# عجائب الجن ساعتين من قصص رعب حقيقية

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 12 Jul 2025, 1 h 49 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5607833797.mp3

عجائب الجن ساعتين من قصص رعب حقيقية

## Transcript

[0:00] في الأول، أحب أعرفكم بنفسي، أنا أمل من مصر.
[0:04] قصة الشبه. قصص ناس كتير، بس أنا مش بأسمح
[0:07] للخوف إنه يسيطر عليا. أنا من صغري وأنا بشوف الجن، أنا
[0:12] عشت مع أسرتي وبسبب شغل بابا اتنقلنا كتير من مكان لمكان عشنا
[0:18] متغربين وقت طويل قوي في حياتنا، لغاية لما استقرينا يعني من ليبيا
[0:24] لمصر. للسعودية لمصر تاني.
[0:27] بعد ما رجعنا كنا خلاص كنا في مرحلة الجامعة، إحنا أسره بسيطه
[0:32] مكونه من أب وأم وخمس بنات. أنا بقى رقم أربعة بين إخواتي،
[0:38] ماما تقريبا كانت شبه نسياني بسبب مسؤولياتها الكتير، خصوصا مع وجود
[0:43] أختي إللي أكبر مني على طول. سارة سارة من ذوي الاحتياجات
[0:48] الخاصة بإعاقة ذهنية، سار ليها قصص كتير.
[0:52] معايا؟ أكيد هأحكيها إن شاء الله مرة تانية.
[0:57] المهم، برغم أن عددنا كتير إلا إني كنت عايشه في دنيا لوحدي.
[1:01] فعالم خاص بيا. وزي ما قلت إني من صغري بشوف.
[1:08] الجن، لكن أكتر وقت كانوا بيخوفوني، كان وإحنا مسافرين
[1:12] بالعربية من جنوب السعودية لمكة علشان نعمل عمرة، كنا بنسافر
[1:19] كتير، وقتها كنت بحب أركب في آخر كرسي وأنام فيه، كنت كتير بفتح
[1:24] عينيا في الطريق. ألاقيهم بره العربية.
[1:28] بيتنططوا وبيجروا بسرعة جنونية. كنت بغمض عينيا من الخوف والرعب.
[1:36] الوضع ده استمر في كل سفرياتنا. بعدها لما كبرنا ورجعنا لمصر
[1:43] رجعنا عشان أختي الكبيرة تدخل الجامعة.
[1:46] سكنا في مدينه جديده وسط الصحرا، وبسبب عددنا الكبير كنت بحب اطلع
[1:52] اذاكر فوئ السطح وكان فيه وقتها قوضتين مبنيين على جنب.
[1:57] في. السطح في وقت قبل المغرب، كان
[2:01] الجو بيبدأ يتغير، وقتها كنت بحس بقلق وحركة حواليا، فكنت دايما
[2:07] أقول أهلا أنتوا وصلتوا ألاقي الشباك يترزع.
[2:13] ساعتها كنت بقوم وأسيب الأوضة وأنزل.
[2:15] وبمجرد ما بطلع من الأوضة. الباب يترزع.
[2:20] أنا كنت معاهم على كده، حتى أختي إللي أصغر مني لما كانت تطلع
[2:24] تذاكر معايا برضو، كانت بتحس بيهم، هي كانت أزهرية، فكان لازم
[2:31] تحفظ القرآن بالكامل، هما كانوا بيضايقوا من القرآن، وهي كانت
[2:37] بتحفظ، كانت دايما بتشغل تسجيل بالقرآن علشان تحفظ.
[2:42] وعلى وقت دخول. المغرب.
[2:45] صوت التسجيل كان بيتغير كأن الشريط بيسف.
[2:50] وقتها كنت بقولها بقولك ايه. يلا بينا ننزل تحت في الأول.
[2:56] هي كانت بتعترض وتقول لي لسه فيه نور.
[2:59] بس أنا كنت بصمم على النزول وفلحظتها لقينا الشبابيك بتترزع.
[3:06] برغم إن إحنا كنا في شهر مايو. يعني إللي عايش في مصر فاهم في
[3:10] شهر مايو مفيش رياح. مفيش هوا.
[3:13] طبعا أختي خافت. أنا كنت بطمنها كان في حاجه غريبه
[3:18] بتحصل. كنت متعوده أجيب بومبوني وحلويات
[3:22] وأحطها جنب أختي وهي نايمة علشان لما تصحى تلاقيهم يعني أنا كنت
[3:27] بحب أفرحها بيهم. لكنها كانت بتصحى، تلاقيهم اختفوا
[3:32] بصراحة. في الأول أنا ما حطيتش ببالي،
[3:34] يمكن لأني كنت واخدة على كده، وأنا يعني.
[3:40] بفضل الله ما كنتش بخاف. لكن.
[3:44] بعد جوازي أنا شفت الرعب الحقيقي وعشت بكل تفاصيله.
[3:50] شقتي كانت في مكان زحمة قوي، وكل ناس عكس بيتنا، لإن أنا كنت
[3:56] اتعقدت من الأماكن الجديدة. لكن.
[3:59] إللي حصل؟ خالف كل توقعاتي. أنا كنت متوقعا أن مستحيل يحصل
[4:05] هنا حاجات من إللي كانت بتحصل وأنا في بيت بابا الله يرحمه،
[4:09] طبعا جوزي يجدد الشقة وغير الدهانات إللي فيها وزينها.
[4:12] برسومات على الحيطان، كانت على شكل واردة باللون الذهبي.
[4:18] لكني مع الوقت كنت بحس بحاجه خانقاني وأنا جوا الشقه.
[4:22] الشقه كان جوها كئيب فعلا كئيب. كنت بحسها منفصلة عن جو الشارع
[4:28] إللي كان كله زحمة وأصوات عالية وقلت يمكن بسبب نفسيتي لإني كنت
[4:34] في منتهى الحزن بسبب وفاة بابا. لإن بابا اتوفى قبل جوازي بكام
[4:39] شهر. لكن ماما صممت إن إحنا نكمل
[4:42] الجواز. تنفيذا لوصية بابا الله يرحمه.
[4:46] أنا كنت بعشق بابا. كنت أريبه منه أوي ومفترقناش عن
[4:50] بعض غير لما مات. المهم.
[4:55] بعدها بقيت أحس إن في خيالات في الشقه بتتحرك مرات.
[4:59] كنت بشوف بابا الله يرحمه بس بشكل مرعب ومخيف ومظلم.
[5:04] في الوقت ده. أنا كنت حامل وكنت بنام كتير.
[5:08] وفي الوقت ده برضه كنت بشتغل مدرسه.
[5:11] يعني وجودي كان أليل في ألب الشقه.
[5:14] لكن بعد الولادة، أخذت أجازة. كانت أجازة.
[5:17] وضع. كنت دايما بأسيب القرآن شغال
[5:20] باستمرار. ولاحظت إنهم بقوا يتحركوا كتير
[5:24] ويكسروا في الحاجات. الكهربا.
[5:27] كانت بتفرقع وتفصل كتير. وكنت لما أسيب ابني ثواني لوحدة
[5:33] ألاقيه بيسرخ. وأوقات كنت بشوف وبيشاور لهم.
[5:38] حكيت لي جوزي، لكنه ما اقتنعش ولا صدقني.
[5:41] لإنه كان بيبقى في الشغل طول الوقت.
[5:44] بعد ما ابني وصل لعمر ست شهور جوزي اخد اجازة من الشغل.
[5:51] الأجازة كانت لمدة شهر، أنا كنت كل ما أتكلم معاه عن الأشباح
[5:55] والخيالات دي، وأقوله صدقني دول موجودين ومش مسالمين، كنت كل ما
[6:01] أقول له إني هأبخر البيت، وأرش ملح، فجأة ألاقي الكهربا تتقطع من
[6:07] شقتنا، إحنا بس دونا عن العمارة كلها أو الشارع.
[6:12] كنا بنسمع تكسير في المطبخ. أخيرا.
[6:15] جوزي اقتنع لإنه في يوم كان قاعد على السرير بيلعب مع ابننا، وأنا
[6:20] دخلت أخد دش والكهربا قطعت. جوزي ندع عليا يطمن.
[6:26] رديت ان انا لسة باخد دش ومعايا كشاف الموبايل.
[6:31] في خلال ثواني لقيت جوزي واقف على ده بالحمام وبيزعق وبيقول.
[6:36] أخرجي بسرعة يا أمل، أخرجي دلوقتي ضروري.
[6:40] أنا خلصت بسرعه وخرجت لقيته مفزوع وقالي.
[6:45] البسي بسرعه. هنخرج حالا.
[6:48] هنخرج هنخرج دلوقتي. ليه؟ هنروح فين؟ البيسي بس؟ ولما
[6:51] نخرج هفهمك على كل حاجه لما خرجنا في الشارع.
[6:54] حكالي على اللي حصل. لقيت الجايه عليا من عند السرير
[7:00] بعد ما الكهربا قطعت. أنا مكنتش شايف أد كده.
[7:04] الدنيا كانت ضلمة قوي. بس شعرك كان منكوش.
[7:08] أنا قلت لك إزاي شعرك منكوش كده؟ وإنتي لسه واخدة دوش؟ وبعدين إنتي
[7:12] أصلا شعرك ناعم لكنك ما رضيتيش عليا.
[7:17] فبزع وبقول لك يا أمل ردي عليا. سمعت صوتك جاي من الحمام بتردي إن
[7:23] معك كشاف الموبايل وهتطلعي؟ ده غير ابننا.
[7:27] أول ما شاف منظر الشبح صرخ صرخة مرعبة وقتها أنا أخدت الولد و
[7:33] وقفت لك على باب الحمام. أنا قلت لك كتير.
[7:37] إن فيه جن. والجن ده مش مسالم.
[7:41] الجن ده في بيتنا يعني دول شياطين وإنت كدبتني.
[7:45] خلاص يا أمل مش وقته الكلام ده، إحنا دلوقتي في مصيبة ولازم نلاقي
[7:50] حل، هسة غريبة قوي، يعني إزاي بيحصل الكلام ده؟ وإحنا القرآن مش
[7:54] بيفارق لسنه؟ ده غير إنه شغال باستمرار في الشقة.
[7:58] أنا حاسة إن فيه حاجة بتشدهم للبيت ده.
[8:00] حاجة. حاجة إيه يعني؟ مش عارفة، بس أكيد
[8:04] إن شاء الله إن شاء الله ربنا سبحانه وتعالى.
[8:10] إحنا قعدنا أسبوع ويمكن أكتر بندور على السبب الحقيقي للي
[8:14] بيحصل ده، وإيه هي الأسباب اللي ممكن تكون بتشدهم للشقة؟ كنا
[8:19] تقريب ا مش بنتكلم عنهم خالص، جوا الشقة، كلامنا كله كان بيبقى بره
[8:24] البيت، وفي مرة أنا لاحظت رسومات الورد المطبوعة.
[8:28] ع الحيطة كانت عبارة عن ورق مدبب الأطراف.
[8:33] متكون من ست ورقات، أنا من قلة النوم، الرسومات دخلت في بعضها.
[8:40] عناية رسمت النجمة اليهودية السداسية كانت ماليا، حيطان
[8:45] الشقة. طبعا أنا فوقت من الصدمة زي اللي
[8:50] لقى كنز وطلبت من جوزي نخرج، ولما خرجنا حكيت له على كل الحاجات
[8:56] إللي اكتشفتها، خلي بالك دي النجمة السداسية، مالية، حطان
[9:01] البيت، النقاش، أكيد طبعا. الرسومات دي من غير ما يقصد.
[9:06] إحنا أعدنا على النت ودورنا على النجمه دي، وعرفنا أن النجمه دي
[9:11] لها علاقه بالأحداث المرعبه في قصر البارون، وفي كتير من
[9:16] الأماكن، وإن النجمة دي مرتبطة. بالسحر والجن.
[9:21] وقتها قررنا إن إحنا هنغير دهانات الشقة، وفعلا جبنا لون ذهبي وفرش
[9:27] وألم خطاط وملح خشن وبخور، وطبعا آية الكرسي على ورق كتير ودخلنا
[9:33] الشقة وبدأنا شغلنا صورة البقرة ورشيت الملح الخشن في أركان
[9:40] الشقة، ولعت البخور، أنا عندي موهبة الرسم، فبدأت أنا أغير في
[9:46] الرسومات. غيرت شكل النجمة السداسية للنجمة
[9:50] الخماسية. وكتبت جواها الله بالألم.
[9:55] الخطاط. بعدها لزقت آية الكرسي على جدران
[9:59] البيت. حقيقي.
[10:00] وقتها كان صوت صريخ ابني مرعب مع أصوات كتير كانت بتحصل جوه الشقة.
[10:06] لكن مع انتهاء كل إللي بعمله كنا بقينا داخلين على وقت المغرب،
[10:12] وقتها سيبنا إذاعة القرآن الكريم شغالة، ورحنا بيتنا يومين عند
[10:17] حماتي. إللي كانت مصدومة وإحنا بنحكي لها
[10:19] على إللي حصل. رجعنا البيت.
[10:23] بعدها لقينا البيت. جو بقى مختلف البيت أصبح هدي
[10:27] ومريح نفسيا. مبقاش ليهم متخلينا إلا عن طريق
[10:32] شوية أحلام مرعبة. ومن وقت للتاني.
[10:37] وخلاص معدش ليهم تأثير في حياتنا الفعلية.
[10:42] إحنا الحمد لله اتعلمنا الدرس إن لازم يكون إمامنا قوي ونثق ونصدق
[10:49] بعض بجد. أعتقد دي رسالة لكل زوج وزوجه
[10:55] عشان يكونو متفهمين لما تحصل مواضيع من النوع ده.
[11:04] أمل بشكرك على قصتك وعلى المغزى الجميل إللي موجود فيها، وبشكر
[11:10] إيمان حسن على ألمها الذهبي. بشكرك إيمان.
[11:16] القصه دي من القصص إللي أنا حابب إن أنا أحكيها زي ما صحبتها
[11:21] كتبتها إللي كتبت. القصة دي هي صديقة غالية جدا على
[11:26] قلبي، براءة من الأردن، براءة من أصدقاء مستر كايرو، الخدامة إللي
[11:31] بتابع القناة من البدايات بدأت معايا المشوار يعني النهارده بعتى
[11:36] لي قصة كانت وعدتني بيها من فترة طويلة عن أحداث عاشها والدها.
[11:42] تعالوا نسمع براءة من الأردن. هتحكي لنا إيه؟ بابا في شبابه،
[11:47] كان بيخدم في الجيش العربي وقت الخدمة، كانو بيروحو يخيمو في
[11:51] مناطق صحراويه وغابات مناطق يعني خالية من الناس، طبعا التدريبات
[11:57] دي كانت علشان يتعودوا على الحرب لا قدر الله، يعني لو كان حصلت
[12:02] حرب يبقى عندهم خبرة، إزاي؟ يدبروا أمورهم من الأكل وغيره؟
[12:07] وكمان علشان تقوي قلوبهم، وعلشان ما.
[12:10] يخافوش؟ في يوم راح بابا هو وزمايله علشان يخيمه في الصحرا.
[12:16] وقتها حكى لي والدي وقال لي إنهم هما سهرانين بره الخيمة.
[12:21] كانو مولعين نار. كانو جعانين و كان معاهم أكل أعدو
[12:26] ياكلو و بدأو يحكو عن مواقف مرعبة صدفتهم في حياتهم.
[12:32] خدمتهم في الجيش بيحكي لي بابا إن فجأة وإحنا بنحكي شفنا على مرتفع
[12:38] رملي عالي. شيء؟ بيتحرك، إحنا توقعنا إنه
[12:43] يكون جمل أو أي حيوان صحراوي طايع، فقررنا إن إحنا لازم واحد
[12:48] مننا يطلع ويروح يشوف إيه ده ويحاول يصطاده، لو كان يصلح
[12:53] للأكل. طبعا بابا كان قلبه قوي، فاتطوع
[12:58] إن هو إللي يروح ويشوف إيه إللي فوق ده.
[13:02] وقف واحد من زميله، وألو أنا هروح.
[13:05] معاك. أخذوا سلاحهم، وراحوا للمكان.
[13:10] وهناك بيحلف بابا، وهو بيحكي إنه كل ما كان بيقرب.
[13:17] رقبة المخلوق إللي كانوا شايفينه ده.
[13:19] كانت بتطول أكتر. وجسمه كان بيتعبى شعر الشعر.
[13:25] كان مش شعر عادي. لأ.
[13:27] كان شعر مجعد ومخيف. كان بيقف.
[13:33] ويبص ويرفع رأسه لفوق لفوق. وهنا بابا.
[13:40] اتصدم من حجم الكائن الغريب، ومن شناعة شكله وقرر هو وصاحبه إنهم
[13:45] يهربوا ويروحوا يحذروا زمايلهم، وبيحلف بابا إنه مش بس إنهم وهما
[13:52] بيتراجعوا؟ إللي حصل كان أغرب من الخيال.
[13:57] التفت المخلوق الغريب ليهم. كانت عينيه حمرا زي لهيب النار
[14:02] القوي، أما ريحته فكانت نتنا بشكل مش طبيعي.
[14:07] راحوا يجروا على المكان إللي فيه المخيم، وطفوا النار وجريوا.
[14:12] استخبوا كلهم جوه الخيمة، وقعدوا يقروا آيات من القرآن الكريم لحد
[14:18] آذان الفجر. لما طلع ضوء النهار هنا، قرروا
[14:22] إنهم يروحوا لنفس المكان إللي راحوا له بالليل.
[14:26] ولما وصلو هناك ملقوش غير بطانيه وكيس من بذر التمور وآثار نار
[14:34] كانت مولعة وانتفض وصارت رماد، هما استغربوا من إللي شافوه،
[14:42] وكمان لما اتأكدوا إن الكائن إللي طلع لهم ده كان في نفس المكان ده.
[14:50] فا كانو مستغربين. ايه حكاية النار والرماد والتمر؟
[14:56] ما كانوش فاهمين سر البطانية والكيس إللي لقوه ده؟ المهم خلص
[15:02] بابا فترة التخييم ورجع على البيت لكن لما وصل ماما استغربت من شحوب
[15:08] بشرته ومن سكوته، فسألته على إللي حصل معاه؟ وقالت له إنها حست إن
[15:14] هو زي المصدوم جاوبها بابا هاهاها مفيش حاجة وقام وراح لأوضة النوم
[15:21] بتاعه ونام من غيره؟ ولا كلمة زيادة.
[15:24] استغربت ماما بس محبتش ترجع تسأله يعني ايه إللي حصل؟ وبدأت ترتب
[15:30] البيت وراحت تنام جنبه. بعد ما نام بابا وماما بساعات صحة
[15:36] بابا على الصوت حد بيناديه باسمه وبيحكي له وبيقول له حل عليك
[15:42] العذاب حل عليك الضياع. وصرخ صوت عالي عالي قوي.
[15:50] خلى بابا قام مفزوع. لقى نفسه لسه نايم وماما نايمة
[15:55] جنبه وأخويا وأختي واقفين قدامه بيحاولوا يصحوا فيه.
[16:00] وكانوا بيقولوا له إن هو كان بيطلع أصوات زي العويل، وكان
[16:05] بيقول كلام مش مفهوم. هنا لاحظ بابا ان حرارته كانت
[16:10] عالية جدا، آم وتعوز من الشيطان الرجيم واتوضى.
[16:14] وقرر إن هو يصلي ركعتين لله سبحانه وتعالى.
[16:19] بابا بيحكي إنه حس بنفسه على ظهر جبل وهو بيصلي لدرجة إنه ما صدقش.
[16:27] إمتى هيخلص الركعتين إللي نواهم هنا؟ بابا أصبح.
[16:31] عصبي من أقل شيء، وبقى بيحلم أحلام فيما نامه.
[16:36] كان بيشوف ماما مش حلوة. وكان بيزعل من أمي بالأسابيع
[16:42] كأنها الحاجات إللي شافها في الحلم.
[16:44] حقيقية. لحد ما ماما قررت تجيب شيخ ويرقي
[16:48] بابا ويرقي البيت، وفعلا جه الشيخ وجم إتنين أعمامي ورقوا البيت
[16:53] وقروا فيه قرآن كتير واستعانوا بالله سبحانه وتعالى ولجؤوا له،
[16:59] كان بابا بيطلع أصوات غريبة وقت. الرقية الشرعية.
[17:03] كان بيعيط ويضحك في نفس الوقت. ماما بتحكي إن.
[17:06] النمي اختفى تماما من عيون بابا. مفاجأة.
[17:10] طلب الشيخ من ماما إنها تفتح شبابيك البيت كله، وهو بيرقف.
[17:14] بابا. زاد سريخ والدي، وضحكوا، وفجأة
[17:18] نام. سبوه وطلعوا بره الأوضة.
[17:22] ومن يومها الحمد لله بابا صار وضعه مختلف تماما.
[17:28] بس حلف ما يرجع على الجيش واتحكم عليه واتحبس علشان هروبه من
[17:33] الخدمة العسكرية. بس هو بيقول إن الحبس أرحم مية
[17:38] مرة من إللي شافه أثناء خدمته في الجيش.
[17:43] والدي أصبح من وقتها بيحس بأي طاقة سلبية موجودة في الأماكن
[17:48] إللي بيروحها. والحمد لله على كل شيء.
[17:52] هون. انتهت القصه استاذ حسام.
[17:57] بشكر براءه من الاردن، ويعني أكيد لما حد بيروح في الاماكن الموحشه
[18:03] والصحرا والاماكن الخلاء أكيد بتكون.
[18:08] فيه حاجات تانية بتشاركنا الدنيا فيها.
[18:11] فخلي بالكم. الفقرة دي من الفقرات إللي
[18:15] بيستناها جمهور قناة مستر كايرو دايما يوم السبت، الساحر التائب،
[18:20] ميم برضو بإعادة صياغة من اللهجة الأردنية للهجة المصرية من إيمان
[18:27] حسن، مبدعة، قناة مستر كايرو والقلم الذهبي، تعالوا نسمع
[18:33] الساحر ميم هيحكي لنا النهارده عن سر دخوله لعالم السحر.
[18:41] وإزاي جمد نفسه في مملكة الشيطان؟ تحيه طيبه معطرة للأستاذ حسام
[18:52] ولكل فرد في عيلة مستر كيرو للغالية وادي عطروز بطن الغول من
[19:01] أجمل الأماكن السياحية وأروعها وتاريخها بيشهد بده بيجي لها عدد.
[19:08] مهول من السياح لزيارتها. لإنه معلم ديني.
[19:14] من عهد الموائبين، والسيد المسيح عليه الصلاة والسلام رغم ده، إلا
[19:21] إن ممالك الجن كتيرة، هناك أحداث غريبة حصلت ولا زالت لو حبيت
[19:30] تزورها أوعى تتأخر هناك، السبب إنك ممكن تواجه حاجات حقيقية
[19:38] ترعبك. مهما كنت قوي وشجاع.
[19:43] أنا عشت فيها 41 يوم كاملين بكل دقيقة وكل ثانيه فيهم كان أول ما
[19:53] يجي الليل كنت أسمع أصوات تشيب راس المولود وترعب قلب أشجع بني
[20:02] آدم. كنت بحس إني خلاص مش هييجي عليا
[20:07] يوم جديد. من كتر الأصوات والخيالات إللي.
[20:12] بشوفها عيون بتراقبني برغم إني كنت في خلوة تحضير.
[20:19] وطبعا أنتم بقيتم عارفين أنا بعمل إيه؟ في أي خلود تحضير؟ مفيش أكل
[20:28] غير تلات بلحات في اليوم وشرب الميه.
[20:34] وكنت أشغل البخور، وأقعد أرا وأرى.
[20:38] وبس. سبحان الله دلوقتي، وأنا بحكي
[20:42] إللي حصل، بسأل نفسي أنا ليه عملت في نفسي كده؟ أنا ليه باعت نفسي
[20:50] للشيطان؟ أيوه أنا حضرت كثير وشفت أشكال وألوان من الجن.
[20:59] ربنا سبحانه وتعالى يغفرلي ويهدي كل عاصي.
[21:06] المهم خرجت من خلوتي في وادي عتروز، كان شكلي مرعب، مشيت لحد
[21:15] ما وصلت الشارع الرئيسي. شكلي مرعب وغريب.
[21:21] يعني مين إللي ممكن يركبني عربيته وأنا بالشكل ده؟ فضلت أشاور
[21:28] للعربيات لكن محدش رضا يقف يركبني، وإللي كان بيشاور عقله
[21:35] إنه يقف أول ما بيشوفني بيجري بالعربية وكإنه شاف عفريت قدامه.
[21:43] طيب وبعدين أنا كنت عايز أروح. فضلت على كده لغاية ما قلت لنفسي
[21:51] إني لازم أستخدم السحر. عملت على نفسي سحر تلبيس، يعني
[21:59] صورت نفسي إن ست كبيرة في السن، وفي خلال عشر.
[22:05] دقايق. فعلا كنت راكب عربية.
[22:09] روحت بيتي. أخدت دوش وغيرت هيئتي.
[22:14] استهواني، شغف العالم العجيب. دخلت فيه من غير تردد.
[22:23] كانت الدنيا في عنيا فلوس و سلطة وقوة وبس.
[22:30] المهم وادي عطروز الجميل في النهار، والمرعب في الليل.
[22:37] التراب إللي موجود في المنطقه دي بيتعمل عليه السحر بسهولة، وبرضو
[22:44] الطلاسم أنا حياتي كانت مليانة بالمغامرات المرعبة والمميتة، ما
[22:53] كانش فيه حاجة بتقف في وشي، وليه لإن أي شيطان أو جن كان عنده
[23:01] المقدرة. إللي أنا عايزها كنت أحضره من غير
[23:06] ما أعرف. إيه هي العواقب؟ طيار أرضي غواص
[23:13] حسب درجة قوتك وضلالك وابتعادك عن الطريق الصحيح، هما بيصوروا لك
[23:21] الدنيا كإنك ملكتها، لكنهم بيبقوا هما إللي امتلكوك، أما حضرت
[23:29] أفراحهم وأكلت أكلهم الطبل والمزمار أفضل حاجة عندهم.
[23:38] والرأس الجنوني. على فكرة التأثيرات والحاجات إللي
[23:44] دخلت علينا من دوشة وسهر وحفلات جنونية سببها العالم السفلي.
[23:53] سداني أنا عرفت كتير من إللي محدش عرفو.
[23:58] وعلى فكره مش ضروري لو اتعلمت على إيد شيخ يجي لك نفس إللي بيخدموه،
[24:05] لإن كل واحد له درجة عندهم. يعني ممكن، وده مؤكد إنك أنت تطلع
[24:14] أقوى من الشيخ إللي علمك، وده هو الطعم إللي بيسحبوك منه علشان
[24:22] تطمع للأقوى والأقوى. يطلب منك كل ما هو عظيم من شرك
[24:30] ونجاسة دايمة الجن والشيطان مش بيستفادوا حاجة.
[24:36] لو قضيت وقت في القبور، أو كنت على نجاسة أو سب الله.
[24:42] أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، والملائكة والأنبياء، وإنكار
[24:48] الكتب، وتدنيسها، بس علشان يشوف. إنك على حق.
[24:53] وإنك مش عايز غير تكون. ليك السلطة يعني؟ بيختبرك؟ الغريب
[25:02] في الموضوع إنك كل ما ازددت كفر وشرك بالله.
[25:07] ازدادت كلاب الشياطين حبا في خدمتك.
[25:13] طيب أنا ليه بحكي الكلام ده؟ وليه بأكد عليه؟ صدقوني التوعية والخوف
[25:22] على أي حد يدخل العالم ده ولو للتجربة؟ بحذرهم وبأكد عليهم
[25:31] خليكم بعاد عن السحر والسحرا والدجالين والمشعوذين وأمثال
[25:38] المشايخ. أنا بتعرض كل يوم لمهاجمة من صحرة
[25:44] من كافة الدول العربية، ناس كتير بتدخل تسألني زي ما حصل مع الأخ
[25:53] التونسي. إللي كان بيسألني عن تحضير الملكة
[25:57] فاطمة السحابية؟ وأنا رديت عليه إن مفيش حاجة اسمها فاطمة لا
[26:04] سحابي ولا أرضي، وإللي يقول لك غير كده، أنا أواجهه إنه كذاب،
[26:11] أيوه، فيه ملوك للجن المسلم، وللجن السفلي، يعني مش بيتذكروا
[26:19] في الكتب، كله كذب ودجل، لإن فيه ناس بتألف كتب دجل منسوبة لفلان
[26:26] أو فلان. وكرامات الحج فلان أو علان كله.
[26:31] كذب في كذب، تجارة رخيصة ومربحة، وكلها عبارة عن خدع، كتب السحر
[26:38] الحقيقية موجودة بس نادرة جدا. يعني بتكون كتب مكتوبة بخط الإيد،
[26:47] الكتب دي فيه منها كتاب مشهور موجود منه أربع نسخ حقيقية في
[26:54] أربع دول، ثلاث دول عربية ودولة. أجنبية كتاب العزيف.
[27:02] مؤلفة أو إللي ألفه الشاعر اليمني عبد الله الحضري أو الحضرض كتاب
[27:08] الشيطان موجود في متحف في الفاتيكان.
[27:13] نسخة واحدة بس موجودة عند قبائل اليمن في حضرموت.
[27:21] الشمس والقمر كتاب سحر حقيقي بس مش كامل.
[27:26] هما أضافوا عليه مية صفحة الكتاب الأصلي 190 صفحة.
[27:34] خدوا المعلومات إللي كتير من الصحرا بيحاولوا إنهم يكذبوني.
[27:40] عرضوا عليا حاجات كتير علشان أسكت وما أفضحهمش.
[27:46] طبعا فيه ناس. عارفهم.
[27:49] وبحاربهم علشان محدش يقع فريسة ليهم بسبب الطمع.
[27:55] أنا اتكلمت كتير ووعيت كتير لكن للأسف فيه أشخاص حبة تجرب.
[28:03] أنا بالنسبة لي مش برد ولا بساعد في حاجة فيها ضرر لأي حد، بطن
[28:10] الغول إللي حابب يعرف عن. بطن الغول يدخل على الإنترنت.
[28:17] ويشوف المنطقة المرعبة دي الصامتة، وأسباب الحوادث المميتة،
[28:26] وخطف البشر من الجن، وإللي حصلت كتير اختفاء غريب.
[28:33] الكل كان بيحط احتمالات دخول بلاد مجاورة وده مش صحيح.
[28:42] فيه قصة حصلت وهي اختفاء محمد من على الصحراوي بعد ما عربيته
[28:50] اتحطمت في حادثة مروعة وغريبة. الحوادث المرتبطة بالجن دايما
[28:58] بتكون كلها غرابة. أنا زرت المنطقة تلات مرات، أول
[29:05] مرة كانت لتحضير الملك ميمون أبا نوخ، والملكة سارة اليهودية
[29:12] وغيرهم، استمرت الحياة وتعاملي معهم.
[29:18] ونسيت علاقتي بالبشر، وفضلت لوحدي في شقتي، أصرف وآكل وأشرب كل إللي
[29:25] أنا عايزه. بطن الغول هي منطقة مرعبة وخطيرة
[29:30] للي يفكر يروح لها لازم يعرف تفاصيلها إيه، وممكن يحصل لك إيه،
[29:37] أقل حاجة الهلوسة. ولوثة من الجن، واللي بيحصل في
[29:43] الليل أكثر من قدرة الإنسان العادي على التحمل.
[29:49] استمر الحال، وتحديت وأصريت، رغم إني كنت بشوف والله ما لا يتحملوا
[29:57] أي إنسان، أكتر التلاسم خطورة وأشدها فتكا، والتعاويز أنا دخلت
[30:05] واتعلمت. كافة العلوم سحر التخييل قليل جدا
[30:11] أو قليل القليل إللي بيمارسوا السحر القذر.
[30:15] الحقير ده. سحر الكواكب.
[30:18] ما يحتاجش اسم الأم أو القطر، بس اسم المسحور وتاريخ ميلاده وعادة
[30:25] خدامه بيكونوا من عبدة الكواكب، وأكثرهم من المرض.
[30:32] سحر القبالة، سحر إفريقي قاتل. وبرضو الخط على الرمل، والسحر
[30:39] العاطفي والودع والفنجان سحر. عطفلين، مشتغلتش بيه.
[30:46] بس عرفو الا اقصده ان السحر عالم كبير ومعقد جدا.
[30:53] إللي خاط فيه وعرف أسراره. بس هو إللي يفهم في كل تفاصيله.
[31:01] أقسم بالله إني عرفت حاجات ما كانش لازم أعرفها.
[31:06] كنت دايما بستخدم حركة التحضير. بالاسم الكبير بصوابع وقراية بعض
[31:13] الأوردة. والعزيمة إللي بتحمل الجن
[31:19] وأسيادهم، أنا لما بقول كل إللي بقوله ده علشان أي شخص بيفكر إنه
[31:27] هو يخوض عالم السحر والدجل، أقول له خليك بعيد.
[31:34] العالم ده عالم أسود. عالم سفلي بيغضب ربنا سبحانه
[31:41] وتعالى. لا تستعين بيهم ولا في خير ولا في
[31:45] شر. أنا بعيد دلوقتي وتبت عن ده توبة
[31:51] كامله، لا علاقة لي بالسحر من قريب ولا من بعيد، كل كلامي هو
[31:59] للاسترشاد. والنصيحة.
[32:04] بشكر الساحر الأردني ميم على التفاصيل إللي حكاهلنا النهاردة
[32:09] عن دخوله عالم السحر وتحذيره لكل آ إللي بيفكر إن هو يستعين
[32:16] بالصحراء أو. الدجالين أو أمثال المشايخ آ أو
[32:20] يستعين ببشر عموما واضح من كلام الساحر، إن إحنا لازم نبعد عن
[32:26] الطرق. دي.
[32:28] وزي ما بأكد دايما من كل حلقات. قناة مستر كايرو؟ الاتجاه لازم
[32:34] يكون اتجاه واحد بس وهو اتجاه التوحيد.
[32:38] اللجوء للخالق سبحانه وتعالى وحدة لا شريك له، يا جماعة مفيش بشر
[32:46] بتنفع مهما تهيأت لكم الأمور مهما تصورتم ومهما تخيلتم إن فيه بشر
[32:54] بينفع، الكلام ده عاري تماما عن الصحة.
[32:59] واضح من كلام الساحر، إن الصحرا أو الدجالين أو أمثال المشايخ
[33:03] بيستغلوا ده علشان يوهموا المساكين، إن حلول مشاكلهم بين.
[33:08] إيدين الدجالين والكلام ده غير صحيح.
[33:13] اللجوء هو لله سبحانه وتعالى لأنه هو الخالق، وهو إللي بيحطك في
[33:18] المحنة، وهو إللي هيخرجك منها، ولما حطك في المحنة.
[33:23] حطك لسبب بشكر إيمان حسن، على إعادة صياغة.
[33:28] تفاصيل قصة الساحر الأردني التائب ميم.
[33:33] دلوقتي بنروح على تونس ومن تونس ورده.
[33:37] هتحكلنا تجربه شخصية عاشتها بشكل غريب.
[33:43] تعالوا نسمع وردة. أنا من متابعين قناة مستر كيرو
[33:49] على يوتيوب، ومعروفة بسم ورده، أنا السحر عمري 28 سنة، أنا أم
[33:56] التوأم ولدين بعد أعوام. وشهور، أنا قررت إن أنا خلاص
[34:01] أتكلم وأحكي حكايتي، أنا من تونس، من منطقة ساحل التجربة إللي
[34:08] هأحكيها هي عن أمي وقت ولادتي. أنا وقت حامل، أمي بيا كانت
[34:13] مفكرة. إني ولد.
[34:14] على فكرة أنا بنت على إتنين ذكور. قررت تسميني أيمن لإنها كانت
[34:23] مفكراني ولد. بعد كده؟ ولما كشفت واكتشفت إني
[34:30] بنت، قررت تسميني السحر يوم ولادة أمي، لما كانت بتولدني.
[34:35] اتعذبت كتير في الولادة. أنا وأمي كنا في عربية وراجعين من
[34:40] المستشفى وقومي بتقول إنها شافت كل قطط الشارع، جايين ورانا، أمي
[34:47] ما انتبهتش بعد دخول البيت، والناس الجيران كانوا بيجوا
[34:53] يزورونا. وقتها جارة إللي سنها كبير.
[34:56] بتقول إنها شافت قطط حوالي 50 أو 70 قط قدام البيت، عندنا.
[35:03] أمي لما سمعت موضوع ال50 وال70. اتبعت أختي تشتري سمك للقطط،
[35:09] جارتي العجوزه مرة. أمي تركتني عندها النص.
[35:13] يوم سمعت جدتي أم أبويا الكلام ده؟ فزعلت وقالت دي عجوزة بي تحكي
[35:20] بعد بيحكي عنها، يعني الناس إنها بتروح للمقابر بتزور جوزها بعد
[35:26] المغربية وبتفضل هناك لحد فترة الليل والناس بتحكي عنها إنها
[35:32] مجنونة. أنا فعلا أمي سابتني عند الست دي
[35:36] نص يوم، وواضح إن في النص يوم ده فيه حاجات حصلت، أنا مش فاهماها،
[35:42] وصلت لسن 8 سنين، وكنت بنام عند جدتي وقت ما بتصحى، جدتي كانت
[35:49] تلاقيني فيه علامة على راسي أو. أو بخبط راسي على حيطة وأنا
[35:54] نايمة، وقتها جابوا لي راقي و. و.
[35:56] و الراقي، يعني، قال لهم لما تكبر.
[36:00] هتبقى عادية. ما تقلقوش.
[36:03] أنا في يوم بعد المدرسة روحت البيت ما لقيتش حد لإن ما كانش
[36:06] معايا مفتاح، فاضطريت أروح لبيت جارتي العجوزة إللي اسمها مريم
[36:11] إللي حكيت عنها قبل كده. وقلت إن الناس بتقول إنها بتروح
[36:15] تقضي وقت المغربية في المقابر، لما دخلت عليها لقيتها قعد على
[36:20] سريرها وفي إيديها منديل فيه سبع حبات فاصوليا وسبعة حبات لوبيا
[36:25] وسبعة حبات. حمص، وكانت حطاهم في منديل، وقالت
[36:30] لي إن أنا آخدهم معايا وأنا رايحة المقابر، وبالفعل رحت أنا وأصحابي
[36:35] للمقابر، وقت المغربية، كنا حابين نبص ونشوف.
[36:40] حب الفضول يعني كل واحد مدفون هنا عاش كام سنة لحد ما مات؟ وهناك
[36:46] شوفنا جارتنا في المقابر؟ أم مريم؟ أنا شفتها مركزه في منديل
[36:51] أسود، شعرها كان باين من قدام لونه أبيض، هي سنها كان حوالي 65
[36:57] سنة، أصحابي قالوا لي خلي بالك دي بترغي في كلام مش مفهوم.
[37:02] بعد ما راحت أم مريم. أنا ما شفتش وشها.
[37:09] كانت ماشية ومدرية، والشعب شكل غريب.
[37:13] أنا رحت أشوف القبر بتاع جوزها، وهناك لقيت حفرة مفتوحة.
[37:20] وكان هناك حشيش كتير حوالين القبر كإن محدش بيرعى.
[37:27] لما نزعنا الحشيش؟ اكتشفنا حاجه غريبه جدا.
[37:32] اكتشفنا ان العجوزه ومومريم بتجيب أكل كل يوم لجوزها المدفون إللي
[37:38] مدفون بقى له سنين. إحنا قررنا نحاول نفهم إيه
[37:44] الحكاية وخصوصا لما لقينا الأكل متاكل منه.
[37:49] أنا رحت لأمي وحكيت لها لكن أمي كذبتني.
[37:54] وقالت لي إن الست دي مجنونة. ما تصدقيش إللي هي بتعمله ولا
[37:58] إللي هي بتقوله؟ طبعا أنا معرفتش أعمل إيه بالحبوب إللي إدتهالي
[38:05] الست العجوزه. مريم دي كانت من التجارب الغريبة
[38:11] إللي حصلت لي في طفولتي، كمان تجربة حصلت لي وأنا في سن 18 سنة،
[38:17] وكانت في أيام رمضان، كنت أنا وأصحابي بنفكر وبنفكر هنروح فين،
[38:22] كنا عايزين نشرب سجاير، فقررنا بعد العشا إن إحنا نروح المقابر،
[38:28] روحنا أنا وتلات بنات، وكان معانا شاي وعصير.
[38:34] كنا قاعدين بنشتم في آ أخلاق الناس.
[38:38] وقعدنا هناك لمدة ساعة، وكل يوم كنا بنروح مقبرة ونروح وندخن
[38:45] سيجارة، وإحنا قاعدين هناك، أنا والبنات، سمعنا صوت قطة بتناونة
[38:51] وبصوت غريب كإنها بتولد البنات أصحابي هربوا هاهاها وأنا كمان
[38:57] هربت معاهم، وكنت حتى من كتر خوفي الشبشب التقلع من رجلي وهربت
[39:02] بشبشب واحد وسبته هناك. أنا كنت عاملة زي العمود.
[39:07] متحركتش قربت القطه وقولتلها انا مش هأذيكي.
[39:12] إحنا في بيت مقابر. أو إحنا في المقابر هم السابقون
[39:17] وإحنا اللاحقون. القطة قعدت تلعب في الأرض، كانت
[39:23] بتعوي كتير بصوت غريب. أنا ماديت إيديا، بحاول أحسس
[39:29] عليها وإديتها جزء من الأكل، قلت لنفسي بعدها إني عمري ما هرجع
[39:35] للمقبرة دي بالليل أبدا، بعدها بولع الهاتف بتاعي.
[39:41] لقيت مفيش قطط موجوده ولا اي حاجه.
[39:45] ببص بدور على البنات اصحابي لقيتهم في نص الطريق.
[39:49] وهنا لمحت قطة قطة طالعة من المقبرة لكنها كانت قطة بيضة
[39:54] وكانت. طالعة وبتتحرك في اتجاهي.
[39:58] أنا جريت وروحت ع البيت من كتر الرعب.
[40:01] سألت جدتي عنها قالت لي إن دي من حراس المقبرة وقالت لي احبيبي ربك
[40:08] إنها مش ماردة. دي تجربة.
[40:10] أنا عارفة إن تجارب بسيطة وصغيرة، لكن دي حاجات أنا عشتها بنفسي في
[40:15] المقابر في تونس. لو هبين تسمعو قصص زي دي تاني
[40:20] وتجارب أنا مريت بيها. قولولي كملي يا أمل.
[40:27] صباح نصري اسم كبير في عالم الرعب.
[40:32] أديبة قناة مستر كيرو المتألقة. الحقيقة النهارده أعادت صياغة
[40:37] تجربة تجربة خاصة جدا، اسمحوا لي أقراها لكم زي ما وصلتني.
[40:48] مساء الخير للعندليب مستر حسام ولكل المستمعين الكرام.
[40:53] أنا سمراء الشام، اسمح لي قبل ما أبدأ قصتي إني أوجه شكري لكل
[40:57] الأدمنز المحترمين والمتألقين وأخلاقهم العالية مع الناس إللي
[41:02] بتبعت قصصها، شكر خاص لفطيمة الزهراء وصباح نصري.
[41:08] القصة اللي أحكيها حصلت لي قبل طلاقي بأربع سنين وقت أحداث سوريا
[41:14] المؤلمة، وبسبب الأحداث دي، معظم الناس هربت وسابت مناطق الحرب
[41:20] لأماكن آمنة. وللأسف، أنا وعيلتي كنا منهم نزحت
[41:27] المنطقة اسمها السيدة زينب، كانت معانا خالتي وجوزها وعيالها.
[41:33] في خضم الظروف القاسية دي، إحنا فكرنا وقررنا إن إحنا نأجر بيت
[41:37] كبير ونسكن فيه لحد ما يلاقي جوز خالتي بيت ليه وتستقل بعدها كل
[41:43] عيلة في بيت البيت إللي لقيناه كان واسع ومكون من طابقين، الطابق
[41:49] الأرضي كان فيه هوتين مسكونين، والطابق الفوقاني كان واسع
[41:55] وبمساحة كاملة وفيه تلات أوض وصالة.
[41:59] إحنا في البداية حاسينا بسعادة وبدأنا ننقل أغراضنا ونضفنا البيت
[42:03] ورتبنا كل حاجه في مكانها. وأثناء التنظيف، لقيت أنا وخالتي
[42:09] في واحدة من الأوض، وبالتحديد بين الحيطة والباب، خرم صغير.
[42:17] إحنا استغربنا منه من مكانه، ولاحظنا إن زي ما يكون فيه حاجة
[42:21] مدفونة جوه الخرم ده. الفضول خلانا نخرج إللي شفناه،
[42:28] وهنا اتفاجئنا انه كان حجاب. إحنا من الدهشة بصينا لبعض،
[42:34] واتفقنا إن إحنا ما نفتحهوش ونكتفي بحرقه وبس.
[42:39] قولنا أكيد إللي كانو ساكنين أبلينا هما إللي حطو كملنا تنظيف
[42:45] وما اهتميناش بالموضوع ده كتير. مع استقرارنا في البيت، ومرور
[42:50] الأيام، بدأنا نلاحظ إن حاجتنا بتختفي، وبتضيع من مكانها.
[42:56] ولما كنا بندور عليها ونيأس كنا بنقول خلاص ضاعت.
[43:00] ضاعت، مش مشكلة، لكن فجأة نلاقيها، وبعد شوية محطوطة في نفس
[43:07] المكان إللي دورنا فيه مرات كتير، أو ألاقيها في أوضة خالتي وهي
[43:11] بتفضل تحلف وتقسم. إنها ما دخلتش أوطي، ولا لمست أي
[43:17] حاجة من حاجاتي، ولا مدت إيديها لأي حاجة.
[43:21] أنا مصدقاها لأنو فعلا ولا حد يقدر يدخل إللي عندي لحد ما
[43:26] يستأذن الأول ويدخل، وبحضوري أنا. الغريب أن نفس الشيء كان بيحصل
[43:33] لخالتي هي بتضيع أغراضها وألاقيها عني.
[43:38] إحنا كنا بنكبر دماغنا ونقول دي صدف وبتحصل كتير، أنا من طبيعتي
[43:43] بسهر الليل، الكل بيكون نايم ومفيش أي صوت أو حركة.
[43:49] ومع كمية الهدوء دي سمعت الصوت كأني في شخص بيدق مسمار في الحيط.
[43:56] إحنا ما اهتميتش للموضوع، وقلت أكيد دول الجيران، بس الموضوع طول
[44:01] والدقق كان مستمر، كل ليلة لاحظت كمان إنه صوت الدق بيتكرر، وبعت
[44:07] 12:00 بيفضل الصوت كام دقيقة وبعدها يختفي.
[44:13] ساعتها أنا حسيت إن فيه حاجة مش مظبوطة ومش منطقية بالمرة.
[44:18] وكنت عايزة أعرف فيه إيه؟ إيه إللي بيحصل ده؟ في ليلة اجتمعنا
[44:24] كلنا مع بعض وسرنا وحكينا وضحكنا. وفي لحظة أنا افتكرت قصة صوت الدق
[44:31] إللي بيحصل عندي، وقلت أهي فرصة أسألهم لو هما كمان كانوا بيسمعوا
[44:36] نفس الشيء. ولا أنا بس إللي بسمعه.
[44:40] بعد السؤال ليهم ردهم. صدمني لإنهم كلهم قالوا إحنا ما
[44:46] بنسمعش حاجة. بس خالتي بصت فيا وابتسمت لي زي
[44:50] ما تكون عارفة حاجة، وقالت لي آه أنا سمعته.
[44:55] فقلت لها طب ممكن توضحي لي أكتر؟ آ هو إيه الصوت ده؟ يعني؟ عندك
[45:01] فكرة؟ ردت عليا بكل برود يعني طنشي وما تحطيش في بالك؟ لما
[45:08] كملنا سهرتنا قمنا علشان ننام. لما نمت حلمت نفسي في نفس الأوضة
[45:14] إللي لقينا فيها الحجاب وكنت واقفة وببص في كل ركن وفي كل حاجة
[45:20] موجودة في الأوضة. وموت من الرعب.
[45:23] لما سمعت صوت زمنجرة جه من ورايا. لما لفيت؟ ظهر مكان الصوت، حاجة
[45:33] كانت أرعب وأبشع شيء في حياتي كلها.
[45:39] ما شفتش حاجة زيه، أنا شفت كائن غريب ومسخ مخيف، أنا استغربت من
[45:47] شكله المقزز والمفزع، كان نصفه العلوي بشري وأسنانه بارزة، هو
[45:55] بيخرج من بقه لعاب أو مادة لزجة، الصراحة أنا مش عارفة بالظبط كان
[46:01] نازل بقه إيه، أما نصه التحتاني كان جسم كلب.
[46:06] وعمر إللي يعمل صوت بيخوف زي الزمجرة.
[46:10] أنا من رعب. جريت في اتجاه أوطي علشان أهرب
[46:12] منه علشان أستخبى. الصراحة كان شكله.
[46:17] وهو بيلحقني. أنا بسرعة دخلت على أوضتي وتفاجئت
[46:20] بوجود نفس الشخص أو الكيان إللي لازمني وكان معايا.
[46:26] هو كان واقف وقام مسكني من إيدي ورماني بعيد مرة واحدة علشان هو
[46:32] يقف في وش الكائن ده، وبعدين هجموا على بعض هجوم عنيف وشرس،
[46:38] كانت معركة قوية تحس الأرض بتتهز تحت رجليهم من قوة صراعهم مع بعض.
[46:47] طبعا مش محتاج أفكركم إن أنا لما حكيت قصتي زمان كنت بحكي لكوا من
[46:54] فيه شخص بيلازمني وبيشاركني سريري.
[46:59] الشخص ده؟ من عالم غير عالم البشر.
[47:05] المهم أنا ساعتها صحيت مفزعة من الحلم وجسمي كله بيرتعش.
[47:11] حسيت قلبي هيقف من شدة الخبط والفزع.
[47:14] كإنه مش حلم. ده كان حقيقة.
[47:17] حسيت ريقي نشف. قمت شربت ميه.
[47:20] بس تفكيري كان مشغول في الحلم، يعني أكيد فيه علاقة بتربط بين
[47:25] الحلم ده وصوت الدقة على الحيطة. قلت لنفسي أكيد لما.
[47:31] أنا اتكلمت في نفس الليلة على موضوع الدق.
[47:34] جاني الكائن المرعب والمقزز في الحلم.
[47:39] مرت ايام ورا بعض وانا بسمع في صوت الدق.
[47:42] وكمان كأن في شخص بيفضح ميه فدشه بيستحمه.
[47:47] كان صوت الميه والاستحمام واضحين بس مستحيل كنت أفكر أروح أشوف إيه
[47:54] الموضوع طبع ا من شدة خوفي. كنت بكتفي بالسمع بس حتى المطبخ
[48:00] كنت بسمع فيه طرقعة. أو صوت صحون بتخبط في بعضها مع
[48:05] معالق زي ما يكون فيه شخص بياكل. وبيتعمد يعمل صوت.
[48:11] أنا من كرش كلنا. كلنا بقينا بنسمع وبنحس بحاجات
[48:16] وأشياء غريبة بتحصل خصوصا في فترة الليل، في الوقت دهوا مع الظروف
[48:21] دي. كان جوز خالتي بيدور على بيت ليه
[48:24] ولعيلته علشان يسكن فيه لوحدة. وفعلا هما لقيوا بيت واتنقلوا
[48:31] وبقيت أنا وعيالي بس لوحدنا في البيت.
[48:35] حتى جوزي مكنش بيروح للبيت بسبب طبيعة وقت شغله.
[48:40] جوزي كان بيشتغل أسبوع بحاله من غير ما يروح وأسبوع كان بيقعد
[48:45] معايا وما خبيش عليكوا وقت ما بيكون جوزي غايب كنت بكون في قمة
[48:52] الرعب وأنا لوحدي مع عيالي. أول حاجة فكرت فيها هو إني أسكر
[48:59] الأوضة إللي لقينا فيها الحجاب، أنا ما كنتش مستريح لها أبدا.
[49:04] نبهت على عيالي إنهم ما يقربوش ناحيتها خالص.
[49:08] في يوم كنت في المطبخ بجهز الأكل، وولادي بيلعبوا في الصالة، فجأة
[49:13] سمعت صرختهم القوية، أنا مستحيل أنسى الصرخة إللي كانت مليانة فزع
[49:19] وخوف، ولقيتهم بيجروا وبيترموا في حضني وهما بيرتعشوا من الخوف، أنا
[49:26] طبعا سألتهم مالكم؟ في الأول ما قدروش يتكلموا ويردوا عليا.
[49:31] وبعدين بنتي الصغيرة رفعت راسها وقالت لي ماما لما كنا بنلعب؟
[49:36] سمعنا باب الأوضة بيتفتح لوحدة. وبعدين خرج شخص كان شكله بيخوف.
[49:42] إحنا من خوفنا جرينا وهربنا منه. بنتي قالت لي كلامها ده وهي
[49:46] بتعيط. جسمها الصغير كله كان بيرتعش.
[49:50] أنا اتأكدت إن الكائن ده مش ناوي يسيبنا في حالنا لحد ما نمشي من
[49:56] البيت، طبعا أنا زي أي أم ما اتحملتش منظر وكمية الرعب في
[50:00] ولادي، اتعصبت جدا، أنا أصلا أعصابي كانت على آخرها، قمت
[50:05] اتكلمت مع الكائن على أساس إني بواجهه يعني، وقلت له بصوت عالي
[50:10] وأنا بصرخ أنا سبت لك الأوضة سبتها لك ليك وخرجت منها علشان لا
[50:16] تأذينا ولا أذيك وتكون في حالك وإحنا في حالنا، وإلا والله
[50:21] العظيم. الحراك.
[50:24] الباب وقتها كان مفتوح وموارد شويه.
[50:28] ولما خلصت كلامي معاه إللي كان بمثابة تهديد الكائن.
[50:33] فتح الباب بقوة وخبطه في الحيط كإشارة منه إنه بيتحداني وإنه
[50:39] مصمم على إنه يخوفنا. أنا كنت بمشي جديد وبقرب من
[50:44] الأوضة خطوة خطوة، وأنا عمالة أقرء في المعوزتين، وبصوت عالي
[50:50] كنت بستعيذ بالله من شر ما خلق. ولما قربت.
[50:56] باب الأوضة كنت خلاص على بعد مسافة بسيطة جدا منه.
[51:01] اتفاجئت بابني الصغير وعمره سنتين جرا علي وهو بيصرخ وبيعيط ومسكني
[51:07] من رجلي بقوته الضعيفة كان بيشدني.
[51:10] لورا علشان يمنعني وأتراجع عن منطقة.
[51:14] الخطر، وباب الغوضة. ابني بيعيط وكان بيحاول يبعدني.
[51:20] لاحظت إنه كان بيخبي وشك للناحية التانية كإنه.
[51:24] شاف شيء مرعب واقف قدام الباب. ومش قادر يبص له.
[51:30] أنا لما شوفت ابني بالمنظر ده، أنا رجعت ورا معاه يعني كام خطوه
[51:37] كده؟ وسبته مع أخته وطلبت منهم يقعدوا مكانهم، ورحت وكملت أقرب
[51:42] في القرآن وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم بصوت عالي وبسرعة
[51:48] أنا سكرت باب الأوضة ورجعت لأولادي دخلتهم لقوضتي حضنتهم
[51:53] وحاولت أطمنهم لحد ما هريوا شوية. أولادي الصغيرين في السن.
[51:59] بس إللي شافوه. يعني فهموا إنه حاجة مش منطقية،
[52:04] إن كائن شرير بملامح مرعبة، أكيد حاجة مش طبيعية، حاجة مخيفة، هو
[52:10] مفزعة. كنت حضن أولادي إللي كانوا ميتين
[52:14] من الرعب حرفيا، وبعد شوية سمعت جرس الباب، استغربت مين إللي
[52:20] بيخبط الباب في الوقت ده؟ لما فتحت لقيتها جارتي إللي ساكنه تحت
[52:26] في الطابق الأرضي، كان باين عليها الرعب ووشها أصفر زي ما تكون،
[52:31] شافت جثة أو جين سألتها خير مالك؟ عاوزة حاجة فيه إيه بس؟ هي اتكلمت
[52:39] وأمرتني إني أجمع حاجتي وحاجة عيالي، وأنزل لعندها تحت في
[52:45] بيتها، أنا استغربت منها ومن طلبها، وقلت لها طب.
[52:50] ليه؟ يعني؟ خير؟ إيه إللي حصل؟ طمنيني؟ هي ردت وقالت لي.
[52:55] زي ما قلت لك، انزلي عندي، وبسرعة، أنا سمعت كل حاجة، وعارفة
[53:01] إيه إللي بيحصل معاكي في البيت، ومستحيل أسيبك إنتي وعيالك
[53:05] لوحدكم. مع الشر ده.
[53:09] ربنا سبحانه وتعالى يبارك لها ويحفظها على موقفها الشهم والشجاع
[53:14] ده، وفعل ا أنا أخدت كام حاجة ضرورية أحتاجها أنا وعيالي ونزلنا
[53:19] لعندها وبعد ما قعدنا ويهدينا شوية، سألتها عن قصة البيت
[53:24] والحاجات إللي بشوفها فيه وبسمعها.
[53:27] بالرغم من خوفها الباين من ملامح وشها وصوتها، إلا إنها تكلمت
[53:31] وقالت بصي أصحاب البيت ده كانوا ده جلين وشغالين في أعمال السحر
[53:38] وعاملين رصد للبيت لهدف وغاية ربنا سبحانه وتعالى لوحدة عالم
[53:44] بيها. وأيا كان بقى مرادهم وتفكيرهم
[53:47] بالظبط. أنا ما أعرفش نصيحتي ليك يا بنتي
[53:51] إنتي لازم تمشي من البيت ده. علشان الشر إللي فيه كبير.
[53:56] كبير قوي. مش هتقدري عليه.
[53:59] ولازم تخافي على عيالك منه. أنا بصراحة افتكرت الحجاب إللي
[54:05] لقيته. كنت أول مره أسمع عن حاجه اسمها
[54:08] رصد. مفهمتش وقتها هي بتقصد إيه؟ بس
[54:12] أنا أخدت بنصيحتها وسمعت كلامها علشان أحمي نفسي وعيلتي من أي
[54:16] أذى. مباشرة اتصلت بجوزي وحكتله عن كل
[54:20] حاجه حصلت معانا. وان هو لازم يجي ويأمنا.
[54:24] يعني لازم يشوف لنا بيت جديد. جوزي يطمني وقال لي أول ما أروح
[54:31] هنغير السكن. أنا وعيلتي فضلنا تلت أيام عند
[54:35] جارتي، وكل ليله كانت القيامه بتقوم في الشقه.
[54:38] في أين؟ من خبط ورزع وجر للعفش من مكان لمكان كنا بنسمع صوت زي
[54:44] حوافر بتجري الموضوع كان بيسوق. يوم بعد يوم كنا دايما بنقرا
[54:50] القرآن ونستعين بالله من كتر الرعب والفزع إللي بنحسه.
[54:56] وما كناش بنعرف ننام إم كنت بدعي لربنا إن جوزي يروح في أقرب وقت
[55:02] يشوف لنا حل. وبالفعل الحمد لله.
[55:07] جوزي رجع و أجر لنا بيت جديد ونقلنا فيه وكان آمن وهادئ ومريح.
[55:14] أنا طبعا التجربة دي محفورة جوا ذاكرتي من قوة أساويتها ومررتها
[55:21] ورعبها. وطبعا يعني كان لازم أضيفها
[55:25] الأصعب، المراحل إللي عشتها بكل تفاصيلها المرعبة في حياتي.
[55:33] تحياتي لكم جميعا. أختكم.
[55:36] الشام. قلبي معاكي.
[55:39] سمراء الشام. قصتك أد أيه؟ على أد ما هي مخيفة
[55:42] ومرعبه، لكن بتوجع القلب، خصوصا وإن فيه أطفال صغيرين اتعرضوا
[55:49] للأهوال دي. مروة بن داوود من كتاب القناة
[55:54] المبدعين، واللي قدمت لنا عدد مش كبير من القصص، لكنها كلها كانت
[56:00] قصص حقيقية مفزعة و معاهدة صياغتها باحتراف، النهارده مروة
[56:06] هتقدم لنا إعادة صياغة لقصة صديقة من الجزائر الصديقة، مش حابة تذكر
[56:13] اسمها هنسميها ميم. تعالوا نسمع مروة.
[56:18] حتحكها لنا إزاي؟ قصة النهارده؟ من وقت بعيد خالص؟ أيام ما كانش
[56:24] فيه أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي إللي بيوصل لك الرعب
[56:28] لحد عندك، وأنت قاعد في مكانك بتسمع فيه، بالعكس القصة دي حصلت
[56:34] في وقت أنت إللي بتروح للرعب برجليك وتكون عايش وشايف وحاسس
[56:42] مراحل القصة وكل تفاصيلها المرعبة.
[56:46] إللي حكتلي القصه دي بعيده كل البعد عن الكذب والتقليف، وإلا
[56:52] مكنتش صدقتها ولا حبيت حتى أشارككم القصة.
[56:57] زمان كان في تقريبا في كل قرية الست، يعني أغلبيتهم كبار في السن
[57:05] بيقولوا عليها القبلة أو الداي زي ما هي معروفة بالاسم ده عند
[57:11] الأغلبية الداية دي، شغلتها كانت تكشف عن الستات وتعرف لو كانوا
[57:15] حوامل ولا لأ، وكانت بتتابع الستات الحوامل في فترة حملهم
[57:21] وبتولدهم في ساعة الولادة في القرية.
[57:24] إللي عايشة فيها جدتي. القرية دي كان في هدايا كبيره في
[57:29] السن. سفيفه قصيره شويه وعندها انحناقه
[57:34] بسيطه في ضهرها. يمكن دي من نتيجة شغلها كانت دايم
[57:38] ا بتلبس طقم واحد من نفس التفصيلة ونفس اللون الأسود إللي يشوفها
[57:44] كان يقول إن ما عندهاش غير الطقم ده وبس.
[57:48] شعرها كان أبيض ودايما ماسكة آ زي.
[57:52] كعكايا، ومغطية راسها بي بشرب أبيض.
[57:56] كانت شاطرة قوي في شغلها زي ما بيقولوا عنها.
[57:59] كانوا مسميينها. المبركه عشان كانو بيقولو ان اي
[58:06] ولاده؟ صعبه؟ بتكون سهله علي ايديها.
[58:10] والولاد بيتولدوا بصحة كويسة وما بيشتكوش من أي حاجة.
[58:14] إيديها سحرية. كان بيجي لها رجالة كتير علشان
[58:19] تقابل نسوانهم الحوامل في يوم وزي العادة الست عيشة بتحكي وبتقول
[58:25] جالي راجل. ساعة الضهر علشان أولد.
[58:28] مراته. رحت معاه وكانت الولادة صعبة قوي
[58:32] بالنسبة للست إللي بتولد كانت هتموت بسبب إن الزيف الحاد إللي
[58:37] حصل لها ساعة الولادة. بس الحمد لله العملية نجحت وجابت
[58:44] ولد اسم الله عليه بكامل صحته وعفيته.
[58:47] بس هو كان زايد حبتين عن وزنه الطبيعي وعن وزن أي رضيع اتولد
[58:54] جديد. فرح الأهل بالولد و كرموني من
[58:59] خيرهم، ذهب ومال وأكل وغيره. أنا رجعت لبيتي تعبانة، صليت
[59:05] العشا وروحت في السابع نومة وشفت حلم غريب جدا، شفت نفسي نايمة
[59:12] والباب بيخبط، خبط جامد قوي قوم تجري علشان أفتح الباب علشان أنا
[59:18] متعودة على خبط الباب في أي لحظة، لإن كانت بتجي لي حالات مختلفة،
[59:24] إنذار بالولادة أحيانا بيكون. كاذب.
[59:27] و النوعية دي من الحالات كان برضو من الحالات إللي بتيجي لي حالات
[59:32] تسقيط حالات فقدان الوعي بسبب الألم، وغير كده حاجات كتيرة، وده
[59:36] خلاني قمت نستعجلها عشان أفتح الباب لما فتحته لقيته.
[59:41] راجل طويل لابس بدلة شيك قوي وخارج من جيبها سلسلة مربوطة
[59:48] بياقة البدلة شكلها الساعة آ زي ساعات الجيب.
[59:52] وكان شايل عصاية خشبية مطرزة بالذهب وقال لي إنتي الست عيشة
[59:59] عيشة؟ فقلت له آه، أنا هي عايشة الداقية.
[1:00:04] قال لي البسي بسرعة عمرات بتولد وحالتها صعبة.
[1:00:08] أنا استغربت من طريقة كلامه معايا بس أخلاقية مهنتي كانت بتخليني
[1:00:14] أتغاضى عن أي تصرف مش لطيف من طرف.
[1:00:17] الأهل. أنا لبست بسرعة ورحت معاه، كانت
[1:00:21] في الساعة حوالي 2:00 الصبح فضلنا نمشي لغاية آخر حدود القرية،
[1:00:26] ولقيته دخل جوه الزرع، أنا كنت خايفة كتير وما قدرتش أهرب، كنت
[1:00:32] ماشية وراه وأنا بسمي الله، كنت ماشية وحاسة بالأرض بتلف بيا
[1:00:37] وبتتغير في تضاريسها، برغم إن شكلها كان مستوي، وطلعنا من الزرع
[1:00:43] على أرض واسعة وكبيرة. أنا عمري ما شفتها ولا كإنها خالص
[1:00:48] في قريتي ولا حتى القرى المجاورة. علشان أنا عارفة أراضي قريتنا
[1:00:54] والكرة المجاورة. عارفاهم شبر شبر.
[1:00:57] فجأة لقيته ضرب بالعصايه إللي كان شيلها الأرض.
[1:01:02] واتفتحت الأرض، وكشفت عن نفق فيه سلم بيودي لتحت.
[1:01:08] دخل هو الأول وأنا دخلت بعده، لقيت نفسي جوا قصر كبير وأنا
[1:01:14] نازلة من سلمت القصر. كان كل أنواره عبارة عن شمع في كل
[1:01:19] حتة، وكانت الإضاءة فيه خفتة وهادية لدرجة الرعب.
[1:01:25] القصر ده كان مليان خدم. وحشم.
[1:01:29] يعني بيشتغل وبيلفوا زي النحل؟ أو يعني معلنين عن حالة طوارئ جوه
[1:01:35] القصر؟ أخدوني على أوضة ببهه كبير، كله زخارف ونقوش غريبه.
[1:01:42] دخلت الأوضة، كان جواها ست تقريبا من نفس طول جوزها كانت حلوة جدا،
[1:01:49] وبالرغم من نقص الإنارة بس كانت هي النور بحد ذاته بسبب بياض
[1:01:57] بشرتها، عينيها برغم التعب إللي حواليهم.
[1:02:01] كانوا شكلهم زي عيون الرين. شعراه كان زي عتمة الليل والظلام
[1:02:07] إللي كانت موجودة فيه. وكان طويل كأنها لابساه علشان كان
[1:02:14] مغطيها وبتشد فيه من الوجع. بطنها.
[1:02:19] كانت نازلة لتحت خالص. شكل ولادتها حال ا.
[1:02:24] قبلتها، وكانت ولادتها صعبه. وجابت ولد.
[1:02:29] إيده دا؟ ده توءم الولد اللي اتولد على ايدي الصبح.
[1:02:40] نسخة طبق الأصل. أنا استغربت نفسي وقلت سبحان الله
[1:02:45] يخلق ربنا من الشبه 40. غسلت للولد وقامته واديته لأمه
[1:02:52] علشان ترضعه. أول ما شافته.
[1:02:55] سرخت جامد وبتنادي على جوزها وبتقول له تعالى خد الولد ده أنا
[1:03:00] مش عايزاه. جيب الولد إللي اتولد الصبح.
[1:03:06] في لمح البصر جوزها اختفى مع الولد ورجع بعد ثواني شايل على
[1:03:10] إيده عيل تاني، لما مسكته من إيد والده، أنا عرفته على طول، ده كان
[1:03:18] نفس الولد إللي اتولد على إيدي الصبح، علشان أنا لما نظفت الصبح
[1:03:23] لبسته سلسلة عليها آ خمسة وتأكدت كمان.
[1:03:29] إني مش عند بشر، أنا فهمت في اللحظة دي إن أنا في حضرة الجن،
[1:03:35] وعلشان أنا سمعت قصص كتير عن الولاد إللي بيتخطفوا من طرف الجن
[1:03:41] ساعة ولدتهم وبيتبدلوا بأطفال الجن، قمت جايبة دبوس، كنت ماسكة
[1:03:47] بيه حجابي، غرست الدبوس في ودن الولد إللي ابتدى يصرخ ويبكي،
[1:03:52] قامت الست الجنية دي سرخت تاني في جوزها وبتقول له رجع الولد لأمه
[1:03:58] شكله تعبان وبيبكي كتير. وهات لي ابني.
[1:04:03] وزي ما راح في الأول. راح المرة دي.
[1:04:07] ورجع ابنه اداه لأمه وقال لي امشي ورايا.
[1:04:13] رحت وراه. وصلنا لباب كبير.
[1:04:15] فتحة كان موجودة فيه. طلعت عبارة عن خزنة كبيرة مليانة
[1:04:20] في جنوز كتير جدا. لقيته بيقول لي خدي أي حاجة.
[1:04:25] خدي إللي إنتي عايزاه. أنا أخدت دهب، وألماظ ومليد جيوب
[1:04:31] فستاني، وهو وصى وحدة من الخدم تروح معايا لحد باب البيت ونحنا
[1:04:38] ماشيين الخدامة مسكتني من إيدي وقالت لي سيبي كل حاجة أخدتيها من
[1:04:43] هنا علشان هتكون دي آخر حاجة تمسكيها، إياكي تاخدي حاجة معاكي،
[1:04:50] وبالفعل سبت كل إللي شيلته وأخدته كمكافأة ليا بعد ما ولدت الجنية.
[1:04:57] وطلعت أجري من بيت الرعب إللي كنت فيه، بعدها.
[1:04:59] أنا فقت على الصوت آذان الفجر، وفي الصبح رحت علشان أشقر ع الست
[1:05:05] إللي ولدتها الصبح. وحكتلها الحلم.
[1:05:08] قالت لي حاجة غريبة جدا. قالت لي أنا فعلا إمبارح ابني ما
[1:05:14] بطلش عياط وسريخ. قمت جبت الولد وبصيت على ودانه
[1:05:18] لقيتها مليانة دم، كانت مصقوبة أمه ما شافتش ودن ابنها علشان
[1:05:25] كانت ملبساه طاقية مغطية على ودانه من البرد.
[1:05:29] هي دي قصة الضيق، عيشة المبروكة واللي حصل لها مع الجن.
[1:05:36] القصه دي بتتوارثها عيلتنا. وأنا طبعا مقدرتش أخليها عندي.
[1:05:41] حبيت أشاركها مع عشاق مستر. جعيرو.
[1:05:45] وأكيد لو فيه هداية في عائلتكم زمان هتكون عاشت قصة مماثلة لقصة
[1:05:51] عيشة المبروكة بشكر مروة بن داوود على إعادة الصياغة لي قصة ميم
[1:05:58] الصديقة الجزائرية. إللي عندها كنز من الأحداث
[1:06:03] الحقيقية إللي عاشتها أو عاشها. حد فعلتها وأصحابها.
[1:06:09] كل متابعي قناة مستر كايرو في الفترة الأخيره إللي تابعو حكايات
[1:06:13] مني. البنت المصرية إللي بتتوارث
[1:06:17] عيلتها لعنة من نوع غريب. إللي بنات العيلة بيموتوا بعد
[1:06:22] الحرق بخمس أيام أكتر من جيل. اتعرض للتجربة دي.
[1:06:27] النهارده هنكمل مع بعض حكايات جديدة من حكايات منى تعالوا
[1:06:33] نسمعها. بتقول أمي إنهم زمان في البلد.
[1:06:37] مكنش في ولا نور ولا ميه. وكانت أمي بتعتبر البنت الكبيرة
[1:06:41] بعد خالي على طول هي إللي كانت شايلة مسؤولية البيت وإخواتها مع
[1:06:46] ستي. الله يرحمها.
[1:06:48] كانت بتسهر أمي طول الليل تعجن العجين وتستنى يخمر وتطلع بره.
[1:06:54] البيت. كان قدام البيت فرن من الطين بتاع
[1:06:57] زمان إللي كان بيشتغل بالقش والحطب ولا مؤاخذة.
[1:07:01] يعني أقراص الجلة. المصنوعة يدويا من روس ال بهايم،
[1:07:06] أعزكم الله في ليلة برد قوي، أمي قامت 12:00 عجنت وخلصت وراحت وولع
[1:07:14] الفرن. والدفاة إللي كان طالع منه خلاها
[1:07:18] راحت في السابع نومة وهي قدام الفرن لقت حد بيصحيها بحنان وخوف
[1:07:25] عليها، قامت لقت سيدي أبو خليل قدامها بيقول لها بت يا فاطمة
[1:07:30] قومي قومي نار الفرن هتمسك فيكي، وفعلا قامت لقت لسان لهب طالع من
[1:07:37] الفرن وماسك بالقش إللي كانت نايمة عليه، ودولا السترة ربنا.
[1:07:42] كان حصل حاجات تانية. مفيش داعي نتكلم عنها.
[1:07:47] جدي صحها، لكن المفاجأه إنها لما قامت بالسرعة، لحقت نفسها وطفت
[1:07:53] النار بشوية ميه كانو جنبها. دخلت البيت بسرعة.
[1:07:57] لقت كل نايم حتى جدي. آلت إزاي؟ هو؟ أنا كنت بحلم ولا
[1:08:02] إيه؟ بس أنا هسيت بجد بأيد أبويه وهي بتهزني علشان أصحى.
[1:08:09] هو لي حي يدخل ويقلع جلبيته. هي طبعا وقتها افتكرت إن جدي يعني
[1:08:14] هاهاها سيدي أبو خليل هو إللي صحاه فكرته كان قايم علشان يروح
[1:08:20] المسجد يفتح وينظفه ويأذن للفجر، لكن المفاجأة إنها لقته نايم جنب
[1:08:26] ستي وبيشخر كمان. احتارت وقالت أنا صحيه وأعرف منه
[1:08:32] إيه إللي حصل. وبالفعل صحته.
[1:08:35] وقالت له قومي يا والدي علشان ما تتأخرش.
[1:08:39] وأمي جهزت له كولز ده بيبقى حاجة كده ليها بوز ألمنيوم بيصوبوا
[1:08:44] بيها الميه وتشط صغير. الميه إللي بتنزل النضوء بتنزل في
[1:08:49] الطشت ده. بعدها نولته ج جلبيته ولبسته
[1:08:52] الشال وعطرته بالمسك وسألته أنت إزاي لحقت؟ تدخل تنام وتقلع بعد
[1:08:58] ما صحتني وأنقذتني من نار الفرن يا بابا؟ هو أنت تعبان؟ وإيه إللي
[1:09:03] خلاك؟ ما رحتش الجامع وأنت لابس؟ سيدي إللي هو جدي؟ استغرب كلامها
[1:09:08] وقال لها أنا يا بنتي نايم من بعد العشا، محدش صحاني، لما لما إنتي
[1:09:13] بس صحيتيني. ولما سمع كلامها قال لها ما
[1:09:16] تخافيش، ده إللي شفتيه ده من عمار البيت ومش مؤذي.
[1:09:22] لما رجع من صلاة الفجر. طبعا لقى أمي قاعدة قدام الفرن
[1:09:26] بتخبز. وكانت جدتي ازحت ستي.
[1:09:30] كانت في الفترة دي عندها نزيف مستمر وصحتها كانت تعبانة.
[1:09:34] علشان كده أمي كانت قايمة بكل حاجة حتى تربية إخواتها الصغيرين
[1:09:39] كانت بالفعل أمهم التانية ستي. لما لقت جدي رجع قامت وراه
[1:09:44] بالصورة علشان تسخن له الحليب وتفطره.
[1:09:48] القورص الفلاحي المعتبر ودخلت وهي بتضحك معاه وبتقول له مالك يا أبو
[1:09:53] السيد؟ ترد علي ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة يا أخويا؟ هو رد عليها
[1:09:59] بعتاب وقال لها يا ولي يا ولي حرام عليك، خف الشغل عن بنتك
[1:10:04] شوية. ع الأقل ما تسيبيهاش 12:00
[1:10:07] لوحدها. البت كانت هتولع لولا ستر ربنا.
[1:10:12] ألتلو أعمل أيه؟ بس؟ أنا تعبانه ومكنتش أدره.
[1:10:16] قال لها خلاص يبقى الخبيز والعجين يبقى بالنهار.
[1:10:21] ولا إنتي مش هترتاحي إلا لما البت تتلبس ولا يجرى لها حاجة.
[1:10:26] لكن فضلت الأمور زي ما هي زمان برضه، وأمي لسه سن 15 سنة، كان
[1:10:34] مفيش ميه زي ما قلت قبل كده، وكانت الستات بيروحوا مكان كده في
[1:10:39] البلد قرب النيل، ما هو النيل بتاع كفرز، الزيات دي بلد في مصر
[1:10:44] في محافظة الغربية كان له فرع في الدلجمون إللي هي بلد أمي وأبويا،
[1:10:49] كانوا كل ستات وبنات البلد بيروحوا هناك يغسلوا هدومهم وم
[1:10:53] ومواعينهم. وكل حاجة عند النهر.
[1:10:57] ياما بقى سمعو عن عروسة البحر إللي بتشد أي شاب للمية وتتجوزو
[1:11:02] كلام من النوعيه دي كان جنب ال نهر تربة مي عزبة جميلة.
[1:11:08] تقريبا. كل البنات بيروحوا يملوا منها ميه
[1:11:12] كل يوم للاستخدام اليومي والطبخ والشاي وخلافه.
[1:11:16] البنات كانت بتتعايق بالزلعة بتاعة الميه ويا وجوه على جنب كده
[1:11:21] وهي على راسهم ويمسكوها بإيد والإيد التانية بتكون ماسكة ديل
[1:11:26] الجلابية الملونة. وردية وألوان، فعقعة، والمنديل
[1:11:31] طبعا أبو قوية، وتحت منه القصة النعمة.
[1:11:35] كانت أمي بتحكي وهي مبسوطة قوي كإنها يعني بتحكي فيلم حسن ونعيمة
[1:11:40] مثلا أمي ما كانتش بتحب تملأ ميه بالنهارة علشان الزحمة كانت بتفضل
[1:11:45] إنها تروح بعد صلاة العشا، وفي يوم اتأخرت عن العشا وراحت الساعة
[1:11:51] 12:00 12:00. وإللي حصل بقى إنها وهي ماشية على
[1:11:56] طول النهر وعمالة تدندن بأغنية البحر بيضحك لي وأنا نازلة الدلة،
[1:12:01] عاملة الأولى إللي بنت بقى يعني، وفرحانة بشبابها.
[1:12:05] أمي، على فكرة. كان صوتها حلو قوي طالعة لي.
[1:12:08] المهم اتفاجئت بالشيء إللي هيخليها ما تجيش هنا تاني بالليل.
[1:12:14] أبدا. أول ما قربت للترمبة بتاعة الميه،
[1:12:18] لقت ست في منتهى الجمال. لابسة فستان مليان ألماظ أو حاجة
[1:12:24] بتضوي وتلمع زي ال ألماظ. حاجة كده مدهشة.
[1:12:30] أصل أمي ما كانتش تعرف الألماظ ولا الكلام ده.
[1:12:33] المهم الست دي كان معاها الست أطفال.
[1:12:35] ردع كانت. بتربعهم كلهم في وقت واحد،
[1:12:40] والعيال كانت بترضع وهي واقفة، وكل طفل ماسك صدري، يعني كان
[1:12:46] عندها ست صدور. أمي تخشبت مكانها، جدي كان
[1:12:52] محفظها، آية الكرسي من صغرها. وكان أي لها أي وقت تخافي فيه من
[1:12:59] أي حاجة إقريها، وربنا سبحانه وتعالى هيحميكي.
[1:13:04] هي قرأتها فعل ا وفضلت تكرر فيها لحد ما جسمها فك وكل شيء اختفى من
[1:13:10] قدامها. طبعا يا عيني ما قدرتش اليوم ده
[1:13:14] تملى ميه. ورجعت البيت جري وهي مصابة
[1:13:18] بالسخونية وانهامت. لكنها.
[1:13:21] حلمت بنفس الست إللي قالت لها المكان ده لينا بالليل وليكم.
[1:13:28] بالنهار. مره تانيه متجيش بالليل وتزعجينا.
[1:13:34] لولا ذكر الله مكنتش خليتك ترجعي بيتك من بعد طبع ا الموقف ده.
[1:13:42] أمي ما بقتش تروح إلا بالنهار مع صاحباتها وجيرانها.
[1:13:46] البنات. أكمل لك بقى حكاية من ضمن
[1:13:50] الحكايات إللي كان والدي بيحكيها لنا وإحنا صغيرين وإللي كانت
[1:13:54] بالنسبة لنا المتعة الوحيدة بعد التليفزيون.
[1:13:58] وأفلام الأبيض، وأسود، على فكرة أنا ما حضرتش الأبيض، وأسود قوي،
[1:14:02] لإن أنا من وأنا عندي ست سنين، كان عندنا تليفزيون ألوان، كنا
[1:14:07] فرحانين بيه قوي لإن كان قليل، لما تلاقي حد عنده تليفزيون ألوان
[1:14:12] في الزمن ده، المهم. في ليلة من ليالي الصيف، كنا
[1:14:17] سهرانين في بلكونة بيتنا، وقاعدين على البلاط لإنه بيبقى بارد وحلو
[1:14:22] قوي. كانت البلكونة فيها زي قلة ميه
[1:14:26] باردة وعليها مية ورد. كنا سهرانين جنب أبونا على أمل إن
[1:14:32] هو يحكي لنا حكاية من حكاياته المرعبة.
[1:14:35] ساعتها أنا طلبت منه يحكي لنا حاجة أبويا أبويا ما تحكي لنا
[1:14:40] حاجة تخوف. علشان عايزين نخاف.
[1:14:43] هاهاها. من صغري.
[1:14:45] أحب الرعب، برغم إني كنت ببقى هعملها على نفسي، بس كنت بحب
[1:14:49] الحكايات دي جدا. والدي السكت كده وشد نفس طويل من
[1:14:53] الشيشة إللي كانت قدامه، أصله كان مبطل سجاير، اعتقاد كان سيد وقتها
[1:14:59] إن الشيشة أقل خطورة من السجاير، بعد ما أخد النفس، سكت كده وكإنه
[1:15:05] بيفتكر حاجة مزعجة، خلت نظرة عنيه تتغير أنا وإخواتي، كنا بنبص له
[1:15:11] منتظرين. أول كلمة هتطلع منه، كنا تقريبا
[1:15:15] حافظين أول جملة. زمان وأنا صغير، لأن كل حكاياته
[1:15:20] كانت بتبدأ بزمان وأنا صغير. المهم قال أنا لما خلصت الجيش قلت
[1:15:27] لأبويا إللي كان شغال وقتها في محرج القطن بتاع شركة مصر للغزل
[1:15:31] والنسيج في المحلة الكبرى، قلتله يابا أنا عايز أشتغل معاك، إنت
[1:15:38] عارف إني خلصت الجيش وعاوز شغل بقى، وكان وقتها أولاد العمال لهم
[1:15:43] أحقية التعيين كعمال بالشركة، وأنا عاوز أشتغل بقى علشان لما
[1:15:49] أروح أخطب. يكون معايا شغلانة.
[1:15:51] أتسند عليها؟ جدي؟ قال له ماشي يا ابني، جاهز أوراقك وحاجتك وتعال
[1:15:59] معايا؟ كان أيامها جد بيروح الشغل ويبات في الشغل طول الأسبوع، وآخر
[1:16:05] الأسبوع كان يروح البلد ما كانوش لسه استقروا في المحلة، جهز أبويا
[1:16:11] نفسه وراح مع جدي وقدم أوراقه على طول اتقبل واشتغل، بس شغلوه في
[1:16:18] عنابر النسيج، يعني في مكان تاني غير الجدي كان موجود فيه.
[1:16:23] جدي كان شغال في محلق القطن، والمكان ده بالليل كان مرعب بمعنى
[1:16:29] الكلمة، كمان إللي كانوا شغالين فيه ما كانوش كتير، معظم الوقت،
[1:16:34] كان شغلهم بالنهار وكده. أبويا بقى كان مره في الشغل وردية
[1:16:40] بالليل. وكان وقت قبل الفجر العمال بتريح
[1:16:44] شوية وتاكل لقمة وتصلي الفجر وترجع تشتغل أبويا.
[1:16:49] قال أفوت ع الحج آكل معاه بالمرة وأونسه بدل ما هو قاعد لوحدة.
[1:16:56] وماشي في طريقه للمكان إللي موجود فيه جدي.
[1:16:59] وكانت الدنيا طالمه ظلام دامس، إلا من بعض اللمض البسيطة إللي
[1:17:05] بترعب أكتر ما بتنور وهو ماشي. لقى قدامه شاب أسمر وطويل، بس
[1:17:12] أبويا ما كانش شافه قبل كده، فقال له السلام عليكم.
[1:17:17] الشاب ده مردش عليه. أبويا قال له ما ترد يا عم
[1:17:21] السلام. هو أنت إيه ميلتك إيه؟ الشاب ده؟
[1:17:25] بص له ضحك. أبويا قال له خلاص عنك ما رديت
[1:17:30] ومشى وسابه. بعد شوية سمع الصوت جاي من فوق
[1:17:35] عمود نور. كانت إضاءته بترتعش وبترعش.
[1:17:40] مش مستقري ة. يعني لمح أبويا حد واقف فوق
[1:17:45] العمود أبويا قال إيه؟ ده؟ هو فيه إيه؟ مين إللي طالع فوق ده؟ فيه
[1:17:52] حد يطلع يصلح اللمبة في العمود في الوقت ده؟ يعني؟ وبعدين هو إللي
[1:17:57] فوق ده مش خايف يوقع؟ أبويا؟ وقف ثواني كده بيفكر وهو باصص.
[1:18:03] ساعتها جه في باله إن مفيش سل جنب العمود يبقى الشخص ده طلع إزاي
[1:18:09] فوق عمود؟ النور. قال انا مش هحط في دماغي.
[1:18:13] انا مالي. انا هروح لابويا واساله.
[1:18:16] وهو ماشي كان في سور كبير قوي وعال جدا فوق منه إزاز علشان محدش
[1:18:23] يعرف ينط جوه الشركة من الحرامية، فضل ماشي كده لحد ما لاقى نفس
[1:18:28] الشاب ماشي على السور، أبويا حلف وقتها إنه حس كإنه جوه حلم، فضل
[1:18:36] ماشي بثبات لإنه عرف إن الموضوع فيه عفريت.
[1:18:42] هو كان ماشي على الأرض، والعفريت ماشي على الصورة.
[1:18:48] أبويا بصله ألو. أنا مش خايف منك.
[1:18:51] على فكره. ولو مرحتش لحالك هجيبلك الهبو
[1:18:55] إللي هو الكلب يعني ومفيش فايدة فضل بنفس الثبات لحد ما وصل مكان
[1:19:03] جدي وجدي قال له إيه إللي جايبك يا ولا؟ في الوقت ده إللي جايبك
[1:19:07] لوحدك؟ بابا؟ قال له أنا قلت آجي لك آونسك ويا ريتني ما جيت، قال
[1:19:13] له عارف إللي هتقوله، وكل إللي شغالين هنا، عارفين الكلام ده؟
[1:19:18] على فكرة من سنين وإحنا واخدين عليه، ما تخافش، هو مش مؤذي، هو
[1:19:23] بس بيتسلى يعني بإللي يلاقيه لوحدة بيقعد يتسلى عليه هاهاها،
[1:19:29] ضحك جدي لإنه عارف إن أبويا أصلا قلبه ميت، ويظهر يعني إنها وراثة.
[1:19:34] و ولا جدي ولا جدتي. كانوا بيخافوا من أي حاجة.
[1:19:37] وياما شافوا. ألو بقى.
[1:19:40] عاوز تعرف حكايته؟ ألو. آه يا بابا مين ده؟ ألو زي ما شفت
[1:19:44] كده. هو مش طلع لك عند العمود وفوق
[1:19:47] العمود بالظبط؟ قال له يا بابا ده طلع لي كمان فوق وتحت الصور.
[1:19:52] ضحك جدي وقال له يا ولد ما هو مستغربك لإنك أول مرة يشوفك.
[1:19:57] فهو حب يحتفل بيك. اسمع ده شاب كانت ليلة فرحه.
[1:20:03] آ. اليوم إللي مات فيه.
[1:20:05] المهندس طلب منه يطلع يصلح لمبة العمود علشان الرعشة إللي فيه.
[1:20:10] طلع على السلالم وبدأ يصلح اللمبه إللي كانت عايزة تتغير أصلا.
[1:20:14] ومن حظه السيء كان فيه سلك عريان كهرباء الصدمة نطرته من فوق
[1:20:21] العمود، نزل على الماكينة إللي كانت بتهايش القطن نزل على دماغه
[1:20:26] ومات في الحال، الله يرحمه لا لح يتجوز ولا لحق يعيش، ومن وقتها
[1:20:33] اللمبة بتاعة العمود ده، كل ما بتتغير بتفضل على نفس الحال.
[1:20:39] ترتعش وتوجع عنينا. والشاب ده ما سابش المكان اللي
[1:20:43] مات فيه من سنين، وده لأن الدم بتاعه ما تنضفش مكانه، وإحنا مكان
[1:20:49] شغل، يعني لا كان في إمكانية إن إحنا نغلي عدس ونرشه ولا كان فيه
[1:20:55] حتى ميه، ده غير بقى إنه بعيد جدا في الحمام، فكنا هنجيب الميه هنا
[1:21:01] إزاي؟ علشان كده فضل الشاب ده أو قرينه أو عفرتته.
[1:21:07] ملازم المكان ده؟ بعد ما خلص أبويا وإحنا مرعوبين، قلت له احكي
[1:21:12] كمان يا بابا؟ قال لي إيه؟ قوم يا بنتي نامي يا أم قصة أنت ولا شاب
[1:21:17] يا بنت في زمانك، وضحكنا كلنا بعد ما وعدنا إنه هيجيب لنا حكايات عن
[1:21:23] حاجات تانية، أكيد هأبقى أرجع لكم بيها، ده بس لو أنتوا عايزين
[1:21:27] قولوا لي كملي يا منى، حكاياتك وأنا أوعدكم هكمل يا رب أكون ضيف
[1:21:33] خفيف عليكم. بشكركم.
[1:21:37] منى بشكرك كتير على حكاياتك إللي فعلا بترجع ذكريات جميلة.
[1:21:43] أنا أساسا طفولتي كانت في المحلة الكبرى، فكل إللي بتحكيه ده أنا
[1:21:48] عايش تفاصيله، كنت بسمع وبقرا قصتك وأنا عايش الأحداث بكل
[1:21:53] تفاصيلها، وشايفها، والدي كان بيشتغل مهندس في شركة مصر للغزل
[1:21:58] والنسيج في المحلة الكبرى، ف إحنا كمان كنا مقيمين في المساكن
[1:22:02] الخاصة. بالشركة دي، فمدركت قوي.
[1:22:06] كل حرف حكتيه في القصة. أتمنى كل إللي سمع الحكاية
[1:22:10] النهارده يكون عاش اللحظات زي ما منى حكتها، وإللي حابب يسمع
[1:22:16] حكايات منى يقول منى كملي حكاياتك واكتبوا الكلام ده في خانة
[1:22:22] التعليقات. مستر كايرو حابب يدعوكم للانضمام
[1:22:29] لقناة الرواية. قناة رواية من القنوات المميزة
[1:22:34] جدا على اليوتيوب. هي قناة بتقدم مجموعة كبيرة من
[1:22:38] الروايات بأصوات رائعة حقيقي بتوصل للقلب بتعيشك التجربة
[1:22:45] بالكامل. أنا مش من عوايدي إن أنا أوجه
[1:22:48] الناس أو أدعوهم للاشتراك في قنوات بعينها.
[1:22:52] لكن القناة دي بعد اشتراكي فيها حسيت إن أكبر هدية ممكن أقدمها
[1:22:59] لمتابعي قناة مستر كايرو، إني أدعوهم للاشتراك في قناة رواية.
[1:23:05] هتلاقوا الرابط الخاص بيها موجود في أول تعليق.
[1:23:08] وكمان موجود في خانة الوصف. حقيقي بدون مجاملة من أكتر
[1:23:14] القنوات إللي بستمتع بمتابعتها على مطار يومي.
[1:23:19] قناة رواية. التجربة إللي هنسمعها حالا هي من
[1:23:25] إعادة صياغة إيمان حسن القلم الدهبي لقناة مستر كايرو.
[1:23:32] هي برضو هتحكي لنا تجربة لي صديقة آ من أصدقاء القناة إللي مش حابة
[1:23:38] إنها تقول اسمها تعالوا نسمع. تفاصيل التجربة المرعبة والمخيفة.
[1:23:47] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حبيت النهارده أتشارك معاكم
[1:23:51] تجربتي علشان تكون درس لكل بنت علشان ما تغلطش نفس غلطتي.
[1:23:57] على فكرة مش عيب إن الإنسان يغلط كل بني آدم لازم يغلط ويبقى علم
[1:24:04] من الغلط ده ويتعلم كمان من أخطاء غيره.
[1:24:07] هي دي تجربة الحياة إللي لازم نعيشها نفضل طول الوقت.
[1:24:14] نتعلم ونحاسب على كل خطوة بين خطيها في طريقنا.
[1:24:18] أنا حكيت قبل كده عن قصة معاناة أسرتي بالكامل، أبل كده، وحكاية
[1:24:24] كل واحدة من إخواتي مع العالم الآخر، في يوم رحت مع أمي وأختي
[1:24:30] الراقي علشان يرقي أختي، لكنه أول ما شافني فضل يبص لي بطريقة
[1:24:36] غريبة، حاول كتير إنه يتقرب مني، وقال لأختي إني لازم آجي ويرقيني
[1:24:43] لوحدي. بصراحة أنا ما حبيتش أتواصل معاه
[1:24:46] خالص ولا حتى أشوف وشه. فخرجت من الأوضة، أستناهم بره.
[1:24:52] لما خلص الجلسة الجماعية خرج هو يدور عليا الكل.
[1:24:57] استغرب منه لإنه أول مرة يهتم لأي واحدة بالطريقة دي.
[1:25:03] لكني حاولت أهرب منه بأي شكل. المفاجأة بقى بعد الحكاية دي بكام
[1:25:08] شهر؟ اتقبض عليه واتعرف إنه كان ساحر وكان بيوهم الناس إنه
[1:25:14] بيرقيهم بكلام ربنا. لكن الحقيقة كانت إن الخلطات إللي
[1:25:19] كان بيديها للستات. كان فيها طلاسم، طبعا إحنا حمدنا
[1:25:25] ربنا سبحانه وتعالى إننا خرجنا من التجربة دي على خير، الطبيعي إن
[1:25:31] في وقت المراهقة تفكير أي حد بيتغير بيبتدي يكتشف في نفسه
[1:25:36] حاجات جديدة ويفكر في حاجات تانية، أكيد ما كانتش بتيجي على
[1:25:42] باله. وهو طفل صغير.
[1:25:45] في مره كنت ماسكه الموبايل وبألف فيه على الفيسبوك.
[1:25:49] جالي طلب صداقه من واحد معرفوش. كنا وقتها في الصيف يعني في
[1:25:55] الأجازة وما كانش فيه أي حاجة أعملها.
[1:25:58] فقلت أقبله عادي لما نتكلم مع بعض شوية هيحصل إيه يعني؟ لكن إللي
[1:26:03] حصل بعدها جه لي إحساس غريب زي ما يكون سحر لي بقى إدمان بالنسبة
[1:26:11] لي. بقيت أتواصل معاه.
[1:26:14] و الغريبه أنو كان بيعرف كل تفاصيل حياتي من أبل حتى ما أحكي
[1:26:19] عنها. معاه.
[1:26:21] بقى بيعرف إللي بيحصل لي في يومي، وإيه إللي أنا بعمله.
[1:26:26] بجد إحساس مرعب. ولما كنت بسأله عرفت كل ده إزاي
[1:26:31] كان بيضحك ويقول لي أنا ضلك. أنا معاكي دايما في كل لحظة وكل
[1:26:36] ثانيه. استغربت مرة من كلامه هو بيقول لي
[1:26:40] إن عندي طاقة نورنية، وإني. بس ما عنديش العلامات إللي هي خط
[1:26:45] الإيد واللسان، بس فيه مرات عنيا كان بيحصل لها بريق مش طبيعي، فيه
[1:26:51] حاجة إني أقدر أحس بأي إنسان أول ما قبله، إذا كان ناوي خير ولا
[1:26:56] شر، إذا كان طيب ولا لأ، وكمان بحس بالإنسان المسحور أو الممسوس،
[1:27:03] لما بقرب منهم بي بيبقى بينصوا لي كده بطريقة غريبة ومرعبة.
[1:27:10] بشوف. زي دخان أسود جوه عنيهم.
[1:27:14] الشخص ده أنا بقيت أخاف منه، قلت عليه إنه أكيد ساحر، سألت نفسي ما
[1:27:20] دام أنا محافظة على صلاتي وأذكاري وقراءة القرآن، إزاي ده بيحصل؟
[1:27:26] ومعروف إن دي تحصينات بحصن بيها نفسي من كل ده؟ في مرة ابتدى
[1:27:32] يكلمني زي العادة وقال لي إنه هيقابلني، قلت له أنا مش بقابل
[1:27:37] رجالة، وكمان مش بخرج من البيت، لكنه قال لي أغرب حاجة كان ممكن
[1:27:42] أسمعها، هو قال لي إن هو إللي هيجي لي البيت.
[1:27:48] طبعا أنا افتكرته. بيهزر في ظل تضحك وقلت له وأنت
[1:27:52] بقى هتعرف بيتي منين؟ أعطيني نبرة مخيفة.
[1:27:57] هزتني من جوه وقال لي هات شوفي وتاني يوم بعد صلاة المغرب أنا
[1:28:03] أخدت دش وقعدت قدام المراية بسرح شعري بس حسيت وقتها بإحساس غريب،
[1:28:10] حسيت إن مش أنا إللي في المراية، كنت ببص على نفسي في المراية وكنت
[1:28:17] معجبة بنفسي جدا بطريقة غريبة. كأن جوايا شخص تاني.
[1:28:23] معجب بيه. كان بيبصلي في المرايه.
[1:28:26] بعدها جالي إحساس مفاجئ بالتعب الشديد، لدرجة إني حتى ما قدرتش
[1:28:32] أقوم أنام على السرير. أنا نمت قصاد المراية وحلمت وقتها
[1:28:39] حلم مرعب. شفت نفسي قاعدة في أوضة وبعيط
[1:28:42] وأنا خايفة. وبعدين جت بنت غريبة عني وحضنتني
[1:28:47] جامد قوي. وقالت لي ما؟ تخافيش، أنا معاكي.
[1:28:53] لما هديت؟ البنت اتحولت لشاب وكان ماسكني جامد وحاول إنه يعتدي
[1:29:01] عليا. أنا فضلت أصرخ في الحلم وأحاول
[1:29:04] أنقذ نفسي منه، بس هو كان قوي وثبتني على الأرض، وقتها صحتني
[1:29:10] أختي وصحيت وأنا مرعوبة، قالت لي إنتي كنتي بتسرخي وإنتي نايمة؟
[1:29:16] وإنها حاولت تصحيني وتحركني، لكني كنت زي المتكتفة، لحد لما صحيت
[1:29:22] معاها. في نفس الليلة دي اتصل بيا نفس
[1:29:26] الشاب. لكني مردتش عليه.
[1:29:29] بعت لي رسالة بيقولي فيها كنت حلوة النهارده.
[1:29:33] طبعا أنا اتصدمت من كلامه. بعت له على طول وقلت له أنت تقصد
[1:29:38] إيه؟ بعت لي ضحكة وما تكلمش؟ حبيت أعمل له بلوك وأخلص، لكني خفت منه
[1:29:45] إنه يؤذيني بأي شكل، قلت له طيب. إنت مين؟ وعايز مني إيه؟ قال لي
[1:29:51] أنا قائد كتيبة في الجيش وما أقدرش أتجوز أي بنت إلا إللي هما
[1:29:56] يختاروها لي. أنا قلت له هما مين دول؟ قال لي
[1:30:00] إنتي مش لازم تعرفي. رديت عليه، وقلت له خلاص ل لو أنت
[1:30:05] عايزني تعالى تقدم واخطبني من أهلي.
[1:30:09] انا قولت الكلام ده عشان بس اعرف أكثر عنو رد عليا وقال بس الطريقه
[1:30:14] بتختلف عندنا. إنتي جوزيني نفسك؟ قلت لنفسي ده
[1:30:19] أكيد مجنون. وفكرت إني أسير وأخلص منه.
[1:30:22] فقلت له وأنا وافقت. إحنا كده بقى اتجوزنا؟ قال لي
[1:30:27] أيوه. بعدها قررت إني أمسح حسابي ده
[1:30:30] خالص وأفتح حساب جديد علشان ما يقولش إني عملت له بلوك.
[1:30:35] ولو عرف يتواصل معايا من تاني. هقول له إن حسابي اتهكر.
[1:30:40] بعدها انا حلمت اني كنت في حمام عمومي و كانت في بنات كتير كنا
[1:30:45] عاملين زي الجواري لابسين هدوم زي بعض.
[1:30:50] كانت إيدينا متأيدة بالسلاسل وكان فيه ست عجوزة قاعدة وسط البخور
[1:30:55] وقالت لنا أنا هقسمكم على كذا جزء في بنات الهوى وبنات النار وبنات
[1:31:03] التراب وبنات الميه. أنا كنت من بنات التراب، وفجأة جت
[1:31:08] فرقة من رجال الأمن وفتلوا يرشونا بميه مرقي عليها.
[1:31:15] وشوفت نفسي كأني بهرب من هناك. بعدين دخلت زي اصنصير بس كان من
[1:31:20] ازاز فضل ينزل تحت الأرض لغاية لما وصل لعالم تاني كان وسط صحرا
[1:31:27] وكان فيه جبال وكانت قايمة حرب في المكان.
[1:31:32] كنت حاسة نفسي تعبانة جدا لحد ما شفت راجل لابس لبس عسكري جه عندي
[1:31:39] وسندني زي ما يكون حضني. كانت ملامحه مش باينة لما قلت له
[1:31:44] إيه المكان ده؟ قال لي ده العالم بتاعي.
[1:31:48] وابتدا يوريني كل حاجة من خلال إزاز الأسنسير، في اللحظة دي بص
[1:31:54] لي وكان وسيم جدا، بس كان غريب زي ما يكون نص وجهه في الظل والنص
[1:32:01] التاني في الشمس، النص إللي كان في الشمس عنيه كانت زرقة بشكل
[1:32:08] غريب، أما النص إللي كان في الظل. عينيه كانت خضرا كإنها ذرع أخضر.
[1:32:16] بعدين حطيت راسي عليه. وفي قلبي كان كلام بيتقال كلام
[1:32:23] قلبي بيقوله لي إن ده جوزي. من الحلم ده.
[1:32:27] أنا قررت إني ألتزم بالصلاة أكتر وأذكاري لحد ما ربنا سبحانه
[1:32:33] وتعالى شفاني والحمد لله يعني على ما أعتقد السبب إني بقول كده إني
[1:32:39] بطلت أشوف أحلام زي كده تاني من أي نوع، لكني وصلت دلوقتي لسن 26
[1:32:46] سنة على حسب شهادة. كل إللي حوليه.
[1:32:51] يعني أنا بيقولو عليا حلوه وطيبه. لكني من غير أي ارتباط.
[1:32:58] أي حد بيجي علشان يخطبني بتحصل أي حاجة تخليه يخرج وما يرجعش تاني.
[1:33:03] يمكن كمان من قبل ما يشوفني يعني مرة يتخانق مع بابا مرة مع أخويا،
[1:33:09] مرة أم العريس تقول له يلا بينا نخرج من هنا، وحصلت حاجات غريبة
[1:33:14] أنا مش ليالها أي تفسير. يا ترى؟ أنتم رأيكم إيه؟ أنا فعلا
[1:33:21] خفيت ولا لسه؟ والشاب إللي تواصل معايا ده ممكن يكون مش إنسان
[1:33:27] زينا؟ ويا ترى ممكن الجن يتواصلوا معانا عن طريق الموبايلات وحسابات
[1:33:33] الفيسبوك والإنستجرام؟ أنا لسه بفكر في الموضوع ده لإني زي أي
[1:33:38] بنت نفسي أعمل بيت وأسرة ونفسي أكون أم.
[1:33:43] يا ترى كل إللي حصل لي قبل كده؟ الواقف واقف في طريق أحلامي؟
[1:33:51] يدعوا لي يا جماعة، أخرج من الضيق إللي أنا فيه ده.
[1:33:58] قصة مؤلمة وموجعة. أكيد، دعواتي للصديقة الغالية
[1:34:04] إللي ما ذكرتش اسمها، وبتمنى إن ربنا سبحانه وتعالى يفكك أربعة،
[1:34:10] أنا عندي نقطة حابب أتكلم فيها بسرعة مش هاخد بيها جماعة، إللي
[1:34:16] الناس إللي بتلجأ للصحرا والدجالين وأشباه ال.
[1:34:19] وأمثال المشايخ أنتوا بتلجأوا البشر، قال لجوء لله سبحانه
[1:34:25] وتعالى. البعض بيقول لأ يا جماعة، الناس
[1:34:27] دي على إيديها بيعرفوا الطريق، محدش بيعرف طريقة يا جماعة.
[1:34:32] أنا عايز أسألكم سؤال وفكرو فيه ويقولولي في التعليقات رأيكم إيه؟
[1:34:37] لو حد عنده مرض خبيث لا قدر الله سرطان مثلا وملوش علاج؟ هل علاجه
[1:34:44] يكون عند الطبيب؟ ولا علاجه الوحيد هيكون عند ربنا سبحانه
[1:34:49] وتعالى؟ ده يمكن أكثر؟ تشبيه أقدر أوصف بيه الحالات إللي بنسمعها
[1:34:56] دي؟ أنت أو أنت بتمر بحاجات ابتلاء من ربنا سبحانه وتعالى،
[1:35:02] الوحيد إللي يقدر يفك الابتلاء ده هو الله سبحانه وتعالى، مفيش بشر
[1:35:09] بيقدر على فك الابتلاء يا جماعة. أنا جاه في يد ربنا وبس.
[1:35:15] الطريق الوحيد للنجاة هو الله. ولو ده ابتلاء.
[1:35:19] وربنا عايزك تعيشه عيشه خلاص هتعمل إيه؟ سلم أمرك لله.
[1:35:25] ادعي له وصلي له لحد ما يكرر ربنا سبحانه وتعالى إنه يفك.
[1:35:31] الابتلاء، ويمنحك فرصه جديده. ده رأي في الموضوع.
[1:35:36] طبعا أنا مش بفرضه على حد. ده مجرد رأي.
[1:35:44] مره تانيه برجع لإيمان حسن وإيمان حسن.
[1:35:47] النهاردة هتكون مسك الختام لحلقة الليلة لإن دي الفقرة إللي كتير
[1:35:53] من أصدقاء مستر كايرو بيستنوها بفارغ الصبر فقرة الساحر الأردني
[1:35:59] التائب ميم. و كل اعترافاته المخيفة والمفزعة
[1:36:04] وإللي بيتكلم فيها في تفاصيل حياته.
[1:36:07] أيام لما كان بيمارس الدجل والشعوذة والسحر.
[1:36:11] تعالوا نسمع حكايته النهارده بشكر إيمان حسن.
[1:36:16] قتل ما نكتب. مساء الخير أستاذ حسام وكل عيلة
[1:36:21] مستر كايرو الجميلة، أنا يعني كنت فاكر إن الحياة هتكون حلوة
[1:36:27] بالفلوس والجاه والقوة، لكني ما كنتش أعرف.
[1:36:32] إن حياة بسيطة أحسن من عشتي كفاية، إن صاحبها مرتاح في حياته،
[1:36:39] وبيحمد ربنا عليها. لكن أي ساحر؟ ما يعرفش رحمة ربنا.
[1:36:46] ولا في قلبه أي شفقة. تخيلوا إنسان مصدر رزقه أذية
[1:36:53] الناس. وطريقة الضلال هي طريقته، وهي
[1:36:58] أسلوب حياته تفتكره حيكون في قلبه رحمة أو شفقة لأي بني آدم.
[1:37:05] أكيد لأ إنسان عايش بس علشان يجمع فلوس أصبح عبد للشيطان الحمد لله.
[1:37:16] على نعمة الرجوع لطريق الحق. طريق ربنا.
[1:37:21] اللهم تقبل توبتي النهارده. أنا هكلمكم عن كذب وخداع الصحرا.
[1:37:28] فيه حاجات أراها كتير من السادة المستمعين، أو حتى سمع عنها زي
[1:37:34] تعويزة أو دعوة البرهاتية أو الجلجولوتية، إيه هي؟ وإيه صحتها؟
[1:37:43] هي في الحقيقة دعوة يهودية من العهد القديم، ولو تمعنت فيها
[1:37:50] هتلاقي لفظ كلمة يهودية بيقولوا إنها من أسماء الله وده كذب، بتدي
[1:37:59] لي أسئلة كتير بخصوص تحضير جن مسلم وأرجع وأقول إن مفيش حاجة
[1:38:07] اسمها. تحضير جن مسلم.
[1:38:11] ولو جه لك جن مسلم بيبقى. فاسق ومن الدرجة الأولى كمان،
[1:38:18] يعني ممكن يكون أشد خبث من الجن أو حتى الشيطان زي المسلم
[1:38:27] بالهوية، تلاقيه بيشرب وبيزني قاطع ال الرحم و ظالم.
[1:38:37] أنا سبت السحر من تلات سنين، ووهبت نفسي لي محاربة السحر
[1:38:44] والسحرى والدجالين، أقسم بالله إن العالم ده خطير ومرعب وقذر ومقلق،
[1:38:54] لما تشوف نفسك بتأذي ناس وتكون سبب في مرض، ناس ملهمش أي ذنب.
[1:39:01] نصيحة للناس كلها. خليك مع ربنا وأنت هتكسب كتير.
[1:39:07] راحه نفسيه كبيره. انا وصلت المكانه مميزة بين
[1:39:13] الصحرا. لكني سبت كل ده واتجهت لله سبحانه
[1:39:19] وتعالى. الساحر عمره ما هيحس بطعم الراحة.
[1:39:24] ولو ملك فلوس الدنيا كلها. الجن والشيطان مش مستفيدين حاجة
[1:39:32] من إنك قطعت المصحف، أو إنك تفضل على نجاسة، بس إللي هما عايزينك
[1:39:40] إنك تبقى على ضلال. فيه فرق بين الساحر العربي
[1:39:46] والساحر الأجنبي من الناحية العقائدية، يعني الساحر الشرقي
[1:39:53] أقوى بكتير. من الساحر الغربي ليه؟ لأن
[1:39:58] عقيدتنا عقيدة الموحد بالله، وفجأة بتكفر بالله ده ذنب عظيم،
[1:40:06] والثاني ليس بعد الكفر ذنب. كثير بنسمع عن موت ساحر في ظروف
[1:40:14] غامضة، مات وهو معاه عصايا مثلا، كأنه كان بيتعارك مع حد، هم
[1:40:23] بيستفزوك بطريقة خبيثة. بيبدأ بسبك وسب أمك وأختك وكل شيء
[1:40:32] عشان يغيظك. إنت يابني الطين يابني الصلصال.
[1:40:37] يامرفضناك ومسجدناش لطين. إزاي عايزنا نكون قدامك؟ مهما طال
[1:40:46] الزمن. مصيرك الموت، أو لوثة من الجن؟
[1:40:51] الإنسان لما بيبيع نفسه للشيطان، جميع الخلوات الشيطانية لازم تكون
[1:40:59] نجس وعريان، تخيل الموقف معاي نجس وعار.
[1:41:06] وتجي لك جنية أو جني. أو لو كنت يعني.
[1:41:12] كفره كبير. بيجيلك ملك ويوكل حد لخدمتك.
[1:41:18] مش هو بالذات بيخدمك ليه؟ لإن طلبات الملك بتكون خطيرة ولازم
[1:41:26] تتنفذ؟ يعني زي مثلا سحر الأنساب أو العيلة أو سحر شخص في بلد
[1:41:33] تانية بعيد عنك وده بيتطلب دم. وحاجات قذرة، إنه يزني براجل زيه،
[1:41:42] أو يزني بست عجوزة. وينام في مقبرة مهجورة لوحدة،
[1:41:48] ويسجد للقبر، ويلطخ نفسه بدم الحيط، ولو نفذ الكلام ده هيكون
[1:41:57] له خدام أو يرفض وينفذ أخف مصيبة يعملها وهي.
[1:42:04] إنه يفطر في رمضان. في أسماء غير حقيقية لملوك وملكات
[1:42:11] الجن، يعني كل إللي أنت بتقراه كذب.
[1:42:17] هند بنت الملك الأحمر هو فيه أكتر من أحمر، يعني هي ماجوسية، والملك
[1:42:25] الأحمر زي ما يدعون أبى يعقوب ملك يهودي من غير نزاع، الملك
[1:42:33] سهسهوبي، الملك الصياد شيطان من غير منازع، وبرضو شمهاروش شيطان،
[1:42:42] ومن أخطر شياطين الجن. لسطوته وقوته وصلابته.
[1:42:48] أي حد يقولك إنه معاه جن مسلم يبقه كداب، أنا مستعد أدخل في
[1:42:56] حوار مع أي حد يقول عكس كده، وأي ساحر أكيد هيخاف يدخل في جدال
[1:43:03] لإنه عارف إن المعلومات دي صحيحة لإن أكتر واحد فاهمهم وعارف
[1:43:11] خباياهم وأسرارهم كلهم. أنا عهدت ربنا وعمري ما هرجع
[1:43:17] للطريق ده تاني. مهما، يحصل مهمتي في حياتي
[1:43:24] دلوقتي، إن أنا أدعو الناس إنها ترجع لله سبحانه وتعالى وحدة لا
[1:43:31] شريك له، اللجوء يكون بالخالق سبحانه وتعالى، مش لبشر، مش لحد
[1:43:39] تاني، ولا جن ولا إنس. الصندوق.
[1:43:50] للأسرار مع مستر كيرو لسماع اللقاء، كامل، انتسب إلى القناة.
[1:43:58] آ، أنا بسميه العالم الموازي لإن مش كل العالم هو العالم السفلي
[1:44:01] وبس، فيه ناس بتعتقد إن الكيانات دي كيانات سيئة وخلاص قولا واحدا،
[1:44:08] يعني علشان كده بيتلقوا عليهم مجازا العالم.
[1:44:12] السفلي. بداياتي.
[1:44:14] كانت زمان. زمان أنا فجر وأنا صغير في سن
[1:44:17] حوالي خمس أو ست سنين. كنت مقيم في الوقت ده أو في فترة
[1:44:23] بداية حياتي في المحلة الكبرى، كان في شارع وهو أكبر شارع، وأهم
[1:44:27] الشارع في المدينة، كان اسمه شارع البحر، بدأت في بيت مصباح، بيت
[1:44:32] جدي، البيت ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق المية سنة، والبيت
[1:44:37] ده كان في مدينة المحلة الكبرى، وبقول كان لإنه خلاص اتهدد دلوقتي
[1:44:42] حسب حكايتها، كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحة بتاعتها.
[1:44:46] وتصطاد بيها السمك من الميه إللي قدام السطح.
[1:44:48] السطح ده بيطل على محلك قطن؟ محلك القطن كان في بيت لونه أخضر نجلس
[1:44:54] فاكهه فاكرة تفاصيله كويس أوي. وبالليل ودي كانت البدايات.
[1:45:02] كان في شيء أو كيان، دايما بيظهر، أنا كنت متخيل إن هما الجيران
[1:45:08] إللي ساكنين في البيت ده، باعتبار إن أنا كنت صغير في السن ومش
[1:45:11] مدرك. إن في حاجات تانية غير البشر
[1:45:15] موجودة. لكن لصدنتي ومفاجئتي بعد كده إللي
[1:45:20] فهمته بعد شهور طويلة من تواصلي مع أيا كان إللي كان موجود في ال
[1:45:26] البيت الأخضر، ده، أنا بقى كنت بشوف مين وبتكلم مين.
[1:45:32] إللي حصلي في البيت ده، والأحداث إللي شفتها وعشتها وعيشتها.
[1:45:38] وكل إللي مرين بيه. كتير بقى بيقفوا عن اهتمامي
[1:45:43] بشخصيات معينة وإزاي الشخصيات دي بتلاقيني.
[1:45:46] وده كان سؤال برضو من الأسئلة إللي بتتردد على القناة بشكل كبير
[1:45:51] جدا، لإن الناس إللي متصلة بالعالم الموازي بيبقوا عاملين زي
[1:45:56] المغناطيس. بيشدوا.
[1:46:00] الطاقه دي في اتجاههم؟ يعني تحس إن إحنا عملين زي المرمطيس فينا،
[1:46:06] طاقة جذب بتجذب الكيانات دي إنها تقرب مننا، إيه إللي ربطني بوليد
[1:46:12] جمال لإن إحنا الإتنين من خلفية واحدة.
[1:46:15] أنا كنت في بيت مصباح، هو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[1:46:20] بينهم، الطاقة إللي بتكلم عليها دي، الطاقة الغريبة الغامضة إللي
[1:46:25] آ مرتبطة بالعالم الموازي وزي ما يكون فيه جسر بيربط ما بين البيوت
[1:46:32] دي. والعالم ده؟ أكيد مسألة إن الواحد
[1:46:38] عامل زي المغناطيس إللي بيكذب. ال الناس دي زي ما بتكذب الحلو
[1:46:43] أحيانا بتكذب الوحش، وأحيانا بتكذب الناس الغلط، وده حصل معانا
[1:46:49] فعل ا في قناة مصر. إمم.
[1:48:05] قناة مستر كيرو من أسياد الرعب، لأنهم.
[1:48:09] بدوروا على أسياد ما بدوروا على عمالة، وما بدوروا على مين يخضع
[1:48:17] لهم، نحنا أسياد. والسيب؟ كلمته بتحترم؟

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
