# مغامرين يدخلون كهوف الجن ب سلطنة عمان رعب لا يوصف قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 7 Jul 2025, 54 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO9079264240.mp3

مغامرين يدخلون كهوف الجن ب سلطنة عمان رعب لا يوصف قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:04] إحنا كنا جروب على الواتساب من عشاق المغامرات من دول مختلفه.
[0:09] الجروب مش كبير. لإنه مش عام.
[0:12] بدأ بين أو محمود من مصر، وناصر من سلطنة عمان.
[0:18] و حمد و بندر و راكان كانو من السعودية.
[0:22] أما مازن فمن سوريا. باتريك من فرنسا، جورج ومراته
[0:28] كاترين كانوا من أمريكا. الجروب زي ما بقول ما كانش كبير،
[0:34] كان كله على بعضه حوالي 30 شخص من دول مختلفة.
[0:38] كلنا كنا أصدقاء، شخصيين، بيجمعنا هواية واحدة تكاد تكون أصابتنا
[0:45] كلنا بالجنون. الهواية دي هي الاكتشاف وحب
[0:50] المغامرة. وعلشان كده عملنا رحلات سفاري
[0:54] لأماكن كتيرة قوي حوالين العالم. في مره و إحنا بنتكلم على الجروب.
[1:01] جورج؟ سأل ناصر عن كهف مجلس الجن. ويوميها بعتله لينك الفيديو.
[1:07] كان عامله مستكشف هولندي. للاسف الفيديو كان باللغه
[1:12] الهولندي مفهمناش منه أي حاجة. لكن الفيديو كان واصف نفسه بشكل
[1:17] كبير. المغامر ده كان لوحدة عند الكهف.
[1:23] وكان بيشرح إن الكهف أصلا ملهوش مدخل يعني عشان تدخل الكهف.
[1:29] لازم تنزل بحبل من السقف إللي كان ارتفاعه 157 م.
[1:36] الكهف له تلات فتحات، و كان المغامر ده هيدخل من فتحه منهم.
[1:42] كان في كاميرا ثابتة بره بتصور الفتحة.
[1:46] كانت فتحة دقيقة أوي إللي هينزل منها.
[1:50] و كان مركب كاميرا في الخوزه الي هو لابسها عشان تصور الكهف من
[1:54] جوة. هو طبعا قال شوية كلام كتير.
[1:58] وكالعادة ما فهمناش منهم حاجة. بس واضح ان الشخص ده كان متحمس
[2:03] أوي. خلاص أخد القرار.
[2:06] يبدأ المغامره، أمن مكانه وتحرك ناحية الفتحه.
[2:12] وبدأ ينزل بحرص شديد. اتحولت الكاميرا من التصوير
[2:17] الخارجي. للتصوير الداخلي من الخوذة.
[2:21] ظهر مشهد للكهف من جوه مفاتش أكتر من ثانيتين.
[2:26] وهنا بدأ التشويش يظهر على الشاشة.
[2:29] ومعاه الصوت المغامر إللي واضح إنه شاف حاجة في الكهف، وكان
[2:34] بيحاول يصورها. للأسف، الفيديو كان قديم.
[2:39] مظهرش غير شوية. خيالات بتتحرك مع تشويش الكاميرا
[2:43] مع صراخات المغامر إللي كانت بتعلى.
[2:48] و الوضع ده قصدنا بالهلع. ثواني معدودة.
[2:53] والصوره اتقطعت تماما. ظهر بعد الفيديو تنويه باللغة
[2:58] الإنجليزية، بيقول إنه لم يتم العثور على المغامر الهولندي.
[3:04] لحد اللحظة دي؟ ولا حتى على جثته. كاميرا متسبته، وجهاز للتسجيل،
[3:12] مصورش غير أخر مشاهد ليه؟ وإللي تم اكتشافه حسب إللي اتقال.
[3:19] اكتشف بالصدفه بعد كام سنه؟ خلص الفيديو، وأعتقد إن الكل أصيب
[3:26] بنفس الزهول إللي أصبني. بعد كام دقيقة، ناصر كتب النوبي
[3:33] شك في صحة الفيديو لأسباب كتير. أولا الفيديو قديم أوي و سهل أنو
[3:39] يبقا فيه تلاعب حصل فيه. ثانيا ان الفيديو ملهوش وجود على
[3:45] اليوتيوب. وبكده يعني الشك في عدم مصداقيته
[3:51] أصبح موجود بشكل كبير. ثالثا.
[3:56] هي دي سمة العصر الحالي، الناس بتحاول تجذب عشان يعملو ترندات
[4:01] ومشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي.
[4:05] أنا بيني وبينكم وقتها هسيت أن ناصر عنده حأ.
[4:09] مش أنا بس إللي هسيت بكده، المجموعة كلها أغلبنا يعني.
[4:15] ممكن واحد من الأشخاص من محبي الشو عرض الفيديو ده؟ ده كان
[4:21] تقريبا إللي كلنا استقرينا عليه. والغريب إن كلنا تجاهلنا عدم وجود
[4:28] الفيديو على أي منصه من منصات التواصل الاجتماعي، اللهم بس سؤال
[4:33] غير مباشر من باتريك، وكانت الإجابة مقتضبة من جورج بإن أصل
[4:39] الفيديو جاي من على الدارك ويب وممنوع تداوله.
[4:45] دي كانت البداية هنا تحديدا، بدأ موضوع كهف مجلس الجن يشد
[4:51] انتباهنا. بين مهتمين قوي بأخباره.
[4:55] لحد ما فيهم، دخلت كاترين مرادجور وقالت لنا في فويس مسج؟ أهلا
[5:01] أصدقائي، مش هخبي عليكم موضوع الكهف ده؟ أشعر فضولي على الآخر.
[5:08] أنا قررت أن أنا هعمل رحله لهناك. وجورج بنسبه كبيره هيكون معايا.
[5:14] اللي حابب ينضم للرحلة يبلغني علشان أنسق مع ناصر إللي هنكون في
[5:19] ضيافته. ده كان نص الرسالة إللي هي بعثتها
[5:24] كانت رسالة واضحة تماما، هي ناوية على إيه؟ وقتها؟ بعتت إنجي وش
[5:31] مطلع لسانه كإنها يعني بتقول لناصر لبستك في الضيافة.
[5:37] وقتها ناصر رد بإيموجي مبتسم. وكتب.
[5:43] لو سلطنة عمان مفيهاش كهف. أنا هأفتح لكم كهف علشان تزوروني.
[5:50] لو مشالتكمش الأرض. أشيلكم على راسي.
[5:53] تنوروا السلطنة. ساعتها تمن أشخاص مننا أعلنوا
[6:00] انضمامهم للمجموعة، كنت أنا ومحمود وناصر طبعا، وحمد وبندر
[6:07] وباتريك إللي كان متحمس لأقصى درجة.
[6:11] وأصحاب الاقتراح كاترين وجورج. كلنا تقريبا معانا نفس الشنطه
[6:18] إللي بتكون مجهزه بكل حاجه كالعاده.
[6:21] مفيش غير اختلاف بسيط في شنطة جورج وكاترين وهو موجود مسدس
[6:26] ونبتة عشبية غريبة. لما سألنا جورج وقتها عن أهمية
[6:31] الحاجات دي هو رد علينا؟ وهل المسدس للحماية؟ واضح إن إحنا
[6:36] هنكون في مكان مختلف عن كل الأماكن إللي زورناها بالنسبة
[6:41] للنابتة العشبية، فدي بتدي طاقة كبيرة جدا زي مشروبات الطاقة كده،
[6:46] بس دي طبيعية 100% بتتزرع في دولة المكسيك وينفع يتعمل منها مشروب
[6:52] وينفع تتشم زي الدخان أو تتشرف في السجاير.
[6:58] المهم. وصلنا لعمان.
[7:04] في منه إللي نزل ضيافه عند ناصر؟ وفي منه ايه إللي نزل في فندق؟
[7:09] اتفئنا على اليوم إللي هنتجمع فيه علشان نروح نعسكر عند الكهف.
[7:15] وفعلا أخدنا عربيتين فور باي فور، وبعد بحوالي 3 ساعات وصلنا لمنطقة
[7:23] كانت صخرية صعبة قوي عند تلا أو هضبة سموها زي ما تحبوا، يعني هي
[7:29] على العموم كان اسمها هضبة سلمى. أتصدمنا حقيقى من شكلها لكذا سبب،
[7:36] أهمها أن إحنا لازم نسيب العربيات ونمشي في ممرات.
[7:40] صخريه و مش بس كده، ده إحنا هنتسلق حوالي 1300 م عشان نوصل
[7:47] لقمة الهضبه إللي ما قدرنهاش حق تقادرها.
[7:52] أما تاني حاجه كانت الطبيعه الصخريه القاسيه في المكان.
[7:57] الفتحات إللي كانت ضيقه أوي، والوحيده إللي بتوصل لجوا الكهف.
[8:03] وصلنا لمتأخر، منعنا ان إحنا نبدأ في محاولة دخول الكهف في الوقت
[8:07] ده، فكان لازم نخيم وناكل حاجه ونبدأ تاني يوم الصبح، المهم
[8:13] أكلنا وجبات جاهزة من إللي معانا، فردنا الخيام الخفيفة وقعدنا شوية
[8:20] نتابع حركة النجوم، وقعدنا نحكي عن قوى الإبداع الخفية إللي أنشأت
[8:25] الكون. ولما حاسينا بلسعة برد، دخلنا
[8:30] نستخبى في خيامنا. وتقريبا كلنا نمنا.
[8:35] كل واحد. كان له خيمة خاصة بيه لشخص واحد،
[8:39] يعني طبعا إلا جورج وكاتري كان ليهم خيمة أكبر مخصصة لشخصين.
[8:46] وأنا نايم. شميت ريحة غريبة.
[8:50] الريحة دي كانت أشبه بريحة القطران المحروق، مخلوطة، بريحة
[8:55] كده، شبه الكمون، ريحة مكتومة. ليها مشاعر مقبدة.
[9:02] فتحت خنتي وبصيت بره. لحظت أن في دخان لونه أزرق خارج
[9:08] من التلت، فتحات بتاعت الكهف الكهف.
[9:12] مفيش ثواني ظهر حمد و باتريك تقريبا فتحو خيمهم في نفس
[9:17] التوقيت. على نفس الريحة.
[9:20] وبعدين محمود إللي كان بيكح. وفي الآخر، ظهر ناصر وهو بيقول.
[9:28] أعوذ بالله الريحة دي. كل واحد كان بيبص على خيط الدخان
[9:34] إللي خارج من فتحات الكهف. كان بيتنح، خصوصا انها بدأت توضح
[9:40] بشكل كبير. بعد ما كانت خيوط واصلة لعنان
[9:44] السما، بدأت تقصر وبقت بارتفاع حوالي 20 م.
[9:50] وبدأت تشكل كوره في قمة الخيط إللي كان تخين مش رفيع الكورة دي
[9:58] بدأت تتشكل أكتر، وبدأ يبرز منها عيون ولسان مشقوق.
[10:04] حقيقي ده إللي إحنا شوفناه كأنك قاعد بتتفرج على نحات بينحت وش
[10:11] والوش ده؟ إنت عارفه كويس قوي. مش أنت بس.
[10:17] لأ. كلنا عارفينه كويس قوي.
[10:22] ده كان وش كبري؟ وفجأة سمعنا الفحيح.
[10:27] بندر كان أقرب خيمة لجورج وكاترين راح فتح عليهم الخيمة مباشرة.
[10:33] لكن ما كانش فيه حد خالص. فجأة، جن جنون الأفاعي التلاتة، و
[10:41] بدأت تسحف في إتجاهنا ببطء، و مع كل.
[10:44] لحظه السرعة؟ كانت بتعلى هنا. سرخ محمود؟ اجره.
[10:51] في اللحظة إللي قال فيها باتريك بهلع اهربه اهربه جرينا وإحنا مش
[10:57] عارفين، إحنا رايحين على فين؟ واتفرقنا في الضلمة وعتمة الصحة.
[11:03] كنت بحاول على أد مقدر أفضل أريب من محمود، لكن في النهاية بقيت
[11:09] وحيد. وأنا بهرب من الفحيح القاتل
[11:12] المميت ده. وقتها لقيت مدخل لكهف صغير في
[11:16] قعدة. قعدت تله او جبل.
[11:20] حاولت استخبا فيها، أعدت وانا حاسس بأيديا بتنزف، وبرغم إن الدم
[11:26] كان بدأ يتجلط، إلا إني ما كنتش حاسس بأي ألم خالص، أنا أصلا مش
[11:32] فاكر أنا اتجرحت الجرح ده إمتى؟ على العموم ده كان اقل خساير
[11:37] الليلة دي. سنة ضهري على الصخور.
[11:42] وقبل ما أبدأ حتى أفكر في مصير أصحابي.
[11:45] حسيب. بدفة مش طبيعي.
[11:48] كأني دخلت حضن حد. وسمعت حد بيهمس في ودني بالصوت.
[11:55] كان شيطاني. القرحه إللي في يديك.
[11:59] ده أنا إللي قرعته. هو مش أكتر من تمن بسيط لضمان إنك
[12:05] تعيش الليلة دي؟ بصيت ورايا ما لقيتش حاجة خالص.
[12:11] اتنفضت وبعدت عن الصخور إللي كنت ساند عليها ظهري، وهنا رجع إحساسي
[12:16] البرد القاتل. في لحظة أنا على طول قلت أنت مين؟
[12:23] وعايز مني إيه؟ ما كانش فيه حد بيرد؟ أنا قلت أكيد أنا بدأت
[12:28] أهلوز وبنا عليه، رجعت الضهر تاني علشان أسند، وهنا مرة تانية حسيت
[12:36] بالدفئ إللي كنت محتاجه الأب بعد الحدود، وقتها رجع الصوت يتكلم.
[12:44] بنفس النبرة الشيطانية. الموضوع كله عرض وطلب زي ما
[12:50] بتقولو. انا هديك الدفع و الامان لحد شروق
[12:55] الشمس. وإنت هتسيبني أمص دمك مش دمك، كله
[13:02] أكيد، لكن الدم إللي موجود. على إيديك، على الأقل.
[13:10] أنا هنا تأكدت إنها مش هلوسة. وفجأة، اتنفضت من مكاني علشان
[13:15] أبعد بجسمي بأكبر قدر ممكن من جدران الكهف.
[13:19] وكنت بقول بعصبية من كمين بقول أنت مين؟ أنا مش عارف، أنا مش
[13:27] حاسس أنك مجرد جن، لأن الجن ما بيعملوش، أتفأت ولا معاهدات.
[13:33] دول بياخدوا؟ إللي هما عايزينه بالعافية وبس.
[13:35] ده غير إني مش عارف أنت مين وبتختفي إزاي؟ استنيت الاجابه.
[13:41] بس للاسف بردو مفيش. انا هنا فهمت اني لازم أكون في
[13:46] حضن الجبل عشان الصوت يتكلم. رجعت أسند تاني، وفعلا الصوت رجع
[13:54] من تاني وقالي. هاهاها.
[13:58] كويس إنك ذكي وبتفهم بسرعة. أنا مين دي ملكش دعوة بيها.
[14:04] انسى وقلنا والجبل أو مخلوق تاني. أنت ما تعرفش عنه حاجة؟ ده مش
[14:11] شغلك. انت ليك ترفض او تقبل العرض؟ لا
[14:17] يهمه. تختار تموت من البرد؟ أو تقبل
[14:21] بشوية دمه. تعيش لتان يوم.
[14:26] بيني وبينكم. أنا عارف إللي أنا بحكيه.
[14:29] ده صعب يدخل عقل. بس ربنا يشهد على كلامي.
[14:34] الفكرة كانت صعب. أبدا إن أي حد عائل يتقبلها، أنا
[14:40] إيه عرفني إن ده إللي هيحصل. وإيه إللي يضمن إنه ما ينصش دمي
[14:46] كله؟ وقتها الصوت قالو كأنو بيقرا أفكاري؟ ما هو أنا لو عايز دمك
[14:53] كله كان ممكن أخده كله غصب عنك مش برضاك، وحتى ممكن أقفل الجبل كده
[15:00] وأسيبك جوه تواجه مصيرك المحتوم بالفناء.
[15:05] قال آخر جمله و فتحت الكهف. كانت بتتقفل و كأنها مكنتش موجوده
[15:11] من القصر. انا كنت جوة تجويف في بطن الجبل.
[15:16] لو فضلت اصرخ فيها عشر سنين محدش هيسمعني؟ هل يا ترى حاجه زي كده؟
[15:24] هي إللي حصلت في تجويف كهف مجلس الجن؟ الخوف كان هيقتلني لاكن؟
[15:31] فجأة ظهر القمر من تاني، وظهرت النجوم.
[15:35] قمت وأخدت بعضي، وطلعت جري من الكهف. 3 دقايق مش أكتر.
[15:40] حسيت فيهم يعني إيه هتموت من البرد؟ مقدرتش بصراحة.
[15:46] فرجعت مجبر للكهف لقبول الاتفاق مع المخلوق الخفي ده.
[15:52] سنة ضهر تاني على نفس الصخور وهسيت بالدفا إللي مدني بطاقه
[15:58] كبيره. وقتها لقيتني بقول له أنا مستعد
[16:03] على فكره. اتكلم الصوت وقلب نبرتو الشيطانيه
[16:07] الخبيثه. لا، الكلام ده لو كنت قابلت العرض
[16:14] في الأول. العرض دلوقتي مختلف.
[16:19] لأن البرد جمد الدم في عروقك. المرة دي هجرها الجرح زي الأول
[16:27] خفيف. مش هتحس بيه تقريبا.
[16:32] و همص الدم لا ينزل منو. المرة دي مكنش قدامي غير القبول.
[16:40] أنا فعلا هسيت بحاجه زي شفرة الموس.
[16:44] كانت بتفتح الجرح من تاني. وبدأت دم يسيل على إيدي.
[16:50] فجأة جسمي اتنفض لما حسيت بلسان اللسان.
[16:55] ليه نتؤاد زي لسان الكلاب والقطط كده.
[16:58] لكنه كان أضخم منهم بكتير. كان بيلحس الدم إللي بينزل من
[17:03] إيدي. كل ده وانا مش شايف ايه إللي انا
[17:08] بتعامل معاه ده؟ ولا عارف هو ايه؟ تك وينه؟ مهتمتش أعرف.
[17:13] كان كل إللي هممني في اللحظه دي الدفا والأمان.
[17:18] سنة راسي على الصخور. ونمت.
[17:22] سعيد بعد فتره كانت الشمس بدأت تظهر و علي ضوءها شوفت ملامح وش
[17:28] محمود إللي كان هرب منه. الدم بكل ما تحمله الكلمة من معنى
[17:34] وهو بيقول لوح يا نوح. الحمد لله إنك بخير ومعايا والله
[17:40] علشان ندور على باقي المجموعة. بصيت له باستنكار وأنا بقول له
[17:46] أنت إيه إللي عمل فيك كده؟ واضح إن ليلتك إمبارح كانت مرعبة.
[17:52] ظهر الأسف على وش محمود إللي آلي مش هتصدق يا نوح.
[17:56] أنا حصل فيا إيه؟ أنا خايف قوي، هنروح.
[18:00] أنا بجد خايف قوي. رديت أنا بقلق ما لك بس أولي ايه
[18:06] إللي جارك؟ سرح محمود وبؤبو أني نفسه كان بيرتعش من الخوف وهو
[18:12] بيقول لي على بعد مسافة مش بعيدة من هنا في جبل.
[18:17] حسيت إنه. ممكن يكون أمان؟ السلط هناك،
[18:20] وحاولت أشوف مكان استخبى فيه. كان صوت الفحيح لسه بيرن في
[18:25] وداني. ظهر من على بعد تقريبا 3 م فوق
[18:30] الجبل، عيون منوره. كانو أتنين بسرعه.
[18:34] تحولو لأربعة و بسرعه. فضلو يتضاعفو.
[18:37] الرقم صعب أن أنا أحسبه. أكيد ده كان قطيع من الديابه ده
[18:42] إللي فكرت فيه لفته. وكنت؟ هجري لقيتهم.
[18:46] وقفين قدامي. بردو ما أعرفش إزاي يتناقلوا من
[18:50] ورايا لقدام في لمح البصر. بالشكل ده، أنا هنا برأت وقلت له
[18:56] لأ. مستحيل.
[18:58] مش يمكن. مش هما يمكن.
[19:00] يعني هو قاطية واحد بس كانوا عاملين لك كمين، جزء منهم كان فوق
[19:04] الجبل والجزء. التاني من تحت.
[19:06] الجبل، أنت عارف الذئاب ذكية، وبتعمل خطط للفريسة.
[19:12] برأت عيون محمود. أكتر وقال لي الكلام ده لو ما
[19:16] كنتش رجعت لفيت وشي للجبل وشفتهم تاني بيظهروا بنفس.
[19:21] الطريقة إللي اختفوا بيها. طلع تجري بمحاذاة الجبل قبل ما
[19:25] يوصلوا لي. لكن كل كام متر كان بيظهر ديب
[19:30] أكبر. وكأنه بيخوفني علشان يوصلني
[19:33] لاتجاه معين. لحد ما وصلت.
[19:36] لجورج وكاترين إللي كانوا. مستخبين في تجويف جوه الجبل.
[19:41] بسرعة، شاورلي، جورج، إني أدخل، أستخبى، أنا فعلا دخلت شاورلي
[19:46] أقعد فأبعد حتة جوه التجويف، دخلت من غير ما أطلع صوت وقعدت مكاني
[19:52] من كتر التعب. بعد ثواني قعدت قدامي كاترين وفضل
[19:57] جورج كام دقيقة بيراقب؟ الصحرا ما أعرفش.
[20:01] إيه إللي حسسه بالأمان؟ برغم إني شايف من وقت للتاني بيظهر واحد
[20:05] من؟ الديابة بره التجويف. بعدها جه أعد جنب كاترن.
[20:11] وقتها كاترين. ألت.
[20:14] خوف مال. الجوف.
[20:16] يا ملك الموت. وسمع السكوت يا خالق النار، وكاتم
[20:20] الاسرار، وزارع الفتنه من دار لدار.
[20:23] يا صاحب الشرور و محيي أرواح القبور.
[20:28] هي فضلت تكمل. كلام عجيب من ده كله.
[20:31] كان بيتكلم عن الشر والجن والموت. كانت بتقوله بسجع معين، كإنها
[20:37] بتقراه من كتاب ملعون مكتوب من ألف سنة.
[20:40] كانت فاردة كفوف إيديها. ناحية مكان معين في الأرض.
[20:44] فجأة. طلعت منه نار.
[20:47] وهنا ظهر وش كاترن. وجورج في النور إللي كان أقل ما
[20:51] يقال عنه. إنه مرعب، كرتش، وشوش أصلا، دي
[20:55] ملامح مطموسة بالكامل كإن مفيش فيه ملامح في وشهم من الأساس.
[21:01] مفيش غير بق كبير في نص الوش، وله شفايف ضخمة، وأسنان بارزة، وحد
[21:07] قوي، أنا لو قلت لك إن أنا لحد دلوقتي.
[21:10] مش عارف، أنا قمت. وخرجت وجريت إزاي؟ مش هتصدقني؟
[21:15] لقيت نفسي بجري في وسط الصحرا بدون هدف، كان كل غرضي أبعد عن
[21:20] الكيانات المرعبة دي، هنا، أنا أولت أنا ماسك إيد محمود إللي
[21:26] كانت لسة بترتعش. تفتكر يا محمود المكان تماسكون
[21:30] بالجن؟ تبتسم محمود ابتسامة سخريه بهتانه.
[21:35] وضع هانوح انك في مكان تاني. مش؟ معانا في نفس المنطقه.
[21:40] جاي. كهف مجلس الجن.
[21:42] وبتسأل بعد ليله شيبة رسنا المكان ده فيه؟ جن؟ يا راجل مفيش هنا إلا
[21:49] الجن. على العموم.
[21:53] النهار طلع وقدامنا فترة كويسة قبل الغروب.
[21:56] لازم خلال الوقت ده نلاقي بقى المجموعة علشان نقدر نرجع اسمع.
[22:01] لازم كل ده يحصل قبل الغروب. ما أكذبش عليكوا.
[22:05] نور الشمس. كان اداني الثقة كبيرة، فقلت خلاص
[22:09] كل واحد فينا يطور في مكان، ونرجع نتقابل هنا بعد الساعتين، ولا
[22:14] أقول لك بعد الساعة. برغم اعتراض محمود، الا انه في
[22:19] النهاية. إبل بالاتفاق اتفقنا؟ إزاي؟ هنحدد
[22:24] الطريقة في المكان المفتوح ده؟ وإزاي محمود هيقدر الوقت لإنو
[22:30] مكنش معاه ساعته. مهم.
[22:33] أتحركنا، فأنا بقدر الأمكان. حاولت.
[22:36] أكون في نفس المنطقه، أو حوليها. أنا قلت هما على العموم مش هيقدرو
[22:41] يبعدو كتير. فضلت ماشي بمحاذاة الجبل، الجبل
[22:46] ما كانش صغير. في ضهر الجبل تقريبا، من الناحية
[22:50] التانيه، كان في ممر ممر صغير كده بيضخم الصوت.
[22:55] وتهنا سمعت الصوت زي ما يكون بنت بتغني.
[23:00] معرفش اللغة دي ايه؟ هل هي محليه ولا ده تركي ولا فارسي ولا ايه
[23:05] بالظبط؟ مش فاهم. بس إللي أنا فاكره كويس قوي إن
[23:09] الصوت كان جميل جدا كإن فيه مزيكا.
[23:14] يعني هي مش محتاجة فرقة علشان تطرب.
[23:17] شعور كان أقرب للسحر. أجبرني على المشي ورا الصوت.
[23:24] إحساس غريب بالأمان والود. وفضلت ماشي ورا الصوت، وفعلا لقيت
[23:30] شابة تكاد تكون بتنور أقصد يعني لابسة لبس شبه مكشوف من عند الصدر
[23:38] والفستان إللي كانت لابساه كان مفتوح لحد الوسطى تقريبا، فكانت
[23:43] رجليها كلها باينة. أنا وقفت من مسافة بس علشان أرايب
[23:49] المكان، وأقدر أحدد عدد الأشخاص. لكن مظهرش حد غيرها.
[23:56] كان فيه خيمة صغيرة قدام بركة مية، وما دخلش ولا خرج منها أي حد
[24:01] لمدة حوالي 3 دقايق، أيوه. كنت حاسس إن أنا أتمنى أقضي عمري
[24:07] كله أسمعها، لكن في النهاية قررت الزهور.
[24:12] اترعبت البنت إللي كانت أجمل من القمر بسنين ضوئية كتير قوي.
[24:18] وغطت رجليها وسدرها على قد ما تقدر، وقالت لي برعب حي أنت مين؟
[24:26] وجيت هنا؟ إزاي؟ مش مسموح لسكان المدن؟ التلصص ع الناس المسالمين
[24:31] إللي سابوا الدنيا كلها وسكنوا الجبل.
[24:35] أنا رديت بإحراج. أنا آسف والله مكنتش أقصد، أنا بس
[24:40] عندي مشكله أكبر بكتير من كده، أنا زمايلي تاهو مني ومش عارف
[24:45] أوصل لحد فيهم، وأنا بدور عليهم، سمعت صوت قلت آجي أسأل عليهم هنا.
[24:52] هي ردت بتفهم. طب خليك مكانك لما ألبس حاجة أستر
[24:56] بها نفسي. دخلت الخيمه ورجعت لبسه عبايه
[25:01] رجالي. كانت مطرزه بالاسفر الدهبي.
[25:04] وقعدت مكانها بيني وبينكم. أنا كنت هموت من العطش.
[25:10] قربت من البحيرة وهأمد إيدي أشرب. لقيتها بتوقفني بكلمة لأ لأ.
[25:18] متلوثش البحيرة بإيديك إللي كانت بتنزف.
[25:21] حتى أيدك التانيه مينفعش تحطها في البحيره.
[25:25] ثم إن الميه دي مش للشرب اسم عندك.
[25:28] فيه جر هناك. أهي اشرب منها؟ آلة؟ الجملة
[25:32] الأخيرة، وهي بتشاور على حاجة كده؟ أشبه بمعزة من غير راس ولا
[25:37] أطراف مكان رقابتها فيه حاجة كده زي كيس.
[25:44] حياة بدائيه لأقصى درجة. بس مش مشكله.
[25:48] كله يهون عشان عيون القمر ده. شربت كتير قوي الغريبة.
[25:53] ما كنتش بحس إني برتوي. أما الأغرب.
[25:57] إن ال آ ال الجرة إللي أنا بشرب منها، مهما إن شربت ما كانتش
[26:03] بتنقص. في النهاية قررت إني مش هأفضل
[26:06] أشرب طول العمر يعني، فعملت نفسي إشبعت، وقلت لها ها إنتي بقا اسمك
[26:14] ايه؟ ابتسمت؟ بلاش اسمي مبحبش أقول عليه لأغراب.
[26:22] لما شافت الامتعاض علي وشي. كملت كلامها.
[26:26] Is me la quis. اسمع، ما تسألش عن حاجه تانيه.
[26:31] علشان مش هجاوبك عليها. بيني وبينكم لقيس اسم حلو.
[26:36] بس أكيد أكيد يعني ليها أب. مقويس بنت حسن بنت خالد بنت
[26:43] خالتي. المهم ان أكيد ليها أب يعني.
[26:46] فكان لازم أسأل. آه، اسم جميل أوي، لا كويس ايه
[26:51] بقا؟ هنا؟ اترسم الغضب على وشها؟ والغضب، زود ملامحها جمال.
[26:59] مش قلت بلاش؟ اسئله تاني؟ أنت مش خلاص شربت؟ وسألت عن أصحابك وقلت
[27:04] لك إنهم مش موجودين عندي؟ يلا بقى ارجع من مكان ما جيت علشان أنا
[27:09] عايزة آخد راحتي. مش عارف ليه كل شعور منها برفض
[27:14] وجودي، كان بيزدني أصرار إني أقعد أكتر.
[27:19] كان فيه حاجة بتشدني ليها. مش عارف ليه.
[27:22] برغم إني حمى إيه وما بحبش حد يتعامل معايا برفض.
[27:27] لكن معاها هي الموضوع كان مختلف وكان بالعكس يعني بيزدها جاذبية.
[27:34] طب يضيقك لو اقعد معاكي شويه واسمعك وانتي بتغني؟ ملامح وشع
[27:40] إللي كانت نفره مني؟ بدأت تلين شوية وقالت بالصوت فيه حميمية؟ لو
[27:49] انت إللي اخترت تقعد مش هقدر امنعك.
[27:53] انما بالنسبة للغنا فانا مش هغني تاني.
[27:56] إنما ممكن نعمل حاجة أحسن من الغنا.
[28:01] بيني وبينكم، كل خلية في جسمي، لحظتها كانت بتتنفض.
[28:06] أنا في حياتي ما شفتش جمال ولا دلال بالدرجة دي.
[28:11] قلت لها بشهوة العالم كله بطريقة ال الجان المسرحية، وأنا بغمز،
[28:16] بعني أمال هنعمل إيه؟ هنا؟ هي ما اتكلمتش.
[28:22] سبت إيديها إللي كانت بتقفل الفتحه إللي بتكشف رجليها.
[28:27] هي إللي تتكلم؟ فلا الطرف الفستان؟ وظهرت رجلها نورت كوكب
[28:35] الأرض كله، مش بس الصحرا. تعالى معايا ع الخيمة.
[28:41] واتجهت مباشرة على جوة. نسبة الأدرينالهم في جسمي عمة
[28:47] عنيه مكنتش شايف غيرها. لما دخلت اتمددت على السرير.
[28:53] كان معمول من الخوص وأنا كنت ماشي زي المسحور، لكن الهمامات إللي
[29:00] طلعت فجأة من البحيرة، أجبرتني بشكل تلقائي إني أبص عليها، وهنا
[29:09] كانت الصاعقة جماجم بشرية، فرش قاع البحيرة.
[29:15] صفاء الميه كان له عامل كبير أوي في تجسيد شكل الجماجم بدرجه
[29:21] عالية. أنا في اللحظه دي بس، فوقتها
[29:24] الحقيقة المرعبة. البنت دي مش إنسية.
[29:28] الميه إللي ما بترويش ورفضها إني أقرب من البحيرة.
[29:32] في البداية كمان سحرها ودلالها إللي مش طبيعي بالمرة.
[29:38] أنا على طول لفيت ضهري ورجعت جري بكل ما أملك من السرعة، في الوقت
[29:43] إللي كنت سامع صوتها الجميل وهي بتصرخ علشان ما أهربش.
[29:48] بدأ صوت الغنا يرجع كل ما قرب من الممر، كانت عاملة كإنها مسجلة،
[29:54] أغنية تشتغل في أوقات محددة، مستحيل تكون بتسرخ، وفي اللحظة
[30:01] نفسها بتغني. لكن.
[30:03] أنا برغم صوتها إللي كان هيفتني من تاني.
[30:08] رجعلي شكل الجماجم في البحيرة، خرجت جري وأنا بنهج وراجع من مكان
[30:14] ما جيت لما أهديت. بصيت في الساعة لقيت عدا 3 ساعات
[30:18] كاملة في الربع، الساعة إللي فاتت دي علشان ما أكونش مبالغ، ممكن 20
[30:23] دقيقة أو 5:20 إزاي يعدوا 3 ساعات كاملين.
[30:29] وصلت عند الكهف إللي كان منطقة الالتقاء.
[30:33] كان موجود محمود وباتريك وناصر وبندر كده بديهي إن يكون لسه حمد
[30:40] مش موجود، والإتنين إللي عليهم أكبر علامة استفهام، جورج
[30:45] وكاترين. كان باين يعني الضيق على وش محمود
[30:51] إللي قال لي. نجمع إنت لا تني عليك، مش أنت
[30:55] إللي محدد المعاد، ساعتين، ساعتين كاملين، تأخير يا نوح، ويا ريت في
[31:00] الآخر جايب معاك حد، ده أنت كمان جاي فاضي؟ رديت وانا بنهج واعصبي
[31:06] السيبه. فكك مني يا محمود السعدي.
[31:10] أنا حفلت من الموت، بهاقوبة. هنا بندر قال بحدة.
[31:15] إنتو مش شايفين إن الوقت بيعدي، ونصنا تقريبا لسه مرجعش، اسمعوا
[31:20] لو سمحتوا. يلا نتحرك الليل هيدخل علينا.
[31:23] وده معناه إن إحنا بنعرض. نفسنا للهلاك.
[31:27] اتفقنا ان إحنا هنتقسم مجموعتين عشان خطر ان اي حد فينا يفضل
[31:33] لوحدة. كنت أنا وباتريك وبندر في مجموعة
[31:38] ومحمود وناصر مجموعة. مجموعتنا اتحركت ناحية الكهف وده
[31:44] كان بدافع من باتريك إللي قال بحكمة.
[31:48] أكيد. حمدي وجورج.
[31:49] وكاترين هم كمان هيدوروا علينا. ومما لا شك فيه المكان اللي لازم
[31:55] يرجعوا له من وقت للتاني، حيكون مجلس الجن، أعتقد إننا لازم نرجع
[32:01] هناك ونستنى شوية. وفعلا اتجهنا على طريق الكهف.
[32:08] في الوقت إللي محمود وناصر اتجهوا في الطريق العكسي.
[32:12] قربنا من مدخل الكهف. كان السكون قاتل.
[32:17] كنا سامعين صوت أنفاسنا، وضربات قلبنا، وحتى تدفق الدم في عروقنا.
[32:25] وعلى بعد مسافة قريبة، سمعنا صوت رجل حيوان وكأنه بيلف حوالين حاجة
[32:32] بتسأله عرفت منين؟ إنه حيوان؟ وبيلف حوالين حاجة معينة؟ بمنتهى
[32:38] البساطة. سهل في الصمت ده.
[32:41] والطبيعه الصخريه انك تسمع أربع رجول بتنزل على الأرض بتناغم معين
[32:49] وطريقة معروفة وتتابع ثابت. ده أكيد معناه إنه حيوان بيمشي
[32:57] على أربع رجول صوت. الخطوات دي كان بيبعد ويقرب من
[33:02] الودن بشكل تتابعي منتظم. في كل الاتجاهات.
[33:07] وده طبعا معناه. إنه بيلف خبرة جمعناها عبر السنين
[33:13] من هواية المغامرات إللي بنحبها. المهم أنا كان عندي حق.
[33:18] في 50% من تكهناتي الجزء بتاع اللف بشكل دايرة كان مظبوط
[33:24] 1,000,000%. أما بالنسبة إنه يكون حيوان بيجري
[33:29] على أربع رجول. ده الجزء إللي كان مش مظبوط.
[33:34] أو بمعنى أدق مش مظبوط قوي. لإن إللي بيجري على الأربعة ده ما
[33:40] كانش حيوان. ده كان حمد؟ للوهلة الأولى تحس إن
[33:46] حمدي تحول كلية لحيوان مفترس. كان بيلف حوالين التلات فتحات
[33:53] بتوع الكهف وكإنه بيحمي حاجة محتلية المنطقة دي.
[34:00] مهتمش لوجودنا. لاكن لما بندر حاول يقرب منه.
[34:05] زمنجر عليه حمد وكأنه بيحذره. وقف بندر متجمد في مكانه كإنه
[34:12] تمثال من الخشب. وهنا بادر باتريك بالمجازفة وقرب
[34:17] رجع حمد الورا. لكنه كان لسه ماشي على إيديه
[34:21] ورجليه لحد حافة التلة وبدأ يعوي. ظهر على مرمي البصر مجموعه من
[34:31] الفهود السوده جايه ناحية التلة بكل السرعة.
[34:36] وقتها قال بندر بحدة إللي جايين علينا دول.
[34:40] أكيد جن. وبيحموا.
[34:41] حاجة هنا في المكان. اسمعوا مفيش قدامنا وقت كتير.
[34:45] فيه دقايق معدودة هيكونوا قدامنا. لازم نسيطر على حمد في أسرع وقت
[34:50] ونبعد بيه كمان عن هنا. وأكيد هما هيضطروا.
[34:53] يستنوا علشان يحموا المكان. يلا يلا كتفوا حمد من إيديه
[34:57] ورجليه. جريت أنا وباتريك حولنا بقدر
[35:02] الأمكان، السيطرة على حمد إللي حول بكل ما يملك.
[35:06] إنه يخربشنا ويعضنا. كل تصرفاته كانت بتقول إنه تحول
[35:11] كلية لوحش مفترس. هنا حط بندر إيديه على راس حمد
[35:17] وقرى آية الكرسي معاها. بدأت أعصاب.
[35:21] حمد المشدودة تلهين لحد ما شبه أغمى عليه.
[35:26] رفعه باتريك بكل سهولة على كتفه. هو بيجري.
[35:29] كان بيقول. يلا بينا نكمل.
[35:31] في أي مكان بعيد عن هنا؟ اسمعوا، مفيش قدامنا وقت طويل.
[35:36] جرينا في الاتجاه إللي جينا منه. وبنعتبر إن ربنا سبحانه وتعالى
[35:41] كتب لنا عمر جديد. برغم أن حالة حمد.
[35:45] متغيرتش كتير. بس أنا كنت كل ما ببعد عن اللعنة
[35:50] إللي اسمها كهف مجلس الجن. كنت بطمن.
[35:54] وصلنا لمنطقه. أمان ثبتنا.
[35:58] حمد علي اد مانقدر في مكانه و هناك.
[36:01] بندر قال بعد شويه تفكير إحنا محتاجين.
[36:05] ميه ضروري. لازم نرجع.
[36:06] لمكان السيارات. بدون نقاش كتير كتفت أنا وباتريك
[36:11] حمد وشلناه، ورحنا على مكان العربيات إللي كانت.
[36:17] موجوده في مكان إحنا معلمينه ب1,000,000 علامة مفتاح عربيه من
[36:22] الإتنين كان مع ناصر إللي هو حاليا مش معانا، أما المفتاح
[36:27] التاني كان مع جورج إللي هو كمان مش معانا، بس باتريك ما لقاش أي
[36:33] مشاكل في إنه يكسر إزاز العربية علشان نقدر نطلع قزايز الميه إللي
[36:38] كانت في الكابينة. مسك بندر إزازة وهو بيقول.
[36:43] بسم الله العلي القدير، بسم الله العظيم الأعظم، رافع الضر والبلاء
[36:49] عن عباده المخلصين، بسم الله الشافي الذي لا يضر مع اسمه شيء،
[36:54] لا في الأرض ولا في السماء، بسم الله الرحمن الرحيم.
[36:59] وبدأ يقرا آيات من صورة البقرة والافات وياسين.
[37:03] وغيرها من الصور. واضح إن بندر متمكن.
[37:07] ما شاء الله في الرقية. بعد حوالي 10 دقايق كامله من
[37:11] الأيات إللي كان بيقراها و هو مئرب فتحته الازازه البقه.
[37:17] وبعدين قلب. حزم باتريك نوح كتفوه.
[37:21] المرة دي بكل قوة. ثورته هتبقى عارمة.
[37:24] مش زي الأول. أنا عايزكوا تتخيلوا إن أنتوا
[37:28] مكتفين، وحش وحياتكم في إنه ما يقدرش يفيد الاتنينكم.
[37:33] أنا أفتح بقه وهشربه الميه. وساعتها هيصرخ وهيصارع وهيتشنج.
[37:39] لو فلت كلنا مش هنسلم من أزاه. قرب من حمد وقال هو بيمد إيديه
[37:45] على فكه علشان يفتحو غصب عنه. حمدي كان بيزوم.
[37:51] كان بيزوم زي الطور إللي مستني بس يفلت من لجهمه.
[37:57] بسم الله الشاف المعافي. وبدأ يطلق.
[38:01] يدل الميه في جوف حمد مباشرة. وهنا كإن حمد برغم كل إللي بيعمله
[38:08] ده. كان جسم ميت ودبت فيه الحياة مرة
[38:11] واحدة. It شنج بشكل غير عادي، قوة جبارة،
[38:17] لولا إن باتريك كان بطل الجامعة في الملاكمة، وأنا بضخامة جسمي
[38:21] وقوتي البنيانية، أعتقد كان فلت من قبل حتى ما يبلع الميه.
[38:28] جسمه سخن قوي. وبدأ وشه يحمر.
[38:31] وعروقه بدأت تنفر. عيونه برأت وبدأت تدمع.
[38:37] وقتها. حط بندر إيديه على راس حمد وقال
[38:41] بأمر الله الواحد الأحد. آمرك.
[38:43] بأن تخرج من هذا الجسد. عليك.
[38:46] لعنة الله. فضل يكرر الجملة يمكن مئات المرات
[38:51] لحد ما فتح حمد بؤو علي الآخر وفضل يرجع الميه تاني.
[38:57] وإللي كان اتحول لونها. في لحظات للدون الأخضر، بدأ جسم
[39:04] حمد يهدي كأنه بيفقد الحياه نفسها.
[39:08] أترسم الخوف على وش باتريك؟ يظهر أنو كان متخيل فعلا أن حمد.
[39:14] مات، لكن أنا شاورت له إن كل حاجه كده بقت تمام.
[39:19] بدأ باتريك يخفف إيديه من تكتيف حمدي إللي بعد دقايق كان بدأ
[39:23] يتكلم وكان بيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
[39:28] أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ه. هو أنا كنت فين؟ أنتوا كنتوا فين
[39:33] يا جماعة؟ هو إيه إللي حصل لي بالظبط؟ جسمي كله بيقلمني وكفوف
[39:38] إيدييا مش حاسس بيها. إللي مجرحهم كده.
[39:42] روحي كانت محبوسة فين يا بندر؟ اترسم الأسف على وش بندر وقال له.
[39:49] في العالم السفلي، يا أخويا، على العموم أنت دلوقتي بخير.
[39:54] فجأة، اترسم الهلع على وش حمد وقالوا هو شبه بيصرخ؟ جورج
[39:59] وكاترين فين؟ هما؟ أ. أ قبضتوا عليهم؟ عملوا فيكم إيه؟
[40:05] قتلوا حد منكم؟ بصيت لي بدريك. إللي بدلنا نفس النظرات المرعبه
[40:12] في الوقت إللي أترسم فيه الأهتمام على وش بندر.
[40:15] وقال بالصوت هادي. ليه يا حمدة؟ هيعملو كده إللي
[40:20] عرفتو؟ عنهم؟ شاور حمد ناحية الكهف وآل.
[40:26] دول صحرا يا بندر. سحر والله.
[40:28] وكانو هيموتوني أنا شفتهم بعني. رد بندر.
[40:34] طب إيه؟ ده كده بس؟ واحكي لي إيه إللي حصل بالظبط؟ إحنا كلنا كنا
[40:38] بنجري من الأفاعل عملاقة إللي ظهرت.
[40:41] حرك حمد راسه بالإيجاب، وقال. مظبوط، تقريبا الأفاعي زحفت
[40:47] وراكم، وأنا إللي جريت في طريقة عكس اتجاهكم، وعلشان كده ما كانش
[40:51] بيلاحقني حد، ده مرمى ما خلصنيش؟ أسيب جورج وكاترين لوحدهم، خصوصا
[40:56] إني كنت حاسس بريحة النبتة إللي معاهم.
[41:00] قوية قوي. وده معناه إن حد فيهم كان
[41:02] بيستخدمها من وقت بصين. يعني ملحقوش يبعدو رجع تدور عليهم
[41:08] بما إني كنت في أمان، بس لاحظت مع خروج الدخان من التلت فتحات بتوع
[41:13] الكهف كانت بتطلع ألسنة من اللهب من وقت للتاني، وده معناه إن فيه
[41:19] حد مولع نار جوه الكهف. أنا قربت بخطوات بطيئة.
[41:24] نوعا ما، وأنا. بسمي الله.
[41:26] ولما بصيت جوه الكهف. المشهد كان مرعب لأبعد الحدود.
[41:31] جورج وكاترين قاعدين جنب بعض. وراسمين نجم أو نجمتين فوق بعض.
[41:37] هنا أنا حسيت إن حمد مشوش، قلت له بحماس أنت هتقصد نجمة داودي؟ حمد؟
[41:44] حرك حمد راسه بالموافقة. أه، بالظبط، هي.
[41:48] هي نجمة داود كانت مرسومة بنبتة إبليس إللي معاهم دي.
[41:53] ومولعين فيها نار. وكانت بتطلع لهب مش عادي.
[41:57] وفي نفس الوقت، دخان كثيف وكان معاهم حاجة كده زي التسجيل
[42:01] الصغيرة بتطلع مزيكا فيها شيء من. الحده.
[42:05] عاملة زي مزيكا برنامج اخترنا لك بتاع زمان اللي كان.
[42:09] بيتعرض في مصر. ومعاها كانوا بيرددوا ترانيم
[42:12] غريبة ماشية مع إيقاع المزيكا، كأنه طقس أو تحضير أو صلاة من
[42:18] صلوات الشياطين. بدأ يظهر مع كل جزء من أجزاء
[42:23] الطلاسم دي ملك مني ملوك الجن عند كل راس من رؤوس النجم.
[42:29] كان على رؤوسهم تجان مختلفة، وواضح أنهم من ممالك متعددة، كل
[42:33] فترة بيزيد لهيب النار من النبتة الشيطانية، لدرجة إنها كانت بتخرج
[42:39] من فتحات الكهف عاملة زي الحمم البركانية.
[42:43] وفي لحظة ذهول مني صرحت في المنظر المرعب ما أعرفش إزاي كاترين.
[42:48] شافتني وشاورت عليا وقالت بحماس مرعب وكإني عدوه اللدود.
[42:55] الحارس الاسود أيدو واحبسو جوة جسم وخليه واحد من خدامنا
[43:00] الطائعين حولوا حارس همجي من حراسنا وحراس المكان.
[43:05] انا ما استنيتش اشوف. بين الحارس لسه اداه وقمت من على
[43:09] الارض، وقبل ما ألف علشان اهرب، حسيت بأنفاس ورايا، كان واقف في
[43:14] ظهري مباشرة، فهد اسود ضخم بدأ يتحول لهيئة بشرية لحارس قوي،
[43:21] ملامحه. وبشرته بنفس السواد الفهد وقوته.
[43:26] لقيته بيقول. احبسو علي شكل حيوان بري و سيبوها
[43:32] عشان يحمي مداخل المجلس. حسيب ب1,000,000 رعش الكهربا
[43:37] بتاخذوا جسمي وروحي بتنطفى كإنها بتتحبس في مكان مظلم، بعيد عن
[43:43] حدود الكون، أكيد روحي كانت محبوسة في بعد تاني أو مكان تاني.
[43:49] ده كل إللي أنا فاكرة. هنا، قال باتريك بتشكك.
[43:55] مش ممكن يكون كلي ده؟ حصل جورج وكاترين أصحابنا من سنين طويلة،
[44:00] وأنت تعرفوا زي حمد أنت وبدر؟ ونوح وكلنا أيوه.
[44:05] هما فعلا متهورين. في حاجات معينة، إنما مش لدرجة
[44:08] طقوس، تحضير جن وعبد الشيطان وأعمال سحر في مكان مرعب زي ده،
[44:14] ده غير إنهم لازم يكونوا متمكنين في السحر علشان يقدروا يسيطروا
[44:18] على ملوك الجن، يعني الموضوع مش سهل ثم معنى.
[44:22] كلامك بقى عن جورج. وكاترين.
[44:25] لسه جوا الكهف. اترسم الرعب على وش حمد.
[44:29] حرك راسه بالموافقة. من غير ما ينطق بحرف، وقتها، أنا
[44:34] قلت طب يبقى لازم نروح نتأكد من وجودهم، وبعدين نشوف موضوع السحر
[44:39] ده، السحر ده إيه؟ هنا؟ قال بندر بصيغة.
[44:43] أمر اسمعوا، اجمعوا أكبر كمية من الملح إللي موجود في الصخور
[44:48] المترسبة، هنحتاجها علشان نطهر المكان.
[44:51] يلا بسرعة علشان مفيش وقت كبير. وفعلا بدأنا نجمع ملح.
[44:56] بكل قوتنا، والعناية الإلهية، بعتت لنا محمود وناصر.
[45:01] طبعا عرفوا الحكاية كلها. في النهاية جمعنا ملح مش كتير،
[45:06] إنما كان يوفي بالغرض. حطو بندر في كميه.
[45:10] معقوله من الميه. وأعد يقرا عليه آيات معينه.
[45:14] وفضلنا جاهزين لمواجهة حراس المجلس أو حراس الكهف.
[45:22] أول ما وصلنا لهضبة بدأ يرش بندر الميه قدامنا.
[45:27] كان بيقول اخرج منها إنك رجيم، اخرج منها إنك رجيم.
[45:33] وصلنا على قمة الهضبه عند فتحات المداخل، وكانت الفهود لسه
[45:39] بتحرسه. لكن مع وجود الميه بالملح إللي
[45:43] كان مقري عليها، وكلمات بندر أخرج منها إنك رجيم.
[45:48] كنا شايفينهم بيرجعوا على قد ما يقدروا لحد ما هربوا تماما من.
[45:53] على الهضبة. حصنها كويس.
[45:56] بندر بإنة. رش جوانبها كلها بالميه.
[46:00] وهنا كان ممكن نرجع نبص في الكهف. كان واضح إن فيه شناكل كان
[46:06] المفترض فيها أحبال متعلقه في مدخل من المداخل، أكيد الأحبال دي
[46:12] تخص جورج وكاترين. ندى ناصر بالصوت عالي جوه الكهف.
[46:18] جورج kathleen. جه صوت كان بيصرخ باستنجاد من جوا
[46:24] الكهف. كان بيتكلم بتهالك.
[46:27] ناصر. إحنا موجودين هنا.
[46:30] أه أرجوك ساعتنا على الخروج. حمدة حمد قطع الأعمال بتاعتنا
[46:35] ليلة إمبارح. ما أدينا أحبال جديدة لتحت.
[46:38] وطلعنا جورج وكاترين إللي حكولنا حكاية منفية تماما لحكاية حمد.
[46:46] كاترين؟ قالت. إحنا حسينا بالملل امبآرح،
[46:49] فاستغلينا نومكم. واخدت انا وجورج العده بتاعتنا
[46:53] ونزلنا في هدوء للكهف. شغلنا مزيكا وشربنا سجارتين من
[46:57] نبتة الطاقة علشان نقدر نكمل سهر والمتعة.
[47:01] يعني إحنا بعد فترة سمعنا أصواتكم فوق وأنتوا بتجروا، وبعد فترة
[47:06] قصيرة بص لنا حمد من فتحة من الفتحات وقالوا عيونه كلها شر.
[47:12] إنتوا هتفضلوا هنا للأبد؟ مد إيده إللي كانت ماسكه خنجر ولقيناه
[47:18] بيقطع الحبال ولقيناه بيقطع الحبال إللي نزلنا بيه، وبرغم
[47:23] إننا كنا بنتوسل إليه، بس برضو ده ما حننش قلبه علينا، ما كذبش
[47:28] عليكم كده. بقينا بين روايتين مختلفتين
[47:31] تماما، مين فيهم الصادق؟ ومين فيهم الكذاب؟ مش عارف، لكن أنا
[47:38] كنوح كنت مصدق أكتر. قصة حمد.
[47:42] كان واضح من البداية التغيير في سلوك جورج وكاترين، ومع ذلك
[47:47] الفريق اتقسم لمؤيد ومعارض. اتجمعنا من تاني و كان لازم نتحرك
[47:54] من هناك. أبل الغروب و قد كان.
[47:57] طبق بقا الحقيقه المطلقه. سر من أسرار الكون.
[48:02] ممكن حاجات تخص أقرب؟ أصدقائك، ومع ذلك ما تعرفش مدى صحتها.
[48:11] رجعنا من الرحله و المغامره دي و من بعدها نشاط المجموعة كله توقف.
[48:20] طولت عليكم وعلى العراب، أعتقد أن قصص الخليج العزيز هي الأكتر
[48:28] إثارة حتى الآن، أنا شخصيا بستمتع بيها الأقصى درجة، وأكيد عايز
[48:35] أعرف رأيكم في التعليقات أنتوا مصدقين مين في الإتنين؟ قصة حمد؟
[48:41] ولا قصة كاترين؟ وجورج؟ وفي النهاية بقول لكم؟ تصبحوا على خير
[48:48] يا حلوين وليد جمال. بصراحة بعد مسمعت الأحداث و أنا
[48:57] مش هقولكم رأي. أنا مع فريق كاترين ولا مع فريق
[49:02] حمد. أنا هسيبكوا.
[49:04] أنتوا تجاوبوا في التعليقات زي مواليد طلب منكم وتقولوا لنا
[49:08] أنتوا مصدقيني فيهم. ال آ.
[49:11] حكى لنا القصة طبعا وحكا لنا تفاصيلها.
[49:15] عنده يقين وعنده اقتناع. وأنتوا عارفين نوح طبعا كان مقتنع
[49:19] إن مين هو الشخص إللي تسبب في ده. لكن في النهاية، إنتو بردو من
[49:27] خلال الأحداث إللي سمعتوها تعتقدو إن نوح عنده حأ، ولا تعتقده إن هو
[49:33] بس بيميل بشكل غريزي لابن وطنه ابن الخليج العزيز، زي مواليد
[49:40] سماها، بكل تأكيد قصص الخليج ممتعة للغاية، ودايما بكتشف فيها
[49:46] ضرر لإن التجارب الحقيقية إللي بتحصل هناك.
[49:50] في قلب الصحرا، هي الأقرب لقلبي من أي مكان تاني.
[49:54] بكل تأكيد أنا بشكر وليد جمال على إبداعه في إعادة الصياغة وإنه
[49:59] عيشنا. المغامرة زي ما عاشوها المجموعة
[50:04] دي، وبكل تأكيد كل شيء لسماع مزيد من تجارب الخليج، يا ريت تفضلوا
[50:11] تبعتوا لنا كمان وكمان من قصصكم وتجاربكم في الخليج لإن حقيقي
[50:17] بستمتع بروايتها. بشكركم كتير مستر كايرو.
[50:36] الصندوق بنادورة للأسرار مع مستر كيرو، لسماع اللقاء.
[50:42] كامل، انتسب إلى القناة. آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن
[50:47] مش كل العالم هو العالم السفلي وبس، لأ، فيه ناس بتعتقد إن
[50:51] الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا.
[50:56] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم السفلي؟ بداياتي
[51:01] كانت زمان، زمان، أنا فجر وأنا صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين،
[51:08] كنت مقيم في الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى،
[51:12] كان في شارع، وهو أكبر شارع وأهم شارع في المدينة، كان اسمه شارع
[51:17] البهايات، بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا
[51:22] عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[51:27] وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[51:31] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[51:35] قدامك السطح ده بيطل على محلك هطن.
[51:39] محلك القطن كان في بيت لونه أخضر نيلس.
[51:42] يا تفاصيله كويس أوي وبالليل. ودي كانت البدايات.
[51:49] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران
[51:55] إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش
[51:58] مدرك. إي إن في حاجات تانية غير البشر
[52:03] موجودة. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[52:07] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[52:14] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين.
[52:20] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[52:26] وكل إللي مرمين بيه كتير بقى بيقفو عند إهتمامي بشخصيات معينة،
[52:32] وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من الأسئلة إللي
[52:36] بتتردد على القناة بشكل كبير جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم
[52:42] الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس بيشدوا.
[52:47] الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن إحنا عم ينزل المغناطيس فينا
[52:54] طاقة جذب بتجذب الكيانات دي، إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد
[52:59] جمال؟ لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة.
[53:03] أنا كنت في بيت مصباح، وهو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[53:08] بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي
[53:14] آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت
[53:20] دي والعالم ده. أكيد مسألة إن الواحد عامل زي
[53:25] المغناطيس إللي بيكذب ال الناس دي زي ما بتكذب، الحلو أحيانا بتكذب
[53:32] الوحش، وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده حصل معانا فعلا في
[53:37] قناة مستر كي، لأنه نحنا أسياد الرعب، الرعب هو إللي بيدور يجي
[53:44] لعنا. هن بيجوا لعنا، نحنا ما بندور
[53:48] عليهن.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
