش أمان. جو البيت كله كان فيه حاجه مش
[30:13] مفهومه. وانا كنت عاوزه اسيبه باي شكل لان
[30:17] كنت خلاص خايف اقعد مع اميرة لوحدنا.
[30:20] نزلت من البيت وأنا واخد قرار إني مش هرجع تاني غير لما أقابل
[30:24] المبروك وأفهم إيه إللي بيحصل بالظبط.
[30:29] مشيت في الشوارع، مش لاقي مكانه روحه.
[30:32] كنت ماشي. مشتت وعقلي.
[30:34] مش مبطل التفكير، لكنني ما كنتش عارف أوصل لحل.
[30:38] وبعد حوالي ساعة من المشي لاقي التليفون بيرن بصيت في التليفون
[30:44] لقيت إن إللي بيتصل والدة أميرة. قال بي وقع وشتمت نفسي إني ما
[30:50] افتكرتش إنهم ممكن يعرفوا إن سبتها ونزلت.
[30:54] على طول رديت عليها. وكنت بحاول أكون.
[30:56] هادي علشان ما تاخدش بالها من أي حاجة.
[30:59] ألو. إنت فين يا عمر؟ إيه إللي عملته
[31:03] ده؟ إنت أزاي تسيب أميرة لوحدها وتنزل؟ معرفتش أرد عليها؟ أصل
[31:08] هقولها إيه؟ بنتك بقى؟ بتخوف وفيها حاجه مش طبيعيه.
[31:12] لقيتها بتكمل كلامها. دي قعدة زعلانة وميتة من؟ العياط
[31:17] إللي جرى لعقلك يا ابني. ده أول؟ النهار ليكم مع بعضيكم،
[31:20] يعني المفروض أسعد أيام حياتكم تقوم تسيبها وتنزل.
[31:25] يا طنط ال الموضوع مش كده؟ أصلي؟ فيه حاجات حصلت و.
[31:29] و. حاجات إيه هي يا ابني؟ بقول لك
[31:33] إيه؟ ده مش تصرف عريس أبدا، يوم صباحيته ميصحش إللي عملته ده،
[31:39] لازم تيجي دلوقتي وتصلح إللي إنت بوظته.
[31:42] كنت حاسس إني متحصر؟ والدتها بتضغط عليا إني.
[31:46] أروح وأنا أصلا خايفة أرجع. البيت.
[31:49] بس ما كانش في قدامي أي حل تاني، فقلت خلاص هرجع وأبقى أستنى لنص
[31:54] الليل وأنزل تاني علشان أروح للمبروك.
[32:00] رجعت البيت. وأول ما فتحت الباب لقيت أميرة
[32:05] قعد على الكنبة. كانت منهارة من العياط ومها قاعدة
[32:09] جنبها بتوسيها أول ما شافتني كلمتني وهي نتدايقة مني قوي، شايف
[32:15] حالتها عاملة إزاي؟ أنت؟ إزاي تسيبها وتنزل كده؟ يا ابني؟ دي
[32:19] عمايل برضو؟ بصت لأميره وأنا مستني منها تقولي أي حاجه من إللي
[32:24] حصلت؟ علشان يعني أبرر بيها موقفي.
[32:27] لكن اتصدمت لما لقيتها بتقول لا كده يا عمر؟ ليه؟ نزلت وسبتني من
[32:32] غير ما تقول أي حاجة؟ ده أنا قمت علشان أعملك الفطار.
[32:36] أرجع ما لقاكش. أنا فكرت إنك زعلان مني في.
[32:39] حاجة؟ أنا حاولت أستوعب إللي هي بتقوله.
[32:42] لكني. ما قدرتش؟ هي فعلا مش فاكرة إللي
[32:46] حصل ولا بتستعبط علي ولا إيه الحكاية.
[32:49] يعني كنت هرد عليها وأفكرها بكل إللي حصل.
[32:53] لكن أنا مرضتش أتكلم أدام مامتها. فقلت بكل هدوء.
[33:01] آ، أنا آسف. ما كانش قاصدة أزعلك أصل إيه؟
[33:03] بصراحة جه لي مشوار. مفاجئ و ونزلت جري.
[33:06] وما لحتش. أديكي خبر.
[33:08] حضرتك عليا. ما تزعليش.
[33:11] قربت منها ومساحة دموعها بإيديا وطبطبت عليها وبصت راسها.
[33:16] بعدها خدتها في حضني وأنا بعتذر لها من تاني.
[33:19] الغريب إن المرة دي أميرة ما حولكش تبعدني عنها زي ما حصل قبل
[33:24] كده؟ دي. بالعكس كانت مستسلمة بشكل غريب،
[33:28] والأغرب أن أنا إللي كنت حاسس بنفور غريب منها.
[33:33] أنا بقيت محتار في إللي بيحصلنا، يعني مره هي تبعت، ومره أنا إللي
[33:37] مش عاوز أقرب. قعدت معاها هي ومامتها شويه
[33:41] نتكلم. ولما هسيت ان الامور ابتدت تهدى
[33:44] قولتلهم اني هدخل ارتاح شوية واسيبهم براحتهم يتكلموا مع بعض.
[33:49] أنا فعلا قومت ودخلت أوت النوم وأقفلت الباب.
[33:53] طلعت تليفوني وأنا ناوي أكلم. الصابر صابر ده طبعا.
[33:57] إللي كان السبب في معرفتي بالمبروك من الأول.
[34:00] طلبت بعد كم ثانيه لقيت بيرد علي. يا عريس عامل إيه؟ بعد الجواز؟
[34:06] إيه يا عمي؟ الحيطة وحشك ولا إيه؟ تتصل بيا على إيه؟ صابر بطل هزار
[34:11] واسمعني كويس؟ فيه حاجات غريبة بتحصل معايا هنا في البيت.
[34:16] الحاجات دي مش طبيعية يا صابر. مش طبيعيه خالص.
[34:19] حاجات. حاجات زي ما هي يعني.
[34:22] أميرة، كل ما باجي قرب. لها بيجي لها حالة غريبة بتخوفني
[34:25] منها وب. تبعدنا عنها ومش طايقاني؟ يا عم
[34:28] ده هلع بنات. هي المشكلة يعني لا يا صابر بقول
[34:32] لك مش طبيعية. يا عم هيكون هي يعني ما هو حاجة
[34:36] زي إللي بتقولها، يا إما تبقى العروسة خايفة متوترة؟ يا اما بقه
[34:41] لا مؤاخذة يعني خايفه من حاجه ومش عايزها تتكشف بتقول ايه يا حيوان؟
[34:47] هو انا مش عارف انا واخد مين ولا ايه؟ طب يا عم مترسني على الحوار
[34:51] على عشان افهم ما انت اللي بتقول هو انا اللي بقول ما هو كلامك
[34:54] انت؟ بدأت احكي له على إللي حصل كله وكل التفاصيل المرعبة إللي
[34:59] أنا عشتها. وجيت عند جملة التمن لسة مادفعش.
[35:04] لقيته بيئطعني بسرعه في الكلام وهو بيقولي تمام؟ تمن اللي ما
[35:08] تدفعش؟ رديت عليه وأنا متغاز. منه هو أنت بتسألني أنا؟ أمال أنا
[35:13] متصل بيك ليه؟ هو أنت عملت إيه بالظبط عند المبروك يا عمر؟ يعني
[35:18] إيه عملت؟ إيه؟ عملت زي ما أنت؟ شرطة عليا.
[35:20] سحر جلب علشان أتجوز أميرة. أيوه يعني عمله لك إزاي؟ جبت حاجه
[35:27] من هدومها وادتهالو وادمت. الكربان، وخدت دم واقفلت.
[35:31] بيه العمل، وحطيته تحت فرشتها. وبعدين انت بتسال كل ده ليه؟ يا
[35:35] نهار مش فايد. انت هبت ايه؟ الله يخرب بيتك يعني
[35:39] ايه هببت ايه؟ انت هترعب امي ليه؟ مش انت اللي قلت لها اروحله وهو
[35:43] هيتصرف؟ أيوه. قلتلك روحي أعمل قلب جلب يا عمر
[35:48] مش سفلي. يعني إيه؟ أنا مش فاهم؟ أنا أعرف
[35:51] منين الفرق بينهم، أصلا، هو قال لي هنعمل اللازم وطلب الحاجات دي،
[35:56] يا عمر يا عمر الجلب، ده مجرد حاجة عادية، يعني مجرد طاقة خفيفة
[36:00] كده بتجذب الشخص للتاني، لكن السفلي باع حاجة تانية، ده سحر
[36:05] بيستخدموه وبيستخدموا فيه كائنات من عالم تاني.
[36:09] بقى شريرة بتتحكم في إللي تعمل له السحر وبتسيطر عليه؟ أنت مراتك
[36:14] دلوقتي؟ مش مربوطة بيك بطاقة وشوية مشاعر؟ لا دي بقت حاجة
[36:19] مفروضة عليها بالغصب. يعني إيه؟ يعني خدعني وضحك عليا
[36:24] ودمرني؟ ايه يا عم؟ متفهمني فيه ايه؟ الحكايه؟ طب الحل ايه
[36:29] دلوقتي؟ أروحله تاني بقا ولا هعمل ايه؟ ها؟ للأسف هو ما خبيش عليك
[36:35] يعني ما فيش حل ثاني غير إنك تروح له.
[36:38] أنت لازم تفهم هو عمل إيه وليه وهو لازم يتصرف ويشوف حل في اللي
[36:42] عمله ده. كلام صابر خلاني أحس إني هتجنب،
[36:46] بجد أنا ما كنتش متخيل إن الطريق إللي أنا مشيت فيه دي هتكون
[36:51] نهايته. مسكتي دماغي وأنا سامع كلام
[36:54] الصابر. لسه بيرن في وداني.
[36:57] سحري السفلي كائنات من عالم تاني طاقة شريرة.
[37:02] وإن أميرة تحت سيطرة حاجة. أنا مش عارف هي إيه؟ كت.
[37:07] فاكر إني لما. لما أعمل كل ده هنكون أنا؟ وهي في
[37:11] منتهى السعاده؟ لكن واضح إني حولت حياتي وحياتها الجحيم.
[37:17] فعز مكنت، غير أن في التفكير، سمعت.
[37:20] الصوت صوت صرخه. جامده.
[37:22] جايه من بره. كانت من والدة اميره.
[37:25] كنت بسرعه جريت عليهم. ولما وصلت لقيت اميره مرميه علي
[37:28] الأرض. عينيها مقلوبه لفوق وبتتشنج
[37:32] بطريقة صعبة. مامتها كانت واقفة بتعيط وبتقول
[37:35] لي. الحاني يا عمر.
[37:37] أميرة مالها الحق يا ابني. هاهاها بنتي بتموت.
[37:41] قلبي كان بيدق. بسرعة، وإيديه بترتعش.
[37:44] حسيت إن كل حاجة خرجت عن السيطرة. الأفكار كانت بتهجم عليا من كل
[37:49] ناحية. والصوت جوايا بيلومني وبيقول لي
[37:52] ده كله بسبب السحر إللي عملته أميرة.
[37:56] أميرة بتموت بسببي. كنت واقف.
[37:58] مش عارف أعمل إيه؟ مفوقتش من إللي أنا فيه.
[38:01] غير على صرخة مامتها في وشي وهي بتقولي ما تتصل بحد يا ابني.
[38:05] اعمل أي حاجة. البنت بتنموت.
[38:08] نزلت بسرعة من البيت وأنا مش شايف قدامي.
[38:10] كل إللي جه في بالي. ساعتها إن جيت دكتور بأسرع وقت
[38:14] علشان ينقذ أميرة من إللي بيحصل لها، جريت في الشارع زي المجنون
[38:18] لغاية ما لقيت دكتور عيادته بعد بيتنا بشريعين.
[38:22] أول ما شافني وشاف الخوف إللي كان باين على وشي، فهم على طول إن
[38:25] الموضوع خطير، رجع معايا على البيت وأنا حاسس إن الثانية إللي
[38:30] بتعدي كإنها سنة، شاف أميرة إللي كانت لسه مرمية في الأرض.
[38:36] جسمها بارد ومتشنج، فحصها بسرعة. وبعدين اديها حقنة علشان جسمها
[38:41] يفك شوية من التشنج. لكن بعدها وقف جنبي وهو بيقول
[38:46] محتاجين؟ نعمل تحاليل وأشاعات علشان نفهم السبب إللي حصل لها
[38:50] ده. الموضوع يعني شكله مش بسيط.
[38:54] لازم نعرف سلب التشنجات. كنت واقف قدامه وسامعه.
[38:58] حاسس ان كل كلامه مالهوش اي معنى. كنت عارف ان الاشعات والتحاليل
[39:04] عمرها ما هتقدر تكشف السبب الحقيقي.
[39:07] لأن التشخيص مكنش طبي ولا الدكتور هو الحل.
[39:12] الحل كان عند المبروك. المشكلة اللي عند أميرة مش في
[39:17] جسمها؟ المشكلة في روحها إللي اتربطت بالسحر ملعون.
[39:23] أنا وعدت. الدكتور إني هعمل المطلوب.
[39:24] في أقرب وقت، وفضلت جنب أميرة وهي نايمة.
[39:28] وفي عالم تاني طلبت من والدتها إنها تروح ترتاح وتيجي الصبح،
[39:34] ووعدتها إني هفضل جنب أميرة ومش هفارقها لحظة واحدة.
[39:38] واستنيت لما جه 12:00. وقتها سبت أميرة نايمة ونزلت
[39:43] علشان أروح للمبروك. المره دي.
[39:49] و. كنت؟ حاسس إني رايح للهلاك برجلي؟
[39:54] يا ترى هيعمل فيا إيه؟ المرة دي؟ دخلت لحوش الضلمة ووقفت قدام
[39:59] الباب إللي كملي يا طلاسم كنت خلاص حفظت الباب، ده أنا كنت عارف
[40:04] ومتأكد إن هو عارف إن هنا. وهيفتحلي زي كل مره.
[40:10] وفعلا الباب اتفتح. شفت الضالمة إللي مالية المكان
[40:16] ولقيته على حطته زي ما سبتوه. آخر مرة قاعد جنب الشمعة دخلت
[40:22] عليه وبكل. عنف.
[40:24] واجهته. إنت حولت حياة الجحيم، أنا كنت
[40:29] عاوز جلب مش سفلي، إنت ضحكت عليا وخلتني.
[40:32] أئذيها؟ بصلي. بنظره مكنش فيها اي تعاطف ولا حتي
[40:38] خوف او ندم. انت إللي جت لي بنفسك، انت إللي
[40:43] اخترت. السهل، وسمعت كلامي كان قدامك
[40:47] طورو تانية. لكن أنت اخترت طريق إمتى؟ مش؟
[40:50] قده، أنت كنت عاوزها، وكان لازم تضحي.
[40:55] مفيش حاجة بتيجي من غير تضحية؟ طب؟ فهمني إيه اللي أنت عملته
[41:00] بالزبط؟ أنا جبتها لغاية عندك؟ مش ده كان؟ طلبك ربطتها بيك زي ما
[41:07] طلبت وبقت؟ معاك، لكن هي مش ملكك. مش تحت سيطرتك اللي حصل لها ده.
[41:15] طبيعي، طبيعي، إزاي؟ إزاي؟ أنت قلت لي إنها هتبقى مية، لكن
[41:21] دلوقتي كل حاجة بتنهار حواليه. بعد ما قلت له كده، لقيته بيقرب
[41:27] مني وهو بيقول لي لو عاوزها تبقى تحت.
[41:30] طوعك، وما يحصلش إللي أنت. جاي تشتكي منه.
[41:35] لازم تعمل. كل إللي هأقول لك عليه أه، يعني
[41:40] عايزني أسمع كلامك من. تاني مفيش قدامك حل؟ غير كده؟ ده
[41:46] لو عايزها تبقى كويسة؟ طب إيه؟ هو بقى إللي لازم أعمله أول حاجة؟
[41:51] لازم تعملها إنك تطهر البيت؟ شيل منه أي مصاحف أو صور فيها قرآن.
[42:00] ممنوع إنك تشغل في البيت القرآن مهما انحصل.
[42:06] ولازم تتأكد انها متعملش اي طقس ديني.
[42:10] لا تصوم ولا تصني. أنا بحزرك، لو عملت أي حاجة من
[42:16] دول هتتعرض لهذا جامد أوي، ولو عملنا إللي أنت بتقوله.
[42:23] ده؟ حتلقاها كويسة. بحيث بصوت مستفز.
[42:28] هاهاها جرة وأنت تشوف بنفسك. أنا سبت ورجعت على البيت.
[42:36] كنت حاسس إني بدوامه. بلاش نهايه.
[42:39] و أول ما وصلت أنا عملت كل إللي أمرني بيه، فضيت البيت كله من أي
[42:45] حاجة فيها قرآن، كل حاجة ليها علاقة بالدين، خرجتها بره البيت،
[42:50] حتى الصور إللي فيها آيات قرآنية ع الحيطان.
[42:54] شيلتها كلها وحطيتها في كيس كبير. كنت كل ما بلمس حاجة فيهم.
[42:58] قلبي بيدق بسرعة وبألم. لإني كنت عارف إني بعمل حاجة غلط،
[43:04] أنا كنت بعمل كل ده وعقلي بيسألني.
[43:07] بقى هو ده إللي هيرجع أميرة لطبيعتها؟ لما خلصت؟ حسيت إن
[43:12] البيت فاضي؟ مش بس من الحاجات إللي أنا شلتها، لكن البيت كان
[43:17] فاضي من الأنام. بصيت على اميرة.
[43:21] وهي نايمه. كانت ملامحها هادئة ومرتاحه، لكن
[43:25] قلبي كان بيقولي إن ورا الهدوء ده.
[43:28] فيه حاجة مش طبيعية؟ أعدت جنبها وياه نايمه ومش حاسه بأي حاجه
[43:33] حواليها. لكن عقلي كان جواه عاصفه.
[43:37] كل حاجة عملتها من البداية. كانت بتمر قدامي زي شريط السينما.
[43:42] كل خطوة خطتها. علشان أميرة تبقى جنبي.
[43:46] كل لحظة تضحية وخوف وقلق. وسألت نفسي.
[43:50] هل وجودها جنبي يستاهل كل ده؟ هل الحب إللي في قلبي؟ ليها يستاهل؟
[43:56] إني أعمل كل إللي عملته فجأة وأنا قاعد؟ حسيت بحاجة مش طبيعية؟
[44:02] الكوي بقى بارد بطريقة غريبة وإزاي ما يكون العالم كله السكت
[44:07] فجأة. ما كنتش سامع أي حاجة غير صمت
[44:11] رهيب، وقلت لنفسي ده مجرد وهم، لكن فجأة.
[44:17] أنا لمحت خيال إسود. طالع من الحمام.
[44:22] الخيال كان طويل أوي، وضغط، لكنه مكنش على هيئة بشر.
[44:28] عنيه فضلت متعلقة بيه وهو بيتحرك ببطء.
[44:33] كنت شايفه بيقرب ناحيتي. حسيب نبضات قلبي بتزيد.
[44:38] حاولت إني أتحرك أو أعمل أي حاجة. لكن كل عضلة في جسمي كانت متشنجة
[44:44] من الرعب. الخيال ده فضل يقرب أكتر وأكتر.
[44:49] ولما قرب من الباب ملامحه بقت أوضح شوية.
[44:55] لكن كانت ملامح مطموسة مش واضح منها، غير عنين، حمرا مشروقة
[45:00] بالطول. حاولت أصرخ لكن صوتي ما كانش
[45:04] طالع. كنت حاسس إني باتخانق فجأة.
[45:07] الخيال الأسود ده. دخل الأوضة.
[45:11] لما دخل. كان داخل بخطوات بطيئة لكنها
[45:14] الثابتة. كإنه.
[45:17] عارف هو ريح فين؟ قرب من أميرة. حاولت أتحرك عشان أحميها أو حتى
[45:23] أصحيها. ده كان جسمي كله كان متكتف.
[45:27] وفي لحظة لقيته وقف وياها وبدأ ينحني ناحية وشها.
[45:33] وبعدها بقى بيلف زي التعبان حوالين جسمها كله.
[45:37] وساعتها أنا سمعت زي همس غريب الهمس ده كان جاي من بعيد.
[45:43] ما كنتش قادر أميز الكلام إللي بيتقال.
[45:46] ومن غير أي مقدمات. لقيت جسم أميرة اتحرك كله مرة
[45:50] واحدة زي ما تكون اتعرضت لصدمة كهربائية.
[45:55] وطلع منها صوت صرخة مكتومة الخيال.
[45:58] بقى بيتغلغل جوه جسمها أكتر وأكتر وأنا متكتف ومش عارف أعمل لها أي
[46:04] حاجة. وفي ثانيه لقيتها فتحت عينيها بس
[46:09] المرة دي عينيها كان فيهم حاجة غلط.
[46:13] لإن عينيها كانت سودا تماما، كأنهم فجواد سودا.
[46:19] ما فيهمش حياة؟ قمت من مكاني مفزوع.
[46:22] ما كنتش قادر أميز إللي شفته ده حقيقة ولا خيال؟ قال بي، كان بيدق
[46:27] بسرعة. والعرق البارد بيجري على جبيني.
[46:30] كنت حاسس؟ إن دمي اتجمد في عروقي. رجعت أبص على أميرة وأنا متوقع
[46:36] إني هشوف أي منظر مخيف، لكني لقيتها صاحية.
[46:42] ملامحها رجعت هادية وبتبتسملي بهدوء.
[46:45] كان جوي يا شك، وفي نفس الوقت أمل إنها تكون رجعت كويسة.
[46:51] البسمة إللي بقى لي كتير مستنيها. كنت شايفها قدامي ولأول مرة أحس
[46:56] فعلا إن أميرة. بتبتسم لي من قلبها.
[47:01] لقيتها. قامت وهي بتقول لي صباح الخير يا
[47:04] عمر، إنتي كويسة يا أميرة؟ جدا. أنا يمكن دي أول مرة من فترة أحس
[47:10] إني كويسة أوي كده، ابتسمت ابتسامة أكبر، ولأول مرة من بعد
[47:15] فرحنا لقيتها بتقرب مني، بتبص لي بطريقة أول مرة أشوفها منها
[47:21] وكأنها بتقول إنها بقت مستعدة وعندها رغبة حقيقية.
[47:27] إننا نبقى زوجين بجد وفعلا. قالتلي وهي بتقرب أكثر.
[47:33] عارف أنا حاسة إن بقيت جزء منك ومش عاوز أبعد عنك تاني.
[47:39] أنت دلوقتي جوزي وكل حاجة ليا. كلامك كان عامل زي السحر.
[47:45] كل الحواجز إللي كانت بينا إنهارت في لحظه.
[47:48] لكن ورا كل الحنان والحب إللي شفته منها في اللحظة دي.
[47:52] كان فيه حاجة غريبة قوي. مش مريحاني.
[47:56] وأنا معاها وسط اللحظه إللي كان المفروض تبقى كلها سعادة هسيت
[48:01] فجأة. إن إحنا مش لوحدنا.
[48:04] قال بتقبض؟ مره واحدة كان عندي احساس قوى ان في حد معانا في
[48:08] الاوضة. في عيون بتراي ابنهم تابعة كل
[48:12] حاجة بتحصل بينا. بعد شويه ابتديت أحس بخنقه غريبه
[48:18] و نفور رهيب نحيه. اميره بقه جوايا.
[48:22] كنت بحاول أفضل طبيعي علشان. ما في السدش اللحظة دي، لكن من
[48:26] جوايا أنا كنت مرعوب لغاية ما الصوت عالي جدا، كسر الهدوء إللي
[48:31] إحنا فيه. صوت حاجة وقعت على الأرض بره
[48:35] الأوضة. لفيت وشه.
[48:38] بص ناحية الباب. لمحت خيالات سوده كتير بتجري ورا
[48:42] بعضها في الصالة. اتنفضت وأنا لسه بلف وشي ناحية
[48:46] أميرة علشان أقول لها. لكن لقيت إن إللي معايا وفي حضني
[48:50] ما كانش أميرة. ده كان مسخ، مسخ، كائن بشعر أسود
[48:56] طويل وش مشوه مش ثابت. كان بيتحرك كأنه بيتفكك وبيرجع
[49:02] تاني جلد متشقق ببشاعة جسم. مش قادر أحدد له وصف من كتر ما هو
[49:09] مخيف ومرعب. كيان من عالم تاني.
[49:13] قمت من مكان بسرعة، وأنا برجع لورا، الصدمة كانت أكبر من.
[49:17] إني أستوعبها، رجليها كانت بترتعش، ومش قادرة.
[49:20] أمسك نفسي من الرعب. وغصب عنك.
[49:22] كعبلت وانا بحاول اهرب بسرعه. انا وقعت.
[49:25] على الأرض، وفضلت اسحف لغاية. ما وصلت لآخر الأوضة؟ وأعدت جنب
[49:30] الحيطة وأنا حاسس الدنيا بتضيق علي أكتر وأكتر.
[49:35] أنا بكيت. وما أدمتش أن مع دموعي.
[49:39] دموع الخوف والندم على كل حاجة عملتها.
[49:43] أنا مش بس ضيعت نفسي. لا.
[49:46] أنا ضيعت. أميرة معايا.
[49:48] وبدل ما تبقى ليا دخلتها في عالم تاني.
[49:53] عالم. مش عارف.
[49:54] أخرجها منه، ولا أخرج نفسي. رفعت راسي أبص على المسخ إللي كان
[49:59] جنبي على السرير. ملقتلوش أي أثر.
[50:04] و لقيت أميرة نايمه زي ما هي في مكانها.
[50:07] و كأنها مصحيتش من الأساس. أنا فضلت.
[50:11] أعيط، وأضرب بإيدي على راسي. كنت أعزز بندم رهيب.
[50:15] أنا مكنتش أدره أصدق النهاية إللي وصلتلها.
[50:19] في الآخر لقيت نفسي بقول بأعلى صوتي.
[50:22] يا رب. يا رب أعمل إيه؟ أعمل إيه يا رب؟
[50:28] وزي ما يكون ربنا سبحانه وتعالى. اسمعني وأنا في وسط الرعب والخوف
[50:34] إللي مش عارف أهرب منه فجأة. سمعت؟ الصوت.
[50:38] جرس الباب بيرن. اتجمدت مكان اللحظة.
[50:41] ما كنتش قادرة أصدق إن فيه حد هنا.
[50:44] قمتوا بسرعة وأنا رجليا مش شيلاني.
[50:46] من كتر إللي حصل. فتحت الباب واتصدمت.
[50:50] لما شفت أمي وأبويا وإخواتي. البنات كلهم واقفين قدامي
[50:55] مبتسمين. جايين يبركوا لنا ويطمنوا علينا
[50:59] دموعي. ابتدت تنزل من تاني.
[51:02] اترميت في حضن أمي وأنا بعيط زي العيل الصغير، كنت ببكي وأنا بقول
[51:07] لها سامحيني يا أمي. سامحوني كلكم.
[51:11] أنا غلطت. غلط كبير قوي.
[51:13] أمي كانت بتحاول تهديني. ما لك يا.
[51:15] عمر إنت كويس؟ إيه إللي حصل يا ابني؟ دخلتهم وقعدنا كلنا؟ الكل
[51:21] كان باصص لي، والقلق ملي أخدت نفس طويل وحكت لهم على كل حاجة.
[51:26] عملتها من البداية لآخر حاجة حصلت.
[51:30] الكل كان ساكت ومصدوم. لكن أمي اتكلمت.
[51:34] ليه عملت كده يا ابني؟ ليه؟ لجأت للسكة دي؟ أنا كنت ضعيفة ماما.
[51:40] كنت أفكر أن دي الطريقه الوحيدة إللي هتخليني أكسبها، لكن إللي
[51:43] حصل كان أكبر مني. عارف إن التمن هيكون كده؟ يا ريت
[51:48] بس الزمن يرجع لو ورا يا ريت. لقيت هدير أختي بتقول لي كانت وهي
[51:54] بتقولها بتقولها وهي بتزعق فيا؟ إنت يعني؟ ترضاه على نفسك؟ ترضى
[51:59] إن حد يجيبك بالسحر؟ ترضى إن حد يعمل لوحدة فينا كده ويتجوزها؟
[52:04] غصب؟ ولقيت أبويا تدخل أخير ا وقال.
[52:07] يا ابني إللي عملته ده كوفر. أنت أشركت.
[52:10] بربنا سبحانه وتعالى، وتحدد. مشيته.
[52:13] اسمع. لازم ترجع لربنا والطوب.
[52:16] الطوب أول حاجة لازم تعملها. وبعد كده إللي جاي بعون الله
[52:21] مقدور عليه. وإحنا جنبك.
[52:24] ومش هنسيبك. لغاية ما المحنا دي؟ تعدي، لكن
[52:27] أنت يا ابني عليك دور كبير، يعني يا بابا روح للمبروك تاني وأقول
[52:31] له يفك العمل، أبويا يزعق فيا وهو بيقول شوف أنا بقول إيه، وأنت
[52:35] بتقول إيه؟ أنا بقول لك تتوب يعني.
[52:38] رجليك ما تخطيش. ناحية الدجال ده ترجع لربنا
[52:43] ولطريقه تتوب وتصلي وتدعي وتتحصن أنت ومراتك.
[52:48] ساعتها ولا كل شياطين الجن ولا الإنس؟ يقدروا عليكم؟ أنا فعلا
[52:54] سمعت كلامه. هختصرلكم إللي حصل.
[52:58] أنا فعلا تبت وحولت أصلح كل حاجه عملتها.
[53:02] مش هقولكو إن الموضوع؟ كان سهل، بالعكس الموضوع كان صعب قوي، شبه
[53:07] مستحيل، أنا وأميرة فضلنا نعاني شهور، كنا بنقاوم حاجة أكبر مننا
[53:13] بكتير، لكن كل إللي حوالينا كانوا بيدعمونا، محدش فيهم سبنة لحظة
[53:19] واحدة. لكن للأسف.
[53:21] لما ابتدينا نتحسن ونخرج من الأزمة؟ اميرة طلبت الطلاق خسرتها
[53:28] للأبد. ساعتها بس أنا هسيت إن هو ده
[53:32] التمن الحقيقي إللي دفعته. أنا مشيت في طريق مسدود.
[53:37] والخسارة. كانت من صحباني من البداية
[53:39] للنهاية، لكن أنا فعلا أستاهل إللي حصل ليه؟ اميرة هي إللي
[53:45] مكنتش تستاهلو. و دي كانت أخرة إللي يمشي في طريق
[53:49] السحر و الكفر. أنا بحمد ربنا.
[53:52] دلوقتي إن أميرة بقت كويسة. وبتمنى وبدعي من ألبي، وبكل
[53:57] إخلاص، أن يجي عليها يوم. وتسامحني؟ يدعو لي.
[54:03] ادعوا لي أنتوا كمان إنها تسامحني.
[54:11] قصة مؤثرة للغاية. وطبعا النهاية أنا ما كنتش متوقعة
[54:17] بصراحة. لكن في جميع الأحوال أنا يعني
[54:22] بشكر صاحب القصة إن هو شاركنا بالتفاصيل الخاصة جدا بحياته،
[54:28] وبشكر كمان نورة. نورة إللي بتبدع.
[54:33] في إعادة الصياغة، وبتحط القصة في آل درامي.
[54:37] أكيد بين إلنا في قلب الحدث، ويخلينا حاسين بكل المشاعر إللي
[54:42] حصو بيها أبطال القصة وشخصياتها. بشكرك كتير نورا إللي أسعدتيني
[54:49] بيكونك نجمة جديدة من نجوم قناة مستر كايرو نورا حسين جاب الله
[54:55] بشكرك. أشياء نحن؟ هنا، هنا.
[55:12] هنا. تنعش الأبد في بلاالنا.
[55:22] مع مستر كيروستارتوا تماما لأصواته.
[55:26] الظلام تحت دوم داخلك. نحن أسياد.
[55:35] والسيد كلمته تحترم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
