# أخطرها… عامل مصري يستضيف ضيف أردني غامض فيكتشف سر مرعب | قصص رعب حقيقية | مستر كايرو

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 13 Jun 2026, 40 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO1684832432.mp3

عامل مصري استضاف ضيف أردني غامض…لكن اللي اكتشفه بعد أيام كان مرعب!أخطر قصة رعب حقيقية عن سر اتخبّى وراء باب مقفول 😱 في هذه الحلقة من مستر كايرو، نقدم مجموعة من قصص الرعب الحقيقية، لكن أخطرهم كانت قصة عامل مصري بسيط وافق يستضيف رجل أردني غامض لعدة أيام داخل سكنه. في البداية، الضيف كان هادئ ومحترم… لكن مع مرور الوقت، بدأت تظهر تصرفات غريبة: سهر لحد الفجر، همسات داخل الأوضة، ورفض تام إنه يخلّي أي حد يدخل المكان اللي بينام فيه. العامل بدأ يلاحظ حاجات أغرب… ريحة بخور قوية في نص الليل، علامات مرسومة على الورق، وصوت كلام بلغة مش مفهومة. وفي ليلة، قرر يفتح باب الأوضة بعد ما سمع صوت صراخ خافت من جوّه… وهنا اكتشف السر المرعب اللي غيّر حياته بالكامل. دي قصة رعب حقيقية عن ضيف غامض… وعن أسرار أحيانًا بيكون الأفضل ما نعرفهاش. قصص رعب حقيقية، عامل مصري، ضيف أردني غامض، أسرار مرعبة، أحداث غامضة، سكن العمال، رعب نفسي، ماورائيات، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، مستر كايرو، الرعب الواقعي، ضيف غريب #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #عامل_مصري #ضيف_اردني #سر_مرعب #احداث_غامضة #رعب_نفسي #رعب_مستر_كايرو #ماورائيات #قصص_مرعبة #قصص_رعب_للنوم #رعب_سبوتيفاي عامل مصري استضاف ضيف أردني غامض… لكن اللي اكتشفه بعد أيام كان مرعب! أخطر قصة رعب حقيقية عن سر اتخبّى وراء باب مقفول 😱

## Transcript

[0:01] ليلة جديدة من ليالي الرعب مع مستر كايرو.
[0:05] تجارب حقيقيه حصلت في مصر وعاشها ناس زي وزيك.
[0:10] نبدأ دلوقتي بأول تجربة هتكون تجربة صغيرة.
[0:13] لكن بعدها التجربة الرئيسية لحلقة الليلة وإللي بيحكيها صديق من مصر
[0:20] قابل شخص غامض، اكتشف بعد كده إنه من أخطر السحرة في الأردن.
[0:26] يا ترى إيه إللي حصل في علاقتهم مع بعض؟ تجربه ما تفوتوهاش؟
[0:32] تعالوا نبدأ الأول بتجربة أحمد. من هنا معاك احمد عبده الباشا من
[0:39] قريه الرئيسيه مركز نجع حمادي في محافظه قنا في مصر.
[0:45] القصه دي حكتها لي امي. الوقت ده كانت هي لسه طفله عندها
[0:49] حوالي 12 سنه في الفتره دي ما كانش في كهربا والناس كانت دايما
[0:55] بتعتمد على الفوانيس اللي بتشتغل بالغاز او بالجاز عارف الفوانيس
[1:01] دي اللي بيبقى في نصها في تيلة بتنور.
[1:03] انمي كانت اطول شويه من اخواتها واجمد منهم فستي يعني جدتي ام امي
[1:10] قالت لها يا بنتي خدي الفايش، احنا في قنا بنقول عليه الفايش.
[1:15] بس اهل القاهره بيسموه الشريط. المهم قالت لها وديه لبيت عمك
[1:20] وارجعي بسرعه قبل 12:00. هم طبعا كانت طفله بسيطه ما كانتش
[1:25] يعني ايه بتعرف تقرا ولا تكتب بس قلبها كان مليان ايمان وكانت
[1:30] دايما تقول انا متوكله على ربنا وهو الحامي ومش هيصيبنا الا اللي
[1:36] مكتوب لنا. المهم خدت الصينيه الكبيره اللي
[1:39] كانت عامله زي الطبليه وغطتها ببشكيك كبير وطلعت على الطريق
[1:44] المعروف انه مش امان. الليل كان حالك.
[1:48] كانت ضلمه قوي، الطريق كله كان له وحشه.
[1:53] كانت ماشية لوحدها لما حست إن الصينية إللي فوق راسها بقت
[1:57] تقيلة، تقيلة قوي بشكل مش طبيعي. كانت عاملة كإنها شايلة راجل كبير
[2:02] فوق دماغها وكل ما تمشي خطوتين تحس بحاجة بتضغط على الصينية
[2:08] بتنزلها من على راسها وتبص عليها، ما تلاقيش حاجة ترجع تشيلها تاني
[2:15] وتمشي خطوتين. يحصل نفس الحكاية، الموضوع يعني
[2:20] اتكرر كذا مرة. بعد حوالي ساعه من التعب والخوف
[2:24] فجاه وهي بصه فوق شافت راجل قاعد فوق الصينيه.
[2:29] اه والله كان قاعد فوق دماغها حسب وصفها وكان بيضحك ضحكه مخيفه.
[2:36] صوته كان مرعب قوي هي ما قدرتش تشوف وشه من كتر الرعب اللي كانت
[2:40] فيه سابت الصينيه وجريت بسرعه باقصى ما عندها من السرعه وهي
[2:46] بتنادي على خالتها حمديه اللي هي ست يعني خالت امي دي على فكره لسه
[2:51] عايشه لحد دلوقتي. الحمد لله.
[2:54] وقتها شافت كمان شخص تاني واقف عند حته فيها قصب.
[2:58] عارفين القصب هنا عندنا في قنا. بيبقى مزروع قصاد البيوت هناك.
[3:03] بس الناس كلها كانت نايمة ومحدش سمعها وهي بتصرخ وبتنادي.
[3:08] الغريب إن الشخص ده شكله نفس شكل الراجل إللي كان فوق الصينية.
[3:15] راجل أسود، لابس هدوم سودا وعينيه حمرا كإنها دم وبيضحك بس من غير
[3:21] ما يتحرك من مكانه. الاغرب ان في اكتر من واحد زيه
[3:27] كانوا موجودين حواليها وكلهم بيشاوروا لها تعالي هي على طول.
[3:33] قربت من بيت خالتها. واخيرا شافت نور فانوس من بعيد.
[3:38] النور ده ظهر قدامها بحوالي مترين او 3 م.
[3:43] وهنا حست ان الراجل اللي فوق راسها اختفى.
[3:47] بدأت أمي تهدى شوية. ولما قربت أكتر لقت خالتها واقفة
[3:52] وماسكة فانوس في إيديها. كانت سامع صوتها من بعيد.
[3:56] هي أصلا خالتها كانت بتحب السهر. فكانت لسه صاحية وما نامتش خالتها
[4:01] نادتها وقالت لها ملك يا سامي. يعني خلينا نسميها سامية.
[4:06] أمي. ردت وهي بتنهج حصلي حاجات غريبة
[4:10] قوي. وأنا جاية في الطريق.
[4:11] وحكت لها على كل إللي حصل. على طول بصوا على الصينيه لقوا
[4:17] العيش من تبعتر وواقع في كل حته. امي قالت لها اصل انا كنت بجري
[4:23] والفوطه كانت هتقع من على الصينيه.
[4:26] خالتها قالت لها طب تعالي اما نرجع نروح نلم العيش وانا معاكي.
[4:31] اهو ما تخافيش؟ امي؟ سكتت. كانت متردده جدا وبعدين قالت ما
[4:38] انا لو ما رحتش ممكن تحصل مشاكل خالتها طمنتها ورجعوا سوا
[4:44] بالعافيه. وهناك فعلا لقوا العيش مرمي على
[4:47] شكل خط. كان كل رغيف نازل في مكانه لحد
[4:52] النقطه اللي بدا منها الكيان الغريب ده يظهر امه بتقول ان
[4:57] ساعتها حست بضيق شديد في صدرها. وقالت لخالتها بقول لك يا خاله
[5:03] يلا نرجع بالسرعه. انا مخنوقه.
[5:05] انا حاسه ان صدري طابق عليا قوي. وهما راجعين.
[5:10] امي. شافت شاب جميل تقريبا في نفس
[5:13] سنها. كان واقف بيغازلها فقالت لخالتها
[5:18] شايفه يا خالتي؟ شايفه الشاب اللي هناك ده؟ بس خالتها مردتش كانها
[5:24] مش شايفاه. امي كانت شايله الصينيه كانت
[5:27] ماشيه وهي متردده وعماله تتلفت حواليها ولما قربت منه.
[5:33] قالت له انت بتعمل ايه؟ بتعمل ايه هنا دلوقتي؟ انت مش خايف من الجن؟
[5:38] قعد يضحك وقال لها انا مش بخاف. نخوف اي حد على طول كملت مشي
[5:45] ومرضاتش تتلفت ولا تبص حواليها ولا تبص له، لحد ما قربت على بيت
[5:50] خالتها وقالت انها تدخل هناك. بس الغريبه ان في اللحظه دي اللي
[5:56] كان ماشي معاها ما كانتش خالتها. كانت حاجه تانيه خالص.
[6:01] امي ساعتها اغمى عليها لما لقت خالتها لسه بتفتح لها الباب واللي
[6:07] كان معاها بصت عليه ما لقتهوش كانه اتبخر كل اللي كانوا موجودين
[6:13] اتبخروا. وما بتقول ان خالتها فضلت تفوق
[6:17] فيها. كانت بتحاول تفوقها ببصله.
[6:20] انتم عارفين ان الناس زمان كانوا بيستعملوا الطريقه دي في الافاقه.
[6:24] ومن ساعتها امي بتقول انها حرمت تمشي لوحدها في الطريق ده لازم
[6:30] لما تمشي تمشي مع حد. انا عارف ان القصه والتجربه
[6:34] صغيره. لكن دي احداث ام بتحلف لي انها
[6:38] عاشتها في طفولتها وانا عارف ان امي عمرها ما بتكذب ابدا دايما.
[6:45] بتحكي وبتتحرك صدق. عشان كده انا حبيت اشاركك انت
[6:49] والجمهور يا مستر كايرو. انا عندي قصص تانيه حصلتلي كمان
[6:53] انا بيحصل لي اصل حاجات مش فاهمها يعني بتعور وبتصاب في العمل
[6:58] تقريبا كل فتره كده لازم يحصل لي حاجه حاجه مش مبرره ولا مفهومه.
[7:04] انا بقى لي سنين على الوضع ده تقريبا أربع سنين عندي قصص تانيه
[7:08] هبعتها لك. لو الجمهور حابب ان هو يسمع
[7:12] تجاربي. انا احمد عبده الباشا.
[7:18] بشكرك يا احمد على مشاركتنا بتجربتك وكل الاحداث اللي والدتك
[7:24] حكتها. لك مفيش اكتر واوقع من القصص
[7:28] الواقعيه اللي بتحصل في الريف المصري تحديدا في صعيد مصر.
[7:33] اكيد بيبقى ليها تاثير وليها جمهور كبير جدا على مستوى الوطن
[7:37] العربي. بكرر شكر ليك يا احمد وفي انتظار
[7:41] باقي قصصك بكل شغف. تستعد للتجربة الرئيسية لحلقة
[7:47] الليلة التجربة النهارده بنحكي فيها أو بنكمل فيها حكاية موسى
[7:53] موسى شاب مصري كان شغال في المملكة الأردنية الهاشمية، وخلال
[7:57] شغله في الأردن جت له فترة الأجازة إللي نزل فيها لمصر علشان
[8:03] يقضي إجازته هناك، وهو في طريقه لمصر، قابل شخصية غامضة جدا.
[8:10] غريبة جدا. اتعرف عليه بعد عداوة، أو بعد ما.
[8:14] الشدة حصلت ما بينهم وبين بعض في الأتوبيس.
[8:18] اتحولت بعد كده للصداقة وأخد الشخصية دي معاه لبيته واستضافه،
[8:24] لكن المفاجأة إللي كانت مستنيااه إنه يعرف.
[8:28] ان الشخصيه دي مش شخصيه عاديه. ده كان ساحر اردني وبالعكس مش بس
[8:35] ساحر. ده كمان كان من اخطر سحره الاردن
[8:40] على الاطلاق. يا ترى كان يبقى ايه موقفك لو انت
[8:45] او انت اتعرفتوا على الساحر في وسيله مواصلات وقمتم معاه بواجب
[8:51] ضيافه ودخلتوه بيتكم؟ تتوقعوا ايه اللي ممكن يحصل؟ تعالوا نسمع موسى
[8:58] وهو بيكمل الحكايه وبيقول لنا على اللي حصل له بعد ما اخد.
[9:04] يوسف لبيته وخلاه يقعد معاه اسبوع كامل.
[9:09] حصلت فيه احداث بيشيب لها الشعر. اكيد انا كمان متشوق زيي زيكم.
[9:16] اعرف ايه اللي حصل وده اللي هنعرفه حالا واحنا بنسمع باقي
[9:22] الحكايه. انا زي ما حكيت لكم المره اللي
[9:27] فاتت كنت قاعد في البيت وبتفرج على قناه مستر كايرو ومشغل قصه من
[9:33] القصص اللي موجوده في القناه. وكنت حاطط الهاند فري على جنب ما
[9:39] كنتش لابسها لاني كنت قاعد مع يوسف وقلت مش عايز ابقى قليل
[9:43] الذوق. يوسف مش جديد عليه جو الرعب والجن
[9:47] والسحر دي حاجه انا لمستها وحسيتها لما كنت بسمع في قصه
[9:52] معينه من قصص القناه. وصلت لحته كده.
[9:55] وهنا لقيت يوسف بدا يضحك ويضحك ويضحك.
[10:00] كان ماسك سيجارته في ايديه، فانا على طول سالته ايه عامل بيضحك؟
[10:05] بيضحكني بعدين؟ هتعرف ضحك برضو وكمل ضحك تصرفه المتعالي ده خلاني
[10:12] اتضايق منه ومن طريقه هروبه من وقت الصلاه معنا زي ما حكيت لكم
[10:16] المره اللي فاتت كانت صلاه الفجر ونزلنا نصلي وهو قال لنا انا جيت.
[10:22] صليت وكنت في اخر صف. لكن انا كنت عارف ومتاكد ان هو
[10:27] بيكذب ان هو ولا صلى ولا حاجه. المهم حاجات تانيه كتير.
[10:31] يعني كلامه وهزاره كمان في حاجات. مينفعش حد يهزر فيها زي مثلا
[10:37] الدين وعلماء الدين. أنا بصراحة كنت خلاص على وشك
[10:41] أمشيه طبعا بالذوق يعني وليلتها وقبل ما أنام وبدأت يا خلاص يعني
[10:46] عنيا بتقفل. سمعت يوسف بيسألني سؤال غريب
[10:50] لقيته بيقول لي موسى هو انت جدك ابو ابوك؟ مات ازاي؟ يوسف؟ ما
[10:57] يعرفش حد من عيلتي اصلا؟ ولا حد اتكلم معاه بخصوص جدي الله يرحمه؟
[11:02] ولا يعرف بلدنا. طب ليه؟ سالني السؤال ده
[11:05] بالتحديد؟ ساعتها انا صحيت وفتحت عيني وانا ببص له باستغراب
[11:10] وقولتلو جدي وانت عرفت منين؟ وازاي انه ازاي عارف ان هو ميت
[11:17] اصلا؟ أنا لقيت يوسف بيضحك وبيقول لي مجرد تخمين إيه يا عم؟ في إيه؟
[11:23] اسم الله عليك؟ هو جدك ميت بجد؟ طريقته المتعجرين في دي اللي كان
[11:28] بدا يستعبط فيها وبدا يقول اي كلام انا على طول ربيت عليه وقلت
[11:33] له ايوه جدي مات من عشر سنين. وجيتك كان بيشتغل ايه يا جدي؟ كان
[11:41] امام مسجد عندنا صوته وهو بيقرا القران كان جميل قوي.
[11:46] لقيته بيبص لي بنظره غريبه ومستفزه وقال لي صوته حلو ها؟
[11:52] الاغرب انه ما قالش ربنا يرحمه. لقيته بيقول لي تمام خلاص ويلا
[11:57] ننام ننام لنا شويه. احسن.
[12:00] انا على طول. سالته يوسف هو في حاجه؟ انت عايز
[12:04] تقولها؟ لا مفيش نام. بس انا فعلا كنت متضايق وفي نفس
[12:10] الوقت انا كنت مرعوب. كنت حاسس اني مش مستريح ان في
[12:15] حاجه غلط وخطيره عماله تلف وتحصل حواليا.
[12:18] بس ايه؟ انا ما كنتش عارف. كنت حاسس ان انا جبت لعنه معايا.
[12:22] وخايف لو اللعنه دي تاذي عيلتي. كنت حاسس ان البني ادم ده وحش
[12:27] شيطان. مستخبي وسط القطيع، وبيتربس بينا.
[12:32] ليلتها أنا حلمت حلم تفاصيله شبه الحلم الأولاني إللي حكت لكوا
[12:36] عليه. بس بإضافات مرعبة.
[12:39] حلمت بنفس الراجل أسود الأسود في أسود.
[12:42] ده عمال يبص من خرم الباب على حرمة بيتي.
[12:46] بس المرة دي أنا شفت إيديه إللي شبه إيد الشياطين.
[12:50] الإيد إللي بدأت تنزل شوية من تحت الباب وبتحاول تفتحه.
[12:56] وأهل بيتي كانوا خايفين وعمالين يصوتوا، وأنا في وسط الحلم ده ما
[13:00] عرفتش أضربه ولا حوشه عن الباب. الحلم ده بصراحه خلاني إفكر ألف
[13:05] مره ان انا الاقيله تفسير وزي العاده وازاي كل فجر صحيت على
[13:12] الصوت عكاز ابويا وبرضو يوسف ما بيرضاش يصحى ابويا مع انه شخص طيب
[13:18] قوي على فكره وكريم الا انه بدا يلاحظ ويلمح لي ولقيته بيقول لي
[13:24] موسى ضيفك ده تقيل وامره غريب. احنا بعد ما صلينا ورجعت البيت
[13:30] لقيت يوسف صاحي. كان قاعد مع أخويا وعمالين بيلفوا
[13:35] في الدوار بتاعنا وكانوا بيتكلموا اخويا اصله صغير عمره حوالي 16
[13:40] سنه. بس لما قعدت معاهم انتبهت انهم
[13:44] غيروا موضوع كلامهم. كملت معاهم حكي وضحكنا وهزرنا
[13:48] كتير. بس في صميم قلبي.
[13:50] أنا فعلا لسه مش مطمن ليوسف ولا لنظراته.
[13:54] وبعدين أخدت أخويا على جنب في وقت الغدا، وسألته قول لي آ.
[14:00] يوسف كان عايز منك إيه؟ وقبل ما أقعد معاكم كان بيتكلم معاك في
[14:03] إيه؟ أخويا اتوتر شويه وقال لي بص.
[14:08] هو كان عايز يعرف المكان اللي جدي مدفون فيه.
[14:12] عايز يعرف فين في البلد بالظبط؟ انا قلقت قوي.
[14:16] واللي زود الاقي اكتر خلاني اقول له اوعى تكون.
[14:20] قلت له ده لسه غريب. والغريب ما نقولوش على اسرارنا
[14:24] وخصوصياتنا. وبعدين مش اي حد تقول له عن قبر
[14:28] جدك. ده ابني من اثره للبيت ده ياثر
[14:31] بيوت. اخويا احلف لي انه ما قالوش حاجه.
[14:34] انا صدقته فعلا الواحد لازم يكون حذر جدا.
[14:39] مع الغرباء، مهما ضيفتهم، ما تامن لهمش.
[14:43] المهم بعدها وقبل صلاه العشاء بشويه وبعد ما قضيت يومي بالكامل
[14:48] مع يوسف قلت له بقول لك إيه يا يوسف؟ ما تيجي نطلع سوا ونتمشى
[14:53] وأوريك بلدنا حلوة إزاي؟ هو ما اترددش لحظة ووافق على طول وده
[14:59] إللي كان خرجنا ومشينا سلمنا على صحابنا ومعارفنا وأكلنا واتفسحنا.
[15:05] يعني كان يوم عادي وجميل. ولما جه وقت صلاة العشا.
[15:10] كنت عايز اشوفه قدامي وهو بيصلي علشان اعرف هو ملك جنسه.
[15:14] ايه اللي عمال يتلعب بعقولنا كلنا.
[15:17] وكمان محسوب علينا كضيف؟ يوسف. اصلو شخص غامض مش سهل بيلعب بعقول
[15:23] ومشاعر الناس بجد ومن غير شعور منك بيجبرك غصب عنك وقلبك يطوعك
[15:30] انك ترضى وتقتنع بيه وبكلامه واللي بيقول لك عليه بتعمله من
[15:35] غير ما تحس زي السحر كده. لو ايه فنان فيه بجداره.
[15:41] لكن ما كانش ينفع اتعصب عليه واطرده خصوصا بعد ما اهل البلد
[15:44] كلهم حبوه وبيحترموه كلهم حبوا تواجده معانا.
[15:49] المهم اكمل لكم احنا بعد ما وصلنا للجامع.
[15:53] كان يوسف هادي قوي ولا كانه يوسف اللي بعرفه؟ الهدوء ده خلاني
[15:58] اراقبه اكتر لاني مش مطمن له قبل ما ندخل.
[16:02] فكرت اني اهزر معاه وقلت له ايه يا يوسف.
[16:05] مش عايز تتوضى؟ صدمني لما لقيته بيقول انا متوضي ويلا بينا نلحق
[16:11] الصلاه. استغربت من رد.
[16:14] بس يعني الموضوع ده دخل في نفس شويه امان.
[16:18] اطمنت انه طلع بجد ما هواش خايف ولا متردد زي العاده.
[16:23] دخلنا الجامع، وصلينا جنب بعض صلاته، كانت صحيحه يعني الركوع
[16:28] والسجود كان كله صح؟ بس اللي لفت انتباهي ان هو ساجد وراكع ما كنتش
[16:35] بسمعه بيتشاهد. بالعكس أنا كنت بسمعه بيتمتم
[16:39] بكلام وبصوت واطي قوي، لكنه مش شبه ال.
[16:44] مش شبه يعني التهليل والاستغفار بتاعنا.
[16:48] انا طنشت وقلت في نفسي اهو طلع بيصلي وبيسمع القرآن عادي.
[16:52] بعد شوية طلعنا وطلب مني إني أمشي معاه بالليل عند الغيط والمزارع،
[16:57] لإنه عايز يعني بيحب يتنفس هوا، نضيف زي ما بيقول، كان عايز يشوف
[17:02] كمان جو النهر بالليل، أنا قلت له إيه ده؟ شاعر زمانك، أنت فيه إيه
[17:08] يا عم؟ ووافقت وضحكنا، وفعلا مشينا، الجو كان جميل، طول عمري
[17:14] أنا بسمع عن النداهة وأعمالها، بس عمري ما حد فينا شافها وسمعها.
[17:20] وإحنا ماشيين. وبعد ما بعدنا شويه فجاه لقيت
[17:24] يوسف سكت. بقى هادي قوي.
[17:27] انا ما انكرش اني خفت رسمت كام سيناريو كده في راسي وبدات اقوله.
[17:32] إيه يا عم مالك؟ سكت كده مره واحدة لا تكون نداها.
[17:36] ندهت لك المرعب بقى وعليا الطلاق بالتلاتة ان ده حصل فعلا.
[17:43] بس مش ليوسف إللي حصل. حصل لي أنا في ثواني بس كان اسمي
[17:48] بيتندى موسى. الشيء المرعب إن يوسف كان لسه
[17:56] ساكت وأنا مرعوب، وعمال أقول له يلا يا يوسف نمشي هو في ايه يا
[18:00] عم؟ انت سامع ان انا سامعه يا يوسف يوسف؟ كان ساكت واقف وعمال
[18:06] يبص بعد شويه. انا شفت ست فلاحه.
[18:09] شكلها جميل بجد انا من شده حلاوتها.
[18:12] خفت منها لون عينيها زرق مع ان الدنيا كانت ليل وكانت ضلمه بس
[18:19] كانت باينه الست دي كانت واقفه بين الشجر وبتنده عليا.
[18:27] تعال، تعال يا موسى، كل ده ويوسف عمال يبص لي ملامح وشه.
[18:35] كانت هاديه. كان ساكت وعمال يبرق فيا بعيونه.
[18:38] لدرجه ان خفت منه هو كمان. كنت حاسس انه عامل لي فخ.
[18:43] انا بقيت ابعد عنه، وانا مرعوب جدا.
[18:47] وهي عمال صوتها يزيد ويزيد ويعلى. أما يوسف.
[18:52] واقف مكانه ما بيتحركش. كان عمال يبرق لي وهي من وراها.
[18:58] عمالة بتندع على اسمي. أنا طبعا مش هستنى ولا قادر أفكر
[19:02] مرتين. وهربت وأنا بقرا الشهادتين وبتعوذ
[19:06] بتعوز من الشيطان الرجيم وأنا بجري وأنا بجري بجري.
[19:11] وبعدين بصيت ورايا. شفت البنت قربت أكتر من يوسف.
[19:15] وقفت قدامه. بصوا لبعض وبعدين لقيته.
[19:19] راح معاه. أنا جريب بالسرعه من غير ما احس
[19:22] بالخطوات. كنت بجري وبقول ان اداها.
[19:25] اخدت يوسف. إن ده أخدت يوسف يا بلد شويه، وكل
[19:29] الأنوار اشتعلت في البيوت، وكلهم خرجو.
[19:33] بصو عليا. انا مكنتش قادره اتكلم من كتر
[19:36] الجري والرعب. كنت عمال اخد نفسي.
[19:39] حاولت اقول كلمتين يؤسف اتمده من نداها وراح لها خدته معاه.
[19:46] كنت مستغرب قوي من سكوت الناس وملامحهم.
[19:49] لان في ثواني لقيت يوسف جاي وبقه سيجاره مسك دراعي وكان بيقولي ها
[19:56] ان نداها ان اداها ندهت لمين يا اهبل؟ في ايه يا عم؟ انا هنا من
[20:01] الصبح مع اخوك عمالين مستنينك. انت غيبت رحت فين؟ كلامه خلى كل
[20:06] الناس اللي في البلد تبص لي زي المجنون باستغراب وتعجب.
[20:11] كانوا بيضربوا كف على كف وبيقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله وأنا.
[20:16] انا كنت هتجنن فعلا ازاي؟ انا كنت مع يوسف وشفت النداهة وانا عارف
[20:22] ومتاكد من الحاجه اللي انا شفتها وبعد شويه رجعت البيت.
[20:28] يوسف بدأ يهدي فيا مع ابويا وكانوا بيقولوا لي ما فيش حاجه يا
[20:31] موسى. انت بخير؟ اطمن.
[20:33] انت اكيد هلوس او حاجه خلاتك تتوهم؟ طب ايه اللي وداك هناك بعد
[20:38] العشاء؟ ووسط الضلمه؟ انا ما كنتش مستغرب حاجه ولا حتى كلامهم لسبب
[20:43] بسيط. إيه إللي شفته ده كان حقيقي وحصل
[20:47] فعلا قدام عيوني. المهم.
[20:49] عدت الليله على خير. ويوسف كان نايم عنه.
[20:53] انا ما عرفتش ازاي انام. ما حلمتش في الليله دي.
[20:57] اليوم اللي بعده اخويا ويوسف قالوا لي ما تيجي معانا الروح
[21:02] البرك اللي عندنا في البلد ونغير جو ومنها نروح على نفسنا.
[21:07] أنا وافقتهم ورحنا، كان يوسف طول الطريق عمال يهزر ويضحك معانا،
[21:12] ولما وصلنا كنا خلاص هننزل الميه. ولفت انتباهي ان يوسف وهو بيقلع
[21:18] هدومه كان في علامة خدش في منطقة خصره الخدش ده عبارة عن جرح طويل.
[21:25] ندبة طويلة. انا قلت لنفسي اكيد اتعرض لضربة
[21:28] قوية سببت له الجرح ده. الكل شافها وكان واخد باله منها
[21:33] قوي. وشكلها المشوه.
[21:35] المنظر. كان مقزز.
[21:37] بس أكيد له سر. الاغرب بقى انه لف شويه وشفت وشم
[21:42] غريب. عرفت بعد كده ان الوشم ده رمز
[21:47] بيرمز لحاجه شيطانيه. انا هبعت لكم صوره قريبه من شكل
[21:51] الوشم ده. كنت محتفظ بالصوره دي بعد شهرين
[21:54] من اللي حصل معايا. هي حاجه شبهها يعني مش هي بالظبط
[21:58] بس شبهها اللهم احفظنا. انا انصدمت لما شفت نفس الوشم ده
[22:03] على ضهره. وبشكل واضح، منظره كان ملفت بجد.
[22:08] وكل الرجاله والعيال الصغيره اللي جت تلعب شافتها واستغربوا من
[22:12] شكلها. أنا طبعا سألته هو إيه ده إللي في
[22:15] ضهرك؟ هو كالعادة؟ بدأ يستعبط وقال لي عادي يا عم دي شقاوة
[22:20] زمان. ابتسم ابتسامة ابليس لما ينجح في
[22:24] عمله الشرير. وانا عيني على الوشم اللي على
[22:27] ضهره. والعيال اللي دايره.
[22:30] كانت عماله تلف وتبص عليه كإنه الاستاذ الوحش اللي بيدي دروس
[22:34] للبراءه. خلصنا وروحنا عدى اليوم عادي.
[22:39] بس رجعت وليلتها نمت ورجع لنفس الحلم.
[22:43] حلمت بنفس العين إللي بتبص من ورا خرم الباب كان لونها اتغير من لون
[22:48] الاصفر للاحمر والمره دي نزل من تحت الباب دم.
[22:54] أنا بعدين صحيت التفكير والخوف كانوا بيدبوا في قلبي ما رضيتش
[22:59] أروح مع أبوي على صلاة الفجر علشان أشوف يوسف هيعمل إيه؟ أنا
[23:03] عايز أعرف هو بيروح فين؟ وبيهب إيه؟ الأوضة إللي قاعدين فيها
[23:07] ومستضيفين فيها. يوسف منفصلة عن البيت، يعني بعيد
[23:11] عن حرمة بيتي، هو فضل نايم لحد الساعة 11:00 الصبح، أنا كنت شاكك
[23:17] إن ربنا سبحانه وتعالى بيبعت لي إشارات ورسايل من خلالها.
[23:22] كنت بشك إن يوسف بيحاول يقرب بأي شكل من ستات البيت أو من أي شخص.
[23:29] بس اللي فاكره كويس ان من صفات يوسف وزي ما سمعت في قصته انه
[23:34] يقول دايما عن نفسه ان بتاع ستات وما بيقدرش يقوم غريزه نفسه
[23:39] الجنسيه قدامهم. بس لما كان عندنا كان سلوكه
[23:43] مختلف. كان مؤدب جدا وخلوق ولاحظت انه
[23:47] بيغض البصر لما بتمر علينا اي ست مهما كان شكلها وسنها كان دايما
[23:53] يوطي راسه وما يبصش عليها خالص. حتى لما والدتي بتجيب لنا الاكل
[23:57] اكتر من مره كان بيرفض وبيستحي. امي نفسها قالت عليه النواد طيب
[24:03] وغلبان ومحترم. وانا زي ما قلت لكم قاعد على
[24:08] ميزان مستوي. مش عارف احدد اي كفه تصلح بيه،
[24:13] يعني هل هو فعلا طيب او طيب ومستخبي جواه الشيطان متربص؟
[24:20] الاهم ليا هو عاوز ايه؟ او هو شيطان له اهداف ثانيه مع ناس
[24:26] تانيه ولا ايه بالظبط؟ كنت محتار فعليته وشخصيته محتار في تعامله
[24:31] مع الناس مع اني عارف انه لعين بعد ما عدى اليوم جه وقت صلاه
[24:37] المغرب وقمنا علشان نصلي انا وابويا ويوسف رحنا على الجامع
[24:42] ويوسف صلى جنبنا ابويا كان مبسوط منه ومقتنع بيه قوي وحبه كمان ده
[24:48] حتى بدا يعرض عليه انه لو عايز يخلص دراسته.
[24:52] ويجي مره تانيه يتجوز مننا ويعيش معانا.
[24:56] ده لو ما عندهوش مانع او ما عندهوش حد يهتم بيه او اهلي
[25:00] يسالوا عليه. انتوا طبعا مش متخيلين.
[25:03] هو ازاي كان مقصر على والدي وعلى الناس وازاي دخل لقلوبهم من الباب
[25:08] الواسع؟ يوسف ده؟ مش حد طبيعي. بجد بعد ما خلصنا الصلاة وكنا
[25:14] خلاص مروحين. يوسف راح على جنب وقال لنا إنه جت
[25:18] له مكالمة دولية من واحد صاحبه. احنا مشينا وكملنا طريقنا.
[25:22] لان خلاص كنا قربنا نوصل للبيت. وهو لما بتجيله مكالمات بيفضل
[25:27] شابك نفسه فيها وبيفصل تماما عن إللي حواليه، لما وصلنا لعتبه
[25:33] البيت. انا وابويا بصينا ورانا في كل
[25:35] مكان، بس يوسف ما كانش له اي اثر. أبويا طلب مني اروح واشوف وراح
[25:41] فين علشان العشا. كان خلاص هيجهز.
[25:45] أنا فعلا رحت أدور عليه. ما لقيتوش برن عليه موبايله مقفول
[25:50] وغير متاح. ما أعرفش ليه.
[25:53] ساعتها جالي إحساس كده إنه راح عند قبر جدي.
[25:57] وأنا دايما إحساسي ما يخيبنيش. أنا بسرعه رحت جري وأخدت العربية
[26:01] بتاعتنا واتوجهت على المقابر في عز الليل.
[26:05] قلبي كان بيدق وخايف. دخلت المقابر وبدات ادور على يوسف
[26:10] وانا بجري كان في ايديا كشاف الموبايل لحد ما وصلت المدفن
[26:16] ووصلت لقابل جدي. كنت متاكد ان يوسف عايز قبر جدي
[26:22] من الاول. بدات اربط الاحداث وكلامه ببعض
[26:26] كنت خايف وسط الضلمه. خايف جدا اني ادخل.
[26:30] اظن مافيش شخص فينا بيحب يدخل اماكن زي دي خصوصا في وقت متاخر
[26:35] من الليل. قبل ما افتح المدفن.
[26:39] سمعت الصوت زي الصوت كلب عمال بينبح ينبح، وصوته عمال يعلى كانه
[26:46] شاف اللي انا مش قادر اشوفه وبيحذرني من خطر.
[26:50] خطر شديد حواليا. مع صوت نباح الكلب العنيف، سمعت
[26:56] صوت فخار بيتكسر الوضع ده خلاني مش قادر اتحكم في خوفي.
[27:01] ومع ذلك. قومت الخوف.
[27:05] اتقدمت عند باب المدفن لما مسكته كان سخن، ما كانش سخن بدرجه بسيطه
[27:11] لا كان سخن زي النار مع ان الجو عندنا بالليل بارد بارد جدا.
[27:18] وكل اللي عايشين في الصعيد واللي يعرف صعيد مصر عارف إن الجو
[27:21] الصحراوي يعني بيبقى حر بالنهار وبارد جدا بالليل، المهم بعد ما
[27:28] فتحت الباب بالعافيه. كنت اضطريت استعين بالجلابيه
[27:31] بتاعتي علشان السخونه طلع في وشي من باب نار زي هبو كده.
[27:37] كان خلاص هيحرق وشي. المصيبه لقيت المدفن بيتحرق من
[27:43] جوه. أنا بسرعة جريت على الراجل
[27:46] المسؤول عن المدافن، رجليا كانت بتخبط في بعضها، كنت عايز أقول له
[27:51] يلحق يلحق المدافن بتولع، بس لما خرجت وجريت أنا ما لقيتش حد النار
[27:58] كمان، أكلت من جلابيتي شويه، الغريبه لما شفت في جهه المدفن
[28:03] النار اختفت وكانها ما كانتش موجوده اصلا، وباب المدفن لسه
[28:08] موجود. لعلمكم جدي ده كان راجل ابن حلال
[28:12] وطيب وملتزم جدا ومعروف عنه انه بيساعد الناس.
[28:16] وخصوصا في موضوع السحر وفك الأعمال، كان معروف قوي إنه راجل
[28:20] تقوي بيعرف ربنا. يمكن يمكن جدا إن دي هي الحاجه او
[28:26] السبب اللي مخلي يوسف بيسال على مكان قبره ومصمم يعمل فيه حاجه
[28:31] حتى وهو ميت. ربنا سبحانه وتعالى هو الحامي ما
[28:35] خيبش ظني لما انا قلت ان الشخص ده شخص غدار ولعين.
[28:41] انا من شده غضبي وخوفي وشكوكي الصحيحه.
[28:43] كنت فعلا عايز اضرب يوسف عيارين واخلص.
[28:47] بس لو عملت كده وقلت للناس حيقت وماحدش كان هيصدقني، بالعكس كانوا
[28:53] هيقفوا جنبه ويدافعوا عنه. الاهم ان ما عنديش اي دليل ضده او
[28:57] حاجه اواجهه فيها لانه في كل مره بطلع منها انا العبيطه والغلطان.
[29:05] دي بقى تبقى الليله الخامسه اللي رجعت فيها البيت وانا جلابيتي
[29:09] نصها محروق، وشفت يوسف قاعد مع ابويا بياكله وبيتفرجوا على فيلم
[29:15] شاهد ما شافش حاجه، كان معاهم اخويا وعمي وبقى يوسف خلاص بيتكلم
[29:20] زينا وبيتعامل زينا. اللهم صل على النبي واللي يشوفه
[29:25] من بعيد هيقول عليه ده واحد مننا غير طبعا اعماله الخيريه في البلد
[29:31] لانه دفع علشان يصلح حاجات عندنا. على فكره يوسف معاه فلوس.
[29:36] بس بيخرجها وقت ما يحتاج بس ويعرف يمشي أموره كويس أوي مع الناس ومع
[29:42] نفسه، بعدها سالوني انا ليه اخدت العربيه في الوقت ده؟ ورحت فين
[29:48] الساعتين اللي فاتوا بصيت عليهم وكنت مركز على وش يوسف اللي كان
[29:55] بيبتسم زي عوايده، ساعتها ما عرفتش ارد واقول حاجه غير اني كنت
[30:00] بوصل ابن عمه فلان وجبته معايا. عارفين؟ انا اتعلمت من يوسف حاجات
[30:06] كتيره زي مثلا ازاي اقدر اقنع الناس واتحكم فيهم وحتى في الكلام
[30:14] المهم بس عشان ما اطولش عليكم في الليله الخامسه دي كان لازم افجر
[30:18] المشاعر والشكوك والاسئله اللي اتحفرت جوه عالي ما بقتش قادره
[30:23] اصبر واسكت على اللي بيحصل حواليا.
[30:25] في الليلة دي وإحنا سهرانين، أنا قلت له يوسف أنا عايز أسألك حاجة
[30:31] وتجاوبني بصراحة اسأل. هو انت انس ولا جيل؟ ايه يا ابني؟
[30:38] الهبل اللي بتقوله ده؟ ايه؟ انس ولا جين؟ انسي؟ طبعا انت بتقولي
[30:42] جن ليه؟ ايه إللي يخليك تفكر بالشكل ده؟ لإن إللي بيحصل لي
[30:47] وبشوفه منك غريب حاجه يعني ما يعملهاش الإنس؟ أنا واجهته ومسكتش
[30:52] كنت متعصب قوي ولقيت وشه اتغير كانه وش سطان؟ قيل كاني سطنقيل هو
[30:59] اللي عايز يتكلم معايا وكان زعلان جدا وبعدها لقيته بيقول لي موسى
[31:05] حبيت اشكرك على ضيافتك يا اخويا يا ابو الواجب برضو انا من الصبح
[31:10] همشي وهرجع مصر. اشوف لاي حته تقوى فيها.
[31:14] كانت مضايق بجد وباين عليه التعصب ومرضيش يكمل كلامه معايا وقال انه
[31:19] تقل علينا وكان ضفط ثقيل بالرغم انه حب اهلي وحب المكان هنا لكن
[31:24] مش عايز يتقل علينا اكتر من كده. اعبي يتكلم بالعادات والحاجات.
[31:29] بقا الل من النوع ده. وقال انه غريب وغيره.
[31:32] وغيره من الكلام يعني واللوم وده اللي كان وعلى الفجريه لقيتهم
[31:38] جاهز حاله ونفسه لقيته راح باس راس ابويا وايديه وقال له سامحني
[31:44] يا حاجه انا تقلت عليكم ابويا فعلا حبه واتعود عليه.
[31:49] بس كان متقبل انه لازم يروح خلاص. لانه ومهما كان بيفضل غريب عننا.
[31:56] يوسف قعد خمس ايام. انا بعدها ما شفتوش ابدا.
[32:01] لحد النهاردة؟ كنت قعدت مع ابويا وده بعد ما خلاص يوسف كان مشا
[32:08] وبدات احكي له عن كل حاجه شفتها معاه واللي مريت بيه في الاول
[32:12] ابويا ما كانش مصدقني او كان رافض.
[32:14] يعني فكره ان يوسف جواه شيطان وقال لي ان قصص الجن اثرت عليا.
[32:19] لكن بعد ما اتكلمنا مع بعض بدا يقتنع شويه شويه في اليوم اللي
[32:25] بعده. انا حلمت بجدي كان وضعه وحالته
[32:29] صعبه جدا. كان بيستنجد بيا وبيجري عليا
[32:32] هدومه متقطعه جلابيته محروقه والمرعب بقى ان وشه كان نازل منه
[32:38] دم وكان بيقول لي الحقني الحاني. أنا صحيت الصبح وأنا خايف، وكنت
[32:45] على وضع غريب، ما كنتش على بعضي، أول حاجه عملتها إني رحت المقابر.
[32:51] لما وصلت هناك، لاقي كل حاجة سليمة، لكن الموضوع ما خلصش لحد
[32:55] هنا. أنا كمان حلمت بيه كمان مره كان
[32:58] وشه كله مسلوخ ومحروق ويرعب وكان بيقول لي ضيفك عز ابني الاحلام دي
[33:05] ما خلتنيش اقعد براحتي. كنت بفكر فيها طول الوقت.
[33:10] فكرت إني أروح لشيخ وأنا ما كدبتش خبر.
[33:14] رحت لشيخ وحكيت له عن الحلم اللي حصل لي، والشيخ كان بيسألني إذا
[33:18] كنت جايب حد ضيف عندي في الفترة دي، فرضيت عليه وقلت له على اللي
[33:24] حصل، الشيخ كان عايز يشوفه، بس يوسف كان خلاص مشى، اختفى خلاص
[33:30] ورقم تليفونه بقى غير متاح، ودايما مقفول، حتى لو اتصلت بيه
[33:35] من ارقام موبايلات تانيه كان نفس الشيء.
[33:38] رقم غير متاح. يوسف كان عنده رقمين رقم مصري
[33:43] ورقم اردني، والإتنين دول ما بيشتغلوش لحد النهارده.
[33:48] واللي غظني اكتر انه ما حدش مصدقني بما فيهم اهلي.
[33:52] بعد فتره كده رحت انا والشيخ محمود اللي عندنا وقرينا القران
[33:56] عند مكان قبر دفن جدي وبدانا نمشط الارض من اي حاجه تكون مشبوهه.
[34:02] سحر مثلا حجاب او عمل محطوط. بس في الاخر وبعد التنظيف ما
[34:07] لقيناش اي حاجه. مرت الايام واجازتي كانت خلاص
[34:11] قربت تخلص قبلها بيوم حلمت بجد. وشه منور زي البدر.
[34:17] وكان بيقول لي أوسا اقرا القرآن. اقرا القرآن دايما عندي صوتك حلو
[34:24] قوي. ودي لما سألت عن تفسيرها طلعت
[34:27] حاجة كويسة لجدي، حسيت بالراحة والطمأنينة، وإللي كان ممكن يوسف
[34:33] يكون السبب فيه. الحمد لله سبحانه وتعالى عدت على
[34:37] خير، لكن إللي خلاني أشك وأتأكد من شكوكي إن يوسف آخر مرة كنا
[34:43] قاعدين مع بعض، لقيته فتح سيره الجن والصحراء، واتكلمت معاه على
[34:49] قصة سطا نيل. لحظتها وشه اتغير شوية.
[34:53] بدأ يقول لي أيوه. أيوه.
[34:56] وكان بيقول أي كلام، وخلاص على إن القصة دي حقيقية بجد وفيها تفاصيل
[35:01] أكتر، وممكن ما رضاش يفصح عنها صاحبها من خلال كلامه، حسيته إنه
[35:08] بيلمح، بس كان بيمدح فيها مدح مبالغ، وبس، دي هي تجربتي اللي
[35:15] عشتها بنفسي مع شخص غريب الأطوار والعقليه واختلاف.
[35:20] في المشاعر. شخص ما تقدرش تحكم عليه، هل هو
[35:24] طيب؟ انس ولا شيطان؟ ما تعرفش؟ تحبه ولا تكرهه ولا تعرف تقرب له
[35:31] ولا تهرب منه، شخص كده يخليك جنبه، ما انتاش مطمن لافعاله
[35:37] والباطن منه. مخفي بين طيات قلبه، ونوع صدره،
[35:43] والظاهر منه، بيحسسك إنه شخص خلوق ومحترم.
[35:48] أنا فعلا محتار قوي بين اني اصدق قلبي ومشاعري تجاهه.
[35:53] بناء على فكرة لسه مكمل شغلي في الأردن بروح وباجي، لكن مش بشوفه
[35:59] ولا بعرف له طريق. ولا أعرف أي حد يدلني عليه.
[36:04] الاهم من كل ده انا معرفش اذا كان هو يوسف الخناس المشهور بالغول
[36:10] اوسطا نقيل ولا لا؟ بس كل المؤشرات والمواصفات اللي شفتها
[36:17] اللي كان بيتكلم بيها عن نفسه قدامي وشفتها بعينيا تنطبق عليه
[36:23] حرفيا سطنقيل او الغول. انا حتى فاكر في مره ان هو قال عن
[36:30] نفسه حاجه كده. في قصه من قصصه انها خمره
[36:35] وبتستخلص من دم الاجنه الميته. يوسف كان كل مرة بيلمح كل فين
[36:41] وفين. بس من غير ما يخلي ويحسس إللي
[36:44] معاه إنه يشك أو يحس بحاجة. غريبة، كل ده لحد ما يختفي من
[36:50] حياته. علشان كده انا شاكك ان هو يوسف
[36:54] الخناس سطا النيل. انا الحمد لله ملتزم بصلاتي بشغل
[36:59] القران كل يوم وقت النوم. وربنا سبحانه وتعالى مقويني على
[37:04] الخوف من الاشكال دي. انا كده قصتي كلها خلصت ممكن جدا
[37:10] يكون في ناس تانيه صادفت يوسف وقابلته وليها قصه معاها.
[37:15] وسطى نقيل الشيطان اكيد موجود وسطينا في الشوارع اللي حوالينا
[37:23] في مصر في الاردن، في المكان اللي هو موجود فيه، واكيد مستخبي معانا
[37:28] على اساس مسميات يوسف الغريب الطيب.
[37:33] بس هل هو فعلا يوسف الغريب؟ الطيب؟ ولا يوسف الخناس الشهير
[37:40] بسطنقيل او الغول؟ الاجابه ما يعرفهاش غير ربنا سبحانه وتعالى.
[37:46] انا بس حكيت لكم على شكوكي. ومستني أسمع في التعليقات، أنتم
[37:53] تعتقدوا إن الشخصية دي كانت ستنقيل ولا لأ؟ هستنى اسمعكم.
[38:02] موسى تجربتك مثيره للتعجب ومثيره للاستغراب ومثيره للرعب الحقيقه
[38:10] كوكتيل جامد من الاحداث. وحسب ما حكيت عن ستنقيل في
[38:17] المواسم اللي اتحكت على القناه، وحسب معرفتي بيه من خلال تعاملات
[38:22] شخصيه، انا اعتقد اعتقد وبنسبه كبيره قوي ان الشخصيه اللي انت
[38:28] قابلتها دي هي فعلا يوسف الخناس الغول الشهير.
[38:35] بصه النيل. الاسم إللي أطلقناه على حلقاته في
[38:40] الموسم الاول والثاني. طبعا بالنسبه للي بيسمع عن يوسف
[38:45] وما يعرفش مين. هو يوسف وحكايته ايه؟ هتلاقوا هنا
[38:49] على القناه كل يوم سبت بنذيع احداث حياه يوسف الاخيره.
[38:56] هو اطلق على نفسه الساحر الاردني التائب واحنا.
[39:01] سمينا الاعترافات بتاعته بالاعترافات الاخيره للساحر
[39:05] الاردني التائب الشهيد. هتلاقوا الرابط الخاص بها موجود
[39:10] دلوقتي على اقصى يمين الشاشة. ممكن تتابعوا الحلقات من خلال
[39:16] القايمه دي هتلاقوا فيها كل المواسم الخاصه بيوسف الخناس.
[39:21] اتمنى تجارب النهارده من تجارب المتابعين تكون نالت اعجابكم
[39:26] وبقول لكم ما تنسوش اللايك والشير والسبسكرايب.
[39:30] واكيد مستر كايرو هيستناكم يوم الاربعاء مع حلقه.
[39:35] النواح اللي معاه كل شيء مباح داخل مدينه النحاس، عاصمه ممالك
[39:42] الجن. تجربه بجد تشيب الشعر.
[39:46] الى اللقاء

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
