# اغرب حكايات الجن الحقيقية اللي ممكن تسمعها في حياتك مصحوبة

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 25 Jan 2025, 3 h 34 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5715039069.mp3

اغرب حكايات الجن الحقيقية اللي ممكن تسمعها في حياتك مصحوبة

## Transcript

[0:07] القصه دي من العراق. وبعدتهلنا مروه؟ أنا أتأثرت بقصة
[0:14] نزار، وبعد تفكير قلت لازم أشاركك ببعض التجارب إللي مرت عليا في
[0:18] حياتي يا أستاذ حسام. أنا من وقت ما كنت طفلة، ما كنتش
[0:22] بصدق أي حاجة إلا لو كانت حاجة ملموسة ومادية، أشوفها قدامي،
[0:26] يعني إيه؟ ما كنتش سهلة أبدا، إني أثق في أي حد أو في أي حاجة بسرعة
[0:31] يعني. طبعا أنا لا زوهرية ولا من زمرة
[0:35] الدم الملكي، لكن أقسم لك أستاذ حسام كنت بحس وبسمع لكن بتجاهل كل
[0:41] اللي بشوفه لحد ما بقى عمري 15 سنة ووقتها اتغيرت حياتي 180
[0:49] درجة، بقيت كل إللي بحس بيه وبسمعه أقوله بدون تردد.
[0:54] طبع ا الوضع ده كان غلط لكني كنت على فطرتي لسه وما أعرفش إن ده
[0:59] غلط. بعد فترة لاحظوا أهل التغير
[1:02] الجذري اللي حصل لي في حياتي واللي ما كنش مبرر ولا مفهوم.
[1:06] كنت بقعد وبتكلم مع نفسي كأني في حد قاعد بيتكلم معايا.
[1:11] وقتها. أمي عرفت إن فيه حاجة غلط في
[1:14] حياتي. وقتها كمان كانت سمعتي في معرفة
[1:17] الحاجات إللي بتحصل. انتشرت وعرفوها الجيران والأهل
[1:21] والأصحاب. لدرجة إن والدي فضل يرفض الناس
[1:25] إللي كانت بتيجي تزورنا علشان عايزين يعرفوا.
[1:28] مستقبلهم، أو إمتى؟ حتتحل مشاكلهم، لإني وباختصار ولسبب مش
[1:32] مبرر. كنت بعرف حياتهم الماضي والحاضر
[1:37] وأحيانا المستقبل، وكنت بقوله بالتفصيل كأني واحدة منهم أو كأني
[1:44] عايشة معاهم، لدرجة إن أنا نفسي كنت بستغرب إزاي عرفت ده كله؟
[1:49] أقسم لك أستاذ حسام كل إللي بقوله حرفيا صدق وحصل.
[1:55] أنا انعزلت عن البنات إللي بعمري، وبدأت أعاني من الضغط إللي بدأ
[1:58] يحصلي بسبب الناس، وكثر أسئلتهم إللي مش بتخلص أبدا.
[2:02] كله عايز يعرف وكله عايز إجابات. بعد ما وصلت لسن ال17، عندنا هنا
[2:11] في العراء ما كان بيسموه صايغ الدهب في مكان مخصص زي الشارع،
[2:16] بيكون بس لمحلات الدهب في السوق العام، وكان عندنا عادة أنا وأمي
[2:21] إن إحنا نروح للسوق ده، وشارع الذهب إللي بيقول لك عليه ده
[2:24] بيكون في طريقنا وإحنا داخلين للسوق، كان هناك فيه محل بيبيع
[2:29] فضة، كان وسط محلات الذهب كانت معروضاته ملفتة قوي.
[2:34] ففي يوم قلت لأمي ما تيجي ندخل نتفرج على الحاجة إللي عنده يمكن
[2:38] نلاقي حاجة تنفعنا، وبالفعل دخلت أنا وأمي محل الفضة ده، ودي كانت
[2:44] غلطه حياتي إللي مش ممكن أبدا هنساها.
[2:50] أنا من اللحظه إللي دخلت فيها وحسيت بشعور رهيب جوة.
[2:55] أنا بصراحة انصدمت من صاحب المحل لإني بقدراتي الخاصة عرفت وحسيت
[2:59] على طول إنه ساحر، وأول ما دخلت بدأت صراعات جوايا إني لازم أطلع
[3:05] ضروري وبسرعة، وما أسمعش أي كلمة منه، لكن أستاذ حسام أقسم لك كنا
[3:12] زي إللي حصل لنا تنويم مغناطيسي أو اتخضرنا أنا وأمي، هو أول ما
[3:17] شافني، قال لي إنتي عندك قرين قوي.
[3:21] وبيقدر يتواصل معاكي بسهولة. وده هو السبب إنك بتعرفي حياة
[3:25] الناس إللي بتقابليهم. وكمان قال لي إنتي عندك موهبة
[3:31] وهتاخدي فلوس وفلوس من ورا الموهبه دي هتكون كتير أوي، بس
[3:36] إنتي محتاجة تطوري نفسك أكتر، طبعا، وقتها كان عمري 17 سنة،
[3:41] يعني فترة فضول ومراهقة، وكان آخر همي الفلوس، كنت عمري ما أفكر
[3:47] بالشكل ده، ولا حتى أفكر أطور نفسي لإن نفسيتي في الفترة دي
[3:51] كانت بدأت تتعب من الناس. إللي بتجي لي، وكمان الأحلام
[3:56] والكوابيس كانت منغصة علي حياتي بشكل صعب جدا.
[4:00] أنا قلقت من كلامه، وحسيت إن الأمور مش هتعدي على خير.
[4:06] وإن في شر في الطريق. أما أمي ففضلت مخدره.
[4:11] كانا نايمه وهي فاتحه عيونها. لكن مش بتسمع ولا بتشوف ولا
[4:17] بتتكلم. هو كان لابس حاجة شبه الجلابية
[4:21] المصرية، إحنا بالعراقي بنسميها الدشداشة، وقتها لقيته بيشمر
[4:27] دراعه ولقيت مكتوب على دراعه وتعاويذ وطلاسم وحاجات غريبة
[4:31] ومرهبة ومد إيديه وفتح درج كان فيها عضم وخرز وطلاسم.
[4:38] طلعهم من الدرج، وقال لي تاخدي دول وتبيتيهم معاكي جنب راسك كل
[4:44] ليلة ويعملي حسابك تيجي لي كل يوم إثنين وأربعة.
[4:50] أنا ما أعرفش ليه اختار الأيام دي بالذات.
[4:54] المهم إني كنت بسمعه وأنا مشدودة بشكل رهيب، بعدها لقيته بيقول لي
[5:00] لفي تعالي ومد إيديه، وسحب إيدي، وأخدت المخزن، كان فيه بواقي
[5:05] السلع الموجودة في المحل، صحيح، نسيت أقول لك إنه كان من ضمن
[5:10] الحاجات إللي بيبيعها جلد حيوانات، ديل، نمر، ديل، ثعلب،
[5:15] ديل، ديب، جماجم لحيوانات، مسلوخ منها الجلد، أنا ما كنتش عارفة
[5:20] أميز. إيه هي الحيوانات دي؟ لإن زي ما
[5:24] قلت لك كانت خبرتي قليلة كمان لاحظت إنه عنده قفاعي كتير،
[5:29] والحاجة إللي كانت ملحوظة قوي إن الريحة كانت صعبة جدا في المكان،
[5:34] ولا تطاق، كانت نفاذة جدا، كإنك دخلت مكان فيه بيض فاسد.
[5:40] مش عارفة ده كان بسبب الحيوانات إللي عنده ولا من حاجة تانية؟
[5:46] استاذ حسان تعرف كان عايز ايه مني لما دخلني المكان الرهيب ده؟ كان
[5:53] عايز يقلعني لبسي. بس الحمد لله سبحانه وتعالى على
[5:57] نعمة الستر. ربنا حفظني وقدرت أمنه.
[6:01] لكنه كان ماسك في ايدة ديل ديب. وقعد يامس في وداني بكلام انا
[6:06] مكنتش فاهمه منه حاجه. لكن اقسم لك كل ده كان بيحصل وأنا
[6:12] خارجة عن إرادتي تماما. كنت بنفذ كلامه من غير حتى ما
[6:16] أفكر كنت عاملة كأني زي اللعبة في إيديه.
[6:20] كل إرادتي مسخرة بالكامل في طاعته.
[6:23] هو في كل حاجة كان بيطلبها مني. وبعدين حصل حاجة غريبة هو بإيديه
[6:31] اللي فيها دي للديب؟ مسح بيها على ضهر من تحت؟ انا معرفش هو ليه عمل
[6:37] كده؟ انا وقتها محستش بنفسي الا وانا علي طول طلعت وسحبت امي بكل
[6:42] قوتي وكأنها هي لبنتي مش انا إللي بنتها واطلهت علشان امشي.
[6:48] أنا كنت في حالة غريبة خليط من غضب وضيق ورعب وزار وعدم فهم للي
[6:54] بيحصل لقيته بيناديني وبيديني رقمه وعنوان بيته.
[6:59] وطلب مني أروح له لوحدي ووقتها بس فهمت غرضه ورغبته إللي كان بيسعى
[7:05] ليها. المشكله إن من ساعة ما رجعت من
[7:09] عنده فضلت لفتره طويلة جدا بعاني من هلاوس سمعيه وقتها.
[7:14] كنت بسمع الكلام إللي همسلي بيه وإحنا في المخزن، لكني مكنتش
[7:20] فاهمه معناه، وكمان بعاني من كوابيس بشعة.
[7:25] كانت كوابيسي عبارة عن مقابر وأنا بجري في وسطهم وكنت بصحى من الحلم
[7:30] ده وأنا بأسرخ وبابكي بشكل رهيب، أبص ألاقي إللي جنبي بيضحكوا علي
[7:36] بطريقة بشعة، أقوم أصحى تآني من الحم ده.
[7:40] يعني كنت حلم جوه حلم وبشوف خيالات سودا بتلاحقني؟ زي ما
[7:48] السبب؟ وقولتلك أبل كده؟ أنا كنت رافض أن أطور نفسي ولا كنت عايز
[7:53] أفضول ولا فلوس، كنت رافضه بشكل قوي، لكن لو كانت واحدة غيري
[7:59] احتمال كانت بقت فريسة لواحد وحش، وربنا سبحانه وتعالى وحدة العالم
[8:06] كان ممكن عمل فيها إيه؟ أو بمعنى أصح كان ممكن عمل بيها إيه؟
[8:12] الدنيا، حقيقي مكان مش سهل، والإنسان لازم ياخد حذره.
[8:17] من كل الناس إللي حواليه. مهما كانو يبدو طيبين.
[8:28] القصه دي من الجزائر و إللي هتحكلنا القصه صباح.
[8:32] نصري أدمن جروب تجربة رعب مستر كايرو صباح مشهورة بين كل أصدقاء
[8:37] مستر كايرو بالقصص المرعبة الحقيقية وبالتفاصيل المخيفة إللي
[8:43] بنسمعها منها النهارده. القصة تخص صباح شخصيا.
[8:47] إحنا طبعا عدلنا في بعض الأسماء لكن الوقائع.
[8:52] هي إللي حصلت وححكيها زي ما حصلت حرفيا.
[8:58] مرحبا، أصدقائي، نصحتي ليكم متثقش بحد مهما إن كان قريب منك ومهما
[9:04] إن كان يبدو طيب وأمين ما تكونش ضعيف ولا تغمض عينيك أبدا قدامه،
[9:11] لإنه يمكن يمكن خبي عليك سر في حياته، والسر ده ممكن يدمرك وقت
[9:18] ما تحصل بينكم أي مشكلة حتى لو كانت بسيطة.
[9:23] ووقتها الندم مش هينفعك أبدا. حاسين إني بتكلم بالألغاز الليلة
[9:30] دي؟ فعلا؟ هي كأنها ألغاز، لكنها ألغاز حقيقيه، وأنا عشتها بنفسي
[9:37] بكل ما فيها من وجع وألم وخوف ورعب.
[9:42] ربنا سبحانه وتعالى يحمينا من السحر والسحرى وكل أتباعه.
[9:48] أما السبب إني بحكي الكلام ده، فلإنه محور القصة.
[9:53] إللي عشتها بنفسي، وكنت أنا الطرف الرئيسي فيها.
[9:59] في يوم وفاة والدي الله يرحمه كان نفس يوم جواز جارنا الكبير في
[10:04] السن. والحقيقة إن الجواز تم بشكل عادي
[10:07] من غير أي دوشة ولا معزومين، لأسباب كتير.
[10:11] طبعا كان السبب. حالة الوفاة اللي عندنا في البيت،
[10:15] وكمان لأنه كان متجوز قبل كده وعنده أحفاد، والست اللي تجوزها
[10:20] كانت صغيرة بالنسبة لسنه هو، المهم عدوا تلات أيام على وفاة
[10:26] الوالد، وجات العروسة لبيتنا وعزتنا وقامت بالواجب.
[10:31] يعني كانت فرصة تتعرف على جيرانها الجداد، وكانت هي في منتهى الأدب
[10:36] والتواضع، إحنا ضمناها لينا لصيبة قلبها ولإنها كانت يعني عندها حسن
[10:42] معاملة لجيرانها. في يوم من أيام الصيف، جت بنت
[10:46] أختي الصغيرة بتجري وهي بتناديني وبتقولي تعالي بسرعه بسرعه بونى
[10:51] أختي برة وبتضرب فيها كوثر مرات الحج ومرات أخوها.
[10:55] أنا قريب بسرعة. بس لقيت بنا داخلة البيت ومتبهدلة
[11:00] وبتبكي وقالت لي أنا كنت بلعب مع العيال إللي قدام بيت كوثر
[11:04] واتخانقنا عادي. لكن كوثر تدخلت مع مرات أخوها
[11:07] وضربوني. أنا مش عارفة ليه؟ أنا أخذت
[11:10] الأمور عادي، قلت لا بعيال وخلاص، وقلت لها طب ادخلي ومتلعبيش معاهم
[11:16] تاني أدام بيتهم، خلص الموضوع على كده، لكن في نفس الليلة رجعت لي
[11:21] أختي الصغيرة وقالت لي إلحقي إلحقي كوصر، ومرات أخوها مسكوا
[11:25] منى تاني بره وبيضربوا فيها، وقالعوها خمارها، وكمان عايزين
[11:30] يدخلوها لبيتهم بالقوة. أنا اتصدمت من الجملة دي تحديدا
[11:36] مش عشان بيضربوها، لأ الصدمه كانت فيليه حبين يدخلوها بيتهم وجريت
[11:41] تاني. لكن الحمد لله لقيت مني جايه
[11:45] ناحيتي وبتقولي هما حبين يعروني ويضربوني ويدخلوني لبيتهم.
[11:51] انا هنا وصلوني لقمة غضبي، فلبست هدومي عشان اودي مني للمستشفى
[11:56] واعملهم بلاغ بالاسم بتاع الشرطة. كلها تولع.
[12:00] ما يهمنيش، وأنا ماشية في الطريق مع منى.
[12:04] اتحكمت في أعصابي وزعلي، وقلت في نفسي جوزها جار قديم وطيب، وفي
[12:09] مقام والدي يعني ملوش ذنب في اللي حصل ده، فخليني أرجع البيت
[12:13] وأستناه، ولما يرجع هبقى أشتكي له من عمايل مراته ومرات أخوها.
[12:19] ووصيت منى إنها تراقبه أول ما تشوفه.
[12:21] تقول لي؟ ردت منى عليها حاضر. بعد فترة انتظار طويلة، وتقريبا
[12:27] وقت المغربية روح جارنا منى. بلغتني على طول، وأنا قمت خرجت له
[12:33] بسرعة. في الحقيقة هو رحب بي لدرجة إني
[12:36] كنت سأغير رأيي وما كنتش ناوي أقول له حاجة، لكن في النهاية أنا
[12:41] قررت أكمل إللي جيت علشانه وحكيت له على إللي حصل.
[12:47] وقتها خرجت كوثر ومرات أخوها كانت بتبتسم ولقيتها بتقولي متحوليش.
[12:54] هو مش هيسمع لك؟ أنا والجيران؟ استغربنا جدا من تغييرها وطريقة
[13:01] كلامها، وبعدين بدأت تصرخ في وش جوزها لدرجة إنه انكسف مني وأمر
[13:07] مراته إنها تدخل لكنها ما رضيتش. الوضع ده خلاه يضربها بكف إيده
[13:14] وهو بيضرب فيها. هي كانت بتتوعدني بالشر وبتقول لي
[13:18] إنها توريني الويل. فات شهر على الحكايه دي.
[13:23] وكل واحد راح لحال سبيله. وفي الشهر ده بالذات كنا بنجهز
[13:27] لفرح أخونا. واجتمعنا كلنا في الصالة علشان
[13:31] نكتب ونحدد قايمة المعزومين، إحنا من عادتنا بنعزم كل الجيران، ولما
[13:38] دور كوثر اتفقنا إن إحنا نعزمها ونصلح الأمور ما بيننا.
[13:45] وبالفعل، روحتلها برجليه. بصو هي في الحقيقه رحبت بيا
[13:49] وقالتلي انها مستعدة لأي مساعده في الفرح.
[13:52] انا رديت عليها وقولتلها كتر خيرك.
[13:55] كل شئ جاهز وتمام حضورك. هيشرفنا ويفرحنا ورجعت للبيت.
[14:00] أنا اعتبرت إللي حصل ده نوع من الصلح وفتح صفحة جديدة ما بينا.
[14:06] يوم الفرح هي جت وجابت معاها سنيه مليانه قاطو وقالت لي حطيها
[14:11] للضيوف. وعدى الفرح عادي يعني.
[14:13] وكلنا انبسطنا. والأمور كانت تمام.
[14:16] بعد مرور تلات أيام كنت أنا في البيت برتب.
[14:20] كنت بحاول أرجع حاجات الناس. وقتها شوفت صينية كوثر فقلت لازم
[14:24] أرجع حالها بنفسي علشان أرجع الود ما بينا.
[14:28] فرحت وخبطت على الباب لقيتها فتحت لي.
[14:31] وكانت مادة إيديها بترحب بيا وبتسلم هي كمان يعني طريقة
[14:36] ترحيبها. أنا لاحظت إنها كانت زايدة حبتين.
[14:40] قالت لي تعالي اقعدي وقعدتني في الصالة وقالت لي استني بقى لما
[14:43] أعمل قهوة ونتكلم شوية. رديت عليها بسرعة لا لا.
[14:48] لا. معلش أنا آسف.
[14:49] أصل أنا سايبة البيت مكركب. ولازم أروح أكمل شغلي وقمت علشان
[14:53] أروح. لكن هي مسكت فيا وقالت لي إخواتك
[14:58] بنات في البيت ما تشيليش هم؟ وقالت لي اقعدي عايز أتكلم معاكي.
[15:05] رديت عليها طب اتكلمي أنا بسمع. فسألتني هو ليه إنتي ما اتجوزتيش؟
[15:13] لحد دلوقتي؟ رديت عليها دي مشيئة ربنا.
[15:16] وده قدر إللي ربنا سبحانه وتعالى مقدرهولي إحنا رضياه وسعيدة.
[15:22] لكن في نفس الوقت أنا رديت على سؤالها بسؤال زيه، وقلت لها.
[15:28] إنتي صغيرة وجميلة، وربت بيت ممتازة.
[15:31] إزاي ما تقدم لكيش شباب في سنك ورضيتي براجل كبير في السن؟ ردت
[15:36] وقالت لي أكيد فيه إللي تقدم لي، لكن أنا إللي رفضت، وقالت كمان
[15:42] إنها شافت في منامها إتنين رجالة كبار في السن جايين ومعاهم إتنين
[15:47] خرفان، وقالت لي وقتها اتقدم لي شيخ كبير، لكن أنا رفضته.
[15:53] ولما اتقدم لي الحج. جوزي أنا وافقت على طول.
[15:57] أنا من غير ما أقصد. لقيت نفسي بضحك في وشها ما عرفتش
[16:00] تكذب. كل جراءة إنتي أكيد اتجوزتيه
[16:04] علشان معاه فلوس؟ وعنده بيت ملك مش علشان سواد عيونه طبعا.
[16:10] وتهنأ. قومت علشان أروح.
[16:12] لكن يتفاجئت بيها. بتحط إيديها على كتافي.
[16:16] وقعدتني تاني في مكاني. وقتها تملكني الشك وشعور غريب
[16:22] إنها ناوية على شر. أنا كنت جاهزة لأي حركة منها.
[16:27] هي لما شالت إيديها من على كتافي رجعت خطوتين لورا وقالت لي بصي.
[16:35] أنا صح، عشت في عيلة فقيرة، وممكن تقولي إننا كنا تحت الصفر، وكنا
[16:40] بنلف وندور على الشيوخ، والزرد إللي كنا بنعمل فيها ولائم،
[16:45] وتحضير وتحضير جن، والحاجات إللي زي كده، وقالت لي أنا بعرف أحل
[16:50] مشاكل وعقد البنات. وخليهم يتجوزو، فأقل من أسبوعين،
[16:56] ودي ميزه عندي من زمان أوي. أنا قومت.
[17:00] رديت عليها بانفعال وأنا حبه. أخرج من الوضع الغريب ده.
[17:05] عادي يا كوثر. الفقر مش عيب.
[17:08] العيب في الجهل اللي كنت فيه. وحاولت أقوم.
[17:11] لكنها قالت لي أنا لسه ما خلصتش كلامي.
[17:15] أنا قلت لنفسي ما خلصتش، هو فاضل إيه؟ بعد الكلام اللي سمعته ده؟
[17:21] هي ما ضيعتش وقت. وكملت كلامها.
[17:23] تعرفي إزاي؟ أفك عقدة البنت؟ أنا ما ردتش عليها، غير إني هسيت راسي
[17:28] بمعنى لأ. ساعتها لقيتها قامت وراحت للدولاب
[17:32] بتاعها. فتحت وخرجت منه إزازة صغيرة وقالت
[17:36] ليه؟ أنا بعالج بالقطران. قلت لها مش فاهمة إزاي؟ يعني
[17:42] فهميني؟ ردت عليا انا هغمس صباعي في القطران ده واحطه جوة بوقك من
[17:50] فوق من غير ملمس لسانك. وهقول كم كلمة وكم جملة كده.
[17:55] وانت في نفس الوقت قوليهم وردديهم ورايا ومن الأحسن توليهم وانتي
[18:01] عاجزة عن الكلام. وده هو كل المطلوب.
[18:06] طبعا أنا قلت لنفسي ما هو الطبيعي؟ هبقى عجز عن الكلام، لأن
[18:10] أصبعك هيكون جوة بوقي، لما خلصت كلامها، أنا قمت وكان كل غضب من
[18:15] اللي سمعته منها شكلها مفكراني غبية وهتضحك علي بكلمتين، لكن
[18:21] العكس طبعا هو اللي في قلبها، هي أكيد شايلة الغل مني وحابة تنتقم
[18:26] مني بأي شكل من الأشكال، وقت لما قمت لمحت جوزها كان واقف قدام
[18:31] الشباك. وأكيد أكيد كان سامع كل الحوار.
[18:36] لما دخل سلم عليا وراسو كانت في الأرض.
[18:40] واتجه مباشرة ليها هي وضربها وقال لها ما كنتش عارف إني اتجوزت
[18:46] صحارى. أبو شعوذة.
[18:47] هي كانت بتصرخ وهي بترد عليه وبتقول له أنا.
[18:50] أنا كنت بهزر معاها. أما أنا روحت لبيت وكل استغراب
[18:55] ودهشة من الموقف الغريب والمرعب ده.
[19:00] طبعا أنا كنت ازددت يقين بإنها إنسانة كلها شر وخبص رهيب.
[19:05] مرت فترة على الموضوع ده. وفي يوم من الأيام كنت مروحة
[19:09] للبيت وكانت هي بطل من الشباك كإنها مستنية حد أنا وأنا ماشية
[19:14] لقيتها بترمي عليا السلام لما شافتني فرديت عليها عادي يعني.
[19:19] بس هي نادتني ووقفتني وقالت لي استني.
[19:22] أنت بتحبي البيض العربي بتاع الدوار؟ رديت بقى بحبه.
[19:27] طبعا هو في حد ما بيهبهوش؟ قالت لي طيب استني هديك شوية بيض لإن
[19:32] عندي كتير، ولما تروحي كوليهم وتمتعي.
[19:38] لكن طبعا ومن تجاربي معاها ومع خبثها دخلني الشك، خصوصا إنها
[19:43] طولت لما جابتهم، وإللي زود من شك لما لقيتها راجعة ومعاها أربع
[19:48] بيضات. يعني كل الانتظار ده كان علشان
[19:51] أربع بيضات، ساعتها سمعت صوت بيقول لي هو هيتاك ليهم؟ دي؟
[19:57] عاملة فيهم عمل وبيدتهم تحت ضوء القمر، وصح ليلتها كان القمر
[20:03] منور. أنا وكالعادة اتجربت ورميت البيض
[20:07] قدامك بيتها، وقلت لها كتر خيرك. إنت أكيد شيطانة مش بني آدمة
[20:12] أبدا. أنا استنيت ردة فعل قوية منها،
[20:16] لكن العكس هو إللي حصل. هي سكتت واجتسمت نص ابتسامة ودخلت
[20:23] بيتها. ده أكيد إللي بيقولوا عليه هدوء
[20:26] ما قبل العاصفة. وقعنا.
[20:29] خلاص. قررت أنهي كل علاقتي بها للأبد،
[20:32] حتى لو دوايا عندها. ولحد دلوقتي هي في حالها.
[20:37] وأنا في حالي. أنا اكتفيت بإني أراقبها من بعيد
[20:40] لبعيد علشان أتيقي شرها، حتى جوزها المسكينة اتغير، ما بقاش
[20:45] الراجل الصعب في بيته، بقى بيسكت على عمايلها ويسريخ عليه.
[20:50] الخلاصه إللي حبه أقولها من تجربتي المرعبه دي مع سحر الخبيثه
[20:56] إن إحنا بتقابلنا في رحلة الحياه. ناس جايز تبدو عليهم الطيبة
[21:01] والسناحة لكن جواهم شر شياطين الكون كلهم ما تتخدعوش بالمظاهر
[21:07] أبدا. الكتاب مش بيتعرف من عنوانه.
[21:11] بالعكس لازم تقراه وتقرأه كويس كمان.
[21:15] إحنا بجد طبيعي نصادف ناس عندها ذرة شر.
[21:18] لكن دي وإللي زيها عندهم كوكب من الشر.
[21:28] القصه دي من ماريا من الجزائر. ماريا من اصدقائي المقربين على
[21:33] اليوتيوب على الفيسبوك. ماريا بتقول الحكاية دي.
[21:38] أنا مكنتش حابه أحكيها لأنها تعتبر قصه حزينه ومؤلمه على أد ما
[21:42] هي مرعبه. برغم انها بتعتبر مخيفة للناس.
[21:47] وعمري ما حكتها لحد ابل كده. الا اني قررت ان انا احكيها
[21:50] النهاردة. لما كان عمري 14 سنه اتوفت أختي
[21:57] الكبيرة وكان عمرها وقتها 29 سنه. هي توفت هي وابنها اللي كان لسا
[22:02] مكملش 40 يوم بعد الولادة وكان أول مولود في العيلة.
[22:07] الوفاة حصلت بسبب حادثة عربية، فكانت الصدمة قوية قوي علينا،
[22:13] وخصوصا ماما وأنا، علشان كنت أنا وهي قريبين جدا من بعض.
[22:19] أختي دي لما كانت حامل كانت بتلبس زي فستان بيبقا شكله مميز أوي لما
[22:24] كانت بتلبسه كانت بتبقى فعلا مميزة.
[22:29] وكان لونه بني بعد الجنازة بأيام. لاحظت إن ماما كانت بتبقى طول
[22:34] الوقت قاعدة ومبرئة لباب البلكونة إللي في الصالة، والباب ده كان
[22:39] باب قزاز عارفين النوع إللي هو بيبقى خشن و عليه يعني نقوشات،
[22:45] فالحاجة ما تبقاش واضحة من وراه. يعني تقدر تشوف إن في حاجة وراه
[22:50] فعلا ولونها إيه؟ بس؟ ما تشوفهاش بتفاصيل كويسة؟ أنا كنت بستغرب بس
[22:56] ما كنتش بسألها. وفي يوم كنت لوحدي في البيت،
[23:00] وبنضف الصاله. شوفت من ورا الازاز أختي
[23:04] بالفستاني ياه وبطنها كبيره. ماشيه من اليمين للشمال.
[23:10] أنا خرجت أجري للبلكونة بسرعة، بس ما لقيتش حد وقتها، أنا فهمت.
[23:16] ماما كانت بتفضل مبرءة ليه؟ بس؟ قلت مستحيل يمكن بس خيال ماما
[23:22] علشان وحشتها بنتها تخيلتها. وأنا لما شفت ماما كده خيالي
[23:27] برضو. صور لي إن ماما كانت بتشوف أختي،
[23:30] علشان كده أنا كمان تخيلتها. لكن في يوم، أنا كنت في المدرسة،
[23:37] وبنت خالتي كانت بايتة عندنا وكانت لوحدها في بيتنا.
[23:41] فبعد الساعة تقريبا من وأنا في المدرسة، فجت واحدة من العاملات.
[23:46] طلبت مني إني أخرج معاها، لإن فيه حاجة عائلية بتستدعي خروجي، لما
[23:52] خرجت لقيت بنت خالتي بيدوهم البيت، وكانت منهارة ومفزوعة، أنا
[23:58] خرجت معاها وأنا بسألها آ بس هي قالت لي أنا مش راجع معاكي البيت
[24:03] وهأروح بيت جدتي، قلت لها ليه؟ بس مالك؟ قالت لي إن أختي الميتة لسه
[24:10] موجودة ولسه حامل وبتتمشى. في البلكونة.
[24:17] يعني انا مكنتش بتخيل لا انا ولا ماما الله يرحمها هي كمان.
[24:23] بس بعد ما حكت بنت خالتي الحكاية دي لكل العيلة.
[24:26] أختي ما بقتش بتظهر وفات علينا شهور أنا وماما وإحنا، كل يوم
[24:32] نفضل نبص على قزاز البلكونة على أمل نشوفها.
[24:36] حتى في يوم ماما قالت لي إن إحنا ما لازمش نستناها تاني علشان هي
[24:43] جت لها بالليل، وقعدت على سريرها، وطلبت منها إن إحنا نخليها ترتاح
[24:48] لإن بإللي إحنا بنعمله، ده إحنا بنعذبها، فبلاش نستنى نشوفها
[24:54] ونعيط كل يوم، ونحاول إن إحنا بس ندعي لها علشان ترتاح.
[25:01] بشكر ماريا، وكل دعوات الألبيه ودعوات الأصدقاء.
[25:06] لأختك، إنها تكون مرتاحة، ويا رب تكون في مكان أحسن بإذن الله
[25:12] سبحانه وتعالى. القصه دي وصلتني من المغرب ووصلت
[25:22] بالتحديد على موقع صراحة القصة من هنيدا.
[25:28] أنا شاب عندي 24 سنه من وأنا صغيرة، عمري ما هسيت بأن عالم
[25:33] الجن علم مرعب أو مخيف أو بالأحرى مؤذي.
[25:36] بحس بحب كبير ليهم. مش عارفة ليه السبك في ده كمان؟
[25:41] كنت بنجذب ليهم جدا من وأنا عندي أربع أو خمس سنين، دايما لما آجي
[25:45] أنام كان بيبقى فيه راجل أسود طويل بيبقى واقف قدامي وبيراقبني
[25:51] وبيفضل طول الليل بيبص لي، أنا عمري ما خفت منه أبدا ولا عمري
[25:57] قلت لحد من أهلي عليه. الجن كان ساعات بيأخذني على أماكن
[26:03] زي الأضرحة، وده كنت بشوف ناس وبتكلم معاهم وهو كان بيفضل
[26:09] مراقبني، بس الغريب إني لما كبرت قلت لأمي يا ماما إنتي فاكرة
[26:14] اليوم الفلاني لما كنت صغيرة ورحنا أنا وإنتي على مكان فيه
[26:18] أضرحة، وكده، أمي اتصدمت وقالت لي يا بنتي إنتي بتخرفي بتقولي إيه؟
[26:23] قلت لها والله العظيم يا ماما. إنتي جايز نسيتي.
[26:27] بس في النهاية عرفت إن كل ده ما كانش حقيقي أبدا.
[26:33] بس المشاهد دي بعتبرها عاديه من وأنا صغيرة.
[26:36] بحلم. ساعات بأحلام بتتحقق.
[26:38] بس كل ده كوم؟ وإللي جاي كون تاني خالص؟ بعد ما وصلت للمرحلة
[26:45] السنوية كنا عزلنا من البيت ومن المدينة كلها إللي كنا عايشين
[26:48] فيها، وروحنا على مدينة تانية هناك، أنا شفت الويل العمارة إللي
[26:54] عزلنا ليها، كانت فيها شقة فاضية بقى لها حوالي سنتين، أنا في مرة
[26:58] طلعت على السطوح، وهناك لقيت علبة كبيرة كانت مليانة هدوم، لكن لفت
[27:05] انتباهي جزمة حريمي، كانت جميلة جدا أنا أخدتها.
[27:09] ونزلت، لكن لما أمي شافتني سرخت وقالت لي اوعي.
[27:13] يمكن الحاجات دي تكون ملبوسة. أو معمول عليها عمل ولا حاجه.
[27:19] أنا مكنتش مركزه معاها وأخدت الأمور بمرح ولبست الجزمة دي، لكن
[27:25] لما جه الليل كنت مش قادرة أنام. ولما غفلت شوية قمت لقيت كأنه 16
[27:33] بطير وجاية عليا كأنها بتحاول تدخل في جسمي.
[27:38] أنا سرغت بأعلى صوت وقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
[27:43] وعلى فكرة البيت ده إللي حصل فيه كده.
[27:45] كان بيت هادي جد ا كلنا كنا بننام بسرعة.
[27:49] لكن في الليلة اللي شفت فيها الست دي.
[27:52] محدش قدر ينام في البيت من كتر السريخ إللي كان طالع مني الكل
[27:57] زعالي وقالوا لي إني أنا السبب، وإن عنادي ده حيوديني في داهية،
[28:03] وبعدين لما جه الصبح روحنا خبطنا على جارة لينا، علشان كده يعني
[28:09] إحنا في العمارة يعني عاملين زي العيلة كل ليلة بنسهر عند واحدة
[28:13] من الجيران، فقعدنا يعني نتكلم معاها وندي ونجيب في الكلام.
[28:18] لحد ما فتحتها في الموضوع وقلت لها ع إللي أنا شفته على إللي حصل
[28:21] لي بالليل. قالت لي يا بنتي العلبة إللي كان
[28:25] فيها اللبس والجزمة إللي إنتي لبستيها دي كلها حاجة.
[28:29] الواحدة ماتت من سنتين، هي كانت خلفت بنته وماتت.
[28:34] أنا اتحسرت عليها ودعت لها بالرحمة والمغفرة.
[28:39] وقتها بس أنا فهمت السر إللي حصل لي في الليلة دي، ورحنا تخلصنا من
[28:43] الجزمة والعلبة وحرقناهم. ومن بعدها ما تكررتش الحكاية دي
[28:48] تاني أبدا. بس أنا عمري ما هنسى الموقف ده في
[28:52] عمري كله. من مصر، وتحديدا من نرمين، من
[29:02] فضلك ممكن تساعدني؟ أنا اسم نرمين من الصعيد؟ أنا كنت أرملة في سن
[29:07] مبكر جد ا وتجوزت من شخص تاني، يعني أنا زوجة تانية من وقت جوازي
[29:12] وأنا بشوف قطة سودا في صالة بيتي وبشوف شيخ بيقف في نفس مكان
[29:18] القطة، ودي كانت البداية إللي حصل بعدها خلافات مش بتنتهي مع جوزي.
[29:24] إللي طلقني مرتين وربني. أنا عندي طفلين.
[29:27] منه دلوقتي أنا في غاية التعب، كنت بشوف حاجة زي رؤية بشوف فيها
[29:32] شخص مخيف على باب بيتي من بره، ودايما بيمسك الباب الحديد بتاع
[29:37] الشقة، ودائما بتحصل خلافات بيني وبين جوزي بشكل مستمر بعد الرؤية
[29:42] دي. جوزي أصلا بيجي كل سنة في شهر
[29:46] سبعة ويسيب البيت وبعدها بيرجع في نهاية شهر عشرة من كل سنة، وقبل
[29:52] ما بيسيب البيت بشوف حلم تاني مرة كنت بشوف تعبان طاير بيطاردني بين
[29:57] منطقة زراعية وشفت كأن هناك فيه حد.
[30:00] أنا مش شايفاه قتلت تعبان ده كنت دايما بتكلم مع أمي عن الحاجات
[30:06] إللي بتحصل لي. وأنا بتكلم معاها.
[30:08] لقيت صوابع إيديا لمين؟ اتفتحت على شكل سبعة.
[30:13] كنت بتهي ربنا سبحانه وتعالى إن عمار البيت يكونوا مؤمنين أو ربنا
[30:17] يهديهم للإمام، لكن إللي حصل إن بعد صلاة المغرب سمعت صوت بيتكلم
[30:24] معايا وبيقول لي إنتي عاوزة إيه؟ قلت له مش عاوزة حاجة؟ قال لي
[30:30] إحنا قولى منكم بالأرض. قلت له ربنا قدر لنا نعيش عليها
[30:35] كلنا سوى وفي النهاية يعني مش هينفع حد غير إللي بيقدمه لنفسه
[30:41] من خير. أنا لما كنت بسمع الرقية كان
[30:45] بيحصلي ألم شديد في ركبتي اليمين كأنها بتنفصل عن جسمي، وكنت بقرا
[30:50] صورة البقرة يوميا مع ما تيسر من القرآن من الصافات أو الجن أو
[30:55] غيرها، ودائما بدعي ربنا إني أشوف لو كان في حاجة من السحر إنه
[31:00] يعرفني، فشفت في منامي حد بيقول لي شايفة قلت إيه؟ قال لي إقري
[31:05] مكتوب إيه في الورقة؟ وقال مكتوب سحر بالتفريق.
[31:09] كنت بسمع حد بيقرا ببعض آيات من القرآن في وداني.
[31:13] وأنا مش عارفة دي من صور إيه؟ ولا أنا حافظاها ولا إيه؟ ده غير إني
[31:17] بسمع كلام في الحمام. لكن بلغه مش.
[31:21] عرفاها، ودايما بشوف على طريق الصحراوي.
[31:24] ناس محدش بيشوفهم غيري. ولو كان في حد من الشيوخ أنا
[31:29] رايحة له، كنت ببقى عارفة عن طريق إحساسي إذا كان الشيخ ده طيب ولا
[31:34] خبيث. أنا تعبت.
[31:36] جدا، جدا جدا، وطلبت من جوز إنه يقرا عليا بعض آيات معينة إللي
[31:42] كنت بسمعها. لكنه ما أهتمش وقال لي إن جه لي
[31:46] سرع، وإني بأكلمه ساعات بصوت راجل وبقول له خرجوني.
[31:52] مره كنت بسمع تفسير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
[31:56] وسمعت صوت راجل في ودان اليمين بيبكي بكا شديد.
[32:00] وقلت له كفاية بكا، وعرفني إزاي أساعدك، لكن مسمعتش حاجة غير بكا
[32:06] شديد جدا. وفي حاجات كثير أنا ما تكلمتش
[32:10] عنها، منها علاقة الجوزي، وهي أن كل واحد فينا في حاله، وأنا مش
[32:15] حابه أشوفه قدامي، ودلوقتي ومن أكثر من ستة شهور، وأنا مش قادر
[32:20] أقعد مع جوزي ولا قادر أتكلم معاه، ولا حتى عندي القدرة أو
[32:24] الرغبة، إني أخرج من الأوضة إللي أنا فيها علشان أنضف وأعمل أكل أو
[32:29] أي حاجة تانية، وما بحاولش أبدا إن أنا أقعد بره أوضتين.
[32:34] ودلوقتي ومن حوالي شهر. ما عدت قادر أصلي في حد بيمنعني
[32:40] من الصلاة، وده مسبب لي عذاب إبراهيم.
[32:42] حد فيكوا يقدر يساعدني؟ أتمنى لو مستر كايرو؟ ينصحوني ويساعدوني
[32:50] ويقولوا لي أعمل إيه؟ رسالتك وصلت يا نرمين، وأنا أريتها حرفيا زي
[32:55] ما كتبتيها، وأتمنى إن لو في حد من أصدقاء مستر كايرو.
[33:01] على مشكلتك يجاوبك عليها. الصديق رائد من مصر، بعت لنا
[33:12] مجموعة من التجارب مش تجربة واحدة أو إثنين، هي مجموعة من التجارب
[33:16] المرعبة، قصص حقيقي مخيفة في تفاصيلها، هبدأها بالقصة دي.
[33:26] عمتي كانت مقيمه في منطقه على طريق السلوم.
[33:29] كانت منطقه مخصصه لزراعة العنب والكروم المنطقه إنها كانت رملية
[33:34] صحراوية و الزراعة كانت هناك بتكون في الرمل.
[33:39] عمتي كانت طبيبة للوحدة الصحية هناك وكانت مقيمة هي وجوزها
[33:43] وابنها وبنتها هناك. نحنا كنا بنزورهم كل فترة خصوصا
[33:48] في أيام الصيف وأجازة نص السنة وكمان دايما.
[33:52] فأجازة آخر السنة. كان في المنطقة دي بيحصل زي
[33:56] موالد، وفي الموالد دي كان بيكون فيه مراجيح وبيتباع وقتها لحمص
[34:01] السوداني وحلاوة المولد وكمان كان بيبقى فيه الألعاب بتاعة المولد و
[34:06] البومب والسوداني وحاجات يعني كل إللي عاش في فترة الثمانينات أكيد
[34:12] بيبقى فاكرها كلها مرتبطة بالفترة دي كانت بتبقى موجودة في أي مولد
[34:16] موجود في مصر، إحنا في مرة روحنا نزور عمتي واتصادف وجود عمي و.
[34:22] مرات عمي وولادها، وروحنا كلنا مع عمتي، وجوز عمتي وابن عمتي المولد
[34:28] المولد. ده كان.
[34:29] في منطقة بعيدة شوية في الصحراء، يعني كنا بنمشي لها بتاع حوالي 2
[34:33] كيلو على رجلينا، المهم. وتهكن وقت العصرية، إحنا فضلنا
[34:39] نلعب أنا وأخويا وولاد عمي وابن عمتي، وقعدنا.
[34:42] نجرب بقى كل الألعاب بتاعت المولد ونركب المراجيح، أنتم عارفين
[34:47] الأجواء اللي بتبقى يعني اللي أي حد راح المولد أو راح مولد في
[34:51] مصر، أكيد فاهم، الأجواء بتبقى عاملة إزاي.
[34:54] الصراحة كان يوم جميل جدا لحد ما دخل علينا المغرب والدنيا ليلت
[34:59] شوية، لكن إدارة المولد كانت من هورة المكان، كان المولد منصوب
[35:06] جنب مقابر البلد دي، وإحنا من كثرة تعبنا وإرهاقنا ودوشة
[35:11] المولد، قلنا لبعض طب ما تيجوا نروح نقعد على جنب نريح ونحكي
[35:15] ونتكلم، وفعلا إحنا بدأنا نبعد عن زحمة المولد ودوشته وفضلنا نبعد
[35:22] وتمشينا. آ كنا ماشيين ناحية المقابر.
[35:25] ووقتها كنا بعيدنا عن الدوشة شوية يعني.
[35:28] هو ما بعدناش قوي، يعني كنا سامعين صوت المولد، بس كان بعيد،
[35:33] كان أقل دوشة من الأول، المهم نقعد فين نقعد فين؟ ما كناش،
[35:37] عارفين لحد ما لقينا نفسنا بنقعد فوق قبر أو تربة زي ما كانوا
[35:42] بيقولوا وقتها. إحنا قعدنا وفضلنا نحكي ونهزر
[35:46] ونضحك بالصوت عالي ومع الوقت وطبعا كنا منسجمين جدا في الهزار
[35:51] والدردشة وإحنا قاعدين فوق القبر، كنا كلنا قاعدين ومدلدلين رجلينا.
[35:58] وإحنا قاعدين. سمعنا صوت خبط.
[36:01] في الأول، ما؟ حدش فينا علق على الخط ده، وكل واحد فينا اعتقد إن
[36:05] الصوت ده نتيجة إن رجل حد مننا هي إللي بتخبط في الجدار بتاع القبر
[36:10] وإحنا قاعدين لأن كلنا زي ما اتفقنا كنا قاعدين بدلدلين رجلنا
[36:14] ورجلنا ممكن تكون بتخربط على جدار القبر، الغريبة إن كل ما كنا
[36:18] بنضحك وصوتنا كان يعلن الخبط كان بيزيد وبيعلى وشدة الخبط وحدته
[36:24] بتزيد لحد ما فاجأها ابن عم الكبير قال لي نضبطت الخبط برجليك
[36:29] دماغها وجعتني بقى. قولتله والله مشانك.
[36:33] فضلنا نبص لبعض. وكل واحد يقول والله مش أنا لحد
[36:37] ما كلنا نزلنا من فوق القبر وقتها.
[36:41] اكتشفنا إن الصوت جاي من جوه القبر ذاته، إحنا بصراحة خفنا
[36:45] والدم نشف في عرونا، ومن غير تفكير كلنا جرينا ناحية المولد.
[36:52] ورحنا بسرعة لأهالينا. هناك والحمد لله ربنا سترها
[36:56] معانا. ولما حكينا لأهالينا قالوا لنا
[36:59] إللي عملتوه ده كان غلط كبير جدا، أنتوا كده تعديتم على حرمة الميت
[37:05] ده؟ وأكيد كان منزعج جدا منكم. أما عمين بالظبط إللي كان بيخبط
[37:13] حلكان الميت ولا قرينه؟ ولا يمكن حارس من حراس المقابر إللي
[37:18] بيكونوا من الجن. بجد مش عارفين، والموقف ده عمرنا
[37:24] ما نسيناه، ودايما بنفكر بعض ليه لحد النهارده كل إللي ما بنشوف
[37:30] بعض. موقف كمان.
[37:32] بس وقتها كنا تقريبا في نفس عمر الموقف الأول.
[37:36] كنا عند عمتي. إللي هي ساكنة في منطقة صحراويه
[37:39] إللي حكته لكم وكنا في بيتها جنب بيتها في منطقة جبلية كبيرة
[37:44] وواسعة وعالية عن مستوى البيت بيسموها الجبل.
[37:49] في اليوم ده أخو جوز عمتي إللي كان شغال مهندس في المنطقة دي، جه
[37:53] عشان يزور عمتي وأخوه اللي هو جوز عمتي، كان جايب عربية الشغل اللي
[37:58] كانت عبارة عن ميني باص الميني باص اللي هو بياخد حوالي 15 راكب،
[38:04] ده بيكون مخصص عشان نقل المهندسين والعمال للموقع، المهم إحنا كنا
[38:09] زي أي أطفال بنفرح إنه جاي علشان نطلع نركب الميني باص، ده واحد
[38:14] فينا دايما بيحب يعمل نفسه، السواق والباقيين يقعدوا ورا
[38:17] كأنهم الركاب، عارفين لعب عيال يعني.
[38:20] بعد شويه حد تاني مننا بيقعد كان هو إللي بيسوق.
[38:23] وهكذا. كل واحد فينا بياخد دور يبقى هو
[38:25] السواء والباين هما الركاب. المهم في عز اندماجنا ولعبنا
[38:30] ودوشتنا. لقينا جوز عمتي رحمة ربنا عليه.
[38:34] سبحان وتعالى بيقول لنا اسكتوا وشخط فينا وقال اسمه لي كويس.
[38:41] كلكم هتنزلوا من العربية واعملوا صف كل واحد ورا التاني وادخلوا
[38:48] جاري ع البيت ومحدش فيكوا يبص ناحية الجبل إللي جنب البيت أبدا.
[38:53] إللي هيبص أنا هأضربه جامد، ويا ويله يا ويله مني لو بص.
[39:00] بصراحة كلنا خوفنا، خصوصا إن جوز عمتي كان شخصيه شديده وله ظهرت
[39:06] عين كانت تخوف جدا. المهم إحنا عملنا زي ما هو طلب،
[39:11] لكن وإحنا داخلين كنا شايفينه بيشاور إنه ميسمعش نفس حد فينا،
[39:16] وشاورلنا إننا نجري بسرعة، لكن إحنا برضو الفضول طبيعي بيكون في
[39:23] صغار السن، فحاولنا كده نختلس النظر وبصينا ويا ريتنا ما بصينا.
[39:32] فجأة، كلنا. سرخنا وجرينا وجوز عمتي.
[39:35] فضل يستعيز ويقرأ آية الكرسي بصوت عالي، وكان بيبص لنا بحدة وبيزقنا
[39:40] عشان ندخل البيت بسرعة. لأن اللي موجود كان مرعب جدا،
[39:47] لقينا بقرة واقفة على الجبل ده كانت ضخمة جدا وبتبص علينا.
[39:54] وموجهة وجهها، وجسمها ناحيتنا. كانت عريضة قوي.
[40:00] وبتبص علينا وكل كوم ويعنيها إللي منورة أحمر.
[40:05] إضائتها كانت قوية جدا. كانت كوم تاني عينيها.
[40:11] كان نورها أحمر مرعب عاملة زي نور العربية لما ينور في الضلمة
[40:17] وتلاقي له امتداد شعاعي وغبار بيطير حوالين الامتداد الشعاعي ده
[40:22] والله. منظر قمة في الرعب.
[40:26] دخلنا كلنا البيت، وجوز عمتي دخلنا ودخل البيت وفضلنا جوه
[40:30] البيت لحد الصبح. حتى أخوه هو منعه يروح وبات معانا
[40:36] لإنه خاف عليه يتأذى، لو حاول يروح لوحدة.
[40:44] ده بقى؟ موقف قديم حصل لجدي الكلام ده كان من سنين طويلة أوي
[40:49] مفتكرش عددها. هما تقريبا كان لهما جار خياط
[40:53] بيخيط بس فساتين لصفوت المجتمع وكان حاله يعني.
[40:58] بالشغل ده مع صفوة المجتمع متيسر جدا، كان بيته فيه كل إللي
[41:03] بيتمناه أي إنسان من أكل وشربه وملذة الحياة.
[41:07] الخياط ده أو الترزي كان اسمه سعد وكان مشهور وقتها ومسمع في كل
[41:14] المحافظة والمحافظات والكرة المجاورة.
[41:17] الترز. سعد كان.
[41:18] متجوز من سيدة كانت جميلة جدا من أصول تركيا، كان بينضرب بها المثل
[41:23] من كتر جمالها، هم كانوا عايشين حياة جميلة مرفهة، لكن مراته مع
[41:29] الوقت ولأنه مش فاضي ليها بحكم كتر شغله بدأت تحس بملل الوحدة
[41:35] خصوصا ما كانش فيه ما بينهم أطفال وقتها ولا كان فيه تليفزيون ولا
[41:39] كان فيه نت ولا كان فيه الكلام ده، فهي فكرت تنزل تضيع وقتها في
[41:43] إنها تتسوق وتتفسح. لحد ما في يوم من الأيام شئت
[41:49] الظروف، إنها تتعرف على شاب وسيم، جذاب، ولبق.
[41:54] هو. هو كان بيها وبدأ يشغلها مع تكرار
[41:57] الوقت والمقابلات، بدء يحصل ما بينهم نوع من العلاقة، العلاقة
[42:02] انقلبت لعلاقة حب وانجذاب بين الطرفين.
[42:06] الشاب ده بدأ. يملي عليها حياتها، وبدأ يحصل ما
[42:10] بينهم، مقابلات للأسف في الحرام من ورا جوزها إللي كان كل همه
[42:15] شغله. بس هو أهمل مراته لحد ما بقى
[42:19] بفريسة سهلة لحد تاني. ومع الوقت العلاقة بين العاشقين
[42:25] ازدادت لحد ما أخدوا القرار إنهم لازم يتخلصوا من ساعة جوزها.
[42:31] لكن الزوجة كانت في حيرة من أمرها، كانت عايزة الميراث
[42:35] وممتلكات الزوج، وفي نفس الوقت مش قادرة تضحي بالحبيب أو العشية.
[42:41] وبالفعل، قرروا يدبروا خطة محكمة علشان يقتلوا الزوج المسكين،
[42:48] وبالتالي تقدر تستولي على ثروته، فاتفعت إنها هتقول له إنها هتسافر
[42:52] عند أهلها يومين عشان تغير جوه لإنها زهقانة من الوحدة، وبالمرة
[42:57] أه هتشوف أهلها وترجع بعد كام يوم، لكنها قبل ما تمشي حتفتح
[43:03] شباك معين للعشيق من شباك الجنينة الخلفية.
[43:08] ومحدش هيعرف بوجوده علشان يقدر يتسلل البيت.
[43:11] الدوبليكس المكون من دور أرضي وعلوي على اعتبار إن هو حرامي.
[43:16] يعني دخل البيت علشان يسرق. وبالصدفة قتل الزوج.
[43:22] ويهرب بعد كده؟ وتسجل القضيه. إنها بغرض السرقه، وتقيد ضد
[43:27] مجهول، ويكون من الصعب تعرف مين هو السارق، خصوصا إن هو هيكون
[43:32] واخد كل الحذر من البصمات وهيكون لابس قناع، كل الحاجات إللي هي
[43:37] المطلوبة علشان تعمل الجريمة الكاملة لعدم الاستدلال على
[43:41] هويته. ولأن الزوج كان لوحدة في البيت،
[43:44] وبالفعل حصل، ده تسلل العاشق لحد ما وصل للزوج سعد ودبحه وهو لابس
[43:54] بجامة النوم على سريره، الزوج الصحة وقت الدبح، لكن للأسف كان
[44:00] فات الأوان، وتم الدبح وفضل ينازع ويصرخ في كل البيت، الجيران
[44:06] سمعوه. لكن العاشق قدر إنه يهرب قبل ما
[44:09] حد يشوفه. أو يتعرف عليه.
[44:11] ومات الزوج. وهو مذبوح، وعلى وشه كل علامات
[44:17] الفزع والذعر. مات وعينيه بحلاه، ومفتوحة على
[44:23] آخرها. تحريات المباحث قدرت بعد كده انها
[44:29] تكشف الجريمة ومرتكبيها. كانوا ضيقوا الخناق على الزوجة،
[44:33] وكمان الشهود هما إللي ساعدوا قوي في الموضوع ده لإنهم أكدوا إنهم
[44:37] شافوها مع شاب كتير. في الفترة الأخيرة كانوا دايما
[44:41] بيبقوا فسح وخروجات لحد ما في النهاية انهارت الزوجة هي وعاشاها
[44:46] واعترفوا بجريمتهم والإتنين نالوا جزاهم.
[44:51] العاشق أعدم، أما الزوجة الخائنة العاشقة، فكانت حامل.
[44:55] فأجلوا التنفيذ لوضع الجنين، ورضعته لمدة سنتين، وبعد كده تم
[45:01] تنفيذ حكم الإعدام في الزوجة اللي حصل، بعد كده كان غريب جدا بدء
[45:06] كثير من الجيران يسمعوا في نفس توقيت تنفيذ الجريمة وتبح سعد
[45:10] الخياط بقوا يسمعوا سريخ شديد جدا بيطلع من بيت سعد، إللي المباحث
[45:16] كانت مش معاه بالشمع الأحمر، وكان مقفول من يوم الجريمة.
[45:21] ومحدش سكنه. الموضوع بدأ يزيد والجيران بقت
[45:25] بتشتكي من الأصوات إللي خارجة من بيت سعد الخياط.
[45:28] الموضوع اتطور إنهم بقوا بيشوفوا عفريت أو قارين القتيل.
[45:33] سعد كان بيبقى فاتح شباك أرضي. وماسك في القضبان الحديد بتاعة
[45:38] الشباك. واقف جوا البيت.
[45:41] بيصرخ بهستيريا مرعبة وبصوت عالي جدا.
[45:47] كان بيقوم كل الجيران. والشبح، أو عصرية سعد، حسب ما
[45:52] الناس كانت بتوصفه، وإنها الناس اللي شافته قالوا إنه كان بيبقى
[45:56] لابس نفس البجامة ومدبوح وبينزف دم، كأنه لسه مقتول حالا.
[46:04] الموضوع ده بيقوله إنه فضل يتكرر يوميا، وفي يوم من الأيام كان جدي
[46:09] راجع من صلاة الفجر، وبيحلف إنه شاف شبح أو عفريت سعد الخياط في
[46:15] نفس المشهد في الشباك كان بيصرخ ولابس البجامة وبينزف كإنه مذبوح
[46:22] حالا. الغريبة، إن جدي.
[46:24] رحمة الله عليه، كان مؤمن وإيمانه قوي، وما كانش بيخاف أبدا، قلبه
[46:29] كان ميت. المهم فضل الشبح ده يظهر لفترة
[46:33] كده لحد ما في النهاية اتفتح البيت بأمر من المحكمة للورثة.
[46:39] وتم تنظيف كل آثار الجريمة، والدم إللي كان مغرق كل البيت، ومن
[46:45] بعدها ما ظهرش شبح القتيل. سعد نهائي بعدها.
[46:52] الموقف الأخير اللي بعته رائد من مصر هو موقف بيقول إنه حصل مع
[46:57] خالتو وأولادها، رائد بيقول جوز خالتي رحمة الله عليه، كان راجل
[47:02] مالتي مليونير، كان غني جد ا وكان راجل أعمال من الدرجة الأولى
[47:06] والذكي جدا في كسب الصفقات والمشاريع التجارية والزراعية
[47:10] والصناعية، طبعا بسبب المعاملات التجارية، كان بيكون أحيانا له
[47:15] فلوس أو عليه فلوس لناس علشان يسدد دفعات وغير كده.
[47:20] ده كان حاجة طبيعية في مجال الشغل بتاعه، إللي حصل إنه في يوم من
[47:23] الأيام. حصله حادثه كبيره جدا بعربيته.
[47:27] وللأسف اتوفى في الحادثه دي. طبعا الورثه فوضو المحامي الخاص
[47:32] بالعيله علشان يسدد الديون ويطالب بالفلوس ال.
[47:36] الناس مديونة بيها لأبوهم. تقريبا.
[47:39] المحامي سوى كل الالتزامات إللي كانت على جوز خالتي رحمة الله
[47:43] عليه. لكن فيه بعض الديانة كان معاهمشي.
[47:47] أي حاجة تثبت إن لهم حق عند جوز خالتي.
[47:50] والمحامي الخاص بعيلة خالتي وجوزها، اعتبرهم مدعين وكذابين،
[47:54] وما قدروش يوصلوا لأي حق معاه أبد ا لحد ما بدء يحصل شيء غريب جد ا.
[48:02] مع خالتي و أولاد خالتي. إللي حصل إنهم بدأو يشوفو والدهم
[48:07] رحمة الله عليه في أوضة النوم، مرة قاعد على سريره أو على الكرسي
[48:12] الخاص به اللي كان بيحب يقعد دايما عليه، بس بشكل كان متغير عن
[48:17] شكله الطبيعي كانوا بيوصفوه إنه كان بيبقى ظاهر شعره منكوش وشكله
[48:22] متبهدل وعنيه مبرأة وعليه أثر إجهاد شديد.
[48:28] الغريبة، إنه ما كانش. بيتكلم.
[48:31] كان بيظهر للي هيظهر له، يعني كان بيظهر لمدة لحظات ويرجع يختفي
[48:37] الكل، شافه خالتي وأولادها الثلاثة بلا استثناءات، بس كان
[48:42] بيظهر لكل واحد فيهم على حدة، يعني لوحدة هما كانوا حاسين إنه
[48:47] عايز يقول لهم حاجة، بس مش عارفين إيه هي، لحد ما في يوم خالتي دخلت
[48:52] أوضتها في فيلتها ولقت شبح جوز خالتي.
[48:56] قاعد فوق الدولاب وبنفس الملامح، وكإنه عليه علامات فزع أو بهدلة.
[49:03] شعرو المنكوش واتراب عليه، كأنه متعذب.
[49:08] ولأول مره آل جمله واحدة بس. هو نطر باسم الناس اللي كانت
[49:14] عاوزة منه مبلغ مالي ومعاهمش ما يثبت الحق ده، وقال عيلة فلان
[49:21] اديهم حقهم، أنا بتعذب بسببهم واختفى، والله العظيم ده حصل
[49:28] وخالتي لما حصل، الموقف ده فعلا، وفت الدين إللي كان على جوز
[49:33] خالتي، هي بس ما كانتش تعرف إن الناس دي ليها حق، وافتكرت إنهم
[49:38] مدعين ونصابين. ومن بعدها مظهرش عفريت جوز خالتي
[49:45] أبدا. القصه دي من الأردن.
[49:53] وبعتتهالنا براءه. قصتي بدأت وقت.
[49:58] لما كان عمري 15 سنه. أنا في السن ده، يعني عمري ما
[50:03] كانش يدي، شكلي، شكلي كان يظهر أكبر من سن ال15 سنة، دول وقتها
[50:09] بدأ يتقدم لي عرسال للجواز، أنا بصراحة كنت رافضة، كنت رافضة
[50:14] تماما فكرة الجواز لإني كنت بعتبر إني لسه صغيرة، لكن في يوم اتقدم
[50:20] لي شاب كان موظف في قطاع حكومي. وكان عمره مناسب لعمري.
[50:24] وقتها والدي أكبرني على الجواز من الشاب ده في الحقيقة هو كان لطيف
[50:29] معايا في وقت الخطوبة. أنا كنت بدأت أتقبله نوعا ما، لكن
[50:35] لما تم الجواز أنا اتفاجأت إن حماتي كانت هتعيش معانا في نفس
[50:40] البيت. بعد فترة.
[50:43] صغيرة من الجواز تقريبا، كانت حوالي أسبوع، بدأت الأمور تتغير
[50:49] بيني وبينه، وأصبحت المشاكل بتحصل ما بينا من غير أي أسباب لحد ما
[50:55] جه يوم تعبت فيه كتير قوي لدرجة إني كنت نايمة في السرير ومش
[51:00] قادرة أتحرك ولا أعمل أي حاجة، وهو ما كانش بيعمل أي حاجة على 20
[51:05] يساعدني بيها، أنا أيامها فاكرة إني نمت فترة طويلة، لدرجة إن في
[51:10] يوم نمت بالنهار، طول النهار كنت نايمة، ولما صحيت.
[51:14] كانت الدنيا ليلت وأنا نايمة. وقتها شفت أخت جوزي طايره وعينها
[51:20] لونهم أحمر. بشرتها كانت مايله لللون الشاحن.
[51:24] أما أسنانها فكانت زي الأنياب مدببة بطريقة تخلي القلب يوقف عن
[51:29] الحركة. كانت شايلة في.
[51:31] إيديها راس معزة. وفي إيديها التانيه كان في حتة
[51:35] قماش لونها أسود على شكل مربع. لقيتها رمت حتة القماش على سريري
[51:41] وبدأت تعصر براس المعزة وتنزل الدم على وشي وكل جسمي أنا بعتها.
[51:48] صحيت من النوم ولقيت الدنيا ليل زي ما حكيت لحضرتك.
[51:53] واكتشفت إني أنا لوحدي في البيت، فقررت أقوم وأخد دش علشان أصحصح
[51:59] وأنسى كل إللي شوفته في الحلم الفظيع ده، وقعدت أقرا قرآن
[52:03] وأتعوز بالله من الشيطان الرجيم. وقررت إن أنا مش هرجع أنام ولا
[52:07] أستسلم للمرض ده تاني. بعدها بيوم.
[52:11] روحت على الدكتور إللي بلغني إني حامل، وإن إللي بيحصل معايا ده
[52:15] كان أعراض حمل. رجعت على البيت، وكنت برتب فيه
[52:19] بحكم إني أنا كنت مريضة وجوزي وحماتي كانوا موظفين، فالبيت
[52:24] طبيعي، كان يبقى مقلوب ومحتاج ترتيب لإن محدش بيهتم بيه.
[52:28] وأنا برتب كنت في أوضة النوم، وقتها اكتشفت إن مكان ما كنت
[52:33] نايمة، كان فيه نقط دم على السرير، وقتها عرفت إن إللي أنا
[52:38] شوفته ده ما كانش حلم، ولكنها كانت زي رسالة أو رؤية، وبعض
[52:44] الموقف ده أنا روحت ورحت حكيت لأمي وشرحت لها الموضوع بالتفصيل،
[52:49] أمي ست بتعرف ربنا، فقالت لي بيتهيأ لي إن إللي إنتي شوفتيه ده
[52:53] هو رؤية. وإنه شكلك كده معمول لك إنتي
[52:56] وجوزك. سحر تفريق؟ أيامها.
[53:01] أنا عملت الوضع الطبيعي إللي كتير من الناس بتعمله، أنا روحت على
[53:04] شيخ صاحب دينه وبيعالج بالرخيه الشرعية، كان بيقرا عليا، ووقت ما
[53:10] كان بيقرا، أنا حسيت إني رحت العالم تاني، لكن في نفس الوقت
[53:14] كنت سامع صوت الشيخ وهو بيوجه لي الكلام، كان بيسألني إنتي هنا
[53:21] الغريبة إن أنا كنت شايفة نفسي رايحة على بيت أخت جوزي؟ والأغرب
[53:26] إن أنا دخلت وما شافتنيش، هي كانت قاعدة هي وبنت عم جوزي.
[53:32] وكان في إيديها كتاب ومرسوم فيه صور وكتابات، وكلام كان صعب على
[53:37] عقل إنو يفهمو. هي كانت مولعة شمعة ومعاها أرنب
[53:42] وريشة وبتاخد من دم الأرنب وبتكتب على ورق الكتابات إللي كانت
[53:47] بتكتبها. كانت كتابات غريبة عبارة عن
[53:50] رسومات مش مفهومة. وكمان كانت عمالة بتحرقها عن طريق
[53:55] شمعة كانوا مولعينها وبعدها. لقيتني فجأة رجعت للعالم الطبيعي،
[54:01] والشيخ قال لي إن الواضح قدامي إن أخت جوزك وبنت عمه.
[54:07] هما إللي عاملين لك السحر ده؟ ولسه مستمرين في إللي بيعملوه،
[54:11] وبعدين سابني وقام وفتح ظرف الدولاب كبير وقديم ولقيته بيطلع
[54:17] حاجة من هناك، لما بصيت في الحاجة دي، لقيتها علبة مسك وعلبة زيت
[54:22] زتون وعشبة، وبعدين قال لي النهارده تروحي من هنا على طول
[54:28] وتنفذي إللي هأقول لك عليه بالحرف الواحد.
[54:32] بدون زيادة أو نقصان. أول حاجة تقري صوت البقرة البقرة
[54:37] على ميه. وبعدين هتشربي منها.
[54:41] وبتحطي في طبيخك معلقة منها. وبعدها روحي ادهني جسمك بالزيت.
[54:47] الزتون. والمسك كمان.
[54:50] حطي ملح خشن في زوايا البيت. وبعده أسبوع يبقى ارجعي لي هنا.
[54:56] أنا رحت وعملت كل إللي طلبوا مني الشيخ بعديها نمت وحلمت إني قاعدة
[55:00] برتب البيت. زي ما بعمل عادة.
[55:03] وأنا ماسكة طرف الغطا بتاع السرير، لقيت فيه خياطة.
[55:08] بدأت أفك الخياطة دي، ولما فكتها لقيت فيه زي قطعة القماش اللي أنا
[55:15] كنت شفتها في الحلم أول مرة، وصحت مفزوعة، وقمت مباشرة على الغطا
[55:21] السرير، وفعلا لقيت إن هناك فيه خياطة، أنا نفذت إللي حصل في
[55:27] الحلم، وطلعت قاطعة القماش دي، واتصلت بالشيخ وشرحت له هو قال لي
[55:33] إن ده أول عمل انكشف وظهر. وبعدين قال لي تعالي عندي بكره
[55:39] وأنا هفك لك السحر ده. أنا قلت له ماشي بكره هعدي عليك
[55:44] بعد ما قفلت إن معاه دماغي. كانت بتودي وبتجيب وعصبي.
[55:48] كانت مشدودة على الآخر، قلت لنفسي أحسن حاجة أعملها إني آخد دش دافي
[55:54] علشان أعرف أسترخي وهدى، وكمان أعرف أفكر.
[55:59] وأنا في الحمام. سمعت الصوت حد فتح باب البيت
[56:03] الخارجي؟ أنا فكرت إنه جوزي وحماتي وصلو البيت، فأنا أديت
[56:07] عليهم مين؟ بس محدش. كان بيرد.
[56:12] فطلعت بسرعة من الحمام. واتفاجئت إن الباب كان مفتوح
[56:17] ومفيش أي حد في البيت. على طول أنا قعدت أقرا المعوزات
[56:22] وآيات الحرق والعذاب، أنا كنت مرعوبة وإللي لحظات دي كانت طويلة
[56:28] وصعبة، أنا حسيتها كأنها ألف سنة، وأنا عمالة أقرا جت عنيا على
[56:34] الدراية إللي في أوضتي، وقتها شفت فيها بنت حماتي وهي بتعيط.
[56:40] رجاني أبطل. بس أنا ما بطلتش.
[56:43] وفضلت أقرء وأقرأ وأقرأ. ولما رجعت أبص على المراية لقيت
[56:48] شكلها اتغير. كان بيطلع منها دخان أسود.
[56:53] وبعدين سرخت وطلعت صوت. حسيت إنه عامل زي السفارة الشديدة
[56:58] في وداني. كنت مش قادرة أستحمله من علو.
[57:03] و اختفت تماما بعدها. تاني يوم أنا روحت على الشيخ زي
[57:09] ما طلب مني هو ألي أنا بقوتي قدرت أفك العمل.
[57:14] بس ده ميمنعهش من انها ممكن تعملي سحر من تاني.
[57:18] فانا لازم اخد حذري. الأمور بيني وبين جوزي بدأت
[57:23] تتحسن، لكن للأسف الحلو ما يكملش. بعد فترة.
[57:29] رجع جوزي زي ما كان وأكتر، لأ، وزيادة على كده بدأ يضربني.
[57:35] في الفترة دي؟ أنا حلمت إن أخت جوزي شايله في إيديها كتاب ومكتوب
[57:40] على الكتاب ده، شمس المعارف الكبرى، هي كانت في الحلم بتضحك
[57:45] وبتقول لي ابقي وريني بقى هتعرفي تقدري عليا إزاي؟ أنا على طول.
[57:52] رجعت أعمل كل الخطوات إللي الشيخ كان ألهالي.
[57:56] لاكن بعد شهر بقيت أشوف كيان لونه أسود بيطلع فوق جسمي وأنا نايمة،
[58:04] وكان بيقول لي إني لازم أسيب البيت، وأبعد عن جوزي لدرجة إني
[58:10] بقيت بحس بهوى سخن على جسمي. الموضوع ده استمر لفتره طويلة أوي
[58:18] واتطورت فيها الأمور للأسوأ. وفي النهاية انتهت حكايتي مع جوزي
[58:24] ده بالطلاق، ورجعت لبيت أهلي وخلفت بنت زي القمر.
[58:29] حالي. ا بنتي عمرها ثمان سنين، إللي حصل
[58:33] لما رجعت بيت أهلي إني قررت أنتظم في الصلاة وخليت علاقتي بربنا
[58:38] سبحانه وتعالى علاقة قوية. وكررت أبعد عن طريق المشايخ،
[58:42] وأخلي الجوق إللي ربنا وحدة. وبعد مدة أراد ربنا إنه يمنحني
[58:48] فرصة أحلى وأفضل، والحمد لله اتجوزت مرة تانية، وجوزي إنسان
[58:55] طقي وبيعرف ربنا. وبس كده.
[58:59] هي دي قصتي والحمد لله على كل أنا حكيت قصتي يمكن حد يستفيد منها
[59:06] وأثر عليه المشوار. القصة دي من؟ العراق وبعضتها
[59:17] الصديقة كوين كوين، بتحكي لنا قصة تفاصيلها مخيفة وخطيرة، وقد تفوق
[59:24] الخيال أحيانا، لكنها قصة حقيقية. تعالوا مع بعض.
[59:29] نسمع كوين. أنا حبه في البداية.
[59:33] إن أنا أشكر الأدمنه الرائعين الموجودين على قناتك، مستر كيلوم.
[59:39] ن دايما بيكون عندهم حسن تعامل رهيب وروحهم الجميلة فعل ا مدهشة.
[59:45] تحياتي لكل أسرة مستر كايرو الأوفياء ولكل الداعمين بكل حب
[59:50] وصدق. اسمحوا لي هحكي لكم قصة ندى ندى
[59:54] صديقة من أصدقائي أنا اتعرفت عليها من حوالي سنة عمرها 22 سنة
[1:00:01] وقصتها. فعلا زي ما بتقولوا في مصر تشيب.
[1:00:06] تعالوا نسمع الأحداث سوا. ندى لما اتنقلت لبيت جنب بيتنا.
[1:00:13] اتطورت علاقتي معاها بشكل سريع جدا.
[1:00:15] واصبحنا اصدقاء مقربين. حسيتها سرحانة وشاردة، فبدأت
[1:00:22] أتكلم معاها وأسألها إيه إللي مخليها؟ دايما سرحانة بالشكل ده؟
[1:00:26] هي حكت لي حكاية، أنا الحقيقة يعني ما استوعبتش الأحداث إللي
[1:00:31] فيها، لكنها حلفت لي إن كل حرف فيها حصل بالرغم من خطورته،
[1:00:38] وبالرغم من كم الرعب إللي فيه. آلت إنهم أبل ما ينقلو للبيت إللي
[1:00:45] جنبنا. كانو اشترو بيت فخم وكبير في
[1:00:47] منطقه اسمها الحرية. المنطقة دي موجودة في بغداد،
[1:00:51] المهم بعد يومين من السكن في البيت بدأت تحصل لهم أمور مرعبة
[1:00:57] جدا، قالت لي بعد ما رتبنا العفش عجبتني الأوضة إللي في الدور
[1:01:01] التاني، فأنا اخترت أطلع أقعد فيها وركبت كل أغراضي.
[1:01:06] أنا كنت سعيدة جدا لحد ما الليل ليل، وكالعادة أنا بحب دايما
[1:01:11] الإضاءة الخافدة، فخففت الضوء، الأوضة بتاعتي.
[1:01:15] فتحت اللابتوب وبدأت أتفرج على المسلسل المفضل بتاعي، لكن فجأة.
[1:01:21] اللاب فصل شحن. والشاشه انتفض.
[1:01:24] روحت جبت الشاحن ورجعت وأنا بحط الشاحن.
[1:01:29] لاحظت حاجة غريبة انعكاس وشي على اللابتوب كان بيضحك وبيتحرك بشكل
[1:01:36] مخيف. حركات مرعبة جدا.
[1:01:39] أنا ركزت فعلا أنا ولا مين ده ولا دي عيوني؟ بتخيلي حاجات، لكن لأ.
[1:01:47] عيوني كانت حمرا وأسناني بتخوف. أنا رفعت إيدي، وقومت أحركها يمين
[1:01:55] وشمال. أدام الشاشه.
[1:01:57] كنت مزهوله. مستحيل ده يكون انعكاسي ده كإنه
[1:02:01] حد شبه تماما جوه الشاشة. لما لقيت إن إيديه لما بحركها
[1:02:09] قدام الشاشه مفيش حاجه بتتغير، طلع تجري برا الأوضة وأنا بستعيذ
[1:02:13] بالله من الشيطان الرجيم بس وأنا خارجة كأن حد رزع الباب ورايا بكل
[1:02:20] قوة. أنا نزلت وأنا مش عارفة إيه إللي
[1:02:24] أنا شوفته ده. وإيه تفسيره؟ ببص لقيت ماما بتدور
[1:02:29] على مفاتيح العربية بتاعة بابا. انتبهت إنهم قدامي على الكنبة،
[1:02:34] فقلت لها ماما ودعهم هناك. هما ماما.
[1:02:37] بسط وقالت لي إزاي؟ إزاي لقيتيهم هنا؟ ده أنا لسه من ثواني مدورة
[1:02:41] هنا، وما كانش لهم أي أثر. هو أنا نظري بدء؟ يضعف ولا إيه؟
[1:02:46] المهم ما أخذت المفاتيح وخرجت، أنا حاولت إن أنا أتناسى الموضوع،
[1:02:52] وقلت أكيد أنا بس عشان مش متعودها على البيت الجديد، أعصابي أكيد
[1:02:56] تعبانة، رحت سهرت شوية مع أخويا وماما لما رجعت جت كملت معانا
[1:03:01] السهرة لحد الساعة 11:00 بالليل، رحت علشان أنام ودخلت الأوضة،
[1:03:07] ولاحظت ريحة غريبة جواها. مش عارفة أحدد مصدر الريحة أو نوع
[1:03:12] الريحة؟ فتحت الشباك وروحت السرير وحاولت أنام بعد دقيق.
[1:03:20] كنت روحت في سابع نومه. وأنا نايمة، حصل لي أصعب جاثوم مر
[1:03:27] في حياتي كلها. كنت شايفه نفسي.
[1:03:30] متكتفه على سريري. وفي كيان ضخم أسود كبير، له قرون
[1:03:37] مصيره ودانه مدليه زي ودان المعيز، كان قاعد فوق جسمي ووشه
[1:03:44] في وشي، وكانت ريحة نفسه مقرفة. كان بينفخ في وشي.
[1:03:50] هوا سخن؟ وبدء يمشي مخالبه على وشي وشعري لحد ما مسك رقبتي وبدء
[1:03:56] يخنقني؟ حرفيا. أنا كنت بموت.
[1:04:01] لحد ما ربنا ألهمني إن أنا أقرا سلام قولا من رب رحيم، هنا حس
[1:04:08] الجسم بدأ يفك وفتحت عنيا وأنا. أنا كنت بالهز كإني كنت بجري
[1:04:14] ونزلت جري علشان أشرب ميه. وأنا نازلة عشان أشرب ميه.
[1:04:19] لما أحت حد دخل الحمام. قلت ممكن يكون حد من عيلتي.
[1:04:24] المهم شربت وكنت راجعة لقوبتي فسمعت ماما بتنادي عليا من جوه
[1:04:29] الحمام ندى. يا ندى، فرديت عليها.
[1:04:33] أيوه يا ماما. عايزة حاجة، لكن ما كانش فيه رد.
[1:04:38] أنا رحت للحمام وفتحت الباب بكل هدوء.
[1:04:43] وأنا بقول ماما. لما دخلت لقيت الحمام فاضي ومفيش
[1:04:50] أي حد جوه. أنا رجعت خطوتين لورا وأنا بحط
[1:04:55] إيدي على أورتي والدي. حرا، لإنه بوش يحكيها تعبيرات وشه
[1:05:02] كان باين فيها التأثر بشكل رديع. نبرة صوته كمان بالسينما، كنت
[1:05:06] عايز أكلمه أي حد. كل ما كنت خايفة أرجع أنام لدرجة
[1:05:10] إن الفيسبوك خبطت على البيان، وشعر إيدي بيفتح مجرد التفكير إيه
[1:05:15] تاني يا ندس؟ أنت مش ناوية تخليني أنام؟ النهارده بقى ولا إيه؟ ما
[1:05:18] قلت لك الصغيرة؟ سنة في وقت الواقعة دي؟ أنا لسه خارج من
[1:05:23] مرحلة اكتئاب وأنا أصيبوا في الوقت ده أصلا بيحاول يخرج من
[1:05:27] الحالة الطبيعي، هو أنا جيت عندك؟ ولا كلمت حالات ومعسكر هو كمان،
[1:05:32] وكان دايما صديق وبيقول له اسمه إيهاب أنت كويسة يا ندى؟ هم
[1:05:37] الإثنين. خيلة بالنفسي لأنك شنو كبرت وأنا
[1:05:41] هديتك بسبب التعشابها، وأنتم بتمشي وأنت نايمة ولا إيه؟ كانوا
[1:05:48] رايحين يا عصام، في مصر الجبلية في أوريجون ثانوي، أنكرت تماما
[1:05:52] لأني مش فاكرة إني نزلت أو حتى أكلمها بشكل، وإن أول مرة في
[1:05:58] حياتي أضطروا ينقلوا حاجة زي الخيمة بتاعتهم إللي تحت جنبها
[1:06:02] صاحب جسم البحيرة البحرية، لكنهم لما وصلوا رمت علي.
[1:06:08] محاسس ما تخافيش إن في حد مستخبي في الشجر والدي، بصي أنا مش
[1:06:15] الإرهابي، كل شجر قريب جدا من المكان إللي هو العسكري، ونمت
[1:06:20] جنبي الحريري إللي كان عارف إن إيهاب وبعدين بيتعامل عليه إنه
[1:06:24] حرام الليلة كلها، وبيعرف حاجات اليوم إللي بعده، كنت باخد شاور
[1:06:27] في البيت، لكن بعد إللي مش أبوي يا راجل، وزي قعدتي، أنا بحب ما
[1:06:30] بصدقش إلا بالحاجة الملموسة، فكان دلني ساعات بيتجاهل كلام إيهاب،
[1:06:37] وساعات بتكون مهمة جدا. أسوء حد يا ليلت، أخدت في حياتي،
[1:06:43] على عكس المتوقع. يا ريت كانت ع المية وبس.
[1:06:46] بدء يعيد الشعب كلام إيهاب الكهرباء وبدء يقلق لإنهم كانوا
[1:06:51] في منطقة مقطوعة تماما أنا وغير كده كمان بترعش وسط الشجر إللي
[1:06:56] كانت أحس بجهود إنك تعرف إيه، بالرغم إن الجو في الوقت ده ما
[1:07:01] كانش برد أبدا، المهم هما ناموا على 12:00 تقريبا يسحب أبويا، قام
[1:07:07] علشان يدخل الحمام. طبعا في منطقة جبلية وفي وسط
[1:07:11] غابات فيها، كان المكان المخصص للحماماتهم مكان يبقى جنب الفطرة
[1:07:17] حوالين جسمي. لإنه كان نص نايم.
[1:07:23] وبيقول إني ما سمعش أي حاجة خالص، لأن أساسا صوت سقوط سقوط الجليد،
[1:07:28] وبدأت نبي على أي أسوان، لكن سمعت صوت ناس بتضحك، لكن وقتها ابن
[1:07:36] الخوف، أنا بدأت أكبر جواي زي ما يكون هو الحمام، الله أكبر.
[1:07:41] الله أكبر، في صوت عالي مخصصة للاستخدام.
[1:07:46] نذكر اسمي، كان موجود هناك في المجال لوالدي، كان فيه، بس وقتها
[1:07:51] ما كانش عندي حل، غير كده، هو فكر، وبعد ثواني سمعت أخويا من
[1:07:55] بره بيكسر دوال بيدخل الحمام، إيه يا بيبو؟ أخبارنا الواحد اللي
[1:07:58] بيضطرينا في الشجر، إيه يا معلم؟ وهو شالني وخراج، واضح إنه والدي
[1:08:04] حطينا في السرير الوطنية، الاستخامة، أنا كنت بفكر حرفيا.
[1:08:11] سرعة خيالية. في حياته، نشر حاجة بالضخامة دي،
[1:08:17] بتجري بالسرعة الرهيبة دي، الكيان ده كان طوله على الأقل مترين ونص،
[1:08:23] حكيت لك والدي من الذعر والرعب. طلع يجري على الخينه ودخل فيها
[1:08:28] عشان يستخبى وهو بيرتعش. المفروض صاحي طول الليل.
[1:08:33] الله أكبر، الله أكبر، وأول مشروع شموا يخبطوا على الباب، لكن والدي
[1:08:38] كان قام ولم كل حاجته بيستعد علشان يمشوا؟ طب أخويا كسر الباب،
[1:08:42] وما كانش عارف يشرح اللي حصل لإيهاب، كان مش عارف يقولها له
[1:08:46] إزاي، لكن شوية لا هاب بيناديه. للاستخدام.
[1:08:54] وبيقول له ييجي بسرعة لما في 12:00.
[1:08:58] وهو مرعوف على دول الحمام في اتجاه الماجيغر.
[1:09:02] كان موجود في لما شافته، وانها اتدخلت الحملة لاهاب بيشاورلو
[1:09:07] عصره يتأكد من إللي هو شاف آدم. هو شكلها غريب جدا.
[1:09:11] اخويا قلبه جامد ما بيخافش بيرة ولا مفرطحة.
[1:09:14] لكن في نفس الوقت بالرغم من الوصف ده كان راح ومدببة.
[1:09:19] طبعا ماما ما كانتش عليه وواضح إنه حاجة ممكن يكون هيان مش بشري
[1:09:24] ولا حاجة. فيه حاجات.
[1:09:26] حاجة مش معروفة. وهي إن كل اللمبات بتاعت البيت
[1:09:30] كابا تتحرق لوحة، وساعتها هم الإثنين طلعوا يجروا على العربية
[1:09:34] ويهربوا من المكان ده لنفس المكان ده.
[1:09:38] غير إن التراويح كان بيتحرك كل يوم.
[1:09:40] رغم إن ماما بتكون موطية النار تحت منه.
[1:09:43] حتى بابا حصله موقف غريب بيحكي أنو كان أعد بيتفرج على فيلم في
[1:09:49] الصلاة. الوقت كانت حوالي الساعة 10:00
[1:09:52] بالليل وشاف ماما لابسة فستان أحمر وحط ميكاب ووقفة على باب
[1:09:56] أوضة النوم وهي بتضحك وهي داخلة الأوضة.
[1:09:59] فافتكر إنها يعني حابة تظهر معاه وطفت التليفزيون وقام راح الأوضة.
[1:10:05] لما وصل هناك لقى ماما في السابع إن هما ومفيش ولا فستان أحمر ولا
[1:10:11] ميك أب؟ دي. حتى كانت نايمة بالبشامة.
[1:10:15] بابا افتكر إنه ممكن يكون نام من غير ما يحس وإنه شاف حلم فافتكر
[1:10:20] إنها حقيقة، يعني الصبح كنا بنفطر سوا، قعد يحكي لنا على إللي حصل
[1:10:25] له ليلتها، طبعا كلنا قعدنا نضحك وأخدنا الموضوع بهزار.
[1:10:29] بعد كام يوم عمتي جت زورنا ومعاها بنتها الصغيرة عندها حوالي سبع
[1:10:34] سنين طلبت تدخل الحمام أنا أخدتها.
[1:10:38] لكنها أول ما دخلت. مفيش دقيقة لقيتها طالعة بتسرخ
[1:10:43] وكانت مرعوبة وبتبكي. وبتقول الست العجوزه بيطلع الدم
[1:10:49] من عينيها في دم كتير في الحمام. الست كانت عايزة تمسكني إحنا كنا
[1:10:56] عارفين إنها طفلة وروحها شفافة فا ممكن فعلا شافت إللي محدش يقدر
[1:11:02] يشوفه. مامتها رفضت تبات عندنا يوميها.
[1:11:06] وروحت بعد العشا على طول الغريبه. إن حصتي، أنا ما كانتش بس الأمور
[1:11:13] الغريبة، إنما الرعب، بس لما كنت أنا بنام في الصالة كنت برتاح جدا
[1:11:19] ومفيش أي كوابيس، إنما الكوابيس كانت بتيجي بس لما بنام في أوضتي.
[1:11:27] في مرة، أنا كنت. سهرانة بتكلم مكالمة فيديو مع
[1:11:29] صديقة ليا من سوريا. وفي الوقت ده لقيتها بتبرق لي وهي
[1:11:33] بتقول لي ندى أنا شايفة حاجة غريبة وراقي زي الظل بترقص و
[1:11:38] وبتعمل حركات غريبة. هو في حد خيرك في الأوضة؟ أنا
[1:11:43] التفت ورايا بسرعة، ما كنتش شايفة حاجة، رغم إن صاحبتي كانت مصرة إن
[1:11:48] في ظل غريب لشخص بيرقص بشكل ملفت بعد ما نهيت المكالمة معاها
[1:11:55] وتغطيت وحاولت أنام، لكن إللي طاير النوم من عيني هو بطل إللي
[1:12:01] اتشكل قدامي ع الحيطة. وهو بيشاور لي وبيعمل حركات
[1:12:06] غريبة. شكله كإنه ضل الطفل.
[1:12:10] بس لما بدأت أستعيذ بربنا سبحانه وتعالى.
[1:12:14] كان كأنه اتجمد في مكانه، وبدأ يطول ويتمدد لحد ما أصبح عبارة عن
[1:12:21] خيط رفيع من الدخان، واختفى. هنا.
[1:12:24] أنا قررت إني مستحيل هفضل في الأوضة دي.
[1:12:27] ونزلت. نمت في الصالة بعد الساعة 2:00
[1:12:31] 12:00. بدأ بعد كده يحصل خبط غريب في
[1:12:35] الأوضة بتاعتي. أصوات الحاجات بتتكسر زي ما يكون
[1:12:38] فيه ناس بتجري. الصوت صح البيت لإن كان الدوشة
[1:12:43] عالية جدا. أخويا كان عايز يطلع يشوف ايه
[1:12:46] إللي بيحصل فوق، لكني مناعته وأنا بقوله دول مش بشر عشان تروح
[1:12:51] تشوفهم هنا. ماما بسط لبابا وهي بتقول أنا مش
[1:12:55] قلت لك البيت ده مش تمام. وفيه حاجة غلط.
[1:12:59] أنا كنت عارفة أن البوتوغاز مش بيولع لوحدة، ده أنا كنت بصحى على
[1:13:02] حد بيطبخ أكل في 12:00. ست عجوزه واقفة جوه مطبخ وبتطبخ
[1:13:08] أشوف إيه أكتر من كده؟ رد عليها بابا.
[1:13:13] بكره أنا هروح لصاحب البيت أسأله عن إللي بيحصل وأعرف منه إيه
[1:13:17] المشكلة بالظبط. وفعلا.
[1:13:20] لما؟ الصبح طلع بابا راح للشخص إللي بعدنا البيت وأنا وأخويا
[1:13:24] طلعنا نشوف أوطي، حصل فيها إيه؟ المفاجأه الأوطه زي ما هي مفيش أي
[1:13:31] حاجه اتكسرت، وكل إللي سمعناه كان وهما.
[1:13:35] بعد ما بابا رجع ألنا إن صاحب البيت إعترفله بسر خطير، هو كان
[1:13:39] مخبي عليه، إن في جريمة قتل، حصلت في البيت ده من حوالي سنتين لإن
[1:13:44] كانت عايشة في البيت ست كبيرة في السن، وكانت الست دي بتشتغل في
[1:13:48] السحر والشعوذة، وكان ابنها عايش معاها، بس ما قدرش يكمل، فخيرها
[1:13:54] إنها تسيب السحر وممارسته أو هو يسيبها ويروح يسكن في حتة تانية.
[1:14:00] الست رفضت علشان كانت عاملة عهد مع ملك من ملوك الجن.
[1:14:05] ولو. أخلفت العهد هتتأذى هي وكل فرد من
[1:14:09] عيلتها ابنها سابها، وقرر إنه يعيش لوحدة.
[1:14:13] بس بعد شهرين اكتشفوا إن الست مقتولة وغربانة في دمها جوه
[1:14:18] الحمام والقاتل مجهول محدش يعرف مين؟ لما بابا عرف؟ قرر يرجع
[1:14:26] البيت، لكن صاحب البيت رفض بحجة إنه صرف الفلوس، ما كانش فيه
[1:14:32] طريقة غير إننا نجيب شيخ والشيخ وصل وقعد يقرا قرآن ورش مية ورد
[1:14:37] وشوية ملح خشن، بس لما طلع الأوضة إللي أنا كنت فيها شم ريحة وقال
[1:14:45] إنها ريحة عشبة مشهورة بتستخدم لتعاطيل الجن.
[1:14:50] وإن فيه حضور قوي جدا في الأوضة، ومش هيكون قادر إنه يطهر المكان
[1:14:55] إللي بعد السبعة عجالات. وفعلا بعد سبع أيام، الأمور أصبحت
[1:15:03] أهدى، إنما الحاجات الغريبة فضلت في البيت لمدة سنة.
[1:15:09] عدت علينا كأنها سنه من أسوأ السنين إللي عشتها في حياتي، كانت
[1:15:15] كلها مشاكل وأمراض غريبه بتظهر. لكن الحمد لله إحنا اشترينا بقى
[1:15:22] بيتنا الجديد وحياتنا أصبحت أفضل. بعد ما نقلنا هناك، وسبنا البيت
[1:15:27] المشؤون ده. دي هي كل الحكاية.
[1:15:31] سؤالي بس إللي نفسي أعرف له إجابة.
[1:15:34] إيه سر حب الشياطين والجن؟ للأماكن إللي بتحصل فيها جرايم
[1:15:39] القتل؟ سؤال بأمنا؟ ألاقيلك ياه؟ القصة دي من السعودية وبتحكيها
[1:15:51] لنا أروى. أنا أروى صديقة من أصدقاء وعيلة
[1:15:57] مستر كايرو. مريت بموقف مرعب.
[1:16:00] عمري ما نسيته. ولو هأعيش عمر على عمري هأفضل
[1:16:04] فاكراه حرفيا أنا هحكي لكم القصة الحقيقية إللي حصلت لواحد من
[1:16:09] قرايب ماما عيلة كاملة اتدمرت بسبب تهور وطيش فرد، وبسبب كتاب
[1:16:17] شمس المعارف الكبرى. قرار طائش ممكن يدفعك تمنه غالي.
[1:16:24] وفضول ممكن يدمر حياتك وحياة أقرب الناس ليك.
[1:16:30] المهم أنا هدخل في القصة على طول، عيلة، ماما لهم كرامات وبيعالجوا
[1:16:36] بالقرآن، هم أهل دين وصلاح، لكن كان منهم راجل كبير بيحرس السحر،
[1:16:43] أهله كانوا متضايقين منه لإنهم أهل دين زي ما أنا وضحت في
[1:16:47] البداية، بداية الموضوع حصلت لما كان لسه شاب كان بيحب يروح
[1:16:52] الأماكن المهجورة، وفي مرة لقى كتاب سحر اسمه شمس المعارف
[1:16:56] الكبرى، أخد الكتاب وبدأ ي يتعرف عليه ومن خلال الكتاب.
[1:17:02] قدر إنه يدخل عالم الكن والسحر، أهله، نبذوه، وبقى عايش في أماكن
[1:17:07] مهجورة. كان عنده أوضة.
[1:17:10] في بيت بعيد، في الجبل. وبعدين نقل لبيت كان عايش فيه هو
[1:17:16] وأبوه وأمه وأخوه لما كان لسة بعقله يعني، وهو ده نفس البيت
[1:17:22] إللي انطرد منه، لكن لما مات أبوه وأمه رجع وعاش في البيت لوحدة،
[1:17:28] بعدها اتجوز وخلف ولد، لكن مراته اتوفت في ظروف غامضة جدا، هو
[1:17:35] بعدها خبا الكتاب وحب يرجع لربنا. بس ما أخدش وقت واتوفى بشكل مروع
[1:17:42] وبشع لقوه ميت بعد كام يوم في بدروم البيت.
[1:17:47] الجثة كانت متشوهة ومتحللة. ابنه في الوقت ده كان لسة في عمر
[1:17:52] المراهقه. وكان باين عليه الرعب والخوف من
[1:17:55] كل حاجه. كان بيقول إنه بيسمع أصوات وبيشوف
[1:18:01] ضلال سودا في البيت. وفي يوم لقى الكتاب وقال لعمه
[1:18:05] الصغير بس ما رضاش يدي له الكتاب. وفتح الكتاب.
[1:18:11] برغم كل التحذيرات إللي حزروهالو. وبرغم كل إللي حصل في عيلتهم بسبب
[1:18:17] الكتاب ده. ولما جمعهم ما قدرش يصرفهم، واضح
[1:18:22] إن عقله خف خالص وتجنن، وكان بيطلع الشارع بشكل مقزز، شعره كان
[1:18:28] طول قوي بشكل غريب حتى لبسه كان دايما بيكون وسخ جدا، كان بيكلم
[1:18:34] نفسه ويضحك كإنه في عالم تاني. في الوقت ده، أو في؟ الأيام دي،
[1:18:39] كنت أنا لسة طفله، كان عمري حوالي عشر سنين، كان بيصعب عليا جدا،
[1:18:44] وحتى لما كنت أناديه كان كإنه ما بيسمعناش ولا بيشوفنا.
[1:18:50] وبعدين اتنقلت المصيبة إللي هي الكتاب لايد عمو الصغير محدش عرف
[1:18:56] ازاي ولا ايه إللي جرى. هو أخده وبدأ يعمل طقوس واختلاء
[1:19:01] في نفس بيت العايله إللي مات فيها أخوه.
[1:19:04] كان عنده ولاد كبار منهم المدرس ومنهم أمام مسجد وكان بيته جنب
[1:19:09] مدرستي. كل وقت وأنا رايحة وأنا جاية، كان
[1:19:13] الفضول هيموتني. كنت هموت وأدخل أشوف وهو بيعمل
[1:19:18] إيه لإني كنت بحس كإن فيه حد بيراقبنا من الشباك المظلم بتاع
[1:19:23] أوضته إللي بتطل على الشارع إللي بنمشي من تحت بيته.
[1:19:27] و إللي عمرنا. ما شفناها منوره، فكنت دايما أروح
[1:19:31] احكي لماما اني شفت حاجه بتبص عليا من الشباك، أصلي زوهرية وما
[1:19:36] بخافش، بحب العالم ده جدا فيه شيء بيشدني ليه، وكانت ماما دايما
[1:19:43] تحذرني من إني أتجنن وأدخل البيت مهما حصل، وفي يوم وأنا مروحة من
[1:19:51] المدرسة. سمعت الصويب جامد جدا.
[1:19:55] أنا قتلني الفضول. نسيت أقولكم، أنا أصلي شيطانه من
[1:19:59] وأنا صغيرة. كل حاجه غريبه بتشدني.
[1:20:01] شكلها وراثي. المهم.
[1:20:03] المهم وبدون تفكير أنا رحت جارية وطلعت ما كنتش حتى حاسة بتقل
[1:20:09] الشنطة وأنا طالع على السلالم. السلم كان سلم خلفي.
[1:20:12] بس كان هو السلم الرسمي للدور التاني إللي عايش فيه.
[1:20:16] الجد ده. ما علينا.
[1:20:18] الخوف كان بيرجعني. والفضول كان بيدفعني.
[1:20:21] يعني أنا كنت في وضع الحيرة مسيطرة عليا فيه تماما.
[1:20:25] بس كنت هموت. وأشوف فيه إيه إللي بيحصل، وما
[1:20:30] توقعتش. إني هموت من رعب عشر أضعاف فضولي.
[1:20:35] وقررت أطلع وطهي. وفعلا بعد ما دخلت يا ريتني ما
[1:20:41] دخلت. لقيت الجد مرمي على الأرض والبيت
[1:20:46] كله مقلوب فوق لتحت. والحاجات لسه بتيجي طايرة من
[1:20:50] المطبخ للصالة كل حاجة بتترمى. كان جاي إن فيه زوبعة في البيت
[1:20:55] كأن إعصار أو زلزال. وقتها أنا ما دققتش مع الجد.
[1:21:01] أنا اتلخنت بالحاجات اللي عمالة تترمىها في كل مكان، وما فيش حد
[1:21:05] بيرميها. كنت سامع الجدة بتصوت وبتبكي.
[1:21:10] بلتفت لقيت الجد بيطلع من بقه ورغاوي بيضا وإيديه كانت ملوية
[1:21:15] ورقبته ملوية يا كمان. وواحدة من رجليه تحت منه.
[1:21:21] أنا. أنا هنا اتجمد الدم في عروقي.
[1:21:24] وبقيت برتجف زي الفرخة. شوية.
[1:21:26] واتلموا الناس، وأول واحد شافني. والله ما أنا فاكرة مين هو، لكنه
[1:21:30] سحبني ورماني لبرا. كنت بدأت أشوف الدنيا.
[1:21:36] بدأت تطل م في عيني. ه.
[1:21:38] وبعدها أنا كمان قعدت فترة بين الوقت والتاني بيغمى علي فجأة
[1:21:43] وبدون سبب، في الفترة دي كانوا بيقروا عليا كتير شيخ رايح وشيخ
[1:21:48] جاي، بس الحمد لله سبحانه وتعالى إني خفيت بعد كام شهر.
[1:21:54] بعدها، عرفت إنو. اختلف مع الجن، واستحضر قبيله من
[1:21:57] الجن من كتاب شمس المعارف، لكنه معرفش يصرفهم، وهما إللي قلبوا
[1:22:03] البيت وقتلوه. هو مات متباشعه.
[1:22:07] بعدها اتفقو أهله انهم يدفنو الكتاب في صحرا مهجوره ويتخلصو من
[1:22:12] لعنته. لكن تفتكره أنا بطلت لكع وف دول
[1:22:16] بعد الحادثة دي أبد ا والله المجنون مجنون.
[1:22:20] تحياتي لكم. بشكر أروى على القصه.
[1:22:25] القصه فعلا تفاصيلها مخيفة جدا حالا.
[1:22:29] هنطلع على الجزائر. القصة إللي نسمعها؟ حالا من
[1:22:37] الجزائر وبتحكيها لنا الصباح صباح قبل جروب تجربة رعب مستر كايرو
[1:22:42] على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صباح بتحكي لنا قصة
[1:22:46] حقيقية. تفاصيلها مخيفة جدا، اسمعوا صباح
[1:22:50] وهي بتحكي الحكاية. أنا الليلة هحكيلكم قصه حقيقيه.
[1:22:55] وحصلت بالفعل. أنا بس هغير في أسماء الأبطال
[1:22:58] عشان خصوصيتهم. لكن الأحداث إللي أحكيها حصلت
[1:23:02] بالتفصيل إللي هتسمعوه، ده. صديقتي فريدة بتقول أنا عمري 24
[1:23:08] سنة، اتربيت يتيمة والحمد لله اتبنتني عيلة واعتبرتني بنتهم،
[1:23:13] إحنا كنا ساكنين في الريف وكان ليا صديقة ساكنة في المدينة،
[1:23:17] وكانت كل فترة بتجي لي البيت. أنا كنت بخاف دايما من رد فعل
[1:23:22] أبويا وأمي لإنهم كانوا رافضين رفض تام.
[1:23:25] إني أصاحب البنت دي، أو أقعد معاها، أو حتى أكلمها.
[1:23:29] كانو بيقولولي دي بنت مش كويسه ومتنسكيش.
[1:23:32] هي معندهاش ولا أخلاء ولا أي حاجه.
[1:23:35] لكن أنا كنت صغيرة، ودناغي كانت ناشفه، كنت بعتبرها صحبتي
[1:23:41] الوحيدة، إيه إللي بحكيلها كل أسراري، وهي كمان بتحكي لي، أنا
[1:23:46] كنت برتاح لها لإني بصراحة ما كانش عندي أصحاب، إللي هي في يوم
[1:23:50] من الأيام كنا بنتمشى أنا وهي بره ويوميها، شافني، خاطبها المصيبة
[1:23:56] إني عجبته، ودايما كان يسأل عليا و.
[1:23:59] ويقول لها البنت دي عجباني قوي في كل حاجة، أخلاقها وخجلها وطريقة
[1:24:04] لبسها. وكمان قال لخطيبته إنتي ليه مش
[1:24:08] زيها؟ من وقتها؟ انا هسيت ان صحبتي دي اتغيرت عليا كأنها
[1:24:15] كرهتني مع اني بعيدة كل البعد عن خطيبها وفيهم لقيتها جاية بتزورني
[1:24:21] وقالت لي أنا جبت لك خبر يفرح. فريده ردت وقالت خبر خير.
[1:24:28] خير إن شاء الله. صاحبتها.
[1:24:30] رضت وقالت لها خير ما تقلقيش الموضوع إن فيه شخص أنا عارفاه
[1:24:35] حابب يتجوز. أنا بصراحة أول ما فكرت فكرت فيكي
[1:24:39] ورشتك ليه؟ بس؟ هو حابب يشوفك؟ قالت لها فريدة إنتي عارفة إني ما
[1:24:45] أقدرش أخرج. وصعب جدا إني أشوف الراجل ده.
[1:24:49] وإنتي كمان فاهمة الظروف. صاحبتها ردت عليها عارفة يا فريدة
[1:24:53] ظروفك لإنك مش بنتهم بيتعاملوا معاكي كده؟ فريده؟ ردت وقالت لأ
[1:24:58] ما توليش عليهم كده، أنا بحبهم أكتر من أبويا وهما الحقيقيين
[1:25:02] دول. دول احتوني وادوني كل الحنان إللي
[1:25:05] في الدنيا دول هما أهلي الحقيقيين.
[1:25:08] ساعتها صاحبتها قالت لها خلاص خلاص.
[1:25:11] بصي هاتي صورتك وأنا هوريها للراجل وأقوم بالواجب في مكانك
[1:25:16] وتبقي تتجوزي بقى وتعيشي في بيتك. ردت فريدة طيب استني هأروح أجيبها
[1:25:22] لك على طول. الصديقة دي طبعا كانت عايزة تدمر
[1:25:26] لها حياتها. مش عايزة تخليها تفرح ولا حاجة.
[1:25:30] بسرعه أول ما فريده سابت الأوضة. صاحبتها خرجت حاجة من صدرها كأنه
[1:25:35] سحر وحطته في المخدة بتاعتها. أما فريدة لما رجعت أخدت منها
[1:25:41] الصورة وخرجت بسرعة وهي ماشية صادفت أمها تبادلوا النظرات إللي
[1:25:47] بي تدل على عدم الارتياح والثقة. وهنا سألت بنتها بتعمل إيه البنت
[1:25:53] دي معاكي؟ واتخانقوا مع بعض؟ والأم قالت لفريدة أنا قلبي مش
[1:25:57] مستريح لها أبدا. ربنا يهديها يا بنتي.
[1:26:00] أصلها ما بتخافش. ربنا زي أمها طول شياطين.
[1:26:04] ردت فريده فهميني يا ماما ازاي يعني؟ مبيخفوش ربي؟ وليه بتوصفيهم
[1:26:09] بالشياطين؟ ردت الأم يا بنتي خلي البير مستور بغطاه وقوم، يلا يلا
[1:26:15] جهزي لنا الغدا. تخيلوا من يومها أنا ما شفتش
[1:26:20] صاحبتي فريدة وما قدرتش أوصل لها بأي شكل من الأشكال.
[1:26:24] بعد كده عرفت إنها بدأت تظهر عليها أعراض مش كويسة، هي كانت
[1:26:28] بتقول لأهلها إنها مش عارفة ليه؟ بقت بتحس إنها بتحب تكون لوحدها،
[1:26:33] وإنها دايما بتحس إنها مخنوقة على طول، وقلبها متضايق ووشها بقى
[1:26:38] لونه أسود. بتحب دايما تقف قدام المراية؟
[1:26:42] وكانت بتقول لهم إنها بتحس. إن المراية هي المكان الوحيد إللي
[1:26:46] بترتاح فيه. لدرجة إنها كانت بتقعد قدامها من
[1:26:49] ساعة لساعتين. وفي يوم طولت الوقفة قدام المراية
[1:26:53] لحد ما مر عليها تقريبا 4 ساعات، ووقتها اتفاجئت بظهور كائن لابس
[1:27:00] أسود في اسود كلمها وكان صوته خشن وقال لها أنا أحب أشوفك وكان
[1:27:06] بيضحك. هاهاها وبيعيد وبيكرر في كلمة أحب
[1:27:13] أشوفك. أحب أشوفك في المراية.
[1:27:17] هاهاها. هاهاها.
[1:27:19] كان دايما بيقولها إنتي بتاعي إنتي ملكي.
[1:27:23] هتروحي مني فين؟ تعالي أحب قابلك دايما في المراية كل يوم.
[1:27:29] كل يوم ويضحك. هاهاها ويقول منين ما تروحي.
[1:27:36] أنا معاكي. حسب كلامهم فريدة هربت للصالة وهي
[1:27:41] بترتعش من الخوف، ولما شافها أبوها سألها إنتي بتعملي إيه في
[1:27:45] الوقت إللي متأخر ده؟ يا بنتي؟ إنتي مش مفتي تكوني نايمة؟ فريدة؟
[1:27:49] حكتله، لكنه ما صدقهاش وأمرها ترجع تنام.
[1:27:54] فريده كملت حكايتها وقالت إن إتغير حالي حتى شغل البيت ومساعدة
[1:27:59] الوالده مقدرتش عليها. انعزلت تماما في أوضتي، وكنت
[1:28:02] دايما بكون سرحانة وتيهة من غير نوم، ولما كنت أنام كنت أحس إني
[1:28:07] بسرخ وأصرخ لكن محدش بيسمعني، حسيت إني عالة عليهم لإن دايما
[1:28:14] مريضة وسهية في أي حاجة. مات فيا كل الشعور والإحساس
[1:28:19] بالحياة. وتهت خالص كإني بقيت شخص تاني.
[1:28:25] الراجل ده؟ او. الكائن إللي كان بيجيلي بالليل
[1:28:28] وبيشيل عني الغطا، وبيناديني باسمي بصوته الخشن.
[1:28:32] فريدة. فريدة.
[1:28:36] فريدة. ومن غير وعي، وكإني منومة
[1:28:40] مغناطيسيا. كنت بقوم أصحى، وأقوم، وألبي
[1:28:43] الطلب من غير ما أحس بحاجة، وأخرج لبره في الشارع، ومحدش عارف أنا
[1:28:47] رحت فين لحد ما بيلاقوا لي مرمية وحافية في مكان مقطوع بعيد عن
[1:28:52] البيت المصيبة. إن السحر ما كانش مستهدفني أنا
[1:28:57] وبس، ده كان بيستهدف حتى أبويا وأمي عمل مشاكل كبيرة قوي ما
[1:29:02] بينهم، وبالفعل الأب اتضايق جدا من تصرفات فريدة ورما كل اللوم
[1:29:08] على مراته، بس الأم كانت بتدافع دايما على بنتها وتقول له دي
[1:29:14] يتيمة ولازم نساعدها. فريده المسكينه مسلمتش من ألم
[1:29:19] السحر. والشعوذه.
[1:29:21] هي كمان تعبت واتقلمت في حياتها. حتى أبوها وأمها اتألموا جدا
[1:29:26] وعاشوا معاها المعاناة وألم السحر إللي مسها من أقرب صديقة ليها
[1:29:32] بسبب الغيرة والحسد. كملت فريدة كلامها وقالت في
[1:29:37] الليلة كانت كلها مطر وكانت باردة ما جانيش نوم وقلقت واتخنقت.
[1:29:43] فقلت لنفسي خلاص هصحى. وأقعد أتفرج ع التليفزيون أحسن.
[1:29:46] لكن فجأة وقف التليفزيون، والمزهريه بدأت تتحرك بشكل قوي
[1:29:52] فوق السطح. وهو عمال بيناديني فريده.
[1:29:58] فريده. فريده كان بيضحك، وظهر لي مباشرة
[1:30:06] في وشي، كان أسود في أسود، وبيقول لي إنتي ملكي وأنا ملكك، ما يقدرش
[1:30:15] عليا حد. هاهاها.
[1:30:21] آ، بدي أتصرخ لحد ما جت أمي وشغلت نور الصالة.
[1:30:27] وتعالى، لكني أنا ما بطلت شريخ، أنا دخلت في هستيريا من الرعب
[1:30:32] والعياط، وقعدت أقولها إن أنا هتجنن، خلاص هتجنن، كل ده كان
[1:30:37] بيحصل والشتا برة، وصوت الرعد كان مزود من حالة الخوف إللي كنت
[1:30:42] فيها. بالرغم من مواساة الام والاب ليها
[1:30:46] الا انهم مكنوش مصدقين ان الموضوع ده حقيقي.
[1:30:50] فريدة بقت بتشوف الكائن ده في المنام والحقيقة لدرجة إنها بدأت
[1:30:55] ترجع تم الدم كان بنسب كبيرة. لكن لما الدكاترة كشفوا عليها
[1:31:00] أكدوا إنها سليمة ومفيهاش أي حاجة، لكن حالة فريدة زادت سوق
[1:31:06] حتى علاجها عند الرقاة ما نفعش. والغريبة من الدم إللي كانت
[1:31:11] بترجعه كان بيبقى متغير كل مرة. حياة فريده اتغيرت بالكامل،
[1:31:17] واصبحت مبتنامش. ليه؟ مع النهار.
[1:31:20] كانت بتوصف نفسها بالميته الحيه. عزلة وما بتكلمش حد وبتهرب من أي
[1:31:26] حد يسأل عليها. كانت قافلة على نفسها وبتقعد
[1:31:29] لوحدها قدام البيت علها أصبح تايه على طول.
[1:31:33] بتحكي فريدة باقي حكايتها وبتقول في ليله صحيت.
[1:31:38] على صوت خبط جامد. قومت بسرعه.
[1:31:40] كنت بهرب من ركن لركن وانا بسرخ وبسرخ لكن محدش سمعني.
[1:31:45] وأخيرا شفته. كان وجهه في وشي.
[1:31:50] أنا من قوة الرعب أغمى عليا وما حسيتش بحاجة.
[1:31:54] والصبح صحتني أمي وهي بتسمي باسم الله وتقرا عليا القرآن.
[1:31:59] وأوملت من على الأرض وحطتني على سريري.
[1:32:03] أنا كنت في حالة مش قادرة حتى أوصفها الأكل، كنت برفضه بأي حجة،
[1:32:07] لدرجة إني أصبحت زي المجنونة، أهرب من البيت وأخرج بالليل وأمشي
[1:32:12] في الضلمة. لا، ابني بقيت عصبية جدا والقلق
[1:32:17] عندي زاد بشكل مش طبيعي، أنا حسيت إني عذبت أهلي كتير، وبقيت عبء
[1:32:22] عليهم مع إنهم هم ساعدوني كتير وعالجوني ووقفوا جنبي في يوم من
[1:32:27] الأيام كانت ماما برة بتسقي الزرع وأنا معاها، واكتفيت إني أبص
[1:32:32] عليها وبس، فجأة أنا ابتديت أكح جامد وأرجع دم، لما جرت لي أمي
[1:32:38] ووقفتها وصرخت في وشها، وقلت لها ما تلمسنيش، ما تلمسنيش.
[1:32:44] لا تلمسكها. خافت مني وهربت للبيت.
[1:32:47] وياريتها مراحت البيت. لما دخلت ماما للبيت.
[1:32:51] سمعت خبط في كل ركن من أركانه المظهرية.
[1:32:54] كانت بتتحرك. وأخيرا هي كمان شافت الكائن
[1:32:58] الأسود ده. سمت باسم الله ووحدته، وما فهمتش
[1:33:03] كان بيقول لها إيه؟ وأغمى عليها لما والدي جه من بره، وشاف أمي في
[1:33:07] الوضع المزر ده ما حاولش يفهم منها ليه؟ وإللي حصل ده حصل إزاي؟
[1:33:12] وافتكر إن فريدة هي إللي عملت فيها كده، وراح لها وزعف وشها
[1:33:18] وقال لها عملت إيه في مراتي؟ قولي لي ليه؟ عملت فيها إيه؟ وقفت
[1:33:23] فريدة قدامه وقالت له ما اتكلمنيش وما اتسرغش في وشي.
[1:33:28] مسكها أبوها، لكنها قومته بشدة، لكن الوالد فقد أعصابه وضربها.
[1:33:34] وهي بتعيط وبتصرخ. فريدة بتقول مستحيل.
[1:33:37] مستحيل أنسى اليوم ده كان أول مرة أبوي يمد فيها إيده علي في حياته
[1:33:43] كلها. حسيت إن أنا السبب في كل المشاكل
[1:33:47] دي. وربنا يسامحني.
[1:33:49] ده كان شيء أقوى مني. بالرغم، إنهم ساعدوني وودوني
[1:33:53] للراقي والمشايخ، لكن بدون جدوى. كان بينطلب فلوس كتيرة، لكن ما
[1:33:59] كانش فيه علاج لحالتي أبدا. أبدا، وفي يوم كنت قاعدة في
[1:34:04] أوضتي. وسمعت أبويا بيقول لأمي.
[1:34:07] بصي بقى أنا تعبت بقى وصبري نفد المجنونة دي.
[1:34:11] خلاص أنا ما عدتش ع حبيبها ومش عايزها عندي في البيت.
[1:34:16] متقعدش هنا يوم واحد زيادة. سمعت أمي وهي بترد إزاي؟ إزاي
[1:34:22] بتقول كده؟ دي بنتي. أنا صبرا معاه وصبرا عليها.
[1:34:27] رد عليها والدي بصي يانا يا هي في البيت وأظن إن إنتي كده فهمتي
[1:34:32] الرسالة. ردت أمي عليه طب تروح فين
[1:34:36] المسكينة؟ نرميها في الشارع؟ يعني؟ كانت كل محاولات أمي إنها
[1:34:41] تحاول تهدي والدي، المحاولات كلها كانت محاولات فاشلة.
[1:34:45] خصوصا إن سمعت والدي في النهاية بيهددها بالطلاق والطرد هي كمان.
[1:34:50] فريده بتقول أنا لما سمعتهم خرجت أجري بره البيت.
[1:34:54] المسكينه اليتيمه أصبحت متشرده بتعيش في الشارع.
[1:34:59] أيوه متشردة. وقصتها تبكي الحجر.
[1:35:05] بنت في عز. شبابها شروطوها عن طريق السحر
[1:35:08] والشعوذة، وبقت بتمشي في الشوارع، وتبيت في الخلا والحدائق العامة،
[1:35:13] وقدام المساجد، في يوم مر واحد من قدام الجامع، وشافها نايمة قدام
[1:35:18] الباب، ساعتها عرف الراجل ده إن هي عندها مشكلة، وإنها ممسوسة،
[1:35:23] ففكر ياخدها للراقي صاحبه لوجه الله، لكن الراقي طلب منه إنه
[1:35:28] يشوف أبوها وأمها، وإنهم يحتروا الأول.
[1:35:31] في حضور الأبوين الراقي، لاحظ إن الأب متردد وقلقان، فسأله الراقي
[1:35:36] ما لك؟ رد الأب؟ وحكى؟ له كل حاجة، وإن هو متبنيها و وما قدرش
[1:35:41] عليها وعلى تكاليف مرضها. الراقي اتضايق جدا من أسلوب كلام
[1:35:46] الأب، وقال له ده مش سبب يخليك ترميها للشارع، والراقي، ده
[1:35:51] بالفعل عالج فريدة بالقرآن، والكلام ده حصل مش في جلسة واحدة،
[1:35:55] خد أكتر من جلسة جلسات كتير، لحد ما قدر إنه يبطل السحر بإذن الله
[1:36:01] سبحانه وتعالى، وعمل صلح بينها وبين أبوها.
[1:36:05] المفاجأة الحلوة. إن فريده اتجوزت.
[1:36:09] الراجل إللي مد إيديه ليها وساعدها الحمد لله فريدة، أخيرا
[1:36:15] كونت أسرة وأصبحت أفضل من الأول. فريدة حابة تبعت رسالة لصديقتها
[1:36:21] إللي أذتها وبتقول لها وأخيرا فوزتي بإيه يا صديقتي؟ كل إللي
[1:36:27] عملتيه بطل بكلام ربنا سبحانه وتعالى واتفاقك مع إبليس ضدي فشل.
[1:36:34] وكل إللي جواكي ده كان بسبب الغيرة والحسد، وإنك خليه
[1:36:38] تشيطانك. يغلبك؟ القصة دي من المغرب
[1:36:47] وبتحكيها لنا الصفية، أنا كزواهرية مش معناه إني عمري ما
[1:36:52] مريت بموقف، خلاني مرعوبة، بالعكس أنا مريت بلحظات خلت قلبي قرب
[1:36:57] يطلع من صدري، من أقوى المواقف دي، موقف مش بنساه أبدا، وإللي
[1:37:03] هحكي لك عنه النهارده. في مرة وإحنا لسه في بيتنا القديم
[1:37:08] في فاس، كان سن تقريبا 16 سنة، وفي ليلة من ليالي شهر يوليو
[1:37:13] الساخن في العاصمة العلمية إحنا قررنا نطلع ننام فوق السطح بحكم
[1:37:18] إن فوق السطح دايما بيبقى فيه هوا بارد، وده إللي إحنا كنا بنعمله
[1:37:22] دايما كل الصيف علشان السطوح عندنا أمان، بحكم إننا من سكان
[1:37:26] الحي ال قدامة يعني والمعروفين، وكمان الكل هنا كان بيعرف الكل.
[1:37:32] وزي كتير بلدان عربية زمان كان الوقت أمان والناس لسه فيهم
[1:37:36] الإنسانية واحترام. وللجار كان ليه حرمته وهبته
[1:37:40] ووقاره. المهم.
[1:37:42] أنا كنت بحب أنام لوحدي، فأخدت زاويه ونمت فيها أمي وأخويا
[1:37:47] الصغيرين. كانو قريبين مني، أما بابا
[1:37:50] وإخواتي الكبار كانو ميمين في زاوية بعيدة عننا بحكم إن السطح
[1:37:54] كبير. المهم وأنا نايمة حسيت بحد بيحاول
[1:37:58] يصحيني وإنه حاطط إيده علي وبيهزني من كتفي علشان أصحى.
[1:38:05] أنا أول ما صحيت ما كانش فيه حد. فأنا قمت قعدت عشان أتأكد وبصيت
[1:38:11] حواليا. ساعتها بس شفته.
[1:38:15] كان واقف ومديني ضهره واقف في باب السطوح، وواخد هيئة واحد ابن
[1:38:22] حتتنا الله يرحمه. هو كان معروف عليه إنه حرامي،
[1:38:26] ربنا يغفر له يعني ويتجاوز عنه، بس أنا سألت نفسي إزاي استجرى إنه
[1:38:31] ينزل عندنا؟ وما خافش من إخواتي؟ خليني أوصف لك جارنا ده علشان
[1:38:36] تاخد فكرة، كان طويل، أسود البشرة ونحيف.
[1:38:40] أنا أول رد فعل، كنت هأعمله إني هكلمه وأقول له إيه ده؟ أنت بتهبب
[1:38:44] إيه؟ هنا؟ مش عيب؟ تيجي تسرقنا؟ إحنا جاي تسرقنا إحنا.
[1:38:50] لكن أبل ما أفتح بئي بكلمه. ابتديت ألاحظ حاجة غريبة بتحصل
[1:38:55] رقبته. كانت بتطول بشكل مش طبيعي.
[1:38:59] لحد ما عدت السلف. كمان كان عندنا في أوضة فوق
[1:39:05] السطوح كان نايم فيها واحد من إخواتي.
[1:39:08] هو دخل راسه من باب الأوضة دي؟ إللي كانت لزق على باب السطح.
[1:39:15] أما جسمه كان لسه ثابت في مكانه، بس رقبته كانت طويلة.
[1:39:21] أنا كنت شايفة راسه وصلت لشباك الأوضة اللي على بعد مترين من
[1:39:26] بابها. بعدين رجع راسه لمكانه ولف ببطئ
[1:39:33] شديد عشان يبص عليا. كان عارف إن أنا صاحية ببص عليه.
[1:39:39] لكن هو ملف ازينا. لأ جسمه فضل ثابت.
[1:39:45] رأسه بس هي إللي لفت ديرة كاملة. أنا أول مجت عيني على وشه.
[1:39:53] قلبي كان خلاص. كان هيقف.
[1:39:57] عينيه. نار حمرا.
[1:40:00] وشه ملامحه بارده. كان من غير اي تعبير.
[1:40:04] انا أول ما شوفتو نمت في مكاني وغمضت عنيا.
[1:40:07] وابتديت أحاول أقرا القرآن. أنا كنت مش أدره.
[1:40:11] كنت بتلعزم وأنا بتكلم. أنا كنت حاسه إنه جنبي.
[1:40:16] وبيحوم حواليا. فك.
[1:40:18] سمعت صوته بيقول لي بالحرف الواحد لو كنت نطقط بكلمة كنت أزيدك.
[1:40:26] وأول ما أخلص كلامه سمعت الصوت أذان الفجر.
[1:40:31] إللي جه علي. زي رحمة من رحمات ربنا.
[1:40:35] ساعتها هو هرب واختفى. وانا نمت على طول.
[1:40:41] لما صحيت الصبح صحيت وانا ميتة من الرعب.
[1:40:44] حكيت لي أمي و قالت لي ما تخافيش. بس أنا قلت لها مستحيل.
[1:40:49] مستحيل أرجع أنام في السطح ده تاني.
[1:40:53] هتقولي ليه هسيتي بالرعب؟ وإنتي شوفتي جلنا أبل كده ومتعوده
[1:40:57] عليهم؟ مكنتش بتخافي بالدرجه دي؟ أقول لك عمر ما حد فيهم حاول
[1:41:03] يهاجمني أو يأذيني، بس الكيان ده هاجمني شخصيا، وكل إللي عمله من
[1:41:10] حركات بهلوانية براسه كان المقصود بيها إنه ينشر الرعب في كل زاوية
[1:41:16] من زاوية قلبي. أنا عرفت بعدين، هو كان بيحاول
[1:41:21] يعمل إيه؟ وده إللي هكملهولك المرة إللي جايه وأقول لك أنا
[1:41:27] عملت إيه؟ وإزاي أنا اتعاملت مع الكيان الشرير ده؟ صفية بشكرك،
[1:41:33] وفي انتظار الجزء التاني من قصتك كالعادة بشكر صفية من المغرب.
[1:41:39] القصة دي من مصر وبتحكيها لنا رشا.
[1:41:44] أنا رشا من؟ السويس، عندي أربع إخوات بنات غيري، وولد كلهم
[1:41:49] متجوزين، إلا أنا وأختي الصغيرة، في وقت حصول الأحداث والتجربة
[1:41:53] المرعبة دي، الحكاية بتبدأ في شهر فبراير سنة 2007 لما كنا ساكنين
[1:42:00] في منطقة اسمها تعاونيات القاهرة، أي حد من السويس هيعرفها على طول.
[1:42:06] المهم أنا وماما وأختي الصغيرة كوكي فاطمة الله يرحمهم.
[1:42:10] يا رب. كنا ساكنين في دور أرضي، وكان
[1:42:14] وقتها مشهور إن فيه حرامي بيسرق الهدوم الداخلية.
[1:42:18] وكان في شقتنا تحت شباك أوطي. أنا وأختي حاجة كده زي المصطبة،
[1:42:24] الموضوع ده بدأ لما أختي الصغيرة صحيت في يوم وبتحكي لنا بالنص
[1:42:29] إنها شافت إيد سودا بتشد الغطا من عليها.
[1:42:33] بتقول إنها في الأول. مركزتش، لكن بعد كده لما تكرر
[1:42:38] الموضوع ركزت ولاقتها إيد راجل بتشد الغطا، هي لما حكت محدش صدق
[1:42:45] الحكاية دي. لكن بعدين اتكرر نفس الموقف.
[1:42:50] بس المرة دي معايا أنا. أنا حسيت بيه وكنت نايمة مع ماما
[1:42:56] وأختي الصغيرة، وقتها كانت عند أختي الكبيرة علشان كانت لسه
[1:42:59] والده جديد لما أنا حسيت بيه، قمت همست الماما الله يرحمها وقلت لها
[1:43:04] فيه حرامي في البيت، وقتها أمي حضنتني وقفلنا باب أوضتها علينا
[1:43:10] لحد ما حسينا إن الشباك كان اتقفل خلاص.
[1:43:14] المهم. أنا صح يا ثاني يوم بقول يا رب
[1:43:17] يكون إللي حصل ده حلم ويكون حاجة مش حقيقية، تكون مجرد خيالات، كنت
[1:43:22] رايح على شغلي فباطلع من باب الشقة ولسه بأطلع من باب العمارة،
[1:43:27] لقيت شنطتي مرمية جنب الباب الرئيسي على الشارع.
[1:43:32] وقتها أنا نادت لماما بسرعه وقولتلها صدقتني لما حكتلك إن كان
[1:43:37] في حد في الأوضة بالليل؟ هنا؟ ماما قالت.
[1:43:41] خلاص إحنا كده ملناش أعاد هنا تاني أبدا، وبالفعل بدأت تدور على
[1:43:46] شقة لحد ما في شهر إبريل من نفس السنة لقينا شقة صغيرة كانت في
[1:43:51] الدور الخامس، ماما قالت مش مهم إنتي وأختك أوضة وأنا أوضة.
[1:43:57] إحنا روحنا واتفرجنا على الشقة وخلاص، كنا استقرينا إن إحنا.
[1:44:00] إحنا داخلين العمارة لقينا عزل. ماما قالت يا سطر يا رب ويا ريتنا
[1:44:07] كلنا، خدنا بالفلدة، لكن هنقول إيه؟ قدر ونصيب؟ ومن هنا بتبتدي
[1:44:13] أحداث الرعب في حكايتي؟ إحنا أول ما سكنا أنا كنت بحب أنام في
[1:44:20] الصالة لأنو علامة عزلنا وسكنا في البيت أو في الشقه دي.
[1:44:24] كنا بقينا في شهر يونيو وبلكونة الصالة دي ما أقول لكش بتجيب
[1:44:28] شوية. هوا أجمل من أي تكييف.
[1:44:31] وأنا كنت بحب أفتح شباك الصالة وأنا على فيه هناك كنبة كانت
[1:44:35] بتتفرد كده. بتبقى سمير ويا سلام كانت فعلا
[1:44:39] متعة علشان تستوعب الوضع. خليني أوصف لك تقسيمة الشقة.
[1:44:45] أنت بتدخل ال الشقة بتلاقي المطبخ على يمينك والصالة على شمالك في
[1:44:51] الوش القوضتين جنب بعض. المهم في مرة بعد ما استقرينا أنا
[1:44:56] كنت غاوية النومة دي جدا، لكن كان بيحصل لي شيء غريب وكان جديد
[1:45:00] عليا. كنت بقوم من نومي.
[1:45:03] بالليل تحديدا، وفجأة بدون أي مناسبة، حتى لو كنت مطبقة
[1:45:08] باليومين، ما نمتش وأنام. كان لازم أصحى فجأة، يوميها.
[1:45:14] صحيت لقيت زي طفل واقف على باب المطبخ.
[1:45:18] شكله كده تدي له في سن خمسة ابتدائي.
[1:45:22] And محطتش في دماغي. لما شفته وقلت لنفسي أكيد تخيلات
[1:45:26] أو تهيهات أو يمكن أضغاث أحلام. أصل راح ييجي منين يعني؟ جار لينا
[1:45:33] كان؟ شافنا وإحنا بنعزل وجايين نسكن في الشقه.
[1:45:36] فتقدملى والليله إللي أبل الخطوبه جت مرات أخويا وأخويا يبيته
[1:45:41] عندنا. تاني يوم بعد.
[1:45:43] حفلة خطوبتي. لقيت مرات اخويا بتسألني بتقولي؟
[1:45:47] هي الشهادة فيها حاجة؟ قلت لها لأ ليه؟ قالت لي لا.
[1:45:52] مفيش. قلت لها لأ.
[1:45:54] قولي قولي لي شوفتي إيه؟ وأنا هأقول لك صح ولا غلط؟ أقسم بالله؟
[1:45:59] قالتلي انا قومت اشرب بالليل وطلعه من اوضتك.
[1:46:03] لقيت عيل صغير آ تقريبا في حدود تسع سنين.
[1:46:07] عشر سنين واقف على باب المطبخ. أنا في الأول.
[1:46:12] فكرتها إنتي. لكني لما بصيت لقيتك نايمة على
[1:46:16] الكنبة إللي في الصالة. المهم أنا قلت لنفسي وقتها وبصوت
[1:46:21] مسموع يبقى أنا صح والله. عدت الأيام، حتى لو كنت بشوفه.
[1:46:27] بشوفه على خفيف. يعني كان بيبقى واقف ما بيعملش
[1:46:30] حاجة. جت أختي.
[1:46:33] الصغيرة، وكانت الأقرب ليا جدا، كنت أنا وهي قاعدين بنهزر وبنتحك،
[1:46:38] وضحك نايميها لما عنينا، دمعت أنا يا قلت لها يا كوجي رحمة الله
[1:46:43] عليها. أنا صدعت.
[1:46:46] تعالي ننزل نجيب حاجة للصداع من الصيدلية.
[1:46:50] وإحنا نازلين. والله كنا عاملين زي إللي شاربين
[1:46:53] خمور لدرجة مش قادرين نتحكم في نفسنا من الضحك.
[1:46:56] المهم شافتني أم خطيبي وهي طالعة من الباب بتاعهم وقالت لي بالنص
[1:47:01] إيه يا بنات؟ صوتكم في الضحك جايب آخر الشارع، أنا أقسم لك من
[1:47:05] ساعتها أنا عمري ما ضحكت الضحك ده، المهم تعدي الأيام، وفي أول
[1:47:10] شهر أكتوبر كنت فسخت خطوبتي من ابنها.
[1:47:14] وكانت أختي الصغيرة دي هيتكتب كتابها في آخر شهر أكتوبر.
[1:47:19] فجت قالت لي أنا عايز أنظف الشقة بإيديا علشان خطوبتي.
[1:47:23] كانت. فرحانة لدرجة إنها ما ردتش تخليني
[1:47:26] أعمل حاجة معاها. كان وقتها يوم التلات الموافق
[1:47:31] 23-10-2007م. وكان فيه فرح.
[1:47:35] تحت بس بعيد شوية، الناس إللي كانت عاملة الفرح كانت عاملة فرح
[1:47:40] كبير وجميل، فكانت أختي بتنضف الشباك وبتبص على الفرح.
[1:47:46] راحت وقعت من الشباك من الدور الخامس.
[1:47:54] عقبال ما روحنا. المستشفى كان توفاها الله.
[1:47:59] علشان أوضحلك الصورة شوية. الشباك عندنا في الشقة دي كان
[1:48:03] واسع من النوع إللي العمارات إللي قصادنا ممكن تشوف الأوضة بالكامل
[1:48:08] من جوه إللي حصل إن في تالت يوم العزا جه جزء أخت الكبيرة أخدنا
[1:48:14] وقال لنا بصوا ما تقعدوش لوحدكم، أنا وماما نقلنا وروحنا، قعدنا
[1:48:19] عند أخت الكبيرة وأصحابي جم يعزوني هناك.
[1:48:24] وقالوا لي الكلام ده بالنص. رشا أنتم لازم تعزلوا من العمارة
[1:48:30] دي. فأنا سألتهم ليه؟ قالوا لي بصي
[1:48:35] إحنا جينا لك تاني يوم العزاء وما عرفناش نطلع الدور التالت عندكم.
[1:48:39] كل ما نطلع كان نفسنا بيضيق وجسمنا بيأشعر.
[1:48:44] ما عرفناش خالص إن إحنا نطلع. إحنا قرينا القرآن وكل حاجة، لكن
[1:48:49] ما كانش فيه فايدة. واحدة منهم قالت.
[1:48:53] لي إن سلفة بنت عمها ساكنة في العمارة إللي قصادنا، وبتحكي
[1:48:58] لصاحبتي، وبتقول لها إن هي كانت متابعة أختي من الصبح وهي بتنضف
[1:49:03] الشقة وبتقسم، وبتقول إنها شافتها، وكإن حد زقها من ضهرها.
[1:49:12] وقالت لها والله أختها حد زقها. هي ما وقعدش كده؟ الشقه دي أصلا؟
[1:49:20] مسكونة؟ أنا مجذبش على. حضرتك أنا محطتش في دماغي بسبب
[1:49:26] حزني على أختي، وعدت الأيام وماما من كتر بكاها على أخت عينيها
[1:49:32] احتاجت تعمل عملية ميه بيضا. المهم أختي إللي أكبر مني قالت لي
[1:49:37] بصي أنا خدها أنا وجوزي علشان جوزها في الشرطة يعني وهيعملوا
[1:49:42] العملية تبع المستشفى بتاعتهم في الإسماعيلية.
[1:49:45] وكان لازم إنه أخته وجوزها يبقوا موجودين عشان الإجراءات، فقالت لي
[1:49:49] طب خليكي أنت هنا في السويس. ولحد.
[1:49:53] ما إحنا نخلص العملية ونرجع قولتلها لأ، خلاص، في اليومين دول
[1:49:57] أنا هروح أنضف الشقه، علشان لما ماما ترجع تيجي تلاقي الشقة
[1:50:01] نظيفة. وبالفعل حصل إللي قولناه أنا أعدت
[1:50:06] في الشقه. أنا مكنتش خايفه.
[1:50:08] أنا شغلت قرآن وأعدت هناك يومين لوحدي.
[1:50:11] بصراحة أنا ما حسيتش بحاجة أو يمكن.
[1:50:15] يمكن علشان كنت مشغلة قرآن. بعدها رجعت ماما بالسلامة بعد
[1:50:20] العملية، إحنا الدور عندنا بيبقى شقتين وجت سكنت في الشقة إللي
[1:50:25] قصدنا على طول عروسة، كانت كل يوم بتتخانق مع جوزها، وفي يوم إحنا
[1:50:32] سمعنا سريخ عالي جدا، عرفنا وقتها إن العروسة دي وقعت من الشباك
[1:50:37] بتاع أوضة نومها. المرعب، إن هي كانت لوحدها، أقسم
[1:50:42] بالله، لإن هي اليوم ده كانت بتتخانق مع جوزها بصوت أعلى من كل
[1:50:48] مرة. وجوزها خبط الباب ومشى.
[1:50:51] وبعدها بساعة سمعنا السريخ. للعلم.
[1:50:56] إحنا كنا ساكنين في العماره دي وكان تحتها في قهوه مشهورة، وكانت
[1:51:01] على طول الناس قاعدة في القهوة، يعني لو.
[1:51:04] لو هو كان حدافها قبل ما ينزل كانت هبان وغير كده، أنا كنت
[1:51:10] سمعاها عمالة تزعق في التليفون بعد ما هو نزل، فلما جت جارتنا،
[1:51:16] ومامة إللي كان خاطبني عشان يتطمنوا على ماما بعد العملية.
[1:51:20] وفي وسط الكلام لقيت ماما بتقول لجارتنا إللي تحتنا على طول إزاي
[1:51:24] يا جيهان؟ رشا. ات لوحدها في الشقة؟ وما تجيش
[1:51:27] تشوفيها أو تبصي عليها؟ أنا لقيت. الجارتين إللي كانوا عندنا برقوا
[1:51:34] وبصوا لبعض، مامة أيمن إللي كان خطيبي خبطت على سدرها، وقالت باتت
[1:51:40] لوحدها إزاي؟ إزاي؟ روحت ربيت عليها وقولتلها إزاي؟ الناس يعني
[1:51:47] عادي؟ راحت؟ قالت لي وما خفتيش؟ قلت لها ربنا الحارس.
[1:51:55] وبردو عدت؟ الأيام، وكنا في شهر رمضان.
[1:51:58] ديما اليومين الأخرانيين، إنت عارف دول عند الستات في مصر بتوع
[1:52:02] التنظيف وماما الله يرحمها كانت بتصلي العشا وبتنام، ده كان سيستم
[1:52:07] رمضان عندها، فقالت لي أنا هنام مكانك على الكنبة، أنا بقى قلت
[1:52:12] خلاص أنضف وقفلت غطا البوتجاز علشان أقف عليه وأكون عالية يعني
[1:52:17] عشان أطول وأنضف الحيطة من فوق. وفجأة، وأنا بنضف.
[1:52:22] حسيت إن فيه حد واقف جنبي. وبيلف راسه علشان وشه يبقى في
[1:52:29] وشي. أقسم.
[1:52:32] لك ده إللي حصل. أنا نزلت ورحت قعدت جنب ماما شوية
[1:52:39] واستعزت بربنا سبحانه وتعالى، وبعدها رجعت أكمل أنا.
[1:52:45] فضلت ع الحال ده. لغاية ما بدأت صلاة التهجد إللي
[1:52:48] قبل الفجر، وتهاني اتحايلت على ماما علشان نسيب الشقة، وبالفعل
[1:52:54] بدأنا ندور لحد ما لقينا شقة أحلى وأجمل، ده كان اعتقادنا وقتها.
[1:53:00] المهم وإحنا بنبتدي نشيل حاجتنا جت جارتنا إللي تحت.
[1:53:05] عشان تسلم علينا. ولما ماما سألتها إنتو ميتصدمتم
[1:53:10] لما قلت إن رشا باتت لوحدها؟ قالت لنا بصراحة أنا مكنتش عاوز
[1:53:17] أخوفكم. بصي في حكاية تخص العماره دي.
[1:53:22] المحافظة كانت طلعت قرار إنها تبيض وجهات العمارات إللي في
[1:53:26] المحافظة كلها بجمهورية، ولما جم يبيضوا العمارة هنا كانوا أصحاب
[1:53:32] الشقة دي سايبينها فاضية، نظرا لإن العمال كانوا لازم يدخلوا
[1:53:35] الشقق إللي في الدور الأخير علشان يعلقوا الثآلات، واحد من النقاشين
[1:53:41] كان بيعمل شاي واتحرق في المطبخ. وكمان بعدها بفترة سكن راجل
[1:53:48] ومراته في الشقة بتاعتكم تحديدا. ومراته انتحرت فيها علشان جوزها
[1:53:54] كان بيضربها كتير. أما المفاجأة التانية.
[1:53:59] إن الست دي إللي انتحرت كان عندها ولد صغير في خمسة ابتدائي.
[1:54:04] كان شقي جدا، ومن شئاته وقع من العماره، وتوفى في الحال.
[1:54:11] هنا فهمت إن إللي كنت بشوفه كله مكنش خيال.
[1:54:16] أكيد دي عفريتة الولد الصغير أو روحه.
[1:54:20] وبعدهم كمان حادثة أختي والعروسة إللي أسرنا ده غير جريمة قتل.
[1:54:26] كانت حصلت في الدور التالت. بعدها مشينا من الشقة دي وإحنا
[1:54:33] مفتقدين أختي. ربنا سبحانه وتعالى يرحمها ويغفر
[1:54:36] لها. لكن.
[1:54:40] تفتكر الوضع يتحسن؟ للاسف؟ متحسنش؟ بالرغم من إننا نقلنا
[1:54:46] لشقة تالتة قبل وفاة ماما؟ كان نصيبي في الشقة التالتة دي الأوضة
[1:54:50] الكبيرة، الأوضة دي بقى تقسيمتها كالآتي بتدخل من بابها على يمينك،
[1:54:55] بتلاقي بلكونة، لكن صاحبها قفلها ودخلها مع الأوضة.
[1:55:00] كنت بعشق الركن ده. جد ا.
[1:55:02] كان في مرة خطيب إللي هو جوزي حالي ا كان بيكلمني بالليل وكان
[1:55:07] يوم خميس، واليوم ده كان عندنا أولاد أختي وهما بنتين وولد.
[1:55:13] البنتين كانوا لابسين بجماك، شورت وأخوهم.
[1:55:15] كان لابس قميص وبنطلون. وقتها ماما كانت في أواخر أيامها.
[1:55:20] مكنتش بتقدر تقوم غير لما حد يسندها ويمشي معاها.
[1:55:24] أنا كنت قاعد. بتكلم خطيبي وقتها وأعده في الركن
[1:55:28] إللي بحبه، فجأة لقيت حد لابس أبيض.
[1:55:33] جه بص عليا ومشا تاني. أنا استغربت ف استأذنت من خطيبي
[1:55:38] وطلعت أشوف مين ما لقيتش حد من الموجودين لابس أبيض من الأساس.
[1:55:44] والله العظيم ده هو إللي حصل حرفين.
[1:55:48] أنا أبعدها روحت. همست الماما وحكتلها لقيتها
[1:55:52] بتقولي أيوه أنا شفته قبل كده. بس متقوليش.
[1:55:57] عشان عيال أختك. ميخافوش.
[1:56:00] وتحنا كنا. دخلين على العيد الكبير، وكان
[1:56:02] الجو نار، وخصوصا إن إحنا كنا ساكنين في أخر دور.
[1:56:06] فأنا كنت مخففة من الفرش بتاع الأرض وقاعد ع الأرض في أوضتي.
[1:56:11] في أول يوم العيد. بكلم خطيب.
[1:56:14] وفجأه ألاقي حاجه غريبه جدا. أنتم عارفين إن البلاط يبقى له
[1:56:20] أربع زوايا، أنا كنت قاعده بكلم خطيبي وألاقي في كل ركن من
[1:56:26] البلاط. مسامير صغيرة متوقفة في كل زاوية.
[1:56:33] والله والله قلبي اتنفض أول ما شوفتها.
[1:56:36] بحكي لبنت. جارتنا قالت لي إن كانت ساكنة في
[1:56:41] البيت ده، وفي الشقة دي تحديدا قبلكم واحدة بتعمل أعمال.
[1:56:46] ما أقول لك؟ ما أقول لكش، الخوف إللي دب في قلبي من الشقادي أكتر
[1:56:52] من العمارة إللي كانت من أولها لآخرها مسكونة.
[1:56:55] ما أعرفش ليه. وبعدها.
[1:56:59] ماما توفاها ربنا سبحانه وتعالى. أخويا حب يسكن الشائة دي وإحنا
[1:57:06] وافقنا، بس جه جز أختي وقالوا بلاش أنا هديك فلوس بحقها اشتري
[1:57:12] لك شقة، بس بلاش الشقة دي. ولما سألناه عن السبب، قال أنا مش
[1:57:18] بطمن من الشقة دي، وحلمت إني اتخانقت مع أخوكم، قمت رميته من
[1:57:23] البلكونة. بعدها قومت لقيت.
[1:57:26] الفجر بيقدم؟ ملحوظة. إحنا الشقة دي لسه موجودة لحد
[1:57:32] النهارده. ومش عارفين؟ نبيعها.
[1:57:36] الشقة دي كانت أول مرة يجي لك الجثوم.
[1:57:40] ولسه بيجي لي لحد النهارده بسببها.
[1:57:53] بشكر رشا محمد على التجربة المرعبة والحزينة وطبعا خالص يعني
[1:58:00] دعاءنا لأختك ربنا سبحانه وتعالى يرحمها والوالدتك.
[1:58:12] القصة دي؟ من الجزائر، وهتحكيها لنا سارة سارة الجزائرية.
[1:58:17] سارة دائم ا بتحكي لنا قصص بيكون فيها مساحات من وزير والأهم إنها
[1:58:23] كلها بتكون تجارب حقيقية حصلت لها أو لحد من معارفها، لكنها الليلة
[1:58:30] قررت تحكي لنا سر تعلقها بقصص الرعب.
[1:58:34] والحكايات المخيفة، وإللي هنكتشف إنه سبب مخيف جدا.
[1:58:40] أنا النهاردة هحكيلك أول موقف حصل معايا، وإزاي أنا فكراها وفاكرك
[1:58:45] كل التفاصيل دي، رغم إن وقتها كان عمري حوالي خمس سنين، أنا آخر
[1:58:51] العنقود وأختي إللي قبل مني أكبر مني بحوالي ست سنين، يعني هي كان
[1:58:56] عندها 11 سنة، هي كان سنها قريب من سني، فده كان سبب إن إحنا كنا
[1:59:02] دايما مع بعض، المهم مرة كانت هي وصاحباتها رايحين على عيد ميلاد
[1:59:07] صاحبتهم. أنا بمجرد ما سمعت كلمة عيد
[1:59:09] ميلاد. قلبت البيت بالصريخ والعياط.
[1:59:13] و مسكت في رجلها بشكل هستيري أصلها أصل ا بحب التورتة قوي.
[1:59:17] ومش ممكن أبد ا حسيب فرصة زي دي تضيع مني.
[1:59:24] بعد الحاح. من ماما وافقت إختي إنها تاخدني
[1:59:26] معاها، بشرط إني منطقش نص كلمه، ومتحركش من مكاني، وإلا حترجعني
[1:59:33] على البيت، أنا وعدتها إني هكون مؤدبة ومطيعة.
[1:59:37] المهم لبست أحلى فستان عندي. كنت طايرة من الفرحة ونزلنا مع
[1:59:43] بعض، ورحنا وإحنا داخلين العمارة إللي كانت مكونة من عشر أدوار،
[1:59:48] صاحبتها كانت ساكنة في الدور السادس.
[1:59:51] فأخدنا المصعد، وفي الأسانسير كان في مراية.
[1:59:55] وانا واقفة ببص في المرايه. بس الغريبه اني مشفتش نفسي.
[2:00:01] انا شفت حاجه غريبه ومفزعه أنا وكإني ببص من شباك بيطل على مكتب
[2:00:09] المكتب كان مكون من مكتب وكرسي وآلة كاتبة من النوع إللي كانوا
[2:00:15] بيستعملوها زمان قبل الكمبيوتر وكان فوق الكرسي ده 16 كانت بتكتب
[2:00:21] على الآلة الكاتبة. شعرها كان أسود وقصير لحد اكتافه
[2:00:24] وناعم. هي كانت لابسة لبس أحمر.
[2:00:28] ومن تحت المكتب كنا نقدر نشوف رجليها، وهي حاطة رجل على رجل
[2:00:32] ومنهمكه في الكتابة، وكان وراها زي ستارة حمرا طويلة زي الستاير
[2:00:38] إللي بنشوفها في المسارح. أنا مش عارفة إيه إللي كان بيحصل
[2:00:41] وقتها سني زي ما بقول لك كان صغير قوي، فا ممكن أنا يمكن فكرت إن ده
[2:00:46] شباك أو حاجة، إللي حيرني إن أختي وصاحباتها وكل المراهقات إللي
[2:00:52] كانوا موجودين كانوا واقفين بيبصوا في المراية على أجسامهم
[2:00:55] وقاعدين بيظبطوا نفسهم. وبيتكلموا عادي.
[2:00:58] لكن أنا زي ما وعدت أختي ما نطقتش بكلمة ممكن علشان كنت خايفة
[2:01:04] ترجعني البيت وما أكلش التورتة، أو إني يعني ما اديتش الموقف
[2:01:08] أهمية علشان أنا أصلا مش عارفة إيه ده.
[2:01:12] يمكن عشان أنا ما أعرفش. إيه الشيء ده إللي أنا شايفاه إن
[2:01:15] هو يعني شيء خارق للطبيعة وإنه هو مش شباك زي ما كان متهيأ لي.
[2:01:21] أنا ما حكيتش. الموقف ده لأي حد؟ لإني نسيته
[2:01:24] علشان حسيت إنه حلم أو مش حقيقة أو خيالي الواسع، ممكن يكون هو
[2:01:29] السبب، أو ممكن لسبب أنا مش عارفاه، لكن أنا عمري ما نسيته
[2:01:34] وفضل محفور في راسي بكل تفاصيله. أنا كبرت ودخلت المدرسة، وفي سنة
[2:01:40] خمسة صاحبتي أنا وإتنين من البنات كانوا ساكنين في نفس العمارة
[2:01:44] ياها. أمينة كانت ساكنة في الدور
[2:01:47] الأرضي، وبشره صديقتي إللي عشنا أحلى طفوله وأحلى سنوات حياتنا
[2:01:53] كانت ساكنة في نفس الدور اللي كانت ساكنة فيه صديقة أختي صاحبة
[2:01:57] عيد الميلاد. الدور السادس.
[2:02:02] مرت على. صدقتنا أكتر من سنتين، في الوقت
[2:02:05] ده، أنا كنت بتردد على بيتهم كتير، وهي كمان، بس عمرنا ما
[2:02:08] أخدنا نصعد علشان في الفترة الأخيرة كان المصعد في حالة يرثى
[2:02:13] لها، كان بيشتغل أسبوع ويقف شهر، وده علشان كان كل أطفال الحي
[2:02:18] تقريب ا بيقضوا اليوم كله جوا المصعد وهم طالعين ونازلين بيه
[2:02:22] وبيلعبوا، فإتفقوا الجيران إنهم يعملوا مفاتيح.
[2:02:26] بس للكبار وسكان العمارة هم بس يستعملوها؟ فإحنا كنا لما نحب
[2:02:32] نطلع كنا بنستخدم السلالم. في يوم أنا.
[2:02:36] وبشره، كنا في الجنينه إللي تحت العماره.
[2:02:38] بنلعب. وقتها سمعنا صوت باباها بيندح
[2:02:42] علينا. فروحنا جاري نشوفه.
[2:02:43] عايز ايه؟ ولقيناه بيطلب مننا ان إحنا نطلع حاجات كان شاريها، كان
[2:02:47] جايب عيش وحليب وخضار، كانت الاكياس كتيره يعني وادا البشرة
[2:02:52] مفتاح المصعد وقال لها يلا اطلعي الحاجات دي مامتك محتاجاهم، أنا
[2:02:57] كنت ماسكة العيش وكيس ورايح على السلالم.
[2:03:01] أنا لما سمعت كلمة أصنصير، بصراحة أنا تيبست في مكاني واتسمرت وشي
[2:03:09] بقى لونه شاحب، وفضلت أبص لها وأقول لها ال الأصنصير.
[2:03:13] لأ. لأ.
[2:03:14] أ. أ.
[2:03:15] أ. أنا مش هطلع.
[2:03:16] لأ مستحيل. وطلعت جري على السلام.
[2:03:20] أنا عقبال ما وصلت للدور السادس. هي كانت سبقتني علشان طبعا
[2:03:24] الأسانسير كان أسرع ولايتها واقفة قدام الباب هي ومامتها.
[2:03:29] بشرى كانت ماسكة. بطنها من الضحك وقالت لي إيه يا
[2:03:31] بنتي؟ إنتي ما شفتيش نفسك؟ إنتي؟ اتصرفتي إزاي؟ ولا شفتي وشك؟
[2:03:35] ملامحه؟ كانت عامله إزاي؟ هي ما كانتش قادرة تبطل ضحك؟ ولما دخلنا
[2:03:40] البيت مامتها جابت لي عصير وقالت لي خدي نفسك إنتي أكيد تعبان.
[2:03:44] هو فيه حد يا بنتي يسيب الأسنسير ويطلع بكل الأكياس دي في إيده؟
[2:03:49] وبعدين سألتني عن سبب خوفي، قالت لي هو إنتي عندك فوبيا من
[2:03:54] الأسنسيرات ولا إيه؟ حكايتك بالظبط؟ ملحوظة مهمة؟ يعرف إني
[2:03:59] متهورة. يعني ما بخافش من حاجه، مامت
[2:04:02] بشره. كانت كل مره تاخدني تفسحني مع
[2:04:05] بشره. كنا نروح مثل ا البحر كنت أعوم في
[2:04:07] المناطق الغويطة واللي هم كانوا بيخافوا منها وما يحصليش حاجة
[2:04:12] نروح مدينة الملاهي وأركب كل اللاعب الخطيرة من غير تردد،
[2:04:17] علشان كده هي كانت بتسألني وهي عارفة ومتأكدة إن مش أنهى، مش أنا
[2:04:22] الشخصية إللي تخاف من الأسنسيرات؟ أنا؟ ولأول مرة قررت أحكي اللي
[2:04:28] شفته واللي حصل لي من سنين. وأنا بحكلهم كانت بشرى ومامتها
[2:04:33] بيبصولي وبيبصو لبعض وتغير الجو من الضحك العالي للسكون والهدوء.
[2:04:41] أنا كنت عمال أقول لهم أكيد دي تهيئات بس أنا ولسبب أنا ما كنتش
[2:04:48] عارفاه، كنت خايفة قوي من الأصانصير ده.
[2:04:53] هما بشرى طلبت؟ مني إني أفضل في مكاني وما اتحركش؟ وراحت نبهت
[2:04:57] لبنتها زهرة وطلبت منها تحكي لي إللي شافته في الأسنسير من سنين.
[2:05:03] ظاهرة كانت طفلة مشهورة بأنها طفلة عصبية جدا، بالرغم إن عمرها
[2:05:08] ما تعداش الست سنين. ظهر.
[2:05:11] ردت عليها وقالت لها أحكي ليه؟ عشان تتريقوا عليا؟ وكانت في حالة
[2:05:16] غضب شديد وهي بتقول هو كل مرة تسألوني أحكي؟ وبرضو ما تصدقوش.
[2:05:22] مامتها؟ قالت لها لأ المرة دي غير كل مرة إنتي بس احكي وأنا بوعدك
[2:05:26] إن محدش هيتريق عليكي. واحلفت لا.
[2:05:30] وحلفت لها ظاهرة. ابتدت تحكي ويا ريتها مع حكت ولا
[2:05:35] اتكلمت. زهرة طلعت شافت.
[2:05:37] نفس إللي أنا شوفته بالتفصيل وهي بتحكي أنا عنيا.
[2:05:41] كانت بتدمع، أنا كنت برتاحش علشان إذا إحنا الإتنين شوفنا نفس
[2:05:48] الحاجة. ده معناه ان الحاجة دي موجوده
[2:05:51] فعلا. ممكن تأذيني أو تنتقم مني.
[2:05:55] أنا الأفكار اختلطت عليا، ما عرفتش أمسك نفسي، كانت هي تبدأ
[2:06:00] الجملة وأنا أكملها حتى الستارة الحمرا إللي ورا الست هي كمان حكت
[2:06:05] عنها ظاهرة كانت فرحانة وهي بتقول أخيرا صدقتوني؟ ده أنا كنت بقول
[2:06:11] الحقيقة وما كانش حد بيقطع يصدقني أبدا.
[2:06:14] وكانت بتضحك. أنا استغربت إزاي يا فرحانة؟ إحنا
[2:06:18] اصلح لنا عفريتة وهي فرحانة. يا سلام.
[2:06:22] مامة بشرى، قلت لي أنا عمري ما هركب الأصنصير ده تاني؟ أبدا.
[2:06:26] ويوميها؟ أنا تملكني رعب شديد. الرعب.
[2:06:30] ده فضل ملازمني أكتر من 15 سنه علشان أعرف أتخطى خوفي من المصاعب
[2:06:37] ومن المرايات كمان. أنا لأن ذكرت أسم أمينه، صاحبتي
[2:06:42] إللي سكنه في نفس العماره في الدور الأرضي، المهم أن أنا
[2:06:45] أحكيلكم على حكايه مرتبطة بنفس القصة هي ليها أخ اسمه عبد الفتاح
[2:06:50] عبد الفتاح، كان أكبر مننا بحوالي 8 سنين، كان على خلقه متربي قوي
[2:06:54] وكان بيساعدنا في الواجبات المدرسية والتمارينات، كانت كل
[2:06:59] المسائل إللي بيحلها معانا بتطلع صح، لكنه كان وبشكل شبه يومي
[2:07:04] دايما كان يقف في وسط الحي. ويحط إيديه في ودانه، ويصرخ بعلو
[2:07:08] صوته، ويقول سبيني عايزة مني إيه؟ ابعدي عني، أنا بكرهك.
[2:07:15] وكان يفضل يصرخ ويصرخ بس حقيقي عمره ما قال كلام، أبيح، كل إللي
[2:07:21] كان بيردده، ابعدي عني وسبيني. وبعدين كان بينام ع الأرض أنا.
[2:07:27] كنت؟ بستغرب من أفعاله. علشان أنا عارفاه إن هو طبيعي بس
[2:07:32] ما كنتش فاهمة ولا عمري اتجرأت. وسألت أمينة.
[2:07:36] عن علة أخوها، يعني فيه إيه؟ في مرة كان فيه شلة أطفال متنمرين
[2:07:40] كانوا بيرموه بالحجارة وبيسبوه وكانوا عمالين يقولوا المجنونة
[2:07:44] أهوه المجنونة أهوه، وهو كان مسكين قاعد في الأرض، ولا حتى فكر
[2:07:49] إن هو يخبي وشه من الحجارة إللي كانت بتيجي عليه.
[2:07:53] أمينة راحت. ندهت لباباها وكانت بتعيط وهي
[2:07:56] بتقول لهم أخويا مش مجنون. أخويا مش مجنون.
[2:07:59] حاولت أنا وبشرى إن إحنا نهديها وإحنا بنهدي فيها وقلنا لها هو ب
[2:08:03] هو؟ طب. طب هو بيعمل كده ليه؟ هو لما
[2:08:06] بيقول سيبيني وبعدي عني هل بيقصد مامتك ولا مين؟ دي إللي بيقول إنه
[2:08:11] بيكرهها؟ طب ليه؟ مودتهوش للدكتور؟ إحنا؟ المهم قعدنا يعني
[2:08:16] انهلنا عليها بالأسئلة إللي كانت محيرانة طول الفترة دي.
[2:08:20] هي قالت لنا أنا قولتلكم أخويا مش مجنون، أنا أخويا ملبوس لبساه
[2:08:25] جنيه ومش سيبه في حاله، هي بتظهر له في كل مكان ومع الزباه وإحنا
[2:08:31] بنتعذب معاه، أخويا والله، طيب والله عمره ما أذى حد أبدا،
[2:08:37] وابتدى التعينه، قلنا لها إزاي؟ طيب ممكن تحكي لنا على التفاصيل؟
[2:08:44] أصل أنا ومن صغري طول عمري زي ما هو واضح بعشق القصص دي.
[2:08:48] هي قالت لنا، هو اتلبس؟ في العمارة، بس إحنا مش عارفين إزاي
[2:08:53] طول الليل بيتكلم؟ 16. بنسمعه وبيناقشها في أموره،
[2:08:57] وبيحكي كأنه بيتكلم حقيقي مع حد. أنا وبشرى سألناها لو كان بيركب
[2:09:04] الأسنسير؟ قالت لنا أيوة؟ كلنا لعبنا وقضينا وقت كبير في
[2:09:10] الاسانسير. مش هو بس انا وبشرفنا بنبص لبعض
[2:09:13] وكأننا خلاص. إحنا دلوقتي بقينا فاهمين كل
[2:09:17] الحكاية بس ولا أنا ولا هي. محدش فينا تجرء ولا عرفنا نحكي
[2:09:23] حكايتي. وحكاية زهرة لأمنية عبد الفتاح.
[2:09:27] صعب حاله على الجيران. فتكفل بيه جارهم ووداها مصحة
[2:09:31] عقلية قضى فيها أكتر من سنة. بعدها خرج وهو دلوقتي عنده تقريب
[2:09:36] ا حوالي 40 سنة. لما بياخد الدواة بيكون في حاله
[2:09:39] شبه طبيعيه. يعني مش طبيعيه 100% عشان لما
[2:09:43] بتكلمو بتحس ان لسانه. متخضر وحركته بطيئة.
[2:09:48] بس هو دلوقتي أرحم ألف مرة من الحالة اللي كان فيها قبل كده،
[2:09:53] لكن لما بيخلص الدواء أو لما ما بياخدش الدواء بيرجع لحالته
[2:09:59] القديمة بيصرخ وبيكلم 16 خيالية محدش شايفها غيره.
[2:10:04] ولما حد بيسأله عن حاله بيقول أنا كويس، ولما يسألوه إذا كان لسه
[2:10:11] بيشوف الجنية بالرغم من إنه ياخد الدوا.
[2:10:14] بيكتفي بكلمتين، أنا كويس، أنا الحمد لله، وهو باصص على الأرض،
[2:10:20] لكن عمره ما أنكر إنه ما بيشوفهاش، أنا بقول إنها نفس
[2:10:25] الروح أو الشيء إللي موجود في الأسنسير هو إللي لابسه، والله
[2:10:29] أعلم طبعا، ودي يا مستر كايرو حكاية الحقيقية، وإللي من خلالها
[2:10:34] اتعلمت واكتشفت حاجة اسمها جن وأرواح، ومن وقتها.
[2:10:39] وأنا بصدق كل القصص، وبرغم إن فيه بعض الأحيان بتكون القصص صعبة
[2:10:43] التسديد، بس مفيش حد عارف. حدود الشر والله يا مستر خيرو،
[2:10:49] بالرغم من أن عمري دلوقتي تقريبا 34 سنه.
[2:10:53] بس أنا فاكرة كل التفاصيل وكل حاجة حصلت أيامها.
[2:11:01] القصة دي من؟ مصر وبتحكي عنها الحجة ياسمين الفخراني، الحجة
[2:11:05] ياسمين من أقدم أصدقاء القناة هي مدمنة رعب من الدرجة الأولى،
[2:11:10] والحقيقة رسالتها أو تعليقها كان غالي جدا عليا، وعلشان كده أنا
[2:11:15] منزله النهارده في صورة قصة من القصص الحقيقية إللي مروا بيها.
[2:11:20] آ أصدقاء ومتابعي القناة. الحاج ياسمين بتقول السلام عليكم
[2:11:26] ورحمة. الله وبركاته على ابن الغالي،
[2:11:28] وعلى أولاد من متابعين قناة ما الغاليه، أنا ما كنتش أعرف إن
[2:11:32] هيبقى لي قصة زي ما بسمع المتابعين، بيبعتوا حكاياتهم، لكن
[2:11:36] أنا فعل ا عشت تجربة مرعبة وحاب أشارككم بيها.
[2:11:42] قصتي بدأت بعد. ما ربنا سبحانه وتعالى بتلانة
[2:11:45] مرض، وعملت التحاليل واكتشفت إن عندي أربع أورام، وإني لازم أعمل
[2:11:50] عملية. وأشيلهم في معهد الأورام في
[2:11:53] القاهرة. وبالفعل، أنا.
[2:11:55] اتحجزت هناك يومين قبل العملية. زي ما أنتم عارفين ليه للمستشفيات
[2:12:00] بيكون طويل قوي، والألق، والخوف النفسي، والرعب، والخوف من خطورة
[2:12:05] العملية، بيخلي الواحد ما بيدوقش النوم.
[2:12:09] فأنا قلت لنفسي خلاص حصل لي القيام، وأقرا قرآن، أنا الدور
[2:12:13] إللي أنا محموزة فيه هادي جدا، لكن الهدوء ده هدوء مرعبة، فقلت
[2:12:20] لنفسي خلاص هتمشى وسبح ربنا، وهنا حسيت السقعة غريبة في آخر الدور،
[2:12:28] كنت حاسة إن فيه حد بيمشي وبيجحد في الأرض.
[2:12:31] وصوت قلم. ورنين.
[2:12:34] كإنه طالع من الحيطان. وبصراحة، في صوت جوايا، قال لي.
[2:12:40] Ok؟ ارجعي. لأني حسيت إني ماشية في مكان وفي
[2:12:47] وقت مش مناسب، أنا بدأت أسرع في خطواتي، وحسيت إن أوض المرضى إللي
[2:12:52] حواليا كإن السراير كلها ما عليهاش حد، كان فيه ساقعة غريبة
[2:12:58] قوي في الجو، وبرضه نفس الإحساس ده حسيته في أوضة الكيماوي، كأن
[2:13:05] في حد قاعد على كرسي هناك بيبقى فيه حامل بيتعلق عليه المحلين.
[2:13:12] والحاجة إللي ع الحامل ده كانت بتتهز، وكمان كان فيه مكان فراغ.
[2:13:17] مفيش كده بيبقى محطوط؟ كان فيه حد قاعد عليه، بس برضو ما كنتش
[2:13:24] شايفاه. أنا وقتها نديت.
[2:13:29] الممرضه، وسألتها عن الحاجات إللي بحس بيها وبشوفها، لقيتها بتقول
[2:13:33] لي بصي أي مكان بيبقى فيه ألم وموت بتبقى أكتر أماكن بيجي فيها
[2:13:41] الجن وقرين المرضى سواء إللي ماتوا أو إللي بيتعالجوا، هم
[2:13:47] بيفضلوا يلفوا حوالين المكان، وقالت لي ياما سمعنا السريخ وشفنا
[2:13:54] حاجات بشيب ومالهاش أي تفسير. وبالرغم من أن.
[2:14:00] الأوض بتكون فاضيه، لكن بيطلع منها أصوات غريبه.
[2:14:05] خصوصا في وقت الليل لما ما بيكونش فيه مرضى للكيماوي لأنهم بيحضروا
[2:14:10] بالنهار بس. دي كانت المواقف إللي خلتني أعيش
[2:14:15] كأني عايشة في قصه بسمعها، وكمان. كنت عايشاه؟ بإحساس.
[2:14:22] حل مفزع. ربنا يشفي كل.
[2:14:25] مريض، ويرحم كل موتانا أجمعين، وكل سنة وإنتم بخير.
[2:14:30] ورمضان كريم بشكر الحجة. ياسمين كتير على مشاركتها
[2:14:35] بتجربتها المرعبة وبنتمنى لها وبتمنى من كل الأصدقاء إن إحنا
[2:14:40] ندعي للحجة ياسمين إن ربنا سبحانه وتعالى يعجل بشفاه.
[2:14:48] القصة دي من؟ سارة من لبنان. والحقيقة سارة مش بتحكي القصة
[2:14:53] بمعنى حدوتة أو قصة. لأ هي بتحكي مجموعة من التجارب
[2:14:57] الحقيقية إللي هي عاشتها بكل تفاصيلها إللي بعضها مخيف ومرهب.
[2:15:05] سارة بتقول إنها. حكت القصه دي في قناة من القنوات
[2:15:08] إللي بتنشر قصص الرعب، لكنها حابه تسمعها بالصوت مستر كايرو بشكر
[2:15:14] سارة على ثقتها الغالية. وأتمنى إن القصة لما تسمعها
[2:15:18] النهارده تكون مختلفة وتعبر عن مشاعرها وأحاسيسها زي ما حستها
[2:15:25] وقت ما عاشت التجارب المرعبة دي. يلا بينا.
[2:15:29] أنا إسمي، سارة. من لبنان عندي 29 سنة، أنا وعدتك،
[2:15:34] أحكي لك قصة أو بالأحرى ببعض المواقف إللي حصلت معايا، بس
[2:15:38] خليني أبدأ بإني أرجع لورا شوية، أنت طبعا متفق معايا إن ال جدة
[2:15:44] دايما بيكون عندها حكاية ترعب، أنا بقى جدتي ما شاء الله.
[2:15:49] بطلة في حكاياتها. الموضوع إن جدتي وأخواتها هما من
[2:15:54] نوع الناس إللي بتؤمن بالسحر والأعمال، وكل أحداث حياتهم بتدور
[2:16:00] حوالين المواضيع دي ما بيبطلوش كلام فيها.
[2:16:04] كانت. تيتا.
[2:16:05] دايما تحذرني من الشحاتين، وتقول لي إن الشحاتة إللي بتبقى لابسة
[2:16:09] عباية سودا في الحقيقة هي جنية، وإذا قربت لها بتخطفك تحت الأرض،
[2:16:18] جدتي نفسها كان لها مرافق من الجن حسب كلامها.
[2:16:23] كان الشكل المخيف طويل ونحيل، وعنده قرون كبيرة.
[2:16:30] هي كانت بتشوفه ع الحيطة زي الخيال؟ كان دايما بيمشي الظهر
[2:16:35] علشان يوصل على الحنا، وأول ما بيوصل الحمام كان بيختفي.
[2:16:41] جدتي لها مشوار طويل مع الصحرا والمشعوذين، يعني مرة شخص من
[2:16:48] العيلة كان هرب من البيت، فهما راحوا عند دجانة وحضرت لهم عفريتة
[2:16:53] اسمها سارة وما تسألنيش مين إللي اتسمى على اسم مين؟ المهم حضرت
[2:16:58] العفريتة وكانت وحشة ومخيفة. الله يسامحك يا جدتي، لكنها
[2:17:04] عرفتهم إن الشخص إللي هرب ده مستخبي في مكان كل جنود وسلاح،
[2:17:11] وفعلا لما راحوا دوروا عليه لقوه في مكان شبه الساكنة عسكرية، ومرة
[2:17:18] تيتا لقت لفافة ورق تحت مخدة خالي، في الوقت ده أنا كنت صغيرة
[2:17:24] ومش فاهمة أي حاجة، لكني سمعتهم بيقولوا إن ستي مسكت الورقة.
[2:17:28] بقضة إيديها ومسكتها كويس. كانت بتحرق إيديها قوي، لكنها
[2:17:34] استحملت لحد ما وصله للبحر ورموها هناك، ده طبعا كان حسب تعليمات
[2:17:39] الدجالة. وهما راجعين، ظهرت لهم ست من
[2:17:44] العدم مخيفة، ولابسة عباية سودا كلمتهم، وبعدها اختفت.
[2:17:51] أخت تيتا كل فتره بيحصلها تصلب في عضلاتها وبتنشال.
[2:17:55] ولسة لحد النهاردة أهلي عندهم إيمان إن الجن لابسها.
[2:18:00] أما عن أمي فهي بتقول إن كان عندها جن عاشق بنشوفه في أحلامها
[2:18:05] على هيئة رجل وسيم عنيه خضرا. أنا عيوني خضرا على فكرة بس مش
[2:18:10] عشان أنا بنت العفريت. بس لإن بابا الله يرحمه كانت أني
[2:18:13] خضرا. المهم هي بتقول إن الشخص ده كان
[2:18:17] ملازمها من عمر المراهقة. ولما كبرت كانت بتشوفه على هيئة
[2:18:21] قط بعيون خضراء، ولون أشار. كان بيفضل قاعد تحت البلكونة،
[2:18:27] وكانت بتقول إنه ما كانش بيفارقها أبدا.
[2:18:30] لكن بعد كام سنه لما هي اتجوزت. بابا اخدها من بيت أهلها لبيته.
[2:18:37] وهناك اتفاجئت إن فيه صوت خابطة على الباب إم.
[2:18:41] لما فتحت لقت القط ده واقف متبهدل ومضروب ومتعور جامد وعينه كانت
[2:18:48] مطفية. وأصبح أعور القط ده كلم ماما من
[2:18:53] عالباب، ومشى بعدها للأبد وهو متكسر.
[2:18:56] وكان بيعرج يا ترى معقول عشيرته؟ ضربته علشان حب نسيت؟ مع عني أنا؟
[2:19:04] أنا وعيت على الدنيا. لقيت أمي وستي معندهمش سيره غير
[2:19:07] العفاريت، لدرجة إن أحلامهم بتتحكم في يومهم.
[2:19:11] يعني بيتفاءلوا ويتشاؤموا من حلم. ولحد النهارده تتخيل بقى أنا هطلع
[2:19:18] إزاي؟ أكيد هطلع مع فراطة زيهم. كان بيتنا في الوقت ده شبه التربة
[2:19:25] في منطقة شبه الخرابة، والبيت كان في دور عالي، أنا والله البيت ده
[2:19:30] لسه بأشوفه في كوابيسي، بالرغم إن إني وقتها كنت صغيرة جدا، يعني
[2:19:35] يمكن كنت عندي حوالي أربع سنين، لكني لسه فاكرة.
[2:19:39] كنا بالليل بنشوف خيالات على الحيطة في أوضة النوم.
[2:19:44] كانت خالة كبيرة وضخمة شبه القريلة.
[2:19:49] إيديهم كانت بتبقى طويلة بيبدعوا من أول الحيط صغيرين.
[2:19:54] وبعدين بيكبرو بالتدريج وهما ماشيين من أول الحيطه لحد أخرها.
[2:20:01] وف نص الحيطة بيتحولوا لطول الحيطة بالكامل.
[2:20:05] وبعدين؟ بيرجعوا ويصغروا بالتدريب لحد ما بيختفوا في آخر الحجم، أنا
[2:20:13] ما كنتش ببقى، فاهمة، أنا شايفة إيه، كنت دايما خايفة ومش عارفة
[2:20:18] من إيه، لدرجة إني ما بفتكرش في طفولة إني نمت ليلة واحدة نوم
[2:20:24] عميق ومريح، كنت دايما خايفة. لإن كان فيه مشاكل كتير في البيت،
[2:20:30] ودايما كان فيه زعل، وكنت أسمع أهلي وهما بيتبادلوا كلام، أنا مش
[2:20:35] فاهمة معناه، لكنها الكلمات دي كانت بتعلم جوايا.
[2:20:45] نتيجة المشاكل دي كان عندي عدم استقرار نفسي، فكنت أصعب الليل كل
[2:20:50] يوم في نفس الوقت أشوف شخص ضخم ومنور، كان عبارة عن نور ماشي
[2:20:57] وبيوصل من الطرقة لحد باب أوضة النوم وبعدين يقف ويبص ليه، ولأن
[2:21:03] ما يجي معاه تذان الفجر كان بيتسحب لورا زي ما دخل مع إن كان
[2:21:09] عندي إحساس إن الشخص ده بيجي علشان يطمني ويحميني.
[2:21:13] إلا إني كنت بموت من الرعب. كنت بسمع ناس بتتكلم في الحمام،
[2:21:21] لغة عمري ما فهمتها، والصوت كان بيجي من تحت الحوض.
[2:21:28] شايف يا أستاذ حسام. كل إللي أنا حكيته لحد دلوقتي إلا
[2:21:31] إني غير مؤمنة إطلاقا بأذية الجن أو بتحضير الجن والكلام ده.
[2:21:38] والسبب إني مؤمنة إن ربنا قال إنهم في عالمهم وإحنا في عالمنا
[2:21:44] أنا شوفتهم بعيني والله، لكن بكذب عيني وأقول صدق الله العظيم.
[2:21:52] أنا كنت صغيرة، والبيت إللي كان المفروض يكون سكني وأماني كان كله
[2:21:58] مشاكل وأصوات عليه. أنا كنت غير مستقر نفسيا وخايفا،
[2:22:03] وكان خيالي خصب وجاهز، إنه يصور لي بلاوي.
[2:22:08] المهم أنا من وقت ما كبرت ووعيت. بطلت أصدق إن العفاريت بيدخلوا
[2:22:15] حياتنا. من وقتها؟ هما كمان بطلو يطلعوا
[2:22:19] لي وبطلت أشوفهم. بس الشيء الملفت إني لما بحلم
[2:22:25] أحلام مش بتتحقق زي ما بأشوفها، لكن بفسرها بمعنى.
[2:22:30] والمعنى بيتحقق إم مثلا من شهر، أنا حلمت إن تيتا واقفة قصادي
[2:22:36] وكانت مقشرة وقلت لها يلا يا تيتا نروح كشرت زيادة ولفت وراحت مع
[2:22:43] شابة كانت واقفة وراها، أنا لما صحيت قلت لجوزي تيتا هتتعب وهتوصل
[2:22:49] للموت وفعلا بعدها بيومين بس تيتا جه لها أزمة قلبية وحرفيا رجعت من
[2:22:58] الموت. سبحان الله العظيم.
[2:23:01] ومرة كنت صغيرة وحلمت إن وش أخويا الخد الشمال تحديدا مكسور، وبعد
[2:23:08] كام سنة راح عند دكتور السنان علشان يعمل تقويم لأسنانه،
[2:23:14] الدكتور قال له إن الفك من الجهة الشمال مكسور أو غير مكتمل خلقيا،
[2:23:19] وقال لي إنتي ممنوع تنامي، يخرب بيتك.
[2:23:24] بص بقى هقولك على الحلم إللي حلمته.
[2:23:27] أبل. ما أتعرف على جوزي بس متضحكش
[2:23:29] عليا. وقتها كان عندي 19 سنة وكنت في
[2:23:32] الجامعة حلمت إني ماشية في مزرعة حيوانات وأنا خايفة، كان فيه
[2:23:37] حيوانات مفترسة بتحاول تهجم عليا، لكنها الحيوانات كانت متسلسلة
[2:23:42] ومتكتفة، فجأة لما بحاول أهرب مر قدامي بقرطين ماشيين.
[2:23:49] واحدة سودا وواحدة شقرة. وخلص الحلم.
[2:23:54] تاني يوم حكيت الحلم ده لشخص صديق ليا كان بيعزني جدا، فقال لي
[2:24:00] الحيوانات إللي شفتيها دول عرسان، إنتي مش هتقبليهم؟ والبقرتين دول
[2:24:07] أمهات يعني هيتقدملك شخص عنده مش أم واحدة؟ لأ، عنده أمين
[2:24:13] وهتتجوزيه. وفعلا بعد فترة اتعرفت على جوزي
[2:24:18] وعنده أم ومرات أب. سبحان الله في ختام كلامي بحب
[2:24:23] أقول للناس كلنا بنتخيل وبنعيش الخيال، كإنه حقيقة أحيانا، وطبعا
[2:24:29] مفيش مانع أبدا من الخيال لإننا بالنهاية.
[2:24:32] عقلنا واسع ومتشعد، لكن أرجوكم ما تستسلموش.
[2:24:38] ولا تمشوا ورا الخيال. وتخلوه يتحكم في حياتكم.
[2:24:42] وبحب أقول للأهل. لو سمحتم لما تخلفوا أطفال ما
[2:24:48] تتخانقوش وما تخلوش البيت إللي هو المفروض يكون سكن وطمأنينة يبقى
[2:24:54] زي القبر؟ وفي الآخر الأطفال بيطلعوا كلهم عندهم عقد نفسية زي
[2:24:59] إيه؟ لإن الطفل؟ دايما ضحية. بشكر سارة من لبنان، على التجارب
[2:25:07] إللي حكتها لنا النهارده، وبكل تأكيد أنا متفق معاكي في كل إللي
[2:25:11] قلتيه يا سارة، فعلا لازم ندي لأولادنا مساحات جميلة وراقية
[2:25:18] علشان ينشأوا التنشئة الصحيحة، وحياتهم تبقى مرتاحة.
[2:25:24] القصة دي من الجزائر. القصة هتكون طويلة شوية، علشان
[2:25:28] كده أنا هأحكيها على جزئين، الجزء الأول هيبقى الأسبوع ده والجزء
[2:25:31] التاني، الأسبوع إللي جاي، القصة عن إكرام والرصد.
[2:25:37] والرجل الأزرق. أنا إكرام عندي 27 سنة من
[2:25:44] الجزائر، عاوز أحكي لك حكايتي، أنا حابة أقول وأؤكد إن الكلام
[2:25:49] إللي هأحكيه قصص كلها واقعية، يعني دي قصتي أنا ما هياش أحداث
[2:25:55] مستوحاة ولا كلام أفلام، كل الحاجات إللي هأحكيها في القصة دي
[2:26:00] حاجات حصلت لي بالفعل من وأنا صغيرة، وقتها كانت بتحصل معايا.
[2:26:07] ولسه بتحصل. من وأنا صغيرة؟ بيقولو عني إن بنت
[2:26:12] غريبه يعني وأنا صغيرة مكنتش بنام كتير زي الأطفال العاديين حرفيا.
[2:26:19] كنت بنام ساعة أو شوية. وباقي الوقت كان كل بكا وبدون
[2:26:24] توقف. أنا طبعا ده مش.
[2:26:27] فكراه علشان كنت رضيعة في الوقت ده، لكن أمي هي إللي بتحكي لي لما
[2:26:32] أنا كبرت شوية، وبقى عمري تلات أو أربع سنين، كنت دايما بقعد لوحدي،
[2:26:38] ما بحبش ألعب مع الأولاد، بس ما عنديش توحد، يعني أنا كنت بتعامل
[2:26:44] عادي في أغلب الأوقات، لكن بفضل إن أنا أقعد لوحدي كنت دايما
[2:26:50] تلاقيني ما بكلمش حد من الناس دايما مع نفسي.
[2:26:55] بتوعي معاي؟ فكنت دايما بحلم إن في كيان أبيض، والكيان ده كان
[2:27:02] صديق ليا، وكان على طول بيطيرني، وهو واخدني على كتافه.
[2:27:08] لما حكت لي أمي على الكلام ده وعلى القصة دي، حكت لجدتي الله
[2:27:12] يرحمها. جدتي قالت لها إني محروسة، وإن
[2:27:16] الكيان ده بيحميني مش بيأذيني. ف مره بقا.
[2:27:21] وانا كنت بلعب قرب السور الجنينه إللي كان كله سياج من سلك مدبب
[2:27:25] بشوك. كان في منه حتة مقطوعة وعاملة
[2:27:29] كأنها خطاب. معرفش ازاي انا؟ اتزقيت والخطة
[2:27:33] فده مسك في عنيه من جوة. بس ماما الحمد لله فكتني بسرعه
[2:27:37] وخدتني الدكتور من كتر ما كان الدم بيترتش.
[2:27:41] هي فكرت إن عنيا اتفقعت. بس الغريبة إن بؤبؤ العين والبياض
[2:27:47] ما حصل لهمش أي حاجة. كانو مفهمش أي خدش حد الجرح كان
[2:27:54] سطحي. ماما كانت بتحلف إنها طلعت حتة
[2:27:58] الحديدة بصعوبة من جوا عنيا. والأغرب هي إزاي لحقتني بالسرعة
[2:28:04] دي؟ بالصور بعيد عن البيت. يعني مستحيل تكون شافتني وأنا
[2:28:10] سألتها إزاي عرفتي؟ قالت لي إنها سمعت صوت في ودنها بيقول لها قومي
[2:28:15] روحي البنت جنب الصور. لما أنا كبرت عن خمس سنين ما
[2:28:22] بفتكرش أي حاجة عن طفولتي غير الكيان الأبيض، والحلم دي كانت بس
[2:28:27] البداية، لكن علشان قصتي تكون واضحة، لازم أحكي عن التداخل إللي
[2:28:32] بيني وبين جدتي، لإن حكايتي جدورها بدأت من وقت حياة جدتي
[2:28:38] ومستمرة لحد النهارده. جدتي من الناس بتوع الزمان زي ما
[2:28:44] عندكم إنتو في الصعيد. الست بتبقى مثلا قوية وجسمها صل.
[2:28:49] لما اتجوزت جدي هم الإثنين بنوا مع بعض بيت العيلة اللي احنا
[2:28:53] عايشين فيه، وزمان ما كانش فيه حاجة اسمها عقود ملكية، كانوا
[2:28:58] بيختاروا أي حتة فاضية وأنت وشطرتك.
[2:29:02] وده هو إللي عملوه. بس اختاروا حتة أرض مش عارفة
[2:29:06] كانوا بيفكروا إزاي؟ هما بيختاروها؟ أو يمكن دي كانت الحتة
[2:29:09] إللي لقوها فاضية وقتها. حتة الأرض دي كانت قرب مقبرة
[2:29:14] والمقبرة زي ما بنسميها إحنا جبانة اليهود ومعناها مقبرة
[2:29:20] اليهود. السبب إن كل الأموات إللي كانوا
[2:29:23] فيها كانوا فرنسيين، جدي وجدتي بدأوا يوبانوا البيت مع بعض، طوبة
[2:29:28] طوبة حرفيا، وهما بيشتغلوا. كانت كده مرة على مرة يطلع لهم
[2:29:33] عقارب ولا تعبان. بس كانوا دايما يقولوا عادي وما
[2:29:36] يهتموش. في النهاية البيت اكتمل.
[2:29:40] وبدأت جدتي تزرع الجنينه إللي حواليه.
[2:29:43] وفي أم كانت عايزة تزرع شجرة لوز. واختارت.
[2:29:46] حتة. كانت أول مرة بتحفرها، ويا ريتها
[2:29:51] ما حفرتها. زرعت الشجرة عادي.
[2:29:54] وبعدين اتعشوا ونيمت الولاد. ونامت في الحلم.
[2:29:59] كانت شايفة ولادها بيلعبوا في الجنينة.
[2:30:01] وهناك كان فيه تعبان كبير بيسحف ناحيتهم.
[2:30:06] وكان بيقول لها أنا رايح أقتل واحد من ولادك دول.
[2:30:10] وبكده نبقى خالصين علشان ما تبقيش تحفري تاني.
[2:30:16] هي في الحلم، أخدت الفاس وأطعت راسه.
[2:30:20] تاني يوم لما. صحيت شافت نفس المشهد في الحقيقه.
[2:30:25] التعبان كان بيزحف ناحية ابنها. بس التعبان المرة دي ما كلمهاش زي
[2:30:32] في الحلم. هي راحت.
[2:30:34] قطعت راسه بالفاس. و من ساعتها، جدتي أصيبت بأعاقه،
[2:30:40] كليه. وجسمها كان متصلت بطريقة غريبه،
[2:30:44] يعني إنتو عارفين المعاق عادة بيكون عضلاته مرخيه، بس جدتي
[2:30:49] جسمها كان صلب وما بيتحركش غير بصعوبة جد.
[2:30:53] ا. هي فضلت على الحال.
[2:30:55] ده لحد ما ماتت، يعني تقريبا قضت 40 سنه في السرير مش بتتحرك ولا
[2:31:01] بتتكلم؟ غير بصعوبة. ولما كبرت وبحكم الأحداث إللي
[2:31:06] حصلت معايا، أنا فهمت إن المكان إللي جدتي حفرته كان فيه رصد قوي
[2:31:12] جدا جدا، وإن التعبان ده كان خادم المارد إللي بيحرس الرصد، وهو على
[2:31:20] فكرة لسه موجود لحد النهارده، أنا مش عارفة تحديدا إيه إللي هو
[2:31:25] بيحرسه، بس إللي أنا عارفاه إنه قوي جدا.
[2:31:29] وأنا دايما كنت بخاف من المكان ده قبل حتى ما أسمع حكايته من جدتي.
[2:31:35] ودايما بحس إن أنا في خطر، ولازم أمشي لما بجي جنب الشجره دي إللي
[2:31:40] هي أجمل شجره في الجنينه كلها والغريبه مع إنهم كلهم من نفس
[2:31:45] البذر. بس ثمرة الشجرة دي طعمها تحفة
[2:31:49] كمان هي كبيرة ومساحتها في الموه. بس أقسم بالله إن جدتي ما كانتش
[2:31:55] تقصد تاخد كنز ولا حاجة. دي كانت بس بتحاول تعمل بيت ليها
[2:31:59] ولقيلتها. وإحنا لحد النهارده مقيمين في
[2:32:02] البيت، ده ما بنتهذيش منهم غير لما نأذيهم.
[2:32:07] لحد ما ظهرلي الراجل إللي أزرق، وهنا الرعب الحقيقي بدأ في حياتي.
[2:32:16] القصة دي حصلت مع صديق لوالدي، كان اسمه فلاح، هو كان من الجنوب،
[2:32:22] تعرض لموقف مرعب لما كان في مرحلة المراهقة، هو كان بيحب يصطاد سمك
[2:32:29] وصيد السمك، يعني معروف في العراق، بالنسبة لبعض الناس، هو
[2:32:32] مصدر رزق البعض الآخر، بالنسبة له ده هواية.
[2:32:37] إنما عند فلاح كانت الإتنين كانت هواية ومصدر رزق.
[2:32:44] في فترة نظام. صدام حسين كانت في بحيره صناعيه
[2:32:48] تابعه للنظام اسمها بحيرة. وكان وقتها في نظام.
[2:32:54] في كل سنه كان لازم يطبق وهو حظر صيد الأسماك لمدة شهرين من كل
[2:33:00] ربيع، الفترة دي كانت هي فترة تكاثر الأسماك وأي حد كان بيخالف
[2:33:06] القوانين بتاعة الحظر بيتم سجنه على طول لمدة ما بتقلش عن سبع
[2:33:11] سنين، طبعا مع التعذيب لإنه عارض أوامر الرئيس صدام حسين.
[2:33:17] وده لوحدة كان جرم عظيم بالنسبة لفترة حكمه.
[2:33:21] فلاح كان مرهق، وعنيد، دماغه ناشفة جدا، كان بيروح كل يوم ياخد
[2:33:28] الشبك وقارب خشب بيشغله ويروح يصطاد لحد الفجر ويرجع قبل ما أي
[2:33:34] حد يحس بوجوده، وكان بياخد معاه دايما صديقه محمد.
[2:33:39] لكن في يوم راح زي العادة يصطاد بالليل هو ومحمد حطه الشبك وكانوا
[2:33:44] مقررين يرجعوا. لكن حظهم إن مكنة القارب اتعطلت.
[2:33:51] محمد كان سباح ماهر، فقال لفلاح أنا هروح أجيب قارب تاني نسحب
[2:33:56] القارب ده قبل ما حد يكتشف مكانا ويبلغ عننا.
[2:34:00] وبالفعل نط جوة الميه وساف اللحن ل1. *. 1/2 البحيره.
[2:34:07] ما كانتش المسافه بين البحيره والأرض بعيده.
[2:34:10] بس كان لازم حد يفضل جوة القارب. فلاح كان دايما.
[2:34:15] بياخد معاه راديو يتسلى عليه. فاتمدت جوه القارب وفتح الراديو
[2:34:19] وبدأ يسمع أغنية مشهورة للفنان الياس خضر.
[2:34:24] وقتها هو كان مندمج قوي مع الأغنية وبيغني فلاح، أصلا كان
[2:34:29] مشهور إن هو بيتميز بصوت جميل لكن وهو بيغني وهو مندمج سمع الصوت
[2:34:37] بنت. بتغني الأغنية مع.
[2:34:42] فلاحس كده وبدأ يركز ويتأكد فعلا إن فيه بنت بتغني.
[2:34:49] في الوقت ده فلاح قعد على حيله وتفرضي.
[2:34:53] وحصل حالة من الصمت التام، ما كانش فيه أي مصدر لأي صوت.
[2:35:02] فلاح بدأ يبص حواليه ويحاول يركز. يحاول يسمع.
[2:35:07] لكن لسه ما كانش فيه أي صوت. رجع ماتت تاني وشغل الراديو وهو
[2:35:13] بيفكر ان ممكن الصوت ده يكون من الراديو مثلا.
[2:35:17] لكن بعد شوية. صوت البنت رجع أقوى مما كان.
[2:35:25] قام الفلاح مره تانيه وهو بيتلفت حواليك وأخد الراديو وطفاة.
[2:35:31] لكن المصيبة. صوت البنت.
[2:35:35] فضل يغني الأغنية. الغريب في الموضوع، إن صوتها كان
[2:35:40] ساعات بيكون قريب أوي، وساعات بيكون بعيد وبيتنقل في اتجاهات
[2:35:46] كتيرة، يعني الصوت ما كانش له منطقة محددة، والصوت كان ساحر
[2:35:54] جدا. بدأ فلاح ينادي على الصوت وهو
[2:35:59] عارف إن الصوت ده مش ممكن يكون بشري.
[2:36:03] كان بينادي وبيقول أنتي مين؟ أنا مش بخاف.
[2:36:08] منكم كان ماسك خنجر في إيديه وقتها؟ الصوت اختفى، بس بعد ثواني
[2:36:17] فلاح حس بحاجه بتحرك القارب بشكل مجنون.
[2:36:22] كان حركة رهيبة هاهاها وكان فيه صوت لضحك الدين.
[2:36:26] هاهاها الضحكة كانت مستفزة كإنها مثلا بتحاول تلعب معاه.
[2:36:32] هو مسك أطراف القارب، ونادى عليها وقال لها عايزة مني إيه؟ إنتي
[2:36:38] عايزة إيه؟ كان ردها عايزاك تغني. هنا فلاح من؟ الخوف.
[2:36:46] بدأ يقرا القرآن بصوت عالي بيقول إنه حس إن فيه شخص بيحاول يسحب
[2:36:51] القارب لجوه الميه، استمر في القراية لحد ما حس فجأة بضربة
[2:36:57] شديدة في راسه. جت من وراه وأغمى عليه وهو شايف
[2:37:02] سمكة كبيرة قوي جوه القارب كأن حد رماها عليه بكل قوة.
[2:37:08] بعدها فلاح الصحة على صوت صاحبه محمد وهو بيقول له فلاح فلاح.
[2:37:13] اصحي يا ابني اصحى حد ينام ووقعد كده؟ فاللحبي بيقول إنه لما انصحى
[2:37:18] من النوم كانت أغنية ياس خضر لسه ما خلصتش، والراديو كان لسه شغال،
[2:37:24] فافتكر إن كل إللي حصل معاه ده كان حلم.
[2:37:27] بس اكتشف إن إللي حصل كان حقيقي، لما محمد سأله فلاح أنت اصطدت
[2:37:34] السمكة دي إزاي؟ لما أبص فلاح؟ شاف إنها نفس السمكة إللي اترمت
[2:37:41] عليه، وإن ما كانت ضربة وارن، ولسه الألم موجود، لما حكى لمحمد
[2:37:49] الموقف، محمد فضل يضحك ومش مصدق كلام فلاح.
[2:37:54] رجع فلاح للبيت وهو مفكر ان ده كان موقف وانتهى.
[2:37:58] لكن للاسف اتضح انه اتعرض لمس ولابس من جنية بيقول فضلت شهرين.
[2:38:07] كل لما أنام أحلم ببنت جميلة جدا. أجمل ما رأت عينيا كإنها حرية
[2:38:14] لابسة إكليل من زهور لونها بنفسجي.
[2:38:17] بشرتها زي التلج. وشعرها طويل، نحاس اللوم.
[2:38:25] كانت خضرا. بس تحس انهم عقيق نادر.
[2:38:29] لبسها كان جميل جدا. ومن كتر متعلقة بشكلها الجميل
[2:38:34] بقيت بحب أنام على طول عشان أشوفها، المشكلة إني اعتزلت كل
[2:38:39] الناس بالأخص نساء البشر، بقيت بحس إنهم بشعين جدا.
[2:38:45] وفضلت سنتين على الحالة دي مش بخرج.
[2:38:51] جسمي أصبح نحيف، أكلي أصبح قليل قوي، غير إنه حب ينسد السمك.
[2:38:57] اتحول لكره، وأكلة السمك أصبحت سن.
[2:39:01] بالنسبة لجسمي، كنت كل ما آكل سمك.
[2:39:04] أحس بطعم مر جدا ومقرف، وأرجع كل إللي في معدتي.
[2:39:10] ولما قرر والدي إني لازم أتجوز، أنا كنت رافض بشدة لدرجة إني في
[2:39:16] مرة هربت من البيت، ودخلت المقابر.
[2:39:20] وفضلت مستخبي هناك أسبوع كامل. جوا المقابر بتكون فيه رعبة وخوف
[2:39:30] من صمت المكان. لكن أنا حسيت بالانتماء للمكان
[2:39:35] والراحة. كنت لما بنام بشوف الحرية الجميله
[2:39:40] جنبي وأنا نايم على كتفها وفيه حوالينا كتاب وقطط سودا كتير.
[2:39:47] بس لسبب غريب ما كانوش بيقربوا مني لحد ما دخل من بينهم راجل
[2:39:53] كبير في السن واتكلم وقال لي ما كانك مش هنا ومروح لبيتك، وخد
[2:40:01] إللي معاك دي وأديها للبحيرة وجودكم هنا مش مرحب فيه.
[2:40:10] فلاح بيقول صحيت وانا حاسس فعلا اني نايم على كتف بنت.
[2:40:15] فتحت عنيا. كان فيه الصمت رهيب وقدامي فيه.
[2:40:21] كلب؟ اسود، كبير. عيونت المعبر أنا قمت وخرجت من
[2:40:29] المعبرة، ورجعت البيت تاني يوم. بعدها بيومين لقيت والدي وعمي
[2:40:36] جايين ومعاهم شيخ. أنا لما شوفت الشيخ حسيت إني عايز
[2:40:42] أقتله. كنت حاسس تجاهه بكره شديد وغير
[2:40:46] مبرر. حسيت إن فيه إحساس وحش جوايا من
[2:40:52] ناحية الشيخ الشيخ لما شافني قال. أعوذ بالله وقدرته مما أخاف.
[2:41:00] وطلب مني إني أتوضى، وبدأ يقرا قرآن، وأنا بسمع، وللأمانة ما
[2:41:07] كانش فيه أي ردة فعل. وراح الشيخ.
[2:41:11] وفي نفس اليوم حلمت إن البنت الجميلة بتبكي وكان فيه جروح في
[2:41:17] وشها لما حاولت أقرب منها بهادت عني، صحيت وأنا حاسس إني مش هقدر
[2:41:24] أشوفها تاني. الشيخ لما؟ زرنا.
[2:41:29] المرة دي كانت معاه شنطة فيها أعشاب غريبة.
[2:41:34] طلب مني أشرب ميه. لونها أخضر.
[2:41:36] قال إنها عشبة للاستفراغ، لما شربتها.
[2:41:40] بعد أقل من 5 دقائق، بدأت أستفرغ لحم سمك ني وخلاص غريب ملون.
[2:41:48] عرفت إن ده من أثر مسج النية عشقة من أصل الجن الغواص.
[2:41:55] وإنها كانت جنية مش قوية بسبب صغرس سنها.
[2:42:01] بعدها بدء الشيخ يقرأ القرآن الكريم، وأنا نمت أثناء الرقية
[2:42:07] وأنا شايف نفسي راكب القارب وسط بحيرة الثرثار ومعايا نفس البنت
[2:42:16] كان فيه خيط غريب مربوط بيني وبينها.
[2:42:19] فجأة خرج مخلوق من تحت الميه، قطع الخيط وسحب البنت.
[2:42:25] ودخلت البحيرة. الشيخ رشناء مارقه على وشي علشانه
[2:42:31] فوق. أنا كنت تعبان ومرهق وجسمي
[2:42:35] واجهني. ولقيت فيه جرح كبير ودم أسود
[2:42:40] بيخرج منه، فعرفت إن الجنية دي كانت لابسة جسمي، وإنها خرجت بعد
[2:42:49] جلسات العلاج، وانتهت قصتي على كده، الحمد لله سبحانه وتعالى.
[2:42:57] حقيقي القصص دي بتخلينا نفكر كتير في العوالم إللي حوالينا، إحنا مش
[2:43:03] ممكن. مش ممكن أبدا نكون لوحدنا.
[2:43:08] بشكر كوين من العراق على القصه المرهبه.
[2:43:12] تجربه حقيقي. فعلا الواحد ما يتمناش إنه يعيشها
[2:43:16] أو إن أي حد هو يعرفه يعيشها. دلوقتي هنروح على الأردن وهنسمع
[2:43:26] قصه وتجربة حقيقيه. مرعبه جدا.
[2:43:31] من براءة من الأردن. أنا عارفة إن إنت الوحيد لو حكتلك
[2:43:40] إللي حصل معايا ممكن تصدقني، وده طبعا بحكم معرفتك بالعالم الآخر
[2:43:46] أو عالم الجن وسماعك لكتير من القصص الحقيقية والتجارب المرعبة
[2:43:52] بشكل يومي، فأكيد هتقدر تميز بسهولة بين الحقيقي وإللي خيالي.
[2:44:01] أنا عندي صديقة مقربة مني بشكل كبير من حوالي تلات أيام، لقيتها
[2:44:07] بتتصل بيا على التليفون وهي بتبكي وحزينة، طلبت مني إني أروح عندها،
[2:44:12] وأنا كنت مش قادرة أطلع من البيت لإن ده كان ميعاد استراحة، جوزي
[2:44:17] من الدوام بتاعه، فأنا بكل أدب اعتذرت لها وقلت لها بصي بكره
[2:44:24] أوعدك هعدي عليكي. ونبقى نقعد نتكلم براحتنا.
[2:44:28] بس دلوقتي قولي لي إيه إللي نضيق؟ قوي كده؟ مش يمكن أقدر أساعدك في
[2:44:33] التليفون؟ أنا أبل ما أحكيلك، هي كانت عايزة إيه مني؟ حابة أحكي لك
[2:44:40] عنها شوية؟ صديقتي دي بتحب القطط والكلاب والحيوانات الأليفة جدا
[2:44:46] وما عندهاش أي استثناءات. يعني أي كائن حي بتحبه.
[2:44:52] بس أكتر حاجة بتحبها هي القطط. لدرجة إن أنت لما تروح عندها ع
[2:44:58] البيت بتلاقي القطط ملين البيت كله، لكن كان عندها قطة اسمها
[2:45:05] فوكس القطة دي هي كانت متعلقة بها جدا.
[2:45:09] ده من كتر ما كانت بتحبها. كانت ملبساها، عقد فيه جرس من
[2:45:14] ذهب، لما أنا كنت بتكلم معاها. كانت بتعيط لإن القطة فوكسها كانت
[2:45:20] مختفية من الصبح، ولما الدنيا ليلت وما لقتهاش، هي حست إنها
[2:45:26] تعبت قوي، ووجدت من كتر البحث، وما كانش فيه أي فايدة، القبطة
[2:45:31] كانت اختفت تماما، وما عادش لها أي أثر.
[2:45:36] في النهاية، هي راحت على سريرها علشان تنام.
[2:45:40] بعد ما خلاص دخلت السرير وخلاص لسة بتتسحب في النوم شويه.
[2:45:45] سمعت ابنها جاي وهو بيعيط وبيصحي فيها وبيقول لها إنه لا أفوكس.
[2:45:52] هي لما شافته؟ بيعيط اتخطت فقامت معاه بسرعة، كان عندها يعني حالة
[2:45:58] حيرة ابنها بيعيط ليه؟ خايفة تسأله وفي نفس الوقت كان كلها
[2:46:03] لوعة واشتياء لقبطتها المفضلة. وفي النهاية، وصلت.
[2:46:08] إنها تسأله السؤال إللي كانت خايفة منه، فقالت له أنت لقيتها
[2:46:14] فين؟ بست لقيته؟ بيشاورلها على الغساله.
[2:46:19] وبيقول لها جوا. هنا.
[2:46:23] طبعا، هي من؟ الصدمة، وإيديها كانت بترتعش، جرت جري على الغسالة
[2:46:28] إللي بابها كان مقفول وفتحته. وهنا لقت فوكس.
[2:46:33] ميتة. السبب طبعا، إن.
[2:46:36] الباب كان مقفول. واختنقت من قلة الأسشين.
[2:46:43] أنا طبعا عملت. كل إللي أقدر عليه عشان أوسيها
[2:46:47] ووعدتها إن بكره هكون عندها أول حاجة علشان أخفف عنها.
[2:46:52] تاني يوم أنا. رحت عندها.
[2:46:54] ولما فتحت لي الباب أنا حسيتها مرتبكة وخايفة بعد ما سلمت عليا
[2:47:00] ودخلتني قالت لي اطلع على الأوضة ودقيقة هكون معاكي بس هعمل قهوة.
[2:47:07] أنا رحت مسكت إيديها، قلت لها لأ. تعالي إيدي ما تشغليش بالك
[2:47:11] بالقهوة دلوقتي، وحاولت أهديها، فقلت لها بصي.
[2:47:16] حتى البشر بتموت دي سنة الحياة. وبعدين قلت لها الموضوع ده على
[2:47:21] فكرة ما كانش غلطتك، إنتي ملكيش يد فيه لإن بكل تأكيد إنتي ما
[2:47:28] كانش غرضك ولا قصدك تموتيها، ده نصيبها؟ وقتها صاحبتي انفجرت في
[2:47:38] العياط بصوت عالي ولقيتها بتقول لي طيب والنبي، قولي لها إنه ما
[2:47:44] كانش قصدي، وإني مليش ذنب في إللي حصل ده خالص.
[2:47:49] أنا اتصدمت لما سمعت الكلام ده. أنا مكنتش فاهمه هي تقصد إيه
[2:47:53] بالظبط لإن كلامها كان غريب وبيحتمل معاني مش منطقية ولا
[2:47:58] طبيعية، أنا قلت يمكن. يمكن أنا فهمت غلط، فسألتها تقصدي
[2:48:04] إيه؟ مش فاهمة؟ إنتي؟ إنتي عايزاني أشرح الكلام ده لمين؟
[2:48:10] طبعا جوابها كان صدمه بالنسبة لي لإن إللي فهمته من كلامها بعد ما
[2:48:16] قعدت تحكي تقريبا لمدة 1/2 ساعة وأنا كنت قاعدة بحاول أستوعب إللي
[2:48:20] هي بتقوله السرب إنها كانت بتقول كلام غريب ومش منطقي، والأخطر إنه
[2:48:29] كان كلام مراقب قوي. هي قالت إن فوكس حول التخنقها
[2:48:37] إمبارح وإنها بعد عناء ومعاناة. قدرت تفلت منها.
[2:48:43] طبعا أنا مش أخبي عليك، أنا خفت كتير من الكلام إللي هي بتقوله،
[2:48:49] في الأول، طبعا أنا كنت متشككة قوي في إللي بسمعه لإنه كان مش
[2:48:54] طبيعي. بس بعد مسمعت منها التفاصيل.
[2:48:59] الخوف اتملكني تماما، لكني حاولت ما أبينش أحاسيسي ومشاعري ليها،
[2:49:05] وبدأت أقول لها ده. ده بس من إحساسك بتأنيب الضمير
[2:49:09] بسبب إللي حصل للقطة، فأكيد دي كوابيس أو أحلام صعبة سيطرت
[2:49:14] عليكي. لكنها بدأت تحلف لي، وتقسم لي.
[2:49:19] إن إللي حصل ما كانش كوابيس ولا أضغاف أحلام.
[2:49:24] وإن الوقائع؟ دي حصلت فعلا وعاشتها بكل تفاصيلها.
[2:49:30] في الوقت ده، أنا. اتصلت بجوزي في التلفون وطلبت منه
[2:49:34] إنه هو يجيب أكل جاهز؟ لإن أنا موجودة مع صديقة ليا في محنة
[2:49:38] وبواسيها؟ الحقيقة أنا ما رضيتش أحكي له على إللي حصل، لإن جوزي
[2:49:43] من النوع إللي مستحيل يصدق الحكايات إللي من النوع ده أبدا.
[2:49:48] بعدها، طلبت منه. من أبيت عندها، لأن عندنا بالأردن
[2:49:51] في حظر بعد الساعة 6:00 مساء، وهي أرملة وملهاش حد قريب منها غيري.
[2:50:01] طبعا حاولت أطلعها من جو الحزن والخوف إللي هي فيه.
[2:50:05] بأي طريقه. شغلنا التليفزيون وقضينا السهرة
[2:50:08] سوا. طبعا هي بالليل كانت بتطلع كل
[2:50:12] القطط على قوضتهم إللي موجودة في. في التراث، التراث ده يعني زي حوش
[2:50:17] كده، فيه شجر، إحنا بقى كنا في البيت لوحدنا تماما.
[2:50:25] فجأة أقسم بالله يا أستاذ حسام، إننا سمعنا صوت باب الغسالة
[2:50:31] انفتح، ولما قمنا علشان نشوف فيه إيه.
[2:50:35] إيه إللي عمل الصوت ده؟ إم لقينا غسالة شغالة بحالها.
[2:50:41] طبعا أنا خفت كتير. بس قويت قلبي و.
[2:50:47] ورحت. شلت فيشة الغسالة من الكهرباء.
[2:50:51] الغسالة وقفت، وفي اللحظة دي سمعنا صوت القطة بشكل رهيب.
[2:50:58] عالي جدا. في أوضة الغسيل؟ في إللي حصتها؟
[2:51:04] رجعنا الجري على أوضتها، وأفلنا على بعض الأوضة، وشغلنا قرآن على
[2:51:09] التليفزيون. وقعدنا جنب بعض، وضمينا بعض،
[2:51:13] وفضلنا نعيط. أقسم بالله.
[2:51:17] يا أستاذ حسام إني أنا ولحد النهاردة وداني بتوجعني، كل ما
[2:51:24] بتخيل الموقف، برجع لكل مشاعر الخوف إللي عشتها في الليلة دي
[2:51:30] بالتفصيل. وحالة الزعر بتنتبني على طول.
[2:51:37] والله يا أستاذ عزام. ده هو اللي.
[2:51:40] حصل معايا بالتفصيل، سؤالي هو. معقول؟ أرواح الحيوانات ترجع
[2:51:48] وتنتقم. ممكن.
[2:51:51] ممكن حد يجاوبني لو في حد عنده إجابة؟ سؤال منطقي.
[2:51:57] وأتمنى إن حد من أصدقاء مستر كايرو يكون عنده الإجابه.
[2:52:02] بشكرك كتير براءه وقلبي معاكي ومع صديقتك بكل تأكيد.
[2:52:13] دلوقتي على الجزائر، ومن الجزائر صباح أدمن جروب تجربة رعب مستر
[2:52:20] كايرو. هتحكي لنا تجربة رعب شخصية مرت
[2:52:24] بيها بنفسها. إللي تبعه تجارب المرعبة وإللي
[2:52:30] حكتها قبل كده هنا على قناة مستر كيرو.
[2:52:33] أكيد هيفتكروا الموقف إللي حصل لي مع الست العجوزة إللي كانت
[2:52:37] ملبوسة، وإللي كنت بزورها أنا وأختي، وبعدين وإحنا راجعين من
[2:52:42] عندها شيء أو كيان أسود طاردنا وعشنا وقتها أصعب لحظات مخيفة
[2:52:48] ومرعبة عشتها في حياتي كلها، واتسببت في إني مرضت من يومها.
[2:52:54] وأحوال اتغيرت كتير. لدرجة لو تفتكروا وقتها.
[2:52:57] أنا قلت لكم. إني قعدت مريضة بعدها لمدة شهر
[2:53:02] و13 يوم بالتنام والكمال. تكراهم جدا، خصوصا آ.
[2:53:10] وأنا كنت صغيرة. ما كنتش عارفة معنى إللي بيحصل
[2:53:13] ليه. الليلة، أنا هنفذ وعد اللي يكون
[2:53:18] بإني هحكي تفاصيل إللي حصل في الفترة دي من أحداث كانت أصعب من
[2:53:24] أي شيء. ممكن حد يتخيله أبدا.
[2:53:27] أنا مدركة إن البعض ممكن هيقول دي خيالها واسع، لكن يا ريته كان
[2:53:33] خيال. كل حرف هتسمعوه حصل حرفيا زي ما
[2:53:38] هحكي لكم النهارده، الأحداث إللي حصلت في الفترة دي.
[2:53:44] كانت رهيبة جدا ومرعبة، لدرجة إنها أخدت سنين طويلة مني علشان
[2:53:52] أقدر أتمالك نفسي وأحكي عنها. ده كان وكأنه مسلسل.
[2:54:00] كل يوم كنت لازم أستمع حلقة منه وبالإكراه كان بجد.
[2:54:07] شيء مرعب، وما اتمناش لحد يعيش أي حاجة شبهه أبدا.
[2:54:14] بيتهيأ. لي أبدأ أحكي وأنتم هتفهموا كويس
[2:54:18] قوي، أنا أقصد إيه لما تسمعه إللي حصل.
[2:54:25] في الليلة من ليالي؟ الصيف، كنت نايمة لوحدي في أوضتي وإخواتي،
[2:54:29] البنات كانوا نايمين في الصالة. علشان كانت بتبقى باردة وبتساعدهم
[2:54:34] على النوم. أنا صحيت فجأة في الضلمة على شخص
[2:54:38] قاعد فوقي، وكان خانقني بإيديه. إيديه كانت كبيرة وخشنة قوي لدرجة
[2:54:45] إنه كان ماسك رقبتي بالكامل، لكنه ما كانش شادد عليها.
[2:54:52] ولا استعمل القوه. ده كان ماسكها وبس.
[2:54:58] أكيد هتقولوا لي ده جثوم. لكنه ما كانش جاثوم.
[2:55:02] أنا عارفة الجاثوم كويس، وأعرف أفرق بينه وبين إللي حصل في
[2:55:07] الليلة دي، وفي الليالي إللي بعدها.
[2:55:12] لما فتحت ني على الكاهن ده أنا خفت جدا.
[2:55:18] كنت عاجزة عن الحركة كليا، وكنت مش عارفة أحرك أي حاجة.
[2:55:24] غير عناية وتكلم وبس، ودي كانت بداية متسلسلة لكذا موقف، كنت أنا
[2:55:34] وعدت إني أحكيها بالتفصيل. المهم أنا وهو فضلنا على الوضع
[2:55:41] ده. دقايق.
[2:55:43] كنت بحاول قفلت منه لكن ما قدرتش. خصوصا هو ما كانش بيستعمل معايا
[2:55:50] أي قوة، أنا ما كنتش سامعة منه ولا صوت ولا نفس ولا شكل ولا كان
[2:55:59] سخن ولا بارد. كان ماسكني من رقبتي وبس.
[2:56:07] وأخيرا ركزت مع نفسي شوية واستجمعت بعض من الشجاعة.
[2:56:13] وقريت من القرأن إللي قدرت أقراه. لكنه فضل ماسك.
[2:56:20] ولم عريض آية الكرسي. حسيت إن إيديه اترعشت من على
[2:56:25] رقبتي. فقلت في قلبي هكرر قرايتها.
[2:56:31] لأنها واضح إنها أثرت فيه، وبالفعل كان بيشيل إيديه ببطء
[2:56:37] جديد. صوضعه.
[2:56:40] كنت حاسة بيها وهي بتتزعل على رقبتي بحرص وهدوء لحد ما شابهم
[2:56:48] تمام ا. وراح وسط الضالمة.
[2:56:54] ساعتها أنا قمت شغلت. النور، ووقفت قدام المراية علشان
[2:56:58] أبص على الغد. في نفس الوقت، كنت حاسة.
[2:57:02] بلبس بيتهز من قوة نبضات قلبي. وخصوص ا من جهة الكدف.
[2:57:08] كانت حرارتي بتزيد، ودي كانت إشارة واضحة بالخطر.
[2:57:13] أنا كنت منزعجة قوي، لكني رحت وكملت نومي مع إخواتي وما رضيتش
[2:57:19] أقول لحد ما حبتش أسبب القلق الأهلي وقلت هتحمل ويمكن تكون مرة
[2:57:26] وتعدي. في الليلة التانية صحيت كمان على
[2:57:32] نفس الوضع ونفس الموقف. وكان ماسكني من رقبتي.
[2:57:39] لكن المرة دي أنا اتكلمت معاه وقلت له أنت مين يا شيطان؟ أنت
[2:57:45] شيطان، أنا حسيته شيطان، لإنه باين عليه الشر والأسف، لكنه ما
[2:57:53] عملتش ولا حاجة ولا حركة. إنه فضل.
[2:57:58] يخنقني. طبعا أنا افتكرت وقريت نفس آية
[2:58:02] الكرسي. كنت بردد فيها وهو برضو بيشيل في
[2:58:07] إيديه ببطء. ولما قام المرة دي سمعته كإنه
[2:58:12] نظام جار عليا. وأتعسك كأني إنتصرت عليه، لكن في
[2:58:18] نفس الوقت أنا كنت حاسه إنه كان بيتوعدني بالأسوء.
[2:58:25] كنت ماسكة. رقبتي، وبفكر في إللي حصل لي علي
[2:58:29] بدء يروح في أفكار طويله إللي معرفلهاش نهائي.
[2:58:34] ما كنتش عارفة إيه؟ هتوديني فين؟ هو إيه؟ ومين؟ أما في الليلة
[2:58:41] التالتة، حصل لي شيء غير متوقع. أنا كنت نايمة كالعادة ومع أختي.
[2:58:49] وفكأة صحيت ولقيت نفسي بفتح الشباك في 12:00 وأنا واقفة
[2:58:53] ونيمة، وكان شباكنا من النوع ال صعب إنك تفتحه، ولما استعملت
[2:58:59] القوة معاه فتحته وده بس إللي خلاني أنتبه وأصحى من قوة الدفع
[2:59:05] للشباك، في الوقت ده صحية أختي وهي مستغربة، وكانت بتسألني إنتي
[2:59:12] اتجننتي هتنطي وترمي نفسك من الشباك؟ أنا من قوة.
[2:59:17] غرابة الوضع رديت من غير تفكير. أنطي إيه بس؟ أنا بس عايز أشم
[2:59:21] شوية هواء. فردت علي وقالت لي وده وقته برضو
[2:59:26] علشان تشمي هوا؟ هي كانت مستغربه جدا الوضع لكنها واضح كانت تعبانه
[2:59:35] فمدتش الموضوع أهمية ورجعت تاني ونامت.
[2:59:40] أما أنا فما كنتش عارفة إنه هيتكرر تاني في الليلة إللي
[2:59:44] بعدها، وبالفعل صحيت تاني في 12:00 لقيت نفسي واقفة بس من غير
[2:59:50] حركة في نص أوضة نومي، وساعتها أنا قلت لأختي على إللي بيجرا لي
[2:59:56] ونبهتها إنها لازم تراقبني كل ليلة لإني كنت خايفة أخرج بره من
[3:00:02] غير واحد ويا عامل. ممكن أروح فين؟ إللي حسبت حسابه
[3:00:08] حصل؟ في الليلة إللي بعدها أختي، وسكتني وأنا بفتح الباب وأنا
[3:00:13] نايمه وآمت بتصرخ في وشي وأنا زي الليل كانت نايمة مغناطيسيا، لما
[3:00:19] صحيت لقيت نفسي واقفة قدام البيت ووقتها أختي قالت لي أكيد الكائن
[3:00:25] ده هو السبب إللي بيقراه لك لإنك اتغلبتي عليه، فهو حطك في دماغه.
[3:00:31] رديت أنا مش خايفة منه، أنا خايفة لأخرج بره وأتوه وغير أرعب شيء،
[3:00:38] كان ممكن أتخيله. بعدها إحنا الإتنين روحنا وبلغنا
[3:00:43] باللي بيحصل. والدتي صدقتنا، لكن بابا ما صدقش
[3:00:52] أبدا، أنا ما أخبيش عليكم دي كاملة، أيام سودا، أنا دخلت في
[3:00:58] صراع نفسي مع المواقف دي، وكنت كل مرة أواجه مختلف الأشخاص، والله
[3:01:05] أعلم هما مين، كإنهم كانت مثلا عيلة واحدة كل مرة.
[3:01:11] أشوف واحد من عمره طول معين، لدرجة إني أفتكر مرة كنت نايمة
[3:01:17] وصحيت على صوت طفل صغير، ممكن تقول إن كان عمره تلات سنين، وكان
[3:01:22] بيلعب عند رجليا تماما، حاولت إني أبعده عني، لك إني ما قدرتش، صحيت
[3:01:30] أختي وطلبت منها تشغل النور، واختفى الطفل وفضلنا صحيين لمدة
[3:01:35] ساعتين. لحد ما نمنا وسيبنا.
[3:01:38] النور شغال الصبح. نخبيش عليكن، أنا بقيت أخف من
[3:01:45] الليل، وكنت دايما أفكر بالأسوء، خصوصا لما صحيت ولقيت نفس الطفل،
[3:01:52] لكن المرة دي كانت إيده على راسي وبيلعب في شعري.
[3:01:57] والله والله قريت القرآن. لكن إيديه كانت لسه فوق راسي.
[3:02:04] أنا اتجرأت ومسكت إيديه. كانت باردة، تلج، وطرية وصغيرة.
[3:02:12] بسرعه صرخت وصحيت أختي إللي كانت بتعاني معايا في الفترة دي.
[3:02:15] أشد المعاناة؟ وقولتلها تشغل النور بسرعه.
[3:02:20] المرة دي أنا فضلت ساكته وأنا بفكر في المواقف دي.
[3:02:25] وليه بتحصل لي ورا بعضها؟ وما كنتش أعرف إن إللي فات ده شيء،
[3:02:32] وإللي جاي شيء تاني خالص. أنا هكتفي بالمواقف دي إللي
[3:02:37] حكتهلكم الليلة، لكن عندي وعدي هحكلكم باقي الليالي وإللي حصل
[3:02:42] فيها، وإللي مستحيل إن العقل يتقبلها، وإللي أنا بعتبرها من
[3:02:48] أسوأ الأيام. لكن في نفس الوقت من أغرب وأقوى
[3:02:53] الحكايات والتجارب المرعبة إللي أنا عشتها في حياتي كلها.
[3:02:59] أنا بس شايفة إن الأفضل أحكي المواقف دي على أجزاء.
[3:03:04] لإني مستحيل، أقدر أحكيها، وأكتبها كلها مرة واحدة.
[3:03:10] صباح أدمن جروب. تجربة رعب مستر كايرو.
[3:03:14] بشكرك كتير على تجاربك المرعبة وال.
[3:03:18] الصعبة اللي أنتي عشتيها، واللي يعني خصصتيها لأصدقاء مستر كهيرو
[3:03:23] إنك تحكيها، ولأول مرة بشكرك كتير صباحا.
[3:03:34] إكرام، والرصد، والرجل الأزرق. القصة دي إحنا بدأناها الأسبوع
[3:03:40] إللي فات، وقلت وقتها إني هحكيها على كذا حلقة، لأنها قصة طويلة،
[3:03:45] لكنها مثيرة ومرعبة ومخيفة. وتستاهل إن إحنا نفردلها حلقات مش
[3:03:52] حلقه واحدة، فا إللي هعمله إن هنزل كل أسبوع جزء منها، وفي
[3:03:56] النهاية هأجمع القصة كلها في ملف واحد وهنزله في سهرة رعب خاصة،
[3:04:02] دلوقتي خلوني ألخص إللي فات، وبعد كده ندخل على الجديد من الأحداث.
[3:04:11] إكرام جزائرية عمرها 27 سنه. عندها مواصفات خاصه حصلت لها في
[3:04:18] طفولتها. وغالبا المواصفات دي هي إللي
[3:04:21] عيشتها. أحداث غريبة يعني من وهي صغيرة
[3:04:25] كانوا بيعتبروها غريبة كانتش بتلعب مع الأولاد.
[3:04:28] دايما بتفضل تكون لوحدها. ويبدو من خلال تفاصيل الحكاية زي
[3:04:33] ما سمعناها إن كان فيه كيان. من العالم السفلي بيحميها.
[3:04:39] هي كانت دايما بتشوفه وهي صغيرة على إنه كيان أبيض غريب.
[3:04:44] كان دايما بيلازمها وأنقذها زي ما سمعنا قبل كده من مواقف، كان
[3:04:49] يستحيل على بشر إنه يقدر يعمل أي حاجة فيها.
[3:04:54] المهم مع تطور الأحداث، بنكتشف إن إكرام قصتها مرتبطة كتير بجدتها،
[3:05:01] أو بداية قصتها بتبدأ مع جدتها، فحكت لنا عن إن جدتها وجدها في
[3:05:07] شبابهم، كانوا حطوا إيديهم على حتة أرض جنب المقابر، وبنوا عليها
[3:05:12] بيتهم إللي عاشوا فيه، بعد كده هما وعيلة إكرام.
[3:05:17] لكن فيما يبدو ان جدتها كانت مغرمه بالمساحات الخضره.
[3:05:22] فقررت تزرع المنطقه إللي جنب البيت.
[3:05:25] لكن حظها العاثر خلاها تتصادم مع جن من حراس رصد كان موجود قدام
[3:05:32] البيت. وكان في صورة تعبان ضخم.
[3:05:37] هي قتلته. مش متخيلة إللي ممكن يحصل نتيجة
[3:05:42] إللي هي عملته. وزرعت الشجرة في الحفرة إللي كانت
[3:05:45] حفرتها وطلع من عندها تعبان. بعد الواقعة دي بليلة، جدتها
[3:05:52] أصيبت بشلل استمر معاها 40 سنة لحد يوم وفاتها، ودي كانت عقوبة
[3:05:59] من الجن على إللي هي عملته مع حارس الرصد.
[3:06:04] إكرام بتأكد إن الرصد والجن الحارس لسه موجودين، وإنهم عايشين
[3:06:10] معاهم جنبا إلى جنب، من غير أي مشاكل، وما بيأذهمش، وانتهت أحداث
[3:06:17] الجزء الأول بإنها قالت إن الأمور كانت مستقرة، وإنهم كانوا عايشين
[3:06:23] في سلام، لحد ما ظهر لها الرجل الأزرق وقتها.
[3:06:29] كل حاجة اتغيرت. ومن هنا هكمل معاكم الحكاية.
[3:06:35] بعد ما كبرت بقى عندي 14 سنة وبسبب مشاكل حصلت مع أعمامي وبابا
[3:06:41] بابا بعتني أكمل دراستي في بيت جدتي إللي هي أم ماما.
[3:06:46] كانت عايشه في. عاصمة الجزائر يعني بعيده عن
[3:06:49] بيتنا حوالي 8 ساعات بالسياره. كنت أتا خلصت الإعدادية ودخلت
[3:06:55] الثانوية، ولما كنت هناك السنتين الأوليين عدوا تمام، ما كانش فيه
[3:07:01] أي مشكلة، بس فيه حاجة واحدة بس كانت بتقلقني أو بتخوفني وهي
[3:07:06] مراية المراية، دي كانت مراية كبيرة وكانت متعلقة في مدخل
[3:07:11] البيت. مقابلة للباب الخارجي على طول.
[3:07:16] فأول ما بتفتح الباب بتشوفها أول حاجه.
[3:07:20] ولو حبيت أروح للحمام أو أي أوضة من البيت لازم أمر عليها.
[3:07:27] كنت بخاف جدا، أبص فيها، خصوصا في فترة الليل.
[3:07:33] كان في عقلي. الصوت دايما يقولي.
[3:07:35] لو بصيت في المراية. هشوف إللي ورايا حرفيا.
[3:07:41] كنت لما بمر عليها بنزل عيني في الأرض، والغريبة إن جدتي وخالاتي
[3:07:46] قالوا لي إني وأنا صغيرة، كنت دايما بقعد قدام المراية دي
[3:07:50] بالساعات أسرح شعري وأكلم نفسي وأغني، فازاي دلوقتي وأنا في السن
[3:07:57] ده لما كبرت أخاف منها، عدت السنة وجدتي مرضت جامد وكلنا بقينا
[3:08:04] عارفين ومتأكدين إنها خلاص هتموت. في الفترة دي، جدتي بدأت تخاف
[3:08:09] تقعد لوحدها. كانت بتخلي أي حد مننا ينام
[3:08:13] جنبها. هي يعني مش متعودة تعمل كده؟ يعني
[3:08:17] طول عمرها بتنام مع جدي ولما اتوفى كانت بتنام لوحدها، ف إحنا
[3:08:23] استغربناها، بس قلنا إنه الإنسان لما بيمرض وبيكون ضعيف، أكيد بيحب
[3:08:28] الناس إللي بيحبهم يكونوا دايما جنبه وحواليه.
[3:08:32] وفي يوم جدتي تعبت جدا فأخدوها للمستشفى وباتت ليلتها هناك.
[3:08:40] بس ماما وخالاتي رجعوا البيت وكنا قاعدين مع بعض في الصالة.
[3:08:45] أنا حسيت بشوية تعب. فرحت لأوضة جدتي وقعدت على
[3:08:49] الكندا. وأنا قاعد على الكنبه.
[3:08:51] لسة بغمض عينيا. شفت ماما وإخوالي كلهم في البيت
[3:08:57] في حالة من الذعر والبكاء، وبيقولوا إنها ماتت.
[3:09:02] دفيت عيني على دولاب ملابس جدتي، كان مرسوم فيها رسم زي النقوش
[3:09:07] القديمة إللي بنلاقيها في الكهوف. وكان فيها رسمة راجل باللون
[3:09:13] الأزرق. وقتها سمعت زي همس فوداني إن
[3:09:19] الراجل الأزرق ده حياخد جدتي. وفتحت هنيا، ورحت على طول.
[3:09:27] حكيت لماما ماما قعدت تضحك وتقول لي إنتي لسه قايمة دلوقتي؟
[3:09:32] حتتنامي وتحلمي كمان؟ فبصت لها بنظرة كلها خوف.
[3:09:38] وقلت لها ماما أنا مش بهزر. ملامح وشها اتغيرت.
[3:09:43] بس مقلتليش حاجه واخدتني في حضنها.
[3:09:48] ونمنا من كتر العياط. الصبح صحيت وروحت الدراسة وأنا
[3:09:57] جوا الفصل أتكرر الصوت تاني، وبردو كان بيقولي إن جدتي هتموت
[3:10:03] النهارده. أنا ما.
[3:10:06] كنتش بخاف من الصوت علشان أنا كنت مفكراها أفكاري، و إني بهلوس.
[3:10:12] خلصت فترة الدراسة الصباحية وروحت البيت عشان أكل وارجع المدرسة
[3:10:17] تاني، لما دخلت وقعدنا كلنا بناكل وكانوا بيتفقوا إنهم خلاص حيخلصوا
[3:10:22] أكلهم لجدتي في المستشفى. المهم خلصنا أكل وأمنا عشان هما
[3:10:28] يروحو لجدتين. وأنا أرجع مدرستي تاني.
[3:10:32] بس في الوقت ده رن تلفون خالي، كان أخوه إللي كان مع جدتي بيبلغه
[3:10:39] إنها توفت. وهنا شوفت نفس المشهد إللي شفته
[3:10:45] في الحلم. بس المرة دي؟ أنا كنت وسطهم مش في
[3:10:49] أوضة جدتي، أنا من الصدمة كنت متنحة ومش قادرة ولا أبكي ولا
[3:10:55] أعمل أي رد فعل. فاتوا يومين وخلصوا إجراءات
[3:11:01] الدفن، ورجعت الحياة شبه عادية. أصل بعد وفاة غالية.
[3:11:07] بدأت أسمع أصوات مكنتش بسمعها. أبل كده.
[3:11:12] وكأن جدتي كانت حبسه الأصوات دي. مش عارفة في؟ البداية.
[3:11:17] كنت بسمع صوت خطوات في الممر كإن فيه ناس كتيرة بتمشي وأطفال كمان،
[3:11:24] أنا كنت قادرة أميز الخطوات كويس علشان كنا في فترة الجيل والدنيا
[3:11:31] هادية. بعدها بأيام أخوالي، طلعو رحلة
[3:11:36] الصيف وأنا كنت لسة بدرس وخالتي بتشتغل.
[3:11:39] يعني ما نقدرش نروح معاهم. وراحوا هما، واستنيت أنا وخالتي
[3:11:44] في البيت الكبير لوحدنا هنا. And about that، the أسمع بوضوح.
[3:11:51] أصوات جايه. من أوضة جدتي اللي كانت فاضية وما
[3:11:56] حدش بيدخلها؟ ومع ذلك أنا كنت متأكدة إن في ناس جوه خالتي
[3:12:03] نومها. كان تقيل جدا، فأنا بس إللي كنت
[3:12:07] بأسمع الأصوات دي، لما النهار طلع، قلت لنفسي أنا لازم أروح
[3:12:13] أدخله الأوضة دي، وأعرف فيه إيه بيحصل جواها.
[3:12:18] بس رجعت قلت لكن مش هدخلها بالنهار، لأن الصوت ده بيختفي.
[3:12:24] استنيت لحد وقت المغرب. وبعدين رحت.
[3:12:29] أخدت كتاب ودخلت الأوضة. كنت بقول لنفسي هقعد وأقرا وأراجع
[3:12:34] شويه لحد ما أشوف فيه إيه بالظبط إللي بيحصل هنا.
[3:12:37] وأنا لسه هقعد النور طفى. وباب الأوضة اتقفل جامد.
[3:12:44] أنا من فزع. مشيت ناحية الباب وكنت مش شايفه
[3:12:47] حاجه قدامي. كنت بحسس لحد ما مسكت الباب
[3:12:52] وفتحته بصعوبة، كان معلق وأنا متأكدة إن البيت كله مقفول، يعني
[3:12:59] مفيش هوا يخلي الباب يقفل بالشكل ده.
[3:13:03] خالتي كانت بتصلي ووضتها بعيدة. حتى لو هي كنت هسمع خطواتها.
[3:13:09] يعني مستحيل إن الوضع ده يكون طبيعي.
[3:13:13] استمريت؟ أسمع الأصوات واتعودت عليها بعدها لإني فهمت إنهم عمار
[3:13:20] في الأوضة دي. وفي الأوضة دي بالذات على خلاف
[3:13:23] البيت كله، وإن إللي حصل ده كان تحذير علشان ما دورشي ومزعجهمش.
[3:13:31] من ساعتها أنا حرمت أدخل الأوضة دي خالص.
[3:13:40] بعدها بأيام وعشان البيت كان فاضي وأنا خلصت دراسة وبقعد لوحدي، كان
[3:13:45] الهدوء بيخليني أسمع كل حاجة، وأنا مش فاهمة إزاي ما كنتش بخاف
[3:13:51] أو بالأحرى يعني كنت بخاف وما أعملش أي رد فعل، علشان الصوت
[3:13:56] إللي جوايا كان بيقول لي إن لو خفت وقبديت أي رد فعل حتطور
[3:14:03] الأمور. ومش هعرف أخلص منهم.
[3:14:07] فأنا طبعا ما كنتش. فاهمة هو الصوت ده إيه؟ أنا كنت
[3:14:11] فاكراه عقلي، بعدها بدأت أحس فعلا بوجود كيانات جوا البيت في كل
[3:14:16] مكان. كنت بأشوف خيالهم أو زي ما تقول
[3:14:21] ضلال السودا، كنت بشوفها بوضوح وفي النهار أو بالليل.
[3:14:26] أنا كنت بخاف جد ا في الأول، لكن بعدها اتعودت وتعلمت ما قبديش أي
[3:14:35] رد فعل خالص. في مرة كنت سهرانة في الصالة
[3:14:40] لوحدي بالليل، باب الصالة. قزاز شفاف يعني تقدر تشوف منه
[3:14:46] عادي ولا كإنه موجود؟ جنب الباب؟ كان فيه السلم جوا البيت بيطلع
[3:14:52] للدور التاني، أنا وقتها كنت بتابع فيلمي باهتمام، وهنا لما
[3:14:58] حتتضر في عيني طل أسود بيبص عليا من باب الصالون، في الأول أنا
[3:15:04] فكرت خالي بيه هزر معايا، ولما اتلفت ما لقيتش حاجة، فكملت
[3:15:11] متابعة الفيلم عادي بس الضر. ظهر تاني وتالت ورابع كإنه
[3:15:19] بيلاعبني. ده غير إن ظل الراس كان بيظهر في
[3:15:23] أماكن غريبة، يعني مثلا ظهر في زاوية الباب من فوق.
[3:15:28] و ده مستحيل. انسان طبيعي يكون طويل بالشكل ده.
[3:15:33] و حتى لو فرضنا انه كان انسانه كان بيبص من السلم إللي بيطلع
[3:15:37] لفوق. مستحيل، رأسه تكون قريبة للإزاز
[3:15:42] بالطريقة دي، يعني ع الأقل هيكون بعيد متر أو 1/2 م على.
[3:15:47] الأقل مش لازق في. القزاز بالشكل ده؟ أنا راسي كانت
[3:15:52] هتنفجر من كتر التفكير. كنت متأكدة إن ده مش طبيعي.
[3:16:00] بس الصوت إللي بسمعه دايما إللي اتفي التليفزيون وقومي بهدوء جدا
[3:16:05] ولا كأنك شفتي حاجه، وفعلا ده إللي عملته.
[3:16:10] قمت بهدوء جدا ورحت سريري وبدأت أنام.
[3:16:14] وفجأة حسيت بإيد لمستني وبتحسس عليا أنا من الفزع غطيت نفسي كويس
[3:16:22] جدا ونمت من الرعب. الصبح قمت وأنا مش متأكدة من إيه
[3:16:26] إللي حصل بالظبط. فمرضيتش أقول حاجه.
[3:16:30] شربت قهوه واستأذنت خالتي. أبل ما تروح شغلها إني أروح أزور
[3:16:34] خاله تانيه ليا. ودي كانت متجوزة وساكنة بعيد عننا
[3:16:38] مسافة حوالي شارع مش بعيدة قوي يعني.
[3:16:41] هي وافقت. وبعد ما هي خرجت كانت الساعة
[3:16:44] تقريبا 8:00 الصبح، أنا لبست وكنت خارجة بس كان لازم أطفي النور
[3:16:49] إللي في آخر الممر، وبعدها أمشي في الضلمة في الممر لغاية الباب،
[3:16:55] المشوار كان طويل والمسافة بعيدة، يعني حوالي 7 أمتار ونص.
[3:17:00] لما طفيت النور وكنت ماشيه ناحية الباب.
[3:17:04] هسيت بإيد شدتني من ضهري. جريت بسرعة ناحية الباب بس كان
[3:17:09] بيبعد ومش عارف أوصل له. لكن الحمد لله وصلت في الآخر.
[3:17:14] فتحت الباب ونزلت الجنينة وخرجت وما اتجرأتش.
[3:17:19] أتلفت وأشوف إيه إللي ورايا. بس كنت حساه بيراقبني من البلكونة
[3:17:24] وبيضحك عليا. علشان كده كنت خايفة.
[3:17:29] وأنا فعلا. سمات الضحكة وكملت طريقي من غير
[3:17:33] ما أبص ورايا. ورحت لخالتي عدى اليوم عادي وما
[3:17:38] رضيتش أقول أي حاجة لإني كنت خايفة إنها مش هتصدقني.
[3:17:42] وفي آخر اليوم كنت نسيت الموقف ده وارتحت شوية لما رجعت البيت كنت
[3:17:48] تعبانة قوي فنمت على طول. ووقتها حلمت بأبشع حاجة.
[3:17:54] شفت نفسي جوه البيت بطلع السلم للطور التاني.
[3:17:58] وأنا طالعة الدنيا. كانت بتضلم قوي وأنا اتفزعت
[3:18:00] وهربت. وأنا بجري كنت بنادي على خالتي
[3:18:04] إللي كانت واقفة مش بعيد أوي. لفيت راسي.
[3:18:08] شوفت ست خارجة من الضالمة وكانت بيضا جدا وشعرها أسود منكوش
[3:18:13] ولابسة روب أبيض وصوابع إيديها كانوا طوال جدا وكانت جاية
[3:18:20] ناحيتي. أنا بسرعة جريت على خالتي
[3:18:22] واستخبيت وراها، والست دي جريت ورايا وصوت خطواتها كنت سامعاها.
[3:18:27] كان يرعب كإنه. قطيع أغنام مش رجلين.
[3:18:31] إتنين وحصلتني وخالتي. كانت العازل الوحيد بيني وبينها،
[3:18:38] لكنها مقربتش من خالتي. وقفت مكانها ووجهت نظرها ليا،
[3:18:45] وهنا أنا زاد رعبي ألف مرة، كانت عديمة الملامح وسرخة في وشي صرخة
[3:18:54] مرعبة، حتى في الأفلام. ما سمعتش زيها، قمت من نومي وأنا
[3:18:59] مفزوعة وبعيط وغرقانة في العرق. خالتي ما سمعتنيش بالرغم من إننا
[3:19:07] كنا بننام في أوضة واحدة علشان نومها تقيل من كتر الفزع والرعب
[3:19:13] والتعب من العياط، أنا نمت تاني، بعدها بدأت كل ما أصحى من النوم
[3:19:18] ألاقي كدمات في جسمي، ما أعرفش من إيه، كانوا بيظهروا من العدن، وكل
[3:19:24] ما آجي أنام. نفسي إيد بتحسس على جسمي كله.
[3:19:29] في يوم كمان حلمت إني في بيت مضلل أنا وخالتي، وفجأة تاهت مني وما
[3:19:35] عرفتش ألاقيها، والبيت أصبح كإنه متاهة وأنا بصرخ وبجري في كل حتة.
[3:19:42] وبعدها بيأس وتكون على الأرض وماما وبابا بيخدوني على البيت
[3:19:47] بتاعنا. ولما بصحى من نومي بشوف واحدة
[3:19:51] عجوزة واقفة قدام سريري مباشرة وبتبص لي بغل تقريبا بقيت بشوفها
[3:19:57] كل يوم وما كنتش بحكي الحد إللي بيحصل لي خالتي.
[3:20:02] في النهاية بدأت تزهق مني علشان درجاتي كانت سيئة جدا لحد ما خلصت
[3:20:07] السنة الدراسية. وعملت اختبار السنوية بس للأسف
[3:20:10] رصبت فيه، طلبت إني أرجع لبيت بابا إللي هو بيتنا.
[3:20:14] وده إللي حصل بعدها فاتت فترة كنت بنام كويس وكنت ارتحت شوية من
[3:20:21] الرعب. بس دي ما كانتش النهاية دي كانت
[3:20:26] فترة راحة وبس. بعد ما رجعت؟ على بيتنا إللي أنا
[3:20:31] عايشه فيه حاليا، وهو بيت جدتي أم أبويا.
[3:20:34] وإللي موجود جنب المقبرة إللي حكيت عنها في بداية قصتي.
[3:20:38] أنا كنت بدأت أفوق من المرحلة الصعبة إللي عشتها.
[3:20:42] رجعت سعيدة ونشيطة. الكل كان بيشكر فيا، وفي شطارتي
[3:20:46] وحلاوة لساني. أنا في الوقت ده كنت إنسانة
[3:20:49] اجتماعية جدا، وكنت كمان مرتبطة بشخص كنت بحبه قوي.
[3:20:55] هو كمان كان بيحبني جدا، المشكلة الوحيدة إنه كان من ولاية تانية،
[3:20:58] بس ده ما كانش عائق، إحنا بس كنا في انتظار إنه ظروفه تتحسن علشان
[3:21:03] ييجي يتقدم لي. لكني ما كنتش مدركة إن ليا بنت عم
[3:21:08] كانت أعدا لي بالمرصاد. وقصة الحب دي ولعت نار الغيرة في
[3:21:14] قلبها. بعد فترة من الواقعه دي اكتشفت
[3:21:18] إنها كانت عملت لي سحر. وبالفعل.
[3:21:21] كل المحبة إللي في قلبي للشاب ده اتقلبت لعداوة.
[3:21:26] بقيت بكرهه جدا. باختصار الوضع ده استمر لمدة سنة،
[3:21:32] أنا عملت فيها المستحيل علشان أكرهه فيا.
[3:21:37] What god، can بعدها انفصلنا. وكل واحد فينا راح في طريقه.
[3:21:41] طبعا انا مكنتش مبسوطه عشان بالرغم من كل إللي حصل أنا كنت
[3:21:46] بحبه. ودخلت في حالة اكتئاب، ومرضت جدا.
[3:21:50] وزي ما بيقولوا الزمن دواء لمن لا دواء له.
[3:21:54] بعد ما بدأت أفوق شوية. قررت أروح لخالة من خالاتي.
[3:21:58] أقعد عندها كنوع من التغيير. يعني تغيير جو.
[3:22:01] لكن مرة تانية بدأت حاجات مش طبيعية تتكرر.
[3:22:06] كنت بسمع أصوات في وقت نومي. أحيانا كمبيوتر يفتح لوحدة ويقفل
[3:22:11] لوحدة. وفي طريق الحمام كنت بشوف كيان
[3:22:14] أسود. يبص ليه؟ لما الموضوع ده تكرر؟
[3:22:17] قررت أرجع بيتنا وما رضيتش أقول لخالتي لإني كنت خايفة أحسن
[3:22:21] الكيان ده يسمعني. بعدها رجعت بيتنا، لكن الحاجات
[3:22:27] الغريبة استمرت وزادت بشكل مخيف. كنت بسمع الصوت الست العجوزة
[3:22:33] بتناجي علي وده دايم ا كان بيحصل لما يكون لوحدي تمام ا في البيت
[3:22:37] ومفيش حد غيري. كنت بحس بحد بيمشي ورايا وبعدين
[3:22:42] جت عليا أيام كنت أصحى من النوم أشن ريحة حنة في كف إيدي.
[3:22:48] كنت أستغرب جدا. جت منين الريحة دي.
[3:22:51] وبعدها بقيت أشم ريحة لحمة نية. كنت دايما الشماحة وأقول لهم هو
[3:22:56] مين إللي طابخ؟ أو مثلا هو حد دبح خروف يا جماعة ولا إيه؟ وقتها؟
[3:23:01] كنت بلاحظ أن الستات الكبار والعواجيز بيصرخو يقعدو يسمو على
[3:23:06] طول. بسم الله بسم الله.
[3:23:08] وأنا كنت بستغرب من رد فعلهم قوي، ولإني كنت لحوحة في أسئلتي وما
[3:23:13] ببطلش عمة ماما وهي ست كبيرة قالت لي إن الحاجات إللي بشمها دي.
[3:23:19] بشمها مش من العالم بتاعنا. فبطلي تسألي كتير.
[3:23:24] أنا وقتها اتسمرت في مكاني، ما كنتش فاهمة تقصد إيه؟ وقلت لها مش
[3:23:29] فاهمة يعني إيه؟ لقيتها بتغير الكلام وما رضاتش تشرح لي.
[3:23:36] فاتح الموضوع ده فتره. بس أنا ما نسيتش وتمر الأيام.
[3:23:41] وربنا سبحانه وتعالى رزقني شغل. كنت فرحانة إني خلاص هقدر أعتمد
[3:23:46] على نفسي. لكن مع مرور الأيام الأعراض إللي
[3:23:51] كنت بعيشها كانت بتزيد مش بتقل. لدرجة إن أمي كانت تقول لي قومي
[3:23:56] صلي. كنت أقول لها ده ربك صلي له إنتي
[3:23:59] وسيبيني في حالي. كنت بقية عصبية جدا، وما كنتش أحب
[3:24:03] أسمع القرآن وبتنرفز منه جدا، ولو حد صلى في المكان إللي ببقى
[3:24:07] موجودة فيه كنت بتنرفز قوي. ولما باقي أنام كنت بحس بحاجة
[3:24:13] تافيه بتلمس لي من رجلي وتبدأ تطلع عليا.
[3:24:19] أنا كان كل فكر إن دي أضغاث أحلام، بس لاحظت إن ده بيتكرر
[3:24:24] معايا كتير، خصوصا لما بنام العصر.
[3:24:29] في الوقت ده، أنا. كنت شغال في محل تجميل وفيهم شغل
[3:24:33] عادي. اتفاجئت ببنت عمي إياها داخلة
[3:24:36] المحل، أنا ما كنتش بكلمها، لكني كنت مرغمة أتعامل معاها على إنها
[3:24:43] زبونة عادية، وده هو إللي حصل، لكن بعد ما مشت أنا كنت أحسن قلبي
[3:24:50] مقبوض قوي من جوه، كان مقبوض جدا. وبعدها على طول.
[3:24:56] بقيت بتعب من غير أي أسباب، بدأت تظهر على إيدي.
[3:25:01] حبوب غريبة. كانت بتوجعني قوي.
[3:25:04] لفيت على الدكاترة. لكن محدش كان عارف يلاقي أي سبب،
[3:25:09] والتحاليل كلها كانت سلبية. بعدها بمدة بسيطة كان شهر رمضان،
[3:25:16] كل يوم كان بيعدي عليا. في الشهر.
[3:25:19] كنت بحس إنه آخر يوم ليا في الدنيا.
[3:25:22] أنا كنت بموت حرفيا كل يوم. أتاري الصيام كان بيخلي الكيان
[3:25:29] إللي لابسني ضعيف، وبالتالي كان بيضعفني أنا كمان.
[3:25:35] بس لا أنا ولا عيلتي، وقتها كنا فاهمين الكلام ده، الأمور أصبحت
[3:25:42] بتتطور للأسوء، في النهاية أنا سبت الشغل وقعدت في البيت، عزلت
[3:25:48] نفسي عن الناس تماما، ما كنتش بروح لحد ولا بحب أقعد مع حد،
[3:25:54] دايما تعبانة. وأهملت نفسي خالص.
[3:25:59] أما الكيان الدافي إللي حكت لك عنه إللي كان بينام فوق إيه؟
[3:26:05] الموضوع؟ اتطور بشكل خطير، بقيت بحلم إن فيه حد بيعاشرني، وبحس
[3:26:12] دايما إن فيه حد نايم جنبي، ولما أكون زعلانة وبعيط كنت بحس بحضن
[3:26:20] دافي حواليا، مع إني بكون لوحدي تماما.
[3:26:25] الدنيا كانت وصلت لمرحلة السواد التام.
[3:26:29] فانا اتجرأت وقررت افتح قلب الماما.
[3:26:33] حكتلها على إللي بيحصلي كله. لقيتها بتقول لي صلي يا بنتي
[3:26:38] واقرأ قرآن علشان ربنا يفك قربك ويسعدك.
[3:26:43] أنا تفاجئت بنفسي. بتعصب عليها وبقول لها صلي له
[3:26:47] إنتي ده ربك إنتي بس. وسألت منها، بالرغم من إني في
[3:26:52] قرارة نفسي، كنت عارفة إنها آلت الحق.
[3:26:57] بعدها بأيام كنت نايمه ولنا صحيت الصبح بدري لسة مفتحتش عنيه.
[3:27:05] لقيت راجل نايم جنبي على السرير. كان أبيض البشرة، شعره أسود.
[3:27:12] بس إللي خلاني أبص عليه باستغراب وإعجاب.
[3:27:17] كان لون. عنيه.
[3:27:20] كان حاجة؟ غريبة جد ا. بياض العينين، لامع بشكل مذهل.
[3:27:26] وكمان. لون أزرق لامع.
[3:27:31] محاط بلون أسود لامع، ولمعتهم. كلهم كانت بتخليني أبص في عيني
[3:27:38] مباشرة. زي المسحورة.
[3:27:42] ما كانش فيه خوف؟ ولا رهبة ولا أي نوع من الألق.
[3:27:47] أنا كنت مشغول بشكل غريب. ومذهل.
[3:28:00] الصندوق. بنادورة للأسرار مع مستر كيرو
[3:28:04] لسماع اللقاء، كامل، انتسب إلى القناة، آ، أنا بسميه العالم
[3:28:09] الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي وبس، فيه ناس
[3:28:14] بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا.
[3:28:20] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم السفلي.
[3:28:24] بداياتي كانت زمان. زمان.
[3:28:26] أنا فاجر وأنا صغير في سن حوالي خمس أو ست سنين، كنت مقيم في
[3:28:32] الوقت ده، أو في فترة بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان فيه شارع
[3:28:37] وهو أكبر شارع وأهم الشارع في المدينة كان اسمه شارع البحر،
[3:28:41] بدأت في بيت مصباح، بيت جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره
[3:28:46] حوالي فوق المية سنة، والبيت ده كان في مدينة المحلة الكبرى،
[3:28:51] وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل
[3:28:55] وبتاخد الطرحة بتاعتها. وبتصطاد بيها السمك من الميه إللي
[3:28:59] قدامك السطح ده بيطل على محلك هطن.
[3:29:02] محلك القطن كان فيه بيت لونه أخطر، نجلس يفاجه، وفاكه تفاصيله
[3:29:07] كويسه أوي. وبالليل.
[3:29:10] ودي كانت البدايات. كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر،
[3:29:17] أنا كنت متخيل إن هما الجيران إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار
[3:29:20] إن أنا كنت صغير في السن ومش مدرك.
[3:29:24] إي إن في حاجات تانية غير البشر موجودة.
[3:29:28] لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده إللي فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي
[3:29:35] مع أيا كان إللي كان موجود في ال البيت الأخضر ده.
[3:29:40] أنا بقى كنت بشوف. مين؟ وبكلم مين؟ إللي حصل لي.
[3:29:44] في البيت ده والأحداث إللي شفتها وعشتها وعشتها وال.
[3:29:50] وكل إللي مريت. بيه كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي
[3:29:54] بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[3:29:57] وده كان سؤال برضه من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[3:30:02] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[3:30:07] المغناطيس. بيشدوا.
[3:30:11] التقاضي في اتجاههم، يعني تحس إن نحنا عاملين زي المغناطيس فينا
[3:30:17] طاقة جذب بتكذب الكيانات دي إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني؟ بوليد
[3:30:23] جمال، لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة، أنا كنت في بيت مصباح، وهو
[3:30:28] كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما بينهم، الطاقة إللي
[3:30:33] بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة.
[3:30:37] إللي آ مرتبطة بالعالم. وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين
[3:30:43] البيوت دي والعالم ده. أكيد، إي.
[3:30:48] مسألة إن الواحد عامل زي المغناطيس اللي بيكذب.
[3:30:52] ال الناس دي زي ما بتكذب الحلو أحيانا بتكذب الوحش وأحيان ا
[3:30:58] بتجذب الناس اللي غلط، وده حصل معانا فعل ا في قناة.
[3:32:59] من ألب لندن، عاصمة الضباب، و أكثر دوله مشهوره بحكايات الجن و
[3:33:06] الكيانات السفليه. وعلى بعد كيلو مترات مش كتير من
[3:33:11] جبل الجن. بيجي لكم صوت مرعب ومخيف يحكي لكم
[3:33:16] أرعى بتجارب رعب. ممكن تسمعوها في حياتكم.
[3:33:21] أهلا بيكم في عالم مستر كيرو. اشتركتم؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
