# كتاب الشيخ حسن - اللعنة التى تطارد كل من يفتح ابواب العالم السفلى

An episode of [Mr Cairo عراب الجن](https://invisiblenetwork.ai/podcast/1615306271), 8 Sep 2025, 46 min.

Audio: https://traffic.megaphone.fm/APO5115492229.mp3

كتاب الشيخ حسن - اللعنة التى تطارد كل من يفتح ابواب العالم السفلى في الحلقة دي من قناة مستر كايرو هنكشف السر ورا واحد من أخطر الكتب في عالم السحر والماورائيات… كتاب الشيخ حسن. الكتاب اللي اتقال إنه مش مجرد صفحات، لكنه بوابة للعالم السفلي. كل اللي لمسوه أو فتحوا صفحاته اتعرضوا لـ لعنة مرعبة طاردتهم في كل تفاصيل حياتهم. هنحكيلكم النهارده عن قصص رعب حقيقية مرتبطة بالكتاب ده: من تلبّس الجن، وأعمال السحر الأسود، لحد أرواح مش بتسيب صاحبها غير بالموت. يا ترى… هل هو مجرد خرافة قديمة؟ ولا فعلاً في كتب مسحورة بتفتح أبواب لعالم إحنا مش مستعدين ندخله؟ استعدوا لـ 90 دقيقة من الرعب المتواصل… … بصوت الراوي والظلام. العالم السفلي، الجن، تلبس الجن، رعب مستوحى من أحداث حقيقية، قصص رعب للنوم، قصص رعب صوتية، مستر كايرو، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، كتب السحر، الماورائيات، لعنة الجن، عالم مخيف قصص رعب حقيقية، لعنة كتاب، كتاب الشيخ حسن، السحر الأسود، #قصص_رعب #قصص_رعب_حقيقية #كتاب_الشيخ_حسن #السحر_الاسود #الجن #لعنة_الكتب #قصص_مرعبة #رعب_مستر_كايرو #العالم_السفلي #قصص_رعب_للنوم #ماورائيات #قصص_مرعبة_جدا #رعب_سبوتيفاي #تلبس_الجن العالم السفلي، الجن، تلبس الجن، رعب مستوحى من أحداث حقيقية، قصص رعب للنوم، قصص رعب صوتية، مستر كايرو، قصص مرعبة جدا، قصص رعب سبوتيفاي، كتب السحر، الماورائيات، لعنة الجن، عالم مخيف

## Transcript

[0:13] كتاب الشيخ حسن. استحلفكم بالله ان تكونوا عونا
[0:19] وحمايه وتحفظوا. فلان ابن فلانه من شر الجن
[0:24] والشياطين. وفجأة، بيطير المنقد من مكانه،
[0:29] وبيتو في قلب الأوضة مع الصوت. الاف الاصوات اللي كانت بتقول.
[0:33] حضرت اللي عمرك ما هتقدر تصرفهم. وده جزاء كل اللي بيحاول يعبث مع
[0:38] عالم الجن. بعدها المنقد اتقلب على الارض.
[0:42] والبيت كله كان هيولع. جايز اكون كنت صغيرة قوي ساعتها.
[0:47] بس انا فاكرة شكل بابا وهو شايل المنقد المنقد ده.
[0:52] حضرتك هو المجمره بس هي اسمها عندنا المنقد.
[0:56] بابا كان حاطط تحت باطه كتاب من كتب الشيخ حسن، ودخل الاوضه
[1:01] المحرمه الاوضه دي كانت هي الاوضه اللي بابا بيه بيدرس فيها.
[1:05] كتب الشيخ حسن اللي هو يعني يعتبر الشيخ او المعلم اللي علم كل
[1:12] رجاله قريتنا القران واللي بابا كان تلميذه ودراعه اليمين عارف
[1:18] راجل مبروك ومعالج على غير العاده وبدون علمه بابا جرب انه يقرا
[1:23] واحد من الكتب اللي كان كاتبها الشيخ حسن بايديه.
[1:27] وبيستخدمها في العلاج. بابا كان حابب يجرب الطرق إللي
[1:31] بيستخدمها الشيخ، لكنه فتح بوابة من أبواب جهنم علينا.
[1:37] يوميها. انا فاكره كويس قوي.
[1:39] جرا بابا على الشيخ حسن اللي هو كان بيت وقرا.
[1:43] بيت لينا خبط على بيته بشكل هستيري لحد ما فتح له حكى له على
[1:49] المصيبه اللي عملها الشيخ سمعه للاخر ومع كل كلمه كانت تعبيرات
[1:54] وشه بتحكي حكايه اقل حاجه تتقال عنها انها حكايه مرعبه.
[2:00] ولما خلص الشيخ حسن قال له اه انا مش فاهم يا عيسى.
[2:05] انت ازاي تجرؤ تعمل كده؟ انت فتحت باب من ابواب جهنم عليكم.
[2:11] مش عليك لوحدك؟ على فكره دي كانت بدايه اللعنه لكنها ما كانتش
[2:17] بدايه الحكايه. القصه بدات في قريه من قرى طنطا.
[2:22] لما بابا شاف ماما واعجب بيها وقرر انه يتجوزها ولانه كان من
[2:27] عيله كبيره بتحافظ بقدر الامكان على العادات والتقاليد وفكره عدم
[2:32] خروج ورسل عائلات الكبيره منها. فكان لازم علشان العيله توافق على
[2:37] جوازه من واحدة من بره العيله انه يتنازل عن كل حقوقه واملاكه
[2:43] لمراته الاولانيه. اللي هي في الاصل كانت بنت عمه،
[2:47] وقد كان. خرج بابا بره نطاق العيله.
[2:51] واتجوز امي في بيت صغير على قد حاله.
[2:54] كان اعتماده الاساسي على مرتبه الصغير اللي كان بياخده من
[2:57] الاوقاف. بابا اصله كان خريج الازهر وحافظ
[3:01] كتاب الله سبحانه وتعالى، فاتوظف في الاوقاف ماخبيش عليك البيت.
[3:07] في حد ذاته كان مرعب. بس هو ده البيت اللي اتولدت فيه
[3:11] واتربيت فيه. المهم بابا لما رجع من عند الشيخ
[3:15] حسن حاول يحصن البيت على قد ما يقدر.
[3:19] ما عداش كتير على حادثه تحضير الجن واتخانق مع ماما خنقه كبيره
[3:24] قوي سابها تروح تبات في القاعه كالعاده في اوقات الخناق.
[3:28] يعني القاعة دي اللي هي الصلاه او الليفينج حاليا.
[3:33] وهناك قبل 12:00 كنت تلاقي طوب وحجاره بتتحذف عليها من كل حته.
[3:40] ولان ما كانش في مصدر لوجود الحاجات دي في القاعه.
[3:43] ساعتها فهمت ماما ان الجن. بيحاولوا يخوفوها؟ علشان ترجع
[3:48] تنام مع بابا. فكانت بتنادي عليهم بتحدي.
[3:52] كانت دايما تقول لهم انا عارفه انت عايز تخوفني علشان ارجع انام
[3:57] في الاوضه. بس ده مش هيحصل.
[4:00] للأسف، أمي كانت دماغها ناشفه لدرجة إنها يعني ما كانتش بترضخ
[4:04] لأي حاجة زي دي، حتى لو هيهدوا القاعة كلها عليها.
[4:09] البيت بالكامل، اتحول للسجن مرعب. بدأنا نسمع فيه أصوات، ونحس فيه
[4:14] بكيانات واختلافات، حتى في درجة الحرارة، يعني ساعات تبقى قاعد
[4:19] كده وتلاقي الدنيا بقت برد بشكل مفاجئ، والعكس صحيح، يتحول لسخونة
[4:25] غريبة رهيبة حوالينا. وفي يوم اختي الكبيره اللي هي من
[4:30] ابويا. كانت طالعه.
[4:35] طلع الام السطح علشان تطلع اكل الطيور.
[4:40] على السلم. حست إن فيه حد جنبها.
[4:43] في حد معاها على السلم؟ حاولت تتجاهل الإحساس وتكمل طريقها.
[4:49] وهنا بس سمعت صوت نفير في ودانها. حاجة كده زي الصوت.
[4:54] هسهست التعابين ده تسبب لها في ألم فظيع.
[4:58] حست بعدين ودانها خلاص سكنها حاجة لدرجة إنها ما قدرتش تكمل السلم.
[5:05] فطلعته ماشية على إيديها ورجليها من بعدها وسامعاها تقل قوي.
[5:11] لحد ما ماتت. الله يرحمها.
[5:14] بعد كم يوم كده. ماما كانت بتطبخ وساعتها الحاله
[5:17] كانت على القد قوي. كنا بنجيب اللحمه وبنقسمها على
[5:22] كذا يوم وبعدد محدد. فجت قطه وسرقت اللحمه.
[5:27] وجريت ماما ما لحقتها. فقالت لها والله لو رجعت هنا تاني
[5:32] لارميكي في الحمام. انا لسه فاكره كويس قوي.
[5:36] القطه لحظتها وقفت وباصت لماما نظره تحدي مرعبه كانها بتقول لها
[5:42] لما نشوف مين اللي هيسود حياه مين؟ ساعتها؟ ماما كانت حامل
[5:48] وبابا قال لها هرب عليكي ممكن تكون عايزه تاكل عيالها.
[5:52] لكن طبعا امي كمان كانت ام بتتكلم من منطق ان عيالها هم كمان
[5:58] هيجوعوا في نفس اليوم. لما نامت حلمت انها قاعده على
[6:02] السرير. متكتفه من ايديها.
[6:04] الإتنين بطنها كانت اكبر من اللازم.
[6:08] كانها حامل في طفل ضخم او توام، بالرغم انها في الطبيعي كان حجم
[6:14] بطنها عادي؟ بدات تخرج من الحيطان اجسام سودا مش واضحه المعالم انما
[6:20] من الحيطه اللي قدامها. خرجت جنيه لونها اسود شعرها طويل
[6:26] لاخر ضهرها كانت متشكله على هيئه بشريه ومع ذلك كانت مرعبه.
[6:32] وشها طويل. مسحوب.
[6:35] مناخيرها. طويله.
[6:36] مدببه. عيونها كمان كانت غريبه.
[6:39] كان فيها بوقبين راكبين على بعض. اما بقى صوابعها كانت طويله
[6:45] وضوافرها كبيره. متنيه زي المنجل.
[6:49] الجنيه دي كانت بتكلمها بصوت شيطاني عميق.
[6:53] وكانت بتقول لها. ده بقى بيتنا خلاص.
[6:56] وكل الأرواح إللي فيه ملكنا. خليكي فاكرة زي ما اتحديتيني
[7:01] وقلتي لي هترميني في الحمام. انا بقى بقول لك مش هسيب حد من
[7:06] عيالك يعيش. انت اللي اخترتي وجوزك نفسه اللي
[7:11] دخلنا بيته. مع اخر جملتها كانت قربت قوي من
[7:17] ماما وحطت ايديها على بطنها وقالت كلام مش مفهوم.
[7:21] ماما في عز الفزع والرعب اللي كانت فيه ما كانتش عارفه تتحرك
[7:26] كانت متجمده تماما في مكانها. بتقول انها حاست بالم الولاده
[7:31] كامله فكانت بتصوت وهي شايفه الطفل بينزل على ايدين الجنيه.
[7:37] وبعد ما نزل اخدته الجنيه ومشيت. ماما كانت بتترجاها وبتست انها
[7:43] تسيبه. لكنها ما كانتش بتتاثر باي كلام.
[7:47] خدت البيبي ودخلت الحيطه تاني. هنا ماما بتصحى من النوم وبتصوت
[7:54] وعندها الم كانها في الم الولاده. مع الوقت.
[8:00] ماما هديت والقلم بدا يروح شويه شويه.
[8:03] المهم بيعدوا الكام شهر بتوع الحمل وامي بتولد اخويا الصابر.
[8:10] اللي مات بعد ولادته بساعتين. ايوه زي ما سمعتوا كده.
[8:14] مات بعد ساعتين، بالرغم إن كان نبضه كويس بعد الولادة كأن روحه
[8:19] اتاخدت بمجرد وصوله للحياة. وهنا حياتنا اتقلبت جحيم.
[8:27] كده امي اتاكدت انه مش مجرد حلم. حاست ان في حاجة كبيرة بتهدد
[8:31] أرواحنا. واحنا ما كناش قليلين.
[8:36] كان حسن اخويا داخل على خمس سنين، بابا سماه حسن تيمنا بالشيخ بتاعه
[8:42] ومنال، كانت سنتين تقريبا، صابر بقى اللي اتولد ومات بعد ساعتين،
[8:48] وبعدين انا واختي ايمان من ابويا ماما اتاكدت اكتر انها بعد كام
[8:53] شهر وحسن بيلعب في اوضه من الاوض فجاه بيصرخ صرخه زلزله البيت.
[9:01] وبعدها اتقوى تقوه مكتوب. وسكت.
[9:04] بعد كده للابد. دخلنا نجري عليه، كان واقع على
[9:09] الارض ما بيتحركش عينيه بس مبرقه وجسمه عامل زي حته قماش.
[9:14] وكاني ما فيهوش عضم. حاولنا نحرك يمين، شمال مفيش.
[9:19] بنساله. طيب ايه اللي حصل؟ ما بيتكلمش؟
[9:24] كان مبرق في الفراغ وبس؟ من يومها، وحسن لا بيتحرك ولا بيقوم
[9:31] من مكانه، ولا حتى للحمام. كنا بنشيله وندخله الحمام وناكله.
[9:37] كل اللي كان بيظهر على وشه من وقت للتاني الزعر وكأنه شايف حاجه.
[9:42] احنا مش شايفينها أوقات كان بيحرك راسه بطريقة تحس منها إنه بيبعد
[9:48] ودانه عن أصوات. هو مش عاوز يسمعها.
[9:53] ما اطولش حسن كتير. هم كانوا حوالي أربع شهور.
[9:58] مات بعدها. الفتره دي بابا كان عرف ان اللي
[10:02] عمله مش هيعدي بالساهل. وانه تقريبا مش فتح باب للجن.
[10:08] فتح بوابه من بوابات الجحيم ذات نفسه عليه وعلينا، وعلشان هو عارف
[10:14] ان برغم سن الصغير الا اني بعشق القرايه لابعد الحدود.
[10:19] ولانه خايف اني افتح اي كتاب من كتب الشيخ حسن راح لمهم كلهم.
[10:24] ولفهم في غطاء اصفر وشالهم في الغرفه المحرمه.
[10:29] فاكره ساعتها، كان بيقول لي. وفاء انا عارف انك بتحب تقري اي
[10:35] حاجه. وكمان فضول الكبير زيي.
[10:37] اوعي يا بنتي اوعي تفتحي الاوضه ديت او تمسكي اي كتاب من اللي
[10:42] موجودين فيها. اتفقنا؟ أنا ساعتها ما كنتش فاهمه
[10:46] ايه اللي بيحصل. لان الصوره ما كانتش واصلاني.
[10:50] زي ما انا بحكيها دلوقتي. أنا ما كنتش أكتر من طفلة مات لها
[10:55] أخين واحد وهو بيتولد والتاني جاله مرض ومات عادي يعني بتحصل.
[11:02] واخت سامعاه ثقيل شويتين. ثلاثة.
[11:05] الموضوع بالنسبه لي كان مش اكتر من حوادث بتحصل كل يوم.
[11:09] بس طبعا عمري ما فكرت في المده القصيره اللي بتحصل فيها الحوادث
[11:13] دي. المهم خلينا نكمل.
[11:16] لان اللي حصل بعد كام يوم كان القشه اللي قسمت ظهر البعير.
[11:22] هو في الحقيقه ما كانش قشه كان. هي كانت مصيبه.
[11:26] مصيبه. قلبت كياننا.
[11:27] وخلتنا ناخد موقف نهائي من وجودنا في البيت.
[11:31] بعد ما خسرنا حسن فتره مش طويلة. ايام معدوده.
[11:35] ماما نامت وحلمت. حلم غريب.
[11:38] كانت نايمه جنب منال. فتحت عينيها.
[11:42] لقت منال صاحيه. وبتبص في وشها ببراءه.
[11:45] بنت عندها سنتين. وكلامها لسه خفيف وبتضحك.
[11:50] وفجاه. ملامحها بتتحول لملامح الشيطان
[11:54] اللي ظهرت قبل كده. وقالت لها وهي مبتسمة بخبز
[11:58] هاهاها. اخدت منك إتنين ولسه باقي عندك
[12:02] تاني. النهارده هتخسري واحدة تاني.
[12:06] وكل كام يوم هاخد من عندك روح. امي كانت هتقوم تجري بس حاسه انها
[12:14] متقيده. وهنا كملت الجنيه.
[12:17] لا مش بالبساطه دي. ده انتوا حتى مش هتقدروا تهربوا
[12:21] من قدركم المحتوم. كنا في حالنا وانتم اللي
[12:26] استدعتونا وكمان عايزين تئذونا. لو عايزين تعيشوا في سلام.
[12:31] البيت ده يتمنع عنه اي شعائر دينيه من اللحظه دي؟ لو ده ما
[12:36] حصلش. اوعدكم كلكم هتحصلوا الثلاث عيال
[12:40] اللي اخدت ارواحهم. اه، ما هم بقوا لاثه مفاجاه.
[12:45] خرجت ايدين طويله سودا مرعبه من تحت الارض.
[12:48] سحبت منال وصوت الضحك الهستيري. كان مال المكان وابتسامه الشيطانه
[12:54] اللي كانت بتاعتل وش طفل عندها سنتين.
[12:58] اخر ما تبقى من الحلم المفزع ده. كالعادة صحية.
[13:03] ماما بتصرخ. بس المرة دي احنا كنا قبل العصر
[13:06] بشويه. كنت انا وايمان من ابويا صاحيين
[13:11] وبابا كان لسه راجع من عند الشيخ حسن من درس.
[13:15] جرين عليها. كانت منال لسه نايم.
[13:20] ودي حاجه غريبه. لان صوت الصريخ كان عالي قوي.
[13:24] ماما، للوهلة الأولى، عرفت إن منال ماتت، حتى وإحنا بنحاول
[13:29] نفوقها. كانت ماما بتصرخ وبتقول خلاص
[13:32] ماتت، أخدتها الجنية إللي ساكنة البيت.
[13:35] مش محتاج اقول لكم. حياتنا كانت مهدده كل دقيقه.
[13:40] اي وقت. بابا كان متوقع ان هو يخسر روح حد
[13:44] فينا انا او ايمان ده اللي خلاه يروح للشيخ حسن بصفته راقي علشان
[13:51] يلاقي حل. بعد جلسه عملها من بعيد من بيته،
[13:55] لان كان واضح ان الجن اللي احتل البيت اصعب بكتير من ان حد
[14:00] يواجهه. الشيخ حسن قال لبابا وكان على وشه
[14:04] علامات الفزع. يا رب، يا أبوس أنت وعيالك، واللي
[14:09] اتبقى منهم حالا. ولو فضلت لتاني يوم يمكن ما
[14:12] يتبقاش منكم حد. اسمع كلامي يا ابني.
[14:16] اهربوا كلكم حالا. الخوف كله طبعا اتنقل لبابا، بابا
[14:21] قال له والكلام بيهرب منه طب والعفش والحاجات اللي في البيت؟
[14:25] ما انا لازم ابيعها الاول؟ انا اصلا ما معيش فلوس اروح في اي حته
[14:28] تانيه. مسك الشيخ حسن بابا من دراعه بقوه
[14:33] وقال له هو مركز في عينيه بقول لك اهرب يا موسى، حاله نهار اليوم
[14:39] الجديد هيكون فيه مذبحه ومش هيتبقى منكم حد، انت يا ابني
[14:44] استخدمت الكتب غلط وعملت حاجه ما افتكرش انها ممكن تتكرر تاني.
[14:50] رجع بابا البيت ما استناش. حتى ان ماما تلمي لنا هدومنا.
[14:55] اخدنا كام غيار كده على يعني الحاجه اللي قدرنا عليها.
[14:59] وجه يفتح باب البيت الباب. مارضاش يفتح.
[15:04] انا فاهمه وعارفه ان الموضوع هيبان غريب.
[15:07] بس اقسم لكم بالله ان ده اللي حصل باب الشارع ما كانش عايز يفتح مع
[15:13] محاولات كتير من الناس اللي كانت في الشارع من بره ومحاولات بابا
[15:16] وماما المستميته من جوه. الا ان الموضوع بقى بالفشل.
[15:21] الناس كانوا متخيلين ان احنا قافلين على نفسنا من جوه ومضيعين
[15:25] المفتاح. انا بدات اسمع اصوات جايه من جوه
[15:29] البيت اصوات ناس بتتكلم وناس بتصرخ بس الصريخ كان جاي كانه جاي
[15:35] من قلب نار جهنم نفسها. اعتقد كلهم كمان.
[15:41] بدأوا يسمعوها معايا. وفي اللحظه إللي كنا هنفقد فيها
[15:45] الامل ويهرب مننا التركيز. بابا قالو وهو بيجري على السطح
[15:49] تعالوا ورايا لما طلعنا السطح. رمى بابا الشنط على السطح اللي
[15:54] جنبنا وقال لنا بقول لكم ايه. احنا لازم نبقى اقوى من كده.
[15:58] مسافه مش بعيده واديكم شايفين الباب مش عايز يفتح.
[16:02] انا بحاول احافظ عليكم فكانكم بتلعبوا عادي وبتنط على سطح
[16:06] الجيران زي ما حصل قبل كده 1,000,000 مره.
[16:08] يلا يا امام نطي. وفعلا نطت ايمان وانا وراها.
[16:13] وبعدين ماما؟ وبعدين بابا؟ لكم أن تتخيلوا أن أسرة كاملة بتهرب من
[16:19] سطح السطح بشنطة وشوية هدوم من جحيم بيسكن بيتها.
[16:25] خرجنا من القريه بالشكل ده وباباها طلع بينا على القاهره وهو
[16:29] واخد على نفسه عهد انه مش هيرجع البلد تاني.
[16:33] تفتكروا بقى الموضوع انتهى على كده؟ للاسف لما وصلنا القاهره
[16:39] بابا ما كانش معاه فلوسي ياجر شقه معقوله نعيش فيها زي ما انتم
[16:43] شايفين. كانت ظروفه من سيء لقسوا اضطر انه
[16:46] ياجر اوضتين في سكن مشترك بحمام مشترك.
[16:50] حاجه كده كانت اشبه بالسجن مرعب اكتر من انه يكون سكن.
[16:55] كان عباره عن اوضتين من جوه بعض علشان توصل لهم.
[17:00] لازم تمشي في ممر طويل. احنا كنا في اخره وعلشان تكمل
[17:04] اكتر احنا كنا اول اوضه بعد الحمام يعني اللي فاصلنا عن
[17:09] الحمام الحيطه وبس. الممر كله اوض في منها اللي فردي
[17:14] ومنها اوضتين جوه بعض. غالبا ما فيش لمبات منوره لانها
[17:19] يا اما بتتحرق يا اما بتتسرق. فلما الدنيا كانت بتليل الدنيا
[17:24] كلها. كانت بتظلم.
[17:26] بتحس انك عايش في غابه. في بيت معتقل حقيقي، الحمام كان
[17:31] على الطراز البلدي اللي هو يعتبر حفره مش اكتر في الارض.
[17:36] ارضية اسمنت ان سيراميك ولا حتى بلاط؟ من الاخر سيبنا بيت مرعب
[17:42] علشان نسكن في بيت ارعب منه. من اول يوم ليا في البيت ده.
[17:47] وانا بشوفه كيان اسود في الحمام. لدرجه اني كنت بخاف ادخل الحمام.
[17:53] كنت بخاف حتى اكل وده للاسف اثر عليا بعد فتره من الزمن عمل لي
[17:58] مشاكل في الكلى وتليف في الامعاء ومشاكل صحيه تانيه كتير.
[18:04] انا بيت انام. احلم بكوابيس دايما كنت بشوف كيان
[18:09] اسود طويل خارج من الحمام بيجري ورايا وانا بحاول اهرب منه لكن
[18:15] درجات السلم كانت بتكتر كل ما بجري عليها لدرجه اني كنت بحس اني
[18:19] بجري في مكاني او يمكن هفضل اجري كده الى ما لا نهايه.
[18:23] لحد ما حياتي يكون نفسها كلها تخلص.
[18:28] الكيان اللي ملامحه كان شبه مطموسة، كان مصر انه يجري ورايا،
[18:33] لكنه ما كانش بيحاول يقرب المسافه بيني وبينه.
[18:37] تحسه كده إنه كان بيستمتع بإحساسي بالخوف، مهواش، عايز اللعبة تخلص،
[18:43] أو بمعنى أدق هو مش عايز غير إن أنا أمده بالطاقة دي، مش عايزها
[18:48] تخلص. انا بعد كده طبعا عرفت ان الجن
[18:52] بيستمد طاقته من خوفنا. في جن.
[18:55] وقابلسها احساس خوفنا بيمتعهم بشكل غير عادي.
[18:59] بيبقى زي الادرينالين كده بالنسبه لهم.
[19:02] فيه متعه؟ انا بقى كل مره بحلم فيها بالكابوس ده او غيره.
[19:08] بحس ان عمري بيكبر اكتر من العادي لاني وعيت على الحياه فيها رعب
[19:14] وجن بشكل يومي. كنت بحسه وانا صغيره ان ده شعور
[19:18] كل الناس. انا ما كنتش متخيله ابدا ان في
[19:22] ناس بتعيش في امان من غير ما تشعر حتى بوجود كيانات سودا مرعبه
[19:27] مستخبية في ركن الحمام المظلم زي ما انا كنت بشوفه كل يوم.
[19:33] طبعا كل واحد مننا كان فيه اللي مكفيه من احداث، فما كانش في مجال
[19:37] للشكوى حتى. بعد فتره طويله نسبيا.
[19:41] كنا خلاص. بدانا نفقد الامل.
[19:43] ان احنا هنعيش حياه طبيعيه. لكن جه واحد من اولاد عم بابا
[19:47] عشان يزورنا. ولما شاف الوضع اللي احنا فيه.
[19:51] هو اتوسط له عند العيله علشان يسيبوا لنا بيت من ورث بابا نعيش
[19:55] فيه. انتم عارفين بابا واخدعات ما
[19:59] يرجعش هناك تاني؟ عمل ايه؟ باع البيت؟ اشترى شقه كبيره في
[20:04] القاهره ودي كانت ناقله جديده قوي في حياتنا.
[20:08] بس برضو يا ترى كده؟ الماساه خلصت؟ الشقه كانت ثلاث اوض
[20:16] وريسبشن كبير. حاجه اخر عظمه.
[20:19] كل واحد فينا كان له اوضه خاصه في الفتره دي.
[20:22] كنت خلاص داخله على اعدادي. ومن هنا بتبدا علاقتي بالجاثوم او
[20:28] زي ما انا كنت بتخيله انه جسوم. كل يوم في نفس المعاد لازم يجي لي
[20:34] جسوم يكتف جسمي ويسيطر علي، كنت بشوف نفسي لسه في الحمام القديم
[20:40] بيطلع لي عنكبوت ضخم وبيغرس دراعاته في ايديا ويخبرني بحيث
[20:46] اني بكون واعيه بس مش قادره اتحرك وبعدين بيعمل عليا شرنقه.
[20:52] انا ببقى هموت من الرعب. عيونه الكتير اللي بتظهر فيها
[20:56] انعكاسات الحمام المخيف ده من كل اتجاه.
[21:00] كانك بتتفرج على مجسم لحمام في فيلم رعب ومثبت كل الزوايا قدام
[21:06] وشك. بس الغريبه بقى ان العنكبوت ده
[21:11] كان بيتكلم؟ متخيله انك بالشكل ده هربتي مني؟ انا معاكي في كل مكان.
[21:19] انا جواكي مش انا بس احنا كتير من كل صنف ودوم احنا اكتر مما
[21:25] تتخيلي. افهمي ما تحلمي بحياه.
[21:29] هاديه مستقره. انا هكون زائرك الدائم والمستمر.
[21:33] واوعدك ما حدش هيقدر يساعدك. انا طبعا زي ما انتم عارفين في
[21:39] الحقيقه. ببقى صاحيه ومفتحه عينيا على
[21:41] الاخر. بحاول انادي على اهل البيت كلهم.
[21:44] لكن مفيش صوت بيطلع. شوية شوية بتبتدي الشرنقة اللي
[21:49] انا فيها تتفك واحس بجسمي مع الوقت بيقدر يتحرك بشكل شبه
[21:54] طبيعي. كنت بعديها بحس بالم في جسمي
[21:57] بالكامل. بحس ان عضمي نفسه في حاجه زيي زنه
[22:01] كده. عارفين لما تخبطوا الشوكه في جسم
[22:04] صلب وتحسه بالاهتزاز بتاعها في ايديكم.
[22:08] تخيلوا بقى انا جسمي كله كان بيعمل كده؟ فكرت كذا مره اقول
[22:13] لبابا وماما على اللي بيحصل معايا.
[22:16] لكن أكيد الوضع ما كانش هيتغير لإن مفيش حد بإيديه حاجة يعملها،
[22:21] ده غير إن بالوضع ده، أنا في نعمة كتير قوي عن الأول.
[22:27] الوقت ده بابا ما كانش عامل نفس الحظر اللي كان عامله قبل كده على
[22:31] كتب الشيخ حسن. انا دخلت اوضة وطلعت الكتب اللي
[22:36] كانت لسه بلفتها. ما هو انا اصلا ما بعرفش ان الكتب
[22:40] دي كانت سبب فاتحة ابو جهنم كلها علينا زي ما انتم عارفين.
[22:45] كتب كان وراءها أصفر. حجم الورقة تقيل يعني كأنها
[22:50] ورقتين لازقين في بعض، مكتوبة بخط الإيد العادي.
[22:55] كتب بتتكلم في أبواب سحر كتيرة وإزاي تتعمل؟ وإزاي تتفك الكتب؟
[23:01] كمان؟ كان ليها ريحة معينة بسبب الحبر المخلوط بالزعفران.
[23:06] برغم إنها م مرعبة. بس ريحتها وأسلوب الكتابة إللي
[23:09] كان مميز. كان بيجبرك إنك تقراها.
[23:13] والواحدة زي حالاتي. دودة كتاب.
[23:15] كنت بستمتع وأنا بقراها. وبرغم إني كنت بخاف من الطلاسم،
[23:20] كنت بحاول أتفاداها، إلا إن كان فيه جن له طرق تحضير ملهاش طلاسم،
[23:27] والجن ده بيتحضر بمجرد نطق اسمه. انا كنت لسه صغيره ومش فاهمه
[23:33] خطوره اللي بعمله. لكني كنت مستمتعه.
[23:37] الكتب دي كانت بتاخدك لعصور مختلفه وانت قاعد في مكانك؟ طبعا
[23:41] اللي بيحب القرايه هيبقى مستوعب قوي اللي انا بحكيه ده وهيبقى
[23:46] فاهم انا عشت ايه بالظبط؟ عدت فترة اعدادي بالشكل اللي انتم
[23:51] سمعتوه ده ودخلت مرحلة ثانوي اللي كنت فيها مميزة جدا وانا زي ما
[23:57] قلت لكم من عشاق القراءة والاطلاع واللغات.
[24:01] كنت بحب كل انواع العلوم والمعرفة.
[24:03] بشكل عام انا في الثانوية العامة جبت مجموعه طب اسنانه وصيدله
[24:08] وبيطري وكليات كتير من كليات القمه.
[24:11] لكني كنت بعشق القانون بسبب خالي. خالي ده كان محامي معروف بشكل
[24:16] كبير. كتب القانون كمان تستحق القراءه.
[24:22] المهم انا دخلت كليه حقوق. زيك يا مستر كايرو.
[24:26] انا ما كنتش بنت خفيفه من اللي ممكن تميل لاي شخص.
[24:31] ومع ذلك، انا غالبا كنت بميل لاصحاب البشره السمراء وده كان
[24:36] مدخل الجن العاشق مع الجاثوم اللي ما كانش سايبني.
[24:41] كان بيظهر في مرحله ما قبل النوم. يعني تقدروا تقولوا كده في الوقت
[24:45] اللي هو بين الوعي واللا وعي. شاب ممشوق القوام، واضح عليه
[24:51] الهيبه والقوه والذكاء. وقبلهم الوسامه اللي بتوصل لدرجه
[24:57] الجمال. كان اسمر البشره قوي البنيه صدره
[25:02] عريض. بتغزو العضلات؟ الشاب ده كان
[25:06] بيقرب مني كل ليله تقريبا. وبيكون بينا علاقه كامله.
[25:12] أنا في المرحله دي مكنتش فاهمه ايه اللي بيحصل.
[25:15] لان انا زي ما انتم شايفين كده حياتي كانت كلها كر وفر.
[25:20] فما كانش في مجال للكلام في موضوع أي علاقة من النوع ده.
[25:24] ماما ما كانش عندها وقت، كانت دايما عايزه تحافظ على حياتنا.
[25:29] لحد الوقت ده ماما كانت بتشوف الجنيه اللي هربنا منها بالعافيه.
[25:34] كانت لسه بتهددها انها تاخد روحي انا وايمان.
[25:38] Am ate ur؟ حاله ما كانش يفرق كتير عن حالي.
[25:43] من الناحيه الجنسيه دي؟ اتقدم لي شباب كتير فترة الجامعة وكنت
[25:48] دايما برفضهم كلهم برغم انهم ليه مستقبل.
[25:52] يعني فيما يبدو مستقبل كبير كمان، لكن ما كنتش بحس بمشاعر ناحية اي
[25:57] حد. الامير بقى اللي كان بيبقى معايا
[26:02] كل ليله. مخليني مش شايفه حد غيره.
[26:06] المهم في يوم ماما كانت بتتكلم مع بابا في حضوري على العرسان اللي
[26:11] انا برفضهم، كانت بتقترح اني اشوف معالجه.
[26:15] ساعتها انا طبعا اعترضت بشده بس للاسف.
[26:19] بابا كان رايي من راي ماما قال لها ان السحر مذكور في القران.
[26:23] وزي ما انتم عارفين بقى كان لازم اخضع وساعتها.
[26:27] وقع الاختيار على ست مبروكه عايشه في المقابر الست دي ما بتاخدش
[26:32] فلوس. لكنها بتشخص الحاله مقابل وجبه او
[26:35] كيلو لحمه. حاجه يعني من النوع ده.
[26:39] مهم لكم أن تتخيلوا شكل الترب، وفكرة إنك داخل هناك علشان تقابل
[26:44] عرافة أو ساحرة، أو زي ما إنتو عايزين تسموها، سموها مش هتفرق،
[26:49] المقابر إللي كانت عبارة عن خليط من روايح مختلفة، ريحة جيفا، أو
[26:55] جثة متحللة جاي من مكان، أو ريحة مسك جاية من ناحية تانية.
[27:01] كل ده كان دليل على ان فيه ساكن صامت.
[27:03] جديد. بيضاف ليها الليلة دي؟ والصوت
[27:08] عزيز الدبان الازرق اللي بيحط بيضه في قلب الجثث مع الضوء
[27:12] الخافت اللي جاي من القمر اللي كان واضح عليه هو كمان خايف انه
[27:17] يظهر الليله دي. واحنا ماشيين احنا التلاتة.
[27:22] كنت بحاول يبان عليا الثبات كده زي بابا وماما.
[27:26] وصلنا لحد حوش كبير نسبيا عن باقي مساحة المقابر، وهنا امي خبطت على
[27:33] الباب قال يعني كانها بتزور واحدة صاحبتها.
[27:37] هنا فتحت الباب. ست عجوزه جدا في السن شكلها أقرب
[27:42] لجثه اندفنت واتحللت من فتره طويله.
[27:45] سنها بالميت يعدل 85 سنه. اما لون بشرتها كان اسمر واسنانها
[27:51] كلها تقريبا مش موجوده غير سنه واحدة من قدام.
[27:56] كانت بتضيف على شكلها رعب اكبر. الست دي كانت قصيرة بشكل بشكل
[28:02] ملحوظ، لابسة جلابية مقطعة ومرقعة من أماكن متفرقة، مدت ايديها وخدت
[28:09] من بابا اللحمه وهي بتقول له اتفضل يا شيخ موسى.
[28:13] اتفضل تعالي يا حجه تهاني. تعالوا ادخلوا.
[28:16] دخل بابا وماما ووقفوا قدام مصطبه على ركن الحيط معموله لزوار
[28:20] المرحوم اللي اكيد كان بيركض في قربه بسلم قبل ما تحتل الساحره دي
[28:26] الحوش بتاعه. وقفت وكانت بتبص لي اللحظات كأنها
[28:30] بتخترق روحي بنظراتها. ثواني.
[28:33] عدت كأنها ساعات قبل ما تقول ادخلي يا وفاء ما تخافيش.
[28:37] أنا مش هاكلك على الأقل. يعني مش قدام أبوكي وأمك.
[28:42] كانت الريحة بشعة بصراحة، والمشهد كله مرعب، وده خلاها إنها تقول
[28:48] لي. معلش يا بنت الريحه دي جايه من
[28:51] جوزه ادفنت قريب مننا من يومين شاب يعاني في سن كده بيقولوا اخوه
[28:56] اتجنن وقطع جدته 1,000,000 حته فما هي افعال الجن؟ كده مرعبه
[29:01] ومخيفه ومش محسوبه طبعا كلامها ده كان بيرعبنا.
[29:06] هل هي عايزه توصل لنا رساله معينه؟ ولا هي بتحلل؟ بس الكام
[29:11] كيلو لحمه اللي خدتهم؟ فضلت بصلي شويه وبعدين سالتني شويه اسئله
[29:17] محرجه عن الامور المتعلقه بالستات؟ والهدر.
[29:22] قول منها مثلا عن اني بحب العلاقه الجنسيه.
[29:27] انا رديت بالرد التقليدي اني زي كل البنات اكيد بحس انا محتاج
[29:32] علاقه. لكن ده مش شاغل تفكيري.
[29:35] انا كل اللي عايزاه ان انا اتفوق في دراستي وانجح.
[29:38] هنا هي قطعتني وقالت لي بس كفايه. المهم ان عندك رغبه.
[29:42] يعني زي كل البنات وده اللي انا عايز اسمع.
[29:46] طب ايه بقى اللي بيخليكي ترفضي؟ كل العرسان اللي بتتقدم ليك؟
[29:51] فرجعت تاني لموضوع الدراسه والتعليم وكذا وكذا.
[29:56] قاطعتني تاني وقالت وقال لي هوا اللي منعك.
[29:59] وقافل نفسك من ناحيه الرجاله. ماكدبش عليكم.
[30:04] انا كنت مش فاهمه ما كنتش متخيله انها بتتكلم على زائر الليل
[30:08] الوسيم لاني ما تخيلتش ابدا انها ممكن تعرف حاجه زي دي.
[30:14] غير اني كنت متخيل انه مش اكتر من حلم.
[30:17] بالرغم اني كنت بحس بعلاقه كامله. تخيلت انها يمكن بترمي ورقة صدفة،
[30:23] يمكن تصيب ولا تخيب، على اساس اني مرتبطة بحد في الجامعة.
[30:28] وساعتها كنت هعمل لها فضيحه. انا قلت لها بتعجب.
[30:32] هو مين ده اللي انت بتتكلمي عليه؟ هي ردت عليا بكل الثقه ادهم الملك
[30:40] المحارب. من اكبر قبائل الجن والعاش اللي
[30:44] معاكي من سنين طويله. واللي بيكون معاكي في علاقه كل
[30:48] ليله تقريبا. يا بنتي.
[30:50] ظهر الرعب والدهشه والصدمه مختلطين على وش بابا وماما.
[30:55] هي كملت وهي بتوجه كلامها البابا. اسمعي يا شيخ يا شيخ موسى هو مش
[31:02] هيسيبها مهما حصل. نصيحه مني ما تحاولش ده جن ملك
[31:06] محارب صعب السيطره عليه ممكن ياخد روحها في ثواني ولا هترميش لها
[31:12] عين بنصيحه ما تصدقش اي حد يقول لك انه ممكن يعمل حاجه.
[31:17] لانه هيبقى نصاب. سيبه يدبرها حياتها زي ما هو عايز
[31:24] وما تستفزه علشان زعل وحش. جت فتره الامتحانات.
[31:31] وبما اني كنت من اشطر الطلبه في الدفعه.
[31:34] كانوا كل الزمايلي بيتمنوا يكونوا معايا في اللجنه.
[31:38] وأنا هنا اتعرفت على ياسر. ياسر كان واحد من اكتر شباب
[31:43] الدفعه والسامه. تقريبا، كانت كل البنات بتكرش
[31:47] عليه. ياسر نجح لإنه كان بيغش مني مش
[31:51] أكتر. المعرفة اتحولت بسرعة لصداقة
[31:55] والصداقة دي اتحولت للحب. والحب لازم يكون عن طريق الخطوبه.
[32:00] ما هو انا كمان مش قليله. انا اللي عدى في حياتي.
[32:03] ماحدش شافه؟ الفتره دي. كنت بسمع صوت بيوجهني دايما.
[32:09] طبعا الموضوع مش محتاج بحث علشان اعرف مين الصوت اللي بيكلمني.
[32:13] اغلب الوقت ده اكيد انتوا عارفين ده صوت مين؟ الصوت الجن ادهم.
[32:19] المشكله انه لما كان بيحاول. ينتقد حد او يحذرني منه.
[32:24] بيكون صوته مرعب لاقصى درجه. كنت ببقى عامله زي اللي عايش.
[32:28] جواها ثلاث اشخاص شخصيه الحقيقيه وادهم بتاع العلاقات الليليه اللي
[32:35] بيكون احسن شخص في الدنيا. وادهم الشيطان المرعب اللي
[32:41] بيخوفني من اي شخص بحاول افكر فيها وهقرب منه.
[32:45] من اول يوم خطوبه وفيه صوت شيطاني مرعب كان بيقول لي انت متخيله ان
[32:50] ياسر ده شخص نضيف ونقي بيستهلك؟ مش كده؟ خلي بالك منه هلكك ممكن
[32:56] يكون على ايده؟ وفي يوم ياسر كان عنده ماتش كروكيه في الجامعه.
[33:01] طلب مني احضر الماتش بصفتي خطيبته.
[33:04] طبعا اللي بتحضر نهائي ماتش هيتوج فيه ببطوله الجامعه للكروكيه.
[33:10] انا فعلا رحت حضرت الماتش هناك. قابلت واحدة من صديقاتنا هي من
[33:15] الاداره ست كبيره نوعا ما. يعني ماسكه النشاط الرياضي في
[33:19] الكلية لما شافتني، طبعا كنت أنا في أبهى صغري قالت لي بعفوية،
[33:25] لكني سمعت الصوت إللي خارج من حنجرتها، كان صوت أدهم في الحالة
[33:30] الشيطانية وملامحها كانت تكاد تكون بتتحول لجنيه، برافو عليك،
[33:36] ايوه كده الظهري جمالك وتالقي لان ياسر بيحب التغيير.
[33:42] فضلت اخر كلمه دي ترن في دماغي بالصوت المرعب ده.
[33:46] لدرجه اني تنحت ما عرفتش حتى ارد. ظهر التغيير على وشي قدام الست دي
[33:52] اللي انا مش فاكرة اسمها. وهنا قالت بصوتها الطبيعي مالك يا
[33:57] وفاء؟ إنتي كويسة في حاجة ضايقتك ولا إيه؟ بيني وبينكم؟ دي؟ كانت
[34:02] أول مرة يحصل معايا كده؟ اول مرة اسمع حد بيتكلم بالصوت.
[34:06] ادهم في حالته المرعبة؟ الصدمة كانت اكبر مني.
[34:11] لجمت لساني لدرجة اني سحبت ايديا من ايدي الست وشيت.
[34:16] في اول يوم جمعه بعد الحادثه الغريبه دي.
[34:18] انا صحيت من النوم على الصوت شيطاني بيقول بخبز.
[34:23] فلو عايزة تتأكدي من كلامي وتشوفي ياسر وهو بيخونك بعينيكي، روحي
[34:30] دلوقتي حالا على نادي القاهره شيراتون الجزيره.
[34:35] هو ده النادي اللي كانت قعدته فيها على طول.
[34:38] المهم انا طقوسي ما بخرجش يوم الجمعه مهما حصل.
[34:42] لكن اليوم ده ولا اراديا. انا اخدت دش ولبست وخلاص.
[34:46] كنت هنزل ماما استغربت وقالت لي انت رايحه فين على كده؟ ده
[34:51] النهارده الجمعه؟ هو ايه اللي حصل في الدنيا؟ قلت لها ان ياسر عنده
[34:55] ماتش كوره مهم وعايزني اروح اتفرج عليه.
[34:58] معرفش ليه؟ ساعتها قلت الكلام ده. لكن الموضوع مش او نزلت فعلا.
[35:03] وصلت النادي. اول ما وصلت خدت بالي ان عربيه
[35:06] ياسر كانت واقفه هناك. ودي مش من عوايده.
[35:10] لانه كان. بيوهمني انه مبيروحش لنادي يوم
[35:13] الجمعه ابدا. كان في مجموعه من الشباب اصحاب
[35:17] ياسر المقربين منهم، واحد صديق مشترك قريب مننا.
[35:21] احنا الإتنين. لما شافني وشه اتغير وغمز لواحد
[35:25] من الشباب سابنا. مشى على طول.
[35:28] انا فهمت انه بيقول له يحذر ياسر من وجودي، هنا اليحيى وعينيه
[35:33] زايغه علشان ما تواجهنيش. ايه ده؟ غريبه وفاء بحلق هنا ويوم
[35:38] جمعه تيجي الزايدي. على طول رديت عليه ازاي؟ امال فين
[35:43] ياسر؟ رد علي بجلجله ياسر ما جاش النهارده؟ ما انت عارفه ما بيجيش
[35:49] الجمعه. وهنا الصوت ادهم الشيطاني قال لي
[35:52] ونبره صوته كلها تشفي وحقد. ياسر في المبنى الاجتماعي مع
[35:58] واحدة. عايزك تمدعي نظرك، روحي على هناك
[36:02] دلوقتي. سبت يحيى واتجهت مباشره على
[36:05] المبنى الاجتماعي. نفس الترابيزه اللي قال لي عليها
[36:09] شيطان المتكلم ادهم وفعلا. كان قاعد هناك مع واحدة من البنات
[36:14] اللي شعرها منكوش. وبطنها باينه وحط حلقان في كل
[36:18] حته. لما شافني اتنفض من مكانه.
[36:22] كان قرصته عقربه. وبعدين؟ ال.
[36:27] ما تقلقيش دي موكله عند خالي. كانت بتوصفني علشان اخلي خالي
[36:30] يقبل قضيتها. اما انت عارفه علشان مركز خالف
[36:33] جامعه الدول العربيه ما يقدرش يقبل اي قضيه.
[36:36] طبعا أنا كنت أكبر من كل الهبل ده.
[36:39] قلت له عادي يا ياسر ولا يهمك. اسمع.
[36:43] احنا علاقتنا انتهت. وانت من حقك تعمل اي حاجه.
[36:48] من ساعتها هو واهله عملوا المستحيل، عملوا اللي ما يتعملش
[36:52] علشان نرجع، وانا كنت برفض بكل شده ما كملتش يومين، وكان عندي
[36:57] كورس انجليزي في العجوزة، كنت بلبس معرفش ليه برغم اني عارفة ان
[37:02] معاد الكرسي اتأجل بس فهمت لما قال ادهم.
[37:07] ياسر دلوقتي عند خاله في العجوزه جنب الكورس؟ فرصه جديده تتاكدي
[37:13] انه خاين. هنا انا رديت عليه جوة دماغي
[37:16] وكاني بكلم نفسي. بس انا معرفش بيت خالو.
[37:21] هو فعلا كان قال لي انه خاله ساكن قريب من المعهد اللي بياخد فيه
[37:24] الكورس، لكن ما ادانيش عنوان. هنا قال ادهم وكانه ابليس بنفسه.
[37:30] بيتكلم مع ادم لما خرجو من الجنه. انا هقول لك عنوانه وهوريكي
[37:35] بعينيكي. فعلا نزلت على اساس اني رايحه
[37:38] الكورس وبدل ما ادخل في الشارع بتاع المعهد؟ دخلت الشارع اللي
[37:42] بعده وكان في حد بيحركني. دخلت شمال ووصلت لحد قدام عمارة
[37:48] من عماير كتير. وفي وسط زحمه عربيات العجوزه كنت
[37:53] مباشره عند عربيه ياسر اللي كانت واقفه قدام عماره العماره اللي
[37:58] اكيد ساكن فيها خاله. قعدت على الكفيه اللي قدام
[38:02] العماره اكتر من 2:30 ساعة. لحد ما لقيت نازل ياسر ومعاه نفس
[38:08] البنت. انا ما حستش بنفسي غير وانا واقفه
[38:11] قدامهم. وبقوله عرفت بقى انك مش مظبوط ومش
[38:16] تمام اسمع مهما كانت الاسباب اللي بتقولها انت واهلك علشان نرجع.
[38:21] فانا عارفه انك كذاب وسافل شبه اللي معاك دي بالظبط.
[38:26] اسمع ما تحاولش تكلمني تاني. لو عايز تحافظ على كرامتك.
[38:32] بعد اليوم ده قررت اغير نشاط المحاماه تماما.
[38:36] لانه اتعين في النيابه، واصبحت فرص مواجهتنا بقت كتير.
[38:42] وفي الفتره دي وكان في حد خفي كان بيدبر لي اموري.
[38:47] ظهر قدامي اعلان من الخطوط السعودية بيطلبوا مضيفات طيران
[38:51] بيجيدوا لغات اجادة تامة انا قدمته وقابلت.
[38:56] كانت فرصة جميلة للاقامة في مدينة جدة.
[38:59] اشتغلت أربع سنين مضيف الطيران لحد لما زهقت وقررت اغير المجال
[39:05] تاني. درست برمجه كمبيوتر وتمكنت فيها
[39:09] بشكل غير عادي لدرجه اني اشتغلت في مكان من الاماكن السياديه في
[39:13] البلد. وهناك اتعرفت على جوزي اللي هو
[39:17] كان ساعتها ظابط في مكان كبير. كل ده؟ وادهن معايا.
[39:23] طبعا، حول حياة الجحيم. خلى علاقتي بجوزي اسوا ما يكون.
[39:29] واقفه حال وقف حال ولادي. لدرجه ان بنتي وصلت لسن 25 سنه
[39:35] وما اتجوزتش. اتكلمت مع باباها لما لقيتها
[39:38] بترفض كل العرسان اللي بيتقدموا لها.
[39:41] انا بصراحه كنت خايفه يكون في حاجه.
[39:43] انا مش عارفاها وهي ما سالتش عليها.
[39:47] اخدنا قرار ان احنا هنجيب لها شيخ.
[39:50] طبعا بعلاقات جوزي عرفنا ان في شخص متمكن في علاج حاله المس.
[39:55] اسمه الشيخ جابر من اسوان، برغم ان عنده 81 سنه الا انه جالنا
[40:00] البيت وبدا يعمل جلسه على بنتي وفجاه وهو بيقرا قران.
[40:05] بدات اتشنج واحس بدوخه جفوني كانت بتتقل وبيغمى عليا.
[40:10] عرفت بعد كده ان حضر عليا ادهم واتكلم بالصوت الرجالي الخشن على
[40:15] لساني وقال له اخرس يا راجل انت بدل ما اقتلهم لك دلوقتي؟ الا
[40:21] هيحاول منكم يعالجها ويدل على طريقه للخلص مني؟ مش روحها بس
[40:25] اللي هتبقى في خطر ارواحكم كلكم هتبقى في خطر.
[40:29] انتم ما تعرفوش انتقام الادهم ممكن يبقى عامل ازاي؟ المهم الشيخ
[40:36] جابر كمل جلسته اللي كان فيها لسع بالشمع وعلى وشي مباشره وقال
[40:43] لجوزي بعدها بنتك زي الفل. هي بس عايزة تنقي الراجل المظبوط
[40:50] المشكله في مراتك عندها مس يمكن من وهي طفله.
[40:55] وبيني وبينك الموضوع صعب جدا. علاجه مراتك فيها عشيره كامله
[41:02] اكتر من 40 جنيه وشبه مستحيل اننا نخلص منهم.
[41:08] بالذات المحارب اللي اسمه ادهم. بخير.
[41:11] ان بيتك فيه مصيبه، سودا في كتب سحر قتيمه معصيه عليكم.
[41:17] عمار البيت نفسه. الموضوع عندك صعب ومرعب يا ابني؟
[41:24] المهم انا مازلت على تواصل مع الشيخ جابر.
[41:27] اتحسنت كتير عن الاول. يعتبر خلصت من الجاثوم ولسه ادهم
[41:33] بيظهر لي على فترات. تجربتي خلصت.
[41:37] بس لي عندكم طلب. اتمنى تدعولي ان ربنا يشيل عني
[41:43] ويشفيني من الامراض ويحسن حال اولادي اللي لسه لحد اللحظه دي.
[41:50] الوضع السيء لابعد الحدود. بكده تكون قصه وفاء خلصت.
[41:57] لكن الماساه لسه قائمه. بتمنى انا كمان من كل قلبي ندعي
[42:03] لها بظاهر الغيب بالشفاء. عارفين ليه؟ لانه وفاء انا اعرفها
[42:09] معرفه شخصيه. شخص نقي ومحترم ويستحق الدعاء.
[42:16] يلا بقى علشان كالعاده طولت على العراب.
[42:21] تصبحوا على خير. يا حلوين.
[42:25] وليد جمال. وليد.
[42:29] لا تعليق. حقيقي قلبي معه بطلة احداث
[42:34] التجربة اللي سمعناها الليلة وبدعي لها من كل قلبي وبطلب من كل
[42:40] الاصدقاء المتابعين انهم يدعوا لها ولأسرتها، واكتبوا لنا في
[42:44] التعليقات رأيكم حل قضية من النوع ده يتحل ازاي؟ أخيرا بشكر مهندس
[42:51] الصوت الأستاذ هشام مغربي على إبداعه في إخراج العمل ده بالشكل
[42:56] المرعب والممتعة ده. أشكرك.
[43:04] الصندوق بانادوره للاسرار مع مستر كايرو لسماع اللقاء، كامل انتسب
[43:11] الى القناه. انا بسميه العالم الموازي لان مش
[43:14] كل العالم هو العالم السفلي وبس. في ناس بتعتقد ان الكيانات دي
[43:19] كيانات سيئه وخلاص قولا واحدا. يعني علشان كده بيتلقوا عليهم
[43:25] مجازا العالم السفلي. بداياتي كانت زمان.
[43:30] زمان انا فاجر وانا صغير في سن حوالي خمس او ست سنين.
[43:35] كنت مقيم في الوقت ده او في فتره بدايه حياتي في المحله الكبرى.
[43:39] كان في شارع وهو اكبر شارع واهم شارع في المدينه كان اسمه شارع
[43:44] البهاب. بدات في بيت مصباح بيت جدي البيت
[43:48] ده كان بيت قديم جدا عمره حوالي فوق الميت.
[43:51] سنه والبيت ده كان في مدينه المحله الكبرى وبقول كان لانه
[43:55] خلاص اتهد دلوقتي حسب حكايتها كانت بتقول بتنزل وبتاخد الطرحه
[44:00] بتاعتها. وتصطاد بيها السمك من الميه اللي
[44:02] قدام السطح. ده بيطل على محلك قطن محلك القطن،
[44:07] كان فيه بيت منونه اخضر من السفك، وفاكر تفاصيله كويس قوي.
[44:12] وبالليل ودي. كانت البدايات.
[44:17] كان فيه شيء او كيان. دايما بيظهر، انا كنت متخيل ان هم
[44:22] الجيران اللي ساكنين في البيت ده باعتبار ان انا كنت صغير في السن
[44:25] ومش مدرك. ان في حاجات تانيه غير البشر
[44:30] موجوده. لكن لصدمتي ومفاجئتي بعد كده اللي
[44:35] فهمته بعد شهور طويله من تواصلي معاه ايا كان اللي كان موجود في
[44:41] البيت الاخضر. ده.
[44:43] انا بقى كنت بشوف مين وبكلم مين. ايه اللي حصل لي في البيت ده
[44:48] والاحداث. شفتها وعشتها وعيشتها وال.
[44:53] وكل اللي مارين بيه كتير بقى بيقفوا عند اهتمامي بشخصيات معينه
[44:59] وازاي الشخصيات دي بتلاقيني؟ وده كان سؤال برضو من الاسئله اللي
[45:04] بتتردد على القناه بشكل كبير جدا لان الناس اللي متصله بالعالم
[45:09] الموازي بيبقوا عاملين زي المغناطيس بيشدوا.
[45:15] الطاقات دي في اتجاههم. يعني تحس ان احنا عاملين زي
[45:19] المغناطيس فينا طاقه جذب بتجذب الكيانات دي انها تقرب مننا.
[45:26] ايه اللي ربطني بوليد جمال؟ لان احنا الإتنين من خلفيه واحدة.
[45:30] انا كنت في بيت مصباح وهو كان في بيت معبد الجن البيتين بتربط ما
[45:35] بينهم الطاقه اللي بتكلم عليها دي الطاقه الغريبه الغامضه اللي.
[45:42] مرتبطه بالعالم الموازي. وزي ما يكون في جسر بيربط ما بين
[45:47] البيوت دي والعالم ده. أكيد مسألة إن الواحد عامل زي
[45:53] المغناطيس إللي بيجذب. الناس دي زي ما بتجذب، الحلو
[45:58] أحيانا بتجذب الوحش، وأحيانا بتجذب الناس الغلط، وده حصل معانا
[46:04] فعلا في قناة مصر، لأنه نحنا أسياد الرعب، الرعب هو اللي
[46:09] بيدور، يجي لعنا. هني بيجوا لعنا، نحن ما بندور
[46:14] عليهم.

Shows are listed from Apple Podcasts' charts and directory, and Podcast Index where it is used. Every show and episode belongs to its publisher and plays from the publisher's own feed; this site hosts none of them.
